text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقَد عَلِمَت قَيسٌ وَأَفناءَ خِندِفٍ وَمَذحِجُ إِذ وافَيتُهُم في المَنازِلِ
الطويل
ثَنائي عَلَيكُم آلَ حَربٍ وَمَن يَمِل سِواكُم فَإِنّي مُهتَدٍ غَيرُ مائِلِ
الطويل
رَأَتكَ ذَوُو الأَحلامِ خَيراً خِلافَةً مِنَ الراتِعينَ في التِلاعِ الدَواخِلِ
الطويل
وَأَجزَأتَ أَمرَ العالَمينَ وَلَم يَكُن لِيُجزِئَ إِلّا كامِلٌ وَاِبنَ كامِلِ
الطويل
إِلَيكَ اِبتَذَلنا كُلَّ أَدماءَ حُرَّةٍ وَأَعيَسَ مَشّاءٍ أَمامَ الرَواحِلِ
الطويل
رَباعٍ كَوَقفِ العاجِ تَثني حِبالَهُ شَراسيفُ حُدَّت غَرضُها غَيرُ جائِلِ
الطويل
مُشَرَّفُ أَطرافِ المَحالِ مَزَلِّهِ مَعادَ المِلاطِ مُعرِقٍ في العَقائِلِ
الطويل
فَيا لَكَ مِن خَدٍّ وَذِفرَي أَسيلَةٍ وَمِن عُنُقٍ صَعلٍ وَمَوضِعِ كاهِلِ
الطويل
وَرَأسٍ كَإِبريقِ اليَهودِيِّ أَشرَفَت لَهُ حُبُكٌ أَجيادُها كَالمَراجِلِ
الطويل
وَمِن عُجُزٍ فيها جَناحانِ أَلحَقا تَوالِيَ لا شَختٍ وَلا مُتَخاذِلِ
الطويل
وَسُمرٍ خِفافٍ في حِذاءٍ نَعامَةٍ ثَمانِيَةٍ روحٍ ظِماءِ المَفاصِلِ
الطويل
إِذا قُلتُ جاهٍ لَجَّ حَتّى تَرُدَّهُ قُوى أَدَمٍ أَطرافُها في السَلاسِلِ
الطويل
بَعيدٌ مِنَ الحادي إِذا ما تَرَقَّصَت بَناتُ الصُوى في السَبسَبِ المُتَماحِلِ
الطويل
تَرى الأَعظُمَ اللائي يَلينَ فُؤادَهُ جُنوحَ الأَعالي مائِراتِ الأَسافِلِ
الطويل
كَذي رَمَلٍ مِن وَحشِ حَومَلَ بَلَّهُ أَهاضيبُ في قِسٍّ مِنَ الريحِ شامِلِ
الطويل
تَخِرُّ عَلى مَتنِ الكَثيبِ وَمَتنُهُ رَذاذٌ هَوى مِن ديمَةٍ غَيرِ وابِلِ
الطويل
تَبيتُ بَناتُ الأَرضِ تَحتَ لَبانِهِ بِأَحقَفَ مِن أَنقاءِ توضِحَ مائِلِ
الطويل
كَأَنَّ القِطارَ حَرَّكَت في مَبيتِهِ جَدِيَّةَ مِسكٍ في مُعَرَّسِ قافِلِ
الطويل
فَلَمّا تَجَلّى لَيلُهُ عَن نَهارِهِ غَدا سالِكاً بَينَ اللِوى فَالخَمائِلِ
الطويل
فَهاجَ بِهِ لَمّا تَرَجَّلَتِ الضُحى شَطائِبُ شَتّى مِن كِلابٍ وَنابِلِ
الطويل
فَأَبصَرَها حَتّى إِذا ما تَقارَبَت وَفي النَفسِ مِنهُ كَرَّةٌ لِلأَوائِلِ
الطويل
حَمى الأَنفَ مِن بَعضِ الفِرارِ فَذادَها بِأَسحَمَ لاةٍ ذي شَباةٍ وَعامِلِ
الطويل
فَفَرَّقَ بَينَ السابِقينَ بِطَعنَةٍ عَلى عَجَلٍ مِن سَلهَبٍ غَيرِ ناصِلِ
الطويل
فَكانَ كَذي تَبلٍ تَذَكَّرَ ما مَضى وَقَد كَرَّ كَرّاتِ الكَريمِ المُقاتِلِ
الطويل
يَهُزُّ بِأَطرافِ الحِبالِ وَيَنتَحي عَلى الأَجنَبِ القُصوى هَزيزَ المُغاوِلِ
الطويل
كَما اِنقَضَّ دُرِّيٌّ تَخَلَّلَ مَتنُهُ فُروجَ جَهامٍ آخِرَ اللَيلِ جافِلِ
الطويل
ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلا أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
الكامل
لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي ذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ المَوصولا
الكامل
قالَت خُلَيدَةُ ما عَراكَ وَلَم تَكُن قَبلَ الرُقادِ عَنِ الشُؤونِ سَؤولا
الكامل
أَخُلَيدَ إِنَّ أَباكِ ضافَ وِسادَهُ هَمّانِ باتا جَنبَةً وَدَخيلا
الكامل
طَرَقا فَتِلكَ هَماهِمي أَقريهِما قُلُصاً لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولا
الكامل
شُمَّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَعضادُها صُهباً تُناسِبُ شَدقَماً وَجَديلا
الكامل
كانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍ أُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلا
الكامل
وَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا باشَرتَها كانَت مُعاوِدَةَ الرَحيلِ ذَلولا
الكامل
حوزِيَّةً طُوِيَت عَلى زَفَراتِها طَيَّ القَناطِرِ قَد نَزَلنَ نُزولا
الكامل
وَكَأَنَّما اِنتَطَحَت عَلى أَثباجِها فُدُرٌ بِشابَةَ قَد تَمَمنَ وُعولا
الكامل
قُذُفَ الغُدُوِّ إِذا غَدَونَ لِحاجَةٍ دُلُفَ الرَواحِ إِذا أَرَدنَ قُفولا
الكامل
لا يَتَّخِذنَ إِذا عَلَونَ مَفازَةً إِلّا بَياضَ الفَرقَدَينِ دَليلا
الكامل
قوداً تَذارَعُ غولَ كُلِّ تَنوفَةٍ ذَرعَ النَواسِجِ مُبرَماً وَسَحيلا
الكامل
وَإِذا تَرَقَّصَتِ المَفازَةُ غادَرَت رَبِذاً يُبَغِّلُ خَلفَها تَبغيلا
الكامل
زَجِلَ الحُداءِ كَأَنَّ في حَيزومِهِ قَصَباً وَمُقنِعَةَ الحَنينِ عَجولا
الكامل
وَإِذا تَرَجَّلَتِ الضُحى قَذَفَت بِهِ فَشَأَونَ عُقبَتَهُ فَظَلَّ ذَميلا
الكامل
حَتّى إِذا حَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَت فَرَأَت أَوابِدَ يَرتَعينَ هُجولا
الكامل
حَدَتِ السَرابَ وَأَلحَقَت أَعجازَها روحٌ يَكونُ وُقوعُها تَحليلا
الكامل
وَجَرى عَلى حَدَبِ الصُوى فَطَرَدنَهُ طَردَ الوَسيقَةِ في السَماوَةِ طولا
الكامل
في مَهمَهٍ قَلِقَت بِهِ هاماتُها قَلَقَ الفُؤوسِ إِذا أَرَدنَ نُصولا
الكامل
حَتّى وَرَدنَ لِتِمِّ خِمسٍ بائِصٍ جُدّاً تَعاوَرَهُ الرِياحُ وَبيلا
الكامل
سُدُماً إِذا اِلتَمَسَ الدِلاءُ نِطافَهُ صادَفنَ مَشرِفَةَ المَثابِ دَحولا
الكامل
جَمَعوا قُوىً مِمّا تَضُمُّ رِحالُهُم شَتّى النِجارِ تَرى بِهِنَّ وُصولا
الكامل
فَسَقَوا صَوادِيَ يَسمَعونَ عَشِيَّةً لِلماءِ في أَجوافِهِنَّ صَليلا
الكامل
حَتّى إِذا بَرَدَ السِجالُ لُهاثَها وَجَعَلنَ خَلفَ غُروضِهِنَّ ثَميلا
الكامل
وَأَفَضنَ بَعدَ كُظومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِن ذي الأَبارِقِ إِذ رَعَينَ حَقيلا
الكامل
قَعَدوا عَلى أَكوارِها فَتَرَدَّفَت صَخِبَ الصَدى جَذَعَ الرِعانِ رَجيلا
الكامل
مُلسَ الحَصى باتَت تَوَجَّسَ فَوقَهُ لَغَطَ القَطا بِالجَلهَتَينِ نُزولا
الكامل
يَتبَعنَ مائِرَةَ اليَدَينِ شِمِلَّةً أَلقَت بِمُختَرَقِ الرِياحِ سَليلا
الكامل
جاءَت بِذي رَمَقٍ لِسِتَّةِ أَشهُرٍ قَد ماتَ أَو جَرَضَ الحَياةَ قَليلا
الكامل
نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَها نَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَبلولا
الكامل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً شَكوى إِلَيكَ مُطِلَّةً وَعَويلا
الكامل
مِن نازِحٍ كَثُرَت إِلَيكَ هُمومُهُ لَو يَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
الكامل
طالَ التَقَلُّبُ وَالزَمانُ وَرابَهُ كَسَلٌ وَيَكرَهُ أَن يَكونَ كَسولا
الكامل
وَعَلا المَشيبُ لِداتِهِ وَمَضَت لَهُ حِقَبٌ نَقَضنَ مَريرَهُ المَجدولا
الكامل
فَكَأَنَّ أَعظُمَهُ مَحاجِنُ نَبعَةٍ عوجٌ قَدُمنَ فَقَد أَرَدنَ نُحولا
الكامل
كَبَقِيَّةِ الهِندِيِّ أَمسى جَفنُهُ خَلَقاً وَلَم يَكُ في العِظامِ نَكولا
الكامل
تُغلى حَديدَتُهُ وَتُنكِرُ لَونَهُ عَينٌ رَأَتهُ في الشَبابِ صَقيلا
الكامل
أَلِفَ الهُمومُ وَسادَهُ وَتَجَنَّبَت رَيّانَ يُصبِحُ في المَنامِ ثَقيلا
الكامل
وَطَوى الفُؤادَ عَلى قَضاءِ صَريمَةٍ حَذّاءَ وَاتَّخَذَ الزَماعَ خَليلا
الكامل
أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنَّ عَشيرَتي أَمسى سَوامُهُمُ عِزينَ فُلولا
الكامل
قَطَعوا اليَمامَةَ يَطرُدونَ كَأَنَّهُم قَومٌ أَصابوا ظالِمينَ قَتيلا
الكامل
يَحدونَ حُدباً مائِلاً أَشرافُها في كُلِّ مَنزِلَةٍ يَدَعنَ رَعيلا
الكامل
شَهرَي رَبيعٍ ما تَذوقُ لَبونُهُم إِلّا حُموضاً وَخمَةً وَدَويلا
الكامل
حَتّى إِذا جُمِعَت تُخَيِّرَ طِرقُها وَثَنى الرِعاءُ شَكيرَها المَنخولا
الكامل
وَأَتَوا نِسائَهُمُ بِنيبٍ لَم يَدَع سوءُ المَحابِسِ تَحتَهُنَّ فَصيلا
الكامل
أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنّا مَعشَرٌ حُنُفاءُ نَسجُدُ بُكرَةً وَأَصيلا
الكامل
عَرَبٌ نَرى لِلَّهِ في أَموالِنا حَقَّ الزَكاةِ مُنَزَّلاً تَنزيلا
الكامل
قَومٌ عَلى الإِسلامِ لَمّا يَمنَعوا ماعونَهُم وَيُضَيِّعوا التَهليلا
الكامل
فَاِدفَع مَظالِمَ عَيَّلَت أَبناءَنا عَنّا وَأَنقِذ شِلوَنا المَأكولا
الكامل
فَنَرى عَطِيَّةَ ذاكَ إِن أَعطَيتَهُ مِن رَبِّنا فَضلاً وَمِنكَ جَزيلا
الكامل
أَنتَ الخَليفَةُ حِلمُهُ وَفَعالُهُ وَإِذا أَرَدتَ لِظالِمٍ تَنكيلا
الكامل
وَأَبوكَ ضارَبَ بِالمَدينَةِ وَحدَهُ قَوماً هُمُ جَعَلوا الجَميعَ شُكولا
الكامل
قَتَلوا اِبنَ عَفّانَ الخَليفَةَ مُحرِماً وَدَعا فَلَم أَرَ مِثلَهُ مَخذولا
الكامل
فَتَصَدَّعَت مِن بَعدِ ذاكَ عَصاهُمُ شِقَقاً وَأَصبَحَ سَيفُهُم مَسلولا
الكامل
حَتّى إِذا اِستَعَرَت عَجاجَةُ فِتنَةٍ عَمياءَ كانَ كِتابُها مَفعولا
الكامل
وَزَنَت أُمَيَّةُ أَمرَها فَدَعَت لَهُ مَن لَم يَكُن غُمراً وَلا مَجهولا
الكامل
مَروانُ أَحزَمُها إِذا نَزَلَت بِهِ حُدبُ الأُمورِ وَخَيرُها مَسؤولا
الكامل
أَزمانَ رَفَّعَ بِالمَدينَةِ ذَيلَهُ وَلَقَد رَأى زَرعاً بِها وَنَخيلا
الكامل
وَدِيارَ مُلكٍ خَرَّبَتها فِتنَةٌ وَمُشَيَّداً فيهِ الحَمامُ ظَليلا
الكامل
إِنّي حَلَفتُ عَلى يَمينٍ بَرَّةٍ لا أَكذِبُ اليَومَ الخَليفَةَ قيلا
الكامل
ما زُرتُ آلَ أَبي خُبَيبٍ وافِداً يَوماً أُريدُ لِبَيعَتي تَبديلا
الكامل
وَلا أَتَيتُ نُجَيدَةَ اِبنَ عُوَيمِرٍ أَبغي الهُدى فَيَزيدَني تَضليلا
الكامل
مِن نِعمَةِ الرَحمَنِ لا مِن حيلَتي إِنّي أَعُدُّ لَهُ عَلَيَّ فُضولا
الكامل
أَزمانَ قَومي وَالجَماعَةَ كَالَّذي لَزِمَ الرِحالَةَ أَن تَميلَ مَميلا
الكامل
وَتَرَكتُ كُلَّ مُنافِقٍ مُتَقَلِّبٍ وَجَدَ التَلاتِلَ دينَهُ مَدخولا
الكامل
ذَخِرَ الحَقيبَةِ ما تَزالُ قُلوصُهُ بَينَ الخَوارِجِ هِزَّةً وَذَويلا
الكامل
مِن كُلِّهِم أَمسى أَلَمَّ بِبَيعَةٍ مَسحَ الأَكُفِّ تَعاوَرُ المَنديلا
الكامل
وَإِذا قُرَيشٌ أَوقَدَت نيرانَها وَثَنَت ضَغائِنَ بَينَها وَذُحولا
الكامل
فَأَبوكَ سَيِّدُها وَأَنتَ أَميرُها وَأَشَدُّها عِندَ العَزائِمِ جولا
الكامل
إِنَّ السُعاةَ عَصَوكَ حينَ بَعَثتَهُم وَأَتَوا دَواعِيَ لَو عَلِمتَ وَغولا
الكامل
إِنَّ الَّذينَ أَمَرتَهُم أَن يَعدِلوا لَم يَفعَلوا مِمّا أَمَرتَ فَتيلا
الكامل
أَخَذوا العَريفَ فَقَطَّعوا حَيزومَهُ بِالأَصبَحِيَّةِ قائِمَن مَغلولا
الكامل
حَتّى إِذا لَم يَترُكوا لِعِظامِهِ لَحماً وَلا لِفُؤادِهِ مَعقولا
الكامل