text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَقِلنَ بِعاسِمَينِ وَذاتِ رُمحٍ إِذا حانَ المَقيلُ وَيَرتَعينا
الوافر
كَأَنَّ بِكُلِّ رابِيَةٍ وَهَجلٍ مِنَ الكَتّانِ أَبلاقاً بُنينا
الوافر
وَنارِ وَديقَةٍ في يَومِ هَيجٍ مِنَ الشِعرى نَصَبتُ لَهُ الجَبينا
الوافر
إِذا مَعزاءُ هاجِرَةٍ أَرَنَّت جَنادِبُها وَكانَ العيسُ جونا
الوافر
وَعارِيَةِ المَحاسِرِ أُمِّ وَحشٍ تَرى قِطَعَ السَمامِ بِها عِزينا
الوافر
نَصَبتُ بِها رِوائي فَوقَ شُعثٍ بِمَوماةٍ يَظِنّونَ الظُنونا
الوافر
إِلى أَقتادِ راحِلَتي فَظَلَّت تُنازِعُهُ الأَعاصيرُ الوَضينا
الوافر
وَنَحنُ لَدى دُفوفِ مُغَوَّراتٍ نَقيسُ عَلى الحَصى نُطَفاً بَقينا
الوافر
قَليلاً ثُمَّ طِرنا فَوقَ خوصٍ يُلاعِبنَ الأَزِمَّةَ وَالبُرينا
الوافر
مُضَبَّرَةٍ مَرافِقُهُنَّ فُتلٌ نَواعِبَ بِالرُؤوسِ إِذا حُدينا
الوافر
إِذا الحاجاتُ كُنَّ وَراءَ خَمسٍ مِنَ المَوماةِ كُنَّ بِها سَفينا
الوافر
وَماءٍ تُصبِحُ الفَضَلاتُ مِنهُ كَخَمرِ بُراقَ قَد فَرَطَ الأُجونا
الوافر
وَرَدتُ مَدِيُّهُ فَطَرَدتُ عَنهُ سَواكِنَ قَد تَمَكَّنَّ الحُضونا
الوافر
بِصَفنَةِ راكِبٍ وَمُوَصَّلاتٍ جَمَعتُ الرَثَّ مِنها وَالمَتينا
الوافر
وَمَصنَعَةٍ هُنَيدَ أَعَنتُ فيها عَلى لَذّاتِها الثَمِلَ المَنينا
الوافر
وَنازَعَني بِها نَدمانُ صِدقٍ شِواءَ الطَيرِ وَالعِنَبَ الحَقينا
الوافر
وَطُنبورٍ أَجَشَّ وَريحِ ضِغثٍ مِنَ الرَيحانِ يَتَّبِعُ الشُؤونا
الوافر
وَعَيشٍ صالِحٍ قَد عِشتُ فيهِ لَوَ اِنَّ عِمادَ ظُلَّتِهِ يَقينا
الوافر
وَأَظعانٍ طَلَبتُ بِذاتِ لَوثٍ يَزيدُ رَسيمُها سَرَعاً وَلينا
الوافر
مِنَ العيدِيِّ تَحمِلُني وَرَحلي وَتَحمِلُها مَلاطِسُ ما يَقينا
الوافر
إِذا خَفَقَت مَشافِرُها وَظَلَّت بِسيرَتِها مُصانِعَةً ذَقونا
الوافر
عَقيلَةُ أَينُقٍ أَغدو عَلَيها إِذا حاجاتُ قَومٍ يَعتَرينا
الوافر
أَلا يا لَيتَ راحِلَتي بَخَبتٍ مُيَمِّمَةً أَميرَ المُؤمِنينا
الوافر
وَإِن دَمِيَت مَناسِمُها وَأَلقَت بِمَوماةٍ عَلى عَجَلٍ جَنينا
الوافر
تَشُقُّ الطَيرُ ثَوبُ الماءُ عَنهُ بُعَيدَ حَياتِهِ إِلّا الوَتينا
الوافر
وَهِزَّةِ نِسوَةٍ مِن حَيِّ صِدقٍ يُزَجِّجنَ الحَواجِبَ وَالعُيونا
الوافر
طَلَبتُ وَقَد تَواهَقَتِ المَطايا بِيَعمَلَةٍ تَبُذُّ السابِقينا
الوافر
وَحَثَّ الحادِيانِ بِأُمُّ لَهوٍ ظَعائِنَ في الخَليطِ الرافِعينا
الوافر
أَنَخنَ جِمالَهُنَّ بِذاتِ غِسلٍ سَراةَ اليَومِ يَمهَدنَ الكُدونا
الوافر
بِرَوضٍ عازِبٍ سَرَّحنَ فيهِ سَواماً وَاِنتَظَرنَ بِهِ الظُعونا
الوافر
وَما مالَ النَهارُ وَهُنَّ فيها يُخَدِّرنَ الدِمَقسَ وَيَحتَوينا
الوافر
فَرُحنَ عَشِيَّةً كَبَناتِ مَخرٍ عَلى الغُبُطاتِ يَملَأنَ العُيونا
الوافر
دَعَونَ قُلوبَنا بِأُثَيفِياتٍ فَأَلحَقنا قَلائِصَ يَغتَلينا
الوافر
بِغَيطَلَةٍ إِذا اِلتَفَّت عَلَينا نَشَدناها المَواعِدَ وَالدُيونا
الوافر
عَطَفنَ لَها السَوالِفَ مِن بَعيدٍ فَقُلتُ عُيونَ آرامٍ كُسينا
الوافر
أولَئِكَ نِسوَةٌ في إِرثِ مَجدٍ كَرائِمُ يَصطَفينَ وَيَصطَفينا
الوافر
مُدِلّاتٌ يَسِرنَ بِكُلِّ ثَغرٍ إِذا أُرِّقنَ مِن فَزَعٍ حُمينا
الوافر
لَهُنَّ فَوارِسٌ لَيسوا بِميلٍ وَلا كُشُفٍ إِذا قُلنَ اِمنَعونا
الوافر
ظَعائِنُ مِن كِرامِ بَني نُمَيرٍ خَلَطنَ بِمَيسَمٍ حَسَباً وَدينا
الوافر
تَفَرَّعنَ النُصورَ وَحَيَّ مَعنٍ وَسادَةَ عامِرٍ حَتّى رَضينا
الوافر
وَسَبقٍ تَعظُمُ الأَخطارُ فيهِ وَيَحسُرُ جَريُهُ البَطَلُ البَطينا
الوافر
شَهِدناهُ بِفِتيانٍ كِرامٍ فَلَم نَبرَح بِهِ حَتّى عُلينا
الوافر
تَبادَرنا إِساءَتَهُ فَجِئنا مِنَ الأَفواجِ نَلتَهِمُ المِئينا
الوافر
وَمُعتَرَكٍ تَشُقُّ البيضَ فيهِ كَشَقِّ الجارِزِ القَمَعَ السَمينا
الوافر
لَنا حُبَبٌ وَأَرماحٌ طِوالٌ بِهِنَّ نُمارِسُ الحَربَ الشَطونا
الوافر
وَأَفراسٍ إِذا نَلقى عَدُوّاً بِمَلحَمَةٍ عُرِفنَ إِذا رُبينا
الوافر
وَرَدنَ المَجدَ قَبلَ بَني نِزارٍ فَما شَرِبوا بِهِ حَتّى رَوينا
الوافر
وَجَدنا عامِراً أَشرافَ قَيسٍ فَكُنّا الصُلبَ مِنها وَالوَتينا
الوافر
ذُؤابَتُنا ذُؤابَتُها وَكانَت فَتاةَ لِوائِها المَتبوعِ فينا
الوافر
وَمَن يَفخَر بِمَكرُمَةٍ فَإِنّا سَبَقناها لِأَيدي العالَمينا
الوافر
عَصا كَرَمٍ وَرَثناها أَبانا وَنورِثُها إِذا مِتنا بَنينا
الوافر
وَإِن وُزِنَ الحَصى فَوَزَنتُ قَومي وَجَدتُ حَصى ضَريبَتِهِم رَزينا
الوافر
وَمَن يَحفِر أَراكَتَنا يَجِدها أَراكَةَ هَضبَةٍ ثَقَبَت شُؤونا
الوافر
وَنَحنُ الحابِسونَ إِذا عَزَمنا وَنَحنُ المُقدِمونَ إِذا لَقينا
الوافر
وَنَحنُ المانِعونَ إِذا أَرَدنا وَنَحنُ النازِلونَ بِحَيثُ شينا
الوافر
إِذا نُدِبَت رَوايا الثِقلِ يَوماً كَفَينا المُضلِعاتِ لِمَن يَلينا
الوافر
إِذا ما قيلَ أَينَ حُماةُ ثَغرٍ فَنَحنُ بِدَعوَةِ الداعي عُنينا
الوافر
وَتَلقى جارَنا يُثني عَلَينا إِذا ما حانَ يَومٌ أَن يَبينا
الوافر
هُمُ فَخَروا بِخَيلِهِمُ فَقُلنا بِغَيرِ الخَيلِ تَغلِبُ أَو عِدينا
الوافر
لَنا آثارُهُنَّ عَلى مَعَدٍّ وَخَيرُ فَوارِسٍ لِلخَيرِ فينا
الوافر
وَعُلِّمنا سِياسَتَهُنَّ إِنّا وَرِثنا آلَ أَعوَجَ عَن أَبينا
الوافر
مُقَرَّبَةً إِذا خَوَتِ الثُرَيّا جَعَلنا رِزقَهُنَّ مَعَ البَنينا
الوافر
وَكُنَّ إِذا أَبَرنَ دِيارَ قَومٍ عَطَفناها لِقَومٍ آخَرينا
الوافر
كَأَنَّ شَوادِخَ الغُرّاتِ مِنهُم بَوازي يَصطَفِقنَ وَيَلتَقينا
الوافر
أَصابَت حَربُنا جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَأَصبَحَ بَيتُ عِزِّهِمُ عِزينا
الوافر
أَلَم نَترُك نِسائَهُمُ جَميعاً بِأَقبالِ الهِضابِ مُسَنَّدينا
الوافر
بَدَأنا ثُمَّ عُدنا فَاِصطَلَمنا خَراذِمَ مِن أُنوفِكُمُ بَقينا
الوافر
قَتَلناكُم بِبَلدَةِ كُلِّ أَرضٍ وَكُنّا في الحُروبِ مُجَرَّبينا
الوافر
بِأَسيافٍ لَنا مُتَوارَثاتٍ كَشُهبانٍ بِأَيدي مُصطَلينا
الوافر
إِذا خالَطنَ هامَةَ تَغلِبِيٍّ فَلَقنَ الرَأسَ مِنهُ وَالجَبينا
الوافر
أَلَم نَترُك نِساءَ بَني زُهَيرٍ عَلى الآسي يُحَلِّقنَ القُرونا
الوافر
تَمَنَّيتَ المُنى فَكَذَبتَ فيها وَرَوَّيتَ الرِماحَ وَما رَوينا
الوافر
وَما تَرَكَت رِماحُ بَني سُلَيمٍ لِفَحلٍ في حَواصِنِهِم جَنينا
الوافر
وَإِنَّ بَناتِ حَلّابٍ وَجَدنا فَوارِسَهُنَّ في الهَيجا قُيونا
الوافر
وَهُم تَرَكوا عَلى أَكنافِ لُبنى نِساءَهُمُ لَنا لَمّا لَقونا
الوافر
إِذا ما حارَبَتكَ بُطونُ قَيسٍ حَسِبتَ الناسَ حَرباً أَجمَعينا
الوافر
عَلَيكَ البَحرُ حَيثُ نُفيتَ إِنّا مَنَعناكَ السُهولَةَ وَالحُزونا
الوافر
ثَناءٌ تُشرِقُ الأَحسابُ مِنهُ بِهِ نَتَوَدَّعُ الحَسَبُ المَصونا
الوافر
فَلَم نَشعُر بِضَوءِ الصُبحِ حَتّى سَمِعنا في مَساجِدِنا الأَذينا
الوافر
يَقُدنَ وَلا يُقَدنَ لِكُلِّ غَيثٍ وَفي رَأسٍ يَسِرنَ وَيَنتَوينا
الوافر
وَنَحنُ ذَوُو الأَناةِ وَإِن أُصِبنا بِمَظلَمَةٍ حَسِبتَ بِنا جُنونا
الوافر
إِنَّ عَلى أَهوى لَأَلأَمَ حاضِرٍ حَسَباً وَأَقبَحَ مَجلِسٍ أَلوانا
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ وَلا أُحاشي غَيرَهُم أَهلَ السُبَيلَةِ مِن بَني حِمّانا
الكامل
مُتَوَسِّدونَ عَلى الحِياضِ لُحاهُمُ يَرمونَ عَن فُضَلائِها فُضلانا
الكامل
وَبِحَسبِ قَومِكَ إِن شَتَوا مَطلولَةٌ شَرعَ النَهارِ وَمَذقَةٌ أَحيانا
الكامل
قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
الوافر
أَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيا بِوَجهِ نَوى مِن حَلَّها أَو مَتى هِيا
الطويل
ظَلِلنا سَراةَ اليَومِ مِن حُبِّ أَهلِها نُسائِلُ آناءً لَها وَأَثافِيا
الطويل
بِذي الرَضمِ سارَ الحَيُّ مِنها فَما تَرى بِها العَينُ إِلّا مَسجِداً وَأَوارِيا
الطويل
وَجوناً أَظَلَّتها رِكابٌ مُناخَةٌ رِكابُ قُدورٍ لا يَرِمنَ المَثاوِيا
الطويل
وَآناءَ حَيٍّ تَحتَ عَينٍ مَطيرَةٍ عِظامِ البُيوتِ يَنزِلونَ الرَوابِيا
الطويل
أَرَبَّت بِها شَهرَي رَبيعٍ عَلَيهِمُ جَنائِبُ يَنتِجنَ الغَمامَ المَتالِيا
الطويل
بِأَسحَمَ مِن هَيجِ الذِراعَينِ أَتأَقَت مَسايِلَهُ حَتّى بَلَغنَ المَناجِيا
الطويل
عَهِدنا الجِيادَ الجُردِ كُلَّ عَشِيَّةٍ يُشارُ بِها وَالمَجلِسَ المُتَباهِيا
الطويل
وَضَربَ نِساءٍ لَو رَآهُنَّ راهُبٌ لَهُ ظُلَّةٌ في قُلَّةٍ ظَلَّ رانِيا
الطويل
جَوامِعَ أُنسٍ في حَياءٍ وَعِفَّةٍ يَصِدنَ الفَتى وَالأَشمَطَ المُتَناهِيا
الطويل
بِأَعلامِ مَركوزٍ فَعَيرٍ فَغُرَّبٍ مَغانِيَ أُمِّ الوَبرِ إِذ هِيَ ما هِيا
الطويل
لَها بِحَقيلٍ فَالنُمَيرَةِ مَنزِلٌ تَرى الوَحشَ عوذاتٍ بِهِ وَمَتالِيا
الطويل
وَمُعتَرَكٍ مِن أَهلِها قَد عَرَفنَهُ بِوادي أَريكٍ حَيثُ كانَ مَحانِيا
الطويل
وَإِنَّ نِساءَ الحَيِّ لَمّا رَمَينَني أَصَبنَ الشَوى مِنّي وَصِدنَ فُؤادِيا
الطويل