text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تُفاخِرُ غَيرَكُم بِكُمُ قُرَيشٌ إِذا ما عَدَّ مَكرُمَةُ الفَخارِ
الوافر
وَتوقِدُ نارَ مَكرُمَةٍ وَأُخرى إِذا ما المَحلُ أَخمَدَ كُلَّ نارِ
الوافر
وَيَومَ العَقرِ أَلحَمتَ السَرايا لِمَيمونِ النَقيبَةِ وَهوَ شاري
الوافر
ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوا بِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ
الوافر
كَأَنَّ الخَيلَ بَعدَ قِيادِ حَولٍ قِياسُ النَبعِ شَحَّجَهُنَّ باري
الوافر
إِذا اِزدادَ العَمونَ عَمىً عَرَفتُم هُدى الإِسلامِ واضِحَةَ المَنارِ
الوافر
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا
الطويل
بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا
الطويل
تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ إِذا القَومُ جاروا مِثلَ أَن يُقتَلوا صَبرا
الطويل
تَشُجُّ بِها أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍ كَأَنَّ المَطايا يَتَّقينَ بِنا جَمرا
الطويل
طَواها السُرى طَيَّ الجُفونِ وَأُدرِجَت مِنَ الضُمرِ حَتّى ما تُقِرَّ لَها ضَفرا
الطويل
إِذا فَوَّزَت عَن ذي جَراوِلَ أَنجَدَت مِنَ الغَورِ وَاِعرَورَت حَزابِيَها الغُبرا
الطويل
وَما سَيرُ شَهرٍ كُلِّفَتهُ رِكابُنا وَلَكِنَّهُ شَهرٌ وَصَلنَ بِهِ شَهرا
الطويل
نَواحِلُ يَخبِطنَ السَريحَ إِلَيكُمُ مِنَ الرَملِ حَتّى خاضَ رُكبانُها البَحرا
الطويل
إِذا نَحنُ هِجنا بِالفَلاةِ كَأَنَّما نَهيجُ غَداةَ الخِمسِ خاضِبَةً زُعرا
الطويل
طَلَبنَ اِبنَ لَيلى مِن رَجاءِ فُضولِهِ وَلَولا اِبنُ لَيلى ما وَرَدنَ بِنا مِصرا
الطويل
حُمِدتُم وَبُشِّرنا بِفَضلِ نَداكُمُ وَكانَ كَشَيءٍ قَد أَحَطنا بِهِ خُبرا
الطويل
إِذا ما أَناخَ الراغِبونَ بِبابِكُم مَعَ الوَفدِ لَم تَرجَع عِيابُهُمُ صِفرا
الطويل
وَقالوا لَنا عَبدُ العَزيزِ عَلَيكُمُ هُنالِكَ تَلقى الحَزمَ وَالنائِلَ الغَمرا
الطويل
سَمَت بِكَ خَيرُ الوَلِداتِ فَقابَلَت لِلَيلَةِ بَدرٍ كانَ ميقاتُها قَدرا
الطويل
فَجاءَت بِنورٍ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ لَهُ حَسَبٌ عالٍ وَمَن يُنكِرُ الفَجرا
الطويل
وَمَنسوبَةٍ بَيضاءَ مِن صُلبِ قَومِها جَعَلتَ الرِماحَ الخاطِراتِ لَها مَهرا
الطويل
إِذا الدُهمُ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ عِندَها حُسِبنَ وِراداً أَو حُمَيلِيَّةً شُقرا
الطويل
وَساقَت إِلَيكُم حاجَةٌ لَم نَجِد لَها وَراءَكُمُ مَعدىً وَلا عَنكُمُ قَصرا
الطويل
أَغِثني وَأَصحابي بِضامِنَةِ القِرى كَأَنَّ بِأَحقيها مُقَيَّرَةً وَفرا
الطويل
إِذا هِيَ سافَت نَورَ كُلِّ حَديقَةٍ لَها أَرَجٌ أَضحَت مَشافِرُها صُفرا
الطويل
لَكَ الفَرعُ مِن حَيِّي قُرَيشٍ فَلَم تُضِع إِذا عُدَّتِ المَسعاةُ نَجماً وَلا بَدرا
الطويل
تَفَرَّعتَ بَيتَ الأَصبَغَينِ فَلَم تَجِد بِناءً يَفوقُ الأَصبَغَينِ وَلا عَمرا
الطويل
تَخَيَّرَهُم مَروانُ مِن بَيتِ رِفعَةٍ وَكانَ لَهُم كُفءً وَكانَ لَهُم صِهرا
الطويل
فَإِنَّ تَميماً فَاِعلَمَنَّ أَخوكُمُ وَمِن خَيرِ مَن أَبلَيتَ عافِيَةً شُكرا
الطويل
إِذا شِئتُمُ هِجتُم تَميماً فَهِجتُمُ لُيوثَ الوَغى يَهصِرنَ أَعداءَكُم هَصرا
الطويل
نَقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجى لِأَعدائِكُم حَتّى أَبَرناهُمُ قَسرا
الطويل
خَليلَيَّ كَم مِن زَفرَةٍ قَد رَدَدتُها وَمِن ظُلمَةٍ وارَت عَلَيَّ ضُحىً حَجرا
الطويل
إِذا ما دَعا قَومٌ عَلَيَّ أَخاهُمُ دَعَوتُ فَلَم أُسمِع حَكيماً وَلا عَمرا
الطويل
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
البسيط
بَقِيَّةُ الخُلجِ أَعمى ماتَ قائِدُهُ قَد أَذهَبَ اللَهُ مِنهُ السَمعَ وَالبَصَرا
البسيط
لَولا اِبنُ ضَمرَةَ قَد فَرَّقتُ مَجلِسَكُم كَما يُفَرِّقُ كَيُّ الميسَمِ الوَبَرا
البسيط
لا يَنقُلونَ إِلى الجَبّانِ مَيِّتَهُم حَتّى يُؤاجِرَ يَعقوبٌ لَهُم نَفَرا
البسيط
إِلَيكَ إِلَيكَ يا جَعدَ بنَ قَيسٍ فَإِنَّكَ لَستَ مِن أَبنا نِزارِ
الوافر
وَلَكِن مِن سُمارَةَ شَرِّ حَيٍّ إِذا نَزَلوا المُضَيِّحَ مِن نُمارِ
الوافر
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
الوافر
فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ وَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ
الوافر
فَهَدَّ الأَرضَ مَصرَعُهُ فَمادَت رَواسيها وَنُضِّبَتِ البُحورُ
الوافر
وَأَظلَمَتِ البِلادُ عَلَيهِ حُزناً وَقُلتُ أَفارَقَ القَمَرُ المُنيرُ
الوافر
وَكُلُّ بَني الوَليدِ أَسَرَّ حُزناً وَكُلُّ القَومِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
الوافر
وَكَيفَ الصَبرُ إِذ نَظَروا إِلَيهِ يُرَدُّ عَلى سَقائِفِهِ الحَفيرُ
الوافر
تَزورُ بَناتُهُ جَدَثاً مُقيماً بِنَفسي ذَلِكَ الجَدَثُ المَزورُ
الوافر
بَكى أَهلُ العِراقِ وَأَهلُ نَجدٍ عَلى عَبدِ العَزيزِ وَمَن يَغورُ
الوافر
وَأَهلُ الشامِ قَد وَجَدوا عَلَيهِ وَأَحزَنَهُم وَزُلزِلَتِ القُصورُ
الوافر
ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارا لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ لَطارا
الكامل
وَإِذا وَقَفتَ عَلى المَنازِلِ بِاللِوى هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
الكامل
حَيِّ المَنازِلَ وَالمَنازِلُ أَصبَحَت بَعدَ الأَنيسِ مِنَ الأَنيسِ قِفارا
الكامل
وَالغانِياتُ رَجَعنَ كُلَّ مَوَدَّةٍ إِذ كانَ قَلبُكَ عِندَهُنَّ مُعارا
الكامل
أَصبَحنَ بَعدَ خِلابَةٍ وَتَذَلُّلٍ يَقطَعنَ دونَ حَديثِكَ الأَبصارا
الكامل
أَفَما تُريدُ لِحِقدِهِنَّ تَحَقُّداً أَم ما تُريدُ عَنِ الهَوى إِقصارا
الكامل
وَلَقَد يَرَينَكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌ وَالدَهرُ يَصرِفُ لِلفَتى أَطوارا
الكامل
أَزمانَ أَهلُكَ في الجَميعِ تَرَبَّعوا ذا البَيضِ ثُمَّ تَصَيَّفوا دُوّارا
الكامل
طَرَقَت جُعادَةُ بِالرَصافَةِ أَرحُلاً مِن رامَتَينِ لَشَطَّ ذاكَ مَزارا
الكامل
وَإِذا نَزَلتِ مِنَ البِلادِ بِمَنزِلٍ وُقِيَ النُحوسَ وَأُسقِيَ الأَمطارا
الكامل
طالَ النَهارُ بِبَربَروسَ وَقَد نَرى أَيّامَنا بِقُشاوَتَينِ قِصارا
الكامل
ما كُنتَ تَنزِلُ يا فَرَزدَقُ مَنزِلاً إِلّا تَرَكتَ بِهِ لِقَومِكَ عارا
الكامل
وَإِذا لَقيتَ بَني خَضافِ فَقُل لَهُم يَومُ الزُبَيرِ كَسا الوُجوهَ غُبارا
الكامل
لُؤمَ المَواطِنِ يا قُيونَ مُجاشِعٍ في الناسِ أَنجَدَ خِزيُهُنَّ وَغارا
الكامل
غَرّوا بِحَبلِهِمُ الزُبَيرَ فَلَم يَجِد عِندَ الجِوارِ بِحَبلِكَ اِستِمرارا
الكامل
ما كانَ جَرَّبَ في الحُروبِ عَدُوُّكُم ناباً تَعَضُّ بِهِ وَلا أَظفارا
الكامل
فَاِسأَل جَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ إِنَّهُم تَلقى لِحُكمِهِم هُدىً وَمَنارا
الكامل
وَإِذا الحَجيجُ إِلى المَشاعِرِ أَوجَفوا فَاِسأَل كِنانَةَ وَاِسأَلِ الأَنصارا
الكامل
وَاِسأَل ذَوي يَمَنٍ إِذا لاقَيتَهُم وَاِسأَل قُضاعَةَ كُلَّها وَنِزارا
الكامل
مَن كانَ أَثبَتَ بِالثُغورِ مَنازِلاً وَمَنِ الأَعَزُّ إِذا أَجارَ جِوارا
الكامل
نَحنُ الحُماةُ غَداةَ جَوفِ طُوَيلِعٍ وَالضارِبونَ بِطِخفَةَ الجَبّارا
الكامل
هَل تَعرِفونَ عَلى ثَنِيَّةِ أَقرُنٍ عَبساً غَداةَ أَضَعتُمُ الأَدبارا
الكامل
وَدَعَت غَمامَةُ بِالوَقيطِ فَنازَعَت حَبلَ المَذَلَّةِ عَثجَلاً وَضِرارا
الكامل
يا لَيتَ نِسوَتَكُم دَعَونَ فَوارِسي وَثُدِيُّهُنَّ تُزاحِمُ الأَكوارا
الكامل
إِنّي لَأَفخَرُ بِالفَوارِسِ فَاِفتَخِر بِالأَخبَثينَ شَمائِلاً وَنِجارا
الكامل
وَإِذا تُبودِرَتِ المَكارِمُ وَالعُلى رَجَعَت أَكُفُّ مُجاشِعٍ أَصفارا
الكامل
عَدّوا خَضافِ إِذا الفُحولُ تُنُجِّبَت وَالجَيثَلوطَ وَنَخبَةً خَوّارا
الكامل
وَإِذا فَخَرتَ بِأُمَّهاتِ مُجاشِعٍ فَاِفخَر بِقَبقَبَ وَاِذكُرِ النِخوارا
الكامل
عيدانُكُم عُشَرٌ وَلَم يَكُ عودُكُم نَبعاً وَلا سَبِطَ الفُروعِ نُضارا
الكامل
قَد شانَ فَخرَ مُجاشِعٍ أَن لَم تَكُن عِندَ الحَقائِقِ تُدرِكُ الأَوتارا
الكامل
وَلَقَد نَزَلتَ فَكُنتَ أَخبَثَ نازِلٍ وَظَعَنتَ لا جَذِلاً وَلا مُختارا
الكامل
إِنَّ الفَرَزدَقَ يا مُجاشِعُ لَم يَجِد بِالأَجرَعَينِ لِمُنكَرٍ إِنكارا
الكامل
ماذا يَريبُكَ إِذ تَعوذُ بِتَغلِبٍ مِنّي وَدَمعُكَ بادِرٌ إِدرارا
الكامل
خِربانَ صَيفٍ نَفَّشَت أَعرافَها عايَنَّ أَسفَعَ مُلحَماً مِبكارا
الكامل
تُبقي المَذَلَّةُ يا فَرَزدَقُ وَالقَذى وَالمُخزِياتُ بِعَينِكَ العُوّارا
الكامل
فَجَعَ الأَجارِبُ بِالزُبَيرِ وَمِنقَرٌ لَم يَختِلوكَ وَجاهَروكَ جِهارا
الكامل
وَعَرَفتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ فَلَم تَجِد إِلّا التَلَهُّفَ ثُمَّتِ الإِقرارا
الكامل
قَد عَجَّلوا لَكَ يا فَرَزدَقُ خَزيَةً فَطَلَبتَ لَيلَةَ بَيَّتوكَ ضِمارا
الكامل
وَتَقولُ جِعثِنُ لِلفَرَزدَقِ لا أَرى داراً كَدارِكُمُ الخَبيثَةِ دارا
الكامل
وَتَقولُ طَيبَةُ إِذ رَأَتكَ مُقَنَّعاً أَنتَ الخَبيثُ عِمامَةً وَإِزارا
الكامل
لَو كانَ أَهلُكَ قَبلَ ذاكَ تَبَيَّنوا وَسَأَلتِ عَن جَهلِ الخَبيثِ نُوارا
الكامل
حَوضُ الحِمارِ أَبو الفَرَزدَقِ فَاِعرِفوا مِنهُ قَفاً وَمُقَلَّداً وَعِذارا
الكامل
لَم يُلقَ أَخبَثُ يا فَرَزدَقُ مِنكُمُ لَيلاً وَأَخبَثُ بِالنَهارِ نَهارا
الكامل
قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ وَلَم تَجِد كَفّاكَ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارا
الكامل
كَيفَ الفَخارُ وَما وَفَيتَ بِذِمَّةٍ يَومَ الزُبَيرِ وَلا حَمَيتَ ذِمارا
الكامل
أَنَسيتَ وَيلَ أَبيكَ أَيّامَ الصَفا قَتلى أُصيبَ بِقَتلِهِم وَأُسارى
الكامل
وَالخَيلَ إِذ حَمَلَت عَلَيكُم جَعفَرٌ كُنتُم لَهُنَّ بِرَحرَحانَ دُوارا
الكامل
قُلتُم بِبُرقَةِ رَحرَحانَ لِمَعبَدٍ لا تَدعُنا وَتَرَبَّصِ المِقدارا
الكامل
تَرَكَ الكُبولَ جَوالِياً في مَعبَدٍ وَالمُخَّ في قَصَبِ القَوائِمِ رارا
الكامل
وَالناسُ قَد عَلِموا مَواطِنَ مِنكُمُ تُخزي الوُجوهَ وَتَمنَعُ الإِسفارا
الكامل
وَفَدَ الوُفودُ إِلى المُلوكِ فَأَنجَحوا فَذَروا الوِفادَةَ وَاِنفُخوا الأَكيارا
الكامل