text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَها كَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
البسيط
إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُ عَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
البسيط
يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُم ما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
البسيط
إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُم نِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
البسيط
حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُ مَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
البسيط
يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباً قَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
البسيط
إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِ تَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
البسيط
وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍ إِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
البسيط
ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُ كَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
البسيط
اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِ أَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
البسيط
هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَها إِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
البسيط
هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُ بِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
البسيط
يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِ فَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
البسيط
أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُ لَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
البسيط
سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍ قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
البسيط
تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُ قَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
البسيط
ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌ إِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
البسيط
قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُ لا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
البسيط
آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُم أَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
البسيط
قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُم آلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
البسيط
ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُ إِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
البسيط
وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُم فَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
البسيط
تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُها كَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ
البسيط
أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِ وَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
الطويل
سَقى الحاجِزَ المِحلالَ وَالباطِنَ الَّذي يَشُنُّ عَلى القَبرَينِ صَوبَ الغَوادِقِ
الطويل
وَلَمّا لَقينا خَيلَ أَبجَرَ أَعلَنوا بِدَعوى لُجَيمٍ غَيرَ ميلِ العَواتِقِ
الطويل
صَبَرنا لَهُم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌ بِأَسيافِنا تَحتَ الظِلالِ الخَوافِقِ
الطويل
فَلَمّا رَأَوا أَلّا هَوادَةَ بَينَنا دَعَوا بَعدَ كَربٍ يا عُمَيرَ بنِ طارِقِ
الطويل
وَمُبدٍ لَنا ضِغناً وَلَولا رِماحُنا بِأَرضِ العِدى لَم يَرعَ صَوبَ البَوارِقِ
الطويل
عَرَفتُم لِعَتّابٍ عَلَيكُم وَرَهطِهِ نِدامَ المُلوكِ وَاِفتِراشَ النَمارِقِ
الطويل
هُمُ الداخِلونَ البابَ لا تَدخُلونَهُ عَلى المَلكِ وَالحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
الطويل
وَأَنتُم كِلابُ النارِ تُرمى وُجوهُكُم عَنِ الخَيرِ لا تَغشَونَ بابَ السُرادِقِ
الطويل
وَإِنّا لَنَحميكُم إِذا ما تَشَنَّعَت بِنا الخَيلُ تَردي مِن شَنونٍ وَزاهِقِ
الطويل
لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ وَنَغَضانَ القُلُصِ المَناقي
الرجز
كَأَنَّما يَرقَينَ في مَراقي نَومَ الضُحى واضِعَةَ الرِواقِ
الرجز
هانَ عَلى ذاتِ الحَشا الخَفّاقِ ما لَقِيَت نَفسي مِنَ الإِشفاقِ
الرجز
وَما تُلاقي قَدَمي وَساقي مِنَ الحَفا وَعَدَمِ السُواقِ
الرجز
جارِيَةٌ مِن ساكِني الأَسواقِ لَبّاسَةٌ لِلقُمُصِ الرِقاقِ
الرجز
أَبغَضُ ثَوبَيها إِلَيها الباقي تَأكُلُ مِن كيسِ اِمرِئٍ وَرّاقِ
الرجز
قَد وَثِقَت إِن ماتَ بِالنَفاقِ فَهوَ عَلَيها هَيِّنُ الفِراقِ
الرجز
تَضحَكُ عَن ذي أُشُرٍ بَرّاقِ كَالأُقحُوانِ اِهتَزَّ في البِراقِ
الرجز
شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ
الرجز
وَالقَومُ فَوقَ يَعمَلاتٍ شُدقِ إِذا تَبارَينَ بِسَيرٍ دَفقِ
الرجز
تَأخُذُ مِنهُنَّ الفَلا وَتُبقي سَجِيَّةً مِن كَرَمٍ وَعِتقِ
الرجز
سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ هَذا شَقاً لِبَني رَبيعَةَ باقي
الكامل
أَبَني رَبيعَةَ إِنَّما أَزرى بِكُم نَكَدُ الجُدودِ وَدِقَّةُ الأَخلاقِ
الكامل
يَمشي هُبَيرَةُ بَعدَ مَقتَلِ شَيخِهِ مَشيَ المُراسِلِ أُذِنَت بِطَلاقِ
الكامل
ماذا أَرَدتَ إِلَيَّ حينَ تَسَعَّرَت ناري وَشَمَّرَ مِئزَري عَن ساقي
الكامل
إِنَّ القِرافَ بِمِنخَرَيكَ لَبَيِّنٌ وَسَوادِ وَجهِكَ يا اِبنَ أُمِّ عِفاقِ
الكامل
باتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً وَلَم يَتَعَوَّذ مِن شُرورِ الطَوارِقِ
الطويل
فَصَبَّحَهُ سُفيانُ في ذاتِ كَوكَبٍ فَجَرَّدَ بيضاً صادِقاتِ البَوارِقِ
الطويل
وَسُفيانُ خَوّاضٌ إِلى حارَةِ الوَغى وَلوجٌ إِذا ما هيبَ بابُ السُرادِقِ
الطويل
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
البسيط
ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداً حَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ
البسيط
أَينَ الأولى أَنزَلوا النُعمانَ ضاحِيَةً أَم أَينَ أَبناءُ شَيبانَ الغَرانيقُ
البسيط
صاهَرتَ قَوماً لِئاماً في صُدورِهِمُ ضِغنٌ قَديمٌ وَفي أَخلاقِهِم ضيقُ
البسيط
قُل لِلأُخَيطِلِ إِذ جَدَّ الجِراءُ بِنا أَقصِر فَإِنَّكَ بِالتَقصيرِ مَحقوقُ
البسيط
لا تَطلُعُ الشَمسُ إِلّا وَهوَ في تَعَبٍ وَلا تَغَيَّبُ إِلّا وَهوَ مَسبوقُ
البسيط
نَفسي الفِداءُ لِقَيسٍ يَومَ تَعصِبكُم إِذ لا يَبُلُّ لِسانَ الأَخطَلِ الريقُ
البسيط
بيضٌ بِأَيديهِمُ شُهبٌ مُجَرَّبَةٌ لِلهامِ جَذٌ وَلِلأَعناقِ تَطبيقُ
البسيط
وَالتَغلِبِيّونَ بِئسَ الفَحلُ فَحلُهُمُ فَحلاً وَأُمُّهُمُ زَلّاءُ مِنطيقُ
البسيط
تَحتَ المَناطِقِ أَستاهٌ مُصَلَّبَةٌ مِثلَ الدَوا مَسَّها الأَنقاسُ وَالليقُ
البسيط
أَمسى خَليطُكَ قَد أَجَدَّ فِراقا هاجَ الحَزينَ وَذَكَّرَ الأَشواقا
الكامل
هَل تُبصِرانِ ظَعائِناً بِعُنَيزَةٍ أَم هَل تَقولُ لَنا بِهِنَّ لَحاقا
الكامل
حَثَّ الحُداةُ بِهِم وَراءَ حُمولِهِم بُزلاً تَجاسَرُ لَم يَكُنَّ حِقاقا
الكامل
يا رُبَّ قائِلَةٍ تَقولُ وَقائِلٍ أَسُراقَ إِنَّكَ قَد خَزيتَ سُراقا
الكامل
إِنَّ الَّذينَ عَوَوا عُواءَكَ قَد لَقوا مِنّي صَواعِقَ تُخضِعُ الأَعناقا
الكامل
فَإِذا لَقيتَ مُجَيلِساً مِن بارِقٍ لاقَيتَ أَطبَعَ مَجلِسٍ أَخلاقا
الكامل
الناقِصينَ إِذا يُعَدُّ حَصاهُمُ وَالجامِعينَ مَذَلَّةً وَنِفاقا
الكامل
وَلَقَد هَمَمتُ بِأَن أُدَمِّرَ بارِقاً فَرَقَبتُ فيهِم عَمَّنا إِسحاقا
الكامل
أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِ
الكامل
إِنَّ البَلِيَّةَ مَن يُمَلُّ حَديثُهُ فَاِنشَح فُؤادَكَ مِن حَديثِ الوامِقِ
الكامل
أَهواكِ فَوقَ هَوى النُفوسِ وَلَم يَزَل مُذ بِنتِ قَلبِيَ كَالجَناحِ الخافِقِ
الكامل
طَرَباً إِلَيكَ وَلَم تُبالي حاجَتي لَيسَ المُكاذِبُ كَالخَليلِ الصادِقِ
الكامل
هَل رامَ بَعدَ مَحَلِّنا رَوضُ القَطا فَرُوَيَّتانِ إِلى غَديرِ الخانِقِ
الكامل
ما يُقحِمونَ عَلَيَّ مِن مُتَمَرِّدٍ إِلّا سَبَقتُ فَنِعمَ قَومُ السابِقِ
الكامل
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ
الطويل
فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى وَلا أَنتَ عَصراً عَن صِباكِ مُفيقُ
الطويل
أَتَجمَعُ قَلباً بِالعِراقِ فَريقُهُ وَمِنهُ بِأَظلالِ الأَراكِ فَريقُ
الطويل
كَأَن لَم تَرُقني الرائِحاتُ عَشِيَّةً وَلَم تُمسِ في أَهلِ العِراقِ وَميقُ
الطويل
أُعالِجُ بَرحاً مِن هَواكِ وَشَفَّني فُؤادٌ إِذا ما تُذكَرينَ خَفوقُ
الطويل
أَوانِسُ أَمّا مَن أَرَدنَ عَناءَهُ فَعانٍ وَمَن أَطلَقنَ فَهوَ طَليقُ
الطويل
دَعَونَ الهَوى ثُمَّ اِرتَمَينَ قُلوبَنا بِأَسهُمِ أَعداءَ وَهُنَّ صَديقُ
الطويل
عَجِبتُ مِنَ الغَيرانِ لَمّا تَدارَكَت جِمالٌ يُخالِجنَ البُرينَ وَنوقُ
الطويل
وَمَن يَأمَنُ الحَجّاجُ أَمّا عِقابُهُ فَمُرٌّ وَأَمّا عَقدُهُ فَوَثيقُ
الطويل
وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ إِلّا مُفَزَّعاً وَما ساغَ لي بَينَ الحَيازِمِ ريقُ
الطويل
وَحَمَّلتُ أَثقالي نَجاةً كَأَنَّها إِذا ضَمَرَت بَعدَ الكَلالِ فَنيقُ
الطويل
مِنَ الهوجِ مِصلاتاً كَأَنَّ جِرانَها يَمانٍ نَضا جَفنَينِ فَهوَ دَلوقُ
الطويل
يُبَيِّنُ لِلنِسعَينِ فَوقَ دُفوفِها وَفَوقَ مُتونِ الحالِبَينِ طَريقُ
الطويل
تَرى لِمَجَرِّ النِسعَتَينِ بِجَوزِها مَوارِدَ حِرمِيٍّ لَهُنَّ طَريقُ
الطويل
طَوى أُمَّهاتِ الدَرِّ حَتّى كَأَنَّها فَلافِلُ هِندِيٍّ فَهُنَّ لَصوقُ
الطويل
إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍ يُغالَينَ حَتّى وِردُهُنَّ طُروقُ
الطويل
وَخِفتُكَ حَتّى اِستَنزَلَتني مَخافَتي وَقَد حالَ دوني مِن عَمايَةَ نيقُ
الطويل
يُسِرُّ لَكَ البَغضاءَ كُلُّ مُنافِقٍ كَما كُلُّ ذي دينٍ عَلَيكَ شَفيقُ
الطويل
وَأَطفَأتَ نيرانَ العِراقِ وَقَد عَلا لَهُنَّ دُخانٌ ساطِعٌ وَحَريقُ
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً يَرجو الغُلولَ وَقَد رَأى نِكالَكَ فيما قَد مَضى لَسَروقُ
الطويل
وَأَنتَ لَنا نورٌ وَغَيثٌ وَعِصمَةٌ وَنَبتٌ لِمَن يَرجو نَداكَ وَريقُ
الطويل
أَلا رُبَّ عاصٍ ظالِمٍ قَد تَرَكتَهُ لِأَوداجِهِ المُستَنزِفاتِ شَهيقُ
الطويل
يا تيمُ ما القارونَ في شِدَّةِ القِرى بِتَيمٍ وَلا الحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
الطويل
وَتَيمٌ تُماشيها الكِلابُ إِذا غَدَوا وَلَم تَمشِ تَيمٌ في ظِلالِ الخَوافِقِ
الطويل