text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
المنسرح
قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لا مَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
المنسرح
في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لا يَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
المنسرح
يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيو فونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
المنسرح
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ
الوافر
فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ
الوافر
فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ
الوافر
تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ
الوافر
فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ
الوافر
كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ
الوافر
هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ
البسيط
في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍ إِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ
البسيط
حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَت مِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ
البسيط
قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا في بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ
البسيط
الضامِنونَ فَما تَنفَكُّ خَيلُهُمُ شُعثَ النَواصي عَلَيها كُلُّ مُشتَهِرِ
البسيط
مِن جِذمِ ذُبيانَ تَنميهِم ذَوائِبُها إِلى أَرومَةِ عِزٍّ غَيرِ مُحتَقَرِ
البسيط
بَثّوا خُيولَهُمُ في كُلِّ مَعرَكَةٍ كَما تَقاذَفَ ضَربُ القَينِ بِالشَرَرِ
البسيط
المانِعونَ غَداةَ الرَوعِ عَقوَتَهُم وَالرافِدونَ لَدى اللَزباتِ بِالغِيَرِ
البسيط
بَلِّغ قَبائِلَ شَتّى في مَحَلِّهِمُ وَقَد يَجيءُ رَسولُ القَومِ بِالخَبَرِ
البسيط
لَولا سِنانٌ وَدَفعٌ مِن حُمُوَّتِهِ ما زالَ مِنكُم أَسيرٌ عِندَ مُقتَسِرِ
البسيط
المانِعُ الجارِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِموا وَذو الفُضولِ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
البسيط
إِنّي شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِ لَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالِ ذي هَذَرِ
البسيط
أَيّامَ ذُبيانُ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِم كانَ الغِياثَ لَهُم مِن هَيشَةِ الهُوَرِ
البسيط
لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
الوافر
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ إِدّاً وَخَيراً في الحَياةِ وَفي القُبورِ
الوافر
لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ
البسيط
كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةً قَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ
البسيط
تَردي عَلى مُطمَئِنّاتٍ مَواطِئُها تَكادُ مِن وَقعِهِنَّ الأَرضُ تَنصَدِعُ
البسيط
كَأَنَّها مِن قَطا مَرّانَ جانِئسَةٌ فَالجِدُّ مِنها أَمامَ السِربِ وَالسَرَعُ
البسيط
تَهوي كَذَلِكَ وَالأَعدادُ وِجهَتُها إِذ راعَها لِحَفيفٍ خَلفَها فَزَعُ
البسيط
مِن عاقِصٍ أَمغَرِ الساقَينِ مُنصَلِتٍ في الخَدِّ مِنهُ إِذا اِستَقبَلتَهُ سَفَعُ
البسيط
مُستَجمِعٍ قَلبُهُ طُرقٍ قَوادِمُهُ يَدنو مِنَ الأَرضِ طَوراً ثُمَّ يَرتَفِعُ
البسيط
أَهوى لَها فَاِنتَحَت كَالطَرفِ جانِحَةً ثُمَّ اِستَمَرَّ عَلَيها وَهوَ مُختَضِعُ
البسيط
مِن مَرقَبٍ في ذُرى خَلقاءَ راسِيَةٍ حُجنُ المَخالِبِ لا يَغتالُهُ الشِبَعُ
البسيط
جونِيَّةٌ كَقَرِيِّ السَلمِ واثِقَةٌ نَفساً بِما سَوفَ توليهِ وَتَتَّدِعُ
البسيط
ما الطَرفُ أَسرَعُ مِنها حينَ يَرعَبُها جِدُّ المُرَجّي فَلا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
البسيط
حَتّى إِذا قَبَضَت أولى أَظافِرِهِ مِنها وَأَوشِك بِما لَم تَخشَهُ يَقَعُ
البسيط
حَثَّ عَلَيها بِصَكٍّ لَيسَ مُؤتَلِياً بَل هو لِأَمثالِها مِن مِثلِهِ يَدَعُ
البسيط
كَذاكَ تيكَ وَقَد جَدَّ النَجاءُ بِها وَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِ الرَوعِ تَمتَزِعُ
البسيط
وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا
البسيط
قَد أَورَثَ السَيرُ وَقراً في مَسامِعِهِ وَفي اللِسانِ إِذا اِستَفهَمتَهُ لَفَفا
البسيط
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
الطويل
عَلى لاحِبٍ مِثلِ المَجَرَّةِ خِلتَهُ إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرَقُ
الطويل
وَظَلَّ بِوَعساءِ الكَثيبِ كَأَنَّهُ خِباءٌ عَلى صَقبَي بِوانٍ مُرَوَّقُ
الطويل
تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍ لَدى مَنتِجٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
الطويل
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
الطويل
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
الطويل
سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُ أَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ
الطويل
غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّما بِجانِبِ صَفوانٍ يَزِلُّ وَيَرتَقي
الطويل
وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَها مُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ
الطويل
بِها مِن فِراخِ الكُدرِ زُغبٌ كَأَنَّها جَنى حَنظَلٍ في مِحصَنٍ مُتَفَلِّقِ
الطويل
قَطَعتُ إِذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُ سُيوفٌ تَنَحّى نَسفَةً ثُمَّ تَلتَقي
الطويل
كَأَنّي وَرِدفي وَالفِتانَ وَنُمرُقي عَلى خاضِبِ الساقَينِ أَزعَرَ نِقنِقِ
الطويل
تَراخى بِهِ حُبُّ الضَحاءِ وَقَد رَأى سَماوَةَ قَشراءِ الوَظيفَينِ عَوهَقِ
الطويل
تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍ لَدى سَكَنٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
الطويل
تَحَطَّمَ عَنها قَيضُها عَن خَراطِمٍ وَعَن حَدَقٍ كَالنَبخِ لَم يَتَفَتَّقِ
الطويل
أَبيتُ فَلا أَهجو الصَديقَ وَمَن يَبِع بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ
الطويل
وَمَن لا يُقَدِّم رِجلَهُ مُطمَئِنَّةً فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ
الطويل
أَكُفُّ لِساني عَن صَديقي وَإِن أَجَأ إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ
الطويل
بِرَجمٍ كَوَقعِ الهُندُوانِيِّ أَخلَصَ ال صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ
الطويل
إِذا ما دَنا مِنَ الضَريبَةِ لَم يَخِم يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي
الطويل
تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّما تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ
الطويل
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
الطويل
وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
الطويل
وَمَن لا يَصُن قَبلَ النَوافِذِ عِرضَهُ فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ
الطويل
لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
الطويل
عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُ وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
الطويل
تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَها سِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ
الطويل
كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةً يُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ
الطويل
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
الطويل
نَشَزنَ مِنَ الدَهناءِ يَقطَعنَ وَسطَها شَقائِقَ رَملٍ بَينَهُنَّ خَمائِلُ
الطويل
فَلَمّا بَدَت ساقُ الجِواءِ وَصارَةٌ وَفَرشٌ وَحَمّاواتُهُنَّ القَوابِلُ
الطويل
طَرِبتَ وَقالَ القَلبُ هَل دونَ أَهلِها لِمَن جاوَرَت إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
الطويل
تُهَوِّنُ بُعدَ الأَرضِ عَنّي فَريدَةٌ كِنازُ البَضيعِ سَهوَةُ المَشيِ بازِلُ
الطويل
كَأَنَّ بِضاحي جِلدِها وَمَقَذِّها نَضيحَ كُحَيلٍ أَعقَدَتهُ المَراجِلُ
الطويل
وَإِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍ إِلى ماجِدٍ تُبغى لَدَيهِ الفَواضِلُ
الطويل
مِنَ الأَكرَمينَ مَنصِباً وَضَريبَةً إِذا ما شَتا تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
الطويل
فَما مُخدِرٌ وَردٌ عَلَيهِ مَهابَةٌ يَصيدُ الرِجالَ كُلَّ يَومٍ يُنازِلُ
الطويل
بِأَوشَكَ مِنهُ أَن يُساوِرَ قِرنَهُ إِذا شالَ عَن خَفضِ العَوالي الأَسافِلُ
الطويل
فَيَبدَءُهُ بِضَربَةٍ أَو يَشُكُّهُ بِنافِذَةٍ تَصفَرُّ مِنهُ الأَنامِلُ
الطويل
أَبى لِاِبنِ سَلمى خَلَّتانِ اِصطَفاهُما قِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُ
الطويل
وَغَزوٌ فَما يَنفَكُّ في الأَرضِ طاوِياً تَقَلقَلُ أَفراسٌ بِهِ وَرَواحِلُ
الطويل
إِذا نَهَبوا نَهباً يَكونُ عَطائَهُ صَفايا المَخاضِ وَالعِشارُ المَطافِلُ
الطويل
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً كَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُ
الطويل
أُحابي بِهِ مَيتاً بِنَخلٍ وَأَبتَغي إِخاءَكَ بِالقَولِ الَّذي أَنا قائِلُ
الطويل
أُحابي بِهِ مَن لَو سُئِلتُ مَكانَهُ يَميني وَلَو عَزَّت عَلَيَّ أَنامِلُ
الطويل
لَعِشنا ذَوي أَيدٍ ثَلاثٍ وَإِنَّما ال حَياةُ قَليلٌ وَالصَفاءُ التَباذُلُ
الطويل
وَلَيسَ لِمَن لَم يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌ وَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
الطويل
إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَنا أَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ
الطويل
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ
الوافر
لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ
الوافر
عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍ أَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ
الوافر
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
الطويل
كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَت بِأَعطانِها مِن جَزِّها بِالجَحافِلِ
الطويل
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
الطويل
وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
الطويل
فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
الطويل
وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
الطويل
لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
الطويل
يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ
الطويل