text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ وَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
البسيط
لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُم وَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
البسيط
وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍ مِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
البسيط
سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُم مُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
البسيط
لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُم قَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
البسيط
فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍ مِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
البسيط
لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروا لَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
البسيط
يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِموا أَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
البسيط
لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَت أَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
البسيط
خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُم غُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
البسيط
لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُم سَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
البسيط
زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍ مُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
البسيط
في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُ هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
البسيط
يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوا بِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
البسيط
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ عَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
البسيط
ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُم عيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
البسيط
قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِم أَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
البسيط
كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُم كادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
البسيط
وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُ وَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ
البسيط
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
البسيط
أُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُ أَو هاطِلاً مُرثَعِناً صَوبُهُ دِرَرُ
البسيط
إِذِ الزَمانُ زَمانٌ لا يُقارِبُهُ هَذا الزَمانُ وَإِذ في وَحشِهِ غِرَرُ
البسيط
إِنَّ الفُؤادَ مَعَ الظُعنِ الَّتي بَكَرَت مِن ذي طُلوحٍ وَحالَت دونَها البُصَرُ
البسيط
قالوا لَعَلَّكَ مَحزونٌ فَقُلتُ لَهُم خَلّوا المَلامَةَ لا شَكوى وَلا عِذَرُ
البسيط
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ الَبَينَ يَومَ غَدَوا مِن دارَةِ الجَأبِ إِذ أَحداجُهُم زُمَرُ
البسيط
لَمّا تَرَفَّعَ مِن هَيجِ الجَنوبِ لَهُم رَدّوا الجِمالَ لِإِصعادٍ وَما اِنحَدَروا
البسيط
مِن كُلِّ أَصهَبَ أَسرى في عَقيقَتِهِ نَسقٌ مِنَ الرَوضِ حَتّى طُيِّرَ الوَبَرُ
البسيط
بُزلٌ كَأَنَّ الكُحَيلَ الصِرفَ ضَرَّجَها حَيثُ المَناكِبُ يَلقى رَجعَها القَصَرُ
البسيط
أَبصَرنَ أَنَّ ظُهورَ الأَرضِ هائِجَةٌ وَقَلَّصَ الرَطبُ إِلّا أَن يُرى سِرَرُ
البسيط
هَل تُبصِرانِ حُمولَ الحَيِّ إِذ رُفِعَت حَيٌّ بِغَيرِ عَباءِ المَوصِلِ اِختَدَروا
البسيط
قالوا نَرى الآلَ يَزهى الدَومَ أَو ظُعُناً يا بُعدَ مَنظَرِهِم ذاكَ الَّذي نَظَروا
البسيط
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ وَمَنزِلَةٍ أَم ما بُكاؤُكَ إِذ جيرانُكَ اِبتَكَروا
البسيط
نادى المُنادي بِبَينِ الحَيِّ فَاِبتَكَروا مِنّا بُكوراً فَما اِرتابوا وَما اِنتَظَروا
البسيط
حاذَرتُ بَينَهُمُ بِالأَمسِ إِذ بَكَروا مِنّا وَما يَنفَعُ الإِشفاقُ وَالحَذَرُ
البسيط
كَم دونَهُم مِن ذُرى تيهٍ مُخَفِّقَةٍ يَكادُ يَنشَقُّ عَن مَجهولِها البَصَرُ
البسيط
إِنّا بِطِخفَةَ أَو أَيّامِ ذي نَجَبٍ نِعمَ الفَوارِسُ لَمّا اِلتَفَّتِ العُذَرُ
البسيط
لَم يُخزِ أَوَّلَ يَربوعٍ فَوارِسُهُم وَلا يُقالُ لَهُم كَلّا إِذا اِفتَخَروا
البسيط
سائِل تَميماً وَبَكراً عَن فَوارِسِنا حينَ اِلتَقى بِإِيادِ القُلَّةِ الكَدَرُ
البسيط
لَولا فَوارِسُ يَربوعٍ بِذي نَجبٍ ضاقَ الطَريقُ وَعَيَّ الوِردُ وَالصَدَرُ
البسيط
إِن طارَدوا الخَيلَ لَم يُشوُوا فَوارِسَها أَو واقَفوا عانَقوا الأَبطالَ فَاِهتُصِروا
البسيط
نَحنُ اِجتَبَينا حِياضَ المَجدِ مُترَعَةً مِن حَومَةٍ لَم يُخالِط صَفوَها كَدَرُ
البسيط
إِنّا وَأُمُّكَ ما تُرجى ظُلامَتُنا عِندَ الحِفاظِ وَما في عَظمِنا خَوَرُ
البسيط
تَلقى تَميماً إِذا خاضَت قُرومُهُمُ حَومَ البُحورِ وَكانَت غَمرَةً جُسروا
البسيط
هَل تَعرِفونَ بِذي بَهدى فَوارِسَنا يَومَ الهُذَيلِ بِأَيدي القَومِ مُقتَسَرُ
البسيط
الضارِبينَ إِذا ما الخَيلُ ضَرَّجَها وَقعُ القَنا وَاِلتَقى مِن فَوقِها الغَبَرُ
البسيط
إِنَّ الهُذَيلَ بِذي بَهدى تَدارَكَهُ لَيثٌ إِذا شَدَّ مِن نَجداتِهِ الظَفَرُ
البسيط
أَرجو لِتَغلِبَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُ أَلّا يُبارِكَ في الأَمرِ الَّذي اِئتَمَروا
البسيط
خابَت بَنو تَغلِبٍ إِذ ضَلَّ فارِطُهُم حَوضَ المَكارِمِ إِنَّ المَجدَ مُبتَدَرُ
البسيط
الظاعِنونَ عَلى العَمياءِ إِن ظَعَنوا وَالسائِلونَ بِظَهرِ الغَيبِ ما الخَبَرُ
البسيط
وَما رَضيتُم لِأَجسادٍ تُحَرِّقُهُم في النارِ إِذ حَرَّقَت أَرواحَهُم سَقَرُ
البسيط
الآكِلونَ خَبيثَ الزادِ وَحدَهُمُ وَالنازِلونَ إِذا واراهُمُ الخَمَرُ
البسيط
يَحمي الَّذينَ بِبَطحاوَي مِنىً حَسَبي تِلكَ الوُجوهُ الَّتي يُسقى بِها المَطَرُ
البسيط
أَعطوا خُزَيمَةَ وَالأَنصارَ حُكمَهُمُ وَاللَهُ عَزَّزَ بِالأَنصارِ مَن نَصَروا
البسيط
إِنّي رَئيتُكُمُ وَالحَقُّ مَغضَبَةٌ تَخزَونَ أَن يُذكَرَ الجَحّافُ أَو زُفَرُ
البسيط
قَوماً يُرَدّونَ سَرحَ القَومِ عادِيَةً شُعثَ النَواصي إِذا ما يُطرَدُ العَكَرُ
البسيط
إِنَّ الأُخَيطِلَ خِنزيرٌ أَطافَ بِهِ إِحدى الدَواهي الَّتي تُخشى وَتُنتَظَرُ
البسيط
قادوا إِلَيكُم صُدورَ الخَيلِ مُعلِمَةً تَغشى الطِعانَ وَفي أَعطافِها زَوَرُ
البسيط
كانَت وَقائِعُ قُلنا لَن تُرى أَبَداً مِن تَغلِبٍ بَعدَها عَينٌ وَلا أَثَرُ
البسيط
حَتّى سَمِعتُ بِخِنزيرٍ ضَغا جَزَعاً مِنهُم فَقُلتُ أَرى الأَمواتَ قَد نُشِروا
البسيط
أَحيائُهُم شَرُّ أَحياءٍ وَأَلأَمُهُ وَالأَرضُ تَلفُظُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
البسيط
رِجسٌ يَكونُ إِذا صَلّوا أَذانُهُمُ قَرعُ النَواقيسِ لا يَدرونَ ما السُوَرُ
البسيط
فَما مَنَعتُم غَداةَ البِشرِ نِسوَتَكُم وَلا صَبَرتُم لِقَيسٍ مِثلَ ما صَبَروا
البسيط
أَسلَمتُمُ كُلَّ مُجتابٍ عَباءَتَهُ وَكُلَّ مُخضَرَةِ القُربَينِ تُبتَقَرُ
البسيط
هَلّا سَكَنتُم فَيُخفي بَعضَ سَوأَتِكُم إِذ لا يُغَيَّرُ في قَتلاكُمُ غِيَرُ
البسيط
يا اِبنَ الخَبيثَةِ ريحاً مَن عَدَلتَ بِنا أَم مَن جَعَلتَ إِلى قَيسٍ إِذا ذَخَروا
البسيط
قَيسٌ وَخِندِفُ أَهلُ المَجدِ قَبلَكُمُ لَستُم إِلَيهِم وَلا أَنتُم لَهُم خَطَرُ
البسيط
موتوا مِنَ الغَيظِ غَمّاً في جَزيرَتِكُم لَم يَقطَعوا بَطنَ وادٍ دونَهُ مُضَرُ
البسيط
ما عُدَّ قَومٌ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرَموا إِلّا اِفتَخَرنا بِحَقٍّ فَوقَ ما اِفتَخَروا
البسيط
نَرضى عَنِ اللَهِ أَنَّ الناسَ قَد عَلِموا أَن لَن يُفاخِرَنا مِن خَلقِهِ بَشَرُ
البسيط
وَما لِتَغلِبَ إِن عَدَّت مَساعيها نَجمٌ يُضيءُ وَلا شَمسٌ وَلا قَمَرُ
البسيط
كانَت بَنو تَغلِبٍ لا يَعلُ جَدُّهُمُ كَالمُهلَكينَ بِذي الأَحقافِ إِذ دَمَروا
البسيط
صُبَّت عَلَيهِم عَقيمٌ ما تُناظِرُهُم حَتّى أَصابَهُمُ بِالحاصِبِ القَدَرُ
البسيط
تَهجونَ قَيساً وَقَد جَذّوا دَوابِرَكُم حَتّى أَعَزَّ حَصاكَ الأَوسُ وَالنَمِرُ
البسيط
إِنّي نَفَيتُكَ عَن نَجدٍ فَما لَكُمُ نَجدٌ وَمالَكَ مِن غورِيِّهِ حَجَرُ
البسيط
تَلقى الأُخَيطِلَ في رَكبٍ مَطارِفُهُم بَرقُ العَباءِ وَما حَجّوا وَما اِعتَمَروا
البسيط
الضاحِكينَ إِلى الخِنزيرِ شَهوَتَهُ يا قُبِّحَت تِلكَ أَفواهاً إِذا اِكتَشَروا
البسيط
وَالمُقرِعينَ عَلى الخِنزيرِ مَيسِرَهُم بِئسَ الجَزورُ وَبِئسَ القَومُ إِذ يَسَروا
البسيط
وَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ تَجهَرُهُ وَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ يُختَبَرُ
البسيط
وَالتَغلَبِيُّ إِذا تَمَّت مُروأَتُهُ عَبدٌ يَسوقُ رِكابَ القَومِ مُؤتَجَرُ
البسيط
نِسوانُ تَغلِبَ لا حِلمٌ وَلا حَسَبٌ وَلا جَمالٌ وَلا دينٌ وَلا خَفَرُ
البسيط
ما كانَ يَرضى رَسولُ اللَهِ دينَهُمُ وَالطَيِّبانِ أَبو بَكرٍ وَلا عُمَرُ
البسيط
جاءَ الرَسولُ بِدينِ الحَقِّ فَاِنتَكَثوا وَهَل يَضيرُ رَسولَ اللَهِ أَن كَفَروا
البسيط
يا خُزرَ تَغلِبَ إِنَّ اللُؤمَ حالَفَكُم ما دامَ في مارِدينَ الزَيتُ يَعتَصَرُ
البسيط
تَسَربَلوا اللُؤمَ خَلقاً مِن جُلودِهِمُ ثُمَّ اِرتَدوا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِتَّزَروا
البسيط
الشاتِمينَ بَني بَكرٍ إِذا بَطِنوا وَالجانِحينَ إِلى بَكرٍ إِذا اِفتَقَروا
البسيط
طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُ تَراوَحَها عَصرٌ خَلا دونَهُ عَصرُ
الطويل
أَقولُ لِعَمروٍ يَومَ جُمدى نَعامَةٍ بِكَ اليَومَ بَأسٌ لا عَزاءٌ وَلا صَبرُ
الطويل
أَلا تَسأَلانِ الجَوَّ جَوَّ مُتالِعٍ أَما بَرِحَت بَعدي يَجودَةُ وَالقَصرُ
الطويل
أَقولُ وَذاكُم لِلعَجيبِ الَّذي أَرى أَمالَ اِبنَ مالٍ ما رَبيعَةُ وَالفَخرُ
الطويل
أَساؤوا فَكانَت مِن رَبيعَةَ عادَةً بِأَن لا يَزالوا نازِلينَ وَلا يَقروا
الطويل
يُحالِفُهُم فَقرٌ قَديمٌ وَذِلَّةٌ وَبِئسَ الحَليفانِ المَذَلَّةُ وَالفَقرُ
الطويل
فَصَبراً عَلى ذُلٍّ رَبيعَ بنَ مالِكٍ وَكُلُّ ذَليلٍ خَيرُ عادَتِهِ الصَبرُ
الطويل
وَأَكثَرَ ما كانَت رَبيعَةُ أَنَّها خِباءانِ شَتّى لا أَنيسٌ وَلا قَفرُ
الطويل
بِأَيِّ قَديمٍ يا رَبيعَ بنَ مالِكٍ وَأَنتُم ذُنابى لا يَدانِ وَلا صَدرُ
الطويل
إِذا قيلَ يَوماً يالَ حَنظَلَةَ اِركَبوا نَزَلتَ بِقِرواحٍ وَطَمَّ بِكَ البَحرُ
الطويل
عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
الطويل
تَكَلَّفتَها لا دانِياً مِنكَ وَصلُها وَلا صَرمُها شَيءٌ عَلَيكَ يَسيرُ
الطويل
لَئِن يُسلِمِ اللَهُ المَراسيلَ بِالضُحى وَمَرُّ القَوافي يَهتَدي وَيَجورُ
الطويل
تُبَلِّغ بَني نَبهانَ مِنّي قَصائِداً تَطالَعُ مِن سَلمى وَهُنَّ وُعورُ
الطويل
وَأَعوَرَ مِن نَبهانَ يَعوي وَدونَهُ مِنَ اللَيلِ بابا ظُلمَةٍ وَسُتورِ
الطويل