text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
طَوى بَطنَهُ طولُ السِيافِ وَأُلحِقَت مِعاهُ بِصُلبٍ قَد تَفَلَّقَ فائِلُه
الطويل
رَعى العَودُ ماءَ الرَوضِ حَتّى تَحَسَّرَت عَقيقَتُهُ وَاِنضَمَّ مِنهُ ثَمائِلُه
الطويل
فَلَمّا تَلَوّى في جَحافِلِهِ السَفا وَأَوجَعَهُ مَركوزُهُ وَذَوابِلُه
الطويل
تَذَكَّرَ قَرعاءَ القُتودِ فَلَم يَجِد بِها مَنهَلاً إِذ أَعوَزَتهُ أَكاحِلُه
الطويل
وَظَلَّ كَمِثلِ النُصبِ يَقذِفُ طَرفَهُ إِلى كُلِّ شَخصٍ نابِئٍ هُوَ عادِلُه
الطويل
وَذَكَّرَها إِذ أَدبَرَ الصَيفُ بِالثَرى وَحَرَّت عَلَيهِ الشَمسُ عَذباً مَناهِلُه
الطويل
فَراحَ وَراحَت يَتَّقيها بِنَحرِهِ وَيَحمِلُها فَوقَ الأَحِزَّةِ وابِلُه
الطويل
فَطالَ عَلَيهِ الشَدُّ حَتّى كَأَنَّما يَرى بِسَوادِ المَروِ قِرناً يُقاتِلُه
الطويل
بِمُجتَمِعِ التَلعَينِ خوصاً تَلُفُّها هَواجِرُ وَقّادٍ رَكودٍ أَصائِلُه
الطويل
إِذا اِغتَرَّها مِن بَطنِ غَيبٍ تَكَشَّفَت لِرَوعاتِهِ جُحشانُهُ وَحَلائِلُه
الطويل
غَيورٌ طَوى طَيَّ المُلاءِ بُطونُها وَلَوَّحَها تَسحاجُهُ وَصَلاصِلُه
الطويل
بَصيرٌ بِأُخراها يَسوفُ فُروجَها عَلَيهِنَّ ذَيّالٌ خَفيفٌ ذَلاذِلُه
الطويل
تُبَصبِصُ مِنهُ كُلُّ قَوداءَ مُرتَجٍ إِذا لانَ عَن طولِ الجِراءِ أَباجِلُه
الطويل
كَأَنَّ اللَواتي هُنَّ مُكتَنِفاتُهُ قُوى أَندَرِيٍّ أَحكَمَ الصُنعَ فاتِلُه
الطويل
ثَلاثَ لَيالٍ ثُمَّ صَبَّحنَ رَيَّةً وَخُضراً مِنَ الوادي رِواءً أَسافِلُه
الطويل
وَظَلَّ يَسوفُ النَهيَ حَتّى تَمَذَّرَت بِطينِ الزُبى أَرساغُهُ وَجَحافِلُه
الطويل
يُغَنّيهِ بِالفَيضِ البَعوضُ كَأَنَّها أَغانِيُّ عُرسٍ صَنجُهُ وَجَلاجِلُه
الطويل
وَظَلَّ بِحَيزومٍ يَفُلُّ نُسورَهُ وَيَوجِعُهُ صَوّانُهُ وَأَعابِلُه
الطويل
إِذا مَسَّ أَطرافَ السَنابِكِ رَدَّها إِلى صُلبِها جاذي حَصاهُ وَجائِلُه
الطويل
عَلى أَنَّهُ يَكفيهِ صُمٌّ نُسورُهُ وَرُسغٌ أَمينٌ لَم تَخُنهُ أَباجِلُه
الطويل
وَمُستَقبِلٍ لَفحَ الحَرورِ لِحاجَةٍ إِلَيكُم أَبا مَروانَ شُدَّت رَواحِلُه
الطويل
إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُم بِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه
الطويل
جَزاءً وَشُكراً لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّني إِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه
الطويل
أَخو الحَربِ ما يَنفَكُّ يُدعى لِعُصبَةٍ حَرورِيَّهٍ أَو أَعجَمِيٍّ يُقاتِلُه
الطويل
مُعانٍ بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةَ أُشعِلَت لِكُلِّ عُدىً نيرانُهُ وَقَنابِلُه
الطويل
أَبَحتَ حُصونَ الأَعجَمينَ فَأَمسَكَت بِأَبوابِها مِن مَنزِلٍ أَنتَ نازِلُه
الطويل
ضَروبٌ عَراقيبَ المَطِيِّ كَأَنَّما يُباري جُمادى إِذ شَتا وَيُخايِلُه
الطويل
إِذا غابَ عَنّا غابَ عَنّا فُراتُنا وَإِن شَهدَ أَجدى فَيضُهُ وَجَداوِلُه
الطويل
وَإِنَّكَ حِصنٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّني بِأَسبابِ حَبلٍ مِنكُمُ ما أُزايِلُه
الطويل
جَزى اللَهُ بِشراً عَن قَذَوفٍ بِنَفسِهِ عَلى الهَولِ ما يَنفَكُّ تُرمى مَقاتِلُه
الطويل
جَزاءَ اِمرِئٍ أَفضى إِلى اللَهِ قَلبُهُ بِتَوبَتِهِ فَاِنحَلَّ عَنهُ أَثاقِلُه
الطويل
فَما كانَ فيهِم مِثلُهُ لِكَريهَةٍ وَلا مُستَقِلٌّ بِالَّذي هُوَ حامِلُه
الطويل
إِذا وُزِنَ الأَقوامُ لَم يُلفَ فيهِمِ كَبِشرِ وَلا ميزانُ بِشرٍ يُعادِلُه
الطويل
أَغَرُّ عَلَيهِ التاجُ لا مُتَعَبِّسٌ وَلا وَرَقُ الدُنيا عَنِ الحَقِّ شاغِلُه
الطويل
إِذا اِنفَرَجَ الأَبوابُ عَنهُ رَأَيتَهُ كَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
الطويل
فَإِن يَكُ هَذا الدَهرُ وَلّى نَعيمُهُ وَلَم يَبقَ إِلّا عَضُّهُ وَزَلازِلُه
الطويل
فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍ إِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه
الطويل
فَلا تَجعَلَنّي يا اِبنَ مَروانَ كَاِمرِئٍ غَلَت في هَوى آلِ الزُبَيرِ مَراجِلُه
الطويل
يُبايِعُ بِالكَفِّ الَّتي قَد عَرَفتَها وَفي قَلبِهِ ناموسُهُ وَغَوائِلُه
الطويل
دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
الطويل
هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِد لَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا
الطويل
فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دارِماً لِتُدرِكَهُ لا تَفتَأِ الدَهرَ عانِيا
الطويل
أَتَطلُبُ عادِياً بَنى اللَهُ بَيتَهُ عَزيزاً وَلَم يَجعَل لَكَ اللَهُ بانِيا
الطويل
سَعَيتَ شَبابَ الدَهرِ لَم تَستَطِعهُمُ أَفَالآنَ لَمّا أَصبَحَ الدَهرُ فانِيا
الطويل
أَصِخ يا اِبنَ ثَفرِ الكَلبِ عَن آلِ دارِمٍ فَإِنَّكَ لَن تَسطيعَ تِلكَ الرَوابِيا
الطويل
وَإِنَّكَ لَو أَسرَيتَ لَيلَكَ كُلَّهُ بِقَومِكَ لَم تُصبِح مِنَ القَومِ دانِيا
الطويل
نَخَستَ بِيَربوعٍ لِتُدرِكَ دارِماً ضَلالاً لِمَن مَنّاكَ تِلكَ الأَمانِيا
الطويل
أَتَشتِمُ قَوماً أَثَّلوكَ بِدارِمٍ وَلَولاهُمُ كُنتُم كَعُكلٍ مُوالِيا
الطويل
مَوالِيَ حَدّاجي الرَوايا وَساسَةَ ال حَميرِ وَتَبّاعينَ تِلكَ التَوالِيا
الطويل
إِذا اِحتَضَرَ الناسُ المِياهَ نُفيتُمُ عَنِ الماءِ حَتّى يُصبِحَ الحَوضُ خالِيا
الطويل
أَجَحّافُ ما مِن كاشِحٍ ذاقَ حَربَنا فَيُفلِتَ إِلّا اِزدادَ عَنّا تَناهِيا
الطويل
وَما تَمنَعُ الأَعداءَ مِنّا هَوادَةٌ وَلَكِنَّهُم يَلقَونَ مِنّا الدَواهِيا
الطويل
وَيَومَ بَني الصَمعاءَ خاضَت جِيادُنا دِماءَ بَني ذَكوانَ رَنقاً وَصافِيا
الطويل
فَقَد تَرَكَتهُم في هَوازِنَ حَربُنا وَما يَأخُذونَ الحَقَّ إِلّا تَلافِيا
الطويل
قَتَلنا غَنِيّاً بِالمَوالي فَلَم نَجِد بِقَتلِ غَنِيٍّ لِلحَرارَةِ شافِيا
الطويل
وَنَصراً وَلَولا رَغبَةٌ عَن مُحارِبٍ لَأَشبَعَ قَتلاها الضِباعَ العَوافِيا
الطويل
وَغُضّوا بَني عَبسٍ لَها مِن عُيونِكُم وَلَمّا تُصِبكُم نَفحَةٌ مِن هِجائِيا
الطويل
فَقَد كِلتُموني بِالسَوابِقِ قَبلَها فَبَرَّزتُ مِنها ثانِياً مِن عَنانِيا
الطويل
وَما كانَتِ الصَمعاءُ إِلّا تَعِلَّةً لِمَن كانَ يَعتَسُّ الإِماءَ الزَوانِيا
الطويل
هَجاني بَنو الصَمعاءِ وَالبيدُ دونَها وَما كانَ يَلقى غِبطَةً مَن هَجانِيا
الطويل
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
البسيط
وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍ كَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
البسيط
وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُم تُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
البسيط
أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُ عِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
البسيط
يُحاوِلونَ هِجائي عِندَ نِسوَتِهِم وَلَو رَأَوني أَسَرّوا القَولَ وَاِتَّضَعوا
البسيط
وَفي الرِجالِ يَراعٌ لا قُلوبَ لَهُم أَغمارُ شُمطٍ فَما ضَرّوا وَما نَفَعوا
البسيط
إِذا نَصَبتُ لِأَقوامٍ بِمَشتِمَةٍ أَوهَنتُ مِنهُم صَميمَ العَظمِ أَو ظَلَعوا
البسيط
وَالمالِكِيَّةُ قَد أَبصَرتُ ما صَنَعَت لَمّا تَفَرَّقَ شَعبُ الحَيِّ فَاِنصَدَعوا
البسيط
تُسارِقُ الطَرفَ مِن دونِ الحِجابِ كَما يَرميكَ مِن دونَ عيصِ السِدرَةِ الذَرَعُ
البسيط
بِعارِضَينِ يَجولُ الطيبُ فَوقَهُما وَمُقلَةٍ لَم يُخالِط طَرفَها قَمَعُ
البسيط
وَأَنا كَالسَدمِ مِن أَسماءَ إِذ ظَعَنَت أَوهَت مِنَ القَلبِ ما لا يَشعَبُ الصَنَعُ
البسيط
إِذا تَنَزَّلُ مِن عُلِيَّةٍ رَجَفَت لَولا يُؤَيِّدُها الآجُرُّ وَالقَلَعُ
البسيط
يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُ إِذا العِطاشُ عَلى أَمثالِهِ كَرَعوا
البسيط
زَوجَةُ أَشمَطَ مَرهوبٍ بَوادِرُهُ قَد كانَ في رَأسِهِ التَخويصُ وَالنَزَعُ
البسيط
نَفى الزَعانِفَ مِنهُ حَولَ هامَتِهِ كَأَنَّما هِيَ في أَصداغِهِ القَزَعُ
البسيط
يا صاحِ هَل تُبلِغَنها ذاتُ مَعجَمَةٍ بِصَفحَتَيها وَمَجرى نِسعِها وَقَعُ
البسيط
مِثلُ المَحالَةِ إِلّا أَنَّ نُقبَتَها عَيساءُ فيها إِذا جَرَّدتَها شَجَعُ
البسيط
تَنجو نَجاءَ أَتانِ الوَحشِ إِذ ذَبَلَت وَمَسَّ أَخفافَهُنَّ النَصُّ وَالوَقَعُ
البسيط
كَأَنَّها أَسحَمُ الرَوقَينِ مُنتَجِعٌ تَتلوهُ رِجلانِ في كَعبَيهِما صَمَعُ
البسيط
أَو هِقلَةٌ مِن نَعامِ الجَوِّ عارَضَها قَردُ العِفاءِ وَفي يافوخِهِ صَقَعُ
البسيط
هَيقٌ خَفيفٌ يُباريها إِذا نَهَضَت وَهوَ لَها بَعدَ جِدٍّ مِنهُما تَبَعُ
البسيط
تَعاوَرا الشَدَّ لَمّا اِشتَدَّ وَقعُهُما وَكانَ بَينَهُما مِن غائِطٍ وَشَعُ
البسيط
نَعّابَةٌ بَعدَ جَهدِ الأَينِ يُفزِعُها صَوتٌ لِآخَرَ تالٍ بَعدَها يَقَعُ
البسيط
خَمساً وَعِشرينَ ثُمَّ اِستَدرَعَت زَغَباً كَأَنَّهُنَّ بِأَعلى لَعلَعٍ رِجَعُ
البسيط
إِنّي وَرَبِّ النَصارى عِندَ عيدِهِمِ وَالمُسلِمينَ إِذا ما ضَمَّها الجُمَعُ
البسيط
وَرَبِّ كُلِّ حَبيسٍ فَوقَ صَومَعَةٍ يُمسي وَلا هَمُّهُ الدُنيا وَلا الطَمَعُ
البسيط
وَالمُلبِدينَ عَلى خوصٍ مُخَدَّمَةٍ قَد بانَ فيهِنَّ مِن طولِ السُرى خَضَعُ
البسيط
حَثّوا الرَواحِلَ مَشدوداً حَقائِبُها مِن شَأنِ رُكبانِها الحاجاتُ وَالسَرَعُ
البسيط
لَقَد مَدَحتُ قُرَيشاً وَاِستَغَثتُ بِهِم إِذ ما أَنامُ إِذا ما صُحبَتي هَجَعوا
البسيط
وَإِذ وَشى بِيَ أَقوامٌ فَأَدرَكَني رَهطُ الَّذي رَفَعَ الرَحمَنُ فَاِرتَفَعوا
البسيط
في جَنَّةٍ هِيَ أَرواحُ الإِلَهِ فَما يُفَزِّعُ الطَيرَ في أَغصانِها فَزَعُ
البسيط
كانوا إِذا الريحُ لَفَّت عُشبَ ذي إِضَمٍ غَيثَ المَراضِعِ ما ضَنّوا وَما مَنَعوا
البسيط
وَالمُطعِمينَ عَلى ما كانَ مِن إِزَمٍ إِذا أَراهيطُ مَلّوا ذاكَ أَو خَدَعوا
البسيط
إِنّي دَعاني إِلى بِشرٍ فَواضِلُهُ وَالخَيرُ قَد عَلِمَ الأَقوامُ مُتَّبَعُ
البسيط
يا بِشرُ لَو لَم أَكُن مِنكُم بِمَنزِلَةٍ أَلقى يَدَيهِ عَلَيَّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
البسيط
أَنتُم خِيارُ قُرَيشٍ عِندَ نِسبَتِها وَأَهلُ بَطحائِها الأَثرَونَ وَالفَرَعُ
البسيط
أَعطاكُمُ اللَهُ ما أَنتُم أَحَقُّ بِهِ إِذا المُلوكُ عَلى أَمثالِهِ اِقتَرَعوا
البسيط
لَيسوا إِذا طَرَدوا يَنمي طَريدُهُمُ وَلا تَنالُ أَكُفُّ القومِ ما مَنَعوا
البسيط
فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُم وَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ
البسيط
غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِباني وَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ
الوافر