text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تَصهَرُهُ إِذا رَأى الشَمسَ مالَت جانِباً عَدَلا
البسيط
كَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُ إِذا اِستَقَلَّ يَمانٍ يَقرَءُ الطولا
البسيط
وَقَد لَبِستُ لِهَذا الدَهرِ أَعصُرَهُ حَتّى تَجَلَّلَ رَأسي الشَيبُ وَاِشتَعَلا
البسيط
مِن كُلِّ مُضلِعَةٍ لَولا أَخو ثِقَةٍ ما أَصبَحَت أَمَماً عِندي وَلا جَلَلا
البسيط
وَقَد أَكونُ عَميدَ الشَربِ تُسمِعُنا بَحّاءُ تَسمَعُ في تَرجيعِها صَحَلا
البسيط
مِنَ القِيانِ هَتوفٌ طالَما رَكَدَت لِفِتيَةٍ يَشتَهونَ اللَهوَ وَالغَزَلا
البسيط
فَبانَ مِنّي شَبابي بَعدَ لَذَّتِهِ كَأَنَّما كانَ ضَيفاً نازِلاً رَحَلا
البسيط
إِذ لا أُطاوِعُ أَمرَ العاذِلاتِ وَلا أُبقي عَلى المالِ إِن ذو حاجَةٍ سَأَلا
البسيط
وَكاشِحٍ مُعرِضٍ عَنّي غَفَرتُ لَهُ وَقَد أُبَيِّنُ مِنهُ الضِغنَ وَالمَيَلا
البسيط
وَلَو أُواجِهُهُ مِنّي بِقارِعَةٍ ما كانَ كَالذِئبِ مَغبوطاً بِما أَكَلا
البسيط
وَموجَعٍ كانَ ذا قُربى فُجِعتُ بِهِ يَوماً وَأَصبَحتُ أَرجو بَعدَهُ الأَمَلا
البسيط
وَلا أَرى المَوتَ يَأتي مَن يُحَمُّ لَهُ إِلّا كَفاهُ وَلاقى عِندَهُ شُغُلا
البسيط
وَبَينَما المَرءُ مَغبوطٌ بِمَأمَنِهِ إِذ خانَهُ الدَهرُ عَمّا كانَ فَاِنتَقَلا
البسيط
دَعِ المُغَمَّرَ لا تَسأَل بِمَصرَعِهِ وَاِسأَل بِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ ما فَعَلا
البسيط
بِمُتلِفٍ وَمُفيدٍ لا يَمُنُّ وَلا تُهلِكُهُ النَفسُ فيما فاتَهُ عَذَلا
البسيط
جَزلُ العَطاءِ وَأَقوامٌ إِذا سُئِلوا يُعطونَ نَزراً كَما تَستَوكِفُ الوَشَلا
البسيط
وَفارِسٍ غَيرِ وَقّافٍ بِرايَتِهِ يَومَ الكَريهَةِ حَتّى يُعمِلَ الأَسَلا
البسيط
ضَخمٌ تُعَلَّقُ أَشناقُ الدِياتِ بِهِ إِذا المِئُونَ أُمِرَّت فَوقَهُ حَمَلا
البسيط
وَلَو تَكَلَّفَها رِخوٌ مَفاصِلُهُ أَو ضَيِّقُ الباعِ عَن أَمثالِها سَعَلا
البسيط
وَقَد فَكَكتَ عَنِ الأَسرى وِثاقَهُمُ وَلَيسَ يَرجونَ تَلجاءً وَلا دَخَلا
البسيط
وَقَد تَنَقَّذتَهُم مِن قَعرِ مُظلِمَةٍ إِذا الجَبانُ رَأى أَمثالَها زَحَلا
البسيط
فَهُم فِداؤُكَ إِذ يَبكونَ كُلُّهُمُ وَلا يَرَونَ لَهُم جاهاً وَلا ثِقَلا
البسيط
ما في مَعَدٍّ فَتىً يُغني رَباعَتَهُ إِذا يَهُمُّ بِأَمرٍ صالِحٍ عَمِلا
البسيط
الواهِبُ الماءَةَ الجُرجورَ سائِقُها تَنزو يَرابيعُ مَتنَيهِ إِذا اِنتَقَلا
البسيط
إِنَّ رَبيعَةَ لَن تَنفَكَّ صالِحَةً ما أَخَّرَ اللَهُ عَن حَوبائِكَ الأَجَلا
البسيط
أَغَرُّ لا يَحسِبُ الدُنيا تُخَلِّدُهُ وَلا يَقولُ لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
البسيط
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ وَأَقفَرَت مِن سُلَيمى دِمنَةُ الدارِ
البسيط
وَقَد تَكونُ بِها سَلمى تُحَدِّثُني تَساقُطَ الحَليِ حاجاتي وَأَسراري
البسيط
ثُمَّ اِستَبَدَّ بِسَلمى نِيَّةٌ قَذَفٌ وَسَيرُ مُنقَضِبِ الأَقرانِ مِغيارِ
البسيط
كَأَنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ مُقتَسَمٌ طارَت بِهِ عُصَبٌ شَتّى لِأَمصارِ
البسيط
وَلَو تَلُفُّ النَوى مَن قَد تُشَوِّفَهُ إِذاً قَضَيتُ لُباناتي وَأَوطاري
البسيط
ظَلَّت ظِباءُ بَني البَكّاءِ تَرصُدُهُ حَتّى اِقتَنَصنَ عَلى بُعدٍ وَإِضرارِ
البسيط
وَمَهمَهٍ طامِسٍ تُخشى غَوائِلُهُ قَطَعتُهُ بِكَلوءِ العَينِ مِسهارِ
البسيط
بِحُرَّةٍ كَأَتانِ الضَحلِ أَضمَرَها بَعدَ الرَبالَةِ تَرحالي وَتَسياري
البسيط
أُختِ الفَلاةِ إِذا شُدَّت مَعاقِدُها زَلَّت قُوى النِسعِ عَن كَبداءَ مِسفارِ
البسيط
كَأَنَّها بُرجُ رومِيٍّ يُشَيِّدُهُ لُزَّ بِجَصٍّ وَآجُرٍّ وَأَحجارِ
البسيط
أَو مُقفِرٌ خاضِبُ الأَظلافِ قادَ لَهُ غَيثٌ تَظاهَرَ في مَيثاءَ مِبكارِ
البسيط
فَباتَ في جَنبِ أَرطاةٍ تُكَفِّئُهُ ريحٌ شَآمِيَّةٌ هَبَّت بِأَمطارِ
البسيط
يَجولُ لَيلَتَهُ وَالعَينُ تَضرِبُهُ فيها بِغَيثٍ أَجَشِّ الرَعدِ نَثّارِ
البسيط
إِذا أَرادَ بِها التَغميضَ أَرَّقَهُ سَيلٌ يَدِبُّ بِهَدمِ التُربِ مَوّارِ
البسيط
كَأَنَّهُ إِذ أَضاءَ البَرقُ بَهجَتَهُ في أَصفَهانِيَّةٍ أَو مُصطَلي نارِ
البسيط
أَمّا السَراةُ فَمِن ديباجَةٍ لَهَقٍ وَبِالقَوائِمِ مِثلُ الوَشمِ بِالنارِ
البسيط
حَتّى إِذا اِنجابَ عَنهُ اللَيلُ وَاِنكَشَفَت سَماؤُهُ عَن أَديمٍ مُصحِرٍ عاري
البسيط
آنَسَ صَوتَ قَنيصٍ أَو أَحَسَّ بِهِم كَالجِنِّ يَهفونَ مِن جَرمٍ وَأَنمارِ
البسيط
فَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرّيءِ مَيعَتُهُ غَضبانَ يَخلِطُ مِن مَعجٍ وَإِحضارِ
البسيط
فَأَرسَلوهُنَّ يُذرينَ التُرابَ كَما يُذري سَبائِخَ قُطنٍ نَدفُ أَوتارِ
البسيط
حَتّى إِذا قُلتُ نالَتهُ سَوابِقُها وَأَرهَقَتهُ بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
البسيط
أَنحى إِلَيهِنَّ عَيناً غَيرَ غافِلَةٍ وَطَعنَ مُحتَقِرِ الأَقرانِ كَرّارِ
البسيط
فَعَفَّرَ الضارِياتِ اللاحِقاتِ بِهِ عَفرَ الغَريبِ قِداحاً بَينَ أَيسارِ
البسيط
يَعُذنَ مِنهُ بِحُزّانِ المِتانِ وَقَد فُرِّقنَ عَنهُ بِذي وَقعٍ وَآثارِ
البسيط
حَتّى شَتا وَهوَ مَغبوطٌ بِغائِطِهِ يَرعى ذُكوراً أَطاعَت بَعدَ أَحرارِ
البسيط
فَردٌ تُغَنّيهِ ذِبّانُ الرِياضِ كَما غَنّى الغُواةُ بِصَنجٍ عِندَ إِسوارِ
البسيط
كَأَنَّهُ مِن نَدى القُرّاصِ مُغتَسِلٌ بِالوَرسِ أَو خارِجٌ مِن بَيتِ عَطّارِ
البسيط
وَشارِبٍ مُربِحٍ بِالكَأسِ نادَمَني لا بِالحَصورِ وَلا فيها بِسَوّارِ
البسيط
نازَعتُهُ طَيِّبَ الراحِ الشَمولِ وَقَد صاحَ الدَجاجُ وَحانَت وَقعَةُ الساري
البسيط
مِن خَمرِ عانَةَ يَنصاعُ الفُراتُ لَها بِجَدوَلٍ صَخِبِ الآذِيِّ مَرّارِ
البسيط
كُمَّت ثَلاثَةَ أَحوالٍ بِطينَتِها حَتّى إِذا صَرَّحَت مِن بَعدِ تَهدارِ
البسيط
آلَت إِلى النِصفِ مِن كَلفاءَ أَترَعَها عِلجٌ وَلَثَّمَها بِالجَفنِ وَالغارِ
البسيط
لَيسَت بِسَوداءَ مِن مَيثاءَ مُظلِمَةٍ وَلَم تُعَذَّب بِإِدناءٍ مِنَ النارِ
البسيط
لَها رِداءانِ نَسجُ العَنكَبوتِ وَقَد لُفَّت بِآخَرَ مِن ليفٍ وَمِن قارِ
البسيط
صَهباءُ قَد كَلِفَت مِن طولِ ما حُبِسَت في مَخدَعٍ بَينَ جَنّاتٍ وَأَنهارِ
البسيط
عَذراءُ لَم تَجتَلِ الخُطّابُ بَهجَتَها حَتّى اِجتَلاها عِبادِيٌّ بِدينارِ
البسيط
في بَيتِ مُنخَرِقِ السِربالُ مُعتَمِلٍ ما إِن عَلَيهِ ثِيابٌ غَيرُ أَطمارِ
البسيط
إِذا أَقولُ تَراضَينا عَلى ثَمَنٍ ضَنَّت بِها نَفسُ خَبِّ البَيعِ مَكّارِ
البسيط
كَأَنَّما العِلجُ إِذ أَوجَبتُ صَفقَتَها خَليعُ خَصلٍ نَكيبٌ بَينَ أَقمارِ
البسيط
لَمّا أَتَوها بِمِصباحٍ وَمِبزَلِهِم سارَت إِلَيهِم سُؤورَ الأَبجَلِ الضاري
البسيط
تَدمى إِذا طَعَنوا فيها بِجائِفَةٍ فَوقَ الزُجاجِ عَتيقٌ غَيرُ مُسطارِ
البسيط
كَأَنَّما المِسكُ نُهبى بَينَ أَرحُلِنا مِمّا تَضَوَّعَ مِن ناجودِها الجاري
البسيط
إِنّي حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ وَما أَضحى بِمَكَّةَ مِن حُجبٍ وَأَستارِ
البسيط
وَبِالهَدِيِّ إِذا اِحمَرَّت مَذارِعُها في يَومِ نُسكٍ وَتَشريقٍ وَتَنحارِ
البسيط
وَما بِزَمزَمَ مِن شُمطٍ مُحَلِّقَةٍ وَما بِيَثرِبَ مِن عونٍ وَأَبكارِ
البسيط
لَأَلجَأَتني قُرَيشٌ خائِفاً وَجِلاً وَمَوَّلَتني قُرَيشٌ بَعدَ إِقتارِ
البسيط
المُنعِمونَ بَني حَربٍ وَقَد حَدَقَت بِيَ المَنِيَّةُ وَاِستَبطَأتُ أَنصاري
البسيط
بِهِم تَكَشَّفُ عَن أَحيائِها ظُلَمٌ حَتّى تَرَفَّعَ عَن سَمعٍ وَأَبصارِ
البسيط
قَومٌ إِذا حارَبوا شَدّوا مَآزِرَهُم عَنِ النِساءِ وَلَو باتَت بِأَطهارِ
البسيط
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ وَما قَطَعوا بِالعِزِّ باطِنَ وادي
الطويل
وَكُنّا إِذا اِحمَرَّ القَنا عِندَ مَعرَكٍ نَرى الأَرضَ أَحلى مِن ظُهورِ جِيادِ
الطويل
كَما اِزدَحَمَت شُرفٌ نِهالٌ لِمَورِدٍ أَبَت لا تَناهى دونَهُ لِذِيادِ
الطويل
وَقَد ناشَدَتهُ طَلَّةُ الشَيخِ بَعدَ ما مَضَت حِقبَةٌ لا يَنثَني لِنِشادِ
الطويل
رَأَت بارِقاتٍ بِالأَكُفِّ كَأَنَّها مَصابيحُ سُرجٍ أوقِدَت بِمِدادِ
الطويل
وَطَلَّتُهُ تَبكي وَتَضرِبُ نَحرَها وَتَحسِبُ أَنَّ المَوتَ كُلَّ عَتادِ
الطويل
وَما كُلُّ مَغبونٍ وَلَو سَلفَ صَفقُهُ بِراجِعِ ما قَد فاتَهُ بِرِدادِ
الطويل
فَإِيّاكَ لا أَقذِفكَ وَيحَكَ إِنَّني أَصُكُّ بِصَخرٍ في رُؤوسِ صِمادِ
الطويل
فَلا توعِدونا بِاللِقاءِ وَأَبرِزوا إِلَينا سَواداً نَلقَهُ بِسَوادِ
الطويل
فَقَد عُرِكَت شَيبانُ مِنّا بِكَلكَلٍ وَعَيَّلنَ تَيمَ اللاتِ رَهطَ زِيادِ
الطويل
وَلَو لَم يَعُذ بِالسِلمِ مِنهُنَّ هانِئٌ لَعَفَّرنَ خَدَّي هانِئٍ بِرَمادِ
الطويل
وَظَلَّ الحُراقُ وَهوَ يَحرُقُ نابَهُ لِما قَد رَأى مِن قُوَّةٍ وَعَتادِ
الطويل
هَديرَ المُعَنّى أَلقَحَ الشَولَ غَيرَهُ فَظَلَّ يُلَوّي رَأسَهُ بِقَتادِ
الطويل
وَكُنَّ إِذا أَجحَرنَ بَكرَ بنِ وائِلٍ أَقَمنَ لِأَهلِ الشامِ سوقَ جِلادِ
الطويل
بِقَومٍ هُمُ يَومَ الذَنائِبِ أَهلَكوا شَعاثِمَ رَهطِ الحارِثِ بنِ عُبادِ
الطويل
فَأَدرَكَهُنَّ السِلمُ كُلَّ مُحارِبٍ وَتَرنَ وَقُدناهُنَّ كُلَّ مَقادِ
الطويل
يَمشونَ حَولَ جِنابَيهِ وَبَغلَتِهِ زُبَّ العَثانينِ مِمّا جَمَّعَت هَجَرُ
البسيط
أَعضادُ زَيدِ اللَهِ في عُنقِ الجَمَل
الرجز
قُبِّحَ ذاكَ جَمَلاً وَما حَمَل
الرجز
أَلا تَرى إِلى اللَئيمِ المُحتَمَل
الرجز
أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ
الطويل
وَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِني بِسَهمِكِ فَالرامي يَصيدُ وَلا يَدري
الطويل
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ أَمّا وِشاحُها فَيَجري وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَلا يَجري
الطويل
وَكُنتُم إِذا تَدنونَ مِنّا تَعَرَّضَت خَيالاتُكُم أَو بِتُّ مِنكُم عَلى ذُكرِ
الطويل
لَقَد حَمَلَت قَيسَ بنَ عَيلانَ حَربُنا عَلى يابِسِ السيساءِ مُحدَودِبِ الظَهرِ
الطويل