text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
دَعا وَهوَ حَيٌّ مِثلَ مَيتٍ وَإِن يَمُت فَهَذا لَهُ بَعدَ المَماتِ نُشورُ
الطويل
رَفَعتُ لَهُ مَشبوبَةً يُهتَدى بِها يَكادُ سَناها في السَماءِ يَطيرُ
الطويل
فَلَمّا اِستَوى جَنباهُ ضاحَكَ نارَنا عَظيمُ أَفاعي الحالِبَينِ ضَريرُ
الطويل
أَخو البُؤسِ أَمّا لَحمُهُ عَن عِظامِهِ فَعارٍ وَأَمّا مُخُّهُنَّ فَريرُ
الطويل
فَقُلتُ لِعَبدَينا أَديرا رَحاكُما فَقَد جاءَ زَحّافُ العَشِيِّ جَرورُ
الطويل
أَبو مَنزِلِ الأَضيافِ يَغشَونَ نارَهُ وَيَعرِفُ حَقَّ النازِلينَ جَريرُ
الطويل
إِذا لَم يُدِرّوا عاتِماً عَطَفَت لَهُم سَريعَةُ إِبشارِ اللِقاحِ دَرورُ
الطويل
وَجَدنا بَني نَبهانَ أَذنابَ طَيِّئٍ وَلِلناسِ أَذنابٌ تُرى وَصُدورُ
الطويل
تَرى شَرَطَ المِعزى مُهورَ نِسائِهِم وَفي قَزَمِ المِعزى لَهُنَّ مُهورُ
الطويل
إِذا حَلَّ مِن نَبهانَ أَذنابُ ثَلَّةٍ بِأَوشالِ سَلمى دِقَّةٌ وَفُجورُ
الطويل
وَأَعوَرَ مِن نَبهانَ أَمّا نَهارُهُ فَأَعمى وَأَمّا لَيلُهُ فَبَصيرُ
الطويل
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
الطويل
وَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوى إِذا اِستَنَّ أَعرافاً عَلا الدارَ مورُها
الطويل
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ مِن قِدَمِ البِلى قَراطيسُ رُهبانٍ أَحالَت سُطورُها
الطويل
كَما ضَرَبَت في مِعصَمٍ حارِثِيَّةٌ يَمانِيَّةٌ بِالوَشمِ باقٍ نُؤورُها
الطويل
تَفوتُ الرُماةَ الوَحشُ وَهيَ غَريرَةٌ وَتَخشى نَوارُ الوَحشَ ما لا يَضيرُها
الطويل
لَئِن زَلَّ يَوماً بِالفَرَزدَقِ حِلمُهُ وَكانَ لِقَيسٍ حاسِداً لا يَضيرُها
الطويل
مِنَ الحينِ سُقتَ الخورَ خورَ مُجاشِعٍ إِلى حَربِ قَيسٍ وَهيَ حامٍ سَعيرُها
الطويل
كَأَنَّكَ يا اِبنَ القَينِ واهِبُ سَيفِهِ لِأَعدائِهِ وَالحَربُ تَغلي قُدورُها
الطويل
فَلا تَأمَنَنَّ الحَيَّ قَيساً فَإِنَّهُم بَنو مُحصَناتٍ لَم تُدَنَّس حُجورُها
الطويل
مَيامينَ خَطّارونَ يَحمونَ نِسوَةً مَناجيبُ تَغلو في قُرَيشٍ مُهورُها
الطويل
أَلا إِنَّما قَيسٌ نُجومٌ مُضيأَةٌ يَشُقُّ دُجى الظَلماءِ بِاللَيلِ نورُها
الطويل
تُعَدُّ لِقَيسٍ مِن قَديمِ فِعالِهِم بُيوتٌ أَواسيها طِوالٌ وَسورُها
الطويل
فَوارِسُ قَيسٍ يَمنَعونَ حِماهُمُ وَفيهُم جِبالُ العِزِّ صَعبٌ وُعورُها
الطويل
وَقَيسٌ هُمُ قَيسُ الأَعِنَّةِ وَالقَنا وَقَيسٌ حُماةُ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
الطويل
سُلَيمٌ وَذُبيانٌ وَعَبسٌ وَعامِرٌ حُصونٌ إِلى عِزٍّ طِوالٌ عُمورُها
الطويل
أَلَم تَرَ قَيساً لا يُرامُ لَها حِمىً وَيَقضي بِسُلطانٍ عَلَيكَ أَميرُها
الطويل
مُلوكٌ وَأَخوالُ المُلوكِ وَفيهِمُ غُيوثُ الحَيا يُحيِ البِلادَ مَطيرُها
الطويل
فَإِنَّ جِبالَ العِزِّ مِن آلِ خِندِفٍ لِقَيسٍ فَقَد عَزَّت وَعَزَّ نَصيرُها
الطويل
أَلَم تَرَ قَيساً حينَ خارَت مُجاشِعٌ تُجيرُ وَلا تَلقى قَبيلاً يُجيرُها
الطويل
بَني دارِمٍ مَن رَدَّ خَيلاً مُغيرَةً غَداةَ الصَفا لَم يَنجُ إِلّا عُشورُها
الطويل
وَرَدتُم عَلى قَيسٍ بِخورِ مُجاشِعٍ فَبُؤتُم عَلى ساقٍ بَطيءٍ جُبورُها
الطويل
كَأَنَّهُمُ بِالشِعبِ مالَت عَلَيهِمُ نِضادٌ فَأَجبالُ السُتورِ فَنيرُها
الطويل
لَقَد نَذَرَت جَدعَ الفَرَزدَقِ جَعفَرٌ إِذا حُزَّ أَنفُ القَينِ حَلَّت نُذورُها
الطويل
ذَوُو الحَجَراتِ الشُمِّ مِن آلِ جَعفَرٍ يُسَلَّمُ جانيها وَيُعطى فَقيرُها
الطويل
حَياتُهُمُ عِزٌّ وَتُبنى لِجَعفَرٍ إِذا ذَكَرَت مَجدَ الحَياةِ قُبورُها
الطويل
وَعَرَّدتُمُ عَن جَعفَرٍ يَومَ مَعبَدٍ فَأَسلَمَ وَالقَلحاءُ عانٍ أَسيرُها
الطويل
أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ وَأُمُّكُم جَنيبَةُ أَفراسٍ يَخُبُّ بَعيرُها
الطويل
وَتَذكُرُ ما بَينَ الضِبابِ وَجَعفَرٍ وَتَنسَونَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها
الطويل
لَقَد أَكرَهَت زُرقَ الأَسِنَّةِ فيكُمُ ضُحىً سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُها
الطويل
فَقالَ غَناءً عَنكَ في حَربِ جَعفَرٍ تُغَنّيكَ زَرّاعاتُها وَقُصورُها
الطويل
إِذا لَم يَكُن إِلّا قُيونَ مُجاشِعٍ حُماةٌ عَنِ الأَحسابِ ضاعَت ثُغورُها
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاً إِذا ذُكِرَت بَعدَ البَلاءِ أُمورُها
الطويل
بِأَنَّهُمُ لا مَحرَمٌ يَتَّقونَهُ وَأَن لا يَفي يَوماً لِجارٍ مُجيرُها
الطويل
لَقَد بُنِيَت يَوماً بُيوتُ مُجاشِعٍ عَلى الخُبثِ حَتّى قَد أُصِلَّت قُعورُها
الطويل
فَكَم فيهِمُ مِن سَوأَةٍ ذاتِ أَفرُخٍ تُعَدُّ وَأُخرى قَد أُتِمَّت شُهورُها
الطويل
بَنو نَخَباتٍ لا يَفونَ بِذِمَّةٍ وَلا جارَةٌ فيهِم تُهابُ سُتورُها
الطويل
وَخَبَّثَ حَوضَ الخورِ خورِ مُجاشِعٍ رَواحُ المَخازي نَحوَها وَبُكورُها
الطويل
أَفَخراً إِذا رابَت وَطابُ مُجاشِعٍ وَجاءَت بِتَمرٍ مِن حُوارينَ عيرُها
الطويل
بَنو عُشَرٍ لا نَبعَ فيهِ وَخَروَعٍ وَزِنداهُمُ أَثلٌ تَناوَحَ خورُها
الطويل
وَيَكفي خَزيرُ المِرجَلَينِ مُجاشِعاً إِذا ما السَرايا حَسَّ رَكضاً مُغيرُها
الطويل
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُجاشِعاً إِذا عُرِفَت بِالخِزيِ قَلَّ نَكيرُها
الطويل
وَلا يَعصِمُ الجيرانَ عَقدُ مُجاشِعٍ إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
الطويل
وَفَقَّأَ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِ نَوازي شَرارِ القَينِ حينَ يُطيرُها
الطويل
وَداوَيتُ مِن عَرِّ الفَرَزدَقِ نُقبَةً بِنِفطٍ فَأَمسَت لا يُخافُ نُشورُها
الطويل
وَأَنهَلتُهُ بِالسُمِّ ثُمَّ عَلَلتُهُ بِكَأسٍ مِنَ الذَيفانِ مُرٌّ عَصيرُها
الطويل
وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍ إِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
الطويل
أَيَوماً لِماخورِ الفَرَزدَقِ خَزيَةٌ وَيَوماً زَواني بابِلٍ وَخُمورُها
الطويل
إِذا ما شَرِبتَ البابِلِيَّةَ لَم تُبَل حَياءً وَلا يُسقى عَفيفاً عَصيرُها
الطويل
وَما زِلتَ يا عِقدانُ بانِيَ سَوأَةٍ تُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
الطويل
رَأَيتُكَ لَم تَعقِد حِفاظاً وَلا حِجىً وَلَكِن مَواخيراً تُؤَدّى أُجورُها
الطويل
أَثَرتُ عَلَيكَ المُخزِياتِ وَلَم يَكُن لِيَعدَمَ جاني سَوأَةٍ مَن يُثيرُها
الطويل
لَقيتَ شُجاعاً لَم تَلِدهُ مُجاشِعٌ وَأَخوَفُ حَيّاتِ الجِبالِ ذُكورُها
الطويل
وَتَمدَحُ سَعداً لا عَلَيتَ وَمِنقَراً لَدى حَومَلِ السيدانِ يَحبو عَقيرُها
الطويل
وَدُرتَ عَلى عاسي العُروقِ وَلَم يَكُن لِيَسقِيَ أَفواهَ العُروقِ دُرورُها
الطويل
دَعَت أُمُّكَ العَمياءُ لَيلَةَ مِنقَرٍ ثُبوراً لَقَد زَلَّت وَطالَ ثُبورُها
الطويل
أَشاعَت بِنَجدٍ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةً وَغارَت جِبالُ الغَورِ في مَن يَغورُها
الطويل
لَعَمرُكَ ما تُنسى فَتاةُ مُجاشِعٍ وَلا ذِمَّةٌ غَرَّ الزُبَيرَ غَرورُها
الطويل
يُلَجِّجُ أَصحابُ السَفينِ بِغَدرِكُم وَخوصٌ عَلى مَرّانَ تَجري ضُفورُها
الطويل
تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُم ضِباعٌ أُصِلَّت في مَغارٍ جُعورُها
الطويل
وَلَو كُنتَ مِنّا ما تَقَسَّمَ جارَكُم سِباعٌ وَطَيرٌ لَم تَجِد مَن يُطيرُها
الطويل
وَلَو نَحنُ عاقَدنا الزُبَيرَ لَقيتَهُ مَكانَ أُنوقٍ ما تُنالُ وُكورُها
الطويل
تُدافِعُ قِدماً عَن تَميمٍ فَوارِسي إِذا الحَربُ أَبدى حَدَّ نابٍ هَريرُها
الطويل
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي تَميماً رِسالَةً عَلانِيَةً وَالنَفسُ نُصحٌ ضَميرُها
الطويل
عَطَفتُ عَلَيكُم وُدَّ قَيسٍ فَلَم يَكُن لَهُم بَدَلٌ أَقيانُ لَيلى وَكيرُها
الطويل
لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
الطويل
أَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُم عَلى الهامِ ثِنيَي بَيضَةِ المُتَجَبِّرِ
الطويل
لَعَمري لَنِعمَ المُستَجارونَ نَهشَلٌ وَحَيُّ القِرى لِلطارِقِ المُتَنَوِّرِ
الطويل
فَوارِسُ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍ إِذا بَرَزَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ
الطويل
لَعَمري لَقَد أَردى هِلالَ بنَ عامِرٍ بِتَنهِيَةِ المِرباعِ رَهطُ المُجَشَّرِ
الطويل
وَما زِلتَ مُذ لَم تَستَجِب لَكَ نَهشَلٌ تُلاقي صُراحِيّاً مِنَ الذُلِّ فَاِصبِرِ
الطويل
وَعافَت بَنو شَيبانَ حَوضَ مُجاشِعٍ وَشَيبانُ أَهلُ الصَفوِ غَيرِ المُكَدَّرِ
الطويل
وَلَو غَضِبَت في شَأنِ حَدراءَ نَهشَلٌ سَمَوها بِدُهمِ أَو غَزَوها بِأَنسُرِ
الطويل
وَلَو في رِياحٍ حَلَّ جارُ مُجاشِعٍ لَما باتَ رَهناً لِلقَليبِ المُغَوَّرِ
الطويل
وَما غَرَّهُم مِن ثَأرِهِم عُقَدُ المُنى وَلا عَقدَ إِلّا عَقدُ جارٍ مُشَمِّرِ
الطويل
وَقَد سَرَّني أَلّا تَعُدَّ مُجاشِعٌ مِنَ المَجدِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
الطويل
وَأَنتُم قُيونٌ تَصلُقونَ سُيوفَنا وَنَعصى بِها في كُلِّ يَومٍ مُشَهَّرِ
الطويل
فَوارِسُ كَرّارونَ في حَومَةِ الوَغى إِذا خَرَجَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ
الطويل
لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري
البسيط
وَلا تَقَعقُعَ أَلحي العيسِ قارِبَةً بَينَ المِراجِ وَرَعنى رِجلَتي بَقَرِ
البسيط
ما هَوَّمَ القَومُ مُذ شَدّوا رِحالَهُمُ إِلّا غِشاشاً لَدى أَعضادِها اليُسُرِ
البسيط
يَضرَحنَ ضَرحاً حَصى المَعزاءَ إِذ وَقَدَت شَمسُ النَهارِ وَعادَ الظُلُّ لِلقِصَرِ
البسيط
يَوماً يُصادي المَهارى الخوصَ تَحسِبُها عورَ العُيونِ وَما فيهِنَّ مِن عَوَرِ
البسيط
قَد طالَ قَولي إِذا ما قُمتُ مُبتَهِلاً يا رَبِّ أَصلِح قِوامَ الدينِ وَالبَشَرِ
البسيط
خَليفَةَ اللَهِ ثُمَّ اللَهُ يَحفَظُهُ وَاللَهُ يَصحَبُكَ الرَحمَنُ في السَفَرِ
البسيط
إِنّا لَنَرجو إِذا ما الغَيثُ أَخلَفَنا مِنَ الخَليفَةِ ما نَرجو مِنَ المَطَرِ
البسيط
يا رُبَّ سَجلٍ مُغيثٍ قَد نَفَحتَ بِهِ مِن نائِلٍ غَيرِ مَنزوحٍ وَلا كَدِرِ
البسيط
أَأَذكُرُ الجَهدَ وَالبَلوى الَّتي نَزَلَت أَم قَد كَفاني الَّذي بُلِّغتَ مِن خَبَري
البسيط
ما زِلتُ بَعدَكَ في دارٍ تَعَرَّقُني قَد عَيَّ بِالحَيِّ إِصعادي وَمُنحَدِري
البسيط
لا يَنفَعُ الحاضِرُ المَجهودُ بادِيَهُ وَلا يَعودُ لَنا بادٍ عَلى حَضَرِ
البسيط