text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا | المتقارب |
وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا | المتقارب |
بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا | المتقارب |
نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها وَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا | المتقارب |
إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِ لَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا | المتقارب |
وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلا حِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا | المتقارب |
فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُ أَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا | المتقارب |
وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةً تَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا | المتقارب |
مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسي لِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا | المتقارب |
فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَ لِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا | المتقارب |
فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرا بِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا | المتقارب |
عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرى رِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا | المتقارب |
جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِبا ءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا | المتقارب |
فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِ وَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا | المتقارب |
صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ | الكامل |
فَتَبَدَّلَت مِن بَعدِنا أَو بُدِّلَت وَوَشى وُشاةٌ بَينَنا أَعداءُ | الكامل |
فَصَحَوتُ عَنها بَعدَ حُبٍّ داخِلٍ وَالحُبُّ تُشرِبُهُ فُؤادَكَ داءُ | الكامل |
وَلِكُلِّ عَهدٍ مُخلَفٍ وَأَمانَةٍ في الناسِ مِن قِبَلِ الإِلَهِ رِعاءُ | الكامل |
خَودٌ مُنَعَّمَةٌ أَنيقٌ عَيشُها فيها لِعَينِكَ مَكلَأٌ وَبَهاءُ | الكامل |
وَكَأَنَّها يَومَ الرَحيلِ وَقَد بَدا مِنها البَنانُ يَزينُهُ الحِنّاءُ | الكامل |
بَردِيَّةٌ في الغيلِ يَغذو أَصلَها ظِلٌّ إِذا تَلعَ النَهارُ وَماءُ | الكامل |
أَو بَيضَةُ الأُدحِيِّ باتَ شِعارَها كَنَفا النَعامَةِ جُؤجُؤٌ وَعِفاءُ | الكامل |
سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي حَتّى تَحُلَّ عَلى بَني وَرقاءِ | الكامل |
مِدَحاً لَهُم يَتَوارَثونَ ثَنائَها رَهنٌ لِآخِرِهِم بِطولِ بَقاءِ | الكامل |
حُلَماءُ في النادي إِذا ما جِئتَهُم جُهَلاءُ يَومَ عَجاجَةٍ وَلِقاءِ | الكامل |
مَن سالَموا نالَ الكَرامَةَ كُلَّها أَو حارَبوا أَلوى مَعَ العَشّاءِ | الكامل |
وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ | الكامل |
أَبناءَ حَربٍ ماهِرينَ بِها تُغذى صِغارُهُمُ بِحُسنِ غِذاءِ | الكامل |
قَد كُنتُ أَعهَدُهُم وَخَيلَهُمُ يَلقَونَ قُدماً عَورَةَ الأَعداءِ | الكامل |
أَيسارُ صِدقٍ ما عَلِمتُهُمُ عِندَ الشِتاءِ وَقِلَّةِ الأَنواءِ | الكامل |
شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ | الكامل |
نالَت بِعاقِبَةٍ وَكانَ نَوالَها طَيفٌ يَشُقُّ عَلى المُباعَدِ مُنصِبُ | الكامل |
في كُلِّ مَثوى لَيلَةٍ سارٍ لَها هادٍ يَهيجُ بِحُزنِهِ مُتَأَوِّبُ | الكامل |
أَنّى قَطَعتِ وَأَنتِ غَيرُ رَجيلَةٍ عَرضَ الفَلاةِ وَأَينَ مِنكِ المَطلَبُ | الكامل |
هَل تُبلِغَنِّيها عَلى شَحطِ النَوى عَنسٌ تَخُبُّ بِيَ الهَجيرَ وَتَنعَبُ | الكامل |
أُجُدٌ سَرى فيها وَظاهَرَ نَيَّها مَرعىً لَها أَنِقٌ بِفَيدٍ مُعشِبُ | الكامل |
حَرفٌ عُذافِرَةٌ تَجِدُّ بِراكِبٍ وَكَأَنَّ حارِكَها كَثيبٌ أَحدَبُ | الكامل |
مِنها إِذا اِحتَضَرَ الخُطوبُ مُعَوَّلٌ وَقِرىً لِحاضِرَةِ الهُمومِ وَمَهرَبُ | الكامل |
وَكَأَنَّها إِذ قُرِّبَت لِقُتودِها فَدَنٌ تَطوفُ بِهِ البُناةُ مُبَوَّبُ | الكامل |
تَهدي قَلائِصَ دُرِّبَت عيدِيَّةً خوصاً أَضَرَّ بِها الوَجيفُ المُهذِبُ | الكامل |
حَتّى اِنطَوى بَعدَ الدُؤُوبِ ثَميلُها وَأُذِلَّ مِنها بِالفَلاةِ المَصعَبُ | الكامل |
وَكَأَنَّ أَعيُنَهُنَّ مِن طولِ السُرى قُلُبٌ نَواكِزُ ماؤُهُنَّ مُنَضِّبُ | الكامل |
وَكَأَنَّها صَحِلُ الشَحيجِ مُطَرَّدٌ أَخلى لَهُ حُقبُ السَوارِ وَمِذنَبُ | الكامل |
أَكَلَ الرَبيعَ بِها يُفَزِّعُ سَمعَهُ بِمَكانِهِ هَزِجُ العَشِيَّةِ أَصهَبُ | الكامل |
وَحداً كَمِقلاءِ الوَليدِ مُكَدَّمٌ جَأبٌ أَطاعَ لَهُ الجَميمُ مُحَنَّبُ | الكامل |
صُلُبُ النُسورِ عَلى الصُخورِ مُراجِمٌ جَأبٌ حَزابِيَةٌ أَقَبُّ مُعَقرِبُ | الكامل |
حَتّى إِذا لَوحُ الكَواكِبِ شَفَّهُ مِنهُ الحَرائِرُ وَالسَفا المُتَنَصِّبُ | الكامل |
اِرتاعَ يَذكُرُ مَشرَباً بِثِمادِهِ مِن دونِهِ خُشُعٌ دَنونَ وَأَنقُبُ | الكامل |
عَزَمَ الوُرودَ فَآبَ عَذباً بارِداً مِن فَوقِهِ سُدٌّ يَسيلُ وَأَلهُبُ | الكامل |
جُفَرٌ تَفيضُ وَلا تَغيضُ طَوامِياً يَزخَرنَ فَوقَ جِمامِهِنَّ الطُحلُبُ | الكامل |
فَاِعتامَهُ عِندَ الظَلامِ فَسامَهُ ثُمَّ اِنتَهى حَذَرَ المَنِيَّةِ يَرقُبُ | الكامل |
وَعَلى الشَريعَةِ رابِئٌ مُتَحَلِّسٌ رامٍ بِعَينَيهِ الحَظيرَةَ شَيزَبُ | الكامل |
مَعَهُ مُتابِعَةٌ إِذا هُوَ شَدَّها بِالشِرعِ يَستَشزي لَهُ وَتَحَدَّبُ | الكامل |
مَلساءُ مُحدَلَةٌ كَأَنَّ عَتادَها نَوّاحَةٌ نَعَتِ الكِرامَ مُشَبِّبُ | الكامل |
قَنواءُ حَصّاءُ المُقَوَّسِ نَبعَةٌ مِثلُ السَبيكَةِ إِذ تُمَلُّ وَتُشسَبُ | الكامل |
عُرشٌ كَحاشِيَةِ الإِزارِ شَريجَةٌ صَفراءُ لا سِدرٌ وَلا هِيَ تَألَبُ | الكامل |
وَمُثَقَّفٌ مِمّا بَرى مُتَمالِكٌ بِالسَيرِ ذو أُطُرٍ عَلَيهِ وَمَنكِبُ | الكامل |
فَرَمى فَأَخطَأَهُ وَجالَ كَأَنَّهُ أَلِمٌ عَلى بَرزِ الأَماعِزِ يَلحَبُ | الكامل |
أَفَذاكَ أَم ذو جُدَّتَينِ مُوَلَّعٌ لَهَقٌ تُراعيهِ بِحَومَلَ رَبرَبُ | الكامل |
بَينا يُضاحِكُ رَملَةً وَجِوائِسَها يَوماً أُتيحَ لَهُ أُقَيدِرُ جَأنَبُ | الكامل |
قَصداً إِلَيهِ فَجالَ ثُمَّتَ رَدَّهُ عِزٌّ وَمُشتَدُّ النِصالِ مُجَرَّبُ | الكامل |
فَتَرَكنَهُ خَضِلَ الجَبينِ كَأَنَّهُ قَرمٌ بِهِ كَدمُ البِكارَةِ مُصعَبُ | الكامل |
فَاِبتَزَّهُنَّ حُتوفَهُنَّ فَفائِظٌ عَطِبٌ وَكابٍ لِلجَبينِ مُتَرَّبُ | الكامل |
وَبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها | المنسرح |
تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها | المنسرح |
يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها | المنسرح |
كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها | المنسرح |
تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها | المنسرح |
بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها | المنسرح |
ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه باءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها | المنسرح |
مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا أَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها | المنسرح |
دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُ مِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها | المنسرح |
عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُ أَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها | المنسرح |
عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ ال مَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها | المنسرح |
وَلا تُكثِر عَلى ذي الضِغنِ عَتباً وَلا ذِكرَ التَجَرُّمِ لِلذُنوبِ | الوافر |
وَلا تَسأَلهُ عَمّا سَوفَ يُبدي وَلا عَن عَيبِهِ لَكَ بِالمَغيبِ | الوافر |
مَتى تَكُ في صَديقٍ أَو عَدُوٍّ تُخَبِّركَ الوُجوهُ عَنِ القُلوبِ | الوافر |
مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج | الرمل |
يَرهَبُ السَوطَ سَريعاً فَإِذا وَنَتِ الخَيلُ مِنَ الشَدِّ مَعَج | الرمل |
سَلِسَ المَرسِنِ مَمحوصَ الشَوى شَنِجَ الأَنساءِ مِن غَيرِ فَحَج | الرمل |
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ | الطويل |
وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ | الطويل |
أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ | الطويل |
وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ | الطويل |
عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ | الطويل |
بِبَطنِ العَقيقِ أَو بِخَرجِ تَبالَةٍ مَتى ما تَجِد حَرّاً مِنَ الشَمسِ تَدمُجِ | الطويل |
تَحُلُّ الرِياضَ في هِلالِ بنِ عامِرٍ وَإِن أَنجَدَت حَلَّت بِأَكنافِ مَنعِجِ | الطويل |
وَتُصبي الحَليمَ بِالحَديثِ يَلَذُّهُ وَأَصواتِ حَليٍ أَو تَحَرُّكِ دُملُجِ | الطويل |
وَأَبيَضَ عادِيٍّ تَلوحُ مُتونُهُ عَلى البيدِ كَالسَحلِ اليَماني المُبَلَّجِ | الطويل |
لَهُ خُلُجٌ تَهوي بِهِ مُتلَئِبَّةٌ إِلى مَنهَلٍ قاوٍ جَديبِ المُعَرَّجِ | الطويل |
مَخوفٍ كَأَنَّ الطَيرَ في مَنزِلاتِهِ عَلى جِيَفِ الحَسرى مَجالِسُ تَنتَجي | الطويل |
زَجَرتُ عَلَيهِ حُرَّةً أَرحَبِيَّةً وَقَد كانَ لَونُ اللَيلِ مِثلَ اليَرَندَجِ | الطويل |
وَمُستَنبِهٍ مِن نَومِهِ قَد أَجابَني بِرَجعَينِ مِن ثِنيَي لِسانٍ مُلَجلِجِ | الطويل |
فَقُلتُ لَهُ أَنقِض بِصَحبِكَ ساعَةً فَهَبَّ فَتىً كَالسَيفِ غَيرُ مُزَلَّجِ | الطويل |
فَلا تَحسَبَنّي يا بنَ أَزنَمَ شَحمَةً تَعَجَّلَها طاهٍ بِشَيٍّ مُلَهوَجِ | الطويل |
لِذي الفَضلِ مِن ذُبيانَ عِندي مَوَدَّةٌ وَحِفظٌ وَمَن يُلحِم إِلى الشَرِّ أَنسُجِ | الطويل |
وَما الفَضلُ إِلّا لِاِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍ مَتى تَعفُ عَن ذَنبِ اِمرِءِ السَوءِ يَلجَجِ | الطويل |
وَإِنّي لَطَلّابُ الرِجالِ مُطَلَّبٌ وَلَستُ بِمَثلوجٍ وَلا بِمُعَلهَجِ | الطويل |
أَنا اِبنُ رِياحٍ وَاِبنُ خالِيَ جَوشَنٌ وَلَم أُحتَمَل في حِجرِ سَوداءَ ضَمعَجِ | الطويل |
مَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماً فَيَجرِ إِلى شَأوٍ بَعيدٍ وَيَسبَحِ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.