text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَأَنَّهُ مُضَبَّرٌ مِن جَروَلِ مُوَثَّقٌ عَلى رِماحٍ ذُبَّلِ
الرجز
ذي ذَنَبٍ أَجرَدَ غَيرَ أَعزَلِ يَخُطُّ في الأَرضِ حِسابَ الجُمَلِ
الرجز
كَأَنَّهُ مِن جِسمِهِ بِمَعزِلِ لَو كانَ يُبلي السَوطَ تَحريكٌ بَلي
الرجز
نَيلُ المُنى وَحُكمُ نَفسِ المُرسِلِ وَعُقلَةُ الظَبيِ وَحَتفُ التَتفُلِ
الرجز
فَاِنبَرَيا فَذَّينِ تَحتَ القَسطَلِ قَد ضَمِنَ الآخَرُ قَتلَ الأَوَّلِ
الرجز
في هَبوَةٍ كِلاهُما لَم يَذهَلِ لا يَأتَلي في تَركِ أَن لا يَأتَلي
الرجز
مُقتَحِماً عَلى المَكانِ الأَهوَلِ يَخالُ طولَ البَحرِ عَرضَ الجَدوَلِ
الرجز
حَتّى إِذا قيلَ لَهُ نِلتَ اِفعَلِ إِفتَرَّ عَن مَذروبَةٍ كَالأَنصُلِ
الرجز
لا تَعرِفُ العَهدَ بِصَقلِ الصَيقَلِ مُرَكَّباتٍ في العَذابِ المُنزَلِ
الرجز
كَأَنَّها مِن سُرعَةٍ في الشَمأَلِ كَأَنَّها مِن ثِقَلٍ في يَذبُلِ
الرجز
كَأَنَّها مِن سَعَةٍ في هَوجَلِ كَأَنَّهُ مِن عِلمِهِ بِالمَقتَلِ
الرجز
عَلَّمَ بُقراطَ فِصادَ الأَكحَلِ
الرجز
فَحالَ ما لِلقَفزِ لِلتَجَدُّلِ وَصارَ ما في جِلدِهِ في المِرجَلِ
الرجز
فَلَم يَضِرنا مَعهُ فَقدُ الأَجدَلِ إِذا بَقيتَ سالِماً أَبا عَلي
الرجز
فَالمُلكُ لِلَّهِ العَزيزِ ثُمَّ لي
الرجز
أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُ في البُعدِ ما لا تُكَلَّفُ الإِبلُ
المنسرح
مَلولَةٌ ما يَدومُ لَيسَ لَها مِن مَلَلٍ دائِمٍ بِها مَلَلُ
المنسرح
كَأَنَّما قَدُّها إِذا اِنفَتَلَت سَكرانُ مِن خَمرِ طَرفِها ثَمِلُ
المنسرح
يَجذِبُها تَحتَ خَصرِها عَجُزٌ كَأَنَّهُ مِن فِراقِها وَجِلُ
المنسرح
بي حَرُّ شَوقٍ إِلى تَرَشُّفِها يَنفَصِلُ الصَبرُ حينَ يَتَّصِلُ
المنسرح
الثَغرُ وَالنَحرُ وَالمُخَلخَلُ وَال مِعصَمُ دائي وَالفاحِمُ الرَجِلُ
المنسرح
وَمَهمَهٍ جُبتُهُ عَلى قَدَمي تَعجِزُ عَنهُ العَرامِسُ الذُلُلُ
المنسرح
بِصارِمي مُرتَدٍ بِمَخبُرَتي مُجتَزِئٌ بِالظَلامِ مُشتَمِلُ
المنسرح
إِذا صَديقٌ نَكِرتُ جانِبَهُ لَم تُعيِني في فِراقِهِ الحِيَلُ
المنسرح
في سَعَةِ الخافِقَينِ مُضطَرَبٌ وَفي بِلادٍ مِن أُختِها بَدَلُ
المنسرح
وَفي اِعتِمارِ الأَميرِ بَدرِ بنِ عَم مارٍ عَنِ الشُغلِ بِالوَرى شُغُلُ
المنسرح
أَصبَحَ مالٌ كَمالُهُ لِذَوي ال حاجَةِ لا يُبتَدى وَلا يُسَلُ
المنسرح
هانَ عَلى قَلبِهِ الزَمانُ فَما يَبينُ فيهِ غَمٌّ وَلا جَذَلُ
المنسرح
يَكادُ مِن طاعَةِ الحِمامِ لَهُ يَقتُلُ مَن مادَنا لَهُ أَجَلُ
المنسرح
يَكادُ مِن صِحَّةِ العَزيمَةِ ما يَفعَلُ قَبلُ الفِعالِ يَنفَعِلُ
المنسرح
تُعرَفُ في عَينِهِ حَقائِقُهُ كَأَنَّهُ بِالذَكاءِ مُكتَحِلُ
المنسرح
أُشفِقُ عِندَ اِتِّقادِ فِكرَتِهِ عَلَيهِ مِنها أَخافُ يَشتَعِلُ
المنسرح
أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموا بِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا
المنسرح
يُقبِلُهُم وَجهَ كُلِّ سابِحَةٍ أَربَعُها قَبلَ طَرفِها تَصِلُ
المنسرح
جَرداءَ مِلءِ الحِزامِ مُجفَرَةٍ تَكونُ مِثلَي عَسيبِها الخُصَلُ
المنسرح
إِن أَدبَرَت قُلتَ لا تَليلَ لَها أَو أَقبَلَت قُلتَ ما لَها كَفَلُ
المنسرح
وَالطَعنُ شَزرٌ وَالأَرضُ واجِفَةٌ كَأَنَّما في فُؤادِها وَهَلُ
المنسرح
قَد صَبَغَت خَدَّها الدِماءُ كَما يَصبُغُ خَدَّ الخَريدَةِ الخَجَلُ
المنسرح
وَالخَيلُ تَبكي جُلودُها عَرَقاً بِأَدمُعٍ ما تَسُحُّها مُقَلُ
المنسرح
سارَ وَلا قَفرَ مِن مَواكِبِهِ كَأَنَّما كُلُّ سَبسَبٍ جَبَلُ
المنسرح
يَمنَعُها أَن يُصيبُها مَطَرٌ شِدَّةُ ما قَد تَضايَقَ الأَسَلُ
المنسرح
يا بَدرُ يا بَحرُ يا عَمامَةُ يا لَيثَ الشَرى يا حَمامُ يا رَجُلُ
المنسرح
إِنَّ البَنانَ الَّذي تُقَلِّبُهُ عِندَكَ في كُلِّ مَوضِعٍ مَثَلُ
المنسرح
إِنَّكَ مِن مَعشَرٍ إِذا وَهَبوا ما دونَ أَعمارِهِم فَقَد بَخَلوا
المنسرح
قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقوا قاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا
المنسرح
أَنتَ نَقيضُ اِسمِهِ إِذا اِختَلَفَت قَواضِبُ الهِندِ وَالقَنا الذُبُلُ
المنسرح
أَنتَ لِعَمري البَدرُ المُنيرُ وَلَ كِنَّكَ في حَومَةِ الوَغى زُحَلُ
المنسرح
كَتيبَةٌ لَستَ رَبَّها نَفَلٌ وَبَلدَةٌ لَستَ حَليَها عُطُلُ
المنسرح
قُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِها حَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِ
المنسرح
لَم تُبقِ إِلّا قَليلَ عافِيَةٍ قَد وَفَدَت تَجتَدِيكَها العِلَلُ
المنسرح
عُذرُ المَلومَينِ فيكَ أَنَّهُما آسٍ جَبانٌ وَمِبضَعٌ بَطَلُ
المنسرح
مَدَدتَ في راحَةِ الطَبيبِ يَداً وَما دَرى كَيفَ يُقطَعُ الأَمَلُ
المنسرح
إِن يَكُنِ البَضعُ ضَرَّ باطِنِها فَرُبَّما ضَرَّ ظَهرَها القُبَلُ
المنسرح
يَشُقُّ في عِرقِها الفِصادُ وَلا يَشُقُّ في عِرقِ جودِها العَذَلُ
المنسرح
خامَرَهُ إِذ مَدَدتَها جَزَعٌ كَأَنَّهُ مِن حَذافَةٍ عَجِلُ
المنسرح
جازَ حُدودَ اِجتِهادِهِ فَأَتى غَيرَ اجتِهادٍ لِأُمِّهِ الهَبَلُ
المنسرح
أَبلَغُ ما يُطلَبُ النَجاحُ بِهِ ال طَبعُ وَعِندَ التَعَمُّقِ الزَلَلُ
المنسرح
اِرثِ لَها إِنَّها بِما مَلَكَت وَبِالَّذي قَد أَسَلتَ تَنهَمِلُ
المنسرح
مِثلُكَ يا بَدرُ لا يَكونُ وَلا تَصلُحُ إِلّا لِمِثلِكَ الدُوَلُ
المنسرح
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا وَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا
الوافر
تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأَنَّ بَيناً تَهَيَّبَني فَفاجَأَني اِغتِيالا
الوافر
فَكانَ مَسيرُ عيسِهِمِ ذَميلاً وَسَيرُ الدَمعِ إِثرَهُمُ اِنهِمالا
الوافر
كَأَنَّ العيسَ كانَت فَوقَ جَفني مُناخاةٍ فَلَمّا ثُرنَ سالا
الوافر
وَحَجَّبَتِ النَوى الظَبياتِ عَنّي فَساعَدَتِ البَراقِعَ وَالحِجالا
الوافر
لَبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍ وَلَكِن كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمالا
الوافر
وَضَفَّرنَ الغَدائِرَ لا لِحُسنٍ وَلَكِن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا
الوافر
بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَت وِشاحي ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجالا
الوافر
وَلَولا أَنَّني في غَيرِ نَومٍ لَكُنتُ أَظُنُّني مِنّي خَيالا
الوافر
بَدَت قَمَراً وَمالَت خوطَ بانٍ وَفاحَت عَنبَراً وَرَنَت غَزالا
الوافر
وَجارَت في الحُكومَةِ ثُمَّ أَبدَت لَنا مِن حُسنِ قامَتِها اِعتِدالا
الوافر
كَأَنَّ الحُزنَ مَشغوفٌ بِقَلبي فَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
الوافر
كَذا الدُنيا عَلى مَن كانَ قَبلي صُروفٌ لَم يُدِمنَ عَلَيهِ حالا
الوافر
أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍ تَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا
الوافر
أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضي قُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا
الوافر
فَما حاوَلتُ في أَرضٍ مُقاماً وَلا أَزمَعتُ عَن أَرضٍ زَوالا
الوافر
عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي أُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا
الوافر
إِلى البَدرِ بنِ عَمّارِ الَّذي لَم يَكُن في غُرَّةِ الشَهرِ الهِلالا
الوافر
وَلَم يَعظُم لِنَقصٍ كانَ فيهِ وَلَم يَزَلِ الأَميرَ وَلَن يَزالا
الوافر
بِلا مِثلٍ وَإِن أَبصَرتَ فيهِ لِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثالا
الوافر
حُسامٌ لِاِبنِ رائِقٍ المُرَجّى حُسامِ المُتَّقي أَيّامَ صالا
الوافر
سِنانٌ في قَناةِ بَني مَعَدٍّ بَني أَسَدٍ إِذا دَعوا النِزالا
الوافر
أَعَزُّ مُغالِبٍ كَفّاً وَسَيفاً وَمَقدِرَةً وَمَحمِيَةً وَآلا
الوافر
وَأَشرَفُ فاخِرٍ نَفساً وَقَوماً وَأَكرَمُ مُنتَمٍ عَمّا وَخالا
الوافر
يَكونُ أَحَقُّ إِثناءٍ عَلَيهِ عَلى الدُنيا وَأَهليها مُحالا
الوافر
وَيَبقى ضِعفُ ما قَد قيلَ فيهِ إِذا لَم يَتَّرِك أَحَدٌ مَقالا
الوافر
فَيا اِبنَ الطاعِنينَ بِكُلِّ لَدنٍ مَواضِعَ يَشتَكي البَطَلُ السُعالا
الوافر
وَيا اِبنَ الضارِبينَ بِكُلِّ عَضبٍ مِنَ العَرَبِ الأَسافِلَ وَالقِلالا
الوافر
أَرى المُتَشاعِرينَ غَروا بِذَمّي وَمَن ذا يَحمَدُ الداءَ العُضالا
الوافر
وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ يَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا
الوافر
وَقالوا هَل يُبَلِّغُكَ الثُرَيّا فَقُلتُ نَعَم إِذا شِئتُ اِستِفالا
الوافر
هُوَ المُفني المَذاكي وَالأَعادي وَبيضَ الهِندِ وَالسُمرِ الطِوالا
الوافر
وَقائِدُها مُسَوَّمَةً خِفافاً عَلى حَيٍّ تُصَبِّحُهُ ثِقالا
الوافر
جَوائِلَ بِالقُنِيِّ مُثَقَّفاتٍ كَأَنَّ عَلى عَوامِلِها الذُبالا
الوافر
إِذا وَصِأَت بِأَيدِيَها صُخوراً يَفِئنَ لِوَطءِ أَرجُلِها رِمالا
الوافر
جَوابُ مُسائِلي أَلَهُ نَظيرٌ وَلا لَكَ في سُؤالِكَ لا أَلالا
الوافر
لَقَد أَمِنَت بِكَ الإِعدامَ نَفسٌ تَعُدُّ رَجاءَها إِيّاكَ مالا
الوافر
وَقَد وَجِلَت قُلوبٌ مِنكَ حَتّى غَدَت أَوجالُها فيها وِجالا
الوافر
سُرورُكَ أَن تَسُرُّ الناسَ طُرّاً تُعَلِّمُهُم عَلَيكَ بِهِ الدَلالا
الوافر
إِذا سَأَلوا شَكَرتَهُمُ عَلَيهِ وَإِن سَكَتوا سَأَلتَهُمُ السُؤالا
الوافر
وَأَسعَدُ مَن رَأَينا مُستَميحٌ يُنيلُ المُستَماحَ بِأَن يَنالا
الوافر