text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
الكامل
تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌ تُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ
الكامل
في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرى نَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ
الكامل
في عانَةٍ بَذَلَ العِهادُ لَها وَسمِيَّ غَيثٍ صادِقِ النَجمِ
الكامل
فَاِعتَمَّ وَاِفتَخَرَت زَواخِرُهُ بِتَهاوِلٍ كَتَهاوِلِ الرَقمِ
الكامل
وَلَقَد أَراها وَالحُلولُ بِها مِن بَعدِ صِرمٍ أَيِّما صِرمِ
الكامل
عَكَراً إِذا ما راحَ سَربُهُمُ وَثَنوا عُروجَ قَنابِلٍ دُهمِ
الكامل
فَاِستَأثَرَ الدَهرُ الغَداةَ بِهِم وَالدَهرُ يَرميني وَلا أَرمي
الكامل
لَو كانَ لي قِرناً أُناضِلُهُ ما طاشَ عِندَ حَفيظَةٍ سَهمي
الكامل
أَو كانَ يُعطي النَصفَ قُلتُ لَهُ أَحرَزتَ قِسمِكَ فَاِلهُ عَن قِسمي
الكامل
يا دَهرُ قَد أَكثَرتَ فَجعَتَنا بِسَراتِنا وَقَرَعتَ في العَظمِ
الكامل
وَسَلَبتَنا ما لَستَ مُعقِبَهُ يا دَهرُ ما أَنصَفتَ في الحُكمِ
الكامل
أَجلَت صُروفُكَ عَن أَخي ثِقَةٍ حامي الذِمارِ مُخالِطِ الحَزمِ
الكامل
يَنمي إِلى ميراثِ والِدِهِ كُلُّ اِمرِئٍ لِأَرومَةٍ يَنمي
الكامل
فيها مُرَكَّبُهُ وَمَحتِدُهُ في اللُؤمِ أَو في المَوضِعِ الفَخمِ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتَ عَلى اِنصِلاتِكَ ما أَزرى وَلَو أَكثَرتَ بي عُدمي
الكامل
خُلُقي بَرى جِسمي وَشَيَّبَني جَزَعي عَلى ما ماتَ مِن هَرمِ
الكامل
إِنَّ الرَزيئَةَ مالَها مَثَلٌ فِقدانُ مَن يَنمي إِلى الحَزمِ
الكامل
حُلوٌ أَريبٌ في حَلاوَتِهِ مُرٌّ كَريمٌ ثابِتُ الحِلمِ
الكامل
لا فِعلُهُ فِعلٌ وَلَيسَ كَقَولِهِ قَولٌ وَلَيسَ بِمُفحِشٍ كَزمِ
الكامل
أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ
الكامل
أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ
الكامل
قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ
الكامل
مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ
الكامل
وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ
الكامل
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ
الكامل
قَيدِ الأَوابِدِ ما يُغَيِّبُها كَالسيدِ لا ضَرَعٍ وَلا قَحمِ
الكامل
صَعلٍ كَسافِلَةِ القَناةِ مِنَ ال مُرّانِ يَنفي الخَيلَ بِالعَذمِ
الكامل
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ
البسيط
لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ
البسيط
وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ مِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ
البسيط
فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِها صَرفُ الأَميرِ عَلى مَن كانَ ذا شَجَنِ
البسيط
لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِنا هَل تُؤنِسانِ بِبَطنِ الجَوِّ مِن ظُعُنِ
البسيط
قَد نَكَّبَت ماءَ شَرجٍ عَن شَمائِلِها وَجَوُّ سَلمى عَلى أَركانِها اليُمُنِ
البسيط
يَقطَعنَ أَميالَ أَجوازِ الفَلاةِ كَما يَغشى النَواتي غِمارَ اللُجِّ بِالسُفُنِ
البسيط
يَخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَّ يَرفَعُها كَالدَومِ يَعمِدنَ لِلأَشرافِ أَو قَطَنِ
البسيط
أَلَم تَرَ اِبنَ سِنانٍ كَيفَ فَضَّلَهُ ما يَشتَري فيهِ حَمدَ الناسِ بِالثَمَنِ
البسيط
وَحَبسُهُ نَفسَهُ في كُلِّ مَنزِلَةٍ يَكرَهُها الجُبَناءُ الضاقَةُ العَطَنِ
البسيط
حَيثُ تُرى الخَيلُ بِالأَبطالِ عابِسَةً يَنهَضنَ بِالهُندُوانِيّاتِ وَالجُنَنِ
البسيط
حَتّى إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ وَاِختَلَفوا ضَرباً كَنَحتِ جُذوعِ النَخلِ بِالسَفَنِ
البسيط
يُغادِرُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ يَميلُ في الرُمحِ مَيلَ المائِحِ الأَسِنِ
البسيط
تَاللَهِ قَد عَلِمَت قَيسٌ إِذا قَذَفَت ريحُ الشِتاءِ بُيوتَ الحَيِّ بِالعُنَنِ
البسيط
أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الحَيِّ الجِياعِ إِذا خَبَّ السَفيرُ وَمَأوى البائِسِ البَطِنِ
البسيط
مَن لا يُذابُ لَهُ شَحمُ النَصيبِ إِذا زارَ الشِتاءُ وَعَزَّت أَثمُنُ البُدُنِ
البسيط
يَطلُبُ بِالوِترِ أَقواماً فَيُدرِكُهُم حيناً وَلا يُدرِكُ الأَعداءُ بِالدِمَنِ
البسيط
وَمَن يُحارِب يَجِدهُ غَيرَ مُضطَهَدٍ يُربي عَلى بِغضَةِ الأَعداءِ بِالطَبَنِ
البسيط
هَنّاكَ رَبُّكَ ما أَعطاكَ مِن حَسَنٍ وَحَيثُما يَكُ أَمرٌ صالِحٌ فَكُنِ
البسيط
إِن تُؤتِهِ النُصحَ يوجَد لا يُضَيِّعُهُ وَبِالأَمانَةِ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِ
البسيط
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
الوافر
فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي عَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ
الوافر
وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍ يُعاشُ بِمِثلِها لَو تَعقِلانِ
الوافر
مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضي وَبَذلي المالَ لِلخَلِّ المُداني
الوافر
وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسي إِذا ما أُرعِدَت رِئَةُ الجَبانِ
الوافر
وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباري عَلى ما كانَ مِن رَيبِ الزَمانِ
الوافر
وَذَبّي عَن مَآثِرَ صالِحاتٍ بِمالي وَالعَوارِمِ مِن لِساني
الوافر
وَكَفّي عَن أَذى الجيرانِ نَفسي وَإِعلاني لِمَن يَبغي عِلاني
الوافر
وَمَولىً قَد رَعَيتُ الغَيبَ مِنهُ وَلَو كُنتُ المُغَيَّبَ ما قَلاني
الوافر
وَخَرقٍ تَهلِكُ الأَرواحُ فيهِ بَعيدِ الغَورِ مُشتَبِهِ المِتانِ
الوافر
أَفاحيصُ القَطا نَسَقٌ عَلَيهِ كَأَنَّ فِراخَها فيهِ الأَفاني
الوافر
زَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى نَبيلَ الجَوزِ أَتلَعَ تَيَّحانِ
الوافر
شَديدَ مَغارِزِ الأَضلاعِ جَلساً عَريضَ الصَدرِ مُضطَرِبَ الجِرانِ
الوافر
يُشيحُ عَلى الطَريقِ فَيَعتَليهِ بِراكِبِهِ عَلَيهِ نَيسَبانِ
الوافر
كَأَنَّ صَريفَ نابَيهِ إِذا ما أَمَرَّهُما تَرَنُّمُ أَخطَبانِ
الوافر
إِذا ما لَجَّ وَاِستَنعى ثَناهُ مَعَ التَوقيرِ مَجدولٌ يَماني
الوافر
يَكادُ وَقَد بَلَغتُ الآدَ مِنهُ يَطيرُ الرَحلُ لَولا النِسعَتانِ
الوافر
فَلَستُ بِتارِكٍ ذِكرى سُلَيمى وَتَشبيبي بِأُختِ بَني العِدانِ
الوافر
طَوالَ الدَهرِ ما اِبتَلَّت لَهاتي وَما ثَبَتَ الخَوالِدُ مِن أَبانِ
الوافر
أَفيقا بَعضَ لَومِكُما وَقولا قَعيدَكُما بِما قَد تَعلَمانِ
الوافر
فَإِنّي لا يَغولُ النَأيُ وُدّي وَلا ما جاءَ مِن حَدَثِ الزَمانِ
الوافر
وَإِنّي في الحُروبِ إِذا تَلَظَّت أُجيبُ المُستَغيثَ إِذا دَعاني
الوافر
وَجاري لَيسَ يَخشى أَن أُرَنّي حَليلَتَهُ بِسِرٍّ أَو عِلانِ
الوافر
وَيَأتيها الَّذي لا يَجتَويها إِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى الدُخانِ
الوافر
وَهَمٍّ قَد نَفَيتُ بِأَرحَبِيٍّ هِجانِ اللَونِ مِن سِرٍّ هِجانِ
الوافر
شَديدِ الأَسرِ أَغلَبَ دَوسَرِيٍّ زَروفِ الرِجلِ مُطَّرِدِ الجِرانِ
الوافر
فَزادَكَ أَنعُماً وَخَلاكَ ذَمٌّ إِذا أَدنَيتَ رَحلي مِن سِنانِ
الوافر
فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانَ شَيئاً وَلا يَبخَل بِما حَوَتِ اليَدانِ
الوافر
أَبى لَكَ أَن تُسامَ الخَسفَ يَوماً إِذا ما ضيمَ غَيرُكَ خَلَّتانِ
الوافر
عَطاءٌ لا تُكَدِّرُهُ بِمَنٍّ إِذا دَنَتِ الكَعابُ مِنَ الدُخانِ
الوافر
وَقَودُكَ لِلعَدُوِّ الخَيلَ قُبّاً مُسَوَّمَةً جَنابَكَ فَيلَقانِ
الوافر
وَلا أَوِدٌ إِذا ما القَومُ جَدّوا وَلا وَكَلٌ وَلا وِهِلُ الجَنانِ
الوافر
فِدىً لَكَ والِدي وَفَدَتكَ نَفسي وَمالِيَ إِنَّهُ مِنهُ أَتاني
الوافر
فَتىً إِن جِئتُ مُرتَغِباً إِلَيهِ قَليلَ الوَفرِ مُجتَدِياً حَباني
الوافر
وَإِن ناءَت بِيَ العُدواءُ عَنهُ فَلَم أَشهَد مُقاسَمَةً كَفاني
الوافر
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
الطويل
مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَت أَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني
الطويل
عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍ جُمالِيَّةٍ في رَأسِها شَطَنانِ
الطويل
وَأَعيَسَ مَخلوجٍ عَنِ الشَولِ مُلبِدٍ فَنابانِ مِن أَنيابِهِ غَرِدانِ
الطويل
وَكُلِّ غُرَيرِيٍّ كَأَنَّ فُروجَهُ إِذا رَفَّعَت مِنهُ فُروجُ حِصانِ
الطويل
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
الطويل
كَأَنَّ جَسيماتِ القَعائِدِ حَولَهُ مِنَ الخَيلِ كُمتٌ قُرِّبَت لِرِهانِ
الطويل
لَعَمرُكَ إِنّي وَاِبنَ أُختِيَ بَيهَساً لَرادانِ في الظَلماءِ مُؤتَسِيانِ
الطويل
إِذا ما نَزَلنا خَرَّ غَيرَ مُوَسَّدٍ وِساداً وَما طِبّي لَهُ بِهَوانِ
الطويل
لَدى الحَبلِ مَن يُسرى ذِراعَي شِمِلَّةٍ أُنيخَت فَأَلقَت فَوقَهُ بِجِرانِ
الطويل
ثَنَت أَربَعاً مِنها عَلى ثِنيِ أَربَعٍ فَهُنَّ بِمَثنِيّاتِهِنَّ ثَماني
الطويل
إِلَيكَ مِنَ الغَورِ اليَماني تَدافَعَت يَداها وَنِسعا غَرضِها قَلِقانِ
الطويل
كَأَنَّ كُحَيلاً خالَطَتهُ عَنِيَّةٌ بِدَفَّينِ مِنها اِستَرخَيا وَلَبانِ
الطويل
تَظَلُّ تَمَطّى في الزِمامِ كَأَنَّها إِذا بَرَكَت قَوسٌ مِنَ الشِرِيانِ
الطويل
نَهوزٌ بِلَحيَيها أَمامَ سِفارِها وَمُعتَلَّةٌ إِن شِئتَ في الجَمَزانِ
الطويل
وَكَم قَد طَوَت مِن مَنهَلٍ بَعدَ مَنهَلٍ وَأَورَدتُها مِن آجِنٍ وَدِفانِ
الطويل
وَأَشعَثَ قَد طارَت قَنازِعُ رَأسِهِ دَعَوتُ عَلى طولِ الكَرى وَدَعاني
الطويل