text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
نَسِيَ الأَمانَةَ مِن مَخافَةِ لُقَّحٍ شُمُسٍ تَرَكنَ بِضَبعِهِ مَجزولا
الكامل
كَتَبَ الدُهَيمُ وَما تَجَمَّعَ حَولَها ظُلماً فَجاءَ بِعَدلِها مَعدولا
الكامل
وَغَدَوا بِصَكِّهِمُ وَأَحدَبَ أَسأَرَت مِنهُ السِياطَ يَراعَةً إِجفيلا
الكامل
مِن عامِلٍ مِنهُ إِذا غَيَّبتَهُ غالى يُريدُ خِيانَةً وَغُلولا
الكامل
خَرِبَ الأَمانَةِ لَو أَحَطتَ بِفِعلِهِ لَتَرَكتَ مِنهُ طابِقاً مَفصولا
الكامل
كُتُباً تَرَكنَ غَنِيَّنا ذا خَلَّةٍ بَعدَ الغِنى وَفَقيرَنا مَهزولا
الكامل
أَخَذوا حُمولَتَهُ فَأَصبَحَ قاعِداً لا يَستَطيعُ عَنِ الدِيارِ حَويلا
الكامل
يَدعو أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ خَرقٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ ذُيولا
الكامل
كَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُ يَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلا
الكامل
وَقَعَ الرَبيعُ وَقَد تَقارَبَ خَطوُهُ وَرَأى بِعَقوَتِهِ أَزَلَّ نَسولا
الكامل
مُتَوَضِّحَ الأَقرابِ فيهِ شُهبَةٌ نَهِشَ اليَدَينِ تَخالُهُ مَشكولا
الكامل
كَدُخانِ مُرتَجِلٍ بِأَعلى تَلعَةٍ غَرثانَ ضَرَّمَ عَرفَجاً مَبلولا
الكامل
وَلَئِن سَلِمتُ لَأَدعُوَنَّ بِطَعنَةٍ تَدَعُ الفَرائِضَ بِالشُرَيفِ قَليلا
الكامل
وَأَرى الَّذي يَدَعُ المَطامِعَ لِلتُقى مِنّا أَتى خُلُقاً بِذاكَ جَميلا
الكامل
بُنِيَت مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزَلَّةٍ لا يَستَطيعُ بِها القُرادُ مَقيلا
الكامل
وَأَتاهُمُ يَحيا فَشَدَّ عَلَيهِمُ عَقداً يَراهُ المُسلِمونَ ثَقيلا
الكامل
وَتَرَكتُ قَومي يَقسِمونَ أُمورَهُم أَإِلَيكَ أَم يَتَلَبَّثونَ قَليلا
الكامل
أَخَذوا المَخاضَ مِنَ الفَصيلِ غُلُبَّةً ظُلماً وَيُكتَبُ لِلأَميرِ أَفيلا
الكامل
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
الوافر
سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ سَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا
الوافر
سَيَكفيكِ الإِلَهُ وَمُسنَماتٌ كَجَندَلِ لُبنَ تَطَّرِدُ الصِلالا
الوافر
بَناتُ لَبونِهِ عَثَجٌ إِلَيهِ يَسُفنَ اللَيتَ مِنهُ وَالقَذالا
الوافر
لَها سَلَفٌ يَعوذُ بِكُلِّ ريعٍ حَمى الحَوزاتِ وَاِشتَهَرَ الإِفالا
الوافر
خَراخِرُ تَحسِبُ الصَقَعِيَّ حَتّى يَظَلَّ يَقُرُّهُ الراعي سِجالا
الوافر
إِذا غُزُرُ المَحالِبِ أَتأَقَتهُ يَمُجُّ عَلى مَناكِبِهِ الثُمالا
الوافر
فَلَمّا جاوَزَ الرَبَلاتِ مِنها إِلى الكاذاتِ باتَ بِها وَقالا
الوافر
تَرَعّى مِن جُنوبِ ثُعالِباتٍ أَسِرَّةَ عازِبٍ نَحَرَ الهِلالا
الوافر
إِلَيكُم لا نَكونُ لَكُم خَلاةً وَلا نَكَعَ النَقاوى إِذ أَحالا
الوافر
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا
الكامل
وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ وَرَأى عَزيمَةَ أَمرِهِ أَن يَفعَلا
الكامل
وَرَأى أَبا حَسّانَ دونَ عَطائِهِ فَتَبَيَّنَتهُ العَينَ أَسمَرَ مُقفَلا
الكامل
فَشَرى حَريبَتَهُ بِكُلِّ طُوالَةٍ دَهماءَ سابِغَةٍ تُوَفّي المِكيَلا
الكامل
وَغَدا مِنَ الأَرضِ الَّتي لَم يَرضَها وَاِختارَ وَرثاناً عَلَيها مَنزِلا
الكامل
فَطَوى الجِبالَ عَلى رَحالَةِ بازِلٍ لا يَشتَكي أَبَداً بِخُفٍّ جَندَلا
الكامل
تَغتالُ كُلَّ تَنوفَةٍ عَرَضَت لَها بِتَقاذُفٍ يَدَعُ الجَديلَ مُوَصَّلا
الكامل
بِجَنوبِ لينَةَ ما تَزالُ بِراكِبٍ تُذري مَناسِمُها بِهِنَّ الحَنظَلا
الكامل
تَدَعُ الفِراخَ الزُغبَ في آثارِها مِن بَينِ مَكسورِ الجَناحِ وَأَقزَلا
الكامل
نُحُّ الحَناجِرِ ما يَكادُ يُقيمُها تَدَعُ القَعودَ مِنَ التَصَرُّفِ أَجزَلا
الكامل
آلى إِذا بَلَغَت مَدافِعَ تَلعَةً وَعَلا لِيُبلِغها المَكانَ الأَطوَلا
الكامل
وَكَأَنَّهُنَّ أَشاءُ يَثرِبَ حَولَها جُرفٌ أَضَرَّ بِهِنَّ نِهيٌ بُهَّلا
الكامل
وَكَأَنَّ جِزيَةَ تاجِرٍ وُهِبَت لَهُ يَوماً إِذا اِستَقبَلنَ غَيثاً مُبقِلا
الكامل
وَتَرى أَوابِيَها بِكُلِّ قَرارَةٍ يَكرُفنَ شِقشِقَةً وَناباً أَعصَلا
الكامل
وَإِذا سَمِعنَ هَديرَ أَكلَفَ مُحنِقٍ عَدَلَت سَوالِفُها إِذا ما جَلجَلا
الكامل
فَالعَبدُ قَد أَعنَتنَ أَسفَلَ ساقِهِ وَعَدَلنَ رُكبَتَهُ سِواها مَعدِلا
الكامل
فَتَرَكنَهُ حَلَقَ الأَديمِ مُكَسِّراً كَالمِسحِ أُلقِيَ ما يُحَرِّكُ مَفصِلا
الكامل
دَسِمَ الثِيابِ كَأَنَّ فَروَةَ رَأسِهِ زُرِعَت فَأَنبَتَ جانِباها فُلفُلا
الكامل
لا يَسمَعُ الحَبَشِيُّ وَسطَ عِراكِها صَوتاً إِذا ما العَبدُ أَورَدَ مَنهَلا
الكامل
إِلّا تَجاوُبَهُنَّ حَولَ سَوادِهِ بِحَناجِرٍ نُحٍّ وَصَوتٍ أَهدَلا
الكامل
وَلَقَد تَرى الحَبَشِيَّ وَهوَ يَصُكُّها أَشِراً إِذا ما نالَ يَوماً مَأكَلا
الكامل
يَرمَدُّ مِن حَذَرِ الخِلاطِ كَما اِزدَهَت ريحٌ يَمانِيَةٌ ظَليماً مُجفِلا
الكامل
لا خَيرَ في طولِ الإِقامَةِ لِلفَتى إِلّا إِذا ما لَم يَجِد مُتَحَوَّلا
الكامل
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ
البسيط
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
الوافر
وَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً شَعاعَ الأَمرِ عازِبَةَ الحُلومِ
الوافر
مَعاتيمُ القِرى سُرُفٌ إِذا ما أَجَنَّت طَخيَةُ اللَيلِ البَهيمِ
الوافر
فَأُمّي أَرضَ قَومِكِ إِنَّ سَعداً تَحَمَّلَتِ المَخازِيَ عَن تَميمِ
الوافر
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَها عَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِ
البسيط
مِنَ المُهيباتِ مُخضَرّاً مَغابِنُها لَم تُثقِبِ الجَمرَ كَفّاها بِأَهضامِ
البسيط
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ
الطويل
وَإِن كُنتُما أَعطَيتُما القَومَ مَوثِقاً فَلا تَغدِرا وَاِستَسمِعا لِلمَراجِمِ
الطويل
فَإِنّي زَعيمٌ أَن أَقولَ قَصيدَةً مُبَيَّنَةً كَالنَقبِ بَينَ المَخارِمِ
الطويل
خَفيفَةَ أَعجازِ المَطِيِّ ثَقيلَةً عَلى قِرنِها نَزّالَةً بِالمَواسِمِ
الطويل
وَمُغتَصَبٍ مِن رَهطِ ضِبعانَ يَشتَكي إِلى القَومِ أَعضادَ المَطِيِّ الرَواسِمِ
الطويل
تَجولُ بِهِ عَيرانَةٌ عِندَ غَرزِها جَنيبٌ أَقادَتهُ جَريرَةُ جارِمِ
الطويل
إِذا ما اِشتَكى ظُلمَ العَشيرَةِ عَضَّهُ حِناكٌ وَقَرّاصٌ شَديدُ الشَكائِمِ
الطويل
وَلِلحَقِّ فينا خِصلَتانِ فَمِنهُما ذَلولٌ وَأُخرى صَعبَةٌ لِلمَظالِمِ
الطويل
وَإِنّا لَقَومٌ نَشتَري بِنُفوسِنا دِيارَ المَنايا رَغبَةً في المَكارِمِ
الطويل
جَزى اللَهُ مَولانا غَنِيّاً مَلامَةً شِرارَ مَوالي عامِرٍ في العَزائِمِ
الطويل
بَكى خَشرَمٌ لَمّا رَأى ذا مَعارِكٍ أَتى دونَهُ وَالهَضبَ هَضبَ البَهائِمِ
الطويل
لَها بَدَنٌ عاسٍ وَنارٌ كَريمَةٌ بِمُكتَفَلِ الآرِيِّ بَينَ الصَرائِمِ
الطويل
ضِعافُ القُوى لَيسوا كَمَن يَبتَني العُلا جَعاسيسُ قَصّارونَ دونَ المَكارِمِ
الطويل
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني فَسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما
الطويل
أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
الطويل
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ عَلى الرَحلِ في طَخياءَ طُلسٍ نُجومُها
الطويل
رَفَعتُ لَهُ مَشبوبَةَ عَصَفَت لَها صَباً تَعتَقيها تارَةً وَتُقيمُها
الطويل
فَكَبَّرَ لِلرُؤيا وَهاشَ فُؤادَهُ وَبَشَّرَ نَفساً كانَ قَبلُ يَلومُها
الطويل
وَلَم يُسكِنوها الجَرَّ حَتّى أَظَلَّها سَحابٌ مِنَ العَوّا تَثوبُ غُيومُها
الطويل
وَباتَ بِثَديَيها الرَضيعُ كَأَنَّهُ قَذىً حَبَلَتهُ عَينُها لا يُنيمُها
الطويل
وَكانَت جَديراً أَن يُقَسَّمَ لَحمُها إِذا ظَلَّ بَينَ المَنزِلَينِ شَكيمُها
الطويل
فَباتَ شَريكاً في رُكودِ مُدامَةٍ يُميتُ المُحالَ أَزُّها وَنَهيمُها
الطويل
أَتَت دونَها الأَحلافُ أَحلافُ مَذحِجٍ وَأَفناءُ كَعبٍ حَشوُها وَصَميمُها
الطويل
أُدِرُّ النَسا كَيلا تُدِرَّ عُتومُها
الطويل
فَلا يَكونَنَّ مَوعوداً وَأَيتَ بِهِ دَيناً يَعودُ إِلى مَطلٍ وَلَيّانِ
البسيط
وَاِعلَم بِأَنَّ نَجاحَ الوَعدِ مَنزِلَةٌ جَليلَةُ القَدرِ عِندَ الأُنسِ وَالجانِ
البسيط
لا أُنهِئُ الأَمرَ إِلّا رَيثَ أُنضِجُهُ وَلا أُكَلِّفُ عَجزَ الأَمرِ أَعواني
البسيط
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَظَلَّ الحِلمُ يَعذُلُني قَد طالَ ما قادَني جَهلي وَعَنّاني
البسيط
كَأَنَّها ناشِطٌ لاحَ البُروقُ لَهُ مِن نَحوِ أَرضٍ تَرَبَّتهُ وَأَوطانِ
البسيط
حَتّى غَدا خَرِصاً طَلّاً فَرائِصُهُ يَرعى شَقائِقَ مِن عَلقى وَبِركانِ
البسيط
يَعلو الظَواهِرَ فَرداً لا أَليفَ لَهُ مَشى البِطَركُ عَلَيهِ رَيطُ كَتّانِ
البسيط
بَني أُمَيَّةَ إِنَّ اللَهَ مُلحِقُكُم عَمّا قَليلٍ بِعُثمانَ بنِ عَفّانِ
البسيط
أَعَندَ اللَهِ لِلبَرقِ اليَماني يُضيءُ حَبِيَّ ذي سَقطَينِ داني
الوافر
تَناهى المُزنُ وَاِستَرخَت عُراهُ بِبُرقَةِ ماسِلٍ ذاتِ الأَفانِ
الوافر
أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينا لَنا خَبَراً فَأَبكَينَ الحَزينا
الوافر
وَكَيفَ سُؤالُنا عَرَصاتِ رَبعٍ تُرِكنَ بِقَفرَةٍ حَتّى بَلينا
الوافر
وَأَحجاراً مِنَ الصَوّانِ سُفعاً بِهِنَّ بَقِيَّةٌ مِمّا صَلينا
الوافر
عَرَفناها مَنازِلَ آلِ حُبّى فَلَم نَملِك مِنَ الطَرَبِ العُيونا
الوافر
تَراوَحُها رَواعِدُ كُلِّ هَيجٍ وَأَرواحٌ أَطَلنَ بِها حَنينا
الوافر
بِدارَةِ مَكمَنٍ ساقَت إِلَيها رِياحُ الصَيفِ أَرآماً وَعينا
الوافر
حَفَرنَ عُروقُها حَتّى أَجَنَّت مَقاتِلَها وَأَضحَينَ القُرونا
الوافر
كِناسُ تَنوفَةٍ ظَلَّت إِلَيهِ هِجانُ الوَحشِ حارِنَةً حُرونا
الوافر