text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَم بِالمَواسِمِ مِن شَعثاءَ أَرمَلَةٍ وَمِن يَتيمٍ ضَعيفِ الصَوتِ وَالنَظَرِ
البسيط
يَدعوكَ دَعوَةَ مَلهوفٍ كَأَنَّ بِهِ خَبلاً مِنَ الجِنِّ أَو خَبلاً مِنَ النَشَرِ
البسيط
مِمَّن يَعُدُّكَ تَكفي فَقدَ والِدِهِ كَالفَرخِ في العُشِّ لَم يَدرُج وَلَم يَطِرِ
البسيط
يَرجوكَ مِثلَ رَجاءِ الغَيثِ تَجرُهُمُ بورِكتَ جابِرَ عَظمٍ هيضَ مُنكَسِرِ
البسيط
فَإِن تَدَعهُم فَمَن يَرجونَ بَعدَكُمُ أَو تُنجِ مِنها فَقَد أَنجَيتَ مِن ضَرَرِ
البسيط
خَليفَةَ اللَهِ ماذا تَنظُرونَ بِنا لَسنا إِلَيكُم وَلا في دارِ مُنتَظَرِ
البسيط
أَنتَ المُبارَكُ وَالمَهدِيُّ سيرَتُهُ تَعصي الهَوى وَتَقومُ اللَيلَ بِالسُوَرِ
البسيط
أَصبَحتَ لِلمِنبَرِ المَعمورِ مَجلِسُهُ زَيناً وَزَينَ قِبابِ المُلكِ وَالحُجَرِ
البسيط
نالَ الخِلافَةَ إِذ كانَت لَهُ قَدَراً كَما أَتى رَبَّهُ موسى عَلى قَدَرِ
البسيط
فَلَن تَزالَ لِهَذا الدينِ ما عَمِروا مِنكُم عَمارَةُ مُلكٍ واضِحِ الغُرَرِ
البسيط
هُم ما هُمُ القَومُ ما ساروا وَما نَزَلوا إِلّا يَسوسونَ مُلكاً عالِيَ الخَطَرِ
البسيط
ما صاحَ مِن حَيَّةٍ يَنمي إِلى جَبَلٍ إِلّا صَدَعتَ صَفاةَ الحَيَّةِ الذَكَرِ
البسيط
أَخوالُكَ الشُمُّ مِن قَيسٍ إِذا فَزِعوا لا يُعصِمونَ حِذارَ المَوتِ بِالعُذَرِ
البسيط
كَم قَد دَعَوتُكَ مِن دَعوى مُخَلِّلَةٍ لَمّا رَأَيتُ زَمانَ الناسِ في دُبُرِ
البسيط
لَتَنعَشَ اليَومَ ريشي ثُمَّ تُهِضَني وَتُنزِلَ اليُسرَ مِنّي مَوضِعَ العُسُرِ
البسيط
فَما وَجَدتُ لَكُم نِدّاً يُعادِلُكُم وَما عَلِمتُ لَكُم في الناسِ مِن خَطَرِ
البسيط
إِنّي سَأَشكُرُ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ وَخَيرُ مَن نِلتَ مَعروفاً ذَوّ الشُكُرِ
البسيط
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ أَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
الطويل
لَقَد طَرَقَت عَينَيَّ في الدارِ دِمنَةٌ تَعاوَرَها الأَزمانُ وَالريحُ بِالقَطرِ
الطويل
فَقُلتُ لِأَدنى صاحِبَيَّ وَإِنَّني لَأَكتُمُ وَجداً في الجَوانِحِ كَالجَمرِ
الطويل
لَعَمرُكُما لا تَعجَلا إِنَّ مَوقِفاً عَلى الدارِ فيهِ القَتلُ أَو راحَةِ الدَهرِ
الطويل
فَعاجا وَما في الدارِ عَينٌ نُحِسُّها سِوى الرُبدِ وَالظِلمانُ تَرعى مَعَ العُفرِ
الطويل
فَلِلَّهِ ماذا هَيَّجَت مِن صَبابَةٍ عَلى هالِكٍ يَهذي بِهِندٍ وَما يَدري
الطويل
طَوى حَزَناً في القَلبِ حَتّى كَأَنَّما بِهِ نَفثُ سِحرٍ أَو أَشَدُّ مِنَ السِحرِ
الطويل
أَخالِدَ كانَ الصَرمُ بَيني وَبَينَكُم دَلالاً فَقَد أَجرى البِعادُ إِلى الهَجرِ
الطويل
جُزيتِ أَلا تَجزينَ وَجداً يَشُفُّني وَإِنِّيَ لا أَنساكِ إِلّا عَلى ذُكرِ
الطويل
خَليلَيَّ ماذا تَأمُراني بِحاجَةٍ وَلَولا الحَياءُ قَد أَشادَ بِها صَدري
الطويل
أَقيما فَإِنَّ اليَومَ يَومٌ جَرَت لَنا أَيامِنُ طَيرٍ لا نُحوسٍ وَلا عُسرِ
الطويل
فَإِن بَخِلَت هِندٌ عَلَيكَ فَعَلَّها وَإِن هِيَ جادَت كانَ صَدعاً عَلى وَقرِ
الطويل
مِنَ البيضِ أَطرافاً كَأَنَّ بَنانَها مَنابِتُ ثَدّاءٍ مِنَ الأَجرَعِ المُثري
الطويل
لَقَد طالَ لَومُ العاذِلينَ وَشَفَّني تَناءٍ طَويلٌ وَاختِلافٌ مِنَ النَجرِ
الطويل
أَثَعلَبَ أولي حَلفَةً ما ذَكَرتُكُم بِسوءٍ وَلَكِنّي عَتَبتُ عَلى بَكرِ
الطويل
فَلا توبِسوا بَيني وَبَينَكُمُ الثَرى فَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ مُثري
الطويل
عِظامُ المَقاري في السِنينَ وَجارُكُم يَبيتُ مِنَ اللاتي تُخافُ لَدى وَكرِ
الطويل
أَثَعلَبَ إِنّي لَم أَزَل مُذ عَرَفتُكُم أَرى لَكُمُ سِتراً فَلا تَهتِكوا سِتري
الطويل
فَلَولا ذَوُو الأَحلامِ عَمروُ بنُ عامِرٍ رَمَيتُ بَني بَكرٍ بِقاصِمَةِ الظَهرِ
الطويل
هُمُ يَمنَعونَ السَرحَ لا يَمنَعونَهُ مِنَ الجَيشِ أَن يَزدادَ نَفراً عَلى نَفرِ
الطويل
جَزى اللَهُ يَربوعاً مِنَ السيدِ قَرضَها وَما في شِيَيمٍ مِن جَزاءٍ وَلا شُكرِ
الطويل
بَني السيدِ آوَيناكُمُ قَد عَلِمتُمُ إِلَينا وَقَد لَجَّ الظَعائِنُ في نَفرِ
الطويل
مَنَنّا عَلَيكُم لَو شَكَرتُم بَلاءَنا وَقَد حَمَلَتكُم حَربُ ذُهلٍ عَلى قُترِ
الطويل
بَني السيدِ لا يَمحي تَرَمُّزُ مُدرِكٍ نُدوبَ القَوافي في جُلودِكُمُ الخُضرِ
الطويل
بِأَيِّ بَلاءٍ تَحمَدونَ مُجاشِعاً غَباغِبَ أَثوارٍ تَلَظّى عَلى جَسرِ
الطويل
أَلا تَعرِفونَ النافِشينَ لِحاهُمُ إِذا بَطِنوا وَالفاخِرينَ بِلا فَخرِ
الطويل
أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ ضَوؤُهُ وَمَن يَجعَلِ القِردَ المُسَروَلَ كَالبَدرِ
الطويل
حَمَتني لِيَربوعٍ جِبالٌ حَصينَةٌ وَيَزخَرُ دوني قُمقُمانٌ مِنَ البَحرِ
الطويل
فَضَلَّ ضَلالَ العادِلينَ مُجاشِعاً ثُلوطَ الرَوايا بِالحُماةِ عَنِ الثَغرِ
الطويل
فَما شَهِدَت يَومَ الغَبيطِ مُجاشِعٌ وَلا نَقَلانَ الخَيلِ مِن قُلَّتَي يُسرِ
الطويل
وَلا شَهِدَتنا يَومَ جَيشِ مُحَرِّقٍ طُهَيَّةُ فُرسانُ الوَقيدِيَّةِ الشُقرِ
الطويل
وَلا شَهِدَت يَومَ النَقا خَيلُ هاجَرٍ وَلا السيدُ إِذ يَنحِطنَ في الأَسَلِ الحُمرِ
الطويل
وَنَحنُ سَلَبنا الجَونَ وَاِبنَي مُحَرِّقٍ وَعَمرواً وَقَتَّلنا مُلوكَ بَني نَصرِ
الطويل
إِذا نَحنُ جَرَّدنا عَلَيهِم سُيوفَنا أَقَمنا بِها دَرءَ الجَبابِرَةِ الصُعرِ
الطويل
إِذا ما رَجا روحُ الفَرَزدَقِ راحَةً تَغَمَّدَهُ آذِيُّ ذي حَدَبٍ غَمرِ
الطويل
فَطاشَت يَدُ القَينِ الدَعِيِّ وَغَمَّهُ ذُرى واسِقاتٍ يَرتَمينَ مِنَ البَحرِ
الطويل
لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَنَفَّسَ بَعدَما غُمِمتَ كَما غُمَّ المُعَذَّبُ في القَبرِ
الطويل
فَما أَحصَنَتهُ بِالسُعودِ لِمالِكٍ وَلا وَلَدَتهُ أُمُّهُ لَيلَةَ القَدرِ
الطويل
فَلا تَحسِبَنَّ الحَربَ لَمّا تَشَنَّعَت مُفايَشَةً إِنَّ الفِياشَ بِكُم مُزري
الطويل
أَبَعدَ بَني بَدرٍ وَأَسلابِ جارِكُم رَضيتُم بِضَيمٍ وَاِحتَبَيتُم عَلى وِترِ
الطويل
وَنُبِّئتُ جَوّاباً وَسَكناً يَسُبُّني وَعَمروَ بنَ عِفرى لا سَلامَ عَلى عَمروِ
الطويل
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍ تَرَكوا سَوادَةَ خَلفَهُم وَمَرارا
الكامل
أَنعى أَخاكَ وَفارِساً ذا نَجدَةٍ حَمساً إِذا اِمتَلَأَ الفَجاجُ غُبارا
الكامل
أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّي أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِيارا
الوافر
أَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني فَهاجوا صَدعَ قَلبي فَاِستَطارا
الوافر
لَقَد فاضَت دُموعُكَ يَومَ قَوٍّ لَبينٍ كانَ حاجَتُهُ اِدِّكارا
الوافر
أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُ كُلَّ نَجمٍ تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
الوافر
يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا
الوافر
إِذا ما حَلَّ أَهلُكِ يا سُلَيمى بِدارَةِ صُلصُلٍ شَحَطوا المَزارا
الوافر
فَيَدعونا الفُؤادُ إِلى هَواها وَيَكرَهُ أَهلُ جَهمَةَ أَن تُزارا
الوافر
كَأَنَّ مُجاشِعاً نَخَباتُ نيبٍ هَبَطنَ الهَرمَ أَسفَلَ مِن سَرارا
الوافر
إِذا حَلّوا زَرودَ بَنوا عَلَيها بُيوتَ الذُلِّ وَالعَمَدَ القِصارا
الوافر
تَسيلُ عَلَيهِمُ شُعَبُ المَخازي وَقَد كانوا لِسَوأَتِها قَرارا
الوافر
وَهَل كانَ الفَرَزدَقُ غَيرَ قِردٍ أَصابَتهُ الصَواعِقُ فَاِستَدارا
الوافر
وَكُنتَ إِذا حَلَلتَ بِدارِ قَومٍ رَحَلتَ بِخِزيَةٍ وَتَرَكتَ عارا
الوافر
تَزَوَّجتُم نَوارَ وَلَم تُريدوا لِيُدرِكَ ثائِرٌ بِأَبي نَوارا
الوافر
فَدينُكَ يا فَرَزدَقُ دينُ لَيلى تَزورُ القَينَ حَجّاً وَاِعتِمارا
الوافر
فَظَلَّ القَينُ بَعدَ بِكاحِ لَيلى يُطيرُ عَلى سِبالِكُمُ الشَرارا
الوافر
مَرَيتُم حَربَنا لَكُمُ فَدَرَّت بِذي عَلَقٍ فَأَبطَأَتِ الغِرارا
الوافر
أَلَم أَكُ قَد نَهَيتُ عَلى حَفيرٍ بَني قُرطٍ وَعِلجَهُمُ شُقارا
الوافر
سَأُرهِنُ يا اِبنَ حادِجَةَ الرَوايا لَكُم مَدَّ الأَعِنَّةِ وَالحِضارا
الوافر
يَرى المُتَعَبِّدونَ عَلَيَّ دوني حِياضَ المَوتِ وَاللُجَجَ الغِمارا
الوافر
أَلَسنا نَحنُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ غَداةَ الرَوعِ أَجدَرَ أَن نَغارا
الوافر
وَأَضرَبَ بِالسُيوفِ إِذا تَلاقَت هَوادي الخَيلِ صادِيَةً حِرارا
الوافر
وَأَطعَنَ حينَ تَختَلِفُ العَوالي بِمَأزولٍ إِذا ما النَقعُ ثارا
الوافر
وَأَحمَدَ في القِرى وَأَعَزَّ نَصراً وَأَمنَعَ جانِباً وَأَعَزَّ جارا
الوافر
غَضِبنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم فَصَفَّدنا المُلوكَ بِها اِعتِسارا
الوافر
فَوارِسُنا عُتَيبَةُ وَاِبنُ سَعدٍ وَقَوّادُ المَقانِبِ حَيثُ سارا
الوافر
وَمِنّا المَعقِلانِ وَعَبدُ قَيسٍ وَفارِسُنا الَّذي مَنَعَ الذِمارا
الوافر
فَما تَرجو النُجومَ بَنو عِقالٍ وَلا القَمَرَ المُنيرِ إِذا اِستَنارا
الوافر
وَنَحنُ الموقِدونَ بِكُلِّ ثَغرٍ يُخافُ بِهِ العَدوُّ عَلَيكَ نارا
الوافر
أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهنَ عَوفٍ وَعَوفاً حينَ عَزَّكُمُ فَجارا
الوافر
هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ وَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
البسيط
عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِها مِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ
البسيط
قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةً وَفيهِمُ عاقِلاً بَعدَ الَّذي اِئتَمَروا
البسيط
هَلّا اِدَّرَأتُم سِوانا يا بَني لَجَإٍ أَمراً يُقارِبُ أَو وَحشاً لَها غِرَرُ
البسيط
أَو تَطلُبونَ بِتَيمٍ لا أَبا لَكُمُ مَن تَبلُغُ التَيمُ أَو تَيمٌ لَهُ خَطَرُ
البسيط
تَرجو الهَوادَةَ تَيمٌ بَعدَما وَقَعَت صَمّاءُ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
البسيط
قَد كانَتِ التَيمُ مِمَّن قَد نَصَبتُ لَهُ المَنجَنيقِ وَكَلّاً دَقَّهُ الحَجَرُ
البسيط
ذاقوا كَما ذاقَ مَن قَد كانَ قَبلَهُمُ وَاِستَعقَبوا عَثرَةَ الأَقيانِ إِذ عَثَروا
البسيط
قَد كانَ لَو وُعِظَت تَيمٌ بِغَيرِهِمُ في ذي الصَليبِ وَقَينَي مالِكٍ عِبَرُ
البسيط
خَلِّ الطَريقَ لِمَن يَبني المَنارَ بِهِ وَاِبرُز بِبَرزَةَ حَيثُ اِضطَرَّكَ القَدَرُ
البسيط
ما زِلتَ تَحفِزُ أَقواماً وَتُبلِغُني ذيخَ المُرَيرَةِ حَتّى اِستَحصَدَ المِرَرُ
البسيط