text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَها هَذَباتٌ فَوقَ مَيثاءَ سَهلَةٍ نَواعِمَ ما في ظِلِّهِنَّ فُتوقُ
الطويل
أَعائِرٌ باتَ يَمري العَينَ أَم وَدَقُ أَم راجَعَ القَلبَ بَعدَ النَومَةِ الأَرَقُ
البسيط
إِنَّ الزَمانَ الَّذي تَرجو هَوادِيَهُ يَأتي عَلى الحَجَرِ القاسي فَيَنفَلِقُ
البسيط
ما الدَهرُ وَالناسُ إِلّا مِثلُ وارِدَةٍ إِذا مَضى عُنُقٌ مِنها أَتى طَبَقُ
البسيط
مِن ذي المُرارِ الَّذي تُلقي حَوالِبُهُ بَطنَ الكُلابِ سَنيحاً حَيثُ يَندَفِقُ
البسيط
سَما لَكَ مِن أَسماءَ هَمٌّ مُؤَرِّقُ وَمِن أَينَ يَنتابُ الخَيالُ فَيَطرُقُ
الطويل
وَأَرحُلُها بِالجَوِّ عِندَ حَوارَةٍ بِحَيثُ يُلاقي الآبِداتِ العَسَلَّقِ
الطويل
فَحَلَّت نَبِيّاً أَو رَمادانَ دونَها رِعانٌ وَقيعانٌ مِنَ البيدِ سَملَقُ
الطويل
وَأَصفَرَ مَجدولٍ مِنَ القِدِّ مارِنٍ يُلاثُ بِعَينَيها فَيُلوى وَيُطلَقُ
الطويل
لَدى ساعِدَي مَهرِيَّةٍ شَدَنِيَّةٍ أُنيخَت قَليلاً وَالعَصافيرُ تَنطُقُ
الطويل
فَبَرَّدَ مَتنَيها وَغَمَّضَ ساعَةً وَطافَت قَليلاً حَولَهُ وَهوَ مُطرِقُ
الطويل
فَإِنَّ أَلائِمَ الأَحياءِ حَيٌّ عَلى أَهوى بِقارِعَةِ الطَريقِ
الوافر
عَوَيتَ عُواءَ الكَلبِ لَمّا لَقيتَنا بِثَهلانَ مِن خَوفِ الفُروجِ الخَوافِقِ
الطويل
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
الطويل
وَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُ وَلِلأَمَلِ المَبسوطِ وَالمَوتُ سابِقُه
الطويل
جَعَلنَ أَريكاً بِاليَمينِ وَرَملَهُ وَزالَ لُغاطٌ بِالشِمالِ وَحالِقُه
الطويل
وَصَبَّحنَ بِالصَقرَينِ صَوبَ غَمامَةٍ تَضَمَّنَها لَحيا غَديرٍ وَخانِقُه
الطويل
وَأَمسَت بِأَطرافِ الجَمادِ كَأَنَّها عَصائِبُ جُندٍ رائِحٍ وَخَرانِقُه
الطويل
وَصَبَّحنَ مِن سَمنانَ عَيناً رَوِيَّةً وَهُنَّ إِذا صادَفنَ شُرباً صَوادِقُه
الطويل
وَأَسحَمَ حَنّانٍ مِنَ المُزنِ ساقَهُ طُروقاً إِلى جَنبَي زُبالَةَ سائِقُه
الطويل
فَلَمّا عَلا ذاتَ التَنانيرِ صَوبُهُ تَكَشَّفَ عَن بَرقٍ قَليلٍ صَواعِقُه
الطويل
كَفاني عِرِفّانُ الكَرى وَكَفَيتُهُ كُلوءَ النُجومِ وَالنُعاسِ مُعانِقُه
الطويل
فَباتَ يُريهِ عِرسَهُ وَبَناتِهِ وَبِتُّ أُريهِ النَجمُ أَينَ مَخافِقُه
الطويل
وَسِربالِ كَتّانٍ لَبِستُ جَديدَهُ عَلى الرَحلِ حَتّى أَسلَمَتهُ بَنائِقُه
الطويل
وَلِذٍّ كَطَعمِ الصَرخَدِيِّ طَرَحتُهُ عَشِيَّةَ خِمسِ القَومِ وَالعَينُ عاشِقُه
الطويل
وَعَيَّرَني الإِبلَ الحَلالَ وَلَم يَكُن لِيَجعَلَها لِاِبنِ الخَبيثَةِ خالِقُه
الطويل
وَلَكِنَّما أَجدى وَأَمتَعَ جَدُّهُ بِفِرقٍ يُخَشّيهِ بِهَجهَجَ ناعِقُه
الطويل
وَقالَ الَّذي يَرجو العُلالَةَ وَرِّعوا عَنِ الماءِ لا يَطرَق وَهُنَّ طَوارِقُه
الطويل
فَما زِلنَ حَتّى عادَ طَرقاً وَشِبنَهُ بِأَصفَرَ تَذريهِ سِجالاً أَيانِقُه
الطويل
خَريعٌ مَتى يَمشي الخَبيثُ بِأَرضِهِ فَإِنَّ الحَلالَ لا مَحالَةَ ذائِقُه
الطويل
تَناوَلَ عِرقَ الغَيثِ إِذ لا يَنالُهُ حِمارُ اِبنُ جَزءٍ عاصِمٌ وَأَفارِقُه
الطويل
إِذا هَبَطَت بَطنَ اللَكيكِ تَجاوَبَت بِهِ وَاِطَّباها رَوضُهُ وَأَبارِقُه
الطويل
فَأَمسَت بِوادي الرَقمَتَينِ وَأَصبَحَت بِجَوِّ رِئالٍ حَيثُ بَيَّنَ فالِقُه
الطويل
فَأَصبَحنَ قَد خَلَّفنَ أَودَ وَأَصبَحَت فِراخُ الكَثيبِ ضُلَّعاً وَخَرانِقُه
الطويل
فَلَمّا هَبَطنَ المِشفَرَ العَودَ عَرَّسَت بِحَيثُ اِلتَقَت أَجزاعُهُ وَمَشارِقُه
الطويل
وَصَبَّحنَ لِلعَذراءِ وَالشَمسُ حَيَّةٌ وَلِيَّ حَديثِ العَهدِ جَمٍّ مَرافِقُه
الطويل
يُهيبُ بِأُخراها بُرَيمَةُ بَعدَما بَدا رَملُ جَلّالٍ لَها وَعَواتِقُه
الطويل
فَغادَرنَ مَركُوّاً أَكَسَّ عَشِيَّةٍ لَدى نَزَحٍ رَيّانَ بادٍ خَلائِقُه
الطويل
تُعَيِّرُني صُهباً كَأَنَّ رُؤوسَها ذُرى الأُكمِ فيها غَضُّ نَيٍّ وَعاتِقُه
الطويل
لَها فَأرَةٌ ذَفراءُ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَما فَتَقَ الكافورَ بِالمِسكِ فاتِقُه
الطويل
وَكانَ لَها في أَوَّلِ الدَهرِ فارِسٌ إِذا ما رَأى قَيدَ المِئينَ يُعانِقُه
الطويل
أَجَدَّت مَراغاً كَالمُلاءِ وَأَرزَمَت بِنَجدَي ثُقَيبٍ حَيثُ لاحَت طَرائِقُه
الطويل
فَما نَهِلَت حَتّى أَجاءَت جِمامَهُ إِلى خَرِبٍ لاقى الخَسيفَةَ خارِقُه
الطويل
وَأَزهَرَ سَخّى نَفسَهُ عَن تِلادِهِ حَنايا حَديدٍ مُقفِلٍ وَسَوارِقُه
الطويل
فَإِن يودِ رِبعِيُّ الشَبابِ فَقَد أُرى بِبُطنانِهِ قُدّامَ سِربٍ أَوانِقُه
الطويل
طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم أَأُمُّ شَذرَةَ زارَتنا أَمِ الغولُ
البسيط
لا مَرحَباً بِاِبنَةِ الأَقيالِ إِذ طَرَقَت كَأَنَّ مَحجِرَها بِالقارِ مَكحولُ
البسيط
سودٌ مَعاصِمُها جُعدٌ مَعاقِصُها قَد مَسَّها مِن عَقيدِ القارِ تَنصيلُ
البسيط
أَبلِغ سَعيدَ بنَ عَتّابٍ مُغَلغَلَةً إِن لَم تَغُلكَ بِأَرضٍ دونَهُ غولُ
البسيط
أَنتَ اِبنُ فَرعَي قُرَيشٍ لَو تُقايِسُهُم مَجداً لَصارَ إِلَيكَ العَرضُ وَالطولُ
البسيط
إِذا ذَكَرتُكَ لَم أَهجَع بِمَنزِلَةٍ حَتّى أَقولُ لِأَصحابي بِها حولوا
البسيط
إِختَرتُكَ الناسَ إِذ رَثَّت خَلائِقُهُم وَاِعتَلَّ مَن كانَ يُرجى عِندَهُ السولُ
البسيط
وَخادَعَ المَجدَ أَقوامٌ لَهُم وَرَقٌ راحَ العِضاهُ بِهِ وَالعِرقُ مَدخولُ
البسيط
وَلا يَزالُ لَهُم في كُلِّ مَنزِلَةٍ لَحمٌ تَماشَقُهُ الأَيدي رَعابيلُ
البسيط
إِلَيكَ يَقطَعُ أَجوازَ الفَلاةِ بِنا نَصٌّ تُشَيِّعُهُ الصُهبُ المَراسيلُ
البسيط
باتَت تَرامى عَثانينُ القِفافِ بِها كَما تَرامى بِدَلوِ الماتِحِ الجولُ
البسيط
يَسأَلنَ عَنكَ وَلا يَعياكَ مَسؤولُ
البسيط
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
البسيط
فَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني وَلا ثَوائِيَ إِلّا رَيثَ أَرتَحِلُ
البسيط
أَمَّلتُ خَيرَكِ هَل تَأتي مَواعِدُهُ فَاليَومَ قَصَّرَ عَن تِلقائِكِ الأَمَلُ
البسيط
وَما صَرَمتُكِ حَتّى قُلتِ مُعلَنَةً لا ناقَةٌ لِيَ في هَذا وَلا جَمَلُ
البسيط
خُبِّرتُ أَنَّ الفَتى مَروانَ يوعِدُني فَاِستَبقِ بَعضَ وَعيدي أَيُّها الرَجُلُ
البسيط
وَفي يَدومَ إِذا اِغبَرَّت مَناكِبُهُ وَذِروَةِ الكورِ عَن مَروانَ مُعتَزَلُ
البسيط
فَكِتلَةٌ فَرُؤامٌ مِن مَساكِنِها فَمُنتَهى السَيلِ مِن بَنيانَ فَالحُبَلُ
البسيط
إِنّي تَأَلَّيتُ ما يَنفَكُّ ما بَقِيَت مِنها عَواسِرُ في الأَقرانِ أَو عُجُلُ
البسيط
تَأوي إِلى بَيتِها دُهمٌ مُعَوَّدَةٌ أَن لا تَرَوَّحَ إِن لَم تَغشَها الحِلَلُ
البسيط
مُغَمَّرُ العَيشِ يَأفوفٌ شَمائِلُهُ تَأبى المَوَدَّةَ لا يُعطي وَلا يَسَلُ
البسيط
تَدارَكَ الغَصُّ مِنها وَالعَتيقُ فَقَد لاقى المَفارِقَ مِنها وارِدٌ دَبِلُ
البسيط
صُهبٌ مَهاريسُ أَشباهٌ مُذَكَّرَةٌ فاتَ العَزيبَ بِها تَرعِيَّةٌ أَبِلُ
البسيط
فَلَستُ إِن نابَني حَقٌّ بِمُنتَكِرٍ فيهِ وَلا بَرَمٌ يَعيى بِهِ السُبُلُ
البسيط
لَسنا بِإِخوانِ أُلّافٍ يُزيلُهُمُ قَولُ العَدُوِّ وَلا ذو النَملَةِ المَحِلُ
البسيط
وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةً لَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ
الطويل
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ
الطويل
فَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ وَلا أَصبَحَت تَمشي بِسَكّاءَ في وَحلِ
الطويل
سارَت وَأَتلَتها رَفيدَةُ ذِمَّةً تَسيرُ بِها بَينَ الأَقاعِسِ فَالرَملِ
الطويل
مِن كُلِّ أَشمَطَ مَذبوحٍ بِلِحيَتِهِ بادي الأَذاةِ عَلى مَركُوِّهِ الطَحِلِ
البسيط
وَقَيِّمٍ أَمدَرِ الجَنبَينِ مُنخَرِقٍ عَنهُ العَباءَةُ قَوّامٍ عَلى الهَمَلِ
البسيط
ذَبَّ الغَوالِيَ حَتّى ما يُطِفنَ بِهِ صابُ المَفارِقِ عَن ذي بَنَّةٍ تَفِلِ
البسيط
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
الطويل
خَلَت مِن جَميعِ ساكِنينَ وَبُدِّلَت ظِباءَ السَليلِ بَعدَ خَيلٍ وَجامِلِ
الطويل
ذَكَرتُ بِها مَن لَم أُبالِيَ بَعدَهُ تَفَرُّقَ حَيٍّ في النَوى مُتَزائِلِ
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً بِالشامِ أَكثَرُ قَومِهِ وَبُطنانَ لَيسَ الشَوقُ عَنهُ بِغافِلِ
الطويل
فَدونَ الأُلى كَلبٌ وَأَفناءُ عامِرٍ وَدونَ الأُلى أَفناءُ بَكرِ بنِ وائِلِ
الطويل
وَحَنَّت إِلى أَرضِ العِراقِ حَمولَتي وَما قَيظُ أَجوافِ العِراقِ بِطائِلِ
الطويل
فَقُلتُ لَها لا تَجزَعي وَتَرَبَّصي مِنَ اللَهِ سَيباً إِنَّهُ ذو نَوافِلِ
الطويل
كُلي الحَمضَ بَعدَ المُقحَمينَ وَرازِمي إِلى قابِلٍ ثُمَّ اِعذِري بَعدَ قابِلِ
الطويل
مَهاريسُ لاقَت بِالوَحيدِ سَحابَةً إِلى أُمُلِ العَزّافِ ذاتِ السَلاسِلِ
الطويل
تَواكَلَها الأَزمانُ حَتّى أَجَأنَها إِلى جَلَدٍ مِنها قَليلِ الأَسافِلِ
الطويل
فَلَمّا اِنجَلَت عَنها السِنونَ هَوَت لَها مَقانِبُ هَطلى مِن غَريمٍ وَسائِلِ
الطويل
فَلَم يُبقِ مِنها الحَقُّ إِلّا أَرومَةً غِلاظَ الرِقابِ جِلَّةً كَالجَنادِلِ
الطويل
وَضَيفٍ كَفَت جيرانَها وَتَوَكَّلَت بِهِ جَلدَةٌ مِن سِرِّها أُمُّ حائِلِ
الطويل
نَعوسٌ إِذا دَرَّت جَرورٌ إِذا غَدَت بُوَيزِلُ عامٍ أَو سَديسٌ كَبازِلِ
الطويل
إِذا ما دَعَت شيباً بِجَنبَي عُنَيزَةٍ مَشافِرُها في ماءِ مُزنٍ وَباقِلِ
الطويل
دَعَت بِصَريحٍ ذي غُثاءٍ هَراقَهُ سَواري العُروقِ في الضُروعِ السَحابِلِ
الطويل
إِذا وُرِّعَت أَن تَركَبَ الحَوضَ كَسَّرَت بِأَركانِ هَضبٍ كُلَّ رَطبٍ وَذابِلِ
الطويل
وَإِن سَمِعَت رِزَّ الفَنيقِ تَكَشَّفَت بِأَذنابِ صُهبٍ قُرَّحٍ كَالمَجادِلِ
الطويل
وَإِن صابَ غَيثٌ مِن وَراءِ تَنوفَةٍ هَدى هَديَ سَبّارٍ بَعيدِ المَناقِلِ
الطويل
وَإِنّي وَذِكرايَ اِبنَ حَربٍ لَعائِدٌ لِخُلَّةِ مَرعِيِّ الأَمانَةِ واصِلِ
الطويل
أَبوكَ الَّذي أَجدى عَلَيَّ بِنَصرِهِ فَأَسكَتَ عَنّي بَعدَهُ كُلَّ قائِلِ
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا بُدَّ أَن قَد أَصَبتَني بِمَوعِدَةٍ دَينٍ عَلَيكَ وَعاجِلِ
الطويل