text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍ يُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
الطويل
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌ إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
الطويل
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَت جَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
الطويل
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحى إِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
الطويل
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍ وَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
الطويل
أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُم سَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
الطويل
عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداً وَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
الطويل
أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌ فَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
الطويل
إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفوا جُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
الطويل
أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُ قَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
الطويل
إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَت رِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
الطويل
نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍ مِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
الطويل
وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍ تَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
الطويل
تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُ كَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
الطويل
وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُم وَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
الطويل
تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةً تُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
الطويل
كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍ لِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
الطويل
غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِها أَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
الطويل
فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍ لَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
الطويل
بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍ جَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
الطويل
وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌ وَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
الطويل
فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَت عَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
الطويل
لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُ وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
الطويل
فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداً بِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
الطويل
لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُم فَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها
الطويل
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ فَما لِدَمعِكَ بَعدَ اليَومِ مُدَّخَرُ
البسيط
إِنَّ الخَليفَةَ قَد وارى شَمائِلَهُ غَبراءُ مَلحودَةٌ في جولِها زَوَرُ
البسيط
أَمسى بَنوها وَقَد جَلَّت مُصيبَتُهُم مِثلَ النُجومِ هَوى مِن بَينِها القَمَرُ
البسيط
كانوا شُهوداً فَلَم يَدفَع مَنِيَّتَهُ عَبدُ العَزيزِ وَلا رَوحٌ وَلا عُمَرُ
البسيط
وَخالِدٌ لَو أَرادَ الدَهرُ فِديَتَهُ أَغلَوا مُخاطَرَةً لَو يُقبَلُ الخَطَرُ
البسيط
قَد شَفَّني رَوعَةُ العَبّاسِ مِن فَزَعٍ لَمّا أَتاهُ بِدَيرِ القَسطَلِ الخَبَرُ
البسيط
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
الوافر
وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
الوافر
ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّوا عَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
الوافر
وَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍ كَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
الوافر
وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍ لَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ
الوافر
رُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍ رَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ
الوافر
تَذَكَّر هَل تُفاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍ بِفَرعٍ أَو لِأَصلِكَ مِن قَرارِ
الوافر
فَما عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّت وُجوهُ التَيمِ مِن قَتَمِ الغُبارِ
الوافر
أَتَطلُبُ سابِقَ الحَلَباتِ تَيمٌ تَقَدَّمَ في المَواطِنِ إِذ يُجاري
الوافر
صَريحاً لَم تَلِد أَبَوَيهِ تَيمٌ وَلَم يُنسَب لِأُختِ بَني حُذارِ
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ ما شَجَراتُ تَيمٍ مِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
الوافر
وَقَد عَلِمَت تَميمٌ أَنَّ تَيماً بَعيدٌ حينَ يُنسَبُ مِن نِزارِ
الوافر
فَأَنتُم عائِذونَ بِآلِ سَعدٍ بِعَقدِ الحِلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
الوافر
نَعُدُّ تَميمَنا وَتَعُدُّ تَيماً فَقَد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
الوافر
لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعدٍ وَثَروَةُ دارِمٍ وَحَصى الجِمارِ
الوافر
وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُم وَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ
الوافر
وَخالي مِن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍ عَظيمُ البَيتِ مُرتَفِعُ السَواري
الوافر
لَقَد وُجِدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارى بَطيئاً عَن مُرافَعَةِ الخِطارِ
الوافر
فَكَيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍ وَقَد قُرِّنتُمُ قَرَنَ البِكارِ
الوافر
فَلَستَ مُفارِقاً قَرَنَيَّ حَتّى يَطولَ تَصَعُّدي بِكَ وَاِنحِداري
الوافر
وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍ وَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ
الوافر
وَجَدنا التَيمَ مِن سَبَإٍ وَتَيمٌ مُجاوِرَةُ القُرودِ مَعَ الوِبارِ
الوافر
فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُم رِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ
الوافر
أَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماً بِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ
الوافر
تَوالى في المَرابِطِ مُقرَباتٍ طَواهُنَّ المُغارُ عَلى اِقوِرارِ
الوافر
نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنينا وَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
الوافر
وَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيلي غَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ
الوافر
قَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍ وَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ
الوافر
وَهاماتِ الجَبابِرِ قَد صَدَعنا كَأَنَّ عِظامَها فِلَقُ المَحارِ
الوافر
فَما شَهِدَت رِجالُ التَيمِ حَرباً وَلا أَيّامَ طِخفَةَ وَالنِسارِ
الوافر
يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
الكامل
أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةً نِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ
الكامل
عاداتُ قَلبِكَ حينَ خَفَّ بِهِ الهَوى لَولا تُسَكِّنُهُ لَكادَ يَطيرُ
الكامل
إِنَّ العَواذِلَ لَم يَجِدنَ كَوَجدِنا فَلَهُنَّ مِنكَ تَعَبُّدٌ وَزَفيرُ
الكامل
يَنهَينَ مَن عَلِقَ الهَوى بِفُؤادِهِ حَتّى اِستُبينَ بِسَمعِهِ تَوقيرُ
الكامل
لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِ إِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
الكامل
يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُ قَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
الكامل
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الوُشاةِ كَأَنَّهُم بِالبُغضِ نَحوَكَ وَالعَداوَةِ عورُ
الكامل
وَكَتَمتُ سِرَّكَ في الفُؤادِ مُجَمجِماً إِنَّ الكَتومَ لِسِرِّهِ لَجَديرُ
الكامل
فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌ هَزِجٌ يُرِنُّ عَلى الدِيارِ مَطيرُ
الكامل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةً إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
الكامل
وَالعيسُ مُنعَلَةُ السَريحِ مِنَ الوَجى وَكَأَنَّهُنَّ مِنَ الهَواجِرِ عورُ
الكامل
يا بِشرُ حُقَّ لِبِشرِكَ التَبشيرُ هَلّا غَضِبتَ لَنا وَأَنتَ أَميرُ
الكامل
يا بِشرُ إِنَّكَ لَم تَزَل في نِعمَةٍ يَأتيكَ مِن قِبَلِ الإِلَهِ بَشيرُ
الكامل
بِشرٌ أَبو مَروانَ إِن عاسَرتَهُ عَسِرٌ وَعِندَ يَسارِهِ مَيسورُ
الكامل
قَد كانَ حَقُّكَ أَن تَقولَ لِبارِقٍ يا آلَ بارِقَ فيمَ سُبَّ جَريرُ
الكامل
إِنَّ الكَريمَةَ يَنصُرُ الكَرَمَ اِبنُها وَاِبنُ اللَئيمَةِ لِلِّئامِ نَصورُ
الكامل
لا يَدخُلُنَّ عَلَيكَ إِنَّ دُخولَهُم رِجسٌ وَإِنَّ خُروجَهُم تَطهيرُ
الكامل
أَمسى سُراقَةَ قَد عَوى لِشَقائِهِ خَطبٌ وَأُمِّكَ يا سُراقَ يَسيرُ
الكامل
أَسُراقَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّني قِدماً إِذا كُرِهَ الخِياضُ جَسورُ
الكامل
أَسُراقَ إِنَّكَ قَد غَشيتَ بِبارِقٍ أَمراً مَطالِعُهُ عَلَيكَ وُعورُ
الكامل
يا آلَ بارِقَ لَو تَقَدَّمَ ناصِحٌ لِلبارِقيِّ فَإِنَّهُ مَغرورُ
الكامل
كَالسامِرِيِّ غَداةَ ضَلَّ بِقَومِهِ وَالعِجلُ يُعكَفُ حَولَهُ وَيَخورُ
الكامل
إِنّي بَنى لي مَن يَزيدُ بِنائُهُ طولاً وَباعُكَ يا سُراقَ قَصيرُ
الكامل
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما جَهِلتَ فَوارِسي أَيّامَ طِخفَةَ وَالدِماءُ تَمورُ
الكامل
هَلّا بِذي نَجَبٍ عَلِمتَ بَلاءَنا أَو يَومَ أَصعَدَ بِالنِسارِ بَحيرُ
الكامل
أَنَصَرتَ قَينَ بَني قُفَيرَةَ مُحلِباً أَسُراقَ لَيسَ لِبارِقَ التَخيِيرُ
الكامل
إِنَّ الفَرَزدَقَ قَد أُصيبَ بِسَهمِهِ فَضَغا وَأَسلَمَ تَغلِبَ الخِنزيرُ
الكامل
قَد كانَ في كَلبٍ يُخافُ شَذاتُهُ مِنّي وَما لَقِيَ الغُواةَ نَذيرُ
الكامل
أَسُراقَ إِنَّكَ قَد تُرِكتَ مُخَلَّفاً وَغُبارُ عِثيَرِها عَلَيكَ يَثورُ
الكامل
وَعَلِقتَ في مَرَسٍ يَمُدُّ قَرينَهُ حَتّى اِلتَوى بِكَ مُحصَدٌ مَشزورُ
الكامل
لَحَصادُ بارِقَ كانَ أَهوَنَ ضَيعَةً وَالمِخلَبانِ وَدونَكَ المَنحورُ
الكامل
مِن مُخدِرٍ قَطَعَ الطَريقَ بِلَعلَعٍ تَهوي مَخالِبُهُ مَعاً فَيَسورُ
الكامل
تُؤتى الكِرامُ مُهورَهُنَّ سِياقَةً وَنِساءُ بارِقَ ما لَهُنَّ مُهورُ
الكامل
إِنَّ المَلامَةَ وَالمَذَلَّةَ فَاِعلَموا قَدَرٌ لِأَوَّلِ بارِقٍ مَقدورُ
الكامل
وَإِذا اِنتَسَبتَ إِلى شَنوءَةَ تَدَّعي قالوا اِدِّعاءُ أَبي سُراقَةَ زورُ
الكامل
إِنّي بَنى لي زاخِرٌ مِن خِندِفٍ لِلمُلكِ فيهِ مَنابِرٌ وَسَريرُ
الكامل
أَسُراقَ إِنَّكَ لَو تُفاضِلُ خِندِفاً بَثَقَت عَلَيكَ مِنَ الفُراتِ بُحورُ
الكامل
أَسُراقَ إِنَّكَ لا نِزاراً نِلتُمُ وَالحَيُّ مِن يَمَنٍ عَلَيكَ نَصيرُ
الكامل