text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مَطَوتُ بِهِ في الأَرضِ حَتّى كَأَنَّهُ أَخو سَبَبٍ يُرمى بِهِ الرَجَوانِ
الطويل
إِذا جَرَّفَت مالي الجَوارِفُ مَرَّةً تَضَمَّنَ رِسلاً حاجَتي اِبنُ سِنانِ
الطويل
وَحاجَةَ غَيري إِنَّهُ ذو مَوارِدٍ وَذو مَصدَرٍ مِن نائِلٍ وَبَيانِ
الطويل
يَسُنُّ لِقَومي في عَطائِيَ سُنَّةً فَإِن قَومِيَ اِعتَلّوا عَلَيَّ كَفاني
الطويل
كَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ حَولَ قِبابِهِ جِمالٌ لَدى ماءٍ يَحُمنَ حَواني
الطويل
إِذا ما غَشوا الحَدّادَ فَرَّقَ بَينَهُم جِفانٌ مِنَ الشيزى وَراءَ جِفانِ
الطويل
إِذا الخَيلُ جالَت في القَنا وَتَكَشَّفَت عَوابِسَ لا يُسأَلنَ غَيرَ طِعانِ
الطويل
وَكُرَّت جَميعاً ثُمَّ فُرِّقَ بَينَها سَقى رُمحَهُ مِنها بِأَحمَرَ آني
الطويل
فَتىً لا يُلاقي القِرنَ إِلّا بِصَدرِهِ إِذا أُرعِشَت أَحشاءُ كُلِّ جَبانِ
الطويل
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها
الوافر
هُمُ وَلَدوا بَنِيَّ وَخِلتُ أَنّي إِلى أُربِيَّةٍ عَمِدٍ ثَراها
الوافر
هُمُ الخَيرُ البَجيلُ لِمَن بَغاهُم وَهُم نارُ الغَضى لِمَنِ اِصطَلاها
الوافر
وَمِنهُم مانِعُ البَطحاءِ حَزنٌ وَكانَ سِدادَ مَركَبَةٍ كِفاها
الوافر
وَلَولا حَبلُهُ لَنَزَلتُ أَرضاً عِذابَ الماءِ طَيِّبَةً قُراها
الوافر
أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ
البسيط
فَراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌ فَذاتُ فِرقَينِ فَالقَليبُ
البسيط
فَعَردَةٌ فَقَفا حِبِرٍّ لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ
البسيط
إِن بُدِّلَت أَهلُها وُحوشاً وَغَيَّرَت حالَها الخُطوبُ
البسيط
أَرضٌ تَوارَثُها شُعوبُ وَكُلُّ مَن حَلَّها مَحروبُ
البسيط
إِمّا قَتيلاً وَإِمّا هالِكاً وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن يَشيبُ
البسيط
عَيناكَ دَمعُهُما سَروبُ كَأَنَّ شَأنَيهِما شَعيبُ
البسيط
واهِيَةٌ أَو مَعينٌ مُمعِنٌ أَو هَضبَةٌ دونَها لُهوبُ
البسيط
أَو فَلَجٌ ما بِبَطنِ وادٍ لِلماءِ مِن بَينِهِ سُكوبُ
البسيط
أَو جَدوَلٌ في ظِلالِ نَخلٍ لِلماءِ مِن تَحتِهِ قَسيبُ
البسيط
تَصبو فَأَنّى لَكَ التَصابي أَنّى وَقَد راعَكَ المَشيبُ
البسيط
إِن تَكُ حالَت وَحُوِّلَ أَهلُها فَلا بَديءٌ وَلا عَجيبُ
البسيط
أَو يَكُ أَقفَرَ مِنها جَوُّها وَعادَها المَحلُ وَالجُدوبُ
البسيط
فَكُلُّ ذي نِعمَةٍ مَخلوسٌ وَكُلُّ ذي أَمَلٍ مَكذوبُ
البسيط
وَكُلُّ ذي إِبِلٍ مَوروثٌ وَكُلُّ ذي سَلَبٍ مَسلوبُ
البسيط
وَكُلُّ ذي غَيبَةٍ يَؤوبُ وَغائِبُ المَوتِ لا يَؤوبُ
البسيط
أَعاقِرٌ مِثلُ ذاتِ رِحمٍ أَم غَنِمٌ مِثلُ مَن يَخيبُ
البسيط
أَفلِح بِما شِئتَ فَقَد يُبلَغُ بِال ضَعفِ وَقَد يُخدَعُ الأَريبُ
البسيط
لا يَعِظُ الناسُ مَن لَم يَعِظِ ال دَهرُ وَلا يَنفَعُ التَلبيبُ
البسيط
إِلّا سَجِيّاتِ ما القُلوبِ وَكَم يَصيرَنَّ شانِئاً حَبيبُ
البسيط
ساعِد بِأَرضٍ إِذا كُنتَ بِها وَلا تَقُل إِنَّني غَريبُ
البسيط
قَد يوصَلُ النازِحُ النائي وَقَد يُقطَعُ ذو السُهمَةِ القَريبُ
البسيط
مَن يَسَلِ الناسَ يَحرِموهُ وَسائِلُ اللَهِ لا يَخيبُ
البسيط
وَالمَرءُ ما عاشَ في تَكذيبٍ طولُ الحَياةِ لَهُ تَعذيبُ
البسيط
بَل رُبَّ ماءٍ وَرَدتُ آجِنٍ سَبيلُهُ خائِفٌ جَديبُ
البسيط
ريشُ الحَمامِ عَلى أَرجائِهِ لِلقَلبِ مِن خَوفِهِ وَجيبُ
البسيط
قَطَعتُهُ غُدوَةً مُشيحاً وَصاحِبي بادِنٌ خَبوبُ
البسيط
عَيرانَةٌ مُؤجَدٌ فَقارُها كَأَنَّ حارِكَها كَثيبُ
البسيط
أَخلَفَ ما بازِلاً سَديسُها لا حِقَّةٌ هِي وَلا نَيوبُ
البسيط
كَأَنَّها مِن حَميرِ غابٍ جَونٌ بِصَفحَتِهِ نُدوبُ
البسيط
أَو شَبَبٌ يَحفِرُ الرُخامى تَلُفُّهُ شَمأَلٌ هُبوبُ
البسيط
فَذاكَ عَصرٌ وَقَد أَراني تَحمِلُني نَهدَةٌ سُرحوبُ
البسيط
مُضَبَّرٌ خَلقُها تَضبيراً يَنشَقُّ عَن وَجهِها السَبيبُ
البسيط
زَيتِيَّةٌ ناعِمٌ عُروقُها وَلَيِّنٌ أَسرُها رَطيبُ
البسيط
كَأَنَّها لِقوَةٌ طَلوبُ تُخزَنُ في وَكرِها القُلوبُ
البسيط
باتَت عَلى إِرَمٍ عَذوباً كَأَنَّها شَيخَةٌ رَقوبُ
البسيط
فَأَصبَحَت في غَداةِ قِرَّةٍ يَسقُطُ عَن ريشِها الضَريبُ
البسيط
فَأَبصَرَت ثَعلَباً مِن ساعَةٍ وَدونَهُ سَبسَبٌ جَديبُ
البسيط
فَنَفَضَت ريشَها وَاِنتَفَضَت وَهيَ مِن نَهضَةٍ قَريبُ
البسيط
يَدِبُّ مِن حِسِّها دَبيباً وَالعَينُ حِملاقُها مَقلوبُ
البسيط
فَنَهَضَت نَحوَهُ حَثيثَةً وَحَرَدَت حَردَةً تَسيبُ
البسيط
فَاِشتالَ وَاِرتاعَ مِن حَسيسِها وَفِعلَهُ يَفعَلُ المَذؤوبُ
البسيط
فَأَدرَكَتهُ فَطَرَّحَتهُ وَالصَيدُ مِن تَحتِها مَكروبُ
البسيط
فَجَدَّلَتهُ فَطَرَّحَتهُ فَكَدَّحَت وَجهَهُ الجَبوبُ
البسيط
يَضغو وَمِخلَبُها في دَفِّهِ لا بُدَّ حَيزومُهُ مَنقوبُ
البسيط
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
الكامل
وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفوا تَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعضَبُ
الكامل
وَأَبو الفِراخِ عَلى خَشاشِ هَشيمَةٍ مُتَنَكِّباً إِبطَ الشَمائِلِ يَنعَبُ
الكامل
وَتَجاوَزوا ذاكُم إِلَينا كُلَّهُ عَدواً وَمَرقَصَةً فَلَمّا قَرَّبوا
الكامل
طَعَنوا بِمُرّانِ الوَشيجِ فَما تَرى خَلفَ الأَسِنَّةِ غَيرَ عِرقٍ يَشخَبُ
الكامل
وَتَبَدَّلوا اليَعبوبَ بَعدَ إِلَهِهِم صَنَماً فَقَرّوا يا جَديلَ وَأَعذِبوا
الكامل
إِن تَقتُلوا مِنّا ثَلاثَةَ فِتيَةٍ فَلِمَن بِساحوقَ الرَعيلُ المُطنِبُ
الكامل
فَبِحَمدِ حَيِّهِمُ وَحَمدِ قَبيلِهِم إِذ طالَ يَومُهُمُ وَعابَ العُيَّبُ
الكامل
إِنّي اِمرُؤٌ في الناسِ لَيسَ لَهُ أَخٌ إِمّا يُسَرُّ بِهِ وَإِمّا يُغضَبُ
الكامل
وَإِذا أَخوكَ تَرَكتَهُ وَأَخا اِمرِئٍ أَودى أَخوكَ وَكُنتَ أَنتَ تَتَبَّبُ
الكامل
فَلتَعزِفِ القَيناتُ فَوقَ رُؤوسِهِم وَشَرابُهُم ذو فَضلَةٍ وَمُحَنَّبُ
الكامل
بَل لا مَحالَةَ مِن لِقاءِ فَوارِسٍ كَرَمٍ مَتى يُدعَوا لِرَوعٍ يَركَبوا
الكامل
شُمٍّ كَأَنَّ سَنا القَوانِسِ فَوقَهُم نارٌ عَلى شَرَفِ اليَفاعِ تَلَهَّبُ
الكامل
تَمشي بِهِم أُدمٌ تَئِطُّ نُسوعُها خوصٌ كَما يَمشي الهِجانُ الرَبرَبُ
الكامل
وَهُمُ قَدِ اِتَّخَذوا الحَديدَ حَقائِباً وَخِلالَهُم أُدمُ المَراكِلِ تُجنَبُ
الكامل
مِن كُلِّ مَمسودِ السَراةِ مُقَلِّصٍ قَد شَفَّهُ طولُ القِيادِ وَأَلغَبوا
الكامل
وَطِمِرَّةٍ كَالسيدِ يَعلو فَوقَها ضِرغامَةٌ عَبلُ المَناكِبِ أَغلَبُ
الكامل
وَلَقَد شَبَبنا بِالجِفارِ لِدارِمٍ ناراً بِها طَيرُ الأَشائِمِ يَنعَبُ
الكامل
وَلَقَد تَقادَمَ بِالنِسارِ لِعامِرٍ يَومٌ لَهُم مِنّا هُناكَ عَصَبصَبُ
الكامل
حَتّى سَقَيناهُم بِكَأسٍ مُرَّةٍ فيها المُثَمَّلُ ناقِعاً فَليَشرَبوا
الكامل
بِمُعَضِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقابَهُ في رَأسِ خُرصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ
الكامل
وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُم ذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا
الكامل
رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي ضائِعٌ إِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَن لا يُعتَبوا
الكامل
وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِساً يَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ
الكامل
لَمّا رَأَونا وَالمَغاوِلُ وَسطَهُم وَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ
الكامل
وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِم شَلَلاً وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا
الكامل
سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذ ظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ
الكامل
صَبراً عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنا مِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ
الكامل
فَليَبكِهِم مَن لا يَزالُ نِساؤُهُ يَومَ الحِفاظِ يَقُلنَ أَينَ المَهرَبُ
الكامل
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
الطويل
تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ وَالطيبِ
الطويل
تَذَكَّرتُهُم ما إِن تَجِفُّ مَدامِعي كَأَن جَدوَلٌ يَسقي مَزارِعَ مَخروبِ
الطويل
وَبَيتٍ يَفوحُ المِسكُ مِن حُجُراتِهِ تَسَدَّيتُهُ مِن بَينِ سِرٍّ وَمَخطوبِ
الطويل
وَمُسمِعَةٍ قَد أَصحَلَ الشُربُ صَوتَها تَأَوّى إِلى أَوتارِ أَجوَفَ مَحنوبِ
الطويل
شَهِدتُ بِفِتيانٍ كِرامٍ عَلَيهِمُ حِباءَ لِمَن يَنتابُهُم غَيرُ مَحجوبِ
الطويل
وَخِرقٍ مِنَ الفِتيانِ أَكرَمَ مَصدِقاً مِنَ السَيفِ قَد آخَيتُ لَيسَ بِمَذروبِ
الطويل
فَأَصبَحَ مِنّي كُلُّ ذَلِكَ قَد مَضى فَأَيُّ فَتىً في الناسِ لَيسَ بِمَكذوبِ
الطويل
وَقَد أَغتَدي في القَومِ تَحتي شِمِلَّةٌ بِطِرفٍ مِنَ السيدانِ أَجرَدَ مَنسوبِ
الطويل
كُمَيتٍ كَشاةِ الرَملِ صافٍ أَديمُهُ مُفِجِّ الحَوامي جُرشُعٍ غَيرِ مَخشوبِ
الطويل
وَخَيلٍ كَأَسرابِ القَطا قَد وَزَعتُها بِخَيفانَةٍ تَنمي بِساقٍ وَعُرقوبِ
الطويل
وَخَرقٍ تَصيحُ الهامُ فيهِ مَعَ الصَدى مَخوفٍ إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ مَرهوبِ
الطويل