text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَأَيّا شِئتِ يا طُرُقي فَكوني أَذاةً أَو نَجاةً أَو هَلاكا | الوافر |
فَلَو سِرنا وَفي تَشرينَ خَمسٌ رَأَوني قَبلَ أَن يَروا السِماكا | الوافر |
يُشَرِّدُ يُمنُ فَنّاخُسرَ عَنّي قَنا الأَعداءِ وَالطَعنِ الدِراكا | الوافر |
وَأَلبَسُ مِن رِضاهُ في طَريقي سِلاحاً يَذعَرُ الأَبطالَ شاكا | الوافر |
وَمَن أَعتاضُ عَنكَ إِذا اِفتَرَقنا وَكُلُّ الناسِ زورٌ ما خَلاكا | الوافر |
وَما أَنا غَيرُ سَهمٍ في هَواءٍ يَعودُ وَلَم يَجِد فيهِ اِمتِساكا | الوافر |
حَيِيٌ مِن إِلَهي أَن يَراني وَقَد فارَقتُ دارَكَ وَاِصطَفاكا | الوافر |
رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ تَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ | الوافر |
وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاً فَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ | الوافر |
لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاً كَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ | الوافر |
وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكنا أَتَغلِبُ أَم حَياهُ لَكُم قَبيلُ | الوافر |
وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍ فَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ | الوافر |
وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍ وَسَيفُ الدَولَةِ الماضي الصَقيلُ | الوافر |
وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّى لِسَيرِكَ أَنَّ مَفرِقَها السَبيلُ | الوافر |
وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءً جَرَت بِكَ في مَجاريهِ الخُيولُ | الوافر |
إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا فَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ | الوافر |
وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُ أَطاعَتهُ الحُزونَةُ وَالسُهولُ | الوافر |
أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَيالي وَتُنشِرُ كُلَّ مَن دَفَنَ الخُمولُ | الوافر |
وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌ يَعيشُ بِهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ | الوافر |
وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌ وَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ | الوافر |
وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراً وَقَد فَنِيَ التَكَلُّمُ وَالصَهيلُ | الوافر |
يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌ وَيَقصُرُ أَن يَنالَ وَفيهِ طولُ | الوافر |
فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍ لَقالَ لَكَ السِنانُ كَما أَقولُ | الوافر |
وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداً وَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ | الوافر |
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ | الوافر |
وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي | الوافر |
وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماً وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ | الوافر |
نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ | الوافر |
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ | الوافر |
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ | الوافر |
وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي | الوافر |
وَهَذا أَوَّلُ الناعينَ طُرّاً لِأَوَّلِ مَيتَةٍ في ذا الجَلالِ | الوافر |
كَأَنَّ المَوتَ لَم يَفجَع بِنَفسٍ وَلَم يَخطُر لِمَخلوقٍ بِبالِ | الوافر |
صَلاةُ اللَهِ خالِقِنا حَنوطٌ عَلى الوَجهِ المُكَفَّنِ بِالجَمالِ | الوافر |
عَلى المَدفونِ قَبلَ التُربِ صَوناً وَقَبلَ اللَحدِ في كَرَمِ الخِلالِ | الوافر |
فَإِنَّ لَهُ بِبَطنِ الأَرضِ شَخصاً جَديداً ذِكرُناهُ وَهُوَ بالي | الوافر |
وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايا بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ | الوافر |
أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتاً تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي | الوافر |
وَزُلتِ وَلَم تَرى يَوماً كَريهاً يُسَرُّ الروحُ فيهِ بِالزَوالِ | الوافر |
رِواقُ العِزِّ حَولَكِ مُسبَطِرٌّ وَمُلكُ عَلِيٍّ اِبنِكِ في كَمالِ | الوافر |
سَقى مَثواكَ غادٍ في الغَوادي نَظيرُ نَوالِ كَفِّكِ في النَوالِ | الوافر |
لِساحيهِ عَلى الأَجداثِ حَفشٌ كَأَيدي الخَيلِ أَبصَرَتِ المَخالي | الوافر |
أُسائِلُ عَنكِ بَعدَكِ كُلَّ مَجدٍ وَما عَهدي بِمَجدٍ عَنكِ خالي | الوافر |
يَمُرُّ بِقَبرِكِ العافي فَيَبكي وَيَشغَلُهُ البُكاءُ عَنِ السُؤالِ | الوافر |
وَما أَهداكِ لِلجَدوى عَلَيهِ لَوَ أَنَّكِ تَقدِرينَ عَلى فَعالِ | الوافر |
بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبي وَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي | الوافر |
نَزَلتِ عَلى الكَراهَةِ في مَكانٍ بَعُدتِ عَنِ النُعامى وَالشَمالِ | الوافر |
تُحَجَّبُ عَنكِ رائِحَةُ الخُزامى وَتُمنَعُ مِنكِ أَنداءُ الطِلالِ | الوافر |
بِدارٍ كُلُّ ساكِنِها غَريبٌ طَويلُ الهَجرِ مُنبَتُّ الحِبالِ | الوافر |
حَصانٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ فيهِ كَتومُ السِرِّ صادِقَةُ المَقالِ | الوافر |
يُعَلِّلُها نِطاسِيُّ الشَكايا وَواحِدُها نِطاسِيُّ المَعالي | الوافر |
إِذا وَصَفوا لَهُ داءً بِثَغرٍ سَقاهُ أَسِنَّةَ الأَسلِ الطِوالِ | الوافر |
وَلَيسَت كَالإِناثِ وَلا اللَواتي تُعَدُّ لَها القُبورُ مِنَ الحِجالِ | الوافر |
وَلا مَن في جَنازَتِها تِجارٌ يَكونُ وَداعُها نَفضَ النِعالِ | الوافر |
مَشى الأُمَراءُ حَولَيها حُفاةً كَأَنَّ المَروَ مِن زِفِّ الرِئالِ | الوافر |
وَأَبرَزَتِ الخُدورُ مُخَبَّآتٍ يَضَعنَ النَقسَ أَمكِنَةَ الغَوالي | الوافر |
أَتَتهُنَّ المُصيبَةُ غافِلاتٍ فَدَمعُ الحُزنِ في دَمعِ الدَلالِ | الوافر |
وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنا لَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ | الوافر |
وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ وَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ | الوافر |
وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ | الوافر |
يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضاً وَتَمشي أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي | الوافر |
وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحي كَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ | الوافر |
وَمُغضٍ كانَ لا يُغدي لِخِطبٍ وَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِ | الوافر |
أَسَيفَ الدَولَةِ اِستَنجِد بِصَبرٍ وَكَيفَ بِمِثلِ صَبرِكَ لِلجِبالِ | الوافر |
فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّي وَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ | الوافر |
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ | الوافر |
فَلا غيضَت بِحارُكَ يا جَموماً عَلى عَلَلِ الغَرائِبِ وَالدِخالِ | الوافر |
رَأَيتُكَ في الَّذينَ أَرى مُلوكاً كَأَنَّكَ مُستَقيمٌ في مُحالِ | الوافر |
فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ | الوافر |
إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ وَلا رَأى في الحُبِّ لِلعاقِلِ | المتقارب |
يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم وَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ | المتقارب |
وَإِنّي لَأَعشَقُ مِن عِشقِكُم نُحولي وَكُلَّ اِمرِئٍ ناحِلِ | المتقارب |
وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُم بَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ | المتقارب |
أَيُنكِرُ خَدّي دُموعي وَقَد جَرَت مِنهُ في مَسلَكٍ سابِلِ | المتقارب |
أَأَوَّلُ دَمعٍ جَرى فَوقَهُ وَأَوَّلُ حُزنٍ عَلى راحِلِ | المتقارب |
وَهَبتُ السُلُوَّ لِمَن لامَني وَبِتُّ مِنَ الشَوقِ في شاغِلِ | المتقارب |
كَأَنَّ الجُفونَ عَلى مُقلَتي ثِيابٌ شُقِقنَ عَلى ثاكِلِ | المتقارب |
وَلَو كُنتَ في أَسرِ غَيرِ الهَوى ضَمِنتُ ضَمانَ أَبي وائِلِ | المتقارب |
فَدى نَفسَهُ بِضَمانِ النُضارِ وَأَعطى صُدورَ القَنا الذابِلِ | المتقارب |
وَمَنّاهُمُ الخَيلَ مَجنوبَةً فَجِئنَ بِكُلِّ فَتىً باسِلِ | المتقارب |
كَأَنَّ خَلاصَ أَبي وائِلٍ مُعاوَدَةُ القَمَرِ الآفِلِ | المتقارب |
دَعا فَسَمِعتَ وَكَم ساكِتٍ عَلى البُعدِ عِندَكَ كَالقائِلِ | المتقارب |
فَلَبَّيتَهُ بِكَ في جَحفَلٍ لَهُ ضامِنٍ وَبِهِ كافِلِ | المتقارب |
خَرَجنَ مِنَ النَقعِ في عارِضٍ وَمِن عَرَقِ الرَكضِ في وابِلِ | المتقارب |
فَلَمّا نَشِفنَ لَقينَ السِياطَ بِمِثلِ صَفا البَلَدِ الماحِلِ | المتقارب |
شَفَنَّ لِخَمسٍ إِلى مَن طَلَبنَ قُبَيلَ الشُفونِ إِلى نازِلِ | المتقارب |
فَدانَت مَرافِقُهُنَّ الثَرى عَلى ثِقَةٍ بِالدَمِ الغاسِلِ | المتقارب |
وَما بَينَ كاذَتَي المُستَغيرِ كَما بَينَ كاذَتي البائِلِ | المتقارب |
فَلُقّينَ كُلَّ رُدَينِيَّةٍ وَمَصبوجَةٍ لَبَنَ الشائِلِ | المتقارب |
وَجَيشَ إِمامٍ عَلى ناقَةٍ صَحيحِ الإِمامَةِ في الباطِلِ | المتقارب |
فَأَقبَلنَ يَنحَزنَ قُدّامَهُ نَوافِرَ كَالنَحلِ وَالعاسِلِ | المتقارب |
فَلَمّا بَدَوتَ لِأَصحابِهِ رَأَت أُسدُها آكِلَ الآكِلِ | المتقارب |
بِضَربٍ يَعُمُّهُمُ جائِرٍ لَهُ فيهِمِ قِسمَةُ العادِلِ | المتقارب |
وَطَعنٍ يُجَمِّعُ شُذّانَهُم كَما اِجتَمَعَت دِرَّةُ الحافِلِ | المتقارب |
إِذا ما نَظَرتَ إِلى فارِسٍ تَحَيَّرَ عَن مَذهَبِ الراجِلِ | المتقارب |
فَظَلَّ يُخَضِّبُ مِنهَ اللُحى فَتىً لا يُعيدُ عَلى الناصِلِ | المتقارب |
وَلا يَستَغيثُ إِلى ناصِرٍ وَلا يَتَضَعضَعُ مِن خاذِلِ | المتقارب |
وَلا يَزَعُ الطَرفَ عَن مُقدَمٍ وَلا يَرجِعُ الطَرفَ عَن هائِلِ | المتقارب |
إِذا طَلَبَ التَبلَ لَم يَشأَهُ وَإِن كانَ ديناً عَلى ماطِلِ | المتقارب |
خُذوا ما أَتاكُم بِهِ وَاِعذِروا فَإِنَّ الغَنيمَةَ في العاجِلِ | المتقارب |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.