text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَإِن كانَ أَعجَبَكُم عامُكُم فَعودوا إِلى حِمصَ مِن قابِلِ
المتقارب
فَإِنَّ الحُسامَ الخَضيبَ الَّذي قُتِلتُم بِهِ في يَدِ القاتِلِ
المتقارب
يَجودُ بِمِثلِ الَّذي رُمتُمُ فَلَم تُدرِكوهُ عَلى السائِلِ
المتقارب
أَمامَ الكَتيبَةِ تُزهى بِهِ مَكانَ السِنانِ مِنَ العامِلِ
المتقارب
وَإِنّي لَأَعجَبُ مِن آمِلٍ قِتالاً بِكُم عَلى بازِلِ
المتقارب
أَقالَ لَهُ اللَهُ لا تَلقَهُم بِماضٍ عَلى فَرَسٍ حائِلِ
المتقارب
إِذا ما ضَرَبتَ بِهِ هامَةً بَراها وَغَنّاكَ في الكاهِلِ
المتقارب
وَلَيسَ بِأَوَّلِ ذي هِمَّةٍ دَعَتهُ لِما لَيسَ بِالنائِلِ
المتقارب
يُشَمِّرُ لِلُّجِّ عَن ساقِهِ وَيَغمُرُهُ المَوجُ في الساحِلِ
المتقارب
أَما لِلخِلافَةِ مِن مُشفِقٍ عَلى سَيفِ دَولَتِها الفاصِلِ
المتقارب
يَقُدُّ عِداها بِلا ضارِبٍ وَيَسري إِلَيهِم بِلا حامِلِ
المتقارب
تَرَكتَ جَماجِمُهُم في النَقا وَما يَتَخَلَّصنَ لِلناخِلِ
المتقارب
فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِ فَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ
المتقارب
وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراً كَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ
المتقارب
وَمِثلُ الَّذي دُستَهُ حافِياً يُؤَثِّرُ في قَدَمِ الناعِلِ
المتقارب
وَكَم لَكَ مِن خَبَرٍ شائِعٍ لَهُ شِيَةَ الأَبلَقِ الجائِلِ
المتقارب
وَيَومٍ شَرابُ بَنيهِ الرَدى بَغيضُ الحُضورِ إِلى الواغِلِ
المتقارب
تَفُكُّ العُناةَ وَتُغني العُفاةَ وَتَغفِرُ لِلمُذنِبِ الجاهِلِ
المتقارب
فَهَنَّأَكَ النَصرَ مُعطيكَهُ وَأَرضاهُ سَعيُكَ في الآجِلِ
المتقارب
فَذي الدارُ أَخوَنُ مِن مومِسٍ وَأَخدَعُ مِن كَفَّةِ الحابِلِ
المتقارب
تَفانى الرِجالُ عَلى حُبِّها وَما يَحصُلونَ عَلى طائِلِ
المتقارب
أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ وَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ
البسيط
وَما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها حَتّى تُقَلقَلُ دَهراً قَبلُ في القَلَلِ
البسيط
مِثلُ الأَميرِ بَغى أَمراً فَقَرَّ بِهِ طولُ الرِماحِ وَأَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِ
البسيط
وَعَزمَةٌ بَعَثَتها هِمَّةٌ زُحَلٌ مِن تَحتِها بِمَكانِ التُربِ مِن زُحَلِ
البسيط
عَلى الفُراتِ أَعاصيرٌ وَفي حَلَبٍ تَوَحُّشٌ لِمُلَقّي النَصرِ مُقتَبَلِ
البسيط
تَتلو أَسِنَّتُهُ الكُتبَ الَّتي نَفَذَت وَيَجعَلُ الخَيلَ أَبدالاً مِنَ الرُسُلِ
البسيط
يَلقى المُلوكَ فَلا يَلقى سِوى جَزَرٍ وَما أَعَدّوا فَلا يَلقي سِوى نَفَلِ
البسيط
صانَ الخَليفَةُ بِالأَبطالِ مُهجَتَهُ صِيانَةَ الذَكَرِ الهِندِيَّ بِالخَلَلِ
البسيط
الفاعِلُ الفِعلَ لَم يُفعَل لِشِدَّتِهِ وَالقائِلُ القَولَ لَم يُترَك وَلَم يُقَلِ
البسيط
وَالباعِثُ الجَيشَ قَد غالَت عَجاجَتُهُ ضَوءَ النَهارِ فَصارَ الظُهرُ كَالطَفَلِ
البسيط
الجَوُّ أَضيَقُ ما لاقاهُ ساطِعُها وَمُقلَةُ الشَمسِ فيهِ أَحيَرُ المُقَلِ
البسيط
يَنالُ أَبعَدَ مِنها وَهيَ ناظِرَةٌ فَما تُقابِلُهُ إِلّا عَلى وَجَلِ
البسيط
قَد عَرَّضَ السَيفَ دونَ النازِلاتِ بِهِ وَظاهَرَ الحَزمَ بَينَ النَفسِ وَالغِيَلِ
البسيط
وَوَكَّلَ الظَنَّ بِالأَسرارِ فَاِنكَشَفَت لَهُ ضَمائِرُ أَهلِ السَهلِ وَالجَبَلِ
البسيط
هُوَ الشُجاعُ يَعُدُّ البُخلَ مِن جُبُنٍ وَهوَ الجَوادُ يَعُدُّ الجُبنَ مِن بَخَلِ
البسيط
يَعودُ مِن كُلِّ فَتحٍ غَيرَ مُفتَخِرٍ وَقَد أَغَذَّ إِلَيهِ غَيرَ مُحتَفِلٍ
البسيط
وَلا يُجيرُ عَلَيهِ الدَهرُ بُغيَتَهُ وَلا تُحَصِّنُ دِرعٌ مُهجَةَ البَطَلِ
البسيط
إِذا خَلَعتُ عَلى عِرضٍ لَهُ حُلَلاً وَجَدتُها مِنهُ في أَبهى مِنَ الحُلَلِ
البسيط
بِذي الغَباوَةِ مِن إِنشادِها ضَرَرٌ كَما تُضِرُّ رِياحُ الوَردِ بِالجُعَلِ
البسيط
لَقَد رَأَت كُلُّ عَينٍ مِنكَ مالِئَها وَجَرَّبَت خَيرَ سَيفٍ خَيرَةُ الدُوَلِ
البسيط
فَما تُكَشِّفُكَ الأَعداءُ مِن مَلَلٍ مِنَ الحُروبِ وَلا الآراءِ عَن زَلَلِ
البسيط
وَكَم رِجالٍ بِلا أَرضٍ لِكَثرَتِهِم تَرَكتَ جَمعَهُمُ أَرضاً بِلا رَجُلِ
البسيط
ما زالَ طِرفُكَ يَجري في دِمائِهِمِ حَتّى مَشى بِكَ مَشيَ الشارِبِ الثَمِلِ
البسيط
يا مَن يَسيرُ وَحُكمُ الناظِرينَ لَهُ فيما يَراهُ وَحُكمُ القَلبِ في الجَذَلِ
البسيط
إِنَّ السَعادَةَ فيما أَنتَ فاعِلُهُ وُفِّقتَ مُرتَحِلاً أَو غَيرَ مُرتَحِلِ
البسيط
أَجرِ الجِيادَ عَلى ما كُنتَ مُجرِيَها وَخُذ بِنَفسِكَ في أَخلاقِكَ الأُوَلِ
البسيط
يَنظُرنَ مِن مُقَلٍ أَدمى أَحِجَّتَها قَرعُ الفَوارِسِ بِالعَسّالَةِ الذُبُلِ
البسيط
فَلا هَجَمتَ بِها إِلّا عَلى ظَفَرٍ وَلا وَصَلتَ بِها إِلّا عَلى أَمَلِ
البسيط
بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِ وَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي
الطويل
كَأَنَّكَ أَبصَرتَ الَّذي بي وَخِفتَهُ إِذا عِشتَ فَاِختَرتَ الحِمامَ عَلى الثُكلِ
الطويل
تَرَكتَ خُدودَ الغانِياتِ وَفَوقَها دُموعٌ تُذيبُ الحُسنَ في الأَعيُنِ النُجلِ
الطويل
تَبُلُّ الثَرى سوداً مِنَ المِسكِ وَحدَهُ وَقَد قَطَرَت حُمراً عَلى الشَعَرِ الجَثلِ
الطويل
فَإِن تَكُ في قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشى وَإِن تَكُ طِفلاً فَالأَسى لَيسَ بِالطِفلِ
الطويل
وَمِثلُكَ لا يُبكي عَلى قَدرِ سِنِّهِ وَلَكِن عَلى قَدرِ المَخيلَةِ وَالأَصلِ
الطويل
أَلَستَ مِنَ القَومِ الأُلى مِن رِماحِهِم نَداهُم وَمِن قَتلاهُمُ مُهجَةُ البُخلِ
الطويل
بِمَولودِهِم صَمتُ اللِسانِ كَغَيرِهِ وَلَكِنَّ في أَعطافِهِ مَنطِقَ الفَضلِ
الطويل
تُسَلّيهِمُ عَلياؤهُم عَن مُصابِهِم وَيَشغَلُهُم كَسبُ الثَناءِ عَنِ الشُغلِ
الطويل
أَقَلُّ بِلاءً بِالرَزايا مِنَ القَنا وَأَقدَمُ بَينَ الجَحفَلَينِ مِنَ النَبلِ
الطويل
عَزاءَكَ سَيفَ الدَولَةِ المُقتَدى بِهِ فَإِنَّكَ نَصلٌ وَالشَدائِدُ لِلنَصلِ
الطويل
مُقيمٌ مِنَ الهَيجاءِ في كُلِّ مَنزِلٍ كَأَنَّكَ مِن كُلِّ الصَوارِمِ في أَهلِ
الطويل
وَلَم أَرَ أَعصى مِنكَ لِلحُزنِ عَبرَةً وَأَثبَتَ عَقلاً وَالقُلوبُ بِلا عَقلِ
الطويل
تَخونُ المَنايا عَهدَهُ في سَليلِهِ وَتَنصُرُهُ بَينَ الفَوارِسِ وَالرَجلِ
الطويل
وَيَبقى عَلى مَرِّ الحَوادِثِ صَبرُهُ وَيَبدو كَما يَبدو الفِرِندُ عَلى الصَقلِ
الطويل
وَمَن كانَ ذا نَفسٍ كَنَفسِكَ حُرَّةٍ فَفيهِ لَها مُغنٍ وَفيها لَهُ مُسلي
الطويل
وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُ يَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ
الطويل
يَرُدُّ أَبو الشِبلِ الخَميسَ عَنِ اِبنِهِ وَيُسلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ لِلنَملِ
الطويل
بِنَفسي وَليدٌ عادَ مِن بَعدِ حَملِهِ إِلى بَطنِ أُمٍّ لا تُطَرِّقُ بِالحَملِ
الطويل
بَدا وَلَهُ وَعدُ السَحابَةِ بِالرَوى وَصَدَّ وَفينا غُلَّةُ البَلَدِ المَحلِ
الطويل
وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ العِتاقُ عُيونَها إِلى وَقتِ تَبديلِ الرِكابِ مِنَ النَعلِ
الطويل
وَريعَ لَهُ جَيشُ العَدُوِّ وَما مَشى وَجاشَت لَهُ الحَربُ الضَروسُ وَما تَغلي
الطويل
أَيَفطِمُهُ التَورابُ قَبلَ فِطامِهِ وَيَأكُلُهُ قَبلَ البُلوغِ إِلى الأَكلِ
الطويل
وَقَبلَ يَرى مِن جودِهِ ما رَأَيتَهُ وَيَسمَعَ فيهِ ما سَمِعتَ مِنَ العَذلِ
الطويل
وَيَلقى كَما تَلقي مِنَ السِلمِ وَالوَغى وَيُمسي كَما تُمسي مَليكاً بِلا مِثلِ
الطويل
تُوَلّيهِ أَوساطَ البِلادِ رِماحُهُ وَتَمنَعُهُ أَطرافُهُنَّ مِنَ العَزلِ
الطويل
نُبَكّي لِمَوتانا عَلى غَيرِ رَغبَةٍ تَفوتُ مِنَ الدُنيا وَلا مَوهِبٍ جَزلِ
الطويل
إِذا ما تَأَمَّلتَ الزَمانَ وَصَرفَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ المَوتَ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
الطويل
هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌ وَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ
الطويل
وَقَد ذُقتُ حَلواءَ البَنينَ عَلى الصِبا فَلا تَحسَبَنّي قُلتُ ما قُلتُ عَن جَهلِ
الطويل
وَما تَسَعُ الأَزمانُ عِلمي بِأَمرِها وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَكتُبُ ما أُملي
الطويل
وَما الدَهرُ أَهلٌ أَن تُؤَمَّلَ عِندَهُ حَياةٌ وَأَن يُشتاقَ فيهِ إِلى النَسلِ
الطويل
لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِ لَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ
الكامل
إِنَّ المُعيدَ لَنا المَنامُ خَيالَهُ كانَت إِعادَتُهُ خَيالَ خَيالِهِ
الكامل
بِتنا يُناوِلُنا المُدامَ بِكَفِّهِ مَن لَيسَ يَخطُرُ أَن نَراهُ بِبالِهِ
الكامل
نَجني الكَواكِبَ مِن قَلائِدِ جيدِهِ وَنَنالُ عَينَ الشَمسِ مِن خَلخالِهِ
الكامل
بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُ وَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ
الكامل
فَدَنَوتُمُ وَدُنُوُّكُم مِن عِندِهِ وَسَمَحتُمُ وَسَماحُكُم مِن مالِهِ
الكامل
إِنّي لَأُبغِضُ طَيفَ مَن أَحبَبتُهُ إِذ كانَ يَهجُرُنا زَمانَ وِصالِهِ
الكامل
مِثلُ الصَبابَةِ وَالكَآبَةِ وَالأَسى فارَقتُهُ فَحَدَثنَ مِن تَرحالِهِ
الكامل
وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُ مِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ
الكامل
وَلَقَد ذَخَرتُ لِكُلِّ أَرضٍ ساعَةً تَستَجفِلُ الضِرغامَ عَن أَشبالِهِ
الكامل
تَلقى الوُجوهُ بِها الوُجوهَ وَبَينَها ضَربٌ يَجولُ المَوتُ في أَجوالِهِ
الكامل
وَلَقَد خَبَأتُ مِنَ الكَلامِ سُلافُهُ وَسَقَيتُ مَن نادَمتُ مِن جِريالِهِ
الكامل
وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِ بَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ
الكامل
وَحَكَمتُ في البَلَدِ العَراءِ بِناعِجٍ مُعتادِهِ مُجتابِهِ مُغتالِهِ
الكامل
يَمشي كَما عَدَتِ المَطِيُّ وَرائَهُ وَيَزيدُ وَقتَ جَمامِها وَكَلالِهِ
الكامل
وَتُراعُ غَيرَ مُعَقَّلاتٍ حَولَهُ فَيَفوتُها مُتَجَفِّلاً بِعِقالِهِ
الكامل
فَغَدا النَجاحُ وَراحَ في أَخفافِهِ وَغَدا المِراحُ وَراحَ في إِرقالِهِ
الكامل
وَشَرِكتُ دَولَةَ هاشِمٍ في سَيفِها وَشَقَقتُ خيسَ المُلكِ عَن رِئبالِهِ
الكامل
عَن ذا الَّذي حُرِمَ اللُيوثُ كَمالَهُ يُنسي الفَريسَةَ خَوفَهُ بِجَمالِهِ
الكامل