text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَإِنَّ الحاكِمينَ لَغَيرُ تَيمٍ وَفينا العِزُّ وَالحَسَبُ التَليدُ
الوافر
وَإِنَّ التَيمَ قَد خَبُثوا وَقَلّوا فَما طابوا وَلا كَثُرَ العَديدُ
الوافر
ثَلاثُ عَجائِزٍ لَهُمُ وَكَلبٌ وَأَشياخٌ عَلى ثُلَلٍ قُعودُ
الوافر
أَتَرجو أَن تُسابِقَ سَعيَ قَومٍ هُمُ سَبَقوا أَباكَ وَهُم قُعودُ
الوافر
فَقَد سَلَبَت عَصاكَ بَنو تَميمٍ فَما تَدري بِأَيِّ عَصاً تَذودُ
الوافر
إِذا تَيمٌ ثَوَت بِصَعيدِ أَرضٍ بَكى مِن خُبثِ ريحِهِمُ الصَعيدُ
الوافر
فَما تَقري وَتَنزِلُ يا اِبنَ تَيمٍ وَعادَةَ لُؤمِ قَومِكَ تَستَعيدُ
الوافر
شَدَدتُ الوَطءَ فَوقَ رِقابِ تَيمٍ عَلى مَضَضٍ فَقَد ضَرَعَ الخُدودُ
الوافر
نَهى التَيمِيَّ عُتبَةُ وَالمُثَنّى وَقالا سَوفَ تَبهُرُكَ الصَعودُ
الوافر
أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلى تَميمٍ بَعيدٌ فَضلُ بَينِهِما بَعيدُ
الوافر
كَساكَ اللُؤمُ لُؤمُ أَبيكَ تَيمٍ سَرابيلاً بِنائِقُهُنَّ سودُ
الوافر
قُدِرنَ عَلَيهِمُ وَخُلِقنَ مِنهُم فَما يَبلينَ ما بَقِيَ الجُلودُ
الوافر
وَمُقرِفَةِ اللَهازِمِ مِن عِقالٍ مُؤَرِّثُها جُبَيرٌ أَو لَبيدُ
الوافر
يَرى الأَعداءُ دوني مِن تَميمٍ هِزَبراً لا تُقارِبُهُ الأُسودُ
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ ما سَنَحَت لِتَيمٍ أَيامِنُ يُزدَجَرنَ وَلا سُعودُ
الوافر
وَضَعتُ مَواسِماً بِأُنوفِ تَيمٍ وَقَد جَدَّعتُ آنُفَ مَن أُريدُ
الوافر
نُقارِعُهُم وَتَسأَلُ بِنتُ تَيمٍ أَرَخفٌ زُبدُ أَيسَرَ أَم نَهيدُ
الوافر
فَذاكَ وَلا تَرَمُّزُ قَينِ لَيلى عَلى كيرٍ يُثَقَّبُ فيهِ عودُ
الوافر
كَساكَ الحَنطَبِيُّ كِساءَ صوفٍ وَمِرعِزّى فَأَنتَ بِهِ تَغيدُ
الوافر
وَشَدّادٌ كَساكَ كِساءَ لُؤمٍ فَأَمّا المُخزِياتُ فَلا تَبيدُ
الوافر
إِذا ما قُرِّبَ الشُهَداءُ يَوماً فَما لِلتَيمِ يَومَئِذٍ شَهيدُ
الوافر
غَشوا ناري فَقُلتُ هَوانَ تَيمٌ تَصَلّوها فَقَد حَمِيَ الوَقودُ
الوافر
وَفَدنا حينَ أُغلِقَ دونَ تَيمٍ شَبا الأَبوابَ وَاِنقَطَعَ الوُفودُ
الوافر
وَقُدنا كُلَّ أَجرَدَ أَعوَجِيٍّ تُعارِضُهُ عُذافِرَةٌ وَرودُ
الوافر
كَما يَختَبَّ مُعتَدِلٌ مَطاهُ إِلى وَشَلٍ بِذي الرَدَهاتِ سيدُ
الوافر
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
الكامل
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
الكامل
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
الكامل
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
الكامل
لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرى حَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
الكامل
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ أَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
الكامل
إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةً في الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
الكامل
يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعودا وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
الكامل
قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍ غَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
الكامل
رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُم وَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
الكامل
راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأوا خَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
الكامل
وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَل مِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
الكامل
أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِنا صَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
الكامل
وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍ وَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
الكامل
إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنا فَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
الكامل
نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُم لَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
الكامل
وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوى كانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
الكامل
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُم قَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
الكامل
حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِ وِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
الكامل
أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَنا حُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
الكامل
أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
الكامل
إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُم وَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
الكامل
وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبوا وَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
الكامل
وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُها حَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
الكامل
إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
الكامل
ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباً وَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
الكامل
إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنا بِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
الكامل
كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُها مِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
الكامل
أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَها أَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
الكامل
وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَها طَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
الكامل
جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاً تُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
الكامل
تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
الكامل
نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِم وَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
الكامل
اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍ حَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
الكامل
سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنا في الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
الكامل
فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
الكامل
قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُ وَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
الكامل
أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُ قِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
الكامل
ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداً فيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
الكامل
وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاً لَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
الكامل
إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ عِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
الكامل
وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَنا جُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
الكامل
نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
الكامل
مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
الكامل
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةً مَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
الكامل
وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِ فَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
الكامل
وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌ مُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
الكامل
وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاً أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
الكامل
وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
الكامل
إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُ تَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
الكامل
وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةً وَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
الكامل
وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
الكامل
وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍ عِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
الكامل
وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُ فَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
الكامل
إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍ خَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
الكامل
نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَت بَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
الكامل
قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُ وَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا
الكامل
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ
الطويل
لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ
الطويل
وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ
الطويل
فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ
الطويل
رَأَيتُ الغَواني مولِعاتٍ لِذي الهَوى بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ
الطويل
لَقَد طالَ ما صِدنَ القُلوبَ بِأَعيُنٍ إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ
الطويل
أَتُعذَرُ إِن أَبدَيتَ بَعدَ تَجَلُّدٍ شَواكِلَ مِن حُبٍّ طَريفٍ وَتالِدِ
الطويل
وَنَطلُبُ وُدّاً مِنكِ لَو نَستَفيدُهُ لَكانَ إِلَينا مِن أَحَبِّ الفَوائِدِ
الطويل
فَلا تَجمَعي ذِكرَ الذُنوبِ لِتَبخَلي عَلَينا وَهِجرانَ المُدِلِّ المُباعِدِ
الطويل
إِذا أَنتَ زُرتَ الغانِياتِ عَلى العَصا تَمَنَّينَ أَن تُسقى دِماءَ الأَساوِدِ
الطويل
أَعِفُّ عَنِ الجارِ القَريبِ مَزارُهُ وَأَطلُبُ أَشطانَ الهُمومِ الأَباعِدِ
الطويل
لَقَد كانَ داءٌ بِالعِراقِ فَما لَقوا طَبيباً شَفى أَدوائَهُم مِثلَ خالِدِ
الطويل
شَفاهُم بِرِفقٍ خالَطَ الحِلمَ وَالتُقى وَسيرَةِ مَهدِيٍّ إِلى الحَقِّ قاسِدِ
الطويل
فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ حَباكُمُ بِمُستَبصِرٍ في الدينِ زَينِ المَساجِدِ
الطويل
وَإِنّا لَنَرجو أَن تُرافِقَ رُفقَةً يَكونونَ لِلفِردَوسِ أَوَّلَ وارِدِ
الطويل
فَإِنَّ اِبنَ عَبدِ اللَهِ قَد عُرِفَت لَهُ مَواطِنُ لا تُخزيهِ عِندا المَشاهِدِ
الطويل
فَأَبلى أَميرَ المُؤمِنينَ أَمانَةً وَأَبلاهُ صِدقاً في الأُمورِ الشَدائِدِ
الطويل
إِذا ما أَرادَ الناسُ مِنهُ ظُلامَةً أَبى الضَيمَ فَاِستَعصى عَلى كُلِّ قائِدِ
الطويل