text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُم أَو تَنتَهُنَ فَيُنجي الخائِفَ الحَذَرُ
البسيط
يا أَهلَ جُزرَةَ إِنّي قَد نَصَبتُ لَكُم بِالمَنجَنيقِ وَلَمّا يُرسَلِ الحَجَرُ
البسيط
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا وَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُ
الوافر
كَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّي غَريبٌ لا أُزارُ وَلا أَزورُ
الوافر
أَجِدّي فَاِشرَبي بِحِياضِ قَومٍ عَلَيهِم مِن فِعالِهِمُ حَبيرُ
الوافر
عَداكَ الفَقرُ ما عَدَتِ المَنايا رِفاعِيَّ القَناةِ لَهُ نَقيرُ
الوافر
وَإِنَّ بَني رِفاعَةَ مِن تَميمٍ هُمُ اللَجَأُ المُؤَمَّلُ وَالنَصيرُ
الوافر
هُمُ الأَخيارُ مَنسِكَةً وَهَدياً وَفي الهَيجا كَأَنَّهُمُ الصُقورُ
الوافر
مَرائيبُ الثَأى حُشُدُ المَقاري وُفاةٌ حينَ لا يوفي خَفيرُ
الوافر
إِذا غارَ النَدى لِخِواءِ نَجمٍ فَسَيبُ بَني رِفاعَةَ لا يَغورُ
الوافر
بِهِم حَدَبُ الكِرامِ عَلى المَوالي وَفيهِم عَن مَساءَتِهِم فُقورُ
الوافر
عَنِ النَكراءِ كُلُّهُمُ غَبِيٌّ وَبِالمَعروفِ كَلُّهُمُ بَصيرُ
الوافر
خَلائِقُ بَعضُهُم فيها كَبَعضٍ يَأُمُّ صَغيرَهُم فيها الكَبيرُ
الوافر
وَخوصٍ قَد قَرَنتُ بِهِنَّ خوصاً تَجافى الغَيثُ عَنها وَالخُضورُ
الوافر
كَأَنَّ جُمامَها لَمّا اِستَجَمَّت عَنايا مُجرِبٍ فيهِنَّ قيرُ
الوافر
فَخَضخَضتُ النِطافَ لِيَعمَلاتٍ نَواشِطَ حينَ يَستَغطي ابَريرُ
الوافر
فَسافَت ثُمَّ أَدرَكَها نَجاءٌ عَلى البَصَراتِ يَقصِدُ أَو يَجورُ
الوافر
كَأَنَّ زُهائَهُنَّ مُوَلِّياتٍ بِذي الحَومانَتَينِ قَطاً يَطيرُ
الوافر
قَلائِصُ عَذَّبَت لَيلى عَلَيها وَعَذَّبَ لَيلَها نِسعٌ وَكورُ
الوافر
بَرى قَمَعاتِها سيري إِلَيهِم وَتَهجيري إِذا صَخَدَ الهَجيرُ
الوافر
فَكَم واعَسنَ مِن حَبلٍ إِلَيهِم وَمِن قورٍ مُواجِهُهُنَّ قورُ
الوافر
وَمِن حَنَشٍ تَعَرَّضَ لِلمَنايا كَأَنَّ مَجَرَّهُ فيها جَريرُ
الوافر
وَقُفٍّ كَالسَحابَةِ حينَ أَوفى بَعيدَ الغَولِ أَسفَلُهُ وُعورُ
الوافر
وَقَومٍ ضامِزينَ عَلى نَداهُم إِذا سُئِلوا كَما ضَمَزَ الحَميرُ
الوافر
نَآني وُدُّهُم فَنَئيتُ إِنّي بِذَلِكَ حينَ لا أُدنى جَديرُ
الوافر
أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ بِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُها
الطويل
فَناجَيتُ نَفسي في المَلاءِ وَخالِياً بِصَرمِكَ فَاِستَعصى عَلَيَّ ضَميرُها
الطويل
أَتَنفي قُروماً مِن مَعَدٍّ لَغَيرِهِم كَذَبتَ وَلَم تَصدُق مَعَدٌّ مَصيرُها
الطويل
قُضاعَةُ لَم يَبغوا أَباً عَن أَبيهِمُ مَعَدٍّ وَقُدَّت مِن مَعَدٍّ سُيورُها
الطويل
قَضاعَةُ رُكنٌ مِن مَعَدٍّ وَأُمُّهُم لِحِميَرَ وَالأَنسابُ يَنمى خَبيرُها
الطويل
فَلا خَيرَ في تَركِ النُبُوَّةِ وَالهُدى وَلا خَيرَ في دَعوى يُكَذَّبُ زورُها
الطويل
وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍ إِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
الطويل
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
البسيط
أَم مَن لِبابٍ إِذا ما اِشتَدَّ حاجِبُهُ أَم مَن لِخَصمٍ بَعيدِ السَأوِ خَطّارِ
البسيط
أَم مَن يَقومُ بِفاروقٍ إِذا اِختَلَفَت غَياطِلُ الشَكِّ مِن وَردٍ وَإِصدارِ
البسيط
أَم لِلقَناةِ إِذا ما عَيَّ قائِلُها أَم لِلأَعِنَّةِ يا عُقبَ بنَ عَمّارِ
البسيط
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في اليَومِ أُسمِعُهُ إِلّا ثَوِيَّةُ رَمسٍ بَينَ أَحجارِ
البسيط
كانَ الخَليلُ الَّذي تَبقى مَوَدَّتُهُ عِندي وَمَوضِعَ حاجاتي وَأَسراري
البسيط
أَلا إِنَّما شَنٌّ حِمارٌ وَأَعنُزٌ وَأَبياتُ سَوءٍ ما لَهُنَّ سُتورُ
الطويل
أَتَمنَعُ مُخضَرَّ السَحابِ عَجائِزٌ لَهُنَّ بِأَطنابِ البُيوتِ هَريرُ
الطويل
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
الوافر
عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ وَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
الوافر
وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌ بِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
الوافر
فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرى وَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
الوافر
فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدنا وَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
الوافر
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّ حَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
الوافر
أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍ قَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
الوافر
وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارى لِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
الوافر
وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارى وَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
الوافر
تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌ وَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
الوافر
أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساً يَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
الوافر
أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحامي وَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
الوافر
وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساً صَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
الوافر
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروا بَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
الوافر
إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍ إِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
الوافر
وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍ وَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
الوافر
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم فَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
الوافر
فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌ وَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ
الوافر
أَزاداً سِوى يَحيى تُريدُ وَصاحِباً أَلا إِنَّ يَحيى نِعمَ زادِ المُسافِرِ
الطويل
فَما تَأمَنُ الوَجناءُ وَقعَةَ سَيفِهِ إِذا أَنفَضوا أَو خَفَّ ما في الغَرائِرِ
الطويل
وَما مِن فَتىً حَيٍّ بِيَحيى أَبيعُهُ بِلا فاجِرِ الدُنيا وَلا غَيرِ فاجِرِ
الطويل
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
الطويل
هُمُ قَتَلوا صَبراً شُتَيرَ بنَ خالِدٍ وَأَبكَوا لِبِسطامٍ مَآتِمَ حُسَّرا
الطويل
وَهُم عَصَّبوا يَومَ الشَقيقَةِ رَأسَهُ رَقيقَ النَواحي لا رِداءً مُحَبَّرا
الطويل
فَلَمّا أَتى الصَهباءَ مَوقِعُهُم بِهِ دَعَت وَيلَها وَاِستَعجَلَت أَن تَخَمَّرا
الطويل
أَلا يالَ قَومٍ مِن مَلامَةِ عَيثَمٍ وَداري بِجَوِّ الأَخنَسِيَّةِ دارِيا
الطويل
تَلومُ عَلى عَضِّ الزَمانِ وَلَم تَدَع سَناماً وَلا مُخّاً مِنَ العَظمِ وارِيا
الطويل
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا تَراوَحَهُ الأَرواحُ وَالقَطرُ أَعصُرا
الطويل
وَكُنّا عَهِدنا الدارَ وَالدارُ مَرَّةً هِيَ الدارُ إِذ حَلَّت بِها أُمُّ يَعمُرا
الطويل
ذَكَرتُ بِها عَهداً عَلى الهَجرِ وَالبِلى وَلا بُدَّ لِلمَشغوفِ أَن يَتَذَكَّرا
الطويل
أَجِنَّ الهَوى ما أَنسَ لا أَنسَ مَوقِفاً عَشِيَّةَ جَرعاءِ الصَريفِ وَمَنظَرا
الطويل
تَباعَدَ هاذا الوَصلُ إِذ حَلَّ أَهلُها بِقَوٍّ وَحَلَّت بَطنَ عِرقٍ فَعَرعَرا
الطويل
لَيالِيَ تَسبي القَلبَ مِن غَيرِ ريبَةٍ إِذا سَفَرَت عَن واضِحِ اللَونِ أَزهَرا
الطويل
أَتى دونَ هاذا الهَمِّ هَمٌّ فَأَسهَرا أُراعي نُجوماً تالِياتٍ وَغُوَّرا
الطويل
أَقولُ لَها مِن لَيلَةٍ لَيسَ طولُها كَطولِ اللَيالي لَيتَ صُبحَكِ نَوَّرا
الطويل
أَخافُ عَلى نَفسِ اِبنِ أَحوَزَ إِذ شَفى وَأَبلى بَلاءً ذا حُجولٍ مُشَهَّرا
الطويل
شَديداً مِنَ الأَثآرِ خَولَةَ بَعدَما دَعَت وَيلَها وَاِستَعجَلَت أَن تَخَمَّرا
الطويل
أَلا رُبَّ سامي الطَرفِ مِن آلِ مازِنٍ إِذا شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّرا
الطويل
أَتَنسَونَ شَدّاتِ اِبنِ أَحوَزَ إِنَّها جَلَت كُلَّ وَجهٍ مِن مَعَدٍّ فَأَسفَرا
الطويل
وَأَدرَكَ ثَأرَ المِسمَعَينِ بِسَيفِهِ وَأُغضِبَ في شَأنِ الخِيارِ فَنَكَّرا
الطويل
جَعَلتَ بِقَبرٍ لِلخِيارِ وَمالِكٍ وَقَبرِ عَدِيٍّ في المَقابِرِ أَقبُرا
الطويل
وَغَرَّقتَ حيتانَ المُزونِ وَقَد لَقوا تَميماً وَعِزّاً ذا مَناكِبَ مِدسَرا
الطويل
وَأَطفَأتَ نيرانَ النِفاقِ وَأَهلِهِ وَقَد حاوَلوا في فِتنَةٍ أَن تُسَعَّرا
الطويل
فَلَم تُبقِ مِنهُم رايَةً يَرفَعونَها وَلَم تُبقِ مِن آلِ المُهَلَّبِ عَسكَرا
الطويل
فَإِنَّ لِأَنصارِ الخَليفَةِ ناصِراً عَزيزاً إِذا طاغٍ طَغى وَتَجَبَّرا
الطويل
فَذو العَرشِ أَعطانا عَلى الكُرهِ وَالرِضى إِمامَ الهُدى ذا الحِكمَةِ المُتَخَيَّرا
الطويل
فَأَضحَت رَواسي المُلكِ في مُستَقَرِّها لِمُنتَجَبٍ مِن آلِ مَروانَ أَزهَرا
الطويل
وَإِنَّ الَّذي أَعطى الخِلافَةَ أَهلَها بَنى لِيَ في قَيسٍ وَخِندِفَ مَفخَرا
الطويل
مَنابِرَ مُلكٍ كُلُّها مُضَرِيَّةٌ يُصَلِّ عَلَينا مَن أَعَرناهُ مِنبَرا
الطويل
أَنا اِبنُ الثَرى أَدعو قُضاعَةَ ناصِري وَآلَ نِزارٍ ما أَعَزَّ وَأَكثَرا
الطويل
عَديداً مَعَدِّيّاً لَهُ ثَروَةُ الحَصى وَعِزّاً قُضاعِيّاً وَعِزّاً تَنَزَّرا
الطويل
نِزارٌ إِلى كَلبٍ وَكَلبٌ إِلَيهِمُ أَحَقُّ وَأَدنى مِن صُداءٍ وَحِميَرا
الطويل
وَأَيُّ مَعَدِّيٍّ يَخافُ وَقَد رَأى جِبالَ مَعَدٍّ وَالعَديدَ المُجَمهَرا
الطويل
وَأَبناءُ إِسحَقَ اللُيوثُ إِذا اِرتَدَوا مَحامِلَ مَوتٍ لابِسينَ السَنَوَّرا
الطويل
فَيوماً سَرابيلُ الحَديدِ عَليهِمُ وَيَوماً تَرى خَزّاً وَعَصباً مُنَيَّرا
الطويل
إِذا اِفتَخَروا عَدّوا الصَبَهبَذَ مِنهُمُ وَكِسرى وَآلَ الهُرمُزانِ وَقَيصَرا
الطويل
تَرى مِنهُمُ مُستَبصِرينَ عَلى الهُدى وَذا التاجِ يُضحي مَرزُباناً مُسَوَّرا
الطويل
أَغَرَّ شَبيهاً بِالفَنيقِ إِذا اِرتَدى عَلى القُبطِرِيِّ الفارِسِيِّ المُزَرَّرا
الطويل
وَكانَ كِتابٌ فيهِمُ وَنُبُوَّةٌ وَكانوا بِإِصطَخرَ المُلوكَ وَتُستَرا
الطويل
لَقَد جاهَدَ الوَضّاحُ بِالحَقِّ مُعلِماً فَأَورَثَ مَجداً باقِياً أَهلَ بَربَرا
الطويل