text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا سَمِعَت مِنّي حَويزَةُ زَأرَةً تَحَوَّزَ داءٌ في حَواياهُمُ الأُدرِ
الطويل
لَقَد عَجِبَت قَيسٌ وَبَكرُ بنُ وائِلٍ وَقالَت تَميمٌ فيمَ تَيمٌ مِنَ الفَخرِ
الطويل
فَلَو غَيرُ تَيمٍ يَفخَرونَ عَذَرتُهُم أَتَيمُ اِبنَ تَيمِ اللُؤمِ يا سَوأَةَ الدَهرِ
الطويل
أَتَفخَرُ تَيمٌ بِالضَلالِ وَلَم يَكُن لَهُم حَسَبٌ ذاكٍ وَلا عَدَدٌ مُثرِ
الطويل
فَما فَخَرَت تَيمٌ بِيَومِ عَظيمَةٍ وَلا قَبَضوا إِلّا بِخالِفَةٍ صِفرِ
الطويل
بَني التَيمِ ما لِلُّؤمِ مَعدىً وَراءَكُم وَلا عَنكُمُ يا تَيمُ لِلُّؤمِ مِن قَصرِ
الطويل
كَسا اللُؤمُ تَيماً خُضرَةً في وُجوهِها فَيا خِزيَ تَيمٍ مِن سَرابيلِها الخُضرِ
الطويل
وَلَو تَستَعِفُّ التَيمُ أَو تُحسِنُ القِرى وَلَكِنَّ تَيماً لا تَعِفُّ وَلا تَقري
الطويل
فَمَن يَكُ يَستَغني وَيُغبَطُ بِالغِنى فَما لِاِبنِ تَيمٍ مِن فِعالٍ وَلا وَفرِ
الطويل
وَلَو يُدفَنُ التَيمِيُّ ثُمَّ دَعَوتَهُ إِلى فَضلِ زادٍ جاءَ يَسعى مِنَ القَبرِ
الطويل
وَلَو شِئتُ غَمَّ التَيمَ عَمروٌ وَمالِكٌ وَطَمَّ عَلَيهِم قُمقُمانٌ مِنَ البَحرِ
الطويل
وَلَم تَدرِ تَيمٌ ما الأَعِنَّةُ وَالقَنا وَلَم تَدرِ تَيمٌ ما الوِرادُ مِنَ الشُقرِ
الطويل
تَفَضَّلُ تَيمٌ في البِرادِ وَلا يُرى فَوارِسُ تَيمٍ مُعلِمينَ عَلى الثَغرِ
الطويل
وَلا يَحتَبي التَيمِيُّ قُدّامَ بَيتِهِ وَلا يَستُرُ التَيمِيُّ إِلّا عَلى القِدرِ
الطويل
وَأَلفَيتُ تَيماً لَم أَجِد حَسَباً لَهُم وَعَدَّدتُ سَعداً وَالقَبائِلَ مِن عَمروِ
الطويل
وَقَد عَمِرَت تَيمٌ زَماناً وَما يُرى لِنِسوَةِ تَيمٍ مِن حِفافٍ وَلا خِدرِ
الطويل
أَتَهجونَ يَربوعاً وَقَد رَدَّ سَيبَكُم فَوارِسُهُم وَالبيضُ يُلوينَ بِالخُمرِ
الطويل
خَدَمنَ بَني غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما خَدَمنَ النَشاوى مِن شُروبِ بَني بَدرِ
الطويل
لَقَد أَعتَقَتكُم يا اِبنَ تَيمٍ رِماحُنا وَذُبيانُ تَقضيكَ الغَريمَ مِنَ البَكرِ
الطويل
إِذا اِستَبَؤوا خَمراً نَقَلتُم زِقاقَهُم إِلَيهِم وَلا يَسقونَ تَيماً مِنَ الخَمرِ
الطويل
وَفَدنا عَلَيكُم بِالعَناجيجِ وَالقَنا وَأَعناقُ تَيمٍ في خُماسِيَّةٍ سُمرِ
الطويل
وَمَنَّت عَلى تَيمٍ تَميمٌ بِنِعمَةٍ وَما عِندَ تَيمٍ مِن وَفاءٍ وَلا شُكرِ
الطويل
وَآيَةُ لُؤمِ التَيمِ أَن لَو عَدَدتُمُ أَصابِعَ تَيمِيٍّ نَقَصنَ مِنَ العَشرِ
الطويل
فَما أَوقَدوا ناراً وَلا دَلَّ سارِياً عَلى حَيِّ تَيمٍ مِن صَهيلٍ وَلا هَدرِ
الطويل
بَنو التَيمِ لَم يَرضَوا قَديمَ أَبيهِمُ فَنادوا بِتَيمٍ مَن يُبادِلُ أَو يَشري
الطويل
وَأَكرَمَ مِن تَيمٍ أَباً قَد رَمَيتُهُ بِبايِنَةِ العَظمَينِ غائِرَةِ السَبرِ
الطويل
وَنُبِّئتُ تَيماً قَد هَجوني لِيُذكَروا فَهَذا الَّذي لا يَشتَهونَ مِنَ الذِكرِ
الطويل
لَقوا وابِلاً فيهِ الصَواعِقُ تَرتَمي أَواذِيُّهُ تَرمي الجَناحَينِ بِالصَخرِ
الطويل
إِنَّ النَدى مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِموا وَالمَجدَ في آلِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ
البسيط
الماطِرينَ بِأَيديهِم نَدىً دِيَماً بِكُلِّ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ مِبكارِ
البسيط
تَزورُ جارَتَهُم وَهناً جِفانُهُمُ وَما فَتىً لَهُمُ وَهناً بِزَوّارِ
البسيط
تَرضى قُرَيشٌ بِهِم صِهراً لَأَنفُسِهِم وَهُم رِضىً لِبَني أُختٍ وَأَصهارِ
البسيط
راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
الكامل
لا تَبعَدَنَّ وَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ وَلِكُلِّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقدارُ
الكامل
كانَ الخِيارَ سِوى أَبيهِ وَعَمِّهِ وَلِكُلِّ قَومٍ سادَةٌ وَخِيارُ
الكامل
لا يُسلِمونَ لَدى الحَوادِثِ جارَهُم وَهُمُ لِمَن خَشِيَ الحَوادِثَ جارُ
الكامل
وَأَقولُ مِن جَزَعٍ وَقَد فُتِنا بِهِ وَدُموعُ عَيني في الرِداءِ غِزارُ
الكامل
لِلدافِنينَ أَخا المَكارِمِ وَالنَدى لِلَّهِ ما ضَمِنَت بِكَ الأَحجارُ
الكامل
لَمّا غَدَوا بِأَغَرَّ أَروَعَ ماجِدٍ كَالبَدرِ تُستَسقى بِهِ الأَمطارُ
الكامل
كادَت تَقَطَّعُ عِندَ ذَلِكَ حَسرَةً نَفسي وَقَد بَعُدَ الغَداةَ مَزارُ
الكامل
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن ذي حُفرَةٍ خَلَتِ الدِيارُ لَهُ فَهُنَّ قِفارُ
الكامل
وَسَقاكَ مِن نَوءِ الثُرَيّا عارِضٌ تَنهَلُّ مِنهُ ديمَةٌ مِدرارُ
الكامل
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ
الكامل
هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ
الكامل
طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها رَكباً تُرَجَّمُ دونَها الأَخبارُ
الكامل
لَو زُرتِنا لَرَأَيتِ حَولَ رِحالِنا مِثلَ الحَنِيِّ أَمَلَّها الأَسفارُ
الكامل
نَزَعَ النَجائِبَ سَموَةٌ مِن شَدقَمٍ وَالأَرحَبِيُّ وَجَدُّها النَطّارُ
الكامل
وَالعيسُ يَهجُمُها الهَجيرُ كَأَنَّما يَغشى المَغابِنَ وَالذَفارِيَ قارُ
الكامل
أَنّى تَحِنُّ إِلى المُوَقَّرِ بَعدَما فَنِيَ العَرائِكُ وَالقَصائِدُ رارُ
الكامل
وَالعيسُ تَسحَجُها الرِحالُ إِلَيكُمُ حَتّى تُعَرِّقَ نِقيَها الأَكوارُ
الكامل
أَمسَت زِيارَتُنا عَلَيكَ بَعيدَةً فَسَقى بِلادَكِ ديمَةٌ مِدرارُ
الكامل
تُروي الأَجارِعَ وَالأَعازِلَ كُلَّها وَالنَعفَ حَيثُ تَقابَلُ الأَحجارُ
الكامل
هَل حُلَّتِ الوَدّاءُ بَعدَ مَحَلِّنا أَو أَبكُرُ البَكَراتِ أَو تِعشارُ
الكامل
أَو شُبرُمانُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً لَمّا تَبَدَّلَ ساكِنٌ وَدِيارُ
الكامل
وَعَرَفتُ مُنتَصَبَ الخِيامِ عَلى بِلىً وَعَرَفتُ حَيثُ تُرَبَّطُ الأَمهارُ
الكامل
عُلِّقتُها إِنسِيَّةً وَحشِيَّةً عَصماءَ لَو خُضِعَ الحَديثُ نَوارُ
الكامل
فَتَرى مَشارِبَ حَولَها حَرَمُ الحِمى وَالشُربُ يُمنَعُ وَالقُلوبُ حِرارُ
الكامل
قَد رابَني وَلَمِثلُ ذاكَ يَريبُني لِلغانِياتِ تَجَهُّمٌ وَنِفارُ
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌ إِذ لَم يَشِب لَكَ مِسحَلٌ وَعِذارُ
الكامل
وَالدَهرُ بَدَّلَ شَيبَةً وَتَحَنِّياً وَالدَهرُ ذو غيرٍ لَهُ أَطوارُ
الكامل
ذَهَبَ الصِبا وَنَسينَ إِذ أَيّامُنا بِالجَلهَتَينِ وَبِالرَغامِ قِصارُ
الكامل
مُطِلَ الدُيونُ فَلا يَزالُ مُطالِبٌ يَرجو القَضاءَ وَما وَعَدنَ ضِمارُ
الكامل
يا كَعبُ قَد مَلَأَ القُبورَ مَهابَةً مَلِكٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
الكامل
هَل مِثلُ حاجَتِنا إِلَيكُم حاجَةٌ أَو مِثلُ جاري بِالمُوَقَّرِ جارُ
الكامل
حِلماً وَمَكرُمَةً وَسَيباً واسِعاً وَرَوافِدٌ حُلِبَت إِلَيكَ غِزارُ
الكامل
بَدرٌ عَلا فَأَنارَ لَيسَ بِآفِلٍ نورُ البَرِيَّةِ ما لَهُ اِستِسرارُ
الكامل
لَمّا مَلَكتَ عَصا الخِلافَةِ بَيَّنَت لِلطالِبينَ شَمائِلٌ وَنِجارُ
الكامل
ساسَ الخِلافَةَ حينَ قامَ بِحَقِّها وَحَمى الذِمارَ فَما يُضاعُ ذِمارُ
الكامل
وَيَزيدُ قَد عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّهُ غَمرُ البُحورِ إِلى العُلى سَوّارُ
الكامل
وَعُروقُ نَبعَتِكُم لَها طيبُ الثَرى وَالفَرعُ لا جَعدٌ وَلا خَوّارُ
الكامل
إِنَّ الخَليفَةَ لِليَتامى عِصمَةٌ وَأَبو العِيالِ يَشُفُّهُ الإِقتارُ
الكامل
صَلّى القَبائِلُ مِن قُرَيشٍ كُلُّهُم بِالمَوسِمَينِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
الكامل
تَرضى قُضاعَةُ ما قَضَيتَ وَسَلَّمَت لِرِضىً بِحُكمِكَ حِميَرٌ وَنِزارُ
الكامل
قَيسٌ يَرَونَكَ ما حَيِيتَ لَهُم حَياً وَلِآلِ خِندِفِ مُلكُكَ اِستِبشارُ
الكامل
وَلَقَد جَرَيتَ فَما أَمامَكَ سابِقٌ وَعَلى الجَوالِبِ كَبوَةٌ وَغُبارُ
الكامل
آلُ المُهَلَّبِ فَرَّطوا في دينِهِم وَطَغَوا كَما فَعَلَت ثَمودُ فَباروا
الكامل
إِنَّ الخِلافَةَ يا اِبنَ دَحمَةَ دونَها لُجَجٌ تَضيقُ بِها الصُدورُ غِمارُ
الكامل
هَل تَذكُرونَ إِذِ الحِساسُ طَعامُكُم وَإِذِ الصَغاوَةُ أَرضُكُم وَصُحارُ
الكامل
رَقَصَت نِساءُ بَني المُهَلَّبِ عَنوَةً رَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ خِمارُ
الكامل
لَمّا أَتَوكَ مُصَفَّدينَ أَذِلَّةً شُفِيَ النُفوسُ وَأُدرِكَ الأَوتارُ
الكامل
أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ بِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ
الوافر
وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ فَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ
الوافر
وَقَد لامَ العَواذِلُ في سُلَيمى وَقَلَّ إِلى عَواذِلي اِعتِذاري
الوافر
وَقَد حاذَرتُ أَهلَكِ أَن يَبينوا فَما بالَيتِ بِالأُدَمى حِذاري
الوافر
قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّت بِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ
الوافر
وَما زالَ الفُؤادُ إِلَيكِ صَبّاً عَلى ضِغنٍ لِقَومِكِ وَاِزوِرارِ
الوافر
بَعيداً ما نَظَرتَ بِذي طُلوحٍ لِتُبصِرَ بِالجُنَينَةِ ضَوءَ نارِ
الوافر
وَما عابَ الجِلاءَ ظُهورُ عِرقٍ إِذا اِجتُلِيَت وَلا قَلَقُ السِوارِ
الوافر
وَما شَرِبَت بِذي سَبَخٍ أُجاجاً وَلا وَطِأَت عَلى رَمَضِ الجِفارِ
الوافر
وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍ وَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري
الوافر
وَشَبَّهتُ القِلاصَ وَحادِيَيها قِداحاً صَكَّها يَسَرا قِمارِ
الوافر
وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍ وَمِن لَيلٍ يُواصَلُ بِالنَهارِ
الوافر
وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُم قَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري
الوافر
يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُ عَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري
الوافر
إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراها وَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري
الوافر
وَلِلعَبّاسِ مَكرُمَةٌ وَبَيتٌ عَلى العَلياءِ مُرتَفِعُ السَواري
الوافر
وَإِنَّ العيسَ قَد رَفَعَت إِلَيكُم بَعيدَ الأَهلِ مُعتَمِدَ المَزارِ
الوافر
وَإِنَّكَ خَيرُ مَوضِعِ رَحلِ ضَيفٍ وَأَوفى العَلَمينَ بِعَقدِ جارِ
الوافر
فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَونا وَيا اِبنَ الذائِدينَ عَنِ الذِمارِ
الوافر
وَتُمطِرُ مِن نَداكَ يَداكَ فَضلاً إِلى كَرَمِ الشَمائِلِ وَالنِجارِ
الوافر