text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَو تَرحَضوا عَنكُمُ عاراً تَجَلَّلكُم رَحضَ العَوارِكِ حَيضاً عِندَ أَطهارِ
البسيط
وَالحَربُ قَد رَكِبَت حَدباءَ نافِرَةً حَلَّت عَلى طَبَقٍ مِن ظَهرِها عارِ
البسيط
كَأَنَّهُم يَومَ راموهُ بِأَجمُعِهِم راموا الشَكيمَةَ مِن ذي لِبدَةٍ ضارِ
البسيط
حامي العَرينِ لَدى الهَيجاءِ مُضطَلِعٌ يَفري الرِجالَ بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
البسيط
حَتّى تَفَرَّجَتِ الآلافُ عَن رَجُلٍ ماضٍ عَلى الهَولِ هادٍ غَيرِ مِحيارِ
البسيط
تَجيشُ مِنهُ فُوَيقَ الثَديِ جائِفَةٌ بِمُزبِدٍ مِن نَجيعِ الجَوفِ فَوّارِ
البسيط
عَينِ فَاِبكي لي عَلى صَخرٍ إِذا عَلَتِ الشَفرَةُ أَثباجَ الجُزُر
الرمل
يُشبِعُ القَومَ مِنَ الشَحمِ إِذا أَلوَتِ الريحُ بِأَغصانِ الشَجَر
الرمل
وَإِذا ما البيضُ يَمشينَ مَعاً كَبَناتِ الماءِ في الضَحلِ الكَدِر
الرمل
جانِحاتٍ تَحتَ أَطرافِ القَنا بادِياتِ السوقِ في فَجٍّ حَذِر
الرمل
يَطعَنُ الطَعنَةَ لا يُرقِئُها رُقيَةُ الراقي وَلا عَصبُ الخُمُر
الرمل
كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍ بِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا
الطويل
وَلَم يُجزِ إِخوانَ الصَفاءِ وَيَكتَسي عَجاجاً أَثارَتهُ السَنابِكُ أَكدَرا
الطويل
وَلَم يَبنِ في حَرِّ الهَواجِرِ مَرَّةً لِفِتيَتِهِ ظِلّاً رِداءً مُحَبَّرا
الطويل
فَبَكّوا عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ فَإِنَّهُ يَسيرٌ إِذا ما الدَهرُ بِالناسِ أَعسَرا
الطويل
يَجودُ وَيَحلو حينَ يُطلَبُ خَيرُهُ وَمُرّاً إِذا يَبغي المَرارَةَ مُمقِرا
الطويل
فَخَنساءُ تَبكي في الظَلامِ حَزينَةً وَتَدعو أَخاها لا يُجيبُ مُعَفَّرا
الطويل
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ عَلى الفَتى القَرمِ الأَغَر
الكامل
أَبيَضُ أَبلَجُ وَجهُهُ كَالشَمسِ في خَيرِ البَشَر
الكامل
وَالشَمسُ كاسِفَةٌ لِمَهلَكِهِ وَما اِتَّسَقَ القَمَر
الكامل
وَالإِنسُ تَبكي وُلَّهاً وَالجِنُّ تُسعِدُ مَن سَمَر
الكامل
وَالوَحشُ تَبكي شَجوَها لَمّا أَتى عَنهُ الخَبَر
الكامل
المِدرَهُ الفَيّاضُ يَحمِلُ عَن عَشيرَتِهِ الكِبَر
الكامل
يُعطي الجَزيلَ وَلا يَمُنَّ وَلَيسَ شيمَتُهُ العَسَر
الكامل
وَيلي عَلَيهِ وَيلَةً أَصبَحتُ حِصني مُنكَسِر
الكامل
أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُ فَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ
البسيط
تَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِ إِذ غالَهُ حَدَثُ الأَيّامِ وَالقَدَرُ
البسيط
سَمحٌ خَلائِقُهُ جَزلٌ مَواهِبُهُ وافي الذِمامِ إِذا ما مَعشَرٌ غَدَروا
البسيط
مَأوى الضَريكِ وَمَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍ عِندَ المُحولِ إِذا ما هَبَّتِ القُرَرُ
البسيط
ما بارَزَ القِرنَ يَوماً عِندَ مَعرَكَةٍ إِلّا لَهُ يَومَ تَسمو الكَرَّةُ الظَفَرُ
البسيط
عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ وَأَعوِلا إِنَّ صَخراً خَيرُ مَقبورِ
البسيط
لا تَخذُلاني فَإِنّي غَيرُ ناسِيَةٍ لِذِكرِ صَخرٍ حَليفِ المَجدِ وَالخَيرِ
البسيط
يا صَخرُ مَن لِطِرادِ الخَيلِ إِذ وُزِعَت وَلِلمَطايا إِذا يُشدَدنَ بِالكورِ
البسيط
وَلِليَتامى وَلِلأَضيافِ إِن طَرَقوا أَبياتَنا لَفَعالٍ مِنكَ مَخبورِ
البسيط
وَمَن لِكُربَةِ عانٍ في الوِثاقِ وَمَن يُعطي الجَزيلَ عَلى عُسرٍ وَمَيسورِ
البسيط
وَمَن لِطَعنَةِ حِلسٍ أَو لِهاتِفَةٍ يَومَ الصُياحِ بِفُرسانٍ مَغاويرِ
البسيط
فَرَّ الأَقارِبُ عَنها بَعدَما ضُرِبوا بِالمَشرَفِيَّةِ ضَرباً غَيرَ تَعزيرِ
البسيط
وَأَسلَمَت بَعدَ نَقفِ البيضِ وَاِعتَسَفَت مِن بَعدِ لَذَّةِ عَيشٍ غَيرِ مَقتورِ
البسيط
يا صَخرُ كُنتَ لَنا عَيشاً نَعيشُ بِهِ لَو أَمهَلَتكَ مُلِمّاتُ المَقاديرِ
البسيط
يا فارِسَ الخَيلِ إِن شَدّوا فَلَم يَهِنوا وَفارِسَ القَومِ إِن هَمّوا بِتَقصيرِ
البسيط
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ إِذا رُكِبَت خَيلٌ لِخَيلٍ كَأَمثالِ اليَعافيرِ
البسيط
وَأَلقَحَ القَومُ حَرباً لَيسَ يُلقِحُها إِلّا المَساعيرُ أَبناءُ المَساعيرِ
البسيط
يا صَخرُ ماذا يُواري القَبرُ مِن كَرَمٍ وَمِن خَلائِقَ عَفّاتٍ مَطاهيرِ
البسيط
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ مِثلِ الجُمانِ عَلى الخَدَّينِ مَحدورِ
البسيط
وَاِبكي أَخاً كانَ مَحموداً شَمائِلُهُ مِثلَ الهِلالِ مُنيراً غَيرَ مَغمورِ
البسيط
وَفارِسَ الخَيلِ وافَتهُ مَنِيَّتُهُ فَفي فُؤادِيَ صَدعٌ غَيرُ مَجبورِ
البسيط
نِعمَ الفَتى كُنتَ إِذ حَنَّت مُرَفرِفَةً هوجُ الرِياحِ حَنينَ الوُلَّهِ الحورِ
البسيط
وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالأَبطالِ عابِسَةً مِثلَ السَراحينَ مِن كابٍ وَمَعفورِ
البسيط
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار
السريع
فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَدا أَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار
السريع
أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُ وَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار
السريع
أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَنا وَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار
السريع
فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُ إِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار
السريع
وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَها عَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار
السريع
أَهلي فِداءٌ لِلَّذي غودِرَت أَعظُمُهُ تَلمَعُ بَينَ الخَبار
السريع
صَريعِ أَرماحٍ وَمَشحوذَةٍ كَالبَرقِ يَلمَعنَ خِلالَ الدِيار
السريع
مَن كانَ يَوماً باكِياً سَيِّداً فَليَبكِهِ بِالعَبَراتِ الحِرار
السريع
وَلتَبكِهِ الخَيلُ إِذا غودِرَت بِساحَةِ المَوتِ غَداةَ العِثار
السريع
وَليَبكِهِ كُلُّ أَخي كُربَةٍ ضاقَت عَلَيهِ ساحَةُ المُستَجار
السريع
رَبيعُ هُلّاكٍ وَمَأوى نَدىً حينَ يَخافُ الناسُ قَحطَ القِطار
السريع
أَسقى بِلاداً ضُمِّنَت قَبرَهُ صَوبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَوار
السريع
وَما سُؤالي ذاكَ إِلّا لِكَي يُسقاهُ هامٍ بِالرَوي في القِفار
السريع
قُل لِلَّذي أَضحى بِهِ شامِتاً إِنَّكَ وَالمَوتَ مَعاً في شِعار
السريع
هَوَّنَ وَجدي أَنَّ مَن سَرَّهُ مَصرَعَهُ لاحِقُهُ لا تُمار
السريع
وَإِنَّما بَينَهُما رَوحَةٌ في إِثرِ غادٍ سارَ حَدَّ النَهار
السريع
يا ضارِبَ الفارِسِ يَومَ الوَغى بِالسَيفِ في الحَومَةِ ذاتِ الأُوار
السريع
يَردي بِهِ في نَقعِها سابِحٌ أَجرَدُ كَالسِرحانِ ثَبتُ الحِضار
السريع
نازَلتَ أَبطالاً لَها ذادَةً حَتّى ثَنَوا عَن حُرُماتِ الذِمار
السريع
حَلَفتُ بِالبَيتِ وَزُوّارِهِ إِذ يُعمِلونَ العيسَ نَحوَ الجِمار
السريع
لا أَجزَعُ الدَهرَ عَلى هالِكٍ بَعدَكَ ما حَنَّت هَوادي العِشار
السريع
يا لَوعَةً بانَت تَباريحُها تَقدَحُ في قَلبي شَجاً كَالشَرار
السريع
أَبدى لِيَ الجَفوَةَ مِن بَعدِهِ مَن كانَ مِن ذي رَحِمٍ أَو جِوار
السريع
إِن يَكُ هَذا الدَهرُ أَودى بِهِ وَصارَ مَسحاً لِمَجاري القِطار
السريع
فَكُلُّ حَيٍّ صائِرٌ لِلبَلى وَكُلُّ حَبلٍ مَرَّةً لِاِندِثار
السريع
ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ أَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِ
الكامل
كُنتَ المُفَرِّجَ ما يَنوبُ فَقَد أَصبَحتَ لا تُحلي وَلا تُمري
الكامل
يُحثى التُرابُ عَلى مَحاسِنِهِ وَعَلى غَضارَةِ وَجهِهِ النَضرِ
الكامل
دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ
الوافر
وَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى حَثيثَ الرَكضِ أَو لَأَتاكَ يَجري
الوافر
مُدِلّاً حينَ تَشتَجِرُ العَوالي وَيُدرِكُ وِترَهُ في كُلِّ وِترِ
الوافر
إِذا لاقى المَنايا لا يُبالي أَفي يُسرٍ أَتاهُ أَم بِعُسرِ
الوافر
كَمِثلِ اللَيثِ مُفتَرِشٍ يَدَيهِ جَريءِ الصَدرِ رِئبالٍ سِبَطرِ
الوافر
كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُ يَجلو الدُجى فَهَوى مِن بَينِنا القَمَرُ
البسيط
يا صَخرُ ما كُنتُ في قَومٍ أُسَرُّ بِهِم إِلّا وَإِنَّكَ بَينَ القَومِ مُشتَهِرُ
البسيط
فَاِذهَب حَميداً عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍ فَقَد سَلَكتَ سَبيلاً فيهِ مُعتَبَرُ
البسيط
كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقا حيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ
البسيط
حَتّى إِذا قيلَ قَد طالَت عُروقُهُما وَطابَ غَرسُهُما وَاِستَوسَقَ الثَمَرُ
البسيط
أَخنى عَلى واحِدٍ رَيبُ الزَمانِ وَما يُبقي الزَمانُ عَلى شَيءٍ وَلا يَذَرُ
البسيط
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ جُهدَ العَويلِ كَماءِ الجَدوَلِ الجاري
البسيط
وَاِبكي أَخاكِ وَلا تَنسَي شَمائِلَهُ وَاِبكي أَخاكِ شُجاعاً غَيرَ خَوّارِ
البسيط
وَاِبكي أَخاكِ لِأَيتامٍ وَأَرمَلَةٍ وَاِبكي أَخاكِ لِحَقِّ الضَيفِ وَالجارِ
البسيط
جَمٌّ فَواضِلُهُ تَندى أَنامِلُهُ كَالبَدرِ يَجلو وَلا يَخفى عَلى الساري
البسيط
رَدّادُ عارِيَةٍ فَكّاكُ عانِيَةٍ كَضَيغَمٍ باسِلٍ لِلقَرنِ هَصّارِ
البسيط
جَوّابُ أَودِيَةٍ حَمّالُ أَلوِيَةٍ سَمحُ اليَدَينِ جَوادٌ غَيرُ مِقتارِ
البسيط
جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما يَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ
الكامل
حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد لَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ
الكامل
وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُما قالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
الكامل
بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِ وَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
الكامل
أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُ لَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ
الكامل
وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزا صَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ
الكامل