text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قَد كانَ دوني مِنَ النيرانِ مُقتَبَسٌ أَخزَيتَ قَومَكَ وَاِستَشعَلتَ مِن ناري
البسيط
لَم تَدرِ أُمُّكَ ما الحُكمُ الَّذي حَكَمَت إِذ مَسَّها سَكَرٌ مِن دَنِّها الضاري
البسيط
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
المتقارب
فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ وَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها
المتقارب
سَأَرمي بِها قاتِماتِ الفِجاجِ وَنَهجُرُ هِنداً وَزوّارَها
المتقارب
أَلا قَبَّحَ اللَهُ يَومَ الزُبَيرِ بَلاءَ القُيونِ وَأَخبارَها
المتقارب
فَإِنّا وَجَدنا اِبنَ جَوخى القُيونِ لَئيمَ المُواطِنِ خَوّارَها
المتقارب
وَلَو خُيِّرَ القَينُ بَينَ الحَياةِ وَبَينَ المَنيَّةِ لَاِختارَها
المتقارب
أَنِمتَ بِعَينٍ عَلى خِزيَةٍ فَأَغضِ عَلى الذُلِّ أَشفارَها
المتقارب
وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ مِن مالِكٍ مُناخَ الدُهَيمِ وَأَيسارَها
المتقارب
أَخَذنا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَ رِدافَ المُلوكِ وَأَصهارَها
المتقارب
وَنَكفيهِمُ ثُمَّ لا يَشكُرونَ مِراسَ الحُروبِ وَأَضرارَها
المتقارب
أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِ وَما تَعرِفُ العوذُ أَمهارَها
المتقارب
لَحِقنا بِأَبجَرَ وَالحَوفَزانِ وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ إِعصارَها
المتقارب
وَرايَةِ مَلكٍ كَظِلِّ العُقابِ ضَرَبنا عَلى الرَأسِ جَبّارَها
المتقارب
وَكُنّا إِذا حَومَةٌ أَعرَضَت نَخوضُ إِلى المَوتِ أَغمارَها
المتقارب
فَأَفسَدتَ تَغلِبَ كُلَّ الفَسادِ وَشُمتَ القُيونَ وَأَكيارَها
المتقارب
وَحامى الفَوارِسُ يَومَ الكُحَيلِ وَلَم تَحمِ تَغلِبُ أَدبارَها
المتقارب
تَرَكتُم لِقَيسٍ بَناتِ الصَريحِ وَعونَ النِساءَ وَأَبكارَها
المتقارب
وَضَعتُم بِحَزَّةَ حَملَ السِلاحِ وَلَم تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها
المتقارب
فَإِنَّ البَرِيَّةَ لَو جُمِّعَت لَأَلفَيتَ تَغلِبَ أَشرارَها
المتقارب
وَلَو أَصبَحَ الناسُ حَرباً عِدىً لِقَيسٍ وَخِندِفَ ما ضارَها
المتقارب
أَخَذنا عَلَيكُم عُيونَ البُحورِ وَبَرَّ البِلادِ وَأَمصارَها
المتقارب
وَنَحنُ وَرِثنا فَخَلِّ الطَريقَ جَوابِيَ عادٍ وَآبارَها
المتقارب
وَأَدعو الإِلَهَ وَتَدعو الصَليبَ وَأَدعو قُرَيشاً وَأَنصارَها
المتقارب
كَفَوا خُزرَ تَغلِبَ نَصرَ الرَسولِ وَنَقضَ الأُمورِ وَإِمرارَها
المتقارب
لَمّا دَعا الداعي لِأَعيَنَ لَم تَكُن لِتَفعَلَ فِعلَ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرا
الطويل
فَتُدرِكَ وِتراً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍ فَتَحيا كَريماً أَو تَموتَ فَتُعذَرا
الطويل
وَلَكِن أَبى إِقرارُ مُهرِكَ إِذ جَرى بِعِرقِكَ في الغاياتِ إِلّا تَأَخُّرا
الطويل
ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ بِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِ
الكامل
أَبقى العَواصِفُ مِن مَعالِمِ رَسمِها شَذَبَ الخِيامِ وَمَربَطَ الأَمهارِ
الكامل
أَمِنَ الفِراقِ طَعِبتَ يَومَ عُنَيزَةٍ كَهَواكَ يَومَ شَقائِقِ الأَحفارِ
الكامل
وَرَأَيتُ نارَكَ إِذ أَضاءَ وَقودُها فَرَأَيتُ أَحسَنَ مُصطَلينَ وَنارِ
الكامل
أَمّا البَعيثُ فَقَد تَبَيَّنَ أَنَّهُ عَبدٌ فَعَلَّكَ في البَعيثِ تُماري
الكامل
وَاللُؤمُ قَد خَطَمَ البَعيثَ وَأَرزَمَت أُمُّ الفَرَزدَقَ عِندَ شَرِّ حُوارِ
الكامل
إِنَّ الفَرَزدَقَ وَالبَعيثَ وَأُمَّهُ وَأَبا البَعيثِ لَشَرُّ ما إِستارِ
الكامل
طاحَ الفَرَزدَقُ في الرِهانِ وَعَمَّهُ غَمرُ البَديهَةِ صادِقُ المِضمارِ
الكامل
تَرجو الهَوادَةَ يا فَرَزدَقُ بَعدَما أَطفَأتَ نارَكَ وَاِصطَلَيتَ بِناري
الكامل
إِنّي لَتُحرِقُ مَن قَصَدتُ لِشَتمِهِ ناري وَيَلحَقُ بِالغُواةِ سُعاري
الكامل
تَبّاً لِفَخرِكَ بِالضَلالِ وَلَم يَزَل ثَوبا أَبيكَ مُدَنَّسَينِ بِعارِ
الكامل
ماذا تَقولُ وَقَد عَلَوتُ عَلَيكُمُ وَالمُسلِمونَ بِما أَقولُ قَواري
الكامل
وَإِذا سَأَلتَ قَضى القُضاةُ عَلَيكُمُ وَإِذا اِفتَخَرتَ عَلا عَلَيكَ فَخاري
الكامل
فَأَنا النَهارُ عَلا عَلَيكَ بِضَوئِهِ وَاللَيلُ يَقبِضُ بَسطَةَ الأَبصارِ
الكامل
إِنّا لَنَربَعُ بِالخَميسِ تَرى لَهُ رَهَجاً وَنَضرِبُ قَونَسَ الجَبّارِ
الكامل
إِذ لا تَغارُ عَلى البَناتِ مُجاشِعٌ يَومَ الحِفاظِ وَلا يَفونَ بِجارِ
الكامل
أَنّى لِقَومِكَ مِثلُ عَدوَةِ خَيلِنا بِالشِعبِ يَومَ مُجَزَّلِ الأَمرارِ
الكامل
قَومي الَّذينَ يَزيدُ سَمعي ذِكرُهُم سَمعاً وَكانَ بِضَوئِهِم إِبصاري
الكامل
وَالمورِدونَ عَلى الأَسِنَّةِ قُرَّحاً حُمراً مَساحِلُهُنَّ غَيرَ مِهارِ
الكامل
هَل تَشكُرونَ لِمَن تَدارَكَ سَبيَكُم وَالمُردَفاتُ يَمِلنَ بِالأَكوارِ
الكامل
إِنّي لَتُعرَفُ في الثُغورِ فَوارِسي وَيُفَرِّجونَ قَتامَ كُلِّ غُبارِ
الكامل
نَحنُ البُناةُ دَعائِماً وَسَوارِياً يَعلونَ كُلَّ دَعائِمٍ وَسَوارِ
الكامل
تَدعو رَبيعَةُ وَالقَميصُ مُفاضَةٌ تَحتَ النِجادِ تُشَدُّ بِالأَزرارِ
الكامل
إِنَّ البَعيثَ وَعَبدَ آلِ مُقاعِسٍ لا يَقرَآنِ بِسورَةِ الأَحبارِ
الكامل
أَبلِغ بَني وَقبانَ أَنَّ نِساؤُهُم خورٌ بَناتُ مُوَقَّعٍ خَوّارِ
الكامل
كُنتُم بَني أَمَةٍ فَأُغلِقَ دونَكُم بابُ المَكارِمِ يا بَني النِخوارِ
الكامل
أَبَني قُفَيرَةَ قَد أَناخَ إِلَيكُمُ يَومَ التَقاسُمِ لُؤمُ آلِ نِزارِ
الكامل
إِنَّ اللِئامَ بَني اللِئامِ مُجاشِعٌ وَالأَخبَثونَ مَحَلَّ كُلِّ إِزارِ
الكامل
سارَ القَصائِدُ وَاِستَبَحنَ مُجاشِعاً ما بَينَ مِصرَ إِلى جَنوبِ وَبارِ
الكامل
يَتَلاوَمونَ وَقَد أَباحَ حَريمَهُم قَينٌ أَحَلَّهُمُ بِدارِ بَوارِ
الكامل
لا تَفخَرَنَّ إِذا سَمِعتَ مُجاشِعاً يَتَخاوَرونَ تَخاوُرَ الأَثوارِ
الكامل
أَعَلَيَّ تَغضَبُ أَن قُفَيرَةُ أَشبَهَت مِنهُ مَكانَ مُقَلَّدٍ وَعِذارِ
الكامل
قالَ الفَرَزدَقُ إِذ أَتاهُ حَديثُها لَيسَت نَوارُ مُجاشِعٍ بِنَوارِ
الكامل
تَدعو ضَريسَ بَني الحُتاتِ إِذا اِنتَشَت وَتَقولُ وَيحَكَ مَن أَحَسَّ سِواري
الكامل
إِنَّ القَصائِدَ لَن يَزَلنَ سَوائِحاً بِحَديثِ جِعثِنَ ما تَرَنَّمَ ساري
الكامل
لَمّا بَنى الخَطفى رَضيتُ بِما بَنى وَأَبو الفَرَزدَقِ نافِخُ الأَكيارِ
الكامل
وَتَبيتُ تَشرَبُ عِندَ كُلِّ مُقَصَّصٍ خَضِلِ الأَنامِلِ واكِفِ المِعصارِ
الكامل
لا تَفخَرَنَّ فَإِنَّ دينَ مُجاشِعٍ دينُ المَجوسِ تَطوفُ حَولَ دُوارِ
الكامل
سَبَّ الفَرَزدَقُ مِن حَنيفَةَ سابِقاً إِنَّ السَوابِقَ عِندَها التَبشيرُ
الكامل
وَلَقَد نَهَيتُكَ أَن تَسُبَّ مُخَرِّقاً وَفِراشُ أُمِّكَ كَلبَتانِ وَكيرُ
الكامل
يا لَيتَ جارَكُمُ اِستَجارَ مُخَرِّقاً يَومَ الخُرَيبَةِ وَالعَجاجُ يَثورُ
الكامل
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ فَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
البسيط
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً أَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
البسيط
بَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌ كَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
البسيط
لا وَصلَ إِذ صَرَّفَت هِندٌ وَلَو وَقَفَت لَاِستَفتَنَتني وَذا المِسحَينِ في القَوسِ
البسيط
لَو لَم تُرِد وَصلَنا جادَت بِمُطَّرَفٍ مِمّا يُخالِطُ حَبَّ القَلبِ مَنفوسِ
البسيط
قَد كُنتِ خِدناً لَنا يا هِندُ فَاِعتَبِري ماذا يُريبُكِ مِن شَيبي وَتَقويسي
البسيط
لَمّا تَذَكَّرتُ بِالدَيرَينِ أَرَّقَني صَوتُ الدَجاجِ وَقَرعٌ بِالنَواقيسِ
البسيط
فَقُلتُ لِلرَكبِ إِذ جَدَّ الرَحيلُ بِنا ما بُعدُ يَبرينَ مِن بابِ الفَراديسِ
البسيط
عَلَّ الهَوى مِن بَعيدٍ أَن يُقَرِّبَهُ أَمُّ النُجومِ وَمَرُّ القَومِ بِالعيسِ
البسيط
لَو قَد عَلَونا سَماوِيّاً مَوارِدُهُ مِن نَحوِ دَومَةِ خَبتٍ قَلَّ تَعريسي
البسيط
هَل دَعوَةٌ مِن جِبالِ الثَلجِ مُسمِعَةٌ أَهلَ الإِيادِ وَحَيّاً بِالنَباريسِ
البسيط
إِنّي إِذا الشاعِرُ المَغرورُ حَرَّبَني جارٌ لِقَبرٍ عَلى مَرّانَ مَرموسِ
البسيط
قَد كانَ أَشوَسَ أَبّاءً فَأَورَثَنا شَغباً عَلى الناسِ في أَبنائِهِ الشَوسِ
البسيط
نَحمي وَنَغتَصِبُ الجَبّارَ نَجنُبُهُ في مُحصَدٍ مِن حِبالِ القِدِّ مَخموسِ
البسيط
يَخزى الوَشيظُ إِذا قالَ الصَميمُ لَهُم عُدّوا الحَصى ثُمَّ قِيسوا بِالمَقايِيسِ
البسيط
لا يَستَطيعُ اِمتِناعاً فَقعُ قَرقَرَةٍ بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
البسيط
وَاِبنُ اللَبونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ لَم يَستَطِع صَولَةَ البُزلِ القَناعيسِ
البسيط
إِنّا إِذا مَعشَرٌ كَشَّت بَكارَتُهُم صُلنا بِأَصيَدَ سامٍ غَيرِ مَعكوسِ
البسيط
هَل مِن حُلومٍ لِأَقوامٍ فَتُنذِرَهُم ما جَرَّبَ الناسُ مِن عَضّي وَتَضريسي
البسيط
إِنّي جُعِلتُ فَما تُرجى مُقاسَرَتي نِكلاً لِمُستَصعِبِ الشَيطانِ عِتريسِ
البسيط
أَحمي مَواسِمَ تَشفي كُلَّ ذي خَطَلٍ مُستَرضَعٍ بِلِبانِ الجِنِّ مَسلوسِ
البسيط
مَن يَتَّبِع غَيرَ مَتبوعٍ فَإِنَّ لَنا في اِبنَي نِزارٍ نَصيباً غَيرَ مَخسوسِ
البسيط
وَاِبنا نِزارٍ أَحَلّاني بِمَنزِلَةٍ في رَأسِ أَرعَنَ عادِيِّ القَداميسِ
البسيط
إِنّي اِمرُؤٌ مِن نِزارٍ في أَرومَتِهِم مُستَحصِدٌ أَجَمي فيهِم وَعِرَّيسي
البسيط
لا تَفخَرَنَّ عَلى قَومٍ عَرَفتَ لَهُم نورَ الهُدى وَعَرينَ العِزِّ ذي الخيسِ
البسيط
قَومٌ لَهُم خَصَّ إِبراهيمُ دَعوَتَهُ إِذ يَرفَعُ البَيتَ سوراً فَوقَ تَأسيسِ
البسيط
نَحنُ الَّذينَ ضَرَبنا الناسَ عَن عُرُضٍ حَتّى اِستَقاموا وَهُم أَتباعُ إِبليسِ
البسيط
أَقصِر فَإِنَّ نِزاراً لَن يُفاضِلَها فَرعٌ لَئيمٌ وَأَصلٌ غَيرُ مَغروسِ
البسيط
قَد جَرَّبَت عَرَكي في كُلِّ مُعتَرَكٍ غُلبُ الأُسودِ فَما بالُ الضَغابيسِ
البسيط
يَلقى الزَلازِلَ أَقوامٌ دَلَفتُ لَهُم بِالمَنجَنيقِ وَصَكّاً بِالمَلاطيسِ
البسيط