poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1902
يا بؤس كلبي سيد الكلاب قد كان أعناني عن العقاب وكان قد أجزى عن القصاب وعن شراء الجلب الجلاب يا عين جودي لي على حلاب من للظباء العفر والذئاب وكل صقر طالع وثاب يختطف القطان في الروابي كالبرق بين النجم والسحاب كم من غزال لاحق الأقراب ذي جيئة صعب وذي ذهاب أشبعني منه من الكباب خرجت والدنيا إلى تباب به وكان عدتي ونابي أصفر قد خرج بالملاب كأنما يدهن بالزرياب فبينما نحن به في الغاب إذ برزت كالحة الأنياب رقشاء جرداء من الثياب كأنما تبصر من نقاب فعلقت عرقوبه بناب لم ترع لي حقا ولم تحاب فخر وانصاعت بلا ارتياب كأنما تنفخ من جراب لا أبت إن أبت بلا عقاب حتى تذوقي أوجع العذاب
sad
1903
أضحت بمرو الشاهجان منادحي ولأهل مرو الشاهجان مدائحي وصلوا جناحي بالنوال وآمنوا من خوف أحداث الزمان جوانحي كم من يد بيضاء أشكر غبها منهم وفيهم من أخ لي صالح فالله جار أبي علي إنه أنس الصديق وغيظ صدر الكاشح شيخ الأمانة والديانة موجف في مذهب أمم وحلم راجح ذو عروة في الأعجمين وثيفة وأرومة مرؤومة في واشح نفسي فداء خلائق لك حرة وزناد مجد في يمينك قادح إني أقول وما أقول معرضا في ذكر مكرمة بعبثة مازح ماذا ترى في مدمج عبل الشوى من نسل أعوج كالشهاب اللائح لا تربه الجذع الذي يعتاقه وهن الكلال وليس كل القارح عنق كقائمة القليب تعطفت أودا ورأس مثل قعو الماتح يختال في شية يموج ضياؤها موج القتير على الكمي الرامح لو يكرع الظمآن فيه لم يمل طرفا إلى عذب الزلال السائح أهديته لتروح أبيض واضحا منه على جذلان أبيض واضح فتكون أول سنة مأثورة أن يقبل الممدوح رفد المادح
sad
1904
فاضت دموعك ساكبه جزعا لمصرع والبه قامت بموت أبي أسا مة في الزقاق النادبه قامت تبث من المكا رم غير قيل الكاذبه فجعت بنو أسد به وبنو نزار قاطبه بلسانها وزعيمها عند الأمور الحازبه لا تبعدن أبا أسا مة فالمنية واجبه كل امرئ تغتاله منها سهام صائبه كتب الفناء على العبا د فكل نفس ذاهبه كم من أخ لك قد ترك ت همومه بك ناصبه قد كان يعظم قبل مو تك أن تنوب النائبه
sad
1905
كمد ليس ينفد وهموم تجدد وفؤاد به من ال وجد نار توقد يا بديعا له البري ية بالحسن تشهد كم إلى كم تصد عن ني ظلما وتبعد نم هنيئا فمقلتي فيك بالشوق تسهد
sad
1906
أدار العامرية بالوحيد سقاك مجلجل هزج الرعود إذا هضبت هواضبه جنابا تولت منه عن أثر حميد كما ظهرت على العضب اليماني مآثر من يدي صنع مجيد يجود صبيبه كدموع عيني غداة ترحلت أم الوليد تودع بالإشارة من بعيد فيا حسن الإشارة من بعيد ألا يا حبذا نفحات نجد ومن أمسى بمنعرج الصعيد ومن أخشى إذا ما زرت منه صدودا والمنية في الصدود أليس الله صيرني عذابا لأقمع كل شيطان مريد لأقمع كل عفريت وجن بكل مفازة وبكل بيد أنا النار التي بالخلق تغذى وتوقد بالحجارة والحديد إذا نضجت جلود القوم فيها أعيد لهم سوى تلك الجلود يقال هل امتلأت وكل خلق بها فتقول لا هل من مزيد إذا عطشوا سقيتهم صديدا فويل القوم من شرب الصديد فأين هبلت تهرب من هجائي وأين هبلت تهرب من قصيدي ولو في است التي ولدتك مني هربت أتتك بائقة النشيد أصم بها صداك وأنت فيه وأمنع مقلتيك من الهجود إليك سلالة الطحان أحدو بها صماء كالحجر الصلود ترم عظام لابسها وتبلي ولا تبلى على أبد الأبيد إذا قلت الليالي أهرمتها بدت شنعاء في سن الوليد تبث حديث أمك ذي المخازي وباخرزيها نجل اليهود ليالي لا يزال لها خليل ويعملها كإعمال القعود يشك خلال حاذيها بعبل عظيم الرأس منتفخ الوريد فكم من نطفة قد أعجلتها وما حالت إلى العلق العقيد وكم لك من أب لم تحتسبه وكم لك من أخ منها شهيد تركض حين تم فأزلقته بلا عسر ولا تعب شديد وكيف تضيق عن ملقى جنين وكعثبها بريد في بريد فألقت شلوه من رأس طود فعال الجاهلية بالوئيد فكم من قتلة وجبت عليها وكم في ظهر أمك من حدود ألم تخبرك لم ولدتك أعمى هوت في النار من أعلى صعود عميت لأنها جعلتك نصبا تهدفه غراميل العبيد وكيف تراك تسلم من أيور تعاقب فيك بالطعن الشديد أتزعم فعل ربك كان ظلما بأمة صالح وبقوم هود ببيتيك اللذين يخبرانا بمحض الكفر عنك وبالجحود فما أرجو بمهلك قوم عاد ومن صب العذاب على ثمود فأين محمد أم أين عيسى أليسا مثلهم تحت الصعيد عجبت وقد خلوت تدير هذا لحكم الله ذي العرش المجيد ألم يلحقك أوشك ما لحاق بإخوتك المسوخ من القرود خسرت الدين والدنيا جميعا كذاك تكون منحسة الجدود
sad
1907
شجتك رسوم دارسات بثهمد كملحمة ابن السمري محمد تنادي رسوم كل يوم محمدا أيا لابسي قد طال عهدي فجدد بليت وأبليت الرجال وأصبحت سنون طوال قد أتت دون مولدي وضجت إلى الرحمن من نتن جرمه ومن ذفر في باطن الرفغ واليد وقالت له أيضا مرارا كثيرة أما حان إطلاق الأسير المقيد فقال لها مهلا رسوم فما أنا بمعفيك مني أو أحل بملحدي فقالت له هل أنت أيضا مكفن إذ مت بي يا ابن البخيل المصرد فقال نعم ما إن تزالي قرينتي إلى يوم بعث من ضريح وجلمد
sad
1908
تعجل مولود ليمهل والد ولا بدع قد يحمي العشيرة واحد لقد دافع المفقود عنك بنفسه عراما فلا يحزنك أنك فاقد ومن قبلت من الليالي فداءه فحق بأن يلقينه وهو حامد على أن من قدمت عال مكانه بحيث الثريا أو بحيث الفراقد وما مات منه أسوة الناس ميت بل انقض منه المشتري أو عطارد وما كان لو خيرت عرضة فدية ولا ولدا يشريه بالأجر والد وما كان لو حكمت جنة بذله ولو حوذرت أنياب دهر حدائد بل النفس تفدى بالنفوس وتشترى فتبذل منها المنفسات التلائد وكان أبى إلا افتداء بنفسه لنفسك جادته الغيوث الرواعد عظيم وفى النعمى عظيما وماجد فدى ماجدا لا زال يفديه ماجد سوى البدر والنجمين والعترة التي نصالح فيها دهرنا ونفاسد أولئك كانوا قدوة بل مواهبا فذاد الردى عنهم يد الدهر ذائد مضى ابنك والآمال تكنف نعشه وتبكيه للمعروف وهي حواشد ولو عاش عاشت في ذاره وأورقت لها من عطاياه غصون موائد فما عندنا إلا شؤون حوافل تجود عليه أو عيون سواهد وإلا تأسينا مرارا وقولنا هو الدهر لا تبقى عليه الجلامد قرى ما تمج النحل ثم استرده وأصبح يقري ما تمج الأساود ومن ذاك ذم الصالحون أموره وقالوا جميعا صالح الدهر فاسد ومن ذاك ما أولاكه وهو بادئ ومن ذاك ما أبلاكه وهو عائد وبيناه من فرط الموالاة قابل إذا هو من فرط المعاداة عاند ومن عقده عند العطايا ارتجاعه وأن ينقض العقد الذي هو عاقد وما ابنك إلا من بني النشء والبلى لكل على حوض المنون موارد وما ابنك إلا مستعار رددته وكل عواري الزمان ردائد وما ابنك إلا وافد نحو ربه ومن أوفدته عزمة الله وافد فإما اشتراه الله منك فما اشترى ضنين بإرغاب ولا باع زاهد فصبرا فإن الصبر خير مغبة وهل من محيد عنه إن حاد حائد وقد فزت أن أصبحت عبدا مسلما لما أوجبته في الرقاب القلائد لك الأجر تعويضا من الله وحده ومن خلقه حسن الثنا والمحامد ولله لطف في العزاء لعبده وإن مسه جهد من الحزن جاهد هو الجارح الآسي ولا شك أنه سيشفى الحشا المجروح مما يكابد ويحبوك بالعمر الطويل متابعا لك الرفد والمبتز إن شاء رافد أخا العلم والحلم اللذين كلاهما يؤازره في أمره ويعاضد ألم تك من هذا المصاب بمنظر ليالي كان ابن النذور يجاهد ولا تحسبن الرزء لم يك واقعا ولا تعتقده طارفا فهو تالد ونحن بذور الدهر والدهر زارع ونحن زروع الدهر والدهر حاصد وتالله ما مولى لمولاه خالد ولا الحزن من مولى لمولاه خالد غدا الموت والسلوان حتما على الورى كلا ذا وهذا للفريقين راصد فلا تجعلن الموت نكرا فإنما حياة الفتى سير إلى الموت قاصد ولا تحسبن الحزن يبقى فإنه شهاب حريق واقد ثم خامد ستألف فقدان الذي قد فقدته كإلفك وجدان الذي أنت واجد على أنه لا بد من لذع لوعة تهب أحايينا كما هب راقد ومن لم يزل يرعى الشدائد فكره على مهل هانت عليه الشدائد وللشر إقلاع وللهم فرجة وللخير بعد المؤيسات عوائد وكم أعقبت بعد البلايا مواهب وكم أعقبت بعد الرزايا فوائد وكم سيئ يوما سيقفوه صالح وكم شامت يوما سيقفوه حاسد تعز حجا قبل السلو على المدى فمثلك للحسنى من الأمر عامد وما أنت بالمرء المعلم رشده لعمري ولكن قد يذكر راشد وعش في نماء والوزير كلاكما وكلكم والدهر طوع مساعد ترودون منه بين حظي سعادة لكم حاصل منها عتيد
sad
1909
ألا رب أحزان شجاني طروقها فسكنت نفسي حين هم خفوقها ولن يستتم الصبر من لا يربه ولن يعرف الأحزان من لا يذوقها وللناس خوض في الكلام وألسن وأقربها من كل خير صدوقها وما صح إلا شاهد صح غيبه وما تنبت الأغصان إلا عروقها أراني بأعباث الملاعب لاهيا وباللهو لولا جهل نفسي وموقها أرقع من دنياي دنيا دنية ودارا كثيرا وهيها وخروقها فإن كان لي سمع فقد أسمع الندا ينادي غروب الشمس لي وشروقها وتجرة صدق للمعاد أضعتها وقد أمكنتني من يد الربح سوقها ولم تخل نفسي من نهار يقودها إلى الغاية القصوى وليل يسوقها
sad
1910
كنت طير الصباح والحلم في الرا ح وعطرا مرنحا يا شبابي كنت طيف الغرام بل سحرره الها مي يلبى تضرعي في عذابي كنت رمز الحبور والشدو والنو ر تشق الظلام مثل الشهاب كنت شعر الورود والناي والعو د وفي خفة كوثب الحباب كنت عبد الجمال دون ابتذال حتى مضى فعفت التصابي كنت كنز الحياة بل رغم آها تي وحياتي من الأماني العذاب كنت هذا وفوق هذا فماذا قد تبقى سوى الندى والتراب
sad
1911
في الشتاء العويل والأشجان للألى هان حظهم منذ هانوا بل فصول الحياة موت معاد تتساوى فكلها حرمان رويت من دموعهم زهرات ثم ماتت وضرج البستان والعطور التي حباها ربيع أنكرتها الحياة والأكفان بددت في المحيط لغو أوضاعت وأباها زمانها والمكان كل ما حولهم وإن لج بالمع نى هراء وكله بهتان لا مقاييس غير ما يفرض الذل وما يستبيحه الطغيان عقهم كل ما رأوه ملاذا وانتهى في عقوقه الانسان عجبوا من وجودهم ومناهم بينما البؤس حولهم طوفان خجلت في الندى طيور تغنت فتغنت بحزنها الغدران لم يميز ربيعهم من شتاء في قلوب إجدابها ألوان لم يخافوا موتا وقد وهموا المو ت حياة لمثلهم قد تصان وتناسوا لهم مقالا وأذها نا بعهد تعاقب الأذهان واستراحوا إلى التدهور واليأ س كأن الرجاء لص يدان وأتى الفارس البشير فلم يح فل بأنبائه فتى أو مكان غير فرد منهم هو الشاعر الثا ئر في سجنه هو الفنان هو من يعرف انطواء على النف س إذا شاع في الهواء الدخان وهو من يعرف الزئير من القب ر إذا هدم القبور الجبان وهو في سجنه الأبى على السج ن فمنه السجين والسجان وهو منهم في البؤس إن لم يكن من هم اذا ما استعبد النهى الإذعان قيل أبشر سيحضر المهراجا عن قريب ويضحك المهرجان إن تشريفه لنعمى عزيز أن تراها وكلها إحسان وأعد الحكام للسيد القا دم ما يفرض الرياء المزان من ضروب اللهو الغريب ولو أن المجلى من بينهم بهلوانث كل إتقانهم نفاق وبتهانق ومنهم ليخجل البهتان لم يبالوا كم مرغ الشعب في الضي م اذا داس رأسه السلطان هيأوا الخمر والقيان وشتى من مخاز وخودع الإيوان يشمئز الجماد سرا من الرج س إذا سر غيره الإعلان حينما الناس لم يبالوا من الزينات شيئا كأنهم عميان فإذا الشاعر المرجب فيهم يتلظى كأنه البركان قال ياقوم ما القنوط بمجد للعزيز النهى ولا النسيان اصفعوا الغاشم الأناني واقضوا في دعاوى يقيمها الشيطان وأتى الموكب المفخم والراجا فخور كأنه الديان وانتفاخ الأوداج والصدر والبط ن جبالق خلالها القيعان وائتلاق الحلى غطين قزما شررق للنفوس لا طيلسانث وإذا الناس بالمصابيح موفو ن كأن النهار لا يستبان وإذا الشاعر المقدم حكم ساخر فوق ما عناه العيانث قال ذاك الطاغوت من أنتض ما مع نى مصابيحكم أهذا جنان أم جننتم أين الحفاوه منكم أيلاقى التفضل النكران فأجاب الفنان إني أنا الشا عر فيهم وإنني الترجمان كيفما كانت الخطوب الدواهي أنا قلب ومسمع ولسان هم دمى من بهم أعز ومنهم يستمد الإلهام والإيمان إن يكن ذلك القنوط احتواهم فهو بي حرقة وبي نيران وهو من بدل البكامة إفصا حا فعافت قيودها الأوزان لم نجئ أيها المؤمر فينا كالضحايا تنالها الأوثان إنما هذه المصابيح أدت غاية السخر إن يغل اللسان للذى لا يرى رعاياه في البؤ س فماتوا به مرارا وعانوا ثم دوى المكان من غضبه الراجا وكادت تهدم الاركان وقضى الشاعر الوفى غريبا يصحب النفى ما له شطآن ثم ولى جيل وجيل فسادت ثورة الشعب وانقضى الصولجان
sad
1912
عزيت نفسي وما عزيتها اسفا على تباريح وجداني وأمراضي فقد رضيت قديما ما شقيت به ولم أزل ذلك المستعذب الراضي وكم عزفت عن الإثراء ينشدني وما بكيت على الآتى ولا والماضي ما ثروتي غير نفسي إن سموت بها فإن هويت ففقري بين أنقاضي وليس مجدي بفني بل بعاطفتي تنزهت عن حماقات بأغراضي ان عشت عيشة انسان غنيت بها ولم يكن غير قلبي الفيصل القاضي وما أبالي مدى إعراض ذى سفه عني ولكن أبالي عنه أعراضي وان تدليت من لؤم ومن جشع فليس يرفعني بأسى وإيماضي وليس يكرمني حفل يضيق به مدح الشداة وتقديسي وإنهاضي
sad
1913
خطرت آسيا بعيد أبيها رغم بؤس يعضها وجراح وتغنت بحبه وتناست برهة عالم الأذى والنواح وأذابت من ألف ليلة نج واها ومن حافظ على الأقداح وأرادت تخصه بالهدايا من متاح لها وغير متاح كم نجوم لها تألق بالوح حى ابودا لخاطر لماح كم غناء بجوها يعشق الدهر خليق بعيده الصداح كم نفيس بأرضها ظل مستورا حرى بهذه الأفراح كم لآل ببحرها هي أولى بهواه من ضولج أو وشاح كم كنوز تضم آثارها الفخ مة يلمحن في شروق الصباح كلها تشتهى وفودا إلي ه بحنين القلوب والأرواح كل هذى وغير هالم تجدها آسيا رمز نشوة وانشراح لم تجدها كفؤا لمعنى اله دايا أو لمعنى حوته غير مباح للذى ظل في كفاح يعلي يها وما زال في أمر الكفاح دائبا يشتهى لها وحدة الم جد بعلم يعز قبل السلاح فانطوت فوق لوعة في نهاها بدعاء له وفوق الجراح
sad
1914
نريد بقاء والخطوب تكيد وليس المنى للمرء كيف يريد ومن يأمن الأيام أما اتساعها فخبل وأما ضيقها فشديد وأي بني الأيام إلا وعنده من الدهر علم طارف وتليد يرى ما يزيد والزيادة نقصه ألا إن نقص الشيء حين يزيد ومن عجب الدنيا يقينك بالفنا وأنك فيها للبقاء مريد ألم تر أن الحرث والنسل كله يبيد ومنه قائم وحصيد لعمري لقد بادت قرون كثيرة وأنت كما باد القرون تبيد وكم صار تحت الأرض من خامد بها وقد كان يبني فوقها ويشيد وكم من عديد قد محا الدهر ذكرهم كذا الدهر لايبقى عليه عديد وللموت علات تجلى وتختفي وللدهر وعد مرة ووعيد ورب البلى إن الجديد إلى البلى وإن الذي يبلي الجديد جديد
sad
1915
وسائلة هل تقرض الشعر فطرة فقلت أجل لكن بدمعي ونيراني سواء بمحراب الطبيعة لحنه وفي هيكل الحب المطهر وجداني وفي مهمه الأرض الحزينة راثيا بنى الأرض اذ أرثى وجودي وانساني تفجر من قلبي جداول لوعة دما يتلطى في أناشيد فرسان عفاء عليه ان أبحت له الردى حبالة زهو أو مطية طغيان ولم أدخره للسمو بأمتي وآصرتي بل للسمو بإيماني عفاء عليه إن يكن محض متعة ومسرح أوهام ومعر ألحان ولم يرتفع بالناس بل مبدعا لهم عوالم من خير وحب واحسان فيا كافرا بالنبل في الكون ساخرا من الحق ليس الكفر مجدا لفنان سألهب في منفاى خير شواعر اذا كنت في مغناك غصة لهفان سأحتمل المر العذاب خصاصة ومقتا وتجريحا لإنصاف أوطاني فإن عشت فليؤخذ دم الحق من دمي حبيرة ميثاق وصلبان رهبان وإن مت فالقلب الذي أنا تارك بشعري سيحيا نابضا نبض بركان ولا بد للطاغوت من وهدة له ولا بد للجانين من مصرع الجاني
sad
1916
إسألوا الشاحب القمر واسألوا الدامع الزهر واسألوا النجم حائرا واسألوا الشمس في حذر واسألوا النور باهتا خائفا ما له مقر واسألوا النهر واجما كل موج له عثر واسألوا الحب بعد ما فاته القوس والوتر واسألوا الحسن خاشعا بعد ما تاه أو أمر إسألوهم عن الذي أرعش الروح والحجر كيف قد غاله الردى فجأة غادرا وفر أترى كل ذنبه أنه شاعر شعر أنه شع أنسه في مجالس السمر أنه نغم الأسى أنه طارد الضجر أنه أبدع المنى مثلما أبدع الصور أنه داعب الهوى والهوى كله خطر أنه أنقذ الورى من شرور ومن شرر انه اشكر النهى وهو من همه سكر أنه أنضر الربى حينما صوح الشجر أنه أنتج الجنى في دنى النحل والبشر أنه صاغ شعره من دموع ومن فكر أنه زف مطربا ما تسامى وما ندر أنه كان طبة فوق طب ومختبر أنه عاش دائما ضاحكا يهزم الكدر أنه كان شعلة من ذكاء وكم بهر لم تفته أصالة إن يكن فاته الوطر يا صديقي وكم زها من وفائي وكم فخر نعيك المر وقعه وقع طود إذا انفجر أي ثأر لعاشق فاته الحب إن ثأر ليس سخطي ولوعتي ليس دمعي الذي انهمر ليس زهدي بحاضري بعد فقدان ما عبر ليس سخري بعالم في غباواته انتصر ليس هذا وغيره من حطامي الذي انتثر من فؤادي الذي هوى في جحيم من الغير من تباريح ثورتي حينما خاطري استعر بالذي يرجع المنى واثبات من الحفر ليتني إيه صاحبي لم يطل غربتي الحذر ليتني كنت سابقا ليتك الخالد الأبر راثيا أنت لا أنا حظنا في يد القدر نحن في عالم به أسعد الناس من غفر كلنا دون ذرة من هباء ون مطر لم نخيره وإنما ندعي الخبر والخبر ليس لي غير خمرة من جراح ومن عبر
sad
1917
إسألوا الشاحب القمر واسألوا الدامع الزهر واسألوا النجم حائرا واسألوا الشمس في حذر واسألوا النور باهتا خائفا ما له مقر واسألوا النهر واجما كل موج له عثر واسألوا الحب بعد ما فاته القوس والوتر واسألوا الحسن خاشعا بعد ما تاه أو أمر إسألوهم عن الذي أرعش الروح والحجر كيف قد غاله الردى فجأة غادرا وفر أترى كل ذنبه أنه شاعر شعر أنه شع أنسه في مجالس السمر أنه نغم الأسى أنه طارد الضجر أنه أبدع المنى مثلما أبدع الصور أنه داعب الهوى والهوى كله خطر أنه أنقذ الورى من شرور ومن شرر انه اشكر النهى وهو من همه سكر أنه أنضر الربى حينما صوح الشجر أنه أنتج الجنى في دنى النحل والبشر أنه صاغ شعره من دموع ومن فكر أنه زف مطربا ما تسامى وما ندر أنه كان طبة فوق طب ومختبر أنه عاش دائما ضاحكا يهزم الكدر أنه كان شعلة من ذكاء وكم بهر لم تفته أصالة إن يكن فاته الوطر يا صديقي وكم زها من وفائي وكم فخر نعيك المر وقعه وقع طود إذا انفجر أي ثأر لعاشق فاته الحب إن ثأر ليس سخطي ولوعتي ليس دمعي الذي انهمر ليس زهدي بحاضري بعد فقدان ما عبر ليس سخري بعالم في غباواته انتصر ليس هذا وغيره من حطامي الذي انتثر من فؤادي الذي هوى في جحيم من الغير من تباريح ثورتي حينما خاطري استعر بالذي يرجع المنى واثبات من الحفر ليتني إيه صاحبي لم يطل غربتي الحذر ليتني كنت سابقا ليتك الخالد الأبر راثيا أنت لا أنا حظنا في يد القدر نحن في عالم به أسعد الناس من غفر كلنا دون ذرة من هباء ون مطر لم نخيره وإنما ندعي الخبر والخبر ليس لي غير خمرة من جراح ومن عبر
sad
1918
غيري يميل إلى كلام اللاحي ويمد راحته لغير الراح لا سيما والغصن يزهر زهره ويهز عطف الشارب المرتاح وقد استطار القلب ساجع أيكة من كل ما أشكوه ليس بصاح قد بان عنه قرينه عجبا له من جانح للهجر حلف جناح بين الرياض وقد غدا في مأتم وتخاله قد ظل في أفراح الغصن يمرح تحته والنهر في قصف تدرجه يد الأرواح وكأنما الأنشام فوق جنابه أعلام خز فوق سمر رماح لا غرو أن قامت عليه أسطرا لما رأته مدرعا لكفاح فإذا تتابع موجه لدفاعها مالت عليه فظل حلف صياح فلأي وقت ترفع الكاسات قد آن اطراح نصيحة النصاح وعلى العروس من الغصون عرائس قد وشحت من زهرها بوشاح
sad
1919
من دمعة الشعب ومن كده ومن دم الأمة في نرده مملك الحد على صفوها ياليتها تملك من حده كم يجعل الدين حبالاته ليخنق المصلح في مهده قد عضها النحس وما عضه إلا فم يرشف في وجده يمرغ الأمة في رجسه ويسرق الأمة في رفده عانت به وبأشابه في قربه الجاني وفي بعده منتفخا يمزح مستغرقا في اللهو كالصائد في صيده كالكركدن الذي يزدهى في قبحه يسخر من قده لم تعطه غانية قبلة إلا كمن تهزأ من رشده أو بادلته نكتة حلوة إلا ومغزاها مدى نقده حتام يا قوم ضلالاتكم تمكن الفاجر من قصده كنا نرجيه مثال الهدى فأصبح الغاشم في حقده كنا نغنيه أغاني العلى فأصبح المبدل من حمده كنا نفديه بارواحنا في روحه العالي وفي زهده ما باله أضحى فتى ماجنا الشارد الخادع في وعده حتام يستهزئ من مجدكم حتام والخسة من مجده حتام يسترسل في غيه حتام والسوقة من جنده حتام أعلامكم له صاغر حتام بل أهون من عبده أعقلكم دون دفين الثرى لو يعقل الميت في لحده
sad
1920
يمثل لي نهج الصراط بوعده رشا جنة الفردوس في طي برده تغص بمرآه النجوم وربما تموت غصون الروض غما بقده علقت ببدر السعد أو نلت ذا الذي تؤمل منه مهجتي بعض سعده حكى لحظه في السقم واغتدى لنا ثالثا في ذاك ميثاق عهده وأركبني طرف الهوى غنج طرفه وأشرقني بالدمع إشراق خده وأغرى فؤادي بالأسى ريض آسه وأوردني ماء الردى غض ورده يعارض قلبي بالخفوق وشاحه ويحكي امتداد زفرتي ليل صده وما المسك خال من هوى خاله وإن غدا المسك منه مستهاما بنده فما وجد أعرابية بان دارها فحنت إلى بان الحجاز ورنده إذا آنست ركبا تكفل شوقها بنار قراه والدموع بورده وإن أقد المصباح ظنته بارقا يحيي فهشت للسلام ورده بأعظم من وجدي بموسى وإنما يرى أنني أذنبت ذنبا بوده أنا السائل المسكين قد جاء يبتغي جوابا ولو كان الجواب برده محب يرى في الموت أمنية عسى تخف على موسى زيارة لحده
sad
1921
سألوني لم ارتحلت كأني لم أجبهم بسيرتي نصف قرن شاديا بالطليق من شعري الباكي أغنى لمجدهم ما أغنى وحياتي لعزهم في كفاح ككفاح الشعاع في وسط دجن مثل لن تحد نوعا وعدا كنجوم السماء في كل فن وتبلغت بالعذاب وبالبؤس مرارا وكل حظى التجنى وكأني وحدي المسئ بإحسا ني لعصري أو أنه لم يسعني ما كفاهم أنى أعاني وجودي في وجود بقاؤه محض غبن ما كفاهم أني أواصل ليلى بنهاري لأجلهم وسط من ما كفاهم أني أضحى بروحي حينما عز من يضحى ويغنى ما كفاهم أني تناسيت نفسي فوق نسيانهم حقوقي وأينى ما كفاهم أنى لهم ذلك الرا ئد يشقى كالراح في أسردن ما كفاهم أني ارتضيت شقائي لي جزاء ويهدمون وأبنى ما كفاهم هذا وهذا فنادوا بعقوقي وما رعوا حق سنى ثم حالوا بين المثالية العل يا لفكري وبين سعيى وبيني فترحلت حيث يحترم الاحرا ر وحيث الهواء طلق لذهني وأظل الوفي رغم اغترابي لبلاد ما غيبت قط عني
sad
1922
كيف أصغي للعاذلين مع صبري للعاذلين إن خصمي لدى الشجى في هواه قلب وعين أنا في الحب صادق أنا صب بشاهدين فإذا رمت سلوة حيل ما بيننا بذين وأنا كابن هانىء في الصبا حلف سكرتين قام عذري بحسن من همت فيه من غير مين بدر تم مركب في قضيب من اللجين وجهه الروض والحيا منه معسول ريقتين حسن ريحانتيه قد زاد ضعفا بالجنتين لو حباني من ريقه كان ترياق عقربين زين الله خده لعذابي بشامتين ذاك كيما يفوز من شيمة الحسن باثنتين كان فردا لأجل ذا ملك الحسن مرتين فلكل علامة وهو يحوي علامتين كيف أخشى اشتراكه وهو قد حاز رقتين لا يرى الشيء مشكلا وهو يقرا لبينتين ودليلي على الذي قلته ذو الوزارتين لفظة لا ترى لها في الأنام مسميين فهو يختص واحدا ليس إلا بالعدوتين سيدا من قضاعة خير سام من سيدين أخذ الجود والعلا شخصه بالوراثتين من أبيه وجده فهو حسن ذو حسنيين مثل بسارين في أساليف النيرين لو بغى المجد فوقه أصبحا فيه فرقدين إنني مقسم به والمصلى والمأزمين لا يوازيه في العلا وبه القضيتين موئلي يا أبا علي يا رجائي من كل أين قد كفاني ما حل بي من خمول وفرط بين واطراحي لكل دين وأخذي لكل دين لا تدعني بعد الجفا أتمنى خفي حنين أنت تدري سريرتي دون شك باسم وعين وشهيدي في كل ما أدعيه فتى رعين
sad
1923
هاتها كالمنار لاح النهار وبكت مصرع الدجى الأطيار وكأن الرياض تجلى عروسا وعليها من النبات نثار والطلا والحباب والروضة الغ ناء خد ومبسم وعذار أكؤسا ما أرى بأيدي سقاة أم نجوما تسعى بها أقمار وكأن الإبريق جيد غزال دم ذاك الغزال فيه العقار قهوة إن جرى النسيم عليها كاد يعلوه من سناها احمرار نال منها الضنى ولاية سكر فلهذا يعزى إليها العثار حثها من كؤوسه رانيات عن فتور في لحظه خمار فتنة في العيون تدعى بغنج حيرة للنهى وقيل احورار كيمين ابن خالد حين تدعى راحة وهي ديمة مدرار لست أدري يسرين للعسر إلا راحتيه إذا اعترى الإقتار بدر المال كالبدور ولكن نالها من ندى يديه السرار جوده لجة لآلئها المد ح وروض طيوره الأشعار ولذاك الثناء فيه انتظام ولذاك العطاء فيه انتثار يسكب الجود عند نغمة عاف كالرحيق على الغناء يدار رجه فالمنى طوال لراجي ه وأيدي الخطوب عنه قصار تستمد السحاب بالبحر لكن بعطاياه تستمد البحار ماجد حاز في المعالي احتفالا هو في طرقه إليها اختصار عوده في الأصحاب عود نضار وسجاياه إن سمحن قطار شيم قد تخيرت فلها من كل ما ينتمي إليها الخيار هي في المسك نفحة ومن العم ر شباب وفي الحسام غرار جاءنا آخر الزمان كما تع بق عند الأصائل الأزهار وذباب الهندي أشرفه لي س عليه من التأخر عار حسنت ذاته ولم تخش ذاما فهي كالنور لم يخالطه نار أحمدت خلقه بديا وعودا فهي كالخمر لم يشنها الخمار هو ظل فإن دجا وجه خطب عاد شمسا بضوئها يستنار بطشه في سنا البوارق خطف وتأنيه في الجبال وقار هيبة لو لم يغتد بسواها لعنت دونها القنا الخطار وقبول لو لم يفز ما سواه لتفشت به الأماني الحرار طبق الأرض ذكره فله في كل أفق مع الهواء انتشار ومع الشمس أين لاحت شروق ومع الريح حيث طارت مطار لقب المجد فيه حق ولكن هو لفظ لغيره مستعار زارنا وهو سؤلنا وكذا الغي ث يزور الثرى وليس يزار فلو أن البروج قامت إلى البد ر اشتياقا قامت إليه الديار نزلت نحوه النجاد خضوعا وتعالت شوقا له الأغوار حيثما حل فالزمان ربيع وقتاد الثرى به نوار وهجير الأيام منه مقيل والليالي بطيبها أسحار والحصى تحت وطء نعليه در وتراب البطحاء مسك مثار وثنائي حدائق وعلاه هضبات وجوده أنهار يا أبا عمر وإنما أنت خلق عجب جئت مثلما تختار لو ينادى أين الجواد بحق قال كل إلى الوزير يشار لو حوت من جلالك الشهب حظا ما بدت في العيون وهي صغار جد على يوسف فمصر شريش وعطاياك نيلها المستمار نافستها العراق والأرض كالنا س فبعض منها ببعض يغار بك عزت لما حوتك ولولا الس راح لم تمتدح دنان وقار أيهذا السحاب دونك مني زاهرا من كمامه الأفكار بك تسمو حلى القريض وللغن ج بعين الظبي الغرير افتخار قصرت لو أن النجوم عقود في حلاها أو الهلال سوار لا تلم في الحياء هذي القوافي ليس بدعا أن تخجل الأبكار
sad
1924
ذد عن موارد أدمعي طير الكرى وأعد بنار الوجد ليلي نيرا وأصخ وطارحني الشجون وغنني بهم ونازعني أفاويق السرى ريحانها ذكرى حبيب لم يزل راحي به دمعا وكاسي محجرا سلب الثريا في البعاد محلها وأعار جفني نوءها المستغزرا لا تعجبوا إن غاب عني شخصه وخياله في أضلعي متقررا هذا أبو عثمان خيم قدره في النيرات وشخصه بين الورى الكوثري إذا همى والكوكبي إذا سما والمنصلي إذا فرى ملك تسنم من قريش ذروة من أجلها تدعى الأعالي بالذرى حسب يجر على المجرة ذيله ومناقب تذر الثريا كالثرى يسعى السهى أن يغتدي كصغيرها ويعذر الدبران عنها مدبرا عالي منار العلم لو أن الهدى شخص لكان لشخصه متصورا ومبارك الآثار لو وطىء الصفا لجرى بمنهل الندى وتفجرا أو مس عودا ذابلا ببنانه مسا لأورق في يديه ونورا خصت به منورقة وسناؤه قد نور الآفاق حتى أقمرا كالشمس مطلعها السماء وضوءها قد عم أقطار البسيطة أنؤرا كذب المشبه بالنجوم ضياءه وسناءه وذكاءه المتسعرا لو كان عند النجم بعض خصاله ما كان في رأي العيون ليصغرا ملك السجايا لو يحل بمنزل بين النجوم الزهر كان مؤمرا العالم البطل الذي ما انفك في حال يخط دجى ويرفع عثيرا لم أدر قبل هباته وكلامه أن الفرات العذب يعطي الجوهرا ندب إذا أعطى الكرام ليحمدوا أعطى كرائم ماله كي يعذرا لما تكرر كل حين حمده نسي الورى ثقل الحديث مكررا أضحى بنو حكم وقد علم الضحى مذ أسفروا أن ليس يدعى مسفرا قوم إذا ركبوا الخيول حسبتها عقبان جو حملت أسد الشرى أوشمت مسبغة الدروع عليهم أبصرت أنهارا تضم أبحرا لو مثلت لهم المنايا في الوغى أقرانهم لم تلق منهم مدبرا جمعت مآثر من سواهم فيهم جمعا كمثل العام ضم الأشهرا نفر لو أنك لم تكن من عزهم في عسكر جهزت عزمك عسكرا قد كان قبل الأمر أمرك صادعا والفعل يعمل ظاهرا ومقدرا آيات عيسى في يديك وإنما مات الهدى وبحسن رأيك أنشرا حاربت حزب الشرك عنه بالحجى والرفق مثل البطش يقصم أظهرا وطعنتهم بالمكرمات وباللها في حيث لو طعن القنا لتكسرا قد تجهل السمر الطوال مقاتلا تلقى بها الصفر القصيرة أبصرا وتصحح الآراء والرايات قد نكصت على الأعقاب واهية العرى إن خاب غيرك وهو أكثر ناصرا وبقيت للإسلام وحدك مظهرا فالبحر لا يروي بكثرة مائه ظمأ ورب غمامة تروي الثرى الغيث أنت بل أنت أعذب شيمة وأعم إحسانا وأعظم عنصرا والمزن يهمي باكيا متجهما أبدا وتهمي ضاحكا مستبشرا والشمس مرمدة ونورك لو جرى في مقلتي أعمى لأصبح مبصرا حسنت قبح الدهر حتى خلته ذنبا وخلتك عذره المستغفرا ووهبت لا مسترجعا وحكمت لا متنطعا وعلوت لا متجبرا فالملك منك خصيب أشجار المنى يقظان عين السعد مشدود العرى هو مفرق في السلم يلبس منكم تاجا وفي حرب الحوادث مغفرا يا بحر جاورت البحار لعلة حازت لها الفخر المياه على الثرى وأراك لم ترض البسيطة ساحلا فجعلت ساحلك الخضم الأخضرا بحر أجاج حالك أدى إلى بحر حلا وردا وأشرق منظرا تهدي رياح الحمد عنك المسك إن أهدت رياح الأفق عنه العنبرا خذها تنيف على الجمان مفصلا والزهر غضا والرداء محبرا روضا تغنت من ثنائك وسطه ورق جعلن غصونهن الأسطرا لما طغى فرعون دهري عاتيا شقت عصا شعري بنانك أبحرا ما إن أبالي حيث كنتم وجهتي أني أفارق موطنا أو معشرا إذ عصركم كل الزمان وأفقكم كل البلاد وشخصكم كل الورى ينسي الوفود
sad
1925
عليل شاقه نفس عليل فجاد بدمعه أمل بخيل أعد الصبر للأشواق جيشا فأدبر حين أقبلت القبول وأبكاني فبل الريح دمعي ضحى فلذاك قيل لها البليل وكم بالخيف من خد صقيل يحرم لثمه ماض صقيل ترى العشاق بين قباب قوم يجيب أنينهم فيها الصهيل تهز بها المعاطف والعوالي وتبتسم الثنايا والنصول فكم أمل طويل في حماهم يزعزع دونه لدن طويل ومعشوق الشباب له جفون تعلم كيف تختلس العقول يهاب الليث غرته ويهفو بذات الصون منظره الجميل بديع الحسن تعشقه حلاه أحتى الحسن يعشق أو يميل أظن وشاحه يهذي خبالا وما تدري الخلاخل ما يقول عهود الحسن ليس تدوم حينا فأوقن أنها ظل يزول وشخصي في الهوى طلل فأنى يجاوب عاذلا طلل محيل فليت السقم دام فدمت لكن متاع السقم من جسدي قليل كأن القلب والسلوان ذهن يحوم عليه معنى مستحيل أموسى عاشق يظما ويضحى وأنت الماء والظل الظليل أجب داعيه أو ناعيه إما يموت غليل نفس أو عليل أنا العبد الذليل ولا فخار أتمنعني أقول أنا الذليل إذا ناديت أنصاري لما بي تبرأ مني الصبر الجميل
sad
1926
إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزع ما قد يعاب ولم يعبث بي الفزع وما جزعت لنفسي مثلما جزعت نفسي لغيري وقد هانوا وما جزعوا كم للعروبة في نفسي مآثمها والقاهرون لها جان ومنتفع الحاكمون بلا دين ولا شرف والغاصبون وأقصى نبلهم طمع والهازلون بتهريج وقد خلقوا منه البطولة ألوانا وكم خدعوا يا لائمي من أدالوا عز أمتنا خلوا النفاق فأنتم في الأذى شرع لولاكمو ما استباح العلج عزتنا ولا استبدت بنا الأوهام والبدع وما نزال فكم من زمرة شقيت دستورها الجهل أو دستورها الودع يوحي لها القات والقناب غفلتها فما تفيق وما يدنو لها الهلع وحولها النار بالعدوان صارخة كأنما ليس فيها اليوم مستمع يا ليتني مستطيع أن أطهرها وأن أهز نياما في الردى قبعوا وأن أحكم سيفا في اصاغرها الهادميها بما بثوا وما جمعوا وأن أقطع أذنابا لها مرنوا على الفجور وقالوا فجرهم ورع وأن أثير جميع العرب قاطبة كما يثار إذا ما هوجم السبع إني لجد حزين حين أرقبها يودي بها الذئب أو يودي بها الضبع وحولها للثعالي في بطولتهم ما لم يعد بعده للخبث متسع وكل حولي في شعر أجود به كما أجود بأنفاسي لمن سمعوا
sad
1927
لا ترقبوا مني الدموع رخيصة أغلى الدموع المحرقات دموعي ليست على نفس تراق وإنما هي بعض قرباني لغوث جموع نثرت شواظا ليس يرحم ظالما أو عابثا ويبر بالمفجوع كالجحفل اللجب الذي تعنو له أمم ويشخر بالظما والجوع شعري دموعي وهو إنسانيتي وتحرقي لمواطني وخشوعي ينساب في الغدران من ألحانه ألق ويعبق ضاحكا لزروع ويعود بالأمل المجانب راضيا من بعد هجرته أعز شفيع ويفيض كالبركان في حمم له ويلا على المتجبر المفزوع شخصيتان له توحدتا كما يتوحد المنظور بالمسموع أو كالصلابة أودعت في رقة أو كالبطولة في إهاب وديع هذي دموعي لا ميوعة عاجز غر ولا بالك بكاء خليع هذا قريضي ثورة لمواطني في بؤسها وهداية المجموع هو ثروة لي حينما هو ثروة لمواطني ورسالتي ونزوعي فاهزأ به ما شئت أو فانعم به يا شعب فهو حشاشتي ودموعي
sad
1928
رع بجيش اللذات سرب الشجون وخذ الكأس راية باليمين لا تردن بالتنصل نصل اللو م واقلب له مجن المجون طلعت أنجم الكؤوس سعودا منذ قابلن أنجم الياسمين وظلال القضب اللطاف على النر جس تحكي مراودا في عيون آنساني وكفكفا دمع عيني بسلاف كدمعة المحزون ألفا جوهر الأزاهر والقط ر إلى جوهر الحباب المصون وانظماها في ليلة الأنس عقدا ملك كسرى لديه غير ثمين كيف أمنتما على الشرب شخصا لحظه في القلوب غير أمين قام يسقي فصب في الكأس نزرا ثقة منه بالذي في الجفون وأتى نطقه بلحن فأغنى عن سماع الغناء والتلحين إن نار الحياء في خد موسى جنة تثمر المنى كل حين قسما لا أحبه وأنا أق سم أني حنثت في ذي اليمين بدر تم له تمائم كانت وهي برء الجنون أصل الجنون لو رقاني بريقه لشفى مك نون همي بلؤلؤ مكنون أنا في ظلمة العجاج شجاع وجبان في نور ذاك الجبين كتب الشعر فيه سينا فعوذ ت بياسين حسن تلك السين أتقي أعين الظباء ولك ن قلوب الآساد قد تتقيني فكأني النوار يجنيه ظبي حين لا يجتنيه ليث العرين كم نهاني عن حب موسى أناس عذلوني فإن بدا عذروني أكبروه ولم تقطع أكف بمدى بل قلوبهم بجفون ليتني نلت منه حظا وأجلت ليلة الوصل عن صباح المنون وقرأنا باب المضاف عناقا وحذفنا الرقيب كالتنوين
sad
1929
بسط الضباب على الحقول كأنه كف لمارد عابس قتال فمحا بضربته الجداول والربى والغرس دون تمهل وسؤال لم تلق منه ولا محاكمة آمرىء عات فاسرف بطشه المتوالي قتل الضياء كقتله ألوانها وأدال حسنا لم يكن بمدال فكأنما الدنيا تأجل خلقها وكأنما العدم الفسيح حيالي ومضى الضباب إلى المدينة فاختفت مثل اختفاء مدائن الأطفال أو أنها ظل الخيال ظلالها فإذا نظرن فهن غير ظلال هذا مآل والضباب يحفني بالحزن لا أدري سواه مآلي فكأنما أسكنت كهفا مظلما ما فيه من صحب سوى إعوالي وكأنما انطوت الحياة بزفرتي وتعثرت منهوكة بخيالي وكأنما وئدت قبيل فطامها مثلي أو انتحرت بها آمالي وكأنما قتل العزاء مضرجا بدمي وبالوهم الحبيب الغالي وكأنما للياس ملك خالد وكأنما إقباله إقبالي وكأنما ضيعت في دنيا طوت صور الجمال وروعة المثال فاعتز فيها القبح غير منافس واعتز فيها الموت غير مبالي
sad
1930
أربعاء الرماد يا عيد أحزا ني ويا رمز حرقة الإنسان فيك ذكرى لنكبة ولنص ر ومزيج الإيمان والكفران ليس هذا الرماد من سعف الن نخل رمادا وإنما وجداني إن ماضي ماثل فيه والحا ضر أيضا ومقبلي المتداني المسيح النبيل بارك ما فيه من الوجد والرؤى والمعاني أتركوني يا قوم أركع في همي خشوعا لهذه الصلبان إن أكن مسلما فقلبي حوى العالم طرا كخالق الأكوان فلسفات الحياة ليست لدين واحد بين سائر الأديان إنها الحس بالمآسي وتفسير وجود موزع حيران من تراب نشأت ثم إلى الترب مآلي كتائه ظمآن وأنا السائح الشريد الذي ينعم في بؤسه العني الجاني ذكروني نعم هنا ذكروني بانتصاري العظيم ثم امتهاني وغرور الحياة والخلق والدن يا مشاعا في روح هذا الزمان ليس يبقى سوى الجمال سوى ال خير سوى الحب في الوجود الأناني
sad
1931
ولي منزل لقنته سر عزلتي فباركها ثم استحال شعارا ومد لفيف الكرم حتى رأيته ستائر غنتها الظلال مرارا وحفت به الأشجار ملء حنوها تخبئه مهما أطل جهارا كأن لها فيه كنوزا ثمينة وليست سوى حبي لهن توارى فيا مستحم الطير إن تفش سرنا عذرتك كم طير لديك تبارى وأي خفاء نستطيع وهذه حليك تعلو في الهواء نثارا وحان كسوف الشمس لكنما أبى لها الطير عذرا حين حط وطارا وراح يعب الماء سكران بالهوى كما عب في عيد الربيع سكارى تنوعت الأحجام من كل صبغة جواهر أو كالنور رف وثارا وبعثرت الماء الضحوك للهوها فردته مجنونا فطار شرارا فيا شمس غيبي أو أطلي فإننا نرى ضوءك الوهاج كان معارا وقد وحدتنا في تصوفنا منى تفيض ضياء في القلوب ونارا
sad
1932
قالوا لنا فرحات سوف يتركنا فقلت يا قوم جاء الهم والكدر من ذا سواه خليق أن يؤدبنا وأن يعلمنا ما الخبر والخبر وما الجرامر ألغازا وأحجية والفرق ما بين عمرو قال أو عمر هيهات هيهات لم يبلغ مكانته إلا حبيب فكم عزت له سور ويا له سيدا للخلق نعبده كأنه الصنم العزى أو الحجر ولست أنكر أن الدسك زينه الشمس والرائع والمريخ والقمر ثلاثة فرحات راح يخلقهم من بعد ما فرحوا بالموت أوقبروا يا راحلا وله في ذكرنا أثر بوركت كم حاضر لم يبقه أثر إلى مباءة درس أنت تعشقه ونحن ندرس في قيظ ونحتضر علم وعلم وأنجب كل نافعة فليس يخلد إلا العلم والفكر واسعد بدنياك في بحث وفي كتب إن كان يسعد من لم ترضه الهذر
sad
1933
لم ينهض الظلم في يوم بإنسان فالظلم والموت للإنسان سيان وليس يعرف عيد في جلالته أجل من عيد تحرير لإنسان فكيف بالعيد أحيا أمة رزحت تحت البلاءين من جهل وطغيان كأنما كل ماضيها الذي حفلت به الشعوب خرافات لسكران فلا هياكل أخناتون قد نهضت على ثراها ولا توحيد أديان وليس أحمس منسوبا لوثبتها ولا تجلت بها آيات عرفا ولا تهادى بها التمدين منبسطا والنيل ما بين إحياء وإحسان ولا تهافت من راموا مودتها على منائر جازت كل حسبان شأى الغزاة فنونا من مآثرها فما استطاعوا وأعطت كل فنان وأوغلوا فتواروا في مقابرها تواري السيل في أعماق كثبان كأنما الفاطميون الألى ابتدعوا لها الحضارة كانوا أهل بهتان كأنما الأزهر المعمور فارقها وبيع سكانها في سوق عبدان كأنما كل ما أعطت وما خلقت لغو ويصدق فيه الحاقد الشاني من شوة المجد حتى صار منقصة وأفسد الحق حتى صار كالجاني لا شيء غير عتو الظلم دان له من لا يدين لأصنام وأوثان كأنما أنكر الأديان أجمعها من قدسوها فهانت دون أثمان وبات كافور من كنا نرجبه وإن يكن في أديم أبيض قاني من سخر الدين عبدا في فضائحه ولم يزل خصم إنجيل وقرآن من داس فوق رقاب الناس أجمعهم كأنهم مثله أشباه خصيان غلا فريقا من الأحرار قد علموا للثار ما بين تشريد وحرمان واسعذبوا النفي رغم البؤس يرهقهم حتى يؤدوا أمانات لأوطان واستمرؤوا الموت ممن راح يسحقهم كأنهم حشرات موتها داني واستشهدوا في سبيل النبل ليس لهم هم يمت لهذا العالم الفاني فدى لمصر التي عز المسيح بها طفلا وعاد لها في دينه الساني فدى لمصر التي الإسلام باركها كنانة الله ما دانت لكفران فدى لخير مثالياتها وفدى لجيلهها الواثب المستيقظ الباني حتى استجاب لها الأحرار أجمعهم والجيش واحتشدوا في وجه شيطان وخر من عرشه المنهوك في وجل كأنما هو من خوص وعيدان وراح شر طريد مصر تلفظه للبحر مثل وبىء بين جرذان يا ليت مصر التي قد خان نعمتها وارته في إثمه من غير أكفان وعلها اليوم في ذكرى لثورتها لا تكتفي بازدراء أو بنسيان فالحق تأييده في كف إيمان والبطش تبديده في كف نيران تموز يا شهر أعياد محجلة وكل عيد له عيد لوجداني من لي بزورة أوطان فتنت بها وإن أكن في ربوع مثل أوطاني لأشهد الفرحة العظمى وأنشرها عطرا بشعري أو نورا بألحاني وأرسم اليوم معنى مجدها الثاني في فخم ألوانه لا فخم ألواني وأرقب الكادح الفلاح ممتلكا لأرضه لا بهيما ملك أطيان وأنظر المجلس الشورى مجتمعا في عزة الحر لا في ذلة العاني وكل أعضائه زانوا مقاعهدهم كما تلألأ أفكار بأذهان قد أقسموا أن يصونوا مصر عن سفه ويبلغوها مكانا فوق كيوان ويسهموا في حضارات منوعة لا في سفاسف أوهام وأضغان ويجعلوا الدين معنى لا يلونه إفك السياسة أو تسميم ثعبان إن كنت في البعد لم يعطف سوى حلمي على حنيني فهذا الحلم غنياني أو كنت في البعد منسيا فما برحت روحي ترفرف في أصداء تحناني أبناء مصر التي تسمو مناقبها فوق الفراعين في تقدير أزمان مثل الجواهر زاد العمر قيمتها أو كالنجوم بعمر جد نوراتي اليوم مبدأ عهد كله همم كالنيرات أضاءت وسط إدجان لا عذر بعد ليأس قد يساوركم فإنكم أهل هذا الموطن الحاني الجيش أنتم وأنتم مصر لا ملك جان عليكم ولا آثام أعوان وحطكم بين أعمال مخلدة وتضحيات لأبطال وشجعان رسالتي قبل كانت في إثارتكم
sad
1934
ولولي ولولي وصيحي وطيري وأقرعي وامنعي بعصف مسيري واكسري الباسقات أو فاخلعيها كل هذا يرى بقلبي الكسير أنا مذ جئت هذه الجنة السم حة ما زلت في عذاب السعير أمطري يا رياح أو فاسكبي النا ر فإني ما عدت أخشى مصيري ليس شكوى الزمان طبعي ولكن هو سخري من فعل دهر حقير ما نثير الأوراق يحرمها الدو ح وقصف الأغصان إلا نظيري ما سقوط المصباح يتبعه المص باح إلا كثورتي في ضميري ما زئير الهبوب حولي سوى وج دي فأعول يا وجد بين الزئير ما أبالي من بعد معترك الأح داث في خاطري جنون المغير ليلة تنقضي وعاصفة النف س تناهت بظلمة للأسير وتراميت فوق سلم داري لا أبالي بصرخة للنذير ومثار الحصى تدفق حولي كرصاص يئز بين الصفير ثم لما ولجت داري أبى أه لي عزاء سوى أمر النكير
sad
1935
كاد الخريف يموت مثل مماتي بتساقط الأوراق والآهات إني أخوه بمهجتي وبلوعتي زفراته تشتق من زفراتي إن أرثه فبنظمه وبنثره أو أبكه فلقد بكيت حياتي لم يدره من أولعوا ببهارج للصيف يمرح كالمليك العاتي إن عد نسل الصيف لم يعلق به عيب الإباحي الحقير الذات عرف التنسك منذ يوم ولادة فكأنه صور لوحي صلاتي واستقبل الإعصار غير مروع وهو الصريع الشيخ بين جناة تخذ الكفاح إلى النهاية مبدأ وأبى خنوع الموت عند ممات إن كنت أشبهه فتلك حميتي رغم السقام وصفرة الأموات علل على علل أنوء برزئها وأظل أسخر بالشتاء الآتي إن كان في دمع الخريف مدامعي أو كان في أناته أناتي فوراءها أنف لكل دنية ولئن هطلن وصحن مجنونات ولئن نأت عنه الحرارة ما نأى دفء تحجب في نهى الذرات والموت من صور الحياة ولغزه لغز الوجود وآية الآيات إن تنأ يا خلي فلست براحل ما دمت تحيا في نهاي وذاتي هشت لي الأغصان وهي جريمة وتطلعت لخطاي في الغابات فكأنما أنا من يمد جذورها بشعوره فتعز دون حماة جرداء كالفن المجرد فهمها قد دق في كنه وجل سمات إلا على ند يبادلها الهوى فلغاتها موصولة بلغاتي سكتت أهازيج الجنادب واكتفت بخطاي فوق العشب مستمعات والنحل تأوي للقفير هنيئة حتى كأن الشهد في نظراتي لله كم خلق التجاوب صحبة حتى مع الأشجار والحشرات
sad
1936
أين الربيع سألت عنه فلم أجد من رد غير تدفق الأمطار ولي ولم يحضر فغاب كأنه قد عاش في الأوهام والأفكار قالوا هي الذرات حين تفجرت نثرت نظام الجو أي نثار فغدا الربيع هو الخريف كأنما قد جن من مطر ومن غعصار ومن الرعود تكلمت كمدافع ذرية وتراشقت بالنار فتحجبت أطياره وتبرقعت أزهاره وبكى الغدير الجاري وبكيت في نفسي كأني فاقد أهلي وكل مجالس السمار وغذا أناخ بنا السكون حسبته ضوضاء من قلق ومن إنذار أين السماحة والهدوء تآلفا والأمن فاحتكمت على الأبصار أين الجمال برقصه وبلهوه في النور أبدع فاتن الأنوار أين الصبايا النحل تجمع شهدها كالصيرفي ونده العطار أين الأزاهير التي كم سابقت شغفي فما احتجبت عن الأنظار أين المروج الحاليات عرائسا كعرائس الأحلام في آذار أين العصافير التي لم تكتمل أعشاشها بالحب والأسرار ضاعت جميعها كالطيوف إذا هوت واللحن فوق مقطع الأوتار إحلم بها يا قلب أو لا فأنسها فجميع ما وهب الربيع عواري والعام ما عرف الحياة كأنها معنى حواه الموت بالإضمار الجود ترقب من سماحة ميت ما كان غير تعثر الأقدار أخرى من السنوات أبدؤها غدا متهللا كالورد في أيار إن عقني وطني القديم فما هوى حبي لدى الوطن المعز شعاري أو كان جافاني الربيع فعله مرآة ما عانيت من تذكار سأظل عاما ناظرا لوداده حتى يعود لنا من الأسفار ولربما يأتي رسول محبة من مصر بعد تمتع وتواري فأرى الجنان به نوافح بالهوى وتفيض عن أشعارها أشعاري
sad
1937
يا ندوبي تصبري يا ندوبي وتناسي هموم أمسي العصيب يا بنات الجراح أهلوك أعدائي وقد خلفوك رغم المشيب في فؤادي عبثن ثم بذهني قد تزاحمن في غمار الحروب تركتك الجراح مثلي ضحايا كاللظى في السماء بعد المغيب إن هذا اللظى ندوب جراح من حبيب فالشمس سر الحبيب وأنا والسماء شخصان قد با تا غريمين بعد طعن الغروب قد أغني وما غنائي سوى دم عي وحينا دمي سرى في نسبي وكأني المصدور أنفث في شع ري حياتي بكل لحن خضيب وجراح الأجسام تشفى وما تش فى جراح سكن طي القلوب
sad
1938
شربت فلسفتي من نبع آلامي وقبلها عب منه قلبي الدامي وما برحت أغني زاخرا أبدا كأن آلام قلبي لسن آلامي كأن دمعي أناشيد قد احتبست حتى تراق على قدسي أنغام أن المسيح قبيل الصلب من حرق كما أعاني تباريحي وإعدامي وإن حسدت كأن البؤس لي شرف وكل أهل الغنى في البؤس خدامي أنا الضعيف ولكني العتي على نفسي إذا النفس لم تعبأ بأحكامي إياك إياك يا نفسي مهادنة للظلم أو فاقبعي في سجن ظلام معنى الحياة ابتسام لا يفارقها وإن أحيطت بجدب غير بسام وهل أكون سوى رمز تضن به على الفناء وإن أفنيت أعوامي عابوا الحقيقة في شعري وما سكنت سوى الحقيقة أسمى شعري السامي ما سف يوما وإن بجهلة من جهلة أن الحياة تعالت فوق أحلام وأن وجدي وتفكيري وفلسفتي ليست سوى مثل من فن رسام ذاق الخلود بألوان مجنحة فوق النجوم وفي ألوان آكام كل الطبية معبود لمهجته تشكلت حول أطياف وإلهام تمتد خفاقة لا حد يحصرها كخفق قلبي على إحساسي النامي أنا ابنها لا ينال الدهر من أثري ولم ينل قبل من نور وأجرام كم من صغير تردى في حقارته للناس وهو جليل شامخ سام كالبذر أو قطرة للبحر شاردة هي الوجود تناهت فوق أنسام وعيتها في خيالي فهي فلسفتي وإن تعز على بهم واصنام تطير في فرحة نشوى ويرفعها حب الحياة إلى غايات إقدام كأنها صائد ردت حماسته خوف الممات بأدغال وآجام أغزو كما غزت الدنيا وإن فشلت وإن تمزقت من غدر لأخصامي حسبي التجارب في دنياي أفهمها وإن تدق ولم تكشف لأفهام حسبي شعوري بأن الكون أجمعه يوما سيتلى ويجري فوق أقلام حسبي على الرغم من هم ومن نصب أني الطليق ولم أرضخ لإرغام
sad
1939
الصيف أين هو الحبيب فما أرى وهجا ينم عليه أو أحلاما الجو تخنقه الدموع لوحشة والشمس أرهقا الغمام خصاما من صده عنا ونحن رعية ولم أستبد بنا وكان إماما أيجيء موعده بسخر جائر ويكون مولده الأغر ظلاما لمن الأزاهير الحسان تبرجت والنحل والحشرات إذ تتسامى ولمن تعطرت الطيوف وهومت وتجاوبت بنفوسنا أنغاما أمشرد عنا وتلك ربوعه فعلام بشرنا الربوع علاما نهفو إلى الدفء الجميل فلا نرى إلا الشتاء الساخر اللواما وكأنما هذي المناظر كلها وهم وتمثيل طغى وترامى
sad
1940
هذا ابن يوسف من بني الدباس قد سقت الدموع ثراه برد معين شهم قضى فثوى بأكرم تربة ضمت جوانبها أجل دفين قد كان في دنياه أفضل عصمة ترجى وأحسن قدوة في الدين حتى مضى نحو الإله فنال من أعماله للفوز خير ضمين ومسطر التاريخ حرر قائلا سر الخلاص بدا لقسطنطين
sad
1941
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت أمسها سبع أم مسها لمم خبرت زواها قالوا وما علموا عيب وشيب وشيخ ماله نعم أما نيلتك الأخرى فقد عرفت أني فتى الحي لا نكس ولا برم لا أحفظ البيت من جارات ربته ولن يحالف عرسي قبلك العدم إن لنا هجمة حمرا محلقة فيها معاد وفي أذنابها كرم يزرعها الله من جنب ونحصدها فلا تقوم لما نأتي به الصرم إن أخلف الضيف رسل عند حاجتنا لم يخلف الضيف من أصلابها دسم لا يتمن السيف عند الحق أسرتها ولا يبيت على أعناقها قسم تسلف الجار شربا وهي حائمة والماء لزن بكي العين مقتسم ولا تسفه عند الورد عطشتها أحلامنا وشريب السوء يضطرم في كل نث أفاد الحمد تقحمها ما يشتري الحمد إلا دونه قحم
sad
1942
حي المنازل بين حمة فاللوى إن كنت مشتغلا بهن عميدا يا برق حمة ما فعلت على البلى لا زلت يصحبك الغمام سديدا فلئن بكيت لأبكين صبابة ولئن صبرت لأصبرن جليدا
sad
1943
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي أفلا يخور جنان هذا الماء يا ماء ها أنا عن فنائك راحل فلقد أطلت ولم ينلك رشائي حتى متى صدري ووردي واحد وإلام أشكو حرقة الأحشاء من جمع قطر حيا أراك مصورا أفليس يوجد فيك قطر حياء تروى أخا نهل وتترك صاديا أغدير ري أم غدير رياء إني أرى يا ماء وجهك صافيا لكن نفسك غير ذات صفاء ما الفضل فيك لشاربيك بمعوز بل ليس عندك حرمة الفضلاء بخل الغمام عليك بخلك ظالما وجفا ذراك كما أطلت جفائي وإذا تفروزت المياه بخضرة فبقيت غير مدبج الأرجاء وإذا الربيع كسا البلاد بروده فتجاوزتك نسائج الأنواء لأنادين بسوء فعلك معلنا بالشرق والغرب القصي ندائي ولأنظمن أرق منك لسامع كلما وأحسن في الكتاب لراء ولأملأن الأرض أن مزاودي أصدرن عنك وهن غير ملاء ولأخبرن الناس حتى يعلم الد داني القريب مع البعيد النائي ما كان ضرك لو كسبت مدائحي بل ما انتفاعك باكتساب هجائي من كل سائرة بأفواه الورى تحدو مطايا الركب أي حداء أنا أشعر الفقهاء غير مدافع في العصر أو أنا أفقه الشعراء شعري إذا ما قلت يرويه الورى بالطبع لا بتكلف الإلقاء كالصوت في ظلل الجبال إذا علا للسمع هاج تجاوب الأصداء
sad
1944
حياءك من غصن بدمعي ثابت إذ أنت لم تجعل لقاءك قائتي أفي العدل أن تغرى لطاعة كاشح بهجر فتى للعيش دونك ماقت كفى حزنا أنا نزيلا محلة بلا ضارب ميعاد وصل وواقت بعيد على قرب المكان التقاؤنا فنحن كتفليج الثغور الشتائت سل النجم عني في رفيع سمائه أشاهد مثلي من جليس مبايت أساهره حتى تكل لحاظه وينسل في الصبح انسلال المفالت حسرت إلى العذال عن يد ناكت على الأرض من حزن وعن فم ساكت وسرب ظباء بالعيون شواخص إلينا وللأجياد غير لوافت خلصن غداة البين من شبك الهوى وألقين أطراف الحبال البتائت فلله عينا من رأى من محبهم أطل دما يوم الرحيل المباغت أأسماء ما بي من غيور محارب كما بي من خوفي لواش مخافت وما ينظم الشعر البديع من الورى على ما دروا من حسنه المتفاوت سوى شاعر من بحر عيني غارف له الطبع أو من صخر قلبك ناحت أخا الأزد ما في الخطب عنك تفرد وقد عزنا قدما أعز المنابت أما نحن من أملاك عمرو بن عامر بنو معشر بيض الوجود مصالت فروع سمت من جذم نبت بن مالك سموا على حدث الأصول نوابت فأحياؤهم يفنون طاغية العدا وأمواتهم يحيون ولد المقالت ألم تر أن الدين إن لم تثر له غدا في الورى يقضي حشاشة مائت فيا عطفة الأنصار عودا كبدأة بأيد لأعناق البغاة روافت ورميا ديار المارقين من العدا بخيل كعقبان الشريف الخوافت تخب ببيض مغمدي البيض في الطلى فمن صالف ضربا بهن ولائت وكل كمي درعه الدهر سيفه كذي لبدة من دون شبليه ناهت لقد طل وجه الأرض ذا غمم بهم فهل من فتى يا صاح بالسيف سابت له عقد رأي بعده عقد راية لذب فراش في الهوى متهافت كريم كسا القتلى لبسط أكفها ثياب دم منهم على الجلد قارت يظن الجبان العجز خلدا وإنما منال المحايي من خلال المماوت وليس يخوض العيش خضرا ظلاله سوى حائم حول المنية حائت وعبثين من هم حملت وهمة كذي ضاغط يطوي الفلاة وناكت وما زادني في الناس إلا مهابة تخرص قول من حسود مباهت وما نقم الحساد إلا فضائلا تكشف منهم عن كبود فتائت ومهما يكن بي من عيوب تعدها فلست برامي نظرة خلف فائت ولا لصديق يوم نعمى بحاسد ولا بعدو يوم بؤس بشامت فلله إخوان تقطع مهجتي إذا ذكرت منهم كرام النحائت سقى عهدهم غيث تقول إذا بدا يجلل وجه الأفق ورق الفواخت معلمة الأمطار عيني على الثرى إذا ما سما إن لم يكن كف ثابت أخو الجود ما عذل العذول لطبعه بلاو ولا نصح النصيح بلافت يكل السحاب الجون عن نيل شأوه بإرسال منثور على الأرض هافت فما قطره الجاري سوى عرق له تحدره عن وجهه كف سالت سجية قاض بالسماح نهاره حقوق بني الدنيا وبالليل قانت فبين صلاة لا يزال يقيمها وبين صلات منه قسم المواقت إذا زان نعت الأمجدين فمجده يجل غداة الفخر عن نعت ناعت إذا النجم سامتناه نحن فمثلنا له النجم يستقري مقام المسامت له قلم إن هزه في كتابة أبر على سيف الكمي المصالت مدى الدهر يجري كاتبا غير غالط بواحدة أو حاسبا غير غالت لمنع الذي يحويه ليس بآلت ومن مال مسترعيه ليس بآلت إليك كمال الدين جاءت بركبها ركائب ألوت بالفيافي الأمارت إلى ذخر أحرار تؤم عراصه إذا طرقت إحدى الخطوب البواغت فلا حلت الأحدات منك بساحة ولا رمت الأعداء إلا
sad
1945
وحدتي فيلسوفة تمسح الدمع وتأبى علي حزنا سقيما عانقتني كأنما أنا طفل وحبتني التدليل والتكريما واحتوتني وهدهدت حزني البالغ حتى استحال حزني نعيما أي حون هذا وما كنت بالهارب منه وقد أراه النديما هو روحي الذي يثور على الظلم ويأبى الخنوع والتسليما هو قلبي الذي يرفرف كالطثير على الحب آسيا أو رحيما هو عقلي الذي تمثل في الناس وأهى لهم رجاء مقيما هو فني الذي تغلغل في الفن وأعطى الحياة سرا عظيما هوديني الذي تسامى على الدين كما جاوز العبير النسيما هو كل الغنى وكل وجودي يا زماني فلن تراني العديما
sad
1946
رمس ليمخائيل دهان الذي بكت العيون له بأدمع آله ولى بسن ثلاث عشرة تاركا حزنا يزول الدهر قبل زواله قد سار نحو أبيه جرجس طالبا ورد النعيم فنال صفو زلاله ولأجله كتب المؤرخ قائلا قمر أتاه الخسف قبل كماله
sad
1947
صوت حمام الأيك عند الصباح جدد تذكاري عهد الصباح علمننا الشجو فيا من رأى عجما يعلمن رجالا فصاح ألحان ذات الطوق في غصنها مذكرتي أزمان ذات الوشاح لا أشكر الطائر إن شاقني على نوى عن سكني وانتزاح وإنما أشكر لو أنه أعارني أيضا إليه جناح أكلما اشتقت الحمى شفني لاح إذا برق من الغور لاح يزيد إغرائي إذا لامني وربما أفسد باغي الصلاح ماذا عسى الواشون أن يصنعوا إذا تراسلنا بأيدي الرياح ورب ليل قد تدرعته رهين شوق نحوكم وارتياح يروي غليل الأرض من عبرتي وبي إليكم ظمأ والتياح حتى بدت تطلق طير الدجى من شك الأنجم كف الصباح لا غرو إن فاضت دما مقلتي وقد غدت ملء فؤادي جراح بل يا أخا الحي إذا زرته فحي عني ساكنات البطاح وارم بطرف من بعيد فمن دون صفاح البيض بيض صفاح وآخر العهد بأظعانهم يوم حدوا تلك المطي الطلاح وعارض الركب على رقبة مدير ألحاظ مراض صحاح لما جلا لي عند توديعه رياض حسن لم تكن لي تباح جعلت مما هاج بي شوقها وجهي وقاحا وجنيت الأقاح وطالما قالوا ولم يكذبوا سلاح ذي الحاجة وجه وقاح فكيف ألقى الدهر قرنا وقد أصبحت لا أملك ذاك السلاح يا صاح إن أعددت لي نصرة فهذه حربي مع الدهر صاح جربتني قدما فصادفتني على الأخلاء قليل الجماح مطاوعا كالماء إن سقته من السماسح أو الأرض ساح مالك يا دهر على عزتي أبيت إلا جفوتي واطراح والحسن للحسناء مستجمع والحظ قد جن بحب القباح قلبي وشعري أبدا للورى يصبح كل وحماه مباح ذا لملوك العصر فيما أرى نهب وهذا للوجوه الملاح أمدحهمم عمري ولكنني أرجو من الله ثواب امتداح كأنني قمرية عندهم تسجع في المغدى لهم والمراح ومالها في الجيد منهم سوى ما قلد الله بغير امتياح أستغفر الله فتشبيهها مما على القائل فيه جناح فهي ترى حفنة حب لها تلقى إلى جرعة ماء قراح معيشة رابحة عندهم علتها كل غداة تزاح ودون إطلاق معاشي لهم رتاج مطل عسر الانفتاح ألازم الحضرة دهرا إلى أن يتأنى لي أوان السراح حتى إذا عدت إلى مجثمي عدت إلى عمال سوء وقاح حان مسيري راحلا عنكم ودون أوطاني بيد فساح فهل معين لي على قطعها بواضح الغرة بادي المراح منتصب الهادي سليم الشظى متصل الخطو قليل الجماح تنتهب الأرض له أربع للنار من أطرافهن انقداح ومن ترى يسخو بأمثاله حتى أراه وهو فوق اقتراح إلا الأمير الماجد المرتجي نواله الواهب السناح فهذه حالي وذا شرحها فهل لقلب مع هذا انشراح إن لم تزر عثمان لي أينق غدوها يسبق طرف الرياح كأن أيديها إذا شارفت فناءه فائزة بالقداح نجت على بعد إليه وفي بعد نجاء العيس قرب النجاح فزرن ملكا لم يزل جاهه عازب سؤل لي حتى أراح صدر رحيب الصدر ذو همة له إلى نيل المعالي طماح تهز منه الدهر أعطافه نشوة جود تعتري وهو صاح ترى بكفيه ومن وجهه بدر سماء بين بحري سماح متوج يجعل هام العدا في الروع تيجان رؤوس الرماح يبتدر الصارخ يوم الوغى بسائل الغرة طاغي المراح في سرجه شمس وفي نقعه شمس أطاح النور منها فطاح شمسان لما اكتنفا قسطلا به لآفاق السماء اتشاح أضمر ليل النقع صغراهما وضاق بالأكبر ذرعا فباح ألوى إذا عاقر كأس الوغى والى اغتباق الدم بالاصطباح إذا تردى بالحسام اغتدى قرين سيف الرأي سيف الكفاح ذو قلم أعجب به
sad
1948
أأراكة الوادي سقتك غيوث ونماك مولى التلاع دميث وسرى إليك مع الصباح بسحرة سار تدرجه أباطح ميث من أيكة مجدودة لفروعها عن سر أفواه الدمى تنفيث لرطيبهن عن القدود حكاية وليبسهن عن الثغور حديث ما حد منه جد من رشفاتها ولكل ملتهف أتيح مغيث أي المشارب كان أنقع قل لنا والدهر فيه حزونة ووعوث أزمان غصنك يا أراك مرنح يختال أم عود به تشعيث برق الغمائم والمباسم لم يكد أن يومضا إلا وأنت مغيث حظ رزقت مناله وحرمته والحظ يعجل تارة ويريث واها لعصر العامرية بالحمى والعهد لولا أنه منكوث كيف السلو وبابلي لحاظها بالسحر في عقد القلوب نفوث بيضاء فاتنة لصخرة قلبها في ماء عيني لو تلين أميث مقسومة شمسا وليلا إذ بدت للناظرين فواضح وأنيث فالشمس في حيث النقاب تحطه والليل في حيث الخمار تلوث ود الهلال لو أنه طوق لها والنجم لو أمسى بها الترعيث والشمس أقنع قلبها من شبهها أن قد تعلق باسمها تأنيث شامت ليورثها فؤادي نظرة هيهات ليس لقاتل توريث سائل عن الشهداء من قتلى الهوى ولهم من الحدق النجيع نفيث أمن المصارع بعثهم فأنا إذن من تحت عطفة صدغها مبعوث رشأ يخضب عشره أن لم يزل مني الفؤاد بكفه مضبوث كم قد أثرت وراءه من مقلتي أنضاء دمع سيرهن حثيث في ليلة من شعره وظلامها وكآبتي حبل الدجى مثلوث فاليوم في تلك الموارد منهم رنق وفي تلك القوى تنكيث فليرجعن العاذلون على الهوى ولهم بحسن تجلدي تحديث فلقد جذبت زمام قلبي جذبة حتى ارعويت وللأمور حدوث وتغولت بي عرض كل تنوفة يهماء فتلاء الذراع دلوث وكأنها وسط الفدافد ناشط راعته غضف شفها التغريث ما زال يفلي بي على هول السرى لمم البلاد نجاؤها المحثوث حتى نزلت بسر مجد باهر لم يجل عن مثل له تبحيث فرأيت غيث ندى مرته سحائب غر وليث وغى نمته ليوث من شب نارا للسماح رفيعة فالطارقون فراشها المبثوث وأجره ذيل الفخار وقد سما صعدا قديم من علا وحديث ذاك الهمام مهذب الدين الذي بنواله لبنى الرجاء يغيث وله المحامد والمعالي حلية فالحمد كسب والعلا موروث يبني محامده بهدم تلاده والجود في مال الكريم يعيث ذو همة يغدو السحاب بجوده مستصرخا فرعوده تغويث والشمس تستضوي بنور جبينه فله إليها من سناه بعوث والبدر بابن أبيه يفخر كلما أمسى مخامد ناره تأريث حامي الحقيقة دون ذمة جاره إن عاد حبل سواه وهو نكيث أسد له مما براه مخلب فيه لأكباد العدا تفريث ورشاء فكر مرسل من كفه أبدا به در الكلام نبيث نظرا نداه لماله التربيع طو ل زمانه ولوفده التثليث أما إذا اعتمد الحساب فدأبه لعفاته التنقيب والتبحيث حتى إذا ما جاد أصبح ماله بيدي نداه وأصله مجثوث كف الكريم غمامة وصنائع ال معروف إن زكت البقاع حروث وأرى التعرض باللئام جهالة إن جل خطب في الزمان كريث كالطفل يخدع نفسه عن رشفه للثدي ينقع ودعه الممروث أم هل ملوك لا تبض صفاتهم إلا يعوق لعابد ويغوث وكأنما الدنيا فم فيه الورى كلم فمنها طيب وخبيث كم مدح الممدوح محشوش به والمادح المغبون فيه مروث والجود ليس بمخلد لكن من نفع الورى فالعمر منه مكيث خذها إذا خاض المسامع حسنها قالوا جرير راجع وبعيث بكر لكفؤ ماجد ما مثلها لسواه مجلو ولا مطموث والخاطبون المدح أشباه الظبى منها الذكور وبعضهن أنيث
sad
1949
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا أن عاد روض شبابي مبديا زهرا فهل سمعتم بظبي في مراتعه إذا رأى زهرا في روضة نفرا قد كنت سارق عيش غير مفتكر من تحت ليل شباب كان معتكرا فالآن أقمر ذاك الليل من كبر فعدت عن سرق اللذات منزجرا علو سن ضحا رأسي له عجلا والظل مهما تعالت شمس انحسرا نضا رداء سواد كنت لابسه فانظر بأي شعار فجع الشعرا وشبت فاحتجبت عني الحسان قلى وكان منهن طرفي يجتلي صورا إذا بياض أفات المرء رؤية من يهوى فسيان شعرا حل أو بصرا عصر أجد بتذكاري له طربا حتى أقطع أيامي به ذكرا يا قاتل الله بدرا لست أذكره إلا ترقرق دمع العين فابتدرا إلف أقول قياسا عند رؤيته إذا بدا وإذا ما زار طيف كرى مقنع في جفوني كلما رقدت أم يوشع في يديه كلما سفرا بدر سداد طريق الدمع مطلعه في ناظري فمتى ما غاب عنه جرى لثامه مثل غيم حشوه برد يشف من بعد عنه وما حدرا كأنما سكر العينان منه بما تقول في فيه من أصداغه عصرا تمت محاسنه إلا قساوته على الأنام وإلا قتلهم هدرا كأنه صنم أهدى الحياة له رب العباد وأبقى قلبه حجرا ليلي وعيني لا أدري لفرقته أجنحه طال لي أم جفنها قصرا كأن جفني طول الليل من أرق على حجاجي بالأهداب قد سمرا أو الإمام غداة العرض حين غزا تقاسمت صبح ليلي خيله غررا لما تجلت من الزوراء طالعة تحت الفوارس مرحى تنقض العذرا سود بنودا وبيض أوجها طلبت عدا لتخضب حمرا منهم السمرا تحف أروع ميمونا نقيبته مهما أشار بها لم يعده أشرا ملك يقود جنودا من ملائكة في طاعة الله لا يعصون ما أمرا وآخرين طلاع الأرض من بهم تهز أيمانها الهندية البترا قوم إذا غرسوا بين الضلوع قنا عادت حوامل من هام العدا ثمرا لم يبق في الأرض لا ظلم ولا ظلم إلا طوي بيد العدل الذي نشرا وقام مسترشدا بالله أرشده فما يطيش له سهم إذا افتكرا فإن دعا كان جود الغيث متصلا وإن سخا كان غيث الجود منهمرا لا يعجب القوم إن أبدى تجرده فإنما هو سيف الله قد شهرا هم أغضبوا الله فاجتاح العداة به لا غرو حين وترت الله إن ثأرا لما أطال الطلى قوم إلى فتن لم يمهل السيف حتى قصر القصرا ضربا إلى الأرض للتقبيل راغمة تلقى الثغور وطعنا ينظم الثغرا ورشقة تخطف الأرواح صائبة مما تطايره نار الوغى شررا للمارقين من الدين الذين طغوا بالمارقات من النبع الذي انأطرا تجنحوا بسهام في جنوبهم لولا وشيك الردى طاروا بها حذرا لم يأكل النسر قتلاهم مشاكلة لما علا شلوهم من ريشه اشتكرا قد أضحت الأرض تحكي تحتهم وضما مما قتلت فلم تعدم بهم وضرا فلو غسلت الثرى من وطء أرجلهم بغير ماء الطلى منهم لما طهرا فحاطك الله ملكا ثار ممتعضا للدين حتى جلا عن وجهه القترا لو لم تكسر رماح الخط شاجرة إذن لكان لكسر الدين ما جبرا نصحا لكم يا ملوك الأرض فانتصحوا كفى برائع ما بلغتم خبرا هو ابن من بعج الله الغمام له حتى ترهيا فأحيا البدو والحضرا فحاذروا من إذا ما شاء منتقما عد الحديد غماما والدم المطرا فيئوا إلى كتبه واخشوا كتائبه قد أصحر اليوم ليث طالما خدرا ناف غراريه من جفنيه ذو حدب يواصل الضرب دون الدين والسهرا فداؤكم آل عباس وإن
sad
1950
قضى على جد شانيكم بإتعاس وخص قلب مواليك بإيناس عز قدمت به تختال مبتهجا في ظل معتلج الأطراف نواس وعدت بالخيل منصورا فوارسها عود الأسود إلى أفناء أخياس لما قدمت على إثر الربيع لنا هز الندى كل غصن للمنى عاس أندى الربيعين للراجي بنان يد مليئة بسجال الجود والباس وأكرم الوابلين الدانيين يدا مبخل كل واهي القطر رجاس أنت الذي قرن الخلق الكريم له سماح كعب بإقدام ابن مرداس لا ذاكرا عظم الأحقاد إن سلفت ولا لأدنى حقوق القوم بالناسي حلم رسا وتسامت فوقه همم كما تسامت فروع الشاهق الراسي يحن للمجد يستقصي مداه إذا حن الخليع إلى الندمان والكاس إذا أظلت هوادي الخطب واشتبهت كسمت طامسة الأعلام أملاس رميت بالرأي لا يخطي شواكلها والفسل يضرب أخماسا لأسداس رأي إذا بت دون الملك تعمله حسبته في الدجى لألاء نبراس ومأزق يملأ الأسماع موقفه دعوى فوارس أو تصهال أفراس والبيض في سدفات النقع لامعة كفرع أشمط موشي بإخلاس صاك النجيع بها تحت العجاج كما وشحت أوضاح قرطاس بأنقاس فرجت ضيقته والخيل عابسة تردي بكل ربيط الجأش قنعاس حتى تركت العدا شتى مصارعهم فهم رهائن أقياد وأرماس مآتم لنساء المارقين غدت بها لذئب الغضا أيام أعراس ميامنا لو دعا آل الرسول بها على العدا نصروا في يوم أوطاس يا ماجدا خضلا تاه العلاء به فهز أعطاف عالي التيه مياس وأعدت النور شمس الأفق غرته كما توقد نبراس بنبراس يخالط البشر في ضاحي أسرته حياء أروع للأقران فراس ويظلم المال للعافين مجتهدا ظلما كساه به حلي العلا كاس قلب على ماله من فرط رأفته على كرائمه يوم الندى قاس نماك للمجد حتى ملكوك به نواصي الفخر قوم غير أنكاس ساسوا الممالك حتى قر نافرها لم تبق مكرمة إلا بسواس من قاس غيركم يوم الفخار بكم فإنما قاس أشخاصا بأجناس عمرت بعدهم للملك منزلة عجماء قبلك لم تعمر بآناس وخصك الملك الميمون طائره بمفخر جل عن حد ومقياس إذا تسامى إليه حاسد وقفت أنضاء آماله صغرا على الراس لما دعاك مليك الناس قاطبة بتاجه المعتلي يا أشرف الناس أراد أنك والأعداء راغمه تدوم كالتاج محمولا على الراس أدنى سراياك ما ترمي العدو به كوامنا خيله في طي قرطاس يسري إليهم سرارا لا ينم به إلى المسامع إصغاء لأحراس جيش يكتبه في كتبه قلم يرمي خدود العدا طرا بأنقاس يرضي وليا ويشجي حاسدا أبدا بعز جاهك فهو الجارح الآسي زجرت بالسعد طيري منك مغتبطا لما زجرت إلى ناديك أعياسي فلامني فيك أقوام وهل عجب إن الحطيئة يطري آل شماس أجل ولاؤك موسوم به أبدا قلبي ومدحك موصول بأنفاسي وما قصدتك إلا بعد ما اجتمعت وسائل أحصدت للنجح أمراسي ولو تعريت عنها لم يضر أملي إن الغزيرة لا تمري بإبساس غرست عندك آمالي لأثمرها فامطر بإنعامك المأمول أغراسي وكل حي فقد أوليته نعما فهل لرأيك إنعام على شاس لا زلت في حلل للعيش ذائلة ما فاح في الروض نشر الورد والآس
sad
1951
يا معرضا قد آن أن تتلفتا تعذيب قلب المستهام إلى متى لم أجعل الأحباب فيك أعاديا حتى تكون لكلهم بي مشمتا نذر الوشاة دمي وتصبح نادما إن لم تكن متبينا متثبتا هي ليلة علق الرقاد بناظري فقضى خيالك فرض وصل فوتا لا متعت عيناي منك بنظرة إن عادتا من بعد ذاك فأغفتا قد طلق العينين طيفك ساخطا فله الليالي عدتا واعتدتا وأظن أن سواد إنسانيهما لهما حداد للمصاب أحدتا يا ناسي الميعاد من سكر الصبا بعذاب هجرك كم ترى أن تعنتا من لي ليطلق رسم قبلة عارض قد كان في ديوان وعدك أثبتا واحلل مهب الريح من أصداغه يستغن قومك أن يؤموا تبتا لا تجعلن لنيل وصلك موعدي بمرور يوم للزمان موقتا يوم المتيم منك حول كامل يتعاقب الفصلان فيه إذا أتى ما بين نار حشا وماء مدامع إن حن صاف وإن بكى وجدا شتا لله ظبي كلما عرضوا له صرع الرماة بمقلتيه وأفلتا ويضج مني كل منبت شعرة فيما أجن ولو خرست تزمتا وإذا عتبت من الإقامة بينهم قال الزمان يداك فاعلم أو كتا فضلي لأول نظرة متبرج دع من يقلب طرفه مستثبتا وطريقتي حسناء إلا أنها محتاجة مع حسنها أن تبختا أما القريض فكان غاية بارع يوما إذا أسمعته أن يبهتا ما زلت فيه لناطق ولسابق طلعا أمامي مسكتا ومسكتا قد كان ذلك مرة فاليوم لا أغدو لناشئة القريض مربتا لم يبق لي من بحر هزل مغرفا ضجري ولا في صخر جد منحتا إن ماتت الهمم العلية في الورى فيحق أن تجد الخواطر أمواتا لا تعجبن من شد عقل شواردي في الصدر حتى ما يطقن تفلتا كذب المدائح كلها فمقتها ولقد يهون الشيء حتى يمقتا إلا مديح جمال دين محمد ومن المطيق لمجده أن ينعتا ولسان أمته الذي من طاعة لمقاله استمع الزمان وأنصتا علم الهدى إن سيل عن علم الهدى نثر الجواهر شارحا ومنكتا فإذا الكلام تطاردت فرسانه شاهدت سيف الله منه مصلتا وإذا أتيح مواقف مشهودة في نصر دين الله إن باغ عتا نادى المنادي من رفيع سمائه ألا فتى إلا سليل ابن الفتى مولى إذا ما شاء جار على الفتى وأجار من عض الزمان المسحتا ما عاد من يلقاه إلا قائلا يا ابن الفتى لله درك من فتى يهب النوال مع العلوم مع العلا هل ماجد في الدهر يأتي ما أتى ماضي العزائم جود أسحم أوطف قد شيب فيه ببأس أغلب أهرتا ذو معجز من بشره في وجهه مهما بدا أحيا رجاء ميتا وإذا يداه أسنتا بعطية نصرتك حتى لم يبل إن أسنتا صدر الشريعة والأئمة كلهم كالساعدين بجانبيه احتفتا إن قال أسكت كل فحل هدره وثنى لسان الخصم يحكي أسكتا وتخال في النادي فصول كلامه درا تبدد عقده فتبتتا وكأنما الجوزاء فوق سمائها للالتقاط له يداها امتدتا يا أوحدا للعصر أصبح صيته يوم الفخار لكل جرس مخفتا قضت الخلافة بالعلا لك في الورى فانظر لحق علاك من قد ثبتا والشاهدان الدولتان على علا لك سلمت وجميع من قد ضمتا فمن المطيق جحود فضل حزته وبه العدا والحاسدون أقرتا أما العدو فكم طغى لكن أبى رب السماء له سوى أن يكبتا شهدت لك الحساد نيل مراتب عذروا لها الأكباد أن تتفتتا أحسوده خفض عليك فطالما أصبحت طالب غايتيه فأعيتا يا من أودع قبل توديعي له نفسا ورحا في ذراه تربتا قسما بمن حج الحجيج لبيته حتى يزار
sad
1952
نزل الأحبة خطة الأعداء فغدا لقاء منهم بلقاء كم طعنة نجلاء تعرض بالحمى من دون نظرة مقلة نجلاء يا معهد الرشأ الأغن كعهدنا بالجزع تحت البانة الغناء بك أصبحت سمراء وهي من القنا في ظل كل طويلة سمراء هل تبلغان لي الغداة تحية تهدى على حذر من الأحياء إن تبلغا شرف العذيب عشية فتيامنا عنه إلى الوعساء وقفا لصائدة الرجال بدلها فصفا جناية عينها الحوراء وتحدثا سرا فحول قبابها سمر الرماح يملن للإصغاء من كل باكية دما من دونها يوم الطعان بمقلة زرقاء وسميعة صوت الصريخ وإن غدت مدعوة بالصعدة الصماء يا دمية من دون رفع سجوفها خوض الفتى بالخيل بحر دماء خوفي لإقصاء الرقيب لو أنني أجد الحبيب يهم بالإدناء لو ساعد الأحباب قلت تجلدا أهون علي برقبة الأعداء ولئن صددت فلست أول خاطيء يتوقع الإحسان من حسناء هل تأذنين لمغرم في زورة فلعلها تشفي من البرحاء فلقد ملكت عن السلو مقادتي وحشوت من نار الجوى أحشائي وصبرت عشرا عنك مذ شط النوى والعشر أقصى غاية الإظماء ولقد كتمت عن العذول صبابتي لكن دمعي لج في الإفشاء فليهنأ الغيران أن صدودها مما يروح معشرا وبكائي قولا لخائفة علينا رقبة ووشاية من معشر بعداء دمعي وبخلك يسلكان طريقة تغني عن الواشين والرقباء وبمسقط العلمين من طرر اللوى دمن شكون تطاول الإقواء كررت ألحاظي إلى عرصاتها وذكرت عهد أولئك القرناء وسقيت صادي تربها بمدامع تنهل مثل الديمة الوطفاء والدمعة البيضاء قلت عندها فمطرتها بالدمعة الحمراء فكم التجرع للتحسر أن خلا من ساكنيه منحنى الجرعاء صبرا وإن رحل الخليط فإنما ذخر العزاء لساعة الأرزاء واسأل عتاق العيس إن ثورتها سيرا يمزق بردة البيداء فعسى المطايا أن يجدد وخدها لك سلوة بزيارة الزوراء فوسمت أغفال المهامة واطئا وجناتها بمناسم الوجناء حتى أنيخ بشط دجلة أينقى والجو في سمك من الظلماء والجسر تحسبه طرازا أسودا قد لاح فوق ملاءة بيضاء والليل قد نسخ الكواكب نسخة للأرض غير سقيمة الأضواء والأصل للخضراء فهو بكفها وبه تقابل نسخة الغبراء فكأنما الفلك المدار بمشقها أبدى كتابته لعين الرائي أمسى وقد نسخ السماء جميعها من حذقه في صفحة للماء كي يخدم المولى المعين لو ارتضى بالنسخ في ديوان الاستيفاء ولو ارتضاه خادما لرأى له ماذا يضاعف من سنا وسناء من ظل بين يديه أدنى كاتب تلقاه واطىء هامة الجوزاء من بلغ الأقلام فوق مدى القنا للملك يوم تطاعن الآراء من حل من درج الكفاية غاية أعيا تمنيها على الأكفاء بخلائق خلقت لإدراك العلا وطرائق حظيت بكل ثناء ويد تشح بذرة إن حاسبت وببذرة منها أقل سخاء إن لم يسامح ثم فاطلب رفده ليريك كيف سماحة السمحاء ملك يشب لبأسه ولجوده نارين في الإصباح والإمساء قسمت يداه عداته وعفاته قسمين للإغناء والإفناء ذو همة تلقى معالم داره معمورة أبدا من العلماء تتناثر الدرر الثمينة وسطها قدامه بتناظر النظراء وكأن بدرا في أسرة وجهه للناظرين يمدهم بضياء تتزعزع الأعطاف منه هزة عند استماع تلاوة القراء فمسائل الفقهاء منشدة على آثارهن مدائح الشعراء هذي المكارم والمعالي الغر لا شدو القيان وضجة الندماء لله مختص الملوك فلم تزل تختص همته بكل علاء من دوحة للمجد عالية الذرا يوم الفخار مديدة الأفياء كل رأى كسب الثراء غنيمة فأبت يداه غير كسب ثناء ولأحمد بن الفضل شيمة سؤدد وقفت عليه محامد الفضلاء قد أصبح ابن الفضل فهو يبره بر البنين لما جد الآباء ويظل يكرم من
sad
1953
ألا من عذيري من جوى في الجوانح ومن دمع عين بالسرائر بائح ومن لائم يسعى بكأس ملامة على الصب منه غابق بعد صابح ومن موقف يوم الوداع وقفته وقد هاج أشجان القلوب الجرائح فقلت وقد زموا المطايا عشية وقد جرحت أيدي الفراق جوارحي دم القلب في عيني وتسخو بمائها فقل في إناء لا بما فيه راشح ولكن عذرت العين مما أتت به وقالت وبعض القول أوضح واضح هم أودعوني الدر يوم رحيلهم وقد ثار في بحر من الوجد طافح إلي من الأذن ارتمى فخزنته من العز في الآماق خزن الشحائح فما أنا في ما استودعوني بخائن ولو ذبت من نيران وجد لوافح تقبلت درا من سرار حديثهم فأديت درا من دموعي السوافح سرار نوى عندي وددت على النوى ودائعه رد الأمين المناصح ولولاه جاد العين مني بعبرة تخضب أطراف البنان المواسح سلوت الصبا لولا بكاء حمائم على فرقة الألاف صبحا نوائح لبسن حدادا ثم مزقنه سوى مزر جيوب في طلاها طرائح وأنشدن من شعر الحمام قصائدا رواها قديما صادح بعد صادح فراقية أضحى مكرر صوتها لإلف قديم ودع الإلف طائح وتشكو الذي أشكو فأبكي مساعدا وتبكي بلا ماء من العين سافح وتحذر من زرق جوارح تتقى لرام ومن خطفات زرق الجوارح تعاني خطوبا وهي مثلي مردد حنينا إلى يوم كما اعتاد صالح يروم صغار الناس شأوي بعد ما شأوت كبارا من سراة جحاجح وكيف ولم تذمم عهود شيبتي يرجى سقاطي بعد شيب المسائح وحاشاي أن تغدو مراضا عزائمي نتائج أفكار بدت لي صحائح وأصبح ليل الشعرمني مفتحا لأبصار صدق من قلوب فوائح ليفرق ما بين السوائح ناظري وقد طلعت شمسي وبين البوارح عجبت لقوم عرفتني تجاربي بما كان عنهم خبرتني قرائحي ومنتحل قد رد قولي بعينه معادا كما رد الصدى صوت صائح وما للقريض اليوم من فضل قيمة فيوجب قطع السارق المتواقح أرى اليوم مداح اللئام بمدحهم كمستنبح يرجو إجابة نابح ولولا دواعي نسبة عربية وإلف لنظم الرائقات الفصائح إذن لأنفت اليوم من قول فقرة وإن كثرت شكوى الهموم الفوادح أغالب صرف الدهر والدهر غالب وكم دائر في لجة البحر سابح ولولا زمان أزمنتني صروفه لقد كنت في الآفاق شتى المنادح ومولى بدا منه تجاف فرابني وعهدي به فوق المجافي الثلح علمت بلا فعل بدا منه عتبه ولا طرح قول من مجد ومازح ولكن يعود الدهر حولي بعدما مضى زمن والدهر فيه مصالحي وما الدهر إلا عبده فلقيته غدا يتلقاني بطلعة كالح فإن يك حقا ما ظننت من الذي تصور في فهم لمولاي سانح وأقسمت بالبيت المشرف ركنه فمن لاثم يهوي إليه وما سح ومن حجه من شرق أرض وغربها على ضمر خوص العيون طلائح لما كان في قرب من الدار أو نوى فؤادي إلى تغيير عهد بجانح فلا يصغ ذو حكم إلى قول ناصح له باغتياب الأفضلين مطارح وواش يقضي بالوشاية عمره إذا هو يوما لم يغاد يراوح وكم خامل لا يهتدي لنباهة بغير وقوع منه في عرض راجح وقوم أقام الغل لي في صدورهم فما هو عنها ما حييت ببارح لنفسي اصطنعت القوم حتى إذا حووا بي السؤل جازوني جزاء التماسح وأعرف من نفسي بنفسي لن ترى إذا رمت كشفا عن عيون القوادح فدونك من نفسي عيونك فاستمع لمختصر ما عنده غير شارح فما أنا إن لم تدن مني بداخل مماس نفاقا باللقاء مصابح ولا كاتب إن غبت عن غير
sad
1954
للطيف بحر بكاي ينفرق وإذا تقحم عذلي غرقوا إعجاز وجد قد شرعت به دين الغرام لكل من عشقوا مطرت سحابة عبرتي ديما من طول ما رعدوا وما برقوا قال الوشاة لقد سلوتهم كذب الوشاة وليتهم صدقوا بالقلب يسلو إن سلا دنف والقلب رهن عندهم غلق أبني كنانة من قبائلكم بالحزن حيث تلاقت البرق نبالة يومي وغى وهوى أهدافها وسهامها الحدق وإلى المقاتل لحظ أعينهم من نبلهم أهدى إذا رشقوا رمقوا فما تركوا غداتئذ فوق البسيطة من به رمق أرأيت كيف غدا يدير لنا عينيه ذاك الشادن الخرق ليس العجيب إذا هما رمتا والقلب لامة صبره مزق أن لم يكن عند النضال بدا من نابلين لحاسر فرق عجب الخلائق من فؤاد فتى أرسى بحيث الأسهم المرق يلتذ ما أصماه قاتله وبه إذا لم يرمه القلق أشجع بقلبي حين ترشقه لو أن صدغك فوقه حلق يا صاح أسعدني فكم أنا قد أسعدت أصحابي الألى عشقوا سل حيهم عني وعن نفري كم صبحوا منا وكم طرقوا عقبا فإما زائر طرب وجدا وإما ثائر حنق فبأدهم الإظلام أطرقهم وبأشهب الإصباح أنطلق من دون ديباج الخدود لهم كسي القباب سجوفها السرق فإذا ذهبت مسارقا نظرا أعياك من سرق بها السرق أمسي إذا ملأوا العيون كرى والجفن مني ملؤه أرق وأزورهم طيفا وأحسبني لو زرتهم شخصا لما فرقوا لله أهيف خصره أبدا بنواظر العشاق منتطق شمس إذا غربت غداة نوى فبكاي في آثارها شفق قد قلت للقلب امتلك جلدا أو فاستعر فالركب منطلق فأجاب لا تتعب بتوصيتي قبل التفرق نحن نفترق لك أدمع لو سار ركبهم قطعت بهن عليهم الطرق أطفأت نار الخد منك بها وتركت صدرك ملؤه الحرق كتم الهوى قلبي فأحرقه والزند حين يبوح يحترق وبكيت من شوق ومن عجب ظمآن وهو بمائه شرق أما الوشاة فكم لنا طلبوا عيبا وأعيا الصدق فاختلقوا من قبل أن خلقوا لنا قصصا يا ليتهم في الناس ما خلقوا أعطيت أيامي القياد على قسر وكيف يجاذب الوهق ورضيت عن بحر أجاوره إن كان لا ري ولا شرق وقصائد غر محبرة هي من فؤادي لو دروا شقق آتي بها سوق الكساد وقد حشدت بها الأملاك والسوق فيرخصون ويرخصون وقد قطعت بهن إليهم شقق كذب الألى قالوا المديح لنا ريح فلم يعطى به الورق فالريح أيضا إن أتيح لها هز الغصون تناثر الورق أنا والبدائع لن أزال لها أمسي بجفن ليس ينطبق وبنات فكر لي تدور معي وأدور عمري وهي تأتلق كبنات نعش والسها طلبا للاشتهار بهن ملتصق لكن ترانا في سماء علا من حول قطب المجد نخترق قطب عليه عاد مؤتنفا فلك الممالك وهو متسق ما رأيه والملك إن طرقت غماء إلا الشمس والأفق وخطابه والخطب إن يعل ال أقوام إلا الليل والفلق هي دولة سعدت بأوحدها فشبيهه في الدهر ما رمقوا في كل شيء أهله اختلفوا لكن على تفضيله اتفقوا ما انفك مسك ثنائنا أبدا وله ببرد علائه عبق ما إن يزال حجيج كعبته فرقا على آثارها فرق من وجهه لهم ومن يده شمس تضيء وعارض يدق مصف لسلطان الأنام هوى ففؤاده بسواه لا يثق خلصت سريرته وسائرهم قد نافقوا غشا فما نفقوا قل للمهنا ما يليق به هنئت أنك بالعلا لبق تقليد مثلك شغل مملكة مثل القلادة زانها العنق شاني علائك قلبه ألم طول الزمان وطرفه أرق حنق دخيل الغيظ ينفخه حتى بزر الثوب يختنق نفسي فداؤك من أخي
sad
1955
سوى باكيك من ينهى العذول وغير نواك يحملها الحمول أينكر يا محمد لي نحيب وقد غالتك للأيام غول أذا الوجه الجميل وقد تولى قبيح بعدك الصبر الجميل رحلت مفارقا فمتى التلاقي وبنت مودعا فمتى القفول وكنت يقين من يرجوك يوما فأنت اليوم ظن مستحيل نضت بك ثوب بهجتها الليالي وغال بهاءه الدهر الجهول ولو تدري الحوادث ما جنته بكتك غداة دهرك والأصيل أيا قمر العلى بمن التسلي إذا لم تستنر ومن البديل متى حالت محاسنك اللواتي لها في القلب عهد لا يحول متى صال الحمام على ابن بأس به في كل ملحمة يصول متى وصل الزمان إلى محل إلى دفع الزمان به الوصول سأعول بالبكاء وأي خطب يقوم به بكاء أو عويل فإما خانني جلد عزيز فعندي للأسى دمع ذليل وما أنصفت إن وجلت قلوب من الإشفاق أو ذهلت عقول وهل قدر الرزية فرط حزن فيرضي فيك دمع أو غليل لقد أخذ الأسى من كل قلب كما أخذت من السيف الفلول وما كبد تذوب عليك وجدا بشافية ولا نفس تسيل فيا قبرا حوى الشرف المعلى وضمن لحده المجد الأثيل أحل ثراك من كرم غمام وأودع فيك من بأس قبيل حسام أغمدته بك الليالي سينحل فيك مضربه النحيل وكان السيف يخلق كل جفن فأخلق عندك السيف الصقيل تخرمه الحمام وكل حي على حكم الحمام له نزول فيا لله أي جليل خطب دقيق عنده الخطب الجليل أما هول بأن يحثى ويلقى على ذاك الجمال ثرى مهيل أما اندقت رماح الخط حزنا عليك أما تقطعت النصول أما وسم الجياد أسى فتحمى به غرر السوابق والحجول أما ساء البدور وأنت منها طلوع منك أعقبه الأفول أما أبكى الغصون الخضر غصن نضير العود عاجله الذبول أما رق الزمان على عليل يصح ببرئه الأمل العليل تقطع بين حبلك والليالي كذاك الدهر ليس له خليل وأسرعت الترحل عن ديار سواء هن بعدك والطلول ومثلك لا تجود به الليالي ولكن ربما سمح البخيل أنفت من المقام بشر دار ترى أن المقام بها رحيل وما خير السلامة في حياة إذا كانت إلى عطب تؤول هي الأيام معطيها أخوذ لما يعطي ومطعمها أكول تمر بنا وقائع كل يوم يسمى ميتا فيها القتيل سقاك ومن سقى قبلي سحابا تروض قبل موقعه المحول غمام يلبس الأهضام وشيا تتيه به الحزونة والسهول كأن نسيم عرفك فيه يهدى إذا خطرت به الريح القبول كجودك أو كجود أبيك هام عميم الودق منبجس هطول ولولا سنة للبر عندي لقلت سقتك صافية شمول أعضب الدولة المأمول صبرا وكيف وهل إلى صبر سبيل وما فارقت من يسلى ولكن سوى الآساد تحزنها الشبول وما فقد الفروع كبير رزء إذا سلمت على الدهر الأصول وما عزاك مثلك عن مصاب إذا ما راضك اللب الأصيل سدادك مقنع وحجاك مغن ودونك ما أقول فما أقول فلا قصرت عواليك الأعالي ولا زال الزمان بها يطول
sad
1956
بدا في فرعك الوخط فجز حد الصبا واخط فأترابك في الحي لرحل الغي قد حطوا وأحبابك في الوصل غلوا في السوم واشتطوا وما تأتلف البيض وهذي اللمم الشمط وقدما كنت في اللهو مطايا الغي بي تمطو لزوم العار لي طوق ولوم الناس لي قرط ألا لله من قومي بغربي الحمى رهط أتى من دون لقياهم تنائي الدار والشحط وهم أقرب ما كانوا إلى القلب إذا شطوا بدأنا فتألفنا كما يأتلف السمط وعدنا فتفرقنا كأن لم نجتمع قط فكم يا فرقة الأحبا ب جيبي منك ينعط وكم يشعل لي قلبا لظى في جنبه سقط وأرعى صحف الليل لها من شهبها نقط وأستسقي سقيط المز ن كي يروى به السقط وما يسقي الحيا أرضا بها من ناسها قحط أيا دهر متى ترضى فقد طال بك السخط وكم عادتك الظلم وكم سيرتك الخبط وكم تلعب بي أحدا ثك السود وكم تسطو كأني سابح في غم رة أعلو وأنحط ألا يا ليت شعري هل لها من لجة شط فلو أن الذي بي ب ظباء القاع لم تعط وخرق ليديه في الن ندى إن زرته بسط وفي أعطافه هز ة ما ينبته الخط هواه الدهر كالساب ق دانى خطوه الربط قريب من حمى ما لي إليه قدم تخطو كما طاف من الدائ ر حول النقطة الخط ألا هل للثام الده ر عن وجه المنى حط وهل يشرط وصلا ثم م لا ينتقض الشرط فلله همام شي متاه العدل والقسط من القوم متى يرموا لصيد الشكر لا يخطوا وإن يدعوا إلى تفري جة الغماء لا يبطوا فتى في مقلتي حاس ده الدهر دم عبط له خطة إقبال من الدولة تختط كما حف من العين على إنسانها الوسط جناح لبني الفضل به من دهرهم غطوا تريك البارق الماط ر منه اليد والخط إذا الحاجات أضحى دو نها للشوكة الخرط دنا من عقلة الحر على راحته نشط ولا جانب يزور ولا حاجب يمتط فداه من إذا سيلوا طفيف النيل لا ينط ومن لا وجهه طلق ولا أنمله سبط كأشباه التصاوير حواها الجدر والبسط هي الأيام والمحبو ب في أثنائها فرط لديه البؤس والنعمى ومن كل لنا قسط وقد يفجعنا الرزء وفي أعقابه الغبط وكم من قلم أصل ح من تشعيثه القط فكن كالنجم لا يعيي ه إصعاد ولا هبط مقيم في العلا ليس له عن جوده كشط سواء رفعوا السجف لعين عنه أو لطوا فخذها نفثة غرا ء بالنصح لها خلط وخير الدر ما أصب ح بالسمع له لقط
sad
1957
أقول وقد ناحت مطوقة ورقا على فنن والصبح قد نور الشرقا بكت وهي لم تبعد بألافها النوى كإلفي ولم تفقد قرائنها الورقا كذا كنت أبكي ضلة في وصالهم إلى أن نأوا عني فصار البكا حقا فلا تضربي قال الفراق مجانة فتلقي على فقد الأحبة ما ألقى خذي اليوم في أنس بإلفك وانطقي بشكر زمان ضم شملكما نطقا وخلي البكا ما دام إلفك حاضرا يكن بين لقياه وغيبته فرقا وفي الدهر ما يبكي فلا تتعجلي ولا تحسبي شيئا على حالة يبقى
sad
1958
من سره العيد فإني امرؤ سلك دموعي فيه مقطوع أنا الذي هيج أحزانه والدهر فيما ساء متبوع عيد وتوديع أناس لنا لساءنا عيد وتوديع كل خليل بعد أنسى به أكبر حظي منا تشييع متى أرى يا رب شملي بهم وهو كما أهواه مجموع
sad
1959
لم يدر ناعيك من إلي نعى ولا مواليك ما الذي سمعا نعى إلي الربيع منصرما نعى إلي الربيع مرتجعا نعى إلي الوزير في ملأ فما عدا الناظران أن دمعا ولا جفون الرجاء أن قرحت ولا فؤاد العلا أن انصدعا لله عين رأت بمصرعه كيف غمام المكارم انقشعا والبيض تجلو بروقها لمعا والضرب يمري دماءه دفعا عدمت قلبي إذا تذكره إن لم يكن مثل جسمه انقطعا ما كنت أخشى في الدهر حادثة إذا توقعت دون ما وقعا حبل رجاء للخلق متصل مدته أيدي الغواة فانقطعا تاج أراد الحساد أن يضعوا منه وقد كان جل وارتفعا فعفرته العدا وصاحبه ينظر ما بينهم ولا دفعا أما درى أنهم إذا وضعوا تاج مليك فاللابس اتضعا أقسمت لا نال بعده فرحا ملك غدا التاج عنه قد وقعا قرم تولى فعاد مفترقا شمل ملوك برأيه اجتمعا وكان والملك صاحبين معا فهاهما اليوم ذاهبان معا
sad
1960
أفيض دموع أم سيول تموج وحر ضلوع أم لظى تتأجج كفى من شجاي عبرة بعد زفرة ولب مطار أم سقام مهيج شربت من الأيام كأسا روية ولم أدر أن الصقو بالرنق يمزج ولم يبكن رسم بنعمان دارس ولا شفني ظبي برامة أدعج ولكن جنون من زمان مسفه ودهر جهول أولق الرأي أهوج سلوت وما كاد السلو يطيعني لوان زمانا جائرا يتحرج إذا دخل الهم الغريب على فتى رأيت الهوى من قلبه كيف يخرج تعفت رسوم المكرمات كما عفا على الدهر ملحوب وأفقر منعج فلولا بنو الصوفي أعوز مفضل إلى بابه للوفد مسرى ومدلج وللسيد المأمول فيهم مكارم تساح بأرزاق العفاة وتمزج لعمري لقد ساد الكرام وبذهم أغر صقيل العرض أزهر أبلج حططنا رحال العيس في ظل جوده إلى خير من تحدى إليه وتحدج خصيب مراد الخير والخير مجدب جديد رداء الفضل والفضل منهج أبر وأندى من ندى المزن راحة وأبهى من البدر المنير وأبهج قضى حاجتي بالجود حتى كأنه إلى بذل ما يسدي من الجود أحوج وكنا إذا ما رابنا الدهر مرة وللدهر أحوال تسوء وتبهج دعونا له جود الوجيه وإنما دعونا حيا أو وابلا يتثجج وكم قطعت فينا الليالي وغالنا لها مقلق من فادح الخطب مزعج فذاد أبو الذواد عنا صروفها وفرج غماء الخطوب المفرج فتى يسع الآمال أدنى ارتياحه ويغرق في نعماه من لا يلجج فتى لم يزل للمجد تاجا ومفخرا إذا ماجد بالفخر أمسى يتوج كفاني ندى كفيه خلف مواعد بها يستقيم القول والفعل أعوج وأغنى عن البخال راجعت جودهم فلم أر جلمودا على الطبخ ينضج حلفت لقد أوليتني منك نعمة بها الشكر يغرى والمحامد تلهج وأحسن بي من قبلك الحسن الذي تولى وما للمجد عنه معرج أبوك الذي ما زال يرحب همة يضيق بها صدر الزمان ويحرج بنى لكم بيتا رفيعا عماده ترقى إليه النيرات وتعرج فلا ظله عن مستظل بقاصر ولا بابه عن مرتجي الخير مرتج برغم العدى أن بت وارث مجده وذلك حق لم تكن عنه تفرج وما هي إلا صعبة عز ظهرها وأنت على أمثالها تتفحج وما زلت تعلو منكب العزم ظافرا وتلجم بالحزم الحميد وتسرج تزيد على وعك الزمان نباهة كأنك صبح في دجى يتبلج تشرف والأيام فيها دناءة وتخلص والأقوام زيف وبهرج عزائم محسود المعالي كأنها سوابق تردي بالكماة وتمعج خلائق تجتاح الخطوب كأنها ظبى بدم الفقر المضر تضرج أتتك بمسكي الثناء كأنما أطاب شذاها عرضك المتأرج لها من نظام الدر ما جل قدره وقيمته لا ما يحاك وينسج محجبة لولاك لم يحو ناظر بها الفوز والحسناء لا تتبرج وكل ثناء دون قدرك قدره وإن زان قوما وشيه والمدبج أرى فيك للآمال وعد مخيلة وما هي إلا مقبب سوف تنتج سقى الله حسن الظن فيك فإنه طريق إلى الغنم الكريم ومنهج فأسمح خلق عند جودك باخل وأحسن فعل عند فعلك يسمج
sad
1961
محا الدهر آثار الكرام فلم يدع من البأس والمعروف غير رسوم وأصبحت أستجدي البخيل نواله وأحمد في اللزبات كل ذميم سوى أن من آل الزرافي معشرا وفوا لي لما خان كل حميم هم جبروا عظمي الكسير ولاءموا على طول صدع النائبات أديمي متى خفت حالا حال بيني وبينها تخاطرهم من بزل وقروم وإنك منهم يا علي لناصري على كل خطب للزمان عظيم
sad
1962
يا مفلت الظبية الغناء من يده هلا علقت بها حييت مقتنصا ذق الملامة محقوقا فما ظلمت كأس الندامة إن جرعتها غصصا قد أمكنتك فما بادرت فرصتها من شاور العجز لم يستنهض الفرصا وقد تحاماك فيها حاذق درب بالصيد لولاك لم يحجم ولا نكصا إن اللبيب إذا ما عن مطلبه أهوى إليه ولم ينظر به الرخصا
sad
1963
إذا لم تقدرا أن تسعداني على شجني فسيرا واتركاني دعاني من ملامكما سفاها فداعي الشوق دونكما دعاني وأين من الملام لقى هموم يبيت ونضوه ملقى الجران يشيم البرق وهو ضجيع عضب ففي الجفنين منه يمانيان وقفت ولم تقف مني دموع لأجفاني تعاتب من جفاني ولا أنسى وإن نسيت عهودي غداة حدا الركاب الحاديان فماج إلى الوداع كثيب رمل ومال إلى العناق قضيب بان وحاول منه تذكرة مشوق فأعطى خده عقدي جمان ودرع قلبه بالصبر حتى رماني بالصبابة واتقاني أميل عن السلو وفيه برؤ وأعلق بالغرام وقد براني وتعجب من حنيني في التنائي وأعجب من صدودك في التداني ألا لله ما صنعت بعقلي عقائل ذلك الحي اليماني نواعم ينتقبن على شقيق يرف ويبتسمن عن اقحوان دنون عشية التوديع مني ولي عينان بالدم تجريان فلم يمسحن إكراما جفوني ولكن رمن تخضيب البنان وكم إلف حواني البعد عنه وأضلاعي على كمد حوان أذم إليه أيام التنائي وإن لم أحظ أيام التداني وأجعل لو قدرت على جفوني طريق الطارقين إلى جفاني وليل خلت لمع الشهب فيه شرار غضا تطاير في دخان طرقت الحي فيه على سبوح يلوح أمام غرته سناني كأن بريق ذا وبياض هذي إذا اقترنا بليل كوكبان ودهر ضاع فيه مضاء حدي ضياع السيف في كف الجبان أكابد فيه كل وضيع قوم إذا بهرته رفعتي ازدراني يطيلس منه رأسا فيه أوفى وأكثر من خيوط الطيلسان وفي الكم العريض له يمين حقيق أن تقطع باليماني أقول إذا هم حسدوا مكان تعالي فانظري بمن ابتلاني ولو عزوا أهنتهم انتقاما ولكن لا إهانة للمهان زمانك ليس فيه سواك عيب وعيب ليس في سوى زماني وركب آنسوا أمدا فحثوا إليه العيس تمرح في المثاني بآمال كما قطعوا طوال إليه ومثلما عقدوا متان ضمنت لها وشيك النجح لكن على كفيك تحقيق الضمان بيمن الصاحب المأمول أضحت ديار الملك آهلة المغاني وعادت بهجة الدنيا إليها وكانت من أكاذيب الأماني وعم الأرض إحسانا وعدلا طلوع أغر منصور معان وباهى طلعة السعدين منه بسعد ما له في الناس ثان ولم يك لو تأدبت الليالي ليوسم باسم مولى خادمان له يومان يوم للعطايا يفرقها ويوم للطعان فداه من سعى يبغي مداه كما قرن الهجين إلى الهجان وقال النجم لا تطمح إلى من أراه في العلو كما تراني تباريه وبينكما قياسا تفاوت ما تعد الخنصران بسطت قوام دين الله كفا تمن على العفاة بلا امتنان وتأتي أسطر التوقيع منها وقد أوتين من سحر البيان بأحسن من خطوط للغوالي لوائح في خدود للغواني إذا افتخرت ملوك الأرض قدما بآثار تخلفها حسان قلعت القلعة العلياء بأسا أحل قطينها دار الهوان وكانت للطعام قعود عي وقد ملكوا لها طرف العنان فلم يترجلوا عنها إلى أن تلاقت حولها حلق البطان فتحت الحصن ثم جعلت منه بثأر الحصن تخريب المباني فظل تدق أيدي الخيل منها مراقي أعيت الحدق الرواني ملكت قياد طاعتهم برأي مزجت له الخشونة بالليان وشابه فتح مكة حين أعطى رسول الله مطلوب الأمان فما درج الزمان بها قليلا وللكفار تطرق مقلتان نعم فتحوا ولكن من رقاد عيونهم إلى شر امتحان شكوا جدبا فأعشب بالأفاعي لهم ملس الثنايا والرعان وطاعنهم لك الإقبال منها بأقتل من شبا الصم اللدان بحيات الصمام الصم لما رقوا بالسلم حيات الطعان كأن الطود غيظا حين ألقى بإفكهم الجهول أخا افتتان رماهم منه كل مكان كف لتلتقف الطغاة بأفعوان تثعبن كل صعب منه
sad
1964
جوانح واجد وجفون سال ودمع الحر عند الخطب غال نبالي بالمصائب نازلات وتبصرنا كأن لا نبالي تدرعنا التجلد وانتصبنا لدهر غير منقطع النصال أمام الحادثات ولا نولي وأغراض النبال ولا نبالي وما كنا بأول من رمته على هذا مضى الأمم الخوالي فلا تجعل إذا نابت خطوب شعارك ما لنائبة ومالي وخل الدهر يحكم في بنيه كما يهوى بإمرته السجال فلا تحتل لنازلة الرزايا فقد أعيت على كل احتيال على أي الجياد إذا عرتنا نفوت خطا المقادير العجال ستأتينا المنون بلا قتال فلم نسعى إليها بالقتال يبارزنا الزمان بكل ضرب وتدهمنا الخطوب بكل حال لأمر الله خلف الخلق ركض كأن المرء منه في عقال أننكر منه تغيير المعاني وهان عليه تزييل الجبال يصبحنا الزمان بكل خطب ويشغل بالحوادث كل بال فيوما باللقاء لمن نعادي ويوما بالفراق لمن نوالي وأية درة لنظام عليا ئها قد كان جيد المجد حال أهاب بروحها داعي المنايا فغاب بفقدها باقي اللآلي فكانت في النساء إذا اعتبرنا كمولانا أبيها في الرجال يمين مكارم وعلا ولكن يمين لا تقابل بالشمال نعد لها أماثل من ذويها وإن كانت تعد بلا مثال ونشهد بالجميل لها صنيعا وعلم الله يشهد بالجمال كمال العقل في عظم الأيادي وصدق القول في كرم الفعال ففيم فجعت قومك بالتنائي وفيم جفوت كفؤك بالزيال فرهن بالتفرق كل شمل ونصب للتحول كل حال وكل أخ مفارقه أخوه كما قيل القديم من المقال وشمل الفرقدين كذاك أيضا يؤول إلى افتراق في المآل وكنا قبل رؤيتها عيانا نعد مقال ذاك من المحال ففارق فرقد العليا أخاه وأفردت اليمين عن الشمال وكان مزاوجا من در مجد به جيد العلا والمجد حال فأصبح ذلك الحالي بكره ومنه الشطر للأبصار خال وعاد تؤام ذاك الدر فذا وحسن النظم في مثنى اللآلي برغمي أن مضى موروث عمر من الأتراب لا موروث مال وفارق صنوه أوحى فراق وزال به الردى أشجى زيال أتاح له الليالي وهو طفل فصال منية قبل الفصال ولو غير المنون غزا حماها لقوه بالفوارس والرجال وسدد دونها عشرون ألفا تزعزع فوقهم عذب العوالي إذا وردوا بها الهيجاء ظمأى صدرن من الكلى صدر النهال ولاة البيض أحلاس المذاكي هضاب الطعن أقران النضال ولو ركضوا على الأفلاك صارت أهلتها طراقا للنعال أإخوتها الملوك بلا ادعاء وأرباب الكمال بلا انتحال سراة في ظلام الخطب قدما وأطراف الذوابل كالذبال فلو ضل الكرى في جنح ليل هدوه إلى النواظر بالنبال ولو هاب المشيب جلال قوم جنوه على المفارق بالنصال ولكن قلما أغنى احتيال إذا ما حم مقدور اغتيال وما أعمارنا إلا شموس وهل للشمس بد من زوال أقل الناس عمرا أكرموهم وأقصر أكعب الرمح الأعالي كسوت جديد حزنك غير بال وحزن أبيك منه غير بال فزدت بكاء جفن غير راق وهجت غرام قلب غير سال فيا لهفي على إنسان عين عظيم العز مع صغر المثال فدى كرما أخاه من المنايا ومن متحوف الداء العضال فإن يك في سنيه غدا صغيرا فلم يصغر له كرم الفعال ومهما أنس من أشياء يوما فلا أنس بغرته اكتحالي وخدا منه يبرق ملء عيني كما برق المهند ذو الصقال وقد وعد الجميل الكف منه كما شهد المحيا بالجمال فعيني لا تزال الدهر منه موكلة بطيف من خيال طلعت لأعين وغربت عنها ألا يا قرب هجر من وصال وكنت سرور أيام قصار غرسن هموم أعوام طوال سماء في سماء المجد تسمو فعاجلها المنايا
sad
1965
أشبه دهري أبناؤه فهم إن ظلموا كلهم فما ظلموا في نفس دهري وفي نفوس بني دهري جميعا ظلم الورى شيم ما يلتقي اثنان منصفان معا إذا اختبرت الأنام كلهم تنصف ما دام يظلمونك أو تظلم إن كان ينصفون هم أعداء عذالهم إذا عشقوا وعذل العاشقين إن سلموا لو كرم العاذلون ما عذلوا بل لم يلوموا إلا وقد لؤموا ما لائم العاشقين إن صدقوا إلا إذا لام ظالم أثم راموا سلوى وكل تسليمة ال عشاق لو يعلمون قتلهم إلفي روحي ولو خلا نفسا من روحه الصب فهو مخترم أستودع الله راحلا عجلا والحي صبحا على النوى عزموا قلبي إلى ذكره يكاد مع الد دمع ارتياحا إليه ينسجم أصبح يوم النوى وناظره بيني وبين الرقيب منقسم خلى رسوم الديار لي ومضى تطوي به البيد أينق رسم وظبية لا تصاد آمنة كل مكان تحله حرم إن سنحت للعيون أو برحت لقاؤها كيف كان مغتنم تساقمت عينها لأعيننا حتى لأعدى عشاقها السقم فليهن ألحاظها وإن سقمت سقم بنا منه لا بها الألم لله فتانة محاسنها ضل افتتانا بحسنها أمم أصنام قوم كما سمعت بها صم من الصخر نحتها زعموا ومن عنائي حتى تعبدني بسحره أن أتيح لي صنم من حجر قلبه وسائره لحم على صورة الدمى ودم يسمع من فيه وهو منتثر در يرى فيه وهو منتظم قلت لأسماء وهي جائرة حكما وفي بعض قولها حكم ظلم لقلبي من الأحبة أن يسمى بقلبي وملكه لهم قالت كمال الكمال ننسبه إليه والوفد فيه يحتكم كعبة جود للطارقين له ركن يد لا يزال يستلم ذات بنان كالسحب ماطرة لكل قطر بقطرها تسم تجري فيكفي لأن يدبر إق ليما عظيما بكفه قلم وكم ترى في الزمان أصحاب أق لام لظفر بهن ما قلموا ولاختلاف الخطوط ما القلم ال محسود إلا سيان والزلم منها المعلى للفائزين به والوغد أيضا منها إذا اقتسموا لله إحدى اليراع في يده تراع منها الأسود والبهم مذ سمعت باسمها القنا وهي في ال خط اعتراها من خوفها صمم ومذ رأى البحر فيض نائلها أضحى من الحزن وهو يلتطم يا ساميا حاميا حقائقه ما ذم في خطة له ذمم ويا كريما حلوا شمائله به كرام الأنام قد ختموا بمال سلطانه يشح تقى وكفه الدهر صوبها ديم شح وجود في الكف منه غدا عليهما الحسن وهو منقسم فدى لعلياه كل ذي حسد نار القلى في حشاه تضطرم من مشرف مسرف لأمواله بذلا ومال السلطان منعصم إشرافه لازم لإشراقه الدهر فجيش الإظلام منهزم كعين شمس تعلو مهجرة فتستنير الغيطان والأكم لا تقدر الأرض من ممالكها تكتم شبرا عنها فينكتم ولي معاش ما زلت آخذه عفوا وفي الطالبين مزدحم وللموالي من العناية بي ما يقتضي طول ما خدمتهم قد عودوني قدما عنايتهم وراضع العز ليس ينفطم لكنه حال عام أول عن عهد رعته أقوامه القدم فضاع فيه قصائدي وذوو عداوتي فيه تم قصدهم إدرار سوء نزر موفره فكيف مقداره إذا ثلموا إطلاقه كاحتباسه أبدا مثل سراب وجوده عدم وأنت من طالما رجوتك أن تكشف عني برأيك الغمم فليجتهد لا يكن لماضيه مس تقبله ناقصا كما علموا إن كان في وجه عام أول تع بيس ففي العام سوف يبتسم بحسن رأي لعز دين هدى مستظهر لم يزل به الخدم فهو الذي لو أعاد لي نظرا وعاين الدهر كيف يهتضم إذن لعاد الدهر المعاند لي من ظلمه يستحيي ويحتشم ولانثنت في
sad
1966
شام برقا من أقاصي الشآم مستطيرا من نشاص الغمام لم يجد دمعا فأكثر لمعا خوف أن يسمى بجهم جهام كلما طولب بالقطر وهنا وهو لا يملك غير ابتسام غرمت عنه جفوني فجادت إنما يغرم أهل الغرام قل لإلف بات يمطر خدي مذ نأى عني غمام اغتمام طرفه قد قاسم السقم جفني فاقتسمنا أطرف الاقتسام أثر السقم به وبجسمي من سقام العين عين السقام ما شفائي منه لو كان يرجى غير لثمي ما وراء اللثام
sad
1967
تظلم من طرف ظبي رخييم سقيم غدا شاكيا من سقيم فلم يسع ما بيننا للعتاب رسول يشاكل غير النسيم سلام به بعثت من هوى وإن هي باتت بليل السليم على يد ريح صبا روح صب سرت إلى مقلتي رشأ بالصريم وعادت إلي بأنفاسها صباحا وهن أواسي كلوم ضعاف الهبوب ولكن بها تخرق عني غمام الغموم ولولا النسيم عدمت الشفاء فمن لي من وردكم بالشميم سرى القلب من أضلعي ظاعنا وخلف لاعج شوق مقيم عشية هاج الهوى لائمي وسحت جفون مشوق ملوم فيا عاذلي ثم يا ناظري لقد جئتماني بلوم ولوم وعهدي بنفسي إذا ما حننت دفعت إلى مقعد لي مقيم ونم بسر الهوى أدمعي وما الدمع إلا لسان الكتوم نظرت غداة اجتليت المراة وفي عارضي حرب زنج وروم وأضعف مري مر الزمان وبدل وكري غرابا ببوم فقلت لنفسي لما أسفت لخد بكف مشيبي لطيم تحامي عن اللهو لهو الشباب وحول الهوى بعده لا تحومي فها أنا أعجز عجز الفصال وإن كنت أهدر هدر القروم فطمت عن الصبوات الفؤاد ولابد من ضجرة للفطيم ومن ذكرة لعهود الصبا ومن لفتة لسلوب رؤوم وشعر ألوك لساني به وأعلن شكوى الزمان الظلوم تعلل صافنة الخيل في عراص الديار بلوك الشكيم وذكري أهيف ساجي اللحاظ هضوم المحب بكشح هضيم حكى الخال في عطفة الصدغ منه بخط يد الحسن مسكي جيم رماني بعينيه عند الوداع فلله رام بألحاظ ريم فأبكى وأضحك في موقف غداة التقينا بأعلى الغميم بيوم بطلعته مشمس على المجتلي وبجفني مغيم كيوم مؤيد دين الهدى ترى فيه طلعة حر عديم فيغدو به مشرقا ناظر ببشر مقارن بر عميم رحيب الذرا يأمن الجار في ه سطوة ريب الزمان الغشوم ويشرق بالوفد حوم الحجيج على مشعري زمزم والحطيم وغير وخيم ذرا ماجد له كل خلق كريم وخيم وأبلج من لغط السائلي ن لا بالملول ولا بالسؤوم له أبدا من رياض العلا ء زرق الجمام وخضر الجميم أديل به الفضل من دهره فبالله يا دولة الفضل دومي وحامي حريم لدين الهدى فيا دين دمت منيع الحريم حليم عليم بسر الزمان فأشرف به من حليم عليم ولم يك حسن رياض العلو م إلا بجنب جبال الحلوم يعد الخليفة يوم الجدال فتى منه يفحم لد الخصوم وعن حضرة القدس منه ينوب فيحمي حقيقة ملك عقيم بأرقم يلثم قرطاسه فيترك سودا به من رقوم إمام ومحرابه طرسه طويل السجود برأس أميم إذا هو أبدى له سجدة بمشق ولو قدر تدوير ميم به ائتم كل الورى ساجدين بهام إلى رشف ما خط هيم فأعظم به آية للكريم كما عهدت آية للكليم فكم بهر الناس من معجز بضربين من بؤسه والنعيم فبجس صخر المليك الولي ويبس بحر المليك الخصيم كذا من غدا في اللباب اللباب من المجد أو في الصميم الصميم كأن بلوغ المعالي يقول أروم من المرء طيب الأروم أيا ماجدا جبلت نفسه على خلق لا يباري عظيم رقاب الأنام خيول الكرام وفيها رسومهم كالوسوم وأكثر هذا الورى كالديار وبالي رسومهم كالرسوم ولكن أياديك وهي البحا ر نأتي عداد قطار الغيوم وفوق ندى اليوم يرجى غدا ندى ماجد بالمعالي زعيم فما عقد معروفه بالضعيف وما عهد عرفانه بالذميم نصرت مضيم قواف أقول ونفست عن أدب لي كظيم وما قام قيس وقيس معا لثأريهما مالك والخطيم قيامك للفضل في ذا الزما ن حتى أخذت بثأر منيم فأنت المراد بلفظ الورى وأنت الخصوص لهذا
sad
1968
ماذا يهيج غدوة شجني من صوت هاتفة على فنن لم يبق لي دمع فتجريه لم أنس أحبابي فتذكرني وأنا الفداء لمقلتي رشأ سلب الفؤاد غداة ودعني ما ضمني يوم الرحيل هوى بل كان يدنيني ليبعدني تالله لم تر عاشقا كمدا إن كنت يوم البين لم ترني والقلب يسبقني وأتبعه والدمع أسرقه فيفضحني وعلى ركابهم بدور دجى هيجن يوم تحملوا حزني بالعيس سرن ولو بكيت كما أمر الفراق لسرن بالسفن قامت تودعنا وقد سفرت فبدا لنا قمر على غصن وجه إذا هو صد عن كلف قرن القبيح به إلى الحسن وعزيزة لدلالها نكت تخفى على المتأمل الفطن تخشى سلوي كلما بعدت فتقيم لي طيفا يشوقني وتغار منه إذا أنست به فتهيج لي ذكرا يؤرقني يا صاحبي دعا ملامكما فسوى ملامكما يلائمني لا تعلماني لا عدمتكما بالدهر إن الدهر علمني مارست أيامي ممارسة من لين فيها ومن خشن وذكرت فيها غير واحدة والنائبات عجيبة المنن من لم يعرفني الخطاب ولم يكشفه لي فالخطب عرفني نشز الجبال على معاندتي ولطالما كانت تألفني وعجيبة يا أصفهان إذا نظروا وأنت رئيسة المدن أن تصبحي عين البلاد وما لي فيك إنسان يلاحظني ويعللني بصدودهم نفر قد كان وصلهم يعللني ولقد يهون علي هجرهم لو أن لي قلبا يطاوعني دعني وذاك فلست منتهيا يا صاح إلا أن يبدلنى دأبي ودأب الدهر أني من قاربته في الود باعدني وإذا يعز الشيء أطلبه وإذا تركت الشيء يطلبني ومصادقي رجلان إن عرفا من غرة الإنصاف والزمن إما صديق لست أنصفه أنا أو صديق ليس ينصفني والدهر أعجز أن أغيره وكذاك يعجز أن يغيرني يا شامتا بي حين غير من حالي زمان مطلق الرسن لا تقض من أحداثه عجبا طبع الزمان على العناد بني ما عيب بي زمن تنقصني يا حاسدي بل عيب لي زمني
sad
1969
إذا الحمام على الأغصان غنانا في الصبح هيج للمشتاق أحزانا ورق يرددن لحنا واحدا أبدا من الغناء ولا يحسن ألحانا ذكرننا زمنا عشنا ذوي طرب لذكره بعد أن قد مر أزمانا ظلم من الإلف ينسانا ونذكره حتام نذكر إلفا وهو ينسانا قل للبخيلة أن تهدي على عجل تسليمة حين نلقاها وتلقانا ماذا عليك وقد أصبحت مالكة أن تخرجي من زكاة الحسن إحسانا إن كنت عازمة للوصل فاغتنمي مادام جارين بالخلصاء حيانا فقد رمى العيس بالأبصار خاشعة ومدت الخيل للترحال آذانا لله موقفنا والحي قد غفلوا عنا عشية حلوا بطن نعمانا لما استرقنا من الغيران ليلتنا وبات كل بمن يهواه جذلانا قالوا الرحيل غدا والصبح مقترب فقلت لليل أخرج طولك الآنا طل مرة لي ودار الحي دانية مني كما طلت لي في البعد أحيانا كم من فؤاد غداة الجزع ذي جزع هاجت له الجيرة الغادون أشجانا أستودع الله قوما كيف أبعدنا تقلب الدهر منهم حين أدنانا زموا الغداة مطاياهم لفرقتنا لما أنخنا للقياهم مطايانا لم تشتبك بعد أطناب الخيام لنا ولا المنازل ضمتهم وإيانا لكنهم عاجلونا بالنوى ومضوا وخلفوا الطرب المشتاق حيرانا يمناه بعد من التسليم ما فرغت إذ مد يسراه للتوديع عجلانا لم يملأ العين من أحبابه نظرا إذ غادر الدمع منه الجفن ملآنا جيراننا رحلوا والله جارهم مستبدلين بحكم الدهر جيرانا وإن نسر فدواعي الشوق تأمرنا وإن نقم فعوادي الدهر تنهانا لو قد قدرنا لسايرنا ركابكم لو أمكن السير بالأبصار إمكانا يا من غدا مبديا شكوى أحبته لما رأى حيث يرجى الوصل هجرانا ما إن أرى سحب هذا الدمع مقلعة حتى تغادر في خديك غدرانا إن أبعد الدهر مأوانا وساكنه فقد جعلنا ظهور العيس مأوانا وما قضى قط أوطار العلا رجل لم يتخذ شعب الأكوار أوطانا ما زلت أعمل في البيداء يعملة روعاء تحمل في الآفاق روعانا حرفا أصرفها حلا ومرتحلا تصرف الحرف تحريكا وإمكانا في مهمه ما به إلا تنسمنا أخبار أرض إذا ركب تلقانا أقول للنضو إذ جد النجاء بنا والخوف يلحق أولانا بأخرانا أعن بسير إلى المولى المعين لنا إن كنت تبغي على الأيام أعوانا ورده يا طالب الإحسان بحر ندى تعش بجود يديه الدهر ريانا ذو همة في سماء المجد عالية تعم جدواه أدنانا وأقصانا مولى متى تدعه المولى مخاطبة تجد علاه على ما قلت برهانا الدهر وهو أبونا عبده عظما فما عدا الصدق من سماه مولانا ملك إذا نحن جئنا زائرين له ببشره موسع بالخير بشرانا كالمشتري لعطاء السعد غرته وإن تجاوز في العلياء كيوانا تخاله الشمس وجها والسماء ندى والغيث عند الرضا والليث غضبانا يريك فضلا وإفضالا وأي فتى يرى الورى عنده عرفا وعرفانا في كفه قلم بالرمح تشبهه إذا غدا في صدور الخيل طعانا تعلو قناك نسور الجو آلفة إلف الحمام علت للأيك أغصانا حيث الغبار يسد الجو ساطعه والخيل تحمل للأقران أقرانا والطعن يحفر في لباتها قلبا تظل فيها رماح القوم أشطانا غر تظل تبارى في أعنتها تحملن أغلمة في الروع غرانا تفل كتبك إن سارت كتائبهم إذا العدا عاينوا منهن عنوانا يداك هذي لأموال الملوك حمى وهذه أبدا تسني عطايانا مالا منعت وأموالا بذلت لنا يا أشكر الناس سؤلا وسلطانا يفديك قوم كآل القاع إن خبروا تشابهوا للورى فقدا ووجدانا لا يسمعون ولا هم يبصرون معا كأنما خلقوا للخلق أوثانا خلالك الجو يا خيل الندى فخذي في صيدك الشكر أيسارا وأيمانا قد
sad
1970
صيرت خوزستان حربا قائما ونفيت عنها العدل والإحسانا وتركت جملة أهلها وبلادها فطلبن منك ومن يديك أمانا أبقاك مجد الملك يحسب أنك تكفي الأمور وتنصح السلطانا ويكون مثلك مع حقارة قدره سنتين يرفع دخل خوزستانا وتصيب كل ذخيرة ووديعة ويمر ذلك كله مجانا كلا فمجد الملك أبعد همة وأتم تدبيرا وأعظم شانا ليقطعن قفاك سوط عذابه وتقاسين عقابه ألوانا ولتأخذن كما أخذت سوية لا إثم في هذا ولا عدوانا ذهبا وفرشا فاخرا وجواهرا وسوابقا ملء العيون حسانا ترضي بها السلطان والخاتون وال أمراء والأجناد والأعوانا عشرات آلاف تقيمك صاغرا من حبسة ونقول زنها الآنا حتى تكون وأنت أحقر كائن كأبيك كلبا سفلة وزانا
sad
1971
وبرق مشيب في ظلام ذوائب له قطر دمع من غمام جفون أرقت له لما أضاء وميضه أقلب مني فيه طرف حزين وقلت له يا برق هل أنت زائدي على حرقي أم تاركي وشجوني بروق الورى تبدو وتخفى سريعة وبرقي مقيم ليس يرحل دوني ومن عجب أني لدى لمعانه علقت بحبل للوقار متين وعهدي بنفسي قبل ذلك لم أشم سنا بارق إلا وجن جنوني فأصبحت قد ودعت عهد شبيبتي وقلت لأطرابي حرمت فبيني وكل حراك كان بي نحو لذة تبدل مني عهده بسكون سوى واحد أني إذا ذكر الصبا وماضيه لم أملك إليه حنيني سأمسك عن قدحي لنار بلابل غدت في زناد القلب ذات كمون أروح على عزم جموح إلى العلا مساير جد في الجدود حرون وأظهر لي ما أضمر الدهر حقبة ودهر الفتى ذو أظهر وبطون ولما رأيت الرأس جنح نمله وقلت نذير باقتراب منون ولم أك للعقبى قطعت علائقي ولم أك للدنيا قضيت شؤوني أسفت على عمر تصرم ضائع وجدت بدمع يستهل هتون وآنسني بعدي من الناس جانبا وإن هم على أحداقهم حملوني فلما غدا عبئا على جفن ناظري لقاء الورى من صاحب وخدين ألفت الفلا مستوطنا ظهر ناقة تلف سهولا دائما بحزون وما سرت إلا في الهواجر وحدها كراهة ظلي أن يكون قريني وآليت لا استخلصت لي غير صاحب حفيظ على سر الخليل أمين صموت فإن جردته فجميعه لسان مبين الهام غير مبين نزيل شمالي الدهر ما نام جفنه فإن أيقظته الحرب حل يميني ومطوية الأقراب طاوية الفلا بطول نجاء بالنجاح ضمين توسدني إحدى يديها وتارة بأربعها أطوي البلاد أمون فيا صاحبي اليوم والدهر رائعي بأعجب أبكار طرقن وعون ليهنكما أني الغداة إليكما على عز أنصاري جعلت ركوني ألا فصلاني بارك الله فيكما ولا تعبآ بالصحب إن هجروني فما هي إلا عزمة بعدها الغنى وترويح رحل عندها ووضين بنا ظمأ برح وبالري رينا وما تلك عندي من نوى بشطون وما تنكر الأقوام يوم بلوغها لئن صدقت فيما رجوت ظنوني إذا راح بعد الله يا دهر أو غدا عليك معين الدين وهو معيني إذا علقت كفي بحبل رجائه فقل لليالي كيف شئت فكوني فتى عنده للمستعين برأيه إغاثة دنيا أو إعانة دين همام إذا لاقى الوفود أنالهم جميع الأماني ثم قال سلوني إذا ما اشترى حسن الثناء بماله رأى نفسه في ذاك غير غبين صفوح عن الجاني سفوح حسامه خشونته أضحت قرينة لين إليه انتساب الفضل مثل انتسابه إلى الفضل صدق فهو غير ظنين فلا فاضل تلقاه إلا وعنده يبدل عزا يقتنيه بهون له مجلس قد ظل للعلم معلما مضم الورى من زائر وقطين جموع لأصحاب الإمامين كلهم به ذو مكان يرتضيه مكين إذا ركضوا في حلبة الفقه راقنا بدو هجان عندها وهجين أئمة عصر كالنجوم مطيفة ببدر علا للناظرين مبين فلا افترق الشمل الذي هو جامع بصرف زمان للكرام خؤون ولا زال منه الدين يصبح لاجئا إلى طود عز في الخطوب رزين مديد ظلال للرعايا ظليلة وحصن لأسرار الملوك حصين أخي شغف منه بفنين زائد وإن جاء من إحسانه بفنون بإجراء مال للعفاة معونة وإجراء ماء بالفلاة معين فيا بحر جود لم يحد بساحل وليث وغى لم يعتزز بعرين لنا من نداه كل بدر وبدرة وكل نفيس يقتنى وثمين وكل وجيهي أغر محجل مقيد حور بالفلاة وعين سبوق لخيل الليل والصبح عفوه على بعد شأو للرهان بطين جرى أشهب الإصباح
sad
1972
يا حبيبا زواه عني البعاد وتدانى منه الوفا والوداد وأديبا سما به الفضل واعت ز لديه الإنشاء والإنشاد كل يوم لي طرفة منك يغدو ال طرف رهنا لحسنها الفؤاد وأرى صحفك الأنيقة عندي كرياض قد باكرتها العهاد فبأرواحها لنفسي ارتياح وبأدواحها لأنسي ارتياد فابق دهرا تزداد فضلا من ال له وتشقى بفضلك الحساد
sad
1973
دع العين مني تسكب الدمع أو تفنى فليس لعين لا أراك بها معنى حرام عليها إن رأيت بها الورى ولم تك فيهم أن أجف لها جفنا لأمحو سواد العين بعدك مثلما محا المرء يوما من صحيفته لحنا لقد سرقت كف الردى لي درة أطال لها الإعزاز في مقلتي خزنا فصيرتها بحرا من الدمع بعدها لعلى بطول الغوص ألقى بها خدنا وهيهات ما بحر البكاء بمعدن فمن أين تأميل اعتياضي ومن أنى فحييت من ماض أقام ادكاره وأفديه من فرد مناقبه مثنى إليه انتمى كل المحاسن مذ بدا فحق لعمري بالمحاسن أن يكنى وكان رجاء لي ففت بفوته كأني كنت اسما وكان هو المعنى غدا وجهه عندي من الحسن روضة فراح لها دمعي وقد صوحت مزنا وكان يدي اليمنى فأصبحت ضارعا أوسده في لحده يده اليمنى وأظلمت الدنيا فأيقنت عندها بأني دفنت الشمس في قبره دفنا كأني فيها طائر صيد فرخه من الوكر حتى صار لا يألف الوكنا رآه مع الإصباح في كف جارح وقد أنشبت فيه مخالبها الحجنا فدى لك مني النفس كيف رضيت لي تهدم بيت أنت كنت له ركنا تقطع آمال لنا فيك أملت وأعرض خطب ما حسبنا وما خلنا وأحسنت بالأيام ظني فما وفت وما الحزم بالأيام أن تحسن الظنا أما كان زينا للزمان اجتماعنا فلم كان منه القصد حتى تفرقنا وكنا كما نهوى فيا دهر قل لنا أفي الوسع يوما أن نعود كما كنا أعد نحو مغنى منه قد سرت نظرة لتبصر ماذا حل في ذلك المغنى وجدد بذاك المنطق العذب نطقه لتسأل عنا أي أمر لنا عنا وأرع فدتك النفس سمعك مرة لنسمعك الشكوى التي بلغت منا وهيهات عاقت دون ذلك كله عوائق أقدار فحالت وما حلنا لقد راعني صرف الليالي ورابني من الدهر أن أخنى علي بما أخنى وقد جدت بابن كان عزى روحه فها أنا مني سوى جسد مضنى على حين منه أبدر الوجه سنه وهلل مني القد في مشيتي سنا وما كنت إلا أرتجي عند كبرتي لعظمي به جبرا فزدت به وهنا فلهفي على غصن رجوت ثماره ولم أر أبهى منه لما اعتلى غصنا كفى حزنا ألا أرى منه في يدي سوى حسرات بعده كل ما يجنى أحين اغتدى في حلبة النطق فارسا وأبدى لنا في ثغرة الحجة الطعنا وأرخى وقد أجرى عنان ابن همة أبى دون أقصى غاية الهم أن يثنى وصرفت الأقلام في الكتب كفه فأخجل في أيدي الكماة القنا اللدنا بخط بنان رائق الحسن ناطه بخط بيان فاستبى العين والأذنا وأكمل في عصر الصبا فبدا لنا عن الحلم مفترا وفي العلم مفتنا أشارت إليه عند ذاك أصابع له أصبحت تثنى على الفضل أو تثنى فلما أبى الأقران شق غباره أتى الدهر في جيش فبارزه قرنا ولما بدا في أفق علياه طالعا يبث سنا والليل كالدهر قد جنا وعدت ليالي البدر أعوام عمره فكن سواء لا نقصن ولا زدنا أتاه سرار الموت عند تمامه فحجبنا عنه وحجبه عنا وعين أصابتنا لدهر مشتت فلا نظرت عين لدهر أصابتنا أؤمل يوما صالحا بعد بعده وقد فاتني من قربه حظي الأسنى وأصبحت في قيد من العمر راسفا كأني عند الدهر خلفني رهنا ولو كنت تفدى لافتديتك طائعا بمالي لو أجدى ونفسي لو أغنى ولكن حياتي بعدك اليوم هكذا حياة لعمري لا أقيم لها وزنا مرقت مروق السهم مني مودعا على حين ظهري كالحنية إذ تحنى
sad
1974
غنى فأبكى بصوته الفرنجا ولم يزل مدبر القفا همجا مله أتانا ووقتنا حسن فعاد من حس عوده سمجا وكان محرور شربنا حركا فحين وافاه برده فلجا فلم نزل طول يومنا معه ندخل في رأسه إذا خرجا
sad
1975
لو شاء طيفك بعد الله أحياني إلمامة منه بي في بعض أحيان بل لو أردت وجنح الليل معتكر والحي من راقد عنا ويقظان غيمت يا قمر الآفاق من نفسي فسرت نحوي ولم تبصرك عينان فما خلت ليلة مذ لم ألاقكم عيناي من عارض للدمع هتان لا بل إذا شئت فأذن لي أزرك وفي ضمان سقمي عن الأبصار كتماني أبقى الهوى لك مني في الورى شبحا لو وازن الطيف لم يخصص برجحان يكاد يجذب شخصي نحو مضجعه بالليل إن حلمت بي عين وسنان كيف السبيل إلى وصل نلذ به شاف لغلة صادي القلب هيمان ودون ليلى إذا رمنا زيارتها لسان واش بنا أو سيف غيران يا سائلي والهوى شتى مصارعه كيف استهيم فؤادي يوم نعمان قد صاد طائر قلبي وهو يسرح في روض الوجوه صباحا غير روعان من طرفها جارح ضار قوادمه ال أهداب منه وجفناه الجناحان يا شاهرا سيف طرف طل فيه دمي على تكاثر أنصاري وأعواني أطرف به سيف طرف ما تقلده للفتك إلا وصدغاه نجادان يميتنى إن نأى عني وينشرني بخده المنتضي إن عاد يلقاني رأيت أعجب من قلبي وعادته إذا الكرى خاط أجفانا بأجفان يبيت يطلق أسرى الدمع من كرم في وجنتي وهو من أسر الهوى عان لما رعى ناظري في روضة أنف غودرت من أدمعي في مثل غدران أمنت إنسان عيني أن ينم به أيام ما من وفاء عند إنسان حنا قناتي وقدما كان قومها دهر وما الدهر إلا هادم بان لا تنكرن اشتعال الرأس من رجل والقلب يضرم منه نار أحزان ما اسود خدي حتى ابيض من عجل لقد تصافح في خدي البياضان مذ حلت البيض قلبي حل مشبهها في مفرقي فلقد شاب السوادان قد أذهل الشيب لما جل نازلة عنا فتاة بني ذهل بن شيبان آليت لا أشكون من قد كلفت به ولو تبدلت من وصل بهجران ولو قضيت ديون الناس قاطبة ولو أبيت سوى مطلي لياني وكيف أشكو قبيحا من صنيعك بي وإن أطار الكرى عني وعناني وإنما منك قبح الفعل خلصني من كل ما فيه حسن الوجه ألقاني ما كنت مستقبحا قط القبيح ولا عددت خوان إخواني بخوان ولا أساء إلي الخل أصحبه إلا إساءته عادت بإحسان إذا دهتني من الأيام فرقته ورمت أن أتلافاه فأعياني لولا ادكار إساآت سبقن له ما كان لي عنه من وجه لسلوان لو كان إحسانه صفوا وفارقني إذن لفارق روحي فيه جثماني طبيعة من وفاء في راسخة ما إن تطيع لتحويل ونقلان أكف كف عيوف أن أنال بها زاد اللئيم فأطوي بطن طيان ولا أطيل إلى الورد الذليل خطا ولو حوى النار مني صدر ظمآن ولا أري الخل إلا ثغر مبتسم حتى يشبه إهزالي بإسماني ولا أزال لنيل العز مغتربا مرددا بين أوطاري وأوطاني إن جأجأت بي جي للورود فلم يصدر عن الري نضوي غير ريان لف العراق خطاه بالجبال عسى أن يعقب الله نشدانا بوجدان أعد عدا شهور العام محتقرا عد الليالي إذا راعيت أزماني لما رأى رمضان رفع رايته للناظرين وولى شهر شعبان قلت الهلال بدا في الأفق معترضا يبدو سناه لعين الناظر الراني أم خط عين عبيد الله كاتبه لما أراد له تسطير عنوان ولم يتم اسمه للإكتفاء بما أهدى من النور للقاصي وللداني عظيم شأن العلا لا عيب يلحقه إلا إطالة رغم الحاسد الشاني لا خلق أكرم منه يستحق على الن ناس الثنا فهو
sad
1976
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا وأخا السروة اعتدالا وقدا بك إلا سترت بالوصل عني وجه إعراضك الذي ليس يندى ما كفاه أن صار خدي بهارا منه حتى صارت دموعي وردا
sad
1977
تشتت شمل الصبر واتصل الضد فوا أسفا طال التأسف والوجد إلى الله أشكو أن قلبي يذيبه برهرهة كالبدر حف بها السعد فللوصل من بعد الصدود جبينها وللسخط من بعد الرضا فرعها الجعد وللمسك والكافور والدر والمها لواحظها والثغر والصدغ والخد ونكهتها عند التنفس عنبر وريقتها في كل أوقاتها شهد لقد أعطيت في خلقها غاية المنى فليس لها في الناس شبه ولا ند ترى وصل من يدنو إليها محرما فطوبى لمن أضحى له عندها رفد بدت فتبدت بالسلام تعرضا ولم يك عندي في الذي قصدت عند وراحت بروحي واستقلت بمهجتي وليس لما لا بد من كونه بد فلما رأتني نازح الصبر أعرضت ولكنها بالطبع ليس لها رد فسقمي في جنب الهوى وسبيله وما خانني صبري وما صنع الصد فإن جئت أشكو ما أقاسيه أعرضت ولم تسمع الشكوى ولم ينجح القصد فكيف احتيالي معشر الناس أرشدوا أخا حرق فالصب ليس له رشد هو الحب لا تسلك مدى الدهر طرقه فما كل قلب شابه حجر صلد وكن عن جميع العالمين بمعزل فما منهم حر ولا من له عهد ولا تعتقد منهم على ذي بشاشة فسلمهم حرب وقربهم بعد وخمارة نبهتها بعد هجعة وجنح الدجى حيران كالقار مسود يشق جلابيب الدجى بي عمرد أقب الحشا عبل الشوى جرشع نهد سريع الخطىى لا يدرك الطرف لونه إذا شاء شدا كان طوعا له الشد فلو أنه والبرق يوما تسابقا لقدمه مشيا وخلفه بعد جواد جواد لا يرد عنانه إذا انهزمت بالصيد يوم الوغى الجرد ولي صاحب ماضي الغرار مخدم صقيل به تزهى عضلى العرب الهند يظل إلى خلف الطلا متطلعا كذي ظمأ حيران لاح له ورد وأي فتى لاقاه داج رواقه وقد ضمه ما بين أحشائه الغمد فوافيتها وهنا فقالت من الفتى فقد نال منك السير لا شك والكد فقلت لها قرم همام غضنفر تكامل فيه البأس والجود والمجد صبور على الأهوال كهف لمن لجا إليه وعضب ليس ينبو له حد فقالت وما تبغي فقلت مدامة تشتت شمل الهم أول ما تبدو ولا تجعلي بالرد قصدي ضائعا لديك فماء الوجه يذهبه الرد فقالت ستلقى ما تحب ميسرا فقلت لها هاتي فذا كله وعد فقامت فقالت لا وعيسى ابن مريم فقلت لها لله ثم لك الحمد وجاءت بها راحا كأن إناها إذا ما تبدى درة حشوها ورد لها حبب لما أريقت كأنه من الدر طوق للزجاجة أو عقد وإن مزجت لاحت كوجنة عاشق وفاحت لنا مسكا يخالطه ند وجاءت بمشوق القوام رضيته نديما إذا دارت أباريقنا يشدو وقد غاب عنا الهم حتى كأنما الزما ن لنا مما حبانا به عبد وأنفس عيش المرء ما لم يكن له إذا هم باللذات من دونها ضد
sad
1978
قل لإخوان رأوني ميتا فبكوني ورثوا لي حزنا أتظنون بأني ميتكم ليس ذاك الميت والله أنا أنا في الصور وهذا جسدي كان بيتي وقميص زمنا أنا كنز وحجابي طلسم من تراب كان له فيه عنا أنادر قد حواه صدف كنت ممحونا فعفت المحنا أنا عصفور وهذا قفصي طرت منه وبقي مرتهنا أحمد اللضه الذي خلصني وبنى لي في المعالي سكنا كنت قبل اليوم ميتا بينكم فحييت وخلعت الكفنا وأنا اليوم أناجي ملأ وأرى الله جهارا علنا عاكف في اللوح أقرأ وأرى كلما كان تنائي ودنا وطعامي وشراب واحد وهو رمز فافهموه حسنا ليس خمرا سائغا أو عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا فافهموا السر ففيه نبأ أي معنى تحت لفظي كمنا فاهدموا بيتي ورضوا قفصي وذروا الطلسم بفنا وردائي وقميصي مزقوا واتركوا الكل دفينا بفنا قد ترحلت وخلفتكم لست أرضى داركم لي وطنا لا تظنوا الموت موتا أنه لحياة وهي غاية المنى حي ذا الدار تؤم مغرق فإذا مات أطار الوسنا لا ترعكم هجة الموت فما هو إلا نقلة من ها هنا وخذوا في الزاد جهدا لا تنوا ليس بالعاقل منا من ونا وأحسنوا الظن برب راحم شاكر للسعي وأتوا أمنا عنصر الأنفس منا واحد وكذا الجسم جميعا عمنا ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا فارحموني ترحموا أنفسكم واعلموا أنكم في أثرنا أسال الله لنفسي رحمة رحمة الله صديقا أمنا وعليكم من سلامي طيب سلم الله عليم وثنا
sad
1979
أمذكري زمن الصبا والعيش في تلك الربوع ومعاهدا غادرتها مأوى المساوي من صنيعي وثمين عمر بعته برخيص عيش كالخليع أذكرتني أشياء كا ن شريفها مثل الوضيع وبدائعا قد خلتها كمحاسن الروض البديع لا بدع أنك خادعي كالزهر في زمن الربيع دعني وشأنك ما أنا لك بالمجيب وبالسميع دعني أنوح لأشتري عمري المضاع من المضيع هيهات يرجع ما مضى فالموت أقرب من رجوعي عمر أضنعت خياره بين الخلاعة والولوع ونأى الشفيع فأين من يدعو فيأتيني شفيعي أف لنفس دأبها يهوى النزول عن الطلوع إن تنزلي أو تطلعي أنا لا أميل إلى الرجوع بيني وبينك كالفطي م السن والطفل الرضيع ذهب الشباب ومن يرى رأي الجديد مع الخليع وحسست في النار البلى قد أوقدت بين الضلوع واستنزفت مني القوى واستقطرت مني دموعي طوبى لمن أضحى بها متسربلا ثوب الخشوع وقد ارعوى من غيه ال مشهور من قبل الشروع فهناك يمنح أجره رب الجميع عن الجميع
sad
1980
أفأي عين لا ترف وتدمع أم أي قلب لا يرق ويوجع لمصائب الدهر الخؤون لأهله فكأنه سهم ونحن المصرع فكأنما أعمارنا وكرورها ماء هوى من شاهق إذ يسرع لذاته أضغاث أحلام مضت ومضيها كمضيه لا يرجع إن كان هذا حاله مع حالنا ما بالنا عن ورده لا نهجع آها لحال لا يحول عن الضنى فابعد فؤادا لا ينوح ويسجع ما بين جفني والدموع مودة من لي بنمام ينم فيمنع والقلب قد هجر الحشا من حزنه هل من فتى شمل المودة يجمع يا بين ما لك في ربوعي نازلا ومنازلي فيها الأحبة هجع إني أخاف ولست أول خائف والرعد تسبقه البروق اللمع كم غافل قد جئته عن غفلة ما أنت أول خائن لا يفزع إن الخبيث يري السليم وداعة فيغش منه وهو ذئب أدرع فغرابك النعاب قد زجر الذي أضحت محبته بقلبي ترتع فلذاك قد فقد الأنيس أنيسه ودياره منه خراب بلقع ومصدق الأيام يجهل كذبها والبدر يحجبه الغمام الأسفع وإذا المرائي قال إني صادق فاعلم بأن الصدق فيه مصنع يا راهبا رهبته أشراك العدا فنجا وأشراك الردى لا تمنع يا من إذا نوهت باسمك قائلا إرسانيوس جاوبتني لا أسمع دعني فكيف يجيب شخص قائم غرضا وأسباب المنية شرع سل الحمام علي صارم حكمه وأنا غريب في البلاد مضيع لم يبق لي من جور ذلك رونق أو منظر أو مخبر أو مسمع يا بين خبر قبل موتي إخوتي فعساهم بأخيهم أن يشفعوا فإذا مررت بقبر أمي قل لها بإشارة يدري بها المتفجع إرسانيوس اليوم وافى أمه من بعد غربته يزور ويرجع كفي دموعك لست أول ثاكل بي إن حزنك هيجته الأدمع يا ساكني الشهباء هل لي عندكم خل ولكن بالدلال مقنع فارقت في لبنان طلعة أنسه فعدمتها يا حبذاك المطلع فأضعته ما بين لبنان وما حلب فإني مضيع ومضيع يا تاركي في حزنه من بعده مثلا تسير به الرياح الأربع قد شق جيب القلب فيك حشاشة تفديك عني مهجة تتقطع ولقد صدعت عليك قلبا شيقا ناهيك من قلب عليك يصدع أخبار موتك لو رأى آثارها قلب كفور لانثنى يتوجع يوم الثلاثا قد كساني حزنه ثوبا ولكن بالدموع مرصع يا فقد قلبي والحبيب ومنزلي فثلاثة فيها المصيبة أربع يا مشهدا أضحى بعيني أغبرا لكنه في القلب أسود أسفع يا راحلا والقلب معه راحل شوقا فهل يرتد قلب مولع قد كنت سرا في ضميري كامنا فوشى بك الموت العدو الأشنع فغدا فؤادي منكم صفرا كما أضحيت صفرا منه فهو مضيع فلأيكم أبكي أوان فراقه ولأيكم عند الفراق أودع سلك الدموع به فرائد ذكركم ما أحسن الأشعار حين ترصع فأخي وقلبي سافرا عني معا هذا وذاك مضيع ومشيع ودعت قلبي حين سار مودعي فأنا وذاك مودع ومودع إرسانيوس إني عليك ممزق طول الزمان ومن بعادك موجع واحسرتاه لفقد خل قد ثوى في غربة إذ عز عنه موضع مات الغريب بغربة في غربة عن ديره ودياره لو تسمع ونعيت كلي بعد فرقة جزئه بالموت إذ كلي لجزئي يتبع فالموت حتم من إله قادر كل ابن أنثى للمنية يدفع مذ طاف كأس الموت مرا عافه ال ندماء إلا من رآه ينفع إرسانيوس ذاك الذي أبقى لنا من بعده عينا تنوح وتدمع خشي الإله عليه عند كماله والنقص في أهل الفضيلة مولع كالبدر حين يتم بعد هلاله يخشى عليه من خسوف يشنع فجناه في لبنان غصنا ناضرا وعليه ثمر
sad
1981
يا رب رأسي ضرني من وجع فيه سكن أنت اللطيف لما تشاء إنك لو شئت سكن خلقت عرشا فوق ماء باسم لطيف قد سكن فعافني وداوني يا من له الريح سكن
sad
1982
ناحت فواخت سحب وكرها الفلك بكاؤها لطواويس الربى ضحك وأنجم النبت تجلى في قلائدها جيد السحاب التي أقمارها البرك والورد ما بين أنهار مدرجة كأنه شفق من حوله حبك فسقنا من عصير الكرم صافية كأنها الذهب الإبريز منسبك يبدي المزاج على كاساتها حببا كأنه من حرير أبيض شبك
sad
1983
أخمد من أحزاننا ما اضطرم ورم من أفراحنا ما انهدم صحو أتى في موكب لم يزل بعسكر الشتوة حتى انهزم فطابت النفس التي لم تطب ونامت العين التي لم تنم وشاب طفل الخوف بعد الصبا وشب شيخ الأمن بعد الهرم وانتظم الشمل ولولا الذي تفضل الله به ما انتظم يا من هو البحر إذا ما طما ومن هو الغيث إذا انسجم ومن له جود إذا ما سطا مات من الخيفة منه العدم وجهك قد أشرق من بدره ما كان في نفس كسوف الألم حاشا لمن طرز ديباجه بالحسن أن يخلقه بالسقم قد من بالبرء فكن شاكرا فإن بالشكر تدوم النعم
sad
1984
على أي حال لليالي أعاتب وأي صروف للزمان أغالب كفى حزنا إني على القرب نازح وإني على دعوى شهودي غائب وأني على حكم الحوادث نازل تسالمني طورا وطورا تحارب سلوتهم إلا اد كار معاهد لها في الليالي الغابرات غرائب وإن نسيم الريح منهم يشوقني إليهم وتصبيني البروق اللواعب
sad
1985
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل شوقا ودمع يرى كالعارض الهطل ما هبت الريح من تلك الديار ضحى إلا هززت لها كالشارب الثمل كلا ولا شمت برقا من جوانبها إلا وعدت بدمع منه منهمل شغلت عيني وقلبي في تذكرها بعدا لقلب عن الأحباب في شغل لا تنكروا رسم دمع في منسجما فالسحب إن لم تجد بالغيث تنخذل ليس المحب عن الأحباب مستترا ما بين مرتجز قد جا ومرتجل ترقا الدموع إذا كان الهوى نغلا وتأرق العين من دون الهوى النغل لا تعجبوا من بعاد الدار عن رجل يشتاقها فالهوى قد كان من قبلي قلبي وطرفي ضد في رقادهما كأنني بين منحل ومعتقل دعو الوشاة فما عذري بمعتذر عنهم فأصحو وما حبي بمنتحل لو أنصفوني لكانوا في الهوى رحما إن المحب يرى في الحادث الجلل يا لائمي لا تلم فاللوم يضرمني فالشوك إن يقترن بالنار يشتعل كفى المحب نوى محبوبه وجعا وقد حمته رماة من بني ثعل واعتضت من ربع أنس كان يسعدني إخوانه بمضيق البؤس والخطل وددت حتفي وأني لا أفراقهم فالموت في حبهم والله أوفق لي أخي يميني فشلت في معاركتي فليتني كنت أرمى عنه بالشلل أنا المفرط إذ لبيت منخدعا نفسا تغالطني في أضيق السبل وعدت أطلب ما قد فات مطلبه هيهات والشيب يدعوني إلى الأجل ولى الشباب وما ولت عزيمته عن الملاهي ومل الشيب من عذلي والنفس أمارة بالسوء إن لها في موقف الحشر حكم المقسط العدل أضحت عن الله تلهو وهي جامحة والجامح الحر إن تعقله يعتقل فاكبح جماح ضلال ذا برهبنة تزجها عن حمى الشهوات في جبل فالنفس كالإبن إن تهمل سياسته يعوج طبعا وإن تعدله يعتدل واقطع مشية خاطيها بصالحة وادفع هواها وقم بالقول والعمل فالقول يهدم تقواها بلا عمل والفعل يصلح أسواها بلا كسل ولا تغرنك منها لذة حسنت طعما وذوقا فإن السم في العسل وارحض بدمع جرى من عين رهبنة عينا مدنسة بالعالم السفلي فاعص العدوين إبليسا وشهوته قد عريا آدما من أفخر الحلل نصحتكم واتخذت الغي لي عملا لذاك نصحي لكم قول بلا عمل أنا المريض فلا تغررك عافيتي ما أقبح القول من دنف لك اعتدل أدركت موتي وما أدركت غايته من توبة عن طريق الإثم والزلل خالفت شرع الذي بالشرع خلصني أهنت عزته بالجد والجدل عرفته عندما آمنت فيه فسل عنه تجد دينه إلاه لا تسل يسوع رب السما والأرض قاطبة من أوجد العالمين العالي والسفلي إلهنا الآمر الناهي بقدرته من جاءنا شرعه في لا وفي أجل طوبى لمن كان فيه مؤمنا وبه مستمسكا وبه يدعو بلا خجل فقد غدا بعماد الحق متصلا كما غدا باعتماد غير منفصل كل النبيين تجثو وهي خاضعة من تحت أقدامه بالخوف والوجل إبرام مثله من بعد دعوته ذبيحة قدمت في قمة الجبل إسحاق صور في يعقوب بركته لما دعاه إلى التبريك والقبل يعقوب ألغزه بالليث محتشما يا حبذا أسد كناه بالشبل دعاه موسى وهارون ابن بجدته ذبيحة خلصت يعقوب بالحمل وقبة العهد إذ طاف ابن نون بها كعرشه حين عاد الماء كالوشل وجاز في النهر إسرائيل مفتخرا تجل أقدامه في السعي عن بلل منارة القدس كانت رسم بيعته منارة الحق ذات السر والمثل نادى مشيرا بصاموئيل في غسق قولن لعالي خذن ابنيك واعتزل مالي بكهنوت إسرائيل من أرب مذ قام بطرس بالكهنوت في الملل واعتاض من أنبيا التوارة ثم من ال توراة والعهد بالإنجيل والرسل واختص روما
sad
1986
لا تظنوا الموت موتا أنه لحياة وهي غاية المنى أحسنوا الظن برب راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا
sad
1987
تمازج في قلبي الصبابة والشجو فها أنا لا أصحو وأنى لي الصحو خلوت وقلبي بالهوى متشاغل فحسبك قلب يقتضي شغله الخلو فأخفي من البرحاء نارا توقدت فيعلن من آثار أنحائها النحو على أنني في الحب والشوق ظالم لطيف كثيف بالنوى والهوى نضو وإني أرى التصريح خيرا من الكنى وهل يمكن التمويه والمظهر السهو فأنشد بيتا زان ميزانه الهوى بمريم في فن العروض هو البأو مذ استدركت لكن مدحي صفاتها ولا جرم لا بدع أيضا ولا غرو فعزت وقد عزت بذا وتنزهت من الغير حتى أذعن الحضر والبدو فأين ملاك صالح أين شأوه فأخره عن شأوها ذلك الشأو عدا الأنبيا والرسل في شوط فضلها فهيهات أن يرقى إلى فضلها عدو علت مذ غلت قدرا إلى قرب ربها فكانت له أما فيا حبذا العلو وقد زينتها في النساء بكارة كما زين الأشجار في روضها السرو أيا شاديا يشتار حلو مديحها أعد ذكرها يحلو لنا ذلك الحلو ولا تذكرن الصفو فيها بغيرها فلا خير في عيش إذا لم يكن صفو ألا إن صفو الحب صنوان صفونا فهاتوا لها صنوا وأنى لها صنو تملكت يا عذراء مني جوارحي فحبك لي في كل جارحة جزو فلم يبق لي في الذات عضو مقسم لغيرك بل كلي إلى كلك عضو وأزهو فتعروني لذكراك هزة كما اهتز غصن ماس إذ هزه الزهو محا عفوكم ذنبي إذا جئت طائعا ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو
sad
1988
جلا مذ تجلى أعينا فيك تدمع مسيح بأعلى طوره النور يلمع يريك ذرى الطابور مبنلج الضيا كأن الدراري من أعاليه طلع وينساب فيه جدول النور طاميا كأن به روضا به الطرف يرتع نهار سما قدرا بأنواره احتبى وأنواره منها السحائب تقشع نصبت له شخصي لكوني مميزا بإثمي وتمييزي به ليس يرفع نهار به تجلى وجوه ذوي الولا وأعداؤه بالخسر فيه تبرقعوا على أنها وارت محيا جلاله جزافا ولا يغتاظ إلا المشنع نهار به أبدى المخلص ذاته إلها على طابوره يتشعشع يريك الضيا من دونه وهو فوقه علاء ونورا كامل الجرم يسطع لتعلم من لاهوته عظم قدره وتعلم من ناسوته كيف يخضع نهار به خيل الكسوف بشمسه وهمت على أدبارها الزهر ترجع وقالت لقد ذرت شموس بهية حطمن قروني منه رأسي أصلع نعم إن فيها واضح الضوء ساطعا ولكنه في العين أسود أسفع وقصر عن إدراكها شوط جريها ولم يك في تلك القضية يوشع نهار به نهر المسرة زاخر تجول به الأبرار طورا وتهجع أرانا مقاما للنبيين شامخا وأظهر مجدا للعليين يمنع يجول حمام الأمن حول اوليائه بصدح هدير قبله ليس يسمع نعيم به ماء الحياة مدفق وملك به ثمر المحبة مونع فمن قبله قلب الشجيين شيق ومن بعده كبد الخليين تصدع ترى حاسديه في قلوب ذكية وأعينهم في جنة النور ترتع ليصدق فيهم نص من جاء صادقا به أن آذانا لهم ليس تسمع ألا يا هضاب الطور من أيمن الحمى سقتك الغوادي ما يروي وينفع وقرب منكم ما يزين اقترابه وأبعد عنكم ما يشين ويفظع ولا زال مرفضا بجرعائك الندى كأن الرياض النضر ثوب مجزع توقل في علياك شمس منيرة ولا غرو أن كانت بأفقك تطلع فهذا مسيح الله والحق واضح بيوم تجليه الربى تتشعشع فمعراجه للطور يوضح أنه إله له كل الخلائق تخضع وشاهده صوت أتى من سمائه لهذا هو ابني ألحبيب له اسمعوا وقد خص من بين التلاميذ بطرسا زعيمهم ذاك الشفيع المشفع ويعقوب مع يحيى الحبيب الذي سما برؤياه جهرا وهو في الرسل مصقع فأدهشهم ما قد رأوا من سنائه وأذهلهم ذاك الضياء المشعشع وقد ضربت من فوقه وهو فوقهم سرادق نور وهي بالمجد ترتع وعم ضيا لاهوته كل منسك فها هو من ذاك الشذا يتضوع وليس كنور حامل كل حجة كما يزعم الغزي وهو المضيع ولم يدر ذاك الثوب ثوبا ممزقا على أنه بالإفك جهرا مرقع فأين ترى نورا له الرسل قد بغوا وأين ترى نارا ضياها مروع فهاتيك أنوار بها الإبن قائم وهذي هي النار التي ليس تنفع فذاك هو النور الحقيق انبعاثه وهذا هو النور الكذوب المصنع لذاك أبان الإبن عن كنه نوره ليدحض آراء علاها التضعضع كشيعة من قد ضل فيه ورأسهم غريغوريس وهو العنيد المشنع بقولهم في نور يوم به انجلى ضلالا هو الروح المعزي المرفع كما كان في يوم العماد حمامة فقد كان في ذا اليوم ضوءا يشعشع فساؤا وقد ضلوا ضلالا مفندا وقد ألهوا المخلوق جهلا فلم يعوا ونحن نقول إن هذا الذي يرى هو مجد ناسوت ينير ويلمع فلاهوته المحجوب أظهر مجده وناسوته المحدود بالنور يسطع مشيرا بتضعيف الطبيعة أنه إله وإنسان ليخزى المشنع فأنصاره لما رأوا كنه ذاته تعدوا كثيف الإنس والإنس يمنع وقد لمحوا موسى بن عمران قائما لديه وإيليا النبي المشيع يريد بما أبداه من منظريهما بأن به حكم الفريقين يجمع فمذ شام شمعون الصفا برق نوره أجاب
sad
1989
أنحلت يا دمع جسمي فارفقن به واكفف لأني علمت الإثم أنحلني فدمعة الحب تبقي الجسم مبتهجا ودمعة الإثم تبلي الجسم بالوهن شتان بين دموع الحب إن صدقت فيه وبين دموع الإثم والدرن
sad
1990
أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى على الهول يخفى مرة ويزول فلما أتاها قال ويحك نولى أخا سقم من حبكم وغليل فقالت وحق الله لو أن نفسه على الكف من وجد على تسيل لأنفعه شلت إذا ما نفعته بشيء وقد حدثت حيث يميل ولما بدالى منك ميل مع العدى على ولم يحدث سواك خليل صدت كما صد الرمي تطاولت به مدة الأيام وهو قتيل وعزيت نفسا عضن نوار كريمة على ما بها من لوعة وغليل بكت شجوها جهد البكاء وراجعت لعرفان هجر من نوار يطول إذا القول لم يقبل ورد جوابه على ذى الهوى لم يدر كيف يقول خليلى القول لم يقبل ورد جوابه وميلا لوادى السفح حيث تميل فإنكما إن تأتياها سقيتما يمانية ريا المهب هطول وقولا لها ماذا ترين بعاشق له بعد نومات العشى عويل
sad
1991
إنى لباك وما عذرى إذا هملت عينى على الإلف قد جربته خانا وما بكاى على ضن بوصلكم ولا اتباعكم بعد الذى كانا إلا مخافة أعداء احاذرهم لما رأيت جديد الصرم قد حانا يا سلم باعد رب الناس مصبحكم منا وباعد من ممساك ممسانا ولا رأيتكم فى أمن غافية حلما ولا غفلة الواشين يقظانا ولا شربت بماء تشربين به ولا تجاور فى الأموات قبرانا
sad
1992
نامي جياع الشعب نامي حرستك آلهة الطعام نامي فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام نامي على زبد الوعود يداف في عسل الكلام نامي تزرك عرائس الأحلام في جنح الظلام تتنوري قرص الرغيف كدورة البدر التمام وتري زرائبك الفساح مبلطات بالرخام نامي تصحي نعم نوم المرء في الكرب الجسام نامي على حمة القنا نامي على حد الحسام نامي إلى يوم النشور ويوم يؤذن بالقيام نامي على المستنقعات تموج باللجج الطوامي زخارة بشذا الأقاح يمده نفح الخزام نامي على نغم البعوض كأنه سجع الحمام نامي على هذي الطبيعة لم تحل به “ميامي “ نامي فقد أضفى “العراء” عليك أثواب الغرام نامي على حلم الحواصد عاريات للحزام متراقصات والسياط تجد عزفا ﺑﭑرتزام وتغازلي والناعمات الزاحفات من الهوام نامي على مهد الأذى وتوسدي خد الرغام وﭐستفرشي صم الحصى وتلحفي ظلل الغمام نامي فقد أنهى ” مجيع الشعب ” أيام الصيام نامي فقد غنى ” إله الحرب” ألحان السلام نامي جياع الشعب نامي الفجر آذن ﺑﭑنصرام والشمس لن تؤذيك بعد بما توهج من ضرام والنور لن “يعمي” جفونا قد جبلن على الظلام نامي كعهدك بالكرى وبلطفه من عهد “حام” نامي غد يسقيك من عسل وخمر ألف جام أجر الذليل وبرد أفئدة إلى العليا ظوامي نامي وسيري في منامك ما استطعت إلى الأمام نامي على تلك العظات الغر من ذاك الإمام يوصيك أن لا تطعمي من مال ربك في حطام يوصيك أن تدعي المباهج واللذائذ للئام وتعوضي عن كل ذلك بالسجود وبالقيام نامي على الخطب الطوال من الغطارفة العظام نامي يساقط رزقك الموع ود فوقك ﺑﭑنتظام نامي على تلك المباهج لم تدع سهما لرامي لم تبق من “نقل” يسرك لم تجئه ومن إدام بنت البيوت وفجرت جرد الصحارى والموامي نامي تطف حور الجنان عليك منها بالمدام نامي على البرص المبيض من سوادك والجذام نامي فكف الله تغسل عنك أدران السقام نامي فحرز المؤمنين يذب عنك على الدوام نامي فما الدنيا سوى “جس ر” على نكد مقام نامي ولا تتجادلي القول ما قالت “حذام” نامي على المجد القديم وفوق كوم من عظام‏ تيهي بأشباه العصاميين منك على “عصام” الرافعين الهام من جثث فرشت لهم وهام والواحمين ومن دمائك يرتوي شره الوحام نامي فنومك خير ما حمل المؤرخ من وسام نامي جياع الشعب نامي برئت من عيب وذام نامي فإن الوحدة العصماء تطلب أن تنامي نامي جياع الشعب نامي النوم من نعم السلام تتوحد الأحزاب فيه ويتقى خطر الصدام تهدا الجموع به وتستغني الصفوف عن ﭐنقسام إن الحماقة أن تشقي بالنهوض عصا الوئام والطيش أن لا تلجئي من حاكميك إلى احتكام النفس كالفرس الجموح وعقلها مثل اللجام نامي فإن صلاح أمر فاسد في أن تنامي والعروة الوثقى إذا استيقظ ت تؤذن بانفصام نامي وإلا فالصفوف تؤول منك إلى ﭐنقسام نامي فنومك فتنة إيقاظها شر الأثام هل غير أن تتيقظي فتعاودي كر الخصام نامي جياع الشعب نامي لا تقطعي رزق الأنام لا تقطعي رزق المتاجر والمهندس والمحامي نامي تريحي الحاكمين من ﭐشتباك والتحام نامي توق بك الصحافة من شكوك واتهام يحمد لك القانون صنع مطاوع سلس الخطام خل “الهمام” بنومك يتقي شر الهمام وتجنبي الشبهات في وعي سيوصم ﺑﭑجترام نامي فجلدك لا يطيق إذا صحا وقع السهام نامي وخلي الناهضين لوحدهم هدف الروامي نامي وخلي اللائمين فما يضيرك أن تلامي نامي فجدران
sad
1993
عيني لتلك الناحيه لفتاتها متواليه تذري الدموع سخينة من جفنها متتاليه فتظل من أشواقها تبكي بعين هاميه تبغي ديار أحبة كانت عليهم راضيه وتقول من حرق الجوى والنار فيها حاميه ويد التلاقي عاصيه أو إنها متعاصيه إني ضربت وليتها كانت علي القاضيه لهفي على زمن مضى مع إخوة في الباديه في ذلك الوادي الذي ال أفراح فيه وافيه فكأنه لي جنة وبه قطوفي دانيه فيه النفوس أمينة وبه الملائك واقيه تهتز لي أغصانه فكأنها بي هازيه والريح تنقل بيننا أخباره كالواشيه فيه السواقي جاريه ليس الجواري ساقيه ورياضه كزهوره غضبى وأخرى راضيه والورق إن ناحت بدت عين السحائب باكيه يا أيها الوادي الذي فيه الفضائل راقيه قد ضم من رهبانه من كل نفس غاليه يشجيك بالأسحار صو ت زبورهم بالقافيه يغنيك لحن صلاتهم من حسن صوت الغانيه قد كنت بينهم وقد كانت أموري هاديه فعدمتهم يا حسرتي قد صار بحري ساقيه يا كسرة ما خلتها إلا برأس الزاويه فرميت منها بنكبة شلت يمين الراميه فوقفت في آثارهم ويد النوى لي غازيه كوقوف مسكين يسا ئل عند باب الجابيه أبكي كيوسف حين كا ن أسير تلك الزانيه يا حزن قلبي من أبي ك رمي بتلك الداهيه ما كنت أحسب قبلها تبدو الخوافي الخافيه كلا ولا تروى العيو ب على الأنام الراويه بفراق يوسف كان ما قد كان فاطو الحاشيه تبا لدهر أصبحت خيراته متناهيه إن كان بالأولى بدا مذا يصيب الثانيه بعدي وبعدي موجع عن إخوة لي هاديه كم لي معان واريه في طيهم متواريه أنحو بها متواريا عنهم وهي متواريه فإذا قرأت قرأت ما بي عن معان نائيه وإذا فهمت وجدتها ليست عليك بخافيه يا أيها الخل الذي قيمتك عندي غاليه فاسكن بقلب أنت في ه كدرة متلاليه فالدار بالأصداف يو جد في البحور الجاريه قد لذ ذكرك منطقي مذ عز ذكرك باليه أمست دموعي بعدكم مثل السحائب هاميه فامنن علي بحبسها يا ذا الرقيق الحاشيه إلياس قبلك كفها والأرض كانت ظاميه كن في سميك أسوة وخذ الكرامة ثانيه تسم السماء نظيره في عزة متساميه وسألتني في حاجة من غيركم متناسيه قد كنت فيها كأنني عار بثوب العاريه أو أنني في طيها نبذا يرى في الزاويه نودي عليه بدرهم بطرابلس والزاويه فأبيع عن إخوانه جوا البحور الخاويه فكأن يوسف سامه بديار مصر القاصيه شتان بينهم وإن بيعا كبيع الجاريه فأنا أسير الحاشيه وهو الأمير بغاشيه بيني وبينك ذمة في الله أضحت باقيه دع عنك لومي ثم كن بي لا علي ولا ليه وكفاك ما قد حل بي من غربة متقاصيه من جور ما عانيته من ضيق تلك الناحيه ففررت لكن أين أن ت من البلايا الآتيه تتقاذف اللجات بي وأنا أسير الجاريه فبلغت منزل منسكي وهناك بلوى باليه فاسمع حديثي ثم قل فكما هيه وكماهيه أدعو ولكن ليس لي أحد يجيب دعائيه إلا التي بسموها كل الفضائل حاويه طوباك يا من قد خلق ت نقية متساميه فقت الورى بطهارة عنها الملائك نائيه لو قسمت بين الورى لرأوا الإله علانيه إني أتيت وإنني تحت البلايا الواهيه متقرحا متحرقا ببلية متماديه إني ضعيف عندها كوني لضعفي حاميه إن كان بولس عافها أنى تجيني العافيه غيثي طريدا خاطيا دون النفوس الخاطيه فالنفس من طغيانها تبدو لديك عافيه لكن بفضلك راحت ال أرواح عنك راضيه فإلي منك تحية وإليك مني سلاميه
sad
1994
يا عين سحي بالدموع رذاذا فالقلب صيره الأسى أفلاذا لما تأمل سيدا من دونه ال أسياد طرا عاريا شحاذا وأقل عود صليبه في كتفه للصلب طوعا لا يقول لماذا وبنات صهيون الشقية خلفه يندبنه بتوجع قد آذى حتى انتهى وعناه أوهى جسمه وهناك كان الآمر النفاذا
sad
1995
وجدت بها وجد المضل بعيره بمكة والحجاج غاد ورائح وجدت بها ما لم تجد أم واحد بواحدها تطوى عليه الصفائح وجدت بها ما لم يجد ذو حرارة يراقب جمات الركي النزائح أبيت بألا ترثئى لي فكيف لي بأن تنظرى بين الحشا والجوانح فتخبرك العينان عن قلبي الذى مللت به لا كالقلوب الصحائح
sad
1996
ألا يا حمامات اللوى عدن عودة فإنى إلى أصواتكن حزين فعدن فلما عدن كدن يمتنني وكدت بأسرارى لهن أبين وعدن بقرقار الهدير كأنما شربن حميا أو بهن جنون ولم تر عينى قبلهن حمائما بكين ولم تدمع لهن عيون فكن حمامات جميعا بنعمة فأصبحن شتى ما لهن قرين فأصبحن قد فرقن غير حمامة لها عند عهد بالحمام رنين
sad
1997
بدد كل عمره بدد كل ما يدعي وما يعد القوافي والجاه والولد والثراء الموهوم والتلد والمواعيد ما لها عدد والرضا والرفاه والرغد بدد كلها وأوجعها أنه الآن عمره بد د علميه إذا ظفرت به بعد ستين كيف يقتصد * * أم خلدون والد نا أمد كل ما ظل في الد نا أمد محض وقت على دقائقه ينحني وهو يذبل الجسد كلما امتد ينقطع سبب من رجانا وينخلع وتد أم خلدون نحن من وجع ضلعنا عن أخيه يبتعد كل أوتادنا مزعزعة فبماذا تكابر العمد * * أنت تدرين أنني مرح طول عمريمشاكسغرد عاشق حد أن يضج دمي لسنا الفجر حين ينجرد كنت عمري إذا انتهى مدد من هيامي يجيئني مدد لم ا سائل لكن أعيش هوى لم يعش مثل زهوه أحد ربما كان كله زبدا آه لو عاد ذلك الزبد * * أم خلدونأي بارقة حلوة جاءنا بها الرشد أي زهو وأي عافية حشد العمر وهو يحتشد * * نحن كنا رفيف أجنحة فغدونا نمشي ونستند وحشونا جلودنا حكما وبرعنا في كيف ننتقد أجمل العمر غال هدأته خوفنا أننا سنفتقد صار بعد الصفاء يقلقنا أين نغفووكيف نبترد كم طمأنينة عواذلنا وأدوها في بعض ما وأدوا فغدونا محسوبة سلفا ضحكنا والبكاء والجلد بدد كل عمره بدد لا وقاء له ولا سند منذ خمسين وهو معتكف وعليه من نفسه رصد حسب الد رس تارة أربا فبرى الروح وهو يجتهد حسب الشعر ملجأ فذوى وهو يوري والشعر يتقد ظن أولاده له سببا ففداهم بكل ما يجد كان أقصى أحلامه ولد يزدهي أو بنية تلد وإذا كل سعيه بد د شعره والدروس والولد بدد كل عمره بد د كل ما يد عي وما يعد علميه يا من عجلت به بعد ستين كيف يتئد * * أم خلدون لا أ قول كما لا ولا أرصد الذي رصدوا أنا عندي زرعي وساقيتي ونواعير ماؤها هد د كل دلو بها له رئة وحدها بالدموع تنفرد وتعلمت إذ يدور بها حزنها السرمدي والكمد أنها وحدها مخولة أن يغني دولابها النكد * * لا تقولي أسرفت يا سندي رب تعبان ما له سند أنا عندي حزني ألوذ به فاقد الحزن أين يتسد * * بدد كل عمر ه بدد ما أضعنا به وما نجد كم زرعنا وكم سقى دمنا وسهرنا حتى ذوى الكبد كم نسجنا ضلوعنا زردا شاخصات ليومنا الزرد كم وليل الشتاء يرقبنا خوفنا فيه كاد ينجمد وصبرنا وكل ثانية تتلوى كأنها أبد أسفا أن يقال قد
sad
1998
مفازة هي نطويها وتطوينا جدي خطى فلقد جد السرى فينا لا غابة الشوك أثرتها عرائشنا ولا الهجيرة أغنتها سواقينا ولا السوافي وقد أدمت محاجرنا ألوى بها ما لوينا من سوافينا كأننا لم نطامن من شوامخنا ولا أذ بنا حشانا في تحاشينا ولا الرجام حرثناها ولا دمنا روى ولا زرعت شيئا أيادينا جدي خطى إننا حرى جوانحنا حرى مواطؤنا حرى مهاوينا لقد تحملتنا جرحى نمج دما تحملينا غضابا مستفزينا تحملينا وفرط الغيظ يهرسنا هرس الرحى ومهيض الجرح يطغينا تحملينا فإن الصبر يلفظنا وإن ألف دجى سودا تنادينا وإن مجمرة شعوا ترصدنا وإننا نحوها تسعى سواعينا جدي خطىإن هذا الدرب أوعره غييمة وعشيب يورث اللينا كم من خضيل توسدنا ومنبجس ماء غشينا ه حتى كاد يغوينا وكم مظل تفيأ نا عرائشه لم ندر أنا تفيأنا ثعابينا حتى تدلت علينا كل مفرعة بألف أرقط ملء الناب يصمينا فعاد يمضغ من جنبيه جائعنا ويكتسي دمه المهراق عارينا لقد زهدنا فيا أحشاءنا انخسفي حد الظهور ويا أشباح ماضينا شدي على كل عرق من جوارحنا حتى تحز الشرايين الشرايينا حتى نعود ولا وهم يؤر قنا ولا سراب على البلوى يمنينا جدي دؤوب فكم من واحة حفرت لون الظلال على أهداب سارينا إنا نذرنا لهذا الرمل نمضغه حينا ويمضغ من آماقنا حينا نشوى عليه فيسقينا على ظمأ جمرا وتسقيه مدرارا دوامينا ونلتقي والرياح الهوج تصفعنا فما تشابك أهدابا مآ قينا قد يقرب الظل حد اللمس مجهدنا ويجرع الماء حد الحلق ظامينا وقد يمر بنا دهر وليس يرى ظلا ولو لجناح الطير رائينا ويمحي ظلنا من فرط ما التصقت بهامنا الشمس ندنيها وتدنينا جدي حمول فما أشقى أخا سفر للشمس يمشي لها والظل والطينا لقد بذ رنا سناها في محاجرنا وقد سجرنا لظاها في محانينا وقد زحمنا لها أمضى قوافلنا فأرقلت وحدا بالناس حادينا ولم نزل ما استوى طفل على قدم إلا ليدرج في أعقاب تا لينا يا خال عوف رعا ك الله حيث سرت بك الخطى وسقى شوق المحبينا ورف حولك أندى ما بأضلعنا إن كا ن فضل ندي في مطاوينا وقبلت فمك المعطاء نازعة من الحنين بنا تطغى فتشجينا إنا ليحظى هنا من عنك يسألنا بسائل عنك ما غصت نوادينا بمرتج نفثة حرى تسعرنا ومرتج نثة ريا تهدينا فلا حرمنا هديرا منك يزبدنا ولا عدمنا نميرا منك يسقينا ولا عدتك وإن شحت نسائمنا ولا جفتك وإن جفت غوادينا يا خال عوف وفينا منك مأثرة أنا تجاوب والبلوى قوافينا نرى التماع المدى قبل انفلاتتها فيحضن الجرح قبل الطعن فادينا ونسمع الآهة الخرساء ما انفرجت عنها الشفاه فتشجينا وتورينا يا خا ل عوف شددنا كل جارحة فينا بمستقتل يدمى ويدمينا بمثخن مستميت نحو قمته يسعى فيهوي قرابينا قرابينا يذيب في كل يوم من حشا شته حتى يكاد ويعلو صوت ناعينا يا خا ل عوف ألا أ نبيك ما خبأت لنا المقادير مما كنت تنبينا أ نبيك أنا بعين نصف مغمضة نغفووبالكف فوق الكف
sad
1999
لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت هوى واعراض ولا صبر لي فع التي هي الاصل في علتي ومقلة شهلاء مكحولة لله ما اشهى التي اشهلت فلا تلوموا في خضوع جرى فذي التي قد أوجبت ذلتي لو أنصف العذال لاموا التي صدت ولم تهجر ولا ملت لم أدر هل أغرت بقلبي الهوى أمس التي تعدل أم سلت واعجبا ما أنكرت هند من خلائقي وما التي ملت قكل قدح هين ما خلا قدح التي في القلب قد حلت قد قد أحشائي وأفدى بها قد التي في الحب قد دلت وددت لو باتت معي ليلة اوصا التي في الحلق أو صلت سيوف ألحاظك روعنني تالله لا أنسي التي انسلت كم من أذى أحمل لكنني وجدت نفسي كالتي كلت يا ويح نفسي منك لو أنها اعتا التي في الكون لاعتلت إن لم تريها منك مختلة رأيتها أخت التي اختلت اذقتها ما ذاق يوم الوغا من أحمد أعضا التي اعضلت الملك الناصر من نوره نحو الهدى اضا التي ضلت من في الطلا عادة اسيافه قط التي في الحق قد طلت صانت دم النفس التي حرمت واعتمدت ذبح التي حلت صليلها في الهام قاد العدى كرها وهل تعصى التي صلت واكتسبت عزا به أذهبت إذا التي من أجلها ذلت وافنت الأعدا سوى عصبة ماسورة اوقا التي قلت تحمى من الذيب باقصى الفلا الغز التي تعزب عن زلت ويؤمن الطرق التي لم تدس ويعمر الأنحا التي انحلت كم من جيوش فلها وانتقا لبيضه أفتى التي افتلت إذا شكى حادثة جاره انشا التي إن ننشها انشلت قال لها أعني صروف الردا لاحى التي تسكن لا حلتي إن عرضت سحب ندا ترتجي فسحبه منها التي انهلت ما خلقت أثواب أخلاقه ولا اكتست اسما التي اسملت قل للعدى دينوا لسطواته كي تغمد الباسا التي سلت واستقبلوا أفعاله بالرضا والقوا التي منها على القلت ولازموا أبوابه إنها منجا التي دقت ومن جلت
sad
2000
بكيت لأخفى بالدموع السوافح حرارة ما أضرمت بين الجوانح فاحرقت أحشائي وأقرحت مقلتي ولولاك ما هات علي قوارحي ولا نيل من قلبي وقلبي عالم بأن التمادي في الهوى غير صالح وإني وإن أخفيت ما بي من الأسى لأعلم حقا أن حبك فاضحي وإني في وجدي بقدك والرنا أعرض نفسي للقنا والصفائح وأدفعها بين اللحاظ لمعرك ألاوذ فيه بين رام ورامح تقولين لي عما قليل أزوره وذلك ميعاد بعيد المطارح ألست على قرب الديار بعيدة فكيف على بعد الديار النوازح دعي الوعد واطف الآن بالوصل علتي فكم غرضاد بالبروق اللوامح ولا تدعي يوما ليوم ورائه فعقبي تواني المرء فوت المصالح أقول وقد صدت لكل مباكر يعنفني في حبها ومراوح إذا كنت راض بالجفا من أحبتي وإن طولوه ما فضول الكواشح أتزعم اللاحون قد أضرموا الحشا وأنت تماليهم بأنك ناصحي بنفسي من لم تخط نفسي وقد رمت بألحاظ أجفان مراض صحائح ومن كلما استبكيت منها تضاحكت وأفعالها جد تضاحك مازح ولو غير ألحاظ رمتني لدستها ملا الأرض خيرا بالمساعي النوجح سلالة إسماعيل واعدد وراءه وفاخر بأنساب الملوك الطحاطح فتى رد بالسف العلا في نصالها وقاد إ أحكامها كل جامح بعزم تفل المرهفات بحدة وحزم يوازي كل قرب مكافح دع الفخر ياباغي الفخار لأحمد وحد عن طريق الباقيات الصوالح لمن يخطب العلياء غال مهورها إذا ما ترجا رخصها كل ناكح ومن كل يوم نهضة منه للعلى تعاني اقتناص المكرمات السوانح يدير إذا ما أظلم الخطب رأيه فيسفر عن نهج من النهج واضح ويجلو ظلام المشكلات إذا دجت بأفكار قلب منتجات لواقح أخو عزمات لا ينام عدوها على الجنب إلا في بطون الضرائح كفاه وقد أربى على الترب جيشه عن الجيش سعد ذابح كل ذابح فتى كملت فيه أداة اكتهاله فند على تجذيعه كل قارح أقام على العلياء شوقا من الندى يتاجره منا به كل رائح ملا بابه أيدي الأماني مغانما ولا ربح إلا عند كل مسامح بضائعنا المزجاة تنفق عنده وانفقها حوليه سوق المدائح ومدحي موقوف عليه إذ الثنا توخى به أربا به كل مانح وما مهر إحدى المحصنات من النسا كمهر سواها من ذوات التسافح
sad
2001
أيرجو أن يزور وأن يزارا خيال لو نفخت عليه طارا براه السقم حتى كاد يخفى ولم يقبل عن الذنب اعتذرا وقال يعيش بعدي وهو يدري بأن علي في بقياه عارا فقلت وأي يوم غاب عني فعشت ولم أمت فيه مرارا أما أضنا ميت لولا عيوني تدور لكنت أول من يوارا وقالوا خذ بنفسك في هواها رويدا فالسقام عليه جارا ولولا فرط سقمي لم يكن لي غدا وجه يقابلها جهارا حملت السقم أوله اضطرارا وإكراها وآخره اختيارا وقد يخشى الفتى شيئا فيضحي له ما خاف مما خاف جارا سلو أهل من بجفنيه منام يجود به علي ولو غزارا فإني لو ظفرت ببعض نوم لخطت عليه أجفاني القصارا وأين طريق نومي من دموعي أيسبح أم يخوض بها بحارا إلى كم هكذا أسهر ودمع أقطع فيه ليلي والنهارا اجارة بيتنا إن كنت حقا كما زعموا تراعين الجوارا فقصي بعض أخباري عليها فاخباري تلين لك الحجارا وقولي هل يظل دم حرام وأحمد يوسع الحق انتصارا ويضرب بالظبا في كل فج طلا مالت عن الحق اغترارا ويأخذ للضعيف إذا تعدى عليه من القوي الجلد ثارا وكم حق به وجد انتصافا وذي عجز به رزق اقتدارا متى تشدد يديك بعروتيه جعلت لك الزمان به الخيارا لأحمد ابن إسماعيل ملك يطول بنو الرسول به افتحارا إذا ذكرت مفاخره أطرحنا فخار ممالك الدنيا اختيارا وبان لنابه أن المعالي شكت ممن مضى همما قصارا وأن لنابه ملك زعيم يرى الإسهاب في الفضل اختصارا يداخلها به زهو تيه إذا عرض الجيوش ضحى وسارا وتعلم أنه في كل قطر سيوقد دونها للحرب نارا مليك عنه تسند كل فخر إذا عن غيره أسندت عارا متى تنزل به تنزل رياضا من المعروف قد ينعت ثمارا أيا خير الملوك ولا أحاشي إذا قلت الجميع ولا أمارا أعد نظرا ورأيا في زمان تذيق صروفه الحر المرارا وتحقره وتحقر فيه بغيا وعدوانا أجارا واستجارا وأحسبها بذلك قد تعدت على من لا يقيل لها عثارا ومن لو شاء رد الكيد عني بمنخر من يكايدني ضرارا فكم شر أتى سببا لخير وكسر كان عقباه انجبارا فلا خفرت ذمامكم الليالي ولا ضامت لك الأيام جارا
sad