text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَبونا أَبو إِسحاقَ يَجمَعُ بَينَنا أَبٌ كانَ مَهدِيّاً نَبِيّاً مُطَهَّرا
الطويل
وَمِنّا سُلَيمانُ النَبِيُّ الَّذي دَعا فَأُعطِيَ بُنياناً وَمُلكاً مُسَخَّرا
الطويل
وَموسى وَعيسى وَالَّذي خَرَّ ساجِداً فَأَنبَتَ زَرعاً دَمعُ عَينَيهِ أَخضَرا
الطويل
وَيَعقوبُ مِنّا زادَهُ اللَهُ حِكمَةً وَكانَ اِبنُ يَعقوبٍ أَميناً مُصَوَّرا
الطويل
فَيَجمَعُنا وَالغُرَّ أَبناءَ سارَةٍ أَبٌ لا نُبالي بَعدَهُ مَن تَعَذَّرا
الطويل
أَبونا خَليلُ اللَهِ وَاللَهُ رَبُّنا رَضينا بِما أَعطى الإِلاهُ وَقَدَّرا
الطويل
بَنى قِبلَةَ اللَهِ الَّتي يُهتَدى بِها فَأَورَثَنا عِزّاً وَمُلكاً مُعَمَّرا
الطويل
لَشَتّانَ مَن يَحمي مَعَدّاً مِنَ العِدى وَمَن يَسكُنُ الماخورَ في مَن تَمَخَّرا
الطويل
فَبُؤ بِالمَخازي يا فَرَزدَقُ لَم يَبِت أَديمُكَ إِلّا واهِياً غَيرَ أَوفَرا
الطويل
فَإِنَّكَ لَو ضُمِّنتَ مِن مازِنٍ دَماً لَما كانَ لِاِبنِ القَينِ أَن يَتَخَيَّرا
الطويل
فَلا تَأمَنُ الأَعداءُ أَسيافَ مازِنٍ وَلَكِنَّ رَأيَ اِبنَي قُفَيرَةَ قَصَّرا
الطويل
فَأَخزَيتَ يا اِبنَ القَينِ آلَ مُجاشِعٍ فَأَصبَحَ ما تَحمي مُباحاً مُدَعثَرا
الطويل
فَما كانَ جيرانُ الزُبَيرِ مُجاشِعٌ بِأَلأَمَ مِن جيرانِ وَهبٍ وَأَغدَرا
الطويل
وَقالَت قُرَيشٌ لِلحَوارِيِّ جارِكُم أَرَغوانَ تَدعو لِلجِوارِ وَضَوطَرا
الطويل
تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُم ضِباعُ مَغاراتٍ يُبادِرنَ أَجعُرا
الطويل
وَجِعثِنُ كانَت خَزيَةً في مُجاشِعٍ كَما كانَ غَدرٌ بِالحَوارِيِّ مُنكَرا
الطويل
فَإِنَّ عِقالاً وَالحُتاتَ كِلاهُما تَرَدّى بِثَوبَي غادِرٍ وَتَأَزَّرا
الطويل
أَلَم تَحبِسوا وَهباً تَمَنَّونَهُ المُنى وَكانَ أَخا هَمٍّ طَريداً مُسَيَّرا
الطويل
فَلَو أَنَّ وَهباً كانَ حَلَّ رِجالُهُ بِحَجرٍ لَلاقى ناصِرينَ وَعُنصُرا
الطويل
وَلَو حَلَّ فينا عايَنَ القَومُ دونَهُ عَوابِسَ يَعلِكنَ الشَكيمَ وَضُمَّرا
الطويل
إِذاً لَسَمِعتَ الخَيلَ وَالخَيلُ تَدَّعي رِياحاً وَتَدعو العاصِمينَ وَجَعفَرا
الطويل
فَوارِسَ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍ إِذا كانَ ما تُذري السَنابِكُ عِثيَرا
الطويل
وَلَو ضافَ أَحياءً بِحَزنِ مُلَيحَةٍ لَلاقى جِواراً صافِياً غَيرَ أَكدَرا
الطويل
هُمُ ضَرَبوا هامَ المُلوكِ وَعَجَّلوا بِوِردٍ غَداةَ الحَوفَزانِ فَبَكَّرا
الطويل
وَقَد جَرَّبَ الهِرماسُ وَقعَ سُيوفِنا وَصَدَّعنَ عَن رَأسِ اِبنِ كَبشَةَ مِغفَرا
الطويل
وَقَد جَعَلَت يَوماً بِطِخفَةَ خَيلُنا لِئالِ أَبي قابوسَ يَوماً مُذَكَّرا
الطويل
فَنورِدُ يَومَ الرَوعِ خَيلاً مُغيرَةً وَتورِدُ ناباً تَحمِلُ الكيرَ صَوأَرا
الطويل
سُبِقتَ بِأَيّامِ الفِضالِ وَلَم تَجِد لِقَومِكَ إِلّا عَقرَ نابِكَ مَفخَرا
الطويل
لَقيتَ القُرومَ الخاطِراتِ فَلَم يَكُن نَكيرُكَ إِلّا أَن تَشولَ وَتَيعَرا
الطويل
وَلاقَيتَ خَيراً مِن أَبيكَ فَوارِساً وَأَكرَمَ أَيّاماً سُحَيماً وَجَحدَرا
الطويل
هُمُ تَرَكوا قَيساً وَعَمرواً كِلاهُما يَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
الطويل
وَسارَ لِبَكرٍ نُخبَةٌ مِن مُجاشِعٍ فَلَمّا رَأى شَيبانَ وَالخَيلَ كَفَّرا
الطويل
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تُساقوا غَنيمَةً وَجارُكُمُ فَقعٌ يُحالِفُ قَرقَرا
الطويل
لَقَد كُنتُ يا اِبنَ القَينِ ذا خِبرَةٍ بِكُم وَعَوفٌ أَبو قَيسٍ بِكُم كانَ أَخبَرا
الطويل
فَلا تَتَّقونَ الشَرَّ حَتّى يُصيبَكُم وَلا تَعرِفونَ الأَمرَ إِلّا تَدَبُّرا
الطويل
وَعَوفٌ يَعافُ الضَيمَ في آلِ مالِكٍ وَكُنتُم بَني جَوخى عَلى المَوتِ أَصبَرا
الطويل
تَرَكتُم مَزاداً عِندَ عَوفٍ رَهينَةً فَأَطعَمَهُ عَوفٌ ضِباعاً وَأَنسُرا
الطويل
أَشاعَت قُرَيشٌ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةً وَتِلكَ الوُفودُ النازِلونَ المُوَقَّرا
الطويل
عَشِيَّةَ لاقى القِردُ قِردُ مُجاشِعٍ هِزَبراً أَبا شِبلَينِ في الغيلِ قَسوَرا
الطويل
مِنَ المُحمِياتِ الغيلِ غيلِ خَفِيَّةٍ تَرى تَحتَ لَحيَيهِ الفَريسَ المُعَفَّرا
الطويل
جَزى اللَهُ لَيلى في جُبَيرٍ مَلامَةً وَقَبَّحَ قَيناً بِالفَرَزدَقِ أَعوَرا
الطويل
إِذا ذَكَرَت لَيلى جُبَيراً تَعَصَّرَت وَلَيسَ بِشافٍ دائَها أَن تَعَصَّرا
الطويل
أَلا قَبَحَ اللَهُ الفَرَزدَقَ كُلَّما أَهَلَّ مُصَلٍّ لِلصَلاةِ وَكَبَّرا
الطويل
فَلا يَقرَبَنَّ المَروَتَينِ وَلا الصَفا وَلا مَسجِدَ اللَهِ الحَرامَ المُطَهَّرا
الطويل
فَإِنَّكَ لَو تُعطي الفَرَزدَقَ دِرهَماً عَلى دينِ نَصرانِيَّةٍ لَتَنَصَّرا
الطويل
يُبَيِّنُ في وَجهِ الفَرَزدَقِ لُؤمُهُ وَأَلأَمُ مَنسوبٍ قَفاً حينَ أَدبَرا
الطويل
لَحى اللَهُ ماءً مِن عُروقٍ خَبيثَةٍ سَقَت سابِياءً جاءَ فيها مُخَمَّرا
الطويل
فَهَل لَكُمُ في حَنثَرٍ آلَ حَنثَرٍ وَلَمّا تُصِب تِلكَ الصَواعِقُ حَنثَرا
الطويل
فَإِنَّ رَبيعاً وَالمُشَيَّعَ فَاِعلَما عَلى مَوطِنٍ لَم يَدرِيا كَيفَ قَدَّرا
الطويل
أَلا رُبَّ أَعشى ظالِمٍ مُتَخَمِّطٍ جَعَلتُ لِعَينَيهِ جِلاءً فَأَبصَرا
الطويل
أَلَم أَكُ ناراً يَتَّقي الناسُ شَرَّها وَسَمّاً لِأَعداءِ العَشيرَةِ مُمقِرا
الطويل
أَلَم أَكُ زادَ المُرمِلينَ وَوالِجاً إِذا دَفَعَ البابُ الغَريبَ المُعَوَّرا
الطويل
نُعَدُّ لِأَيّامٍ نُعِدُّ لِمِثلِها فَوارِسَ قَيسٍ دارِعينَ وَحُسَّرا
الطويل
أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ كِلَيهِما وَقَد أَشرَعَ القَومُ الوَشيجَ المُؤَمَّرا
الطويل
وَما كُنتَ يا اِبنَ القَينِ تَلقى جِيادَهُم وُقوفاً وَلا مُستَنكَراً أَن تُعَقَّرا
الطويل
تَرَكتَ بِوادي رَحرَحانَ نِساءَكُم وَيَومَ الصَفا لاقَيتُمُ الشَعبَ أَوعَرا
الطويل
سَمِعتُم بَني مَجدٍ دَعَوا يالَ عامِرٍ فَكُنتُم نَعاماً بِالحَزيزِ مُنَفَّرا
الطويل
وَأَسلَمتُمُ لِاِبنَي أُسَيدَةَ حاجِباً وَلاقى لَقيطٌ حَتفَهُ فَتَقَطَّرا
الطويل
وَأَسلَمَتِ القَلحاءُ لِلقَومِ مَعبَداً يُجاذِبُ مَخموساً مِنَ القِدِّ أَسمَرا
الطويل
أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار وَبِالإِمامِ العَدلِ غَيرِ الجَبّار
الرجز
مِن ظُلمِ حِمّانَ وَتَخريبِ الدار فَاِسأَل بَني صَحبٍ وَرَهطَ الجَرّار
الرجز
وَالسَلَمِيِّينَ العِظامَ الأَخطار وَالقُرَشِيِّينَ ذَوي السَيحِ الجار
الرجز
هَل كانَ قَبلَ حَفرِنا مِن مِحفار أَو كانَ مِن وِردٍ بِهِ أَو إِصدار
الرجز
حَفَرتُها وَهيَ كِناسُ البَقّار مُقفِرَةُ الجَوفِ أَشَدُّ الإِقفار
الرجز
يَمشي بِها كُلُّ مُوَشّى بَربار مُوَشَّمُ الأَكرُعِ فيها جَأآر
الرجز
يَهُزُّ رَوقَيهِ كَهَزِّ الإِسوار تَكَسُّرَ المِنقارِ بَعدَ المِنقار
الرجز
بَعدَ دَمِ الكَفِّ وَنَزعِ الأَظفار يَصهَلنَ في الجُبِّ صَهيلَ الأَمهار
الرجز
في الجَبَلِ الأَصَمِّ غَيرِ الخَوّار فَسائِلِ الجيرانَ عَن جارِ الدار
الرجز
فَالجارُ قَد يَعلَمُ أَخبارَ الجار وَاِحكُم عَلى تَبَيُّنٍ وَاِستِبصار
الرجز
يا لَيتَنا وَنَمِرَ بنَ أَنمار وَالهَوبَرَ بنَ الهِنبَرِ بنِ الهَبّار
الرجز
عِندَ مُصَلّى البَيتِ دونَ الأَستار مَقامُ إِبراهيمَ حَيثُ الأَحجار
الرجز
وَيَرفَعُ السَترَ بَنو عَبدِ الدار ثُمَّ حَلَفنا بِالعَزيزِ الغَفّار
الرجز
فَلَقِيَ الكاذِبَ فَوّارُ النار
الرجز
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
البسيط
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
البسيط
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
البسيط
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
البسيط
أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنا رَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
البسيط
ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَت مِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
البسيط
كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُني إِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
البسيط
ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِ هَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
البسيط
ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِ بَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
البسيط
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
البسيط
يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُ وُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
البسيط
حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةً وَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
البسيط
هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍ أَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
البسيط
يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِ إِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
البسيط
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُ حُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
البسيط
سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمى تَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
البسيط
عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُها حَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
البسيط
خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةً يُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
البسيط
تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌ وَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
البسيط
مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُها أَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
البسيط
ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِها بَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
البسيط
مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَها كَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
البسيط
صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُم خِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
البسيط
قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِ مِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
البسيط
تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدوا كَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
البسيط
كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَ وَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
البسيط
لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُم أَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
البسيط