poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
3102
أي فقير بعطاياك يا خير نساء الخلق لم ينعش وأي دار لك بالجود وال إكرام للعافين لم تفرش أنت التي جدد إحسانها أنسا لربع الكرم الموحش مذ كفت الأيام عن ظلمها كفك لم تفتك ولم تبطش ومذ وردنا بحر إحسانك ال زاخر لم نظمأ ولم نعطش جودي برسم أنا من خوف تض جيعك فيه جد مستوحش فلي عيال لا يريدون من فاكهة الدنيا سوى المشمش تعجبهم جرد إمامية مثل وجوه الغيد لم تخمش بقيت ما رق نسيم الصبى وراقت الخمرة للمنتشي وعشت لي ما شبه الأفق في ال دجن ببطن الفرس الأبرش
sad
3103
يا نفس أين جميل صب رك حين تطرقك الخطوب أين احتمالك ما تكا د الراسيات له تذوب وثبات جأشك حين تض طرب الجوانح والقلوب ماذا دهاك إلى متى هذا التأسف والنحيب كيف استزلك بعد صد ق يقينك الأمل الكذوب أرجوت أن سيرد من غال الردى دمع سكوب أم خلت أن نوائب الد دنيا لغيرك لا تنوب هيهات كل الخلق من نكباتها لهم نصيب وبكل قلب من حوا دثها وأسهمها ندوب من ذا الذي يبقى على مر الزمان له حبيب لكن يسلي النفس أن ن لحاقنا بهم قريب وإليهم من بعد غي بتهم وإن طالت نئوب
sad
3104
تخرمت الأيام أهل مودتي فنفسي عن أنس المسرات ناشز وأفردت منهم فارتياعي لفقدهم كروعة ثكلى أوجعتها الجنائز برتهم كباري القوس جذ الذي انحنى عليها إلى أن نالها وهي بارز فقد أبرزتني للحوادث ليس لي إذا ما رمتني حاجز أو محاجز
sad
3105
حييت يا دار الهوى من دار ولا عدتك السحب السواري مثقلة كالإبل العشار باكية بأدمع غزار على ثرى رسومك القفار فرب ليلات هوى قصار تصرمت فيك على إيثاري نلت بها ما شئت من أوطاري أعقر فيها الهم بالعقار أشربها بجذوة من نار ترمي من الحباب بالشرار حمراء أو صفراء كالدينار كأنها ذوب النضار الجاري رقت فما تدرك بالأبصار تخالها في كأسها المدار إيماض برق في الظلام ساري بات بها الأسمر من سماري مطرز الخدين بالعذار يدير لحظا مرهف الغرار ذا كحل في الطرف واحمرار وهيف في الخضر واختصار وقامة قامت بها أعذاري ريقته كالعسل المشار وردفه أثقل من أوزاري يقل من حماله اصطباري ودمية قصيرة الزنار مشبعة الخلخال والسوار كأنها بدر السماء الساري جلت عن المحاق والسرار تشرق من مطالع الأزرار علقتها في حانة الخمار خلعت في الحب بها عذاري ما لأخي الصبوة والوقار ولم أزل منهتك الأستار أقول باللثام والخمار والشرب في الحانات والقمار وأعشق الغلمان والجواري أعيش في الدنيا على اختياري من قبل أن يرتجع العواري وقلما فكرت في الإعسار أو خفت من غوائل الخمار أجود في عسر وفي يسار وكان عين الربح في الخسار وروضة مؤنقة الأزهار مسكية أنفاسها معطار وريقة الأغصان والأشجار من الرياض الأنف الأبكار تثني على صوب الحيا المدرار بألسن الحوذان والعرار نضحك عن مباسم النوار من نرجس غض وجلنار بات بها جود من الأمطار فأصبحت موشية الأقطار في حلل الشقيق والبهار كأنها لطيمة العطار تنفست من مندل وغار يسبقها جدول ماء جار عذب قريب العهد بالقطار صاف من الأقذاء والأكدار أرق من دمعي ومن أشعار يبوح للوارد بالأسرار حتى يرى ما ساخ في القرار باكرتها وللعلى ابتكاري وليل قد ولى على الأدبار وجيشه قد هم بالفرار فغرنا بالكوكب الغرار والطير ما بانت عن الأوكار والصبح قد آذن بالإنفار بفتية غر ذوي أخطار أماجد أكارم أحرار قد عرفوا بالصدق في الأخبار وكل رام بطل كرار أغلب مشاء على الأخطار كأنه ليث عرين ضار أروع لا يرهب غير العار زاكي الفروع طاهر النجار مهذب من كل عار عار حتى ورى زند النهار الواري فجلل الأفاق بالأنوار وأقبلت عصائب الأطيار في جحفل من جيشها جرار مختلفات السمت والمطار ملونات القمص والأطمار من أبيض كرزم القصار مشتهر كالفارس المغوار تخاله من وضح النهار من ابيضاض منه واحمرار مؤلفا من برد ونار وأبلق مشمر الإزار مزره الأحمر كالعقار في يلمق محلل الأزرار ألف من ليل ومن نهار وناجح الأهل بعيد الدار جبهته صفراء كالدينار كأنه الذمي في الغيار صلت الجبين أسود العذار كأنه شفاره من قار فساقه الحين إلى المقدار فخرجت للرعي والإصحار موقنة بقصر الأعمار على شفا من جرف منهار وهاجنا شوق إلى البدار ملنا إلى سحم كلون القار قد ظهرت بالذهب النضار تحل عنها عقد الأستار يطلقها من ربقة الإسار كأنها الأساود الضواري منسوبة إلى القنا الخطار تغزى إلى نار وأي نار ليس له في الحذق من مبار نبيضها في ظلم الأسحار ألذ لي من نغم الأوتار نعم اختيار الحاذق المختار يروق حسنا أعين النظار لكنها قبيحة الآثار حذار من أسهمها حذار فإنها أمضى من الشفار ومن صدور الأسل الحرار مشتبهات القد والمقدار كأنها قذف من الأحجار صغارها أدهى من الكبار صاعدة في الرهج المثار أسرع من نوازل الأقدار بمثلها من أسهم عواري هيض جناح الناظر الطيار تصميه قبل النزع والأبدار تغور من جؤجوئه في غار تولج الثعلب
sad
3106
قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري فمن زفرة ترقى ومن دمعة تجري وقد كنت قبل اليوم جلدا وإنما أحال الهوى ما كنت تعهد من صبري رمتني يد الأيام فيمن أحبه بسهم فراق جاء من حيث لا أدري لقد ملكتني فيكم اليوم حيرة ومازلت من قبل النوى مالكا أمري سأبكي مدى عمري أسى وصبابة بكم وقليل إن بكيت لكم عمري وأذري دماء وحشة لفراقكم وإن أنا لم أبك الدماء فما عذري شكوت هواكم أن رآني كاشح لكم أو عذول بعدكم باسم الثغر وكيف أداوي القلب عنكم بسلوة وفي مذهبي أن السلو أخو الغدر جعلتكم ذخري لأيام شدتي ولم أدر أن الدهر يسلبني ذخري وقالوا انقضاء الدهر للحزن غاية وحزني ممتد لديكم مع الدهر لقد غادر الغادون بين جوانحي لواعج أشجان تردد في صدري هم أسلموا القلب الخؤون إلى الأسى وهم وكلوا عيني بأدمعها الغزر ترى تسمح الأيام منهم بعودة فأدرك أوطاري وأوفي بكم نذري وإني لراض أن تدلوا على الكرى جفوني عسى أن الخيال بها يسري بنفسي غريب الأهل والدار لا يرى له فاديا يفديه من رائع الأمر إذا ذكر الأوطان فاضت دموعه فأرسلها فوق الترائب والنحر أتتها المنايا وهي في ثوب غبطة فتبا لمسرور بدنياه مغتر فلم يغنها ما طاف حول خبائها من السمهري اللدن والجحفل المجر ولو قورعت حمر المنايا وسودها بمرهفة بيض وخطية سمر لقارع عنها بالصوارم والقنا أب نافذ السلطان ممتثل الأمر لئن غادرت قصر الخلافة موحشا فكائن لها في جنة الخلد من قصر فيا قبر ما بين الصراة ودجلة إلى نهر عيسى جادك الغيث من قبر وصابت ثراك غدوة وعشية غواد من الرضوان هامية القطر فلله ما استودعت يا قبر من تقى ومن كرم عد ومن نائل غمر ثوى بك من لو جاوز النجم قدره لزادت به الأفلاك فخرا إلى فخر ولو علمت حصباء أرضك من ثوى ضجيعا لها باهت على الأنجم الزهر فيا لك من قبر بردت مضاجعا وقلبت أبناء القلوب على الجمر نمر عليه خاشعين كأننا مررنا على الركن المقبل والحجر لنا دعوة من حوله مستجابة فكل الليالي عنده ليلة القدر عليك سلام الله كل عشية يكر على أعقابها مطلع الفجر وعاداك جود مكفهر سحابه وإن كنت ملآنا من الجود والبشر رثيناك يا خير النساء تعبدا ومثلك لا يرثى بنظم ولا نثر ومن كانت الشعرى العبور محله تعظم قدرا أن يؤمن بالشعر تحجبت عن مرأى العيون جلالة وعزا فمن خدر نقلت إلى خدر حللت بمأنوس من الأرض آهل إذا حلت الأجداث في موحش قفر أنيسك فيه عزة وشهادة فنور على نور وأجر على أجر فلا زلت في مقبل موضع عليك بما قدمت فيه من البر وصبرا أمير المؤمنين لرزئها وإن جل ذا الرزء العظيم عن الصبر فكم لملوك الأرض لا زلت وارثا لأعمارهم عند النوائب من وتر وأنت من القوم الذين عليهم تنزلت الآيات في محكم الذكر هم أمناء الله فينا أئمه ال هدى وهم أهل الشفاعة في الحشر إذا ورثوا في غير دين تعرضوا عن الذاهب الماضي بمستقبل الأجر فيا ملك الأملاك شرقا ومغربا وسهلا إلى حزن وبرا إلى بحر أعيذك من هم تبيت لأجله على سعة السلطان مقتسم الفكر فجرد لأهل البغي عزما مؤيدا وسلط على أرض العدو يد القهر فإنك موعود من الله أن ترى على بابك الأعداء في حلق الأمر ولا زلت منشور اللواء مظفر ال كتائب محفوف المواكب بالنصر
sad
3107
حيا ربوعك من ربى ومنازل ساري الغمام بكل هام هامل وسقتك يا دار الهوى بعد النوى وطفاء تسفح بالهتون الهاطل حتى تروض كل ماح ماحل عاف وتروي كل ذاو ذابل أبكيك أم أبكي زماني فيك أم أهليك أم شرخ الشباب الراحل ما قدر دمعي أن يقسمه الأسى والوجد بين أحبة ومنازل أنفقته سرفا وها أنا ماثل في ماحل أبكي بجفن ماحل وإذا فزعت إلى العزاء دعوت من لا يستجيب ورمت نصرة خاذل أين الظباء عهدتهن كوانسا بك في ظلال السمهري الذابل النافرات من الأنيس تكرما والآنسات بكل ليث باسل من كل مكروه اللقاء منازل رحب الفناء لطارق أو نازل متمنع صعب على أعدائه سهل المقادة للخليل الواصل عزوا على الدنيا وخالف فعلهم أفعالها فبغتهم بغوائل حتى إذا اغتالتهم بخطوبها ورمتهم بحوادث وزلازل درست منازلهم وأوحش منهم مأنوس أندية وعز محافل واها لهم من عالم ومعالم وممنعات عقائل ومعاقل كانوا شجى في صدر كل معاند وقذى يجول بعين كل محاول غوثا لملهوف وملجأ لاجئ وجوار رب جرائر وطوائل ذهبوا ذهاب الأمس ما من مخبر عنهم وزالوا كالظلال الزائل وبقيت بعدهم حليف كآبة مستورة بتجمل وتحامل سعدوا براحتهم وها أنا بعدهم في شقوة تضني وهم داخل فاعجب لشقوة متعب بمقامه من بعد أسرته وراحة راحل دع ذا فأنت على الحوادث مروة تلقى الرزايا عالما كالجاهل واصبر فما فيما أصابك وصمة كل الورى غرض لسهم النابل
sad
3108
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى أقله فقد أترابي وخلاني لم يبق لي من مشتكى بث أحمله همي ولا من إذا استصرخت لباني وصم عني صدى صوتي وأفردني ظلي ومل الكرى والطيف غشياني وما نظرت إلى ما كان يبهجني إلا شجاني وآساني وأبكاني ناحت فباحت في فروع البان عن لوعتي وعن جوى أحزاني بخيلة العينين بالدمع ولي عين تجود بالنجيع القاني إذا دعت أجبتها بروعة ورق تداعت في ذرا الأغصان وحسرتي أن الزمان غال من كنت إذا دعوته لباني
sad
3109
يا زمن السوء الذي مسني بغمرة ليس لها كاشف صحبته قدما فما سرني سالف أيامي ولا الآنف إذا كلوم الهم داويتها عاد لها من جوره قارف وكلما أغضيت عن زلة أغراه عفوي بي فيستانف يخضع منه للدنايا على غرتها الجبهة والسالف مالك لا ينفق في سوق أب نائك إلا البهرج الزائف فكم أداجيهم على أنني طب بأدوائهم عارف ورب مشاء على علة وهو إذا استثبته واقف يحسدني الناس على مورد مكدر ينزحه الراشف وصاحب همي ما سره وهو على ما ساءني عاكف إذا بدت مني له هفوة أعرض لا يعطفه عاطف لا يدرك العلياء إلا فتى آب على حمل الأسى عازف ولا ينال العز حتى يرى خابط ليل نوؤه واكف فارحل متى آنست ذلا ولا يعتاقك التالد والطارف فما يسوم الخسف إلا هوى أو منزل أنت به آلف لا سلمت داء ولا خلة أنت على آثارها تالف يا دولة ما نالني خيرها وإنني من شرها خائف ناءت صروف الدهر عنها فما يطوف للذعر بها طائف فارقب لها إن رقدت فتنة نكباء شر ريحها عاصف
sad
3110
أتظنني ما عشت أنعم بالا هيهات ذل العيش بعدك زالا غادرتني غرض النوائب ألتقي منها بصدري أسهما ونصالا وحدي على أن الرجال كثيرة حولي وما كل الرجال رجالا أنا رهن مظلمة بحفرتك التي ضاقت فلا ضاقت عليك مجالا متوجع وجل وأنت بمعزل أن تعرف الأوجاع والأوجالا جاورت من يجفو الصديق وأنت في دار تجاور منعما مفضالا فلو اطلعت علي يا ابن محمد لعلمت أني منك أسوأ حالا مالي وللسراء بعد معاشر صدقوا هوى فتقاربوا آجالا زهر أودع كل يوم منهم قمرا وأودع في الصعيد هلالا إخوان صدق شردوا بفراقهم نومي وكانوا للسرور عقالا كانوا الأسود مهابة وحمية والسحب جودا والبدور كمالا نزلوا الهواجر بالقواء وعطلوا جنات عدن دونها وظلالا ونأت بهم دار النعيم فأزمعوا عنها إلى دار البلا ترحالا ورماهم بصوائب من كيده ريب الزمان فزلزلوا زلزالا ودعتهم رسل المنون فأوجفوا يتتابعون إلى الردى أرسالا فكأنهم ظنوا الحمام دعاهم لملمة فمشوا إليه عجالا بأبي وجوههم النواضر عزها أمسى برغمي في التراب مذالا بانوا وأبقوا في ضلوعي زفرة ترقى وملء جوانحي بلبالا يذكي ضرام النار منها شعلة ماء الدموع تزيدها إشعالا سكنوا الثرى ورجعت أسآل عنهم ال آثار لو كانت تجيب سؤالا هم خلفوني بعدهم ذا حيرة أبكي الرسوم وأندب الأطلالا لم تقنع الأيام لا قنعت بأن نسفت بحورا منهم وجبالا حتى رمتني في الوزير بحادث عز العزاء علي فيه منالا كرت علي فأجهرت بمصاب من ترك الدموع مصابه أوشالا من كان للإسلام مجدا باذخا ولمنصب الدين الحنيف جلالا قرن إذا اغتصت مجالسه شفا بعطائه وبيانه السؤآلا القاتل الوهاب لا حرج إذا أعطى ولا حصر إذا ما قالا قد كنت أطرد كل هول باسمه حتى ركبت بموته الأهوالا أردى جلال الدين خطب طال ما أردى الملوك ودوخ الأقيالا خطب يزيل عن الفرائس أسدها ويزل عن هضباتها الأوعالا أودى فكادت أن تميل بأهلها أرض توسد تربها إجلالا إن رابه ريب المنون فقبله هجم الحمام على الكرام وغالا لله أي عباب بحر غاض يو م ثوى وأي عماد فخر مالا من يكشف الغماء إن نزلت ومن يمسي لكل عظيمة حمالا من يلبس السرد المضاعف في الوغى والحمد في يوم الندى سربالا من للقروم البزل يصدقها إذا سألت قراعا بالقنا ونزالا ولذبل تحت العجاج كأنما أرفعن من خرصانها ذبالا من يخمد الحرب العوان بناره يردي الكماة ويحطم الأبطالا من للمغيرات الجياد يردها طردا على أعقابها جفالا يبتزها الآساد من صهواتها غلبا وتلبسها الدماء جلالا من يمتطيها كالذئاب عوابسا قبا ويوطئها القنا العسالا من ينتضي الأقلام صامتة فيع ديها لسانا قاطعا ومقالا والبيض يختلس النفوس بهن إر هاقا وتختطف العيون صقالا من للممالك والرعايا سائسا هيهات ضاعوا بعده إهمالا من للفتاوى والمسائل أشكلت فيزيل عنها اللبس والإشكالا من ينحر الكوم العزار ويجعل السفرات منها للفصال فصالا من للوفود تبيت حول فنائه عصبا فيوسعهم قرى ونوالا من للمهاري القود أنحلها السرى حطت بساحته الرحال كلالا من للغريب نبت به أوطانه فأصاب أهلا من نداه وآلا من لليتامى والأرامل ملجأ تأوي إليه وعصمة ومآلا أودى أبو الفقراء فليبكوا أبا من جوده كانوا عليه عيالا أأبا المظفر كنت لي من عسرتي مالا ومن جور الخطوب مآلا ما زلت عونا في الحوادث لي إذا ضعفت يمين أن تعين شمالا ما بال ود في الزمان ذخرته لشدائدي أمسى علي وبالا وملابسا من غبطة ألبستني جددا علام أعدتها أسمالا ومبشراتك كيف عدن سمائما
sad
3111
لهف نفسي لهلال طالع ما استوى في أفقه حتى غرب لو رأى ما حل بي من بعده من هموم غشيتني وكرب لبكى لي تحت أطباق الثرى وبكاء الميت للحي عجب أنا ميت مثله لكنه مستريح ومماتي في تعب
sad
3112
ألفجر ليلك بالبنية مطلع لما انقضى من عهد راية مرجع أم أنت بعد البين مضمر سلوة فتفيق من سكر الغرام وتقلع أو ما تزل رهين شوق كلما ذكر التفرق ظل جفنك يدمع مغرى بتسآل الرسوم وقلما أجدى عليك سؤال من لا يسمع لك كل يوم منزل متقادم يعتادك الأسحار فيه ومربع إما حبيب ظاعن تشتاقه أو هاجر تعنو لديه وتخضع يا موقفا جد الهوى فيهم وقد لعبت بهم أيدي النوى فتصدعوا بانوا فلا العين القريحة بعدهم ترقا ولا الجفن المسهد يهجع وبأيمن الوادي الذي نزلوا به ظبي له في كل قلب مربع تظما إليه عيوننا وبوجهه ورد يذاد الصب عنه ويمنع فدنا إلي ورحله متباعد وأباح منه الوصل وهو ممنع وعلى فروع البان كل خلية باتت تغرد في الغصون وتسجع ما أضمرت وجدا ولا اشتملت لها يوم الوداع على غرام أضلع لله قلب فيكم أضللته سفها وظني أنه مستودع لم تحفظوه ولا رعيتم عهده رعي الصديق فراح وهو مضيع يا نازحا لم يغنني من بعده جزع ولا أجدى على تفجع إن لم يكن لي حنة المتعطف ال وافي يكن لك رحمة وتوجع ما للقضيب وقد نأيت نضاره تلهي ولا للبدر بعدك مطلع هلا رثيت لساهر متململ قلقت مضاجعه وأنت مودع حتام يحمل فيك أعباء الهوى قلب قريح بالصبابة موجع وإلام أضرع في هواك ولم يكن لي شيمة أني أذل وأخضع أنا عبد من لا جوده بمقلص عن لا بسيه ولا حماه مروع من جاره لا يستضام وطوده لا يرتقى وصفاته لا تقرع من يأمن الجاني لدى أبوابه وتخاف سطوته الملوك وتخشع من يجمع العلياء وهي بدائد ويشت شمل المال وهو مجمع من كل صعب عنده متمرد سهل القياد وكل عاص طيع هو فارس اليوم العبوس وواهب الج رد السوابق والخطيب المصقع بطل إذا حسر اللثام لغارة طحن الفوارس والجنان يجعجع ثبت إذا غشي الوغى متأيد عجل إذا سئل الندى متسرع جمعت لديه المكرمات وماله نهب بأيدي الطالبين موزع أفنى أماني النفوس فلم يدع في الناس من يرجو ولا يتوقع لله منه إذا تصدر مجلس هو للسيادة والسياسة مجمع هو مطلع القمر المنير إذا بدا في صدره وهو العرين المسبع يفدي أبا الفرج الجواد مبخل ثوب العلى خلق عليه مرقع ألف الوسادة مضجعا وسهرت في طلب المعالي ما لجنبك مضجع للجود منه راحة شلا ومق لة ناظر أعمى وأنف أجدع من معشر سفروا لطالب رفدهم وجها عليه من الكآبة يرقع وجها أريق حياؤه فكأنه شن إذا استخدمته يتقعقع مرنوا على حب النفاق فكلهم عذب المجاجة وهو سم منقع كثروا وقل حباؤهم فديارهم منهم وإن أهلت خلاء بلقع أمست على وجه الليالي منهم سمة يعاب بها الزمان ويشنع يا من إذا طرق العلاء توعرت فطريقه منها الطريق الهيع وإذا الملوك تنازعوا في مفخر فإليه ينتسب الفخار وينزع حسدت مواهبك الغيوم لأنها منها أعم على البلاد وأنفع هي تارة تهمي وتقلع تارة وأرى عطاءك دائما لا يقلع خلقت يداك على الندى مطبوعة كرما وغيرك بالندى يتطبع لك ذروة البيت الذي لا يرتقى هضباته ولك المحل الأرفع ومصردين عن المآثر ما سعوا لفضيلة صم المسامع ما دعوا يعطي الكثير ويمنعون ويست قيم ويعدلون ويجبنون فيشجع راموا النضال وما لهم بكنانة سهم ولا فيهم لقوس منزع فسللت عضبا من لسانك مرهفا يفرى به يوم الخصام ويقطع ووقفت مرهوبا وبحرك زاخر طام وريحك زعزع في موقف لو شاهدته
sad
3113
هي الأيام صحتها سقام وغاية من يعيش بها الحمام إذا وصلت فليس لها وفاء وإن عهدت فليس لها ذمام رضعناها وتفطمنا المنايا بها ولكل مرتضع فطام فلا تستوط من دنياك ظهرا بكف النائبات لها زمام فليس لها وإن ساءت وسرت على حالي تلونها دوام أباطيل تصورها الأماني وأحلام يمثلها المنام ألا يا ظا عنين وفي فؤاد ال محب لوشك بينهم ضرام ترى يدنو بكم من بعد شحط مزار أو يلم بكم لمام وهل لزمان وصلكم معاد وهل لصدوع شملكم التيام قفوا قبل الوداع تروا نحولا جناه على محبكم الغرام فلا تثقوا بأن أبقى فإن ال بقاء علي بعدكم حرام ومما زادني قلقا فجفني له دام وقلبي مستهام رزيئة من تهون لها الرزايا وتصغر عندها النوب العظام كأن وقارها يوم استقلت بها الأعناق رضوة أو شمام تسير على الملوك لها احتشام وللآمال حوليها ازدحام برغمي أن تبيت على مهاد حشاياه الجنادل والرغام وأن تمسي وضيق اللحد دار لها وحجابها فيه الرخام وأن تنوي إلى سفر رحيلا ولم ترفع لنيتها الخيام وإن تسري ولم يملأ فضاء ال بسيطة حولها الجيش اللهام فأي حمى أباحته الليالي ولم يك عزه مما يرام رمته من الحوادث كف رام مصيب لا تطيش له سهام فما أغنت أسنتها المواضي ولا منعت عشيرتها الكرام إلى من يفزع الجاني ويأوي ال طريد ويستجير المستضام فلا جود غداة ثويت يرجى مخيلته ولا كرم يشام وسيمت بعدك العلياء ضيما وكانت في حياتك لا تضام فوجه الأرض بعدك مقشعر ال ثرى والمزن مخلفة جهام وكنت النجم جد به أفول وشمس الأرض واراها الظلام وبدر التم عاجله سرار وأسلمه إلى النقص التمام كريمة قومها لو أن خلقا يكون له عن الموت اعتصام لحامت عنك أسياف حداد وجرد في أعنتها صيام ولو دفع الردى المحتوم بأس وإقدام ورأي واعتزام وقاك حمامك البطل المحامي أبوك وعمك الليث الهمام وقارع من بناة المجد آل ال مظفر عنك أنجاد كرام بكل يد يكاد يذوب فيها لشدة بأس حامله الحسام حللت بموحش الأرجاء قفر غدا ما للأنيس به مقام ولا ضحك الثرى مذ بنت عنه بنوار ولا هطل الغمام ولا مالت بدوحتها غصون ولا غنت على الأيك الحمام ولا خطرت على روض شمال ولا سفرت عن النور الكمام مضيت سليمة من كل عاب على قبر حللت به السلام
sad
3114
حتام مطلك يا ظلوم ماآن أن يقضى الغريم إن كان وصلك ما يرا م فإن وجدي ما يريم من بات ذا قلب سلي م من جوى فأنا السليم مالي إذا رمت السلو و تلوم القلب المليم وإذا كتمت السر با ح بسره دمع نموم عيني وقلبي في الهوى عون علي فمن ألوم يا من له قد يقو م بعذر عاشقه قويم إن غبت عن عيني الغدا ة فأنت في قلبي مقيم وسألت عن حالي وأن ت بما بليت به عليم يا عاذلا في ظهر نا جية كما ذعر الظليم ألبان من نجد فلي وجد بساكنه قديم واسأل مغاني الحي بع دي هل تغيرت الرسوم سقيا لأيام الغمي م ومن به طاب الغميم وعلى النقا إما مرر ت بذي النقا ظبي رخيم قلبي له مرعى ولل ظبي الكناسة والصريم عجبا له يشتاقه قلبي ومسكنه الصميم لله رونقه وقد مالت إلى الغرب النجوم وقلادة الجوزاء عق د في ترائبه نظيم والروض يصقله الندى وهنا ويرقطه النسيم وقد انتشى خوط الأرا كة والحمام له نديم والزهر يضحك في خما ئله إذا بكت الغيوم هو منزل الإحسان لا نزلت بساحته الهموم خضل الثرى فالورد جم م والمراد به جميم إنزل به تظفر بقا صية المنى وأنا الزعيم يا من أضاء لنا بثا قب رأيه الليل البهيم ولنا مقيل بارد في ظله وندى عميم شرع السخاء فمن موا هبه تعلمت الغيوم المستجد مآثرا يزهو بها الشرف القديم سمح إذا بخل الحيا ثبت إذا طاش الحليم من معشر طابت فرو عهم كما طاب الأروم قوم إذا غضب الغما م فعندهم رضي المسيم شرف لكم آل المظف فر لا تساميه النجوم قسما بأمثال الحنا يا العوج أنضاها الرسيم لم يبق منها في الأزم مة والبرى إلا الأديم تطوي الفلا والشوق سا ئقها وقائدها النسيم متمطرات تلتوي تحت الرحال وتستقيم وعلى غواربها نفو س لا تحس لها جسوم ساقتهم أيام مك كة والمحارم والحطيم لولاك يا ابن محمد لم يلف في الدنيا كريم ولأضحت الآداب في ها وهي سوق لا تقوم أغنيت عني حيث لا يغني الشقيق أو الحميم حتى علوت بحجتي والناس كلهم خصوم يفديك فظ لا يجا ور صدره قلب رحيم نزر العطايا ماؤه وشل ومربعه وخيم لا يستهل سماؤه بالمكرمات ولا تغيم طير الرجاء على موا ئده محلأة تحوم سلمت دراهمه ول كن عرضه عرض سقيم هذا ثناء أخي ولا ء وده محض سليم لسماء مجدك أنجم ولمن يعاديها رجوم
sad
3115
يا مدعي الصبر عن أحبابه وله دمع إذا حن ذكراهم تكذبه خلفت قلبك في أرض الشآم وقد أصبحت في مصر يا مغرور تطلبه هلا غداة النوى استصحبته وإذا اخ تار المقام فهلا كنت تصحبه أفردته بالأسى في دار غربته وعدت لا عدت تبكيه وتندبه هيهات قد حالت الأيام بينكما فعز نفسك عما عز مطلبه
sad
3116
ألا منصف لي من ظالم تملكني جوره واسترق وأصبحت مرتزقا راحتيه وبئس المعيشة والمرتزق قليل الصواب إذا ما ارتأى بذي اللسان إذا ما نطق كثير التحيف في ظلمه إذا أخذ اللحم يوما عرق يضن على الناس من بخله بروح نسيم الصبا المنتشق ولو كان يقدر من لؤمه حمى الطير أن يستظل الورق يظاهر للناس يوم السلام لباسا جديدا وعرضا خلق وينعر في دسته مجلبا فتقسم أن حمارا نهق فلا عرضه قابل للثناء ولا عطفه بالمعالي عبق وليس له من سجايا الملوك غير اللجاج وسوء الخلق يحاسب ذباحه بالكبود وطباخه بكسار الطبق وإن جئت يوما إلى بابه لأمر عرى أو مهم طرق يقولون في شاغل بحفظ القدور وكيل المرق له منظر هائل شخصه تعر الوجوه به والخلق ووجه إذا أنا عاينته تعوذت منه برب الفلق تجيش إذا ذكرته النفوس وتنبو إذا نظرته الحدق ويكسبه ظلمه ظلمة تعير النهار سواد الغسق فليت دجى وجهه المدلهم من دم أوداجه في شفق يمد يدا قط ما أسلفت يدا وفما دهره ما صدق يدا أغلقت باب آمالنا بودي لو أنها في غلق
sad
3117
إلام أكتم فضلا ليس ينكتم وكم أذود القوافي وهي تزدحم وكم أداري الليالي وهي عاتبة وكم تعبس أيامي وأبتسم ما للحوادث تصميني بأسهمها رميا ولكنها تصمي ولا تصم شيبن فودي وإن راقتك صبغته إن الشبيبة في غير العلى هرم لكل يوم خليل لا أفارقه وعزمة من حبيب داره أمم يا قلب ما لك لا تسلو الغرام ولا ينسيك عهد الهوى بعد ولا قدم قد كنت تبكي وشعب الحي منصدع فيم البكاء وهذا الشعب ملتئم وحلوة الريق ما زالت تجنبني عن رشفه وشفائي ماؤه الشبم ولت تشير بأطراف مخضبة يظن من فتنته أنها عنم تروقه وهو لا يدري لشقوته أن الخضاب على ذاك البنان دم ضنت علي بزور من مواعدها فجاد من غير ميعاد بها الحلم فبت أشكو رسيس الشوق تظهرني ال شكوى ويسترني عن طيفها السقم فنلت من وصلها ما كنت آمله بعدت من زمن لذاته حلم يا طالب الجود يشكو بعد مطلبه وتشتكيه سراها الأينق الرسم عج بالمطي على الزوراء تلق بها مبارك الوجه في عرنينه شمم مؤيد العزم من آل المظفر مح مود الخلائق ترعى عنده الذمم رحب الذراع طويل الباع لا حرج يوما إذا سئل الجدوى ولا سئم بكل حي له آثار مكرمة وكل أرض بها من جوده علم تصمي قلوب العدى بالرعب سطوته وتقشعر إذا سمي لها الصمم ما ضي العزيمة لا تثنيه عن أرب سمر العوالي ولا الهندية الحذم يستل من عزمه في الروع ذو شطب ماضي الغرارين لا ناب ولا فصم إذا عصته قلوب الناكثين أطا عت سيفه منهم الأعناق واللمم أمسى يحمل عز الدين همته عبئا إذا حملته تظلع الهمم لا تستميل هواه الغانيات ولا تشغل همته الأوتار والنغم ما روضة أنف بكر بمحنية ند ثراها بجود نبتها سنم خط الربيع لها من نور بهجته رقما وحطت بها أثقالها الديم تضحي ثغور الأقاحي في جوانبها ضواحكا ودموع المزن تنسجم يوما بأطيب نشرا من خلائقه ا لحسنى وأحسن منه حين يبتسم يكاد يقطر من نادي أسرته ماء الحياة ومن أعطافه الكرم بني الرقيل لكم في كل مكرمة يد وفي كل مجد باذخ قدم عصائب الملك من كسرى وخاتمه لكم وتيجانه والسيف والقلم حللت فيكم بآمالي على ثقة بالنجح لما بلوت الناس كلهم وكم بليت بأغمار وجودهم لما بلوتهم سيان والعدم تأبى علي القوافي إن أردت لهم مدحا وتنقاد لي فيكم وتنتظم أبا الفتوح اجتل البكر العقيلة لم يفتح بمثل لها عند الملوك فم ليست كفاء لما تولي يداك على أن الخواطر في أمثالها عقم وكيف يبلغ فيك المدح غايته ما دون ما رمت منه تنفد الكلم أم كيف أشكر ما أوليت من نعم قبول شكري على إسدائها نعم ما لي ظمئت وهذا البحر معترضا دوني وتياره بالموج يلتطم تذاد عنه السراحيب الجياد وتغ شاه فتنهل منه الشاء والنعم يا من لنا عارض من جوده هين مجلجل بالعطايا صيب رذم أما لأرض غدت حصباء مجدبة سحابة ثرة أو مطرة شبم لقد رعيت المنى دهرا ومربعها كما علمت وبيل رعيه وخم فإن ظفرت فعقبى الصبر صالحة أو أخفق السعي قلت الرزق مقتسم
sad
3118
وخيال سرى إلي فأدنا ها على النأي والمزار شطون سار يطوي الفلا وحيدا ومن دو ن سراه مهامه وحزون زائر في الظلام يسمح بالوص ل ومهديه بالسلام ضنين لم يكد يهتدي لرحلي لولا زفرات من دونه وأنين وبأعلا الكثيب من أيمن الرم ل ملي تلوى إليه الديون بعته مهجتي فيالك من صف قة غبن راض بها المغبون وظباء من عامر ما رنت إل لا أرتنا أن الكناس عرين بثغور يشجى بهن الأقاحي وقدود تشقى بهن الغصون إن يطاعن فالرماح قدود أو يناضلن فالسهام عيون يا ابنة القوم كيف ضاعت عهودي بينكم والوفاء في العرب دين كيف أسلمت فيكم إلى الأشجان لولا الغرام جنون قد تمادى هواك لي فسقامي فيك باد وداء قلبي دفين وتقضى المدى وما أقصر العا ذل فيكم ولا سلا المحزون من تناسى عهد الشباب وأيا م التصابي فلي إليكم حنين أتراني على النوى مضمرا عن ك سلوا إني إذا لخؤون أنا من قد علمت عهدي على النأ ي وثيق وحبل ودي متين لا تحاول مني المودة بالهج ر فإني على الجفاء حرون أنا ماء على التواصل رقرا ق وفي الهجر صخرة لا تلين عدني مورد الهوان فلا صا دفت ريا يكون في الري هون علمتني الآباء أخلاق قوم أقسموا أن جارهم لا يهون لا تخف في جوارهم نوب الأي يام فالجار فيهم مضمون المصيبون في دجى الخطب والمع طون في الجدب والسحاب ضنين يكتسي الترب عرفهم فمكان وطئته نعالهم دارين لكم يا بني المظفر آيا ت وفضل يوم الفخار متين لا تساميكم القبائل فالنا س الدنايا وأنتم العرنين عذبت عندكم وراقت قطاف ال كرم العد والمياه أجون والليالي بيض لديكم إذا الأي يام أمست بغيركم وهي جون يا مضل السماح يهوي به وج ناء حرف مثل الهلال أمون وغمار الفلا كأن مطايا ه إذا عمن في الفلاة سفين ينشد المكرمات في كل أرض ليس فيها عما أضل مبين أنض ثوب السرى ففي القصر من بغ داذ خرق له السماحة دين حيث روض الندى جميم وماء ال جود غمر للسائلين معين لا تؤمل سواه فهو كفيل لمساعيك بالنجاح ضمين تلق منه بحرا وطود حمى يأ وي إليه اليتيم والمسكين فارس من عتاده القضب الهن دية البيض والعتاق الصفون مشعل في البزوغ أمضى من النص ل وقور يوم السلام رزين لابس في الحروب من رأيه المح صد درعا ما ضاعفتها القيون مصلت من مضائه سيف عزم سلطته على النفوس المنون سيفه من مضاء كفيه والدر ع عليه من قلبه موضون إن سخا أو سطا فلا الأسد الور د بضار ولا السحاب هتون يشرق التاج منه فوق جبين كسروي للتاج فيه غضون قوله يفضل الفعال ويسرا ه إذا راح للعطاء يمين يا معيني على الخطوب وقد أس لمني ناصري وقل المعين صان قدري عن معشر يحرم السا ئل فيهم ويمنع الماعون لهم في مواسم الحمد أعرا ض عجاف لؤما ووفر سمين حاش لله أن تراني فيهم مرخصا للثناء وهو ثمين أرتجي فضل ناقص وأداري كل جنس ما في سجاياه لين خلب البرق بات يصدق معرو فك للشائمين وهو يمين حلف سوء أم الأيادي به ثك لى وطرف العلاء منه سخين مستهام بالبخل صب كما حا م إلى الأخيلية المجنون وكأن العافي يخاطب من جد واه رسما برامة لا يبين ففدت كفك التي جودها الكو ثر كف عطائها غسلين صدقت فيك يا محمد
sad
3119
غرضت من الحياة فكل عمري تصرم بالحوادث والخطوب فما طفرت يدي بسرور يوم بغير هموم حادثة مشوب صبا كالسكر أعقبه شباب تقضى بالوقائع والحروب ووافى بعده شيب بغيض فلا سقيا لأيام المشيب أراني طيب لذاتي ولهوي يعد من الجهالة والعيوب وأداني إلى كبر وضعف وأدواء خفين على الطبيب إذا رمت النهوض ظننت أني حملت ذرى الشناخب من عسيب فإن أنا قمت بعد الجهد أمشي فمشي حين أعجل كالدبيب تسيرني العصا هونا وخلفي مسير الموت كالريح الهبوب وأفنى الموت إخواني وقومي وأترابي فها أنا كالغريب وفيما قد لقيت ردى وموت ولكن ليس قلبي كالقلوب
sad
3120
سقاها الحيا من أربع وطلول حكت دنفي من بعدهم ونحولي ضمنت لها أجفان عين قريحة من الدمع مدرار الشؤون همول لئن حال رسم الدار عما عهدته فعهد الهوى في القلب غير محيل خليلي قد هاج الغرام وشاقني سنا بارق بالأجرعين كليل ووكل طرفي بالسهاد تنظري قضاء ملي بالديون مطول إذا قلت قد أنحلت جسمي صبابة تقول وهل حب بغير نحول وإن قلت دمعي بالأسى فيك شاهد تقول شهود الدمع غير عدول فلا تعذلاني إن بكيت صبابة على ناقض عهد الوفاء ملول فأبرح ما يمنى به الصب في الهوى ملال حبيب أو ملام عذول ودون الكثيب الفرد بيض عقائل لعبن بأهواء لنا وعقول غداة التقت ألحاظنا وقلوبنا فلم تخل إلا عن دم وقتيل ألا حبذا وادي الأراك وقد وشت برياك ريحا شمأل وقبول وفي أبرديه كلما اعتلت الصبا شفاء فؤاد بالغرام عليل دعوت سلوا فيك غير مساعد وحاولت صبرا عنك غير جميل تعرفت أسباب الهوى وحملته على كاهل للنائبات حمول فلم أحظ من حب الغواني بطائل سوى رعي ليل بالغرام طويل أما تسأم الأيام ظلمي فتنقضي حقود تراءت بيننا وذحول تلقيت منها كل بؤس ونعمة وصاحبت في الحالين غير قليل فلم يرتبط حبلي بغير مصارم ولا اعتلقت كفي بغير بخيل أضمن شكواي القوافي تعلة وقد صنتها عن صاحب وخليل مقيما وجرد الخيل ترقب نهضتي فشوس المطايا يقتضين رحيلي وليس احتمالي للأذى أن غاية يقصر وخدي دونها وذميلي إلى كم تمنيني الليالي بماجد رزين وقار الحل غير عجول أهز اختيالا في ذراه معاطفي وأسحب تيها في ذراه ذيولي لقد طال عهدي بالنوال وإنني لصب إلى تقبيل كف منيل وإن ندى يحيى الوزير لكافل بها لي وعون الدين خير كفيل هو المرء لا ينفك صدر وسادة لفصل القضايا أو إمام رعيل جواد يبيت الوفد حول فنائه بأكرم مثوى عنده ومقيل إذا قلت البيض الرقاق وجدته أخا عزمات غير ذات فلول وتعنو له الحرب العوان لطول ما تحطم فيها من قنا ونصول أشم هبيري المناسب يعتزي إلى خير بيت في أعز قبيل من القوم لا راجي نداهم بخائب ولا الجار في أبياتهم بذليل إذا استصرخوا شنوا فضول دروعهم على غرر وضاحة وحجول فإن رفعت للحرب والجدب راية رموها بأسد منهم وشبول ثقال على الأعداء لا يستخفهم نوازل خطب للزمان ثقيل تراع صدور الخيل والليل منهم بفتيان صدق رجح وكهول فضلت بصيت سار في الأرض ذكره ومجد منيف في السماء أثيل ورأي كصدر السمهري مثقف وعزم كمتن المشرفي صقيل تخافك أطراف القنا فاهتزازها من الذعر لا من دقة وذبول ومعترك ضنك المجال وموقف زليق بأقدام الكماة زليل صليت لظاه بارد القلب وادعا كأنك منه في حمى ومقيل وقتك الرفاق البيض لفح أواره ويارب ظل للسيوف ظليل وأجريتها قب البطون كأنها تدافع سيل في قرار مسيل فما اعتصمت منك الوعول بقلة ولا امتنعت منك الأسود بغيل وسقت العدى سوق الرعاء ظوامئا لورد من الموت الزؤام وبيل فكل أبي في مقادة مصحب وكل حرون في زمام ذلول فلم يبق حي منهم غير موثق ولا مطلق الكفين غير قتيل فمن حر وجه بالصعيد معفر وطرف كحيل بالتراب كحيل دعوتك في اللأواء يا ابن محمد لنصري فاستنجدت غير خذول فما أوضعت إلا إليك ركائبي ولا وضعت إلا لديك حمولي عدلت بها عن قائل غير فاعل إلى رب جود قائل وفعول كثير إذا قل الحباء حباؤه وفي إذا عز الوفاء وصول إلى
sad
3121
ليهنك أني في حبالك عاني وأنك مني في أعز مكان وأني ضعيف في هواك تجلدي على أنني جلد على الحدثان حمول لأعباء الملمات كاهلي ومالي بما حملتنيه يدان ملكت أبيا من قيادي ولم يكن ليصحب إلا في يديك عناني نأيت فحرمت الجفون عن الكرى وأغريت دمع العين بالهملان وأعهد قبل البين قلبي يطيعني ولكنه يوم الوداع عصاني ومازال مطبوعا على الصبر قلبا سواء بعاد عنده وتداني فما باله يوم النوى سار منجدا مع الركب في أسر الصبابة عاني فليت طبيبا أمرضتني جفونه وفي يده منها الشفاء شفاني وليت غريمي في الهوى وهو واحد تحرج من ليانه فقضاني ولولا الهوى يا آل خنساء لم تكن لتملكني فيكم خضيب بنان ولا بت في أبياتكم سائلا قرى بغير القنا أو طالبا لأمان أرجي جواد الكف عطف بخيلة وأخشى حديد القلب فتك جبان وقبلك ما أنهضت عزمي لحاجة وأدركتها إلا بحد سنان وأولى بمثلي أن يكون مهاده سراة حصان لا سرير حصان وبي أنف أن أقتضي بسرى الظبى ديوني لو غير الحبيب لواني ومن كان مجد الدين عونا وناصرا له لم يطامن منكبا لهوان ولم يخش من ريب الزمان ولم يجد إليه سبيلا طارق الحدثان فتى أصبح المعروف والعفو عنده عتادا لعاف يجتديه وجاني وأدنت له الآمال وهي نوازح سحائب جود من يديه دواني ندى صدقت للشائمين بروقه وما كل برق صادق اللمعان وهذب أخلاق الليالي فردها عواطف من بعد الجفاء حواني وجدد آثار المكارم بعد ما عفت أربع من أهلها ومغاني وكنا سمعنا الجود يروى حديثه فنحن نراه اليوم رأي عيان بعيد المدى داني الندى من عفاته فلله منه النازح المتداني رحيب المغاني ضيق البأس والندى معاذيره يومي قرى وطعان كريم إذا استكفيته أمر حادث كفاني وإن رمت الحباء حباني سعى بين حالي والغنى جود كفه فأصلح ما بيني وبين زماني وصلت على الأيام من حد عزمه بأبيض ماضي الشفرتين يماني أغر هجان ينتمي من فعاله إلى شيم مثل الصباح هجان يريك وقارا في الندى فكأنه شماريخ رضوى أو هضاب أبان ورأيا يفل المشرفي وهمة تناط بعزم صادق وجنان وبأسا يشاب السخط منه برأفة فشدته ممزوجة بليان وكم فرق الأبطال يوم كريهة وأحرز خصل السبق يوم رهان مآثر لو كنت ابن حجر فصاحة لقصر عن إحصائهن بياني فداء لمجد الدين كل مقصر به السعي عن طرق المكارم واني يداجيه إجلالا وتحت ابتسامه كمين من البغضاء والشنآن توقد نار الغيظ بين ضلوعه ولكنها نار بغير دخان يروم مساعيه بغير كفاية وقد حيل بين العير والنزوان تهن أبا الفضل الجواد برتبة سما عن مجار قدرها ومداني لها مرتقى دحض إذا رام حاسد رقيا لها زلت به القدمان ملأت أكف الراغبين مواهبا فشكرك مملوء به الملوان وسرت من الإحسان والعدل سيرة بها سار قدما في الورى العمران وقمت بأعباء الخلافة ناهضا وقد نام عنها العاجز المتواني فلا عدمت منك الممالك همة تبيت وفي تدبيرها الثقلان ولا زال مأهولا جنابك يلتقي مواسم أفراح به وتهاني وسمعا لما حبرته من مدائح فصاح إذا استجليتهن حسان ضمنت لك الإحسان عنها فقد وفى لمجدك فيها خاطري بضماني وسيرتها تطوي البلاد شواردا بها العيس بين النص والوخدان كرائم ما عرضتهن لخاطب سواك فلم أسمح بهن لباني فإن عقيلات الكرام إذا بنى بهن سوى الكفؤ الكريم زواني تلين قيادا للكريم وإنها لكل لئيم الصهر ذات حران فهن بما أوليتني من صنائع عن الناس إلا
sad
3122
أولعت بالغدر في أيمانها ووفت بالوعد في هجرانها أنجزت ما وعدت من نأيها ليتها دامت على ليانها غادة في ثغرها مشمولة حرم الري على ظمآنها حلأت عاشقها عن وردها وحمتها بظبا أجفانها لا تحدث قلبك العاني بها بسلو فهو من أعوانها حملت ريح الصبى من أرضها نفحة تسندها عن بانها فتعرفنا بريا عرفها أنها مرت على أردانها أنت أشجاني وأوطاري فيا شجو نفس أنت من أشجانها يئس العائد من إبرائها وسلا العاذل عن سلوانها أخلقت جدة أثواب الصبى فيك والصبوة في ريعانها وبأحناء ضلوعي زفرة ضاق باع الصبر عن كتمانها آه لي من كبد مقروحة طويت فيك على أحزانها ولأيام شباب بعتها مرخصا بالنزر من أثمانها وبجرعاء الحمى جارية تملك الحسن على أقرانها سمتها يوم التنائي ضمة فأحالتني على قضبانها خلها يا حادي العيس على رسلها تمرح في أرسانها تحمل الأقمار في أفلاكها وغصون البان في كثبانها ظعنا أستودع الله على ال نأي قلبا سار في أظعانها وعلى وادي أشي سرحة تجتنى اللوعة من أغصانها فاحبس الركب عليها سائلا كنس الغزلان عن غزلانها فلكم أجريت أفراس الصبى وخيول اللهو في ميدانها وتقنصت الدمى في جوها وجنيت العيش من أفنانها لا تعب فرط حنيني ربما حنت النيب إلى أعطانها أنا محتاج إلى عطفكم حاجة الدنيا إلى سلطانها هو ظل الله في الأرض على أهلها والروح في جثمانها بث في أقطارها معدلة تؤمن الظبية من سرحانها حجة الله في الخلق فما ينكر الجاهل من برهانها جمعت أيامه ما أثرت خلفاء الله في أزمانها نظر الدنيا بعيني مشفق أن يراه الله من أخدانها فأهان الجود في راحته ما أعز الناس من عقيانها جمع السودد في تبديدها وأطاع الله في عصيانها دعوة أعلنها الله فما ينقم الحساد من إعلانها ردها الله إلى تدبيره فاستقرت منه في أوطانها نال ما يبغيه منها وادعا وسيوف الهند في أجفانها أسد أخلى الشرى من أسدها وحمى الردهة من ذؤبانها فملوك الأرض تنقاد له طاعة تخضع في تيجانها وإذا مرت على أبوابه صيدها خرت على أذقانها يا إمام العصر هنئت بها دولة غراء في إبانها شدت منها معليا ما شاده جدك المنصور من بنيانها لك في المحل يد هطالة يخجل الأنواء من تهتانها سال وادي جودها حتى لقد غرق الإعسار في طوفانها طلت أفلاك الدراري علا فاسم بالفخر على كيوانها فرسول الله من جرثومة عودك الناضر من عيدانها يابني العباس أنتم نبعها وقريش بعد من شريانها أنتم الذروة من غاربها أنتم المقلة من إنسانها أنتم السادات من أجوادها والكماة الحمس من فرسانها أنتم للناس أعلام هدى يلتجي الساري إلى نيرانها أنتم في الحشر ذخر يوم لا ينفع النفس سوى إيمانها يوم لا تحبط أعمال فتى حبكم في كفتي ميزانها وذنوب أوبقتني كثرة بكم أطمع في غفرانها كعبة الله التي حرمها أنتم الخيرة من جيرانها ينفد الدهر وكم من أثر لكم باق على أركانها لكم الفضل على ساداتها شيبها والغر من شبانها أنفذ المبعوث منكم هاديا عربها الضلال من طغيانها ذادها عن موقف الشرك وقد عكفت جهلا على أوثانها رحض الله بكم أدناسها حيث كان الكفر من أديانها أنتم زحزحتم الأذواء عن ملكها والفرس عن إيوانها يالها من أسل سالت بها أنفس البغي على خرصانها وسقت من عبد شمس سمرها ما آثار الوتر من أضغانها عصبة من هاشم تأييدها يوقع الأعداء في خذلانها رفع الله لها ألوية كنب النصر على عقبانها تؤمن
sad
3123
إذا بكى باد ساكنها ذو وحدة ساءه في داره الزمن بكيت أهلي وأوطاني وآسفني أن ليس لي بعدهم دار ولا سكن أخنى الزمان على قومي وملك أو طاني سواي فلا أهل ولا وطن ولم تده لي المنايا مشتكى حزن أبثه كمدي إن عادني حزن
sad
3124
واوحشتي في الدار لما أصبحت موحشة من الظباء العين كانت عرينا وكناسا فاغتدت مقفرة الكناس والعرين تقارن الأسد بها عين المها والدهر قطاع قوى القرين فأصبحت كما ترى ليس بها إلا دواعي الوجد والحنين
sad
3125
ونافستني صروف دهري في ال فوز ببر الآباء في الرجم لو كنت أستطيع أن أزورهما مشيا على الرأس لا على القدم بادرت أمشي على ثرى جدثي أعز أهلي علي كالقلم لكن بمصر قبر وفي شيزر قبر وداري بمنتأى العجم والظلم في الأرض مانعي كل ما أبغيه حتى زيارة الرمم وما ظننت الذي لقيت من الد نيا تراه عيناي في الحلم
sad
3126
يا دار لو روت محولك أدمعي لسفحتها بك أو يمازجها الدم لكن دمع العين يحسب قطره ماء برودا وهو جمر مضرم وإذا رأيتك قفرة من معشري وبني أبي وهم لعمرك ما هم فكأنني عاينت حفرة مالك وكأنني وجدا عليه متمم
sad
3127
أنكرت سقم مذاب الجسد وهو من جنس عيون الخرد وبكت فالدمع في وجنتها كجمان الطل في الورد الندي ما الذي يبكي بحزن ظبية فتكت مقلتها بالأسد والظباء الحور إما قتلت لحظات العين منها لا تدي غادة إن نيط منها موعد بغد فر إلى بعد غد هكذا عندي يجري مطلها بخلاف عندها مطرد وهي من عجب ومن تيه لها كبد ترحم منها كبدي ذات عين بالهوى نابعة ضل في الحب بها من يهتدي وهي نجلاء حكاها سعة جرحها في كل قلب مكمد لا يذوق الميل فيها إثمدا ما لأحداق المها والإثمد قذفت حبة قلبي في الهوى هل رأيت الجمر في المفتأد سحرها وحي بنجوى ناظر ذو نفاث للنهى في عقد ما لآس في محب عمل غير داء الروح داء الجسد خفي البرء على ألطافه وهو في بعض ثنايا العود إن في ظلم ظلوم لجنى شهد واها لذاك الشهد ذاب لي بالراح منها برد هل يكون الراح ذوب البرد هاتها صفراء ما اخترت لها أفق الشمس على أفق يدي خارج في راحتي مقتنص كل هم كامن في خلدي جرد المزج عليها صارما فاتقته بدموع الزبد عتقت ما عتقت في خزف برداء القار فيه ترتدي حيث أبلى جسمها لا روحها مر أيام الزمان الجدد ما أطاق الدهر أن يسلبها أرج المسك ولون العسجد فاقض أوطار اللذاذات على نقر أوتار الغزال الغرد فلحون العود والكاس لنا والندى والبأس للمعتمد ملك إن بدأ الحمد به ختم الفخر به ما يبتدي معرق في الملك موصولا به شرف المجد ومحض السؤدد من غدا في كل فضل أوحدا ذلك الأوحد كل العدد من حمى الإسلام من طاغية كان منه في المقيم المقعد وكست أسيافه عارية ذل أهل السبت أهل الأحد ذو يد حمراء من قتلهم وهي عند الله بيضاء اليد تقتدي الأملاك في العدل به وهو فيه بأبيه يقتدي كيف لا يملي على الناس العلى مستمد من علا المعتضد عارض ينهل بالوبل إذا كان للعارض كف الجلمد وهصور يفرس القرن إذا جرد المرهف فوق الأجرد قومت عزمته عن نية من منار الدين ميل العمد لا تلمه في عطاياه التي إن ترم منهن نقصا تزدد فنداه البحر والبحر متى تعصف الريح عليه يزبد ومحال نقلك الطبع الذي كان منه في كريم المولد كم لهام جر في أوله رمحه فهو له كالمقود وليوث صال فيهم فانثنوا وضواريهم له كالنقد بحسام مطفئ أرواحهم بشواظ البارق المتقد لغراريه على هاماتهم من شرار القدح ما في الزند كم تغنى بالمنايا في الطلا ظبتاه عن أغاني معبد وسنان مشرع في صعدة كلسان في فم الأيم الصدي في سماء النقع منه كوكب طالع في يزني أملد أبدا يدعو إلى مأدبة حوم الوحش عليها تغتدي يا بني البأس من الذمر الذي جاء في كاهل عزم أيد شيب الحرب اقتحاما بعدما ربيت في حجره كالولد يرعف اللهذم في راحته كلما شم قلوب الأسد سمهري أحرقت شعلته كل روح في غدير الزرد أنت ذاك الأسد الورد فهل كان في رمحك سم الأسود أعناق البهم استحسنته وهو برد أم عتاق الجرد دمت في الملك لمعنى مادح ينظم الفخر وجدوى مجتد وبنات من فصيح مفلق يشهد الفضل له في المشهد فهو بالإحسان في ألفاظها محسن صيد المعاني الشرد في بيوت أذنت فيها العلى لك بالتقريظ في كل ند قد تناهى في عروض فهي لا يعرض الهدم لها في المسند فإذا أثنت عليكم
sad
3128
أيا رشاقة غصن البان ما هصرك ويا تألف نظم الشمل من نثرك ويا شؤوني وشأني كله حزن فضي يواقيت دمعي واحبسي دررك ما خلت قلبي وتبريحي يقلبه إلا جناح قطاة في اعتقال شرك لا صبر عنك وكيف الصبر عنك وقد طواك عن عيني الموج الذي نشرك هلا وروضة ذاك الحسن ناضرة لا تلحظ العين فيها ذابلا زهرك أماتك البحر ذو التيار من حسد لما درى الدر منه حاسدا ثغرك وقعت في الدمع إذ أغرقت في لجج قد كاد يغمرني منه الذي غمرك أي الثلاثة أبكي فقده بدم عميم خلقك أم معناك أم صغرك من أين يقبح أن أفنى عليك أسى والحسن في كل فن يقتفي أثرك كنت الشبيبة إذ ولت ولا عوض منها ولو ربح الدنيا الذي خسرك ما كنت عنك مطيلا بالهوى سفري وقد أطلت لحيني في البلى سفرك هل واصلي منك إلا طيف ميتة تهدي لعيني من ذاك السكون حرك أعانق القبر شوقا وهو مشتمل عليك لو كنت فيه عالما خبرك وددت يا نور عيني لو وقى بصري جنادلا وترابا لاصقا بشرك أقول للبحر إذ أغشيته نظري ما كدر العيش إلا شربها كدرك هلا كففت أجاجا منك عن أشر من ثغر لمياء لولا ضعفها أسرك هلا نظرت إلى تفتير مقلتها إني لأعجب منه كيف ما سحرك يا وجه جوهرة المحجوب عن بصري من ذا يقيك كسوفا قد علا قمرك يا جسمها كيف أخلو من جوى حزني وأنت خال من الروح الذي عمرك ليلي أطالك بالأحزان معقبة علي من كان بالأفراح قد قصرك ما أغفل النائم المرموس في جدث عما يلاقي من التبريح من سهرك يا دولة الوصل إن وليت عن بصري فالقلب يقرأ في صحف الأسى سمرك لئن وجدتك عني غير نابية فإن نفسي منها ربها فطرك إن كان أسلمك المضطر عن قدر فلم يخنك على حال ولا غدرك هل كان إلا غريقا رافعا يده نهاه عن شرب كاس من بها أمرك أما عداك حمام عن زيارته فكيف أطمع فيك النفس وانتظرك إن كان للدمع في أرجاء وجنته تبرج فهو يبكي بالأسى خفرك وما نجوت بنفسي عنك راغبة وإنما مد عمري قاصر عمرك
sad
3129
الدمع ينطق واللسان صموت فانظر إلى الحركات كيف تموت ما زال يظهر كل يوم بي ضنى فلذاك عن عين الحمام خفيت صب يطالب في صبابة نفسه جسدا بمدية سقمه منحوت وأنا نذيرك إن تلاحظ صبوة فاللحظ منك لنارها كبريت قد كنت في عهد النصيح كآدم لكن ذكرت هوى الدمى فنسيت كيف التخلص من فواتر أعين يلقي حبائل سحرها هاروت ومعذبي من يستلذ تعذبي لا بات من بلواي كيف أبيت رشأ أحن إلى هواه كأنه وطن ولدت بأرضه ونشيت في ليل لمته ضللت عن الهوى وبنور غرته إليه هديت ومنعم جرح الشباب بخده لحظي فسال على المها الياقوت وأنا الذي ذاقت حلاوة حسنه عيني فساغ لطرفها وشجيت قال الكواعب قد سعدت بوصلنا فأجبتها وبهجركن شقيت كنت المحب كرامة لشبيبتي حتى إذا وخط المشيب قليت من أستعين به على فرط الأسى فأنا الذي بجنايتي عوديت كنت امرأ لم ألق فيه رزية حتى سلبت شبيبتي فرزيت تهدي لي المرآة سخط جنايتي فالله يعلم كيف عنه رضيت همي كسقط القبس لكن طعمه عمر إذا أفناه في فنيت وإذا المشيب بدا به كافوره كفرت به فكأنه الطاغوت ولرب منتهب المدى يجري به عرق عريق في الجياد وليت ليل حباه الصبح درهم غرة وحجول أربعة بهن القوت متفنن في الجري يتبع اسمه منه نعوت بعدهن نعوت أطلقته فعقلت كل طريدة تبغي بلحظك صيدها فتفوت لقطت قوائمه الأوابد شردا قد كان منه لجمعها تشتيت فكأنما جمد الصوار لدومه تحتي فلي من صيدها ما شيت
sad
3130
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة على أن دمع المقلتين أجاج مرتها صباها حين درت فأرضعت بسائط من أخلاقها وفجاج تخرق فيها لمع برق كأنما يشب ويخبو من سناه سراج علت خيلنا منها جليدا فلم يتح بنا للعدى من عدوهن عجاج وكم حافر في الرسغ منه زبرجد كسير به مما علاه زجاج بأسد وغى كم قيل عوجوا نصرتم على الموت من حرب العداة فعاجوا فلا غنم إلا كل رأس كأنه على الرمح من ضرب المهند تاج وخمصانة منقادة بذوائب لسائقها خلف الجواد لجاج كأن وراء الخيل منها جآذرا تروع أخصار لهن دماج فكان لنا في الروم قتل معجل وفينا لهم من الوشيج شجاج
sad
3131
جادك الواكف الهتن من مغان ومن دمن وسقتك الدموع إن رقأت أدمع المزن أين أقمارك الوضا ء وأغصانك اللدن وزمان كأن أي يامه الغر لم تكن إذ رقيب الهوى غفو ل وأسراره علن وسهام الملام ما قرعت بعد لي أذن ومزار الأحباب لم ينأ والدار لم تبن كم بذاك الأراك من وطر لي ومن وطن وإلى ساكنيه من شجو قلب ومن شجن ظعنوا بالعزاء وال صبر والوهد ما ظعن فوجيب الفؤاد مذ نفر الحي ما سكن من لقلب مع الصبا بة والشوق مرتهن أنا ضيعته بإي داعه غير مؤتمن ولطرف حل على ال دمع حجر على الوسن ولعان يبكي المنا زل شوقا إلى السكن ضل وجدا بالآنسا ت الذي يسأل الدمن عذلوه وما دروا وجده في الهوى بمن ما على ذي صبابة بهوى الغيد ممتحن فتنته أدماء سا حرة الطرف فافتتن غادة بت عاكفا من هواها على وثن تفضح الدعص والأرا كة والشادن الأغن انظروها كما نظر ت فلوموا فيها إذن أنت يا مقلتي جلب ت لي الهم والحزن أنت عرضتني بإرسا لك اللحظ للفتن لست أولى عين جن يت سقاما على بدن يا زمان المشيب لا جاءك الغيث من زمن أنت أظهرت من عيو ب أخي الشيب ما بطن والحبيب الخوان لو لاك يا شيب لم يخن قلب الدهر في تقل لبه لي ظهر المجن فرماني مجاهرا بالملمات والمحن فمتى يا صروفه تنقضي بيننا الإحن فسد الناس فالم ودات فيهم على دخن فتوحد ولا تكن ذا سكون إلى سكن وتغرب لا تحمل ال ضيم في موطن تهن فأخو الفضل حيث كا ن غريبا عنالوطن فهو كالماء ما أقا م بأرض إلص أجن والفتى الحازم الذي سبر الدهر وامتحن من دنت منه فرصة فرأى فوتها غبن وإذا ما تغافلت عنه أيامه فطن كالأجل الموفق اب ن الدوامي ذي المنن جامع البأس والسما حة والرأي في قرن يتقي الله في السري رة تقواه في العلن قائم بالفروض من مذهب الجود والسنن فهو من سنة المكا رم جار على سنن حل من ذروة العلى في الشماريخ والقنن نهضت عنه منجب طاهر الذيل والردن فسقته الوفاء وال كرم المحض في اللبن خلق كالزلال صا ف من الغل والدرن ويد كالغمام أث قله الودق فارجحن واعتزام ما خار يو م جلاد ولا وهن وهو غيث إذا استلا ن وليث إذ خشن يزن الحمد عنده ملك كسرى وذي يزن ويرى أن مشتري ال حمد بالمال قد غبن فهو يستعظم المدي ح ويستحقر الثمن وإذا العرض لم يذل دونه المال لم يصن قل لساري الظلام يع مل وجناء كالفدن غادرتها النوى الشطو ن من الأين كالشطن فهي نسع في النسع أو رسن قيد في رسن يترامى به البلا د وتنبو به المدن شم سماء أبو علي ي لها عارض هتن وتبدل لين المها د من المنزل الخشن فهو لابن السبيل يأ وي إليه نعم العطن فنزيل الإحسان من بات في منزل الحسن ذي الحجى والوقار يص غر في حضنه حضن لم يشب وعده بمط ل ولا جوده بمن سلف المال في الثنا ء إذا غيره احتجن ويرى ما سخا به منه أبقى مما خزن وسحاب نداه ين هل والماء يصطفن قد أتتك العذراء ما مس أثوابها درن حرة الأصل لا تعا ب بنقص ولا تزن فهي أخت الآداب أم م المعالي بنت اللسن وهي دون الأعراض نع م
sad
3132
كم غريب حنت إليه غريبه وكئيب شجاه شجو كئيبه سلطت كربة التنائي علينا فعسى فرحة التداني قريبه فمتى نلتقي فتصبح منا كل نفس لكل نفس طبيبه
sad
3133
هل كان أودع سر قلب محجرا صب يكابد دمعه المتحدرا باتت له عين تفيض بلجة قذف السهاد على سواحلها الكرى ما بال سالي القلب عنف من له قلب بتفتير اللحاظ تفطرا ورمى نصيحته إلى قنص الهوى فإذا رعى حول الحبائل نفرا إن الغرام غرامه ذو سورة ومن العيون على القلوب تسورا وإذا تعلق بالعلاقة مهتد ورنا إلى حور الظباء تحيرا ومن الفواتك بالورى لك غادة كحلت بمثل السحر طرفا أحورا ملآن منها حقفها ووشاحها صفر تخال الخصر فيه خنصرا عادت سقيما من سقام جفونها خطرت عليه كرؤية فتخطرا شرق الظلام تألقا بضيائها فكأنما شرب الصباح المسفرا سحبت ذوائبها فيا لأساود نفثت على القدمين مسكا أذفرا ومشت ترنح كالنزيف ومشيها فضح القطاة بحسنه والجؤذرا فعجبت من غصن تدافعه الصبا بالنهد أثمر والثنايا نورا معشوقة حيت بوردة وجنة وسقت بكاس فم سلافا مسكرا لا تعجبن مما أقول فمقولي عن حكم عيني بالبخيلة أخبرا إني امرؤ كل الفكاهة حازها والصيد كل الصيد في جوف الفرا يا رب ذي مد وجزر ماؤه للفلك هلك قطعه فتيسرا نفخ الدجى لما رآه ميتا فيه مكان الروح ريحا صرصرا يفضي إلى حي العباب تخاله لولا ربى الآذي قيعا مقفرا يخشى لوحشته السليك سلوكه ويلوك فيه الرعب قلب الشنفرى خضنا حشاه في حشى زنجية كمسفة شقت سكاكا أغبرا تنجو أمام القدح وخد نجيبة فكأنه فحل عليها جرجرا بحر حكى جود ابن يحيى فيضه وطما بسيف القصر منه فقصرا أقرى الملوك يدا وأرفع ذمة وأجل منقبة وأكرم عنصرا لا تحسب الهمات شيئا واحدا شتان ما بين الثريا والثرى بدر المهابة يحتبي في دسته ملك إذا ملك رآه كبرا نجل الأعاظم من ذؤابة حمير صقل الزمان به مفاخر حميرا يزدان في العلياء منه سريره بمملك في المهد كان مؤمرا لبس التذلل والخشوع لعزه كل امرئ لبس الخنى وتحيرا وكأنما في كل مقول ناطق من ذكره خوف يسل مذكرا وكأنه في الدهر خير فانتقى أيامه من حسنها وتخيرا طلق المحيا لا بسور له إذا بسر الحمام بمأزق وتمعرا أخدوده في الرأس ضربة أبيض وقليبه في القلب طعنة أسمرا وإذا تعرى للشجاع حسامه بكريهة قتل الشجاعة بالعرا كم من صريع عاطل من رأسه بالضرب طوقه حساما مبترا متيقظ ملأ الزمان لأهله أمنا أنام به وخوفا أسهرا عصفت لتدركه الصبا فكأنما جمدت وقرت خلفه لما جرى أحبب بذاك السبق إذ هو في مدى شرف يثير به العلى لا العثيرا يسدي المكارم من أنامل مفضل أغنى الزمان بنيلها من أفقرا أحيا به المعروف بين عباده رب بسيرته أمات المنكرا وكتيبة كتبت صدور رماحها للموت في صحف الحيازم أسطرا ملئت بها الحرب العوان ضراغما وصلادما وقشاعما وسنورا جاءت لفيفا في رواق عجاجة سوداء درهمها اللميع ودنرا وبدا علي في سماء قتامها قمرا وصال على الفوارس قسورا بخطيب موت في الوقائع جاعل لغراره رأس المدجج منبرا بحر إذا ما القرن رام عبوره لم يلق فيه إلى السلامة معبرا عطبت به مهج الجبابرة الألى بصروا بكسرى في الزمان وقيصرا رسبت بلجته النفوس ولو طفت لحسبته قبل القيامة محشرا ورد النجيع وسوسن جنباته ثم استقل بهن وردا أحمرا وكأنما نار تشب بمتنه أبدا تحرق فيه روضا أخضرا فتق الرياح بفخره فكأنما خضنا إليه بالمعاطس عنبرا رفع القريض به عقائر مدحه فاهتز في يده الندى وتفجرا وأتى العطاء مفضضا ومذهبا وأتى الثناء مسهما ومحبرا فكأنما زخرت غوارب دجلة وكأنما نشرت وشائع
sad
3134
يالك من ليل حجا ب جنحه معتكر ظلامه لا ينجلي وصبحه لا يسفر ليس له إلى المما ت آخر ينتظر مافي حياة معه لذي حصاة وطر غادرني كأنني في كسر بيت حجر لا أهتدي لحاجتي وفي الليالي عبر أين الشباب والمرا ح والهوى والأشر أخنت على أيامها أيام دهر غدر لم يبق لي إلا الأسى منهن والتذكر
sad
3135
أبكاه شيب الرأس لما ابتسم وعاده في السقم طيف ألم من غادة في وصل هجرانها يقنع منها بوصال الحلم صور منها شوقه صورة في فكرة ساهرة لم تنم فالقلب يذكي جذوة تلتظي والعين تذري عبرة تنسجم غيداء تاج الحسن من غيرها يضحي لديها وهو نعل القدم أثمر بالرمان من قدها غضن ومن أطرافها بالعنم لمياء تبدي الدر من أشنب يحرق بالأنوار جنح الظلم يبرد حر الشوق ترشافه عنك بمعسول الثنايا شبم كأنما برق ومسك به إليه يدعوك بشيم وشم والصبح في مشرقه هازم والليل في مغربه منهزم أرى اختلاف الناس دانوا به في صيد عرب منهم أو عجم وابن علي حسن سيد بلا خلاف في جميع الأمم مملك في كفه صارم عز به دين الهدى واعتصم مبدد المعروف من كفه وللعلى شمل به منتظم منفذ الأمر كريم إذا قال نعم فابشر بنيل النعم ومرهف الحد إذا سله سال إلى ضرب الطلى واضطرم يخطف رأس الذمر قطفا به كحذف حرف اللين جزما بلم يصرف الرمح على طوله كأنما صرف منه قلم لئن همى من راحتيه الحيا فالبدر منه يحتبي بالديم يهدى به ضل في ليله توقد النار برأس العلم تقبل الآمال منه يدا فهي لأفواه الورى مستلم منتصر بالله في حربه لله من أعدائه منتقم في ربعه الرحب سماء العلى طوالع فيها نجوم الهمم كم ضربة أوسعها سيفه فهو لسان ناطق وهي فم تعدو سراحين الوغى حوله مجلحات بأسود الأجم يا من وجدنا الجود من بذله ملء الأماني وعدمنا العدم بقيت في الملك لصون العلى ونصرة الدين ورعي الذمم
sad
3136
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا وأنت مقيم في قيودك عانيا وإن لم أبار المزن قطرا بأدمع عليك فلا سقيت منها الغواديا تعريت من قلبي الذي كان ضاحكا فما ألبس الأجفان إلا بواكيا وما فرحي يوم المسرة طائعا ولا حزني يوم المساءة عاصيا وهل أنا إلا سائل عنك سامع أحاديث تبكي بالنجيع المعاليا قيودك صيغت من حديد ولم تكن لأهل الخطايا منك إلا أياديا تعينك من غير اقتراحك نعمة فتقطع بالإبراق فينا اللياليا كشفت لها ساقا وكنت لكشفها تحز الهوادي أو تجز النواصيا وقفن ثقالا لم تتح لك مشية كأنك لم تجر الخفاف المذاكيا قعاقع دهم أسهرتك وطالما أنامتك بيض أسمرتك الأغانيا وما كنت أخشى أن يقال محمد يميل عليه صائب الدهر قاسيا حسام كفاح بات في السجن مغمدا وأصبح من حلي الرياسة عاريا وليث حروب فيه أعدوا برقه وقد كان مقداما على الليث عاديا فيا جبلا هد الزمان هضابه أما كنت بالتمكين في العز راسيا قصرت ولما تقض حاجتك التي جرى الدهر فيها راجلا لك حافيا وقد يعقل الأبطال خوف صيالها ويحكم تثقيف الأسود ضواريا أقول وإني مهطع خوف صيحة يجيب بها كل إلى الله داعيا أسير جبال وانتشار كواكب دنا من شروط الحشر ما كان آتيا كأنك لم تجعل قناك مراودا تشق من الليل البهيم مآقيا ولم تزد الإظلام بالنقع ظلمة إذا بيض الإصباح منه حواشيا ولم تثن ماء البيض بالضرب آجنا إذا صب في الهيجا على الهام صافيا ولم تصدر الزرق الإلال نواهلا إذا وردت ماء النحور صوافيا وخيل عليها كل رام بنفسه رضاك إذا ما كنت بالموت راضيا وقد لبسوا الغدران وهي تموجت دروعا وسلوا المرهفات سواقيا وكم من طغاة قد أخذت نفوسهم وأبقيت منهم في الصدور العواليا بمعترك بالضرب والطعن جرده تمر على صرعى العوادي عواديا مضى ذاك أيام السرور وأقبلت مناقضة من بعده هي ما هيا إذ الملك يمضي فيه أمرك بالهدى كما أعلمت يمناك في الضرب ماضيا وإذ أنت محجوب السرادق لم يكن له كلمات الدهر إلا تهانيا أمر بأبواب القصور وأغتدي لمن بان عنها في الضمير مناجيا وأنشد لا ما كنت فيهن منشدا ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا وأدعو بنيها سيدا بعد سيد ومن بعدهم أصبحت هما مواليا وأحداث آثار إذا ما غشيتها فجرت عليها أدمعي والقوافيا مضيت حميدا كالغمامة أقشعت وقد ألبست وشي الربيع المغانيا سأدمي جفوني بالسهاد عقوبة إذا وقفت عنك الدموع الجواريا وأمنع نفسي من حياة هنيئة لأنك حي تستحق المراثيا
sad
3137
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا فقف صابرا تسعد على الحزن جازعا فمن مبلغ الغادين عنا بأننا وقفنا وأجرينا بهن المدامعا معالم أضحت من دماها عواطلا فقل في نفوس قد هجرن المطامعا وفينا بميثاق العهود لربعها كأن عهود الربع كانت شرائعا فمن دمنة تحت القطوب كمينة بها وثلاث راكدات سوافعا ومن خط رمس دارس فكأنما أمر البلى محوا عليها الأصابعا تأوه منه شيق الركب نائحا فطرب فيه ملغط الطير ساجعا ومازلت أجري الدمع من حرق الأسى وأدعو هوى الأحباب لو كان سامعا وأفحص عن آثارهم ترب أرضهم كأني قد أودعت فيها ودائعا كأن حصاة القلب كانت زجاجة مقارعة من لاعج الشوق صادعا أمات ربوع الدار فقدان أهلها فأبصرت منها الآهلات بلاقعا كأن حداء العيس في السير نعيها وقد سقيت سما من البين ناقعا أدار البلى ولى الصبا عنك لاهيا فمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا أما ولبان در لي أسحم به ومن كان من أهلي بودي مراضعا لقد دخلت بي منك في الحزن لوعة حرمت بها من ذمة الصبر راجعا أيا هذه إن العلى لتهز بي حساما على صرف الحوادث قاطعا ذريني أكن للعزم والليل والسرى وللحرب والبيداء والنجم سابعا
sad
3138
بكى الناس قبلي فقد الشباب بدمع القلوب فما أنصفوه وإني عليه لمستدرك من البث والحزن ما أهملوه لعمرك ما الشيب إما بدا بفوديك إلا الردى أو أبوه ألم تر أنك بين الشباب كمن مات أو غاب من شببوه وإن أبصرتك الدمى أنكرت معارف وجهك منها الوجوه
sad
3139
عش موسرا إن شئت أو معسرا لا بد في الدنيا من الغم دنياك بالأحزان مقرونة لا تقطع الدنيا بلا هم
sad
3140
هل أقال الحمام عثرة حي أم عدا سهمه فؤاد رمي هل أدام الزمان وصل خليل فوفى والزمان غير وفي وهو كالفكر بين غش عدو لبنيه وبين نصح ولي قد رأينا حالا نؤول إليها ووعظنا بحالنا الأولي غير أنا نرنو بأعين رشد كحلت من هوى النفوس بغي أين ما كان خلقه من تراب لم يكن بدء خلقه من مني واغتذى عند مولد الروح فيه من ثدي الحياة أول شي قد دفعنا إلى حياة وموت ونشور إلى الإله العلي ودوام البقاء في دار أخرى ومجازاة فاجر وتقي كم مليك وسوقة وشجاع وجبان وطائع وعصي نشرتهم حياتهم أي نشر وطواهم حمامهم أي طي فهم في حشا الضريح سواء ولقد كان ذا لذا غير سي لك يا من يموت شخص وفيء ثم شخص في القبر من غير في أي فيء لمن يصير ترابا محيت منه صورة البشري كيف تنجو على مطية دنيا وهي تشحو بالجانب الوحشي تطرح الراكب الشديد شموسا وركوب الشموس فعل غبي غر من ظن أن يصافي دهرا وهو للأصفياء غير صفي كل لاه عما يطيل شجاه يملأ العين من رقاد خلي والردى يشمل الأنام ومنه عرضي يجيء من جوهري ومميت الحراك منه سكون مظهر فعله بسر خفي وهو يرمي قوائم الأعصم الضر ب ويلوي قوادم المضرحي لا يهاب الحمام ملكا عظيما يحتبي يوم جوده بالحبي ينطق الموت من ظباه فيمضي حكمه في الورى بأمر وحي لا ولا مرهف المدى بين فكي باطش البرثنين ورد جري ومتى هاب موقدا نار حرب فارسا في المضاعف الفارسي للرديني منه ري معاد من نجيع العدا كحرف الدوي أي رزء جاءت به الريح في الما ء وأفشته من لسان النعي ومصاب أصاب كل فؤاد في ابن عبد العزيز عبد الغني قائد قاده إلى الموت عز باقتحام كهل وعزم فتي فارس الماء والثرى والفتى المح ض وصنو المروءة الأريحي ورث العز من أبيه كشبل أخذ الفتك عن أبيه الأبي جمرة البأس أخمدت عن وقود بنفوس العداة من كل حي وحسام الجلاد فل شباه بشبا الموت عن قراع الكمي حاسر درعه تضرم قلب خافق في حشا فتى شمري يتقي حد سيفه كل علج بحبيك الماذي في الآذي مقبلا لا موليا بالأماني عن كفاح العدا وبالسمهري وكأن الإتاء مال عليه يوم مدوا إليه سمر القني سلبوا سيفه وفيه نجيع منهم كالشقيق فوق الأتي ورأوا كل مهجة منهم سا لت على صدر رمحه الزاعبي زودوا كل ضربة منه كالأخدو د تردي وطعنة كالطوي كل نار كانت من الغزو تذكى خمدت في حسامه المشرفي صافح الموت والصفائح غضبى ولغت منه في دماء رضي مشعرا بالسيوف كالهدي تهدى كل حورية إليه هدي فهو نعم العروس حشو ثياب قانئات من كل عرق ضري طيبه من نجيعه وهو مسك في عذاري مهذب لوذعي يا شهيدا في مشهد الحرب ملقى وسعيدا بكل علج شقي وسخيا بنفسه للعوالي في رضى الله فعل ذاك السخي كم ضروب ضاربته وجليد وقريب طاعنته وقصي وأخي وفضة كأم ولود ما أصابتك من بنات القسي كم صديق بكاك مثلي بدمع طائع من شؤونه لا عصي تذرف العين منه جرية ماء تطأ الخد وهي جمرة كي وثكالى يندبن منك بحزن خير ندب مهذب ألمعي حاسرات ينحن في كل صبح بله دمعها وكل عشي ليس يدري امرؤ أجز نواص كان منهن أم حصاد نصي سودت بالمداد بيض وجوه فهي في كل برقع حبشي ولبسن المسوح
sad
3141
أرأيت لنا ولهم ظعنا وصنيع البين بهم وبنا أرأيت نشاوى قد سكروا بكؤوس نوى ملئت شجنا ومها نظرت ونواظرها وصلت دمنا وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلهم من حر ضلوعك ما كمنا وحسبت سراب تتابعهم لججا وركائبهم سفنا ومها نظرت ونواظرها خلقت لنواظرنا فتنا من كل مودعة نطقت بالسر مدامعها علنا سفرت لوداعك شمس ضحى وثنت بكثيب نقا غصنا ورمتك بمقلة خاذلة هجرتك وعاودت الوسنا وترى للسحر بها حركا فبه تؤذيك إذا سكنا كثرت في الحب بها عللي فظهرت أسى وخفيت ضنى يا وجدي كيف وجدت به روحي وغدوت له بدنا دع ذكر نزوح عنك نأى وتبدل من سكن سكنا ونزول هواك بمنزلة كتبت زمنا ومحت زمنا واخضب يمناك بقانية فلها فرج ينفي الحزنا وتريك نجوما في شفق يجلو الظلماء لهن سنا من كف مطرفة عنما كالبدر بدا والرئم رنا لا ينكث فيها ذو شغف بالعذل وإن خلع الرسنا إني استوليت على أمدي ووطئت بفطنتي الفطنا وسبقت فمن ذا يلحقني في مدح علا الحسن الحسنا ملك في الملك له همم نالت بيمينيه المننا قرنت باليمن نقيبته والعفو بقدرته قرنا كالشمس نأت عن مبصرها بعدا وسناها منه دنا من صان الدين بصولته وأذل بعزته الوثنا من يحدر فقرا عنك إذا فاضت نعماه عليك غنى ورأى من ضن فضائله فسخا وتشجع من جبنا وإذا ما أم له حرما من خاف من الدنيا أمنا ولئن هدم الأموال فقد شاد العلياء بها وبنى إن صان العرض وأكرمه فقذال الوفر قد امتهنا وكأن الحج لساحته في يوم نداه يوم منى ولنا من فضل مذاهبه آمال نبلغها ومنى وصوارم للأقدار فلا تقف الكفار لها جننا تشدوه إذا سكرت بدم في ضرب جماجمهم غننا يتنبع ماء تألقها فيقال أفي سكن سكنا لا روض ذوى منها قدما بالدهر ولا ماء أسنا وتسيل سيول جحافله فحقائقها تنفي الظننا وإذا ما هبوتها كثفت تجد العقبان بها وكنا إن ابن علي حاز علا فالفعل له والقول لنا قمر تستمطر منه يد فتجود أنامله مزنا ينحو الآراء بفكرته فيصيب لها نقبا بهنا من غلب أسود ما عمروا إلا آجام ظبا وقنا وكأن الحرب إذا فتحت تبدي لهم مرأى حسنا وتخالهم فيها ادرعوا بسلوق وقد سلوا اليمنا وكأن سوابغهم حبب قد جاش بهم ماء أجنا يغشى الإظلام بها الضرغا م فتجعل مقلته أذنا ولهم بإزاء قرابتهم أسماء نعظمها وكنى شجر بالبر مورقة ننتاب لها ظلا وجنى وإذا متحت مهجا يده جعل الخطي لها شطنا وكفاه الرمح فعال السيف فقيل أيضرب من طعنا يا من أحيا بالفخر له بمكارمه أدبا دفنا فأفاد الشعر منقحه وأصاب بمنطقه اللسنا أشبهت أباك وكنت بما أشبهت معاليه قمنا وحصاة أناتك لو وزنت أنست برجاحتها حضنا أنشأت شواني طائرة وبنيت على ماء مدنا ببروج قتال تحسبها في شم شواهقها قننا ترمي ببروج إن ظهرت لعدو محرقة بطنا وبنفط أبيض تحسبه ماء وبه تذكي السكنا ضمن التوفيق لها ظفرا من هلك عداتك ما ضمنا أنا من أهدى لك ممتدحا دررا أغليت لها ثمنا وقديم الورد جديد الحمد هناك أفوه به وهنا ومدحت غلاما جد أبيك وها أنذا شيخا يفنا وتخذت تجنة لي وطنا وهجرت صقلية وطنا لقيتك عداتك صاغرة ترجو من نوءيك الهدنا فسحاب نداك همت منحا وسماء ظباك همت محنا وبقيت بقاء مجاهدة وسلكت لكل علا سفنا
sad
3142
ما غاض دمعي عند نازلة إلا جعلتك للبكا سببا وإذا ذكرتك ميتا سفحت عيني الدموع ففاض وانسكبا إني أجل ثرى حللت به عن أن أرى لسواه مكتئبا
sad
3143
خطوب لا يقاومها البقاء وأحوال يدب لها الضراء ودهر لا يصح به سقيم وكيف يصح والأيام داء وأملاك يرون القتل غنما وفي الأموال لو قنعوا فداء هم استولوا على النجباء منا كما استولى على العود اللحاء مقام لا يجاذبه رحيل وليل لا يجاوره ضياء سيقطعك المثقف ما تمنى ويعطيك المهند ما تشاء بلونا ما تجيء به الليالي فلا صبح يدوم ولا مساء وأنضينا المدى طربا وهما فما بقي النعيم ولا الشقاء إذا كان الأسى داء مقيما ففي حسن العزاء لنا شفاء وما ينجي من الأيام فوت ولا كد يطول ولا عناء تنال جميع ما تسعى إليه فسيان السوابق والبطاء وما ينجي من الغمرات إلا ضراب أو طعان أو رماء ورمح تستطيل به المنايا وصمصام تشافهه الدماء وإني لا أميل إلى خليل سفيه الرأي شيمته الرياء يسومني الخصام وليس طبعي وما من عادة الخيل الرغاء أقول لفتية زجروا المطايا وخف بهم على الإبل النجاء على غوراء تشتجر الأداوى بعرصتها وتزدحم الدلاء ردوا واستفضلوا نطفا فحسبي من الغدران ما وسع الإناء وبعدكم أناخ إلى محل يطلق عنده الدلو الرشاء تقلص عن سوائمه المراعي وتخرز درة الضرع الرعاء إذا ما الحر أجدب في زمان فعفته له زاد وماء أرى خلقا سواسية ولكن لغير العقل ما تلد النساء يشبه بالفصيل الطفل منهم فسيان العقيقة والعفاء تصونهم الوهاد وأي بيت حمى اليربوع لولا النافقاء هم يوم الندى غيم جهام وفي اللأواء ريح جربياء قرى لا يستجير به خميص ونار لا يحس بها الصلاء وضيف لا يخاطبه أديب وجار لا يلذ له الثواء هوى بدر التمام وكل بدر ستقذفه إلى الأرض السماء وعلمي أنه يزداد نورا ويجذبه عن الظلم الضياء أمر بداره فأطيل شوقا ويمنعني من النذر البكاء تعرض لي فتنكرها لحاظي معطلة كما نقض الخباء كأني قائف طلب المطايا على جدد تبعثره الظباء ديار ينبت الإحسان فيها ونبت الأرض تنوم وآء وقد كان الزمان يروق فيها ويخرب حسنها الحدق الظماء ودار لا يلذ بها مقيم ولا يغشى لساكنها فناء تخيب في جوانبها المساعي وينقص في مواطنها الإباء وما حبستك منقصة ولكن كريم الزاد يحرزه الوعاء فلا تحزن على الأيام فينا إذا غدرت وشيمتنا الوفاء فإن السيف يحبسه نجاد ويطلقه على القمم المضاء لئن قطع اللقاء غرام دهر لما انقطع التودد والإخاء وما بعث الزمان عليك إلا وفور العرض والنفس العصاء ولو جاهرته بالبأس يوما لأبرأ ذلك الجرب الهناء وكنت إذ وعدت على الليالي تمطر في مواعدك الرجاء وأعجلك الصريخ إلى المعالي كما يستعجل الإبل الحداء وأي فتى أصاب الدهر منا تصاب به المروءة والوفاء صقيل الطبع رقراق الحواشي كما اصطفقت على الروض الأضاء ينال المجد وضاح المحيا طويل الباع عمته لواء كلام تستجيب له المعالي ووجه يستبد به الحياء فلا زالت همومك آمرات على الأيام يخدمها القضاء تجول على ذوابلك المنايا ويخطر في منازلك العلاء
sad
3144
أف على الدنيا وأسبابها فإنها للحزن مخلوقة همومها ما تنقضي ساعة عن ملك فيها وعن سوقه
sad
3145
عجبا للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه
sad
3146
أبكيك لو نقع الغليل بكائي وأقول لو ذهب المقال بداء وأعوذ بالصبر الجميل تعزيا لو كان بالصبر الجميل عزائي طورا تكاثرني الدموع وتارة آوي إلى أكرومتي وحيائي كم عبرة موهتها بأناملي وسترتها متجملا بردائي أبدي التجلد للعدو ولو درى بتململي لقد اشتفى أعدائي ما كنت أذخر في فداك رغيبة لو كان يرجع ميت بفداء لو كان يدفع ذا الحمام بقوة لتكدست عصب وراء لوائي بمدربين على القراع تفيأوا ظل الرماح لكل يوم لقاء قوم إذا مرهوا بأغباب السرى كحلوا العيون بإثمد الظلماء يمشون في حلق الدروع كأنهم صم الجلامد في غدير الماء ببروق أدراع ورعد صوارم وغمام قسطلة ووبل دماء فارقت فيك تماسكي وتجملي ونسيت فيك تعززي وإبائي وصنعت ما ثلم الوقار صنيعه مما عراني من جوى البرحاء كم زفرة ضعفت فصارت أنة تممتها بتنفس الصعداء لهفان أنزو في حبائل كربة ملكت علي جلادتي وغنائي وجرى الزمان على عوائد كيده في قلب آمالي وعكس رجائي قد كنت آمل أن أكون لك الفدا مما ألم فكنت أنت فدائي وتفرق البعداء بعد مودة صعب فكيف تفرق القرباء وخلائق الدنيا خلائق مومس للمنع آونة وللإعطاء طورا تبادلك الصفاء وتارة تلقاك تنكرها من البغضاء وتداول الأيام يبلينا كما يبلي الرشاء تطاوح الأرجاء وكأن طول العمر روحة راكب قضى اللغوب وجد في الإسراء أنضيت عيشك عفة وزهادة وطرحت مثقلة من الأعباء بصيام يوم القيظ تلهب شمسه وقيام طول الليلة الليلاء ما كان يوما بالغبين من اشترى رغد الجنان بعيشة خشناء لو كان مثلك كل أم برة غني البنون بها عن الآباء كيف السلو وكل موقع لحظة أثر لفضلك خالد بإزاء فعلات معروف تقر نواظري فتكون أجلت جالب لبكائي ما مات من نزع البقاء وذكره بالصالحات يعد في الأحياء فبأي كف أستجن وأتقي صرف النوائب أم بأي دعاء ومن الممول لي إذا ضاقت يدي ومن المعلل لي من الأدواء ومن الذي إن ساورتني نكبة كان الموقى لي من الأسواء أم من يلط علي ستر دعائه حرما من البأساء والضراء رزآن يزدادان طول تجدد أبد الزمان فناؤها وبقائي شهد الخلائق أنها لنجيبة بدليل من ولدت من النجباء في كل مظلم أزمة أو ضيقة يبدو لها أثر اليد البيضاء ذخرت لنا الذكر الجميل إذا انقضى ما يذخر الآباء للأبناء قد كنت آمل أن يكون أمامها يومي وتشفق أن تكون ورائي كم آمر لي بالتصبر هاج لي داء وقدر أن ذاك دوائي آوي إلى برد الظلال كأنني لتحرقي آوي إلى الرمضاء وأهب من طيب المنام تفزعا فزع اللديغ نبا عن الإغفاء آباؤك الغر الذين تفجرت بهم ينابيع من النعماء من ناصر للحق أو راع إلى سبل الهدى أو كاشف الغماء نزلوا بعرعرة السنام من العلى وعلوا على الأثباج والأمطاء من كل مستبق اليدين إلى الندى ومسدد الأقوال والآراء يرجى على النظر الحديد تكرما ويخاف في الإطراق والإغضاء درجوا على أثر القرون وخلفوا طرقا معبدة من العلياء يا قبر أمنحه الهوى وأود لو نزفت عليه دموع كل سماء لا زال مرتجز الرعود مجلجل هزج البوارق مجلب الضوضاء يرغو رغاء العود جعجعه السرى وينوء نوء المقرب العشراء يقتاد مثقلة الغمام كأنما ينهضن بالعقدات والأنقاء يهفو بها جنح الدجى ويسوقها سوق البطاء بعاصف هوجاء يرميك بارقها بأفلاذ الحيا ويفض فيك لطائم الأنداء متحليا عذراء كل سحابة تغذو الجميم بروضة عذراء للؤمت إن لم أسقها بمدامعي ووكلت سقياها إلى الأنواء لهفي على القوم الأولى غادرتهم
sad
3147
ترى نوب الأيام ترجي صعابها وتسأل عن ذي لمة ما أشابها وهل سبب للشيب من بعد هذه فدأبك يا لون الشباب ودابها شربنا من الأيام كأسا مريرة تدار بأيد لا نرد شرابها نعاتبها والذنب منها سجية ومن عاتب الخرقاء مل عتابها وقالوا سهام الدهر خاط وصائب فكيف لقينا يا لقوم صيابها أبت لقحة الدنيا درورا لعاصب ويحلبها من لا يعاني عصابها وقد يلقح النعماء قوم أعزة ويخسر قوم عاجزون سقابها وكنت إذا ضاقت مناديح خطة دعوت ابن حمد دعوة فأجابها أخ لي إن أعيت علي مطالبي رمى لي أغراض المنى فأصابها إذا استبهمت علياء لا يهتدى لها قرعت به دون الأخلاء بابها به خف عني ثقل فادحة النوى وحبب عندي نأيها واغترابها ثمانون من ليل التمام نجوبها رفيقين تكسونا الدياجي ثيابها نؤم بكعب العامري نجومها إذا ما نظرناها انتظرنا غيابها نقوم أيدي اليعملات وراؤه ونعدل منها أين أومى رقابها كأنا أنابيب القناة يؤمها سنان مضى قدما فأمضى كعابها كذئب الغضا أبصرته عند مطمع إذا هبط البيداء شم ترابها بعين ابن ليلى لا تداوى من القذى يريب أقاصي ركبه ما أرابها تراه قبوعا بين شرخي رحاله كمذروبة ضموا عليها نصابها فمن حلة نجتابها وقبيلة نمر بها مستنبحين كلابها ومن بارق نهفو إليه ونفحة تذكرنا أيامها وشبابها ولهفي على عهد الشباب ولمة أطرت غداة الخيف عني غرابها ومن دار أحباب نبل طلولها بماء الأماقي أو نحيي جنابها ومن رفقة نجدية بدوية تفوضنا أشجانها واكتئابها ونذكرها الأشواق حتى تحنها وتعدي بأطراف الحنين ركابها إذا ما تحدى الشوق يوما قلوبنا عرضنا له أنفاسنا والتهابها وملنا على الأكوار طربى كأنما رأينا العراق أو نزلنا قبابها نشاق إلى أوطاننا وتعوقنا زيادات سير ما حسبنا حسابها وكم ليلة بتنا نكابد هولها ونمزق حصباها إذا الغمر هابها وقد نصلت أنضاؤنا من ظلمها نصل بنان الخود تنضو خضابها وهاجرة تلقي شرار وقودها على الركب أنعلنا المطي ظرابها إذا ماطلتنا بعد ظمء بمائها وعج الظوامي أوردتنا سرابها تمنى الرفاق الورد والريق ناضب فلا ريق إلا الشمس تلقي لعابها إلى أن وقفنا الموقفين وشافهت بنا مكة أعلامها وهضابها وبتنا بجمع والمطي موقف نؤمل أن نلقى منى وحصابها وطفنا بعادي البناء محجب نرى عنده أعمالنا وثوابها وزرنا رسول الله ثم بعيده قبور رجال ما سلونا مصابها وجزنا بسيف البحر والبحر زاخر بلجته حتى وطئنا عبابها خطوب يعن الشيب في كل لمة وينسين أيام الصبا ولعابها عسى الله أن يأوي لشعث تناهبوا هباب المطايا نصها وانجذابها وجاسوا بأيديها على علل السرى حرار أماعيز الطريق ولابها فيرمي بها بغداد كل مكبر إذا ما رأى جدرانها وقبابها فكم دعوة أرسلتها عند كربة إليه فكان الطول منه جوابها
sad
3148
أماني نفس ما تناخ ركابها وغيبة حظ لا يرجى إيابها ووفد هموم ما أقمت ببلدة وهن معي إلا وضاقت رحابها وآمال دهر إن حسبت نجاحها تراجع منقوصا علي حسابها أهم وتثني بالمقادير همتي ولا ينتهي دأب الليالي ودابها فيا مهجة يفنى غليلا ذمارها ويا لمة يمضي ضياعا شببها وعندي إلى العلياء طرق كثيرة لو انجاب من هذي الخطوب ضبابها عناد من الأيام عكس مطالبي إذا كان يوطيني النجاح اقترابها وحظي منها صابها دون شهدها فلو كان عندي شهدها ثم صابها تميل بأطماع الرجال بروقها وتوكى على غش الأنام عيابها ولكنها الدنيا التي لا مجيئها على المرء مأمون فيخشى ذهابها تفوه إلينا بالخطوب فجاجها وتجري إلينا بالرزايا شعابها ألا أبلغا عني الموفق قولة وظني أن الطول منه جوابها أترضى بأن أرمي إليك بهمتي فأحجب عن لقيا على أنت بابها وأظما إلى در الأماني فتنثني بأخلافها عني ومنك مصابها وليس من الإنصاف أن حلقت بكم قوادم عز طاح في الجو قابها وأصبحت محصوص الجناح مهضما علي غواشي ذلة وثيابها تعد الأعادي لي مرامي قذافها وتنبحني أنى مررت كلابها مقامي في أسر الخطوب تهز لي قواضبها مطرورة وحرابها لقد كنت أرجو أن تكونوا ذرائعي إلى غيركم حيث العلى واكتسابها فهذي المعالي الآن طوعى لأمركم وفي يدكم أرسانها ورقابها إذا لم أرد في عزكم طلب العلى ففي عز من يجدي علي طلابها ولولاكم ما كنت إلا بباحة من العز مضروبا علي قبابها أجوب بلاد الله أو أبلغ التي يسوء الأعادي أن يعب عبابها وكان مقامي أن أقمت ببلدة مقام الضواري الغلب يحذر غابها وإني لتراك المطالب إن نأى بها قدر أو لط دوني حجابها وأعزل من دون التي لا أنالها نوازع نفسي أو تذل صعابها وأقرب ما بيني وبينك حرمة تداني نفوس ودها وحبابها شواجر أرحام إذا ما وصلتها فعند أمير المؤمنين ثوابها وما بعد ذا من آصرات إذا انتهت يكون إلى آل النبي انتسابها وهل تطلب العلياء إلا لأن يرى ولي يرجيها وضد يهابها فجرد لأمري عزمة منك صدقة كمطرورة الغربين يمضي ذبابها ولا تتركني قاعدا أرقب المنى وأرعى بروقا لا يجود سحابها وغيرك يقري النازلين ببابه عدات كأرض القاع يجري سرابها بكفيك عقد المكرمات وحلها وعندك إشراق العلى وغيابها وعندي لك الغر التي لا نظامها يهي أبدا أو لا يبوخ شهابها وعندي للأعداء فيك أوابد لعاب الأفاعي القاتلات لعابها
sad
3149
فما نوب الحوادث باقيات ولا البؤسى تدوم ولا النعيم كما يمضي سرور وهو جم كذلك ما يسوؤك لا يدوم فلا تهلك على ما فات وجدا ولا تفردك بالأسف الهموم
sad
3150
وفى ذا السرور بتلك الكرب وهذا المقام بذاك التعب قدمت فأطرق صرف الزمان عناء وأغضت عيون النوب ومثلك من قذفته الخطو ب في صدر كل خميس لجب قريب المراد بعيد المرام عظيم العلاء جليل الحسب ومن قلقل البين أطنابه ونال أقاصي المنى بالطلب غدت تشتكيك كؤوس المدام ويثني عليك القنا والقضب وكنا نصانع فيك الهموم فصرنا تصانع فيك الطرب إذا ما الفتى وصل الزائري ن أثنوا عليه نأى أو قرب وكيف يهنيك لفظ امرئ يهني بقربك أعلى الرتب وكنا بذكرك نشفي الغليل وما بيننا أمد منشعب إلى أن تهلل وجه الزمان ومن بان مثلك عنه شحب رأينا بوجهك نور اليقي ن حتى خلعنا ظلام الريب وما زلت تمسح خد الصباح وترحم قلب الظلام الأشب بمطرورة الصدر خفاقة تطير مجاذيفها كالعذب تعانقك الريح في صدرها ويشتاقك الماء حتى يثب تمر بشخصك مر الجياد وتسري برحلك سير النجب إذا اطردت بك خلت القصو ر ترعد بالبعد أو تحتجب يسر بها عاشق لا يلذ ذ بالنأي أو نازح يقترب وقد بلغتك الذي رمته وحق المبلغ أن يصطحب أبا قاسم كان هذا البعاد إلى طرق القرب أقوى سبب فما كنت أول بدر أتى ولا كنت أول نجم غرب ألا إنني حسرة الحاسدين وما حسرة العجم إلا العرب فلا لبسوا غير هذا الشعار ولا رزقوا غير هذا اللقب منحتك من منطقي تحفة رأيت بها فرصة تستلب تصفقها بالنشيد الرواة كما صفق الماء بنت العنب وأنت تساهمني في العلا ء فخرا وتشركني في النسب
sad
3151
ما للهموم كأنها نار على قلبي تشب والدمع لا يرقا له غرب كأن العين غرب لوداع إخوان الشبا ب مضت مطاياهم تخب فارقتهم والعين عي ن بعدهم والقلب قلب ما كنت أحسب أنني جلد على الأرزاء صعب أو أنني أبقى وظه ري بعد أقراني أجب لا الوجد منقطع الوقو ف ولا مزار الدمع غب ما أخطأتك النائبا ت إذا أصابت من تحب
sad
3152
أشكو إلى الله قلبا لا قرار له قامت قيامته والناس أحياء إن نال منكم وصالا زاده سقما كأن كل دواء عنده داء كأن قلبي يوم البين طار به من الرفاع نجيب الساق عداء
sad
3153
ما يصنع السير بالجرد السراحيب إن كان وعد الأماني غير مكذوب لله أمر من الأيام أطلبه هيهات أطلب أمرا غير مطلوب لا تصحب الدهر إلا غير منتظر فالهم يطرده قرع الظنابيب واقذف بنفسك في شعواء خابطة كالسيل يعصف بالصوان واللوب إن حنت النيب شوقا وهي واقفة فإن عزمي مشتاق إلى النيب أو صارت البيض في الأغماد آجنة فإنما الضرب ماء غير مشروب متى أراني ودرعي غير محقبة أجر رمحي وسيفي غير مقروب أيد تجاذب دنيا لا بقاء لها خباؤها بين تقويض وتطنيب قد كنت غرا وكان الدهر يسمح لي إن الرقيب على دنياي تجريبي وعدت يا دهر شيئا بت أرقبه وما أرى منك إلا وعد عرقوب وحاجة أتقاضاها وتمطلني كأنها حاجة في نفس يعقوب لأتعبن على البيداء راحلة والليل بالريح خفاق الجلابيب ما كنت أرغب عن هوجاء تقذف بي هام المرورى وأعناق الشناخيب في فتية هجروا الأوطان واصطنعوا أيدي المطايا بإدلاج وتأويب من كل أشعث ملتاث اللثام له لحظ تكرره أجفان مدؤوب يوسد الرحل خدا ما توسده قبل المطالب غير الحسن والطيب إليك طارت بنا نجب مدفعة تحت السياط رميضات العراقيب وردن منك سحابا غير منتقل عن البلاد وبدرا غير محجوب ما زلت ترغب في مجد تشيده عفوا وغيرك في كد وتعذيب حتى بلغت من العلياء منزلة تفدى الأعاجم فيها بالأعاريب إني رأيتك ممن لا يخادعه حث الزجاجة بالغيد الرعابيب ولا تحل يد الأقداح حبوته إذا احتبى بين مطعون ومضروب يهاب سيفك مصقولا ومختضبا وأهيب الشعر شيب غير مخضوب يأوي حسامك إن صاح الضراب به إلى لواء من العلياء منصوب ويرتمي بك والأرماح والغة طماح كل أسيل الخد يعبوب لم يسل همك من مال تفرقه إلا تعشق أطراف الأنابيب إذا منحت العوالي كف مستلب أقطعت بذل العطايا كف مسلوب لا يركب الندب إلا كل معضلة كأن ظهر الهوينا غير مركوب ولا يرى الغدر أهلا أن يلم به وإنما الغدر مأخوذ عن الذيب ما نال مدحي أبو نصر بنائلة ولا بسلطان ترغيب وترهيب إلا بشيمة بسام وتكرمة غراء تعدل عندي كل موهوب أنت المعين على أمر تصاوله وحاجة شافهتنا بالأعاجيب ومثل سمعك يدعوه إلى كرم قول تشيعه أنفاس مكروب سبى فناؤك آمالا لطينتها سبي الأزمة أعناق المصاعيب يا خير من قال بلغ خير مستمع عني وحسبك من وصف وتقليب لولاك يا ملك الأملاك سال بنا من النوائب عراص الشآبيب زجرت عنا الليالي وهي رابضة تقرو بأنيابها عقر المخاليب أرعيتنا الكلأ الممطور ننشطه نشط الخمائل بعد المربع الموبي فكنت كالغيث مس المحل ريقه فهذب الأرض منه أي تهذيب هذا أتى قائلا والصدق ينصره أقال عنقي وكان السيف يغري بي صدقت ظن العلى فيه وحاسده يعطي الحقائق أطراف الأكاذيب تركته زاهدا في العيش منقطعا عن القراين منا والأصاحيب وكان بالحرب يلقى من ينافره فصار يلقى الأعادي بالمحاريب ما قلت ما كان صرف الدهر أدبه بلى قديما وهذا فضل تأديب الحمد لله لا أشكو إلى أحد قل الوفاء من الشبان والشيب هيأت مجدك يستوفي الزمان به عزما حساما ورأيا غير مغلوب ولا صبرت على ذل ومنقصة ولا حذرت على عذل وتأنيب خطبت شعري إلى قلب يضن به إلا عليك فباشر خير مخطوب شببت بالعز إذ كان المديح له فما أصول بمدحي دون تشبيب لا علق الموت نفسا أنت صاحبها إن الحمام محب غير محبوب
sad
3154
ألان جوانبي غمز الخطوب وأعجلني الزمان إلى المشيب وكم يبقى على عجم الليالي وقرع الدهر جائرة الكعوب نبا ظهر الزمان وكنت منه على جنبي موقعة ركوب وقالوا الشيب زار فقلت أهلا بنور ذوائب الغصن الرطيب ولم أك قبل وسمك لي محبا فيبعد بي بياضك من حبيب ولا ستر الشباب علي عيبا فأجزع أن ينم على عيوبي ولم أذمم طلوعك بي لشيء سوى قرب الطلوع إلى شعوب وأعظم ما ألاقي أن دهري يعد محاسني لي من ذنوب أقول إذا امتلأت أسى لنفسي أيا نفسي اصبري أبدا وطيبي دعي خوض الظلام بكل أرض وإعمال النجيبة والنجيب وجر ضوامر الأحشاء تجري كما تهوى الدلاء إلى القليب مترفة إلى الغايات حتى ترنح في الشكيم من اللغوب فليس الحظ للبطل المحامي ولا الإقبال للرجل المهيب ونيل الرزق يؤخذ من بعيد كنيل الرزق يؤخذ من قريب وغاية راكبي خطط المعالي كغاية من أقام عن الركوب أليس الدهر يجمعنا جميعا على مرعى من الحدثان موبي كلانا تضرب الأيام فيه بجرح من نوائبها رغيب أرى برد العفاف أغض حسنا على رجل من البرد القشيب علي سداد نبلي يوم أرمي ورب النبل أعلم بالمصيب ولي حث الركاب وشد رحلي وما لي علم غامضة الغيوب وما يغني مضيك في صعود إذا ما كان جدك في صبوب تطأطأت الذوائب للذنابى وأسجدت الموارن للعجوب وخرق كالسماء خرجت منه بجري أقب يركع في السهوب يجر عنانه في كل يوم إلى الأعداء معقود السبيب وخوص قد سريت بهن حتى تقوضت النجوم إلى الغيوب وجرد قد دفعت بهن حتى وطئن على الجماجم والتريب ويوم ترعد الربلات منه كما قطع الربى عسلان ذيب هتكت فروجه بالرمح لما دعوا باسمي ويا لك من مجيب وعند تعانق الأقران يبلى قراع النبع بالنبع الصليب إخاؤك يا علي أساغ ريقي وودك يا علي جلا كروبي فيا عوني إذا عدت الليالي علي ويا مجني في الحروب عجبت من الأنام وأنت منهم ومثلك في الأنام من العجيب علوت عليهم في كل أمر بطول الباع والصدر الرحيب وفتهم مراحا في سفور بلا نزق وجدا في قطوب خطاب مثل ماء المزن تبري مواقعه العليل من القلوب وعزم إن مضيت به جريا هوى مطر القنا بدم صبيب وحلم إن عطفت به معيدا أطار قوادم اليوم العصيب وألفاظ كما لعبت شمال ملاعبها على الروض الخصيب بطرف لا يخفض من خضوع وقلب لا يتعتع من وجيب تهن بمهرجانك واعل فيه إلى العلياء أعناق الخطوب وعش صافي الغدير من الرزايا به خالي الأديم من الندوب لعلي أن أهزك في مرام فأبلو منك مندلق الغروب وحاج في الضمير معضلات سأسلمها إلى عزم طلوب لأقضيهن أو أقضي بهمي غريب الوجه في البلد الغريب منازعة إلى العلياء حتى أزر على ذوائبها جيوبي فإما نيل جانبها وإما لقاء مسندين على الجنوب
sad
3155
يا ريم ذا الأجرع يرعى به ثمار قلبي بدل الرطب هناك شرب الدمع من ناظري يا مشرقي بالبارد العذب أنت على البعد همومي إذا غبت وأشجاني على القرب لا أتبع القلب إلى غيركم عيني لكم عين على قلبي
sad
3156
أغدرا يا زمان ويا شباب أصاب بذا لقد عظم المصاب وما جزعي لأن غرب التصابي وحلق عن مفارقي الغراب فقبل الشيب أسلفت الغواني قلى وأمالني عنها اجتناب عففت عن الحسان فلم يرعني المشيب ولم ينزقني الشباب تجاذبني يد الأيام نفسي ويوشك أن يكون لها الغلاب وتغدر بي الأقارب والأداني فلا عجب إذا غدر الصحاب نهضت وقد قعدن بي الليالي فلا خيل أعن ولا ركاب وما ذنبي إذا اتفقت خطوب مغالبة وأيام غضاب وآمل أن تقي الأيام نفسي وفي جنبي لها ظفر وناب فما لي والمقام على رجال دعت بهم المطامع فاستجابوا ولم أر كالرجاء اليوم شيئا تذل له الجماجم والرقاب وكان الغبن لو ذلوا ونالوا فكيف إذا وقد ذلوا وخابوا يريدون الغنى والفقر خير إذا ما الذل أعقبه الطلاب وبعض العدم مأثرة وفخر وبعض المال منقصة وعاب بناني والعنان إذا نبت بي ربى أرض ورحلي والركاب وسابغة كأن السرد فيها زلال الماء لمعه الحباب من اللائي يماط العيب عنها إذا نثلت لدى الروع العياب إذا ادرعت تجنبت المواضي معاجمها وقهقهت الكعاب ومشرفة القذال تمر رهوا كما عسلت على القاع الذئاب مجلية تشق بها يداها كما جلى لغايته العقاب ومرقبة ربأت على ذراها ولليل انجفال وانجياب بقرب النجم عالية الهوادي يبيت على مناكبها السحاب إلى أن لوح الصبح انفتاقا كما جلي عن العضب القراب وقد عرفت توقلي المعالي كما عرفت توقلي العقاب ونقب ثنية سددت فيها أصم كأن لهذمه شهاب لأمنع جانبا وأفيد عزا وعز المرء ما عز الجناب إذا هول دعاك فلا تهبه فلم يبق الذين أبوا وهابوا كليب عاقصته يذ وأودى عتيبة يوم أقعصه ذؤاب سواء من أقل الترب منا ومن وارى معالمه التراب وإن مزايل العيش اختصارا مساو للذين بقوا فشابوا فأولنا العناء إذا طلعنا إلى الدنيا وآخرنا الذهاب إلى كم ذا التردد في الأماني وكم يلوي بناظري السراب ولا نقع يثار ولا قتام ولا طعن يشب ولا ضراب ولا خيل معقدة النواصي يموج على شكائمها اللعاب عليها كل ملتهب الحواشي يصيب من العدو ولا يصاب أمام مجلجل كالليل تهوي أواخره الجمايل والقباب وأين يحيد عن مضر عدو إذا زخرت وعب لها العباب وقد زأدت ضراغمها الضواري وقد هدرت مصاعبها الصعاب هنالك لا قريب يرد عنا ولا نسب ينط بنا قراب سأخطبها بحد السيف فعلا إذا لم يغن قول أو خطاب وآخذها وإن رغمت أنوف مغالبة وإن ذلت رقاب وإن مقام مثلي في الأعادي مقام البدر تنبحه الكلاب رموني بالعيوب ملفقات وقد علموا بأني لا أعاب وإني لا تدنسني المخازي وإني لا يروعني السباب ولما لم يلاقوا في عيبا كسوني من عيوبهم وعابوا
sad
3157
وقفنا لهم من وراء الخطو ب نطالعهم من خصاصاتها ونرقب يوما كأيامها وليلة نحس كليلاتها فإن عصا الدهر لما تدع سياق الأمور لغاياتها وإن الحبائل منصوبة فلا تستغروا بإفلاتها تسنمتموها طوال الذرى فصبرا على بعد قهواتها ومن أمطرته سماء الغنى هوى في سيول قراراتها فيا لك دنيا تريش الرجا ل وتنحي عليهم بمبراتها وإن منائحها للفتى لرهن له بنكاياتها فبينا تقول له هاكها إلى أن تقول له هاتها ألم تعلموا أن أيامكم تعد إلى حين ميقاتها فكيف وثقتم بأعوامها ونحن نضن بساعاتها فلا تطلبن لهم عثرة ستأتيهم هي من ذاتها تمر الليالي على نهجها وتجري الخطوب لعاداتها
sad
3158
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث فمذ مضيا لم يبق للمجد وارث ألا إن قرمي وائل ليلة السرى أقاما وقد سار المطي الدلائث هما البازلان المقرمان تناوبا عرى المجد لما عج بالعبء لاهث رفيقان ما باغاهما العز صاحب نديمان ما ساقاهما المجد ثالث حسامان إن فتشت كل ضريبة فأثرهما فيها قديم وحادث بقية أسياف طبعن مع الردى فجاء وجاءت عاثيات وعائث أحقا بأن المجد هيضت جبوره وزال عن الحي الطوال الملاوث وأيد على بسط السماح رقائق وهن على قبض الرماح شرائث وسرب بنو حمدان كانوا حماته رعت فيه ذؤبان الليالي العوائث فأين كفاة القطر في كل أزمة وأين الملاجي منهم والمغاوث وأين الجياد المعجلات إلى الوغى إذا غام بالنقع الملا المتواعث وأين الثنايا المطلعات عن الأذى إذا ناب ضغاط من الأمر كارث إذا ما دعا الداعون للبأس والندى فلا الجود منزور ولا الغوث رائث يرف على ناديهم الحلم والحجا إذا ما لغا لاغ من القوم رافث من المطعمين المجد بالبيض والقنا ملاء المقاري والعريب غوارث إذا طرحوا عماتهم وضحت لهم مفارق لم يعصب بها العار لائث بكتهم صدور المرهفات وبشرت هجان المتالي والمطي الرواغث قروم على ما روحوا من وسوقها ولا منهم الواني ولا المتماكث يخلى لهم من كل ورد جمامه إذا وردوا والمعشبات الأثائث مشوا في سهول المجد حينا ووقفوا بحيث ابتدت أوعاره والأواعث إذا ركبوا سال اللديدان بالقبا وحنت مطاياها المنايا الروائث كأن الصقور اللامحات تلمظت إلى الطعم وانصاعت لهن الأباغث مضوا لا الأيادي مخدجات نواقص ولا مرر العلياء منهم رثائث ولا طول النعماء فيهم مقلص إذا علقته المعصمات الشوابث خلجتم لحساس بن مرة طعنة رأى الجد فيها هجرس وهو حابث وغادرتم أشلاء بكر مقيمة على العار لا تحثى عليها النبائث وقد كان دين في كليب وفى به غريم مطول بالديون مماغث وقائع أيام كأن إكامها بجار دم الطعن الإماء الطوامث تعودون عنها في قناكم مباشم وعند قنا بكر إليكم مغارث عقدتم بها حبلي إسار ومنة وخانهم نقض القوى والنكائث تحللتم من نذر طعن وغيركم كثير الألايا غب ما قال حانث حروب من الأقدار طاح عراكها بحرب ولم يسلم عليهن حارث وكان سنانا أوجر الخطب حده وكان يدا أدري بها من ألاوث بأخلاق أباء يعود بها الأذى وعورا على الأعداء وهي دمائث أقول لناعيه إلى المجد والعلى رمى فاك مسموم الغرارين فارث كأن سواد القلب طار بلبه إلى الطود أقنى ينفض الطل ضابث ورزء رمى بين القلوب شواظه أجيج المصالي أسعرتها المحارث برغمي تمسي نازلا فار هجرة وأنت المصافي والقريب المنافث وأن لا أجافي الترب عنك براحة ولو نازعتنيها الرقاق الفوارث وإن تشتمل أرض عليك فإنما على ماء عين النقا والكثاكث سقى النضد النجدي ملقى ضرائح بها منكم المستصرخون الغوايث فسيان فيها من وقار ومن على عظامكم والراسيات اللوابث ولا برحت تندي عقود صعيدها نفاثة ما جاد الغمام النوافث لها خدشات بالموامي كأنها على لقم البيداء أيد عوابث صبابة عز عب في مائها الردى وعاد إليها وهو ظمآن غارث وأفنان دوحات من المجد أشرعت مشاظي الردى ما بينها والمشاعث وما كنت أخشى الدهر إلا عليهم فهان الرزايا بعدهم والحوادث
sad
3159
أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب ومن قراعي على الأرزاق والرتب لو أنصف الدهر دلتني غياهبه على العلى بضياء العقل والحسب ما ينفع المرء أحساب بلا جدة أليس ذا منتهى حظي وذاك أبي الآن أطلب ثاراتي بمقربة خدعتها عن غمير النور والعشب يجول صدر الضحى في أفق قسطلها واليوم بين العوالي ضيق اللبب أنضيت ستا وعشرا ما قضيت بها سوى المنى وطرا إلا من الأدب
sad
3160
أي مرعى عين ووادي نسيب لحبته الأيام في ملحوب ملكته الصبا الولوع فألفت ه قعود البلى وسؤر الخطوب ند عنك العزاء فيه وقاد ال دمع من مقلتيك قود الجنيب صحبت وجدك المدامع فيه بنجيع بعبرة مصحوب بملث على الفراق مرب ولشأو الهوى البعيد طلوب أخلبت بعده بروق من الله و وجفت غدر من التشبيب ربما قد أراه ريان مكسو و المغاني من كل حسن وطيب بسقيم الجفون غير سقيم ومريب الألحاظ غير مريب في أوان من الربيع كريم وزمان من الخريف حسيب فعليه السلام لا أشرك الأط لال في لوعتي ولا في نحيبي فسواء إجابتي غير داع ودعائي بالقفر غير مجيب رب خفض تحت السرى وغناء من عناء ونضرة من شحوب فاسأل العيس ما لديها وألف بين أشخاصها وبين السهوب لا تذيلن صغير همك وانظر كم بذي الأثل دوحة من قضيب ما على الوسج الرواتك من عت ب إذا ما أتت أبا أيوب حول لا فعاله مرتع الذم م ولا عرضه مراح العيوب سرح قوله إذا ما استمرت عقدة العي في لسان الخطيب ومصيب شواكل الأمر فيه مشكلات يلكن لب لبيب لا معنى بكل شيء ولا كل ل عجيب في عينه بعجيب سدك الكف بالندى عائر السم ع إلى حيث صرخة المكروب ليس يعرى من حلة من طراز ال مدح من تاجر بها مستثيب فإذا مر لابس الحمد قال ال قوم من صاحب الرداء القشيب وإذا كف راغب سلبته راح طلقا كالكوكب المشبوب ما مهاة الحجال مسلوبة أظ رف حسنا من ماجد مسلوب واجد بالخليل من برحاء ال شوق وجدان غيره بالحبيب آمن الجيب والضلوع إذا ما أصبح الغش وهو درع القلوب لا كمصفيهم إذا حضروا الود د ولاح قضبانهم بالمغيب يتغطى عنهم ولكنه تن صل أخلاقه نصول المشيب كل شعب كنتم به آل وهب فهو شعبي وشعب كل أديب لم أزل بارد الجوانح مذ خض خضت دلوي في ماء ذاك القليب بنتم بالمكروه دوني وأصبح ت الشريك المختار في المحبوب ثم لم أدع من بعيد لدى الإذ ن ولم أثن عنكم من قريب كل يوم تزخرفون فنائي بحباء فرد وبر غريب إن قلبي لكم لكالكبد الحر رى وقلبي لغيركم كالقلوب لست أدلي بحرمة مستزيدا في وداد منكم ولا في نصيب لا تصيب الصديق قارعة التأ نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز ما شفعنا الآذان بالتثويب
sad
3161
أعاتب أيامي وما الذئب واحد وهن الليالي الباديات العوائد وأهون شيء في الزمان خطوبه إذا لم يعاونها العدو المعاند وكيف تلذ العيش عين ثقيلة على الخلق أو قلب على الدهر واجد وناضب مال وهو في الجود نائض وناقص حظ وهو في المجد زائد نضوت شبابا لم أنل فيه سبة على أن شيطان البطالة مارد وكنت قصير الباع عن كل مجرم ومن عددي قلب جري وساعد وعندي إباء لا يلين لغامز ولو نازعتنيه الرقاق البوارد وكل فتى لم يرض عن عزمة القنا ذليلا ولو ناجى علاه الفراقد ولولا الوزير الأزد شيري وحده لغاض المعالي والندى والمحامد وسد طريق المجد عن كل سالك وضاقت على الآمال هذي الموارد فتى نفحتني منه ريح بليلة تغادر عودي وهو ريان مائد ومد بضبعي يوم لا العثم ناصر ولا الرمح مناع ولا العضب ذائد وساعد جدي في بلوغي إلى العلى وما بلغ الآمال إلا المساعد على حين ولاني المقارب صده وزاد على الصد العدو المباعد تود العلى طلابها وهو وادع ويبلغ ما لم يبلغوا وهو قاعد يخلى له عن كل عز وسؤدد ويلقى إليه في الأمور المقالد أنيس سروج الخيل في كل ظلمة وبين الغواني مضجع منه بارد هموم تناجى بالعلاء وهمة لها فارط في كل مجد ورائد يعلمه بهرام كل شجاعة ويقطعه أقصى المعالي عطارد وكيف يغص الأقربون بورده وقد نهلت منه الرجال الأباعد لك الله ما الآمال إلا ركائب وأنت لها هاد وحاد وقايد أبى لك إلا الفضل نفس كريمة ورأي إلى فعل الجميل معاود وطود من العلياء مدت سموكه فطالت ذراه واطمأن القواعد وإني لأرجو من علائك دولة تذلل لي فيها الرقاب العواند ويوما يظل الخافقين بمزنة رزاذ غواديها الرؤوس الشوارد لأعقد مجدا يعجز الناس حله وتنحل من هام الأعادي معاقد فمن ذا يراميني ولي منك جنة ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد علي رداء من جمالك واسع وعندي عز من جلالك خالد ولو كنت ممن يملك المال رقه لقلت بعنقي من نداك قلائد فلا تتركني عرضة لمضاغن يطارد في أضغانه وأطارد ولولا صدود منك هانت عظائم تشق على غيري وذلت شدائد ولكنك المرء الذي تحت سخطه أسود ترامى بالردى وأساود كأنك للأرض العريضةمالك وحيدا وللدنيا العظيمة والد فعودا إلى الحلم الذي أنت أهله فمثلك بالإحسان باد وعائد وحام على ما بيننا من قرابة فإن الذي بيني وبينك شاهد وأرع مقالي منك أذنا سميعة لها بلقاء السائلين عوائد ومر بجواب يشبه البدء عوده ليردي عدوا أو ليكبت حاسد
sad
3162
خير الهوى ما نجا من الكمد وعاشق العز ماجد الكبد ما حمل الذل ظهر مارنة ولا انزوى عن طبيعة الصيد كيف يربي الحياة مقتبل يرى المنى عاقرا بلا ولد يعذلني في الزماع كل فتى والسيف إن قر في الغمود صدي أنا النضار الذي يضن به لو قلبتني يمين منتقد إني أظن الظنون صادقة كأن يومي طليعة لغدي ما وتر الدهر لمتي ويدي تأخذ قبل المشيب بالقود تغدر بي وفرتي وكنت إذا طلبت غير الوفاء لم أجد بعدكم حنت الركاب وسا ل الركب بالصحصحان والجدد والليل بين النجوم تحسبه يخطر في نثرة من الزرد ليلي ببغداذ لا أقر به كأنني فيه ناظر الرمد ينفر نومي كأن مقلته تشرج أجفانها على ضمد أفكر في حالة أطاولها وفعلة تخضب القنا بيدي للنفس أن تبعث العزائم وال رأي وكل الفعال للجسد ها إنها نومة بسورتها أقالت العين عثرة السهد لا اطردت بي إليك سابحة حتى أرى النقع عالي الكتد ما لي لا أركب البعاد ولا أدعى على القرب بيضة البلد أصحب من لا ألوم صحبته غير نزور الندى ولا جحد فتى رأى الدهر غير مؤتمن فما فشا سره إلى أحد واتهم الخيل فهو يمتحن ال مهرة قبل الطراد بالطرد في كل فج يقود راحلة تجذبها الأرض جذبة المسد لا يبعد الله غلمة ركبوا أغراضهم واستفوا من البعد رموا بعهد النعيم واصطنعوا كل بخيل الذباب مطرد قلوا على كثرة العدو لهم كم عدد لا يعد في العدد لي فيهم أشرف الحظوظ إذا ال روع أعان الحسام بالعضد وأين مثل الحسين إن حسنت صنائع البيض والقنا القصد أبلج إن صاحت المطي به فدى التنائي بعيشة الرغد ما خلع الدهر عنه سابغة والليث لا ينتضى من اللبد لو أمطرته السماء أنجمها عزا لما قال للسماء قدي لا يسأل الضيف عن منازله ومنزل البدر غير مفتقد رأى الظبى في الغمود آجنة والخيل ملطومة عن الأمد فاستل أسيافه وأوردها غمر المنايا بمائها الثمد تخلق أجفانها ويعرضها دم الطلى في غلائل جدد يا قائد الخيل في سنابكها ما يشمت السهل منه بالجلد يفديك يوم الخصام ممتهن كأنه مضغة لمزدرد وصارخ رافع عقيرته فككت عنه جوامع الزرد إذا المنى قابلتك أوجهها صفدت باع المطال بالصفد رب مخوف كأن طلعته تلقى المطايا بطلعة الأسد حططت فيه الرحال محتزما وأنت ثاني المهند الفرد تسحب برديك في ملاعبه وما اقتفته برائن الأسد زادك في كل ما خصصت به في كل أمن ويوم محتشد كل أصم الكعوب معتدل خلت أنابيبه من الأود وكل طاغي الغرار تلحظه من غمده في طرائق قدد ولأمة سال فوقها زرد كالماء في قطعة من الزبد حكمك بالسيف غير منهجم وأنت بالضرب غير متئد لله بيت رفعت عمته أغناه سلطانه عن العمد
sad
3163
مثال عينيك في الظبي الذي سنحا ولى وما دمل القلب الذي جرحا فرحت أقبض أثناء الحشا كمدا وراح يبسط أثناء الخطا مرحا صفحت عن دم قلب طله هدرا بقيا عليه فما أبقى ولا صفحا حمى له كل مرعى سهم مقلته ومورد الماء مغبوقا ومصطبحا أماتح أنت غرب الدمع من كمد على الظعائن إذ جاوزن مطلحا أتبعتهم نظرا تدمى أواخره وقد رملن على رمل العقيق ضحى فيهن أحوى فضيض الطرف رعيته حب القلوب إذا ما راد أو سرحا عندي من الدمع ما لو كان وارده مطي قومك يوم الجزع ما نزحا غادرن أسوان ممطورا بعبرته ينحو مع البارق العلوي أين نحا يروعه الركب مجتازا ويزعجه زجر الحداة تشل الأينق الطلحا هل يبلغنهم النفس التي ذهبت فيهم شعاعا أو القلب الذي قرحا إن هان سفح دمي بالبين عندهم فواجب أن يهون الدمع إن سفحا قل للعواذل مهلا فالمشيب غدا يفدو عقالا لذي القلب الذي طمحا هيهات أحوج مع شيبي إلى عذل فالشيب أعذل ممن لامني ولحا قف طالعا أيها الساعي ليدركني فبعدك الجزع المغرور قد قرحا لا عز أخبثنا عرقا وأهجننا أما وأصلدنا زندا إذا قدحا أظن رأسك قد أعياك محمله ورب ثقل تمناه الذي طرحا كم المقام على جيل سواسية نرجو الندى من إناء قل مارشحا تشاغل الناس باستدفاع شرهم عن أن يسومهم الإعطاء والمنحا في كل يوم يناديني لبيعته مشمر في عنان الغي قد جمحا إن تمنين لمنديل إذا لكم متى يشا ماسح منكم بها مسحا إلام أصفيكم ودي على مضض وكم أنير وأسدي فيكم المدحا يروم نصحي أقوام وروا كبدي والعجز أن يجعل الموتور منتصحا أرى جناني قد جاشت حلائبه ما يمنع القلب من فيض وقد طفحا شمر ذويلك واركبها مذكرة واطلب عن الوطن المذموم منتدحا وحمل الهم إن عناك نازله غوارب الليل والعيرانة السرحا وانفض رجالا سقوك الغيظ أذنبة وأورثوك مضيض الداء والكشحا إن عاينوا نعمة ما توا بها كمدا وإن رأوا غمة طاروا بها فرحا أوهت أكفهم بيني وبينهم فتقا بغير العوالي قل ما نصحا نالوا المعالي ولم تعرق جباههم فيها لغوبا وما نال الذي كدحا سائل عن الطود لم خفت قواعده وكان إن مال مقدار به رجحا قد جربوه فما لا نت شكيمته وحملوه فما أعيا ولا رزحا رموا به الغرض الأقصى فشافهه مر القطامي جلى بعدما لمحا من العراق إلى أجبال خرمة يا بعده منبذا عنا ومطرحا ليس الملوم الذي شد اليدين به بل الملوم المرزا من به سمحا هو الحسام فمن تعلق يداه به يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا إن أغمدوه فلم تغمد فضائله ولا نأى ذكره الداني وقد نزحا أهدى السلام إليك الله ما حملت غوارب الإبل الغادين والروحا ولا أغب بلادا أنت ساكنها مسرى نسيم يميط الداء إن نفحا أغدو على سبل الأنواء مشترطا سقياك في البلد النائي ومقترحا أفردت للهم صدرا منك متسعا على الهموم وقلبا منك منشرحا كساهم البهمة الدهماء عجزهم والعزم ألبسك التحجيل والفرحا عل الليالي أن تثنى بعاطفة فيستقيل زمان بعدما اجترحا كما رمى الداء عضوا بعد صحته كذا إذا التاث عضو ربما اصطلحا فكم تلاحك باب الخطب ثم رمي بقارع من يمين الله فانفتحا وكم تلاحم كرب عند معضلة فانجاب عن قدر لله وانفسحا أرى رجالا كبهم القاع عندهم سيان من مزق الآراء أو صرحا يعلو على قلل الأعناق بينهم من غش رئيا ويوطا عنق من نصحا تظاهروا
sad
3164
قدك اتئب أربيت في الغلواء كم تعذلون وأنتم سجرائي لا تسقني ماء الملام فإنني صب قد استعذبت ماء بكائي ومعرس للغيث تخفق بينه رايات كل دجنة وطفاء نشرت حدائقه فصرن مآلفا لطرائف الأنواء والأنداء فسقاه مسك الطل كافور الصبا وانحل فيه خيط كل سماء عني الربيع بروضه فكأنما أهدى إليه الوشي من صنعاء صبحته بسلافة صبحتها بسلافة الخلطاء والندماء بمدامة تغدو المنى لكؤوسها خولا على السراء والضراء راح إذا ما الراح كن مطيها كانت مطايا الشوق في الأحشاء عنبية ذهبية سكبت لها ذهب المعاني صاغة الشعراء أكل الزمان لطول مكث بقائها ما كان خامرها من الأقذاء صعبت وراض المزج سيء خلقها فتعلمت من حسن خلق الماء خرقاء يلعب بالعقول حبابها كتلعب الأفعال بالأسماء وضعيفة فإذا أصابت فرصة قتلت كذلك قدرة الضعفاء جهمية الأوصاف إلا أنهم قد لقبوها جوهر الأشياء وكأن بهجتها وبهجة كأسها نار ونور قيدا بوعاء أو درة بيضاء بكر أطبقت حملا على ياقوتة حمراء ومسافة كمسافة الهجر ارتقى في صدر باقي الحب والبرحاء بيد لنسل العيد في أملودها ما ارتيد من عيد ومن عدواء مزقت ثوب عكوبها بركوبها والنار تنبع من حصى المعزاء وإلى ابن حسان اعتدت بي همة وقفت عليه خلتي وإخائي لما رأيتك قد غذوت مودتي بالبشر واستحسنت وجه ثنائي أنبطت في قلبي لوأيك مشرعا ظلت تحوم عليه طير رجائي فثويت جارا للحضيض وهمتي قد طوقت بكواكب الجوزاء إيه فدتك مغارسي ومنابتي إطرح غناءك في بحور عنائي يسر لقولك مهر فعلك إنه ينوي افتضاض صنيعة عذراء وإلى محمد ابتعثت قصائدي ورفعت للمستنشدين لوائي وإذا تشاجرت الخطوب قريتها جدلا يفل مضارب الأعداء يا غاية الأدباء والظرفاء بل يا سيد الشعراء والخطباء يحي بن ثابت الذي سن الندى وحوى المكارم من حيا وحياء
sad
3165
قد نابت الجزع من أروية النوب واستحقبت جدة من ربعها الحقب ألوى بصبرك إخلاق اللوى وهفا بلبك الشوق لما أقفر اللبب خفت دموعك في إثر الحبيب لدن خفت من الكثب القضبان والكثب من كل ممكورة ذاب النعيم لها ذوب الغمام فمنهل ومنسكب أطاعها الحسن وانحط الشباب على فؤادها وجرت في روحها النسب لم أنسها وصروف البين تظلمها ولا معول إلا الواكف السرب أدنت نقابا على الخدين وانتسبت للناظرين بقد ليس ينتسب ولو تبسم عجنا الطرف في برد وفي أقاح سقتها الخمر والضرب من شكله الدر في رصف النظام ومن صفاته الفتنتان الظلم والشنب كانت لنا ملعبا نلهو بزخرفه وقد ينفس عن جد الفتى اللعب لما أطال ارتجال العذل قلت له الحزم يثني خطوب الدهر لا الخطب لم يجتمع قط في مصر ولا طرف محمد بن أبي مروان والنوب لي من أبي جعفر آخية سبب إن تبق يطلب إلى معروفي السبب صحت فما يتمارى من تأملها من نحو نائله في أنها نسب أمت نداه بي العيس التي شهدت لها السرى والفيافي أنها نجب هم سرى ثم أضحى همة أمما أضحت رجاء وأمست وهي لي نشب أعطى ونطفة وجهي في قرارتها تصونها الوجنات الغضة القشب لن يكرم الظفر المعطى وإن أخذت به الرغائب حتى يكرم الطلب إذا تباعدت الدنيا فمطلبها إذا توردته من شعبه كثب ردء الخلافة في الجلى إذا نزلت وقيم الملك لا الواني ولا النصب جفن يعاف لذيذ النوم ناظره شحا عليها وقلب حولها يجب طليعة رأيه من دون بيضتها كما انتمى رابئ في الغزو منتصب حتى إذا ما انتضى التدبير ثاب له جيش يصارع عنه ما له لجب شعارها اسمك إن عدت محاسنها إذ اسم حاسدك الأدنى لها لقب وزير حق ووالي شرطة ورحى ديوان ملك وشيعي ومحتسب كالأرحبي المذكى سيره المرطى والوخد والملع والتقريب والخبب عود تساجله أيامه فبها من مسه وبه من مسها جلب ثبت الجنان إذا اصطكت بمظلمة في رحله ألسن الأقوام والركب لا المنطق اللغو يزكو في مقاومه يوما ولا حجة الملهوف تستلب كأنما هو في نادي قبيلته لا القلب يهفو ولا الأحشاء تضطرب وتحت ذاك قضاء حز شفرته كما يعض بأعلى الغارب القتب لا سورة تتقى منه ولا بله ولا يحيف رضا منه ولا غضب ألقى إليك عرى الأمر الإمام فقد شد العناج من السلطان والكرب يعشو إليك وضوء الرأي قائده خليفة إنما آراؤه شهب إن تمتنع منه في الأوقات رؤيته فكل ليث هصور غيله أشب أو تلق من دونه حجب مكرمة يوما فقد ألقيت من دونك الحجب والصبح تخلف نور الشمس غرته وقرنها من وراء الأفق محتجب أما القوافي فقد حصنت عذرتها فما يصاب دم منها ولا سلب منعت إلا من الأكفاء ناكحها وكان منك عليها العطف والحدب ولو عضلت عن الأكفاء أيمها ولم يكن لك في أطهارها أرب كانت بنات نصيب حين ضن بها عن الموالي ولم تحفل بها العرب أما وحوضك مملوء فلا سقيت خوامسي إن كفى أرسالها الغرب لو أن دجلة لم تحوج وصاحبها أرض العراقين لم تحفر بها القلب لم ينتدب عمر للإبل يجعل من جلودها النقد حتى عزه الذهب لا شرب أجهل من شرب إذا وجدوا هذا اللجين فدارت فيهم الغلب إن الأسنة والماذي مذ كثرا فلا الصياصي لها قدر ولا اليلب لا نجم من معشر إلا وهمته عليك دائرة يا أيها القطب وما ضميري في ذكراك مشترك ولا طريقي
sad
3166
وراءك عن شاك قليل العوائد تقلبه بالرمل أيدي الأباعد يراعي نجوم الليل والهم كلما مضى صادر عني بآخر وارد توزع بين النجم والدمع طرفه بمطروفة إنسانها غير راقد وما يطبيها الغمض إلا لأنه طريق إلى طيف الخيال المعاود ذكرتكم ذكر الصبا بعد عهده قضى وطرا مني وليس بعائد إذا جانبوني جانبا من وصالهم علقت بأطراف المنى والمواعد فيا نظرة لا تنظر العين أختها إلى الدار من رمل اللوى المتقاود هي الدار لا شوقي القديم بناقص إليها ولا دمعي عليها بجامد ولي كبد مقروحة لو أضاعها من السقم غيري ما بغاها بناشد أما فارق الأحباب قبلي مفارق ولا شيع الأظعان مثلي بواجد تأوبني داء من الهم لم يزل بقلبي حتى عادني منه عائدي تذكرت يوم السبط من آل هاشم وما يومنا من أل حرب بواحد وظام يريغ الماء قد حيل دونه سقوه ذبابات الرقاق البوارد أتاحوا له مر الموارد بالقنا على ما أباحوا من عذاب الموارد بنى لهم الماضون آساس هذه فعلوا على آساس تلك القواعد رمونا كما يرمى الظماء عن الروا يذودوننا عن إرث جد ووالد ويا رب ساع في الليالي لقاعد على ما رأى بل كل ساع لقاعد أضاعوا نفوسا بالرماح ضياعها يعز على الباغين منا النواشد أألله ما تنفك في صفحاتها خموش لكلب من أمية عاقد لئن رقد النصار عما أصابنا فما الله عما نيل منا براقد لقد علقوها بالنبي خصومة إلى الله تغني عن يمين وشاهد ويا رب أدنى من أمية لحمة رمونا على الشنآن رمي الجلامد طبعنا لهم سيفا فكنا لحده ضرائب عن أيمانهم والسواعد ألا ليس فعل الأولين وإن علا على قبح فعل الأخرين بزائد يريدون أن نرضى وقد منعوا الرضى لسير بني أعمامنا غير قاصد كذبتك إن نازعتني الحق ظالما إذا قلت يوما إنني غير واجد
sad
3167
أداري المقلتين عن ابن ليلى ويأبى دمعها إلا لجاجا لها ثبط على الأيام باق تجيش بها معينا أوأجاجا كأن بها ركية مستميت يخضخضها بكورا وادلاجا أذود النفس عنه وذاك منها عنان ما ملكت له معاجا كأن العين بعد اليوم جرح إذا طبوا له غلب العلاجا تجم على القذى وتفيض دمعا مطال الداء وادع ثم هاجا وأين كفارس الفرسان عمرو إذا رزء من الحدثان فاجا بحق كان أولهم ولوجا على هول وآخرهم خراجا إذا رسبت حصاة القلب منه طفا قلب الجبان به انزعاجا بكيتك للسوابق موضعات قماص السرب أعجز أن يعاجا يقرطها الأعنة مبدلات مكان جلالها العلق المجاجا يدعن على الأجالد موضحات كأن على مفارقها شجاجا وإرقاص المطي على وجاها يجبن إلى العلى طرقا نهاجا مرنقة العيون كأن فيها دهان مواقد يصف الزجاجا ورثت عن الأبين قنا وبأسا فأنفقت اللهاذم والزجاجا ومنخرق أخوت السيف فيه وحبل الليل يندمج اندماجا أرابك فاكتلأت بغير رمح كأن على عوامله سراجا توقر جاشك الأهوال فيه إذا اعتلج الجبان به اعتلاجا وقد جاب الذميل عليك وهنا من الظلماء مدرعة وساجا ومزلقة ترش بها المنايا وتسمع للقلوب بها رجاجا وفقت بشوك أخمصك العوالي ويلقى المرء للغم انفراجا ومظلمة من الغمرات عطشى جعلت لها من القضب انبلاجا ومائلة أقمت لها كعوبا وقد شغرت على القوم اعوجاجا وداهية تشول بالذنابى غدوت لباب مطلعها رتاجا ومعضلة كفيت وذات وهي شددت لها العراقي والعناجا وفاصلة كسيل الطود عجلى قطعت بها التشادق والضجاجا وآنية اللحوم من القضايا أعدت لهن كيا أو نضاجا وشاردة ربطت لها الحوايا وقد مرح البطان بها وماجا ورأي يفرق الجلى ويهدي وراء مضيقها سبلا فجاجا قطعت بمطربيه على تمار خلاج الشك إن له خلاجا كأنك صبت منه بذات فرع على البوغاء لبدت العجاجا كمزلقة الذباب إذا أمرت على ذي الداء بالغت الوداجا لئن نبحته آونة كلاب لقد لبست به الأسد المهاجا فمن يزع العريب إذا تناغت ويضرب بين غاربها سياجا ويذكرها الحلوم على تناس وقد بلغت حفائظها الهياجا يحاججها عن الأرحام حتى يقر القوم أن له الحجاجا ومن رد النقائذ بعد يأس وقد جاوزن ضورا والولاجا تغلغل في النفاق قني سعد رواغ الذئب قد ولج الحراجا تمادحت الرباب به وكانت تنابز بالمعائب أو تهاجى برغمي أن يكن قنا تميم قضين على الذنائب منك حاجا حميت منابت الرمرام منهم وأخليت الأناعم والنباجا منعتهم اللقاح وملقحات يكاد الخوف يمنعها النتاجا فما لقحت لهم إلا اختلاسا ولا ولدت لهم إلا خداجا أبى الباغون مثل مداك إلا ضلالا عن طريقك وانعراجا سأبعثها عليك مسقفات طباق الأرض أطلعها الفجاجا مسالات الأغرة ملجمات وحادا أو مقرنة زواجا وأجعلها سلوا بعد يأس ومن ألم الصدى ورد الأجاجا أقاض حق قبرك ذو غرام أعاج الركب عن طرب وعاجا يريق عليك ماء القلب صرفا وماء العين يجعله مزاجا ولو بلغ المنى إنسان عيني خلا منها وأسكنك الحجاجا
sad
3168
على مثلها من أربع وملاعب أذيلت مصونات الدموع السواكب أقول لقرحان من البين لم يضف رسيس الهوى تحت الحشا والترائب أعني أفرق شمل دمعي فإنني أرى الشمل منهم ليس بالمتقارب وما صار في ذا اليوم عذلك كله عدوي حتى صار جهلك صاحبي وما بك إركابي من الرشد مركبا ألا إنما حاولت رشد الركائب فكلني إلى شوقي وسر يسر الهوى إلى حرقاتي بالدموع السوارب أميدان لهوي من أتاح لك البلى فأصبحت ميدان الصبا والجنائب أصابتك أبكار الخطوب فشتتت هواي بأبكار الظباء الكواعب وركب يساقون الركاب زجاجة من السير لم تقصد لها كف قاطب فقد أكلوا منها الغوارب بالسرى فصارت لها أشباحهم كالغوارب يصرف مسراها جذيل مشارق إذا آبه هم عذيق مغارب يرى بالكعاب الرود طلعة ثائر وبالعرمس الوجناء غرة آيب كأن به ضغنا على كل جانب من الأرض أو شوقا إلى كل جانب إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد تقطع ما بيني وبين النوائب هنالك تلقى الجود حيث تقطعت تمائمه والمجد مرخى الذوائب تكاد عطاياه يجن جنونها إذا لم يعوذها بنغمة طالب إذا حركته هزة المجد غيرت عطاياه أسماء الأماني الكواذب تكاد مغانيه تهش عراصها فتركب من شوق إلى كل راكب إذا ما غدا أغدى كريمة ماله هديا ولو زفت لألأم خاطب يرى أقبح الأشياء أوبة آيب كسته يد المأمول حلة خائب وأحسن من نور تفتحه الصبا بياض العطايا في سواد المطالب إذا ألجمت يوما لجيم وحولها بنو الحصن نجل المحصنات النجائب فإن المنايا والصوارم والقنا أقاربهم في الروع دون الأقارب جحافل لا يتركن ذا جبرية سليما ولا يحربن من لم يحارب يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب إذا الخيل جابت قسطل الحرب صدعوا صدور العوالي في صدور الكتائب إذا افتخرت يوما تميم بقوسها وزادت على ما وطدت من مناقب فأنتم بذي قار أمالت سيوفكم عروش الذين استرهنوا قوس حاجب محاسن من مجد متى تقرنوا بها محاسن أقوام تكن كالمعايب مكارم لجت في علو كأنها تحاول ثأرا عند بعض الكواكب وقد علم الأفشين وهو الذي به يصان رداء الملك عن كل جاذب بأنك لما اسحنكك الأمر واكتسى أهابي تسفي في وجوه التجارب تجللته بالرأي حتى أريته به ملء عينيه مكان العواقب بأرشق إذ سالت عليهم غمامة جرت بالعوالي والعتاق الشوازب نضوت له رأيين سيفا ومنصلا وكل كنجم في الدجنة ثاقب وكنت متى تهزز لخطب تغشه ضرائب أمضى من رقاق المضارب فذكرك في قلب الخليفة بعدها خليفتك المقفى بأعلى المراتب فإن تنس يذكر أو يقل فيك حاسد يفل قوله أو تنأ دار تصاقب فأنت لديه حاضر غير حاضر جميعا وعنه غائب غير غائب إليك أرحنا عازب الشعر بعدما تمهل في روض المعاني العجائب غرائب لاقت في فنائك أنسها من المجد فهي الآن غير غرائب ولو كان يفنى الشعر أفناه ما قرت حياضك منه في العصور الذواهب ولكنه صوب العقول إذا انجلت سحائب منه أعقبت بسحائب أقول لأصحابي هو القاسم الذي به شرح الجود التباس المذاهب وإني لأرجو أن ترد ركائبي مواهبه بحرا ترجى مواهبي
sad
3169
أهد الدموع إلى دار وماصحها فللمنازل سهم في سوافحها أشلى الزمان عليها كل حادثة وفرقة تظلم الدنيا لنازحها حلفت حقا لقد قلت ملاحتها بمن تخرم عنها من ملائحها إن تبرحا وتباريحي على كبد ما تستقر فدمعي غير بارحها دار أجل الهوى عن أن ألم بها في الركب إلا وعيني من منائحها إذا وصفت لنفسي هجرها جمحت ودائع الشوق في أقصى جوانحها وإن خطبت إليها صبرها جعلت جراحة الوجد تدمى في جوارحها ما للفيافي وتلك العيس قد خزمت فلم تظلم إليها من صحاصحها فتل إذا ابتكر الغادي على أمل خلفنه يزجر الحسرى برائحها تصغي إلى الحدو إصغاء القيان إلى نغم إذا استغربته من مطارحها حتى تؤوب كأن الطلح معترض بشوكه في المآقي من طلائحها إلى الأكارم أفعالا ومنتسبا لم يرتع الذم يوما في طوائحها آساس مكة والدنيا بعذرتها لم ينزل الشيب في مثنى مسائحها قوم هم أمنوا قبل الحمام بها من بين ساجعها الباكي ونائحها كانوا الجبال لها قبل الجبال وهم سالوا ولم يك سيل في أباطحها والفضل إن شمل الإظلام ساحتها مصباحها المتجلي من مصابحها من خيرها مغرسا فيها وأوسعها شعبا تحط إليه عير مادحها لا تفت تزجي فتي العيس ساهمة إلى فتى سنها منها وقارحها حتى تناول تلك القوس باريها حقا وتلقي زنادا عند قادحها كأن صاعقة في جوف بارقة زئيره واغلا في أذن نابحها سنان موت ذعاف من أسنتها صفيحة تتحامى من صفائحها ذو تدرء وإباء في الأمور وهل جواهر الطير إلا في جوارحها هشما لأنف المسامي حينه فسما لهاشم فضلها فيها ابن صالحها يا حاسد الفضل لا أعرفك محتشدا لغمرة أنت عندي غير سابحها لكوكب نازح من كف لامسه وصخرة وسمها في قرن ناطحها ولا تقل إننا من نبعة فلقد بانت نجائب إبل من نواضحها سميدع يتغطى من صنائعه كما تغطى رجال من فضائحها وفارة المسك لا يخفي تضوعها طول الحجاب ولا يزرى بفائحها لله درك في الخود التي طمحت ما كان أرقاك يا هذا لطامحها نقية الجيب لا ليل بمدخلها في باب عيب ولا صبح بفاضحها أخذتها لبوة العريس ملبدة في الغاب والنجم أدنى من مناكحها لو أن غير أبي الأشبال صافحها شكت بمخلبها كفي مصافحها جاءت بصقرين غطريفين لو وزنا بهضب رضوى إذا ما لا براجحها بهاشميين بدريين إن لحجت مغالق الدهر كانا من مفاتحها نصلان قد أثبتا في قلب شانئها نارين أوقدتا في كشح كاشحها وكذب الله أقوالا قرفت بها بحجة تسرج الدنيا بواضحها مضيئة نطقت فينا كما نطقت ذبيحة المصطفى موسى لذابحها لئن قليبك جاشت بالسماحة لي لقد وصلت بشكري حبل ماتحها وقد رأتني قريش ساحبا رسني إليك عن طلقها وجها وكالحها إذا القصائد كانت من مدائحهم فأنت لا شك عندي من مدائحها وإن غرائبها أجدبن من بلد كانت عطاياك أندى من مسارحها
sad
3170
سعدت غربة النوى بسعاد فهي طوع الإتهام والإنجاد فارقتنا وللمدامع أنوا ء سوار على الخدود غواد كل يوم يسفحن دمعا طريفا يمتري مزنه بشوق تلاد واقعا بالخدود والحر منه واقع بالقلوب والأكباد وعلى العيس خرد يتبسم ن عن الأشنب الشتيت البراد كان شوك السيال حسنا فأمسى دونه للفراق شوك القتاد شاب رأسي وما رأيت مشيب ال رأس إلا من فضل شيب الفؤاد وكذاك القلوب في كل بؤس ونعيم طلائع الأجساد طال إنكاري البياض وإن عم مرت حينا أنكرت لون السواد نال رأسي من ثغرة الهم ما لم يستنله من ثغرة الميلاد زارني شخصه بطلعة ضيم عمرت مجلسي من العواد يا أبا عبد الله أوريت زندا في يدي كان دائم الإصلاد أنت جبت الظلام عن سبل الآ مال إذ ضل كل هاد وحاد فكأن المغذ فيها مقيم وكأن الساري عليهن غاد وضياء الآمال أفسح في الطر ف وفي القلب من ضياء البلاد كان في الأجفلى وفي النقرى عر فك نضر العموم نضر الوحاد ومن الحظ في العلى خضرة المعرو ف في الجمع منه والإفراد كنت عن غرسه بعيدا فأدنت ني إليه يداك عند الجداد ساعة لو تشاء بالنصف فيها لمنعت البطاء خصل الجياد لزموا مركز الندى وذراه وعدتنا عن مثل ذاك العوادي غير أن الربى إلى سبل الأنوا ء أدنى والحظ حظ الوهاد بعدما أصلت الوشاة سيوفا قطعت في وهي غير حداد من أحاديث حين دوختها بالرأ ي كانت ضعيفة الإسناد فنفى عنك زخرف القول سمع لم يكن فرصة لغير السداد ضرب الحلم والوقار عليه دون عور الكلام بالأسداد وحوان أبت عليها المعالي أن تسمى مطية الأحقاد ولعمري أن لو أصخت لأقدم ت لحتفي ضغينة الحساد حمل العبء كاهل لك أمسى لخطوب الزمان بالمرصاد عاتق معتق من الهون إلا من مقاساة مغرم أو نجاد للحمالات والحمائل فيه كلحوب الموارد الأعداد ملئتك الأحساب أي حياء وحيا أزمة وحية واد لو تراخت يداك عنها فواقا أكلتها الأيام أكل الجراد أنت ناضلت دونها بعطايا رائحات على العفاة غوادي فإذا هلهل النوال أتتنا ذات نيرين مطبقات الأيادي كل شيء غث إذا عاد وال معروف غث ما كان غير معاد كادت المكرمات تنهد لولا أنها أيدت بخير أياد عندهم فرجة اللهيف وتص ديق ظنون الزوار والرواد بأحاظي الجدود لا بل بوش ك الجد لا بل بسؤدد الأجداد وكأن الأعناق يوم الوغى أو لى بأسيافهم من الأغماد فإذا ضلت السيوف غداة الرو ع كانت هواديا للهوادي قد بثثتم غرس المودة والشح ناء في قلب كل قار وباد أبغضوا عزكم وودوا نداكم فقروكم من بغضة ووداد لا عدمتم غريب مجد ربقتم في عراه نوافر الأضداد
sad
3171
يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا هي الصبابة طول الدهر والسهد قالوا الرحيل غدا لا شك قلت لهم اليوم أيقنت أن اسم الحمام غد كم من دم يعجز الجيش اللهام إذا بانوا ستحكم فيه العرمس الأجد ما لامرئ خاض في بحر الهوى عمر إلا وللبين منه السهل والجلد كأنما البين من إلحاحه أبدا على النفوس أخ للموت أو ولد تداو من شوقك الأعصى بما فعلت خيل ابن يوسف والأبطال تطرد ذاك السرور الذي آلت بشاشته ألا يجاورها في مهجة كمد لقيتهم والمنايا غير دافعة لما أمرت به والملتقى كبد في موقف وقف الموت الزعاف به فالموت يوجد والأرواح تفتقد في حيث لا مرتع البيض الرقاق إذا أصلتن جدب ولا ورد القنا ثمد مستصحبا نية قد طال ما ضمنت لك الخطوب فأوفت بالذي تعد ورحب صدر لو أن الأرض واسعة كوسعه لم يضق عن أهلها بلد صدعت جريتهم في عصبة قلل قد صرح الماء عنها وانجلى الزبد من كل أروع ترتاع المنون له إذا تجرد لا نكس ولا جحد يكاد حين يلاقي القرن من حنق قبل السنان على حوبائه يرد قلوا ولكنهم طابوا فأنجدهم جيش من الصبر لا يحصى له عدد إذا رأوا للمنايا عارضا لبسوا من اليقين دروعا ما لها زرد نأوا عن المصرخ الأدنى فليس لهم إلا السيوف على أعدائهم مدد ولى معاوية عنهم وقد حكمت فيه القنا فأبى المقدار والأمد نجاك في الروع ما نجى سميك في صفين والخيل بالفرسان تنجرد إن تنفلت وأنوف الموت راغمة فاذهب فأنت طليق الركض يا لبد لا خلق أربط جأشا منك يوم ترى أبا سعيد ولم يبطش بك الزؤد أما وقد عشت يوما بعد رؤيته فافخر فإنك أنت الفارس النجد لو عاين الأسد الضرغام رؤيته ما ليم أن ظن رعبا أنه الأسد شتان بينهما في كل نازلة نهج القضاء مبين فيهما جدد هذا على كتفيه كل نازلة تخشى وذاك على أكتافه اللبد أعيا علي وما أعيا بمشكلة بسندبايا ويوم الروع محتشد من كان أنكأ حدا في كتائبهم أأنت أم سيفك الماضي أم الأحد لا يوم أكثر منه منظرا حسنا والمشرفية في هاماتهم تخد أنهبت أرواحه الأرماح إذ شرعت فما ترد لريب الدهر عنه يد كأنها وهي في الأوداج والغة وفي الكلى تجد الغيظ الذي نجد من كل أزرق نظار بلا نظر إلى المقاتل ما في متنه أود كأنه كان ترب الحب مذ زمن فليس يعجزه قلب ولا كبد تركت منهم سبيل النار سابلة في كل يوم إليها عصبة تفد كأن بابك بالبذين بعدهم نؤي أقام خلاف الحي أو وتد بكل منعرج من فارس بطل جناجن فلق فيها قنا قصد لما غدا مظلم الأحشاء من أشر أسكنت جانحتيه كوكبا يقد وهارب ودخيل الروع يجلبه إلى المنون كما يستجلب النقد كأنما نفسه من طول حيرتها منها على نفسه يوم الوغى رصد تالله ندري أالإسلام يشكرها من وقعة أم بنو العباس أم أدد يوم به أخذ الإسلام زينته بأسرها واكتسى فخرا به الأبد يوم يجيء إذا قام الحساب ولم يذممه بدر ولم يفضح به أحد وأهل موقان إذ ماقوا فلا وزر أنجاهم منك في الهيجا ولا سند لم تبق مشركة إلا وقد علمت إن لم تتب أنه للسيف ما تلد والببر حين اطلخم الأمر صبحهم قطر من الحرب لما جاءهم خمدوا كادت تحل طلاهم من جماجمهم لو لم يحلوا ببذل الحكم ما عقدوا لكن ندبت لهم
sad
3172
نسائلها أي المواطن حلت وأي ديار أوطنتها وأيت وماذا عليها لو أشارت فودعت إلينا بأطراف البنان وأومت وما كان إلا أن تولت بها النوى فولى عزاء القلب لما تولت فأما عيون العاشقين فأسخنت وأما عيون الشامتين فقرت ولما دعاني البين وليت إذ دعا ولما دعاها طاوعته ولبت فلم أر مثلي كان أوفى بذمة ولا مثلها لم ترع عهدي وذمتي مشوق رمته أسهم البين فانثنى صريعا لها لما رمته فأصمت ولو أنها غير النوى فوقت له بأسهمها لم تصم فيه وأشوت كأن عليها الدمع ضربة لازب إذا ما حمام الأيك في الأيك غنت لئن ظمئت أجفان عيني إلى البكا لقد شربت عيني دما فتروت عليها سلام الله أنى استقلت وأنى استقرت دارها واطمأنت ومجهولة الأعلام طامسة الصوى إذا اعتسفتها العيس بالركب ضلت إذا ما تنادى الركب في فلواتها أجابت نداء الركب فيها فأصدت تعسفتها والليل ملق جرانه وجوزاؤه في الأفق حين استقلت بمفعمة الأنساع موجدة القرا أمون السرى تنجو إذا العيس كلت طموح بأثناء الزمام كأنما تخال بها من عدوها طيف جنة إلى حيث يلفى الجود سهلا مناله وخير امرئ شدت إليه وحطت إلى خير من ساس الرعية عدله ووطد أعلام الهدى فاستقرت حبيش حبيش بن المعافى الذي به أمرت حبال الدين حتى استمرت ولولا أبو الليث الهمام لأخلقت من الدين أسباب الهدى وأرثت أقر عمود الدين في مستقره وقد نهلت منه الليالي وعلت ونادى المعالي فاستجابت نداءه ولو غيره نادى المعالي لصمت ونيطت بحقويه الأمور فأصبحت بظل جناحيه الأمور استظلت وأحيا سبيل العدل بعد دثوره وأنهج سبل الجود حين تعفت ويلوي بأحداث الزمان انتقامه إذاما خطوب الدهر بالناس ألوت ويجزيك بالحسنى إذا كنت محسنا ويغتفر العظمى إذا النعل زلت يلم اختلال المعتفين بجوده إذا ما ملمات الأمور ألمت همام وري الزند مستحصد القوى إذا ما الأمور المشكلات أظلت إذا ظلمات الرأي أسدل ثوبها تطلع فيها فجره فتجلت به انكشفت عنا الغياية وانفرت جلابيب جور عمنا فاضمحلت أغر ربيط الجأش ماض جنانه إذا ما القلوب الماضيات ارجحنت نهوض بثقل العبء مضطلع به وإن عظمت فيه الخطوب وجلت تطوع له الأيام خوفا ورهبة إذا امتنعت من غيره وتأبت له كل يوم شمل مجد مؤلف وشمل ندى بين العفاة مشتت أبا الليث لولا أنت لانصرم الندى وأدركت الأحداث ما قد تمنت أخاف فؤاد الدهر بطشك فانطوت على رعب أحشاؤه وأجنت حللت من العز المنيف محلة أقامت بفوديها العلى فأبنت ليهنئ تنوخا أنهم خير أسرة إذا أحصيت أولى البيوت وعدت وأنك منها في اللباب الذي له تطأطأت الأحياء صغرا وذلت بنى لتنوخ الله عزا مؤبدا تزل عليه وطأة المتثبت إذا ما حلوم الناس حلمك وازنت رجحت بأحلام الرجال وخفت إذا ما يد الأيام مدت بنانها إليك بخطب لم تنلك وشلت وإن أزمات الدهر حلت بمعشر أرقت دماء المحل فيها فطلت إذا ما امتطينا العيس نحوك لم نخف عثارا ولم نخش اللتيا ولا التي
sad
3173
أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا ولا احورارا يراعيه ولا دعجا كفى فقد فرجت عنه عزيمته ذاك الولوع وذاك الشوق فانفرجا كانت حوادث في موقان ما تركت للخرمية لا رأسا ولا ثبجا تهضمت كل قرم كان مهتضما وفتحت كل باب كان مرتتجا أبلغ محمدا الملقي كلاكله بأرض خش أمام القوم قد لبجا ما سر قومك أن تبقى لهم أبدا وأن غيرك كان استنزل الكذجا لما قرا الناس ذاك الفتح قلت لهم وقائع حدثوا عنها ولا حرجا أضاء سيفك لما اجتث أصلهم ما كان من جانبي تلك البلاد دجا من بعد ما غودرت أسد العرين به يتبعن قسرا رعاع الفتنة الهمجا لا تعدمن بنو نبهان قاطبة مشاهدا لك أمست في العلى سرجا إن كان يأرج ذكر من براعته فإن ذكرك في الآفاق قد أرجا ويوم أرشق والآمال مرشقة إليك لا تتبغى عنك منعرجا أرضعتهم خلف مكروه فطمت به من كان بالحرب منهم قبله لهجا لله أيامك اللاتي أغرت بها ضفر الهدى وقديما كان قد مرجا كانت على الدين كالساعات من قصر وعدها بابك من طولها حججا أصبحت تدلف بالأرض الفضاء له نصبا وأصبح في شعبيه قد لحجا عادت كتائبه لما قصدت لها ضحاضحا ولقد كانت ترى لججا لما أبوا حجج القرآن واضحة كانت سيوفك في هاماتهم حججا أقبلته فخمة جأواء لست ترى في نظم فرسانها أمتا ولا عوجا إذا علا رهج جلت صوارمها والذبل الزرق منها ذلك الرهجا بيض وسمر إذا ما غمرة زخرت للموت خضت بها الأرواح والمهجا نزالة نفس من لاقت ولا سيما إن صادفت ثغرة أو صادفت ودجا رأي الحميدين ألقحت الأمور به من ألقح الرأي في يوم الوغى نتجا لو عايناك لقالا بهجة جذلا أبرحت أيسر ما في العرق أن يشجا أحطت بالحزم حيزوما أخا همم كشاف طخياء لا ضيقا ولا حرجا فالثغر والساكنوه لا يؤودهم ما عشت فيهم أطار الدهر أم درجا سموا حسامك والهيجاء مضرمة كرب العداة وسموا رأيك الفرجا إن ينج منك أبو نصر فعن قدر تنجو الرجال ولكن سله كيف نجا قد حل في صخرة صماء معنقة فانحت برأيك في أوعارها درجا وغاده بسيوف طالما شهرت فأخلفت مترفا ما كان قبل رجا وشزب مضمرات طالما خرقت من القتام الذي كان الوغى نسجا ويوسفيين يوم الروع تحسبهم هوجا وما عرفوا أفنا ولا هوجا من كل قرم يرى الإقدام مأدبة إذا خدا معلما بالسيف أو وسجا تنعى محمدا الثاوي رماحهم ويسفحون عليه عبرة نشجا قد كان يعلم إذ لاقى الحمام ضحى لا طالبا وزرا منه ولا وحجا أن سوف تهدى إلى آثاره بهما يمسي الردى مسريا فيها ومدلجا لو لم يكن هكذا هذا لديه إذا ما مات مستبشرا بالموت مبتهجا لو أن فعلك أمسى صورة لثوى بدر الدجى أبدا من حسنها سمجا
sad
3174
أظن دموعها سنن الفريد وهى سلكاه من نحر وجيد لها من لوعة البين التدام يعيد بنفسجا ورد الخدود حمتنا الطيف من أم الوليد خطوب شيبت رأس الوليد رآنا مشعري أرق وحزن وبغيته لدى الركب الهجود سهاد يرجحن الطرف منه ويولع كل طيف بالصدود بأرض البذ في خيشوم حرب عقيم من وشيك ردى ولود ترى قسماتنا تسود فيها وما أخلاقنا فيها بسود تقاسمنا بها الجرد المذاكي سجال الكر والدأب العنيد فتمسي في سوابغ محكمات وتمسي في السروج وفي اللبود حذوناها الوجى والأين حتى تجاوزت الركوع إلى السجود إذا خرجت من الغمرات قلنا خرجت حبائسا إن لم تعودي فكم من سؤدد أمكنت منه برمته على أن لم تسودي أهانك للطراد ولم تهوني عليه وللقياد أبو سعيد بلاك فكنت أرشية الأماني وبرد مسافة المجد البعيد فتى هز القنا فحوى سناء بها لا بالأحاظي والجدود إذا سفك الحياء الروع يوما وقى دم وجهه بدم الوريد قضى من سندبايا كل نحب وأرشق والسيوف من الشهود وأرسلها على موقان رهوا تثير النقع أكدر بالكديد رآه العلج مقتحما عليه كما اقتحم الفناء على الخلود فمر ولو يجاري الريح خيلت لديه الريح ترسف في القيود شهدت لقد أوى الإسلام منه غدائتذ إلى ركن شديد وللكذجات كنت لغير بخل عقيم الوعد منتاج الوعيد غدت غيرانهم لهم قبورا كفت فيهم مؤونات اللحود كأنهم معاشر أهلكوا من بقايا قوم عاد أو ثمود وفي أبرشتويم وهضبتيها طلعت على الخلافة بالسعود بضرب ترقص الأحشاء منه وتبطل مهجة البطل النجيد وبيت البيات بعقد جأش أشد قوى من الحجر الصلود رأوا ليث الغريفة وهو ملق ذراعيه جميعا بالوصيد عليما أن سيرفل في المعالي إذا ما بات يرفل في الحديد ويوم التل تل البذ أبنا ونحن قصار أعمار الحقود قسمناهم فشطر للعوالي وآخر في لظى حرق الوقود كأن جهنم انضمت عليهم كلاها غير تبديل الجلود ويوم انصاع بابك مستمرا مباح العقر مجتاح العديد تأمل شخص دولته فعنت بجسم ليس بالجسم المديد فأزمع نية هربا فحامت حشاشته على أجل بليد تقنصه بنو سنباط أخذا بأشراك المواثق والعهود ولولا أن ريحك دربتهم لأحجمت الكلاب عن الأسود وهرجاما بطشت به فقلنا خيار البز كان على القعود وقائع قد سكبت بها سوادا على ما احمر من ريش البريد لئن عمت بني حواء نفعا لقد خصت بني عبد الحميد أقول لسائلي بأبي سعيد كأن لم يشفه خبر القصيد أجل عينيك في ورقي مليا فقد عاينت عام المحل عودي لبست سواه أقواما فكانوا كما أغنى التيمم بالصعيد وتركي سرعة الصدر اغتباطا يدل على موافقة الورود فتى أحيت يداه بعد يأس لنا الميتين من كرم وجود
sad
3175
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد وإن هي لم تسمع لنشدان ناشد لقد أطرق الربع المحيل لفقدهم وبينهم إطراق ثكلان فاقد وأبقوا لضيف الحزن مني بعدهم قرى من جوى سار وطيف معاود سقته ذعافا عادة الدهر فيهم وسم الليالي فوق سم الأساود به علة للبين صماء لم تصخ لبرء ولم توجب عيادة عائد وفي الكلة الوردية اللون جؤذر من الإنس يمشي في رقاق المجاسد رمته بخلف بعد أن عاش حقبة له رسفان في قيود المواعد غدت مغتدى الغضبى وأوصت خيالها بحران نضو العيس نضو الخرائد وقالت نكاح الحب يفسد شكله وكم نكحوا حبا وليس بفاسد سآوي بهذا القلب من لوعة الهوى إلى ثغب من نطفة اليأس بارد وأروع لا يلقي المقالد لامرئ فكل امرئ يلقي له بالمقالد له كبرياء المشتري وسعوده وسورة بهرام وظرف عطارد أغر يداه فرصتا كل طالب وجدواه وقف في سبيل المحامد فتى لم يقم فردا بيوم كريهة ولا نائل إلا كفى كل قاعد ولا اشتدت الأيام إلا ألانها أشم شديد الوطء فوق الشدائد بلوناه فيها ماجدا ذا حفيظة وما كان ريب الدهر فيها بماجد غدا قاصدا للحمد حتى أصابه وكم من مصيب قصده غير قاصد هم حسدوه لا ملومين مجده وما حاسد في المكرمات بحاسد قراني اللهى والود حتى كأنما أفاد الغنى من نائلي وفوائدي فأصبح يلقاني الزمان من اجله بإعظام مولود ورأفة والد يصد عن الدنيا إذا عن سؤدد ولو برزت في زي عذراء ناهد إذا المرء لم يزهد وقد صبغت له بعصفرها الدنيا فليس بزاهد فواكبدي الحرى وواكبد الندى لأيامه لو كن غير بوائد وهيهات ما ريب الزمان بمخلد غريبا ولا ريب الزمان بخالد محمد يا بن الهيثم بن شبانة أبي كل دفاع عن المجد ذائد هم شغلوا يوميك بالبأس والندى وآتوك زندا في العلى غير خامد فإن كان عام عارم المحل فاكفه وإن كان يوم ذو جلاد فجالد إذا السوق غطت آنف السوق واغتدت سواعد أبناء الوغى في السواعد فكم للعوالي فيكم من منادم وللموت صرفا من حليف معاقد لتحلفكم النعماء ريش جناحها فما الواحد المحمود منكم بواحد لكم ساحة خضراء أنى انتجعتها غدا فارطي فيها صدوقا ورائدي فما قلبي فيها لأول نازح ولا سمري فيها لأول عاضد أذابت لي الدنيا يمينك بعدما وقفت على شخب من العيش جامد ونادتني التثويب لا أنني امرؤ سلاك ولا استثنى سواك برافد ولكنها مني سجايا قديمة إذا لم يجأجأ بي فلست بوارد وكم دية تم غدوت تسوقها لها أثر في تالدي غير تالد وليست ديات من دماء هرقتها حراما ولكن من دماء القصائد ولله أنهار من الناس شقها ليشرع فيها كل مقو وواجد موائد رزق للعباد خصيبة وأنت لهم من خير تلك الموائد أفضت على أهل الجزيرة نعمة إذا شهدت لم تخزهم في المشاهد جعلت صميم العدل ظلا مددته على من بها من مسلم أو معاهد فقد أصبحوا بالعرف منك إليهم وكل مقر من مقر وجاحد سأجهد حتى أبلغ الشعر شأوه وإن كان لي طوعا ولست بجاهد فإن أنا لم يحمدك عني صاغرا عدوك فاعلم أنني غير حامد بسياحة تنساق من غير سائق وتنقاد في الآفاق من غير قائد جلامد تخطوها الليالي وإن بدت لها موضحات في رؤوس الجلامد إذا شردت سلت سخيمة شانئ وردت عزوبا من قلوب شوارد أفادت صديقا من عدو وغادرت أقارب دنيا من رجال أباعد محببة ما إن تزال ترى لها إلى كل أفق وافدا
sad
3176
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي لم تكمدي فظننت أن لم يكمد يكفيكه شوق يطيل ظماءه فإذا سقاه سقاه سم الأسود عذلت غروب دموعه عذاله بسواكب فندن كل مفند أتت النوى دون الهوى فأتى الأسى دون الأسى بحرارة لم تبرد جارى إليه البين وصل خريدة ماشت إليه المطل مشي الأكبد عبث الفراق بدمعه وبقلبه عبثا يروح الجد فيه ويغتدي يا يوم شرد يوم لهوي لهوه بصبابتي وأذل عز تجلدي ما كان أحسن لو غبرت فلم نقل ما كان أقبح يوم برقة منشد يوم أفاض جوى أغاض تعزيا خاض الهوى بحري حجاه المزبد عطفوا الخدور على البدور ووكلوا ظلم الستور بحور عين نهد وثنوا على وشي الخدود صيانة وشي البرود بمسجف وممهد أهلا وسهلا بالإمام ومرحبا سهلت حزونة كل أمر قردد غل المروراة الصحاصح عزمه بالعيس إن قصدت وإن لم تقصد متجرد ثبت المواطىء حزمه متجرد للحادث المتجرد فانتاش مصر من اللتيا والتي بتجاوز وتعطف وتغمد في دولة لحظ الزمان شعاعها فارتد منقلبا بعيني أرمد من كان مولده تقدم قبلها أو بعدها فكأنه لم يولد الله يشهد أن هديك للرضا فينا ويلعن كل من لم يشهد أولي أمة أحمد ما أحمد بمضيع ما أوليت أمة أحمد أما الهدى فقد اقتدحت بزنده في العالمين فويل من لم يهتد نحن الفداء من الردى لخليفة برضاه من سخط الليالي نفتدي ملك إذا ما ذيق مر المبتلي عند الكريهة عذب ماء المحتد هدمت مساعيه المساعي وابتنت خطط المكارم في عراض الفرقد سبقت خطا الأيام عمرياتها ومضت فصارت مسندا للمسند مازال يمتحن العلى ويروضها حتى اتقته بكيمياء السؤدد وكأنما ظفرت يداه بالمنى أسرا إذا طفرت يداه بمجتدي سخطت لهاه على جداه سخطة فاسترفدت أقصى رضا المسترفد صدمت مواهبه النوائب صدمة شغبت على شغب الزمان الأنكد وطئت حزون الأرض حتى خلتها فجرت عيونا في متون الجلمد وأرى الأمور المشكلات تمزقت ظلماتها عن رأيك المتوقد عن مثل نصل السيف إلا أنه مذ سل أول سلة لم يغمد فبسطت أزهرها بوجه أزهر وقبضت أربدها بوجه أربد مازلت ترغب في العلى حتى بدت للراغبين زهادة في العسجد لو يعلم العافون كم لك في الندى من لذة وقريحة لم تحمد وكأنما نافست قدرك حظه وحسدت نفسك حين أن لم تحسد فإذا بنيت بجود يومك مفخرا عصفت به أرواح جودك في غد وبلغت مجهود الخلائق آخذا فيها بشأو خلائق لم تجهد فلويت بالموعود أعناق الورى وحطمت بالإنجاز ظهر الموعد خاب امرؤ نحس الزمان بسعيه فأقام عنك وأنت سعد الأسعد ذاك الذي قرحت بطون جفونه مرها وتربة أرضه من إثمد هذا أمين الله آخر مصدر شجي الظماء به وأول مورد ووسيلتي فيها إليك طريفة شام يدين بحب آل محمد نيطت قلائد عزمه بمحبر متكوف متدمشق متبغدد حتى لقد ظن الغواة وباطل أن قد تجسم في روح السيد ومزحزحاتي عن ذراك عوائق أصحرن بي للعنقفير المؤيد ومتى يخيم في اللقاء عناؤها فعناؤها يطوي المراحل في اليد
sad
3177
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد ودع حسي عين يحتلب ماءها الوجد إذا انصرف المحزون قد فل صبره سؤال المغاني فالبكاء له رد بدت للنوى أشياء قد خلت أنها سيبدأني ريب الزمان إذا تبدو نوى كانقضاض النجم كانت نتيجة من الهزل يوما إن هزل الهوى جد فلا تحسبا هندا لها الغدر وحدها سجية نفس كل غانية هند وقالوا أسى عنها وقد خصم الأسى جوانح مشتاق إذا خاصمت لد وعين إذا هيجتها عادت الكرى ودمع إذا استنجدت أسرابه نجد وما خلف أجفاني شؤون بخيلة ولا بين أضلاعي لها حجر صلد وكم تحت أرواق الصبابة من فتى من القوم حر دمعه للهوى عبد وما أحد طار الفراق بقلبه بجلد ولكن الفراق هو الجلد ومن كان ذا بث على النأي طارف فلي أبدا من صرفه حرق تلد فلا ملك فرد المواهب واللهى يجاوز بي عنه ولا رشأ فرد محمد يا بن الهيثم انقلبت بنا نوى خطأ في عقبها لوعة عمد وحقد من الأيام وهي قديرة وشر السجايا قدرة جارها حقد إساءة دهر أذكرت حسن فعله إلي ولولا الشري لم يعرف الشهد أما وأبي أحداثه إن حادثا حدا بي عنك العيس للحادث الوغد من النكبات الناكبات عن الهوى فمحبوبها يحبو ومكروهها يعدو ليالينا بالرقتين وأهلها سقى العهد منك العهد والعهد والعهد سحاب متى يسحب على النبت ذيله فلا رجل ينبو عليه ولا جعد ضربت لها بطن الزمان وظهره فلم ألق من أيامها عوضا بعد لدى ملك من أيكة الجود لم يزل على كبد المعروف من فعله برد رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه بكفيك ما ماريت في أنه برد وذو سورة تفري الفري شباتها ولا يقطع الصمام ليس له حد وداني الجدا تأتي عطاياه من عل ومنصبه وعر مطالعه جرد فقد نزل المرتاد منه بماجد مواهبه غور وسؤدده نجد غدا بالأماني لم يرق ماء وجهه مطال ولم يقعد بآماله الرد بأوفاهم برقا إذا أخلف السنا وأصدقهم رعدا إذا كذب الرعد أبلهم ريقا وكفا لسائل وأنضرهم وعدا إذا صوح الوعد كريم إذا ألقى عصاه مخيما بأرض فقد ألقى بها رحله المجد به أسلم المعروف بالشام بعدما ثوى منذ أودى خالد وهو مرتد فتى لا يرى بدا من البأس والندى ولا شيء إلا منه غيرهما بد حبيب بغيض عند راميك عن قلى وسيف على شانيك ليس له غمد وكم أمطرته نكبة ثم فرجت ولله في تفريجها ولك الحمد وكم كان دهرا للحوادث مضغة فأضحت جميعا وهي عن لحمه درد تصارعه لولاك كل ملمة ويعدو عليه الدهر من حيث لا يعدو توسطت من أبناء ساسان هضبة لها الكنف المحلول والسند النهد بحيث انتمت زرق الأجادل منهم علوا وقامت عن فرائسها الأسد ألم تر أن الجفر جفرك في العلى قريب الرشاء لا جرور ولا ثمد إذا صدرت عنه الأعاجم كلها فأول من يروى به بعدها الأزد لهم بك فخر لا الرباب تربه بدعوى ولم تسعد بأيامه سعد وكم لك عندي من يد مستهلة علي ولا كفران عندي ولا جحد يد يستذل الدهر في نفحاتها ويخضر من معروفها الأفق الورد ومثلك قد خولته المدح جازيا وإن كنت لا مثل إليك ولا ند نظمت له عقدا من الشعر تنضب ال بحار وما داناه من حليها عقد تسير مسير الشمس مطرفاتها وما السير منها لا العنيق ولا الوخد تروح وتغدو بل يراح ويغتدى بها وهي حيرى لا تروح ولا تغدو تقطع آفاق البلاد
sad
3178
سقى عهد الحمى سبل العهاد وروض حاضر منه وباد نزحت به ركي العين لما رأيت الدمع من خير العتاد فيا حسن الرسوم وما تمشى إليها الدهر في صور البعاد وإذ طير الحوادث في رباها سواكن وهي غناء المراد مذاكي حلبة وشروب دجن وسامر فتية وقدور صاد وأعين ربرب كحلت بسحر وأجساد تضمخ بالجساد بزهر والحذاق وآل برد ورت في كل صالحة زنادي وإن يك من بني أدد جناحي فإن أثيث ريشي من إياد غدوت بهم أمد ذوي ظلا وأكثر من ورائي ماء واد هم عظمى الأثافي من نزار وأهل الهضب منها والنجاد معرس كل معضلة وخطب ومنبت كل مكرمة وآد إذا حدث القبائل ساجلوهم فإنهم بنو الدهر التلاد تفرج عنهم الغمرات بيض جلاد تحت قسطلة الجلاد وحشو حوادث الأيام منهم معاقل مطرد وبنو طراد لهم جهل السباع إذا المنايا تمشت في القنا وحلوم عاد لقد أنست مساوئ كل دهر محاسن أحمد بن أبي دواد متى تحلل به تحلل جنابا رضيعا للسواري والغوادي ترشح نعمة الأيام فيه وتقسم فيه أرزاق العباد وما اشتبهت طريق المجد إلا هداك لقبلة المعروف هاد وما سافرت في الآفاق إلا ومن جدواك راحلتي وزادي مقيم الظن عندك والأماني وإن قلقت ركابي في البلاد معاد البعث معروف ولكن ندى كفيك في الدنيا معادي أتاني عائر الأنباء تسري عقاربه بداهية نآد نثا خبر كأن القلب أمسى يجر به على شوك القتاد كأن الشمس جللها كسوف أو استترت برجل من جراد بأني نلت من مضر وخبت إليك شكيتي خبب الجواد وما ربع القطيعة لي بربع ولا نادي الأذى مني بناد وأين يجور عن قصد لساني وقلبي رائح برضاك غاد ومما كانت الحكماء قالت لسان المرء من خدم الفؤاد فقد ما كنت معسول الأماني ومأدوم القوافي بالسداد لقد جازيت بالإحسان سوءا إذا وصبغت عرفك بالسواد وسرت أسوق عير اللؤم حتى أنخت الكفر في دار الجهاد فكيف وعتب يوم منك فذ أشد علي من حرب الفساد وليست رغوتي من فوق مذق ولا جمري كمين في الرماد وكان الشكر للكرماء خصلا وميدانا كميدان الجياد عليه عقدت عقدي ولاحت مواسمه على شيمي وعادي وغيري يأكل المعروف سحتا وتشحب عنده بيض الأيادي تثبت إن قولا كان زورا أتى النعمان قبلك عن زياد وأرث بين حي بني جلاح سنا حرب وحي بني مصاد وغادر في صروف الدهر قتلي بني بدر على ذات الإصاد فما قدحاك للباري وليست متون صفاك من نهز المرادي ولو كشفتني لبلوت خرقا يصافي الأكرمين ولا يصادي جديرا أن يكر الطرف شزرا إلى بعض الموارد وهو صادي إليك بعثت أبكار المعاني يليها سائق عجل وحادي جوائر عن ذنابى القوم حيرى هوادي للجماجم والهوادي شداد الأسر سالمة النواحي من الإقواء فيها والسناد يذللها بذكرك قرن فكر إذا حزنت فتسلس في القياد لها في الهاجس القدح المعلى وفي نظم القوافي والعماد منزهة عن السرق المورى مكرمة عن المعنى المعاد تنصل ربها من غير جرم إليك سوى النصيحة والوداد ومن يأذن إلى الواشين تسلق مسامعه بألسنة حداد
sad
3179
رقت حواشي الدهر فهي تمرمر وغدا الثرى في حليه يتكسر نزلت مقدمة المصيف حميدة ويد الشتاء جديدة لا تكفر لولا الذي غرس الشتاء بكفه لاقى المصيف هشائما لا تثمر كم ليلة آسى البلاد بنفسه فيها ويوم وبله مثعنجر مطر يذوب الصحو منه وبعده صحو يكاد من الغضارة يمطر غيثان فالأنواء غيث ظاهر لك وجهه والصحو غيث مضمر وندى إذا ادهنت به لمم الثرى خلت السحاب أتاه وهو معذر أربيعنا في تسع عشرة حجة حقا لهنك للربيع الأزهر ما كانت الأيام تسلب بهجة لو أن حسن الروض كان يعمر أولا ترى الأشياء إن هي غيرت سمجت وحسن الأرض حين تغير يا صاحبي تقصيا نظريكما تريا وجوه الأرض كيف تصور تريا نهارا مشمسا قد شابه زهر الربا فكأنما هو مقمر دنيا معاش للورى حتى إذا جلي الربيع فإنما هي منظر أضحت تصوغ بطونها لظهورها نورا تكاد له القلوب تنور من كل زائرة ترقرق بالندى فكأنها عين عليه تحدر تبدو ويحجبها الجميم كأنها عذراء تبدو تارة وتخفر حتى غدت وهداتها ونجادها فئتين في خلع الربيع تبختر مصفرة محمرة فكأنها عصب تيمن في الوغا وتمضر من فاقع غض النبات كأنه در يشقق قبل ثم يزعفر أو ساطع في حمرة فكأن ما يدنو إليه من الهواء معصفر صنع الذي لولا بدائع صنعه ما عاد أصفر بعد إذ هو أخضر خلق أطل من الربيع كأنه خلق الإمام وهديه المتيسر في الأرض من عدل الإمام وجوده ومن النبات الغض سرج تزهر تنسى الرياض وما يروض فعله أبدا على مر الليالي يذكر إن الخليفة حين يظلم حادث عين الهدى وله الخلافة محجر كثرت به حركاتها ولقد ترى من فترة وكأنها تتفكر ما زلت أعلم أن عقدة أمرها في كفه مذ خليت تتخير سكن الزمان فلا يد مذمومة للحادثات ولا سوام يذعر نظم البلاد فأصبحت وكأنها عقد كأن العدل فيه جوهر لم يبق مبدى موحش إلا ارتوى من ذكره فكأنما هو محضر ملك يضل الفخر في أيامه ويقل في نفحاته ما يكثر فليعسرن على الليالي بعده أن يبتلى بصروفهن المعسر
sad
3180
لا أنت أنت ولا الديار ديار خف الهوى وتولت الأوطار كانت مجاورة الطلول وأهلها زمنا عذاب الورد فهي بحار أيام تدمي عينه تلك الدمى فيها وتقمر لبه الأقمار إذ لا صدوف ولا كنود اسماهما كالمعنيين ولا نوار نوار بيض فهن إذا رمقن سوافرا صور وهن إذا رمقن صوار في حيث يمتهن الحديث لذي الصبا وتحصن الأسرار والأسرار إذ في القتادة وهي أبخل أيكة ثمر وإذ عود الزمان نضار قد صرحت عن محضها الأخبار واستبشرت بفتوحك الأمصار خبر جلا صدأ القلوب ضياؤه إذ لاح أن الصدق منه نهار لولا جلاد أبي سعيد لم يزل للثغر صدر ما عليه صدار قدت الجياد كأنهن أجادل بقرى درولية لها أوكار حتى التوى من نقع قسطلها على حيطان قسطنطينة الإعصار أوقدت من دون الخليج لأهلها نارا لها خلف الخليج شرار إلا تكن حصرت فقد أضحى لها من خوف قارعة الحصار حصار لو طاوعتك الخيل لم تقفل بها والقفل فيه شبا ولا مسمار لما لقوك تواكلوك وأعذروا هربا فلم ينفعهم الإعذار فهناك نار وغى تشب وهاهنا جيش له لجب وثم مغار خشعوا لصولتك التي هي عندهم كالموت يأتي ليس فيه عار لما فصلت من الدروب إليهم بعرمرم للأرض منه خوار إن يبتكر ترشده أعلام الصوى أو يسر ليلا فالنجوم منار فالحمة البيضاء ميعاد لهم والقفل حتم والخليج شعار علموا بأن الغزو كان كمثله غزوا وأن الغزو منك بوار فالمشي همس والنداء إشارة خوف انتقامك والحديث سرار إلا تنل منويل أطراف القنا أو تثن عنه البيض وهي حرار فلقد تمنى أن كل مدينة جبل أصم وكل حصن غار إلا تفر فقد أقمت وقد رأت عيناك قدر الحرب كيف تفار في حيث تستمع الهرير إذا علا وترى عجاج الموت حين يثار فانظر بعين شجاعة فلتعلمن أن المقام بحيث كنت فرار لما أتتك فلولهم أمددتهم بسوابق العبرات وهي غزار وضربت أمثال الذليل وقد ترى أن غير ذاك النقض والإمرار الصبر أجمل والقضاء مسلط فارضوا به والشر فيه خيار هيهات جاذبك الأعنة باسل يعطي الأسنة كل ما تختار فمضى لو ان النار دونك خاضها بالسيف إلا أن تكون النار حتى يؤوب الحق وهو المشتفي منكم وما للدين فيكم ثار لله در أبي سعيد إنه للضيف محض ليس فيه سمار لما حللت الثغر أصبح عاليا للروم من ذاك الجوار جوار واستيقنوا إذ جاش بحرك وارتقى ذاك الزئير وعز ذاك الزار أن لست نعم الجار للسنن الأولى إلا إذا ما كنت بئس الجار يقظ يخاف المشركون شذاته متواضع يعنو له الجبار ذلل ركائبه إذا ما استأخرت أسفاره فهمومه أسفار يسري إذا سرت الهموم كأنه نجم الدجى ويغير حين يغار سمقت به أعراقه في معشر قطب الوغى نصب لهم ودوار لا يأسفون إذا هم سمنت لهم أحسابهم أن تهزل الأعمار متبهم في غرسه أنصاره عند النزال كأنهم أنصار لفظ لأخلاق التجار وإنهم لغدا بما ادخروا له لتجار ومجربون سقاهم من بأسه فإذا لقوا فكأنهم أغمار عكف بجذل للطعان لقاؤه خطر إذا خطر القنا الخطار والبيض تعلم أن دينا لم يضع مذ سلهن ولا أضيع ذمار وإذا القسي العوج طارت نبلها سوم الجراد يسيح حين يطار ضمنت له أعجاسها وتكفلت أوتارها أن تنقض الأوتار فدعوا الطريق بني الطريق لعالم أني يقاد الجحفل الجرار لو أن أيديكم طوال قصرت عنه فكيف تكون وهي قصار هو كوكب الإسلام أية ظلمة يخرق فمخ الكفر فيها رار غادرت أرضهم بخيلك
sad
3181
أرى بغداد قد أخنى عليها وصبحها بغارته الجليد كأن ذرى معالمها قلاص نواء كشطت عنها الجلود كأن به لغام العيس باتت تساقطه عجال الرجع قود غطى قمم النجاد فكل واد على نشزاته سب جديد كما تعرى به الغيطان محلا وتغبر التهايم والنجود فمهما شئت تنظر من رباها إلى بيض عواقبهن سود أقول له وقد أمسى مكبا على الأقطار يضعف أو يزيد وراءك فالخواطر باردات على الإحسان والأيدي جمود وإنك لو تروم مزيد برد إلى برد لأعوزك المزيد
sad
3182
سرت تستجير الدمع خوف نوى غد وعاد قتادا عندها كل مرقد وأنقذها من غمرة الموت أنه صدود فراق لا صدود تعمد فأجرى لها الإشفاق دمعا موردا من الدم يجري فوق خد مورد هي البدر يغنيها تودد وجهها إلى كل من لاقت وإن لم تودد ولكنني لم أحو وفرا مجمعا ففزت به إلا بشمل مبدد ولم تعطني الأيام نوما مسكنا ألذ به إلا بنوم مشرد وطول مقام المرء في الحي مخلق لديباجتيه فاغترب تتجدد فإني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس أن ليست عليهم بسرمد حلفت برب البيض تدمى متونها ورب القنا المنآد والمتقصد لقد كف سيف الصامتي محمد تباريح ثأر الصامتي محمد رمى الله منه بابكا وولاته بقاصمة الأصلاب في كل مشهد بأسمح من غر الغمام سماحة وأشجع من صرف الزمان وأنجد إذا ما دعوناه بأجلح أيمن دعاه ولم يظلم بأصلع أنكد فتى يوم بذ الخرمية لم يكن بهيابة نكس ولا بمعرد قفا سندبايا والرماح مشيحة تهدى إلى الروح الخفي فتهتدي عدا الليل فيها عن معاوية الردى وما شك ريب الدهر في أنه ردي لعمري لقد حررت يوم لقيته لو ان القضاء وحده لم يبرد فإن يكن المقدار فيه مفندا فما هو في أشياعه بمفند وفي أرشق الهيجاء والخيل ترتمي بأبطالها في جاحم متوقد عططت على رغم العدا عزم بابك بصبرك عط الأتحمي المعضد فإلا يكن ولى بشلو مقدد هناك فقد ولى بعزم مقدد وقد كانت الأرماح أبصرن قلبه فأرمدها ستر القضاء الممدد وموقان كانت دار هجرته فقد توردتها بالخيل أي تورد حططت بها يوم العروبة عزه وكان مقيما بين نسر وفرقد رآك سديد الرأي والرمح في الوغى تأزر بالإقدام فيه وترتدي وليس يجلي الكرب رأي مسدد إذا هو لم يؤنس برمح مسدد فمر مطيعا للعوالي معودا من الخوف والإحجام ما لم يعود وكان هو الجلد القوى فسلبته بحسن الجلاد المحض حسن التجلد لعمري لقد غادرت حسي فؤاده قريب رشاء للقنا سهل مورد وكان بعيد القعر من كل ماتح فغادرته يسقى ويشرب باليد وللكذج العليا سمت بك همة طموح يروح النصر فيها ويغتدي وقد خزمت بالذل أنف ابن خازم وأعيت صياصيها يزيد بن مزيد فقيدت بالإقدام مطلق بأسهم وأطلقت فيهم كل حتف مقيد وبالهضب من أبرشتويم ودروذ علت بك أطراف القنا فاعل وازدد أفادتك فيها المرهفات مآثرا تعمر عمر الدهر إن لم تخلد وليلة أبليت البيات بلاءه من الصبر في وقت من الصبر مجحد فيا جولة لا تجحديه وقاره ويا سيف لا تكفر ويا ظلمة اشهدي ويا ليل لو أني مكانك بعدها لما بت في الدنيا بنوم مسهد وقائع أصل النصر فيها وفرعه إذا عدد الإحسان أو لم يعدد فمهما تكن من وقعة بعد لا تكن سوى حسن مما فعلت مردد محاسن أصناف المغنين جمة وما قصبات السبق إلا لمعبد جلوت الدجى عن أذربيجان بعدما تردت بلون كالغمامة أربد وكانت وليس الصبح فيها بأبيض فأمست وليس الليل فيها بأسود رأى بابك منك التي طلعت له بنحس وللدين الحنيف بأسعد هززت له سيفا من الكيد إنما تجذ به الأعناق ما لم يجرد يسر الذي يسطو به وهو مغمد ويفضح من يسطو به غير مغمد وإني لأرجو أن تقلد جيده قلادة مصقول الذباب مهند منظمة بالموت يحظى بحليها مقلدها في الناس دون المقلد إليك هتكنا جنح ليل كأنه قد اكتحلت منه البلاد بإثمد تقلقل بي أدم المهارى وشومها على كل نشز متلئب وفدفد تقلب
sad
3183
هب للديار بقية الجلد ودع الدموع وباعث الكمد واذهب بنفسك أن يقال سلا وصفا لداعي العذل والفند أتصد عن طلل رعيت به ما شئت من هيف ومن غيد طوت الليالي من معارفه ما كان من علم ومن نضد أمسى الهوى فيه بلا أثر وجرى البلى فيه بلا أمد ولقد عهدت رباه جامعة بين الظباء الغيد والأسد أيام من فتك الغرام به يمشي بلا عقل ولا قود إن الألى بعثوا ببينهم ما زودوا في القرب للبعد ما ضرهم والبين يحفزهم لو عللونا بانتظار غد وجدوا وما جادوا ومحتقب للوم من أثري ولم يجد ليت الذي علق الرجاء به إذ لم يجد للصب لم يجد ولقد رأيتهم وحيهم متقعقع الأطناب والعمد فكأنما أقنى براثنه ينشبن بين القلب والكبد وغريرة خلف السجوف لها نسب إلى أومانة العقد خرجت خروج الريم عاطلة ولجيدها حلي من الجيد تجري الأراك على مفلجة يجرين من شهد على برد عني إليك فلست من أربي ما أنت من غيي ومن رشدي قضت الليالي منك مأربتي ونفضت من علق الغرام يدي وحدا النهى والشيب راحلتي وعلى استقاماتي على الجدد فاليوم أتبع الزمام وهل يغني إباي اليوم أو صيدي لا تقر ياضيف الهموم قرى إلا قرى العيرانة الأجد وانهض فإن لم تحظ في بلد بالرزق فاقطعه إلى بلد وابغ العلى أبدا فكم طلب قد بات من نيل على صدد إما يقال سعى فأحرزها أو أن يقال مضى ولم يعد قولا لهذا الدهر معتبة أسرفت بي يادهر فاقتصد كم لوعة تهدى إلى كبدي وعظيمة تلقى على كتدي وعجائب ما كن في فكري وغرائب ما درن في خلدي أيصاح بي عن كل صافية طردا إلى الأقذاء والثمد وأسام في أكلاء موبئة محتشها دون السوام ردي هل نافعي والجد في صبب مري مع الآمال في صعد أمسى علي مع الزمان أخ قد كنت آمل يومه لغد من كان أحنى عند نائبة من والدي وأبر من ولدي لم يثمر الظن الجميل به فقدي من الظن الجميل قدي لو كان ما بيني وبينكم بيني وبين الذئب والأسد لأويت من هذا إلى حرم ولجأت من هذا على عضد ولأصبحا في الروع من عددي كرما وفي اللأواء من عددي ولمانعا عني إذا جعلت نوب الزمان تهيض من جلدي أو كان ما قدمت من مقة سببا إلى البغضاء لم يزد بل لو قذفت بمدحتي لكم في البحر ذي الأمواج والزبد لرمى إلي أشف جوهرة وسقى بأعذب مائه بلدي كم من مطالب قد عقدت بها طمعي فحل مرائر العقد وأعادني منها على أسف وأباتني فيها على ضمد الفعل مهزأة لكل فم والعرض منديل لكل يد فليثبتن الآن إن ثبتت قدم على جمر لمعتمد وليصبرن لوقع صاعقتي ويوطنن حشا على الزؤد فلتدخلن عليه قبته ولاجة تخفى على الرصد وهواجم يدفعن كل يد ونوافذ يهزأن بالزرد كالبيض لا يصقلن عن طبع والسمر لا يغمزن عن أود حتى يذوق لحد أنصلها طعنا ولا طعن القنا القصد ومتى يوقع فل مقنبها لم أخلها أبدا من المدد أخطأت في طلبي وأخطأ في يأسي ورد يدي بغير يد فلأجعلن عقوبتي أبدا أن لا أمد يدا إلى أحد فتكون أول زلة سبقت مني وآخرها إلى الأبد
sad
3184
تزود من الماء النقاخ فلن ترى بوادي الغضا ماء نقاخا ولا بردا ونل من نسيم الرند والبان نفحة فهيهات واد ينبت البان والرندا وعج بالحمى عينا فلست برامق طوال الليالي ذلك العلم الفرد وكر إلى نجد بطرفك إنه متى يعد لا ينظر عقيقا ولا نجدا تلفت دون الركب والعين غمرة وقد مدها سيل الدموع بما مدا لعلي أرى دارا بأسنمة النقا فأطربما للدار أقربنا عهدا تلاعب بي بين المعالم لوعة فتذهب بي يأسا وترجع بي وجدا منازل ناشدت السحاب فما قضى فريضتها عني السحاب ولا أدى وهل بالغ ما يبلغ الدمع عندها حقائب غيث تحمل البرق والرعدا أمنك الخيال الطارقي بعد هجعة يعاطي جوى الظمآن مبتسما بردا دنا من أعالي الرقمتين وما دنا وصد وقد ولى الظلام وما صدا ومن عجب ريي وما نقع الصدى وعدي منا علي وما اعتدا أساء ليالي القرب نأيا وهجرة وأسدى على بعد من الدار ما أسدى أفي كل يوم للمطامع جاذب يجشمني ما يعجز الأسد الوردا كأني إذا جادلت دون مطالبي أجادل لأيام ألسنة لدا أحل عقود النائبات وأنثني وخلفي يد للدهر تحكمها عقدا إذا ما نفذت السد من كل حادث رأيت أمامي ما أبتغي سدا أأترك أملاكا رزانا حلومهم حلولا على الزوراء أيمانهم تندى كأنك تلقى منهم أجمية مؤللة الأنياب أو قللا صلدا ولا يأنف الجبار أن يعتفيهم ولا الحر يأبى أن يكون لهم عبدا إذا ما عدمنا الجود منهم لعلة فلن نعدم العلياء منهم ولا المجدا وإن كريم القوم من خدم العلى وإن لئيم القوم من خدم الرفدا إذا ما طرقت المرء منهم وجدته على النار لا كابي الزناد ولا وغدا لهم كل موقوذ من التاج رأسه غني بالعلى أن ينسب الأب والجدا نحاسن أقمار الدجى بوجوههم فنبهرها نورا ونغلبها سعدا تخالهم غيدا إذا بذلوا الندى وتحسبهم جنا إذا ركبوا الجردا إذا طربوا للجود أمطرنهم حيا وإن غضبوا للمجد هيجتهم أسدا وأنقل بيتي في البلاد مجاورا بيوت المخازي قد ضللت إذا جدا خياما قصيرات العماد تخالها كلابا على الأذناب مقعية ربدا إذا عز ماء بينهم وردوا القذى وإن قل زاد عندهم مضغوا القدا ترى الوفد عن أعطانهم وقبابهم من اللؤم أنأى من نعامهم طردا أأترك أمطاء السوابق ضلة وأستحمل الحاجات أحمرة قفدا لرأي لعمري غير دان من النهى ولا واسط في الحزم قبلا ولا بعدا فلا طرب إن زدت قربا إليهم ولا أسف إن زاد ما بيننا بعدا كعمت لساني أن يقول وإن يقل فقل في الجراز العضب إن فارق الغمدا وإن برودا للمخازي معدة فمن شاء في ذا الحي أسحبته بردا قلائد في الأعناق بالعار لا تهي على مر أيام الزمان ولا تصدا إذا صلصلت بين القنا قضت القنا وإن زفرت بالسرد قطعت السردا لها بين أعراض الرجال قعاقع مدارجها أسعى من الغر أو أعدى أآل بويه ما نرى الناس غيركم ولا نشتكي للخلق أولاكم فقدا نرى منعكم جودا ومطلكم جدا وإذلالكم عزا وإمراركم شهدا وعيش الليالي عند غيركم ردى وبرد الأماني عند غيركم وقدا إذا لم تكونوا نازلي الأرض لم نجد بها الوادي الممطور والكلأ الجعدا وينبط محفاري بأرضكم الغنى إذا ما نبا عن جانب اللؤم أو أكدى وكنت أرى أني متى شئت دونكم وجدت مجازا للمطالب أو معدى فلم أر لي من مطلع عن بلادكم ولا من مراح للأماني ولا مغدى خذوا بزمامي قد رجعت إليكم رجوع نزيل لا يرى منكم
sad
3185
ما في وقوفك ساعة من باس نقضي ذمام الأربع الأدراس فلعل عينك أن تعين بمائها والدمع منه خاذل ومواس لا يسعد المشتاق وسنان الهوى يبس المدامع بارد الأنفاس إن المنازل ساورتها فرقة أخلت من الآرام كل كناس من كل ضاحكة الترائب أرهفت إرهاف خوط البانة المياس بدر أطاعت فيك بادرة النوى ولعا وشمس أولعت بشماس بكر إذا ابتسمت أراك وميضها نور الأقاحي في ثرى ميعاس وإذا مشت تركت بصدرك ضعف ما بحليها من كثرة الوسواس قالت وقد حم الفراق فكأسه قد خولط الساقي بها والحاسي لا تنسين تلك العهود فإنما سميت إنسانا لأنك ناسي إن الذي خلق الخلائق قاتها أقواتها لتصرف الأحراس فالأرض معروف السماء قرى لها وبنو الرجاء لهم بنو العباس القوم ظل الله أسكن دينه فيهم وهم جبل الملوك الراسي في كل جوهرة فرند مشرق وهم الفرند لهؤلاء الناس هدأت على تأميل أحمد همتي وأطاف تقليدي به وقياسي بالمجتبى والمصطفى والمسترى للحمد والحالي به والكاسي والحمد برد جمال اختالت به غرر الفعال وليس برد لباس فرع نما من هاشم في تربة كان الكفيء لها من الأغراس لا تهجر الأنواء منبتها ولا قلب الثرى القاسي عليها قاسي وكأن بينهما رضاع الثدي من فرط التصافي أو رضاع الكاس نور العرارة نوره ونسيمه نشر الخزامى في اخضرار الآس أبليت هذا المجد أبعد غاية فيه وأكرم شيمة ونحاس إقدام عمرو في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا شرودا في الندى والباس فالله قد ضرب الأقل لنوره مثلا من المشكاة والنبراس إن تحو خصل المجد في أنف الصبا يا ابن الخليفة يا أبا العباس فلرب نار منكم قد أنتجت في الليل من قبس من الأقباس ولرب كفل في الخطوب تركته لصعابها حلسا من الأحلاس أمددته في العدم والعدم الجوى بالجود والجود الطبيب الآسي آنسته بالدهر حتى إنه ليظنه عرسا من الأعراس غلب السرور على همومي بالذي أظهرت من بري ومن إيناسي عدل المشيب على الشباب ولم يكن من كبرة لكنه من ياس أثر المطالب في الفؤاد وإنما أثر السنين ووسمها في الراس فالآن حين غرست في كرم الثرى تلك المنى وبنيت فوق أساس
sad
3186
شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ومحت كما محت وشائع من برد وأنجدتم من بعد إتهام داركم فيا دمع أنجدني على ساكني نجد لعمري لقد أخلقتم جدة البكا بكاء وجددتم به خلق الوجد وكم أحرزت منكم على قبح قدها صروف النوى من مرهف حسن القد ومن زفرة تعطي الصبابة حقها وتوري زناد الشوق تحت الحشا الصلد ومن جيد غيداء التثني كأنما أتتك بليتيها من الرشأ الفرد كأن عليها كل عقد ملاحة وحسنا وإن أمست وأضحت بلا عقد ومن نظرة بين السجوف عليلة ومحتضن شخت ومبتسم برد ومن فاحم جعد ومن كفل نهد ومن قمر سعد ومن نائل ثمد محاسن ما زالت مساو من النوى تغطي عليها أو مساو من الصد سأجهد عزمي والمطايا فإنني أرى العفو لا يمتاح إلا من الجهد إذا الجد لم يجدد بنا أو ترى الغنى صراحا إذا ما صرح الجد بالجد وكم مذهب سبط المناديح قد سعت إليك به الأيام من أمل جعد سرين بنا زهوا يخدن وإنما يبيت ويمسي النجح في كنف الوخد قواصد بالسير الحثيث إلى أبي ال مغيث فما تنفك ترقل أو تخدي إلى مشرق الأخلاق للجود ما حوى ويحوي وما يخفي من الأمر أو يبدي فتى لم تزل تفضي به طاعة الندى إلى العيشة العسراء والسؤدد الرغد إذا وعد انهلت يداه فأهدتا لك النجح محمولا على كاهل الوعد دلوحان تفتر المكارم عنهما كما الغيث مفتر عن البرق والرعد إليك هدمنا ما بنت في ظهورها ظهور الثرى الربعي من فدن نهد سرت تحمل العتبى إلى العتب والرضا إلى السخط والعذر المبين إلى الحقد أموسى بن إبراهيم دعوة خامس به ظمأ التثريب لا ظمأ الورد جليد على عتب الخطوب إذا التوت وليس على عتب الأخلاء بالجلد أتاني مع الركبان ظن ظننته لففت له رأسي حياء من المجد لقد نكب الغدر الوفاء بساحتي إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد وهتكت بالقول الخنا حرمة العلى وأسلكت حر الشعر في مسلك العبد نسيت إذا كم من يد لك شاكلت يد القرب أعدت مستهاما على البعد ومن زمن ألبستنيه كأنه إذا ذكرت أيامه زمن الورد وأنك أحكمت الذي بين فكرتي وبين القوافي من ذمام ومن عقد وأصلت شعري فاعتلى رونق الضحى ولولاك لم يظهر زمانا من الغمد وكيف وما أخللت بعدك بالحجا وأنت فلم تخلل بمكرمة بعدي أألبس هجر القول من لو هجوته إذا لهجاني عنه معروفه عندي كريم متى أمدحه أمدحه والورى معي ومتى ما لمته لمته وحدي ولو لم يزعني عنك غيرك وازع لأعديتني بالحلم إن العلى تعدي أبى ذاك أني لست أعرف دائما على سؤدد حتى يدوم على العهد وأني رأيت الوسم في خلق الفتى هو الوسم لا ما كان في الشعر والجلد أرد يدي عن عرض حر ومنطقي وأملأها من لبدة الأسد الورد فإن يك جرم عن أو تك هفوة على خطإ مني فعذري على عمد
sad
3187
أفنى وليلي ليس يفنى آخره هاتا موارده فأين مصادره نامت عيون الشامتين تيقنا أن ليس يهجع والهموم تسامره أسر الفراق عزائه ونأى الذي قد كان يستحييه إذ يستاسره لا شيء ضائر عاشق فإذا نأى عنه الحبيب فكل شيء ضائره يا أيهاذا السائلي أنا شارح لك غائبي حتى كأنك حاضره إني ونصرا والرضا بجواره كالبحر لا يبغي سواه مجاوره ما إن يخاف الخذل من أيامه أحد تيقن أن نصرا ناصره يفدي أبا العباس من لم يفده من لائميه جذمه وعناصره مستنفر للمادحين كأنما آتيه يمدحه أتاه يفاخره ماذا ترى فيمن رآك لمدحه أهلا وصارت في يديك مصايره قد كابر الأحداث حتى كذبت عنه ولكن القضاء يكابره مر دهره بالكف عن جنباته فالدهر يفعل صاغرا ما تامره لا تنس من لم ينس مدحك والمنى تحت الدجى يزعمن أنك ذاكره ابكر فقد بكرت عليك بمدحه غرر القصائد خير أمر باكره لاقاك أوله بأول شعره فأهب بأوله يكن لك آخره لا شيء أحسن من ثنائي سائرا ونداك في أفق البلاد يسايره وإذا الفتى المأمول أنجح عقله في نفسه ونداه أنجح شاعره
sad
3188
أحيا حشاشة قلب كان مخلوسا ورم بالصبر عقلا كان مألوسا سرى رداء الهوى في حين جدته واها له منه مسرورا وملبوسا لو تشهدين أقاسي الدمع منهمرا والليل مرتتج الأبواب مطموسا استنبت القلب من لوعاته شجرا من الهموم فأجنته الوساويسا أهل الفراديس لم أعدد لذكركم إلا دعى وسقى الله الفراديسا إذ لا نعطل منها منظرا أنقا ومربعا بمها اللذات مأنوسا قد قلت لما اطلخم الأمر وانبعثت عشواء تالية غبسا دهاريسا لي حرمة بك أمسى حق نازلها وقفا عليك فدتك النفس محبوسا كم دعوة لي إذا مكروهة نزلت واستفحل الخطب يا عياش يا عيسى لله أفعال عياش وشيمته يزدنه كرما إن ساس أو سيسا ما شاهد اللبس إلا كان متضحا ولا نأى الحق إلا كان ملبوسا فاضت سحائب من نعمائه فطمت نعماه بالبؤس حتى اجتثت البوسا يحرسن بالبذل عرضا ما يزال من ال آفات بالنفحات الغر محروسا فرع سما في سماء العز متخذا أصلا ثوى في قرار المجد مغروسا ليث ترى كل يوم تحت كلكله ليثا من الإنس جهم الوجه مفروسا أهيس أليس مشاء إلى همم تغرق العيس في آذيها الليسا نافس أهل العلى فاحتاز عقلهم منهم فأصبح معطى الحق منفوسا تجري السعود له في كل نائبة نابت وإن كان يوم البأس منحوسا له لواء ندى ما هز عامله إلا أراك لواء البخل منكوسا مقابل في بني الأذواء منصبه عيصا فعيصا وقدموسا فقدموسا الواردين حياض الموت متأقة ثبا ثبا وكراديسا كراديسا والمانعين حياض المجد إن دهمت منع الضراغم آجاما وعريسا نموك قنعاس دهر حين يحزبه أمر يشابه آباء قناعيسا وقدموا منك إن هم خاطبوا ذربا ورادسوا حضرمي الصخر رديسا أشم أصيد تكوي الصيد غرته كيا وأشوس يعشي الأعين الشوسا شامت بروقك آمالي بمصر ولو أصبحت بالطوس لم استبعد الطوسا
sad
3189
أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه تروح يندي لا بكيا ولا نزرا طلعت على بغداد والخطب فاغر فعاد ذميما ينزع الناب والظفرا أضاءت وعزت بعد ذل وروضت كأنك كنت الغيث والليث والبدرا تغاير أقطار البلاد محبة عليك فهذا القطر يحسد ذا القطرا وقلمت أظفار الخطوب فما اشتكى نزيلك كلما للخطوب ولا عقرا ومن ذا الذي تمسي من الدهر جاره فيقبل للمقدار إن رابه عذرا فيا واقفا دون الذي تستحقه لو أنك جزت الشمس لم تجز القدرا فعثرا لأعداء رموك ولا لعا ونهضا على رغم العدو ولا عثرا
sad
3190
خذي عبرات عينك عن زماعي وصوني ما أزلت من القناع أقلي قد أضاق بكاك ذرعي وما ضاقت بنازلة ذراعي أآلفة النحيب كم افتراق أظل فكان داعية اجتماع وليست فرحة الأوبات إلا لموقوف على ترح الوداع توجع أن رأت جسمي نحيفا كأن المجد يدرك بالصراع فتى النكبات من يأوي إذا ما قطفن به إلى خلق وساع يثير عجاجة في كل ثغر يهيم به عدي بن الرقاع أبن مع السباع القفر حتى لخالته السباع من السباع فلب الحزم إن حاولت يوما بأن تسطيع غير المستطاع فلم ترحل كناجية المهاري ولم تركب همومك كالزماع بمهدي بن أصرم عاد عودي إلى ايراقه وامتد باعي أطال يدي على الأيام حتى جزيت صروفها صاعا بصاع إذا أكدت سوام الشعر أضحت عطاياه وهن لها مراعي رياض لا يشذ العرف عنها ولا تخلو من الهمم الرتاع سعى فاستنزل الشرف اقتدارا ولولا السعي لم تكن المساعي أمهديا لحيت على نوال لقد حكت الملام لغير واع أردت بحيث لا تعصى المعالي بأن يعصى الندى وبأن تطاعي عميد الغوث إن نوب الليالي سطت وقريعها عند القراع كثيرا ما تشوقه العوالي وهمته إلى العلق المتاع كأن به غداة الروع وردا وقد وصفت له نفس الشجاع لحسن الموت في كرم وتقوى أحب إليه من حسن الدفاع ونغمة معتف يرجوه أحلى على أذنيه من نغم السماع جعلت الجود لألاء المساعي وهل شمس تكون بلا شعاع وما في الأرض أعصى لامتناع يسوق الذم من جود مطاع ولم يحفظ مضاع المجد شيء من الأشياء كالمال المضاع رعاك الله للمعروف إني أراك لسرح مالك غير راعي فما في الأرض من شرف يفاع سبقت به ولا خلق يفاع لعزمك مثل عزم السيل شدت قواه بالمذانب والتلاع ورأيك مثل رأي السيف صحت مشورة حده عند المصاع فلو صورت نفسك لم تزدها على ما فيك من كرم الطباع
sad
3191
وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه إذا قيل نجدي المباح تغورا تخال به ركني أبان وشابة أطلا ورجراجا من الرمل أعفرا إذا مد بالأعناق قعقع رعده كعود الملا إن عضه العب جرجرا كما اصطرعت رايات قيس وخندف عجالى يجدون العديد المجمهرا إذا أج بالإيماض قلت ابن كفة يضرم بالغاب الأباء المسعرا تشول تشوال البروق ببرقة ورجع قرقار الفنيق بقرقرا كأن به النوتي من سيف جدة على عجل يزجي السفين الموقرا له نعرات بين قو ورامة ولا نعرات الشيخ أوس بن معيرا أبست به ريح النعامى منيحة كما جعجع الوهم الثفال ليعقرا وهوجاء في أشواطها عجرفية تسوق من الغور الغمام الكنهورا تبعق بالأطباء من كل فيقة كمخض الغريري المزاد الموكرا وأقلع إقلاع الظلام وقد وزى قلال الروابي والركي المغورا قضى بك لا ضنا عليك بمدمعي ولكن رسيل الدمع جاد وأمطرا لقد ساءني أن البلابل روحت وأن مطال الداء بعدك أقصرا تضرعت في أعقاب وجد عليكم ومن فاته الإعذار بالأمر عذرا وأهجركم هجر الخلي وأنتم أعز على عيني من طارق الكرى ولم أزجر العين الدموع لتنتهي ولم أعذل القلب اللجوج ليصبرا وقالوا أرح قرح الفؤاد وإنما أحب فؤادي انطوى دونه البرى كفى جانب القبر الذي أنت ضمنه زفيري ودمعي أن يراح ويمطرا وما ضر قلبي إذ غدا منك آهلا تأمل عيني منزلا منك مقفرا ذكرتك والأرض العريضة بيننا وشر على ذي الوجد أن يتذكرا فإن لم يزل قلبي إليك فقد هفا وإن لم يزد دمعي عليك فقد جرى
sad
3192
لك السوابق والأوضاح والغرر وناظر ما انطوى عن لحظه أثر وعاطفات من البقيا إذا جعلت محقرات من الأضغان تبتدر إطراقة كقبوع الصل يتبعها عزم يسور فلا يبقي ولا يذر واليث لا ترهب الأقران طلعته حتى يصمم منه الناب والظفر أنت المؤدب أخلاق السحاب إذا ضنت بدرتها العراصة الهمر من بعد ما اصطفقت فيها صواعقها وشاغب البرق في أطرافها المطر والبالغ الأمر جالت دون مبلغه سمر القنا وأمرت دونه المرر والقاذف النفس في حمراء إن خفيت بالنقع نم على ضوضائها الشرر في جحفل لم تزل تهدي أوائله مطالع من نجاد الأرض تنتظر إن نال منك زمان في تصرفه ما لا يملكه من غيرك القدر فالبيض تعلق إن سارت مهجرة من الشحوب بما لاتعلق السمر ما ناهض الرحلة الخرقاء معتقلا بالحزم من فل من آرائه السفر فاسلب مراح المطايا من مناسمها مزامل النجم والإظلام معتكر وجب بين فروج الليل أسنمة ما استاف أخفافها أين ولا ضجر خرس البغام ترد الصوت كاظمة وقد تصاعد من أعناقها الجرر كم حاجة بمكان النجم قربها طول التعرض والروحات والبكر أسال في الليل إفرند الصباح بنا سير تساقط من إدمانه الأزر ومشهد مثل حد السيف منصلت تزل عن غربه الألباب والفكر طعنت بالحجة الغراء ثغرته ورمح غيرك فيه العي والحصر وقسطل شرقت شمس النهار به فأسفر النقع والآفاق تعتجر تسلطت فيه أتراف الظبى ودنت عوامل السمر فارتابت بها الثغر فوقت فيه سهاما غير طائشة في حيث يرمح صدر المعجس الوتر فما استخفك من حمل النهى خرق ولا استكفك عن طعن العدى خفر وما نظرت إلى الأيام معتبرا إلا وأعطاك كنز العبرة النظر ونعم قادح زند أنت في ظلم لا يوقد النار فيها المرخ والعشر بذكر جودك يستسقى المحول إذا لم يله فيها نساء الحلة السمر لما جريت جرت خيل سواسية ولت وخاف على أنفاسها البهر إن البهيم إذا مسحت جبهته فالحكم أن تلطم الأوضاح والغرر قارعت دهرك حتى لاح مقتله ما استقبح الروع حتى استحسن الظفر الآن نعم مقيل التاج لمته ونعم مغنى العلى أيامه الزهر تطيش أمواله والبذل يطلبها ما وفر المال عن أعراضه وقر مشيع هذب الأرماح مذ فطنت إلى طعان الأعادي والردى غمر يسري من الكيد جيشا لا غبار له ولا طلائع تهديه ولا نذر كم بات في لهوات الليل تعركه ما بين أكوارها المهرية الصعر والخيل تقدح من أرساغها شررا أمسى يعثن منه الترب والمدر رد السيوف فمغلول ومنثلم على الرماح ومنآد ومنأطر إذا أشاح بنصل في أنامله قامت تعانقه الهامات والقصر نصل تمطى المنايا في مضاربه إذا المعزر أثنى نصله الخور عار يصافح أعناق الرجال به يوم النزال وما في باعه قصر إذا الوفود دعت للضرب شفرته أطاع فاحتشمت من ضيقه العكر سألت عن وجهه الظلماء مقمرة عنه وهل يتمارى أنه القمر نفسي فداء أخ لم يقذ صحبته إذ كل صافية في مائها كدر ما حان منا لغير العز مضطرب ولا اطبانا إلى غير العلى وطر أأعذر الدهر إذ جارت حكومته إذا ففسق عذري حين أعتذر عند ابن خير أب حامت أنامله على القنا ومشت في كفه البتر ورب قول مريض قد سهرت له أفضى إلي به عن لفظك الخبر مالي تسفه أشعاري التي شهدت أني ببعض فخار منك أفتخر يا ابن الذين تبارى في ندائهم أصواتنا إن عرت أوطاننا الغير إذا كررنا حديثا منهم اعترضت تجلو قديمهم الآيات والسور وكم عدو إذا شاغبت
sad
3193
بدلت عبرة من الإيماض يوم شدوا الرحال بالأغراض أعرضت برهة لما أحست بالنوى أعرضت عن الإعراض غصبتها نحيبها عزمات غصبتني تصبري واغتماضي نظرت فالتفت منها إلى أح لى سواد رأيته في بياض يوم ولت مريضة اللحظ والجف ن وليست دموعها بمراض إن خيرا مما رأيت من الصف ح عن النائبات والإغماض غربة تقتدي بغربة قيس ب ن زهير والحارث بن مضاض غرضا نكبتين ما فتلا رأ يا فخافا عليه نكث انتقاض من أبن البيوت أصبح في ثو ب من العيش ليس بالفضفاض والفتى من تعرقته الليالي والفيافي كالحية النضناض صلتان أعداؤه حيث حلوا في حديث من عزمه مستفاض كل يوم له بصرف الليالي فتكة مثل فتكة البراض وإلى أحمد نقضت عرا العج ز بوخد السواهم الأنقاض فكأني لما حططت إليه الر حل أطلقت حاجتي من إباض حل في البيت من إياد إذا عد ت وفي المنصب الطوال العراض معشر أصبحوا حصون المعالي ودروع الأحساب والأعراض بك عاد النضال دون المساعي واهتدين النبال للأغراض وغدت أسهم القبائل أيقا ظا وكانت قد نومت في الوفاض عادت المكرمات بزلا وكانت أدخلت بينها بنات مخاض كم ظلام عن العلى قد تجلى بك والمكرمات عنك رواض أي ذي سدد يناويك فيه ظالما والندى بذلك قاض كم معان وشيتها فيك قد أم ست وأصبحت ضرائرا للرياض بقواف هي البواقي على الده ر ولكن أثمانهن مواض ما أبالي بعد انبساطك بالمعرو ف من كان منهم ذا انقباض أنت لي معقل من الدهر إن را ب بريب أو حادث مضاض ما شددت الأوذام في عقد الأك راب حتى وردت ملء الحياض أنت أمضى من أن تصد عن الرم ي إذا ما جددت في الإنباض وإذا المجد كان عوني على المر ء تقاضيته بترك التقاضي
sad
3194
أقشيب ربعهم أراك دريسا وقرى ضيوفك لوعة ورسيسا ولئن حبست على البلى لقد اغتدى دمعي عليك إلى الممات حبيسا فكأن طسما قبل كانوا جيرة بك والعماليق الألى وجديسا وأرى ربوعك موحشات بعدها قد كنت مألوف المحل أنيسا أترى الفراق يظن أني غافل عنه وقد لمست يداه لميسا رود أصابتها النوى في خرد كانت بدور دجنة وشموسا بيض تدور عيونهن إلى الصبا بكأنهن بها يدرن كووسا وكأنما أهدى شقائقه إلى وجناتهن بها أبو قابوسا قد أوتيت من كل شيء بهجة وددا وحسنا في الصبا مغموسا لولا حداثتها وأني لا أرى عرشا لها لظننتها بلقيسا أيها دمشق فقد حويت مكارما بأبي المغيث وسؤددا قدموسا وأرى الزمان غدا عليك بوجهه جذلان بساما وكان عبوسا قد بوركت تلك البطون وقدست تلك الظهور بقربه تقديسا فصنيعة تسدى وخطب يعتلى وعظيمة تكفى وجرح يوسى الآن أمست للنفاق وأصبحت عورا عيون كن قبلك شوسا وتركت تلك الأرض ظلا سجسجا من بعد ما كادت تكون وطيسا لم يشعروا حتى طلعت عليهم بدرا يشق الظلمة الحنديسا ما في النجوم سوى تعلة باطل قدمت وأسس إفكها تأسيسا إن الملوك هم كواكبنا التي تخفى وتطلع أسعدا ونحوسا فتن جلوت ظلامها من بعد ما مدوا عيونا نحوها ورؤوسا حرب يكون الجيش فضل صبوحها ويكون فضل غبوقها الكردوسا غرم امرئ من روحه فيها إذا ذو السلم أغرم مطعما ولبوسا كم بين قوم إنما نفقاتهم مال وقوم ينفقون نفوسا سار ابن إبراهيم موسى سيرة سكن الزمان لها وكان شموسا فأقر واسطة الشآم وأنشرت كفاه جورا لم يزل مرموسا كانت مدينة عسقلان عروسها فغدت بسيرته دمشق عروسا من بعدما صارت هنيدة صرمة والبدرة النجلاء صارت كيسا فكأنهم بالعجل ضلوا حقبة وكأن موسى إذ أتاهم موسى وستشكر النعمى التي صنعت ولا نعم كنعمى أنقذت من بوسى ألوى يذل الصعب إن هو ساسه ويلين جانبه إذا ما سيسا ولذاك كانوا لا يرأس منهم من لم يجرب حزمه مرؤوسا من لم يقد فيطير في خيشومه رهج الخميس فلن يقود خميسا أعط الرياسة من يديك فلم تزل من قبل أن تدعى الرئيس رئيسا ماذا عسيت ومن أمامك حية تقص الأسود ومن ورائك عيسى أسدان شدا من دمشق وذللا من حمص أمنع بلدة عريسا تخذ القنا خيسا فإن طاغ طغى نقلا إلى مغناه ذاك الخيسا أسق الرعية من بشاشتك التي لو أنها ماء لكان مسوسا إن الطلاقة والندى خير لهم من عفة جمست عليك جموسا لو أن أسباب العفاف بلا تقى نفعت لقد نفعت إذا إبليسا هذي القوافي قد أتينك نزعا تتجسم التهجير والتغليسا من كل شاردة تغادر بعدها حظ الرجال من القصيد خسيسا وجديدة المعنى إذا معنى التي تشقى بها الأسماع كان لبيسا تلهو بعاجل حسنها وتعدها علقا لأعجاز الزمان نفيسا من دوحة الكلم التي لم تنفكك يمسي عليك رصينها محبوسا كالنجم إن سافرت كان مواكبا وإذا حططت الرحل كان جليسا إنا بعثنا الشعر نحوك مفردا وإذا أذنت لنا بعثنا العيسا تبغي ذراك إذا أسنة قعضب أردين عريف الوغى المريسا
sad
3195
أين بانوك أيها الحيرة البي ضاء والموطئون منك الديارا والأولى شققوا ثراك من العش ب وأجروا خلالك الأنهارا المهيبون بالضيوف إذا هب ت شمالا والموقدون النارا كلما باخ ضوؤها أقضموها بالقبيبات مندليا وغارا ربطوا حولك الجياد وخطوا لك من مركز العوالي عذارا وحموا أرضك الحوافر حتى لقبوا أرضها خدود العذارى لم يدع منك حادث الدهر إلا عبرا للعيون واستعبارا وبقايا من دارسات طلول خبرتنا عن أهلها الأخبارا عبقات الثرى كأن عليها لطميين ينفضون العطارا وقباب كأنما رفعوا من ها لمسترشد الظلام منارا عقدوا بينها وبين نجوم ال أفق من سالف الليالي جوارا أين عقبانك الخواطف حلق ن وأبقين عندك الأوكارا ورجال مثل الأسود مشوا في ك تداعوا قوائما وشفارا حبذا أهلك المحلون أهلا يوم بانوا وحبذا الدار دارا لم يكونوا إلا كركب تأنى برهة في مناخه ثم سارا
sad
3196
ولولا هناة والهناة معاذر لطارت برحلي عنك بزلاء ضامر وشيعت أظعانا كأن زهاءها بجانب ذي القلام نخل مواقر مفارق دار طأطأ الذل أهلها وما عز دار ليس فيها معاشر أقمت على ما ساء أذنا ومقلة يبلغني المكروه سمع وناظر أبيت رميضا صاليا حر زفرة لليلي من زور الملمات سامر أرقت ولم يأرق معي من رجوته ليومي إذا دارت علي الدوائر أقام على دار القطيعة والقلى يشاور فيما ساءني ويؤامر رماني عن قوس العدو وقال لي أمامك إني من ورائك ثائر وعندي لتبديل الديار مناخة توقع ما تملي علي المقادر أقول غدا والشر أقرب من غد أبى الضيم أن يبقى بعشك طائر فما أنت نظار وغيرك رائح ونضوك مزموم ورحلك قاتر إذا لم يكن لي ناصر من عشيرتي فلي من يد المولى وإن ذل ناصر وإني وإن قلوا لمستمسك بهم وقد تمسك الساق المهيض الجبائر وبعض موالي المرء يغمز عوده كما غمز القدح الخليع المقامر وقد كان مولى الزبرقان هراسة لها واخذ في الأخمصين وناقر وقد أكل الجيران قيس بن عاصم وجار الأيادي الحذافي واقر وقد كان فيها للسموأل عذرة ومن رام عذرا أمكنته المعاذر ولكنه أصغى لما قال لائم فأوفى ولم يحفل بما قال عاذر فلا يغررنك اليوم ثغر ابن حرة تبسم للأعداء والصدر واغر شكا الناس يبكي قلبه ولسانه وإن كتمت عنك الدموع النواظر تواكله الخلان حتى حسامه وأعوانه حتى الجنان الموازر وما كنت إلا كالموارب نفسه بغى ولدا والعرس جداء عاقر وهل ينفعن الطارقين على الطوى إذا غاب جود المرء والزاد حاضر يفوز الفتى بالحمد والمال ناقص وتتبع موفور الرجال المعائر ولو كنت في فهر لقام بنصرتي غضوب إذا لم يغضب الحي غائر وسدد من دوني سنانا كأنه إلى الطعن ناب يقلس السم قاطر إذا ضافت الحي الحريد مغيرة أدر عليها لقحة الطعن عامر كليث الشرى ما فات حد نيوبه من الطعم يوما أدركته الأظافر ويأبى الفتى والسيف يحطم أنفه وفي الناس مصبور على السيف صابر ولو بأبي العوام كان مناخها لغامر عنها اللوذعي المغامر وراحت طرابا لم تشمس رحالها ولا نغرت منها القدور النواغر سوارح لم يدفع عن الرعي دافع لئيم ولم ينهر عن الماء زاجر فتلتم على ضلعاء منقوضة القوى إذا ما استمرت بالرجال المرائر سهامكم في كل عار سديدة وسهمكم في مرشق المجد عائر وما كنتم لجم الجوامح قبلها فتثنونني إن أعجلتني البوادر إذا ما دعوا لليوم ذي الخطب أصفحوا صدور الحرابي أرمضتها الهواجر كأن بكورا من نطاة وخيبر لها ناحط منهم رميض وناعر وما أنا إلا أكلة في رحالهم لها الفم إلا أن يقي الله فاغر ولولا أبو العوام لم يملكوا العلى على الناس إلا أن تشب النوائر ولم يرفعوا بين الغوير وحاجر قبابهم ما دام للبدن ناحر أرد على قومي فضول تغمدي وإني على ما ساء قومي لقادر وإني لأستأني حلوم عشيرتي ليعدل منآد ويرجع نافر وأطلس مناني الكذاب وقال لي ليهنك إحدى الليلتين لباكر يناقط فيها هجرس وهو نائم وجرر فيها هجرس وهو فاتر تشبه بالمجرين في حلبة الندى أقم وادعا يا عمرو إنك عاثر وأهملها مرعية في ضمانه زمان ادعى نسيانها وهو ذاكر رآها على علاتها ظهر صعبة تحادر من إرقاصها وتحاذر فأحجم عنها هائبا نزواتها وطار عليها الشحشحان المخاطر رأى سيفه فيها فعض بنانه فألا أبا الغلاق كنت تبادر يكش كشيش البكر في الحي أجليت عليه برمان القروم الخواطر تطاوح والأوراد تركب
sad
3197
قد زيلت عظيمة فشمري وارضي بما جر القضاء واصبري يا نفس قد عن المراد فخذي إن كنت يوما تأخذين أو ذري نهزة مجد كنت في طلابها لمثلها ينصف ساقي مئزري عشرون أعجلن الصبا وجزن بي غاياته وما قضين وطري فكيف بالعيش الرطيب بعدما حط المشيب رحله في شعري سواد رأس أم سواد ناظر فإنه مذ زال أقذى بصري ما كان أضوى ذلك الليل على سواد عطفيه ولما يقمر عمر الفتى شبابه وإنما آونة الشيب انقضاء العمر ألا صديق في الزمان ماجد أشكو إليه عجري وبجري يعتق من رق الهوان عاتقا عج من الضيم عجيج الموقر حسبي من رعي الهشيم المجتوى حسبي من ورد الأجاج الكدر فما أرى إلا سواما هملا أو صورا مذمومة كالصور ما أنا إلا النصل مغمودا ولو جردني الروع لبان جوهري لا بد أن يظهر معروفي فقد طال على مر الزمان منكري لا بد أن أصدر بعد موردي فرب قوم يرقبون صدري لا بد أن أشعر وجهي جرأة فطالما ذلل عنقي خفري لا بد أن أحمل أبناء الوغى على خفاف في الطراد ضمر يطلع للناظر هادي نقعها طلوع قيدوم السحاب الأغبر حواملا إلى العدى خطية تعير طرف البطل المقطر من كل أظمى ناهل سنانه أو حسن الإثر قبيح الأثر ينطحن بالأقران بين معلم بالدم أو معلم بالعثير كل جري القلب في مقتحم للروع مغرور به مغرر عمائم من التريك وضح على جلابيب من السنور كأنما فوق قطا جيادها أسود خفان وجن عبقر من كل ممشوق يجاري ظله كالطائر الزائف في التمطر مروع من حوله كأنه صال يقي البرد نوازي الشرر دونك فانظرني فإن جهلتني فربما دل علي منظري كيف وقد طابت أصول دوحتي تمر للجانين يوما ثمري أوائلي من قد علمت في العلى ومعشري على القديم معشري ذوائب المجد المنيفات على جماجم منيفة في مضر ذوو البطاح الفيح والبيت الذي يعلو الورى والعدد المجمهر كل عذيق في العلى مرجب عزا وعود في العلى مجرجر كم يوم مجد ظاهر فخاره عنهم ظهور الأبلق المشهر يا قدمي دونك مسعاة العلى قد ضمن الإقبال أن لا تعثري ليكثرن خطوك أو تنتعلي سرير ملك أو مراقي منبر لا بد من يوم أعز نصره يقر عين الواجد المستعبر فإن نصرت فالنعيم مدة والمضجع العاذر إن لم تنصري كم مطلب منتظر خدمته ومطلب جاء ولم أنتظر علة مثلي السيف لا ممرضة أضج منها كضجيج الأدبر لا بد من تعفيره في تربها بالداء أو بالقاطع المذكر فبالسقام ذلة لمن قضى وبالظبى أعز للمغفر فإن أمت من دونها يمضي الردى بمعذر في السعي لا بمعذر وإن أعش هنيهة فربما شق على أذن العدو خبري
sad
3198
وعين عوان بالدموع وغيرها من الدمع يعروري جوانبها بكر تمطت بي العشرون حتى رمين بي إلى غاية من دونها يقطع العمر
sad
3199
نأت القلوب وسوف تنأى الدار وتغيرت بمذاعها الأسرار ولقد شققت حشى الزمان فلم يكن فيه سوى سر النوى إضمار ما للخطوب تبزني ثوب الهوى وعلي من أحداثها أطمار ألفت ضميري النائبات كأنها لعتاق أفراس الجوى مضمار ما لي أرقرق فيك دمعا ترتوي منه الخطوب وما له مشتار إيها مؤمل طيء لا تنقضن ودا له من ذمة إمرار فلقد حللت من الفؤاد محلة في حيث ليس من الورى لك جار فلئن وفيت فما الوفاء ببدعة إن الوفاء لذي الصفاء شعار ولئن غدرت ولا عجيب أنه بعض الزمان ببعضه غدار نفسي فداء الغادرين تباعدوا أو قاربوا أو أنصفوا أو جاروا
sad
3200
أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا فلا تكفن عن شأنيك أو يكفا لا عذر للصب أن يقنى الحياء ولا للدمع بعد مضي الحي أن يقفا حتى يظل بماء سافح ودم في الربع يحسب من عينيه قد رعفا وفي الخدور مها لو أنها شعرت إذا طغت فرحا أو أبلست أسفا لآلئ كالنجوم الزهر قد لبست أبشارها صدف الإحصان لا الصدفا من كل خود دعاها البين فابتكرت بكرا ولكن غدا هجرانها نصفا لا أظلم النأي قد كانت خلائقها من قبل وشك النوى عندي نوى قذفا غيداء جاد ولي الحسن سنتها فصاغها بيديه روضة أنفا مصقولة سترت عنا ترائبها قلبا بريئا يناغي ناظرا نطفا يضحي العذول على تأنيبه كلفا بعذر من كان مشغوفا بها كلفا ودع فؤادك توديع الفراق فما أراه من سفر التوديع منصرفا يجاهد الشوق طورا ثم يجذبه جهاده للقوافي في أبي دلفا بجوده انصاتت الأيام لابسة شرخ الشباب وكانت جلة شرفا حتى لو ان الليالي صورت لغدت أفعاله الغر في آذانها شنفا إذا علا طود مجد ظل في نصب أو يعتلي من سواه ذروة شعفا فلو تكلم خلق لا لسان له لقد دعته المعالي ملة طرفا جم التواضع والدنيا بسؤدده تكاد تهتز من أطرافها صلفا قصد الخلائق إلا في وغى وندى كلاهما سبة ما لم يكن سرفا تدعى عطاياه وفرا وهي إن شهرت كانت فخارا لمن يعفوه مؤتنفا ما زلت منتظرا أعجوبة عننا حتى رأيت سؤالا يجتنى شرفا يقول قول الذي ليس الوفاء له عزما وينجز إنجاز الذي حلفا رأى الحمام شقيق الخلف فاتفقا في ناظريه وإن كانا قد اختلفا كلاهما رائح غاد يدل على معروفه وعلى حوبائه ائتلفا ولو يقال اقر حد السيف شرهما ما شام حديه حتى يقتل الخلفا إن الخليفة والأفشين قد علما من اشتفى لهما من بابك وشفى في يوم أرشق والهيجاء قد رشقت من المنية رشقا وابلا قصفا فكان شخصك في أغفالها علما وكان رأيك في ظلمائها سدفا نضوته دلفيا من كنانته فأصبحت فوزة العقبى له هدفا به بسطت الخطا فاسحنفرت رتكا إلى الجلاد وكانت قبله قطفا خطوا ترى الصارم الهندي منتصرا به من المارن الخطي منتصفا ذمرت جمع الهدى فانقض منصلتا وكان في حلقات الرعب قد رسفا ومر بابك مر العيش منجذما محلوليا دمه المعسول لو رشفا حيران يحسب سجف النقع من دهش طودا يحاذر أن ينقض أو جرفا ظل القنا يستقي من صفه مهجا إما ثمادا وإما ثرة خسفا من مشرق دمه في وجهه بطل وواهل دمه للرعب قد نزفا فذاك قد سقيت منه القنا جرعا وذاك قد سقيت منه القنا نطفا مثقفات سلبن الروم زرقتها والعرب سمرتها والعاشق القضفا ما إن رأيت سواما قبلها هملا يرعى فيهدي إليه رعيه عجفا ورب يوم كأيام تركت به متن القناة ومتن القرن منقصفا أزرت أبرشتويما والقنا قصد غيابة الموت والمقورة الشسفا لما رأوك وإياها ململمة يظل منها جبين الدهر منكسفا ولوا وأغشيتهم شما غطارفة لغمرة الموت كشافين لا كشفا قد نبذوا الحجف المحبوك من زؤد وصيروا هامهم بل صيرت حجفا أغشيت بارقة الأغماد أرؤسهم ضربا طلخفا ينسي الجانف الجنفا برق إذا برق غيث بات مختطفا للطرف أصبح للأعناق مختطفا بالبيض قد أنفت إن الحسام إذا هجيرة حرضته ساعة أنفا كتبت أوجههم مشقا ونمنمة ضربا وطعنا يقات الهام والصلفا كتابة لا تني مقرؤة أبدا وما خططت بها لاما ولا ألفا فإن ألظوا بإنكار فقد تركت وجوههم بالذي أوليتها
sad
3201
يا برق طالع منزلا بالأبرق واحد السحاب له حداء الأنيق دمن لوت عزم الفؤاد ومزقت فيها دموع العين كل ممزق لا شوق ما لم تصل وجدا بالتي تأبى وصالك كالإباء المحرق يغلي إذا لم يضطرم ويري إذا لم يحتدم ويغص إن لم يشرق تأبى مع التصريد إلا نائلا إلا يكن ماء قراحا يمذق نزرا كما استكرهت عائر نفحة من فارة المسك التي لم تفتق ما مقرب يختال في أشطانه ملآن من صلف به وتلهوق بحوافر حفر وصلب صلب وأشاعر شعر وخلق أخلق وبشعلة نبذ كأن قليلها في صهوتيه بدء شيب المفرق ذو أولق تحت العجاج وإنما من صحة إفراط ذاك الأولق تغري العيون به ويفلق شاعر في نعته عفوا وليس بمفلق بمصعد من حسنه ومصوب ومجمع في خلقه ومفرق صلتان يبسط إن ردى أو إن عدا في الأرض باعا منه ليس بضيق وتطرق الغلواء منه إذا عدا والكبرياء له بغير مطرق أهدى كناز جده فيما مضى للمثل واستصفى أباه ليلبق مسود شطر مثل ما اسود الدجى مبيض شطر كابيضاض المهرق قد سالت الأوضاح سيل قرارة فيه فمفترق عليه وملتقي وكأن فارسه يصرف إذ بدا في متنه ابنا للصباح الأبلق صافي الأديم كأنما ألبسته من سندس بردا ومن إستبرق إمليسه إمليده لو علقت في صهوتيه العين لم تتعلق يرقى وما هو بالسليم ويغتدي دون السلاح سلاح أروع مملق في مطلب أو مهرب أو رغبة أو رهبة أو موكب أو فيلق أمطاكه الحسن بن وهب إنه داني ثرى اليد من رجاء المملق يحصى مع الأنواء فيض يمينه ويعد من حسنات أهل المشرق يستنزل الأمل البعيد ببشره بشر الخميلة بالربيع المغدق وكذا السحائب قلما تدعو إلى معروفها الرواد إن لم تبرق مجلي قتام الوجه يذهل إن بدا لك في الندي عن الشباب المونق لو كان سيفا ما استبنت لنصله متنا لفرط فرنده والرونق ثبت البيان إذا تحير قائل أضحى شكالا للسان المطلق لم يتبع شنع اللغات ولا مشى رسف المقيد في حدود المنطق في هذه خبث الكلام وهذه كالسور مضروبا له والخندق يجني جناة النحل من أعلى الربا زهرا ويشرع في الغدير المتأق أنف البلاغة لا كمن هو حائر متلدد في المرتع المتعرق عير تفرق إن حداها غيره ومتى يسقها وادعا تستوسق تنشق في ظلم المعاني إن دجت منه تباشير الكلام المشرق ألبس سليمان الغنى وافتح له بابا إزاء الخفض ليس بمغلق واقرب إليه فإن أحرى المزن أن يروي الثرى ما كان غير محلق عتقت وسيلته وأية قيمة للتبعي العضب إن لم يعتق وتخط بزته فربت خلة في درج ثوب اللابس المتنوق شنعاء بين المركب الهملاج قد كمنت وبين الطيلسان المطبق
sad