text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِ غادَرتَ بِالخِلِّ أَوصالَها
المتقارب
إِلى مَلِكٍ لا إِلى سوقَةٍ وَذَلِكَ ما كان أُكلاً لَها
المتقارب
وَتَمنَحُ خَيلَكَ أَرضَ العِدى وَتَنبُذُ بِالغَزوِ أَطفالَها
المتقارب
وَنَوحٍ بَعَثتَ كَمِثلِ الإِراخِ آنَسَتِ العينُ أَشبالَها
المتقارب
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاً أَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه
الطويل
رَنيناً وَما يُغني الرَنينُ وَقَد أَتى بِمَوتِكَ مِن نَحوِ القُرَيَّةِ حامِلُه
الطويل
لَقَد خارَ مِرداساً عَلى الناسِ قاتِلُه وَلَو عادَهُ كَنّاتُهُ وَحَلائِلُه
الطويل
وَقُلنَ أَلا هَل مِن شِفاءٍ يَنالُهُ وَقَد مُنِعَ الشِفاءَ مَن هُوَ نائِلُه
الطويل
وَفَضَّلَ مِرداساً عَلى الناسِ حِلمُهُ وَأَن كُلُّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهوَ فاعِلُه
الطويل
وَأَن كُلُّ وادٍ يَكرَهُ الناسُ هَبطَهُ هَبَطتَ وَماءٍ مَنهَلٍ أَنتَ ناهِلُه
الطويل
تَرَكتَ بِهِ لَيلاً طَويلاً وَمَنزِلاً تَعادى عَلى ظَهرِ الطَريقِ عَواسِلُه
الطويل
وَسَبيٍ كَآرامِ الصَريمِ تَرَكتَهُ خِلالَ دِيارٍ مُستَكيناً عَواطِلُه
الطويل
وَعُدتَ عَلَيهِم بَعدَ بُؤسى بِأَنعُمٍ فَكُلُّهُمُ تُعنى بِهِ وَتُواصِلُه
الطويل
مَتى ما تُوازِن ماجِداً يُعتَدَل بِهِ كَما عَدَّلَ الميزانَ بِالكَفِّ راطِلُه
الطويل
سَقى جَدَثاً أَكنافُ غَمرَةَ دونَهُ مِنَ الغَيثِ ديماتُ الرَبيعِ وَوابِلُه
الطويل
أُعيرُهُمُ سَمعي إِذا ذُكِرَ الأَسى وَفي القَلبِ مِنهُ زَفرَةٌ ما تُزايِلُه
الطويل
وَكُنتُ أُعيرُ الدَمعَ قَبلَكَ مَن بَكى فَأَنتَ عَلى مَن ماتَ بَعدَكَ شاغِلُه
الطويل
كُلُّ اِمرِئٍ بِأَثافي الدَهرِ مَرجومُ وَكُلُّ بَيتٍ طَويلِ السَمكِ مَهدومُ
البسيط
لا سوقَةٌ مِنهُمُ يَبقى وَلا مَلِكٌ مِمَّن تَمَلَّكَهُ الأَحرارُ وَالرومُ
البسيط
إِنَّ الحَوادِثَ لا يَبقى لِنائِبِها إِلّا الإِلَهُ وَراسي الأَصلِ مَعلومُ
البسيط
وَقَد أَتاني حَديثٌ غَيرُ ذي طِيَلٍ مِن مَعشَرٍ رَأيُهُم قِدماً تَهاميمُ
البسيط
إِنَّ الشَجاةَ الَّتي حَدَّثتُمُ اِعتَرَضَت خَلفَ اللَها لَم تُسَوِّغها البَلاعيمُ
البسيط
إِن كانَ صَخرٌ تَوَلّى فَالشَماتُ بِكُم وَلَيسَ يَشمَتُ مَن كانَت لَهُ طومُ
البسيط
مُرُّ الحَوادِثِ يَنقادُ الجَليدُ لَها وَيَستَقيمُ لَها الهَيّابَةُ البومُ
البسيط
قَد كانَ صَخراً جَليداً كامِلاً بَرِعاً جَلدَ المَريرَةِ تُنميهِ السَلاجيمُ
البسيط
فَأَصبَحَ اليَومَ في رَمسٍ لَدى جَدَثٍ وَسطَ الضَريحِ عَلَيهِ التُربُ مَركومُ
البسيط
تَاللَهِ أَنسى اِبنَ عَمروِ الخَيرِ ما نَطَقَت حَمامَةٌ أَو جَرى في الغَمرِ عُلجومُ
البسيط
أَقولُ صَخرٌ لَدى الأَجداثِ مَرمومُ وَكَيفَ أَكتُمُهُ وَالدَمعُ مَسجومُ
البسيط
فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ
الوافر
وَأَفديهِ بِكُلِّ بَني سُلَيمٍ بِظاعِنهِم وَبِالأَنَسِ المُقيمِ
الوافر
خَصَصتُ بِها أَخا الأَحرارِ قَيساً فَتىً في بَيتِ مَكرُمَةٍ كَريمِ
الوافر
مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ فَلاقى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم
الطويل
فَيا حَبَّذا كوزٌ إِذا الخَيلُ أَدبَرَت وَثارَ غُبارٌ في الدَهاسِ وَفي الأَكَم
الطويل
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ كُوَيزُ بنُ صَخرٍ لَيلَةَ الريحِ وَالظُلَم
الطويل
إِذا البازِلُ الكَوماءُ لاذَت بِرَفلِها وَلاذَت لِواذاً بِالمُدَرّينَ بِالسِلَم
الطويل
وَقَد حالَ خَيرٌ مِن أُناسٍ وَرِفدُهُم بِكَفّي غُلامٍ لا ضَنينٍ وَلا بَرَم
الطويل
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
الطويل
أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُما فَعَزَّ عَلَينا أَن يُصابَ وَنُرغَما
الطويل
وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةً إِلى هَضبِ أَشراكٍ أَناخَ فَأَلجَما
الطويل
فَأَرسَلَها تَهوي رِعالاً كَأَنَّها جَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ فَأَتهَما
الطويل
فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُ وَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
الطويل
فَآبَت عِشاءً بِالنِهابِ وَكُلُّها يُرى قَلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
الطويل
وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍ أَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
الطويل
وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍ وَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما
الطويل
وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَت فَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
الطويل
فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةً تَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما
الطويل
أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ
المتقارب
وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ
المتقارب
وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ
المتقارب
وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ
المتقارب
يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ
المتقارب
وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ
المتقارب
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَواجِم
الكامل
فَيضاً كَما اِنخَرَقَ الجُمانُ وَجالَ في سِلكِ النَواظِم
الكامل
وَاِبكي مُعاوِيَةَ الفَتى وَاِبنَ الخَضارِمَةِ القُماقِم
الكامل
وَالحازِمَ الباني العُلى في الشاهِقاتِ مِنَ الدَعائِم
الكامل
تَلقى الجَزيلَ عَطاؤُهُ عِندَ الحَقائِقِ غَيرَ نادِم
الكامل
أَسقى الإِلَهُ ضَريحَهُ مِن صَوبِ دائِمَةِ الرَهائِم
الكامل
أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُ بِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِ
الطويل
فَتىً كانَ فينا لَم يَرَ الناسُ مِثلَهُ كَفالاً لِأُمٍّ أَو وَكيلاً لِمَحرَمِ
الطويل
حَسيبٌ يُنالُ المَجدُ مِنهُ بِبَسطَةٍ وَيَعجُزُ عَن إِفضالِهِ كُلُّ شَيظَمِ
الطويل
فَفَرَّقتَ فَرعَيها وَكُنتَ سَدادَها إِذا كانَ يَومٌ بالِغاً كُلَّ مُعظَمِ
الطويل
وَما ضاعَتِ الأَرحامُ عِندَكَ وَالَّذي وَليتَ وَما اِستُحفِظتَ فيها لِمُجرِمِ
الطويل
كَأَنَّ بُغاةَ الخَيرِ عِندَكَ أَصبَحوا عَلى نَهَجٍ مِن طافِحِ البَحرِ خِضرِمِ
الطويل
تَوَسَّعتَ لِلحاجاتِ يا صَخرُ كُلِّها فَحامَ إِلى مَعروفِكَ المُتَنَسَّمِ
الطويل
وَأَنتَ اِبنُ فَرعِ القَومِ يا صَخرُ كُلِّها إِذا قالَ فُرسانُ اللُقا صَخرُ أَقدِمِ
الطويل
إِذا ذَكَرَت نَفسي نَداهُ وَبَأسَهُ تَحَسَّرَ عَنها كُلُّ عَيشٍ وَأَنعُمِ
الطويل
يا عَينِ بَكّي عَلى صَخرٍ لِأَشجانِ وَهاجِسٍ في ضَميرِ القَلبِ خَزّانِ
البسيط
إِنّي ذَكَرتُ نَدى صَخرٍ فَهَيَّجَني ذِكرُ الحَبيبِ عَلى سُقمٍ وَأَحزانِ
البسيط
فَاِبكي أَخاكِ لِأَيتامٍ أَضَرَّ بِهِم رَيبُ الزَمانِ وَكُلُّ الضَرُّ يَغشاني
البسيط
وَاِبكي المُعَمَّمَ زَينَ القائِدينَ إِذا كانَ الرِماحُ لَدَيهِم خَلجَ أَشطانِ
البسيط
وَاِبنَ الشَريدِ فَلَم تُبلَغ أَرومَتُهُ عِندَ الفَخارِ لَقَرمٌ غَيرُ مِهجانِ
البسيط
لَو كانَ لِلدَهرِ مالٌ عِندَ مُتلِدِهِ لَكانَ لِلدَهرِ صَخرٌ مالَ فِتيانِ
البسيط
آبي الهَضيمَةِ آتٍ بِالعَظيمَةِ مِت لافُ الكَريمَةِ لا نِكسٌ وَلا وانِ
البسيط
حامي الحَقيقَةِ بَسّالُ الوَديقَةِ مِع تاقُ الوَسيقَةِ جَلدٌ غَيرُ ثُنيانِ
البسيط
طَلّاعُ مَرقَبَةٍ مَنّاعُ مَغلَقَةٍ وَرّادُ مَشرَبَةٍ قَطّاعُ أَقرانِ
البسيط
شَهّادُ أَندِيَةٍ حَمّالُ أَلوِيَةٍ قَطّاعُ أَودِيَةٍ سِرحانُ قيعانِ
البسيط
يَحمي الصِحابَ إِذا جَدَّ الضِرابُ وَيَك في القائِلينَ إِذا ما كَيَّلَ الهاني
البسيط
وَيَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ كَأَنَّ في رَيطَتَيهِ نَضحَ أُرقانِ
البسيط
يُعطيكَ ما لا تَكادُ النَفسُ تُسلِمُهُ مِنَ التِلادِ وَهوبٌ غَيرُ مَنّانِ
البسيط
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَت خَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِ
البسيط
سَمحٌ إِذا يَسَرَ الأَقوامُ أَقدُحَهُم طَلقُ اليَدَينِ وَهوبٌ غَيرُ مَنّانِ
البسيط
حُلاحِلٌ ماجِدٌ مَحضٌ ضَريبَتُهُ مِجذامَةٌ لِهَواهُ غَيرُ مِبطانِ
البسيط
سَمحٌ سَجِيَّتُهُ جَزلٌ عَطِيَّتُهُ وَلِلأَمانَةِ راعٍ غَيرُ خَوّانِ
البسيط
نِعمَ الفَتى أَنتَ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِموا كُفءٌ إِذا اِلتَفَّ فُرسانٌ بِفُرسانِ
البسيط
سَمحُ الخَلائِقِ مَحمودٌ شَمائِلُهُ عالي البِناءِ إِذا ما قَصَّرَ الباني
البسيط
مَأوى الأَرامِلِ وَالأَيتامِ إِن سَغِبوا شَهّادُ أَنجِيَةٍ مِطعامُ ضيفانِ
البسيط
حِلفُ النَدى وَعَقيدُ المَجدِ أَيُّ فَتىً كَاللَيثِ في الحَربِ لا نِكسٌ وَلا وانِ
البسيط
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
الوافر
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها
الوافر
فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ وَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداها
الوافر
حَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍ إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتَهاها
الوافر
لَئِن جَزِعَت بَنو عَمروٍ عَلَيهِ لَقَد رُزِئَت بَنو عَمروٍ فَتاها
الوافر
لَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّ تَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداها
الوافر
تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن سُلَيمٍ يَبُلُّ نَدى مَدامِعِها لِحاها
الوافر
عَلى رَجُلٍ كَريمِ الخيمِ أَضحى بِبَطنِ حَفيرَةٍ صَخِبٍ صَداها
الوافر
لِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّ ذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها
الوافر
وَخَيلٍ قَد لَفَفتَ بِجَولِ خَيلٍ فَدارَت بَينَ كَبشَيها رَحاها
الوافر
تُرَفِّعُ فَضلَ سابِغَةٍ دِلاصٍ عَلى خَيفانَةٍ خَفِقٍ حَشاها
الوافر
وَتَسعى حينَ تَشتَجِرُ العَوالي بِكَأسِ المَوتِ ساعَةَ مُصطَلاها
الوافر