poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
2002
والله ما صدق الواشي الذي نقلا إن المدامع جفت والفؤاد سلا إن كنت أطمع في هذا وراءكم طمعت في أن لي من مهجتي بدلا وما حسدت على كوني أحبكم لكن على كونه حبا جرى مثلا رويدهم فالهوى لي والوصال لهم إن الهوى وحده دون الوصال بلا وما يضيع الهوى فيكم وإن عملت فيه الوشاة وفينا ذلك العملا ولي وأنتم مرادي حاجة صعبت إذا اقتضيت زماني كونها مطلا وإن تغفلته يوما وجاد بها أفاق مستقضيا في قطع ما وصلا أما الصدود فنفسي لا تصدقه على الأحبة فيما قال أو فعلا إنا المحب فان لم أجز عن شغفي حبا بحب فما أجزى عليه قلا يكفى الوشاة افتضاحا أنهم نسبوا إلى اشتغال بمن عنهم قد اشتغلا ما للخلي ولي سقمي على جسدي لو شاء من يعذل المشتاق ما عدلا لا القلب طوعي ولا أمر الهوى بيدي دعوا فؤادي يعطي الحب ماسألا فلست أول مقتول بسيف هوى لي أسوة في الهوى قبلي بمن قتلا قد كنت أطمع في أقصى مودتكم فاليوم اقنع منها الذي حصلا هجر لا ذنب لي الا الحظوظ قضت بقسمة جار قاضيها وما عدلا إني أسير هواكم فاقتضوا كرما ممن أساراه ممن أكرموا نزلا الناصر الملك السامي بها هما يطوى البعيد اليها طيك السجلا من لا يناهز في امهاله فرصا ولا يدير ليشفي غيظه الحيلا ولا تراه إذا أبطا القضا قزما إلى تناول ما يسعى له عجلا الدهر أحقر قدرا عند همته من أن يرى فرحا أو أن يرى وجلا يجزى المسيئين إحسانا ويبدلهم بشر ما عملوا خيرا بما عملا إذا تذكر ذو جرم إساءته وما جزاه بها من صالح خجلا وود يفدى من الاسوا بمهجته نعليه دع غير نعليه إذا قبلا خلائق وعلا فاق النام بها ومن يرم نيل امر فائت خذلا وجه حيي واخلاق تناسبه ومنطق ظاهر لا يعرف الزللا في الحرب والسلم يلقي منه إن سئلوا بحرا وان حركوه للقا جبلا لقاه احسن من بشرى يحل بها قيد الأسير ويكسي بعدها الحللا ووجهه الطلق خير حين أبصره من الغنى بعد فقر أسهر المقلا أني ليحسبني من بات يحسدني اخفي عليك فيمشى شامتا جدلا رأى تغاضيك عن تزييف بهرجه فظنه جائزا في النقد قد قبلا وأنت أدرى بنا منا فاعقلنا يراك تعرف ما يدرى وما جهلا بكم عرفت وفيكم نشأتي ولكم بقيتي وعليكم بت متكلا لكم مكاني ألف أن ترد بدلا ومالذي الرشد عنكم ان يرد بدلا أحبكم حب عرفان فلو وزنوا حب البرايا بحبي فيك ما عدلا لو اقتسمنا بقدر الحب منزلة أعطيت علوا وأعطى غيري السفلا فلو تراني أمسي رافعا ليدي في الليل أدعو لك الرحمن مبتهلا علمت أني وحيدا في محبتكم لكن أبى الحظ أن يسترضى الاملا بالكره لا باختياري بات مفترقا شملي وبت لمس الضر محتملا لولا المنى عنك بالبشرى يحدثني كان الأسا عاملا بي غير ما عملا إذا ذكرتك والدنيا موليه أيقنت لي أن باسترجاعها قبلا فرات بحرك تغنينا موارده عن الثماد وتنسى ذلك الوشلا بقيت تملي على الدنيا محاسنها بما فعلت وتحلى جيدها العطلا تعيرها منك مهما مال جانبها لحظا يقوم منها ذلك الميلا
sad
2003
قليل لها هجر الجنوب المضاجعا وصب عيون الصب فيها المدامعا وكثرة من يدعى على كبد يدا وينشد قلبا بين جنبيه ضايعا لقد كان لي في رد قلبي حيلة ولكن نضت سيفا من الجفن قاطعا واصمت بلحظ ما برحن قسيه باسهمها فينا روام نوازعا وقد إذا هزته نادى على القنا رعي لي في يوم الطعان الوقائعا إذا ما تثنى قالت الريح ما بقي يميل معي غصن ويهتز طائعا وتبسم عن در تساقط مثله حديثا حلت بالدر منه المسامعا تخال ثناياها على بعد دارها إذا بتسمت ليلا بروقا لوامعا بدت بين أتراب لها تشبه الدما يجررن من خلف الذيول المقانعا وقال لبعض بعضهن كذا بنا نجرب أي اللحظ أمضى مقاطعا رمين فثبت في الفؤاد ولم تضع سلاحي يدي حتى كشفن البراقعا ولاحت وجوه في شعور تخالها بدور سماء في ليال طوالعا هنالك يمسى المرء في قبضة الهوى ويصبح فيه للعذارين خالعا ويزهد في قلب تقسمن لبه وما خلت منهوبا تقسم راجعا إلى الله من واش إلي محدق وخل نفي نومي وقد بات هاجعا فهذا كأعمالي يبيت ملازما وهذا كآمالي يظل مدافعا ولي أمل في أحمد آن وقته وأوشك أن يرضى نداه المطامعا ووعد إذا ما لحن وهنا بروقة أتاك مع الاصباح سحبا هوامعا إذا أوعد الجاني فصدق بخلفه وكن بوفاه في المواعيد قاطعا وما الناصر ابن الاشرف الملك امرء عن الكل مما عز بالبعض قانعا ولكنه لو حاول النجم خلته بهمته العليا إلى النجم طالعا تساعده الاقدار فيما يريده ومن صد جهلا عنه ردته خاضعا كان له عزمه خلف من نأى سلاسل تثنى جيده وجوامعا فما رام امرا لا يظن وقوعه لبعد المدا رأيناه واقعا فيا هاربا عنه رويدا فعزمه كظلك أني سرت سار متابعا فطر في السما أوقع فلابد أن ترى بكفيه إما كارها أو مطاوعا ومن فر قبل الليل ادركه المسا سواء تباطئ سيره أو تسارعا تجاهد في البارى بنفسك دوننا وتسهر ليلا دون من بات هاجعا وتتعب فيما يستريح به الورى وتسرى فما يمسى كغيرك رادعا تعجب غر حيث يممت جعفرا وعدت ولم تترك رباه بلاقعا وجعفر لم يذنب ومذ مد كفه وبايع لم يصبح لها منك نازعا دعوت فلبي طائعا برجاله وكان له عذر عن الوصل مانعا وليس له عذر سوى الجبن وحده وذلك داء لا دوا منه نافعا فلما دنوتم نحوه ازداد خوفه وعاود سما ذلك السقم ناقعا ويوم إليه كي تقر فؤاده فطار مطارا لم يكن منه واقعا واقبل يستدعي بعهد عرفته وما كان عهد منك في الناس ضائعا وقال خذوني ان أخذتم بحجة وإن لم يكن ذنب فراعوا الشرائعا ولما رأيت المرء قد صان نفسه وأكرمها عن أن يكون مخادعا وهبت له من نفسه ما ملكته فحى وقد مد اليدين ونازعا وما كنت في سفك الدما متأولا إذا لم تجد نصا على الحل قاطعا ملكت ولم تاثم وكانت ودائع فصنت بحمد الله تلك الودائعا
sad
2004
يا من لدمع مارقي وصبيبه ولوجد قلب ما انقضى ولهيبه ومتيم قد هذبته يد النوى بصحيح وجد غير ما يهذيبه خانته مهجته فما تمشي على عاداته الأولى ولا تجريبه هم على ترك الهوى ركبته فاطاعها وعصى على تركيبه وحشى تعشقه الغرام وحله قسرا وليس بكفوه وضريبه يا قلب خنت وأنت من يجبا الوفا ما مثل فعلك صالح بنجيبه ما كنت تكرم ضيف شوق باللقا ووصا له أبدا ولا تقريبه يا هند قد اضرمت من نكر الجفا في القلب ما لاينطفي وغريبه أنا منعرفت غرامه فاستخبري عن حال مأخوذ الجفا وسليبه شاب العذول النصح منه فمعه بي كمشوب ما أهداه لي ومعيبه لنفس ذيبي إهلكت فان تسل ممن به هذا فقل من ذيبه يا نفس أكثرت التأسف فاعملي بالصبر عن واهي الهوى وقريبه فالدهر قد جلب السرور بأحمد فبدرهه أنا آمن وجليبه الناصر الملك الذي انتهب العلى والمجد كل الفخر في منهوبه ملك ملا الدنيا علا ومتى رأى أدنى السنا نادى العلى ملى به يا خليه روعى البلاد واسمعي فتكا بيوم جهوله وأريبه بل قسمي أعداه بين قتيله وأسيره كي يشتفى وحريبه فقضاؤه حق العلى لي مطرب فاعجب لحق ينقضي وطريبه حفظ العهود فما مضى لي مثلها فأضاعها ابن حسيبه ونسيبه يا نائب الرحمن كم من نعمة وافتك منه غير ما تنوى به ما زال ضرع يدي يمينك حافلا لغذي جودك مذ نشا وربيبه كم قلت عطشانا بمورد غيره يا مهجتي لا تكثري مريبه وإذا الندى نادى به اقتل فاقة لوحيد عصرك قال قل أذويبه فلسوف أمدحه وأملا محرقا لازال قطرك يرتضى فهمي به وأصخ لصوت العندليب فقد شذا وارم الغراب مسكتا لنعيبه وتهنه عيدا به تعد العلا لك حال لف المجد أو تشريبه
sad
2005
مرى الدمع من عينيك دار محيلة بفيض الحشا تسفى عليها دبورها عهدت بها سربا أميمة فيهم ولم يدع بالبين المشت أميرها وقفت فأقرأت السلام فلم تبن جوابا ولم تعرب لمن يستحيرها فحمل نواها عنسلا شمرية يشد على مثل السفينة كورها شددت عليها الرحل لما تكبرت على الفحل أو أبدى اللقاح خطورها إذا هى خافت خفقة السوط لم تزل كأن بها لمات جن تطيرها أميم احفظى نقض القوى إن تذمرت كلاب العدى دونى وهر عقورها ولن ينقض الهجران عقدا عقدته إذا مل من نقض القوى من يغيرها أميم أما الدنيا بعائدة لنا كما قد مضى أم كيف يرجى كرورها
sad
2006
أيملك طرفي دمع عينيه قانيا وقد حلت الأشواق منه العزاليا فهلا كففتم عن رحا كف أدمعي أما قد علمتم أن فيه الدواليا كاني وقد أهدت لي الروح أدمعي أنادم من تلك الجواري سواقيا رضيت ببذل المال والروح في الهوى فما لكم والروح روحي وماليا فيا منزلا أقواه من أهله النوى إلى أن غدا من ضعف جدى خاليا أبي الله لي السلوان عنك وعنهم أمثلي يسلوكم إذا لا أباليا وعندي لكم ما تعلمون من الوفا ووجد جديد لا يفارق باليا يشاهدكم طرفي كأني حاضر وإن كنت معكم في المودة باديا أبيع رخيصا إن سرى البرق مدمعي ليسكن جأش بعدما كان غاليا لئن كان إسماعيل بالشوق قد رمى فإن أبن إبراهيم قد كان راميا إمام هدى يروي أسانيد فضله فينشقها نشق الكعوب عواليا هو الرأس والهادي لآل محمد فلا زال للسرب الرسول هاديا مجالسه تشفى الصدور فمن يزغ يرى الذل في هجرانه والدواهيا له فطن تعدى الجليس فكم جلت لذى حيره ذهنا وروته صاديا وكم من سقيم فهمه قد شحذنه فاصبح ماض في الضريبة باريا لقد زارني مشيا على بعد داره فكيف تراني كنت لو كان جاريا ولما أتى بالكتب منه رسوله تناولت منها باليمين كتابيا وضيعت رشدي إن تضوع ريحه وما خلت أن المسك تهدى الغواليا كتاب كريم منه أصبحت سامعا مقالا به يكبو الحسود ورائيا أكرره درسا لا نقع غلتي وأرويه ف يالنادى وما كنت راويا ثنى لي على ملك يهزك مدحه كأنك منه تستعيد المثانيا لبوس لأخلاق الكرام جديدة وملبسها حسنا وليست عواريا هزبر سريع الأخذ ينصف سيفه فتى جاءه يوم الكريهة شاكيا ولم ير في قتلي مواضيه ثائرا ولا في دم بالسيف أجراه واديا فأن ابن إسماعيل بالفضل إن رمى كمثل أبيه ليس يخطي مراميا وما زال يعطيني وما زلت باسطا يميني إليه قابضا ليساريا إلى أن ملا بالمال كفى ولم يزل نداه لكفي بعد ما فاض ماليا وأصلح حالا ذقت منه مرارة بعيشي إلى أن عاد كالعهد حاليا فليت الفلا حتى بدا لي وجهه فأسعد فال يوم ألقاه فاليا فنحن لديه في رياض قد إعتدى على النفس من لم يدن منهن جانيا فمن لم يجد للمدح سوقا وأمه يجد برق جود للمدائح شاريا أبا المرتضى خذها قواف جلوتها لكم بل على الآعداء حقا قواضيا ترق معانيها ويجزل لفظها ويلهى بمعناها الغريب الملاهيا
sad
2007
ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا وما لبدر الدجا عن برجه أفلا وما لبحر الندى الفياض هامدة أمواجه لا ينادي جودها أملا وما لريح المنايا وهي ساكنة قد قضضت بالمنايا ذلك الجبلا مات الحياة لموت لا حياة له الكاشف الكرب عن داع قد ابتهلا ما أوحش الربع مرءا بعد أحمده وأجدب الأرض مرعا بعد ما رحلا ما كان أفجعه خطبا وافضعه سلبا واسرعه في أمة خللا أجرى الدموع وأذكى في الضلوع أسى نفى الهجوع وشب الحزن مشتعلا صدع على كبد كم فت من عضد وألبس الدهر بعد الحلية العطلا نقلت يا دهر عنا من تود فدا لو أنه كان عنه الكل منتقلا أعوزت نفسك فانظر كيف صرت به يا دهر أعمى ضئيلا تشتكي الشللا نقلته ولسان الحال منه لنا يقول والكل منا مطرق خجلا أموت بينكم وحدي وما أحد منكم يموت معي حزنا ولا وجلا أين المفدون لي حيا أما رجل منهم إذا قال قولا بالفدا فعلا لاهم فدوني ولا في الموت شاركني منهم صديق ولا في حفرتي دخلا هيهات ليس سوى نفسي التي صدقت معي بما تدعي يوم انقضت أكلا ما كان الارياء كلما ذكروا موت الرياء لموتى منهم وخلا ولو أجبنا لقلنا قتل أنفسنا عليك هين ولكنا نسى عملا ولا نلاقيك من أجل الشقاء به والصبر يرجو به لقياك من نقلا جيوش حزن تراءت لي وقد نظرت إلى اصطبار ضعيف البطش قد خذلا أمسى به اتقيها غير منتفع كما توقى غريق اللجة البللا وأحمق من له نفس تحدثه بأن يصادم بالقارورة الجبلا استغفر الله ما شيئ بممتنع في قدرىة الله فاترك ضربك المثلا إن السعادة للعادات خارقة أما ترى سعد عبدالله ما فعلا أمسوا ينادي له بالملك في بلد وما درى وهو في أخرى وما سالا والقيت في قلوب الخلق طاعته فما عصى رجل في أمره رجلا وهل يخالف أو يلفى بمعصية أمر من الله في سلطانه نزلا ما أجمع الناس مذ كانوا على ملك اجماعهم لك بالأمر الذي حصلا حتى المنازع أغضى عن مطامعه بحيث لو انه أعطى لما قبلا هذي السعادة لا في راكب خطرا يحاول الملك إما فاز أو قتلا ملك عظيم أتى من غير مسئلة وكل أمر أتى عفوا وما سئلا أعنت فيه كما قال النبي ومن يسئل فذاك إلى ما ناله وكلا فابشر بملك عقيم والإله به هو المعين على ما ناب أو شغلا عناية بك منه لم تكن عبثا لكن لتسلك عدلا عنه قد عدلا وفي الولاية في الرؤيا التي صدقت ما دل أنك فيها تقتفى الرسلا وفي البياض النقا مما يد نسها فالحمد لله لا زيغا ولا ميلا يا أيها الملك المنصور حيث مضى بهيبة ملأت بالرعب كل ملا ما مات من كنت عنه في الورى خلفا تقوم بالملك تدبيرا ولا عزلا اتاك ربك سلطانا بخيرته وقال للمبتغي ملكا لغيرك لا ليهنك الملك رب العرش عاقده دون الورى لك والسعد الذي كملا فبدل الخوف أمنا والبكا ضحكا ووحشة الأرض أنسا والأسا جذلا ومن تكن من عقاب الله دولته فان ملكك من غفرانه جعلا
sad
2008
في الله سبحانه عمن مضى خلف فلا ينل منك فرط الحزن والأسف ولا يهولنك من أمر تعاظمه فأي داج لظلما ليس ينكشف الدهر بالناس لا يحرى إلى أمد فإن جروا معه في غاية وقفوا أحق شيء بحسن الصبر نائبة لا بد منها وصرف ليس ينصرف وكلما يرجى الانتفاع به فصرف ذو اللب فيه عمره سرف لو كان يرجع شيئا فائتا حزن كنابه من صروف الدهر ننتصف لكنه الموت داء لا دواء له وطالب مدرك ما عنه منحرف يروعنا الموت عظما عند هجمته وننكر الأمر حينا ثم نعترف كشاة روعت سربا فثاب لها رعبا وألهاه عنها الروضة الأنف والدهر مازال يبكينا ويضحكنا بصرفه وعلى هذا مضى السلف وخيرة الله لا تخفى مدارجها فليس يدري الفتى من أين يقتطف وربما كان مكروه الأمور به بالمرء ستر على محبوبه يقف راجع سلوك تسلى الناس قاطبة فقد أقاموا على الأحزان واعتكفوا فلا ترى غير ذي قلب به حرق وغير ذى مقلة إنسانها يكف لا غرو إن جزعوا من هول حادثة كادت لها منهم الأصلاب تنقصف وأنت بالرشد أولى والرجوع إلى ما يقتضيه العلا والمجد والشرف إنا إلى الله أما الخطب ليل دجى لكن بوجهك منه ينجلي السدف نحن الفداء فمهما فوقت نوب سهما فأرواحنا من دونك الهدف ونحن قسمان منا البعض منتظر لأن يفادى به والبعض قد سلفوا إذا مضى معشر أنشأت غيرهم هذا يجيء وهذا عنك منصرف وأنت قطب له الأفلاك دائرة وبدر سعدك تم ليس ينكسف من للزمان بأن يمحي خطيئته فإنه قادم بالذنب معترف جرى على طبعه فيمن فداك به قدما وما يتساوى الدر والصدف فاسود زاهره وابيض ناظره وود لو أنه أودى به التلف يا أيها الملك الحاوي خلائفه مناقبا وصفت بالغي من يصف يامن إذا قلت يا من لا نظير له لم تضح في صدقي الأقوال تختلف لا تجزعن فمن فارقت يلحقها في حضرة القدس في ظل الرضى في جنة الخلد في دار المقامة قد أضحت له غرف من فوقها غرف يدعى إلى الله من حول الضريح لها في كل يوم وتتلى عندها الصحف فرض على الصبر نفسا ما بنبعتها في الخطب مهما غزا لين ولا قصف واكفف عنان الأسى والحزن وانسهما فليس عندهما غوث ولا نجف فإن تذركت أياما مضين فقل في الله سبحانه عمن مضى خلف
sad
2009
أدرى من نام عن الأرق أو دمع مقاه المستبق هيهات فما الخالي كشح ببكا وأسى غرق حرق ليل سهر والصبح بكا وبدونهما تلك الحدق هجر ونوى منك اجتمعا وكواحدة ضرب العنق فارحم صبا قد صب الدم ع على الخدين كما العلق من حب ولم يرزق حبا ممن قد حب فذاك شقى الليل يطول على من لم يطعم نوما طول الغسق حمد النوام منامهم وشكى السهران من الأرق ياليل فني عمري شهرا فمتى يفنى ما منك بقى من لي بالنوم لعل الط يف به يبدو للمعتنق
sad
2010
أعلي ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمرا أنت عنه تضعف عاتبتني في شيء والدوا استعماله في غير داء متلف ضمنت طرسك أحرفا قد جردت فيها وفيك تعسف وتعجرف ماكنت أهلا أن أقابل بالجفا لو كنت يا مغرور ممن ينصف لما منحتك فوق ما تعتاد من غيري وجاء إليك مالا تألف جازيتني هذا الجزاء وإنما أصل الفتى نفعا به قد يعرف قد كدت لولا الحلم راجع صولتي أجزيك والخلق الكريمة تعطف فصفحت عنك ولست أول جاحد فضلا بكفران الصنيعة توصف
sad
2011
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى أخا الموت لا بدعا ولا متأشبا وقد زعمت لى ما فعلت فكيف لى إذا كنت مردود الكلام مكذبا
sad
2012
الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأعينا جئت وجاء الخير من أسفاره فحط رحلا واستقر عندنا وذلك الأنس الذي في عدن بالأمس كان أصبح اليوم هنا وانتقلت من الحصيب وحشة أخالها من بعدكم في عدنا وكلما كان علينا بعدكم من غلب قد أصبح اليوم لنا كنا صياما بعدكم عن شيء نشتهى واليوم هذا عندنا فمن نهني بك كل فرج أهم ما نبدأ به أنفسنا
sad
2013
وقائلة وقد بصرت بدمع على الخدين منحدر سكوب تكذب في البكاء وأنت خلو قديما ما جسرت على الذنوب قميصك والدموع تجول فيه وقلبك ليس بالقلب الكئيب شبيه قميص يوسف حين جاؤوا على لباته بدم كذوب دموع العاشقين إذا توالت بظهر الغيب ألسنة القلوب
sad
2014
أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعنا وهل نحن في شك فواعجبا منا نرى بعضنا يتلو به الموت بعضنا ونحن نيام ما ارعوينا ولا بتنا وما هذه الأيام إلا مراحل إلى الموت فالأقصى بها يلحق الأدنا يحب الفتى منا البقاء وما درى بأن الذي يهوى البقا بالبقا يفنا تغالطنا الأيام تدعو بغيرنا ونحن بما ندعوه أول مانعنا ألا إنها صماء لا تقبل الرقا أصابت فعمت بالأسى الأنس والجنا لقد مات قطب العارفين محمد فما الناس إلا مثل لفظ بلا معنا خلا الغاب من ذاك الهزبر وما خلت قلوب ملاها يوم غيبته حزنا فمن شاء بعد اليوم فليحيى أو يمت فما غيشة ترضى ولا ميتة تشنا لقد كان بطن الأرض يحسد ظهرها عليه فهذا ظهرها يحسد البطنا أميلوا أميلوا أوجه العزم والسرى إلى الفياض واستمطروا المزنا وارخوا شابيب الدموع وكاثروا بها الوبل حتى يسكب الحسب الجفنا بكرهي قد أوفيتك الحق باكيا أعض عليك الكف أو أقرع السنا فما كنت إلا جاه من قل جاهه وما كنت إلا حسن من لم يجد حصنا وما خص أرض دون أرضك وحشة فراقك بل عم البلاد وما استثنا وكان لآمالي بسوحك منهل ومرعى خصيب لم تزل ثمره تجنا نعاك لي الناعي فلا در دره لقد طبق الدنيا وصيرها سجنا ولو أن أفراط البكاء تهاتكا إذا لبرينا الدمع والخد والجفنا ومامات حي روحه عند ربه ينقل من معنى كريم إلى معنا ومامات من أنشى له العمر ثانيا خلافته المثلى وأفعاله الحسنى أيا صاحبي هل من سبيل إلى اللقا مناما فما أحلى لقاك وما أهنا سلام على ذاك المحيا ورحمة من الله تغشى ذلك المنظر الأسنا لعل أخي يوما يرد تحيتي وما هو إلا فاعل فاسح أذنا أغرك أن الترب قد حال دونه إلا أنه تحت الثرى حاضر معنا لقد سرني منه حديث سمعته قبيل التنائي صار خوفي به أمنا بمحضر قطب الأوليا ابن محمد أبي بكر المشهور فضلا فما يكنا وقد أخذته حالة وهو بيننا عراه بها أمر فغيبه عنا وقال اسمعوا قد قيل لي أن أحمدا لمنكم وأنتم منه فليحسن الظنا وبشرني بالحفظ حيا وميتا فقلت اشهدوا قال أشهدوا أنه منا وحسبك ما أكسيتنيه مبشرا بخير وقلت البس رضى الله والأمنا وأعطيتني من كف يمناك سبحة مشيرا إليها قد أتت ذمة ضمنا وقد مسها تلك الأكف فديتها أكفا فما أحلى مكارمها تجنا أكف الكرام السادة الغر إنها شفاء السقيم الجاسم والناحل المضنى عيانا نرى البشرى من الراحة اليسرى ويلتمس اليمنى من الراحة اليمنى فها أنا ذا بالله والوعد منكم ومنجز شكري لفضلكم فنا وها أناذا مستنجز الوعد وأثق بأني في الدارين قد فزت بالجنا عليه من الله السلام مكررا ألوفا ألوفا لا فرادى ولا مثنا
sad
2015
أيا بؤس قوم حسان الشخو ص لكن حشوا بطباع النعم يزينيهم في جفون الغبى حلى الغنى وثياب النعم حدوناهم بفصيح القريض فما استحسنوا منه غير النغم وكان الذي خاض أسماعهم سواء ونقرات زير وبم وقد جعلوا عذر حرماننا الث واب خلوهم من فهم وهب أنهم جهلوا ما نقول فأين السخاء واين الكرم أغرعم كتبنا في الرقا ع نحن العبيد ونحن الخدم ومن دون ذلك تشوى الوجوه وتقذى العيون ويفرى الادم فإن هم أنابوا ببذل النوال وصلنا الثناء كوصل الرحم وإن هم أصروا على لؤمهم وهبنا ثناياهم للندم إذا جاوزوا الحد في منعهم خلعنا الحياء وجزنا اللمم
sad
2016
يا عين لا للغضا ولا الكثب بكا الرزايا سوى بكا الطرب جودي وجدي بملء جفنك ث م احتفلي بالدموع وانكسبي يا عين في كربلا مقابر قد تركن قلبي مقابر الكرب مقابر تحتها منابر من علم وحلم ومنظر عجب من البهاليل آل فاطمة أهل المعالي والسادة النجب كم شرقت منهم السيوف وكم رويت الأرض من دم سرب نفسي فداء لكم ومن لكم نفسي وأمي وأسرتي وأبي لا تبعدوا يا بني النبي على أن قد بعدتم والدهر ذو نوب يا نفس لا تسأمي ولا تضيقي وارسي على الخطب رسوة الهضب صوني شعاع الضمير واستشعري الصبر وحسن العزاء واحتسبي فالخلق في الأرض يعجلون ومو لاك على توأد ومرتقب لابد أن يحشر القتيل وأن يسأل ذو قتله عن السبب فالويل والنار والثبور لمن قد أسلموه للجمر واللهب يا صفوة الله في خلائقه وأكرم الأعجمين والعرب أنتم بدور الهدى وأنجمه ودوحة المكرمات والحسب وساسة الحوض يوم لا نهل لمورديكم موارد العطب فكرت فيكم وفي المصاب فما ان فك فؤادي يعوم في عجب ما زلتم في الحياة بينهم بين قتيل وبين مستلب قد كان في هجركم رضى بكم وكم رضى مشرج على غضب حتى إذا أودع النبي شجا قيد لهاة القصاقص الحرب مع بعيدين أحرزا نسبا مع بعد دار عن ذلك النسب ما كان تيم لهاشم بأخ ولا عدي لأحمد بأب لكن حديثا عداوة وقلى تهورا في غيابة الشقب قاما بدعوى في الظلم غالبة وحجة جزلة من الكذب من ثم أوصى به نبيكم نصا فأبدى عداوة الكلب ومن هناك انبرى الزمان لهم بعد التياط بغارب جشب لا تسلقوني بحد ألسنكم ما أرب الظالمين من أربي إنا إلى الله راجعون على سهو الليالي وغفلة النوب غدا علي ورب منقلب أشأم قد عاد غير منقلب فاغتره السيف وهو خادمه متى يهب في الوغى به يجب أودى ولو مد عينه أسد الغا ب لناجى السرحان في الهرب يا طول حزني ولوعتي وتبا ريحي ويا حسرتي ويا كربي لهول يوم تقلص العلم والد ين بثغريهما عن الشنب ذلك يوم لم ترم جائحة بمثله المصطفى ولم تصب يوم أصاب الضحى بظلمته وقنع الشمس من دجى الغهب وغادر المعولات من هاشم الخ ير حيارى مهتوكة الحجب تمري عيونا على أبي حسن محفوفة بالكلوم والندب تغمر ربع الهموم أعينها بالدمع حزنا لربعها الخرب تئن والنفس تستدير بها رحى من الموت مرة القطب لهفي لذاك الرواء أم ذلك الر أي وتلك الأنباء والخطب يا سيد الأوصياء والعالي ال حجة والمرتضى وذا الرتب إن يسر جيش الهموم منك إلى شمس منى والمقام والحجب فربما تقعص الكماة بأق دامك قعصا يجثي على الركب ورب مقورة ململمة في عارض للحمام منسكب فللت أرجاءها وجحفلها بذي صقال كوامض الشهب أو أسمر الصدر أصفر أزرق الر أس وإن كان أحمر الحلب أودى علي صلى على روحه الله صلاة طويلة الدأب وكل نفس لحينها سبب يسري إليها كهيئة اللعب والناس بالغيب يرجمون وما خلتهم يرجمون عن كثب وفي غد فاعلمن لقاؤهم فإنهم يرقبون فارتقب
sad
2017
نديم عيني بعدك الكوكب ولوعة إنسانها يلهب ودمعة في الخد مسفوحة كأنها من جمرة تحلب ما امتنع الدمع وإسباله علي لما امتنع المطلب إن تكن الأيام قد أذنبت فيك فإن الدمع لا يذنب
sad
2018
يقول لنا المقياس والنيل هابط لنقطع أوصال المنى والمطامع ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض على الماء خانته فروج الأصابع
sad
2019
يا من غدا بالوفا ضنينا وسح دمعي ما فيه شح كسرت قلبي بسكر حبي فلست أصحو ولا أصح
sad
2020
حمام اللوى أضحى على النوح باعثي فأصبحت ذا وجد وجد بعابث ينبه أشواقي بألحان سجعه فيا ثنى أعطافي بمثل المثالث
sad
2021
عزاء فما يصنع الجازع ودمع الأسى أبدا ضائع بكى الناس من قبل أحبابهم فهل منهم أحد راجع عرفنا المصائب قبل الوقوع فما زادنا الحادث الواقع ولكن ما ينظر الناظرو ن ليس كما يسمع السامع يدلى ابن عشرين في لحده وتسعون صاحبها راتع وفي رأس ذا اسود حالك وفي فرع ذا أبيض ساطع ليعلم من شك أن المنو ن هوجاء ما عندها شافع وإن هنيدة من عاشها لفى عيشة بعدها طامع فقل لى ما السر في ذى الحيا ة تهوى وطائرها واقع يهيم عليها الكسوب الحريص ويعشقها الساجد الراكع وللمرء لو كان ينجى الفر ر في الأرض مضطرب واسع ومن حتفه بين أضلاعه أيمنعه أنه دارع وكل أبى لداعى الحمام متى يدعه سامع طائع يسلم مهجته سائما كما مد راحته البائع وحى الضيزن عن متنه وحسان اسلمه فارع وهبت على تبع نفحة فلم يبق من رهطه تابع ولو أن من حدث سالما لما خسف القمر الطالع ولا صيد في شرك النائبات فتى لشروط القتى جامع غلام كأنبوبة السمهر ى تعي إذا رامها الصادع شمائله مثل نور الريا ض نمنمها باكر هامع تكاد تبكى عليه الغصون إذا ناح قمريها الساجع عجبت لذاك الحلى المصوغ لنا كيف يفسده الصانع تخرمه ورواء الشبا ب لم يدركم طوله الذارع على حين أفرغ في قالب ال جمال ورونقه الطابع وكيف توقى الفتى ما يخاف إذا كان حاصده الزارع ومن فوقه ظلل كالغمام ومن تحته جبل مانع وأقران فضلان في عزة يدور بها الفلك السابع ولو شاء قصر باع الردى فلم يرمه الساعد النازع ولكنه جاءه سائلا فجاد به صدره الواسع أأسرفت في الجود حتى استما ح أحبابك الزمن الخادع
sad
2022
على هذه كانت تدور النوائب وفي كل جمع للذهاب مذاهب نزلنا على حكم الزمان وأمره وهل يقبل النصف الألد المشاغب وتضحك سن المرء والقلب موجع ويرضى الفتى عن دهره وهو عاتب ألا أيها الركبان والرد اجب قفوا حدثونا ما تقول النوادب إلى أي فتيان الندى قصد الردى وأيهم نابت حماه النوائب فيا لأبي العباس كم رد راغب لفقدك ملهوفا وكم جب غارب ويا لأبي العباس إن مناكبا تنوء بما حملتها لنواكب فيا قبره جد كل قبر بجوده ففيك سماء ثرة وسحائب فإنك لو تدري بما فيك من علا علوت وباتت في ذراك الكواكب أخا كنت أبكيه دما وهو نائم حذارا وتعمى مقلتي وهو غائب فمات ولا صبري على الأجر واقف ولا أنا في عمر إلى الله راغب أأسعى لأحظى فيك بالأجر إنه لسعي إذن مني لدى الله خائب وما الإثم إلا الصبر عنك وإنما عواقب حمد أن تذم العواقب يقولون مقدار على المرء واجب فقلت وإعوال على المرء واجب هو القلب لما حم يوم ابن أمه وهى جانب منه وأسقم جانب ترشفت أيامي وهن كوالح عليك وغالبت الردى وهو غالب ودافعت في صدر الزمان ونحره وأي يد لي والزمان محارب وقلت له خل الجواد لقومه وها أنذا فازدد فإنا عصائب فوالله إخلاصا من القول صادقا وإلا فحبي آل أحمد كاذب لو ان يدي كانت شفاءك أو دمي دم القلب حتى يقضب القلب قاضب لسلمت تسليم الرضا وتخذتها يدا للردى ما حج لله راكب فتى كان مثل السيف من حيث جئته لنائبة نابتك فهو مضارب فتى همه حمد على الدهر رابح وإن غاب عنه ماله فهو عازب شمائل إن يشهد فهن مشاهد عظام وإن يرحل فهن كتائب بكاك أخ لم تحوه بقرابة بلى إن إخوان الصفاء أقارب وأظلمت الدنيا التي كنت جارها كأنك للدنيا أخ ومناسب يبرد نيران المصائب أنني أرى زمنا لم تبق فيه مصائب
sad
2023
قولوا لأقمار بخل ن على المعنى بالطلوع ما جن ليلي بعدكم إلا تسلسل بالدموع
sad
2024
أفدى مهاة كم قطعت بوصلها عيشا جرى من بعده دمعي دما صدت ومالت للجفا بعد الوفا وأظنها نسيت عهودا بالحمى
sad
2025
قد قلت لما قيل دمعك هكذا يجري ولم يظفر بوصل يؤثر دمع يكون على المحاجر سعيه بالله قل لي كيف لا يتعثر
sad
2026
سننت السهاد بمنع الكرى فأظهرت في حالة بدعتين وصيرت تكرار دمعي على خدوجي من فوقها فرض عين
sad
2027
هل في جنوب اللوى وجد فأطربه بأنة أرسلتها حنة العير أم روضة الحزن من دمعى على ثقة فلا تحيى حيا الغر المباكير ومن يكن غره في الحب غادره فقد هويت ولبى غير مغرور وما ركبت الهوى إلا وقد علمت نفسى بما فيه من هول وتغرير أغشى الخيام بذل ليس يطرده لفت الخدود وإعراض الأرساير دون الأمانى فيهم كل لاذعة والشهد من دونه لسع الزنابير ما للزمان تحلى لى خدائعه أكل المرار بأنواع الأزاهير لا يتبع العين قلبي وهي تابعة وكيف طاعة ذى أمر لمأمور وصاحب لا يد التجريب تنقده ولا سبائكه تصفو على الكير يسىء حتى إذا فاحت إساءته رمى وراء الخطايا بالمعاذير تركته بعباء الغل مشتملا يكن للغيظ جرعا غير مسبور حاش الذي شف لي عن كل خالصة كأن كشحيه صيغا من قوارير لا يجتبى ببيوت النافقاء ولا يروح مشتملا ثوبا من الزور أيا بن ودى انتسابا ماله رحم إلا الذي فيك من فضل ومن خير إليك أشكو مشيبا لاح بارقه في فرع دهماء تجرى بالأساطير كانت مفارقها مسكا مضمخة فما لها بدلت منه بكافور ومقلة عهدت كحلاء مرهها طول البكاء على بيض الطوامير كانت دجى حسد الإصباح لمته فجزها بحسام منه مشهور يا حبذا هي والأقلام واردة فيها وصادرة سحم المناقير كأنما كرعت في ناظرى رشأ أو في سويداء قلب غير مسرور تحوى القراطيس منها روضة أنفا فيها مفاخرة الظلماء للنور فكيف لي بخضاب تسترد به من الشبيبة لونا غير مهجور ذؤابة النار شطر فيه معتمد وفيه للنحل شطر غير مبرور قد أحكمته يد الطاهى فناشله كجاذب القوس عن نزع وتوتير فجاءنا بغداف لا تسابقه شهب البزاة إلى فخر وتنفير لو أن صبغته فاز الشباب بها لما رمى الدهر فوديه بتغير وحاجة النقس إن قلت وإن كثرت إذا سمحت بها مثل الدنانير
sad
2028
لا تحسبوا أن حبيبي بكى لي رحمة يا بعد ما تحسبون لم يبك لي من رقة إنما أراد أن يسقى سيفو الجفون
sad
2029
وأي منام لمن دمعه بنوء الثريا يبل الثرى وأي قرار لعين غدت ومحجرها بالبكا استجرا فيا ما جرى مدمعي بعدكم فقولوا عفا الله عما جرى
sad
2030
أيا باكيا بالدموع التي جرت عندما لاح ضري حالي أتوهمني أنها رحمة وماهي إلا دموع الدلال
sad
2031
تحير الدمع يوم بين في جفن أحوى أغن أحور كأنه فيه عقد در فقلت هذا سيف مجوهر
sad
2032
ليتكم بالوداع جدتم علينا ثم من بعد سرتم في أمان وإذا ما بخلتم بوداع كيف نرجو أن تسمحوا بتدان
sad
2033
بكيت حتى لان بعد قسوة ورحت أبكي وهو لي يساعد وقال ها نحن سواء في البكا لا يا حبيبي ما بكانا واحد لا يستوي دمع حكى جمر الغضا ومدمع في المقلتين بارد
sad
2034
مدامعي تتحدر ومهجتي تتسعر وليس يطفا اشتياقي إلا بما يتكرر
sad
2035
قال وقد أبصر دمعي دما هذا وما رعتك بالبين فقلت لما فنيت أدمعي بكيت بالدمع بلا عين
sad
2036
كم جرح القلب منه جفن كالسيف في صحة القياس وطب آس العذار جرحي فصح أن الطبيب آسى
sad
2037
تعشقته جارا أسال مدامعي وحملني ما ليس يحمله الناس فجار وأجرى حين جاور واجتر فما فاته مما يروم جناس
sad
2038
ولم أنس إذ ودعوني ضحا وقد مطرتنا سحاب البكاء وعدت كما أبصرتني العدا أمامي وفائي وعيني ورائي
sad
2039
بمقلة محبوبي دموع تحيرت دلالا على صب غدا وهو مغرم فشبهت عينيه سيوفا وقد غدت من التيه في أجفانها تتبسم
sad
2040
أطاعك الدمع الذي كان عصى فابك دما ما أمكن العين البكا وعاقب العين بدمع هاطل أحق عندي بالعقاب من جنى فطالما أمرجته في حدق لولا الفتور قلت أحداق الظبى يا لك من أيام وصل سلفت أعقبها الدهر بأيام نوى ما فرقة الأحباب بعد وصلهم إلا كشيب واقع مع الصبي إذا الهوى حاولت منه سلوة ولم تطقها فهو من أحلى الهوى ليس المحب من إذا فواده رام سلوا عن أحباه سلا وذات خلخال من التبر غدا من وضح الفضة محشوا حلى كأنما قضيب نور دائر بدوره قضيب نار قد أضا لها لوى من ردفها يحمله ذو دقة يضعف عن حمل اللوا ومبسم لاح لنا من ضوئه برق ولكن ليس للبرق بقا وروضة برقعها حياؤها زهرة ورد باللحاظ تجتنى ومقلة قتالة بلحظها ليس تخاف قودا ولا أذى لو نظرت مثالها في غيرها ألبسها منظره ثوب الضنى وأهيف تحسبه إذا بدا قضيب بان حاملا بدر دجى يجمع للناظر في منظره إذا بدا لون الصباح والمسا ضدان لم يجتمعا إلا لما سام الورى فيه منون ومنى تستحسن الغدر بنا أجفانه حتى كأن الغدر في الناس وفا دقت على أفهامنا أوصافه كأنه في الأرض من أهل السما بدلت من قلبي سواه فلقد أقلقني بين ظباء ومهى يحمل أثقال الهوى مجتهدا وهو ضعيف الصبر منهد القوى إن كنت لا أبقى بغير نكبة تبقى فما فضل البقا على الفنا في كل يوم أنا بين غادر وهاجر أكرع كاسات الردى أبيننا يا دهر ثار تبتغي إدراكه مني أم سفك دما ما فيك للعتب مكان يرتجى نجاحه إلا لمدح وهجا أشكو إليك بعض ما لقيته منك وهل تنفع شكوى من شكا أكلما غادرت وقتا صافيا من عيشتي كدرت منه ما صفا تأخذ من أحبتي أصدقهم ودا وأوفاهم إذا عز الوفا أظلم في عيني ما كان أضا فلا ضحى بعد الحسين بن ضحى مات الندى والمجد في ميتته والأدب البارع أودى والنهى سعى إلى مهجته حمامها ولو درى ما قدرها لما سعى طرفت طرفي أيها الدهر به فصرت لا أطرف إلا عن قذى بما العزاء بعده فإنما كان لنا عمن فقدناه عزا كم من فتى تحت الثرى وفضله على الأنام ليس يحصى كالثرى مضى وأبقت ذكره أفعاله أحسن ما خلفته حسن الثنا وللذي دل من الجود على سبيل من قبيله كان سدى سر على أيمن سعد صالح سار إليه من هدى
sad
2041
إن كان أطلق دمعه المحبوسا فلعلة تشفى وجرح يوسى لا كالذي عبدت جوارحه لكم نيران لوعته فصرن مجوسا قام الوداع له بدسكرة الهوى وأدار أعينكم عليه كؤوسا سكران راح راح يودع نفسه منها ولم يرها تضيع نفوسا مازال يجرع صبرها وينيلها من صبره حتى انثنى منحوسا ومنازل خلف المها فيها المها حتى ظننت ترحلا تعريسا ولربما خلفت مهاة لأختها لترد مؤنس ربعها مأنوسا وغريرة صدت فيبنيني بها طيف الهجوع على الصدود عروسا حتى نحلت خيالها من عنده علم الكتاب وخلتها بلقيسا صور عرفت الله فيها قادرا من نفس معرفتي بها إبليسا وقف القلوب لها على حسراتها وقفا على طول الزمان حبيسا إن عشن كانت في الحياة مساكنا أو متن كانت في الممات رموسا يا للرجال لعقلة في مقلة نجلاء تتخذ العجول جليسا ولغصن بان لست أدري من نقا أم من حشا عاينته مغروسا ولصوب غيث ما علمت أجادني بكر السحاب بوبله أم عيسى ذو مقلة تستصغر الدنيا وما فيها فليس يرى النفيس نفيسا تلقى الندى في غيره عرضا كما تلقاه فيه مجسدا محسوسا وتراه يأتي منة من منه متحفظا متحرزا محروسا وكذا المعالي لا يطول بناؤها إلا إذا كان الندى تأسيسا لا تحسب الأقلام أقلاما إذا خدمت سواه ولا الطروس طروسا يا من يعيد نداه رأي مذمتي للعيش بعد لقائه معكوسا كذب ظنونك في بني الدنيا فإن علقت به فاربط عليها كيسا أوليتني نعما إذا أظهرتها للناس أظهر حاسدوها بوسا مازال يلحظني الزمان بناظر من صرفه فيرده مطموسا يأبى دخولك تحت أعباء العلى لسواك أن يدعى سواك رئيسا قدم سعت لك فوق أعناق العدى فغدت أناملها تعد رؤوسا ومناقب أشرقن ما بين الورى ونشرن حتى خلتهن شموسا فارض التفكر في علاك لحاسد فالفكر فيها يفسد الكيموسا
sad
2042
ولما بكى طرفي وثغرك ضاحك تعجب منا عند هذا الخلائق ولم يرضهم من بعد عيني سحائب ولم يصبهم من بعد ثغرك بارق
sad
2043
لم تستمع سره من كل ملتمس حتى أصاب لسان الدمع بالخرس وللشؤون شؤون في شهادتها وأنت تعرفها فاطلق أو احتبس وناظر عاد بعد البرء منتكسا من أجل بدر تمام غير منتكس ألم أقل لك لا تهجم مفاجأة أخشى عليك التباس الخيس بالكنس وخلسة بعد طول اليأس فزت بها ممن محاسنه أحلى من الخلس من مرهف الطرف دامي الخد دل على أن جاور السيف منه غير محترس صاب إلى الوصل ناب عنه ممتزج كأنه ردفه في اللين والدهس عصى علي فلا ينسي فأذكره أذكرته الله فيما بيننا فنسي أرى الخطوب ثكولا حيثما ولدت وابن الخطوب يتيم في طرابلس من كدت حجرك في خضراء من غدق وكان بالأمس في شهباء من بلس أنزلته في جناب غير مهتضم أبا الحسين ورزق غير محتبس وأنت من معشر جرت مناقبهم شغلا طويلا على الأقلام والطرس تعلو فتدنو كما تعلو خلائقهم مثل الشموس ولكن ليس بالشمس وطالما أطلعوا من نار عزمهم شهبا ورب شهاب غير مقتبس تأبى الوقوف على الحاجات أنفسهم حتى تود لو استغنت عن النفس عز ركبت به ليث العرين فما ميزت صهوته عن صهوة الفرس وقام عرشك بالسعد المنيف على الحصن المنيف لهم عن ذلك الحرس
sad
2044
قضى على أدمعي بسفح يقضى به في دمي بسفك وشك قلبي برمح قد قد فؤادي بغير شك
sad
2045
أرأيت ما صنع القريب النائي أيام أغرب في حديث بكائي متساقط العبرات كالجمرات من حولي فواعجبي لجمر الماء وأظل أعترض الرياح تنسما فأعالج الأهواء بالأهواء ومهفهف صحت على طول الضنا أجفانه فدواؤها من دائي إن نختلط فقد اختلفنا فانظروا فالخلف داعي فرقة الخلطاء كم أحمل الهم الغريب لصاحب ال حسن الغريب بليت بالغرباء من كل أسمر جفنه أذخلته لولا ذبول الصعدة السمراء لا ينكرن العاذلون تفردي من دونه بالوجد والبرحاء فبما أكاتبه أجيبت دعوتي وفديته من سائر الأسواء جعلت مراشفه تلوذ بلحظه حتى حمى اللمياء بالنجلاء نكبت كنانتها وقامت دونها ترمي فم الداني وعين الرائي لئن احتمت لقد احتمت من قبلها بأبي الحسين رئاسة الرؤساء وأباحها لمن استقل نعيمها فأباح منها أصعب الأشياء قوموا انظروا ما قام يصنع فانظروا ما يستحق به من الأسماء لقد استقام على طريق في العلى خشناء موحشة من الرفقاء ربط المكارم في جوانب بيته لحوادث يحدثن في العلياء فالمجد ربتما وهت أركانه حتى يرد إلى يدي بناء نهضت لتدبير الممالك نفسه فاستنهضته لأثقل الأعباء فقواطع الأسياف في أغمادها محبوسة كقواطع الأراء إلا تكن نلت الوزارة ناشئا فلقد نشأت مدبر الوزراء في نور مكرمة ونار عزيمة يتناهبان غياهب الظلماء
sad
2046
ودعته والدمع في مقلتي في عبرتي مستجعل مسرع فظن إذ أبصرتها أنها سائر أعضائي بها تدمع وقال هذا قبل يوم النوى فما ترى بعد النوى تصنع في غير وقت الدمع ضيعته قلت فقلبي عندكم أضيع
sad
2047
يا صاحبي اسعداني بالدموع فقد أنفقت دمعي على ما نالني سرفا وأمسكا القلب لا تذهب بقيته إذا تذكر عيشا بالحمى سلفا وأوقفاني على ذاك الضريح فإن قضيت قولا قضيت بالحق وانصرفا
sad
2048
أصار يألف فيض الدمع مدمعه أم الأسى عن جميل الصبر يردعه قد كان مجتمع الأسرار كاتمها ففرقت عينه ما كان يجمعه وكلما رام منع الدمع عارضه في منعه عارض للشوق يمنعه كأنه ذو قلوب في الهوى كثرت وكل يوم له قلب يودعه ما حبل وصل تراه الدهر متصلا إلا ولا شك أن البين يقطعه ولا نرى نور شمس في الورى طلعت إلا ومن عند شمس كان مطلعه لهاشم في الندى سبق الرهان كما للناصح بن علي منه أسرعه
sad
2049
لست أرضى لسرهن دموعي دون بذل اللسان بالتشنيع حسرات جميعها لي فلو كن ت مطيقا شكوتها بجميعي وعناء مني دفاع بشكوي هن عني ما ليس بالمدفوع ورحيلي عنهن أرجو من الفر قة صبرا وأين صبر الجزوع مستدلا على السلو ولكن حيل بين الدرياق والملسوع ثم لما وجدت ذلك في قر بك مني بعدت يا بن وكيع جئت يا صاحب البديع من القو ل بفعل من الصدود بديع وتمنعت إذ خطبت إليك ال ود فارفق بالخاطب الممنوع بيننا نسبة ولكنك النا زل منها في كل بيت رفيع ولي القصد أنت تعلم ما يو جبه لي ما أنت بالمخدوع ولك الموضع الذي يقتضيه كلما عز موضع من خضوعي غير أني أحب خلقك مطبو عا رقيقا كشعرك المطبوع لأرى فيك من لقائك بالود د كما في القصيد والمقطوع فلئن كنت في خريف فإني من معاني نظامه في ربيع
sad
2050
من يسأل الطرف المسهد ما باله يجني ويسهد يبكي فألبس كل يو م برقعا منه مجدد بين المعصفر والمسي ير والمسهم والمعضد لا أستطيع أرده عن ذلك القلب المصدد فأنا المولد في الهوى أو فالهوى مني تولد ولرب أهيف جر أه يل حين قام وماس أملد فسبى بذلك واستبا ح وما تجاوز ما تعود لما اقتفى أثر الملا ح فدان دينهم وقلد كل يزهدني وير غب وهو يرغبني ويزهد إني لأعجب منك تف عل ما تذم به فتحمد وأراك تملك ما ملك ت من القلوب وليس تحسد نصل الشباب مسارعا فكأن أسوده مسود وكأنما المعهود منه من المسرة كان معهد لو كان مما كان في كف الأمير أبي محمد ماذا تظن به أين فد في الندى أم ليس ينفد ما عند زائره من ال أمثال إلا العود أحمد فكأن بيت عطائه من كثرة الزوار مشهد يتزود الغادي إلي ه بفضل ما عنه تزود ما في حميلته كما في غمده مما تقلد لكن ذاك يسل أح يانا وهذا ليس يغمد قطع الحديث عن الأكا رم ثم صار إليه يسند وبذكره أبدا يكر رر بيننا وبه يردد لله أنت ومرهف ال حدين في الحيين مفرد وأقب من خلف السوا بق مجفر الجنبين أجرد ومثقف سبط الكعو ب إذا ركبت به تجعد علق النجيع به فصا ر كأنه شطن معقد وكتيبة لمعت فأب رق جوها وجرت فأرعد رجعت فأنت لواؤها لا ما رأيت عليك يعقد
sad
2051
أرى جمرات في مسالك أنفاسي وأغصان عيشي كلها يابس عاسي وكنت أعد الموت بأسا وعندما أراه فما في ذلك البأس من باس كأني وحيد في قفار تنوفة وإن كنت أمسي في زحام من الناس فيا ليت لي ما كان غيري بمثله يعاب إذا قالوا هو الطاعم الكاسي فلم أنا في وهد من الأرض هابط وبالقرب مني للعلى جبل راس يلوح عليه جعفر بن ميسر فيرفع مني إن رفعت له راسي ويطمعني في عادة أستعيدها ولا وجه مع تيك العوائد للناسي أرى ذلة الشكوى قد اشتغلت بها فمن يشتكي عنها هواها إلى الناسي فواعجبي منها هي الياس وهي لو تعود مريضا أذهبت عنه بالياس
sad
2052
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو ويأمره أن لا يطاوعه العذل فيا لك من أمر ونهي تجمعا على واحد ما فيه عن واحد فضل له كل يوم من صدودك لوعة تعود أن يتلو بها زفرة تعلو تكر عليه النائبات كأنها طلائع خيل جاء يقدمها الشبل سوى أنها غدارة كلما وفى وبين الوفا والغدر يوم الوغى فصل فتى أن يجر صرف الزمان فصعدة لها في يديه كلما اعتدلت عدل وإن يفتخر قوم عليه فإنما لهم قولهم في فخرهم وله فعل مناقب يا ابن الليث ضاقت على امرئ يحاولها من حيث حاولها الشبل تمكنت من دنياك إني إنما دعوت دعاء ليس يقبله البذل ولا زالت الأيام فينا بخيلة بمثلك أن يقنى وكيف ولا مثل
sad
2053
تولى بتهويمة الهائم وما سن من سنة النائم وألقى حوادث ألقيتهن حديثا إلى المدمع الساجم كذي شمط يستسر المشيب إلى كتم ما ليس بالكاتم وصد بمرهف أجفانه فأدماك بالصارم الصارم وكيف تمنيته واصلا أما هذه غرة السالم وماذا يضير الهوى إن بخل ت بسر الهوى خيفة اللائم وأجفان عينيك طائية لها نظرات إلى حاتم وناجمة أنذرتني الغرو ب فليت الغروب على الناجم تضيء وباطنها مظلم كما زخرفت حجة الظالم أقامت على ما مضى مأتما وما لبست لبسة الماتم ولا سقت البيض سود الغما م وبيض أيادي أبي القاسم وجانبهن الندى من يدي ه ومن صوب ديمته الدائم بنى المجد والناس في هدمه وصية ماض إلى قادم فإن كان مسكنه ما بنى فأين نرى مسكن الهادم ولما سمعت به حازما أتيت بها فرصة الحازم لها شعب في بني مرة يقوم بحقهم اللازم وحال رجوت لها مثل ما يرجى من الماء للحائم وقد لاح ذلك في وجهها فجاءتك في عابس باسم وما أبين اليقق المستني ر على الحانك الحالك الفاحم وقد زعم الناس أن قد غنوا بما خيل البخل للزاعم هب الدر من نثر أفعالهم فكيف الغناء عن الناظم وما كنت أعرف سيفا يكو ن غنيا عن اليد والقائم
sad
2054
إن خيالا زارنا وهنا من عندكم هاج لنا حزنا ما زارنا شوقا ولكن أتى ليذكر الأبعد بالأدنى في كل قلب سار في رحلكم مرتحلا عن جسد مضنى ردوا علينا ما أخدتم لنا وعاودونا فيه إن عدنا ما دامت الأسرار مكتومة ما سمع الناس ولا قلنا أحبابنا لا بلغت منكم أيدي النوى ما بلغت منا فلم يغب عنكم على بعدكم ما فعلت غيبتكم عنا أيسر ما في أمرنا أننا لما حفظنا عهدكم ضعنا كأننا إذ فرقتنا النوى في كل أرض فتفرقنا ما جادت السحب فعمت به أو زكرياء ابن يوحنا ذو منظر دل على مخبر دلالة اللفظ على المعنى ولد حب الحمد ما بينه وبين ما يملكه الشحنا فصار هذا دأبه فيهما لعلمه أيهما يقنى مازال يبني كعبة للعلى ويجعل الجود لها ركنا حتى أتى الناس فطافوا به واستلموا راحته اليمنى تطربك الأشعار في مدحه ولم يصغ قائلها لحنا فلست تدري طربا عندما تسمعه أنشد أم غنى
sad
2055
ما تسر الأيام إلا لتحزن وأراها ليست تسيء فتحسن ليتها تلزم القياس وهيها ت قياس الأيام ليس بممكن والعطايا المحسنات بأثوا ب السجايا يسلن أين المحسن عدن فاخلعن ما عليكن كم يع جم عنكن أمره وهو بين وسمعت الداعي بحي على الجو د كما كان في حياتك يعلن ليت شعري وقد تولى المصل لون جميعا لمن يقول المؤذن لوعة يا بني حميد أراها مالها في سوى التأسي مسكن سكنت سنة الجزاف من المو ت على ما أرى وصار يعين
sad
2056
يسرك سر بينهن ويحزن حديث يلين القلب منه ويخشن سعين إليها إذ رأينك مغرما فضمنها تبريد ما يتضمن إذا لمنها في الصد عنك بدالها من الحسن عذر في التدلل يحسن ويا أيها العهد الذي كان بيننا إليك اختصمنا أينا كان أخون ولي مهجة فاضت وغاضت دموعها وذاك على ما بي أدل وأبين ويبلغ بي قلبي وعيني من الهوى إلى حيث لم تبلغ قلوب وأعين فأي مكان من أخي لملمة يشاركني في مرها أتمكن نداء إذا ناديت دهري بمثله ورق وأصغى فالجواب المحسن وهل بعد رأي العين رأي لناقض عليه إليه في النوائب أسكن إذا يده طالت إلى صرف صرفه أطالت لساني حيث تقصر ألسن فتى بين عزم للملمات ينتضى فيمضي ومال للمكارم يخزن وحداه من أصل وسعد تقارنا فمالهما إلا السماكان مسكن وصدر غدا من قلبه متوهنا وأعظم محمول يهد ويوهن إذا الشرف العالي الذي لم يزل له بأشراف أفعال البرية يقرن تجود وليس الجود مدحا لمثلكم إذا كان من أخلاقكم يتكون رأيت القوافي كالغواني ومدحكم عقودا لها أمست بها تتزين
sad
2057
من لطول الهم والحزن ففؤادي ليس يصحبني خانه الصبر الجميل على ما يقاسيه ولم يخن ليته طرفي فأبدله شجوه بالمنظر الحسن ليقاسي ناظري كمدا لم يكن لولاه يكمدني ويرى قلبي محاسن من كان يهواه فيعذرني وعلى الحالين خلفهما لم يعد إلا على بدني كلما أملت جارحة لي على الكتمان تسعدني نثرت عيني مراغمة فوق خدي بردة اليمن جهد سقمي يا مدامعها أن تبوحي بي فتكتمني وأسيل الخد شاحبه كحلت عيناه بالفتن تركت حماه وجنته في اصفرار اللون تشبهني وأرى خديه وردهما ما جنى ذنبا فكيف جني نهبا حتى كأنهما ما حوت يمنى أبي الحسن لم يدعها الجود تملكه والندى وقتا من الزمن تتبارى سحبها مزنا في أوان المحل والمزن ذو جفون تشتري أبدا عبرات النقع بالمزن ويد تبدي ندى وردى تجمع الضدين في قرن للعفاة اللائذين بها وذوي الأحقاد والضغن فإذا ما الخيل أورثها كره شوقا إلى الوطن ظل يثني من أعنتها عن علي ما إليه ثني يا علي الخيل إن ركضت سربا بالبيض واللدن أسجايا ملهم ورثت أم رضاعا كن في اللبن ما كذا كان الكرام فسر لا على حد ولا سنن أنت تأتي المجد مبتدعا لا بتمثيل عليه بني مذ وليت الجود معتزما ما عدا من على منن لست بدعا في مديحك بل جاء كل فيه يقدمني فلساني إذ أتاك به إنما يرويه عن أذني
sad
2058
خلا طرفه بالسقم دوني يلازمه إلى أن رمى سهما فصرت أساهمه فأصبح بي ما لست أدري أمثله بجفنيه أم لا يعدل السقم قاسمه لئن كان أخفى الصدر صدا من الجوى ففي العين عنواناته وتراجمه ولم يخفه أن الهوى خف حمله ولكن لأن اللوم ليس يلائمه ويا رب ليل قصر الذكر طوله فما طلعت حتى تجلت غمائمه وما نمت فيه غير أن لو سألتني من الشغل عنه قلت ما قال نائمه ولكنه ألقى على الصبح لونه فوالاه يوم شاحب الوجه ساهمه كما جاء يوم في المحرم واحد خبا نوره لما استحلت محارمه طغت عبد شمس فاستقل محلقا إلى الشمس من طغيانها متراكمه فمن مبلغ عني أمية أنني هتفت بما قد كنت عنها أكاتمه مضت أعصر معوجة باعوجاجكم فلا تنكروا إن قوم الدهر قائمه وجدد عهد المصطفى بعض أهله وحكم في الدين الحنيفي حاكمه فيا أيها الباكون مصرع جده دعوا جده تبكي عليه صوارمه أيتها الثكلى التي من دموعها إذا هي ناحت للقتيل مآتمه لقد خسر الدارين من صد وجهه فلا أنت مبقيه ولا الله راحمه حريصا على نار الجحيم كأنه يخاف على أبوابها من يزاحمه إلى من تراه فوض الأمر غيركم إذا أنتم أركانه ودعائمه فيا لك منها دولة علوية تبدت بسعد خاتم الدهر خاتمه إذا نزل الأستاذ منها بجانب فمن جانب آراؤه وعزائمه ومهما اقتضى تدبيرها كان ماضيا على الناس إما بأسه أو مكارمه بناها على ما شاء فليبن غيره على غيرها ما شاء فالسيف هادمه وكافلها رأي الرئيس فلم تضع لأن كفيل الشيء إن ضاع غارمه إذا اجتمعت في الملك كل عظيمة فأنهض من تلقى عليه عظائمه وما بال باسيل تولى مشمرا أحين بدت من كل جيش ضراغمه فألا أتاها وقفة دوقسية يروح بها أعلاجه وغنائمه
sad
2059
جزعت فجزع دمع عينك بالدم ولا تبك طرز الحسن إلا بمعلم فلست مطاعا إن تعد متيما إذا كنت لا تأتي بفعل المتيم وإلا فسل إنسان عينك ما له إلى كل إنسان بقلبك يرتمي وعين تركت النوم كاللوم عندها فسيان في البغضاء نومي ولومي دخلت لها لما جنت تحت ما جنت وما استحسنت ظلمي وقلت لها اكتمي ولم تدر ما كتمانه وتلجلجت فقلت فإن لم تحسني فتعلمي إذا غص جفن منك بالماء فاستري محاجره عن أعين الناس واسجمي وأغيد يأبى حسنه أن يقال لي كما قيل إن الحب ربتما عمي له نظر لم يبق مني سوى الهوى ولو كان مني لم يزل فيه مقسمي وليلة بات المالكون جوارحي سوى مقلة بقيتها للتظلم ركبت وكان البحر في البر جاريا على الشمس في داج من الليل مظلم وصيرت أخفاف المطايا بطونها لها فوق وجه الماء مشية أرقم ولم يعلموا ما جاده الدمع فيهم بل اتهموا جدوى علي بن ملهم فتى لا يرى يوم الوغى كل ضيغم إذا رامه إلا فريسة ضيغم له راحتا جود إذا ما أغارتا على العدم لم تسمع زمانا بمعدم ويوم لقاء ثلم الضرب سيفه ليوم ثناء ليس بالمتثلم فكم من كمي قال لما استحاره عليه العدى قولا إلى الصدق ينتمي ألم يك فيما خاطبتكم سيوفه به قبل هذا حجة للمسلم ذروني وأوقات السلامة إنها قلائل من يطلب بها السلم يسلم فما كنت ممن يطعم الطير لحمه بسيف فتى من طعمه كان مطعمي وكم فلك للجود دار فلم يزل يدير لساني بالمدائح في فمي قطعت إليك المستجيبين أنفسا عليه ولم يسرع لها في التقدم أبا حسن فارفق عليهم ليدركوا فليس الكريم الطبع كالمتكرم
sad
2060
لقلع ضرس ومضغ كلس ورد أمس ويوم نحس ولذع نار وحمل عار وبيع جار بربع فلس ومضغ صخر وسف بعر وجوع دهر وألف قلس وقود قرد ونسج برد ودبغ جلد بغير شمس وقتل إلف وأكل كف وضيق خف ونزع نفس وقتل عم وشرب سم وطول غم وضنك حبس وقتل خال وعدم مال وسوء خال وطول عكس وسوء بخت وأكل قت وطول هرت وبيع بخس وطول يأس وعدم كأس وقطع رأس وموت حس وطول طيش ولبس خيش وضيق عيش وصوت جرس وعدم نفع وكسر ضلع وطول صفع وطول حبس أهون من وقفة بباب تلقاك حجابه بعبس
sad
2061
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا الحق أنك منا اليوم منطلق قلت نعم فاكظمي قالت وماجلدي وما أظن اجتماعا حين نفترق فارقتها لا فؤادي من تذكرها سالي الهموم ولا حبلي لها خلق فاضت على إثرهم عيناك دمعهما كما تتابع يجري اللؤلؤ النسق فاستبق عينك لا يودي البكاء بها واكفف مدامع من عينيك تستبق ليس الشؤون وإن جادت بباقية ولا الجفون على هذا ولا الحدق راعوا فؤادك إذ بانوا على عجل فاستردفوه كما يستردف النسق بانوا بأدماء من وحش الجناب لها أحوى أخينس في أرطاته خرق
sad
2062
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي وها فؤادي معي بعد النوى باق رددت كأس غرامي وهي مترعة كما سقيت بها صرفا على الساقي وصار قلبي لا يشتاق مذ حكمت يد الملامة فيه غير مشتاق لا تفزعن إلى غير النوى أبدا فما لداء الهوى غير النوى راق قتيل همته في الناس أعذر من قتيل تكسير أجفان وأحداق وفاتر الطرف مفتون به سقم كأن جسمي له من ضره واق أقمت في أسره ما شاء ناظره حتى أتى شعر خديه بإطلاقي إن كنت أشفقت من خطب النوى جزعا فقد أراك اعترافي فرط إشفاقي لا يحسب الصرف أني عن طوارقه أعمى إذا ما رأى عنهن إطراقي فللتصاريف أوقات أواخرها تنجزي صرفها من كف إسحاق يد تفيد الندى والمجد من لقيت حتى تكاد تساويها يد اللاقي يغدو وقائم سيف المجد يملؤها فينثني عن دم للبخل مهراق
sad
2063
وسائل عن دمعي السائل وفرط وجدي المتلف العائل وخفق أحشائي وهجر الكرى ولون وجهي الكاسف الحائل قلت له والأرض في ناظري تمور مور المغزل الجائل والسبع أضحت وهي مطوية أضيق منها كفة الحابل بليت والله بمملوكة تستملك الحر بلا طائل قد أشغلت بالي بفتنتها في مقلتيها ملك بابلي فإن لحاني عاذل في الهوى فإنني في شغلي الشاغل أو كلفوا يوما عديم الحجى ظلما فما العاذل بالعادل
sad
2064
أبيت ولي قلب من الوجد مضرم ودمع يحاكي السحب لكنه دم أأحبابنا والهجر حظي منكم فما لنسيم اليأس لا يتنسم أظن وفائي في المحبة قاتلي ورأي عذولي لو تبينت أحزم ومن عجبي والقول ملء مسامعي تعاجمه عني كأن لست أفهم إلى الله أشكو لوعة وصبابة ترق ولكن رقة ليس ترحم وقلبا إذا أضحى ينهنهه الأسى تمادى ينادي أسوتي قد تقدموا وصبرا إذا استنجدته قال ليس لي بحرب الهوى طوق ولا متقحم أيا عاذلي ما لي وللعذل فيهم فهل لك في السلم الذي هو أسلم
sad
2065
أشتقت وانهل دمع عينك أن أضحى قفارا من خلتي طلح بسابس دارها ومعدنها تمسي خلاء وما بها شبح إلا عسول أو حاجل نغق وذو ضياح في صوته بحح يضبح فيها شختا تجاوبه إذا صاح يوم رواغة ضبح كأنه لم يكن به أحد فالقلب من قلب من نأى قرح تشوقه عدمل الديار وما أشقاه إلا الدوارس المصح يعتادها كل مسبل لجب جون ركام سحابه رجح قعس من الماء في غواربه بلق صعاب يرمحنه ضرح مقعندر في الديار مؤتلق تكاد منه الأبصار تلتمح مؤتلف خلت في أواخره حداة عير إذا جلحوا صدحوا قد مات غما أجش مبترك تنصاح منه مواقر دلح فالماء يجرى ولا نظام له له روايا صعوقة سحح والطير تطفو غرقا قد أهلكها رحب العزالي ما صب منسفح يزداد جودا والأكم قد غمرت والعون فيها مقامها طفح والوحش أوفت على اليفاع وما لم يوف منها سيله سبح قد نال منها البطون ذو زبد فكل رفع منهن منتضح أشحد إذا هبت الشمال له سيق ركام فالغيم منسرح تلوح فيه لما قضى وطرا قوس حناها في مزن قزح والأرض منه جم النبات بها مثل الزرابي للونه صبح وارتدت الأكم من تهاويل ذي نور عميم والأسهل البطح من أربيان تزينه شقق يغبق ماء الندى ويصطبح أولادها الأرخ حين تفطمها وغاطش للرضاع مرتشح يحوزها كالعزيز عن عرض يهز روقا كأنه رمح وأنت إن تشأ أم مرتبئا له صعاب رواتع لقح يصوم من حبها ويربؤها فالبطن منه كأنه قدح إن رامها لم تقر وامتنعت منه على كل فائل جرح متى تفته في الشد خائفة يدنه منها صلادم وقح صرفت عنها والطير جارية ولست ممن يعوقه السنح تحمل كوري وجناء مجفرة قنواء عرفاء جسرة سرح أجه أمون كالقبر هامتها ذات هباب في لحيها سجح وفي يديها من بغيها عسر والرجل فيها من خلفه روح بها ندوب الأنساع دامة يلوح من حزها بها وضح حز سقاة حجاج غامضة منها على كل جانب متحوا لا شيء أنجى منها وقد ضمرت من بعد بدن إذ بلها الرشح يبل منها الذفرى ودنسها من قنفذ الليت حالك نتح تمر جثلا مثل الإهان على ال حاذين يبرو في قضبه البلح وتارة عجزها تصيب به وذائلا ليس فيه ممتنح إن حل عنها كور يبت وحدا وصاحباها كلاهما طلح فكم وردنا من منهل أبد أعذب ما نستقي به الملح آمل فضلا من سيب منتجع إياه ينوي الثناء والمدح أزحت عنا آل الزبير ولو كان إمام سواك ما صلحوا تسوس أهل الإسلام عملتهم وأنت عند الرحمن منتصح إن تلق بلوى فصابر أنف وإن تلاق النعمى فلا فرح ماض إذا العيس أسنفت وونت في لون داج كأنه مسح تصبح عن غب ما أضر بها والعيس خوص بالقوم تجتنح يرمي بعيني أقنى على شرف لم يؤذه عائر ولا لحح يبين فيه عتق الأعاصي كما يبين يوما للناظر الصبح وآل أبي العاص أهل مأثرة غر عتاق بالخير قد نفحوا خير قريش هم أفاضلها في الجد جد وإن هم مزحوا أرحبها أذرعا وأصبرها صبرا إذا القوم في الوغى كلحوا أما قريش فأنت وارثها تكف من شغبهم إذا طمحوا حفظت ما ضيعوا وزندهم أوريت إذا أصلدوا وقد قدحوا مناقب الخير أنت وارثها والحمد ذخر تغلي به ربح آليت جهدا وصادق قسمي برب عبد تجنه الكرح فهو يتلو الإنجيل يدرسه من خشية الله قلبه قفح لابنك أولى بملك والده وعمه إن عصاك مطرح
sad
2066
الآن إذ برد السلو ظمائي وأصاب بعدكم الأساة دوائي كانت عزيمة حازم أضللتها في قربكم فأصبتها في النائي آليت لا رقب الكواكب ناظري شوقا ولا مسح الدموع ردائي أمس من الأهواء عفي رسمه بيد النهى يوم من الآراء وقذاء قلبي أن يحن لناظر يوم الرحيل تفرق الخلطاء دعهم ومن حملته حمر جمالهم للبين من حمراء في بيضاء مستمطرين ولم تجدهم أدمعي ومؤججين وما لهم أحشائي كانوا النواظر عزة لكنهم غدروا فلم تطبق على الأقذاء ولقد يغادرني وحيدا مخفقا خبث المعاش وقلة النجباء أظمى وريي في السؤال فلا يفي حر المذلة لي ببرد الماء قالوا سخطت على الأنام وإنما سخطي لجهلهم بوجه رضائي صور تصرف أنفس الأموات فى أجسامها بجوارح الأحياء ألقي إلى الصماء بثي منهم وأعير شمسي ناظر العشواء بأبي غريب بينهم في داره متوحد بتعدد النظراء يفديك مستامون لا عن قيمة مسمون والمعنى سوى الأسماء يتطاولون ليبلغوك ولم يكن ليضمهم وعلاك خط سواء واذا جريت على الرهان وبهمهم لاق الخلوق بجبهة الغراء والشامة البيضاء تنعت نفسها بوضوحها في الجلدة السوداء عجزت قرائحهم وأغدر غادر يوم الخصام الفاء بالفأفاء لبيك عدة ما أتاني غافلا عنك الرواة بطيب الأنباء وغلوت في وصفي فقلت سجية ما زلت أعرفها من الكرماء عمي الورى عن وجهها فرأيته وهو البعيد بناظري زرقاء قد كنت أظهرها وتخفي بينهم ما للغني أثر على البخلاء لا ارتعت إذ أعطيت منك مودة ماذا أسر الناس من بغضائي وصداقتي للفاضلين شهادة بالنقص ثابتة على أعدائي نسب مزجنا لا تميز بيننا فيه أمتزاج الماء بالصهباء ومودة الأبناء أحسن ما ترى موروثة عن نسبة الآباء
sad
2067
آذن اليوم جيرتي بارتحال وبين مودع واحتمال وانتضوا أينق النجائب صعرا أخذوها بالسير في الإرقال وعلوا كل عيهم دوسري أرحبي يبذ وسع الجمال فكأن الرياض أو زخرف المج دل منها على قطوع الرحال عدلوا بينها وبين عتاق مقربات تصان تحت الجلال فهي قب كأنهن ضراء كقداح المفيض أو كالمغالي خرجوا أن رأوا مخيلة غيث من قصور إلى رياض أثال يوم بانوا بكل هيفاء بكر ورداح وطفلة كالغزال بكرات أدم أصبن ربيعا أو ظباء أو ربرب في رمال فهي بيض حور يبسمن عن غر ر وأنيابهن شوك السيال جاعلات قطفا من الخز والبا غز حول الظباء فوق البغال جازئات جمعن حسنا وطيبا وقواما مثل القنا في اعتدال غص منها بعد الدماليج سور والخلاخيل والنحور حوال فكأن الحلي صيغت حديثا يتألقن أو جلاهن جال فوق صفر تدمجت في عبير مخطفات البطون ميث النوالي لثن خمرا على عناقيد كرم يانعات أتممن في إكمال فهي تبدي طورا وتخفي وجوها كل وجه أغر كالتمثال كالدمى حسنهن أربى على الحس ن ويضعفن في تقى وجمال لا بسات غض الشباب جديدا مثقلات تنوء بالأكفال جاعلات من الفرند دروعا والجلابيب من طعام الشمال يتأزرن بالمروط من الخز ز ويركلنها بسوق خدال فإذا ما مشين مالت غصون ملن نحو اليمين بعد الشمال يتقتلن للحليم من القو م فيسبينه بحسن الدلال وإذا ما رمينه جانبيا أو عشيرا أقصدنه بالنبال ولقد قلت يوم بانوا بصرم كيف وصلي من لا يجد وصالي وإذا ما انطوى أخ لي دوني فجدير إن صد أن لا أبالي كل ما اختصني به الله ربي ليس من قوتي ولا باحتيالي لو أطيع الشموع أو تعتليني زل حلمي ولا مني عذالي وإذا ما ذكرت صرف المنايا كادكار الحزين في الأطلال كل عيش ولذة ونعيم وحياة تودي كفيء الظلال كفني الحلم والمشيب وعقلي ونهى الله عن سبيل الضلال وأرى الفقر والغنى بيد الل ه وحتف النفوس في الآجال ليس ماء يروى به معتفوه واتن لا يغور كالأوشال قد يغيض الفتى كما ينقص البد ر وكل يصير كالمستحال فمحاق هذا وهذا كبير بعدما كان ناشئا كالهلال ليس يغني عنه السنيح ولا البر خ ولا مشفق زمام قبال فإذا صار كالبلية قحما هو مر الأيام بعد الليالي وكسته السنون شيبا وضعفا وطوت خطوه بقيد دخال عاد كالضب في سنين محول عاد في جحره حليف هزال ليس حي يبقى وإن بلغ الكب رة إلا مصيره لزوال كل ثاو يثوي لحين المنايا كجزور حبستها بعقال إن تمت أنفس الأنام فإن ال له يبق وصالح الأعمال كل ساع سعى ليدرك شيئا سوف يأتي بسعيه ذا الجلال فهم بين فائز نال خيرا وشقي أصابه بنكال فولاة الحرام من يعمل السو ء عدو حرب لأهل الحلال إن من يركب الفواحش سرا حين يخلو بسوءة غير خال كيف يخلو وعنده كاتباه شاهديه وربه ذو المحال فاتق الله ما استطعت وأحسن إن تقوى الإله خير الخلال وإذا كنت ذا أناه وحلم لم تطر عند طيرة الجهال وإذا ما أذلت عرضك أودى وإذا صين كان غير مذال ثم قل للمريد حوك القوافي إن بعض الأشعار مثل الخبال أثقف الشعر مرتين وأطنب في صنوف التشبيب والأمثال وفلاة كأنها ظهر ترس عوده واحد قديم المطال حومة سربخ يحار بها الرك ب تنوف كثيرة الأهوال جبت مجهولها وأرض بها الج ن وعقد الكثيب ذي الأميال وعداب من رملة ودهاس وجبال قطعت بعد جبال وسهوب
sad
2068
ترنمت ترنم الأسير ورقاء فوق ورق نضير تنطق عن قلب لها مكسور كأنها تخبر عن ضميري لبيك يا حزينة الصفير إن استجرت فبمستجير مثلك في تبلد المهجور قص جناحي زمني فطيري لك الخيار أنجدي أو غوري وحيثما صار هواك صيري وإن أردت الأمن أن تجوري فيممي بغداد ثم سيري أو حومي بربعها المعمور مذ غاب فيه قمري بالنور عسى تقولين لأهل الحور واوحشتي بعدك للسرور
sad
2069
هل عند عينيك على غرب غرامة بالعارض الخلب نعم دموع يكتسي تربه منها قميص البلد المعشب ساربة تركب أردافها معلقات بعد لم تسرب ترضى بهن الدار سقيا وإن قال لها نوء السماك اغضبي علامة أني لم أنتكث مرائر العهد ولم أقضب يا سائق الأظعان لا صاغرا عج عوجة ثم استقم واذهب دع المطايا تلتفت إنها تلوب من جفني على مشرب لا والذي إن شاء لم أعتذر في حبه من حيث لم أذنب ما حدرت ريح الصبا بعده لثامها عن نفس طيب ولا حلا البذل ولا المنع لي مذهو لم يرض ولم يغضب كم لي على البيضاء من دعوة لولا اصطخاب الحلي لم تحجب وحاجة لولا بقياتها في النفس لم أطرب ولم أرغب يا ماطلي بالدين ما ساءني إليك ترديد المواعيد بي إن كنت تقضي ثم لا نلتقي فدم على المطل وعد واكذب سال دمي يوم الحمى من يد لولا دم العشاق لم تخضب نبل رماة الحي مطرورة أرفق بي من أعين الربرب يا عاذلي قد جاءك الحزم بي أقاد فارطبني أو فاجنب قد سد شيبي ثغري في الهوى فكيف قصي أثر المهرب أفلح لا قانص غادة مد بحبل الشعر الأشيب ما لبنات العشر والعشر في جدد بني الخمسين من ملعب شيات أفراس الهوى كلها تحمد فيهن سوى الأشهب أما تريني ضاويا عاريا من ورق الملتحف المخصب محتجزا أندب من أمسي ال ماضي أخا مات ولم يعقب فلم يثلم ظبتي عاملي ما حطم الساحب من أكعبي يوعدني الدهر بغدارته قعقع لغير الليث أو هبهب قد غمزت كفك في مروتي فتحت أي الغمز لم أصلب أمفزعي أنت بفوت الغنى تلك يد الطالي على الأجرب دع ماء وجهي مالئا حوضه وكل سمينا نشبي واشرب إن أغلب الحظ فلي عزفة بالنفس لم تقمر ولم تغلب ذم الأحاظي طالب لم يجد فكيف وجداني ولم أطلب آه على المال وما يجتنى منه لو أن المال لم يوهب راخ على الدنيا إذا عاسرت وإن أتت مسمحة فاجذب ولا تعسف كد أخلافها فربما درت ولم تعصب هذا أوان استقبلت رشدها بوقفة المعتذر المعتب وارتجعت ما ضل من حلمها من بين سرح الذائد المغرب وربما طالع وجه المنى من شرف اليأس ولم يحسب قل لذوي الحاجات مطرودة وابن السبيل الضيق المذهب وقاعد يأكل من لحمه تنزها عن خبث المكسب قد رفعت في بابل راية للمجد من يلق بها يغلب يصيح داعي النصر من تحتها يا خيل محيي الحسنات اركبي جاء بها الله على فترة بآية من يرها يعجب هاجمة الإقبال لم تنتظر بواسع الظن ولم ترقب فم تألف الأبصار من قبلها أن تطلع الشمس من المغرب ردوا فقد زاركم البحر لم يخض له الهول ولم يركب يشف للأعين عن دره ال ثمين صافي مائه الأعذب فارتبعوا بعد مطال الحيا وروضوا بعد الثرى المجدب قد عاد في طيء ندى حاتم وقام كعب سيد الأكعب وعاش في غالب عمرو العلا يهشم في عامهم الملزب وارتجعت قحطان ما بزها من ذي الكلاع الدهر أوحوشب ورد بيت في بني دارم زرارة من حوله محتبي كل كريم أو فتى كامل وفاعل أو قائل معرب فاليوم شك السمع قد زال في أخباره بالمنظر الأقرب إلى الوزير اعترقت نيها كل أمون وعرة المجذب تعطى الخشاشات ليانا على أنف لها غضبان مستصعب مجنونة الحلم وما سفهت بالسوط خرقاء ولم تجنب ييأس فحل الشول من ضربها لعزة النفس ولم تكتب
sad
2070
ذرفت عيني دموعا من رسوم بحفير موحشات طامسات مثل آيات الزبور غيرتها في سفور مر أيام الدهور جادها كل ملث ذي أهاضيب مطير وإذا النكباء هاجت لعبت فيها بمور وجنوب وشمال وصبا بعد الدبور قد أذاعت برسوم لا تبين لبصير غير بال ناحل في الد دار كالجذل القصير وأواري ونؤي ومطايا للقدور نصفها سود ونصف ضبحته بسعير فهي كالأظآر حنت حول بو وكسير بدل الربع وحوشا من كبير وصغير من نعاج وظباء ونعام وحمير آبدات رائدات راتعات في غمير ذاك من بعد حلال وأنيس وعمور وهجان وقيان وقباب كالقصور وخيول أرنات من إناث وذكور ذي تليل وفصوص سلطات كالفهور وسماحيج سراع مثل عقبان كسور قد دعاها جنح ليل حين قضت لوكور وقنا الخطي لدن معهم حد كثير ودروع وسيوف كل عضب كالغدير وحسان آنسات وعذارى في خدور قاصرات ناعمات في نعيم وسرور جاعلات كل باب ذي ستور من حرير مؤثقات كل رأي بعيون الغر حور وفروع كالمثاني زانها حسن جمير وأنوف وخدود ولثات وثغور رائعات واضحات كالأقاحي المنير وبأعناق حسان وثدي ونحور وخلاخيل ملاء ودماليج وسور وبوشح قلقات في بطرن وظهور وبأعجاز كرمل مثقلات وخصور ليس من يذكر هذا يا لقوم بصبور وكهول قد أراهم كخضاريم البحور ورجال لم يشيبوا وشباب كالسقور فإذا نادى المنادي أين أيسار الجزور طار منهم كل خرق بخميس أو عشير ثم لا تسأل بعير أبدا من بعد عير كل وجناء وشهم عوهج ضخم الكسور فإذا تحدو اجرهدت وتعالت بصدور ممعنات دالحات دالفات بخمور في زقاق كل جحلي ن أضرا ببعير مجلخدات ملاء بطنوهن بقير فإذا صرت إليهم صرت في خير مصير عند شبان وشيب أعملوا كأس المدير كم ترى فيهم وفينا من رئيس كالأمير ذي عطاء وغناء محسن نسج الأمور قائد جيشا لهاما عند حل ومسير لجبا يسمع رزا عند طعن ونفير فإذا تندى شباب كل ميمون مغير ركبوا كل علندى ذي أفانين صبور فإذا لا قوا أسودا أوعدت أسدا بزير طاعنوا بعد رماء وضراب بالذكور رب حدباء فياف في رمال ووعور قد تجشمت تنوفا ت قفارا بجسور خلت هرين وقد صا رت منينا كالحسير نهسا القربين منها وهي ترمد بكور مثل ما يجري على المح ور تقليب الدرير ومن الناس غني ذي سوام وقدور ووسيط في زماع ذو معاش وفقير كل باغي الخير يوما راكب الهول الكبير
sad
2071
من حاكم وخصومي الأقدار كثر العدو وقلت الأنصار أشجى من الدنيا بحب مقلب وجهين عرف وفائه إنكار سوم الدعي إذا تضرع رده للؤم عرق الهجنة النعار وإذا وفى لمناي يوم حاضر فأجار أسلمني غد غدار أفصخرة يا دهر هذا القلب أم هو للهموم الساريات قرار في كل يوم للنوائب شلة من جانبي وللهموم غوار ومصائب متحكمات ليس لي معهن في بيع النفوس خيار تنحي فأحملها ثقالا مكرها وكأنني بتجلدي مختار جرح على جرح ولكن جائف ضل الفتائل فيه والمسبار فجرت عمائقه العروق وغادرت قصب العظام وهن مخ رار فاغمز قناتي يا زمان فإنه ذاك المماكس طائح خوار كشفت لنبلك غامضات مقاتلي وترفعت عن صفحتي الأستار وأكلت لا خلف يرد سلامتي ذلا ولا يحمي حماي جوار ذهب الذي كانت تجاملني له ال دنيا وتسقط دوني الأخطار ويرد فارسة الخطوب نواصلا مني مخالبهن والأظفار من يشتريني بالنفائس مغليا بعد الحسين ومن علي يغار ويظلني واليوم أغبر مشمس أتجلل النكبات وهي أوار أم من يضم بدائد الآمال لي ويفل عني باسمه الإقتار وإذا اقشعرت أرضي استصرخته فإذا لجين تربها ونضار المخذم البتار أسقط من يدي والغيث أقلع عني المدرار والصاحب انتزعت قوادم أسرتي منه وهيض جناحها الطيار فاليوم لا أبت الصغار ولا اعتزت إلا عبيدا فارس الأحرار وتطأطأت ذلا فطالت ما اشتهت شرفا عليها يعرب ونزار كنا وإن كرمت نفاخرها به فالآن ما بعد الحسين فخار لا خفت بعد ولا رجوت وقد ثوى في الترب منه النافع الضرار سائل بهذا الذود يرغو بكره في الحي أين المقرم الهدار ومتى أخل أبو الشبول بغيله فتناهقت من حوله الأعيار يا مدرجا فردا تسدى فوقه بالقاع أردية الثرى وتنار ملقى وراء نسية ومضلة تخفي ضريحك والقبور تزار أذللت قلبي للأسى وتركتني أتبرد الزفرات وهي حرار وحطمت آمالي فهن ضعائف وقصرت من هممي فهن صغار أنا من شفار القاتليك متى التقت من مقلتي مع الكرى الأشفار أو قلت معتاضا بجار مثله جار ولا بالدار بعدك دار ومتى صحبت العيش بعدك باردا والناس صاروا بي إلى ما صاروا نبذوا عهودك آنفا وتقسموا رمما بحبل الخلف وهو مغار ظنوا بفقدك أن يلموا شعثها يا رب نقض جره الإمرار ورجوا بهلكك أن يخلد ملكهم فإذا سلامتهم بذاك بوار فعلام لم تشكم وقد فغرت لهم فلجاء ينكرنا بها الفرار وتفجرت بالشر بعدك والأذى جنباتها وتداعت الأقطار حذروا السجال يخابطون قليبها والحبل واه والجبا منهار ودوا لو انك حاضر فكفيتها لما تولى أمرها الأغمار ورعى الندامة حيث لم يشبع بها غاو رماك وآخرون أشاروا ولى يفر ولم يعفها سبة تسري وليس من الحمام فرار سرعان ما استعروا بجمرة بغيهم ولرب باغ غره الأنصار طرحوا الفرات إلى الفرات فما درى ملقوك أيهما له التيار وتعاظموا أن يقبروك ومن رأى ليثا يخط له الثرى محفار وأبي العلا ما كنت أعلم قبلها أن البحور قبورهن بحار ذلا لبيض الهند بعدك شد ما غدرت ولا سلم القنا الخطار ما كان أنكلهن عنك لو انه عند السلاح حفيظة وذمار قتلوك محصورا غريبا لا ترى مولى يعز ولا بجنبك جار من خلف ضيقة السماء بهيمة ينزو بقلبك بابها الصرار حفروا الزبى لك فارتديت وإنما سلطان ليث الغابة الإصحار هلا وفيك إلى وثوب نهضة ولديك منتفد وعندك زار وخطاك واسعة المدى تحت الظبا لا الخيط يحبسها ولا المسمار أعزز علي بأن تصاب غنيمة في القد يجمع ساعديك إسار في حيث لا
sad
2072
نعم هذه يا دهر أم المصائب فلا توعدني بعدها بالنوائب هتكت بها ستر التجامل بيننا ولم تلتفت فينا لبقيا المراقب وما زلت ترمي صفحتي بين عاصد ومنحرف حتى رميت بصائب فرأيك في قودي فقد ذل مسحلي وشأنك في غمزي فقد لان جانبي ولا تحسبني باسطا يد دافع ولا فاتحا من بعدها فم عاتب ولا مسبغا فضفاضة أبتغي بها شبا طاعن من حادثاتك ضارب لها كنت أستبقي الحياة وأحتمي وأجمع بردي من أكف الجواذب ولجت رواق العز حتى اقتحمته بلا وازع عنه ولا رد حاجب وأنشبت في صماء عهدي بمتنها صفيق المطا زليقة بالمخالب سددت طريق الفضل من كل وجهة وملت على العلياء من كل جانب فلا سنن إلا محجة تائه ولا أمل إلا مطية خائب أبعد ابن عبد الله أحظى براجع من العيش أو آسى على إثر ذاهب وأرسل طرفي رائدا في خميلة من الناس أبغي نجعة لمطالبي وأقدح زندا واريا من هوى أخ وأكشف عن ود خبيئة صاحب وأدفع في صدر الليالي بمثله فترجع عني داميات المناكب أبى ذاك قلب عنه غير مغالط برجم وحلم بعده غير عازب وأن خروق المجد ليست لراقع سواه وصدع الجود ليس لشاعب طوى الموت منه بردة في دروجها بقية أيام الكرام الأطايب محبرة سدى وألحم وشيها صناع بحوك المكرمات الرغائب كسا الله عطف الدهر حينا جمالها فلما طغى قيضت لها يد سالب لئن درست منها الخطوط فإنه ليبقى طويلا عرفها في المساحب وجوهرة في الناس كانت يتيمة وهل من أخ للبدر بين الكواكب أبى الحسن أن يحبى بها عقد ناظم فتسلك أو يسمو لها تاج عاصب فمدت إليها بالردى يد كاسر وكان يقيها المجد من يد ثاقب سل الموت هل أودعته من ضغينة تنقم منها فهو بالوتر طالبي له كل يوم حول سرحي غارة يشرد فيها بالصفايا النجائب سلافة إخواني وصفوة إخوتي ونخبة أحبابي وجل قرائبي فليت عفا عن أحمد فاديا له بمصرمة مما اقتنيت وحالب أألآن لما اشتد متني بوده وردت ملاء من نداه حقائبي وجمت لآمالي العطاش حياضه وكانت تخلى عن نطاف المشارب فجعت به غض الهوى حاضر الجدى جديد قميص الود سهل المجاذب كأني على العهد القريب اعتلقته بطول اختباري أو قديم تجاربي سددت فم الناعي بكفي تطيرا ولويت وجهي عنه لي مغاضب وقلت تبين ما تقول لعلها تكون كتلك الطائرات الكواذب فكم غام من أخباره ثم أقشعت سحابته عن صالح الحال ثائب فلما بدا لي الشر في كر قوله ربطت نوازي أضلعي بالرواجب وملت إلى ظل من الصبر قالص قصير وظن بالتجمل كاذب ونفس شعاع قد أخل وقارها بعادته في النازلات الصعائب وعين هفا الحزن الغريب بجفنها فطاح ضياعا في الدموع الغرائب أسائل عنه المجد وهو معطل سؤال الأجب عن سنام وغارب وأستروح الأخبار وهي تسوءني علائق منها في ذيول الجنائب فيفصح لي ما كان عنه مجمجما ويصدقني ما كان عنه مواربي فقيد بميسان استوت في افتقاده مشارق آفاق العلا بالمغارب وقيد الحياء والسماح فأرجلا عقيرين في ترب له متراكب تنافث عن جمر الغضا نادباته كأن فؤادي في حلوق النوادب بكت أدمعا بيضا ودمت جباهها فتحسبها تبكي دما بالحواجب هوت هضبة المجد التليد وعطلت رسوم الندى وانقض نجم الكواكب وردت ركاب المخمسين بظمئها تكد الدلاء في ركايا نواضب ومن يستبل المسنتون بسيبه فيرجع خضرا بالسنين الأشاهب ومولى كشفت الضيم عنه وقد هوى به الذل في عمياء ذات غياهب فلما رآك استشعر
sad
2073
أدمعك أم عارض ممطر أم النفس ذائبة تقطر دعوا بالرحيل فمستذهل أضل البكاء ومستعبر وقالوا الوداع على رامة فقلت لهم رامة المحشر وأرسلت عيني بالأنعمين لتبصر لو أنها تبصر فما حملت خبرا يستطا ب إلا الذي كذب المخبر وعنفني منذر خاليا ألفت وفورقت يا منذر وقالوا تحمل ولو ساعة فقلت لهم مدتي أقصر ولكن تطالل بعين النصيح لعلك مستشرفا تنظر أجنب الغضا يقبلون الركا ب أم عرعرا قال بل عرعر فلا تذكرون لقلبي السلو و إن كان ذاك كما يذكر سقى الله ما كرمت مزنة وما وضعت حامل معصر وحنت فدرت على أرضها سماء تبوح بما تضمر ملاعبنا بالحمى والزما ن أعمى وليل الصبا مقمر وعصر البطالة مثل الربيع حيا أبيض وثرى أخضر وظبية جار إذا شاء زا ر لا تستريب ولا تحذر إذا لذة اليوم عنا انطوت وثقنا بأخرى غدا تنشر وفي الحي كل هلالية هلال السماء بها يكفر تذل على عزها للهوى وتسبى وأنصارها حضر تسيل الأسنة من دونها ونحن على سرها نظهر فذاك وهذا لو ان الزمان إناء إذا راق لا يكدر تلون في صبغ أيامه تلون ما نسجت عبقر فيوم تعرفه غفلة ويوم تجنبه منكر يجد ويبلى فطورا غريب وطورا يسد الذي يعور وحاجة نفس سفير الرجا ء يورد فيها ولا يصدر تكون شجى دون أن تنقضي وباب القضاء بها أعسر بردت لساني أن أشتكي أذاها وصدري بها يزفر وعهد رعيت وذي ملة وصلت من الحق ما يهجر أردت بقيته فانعطفت عليه وجانبه أزور سها فتناسى حقوقي علي ه وهو على سهوه يذكر أبالحق تهدمني بالجفاء وأقطار عرضك بي تعمر وتشرب ظلمي مستعذبا وظلمي ممر الجنا ممقر سأضرب عنك صدور المطي وفي الأرض مغنى ومستمطر نوازع تقمح ورد الهوان فتطمح تسهل أو توعر وأن لها في رجال الحفاظ مرادا إلى مثله تزجر وفوق ثنايا العلا أعين يهش إليها ويستبشر وفي جو عجل إذا أعتمت وضلت نجوم هدى تزهر وأفنية تقبض الوافدين إذا رفعت بينهم كبروا يفيء لهم ظلها بالهجير وتأرج طيبا إذا أسحروا متى ترد الماء بالزابيين وترعى صريفين أو تعبر تخض في جميم يعم السنام وينصفه العنق المسفر وتكرع منبسطات الرقا ب لا يرد الناس أو تصدر وللراكبيها القرى والحمى ورفد يطيب كما يكثر ومعقورة واجبات الجنوب صفايا وفهاقة تهدر فزاحم بها الليل حتى تكون لها الصادعات له الفجر مواقر بالحاج تبطن حي ث تطرح أثقالها الأظهر فلا يعطفنك عن همة هممت بها بارح يزجر فلا الجد يدفعه أعضب ولا الحظ يصرفه أعور ولا أنت رام بها جانبا يشط ولا نية تشطر وعند أبي القاسم المكرما ت تنمي وأغصانها تزهر كريم يرى أنه بالملا م يقذع أو بالغنى يفقر إذا استأثر الله بالمنفسات من المال فهو بها مؤثر يهين الحياة بحب الفناء وكفاه في حسب يغمر ويعطي عطاء ابن عيسى ابنه وما بين بحريهما أبحر فهذا يجود على فقره وذاك على جوده موسر ففي الضيم عنه فؤاد أصم إذا قطر الصخر لا يقطر وأنف يجيش به منخراه إذا سد في آخر منخر ونفس إذا العيش كان اثنتين علا تقتنى وغنى يؤثر مضت في سبيل الأشق الأعز ولم يصبها الأروح الأصغر ويوم من الدم ساعاته قميص النهار به أحمر تبطنه خائضا نفعه يقلص عن ساقه المئزر حمية من لا تنام الترا ت خلف حشاه ولا تهدر وضوضاء قطر بالمفحمي ن ظهر مطيتها الأزعر تخلصها فمه فانجلت كما فارق
sad
2074
رماني وليلى الأخيلية قومها بأشياء لم تخلق ولم أدر ما هيا فليت الذي تلقى ويحزن نفسها ويلقونه بيني وبين ثيابيا فهل يبدرن الباب قومك إنني قد أصبحت فيهم قاصي الدار نائيا تمسك بحبل الأخيلية واطرح عدا الناس فيها والوشاة الأدانيا فإن تمنعوا ليلى وحسن حديثها فلن تمنعوا مني البكا والقوافيا ولا رمل العيس النوافخ في البرى إذا نحن رفعنا لهن المثانيا فهلا منعتم إذ منعتم كلامها خيالا يوافيني على النأي هاديا ولو كنت مولى حقها لمنعتها ولكن من دوني لليلى مواليا يلومك فيها اللائمون نصاحة فليت الهوى باللائمين مكانيا ولو أن الهوى عن حب ليلى أطاعني أطعت ولكن الهوى قد عصانيا وكم من خليل قد تجاوزت بذله إليك وصاد لو أتيت سقانيا لعمري لقد سهدتني يا حمامة العقيق وقد أبكيت من كان باكيا وكنت وقور الحلم ما يستهشني بكاء الصدى لو نحت نوحا يمانيا ولو أن ليلى في بلاد بعيدة بأقصى بلاد الناس والجن واديا لكانت حديث الركب أو لا نتحى بها إذا أعلن الركب الحديث فؤاديا تربع ليلى بالمضيح فالحمى وتقتاظ من بطن العقيق السواقيا ذكرتك بالغور التهامي فأصعدت شجون الهوى حتى بلغن التراقيا فما زلت أزجي العيس حتى كأنما ترى بالحصى أخفافها الجمر حاميا بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بفرع الغضا تزجي قلاصا نواجيا
sad
2075
الليل بعد اليأس أطمع ناظري في عطفة السالي ووصل الهاجر غلط الكرى بزيارة لم أرضها مخلوسة جاءت بكره الزائر هاج الرقاد بها غراما كامنا فذممته وحمدت ليل الساهر ما كان إلا لمحة من بارق منه تقارب أول من آخر ملت فكان الغادر الناسي بها أحظى لدي من الوفي الذاكر والوصل ما برد الغليل وشره ما عاد يوقد في الغليل الفاتر هل رفد ذات الطوق يوما عائد بسوى الخديعة من سحاب عابر أم عند ليلاتي الطوال ببابل من رد أيامي القصار بحاجر راميت من خنساء من لا يتقي بحشى تذوب ولا بجفن قاطر وصبرت لكن ما صبرت جلادة عنها ولم أظفر بأجر الصابر قدرت على قتل النفوس ضعيفة يا للرجال من الضعيف القادر من منصفي من ظالم لم أنتصر منه على أني كثير الناصر عاصيت حكم العاذلين وسامني فأطعته حكم العسوف الجائر ومن البلية أن تنكر عهده إذ أنكرت قصبي بنان الضافر لم أبك يوما نضرة بوصاله حتى بكيت على الشباب الناضر أعدى إلى شعري حؤول وفائه بالغدر حتى حال لون غدائري فاليوم أوراقي لأول جارد خورا وعيداني لأول كاسر قد كنت أشوس لا تهز خصائلي كف المهجهج بالحسام الباتر آوي إلى حصن الشباب يجود لي ما لا يحوط قبائلي وعشائري فالآن قلبي في ضلوع حمامة حصاء سربها صفير الصافر لكنني ألقى الحوادث من بني عبد الرحيم بباطش وبقاهر هم خير ما حملت فقامت حرة حصناء عن كرم وذيل طاهر ولدتهم أم الفضائل إخوة متشابيهن أصاغرا كأكابر كالراح كل بنانها منها وإن بان اختلاف أباهم وخناصر وتنجلت لتجيء بعد بمثلهم فأبت على الميلاد بطن العاقر أبناء تيجان الأسرة قوبلوا في الفخر بين مرازب وأكاسر فإذا انتضوها ألسنا عربية فسيوف أندية وقضب منابر وإذا الرواية في السيادة ضعفت نقلوا الرياسة كابرا عن كابر كانوا الرؤوس قديمها وحديثها في مؤمن من دهره أو كافر وعلى كمال الملك منهم مسحة فعليك صورة غائب في حاضر قف في شمائل فخره متفرسا وخذ الخفي على قياس الظاهر جمع الغرائب في السيادة رأيه حتى التأمن وهن غير نظائر ورمى صدور الحادثات بعزمة فأصابهن بقاصد وبعائر ملأ الوسائد من سطاه وبشره قمر يناط بصدر ليث خادر وورى له زند العواقب رأيه فأراه واردها طريق الصادر شد الوزارة منه كف فاتل من بعد ما انتقضت بكف الناسر وسطت يمين أخيه منه بمثلها فهما يمينا قوة وتآزر كالنيرين متى تغب شمس الضحى تخلف ببدر في الدجنة باهر بأبي المعالي ريض كل محارن ونمى الكسير على عصاب الجابر من كان مقهور الرجاء مخيب ال مسعى فراجيه شريك القاهر يا من يسد فروج كل ثنية فتقت ويكعم كل خطب فاغر ويتم كل نقيصة بكماله كالرمح متموما بباع عاشر لا تهتدي طرق الصلاح بغيركم والناس بين مضلل أو حائر والملك ما لم تقدحوه دجنة يقتاف سائرها بنجم غائر فإن اعترتكم هفوة أو صدكم غضب المنيل على الغموط الكافر ورأيتم نعماءكم وصنيعكم لا في المقر لكم ولا في الشاكر فلكم غدا أيام وصل طولها موف على اليوم القصير الهاجر لا غرني هذا الصدود فإنه صد المدل وليس صد الغادر كانت لكم وغدا تصير إليكم طوعا بخير عواقب ومصادر ولرب معتزل تعطل فاغتدى سبب البلاء على المولي الناظر ومقلد أمرا يكون بجيده حلي الذبيحة سومت للجازر خلدت للحسنات تنثرها يدا فيدا وينظمها لسان الشاعر بك ذدت عن ظهري فلم أربع على ظلع ولم أصفق بكف الخاسر
sad
2076
سائل الدار إن سألت خبيرا واستجر بالدموع تدع مجيرا وتعوذ بالذكر من سبة الغد ر فلا حب أن تكون ذكورا المغاني أحفى بقلبي من العذ ل وإن هجن لوعة وزفيرا أفهمتني على نحول رباها فكأني قرأت منها سطورا يا معيري أجفانه أنا أغنى بجفوني الغزار أن أستعيرا دم عيني بالسفح حل لدار لا يرى أهلها دما محظورا ومثير بالعذل كامن أشوا قي مشير ولم أكن مستشيرا لامني في الوفاء مات ملوما فيه أو عاش عاشقا مهجورا يا حداة الركاب لا وأل القا صد منكم غير الحمى أن يجورا رامة بي وأين رامة مني أنجد الركب والهوى أن أغورا هي دار العيش الغرير بما ضم مت قضيبا لدنا وظبيا غريرا ما تخيلت أنها جنة الخل د إلى أن رأيت فيها الحورا يا لواة الديون هل في قضايا ال حسن أن يمطل الغني الفقيرا لي فيكم عهد أغير عليه يوم سلع ولا أسمي المغيرا احذروا العار فيه والعار أن يم سي ذمامي في رعيه مخفورا أو فردوا علي حيران أعشى ناظرا قد أخذتموه بصيرا أنا ذاك اعتبدت قلبي وأنفق ت دموعي عليكم تبذيرا فاحفظوا في الإسار قلبا تمنى شغفا أن يموت فيكم أسيرا وقتيلا لكم ولا يشتكيكم هل رأيتم قبلي قتيلا شكورا اعرفوا لي إذا الجوارح عوفي ن ندوبا في أضلعي وكسورا باقيات وقد جررن عليهن ن الليالي معدودة والشهورا نصل الحول بعدكم وأراني بعد من سكرة النوى مخمورا ارجعوا لي أيام رامة إن كا ن كما كان وانقضى أن يحورا وشبابا ما كنت من قبل نشر ال شيب أخشى غرابه أن يطيرا إن تكن أعين المها أنكرتني فلعمري لقد أصبن نكيرا زاورت خلتين مني إقتا را يقذي عيونها وقتيرا كنت ما قد عرفن ثم انتحتني غير لم أطق لها تغييرا وخطوب تحيل صبغتها الأب شار فضلا عن أن تحيل الشعورا وافتقادي من الكرام رجالا كان عيبي في ظلهم مستورا ينضحون الفتيق مني بأيد ناعشات ويجبرون الكسيرا فارقوني فقللوني وكم كا ثرت دهري بهم فكنت كثيرا ولعمري لربما عاسر الحظ ظ على القود ثم جاء يسيرا ولقد أبقت الليالي أبا الفض ل فأبقت في المجد فضلا كبيرا قسما بالمقلدات إلى جم ع عهونا محبوكة وضفورا يتلاحكن في المضايق أو يد مين فيها صلائفا ونحورا كل تلعاء كالبنية تعطي ك سناما طورا وعينا خفيرا سرها ما تزينت ولأمر ساءها عجلوا عليها السرورا بينما أن رأيتها وهي ملء ال عين حسنا حتى تراها عقيرا منحوها ذات الإله فلم يف ترضوها إلا الصفي الأثيرا والملبين حرموا اللبس والطي ب احتسابا والحلق والتقصيرا هونوا الأنفس الكرام فباعو ها على الرخص يشترون الأجورا يجهدون الأرماق أو شهدوا بال خيف ذاك المسعى وذاك النفيرا حلف لا تعيث فيه يد الحن ث بإفك ولا يكون فجورا أن كافي الكفاة خيرهم بال بيت والنفس أولا وأخيرا من رجال إذا انتموا نسبوا بي تا من المجد آهلا معمورا بالمساميح الطيبين بني الطي يب أضحى سبط التراب عطيرا يمترى ماؤه عقارا ويستا ف ثراه ألوة وعبيرا شرف زاحم النجوم على الأف ق فأربى عزا عليها ونورا درجوا فيه سيدا سيدا قد ما وزالوا عنه وزيرا وزيرا يتواصون بالمعالي فيقتا ف الفتى الحي منهم المقبورا وإذا حوسبوا على الحسب الأب عد عدوا بهرام أو سابورا ومناجيب محصنات توحد ن بأن لا يلدن إلا الذكورا زعماء على الملوك إذا ما اع تور الملك ناصحا ومشيرا وكماة
sad
2077
سل بالغوير السائق المغلسا هل يستطيع ساعة أن يحبسا فإن في الدار رذايا لوعة نوقا ضعافا وعيونا نعسا وثملين ما أداروا بينهم إلا السهاد والدموع أكؤسا ما علمت نفوسهم أن الردى ميقاته الصبح إذا تنفسا راخ لهم فإنهم وفد هوى يرضيه أن ترود أو أن تسلسا تركت من خلفك أجسامهم وسقت ما بين يديك الأنفسا اعطف لهم شيئا فلو لم ينفسوا على الشموس في الخدور منفسا لأغرقوك دمعة فدمعة وحرقوك نفسا فنفسا أين تريد عن حياض حاجر أن تستجيز الخضم والتلسسا وهل على ماء النخيل مطعن إذا وردت مثلثا أو مخمسا وفي الحمول سمحة ضنينة تبذل وجها وتصان ملمسا شنت على الكناس حتى لم تدع للريم إلا حمشا أو خنسا تبسم عن أشنب في ضمانه نطفة مزن لقبوها اللعسا سلسالة إن لم أكن عرفتها رشفا فقد عرفتها تفرسا يا هل إلى ذاك اللمى وسيلة تبل لي هذا الغليل اليبسا أم هل إلى ذاك الهلال نظرة إما بملء العين أو مختلسا بل كل ما بعد المشيب مسمح ماكس أو منجذب تشمسا ومن عناء اليد أن تبغي الجنا والساق خاو والقضيب قد عسا لامت على تعزلي إذ أبصرت جحفل شيب هاجما ومحمسا تنكرته مذ رأته بلجة ضاحية أن عرفته حندسا بيضاء أعشت في السواد عينها فاشتبه الصبح عليها والمسا إذا تلفعت بها منصعا ما كنت من صبغتها مورسا منتبذا نبذ الحصى يردني نقد العيون أخزرا وأشوسا فلم تكن أول حال غبطة أحسن فيها زمني ثم أسا هو الذي ما جاد أو ضن ولا رق علي مرة إلا قسا وقد ألفت خلقه تمرنا به على لونيه أو تمرسا حلفت بالحلق الطلاح صعبت على الوجى سوقا ولانت أرؤسا مثل القسي كل ظهر فوقه ظهر بإدمان السرى قد قوسا من كل فتلاء تطيع المرس ال مثنى عليها أو تعود مرسا تقامر الأخطار في نفوسها على الطلاب إن زكا وإن خسا يخبطن يطرحن الربى عجرفة في الوفد يطلبن العتيق الأملسا إذا فرقن الموت لم يفرقن ما ديث من أرض وما توعسا حتى يؤدين الشخوص بمنى مكبرا لله أو مقدسا لا ضاع من يعتمد الحظ به من قسمة على عميد الرؤسا أروع لا ترعى الخطوب ما رعى ولا تشل غارة ما حرسا أبلج بسام العشي ما غدا وجه الجدوب في الثرى معبسا مبارك الصفقة يهتز الغنى في كل ما صافح أو ما لمسا يفرج التقبيل عن أنامل لو قارع الصخر بهن انبجسا جاد على اليسر فلما أفلست به عطايا اليسر جاد مفلسا لا يحسب المال يغطي عورة عارية ما غطت العرى الكسا أرهف للإعراض من عزمته أصمع ما أنبل إلا قرطسا إذا رمى غايته بظنه كفى يقين غيره ما حدسا قال فأعدى الخرس بالنطق كما حسن عند الناطقين الخرسا وقام يبغي حقه من العلا حتى إذا جاز النجوم جلسا موقر المجلس إما هو في ال دست احتبى أو ركن ثهلان رسا إذا سطاه أوحشت جليسه فاض عليها بشره فأنسا ذب عن الخليفتين رأيه ال منصور ذؤبان الخلاف الطلسا أصحر في إثر العدو عنهما أغلب ما واثب إلا فرسا خلافة الله رقى مشيدا منها الذي كان أبوه أسسا طهرها تدبيره فلم يدع إزاءها من العباد نجسا رقى من الأعداء كل حية أصم لو لم يحوه لنهسا كم قد جلوت الحق عن بصيرة عمياء فيها وكشفت لبسا أنفقت ميراثك في طاعتها جناه أيوب الذي قد غرسا تمنع من قناتها من رامها
sad
2078
متى رفعت لها بالغور نار وقر بذي الأراك بها قرار فكل دم أراق السير فيها بحكم السير مطلول جبار فهل بالطالعين بنا الثنايا أنوق ليل نظرته نهار لعلك أن ترى عيناك قبلي مواقد والزفير لها شرار وبعض المصطلين وإن نآني وأوحدني أخو ثقة وجار يريد عواذلي عنه التفاتي بآية شط أو بعد المزار وما عصب النوى عيني عليه بأول ما طوى القمر السرار أمنتك يا فراق ورب يوم حذرت لو انه نفع الحذار أخذت فلم تدع شيئا عليه يخاف أسى ولا يرجى اصطبار حبيب خنتني فيه ودار وللناس الأحبة والديار أمرتجع ويا نفسي عليه برامة ذلك العيش المعار وثوب شبيبة ما فاض حتى تقلص منه وانشمر الإزار لكل سليبة بدل وفوت لما سلب المسائح والعذار ظلام هب فيه وليتها لم تلح هذي الأدلة والمنار ورب سمير ليل ود ألا يضيء على جوانبه النهار ألا يا صاحبي حرقي نجاء يفوتكما بي اليوم الوقار خذاني حيث لا النظر استراق لريبته ولا النجوى سرار وزما بالمطامع أنف غيري فبي عنها وإن خدعت نفار كفى بالحرص عيبا أن أولى جداه منى وغايته انتظار وما أنسي بآمال طول تناولهن أيام قصار يقول المرء ما يهوى ويرجو ويفعل فعله الفلك المدار وإن ظمئت ركاب أو أجيعت فأفرع شعرها الوبر المطار فخير من مراعيها بذل عضاض بالحناجر واجترار وإلا فابغيا شرف المعالي بها إن كان للظلم انسفار وضما بالخطير غريبتيها فثم العز يمنع والجوار وماء فاضل عنها وبقل تبزل في كمائمه البكار ردا المجد التليد بها وعوذا بأغلب حبل ذمته مغار ببحر ندى يفيض وبدر ناد وإن رغم البدور أو البحار جواد لا يزل به عثار وجار لا يشق له غبار تمنى الناس أصغر همتيه فماتت دونها الهمم الكبار وطار به فأنعله الثريا فؤاد لا يطير به الحذار ونفس حرة لا يزدهيها حلى الدنيا وزخرفها المعار يبيت الحق أصدق حاجتيها وكسب العز أطيب ما يمار إذا التفتت إلى الدنيا عيون فلفتتها إباء واحتقار من الوافين أحلاما وعهدا إذا هفت الحبا ووهى الذمار كرام لا يرون العسر فقرا وفي العرض الغنى والإفتقار إذا عزوا بأرض أوطنوها وإن ضيموا بها ركبوا فساروا كفوا بدلالة الكافي عليهم بحرص ما ادعى لهم الفخار مضوا سلفا وجاء يزيد مجدا كما أوفى على السحب القطار توحد من بني الدنيا ركوب صعائبها إذا كره الخطار سعى فحوى الكمال وهم قعود وأنجد يطلب الدنيا وغاروا وأشرف شيمة ظلف وأمر يطاع وعفة معها اقتدار وعف فبات يحلبهن مذقا وأخلاف الزمان له غزار حميت الملك مقتبلا وكهلا يخاف من الدنية أو يغار ولم تدخل غريبا خارجيا له بسواه نهض وانتصار وقومت الأمور وهن ميل لها من كف جابرها انكسار وكل دعي فضل مستطب له بالعجز شغل واعتذار وسعت الناس إحسانا وعطفا كأنك رأفة بهم ظؤار وصرت حلى الملوك وأي كف لهم مدت فأنت لها سوار تشير بك العلا نصحا عليهم إذا ما خان رأي مستشار بك انتصرت يدي وعلا لساني وصمم ناظري وبه ازورار وكنت أطيع مضطرا زماني فأصبح لي على الزمن الخيار برعيك في حق الفضل صحت قناة كلها وصم وعار وجدت فعدت بعد جفوف عودي وفي أغصان أيكتي اخضرار عرفت توحدي فغرست مني غصونا ذا الثناء لها ثمار محاسن لا يراها في إلا بصير كيف ينتقد النضار وردت نداك عذبا لم يكدر له حوض ولم تنزف غمار على الإعسار تعطيني كثيرا ويعطي الناس ما بلغ اليسار ومن
sad
2079
إذا رضيت رباك عن الربيع فأهون ما أدل به دموعي أدار الحب إذ خنساء جار ورامة ملعب العيش الخيلع وأتراب الهوى متزاورات سريعات الأفول من الطلوع ليالي إذ ليال من شبابي شواعب حين أدنت من صدوعي إذا صدت لتهجرني شموس سفرت فكان من وجهي شفيعي وقفنا نستعيدك ما ألفنا وأين ذهاب أمسك من رجوع ويبكي نازل الطراق منا فيصبغها دموعا من نجيع وما خمدت بذي العلمين نار يشيم ضيوف موقدها ضلوعي ونابذة مع الحصيات عهدي وكان لها مكان يد الضجيع إذا قاضيتها أخذت بعدل لحسن الوجه من قبح الصنيع وليل قد سهرت وكم سهاد أحب إلى العيون من الهجوع وخوانين منفردين عني فما نقص الوحيد عن الجميع وعاذلة تمد حبالها لي وطرت فأين حبلك من وقوعي تلوم على النزاهة وهي تدري بأن قناعتي حسمت قنوعي وقافية جمعت لهم شرودا بها ووصلت حبل أخ قطوع ترى البيت الجديد يهز منها معاوده على سمع رجيع وسوق للكساد شريت فيها بديع البيع بالحمد البديع فلو شهد ابن أيوب مقامي نجوت بمصرخ منه سميع إذن لحمى يدي وحمى جناني أخ لا بالخؤون ولا الخدوع فتى يده على خللي ودائي يد الراقي على العضو اللسيع أتاني رائدي بالصدق عنه فها أنا منه أرتع في ربيع صفا لقبيل أيوب غديري ولان على مقادتهم منيعي إذا ما الناس كنت لهم ببعضي مماذقة محضت لهم جميعي فداؤك حاسدوك على اختياري وقد جهلوا الأشم من الجديع وغاظهم انفرادك بي ونشري محاسنك الغرائب في الجموع وكل غريبة الأبوين بكر رداح شرط سمعك أو شموع عريقة مفخر نشأت وقرت مع الأبكار في بيت رفيع يعدنك زائرات كل عيد نواطق بالصبابة والنزوع وغيرك جاء يخطبهن مني فما أغنى الوقوف على الربوع
sad
2080
مل معي لا عليك ضري ونفعي نسأل الجزع عن ظباء الجزع قلت لا تنطق الديار ولا يم لك بالي الطلول سمعا فيرعي وعلي السؤال ليس علي ال عار إن ضنت المغاني برجع لم أكن أول الرجال التوى صغ وي لدار الأحباب أو مال ضلعي قد شجا قلبي البكاء بنزف ال أربع الحمر في الثلاث السفع هل مجاب يدعو مبدد أوطا ري بجمع يرد أيام جمع أو أمين القوى أحمله هم ما ثقيلا بحطه دون سلع وعلى ذكره جرى باسمه المح فوظ من عهد أهله والمرعي فافرجا لي عن نفحة من صباه طال مدى لها الصليف ورفعي إن ذاك النسيم يجري على أر ض ثراها في الريح رقية لسعي وخيام تثنى على كل بدر ملك الحسن بين خمس وتسع وبما ضاق منكما واستباح ال حب سلبي يا صاحبي وفجعي غنياني بأم سعد وقلبي معها إن قلبي اليوم سمعي واصرفا عني الملامة فيها لستما تنقلان باللوم طبعي سألت بي أنى أقام وهل نا م بعينيه بعد هجري وقطعي قيل يبكي في الربع قالت فما با لي أرى يابسا تراب الربع خار قلبي فغاض في الدار جفني فاستحلت دمي بتفريط دمعي كم بنجد لو وفى أهل نجد لفؤادي من شعبة أو صدع وزفير علمت منه حمام ال دوح ما كان من حنين وسجع وليال قنعت منها بأضغا ث الأماني ومخلبات اللمع ما أخف الأقدار في غبن حظي وتعفي أنسي وتفريق جمعي كل يوم صرف يخابط أورا قي من الدهر أو يخالس فرعي أرفع الضيم بالتجمل حتى مرد الخرق عن خياط الرقع رفض الناس مذهب الجود حتى ما يدينون للسماح بشرع فسواء عليهم أبحمد طرق الشعر أم بسب وقذع وأمر العطاء نزر كثير ال من حتى استحليت طعم المنع أسأل الباخلين والله أولى بكريم الجدا وحسن الصنع وعلى خطة العلا بعد قوم طال باعي فيهم وأرحب ذرعي هم حموني وما حمى حد سيفي ووقوني ما لا تقيني درعي وأهابوا فزعزعوا الدهر عني وهو ليث على الفريسة مقعي قسما بالمنقبات الهدايا شقق الضال أو قسي النبع كل جرداء لفها السير بالسي ر فعادت في النسع مثل النسع خضعت تحت رحلها بعسيب كان بالأمس مشرفا كالجذع نفضت بين بابل ومنى قا ب ثلاثين ليلة في سبع تدرج الليل بالنهار فما تأ نس فرقا ما بين رفع ووضع طلعا من أبي قبيس يخيل ن حماما على الهضاب الفرع تحمل السهم الملاويح أشبا حا توافوا من كل فج وصقع زملوا أوسق الذنوب وقضو ها حصابا في السبع بعد السبع لحلا من بني المزرع مجنا ي وزكى غرسي وريع زرعي الملبون غدوة والملبو ن دفاعا ولات ساعة دفع كلما هزت الحفائظ منهم أطلعوها ملمومة كل طلع حملوا فوقها الشموس وقادو ها فجاءت من الدجى في قطع يغسل العار عنهم لذع خرصا ن قناها إن هم عار بلذع وإذا فار فيهم عرق طي أضرم الأصل ناره في الفرع لبسوا النقع حاسرين فشقوا بنجوم العلا ظلام النقع بأنوف فوق الملاثم شم ورقاب تحت المغافر تلع كل تال أباه يجري كما يج ري ويسعى إلى العلاء ويسعي سلكوا في الكمال فانتظموه مولج الخيط في ثقوب الجزع يرطبون القرى وقد أعجف العا م ومدت فيهم ذراع الضبع بعلاب مفهقات إذا ما رد شخبيه حالب في الضرع وإذا عزت البكار عليهم لم يغذوا أعيارها بالكسع فزت منهم على الظما بقليب لم يكدر جماته طول نزعي جئته
sad
2081
ما ليلتي على أقر إلا البكاء والسهر بت أظن الصبح بال عادة مما ينسفر أرقب من نجومها زوال أمر مستقر رواكد كأنما أفلاكهن لم تدر وكلما قلت انطوى شطر من الليل انتشر أسألها أين الكرى أين النهار المنتظر وكل شيء عندها إلا الرقاد والسحر من مخبري فما أرى هل دام ليل فاستمر وغابت الشمس نعم فكيف خلد القمر أين الألى طرحهم مطارح البين الحذر غابوا وما غابت لهم دار ولا جد سفر لكن عيون الكاشحي ن الشزر منها والخزر ما برحت لا نظرت تمنعنا حتى النظر تطلعوا نار الجوى في القلب كيف تستعر وما الذي تبعثه على الجوانح الذكر وأي نار للفؤا د فيهم عند البصر غنى بهيفاء الرفا ق والكؤوس لم تدر فكل صاح انتشى وكل نشوان سكر كأنما قلبي لها في صدر كل من حضر فظلت أبكي مثلما أشرب أدمعا حمر كأن ماء قدحي من بين جفني عصر قال الرسول عتبت هيفاء قلت ما الخبر قال تقول ملنا قلت الملول من غدر لا والذي لو شاء أن ينصفني منها قدر ما خدعت بغيرها عيني على حسن الصور بلى ولا أنكره وليس بالأمر النكر لقد رأيت البان من ذي العلمين والسمر تضربه ريح الصبا فيستوي وينأطر فملت تشبيها بها آخذ ضما وأذر فإن رأت ذلك ذن با إنني لمعتذر يا يوم دب بيننا أمر الفراق ما أمر ما كنت في الأيام إل لا عارضا ينطف شر قد عيفتك الطير لي لكن قلبي ما زجر ولائم مدت له حبائل اللوم فجر رأى هنات فنهى غير مطاع وأمر قال فرد صاغرا أغزل مع الكبر وأيما علاقة بين الغرام والعمر وأين إطراب النفو س مع أصابيغ الشعر رب شباب ليله يصبح تنعاه الأزر وشيب رأس ذنبه في الحظوات مغتفر حلفت بالشعث الوفو د زمرا على زمر يرون ظلما باردا بلثم ذلك الحجر ومن دعا ومن سعى واستن سبعا وجمر وسوقهم مثل الحصو ن مردت إلا المدر توامكا ممطورة أعشابها وقت المطر جاءوا بها مجتهدي ن تفتلى وتختبر لكل مهد نسكه أنفس ماليه نحر أن بني عبد الرحي م نعم كنز المدخر وخير من سدت به يوم الملمات الثغر المطعمون الهبر وال عام عبوس مقشعر وصبية الحي تدا ري الإبل عن فضل الجزر والريح لا تلوي بأك سار البيوت والجدر وتحسب الفائز من ها ملقم البطن الحجر والمانعين الجار لو زحزح عنهم لم يجر حتى يعز فيهم عز تميم في مضر من بعد ما صاح به ال موت استمت فلا وزر والواهبون بسط ال رزق عليهم أو قدر لا يحسبون معطيا أعطى إذا لم يفتقر لهم حياض الجود وال سودد فعما وغزر تخلى لهم جماتها وبعد للناس السؤر أبناء مجد نقلو ه أثرا بعد أثر رواية يسندها باقيهم عمن غبر ينصر عنها القول بال فعل فيسلم الخبر طابوا حياة مثلما طابوا عظاما وحفر تساهموا أفق العلا تساهم الشهب الزهر كأنهم في أوجه ال دنيا البهيمات غرر فانتظموا نظم القنا إلا الوصوم والخور من هبة الله إلى سابور فخر مستمر قس خبري عنهم إلى أبي المعالي واعتبر تر العروق الزاكيا ت من شفافات الثمر المشتري الحمد الربي ح لا يبالي ما خسر والطلق حتى ما تبي ن عسرة من اليسر تكرع من أخلاقه في سلسل عذب الغدر لم يبق راووق الصبا قذى به ولا كدر ثم فحلت أربعي ن عشرة من العمر وفات أحلام الكهو ل
sad
2082
بدينك بعد ما انفرق الجميع أتصبر أم يروعك ما يروع تداعوا بالنوى فسمعت صوتا يود عليه لو صم السميع وزموها مسنمة بطانا تغص بها النمارق والقطوع حوامل كل ما شكت المطايا ولكن كل ما شكر الضجيع تكلفها الحداة ببطن خبت من الأحداج ما لا تستطيع إذا ما خف أو نهض النواجي مشت منها الحسيرة والظليع وفي الأظعان متهم بريء بنخوته ومحفوظ مضيع ومنتفض كنانته بنجد له بالغور مقتنص صريع ومن سر العشيرة من معد مكان النجم باذلة منوع عصي الردف لينة التثني تقسم خصرها شبع وجوع إذا سئلت فرامحة زبون وإن وعدت فخالبة لموع جرى بهم أشي فعب بحر حمولهم سفائنه القلوع غوارب فارتجعت إلي طرفي يناشد ذا الأراك متى الطلوع ألا هل والمنى سفه وحلم وصادقة تسرك أو خدوع لظمآن ببابل من سبيل إلى الماء الذي كتم البقيع وبانات على إضم رواء سقاها كأس نخبته الربيع تقودها الصبا غصنا لغصن فتعصي في المقادة أو تطيع ترنم فوقها ورق العشايا لمغتبق سلافته الدموع يظن الغادرون بكاي خرقا وأن وفاي بعدهم خضوع وليس وإنما زمن تولى بغرب ما لفائته رجوع وعهد ضاع بين يدي وخصمي وما يرعاه مثلي لا يضيع وقبلكم صعبت على الملاوي فطار عن النزاع بي النزوع ومرت سلوة بصدوع قلبي فمات الداء والتأم الصدوع وهم قد قريت فبات عندي له الوجناء والعطن الشريع أضم صرامة جنبي منه على أضعاف ما تسع الضلوع وقافية طغت فنهست منها بفي مكان لا يرقى اللسيع يسوغ الشهد منها في لهاتي وفيها الصاب والسم النقيع إذا ما راضها غيري تلوت تلوي البكر حارفه القطيع وحاجة ماجد اليد مستطيل إلى الغايات يقصر أو يبوع حبيب عنده طول الليالي كأن سهاده فيها هجوع ركبت إلى الخطار بها زماعي وناجية مسابحها الهزيع إذا زفرت من الظمأ المطايا فليلة عشرها أبدا شروع خوارق في أديم الأرض طورا وأحيانا تخاط بها الرقوع إذا اختلفت أسامي السير يوما فكل اسم لمسراها السريع تيمم من بني أسد بيوتا ببابل جارها الجبل المنيع وتنشق من ثرى عوف ترابا ينم بطيبه الكرم الرديع يضعن عليه أعناقا رقاقا بها من غير ذلتها خشوع إذا قيدت بجو مزيدي لواها الخصب والوادي المريع طوالب ثابت حيث اطمأنت من المجد الذوائب والفروع إذا غنين باسم أبي قوام ترنحت القوائم والنسوع طربن لضاحك العرصات تغنى ال رياض به ويبتهج الربيع وري الوجه يظهر ثم يخفى وراء لثامه الفجر الصديع إذا اعتقل القناة ندى وبأسا تلاقى الماء فيها والنجيع كريم الأريحية تطبيه رياح المجد تكتم أو تشيع يروعه الغنى لم يبن مجدا وتبطره الخصاصة والقنوع إذا ابتاع المكارم لم يسفه من الأعواض ما فيها يبيع أناف به على شرف المعالي سمو النفس والحسب الرفيع وبيت بين غاضرة وعوف تناصي عيصه الشرف الفروع إذا الأنساب أظلمت استتبت لكوكبه الإضاءة والنصوع من النفر الذين هم اتحادا كوسطى العقد في مضر وقوع تحضنهم حواضن مكرمات ففات الكهل طفلهم الرضيع ومدوا من خزيمة خير عرق إذا لم يكرم الفحل القريع إذا جلسوا تجمعت المعالي وإن ركبوا تفرقت الجموع لهم حلب الندى وحيا المقاري إذا جفت من السنة الضروع إذا خمد الوقود ذكت وجوه تضيء لهم وأعراض تضوع يشب الحرب منهم مطفئوها ويعطي الأمن فيهم من يروع إذا نبت السيوف مضت قلوب وإن قصر القنا وصلته بوع ولم يتدرعوا سقفا ولكن جسوم تستجن بها الدروع مضوا سلفا وجاء أبو قوام فأقبل سر معجزهم يذيع فكان
sad
2083
مشين لنا بين ميل وهيف فقل في قناة وقل في نزيف على كل غصن ثمار الشبا ب من مجتنيه دواني القطوف ومن عجب الحسن أن الثقي ل منه يدل بحمل الخفيف خليلي ما خبر ما تبصرا ن بين خلاخيلها والشنوف سلاني به فالجمال اسمه ومعناه مفسدة للعفيف أمن عربية تحت الظلام تولج ذاك الخيال المطيف سرى عينها أو شبيها فكا د يفضح نومي بين الضيوف نعم ودعا ذكر عهد الصبا سيلقاه قلبي بعهد ضعيف بآل علي صروف الزمان بسطن لساني لذم الصروف مصابي على بعد داري بهم مصاب الأليف بفقد الأليف وليس صديقي غير الحزين ليوم الحسين وغير الأسوف هو الغصن كان كمينا فهب لدى كربلاء بريح عصوف قتيل به ثار غل النفوس كما نغر الجرح حك القروف بكل يد أمس قد بايعته وساقت له اليوم أيدي الحتوف نسوا جده عند عهد قريب وتالده مع حق طريف فطاروا له حاملين النفاق بأجنحة غشها في الحفيف يعز علي ارتقاء المنون إلى جبل منك عال منيف ووجهك ذاك الأغر التريب يشهر وهو على الشمس موفي على ألعن أمره قد سعى بذاك الذميل وذاك الوجيف وويل ام مأمورهم لو أطاع لقد باع جنته بالطفيف وأنت وإن دافعوك الإمام وكان أبوك برغم الأنوف لمن آية الباب يوم اليهود ومن صاحب الجن يوم الخسيف ومن جمع الدين في يوم بدر وأحد بتفريق تلك الصفوف وهدم في الله أصنامهم بمرآى عيون عليها عكوف أغير أبيك إمام الهدى ضياء الندي هزبر العزيف تفلل سيف به ضرجوك لسود خزيا وجوه السيوف أمر بفي عليك الزلال وآلم جلدي وقع الشفوف أتحمل فقدك ذاك العظيم جوارح جسمي هذا الضعيف ولهفي عليك مقال الخبي ر أنك تبرد حر اللهيف أنشرك ما حمل الزائرو ن أم المسك خالط ترب الطفوف كأن ضريحك زهر الربي ع هبت عليه نسيم الخريف أحبكم ما سعى طائف وحنت مطوقة في الهتوف وإن كنت من فارس فالشري ف معتلق وده بالشريف ركبت على من يعاديكم ويفسد تفضيلكم بالوقوف سوابق من مدحكم لم أهب صعوبة ريضها والقطوف تقطر غيري أصلابها وتزلق أكفالها بالرديف
sad
2084
يا دار بين شراف فالنخل درت عليك حلائب الوبل وتلطفت بك كل غادية وطفاء تنهض عثرة المحل تحيي إذا طفق الغمام على عافي الطلول بكره يبلي رعيا لما أسلفت من زمن سمح الخليقة غافل سهل لا يهتدي هجر إلى أذن فيه ولا هجر إلى وصل أيام عقدك عقل راحلتي طربا وأهلك عزة أهلي ورباك ملعب كل آنسة حمت الصبا لعفافها الكهل تغشى كثيب الرمل جلستها بمهيل متفاوت الثقل ترمى المقاتل لا تقاد بها عن مقلة موقوفة القتل مرهاء ما وهبت مراودها وبحقها فقر إلى الكحل تعنو الأسود لها فإن صدقت خفقت خصائلها من الظل كان الشباب أخا مودتها فرميت في الأخوين بالثكل نفرت ظباء العزل شاردة فأتى الشباب الشيب بالعزل فاليوم لا يدري البكاء على شعري يفيض الدمع أم شملي يا قاتل الله الصبا سكرا لو أن دولة سكره تملي قالوا صحوت من الجنون به من رد جنته على عقلي نفضت من البيض الحسان يدي وارتد عنها ناصلا حبلي وسعى بي الواشي وكان وما يسطيعني بيد ولا رجل فكأنهن بما أذن له يلبسن أقراطا من العذل أشكو إلى الأيام جفوتها شكوى يد العاني إلى الكبل وأريدها والجور سنتها أن تستقيم بسيرة العدل عنق لعمر أبيك جامحة لم يثنها الرواض من قبلي وأبيت والأنباء طارئة بغريبة سلمت على النقل نبئت أن كلاب معيبة يتعاقرون بها على أكلي أغراهم أني فضلتهم ما أولع النقصان بالفضل يتباحثون طلاب عائرة عصدت على القرطاس من نبلي خفت مخالبهم وما خدشت حد الصفاة أكارع النمل إن عيبوني صادقين فهم من كل ما اخترصوه في حل حسدوا إباي وعزتي وهم نهبى الهوان وأكلة الذل والله أغلاني وأرخصهم ما شاء وهو المرخص المغلي لا أشرئب إلى بلهنية من عيشة وطريقها يدلي بيني وبينك يا مطامع ما بين ابن عبد الله والبخل ركب العلا فقضى السباق له متعودا للفوز بالخصل ووفى بنظم الملك رأي فتى طب بداء العقد والحل قطاع أرشية الكلام إذا عقل اللسان بقوله الفصل عجل الرجال وراءه فونوا وأصاب غايته على مهل لبس السيادة مع تمائمه وتفرع العلياء عن أصل ونمى على أعراق دوحته ورق يرف ومجتنى يحلي حظ بحق الفضل نيل إذا ما الحظ كان قرابة الجهل لأبي الحسين يد إذا حلبت غدت السماء بكية الرسل لا يغبط الدينار يحمله وينوء بعد بأثقل الحمل طبعت من البيضاء غرته وبنانه من طينة البذل نصب الحقوق على مكارمه حكما يريه الفرض في النفل كنا نسيء الظن في سير قصت عن الكرماء من قبل ونفسق الراوين من سرف ونشك في الأخبار والنقل حتى نجمت فكنت بينة نصرت دعاوى القول بالفعل ولقد فضلت بأنهم وهبوا من كثرة ووهبت من قل فليهن كفك وهي خاتمة ما أحرزت من رتبة الفضل أنت المعد لكل مزلقة ترتاب فيها الساق بالرجل قد جربوك أصادقا وعدا وبلوك تحت الخصب والأزل وتعرفوا خلقيك من غزل لين ومن متحمس جزل فرأوك امنعهم حمى شرف وأشدهم عقدا على إل وأخفهم سرجا إلى ظفر متعجل ويدا إلى نصل وعلى الصليق غداة إذ نفرت كف الشقاق مريرة الفتل والحرب فاغرة تنظر ما تهدي الظبا لنيوبها العصل في موقف غدر السلاح به غدر القبال بذمة النعل وقد امتطى سابور غاربها متمسكا بمغارز الرحل واسترعفت أيدي عشيرته أوصالها بالطرد والشل وافى فخادع عن طرائدها حتى رددن عليه بالختل فثبت فاستنزلت ركبته بيد تردي كل مستعلي وجد الفرار أسد عاقبة مع ذلة من عزة
sad
2085
يقولون يوم البين عينك تدمع دعوا مقلة تدري غدا من تودع ترى بالنوى الأمر الذي لا يرونه هوى فيقولون الذي ليس تسمع إذا كان للعذال في السمع موضع مصون فما للحب في القلب موضع يرى القوم فيهم أن مسراهم غدا صدقتك إني من غد لمروع لك الله موضوع اليدين على الحشا صباحا وبيضات الهوادج ترفع ودون انصداع الشمل لو يسمعونه أنين حصاة القلب منه تصدع أعد ذكر نعمان أعد إن ذكره من الطيب ما كررته يتضوع فإن قر قلبي فاتهمه وقل له بمن أنت بعد العامرية مولع أمنقاد أحلام الكرى أن تسره سهرنا فسل حسناء إن كنت تهجع أرميا على الهجران والشيب واخط فهلا وفي قوس الشبيبة منزع رويدك لو كانت سوى الحب خطة لأعياك أني الخاشع المتضرع سلي الدهر عن حملي تفاوت ثقله وصبري على أحداثه وهو يجزع وتوقير نفسي عن حظوظ كثيرة يخف إليها الحامل المتسرع وما خشنت إلا وقلت دعي غدا لكل غد رزق مع الشمس يطلع رشادك خير الكسب ما جر سوددا عليك وميسور من العيش يقنع وإلا صديقا كابن أيوب حافظا بحيث السواد في الفؤاد مضيع حمى الله والمجد الصريح ابن حرة حماني وأرماح الحوادث شرع وناديت إخواني فأقبل وحده علي فلباني وكلهم دعوا من السابقين نجدة أن تحمسوا لحفظ حمى أو عفة إن تورعوا لهم قضب فلوا بها قضب الوغى مغامدها أيديهم حين تقطع أراقم لا ترجو الرقاة اختداعها ولا يبلغ الدرياق موضع تلسع طلبنا فما جازت أبا طالب بنا منى شطط ولا رجاء موسع وطرنا بهمات تحوم على العلا فلما تراءى صاح رائدنا قعوا خلفت به من كل رث وداده كثوب العدا ينعط وهو يرقع فعش لي أقلدك الجزاء مراسلا على العرض لا ما زين سوق وأذرع إذا زانت الدر اليتيمة أصبحت بعيدة يتم من معان ترصع لها أرج في السمع باق وإن عدت يخب بها نطق الرواة ويوضع على أوجه الأعياد ميسم حسنها من اسمك سطر في الجباه موقع أراغم دهري بالحفاظ عليكم وحافظ قوم آخرين مضيع وقال غوي إن في الناس مثلكم فقلت له غيري بمثلك يخدع
sad
2086
حماها أن تشل وأن تراعا رصيد الكيد ما حمل استطاعا هصور تقبض الأقدار عنه حبائلها إذا بسط الذراعا ذكي العين أغلب لم تزده ممارسة العدا إلا امتناعا يبيت بنفسه جيشا لهاما ويكفيه توحده الجماعا إذا ذعر الطريدة لم يجرها هوت خفضا أو اطلعت يفاعا يشم الرزق عن مسرى ثلاث فيقطعها على سغب تباعا تكلفه الدماء ملبدات له بالغاب تنظره جياعا له ثقة بأوبته نجيحا يطاولها الهمام أو النزاعا إذا نصلت مخالبها لغوبا أعاد خضابها العلق المتاعا يغاديها الغريض ويعتشيها شبولا أو تتم له سباعا فكيف يخاف سائمها عليها وما يحفظ أسامة لن يضاعا رعت وادي الأمان به وراحت رواء من مشاربها شباعا تضيق على كراكرها خطاها إذا صاح الحداة بها الوساعا مضت بجنوبها عرضا وطولا فما تسع الحبال ولا النساعا كفاها عمدة الملك الولايا وأفرشها النمارق والنطاعا ومد لها من الإحسان ظلا يفيء به الحدائق والوقاعا وقد نام الرعاة وغادروها على جراتها نهبا مشاعا تواكلها الحماة وتصطفيها ولاة السوء بزلا أو جذاعا إذا حامت لورد العدل قامت عصي الجور تطردها تباعا فحرم سرحها وحنا عليها وضم سروحها بددا شعاعا فتى إن مدت الجوزاء كفا لها خرقاء مد يدا صناعا فقرت في معاطنها ودرت وباركت المنائح والقراعا وفى الكافي وقد عجزت رجال علت حظا ولم تعل اضطلاعا ونال بحقه ما نال قوم فشا غلط الزمان بهم وشاعا أضيفوا في العلا نسبا دخيلا فعدوها الزعانف والكراعا زوائد مثلما ألصقت ظلما بثوب لا خروق به الرقاعا وما قرعوا على النعماء بابا ولا بسطوا إلى العلياء باعا تعاطوها مكلفة كراها وقمت بها مولدة طباعا وملكك السيادة عرق مجد تليد كان إرثا لا ابتياعا حضنت بحجرها وسقتك درا بخلفيها فوفتك الرضاعا وجئت ففت عز الأصل حتى فرعت بنفسك الأفق ارتفاعا نظمت الملك منخرطا بديدا وقمت بحفظه ملغى مضاعا شعبت قناته ولقد تشظت معاقدها وصوما وانصداعا ورشت فطار وهو أحص ترمي محلقة النسور به الضباعا على حين النزي رأى المداوي وحط مخمر الشر القناعا وقام الدهر يجذب كل عنق معظمة فيوطئها الرعاعا وبات الخوف يقسم كل عين فما يجد الكرى طرفا خشاعا وكل يد لها بطش بأخرى بغشم لا ارتقاب ولا ارتداعا نهضت وبالظبا عنها نياط تهز قنا وأقلاما شراعا ولم أر كالحسام غدا جبانا دعا قلما فأصرخه شجاعا فداجية برأيك قد تجلت وعاص من حذارك قد أطاعا إذا الوزراء ضمهم رهان فتيا أو ثنيا أو رباعا سبقت بخصلة لم يحرزوها على ما قدموا القضب الوساعا وكنت أعفهم نفسا وأجرا هم عزما وأرحبهم ذراعا عزفت فما ترى الدنيا جميعا وزخرف ملكها إلا متاعا وقد أعطتك مقودها ذهابا على تصريف أمرك واتباعا وغيرك قادرا لم يعص والي هواه ولا استطاع له دفاعا مدحنا الناس قبلك ذا نوال حوى خيرا ومخشيا مراعا وقلنا في الكرام بما رأينا عيانا أو نقلناه سماعا فلما عب بحر نداك كانوا إلى يدك النقائر والبقاعا وأنك بالذي سمعوا لأولى ولكن صافق غبن البياعا فيا لشهادة بالجود زورا جرت ومدائح ذهبت ضياعا ولو أنا ملكنا الريح رمنا لذاهب ما استعاروه ارتجاعا وسقناه إليك فكان أنقى وأضوع عبقة بك وارتداعا هل انت لقولة طغت اضطرارا تقابلها فتوسعها استماعا أدوم على خصاصته طويلا مخافة أن يقال شكا اقتناعا يسارق عيشة رعناء حيرى فلا وهدا تحل ولا تلاعا يرقعها وتسبقه خروقا وهذا الفري قد غلب الصناعا وكنت تعيره لحظا فلحظا فتحفظه ولولا أنت ضاعا وتمسكه ببلغة ما تراه ال
sad
2087
عسى معرض وجهه مقبل فيوهب للآخر الأول أرى الدهر طامن من تيهه وعدل جانبه الأميل وخودع عن خلقه في العقوق وما خلتها شيمة تنقل صفت جمة الماء بعد الأجون وقر وكان نبا المنزل حمى السرح أغلب واري الزناد أسود الشرى عنده أشبل بعينين لا يسألان السهاد متى الصبح إن رقد المهمل له عطن لا تشم الدما ء فيه ذئاب الغضا العسل فأبلغ حبائبنا بالنخيل رسولا وما صغرا ترسل صلونا فقد نسخ الهجر أم س أمر له اليوم ما يوصل وقد قسم النصف حر اليمي ن في كل مظلمة يعدل وطرح لحاظك هل بالشريف ركائب يحفزها المعمل عوائم في الآل عوم السفي ن يطردها عاصف زلزل وأين ببابل منك الحمو ل موعدها النعف أو حومل وقفنا وأتعب لي الرقاب بسقط اللوى طلل يمثل فلا حافظ عهد من بان عنك فيبكي ولا ناطق يسأل سقيت محلا وأحيت رباك مدامع كل فتى يقبل ولا برحت تضع المثقلات من المزن فوقك ما تحمل وفي الركب من ثعل من يدل ل إلا على سهمه المقتل يطفن بلفاء منها القضيب ومنها كثيب النقا الأهيل محسدة العين سهل اللحا ظ يصبغها مثله الأكحل مهاوي قلائدها إن هوين بطاء على غرر تنزل تفوت النواسج أثوابها فليس لها مئزر مسبل أحقا تقنصني بالحجا ز في شكتي رشأ أعزل حبيب رماح بغيض تبي ت دون زيارته تعسل لقد أحزنت لك ذات البرين لواحظ كانت بها تسهل رأت طالعات نعين الشباب لها وهو أنفس ما تثكل فما سرها تحت ذاك الظلا م أن مصابيحه تشعل عددت سني لها والبياض لدعواي في عدها مبطل وأقبلت أستشهد الأربعين لو ان شهادتها تقبل وقالوا رداء جميل عليك ألا ربما كره الأجمل وويل امها شارة لو تكو ن صبغا بغير الردى ينصل وما الشيب أول مكروهة بمحبوبة أنا مستبدل تمرن جنبي بحمل الزمان فكل ثقيلاته أحمل فرد يدي عن منال المنى وكفي من باعه أطول وتعقل ناشط عزمي الهمو م والماء يحبسه الجدول وما الحظ في أدب مفصح ومن دونه نشب محبل تراضي الفتى رتبة وهو حي ث يجعله ماله يجعل وقد يرزق المال أعمى اليدي ن فيما يجود وما يبخل ويستثقل الناس ما يحمل ال فقير وحمل الغنى أثقل حمى الله للمجد نفسا بغير سلامتها المجد لا يحفل وحيا على ظلمات الخطو ب وجها هو البدر أو أكمل يند القذى إن تلاقت عليه جفون برؤيته تكحل وتقبل بالرزق قبل السؤال أسرته حين تستقبل إلى الروض تحت سماء الوزي ر تعترض العيس أو ترحل مصاييف تشرب جراتها إذا عاقها عن سرى منهل غواربها بعضاض القتو د من بز أوبارها تنسل يصيح بهن الرجاء العني ف هب إن ونى السائق المهمل تضيع على المقل الضابطا ت أخفافها فرط ما تجفل فتحسب منهن تحت الرحال كراكر ليست لها أرجل إذا غوثت باسمه في الهجير وفى الظل وانبجس الجندل فحطت وقد لف هام الربى من الليل مطرفه المخمل وقد سبقتنا إليه النجوم فمثل مغاربها تنزل كأن الثريا لسان علي ه يثني معي أو يد تسأل إلى خير مرعى جميم يلس وأعذب ماء حيا ينهل ومن سبق الناس لا يغضبون إذا أخروا وهو الأول من القوم تنجد أيمانهم إذا استصرخ البلد الممحل رحاب الذرا وجفان القرى إذا بلت الموقد الشمأل بنى الملك فوقهم عزه ال قدامى وغاربه الأطول وداسوا الزمان وليدا وشاب وهم شعر مفرقه الأشعل لهم غرر أردشيرية تضيء وستر
sad
2088
نشدتك يا بانة الأجرع متى رفع الحي من لعلع وهل مر قلبي في التابعي ن أم خار ضعفا فلم يتبع لقد كان يطمعني في المقام ونيته نية المزمع وسرنا جميعا وراء الحمول ولكن رجعت ولم يرجع فأنته لك بين القلوب إذا اشتبهت أنة الموجع وشكوى تدل على سقمه فإن أنت لم تبصري فاسمعي وأبرح من فقده أنني أظن الأراكة عني تعي يلوم على وطني وافر ال جوانج ملتئم الأضلع يبارح طير النوى لا يفال بأبتر منها ولا أبقع وقال الغرام مدى لا يرام فخذ منه شيئا وشيئا دع تصبر على البين واجزع له ولو كنت أصبر لم أجزع وفي الركب سمراء من عامر بغير القنا السمر لم تمنع أغيلمة الحي من دونها تجر الذوابل أو تدعي تطول عرانينهم غيرة إذا ما استعير اسمها وادعي رجال تقوم وراء النساء فيحمي اللثام عن البرقع أدر يا نديمي كأس المدام فكأسي بعدهم مدمعي فإن كان حدك فيها الثلاث فإني أشرب بالأربع وزور ولسنا بمستيقظين ببطن العقيق ولا هجع ترفعنا جاذبات السرى وتخفضنا فترة الوقع سرى يتبع النعف حتى أطاب حثيث التراب على ينبع فبل الغليل ولم يروه وأعطى القليل ولم يمنع يد نصعت لسواد الظلام ومن لك بالأسود الأنصع تبرع من حيث لم أحتسب بها وسقى حيث لم أشرع رأى قلقي تحت أرواقه فدل الخيال على مضجعي نذيري من زمن بالعتا ب عن خلقه غير مسترجع ومن حاكم جائر طينه على طابع الحق لم يطبع يميل على الحمر المقربات ويغضب للأسمر الأجدع يكاثرني واحدا بالخطوب ويحمل مني على أضلع ويأكلني بتصاريفه فها أنا أفنى ولم يشبع وكم قام بيني وبين الحظوظ وقد بلغتني فقال ارجعي ولاحظني في طريق العلا أمر على الجدد المهيع فقال لشيطانه قم إلي ه فاحبس به الركب أو جعجع فلا هو في عطني ممسكي ولا تاركي سارحا أرتعي أبغداد حلت فما أنت لي بدار مصيف ولا مربع صفرت فما فيك من درة يقوم بها رمق المرضع ودفعت البصرة المجد عن ك حتى ضعفت فلم تدفعي فمال إليها فشل الصلي ف عنك وملتفت الأخدع فخلي لنا نحوها طرفنا وطيري لنا حسدا أو قعي إلى كم يزخرف لي جانباك خداعا ولو شئت لم أخدع وكم أسترق على شاطئيك بمغرب شمسك والمطلع وتهتف دجلة بي والفرات حذار من الآجن المنقع وتربة أرضك لا تسمحن بحمرائها للثرى الأسفع ويرتاح وجهي لبرد النسيم ونار الخصاصة في أضلعي وما أنت إلا وميض السراب على صفحة البلد البلقع وما لي أقمح ملح المياه إذا كنت أشرب من أدمعي وهل قاتلي بلد أن أقيم إذا خط في غيره مصرعي حفظتك حتى لقد ضعت فيك فخفض حبك من موضعي ولو كنت أنصفت نفسي وقد قنعت بأهلك لم أقنع غدا موعد البين ما بيننا فما أنت صانعة فاصنعي عسى الله يجعلها فرقة تعود بأكرم مستجمع وتأوي لهذي الأماني العطاش فتأوي إلى ذلك المشرع ويسعدها الحظ من ظل ذي ال سعادات بالجانب الممرع فيرعى الوزير لها ابن الوزي ر ما ضاع عندك لما رعي سيعصف حادي القوافي لها هبوبا إلى الملك الأروع فتنصر بالمحتمى المتقى وتجبر بالرازق الموسع فتى عشق المجد لما سلا وعاش به الفضل لما نعي وجمع من فرق المكرمات بدائد لولاه لم تجمع غلام أناف بآرائه على كل كهل ومستجمع ومد بباع ابن ستين وهو بباع ابن عشرين لم يذرع ودل بمعجز آياته على قدرة الخالق المبدع نوافر قرت
sad
2089
دمعي وإن كان دما سائلا فما أسوم الدية القاتلا من حكم الألحاظ في قلبه دل على مقتله النابلا بعثت طرفي بمنى قانصا وكان في كفته حابلا سل نافث السحر بنجد متى حول نجد بعدنا بابلا وناد لمياء سهرنا لها ال ليل فلم نحرز به طائلا ديني على فيك فلا تقنعي وهو مليء أن يرى ماطلا استعجل النفر المطايا فهل من موعد ننظره آجلا لو جمع الرأي بجمع لنا لم نزج من يعملة ناحلا أو كان في الركب الحسين انبرت كفاه أو علمك النائلا لبى بنو عبد الرحيم الندى ال داعي وحلوا ربعه الماحلا واعتلقوا المجد بأعنانه حيث يحط النسب الخاملا تمسى حقوق الجود في وفرهم تأخذ منه الحق والباطلا لا تعرف الجائر أحكامهم ومالهم لا يعرف العادلا حامون من ذابل أقلامهم بما يفوت الأسل الذابلا وخلفوا مجدهم لابنهم فقلدوه الراعي الكافلا كالسيف يحلو سلمه حاليا زينا ويرضي حربه عاطلا سهل إذا ما فغرت أزمة يأكل منها الراكب الراجلا صاح على ظلمائها موقدا لله من ينشد لي سائلا أنحله المجد وقدما جنىال رأي السمين البدن الناحلا ليم على البذل فلما أبى ال سحاب إلا أن يرى باذلا وافقه في الجود عذاله من جمع العاشق والعاذلا إذا غلا في القول سوامه جربت منه القائل الفاعلا والخلق الفضفاض لا ناشزا في جانب العجب ولا خائلا إذا السجايا خضن لؤما نجا مطهرا من عارها ناصلا جاد عليك الشعر شؤبوبه مصطفيا مدحك أو ناخلا إن حل أجرى مثلا سائرا أو سار بقى طللا ماثلا فردا بحكم الحسن لكن ترى حولك منه ناديا حافلا ما استلم الركن وما أصبح ال حطيم من وفد منى آهلا وساقها يملأ أنساعها مهد رجا الله لها قابلا كوماء مع شدة تصيرها مجذعة أو قارحا بازلا تنجزني فيك المنى وعدها إذا اقتضى أبناؤها ماطلا
sad
2090
سوى رسني قاده الباطل وعاج به الطائل الحائل وغيري شفاه الخيال الكذوب وعلله الواعد الماطل وبات يغلغل في صدره بجد الأسى رشأ هازل نبا اليوم عن كل سمع أحب وسمعي له وطن قابل سرى البرق وهنا فما شاقني وثار فما راعني البازل وغنى الحمام فلا صافر هفا بضلوعي ولا هادل وبيض الصوارم لي بارق وماء الجماجم لي وابل وللجبن خير لو ان الردى عن المرء في عيشه غافل نشزت فمن شاء فيلجفني إذا مت والعز لي واصل كم الضيم تحت رواق القنوع أما يأنف الأدب الخامل فلو أدرك المجد بين البيوت لما أصحر الأسد الباسل إذا كان في الأرض رزق بلا سؤال فلا أفلح السائل أرى المال يحميه ذل الطلا ب كالدر يشقى به العامل تقدم ولا تتوق الحمام فما أنت من يومه وائل وقد دل حائل لون الشباب على أن عمر الفتى حائل حبائل لا بد من جذبها وإن هو راخى بها الحابل أرجي غدا وقريبا رجو ت لو كان لي في غد طائل وكم سال دمعي لحال تزو ل وهو على فقدها سائل يحبب مكروه يومي غدي وينسي أذى عامي القابل وما الخطب في أدب ناتج ومن دونه أمل حائل إلى كم يكفكف غربي العراق خداعا وتسحرني بابل وتبرز بغداد لي وجهها فيخدعني حسنها الخائل ويلوي بأيامي الصالحا ت يوم بطالتها العاجل وهل نافعي ظل أفيائها وظل علائي بها زائل أقيم عليها بأمر الهوى وأمر النهى أنني راحل غدا ربع حالي بها مقفرا ومن فقري ربعها آهل وفي كل نادي قبيل بها من الفخر بي مجلس حافل وفوق فقاري من أهلها وسوق أذى ما لها حامل يفوت الطلاة مفاريقها إذا صر من تحتها الكاهل إلام أدامجهم سابرا لساني حشا داؤها داخل وأحمل قلة إنصافهم كما يحمل الجلبة البازل فمن جاهل بي أو عارف بخيل فياليته جاهل وليس سكوتي عنهم رضا ولكنه غضب عاقل كفى صاحبي غدرة أن علت به الحال وانحط بي نازل أما تستحي حاليا بالغنى ومولاك قبل الغنى عاطل وان تركب النجم ظهرا إلى مناك ولي أمل راجل فأقسم لو دولة الدهر لي لما مال عنك بها مائل ولا اقتسمت بيننا صوعها بأقسط ما قسم العادل تذكر فكم قولة أمس قل ت والفعل يضمنه القائل وكل إن أكلت وأطعم أخاك فلا الزاد يبقى ولا الآكل عجبت لمغترسي بالوداد وغصني من رفده ذابل ومنتقصي حظ إسعاده ويشهد لي أنني فاضل أسلم للفقر كفى وأن ت دون فمي رامح نابل وهل عائد بحياة القتي ل أن يستقاد به القاتل سل الماضغي بفم الإغتياب أما يبشم الدم يا ناهل أفي كل يوم دبيب إلي ي بالشر عقربه شائل يقول العدو ويصغى الصديق وشر من القائل القابل لئن ساء سمعي ما قلتم ففضلي لما ساءكم فاعل وما عابني ناقص منكم بشيء سوى أنني فاضل حمى الله لي منصفا وحده حماني والجور لي شامل وحيا ابن أيوب من حافظ وفى وأخى خائن خاذل كريم صفا لي من قلبه ال وداد ومن يده النائل ولم ترتجعه معالي الأمو ر عني وحول الغنى الحائل ولا قلص الملك عاداته معي وهو في ثوبه رافل تسحل لي كل حبل علق ت وهو بيمناه لي فاتل مقيم على خلق واحد إذا ملك الشبم الناقل زحمت صدور الليالي به وظهري عن شملتي ناكل وضم علي عزيب المنى وقد شل سارحها الهامل فلا وأبي المجد ما ضرني حيا قاطع وهو
sad
2091
يا دار ما أبقت الليالي منك سوى أربع بوالي لم يفن فض الربيع فيها عذراء مختومة العزالي أنحلها الظاعنون حتى تعطلت والزمان حالي وكيف يزكو تراب ربع غدا من الشمس وهو خالي لو فارق الراحلون عنه بحرا لدسناه بالنعال ما أنت يا أذرع المطايا إلا المنايا تحت الرحال ولا نساء راحت بفلج إلا بلاء على الرجال كم ضيعة باللوى صريع تختله مقلتا غزال وبالنقا من دم ثقيل أرخصه البين وهو غالي ما نصلت من حرار سلع تلك الحنايا تحت النصال حتى تيقنت أن حلما كن الليالي على ألال راحوا فمن ضاحك وباك شجوا ومن وامق وقالي وفي الغبيط المومى إليه بدر دجى من بني هلال سمراء خلى البياض رغما للونها صبغة الجمال يقول مسواكها لفيها من أنبع الخمر في اللآلي كبانة الرمل لم يعبها نفج ولم تشق بالهزال تمسح بالأرض ذا قرون تضل فيه أيدي الفوالي حلت لأهل العذيب بعدي ملحاء ممطولة السجال وغادروني أغص شوقا بالعذب من دجلة الزلال لاجر بالأنعمين يوم ذيل جنوب ولا شمال إلا احتبى مهديا سلامي لبانة فيه أو غزال بمن أحل الشكوى وألقى وسوق أشجاني الثقال وكيف في رقية الليالي وصم حياتها احتيالي صد حبيب وصد حظ فعمن المستهام سالي قد جمع البخل والتجني واختلط اللؤم بالدلال فلست أدري أداء قلبي أضوى بجسمي أم داء حالي بلغ زمان النفاق عني مالك يا قاتلي ومالي كسر على الجبر كل يوم منك وجرح على اندمال قد هونت عندي التوالي من شرك السبق الأوالي باليت حينا بسوء حظي ثم تأليت لا أبالي قل للغني البخيل أمنا مالك بسل على سؤالي مثلك مارسته فأعيا يمينه الغمز في شمالي كنت على عفتي وصوني أشفق منه على النوال لي من بقايا الكرام مرعى يسمن فيه عرضي ومالي بيت هو المجد كل مجد من يدعيه مجد انتحال يسامت الشمس ثم تهوي فتهبط الشمس وهو عالي طنب بالأذرع الطوال ال جبال تحت القنا الطوال وجل فالمنتمي إليه يعجب من رقة الجبال شيد عبد الرحيم منه أشرف بيت لخير آل واقترع الدهر من بنيه سمي أبراجه العوالي كل كريم الوجهين يرمي سؤدد عم بمجد خال جروا فمن سابق مجل ولاحق الأيطلين تالي ينظمون العلا اتصالا نظم الأنابيب في العوالي ونطقت بالحسين منهم شهادة في أبي المعالي حدث عنه والبدر تنبي عن نوره عزة الهلال ساد وما اسود لهزماه وابتدأ الفضل بالكمال وأظلع البزل منه ثقل أقله وهو في الفصال عبل الحجا واسع العطايا جعد المساعي سبط الجلال معتدل الجانبين ماض من طرفيه على مثال بارك فيه يدا ووجها من قرن الجود بالجمال أصفر كفا وعز نفسا فقال نفسي مكان مالي فمن أراد البقيا عليه فليكفه جانب السؤال راشك لي نافذا مصيبا بار تجنى على نبال فما أرنت عليك قوسي إلا ولي خصلة النضال جنيت منك الوداد حلوا إذ كان من كسبي الحلال كم من يد قد أصبت فيها مطبقا ثغرة اختلالي مواهب إن تغب أخرى منها فقد زارت الأوالي ورب منع والعذر فيه ممثل قائم حيالي فلا تجشم ثقل احتشامي ولا تحف قلة احتمالي فالمال عندي ما دمتم لي باقين يا أيها الموالي رأيكم لي كنز وأنتم صفقة ربحي ورأس مالي فلتنقلب عنكم الليالي شلاء مبيضة النصال ولتتحرش بحاسديكم تحرش النار بالذبال وطرقتكم فلا أغبت ما ارتاح صب إلى الخيال شوارد من فمي عذاب في سمع مصغ ولفظ تالي تزداد بالوصل فضل حب ورب مملولة
sad
2092
ذكر العيش بالحمى فبكى له ورأى العذل حظه فاستقاله وأخو الشوق من أطاع هواه وفتى العهد من عصى عذاله من تناسى بالبان مغنى هواه فبنفسي غصونه المياله ونسيم من تربه حملته لفؤادي ريح الصبا الحماله كلما قلت قر قلبي على با بل هبت فهيجت بلباله وجدتني أني يئست فعادت لوعتي جمرة وكانت ذباله لا وأيام حاجر وليالي ه تقضى قصيرة مستطاله وزمان أعاده الله بالجز ع تباري أسحاره آصاله وأحاديث كالسقيط من العق د فإن كن السحر كن حلاله لايقول الوشاة عني محب غير النأي وده فأحاله ومتى ما سلوت يأسا وحزما فتعلم أني سلوت ملاله من عذيري والليل تختلب العي ن على جوزه البروق الخاله فيريني تلك الثنايا الطريرا ت وتلك المراشف السلساله أنا في صبغة الوفاء وإن حو ول دهري في لمتي أحواله أنكرتني مع البياض وقالت قبس يكره الظلام اشتعاله من جناها حربا عوانا على رأ سك أم من أثارها قسطاله لث عليها الرداء فالشعر المق تول داء في الأعين القتاله قلت لكنها الهدى من ضلالي والهدى عندهن تلك الضلاله يا ثقاتي على الغرام وأحلا في في طاعة الصبا والبطالة أكل الدهر بعدكم ما كفاه من مراحي وضامني ما بدا له غادرت عودي الصليب ليالي ه سفاة على الصعيد مذاله تتبع الريح شأمة ويمينا وتطيع المساحب الذياله واحدا أزحم الأعادي بصدر لو بغى مثله البعوض أماله ما غناء الوحيد غاب موالي ه وبت المصارمون حباله ورماه في أهل وصلته الده ر ولكن رمى بهم أوصاله وحدة السيف مغمدا غير أن قد شرب الغمد ماءه وصقاله وبرأي يضيع عند زمان لا مفيد ولا مؤد حماله والذي في يدي من الناس محلو ل الأواخي مقلقل جواله في الغنى عنه صاحبي ومع الحا جة خصم لا أستطيع جداله فكأني راميت أعزل منه نغلا أو أمنت ود ثعاله وإذا ما انتصرت بالفضل يوما نصرتني معونة خذاله فاتني حظه وعاد وبالا وشقاء لا ينعم الله باله رحل الحاملون كلفته عن ني وبقوا لكاهلي أثقاله كل حام لسرحه قائم الحف ظ على رعيه أمين الكفاله صحب الله والثناء رجالا ناهضوا دهرهم فكانوا رجاله أدركوه معنسا أشمط الرأ س فردوا شبابه واقتباله أعجز البزل داؤه فتلافو ه وكانوا جذاعه وفصاله دعم الملك منهم بأكف صعبة الأسر جلدة عماله لم يخنها ضعف العروق الأصيلا ت ولا طينة الثرى الهلهاله طاب عبد الرحيم في تربها عي صا وطابت عصارة وسلاله ركبوا أنجم السرايا وصالوا ورؤوا أنجم الحجا والأصاله فهم في الوغى السيوف المصالي ت وفي الندوة الملوك القاله ووفى ذو الرياستين بسعي أعرض المجد ما اشتهى وأطاله أحرز السؤدد التليد ومدت يده تبتغي المزيد فناله علق الحظ والغناء بكفي ه فكافى بفضله إقباله واسترد الكهول مقتبل العم ر تود اجتماعه واعتداله لا الحصور الذي إذا ازدحم القو ل على بابه أضاق مجاله وإذا أظلم الصواب على الرأ ي أضاءت له فجاج المجاله ملك الجود يعطي على البح ر فأمواهه تظلم ماله وشكاه بدر السماء إلى الأر ض وقد بز نوره وجماله فحمى الله من غدا البحر والبد ر معا يطلبان منه الإقاله أي غمز في الملك مذ لم تثقف ه ومذ لم ترش يداك نباله لكفاه نقصا رضاه بأن تب عد عنه وقد دعاك كماله غبت عنه نجما وغاب أخوك ال بدر فالتيه سيره والضلاله ومتى البطش والدفاع إذا فا رق جسم يمينه وشماله خبط الملك بعدكم يخطب
sad
2093
ألم أتحدث والحديث شجون بما كان منكم أنه سيكون وأعلمكلم أن الليالي رؤوسها وإن صعبت شيئا فسوف تلين وأزجر طير اليمن فيكم عيافة فتجري لكم بالخير وهي يمين وأعلم أن الله في نظم أمركم كفيل برعي المكرمات ضمين بشائر صدق لم تخب ولوايح من الرشد لم تكذب لهن عيون وما الغيب طبي فيكم غير أنني ظننت وظن الألمعي يقين وغر الأعادي والجدود سوابق بكم أن هفا من بينهن حرون وأن رفعت صيفية حلبية تحل حلول الطيف ثم تبين فما كل جو خادع العين ماطر وإن نشأت منه سحائب جون سمت أعين مغضوضة وتوسعت أمان لهم مكذوبة وظنون ونمت قلوب كاتمات بسرها وطالع داء في الضلوع دفين وحدث فيها بالفكاك ضميره أسير ببغضاء الكرام رهين خبيث المطاوي شره دون خيره إذا اغتبط الأحرار فهو حزين نزى نزوة الأفعى القصير فعاقه طريق بنيران الرقاة دخين ومرتصد ذو كلبتين بفيهما إلى نابه وهو السمام حنين تمنى تماما فيكم وهو ناقص وطاولكم بالكبر وهو مهين وأطعمه فيكم وقور حلومكم وبشر لكم عند اللقاء ولين ولم يدر أن الزند أملس لينا يمس وجسم النار فيه كمين تطرف يبغي الصيد حول بيوتكم وشر مكان للقنيص عرين وناطح منكم صخرة لا يزلها من الرأس وحف الوفرتين دهين تطامن فقد أقصاك عن موطن العلا ولو كنت فوقا أن نفسك دون ولا تحسبن الخلف يصلح بيننا فرب يمين بالفسوق تمين وقعت ذنابى في العلا وأكارعا فأخفتك فيها أظهر وبطون وما كل حصباء البحار جواهر ولا كل أعضاء الجسوم عيون ولا المجد إلا دوحة فارسية لها من بني عبد الرحيم غصون هم المانعون الجار ترمح ظهره على الوتر عسراء المراس زبون مزمجرة تغلي الحقائد وسطها رحاها لحبات القلوب طحون إذا سال واديها فلا الطود معقل لناج ولا الحصن الأشم حصين فبات عزيزا لا يداس ترابه وجار رجال آخرين يهون تراه على قرب المدى مقل لنا بعيدا خفي الشخص وهو يبين بنوا في جوار الشمس بيتا عقابه على المرتقي خشن الظهور حزون بنوه قطينا بالنجوم مشيدا إذا حجر شاد البيوت وطين ميامين بسامون والجو قاطب مساميح والبحر الجواد ضنين إذا سئلوا لم ينكتوا بعصيهم ولم يعتقوا بالعذر وهو مبين ولا يحسبون البخل يخلد ربه ولا حين نفس بالعطاء يحين نمى المجد منهم كل أغلب ناهض له الحزم ترب والحسام قرين سقى الفخر عرقيه وتم فزاده علا باعث من نفسه ومعين إذا جئته مسترضعا در كفه حلبت وما كل الأكف لبون كفى بأبي سعد عليهم طليعة تريك كمال المرء كيف يكون فتى عذبت أخلاقه فكأنه ضعيف وحبل العزم منه متين وحمل أعباء السيادة يافعا فقام قوي في الخطوب أمين وقى الملك من آرائه البيض ما وقت سواد العيون الرامقات جفون ولما هفت أمس الحلوم بربها وشوور مدخول الحفاظ صنين ونيطت قلادات الأمور بغيره وبين الرجال في التحدث بون درى الملك أي الساعدين يمينه وأي حساميه يفي ويخون وأي الجياد السابقات وأيها قيام بأكتاد الكلال صفون حمى السرب بالجماء يبغي ذيادها فيالك نطحا لو يكون قرون فعاد على الأعقاب يعرق كفه له الهم خدن والندامة دين يلم انتشار الحبل من حيث حله ويجبر من حيث اعترته وهون ويعطى صقالا ما استطاع وحلية ظبا لم تدنس فوقهن جفون تزين بعطفيك الحمائل والكسى وغيرك محبوا بهن يشين ويمطيك إعظاما قرا كل سابق مكانك منه في العلاء مكين منى إن تراءتك اللواحظ فوقه فأما على الأعداء فهو منون
sad
2094
دمع غريب جرى لغربته أفرده البين عن أحبته وحق للمدنف الغريب بأن يندب شجوا لطول وحدته إنسان عين لولا سباحته مات غريقا ببحر دمعته
sad
2095
قفوا ما عليكم من وقوف الركائب لنبذل مذخور الدموع السواكب وإلا فدلوني على الصبر إنني رأيت اصطباري من أعز المطالب كأن جفوني يوم منعرج اللوى ملاعبهم ما بين تلك الملاعب تلح علينا بالدموع كأنها لجاجة معتوب على عتب عاتب منازل لم ينزل بها ركب أدمع فيقلع إلا عن قلوب ذواهب تعشق دمعي رسمها فكأنها تظل على رسم من الدمع واجب تليد هوى في الرسم حتى كأنما هو الرسم إلا أنه غير ذاهب وإني لمسلوب عليك تجلدي إذا كان صبري شاهدا مثل غائب ولما وقفنا ساحة الحي لم نطق كلاما تناجينا بكسر الحواجب نناجي بإضمار الهوى ظاهر الهوى بأطيب من نجوى الأماني الكواذب عقائل من عليا عقيل درجن لي بحلو الرضى في السخط درج العواقب إذا أسبلت زهوا غدائر شعرها توشحنها من طولها بالمناكب وخالفنها لما استجرن لنا بها كما خالفت في لا أنامل كاتب يقمن لنا برق الثغور أدلة إذا ما ضللنا في ظلام الذوائب شموس متى تبدو تضيء لنا الدجى فمشرقها فيه بغير مغارب متى قدمت من سفرة الهجر عيسهم تلقيتها بالوصل من كل جانب وصيرت أجفاني وطاء لوطئها حذارا عليها من صروف النوائب وعلقتها بالشوق في الملعب الذي به لعبت أيدي البلى بملاعب وليل طويل كان لما قرنته برؤية من أهوى قصير الجوانب كخفقة قلب أو كقبلة عاشق على حذر أو رد طرف المراقب كواكبه تبكي عليه كأنما ثكلن الدجى أو ذقن هجر الحبائب يبرح بي وجدي إذا لاح كوكب كأن به وجدا ببعض الكواكب سأهبط من بحر الليالي مذاهبا متى قصرت بي في هواه مذاهبي وأسحب ذيل العزم في أرض همة إلى واهب أمواله للمواهب إلى من يظل الجود يقسم أنه هو الجود موقوفا على كل طالب هو السيف إلا أنه ليس نابيا إذا عاقه المقدور عن كل ضارب إذا شاجروه بالرماح تشاجرت نفوس المنايا في نفوس الكتائب وتصبغ أيدي النقع أيدي خيوله بمحمر ترب من نجيع الترائب وكم خاض نقعا يمطر الهام وقعه إلى الموت في صفي قنا وقواضب إذا شئت عونا لا يذل لحادث فناد على اسم الله يا سيف غالب
sad
2096
أصاب أو أخطأني راميا قد زجر السهم وسمى بيا جراحة مقصودة ما جنت لكنه عد بها جانيا جوزي من حكم في لبه يوم العذيب الشادن الجازيا يا رب خذ لي أنت من مقلة حمرتها من دم آماقيا تضعف عن حمل جلاليبها قاتلة حاملة ثاريا لو نشد البدر مضل له ما نشد الناعت إنشاديا لما تواقفنا على زمزم أشرب ماء ليس لي شافيا بدا لها أن تسأل الركب بي عارفة تسأل عما بيا وامتد يعطو عزة جيدها فهل رأيت الرشأ العاطيا ما ضر من ضن بماعونه وقد رآه بالمنى وافيا لو غرفت راحته غرفة فعب فيها ثم سقانيا سوفت من جمع فؤادي منى لو أنه مني غدا دانيا كن ثلاثا حلما في منى ثم مضى الركب وخلانيا يا من رأى النفر ولما يمت نجوت فأخلد أبدا باقيا آه لأضلاعي وذكر الحمى من نفس ينفض أضلاعيا وزفرة أعدي بها عاذلي كم لسعة قد أعيت الراقيا ومن غمار في الهوى خضته مشمرا للصبر عن ساقيا وشبهة في الرأي مجهولة لا تجد النجم بها هاديا تيبس منها لهوات الحجا لا يبلغ الري بها الصاديا خرجت منها فارجا ضيقها مخلصا أسحب سرباليا فكالشجا قافية في اللها تماكس الحاذر والراقيا تخدع بالتأنيس من رامها صل صفا لا يرهب الحاويا بعثت من فكري لها رائضا ذلل منها اللحز الآبيا وقدتها أمكن من ظهرها أركبه أحساب إخوانيا ينقلني الود إلى مثلها والمال لا ينقل أخلاقيا وكم صديق عز داريته لو رزق الإنصاف دارانيا علمت شتى من أصابيغه وهو يراني أبيضا صافيا يملني من حيث كاثرته ولو تفرقنا تمنانيا أطلب غوثا كأبي طالب وعز أن ألقى له ثانيا خلصك الدهر من الناس لي من بعد تركاضي وتطوافيا لأنعم من حيث قابلتها يوما بوجهي تتلقانيا تمت فلم تقعد بها خلة تنقص منها العدد الوافيا من عترة إن شمتها كلها واسطة العقد تراها هيا أجلها أنك أحرزتها إرثا حدا غابرها الماضيا لم تخل عن فضلك في بعضهم فضائل ينسبها خاليا خلاك أيوب وآباؤه تقول مجدي مجد آبائيا إذا الثمار أجتنيت حلوة فاشكر لها الغارس والساقيا امدد إلى النجم يدا إنما يكون عن غيركم عاليا واستم بأخلاقك ما شئت من مال ونفس لا تبع غاليا رشت فطارت بي محصوصة تملأ من كسبي أوكاريا من بعد ما كنت قطاة بها قصيصة لا أتعب البازيا بك استقامت لي عوج المنى وصدقت عائفتي فاليا وأرخت الأيام عن ربقتي أمرح أو أقطع أرسانيا أياديا أعطت يدي قوة أمددتنيها بادئا تاليا فسمني الغدار إن لم أكن لها شكورا وبها جازيا في كل متروك لها شوطها تسابق السائق والحاديا جائلة واصلة ما علت ثنية أو هبطت واديا تكون والليل بطيء القرى زادا لمن رافقها كافيا تسكر من تسنيمها صاحيا وتطرب الكاتب والقاريا في كل ناد لكم ناقد منها خطيب يملأ الناديا كمدحة مني أهديتها ولم أسمها ميسما باديا لكنها من معدن لم يكن بسره ينبع إلا ليا بديعة حسناء فكري لها ظئر وفي صدري ربت ناشيا فإن شكرتم مهديا فاشكروا إهداي منها بعض أعضائيا
sad
2097
من ناصري والزمان لي خصم ومنصفي والطبيعة الظلم وعاذري من عزوف نفسي وال همة غصن ثماره الهم في كل يوم سعي بلا ظفر يقعد همي وينهض العزم وحاجة في العلاء أطلبها عند غريم قضاؤه غرم أركب منها شهب الأماني فتل قاني الليالي من دونها الدهم ما أولع الدهر بالفسوق إذا قيل له في يمينك الحكم كأنه يوم بر أقسم لا يكون فيه لفاضل قسم أنظره يوما ترجع عوازبه لكل منشورة العرى ضم لا بد من نظرة محلقة يمسح فيها بالراحة النجم لأبلغن الذي الرغام به ينبىء أو فيه للعدا الرغم جبن الدجى مفرقا وجئن ولل صبح عليه صوارم خذم كأنها والفلا يموج بها سفائن جاش تحتها اليم تحسب ركبانها تخب بهم حمش عن الماء حلئت رثم عن لها والشروع حيث ترى أشعث باقي قميصه رسم أبو ثلاث بقاؤه أبدا لهن مع ضعف رزقه يتم تطرحه راميا بمهجته في لهوات المخاوف العدم بصيرة بالنفوس طاعتها على المنايا إذا مضت حتم فاستل منها زرقاء تثبت في ال عظم بمتن كأنه العظم لو لم يعقها الحرمان كان له وللأيامى في كسبها طعم رمى فأشوى فانصعن جافلة كأن مرأى شخوصها وصم يحفزها سائق عنيف من ال خوف وفحل سياطه العذم تطيعه يوم خوفها وتعا صيه خلافا ودارها سلم فهو لها قائد إذا انتشرت وال وتال غداة ينضم تخطو بنا خطوها نجائب لا يحبسها بالعيافة السجم تخابط التيه لا تشق لها ترب ولا يقتفى بها نجم يا من رأى بالعقيق بارقة تحسر منها الربى وتعتم يقدح زند الجنوب جذوتها وسدفة الليل تحتها فحم تبتسم الأرض وهي كالحة منها ثغور لها الحيا ظلم يذكرني لمحها زمانا على ال خيف تقضي كأنه الحلم هل لك بالنازلات دون منى يا علم الشوق بعدنا علم كم وقفة لي على شراف وفي ال ترب عطار وفي الصبا سقم جرت مع الرسم لي محاورة فهمت منها ما قاله الرسم كأن شعري أعدى معاهده فأعربت لي عراصها العجم وباللوى ظبية مضى عدد ال حسن عليها فبدرها تم رمت فما كذبت مقاتله سهمية لحظ عينها سهم أطلب ود الأيام أظلمها وهل تسام الولادة العقم كيف اعتذار الزمان من حرمة في وفي نفسه له جرم ليت كفاني الإخوان أنفسهم فلم يقوني الأذى ولم يرموا قد سمع الدهر واستجاب وأن صاري خرس عن دعوتي صم ويدريني نبل الكلام فلا أصغي وفي أضلعي كلم ود الأعادي وقد نصبت لهم حلمي طودا لو أنهم عصم أعرض سمعي فضاع لغوهم رب سفاه أماته الحلم يعجب للجهل كيف راخى لأق وام ودانى من خطوه الحزم تحلو لقوم طعوم ما لهم وليس للمال عنده طعم تم وما ألقيت تمائمه على رجال سادوا وما تموا واجتمع الطارف التليد له سن ثني وسؤدد هم مستيقظ ظنه يقين إذا هوم قوم يقينهم رجم حلو جناة اللسان مر الملا حات ضحوك عراكه جهم جوهرة للصديق جندلة على العدا لا يلينها العجم من خير قوم أبا وأكرمهم أما أما عابت الأب الأم والمجد ما يستوي جوانبه فيستوي الخال فيه والعم تشتد ألفاظهم وتخدم أق لامهم السمهرية الصم إذا انتحوا في عدوهم غرضا بالرأي أصموا من قبل أن يرموا تثني الليالي بهم إذا جمحت كأن أسماءهم لها لجم لهم على كل دولة أثر كأنه في جبينها وسم إن أخذوا بالذنوب مقترفا خصوا وأن أمطروا ندى عموا إذا أخيفوا رموا بخوفهم وراء ما ألجموا وما زموا بيض المجاني تأبى
sad
2098
لست أنسى قلبي وقد بات نهبا بين بين مبرح وصدود وسماء العيون إذ ذاك تسقي بسحاب الجفون روض الخدود لم أجد ما به أجود بدمعي غير روحي فجدت بالموجود
sad
2099
وكأن كافور الدموع وقد جرى بخلوقه منها على الخد در وياقوت تساقط بينه في نثره كحل من الند وكأنما نظمت دموع جفونها في نحرها بدلا من العقد لو أنها نادت بحسن كلامها ميتا للباها من اللحد
sad
2100
لست أنسى مقالها لي ودمعي فوق خدي كاللؤلؤ المنثور كل دمع فبالتكلف يجري غير دمع الغريب والمهجور ورد البين دمع عيني فأضحى كعقيق أذيب في بلور وبكى خيفة عليه من الوج د بدمع الأحزان طرف السرور
sad
2101
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها من ناظريه على ياقوت وجنته فحدرت مقلتا عيني العقيق على خد حكى ذهبا منه بصفرته دمعان لونان في لونين قد جريا كل أتى عجبا منه بجريته
sad