text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكُنّا إِذا سِرنا لِحَيٍّ بِأَرضِهِم تَرَكناهُمُ قَتلى وَفَلّاً مُشَرَّدا
الطويل
وَمُكتَبَلاً في القَدِّ لَيسَ بِنازِعٍ لَهُ مِن مِراسِ القِدِّ رِجلاً وَلا يَدا
الطويل
وَإِنّي لَتَبتَزُّ الرَئيسَ فَوارِسي إِذا كُلُّ عَجعاجٍ مِنَ الخورِ عَرَّدا
الطويل
رَدَدنا بِخَبراءِ العُنابِ نِساءَكُم وَقَد قُلنَ عِتقُ اليَومِ أَو رِقُّنا غَدا
الطويل
فَأَصبَحنَ يَزجُرنَ الأَيامِنَ أَسعُدا وَقَد كُنَّ لا يَزجُرنَ بِالأَمسِ أَسعُدا
الطويل
فَما عِبتُ مِن نارٍ أَضاءَ وَقودُها فِراساً وَبَسطامَ بنَ قَيسٍ مُقَيَّدا
الطويل
وَأَوقَدتَ بِالسيدانِ ناراً ذَليلَةً وَعَرَّفتَ مِن سَوآتِ جِعثَنَ مَشهَدا
الطويل
أَضاءَ وُقودُ النارِ مِنها بَصيرَةً وَعَبرَةَ أَعمى هَمُّهُ قَد تَرَدَّدا
الطويل
كَأَنَّ الَّتي يَدعونَ جِعثَنَ وَرَّكَت عَلى فالِجٍ مِن بُختِ كَرمانَ أَحرَدا
الطويل
وَأَورَثَني الفَرعانِ سَعدٌ وَمالِكٌ سَناءً وَعِزّاً في الحَياةِ مُخَلَّدا
الطويل
مَتى أُدعَ بَينَ اِبنَي مُغَدّاةَ تَلقَني إِلى لَوذِ عِزٍّ طامِحِ الرَأسِ أَصيَدا
الطويل
أَحُلُّ إِذا شِئتُ الإِيادَ وَحَزنَهُ وَإِن شِئتُ أَجزاعَ العَقيقِ فَجَلعَدا
الطويل
فَلَو كانَ رَأيٌ في عَدِيِّ بنِ جُندَبِ رَأَوا ظُلمَنا لِابنَي سُمَيرَةَ أَنكَدا
الطويل
أَيَشهَدُ مَثغورٌ عَلَينا وَقَد رَأى سُمَيرَةُ مِنّا في ثَناياهُ مَشهَدا
الطويل
مَتى أَلقَ مَثغوراً عَلى سوءِ ثَغرِهِ أَضَع فَوقَ ما أَبقى مِنَ الثَغرِ مِبرَدا
الطويل
مَنَعناكُمُ حَتّى اِبتَنَيتُم بُيوتَكُم وَأَصدَرَ راعيكُم بِفَلحٍ وَأَورَدا
الطويل
بِشُعثٍ عَلى شُعثٍ مَغاويرَ بِالضُحى إِذا ثَوَّبَ الداعي لِرَوعٍ وَنَدَّدا
الطويل
كَراديسَ أَوراداً بِكُلِّ مُناجِدٍ تَعَوَّدَ ضَربَ البيضِ فيما تَعَوَّدا
الطويل
إِذا كَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍ وَأَبدى ذِراعَي شَيظَمٍ قَد تَخَدَّدا
الطويل
عَلى سابِحٍ نَهدٍ يُشَبَّهُ بِالضُحى إِذا عادَ فيهِ الرَكضُ سيداً عَمَرَّدا
الطويل
أَرى الطَيرَ بِالحَجّاجِ تَجري أَيامِناً لَكُم يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَسعُدا
الطويل
رَجَعتَ لِبَيتِ اللَهِ عَهدَ نَبِيِّهِ وَأَصلَحتَ ما كانَ الخُبَيبانِ أَفسَدا
الطويل
فَما مُخدِرٌ وَردٌ بِخَفّانَ زَأرُهُ إِلى القِرنِ زَجرَ الزاجِرينَ تَوَرَّدا
الطويل
بِأَمضى مِنَ الحَجّاجِ في الحَربِ مُقدِماً إِذا بَعضُهُم هابَ الخِياضَ فَعَرَّدا
الطويل
تَصَدّى صَناديدُ العِراقِ لِوَجهِهِ وَتُضحي لَهُ غُرُّ الدَهاقينِ سُجَّدا
الطويل
وَلِلقَينِ وَالخِنزيرِ مِنّي بَديهَةٌ وَإِن عاوَدوني كُنتُ لِلعَودِ أَحمَدا
الطويل
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري
الوافر
يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ
الوافر
لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
الوافر
عَجِلتِ إِلى مَلامَتِنا وَتَسري مَطايانا وَلَيلُكِ غَيرُ ساري
الوافر
فَهانَ عَلَيكِ ما لَقِيَت رِكابي وَسيري في المُلَمَّعَةِ القِفارِ
الوافر
وَأَيّامٍ أَتَينَ عَلى المَطايا كَأَنَّ سَمومَهُنَّ أَجيجُ نارِ
الوافر
كَأَنَّ عَلى مَغابِنِهِنَّ هَجراً كُحَيلُ الليتِ أَو نَبَعانَ قارِ
الوافر
لَقَد أَمسى البَعيثُ بِدارِ ذُلٍّ وَما أَمسى الفَرَزدَقُ بِالخِيارِ
الوافر
جَلاجِلُ كُرَّجٍ وَسِبالِ قِردٍ وَزَندٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ واري
الوافر
عَرَفنا مِن قُفَيرَةَ حاجِبَيها وَجَذّاً في أَنامِلِها القِصارِ
الوافر
تَدافَعنا فَقالَ بَنو تَميمٍ كَأَنَّ القِردَ طَوَّحَ مِن طَمارِ
الوافر
أَطامِعَةٌ قُيونُ بَني عِقالٍ بِعُقبى حينَ فاتَهُمُ حِضاري
الوافر
وَقَد عَلِمَت بَنو وَقبانَ أَنّي ضَبورُ الوَعثِ مُعتَزِمُ الخَبارِ
الوافر
بِيَربوعٍ فَخَرتَ وَآلِ سَعدٍ فَلا مَجدي بَلَغتَ وَلا اِفتِخاري
الوافر
لِيَربوعٍ فَوارِسُ كُلَّ يَومٍ يُواري شَمسَهُ رَهَجُ الغُبارِ
الوافر
عُتَيبَةُ وَالأُحَيمِرُ وَاِبنُ سَعدٍ وَعَتّابٌ وَفارِسُ ذي الخِمارِ
الوافر
وَيَومَ بَني جُذَيمَةَ إِذ لَحِقنا ضُحىً بَينَ الشُعَيبَةِ وَالعَقارِ
الوافر
وُجوهُ مُجاشِعٍ طُلِيَت بِلُؤمٍ يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذارِ
الوافر
وَحالَفَ جِلدَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ قَميصُ اللُؤمِ لَيسَ بِمُستَعارِ
الوافر
أَغَرَّكُمُ الفَرَزدَقُ مِن أَبيكُم وَذِكرُ مَزادَتَينِ عَلى حِمارِ
الوافر
وَجَدنا بَيتَ ضَبَّةَ في مَعَدٍّ كَبيتِ الضَبِّ لَيسَ لَهُ سَواري
الوافر
وَجَدناهُم قَناذِعَ مُلزِقاتٍ بِلا نَبعٍ نَبَتنَ وَلا نُضارِ
الوافر
سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ بِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِ
الكامل
سَقياً لِتِلكَ مَنازِلاً هَيَّجنَني وَكَأَنَّ باقِيَهُنَّ وَحيُ زَبورِ
الكامل
كَم قَد رَأَيتُ وَلَيسَ شَيءٌ باقِياً مِن زائِرٍ طَرِفِ الهَوى وَمَزورِ
الكامل
لا تَفخَرَنَّ وَفي أَديمِ مُجاشِعٍ حَلَمٌ فَلَيسَ سُيورُهُ بِسُيورِ
الكامل
أَبُنَيَّ شِعرَةَ لَم نَجِد لِمُجاشِعٍ حِلماً يُوازِنُ ريشَةَ العُصفورِ
الكامل
إِنّا لَنَعلَمُ ما غَدا لِمُجاشِعٍ وَفدٌ وَما مَلَكوا وَثاقَ أَسيرِ
الكامل
ماذا رَجَوتَ مِنَ العُلالَةِ بَعدَما نُقِضَت حِبالُكَ وَاِستَمَرَّ مَريري
الكامل
إِنَّ الفَرَزدَقَ حينَ يَدخُلُ مَسجِداً رِجسٌ فَلَيسَ طَهورُهُ بِطَهورِ
الكامل
إِنَّ الفَرَزدَقَ لا يُبالي مَحرَماً وَدَمَ الهَدِيِّ بِأَذرُعٍ وَنُحورُ
الكامل
رَهطُ الفَرَزدَقِ مِن نَصارى تَغلِبٍ أَو يَدَّعي كَذِباً دَعاوَةَ زورِ
الكامل
حُجّوا الصَليبَ وَقَرِّبوا قُربانَكُم وَخُذوا نَصيبَكُمُ مِنَ الخِنزيرِ
الكامل
إِنّي سَأُخبِرُ عَن بَلاءِ مُجاشِعٍ مَن كانَ بِالنَخَباتِ غَيرَ خَبيرِ
الكامل
أَخزى بَني وَقبانَ عُقرُ فَتاتِهِم وَاِغتَرَّ جارُهُمُ بِحَبلِ غُرورُ
الكامل
قالَ الزُبَيرُ وَأَسلَمَتهُ مُجاشِعٌ لا خَيرَ في دَنِسِ الثِيابِ غَدورِ
الكامل
يا شَبَّ قَد ذَكَرَت قُرَيشٌ غَدرَكُم بَينَ المُحَصَّبِ مِن مِنىً وَثَبيرِ
الكامل
وَغَدا الفَرَزدَقُ حينَ فارَقَ مِنقَراً في غَيرِ عافِيَةٍ وَغَيرِ سُرورِ
الكامل
خَزِيَ الفَرَزدَقُ بَعدَ وَقعَةِ سَبعَةٍ كَالحِصنِ مِن وَلَدِ الأَشَدِّ ذُكورِ
الكامل
أَمَّت هُنَيدَةُ خِزيَةً لِمُجاشِعٍ إِذ أَولَمَت لَهُمُ بِشَرِّ جَزورِ
الكامل
رَكِبَت رَبابُكُمُ بَعيراً دارِساً في السوقِ أَفضَحَ راكِبٍ وَبَعيرِ
الكامل
وَدَعَت غَمامَةُ بِالوُقَيطِ مُجاشِعاً فَوُجِدتَ يا وَقبانُ غَيرَ غَيورِ
الكامل
كَذَبَ الفَرَزدَقُ لَن يُجارِيَ عامِراً يَومَ الرِهانِ بِمُقرِفٍ مَبهورِ
الكامل
فَاِنهَ الفَرَزدَقَ أَن يَعيبَ فَوارِساً حَمَلوا أَباهُ عَلى أَزَبَّ نَفورِ
الكامل
وَلَقَد جَهِلتَ بِشَتمِ قَيسٍ بَعدَما ذَهَبوا بِريشِ جَناحِكَ المَكسورِ
الكامل
قَيسٌ وَجَدُّ أَبيكَ في أَكيارِهِ قُوّادُ كُلِّ كَتيبَةٍ جُمهورِ
الكامل
لَن تُدرِكوا غَطَفانَ لَو أَجرَيتُمُ يا اِبنَ القُيونِ وَلا بَني مَنصورِ
الكامل
فَخَروا عَلَيكَ بِكُلِّ سامٍ مُعلِمٍ فَاِفخَر بِصاحِبِ كَلبَتَينِ وَكيرِ
الكامل
كَم أَنجَبوا بِخَليفَةٍ وَخَليفَةٍ وَأَميرِ صائِفَتَينِ وَاِبنِ أَميرِ
الكامل
وَلَدَ الحَواصِنُ في قُرَيشٍ مِنهُمُ يا رُبَّ مَكرُمَةٍ وَلَدنَ وَخيرِ
الكامل
فَضَلوا بِيَومِ مَكارِمِ مَعلومَةٍ يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ مَشهورِ
الكامل
قَيسٌ تَبيتُ عَلى الثُغورِ جِيادُهُم وَتَبيتُ عِندَ صَواحِبِ الماخورِ
الكامل
هَل تَذكُرونَ بَلاءَكُم يَومَ الصَفا أَو تَذكُرونَ فَوارِسَ المَأمورِ
الكامل
أَو دُختَنوسَ غَداةَ جُزَّ قُرونُها وَدَعَت بِدَعوَةِ ذِلَّةٍ وَثُبورِ
الكامل
خانَ القُيونُ وَقَدَّموا يَومَ الصَفا وِرداً فَغُوَّرَ أَسوَأَ التَغويرِ
الكامل
وَسَما لَقيطٌ يَومَ ذاكَ لِعامِرٍ فَاِستَنزَلوهُ بِلَهذَمٍ مَطرورِ
الكامل
أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ أَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُ
الكامل
إِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها ظَلَّت وُعولُ عَمايَتَينِ تَحَدَّرُ
الكامل
لا تَنسَ حِلمَكَ إِنَّ مالَكَ مَعهُمُ قَدَرٌ وَلَستَ بِسابِقٍ ما يُقدَرُ
الكامل
سَرَتِ الهُمومُ مَعَ النُجومِ فَكَلَّفَت حاجاً يُكَلَّفُهُ السَمامُ الضُمَّرُ
الكامل
هُنَّ الغِياثُ إِذا تَهَوَّلَتِ السُرى وَإِذا تَوَقَّدَ في النِجادِ الحَزوَرُ
الكامل
أَجهَضنَ مُعجَلَةً لِسِتَّةِ أَشهُرٍ مِثلَ الفِراخِ جُلودُهُنَّ تَمَوَّرُ
الكامل
قالَ البَعيثُ أَنا اِبنُ بَيبَةَ دَعوَةً كَذَبَ البَعيثُ وَأَنفُهُ يَتَقَشَّرُ
الكامل
أَنتَ البَعيثُ تَبينُ فيهِ عُبودَةٌ وَأَبوكَ عَبدُ بَني زُراةَ بَغثَرُ
الكامل
قَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ كَأَنَّهُ مُصحَفٌ يَتلوهُ أَحبارُ
البسيط
ما كُنتُ جَرَّبتُ مِن صِدقٍ وَلا صِلَةٍ لِلغانِياتِ وَلا عَنهُنَّ إِقصارُ
البسيط
أَسقي المَنازِلَ بَينَ الدامِ وَالأُدَمى عَينٌ تَحَلَّبُ بِالسَعدَينِ مِدرارُ
البسيط
كَأَنَّما بَرقُها وَالوَدقُ مُنضَرِجٌ بُلقٌ تَكَشَّفُ بَينَ البُلقِ أَمهارُ
البسيط
يا شَبَّ إِنَّ الحُبارى لَن يُناظِرَها مُستَلحِمٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ مِبكارُ
البسيط
يا شَبَّ لَن يَستَطيعَ الحَربَ إِذ حَمِيَت عَظمٌ خَريعٌ وَفيهِ المُخَّةُ الرارُ
البسيط
يا شَبَّ ما زالَ في قَيسٍ لِئانُفِكُم رَغمٌ وَرَغمٌ وَأَوتارٌ وَأَوتارُ
البسيط
يا شَبَّ وَيحَكَ لا تَكفُر فَوارِسَنا يَومَ اِبنُ كَبشَةَ عاتي المُلكِ جَبّارُ
البسيط
لَولا حِمايَةُ يَربوعٍ نِساءَكُمُ كانَت لِغَيرِكُمُ مِنهُنَّ أَطهارُ
البسيط
حامى المُسَيَّبُ وَالخَيلانِ في رَهَجٍ أَزمانَ شَبَّةُ لا يَحمي وَنَعّارُ
البسيط