text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَزُرُّ أَكفالَها غَيرانُ مُبتَرِكٌ كَاللَوحِ جُرِّدَ دَفّاهُ مِنَ الزُبُرِ
البسيط
يَجتابُ أَذرَأُها وَالتُربُ يَركَبُهُ تَرَسُّمَ الفارِطِ الظَمآنِ في الأَثَرِ
البسيط
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
الطويل
تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّها مَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
الطويل
تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌ طَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
الطويل
يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُ كَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
الطويل
كَأَنَّ بَقايا الجَيشِ جَيشِ اِبنِ باعِجٍ أَطافَ بِرُكنٍ مِن عَمايَةَ فاخِرِ
الطويل
وَبيضٍ رِقاقٍ قَد عَلَتهُنَّ كَبرَةٌ يُداوى بِها الصادُ الَّذي في النَواظِرِ
الطويل
إِذا اِستُكرِهَت في مُعظَمِ البَيضِ أَدرَكَت مَراكِزَ أَرحاءِ الضُروسِ الأَواخِرِ
الطويل
إِذا اِنسَلَخَ الشَهرُ الحَرامُ فَوَدِّعي بِلادَ تَميمٍ وَاِنصُري أَرضَ عامِرِ
الطويل
وَأُثني عَلى الحَيَّينِ عَمرٍ وَمالِكٍ ثَناءً يُوافيهِم بِنَجدٍ وَغائِرِ
الطويل
كِرامٌ إِذا تَلقاهُمُ عَن جَنابَةٍ أَعِفّاءُ عَن بَيتِ الغَريبِ المُجاوِرِ
الطويل
نُوَضِّحُ بِالحَومِ الهِجانِ وَنَقتَري مَراعِيَهُ بِالمُخلِصاتِ الضَوامِرِ
الطويل
بِجُردٍ عَلَيهِنَّ الأَجِلَّةُ سُوِّيَت بِضَيفِ الشِتاءِ وَالبَنينَ الأَصاغِرُ
الطويل
وَجَدتَ سَوامَ الحَيِّ عَرَّضَ دونَهُ فَوارِسَ أَبطالٌ لِطافُ المَآزِرِ
الطويل
فَلَمّا اِلتَقَت فُرسانُنا وَرِجالُهُم دَعَوا يا لَكَلبٍ وَاِعتَزَينا لِعامِرِ
الطويل
تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُراتِها بِإِثبيتَ فَالجَرعاءِ ذاتِ الأَباتِرِ
الطويل
نَشَرناهُمُ أَيّامَ إِثبيتَ بَعدَما شَفَينا غِلالاً بِالرِماحِ العَواتِرِ
الطويل
رَعَت مِن خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهُ وَحَلَّ الرَوايا كُلُّ أَسحَمَ ماطِرِ
الطويل
جَعَلنَ حُبَيّاً بِاليَمينِ وَنَكَّبَت كُبَيساً لِوِردٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
الطويل
فَلَبَّثَها الراعي قَليلاً كَلا وَلا بِلَوذانَ أَو ما حَلَّلَت بِالكَراكِرِ
الطويل
وَطَبَّقنَ عُرضَ القُفِّ لَمّا عَلَونَهُ كَما طَبَّقَت بِالعَظمِ مُديَةَ جازِرِ
الطويل
تَرى الطَرِفاتِ العيطَ مِن بَكَراتِها يُرَعنَ إِلى أَلواحِ أَعسَرَ جاسِرِ
الطويل
أَلَم يَأتِ حَيّاً بِالجَريبِ مَحَلُّنا وَحَيّاً بِأَعلى غَمرَةٍ فَالأَباتِرِ
الطويل
تَرَكنَ رِجالَ العُنظُوانِ تَنوبُهُم ضِباعُ خُفافٍ مِن وَراءِ الأَباتِرِ
الطويل
إِذا الرَملُ لَم يَعرِض لَهُ بِخُصورِهِ تَعَسَّفنَ مِنهُ كُلَّ كَبداءَ عاقِرِ
الطويل
وَكُلُّ رُدَينِيٍّ إِذا هُزَّ أَرقَلَت أَنابيبُهُ بَينَ الكُعوبِ الحَوادِرِ
الطويل
فَما وَجَدَت بِالمُنتَصى غَيرَ عانَةٍ عَلى حَشرَجٍ يَضرِبنَهُ بِالحَوافِرِ
الطويل
يُجاوِبنَ مِلياحاً كَأَنَّ حَنينَها قُبَيلَ صَلاةِ الصُبحِ تَرجيعُ زامِرِ
الطويل
فَما رَوِيَت حَتّى اِستَبانَ سُقاتُها قُطوعاً لِمَحبوكٍ مِنَ الليفِ حادِرِ
الطويل
يا صاحِبَيَّ دَنا الأَصيلُ فَسيرا غَلَبَ الفَرَزدَقُ بِالهِجاءِ جَريرا
الكامل
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارا
الوافر
بِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً أُسائِلُ رَبعَهُنَّ فَما أَحارا
الوافر
مَنازِلُ حَولَها بَلَدٌ رِقاقٌ تَجِرُّ الرامِساتُ بِها الغُبارا
الوافر
أَقَمنَ بِها رَهينَةَ كُلِّ نَحسٍ فَما يَعدَمنَ ريحاً أَو قِطارا
الوافر
وَرَجّافاً تَحِنُّ المُزنُ فيهِ تَرَجَّزَ مِن تِهامَةَ فَاِستَطارا
الوافر
فَمَرَّ عَلى مَنازِلِها فَأَلقى بِها الأَثقالَ وَاِنتَحَرَ اِنتِحارا
الوافر
إِذا ما قُلتُ جاوَزَها لِأَرضٍ تَذاءَبَتِ الرِياحُ لَهُ فَحارا
الوافر
وَأَبقى السَيلُ وَالأَرواحُ مِنها ثَلاثاً في مَنازِلِها ظُؤارا
الوافر
أُنِخنَ وَهُنَّ أَغفالٌ عَلَيها فَقَد تَرَكَ الصِلاءُ بِهِنَّ نارا
الوافر
وَذاتِ أَثارَةٍ أَكَلَت عَلَيها نَباتاً في أَكِمَّتِهِ قِفارا
الوافر
جُمادِيّاً تَحِنُّ المُزنُ فيهِ كَما فَجَّرتَ في الحَرثِ الدِبارا
الوافر
رَعَتهُ أَشهُراً وَخَلا عَلَيها فَطارَ النَيُّ فيها وَاِستَغارا
الوافر
طَلَبتُ عَلى مَحالِ الصُلبِ مِنها غَريبَ الهَمِّ قَد مَنَعَ القَرارا
الوافر
فَأُبتُ بِنَفسِها وَالآلُ مِنها وَقَد أَطعَمتَ ذِروَتَها السِفارا
الوافر
وَأَخضَرَ آجِنٍ في ظِلِّ لَيلٍ سَقَيتُ بِجَمِّهِ رَسَلاً حِرارا
الوافر
بِدَلوٍ غَيرِ مُكرَبَةٍ أَصابَت حَماماً في مَساكِنِهِ فَطارا
الوافر
سَقَيناها غِشاشاً وَاِستَقَينا نُبادِرُ مِن مَخافَتِها النَهارا
الوافر
فَأَقبَلَها الحُداةُ بَياضَ نَقبٍ وَفَجّا قَد رَأَينَ لَهُ إِطارا
الوافر
بِحاجاتٍ تَحَضَّرَها عَدُوٌّ فَما يَسطيعُها إِلّا خِطارا
الوافر
تُرَجّي مِن سَعيدِ بَني لُؤَيٍّ أَخي الأَعياصِ أَنواءً غِزارا
الوافر
تَلَقّى نَوءُهُنَّ سِرارَ شَهرٍ وَخَيرُ النَوءِ ما لَقِيَ السِرارا
الوافر
كَريمٌ تَعزُبُ العِلّاتُ عَنهُ إِذا ما حانَ يَوماً أَن يُزارا
الوافر
مَتى ما يُجدِ نائِلَهُ عَلَينا فَلا بُخلاً تَخافُ وَلا اِعتَذارا
الوافر
هُوَ الرَجُلُ الَّذي نَسَبَت قُرَيشٌ فَصارَ المَجدُ مِنها حَيثُ ضارا
الوافر
وَأَنضاءٍ أُنِخنَ إِلى سَعيدٍ طُروقاً ثُمَّ عَجَّلنَ اِبتِكارا
الوافر
عَلى أَكوارِهِنَّ بَنو سَبيلٍ قَليلٌ نَومُهُم إِلّا غِرارا
الوافر
حَمِدنَ مَزارَهُ فَأَصَبنَ مِنهُ عَطاءً لَم يَكُن عِدَةً ضِمارا
الوافر
فَصَبَّحنَ المِقَرَّ وَهُنَّ خوصٌ عَلى روحٍ يُقَلِّبنَ المَحارا
الوافر
وَغادَرنَ الدَجاجَ يُثيرُ طَوراً مَبارِكَها وَيَستَوفي الجِدارا
الوافر
كَأَنَّ العِرمِسَ الوَجناءَ مِنها عَجولٌ خَرَّقَت عَنها الصِدارا
الوافر
تَراها عَن صَبيحَةِ كُلِّ خَمسٍ مُقَدَّمَةً كَأَنَّ بِها نِفارا
الوافر
مِنَ العيسِ العِتاقِ تَرى عَلَيها يَبيسَ الماءِ قَد خَضِبَ التِجارا
الوافر
إِذا سَدِرَت مَدامِعُهُنَّ يَوماً رَأَت إِجلاً تَعَرَّضَ أَو صِوارا
الوافر
بِغائِرَةٍ نَضا الخُرطومُ عَنها وَسَدَّت مِن خِشاشِ الرَأسِ غارا
الوافر
يَضَعنَ سِخالَهُنَّ بِكُلِّ فَجٍّ خَلاءٍ وَهيَ لازِمَةٌ حُوارا
الوافر
كَأَحقَبَ قارِحٍ بِذَواتِ خَيمٍ رَأى ذُعراً بِرابِيَةٍ فَغارا
الوافر
يُقَلِّبُ سَمحَجاً قَوداءَ كانَت حَليلَتَهُ فَشَدَّ بِها غِيارا
الوافر
نَفى بِأَذاتِهِ الحَولِيَّ عَنها فَغادَرَها وَإِن كَرِهَ الغِدارا
الوافر
وَقَرَّبَ جانِبَ الغَربِيِّ يَأدو مَدَبَّ السَيلِ وَاِجتَنَبَ الشِعارا
الوافر
أَطارَ نَسيلَهُ الشَتَوِيَّ عَنهُ تَتَبُّعُهُ المَذانِبَ وَالقِرارا
الوافر
فَلَمّا نَشَّتِ الغُدرانُ عَنهُ وَهاجَ البَقلُ وَاِقطَرَّ اِقطِرارا
الوافر
غَدا قَلِقاً تَخَلّى الجُزءُ مِنهُ فَيَمَّمَها شَريعَةَ أَو سَرارا
الوافر
يُغَنّيها رَبَحُّ الصَوتِ جَأبٌ خَميصُ البَطنِ قَد أَجِمَ الحَسارا
الوافر
إِذا اِحتَجَبَت بَناتُ الأَرضِ عَنهُ تَبَسَّرَ يَبتَغي فيها البِسارا
الوافر
كَأَنَّ الصُلبَ وَالمَتنَينِ مِمهُ وَإِيّاها إِذا اِجتَهَدا حِضارا
الوافر
رِشاءُ مَحالَةٍ في يَومِ وِردٍ يَمُدُّ حِطاطُها المَسَدَ المُغارا
الوافر
تَعَرَّضَ حينَ قَلَّصَتِ الثُرَيّا وَقَد عَرَفَ المَعاطِنَ وَالمَنارا
الوافر
وَهابَ جَنانَ مَسجورٍ تَرَدّى مِنَ الحَلفاءِ وَاِتَّزَرَ اِتِّزارا
الوافر
فَصادَفَ مَورِدَ العاناتِ مِنهُ بِأَبطَحَ يَحتَفِرنَ بِهِ الغِمارا
الوافر
فَسَوّى في الشَريعَةِ حافِرَيهِ وَدارَت إِلفُهُ مِن حَيثُ دارا
الوافر
وَقَد صَفّا خُدودَهُما وَبَلّا بِبَردِ الماءِ أَجوافاً حِرارا
الوافر
وَفي بَيتِ الصَفيحِ أَبو عِيالٍ قَليلُ الوَفرِ يَغتَبِقُ السَمارا
الوافر
يُقَلِّبُ بِالأَنامِلِ مُرهَفاتٍ كَساهُنَّ المَناكِبَ وَالظُهارا
الوافر
يَبيتُ الحَيَّةُ النَضناضُ مِنهُ مَكانَ الحِبِّ يَستَمِعُ السِرارا
الوافر
فَيَمَّمَ حَيثُ قالَ القَلبُ مِنهُ بِحَجرِيٍّ تَرى فيهِ اِضطِمارا
الوافر
فَصادَفَ سَهمُهُ أَحجارَ قُفٍّ كَسَرنَ العَيرَ مِنهُ وَالغِرارا
الوافر
فَريعا رَوعَةً لَو لَم يَكونا ذَوى أَيدٍ تَمَسُّ الأَرضَ طارا
الوافر
بَلى ساءَلتُها فَأَبَت جَواباً وَكَيفَ تُسائِلُ الدِمَنَ القِفارا
الوافر
إِذا كانَ الجِراءُ عَفَت عَلَيهِ وَيَسبِقُها إِذا خَبَطَت خِبارا
الوافر
بِأَحمَرَ مِن لُكِّ العِراقِ وَأَصفَرا
الطويل
قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
الطويل
كَزائِدَةٍ ما بِالأَصابِعِ حاجَةٌ إِلَيها وَلا يَخفى عَلى الناسِ عارُها
الطويل
بِأَيِّ رِشاءٍ يا اِبنَ أَربَدَ تَرتَقي إِلى الشَمسِ إِذ صامَت وَطالَ نَهارُها
الطويل
فَتىً يَشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ إِذا ما اِشتَرى المَخزاةَ بِالمَجدِ بَيهَسُ
الطويل
عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ
البسيط
فَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني ما لا يَهُمُّ بِهِ الجَثّامَةُ الوَرَعُ
البسيط
وَلَومِ عاذِلَةٍ باتَت تُؤَرِّقُني حَزّى المَلامَةِ ما تُبقي وَما تَدَعُ
البسيط
لَمّا رَأَتنِيَ أَقرَرتُ اللِسانَ لَها قالَت أَطِعنِيَ وَالمَتبوعُ مُتَّبَعُ
البسيط
أَخشى عَلَيكِ حِبالَ المَوتِ راصِدَةً بِكُلِّ مَورِدَةٍ يُرجى بِها الطَمَعُ
البسيط