text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَسُراقَ إِنَّ لَنا العِراقَ وَنَجدَهُ وَالغَورَ وَيلَ أَبيكَ حينَ نَغورُ
الكامل
أَرَجا سُراقَةُ أَن يُفاضِلَ خِندِفاً وَأَبو سُراقَةَ في الحَصى مَكثورُ
الكامل
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
المتقارب
سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها
المتقارب
تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ بِبوقِ النَصارى وَمِزمارِها
المتقارب
لَقَد سَرَّني وَقعُ خَيلِ الهُذَيلِ وَتَرغيمُ تَغلِبَ في دارِها
المتقارب
وَفاتَ الهُذَيلُ بَني تَغلِبٍ وَجَحّافُ قَيسٍ بِأَوتارِها
المتقارب
تَحُضّونَ قَيساً وَلا تَصبِرونَ لِزَبنِ الحُروبِ وَإِضرارِها
المتقارب
تَنعى النُعاةُ أَميرَ المُؤمِنينَ لَنا يا خَيرَ مَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
البسيط
حُمِّلتَ أَمراً عَظيماً فَاِصطَبَرتَ لَهُ وَقُمتَ فيهِ بِأَمرِ اللَهِ يا عُمَرا
البسيط
فَالشَمسُ كاسِفَةٌ لَيسَت بِطالِعَةٍ تَبكي عَلَيكَ نُجومَ اللَيلِ وَالقَمَرا
البسيط
طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني لا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
الكامل
شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتى حَولُ المُحيلِ خِلالَ جَفنٍ دائِرِ
الكامل
نُشِرَت عَلَيكَ فَبَشَّرَت بَعدَ البِلى ريحٌ يَمانِيَةٌ بِيَومٍ ماطِرِ
الكامل
إِن قالَ صُحبَتُكَ الرَواحَ فَقُل لَهُم حَيّوا الغُزَيزَ وَمَن بِهِ مِن حاضِرِ
الكامل
نَهوى الخَليطَ وَلَو أَقَمنا بَعدَهُم إِنَّ المُقيمَ مُكَلَّفٌ بِالسائِرِ
الكامل
إِنَّ المَطِيَّ بِنا يَخِدنَ ضُحى غَدٍ وَاليَومَ يَومُ لُبانَةٍ وَتَزاوُرِ
الكامل
سَنَحَ الهَوى فَكَتَمتُ صَحبي حاجَةً بَلَغَت تَجَلُّدَ ذي العَزاءِ الصابِرِ
الكامل
جَزَعاً بَكيتُ عَلى الشَبابِ وَشاقَني عِرفانُ مَنزِلَةٍ بِجِزعَي ساجِرِ
الكامل
أَمّا الفُؤادُ فَلَن يَزالَ مُتَيَّماً بِهَوى جُمانَةَ أَو بَرِيّا العاقِرِ
الكامل
طَرَقَت بِمُختَرَقِ الفَلاةِ مُشَرَّداً جَعَلَ الوِسادَ ذِراعَ حَرفٍ ضامِرِ
الكامل
يا أُمَّ طَلحَةَ ما لَقينا مِثلَكُم في المُنجِدينَ وَلا بِغَورِ الغائِرِ
الكامل
رُهبانُ مَديَنَ لَو رَأوكِ تَنَزَّلوا وَالعُصمُ مِن شَعَفِ العُقولِ الفادِرِ
الكامل
لِمَنِ الحُمولُ مِنَ الإِيادِ تَحَمَّلَت كَالدَومِ أَو ظَلَلِ السَفينِ العابِرِ
الكامل
يَحدو بِهِنَّ مُشَمِّرٌ عَن ساقِهِ مِثلُ المَنيحِ نَحى قِداحَ الياسِرِ
الكامل
قَرَّبنَ مُفرِعَةَ الكَواهِلِ بُزَّلاً مِن كُلِّ مُطَّرِدِ الجَديلِ عُذافِرِ
الكامل
نَهِدِ المَحالِ إِذا حُدينَ مُفَرَّجٍ سَبطِ المَشافِرِ مُخلِفٍ أَو فاطِرِ
الكامل
مِنهُ بِمُجتَمَعِ الأَخادِعِ نابِعٌ يَغشى الذَفارى كَالكَحيلِ القاطِرِ
الكامل
وَإِذا الأَزِمَّةُ أُعلِقَت أَزرارُها جَرجَرنَ بَينَ لَهاً وَبَينَ حَناجِرِ
الكامل
زالَ الجِمالُ بِنَخلِ يَثرِبَ بِالضُحى أَو بِالرَواجِحِ مِن إِباضَ العامِرِ
الكامل
لَيتَ الزُبَيرَ بِنا تَلَبَّسَ حَبلُهُ لَيسَ الوَفِيُّ لِجارِهِ كَالغادِرِ
الكامل
وَجَدَ الزُبَيرُ بِذي السِباعِ مُجاشِعاً لِلحَيثَلوطِ وَنَزوَةً مِن ضاطِرِ
الكامل
باتوا وَقَد قُتِلَ الزُبَيرُ كَأَنَّهُم خورٌ صَوادِرُ عَن نَجيلِ قُراقِرِ
الكامل
وَلَدَت قُفَيرَةُ أُمُّ صَعصَعَةَ اِبنَها فَوقَ المُزَنَّمِ بَينَ وَطبَي جازِرِ
الكامل
عَزَبَت قُفَيرَةُ في العَزيبِ وَراوَحَت بِالكَفِّ بَينَ قَوادِمٍ وَأَواخِرِ
الكامل
عَلِقَ الأُخَيطِلُ في حِبالي بَعدَما عَثَرَ الفَرَزدَقُ لا لَعاً لِلعاثِرِ
الكامل
لَقِيَ الأُخَيطِلُ ما لَقيتَ وَقَبلَهُ طاحَ البَعيزُ بِغَيرِ عِرضٍ وافِرِ
الكامل
وَإِذا رَجَوا أَن يَنقُضوا مِنّي قُوىً مَرَسَت قُوايَ عَلَيهِمُ وَمَرائِري
الكامل
وَمُنوا بِمُلتَهِمِ العِنانِ مُناقِلٍ عِندَ الرِهانِ مُقَرِّبٍ وَمُحاضِرِ
الكامل
إِنّي نَزَلتُ بِمُفرَعٍ مِن خِندِفٍ في أَهلِ مَملَكَةٍ وَمُلكٍ قاهِرِ
الكامل
كانَت فَواضِلُنا عَلَيكَ عَظيمَةً مِن سَيبِ مُقتَدِرٍ عَزيزٍ قادِرِ
الكامل
ماذا تَقولُ وَقَد عَرَفتَ لِخِندِفٍ زُهرَ النُجومِ وَكُلَّ بَحرٍ زاخِرِ
الكامل
إِنَّ القَصائِدَ قَد وَطِئنَ مُجاشِعاً وَوَطِئنَ تَغلِبَ ما لَها مِن زاجِرِ
الكامل
نُبِّئتُ تَغلِبَ يَعبُدونَ صَليبَهُم بِالرَقَّتَينِ إِلى جَنوبِ الماخِرِ
الكامل
يَستَنصِرونَ بِمارَ سَرجِسَ وَاِبنِهِ بَعدَ الصَليبِ وَما لَهُم مِن ناصِرِ
الكامل
كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما تَوَقَّفَ خَيلُنا عِندَ اللِقاءِ وَما تُرى في السامِرِ
الكامل
رُجُعاً نَقُصُّ لَها الحَديدَ مِنَ الوَجى بَعدَ اِبتِراءِ سَنابِكٍ وَدَوابِرِ
الكامل
سائِل بِهِنَّ أَبا رَبيعَةَ كُلَّهُم وَاِسأَل بَني غُبَرٍ غَداةَ الحائِرِ
الكامل
وَطِئَت جِيادُ بَني تَميمٍ تَغلِباً يَومَ الهُذَيلِ غَداةَ حَيِّي هاجِرِ
الكامل
وَإِذا رَجَعنَ وَقَد وَطِئنَ عَدُوَّنا قُرَّبنَ بَينَ أَجِلَّةٍ وَأَياصِرِ
الكامل
حَدَرَتكَ مِن شَرَفَي خَزارٍ خَيلُنا وَالحَربُ ذاتُ تَقَحُّمٍ وَتَراتِرِ
الكامل
خَسِرَ الأُخَيطِلُ وَالصَليبُ وَتَغلِبٌ وَيُكالُ ما جَمَعوا بِمُدٍّ خاسِرِ
الكامل
وَاِبتَعتَ ويلَ أَبيكَ أَلأَمَ شَربَةٍ بِفَسادِ تَغلِبَ بِئسَ رِبحُ التاجِرِ
الكامل
أَدِّ الجِزى وَدَعِ الفَخارَ بِتَغلِبٍ وَاِخسَء بِمَنزِلَةِ الذَليلِ الصاغِرِ
الكامل
أُنبِئتُ تَغلِبَ بَعدَما جَدَّعتُهُم يَتَعَذَّرونَ وَما لَهُم مِن عاذِرِ
الكامل
وَالتَغلِبِيَّةُ حينَ غَبَّ غَبيبُها تَهوي مَشافِرُها لَشَرِّ مَخافِرِ
الكامل
إِنَّ الأُخَيطِلَ لَن يَقومَ لِبُزَّلٍ أَنيابُها كَشَبا الزُجاجِ قَساوِرِ
الكامل
فينا الخِلافَةُ وَالنُبُوَّةُ وَالهُدى وَذَوُو المَشورَةِ كُلَّ يَومِ تَشاوُرِ
الكامل
وَرَجا الأُخَيطِلُ أَن يُكَدِّرَ بَحرَنا فَأَصابَ حَومَةَ ذي لَجاجٍ غامِرِ
الكامل
بَينَ الحَواجِبِ وَاللِحى مِن تَغلِبٍ لُؤمٌ تُوُرِّثَ كابِراً عَن كابِرِ
الكامل
يا اِبنَ الخَبيثَةِ أَينَ مَن أَعدَدتُمُ لِبَني فَزارَةَ أَو لِحَيِّي عامِرِ
الكامل
وَإِذا لَقيتَ قُرومَ فَرعَي خِندِفٍ يَبذَخنَ بَعدَ تَزايُفٍ وَتَخاطُرِ
الكامل
خَلَّيتَ عَن سَنَنِ الطَريقِ وَلَم تَزَل فيهِم مُلوكُ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ
الكامل
حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
البسيط
إِذا تَقادَمَ عَهدُ الحَيِّ هَيَّجَني خَيالُ طَيِّبَةِ الأَردانِ مِعطارِ
البسيط
لا يَأمَنَنَّ قَوِيٌّ نَقضَ مِرَّتِهِ إِنّي أَرى الدَهرَ ذا نَقضٍ وَإِمرارِ
البسيط
قَد أَطلُبُ الحاجَةَ القُصوى فَأَدرِكُها وَلَستُ لِلجارَةِ الدُنيا بِزَوّارِ
البسيط
إِلّا بِغُرٍّ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةٍ يَجري السَديفُ عَلَيها المُربِعُ الواري
البسيط
إِذا أَقولُ تَرَكتُ الجَهلَ هَيَّجَني رَسمٌ بِذي البَيضِ أَو رَسمٌ بِدُوّارِ
البسيط
تُمسي الرِياحُ بِهِ حَنّانَةً عُجُلاً سَوفَ الرَوائِمِ بَوّاً بَينَ أَظآرِ
البسيط
هَل بِالنَقيعَةِ ذاتِ السِدرِ مِن أَحَدٍ أَو مَنبِتِ الشيحِ مِن رَوضاتِ أَعيارِ
البسيط
سُقيتِ مِن سَبَلِ الجَوزاءِ غادِيَةً وَكُلَّ واكِفَهِ السَعدَينِ مِدرارِ
البسيط
قَد كُدتُ إِنَّ فُراقَ الحَيِّ يَشعَفُني أَنسى عَزايَ وَأُبدي اليَومَ أَسراري
البسيط
لَولا الحَياءُ لَهاجَ الشَوقَ مُختَشِعٌ مِثلُ الحَمامَةِ مِن مُستَوقِدِ النارِ
البسيط
لَمّا رَمَتني بِعَينِ الرَيمِ فَاِقتَتَلَت قَلبي رَمَيتُ بِعَينِ الأَجدَلِ الضاري
البسيط
مِلءُ العُيونِ جَمالاً ثُمَّ يونِقُني لَحنٌ لَبيثٌ وَصَوتٌ غَيرُ خَوّارِ
البسيط
قَومي تَميمٌ هُمُ القَومُ الَّذينَ هُمُ يَنفونَ تَغلِبَ عَن بُحبوحَةِ الدارِ
البسيط
النازِلونَ الحِمى لَم يُرعَ قَبلَهُمُ وَالمانِعونَ بِلا حِلفٍ وَلا جارِ
البسيط
ساقَتكَ خَيلي مِنَ الأَشرافِ مُعلِمَةً حَتّى نَزَلتَ جَحيشاً غَيرَ مُختارِ
البسيط
لَن تَستَطيعَ إِذا ما خِندِفٌ خَطَرَت شُمَّ الجِبالِ وَلُجَّ المُزبِدِ الجاري
البسيط
تَرمي خُزَيمَةُ مَن أَرمي وَيَغضَبُ لي أَبناءُ مُرٍّ بَنو غَرّاءَ مِذكارِ
البسيط
إِنَّ الَّذينَ اِجتَنَوا مَجداً وَمَكرُمَةً تِلكُم قُرَيشِيَ وَالأَنصارُ أَنصاري
البسيط
وَالحَيُّ قَيسٌ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَةً فَاِستَكرَموا مِن فُروعٍ زَندُها واري
البسيط
قَومي فَأَصلُهُمُ أَصلي وَفَرعُهمُ فَرعي وَعَقدُهُمُ عَقدي وَإِمراري
البسيط
مِنّا فَوارِسُ ذي بَهدى وَذي نَجَبٍ وَالمُعلِمونَ صَباحاً يَومَ ذي قارِ
البسيط
مُستَرعِفينَ بِجَزءٍ في أَوائِلِهِم وَقَعنَبٍ وَحُماةٍ غَيرِ أَغمارِ
البسيط
قَد غَلَّ في الغُلِّ بِسطاماً فَوارِسُنا وَاِستَودَعوا نِعمَةً في آلِ حَجّارِ
البسيط
ما أَوقَدَ الناسُ مِن نيرانِ مَكرُمَةٍ إِلّا اِصطَلَينا وَكُنّا موقِدي النارِ
البسيط
إِنّا لَنَبلو سُيوفاً غَيرَ مُحدَثَةٍ في كُلِّ مُعتَقِدِ التاجَينِ جَبّارِ
البسيط
إِنّي لَسَبّاقُ غاياتٍ أَفوزُ بِها إِذاً أُطيلُ لَها شُغلي وَإِضماري
البسيط
يا خُزرَ تَغلِبَ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُ عَلى الأُنوفِ وُسوماً ذاتَ أَحبارِ
البسيط
لا تَفخَرُنَّ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُم يا خُزرَ تَغلِبَ دارَ الذُلِّ وَالعارِ
البسيط
ما فيكُمُ حَكَمٌ تُرضى حُكومَتُهُ لِلمُسلِمينَ وَلا مُستَشهَدٌ شاري
البسيط
قَومٌ إِذا حاوَلوا حَجّاً لِبَيعَتِهِم صَرّوا الفُلوسَ وَحَجّوا غَيرَ أَبرارِ
البسيط
جِئني بِمِثلِ بَني بَدرٍ لِقَومِهِمُ أَو مِثلِ أُسرَةِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ
البسيط
أَو مِثلِ آلِ زُهَيرٍ وَالقَنا قِصَدٌ وَالخَيلُ في رَهَجٍ مِنها وَإِعصارِ
البسيط
أَو عامِرِ بِن طُفَيلٍ في مُرَكَّبِهِ أَو حارِثٍ يَومَ نادى القَومُ يا حارِ
البسيط
أَو فارِسٍ كَشُرَيحٍ يَومَ تَحمِلُهُ نَهدُ المَراكِلِ يَحمي عَورَةَ الجارِ
البسيط
أَو آلِ شَمخٍ وَهَل في الناسِ مِثلُهُمُ لِلمُعتَفينَ وَلا طُلّابِ أَوتارِ
البسيط
نَبَّأتَ أَنَّكَ بِالخابورِ مُمتَنِعٌ ثُمَّ اِنفَرَجتَ اِنفِراجاً بَعدَ إِقرارِ
البسيط