poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
2102
ليل السرى مثل نهار المقام ما خفت أن تظلم أو أن تضام ودون صدر البيت مرخى به عليك ستر الذل صدر الحسام وجانب الخفض على لينه مع الأذى أوطأ منه السلام خاطر فإما عيشة حرة يرغدها العز وإما الحمام كم تترك الجمة مسترويا بنطفة ليست تبل الأوام وترهب الإصحار مستبردا مع الضحى ظل كسور الخيام نمت ونام الحظ فافتح له جفنك وانهض فإذا قمت قام تحتشم التغرير والرزق في ال إقدام والحرمان في الإحتشام زاحم على باب العلا ضاغطا لا بد أن تدخل بين الزحام رام بها الليل فما يسفر ال نجاح إلا عن نقاب الظلام موارقا عن عقل أشطانها مروق فوق السهم عن قوس رام لعل حظا عقمت هذه ال أرض به يولد بعد العقام من طلب الغاية خطوا على ظهر الهوينا رام صعب المرام لله مفطور على عزه أرضعه المجد لغير الفطام لا يملك الغريد إطرابه شجوا ولا نشوته للمدام ولا توازي صدره فرجة تساكن الحب وتقري الغرام لولا السرى مستضوئا لم يكن يرفع طرفا لبدور التمام ينسيه حر الغيظ برد اللمى وجائر الحظ اعتدال القوام حتى ترى بعد بطون الربى أبياته فوق ظهور الإكام تحسب من صبوته بالعلا وسعيه خلف الأمور الجسام أن زعيم الدين أغراه بال عزة أو علمه الاعتزام حدث بالشاهد من غيبه مصدق الدعوى مزكى الكلام يريك بالجذوة من فضله ما خلفها من لهب واضطرام أسرار وجه شف عن خلقه تطلع الخمر وراء الفدام وجه ترى البدر به مسفرا وهو هلال لك تحت اللثام ماء الحياء الرطب والحسن في وجنته ماء وراح وجام قد كان لو أفرج عن طرقه منسجما أو هم بالإنسجام لو عكف الحسن على قبلة تعبدا صلى إليه وصام وهمة أيسر ما ترتقي إليه تهوين الأمور العظام داست به الجو وحساده مداوس الذلة فوق الرغام شفا بها الملك وقد شفه من سفراء العجز طول السقام كفته منه قبل أيامه آراء نصر هن بيض ولام ورد عنه وادعا قاعدا دهم الخطوب الثائرات القيام وعد من بعد أخيه ومن بعد أخيه ثالثا للتمام واسطة من بين هذا وذا تكامل السلك بها والنظام فهم ثلاث الخيف في كلها لمنسك الحج فروض تقام سل بعلي خصمه إننا نقنع فيه بشهود الخصام يخبرك من يحسده أنه ضرورة واحد هذا الأنام تمنطق السودد طفلا وما فض من العوذة منه ختام وهب للعلياء في عشره ولدة الخمسين عنها ينام فمر في غلوته سابقا والناس مأمومون وهو الإمام والريح تدعو وهي تقتصه ردوه إن كان لفيه لجام يا أعين الناس انظري واعجبي بذ كهول المجد هذا الغلام مد إلى سؤاله والعدا يدين للإنعام والإنتقام والكسر والجبرة في موقف ما بين بسط منهما وانضمام وجاد حتى لم يدع فضلة عليه للبحر ولا للغمام يرى لما يحفظ من وفره إضاعة العهد ونقض الذمام كأن ما قد حل من ماله وطاب محظور عليه حرام أغراه بالتبذير لوامه فود من يسأله أن يلام يفديك من عادى معاليك أن كان فداء الكرماء اللئام توقصه خلفك عثراته كبوا وما شق رداء القيام يذارع الجو بمشلولة محلولة لم يرتبطها عصام يغمدها من حيث سلت ومن سل ولم يقدر على الضرب شام يصعد يبغيك وقد أوشكت رجلاك أن تنزل بابني شمام طاب بكم تربي وطالت يدي وأنبتت لحما أثيثا عظام وعاودتني حين أغنيتم بعد مشيبي شرتي والعرام فاستقبلوها غررا طلقة مع التهاني ووجوها وسام بارزة الحسن لكم كلما نادت
sad
2103
سلكان للدمع محلول ومعقود على التي لحدها في القلب ملحود ما سود الحزن مبيض السرور بها إلا وأيام عمري بعدها سود عنت يد الدمع في خدي عنان دم كأنه من أديم القلب مقدود ما استعبر الغيث إلا عند عبرته فخد وجه الثرى للغيث مخدود من لي برحمة قلب ليس يرحمني كأن نقصان وجدي فيه تزييد تولد النار فيه ماء سلوته فاعجب لنار لها في الماء توليد كم بت أرجم أعضائي بجمر غضا والفجر في صفد الظلماء مصفود نامت عيون عداتي إذ زفرت ولي من مغمد الدمع في عيني تجريد لولا علائق بين منك تعلق بي لقلت إن اقترابي منك تبعيد وليت بعدك تسويد البياض فلي بالدمع في صحف الأحزان تسويد فلا صفا كدر الدنيا لمصفية ما جاهدت فيك أنفاسي المجاهيد إن أزمعت عنك صبرا أبدلت بجوى معدومه بك طول الدهر موجود لازال خدي تريبا فوق تربتها ما دار في خلد الأيام تخليد جبنت من عسكري دمعي فشجعني قلب له في انحدار الدمع تصعيد متى يبالي ثرى أن لا يرى مطرا فمسبل الدمع مني وهو مورود ها قد تأملت بالعتبى التي سلفت أن لا يعاودني من بعدها عيد ودعتها وبنحري من مدامعها نحر وفي جيدها من مدمعي جيد فبردت حر أنفاسي على برد كأنه من صديد النفس مصدود واستدعيت فأجابت بعد ما ظهرت في وجنة الفجر قبل الصبح توريد وصورت في مراة الأفق صورتها فلي إليها برسل اللحظ ترديد جاهدت بالصبر في إثر العزاء فما رجعت إلا وصبري عنك مفقود
sad
2104
قم فاسقني بالكأس لا بالقنقل واشرب على وجه الزمان المقبل كست السماء الأرض زهر نجومها بالزهر فاختالت بكم مسبل صاغ الغمام لها عيون جواهر وأجاد جلوتها لعين المجتلي فتأرجت وتبرجت واستوقفت لحظ المجد وخطوة المستعجل فيها عيون كحل مبهوتة كحلت بدمع الطل إذ لم تكحل وبها خدود أخجلت فتعصفرت وبها ثغور ضحك لا تأتلي صفر وحمر كالمداهن أودعت دمع الندى فحملن أحسن محمل شبه الخدود بعقب خطب مؤلم أو شبهها من بعد خوف موجل ألوانها شتى الفنون وإنما غذيت بماء واحد من منهل ما العيش إلا في الرياض ومسمع غرد وساق إن سقى لم يعدل فإذا دعاك العيش في خلساته فاركض إليه في الرعيل الأول
sad
2105
أغريت بي سقما علي ك ونمت عن ليلي الطويل وبخلت بالشكوى إلي ك وأي عذر للبخيل فكأنما بخل الضنا بضنا ضناي من النحول وطبيب هجرك لا يجو د بهجر هجرك للعليل فإذا أردت عيادتي فاسأل عن الحي القتيل وانظر إلى روح جرت في مستقيم مستحيل حكم الهوى في أخذها حكم العزيز على الذليل
sad
2106
لي سقام مواصل ودموع هوامل وفؤاد مبلبل بلبلته البلابل أدمعي قد تزاوجت والأماني أرامل وحبيبي معذب لي بالهجر قاتل
sad
2107
ما حكم البين إلا جار محتكما ولا انتضى سيفه إلا أراق دما يا دارهم خبرينا ما الذي صنعوا فربما جهل المشتاق ما علما قد سرني أنهم قد سرهم سقمي فازددت كيما يسروا بالضنى سقما الله يعلم أني يوم بينهم ندمت إذ لم أمت في إثرهم ندما أسترزق الله لي صبرا أعيش به يكون موجوده من بعدهم عدما
sad
2108
توريد ورد الخد ألبس أدمعي لما استهلت حلة التوريد قد كان لي صبر حميد مرة فاليوم صبري صار غير حميد إقرار دمعي بالهوى ملء الهوى فضح استتاري في الهوى وجحودي
sad
2109
لو أن دمعي نظير وجدي لابيض منه سواد عيني أعاد ليلي علي فيها ليل صدود وليل بين هجرك لي شاهد بأني أحن ليلي بغير أين كأنما الفرقدان كانا على الثريا مراقبين كأنها كف لازورد بها تطاريف من لجين
sad
2110
ها قد تبدلت أوطانا بأوطان عمدا وفارقت خلانا بخلان فليبلغ الشوق بي أقصى مراتبه فكم بدور على قضبان كثبان فإنني باذل بالصبر عند فتى تقبيل وجنته والركن سيان
sad
2111
ونارنجة مسكية العرف والشذا لها ريق معشوق وصفرة عاشق أتيت لموسى كي يفك لثامها وقد أرسلت دمع الشجي المفارق وما راعني إلا بكاها وقولها قطعت فؤادي بعد قطع علائقي
sad
2112
باح بما قد كتما لما جرى الدمع دما رماه ريم فأصا ب القلب منه إذ رمى واحتج في قتلته بأنه ما علما يا معشر الناس أما ينصفني من ظلما علم سقم طرفه جسمي منه سقما فسقم جسمي في الهوى من طرفه تعلما لو قيل لي ما تشتهي مخيرا محكما لقلت أن ألثمه نحرا وخدا وفما قالوا له بأنه في هجره قد أثما حلل في هجرانه لي في الهوى ما حرما كم عاشق قابله يبكي عليه ندما
sad
2113
صولج لامين في عذارين في ذهبيين جوهريين يا بأبي كيف شفني سقما سواد هذين في سنا ذين قد زهت الراء من مقبله فوق نظامين لؤلؤيين واخترط الغنج من لواحظه سيفين للسحر بابليين يا مرهفي مقلتيه دونكما قلبي فقداه نصفين ويا عذاريه هاكما كبدي فابتدرا نحوها بسيفين أقبل الورد فوق وجنته من غرس لحظ العيون لونين وراح للتيه في معصفرة وهو من الزهو في وشاحين بادر عيني فلم يجد أحدا يجعله بينها وما بيني تجرح خداه من ملاحظتي يا رب فاحكم له على عيني لا واخذ الله من هويت ولو قد فؤادي هواه شطرين يمطل كل العباد دينهم وهو ملبى بذلك الدين من أين للبدر حسن صورته وقده للقضيب من أين قل لسمي الوصي يا ثاني القط ر ويا ثالث الربيعين ويا هلالا بدت مطالعه في أفق بدرين تغلبيين ما أرطب العيش في ذراك وما أهنا الندى في جنابك اللين علوت في المجد كل مكرمة كنت بها ثالث السماكين من قاس جدواك بالغمام فما أنصف في الحكم بين شكلين أنت إذا جدت ضاحك أبدا وهو إذا جاد دامع العين يوماك يومان في سجالهما ضدان قد وكلا بضدين يومان يمشي الأنام بينهما قسمين بين الفلاح والحين حلفا لقد حزت كل مكرمة والحلف بالمين ليس بالمين ينظر منك الأنام بدر دجى وصارما فاتك الغرارين والشمس لما برزت بارزة والأسد الباسط الذراعين زين بك الشعر فهو يرفل من مدحك في حلتين من زين زاد جمال القريض يا ابن أبي الهي جاء لما أتاك ضعفين
sad
2114
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا وراح عقيق الخد في الدمع ينهمي تصدت لنا والبين عنا يصدها بإقبال ود دون إعراض لوم وقد حليت أجفانها من دموعها كما حليت ليلا سماء بأنجم فقلت لأصحاب علي أعزة يعز علينا ما بكم من تألم خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني رأيت بعيني في أناملها دمي
sad
2115
أشكو لهيب الأسى لموقده وأشكر القلب في تجلده وأنظر إلى الفكر في تحيله يدنو بآماله لمبعده مهفهف تسجد الغصون له ويخجل الورد من مورده أود لو تسرع المسير بنا ساعات عمري لوقت موعده يجرد البيض من لواحظه وفتنة اللحظ من مجرده ولست أرجو الخلاص من شغفي به وقيد الفؤاد في يده إلا بتقريض در حاشية ينسبها عصرنا لأمجده لا يعجب الدهر من فرائدها لأنها من صنيع مفرده كأنها الراح في شمائلها وصفوها غصة لحسده ونثرها في العقود منتظم ونظمها فتنة لمنشده تختال بين الطروس خردها فتطرب اللحظ في تسهده أكرم به من مصنف جمعت نفائس الدر في مقلده وإن أتى آخر الزمان فقد تقدمت بينات مسنده وإن أتى مفردا ومختصرا في فضله طال عن معدده يروي عن الجوهري مسنده عن ناقد الدر عن منضده ورق معناه في بلاغته فكاد يخفى على مردده يقول في وصفه مؤرخه عقد يريح النهى بخرده
sad
2116
قالوا جفاك الذي تهوى فقلت لهم نومي تعلم منه فهو يجفوني لو قاس من قد مضى حبي بحبهم كانوا إذا وصفت أشجانهم دوني كأن دمعي على خدي وصفرته حباب دمع الندى من حول نسرين
sad
2117
عبس الزمان وقد أتى متبسما بعد العبوس لا تعتبوه فإن من حسناته يوم الخميس فشهدت بعد غروبه قمرا يجل عن الشموس وأشار لي بعد التحي ة بالتحدث والجلوس فسكوت وجدا من أحا ديث تدار بلا كؤوس هل يدري بدر التم أ ن أخاه في الدنيا جليسي
sad
2118
ألف السقم جسمه والحنين وبراه الهوى فليس يبين قد سمعنا أنينه من قريب فاطلبوا الجسم حيث كان الأنين لم يعش أنه جليد ولكن طلبته فلم تجده المنون لا تراه العيون إلا ظنونا وهو أخفى من أن تراه العيون فهو حي لم يحوه طرف حي وهو ميت في جسمه مدفون
sad
2119
دمعة حرى على وطن خطبه والله آلمني كلما حاولت اندبه خانني دمعي فلم يعن تنضب العين إذا غشيت ها قطوب الحزن والشجن ويجف الدمع في المقل مثل ماء المزن في القنن فكأن العين ما وجدت وكأن الدمع لم يكن وطني والله أعبده وافديه مدى الزمن بالذي أحويه من ألم والذي ألقاه من محن بفؤادي بالحشا بدمي بأماني بلا ثمن ماؤه عذب واربعه غضة بالمنظر الحسن والنسيم الطلق منتشيا بأريج الزهر ينعشني ورباه في مرابعها حلوة في العين والاذن والمواشي في مراتعها ثرة بالصوف واللبن نفحات الشعر شائعة في حواشيه بلا هدن يطيبني همس طائره سحرا يشدو على فنن وشعاع الصبح يطربني وظلام الليل يؤنسني كل ما في موطني فتن هو حقا فتنة الفتن انا فيه هائم دنف دنفي بالفرض والسنن وطني اقوت مرابعه وعرته هزة الوهن كل ما يحويه ملتفع بدثار البؤس والحزن سكرة الموت وحشرجة ال روح ادرجتاه في الكفن هو حي ميت ولقد فارقته سورة الارن انظروه كيف تصرعه نزعات الروح في البدن غله من صحبه فئة اعجبتها خضرة الدمن الاماني فيه ضائعة والمنايا فيه لم تهن وطني اصباحه ظلم واماسيه تؤرقني والدراري في مجرتها خفيت في حلة الدكن فبدت في الليل قائمة كقتام السهل والحزن وشخوص الحي جامدة في ظلام الليل كالوثن خرست لا صوت تسمعه غير صوت القيد والرسن كل ما تطويه باصرتي دجن تختال في دجن فاصطفق يا قلب من الم واصخبي يا روح من شجن واذرفي يا عين من حرق ادمعا كالعارض الهتن أدمعا البأس رائدها لا دموع اليأس والجبن دمعة يا عين أذرفها شجنا في السر والعلن لا تضني وارفقي بفتى بالحمى المنكوب مفتتن ارق قد حار في وطن ساغب حران ممتهن دمعة بالدم قد مزجت فاستحالت عبرة للزمن دمعة الطهر لحمتها وسداها الحب للوطن
sad
2120
ما حياتي تعب في ملل وهيام في قفار الامل يطلع الصبح ويربد الدجى وانا من حيرتي في خبل كلما جال بفكري خاطر بددته خشيتي من فشلي كلما بش بوجهي حاضر ضاع في طياته مستقبلي كلما أملت في شيء ثوى املي في ضيقات السبل اجهدتني فكرتي في طالعي يا لتعسي طالعي في زحل أسهر الليل وقلبي خافق في حنايا قلبه المشتعل أنا ان قضيت ليلي ساهرا أقضه في عبث او عمل وكلا هذين موه قوتي منهك جسمي مبيد اجلي وطني اعبده يا وطني فقد نفسي في الهوى يعذب لي ولقد جاهدت فيه زمنا ونسيت في هواه جذلي وبنو قومي إذا جاهدت في وطني كانوا هم في شغل انا لولا قوة في جلدي لسرى داء الونى في مفصلي وغرامي ما غرامي انه في لظاه شعلة من شعل انا عذري الهوى ان نظرت مقلتاي فاتنا لم أحل ولقد أحببت يوما غادة ترتدي في الحسن ابهى حلل وجهها يطفح بشرا وسنى فيه سمت من جلال الرسل صوتها ان حدثت متزن رائع النبرات عذب الجمل ريقها ان ذاقه ملتهب ذاق طعما من جني العسل وتجاذبنا احاديث الهوى واحترقنا في جحيم القبل وبدت ترمقني في خجل وأنا ارمقها في وجل وحيينا مدة في طرف من أحاديث الهوى والغزل فرمى الدهر بسهم نافذ خافقينا فأتى في المقتل وتجنت غادتي في دلها ثم غابت في زوايا الازل ذي حياتي في أماني وفي نزعاتي وغرامي الاول ذي حياتي عالم مضطرب كيفما درت اقع في مشكل
sad
2121
ما أنت حتى تسفكي أدمعي أو تعبثي بالشاعر المبدع وما ترى القاه لو لم تعي قولي واشعاري ولم تسمعي وهل اذا اعرضت تلقينني أغوص في الانات والادمع واسهر الليل أليف الدجى حيران دامي القلب في مضجعي عيناك يا هذي شعاع الضحى ووجهك الزاهي سنا الأربع وانفك الاقنى به فتنة تدب في الاحشاء والاضلع وثغرك البسام يسبي النهى يضل فيه النابغ الألمعي وشعرك الفاحم في ليله كصدرك الرجراج في الشعشع جميلة يا هذه حلوة إن بنت في رأد الضحى تصرعي لكنني في كل ذا زاهد زهد الذي شكواه لم تسمع هل خلت يا هذي باني فتى اذوب كالشمعة ان تسطعي هيهات ذاك العهد شيء مضى ولم اعد بالعاشق الطيع حسبت ان الغيد رسل السما وكنت في الحسبان كالامع وخلتهن الزهر يحيى المنى فاذ بهن الشوك في البلقع وصرت يا هذي اسير الوحى ان شمتهن مهطعا لا أعي ليلاي هل تذكرين المنى ايام كأس الحب لم تترع ايام قلبي كان يهفو إلى عينيك والالام في موضع ايام كنا في عناق الدجى والبدر مستحي فلم يطلع روحين في جسم براه الهوى اوشك مما ناله لا يعي ايام كنت الروح احيا به وكنت في هذي الدنى مفزعي ايام كنا في جنان السما نرتع في روض الهوى الممرع هل تذكرين انني اذكر وانت ما شاء الهوى فاصنعي تيهي انا عنك عم غافل قد حدت يا هذي عن المهيع بعودة الايام لا تحلمي وفي خفوق القلب لا تطمعي هيهات ذاك العهد شيء مضى ولم اعد بالعاشق الطيع
sad
2122
ألق الدنيا حباب وأمانيها سراب كلما فكرت في الدن يا تولاني اضطراب ويلتي في النفس اشيا ء وفي القلب حراب اكتم السر وفي الك تمان برح وعذاب واذا ما بحت بالس ر تلا البوح احتساب فكأني بين كتما ني وبوحي مستراب وكأني بين هذا ال مد والجزر عباب وكأني في حشا المو ج اصطعاق واصطخاب وكأني في حراشي ال يم شك وارتياب ليت شعري ما على الأر ض على الأرض ذباب اصله قالوا تراب وسيحويه تراب وله قالوا جناح وله ظفر وناب دأبه في هذه الدن يا طنين ونهاب فإذا قص جناحا ه فنوح وانتحاب واذا ما كشر النا ب فبؤس واكتئاب حوله عسف وطغيا ن وآمال كذاب ودناه حينما يضع ف كفران وعاب فهو ما عاش ذباب وهو ما مات ذباب وهو انسان على الأر ض ضعيف ومهاب ليت شعري ما على الج و على الجو سحاب ظلمات حالكات وركوم وشعاب تيزغ الشمس وشيكا فيواريها ضباب فاذا بالنور في الظل مة سيال مذاب واذا بالجو مغب ر وبالارض خراب سخريات امرها في ه ذه الدنيا عجاب ليت شعري وعلى الأر ض طعام وشراب وقنوط ورجاء ومشيب وشباب وعلى الأرض إذا شئ ت ضلال وكذاب وعلى الأرض إذا شئ ت فساد واغتياب وعليها يا اخا الدن يا شقاء وعذاب وعليها ما إذا ساءل ت يأتيك الجواب وعليها ما إذا نقب ت ينبيك الكتاب ليت شعري عفت الذك رى وآمال عذاب وعفا ما كان يعت ز به هذا الشباب وانطوت صفحة أيا مي وعهد مستطاب ملؤه الامال والله و البريء والصحاب وطلاب المجد والأوطا ن والخيل العراب ومرجى مستجيب ورجاء مستجاب ليت شعري ومضى العه د كما يمضي السراب وتوالت نكبات ومآس وصعاب وشؤون وشجون ويقين وارتياب وذهاب في فضاء ال فكر يتلوه اياب وادكارات ثقال وندامات صلاب حائر في الفكر إذ دل علي الانقلاب واحتوى صفحة ايا مي خلاط وصواب عجبا اسمو فابكي ما مضى حالي عجاب
sad
2123
إلى أين في هذه الفانية نروح ونغدو وماذا هيه ونحن الاناسي عبدانها اسارى هوانا بني الهاوية لماذا خلقنا وماذا ترى نكون وهلا نجي ثانية وفيم نجيء افي طائر يغرد أم زهرة فاغية والا ففيم افي حية تنضنض ام شوكة جاسية وبعد انفني والا نعد كشأننا في الحالة الماضية ونخلد أم انفنى لا نرى ال خلود على أرضنا الفانية وهبنا خلدنا اليس الخلود تغير أجسادنا البالية فطورا تكون أواني الخمور وأخرى هي الخمر في الآنية وآنا تكون قبورا لها ركائزها الرأس والناصية ففي كل ناحية حفرة وفي كل حفرة ناحية نحب ونكره في لحظة ونشقى ونسعد في ثانية ونرتاب في الأمر حين اليقين ونوقن في الريبة الطامية ونأمل واليأس مستحكم ونيأس حين المنى راضية وتضحكنا مبكيات الحياة ونبكي على الضحكة الداوية وابصارنا لا ترى في الضياء وتبصر في الحلكة الداجية نذم الحياة وانا بها لأصبى من الزاني بالزانية ونطلب الموت فإن يقترب نلاقيه بالادمع القانية ونسعى إلى المجد حتى إذا بلغناه نبغي ذرى الرابية ونمضي ويمضي بنا مسرعا هوانا فندرج في الهاوية ويفنى السطموح وتذوب المنى وندفن في حفرة نائية اناس نشاوى حب الحياة ودنيا على أهلها باغية مراد النفوس بلهنية وكأس من لاخمر أو غانية وبعض النفوس مني حكمة وفلسفة فذة عاليه وتخدعنا بارقات الأماني وتجلبنا العيشة الهانية ونغدو نشاوى متاع الحياة وتضطرم الشهوة الجانية طيوف رغائب طي الثرى ومقبرة قفرة خالية كواكب تملأ رحب الفضاء نراها ولا نعلم ماهي وتذهلنا تملأ رحب الفضاء تنير وتظلم في ناحية فيبدو نهار ويتلو دجى وتطريهما الموجد العاتية ويستوي اليوم وما قبله وتستوي الليلة والماضية وامس مثل الغدو اليوم ما بينهما في حيرة طاغية ونحن نروح ونغدو على طيوف من الذكر الواهية ونبكي على ذكريات مضت ونخشى من الذكر الاتية وتلهو بنا حادثات الزمان وايدي القضا بنا لاهية ومالي أنا ذاهل حائر وماذا عراني وماذا فيه افكر في مبهمات الوجود ولغز حياة الورى الفانية وسر الخلود بعيد الممات واحوال تلك القوى الخافية وأسأل في وحدتي من أنا وماذا علي وماذا ليه فاحتار في حل هذه الرقى واصدم بالخيبة القاسية فاذ بفكري قبس مظلم واذ بذهني شعلة خابية وازداد علما بجهلي وما أراني سوى ذرة هابية يسيرها كيف شاء القضاء فتدعن مضطرة راضية كما موجة تتقي صخرة فتكسرها صخرة ثانية طلاسم فيها يحار النهى طلاسم مرصودة خافية
sad
2124
آه نفسي إلى متى أتألم وإلام العذاب بي يتحكم كلما رمت من عذابي نجاء سار نحوي ميما وتقدم انت يا نفس منبع لشقائي انت كل البلاء فيك تجسم انت وهم في جسمنا وعجيب ان نرى الوهم كالحقيقة يألم انا جسمي لا شك عبد لعقلي انا عقلي عبد لقلبي المتيم انا قلبي عبد الشعور وهذا عبد نفسي وكلنا يتألم نفسي مالي اذوب فيك شقاء نفسي ما لي مما أؤمل احرم نفسي ما للحياة تبدو كليل ان بدا النور في دياجيه اظلم حين أبكي على ليال مواض تنفر النفس والضمير تكتم ورجائي يحور يأسا ولكن كومة اليأس بعد حين تهدم فأنا في الحياة بين مرج مستحيلا او يائس يتظلم انا طورا ارى الحياة شرورا ثم اخرى أرى الحياة تبسم حائر النفس حيرة لست أدري ما دواها ولست والله أعلم انت يا نفس منبع لشقائي آه نفسي إلى متى أتألم
sad
2125
حنانيك يا غادتي الباكية وخلي البكا وأبسمي ثانية بكاؤك يدمي فؤادي الحزين الا فارفقي بالمهجة الدامية ولا تذرفي منك هذي الدموع دموعك يا غادتي غالية دموعك فتنة هذا الوجود ونشوة أحلامنا الهانيه ونفسي وحق الجمال البديع فداء دموعك يا غانيه رأيتك تبكين خلف الجدار فشمتك كالظبية الرانيه وجردت دمعك فوق الخدود شعاعا على زهرة زاهية وزفرات قلبك يا غادتي هزيم الرياح على رابيه تئنين آه فيبكي الفؤاد لآهك كالديمة الهاوية ويهفو إليك وفي وده تثير شجاه آهة ثانية تصور فيك شجون الحياة ولذات آلامها الطاغية وتبعث في الاماني العذاب وتوعد نار الهوى الخابيه فأسمو بروحي إلى عالم قدسية الحب به ساميه وانسى دموعك في لذتي واذكرها في حرقتي الداويه اثارت دموعك في خاطري عذاب اماني الهوى الماضيه دمعتي دمعة من الاسى تسيل من المقلة الساجيه فيا لي من واله عاشق ويا لك من غادة باكيه
sad
2126
صدق الظن واستبان الخفاء يا اخي هذه الحياة هباء ومن الهون اننا مذ وجدنا ما انتهينا واننا احياء نحن لولا هواننا ما درجنا فوق هذي الثرى ولولا الغباء ما رضينا بالارض إلا لنشقى في حياة اقصى مناها الشقاء ولو انا رمنا السماء صعودا ما استطعنا لأننا سفلاء والشياطين في أخس مناها وبنو الأرض في الحياة سواء يا أخي عاود الفؤاد اضطراب حين فارقتكم ومات الرجاء كان لي بينكم ليالي هناء اترعتها محبة وولاء سمت الروح في ذراها وآضت يزدهيها تألق وسناء وسرت في عواطف وميول فتسامت وماتت الاهواء فإذا شقوة يليها هناء وإذا ظلمة يليها ضياء وإذانا نموت حينا ونحيا واذانا بموتنا احياء بؤساء نفيض بالدمع حزنا غير انا ببؤسنا سعداء بي حنين لعود تلك الليالي يا أخي انها ليال وضاء يا اخي هكذا الحياة شجون وفراق نخافه ولقاء لا تسلني عن الحياة فإني بي منها في القلب سقم وداء وعن الناس لا تسلني فعندي عنهم ما يضيق عنه الفضاء كلما رمت أن أبوح بشيء اذهلتني في أمرهم أشياء لا يغرنك ما ترى من أناس جللتهم مظاهر ورداء يصدعون الاذان بالكلم الهز ل وهم في كلامهم أدعياء ومن الهزل انهم يدعون ال فضل ظلما والفضل منهم براء يا أخي قيل لي حياتك يأس وعذاب وشقوة وعناء ضلة يا أخي لهم قد اساءوا فهم حالي وانهم اغبياء ولم اليأس يا أخي من حياة كلها باطل وقول هراء وعلام البكاء يا صاح والدن يا دوي يضيع فيه البكاء انا ما كنت في حياتي شقيا بل سعيدا تحفنى نعماء ساخر هازل امر مرورا بحياة ألفاظها جوفاء خاشع القلب ذاهل عن أمور طرفاها السراء والضراء وجهتي الله والسماء طلابي وكذا الموت غادتي الغيداء كخيال يطوف في هدأة الفك ر يموج كما يموج الضياء أو كحلم سرى فكان عناء مبتداه ومنتهاه هباء يا أخي أنني وحقك مشتا ق إليك وعنك مالي غناء بي داء سل اصفراري عنه وشحوبي وفي لقاك الدواء يا أخي قد تلا اللقاء فراق فمتى يتبع الفراق لقاء
sad
2127
وليلة قضيتها في الاسى وفي بكاء الربع والمنزل وفي ادكار الهجر يا ويلتي ما اصعب الهجر على المبتلى وفي شجون طال تردادها وفي شؤون انقضت كلكلي وفي امان ذاويات الجنى اذا اقبلت كاهنة الهيكل فتنانة ترنو إلى ربها يا مرحبا بالفاتن المقبل ناجيتها في الليل اهفو إلى حديثها والقلب كالمرجل نغماتها الالهام قد صاغها وصانها بالروح والانمل فجاء كالسحر صدى وحيه يفتن لب الشاعر المثقل وصوتها الناعم يا صوتها ال ناعم يا امنية المؤمل افديك بالروح التي اشربت نبراتك الحلوة في الهيكل تزجي بها ليلا على مسرح اركانه فوق السما تعتلي كلاهما في شرعتي منزل ما اشبه المنزل بالمنزل قدسية الهيكل في المخرج قدسية المسرح في المدخل وحسنها الباهر يا حسنها ال باهر يا مستعذب المنهل شربت بالطهر فردت على مكروهها النفس ولم تنزل والحسن كالورد اذا حصنت ارجاؤه ينمو ولم يذبل وان يد مسته من الاذى تناثرت اوراقه من عل يا كاهن الايمان ذكرتني ليلى وايام الهوى الاول ذكرتنيها في حديث الدجى وفي غرام الفجر في معزل وفي بكاء الصبح خوف القلى وفي ابتسام ليلي الاليل وفي خفوت الصوت عند اللقا وفي حفيف الثوب والارجل كذا حياتي مشكل كلها من مشكل امضي إلى مشكل
sad
2128
في هدأة الفكر ورقدة الأشجان ويقظة الشعر في القلب والوجدان جلست استوحي عرائس الشعر ونفحة الدوح تفيض بالبشر ما اجمل الدنيا في نظر الشاعر في نهرها الجاري وطيرها الصداح وطيفها الساري وزهرها الفواح وحمة الدنيا انا بها حيران معينها قلب في جوفه قلبان ما حكمة الآباد في هذه الأمواه آونة اضداد وتارة أشباه يا حيرة الرائي أيجمع الضدان النار في الماء والماء في النيران يا مربع السحر وموطن الاحلام ومرتع الشعر ومهبط الالهام ما هذه الامواه تنساب كالارواح وما ارى أشباه او ما ارى اشباح ملاعب الجن وعبرة الأزمان ودوحة الفن وفتنة الأذهان ما انت في الدنيا واين مجراك وفيم تسرين وأين مسراك واين ما ابقى اولئك الاجداد من همة ترقى وعظمة تزداد في وقعة اليرموك ووقعة الرومان أين الدم المسفوك يسيل كالغدران هل طار في الجو ام سال في الماء ام غاص في الدو من بعد اعياء وهذه الذرات تشع في الاكسير ألم تكن قطرات من الدم المهدور يا جلوة الامراض في الثبج الأخضر ما هذه الأعراض تذوب في الجوهر عناصر شتى جمعت في بعض من عنصر الجو وعنصر الأرض لم عنصر الأرض يطير في الجو وعنصر الجو يسيل في الدو وهذه الأمواه تسير في صمت فإن سرت نسمات تذوب في الصوت وهذه النفحات يا نفحة السر من اين مسراها ولم ترى تسري وانت يا وادي أأنت وادينا لله ما أبهى هذي الرياحينا ما أعذب الذكرى يثيرها الشعر فسكرها صحو وصحوها سكر يا روضة الأرض لله ذكراك والبدر في الماء يجلوه مسراك
sad
2129
شارد اللب والفكر خاشع القلب والبصر في حناياه شعلة تتلظى ولا تقر في مآقيه دمعة كالشابيب تنهمر في ثنيات صدره زفرة الهم والكدر في تضاعيف نفسه تنطوي عبرة العبر هو للبؤس صورة ومن شجون الأسى صور يا لوسنان ليله باهت النجم والقمر لا يرى في غضونه غير ما يبعث الضجر وحواليه صبية جوع زائغو البصر بوجوه شواحب وعيون بلا نظر وجسوم نواحل لا وقاء ولا وزر عرضة القر والوبا ء كعود بلا ثمر تذبل الريح قشره فيبيد ويندثر كلما مال نحوهم قدحت عينه شرر واعترى قلبه الأسى واحتوى نفسه الحصر وعلته كآبة مرة الخبر والخبر ودعا صبية الضنى صبية السهد والسهر ان من كان بائسا كان في ذمة القدر مشهد من مشاهد مبكيات على الأثر ويحه لا طلاقة في محياه تنتشر ذاهل لا تضمه حفلات ولا سمر تلمس النفس بؤسه حين يأسى وينفطر هذه الدور والقصو ر لمن ولم لا تخر لم ما لي نظيرها لم أسعى فأندحر والذي في ربوعها ما جن كاذب أشر فارغ القلب غارق في الملذات والسرر وانا طعمة الطوى أتلظى على الكسر الرزايا تعودني مسرعات الخطى زمر مشهد من مشاهد مبكيات على الأثر يا غنيا بماله رق قلبا ولا تجر إنما العامل امرؤ غاله غائل الغير فيه ما فيك يا أخي من ميول ومن فطر من عظام ومن دم من خيال ومن فكر انه من مشاعر انه ليس من حجر
sad
2130
أو ما رأيت إلى شئونه كالدم تهطل من عيونه لم يعره جبن ول كن روحه ضاقت بهونه والحر ان يبصر رني ن القيد ثار على رنينه أو ما رأيت الليث مع تقلا يحن إلى عرينه القيد يرهق جسمه والدهر يسخر من شؤونه يا للزمان على الكري م ويا لقسوته ولينه انظر اليه وقد تبد ى النور يسطع من جبينه وأصخ الى زفراته حرى واصغ إلى انينه وانظر إلى دمه يسيل من الجراح ومن جفونه في لونه شفق الاصي ل وفيه سحر من فتونه حيران لا يدري أتس لمه الجراح إلى منونه ام تستبد به فيح يا في جحيم من ظنونه أسوان ينشد قلبه وكأنه يحيا بدونه يرنو إلى غده وليل ال شك يظلم في يقينه والشك مجنون وقلب ال حر من صرعى جنونه والهم يختصر الفتى يقضي عليه قبل حينه يا عائديه وانتم طير ترف على غصونه هاتوا اكاليل الازا هر وانثروها عن يمينه من نرجس الروح ومن ورد الفؤاد وياسمينه وهبوه من غالي الوجو د ما يشاء ومن ثمينه أو لم يهب دمه العزي ز فداء موطنه ودينه يا أيها الأسد الجري ح غدا يحن إلى عرينه لك في الخلود صحيفة بيضاء تشرق في جبينه روحي فداك وحق رو حك في شجاه وفي حنينه
sad
2131
أيا ضباب حياتي ألا تحول هواء اسمع صراخ شكاتي واسكب علي ضياء ارفل امامي رقيقا في حلة من شعاع وذب شذى ورحيقا في كأس هذي البقاع أحل شقائي هناء وليل بؤسي نهارا واسبك ضبابي هواء وصفه نورا ونارا وخل شكي يقينا وخل يأسي رجاء أحل جواي حنينا ولا تسد الفضاء ذوي شباب جمالي ذوي جمال شبابي اما ترى ذل حالي وحيرتي واضطرابي ذوي الشباب وذابا واحسرتاه عليه وبدر ليلي غابا واحر شوقي اليه ما زلت في ظل ذاتي أموج بين الظلال حتى سئمت حياتي وعفت ذاتي وحالي قلبي أسير شعور يذويه يا لهف قلبي أسير حب غرير يصبيه والحب يصبي تعود بي ذكرياتي إلى الاماني العذاب أيا ضباب حياتي لقد أطلت عذابي أرنو اليك لالقى على شفاك هواء فلا أراه فأشقى وتزدهي كبرياء ما زلت في ظل ذاتي اسعى وراء المحال ايا ضباب حياتي حقيقتي في خيالي مللت نفسي ملالا فرحت ابغي خليلا نادتني النفس حالا لا تنشد المستحيلا انا تدب وتسري في كل جسم وروح والناس لو كنت تدري الناس من عهد نوح دنياك هذي هباء فانشد فضاء سواها وان عداك الغطاء فاصبر وناج الالها صدقت يا نفس مالي غير الاله ونفسي أذيب فيه خيالي وذكرياتي وحسي حييت يا ذكرياتي ولا لقيت العفاء ويا ضباب حياتي متى تحول هواء
sad
2132
ذهب الوفاء فلا ندامه مني عليك ولا ملامه فالناس مثلك في الخدا ع وفي الرياء وفي الدمامه لكنني منهم لنفس ي أسأل الله السلامه فالشيخ خزي فادح متستر تحت العمامه نذل تقفطن بالنفا ق ولف من جشع حزامه ما هام بالتقوى ولكن بالضلال أرى هيامه وكذا الأفندي قد أبا ح لكل موبقة زمامه فتراه مختل النظا م نعى على المولى نظامه الناس طاروا وهو في أسر الخلاعة والمدامه نذق تملكه الغرو ر فضل نهج الاستقامه ماذا سيحسنه امرؤ للآن لم يحسن كلامه يا قوم إن كبيركم عندي لأحقر من قلامه سمج يمت الى الزعا نف صار ينعم بالزعامه تتفاخرون أبا المظا لم تفخرون وبالدمامه أم بالجدود وأنتم ال آن الصعاليك اللمامه تستصغرون الضخم ثم ترون في الذر الضخامة يا أجهل الأقوام خلوا عنكم دعوى الفهامه يا ويل قوم ليس للأخلاق بينهم دعامه ألفوا الركون الى الهوى والى الضلال والاستنامه إن أبصروا شملا نظيما بددوا عمدا نظامه أو أبصروا ذا نعمة حسدوه وتمنوا انعدامه ألفوا الشقاق وإنه خطب تناهى في الجسامه عدم الذي داس الحقو ق فتى يدك له عظامه إني على رغمي وجد ت ولست أنعم بالإقامه في عالم ما فيه فر د قد تخلق بالشهامه حولي الألوف من الورى وتكاد تقتلني السآمه ما سرني شخص اذا ما مر أهداني سلامه إنا أقل الناس إد راكا وأضيعهم كرامه وأرى النفاق هو الردى ولكل متهم علامه لن تستقيم نفوسنا الهوجاء إلا بالصرامه إنا سنرغب في التقى لكن موعدنا القيامه
sad
2133
في اليوم ألف مصيبه في أثر ألف عجيبه هذي من الناس تبدو وهذه كعقوبه فكل يوم جبال ترمي بنار مذيبه وكل يوم سيول تجتاح أرضا خصيبه وكل يوم بحار تطغى بحال رهيبه وألف نفس قتيله وألف نفس حريبه كم راح زلزال أرض بمن عليها رحيبه أو انفجار مريع يغالبون لهيبه وكل قطر يلاقي من الخراب نصيبه تموت في كل يوم بالانتحار كتيبه وليس في النفس باك على النفوس الكئيبه وكل فرد وشعب صاروا بحال عجيبه لا الشيب للحق دانوا ولا استقامت شبيبه ما في الرجال أديب أفي النساء أديبه لا مسلم صان شرعا ولا مسيحي صليبه هو اختلال رأينا في كل شيء دبيبه ما الأمر فوضى ولكن لله عين رقيبه أرى أشر مصيبه قد علقت بسبيبه ودكة الأرض صارت بمن عليها قريبه
sad
2134
وافيصلاه القلب منفطر والدمع مسفوح ومنهمر الله في آياته عجب والدهر في طياته عبر الله ما الدنيا وفتنتها ما الدهر ما المقدور ما القدر يا فيصل الارواح زاهقة يا فيصل الايام تحتضر يا فيصل الاعمار هينة كالدهر لا طول ولا قصر الشمس في الاجواء باهتة والنجم تلو النجم والقمر والطير محزون ومننتحب والزهر لا عود ولا ثمر والبيد مائدة بآهلها والجو فوق البيد معتكر الله والالام مغرقة في الحزن والآمال تنحدر الله والافكار هائمة تحتاطها الاشباح والصور والحزن يا اقدار منتشر والبشر يا اقدار منتحر والكون خلو من مفاتنه والدهر في اعطافه حور يا فيصل الجبار معذرة انا ورب البيت نعتذر لو كنت تفدى يا محجتنا يفديك فينا السمع والبصر نفديك بالارواح لا كذب في القول لا والله او زور قد كنت في ماضيك سامرنا واليوم لا ماض ولا سمر النوم بعدك كله ارق والعيش بعدك كله كدر الذكريات اليوم تلهبنا شوقا إلى الماضي فنذكر وهذه ايامنا دول تعلو بنا طورا وتنحدر يا غازي المحبوب تعزية من مدنف عاثت به الفكر مولاك يا مولاي يندبه البدو في البيداء والحضر والخلق والايمان والكبر والمجد والاخلاص والظفر والشمس والافلاك والقمر والجن والاملاك والشجر آل الحسين الله يكلؤكم أضنتكم الاحداث والغير
sad
2135
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى فغنى لحون الدمع في كهفه قلبي يخالجه طيفان طيف يذيبه حنينا وطيف محرق كلظى الجدب هو البين لم يخلقه من قدر الهوى لغير عذاب العاشق المدنف الصب إذا الليل ناداني ذكرت مواقفا لنا والدجى كالهجر والنسم كالعتب تضمينني كالطفل يضفي حياؤه عليه مسوح الأمن والأمل العذب فأفنى كما تفنى تميمة شاري يقربها زلفى إلى نجمة القطب يعاودني الحرمان منك فأحتمي بصدرك يا دنياي من هجرك الصعب ودمعي سجين في جفوني مقيد بعزة جبار تكفكف من غربي وأظهر سعدي باللقاء وفرحتي وأشفق من بعد سيفقدني لبى وأسبح في فكري ودمعي سابح فتوقظني كف كغادية السحب ونمضى كما جئنا نجر عفافنا نلقن طهر الحب للزهر والعشب ذكرتك لما صاح بالركب أهله ودمعي في رسيغك أسنى من القلب أقبل فجرا مبهم السر نائما فأودعه سر الصبابة والحب وأترع كأس الشوق والشوق غالب على فأبكى خيفة اللوم من صحبي وناداني الركب المجد فلم أزد على زفرة قدت ضلوعي في جنبي تمزق كف البين آمال خافقي فترثى لها عيني بلؤلئها الرطب ذكرتك فانسابت مع الليل آهة ترققها النجوى ليرحمنى ربي وضاقت رحاب الصبر بي فتركتها لتقذفني الأوهام في صدرها الرحب وجن بصدري راهب متبتل يضج بشكواه على البعد والقرب ففي البعد نار يصهر الروح جمرها وفي القرب رمضاء الوشايات والكذب يعالجه العراف بالطب والرقى وما لجراحات القلوب وللطب ومن كان روحي الهوى عبقريه فكيف يذود الضر عنه أخو الترب فيارب إما أن تريح من الهوى فؤادي فحسبي منه ما ذقته حسبي وإما لقاء لا ترنق صفوه نوائب دهر لم ينم قط عن حربي فما أنا إلا شاعر عاف قلبه زخارف دنياه وأوفى على الشهب وحبي مأساة يهز بكاؤها فؤاد الحديد الغفل والحجر الصلب نشدت صفاء النفس في الكاس والهوى فحطني كأسي وشردني حبي
sad
2136
لا تنح إن هاجت الذكرى فما نفع النوح ولا أجدى البكاء وأرح من حبها قلبا سما عن هوى الدنيا وزكته السماء إنها أنثى ظلوم كلما زدت وجدا فاض من فيها الثناء فانقع الغلة قد طال الظما وأغاريدك من طين وماء وابي جرحك أن يلتئما وهي لا تسمع ألحان الدماء
sad
2137
حنانيك اخت البكا والانين مثار الاماني منى العاشقين حنانيك واخفي حديث الشكاة وهاتي حديث الهوى والحنين وخلي هريق الدموع الغوالي وهاتي من الحب ما تفهمين اتبكين هذي اماني الشباب وهذي نفاثة قلبي الحزين وهذي عهود الاماني العذاب وهذي شهود الغرام الدفين جمالك هذا عليك احفظيه ولا تسرفي في البكا والانين ونحن الشباب نحب الجمال ونهوى الشفاه ونهوى العيون نهيم حيارى ليحيا الجمال ويحلو لنا ان نرى هائمين بديعة هذا الجمال البديع وهذا الشباب القوي المتين وهذي الخدود الملاح الحسان وهذي النهود وهذي العيون حرام عليك تذيبي سناها ببث الشكاة وذرف الشؤون رويدك صنو الشعور الرقيق الوفي العطوف على البائسين وخلي الملام فان المصاب يفيض الشؤون ويذكي الشجون ألست تراني عراني الذبول وهد السقام كياني الحصين ألست تراني فوق السرير ركاما تباهت إليه المنون وهذا امامك جسمي المريض تداعى واخنت عليه السنون وهذي بثور الشباب السخي بسفك دمائي للسافكين حياة البغي عذاب مقيم وشجو عظيم وحقد دفين وقتل الليالي ببذل مياه ال محيا الوسيم ودمع سخين وهذي حياتي فخل الملام وكن لي نعم الوفي الامين بديعة آه أبنت الخفي فزدهت الهموم وزدت الشجون بديعة جئت لانسى حياتي حياة الشؤون التي تذرفين فزاد شعوري هنا بالحياة فخابت اماني وخابت ظنون بديعة كوني كما اشتهيك فتاة الخيال فتاة الفنون وأبقي وقيت الحديث الصحيح حديث السقام كسر دفين وقولي بانك رمز الجمال ورمز الكمال ورمز الفتون ولا تذكري لي بثور الشباب الشباب المريض الشباب المهين بديعة انت التي هام فيك كبار الانام وهام البنون أأنت السقيمة بنت السقام نحث إليك الخطى مهطعين واحسرتاه جنون الشباب وواحيرتاه شباب الجنون
sad
2138
أرخصت يوم فراقك الدمعا وأصم وقع أنينك السمعا يوم اعتنقنا للوداع وقد كدنا نخر من الأسى صرعى وتعالت الاصوات من جزع حتى كأن فراقنا منعى أواه من قلبي ومن زمن أودى بحبل وصالنا قطعا إني ساذكر ما حييت حجى وسجية طبتي بها فرعا ولطائفا تشفي مآثرها من قد تعالج نفسه النزعا أقسمت بالرحمن خالقنا قد زاد حبك عالمي وسعا فيزيد وجهك حين أبصره نور الشموس بمقلتي سطعا وأقول فيك الشعر مرتجلا فتخف آلام النوى نوعا روحي وروحك منذ أن خلقا هذي لتلك حبيبة تسعى يا للنوى وأحد أسهمه وأشدها في مهجتي وقعا واها على زمن نعمت بها كان العفاف لها ولي درعا كالغصن لا تنفك جاعلة أعطافها لإرادتي طوعا ولقد عبثت بنهدها حذرا فوجدته لحنانها ضرعا ولثمت منها الثغر مكترثا فوجدته لمسرتي نبعا لا طامعا في ثلم عفتها بل كي أهدىء من الروعا روع ادكار البعد ينشره حب أثار بمهجتي نقعا وأنا كمن لا يبتغي أبدا من بعد لذة روحه نفعا والنفس إن قامت قيامتها أوسعتها بفظاظة ردعا أحنو عليها وهي تنظر لي فتزيد عرف ودادها ضوعا نظرا يشف عن الوفاء ويد فعني إلى إجلالها دفعا ظلم الهوى قوم وما علموا أن الغرام يهذب الطبعا ولقد يرقق نفس صاحبه وإلى الكمال يزيدها رفعا ولئن نعمت بقربها زمنا فالآن ضقت ببعدها ذرعا يا من قضيت بما نكابده هلا أردت لشملنا جمعا أقسمت أني إن حظيت بها يوما أقبل ثغرها سبعا إن كان في الأعمار باقية أولا فإن لربك الرجعى
sad
2139
من للغريب إذا شكا والليل يشجيه النداء ودموعه تجري على خديه وهي له عزاء نجواه وحي غرامه وحني نه وحي السماء وضلوعه مجرى الأ نين وخده مجى الدماء والبدر لا يدري أساه وليس للنجم اهتداء فارحمه يا ظالم واظلمه يا راحم يكفيه من بلواه أن المنى جوفاء
sad
2140
الشمس خلف الجبال غابت ولاح الهلال والكون في العين أمسى حقيقة كالخيال كأنما كل شيء مكون من ظلال تلوح في القفر نار ضئيلة الاشتعال وفوق كوخي طيور وخلف كوخي غزال وحول كوخي نبات من حسكنيت ونال وغرب كوخي وادي نما عليه السيال وقد أنيخت جمال لتستريح الجمال وطال تسريح طرفي من فوق أعلى التلال أرى على كل شيء كمسحة من جلال هذا سكون مريح لمن أطال النضال لكن نفسي تفانت في حيرة وانفعال أواه مما تقاسي لجهلها بالمآل فهل ترى الموت يشفي من مثل دائي العضال هذا سؤال ولكن ماذا جواب السؤال لقد توارى الهلال والبرق في الجو صال صار السحاب ركاما أو مثلما قيل شال واشتد ريح فكدنا نروح تحت الرمال فكسرت في سراها ال أشجار مثل النصال وصار للرعد صوت حتى تعالى وهال والجو قد صار نارا والبحر في الأرض سال وللطبيعة حرب تذوب فيها الجبال فكيف أنجو بنفسي من شر هذا القتال هذا هو الغيث فاعجب من وابل في وبال الحمد لله راقت واعقب الحال حال والشمس مدت الينا من الضياء حبال فأغرق الكون منها بحر من التبر سال وراحت الطير تشدو وراح يرعى الغزال وكل شيء أنيس حتى القطا والصلال وكل شيء عظيم حتى أقل النمال في الأرض وادي ووادي في الماء أو في الخيال ومن جماد جبال ومن ظلال جبال أرى جمالا فماذا وراء هذا الجمال هذا نظام بديع لكنه للزوال لكل شيء حقيقة لكنها في الخيال هذا هو الصبح فانظر هناك بعض الرجال فهل رأيت الضواري قد أطلقت من عقال القوم للسير شدوا على الجمال الرحال وهم من الجهل كادوا لا يفقهون مقال ثم انحدرنا جميعا نجري وراء الخيال مستأنفين قتالا مع الجراد القتال فمات منا رجال ومات بعض الجمال هذا صيال وهذي يا صاح عقبى الصيال لو كان في الأرض عدل ما شب فيها قتال لكن خلقنا وفينا ميل لهذا النضال ما دامت الأرض دامت حرب عليها سجال
sad
2141
الذنب ذنبك ليس ذنبي يا من أرقت دموع قلبي فتنظري عتبي فقد يلهيك عن نسيان حبي لما التقينا والتقت منا على الظمإ العيون هتف الشباب بنافلبي نا ونجوانا سكون قلبي يقول وجدتها وهو المصدق لا يخون وأنا أقول لعلها يا قلب خاتمة الحنين حتى إذا نامت جراحاتي وخلت هواك طبي عزت عليك هناءتي فسلبتني أحلام قلبي الحب وهو الواحة النشوى بأنسام الحياه رقرقت فوق زهورها عط ري ولم أنشق شذاه ووهبتها قلبي المعذ ب بلبلا يبكى أساه وأضعت عمري كله أهفو إليه ولا أراه فرجعت أندب واحتى وزهور أحلامي وحبي والذنب ذنبك ليس ذنب ي يا من أرقت دموع قلبي
sad
2142
هانت عليه الحياه وأرهقته الخطوب وأذهلته رؤاه فلم يعد كالقلوب ولم يعد غير ما تحكيه عنه الليال شهد شأى علقما في طعمه فاستحال عوذته بالقران وبالحديث الشريف من الأسى والهوان ومن دنو الخريف عوذته فانقضى في الوهم عمر العذاب وزاد عما مضى في الحق عمر الرغاب قلب بنى عمره على تمنى الأجل فلم يكل أمره إلى هوى أو أمل ولم يكل أمره إلا إلى منتهاه فباركت طهره بالحزن كف الإله سألته عن مناه فقال لي بعتها لمشتر لو تراه تقول أنسيتها عجبت للمشتري ما حاله يا ترى والبائع العبقري يقول لي أو ترى وطاف بي كالخيال شيخ برته الخطوب وفي يديه صلال طعامها من قلوب سألته ما اسمه فقال هذا الزمن وهالني رسمه فكله من محن وقال قلبي له أيان فقد المنى أجابه حاله فقد الأماني الضنى يا قلب إن المنى ورثتها عن أبي فهل يكون الضنى بعد المنى مطلبي رباه ما حاجتي إلى امتداد الأجل وفي الثرى راحتي بعد انتهاء الأمل
sad
2143
يا بخيلا وكل نظرة عين منه كنز للشاعر المفتن أغنني عن جمال غيرك يا حل و بما فيك من جمال وحسن لا تدعني أنظر إليك سرابا شائع النور في سماوات فنى أنت يا من وهبته صفو عمري كيف جازيتني بظلمي وغبني لم ير الناس منك غير قوام مبدع في دلاله والتثني وأنا لا أراك غير وجود كامل الخلق في فؤادي وعيني
sad
2144
وهبت شهدها لكل خلى وأذاقت شجيها الشهد صابا عرفته معذبا في هوى الغي د فزادته حرقة وعذابا لم ينل من جنانها بعض ما ير جوه منها وأرضعته الذئابا ما عليها وقد رأت أنه جن هياما بها فكانت صوابا ما عليها وقد رأت جدبه يذبل أز هاره فكانت سحابا ما على جفنها الغرير إذا رق فأحيا فؤاده أو أصابا ما على ثغرها الشهي إذا نا داه ثغرى لقبلة فأجابا آه من لوعة تمزق أحشا ئي وحب أفنيت فيه الشبابا أنا أشتاق قطرة من طلاها والخلي العربيد عاف الشرابا
sad
2145
بعد حين ستواريني كم ا وارت سواي الحفرات بعد حين تحرم ال دنيا أناشيدي وتفنى الأغنيات بعد حين لست أد رى أقريب أم بعيد تنتهي أحلام دن ياي ويبكيني الوجود وتغشى سحب ال موت سمائي بعد حين كيف غابت أن جم الآمال من آفاق عمري ما الذي غال اب تساماتي وأبلى نسج فكري سأل القلب فلم يس عده في البلوى جواب فرأى أحلامه البي ضاء من نسج السراب وتمنى لو أصابت ه المنايا بعد حين ضجت الأرض وعافتني غدوا ورواحا واستحال النغم الحن ان في سمعي نواحا فتخذت الهم كأسي وليالي الندامى وتساميت فلم أنشد من الطين غراما علني ألقى غرامي في سمائي بعد حين في نعيم الكأس نسيان لمن ضاعت مناه ومن الحرمان أن يبكي في يجدى بكاه وأنا كأسي تعميني فأنسى صبحى وتريني كيف أمسيت وحزني فرحي ومنى نفسي أن تذهب نفسي بعد حين
sad
2146
هات الدموع فأنت شاعر ما للدموع لديك آخر لم تلهم الأبراج قل بك بعض إلهام المقابر ومن المقادر أن تعيش وأنت نهب للمقادر فانضح زمانك بالدموع فأنت من بلواه خادر يكفيك من نار الفجيعة أنة تغنى الحناجر آهاتك الحرى على جمراتها تفنى القوافى وأساك وهو مخلد ضمت ه أجنحة الشغاف ونشيدك الأبدي زياف كمخبول السوافي ورؤاك وهي زوارق تهفو لمأمون الضفاف دنيا من الآلام طفت بها وطهرك في الطواف يا شاعر الموتى وعمرك لم ينضره الشباب ملء التراب جماجم فادف ن حطامك في التراب ولدى المقابر يا حزين صواب من فقد الصواب فإذا سمعت سؤالها وعجزت عن رد الجواب لا تجزعن فللمنا يا السود أسرار عجاب الشك دمر أصغريك فها ت من وحي اليقين هذي الحياة طلاسم عز ت على المتعالمين يا ثقل ما حملته منها على مر السنين لولا بقايا ظلمة في الر وح من ماء وطين لبرئت من قيد الحياة وصرت ذكرى الذاكرين هات الدموع نسجتها في مقلتيك من الهوان بالأمس أوعدت الثرى قلبا تشيعه المعاني أوحى إليك على ظلام اليأس خفاق الأماني بالأمس واقلباه غابت خلف أستار الزمان واليوم وافناه وحيك من فجيعة أسمهان فن من الألم الممض طغ ى على الأمل المض ومناخة في القلب تفزع صمتها في كل أرض والدهر للروح المعذب نابغي ليس يغضى عاشت كما شاء الطمو ح لها فمن وثب لخفض وهوت كما تهوى الكواكب بعد إشراق وومض يا زهرة رفت رفيف الن سم في الروض المريع هذا شبابك في الربيع فهل بسمت إلى الربيع جافتك أفراح الحية وضمك الألم الوجيع ما نفع آفاق الوجود تضيق بالأمل الوسيع سيان في شرع القضاء الشيخ والطفل الرضيع هذا شبابك في العيون الناظرات وفي الأثير ذوبته نغما يرنح شجوه سمع الطيور والصورة الخرساء مل حمة مخلدة السطور حجبت شجونك بابتسا م ليس من وحي السرور كالواحة السجواء في أحشائها سر الهجير يا مزهرا للفن كا ن صداه مشبوب النواح أطربت محزون الهوى وأثرت محطوم الجناح همسات قلبك حدثت عما بقلبك من جراح وعبير روحك خالد التطواف معبود النفاح ما ضر لو رحم القضاء فنام عن حرب الملاح لم تغنك الدنيا بما أع طتك من شرف المتاع عن خافق صافي الوداد كريق النور المشاع والعمر لولا نعمة ال أحباب والفن الصناع كالزورق الهيمان ضل ل طريقه وخبا الشعاع وقست عليه السافيا ت فمزقت منه الشراع مثلت دورك في روا يتهم كما شاءوا عشيقه قدر تمثل مرتين على اختلاف في الطريقه في شاشة الفن الجميل وشاشة الموت الصفيقه أبكيك هل ألهمت أن نك بعد أيام غريقه فنقصت دورك في الخيا ل لتكمليه في الحقيقه الجدب جدب الروح يا آمال لا جدب الصحارى والفن فجر الخالدين يرطبون به القفارا حرموا النعيم الواقعي فأججوا للطين نارا وتطهورا فشقوا على الدنيا وما عرفوا قرارا هنئوا بأشكواك الحياة وأطعموا الحمقى الثمارا
sad
2147
قبل أن نهبط من جنتنا في الأزلية حين كنا ذرة في جانب الله سنيه جوهرتنا يده العل يا بنور القدسيه فاقتسمناها حياة في السماوات هنيه وأراد الله أن نل بس ثوب الآدميه فافترقنا رغم ما يج معنا في العاطفيه والتقينا بعد آباد بسر الجاذبيه التقينا فانتشينا برحيق الأبديه ونهبنا العمر أحلام ليال نابغيه ثم وليت فماتت أغ نياتي في بديه ودجا عمري وهانت بهجة الدنيا عليه وغدا يا توأم الروح تعودين إليه قصة سلسلها الله وعاشتها البريه الألوهية فيها مثلتها البشريه
sad
2148
هتف الشاطىء بالمد ح ألا ترحمني أنا من يوم خلق نا عبقري الشجن عمرنا عمر هوا نا وهو عمر الزمن وعلى قربك منى آه ما أبعدني فأسرت موجة في أذ ن الشط الحبيب كيف تشكونا وإنا منك يا شط قريب نحن في قلبك يا عاشق نفنى ونغيب ولنا في الرم ل لو تعلم تاريخ عجيب وتلاشت فتنة الأم واج في حضن الرمال بعد أن أسكرت الش اطىء من خمر الوصال وأغارت موجة حيرى فحي ت في دلال وانثنت لم تسعد الش ط وللشط ابتهال ورأى الشاطىء حو اء تنادي آدما فتمنى لو أغالت ه المقادير فما ليغنيها على الخ لوة لحنا حالما حرم الموج صدا ه حين ولى ساهما وسرت حواء تختا ل على نور الأمل وأتى آدم يختا ل على نور المقل فتغنى الشط والأموا ج ألحان الغزل نسيا العتب وهاما بتغاريد القبل حين راحت هي تبنى من رمال الشط قصرا يرقص الطل عليه وتذيب الشمس تبرا ومضى آدم يبنى من معاني الحب شعرا فيزيدان جمال الشط والأمواج سحرا ونضت حواء عن خبتها مثل السراب ونضا آدم عن صح رائه مثل السحاب نسجا ثوبيهما من سح ر أحلام الشباب ثم ناما فوق صدر ال بحر مدنون العباب عربد الموج وشبت في رمال الشط ثوره قال للأمواج ما لي لم أنم فيكن مره وأرى الأنجم تختال على الآفاق حره لهفتا للشط يشكو لبنات البحر أمره لهفتا للشط يهوى الموج والموج مريد فإذا ما أقبلت حواء فالكل عبيد وهي حواء لها في كل شيء ما تريد هي كالأقدار معناها قريب وبعيد فكرة لله لا يع لمها أحكمنا حارت الأفكار فيها مذ عرفنا الزمنا في هواها قد علم نا وجهلنا المحنا كلنا عطف عليها وهي لا ترحمنا
sad
2149
أعيش أم أدع الأيام للناس سئمت دنياي من همي ووسواسي إن قلت يوما كفاني ما شقيت به أعود أنعش أحلامي بإيناسي خلدت شعري في نفسي وأحسبه سينتهي حينما تنشق أرماسي بنات فكري كنوز لا عداد لها فما لقلبي مكنوب بإفلاسي إن قال غيري حسبي المال أجمعه أقول حسبي من دنياي قرطاسي وهبت فني ما أوتيت من زمني عمري وفكري وآمالي وإحساسي ولي من الفن أشواك غنيت بها عن كل زهر ذكي العطر مياس وللمقادير أحكام محيرة منها الرحيم ومنها الجائر القاسي إذا تمنيت شيئا قال لي زمني ما أنت للنكبات السود بالناسي وإن يئست فلي في النار منزلة كأنني قاتل ألفا من الناس رباه إن يكن الآتي كسابقه فمد حبل الردى من حبل أنفاسي أفنيت عمري في الأرجاس أقربها فهل تزيد على الأيام أرجاسي
sad
2150
أنا وحدي أواه من أنا وحدي عشت فهيا حتى أرتني لحدي هي ذل وعزة واقتدار وهي ذلى وعزة المتحدي أنا وحدي وسوف أذهب وحدي ليس روحي لا تعرف الحزن بعدي أنا وحدي أجل فلا شيء يجدى أنا وحدي لا أعرف الحزن وحدي وسأبقى وحدي وإن كان صحبي ملء عيني وملء سمعي ولبي ما لعقلي خلقت يا رب فارحم أنا يا رب قد خلقت لقلبي ما لعقلي خلقت فليمض عقلي ولتدع لي الأيام أشلاء حبي أنا عطر مبدد في الصحاري أنا حرب الآمال واليأس حربي أنا سقم وأنت تعلم طبي وهو الموت يا إلهي طبي
sad
2151
هدم الليل ما بناه النهار واستكانت للظلمة الأنوار ومضى الكون يشرب الليل كأسا عبقريا حبابه الأقمار واستحال الضجيج صمتا رهيبا زحمته الأشباح والأسرار أين راح النهار كيف أتى اللي ل وفيم الإشراق فيم السرار هي حرب البقاء تنتظم الخل ق سواء صغارهم والكبار وتداعت في الخافقين قلوب حين طارت في الخافقين قلوب عالم جامح وحظ مشت وصراع يشيب منه المشيب فهنا قلب عابد الخبز والما ء جراح أحلامه وندوب يتنزى دما فلا يجد الدم ع يعزى به الغريب الغريب فإذا اشتاق ما يعاف سواه فالرياض المنضرات جدوب وهناك المعربد النشوان قد تولى تربيبه الشيطان مستحيلات غيره ممكنات في يديه وقوله الفرقان ولديه الحياة كأس وحورا ء وبحر أمواجه ألحان وله الأمر كلما شاء أمرا وإرادات عقله سلطان فإذا شاء فالحياة اضطراب وإذا شاء فالحياة أمان قلت يا نفس إن هذا قضاء قدرته قبل الوجود السماء ما أردت الوجود قبل وجودي وبرغمي بعد الوجود الفناء وأرى القصر توأم الكوخ لولا أن هذا فقر وذاك ثراء وأراني لصاحب القصر نورا ولو أني في عينه ظلماء أنا إن مت مات فن رفيع وهو إن مات طين وماء قالت النفس إن دنيا الأماني هي دنيا الخلود للإنسان عش به تنس أن عمرك ولى في جحيم من الهوى والهوان وتريك الكوخ المحطم قصرا شائع الظل سامق البنيان والكساء الرديم يمسي حريرا كسروى الظلال والألوان قلت والواقع المرير فقالت ذاك داء يطب بالنسيان فطويت الأعوام والأياما حلما رائع السنا بساما وجهلت الزمان فهو هباء ونسيت المكان والأحجاما حين شفت روحي فشاهدت قصرا يتحدى جماله الأحلاما ورياضا تغرد الطير فيها وتريق الألحان تندى غراما وعبيدا يشدون شتى لحون في حمى القصر سجدا وقياما وتبعت الحادي وكان خيالا عاش في عالم المنى أجيالا أي فن سام وأي ابتداع جمل من صاغ حسنه وتعالى التماثيل كالأناسي كادت تتهادى رشاقة ودلالا والريوم الخرساء تهتف بالرائ ي فيجثو أمامهن جلالا نفخ الفن روحه في حلاها وكساها جلالة وجمالا عشت في الفقر كالأمير المطاع شاعري الرغاب والأطماع كل دنياي لذة وجمال وانبعاث إلى الهوى والمتاع بين حور عين وأكواب خمر وأغان علوية الإيقاع وندامى كالزهر يرجون صفوى ويخافون ثورتي واندفاعي قاسموني مجدي وظنوا نعيمي خالدا غير مؤذن بضياع يا نداماي والليالي تجور بي حنين إلى البكا وشعور أفرغوا أكؤس المدام فإني كاد قلبي مما يخاف يطير أنا أخشى انهيار مجدي وأرجو أن يقينا أحداثه المقدور يا نداماي يا لقلبي وعقلي ها هي الأرض بالبناء تدور يا لقصرى إذ عربد الريح في الجو وشقت لساكنيه القبور هبت الريح عاصفا مكفهرا فأحال القصر الممرد ذكرى رب ما كان ذلك القصر إلا حلما لم يطل نعيما وعمرا خدعتني نفسي بما قد تمني ت فهل كان ما تمنيت شرا أم تراني جبلت من طينة البؤ س فروحي ترى الفراديس قفرا أم تراني نهبت أحلام غيري ولنفسي منى على الدهر أخرى وإذا هاتف يهز سكوني أنت أخطأت في التمني ظنوني قلت يا نفس قالت النفس دعني ما تمنيت غير ماء وطين ذلك القصر والندامى هباء حين تصحو على صراخ المنون فاسم عن بهرج الدنى وتطهر بألوهية الهوى والفنون إن في الفن قوتي وخلودي ويقيني إذا افتقدت يقيني وكما يحلم الصبا بالغرام وتهيم الزهور بالأنسام رحت أبنى في عالم الوهم مجدي فوق ما خلف الهوى من حطامي وسررت بي الأوهام تخترق الحج ب إلى عالم من النور سام حيث قام
sad
2152
فوق هذي الربا أقمت وحيدا ومعى معزفي صموتا جهيدا أتملى الحياة بدءا عجيبا وأحس الختام بدءا جديدا حلقات من الزمان تغاير ن وإن كان صوغهن فريدا القرون التي مضت والتي تأتي سواء إذا نسينا القيودا وبنو الأرض مثل ذراتها الغب راء تأبى ألوانها التجديدا وحدتهم آلامهم وأمانيهم وإن لم يحققوا التوحيدا فأنا أنت حين تسمو وأسمو فوجودي يتم فيك الوجودا أم كل الأنام قبضة طين فاعذر النور إن أبي أن يزيدا وانظر الأرض كيف تجمعنا الأر ض مصيرا وأعظما وجلودا فالتراب الذي يصير نصارا كالتراب الذي يصير حديدا حانتي عالم الخواطر في نفسي ودنيا الآمال والآلام خمرتي ما يراق من ذوب وجدا ني وكاسي مواكب الأيام قذفتني الغيوب بالرغم مني في عباب من الحوادث طام هو بحر الحياة سطح وأعما ق وغرقى آمالهم من حطام يترامون تائهين حيارى بين موتدان وعيش دام والمقادير كالأعاصير تهوى بالمناكيد من ضحايا الأنام فاعف عني إذا جهلت فإني لست أدرى ما غايتي أو مرامى عشقت نفسها الحقيقة فازدا دت خفاء وأوغلت في الظلام حين رحنا نحن الظلال نراها بضرير العقول والأفهام خنق الطين والظلام حجانا فعمينا وما هدانا هوانا نحن نرجو من الحقيقة أن تكشف محجوبها وتبدو عيانا حين نرجو من الذي قد برانا أن نراه في قدسه إذ يرانا ويحنا كالفراش حمقا وما أوه ى حماقاتنا وأشقى خطانا الفناء العديم يطمع فيما يتحدى إعجازه الإمكانا إنما يطلب الأنام مراما سوف يبقى عن الأنام مصانا قتل السابقين في الدهر يأسا وطواهم من جهله ما طوانا ليس شيئا أن تشتهى كل شيء ضاع من يطلب المحال وهانا فدع السر خافيا مثلما كا ن ولا تسأل الورى كيف كانا وإذا شئت أن تعيش سعيدا فاصحب الدهر جاهلا غفلانا إن أشقى الأحياء والأموات آدمي يعيش بالفلسفات يتمنى الخلود بعد الممات وهو حي معذب في الحياة تنظر الكائنات فيه أخاها وهو في ذاته أبو الكائنات ساخرا يطقع الحياة ويلقى مضحكات الأيام كالمبكيات سادرا والطريق شتى المناحى وهو في شاغل عن الغايات يتقى حين يطمئن وقد ين تجع الغيث في سراب الفلاة يحسب الناس وهو منهم شياها جهلوا أنه إله الرعاة قل له إن قدرت ما أنت في الكو ن سوى ذرة من الذرات غاية الغيب أن تكون كما أن ت سجينا ما بين ماض وآت ذلك الغيب أي شيء تراه ظلل العالمون فيه وتاهوا أنا لا علم لي إذا كان علمي هو جهلي بكائن لا أراه كائن كل كائن منه يأتي وإليه إذا انتهى منتهاه وصفوه بما أفاء عليهم وهمو يجهلون ما فحواه وعلى قدر ما يطيقون خافو ه وراحوا يستمطرون رضاه ويقول الذي تمرد منهم فتساوى ضلاله وهداه ليس إلا أسطورة ذلك الغي ب ومالي ولا لغري إله وهو فوق المحدود إذ هو فوق ال عقل فالعقل شارد في مداه وهو البحر والشواطىء والأسما ك والدر والحصى والمياه وأنا في محيطه موجة تف نى فلا يحتفى بها شاطئاه من تراب أنا وغيري تراب فخداع ما أشتهى وكذاب وهباء ما نلته ولو أني ملك يمناي ما يظل السحاب إن بؤسا أنى ولدت وبؤس أن أبقى وأن أموت عذاب لو أراد الذي له الأمر أن نس عد ما خان والدينا الصواب عصيا أمره وكان يسيرا أن يطيعا لو لم يجف الكتاب قدر تنفذ المشيئة فيه وقضاء كربه غلاب لست أنت الذي براك ولا أنت المريد المقدر الوهاب فدع الموجة العتية
sad
2153
كل حب مصيره اللذهاب غير حب الشفيع يوم الحساب ذاك حب مصيره لبقاء وخلود ونعمة وثواب حب نبع الأسرار مشكاة نور السحق مفتاح رحمة الوهاب كوكب المج في سماء الألوهية قطب الحقيقة الجذاب موئل المذنبين في موقف الهو ل إذا ما تأذنوا بالعذاب كعبة القاصدين من كل فج ما استقلت دواءه بسحاب جاء كالصبح بعد ليل طويل خائف مظلم الجوانح كاب فأضاء العقول بالفيصل الص دق من قوله الكريم الصواب وهداه الحكيم ينبوعه الوح ي وأخلاقه الفساح الرحاب في ربيع الشهور جاء ربيعا لنفوس طويلة الإجداب من أب معرق النجار وأم هي منه في عزة الأحساب كرما منبتا فجدهما الأع لى الخليل المنعوت بالأواب وابأهلي فداهما في الصبا الغض بريئين من أذى أو معاب لم يقيما في الأرض إلا قليلا إذ أقاما على نوى واغتراب أو يمتع كلاهما بشباب أفدح الخطب ميتة في الشباب لهف نفسي عليهما وعليه حينما خلفاه في الأتراب خلفاه لليتم والفقر والوحدة طفل الأحلام والآراب أتيا الأرض كالسحاب إذا ما وهب الخير وانثنى لغياب كان سرا باحابه ثم راحا وهو ما زال آية الأحقاب صلوات المدى عليه رضيعا خشن المستراح غض الإهاب تتحاماه أعين الظئر مما شاع من فقره لدى الأعراب لا أبوه حي ولا أمه الأي م ذات اليسار والأنشاب لا ولا جده وأعمامه بعد بأحلاف ثروة واكتساب وسلام عليه بعد سنين مقفرات كوالح الأنياب ما ت فيهم جده فتهاوى صرح برد وانهد ركن اغتصاب ومضى المصطفى لخير الرسالا ت يبارى الحياة أي غلاب يرتعى الشاء بالقليل من الأج ر عفيف المنى طهور الثيار قانع النفس مطمئن الحنايا قدسي الرضا قرير الرغاب يبلغ الهزل مسمعيه فيمضى عن دواعي الهوى مضي الشهاب ومن الهزل ما يميت وإن قي ل بقصد السرور والإطراب بأبي راعيا يطيف به الده ر غضيض العينين من إعجاب ساكن الروح لا تطيش به البشرى صبورا على احتمال المصاب بأبي خاطبا خديجة بالأخلا ق غراء كالثنايا العذاب لا بمال ولا بجاه فما الما ل وما الجاه غير لمع سراب ونجيا لله في غاره الأنور والليل قاتم الجلباب محييا سنة الظلام بما يله م من نور قلبه المنساب يشرق الكون باتبهالاته البي ض ويهتز للدعاء المجاب وحواليه أمة تعبد الصخ ر وتوفى النذور للأنصاب تئد البنت خشية العار فيهم وهي في الإرث غير ذات نصاب ويبيحون ما الضمائر تأبا ه وعقل الغوي مثل اليباب ويعيشون كالقطيع فبعض الشاء راع وبعضها كالذئاب كل خير مضيع في حماهم كل حق مهدد باستلاب ضرب الجهل حولهم بسياج من شرور وحيرة واحتراب أمة أقفرت عقولا وعيشا فحماها في الأرض غير مهاب وهو فيهم كليلة القدر في الده ر وكالنور في الظلام الخابي أمل الكون منذ كان وفي الغيب وقبل الأكوان دون ارتياب يفرد الحق بالعبادة والحب حنينا للقادر الغلاب خاشعا والأمين يتلو عليه في الحمى القدسي آي خير كتاب قم فأنذر واصبر لحكم الإله السحق رب العبيد والأرباب إنما أنت شاهد وبشير وسراج يهدي أولي الألباب بأبي داعيا إلى الله فردا ثابت العزم كالرواسي الصلاب لا يخاف الأذى ويؤذي فيعفو ويجازى جفاءهم باقتراب وينير القلوب بالقول والفعل حي السؤال عف الجواب ويحب المستضعفين ويعطى عطفه للفقير دون حساب يلتقى الكائديه باللين والحلم وخفض الجناح والتحباب همة أن يتم ما جاء للنا س به من هداية متاب فإذا تم للرسالة ما ير جو فما دن ذاك محض خلاب ويتم الهدى ويعلو
sad
2154
أشاقتك ورق اللوى هتفا وأرقك الطيف ثم اختفي فبت وعينك مطروفة وحق لعينك أن تطرفا ودمعك منهمل واكف يسح على الخد إن كفكفا يثير صباك نسيم الصبا وقد كان إن هب مستلطفا وبرق يلوح وروض يفوح وورق تنوح وحب جفا وعيس تزم وواش ينم وطيف يلم وربع عفا ومهما بدا شادن أهيف تذكرت شادنك الأهيفا وإن ذقت صافية قرقفا تذكرت صافيه القرقفا فما أنت إلا حليف الغرام ومالك من دائه مشنفي كأنك أحمد في شأنه أأنت قفوت الذي قد قفا فقال أذاك على شرعة تعد من الشرع أو تقتفي فقلت على السحر يجني به من الإثم ما شاء أن يقطفا وقد مزج السحر من بدعه شفا الغى داء بها واشتفي وقد قيض الله حبرا له يدافع عن هفوه إن هفا تصرف بالسحر في قلبه فأمسى به مغرما مدنفا فألف في شأنه دفترا وزحرف في نعته زخرفا إلى أن دعاه ببحر العلوم وكان ولا يعلم الأحرفا ولم يتبع الحق تأليفه فقيل ويحكى الذي ألفا ويمدحه لضعاف العقول فأتلف بالمين ما أتلفا ولو صدق الناس في شانه لحذرهم قاعه الصفصفا وإن عليه حقوق الذين دعاهم لذا الأمر لو أنصفا فقلت دعوا الخوض في دينه فقد كنت منكم به أعرفا فإني صاحبته أزمنا رقيبا عليه ولن يعرفا وقد كان عندى من سره مناكر جرت لقلبي السفا وإني قد جئته ليلة وعاينت من أمره ما اختفي وعاينت أساس منهاجه ومنهاج أتباعه المقتفي وهو الأباطيل والترهات وهدم بنا شرعة المصطفي وشاهدت منه على أنه تصنع في الدين فعلا كفي أتاه امرؤ مستضيفا له وحيا وبياه واستعطفا فتى حافظ قد طواه الطوى وقوسه السير فأحقوقفا فقال له إذهب ولا تلبثن فلست لباب القرى مصرفا فليس القرأن بمجد هنا فنور رجال العلوم أنطفا فطرده وأنثنى فانزوى وبات يعالج وخز السفي وقال قفوت الطريق الذي به أمر الله أهل الصفا فإن أولى العلم في سبهم من القرب لله ما يصطفي وبات مصلاه لم يأته وبات على نفسه مسرفا وقد بات عيرا لجاراته إذا ما ابتغى مأثما أسجفا يجرر ممتلئا قصبه فتحسبه المقرم الأكلفا فما كان عن ريبة عازفا وما كن عن ريبة عزفا فلما تمكن وقت الضحى وعب من الرسل حتى اكتفي ومر بإحدى عشيقاته ودأب عشيقاته في الرفا وقهقه جهرا مدى صوته إلى أن تتابع نحو القفا أتى فدعا أن تقام الصلاة وقدم مأبونه الأغلفا وحك من الأرض في وجهه كما حك للهرش جنب الصفا وكبر سرا بلا نية يظن المقام مقام الخفا وقد صار عند يمين الإمام وذلك أمر لو استخلفا وقلب عينيه نحو الهوا وقال له خففن خففا فأسرع حتى تظنيته بكف وليد به خذرفا فلما ونوا سلموا وأنثنوا وظلوا بحافاته عكفا فقال عليكم بقفو الضلال وحرمان عاف إذا ما أعتفي ونصر النموم وطيش الحلوم وجهل العلوم وعلم الجفا ومنع الصلات وترك الصلاة وصرم الزكاة وهجر الوفا فقالوا وصاتك مسموعة وأنت المعد ليوم الوفا
sad
2155
أأبكى هوى أم فرحة أم أمانيا عييت وما يجدى على بكائيا إذا قلت إن الفجر بشرى هناءة تنازعني نفسي فأرتد راضيا رضا الحمل المشلول في كف جازر وصبر الذي لم يلق في الناس حانيا وإن أطبق الليل الرهيب جفونه على ترامت فوق صدري آهيا تنوح نواح الظل ألوى بعمره هجير الفلا حران يشوى المآقيا فوا رحمتا للناس بل لي فما أرى على الأرض ناسا حالهم مثل حاليا وجامحة الأشواق مخمورة الرؤى ترف صبابات وتندى أغانيا تعيش على الماضي وتخشى رجوعه وتهفو إلى المجهول ما دام خافيا وتحرق بالأوهام ما كان زاهرا وتنعش باللذات ما كان ذاويا تراها فتنساها كأن وجودها فناء فإن غابت أطلت التناجيا وتحسبها أنثى من الطين روحها وتعشقها طيفا من النور ساميا هي الجنة الحمراء تغريك ناظرا وتجفوك قديسا وتسبيك جانيا أرقت على أقدامها خمرة الصبا وأفنيت في لذاتها كل ماليا وضيعت فيها العمر حبا ولذة ونادمتها كأسي مريرا وحاليا وضمخت أيامي بعطر شبابها وشعشعت أحلامي بنور خياليا وقامرت بالمجد الذي كان رائدي وشوهت تمثالي وحطمت ذاتيا وقلت لنفسي إنها مرفأ المنى ومهواي ما عاشت وعاش غراميا وظاهرني قلبي عليها فأذعنت وأرخيت للعشق المريض عنانيا وما كنت أدري ما يجر غرامها ولكن قلبا في الضلوع دعانيا وفي ليلة خرساء مقرورة الدجى تمرد فيها الشوق هيمان عاتيا وعانقت فيها السهد عينا وخاطرا وسامتر فيها الوجد جهشان باكيا سعيت إليها جائع الروح ظامئا إلى نبعها المسموم حيران شاكيا كأني خط السكران يشقى بها الثرى مغلة شلاء تفنى توانيا أرتل أشعاري حنينا وصبوة وأسكب روحي في الظلام مراثيا ويسبح ظلي في سنا البدر شائعا ويزحم صوتي ضجة الريح شاجيا وللصمت أصداء كأن زفيفها فحيح سقيم الروح يشجى الأفاعيا ورحت أناديها على بعد دارها وأطيافها الرعناء ترثي لحاليا ومازلت أقتاف الظلام وأحتفى بقربي مسرفا في رجائيا وأسأل نفسي هل تسر بمقدمي وترحم أناتي وتحي رفاتيا وقالت لي الأوهام أين وفاؤها فقلت لأوهامي وأين وفائيا لقد وهبتني الجسم والروح والهوى ولم أعطها إلا فتات شبابيا وما أنا يا أوهام إلا حياتها وما هي يا أوهام إلا حياتيا سأكفر بالأقداس في دير حبها وأجعل شيطان الغرام إلهيا وما هي إلا وثبة وانطلاقة وألفيتني أغشى عليها المغانيا وأقدمت إقدام الجبان على الوغى ترى الموت عيناه بعيدا ودانيا وألهبت بالأشواق روح إرادتي وأنسيت إلا لذتي ومتاعيا ومزق صوتي هدأة الليل ضارعا ومزق وجدى هدأة الروح طاغيا وهبت تباريني الهتاف وخلتها تصارع مثلي رهبة وتداعيا وحييتها فاستعجمت وسألتها فكانت كصمت القبر هاج النوازيا وقالت بعينيها وهبت عواطفي لغيرك فاقطع فسحة العمر خاليا وأطرقت إطراق اليتيم على الأسى وضجت بألحان الثكالى سمائيا وودعت دنياها بشجوى وأدمعي وهدهدت بالصبر الجريح فؤاديا وقلت لقلبي ربما كنت مخطئا طريق الهوى أو أنني كنت جانيا ويا رب ليل طال حتى ظننته خلودا فكان الفجر للظن ماحيا لعنتك يا خرقاء ما كنت خائنا ولا كان قلبي في غرامك لاهيا ولكنه دهري وحظي ومحنتي تقاسمن أيامي وزدن شقائيا سأصبر يا حمقاء إلا عن البكا وعن ذكرياتي آه من ذكرياتيا وللدهر أن يقسو وإني لصامد وإن حطمت سود الليالي جلاديا ألفت صراع الدهر من يوم مولدي كأني على الدنيا ملاق حسابيا ويا سلوتي عنها إليك فلم أكن لأسلو من كانت منار حياتيا سئمت غناء الحظ وانساب غائمي دموعا على ما ذقته ومآسيا وطهرت نفسي من تراب مرقش يحن إلى رجعاه لهفان صاديا ومزقت آمالي فباتت ذبيحة
sad
2156
بين يأسي وحيرتي ورجائي وصباحي مكفنا بمسائي بين كأسي وخمرها ذوب وجدا ني وحسي ووحدتي وشقائي سأعيش الحياة عبدا لذكرا ك وأحيى رفاتها ببكائي أنت يا من عرفت نفسي فيها حين أنكرت عفتي وحيائي كيف أنساك جنة أو جحيما وأنا بالهموم بعت صفائي أنت أمسى وحاضري وغدى في ك سراب تهفو له صحرائي كيف أنسى يوما لقيتك فيه بأماني قبل حين اللقاء لم أكن قبله شهيد جمال وثني الغرام والأهواء آه من نظرة أفاقت عليها شهواتي وعربدت في دمائي آه من همسة أذابت كياني وأطاحت بحكمتي وذكائي آه من موعد أشاعته عينا ك وحددته بقلب المساء آه من ليلة نسيت بها العمر وأفنيت في دجاها ضيائي كنت فيها الشباب أرهقه الحر مان حتى استحال فيض استهاء كنت فيها الشيطان تحرقه أنثى بنار الفتون والإغراء أسكر الليل حبنا فمضى يح لم بالخمر والهوى والنساء وأثار المصباح رقصك فاهتز خفوق الأشعة الحمراء أي خمر ملأت كأسي منها أي كاس مجنوتة الصهباء حسوة ثم حسوة ثم غيبو بة حس ووسوسات نداء وتهاويل شاعر سحرته بنت ليل وشهوة رقطاء شاعر عاش مؤمنا بالمثا لية يفنى في كونها اللانهائي نسج العمر من شعاع الخيالا ت وغنى الظلام لحن الضياء ثم أيقظته على فجر دنيا ك فسماك جنة الشعراء أنت زينت لي الخطيئة حتى كدت أرتاب في عقاب السماء حينا رحت تجنحين بأفكا ري إلى عالم عن الزهد نائي وتقولين ما مقامك في الأر ض بلا لذة ولا حواء وتساءلت ما دعاؤك في دير ى فقلت النوال قبل الدعاء فتهللت ثم قمت إلى المذ بح نشوى وهنانة الأعضاء وخبا الضوء غير إشعاعة سك رى تحيى المكان في استيحاء وعلى مذبح القداسات أدي نا صلاة العواطف الحمراء ومضى الليل فانطلقت وحيدا أتوقى نواظر الأحياء وإخال الأنام يدرون ماكا ن فأمضى والنار في أحشائي أترى تذكرين أم أن أخطا ءك من بعدها محت أخطائي أنا طهرت بالندامة ذنبي فارجعي أو فأمعني في الجفاء إن تعودي فسوف أنفخ في رو حك طهرى وحكمتي ونقائي وإذا ما عشقت أرضك فامضى ودعيني فما نسيت سمائي
sad
2157
ما بال هذا المدمع الذارف أأقفر الأطلال بالعارف أم أصبحت ينكر آياتها من لم يكن للاى بالعارف أم أومض البرق على الملتقى فأنهل من إيماضه الخاطف أم هتف المرى في أيكه فأهتجت من قمريه الهاتف أم طاف طيف مية طارقا أهلا به من طارق طائف باتت تريك بالعين والجيد من ظبي غضيض طرفه حاقف أم أمك الزائف من شعر من لم يتئد في شعره الزائف يا نفس قد نلت الذي أرتجى فلست بالآسى ولا الآسف يا أيها المهدون أخزافهم بالمزبد الغطمطم الراجف هلا عرفتم قدركم بالذي قد كان في دهركم السالف ارعفتم في رقكم مزبرا بشعر طرف منكم راعف مرعف المزبر أحرى بأن ينظر في مزبره الراعف فالشرف الجون توختكم ترميكم بسهمها الشارف إن كنت شرى سبكم ناقفا فلست شرى الزيغ بالناقف ترمونني إن لم أكن حاذفا ياء بسهم طائش عاصف من بعد لا نافية لم تكن نهيا فما للياء من حاذف وإن تكن نهيا فإشباعها مستحسن في صفة الواصف لكن سقم الفهم لم تنكشف أربابه عن وصفها الكاشف هب خارفا من بعض زلاته تعريفه لمشتهى الخارف وقولك بالعارف لم يغترربه سوى المستضعف الخالف إذ ليس بالعارف من لم يكن عند حدوق الشرع بالواقف والشرع من أحدث تغييره من بحره لم يك بالعارف قلدتم في دينكم خارفا قد خرف البدعة عن خارف والحق لما جاء من زاخر بالدر عن أرجائه قاذف جعلتم أنافكم في القفا أفيكم لم يلف من آنف والمسلمون أصبحوا خنفا عن منهج المبتدع الخانف إذ خرفوا الحق الذي تشتهى أهل الهدى من مشتهى الخارف والوعليون لإفراطهم في الزلق التالد الطارف كروا على بدعتهم عطفا فهل على السنة من عاطف
sad
2158
جعلت بيننا الرباب النمو ما فكستني وساوسا وهموما صدقته وصادقته فأدمت من كلوم الهوى الدفين كلوما كلما كلمته آلم قلبي أنه آل للرباب كليما صرمتني وماصرمت ولامت في هواها ولست فيه مليما أسلمتني لما أعاني من البث ث وبرح الجوى فصرت سليما وحمتني إرتشاف عذب لماها وسقتني به العذاب الأليما فحسبت الكرى كرا طار عني واختشى الصيد والغرام غريما لاح لي ربعها المحيل فأذكت آيه في الحشا لظى وجحيما قال لي صاحبي وعيبة سري ومن اخترت صاحبا ونديما إن تكن كلما مررت بدور قد حوين الرباب دهرا قديما عثن باللب واستبحن حمى الص صبر وملان بالزفير الحزيما وبثثن الأسى الرسيس حوالي ك يتحدرن لؤلؤا منظوما ونثرن الدموع نثر لآل يتحدرن لؤلؤا منظوما لا تمرن باللوى إن في جن ب اللوى أربعا لها ورسوما ولها عند ذي الهوى دمن من دمن اللهويستلبن الحليما وبغور الغدير في جنبه ال غربي حيث العراء عرى الصريما دمن أسأر البلى من بقايا هن وشيا منمنما ووشوما ألفتها فغيرتها الليالى وعفتها الرياح نكبا وقوما فإذا ما أتيتها همت فيها وحر إن أتيتها أن تهيما لذ فيها الصبا وطاب التصابي وجنيناه بسرة وحميما وأرتنا الرباب فيهن منها قمرا نيرا وليلا بهيما وكثيبا وبانة وقناة ومهاة وخير زانا وريما وسدوسا وأقحوانا ورما نا وكشحا من الحرير هضيما وجمانا أدير فوق جمان ورحيقا مشعشعا مختوما ولمى إثمدا وشوك سيال وبروقا ورقة ونعيما وسقيما من اللحاظ صحيحا وصحيحا من الجفون سقيما وكلاما أشد في القلب وقعا من رقاق القنا أغن رخيما وارتشفنا الرضاب بعد الكرى را حا ومسكا مذاقة وشميما يا ظلام الزوال قد خلت ظلمى هينا لا أرد عني الظلوما وتعرضت دون شيخك تح ميه وما إن حمى اللئيم لئيما زدته في الأنام هونا فما أغ نيت عنه وما كففت أريما ودعوه الجهول ما زدته أن ت ولم تعلم العلوم علوما وأبيح الحريم منه وما دا فعت عنه الذي أباح الحريما وغدا عرضه قسيما مذالا أحميت المذال منه القسيما لم تكن شاعرا تقدم للش شعر إذا صمم الهجاء الهجوما غير أن البلاد إن صوح النب ت بها ترتعى المواشى الهشيما إن لي في مقاصد الهجو أرقا سلم إن وجدت عرضا سليما أو وجدت امرءا بصيرا بمعنى حسن في سلاسة اللفظ ريما إن رصدت البديع في قتر ال أرصاد واصطدت معنى جسيما أو تأنست بالجناس عن الجن س ونظمت منه درا يتيما لذ في طبعه وكان معنى بالمعاني وبالبيان عليما ثاقب الذهن في العويص مضىء ليله الداجى الدجون البهيما وإذا لم أجده لست مجيدا لا ولم أبرز النظيم الصميما غير أني إذا صبرت عن ال مصباح ظنوه لوذعيا كريما يا بليد الزمان يا غيبة السب ب ألست الدوي الحليف الذميما سأحليك من لآلى القوافي سبة تفسد الحجا والأديما إن تفكرت في الأساليب منها حرت في حسنها وصرت كظيما وإذا رمت مثلها لم يطاوع وعسير عليك أن لاتروما وإذا رمت أن تريم كستها جودة الذهن جدة لن تريما يستلذ المروم فيها إذا ما أنشدت حسنها فينسى المروما لا تجبني بما يزيدك ذلا وملاما ألست حبرا زعيما أو لست البليغ في الشعر مولى قصب السبق من يجز الخصيما أو لست الفتى المجلى في السبق فلا ترض أن تكون لطيما لا تكن باعثا قريضا مريضا شيب لحنا وشين لفظا وضيما فيه سيما كزازة الطبع تبدو وعليه من التعسف سيما ضعفت صولة القريحة عنه فأبى الوزن
sad
2159
أجدك أن بينهم أن آنا تقطع من مضاضته الأنانا وتجري مدمع العينين حتى كأن الصاب في العينينش كانا وتضطرم جذوة الأحشاء لما أذنت بقرب بينهم أذانا يقول لك الخلى وليس يدرى بأن الوجد أصعب ما يعانى وأنك مغرم كلف معنى وليس لدمع مغرم أن يصانا صن الدمع الذي تجري وإل لا فإن أجريته أناصن آنا فقلت له دعني إنني بي جوى سفعت جذاه الجلجلانا تملكني الهوى العذري قسرا ومن يملكه يفتتن افتتانا أثار بلابلي رشأ غرير يدير على ترائبه الجمانا كأن الجمر في الظلماء فوضى توقد جليه الوضاح بانا ينص جداية خذلت ويرنو غزالا مونقا ويميس بانا ويلحف شمسه ليلا بهيما خداريا ويبسم اقحوانا ويسفر إن تبسم عن ثمان ثمان تخجل الدرر الثمانا كأن لثات أشنبه اسفت بأثمد أو يمج الطيلسانا ويسقى الراح فرع بشامة في بنات نقى يصرفها بنانا ويجذب قده الرمحى حقفا إذا قصد القيام به توانى كأن حجاله عيجت فغصت على أنبوب مكرمة مسانى وتفري مقلتاه كل قلب كأن بلحظ عينيه سنانا ويحسبه المغمر إن رآه أعان على صناعته الزمانا وتحسب جانبيه منجنونا لطيف الجس موشيا حسانا به انقطع السنا فمن ادعى أن يكلف مثله الأزمان مانا أقول وقد رأيت أمام صدت قرونتها وقد أخذت قرانا أمامة إن من ألف الليالى إذا ما صارم الخلان لانا فقالت لى حسبتك نا لأني رأيتك تنظم الدرر الحسانا ولم تك للمعاني بالمعاني ولم يك يحسن المعنى المعانى وتفتك في الأعادي فتك ليث جرىء إن هم قصدوا الطعانا وتفثأ عنهم حمة الدواهي وتكشف عنهم الحرب العوانا وتسكب إن عفوا لهم الأيادي وقد عودتهم أن لا تعانا ولم تصحب جبانا هيبانا لحا الله الجبان الهيبانا فقلت لها جهلت الامر إني إذا ما كنت جاهلتى أنا نأ تغبقت المحامد مصطفاة وفي العلياء أطلقت العنانا ونكبت المخازى والهوينا وجانبت الخديعة والهوانا ولم أك طالبا ترة بفدر ولا أرضى لعهدى أن يخانأ ولم أنطق بمكتتم لساني لأعدائى ولو قطعوا اللسانا ولم أك إن اخذت بمستكين ورب فتى إن أخذ استكانا ولم أقر الوفود الشم مهما تنخ إلا المكللة الجفانا وإلا أكؤسا مهما دنت من معنى بالدنان هجا الدنانا وأبعد منزل السفهاء منهم حذارا من شمائل من سوانا ولم يركب وقد أخذته كفي عدوي مركبا إلا الأرانا ولم أعط الأمان الرنق إلا لمن أعطاني الرنق الأمانا ولم أك هاتكا بيدى حريما وإن لكل حادثة لشانا وإنا لا تطل لنا دماء ومن هنا عليه يهن علانا
sad
2160
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه لاتجر دمعا فإجراء الدموع لمه بعض دمعك إن الدمع فيه لمن يعتاده الوجد ما يشفي ألمه الدمع علق نفيس غير أن به يبدو من الصب للواشين ما كتمه فقلت لاتحج دمع الصب صائنه إما تبين أن الحب قد صرمه ما كان أجري لدمعي البين من طلل تلتاح فيه بقايا الآي منثلمه عاف كوشي فرند أو كوشم يد أسف فيه النؤر الرجع من وشمه لم تلف فيه أريما إن وقفت به إلا رمادا ككحل العين أو حممه لله عصر بذي الإثل انقضى ومضى سقيت به العدو المستشيط دمه قالت أمامة إني صرت صارمة حبل المودة والأحشاء مضطرمه ولست أرضى بأن ألفي مخاللة من ليس شيخي أو أنفي له كلمه وصرت أحسب منك الوصل منقصة فقلت ماذا لمه قلت رويدك مه إني غدرت وشيخي من شمائله غدر وإني لأقفو دائما شيمه فقلت ما شاهدت عيناك فيه من السيسا على ما ادعاه الناس من عظمه قالت شريعته للشرع ناسخة والأولياء به في الدهر مختتمه بله الكرامات قد جلت وأعظمها أن المحارم صارت غير محترمه وصار دين النبي الهاشمي لقى وصار لقيا الغواني للصلاح سمه وشارك الشيخ في الزوجات كل فتى قسرا ولما تكن بالعدل مقتسمه تلغى الخرائد في حافاته حلقا أمواج أردانها بالمسك ملتطمه تختال في نسج صنعاء المصور في أرجائه وتذم البرق مبتسمه تأتيه ليلا فرادى كى ينال لما يهوى وتأتي نهارا وهي ملتئمه كأنهن زليخا وهو يوسف إل لا أن يوسف رب العرش قد عصمه وأنه عنده نصف الجمال وأن ما بلغت أحدا هماته هممه كأنه بينها لو لم يكن خرقا عرس كريم علا الأقوام في الكرمه قالت أتنكر ما قد قلت فيه أمن حزب الشريف المقاسى بالضلال حمه المقتفي نهج طه في فعائله من لم يكن عاملا إلا بما علمه فقلت لله هذاك الشريف وما أجرى على من أتاه منكم ديمه فكم كسا العارى الأوصال مكرمة منكم وكم جند جوع عنكم هزمه لله قلب له مبيض كل رجا قد أودع الله في سودائه حكمه لله هيبة ليث منه واضحة كأنه وهو ضاح هو في أجمه يسطو على بدع قد شبن منتضيا صمصامة الحق فئن منهزمه قالوا إسمه في نوادينا المضلل لا أفاه قلت لهم ما كان داء سمه ولو وسمتم بهذا الإسم شيخكم لطابقت في إسمه السيما لمن وسمه أما الشريف فلم يعبأ بقولكم فيه وإن كان بعض منكم شتمه ولست أحسبه يدعى المضلل إن نفي عن المصطفي الكتمان والتهمه أو قال ما قال في الكتب إن له كفا بقول رسول الله معتصمه صلى عليه إله العرش ما نسمت صبا وما بردت منها الجوى نسمه
sad
2161
أبرق لاح من خلل الغمام أم انكشف التنقب عن أمام فإن يك بارقا فله بريق كوجه امام واضعة اللثام وإن يك وجهها فلقد أعارت بلمحته السنا بدر التمام فدت رشفات ثغرك بعد هدء على علاتها جرع المدام أمامة لو علمت بما اعتراني غداة البين من ألم الغرام لما نأيتني وصددت عني ودمعى بين منهمل وهام أحبك يا أمامة غير أني بليت بحب غيرك منذ عام سقاني شوق آسية سقاما وهاج أسى أمض السقام فدمعى من هواها في إنسجام وقلبي من هواها في اضطرام وقد نبئت أن لها حليلا مجيدا لا يكافح في الكلام فقلت لهم تركت له هواها مخافة ما يجر إلى الملام فقال لهم تقاعس عن لقائى وكان يهابني قبل احتلامى وأرسل من كنانته سهاما بلا سبب إلى ولا سلام فأخرجت السهام وكنت أدرى بموقع ما يحاول بالسهام فلما أن أردت الرمى فيه ونار الشعر مشعلة الضرام تذكرت القرابة فأنثنت بي إلى ترك التعارض والترامى فأرسل بالهجاء إلى أيضا وذلك فيه إيقاظ النيام تنبه من منامك هجت صلا تنوذر في المواسم والموامى ستنشر في محلك وهى عور على عجل قواف كالسلام فإن تك صالحا للشعر تخرج درارى منه محكمة النظام وإن تك تدعيه ولست أهلا له أصبحت من موتى الرجام أجيبوني أجرعكم هجاكم وما يشفي الأوار من الأوام وإياكم وقولة ليس كفئا فإني كفؤ كل فتى همام وفي نسبي وفي حسبي ونفسى مقام لا يقصر عن مقام عصامى عظامى فأني أقاس في الإفتخار على عظامى إذا امتحنت قرائحنا تبدى لحضرتنا الكهام من الحسام بدا لى فيك أنك غير حر لما ضيعت من شيم الكرام وقد أتعبت نفسك في ترجى مسائل مالها بك من لمام تحاول أن تكون ولست شيخا كأنك في التيقظ في المنام أشيخ ليس يعلم فرض عين ولم يعلم مقاما من مقام ولم يحصل على جسم أنيق فيحسب من أولى الرتب الجسام ظننا أن همك في المعالى ولم تك في المعالى ذا اهتمام زمامك بطنك استولى قديما عليك فأنت متبع الزمام يقودك للطعام وأنت تدعى بخوار العنان إلى الطعام تعض على اللجام إذا تبدى فيصعب عنه ردعك باللجام أذلك في مواطن صادقات وعلك من مشارب كل زام وشلك عن حياض المجد ثلا فملك كل منخفض وسام وهل لك من أداهمه تفص وقد أضحت أماكنها دوام لعلك قد عثرت وعل قولى لعالك فيه جذبك للمرام دعوك محمد الحسن ابتداء ولم يك الإبتداء كالإختتام فلما أن بلوك وكنت علا تعل بكأس منقصة مدام وترفل في جلابيب المساوي موشحة بتنميق الحرام ترووا في سمالك ليس يبزرى بقدرك بعد تفتيش الأسامى فقال البعض عيبة كل عيب وقال البعض ملأمة الأنام شغفت بكل منقصة غلاما وقد يبدو المختأ في الغلام فلما أن نشأت دوى دميما كثير خنا عدت من اللئام وقد أفنيت عمرك في أمور صغار ما جنحت إلى العظام فرب أمانة قد خنت حتى دعتك إلى التشاجر والخصام وكم خود نكحت بغير مهر على رجفان رعيك للذمام وكم شيء أخذت على اختلاس فبين بين آمنة و آم أتطمع في المكارم بعد هذا تقاصر لست بالندس الهمام وإن ترم المكارم لم تصبها فمثلك للمكارم عنه حام يعز عليك رميكها ومهما رميت فرمية من غير رام فخذها درة الغواص تغني عن المصباح في سدف الظلام وتوقد في الحشا حرقا وتندى مطوقها كأطواق الحمام
sad
2162
غفا بعد أن مرت الزوبعه يقاسم أحلامه مضجعه شقي أحالته أيامه صدى نغمة بالأسى دامعه يعيش على حرق الذكريات ويقتات آماله الخادعه كأني به في جحيم الحياة نبي جفاه الذي أبدعه تراه فتقرأ في وجهه ملاحم أيامه الضائعه جبين كصحراء مجهولة مشى الصمت في جوفها حالما وعينان تستغرقان الوجود سجى الليل فوق جفونيهما إلهيتان وشيطانتان تغشاهما ما تغشاهما ورينهما تجثم الكبرياء على جدول يسكر العالما سمات بهن يهيم الخيال يمجد فنانها الأعظما له الله حين أفاقت رؤاه وهامت مواكبها في سماه طفاوات نور ترى روحه بها غير ما قد ترى مقلتاه رأى نفسه قبسا حائرا تحد سناه قيود الإله أثيريرة غير محدودة وكون يغيب المدى في مداه رأى حلما حققته الحياة ليشتف أعماق بحر الحياه رأى نفسه ليته ما راى وعاش على جدبه ظامئا لقد راعه أنه زائل ستفنى المنية ما أنشأ وأذهله أن أيامه زوارق لا تعرف المرفأ تمر بها صرخات الرياح فتحطم مصباحها المطفأ ويجهش ربانها بالصلاة فيغرقها الموج مستهزئا وفي غمرة من شعاع الخيل رأى كوكبا كفنته الليال تزف حواليه من نوره بقايا سنى آلهي الجلال تحدث عن أمل الوالدين وعن طهره عيسوي المثال هو الأمس أو طفله العبقري مضى والسعادة بنت المحال هو الأمس منتحرا والصفاء مهالا عليه تراب الزوال وعانقه كالرؤى الطافره صبي تلفع بالآخره يقول له أين أحلامنا وقد كن كالروضة الزاهره فناداه من أنت ماذا تريد كفى إن دنياي بي كافره فقال له أنا من كنته أنا الفجر أو روحه الحائره أنا في حيتك معنى يطوف وإن أنكرتني الرحى الدائره فدى للطفولة سحر الشباب وما هو إلا خداع السراب منى بعثرتها رياح الزمان وألقت بها في ضمير اليباب وأوتار قيثارة أطرقت على شفتيها لحون العذاب تسائلها الريح عن صمتها فتترك للصمت رد الجواب فيا ذرة فوق سطح العباب نأى الشط فالتحمي بالعباب يقين الحياة وأوهامها سواء إذا جف إلهامها وما نحن إلا سطور الكتاب وأعمارنا هي أرقامها وكاتبها الخالق السرمدي وتلك المقادير أقلامها نكفر عما جنى الوالدان فيا للبرية ما جرمها تحف الرزايا بميلادها وترتقب الموت أيامها أتفاحة سر هذا الشقاء ومن أجلها كل هذا البلاء تعاليت يا رب ماذا أقول وأنت القدر على ما تشاء أنا ابن الطريدين أشكو إليك وملء دمى ثورة الأبرياء ألم تك قدرت أن يعصياك فلم يخرجا عن محيط القضاء وإلا فلم صغت هذا الوجود دحوت الثرى ورفعت السماء ألم تخلق النار نار الجحيم كخلقك للدار دار النعيم ألم تقض أن يبعث الأنبياء لكل هدى وطريق قويم فهذا نبي بني يعرب وهذا الخليل وذاك الكليم وتلك الشياطين بنت اللظى فمنهم ولي وفيهم رجيم ودنيا الملائك فوق السحاب ونمل التراب وطير السديم تباركت ما نفع هذا الوجود إذا لم نفارق جنان الخلود وما بإرادتنا أن نجىء ولا بمشيئتنا أن نعود نقاسي الحياة وآلامها وآخرها غمرات الهمود وتنذرنا بعسير الحساب ومن ذكره تقشعر الجلود وما ذنبنا نحن ما ذنبنا ولم نقترف ما جناه الجدود حنانيك لو أن لي ما أشاء لكنت نبيا من الأنبياء أطهر قومي من الموبقات وأدفع عنهم صروف القضاء أو اخترت عرشا كهذي العرو ش أو كنت فردا من الأثرياء أو اخترت ألا أرى علما بقائي على أرضه كالفناء فكنت ترابا كهذا الترا ب أو مزنة في جفون السماء حنانيك أرضك تشكو إليك وترجو رضاك وجدوى يديك لقد أجدبت وهي مخضلة وما سرها بخفي عليك بحولك سويت أبناءها فعاشوا
sad
2163
لمعان البروق هاج الهموما ومرى م العيون دمعا جموما واستفز الحلوم حتى ازدهاها وسنا البرق يستفر الحلوما شمته بالطويل ليلا طويلا فأثار الأسى وأغلى الحزيما لاح لى في حريم غانب أو غو ر أو السلك فاستباح الحريما بت إن لاح شمته وجدير ذو هوى راء بارقا أن يشيما بات يخبو ويستنير ويحدو دلحا من دوالح الدلو شيما فسقى السلك والملاقى والرف قة حتى غدت خضما طموما وانتحى ساحة الأويجن يهدى أسديا من نوئه مركوما وبذى الأثلة استهلت روايا منه حتى سقته سقيا عميما وسقى الغرس ذا النخيل فعما ر فروى الثرى وروى الهيما وسقى الخط كله وتخطى يستحث الركوم منه السجوما تحسب الرعد فيه هزم قروم لقيت في حيال ذود قروما فتوخى البئار حتى سقاها غدقا صيب الصبير هزيما فسقى تلعة الملاقي فالمل قى فذا الميس فاللوى المعلوما فالسلحفاة فالقويسى فالطي ب فالقص فالحمار القديما واستهل الشمال منه فروى وغدا كل موضع منه مطموما فسقى القارة العريضة فالبيضاء فالمستدير فالمدروما فغدت غبه التلال تلاعا واكتست من حلى الرياض نعيما فأتى العقل وهو منبجس ألما ء فأمسى بأرضهن مقيما فغدا الروض باسم الثغر يحكى ال مسك إن مسه النسيم شميما إن في العقل لى لحاجة نفس لم ترم حين رمتها أن تريما كلما رمت عن هواها إرعواء حملتني ما لم تحمل أريما وإذا خلت أن غدوت سليما من أليم الغرام صرت سليما وإذا شئت أن أهوم في الدو و أبى لى إدكارها التهويما إن مأ بي لمن فتاة سبتني وكستني هوى لذيذا أليما فهي دائى الصميم وهى دوائى لو حبتني منها الوداد الصميما قال لى صاحبي النديم ومن هى وجدير بأن أجيب النديما قلت هى البتول قال ألما تسل عنها فقلت قلت عظيما لا ترم لى عن البتول سلوا إن حفظ الوداد أن لاتروما كم فتى لام في هواها ولم يج د سلوا فود أن لن يلوما إن عند البتول نغما رخيما لم يدع في القلوب قلبا سليما وشتيتا منصبا قرقفيا إثمدى اللمى وبرقا مشيما وبنانا رخصا وغيلا نقيا ووشاحا ومعصما موسوما ونقى راجحا وخوطا مروحا وطلاناعسا وريما مروما وموام يحار فيها القطا الكد رى حتى تفل منه العزيما وتني الريح بالجراثيم فيها إن أبانت بتيهها جرثوما وطوى ذيبها الطوى فهو يدعو ال ويل في البيد حائرا مكظوما لم تكن سامعا من الصوت فيها غير صوتش الرياح إلا النئيما تسمع البوم وهو ينأم وهنا ونئيم الصدى يجيب البوما هو لها يختشى وفيها إشتباه معقب في حجا الدليل غموما قد تبطنتها أمونا سبندا ة إذا جرت العتاق الحميما واستزيدت فلم تزد وتشكت وبرت جذبة الخشاش الكوما خلتها خاضبا أسك ظليما لو عدت بذت الأسك الظليما تقطع البيد كالجهام إنسلالا وزفيفا وغلوة ورسيما وتولى الصفاة خفا خفيفا مستديرا ومنسما مثلوما تلك للصرم إن ألم عتادى تصل الحبل الواهن المصروما وإذا شئت أن أزفف شعرا للزنيم الذي تقفي الزنيما حملته إليه ثم أتته ورأت بعض ما أجن الأنيما فهو الخائن الغدور الخبيث الس سارق المشبه الخنازير شيما سئمته البلاد شرقا وغربا وغدا عند أهلها مشئوما كل من راءه تستر عنه واختفي عنه واختشى منه شوما جرب الناس شؤمه فجفوه وقلوه ولقبوه الدميما والذميم اللئيم والجاهل الجب س العتل المماذق المذموما والنموم الشتيم والفاسق الخب ب الجبان الجم العيوب الاثيما يا حليف الزناء أيا إبن كلب ماضر أن نبحت النجوما لم تك الآدمي شكلا ولا طب عا
sad
2164
أهاجت لك الأشجان لمحة بارق وزورة طيف من أمامة طارق وذكرة أيام الهوى عند ذي الهوى ليالي لا أختشى طروق الطوارق ليالي طاب الوصل فيها لواصل وأينع دوح العشق فيها لعاشق وأعطيت فيها محض ودي أمامة ولم أك ذا وجهين مثل المنافق أمامة ما حملتني من صبابة وإن خلته قد لاق ليس بلائق أبيت سمير النجم والركب هجد تسح على نحرى دماء الحمالق وقلبي يغلي من لظى الوجد خافقا فعجبى لقلب من لظى الوجد خافق وإن تحفظى العهد الذي كان بيننا وقد يحفظ الموموق عهدا لوامق فعهدك محفوظ ولقياك منية ومرآك للعينين أحسن رائق وثغرك عذب وابتسامك بارق فهل لى ثوى بين العذيب وبارق وإن خنت عهدى دون ذنب جنيته وقطعت مني محكمات الوثائق نهضت لدار الكامل السيد الذي أياديه تنهل إنهلال الودائق أكامل أنت المستلذ الخلائق وأنت الفتى المرضى بين الخلائق وأنت الذي جربت في كل مشهد فألفيت مفتاحا لقفل المضائق وأنت الذي أولاك مولاك نعمة ففرقتها في الناس مثل المفارق توالي لمن والاك أبهى بشاشة وتولي لمن ولاك أسنى العلائق وتبسط للزوار كل أريكة منمقة محفوفة بالنمارق وتسقيهم منك الحديث معتقا وتمنح صفو الود غير مماذق فلا تحسبن الكعك كل مدور ولا كل طرف لاحقا شاو لاحق أتحسب لي في الشعر شبها ألم تكن نظرت إلى مرويه في المهارق فكيف أجاري فيه وهو سجيتي وآخذه من بين جيبي وعاتقي ومعدنه فينا وعرصة داره مجر عوالينا ومجرى السوابق فشعري في أقصى المغارب شائع وجاوزينه الصيت أقصى المشارق فمن كان مسطاع السباق فذا المدى وها أنا ذا فليأتني بالمسابق
sad
2165
لعبت بعد ما انقضى الريعان من شبابي بحلمى الأظعان فتنتني غداة ولت فولى الص صبر وانهل المدمع المصطان غادرتني بين الديار وكم غو در بين المنازل الحيران رمت إخفاء ما رماني به ال بين وللسر بالدموع بيان ظلت في الدور بعدهن لعيني جريان وللحشا غليان فكأن الدموع عندم أودم م نجيع أوورس أو أرجوان أو جمان فالدمع يجرى كما ير فض إذا خانه النظام الجمان أو شعيب مفرية لم يخامر كتب الخرق في كلاها دهان وكأني غداة ردت إلى البي ن مراسلها الهجان القيان وتمطت كالسفن تجد فهافي لحج الخضرم النواتى الهجان ورقبت الهجان تعتسف الكث بان تنهار تحتها الكثبان ناقف حنظلا أو أبله أو ما موم أو ذو اختبال أو نشوان وكأن الحمول والآل كالمر آة فوق الصوى له لمعان سفن أو إثل أو النخل من شو كان إذ أتت أكلها شوكان وكأن الرقم المعالى نجيع فهو للطير فوقه طيران وكأن الحسان محتجبات في الخدور الياقوت والمرجان إن فيهن شادنا أدعج العي نين لي منه بالرنو افتتان أسود الفرع أبلج الوجه بر قيي المحيا ثديه الرمان قرقفي الرصاب باني ميس يتثنى كما يميس ألبان حيثمأ افتر اقحوان في لثات كأنها الطيلسان قال لى صاحبي وللدمع فوق الن نحر من لوعة النوى جريان هان من أشرب الهوى إن كأس ال حب فيها لشاربيها إمتهان قلت أصل الهوى هوان على أن لم يكن في الهوان فيه هوان ليس هونا أن تنضى العيس في ال بيد إلى البيض الخرد الفتيان وتجيد الشعر المهذب كالدر ر له بالأصداف اكتنان هجرتني أمام فأختلب ال عقل وذاد التصبر الهجران وعدتني فما وقت وبدالى أن عقبى عداتها الروغان ثم قالت ألمت إذ رمت إنجا ز وعود من قبل دأبا تخان لا تلم في الإخلاف إن الغواني دأبهن الإخلاف والليان فتلظت جدا الندامة في قلبي وقلت ارتمى بي الخسران غير أني والحمد لله بالإيما ن مستمسك وذاك أمان جازم أن الأنبياء الطهارى مستحيل عليهم الكتمان بلغوا كل مابه أمروا مأ كتموه ومانسوا ما خانوا لست أحجو وردى وإن حل عندى قاصرا عسى إدراكه القرآن وبشيخي أستمسكت أحمد قطب ال أرض من شأنه الإلهى شان من ليالى قدومه للأماني والمسرات والهنا عنوان من تنآءى عنابه الهم والغم م وشيفت عن ذى النهى الأدران ليديه على العفاة والأضيا ف وأهلى جواره هطلان أيها الرائم التصدي للش شيخ أيقظان أنت أم وسنان رمت غرف البحر المحيط ولمس الش شمس والهون حيث كان امتحان اتئدوانيا فشيخي ونى عن أوليات الهمات منه الزمان لم تكن من رجال ميدان ذاك الش شيخ يعيبك ذلك الميدان إنما رمت رامه قبل أقوا م ولما انثنوا خزايا استكانوا ثم دانوا واستعصموا بجوار الش شيخ مما يأتي به الحدثان وتوانوا عن شاوه وتولوا وتخلوا عن الذي فيه كانوا إن تمار في فضله الغمر فالش شمس تمارى في ضوئها العميان ما استخف حلمه ريح طيش لا يبالى مر الصبا ثهلان نال مانال فهو وارث من نا لت به منتهى العلا عدنان
sad
2166
وقفت على التليل فبت ليلى حزينا من طليل بالتليل طليل من عبيلة لاتلم يا عويذل إن حبست به جميلي طليلات العقيلات اعتراني غريمها السويلب للعقيل دميع مقيلتى يجرى وحلت سويدائى طليلات الأهيل ولم تبرح سويكنة قليبي غزيلة صويرمة الحبيل موينحة عويشقها غديرا هويجرة موينعة الوصيل نويعمة نويضرة عذيب أليماها زويححة الكفيل نويقضة العهيد بعيدود قويتلة الصبيب بلا عقيل جويهلة عبيلة أن شجاني خييلها الطويرق باللييل فإن يكن الشويب على فويدى فقد يزرى الغريم بالكهيل ولو عمل الرويهب ثم أبدت دليلها لمال عن العميل ولو ناغت صريعا في جبيل لزل لها الصريع عن الجبيل وإن تك لى قويتلة شجيوا فكم قتلت عويشقها قبيلى نبيل لحيظها ماض فشكت سويدائى بذياك النبيل عبيلة ذا قد يدك أم غصين رديفك أم حقيف من رميل ضويؤك أم بريقات وهذا سويقك أم جذيع من نخيل رضيبك السويغ أم خمير أم هو الخويرج من نحيل عبيلة لا أزال سويلكا ما دوينك من حزين أو سهيل فما عن وصيلك من صبير ولم أك بالسويمع للعذيل صليني ياهويجرة أنيا وميلى عن جويرك للعديل وأوفي بالعهيد ولا تكوني كمن كانت نويقضة الغزيل عبيلة هل رويجعة إلينا لييلات جويمعة الشميل لييلات تعاقبها زمين يبين خنى فويسقة الجعيل ظويلمة الضويرب والديه غويدرة الكويذب في القويل عبيد بطينه وله أهيل بعيد كالثريا من سهيل نذيل ذي صويحبة فضاعت وقد ضاعت وليدات النذيل فخيرك يا فويسق لست تدري فخيرا من فريع أم أصيل فخيرك يا مسيلمة لدينا فخير بالسريقة والجهيل هميمك في لقيمات فتعطى لقيمات السويل والطفيل وأنت من الدنيا والأخيرى رويض بالشريب والأكيل ولم تترك فويحشة مضيعا زمينك في اللعيب وفي الهزيل فإن يك لي فضيل عنك ضنت قريش عن نمير بالفضيل تقاصر فالفضيل لنا فريض فلا تقس الفريض على النفيل ولا تقس القمير على نجيم ولا تقس الأسيد على شبيل ولا تقس البعير في قييد على القرم الهويدر في الشويل فما حوت النطيقة ما بحير ولم تكن الرويضة كالبقيل خطيوات القريد لا تحاكى خطيوات الظليم ولا صعيل شميسك قبل أن تك في ضحاها فالآن دنت شميسك للطفيل وسوف ترى مقيريح السويدا تنادى من هجيوك بالوييل ألست سويرقا مال الأيامى وتعرف بالضعيف وبالذليل محيطيط الدريجة من فسيق مغيلل اليدية من بخيل مجيبيل القليب على الهوينا ضييفان في الخصيب وفي المحيل طريف الدهر أنت له قذى إلى لقيك للأجيل فدونك ذا النظيم فان تجبه اجبه في البحير وفي الفعيل
sad
2167
طلب الراحة في الدنيا محال وأرى الأنس بها عين النكال وأقل العيب فيها أنها دار موت وانتقال وزوال ليس تبقى لك أولا تبقى لها ليس للمطمع في هذا مجال كيف ترضاها وتستوطنها وهي لم تخلق محلا للحلال خاب عبد قد شراها بدلا عن جنان ومقامات عوال فارمها من قبل ترميك ومل عن مزاياها حرام أو حلال إنما الدنيا عقاب أو حساب ليس تسوى عند ذي العقل عقال فاز بالراحة من يتركها راحة الدنيا مع أهل الكمال راحة الدنيا مع أهل الرضا غنموا بالأنس حالا ومآل فالزهاده والقناعة مالهم بختهم طوبى لهم نعم الرجال هم رجال الله فاقف أثرهم واتبعهم في المقال والفعال واحتقب زادا بقاء حسنا عده ذخرا لاهوال طوال والنجاة إن تردها إنها في خمول وسكوت واعتزال فاترك الناس ومل عنهم إلى ذكر مولاك الكبير المتعال إن ذكر الله للقلب شفا إن ذكر الله للقلب صقال إن ذكر الله خير ما اقتنى المرء في الدنيا وما حصل ونال إن ذكر الله أنس دائم ماله عنك انفصال وارتحال إن ذكر الله نور وهدى ماله في جملة الخير مثال كل برشرع الله إلى ذكر مولانا إذا حققت آل يذكر الرحمن من يذكره وله يحفظ في حال ومال فاذكر الله مدا الدهر ولا تعدلن عنه إلى قيل وقال فجليس الله من يذكره هكذا عن ربه المختار قال فالزم الله وجالسه وكن لسواه من جميع الغير قال كل ما ألهاك عن كسب التقى فهو لا شك بلاء ووبال واحفظ الأنفاس لا تنفقها غير في كسب الفضائل والمعال إن لحظاتك لو تعرفها جوهر أرفع من عال اللآل فتغانم وقتك الفائت من قبل يأتيك أوان الانتقال يا له أمر مهول مزعج لك عن مال وأهل وعيال رب وفقنا وسددنا لما ترضه منا على أحسن حال واختم الأعمال بالحسنى ولا تخزنا في يوم نأتي للجدال وصلاة وسلام دائم ما حدا حاد وما سرن الجمال تتغشى أحمدا والآل والصحب ما مزن همل أو غصن مال ولك الحمد إلهي دائما عدد القطر وذرات الرمال
sad
2168
أدينك أن تذمى الخيزرانا وأن تجري المدامع أرجوانا وأن تصلى الخلى وأن تبتى شجيا لاعج الأشجان عانى وأن لا ترسلى سهميك إلا أصبت من الحليم الجلجلانا أمامة ما عداني عنك أني غدرتك إن عهدك لن يخانا ولكني أتاني أن هجتنا ولم تستعظم العقلاء شانا قبيلة بألحان نحت في معانيها معانينا اللدانا أناس في شناشنهم جفاء جدير أن يجر لهم شنانا أناس تحت أخبية صغار خواشع ما تحس لها بوانا تغشاها وتخرج مسفرات سعال بالمثالب لن تشانا بما ألفته منها في الصبا لن ترى فيها وإن كثرت حصانا تعودت التبرج فهى عما نهت عنه الشريعة لن تصانا تجللت الوقاحة وأرتدتها تود لكل من تلقى إحتضانا تبيت عوانها للبكر عونا على العصيان تكت إكتنانا ومهما تكتسب يفنا عوان تزاحم عنده البكر العوانا نساءهن أوعية المخازى تتوق لها وتفعلها علانا فلولاهم لما لاقين كفئا ولولاهن ماسكنوا مكانا كأن شبابهم بين النوادى إذا امتحنوا في الإعراب امتحانا عبدان العصا خلقا وخلقا يزيدهم امتحانهم إمتهانا فهم إن يدع للعوراء داع توخوه تنآءى أو تدانى وإن يدعوا إلى الجلى تراهم بطاء طول دهرهم بطانا كأن الشيب شيبهم رعاة يسوسون المجاليح الهجانا فكل بادى العورات آت يزجيها إذا ما الفجر بانا تمج البقل فهو لها ضمين بأن تروى وترعى الديدمانا إذا زبنته عالجها فألقت على أطماره القطع الذنانا ترى بذراعه رمما بوالى وتلفي فوق عاتقه كدانا تردى درع أوساخ تربى على جثمانه حقبا ورانا فهم بمودة الإبل استبدوا إذا حبت تملؤهم حنانا وتلفي الشيخ أميا غبيا خئونا عن فرائضه توانى يربي وهو لم يبلغ مقاما ولم تسكن له حكم جنانا ولم تصقل له مرآة قلب ولم ينف الخواطر عنه آنا ولم تقرع له أذنا علوم ولم يمسس له قلب بنانا ولم يك مفنيا في الله فكرا ولم يشغل به آنا لسانا ولم تر مسجدا لله فيهم ولم تسمع بساحتهم آذانا ولم تسمع بمجلسهم حديثا رووه من الصحاح ولاقرانا حديث شيوخهم للشيخ أمست فلانة وهى عاشقة فلانا وكان فلان أحسن قبل صوتا من القينات تجتذب الكرانا وناقته التى أخذت وريضت تبذ على وفي ووجى حصانا وطوبته محلاة لجينا ولمته مملأة دهانا تظل نساؤهم والشيخ مصغ حواليه تكرر دان دانا وكنت مخبرا عنهم بهذا إلى أن جئت ناديهم زمانا فعانينت الذي خبرت عنهم فوافق فيهم الخبر العيانا فكم أهدوا بلا سبب صريح لمن خضع القريض لهم ودانا قوافي ما اقيم لهن وزن ولا معنى فكن لهم وزانا هجانا من أسافلهم عيى تيقن أن يشرفه هجانا سيقرع سنه أسفا ويشكو من الهجو الملم به سنانا فإن فتى تيممه وتملى عليه وهو مختضع جرانا قواف لكتها لمئنة أن يكون للذعش جذوتها أنانا ستأتيهم وإن دانوا وكانوا ولا نوا بعد قسوتهم ليانا قصائد لم تهج تعبا لفكرى ولم تكسبه منقصة وذانا بها يتقاذف الجنان نحوي مهذبة فأصدرها عيانا فآخذهن أشتاتا أوانا وآخذهن آونة قرانا فتسقيها القريحة لى بديعا وتسقيها المعاني والبيانا أبين بها مخاريهم فتضحى كنيران على علم بيانا وإنا تعلم الاقوام أنا مناحير بوائكها السمانا وأن لنا وإن ناوي المناوي قناة لن تفض ولن تلانا عرفنا بالمحامد في البرايا فما تخفي على أحد علانا نهلل للوفود إذا ألموا مع الترحيب أوجهنا الحسانا ونكرمهم ونعليهم مقاما وإن ألفوا الحقارة والهوانا ونسكنهم أماكن مرتضاة ولم نجعل قرى لهم اللبانا ولكنا نسقيهم بها في أوان لا تكون لمن سوانا نعللهم على العلات صرفا أوانا ثم نمزجها
sad
2169
كنا إذا مسنا من دهرنا نكد وكاد يقضي علينا الهم والكمد وكدرت صحبة الاجلاف عيشتنا ولم نعج بدواء للذي نجد زرنا الولى ابن سيد آمين أحمدنا شيخ الشيوخ الذي مامثله أحد فألقح العقم من أفهامنا وشفي أدواء نامنه عقل مبرم حصد وشيمة كفتيت المسك نافحة تنحل عن يدها المبسوطة العقد وهمة علقت بالله عروتها على القوى المتين الحق تعتمد فعالة ما يشاء الله نافذة جذابة كل آت دونه البعد والعارف ابن أبي بكر سليل فتى وكان نعم الفتى في كل ما يرد من أجل ذاك ترانا رائحين له ومغتدين بنا ترمى له الجدد ولو وجدنا مساغا ما لغصتنا لدن سواه لكنا نحوه نفد فإن في النفس شيئا هو بالغه دون الورى لم تصل منهم إليه يد فالله طهرنا مما يعوقنا فلا انتقاد ولا بغض ولا حسد إلا اعتقادا وحبا بالغا ورضى بقسمة الله جل الواحد الصمد هذا الفرات وهذا النيل مازخرا إلا رمى باللآلى منهما الزبد وقد وردتهما والنفس حائمة وغلة القلب والأحشاء تتقد لينقعاها بسجل من نميرهما يندى به القلب والأحشاء والكبد فإنما يشتهي السقي الذي اضطربت منه الجوانح لا الريان والصرد وذاكما ابن المعلى مايريبكما منه سوى أنه ليث العدى الحرد ليث يخضخض أقصاب الفرائص في عريسه مالقرن فيه ملتحد وسوف يزأرا ما عليه لمن يعييه مسمعه صبر ولا جلد زأرا إذا زلزلت أرض النفوس له زلزالها جعل الشر سوف يرتعد وسوف يبطش بطشا ما يقال له مهلا فتنحطم الأصلاب والكتد ويعلم الجاهل المغرور إذ عميت عليه الأنباء أن الليث متئد ويستبين لو أن العلم ينفعه من عنده الساعد المفتول والعضد والمحكمات عراها حين يعلكها فك شديد القوى ما خانه درد إذا امترتهن كف الفكر فاض لها شخب كما فاض شؤبوب له برد لا يستوي سابح غمر علالته وآنح نفق تعداؤه ثمد هذا عن الشأو معزول وذاك له مضمر محرز غاياته عتد ورافع الغفل شراب بأنقصه خريت مشتبه فياده غرد وهو جل يخبط الظلماء متعسفا لا يستقيم له سهل ولا جلد ذرني ومن هو يجرى في الخلا يرى أن ليس يسبق شدا حين يجتهد وما درى أن بعض القوم مركبه متن الصبا وهي العيرانة الأجد صبا القريحة ماهبت مزعزعة إلا تخلف عنها الجرد والربد ومن أتى عارضا رمح العناد أما رأى كعوب رماح القوم تطرد إن القريض الذي كانت مغلقة أبوابه فتحت منها لنا السدد فمن أراد ولوجا فليلج معنا أو يتئد إن عراه الأين والنجد ولا يقولن إن ضاقت مذاهبه يا ليتني رشا أودى به الحرد ما لي وللمارق الضنك الذي حصرت منه الصدور به الأنفاس تصطعد تناذرته الخناذيذ المصاقع في أندائها وتناهت عنده الشرد قد كنت من مثل هذا في غنى وفضا في الأرض متسع في عيشه رغد ما لي أساور وثابا إذا عرضت له الجراثيم ما في وثبه فند يا أيها الأولياء العارفون قفوا لنا فما منكم إلاله مدد ومكنة عندى ذى العرش استقل بها ورتبة دونها الجوزاء والأسد حاشاكم أن تبتوا حبل صاحبكم فالصحب أسبابهم موصولة جدد لا سيما من تعاطته شؤونهم ومن ترامت به الأهوال والشدد في الذب عن حرمات الأولياء وفي نصر الموالي لهم والناس قد حسدوا حتى استقلت على ساق طريقتهم فلم يضر عدد جم ولا عدد فالناس ما بين تلميذ قد انسلخت من الارادة منه الروح والجسد وبين معتقد صرف يكافح عن ذاك الجناب إذ الأبطال تجتلد إلا بقايا أناس حاولوا لكم
sad
2170
علاني الشيب واشتعل اشتعالا وقد غشي المفارق والقذالا وقد بدلت بعد الجهل حلما وبعد اللهو فاسترض البدالا وما قد كنت تلهو في الليالي بمثل البكر تتبع الغزالا كأن غمامة نضحت ذراها على أنيابها عذبا زلالا وماء سحاب مقفرة زهتها جنوب نفضت عنها الطلالا يرف الإقحوان بحافتيها بحيث يقابل الجلد الرمالا بأطيب موهنا منها إذا ما لوت لضجيعها القصب الخدالا فأصبح دهرها دهرا تولى وقطعت الوصال قلا وصالا سوى أني سأبكي في ديار ببرقة ضاحك حججا طوالا وإن الحب بعدك غاب عني فلست أرى لغانية دلالا وإني عند بأسي لمت نفسي ولوم النفس لا يغني قبالا وداوية يحار الركب فيها كأن على مخارمها جلالا قطعت بفتية ومخزمات يناطحن الموارك والجلالا يجهضن الأجنة محفدات بحي برشح الربد الرئالا إذا خطرت سياطهم عليها بخرق وانسحلن به انسحالا تركن به مواقف باقيات وضعن به مجللة عجالا تظل إذا الرحال وضعن عنها حراجيجا كأن بها ملالا فإن يك في مناسمها رجاء فقد لقيت مناسمها العدالا أتت عمرا فلاقت من نداه سجالا الخير إن له سجالا ألست إذا نسبت فتى قريش وأكرمها وأفضلها رجالا أبت لكم مواطن طيبات وأحلام لكم تزن الجبالا وقد علمت قريش أن فيكم سيوفا حين يحتضر القتالا إذا الموت كان له ظلال بمعرك مأزق كشفوا الظلالا فنعم معرس الأضياف وهنا إذا ما الشول عارضت الشمالا أبا حفص جزاك الله خيرا إذا ما المعتزى كره السؤالا جواد ليس قالا حين يؤتى لطالب حاجة أبدا ألا لا تفيض يمينه بالخير فيضا ولا يلقى بنائله الشمالا وماذا الموج يطرح ساجلاه بغواصيه طرحا حين سالا بأجود من أبي حفص إذا ما أتته العيس تخترق النقالا وجارهم أعز من الثريا إذا عقدوا لجارهم الحبالا هو القرم الفحيل إذا قريش ليوم حفيظة عدوا الفحالا أليتك ثم عدت فعد بخير وخير الخير ما يجرى علالا فصدق مدحتي وأجز كريما إذا ما عف عن بلد أطالا
sad
2171
راحت الراحات أجمع ما بقى إلا الخمول وانفراد واعتزال وانزواء وذبول واشتغل بالدين جهدك ما سوى هذا فضول هكذا جاءت نصوص هكذا جاءت نقول وأتت آثار جمه وكذا الشارع يقول إن ترى شحا مطاعا وهوى فيهم يصول وترى كلا برأيه معجبا به لا يحول فاشتغل عنهم بنفسك وبمن منهم تعول ودع الغير عنهم بنفسك لا تقل كيف يقول
sad
2172
لمن رسم دار كالكتاب المنمنم بمنعرج الوادي فويق المهزم عفت بعد أشباح الأنيس كأنما ال شخوص بها خيلان حرض وعجرم توهمتها من بعد ما قد خلا لها أهلة حول بعد حول مجرم منازل أتراب تبدلن بعدها بلادا فبادت غير نؤي مهدم سمعن بغيث رابع فتبعنه على كل موار الملاط عثمثم طوال القرى تحكي خطاه إذا مشى تجاوب أحناء الغبيط المقوم تخطين بطن الستر حتى جعلنه على الغرب سير المنتوى المتيمم فلما تجوزن الحصيدات كلها وخلفن منها كل رعن ومخرم دأبن لخيشوم البياض الذي له من التاج إكليل كتاج المسوم مدحت أمير المؤمنين الذي اصطفى لنا ربنا فضلا على كل مسلم بني الحمد فيه فارتقى في مشرف رفيع من البنيان لم يتثلم فما في بنى حواء فرع يفوقه بفاضلة دون النبي المكرم فما كان باب الحمد حتى لقيته بأخرس مكنون ولا بمصتم جمعت اللواتي يحمد الله عبده عليهن فليهنأ لك الخير واسلم فأولهن البر والبر غالب وما بك من عيب السرائر يعلم وثانية كانت من الله نعمة على المسلمين إنه خير منعم وثالثة أن ليس فيك هوادة لمن رام ظلما أو سعى سعي مجرم ورابعة أن لا تزال مع التقى تحث بميمون من الأمر مبرم وخامسة في الحكم أنك تنصف الض ضعيف وما من علم الله كالعمي وسادسة أن الذي هو ربنا اص طفاك فمن يتبعك لم يتندم وسابعة أن المكارم كلها سبقت إليها كل ساع وملجم وثامنة في منصب الناس أنه سما بك منه معظم فوق معظم وتاسعة أن البرية كلها يعدون سيبا من إمام متمم وعاشرة أن الحلوم توابع لحلمك في فضل من القول محكم جواد فلا ينفك يرمد بابه أولو حاجة مستبشرون بمنعم فقد جعلت كتابه في مؤونة مفاتيح من معروفه المتقسم إذا ما حبا وفدا أتاهم بمثله ركوب الموامي بالمطي المخزم تقيس بأيديها الفلاة كأنما مذارع أيديهن أذرع مأتم كأن أفاحيص القطا حيث عاجها معرس مثوى من كرى الليل نيم أناخوا وقد طال الكرى فكأنهم سكارى تحاذوا صحن راح مخضرم أناخوا قليلا ثم نبه نومهم دعاء بعيد الفهم ماض معمم عمرس أسفار إذا استقبلت له سموم كحر النار لم يتلثم يكافح لوحات الهواجر والضحى مكافحة بالمنخرين وبالفم وقد سفعته الشمس بعد بضاضة فصار كسفود الحديد المسحم إذا مارمى أصحابه بجبينه دجا الليلة الظلماء لم يتكهم شديد صفاق الكشح يلوي إزاره بمنخرق عاري الشراسيف اهضم كأن زرور القبطرية علقت بنادكها منه بجذع مقوم كأن قرادي نحره طبعتهما بطين من الجولان كتاب أعجم إذا شئت أن تلقى فتى البأس والندى وذا الحسب الرابي التليد المقدم فكن عمرا تأتي ولا تعدونه إلى غيره واستخبر الناس وافهم فتى حجبنت عنه الفواش كلها فما اختلطت منه بلحم ولا دم غدا طيب الأثواب ينفح عرضه مبينا لعين الناظر المتوسم شديدا على ذي الضغن حين يريبه دفوعا عن المستضعف المتهضم كأن هلالا واضحا فرجت له شماريخ مزن رابع متغيم على منبر الوادي المقدس كله يروح بقول ثابت المتكلم أغر محيا بالإمارة وجهه من المنجزين الحمد غير مذمم نماه إلى علياء يهلك دونها تكاليف ذي المأثورة المتكرم ثلاثة آباء له كلهم بني تماما وملكا ثم لم يتصرم ملوك يرون العدل حقا عليهم حسان الوجوه يهتدي بهم العمي فكانوا لنا نورا بإذن الذي له عليها إياد من فضول وأنعم رأونا فولوا أمرنا أتقياءنا وما علمنا أننا لم نعلم فهذا ثنائي صادقا غير كاذب عليهم ومن لم يقض بالحق
sad
2173
طال الكرى وألم الهم فاكتنعا وما تذكر من قد فات وانقطعا كان الشباب رداء أستكن به وأستظل زمانا ثمت انقشعا وبدل الرأس شيبا بعد داجية فينانة ما ترى في صدغها نزعا فإن تكن ميعة من باطل ذهبت وأعقب الله بعد الصبوة الورعا فقد أبيت أناغي الخود دانية على الوسائد مسرورا بها ولعا براقة الثغر يشفي النفس لذتها إذا مقبلها في ثغرها كمعا كالأقحوان بضاحي الروض صبحه غيث أرش بتنضاح وما نقعا وليلة من ليالي الدهر آنسة لاقيت في ظلها مرأى ومستمعا ونكبة لو رمى الرامي بها حجرا أصم من جندل الصوان لانصدعا أتت علي فلم أترك لها سلبي وما استنحت لها شكوى ولا جزعا والمرء ليس وإن طالت سلامته يدري الذي هو لاق قبل أن يقعا ما يقلع المرء يستقري مضاجعه حتى يقيم بأقصاهن مضطجعا والأرض غائلة للناس مهلكة فما ترى أحدا من أهلها امتنعا حتى إذا استرطت جيلا بأجمعهم لاقى الذي بعدهم من أهلها جشعا وليس يأكل مما أنبتت أحد ولو تقلب في الآفاق وانتجعا ألا تكون له غولا فتهلكه كأنما كان زادا غص فابتلعا وما يزيدونها عرضا وإن أكلت منهم كثيرا ولا ريا ولا شبعا وما ترى ميتا يحيا فتسأله ولا الشباب إلى ذي شيبة رجعا وما يؤخر موتا عاجلا هرب ولا تعرض بأس زاده سرعا وما الحياة لإنسي بدائمة ولو تزود من لذاتها متعا لو أخطأ الموت شيئا أو تخطأه لأخطأ الأعصم المستوعل الصدعا في مشمخر تهاب الطير ذروته يعلو الشواهق منا الشم والقلعا وقد تشبع همي ذات معجمة بويزل نابها لم يعد أن طلعا تأبدت حائلا في الشول واطردت من الطوائف في ألوانها لمعا يسنها آبل إما يجزئها جزءا طويلا وإما ترتعي كرعا حتى استقل عليها تامك سنم وطالما أنسلت عن جلدها قزعا بضاخة بندى الذفرى إذا زجرت عاطت خزامتها الخيشوم واختضعا مبطنا كغلاف القوس ينهلها من سورة الماء في حوض الحيا جزعا كأن ما بين دفيها وكلكلها والمرفقين إذا أبطاهما دمعا سهبان بين رواب بينها فرج تفرقا عن حزيز ثمت اجتمعا كأن بالأشرف الأقصى لها وطرا إذا النهار بأسباب الضحى متعا صلى الذي الصلوات الطيبات له والمسلمون إذا أجمعوا الجمعا على الذي يسبق الأقوام ضاحية بالأجر والحمد حتى صاحباه معا هو الذي جمع الرحمن أمته على يديه وكانوا قبله شيعا عذنا بذي العرش أن نحيا ونفقده أو أن نكون لراع بعده تبعا كانت رؤوس من الأعداء تطحنها فكل كيد بإذن الله قد دفعا ما فتى السبي والأسلاب تسحبه إليه أظفاره حتى أتوه معا إن الوليد أمر المؤمنين له خلق أعان عليه الله فارتفعا لا يمنع الناس ما أعطى الذين هم له عباد ولا يعطون ما منعا نما إلى شرف ما فوقه شرف فكل رابية منه قد اطلعا إن الملوك وما بي أن أعيبهم لن يجمعو من عوالي الأمر ما جمعا لا مقدم كان إلا دون مقدمه ولا المنافع إلا دون ما نفعا فلا جواد من الأقوام يعدله في الوضع وهو أحق الناس أن يسعا ولا أرب لنعمى حين ينعمها حتى يتمم أو يعطي بها الفنعا ولا أحق بعدل في رعيته فما تمايل في حكم ولا ضلعا فأظهر الله نصر المسلمين به وكل فاحشة عن دينهم دفعا قد ساد وهو فتى حتى إذا بلغت أشده وغلا في الأمر واجتمعا وعلق الله أسباب الأمور به ولم يطق حامل فوق الذي اضطلعا فما شكا ظهره من حمل مضلعه ولا تكعكع
sad
2174
قلت الراحة في هذا الزمن إن بقى شيء يكن بطن الخمول والمتاعب والمخاوف والحزن كلها بطن المظاهر والفضول إن ترد كل المواهب والمنن فاتبع سنة سيدنا الرسول واترك الناس ومل عنهم وعن كل ما هم فيه تظفر بالقبول وبهيبقى لك الظن الحسن وبه تسلم من جهل الجهول وبه تحفظ من شر الفتن وبه تحرس من هول المهول واطلب العلم وخذ من كل فن منه ما استحسنه أهل العقول والعمل بالعلم مشروط لمن يبتغي القرب ويطلب للوصول والزم الذكر بسرك والعلن تحفظ الآن وفي حال القفول جالب للنور مذهب للدرن قائد للخير موصل كل سول يؤنسك في حين موتك والكفن وكذا في القبر فاذكر ياغفول
sad
2175
غشيت بعفرى أو برجلتها ربعا رمادا وأحجارا بقين بها سفعا فما رمتها حتى غدا اليوم نصفه وحتى امترت عيناي كلتاهما دمعا أسر هموما لو تغلغل بعضها إلى حجر صلد تركن به صدعا أميد كأني شارب لعبت به عقار ثوت في دنها حججا تسعا مقدية صهباء تثخن شربها إذا ما أرادوا أن يراحوا بها صرعى عصارة كرم من حديجاء لم تكن منابتها مستحدثات ولا قرعا فدع ذا ولكن هل ترى ضوء بارق وميضا ترى منه على بعده لمعا تصعد في ذات الأرانب موهنا إذا هز رعدا خلت في ودقه شفعا فما تركت أركانه من سواده ولا من بياض مستزادا ولا وفعا سما في الصبا حتى إذا ما تنصبت شماريخه واجتاب من ليله درعا تبعج مجاجا من الغيث لم يذر أباطح إلا يطردن ولا تلعا مدحت أمير المؤمنين الذي دعوا إليه وخير الناس عن دينهم دفعا فما زلت مذ ولاك ربك أمرهم كأخير راع في رعيته صنعا دفعت بأمر الله عنهم عدوهم وجرداء لم تترك نتاجا ولا ضرعا جمادا تخطاها الشتاء فلم تكد تعقي بتنضاح هبيرا ولا نتعا فأنت الذي للمجد عندك قيمة تضيق مساميح الرجال بها ذرعا إذا ما غلا غاليته غير ظالم ولم تستطع للمجد ظلما ولا بتعا وأما بنو فضل فإن تمامهم يزيد به الرحمن من ولدوا رفعا بنو الحرب عضوها على كل حالها فما وجدوا فيها لياما ولا جزعا وما ضربوا أوتادهم بحماية فيسطيع قوم كاشحون لها نزعا وما نابهم حي فيرجع سالما ولم يستطع قوم لما فتقوا رقعا فطار ذباب الجاهلية عنهم ولم يهضموا للناس من جنبهم ضلعا وأنت أتم الناس مالا ووالدا وأعظمهم ملكا وآجدهم سمعا وما من أناس مسلمين عليهم بهم ضرة إلا ضمنت لهم نفعا فزادك رب الناس عدا لفضله وفي كل ما أعطاك من سيمة وسعا
sad
2176
منع النوم طارقات الهموم وأسى وادكار خطب قديم من لدن أن أجنني الليل حتى فضح الصبح واضحات النجوم بمنير يعصفر الأفق منه لاح في أخريات جون بهيم أخبر النفس إنما الناس كالعي دان بين نابت وهشيم من ديار غشيتها ذكرة ما بين قارات ضاحك فالهزيم نسجت ظهرها الرياحات حتى برئ القاع من جميع الرسوم مثل ما برئ الحيرة جروح ال جلد حتى يصح بعد كلوم واختلاف الأيام حتى محاها سالف الدهر بعد سكن مقيم دار مكتومة التي فتنتني بخبال فمن لقلب سقيم جمعتنا بها نوى الحي حولا نتلهى بسرنا المكتوم دائبا لاهيا تخون حلمي بثنايا غر ووجه وسيم وبأن النصيف أسفل منه رجل وارد مبين النعيم وسموط تستن فوق الترافي من جمان ولؤلؤ منظوم تجتلي ظلمة الحباء كما ينكشف الصبح عن مهاة الصريم فنع القلب أن تلم نواها فرح النفس بالغنى المغنوم فتناسى الصبا بذات هبات تفتدي بعد ابنها بالرسيم طرحت آخر الثلاثة نسأ غير مستلبئ ولا مرؤوم فهي كالقارح الصهابي أضحى عاسفا للتنوفة الديموم لاحه الجزء من عنازة حتى لم يجد ثوب شربه باليتيم فعدا يعرف المخارم حتى آب عينا ترمي بأجن جموم مهيع تذعر الغليل بري منكر للسنان والحلقوم ولقد حال دون ذلك هم مثله فليزع فؤاد الحليم إن قومي تفرقوا بعدما كا نوا هم القوم فابك غير ملوم ولقد يخفض المجاور فيهم غير مستشرف ولا مذموم تدفع القرح الصلادم عنهم كل جمع مكابر لهموم أثبتوا ربطهن مذ يبس البا رض ينثرن في مخالي القصيم فتربعن كالأنابيب يحملن إلى ال روع كل خرق كريم عارفات إذا التقى أسل الموت بكر الكماة والتقديم ممسكات بكل ثغر مخوف آزمات على فؤوس الشكيم هن عجم وقد فهمن من القول هبي واجدمي وهابي وقومي كل خيفانة وأجرد نهد حبشي الشوى كميت الأديم ذابل شاخص له متن ظبي ونداتا عير وساقا ظليم وذنابا تزين دبرا له ذا كفل مشرف كصمد الجثوم وفقار موثق وضلوع نافجات الحجاب والحيزوم وتليل كالجذع شذب عنه جارم النخل ليفه بالقدوم وتولى الحصا ذوات نسور مجمرات يؤدن صم الرضيم
sad
2177
لولا تألق بارق التذكار ما صاب واكف دمعي المدرار لكنه مهما تعرض خافقا قدحت يد الأشواق زند أواري وعلى المشوق إذا تذكر معهدا أن يغري الأجفان باستعبار أمذكري غرناطة حلت بها أيدي السحاب أزرة النوار كيف التخلص للحديث وبيننا عرض الفلاة وطافح الزخار هذا على أن التغرب مركبي وتولج الفيح الفساح شعاري فلكم أقمت غداة زمت عيسهم أبغي القرار ولات حين قرار وطفقت أستقري المنازل بعدهم يمحو البكاء مواقع الأثار إنا بني الآمال تخدعنا المنى فنخادع الآمال بالتسيار نتجشم الأهوال في طلب العلا ونروع سرب النوم بالأفكار لا يحرز المجد الخطير سوى امرئ يمطي العزائم صهوة الأخطار إما يفاخر بالعتاد ففخره بالمشرفية والقنا الخطار مستبصر مرمى العواقب واصل في حمله الإيراد بالإصدار فأشد ما قد الجهول إلى الردى عمه البصائر لا عمى الأبصار ولرب مربد الجوانح مزبد سبح الهلال بلجه الزخار فتقت كمائم جنحه عن أنجم سفرت زواهرهن عن أزهار مثلت على شاطي المجرة نرجسا تصطف منه على خليج جاري وكأنما خمس الثريا راحة ذرعت مسير الليل بالأشبار أسرجت من عزمي مصابيحا بها تهدي السراة لها من الأقطار واتارع من بازي الصباح غرابه لما أطل فطار كل مطار
sad
2178
لمن المنازل أقفرت بغباء لو شئت هيجت الغداة بكائي فالغمر غمر بني خزيمة قد ترى مأهولة فخلت من الأحياء لولا التجلد والتعري إنه لا قوم إلا عقرهم لفناء لرثيت أصحابي الذين تتابعوا ودعوت أخرس لا يجيب دعائي وفراق ذي حسب وروعة فاجع داويتها بتجمل وعزاء ليرى الرجال الكاشحون صلابتي وأعين ذاك بعفة وحياء بركت على عاد كلاكل دهرهم وثمود بعد تكاثر وثراء قوم هم ارتضوا الحجارة قبلنا فتأثلوا بمصانع وبناء فإذا تناءى القوم أكثر منهم عددا وماذا العيش غير بلاء أمم تدخلت الحتوف عليهم أبوابهم وكشفن غطاء فإذا الذي في حصنه متحرز منهم كآخر مصحر بفضاء ولقد بلوت الدهر مذ أنا يافع حتى لبست الشيب بعد فتاء ألقى الرجال الصالحين وإنما يشفى العمى بتبين الأنباء وإذا نظرت إلى أميري زادني ضنا به نظري إلى الأمراء تسمو العيون إليه حين يرينه كالبدر فرج طخية الظلماء عمر الذي جمع المكارم كلها وابن الخليفة أفضل الخلفاء والأصل ينبت فرعه متناثلا والكف ليس بنانها بسواء ما إن رأيت جبال أرض تستوي فيما غشيت ولا نجوم سماء والأرض من أعلامها متواضع وأعز عمم رأسه بعماء والناس ليسوا يستوون فمنهم ورع وآخر ذو ندى وغناء والناس أشباه وبين حلومهم بون كذاك تفاضل الأشياء كالبرق منه وابل متتابع جون وآخر ما ينوء بماء والمرء يورث مجده أبناءه ويموت آخر وهو في الأحياء نسيا تنوسي ليس يرفع رأسه أبدا لتائرة ولا لعلاء مستخذيا بالليل يصبح راثما كالحلس في ممساه كل غشاء والناس منهم نافذ متقلب وتقلب في الأرض غير غناء كالصقر يعلم أن آخر عمره رهن له بإقامة وثواء فلذاك أحجىأن ينيلك سائلا أم أن يورع عنك يوم لقاء
sad
2179
كتبت ودمعي بلل الركب قطره وأجرى به بين الخيام السواقيا حنينا لمولى أتلف المال جوده ولكنه قد خلد الفخر باقيا وما عشت بعد البين إلا لأنني أرجي بفضل الله منه التلاقيا
sad
2180
معاذ الهوى أن أصحب القلب ساليا وأن يشغل اللوام بالعذل باليا دعاني أعط الحب فضل مقادتي ويقضي علي الوجد ما كان قاضيا ودون الذي رام العواذل صبوة رمت بي في شعب الغرام المراميا وقلب إذا ما البرق أومض موهنا قدحت به زندا من الشوق واريا خليلي إني يوم طارقة النوى شقيت بمن لو شاء أنعم باليا وبالخيف يوم النفر يا أم مالك تخلفت قلبي في حبالك عانيا وذي أشر عذب الثنايا مخصر يسقي به ماء النعيم الأقاحيا أحوم عليه ما دجا الليل ساهرا وأصبح دون الورد ظمآن صاديا يضيء ظلام الليل ما بين أضلعي إذا البارق النجدي وهنا بدا ليا أجيرتنا بالرمل والرمل منزل مضى العيش فيه بالشبيبة حاليا ولم أر ربعا منه أقضى لبانة وأشجى حمامات وأحلى مجانيا سقت طلة الغر الغوادي ونظمت من القطر في جيد الغصون لآليا أبثكم إني على النأي حافظ ذمام الهوى لو تحفظون ذماميا أناشدكم والحر أوفى بعهده ولن يعدم الإحسان والخير جاريا هل الود إلا ما تحاماه كاشح وأخفق في مسعاه من جاء واشيا تأوبني والليل يذكي عيونه ويسحب من ذيل الدجنة ضافيا وقد مثلت زهر النجوم بأفقه حبابا على نهر المجرة طافيا خيال على بعد المزار ألم بي فأذكرني من لم أكن عنه ساليا عجبت له كيف اهتدى نحو مضجعي ولم يبق مني السقم والشوق باقيا رفعت له نار الصبابة فاهتدى وخاض لها عرض الدجنة ساريا ومما أجد الوجد سرب على النقا سوانح يصقلن الطلى والتراقيا نزعن عن الألحاظ كل مسدد فعادرن أفلاذ القلوب دواميا ولما تراءى السرب قلت لصاحبي وأيقنت أن الحب ما عشت دانيا حذارك من سقم الجفون فإنه سيعدي بما يعيي الطبيب المداويا وإن أمير المسلمين محمدا ليعدي نداه الساريات الهواميا تضيء النجوم الزاهرات خلاله وينفث في روع الزمان المعاليا معال إذا ما النجم صوب طالبا مبالغها في العز حلق وانيا يسابق علوي الرياح إلى الندى ويفضح جدوى راحتيه الغواديا ويغضي عن العوراء إغضاء قادر ويرجح في الحلم الجبال الرواسيا همام يروع الأسد في حومة الوغى كما راعت الأسد الظباء الجوازيا مناقب تسمو للفخار كأنما تجاري إلى المجد النجوم الجواريا إذا استبق الأملاك يوما لغاية أبيت وذاك المجد إلا التناهيا بهرت فأخفيت الملوك وذكرها ولا عجب فالشمس تخفي الدراريا جلوت ظلام الظلم من كل معتد ولا غرو أن تجلو البدور الدياجيا هديت سبيل الله من ضل رشده فلا زلت مهديا إليه وهاديا أفدت وجي الملك مما أفدته وطوقت أشراف الملوك الأياديا وقد عرفت منها مرين سوابقا تقر لها بالفضل أخرى اللياليا وكان أبو زيان جيدا معطلا فزينته حتى اغتدى بك حاليا لك الخير لم تقصد بما قد أفدته جزاء ولكن همة هي ماهيا فما تكبر الأملاك غيرك آمرا ولا ترهب الأشراف غيرك ناهيا ولا تشتكي الأيام من داء فتنة فقد عرفت منك الطبيب المداويا وأندلسا أوليت ما أنت أهله وأوردتها وردا من الأمن صافيا تلافيت هذا الثغر وهو على شفا وأصبحت من داء الحوادث شافيا ومن بعد ما ساءت ظنون بأهلها وحاموا على ورد الأماني صواديا فما يأملون العيش إلا تعللا ولا يعرفون الأمن إلا أمانيا عطفت على الأيام عطفة راحم وألبستها ثوب امتنانك ضافيا فآنس من تلقائك الملك رشده ونال بك الإسلام ما كان راجيا وقفت على الإسلام نفسا كريمة تصد عدوا عن حماه وعاديا فرأي كما انشق الصباح وعزمة كما صقل القين الحسام اليمانيا وكانت رماح الخط خمصا ذوابلا
sad
2181
ومسرى ركاب للصبا قد ونت به نجائب سحب للتراب نزوعها تسل سيوف البرق أيدي حداتها فتنهل خوفا من سطاها دموعها تعرضن غربا يبتغين معرسا فقلت لها مراكش وربوعها لتسقي أجداثا بها وضرائحا عياض إلى يوم المعاد ضجيعها وأجدر من تبكي عليه يراعة بصفحة طرس والمداد نجيعها فكم من يد في الدين قد سلفت له يرضي رسول الله عنه صنيعها ولا مثل تعريف الشفاء حقوقه فقد بان فيه للعقول جميعها بمرآة حسن قد جلتها يد النهى فأوصافه يلتاح فيه بديعها نجوم اهتداء والمداد يجنها وأسرار غيب واليراع تذيعها لقد حزت فضلا يا أبا الفضل شاملا فيجزيك عن نصح البرايا شفيعها ولله ممن قد تصدى لشرحه فلباه من غر المعاني مطيعها فكم مجمل فصلت منه وحمة إذا كتم الإدماج منه تشيعها محاسن والإحسان يبدو خلالها كما افتر عن زهر البطاح ربيعها إذا ما أجلت العين فيها تخالها نجوما بآفاق الطروس طلوعها معانيه كالماء الزلال لذي صدى وألفاظه دريروي نصيعها رياض سقاها الفكر صوب ذكائه فأخصب للوراد منها مريعها تفجر عن عين اليقين زلالها فلذ لأرباب الخلوص شروعها ألا يا ابن جار الله يا ابن وليه لأنت إذا عد الكرام رفيعها إذا ما أصول المرء طابت أرومة فلا عجب أن أشبهتها فروعها بقيت لأعلام الزمان تنيلها هدى ولأحداث الخطوب تروعها
sad
2182
وما شجاني أنني كنت نائما أعلل من فرط الكرى بالتنسم إلى أن بكت ورقاء في غصن أيكة تردد مبكاها بحسن الترنم فلو قبل مبكاها بكيت صبابة بليلى شفيت النفس قبل التندم ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم
sad
2183
وعون يباكرن النظيمة مربعا جزأن فلا يشربن إلا النقائعا تضيفنه حتى جهدن يبيسه وآض الفرات قائظا ليس جامعا
sad
2184
قلب يذوب عليك وجدا وحشى توقد منك وقدا وجفون صب لا تزال بهذه العبرات تندى من زفرة تحت الضلوع ومقلة الرشأ المفدى يا قامة الغصن الرطيب قد جاوزت في القتل حدا ساعات بينك لا أزال أعدها للهجر عدا وأقول هل يدنو الوصال وتنجز الآمال وعدا ما لي مراح من هواك ولا لهذا الشوق مغدى كم عازل قد لامني فسددت عنه السمع سدا وعصيت عذالي عليك وقلت للوام بعدا إني لأرعى عهد من لم يرع لي في الحب عهدا يا ويح نفسي قد حفظت وضيع الأحباب ودا ولقد شريت هواهم بالروح قبل اليوم نقدا وفقدت صبري بعدهم لا ذاق من أهواه فقدا وأنا الفداء لمالك لم يرضني في الحب عبدا كالغصن قدا والبنفسج عارضا والورد خدا يا ظبي كم صرعت عي ونك قبلنا في الدهر أسدا ورمت فلم تخط الفؤاد بسهم ذاك اللحظ عمدا وسقام هاتيك الجفون لقد عداني بل تعدى ولقد ذكرتك والهموم تمر بي عكسا وطردا والليل يقدح شهبه في فحمة الظلماء زندا فقضت دموعي واجبا في مثل ذكرك أن يؤدى أحييته بك حسرة وقضيته أرقا وسهدا هزل اصطباري في جفاك وعاد هزل الوجد جدا وألانني الدهر المشوم وهدني بالبين هدا لولاك كنت على الزمان كما يريد الحزم صلدا أمعذبي من غير ذنب صبوة وجوى وصدا أنت الذي أغويتني حتى رأيت الغي رشدا وهواك أضناني فك نت من الضنى عظما وجلدا أطلقت دمعي بعدما قيدتني بالوجد قيدا وصحبت وجدي في هواك فكان لي خصما ألدا تالله لا أجد المدام لذيذة والعيش رغدا مذ قوضت عني الظعون وأزمعت للبين سعدى فهناك أظفر بالمنى وأفوز في جدواه قصدا حلو الفكاهة لو تذاق وجدتها خمرا وشهدا وأروح أزجر طائرا في أسعد الأمراء سعدا ما في الرجال نظيره فيهم لهذا القرم ندا لا زال يكبت حاسدا في مجده ويغيظ ضدا فجوابه وثوابه قد أعجبا أخذا وردا ومناقب مأثورة نظمت بجيد الدهر عقدا نعم العراق بماجد قد زاده عزا ومجدا بأجل من ولي الأمور وجادها حلا وعقدا بلغت به غاياتها العليا ولم يبلغ أشدا حملت يداه كالغمامة للندى برقا ورعدا فاستهده في كل خير إنه في الخير أهدى وبذلك الخلق الحميد وسعته شكرا وحمدا الجامع الفضل الذي أمسى وأصبح فيه فردا غمر العفاة بنائل منه إلى العافين يسدى من راح يسقى من نداه فلا أظن الدهر يصدى وإذا تصدى للجميل فثق به فيما تصدى يا من يحيل سمومها إن شاء بعد الحر بردا كم بشر استبشاره بالرفد قبل النيل رفدا خذها ولا الإبل الشوارد بالثناء عليك تحدى وقوافيا سيرتها فمضت تقد السير قدا فاهنأ بعيد لا يزال كما تؤمل مستجدا لا يحرمني منك حظ بالأبوة قد تردى ولقد أساء بما جنى حتى امتليت عليه حقدا أنى وكيف وهل أرى في شرعه الإنصاف وردا من كان حر زمانه كان الزمان عليه وغدا
sad
2185
أفي الطلل الحديث أو القديم بلوغ مرام صب مروم وقفت على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم ألا سقيت منازل آل سلمى بذي سلم ورامة والغميم وحي حي أحباب تناءت بقلب سار عن جسد مقيم خذي يا ريح أنفاسي إليهم وإن كانت أحر من السموم أكفكف بعدهم دمعا كريما جرى من لوعة الوجد اللئيم رعى الله الأحبة كيف مرت لياليهم بمنعرج الصريم قضيت نعيم عيش مر فيها فسلني إن جهلت عن النعيم وكم غصن هصرت بها رطيبا جني الزهر مخضر الأديم بحيث نزوج ابن المزن لما عقدت حبابه بنت الكروم إلى بعد الغميم وعهد سلع نجاة من هموم أو غموم سقتها هذه العبرات صوبا تنوف به على الغيث العميم كأني حين أسقيها دموعي سقاني البين كأسا من حميم تلوم لجهلها لمياء وجدي وأين اللائمون من الملوم سألتك إن رأيت اللوم يجدي حليف الوجد حينئذ فلومي أما وحشاشة في القلب تزكو غراما يا أميمة كالغريم لقد عدم التصبر فيك قلبي ومن يبغي الثراء من العديم وها أنا بعد من أهوى عليل شفائي منه معتل النسيم وكم دنف بكاظمة سقيم ولكن من هوى طرف سقيم وليث دون ذاك الحي يرمي فيصرع في سهام لحاظ ريم وأحباب أقاسي ما أقاسي عذابا من عذابهم الأليم هم نقضوا العهود وهم أصروا بصدهم على الحنث العظيم وذكري بعدهم جنات عيش رماني في لظى نار الجحيم وفي دار السلام تركت قومي وما أنا من هواهم بالسليم ولي في البصرة الفيحاء قوم أصول بهم على الخطب الجسيم جرى من صدر إبراهيم فيها على الدنيا ينابيع العلوم من الأشراف من أعلى قريش بهم شرف لزمزم والحطيم إذا عدت قروم بني معد فأول ما يعد من القروم عماد الدين قام اليوم فينا بأمر الله والدين القويم وفرع من رسول الله دلت أطايبه على طيب الأروم ونجم في سماء المجد يهدي إلى نهج الصراط المستقيم شهاب ثاقب لا زال يذكو فيقذف كل شيطان رجيم يعيد ظلام ليل الشك صبحا إذا ما كان كالليل البهيم يزيد عقولنا بدقيق فهم غذاء للعقول وللفهوم ونرجع في الكلام إلى خبير بكشف دقائق المعنى عليم تكاد حلاوة الألفاظ منه تعيد الروح في الجسم الرميم وروض من رياض الفضل ضاهى بزهر كلامه زهر النجوم يقصر بالبلاغة باع قس ويقصر عنه قيس بن الخطيم وإنك إن نظرت إلى علاه نظرت إلى جبال من حلوم إذا ذكرت مناقبه انتشينا وكانت كالمدامة للنديم لقد كرمت له خيم وجلت وخيم الأكرمين أجل خيم وهل في السادة الأنجاب إلا كريم قد تفرع من كريم يفوق الدر في نثر ونظم إذا ما قيس في الدر النظيم وأين المسك من نفحات شيخ يفوق نوافج المسك الشميم ولم يبرح يقابل سائليه بحسن الخلق والطبع الحليم تنال بفضله علما وحكما وتعلم فضل لقمان الحكيم فحاز مكارم الأخلاق طرا وحاشاه من الخلق الذميم زففت إلى علاك بنات فكري فكانت منية الكفو الكريم أغار من اللئام على القوافي فلا يحظى بها حظ اللئيم أمانع عن قوافي الأداني ممانعة الغيور على الحريم
sad
2186
عزاء فإن الشجو قد كان يسرف وبشرى بها الداعي على الغور يشرف لئن غرب البدر المنير محمد لقد طلع البدر المكمل يوسف وإن رد سيف الملك صونا لغمده فقد سل من غمد الخلافة مرهف وإن طوت البرد اليماني يد البلى فقد نشر البرد الجديد المفوف وإن نضب الوادي وجف معينه فقد فاض بحر بالجواهر يقذف وإن صوح الروض الذي يثب الغنى فقد أزهر الروض الذي هو يخلف وإن أقلعت سحب الحيا وتقشعت فقد نشأت منها غمائم وكف وإن صدع الشمل الجميع يد النوى بيوسف فخر المنتدى يتألف وإن راع قلب الدين نعي إمامه فقد هز منه بالبشارة معطف وقد ملك الإسلام خير خليفة من البدر أبهى بل من الشمس أشرف يعير محياه الصباح إذا بدا وتخجل يمناه الغمام وتخلف فمن نور مرآه الكواكب تهتدي ومن فيض جدواه الحيا نتوكف ولما قضى المولى الإمام محمد تحكم في الناس الأسى والتأسف فلا جفن إلا مرسل سحب دمعه ولا قلب إلا بالجوى يتلهف وقد كادت الدنيا تميد بأهلها وقد كادت الشم الشوامخ ترجف وقد كادت الأفلاك ترفض حسرة وكادت بها الأنوار تخفو وتكسف ولكن تلافى الله أمر عباده بوارثه والله بالناس أزأف فللدين والدنيا ابتهاج وغبطة وللثغر ثغر بالمنى يترشف أمان كما تندى الشبيبة نضرة يمد له ظل على الأرض أورف طلعت على الإسلام في دولة الرضا فأمنته من كل ما يتخوف بوجه يرينا البدر عند طلوعه وفي وجنة البدر المنير التكلف وعزم كما انشق الصباح مصمم ورأي به بيض الصوارم ترهف وحولك من حفظ الإله كتائب وفوقك من ظل السعادة رفرف فوالله ما ندري وللعلم عندنا براهين عن وجه الحقائق تكشف أوجهك أم شمس النهار تطلعت وكفك أم سحب الحيا نتوكف فكم لك من ذكر جميل ومفخر عميم على أوج الكواكب يشرف يزار به البيت العتيق وزمزم ويعرفه حتى الصفا والمعرف ومن يسأل الأيام تخبره أنها بقومك تزهى في الفخار وتشرف وهل تهدم الأيام بنيان مفخر تشيده آي كرام ومصحف ولو كانت الأيام قبل تنكرت فباسمك يا بدر الهدى تتعرف ألا إن ترعنا الحادثات فإننا عصابة توحيد به نتشرف وليس لنا إلا التوكل عادة وظن جميل وعده ليس يخلف فمن مبلغ عنا الغني بربه وقد سار للفردوس يحيا ويتحف بآية ما بلغت دين محمد أماني للرحمن تدني وتزلف وعنك يروي الناس كل غريبة يروى لنا منها الغريب المصنف فكسرت تمثالا وهدمت بيعة وناقوسها بالكفر يهوي ويهتف وكم من منار بالأذان عمرته فصارت به الآذان بعد تشنف وسرت وقد خلفت خير خليفة لك الفخر منه والثناء المخلف أيوسف قد أرضيته أجمل الرضا وكان بما ترضى وتختار يكلف وكنت له يا قرة العين قرة على بره المحتوم تحنو وترأف ستجري على آثاره سابق المدى فيهدى له منك الثناء المضعف سيلقى عدو الدين منك عزائما إليه بجرار الكتائب تزحف ويأسف لما يبصر البر يرتمي بفرسانه والبحر بالسفن يقذف فما أرؤس الكفار إلا حصائد بسيفك سيف الله تجنى وتقطف حسامك رقراق الصفيح كأنه بكفك من ماء السماء ينطف ضعيف يصح النصر من فتكاته فيروى لنا منه الصحيح المضعف ورمحك مرتاح المعاطف هزة كأن قد سقته من دم الكفر قرقف ولا عيب فيه غير أن سنانه إذا شم ريح النقع في الحرب يرعف فإن كعت الأبطال في حومة الوغى يشير لنا منه البنان المطرف لقد فخر الإسلام منك ببيعة وزال بها عنه الأسى والتخوف وألبسته بردا من الفخر ضافيا
sad
2187
عفت المنازل رقة ونحولا فاحبس بها هذي المطي قليلا وأرق دموعك إنما هي لوعة بعثت إليك من الدموع سيولا وابك المعالم ما استطعت فربما بل البكاء من الفؤاد غليلا واستجد ما سمح السحاب بمائه إن كان طرفك يا هذيم بخيلا يا ناق ما لك كلما ذكر الغضا جاذبت أنفاس النسيم عليلا إن الذين عهدت في أجزاعها أمست ظعونا للنوى وحمولا جمل من العبرات يوم وداعهم فصلتها لفراقهم تفصيلا وكأن دمع الصب صوب غمامة يسقي رسوما نحلا وطلولا يا منزل الأحباب أين أحبة سارت بهم قب البطون ذميلا راحوا وراح رداء كل مفارق تلك الوجوه بدمعه مبلولا ومضت ركائبهم تقل جآذرا يألفن من بيض الصوارم غيلا عرضت لنا والدمع يسبق بعضه بعضا كما شاء الغرام مسيلا ويلاه من فتكات أحداق المها ملأت قلوب العاشقين نصولا لولا العيون النجل لم تلق امرأ يشكو الجراح ولا دما مطلولا يا أخت أم الخشف كيف تركته يوم الغميم متيما متبولا أوردته ماء العيون صبابة ومنعت خمر رضابك المعسولا هلا بعثت له الخيال لعله يرتاح في سنة الكرى تخييلا وكلت بالدنف الضنى لك شاهدا وكفى بذلك شاهدا ووكيلا ولقد علمت ولا إخالك جاهلا إن العذول بهن كان جهولا ما لاح ذياك الجمال لعاذل إلا وكان العاذل المعذولا ضل العذول وما هدى فيما هذى بل زادني بدعائه تضليلا كيف السبيل إلى التصابي بعدما قد قارب الغصن الرطيب ذبولا أسفا على أيام عمر تنقضي كدرا وتذهب بالمنى تأميلا وبنات أفكار لنا عربية لا يرتضين سوى الكرام بعولا وإذا نهضت إلى التي أنا طالب في الدهر أقعدني الزمان خمولا سأروع بالبين المطي ولم أبل أذهبن كدا أم فقدن قفولا وأغادر النجب الكرائم في السرى تغري حزونا أقفرت وسهولا لا تعذليني يا أميم على النوى فلقد عزمت عن العراق رحيلا ما بين قومك من إذا أملته ألفيت ثمة نائلا ومنيلا وتقاصرت همم الرجال وأصبحت فيهم رياض الآملين محولا تأبى المروءة أن تراني واقفا في موقف يدع العزيز ذليلا أو أنني أرضى الهوان وأبتغي بالعز لا عاش الذليل بديلا صبرا على هذا الزمان فإنه زمن يعد الفضل فيه فضولا لولا جميل أبي جميل ما رأت عيناي وجه الصبر فيه جميلا أهدي إليه قلائدا بمديحه كشفت قناع جمالها المسبولا فأخال ما يطربنه بنشيدها كانت صليلا في الوغى وصهيلا ويميل من كرم الطباع كأنما شربت شمائله المدام شمولا ذو همة بعدت فكان كأنه يبغي بها فوق السماء حلولا لو لم يكن في الأرض من أعلامها كادت تميل بأهلها لتزولا الصادق العزمات إن ريعت به الأخطار قطع حبلها الموصولا لا آمن الحدثان إلا أن أرى بجوار ذياك الجناب نزولا إني اختبرت جنابه فوجدته ظلا بهاجرة الخطوب ظليلا وإذا تغيرت الحوادث بامرئ لا يقبل التغيير والتبديلا قصرت بنو العلياء عن عليائه ولو انها تحكي الشوامخ طولا كم شاهد الجبار من سطوته يوما يروع به الزمان مهولا في موطن لم يتخذ غير القنا والمشرفية صاحبا وخليلا إن شيم شيم الغيث أو مضى برقه أو ريع كان الصارم المسلولا وإذا أتيت إلى مناهل فضله لتنال من إحسانه ما نيلا تلقى قؤولا ما هنالك فاعلا يا قل ما كان القؤول فعولا وإذا مضى كرما على أمواله كان القضاء بأمره مفعولا ما زال برا بالعفاة ومسعفا بل مسرعا بالمكرمات عجولا وإذا سألت مكارما من ماجد ما كان غير نوالك المسؤولا ولقد هززتك للجميل فخلتني أني أهز مهندا مصقولا تالله ما عرف
sad
2188
دنف ذو مهجة في الحب تصدا كلما زيد ملاما زاد وحدا أمطرت أدمعه وبل الحيا وهو يشكو من لظى الأشواق وقدا مغرم أخفى الهوى عن عاذل في الهوى العذري ما أخفى وأبدى فتكت أعينها الغيد به ورمته أسهم الألحاظ عمدا كيف يستطيع اصطبارا وهو لا يجد اليوم من الأشواق بدا لا تلمني فصبابات الهوى جعلت بيني وبين اللوم سدا عبرة أهرقتها من أعين ألفت في هجرها للغمض سهدا وبما قاسيت من حر الجوى في غرام مد سيل الدمع مدا أنحل الحب ذويه فاغتدت من معاناة الضنى عظما وجلدا كلما يقرب مني عاذل بملام قلت للعاذل بعدا رب ليل أطبقت ظلماؤه تحسب الشهب عيونا فيه رمدا بت لا أستطعم الغمض به وأواري عبرتي أن تتبدى أذكر الأغصان من بان النقا كلما أذكر من هيفاء قدا ومع السرب الذي مر بنا رشأ يصرع بالألحاظ أسدا من معيد لي أياما مضت كان فيها الغي لو أنصفت رشدا أهصر الغصن إذا ما كان قدا وأشم الورد إذا ما كان خدا كم أهاج الشوق من وجد بها كلما جدده الذكر استجدا وجرى دمعي من الوجد فما يملك الطرف لجاري الدمع ردا خبراني بعد عرفاني بها كيف أقوت دار سعدى بعد سعدى أين قطانك في عهد الصبا يا مراحا كان للهو ومغدى يوم سارت عنك للركب بهم مشمعلات تقد السير قدا قد ذكرنا عهدكم من بعدكم هل ذكرتم بعدنا للود عهدا ولو أن الوصل مما يشترى لاشترينا وصلكم بالروح نقدا وقصارى منية الصب بكم مطلب جد به الوجد فأكدى فسقاكم وسقى أربعكم من قطار حامل برقا ورعدا وإذا مرت بكم ريح صبا حملت ريح صبا شيحا ورندا زارني الطيف فما أشوى جوى من حشا الصادي ولا نول رفدا ما عليه لو ترشفت لمى مزجت ريقته خرا وشهدا نسب التشبيب في الحب إلى ذلك الحسن فكان الهزل جدا وإلى عبد الحميد انتسبت غرر الشعر له شكرا وحمدا عالم البصرة قاضيها الذي لا ترى فيها له في الناس ندا قوله الفصل وفي أحكامه يدحض الباطل والخصم الألدا إذ يريك الحق يبدو ظاهرا لازما في حكمه لا يتعدى أوجب الشكر علينا فضله فمن الواجد عندي أن يؤدى سيد إحسانه في بره لم يزل منه إلى العافين يسدى وبأمر الله قاض إن قضى كان أمضى من شفير السيف حدا ثابت الجأش شديد ركته إذ تخر الراسيات الشم هدا سيد من سيد إذ ينتمي أكرم الناس أبا فيهم وحدا آل بيت لبسوا ثوب التقى تلبس الفخر نزارا ومعدا هم أغاظو بالذي يرضونه زمنا تشقى به الأحرار وغدا ذللوا الصعب وقادوا للعلى حيث ما انقادت لهم قودا وجردا هل ترى أبعد منه منظرا أو ترى يومئذ أثقب زندا باسط أيديه لما خلقت ديما ما برحت بالجود تندى عددا لي نعمة الله به أنا لا أحصي له النعماء عدا مكرمات لأياديه التي تركت بالبر حر القوم عبدا حبذا البصرة في أيامه لا أراها الله من علياه فقدا وجميل الذكر من أخلاقه سار في أقطاره غورا ونجدا توأم المجد فريد في الحجى جامع الفضل براه الله فردا بيمين الحق سيف صارم يجعل الباطل في غربيه غمدا طالما ألقت إليه كلما أورثت ما لم يرثه لنثر خلدا فترنمت بها قافية نظمت في جيد هذا الدهر عقدا وكفاني صولة الهم امرؤ جاعل بيني وبين الهم سدا رغد العيش لمن في ظله عاش طول الدهر بالأفراح رغدا كلما يلحظني
sad
2189
بكت بدم من بعد عيسى وبندر عيون ذوي الحاجات من كل معشر وأهرقت الدمع الغزير عليهما لواعج حزن في الجوانح مضمر فلم تبق منه زفرة ما تأججت ولا عبرة من مقلة لم تحدر أقول لركب راح يرتاد منزلا لربع على نهر المجرة مقفر سرى ضاربا في الأرض ما بين منجد يخد أخاديد الفلاة ومغور أقيموا على قبر ثوى فيه بندر صدور المطايا ما ثوى قبر بندر ولا تسأموا من واكف الدمع وافرجوا من الحزن مبيض الدموع بأحمر ولا تندبوا غير المكارم والعلى لعال كما صدر القناة مشهر بكيت فأكثرت البكاء وحق لي بكائي على وفد من العز مكثر وإني لمعذور إذا ما بكيته بأكثر من قطر الغمام وأغزر ولي عبرة لم ترقا عند ادكاره كما لي فيه عبرة المتفكر وهيهات أن أسلو يوما وإنني خلا منه يوما خاطري وتذكري حسام صقيل المتن أغمد في الثرى ووارى تراب الأرض طلعة نير وقد كان لم يحجب سناه بحاجب ولم تستتر أضواؤه بمستر فوا أسفي إن كان يغني تأسفي وما حذري إن كان يجدي تحذري وكنت أراني في النوائب صابرا فأعدمني صبري فأنى تصبري وإني لمقبول المعاذير في الأسى ومن يعتذر مثلي إلى الصبر يعذر لقد ضقت ذرعا بعد فقدان باسل من الصيد مفتول الذراع غضنفر وما سر نفسي بعده ما يسرها ولا راق ما قد راق شيء لمنظري فيا عبراتي كل آن تحدري ويا نار أحشائي عليه تسعري فقد غاض بحر كلما مد راحة إلى الوفد فاضت منه خمسة أبحر فتسخر من وبل السحاب أكفه بأبرع من وبل السحاب المسخر إلى الله خطب كل يوم يعاد لي برزء من الأرزاء يقطع إبهري مصاب أصيبت فيه آل محمد برغم العوالي من وشيج وسمهري أصيبت بقوم ما أصيبت ولم تصب به مضر الحمرا ولا آل حمير أرتنا المنايا كيف تصمي سهامها وكيف تصول النائبات وتجتري ولو أنه يفدى فدته أماجد ترى الموت إلا فيه أربح متجر ولو أنه يدعو الكمأة لنصره عليها أجابته بنصر مؤزر ولكنه اغتالته إذ ذاك غيلة ولم تمتنع عنه بجند وعسكر خذي من تشائي بعد أخذك بندرا من الناس من قد شئته وتخيري فما كان مفقود تشق جيوبها عليه المعالي يوم مجد ومفخر سقاك الحيا المنهل يا قبر بندر وحياك مهراق الغمام الممطر سألتك والأجفان يرفض ماؤها عن الضيغم العادي فهل أنت مخبري تدلى عقيرا فيك والحتف صارم لعمري متى يعقر به الليث يعقر محاسن ذاك الوجه كيف تغيرت وكان على الأيام لم تتغير وكان يلاقي ضيفه متهللا بوجه صباح بالمحاسن مسفر وقد نكرت من بعد علمي بأنها معارف للمعروف لم تتنكر مضى لا مضى إلا على عفور ربه ومسرح جنات ومورد كوثر فهل ودعته المشرفية والقنا وناحت عليه البيض في كل محضر لمن ترك الخيل الجياد كأنها عرائس ما زفت لغير مظفر صواهل يعشقن الطراد بموقف تبيع الردى فيه الكماة وتشتري دعوناه للجدوى مرارا فلم يجب دعاء لنا عن عزة وتكبر وكان من الداعي بمرآى ومسمع وفي منظر مما يروق ومخبر قريب من الحسنى مجيب لمن دعا زعيم بأخذ الفارس المتجبر تراه سلانا بعد هذا بغيرنا بأرغد عيش أم بأكرم معشر ألم يدر أن الملك أهمل بعده ليس سوى فهد له من مدبر وأن بني العلياء ضاقت صدورها لفقدان ذاك السيد المتصدر ومن نظر الأيام معتبرا بها رآها بعين الذاهل المتحير تحذرنا صرف المنون نزولها وتنذرنا في كل يوم بمنذر ونغتر
sad
2190
على مثله تجري الدموع السواجم وتبكي ديار أخليت ومعالم ومن بعده لم يبق في الناس مطمع لأنس ولا في هذه الناس عالم لتقض المنايا كيف شاءت فقد وهت قوى الصبر وانحلت لديها العزائم وشقت قلوب لا جيوب وأدميت جوانح قد شدت عليها الحيازم تيقظ فيها للنوائب نائم ووافى إلى حرب الزمان مسالم وكنا بما نلهو على حين غفلة أمنا هجوم الموت والموت هاجم وما ذرفت عيناي إلا لحادث ألم بنا فاستعظمته العظائم وفل قضاء الله شفرة صارم أقارع أعدائي به وأصارم وسكن فعلا ماضيا من غراره وما دخلت يوما عليه الجوازم وأصبحت لا درع يقيني سهامها ولا في يميني مرهف الحد صارم غداة رأت عيني الأمين محمدا صريع المنايا والمنايا هواجم وقد ميط عن ذاك الجناب الذي أرى مآزر لم تعلق بهن المآثم وقد خلعت منه المعالي فؤادها وإنسان عين المجد بالدمع عائم وعهدي به ما لان قط لشدة ولا أخذت منه الأمور العظائم على هذه الدنيا العفا بعد سيد به العيش حتى فارق العيش ناعم تكدر ذاك المنهل العذب صفوه فلا حام ظمآنا على الماء حائم لتبك عليه اليوم أبناء هاشم إذا ما بكت أبناءها الغر هاشم تفرع عنها منجب وابن منجب غذته لبان العز منها الفواطم فقام بأمر الله غير مداهن لأمر ولم يقعد عن الحق قائم ولا يتقي في الله لومة لائم ولم يثنه عن طاعة الله لائم ويقدم للأمر الذي يعد الردى وقد أحجمت عنه الأسود الضراغم ويرضيه ما يرضى به الله وحده وإن غضب القوم الطغاة وخاصموا فرحنا نواري في الثرى قمر الدجى فلا فج إلا وهو أسود فاحم ونحثو على الضرغام أكرم تربة ثوى في ثراها الأنجبون الأكارم وطافت به أملاكها وتنزلت من الملأ الأعلى عليه عوالم وقلنا لقد غاض الوفاء وأقلعت بوابل منهل القطار الغمائم وهل تبلغ الآمال ما منيت به وقد فجعت بالأكرمين المكارم هنالك لم تحبس لعيني عبرة عليه ولم تثبت لصبر قوائم ومن عجب نبكيه وهو منعم ونعبس مما قد دهى وهو باسم سقاك الحيا المنهل كل عشية وحياك منه العارض المتراكم نأيت فودعنا الفضائل كلها فيا نائيا بالله هل أنت قادم ويا صخرة الوادي التي قد تصدعت وكان لعمري يتقيها المزاحم لئن كان أنسي فيك أنسا ملازما فحزني عليك اليوم حزن ملازم بمن أتسلى عنك والناس كلها وحاشاك إلا من عرفت بهائم بمن أتقي حر الزمان وبرده ويعصمني مما سوى الله عاصم وفيمن تراني أستظل بظله إذا نفحت تشوي الوجوه سمائم قضيت بك الأيام إلا قلائلا وإني على ما فاتني منك نادم أشنف سمعي منك باللؤلؤ الذي يروق ولم ينظمه في السلك ناظم برغمي فارقت الذين أحبهم ولي فيهم قلب من الوجد هائم وقاطعني لا عن تقال مقاطع وصارمني لا عن جفاء مصارم وضاقت علي الأرض حتى كأنها من الضيق حتى يأذن الله خاتم لقد كسفت تلك الشموس وأغمدت ببطن الثرى تلك السيوف الصوارم وكم ليلة من بعده قد سهرتها أسامر ذكراه بها وأنادم وأذكر عهد الود بيني وبينه وهيهات ينسى عهده المتقادم وقد كنت أهوى أن أكون له الفدا فألقى الردى من دونه وهو سالم ولكن أراد الله إنفاذ أمره ليحكم فينا بالجهالة حاكم وتبقى أمور الدين من بعده سدى ويرغم أنف الفضل للنقض راغم تبيت القوافي بالرثاء وغيره تنوح كما ناحت عليه الحمائم تقلص ذاك الظل عنا ولم يدم علينا وما شيء سوى الله دائم فيا مر ما لاقيت
sad
2191
ضحك البرق فأبكاني دما وجرى دمعي له وانسجما وأهاج الوجد في إيماضه كبدا حرى وقلبا مغرما ما أرى دائي إلا لوعة من حشا تورى ومن دمع همى من سنا لاح ومن برق أضا ما بكى الوامق إلا ابتسما فكأن البرق في جنح الدجى ألبس الظلماء بردا معلما باح في الحب بأسرار الهوى وأبى سر الهوى أن يكتما يا أخلائي وهل من وقفة بعدكم بالجزع من ذاك الحمى أنشد الدار التي كنتم بها ناشدا أطلالها والأرسما يا ديارا بالغضا أعهدها مربض الأسد ومحراب الدمى سولت للدمع أن يجري بها وقضت للوجد أن يضطرما أين سكانك لا كان النوى أعرق البين بهم أم أشأما كان عهدي بظباء المنحنى تصرع الظبية فيه الضيغما وبنفسي بين أسراب المها ظالم لم يعف عمن ظلما إن في أحداق هاتيك الظبا صحة تورث جسمي سقما ومليح بابلي طرفه ساحر المقلة معسول اللمى حرم الله دمي وهو يرى أنه حل له ما حرما كم أراشت أسهما ألحاظه يا له في الحب من رام رمى أشتهي عذب ثناياه التي جرعتني في هواه العلقما وصلت أيامه وانقرضت أفكانت ليت شعري حلما عللاني بعسى أو ربما فعسى تغني عسى أو ربما حار حكم الحب في الحب فما أنصف المظلوم ممن ظلما ليته يعدل في الحكم بنا عدل داود إذا ما حكما أيد الله به الدين امرؤ كان للدين به مستعصما ذو مزايا ترتضى أطلعها منه في أفق المعالي أنجما بلغ الرشد كمالا وحجى قبل أن يبلغ فيها الحلما ومباني المجد في أفعاله قد بناهن البناء المحكما ناشئ في طاعة الله فتى لم يزل برا رؤوفا منعما قد علا بالفضل فيمن قد علا وسما بالعلم فيمن قد سما كم وكم فيمن تولى أمره أعين قرت وأنف أرغما رجل لو ملك الدنيا لما تركت أيديه شخصا معدما فإذا جاد فما وبل الحيا وذا جادل خصما أفحما بسطت أيديه بالجود فما تركت مما اقتناه درهما أظهر الحق بيانا وجلا من ظلام الشك ليلا مظلما سيد من هاشم إذ ينتمي لرسول الله أعلى منتمى واعظ إن وعظ الناس اهتدت لسبيل الرشد من بعد العمى كلما ألقى إلينا كلما لفظت من فيه كانت حكما تكشف الران عن القلب وما تركت في الدين أمرا مبهما قوله الفصل وفي أحكامه ما يريك الحكم أمرا مبرما إن قضى بالدين أمرا ومضى أذعن الآبي له واستسلما يحسم الداء من الجهل وكم حسم الجهل به فانحسما نجم العلم به إذ نجما ونمى الفضل به منذ نمى وبدين الله في أقرانه لم أجد أثبت منه قدما يدفع الباطل بالحق الذي يفلق الهام ويبري القمما واكتفى بالسمر عن بيض الظبا أغمد السيف وأجرى القلما وجد الفضل به مفتتحا لا أرى في فقده مختتما علماء الدين أعلام الهدى كل فرد كان منهم علما إنما أنت لعمري واحد ما رأينا لك فينا توأما أنت أندى الناس إن تثرى ندى يا غماما سح يا بحرا طمى إن أيامك أعياد المنى حيث كانت للأماني موسما سيدي أنت وها أنت لنا ال عروة الوثقى التي لن تفصما نظم الشعر لكم داعيكم فتقبل فيك ما قد نظما ذاكرا من أنعم الله لكم نعما تسدي إلينا النعما
sad
2192
تنفس عن وجد توقد جمره فأجرى مسيل الدمع ينهل قطره وبات يعاني الهم ليس ببارح على قلبه إقدامه ومكره تمنى وما يغني التمني مطالبا حري به لولا الدنية دهره ودون أمانيه عوائق جمة يضيق لها في المنزل الرحب صدره تحمل أعباء المتاعب والتقى على غرة صرف الزمان وغدره وأشقى بني هذا الزمان أريبه وأتعب من فيه من الناس حره ورب خميص البطن مما يشينه ينوء بأثقال الأبوة ظهره له كل يوم وقفة بعد وقفة يهيج جوى أحشائه وتقره يطول مع الأيام فيها عتابه ويسهر ليلا ما تبلج فجره يشيم سنا برق المطامع وامضا تألق إلا إنه لا يغره فأمسى يغض الطرف عنه ودونه وقوف الفتى يفضي إلى الضيم أمره وحالف مختارا إلى العز نفسه إباء ولم يؤخذ على الذل إصره بنفسي امرؤ يقسو على الدهر ما قسا ولم يتصدع في الحوادث صخره إذا ما رأى المرعى الدني تنوشه يد الرذل يستحلى مع الهون مره فلا زال موصولا من الله لطفه إلي ومسبولا من الله ستره بأبلج وضاح الجبين أغره فلله وضاح الجبين أغره كما لم يزل مني عليه ولم يزل ثنائي على طول الزمان وبره كفاني مهمات الأمور جميعها فما سرني أن ساءني الدهر غيره وما بات إلا وهو في الخطب كالئي بطرف يريع الدهر إذ ذاك شزره وما لامرئ عندي جميلا أعده وكيف وقد غطى على البحر نهره وإن الجميل المحض معنى وصورة خلائقه بين الأنام وذكره حياة جميل الصنع فيها حياته وعمر المعالي والأبوة عمره حياض العطاء المستفاض أكفه ومن فيضها جزل العطاء وغمره يمين كصوب المزن يهرق جودها ووجه كروض الحزن قد راق بشره دعاه إلى المعروف من نفسه لها وتلك سجاياه وذلك طوره أدرت له أخلاف كل حلوبة من المجد حتى قيل لله دره تنصل هذا الدهر من ذنبه به فلا تعتبن الليل والصبح عذره فما ذنبه من بعد ذلك ذنبه ولا وزره من بعد ذلك وزره ولي منه ما أهدي لديه وأبتغي ومني له المدح الذي طاب نشره فيا قمرا في أفق كل أبية سريع إلى المعروف والبر سيره فداؤك نفسي والمناجيب كلها ومن سره في الناس أنك فخره أفي الناس إلا أنت من عم خيره بيوم على الدنيا تطاير شره وما غيرك المدعو إن شب جمرها وأنشب ناب الخطب فينا وظفره قواض على صرف الحوادث بيضه مواض لعمري في الكريهة سمره إذا ما غزا معروفه النكر مرة فلله مغزاه وبالله نصره تدفق في حوض المكارم جوده وحلق في جو من الفخر صقره فهل يعلمن المجد أنك فخره وهل يعلمن الجود أنك بحره ومستعصم بالعز منك وثوقه إليك إذا هاب الدنايا مفره وما خفيت حال عليك ظهورها وكيف وسر العبد عندك جهره فلا تحسبني من ثراك مملقا ورب غني ليس يبرح فقره وليس فقيرا من رآك له غنى ولا آيسا من أنت ما عاش ذخره فشكرا لأيديك التي قد تتابعت إلي بما يستوجب الحمد شكره ولو نظم الجوزاء فيك لما وفى بها نظمه المثني عليك ونثره وما يملأ الأقطار إلا ثناؤه ويعذب إلا في مديحك شعره
sad
2193
شام برقا راعه مبتسما عن يمين الجزع شرقي الحمى فبكى مما به من لوعة لا بكت أعينه إلا دما دنف قد لعب الوجد به ورماه البين فيمن قد رمى وقضى الحب عليه أنه لا يزال الدهر صبا مغرما رحمة للصب لو يشكو الجوى في الهوى يوما إلى من رحما عبرة يا سعد قد أهرقتها ليتها بلت من القلب ظما وإلى الله فؤاد كلما اضطرم البرق اليماني اضطرما يا خليلي اسعداني إنني لم أجد لي مسعدا غيركما إن للدار سقى الدار الحيا أرسما لم تبق مني أرسما أين أقمارك غابت فقضت أن ترينا كل فج مظلما وليالي بسلع أجتلي كل عذب اللفظ حلوي اللمى كنت ذقت الصبر شهدا فيهم ثم ذقت الشهد فيهم علقما كان حبلي بهم متصلا فرمي بالقطع حتى انصرما لا تسل عن دمع حال طالما سال في آثارهم وانسجما زعم الناقل سلواني لكم كذب الناقل فيما زعما عجبا من عاذل يعذلني في هواكم أبعينيه عمى انقضى العهد فما لي بعده آكل كفي عليه ندما أتشافى في عيسى لا في عسى يشتفي القلب ولا في ربما يعلم الجاهل وجدي فيكم كيف لا يعلم أمرا علما لا رعى الله زماني إنه كان لا يرعى لحر ذمما كل يوم أنا من أرزائه شاهد رزءا يشيب اللمما يبتليني صابرا لم يلفني فاغرا فيه من الشكوى فما أتقي أسهمه من حيث لا تتقي الأدرع تلك الأسهما وإذا مارسني مارسني حجرا صماء صلا صيلما وسواء بعد أن جربني أقدم الدهر إذن أم أحجما فليجئني الدهر فيما يشتهي أنا لا أشكو لداء ألما وحري أن تراني بالغا بعلي القدر أسباب السما أرتقي فيه العلى لم أتخذ مدحه للمجد إلا سلما بقوافي إليه ترتمي بالأماني فلنعم المرتمى علوي الجد علوي السنا دوحة طالت وفرع نجما سيد من هاشم راحته تخجل الغيث إذا الغيث همى من رسول الله من جوهره ذلك النور الذي قد جسما إن تؤمله تؤمل صيبا أو تجادله تجادل ضيغما يا له من نعمة في نقمة إن رمى أصمى وإن فاض طمى كلما داويت آلامي به حسم الداء به فانحسما قسما بالغر من أجداده أترى أعظم منهم مقسما أنا أستشفي ولكن منهم بشفاء لم يغادر سقما رضي الله تعالى عنهم وإذا صلى عليهم سلما أنفقوا الأعمار في طاعته وقضوها صوما وقوما إنما يرحمنا الله بهم رحمة تدفع عنا النقما ثقتي فيهم وفيهم عصمتي فاز من يغدو بهم معتصما وهم ذخري في آخرتي يوم لا أملك فيه درهما آل بيت لم يخب آملهم والذي يسألهم لن يحرما يا سماء للعلى أنظم في مدحه غر القوافي أنجما أنت أنت اليوم فيها سيد يتقى بأسا ويرجى كرما لا أرى وجدان من لا يرتجي للندى والبأس إلا عدما أنت فذ المجد في الناس وإن كنت والبدر المنير تؤما انقضى الصوم جميلا ومضى قادم كل على ما قدما أقبل العيد نهنيك به يا أبا سلمان هنيت بما كان فيه من ثواب دائم عظم الأجر به إذ عظما حزت أجر الصوم فاسلم وابق لي أبدا تولي الغنى والمغنما منعما في البر في أعيادها لا تزال الدهر برا منعما مسبغا فيها علينا نعما أسبغ الله عليك النعما أيها الممدوح فينا ولنا بدئ المدح به واختتما
sad
2194
لمن الركب وحيفا وذميلا يقطع البيد حزونا وسهولا يتساقون أفاويق الكرى ويعانون السرى ميلا فميلا فوق أنضاء فرت أخفافها شقق البيد صعودا ونزولا كلما مرت برسم دارس هملت أدمع عينيها همولا وإذا ما انتشقتها شمألا فكما قد شربت راحا شمولا أتراها ذكرت في ذا الغضا زمنا مر بمن تهوى عجولا بدلت بالوصل هجرا وبما نعمت بؤسا وبالري غليلا قصرت أيامنا في رامة ورباها فذكرناها طويلا قد رعيناها رياضا أزهرت وبكيناها رسوما وطلولا أين يا سعد ديار درست وأحباء بها كانوا نزولا وبدور أشرقت أرجاؤها لقيت بعد تلاقينا أفولا أرسل الطرف فما لي لا أرى ناظرا أحوى ولا خدا أسيلا قد ذكرنا عهدكم من بعدكم فتحرقنا بكاء وعويلا شد ما لاقيت من هجرانكم يوم أزمعتم عن الحي رحيلا واعتقلتم من قدود سمرا واتخذتم حدق الغيد نصولا أي ذكرى قد ذكرناكم بها وكذا فليذكر الخل الخليلا تورث القلب التهابا والحشا حرقا والدمع مجرى ومسيلا فسقى أطلالكم من عبرة لم نكن نبعثها إلا سيولا مغرم في قبضة الوجد شج لا يرى يوما إلى الصبر سبيلا وثنته عن ملام فيكم طاعة الحب التي تعصي العذولا قد تركتم في عذاب جسدا فأخذتم قلبه أخذا وبيلا عللونا بنسيم منكم عل يشفينا وإن كان عليلا وانصفونا من خيال طارق زارنا ليلا فما أغنى فتيلا فأعيدوه لنا ثانية وليكن منكم وما كان رسولا إي ودين الحب لولا سربكم ما استباحت أعين الغيد قتيلا ما أخو الحزم سوى من يتقي ال شادن الألعس والطرف الكحيلا ذل عبد الحب من مستعبد كم عزيز ترك الحب ذليلا لا رعى الله زمانا أملي فيه يحكيني سقاما ونحولا إن يسؤني الدهر في أحداثه سرني عبد الغني الدهر طولا عارض ممطرنا من سيبه كل يوم وابل المزن هطولا فتأمل في البرايا هل تجد من يضاهيه جمالا وجميلا عارف بالفضل معط حقه بين قوم تحسب الفضل فضولا طالما استسقيته من ظمأ فسقاني من نداه سلسبيلا أليس الدهر بأفعال له غررا أشرق فيها وحجولا خير ما يطرب فيه موقف يملأ الأرض صهيلا وصليلا يوم لا تشرق إلا بدم مرهفات تتشكاه فلولا وبحر الطعن أطراف القنا والمواضي البيض كادت أن تسيلا يا إماما في العلى فليقتد بك من قد يبتغي المجد الأثيلا لا مثيل لك في الناس وإن كنت للبدر نظيرا ومثيلا ما سواك اليوم في ساداتها من يجير الجار أو يحمي النزيلا ولئن كان قؤول فيهم لم تكن بينهم إلا فعولا وإذا ما زكيت أنسابها كنت أزكاها فروعا وأصولا لم تكن بالغة منك على طاولت أعلى الجبال الشم طولا ولقد أنزلت أعلى منزل في مقام يرجع الطرف كليلا وأبى مجدك إلا أن ترى أيها القرم مغيثا ومنيلا أفأنت الغيث ينهل فما تركت أنواؤه روضا محيلا إن للإحسان والحسنى معا فيك يا مولاي حالا لن تحولا ينقضي جيل ويستودعها بعد ذاك الجبل في الآتين جيلا أي نعمائك أقضي حقها فلقد حملتني حملا ثقيلا نبهت حظي من رقدته بعد أن أرقده الدهر خمولا كل يوم بالغ منك منى وعطاء من عطاياك جزيلا وإذا ما هجرت هاجرة كنت ظلا يتقى فيه ظليلا ولقد ملت يدي من أخذها منك ما تولي وما كنت ملولا فكأني روضة باكرها صيب أو صادفت منك قبولا وحري بعدها أن أنثني ساحبا فيك من الفجر ذيولا فابق للأعياد عيدا والندى منهلا عذبا وللوفد مقيلا
sad
2195
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا ولعت بها والصب لا زال مولعا تعاورها صرف الزمان فأصبحت معالمها بعد الأوانس بلقعا تخال قولب العاشقين بأرضها طيورا على نهل من الماء وقعا معالم تستقي السحاب رسومها فتسقى حيا وبلين قطرا وأدمعا منازلنا من دار سلع ولعلع سقى الله صوب المزن سلعا ولعلعا لئن كنت قد أصبحت مبكى ومجزعا فقد كنت باللذات مرأى ومسمعا تذكرت أيامي بمنعرج اللوى وقولي هات الكأس يا سعد مترعا تدور الغواني بيننا بمدامة تخيلتها في الكأس نورا مشعشعا لقد أقلعت أيامنا بعد رامة كما أجفل الغيث الملث وأقلعا وما أخلفت إلا فؤادا ولوعة هما أسقما هذا الفؤاد وأوجعا وذا عبرة موصولة وحشاشة تكاد من الأشواق أن تتقطعا رعى الله من لم يرع عهدا لمغرم رعيت له الود القديم كما رعى تناءى فشيعت اصطبارا ومهجة ولولا النوى تنأى به ما تشيعا ولم تر من صب فؤادا مودعا إلى أن ترى يوما حبيبا مودعا خليلي إن لم تسعداني فهاتيا ملامكما لي في الصبابة أو دعا بعثتم إلى جسمي الضنى يوم بنتم وزدتم إلى قلبي حنينا مرجعا وفتشت قلبي في هواكم فلم أجد لغير هواكم في الحشاشة موضعا وكنت أداري بعدكم جائر الأسى ولكنني لم أبق في القوس منزعا متى تنظر العينان من بعد فقدها بذات الغضا ذاك الغزال المقنعا فيا ليت شعري في الأبيرق بارق فأغدو به والعيش صفوا ممتعا ويا ليت من أهواه في الحب حافظ من العهد ما قد بالأمس ضيعا إلى كم أعاني دمع جفن مقرح وقلبا بأعباء الهموم مروعا وأصبر في اللأواء حتى كأنني وجدت اصطباري في الحوادث أنفعا رميت بأرزاء من الدهر تسوؤني مخافة يا لمياء أن يتوجعا ومن مضض الأيام مدحي عصابة بذلت يدا فيهم وما نلت إصبعا كأني إذا أدعوهم لملمة أخاطب موتى راقدين وهجعا وهل تسمع الصم الدعاء وترتجى موارد لا تفنى من الآل لمعا وحسبي شهاب الدين وهو أبو الثنا ملاذا إذا ناب الزمان ومرجعا متى ما دعا الداعي معاليه للندى أجاب إلى الحسنى بدارا وأسرعا وأبلج وضاح الدبين تخاله تبلج صبح أو بصبح تبرقعا ولما بدا نور النبي بوجهه رأيت به سر النبوة مودعا له الكلمات الجامعات تخالها نجوما بآفاق البلاغة طلعا وإن كتبت أقلامه فحمائم ثبت إلى السمع الكلام المسجعا وكتب لدين الله أضحت مطالعا كما كانت الأفلاك للشمس مطلعا وإذا ضلت الأفهام عن فهم مشكل هدى وعليه في الحقيقة أطلعا وإن قال قولا فهو لا شك فاعل قؤول من الأمجاد إن قال أبدعا كلام ترى الأقلام في الطرس سجدا له وترى أهل الفصاحة ركعا يحير ألباب الرجال كأنما أتانا بإعجاز من القول مصقعا سعى طالبا بالعلم أبعد مطلب وفي الله مسعاه ولله ما سعى دعا فأتى ولو أن غيره دعاه اليم مرة لتمنعا وأدرع لم ينفذ فيه سهم قادح كأن عليه سابغات وأدرعا إذا باحث الخصم الألد أعاده بعرنين مخذول من الذل أجدعا وذي همم تفري الخطوب كأنما يجردها بيضا على الخطب قطعا حريص على أن يقتنيها محامدا أحاديثها تبقى حسانا لمن وعى سبقت جميع الطالبين إلى التي غدت دونها الآمال حسرى وظلعا لقد ملأ الأقطار فضلك كلها ونادى إليه المادحين فأسمعا ومهما ادعى ذو النقد أنك واحد فما أنت إلا في الأنام كما ادعى وإن مدت الأبواع في طلب العلى مددت إلى العلياء بوعا وأذرعا فإنك في هذا الطريق الذي به سلكت طريقا أعجز الناس مسبعا أرى مدحك العالي علي
sad
2196
ما لها تطوي فيافي الأرض سيرا وتخد البيد قفرا ثم قفرا أتراها ذكرت أحبابها فطوى فيها المغار الشوق قسرا فلهذا لعب الوجد بها فترى أعينها بالدمع عبرى كلما عللها الحادي بمن سكنوا سلعا أحبت منه ذكرا وعلامات الهوى بينة ليس يخفي الشوق من ذي العشق سترا ذكرت من خيموا بالمنحنى فجرت أدمعها شفعا ووترا كل غصن ما بدا إلا أرى حاملا من صنعة الخلاق بدرا وإذا يرنو إلى مشتاقه سل سيف اللحظ عنوانا وكرا شربت من ريقه قامته فانثنت من ذلك السلسال سكرى وبقلبي ذلك القد الذي بقناه طعن القلب وأفرى وعلى عارضه من خطه كتب الريحان فوق الخد سطرا أيها الممزج دمعي بدمي إنني لم أستطع بالهجر صبرا إن تكن عيناك أنكرن دمي فبه خداك عمدا قد أقرا عسلي اللون حلوي اللمى لم جرعت أخا الأشجان مرا وأمينا كن إذا ما لامني إن في أذني عن اللوام وقرا ما يفيد اللوام في مستغرم عد ما يأمره العذال كفرا كيف أنسيت ليالينا التي قد تقضت فرحا منا وبشرى إذ أمنا ساحة الواشي بنا حيث لم نشرب سوى ريقك خمرا وزمان قد نهبنا شطره ما حسبنا غيره في الدهر عمرا لا أبالي بزمان جائر كان عسرا كله أم كان يسرا إن محمود السجايا قد غدا في صروف الدهر لي عونا وذخرا لو أفيضت أبحر من علمه ونداه صار هذا البر بحرا إنه لو لم يكن بحرا لما قذفت ألفاظه للناس درا لو تفكرت به قلت له في علاك الله قد أودع سرا أي معنى غامض تسأله وهو لم يكشف عن المضمون سترا وعويصات علوم أشكلت زحزحت عنها له الآراء خدرا هبة الله الذي أوهبه من علوم جاوزت حدا وحصرا ما سمعنا خبرا عمن مضى لم يحط فيه على الترتيب خبرا ركن هذا الدين فيه قائم ولكسر العلم قد أصبح جبرا يرد العافون من تياره شرح الله له بالدين صدرا يوضح المبهم في آرائه ويرى الأشياء قبل العين فكرا بذكاء كحسام باتر أو كزند حيثما يقدح أورى رزن لو لم يكن إحلاله فوق هذي الأرض فينا ما استقرا ولطيف لو معاني خلقه عصرت كانت لنا شهدا وخمرا وإذا تصغي إلى ما عنده من بيان خلته للذهن سحرا وهدى الله به الناس إلى طرق الحق وأبدى فيه أمرا وإذا ما ذكر الله لنا وجل القلب به لو كان صخرا بلسان كان بقراط النهى علل النفس بذاك الوعظ أبرا وكريم من معالي ذاته لم تجد في نفسه عجبا وكبرا وإذا يممته في حاجة زاد في ملقاك إكراما وبشرا أيها النحرير في هذا الورى والذي فاق بني ذا العصر طرى منذ شاهدتك شاهدت المنى وأياديك مدى الأيام تترى وبإحسانك رقي مالك قبل عرفانك لي قد كنت حرا هاك مني بنت فكر أبرزت ليس تبغي غير مرضاتك مهرا هاكها عذراء في أوصافكم سيدي واقبل من المسكين عذرا واعذر العبد على تقصيره إنها في مدحكم حمدا وشكرا وارغم الحاسد في نيل العلى وليمت خصمك إرغاما وقهرا
sad
2197
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما فأجرى عليه الدمع فردا وتوأما ولا سيما إذ شاهد الربع لم يدع له أهله إلا تلالا وأرسما وآثار ما أبقى الخليط بعهده ونؤيا كمعوج السار مهدما منازل كانت للبدور منازلا وإن شئت قل كانت محاريب للدمى لهونا بها والعيش إذ ذاك ناعم فلله عيش ما ألذ وأنعما زمان مضى في طاعة الحب وانقضى وصلنا به اللذات حتى تصرما خليلي عوجا بي على الدار إنني أشد بلاءا بالمنازل منكما خليلي هذا الحب ما تعرفانه خليلي لو شاهدتما لعرفتما خليلي رفقا بي فقد ضرني الهوى ألم ترياني موجع القلب مؤلما ونمت على وجدي دموع أرقتها ولم يبق هذا الدمع سرا مكتما فلا تمنعاني وقفة أنا سائل بها الدار عن حي نأى أين يمما وقفنا عليها يا هذيم وكلنا حريص على الأطلال أن تتكلما نعالج فيها لوعة بحشاشة على الرسم منا نمزج الدمع بالدما فلم نرتحل يوما لنسقي معاهدا من الدار في سلع وفي الدار من ظما بعبرة مشتاق إذا لم تجد لها من الدمع ما يروي الديار بكت دما أحباءنا شطت بهم شطط النوى فأتبعتهم مني فؤادا متيما هبوا لعيوني أن يحل بها الكرى وإن كان نوم العاشقين محرما ألا رب طيفا زار ممن أحبه وما زار إلا من سليمى وسلما سرى من زرود منعما بوصاله وما كان إلا في الحقيقة منعما فأرقني والليل يسحب ذيله وفارق صبا لا يزال متيما وبرق كنار الشوق توقد بالحشا تلهب في جنح الدجى وتضرما أساهر فيه كل نجم يمر بي إلى أعين باتت عن الصب نوما سقى الله أياما خلون حواليا على الجزع بالجرعاء من أيمن الحمى غمائم تسقي الظامئين بدرها رواء إذا ما ساقها الرعد أرزما كراحة عبد القادر القرم لم تزل تهامي على العافين فضلا وأنعما إذا جئته مسترفدا رفد فضله غدوت إذن في ماله متحكما وردت نداه ظامئا غير أنني وردت إليه البحر والبحر قد طمى ولولا جميل الصنع منه لما رأت عيوني وجه العيش إلا مذمما من القوم يولون الجميل تفضلا ولم يحسنوا الإحسان إلا تكرما أطرت لديه طائر اليمن أسعدا وكنا أطرنا طائر النحس أشأما ومدخر الذكر الحميد بفضله ولم يدخر يوما من المال درهما رأيت يساري كلما كان موسرا ولم يرض إعدامي إذا كان معدما فما يجمع الأموال إلا لبذلها ولا يطلب النعماء إلا لينعما برغم الأعادي نال همة نائل فجدع آناف العداة وأرغما ولو رام أن يرقى إلى النجم لارتقى ويوشك رب الفضل أن يبلغ السما فلا غرو أن يعلو وها هو قد علا ولا بدع أن يسمو وها هو قد سما عزائمه كالمشرفية والظبا وآراؤه ما زلن بالخطب أنجما يصيب بها الأغراض مما يرومه ولا يخطئ المرمى البعيد إذا رمى وكم من خميس قد رماه عرمرم ففرق بالرأي الخميس العرمرما فلو أبرزت آراؤه غسق الدجى لحث الدجى عن أشقر الصبح أدهما وأثقل بالأيدي لساني وعاتقي ألم ترني لا أستطيع التكلما وإني وإن لم أقض للشكر واجبا بمستغرم أصبحت بالمجد مغرما سكت وأنطقت اليراع لشكره فأعرب عما في ضميري وترجما جرى وكذا لا زال يجري بمدحه فغرد في مدحي له وترنما وأولى الورى بالشكر من كان محسنا وأولى الورى بالحمد من كان منعما لك الله مطبوع على الجود والندى فلو رام إقداما على البخل أحجما شكرتك شكر الروض باكره الحيا سحابا عليه انهل بالجود أو همى لك القلم العالي على البيض والقنا جرى فجرى رزق
sad
2198
شديد ما أضر بها الغرام وأضناها لشقوتها السقام وما انفروت بصبوتها ولكن كذلكم المحب المستهام تشاكينا الهوى زمنا طويلا فأدمعنا وأدمعها سجام قريبة ما تذوب على طلول عفت حتى معالمها رمام سقى الله الديار حيا كمدمعي لها فيها انسكاب وانسجام وبات الغيث منهلا عليها تسيل به الأباطح والآكام حبست بها المطي فقال صحبي أضر بهذه النوق المقام وبرح بالنياق نوى شطون وأشجان تراش لها سهام فلا رندا تشم ولا تماما وأين الرند منها والثمام مفارقة أحبتها بنجد عليك الصبر يومئذ حرام تقر لأعيني تلك المغاني وهاتيك المنازل والخيام إذا ذكرت لنا فاضت عيون وأضرم مهجة الصب الضرام لعمرك يا أميمة إن طرفي على العبرات أوقفه الغرام أشيم البرق يبكيني ابتساما وقد يبكي الشجي الابتسام تبسم ضاحكا فكأن سعدى تزحزح عن ثناياها اللثام يلوح فينجلي طورا ويخفى كما جليت مضاربه الحسام أما وهواك يمنحني سقامي ومنك البرء أجمع والسقام لقد بلغ الهوى مني مناه ولم يبلغ مآربه الملام على الأحداق لا بيض حداد يشق بها حشى ويقد هام سلي السمر المثقفة العوالي أتفتك مثل ما فتك القوام أبيت أرعى النجم فيه بطرف لا يلم به منام يذكرني حمام الأيك إلفا ألا لا فارق الإلف الحمام وهاتفة إذا هتفت بشجوي أقول لها ومثلك لا يلام فنوحي ما بدا لك أن تنوحي فلا عيب عليك ولا منام بذلت لباخل في الحب نفسي ولذ لي الصبابة والهيام منعت رضابه حرصا عليه ففاض الري واتقد الأوام وفي طي الجوانح لو نشرنا بها المطوي طال لنا كلام أرى الأيام أولها عناء وعقباها إذا انقرضت أثام عناء إن تأملها لبيب وما يشقى بها إلا الكرام لذاك الأكرمون تزاد عنها فتمنعها ويعطاها اللئام نزلنا من جميل أبي جميل بحيث القصد يبلغ المرام فثم العروة الوثقى وإنا لنا بالعروة الوثقى اعتصام إذا بذل الندى قالت علاه لكسب الحمد يدخر الحطام فللأموال فيما يقتنيه صدوع ما هنالك والتئام وعضب صارم الحدين ماض ولا كالصارم السيف الكهام إذا نزل المروع لديه أمسى يضيم به الخطوب ولا يضام جواد لا يجود به زمان ولا يستنتج الدهر العقام أشيم بروقه في كل يوم وما كل بوارقه تشام إذا افتخر الأنام وكان فيهم فليس بغيره افتخر الأنام وإن عدت على النسق الأعالي فذاك البدء فيه والختام تيقظ للمكارم والعطايا وأعن غيره عنها نيام مكانك من عرانين المعالي مكان لا ينال ولا يرام وما جود الروائح والغوادي فإن الجود جودك والسلام بنفسي من لدى حرب وسلم هو الضرغام والقرم الهمام تراع به ألوف وهو فرد وليس يروعه العدد اللهام ومن عظمت له في المجد نفس أهينت عنده الخطط العظام لتهدى أمة بك في المعالي وما ضلت وأنت لها إمام كأنك في بني الدنيا أبوها وراع أنت والدنيا سوام محلك من بلاد أنت فيها محل الأمن والبلد الحرام لكل في حماك له طواف وتقبيل لكفك واستلام تعود بوجهك الظلماء صبحا ويستسقى بطلعتك الغمام ويشرق من جمالك كل فج كما قد أشرق البدر التمام فداؤك من عرفت وأنت تدري فخير من حياتهم الحمام أناس حاولوا ما أنت فيه وما سلكوا طريقك واستقاموا لقد بخلوا وجدت أنت فينا كما انهلت عزاليه الركام وما كل بمندور ببخل ولا كل على بخل يلام تميل بنا بمدحتك القوافي كما مالت بشاربها المدام ولولا أنت تنفقها لكانت بوائر لا تباع ولا تسام نزورك سيدي في كل عام إذا ما مر عام جاء عام تخبر
sad
2199
كف الملام فما يفيد ملامي الداء دائي والسقام سقامي جسد تعوده الضنى وحشاشة ملئت بلاعج صبوة وغرام حتى إذا حار الطبيب بعلتي وقف القياس بها على الإيهام لم يدر ما مرض الفؤاد وما الذي أخفيته عنه من الآلام قد أنحلت جسمي بتذكار الغضا نار الغضا وتشبثت بعظامي من لي بأيام الغوير وحبذا أيام ذاك الربع من أيام أيام لم أقطع بها صلة الهوى فكأنما هو من ذوي الأرحام في روضة رضعت أفاويق الحيا وهمى عليها المستهل الهامي غناء إن غنت حمائم دوحها رقصت لها الأغصان بالأكمام أصغي إلى نغم القيان وأرتوي من ريق ممتزج بريق الجام وإذا أخذت الكأس قلت لصاحبي العيش في دنياك كأس مدام أيام كنت أمنت طارقة النوى وظننت أن الدهر من خدامي مرت كما مر الخيال من الكرى ما أشبه الأيام بالأحلام لله أربعنا التي في رامة كانت أجل مطالبي ومرامي يا مسرح من وادي الحمى هل عودة يا مسرح الآرام لي فيك منية عاشق ذي صبوة معلومة وتهتك وهيام لما رأت نوق الترحل قد دنت ورأت على صرف النوى أقدامي نثرت علي من المدامع لؤلؤا أبهى وأبهج من بديع نظامي إن لامني فيك العذول جهالة فالصب في شغل عن اللوام كم ليلة قد بت بعدك في جوى أرعى نجوم الليل رعي سوام أرجو الصباح ولا صباح كأنه كرم يرجى من أكف لئام ما كان أطيب من مواصلة الكرى لو يسمح النائي بطيف منام هطلت لأربعك الدوارس عبرتي فكأنها يا مي صوب غمام وبللت من تلك الرسوم أوامها هذا وما بل البكاء أوامي تلك المواقف لم يكن تذكارها في القلب يا ظمياء غير ضرام وأكاد أقطع حسرة وتلهفا مني على أيامها إبهامي بالله يا نسمات نجد بلغي دار السلام تحيتي وسلامي وأخلة حلف الزمان بأنهم وجه الزمان وغرة الأيام أقسمت إن القلب لا يسلوهم وبررت بالأيمان والأقسام قوم رميت بسهم بين منهم فأصاب هذا القلب ذاك الرامي هل ترجعن الدار ثمة بعدهم والربع ربعي والخيام خيامي وأرى سناء أبي الثناء كأنه صبح تبلج من خلال ظلام قرم له في الفضل أوفر قسمة والفضل كالأرزاق في الأقسام فخرت شريعتنا بمفخر سيد فخر الشرائع فيه والأحكام إن الذي آوى إليه من الورى آوى إلى علم من الأعلام جبل أظل على الأنام ولم يكن قلل الجبال الشم كالآكام وله وإن رغمت أنوف شمخ مجد إذا عد الأماجد سامي من قاسه بسواه من أقرانه قاس النضار لجله برغام إن أبصرت عيناك حين يجادل ال الخصم الألد وحان حين خصام فهناك تبصر هيبة نبوية تضع الرؤوس مواضع الأقدام ببلاغة مقرونة بفصاحة ترمي فصيح القوم بالإعجام تقف العقول حواسرا من دونها ما بين إقدام إلى إحجام من كل مشكلة يحير فهمها دقت على الأفكار والأفهام عذراء ما كشفت لغير جنابه من قبل عن مرط لها ولثام ولقد رأيت لسانه مع أنه كالشهد أمضى من شفير حسام ولقد رأيت جنانه كلسانه وكلاهما إذ ذاك كالصمصام حجج يروع بهن من أفكاره برزت بروز الأسد من آجام حاز النهاية في الفضائل كلها حتى من الإحسان والإكرام لو لامس الصخر الأصم تفجرت من كفه بسوابغ الإنعام رد ذلك البحر الخضم فإنه وأبيك بحر بالمكارم طامي سل ما تشاء تنل مرامك كله عن كشف إبهام ونيل حطام وابشر بمترعة الغدير بمائها إن شمت بارق ثغره البسام أقلامه افتخرت على سمر القنا فرأيت كل الفخر للأقلام خط يسر الناظرين ولم
sad
2200
وقفنا بربع المالكية وقفة تهيج بنا في الربع ما حل بالربع تثير أسى قلب وأدمع ناظر فمن لاعج وتر ومن مدمع شفع ولك يكف هذا الوجد حتى استفزني ونحن بسلع لهف نفسي على سلع غرام بجمع يا هذيم وصبوة ومجتمع الأهوال ى زال في جمع وشوق أضر القلب لا صبر عنده ويعلم أن الصبر أجلب للنفع يذكرني أيام ظمياء نولت قليلا وبعد النيل مالت إلى المنع ولم أنس إذ زارت بليل تبوأت وشاة الهوى منه مقاعد للسمع وحاكى دجاه فرعها فتطلعت بمثل محيا البدر في داجن الفرع تعيد على سمعي أحاديث عتبها كساجعة ورقاء تطرب بالسجع تدق معانيها كدقة خصرها برقة ألفاظ تضمنها دمعي وإن رضابا قد سقتنيه مرة على غفلة الواشين في أيمن الجزع فإن بقايا طعمه بعد في فمي ولذة هاتيك الأحاديث في سمعي وما ذاك إلا قبل أن نشهد النوى ومن قبل أن نرمى من البين بالصدع
sad
2201
أرد الدموع بأردانه وكفكف عبرة أجفانه صيانة سر الهوى يا هذيم فباح البكاء بكتمانه ولو أنكر الصب أمر الغرام لجاء الغرام ببرهانه وإرسال عبرته في الديار تعبر عن فرط أشجانه يحن إلى أثلاث الغوير حنين الغريب لأوطانه وهام بسلع هيام المشوق وما هام إلا لسكانه وقد قال سعد بذاك الحمى شجته ملاعب غزلانه وذل لسلطان حكم الهوى وما ذل إلا لسلطانه وعرفني البرق شأن الغرام وما أعرف المرء في شانه وأوقد في القلب نيرانه فماذا تقول بنيرانه رأى صاحبي آية للفؤاد تدل على ضد سلوانه وكاد يصدق لولا الضنى بزور السلو وبهتانه فآمن في مرسلات الدموع ولست أشك بإيمانه
sad