poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
1902 | يا بؤس كلبي سيد الكلاب قد كان أعناني عن العقاب وكان قد أجزى عن القصاب وعن شراء الجلب الجلاب يا عين جودي لي على حلاب من للظباء العفر والذئاب وكل صقر طالع وثاب يختطف القطان في الروابي كالبرق بين النجم والسحاب كم من غزال لاحق الأقراب ذي جيئة صعب وذي ذهاب أشبعني منه من الكباب خرجت والدنيا إلى تباب به وكان عدتي ونابي أصفر قد خرج بالملاب كأنما يدهن بالزرياب فبينما نحن به في الغاب إذ برزت كالحة الأنياب رقشاء جرداء من الثياب كأنما تبصر من نقاب فعلقت عرقوبه بناب لم ترع لي حقا ولم تحاب فخر وانصاعت بلا ارتياب كأنما تنفخ من جراب لا أبت إن أبت بلا عقاب حتى تذوقي أوجع العذاب | sad |
1903 | أضحت بمرو الشاهجان منادحي ولأهل مرو الشاهجان مدائحي وصلوا جناحي بالنوال وآمنوا من خوف أحداث الزمان جوانحي كم من يد بيضاء أشكر غبها منهم وفيهم من أخ لي صالح فالله جار أبي علي إنه أنس الصديق وغيظ صدر الكاشح شيخ الأمانة والديانة موجف في مذهب أمم وحلم راجح ذو عروة في الأعجمين وثيفة وأرومة مرؤومة في واشح نفسي فداء خلائق لك حرة وزناد مجد في يمينك قادح إني أقول وما أقول معرضا في ذكر مكرمة بعبثة مازح ماذا ترى في مدمج عبل الشوى من نسل أعوج كالشهاب اللائح لا تربه الجذع الذي يعتاقه وهن الكلال وليس كل القارح عنق كقائمة القليب تعطفت أودا ورأس مثل قعو الماتح يختال في شية يموج ضياؤها موج القتير على الكمي الرامح لو يكرع الظمآن فيه لم يمل طرفا إلى عذب الزلال السائح أهديته لتروح أبيض واضحا منه على جذلان أبيض واضح فتكون أول سنة مأثورة أن يقبل الممدوح رفد المادح | sad |
1904 | فاضت دموعك ساكبه جزعا لمصرع والبه قامت بموت أبي أسا مة في الزقاق النادبه قامت تبث من المكا رم غير قيل الكاذبه فجعت بنو أسد به وبنو نزار قاطبه بلسانها وزعيمها عند الأمور الحازبه لا تبعدن أبا أسا مة فالمنية واجبه كل امرئ تغتاله منها سهام صائبه كتب الفناء على العبا د فكل نفس ذاهبه كم من أخ لك قد ترك ت همومه بك ناصبه قد كان يعظم قبل مو تك أن تنوب النائبه | sad |
1905 | كمد ليس ينفد وهموم تجدد وفؤاد به من ال وجد نار توقد يا بديعا له البري ية بالحسن تشهد كم إلى كم تصد عن ني ظلما وتبعد نم هنيئا فمقلتي فيك بالشوق تسهد | sad |
1906 | أدار العامرية بالوحيد سقاك مجلجل هزج الرعود إذا هضبت هواضبه جنابا تولت منه عن أثر حميد كما ظهرت على العضب اليماني مآثر من يدي صنع مجيد يجود صبيبه كدموع عيني غداة ترحلت أم الوليد تودع بالإشارة من بعيد فيا حسن الإشارة من بعيد ألا يا حبذا نفحات نجد ومن أمسى بمنعرج الصعيد ومن أخشى إذا ما زرت منه صدودا والمنية في الصدود أليس الله صيرني عذابا لأقمع كل شيطان مريد لأقمع كل عفريت وجن بكل مفازة وبكل بيد أنا النار التي بالخلق تغذى وتوقد بالحجارة والحديد إذا نضجت جلود القوم فيها أعيد لهم سوى تلك الجلود يقال هل امتلأت وكل خلق بها فتقول لا هل من مزيد إذا عطشوا سقيتهم صديدا فويل القوم من شرب الصديد فأين هبلت تهرب من هجائي وأين هبلت تهرب من قصيدي ولو في است التي ولدتك مني هربت أتتك بائقة النشيد أصم بها صداك وأنت فيه وأمنع مقلتيك من الهجود إليك سلالة الطحان أحدو بها صماء كالحجر الصلود ترم عظام لابسها وتبلي ولا تبلى على أبد الأبيد إذا قلت الليالي أهرمتها بدت شنعاء في سن الوليد تبث حديث أمك ذي المخازي وباخرزيها نجل اليهود ليالي لا يزال لها خليل ويعملها كإعمال القعود يشك خلال حاذيها بعبل عظيم الرأس منتفخ الوريد فكم من نطفة قد أعجلتها وما حالت إلى العلق العقيد وكم لك من أب لم تحتسبه وكم لك من أخ منها شهيد تركض حين تم فأزلقته بلا عسر ولا تعب شديد وكيف تضيق عن ملقى جنين وكعثبها بريد في بريد فألقت شلوه من رأس طود فعال الجاهلية بالوئيد فكم من قتلة وجبت عليها وكم في ظهر أمك من حدود ألم تخبرك لم ولدتك أعمى هوت في النار من أعلى صعود عميت لأنها جعلتك نصبا تهدفه غراميل العبيد وكيف تراك تسلم من أيور تعاقب فيك بالطعن الشديد أتزعم فعل ربك كان ظلما بأمة صالح وبقوم هود ببيتيك اللذين يخبرانا بمحض الكفر عنك وبالجحود فما أرجو بمهلك قوم عاد ومن صب العذاب على ثمود فأين محمد أم أين عيسى أليسا مثلهم تحت الصعيد عجبت وقد خلوت تدير هذا لحكم الله ذي العرش المجيد ألم يلحقك أوشك ما لحاق بإخوتك المسوخ من القرود خسرت الدين والدنيا جميعا كذاك تكون منحسة الجدود | sad |
1907 | شجتك رسوم دارسات بثهمد كملحمة ابن السمري محمد تنادي رسوم كل يوم محمدا أيا لابسي قد طال عهدي فجدد بليت وأبليت الرجال وأصبحت سنون طوال قد أتت دون مولدي وضجت إلى الرحمن من نتن جرمه ومن ذفر في باطن الرفغ واليد وقالت له أيضا مرارا كثيرة أما حان إطلاق الأسير المقيد فقال لها مهلا رسوم فما أنا بمعفيك مني أو أحل بملحدي فقالت له هل أنت أيضا مكفن إذ مت بي يا ابن البخيل المصرد فقال نعم ما إن تزالي قرينتي إلى يوم بعث من ضريح وجلمد | sad |
1908 | تعجل مولود ليمهل والد ولا بدع قد يحمي العشيرة واحد لقد دافع المفقود عنك بنفسه عراما فلا يحزنك أنك فاقد ومن قبلت من الليالي فداءه فحق بأن يلقينه وهو حامد على أن من قدمت عال مكانه بحيث الثريا أو بحيث الفراقد وما مات منه أسوة الناس ميت بل انقض منه المشتري أو عطارد وما كان لو خيرت عرضة فدية ولا ولدا يشريه بالأجر والد وما كان لو حكمت جنة بذله ولو حوذرت أنياب دهر حدائد بل النفس تفدى بالنفوس وتشترى فتبذل منها المنفسات التلائد وكان أبى إلا افتداء بنفسه لنفسك جادته الغيوث الرواعد عظيم وفى النعمى عظيما وماجد فدى ماجدا لا زال يفديه ماجد سوى البدر والنجمين والعترة التي نصالح فيها دهرنا ونفاسد أولئك كانوا قدوة بل مواهبا فذاد الردى عنهم يد الدهر ذائد مضى ابنك والآمال تكنف نعشه وتبكيه للمعروف وهي حواشد ولو عاش عاشت في ذاره وأورقت لها من عطاياه غصون موائد فما عندنا إلا شؤون حوافل تجود عليه أو عيون سواهد وإلا تأسينا مرارا وقولنا هو الدهر لا تبقى عليه الجلامد قرى ما تمج النحل ثم استرده وأصبح يقري ما تمج الأساود ومن ذاك ذم الصالحون أموره وقالوا جميعا صالح الدهر فاسد ومن ذاك ما أولاكه وهو بادئ ومن ذاك ما أبلاكه وهو عائد وبيناه من فرط الموالاة قابل إذا هو من فرط المعاداة عاند ومن عقده عند العطايا ارتجاعه وأن ينقض العقد الذي هو عاقد وما ابنك إلا من بني النشء والبلى لكل على حوض المنون موارد وما ابنك إلا مستعار رددته وكل عواري الزمان ردائد وما ابنك إلا وافد نحو ربه ومن أوفدته عزمة الله وافد فإما اشتراه الله منك فما اشترى ضنين بإرغاب ولا باع زاهد فصبرا فإن الصبر خير مغبة وهل من محيد عنه إن حاد حائد وقد فزت أن أصبحت عبدا مسلما لما أوجبته في الرقاب القلائد لك الأجر تعويضا من الله وحده ومن خلقه حسن الثنا والمحامد ولله لطف في العزاء لعبده وإن مسه جهد من الحزن جاهد هو الجارح الآسي ولا شك أنه سيشفى الحشا المجروح مما يكابد ويحبوك بالعمر الطويل متابعا لك الرفد والمبتز إن شاء رافد أخا العلم والحلم اللذين كلاهما يؤازره في أمره ويعاضد ألم تك من هذا المصاب بمنظر ليالي كان ابن النذور يجاهد ولا تحسبن الرزء لم يك واقعا ولا تعتقده طارفا فهو تالد ونحن بذور الدهر والدهر زارع ونحن زروع الدهر والدهر حاصد وتالله ما مولى لمولاه خالد ولا الحزن من مولى لمولاه خالد غدا الموت والسلوان حتما على الورى كلا ذا وهذا للفريقين راصد فلا تجعلن الموت نكرا فإنما حياة الفتى سير إلى الموت قاصد ولا تحسبن الحزن يبقى فإنه شهاب حريق واقد ثم خامد ستألف فقدان الذي قد فقدته كإلفك وجدان الذي أنت واجد على أنه لا بد من لذع لوعة تهب أحايينا كما هب راقد ومن لم يزل يرعى الشدائد فكره على مهل هانت عليه الشدائد وللشر إقلاع وللهم فرجة وللخير بعد المؤيسات عوائد وكم أعقبت بعد البلايا مواهب وكم أعقبت بعد الرزايا فوائد وكم سيئ يوما سيقفوه صالح وكم شامت يوما سيقفوه حاسد تعز حجا قبل السلو على المدى فمثلك للحسنى من الأمر عامد وما أنت بالمرء المعلم رشده لعمري ولكن قد يذكر راشد وعش في نماء والوزير كلاكما وكلكم والدهر طوع مساعد ترودون منه بين حظي سعادة لكم حاصل منها عتيد | sad |
1909 | ألا رب أحزان شجاني طروقها فسكنت نفسي حين هم خفوقها ولن يستتم الصبر من لا يربه ولن يعرف الأحزان من لا يذوقها وللناس خوض في الكلام وألسن وأقربها من كل خير صدوقها وما صح إلا شاهد صح غيبه وما تنبت الأغصان إلا عروقها أراني بأعباث الملاعب لاهيا وباللهو لولا جهل نفسي وموقها أرقع من دنياي دنيا دنية ودارا كثيرا وهيها وخروقها فإن كان لي سمع فقد أسمع الندا ينادي غروب الشمس لي وشروقها وتجرة صدق للمعاد أضعتها وقد أمكنتني من يد الربح سوقها ولم تخل نفسي من نهار يقودها إلى الغاية القصوى وليل يسوقها | sad |
1910 | كنت طير الصباح والحلم في الرا ح وعطرا مرنحا يا شبابي كنت طيف الغرام بل سحرره الها مي يلبى تضرعي في عذابي كنت رمز الحبور والشدو والنو ر تشق الظلام مثل الشهاب كنت شعر الورود والناي والعو د وفي خفة كوثب الحباب كنت عبد الجمال دون ابتذال حتى مضى فعفت التصابي كنت كنز الحياة بل رغم آها تي وحياتي من الأماني العذاب كنت هذا وفوق هذا فماذا قد تبقى سوى الندى والتراب | sad |
1911 | في الشتاء العويل والأشجان للألى هان حظهم منذ هانوا بل فصول الحياة موت معاد تتساوى فكلها حرمان رويت من دموعهم زهرات ثم ماتت وضرج البستان والعطور التي حباها ربيع أنكرتها الحياة والأكفان بددت في المحيط لغو أوضاعت وأباها زمانها والمكان كل ما حولهم وإن لج بالمع نى هراء وكله بهتان لا مقاييس غير ما يفرض الذل وما يستبيحه الطغيان عقهم كل ما رأوه ملاذا وانتهى في عقوقه الانسان عجبوا من وجودهم ومناهم بينما البؤس حولهم طوفان خجلت في الندى طيور تغنت فتغنت بحزنها الغدران لم يميز ربيعهم من شتاء في قلوب إجدابها ألوان لم يخافوا موتا وقد وهموا المو ت حياة لمثلهم قد تصان وتناسوا لهم مقالا وأذها نا بعهد تعاقب الأذهان واستراحوا إلى التدهور واليأ س كأن الرجاء لص يدان وأتى الفارس البشير فلم يح فل بأنبائه فتى أو مكان غير فرد منهم هو الشاعر الثا ئر في سجنه هو الفنان هو من يعرف انطواء على النف س إذا شاع في الهواء الدخان وهو من يعرف الزئير من القب ر إذا هدم القبور الجبان وهو في سجنه الأبى على السج ن فمنه السجين والسجان وهو منهم في البؤس إن لم يكن من هم اذا ما استعبد النهى الإذعان قيل أبشر سيحضر المهراجا عن قريب ويضحك المهرجان إن تشريفه لنعمى عزيز أن تراها وكلها إحسان وأعد الحكام للسيد القا دم ما يفرض الرياء المزان من ضروب اللهو الغريب ولو أن المجلى من بينهم بهلوانث كل إتقانهم نفاق وبتهانق ومنهم ليخجل البهتان لم يبالوا كم مرغ الشعب في الضي م اذا داس رأسه السلطان هيأوا الخمر والقيان وشتى من مخاز وخودع الإيوان يشمئز الجماد سرا من الرج س إذا سر غيره الإعلان حينما الناس لم يبالوا من الزينات شيئا كأنهم عميان فإذا الشاعر المرجب فيهم يتلظى كأنه البركان قال ياقوم ما القنوط بمجد للعزيز النهى ولا النسيان اصفعوا الغاشم الأناني واقضوا في دعاوى يقيمها الشيطان وأتى الموكب المفخم والراجا فخور كأنه الديان وانتفاخ الأوداج والصدر والبط ن جبالق خلالها القيعان وائتلاق الحلى غطين قزما شررق للنفوس لا طيلسانث وإذا الناس بالمصابيح موفو ن كأن النهار لا يستبان وإذا الشاعر المقدم حكم ساخر فوق ما عناه العيانث قال ذاك الطاغوت من أنتض ما مع نى مصابيحكم أهذا جنان أم جننتم أين الحفاوه منكم أيلاقى التفضل النكران فأجاب الفنان إني أنا الشا عر فيهم وإنني الترجمان كيفما كانت الخطوب الدواهي أنا قلب ومسمع ولسان هم دمى من بهم أعز ومنهم يستمد الإلهام والإيمان إن يكن ذلك القنوط احتواهم فهو بي حرقة وبي نيران وهو من بدل البكامة إفصا حا فعافت قيودها الأوزان لم نجئ أيها المؤمر فينا كالضحايا تنالها الأوثان إنما هذه المصابيح أدت غاية السخر إن يغل اللسان للذى لا يرى رعاياه في البؤ س فماتوا به مرارا وعانوا ثم دوى المكان من غضبه الراجا وكادت تهدم الاركان وقضى الشاعر الوفى غريبا يصحب النفى ما له شطآن ثم ولى جيل وجيل فسادت ثورة الشعب وانقضى الصولجان | sad |
1912 | عزيت نفسي وما عزيتها اسفا على تباريح وجداني وأمراضي فقد رضيت قديما ما شقيت به ولم أزل ذلك المستعذب الراضي وكم عزفت عن الإثراء ينشدني وما بكيت على الآتى ولا والماضي ما ثروتي غير نفسي إن سموت بها فإن هويت ففقري بين أنقاضي وليس مجدي بفني بل بعاطفتي تنزهت عن حماقات بأغراضي ان عشت عيشة انسان غنيت بها ولم يكن غير قلبي الفيصل القاضي وما أبالي مدى إعراض ذى سفه عني ولكن أبالي عنه أعراضي وان تدليت من لؤم ومن جشع فليس يرفعني بأسى وإيماضي وليس يكرمني حفل يضيق به مدح الشداة وتقديسي وإنهاضي | sad |
1913 | خطرت آسيا بعيد أبيها رغم بؤس يعضها وجراح وتغنت بحبه وتناست برهة عالم الأذى والنواح وأذابت من ألف ليلة نج واها ومن حافظ على الأقداح وأرادت تخصه بالهدايا من متاح لها وغير متاح كم نجوم لها تألق بالوح حى ابودا لخاطر لماح كم غناء بجوها يعشق الدهر خليق بعيده الصداح كم نفيس بأرضها ظل مستورا حرى بهذه الأفراح كم لآل ببحرها هي أولى بهواه من ضولج أو وشاح كم كنوز تضم آثارها الفخ مة يلمحن في شروق الصباح كلها تشتهى وفودا إلي ه بحنين القلوب والأرواح كل هذى وغير هالم تجدها آسيا رمز نشوة وانشراح لم تجدها كفؤا لمعنى اله دايا أو لمعنى حوته غير مباح للذى ظل في كفاح يعلي يها وما زال في أمر الكفاح دائبا يشتهى لها وحدة الم جد بعلم يعز قبل السلاح فانطوت فوق لوعة في نهاها بدعاء له وفوق الجراح | sad |
1914 | نريد بقاء والخطوب تكيد وليس المنى للمرء كيف يريد ومن يأمن الأيام أما اتساعها فخبل وأما ضيقها فشديد وأي بني الأيام إلا وعنده من الدهر علم طارف وتليد يرى ما يزيد والزيادة نقصه ألا إن نقص الشيء حين يزيد ومن عجب الدنيا يقينك بالفنا وأنك فيها للبقاء مريد ألم تر أن الحرث والنسل كله يبيد ومنه قائم وحصيد لعمري لقد بادت قرون كثيرة وأنت كما باد القرون تبيد وكم صار تحت الأرض من خامد بها وقد كان يبني فوقها ويشيد وكم من عديد قد محا الدهر ذكرهم كذا الدهر لايبقى عليه عديد وللموت علات تجلى وتختفي وللدهر وعد مرة ووعيد ورب البلى إن الجديد إلى البلى وإن الذي يبلي الجديد جديد | sad |
1915 | وسائلة هل تقرض الشعر فطرة فقلت أجل لكن بدمعي ونيراني سواء بمحراب الطبيعة لحنه وفي هيكل الحب المطهر وجداني وفي مهمه الأرض الحزينة راثيا بنى الأرض اذ أرثى وجودي وانساني تفجر من قلبي جداول لوعة دما يتلطى في أناشيد فرسان عفاء عليه ان أبحت له الردى حبالة زهو أو مطية طغيان ولم أدخره للسمو بأمتي وآصرتي بل للسمو بإيماني عفاء عليه إن يكن محض متعة ومسرح أوهام ومعر ألحان ولم يرتفع بالناس بل مبدعا لهم عوالم من خير وحب واحسان فيا كافرا بالنبل في الكون ساخرا من الحق ليس الكفر مجدا لفنان سألهب في منفاى خير شواعر اذا كنت في مغناك غصة لهفان سأحتمل المر العذاب خصاصة ومقتا وتجريحا لإنصاف أوطاني فإن عشت فليؤخذ دم الحق من دمي حبيرة ميثاق وصلبان رهبان وإن مت فالقلب الذي أنا تارك بشعري سيحيا نابضا نبض بركان ولا بد للطاغوت من وهدة له ولا بد للجانين من مصرع الجاني | sad |
1916 | إسألوا الشاحب القمر واسألوا الدامع الزهر واسألوا النجم حائرا واسألوا الشمس في حذر واسألوا النور باهتا خائفا ما له مقر واسألوا النهر واجما كل موج له عثر واسألوا الحب بعد ما فاته القوس والوتر واسألوا الحسن خاشعا بعد ما تاه أو أمر إسألوهم عن الذي أرعش الروح والحجر كيف قد غاله الردى فجأة غادرا وفر أترى كل ذنبه أنه شاعر شعر أنه شع أنسه في مجالس السمر أنه نغم الأسى أنه طارد الضجر أنه أبدع المنى مثلما أبدع الصور أنه داعب الهوى والهوى كله خطر أنه أنقذ الورى من شرور ومن شرر انه اشكر النهى وهو من همه سكر أنه أنضر الربى حينما صوح الشجر أنه أنتج الجنى في دنى النحل والبشر أنه صاغ شعره من دموع ومن فكر أنه زف مطربا ما تسامى وما ندر أنه كان طبة فوق طب ومختبر أنه عاش دائما ضاحكا يهزم الكدر أنه كان شعلة من ذكاء وكم بهر لم تفته أصالة إن يكن فاته الوطر يا صديقي وكم زها من وفائي وكم فخر نعيك المر وقعه وقع طود إذا انفجر أي ثأر لعاشق فاته الحب إن ثأر ليس سخطي ولوعتي ليس دمعي الذي انهمر ليس زهدي بحاضري بعد فقدان ما عبر ليس سخري بعالم في غباواته انتصر ليس هذا وغيره من حطامي الذي انتثر من فؤادي الذي هوى في جحيم من الغير من تباريح ثورتي حينما خاطري استعر بالذي يرجع المنى واثبات من الحفر ليتني إيه صاحبي لم يطل غربتي الحذر ليتني كنت سابقا ليتك الخالد الأبر راثيا أنت لا أنا حظنا في يد القدر نحن في عالم به أسعد الناس من غفر كلنا دون ذرة من هباء ون مطر لم نخيره وإنما ندعي الخبر والخبر ليس لي غير خمرة من جراح ومن عبر | sad |
1917 | إسألوا الشاحب القمر واسألوا الدامع الزهر واسألوا النجم حائرا واسألوا الشمس في حذر واسألوا النور باهتا خائفا ما له مقر واسألوا النهر واجما كل موج له عثر واسألوا الحب بعد ما فاته القوس والوتر واسألوا الحسن خاشعا بعد ما تاه أو أمر إسألوهم عن الذي أرعش الروح والحجر كيف قد غاله الردى فجأة غادرا وفر أترى كل ذنبه أنه شاعر شعر أنه شع أنسه في مجالس السمر أنه نغم الأسى أنه طارد الضجر أنه أبدع المنى مثلما أبدع الصور أنه داعب الهوى والهوى كله خطر أنه أنقذ الورى من شرور ومن شرر انه اشكر النهى وهو من همه سكر أنه أنضر الربى حينما صوح الشجر أنه أنتج الجنى في دنى النحل والبشر أنه صاغ شعره من دموع ومن فكر أنه زف مطربا ما تسامى وما ندر أنه كان طبة فوق طب ومختبر أنه عاش دائما ضاحكا يهزم الكدر أنه كان شعلة من ذكاء وكم بهر لم تفته أصالة إن يكن فاته الوطر يا صديقي وكم زها من وفائي وكم فخر نعيك المر وقعه وقع طود إذا انفجر أي ثأر لعاشق فاته الحب إن ثأر ليس سخطي ولوعتي ليس دمعي الذي انهمر ليس زهدي بحاضري بعد فقدان ما عبر ليس سخري بعالم في غباواته انتصر ليس هذا وغيره من حطامي الذي انتثر من فؤادي الذي هوى في جحيم من الغير من تباريح ثورتي حينما خاطري استعر بالذي يرجع المنى واثبات من الحفر ليتني إيه صاحبي لم يطل غربتي الحذر ليتني كنت سابقا ليتك الخالد الأبر راثيا أنت لا أنا حظنا في يد القدر نحن في عالم به أسعد الناس من غفر كلنا دون ذرة من هباء ون مطر لم نخيره وإنما ندعي الخبر والخبر ليس لي غير خمرة من جراح ومن عبر | sad |
1918 | غيري يميل إلى كلام اللاحي ويمد راحته لغير الراح لا سيما والغصن يزهر زهره ويهز عطف الشارب المرتاح وقد استطار القلب ساجع أيكة من كل ما أشكوه ليس بصاح قد بان عنه قرينه عجبا له من جانح للهجر حلف جناح بين الرياض وقد غدا في مأتم وتخاله قد ظل في أفراح الغصن يمرح تحته والنهر في قصف تدرجه يد الأرواح وكأنما الأنشام فوق جنابه أعلام خز فوق سمر رماح لا غرو أن قامت عليه أسطرا لما رأته مدرعا لكفاح فإذا تتابع موجه لدفاعها مالت عليه فظل حلف صياح فلأي وقت ترفع الكاسات قد آن اطراح نصيحة النصاح وعلى العروس من الغصون عرائس قد وشحت من زهرها بوشاح | sad |
1919 | من دمعة الشعب ومن كده ومن دم الأمة في نرده مملك الحد على صفوها ياليتها تملك من حده كم يجعل الدين حبالاته ليخنق المصلح في مهده قد عضها النحس وما عضه إلا فم يرشف في وجده يمرغ الأمة في رجسه ويسرق الأمة في رفده عانت به وبأشابه في قربه الجاني وفي بعده منتفخا يمزح مستغرقا في اللهو كالصائد في صيده كالكركدن الذي يزدهى في قبحه يسخر من قده لم تعطه غانية قبلة إلا كمن تهزأ من رشده أو بادلته نكتة حلوة إلا ومغزاها مدى نقده حتام يا قوم ضلالاتكم تمكن الفاجر من قصده كنا نرجيه مثال الهدى فأصبح الغاشم في حقده كنا نغنيه أغاني العلى فأصبح المبدل من حمده كنا نفديه بارواحنا في روحه العالي وفي زهده ما باله أضحى فتى ماجنا الشارد الخادع في وعده حتام يستهزئ من مجدكم حتام والخسة من مجده حتام يسترسل في غيه حتام والسوقة من جنده حتام أعلامكم له صاغر حتام بل أهون من عبده أعقلكم دون دفين الثرى لو يعقل الميت في لحده | sad |
1920 | يمثل لي نهج الصراط بوعده رشا جنة الفردوس في طي برده تغص بمرآه النجوم وربما تموت غصون الروض غما بقده علقت ببدر السعد أو نلت ذا الذي تؤمل منه مهجتي بعض سعده حكى لحظه في السقم واغتدى لنا ثالثا في ذاك ميثاق عهده وأركبني طرف الهوى غنج طرفه وأشرقني بالدمع إشراق خده وأغرى فؤادي بالأسى ريض آسه وأوردني ماء الردى غض ورده يعارض قلبي بالخفوق وشاحه ويحكي امتداد زفرتي ليل صده وما المسك خال من هوى خاله وإن غدا المسك منه مستهاما بنده فما وجد أعرابية بان دارها فحنت إلى بان الحجاز ورنده إذا آنست ركبا تكفل شوقها بنار قراه والدموع بورده وإن أقد المصباح ظنته بارقا يحيي فهشت للسلام ورده بأعظم من وجدي بموسى وإنما يرى أنني أذنبت ذنبا بوده أنا السائل المسكين قد جاء يبتغي جوابا ولو كان الجواب برده محب يرى في الموت أمنية عسى تخف على موسى زيارة لحده | sad |
1921 | سألوني لم ارتحلت كأني لم أجبهم بسيرتي نصف قرن شاديا بالطليق من شعري الباكي أغنى لمجدهم ما أغنى وحياتي لعزهم في كفاح ككفاح الشعاع في وسط دجن مثل لن تحد نوعا وعدا كنجوم السماء في كل فن وتبلغت بالعذاب وبالبؤس مرارا وكل حظى التجنى وكأني وحدي المسئ بإحسا ني لعصري أو أنه لم يسعني ما كفاهم أنى أعاني وجودي في وجود بقاؤه محض غبن ما كفاهم أني أواصل ليلى بنهاري لأجلهم وسط من ما كفاهم أني أضحى بروحي حينما عز من يضحى ويغنى ما كفاهم أني تناسيت نفسي فوق نسيانهم حقوقي وأينى ما كفاهم أنى لهم ذلك الرا ئد يشقى كالراح في أسردن ما كفاهم أني ارتضيت شقائي لي جزاء ويهدمون وأبنى ما كفاهم هذا وهذا فنادوا بعقوقي وما رعوا حق سنى ثم حالوا بين المثالية العل يا لفكري وبين سعيى وبيني فترحلت حيث يحترم الاحرا ر وحيث الهواء طلق لذهني وأظل الوفي رغم اغترابي لبلاد ما غيبت قط عني | sad |
1922 | كيف أصغي للعاذلين مع صبري للعاذلين إن خصمي لدى الشجى في هواه قلب وعين أنا في الحب صادق أنا صب بشاهدين فإذا رمت سلوة حيل ما بيننا بذين وأنا كابن هانىء في الصبا حلف سكرتين قام عذري بحسن من همت فيه من غير مين بدر تم مركب في قضيب من اللجين وجهه الروض والحيا منه معسول ريقتين حسن ريحانتيه قد زاد ضعفا بالجنتين لو حباني من ريقه كان ترياق عقربين زين الله خده لعذابي بشامتين ذاك كيما يفوز من شيمة الحسن باثنتين كان فردا لأجل ذا ملك الحسن مرتين فلكل علامة وهو يحوي علامتين كيف أخشى اشتراكه وهو قد حاز رقتين لا يرى الشيء مشكلا وهو يقرا لبينتين ودليلي على الذي قلته ذو الوزارتين لفظة لا ترى لها في الأنام مسميين فهو يختص واحدا ليس إلا بالعدوتين سيدا من قضاعة خير سام من سيدين أخذ الجود والعلا شخصه بالوراثتين من أبيه وجده فهو حسن ذو حسنيين مثل بسارين في أساليف النيرين لو بغى المجد فوقه أصبحا فيه فرقدين إنني مقسم به والمصلى والمأزمين لا يوازيه في العلا وبه القضيتين موئلي يا أبا علي يا رجائي من كل أين قد كفاني ما حل بي من خمول وفرط بين واطراحي لكل دين وأخذي لكل دين لا تدعني بعد الجفا أتمنى خفي حنين أنت تدري سريرتي دون شك باسم وعين وشهيدي في كل ما أدعيه فتى رعين | sad |
1923 | هاتها كالمنار لاح النهار وبكت مصرع الدجى الأطيار وكأن الرياض تجلى عروسا وعليها من النبات نثار والطلا والحباب والروضة الغ ناء خد ومبسم وعذار أكؤسا ما أرى بأيدي سقاة أم نجوما تسعى بها أقمار وكأن الإبريق جيد غزال دم ذاك الغزال فيه العقار قهوة إن جرى النسيم عليها كاد يعلوه من سناها احمرار نال منها الضنى ولاية سكر فلهذا يعزى إليها العثار حثها من كؤوسه رانيات عن فتور في لحظه خمار فتنة في العيون تدعى بغنج حيرة للنهى وقيل احورار كيمين ابن خالد حين تدعى راحة وهي ديمة مدرار لست أدري يسرين للعسر إلا راحتيه إذا اعترى الإقتار بدر المال كالبدور ولكن نالها من ندى يديه السرار جوده لجة لآلئها المد ح وروض طيوره الأشعار ولذاك الثناء فيه انتظام ولذاك العطاء فيه انتثار يسكب الجود عند نغمة عاف كالرحيق على الغناء يدار رجه فالمنى طوال لراجي ه وأيدي الخطوب عنه قصار تستمد السحاب بالبحر لكن بعطاياه تستمد البحار ماجد حاز في المعالي احتفالا هو في طرقه إليها اختصار عوده في الأصحاب عود نضار وسجاياه إن سمحن قطار شيم قد تخيرت فلها من كل ما ينتمي إليها الخيار هي في المسك نفحة ومن العم ر شباب وفي الحسام غرار جاءنا آخر الزمان كما تع بق عند الأصائل الأزهار وذباب الهندي أشرفه لي س عليه من التأخر عار حسنت ذاته ولم تخش ذاما فهي كالنور لم يخالطه نار أحمدت خلقه بديا وعودا فهي كالخمر لم يشنها الخمار هو ظل فإن دجا وجه خطب عاد شمسا بضوئها يستنار بطشه في سنا البوارق خطف وتأنيه في الجبال وقار هيبة لو لم يغتد بسواها لعنت دونها القنا الخطار وقبول لو لم يفز ما سواه لتفشت به الأماني الحرار طبق الأرض ذكره فله في كل أفق مع الهواء انتشار ومع الشمس أين لاحت شروق ومع الريح حيث طارت مطار لقب المجد فيه حق ولكن هو لفظ لغيره مستعار زارنا وهو سؤلنا وكذا الغي ث يزور الثرى وليس يزار فلو أن البروج قامت إلى البد ر اشتياقا قامت إليه الديار نزلت نحوه النجاد خضوعا وتعالت شوقا له الأغوار حيثما حل فالزمان ربيع وقتاد الثرى به نوار وهجير الأيام منه مقيل والليالي بطيبها أسحار والحصى تحت وطء نعليه در وتراب البطحاء مسك مثار وثنائي حدائق وعلاه هضبات وجوده أنهار يا أبا عمر وإنما أنت خلق عجب جئت مثلما تختار لو ينادى أين الجواد بحق قال كل إلى الوزير يشار لو حوت من جلالك الشهب حظا ما بدت في العيون وهي صغار جد على يوسف فمصر شريش وعطاياك نيلها المستمار نافستها العراق والأرض كالنا س فبعض منها ببعض يغار بك عزت لما حوتك ولولا الس راح لم تمتدح دنان وقار أيهذا السحاب دونك مني زاهرا من كمامه الأفكار بك تسمو حلى القريض وللغن ج بعين الظبي الغرير افتخار قصرت لو أن النجوم عقود في حلاها أو الهلال سوار لا تلم في الحياء هذي القوافي ليس بدعا أن تخجل الأبكار | sad |
1924 | ذد عن موارد أدمعي طير الكرى وأعد بنار الوجد ليلي نيرا وأصخ وطارحني الشجون وغنني بهم ونازعني أفاويق السرى ريحانها ذكرى حبيب لم يزل راحي به دمعا وكاسي محجرا سلب الثريا في البعاد محلها وأعار جفني نوءها المستغزرا لا تعجبوا إن غاب عني شخصه وخياله في أضلعي متقررا هذا أبو عثمان خيم قدره في النيرات وشخصه بين الورى الكوثري إذا همى والكوكبي إذا سما والمنصلي إذا فرى ملك تسنم من قريش ذروة من أجلها تدعى الأعالي بالذرى حسب يجر على المجرة ذيله ومناقب تذر الثريا كالثرى يسعى السهى أن يغتدي كصغيرها ويعذر الدبران عنها مدبرا عالي منار العلم لو أن الهدى شخص لكان لشخصه متصورا ومبارك الآثار لو وطىء الصفا لجرى بمنهل الندى وتفجرا أو مس عودا ذابلا ببنانه مسا لأورق في يديه ونورا خصت به منورقة وسناؤه قد نور الآفاق حتى أقمرا كالشمس مطلعها السماء وضوءها قد عم أقطار البسيطة أنؤرا كذب المشبه بالنجوم ضياءه وسناءه وذكاءه المتسعرا لو كان عند النجم بعض خصاله ما كان في رأي العيون ليصغرا ملك السجايا لو يحل بمنزل بين النجوم الزهر كان مؤمرا العالم البطل الذي ما انفك في حال يخط دجى ويرفع عثيرا لم أدر قبل هباته وكلامه أن الفرات العذب يعطي الجوهرا ندب إذا أعطى الكرام ليحمدوا أعطى كرائم ماله كي يعذرا لما تكرر كل حين حمده نسي الورى ثقل الحديث مكررا أضحى بنو حكم وقد علم الضحى مذ أسفروا أن ليس يدعى مسفرا قوم إذا ركبوا الخيول حسبتها عقبان جو حملت أسد الشرى أوشمت مسبغة الدروع عليهم أبصرت أنهارا تضم أبحرا لو مثلت لهم المنايا في الوغى أقرانهم لم تلق منهم مدبرا جمعت مآثر من سواهم فيهم جمعا كمثل العام ضم الأشهرا نفر لو أنك لم تكن من عزهم في عسكر جهزت عزمك عسكرا قد كان قبل الأمر أمرك صادعا والفعل يعمل ظاهرا ومقدرا آيات عيسى في يديك وإنما مات الهدى وبحسن رأيك أنشرا حاربت حزب الشرك عنه بالحجى والرفق مثل البطش يقصم أظهرا وطعنتهم بالمكرمات وباللها في حيث لو طعن القنا لتكسرا قد تجهل السمر الطوال مقاتلا تلقى بها الصفر القصيرة أبصرا وتصحح الآراء والرايات قد نكصت على الأعقاب واهية العرى إن خاب غيرك وهو أكثر ناصرا وبقيت للإسلام وحدك مظهرا فالبحر لا يروي بكثرة مائه ظمأ ورب غمامة تروي الثرى الغيث أنت بل أنت أعذب شيمة وأعم إحسانا وأعظم عنصرا والمزن يهمي باكيا متجهما أبدا وتهمي ضاحكا مستبشرا والشمس مرمدة ونورك لو جرى في مقلتي أعمى لأصبح مبصرا حسنت قبح الدهر حتى خلته ذنبا وخلتك عذره المستغفرا ووهبت لا مسترجعا وحكمت لا متنطعا وعلوت لا متجبرا فالملك منك خصيب أشجار المنى يقظان عين السعد مشدود العرى هو مفرق في السلم يلبس منكم تاجا وفي حرب الحوادث مغفرا يا بحر جاورت البحار لعلة حازت لها الفخر المياه على الثرى وأراك لم ترض البسيطة ساحلا فجعلت ساحلك الخضم الأخضرا بحر أجاج حالك أدى إلى بحر حلا وردا وأشرق منظرا تهدي رياح الحمد عنك المسك إن أهدت رياح الأفق عنه العنبرا خذها تنيف على الجمان مفصلا والزهر غضا والرداء محبرا روضا تغنت من ثنائك وسطه ورق جعلن غصونهن الأسطرا لما طغى فرعون دهري عاتيا شقت عصا شعري بنانك أبحرا ما إن أبالي حيث كنتم وجهتي أني أفارق موطنا أو معشرا إذ عصركم كل الزمان وأفقكم كل البلاد وشخصكم كل الورى ينسي الوفود | sad |
1925 | عليل شاقه نفس عليل فجاد بدمعه أمل بخيل أعد الصبر للأشواق جيشا فأدبر حين أقبلت القبول وأبكاني فبل الريح دمعي ضحى فلذاك قيل لها البليل وكم بالخيف من خد صقيل يحرم لثمه ماض صقيل ترى العشاق بين قباب قوم يجيب أنينهم فيها الصهيل تهز بها المعاطف والعوالي وتبتسم الثنايا والنصول فكم أمل طويل في حماهم يزعزع دونه لدن طويل ومعشوق الشباب له جفون تعلم كيف تختلس العقول يهاب الليث غرته ويهفو بذات الصون منظره الجميل بديع الحسن تعشقه حلاه أحتى الحسن يعشق أو يميل أظن وشاحه يهذي خبالا وما تدري الخلاخل ما يقول عهود الحسن ليس تدوم حينا فأوقن أنها ظل يزول وشخصي في الهوى طلل فأنى يجاوب عاذلا طلل محيل فليت السقم دام فدمت لكن متاع السقم من جسدي قليل كأن القلب والسلوان ذهن يحوم عليه معنى مستحيل أموسى عاشق يظما ويضحى وأنت الماء والظل الظليل أجب داعيه أو ناعيه إما يموت غليل نفس أو عليل أنا العبد الذليل ولا فخار أتمنعني أقول أنا الذليل إذا ناديت أنصاري لما بي تبرأ مني الصبر الجميل | sad |
1926 | إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزع ما قد يعاب ولم يعبث بي الفزع وما جزعت لنفسي مثلما جزعت نفسي لغيري وقد هانوا وما جزعوا كم للعروبة في نفسي مآثمها والقاهرون لها جان ومنتفع الحاكمون بلا دين ولا شرف والغاصبون وأقصى نبلهم طمع والهازلون بتهريج وقد خلقوا منه البطولة ألوانا وكم خدعوا يا لائمي من أدالوا عز أمتنا خلوا النفاق فأنتم في الأذى شرع لولاكمو ما استباح العلج عزتنا ولا استبدت بنا الأوهام والبدع وما نزال فكم من زمرة شقيت دستورها الجهل أو دستورها الودع يوحي لها القات والقناب غفلتها فما تفيق وما يدنو لها الهلع وحولها النار بالعدوان صارخة كأنما ليس فيها اليوم مستمع يا ليتني مستطيع أن أطهرها وأن أهز نياما في الردى قبعوا وأن أحكم سيفا في اصاغرها الهادميها بما بثوا وما جمعوا وأن أقطع أذنابا لها مرنوا على الفجور وقالوا فجرهم ورع وأن أثير جميع العرب قاطبة كما يثار إذا ما هوجم السبع إني لجد حزين حين أرقبها يودي بها الذئب أو يودي بها الضبع وحولها للثعالي في بطولتهم ما لم يعد بعده للخبث متسع وكل حولي في شعر أجود به كما أجود بأنفاسي لمن سمعوا | sad |
1927 | لا ترقبوا مني الدموع رخيصة أغلى الدموع المحرقات دموعي ليست على نفس تراق وإنما هي بعض قرباني لغوث جموع نثرت شواظا ليس يرحم ظالما أو عابثا ويبر بالمفجوع كالجحفل اللجب الذي تعنو له أمم ويشخر بالظما والجوع شعري دموعي وهو إنسانيتي وتحرقي لمواطني وخشوعي ينساب في الغدران من ألحانه ألق ويعبق ضاحكا لزروع ويعود بالأمل المجانب راضيا من بعد هجرته أعز شفيع ويفيض كالبركان في حمم له ويلا على المتجبر المفزوع شخصيتان له توحدتا كما يتوحد المنظور بالمسموع أو كالصلابة أودعت في رقة أو كالبطولة في إهاب وديع هذي دموعي لا ميوعة عاجز غر ولا بالك بكاء خليع هذا قريضي ثورة لمواطني في بؤسها وهداية المجموع هو ثروة لي حينما هو ثروة لمواطني ورسالتي ونزوعي فاهزأ به ما شئت أو فانعم به يا شعب فهو حشاشتي ودموعي | sad |
1928 | رع بجيش اللذات سرب الشجون وخذ الكأس راية باليمين لا تردن بالتنصل نصل اللو م واقلب له مجن المجون طلعت أنجم الكؤوس سعودا منذ قابلن أنجم الياسمين وظلال القضب اللطاف على النر جس تحكي مراودا في عيون آنساني وكفكفا دمع عيني بسلاف كدمعة المحزون ألفا جوهر الأزاهر والقط ر إلى جوهر الحباب المصون وانظماها في ليلة الأنس عقدا ملك كسرى لديه غير ثمين كيف أمنتما على الشرب شخصا لحظه في القلوب غير أمين قام يسقي فصب في الكأس نزرا ثقة منه بالذي في الجفون وأتى نطقه بلحن فأغنى عن سماع الغناء والتلحين إن نار الحياء في خد موسى جنة تثمر المنى كل حين قسما لا أحبه وأنا أق سم أني حنثت في ذي اليمين بدر تم له تمائم كانت وهي برء الجنون أصل الجنون لو رقاني بريقه لشفى مك نون همي بلؤلؤ مكنون أنا في ظلمة العجاج شجاع وجبان في نور ذاك الجبين كتب الشعر فيه سينا فعوذ ت بياسين حسن تلك السين أتقي أعين الظباء ولك ن قلوب الآساد قد تتقيني فكأني النوار يجنيه ظبي حين لا يجتنيه ليث العرين كم نهاني عن حب موسى أناس عذلوني فإن بدا عذروني أكبروه ولم تقطع أكف بمدى بل قلوبهم بجفون ليتني نلت منه حظا وأجلت ليلة الوصل عن صباح المنون وقرأنا باب المضاف عناقا وحذفنا الرقيب كالتنوين | sad |
1929 | بسط الضباب على الحقول كأنه كف لمارد عابس قتال فمحا بضربته الجداول والربى والغرس دون تمهل وسؤال لم تلق منه ولا محاكمة آمرىء عات فاسرف بطشه المتوالي قتل الضياء كقتله ألوانها وأدال حسنا لم يكن بمدال فكأنما الدنيا تأجل خلقها وكأنما العدم الفسيح حيالي ومضى الضباب إلى المدينة فاختفت مثل اختفاء مدائن الأطفال أو أنها ظل الخيال ظلالها فإذا نظرن فهن غير ظلال هذا مآل والضباب يحفني بالحزن لا أدري سواه مآلي فكأنما أسكنت كهفا مظلما ما فيه من صحب سوى إعوالي وكأنما انطوت الحياة بزفرتي وتعثرت منهوكة بخيالي وكأنما وئدت قبيل فطامها مثلي أو انتحرت بها آمالي وكأنما قتل العزاء مضرجا بدمي وبالوهم الحبيب الغالي وكأنما للياس ملك خالد وكأنما إقباله إقبالي وكأنما ضيعت في دنيا طوت صور الجمال وروعة المثال فاعتز فيها القبح غير منافس واعتز فيها الموت غير مبالي | sad |
1930 | أربعاء الرماد يا عيد أحزا ني ويا رمز حرقة الإنسان فيك ذكرى لنكبة ولنص ر ومزيج الإيمان والكفران ليس هذا الرماد من سعف الن نخل رمادا وإنما وجداني إن ماضي ماثل فيه والحا ضر أيضا ومقبلي المتداني المسيح النبيل بارك ما فيه من الوجد والرؤى والمعاني أتركوني يا قوم أركع في همي خشوعا لهذه الصلبان إن أكن مسلما فقلبي حوى العالم طرا كخالق الأكوان فلسفات الحياة ليست لدين واحد بين سائر الأديان إنها الحس بالمآسي وتفسير وجود موزع حيران من تراب نشأت ثم إلى الترب مآلي كتائه ظمآن وأنا السائح الشريد الذي ينعم في بؤسه العني الجاني ذكروني نعم هنا ذكروني بانتصاري العظيم ثم امتهاني وغرور الحياة والخلق والدن يا مشاعا في روح هذا الزمان ليس يبقى سوى الجمال سوى ال خير سوى الحب في الوجود الأناني | sad |
1931 | ولي منزل لقنته سر عزلتي فباركها ثم استحال شعارا ومد لفيف الكرم حتى رأيته ستائر غنتها الظلال مرارا وحفت به الأشجار ملء حنوها تخبئه مهما أطل جهارا كأن لها فيه كنوزا ثمينة وليست سوى حبي لهن توارى فيا مستحم الطير إن تفش سرنا عذرتك كم طير لديك تبارى وأي خفاء نستطيع وهذه حليك تعلو في الهواء نثارا وحان كسوف الشمس لكنما أبى لها الطير عذرا حين حط وطارا وراح يعب الماء سكران بالهوى كما عب في عيد الربيع سكارى تنوعت الأحجام من كل صبغة جواهر أو كالنور رف وثارا وبعثرت الماء الضحوك للهوها فردته مجنونا فطار شرارا فيا شمس غيبي أو أطلي فإننا نرى ضوءك الوهاج كان معارا وقد وحدتنا في تصوفنا منى تفيض ضياء في القلوب ونارا | sad |
1932 | قالوا لنا فرحات سوف يتركنا فقلت يا قوم جاء الهم والكدر من ذا سواه خليق أن يؤدبنا وأن يعلمنا ما الخبر والخبر وما الجرامر ألغازا وأحجية والفرق ما بين عمرو قال أو عمر هيهات هيهات لم يبلغ مكانته إلا حبيب فكم عزت له سور ويا له سيدا للخلق نعبده كأنه الصنم العزى أو الحجر ولست أنكر أن الدسك زينه الشمس والرائع والمريخ والقمر ثلاثة فرحات راح يخلقهم من بعد ما فرحوا بالموت أوقبروا يا راحلا وله في ذكرنا أثر بوركت كم حاضر لم يبقه أثر إلى مباءة درس أنت تعشقه ونحن ندرس في قيظ ونحتضر علم وعلم وأنجب كل نافعة فليس يخلد إلا العلم والفكر واسعد بدنياك في بحث وفي كتب إن كان يسعد من لم ترضه الهذر | sad |
1933 | لم ينهض الظلم في يوم بإنسان فالظلم والموت للإنسان سيان وليس يعرف عيد في جلالته أجل من عيد تحرير لإنسان فكيف بالعيد أحيا أمة رزحت تحت البلاءين من جهل وطغيان كأنما كل ماضيها الذي حفلت به الشعوب خرافات لسكران فلا هياكل أخناتون قد نهضت على ثراها ولا توحيد أديان وليس أحمس منسوبا لوثبتها ولا تجلت بها آيات عرفا ولا تهادى بها التمدين منبسطا والنيل ما بين إحياء وإحسان ولا تهافت من راموا مودتها على منائر جازت كل حسبان شأى الغزاة فنونا من مآثرها فما استطاعوا وأعطت كل فنان وأوغلوا فتواروا في مقابرها تواري السيل في أعماق كثبان كأنما الفاطميون الألى ابتدعوا لها الحضارة كانوا أهل بهتان كأنما الأزهر المعمور فارقها وبيع سكانها في سوق عبدان كأنما كل ما أعطت وما خلقت لغو ويصدق فيه الحاقد الشاني من شوة المجد حتى صار منقصة وأفسد الحق حتى صار كالجاني لا شيء غير عتو الظلم دان له من لا يدين لأصنام وأوثان كأنما أنكر الأديان أجمعها من قدسوها فهانت دون أثمان وبات كافور من كنا نرجبه وإن يكن في أديم أبيض قاني من سخر الدين عبدا في فضائحه ولم يزل خصم إنجيل وقرآن من داس فوق رقاب الناس أجمعهم كأنهم مثله أشباه خصيان غلا فريقا من الأحرار قد علموا للثار ما بين تشريد وحرمان واسعذبوا النفي رغم البؤس يرهقهم حتى يؤدوا أمانات لأوطان واستمرؤوا الموت ممن راح يسحقهم كأنهم حشرات موتها داني واستشهدوا في سبيل النبل ليس لهم هم يمت لهذا العالم الفاني فدى لمصر التي عز المسيح بها طفلا وعاد لها في دينه الساني فدى لمصر التي الإسلام باركها كنانة الله ما دانت لكفران فدى لخير مثالياتها وفدى لجيلهها الواثب المستيقظ الباني حتى استجاب لها الأحرار أجمعهم والجيش واحتشدوا في وجه شيطان وخر من عرشه المنهوك في وجل كأنما هو من خوص وعيدان وراح شر طريد مصر تلفظه للبحر مثل وبىء بين جرذان يا ليت مصر التي قد خان نعمتها وارته في إثمه من غير أكفان وعلها اليوم في ذكرى لثورتها لا تكتفي بازدراء أو بنسيان فالحق تأييده في كف إيمان والبطش تبديده في كف نيران تموز يا شهر أعياد محجلة وكل عيد له عيد لوجداني من لي بزورة أوطان فتنت بها وإن أكن في ربوع مثل أوطاني لأشهد الفرحة العظمى وأنشرها عطرا بشعري أو نورا بألحاني وأرسم اليوم معنى مجدها الثاني في فخم ألوانه لا فخم ألواني وأرقب الكادح الفلاح ممتلكا لأرضه لا بهيما ملك أطيان وأنظر المجلس الشورى مجتمعا في عزة الحر لا في ذلة العاني وكل أعضائه زانوا مقاعهدهم كما تلألأ أفكار بأذهان قد أقسموا أن يصونوا مصر عن سفه ويبلغوها مكانا فوق كيوان ويسهموا في حضارات منوعة لا في سفاسف أوهام وأضغان ويجعلوا الدين معنى لا يلونه إفك السياسة أو تسميم ثعبان إن كنت في البعد لم يعطف سوى حلمي على حنيني فهذا الحلم غنياني أو كنت في البعد منسيا فما برحت روحي ترفرف في أصداء تحناني أبناء مصر التي تسمو مناقبها فوق الفراعين في تقدير أزمان مثل الجواهر زاد العمر قيمتها أو كالنجوم بعمر جد نوراتي اليوم مبدأ عهد كله همم كالنيرات أضاءت وسط إدجان لا عذر بعد ليأس قد يساوركم فإنكم أهل هذا الموطن الحاني الجيش أنتم وأنتم مصر لا ملك جان عليكم ولا آثام أعوان وحطكم بين أعمال مخلدة وتضحيات لأبطال وشجعان رسالتي قبل كانت في إثارتكم | sad |
1934 | ولولي ولولي وصيحي وطيري وأقرعي وامنعي بعصف مسيري واكسري الباسقات أو فاخلعيها كل هذا يرى بقلبي الكسير أنا مذ جئت هذه الجنة السم حة ما زلت في عذاب السعير أمطري يا رياح أو فاسكبي النا ر فإني ما عدت أخشى مصيري ليس شكوى الزمان طبعي ولكن هو سخري من فعل دهر حقير ما نثير الأوراق يحرمها الدو ح وقصف الأغصان إلا نظيري ما سقوط المصباح يتبعه المص باح إلا كثورتي في ضميري ما زئير الهبوب حولي سوى وج دي فأعول يا وجد بين الزئير ما أبالي من بعد معترك الأح داث في خاطري جنون المغير ليلة تنقضي وعاصفة النف س تناهت بظلمة للأسير وتراميت فوق سلم داري لا أبالي بصرخة للنذير ومثار الحصى تدفق حولي كرصاص يئز بين الصفير ثم لما ولجت داري أبى أه لي عزاء سوى أمر النكير | sad |
1935 | كاد الخريف يموت مثل مماتي بتساقط الأوراق والآهات إني أخوه بمهجتي وبلوعتي زفراته تشتق من زفراتي إن أرثه فبنظمه وبنثره أو أبكه فلقد بكيت حياتي لم يدره من أولعوا ببهارج للصيف يمرح كالمليك العاتي إن عد نسل الصيف لم يعلق به عيب الإباحي الحقير الذات عرف التنسك منذ يوم ولادة فكأنه صور لوحي صلاتي واستقبل الإعصار غير مروع وهو الصريع الشيخ بين جناة تخذ الكفاح إلى النهاية مبدأ وأبى خنوع الموت عند ممات إن كنت أشبهه فتلك حميتي رغم السقام وصفرة الأموات علل على علل أنوء برزئها وأظل أسخر بالشتاء الآتي إن كان في دمع الخريف مدامعي أو كان في أناته أناتي فوراءها أنف لكل دنية ولئن هطلن وصحن مجنونات ولئن نأت عنه الحرارة ما نأى دفء تحجب في نهى الذرات والموت من صور الحياة ولغزه لغز الوجود وآية الآيات إن تنأ يا خلي فلست براحل ما دمت تحيا في نهاي وذاتي هشت لي الأغصان وهي جريمة وتطلعت لخطاي في الغابات فكأنما أنا من يمد جذورها بشعوره فتعز دون حماة جرداء كالفن المجرد فهمها قد دق في كنه وجل سمات إلا على ند يبادلها الهوى فلغاتها موصولة بلغاتي سكتت أهازيج الجنادب واكتفت بخطاي فوق العشب مستمعات والنحل تأوي للقفير هنيئة حتى كأن الشهد في نظراتي لله كم خلق التجاوب صحبة حتى مع الأشجار والحشرات | sad |
1936 | أين الربيع سألت عنه فلم أجد من رد غير تدفق الأمطار ولي ولم يحضر فغاب كأنه قد عاش في الأوهام والأفكار قالوا هي الذرات حين تفجرت نثرت نظام الجو أي نثار فغدا الربيع هو الخريف كأنما قد جن من مطر ومن غعصار ومن الرعود تكلمت كمدافع ذرية وتراشقت بالنار فتحجبت أطياره وتبرقعت أزهاره وبكى الغدير الجاري وبكيت في نفسي كأني فاقد أهلي وكل مجالس السمار وغذا أناخ بنا السكون حسبته ضوضاء من قلق ومن إنذار أين السماحة والهدوء تآلفا والأمن فاحتكمت على الأبصار أين الجمال برقصه وبلهوه في النور أبدع فاتن الأنوار أين الصبايا النحل تجمع شهدها كالصيرفي ونده العطار أين الأزاهير التي كم سابقت شغفي فما احتجبت عن الأنظار أين المروج الحاليات عرائسا كعرائس الأحلام في آذار أين العصافير التي لم تكتمل أعشاشها بالحب والأسرار ضاعت جميعها كالطيوف إذا هوت واللحن فوق مقطع الأوتار إحلم بها يا قلب أو لا فأنسها فجميع ما وهب الربيع عواري والعام ما عرف الحياة كأنها معنى حواه الموت بالإضمار الجود ترقب من سماحة ميت ما كان غير تعثر الأقدار أخرى من السنوات أبدؤها غدا متهللا كالورد في أيار إن عقني وطني القديم فما هوى حبي لدى الوطن المعز شعاري أو كان جافاني الربيع فعله مرآة ما عانيت من تذكار سأظل عاما ناظرا لوداده حتى يعود لنا من الأسفار ولربما يأتي رسول محبة من مصر بعد تمتع وتواري فأرى الجنان به نوافح بالهوى وتفيض عن أشعارها أشعاري | sad |
1937 | يا ندوبي تصبري يا ندوبي وتناسي هموم أمسي العصيب يا بنات الجراح أهلوك أعدائي وقد خلفوك رغم المشيب في فؤادي عبثن ثم بذهني قد تزاحمن في غمار الحروب تركتك الجراح مثلي ضحايا كاللظى في السماء بعد المغيب إن هذا اللظى ندوب جراح من حبيب فالشمس سر الحبيب وأنا والسماء شخصان قد با تا غريمين بعد طعن الغروب قد أغني وما غنائي سوى دم عي وحينا دمي سرى في نسبي وكأني المصدور أنفث في شع ري حياتي بكل لحن خضيب وجراح الأجسام تشفى وما تش فى جراح سكن طي القلوب | sad |
1938 | شربت فلسفتي من نبع آلامي وقبلها عب منه قلبي الدامي وما برحت أغني زاخرا أبدا كأن آلام قلبي لسن آلامي كأن دمعي أناشيد قد احتبست حتى تراق على قدسي أنغام أن المسيح قبيل الصلب من حرق كما أعاني تباريحي وإعدامي وإن حسدت كأن البؤس لي شرف وكل أهل الغنى في البؤس خدامي أنا الضعيف ولكني العتي على نفسي إذا النفس لم تعبأ بأحكامي إياك إياك يا نفسي مهادنة للظلم أو فاقبعي في سجن ظلام معنى الحياة ابتسام لا يفارقها وإن أحيطت بجدب غير بسام وهل أكون سوى رمز تضن به على الفناء وإن أفنيت أعوامي عابوا الحقيقة في شعري وما سكنت سوى الحقيقة أسمى شعري السامي ما سف يوما وإن بجهلة من جهلة أن الحياة تعالت فوق أحلام وأن وجدي وتفكيري وفلسفتي ليست سوى مثل من فن رسام ذاق الخلود بألوان مجنحة فوق النجوم وفي ألوان آكام كل الطبية معبود لمهجته تشكلت حول أطياف وإلهام تمتد خفاقة لا حد يحصرها كخفق قلبي على إحساسي النامي أنا ابنها لا ينال الدهر من أثري ولم ينل قبل من نور وأجرام كم من صغير تردى في حقارته للناس وهو جليل شامخ سام كالبذر أو قطرة للبحر شاردة هي الوجود تناهت فوق أنسام وعيتها في خيالي فهي فلسفتي وإن تعز على بهم واصنام تطير في فرحة نشوى ويرفعها حب الحياة إلى غايات إقدام كأنها صائد ردت حماسته خوف الممات بأدغال وآجام أغزو كما غزت الدنيا وإن فشلت وإن تمزقت من غدر لأخصامي حسبي التجارب في دنياي أفهمها وإن تدق ولم تكشف لأفهام حسبي شعوري بأن الكون أجمعه يوما سيتلى ويجري فوق أقلام حسبي على الرغم من هم ومن نصب أني الطليق ولم أرضخ لإرغام | sad |
1939 | الصيف أين هو الحبيب فما أرى وهجا ينم عليه أو أحلاما الجو تخنقه الدموع لوحشة والشمس أرهقا الغمام خصاما من صده عنا ونحن رعية ولم أستبد بنا وكان إماما أيجيء موعده بسخر جائر ويكون مولده الأغر ظلاما لمن الأزاهير الحسان تبرجت والنحل والحشرات إذ تتسامى ولمن تعطرت الطيوف وهومت وتجاوبت بنفوسنا أنغاما أمشرد عنا وتلك ربوعه فعلام بشرنا الربوع علاما نهفو إلى الدفء الجميل فلا نرى إلا الشتاء الساخر اللواما وكأنما هذي المناظر كلها وهم وتمثيل طغى وترامى | sad |
1940 | هذا ابن يوسف من بني الدباس قد سقت الدموع ثراه برد معين شهم قضى فثوى بأكرم تربة ضمت جوانبها أجل دفين قد كان في دنياه أفضل عصمة ترجى وأحسن قدوة في الدين حتى مضى نحو الإله فنال من أعماله للفوز خير ضمين ومسطر التاريخ حرر قائلا سر الخلاص بدا لقسطنطين | sad |
1941 | يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت أمسها سبع أم مسها لمم خبرت زواها قالوا وما علموا عيب وشيب وشيخ ماله نعم أما نيلتك الأخرى فقد عرفت أني فتى الحي لا نكس ولا برم لا أحفظ البيت من جارات ربته ولن يحالف عرسي قبلك العدم إن لنا هجمة حمرا محلقة فيها معاد وفي أذنابها كرم يزرعها الله من جنب ونحصدها فلا تقوم لما نأتي به الصرم إن أخلف الضيف رسل عند حاجتنا لم يخلف الضيف من أصلابها دسم لا يتمن السيف عند الحق أسرتها ولا يبيت على أعناقها قسم تسلف الجار شربا وهي حائمة والماء لزن بكي العين مقتسم ولا تسفه عند الورد عطشتها أحلامنا وشريب السوء يضطرم في كل نث أفاد الحمد تقحمها ما يشتري الحمد إلا دونه قحم | sad |
1942 | حي المنازل بين حمة فاللوى إن كنت مشتغلا بهن عميدا يا برق حمة ما فعلت على البلى لا زلت يصحبك الغمام سديدا فلئن بكيت لأبكين صبابة ولئن صبرت لأصبرن جليدا | sad |
1943 | صدر الرعاء وما سقيت ظمائي أفلا يخور جنان هذا الماء يا ماء ها أنا عن فنائك راحل فلقد أطلت ولم ينلك رشائي حتى متى صدري ووردي واحد وإلام أشكو حرقة الأحشاء من جمع قطر حيا أراك مصورا أفليس يوجد فيك قطر حياء تروى أخا نهل وتترك صاديا أغدير ري أم غدير رياء إني أرى يا ماء وجهك صافيا لكن نفسك غير ذات صفاء ما الفضل فيك لشاربيك بمعوز بل ليس عندك حرمة الفضلاء بخل الغمام عليك بخلك ظالما وجفا ذراك كما أطلت جفائي وإذا تفروزت المياه بخضرة فبقيت غير مدبج الأرجاء وإذا الربيع كسا البلاد بروده فتجاوزتك نسائج الأنواء لأنادين بسوء فعلك معلنا بالشرق والغرب القصي ندائي ولأنظمن أرق منك لسامع كلما وأحسن في الكتاب لراء ولأملأن الأرض أن مزاودي أصدرن عنك وهن غير ملاء ولأخبرن الناس حتى يعلم الد داني القريب مع البعيد النائي ما كان ضرك لو كسبت مدائحي بل ما انتفاعك باكتساب هجائي من كل سائرة بأفواه الورى تحدو مطايا الركب أي حداء أنا أشعر الفقهاء غير مدافع في العصر أو أنا أفقه الشعراء شعري إذا ما قلت يرويه الورى بالطبع لا بتكلف الإلقاء كالصوت في ظلل الجبال إذا علا للسمع هاج تجاوب الأصداء | sad |
1944 | حياءك من غصن بدمعي ثابت إذ أنت لم تجعل لقاءك قائتي أفي العدل أن تغرى لطاعة كاشح بهجر فتى للعيش دونك ماقت كفى حزنا أنا نزيلا محلة بلا ضارب ميعاد وصل وواقت بعيد على قرب المكان التقاؤنا فنحن كتفليج الثغور الشتائت سل النجم عني في رفيع سمائه أشاهد مثلي من جليس مبايت أساهره حتى تكل لحاظه وينسل في الصبح انسلال المفالت حسرت إلى العذال عن يد ناكت على الأرض من حزن وعن فم ساكت وسرب ظباء بالعيون شواخص إلينا وللأجياد غير لوافت خلصن غداة البين من شبك الهوى وألقين أطراف الحبال البتائت فلله عينا من رأى من محبهم أطل دما يوم الرحيل المباغت أأسماء ما بي من غيور محارب كما بي من خوفي لواش مخافت وما ينظم الشعر البديع من الورى على ما دروا من حسنه المتفاوت سوى شاعر من بحر عيني غارف له الطبع أو من صخر قلبك ناحت أخا الأزد ما في الخطب عنك تفرد وقد عزنا قدما أعز المنابت أما نحن من أملاك عمرو بن عامر بنو معشر بيض الوجود مصالت فروع سمت من جذم نبت بن مالك سموا على حدث الأصول نوابت فأحياؤهم يفنون طاغية العدا وأمواتهم يحيون ولد المقالت ألم تر أن الدين إن لم تثر له غدا في الورى يقضي حشاشة مائت فيا عطفة الأنصار عودا كبدأة بأيد لأعناق البغاة روافت ورميا ديار المارقين من العدا بخيل كعقبان الشريف الخوافت تخب ببيض مغمدي البيض في الطلى فمن صالف ضربا بهن ولائت وكل كمي درعه الدهر سيفه كذي لبدة من دون شبليه ناهت لقد طل وجه الأرض ذا غمم بهم فهل من فتى يا صاح بالسيف سابت له عقد رأي بعده عقد راية لذب فراش في الهوى متهافت كريم كسا القتلى لبسط أكفها ثياب دم منهم على الجلد قارت يظن الجبان العجز خلدا وإنما منال المحايي من خلال المماوت وليس يخوض العيش خضرا ظلاله سوى حائم حول المنية حائت وعبثين من هم حملت وهمة كذي ضاغط يطوي الفلاة وناكت وما زادني في الناس إلا مهابة تخرص قول من حسود مباهت وما نقم الحساد إلا فضائلا تكشف منهم عن كبود فتائت ومهما يكن بي من عيوب تعدها فلست برامي نظرة خلف فائت ولا لصديق يوم نعمى بحاسد ولا بعدو يوم بؤس بشامت فلله إخوان تقطع مهجتي إذا ذكرت منهم كرام النحائت سقى عهدهم غيث تقول إذا بدا يجلل وجه الأفق ورق الفواخت معلمة الأمطار عيني على الثرى إذا ما سما إن لم يكن كف ثابت أخو الجود ما عذل العذول لطبعه بلاو ولا نصح النصيح بلافت يكل السحاب الجون عن نيل شأوه بإرسال منثور على الأرض هافت فما قطره الجاري سوى عرق له تحدره عن وجهه كف سالت سجية قاض بالسماح نهاره حقوق بني الدنيا وبالليل قانت فبين صلاة لا يزال يقيمها وبين صلات منه قسم المواقت إذا زان نعت الأمجدين فمجده يجل غداة الفخر عن نعت ناعت إذا النجم سامتناه نحن فمثلنا له النجم يستقري مقام المسامت له قلم إن هزه في كتابة أبر على سيف الكمي المصالت مدى الدهر يجري كاتبا غير غالط بواحدة أو حاسبا غير غالت لمنع الذي يحويه ليس بآلت ومن مال مسترعيه ليس بآلت إليك كمال الدين جاءت بركبها ركائب ألوت بالفيافي الأمارت إلى ذخر أحرار تؤم عراصه إذا طرقت إحدى الخطوب البواغت فلا حلت الأحدات منك بساحة ولا رمت الأعداء إلا | sad |
1945 | وحدتي فيلسوفة تمسح الدمع وتأبى علي حزنا سقيما عانقتني كأنما أنا طفل وحبتني التدليل والتكريما واحتوتني وهدهدت حزني البالغ حتى استحال حزني نعيما أي حون هذا وما كنت بالهارب منه وقد أراه النديما هو روحي الذي يثور على الظلم ويأبى الخنوع والتسليما هو قلبي الذي يرفرف كالطثير على الحب آسيا أو رحيما هو عقلي الذي تمثل في الناس وأهى لهم رجاء مقيما هو فني الذي تغلغل في الفن وأعطى الحياة سرا عظيما هوديني الذي تسامى على الدين كما جاوز العبير النسيما هو كل الغنى وكل وجودي يا زماني فلن تراني العديما | sad |
1946 | رمس ليمخائيل دهان الذي بكت العيون له بأدمع آله ولى بسن ثلاث عشرة تاركا حزنا يزول الدهر قبل زواله قد سار نحو أبيه جرجس طالبا ورد النعيم فنال صفو زلاله ولأجله كتب المؤرخ قائلا قمر أتاه الخسف قبل كماله | sad |
1947 | صوت حمام الأيك عند الصباح جدد تذكاري عهد الصباح علمننا الشجو فيا من رأى عجما يعلمن رجالا فصاح ألحان ذات الطوق في غصنها مذكرتي أزمان ذات الوشاح لا أشكر الطائر إن شاقني على نوى عن سكني وانتزاح وإنما أشكر لو أنه أعارني أيضا إليه جناح أكلما اشتقت الحمى شفني لاح إذا برق من الغور لاح يزيد إغرائي إذا لامني وربما أفسد باغي الصلاح ماذا عسى الواشون أن يصنعوا إذا تراسلنا بأيدي الرياح ورب ليل قد تدرعته رهين شوق نحوكم وارتياح يروي غليل الأرض من عبرتي وبي إليكم ظمأ والتياح حتى بدت تطلق طير الدجى من شك الأنجم كف الصباح لا غرو إن فاضت دما مقلتي وقد غدت ملء فؤادي جراح بل يا أخا الحي إذا زرته فحي عني ساكنات البطاح وارم بطرف من بعيد فمن دون صفاح البيض بيض صفاح وآخر العهد بأظعانهم يوم حدوا تلك المطي الطلاح وعارض الركب على رقبة مدير ألحاظ مراض صحاح لما جلا لي عند توديعه رياض حسن لم تكن لي تباح جعلت مما هاج بي شوقها وجهي وقاحا وجنيت الأقاح وطالما قالوا ولم يكذبوا سلاح ذي الحاجة وجه وقاح فكيف ألقى الدهر قرنا وقد أصبحت لا أملك ذاك السلاح يا صاح إن أعددت لي نصرة فهذه حربي مع الدهر صاح جربتني قدما فصادفتني على الأخلاء قليل الجماح مطاوعا كالماء إن سقته من السماسح أو الأرض ساح مالك يا دهر على عزتي أبيت إلا جفوتي واطراح والحسن للحسناء مستجمع والحظ قد جن بحب القباح قلبي وشعري أبدا للورى يصبح كل وحماه مباح ذا لملوك العصر فيما أرى نهب وهذا للوجوه الملاح أمدحهمم عمري ولكنني أرجو من الله ثواب امتداح كأنني قمرية عندهم تسجع في المغدى لهم والمراح ومالها في الجيد منهم سوى ما قلد الله بغير امتياح أستغفر الله فتشبيهها مما على القائل فيه جناح فهي ترى حفنة حب لها تلقى إلى جرعة ماء قراح معيشة رابحة عندهم علتها كل غداة تزاح ودون إطلاق معاشي لهم رتاج مطل عسر الانفتاح ألازم الحضرة دهرا إلى أن يتأنى لي أوان السراح حتى إذا عدت إلى مجثمي عدت إلى عمال سوء وقاح حان مسيري راحلا عنكم ودون أوطاني بيد فساح فهل معين لي على قطعها بواضح الغرة بادي المراح منتصب الهادي سليم الشظى متصل الخطو قليل الجماح تنتهب الأرض له أربع للنار من أطرافهن انقداح ومن ترى يسخو بأمثاله حتى أراه وهو فوق اقتراح إلا الأمير الماجد المرتجي نواله الواهب السناح فهذه حالي وذا شرحها فهل لقلب مع هذا انشراح إن لم تزر عثمان لي أينق غدوها يسبق طرف الرياح كأن أيديها إذا شارفت فناءه فائزة بالقداح نجت على بعد إليه وفي بعد نجاء العيس قرب النجاح فزرن ملكا لم يزل جاهه عازب سؤل لي حتى أراح صدر رحيب الصدر ذو همة له إلى نيل المعالي طماح تهز منه الدهر أعطافه نشوة جود تعتري وهو صاح ترى بكفيه ومن وجهه بدر سماء بين بحري سماح متوج يجعل هام العدا في الروع تيجان رؤوس الرماح يبتدر الصارخ يوم الوغى بسائل الغرة طاغي المراح في سرجه شمس وفي نقعه شمس أطاح النور منها فطاح شمسان لما اكتنفا قسطلا به لآفاق السماء اتشاح أضمر ليل النقع صغراهما وضاق بالأكبر ذرعا فباح ألوى إذا عاقر كأس الوغى والى اغتباق الدم بالاصطباح إذا تردى بالحسام اغتدى قرين سيف الرأي سيف الكفاح ذو قلم أعجب به | sad |
1948 | أأراكة الوادي سقتك غيوث ونماك مولى التلاع دميث وسرى إليك مع الصباح بسحرة سار تدرجه أباطح ميث من أيكة مجدودة لفروعها عن سر أفواه الدمى تنفيث لرطيبهن عن القدود حكاية وليبسهن عن الثغور حديث ما حد منه جد من رشفاتها ولكل ملتهف أتيح مغيث أي المشارب كان أنقع قل لنا والدهر فيه حزونة ووعوث أزمان غصنك يا أراك مرنح يختال أم عود به تشعيث برق الغمائم والمباسم لم يكد أن يومضا إلا وأنت مغيث حظ رزقت مناله وحرمته والحظ يعجل تارة ويريث واها لعصر العامرية بالحمى والعهد لولا أنه منكوث كيف السلو وبابلي لحاظها بالسحر في عقد القلوب نفوث بيضاء فاتنة لصخرة قلبها في ماء عيني لو تلين أميث مقسومة شمسا وليلا إذ بدت للناظرين فواضح وأنيث فالشمس في حيث النقاب تحطه والليل في حيث الخمار تلوث ود الهلال لو أنه طوق لها والنجم لو أمسى بها الترعيث والشمس أقنع قلبها من شبهها أن قد تعلق باسمها تأنيث شامت ليورثها فؤادي نظرة هيهات ليس لقاتل توريث سائل عن الشهداء من قتلى الهوى ولهم من الحدق النجيع نفيث أمن المصارع بعثهم فأنا إذن من تحت عطفة صدغها مبعوث رشأ يخضب عشره أن لم يزل مني الفؤاد بكفه مضبوث كم قد أثرت وراءه من مقلتي أنضاء دمع سيرهن حثيث في ليلة من شعره وظلامها وكآبتي حبل الدجى مثلوث فاليوم في تلك الموارد منهم رنق وفي تلك القوى تنكيث فليرجعن العاذلون على الهوى ولهم بحسن تجلدي تحديث فلقد جذبت زمام قلبي جذبة حتى ارعويت وللأمور حدوث وتغولت بي عرض كل تنوفة يهماء فتلاء الذراع دلوث وكأنها وسط الفدافد ناشط راعته غضف شفها التغريث ما زال يفلي بي على هول السرى لمم البلاد نجاؤها المحثوث حتى نزلت بسر مجد باهر لم يجل عن مثل له تبحيث فرأيت غيث ندى مرته سحائب غر وليث وغى نمته ليوث من شب نارا للسماح رفيعة فالطارقون فراشها المبثوث وأجره ذيل الفخار وقد سما صعدا قديم من علا وحديث ذاك الهمام مهذب الدين الذي بنواله لبنى الرجاء يغيث وله المحامد والمعالي حلية فالحمد كسب والعلا موروث يبني محامده بهدم تلاده والجود في مال الكريم يعيث ذو همة يغدو السحاب بجوده مستصرخا فرعوده تغويث والشمس تستضوي بنور جبينه فله إليها من سناه بعوث والبدر بابن أبيه يفخر كلما أمسى مخامد ناره تأريث حامي الحقيقة دون ذمة جاره إن عاد حبل سواه وهو نكيث أسد له مما براه مخلب فيه لأكباد العدا تفريث ورشاء فكر مرسل من كفه أبدا به در الكلام نبيث نظرا نداه لماله التربيع طو ل زمانه ولوفده التثليث أما إذا اعتمد الحساب فدأبه لعفاته التنقيب والتبحيث حتى إذا ما جاد أصبح ماله بيدي نداه وأصله مجثوث كف الكريم غمامة وصنائع ال معروف إن زكت البقاع حروث وأرى التعرض باللئام جهالة إن جل خطب في الزمان كريث كالطفل يخدع نفسه عن رشفه للثدي ينقع ودعه الممروث أم هل ملوك لا تبض صفاتهم إلا يعوق لعابد ويغوث وكأنما الدنيا فم فيه الورى كلم فمنها طيب وخبيث كم مدح الممدوح محشوش به والمادح المغبون فيه مروث والجود ليس بمخلد لكن من نفع الورى فالعمر منه مكيث خذها إذا خاض المسامع حسنها قالوا جرير راجع وبعيث بكر لكفؤ ماجد ما مثلها لسواه مجلو ولا مطموث والخاطبون المدح أشباه الظبى منها الذكور وبعضهن أنيث | sad |
1949 | أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا أن عاد روض شبابي مبديا زهرا فهل سمعتم بظبي في مراتعه إذا رأى زهرا في روضة نفرا قد كنت سارق عيش غير مفتكر من تحت ليل شباب كان معتكرا فالآن أقمر ذاك الليل من كبر فعدت عن سرق اللذات منزجرا علو سن ضحا رأسي له عجلا والظل مهما تعالت شمس انحسرا نضا رداء سواد كنت لابسه فانظر بأي شعار فجع الشعرا وشبت فاحتجبت عني الحسان قلى وكان منهن طرفي يجتلي صورا إذا بياض أفات المرء رؤية من يهوى فسيان شعرا حل أو بصرا عصر أجد بتذكاري له طربا حتى أقطع أيامي به ذكرا يا قاتل الله بدرا لست أذكره إلا ترقرق دمع العين فابتدرا إلف أقول قياسا عند رؤيته إذا بدا وإذا ما زار طيف كرى مقنع في جفوني كلما رقدت أم يوشع في يديه كلما سفرا بدر سداد طريق الدمع مطلعه في ناظري فمتى ما غاب عنه جرى لثامه مثل غيم حشوه برد يشف من بعد عنه وما حدرا كأنما سكر العينان منه بما تقول في فيه من أصداغه عصرا تمت محاسنه إلا قساوته على الأنام وإلا قتلهم هدرا كأنه صنم أهدى الحياة له رب العباد وأبقى قلبه حجرا ليلي وعيني لا أدري لفرقته أجنحه طال لي أم جفنها قصرا كأن جفني طول الليل من أرق على حجاجي بالأهداب قد سمرا أو الإمام غداة العرض حين غزا تقاسمت صبح ليلي خيله غررا لما تجلت من الزوراء طالعة تحت الفوارس مرحى تنقض العذرا سود بنودا وبيض أوجها طلبت عدا لتخضب حمرا منهم السمرا تحف أروع ميمونا نقيبته مهما أشار بها لم يعده أشرا ملك يقود جنودا من ملائكة في طاعة الله لا يعصون ما أمرا وآخرين طلاع الأرض من بهم تهز أيمانها الهندية البترا قوم إذا غرسوا بين الضلوع قنا عادت حوامل من هام العدا ثمرا لم يبق في الأرض لا ظلم ولا ظلم إلا طوي بيد العدل الذي نشرا وقام مسترشدا بالله أرشده فما يطيش له سهم إذا افتكرا فإن دعا كان جود الغيث متصلا وإن سخا كان غيث الجود منهمرا لا يعجب القوم إن أبدى تجرده فإنما هو سيف الله قد شهرا هم أغضبوا الله فاجتاح العداة به لا غرو حين وترت الله إن ثأرا لما أطال الطلى قوم إلى فتن لم يمهل السيف حتى قصر القصرا ضربا إلى الأرض للتقبيل راغمة تلقى الثغور وطعنا ينظم الثغرا ورشقة تخطف الأرواح صائبة مما تطايره نار الوغى شررا للمارقين من الدين الذين طغوا بالمارقات من النبع الذي انأطرا تجنحوا بسهام في جنوبهم لولا وشيك الردى طاروا بها حذرا لم يأكل النسر قتلاهم مشاكلة لما علا شلوهم من ريشه اشتكرا قد أضحت الأرض تحكي تحتهم وضما مما قتلت فلم تعدم بهم وضرا فلو غسلت الثرى من وطء أرجلهم بغير ماء الطلى منهم لما طهرا فحاطك الله ملكا ثار ممتعضا للدين حتى جلا عن وجهه القترا لو لم تكسر رماح الخط شاجرة إذن لكان لكسر الدين ما جبرا نصحا لكم يا ملوك الأرض فانتصحوا كفى برائع ما بلغتم خبرا هو ابن من بعج الله الغمام له حتى ترهيا فأحيا البدو والحضرا فحاذروا من إذا ما شاء منتقما عد الحديد غماما والدم المطرا فيئوا إلى كتبه واخشوا كتائبه قد أصحر اليوم ليث طالما خدرا ناف غراريه من جفنيه ذو حدب يواصل الضرب دون الدين والسهرا فداؤكم آل عباس وإن | sad |
1950 | قضى على جد شانيكم بإتعاس وخص قلب مواليك بإيناس عز قدمت به تختال مبتهجا في ظل معتلج الأطراف نواس وعدت بالخيل منصورا فوارسها عود الأسود إلى أفناء أخياس لما قدمت على إثر الربيع لنا هز الندى كل غصن للمنى عاس أندى الربيعين للراجي بنان يد مليئة بسجال الجود والباس وأكرم الوابلين الدانيين يدا مبخل كل واهي القطر رجاس أنت الذي قرن الخلق الكريم له سماح كعب بإقدام ابن مرداس لا ذاكرا عظم الأحقاد إن سلفت ولا لأدنى حقوق القوم بالناسي حلم رسا وتسامت فوقه همم كما تسامت فروع الشاهق الراسي يحن للمجد يستقصي مداه إذا حن الخليع إلى الندمان والكاس إذا أظلت هوادي الخطب واشتبهت كسمت طامسة الأعلام أملاس رميت بالرأي لا يخطي شواكلها والفسل يضرب أخماسا لأسداس رأي إذا بت دون الملك تعمله حسبته في الدجى لألاء نبراس ومأزق يملأ الأسماع موقفه دعوى فوارس أو تصهال أفراس والبيض في سدفات النقع لامعة كفرع أشمط موشي بإخلاس صاك النجيع بها تحت العجاج كما وشحت أوضاح قرطاس بأنقاس فرجت ضيقته والخيل عابسة تردي بكل ربيط الجأش قنعاس حتى تركت العدا شتى مصارعهم فهم رهائن أقياد وأرماس مآتم لنساء المارقين غدت بها لذئب الغضا أيام أعراس ميامنا لو دعا آل الرسول بها على العدا نصروا في يوم أوطاس يا ماجدا خضلا تاه العلاء به فهز أعطاف عالي التيه مياس وأعدت النور شمس الأفق غرته كما توقد نبراس بنبراس يخالط البشر في ضاحي أسرته حياء أروع للأقران فراس ويظلم المال للعافين مجتهدا ظلما كساه به حلي العلا كاس قلب على ماله من فرط رأفته على كرائمه يوم الندى قاس نماك للمجد حتى ملكوك به نواصي الفخر قوم غير أنكاس ساسوا الممالك حتى قر نافرها لم تبق مكرمة إلا بسواس من قاس غيركم يوم الفخار بكم فإنما قاس أشخاصا بأجناس عمرت بعدهم للملك منزلة عجماء قبلك لم تعمر بآناس وخصك الملك الميمون طائره بمفخر جل عن حد ومقياس إذا تسامى إليه حاسد وقفت أنضاء آماله صغرا على الراس لما دعاك مليك الناس قاطبة بتاجه المعتلي يا أشرف الناس أراد أنك والأعداء راغمه تدوم كالتاج محمولا على الراس أدنى سراياك ما ترمي العدو به كوامنا خيله في طي قرطاس يسري إليهم سرارا لا ينم به إلى المسامع إصغاء لأحراس جيش يكتبه في كتبه قلم يرمي خدود العدا طرا بأنقاس يرضي وليا ويشجي حاسدا أبدا بعز جاهك فهو الجارح الآسي زجرت بالسعد طيري منك مغتبطا لما زجرت إلى ناديك أعياسي فلامني فيك أقوام وهل عجب إن الحطيئة يطري آل شماس أجل ولاؤك موسوم به أبدا قلبي ومدحك موصول بأنفاسي وما قصدتك إلا بعد ما اجتمعت وسائل أحصدت للنجح أمراسي ولو تعريت عنها لم يضر أملي إن الغزيرة لا تمري بإبساس غرست عندك آمالي لأثمرها فامطر بإنعامك المأمول أغراسي وكل حي فقد أوليته نعما فهل لرأيك إنعام على شاس لا زلت في حلل للعيش ذائلة ما فاح في الروض نشر الورد والآس | sad |
1951 | يا معرضا قد آن أن تتلفتا تعذيب قلب المستهام إلى متى لم أجعل الأحباب فيك أعاديا حتى تكون لكلهم بي مشمتا نذر الوشاة دمي وتصبح نادما إن لم تكن متبينا متثبتا هي ليلة علق الرقاد بناظري فقضى خيالك فرض وصل فوتا لا متعت عيناي منك بنظرة إن عادتا من بعد ذاك فأغفتا قد طلق العينين طيفك ساخطا فله الليالي عدتا واعتدتا وأظن أن سواد إنسانيهما لهما حداد للمصاب أحدتا يا ناسي الميعاد من سكر الصبا بعذاب هجرك كم ترى أن تعنتا من لي ليطلق رسم قبلة عارض قد كان في ديوان وعدك أثبتا واحلل مهب الريح من أصداغه يستغن قومك أن يؤموا تبتا لا تجعلن لنيل وصلك موعدي بمرور يوم للزمان موقتا يوم المتيم منك حول كامل يتعاقب الفصلان فيه إذا أتى ما بين نار حشا وماء مدامع إن حن صاف وإن بكى وجدا شتا لله ظبي كلما عرضوا له صرع الرماة بمقلتيه وأفلتا ويضج مني كل منبت شعرة فيما أجن ولو خرست تزمتا وإذا عتبت من الإقامة بينهم قال الزمان يداك فاعلم أو كتا فضلي لأول نظرة متبرج دع من يقلب طرفه مستثبتا وطريقتي حسناء إلا أنها محتاجة مع حسنها أن تبختا أما القريض فكان غاية بارع يوما إذا أسمعته أن يبهتا ما زلت فيه لناطق ولسابق طلعا أمامي مسكتا ومسكتا قد كان ذلك مرة فاليوم لا أغدو لناشئة القريض مربتا لم يبق لي من بحر هزل مغرفا ضجري ولا في صخر جد منحتا إن ماتت الهمم العلية في الورى فيحق أن تجد الخواطر أمواتا لا تعجبن من شد عقل شواردي في الصدر حتى ما يطقن تفلتا كذب المدائح كلها فمقتها ولقد يهون الشيء حتى يمقتا إلا مديح جمال دين محمد ومن المطيق لمجده أن ينعتا ولسان أمته الذي من طاعة لمقاله استمع الزمان وأنصتا علم الهدى إن سيل عن علم الهدى نثر الجواهر شارحا ومنكتا فإذا الكلام تطاردت فرسانه شاهدت سيف الله منه مصلتا وإذا أتيح مواقف مشهودة في نصر دين الله إن باغ عتا نادى المنادي من رفيع سمائه ألا فتى إلا سليل ابن الفتى مولى إذا ما شاء جار على الفتى وأجار من عض الزمان المسحتا ما عاد من يلقاه إلا قائلا يا ابن الفتى لله درك من فتى يهب النوال مع العلوم مع العلا هل ماجد في الدهر يأتي ما أتى ماضي العزائم جود أسحم أوطف قد شيب فيه ببأس أغلب أهرتا ذو معجز من بشره في وجهه مهما بدا أحيا رجاء ميتا وإذا يداه أسنتا بعطية نصرتك حتى لم يبل إن أسنتا صدر الشريعة والأئمة كلهم كالساعدين بجانبيه احتفتا إن قال أسكت كل فحل هدره وثنى لسان الخصم يحكي أسكتا وتخال في النادي فصول كلامه درا تبدد عقده فتبتتا وكأنما الجوزاء فوق سمائها للالتقاط له يداها امتدتا يا أوحدا للعصر أصبح صيته يوم الفخار لكل جرس مخفتا قضت الخلافة بالعلا لك في الورى فانظر لحق علاك من قد ثبتا والشاهدان الدولتان على علا لك سلمت وجميع من قد ضمتا فمن المطيق جحود فضل حزته وبه العدا والحاسدون أقرتا أما العدو فكم طغى لكن أبى رب السماء له سوى أن يكبتا شهدت لك الحساد نيل مراتب عذروا لها الأكباد أن تتفتتا أحسوده خفض عليك فطالما أصبحت طالب غايتيه فأعيتا يا من أودع قبل توديعي له نفسا ورحا في ذراه تربتا قسما بمن حج الحجيج لبيته حتى يزار | sad |
1952 | نزل الأحبة خطة الأعداء فغدا لقاء منهم بلقاء كم طعنة نجلاء تعرض بالحمى من دون نظرة مقلة نجلاء يا معهد الرشأ الأغن كعهدنا بالجزع تحت البانة الغناء بك أصبحت سمراء وهي من القنا في ظل كل طويلة سمراء هل تبلغان لي الغداة تحية تهدى على حذر من الأحياء إن تبلغا شرف العذيب عشية فتيامنا عنه إلى الوعساء وقفا لصائدة الرجال بدلها فصفا جناية عينها الحوراء وتحدثا سرا فحول قبابها سمر الرماح يملن للإصغاء من كل باكية دما من دونها يوم الطعان بمقلة زرقاء وسميعة صوت الصريخ وإن غدت مدعوة بالصعدة الصماء يا دمية من دون رفع سجوفها خوض الفتى بالخيل بحر دماء خوفي لإقصاء الرقيب لو أنني أجد الحبيب يهم بالإدناء لو ساعد الأحباب قلت تجلدا أهون علي برقبة الأعداء ولئن صددت فلست أول خاطيء يتوقع الإحسان من حسناء هل تأذنين لمغرم في زورة فلعلها تشفي من البرحاء فلقد ملكت عن السلو مقادتي وحشوت من نار الجوى أحشائي وصبرت عشرا عنك مذ شط النوى والعشر أقصى غاية الإظماء ولقد كتمت عن العذول صبابتي لكن دمعي لج في الإفشاء فليهنأ الغيران أن صدودها مما يروح معشرا وبكائي قولا لخائفة علينا رقبة ووشاية من معشر بعداء دمعي وبخلك يسلكان طريقة تغني عن الواشين والرقباء وبمسقط العلمين من طرر اللوى دمن شكون تطاول الإقواء كررت ألحاظي إلى عرصاتها وذكرت عهد أولئك القرناء وسقيت صادي تربها بمدامع تنهل مثل الديمة الوطفاء والدمعة البيضاء قلت عندها فمطرتها بالدمعة الحمراء فكم التجرع للتحسر أن خلا من ساكنيه منحنى الجرعاء صبرا وإن رحل الخليط فإنما ذخر العزاء لساعة الأرزاء واسأل عتاق العيس إن ثورتها سيرا يمزق بردة البيداء فعسى المطايا أن يجدد وخدها لك سلوة بزيارة الزوراء فوسمت أغفال المهامة واطئا وجناتها بمناسم الوجناء حتى أنيخ بشط دجلة أينقى والجو في سمك من الظلماء والجسر تحسبه طرازا أسودا قد لاح فوق ملاءة بيضاء والليل قد نسخ الكواكب نسخة للأرض غير سقيمة الأضواء والأصل للخضراء فهو بكفها وبه تقابل نسخة الغبراء فكأنما الفلك المدار بمشقها أبدى كتابته لعين الرائي أمسى وقد نسخ السماء جميعها من حذقه في صفحة للماء كي يخدم المولى المعين لو ارتضى بالنسخ في ديوان الاستيفاء ولو ارتضاه خادما لرأى له ماذا يضاعف من سنا وسناء من ظل بين يديه أدنى كاتب تلقاه واطىء هامة الجوزاء من بلغ الأقلام فوق مدى القنا للملك يوم تطاعن الآراء من حل من درج الكفاية غاية أعيا تمنيها على الأكفاء بخلائق خلقت لإدراك العلا وطرائق حظيت بكل ثناء ويد تشح بذرة إن حاسبت وببذرة منها أقل سخاء إن لم يسامح ثم فاطلب رفده ليريك كيف سماحة السمحاء ملك يشب لبأسه ولجوده نارين في الإصباح والإمساء قسمت يداه عداته وعفاته قسمين للإغناء والإفناء ذو همة تلقى معالم داره معمورة أبدا من العلماء تتناثر الدرر الثمينة وسطها قدامه بتناظر النظراء وكأن بدرا في أسرة وجهه للناظرين يمدهم بضياء تتزعزع الأعطاف منه هزة عند استماع تلاوة القراء فمسائل الفقهاء منشدة على آثارهن مدائح الشعراء هذي المكارم والمعالي الغر لا شدو القيان وضجة الندماء لله مختص الملوك فلم تزل تختص همته بكل علاء من دوحة للمجد عالية الذرا يوم الفخار مديدة الأفياء كل رأى كسب الثراء غنيمة فأبت يداه غير كسب ثناء ولأحمد بن الفضل شيمة سؤدد وقفت عليه محامد الفضلاء قد أصبح ابن الفضل فهو يبره بر البنين لما جد الآباء ويظل يكرم من | sad |
1953 | ألا من عذيري من جوى في الجوانح ومن دمع عين بالسرائر بائح ومن لائم يسعى بكأس ملامة على الصب منه غابق بعد صابح ومن موقف يوم الوداع وقفته وقد هاج أشجان القلوب الجرائح فقلت وقد زموا المطايا عشية وقد جرحت أيدي الفراق جوارحي دم القلب في عيني وتسخو بمائها فقل في إناء لا بما فيه راشح ولكن عذرت العين مما أتت به وقالت وبعض القول أوضح واضح هم أودعوني الدر يوم رحيلهم وقد ثار في بحر من الوجد طافح إلي من الأذن ارتمى فخزنته من العز في الآماق خزن الشحائح فما أنا في ما استودعوني بخائن ولو ذبت من نيران وجد لوافح تقبلت درا من سرار حديثهم فأديت درا من دموعي السوافح سرار نوى عندي وددت على النوى ودائعه رد الأمين المناصح ولولاه جاد العين مني بعبرة تخضب أطراف البنان المواسح سلوت الصبا لولا بكاء حمائم على فرقة الألاف صبحا نوائح لبسن حدادا ثم مزقنه سوى مزر جيوب في طلاها طرائح وأنشدن من شعر الحمام قصائدا رواها قديما صادح بعد صادح فراقية أضحى مكرر صوتها لإلف قديم ودع الإلف طائح وتشكو الذي أشكو فأبكي مساعدا وتبكي بلا ماء من العين سافح وتحذر من زرق جوارح تتقى لرام ومن خطفات زرق الجوارح تعاني خطوبا وهي مثلي مردد حنينا إلى يوم كما اعتاد صالح يروم صغار الناس شأوي بعد ما شأوت كبارا من سراة جحاجح وكيف ولم تذمم عهود شيبتي يرجى سقاطي بعد شيب المسائح وحاشاي أن تغدو مراضا عزائمي نتائج أفكار بدت لي صحائح وأصبح ليل الشعرمني مفتحا لأبصار صدق من قلوب فوائح ليفرق ما بين السوائح ناظري وقد طلعت شمسي وبين البوارح عجبت لقوم عرفتني تجاربي بما كان عنهم خبرتني قرائحي ومنتحل قد رد قولي بعينه معادا كما رد الصدى صوت صائح وما للقريض اليوم من فضل قيمة فيوجب قطع السارق المتواقح أرى اليوم مداح اللئام بمدحهم كمستنبح يرجو إجابة نابح ولولا دواعي نسبة عربية وإلف لنظم الرائقات الفصائح إذن لأنفت اليوم من قول فقرة وإن كثرت شكوى الهموم الفوادح أغالب صرف الدهر والدهر غالب وكم دائر في لجة البحر سابح ولولا زمان أزمنتني صروفه لقد كنت في الآفاق شتى المنادح ومولى بدا منه تجاف فرابني وعهدي به فوق المجافي الثلح علمت بلا فعل بدا منه عتبه ولا طرح قول من مجد ومازح ولكن يعود الدهر حولي بعدما مضى زمن والدهر فيه مصالحي وما الدهر إلا عبده فلقيته غدا يتلقاني بطلعة كالح فإن يك حقا ما ظننت من الذي تصور في فهم لمولاي سانح وأقسمت بالبيت المشرف ركنه فمن لاثم يهوي إليه وما سح ومن حجه من شرق أرض وغربها على ضمر خوص العيون طلائح لما كان في قرب من الدار أو نوى فؤادي إلى تغيير عهد بجانح فلا يصغ ذو حكم إلى قول ناصح له باغتياب الأفضلين مطارح وواش يقضي بالوشاية عمره إذا هو يوما لم يغاد يراوح وكم خامل لا يهتدي لنباهة بغير وقوع منه في عرض راجح وقوم أقام الغل لي في صدورهم فما هو عنها ما حييت ببارح لنفسي اصطنعت القوم حتى إذا حووا بي السؤل جازوني جزاء التماسح وأعرف من نفسي بنفسي لن ترى إذا رمت كشفا عن عيون القوادح فدونك من نفسي عيونك فاستمع لمختصر ما عنده غير شارح فما أنا إن لم تدن مني بداخل مماس نفاقا باللقاء مصابح ولا كاتب إن غبت عن غير | sad |
1954 | للطيف بحر بكاي ينفرق وإذا تقحم عذلي غرقوا إعجاز وجد قد شرعت به دين الغرام لكل من عشقوا مطرت سحابة عبرتي ديما من طول ما رعدوا وما برقوا قال الوشاة لقد سلوتهم كذب الوشاة وليتهم صدقوا بالقلب يسلو إن سلا دنف والقلب رهن عندهم غلق أبني كنانة من قبائلكم بالحزن حيث تلاقت البرق نبالة يومي وغى وهوى أهدافها وسهامها الحدق وإلى المقاتل لحظ أعينهم من نبلهم أهدى إذا رشقوا رمقوا فما تركوا غداتئذ فوق البسيطة من به رمق أرأيت كيف غدا يدير لنا عينيه ذاك الشادن الخرق ليس العجيب إذا هما رمتا والقلب لامة صبره مزق أن لم يكن عند النضال بدا من نابلين لحاسر فرق عجب الخلائق من فؤاد فتى أرسى بحيث الأسهم المرق يلتذ ما أصماه قاتله وبه إذا لم يرمه القلق أشجع بقلبي حين ترشقه لو أن صدغك فوقه حلق يا صاح أسعدني فكم أنا قد أسعدت أصحابي الألى عشقوا سل حيهم عني وعن نفري كم صبحوا منا وكم طرقوا عقبا فإما زائر طرب وجدا وإما ثائر حنق فبأدهم الإظلام أطرقهم وبأشهب الإصباح أنطلق من دون ديباج الخدود لهم كسي القباب سجوفها السرق فإذا ذهبت مسارقا نظرا أعياك من سرق بها السرق أمسي إذا ملأوا العيون كرى والجفن مني ملؤه أرق وأزورهم طيفا وأحسبني لو زرتهم شخصا لما فرقوا لله أهيف خصره أبدا بنواظر العشاق منتطق شمس إذا غربت غداة نوى فبكاي في آثارها شفق قد قلت للقلب امتلك جلدا أو فاستعر فالركب منطلق فأجاب لا تتعب بتوصيتي قبل التفرق نحن نفترق لك أدمع لو سار ركبهم قطعت بهن عليهم الطرق أطفأت نار الخد منك بها وتركت صدرك ملؤه الحرق كتم الهوى قلبي فأحرقه والزند حين يبوح يحترق وبكيت من شوق ومن عجب ظمآن وهو بمائه شرق أما الوشاة فكم لنا طلبوا عيبا وأعيا الصدق فاختلقوا من قبل أن خلقوا لنا قصصا يا ليتهم في الناس ما خلقوا أعطيت أيامي القياد على قسر وكيف يجاذب الوهق ورضيت عن بحر أجاوره إن كان لا ري ولا شرق وقصائد غر محبرة هي من فؤادي لو دروا شقق آتي بها سوق الكساد وقد حشدت بها الأملاك والسوق فيرخصون ويرخصون وقد قطعت بهن إليهم شقق كذب الألى قالوا المديح لنا ريح فلم يعطى به الورق فالريح أيضا إن أتيح لها هز الغصون تناثر الورق أنا والبدائع لن أزال لها أمسي بجفن ليس ينطبق وبنات فكر لي تدور معي وأدور عمري وهي تأتلق كبنات نعش والسها طلبا للاشتهار بهن ملتصق لكن ترانا في سماء علا من حول قطب المجد نخترق قطب عليه عاد مؤتنفا فلك الممالك وهو متسق ما رأيه والملك إن طرقت غماء إلا الشمس والأفق وخطابه والخطب إن يعل ال أقوام إلا الليل والفلق هي دولة سعدت بأوحدها فشبيهه في الدهر ما رمقوا في كل شيء أهله اختلفوا لكن على تفضيله اتفقوا ما انفك مسك ثنائنا أبدا وله ببرد علائه عبق ما إن يزال حجيج كعبته فرقا على آثارها فرق من وجهه لهم ومن يده شمس تضيء وعارض يدق مصف لسلطان الأنام هوى ففؤاده بسواه لا يثق خلصت سريرته وسائرهم قد نافقوا غشا فما نفقوا قل للمهنا ما يليق به هنئت أنك بالعلا لبق تقليد مثلك شغل مملكة مثل القلادة زانها العنق شاني علائك قلبه ألم طول الزمان وطرفه أرق حنق دخيل الغيظ ينفخه حتى بزر الثوب يختنق نفسي فداؤك من أخي | sad |
1955 | سوى باكيك من ينهى العذول وغير نواك يحملها الحمول أينكر يا محمد لي نحيب وقد غالتك للأيام غول أذا الوجه الجميل وقد تولى قبيح بعدك الصبر الجميل رحلت مفارقا فمتى التلاقي وبنت مودعا فمتى القفول وكنت يقين من يرجوك يوما فأنت اليوم ظن مستحيل نضت بك ثوب بهجتها الليالي وغال بهاءه الدهر الجهول ولو تدري الحوادث ما جنته بكتك غداة دهرك والأصيل أيا قمر العلى بمن التسلي إذا لم تستنر ومن البديل متى حالت محاسنك اللواتي لها في القلب عهد لا يحول متى صال الحمام على ابن بأس به في كل ملحمة يصول متى وصل الزمان إلى محل إلى دفع الزمان به الوصول سأعول بالبكاء وأي خطب يقوم به بكاء أو عويل فإما خانني جلد عزيز فعندي للأسى دمع ذليل وما أنصفت إن وجلت قلوب من الإشفاق أو ذهلت عقول وهل قدر الرزية فرط حزن فيرضي فيك دمع أو غليل لقد أخذ الأسى من كل قلب كما أخذت من السيف الفلول وما كبد تذوب عليك وجدا بشافية ولا نفس تسيل فيا قبرا حوى الشرف المعلى وضمن لحده المجد الأثيل أحل ثراك من كرم غمام وأودع فيك من بأس قبيل حسام أغمدته بك الليالي سينحل فيك مضربه النحيل وكان السيف يخلق كل جفن فأخلق عندك السيف الصقيل تخرمه الحمام وكل حي على حكم الحمام له نزول فيا لله أي جليل خطب دقيق عنده الخطب الجليل أما هول بأن يحثى ويلقى على ذاك الجمال ثرى مهيل أما اندقت رماح الخط حزنا عليك أما تقطعت النصول أما وسم الجياد أسى فتحمى به غرر السوابق والحجول أما ساء البدور وأنت منها طلوع منك أعقبه الأفول أما أبكى الغصون الخضر غصن نضير العود عاجله الذبول أما رق الزمان على عليل يصح ببرئه الأمل العليل تقطع بين حبلك والليالي كذاك الدهر ليس له خليل وأسرعت الترحل عن ديار سواء هن بعدك والطلول ومثلك لا تجود به الليالي ولكن ربما سمح البخيل أنفت من المقام بشر دار ترى أن المقام بها رحيل وما خير السلامة في حياة إذا كانت إلى عطب تؤول هي الأيام معطيها أخوذ لما يعطي ومطعمها أكول تمر بنا وقائع كل يوم يسمى ميتا فيها القتيل سقاك ومن سقى قبلي سحابا تروض قبل موقعه المحول غمام يلبس الأهضام وشيا تتيه به الحزونة والسهول كأن نسيم عرفك فيه يهدى إذا خطرت به الريح القبول كجودك أو كجود أبيك هام عميم الودق منبجس هطول ولولا سنة للبر عندي لقلت سقتك صافية شمول أعضب الدولة المأمول صبرا وكيف وهل إلى صبر سبيل وما فارقت من يسلى ولكن سوى الآساد تحزنها الشبول وما فقد الفروع كبير رزء إذا سلمت على الدهر الأصول وما عزاك مثلك عن مصاب إذا ما راضك اللب الأصيل سدادك مقنع وحجاك مغن ودونك ما أقول فما أقول فلا قصرت عواليك الأعالي ولا زال الزمان بها يطول | sad |
1956 | بدا في فرعك الوخط فجز حد الصبا واخط فأترابك في الحي لرحل الغي قد حطوا وأحبابك في الوصل غلوا في السوم واشتطوا وما تأتلف البيض وهذي اللمم الشمط وقدما كنت في اللهو مطايا الغي بي تمطو لزوم العار لي طوق ولوم الناس لي قرط ألا لله من قومي بغربي الحمى رهط أتى من دون لقياهم تنائي الدار والشحط وهم أقرب ما كانوا إلى القلب إذا شطوا بدأنا فتألفنا كما يأتلف السمط وعدنا فتفرقنا كأن لم نجتمع قط فكم يا فرقة الأحبا ب جيبي منك ينعط وكم يشعل لي قلبا لظى في جنبه سقط وأرعى صحف الليل لها من شهبها نقط وأستسقي سقيط المز ن كي يروى به السقط وما يسقي الحيا أرضا بها من ناسها قحط أيا دهر متى ترضى فقد طال بك السخط وكم عادتك الظلم وكم سيرتك الخبط وكم تلعب بي أحدا ثك السود وكم تسطو كأني سابح في غم رة أعلو وأنحط ألا يا ليت شعري هل لها من لجة شط فلو أن الذي بي ب ظباء القاع لم تعط وخرق ليديه في الن ندى إن زرته بسط وفي أعطافه هز ة ما ينبته الخط هواه الدهر كالساب ق دانى خطوه الربط قريب من حمى ما لي إليه قدم تخطو كما طاف من الدائ ر حول النقطة الخط ألا هل للثام الده ر عن وجه المنى حط وهل يشرط وصلا ثم م لا ينتقض الشرط فلله همام شي متاه العدل والقسط من القوم متى يرموا لصيد الشكر لا يخطوا وإن يدعوا إلى تفري جة الغماء لا يبطوا فتى في مقلتي حاس ده الدهر دم عبط له خطة إقبال من الدولة تختط كما حف من العين على إنسانها الوسط جناح لبني الفضل به من دهرهم غطوا تريك البارق الماط ر منه اليد والخط إذا الحاجات أضحى دو نها للشوكة الخرط دنا من عقلة الحر على راحته نشط ولا جانب يزور ولا حاجب يمتط فداه من إذا سيلوا طفيف النيل لا ينط ومن لا وجهه طلق ولا أنمله سبط كأشباه التصاوير حواها الجدر والبسط هي الأيام والمحبو ب في أثنائها فرط لديه البؤس والنعمى ومن كل لنا قسط وقد يفجعنا الرزء وفي أعقابه الغبط وكم من قلم أصل ح من تشعيثه القط فكن كالنجم لا يعيي ه إصعاد ولا هبط مقيم في العلا ليس له عن جوده كشط سواء رفعوا السجف لعين عنه أو لطوا فخذها نفثة غرا ء بالنصح لها خلط وخير الدر ما أصب ح بالسمع له لقط | sad |
1957 | أقول وقد ناحت مطوقة ورقا على فنن والصبح قد نور الشرقا بكت وهي لم تبعد بألافها النوى كإلفي ولم تفقد قرائنها الورقا كذا كنت أبكي ضلة في وصالهم إلى أن نأوا عني فصار البكا حقا فلا تضربي قال الفراق مجانة فتلقي على فقد الأحبة ما ألقى خذي اليوم في أنس بإلفك وانطقي بشكر زمان ضم شملكما نطقا وخلي البكا ما دام إلفك حاضرا يكن بين لقياه وغيبته فرقا وفي الدهر ما يبكي فلا تتعجلي ولا تحسبي شيئا على حالة يبقى | sad |
1958 | من سره العيد فإني امرؤ سلك دموعي فيه مقطوع أنا الذي هيج أحزانه والدهر فيما ساء متبوع عيد وتوديع أناس لنا لساءنا عيد وتوديع كل خليل بعد أنسى به أكبر حظي منا تشييع متى أرى يا رب شملي بهم وهو كما أهواه مجموع | sad |
1959 | لم يدر ناعيك من إلي نعى ولا مواليك ما الذي سمعا نعى إلي الربيع منصرما نعى إلي الربيع مرتجعا نعى إلي الوزير في ملأ فما عدا الناظران أن دمعا ولا جفون الرجاء أن قرحت ولا فؤاد العلا أن انصدعا لله عين رأت بمصرعه كيف غمام المكارم انقشعا والبيض تجلو بروقها لمعا والضرب يمري دماءه دفعا عدمت قلبي إذا تذكره إن لم يكن مثل جسمه انقطعا ما كنت أخشى في الدهر حادثة إذا توقعت دون ما وقعا حبل رجاء للخلق متصل مدته أيدي الغواة فانقطعا تاج أراد الحساد أن يضعوا منه وقد كان جل وارتفعا فعفرته العدا وصاحبه ينظر ما بينهم ولا دفعا أما درى أنهم إذا وضعوا تاج مليك فاللابس اتضعا أقسمت لا نال بعده فرحا ملك غدا التاج عنه قد وقعا قرم تولى فعاد مفترقا شمل ملوك برأيه اجتمعا وكان والملك صاحبين معا فهاهما اليوم ذاهبان معا | sad |
1960 | أفيض دموع أم سيول تموج وحر ضلوع أم لظى تتأجج كفى من شجاي عبرة بعد زفرة ولب مطار أم سقام مهيج شربت من الأيام كأسا روية ولم أدر أن الصقو بالرنق يمزج ولم يبكن رسم بنعمان دارس ولا شفني ظبي برامة أدعج ولكن جنون من زمان مسفه ودهر جهول أولق الرأي أهوج سلوت وما كاد السلو يطيعني لوان زمانا جائرا يتحرج إذا دخل الهم الغريب على فتى رأيت الهوى من قلبه كيف يخرج تعفت رسوم المكرمات كما عفا على الدهر ملحوب وأفقر منعج فلولا بنو الصوفي أعوز مفضل إلى بابه للوفد مسرى ومدلج وللسيد المأمول فيهم مكارم تساح بأرزاق العفاة وتمزج لعمري لقد ساد الكرام وبذهم أغر صقيل العرض أزهر أبلج حططنا رحال العيس في ظل جوده إلى خير من تحدى إليه وتحدج خصيب مراد الخير والخير مجدب جديد رداء الفضل والفضل منهج أبر وأندى من ندى المزن راحة وأبهى من البدر المنير وأبهج قضى حاجتي بالجود حتى كأنه إلى بذل ما يسدي من الجود أحوج وكنا إذا ما رابنا الدهر مرة وللدهر أحوال تسوء وتبهج دعونا له جود الوجيه وإنما دعونا حيا أو وابلا يتثجج وكم قطعت فينا الليالي وغالنا لها مقلق من فادح الخطب مزعج فذاد أبو الذواد عنا صروفها وفرج غماء الخطوب المفرج فتى يسع الآمال أدنى ارتياحه ويغرق في نعماه من لا يلجج فتى لم يزل للمجد تاجا ومفخرا إذا ماجد بالفخر أمسى يتوج كفاني ندى كفيه خلف مواعد بها يستقيم القول والفعل أعوج وأغنى عن البخال راجعت جودهم فلم أر جلمودا على الطبخ ينضج حلفت لقد أوليتني منك نعمة بها الشكر يغرى والمحامد تلهج وأحسن بي من قبلك الحسن الذي تولى وما للمجد عنه معرج أبوك الذي ما زال يرحب همة يضيق بها صدر الزمان ويحرج بنى لكم بيتا رفيعا عماده ترقى إليه النيرات وتعرج فلا ظله عن مستظل بقاصر ولا بابه عن مرتجي الخير مرتج برغم العدى أن بت وارث مجده وذلك حق لم تكن عنه تفرج وما هي إلا صعبة عز ظهرها وأنت على أمثالها تتفحج وما زلت تعلو منكب العزم ظافرا وتلجم بالحزم الحميد وتسرج تزيد على وعك الزمان نباهة كأنك صبح في دجى يتبلج تشرف والأيام فيها دناءة وتخلص والأقوام زيف وبهرج عزائم محسود المعالي كأنها سوابق تردي بالكماة وتمعج خلائق تجتاح الخطوب كأنها ظبى بدم الفقر المضر تضرج أتتك بمسكي الثناء كأنما أطاب شذاها عرضك المتأرج لها من نظام الدر ما جل قدره وقيمته لا ما يحاك وينسج محجبة لولاك لم يحو ناظر بها الفوز والحسناء لا تتبرج وكل ثناء دون قدرك قدره وإن زان قوما وشيه والمدبج أرى فيك للآمال وعد مخيلة وما هي إلا مقبب سوف تنتج سقى الله حسن الظن فيك فإنه طريق إلى الغنم الكريم ومنهج فأسمح خلق عند جودك باخل وأحسن فعل عند فعلك يسمج | sad |
1961 | محا الدهر آثار الكرام فلم يدع من البأس والمعروف غير رسوم وأصبحت أستجدي البخيل نواله وأحمد في اللزبات كل ذميم سوى أن من آل الزرافي معشرا وفوا لي لما خان كل حميم هم جبروا عظمي الكسير ولاءموا على طول صدع النائبات أديمي متى خفت حالا حال بيني وبينها تخاطرهم من بزل وقروم وإنك منهم يا علي لناصري على كل خطب للزمان عظيم | sad |
1962 | يا مفلت الظبية الغناء من يده هلا علقت بها حييت مقتنصا ذق الملامة محقوقا فما ظلمت كأس الندامة إن جرعتها غصصا قد أمكنتك فما بادرت فرصتها من شاور العجز لم يستنهض الفرصا وقد تحاماك فيها حاذق درب بالصيد لولاك لم يحجم ولا نكصا إن اللبيب إذا ما عن مطلبه أهوى إليه ولم ينظر به الرخصا | sad |
1963 | إذا لم تقدرا أن تسعداني على شجني فسيرا واتركاني دعاني من ملامكما سفاها فداعي الشوق دونكما دعاني وأين من الملام لقى هموم يبيت ونضوه ملقى الجران يشيم البرق وهو ضجيع عضب ففي الجفنين منه يمانيان وقفت ولم تقف مني دموع لأجفاني تعاتب من جفاني ولا أنسى وإن نسيت عهودي غداة حدا الركاب الحاديان فماج إلى الوداع كثيب رمل ومال إلى العناق قضيب بان وحاول منه تذكرة مشوق فأعطى خده عقدي جمان ودرع قلبه بالصبر حتى رماني بالصبابة واتقاني أميل عن السلو وفيه برؤ وأعلق بالغرام وقد براني وتعجب من حنيني في التنائي وأعجب من صدودك في التداني ألا لله ما صنعت بعقلي عقائل ذلك الحي اليماني نواعم ينتقبن على شقيق يرف ويبتسمن عن اقحوان دنون عشية التوديع مني ولي عينان بالدم تجريان فلم يمسحن إكراما جفوني ولكن رمن تخضيب البنان وكم إلف حواني البعد عنه وأضلاعي على كمد حوان أذم إليه أيام التنائي وإن لم أحظ أيام التداني وأجعل لو قدرت على جفوني طريق الطارقين إلى جفاني وليل خلت لمع الشهب فيه شرار غضا تطاير في دخان طرقت الحي فيه على سبوح يلوح أمام غرته سناني كأن بريق ذا وبياض هذي إذا اقترنا بليل كوكبان ودهر ضاع فيه مضاء حدي ضياع السيف في كف الجبان أكابد فيه كل وضيع قوم إذا بهرته رفعتي ازدراني يطيلس منه رأسا فيه أوفى وأكثر من خيوط الطيلسان وفي الكم العريض له يمين حقيق أن تقطع باليماني أقول إذا هم حسدوا مكان تعالي فانظري بمن ابتلاني ولو عزوا أهنتهم انتقاما ولكن لا إهانة للمهان زمانك ليس فيه سواك عيب وعيب ليس في سوى زماني وركب آنسوا أمدا فحثوا إليه العيس تمرح في المثاني بآمال كما قطعوا طوال إليه ومثلما عقدوا متان ضمنت لها وشيك النجح لكن على كفيك تحقيق الضمان بيمن الصاحب المأمول أضحت ديار الملك آهلة المغاني وعادت بهجة الدنيا إليها وكانت من أكاذيب الأماني وعم الأرض إحسانا وعدلا طلوع أغر منصور معان وباهى طلعة السعدين منه بسعد ما له في الناس ثان ولم يك لو تأدبت الليالي ليوسم باسم مولى خادمان له يومان يوم للعطايا يفرقها ويوم للطعان فداه من سعى يبغي مداه كما قرن الهجين إلى الهجان وقال النجم لا تطمح إلى من أراه في العلو كما تراني تباريه وبينكما قياسا تفاوت ما تعد الخنصران بسطت قوام دين الله كفا تمن على العفاة بلا امتنان وتأتي أسطر التوقيع منها وقد أوتين من سحر البيان بأحسن من خطوط للغوالي لوائح في خدود للغواني إذا افتخرت ملوك الأرض قدما بآثار تخلفها حسان قلعت القلعة العلياء بأسا أحل قطينها دار الهوان وكانت للطعام قعود عي وقد ملكوا لها طرف العنان فلم يترجلوا عنها إلى أن تلاقت حولها حلق البطان فتحت الحصن ثم جعلت منه بثأر الحصن تخريب المباني فظل تدق أيدي الخيل منها مراقي أعيت الحدق الرواني ملكت قياد طاعتهم برأي مزجت له الخشونة بالليان وشابه فتح مكة حين أعطى رسول الله مطلوب الأمان فما درج الزمان بها قليلا وللكفار تطرق مقلتان نعم فتحوا ولكن من رقاد عيونهم إلى شر امتحان شكوا جدبا فأعشب بالأفاعي لهم ملس الثنايا والرعان وطاعنهم لك الإقبال منها بأقتل من شبا الصم اللدان بحيات الصمام الصم لما رقوا بالسلم حيات الطعان كأن الطود غيظا حين ألقى بإفكهم الجهول أخا افتتان رماهم منه كل مكان كف لتلتقف الطغاة بأفعوان تثعبن كل صعب منه | sad |
1964 | جوانح واجد وجفون سال ودمع الحر عند الخطب غال نبالي بالمصائب نازلات وتبصرنا كأن لا نبالي تدرعنا التجلد وانتصبنا لدهر غير منقطع النصال أمام الحادثات ولا نولي وأغراض النبال ولا نبالي وما كنا بأول من رمته على هذا مضى الأمم الخوالي فلا تجعل إذا نابت خطوب شعارك ما لنائبة ومالي وخل الدهر يحكم في بنيه كما يهوى بإمرته السجال فلا تحتل لنازلة الرزايا فقد أعيت على كل احتيال على أي الجياد إذا عرتنا نفوت خطا المقادير العجال ستأتينا المنون بلا قتال فلم نسعى إليها بالقتال يبارزنا الزمان بكل ضرب وتدهمنا الخطوب بكل حال لأمر الله خلف الخلق ركض كأن المرء منه في عقال أننكر منه تغيير المعاني وهان عليه تزييل الجبال يصبحنا الزمان بكل خطب ويشغل بالحوادث كل بال فيوما باللقاء لمن نعادي ويوما بالفراق لمن نوالي وأية درة لنظام عليا ئها قد كان جيد المجد حال أهاب بروحها داعي المنايا فغاب بفقدها باقي اللآلي فكانت في النساء إذا اعتبرنا كمولانا أبيها في الرجال يمين مكارم وعلا ولكن يمين لا تقابل بالشمال نعد لها أماثل من ذويها وإن كانت تعد بلا مثال ونشهد بالجميل لها صنيعا وعلم الله يشهد بالجمال كمال العقل في عظم الأيادي وصدق القول في كرم الفعال ففيم فجعت قومك بالتنائي وفيم جفوت كفؤك بالزيال فرهن بالتفرق كل شمل ونصب للتحول كل حال وكل أخ مفارقه أخوه كما قيل القديم من المقال وشمل الفرقدين كذاك أيضا يؤول إلى افتراق في المآل وكنا قبل رؤيتها عيانا نعد مقال ذاك من المحال ففارق فرقد العليا أخاه وأفردت اليمين عن الشمال وكان مزاوجا من در مجد به جيد العلا والمجد حال فأصبح ذلك الحالي بكره ومنه الشطر للأبصار خال وعاد تؤام ذاك الدر فذا وحسن النظم في مثنى اللآلي برغمي أن مضى موروث عمر من الأتراب لا موروث مال وفارق صنوه أوحى فراق وزال به الردى أشجى زيال أتاح له الليالي وهو طفل فصال منية قبل الفصال ولو غير المنون غزا حماها لقوه بالفوارس والرجال وسدد دونها عشرون ألفا تزعزع فوقهم عذب العوالي إذا وردوا بها الهيجاء ظمأى صدرن من الكلى صدر النهال ولاة البيض أحلاس المذاكي هضاب الطعن أقران النضال ولو ركضوا على الأفلاك صارت أهلتها طراقا للنعال أإخوتها الملوك بلا ادعاء وأرباب الكمال بلا انتحال سراة في ظلام الخطب قدما وأطراف الذوابل كالذبال فلو ضل الكرى في جنح ليل هدوه إلى النواظر بالنبال ولو هاب المشيب جلال قوم جنوه على المفارق بالنصال ولكن قلما أغنى احتيال إذا ما حم مقدور اغتيال وما أعمارنا إلا شموس وهل للشمس بد من زوال أقل الناس عمرا أكرموهم وأقصر أكعب الرمح الأعالي كسوت جديد حزنك غير بال وحزن أبيك منه غير بال فزدت بكاء جفن غير راق وهجت غرام قلب غير سال فيا لهفي على إنسان عين عظيم العز مع صغر المثال فدى كرما أخاه من المنايا ومن متحوف الداء العضال فإن يك في سنيه غدا صغيرا فلم يصغر له كرم الفعال ومهما أنس من أشياء يوما فلا أنس بغرته اكتحالي وخدا منه يبرق ملء عيني كما برق المهند ذو الصقال وقد وعد الجميل الكف منه كما شهد المحيا بالجمال فعيني لا تزال الدهر منه موكلة بطيف من خيال طلعت لأعين وغربت عنها ألا يا قرب هجر من وصال وكنت سرور أيام قصار غرسن هموم أعوام طوال سماء في سماء المجد تسمو فعاجلها المنايا | sad |
1965 | أشبه دهري أبناؤه فهم إن ظلموا كلهم فما ظلموا في نفس دهري وفي نفوس بني دهري جميعا ظلم الورى شيم ما يلتقي اثنان منصفان معا إذا اختبرت الأنام كلهم تنصف ما دام يظلمونك أو تظلم إن كان ينصفون هم أعداء عذالهم إذا عشقوا وعذل العاشقين إن سلموا لو كرم العاذلون ما عذلوا بل لم يلوموا إلا وقد لؤموا ما لائم العاشقين إن صدقوا إلا إذا لام ظالم أثم راموا سلوى وكل تسليمة ال عشاق لو يعلمون قتلهم إلفي روحي ولو خلا نفسا من روحه الصب فهو مخترم أستودع الله راحلا عجلا والحي صبحا على النوى عزموا قلبي إلى ذكره يكاد مع الد دمع ارتياحا إليه ينسجم أصبح يوم النوى وناظره بيني وبين الرقيب منقسم خلى رسوم الديار لي ومضى تطوي به البيد أينق رسم وظبية لا تصاد آمنة كل مكان تحله حرم إن سنحت للعيون أو برحت لقاؤها كيف كان مغتنم تساقمت عينها لأعيننا حتى لأعدى عشاقها السقم فليهن ألحاظها وإن سقمت سقم بنا منه لا بها الألم لله فتانة محاسنها ضل افتتانا بحسنها أمم أصنام قوم كما سمعت بها صم من الصخر نحتها زعموا ومن عنائي حتى تعبدني بسحره أن أتيح لي صنم من حجر قلبه وسائره لحم على صورة الدمى ودم يسمع من فيه وهو منتثر در يرى فيه وهو منتظم قلت لأسماء وهي جائرة حكما وفي بعض قولها حكم ظلم لقلبي من الأحبة أن يسمى بقلبي وملكه لهم قالت كمال الكمال ننسبه إليه والوفد فيه يحتكم كعبة جود للطارقين له ركن يد لا يزال يستلم ذات بنان كالسحب ماطرة لكل قطر بقطرها تسم تجري فيكفي لأن يدبر إق ليما عظيما بكفه قلم وكم ترى في الزمان أصحاب أق لام لظفر بهن ما قلموا ولاختلاف الخطوط ما القلم ال محسود إلا سيان والزلم منها المعلى للفائزين به والوغد أيضا منها إذا اقتسموا لله إحدى اليراع في يده تراع منها الأسود والبهم مذ سمعت باسمها القنا وهي في ال خط اعتراها من خوفها صمم ومذ رأى البحر فيض نائلها أضحى من الحزن وهو يلتطم يا ساميا حاميا حقائقه ما ذم في خطة له ذمم ويا كريما حلوا شمائله به كرام الأنام قد ختموا بمال سلطانه يشح تقى وكفه الدهر صوبها ديم شح وجود في الكف منه غدا عليهما الحسن وهو منقسم فدى لعلياه كل ذي حسد نار القلى في حشاه تضطرم من مشرف مسرف لأمواله بذلا ومال السلطان منعصم إشرافه لازم لإشراقه الدهر فجيش الإظلام منهزم كعين شمس تعلو مهجرة فتستنير الغيطان والأكم لا تقدر الأرض من ممالكها تكتم شبرا عنها فينكتم ولي معاش ما زلت آخذه عفوا وفي الطالبين مزدحم وللموالي من العناية بي ما يقتضي طول ما خدمتهم قد عودوني قدما عنايتهم وراضع العز ليس ينفطم لكنه حال عام أول عن عهد رعته أقوامه القدم فضاع فيه قصائدي وذوو عداوتي فيه تم قصدهم إدرار سوء نزر موفره فكيف مقداره إذا ثلموا إطلاقه كاحتباسه أبدا مثل سراب وجوده عدم وأنت من طالما رجوتك أن تكشف عني برأيك الغمم فليجتهد لا يكن لماضيه مس تقبله ناقصا كما علموا إن كان في وجه عام أول تع بيس ففي العام سوف يبتسم بحسن رأي لعز دين هدى مستظهر لم يزل به الخدم فهو الذي لو أعاد لي نظرا وعاين الدهر كيف يهتضم إذن لعاد الدهر المعاند لي من ظلمه يستحيي ويحتشم ولانثنت في | sad |
1966 | شام برقا من أقاصي الشآم مستطيرا من نشاص الغمام لم يجد دمعا فأكثر لمعا خوف أن يسمى بجهم جهام كلما طولب بالقطر وهنا وهو لا يملك غير ابتسام غرمت عنه جفوني فجادت إنما يغرم أهل الغرام قل لإلف بات يمطر خدي مذ نأى عني غمام اغتمام طرفه قد قاسم السقم جفني فاقتسمنا أطرف الاقتسام أثر السقم به وبجسمي من سقام العين عين السقام ما شفائي منه لو كان يرجى غير لثمي ما وراء اللثام | sad |
1967 | تظلم من طرف ظبي رخييم سقيم غدا شاكيا من سقيم فلم يسع ما بيننا للعتاب رسول يشاكل غير النسيم سلام به بعثت من هوى وإن هي باتت بليل السليم على يد ريح صبا روح صب سرت إلى مقلتي رشأ بالصريم وعادت إلي بأنفاسها صباحا وهن أواسي كلوم ضعاف الهبوب ولكن بها تخرق عني غمام الغموم ولولا النسيم عدمت الشفاء فمن لي من وردكم بالشميم سرى القلب من أضلعي ظاعنا وخلف لاعج شوق مقيم عشية هاج الهوى لائمي وسحت جفون مشوق ملوم فيا عاذلي ثم يا ناظري لقد جئتماني بلوم ولوم وعهدي بنفسي إذا ما حننت دفعت إلى مقعد لي مقيم ونم بسر الهوى أدمعي وما الدمع إلا لسان الكتوم نظرت غداة اجتليت المراة وفي عارضي حرب زنج وروم وأضعف مري مر الزمان وبدل وكري غرابا ببوم فقلت لنفسي لما أسفت لخد بكف مشيبي لطيم تحامي عن اللهو لهو الشباب وحول الهوى بعده لا تحومي فها أنا أعجز عجز الفصال وإن كنت أهدر هدر القروم فطمت عن الصبوات الفؤاد ولابد من ضجرة للفطيم ومن ذكرة لعهود الصبا ومن لفتة لسلوب رؤوم وشعر ألوك لساني به وأعلن شكوى الزمان الظلوم تعلل صافنة الخيل في عراص الديار بلوك الشكيم وذكري أهيف ساجي اللحاظ هضوم المحب بكشح هضيم حكى الخال في عطفة الصدغ منه بخط يد الحسن مسكي جيم رماني بعينيه عند الوداع فلله رام بألحاظ ريم فأبكى وأضحك في موقف غداة التقينا بأعلى الغميم بيوم بطلعته مشمس على المجتلي وبجفني مغيم كيوم مؤيد دين الهدى ترى فيه طلعة حر عديم فيغدو به مشرقا ناظر ببشر مقارن بر عميم رحيب الذرا يأمن الجار في ه سطوة ريب الزمان الغشوم ويشرق بالوفد حوم الحجيج على مشعري زمزم والحطيم وغير وخيم ذرا ماجد له كل خلق كريم وخيم وأبلج من لغط السائلي ن لا بالملول ولا بالسؤوم له أبدا من رياض العلا ء زرق الجمام وخضر الجميم أديل به الفضل من دهره فبالله يا دولة الفضل دومي وحامي حريم لدين الهدى فيا دين دمت منيع الحريم حليم عليم بسر الزمان فأشرف به من حليم عليم ولم يك حسن رياض العلو م إلا بجنب جبال الحلوم يعد الخليفة يوم الجدال فتى منه يفحم لد الخصوم وعن حضرة القدس منه ينوب فيحمي حقيقة ملك عقيم بأرقم يلثم قرطاسه فيترك سودا به من رقوم إمام ومحرابه طرسه طويل السجود برأس أميم إذا هو أبدى له سجدة بمشق ولو قدر تدوير ميم به ائتم كل الورى ساجدين بهام إلى رشف ما خط هيم فأعظم به آية للكريم كما عهدت آية للكليم فكم بهر الناس من معجز بضربين من بؤسه والنعيم فبجس صخر المليك الولي ويبس بحر المليك الخصيم كذا من غدا في اللباب اللباب من المجد أو في الصميم الصميم كأن بلوغ المعالي يقول أروم من المرء طيب الأروم أيا ماجدا جبلت نفسه على خلق لا يباري عظيم رقاب الأنام خيول الكرام وفيها رسومهم كالوسوم وأكثر هذا الورى كالديار وبالي رسومهم كالرسوم ولكن أياديك وهي البحا ر نأتي عداد قطار الغيوم وفوق ندى اليوم يرجى غدا ندى ماجد بالمعالي زعيم فما عقد معروفه بالضعيف وما عهد عرفانه بالذميم نصرت مضيم قواف أقول ونفست عن أدب لي كظيم وما قام قيس وقيس معا لثأريهما مالك والخطيم قيامك للفضل في ذا الزما ن حتى أخذت بثأر منيم فأنت المراد بلفظ الورى وأنت الخصوص لهذا | sad |
1968 | ماذا يهيج غدوة شجني من صوت هاتفة على فنن لم يبق لي دمع فتجريه لم أنس أحبابي فتذكرني وأنا الفداء لمقلتي رشأ سلب الفؤاد غداة ودعني ما ضمني يوم الرحيل هوى بل كان يدنيني ليبعدني تالله لم تر عاشقا كمدا إن كنت يوم البين لم ترني والقلب يسبقني وأتبعه والدمع أسرقه فيفضحني وعلى ركابهم بدور دجى هيجن يوم تحملوا حزني بالعيس سرن ولو بكيت كما أمر الفراق لسرن بالسفن قامت تودعنا وقد سفرت فبدا لنا قمر على غصن وجه إذا هو صد عن كلف قرن القبيح به إلى الحسن وعزيزة لدلالها نكت تخفى على المتأمل الفطن تخشى سلوي كلما بعدت فتقيم لي طيفا يشوقني وتغار منه إذا أنست به فتهيج لي ذكرا يؤرقني يا صاحبي دعا ملامكما فسوى ملامكما يلائمني لا تعلماني لا عدمتكما بالدهر إن الدهر علمني مارست أيامي ممارسة من لين فيها ومن خشن وذكرت فيها غير واحدة والنائبات عجيبة المنن من لم يعرفني الخطاب ولم يكشفه لي فالخطب عرفني نشز الجبال على معاندتي ولطالما كانت تألفني وعجيبة يا أصفهان إذا نظروا وأنت رئيسة المدن أن تصبحي عين البلاد وما لي فيك إنسان يلاحظني ويعللني بصدودهم نفر قد كان وصلهم يعللني ولقد يهون علي هجرهم لو أن لي قلبا يطاوعني دعني وذاك فلست منتهيا يا صاح إلا أن يبدلنى دأبي ودأب الدهر أني من قاربته في الود باعدني وإذا يعز الشيء أطلبه وإذا تركت الشيء يطلبني ومصادقي رجلان إن عرفا من غرة الإنصاف والزمن إما صديق لست أنصفه أنا أو صديق ليس ينصفني والدهر أعجز أن أغيره وكذاك يعجز أن يغيرني يا شامتا بي حين غير من حالي زمان مطلق الرسن لا تقض من أحداثه عجبا طبع الزمان على العناد بني ما عيب بي زمن تنقصني يا حاسدي بل عيب لي زمني | sad |
1969 | إذا الحمام على الأغصان غنانا في الصبح هيج للمشتاق أحزانا ورق يرددن لحنا واحدا أبدا من الغناء ولا يحسن ألحانا ذكرننا زمنا عشنا ذوي طرب لذكره بعد أن قد مر أزمانا ظلم من الإلف ينسانا ونذكره حتام نذكر إلفا وهو ينسانا قل للبخيلة أن تهدي على عجل تسليمة حين نلقاها وتلقانا ماذا عليك وقد أصبحت مالكة أن تخرجي من زكاة الحسن إحسانا إن كنت عازمة للوصل فاغتنمي مادام جارين بالخلصاء حيانا فقد رمى العيس بالأبصار خاشعة ومدت الخيل للترحال آذانا لله موقفنا والحي قد غفلوا عنا عشية حلوا بطن نعمانا لما استرقنا من الغيران ليلتنا وبات كل بمن يهواه جذلانا قالوا الرحيل غدا والصبح مقترب فقلت لليل أخرج طولك الآنا طل مرة لي ودار الحي دانية مني كما طلت لي في البعد أحيانا كم من فؤاد غداة الجزع ذي جزع هاجت له الجيرة الغادون أشجانا أستودع الله قوما كيف أبعدنا تقلب الدهر منهم حين أدنانا زموا الغداة مطاياهم لفرقتنا لما أنخنا للقياهم مطايانا لم تشتبك بعد أطناب الخيام لنا ولا المنازل ضمتهم وإيانا لكنهم عاجلونا بالنوى ومضوا وخلفوا الطرب المشتاق حيرانا يمناه بعد من التسليم ما فرغت إذ مد يسراه للتوديع عجلانا لم يملأ العين من أحبابه نظرا إذ غادر الدمع منه الجفن ملآنا جيراننا رحلوا والله جارهم مستبدلين بحكم الدهر جيرانا وإن نسر فدواعي الشوق تأمرنا وإن نقم فعوادي الدهر تنهانا لو قد قدرنا لسايرنا ركابكم لو أمكن السير بالأبصار إمكانا يا من غدا مبديا شكوى أحبته لما رأى حيث يرجى الوصل هجرانا ما إن أرى سحب هذا الدمع مقلعة حتى تغادر في خديك غدرانا إن أبعد الدهر مأوانا وساكنه فقد جعلنا ظهور العيس مأوانا وما قضى قط أوطار العلا رجل لم يتخذ شعب الأكوار أوطانا ما زلت أعمل في البيداء يعملة روعاء تحمل في الآفاق روعانا حرفا أصرفها حلا ومرتحلا تصرف الحرف تحريكا وإمكانا في مهمه ما به إلا تنسمنا أخبار أرض إذا ركب تلقانا أقول للنضو إذ جد النجاء بنا والخوف يلحق أولانا بأخرانا أعن بسير إلى المولى المعين لنا إن كنت تبغي على الأيام أعوانا ورده يا طالب الإحسان بحر ندى تعش بجود يديه الدهر ريانا ذو همة في سماء المجد عالية تعم جدواه أدنانا وأقصانا مولى متى تدعه المولى مخاطبة تجد علاه على ما قلت برهانا الدهر وهو أبونا عبده عظما فما عدا الصدق من سماه مولانا ملك إذا نحن جئنا زائرين له ببشره موسع بالخير بشرانا كالمشتري لعطاء السعد غرته وإن تجاوز في العلياء كيوانا تخاله الشمس وجها والسماء ندى والغيث عند الرضا والليث غضبانا يريك فضلا وإفضالا وأي فتى يرى الورى عنده عرفا وعرفانا في كفه قلم بالرمح تشبهه إذا غدا في صدور الخيل طعانا تعلو قناك نسور الجو آلفة إلف الحمام علت للأيك أغصانا حيث الغبار يسد الجو ساطعه والخيل تحمل للأقران أقرانا والطعن يحفر في لباتها قلبا تظل فيها رماح القوم أشطانا غر تظل تبارى في أعنتها تحملن أغلمة في الروع غرانا تفل كتبك إن سارت كتائبهم إذا العدا عاينوا منهن عنوانا يداك هذي لأموال الملوك حمى وهذه أبدا تسني عطايانا مالا منعت وأموالا بذلت لنا يا أشكر الناس سؤلا وسلطانا يفديك قوم كآل القاع إن خبروا تشابهوا للورى فقدا ووجدانا لا يسمعون ولا هم يبصرون معا كأنما خلقوا للخلق أوثانا خلالك الجو يا خيل الندى فخذي في صيدك الشكر أيسارا وأيمانا قد | sad |
1970 | صيرت خوزستان حربا قائما ونفيت عنها العدل والإحسانا وتركت جملة أهلها وبلادها فطلبن منك ومن يديك أمانا أبقاك مجد الملك يحسب أنك تكفي الأمور وتنصح السلطانا ويكون مثلك مع حقارة قدره سنتين يرفع دخل خوزستانا وتصيب كل ذخيرة ووديعة ويمر ذلك كله مجانا كلا فمجد الملك أبعد همة وأتم تدبيرا وأعظم شانا ليقطعن قفاك سوط عذابه وتقاسين عقابه ألوانا ولتأخذن كما أخذت سوية لا إثم في هذا ولا عدوانا ذهبا وفرشا فاخرا وجواهرا وسوابقا ملء العيون حسانا ترضي بها السلطان والخاتون وال أمراء والأجناد والأعوانا عشرات آلاف تقيمك صاغرا من حبسة ونقول زنها الآنا حتى تكون وأنت أحقر كائن كأبيك كلبا سفلة وزانا | sad |
1971 | وبرق مشيب في ظلام ذوائب له قطر دمع من غمام جفون أرقت له لما أضاء وميضه أقلب مني فيه طرف حزين وقلت له يا برق هل أنت زائدي على حرقي أم تاركي وشجوني بروق الورى تبدو وتخفى سريعة وبرقي مقيم ليس يرحل دوني ومن عجب أني لدى لمعانه علقت بحبل للوقار متين وعهدي بنفسي قبل ذلك لم أشم سنا بارق إلا وجن جنوني فأصبحت قد ودعت عهد شبيبتي وقلت لأطرابي حرمت فبيني وكل حراك كان بي نحو لذة تبدل مني عهده بسكون سوى واحد أني إذا ذكر الصبا وماضيه لم أملك إليه حنيني سأمسك عن قدحي لنار بلابل غدت في زناد القلب ذات كمون أروح على عزم جموح إلى العلا مساير جد في الجدود حرون وأظهر لي ما أضمر الدهر حقبة ودهر الفتى ذو أظهر وبطون ولما رأيت الرأس جنح نمله وقلت نذير باقتراب منون ولم أك للعقبى قطعت علائقي ولم أك للدنيا قضيت شؤوني أسفت على عمر تصرم ضائع وجدت بدمع يستهل هتون وآنسني بعدي من الناس جانبا وإن هم على أحداقهم حملوني فلما غدا عبئا على جفن ناظري لقاء الورى من صاحب وخدين ألفت الفلا مستوطنا ظهر ناقة تلف سهولا دائما بحزون وما سرت إلا في الهواجر وحدها كراهة ظلي أن يكون قريني وآليت لا استخلصت لي غير صاحب حفيظ على سر الخليل أمين صموت فإن جردته فجميعه لسان مبين الهام غير مبين نزيل شمالي الدهر ما نام جفنه فإن أيقظته الحرب حل يميني ومطوية الأقراب طاوية الفلا بطول نجاء بالنجاح ضمين توسدني إحدى يديها وتارة بأربعها أطوي البلاد أمون فيا صاحبي اليوم والدهر رائعي بأعجب أبكار طرقن وعون ليهنكما أني الغداة إليكما على عز أنصاري جعلت ركوني ألا فصلاني بارك الله فيكما ولا تعبآ بالصحب إن هجروني فما هي إلا عزمة بعدها الغنى وترويح رحل عندها ووضين بنا ظمأ برح وبالري رينا وما تلك عندي من نوى بشطون وما تنكر الأقوام يوم بلوغها لئن صدقت فيما رجوت ظنوني إذا راح بعد الله يا دهر أو غدا عليك معين الدين وهو معيني إذا علقت كفي بحبل رجائه فقل لليالي كيف شئت فكوني فتى عنده للمستعين برأيه إغاثة دنيا أو إعانة دين همام إذا لاقى الوفود أنالهم جميع الأماني ثم قال سلوني إذا ما اشترى حسن الثناء بماله رأى نفسه في ذاك غير غبين صفوح عن الجاني سفوح حسامه خشونته أضحت قرينة لين إليه انتساب الفضل مثل انتسابه إلى الفضل صدق فهو غير ظنين فلا فاضل تلقاه إلا وعنده يبدل عزا يقتنيه بهون له مجلس قد ظل للعلم معلما مضم الورى من زائر وقطين جموع لأصحاب الإمامين كلهم به ذو مكان يرتضيه مكين إذا ركضوا في حلبة الفقه راقنا بدو هجان عندها وهجين أئمة عصر كالنجوم مطيفة ببدر علا للناظرين مبين فلا افترق الشمل الذي هو جامع بصرف زمان للكرام خؤون ولا زال منه الدين يصبح لاجئا إلى طود عز في الخطوب رزين مديد ظلال للرعايا ظليلة وحصن لأسرار الملوك حصين أخي شغف منه بفنين زائد وإن جاء من إحسانه بفنون بإجراء مال للعفاة معونة وإجراء ماء بالفلاة معين فيا بحر جود لم يحد بساحل وليث وغى لم يعتزز بعرين لنا من نداه كل بدر وبدرة وكل نفيس يقتنى وثمين وكل وجيهي أغر محجل مقيد حور بالفلاة وعين سبوق لخيل الليل والصبح عفوه على بعد شأو للرهان بطين جرى أشهب الإصباح | sad |
1972 | يا حبيبا زواه عني البعاد وتدانى منه الوفا والوداد وأديبا سما به الفضل واعت ز لديه الإنشاء والإنشاد كل يوم لي طرفة منك يغدو ال طرف رهنا لحسنها الفؤاد وأرى صحفك الأنيقة عندي كرياض قد باكرتها العهاد فبأرواحها لنفسي ارتياح وبأدواحها لأنسي ارتياد فابق دهرا تزداد فضلا من ال له وتشقى بفضلك الحساد | sad |
1973 | دع العين مني تسكب الدمع أو تفنى فليس لعين لا أراك بها معنى حرام عليها إن رأيت بها الورى ولم تك فيهم أن أجف لها جفنا لأمحو سواد العين بعدك مثلما محا المرء يوما من صحيفته لحنا لقد سرقت كف الردى لي درة أطال لها الإعزاز في مقلتي خزنا فصيرتها بحرا من الدمع بعدها لعلى بطول الغوص ألقى بها خدنا وهيهات ما بحر البكاء بمعدن فمن أين تأميل اعتياضي ومن أنى فحييت من ماض أقام ادكاره وأفديه من فرد مناقبه مثنى إليه انتمى كل المحاسن مذ بدا فحق لعمري بالمحاسن أن يكنى وكان رجاء لي ففت بفوته كأني كنت اسما وكان هو المعنى غدا وجهه عندي من الحسن روضة فراح لها دمعي وقد صوحت مزنا وكان يدي اليمنى فأصبحت ضارعا أوسده في لحده يده اليمنى وأظلمت الدنيا فأيقنت عندها بأني دفنت الشمس في قبره دفنا كأني فيها طائر صيد فرخه من الوكر حتى صار لا يألف الوكنا رآه مع الإصباح في كف جارح وقد أنشبت فيه مخالبها الحجنا فدى لك مني النفس كيف رضيت لي تهدم بيت أنت كنت له ركنا تقطع آمال لنا فيك أملت وأعرض خطب ما حسبنا وما خلنا وأحسنت بالأيام ظني فما وفت وما الحزم بالأيام أن تحسن الظنا أما كان زينا للزمان اجتماعنا فلم كان منه القصد حتى تفرقنا وكنا كما نهوى فيا دهر قل لنا أفي الوسع يوما أن نعود كما كنا أعد نحو مغنى منه قد سرت نظرة لتبصر ماذا حل في ذلك المغنى وجدد بذاك المنطق العذب نطقه لتسأل عنا أي أمر لنا عنا وأرع فدتك النفس سمعك مرة لنسمعك الشكوى التي بلغت منا وهيهات عاقت دون ذلك كله عوائق أقدار فحالت وما حلنا لقد راعني صرف الليالي ورابني من الدهر أن أخنى علي بما أخنى وقد جدت بابن كان عزى روحه فها أنا مني سوى جسد مضنى على حين منه أبدر الوجه سنه وهلل مني القد في مشيتي سنا وما كنت إلا أرتجي عند كبرتي لعظمي به جبرا فزدت به وهنا فلهفي على غصن رجوت ثماره ولم أر أبهى منه لما اعتلى غصنا كفى حزنا ألا أرى منه في يدي سوى حسرات بعده كل ما يجنى أحين اغتدى في حلبة النطق فارسا وأبدى لنا في ثغرة الحجة الطعنا وأرخى وقد أجرى عنان ابن همة أبى دون أقصى غاية الهم أن يثنى وصرفت الأقلام في الكتب كفه فأخجل في أيدي الكماة القنا اللدنا بخط بنان رائق الحسن ناطه بخط بيان فاستبى العين والأذنا وأكمل في عصر الصبا فبدا لنا عن الحلم مفترا وفي العلم مفتنا أشارت إليه عند ذاك أصابع له أصبحت تثنى على الفضل أو تثنى فلما أبى الأقران شق غباره أتى الدهر في جيش فبارزه قرنا ولما بدا في أفق علياه طالعا يبث سنا والليل كالدهر قد جنا وعدت ليالي البدر أعوام عمره فكن سواء لا نقصن ولا زدنا أتاه سرار الموت عند تمامه فحجبنا عنه وحجبه عنا وعين أصابتنا لدهر مشتت فلا نظرت عين لدهر أصابتنا أؤمل يوما صالحا بعد بعده وقد فاتني من قربه حظي الأسنى وأصبحت في قيد من العمر راسفا كأني عند الدهر خلفني رهنا ولو كنت تفدى لافتديتك طائعا بمالي لو أجدى ونفسي لو أغنى ولكن حياتي بعدك اليوم هكذا حياة لعمري لا أقيم لها وزنا مرقت مروق السهم مني مودعا على حين ظهري كالحنية إذ تحنى | sad |
1974 | غنى فأبكى بصوته الفرنجا ولم يزل مدبر القفا همجا مله أتانا ووقتنا حسن فعاد من حس عوده سمجا وكان محرور شربنا حركا فحين وافاه برده فلجا فلم نزل طول يومنا معه ندخل في رأسه إذا خرجا | sad |
1975 | لو شاء طيفك بعد الله أحياني إلمامة منه بي في بعض أحيان بل لو أردت وجنح الليل معتكر والحي من راقد عنا ويقظان غيمت يا قمر الآفاق من نفسي فسرت نحوي ولم تبصرك عينان فما خلت ليلة مذ لم ألاقكم عيناي من عارض للدمع هتان لا بل إذا شئت فأذن لي أزرك وفي ضمان سقمي عن الأبصار كتماني أبقى الهوى لك مني في الورى شبحا لو وازن الطيف لم يخصص برجحان يكاد يجذب شخصي نحو مضجعه بالليل إن حلمت بي عين وسنان كيف السبيل إلى وصل نلذ به شاف لغلة صادي القلب هيمان ودون ليلى إذا رمنا زيارتها لسان واش بنا أو سيف غيران يا سائلي والهوى شتى مصارعه كيف استهيم فؤادي يوم نعمان قد صاد طائر قلبي وهو يسرح في روض الوجوه صباحا غير روعان من طرفها جارح ضار قوادمه ال أهداب منه وجفناه الجناحان يا شاهرا سيف طرف طل فيه دمي على تكاثر أنصاري وأعواني أطرف به سيف طرف ما تقلده للفتك إلا وصدغاه نجادان يميتنى إن نأى عني وينشرني بخده المنتضي إن عاد يلقاني رأيت أعجب من قلبي وعادته إذا الكرى خاط أجفانا بأجفان يبيت يطلق أسرى الدمع من كرم في وجنتي وهو من أسر الهوى عان لما رعى ناظري في روضة أنف غودرت من أدمعي في مثل غدران أمنت إنسان عيني أن ينم به أيام ما من وفاء عند إنسان حنا قناتي وقدما كان قومها دهر وما الدهر إلا هادم بان لا تنكرن اشتعال الرأس من رجل والقلب يضرم منه نار أحزان ما اسود خدي حتى ابيض من عجل لقد تصافح في خدي البياضان مذ حلت البيض قلبي حل مشبهها في مفرقي فلقد شاب السوادان قد أذهل الشيب لما جل نازلة عنا فتاة بني ذهل بن شيبان آليت لا أشكون من قد كلفت به ولو تبدلت من وصل بهجران ولو قضيت ديون الناس قاطبة ولو أبيت سوى مطلي لياني وكيف أشكو قبيحا من صنيعك بي وإن أطار الكرى عني وعناني وإنما منك قبح الفعل خلصني من كل ما فيه حسن الوجه ألقاني ما كنت مستقبحا قط القبيح ولا عددت خوان إخواني بخوان ولا أساء إلي الخل أصحبه إلا إساءته عادت بإحسان إذا دهتني من الأيام فرقته ورمت أن أتلافاه فأعياني لولا ادكار إساآت سبقن له ما كان لي عنه من وجه لسلوان لو كان إحسانه صفوا وفارقني إذن لفارق روحي فيه جثماني طبيعة من وفاء في راسخة ما إن تطيع لتحويل ونقلان أكف كف عيوف أن أنال بها زاد اللئيم فأطوي بطن طيان ولا أطيل إلى الورد الذليل خطا ولو حوى النار مني صدر ظمآن ولا أري الخل إلا ثغر مبتسم حتى يشبه إهزالي بإسماني ولا أزال لنيل العز مغتربا مرددا بين أوطاري وأوطاني إن جأجأت بي جي للورود فلم يصدر عن الري نضوي غير ريان لف العراق خطاه بالجبال عسى أن يعقب الله نشدانا بوجدان أعد عدا شهور العام محتقرا عد الليالي إذا راعيت أزماني لما رأى رمضان رفع رايته للناظرين وولى شهر شعبان قلت الهلال بدا في الأفق معترضا يبدو سناه لعين الناظر الراني أم خط عين عبيد الله كاتبه لما أراد له تسطير عنوان ولم يتم اسمه للإكتفاء بما أهدى من النور للقاصي وللداني عظيم شأن العلا لا عيب يلحقه إلا إطالة رغم الحاسد الشاني لا خلق أكرم منه يستحق على الن ناس الثنا فهو | sad |
1976 | يا شقيق الشقيق صدغا وخدا وأخا السروة اعتدالا وقدا بك إلا سترت بالوصل عني وجه إعراضك الذي ليس يندى ما كفاه أن صار خدي بهارا منه حتى صارت دموعي وردا | sad |
1977 | تشتت شمل الصبر واتصل الضد فوا أسفا طال التأسف والوجد إلى الله أشكو أن قلبي يذيبه برهرهة كالبدر حف بها السعد فللوصل من بعد الصدود جبينها وللسخط من بعد الرضا فرعها الجعد وللمسك والكافور والدر والمها لواحظها والثغر والصدغ والخد ونكهتها عند التنفس عنبر وريقتها في كل أوقاتها شهد لقد أعطيت في خلقها غاية المنى فليس لها في الناس شبه ولا ند ترى وصل من يدنو إليها محرما فطوبى لمن أضحى له عندها رفد بدت فتبدت بالسلام تعرضا ولم يك عندي في الذي قصدت عند وراحت بروحي واستقلت بمهجتي وليس لما لا بد من كونه بد فلما رأتني نازح الصبر أعرضت ولكنها بالطبع ليس لها رد فسقمي في جنب الهوى وسبيله وما خانني صبري وما صنع الصد فإن جئت أشكو ما أقاسيه أعرضت ولم تسمع الشكوى ولم ينجح القصد فكيف احتيالي معشر الناس أرشدوا أخا حرق فالصب ليس له رشد هو الحب لا تسلك مدى الدهر طرقه فما كل قلب شابه حجر صلد وكن عن جميع العالمين بمعزل فما منهم حر ولا من له عهد ولا تعتقد منهم على ذي بشاشة فسلمهم حرب وقربهم بعد وخمارة نبهتها بعد هجعة وجنح الدجى حيران كالقار مسود يشق جلابيب الدجى بي عمرد أقب الحشا عبل الشوى جرشع نهد سريع الخطىى لا يدرك الطرف لونه إذا شاء شدا كان طوعا له الشد فلو أنه والبرق يوما تسابقا لقدمه مشيا وخلفه بعد جواد جواد لا يرد عنانه إذا انهزمت بالصيد يوم الوغى الجرد ولي صاحب ماضي الغرار مخدم صقيل به تزهى عضلى العرب الهند يظل إلى خلف الطلا متطلعا كذي ظمأ حيران لاح له ورد وأي فتى لاقاه داج رواقه وقد ضمه ما بين أحشائه الغمد فوافيتها وهنا فقالت من الفتى فقد نال منك السير لا شك والكد فقلت لها قرم همام غضنفر تكامل فيه البأس والجود والمجد صبور على الأهوال كهف لمن لجا إليه وعضب ليس ينبو له حد فقالت وما تبغي فقلت مدامة تشتت شمل الهم أول ما تبدو ولا تجعلي بالرد قصدي ضائعا لديك فماء الوجه يذهبه الرد فقالت ستلقى ما تحب ميسرا فقلت لها هاتي فذا كله وعد فقامت فقالت لا وعيسى ابن مريم فقلت لها لله ثم لك الحمد وجاءت بها راحا كأن إناها إذا ما تبدى درة حشوها ورد لها حبب لما أريقت كأنه من الدر طوق للزجاجة أو عقد وإن مزجت لاحت كوجنة عاشق وفاحت لنا مسكا يخالطه ند وجاءت بمشوق القوام رضيته نديما إذا دارت أباريقنا يشدو وقد غاب عنا الهم حتى كأنما الزما ن لنا مما حبانا به عبد وأنفس عيش المرء ما لم يكن له إذا هم باللذات من دونها ضد | sad |
1978 | قل لإخوان رأوني ميتا فبكوني ورثوا لي حزنا أتظنون بأني ميتكم ليس ذاك الميت والله أنا أنا في الصور وهذا جسدي كان بيتي وقميص زمنا أنا كنز وحجابي طلسم من تراب كان له فيه عنا أنادر قد حواه صدف كنت ممحونا فعفت المحنا أنا عصفور وهذا قفصي طرت منه وبقي مرتهنا أحمد اللضه الذي خلصني وبنى لي في المعالي سكنا كنت قبل اليوم ميتا بينكم فحييت وخلعت الكفنا وأنا اليوم أناجي ملأ وأرى الله جهارا علنا عاكف في اللوح أقرأ وأرى كلما كان تنائي ودنا وطعامي وشراب واحد وهو رمز فافهموه حسنا ليس خمرا سائغا أو عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا فافهموا السر ففيه نبأ أي معنى تحت لفظي كمنا فاهدموا بيتي ورضوا قفصي وذروا الطلسم بفنا وردائي وقميصي مزقوا واتركوا الكل دفينا بفنا قد ترحلت وخلفتكم لست أرضى داركم لي وطنا لا تظنوا الموت موتا أنه لحياة وهي غاية المنى حي ذا الدار تؤم مغرق فإذا مات أطار الوسنا لا ترعكم هجة الموت فما هو إلا نقلة من ها هنا وخذوا في الزاد جهدا لا تنوا ليس بالعاقل منا من ونا وأحسنوا الظن برب راحم شاكر للسعي وأتوا أمنا عنصر الأنفس منا واحد وكذا الجسم جميعا عمنا ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا فارحموني ترحموا أنفسكم واعلموا أنكم في أثرنا أسال الله لنفسي رحمة رحمة الله صديقا أمنا وعليكم من سلامي طيب سلم الله عليم وثنا | sad |
1979 | أمذكري زمن الصبا والعيش في تلك الربوع ومعاهدا غادرتها مأوى المساوي من صنيعي وثمين عمر بعته برخيص عيش كالخليع أذكرتني أشياء كا ن شريفها مثل الوضيع وبدائعا قد خلتها كمحاسن الروض البديع لا بدع أنك خادعي كالزهر في زمن الربيع دعني وشأنك ما أنا لك بالمجيب وبالسميع دعني أنوح لأشتري عمري المضاع من المضيع هيهات يرجع ما مضى فالموت أقرب من رجوعي عمر أضنعت خياره بين الخلاعة والولوع ونأى الشفيع فأين من يدعو فيأتيني شفيعي أف لنفس دأبها يهوى النزول عن الطلوع إن تنزلي أو تطلعي أنا لا أميل إلى الرجوع بيني وبينك كالفطي م السن والطفل الرضيع ذهب الشباب ومن يرى رأي الجديد مع الخليع وحسست في النار البلى قد أوقدت بين الضلوع واستنزفت مني القوى واستقطرت مني دموعي طوبى لمن أضحى بها متسربلا ثوب الخشوع وقد ارعوى من غيه ال مشهور من قبل الشروع فهناك يمنح أجره رب الجميع عن الجميع | sad |
1980 | أفأي عين لا ترف وتدمع أم أي قلب لا يرق ويوجع لمصائب الدهر الخؤون لأهله فكأنه سهم ونحن المصرع فكأنما أعمارنا وكرورها ماء هوى من شاهق إذ يسرع لذاته أضغاث أحلام مضت ومضيها كمضيه لا يرجع إن كان هذا حاله مع حالنا ما بالنا عن ورده لا نهجع آها لحال لا يحول عن الضنى فابعد فؤادا لا ينوح ويسجع ما بين جفني والدموع مودة من لي بنمام ينم فيمنع والقلب قد هجر الحشا من حزنه هل من فتى شمل المودة يجمع يا بين ما لك في ربوعي نازلا ومنازلي فيها الأحبة هجع إني أخاف ولست أول خائف والرعد تسبقه البروق اللمع كم غافل قد جئته عن غفلة ما أنت أول خائن لا يفزع إن الخبيث يري السليم وداعة فيغش منه وهو ذئب أدرع فغرابك النعاب قد زجر الذي أضحت محبته بقلبي ترتع فلذاك قد فقد الأنيس أنيسه ودياره منه خراب بلقع ومصدق الأيام يجهل كذبها والبدر يحجبه الغمام الأسفع وإذا المرائي قال إني صادق فاعلم بأن الصدق فيه مصنع يا راهبا رهبته أشراك العدا فنجا وأشراك الردى لا تمنع يا من إذا نوهت باسمك قائلا إرسانيوس جاوبتني لا أسمع دعني فكيف يجيب شخص قائم غرضا وأسباب المنية شرع سل الحمام علي صارم حكمه وأنا غريب في البلاد مضيع لم يبق لي من جور ذلك رونق أو منظر أو مخبر أو مسمع يا بين خبر قبل موتي إخوتي فعساهم بأخيهم أن يشفعوا فإذا مررت بقبر أمي قل لها بإشارة يدري بها المتفجع إرسانيوس اليوم وافى أمه من بعد غربته يزور ويرجع كفي دموعك لست أول ثاكل بي إن حزنك هيجته الأدمع يا ساكني الشهباء هل لي عندكم خل ولكن بالدلال مقنع فارقت في لبنان طلعة أنسه فعدمتها يا حبذاك المطلع فأضعته ما بين لبنان وما حلب فإني مضيع ومضيع يا تاركي في حزنه من بعده مثلا تسير به الرياح الأربع قد شق جيب القلب فيك حشاشة تفديك عني مهجة تتقطع ولقد صدعت عليك قلبا شيقا ناهيك من قلب عليك يصدع أخبار موتك لو رأى آثارها قلب كفور لانثنى يتوجع يوم الثلاثا قد كساني حزنه ثوبا ولكن بالدموع مرصع يا فقد قلبي والحبيب ومنزلي فثلاثة فيها المصيبة أربع يا مشهدا أضحى بعيني أغبرا لكنه في القلب أسود أسفع يا راحلا والقلب معه راحل شوقا فهل يرتد قلب مولع قد كنت سرا في ضميري كامنا فوشى بك الموت العدو الأشنع فغدا فؤادي منكم صفرا كما أضحيت صفرا منه فهو مضيع فلأيكم أبكي أوان فراقه ولأيكم عند الفراق أودع سلك الدموع به فرائد ذكركم ما أحسن الأشعار حين ترصع فأخي وقلبي سافرا عني معا هذا وذاك مضيع ومشيع ودعت قلبي حين سار مودعي فأنا وذاك مودع ومودع إرسانيوس إني عليك ممزق طول الزمان ومن بعادك موجع واحسرتاه لفقد خل قد ثوى في غربة إذ عز عنه موضع مات الغريب بغربة في غربة عن ديره ودياره لو تسمع ونعيت كلي بعد فرقة جزئه بالموت إذ كلي لجزئي يتبع فالموت حتم من إله قادر كل ابن أنثى للمنية يدفع مذ طاف كأس الموت مرا عافه ال ندماء إلا من رآه ينفع إرسانيوس ذاك الذي أبقى لنا من بعده عينا تنوح وتدمع خشي الإله عليه عند كماله والنقص في أهل الفضيلة مولع كالبدر حين يتم بعد هلاله يخشى عليه من خسوف يشنع فجناه في لبنان غصنا ناضرا وعليه ثمر | sad |
1981 | يا رب رأسي ضرني من وجع فيه سكن أنت اللطيف لما تشاء إنك لو شئت سكن خلقت عرشا فوق ماء باسم لطيف قد سكن فعافني وداوني يا من له الريح سكن | sad |
1982 | ناحت فواخت سحب وكرها الفلك بكاؤها لطواويس الربى ضحك وأنجم النبت تجلى في قلائدها جيد السحاب التي أقمارها البرك والورد ما بين أنهار مدرجة كأنه شفق من حوله حبك فسقنا من عصير الكرم صافية كأنها الذهب الإبريز منسبك يبدي المزاج على كاساتها حببا كأنه من حرير أبيض شبك | sad |
1983 | أخمد من أحزاننا ما اضطرم ورم من أفراحنا ما انهدم صحو أتى في موكب لم يزل بعسكر الشتوة حتى انهزم فطابت النفس التي لم تطب ونامت العين التي لم تنم وشاب طفل الخوف بعد الصبا وشب شيخ الأمن بعد الهرم وانتظم الشمل ولولا الذي تفضل الله به ما انتظم يا من هو البحر إذا ما طما ومن هو الغيث إذا انسجم ومن له جود إذا ما سطا مات من الخيفة منه العدم وجهك قد أشرق من بدره ما كان في نفس كسوف الألم حاشا لمن طرز ديباجه بالحسن أن يخلقه بالسقم قد من بالبرء فكن شاكرا فإن بالشكر تدوم النعم | sad |
1984 | على أي حال لليالي أعاتب وأي صروف للزمان أغالب كفى حزنا إني على القرب نازح وإني على دعوى شهودي غائب وأني على حكم الحوادث نازل تسالمني طورا وطورا تحارب سلوتهم إلا اد كار معاهد لها في الليالي الغابرات غرائب وإن نسيم الريح منهم يشوقني إليهم وتصبيني البروق اللواعب | sad |
1985 | قلب يذوب إلى الأطلال والحلل شوقا ودمع يرى كالعارض الهطل ما هبت الريح من تلك الديار ضحى إلا هززت لها كالشارب الثمل كلا ولا شمت برقا من جوانبها إلا وعدت بدمع منه منهمل شغلت عيني وقلبي في تذكرها بعدا لقلب عن الأحباب في شغل لا تنكروا رسم دمع في منسجما فالسحب إن لم تجد بالغيث تنخذل ليس المحب عن الأحباب مستترا ما بين مرتجز قد جا ومرتجل ترقا الدموع إذا كان الهوى نغلا وتأرق العين من دون الهوى النغل لا تعجبوا من بعاد الدار عن رجل يشتاقها فالهوى قد كان من قبلي قلبي وطرفي ضد في رقادهما كأنني بين منحل ومعتقل دعو الوشاة فما عذري بمعتذر عنهم فأصحو وما حبي بمنتحل لو أنصفوني لكانوا في الهوى رحما إن المحب يرى في الحادث الجلل يا لائمي لا تلم فاللوم يضرمني فالشوك إن يقترن بالنار يشتعل كفى المحب نوى محبوبه وجعا وقد حمته رماة من بني ثعل واعتضت من ربع أنس كان يسعدني إخوانه بمضيق البؤس والخطل وددت حتفي وأني لا أفراقهم فالموت في حبهم والله أوفق لي أخي يميني فشلت في معاركتي فليتني كنت أرمى عنه بالشلل أنا المفرط إذ لبيت منخدعا نفسا تغالطني في أضيق السبل وعدت أطلب ما قد فات مطلبه هيهات والشيب يدعوني إلى الأجل ولى الشباب وما ولت عزيمته عن الملاهي ومل الشيب من عذلي والنفس أمارة بالسوء إن لها في موقف الحشر حكم المقسط العدل أضحت عن الله تلهو وهي جامحة والجامح الحر إن تعقله يعتقل فاكبح جماح ضلال ذا برهبنة تزجها عن حمى الشهوات في جبل فالنفس كالإبن إن تهمل سياسته يعوج طبعا وإن تعدله يعتدل واقطع مشية خاطيها بصالحة وادفع هواها وقم بالقول والعمل فالقول يهدم تقواها بلا عمل والفعل يصلح أسواها بلا كسل ولا تغرنك منها لذة حسنت طعما وذوقا فإن السم في العسل وارحض بدمع جرى من عين رهبنة عينا مدنسة بالعالم السفلي فاعص العدوين إبليسا وشهوته قد عريا آدما من أفخر الحلل نصحتكم واتخذت الغي لي عملا لذاك نصحي لكم قول بلا عمل أنا المريض فلا تغررك عافيتي ما أقبح القول من دنف لك اعتدل أدركت موتي وما أدركت غايته من توبة عن طريق الإثم والزلل خالفت شرع الذي بالشرع خلصني أهنت عزته بالجد والجدل عرفته عندما آمنت فيه فسل عنه تجد دينه إلاه لا تسل يسوع رب السما والأرض قاطبة من أوجد العالمين العالي والسفلي إلهنا الآمر الناهي بقدرته من جاءنا شرعه في لا وفي أجل طوبى لمن كان فيه مؤمنا وبه مستمسكا وبه يدعو بلا خجل فقد غدا بعماد الحق متصلا كما غدا باعتماد غير منفصل كل النبيين تجثو وهي خاضعة من تحت أقدامه بالخوف والوجل إبرام مثله من بعد دعوته ذبيحة قدمت في قمة الجبل إسحاق صور في يعقوب بركته لما دعاه إلى التبريك والقبل يعقوب ألغزه بالليث محتشما يا حبذا أسد كناه بالشبل دعاه موسى وهارون ابن بجدته ذبيحة خلصت يعقوب بالحمل وقبة العهد إذ طاف ابن نون بها كعرشه حين عاد الماء كالوشل وجاز في النهر إسرائيل مفتخرا تجل أقدامه في السعي عن بلل منارة القدس كانت رسم بيعته منارة الحق ذات السر والمثل نادى مشيرا بصاموئيل في غسق قولن لعالي خذن ابنيك واعتزل مالي بكهنوت إسرائيل من أرب مذ قام بطرس بالكهنوت في الملل واعتاض من أنبيا التوارة ثم من ال توراة والعهد بالإنجيل والرسل واختص روما | sad |
1986 | لا تظنوا الموت موتا أنه لحياة وهي غاية المنى أحسنوا الظن برب راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا | sad |
1987 | تمازج في قلبي الصبابة والشجو فها أنا لا أصحو وأنى لي الصحو خلوت وقلبي بالهوى متشاغل فحسبك قلب يقتضي شغله الخلو فأخفي من البرحاء نارا توقدت فيعلن من آثار أنحائها النحو على أنني في الحب والشوق ظالم لطيف كثيف بالنوى والهوى نضو وإني أرى التصريح خيرا من الكنى وهل يمكن التمويه والمظهر السهو فأنشد بيتا زان ميزانه الهوى بمريم في فن العروض هو البأو مذ استدركت لكن مدحي صفاتها ولا جرم لا بدع أيضا ولا غرو فعزت وقد عزت بذا وتنزهت من الغير حتى أذعن الحضر والبدو فأين ملاك صالح أين شأوه فأخره عن شأوها ذلك الشأو عدا الأنبيا والرسل في شوط فضلها فهيهات أن يرقى إلى فضلها عدو علت مذ غلت قدرا إلى قرب ربها فكانت له أما فيا حبذا العلو وقد زينتها في النساء بكارة كما زين الأشجار في روضها السرو أيا شاديا يشتار حلو مديحها أعد ذكرها يحلو لنا ذلك الحلو ولا تذكرن الصفو فيها بغيرها فلا خير في عيش إذا لم يكن صفو ألا إن صفو الحب صنوان صفونا فهاتوا لها صنوا وأنى لها صنو تملكت يا عذراء مني جوارحي فحبك لي في كل جارحة جزو فلم يبق لي في الذات عضو مقسم لغيرك بل كلي إلى كلك عضو وأزهو فتعروني لذكراك هزة كما اهتز غصن ماس إذ هزه الزهو محا عفوكم ذنبي إذا جئت طائعا ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو | sad |
1988 | جلا مذ تجلى أعينا فيك تدمع مسيح بأعلى طوره النور يلمع يريك ذرى الطابور مبنلج الضيا كأن الدراري من أعاليه طلع وينساب فيه جدول النور طاميا كأن به روضا به الطرف يرتع نهار سما قدرا بأنواره احتبى وأنواره منها السحائب تقشع نصبت له شخصي لكوني مميزا بإثمي وتمييزي به ليس يرفع نهار به تجلى وجوه ذوي الولا وأعداؤه بالخسر فيه تبرقعوا على أنها وارت محيا جلاله جزافا ولا يغتاظ إلا المشنع نهار به أبدى المخلص ذاته إلها على طابوره يتشعشع يريك الضيا من دونه وهو فوقه علاء ونورا كامل الجرم يسطع لتعلم من لاهوته عظم قدره وتعلم من ناسوته كيف يخضع نهار به خيل الكسوف بشمسه وهمت على أدبارها الزهر ترجع وقالت لقد ذرت شموس بهية حطمن قروني منه رأسي أصلع نعم إن فيها واضح الضوء ساطعا ولكنه في العين أسود أسفع وقصر عن إدراكها شوط جريها ولم يك في تلك القضية يوشع نهار به نهر المسرة زاخر تجول به الأبرار طورا وتهجع أرانا مقاما للنبيين شامخا وأظهر مجدا للعليين يمنع يجول حمام الأمن حول اوليائه بصدح هدير قبله ليس يسمع نعيم به ماء الحياة مدفق وملك به ثمر المحبة مونع فمن قبله قلب الشجيين شيق ومن بعده كبد الخليين تصدع ترى حاسديه في قلوب ذكية وأعينهم في جنة النور ترتع ليصدق فيهم نص من جاء صادقا به أن آذانا لهم ليس تسمع ألا يا هضاب الطور من أيمن الحمى سقتك الغوادي ما يروي وينفع وقرب منكم ما يزين اقترابه وأبعد عنكم ما يشين ويفظع ولا زال مرفضا بجرعائك الندى كأن الرياض النضر ثوب مجزع توقل في علياك شمس منيرة ولا غرو أن كانت بأفقك تطلع فهذا مسيح الله والحق واضح بيوم تجليه الربى تتشعشع فمعراجه للطور يوضح أنه إله له كل الخلائق تخضع وشاهده صوت أتى من سمائه لهذا هو ابني ألحبيب له اسمعوا وقد خص من بين التلاميذ بطرسا زعيمهم ذاك الشفيع المشفع ويعقوب مع يحيى الحبيب الذي سما برؤياه جهرا وهو في الرسل مصقع فأدهشهم ما قد رأوا من سنائه وأذهلهم ذاك الضياء المشعشع وقد ضربت من فوقه وهو فوقهم سرادق نور وهي بالمجد ترتع وعم ضيا لاهوته كل منسك فها هو من ذاك الشذا يتضوع وليس كنور حامل كل حجة كما يزعم الغزي وهو المضيع ولم يدر ذاك الثوب ثوبا ممزقا على أنه بالإفك جهرا مرقع فأين ترى نورا له الرسل قد بغوا وأين ترى نارا ضياها مروع فهاتيك أنوار بها الإبن قائم وهذي هي النار التي ليس تنفع فذاك هو النور الحقيق انبعاثه وهذا هو النور الكذوب المصنع لذاك أبان الإبن عن كنه نوره ليدحض آراء علاها التضعضع كشيعة من قد ضل فيه ورأسهم غريغوريس وهو العنيد المشنع بقولهم في نور يوم به انجلى ضلالا هو الروح المعزي المرفع كما كان في يوم العماد حمامة فقد كان في ذا اليوم ضوءا يشعشع فساؤا وقد ضلوا ضلالا مفندا وقد ألهوا المخلوق جهلا فلم يعوا ونحن نقول إن هذا الذي يرى هو مجد ناسوت ينير ويلمع فلاهوته المحجوب أظهر مجده وناسوته المحدود بالنور يسطع مشيرا بتضعيف الطبيعة أنه إله وإنسان ليخزى المشنع فأنصاره لما رأوا كنه ذاته تعدوا كثيف الإنس والإنس يمنع وقد لمحوا موسى بن عمران قائما لديه وإيليا النبي المشيع يريد بما أبداه من منظريهما بأن به حكم الفريقين يجمع فمذ شام شمعون الصفا برق نوره أجاب | sad |
1989 | أنحلت يا دمع جسمي فارفقن به واكفف لأني علمت الإثم أنحلني فدمعة الحب تبقي الجسم مبتهجا ودمعة الإثم تبلي الجسم بالوهن شتان بين دموع الحب إن صدقت فيه وبين دموع الإثم والدرن | sad |
1990 | أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى على الهول يخفى مرة ويزول فلما أتاها قال ويحك نولى أخا سقم من حبكم وغليل فقالت وحق الله لو أن نفسه على الكف من وجد على تسيل لأنفعه شلت إذا ما نفعته بشيء وقد حدثت حيث يميل ولما بدالى منك ميل مع العدى على ولم يحدث سواك خليل صدت كما صد الرمي تطاولت به مدة الأيام وهو قتيل وعزيت نفسا عضن نوار كريمة على ما بها من لوعة وغليل بكت شجوها جهد البكاء وراجعت لعرفان هجر من نوار يطول إذا القول لم يقبل ورد جوابه على ذى الهوى لم يدر كيف يقول خليلى القول لم يقبل ورد جوابه وميلا لوادى السفح حيث تميل فإنكما إن تأتياها سقيتما يمانية ريا المهب هطول وقولا لها ماذا ترين بعاشق له بعد نومات العشى عويل | sad |
1991 | إنى لباك وما عذرى إذا هملت عينى على الإلف قد جربته خانا وما بكاى على ضن بوصلكم ولا اتباعكم بعد الذى كانا إلا مخافة أعداء احاذرهم لما رأيت جديد الصرم قد حانا يا سلم باعد رب الناس مصبحكم منا وباعد من ممساك ممسانا ولا رأيتكم فى أمن غافية حلما ولا غفلة الواشين يقظانا ولا شربت بماء تشربين به ولا تجاور فى الأموات قبرانا | sad |
1992 | نامي جياع الشعب نامي حرستك آلهة الطعام نامي فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام نامي على زبد الوعود يداف في عسل الكلام نامي تزرك عرائس الأحلام في جنح الظلام تتنوري قرص الرغيف كدورة البدر التمام وتري زرائبك الفساح مبلطات بالرخام نامي تصحي نعم نوم المرء في الكرب الجسام نامي على حمة القنا نامي على حد الحسام نامي إلى يوم النشور ويوم يؤذن بالقيام نامي على المستنقعات تموج باللجج الطوامي زخارة بشذا الأقاح يمده نفح الخزام نامي على نغم البعوض كأنه سجع الحمام نامي على هذي الطبيعة لم تحل به “ميامي “ نامي فقد أضفى “العراء” عليك أثواب الغرام نامي على حلم الحواصد عاريات للحزام متراقصات والسياط تجد عزفا ﺑﭑرتزام وتغازلي والناعمات الزاحفات من الهوام نامي على مهد الأذى وتوسدي خد الرغام وﭐستفرشي صم الحصى وتلحفي ظلل الغمام نامي فقد أنهى ” مجيع الشعب ” أيام الصيام نامي فقد غنى ” إله الحرب” ألحان السلام نامي جياع الشعب نامي الفجر آذن ﺑﭑنصرام والشمس لن تؤذيك بعد بما توهج من ضرام والنور لن “يعمي” جفونا قد جبلن على الظلام نامي كعهدك بالكرى وبلطفه من عهد “حام” نامي غد يسقيك من عسل وخمر ألف جام أجر الذليل وبرد أفئدة إلى العليا ظوامي نامي وسيري في منامك ما استطعت إلى الأمام نامي على تلك العظات الغر من ذاك الإمام يوصيك أن لا تطعمي من مال ربك في حطام يوصيك أن تدعي المباهج واللذائذ للئام وتعوضي عن كل ذلك بالسجود وبالقيام نامي على الخطب الطوال من الغطارفة العظام نامي يساقط رزقك الموع ود فوقك ﺑﭑنتظام نامي على تلك المباهج لم تدع سهما لرامي لم تبق من “نقل” يسرك لم تجئه ومن إدام بنت البيوت وفجرت جرد الصحارى والموامي نامي تطف حور الجنان عليك منها بالمدام نامي على البرص المبيض من سوادك والجذام نامي فكف الله تغسل عنك أدران السقام نامي فحرز المؤمنين يذب عنك على الدوام نامي فما الدنيا سوى “جس ر” على نكد مقام نامي ولا تتجادلي القول ما قالت “حذام” نامي على المجد القديم وفوق كوم من عظام تيهي بأشباه العصاميين منك على “عصام” الرافعين الهام من جثث فرشت لهم وهام والواحمين ومن دمائك يرتوي شره الوحام نامي فنومك خير ما حمل المؤرخ من وسام نامي جياع الشعب نامي برئت من عيب وذام نامي فإن الوحدة العصماء تطلب أن تنامي نامي جياع الشعب نامي النوم من نعم السلام تتوحد الأحزاب فيه ويتقى خطر الصدام تهدا الجموع به وتستغني الصفوف عن ﭐنقسام إن الحماقة أن تشقي بالنهوض عصا الوئام والطيش أن لا تلجئي من حاكميك إلى احتكام النفس كالفرس الجموح وعقلها مثل اللجام نامي فإن صلاح أمر فاسد في أن تنامي والعروة الوثقى إذا استيقظ ت تؤذن بانفصام نامي وإلا فالصفوف تؤول منك إلى ﭐنقسام نامي فنومك فتنة إيقاظها شر الأثام هل غير أن تتيقظي فتعاودي كر الخصام نامي جياع الشعب نامي لا تقطعي رزق الأنام لا تقطعي رزق المتاجر والمهندس والمحامي نامي تريحي الحاكمين من ﭐشتباك والتحام نامي توق بك الصحافة من شكوك واتهام يحمد لك القانون صنع مطاوع سلس الخطام خل “الهمام” بنومك يتقي شر الهمام وتجنبي الشبهات في وعي سيوصم ﺑﭑجترام نامي فجلدك لا يطيق إذا صحا وقع السهام نامي وخلي الناهضين لوحدهم هدف الروامي نامي وخلي اللائمين فما يضيرك أن تلامي نامي فجدران | sad |
1993 | عيني لتلك الناحيه لفتاتها متواليه تذري الدموع سخينة من جفنها متتاليه فتظل من أشواقها تبكي بعين هاميه تبغي ديار أحبة كانت عليهم راضيه وتقول من حرق الجوى والنار فيها حاميه ويد التلاقي عاصيه أو إنها متعاصيه إني ضربت وليتها كانت علي القاضيه لهفي على زمن مضى مع إخوة في الباديه في ذلك الوادي الذي ال أفراح فيه وافيه فكأنه لي جنة وبه قطوفي دانيه فيه النفوس أمينة وبه الملائك واقيه تهتز لي أغصانه فكأنها بي هازيه والريح تنقل بيننا أخباره كالواشيه فيه السواقي جاريه ليس الجواري ساقيه ورياضه كزهوره غضبى وأخرى راضيه والورق إن ناحت بدت عين السحائب باكيه يا أيها الوادي الذي فيه الفضائل راقيه قد ضم من رهبانه من كل نفس غاليه يشجيك بالأسحار صو ت زبورهم بالقافيه يغنيك لحن صلاتهم من حسن صوت الغانيه قد كنت بينهم وقد كانت أموري هاديه فعدمتهم يا حسرتي قد صار بحري ساقيه يا كسرة ما خلتها إلا برأس الزاويه فرميت منها بنكبة شلت يمين الراميه فوقفت في آثارهم ويد النوى لي غازيه كوقوف مسكين يسا ئل عند باب الجابيه أبكي كيوسف حين كا ن أسير تلك الزانيه يا حزن قلبي من أبي ك رمي بتلك الداهيه ما كنت أحسب قبلها تبدو الخوافي الخافيه كلا ولا تروى العيو ب على الأنام الراويه بفراق يوسف كان ما قد كان فاطو الحاشيه تبا لدهر أصبحت خيراته متناهيه إن كان بالأولى بدا مذا يصيب الثانيه بعدي وبعدي موجع عن إخوة لي هاديه كم لي معان واريه في طيهم متواريه أنحو بها متواريا عنهم وهي متواريه فإذا قرأت قرأت ما بي عن معان نائيه وإذا فهمت وجدتها ليست عليك بخافيه يا أيها الخل الذي قيمتك عندي غاليه فاسكن بقلب أنت في ه كدرة متلاليه فالدار بالأصداف يو جد في البحور الجاريه قد لذ ذكرك منطقي مذ عز ذكرك باليه أمست دموعي بعدكم مثل السحائب هاميه فامنن علي بحبسها يا ذا الرقيق الحاشيه إلياس قبلك كفها والأرض كانت ظاميه كن في سميك أسوة وخذ الكرامة ثانيه تسم السماء نظيره في عزة متساميه وسألتني في حاجة من غيركم متناسيه قد كنت فيها كأنني عار بثوب العاريه أو أنني في طيها نبذا يرى في الزاويه نودي عليه بدرهم بطرابلس والزاويه فأبيع عن إخوانه جوا البحور الخاويه فكأن يوسف سامه بديار مصر القاصيه شتان بينهم وإن بيعا كبيع الجاريه فأنا أسير الحاشيه وهو الأمير بغاشيه بيني وبينك ذمة في الله أضحت باقيه دع عنك لومي ثم كن بي لا علي ولا ليه وكفاك ما قد حل بي من غربة متقاصيه من جور ما عانيته من ضيق تلك الناحيه ففررت لكن أين أن ت من البلايا الآتيه تتقاذف اللجات بي وأنا أسير الجاريه فبلغت منزل منسكي وهناك بلوى باليه فاسمع حديثي ثم قل فكما هيه وكماهيه أدعو ولكن ليس لي أحد يجيب دعائيه إلا التي بسموها كل الفضائل حاويه طوباك يا من قد خلق ت نقية متساميه فقت الورى بطهارة عنها الملائك نائيه لو قسمت بين الورى لرأوا الإله علانيه إني أتيت وإنني تحت البلايا الواهيه متقرحا متحرقا ببلية متماديه إني ضعيف عندها كوني لضعفي حاميه إن كان بولس عافها أنى تجيني العافيه غيثي طريدا خاطيا دون النفوس الخاطيه فالنفس من طغيانها تبدو لديك عافيه لكن بفضلك راحت ال أرواح عنك راضيه فإلي منك تحية وإليك مني سلاميه | sad |
1994 | يا عين سحي بالدموع رذاذا فالقلب صيره الأسى أفلاذا لما تأمل سيدا من دونه ال أسياد طرا عاريا شحاذا وأقل عود صليبه في كتفه للصلب طوعا لا يقول لماذا وبنات صهيون الشقية خلفه يندبنه بتوجع قد آذى حتى انتهى وعناه أوهى جسمه وهناك كان الآمر النفاذا | sad |
1995 | وجدت بها وجد المضل بعيره بمكة والحجاج غاد ورائح وجدت بها ما لم تجد أم واحد بواحدها تطوى عليه الصفائح وجدت بها ما لم يجد ذو حرارة يراقب جمات الركي النزائح أبيت بألا ترثئى لي فكيف لي بأن تنظرى بين الحشا والجوانح فتخبرك العينان عن قلبي الذى مللت به لا كالقلوب الصحائح | sad |
1996 | ألا يا حمامات اللوى عدن عودة فإنى إلى أصواتكن حزين فعدن فلما عدن كدن يمتنني وكدت بأسرارى لهن أبين وعدن بقرقار الهدير كأنما شربن حميا أو بهن جنون ولم تر عينى قبلهن حمائما بكين ولم تدمع لهن عيون فكن حمامات جميعا بنعمة فأصبحن شتى ما لهن قرين فأصبحن قد فرقن غير حمامة لها عند عهد بالحمام رنين | sad |
1997 | بدد كل عمره بدد كل ما يدعي وما يعد القوافي والجاه والولد والثراء الموهوم والتلد والمواعيد ما لها عدد والرضا والرفاه والرغد بدد كلها وأوجعها أنه الآن عمره بد د علميه إذا ظفرت به بعد ستين كيف يقتصد * * أم خلدون والد نا أمد كل ما ظل في الد نا أمد محض وقت على دقائقه ينحني وهو يذبل الجسد كلما امتد ينقطع سبب من رجانا وينخلع وتد أم خلدون نحن من وجع ضلعنا عن أخيه يبتعد كل أوتادنا مزعزعة فبماذا تكابر العمد * * أنت تدرين أنني مرح طول عمريمشاكسغرد عاشق حد أن يضج دمي لسنا الفجر حين ينجرد كنت عمري إذا انتهى مدد من هيامي يجيئني مدد لم ا سائل لكن أعيش هوى لم يعش مثل زهوه أحد ربما كان كله زبدا آه لو عاد ذلك الزبد * * أم خلدونأي بارقة حلوة جاءنا بها الرشد أي زهو وأي عافية حشد العمر وهو يحتشد * * نحن كنا رفيف أجنحة فغدونا نمشي ونستند وحشونا جلودنا حكما وبرعنا في كيف ننتقد أجمل العمر غال هدأته خوفنا أننا سنفتقد صار بعد الصفاء يقلقنا أين نغفووكيف نبترد كم طمأنينة عواذلنا وأدوها في بعض ما وأدوا فغدونا محسوبة سلفا ضحكنا والبكاء والجلد بدد كل عمره بدد لا وقاء له ولا سند منذ خمسين وهو معتكف وعليه من نفسه رصد حسب الد رس تارة أربا فبرى الروح وهو يجتهد حسب الشعر ملجأ فذوى وهو يوري والشعر يتقد ظن أولاده له سببا ففداهم بكل ما يجد كان أقصى أحلامه ولد يزدهي أو بنية تلد وإذا كل سعيه بد د شعره والدروس والولد بدد كل عمره بد د كل ما يد عي وما يعد علميه يا من عجلت به بعد ستين كيف يتئد * * أم خلدون لا أ قول كما لا ولا أرصد الذي رصدوا أنا عندي زرعي وساقيتي ونواعير ماؤها هد د كل دلو بها له رئة وحدها بالدموع تنفرد وتعلمت إذ يدور بها حزنها السرمدي والكمد أنها وحدها مخولة أن يغني دولابها النكد * * لا تقولي أسرفت يا سندي رب تعبان ما له سند أنا عندي حزني ألوذ به فاقد الحزن أين يتسد * * بدد كل عمر ه بدد ما أضعنا به وما نجد كم زرعنا وكم سقى دمنا وسهرنا حتى ذوى الكبد كم نسجنا ضلوعنا زردا شاخصات ليومنا الزرد كم وليل الشتاء يرقبنا خوفنا فيه كاد ينجمد وصبرنا وكل ثانية تتلوى كأنها أبد أسفا أن يقال قد | sad |
1998 | مفازة هي نطويها وتطوينا جدي خطى فلقد جد السرى فينا لا غابة الشوك أثرتها عرائشنا ولا الهجيرة أغنتها سواقينا ولا السوافي وقد أدمت محاجرنا ألوى بها ما لوينا من سوافينا كأننا لم نطامن من شوامخنا ولا أذ بنا حشانا في تحاشينا ولا الرجام حرثناها ولا دمنا روى ولا زرعت شيئا أيادينا جدي خطى إننا حرى جوانحنا حرى مواطؤنا حرى مهاوينا لقد تحملتنا جرحى نمج دما تحملينا غضابا مستفزينا تحملينا وفرط الغيظ يهرسنا هرس الرحى ومهيض الجرح يطغينا تحملينا فإن الصبر يلفظنا وإن ألف دجى سودا تنادينا وإن مجمرة شعوا ترصدنا وإننا نحوها تسعى سواعينا جدي خطىإن هذا الدرب أوعره غييمة وعشيب يورث اللينا كم من خضيل توسدنا ومنبجس ماء غشينا ه حتى كاد يغوينا وكم مظل تفيأ نا عرائشه لم ندر أنا تفيأنا ثعابينا حتى تدلت علينا كل مفرعة بألف أرقط ملء الناب يصمينا فعاد يمضغ من جنبيه جائعنا ويكتسي دمه المهراق عارينا لقد زهدنا فيا أحشاءنا انخسفي حد الظهور ويا أشباح ماضينا شدي على كل عرق من جوارحنا حتى تحز الشرايين الشرايينا حتى نعود ولا وهم يؤر قنا ولا سراب على البلوى يمنينا جدي دؤوب فكم من واحة حفرت لون الظلال على أهداب سارينا إنا نذرنا لهذا الرمل نمضغه حينا ويمضغ من آماقنا حينا نشوى عليه فيسقينا على ظمأ جمرا وتسقيه مدرارا دوامينا ونلتقي والرياح الهوج تصفعنا فما تشابك أهدابا مآ قينا قد يقرب الظل حد اللمس مجهدنا ويجرع الماء حد الحلق ظامينا وقد يمر بنا دهر وليس يرى ظلا ولو لجناح الطير رائينا ويمحي ظلنا من فرط ما التصقت بهامنا الشمس ندنيها وتدنينا جدي حمول فما أشقى أخا سفر للشمس يمشي لها والظل والطينا لقد بذ رنا سناها في محاجرنا وقد سجرنا لظاها في محانينا وقد زحمنا لها أمضى قوافلنا فأرقلت وحدا بالناس حادينا ولم نزل ما استوى طفل على قدم إلا ليدرج في أعقاب تا لينا يا خال عوف رعا ك الله حيث سرت بك الخطى وسقى شوق المحبينا ورف حولك أندى ما بأضلعنا إن كا ن فضل ندي في مطاوينا وقبلت فمك المعطاء نازعة من الحنين بنا تطغى فتشجينا إنا ليحظى هنا من عنك يسألنا بسائل عنك ما غصت نوادينا بمرتج نفثة حرى تسعرنا ومرتج نثة ريا تهدينا فلا حرمنا هديرا منك يزبدنا ولا عدمنا نميرا منك يسقينا ولا عدتك وإن شحت نسائمنا ولا جفتك وإن جفت غوادينا يا خال عوف وفينا منك مأثرة أنا تجاوب والبلوى قوافينا نرى التماع المدى قبل انفلاتتها فيحضن الجرح قبل الطعن فادينا ونسمع الآهة الخرساء ما انفرجت عنها الشفاه فتشجينا وتورينا يا خا ل عوف شددنا كل جارحة فينا بمستقتل يدمى ويدمينا بمثخن مستميت نحو قمته يسعى فيهوي قرابينا قرابينا يذيب في كل يوم من حشا شته حتى يكاد ويعلو صوت ناعينا يا خا ل عوف ألا أ نبيك ما خبأت لنا المقادير مما كنت تنبينا أ نبيك أنا بعين نصف مغمضة نغفووبالكف فوق الكف | sad |
1999 | لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت هوى واعراض ولا صبر لي فع التي هي الاصل في علتي ومقلة شهلاء مكحولة لله ما اشهى التي اشهلت فلا تلوموا في خضوع جرى فذي التي قد أوجبت ذلتي لو أنصف العذال لاموا التي صدت ولم تهجر ولا ملت لم أدر هل أغرت بقلبي الهوى أمس التي تعدل أم سلت واعجبا ما أنكرت هند من خلائقي وما التي ملت قكل قدح هين ما خلا قدح التي في القلب قد حلت قد قد أحشائي وأفدى بها قد التي في الحب قد دلت وددت لو باتت معي ليلة اوصا التي في الحلق أو صلت سيوف ألحاظك روعنني تالله لا أنسي التي انسلت كم من أذى أحمل لكنني وجدت نفسي كالتي كلت يا ويح نفسي منك لو أنها اعتا التي في الكون لاعتلت إن لم تريها منك مختلة رأيتها أخت التي اختلت اذقتها ما ذاق يوم الوغا من أحمد أعضا التي اعضلت الملك الناصر من نوره نحو الهدى اضا التي ضلت من في الطلا عادة اسيافه قط التي في الحق قد طلت صانت دم النفس التي حرمت واعتمدت ذبح التي حلت صليلها في الهام قاد العدى كرها وهل تعصى التي صلت واكتسبت عزا به أذهبت إذا التي من أجلها ذلت وافنت الأعدا سوى عصبة ماسورة اوقا التي قلت تحمى من الذيب باقصى الفلا الغز التي تعزب عن زلت ويؤمن الطرق التي لم تدس ويعمر الأنحا التي انحلت كم من جيوش فلها وانتقا لبيضه أفتى التي افتلت إذا شكى حادثة جاره انشا التي إن ننشها انشلت قال لها أعني صروف الردا لاحى التي تسكن لا حلتي إن عرضت سحب ندا ترتجي فسحبه منها التي انهلت ما خلقت أثواب أخلاقه ولا اكتست اسما التي اسملت قل للعدى دينوا لسطواته كي تغمد الباسا التي سلت واستقبلوا أفعاله بالرضا والقوا التي منها على القلت ولازموا أبوابه إنها منجا التي دقت ومن جلت | sad |
2000 | بكيت لأخفى بالدموع السوافح حرارة ما أضرمت بين الجوانح فاحرقت أحشائي وأقرحت مقلتي ولولاك ما هات علي قوارحي ولا نيل من قلبي وقلبي عالم بأن التمادي في الهوى غير صالح وإني وإن أخفيت ما بي من الأسى لأعلم حقا أن حبك فاضحي وإني في وجدي بقدك والرنا أعرض نفسي للقنا والصفائح وأدفعها بين اللحاظ لمعرك ألاوذ فيه بين رام ورامح تقولين لي عما قليل أزوره وذلك ميعاد بعيد المطارح ألست على قرب الديار بعيدة فكيف على بعد الديار النوازح دعي الوعد واطف الآن بالوصل علتي فكم غرضاد بالبروق اللوامح ولا تدعي يوما ليوم ورائه فعقبي تواني المرء فوت المصالح أقول وقد صدت لكل مباكر يعنفني في حبها ومراوح إذا كنت راض بالجفا من أحبتي وإن طولوه ما فضول الكواشح أتزعم اللاحون قد أضرموا الحشا وأنت تماليهم بأنك ناصحي بنفسي من لم تخط نفسي وقد رمت بألحاظ أجفان مراض صحائح ومن كلما استبكيت منها تضاحكت وأفعالها جد تضاحك مازح ولو غير ألحاظ رمتني لدستها ملا الأرض خيرا بالمساعي النوجح سلالة إسماعيل واعدد وراءه وفاخر بأنساب الملوك الطحاطح فتى رد بالسف العلا في نصالها وقاد إ أحكامها كل جامح بعزم تفل المرهفات بحدة وحزم يوازي كل قرب مكافح دع الفخر ياباغي الفخار لأحمد وحد عن طريق الباقيات الصوالح لمن يخطب العلياء غال مهورها إذا ما ترجا رخصها كل ناكح ومن كل يوم نهضة منه للعلى تعاني اقتناص المكرمات السوانح يدير إذا ما أظلم الخطب رأيه فيسفر عن نهج من النهج واضح ويجلو ظلام المشكلات إذا دجت بأفكار قلب منتجات لواقح أخو عزمات لا ينام عدوها على الجنب إلا في بطون الضرائح كفاه وقد أربى على الترب جيشه عن الجيش سعد ذابح كل ذابح فتى كملت فيه أداة اكتهاله فند على تجذيعه كل قارح أقام على العلياء شوقا من الندى يتاجره منا به كل رائح ملا بابه أيدي الأماني مغانما ولا ربح إلا عند كل مسامح بضائعنا المزجاة تنفق عنده وانفقها حوليه سوق المدائح ومدحي موقوف عليه إذ الثنا توخى به أربا به كل مانح وما مهر إحدى المحصنات من النسا كمهر سواها من ذوات التسافح | sad |
2001 | أيرجو أن يزور وأن يزارا خيال لو نفخت عليه طارا براه السقم حتى كاد يخفى ولم يقبل عن الذنب اعتذرا وقال يعيش بعدي وهو يدري بأن علي في بقياه عارا فقلت وأي يوم غاب عني فعشت ولم أمت فيه مرارا أما أضنا ميت لولا عيوني تدور لكنت أول من يوارا وقالوا خذ بنفسك في هواها رويدا فالسقام عليه جارا ولولا فرط سقمي لم يكن لي غدا وجه يقابلها جهارا حملت السقم أوله اضطرارا وإكراها وآخره اختيارا وقد يخشى الفتى شيئا فيضحي له ما خاف مما خاف جارا سلو أهل من بجفنيه منام يجود به علي ولو غزارا فإني لو ظفرت ببعض نوم لخطت عليه أجفاني القصارا وأين طريق نومي من دموعي أيسبح أم يخوض بها بحارا إلى كم هكذا أسهر ودمع أقطع فيه ليلي والنهارا اجارة بيتنا إن كنت حقا كما زعموا تراعين الجوارا فقصي بعض أخباري عليها فاخباري تلين لك الحجارا وقولي هل يظل دم حرام وأحمد يوسع الحق انتصارا ويضرب بالظبا في كل فج طلا مالت عن الحق اغترارا ويأخذ للضعيف إذا تعدى عليه من القوي الجلد ثارا وكم حق به وجد انتصافا وذي عجز به رزق اقتدارا متى تشدد يديك بعروتيه جعلت لك الزمان به الخيارا لأحمد ابن إسماعيل ملك يطول بنو الرسول به افتحارا إذا ذكرت مفاخره أطرحنا فخار ممالك الدنيا اختيارا وبان لنابه أن المعالي شكت ممن مضى همما قصارا وأن لنابه ملك زعيم يرى الإسهاب في الفضل اختصارا يداخلها به زهو تيه إذا عرض الجيوش ضحى وسارا وتعلم أنه في كل قطر سيوقد دونها للحرب نارا مليك عنه تسند كل فخر إذا عن غيره أسندت عارا متى تنزل به تنزل رياضا من المعروف قد ينعت ثمارا أيا خير الملوك ولا أحاشي إذا قلت الجميع ولا أمارا أعد نظرا ورأيا في زمان تذيق صروفه الحر المرارا وتحقره وتحقر فيه بغيا وعدوانا أجارا واستجارا وأحسبها بذلك قد تعدت على من لا يقيل لها عثارا ومن لو شاء رد الكيد عني بمنخر من يكايدني ضرارا فكم شر أتى سببا لخير وكسر كان عقباه انجبارا فلا خفرت ذمامكم الليالي ولا ضامت لك الأيام جارا | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.