text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَمّا جَمَعتُ غُواةَ الناسِ في قَرَنٍ غادَرتُهُم بَينَ مَحسورٍ وَمَفروسِ
البسيط
كَنوا كَهاوٍ رَدٍ مِن حالِقَي جَبَلٍ وَمُغرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
البسيط
خَيلي الَّتي وَرَدَت نَجرانَ ثُمَّ ثَنَت يَومَ الكِلابِ بِوِردٍ غَيرِ مَحبوسِ
البسيط
قَد أَفعَمَت وادِيَي نَجرانَ مُعلَمَةً بِالدارِعينَ وَبِالخَيلِ الكَراديسِ
البسيط
قَد نَكتَسي بِزَّةَ الجَبّارِ نَجنُبُهُ وَالبَيضَ نَضرِبُهُ فَوقَ القَوانيسِ
البسيط
نَحنُ الَّذينَ هَزَمنا جَيشَ ذي نَجَبٍ وَالمُنذِرَينِ اِقتَسَرنا يَومَ قابوسِ
البسيط
تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَإٍ قَد عَضَّ أَعناقَهُم جِلدُ الجَواميسِ
البسيط
وَالتَيمُ أَلأَمُ مَن يَمشي وَأَلأَمُهُم أَولادُ ذُهلٍ بَنو السودِ المَدانيسِ
البسيط
تُدعى لِشَرِّ أَبٍ يا مِرفَقَي جُعَلٍ في الصَيفِ يَدخُلُ بَيتاً غَيرَ مَكنوسِ
البسيط
إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا
الرجز
خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا
الرجز
مَن شاءَ مِن حَرِّ الجَحيمِ اِستَقبَسا
الرجز
ما ذاتُ أَرواقٍ تَصَدّى لِجُؤذَرٍ بِحَيثُ تَلاقى عازِبٌ فَالأَواعِسُ
الطويل
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَلا تَرى لِمَن حَولَنا فيهِم غَيورٌ وَنافِسُ
الطويل
تَرى ثَمَّ شِرباً بارِداً لا يَنالُهُ عَلى هَولِهِ إِلّا رَدٍ أَو مُخالِسُ
الطويل
بَني مالِكٍ لا يُردِكُم حَينُ قَينِكُم فَيَقبِسَكُم مِن حَرِّ ناري قابِسُ
الطويل
وَإِيّاكُمُ وَالقَينَ لا يَشأَمَنَّكُم كَما كانَ مَشؤوماً لِذُبيانَ داحِسُ
الطويل
بَني مالِكٍ فاتَ الفَرَزدَقَ مَجدُنا وَماتَ اِبنُ لَيلى وَهوَ مِن ذاكَ يائِسُ
الطويل
فَما زالَ مَعقولاً عِقالٌ عَنِ العُلى وَما زالَ مَحبوساً عَنِ المَجدِ حابِسُ
الطويل
إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت عَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِ
الطويل
وَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً شَريكٌ وَخَصمَ الأَصيَدِ المُتَشاوِسِ
الطويل
فَما كانَ أَبلانا مِنَ الدَهرِ نَبوَةً لَدى البابِ أَو عَضَّ السِنينَ الأَحامِسِ
الطويل
لَقَد غادَروا بِالعيصِ عِلقَ مَضِنَّةٍ وَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُ عِلقَ لابِسِ
الطويل
وَقالوا أَلا تَبكي تَميمٌ أَخاهُمُ أَبا الصَلتِ زَينَ الوَفدِ سَمَّ الفَوارِسِ
الطويل
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ
البسيط
ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ
البسيط
أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ مِنَ السِنينَ عَوانٌ ذاتُ أَضراسِ
البسيط
أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ وَآرِيَّ أَمهارٍ وَمَوقِدَ قابِسِ
الطويل
لَقَد خَبَّرَتني النَفسُ أَنّي مُزايِلٌ شَبابي وَوَصلَ المُنفِساتِ الأَوانِسِ
الطويل
وَأَصبَحتُ مِن هِندٍ عَلى قُربِ دارِها أَخا اليَأسِ أَو راجٍ قَليلاً كَآيِسِ
الطويل
وَطامِحَةِ العَينَينِ مَطروفَةِ الهَوى عَنِ الزَوجِ أَو مَنسوبَةِ الحالِ عانِسِ
الطويل
بَني عاصِمٍ أَوفوا بِذِمَّةِ جارِكُم وَلَم تَضرِبوا مِنها بِرَطبٍ وَيابِسِ
الطويل
إِذا ما دَعا جَنباءُ قالَ اِبنُ دَيسَقٍ لَعا لَكَ فيها عالِياً غَيرَ تاعِسِ
الطويل
جَرَت لِأَخي كَلبٍ غَداةَ تَأَبَّسَت عُبَيدٌ بِرَدِّ البُزلِ مِنها القَناعِسِ
الطويل
أَلا إِنَّ حَمّاداً سَيوفي بِذِمَّةٍ عَلَيكَ وَرَدِّ الأَبلَخِ المُتَشاوِسِ
الطويل
أَلَستُم لِئاماً إِذ تَرومونَ جارَكُم وَلَولاهُمُ لَم تَدفَعوا كَفَّ لامِسِ
الطويل
فَإِنَّكَ لاقٍ لِلأَغَرِّ اِبنِ دَيسَقٍ فَوارِسَ سَلّابينَ بَزَّ الفَوارِسِ
الطويل
فَلا أَعرِفَنَّ الخَيلَ تَعدوا عَلَيكُمُ فَتَطعُنَ في ذي جَوشَنٍ مُتَقاعِسِ
الطويل
إِذا اِطَّرَدوا لَم يَخفَ داءُ ظُهورِهِم عَلى ما بِنا مِن نَحضِها المُتَكاوِسِ
الطويل
أَبلِغ رِياحاً مُردَها وَكُهولَها عَنّي وَعَمِّم فيهِمُ وَتَخَصَّصِ
الكامل
إِنّي أُهابُ وَما أُراني فاعِلاً رَهطَ اِبنِ وَقّاصٍ وَرَهطَ الأَخوَصِ
الكامل
لَولا الَّذي عَهِدَت إِلَيَّ سَراتُهُم لَجَهِدتُ جُهدَ بَديهَةِ اِبنِ الأَخوَصِ
الكامل
وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً لا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ
الكامل
أَصبَحنَ مِن نَقَوى حَفيرٍ دُلَّحاً بِلِوى أُشَيقِرَ جائِلاتِ الأَعرُضِ
الكامل
وَلَقَد عَلَونَ مِنَ السَماوَةِ مَعلَماً خُلُجاً مَوارِدُهُ بَعيدَ المَركَضِ
الكامل
وَإِذا الإِدَلَّةُ خاطَروا مَجهولَها مَشَقوا لَيالِيَ خِمسِها المُستَوفِضِ
الكامل
يَسرونَ لَيلَهُم فَلَمّا غَوَّروا خَفَقَ الخِباءُ بِمَنزِلٍ لَم يُخفَضِ
الكامل
جَعَلوا القِسِيَّ مِنَ السَراءِ عِمادَهُ وَبِكُلِّ أَبيَضَ في الغِمادِ مُفَضَّضِ
الكامل
وَإِذا قَرُبنَ خَوامِساً مِن صَلصَلٍ صَبَّحنَ دومَةَ وَالحَصى لَم يَرمَضِ
الكامل
إِنّي لَمُعتَمِدُ الخَليفَةِ زائِراً وَأَراهُ أَهلَ زِيارَتي وَتَعَرُّضي
الكامل
لَيسَ البَرِيُّ كَمَن يُمَرَّضُ قَلبُهُ فَأَنا المُشايِعُ قَلبُهُ لَم يَمرَضِ
الكامل
فَوَثِقتُ ما سَلِمَ الخَليفَةُ بِالغِنى لَيسَ البُحورُ إِلى الثِمادِ البُرَّضِ
الكامل
بَحرٌ تَفيضُ لَهُ سِجالٌ بِالنَدى وَإِلَيهِ جارِيَةُ البُحورِ الفُيَّضِ
الكامل
يَجزيكَ رَبُّكَ حُسنَ قَرضِكَ إِنَّهُ حَسَنُ المَعونَةِ واسِعُ المُتَقَرَّضِ
الكامل
وَاللَهُ قَدَّرَ أَن تَكونَ خَليفَةً خَيرَ البَرِيَّةِ وَاِرتَضاكَ المُرتَضي
الكامل
يا اِبنَ الفَوارِعِ وَاِلتَقَت أَعياصُهُ لُفّاً بِمُتَّسَعِ البِطاحِ الأَعرَضِ
الكامل
أَعطاكَ رَبُّكَ مِن جَزيلِ عَطائِهِ مُلكاً كُعوبُ قَناتِهِ لَم تُرفَضِ
الكامل
هَل تَزجُرَنِّيَ أَن أَقولَ لِظالِمٍ إِن كُنتَ صاحِبَ خُلَّةٍ فَتَحَمَّضِ
الكامل
وَإِذا أُمَيَّةُ حُصِّلَت أَنسابُها كُنتَ المَجانَ مِنَ الصَريحِ الأَمخَضِ
الكامل
لَستُ بِذي دَحسٍ وَلا تَعريضِ إِلّا جِهارَ المَنطِقِ المَخفوضِ
الرجز
أَفقَأُ عَينَ الشانِئِ البَغيضِ فَقءَ الطَبيبِ قُرحَةَ المَريضِ
الرجز
ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ وَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضي
الوافر
وَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ وَبِالقَصَباتِ مَحبِسَهُم مَخاضي
الوافر
وَلَو شاءَ الأَطِبَّةُ أَخبَروني بِداءٍ في قُلوبِهِمِ المِراضِ
الوافر
وَكَم دافَعتُ مِن خَطِلٍ ظَلومٍ وَأَشوَسَ في الحُكومَةِ ذي اِعتِراضِ
الوافر
شَديدٌ مِن وَرائِهِمُ ضَريري بَطيءٌ بَعدَ مِرَّتِيَ اِنتِقاضي
الوافر
إِنَّ سَليطاً كَاِسمِها سَليطُ لَولا بَنو عَمروٍ وَعَمروٌ عيطُ
الرجز
قُلتُ دِيافِيّونَ أَو نَبيطُ
الرجز
أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى كَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا
الطويل
أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرى بِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
الطويل
أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعا فَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا
الطويل
وَجودا لِهِندٍ بِالكَرامَةِ مِنكُما وَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
الطويل
وَما حَفَلَت هِندٌ تَعَرُّضَ حاجَتي وَلا نَومَ عينَيَّ الغِشاشَ المُرَوَّعا
الطويل
بِعَينِيَ مِن جارٍ عَلى غُربَةِ النَوى أَرادَ بِسُلمانينَ بَيناً فَوَدَّعا
الطويل
لَعَلَّكَ في شَكٍّ مِنَ البَينِ بَعدَما رَأَيتَ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعا
الطويل
كَأَنَّ غَماماً في الخُدورِ الَّتي غَدَت دَنا ثُمَّ هَزَّتهُ الصَبا فَتَرَفَّعا
الطويل
فَلَيتَ رِكابَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوا بِحَومانَةِ الدَرّاجِ أَصبَحنَ ظُلَّعا
الطويل
بَني مالِكٍ إِنَّ الفَرَزدَقَ لَم يَزَل فَلُوَّ المَخازي مِن لَدُن أَن تَيَفَّعا
الطويل
رَمَيتُ اِبنَ ذي الكيرَينِ حَتّى تَرَكتُهُ قَعودَ القَوافي ذا عُلوبٍ مُوَقَّعا
الطويل
وَفَقَّأتُ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِ وَأَقلَعتُ عَن أَنفِ الفَرَزدَقِ أَجدَعا
الطويل
مَدَدتُ لَهُ الغاياتِ حَتّى نَخَستُهُ جَريحَ الذُنابى فانِيَ السِنِّ مُقطَعا
الطويل
ضَغا قِردُكُم لَمّا اِختَطَفتُ فُؤادَهُ وَلِاِبنِ وَثيلٍ كانَ خَدُّكَ أَضرَعا
الطويل
وَما غَرَّ أَولادُ القُيونِ مُجاشِعاً بِذي صَولَةٍ يَحمي العَرينَ المُمَنَّعا
الطويل
وَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌ وَلَم تَتَّرِك كَفّاكَ في القَوسِ مَنزَعا
الطويل
وَأَيَّةُ أَحلامٍ رَدَدنَ مُجاشِعاً يُعَلّونَ ذيفاناً مِنَ السُمِّ مُنقَعا
الطويل
أَلا رُبَّما باتَ الفَرَزدَقُ قائِماً عَلى حَرِّ نارٍ تَترُكُ الوَجهَ أَسفَعا
الطويل
وَكانَ المَخازي طالَما نَزَلَت بِهِ فَيُصبِحُ مِنها قاصِرَ الطَرفِ أَخضَعا
الطويل
وَإِنَّ ذِيادَ اللَيلِ لا تَستَطيعُهُ وَلا الصُبحَ حَتّى يَستَنيرَ فَيَسطَعا
الطويل
تَرَكتُ لَكَ القَينَينِ قَينَي مُجاشِعٌ وَلا يَأخُذانِ النِصفَ شَتّى وَلا مَعا
الطويل
وَقَد وَجَداني حينَ مُدَّت حِبالُنا أَشَدَّ مُحاماةً وَأَبعَدَ مَنزَعا
الطويل
وَإِنّي أَخو الحَربِ الَّتي يُصطَلى بِها إِذا حَمَلَتهُ فَوقَ حالٍ تَشَنَّعا
الطويل
وَأَدرَكتُ مَن قَد كانَ قَبلي وَلَم أَدَع لِمَن كانَ بَعدي في القَصائِدِ مَصنَعا
الطويل
تَفَجَّعَ بِسطامٌ وَخَبَّرَهُ الصَدى وَما يَمنَعُ الأَصداءَ أَلّا تَفَجَّعا
الطويل
سَيَترُكُ زيقٌ صِهرَ آلِ مُجاشِعٍ وَيَمنَعُ زيقٌ ما أَرادَ لِيَمنَعا
الطويل
أَتَعدِلُ مَسعوداً وَقَيساً وَخالِداً بِأَقيانِ لَيلى لا نَرى لَكَ مَقنَعا
الطويل
وَلَمّا غَرَرتُم مِن أُناسٍ كَريمَةً لَؤُمتُم وَضِقتُم بِالكَرائِمِ أَذرُعا
الطويل
فَلَو لَم تُلاقوا قَومَ حَدراءَ قَومَها لَوَسَّدَها كيرَ القُيونِ المُرَقَّعا
الطويل
رَأى القَينُ أَختانَ الشَناءَةِ قَد جَنَوا مِنَ الحَربِ جَرباءَ المَساعِرِ سَلفَعا
الطويل
وَإِنَّكَ لَو راجَعتَ شَيبانَ بَعدَها لَأُبتَ بِمَصلومِ الخَياشيمِ أَجدَعا
الطويل
إِذا فَوَّزَت عَن نَهرَبينَ تَقاذَفَت بِحَدراءَ دارٌ لا تُريدُ لِتَجمَعا
الطويل