text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكَيفَ يَرومُ الناسُ شَيئاً مَنَعتَهُ هَوى بَينَ أَنيابِ اللُيوثِ الحَوارِدِ
الطويل
إِذا جَمَعَ الأَعداءُ أَمرَ مَكيدَةٍ لِغَدرٍ كَفاكَ اللَهُ كَيدَ المُكايِدِ
الطويل
تُعِدُّ سَرابيلَ الحَديدِ مَعَ القَنا وَشُعثَ النَواصي كَالضِراءِ الطَوارِدِ
الطويل
إِذا ما لَقيتَ القِرنَ في حارَةِ الوَغى تَنَفَّسَ مِن جَيّاشَةٍ ذاتِ عانِدِ
الطويل
وَإِن فَتَنَ الشَيطانُ أَهلَ ضَلالَةٍ لَقوا مِنكَ حَرباً حَميُها غَيرُ بارِدِ
الطويل
إِذا كانَ أَمنٌ كانَ قَلبُكَ مُؤمِناً وَإِن كانَ خَوفٌ كُنتَ أَحكَمَ ذائِدِ
الطويل
وَما زِلتَ تَسمو لِلمَكارِمِ وَالعُلى وَتَعمُرُ عِزّاً مُستَنيرَ المَوارِدِ
الطويل
إِذا عُدَّ أَيّامُ المَكارِمِ فَاِفتَخِر بِآبائِكَ الشُمِّ الطِوالِ السَواعِدِ
الطويل
فَكَم لَكَ مِن بانٍ طَويلٍ بِناؤُهُ وَفي آلِ صَعبٍ مِن خَطيبٍ وَوافِدِ
الطويل
يَسُرُّكَ أَيّامَ المُحَصَّبِ ذِكرُهُم وَعِندَ مَقامِ الهَديِ ذاتِ القَلائِدِ
الطويل
تَمَكَّنتَ في حَيِّي مَعَدٍّ مِنَ الذُرى وَفي يَمَنٍ أَعلى كَريمِ المَوالِدِ
الطويل
فُروعٍ وَأَصلٍ مِن بَجيلَةَ في الذُرى إِلى اِبنِ نِزارٍ كانَ عَمّاً وَوالِدِ
الطويل
حَمَيتَ ثُغورَ المُسلِمينَ فَلَم تُضِع وَما زِلتَ رَأساً قاَئِداً وَاِبنَ قائِدِ
الطويل
فَإِنَّكَ قَد أُعطيتَ نَصراً عَلى العِدى فَأَصبَحتَ نوراً ضَوءُهُ غَيرُ خامِدِ
الطويل
بَنَيتَ بِناءً ما بَنى الناسُ مِثلَهُ يَكادُ يُساوى سورُهُ بِالفَراقِدِ
الطويل
وَأُعطيتَ ما أَعيا القُرونَ الَّتي مَضَت فَنَحمَدُ مِفضالاً وَلِيَّ المَحامِدِ
الطويل
إِنَّ الَّذي أَنفَقتَ حَزمٌ وَقُوَّةٌ فَأَبشِر بِأَضعافٍ مِنَ الرِبحِ زائِدِ
الطويل
لَقَد كانَ في أَنهارِ دِجلَةَ نِعمَةٌ وَحُظوَةُ جَدٍّ لِلخَليفَةِ صاعِدِ
الطويل
عَطاءَ الَّذي أَعطى الخَليفَةَ مُلكَهُ وَيَكفيهِ تَزفارُ النُفوسِ الحَواسِدِ
الطويل
جَرَت لَكَ أَنهارٌ بِيُمنٍ وَأَسعُدٍ إِلى جَنَّةٍ في صَحصَحانِ الأَجالِدِ
الطويل
يُنَبِّتنَ أَعناباً وَنَخلاً مُبارَكاً وَأَنقاءَ بُرٍّ في جُرونِ الحَصائِدِ
الطويل
إِذا ما بَعَثنا رائِداً يَبتَغي النَدى أَتانا بِحَمدِ اللَهِ أَحمَدَ رائِدِ
الطويل
فَهَل لَكَ في عانٍ وَلَيسَ بِشاكِرٍ فَتُطلِقَهُ مِن طولِ عَضِّ الحَدائِدِ
الطويل
يَعودُ وَكانَ الخُبثُ مِنهُ سَجِيَّةً وَإِن قالَ إِنّي مُعتِبٌ غَيرُ عائِدِ
الطويل
نَدِمتَ وَما تُغني النَدامَةُ بَعدَما تَطَوَّحتَ مِن صَكِّ البُزاةِ الصَوائِدِ
الطويل
وَكَيفَ نَجاةٌ لِلفَرَزدَقِ بَعدَما ضَغا وَهوَ في أَشداقِ أَغلَبَ حارِدِ
الطويل
أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَفادَتا عَلى الناسِ رِفداً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
الطويل
بَني مالِكٍ إِنَّ الفَرَزدَقَ لَم يَزَل كَسوباً لِعارِ المُخزِياتِ الخَوالِدِ
الطويل
فَلا تَقبَلوا ضَربَ الفَرَزدَقِ إِنَّهُ هُوَ الزيفُ يَنفي ضَربَهُ كُلُّ ناقِدِ
الطويل
وَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا عَلَيكُمُ صُدورَ القَنا وَالخَيلَ أَنجَحَ وافِدِ
الطويل
فَمَن لَكَ إِن عَدَّدتَ مِثلَ فَوارِسي حَوَوا حَكَماً وَالحَضرَمِيَّ بنَ خالِدِ
الطويل
أَسالَ لَهُ النَهرَ المُبارَكَ فَاِرتَمى بِمِثلِ الرَوابي المُزبِداتِ الحَواشِدِ
الطويل
فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِ تَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ أَكرَمَ ذائِدِ
الطويل
كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍ مِنَ الخَوفِ أُسقى مِن سِمامِ الأَساوِدِ
الطويل
وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّني وَيُطلِقَ عَنّي مُقفَلاتِ الحَدائِدِ
الطويل
تَكَشَّفَتِ الظَلماءُ عَن نورِ وَجهِهِ لِضَوءِ شِهابٍ ضَوءُهُ غَيرُ خامِدِ
الطويل
أَلا تَذكُرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَني لَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الخُلقِ ماجِدِ
الطويل
لَكُم مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَري بِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
الطويل
فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّما تَناوَلتُ أَطرافَ الهُمومِ الأَباعِدِ
الطويل
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدِ لَمّا تَكَشَّفَت ذَلاذِلُها وَاِستَوأَرَت لِلمُناشِدِ
الطويل
فَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَهُ بِمَعروفٍ أَن أَطلَقتَ قَيدَيهِ حامِدِ
الطويل
وَما مِن بَلاءٍ غَيرَ كُلِّ عَشِيَّةٍ وَكُلِّ صَباحٍ زائِدٍ غَيرِ عائِدِ
الطويل
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ هَل أَنتَ قائِمٌ وَما أَنا إِلّا مِثلُ آخَرَ قاعِدِ
الطويل
كَأَنّي حَروري ضَلَّهُ فَوقَ كَعبَةٍ ثَلاثونَ قَيناً مِن صَريمٍ وَكايِدِ
الطويل
وَما إِن بِدينٍ ظاهَروا فَوقَ ساقِهِ وَقَد عَلِموا أَن لَيسَ ديني بِنافِدِ
الطويل
وَيَروي عَلَيَّ الشِعرَ ما أَنا قُلتُهُ كَمُعتَرِضٍ لِلريحِ بَينَ الطَرائِدِ
الطويل
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّدا
الكامل
هاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً أَو بِالأُفاقَةِ مَنزِلٌ مِن مَهدَدا
الكامل
أَفَما يَزالُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً نُؤيٌ يُحالِفُ خالِداتٍ رُكَّدا
الكامل
خُبِّرتُ أَهلَكِ أَصعَدوا مِن ذي الصَفا سَقياً لِذَلِكَ مِن فَريقٍ أَصعَدا
الكامل
وَعَرَفتُ بَينَهُمُ فَهاجَ صَبابَةً صَوتُ الحَمامِ إِذا الهَديلُ تَغَرَّدا
الكامل
عُلِّقتُها عَرَضاً وَيُلفى سِرُّها مَنمى الأَنوقِ بِبَيضِها أَو أَبعَدا
الكامل
تُشجي خَلاخِلَها خِدالٌ فَعمَةٌ وَتَرى السِوارَ تَزينُهُ وَالمِعضَدا
الكامل
مَنَعَ الزِيارَةَ وَالحَديثَ إِلَيكُمُ غَيرانُ حُرَّبَ دونَكُم فَاِستَأسَدا
الكامل
باعَدنَ أَنَّ وِصالَهُنَّ خِلابَةٌ وَلَقَد جَمَعنَ مَعَ البِعادِ تَحَقُّدا
الكامل
أَنكَرنَ عَهدَكَ بَعدَما عَرَّفنَهُ وَفَقَدنَ ذا القَصَبَ الغُدافَ الأَسوَدا
الكامل
وَإِذا الشُيوخُ تَعَرَّضوا لِمَوَدَّةٍ قُلنَ التُرابُ لِكُلِّ شَيخٍ أَدرَدا
الكامل
تَلقى الفَتاةُ مِنَ الشُيوخِ بَلِيَّةً إِنَّ البَلِيَّةَ كُلُّ شَيخٍ أَفنَدا
الكامل
وَتَقولُ عاذِلَةٌ رَخِيٌّ بالُها ما بالَ نَومِكَ لا يَزالُ مُسَهَّدا
الكامل
لَو تَعلَمينَ عَلِمتِ هَمّاً داخِلاً هَمّاً طَوارِقُهُ مَنَعنَ المَرقَدا
الكامل
وَكَأَنَّ رَكبَكَ وَالمَهارى تَفتَلي هاجوا مِنَ الأُدَمى النِعامَ الأُبَّدا
الكامل
وَالعيسُ تَنتَعِلُ الظِلالَ كَأَنَّها نَبَعَت أَخادِعُها الكُحَيلَ المُعقَدا
الكامل
يَعلونَ في صَدَرٍ وَوِردٍ باكِرٍ أُمَّ الطَريقِ إِذا الطَريقُ تَبَدَّدا
الكامل
تَنفي حَصى القَذَفاتِ عَن عادِيَّةٍ وَتَرى مَناحِيَهُ تَشُقُّ القَردَدا
الكامل
وَيَلوحُ في قُبلِ النِجادِ إِذا اِنتَحى نَهجاً يَضُرُّ بِكُلِّ رَعنٍ أَقوَدا
الكامل
يا اِبنَ الخَليفَةِ يا مُعاوِيَ إِنَّني أَرجو فُضولَكَ فَاِتَّخِذ عِندي يَدا
الكامل
إِنّا لَنَأمُلُ مِنكَ سَيباً عاجِلاً يا اِبنَ الخَليفَةِ ثُمَّ نَرجوكُم غَدا
الكامل
آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهى يا اِبنَ الخَضارِمِ يُترِعونَ المِرفَدا
الكامل
وَجَدوا مُعاوِيَةَ المُبارَكَ عَزمُهُ صُلبَ القَناةِ عَنِ المَحارِمِ مِذوَدا
الكامل
لَمّا تَوَجَّهَ بِالجُنودِ وَأَدرَبوا لاقى الأَيامِنَ يَتَّبِعنَ الأَسعُدا
الكامل
يَلقى العَدُوُّ عَلى الثُغورِ جِيادُهُ أَبدَأنَ ثُمَّ ثَنَينَ فيها عُوَّدا
الكامل
لا زالَ مُلكُكُمُ وَأَنتُم أَهلُهُ وَالنَصرُ ما خَلَدَ الجِبالُ مُخَلَّدا
الكامل
إِنَّ اِمرَأً كَبَتَ العَدُوَّ وَيَبتَني فينا المَحامِدَ حَقُّهُ أَن يُحمَدا
الكامل
أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ عَدُوَّكُم وَوَرى بِغَيظِكُمُ الصُدورَ الحُسَّدا
الكامل
وَإِذا جَرَرتَ إِلى العَدُوِّ كَتائِباً رَعَبَت مَخافَتُكَ القُلوبَ الصُدَّدا
الكامل
أَمّا العَدُوُّ فَقَد أَبَحتَ دِيارَهُم وَتَرَكتَ أَمنَعَ كُلِّ حِصنٍ مُبلَدا
الكامل
فَتَحَ الإِلَهُ عَلى يَدَيكَ بِرَغمِهِم وَمَلَأتَ أَرضَهُمُ حَريقاً موقَدا
الكامل
وَلَقَد أَبَحتَ مِنَ العِقابِ مَنازِلاً نَرجو بِذَلِكَ أَن تَنالَ الفَرقَدا
الكامل
وَلَقَد جَمَعتَ حِمايَةً وَتَكَرُّماً مَن غارَ يَعلَمُهُ وَمَن قَد أَنجَدا
الكامل
لَمّا رَأَتكَ عَلى العُقابِ مُلوكُهُم أَلقوا سِلاحَهُمُ وَخَرّوا سُجَّدا
الكامل
عاداتُ خَيلِكَ أَن يَبِتنَ عَوابِساً بِالدارِعينَ وَلا تَراها رُوَّدا
الكامل
ما إِن نَزَلتَ بِمُشرِكينَ بِرَبِّهِم إِلّا تَرَكتَ عَظيمَهُم مُستَعبَدا
الكامل
كانَ اِبنُ سيسَنَ طاغِياً فَرَدَدتَهُ رِخوَ الأَخادِعِ في الكُبولِ مُقَيَّدا
الكامل
أَبلى مُعاوِيَةُ البَلاءَ وَلَم يَزَل مَيمونَ مَنقَبَةٍ تَراهُ مُسَدَّدا
الكامل
غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةً وَأُقسِمُ لا تُقضى لُبانَتُنا غَدا
الطويل
إِذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحاوَلَت بِقُوٍّ شَماليلُ النَوى أَن تَبَدَّدا
الطويل
وَأَصبَحَتِ الأَجزاعُ مِمَّن يَحُلُّها قِفاراً فَما شاءَ الحَمامُ تَغَرَّدا
الطويل
أَجالَت عَلَيهِنَّ الرَوامِسُ بَعدَنا دِقاقَ الحَصى مِن كُلِّ سَهلٍ وَأَجلَدا
الطويل
لَقَد قَدَني مِن حُبِّ ماوِيَةَ الهَوى وَما كانَ يَلقاني الجُنَيبَةُ أَقوَدا
الطويل
وَأَحسُدُ زُوّارَ الأَوانِسِ كُلَّهُم وَقَد كُنتُ فيهِنَّ الغَيورَ المُحَسَّدا
الطويل
أُعِدَّ لِبَيّوتِ الأُمورِ إِذا سَرَت جِمالِيَّةً حَرفاً وَمَيساءَ مُفرَدا
الطويل
لَها مِحزَمٌ يُطوى عَلى صُعَدائِها كَطَيِّ الدَهاقينِ البِناءَ المُشَيَّدا
الطويل
وَقَد أَخلَفَت عَهدَ السِقابِ بِجاذِبٍ طَوَتهُ حِبالُ الرَحلِ حَتّى تَجَدَّدا
الطويل
وَزافَت كَما زافَ القَريعُ مُخاطِراً وَلُفَّ القِرى وَالحالِبانِ فَأَلبَدا
الطويل
وَتُصبِحُ يَومَ الخِمسِ وَهيَ شِمِلَّةٌ مَروحاً تُقالي الصَحصَحانَ العَمَرَّدا
الطويل
أَقولُ لَهُ يا عَبدَ قَيسٍ صَبابَةً بِأَيٍّ تَرى مُستَوقِدَ النارِ أَوقَدا
الطويل
فَقالَ أَرى ناراً يُشَبُّ وَقودُها بِحَيثُ اِستَفاضَ الجِزعُ شيحاً وَغَرقَدا
الطويل
أُحِبُّ ثَرى نَجدٍ وَبِالغَورِ حاجَةٌ فَغارَ الهَوى يا عَبدَ قَيسٍ وَأَنجَدا
الطويل
وَإِنّي لَمِن قَومٍ تَكونُ خُيولُهُم بِثَغرٍ وَتَلقاهُم مَقانِبَ قُوَّدا
الطويل
يَحُشّونَ نيرانَ الحُروبِ بِعارِضٍ عَلَتهُ نُجومُ البيضِ حَتّى تَوَقَّدا
الطويل