text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رَكوبٍ عَلى السَوآتِ قَد شَرَمَ اِستَهُ مُزاحَمَةُ الأَعداءِ وَالنَخسُ في الدُبرِ
الطويل
وَطاروا شِقاقاً لِاِثنَتَينِ فَعامِرٌ تَبيعُ بَنيها بِالخِصافِ وَبِالتَمرِ
الطويل
وَأَمّا سُلَيمٌ فَاِستَعاذَت حِذارَنا بِحَرَّتِها السَوداءِ وَالجَبَلِ الوَعرِ
الطويل
تَنِقُّ بِلا شَيءٍ شُيوخُ مُحارِبٍ وَما خِلتُها كانَت تَريشُ وَلا تَبري
الطويل
ضَفادِعُ في ظَلماءِ لَيلٍ تَجاوَبَت فَدَلَّ عَلَيها صَوتُها حَيَّةَ البَحرِ
الطويل
وَنَحنُ رَفَعنا عَن سَلولٍ رِماحَنا وَعَمداً رَغِبنا عَن دِماءِ بَني نَصرِ
الطويل
وَلَو بِبَني ذُبيانَ بَلَّت رِماحُنا لَقَرَّت بِهِم عَيني وَباءَ بِها وِتري
الطويل
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ وَلَم تَشفِها قَتلى غَنِيٍّ وَلا جَسرِ
الطويل
وَلا جُشَمٍ شَرِّ القَبائِلِ إِنَّها كَبَيضِ القَطا لَيسوا بِسودٍ وَلا حُمرِ
الطويل
وَما تَرَكَت أَسيافُنا حينَ جُرِّدَت لِأَعدائِنا قَيسِ بنِ عَيلانَ مِن وِترِ
الطويل
وَقَد عَرَكَت بِاِبنَي دُخانٍ فَأَصبَحا إِذا ما اِحزَأَلّا مِثلَ باقِيَةِ البَظرِ
الطويل
وَأَدرَكَ عِلمي في سُواءَةَ أَنَّها تُقيمُ عَلى الأَوتارِ وَالمَشرَبِ الكَدرِ
الطويل
وَقَد سَرَّني مِن قَيسِ عَيلانَ أَنَّني رَأَيتُ بَني العَجلانِ سادوا بَني بَدرِ
الطويل
وَقَد غَبَرَ العَجلانُ حيناً إِذا بَكى عَلى الزادِ أَلقَتهُ الوَليدَةُ بِالكِسرِ
الطويل
فَيُصبِحُ كَالخُفّاشِ يَدلُكُ عَينَهُ فَقُبِّحتَ مِن وَجهٍ لَئيمٍ وَمِن حَجرِ
الطويل
وَكُنتُم بَني العَجلانِ أَلأَمَ عِندَنا وَأَحقَرَ مِن أَن تَشهَدوا عالِيَ الأَمرِ
الطويل
بَني كُلِّ دَسماءِ الثِيابِ كَأَنَّما طَلاها بَنو العَجلانِ مِن حُمَمِ القِدرِ
الطويل
تَرى كَعبَها قَد زالَ مِن طولِ رَعيِها وَقاحَ الذُنابى بِالسَوِيَّةِ وَالزِفرِ
الطويل
وَشارَكَتِ العَجلانُ كَعباً وَلَم تَكُن تُشارِكُ كَعباً في وَفاءٍ وَلا غَدرِ
الطويل
وَنَجّى اِبنُ بَدرٍ رَكضُهُ مِن رِماحِنا وَنَضّاخَةُ الأَعطافِ مُلهِبَةُ الحُضرِ
الطويل
إِذا قُلتُ نالَتهُ العَوالي تَقاذَفَت بِهِ سَوحَقُ الرِجلَينِ صائِبَةُ الصَدرِ
الطويل
كَأَنَّهُما وَالآلُ يَنجابُ عَنهُما إِذا اِنغَمَسا فيهِ يَعومانِ في غَمرِ
الطويل
يُسِرُّ إِلَيها وَالرِماحُ تَنوشُهُ فِدىً لَكِ أُمّي إِن دَأَبتِ إِلى العَصرِ
الطويل
فَظَلَّ يُفَدّيها وَظَلَّت كَأَنَّها عُقابٌ دَعاها جِنحُ لَيلٍ إِلى وَكرِ
الطويل
كَأَنَّ بِطُبيَيها وَمَجرى حِزامِها أَداوى تَسُحُّ الماءَ مِن حَوَرٍ وُفرِ
الطويل
وَظَلَّ يَجيشُ الماءَ مِن مُتَفَصِّدٍ عَلى كُلِّ حالٍ مِن مَذاهِبِهِ يَجري
الطويل
فَأُقسِمُ لَو أَدرَكنَهُ لَقَذَفنَهُ إِلى صَعبَةِ الأَرجاءِ مُظلِمَةِ القَعرِ
الطويل
فَوُسِّدَ فيها كَفَّهُ أَو لَحَجَّلَت ضِباعُ الصَحارى حَولَهُ غَيرَ ذي قَبرِ
الطويل
لَعَمري لَقَد لاقَت سُلَيمٌ وَعامِرٌ عَلى جانِبِ الثَرثارِ راغِيَةَ البَكرِ
الطويل
أَعِنّي أَميرَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍ وَحُسنِ عَطاءٍ لَيسَ بِالرَيِّثِ النَزرِ
الطويل
وَأَنتَ أَميرُ المُؤمِنينَ وَما بِنا إِلى صُلحِ قَيسٍ يا اِبنَ مَروانَ مِن فَقرِ
الطويل
فَإِن تَكُ قَيسٌ يا اِبنَ مَروانَ بايَعَت فَقَد وَهِلَت قَيسٌ إِلَيكَ مِنَ الذُعرِ
الطويل
عَلى غَيرِ إِسلامٍ وَلا عَن بَصيرَةٍ وَلَكِنَّهُم سيقوا إِلَيكَ عَلى صُغرِ
الطويل
وَلَمّا تَبَيَّنّا ضَلالَةَ مُصعَبٍ فَتَحنا لِأَهلِ الشامِ باباً مِنَ النَصرِ
الطويل
فَقَد أَصبَحَت مِنّا هَوازِنُ كُلُّها كَواهي السُلامى زيدَ وَقراً عَلى وَقرِ
الطويل
سَمَونا بِعِرنينٍ أَشَمَّ وَعارِضٍ لِنَمنَعَ ما بَينَ العِراقِ إِلى البِشرِ
الطويل
فَأَصبَحَ ما بَينَ العِراقِ وَمَنبِجٍ لِتَغلِبَ تَردي بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
الطويل
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ نَسيرُها تَخُبُّ المَطايا بِالعَرانينِ مِن بَكرِ
الطويل
بِرَأسِ اِمرِئٍ دَلّى سُلَيماً وَعامِراً وَأَورَدَ قَيساً لُجَّ ذي حَدَبٍ غَمرِ
الطويل
فَأَسرَينَ خَمساً ثُمَّ أَصبَحنَ غَدوَةً يُخَبِّرنَ أَخباراً أَلَذَّ مِنَ الخَمرِ
الطويل
يُخَبِّرنَنا أَنَّ الأَراقِمَ فَلَّقوا جَماجِمَ قَيسٍ بَينَ راذانَ فَالحَضرِ
الطويل
جَماجِمَ قَومٍ لَم يَعافوا ظُلامَةً وَلَم يَعلَموا أَينَ الوَفاءُ مِنَ الغَدرِ
الطويل
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ
البسيط
كَأَنَّني شارِبٌ يَومَ اِستُبِدَّ بِهِم مِن قَرقَفٍ ضُمِّنَتها حِمصُ أَو جَدَرُ
البسيط
جادَت بِها مِن ذَواتِ القارِ مُترَعَةٌ كَلفاءُ يَنحَتُّ عَن خُرطومِها المَدَرُ
البسيط
لَذٌّ أَصابَت حُمَيّاها مُقاتِلَهُ فَلَم تَكَد تَنجَلي عَن قَلبِهِ الخُمَرُ
البسيط
كَأَنَّني ذاكَ أَو ذو لَوعَةٍ خَبَلَت أَوصالَهُ أَو أَصابَت قَلبَهُ النُشَرُ
البسيط
شَوقاً إِلَيهِم وَوَجداً يَومَ أُتبِعُهُم طَرفي وَمِنهُم بِجَنبَي كَوكَبٍ زُمَرُ
البسيط
حَثّوا المَطِيَّ فَوَلَّتنا مَناكِبُها وَفي الخُدورِ إِذا باغَمتَها الصُوَرُ
البسيط
يُبرِقنَ لِلقَومِ حَتّى يَختَبِلنَهُمُ وَرَأيُهُنَّ ضَعيفٌ حينَ يُختَبَرُ
البسيط
يا قاتَلَ اللَهُ وَصلَ الغانِياتِ إِذا أَيقَنَّ أَنَّكَ مِمَّن قَد زَها الكِبَرُ
البسيط
أَعرَضنَ لَمّا حَنى قَوسي مُوَتِّرُها وَاِبيَضَّ بَعدَ سَوادِ اللِمَّةِ الشَعَرُ
البسيط
ما يَرعَوينَ إِلى داعٍ لِحاجَتِهِ وَلا لَهُنَّ إِلى ذي شَيبَةٍ وَطَرُ
البسيط
شَرَّقنَ إِذ عَصَرَ العيدانَ بارِحُها وَأَيبَسَت غَيرَ مَجرى السِنَّةِ الخُضَرُ
البسيط
فَالعَينُ عانِيَةٌ بِالماءِ تَسفَحُهُ مِن نِيَّةٍ في تَلاقي أَهلِها ضَرَرُ
البسيط
مُنقَضِبينَ اِنقِضابَ الحَبلِ يَتبَعُهُم بَينَ الشَقيقِ وَعَينِ المَقسِمِ البَصَرُ
البسيط
حَتّى هَبَطنَ مِنَ الوادي لِغَضبَتِهِ أَرضاً تَحُلُّ بِها شَيبانُ أَو غُبَرُ
البسيط
حَتّى إِذا هُنَّ وَرَّكنَ القَصيمَ وَقَد أَشرَفنَ أَو قُلنَ هَذا الخَندَقُ الحَفَرُ
البسيط
وَقَعنَ أُصلاً وَعُجنا مِن نَجائِبِنا وَقَد تُحُيِّنَ مِن ذي حاجَةٍ سَفَرُ
البسيط
إِلى اِمرِئٍ لا تُعَرّينا نَوافِلُهُ أَظفَرَهُ اللَهُ فَليَهنِئ لَهُ الظَفَرُ
البسيط
الخائِضِ الغَمرَ وَالمَيمونِ طائِرُهُ خَليفَةِ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطَرُ
البسيط
وَالهَمُّ بَعدَ نَجِيِّ النَفسِ يَبعَثُهُ بِالحَزمِ وَالأَصمَعانِ القَلبُ وَالحَذَرُ
البسيط
وَالمُستَمِرُّ بِهِ أَمرُ الجَميعِ فَما يَغتَرُّهُ بَعدَ تَوكيدٍ لَهُ غَرَرُ
البسيط
وَما الفُراتُ إِذا جاشَت حَوالِبُهُ في حافَتَيهِ وَفي أَوساطِهِ العُشَرُ
البسيط
وَذَعذَعَتهُ رِياحُ الصَيفِ وَاِضطَرَبَت فَوقَ الجَآجِئِ مِن آذِيِّهِ غُدُرُ
البسيط
مُسحَنفِراً مِن جِبالِ الرومِ تَستُرُهُ مِنها أَكافيفُ فيها دونَهُ زُوَرُ
البسيط
يَوماً بِأَجوَدَ مِنهُ حينَ تَسأَلُهُ وَلا بِأَجهَرَ مِنهُ حينَ يُجتَهَرُ
البسيط
وَلَم يَزَل بِكَ واشيهِم وَمَكرُهُمُ حَتّى أَشاطوا بِغَيبٍ لَحمَ مَن يَسَروا
البسيط
فَمَن يَكُن طاوِياً عَنّا نَصيحَتَهُ وَفي يَدَيهِ بِدُنيا غَيرِنا حَصَرُ
البسيط
فَهوَ فِداءُ أَميرِ المُؤمِنينَ إِذا أَبدى النَواجِذَ يَومٌ باسِلٌ ذَكَرُ
البسيط
مُفتَرِشٌ كَاِفتِراشِ اللَيثِ كَلكَلَهُ لِوَقعَةٍ كائِنٍ فيها لَهُ جَزَرُ
البسيط
مُقَدِّمٌ ماءَتَي أَلفٍ لِمَنزِلَةٍ ما إِن رَأى مِثلَهُم جِنٌّ وَلا بَشَرُ
البسيط
يَغشى القَناطِرَ يَبنيها وَيَهدِمُها مُسَوِّمٌ فَوقَهُ الراياتُ وَالقَتَرُ
البسيط
حَتّى تَكونَ لَهُم بِالطَفِّ مَلحَمَةٌ وَبِالثَوِيَّةِ لَم يُنبَض بِها وَتَرُ
البسيط
وَتَستَبينَ لِأَقوامٍ ضَلالَتُهُم وَيَستَقيمَ الَّذي في خَدِّهِ صَعَرُ
البسيط
وَالمُستَقِلُّ بِأَثقالِ العِراقِ وَقَد كانَت لَهُ نِعمَةٌ فيهِم وَمُدَّخَرُ
البسيط
في نَبعَةٍ مِن قُرَيشٍ يَعصِبونَ بِها ما إِن يُوازى بِأَعلى نَبتِها الشَجَرُ
البسيط
تَعلو الهِضابَ وَحَلّوا في أَرومَتِها أَهلُ الرِباءِ وَأَهلُ الفَخرِ إِن فَخَروا
البسيط
حُشدٌ عَلى الحَقِّ عَيّافو الخَنا أُنُفٌ إِذا أَلَمَّت بِهِم مَكروهَةٌ صَبَروا
البسيط
وَإِن تَدَجَّت عَلى الآفاقِ مُظلِمَةٌ كانَ لَهُم مَخرَجٌ مِنها وَمُعتَصَرُ
البسيط
أَعطاهُمُ اللَهُ جَدّاً يُنصَرونَ بِهِ لا جَدَّ إِلّا صَغيرٌ بَعدُ مُحتَقَرُ
البسيط
لَم يَأشَروا فيهِ إِذ كانوا مَوالِيَهُ وَلَو يَكونُ لِقَومٍ غَيرِهِم أَشِروا
البسيط
شُمسُ العَداوَةِ حَتّى يُستَقادَ لَهُم وَأَعظَمُ الناسِ أَحلاماً إِذا قَدَروا
البسيط
لا يَستَقِلُّ ذَوُو الأَضغانِ حَربَهُمُ وَلا يُبَيِّنُ في عيدانِهِم خَوَرُ
البسيط
هُمُ الَّذينَ يُبارونَ الرِياحَ إِذا قَلَّ الطَعامُ عَلى العافينَ أَو قَتَروا
البسيط
بَني أُمَيَّةَ نُعماكُم مُجَلِّلَةٌ تَمَّت فَلا مِنَّةٌ فيها وَلا كَدَرُ
البسيط
بَني أُمَيَّةَ قَد ناضَلتُ دونَكُمُ أَبناءَ قَومٍ هُمُ آوَوا وَهُم نَصَروا
البسيط
أَفحَمتُ عَنكُم بَني النَجّارِ قَد عَلِمَت عُليا مَعَدٍّ وَكانوا طالَما هَدَروا
البسيط
حَتّى اِستَكانوا وَهُم مِنّي عَلى مَضَضٍ وَالقَولُ يَنفُذُ ما لا تَنفُذُ الإِبَرُ
البسيط
بَني أُمَيَّةَ إِنّي ناصِحٌ لَكُمُ فَلا يَبيتَنَّ فيكُم آمِناً زُفَرُ
البسيط
وَاِتَّخِذوهُ عَدُوّاً إِنَّ شاهِدَهُ وَما تَغَيَّبَ مِن أَخلاقِهِ دَعَرُ
البسيط
إِنَّ الضَغينَةَ تَلقاها وَإِن قَدُمَت كَالعَرِّ يَكمُنُ حيناً ثُمَّ يَنتَشِرُ
البسيط
وَقَد نُصِرتَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِنا لَمّا أَتاكَ بِبَطنِ الغوطَةِ الخَبَرُ
البسيط
يُعَرِّفونَكَ رَأسَ اِبنِ الحُبابِ وَقَد أَضحى وَلِلسَيفِ في خَيشومِهِ أَثَرُ
البسيط
لا يَسمَعُ الصَوتَ مُستَكّاً مَسامِعُهُ وَلَيسَ يَنطِقُ حَتّى يَنطِقَ الحَجَرُ
البسيط
أَمسَت إِلى جانِبِ الحَشّاكِ جيفَتُهُ وَرَأسُهُ دونَهُ اليَحمومُ وَالصِوَرُ
البسيط
يَسأَلُهُ الصُبرُ مِن غَسّانَ إِذ حَضَروا وَالحَزنُ كَيفَ قَراكَ الغِلمَةُ الجَشَرُ
البسيط
وَالحارِثَ بنَ أَبي عَوفٍ لَعِبنَ بِهِ حَتّى تَعاوَرَهُ العِقبانُ وَالسُبَرُ
البسيط
وَقَيسَ عَيلانَ حَتّى أَقبَلوا رَقَصاً فَبايَعوكَ جِهاراً بَعدَ ما كَفَروا
البسيط
فَلا هَدى اللَهُ قَيساً مِن ضَلالَتِهِم وَلا لَعاً لِبَني ذَكوانَ إِذ عَثَروا
البسيط