poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
3102 | أي فقير بعطاياك يا خير نساء الخلق لم ينعش وأي دار لك بالجود وال إكرام للعافين لم تفرش أنت التي جدد إحسانها أنسا لربع الكرم الموحش مذ كفت الأيام عن ظلمها كفك لم تفتك ولم تبطش ومذ وردنا بحر إحسانك ال زاخر لم نظمأ ولم نعطش جودي برسم أنا من خوف تض جيعك فيه جد مستوحش فلي عيال لا يريدون من فاكهة الدنيا سوى المشمش تعجبهم جرد إمامية مثل وجوه الغيد لم تخمش بقيت ما رق نسيم الصبى وراقت الخمرة للمنتشي وعشت لي ما شبه الأفق في ال دجن ببطن الفرس الأبرش | sad |
3103 | يا نفس أين جميل صب رك حين تطرقك الخطوب أين احتمالك ما تكا د الراسيات له تذوب وثبات جأشك حين تض طرب الجوانح والقلوب ماذا دهاك إلى متى هذا التأسف والنحيب كيف استزلك بعد صد ق يقينك الأمل الكذوب أرجوت أن سيرد من غال الردى دمع سكوب أم خلت أن نوائب الد دنيا لغيرك لا تنوب هيهات كل الخلق من نكباتها لهم نصيب وبكل قلب من حوا دثها وأسهمها ندوب من ذا الذي يبقى على مر الزمان له حبيب لكن يسلي النفس أن ن لحاقنا بهم قريب وإليهم من بعد غي بتهم وإن طالت نئوب | sad |
3104 | تخرمت الأيام أهل مودتي فنفسي عن أنس المسرات ناشز وأفردت منهم فارتياعي لفقدهم كروعة ثكلى أوجعتها الجنائز برتهم كباري القوس جذ الذي انحنى عليها إلى أن نالها وهي بارز فقد أبرزتني للحوادث ليس لي إذا ما رمتني حاجز أو محاجز | sad |
3105 | حييت يا دار الهوى من دار ولا عدتك السحب السواري مثقلة كالإبل العشار باكية بأدمع غزار على ثرى رسومك القفار فرب ليلات هوى قصار تصرمت فيك على إيثاري نلت بها ما شئت من أوطاري أعقر فيها الهم بالعقار أشربها بجذوة من نار ترمي من الحباب بالشرار حمراء أو صفراء كالدينار كأنها ذوب النضار الجاري رقت فما تدرك بالأبصار تخالها في كأسها المدار إيماض برق في الظلام ساري بات بها الأسمر من سماري مطرز الخدين بالعذار يدير لحظا مرهف الغرار ذا كحل في الطرف واحمرار وهيف في الخضر واختصار وقامة قامت بها أعذاري ريقته كالعسل المشار وردفه أثقل من أوزاري يقل من حماله اصطباري ودمية قصيرة الزنار مشبعة الخلخال والسوار كأنها بدر السماء الساري جلت عن المحاق والسرار تشرق من مطالع الأزرار علقتها في حانة الخمار خلعت في الحب بها عذاري ما لأخي الصبوة والوقار ولم أزل منهتك الأستار أقول باللثام والخمار والشرب في الحانات والقمار وأعشق الغلمان والجواري أعيش في الدنيا على اختياري من قبل أن يرتجع العواري وقلما فكرت في الإعسار أو خفت من غوائل الخمار أجود في عسر وفي يسار وكان عين الربح في الخسار وروضة مؤنقة الأزهار مسكية أنفاسها معطار وريقة الأغصان والأشجار من الرياض الأنف الأبكار تثني على صوب الحيا المدرار بألسن الحوذان والعرار نضحك عن مباسم النوار من نرجس غض وجلنار بات بها جود من الأمطار فأصبحت موشية الأقطار في حلل الشقيق والبهار كأنها لطيمة العطار تنفست من مندل وغار يسبقها جدول ماء جار عذب قريب العهد بالقطار صاف من الأقذاء والأكدار أرق من دمعي ومن أشعار يبوح للوارد بالأسرار حتى يرى ما ساخ في القرار باكرتها وللعلى ابتكاري وليل قد ولى على الأدبار وجيشه قد هم بالفرار فغرنا بالكوكب الغرار والطير ما بانت عن الأوكار والصبح قد آذن بالإنفار بفتية غر ذوي أخطار أماجد أكارم أحرار قد عرفوا بالصدق في الأخبار وكل رام بطل كرار أغلب مشاء على الأخطار كأنه ليث عرين ضار أروع لا يرهب غير العار زاكي الفروع طاهر النجار مهذب من كل عار عار حتى ورى زند النهار الواري فجلل الأفاق بالأنوار وأقبلت عصائب الأطيار في جحفل من جيشها جرار مختلفات السمت والمطار ملونات القمص والأطمار من أبيض كرزم القصار مشتهر كالفارس المغوار تخاله من وضح النهار من ابيضاض منه واحمرار مؤلفا من برد ونار وأبلق مشمر الإزار مزره الأحمر كالعقار في يلمق محلل الأزرار ألف من ليل ومن نهار وناجح الأهل بعيد الدار جبهته صفراء كالدينار كأنه الذمي في الغيار صلت الجبين أسود العذار كأنه شفاره من قار فساقه الحين إلى المقدار فخرجت للرعي والإصحار موقنة بقصر الأعمار على شفا من جرف منهار وهاجنا شوق إلى البدار ملنا إلى سحم كلون القار قد ظهرت بالذهب النضار تحل عنها عقد الأستار يطلقها من ربقة الإسار كأنها الأساود الضواري منسوبة إلى القنا الخطار تغزى إلى نار وأي نار ليس له في الحذق من مبار نبيضها في ظلم الأسحار ألذ لي من نغم الأوتار نعم اختيار الحاذق المختار يروق حسنا أعين النظار لكنها قبيحة الآثار حذار من أسهمها حذار فإنها أمضى من الشفار ومن صدور الأسل الحرار مشتبهات القد والمقدار كأنها قذف من الأحجار صغارها أدهى من الكبار صاعدة في الرهج المثار أسرع من نوازل الأقدار بمثلها من أسهم عواري هيض جناح الناظر الطيار تصميه قبل النزع والأبدار تغور من جؤجوئه في غار تولج الثعلب | sad |
3106 | قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري فمن زفرة ترقى ومن دمعة تجري وقد كنت قبل اليوم جلدا وإنما أحال الهوى ما كنت تعهد من صبري رمتني يد الأيام فيمن أحبه بسهم فراق جاء من حيث لا أدري لقد ملكتني فيكم اليوم حيرة ومازلت من قبل النوى مالكا أمري سأبكي مدى عمري أسى وصبابة بكم وقليل إن بكيت لكم عمري وأذري دماء وحشة لفراقكم وإن أنا لم أبك الدماء فما عذري شكوت هواكم أن رآني كاشح لكم أو عذول بعدكم باسم الثغر وكيف أداوي القلب عنكم بسلوة وفي مذهبي أن السلو أخو الغدر جعلتكم ذخري لأيام شدتي ولم أدر أن الدهر يسلبني ذخري وقالوا انقضاء الدهر للحزن غاية وحزني ممتد لديكم مع الدهر لقد غادر الغادون بين جوانحي لواعج أشجان تردد في صدري هم أسلموا القلب الخؤون إلى الأسى وهم وكلوا عيني بأدمعها الغزر ترى تسمح الأيام منهم بعودة فأدرك أوطاري وأوفي بكم نذري وإني لراض أن تدلوا على الكرى جفوني عسى أن الخيال بها يسري بنفسي غريب الأهل والدار لا يرى له فاديا يفديه من رائع الأمر إذا ذكر الأوطان فاضت دموعه فأرسلها فوق الترائب والنحر أتتها المنايا وهي في ثوب غبطة فتبا لمسرور بدنياه مغتر فلم يغنها ما طاف حول خبائها من السمهري اللدن والجحفل المجر ولو قورعت حمر المنايا وسودها بمرهفة بيض وخطية سمر لقارع عنها بالصوارم والقنا أب نافذ السلطان ممتثل الأمر لئن غادرت قصر الخلافة موحشا فكائن لها في جنة الخلد من قصر فيا قبر ما بين الصراة ودجلة إلى نهر عيسى جادك الغيث من قبر وصابت ثراك غدوة وعشية غواد من الرضوان هامية القطر فلله ما استودعت يا قبر من تقى ومن كرم عد ومن نائل غمر ثوى بك من لو جاوز النجم قدره لزادت به الأفلاك فخرا إلى فخر ولو علمت حصباء أرضك من ثوى ضجيعا لها باهت على الأنجم الزهر فيا لك من قبر بردت مضاجعا وقلبت أبناء القلوب على الجمر نمر عليه خاشعين كأننا مررنا على الركن المقبل والحجر لنا دعوة من حوله مستجابة فكل الليالي عنده ليلة القدر عليك سلام الله كل عشية يكر على أعقابها مطلع الفجر وعاداك جود مكفهر سحابه وإن كنت ملآنا من الجود والبشر رثيناك يا خير النساء تعبدا ومثلك لا يرثى بنظم ولا نثر ومن كانت الشعرى العبور محله تعظم قدرا أن يؤمن بالشعر تحجبت عن مرأى العيون جلالة وعزا فمن خدر نقلت إلى خدر حللت بمأنوس من الأرض آهل إذا حلت الأجداث في موحش قفر أنيسك فيه عزة وشهادة فنور على نور وأجر على أجر فلا زلت في مقبل موضع عليك بما قدمت فيه من البر وصبرا أمير المؤمنين لرزئها وإن جل ذا الرزء العظيم عن الصبر فكم لملوك الأرض لا زلت وارثا لأعمارهم عند النوائب من وتر وأنت من القوم الذين عليهم تنزلت الآيات في محكم الذكر هم أمناء الله فينا أئمه ال هدى وهم أهل الشفاعة في الحشر إذا ورثوا في غير دين تعرضوا عن الذاهب الماضي بمستقبل الأجر فيا ملك الأملاك شرقا ومغربا وسهلا إلى حزن وبرا إلى بحر أعيذك من هم تبيت لأجله على سعة السلطان مقتسم الفكر فجرد لأهل البغي عزما مؤيدا وسلط على أرض العدو يد القهر فإنك موعود من الله أن ترى على بابك الأعداء في حلق الأمر ولا زلت منشور اللواء مظفر ال كتائب محفوف المواكب بالنصر | sad |
3107 | حيا ربوعك من ربى ومنازل ساري الغمام بكل هام هامل وسقتك يا دار الهوى بعد النوى وطفاء تسفح بالهتون الهاطل حتى تروض كل ماح ماحل عاف وتروي كل ذاو ذابل أبكيك أم أبكي زماني فيك أم أهليك أم شرخ الشباب الراحل ما قدر دمعي أن يقسمه الأسى والوجد بين أحبة ومنازل أنفقته سرفا وها أنا ماثل في ماحل أبكي بجفن ماحل وإذا فزعت إلى العزاء دعوت من لا يستجيب ورمت نصرة خاذل أين الظباء عهدتهن كوانسا بك في ظلال السمهري الذابل النافرات من الأنيس تكرما والآنسات بكل ليث باسل من كل مكروه اللقاء منازل رحب الفناء لطارق أو نازل متمنع صعب على أعدائه سهل المقادة للخليل الواصل عزوا على الدنيا وخالف فعلهم أفعالها فبغتهم بغوائل حتى إذا اغتالتهم بخطوبها ورمتهم بحوادث وزلازل درست منازلهم وأوحش منهم مأنوس أندية وعز محافل واها لهم من عالم ومعالم وممنعات عقائل ومعاقل كانوا شجى في صدر كل معاند وقذى يجول بعين كل محاول غوثا لملهوف وملجأ لاجئ وجوار رب جرائر وطوائل ذهبوا ذهاب الأمس ما من مخبر عنهم وزالوا كالظلال الزائل وبقيت بعدهم حليف كآبة مستورة بتجمل وتحامل سعدوا براحتهم وها أنا بعدهم في شقوة تضني وهم داخل فاعجب لشقوة متعب بمقامه من بعد أسرته وراحة راحل دع ذا فأنت على الحوادث مروة تلقى الرزايا عالما كالجاهل واصبر فما فيما أصابك وصمة كل الورى غرض لسهم النابل | sad |
3108 | حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى أقله فقد أترابي وخلاني لم يبق لي من مشتكى بث أحمله همي ولا من إذا استصرخت لباني وصم عني صدى صوتي وأفردني ظلي ومل الكرى والطيف غشياني وما نظرت إلى ما كان يبهجني إلا شجاني وآساني وأبكاني ناحت فباحت في فروع البان عن لوعتي وعن جوى أحزاني بخيلة العينين بالدمع ولي عين تجود بالنجيع القاني إذا دعت أجبتها بروعة ورق تداعت في ذرا الأغصان وحسرتي أن الزمان غال من كنت إذا دعوته لباني | sad |
3109 | يا زمن السوء الذي مسني بغمرة ليس لها كاشف صحبته قدما فما سرني سالف أيامي ولا الآنف إذا كلوم الهم داويتها عاد لها من جوره قارف وكلما أغضيت عن زلة أغراه عفوي بي فيستانف يخضع منه للدنايا على غرتها الجبهة والسالف مالك لا ينفق في سوق أب نائك إلا البهرج الزائف فكم أداجيهم على أنني طب بأدوائهم عارف ورب مشاء على علة وهو إذا استثبته واقف يحسدني الناس على مورد مكدر ينزحه الراشف وصاحب همي ما سره وهو على ما ساءني عاكف إذا بدت مني له هفوة أعرض لا يعطفه عاطف لا يدرك العلياء إلا فتى آب على حمل الأسى عازف ولا ينال العز حتى يرى خابط ليل نوؤه واكف فارحل متى آنست ذلا ولا يعتاقك التالد والطارف فما يسوم الخسف إلا هوى أو منزل أنت به آلف لا سلمت داء ولا خلة أنت على آثارها تالف يا دولة ما نالني خيرها وإنني من شرها خائف ناءت صروف الدهر عنها فما يطوف للذعر بها طائف فارقب لها إن رقدت فتنة نكباء شر ريحها عاصف | sad |
3110 | أتظنني ما عشت أنعم بالا هيهات ذل العيش بعدك زالا غادرتني غرض النوائب ألتقي منها بصدري أسهما ونصالا وحدي على أن الرجال كثيرة حولي وما كل الرجال رجالا أنا رهن مظلمة بحفرتك التي ضاقت فلا ضاقت عليك مجالا متوجع وجل وأنت بمعزل أن تعرف الأوجاع والأوجالا جاورت من يجفو الصديق وأنت في دار تجاور منعما مفضالا فلو اطلعت علي يا ابن محمد لعلمت أني منك أسوأ حالا مالي وللسراء بعد معاشر صدقوا هوى فتقاربوا آجالا زهر أودع كل يوم منهم قمرا وأودع في الصعيد هلالا إخوان صدق شردوا بفراقهم نومي وكانوا للسرور عقالا كانوا الأسود مهابة وحمية والسحب جودا والبدور كمالا نزلوا الهواجر بالقواء وعطلوا جنات عدن دونها وظلالا ونأت بهم دار النعيم فأزمعوا عنها إلى دار البلا ترحالا ورماهم بصوائب من كيده ريب الزمان فزلزلوا زلزالا ودعتهم رسل المنون فأوجفوا يتتابعون إلى الردى أرسالا فكأنهم ظنوا الحمام دعاهم لملمة فمشوا إليه عجالا بأبي وجوههم النواضر عزها أمسى برغمي في التراب مذالا بانوا وأبقوا في ضلوعي زفرة ترقى وملء جوانحي بلبالا يذكي ضرام النار منها شعلة ماء الدموع تزيدها إشعالا سكنوا الثرى ورجعت أسآل عنهم ال آثار لو كانت تجيب سؤالا هم خلفوني بعدهم ذا حيرة أبكي الرسوم وأندب الأطلالا لم تقنع الأيام لا قنعت بأن نسفت بحورا منهم وجبالا حتى رمتني في الوزير بحادث عز العزاء علي فيه منالا كرت علي فأجهرت بمصاب من ترك الدموع مصابه أوشالا من كان للإسلام مجدا باذخا ولمنصب الدين الحنيف جلالا قرن إذا اغتصت مجالسه شفا بعطائه وبيانه السؤآلا القاتل الوهاب لا حرج إذا أعطى ولا حصر إذا ما قالا قد كنت أطرد كل هول باسمه حتى ركبت بموته الأهوالا أردى جلال الدين خطب طال ما أردى الملوك ودوخ الأقيالا خطب يزيل عن الفرائس أسدها ويزل عن هضباتها الأوعالا أودى فكادت أن تميل بأهلها أرض توسد تربها إجلالا إن رابه ريب المنون فقبله هجم الحمام على الكرام وغالا لله أي عباب بحر غاض يو م ثوى وأي عماد فخر مالا من يكشف الغماء إن نزلت ومن يمسي لكل عظيمة حمالا من يلبس السرد المضاعف في الوغى والحمد في يوم الندى سربالا من للقروم البزل يصدقها إذا سألت قراعا بالقنا ونزالا ولذبل تحت العجاج كأنما أرفعن من خرصانها ذبالا من يخمد الحرب العوان بناره يردي الكماة ويحطم الأبطالا من للمغيرات الجياد يردها طردا على أعقابها جفالا يبتزها الآساد من صهواتها غلبا وتلبسها الدماء جلالا من يمتطيها كالذئاب عوابسا قبا ويوطئها القنا العسالا من ينتضي الأقلام صامتة فيع ديها لسانا قاطعا ومقالا والبيض يختلس النفوس بهن إر هاقا وتختطف العيون صقالا من للممالك والرعايا سائسا هيهات ضاعوا بعده إهمالا من للفتاوى والمسائل أشكلت فيزيل عنها اللبس والإشكالا من ينحر الكوم العزار ويجعل السفرات منها للفصال فصالا من للوفود تبيت حول فنائه عصبا فيوسعهم قرى ونوالا من للمهاري القود أنحلها السرى حطت بساحته الرحال كلالا من للغريب نبت به أوطانه فأصاب أهلا من نداه وآلا من لليتامى والأرامل ملجأ تأوي إليه وعصمة ومآلا أودى أبو الفقراء فليبكوا أبا من جوده كانوا عليه عيالا أأبا المظفر كنت لي من عسرتي مالا ومن جور الخطوب مآلا ما زلت عونا في الحوادث لي إذا ضعفت يمين أن تعين شمالا ما بال ود في الزمان ذخرته لشدائدي أمسى علي وبالا وملابسا من غبطة ألبستني جددا علام أعدتها أسمالا ومبشراتك كيف عدن سمائما | sad |
3111 | لهف نفسي لهلال طالع ما استوى في أفقه حتى غرب لو رأى ما حل بي من بعده من هموم غشيتني وكرب لبكى لي تحت أطباق الثرى وبكاء الميت للحي عجب أنا ميت مثله لكنه مستريح ومماتي في تعب | sad |
3112 | ألفجر ليلك بالبنية مطلع لما انقضى من عهد راية مرجع أم أنت بعد البين مضمر سلوة فتفيق من سكر الغرام وتقلع أو ما تزل رهين شوق كلما ذكر التفرق ظل جفنك يدمع مغرى بتسآل الرسوم وقلما أجدى عليك سؤال من لا يسمع لك كل يوم منزل متقادم يعتادك الأسحار فيه ومربع إما حبيب ظاعن تشتاقه أو هاجر تعنو لديه وتخضع يا موقفا جد الهوى فيهم وقد لعبت بهم أيدي النوى فتصدعوا بانوا فلا العين القريحة بعدهم ترقا ولا الجفن المسهد يهجع وبأيمن الوادي الذي نزلوا به ظبي له في كل قلب مربع تظما إليه عيوننا وبوجهه ورد يذاد الصب عنه ويمنع فدنا إلي ورحله متباعد وأباح منه الوصل وهو ممنع وعلى فروع البان كل خلية باتت تغرد في الغصون وتسجع ما أضمرت وجدا ولا اشتملت لها يوم الوداع على غرام أضلع لله قلب فيكم أضللته سفها وظني أنه مستودع لم تحفظوه ولا رعيتم عهده رعي الصديق فراح وهو مضيع يا نازحا لم يغنني من بعده جزع ولا أجدى على تفجع إن لم يكن لي حنة المتعطف ال وافي يكن لك رحمة وتوجع ما للقضيب وقد نأيت نضاره تلهي ولا للبدر بعدك مطلع هلا رثيت لساهر متململ قلقت مضاجعه وأنت مودع حتام يحمل فيك أعباء الهوى قلب قريح بالصبابة موجع وإلام أضرع في هواك ولم يكن لي شيمة أني أذل وأخضع أنا عبد من لا جوده بمقلص عن لا بسيه ولا حماه مروع من جاره لا يستضام وطوده لا يرتقى وصفاته لا تقرع من يأمن الجاني لدى أبوابه وتخاف سطوته الملوك وتخشع من يجمع العلياء وهي بدائد ويشت شمل المال وهو مجمع من كل صعب عنده متمرد سهل القياد وكل عاص طيع هو فارس اليوم العبوس وواهب الج رد السوابق والخطيب المصقع بطل إذا حسر اللثام لغارة طحن الفوارس والجنان يجعجع ثبت إذا غشي الوغى متأيد عجل إذا سئل الندى متسرع جمعت لديه المكرمات وماله نهب بأيدي الطالبين موزع أفنى أماني النفوس فلم يدع في الناس من يرجو ولا يتوقع لله منه إذا تصدر مجلس هو للسيادة والسياسة مجمع هو مطلع القمر المنير إذا بدا في صدره وهو العرين المسبع يفدي أبا الفرج الجواد مبخل ثوب العلى خلق عليه مرقع ألف الوسادة مضجعا وسهرت في طلب المعالي ما لجنبك مضجع للجود منه راحة شلا ومق لة ناظر أعمى وأنف أجدع من معشر سفروا لطالب رفدهم وجها عليه من الكآبة يرقع وجها أريق حياؤه فكأنه شن إذا استخدمته يتقعقع مرنوا على حب النفاق فكلهم عذب المجاجة وهو سم منقع كثروا وقل حباؤهم فديارهم منهم وإن أهلت خلاء بلقع أمست على وجه الليالي منهم سمة يعاب بها الزمان ويشنع يا من إذا طرق العلاء توعرت فطريقه منها الطريق الهيع وإذا الملوك تنازعوا في مفخر فإليه ينتسب الفخار وينزع حسدت مواهبك الغيوم لأنها منها أعم على البلاد وأنفع هي تارة تهمي وتقلع تارة وأرى عطاءك دائما لا يقلع خلقت يداك على الندى مطبوعة كرما وغيرك بالندى يتطبع لك ذروة البيت الذي لا يرتقى هضباته ولك المحل الأرفع ومصردين عن المآثر ما سعوا لفضيلة صم المسامع ما دعوا يعطي الكثير ويمنعون ويست قيم ويعدلون ويجبنون فيشجع راموا النضال وما لهم بكنانة سهم ولا فيهم لقوس منزع فسللت عضبا من لسانك مرهفا يفرى به يوم الخصام ويقطع ووقفت مرهوبا وبحرك زاخر طام وريحك زعزع في موقف لو شاهدته | sad |
3113 | هي الأيام صحتها سقام وغاية من يعيش بها الحمام إذا وصلت فليس لها وفاء وإن عهدت فليس لها ذمام رضعناها وتفطمنا المنايا بها ولكل مرتضع فطام فلا تستوط من دنياك ظهرا بكف النائبات لها زمام فليس لها وإن ساءت وسرت على حالي تلونها دوام أباطيل تصورها الأماني وأحلام يمثلها المنام ألا يا ظا عنين وفي فؤاد ال محب لوشك بينهم ضرام ترى يدنو بكم من بعد شحط مزار أو يلم بكم لمام وهل لزمان وصلكم معاد وهل لصدوع شملكم التيام قفوا قبل الوداع تروا نحولا جناه على محبكم الغرام فلا تثقوا بأن أبقى فإن ال بقاء علي بعدكم حرام ومما زادني قلقا فجفني له دام وقلبي مستهام رزيئة من تهون لها الرزايا وتصغر عندها النوب العظام كأن وقارها يوم استقلت بها الأعناق رضوة أو شمام تسير على الملوك لها احتشام وللآمال حوليها ازدحام برغمي أن تبيت على مهاد حشاياه الجنادل والرغام وأن تمسي وضيق اللحد دار لها وحجابها فيه الرخام وأن تنوي إلى سفر رحيلا ولم ترفع لنيتها الخيام وإن تسري ولم يملأ فضاء ال بسيطة حولها الجيش اللهام فأي حمى أباحته الليالي ولم يك عزه مما يرام رمته من الحوادث كف رام مصيب لا تطيش له سهام فما أغنت أسنتها المواضي ولا منعت عشيرتها الكرام إلى من يفزع الجاني ويأوي ال طريد ويستجير المستضام فلا جود غداة ثويت يرجى مخيلته ولا كرم يشام وسيمت بعدك العلياء ضيما وكانت في حياتك لا تضام فوجه الأرض بعدك مقشعر ال ثرى والمزن مخلفة جهام وكنت النجم جد به أفول وشمس الأرض واراها الظلام وبدر التم عاجله سرار وأسلمه إلى النقص التمام كريمة قومها لو أن خلقا يكون له عن الموت اعتصام لحامت عنك أسياف حداد وجرد في أعنتها صيام ولو دفع الردى المحتوم بأس وإقدام ورأي واعتزام وقاك حمامك البطل المحامي أبوك وعمك الليث الهمام وقارع من بناة المجد آل ال مظفر عنك أنجاد كرام بكل يد يكاد يذوب فيها لشدة بأس حامله الحسام حللت بموحش الأرجاء قفر غدا ما للأنيس به مقام ولا ضحك الثرى مذ بنت عنه بنوار ولا هطل الغمام ولا مالت بدوحتها غصون ولا غنت على الأيك الحمام ولا خطرت على روض شمال ولا سفرت عن النور الكمام مضيت سليمة من كل عاب على قبر حللت به السلام | sad |
3114 | حتام مطلك يا ظلوم ماآن أن يقضى الغريم إن كان وصلك ما يرا م فإن وجدي ما يريم من بات ذا قلب سلي م من جوى فأنا السليم مالي إذا رمت السلو و تلوم القلب المليم وإذا كتمت السر با ح بسره دمع نموم عيني وقلبي في الهوى عون علي فمن ألوم يا من له قد يقو م بعذر عاشقه قويم إن غبت عن عيني الغدا ة فأنت في قلبي مقيم وسألت عن حالي وأن ت بما بليت به عليم يا عاذلا في ظهر نا جية كما ذعر الظليم ألبان من نجد فلي وجد بساكنه قديم واسأل مغاني الحي بع دي هل تغيرت الرسوم سقيا لأيام الغمي م ومن به طاب الغميم وعلى النقا إما مرر ت بذي النقا ظبي رخيم قلبي له مرعى ولل ظبي الكناسة والصريم عجبا له يشتاقه قلبي ومسكنه الصميم لله رونقه وقد مالت إلى الغرب النجوم وقلادة الجوزاء عق د في ترائبه نظيم والروض يصقله الندى وهنا ويرقطه النسيم وقد انتشى خوط الأرا كة والحمام له نديم والزهر يضحك في خما ئله إذا بكت الغيوم هو منزل الإحسان لا نزلت بساحته الهموم خضل الثرى فالورد جم م والمراد به جميم إنزل به تظفر بقا صية المنى وأنا الزعيم يا من أضاء لنا بثا قب رأيه الليل البهيم ولنا مقيل بارد في ظله وندى عميم شرع السخاء فمن موا هبه تعلمت الغيوم المستجد مآثرا يزهو بها الشرف القديم سمح إذا بخل الحيا ثبت إذا طاش الحليم من معشر طابت فرو عهم كما طاب الأروم قوم إذا غضب الغما م فعندهم رضي المسيم شرف لكم آل المظف فر لا تساميه النجوم قسما بأمثال الحنا يا العوج أنضاها الرسيم لم يبق منها في الأزم مة والبرى إلا الأديم تطوي الفلا والشوق سا ئقها وقائدها النسيم متمطرات تلتوي تحت الرحال وتستقيم وعلى غواربها نفو س لا تحس لها جسوم ساقتهم أيام مك كة والمحارم والحطيم لولاك يا ابن محمد لم يلف في الدنيا كريم ولأضحت الآداب في ها وهي سوق لا تقوم أغنيت عني حيث لا يغني الشقيق أو الحميم حتى علوت بحجتي والناس كلهم خصوم يفديك فظ لا يجا ور صدره قلب رحيم نزر العطايا ماؤه وشل ومربعه وخيم لا يستهل سماؤه بالمكرمات ولا تغيم طير الرجاء على موا ئده محلأة تحوم سلمت دراهمه ول كن عرضه عرض سقيم هذا ثناء أخي ولا ء وده محض سليم لسماء مجدك أنجم ولمن يعاديها رجوم | sad |
3115 | يا مدعي الصبر عن أحبابه وله دمع إذا حن ذكراهم تكذبه خلفت قلبك في أرض الشآم وقد أصبحت في مصر يا مغرور تطلبه هلا غداة النوى استصحبته وإذا اخ تار المقام فهلا كنت تصحبه أفردته بالأسى في دار غربته وعدت لا عدت تبكيه وتندبه هيهات قد حالت الأيام بينكما فعز نفسك عما عز مطلبه | sad |
3116 | ألا منصف لي من ظالم تملكني جوره واسترق وأصبحت مرتزقا راحتيه وبئس المعيشة والمرتزق قليل الصواب إذا ما ارتأى بذي اللسان إذا ما نطق كثير التحيف في ظلمه إذا أخذ اللحم يوما عرق يضن على الناس من بخله بروح نسيم الصبا المنتشق ولو كان يقدر من لؤمه حمى الطير أن يستظل الورق يظاهر للناس يوم السلام لباسا جديدا وعرضا خلق وينعر في دسته مجلبا فتقسم أن حمارا نهق فلا عرضه قابل للثناء ولا عطفه بالمعالي عبق وليس له من سجايا الملوك غير اللجاج وسوء الخلق يحاسب ذباحه بالكبود وطباخه بكسار الطبق وإن جئت يوما إلى بابه لأمر عرى أو مهم طرق يقولون في شاغل بحفظ القدور وكيل المرق له منظر هائل شخصه تعر الوجوه به والخلق ووجه إذا أنا عاينته تعوذت منه برب الفلق تجيش إذا ذكرته النفوس وتنبو إذا نظرته الحدق ويكسبه ظلمه ظلمة تعير النهار سواد الغسق فليت دجى وجهه المدلهم من دم أوداجه في شفق يمد يدا قط ما أسلفت يدا وفما دهره ما صدق يدا أغلقت باب آمالنا بودي لو أنها في غلق | sad |
3117 | إلام أكتم فضلا ليس ينكتم وكم أذود القوافي وهي تزدحم وكم أداري الليالي وهي عاتبة وكم تعبس أيامي وأبتسم ما للحوادث تصميني بأسهمها رميا ولكنها تصمي ولا تصم شيبن فودي وإن راقتك صبغته إن الشبيبة في غير العلى هرم لكل يوم خليل لا أفارقه وعزمة من حبيب داره أمم يا قلب ما لك لا تسلو الغرام ولا ينسيك عهد الهوى بعد ولا قدم قد كنت تبكي وشعب الحي منصدع فيم البكاء وهذا الشعب ملتئم وحلوة الريق ما زالت تجنبني عن رشفه وشفائي ماؤه الشبم ولت تشير بأطراف مخضبة يظن من فتنته أنها عنم تروقه وهو لا يدري لشقوته أن الخضاب على ذاك البنان دم ضنت علي بزور من مواعدها فجاد من غير ميعاد بها الحلم فبت أشكو رسيس الشوق تظهرني ال شكوى ويسترني عن طيفها السقم فنلت من وصلها ما كنت آمله بعدت من زمن لذاته حلم يا طالب الجود يشكو بعد مطلبه وتشتكيه سراها الأينق الرسم عج بالمطي على الزوراء تلق بها مبارك الوجه في عرنينه شمم مؤيد العزم من آل المظفر مح مود الخلائق ترعى عنده الذمم رحب الذراع طويل الباع لا حرج يوما إذا سئل الجدوى ولا سئم بكل حي له آثار مكرمة وكل أرض بها من جوده علم تصمي قلوب العدى بالرعب سطوته وتقشعر إذا سمي لها الصمم ما ضي العزيمة لا تثنيه عن أرب سمر العوالي ولا الهندية الحذم يستل من عزمه في الروع ذو شطب ماضي الغرارين لا ناب ولا فصم إذا عصته قلوب الناكثين أطا عت سيفه منهم الأعناق واللمم أمسى يحمل عز الدين همته عبئا إذا حملته تظلع الهمم لا تستميل هواه الغانيات ولا تشغل همته الأوتار والنغم ما روضة أنف بكر بمحنية ند ثراها بجود نبتها سنم خط الربيع لها من نور بهجته رقما وحطت بها أثقالها الديم تضحي ثغور الأقاحي في جوانبها ضواحكا ودموع المزن تنسجم يوما بأطيب نشرا من خلائقه ا لحسنى وأحسن منه حين يبتسم يكاد يقطر من نادي أسرته ماء الحياة ومن أعطافه الكرم بني الرقيل لكم في كل مكرمة يد وفي كل مجد باذخ قدم عصائب الملك من كسرى وخاتمه لكم وتيجانه والسيف والقلم حللت فيكم بآمالي على ثقة بالنجح لما بلوت الناس كلهم وكم بليت بأغمار وجودهم لما بلوتهم سيان والعدم تأبى علي القوافي إن أردت لهم مدحا وتنقاد لي فيكم وتنتظم أبا الفتوح اجتل البكر العقيلة لم يفتح بمثل لها عند الملوك فم ليست كفاء لما تولي يداك على أن الخواطر في أمثالها عقم وكيف يبلغ فيك المدح غايته ما دون ما رمت منه تنفد الكلم أم كيف أشكر ما أوليت من نعم قبول شكري على إسدائها نعم ما لي ظمئت وهذا البحر معترضا دوني وتياره بالموج يلتطم تذاد عنه السراحيب الجياد وتغ شاه فتنهل منه الشاء والنعم يا من لنا عارض من جوده هين مجلجل بالعطايا صيب رذم أما لأرض غدت حصباء مجدبة سحابة ثرة أو مطرة شبم لقد رعيت المنى دهرا ومربعها كما علمت وبيل رعيه وخم فإن ظفرت فعقبى الصبر صالحة أو أخفق السعي قلت الرزق مقتسم | sad |
3118 | وخيال سرى إلي فأدنا ها على النأي والمزار شطون سار يطوي الفلا وحيدا ومن دو ن سراه مهامه وحزون زائر في الظلام يسمح بالوص ل ومهديه بالسلام ضنين لم يكد يهتدي لرحلي لولا زفرات من دونه وأنين وبأعلا الكثيب من أيمن الرم ل ملي تلوى إليه الديون بعته مهجتي فيالك من صف قة غبن راض بها المغبون وظباء من عامر ما رنت إل لا أرتنا أن الكناس عرين بثغور يشجى بهن الأقاحي وقدود تشقى بهن الغصون إن يطاعن فالرماح قدود أو يناضلن فالسهام عيون يا ابنة القوم كيف ضاعت عهودي بينكم والوفاء في العرب دين كيف أسلمت فيكم إلى الأشجان لولا الغرام جنون قد تمادى هواك لي فسقامي فيك باد وداء قلبي دفين وتقضى المدى وما أقصر العا ذل فيكم ولا سلا المحزون من تناسى عهد الشباب وأيا م التصابي فلي إليكم حنين أتراني على النوى مضمرا عن ك سلوا إني إذا لخؤون أنا من قد علمت عهدي على النأ ي وثيق وحبل ودي متين لا تحاول مني المودة بالهج ر فإني على الجفاء حرون أنا ماء على التواصل رقرا ق وفي الهجر صخرة لا تلين عدني مورد الهوان فلا صا دفت ريا يكون في الري هون علمتني الآباء أخلاق قوم أقسموا أن جارهم لا يهون لا تخف في جوارهم نوب الأي يام فالجار فيهم مضمون المصيبون في دجى الخطب والمع طون في الجدب والسحاب ضنين يكتسي الترب عرفهم فمكان وطئته نعالهم دارين لكم يا بني المظفر آيا ت وفضل يوم الفخار متين لا تساميكم القبائل فالنا س الدنايا وأنتم العرنين عذبت عندكم وراقت قطاف ال كرم العد والمياه أجون والليالي بيض لديكم إذا الأي يام أمست بغيركم وهي جون يا مضل السماح يهوي به وج ناء حرف مثل الهلال أمون وغمار الفلا كأن مطايا ه إذا عمن في الفلاة سفين ينشد المكرمات في كل أرض ليس فيها عما أضل مبين أنض ثوب السرى ففي القصر من بغ داذ خرق له السماحة دين حيث روض الندى جميم وماء ال جود غمر للسائلين معين لا تؤمل سواه فهو كفيل لمساعيك بالنجاح ضمين تلق منه بحرا وطود حمى يأ وي إليه اليتيم والمسكين فارس من عتاده القضب الهن دية البيض والعتاق الصفون مشعل في البزوغ أمضى من النص ل وقور يوم السلام رزين لابس في الحروب من رأيه المح صد درعا ما ضاعفتها القيون مصلت من مضائه سيف عزم سلطته على النفوس المنون سيفه من مضاء كفيه والدر ع عليه من قلبه موضون إن سخا أو سطا فلا الأسد الور د بضار ولا السحاب هتون يشرق التاج منه فوق جبين كسروي للتاج فيه غضون قوله يفضل الفعال ويسرا ه إذا راح للعطاء يمين يا معيني على الخطوب وقد أس لمني ناصري وقل المعين صان قدري عن معشر يحرم السا ئل فيهم ويمنع الماعون لهم في مواسم الحمد أعرا ض عجاف لؤما ووفر سمين حاش لله أن تراني فيهم مرخصا للثناء وهو ثمين أرتجي فضل ناقص وأداري كل جنس ما في سجاياه لين خلب البرق بات يصدق معرو فك للشائمين وهو يمين حلف سوء أم الأيادي به ثك لى وطرف العلاء منه سخين مستهام بالبخل صب كما حا م إلى الأخيلية المجنون وكأن العافي يخاطب من جد واه رسما برامة لا يبين ففدت كفك التي جودها الكو ثر كف عطائها غسلين صدقت فيك يا محمد | sad |
3119 | غرضت من الحياة فكل عمري تصرم بالحوادث والخطوب فما طفرت يدي بسرور يوم بغير هموم حادثة مشوب صبا كالسكر أعقبه شباب تقضى بالوقائع والحروب ووافى بعده شيب بغيض فلا سقيا لأيام المشيب أراني طيب لذاتي ولهوي يعد من الجهالة والعيوب وأداني إلى كبر وضعف وأدواء خفين على الطبيب إذا رمت النهوض ظننت أني حملت ذرى الشناخب من عسيب فإن أنا قمت بعد الجهد أمشي فمشي حين أعجل كالدبيب تسيرني العصا هونا وخلفي مسير الموت كالريح الهبوب وأفنى الموت إخواني وقومي وأترابي فها أنا كالغريب وفيما قد لقيت ردى وموت ولكن ليس قلبي كالقلوب | sad |
3120 | سقاها الحيا من أربع وطلول حكت دنفي من بعدهم ونحولي ضمنت لها أجفان عين قريحة من الدمع مدرار الشؤون همول لئن حال رسم الدار عما عهدته فعهد الهوى في القلب غير محيل خليلي قد هاج الغرام وشاقني سنا بارق بالأجرعين كليل ووكل طرفي بالسهاد تنظري قضاء ملي بالديون مطول إذا قلت قد أنحلت جسمي صبابة تقول وهل حب بغير نحول وإن قلت دمعي بالأسى فيك شاهد تقول شهود الدمع غير عدول فلا تعذلاني إن بكيت صبابة على ناقض عهد الوفاء ملول فأبرح ما يمنى به الصب في الهوى ملال حبيب أو ملام عذول ودون الكثيب الفرد بيض عقائل لعبن بأهواء لنا وعقول غداة التقت ألحاظنا وقلوبنا فلم تخل إلا عن دم وقتيل ألا حبذا وادي الأراك وقد وشت برياك ريحا شمأل وقبول وفي أبرديه كلما اعتلت الصبا شفاء فؤاد بالغرام عليل دعوت سلوا فيك غير مساعد وحاولت صبرا عنك غير جميل تعرفت أسباب الهوى وحملته على كاهل للنائبات حمول فلم أحظ من حب الغواني بطائل سوى رعي ليل بالغرام طويل أما تسأم الأيام ظلمي فتنقضي حقود تراءت بيننا وذحول تلقيت منها كل بؤس ونعمة وصاحبت في الحالين غير قليل فلم يرتبط حبلي بغير مصارم ولا اعتلقت كفي بغير بخيل أضمن شكواي القوافي تعلة وقد صنتها عن صاحب وخليل مقيما وجرد الخيل ترقب نهضتي فشوس المطايا يقتضين رحيلي وليس احتمالي للأذى أن غاية يقصر وخدي دونها وذميلي إلى كم تمنيني الليالي بماجد رزين وقار الحل غير عجول أهز اختيالا في ذراه معاطفي وأسحب تيها في ذراه ذيولي لقد طال عهدي بالنوال وإنني لصب إلى تقبيل كف منيل وإن ندى يحيى الوزير لكافل بها لي وعون الدين خير كفيل هو المرء لا ينفك صدر وسادة لفصل القضايا أو إمام رعيل جواد يبيت الوفد حول فنائه بأكرم مثوى عنده ومقيل إذا قلت البيض الرقاق وجدته أخا عزمات غير ذات فلول وتعنو له الحرب العوان لطول ما تحطم فيها من قنا ونصول أشم هبيري المناسب يعتزي إلى خير بيت في أعز قبيل من القوم لا راجي نداهم بخائب ولا الجار في أبياتهم بذليل إذا استصرخوا شنوا فضول دروعهم على غرر وضاحة وحجول فإن رفعت للحرب والجدب راية رموها بأسد منهم وشبول ثقال على الأعداء لا يستخفهم نوازل خطب للزمان ثقيل تراع صدور الخيل والليل منهم بفتيان صدق رجح وكهول فضلت بصيت سار في الأرض ذكره ومجد منيف في السماء أثيل ورأي كصدر السمهري مثقف وعزم كمتن المشرفي صقيل تخافك أطراف القنا فاهتزازها من الذعر لا من دقة وذبول ومعترك ضنك المجال وموقف زليق بأقدام الكماة زليل صليت لظاه بارد القلب وادعا كأنك منه في حمى ومقيل وقتك الرفاق البيض لفح أواره ويارب ظل للسيوف ظليل وأجريتها قب البطون كأنها تدافع سيل في قرار مسيل فما اعتصمت منك الوعول بقلة ولا امتنعت منك الأسود بغيل وسقت العدى سوق الرعاء ظوامئا لورد من الموت الزؤام وبيل فكل أبي في مقادة مصحب وكل حرون في زمام ذلول فلم يبق حي منهم غير موثق ولا مطلق الكفين غير قتيل فمن حر وجه بالصعيد معفر وطرف كحيل بالتراب كحيل دعوتك في اللأواء يا ابن محمد لنصري فاستنجدت غير خذول فما أوضعت إلا إليك ركائبي ولا وضعت إلا لديك حمولي عدلت بها عن قائل غير فاعل إلى رب جود قائل وفعول كثير إذا قل الحباء حباؤه وفي إذا عز الوفاء وصول إلى | sad |
3121 | ليهنك أني في حبالك عاني وأنك مني في أعز مكان وأني ضعيف في هواك تجلدي على أنني جلد على الحدثان حمول لأعباء الملمات كاهلي ومالي بما حملتنيه يدان ملكت أبيا من قيادي ولم يكن ليصحب إلا في يديك عناني نأيت فحرمت الجفون عن الكرى وأغريت دمع العين بالهملان وأعهد قبل البين قلبي يطيعني ولكنه يوم الوداع عصاني ومازال مطبوعا على الصبر قلبا سواء بعاد عنده وتداني فما باله يوم النوى سار منجدا مع الركب في أسر الصبابة عاني فليت طبيبا أمرضتني جفونه وفي يده منها الشفاء شفاني وليت غريمي في الهوى وهو واحد تحرج من ليانه فقضاني ولولا الهوى يا آل خنساء لم تكن لتملكني فيكم خضيب بنان ولا بت في أبياتكم سائلا قرى بغير القنا أو طالبا لأمان أرجي جواد الكف عطف بخيلة وأخشى حديد القلب فتك جبان وقبلك ما أنهضت عزمي لحاجة وأدركتها إلا بحد سنان وأولى بمثلي أن يكون مهاده سراة حصان لا سرير حصان وبي أنف أن أقتضي بسرى الظبى ديوني لو غير الحبيب لواني ومن كان مجد الدين عونا وناصرا له لم يطامن منكبا لهوان ولم يخش من ريب الزمان ولم يجد إليه سبيلا طارق الحدثان فتى أصبح المعروف والعفو عنده عتادا لعاف يجتديه وجاني وأدنت له الآمال وهي نوازح سحائب جود من يديه دواني ندى صدقت للشائمين بروقه وما كل برق صادق اللمعان وهذب أخلاق الليالي فردها عواطف من بعد الجفاء حواني وجدد آثار المكارم بعد ما عفت أربع من أهلها ومغاني وكنا سمعنا الجود يروى حديثه فنحن نراه اليوم رأي عيان بعيد المدى داني الندى من عفاته فلله منه النازح المتداني رحيب المغاني ضيق البأس والندى معاذيره يومي قرى وطعان كريم إذا استكفيته أمر حادث كفاني وإن رمت الحباء حباني سعى بين حالي والغنى جود كفه فأصلح ما بيني وبين زماني وصلت على الأيام من حد عزمه بأبيض ماضي الشفرتين يماني أغر هجان ينتمي من فعاله إلى شيم مثل الصباح هجان يريك وقارا في الندى فكأنه شماريخ رضوى أو هضاب أبان ورأيا يفل المشرفي وهمة تناط بعزم صادق وجنان وبأسا يشاب السخط منه برأفة فشدته ممزوجة بليان وكم فرق الأبطال يوم كريهة وأحرز خصل السبق يوم رهان مآثر لو كنت ابن حجر فصاحة لقصر عن إحصائهن بياني فداء لمجد الدين كل مقصر به السعي عن طرق المكارم واني يداجيه إجلالا وتحت ابتسامه كمين من البغضاء والشنآن توقد نار الغيظ بين ضلوعه ولكنها نار بغير دخان يروم مساعيه بغير كفاية وقد حيل بين العير والنزوان تهن أبا الفضل الجواد برتبة سما عن مجار قدرها ومداني لها مرتقى دحض إذا رام حاسد رقيا لها زلت به القدمان ملأت أكف الراغبين مواهبا فشكرك مملوء به الملوان وسرت من الإحسان والعدل سيرة بها سار قدما في الورى العمران وقمت بأعباء الخلافة ناهضا وقد نام عنها العاجز المتواني فلا عدمت منك الممالك همة تبيت وفي تدبيرها الثقلان ولا زال مأهولا جنابك يلتقي مواسم أفراح به وتهاني وسمعا لما حبرته من مدائح فصاح إذا استجليتهن حسان ضمنت لك الإحسان عنها فقد وفى لمجدك فيها خاطري بضماني وسيرتها تطوي البلاد شواردا بها العيس بين النص والوخدان كرائم ما عرضتهن لخاطب سواك فلم أسمح بهن لباني فإن عقيلات الكرام إذا بنى بهن سوى الكفؤ الكريم زواني تلين قيادا للكريم وإنها لكل لئيم الصهر ذات حران فهن بما أوليتني من صنائع عن الناس إلا | sad |
3122 | أولعت بالغدر في أيمانها ووفت بالوعد في هجرانها أنجزت ما وعدت من نأيها ليتها دامت على ليانها غادة في ثغرها مشمولة حرم الري على ظمآنها حلأت عاشقها عن وردها وحمتها بظبا أجفانها لا تحدث قلبك العاني بها بسلو فهو من أعوانها حملت ريح الصبى من أرضها نفحة تسندها عن بانها فتعرفنا بريا عرفها أنها مرت على أردانها أنت أشجاني وأوطاري فيا شجو نفس أنت من أشجانها يئس العائد من إبرائها وسلا العاذل عن سلوانها أخلقت جدة أثواب الصبى فيك والصبوة في ريعانها وبأحناء ضلوعي زفرة ضاق باع الصبر عن كتمانها آه لي من كبد مقروحة طويت فيك على أحزانها ولأيام شباب بعتها مرخصا بالنزر من أثمانها وبجرعاء الحمى جارية تملك الحسن على أقرانها سمتها يوم التنائي ضمة فأحالتني على قضبانها خلها يا حادي العيس على رسلها تمرح في أرسانها تحمل الأقمار في أفلاكها وغصون البان في كثبانها ظعنا أستودع الله على ال نأي قلبا سار في أظعانها وعلى وادي أشي سرحة تجتنى اللوعة من أغصانها فاحبس الركب عليها سائلا كنس الغزلان عن غزلانها فلكم أجريت أفراس الصبى وخيول اللهو في ميدانها وتقنصت الدمى في جوها وجنيت العيش من أفنانها لا تعب فرط حنيني ربما حنت النيب إلى أعطانها أنا محتاج إلى عطفكم حاجة الدنيا إلى سلطانها هو ظل الله في الأرض على أهلها والروح في جثمانها بث في أقطارها معدلة تؤمن الظبية من سرحانها حجة الله في الخلق فما ينكر الجاهل من برهانها جمعت أيامه ما أثرت خلفاء الله في أزمانها نظر الدنيا بعيني مشفق أن يراه الله من أخدانها فأهان الجود في راحته ما أعز الناس من عقيانها جمع السودد في تبديدها وأطاع الله في عصيانها دعوة أعلنها الله فما ينقم الحساد من إعلانها ردها الله إلى تدبيره فاستقرت منه في أوطانها نال ما يبغيه منها وادعا وسيوف الهند في أجفانها أسد أخلى الشرى من أسدها وحمى الردهة من ذؤبانها فملوك الأرض تنقاد له طاعة تخضع في تيجانها وإذا مرت على أبوابه صيدها خرت على أذقانها يا إمام العصر هنئت بها دولة غراء في إبانها شدت منها معليا ما شاده جدك المنصور من بنيانها لك في المحل يد هطالة يخجل الأنواء من تهتانها سال وادي جودها حتى لقد غرق الإعسار في طوفانها طلت أفلاك الدراري علا فاسم بالفخر على كيوانها فرسول الله من جرثومة عودك الناضر من عيدانها يابني العباس أنتم نبعها وقريش بعد من شريانها أنتم الذروة من غاربها أنتم المقلة من إنسانها أنتم السادات من أجوادها والكماة الحمس من فرسانها أنتم للناس أعلام هدى يلتجي الساري إلى نيرانها أنتم في الحشر ذخر يوم لا ينفع النفس سوى إيمانها يوم لا تحبط أعمال فتى حبكم في كفتي ميزانها وذنوب أوبقتني كثرة بكم أطمع في غفرانها كعبة الله التي حرمها أنتم الخيرة من جيرانها ينفد الدهر وكم من أثر لكم باق على أركانها لكم الفضل على ساداتها شيبها والغر من شبانها أنفذ المبعوث منكم هاديا عربها الضلال من طغيانها ذادها عن موقف الشرك وقد عكفت جهلا على أوثانها رحض الله بكم أدناسها حيث كان الكفر من أديانها أنتم زحزحتم الأذواء عن ملكها والفرس عن إيوانها يالها من أسل سالت بها أنفس البغي على خرصانها وسقت من عبد شمس سمرها ما آثار الوتر من أضغانها عصبة من هاشم تأييدها يوقع الأعداء في خذلانها رفع الله لها ألوية كنب النصر على عقبانها تؤمن | sad |
3123 | إذا بكى باد ساكنها ذو وحدة ساءه في داره الزمن بكيت أهلي وأوطاني وآسفني أن ليس لي بعدهم دار ولا سكن أخنى الزمان على قومي وملك أو طاني سواي فلا أهل ولا وطن ولم تده لي المنايا مشتكى حزن أبثه كمدي إن عادني حزن | sad |
3124 | واوحشتي في الدار لما أصبحت موحشة من الظباء العين كانت عرينا وكناسا فاغتدت مقفرة الكناس والعرين تقارن الأسد بها عين المها والدهر قطاع قوى القرين فأصبحت كما ترى ليس بها إلا دواعي الوجد والحنين | sad |
3125 | ونافستني صروف دهري في ال فوز ببر الآباء في الرجم لو كنت أستطيع أن أزورهما مشيا على الرأس لا على القدم بادرت أمشي على ثرى جدثي أعز أهلي علي كالقلم لكن بمصر قبر وفي شيزر قبر وداري بمنتأى العجم والظلم في الأرض مانعي كل ما أبغيه حتى زيارة الرمم وما ظننت الذي لقيت من الد نيا تراه عيناي في الحلم | sad |
3126 | يا دار لو روت محولك أدمعي لسفحتها بك أو يمازجها الدم لكن دمع العين يحسب قطره ماء برودا وهو جمر مضرم وإذا رأيتك قفرة من معشري وبني أبي وهم لعمرك ما هم فكأنني عاينت حفرة مالك وكأنني وجدا عليه متمم | sad |
3127 | أنكرت سقم مذاب الجسد وهو من جنس عيون الخرد وبكت فالدمع في وجنتها كجمان الطل في الورد الندي ما الذي يبكي بحزن ظبية فتكت مقلتها بالأسد والظباء الحور إما قتلت لحظات العين منها لا تدي غادة إن نيط منها موعد بغد فر إلى بعد غد هكذا عندي يجري مطلها بخلاف عندها مطرد وهي من عجب ومن تيه لها كبد ترحم منها كبدي ذات عين بالهوى نابعة ضل في الحب بها من يهتدي وهي نجلاء حكاها سعة جرحها في كل قلب مكمد لا يذوق الميل فيها إثمدا ما لأحداق المها والإثمد قذفت حبة قلبي في الهوى هل رأيت الجمر في المفتأد سحرها وحي بنجوى ناظر ذو نفاث للنهى في عقد ما لآس في محب عمل غير داء الروح داء الجسد خفي البرء على ألطافه وهو في بعض ثنايا العود إن في ظلم ظلوم لجنى شهد واها لذاك الشهد ذاب لي بالراح منها برد هل يكون الراح ذوب البرد هاتها صفراء ما اخترت لها أفق الشمس على أفق يدي خارج في راحتي مقتنص كل هم كامن في خلدي جرد المزج عليها صارما فاتقته بدموع الزبد عتقت ما عتقت في خزف برداء القار فيه ترتدي حيث أبلى جسمها لا روحها مر أيام الزمان الجدد ما أطاق الدهر أن يسلبها أرج المسك ولون العسجد فاقض أوطار اللذاذات على نقر أوتار الغزال الغرد فلحون العود والكاس لنا والندى والبأس للمعتمد ملك إن بدأ الحمد به ختم الفخر به ما يبتدي معرق في الملك موصولا به شرف المجد ومحض السؤدد من غدا في كل فضل أوحدا ذلك الأوحد كل العدد من حمى الإسلام من طاغية كان منه في المقيم المقعد وكست أسيافه عارية ذل أهل السبت أهل الأحد ذو يد حمراء من قتلهم وهي عند الله بيضاء اليد تقتدي الأملاك في العدل به وهو فيه بأبيه يقتدي كيف لا يملي على الناس العلى مستمد من علا المعتضد عارض ينهل بالوبل إذا كان للعارض كف الجلمد وهصور يفرس القرن إذا جرد المرهف فوق الأجرد قومت عزمته عن نية من منار الدين ميل العمد لا تلمه في عطاياه التي إن ترم منهن نقصا تزدد فنداه البحر والبحر متى تعصف الريح عليه يزبد ومحال نقلك الطبع الذي كان منه في كريم المولد كم لهام جر في أوله رمحه فهو له كالمقود وليوث صال فيهم فانثنوا وضواريهم له كالنقد بحسام مطفئ أرواحهم بشواظ البارق المتقد لغراريه على هاماتهم من شرار القدح ما في الزند كم تغنى بالمنايا في الطلا ظبتاه عن أغاني معبد وسنان مشرع في صعدة كلسان في فم الأيم الصدي في سماء النقع منه كوكب طالع في يزني أملد أبدا يدعو إلى مأدبة حوم الوحش عليها تغتدي يا بني البأس من الذمر الذي جاء في كاهل عزم أيد شيب الحرب اقتحاما بعدما ربيت في حجره كالولد يرعف اللهذم في راحته كلما شم قلوب الأسد سمهري أحرقت شعلته كل روح في غدير الزرد أنت ذاك الأسد الورد فهل كان في رمحك سم الأسود أعناق البهم استحسنته وهو برد أم عتاق الجرد دمت في الملك لمعنى مادح ينظم الفخر وجدوى مجتد وبنات من فصيح مفلق يشهد الفضل له في المشهد فهو بالإحسان في ألفاظها محسن صيد المعاني الشرد في بيوت أذنت فيها العلى لك بالتقريظ في كل ند قد تناهى في عروض فهي لا يعرض الهدم لها في المسند فإذا أثنت عليكم | sad |
3128 | أيا رشاقة غصن البان ما هصرك ويا تألف نظم الشمل من نثرك ويا شؤوني وشأني كله حزن فضي يواقيت دمعي واحبسي دررك ما خلت قلبي وتبريحي يقلبه إلا جناح قطاة في اعتقال شرك لا صبر عنك وكيف الصبر عنك وقد طواك عن عيني الموج الذي نشرك هلا وروضة ذاك الحسن ناضرة لا تلحظ العين فيها ذابلا زهرك أماتك البحر ذو التيار من حسد لما درى الدر منه حاسدا ثغرك وقعت في الدمع إذ أغرقت في لجج قد كاد يغمرني منه الذي غمرك أي الثلاثة أبكي فقده بدم عميم خلقك أم معناك أم صغرك من أين يقبح أن أفنى عليك أسى والحسن في كل فن يقتفي أثرك كنت الشبيبة إذ ولت ولا عوض منها ولو ربح الدنيا الذي خسرك ما كنت عنك مطيلا بالهوى سفري وقد أطلت لحيني في البلى سفرك هل واصلي منك إلا طيف ميتة تهدي لعيني من ذاك السكون حرك أعانق القبر شوقا وهو مشتمل عليك لو كنت فيه عالما خبرك وددت يا نور عيني لو وقى بصري جنادلا وترابا لاصقا بشرك أقول للبحر إذ أغشيته نظري ما كدر العيش إلا شربها كدرك هلا كففت أجاجا منك عن أشر من ثغر لمياء لولا ضعفها أسرك هلا نظرت إلى تفتير مقلتها إني لأعجب منه كيف ما سحرك يا وجه جوهرة المحجوب عن بصري من ذا يقيك كسوفا قد علا قمرك يا جسمها كيف أخلو من جوى حزني وأنت خال من الروح الذي عمرك ليلي أطالك بالأحزان معقبة علي من كان بالأفراح قد قصرك ما أغفل النائم المرموس في جدث عما يلاقي من التبريح من سهرك يا دولة الوصل إن وليت عن بصري فالقلب يقرأ في صحف الأسى سمرك لئن وجدتك عني غير نابية فإن نفسي منها ربها فطرك إن كان أسلمك المضطر عن قدر فلم يخنك على حال ولا غدرك هل كان إلا غريقا رافعا يده نهاه عن شرب كاس من بها أمرك أما عداك حمام عن زيارته فكيف أطمع فيك النفس وانتظرك إن كان للدمع في أرجاء وجنته تبرج فهو يبكي بالأسى خفرك وما نجوت بنفسي عنك راغبة وإنما مد عمري قاصر عمرك | sad |
3129 | الدمع ينطق واللسان صموت فانظر إلى الحركات كيف تموت ما زال يظهر كل يوم بي ضنى فلذاك عن عين الحمام خفيت صب يطالب في صبابة نفسه جسدا بمدية سقمه منحوت وأنا نذيرك إن تلاحظ صبوة فاللحظ منك لنارها كبريت قد كنت في عهد النصيح كآدم لكن ذكرت هوى الدمى فنسيت كيف التخلص من فواتر أعين يلقي حبائل سحرها هاروت ومعذبي من يستلذ تعذبي لا بات من بلواي كيف أبيت رشأ أحن إلى هواه كأنه وطن ولدت بأرضه ونشيت في ليل لمته ضللت عن الهوى وبنور غرته إليه هديت ومنعم جرح الشباب بخده لحظي فسال على المها الياقوت وأنا الذي ذاقت حلاوة حسنه عيني فساغ لطرفها وشجيت قال الكواعب قد سعدت بوصلنا فأجبتها وبهجركن شقيت كنت المحب كرامة لشبيبتي حتى إذا وخط المشيب قليت من أستعين به على فرط الأسى فأنا الذي بجنايتي عوديت كنت امرأ لم ألق فيه رزية حتى سلبت شبيبتي فرزيت تهدي لي المرآة سخط جنايتي فالله يعلم كيف عنه رضيت همي كسقط القبس لكن طعمه عمر إذا أفناه في فنيت وإذا المشيب بدا به كافوره كفرت به فكأنه الطاغوت ولرب منتهب المدى يجري به عرق عريق في الجياد وليت ليل حباه الصبح درهم غرة وحجول أربعة بهن القوت متفنن في الجري يتبع اسمه منه نعوت بعدهن نعوت أطلقته فعقلت كل طريدة تبغي بلحظك صيدها فتفوت لقطت قوائمه الأوابد شردا قد كان منه لجمعها تشتيت فكأنما جمد الصوار لدومه تحتي فلي من صيدها ما شيت | sad |
3130 | ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة على أن دمع المقلتين أجاج مرتها صباها حين درت فأرضعت بسائط من أخلاقها وفجاج تخرق فيها لمع برق كأنما يشب ويخبو من سناه سراج علت خيلنا منها جليدا فلم يتح بنا للعدى من عدوهن عجاج وكم حافر في الرسغ منه زبرجد كسير به مما علاه زجاج بأسد وغى كم قيل عوجوا نصرتم على الموت من حرب العداة فعاجوا فلا غنم إلا كل رأس كأنه على الرمح من ضرب المهند تاج وخمصانة منقادة بذوائب لسائقها خلف الجواد لجاج كأن وراء الخيل منها جآذرا تروع أخصار لهن دماج فكان لنا في الروم قتل معجل وفينا لهم من الوشيج شجاج | sad |
3131 | جادك الواكف الهتن من مغان ومن دمن وسقتك الدموع إن رقأت أدمع المزن أين أقمارك الوضا ء وأغصانك اللدن وزمان كأن أي يامه الغر لم تكن إذ رقيب الهوى غفو ل وأسراره علن وسهام الملام ما قرعت بعد لي أذن ومزار الأحباب لم ينأ والدار لم تبن كم بذاك الأراك من وطر لي ومن وطن وإلى ساكنيه من شجو قلب ومن شجن ظعنوا بالعزاء وال صبر والوهد ما ظعن فوجيب الفؤاد مذ نفر الحي ما سكن من لقلب مع الصبا بة والشوق مرتهن أنا ضيعته بإي داعه غير مؤتمن ولطرف حل على ال دمع حجر على الوسن ولعان يبكي المنا زل شوقا إلى السكن ضل وجدا بالآنسا ت الذي يسأل الدمن عذلوه وما دروا وجده في الهوى بمن ما على ذي صبابة بهوى الغيد ممتحن فتنته أدماء سا حرة الطرف فافتتن غادة بت عاكفا من هواها على وثن تفضح الدعص والأرا كة والشادن الأغن انظروها كما نظر ت فلوموا فيها إذن أنت يا مقلتي جلب ت لي الهم والحزن أنت عرضتني بإرسا لك اللحظ للفتن لست أولى عين جن يت سقاما على بدن يا زمان المشيب لا جاءك الغيث من زمن أنت أظهرت من عيو ب أخي الشيب ما بطن والحبيب الخوان لو لاك يا شيب لم يخن قلب الدهر في تقل لبه لي ظهر المجن فرماني مجاهرا بالملمات والمحن فمتى يا صروفه تنقضي بيننا الإحن فسد الناس فالم ودات فيهم على دخن فتوحد ولا تكن ذا سكون إلى سكن وتغرب لا تحمل ال ضيم في موطن تهن فأخو الفضل حيث كا ن غريبا عنالوطن فهو كالماء ما أقا م بأرض إلص أجن والفتى الحازم الذي سبر الدهر وامتحن من دنت منه فرصة فرأى فوتها غبن وإذا ما تغافلت عنه أيامه فطن كالأجل الموفق اب ن الدوامي ذي المنن جامع البأس والسما حة والرأي في قرن يتقي الله في السري رة تقواه في العلن قائم بالفروض من مذهب الجود والسنن فهو من سنة المكا رم جار على سنن حل من ذروة العلى في الشماريخ والقنن نهضت عنه منجب طاهر الذيل والردن فسقته الوفاء وال كرم المحض في اللبن خلق كالزلال صا ف من الغل والدرن ويد كالغمام أث قله الودق فارجحن واعتزام ما خار يو م جلاد ولا وهن وهو غيث إذا استلا ن وليث إذ خشن يزن الحمد عنده ملك كسرى وذي يزن ويرى أن مشتري ال حمد بالمال قد غبن فهو يستعظم المدي ح ويستحقر الثمن وإذا العرض لم يذل دونه المال لم يصن قل لساري الظلام يع مل وجناء كالفدن غادرتها النوى الشطو ن من الأين كالشطن فهي نسع في النسع أو رسن قيد في رسن يترامى به البلا د وتنبو به المدن شم سماء أبو علي ي لها عارض هتن وتبدل لين المها د من المنزل الخشن فهو لابن السبيل يأ وي إليه نعم العطن فنزيل الإحسان من بات في منزل الحسن ذي الحجى والوقار يص غر في حضنه حضن لم يشب وعده بمط ل ولا جوده بمن سلف المال في الثنا ء إذا غيره احتجن ويرى ما سخا به منه أبقى مما خزن وسحاب نداه ين هل والماء يصطفن قد أتتك العذراء ما مس أثوابها درن حرة الأصل لا تعا ب بنقص ولا تزن فهي أخت الآداب أم م المعالي بنت اللسن وهي دون الأعراض نع م | sad |
3132 | كم غريب حنت إليه غريبه وكئيب شجاه شجو كئيبه سلطت كربة التنائي علينا فعسى فرحة التداني قريبه فمتى نلتقي فتصبح منا كل نفس لكل نفس طبيبه | sad |
3133 | هل كان أودع سر قلب محجرا صب يكابد دمعه المتحدرا باتت له عين تفيض بلجة قذف السهاد على سواحلها الكرى ما بال سالي القلب عنف من له قلب بتفتير اللحاظ تفطرا ورمى نصيحته إلى قنص الهوى فإذا رعى حول الحبائل نفرا إن الغرام غرامه ذو سورة ومن العيون على القلوب تسورا وإذا تعلق بالعلاقة مهتد ورنا إلى حور الظباء تحيرا ومن الفواتك بالورى لك غادة كحلت بمثل السحر طرفا أحورا ملآن منها حقفها ووشاحها صفر تخال الخصر فيه خنصرا عادت سقيما من سقام جفونها خطرت عليه كرؤية فتخطرا شرق الظلام تألقا بضيائها فكأنما شرب الصباح المسفرا سحبت ذوائبها فيا لأساود نفثت على القدمين مسكا أذفرا ومشت ترنح كالنزيف ومشيها فضح القطاة بحسنه والجؤذرا فعجبت من غصن تدافعه الصبا بالنهد أثمر والثنايا نورا معشوقة حيت بوردة وجنة وسقت بكاس فم سلافا مسكرا لا تعجبن مما أقول فمقولي عن حكم عيني بالبخيلة أخبرا إني امرؤ كل الفكاهة حازها والصيد كل الصيد في جوف الفرا يا رب ذي مد وجزر ماؤه للفلك هلك قطعه فتيسرا نفخ الدجى لما رآه ميتا فيه مكان الروح ريحا صرصرا يفضي إلى حي العباب تخاله لولا ربى الآذي قيعا مقفرا يخشى لوحشته السليك سلوكه ويلوك فيه الرعب قلب الشنفرى خضنا حشاه في حشى زنجية كمسفة شقت سكاكا أغبرا تنجو أمام القدح وخد نجيبة فكأنه فحل عليها جرجرا بحر حكى جود ابن يحيى فيضه وطما بسيف القصر منه فقصرا أقرى الملوك يدا وأرفع ذمة وأجل منقبة وأكرم عنصرا لا تحسب الهمات شيئا واحدا شتان ما بين الثريا والثرى بدر المهابة يحتبي في دسته ملك إذا ملك رآه كبرا نجل الأعاظم من ذؤابة حمير صقل الزمان به مفاخر حميرا يزدان في العلياء منه سريره بمملك في المهد كان مؤمرا لبس التذلل والخشوع لعزه كل امرئ لبس الخنى وتحيرا وكأنما في كل مقول ناطق من ذكره خوف يسل مذكرا وكأنه في الدهر خير فانتقى أيامه من حسنها وتخيرا طلق المحيا لا بسور له إذا بسر الحمام بمأزق وتمعرا أخدوده في الرأس ضربة أبيض وقليبه في القلب طعنة أسمرا وإذا تعرى للشجاع حسامه بكريهة قتل الشجاعة بالعرا كم من صريع عاطل من رأسه بالضرب طوقه حساما مبترا متيقظ ملأ الزمان لأهله أمنا أنام به وخوفا أسهرا عصفت لتدركه الصبا فكأنما جمدت وقرت خلفه لما جرى أحبب بذاك السبق إذ هو في مدى شرف يثير به العلى لا العثيرا يسدي المكارم من أنامل مفضل أغنى الزمان بنيلها من أفقرا أحيا به المعروف بين عباده رب بسيرته أمات المنكرا وكتيبة كتبت صدور رماحها للموت في صحف الحيازم أسطرا ملئت بها الحرب العوان ضراغما وصلادما وقشاعما وسنورا جاءت لفيفا في رواق عجاجة سوداء درهمها اللميع ودنرا وبدا علي في سماء قتامها قمرا وصال على الفوارس قسورا بخطيب موت في الوقائع جاعل لغراره رأس المدجج منبرا بحر إذا ما القرن رام عبوره لم يلق فيه إلى السلامة معبرا عطبت به مهج الجبابرة الألى بصروا بكسرى في الزمان وقيصرا رسبت بلجته النفوس ولو طفت لحسبته قبل القيامة محشرا ورد النجيع وسوسن جنباته ثم استقل بهن وردا أحمرا وكأنما نار تشب بمتنه أبدا تحرق فيه روضا أخضرا فتق الرياح بفخره فكأنما خضنا إليه بالمعاطس عنبرا رفع القريض به عقائر مدحه فاهتز في يده الندى وتفجرا وأتى العطاء مفضضا ومذهبا وأتى الثناء مسهما ومحبرا فكأنما زخرت غوارب دجلة وكأنما نشرت وشائع | sad |
3134 | يالك من ليل حجا ب جنحه معتكر ظلامه لا ينجلي وصبحه لا يسفر ليس له إلى المما ت آخر ينتظر مافي حياة معه لذي حصاة وطر غادرني كأنني في كسر بيت حجر لا أهتدي لحاجتي وفي الليالي عبر أين الشباب والمرا ح والهوى والأشر أخنت على أيامها أيام دهر غدر لم يبق لي إلا الأسى منهن والتذكر | sad |
3135 | أبكاه شيب الرأس لما ابتسم وعاده في السقم طيف ألم من غادة في وصل هجرانها يقنع منها بوصال الحلم صور منها شوقه صورة في فكرة ساهرة لم تنم فالقلب يذكي جذوة تلتظي والعين تذري عبرة تنسجم غيداء تاج الحسن من غيرها يضحي لديها وهو نعل القدم أثمر بالرمان من قدها غضن ومن أطرافها بالعنم لمياء تبدي الدر من أشنب يحرق بالأنوار جنح الظلم يبرد حر الشوق ترشافه عنك بمعسول الثنايا شبم كأنما برق ومسك به إليه يدعوك بشيم وشم والصبح في مشرقه هازم والليل في مغربه منهزم أرى اختلاف الناس دانوا به في صيد عرب منهم أو عجم وابن علي حسن سيد بلا خلاف في جميع الأمم مملك في كفه صارم عز به دين الهدى واعتصم مبدد المعروف من كفه وللعلى شمل به منتظم منفذ الأمر كريم إذا قال نعم فابشر بنيل النعم ومرهف الحد إذا سله سال إلى ضرب الطلى واضطرم يخطف رأس الذمر قطفا به كحذف حرف اللين جزما بلم يصرف الرمح على طوله كأنما صرف منه قلم لئن همى من راحتيه الحيا فالبدر منه يحتبي بالديم يهدى به ضل في ليله توقد النار برأس العلم تقبل الآمال منه يدا فهي لأفواه الورى مستلم منتصر بالله في حربه لله من أعدائه منتقم في ربعه الرحب سماء العلى طوالع فيها نجوم الهمم كم ضربة أوسعها سيفه فهو لسان ناطق وهي فم تعدو سراحين الوغى حوله مجلحات بأسود الأجم يا من وجدنا الجود من بذله ملء الأماني وعدمنا العدم بقيت في الملك لصون العلى ونصرة الدين ورعي الذمم | sad |
3136 | أباد حياتي الموت إن كنت ساليا وأنت مقيم في قيودك عانيا وإن لم أبار المزن قطرا بأدمع عليك فلا سقيت منها الغواديا تعريت من قلبي الذي كان ضاحكا فما ألبس الأجفان إلا بواكيا وما فرحي يوم المسرة طائعا ولا حزني يوم المساءة عاصيا وهل أنا إلا سائل عنك سامع أحاديث تبكي بالنجيع المعاليا قيودك صيغت من حديد ولم تكن لأهل الخطايا منك إلا أياديا تعينك من غير اقتراحك نعمة فتقطع بالإبراق فينا اللياليا كشفت لها ساقا وكنت لكشفها تحز الهوادي أو تجز النواصيا وقفن ثقالا لم تتح لك مشية كأنك لم تجر الخفاف المذاكيا قعاقع دهم أسهرتك وطالما أنامتك بيض أسمرتك الأغانيا وما كنت أخشى أن يقال محمد يميل عليه صائب الدهر قاسيا حسام كفاح بات في السجن مغمدا وأصبح من حلي الرياسة عاريا وليث حروب فيه أعدوا برقه وقد كان مقداما على الليث عاديا فيا جبلا هد الزمان هضابه أما كنت بالتمكين في العز راسيا قصرت ولما تقض حاجتك التي جرى الدهر فيها راجلا لك حافيا وقد يعقل الأبطال خوف صيالها ويحكم تثقيف الأسود ضواريا أقول وإني مهطع خوف صيحة يجيب بها كل إلى الله داعيا أسير جبال وانتشار كواكب دنا من شروط الحشر ما كان آتيا كأنك لم تجعل قناك مراودا تشق من الليل البهيم مآقيا ولم تزد الإظلام بالنقع ظلمة إذا بيض الإصباح منه حواشيا ولم تثن ماء البيض بالضرب آجنا إذا صب في الهيجا على الهام صافيا ولم تصدر الزرق الإلال نواهلا إذا وردت ماء النحور صوافيا وخيل عليها كل رام بنفسه رضاك إذا ما كنت بالموت راضيا وقد لبسوا الغدران وهي تموجت دروعا وسلوا المرهفات سواقيا وكم من طغاة قد أخذت نفوسهم وأبقيت منهم في الصدور العواليا بمعترك بالضرب والطعن جرده تمر على صرعى العوادي عواديا مضى ذاك أيام السرور وأقبلت مناقضة من بعده هي ما هيا إذ الملك يمضي فيه أمرك بالهدى كما أعلمت يمناك في الضرب ماضيا وإذ أنت محجوب السرادق لم يكن له كلمات الدهر إلا تهانيا أمر بأبواب القصور وأغتدي لمن بان عنها في الضمير مناجيا وأنشد لا ما كنت فيهن منشدا ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا وأدعو بنيها سيدا بعد سيد ومن بعدهم أصبحت هما مواليا وأحداث آثار إذا ما غشيتها فجرت عليها أدمعي والقوافيا مضيت حميدا كالغمامة أقشعت وقد ألبست وشي الربيع المغانيا سأدمي جفوني بالسهاد عقوبة إذا وقفت عنك الدموع الجواريا وأمنع نفسي من حياة هنيئة لأنك حي تستحق المراثيا | sad |
3137 | مرابعهم للوحش أضحت مراتعا فقف صابرا تسعد على الحزن جازعا فمن مبلغ الغادين عنا بأننا وقفنا وأجرينا بهن المدامعا معالم أضحت من دماها عواطلا فقل في نفوس قد هجرن المطامعا وفينا بميثاق العهود لربعها كأن عهود الربع كانت شرائعا فمن دمنة تحت القطوب كمينة بها وثلاث راكدات سوافعا ومن خط رمس دارس فكأنما أمر البلى محوا عليها الأصابعا تأوه منه شيق الركب نائحا فطرب فيه ملغط الطير ساجعا ومازلت أجري الدمع من حرق الأسى وأدعو هوى الأحباب لو كان سامعا وأفحص عن آثارهم ترب أرضهم كأني قد أودعت فيها ودائعا كأن حصاة القلب كانت زجاجة مقارعة من لاعج الشوق صادعا أمات ربوع الدار فقدان أهلها فأبصرت منها الآهلات بلاقعا كأن حداء العيس في السير نعيها وقد سقيت سما من البين ناقعا أدار البلى ولى الصبا عنك لاهيا فمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا أما ولبان در لي أسحم به ومن كان من أهلي بودي مراضعا لقد دخلت بي منك في الحزن لوعة حرمت بها من ذمة الصبر راجعا أيا هذه إن العلى لتهز بي حساما على صرف الحوادث قاطعا ذريني أكن للعزم والليل والسرى وللحرب والبيداء والنجم سابعا | sad |
3138 | بكى الناس قبلي فقد الشباب بدمع القلوب فما أنصفوه وإني عليه لمستدرك من البث والحزن ما أهملوه لعمرك ما الشيب إما بدا بفوديك إلا الردى أو أبوه ألم تر أنك بين الشباب كمن مات أو غاب من شببوه وإن أبصرتك الدمى أنكرت معارف وجهك منها الوجوه | sad |
3139 | عش موسرا إن شئت أو معسرا لا بد في الدنيا من الغم دنياك بالأحزان مقرونة لا تقطع الدنيا بلا هم | sad |
3140 | هل أقال الحمام عثرة حي أم عدا سهمه فؤاد رمي هل أدام الزمان وصل خليل فوفى والزمان غير وفي وهو كالفكر بين غش عدو لبنيه وبين نصح ولي قد رأينا حالا نؤول إليها ووعظنا بحالنا الأولي غير أنا نرنو بأعين رشد كحلت من هوى النفوس بغي أين ما كان خلقه من تراب لم يكن بدء خلقه من مني واغتذى عند مولد الروح فيه من ثدي الحياة أول شي قد دفعنا إلى حياة وموت ونشور إلى الإله العلي ودوام البقاء في دار أخرى ومجازاة فاجر وتقي كم مليك وسوقة وشجاع وجبان وطائع وعصي نشرتهم حياتهم أي نشر وطواهم حمامهم أي طي فهم في حشا الضريح سواء ولقد كان ذا لذا غير سي لك يا من يموت شخص وفيء ثم شخص في القبر من غير في أي فيء لمن يصير ترابا محيت منه صورة البشري كيف تنجو على مطية دنيا وهي تشحو بالجانب الوحشي تطرح الراكب الشديد شموسا وركوب الشموس فعل غبي غر من ظن أن يصافي دهرا وهو للأصفياء غير صفي كل لاه عما يطيل شجاه يملأ العين من رقاد خلي والردى يشمل الأنام ومنه عرضي يجيء من جوهري ومميت الحراك منه سكون مظهر فعله بسر خفي وهو يرمي قوائم الأعصم الضر ب ويلوي قوادم المضرحي لا يهاب الحمام ملكا عظيما يحتبي يوم جوده بالحبي ينطق الموت من ظباه فيمضي حكمه في الورى بأمر وحي لا ولا مرهف المدى بين فكي باطش البرثنين ورد جري ومتى هاب موقدا نار حرب فارسا في المضاعف الفارسي للرديني منه ري معاد من نجيع العدا كحرف الدوي أي رزء جاءت به الريح في الما ء وأفشته من لسان النعي ومصاب أصاب كل فؤاد في ابن عبد العزيز عبد الغني قائد قاده إلى الموت عز باقتحام كهل وعزم فتي فارس الماء والثرى والفتى المح ض وصنو المروءة الأريحي ورث العز من أبيه كشبل أخذ الفتك عن أبيه الأبي جمرة البأس أخمدت عن وقود بنفوس العداة من كل حي وحسام الجلاد فل شباه بشبا الموت عن قراع الكمي حاسر درعه تضرم قلب خافق في حشا فتى شمري يتقي حد سيفه كل علج بحبيك الماذي في الآذي مقبلا لا موليا بالأماني عن كفاح العدا وبالسمهري وكأن الإتاء مال عليه يوم مدوا إليه سمر القني سلبوا سيفه وفيه نجيع منهم كالشقيق فوق الأتي ورأوا كل مهجة منهم سا لت على صدر رمحه الزاعبي زودوا كل ضربة منه كالأخدو د تردي وطعنة كالطوي كل نار كانت من الغزو تذكى خمدت في حسامه المشرفي صافح الموت والصفائح غضبى ولغت منه في دماء رضي مشعرا بالسيوف كالهدي تهدى كل حورية إليه هدي فهو نعم العروس حشو ثياب قانئات من كل عرق ضري طيبه من نجيعه وهو مسك في عذاري مهذب لوذعي يا شهيدا في مشهد الحرب ملقى وسعيدا بكل علج شقي وسخيا بنفسه للعوالي في رضى الله فعل ذاك السخي كم ضروب ضاربته وجليد وقريب طاعنته وقصي وأخي وفضة كأم ولود ما أصابتك من بنات القسي كم صديق بكاك مثلي بدمع طائع من شؤونه لا عصي تذرف العين منه جرية ماء تطأ الخد وهي جمرة كي وثكالى يندبن منك بحزن خير ندب مهذب ألمعي حاسرات ينحن في كل صبح بله دمعها وكل عشي ليس يدري امرؤ أجز نواص كان منهن أم حصاد نصي سودت بالمداد بيض وجوه فهي في كل برقع حبشي ولبسن المسوح | sad |
3141 | أرأيت لنا ولهم ظعنا وصنيع البين بهم وبنا أرأيت نشاوى قد سكروا بكؤوس نوى ملئت شجنا ومها نظرت ونواظرها وصلت دمنا وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلهم من حر ضلوعك ما كمنا وحسبت سراب تتابعهم لججا وركائبهم سفنا ومها نظرت ونواظرها خلقت لنواظرنا فتنا من كل مودعة نطقت بالسر مدامعها علنا سفرت لوداعك شمس ضحى وثنت بكثيب نقا غصنا ورمتك بمقلة خاذلة هجرتك وعاودت الوسنا وترى للسحر بها حركا فبه تؤذيك إذا سكنا كثرت في الحب بها عللي فظهرت أسى وخفيت ضنى يا وجدي كيف وجدت به روحي وغدوت له بدنا دع ذكر نزوح عنك نأى وتبدل من سكن سكنا ونزول هواك بمنزلة كتبت زمنا ومحت زمنا واخضب يمناك بقانية فلها فرج ينفي الحزنا وتريك نجوما في شفق يجلو الظلماء لهن سنا من كف مطرفة عنما كالبدر بدا والرئم رنا لا ينكث فيها ذو شغف بالعذل وإن خلع الرسنا إني استوليت على أمدي ووطئت بفطنتي الفطنا وسبقت فمن ذا يلحقني في مدح علا الحسن الحسنا ملك في الملك له همم نالت بيمينيه المننا قرنت باليمن نقيبته والعفو بقدرته قرنا كالشمس نأت عن مبصرها بعدا وسناها منه دنا من صان الدين بصولته وأذل بعزته الوثنا من يحدر فقرا عنك إذا فاضت نعماه عليك غنى ورأى من ضن فضائله فسخا وتشجع من جبنا وإذا ما أم له حرما من خاف من الدنيا أمنا ولئن هدم الأموال فقد شاد العلياء بها وبنى إن صان العرض وأكرمه فقذال الوفر قد امتهنا وكأن الحج لساحته في يوم نداه يوم منى ولنا من فضل مذاهبه آمال نبلغها ومنى وصوارم للأقدار فلا تقف الكفار لها جننا تشدوه إذا سكرت بدم في ضرب جماجمهم غننا يتنبع ماء تألقها فيقال أفي سكن سكنا لا روض ذوى منها قدما بالدهر ولا ماء أسنا وتسيل سيول جحافله فحقائقها تنفي الظننا وإذا ما هبوتها كثفت تجد العقبان بها وكنا إن ابن علي حاز علا فالفعل له والقول لنا قمر تستمطر منه يد فتجود أنامله مزنا ينحو الآراء بفكرته فيصيب لها نقبا بهنا من غلب أسود ما عمروا إلا آجام ظبا وقنا وكأن الحرب إذا فتحت تبدي لهم مرأى حسنا وتخالهم فيها ادرعوا بسلوق وقد سلوا اليمنا وكأن سوابغهم حبب قد جاش بهم ماء أجنا يغشى الإظلام بها الضرغا م فتجعل مقلته أذنا ولهم بإزاء قرابتهم أسماء نعظمها وكنى شجر بالبر مورقة ننتاب لها ظلا وجنى وإذا متحت مهجا يده جعل الخطي لها شطنا وكفاه الرمح فعال السيف فقيل أيضرب من طعنا يا من أحيا بالفخر له بمكارمه أدبا دفنا فأفاد الشعر منقحه وأصاب بمنطقه اللسنا أشبهت أباك وكنت بما أشبهت معاليه قمنا وحصاة أناتك لو وزنت أنست برجاحتها حضنا أنشأت شواني طائرة وبنيت على ماء مدنا ببروج قتال تحسبها في شم شواهقها قننا ترمي ببروج إن ظهرت لعدو محرقة بطنا وبنفط أبيض تحسبه ماء وبه تذكي السكنا ضمن التوفيق لها ظفرا من هلك عداتك ما ضمنا أنا من أهدى لك ممتدحا دررا أغليت لها ثمنا وقديم الورد جديد الحمد هناك أفوه به وهنا ومدحت غلاما جد أبيك وها أنذا شيخا يفنا وتخذت تجنة لي وطنا وهجرت صقلية وطنا لقيتك عداتك صاغرة ترجو من نوءيك الهدنا فسحاب نداك همت منحا وسماء ظباك همت محنا وبقيت بقاء مجاهدة وسلكت لكل علا سفنا | sad |
3142 | ما غاض دمعي عند نازلة إلا جعلتك للبكا سببا وإذا ذكرتك ميتا سفحت عيني الدموع ففاض وانسكبا إني أجل ثرى حللت به عن أن أرى لسواه مكتئبا | sad |
3143 | خطوب لا يقاومها البقاء وأحوال يدب لها الضراء ودهر لا يصح به سقيم وكيف يصح والأيام داء وأملاك يرون القتل غنما وفي الأموال لو قنعوا فداء هم استولوا على النجباء منا كما استولى على العود اللحاء مقام لا يجاذبه رحيل وليل لا يجاوره ضياء سيقطعك المثقف ما تمنى ويعطيك المهند ما تشاء بلونا ما تجيء به الليالي فلا صبح يدوم ولا مساء وأنضينا المدى طربا وهما فما بقي النعيم ولا الشقاء إذا كان الأسى داء مقيما ففي حسن العزاء لنا شفاء وما ينجي من الأيام فوت ولا كد يطول ولا عناء تنال جميع ما تسعى إليه فسيان السوابق والبطاء وما ينجي من الغمرات إلا ضراب أو طعان أو رماء ورمح تستطيل به المنايا وصمصام تشافهه الدماء وإني لا أميل إلى خليل سفيه الرأي شيمته الرياء يسومني الخصام وليس طبعي وما من عادة الخيل الرغاء أقول لفتية زجروا المطايا وخف بهم على الإبل النجاء على غوراء تشتجر الأداوى بعرصتها وتزدحم الدلاء ردوا واستفضلوا نطفا فحسبي من الغدران ما وسع الإناء وبعدكم أناخ إلى محل يطلق عنده الدلو الرشاء تقلص عن سوائمه المراعي وتخرز درة الضرع الرعاء إذا ما الحر أجدب في زمان فعفته له زاد وماء أرى خلقا سواسية ولكن لغير العقل ما تلد النساء يشبه بالفصيل الطفل منهم فسيان العقيقة والعفاء تصونهم الوهاد وأي بيت حمى اليربوع لولا النافقاء هم يوم الندى غيم جهام وفي اللأواء ريح جربياء قرى لا يستجير به خميص ونار لا يحس بها الصلاء وضيف لا يخاطبه أديب وجار لا يلذ له الثواء هوى بدر التمام وكل بدر ستقذفه إلى الأرض السماء وعلمي أنه يزداد نورا ويجذبه عن الظلم الضياء أمر بداره فأطيل شوقا ويمنعني من النذر البكاء تعرض لي فتنكرها لحاظي معطلة كما نقض الخباء كأني قائف طلب المطايا على جدد تبعثره الظباء ديار ينبت الإحسان فيها ونبت الأرض تنوم وآء وقد كان الزمان يروق فيها ويخرب حسنها الحدق الظماء ودار لا يلذ بها مقيم ولا يغشى لساكنها فناء تخيب في جوانبها المساعي وينقص في مواطنها الإباء وما حبستك منقصة ولكن كريم الزاد يحرزه الوعاء فلا تحزن على الأيام فينا إذا غدرت وشيمتنا الوفاء فإن السيف يحبسه نجاد ويطلقه على القمم المضاء لئن قطع اللقاء غرام دهر لما انقطع التودد والإخاء وما بعث الزمان عليك إلا وفور العرض والنفس العصاء ولو جاهرته بالبأس يوما لأبرأ ذلك الجرب الهناء وكنت إذ وعدت على الليالي تمطر في مواعدك الرجاء وأعجلك الصريخ إلى المعالي كما يستعجل الإبل الحداء وأي فتى أصاب الدهر منا تصاب به المروءة والوفاء صقيل الطبع رقراق الحواشي كما اصطفقت على الروض الأضاء ينال المجد وضاح المحيا طويل الباع عمته لواء كلام تستجيب له المعالي ووجه يستبد به الحياء فلا زالت همومك آمرات على الأيام يخدمها القضاء تجول على ذوابلك المنايا ويخطر في منازلك العلاء | sad |
3144 | أف على الدنيا وأسبابها فإنها للحزن مخلوقة همومها ما تنقضي ساعة عن ملك فيها وعن سوقه | sad |
3145 | عجبا للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه | sad |
3146 | أبكيك لو نقع الغليل بكائي وأقول لو ذهب المقال بداء وأعوذ بالصبر الجميل تعزيا لو كان بالصبر الجميل عزائي طورا تكاثرني الدموع وتارة آوي إلى أكرومتي وحيائي كم عبرة موهتها بأناملي وسترتها متجملا بردائي أبدي التجلد للعدو ولو درى بتململي لقد اشتفى أعدائي ما كنت أذخر في فداك رغيبة لو كان يرجع ميت بفداء لو كان يدفع ذا الحمام بقوة لتكدست عصب وراء لوائي بمدربين على القراع تفيأوا ظل الرماح لكل يوم لقاء قوم إذا مرهوا بأغباب السرى كحلوا العيون بإثمد الظلماء يمشون في حلق الدروع كأنهم صم الجلامد في غدير الماء ببروق أدراع ورعد صوارم وغمام قسطلة ووبل دماء فارقت فيك تماسكي وتجملي ونسيت فيك تعززي وإبائي وصنعت ما ثلم الوقار صنيعه مما عراني من جوى البرحاء كم زفرة ضعفت فصارت أنة تممتها بتنفس الصعداء لهفان أنزو في حبائل كربة ملكت علي جلادتي وغنائي وجرى الزمان على عوائد كيده في قلب آمالي وعكس رجائي قد كنت آمل أن أكون لك الفدا مما ألم فكنت أنت فدائي وتفرق البعداء بعد مودة صعب فكيف تفرق القرباء وخلائق الدنيا خلائق مومس للمنع آونة وللإعطاء طورا تبادلك الصفاء وتارة تلقاك تنكرها من البغضاء وتداول الأيام يبلينا كما يبلي الرشاء تطاوح الأرجاء وكأن طول العمر روحة راكب قضى اللغوب وجد في الإسراء أنضيت عيشك عفة وزهادة وطرحت مثقلة من الأعباء بصيام يوم القيظ تلهب شمسه وقيام طول الليلة الليلاء ما كان يوما بالغبين من اشترى رغد الجنان بعيشة خشناء لو كان مثلك كل أم برة غني البنون بها عن الآباء كيف السلو وكل موقع لحظة أثر لفضلك خالد بإزاء فعلات معروف تقر نواظري فتكون أجلت جالب لبكائي ما مات من نزع البقاء وذكره بالصالحات يعد في الأحياء فبأي كف أستجن وأتقي صرف النوائب أم بأي دعاء ومن الممول لي إذا ضاقت يدي ومن المعلل لي من الأدواء ومن الذي إن ساورتني نكبة كان الموقى لي من الأسواء أم من يلط علي ستر دعائه حرما من البأساء والضراء رزآن يزدادان طول تجدد أبد الزمان فناؤها وبقائي شهد الخلائق أنها لنجيبة بدليل من ولدت من النجباء في كل مظلم أزمة أو ضيقة يبدو لها أثر اليد البيضاء ذخرت لنا الذكر الجميل إذا انقضى ما يذخر الآباء للأبناء قد كنت آمل أن يكون أمامها يومي وتشفق أن تكون ورائي كم آمر لي بالتصبر هاج لي داء وقدر أن ذاك دوائي آوي إلى برد الظلال كأنني لتحرقي آوي إلى الرمضاء وأهب من طيب المنام تفزعا فزع اللديغ نبا عن الإغفاء آباؤك الغر الذين تفجرت بهم ينابيع من النعماء من ناصر للحق أو راع إلى سبل الهدى أو كاشف الغماء نزلوا بعرعرة السنام من العلى وعلوا على الأثباج والأمطاء من كل مستبق اليدين إلى الندى ومسدد الأقوال والآراء يرجى على النظر الحديد تكرما ويخاف في الإطراق والإغضاء درجوا على أثر القرون وخلفوا طرقا معبدة من العلياء يا قبر أمنحه الهوى وأود لو نزفت عليه دموع كل سماء لا زال مرتجز الرعود مجلجل هزج البوارق مجلب الضوضاء يرغو رغاء العود جعجعه السرى وينوء نوء المقرب العشراء يقتاد مثقلة الغمام كأنما ينهضن بالعقدات والأنقاء يهفو بها جنح الدجى ويسوقها سوق البطاء بعاصف هوجاء يرميك بارقها بأفلاذ الحيا ويفض فيك لطائم الأنداء متحليا عذراء كل سحابة تغذو الجميم بروضة عذراء للؤمت إن لم أسقها بمدامعي ووكلت سقياها إلى الأنواء لهفي على القوم الأولى غادرتهم | sad |
3147 | ترى نوب الأيام ترجي صعابها وتسأل عن ذي لمة ما أشابها وهل سبب للشيب من بعد هذه فدأبك يا لون الشباب ودابها شربنا من الأيام كأسا مريرة تدار بأيد لا نرد شرابها نعاتبها والذنب منها سجية ومن عاتب الخرقاء مل عتابها وقالوا سهام الدهر خاط وصائب فكيف لقينا يا لقوم صيابها أبت لقحة الدنيا درورا لعاصب ويحلبها من لا يعاني عصابها وقد يلقح النعماء قوم أعزة ويخسر قوم عاجزون سقابها وكنت إذا ضاقت مناديح خطة دعوت ابن حمد دعوة فأجابها أخ لي إن أعيت علي مطالبي رمى لي أغراض المنى فأصابها إذا استبهمت علياء لا يهتدى لها قرعت به دون الأخلاء بابها به خف عني ثقل فادحة النوى وحبب عندي نأيها واغترابها ثمانون من ليل التمام نجوبها رفيقين تكسونا الدياجي ثيابها نؤم بكعب العامري نجومها إذا ما نظرناها انتظرنا غيابها نقوم أيدي اليعملات وراؤه ونعدل منها أين أومى رقابها كأنا أنابيب القناة يؤمها سنان مضى قدما فأمضى كعابها كذئب الغضا أبصرته عند مطمع إذا هبط البيداء شم ترابها بعين ابن ليلى لا تداوى من القذى يريب أقاصي ركبه ما أرابها تراه قبوعا بين شرخي رحاله كمذروبة ضموا عليها نصابها فمن حلة نجتابها وقبيلة نمر بها مستنبحين كلابها ومن بارق نهفو إليه ونفحة تذكرنا أيامها وشبابها ولهفي على عهد الشباب ولمة أطرت غداة الخيف عني غرابها ومن دار أحباب نبل طلولها بماء الأماقي أو نحيي جنابها ومن رفقة نجدية بدوية تفوضنا أشجانها واكتئابها ونذكرها الأشواق حتى تحنها وتعدي بأطراف الحنين ركابها إذا ما تحدى الشوق يوما قلوبنا عرضنا له أنفاسنا والتهابها وملنا على الأكوار طربى كأنما رأينا العراق أو نزلنا قبابها نشاق إلى أوطاننا وتعوقنا زيادات سير ما حسبنا حسابها وكم ليلة بتنا نكابد هولها ونمزق حصباها إذا الغمر هابها وقد نصلت أنضاؤنا من ظلمها نصل بنان الخود تنضو خضابها وهاجرة تلقي شرار وقودها على الركب أنعلنا المطي ظرابها إذا ماطلتنا بعد ظمء بمائها وعج الظوامي أوردتنا سرابها تمنى الرفاق الورد والريق ناضب فلا ريق إلا الشمس تلقي لعابها إلى أن وقفنا الموقفين وشافهت بنا مكة أعلامها وهضابها وبتنا بجمع والمطي موقف نؤمل أن نلقى منى وحصابها وطفنا بعادي البناء محجب نرى عنده أعمالنا وثوابها وزرنا رسول الله ثم بعيده قبور رجال ما سلونا مصابها وجزنا بسيف البحر والبحر زاخر بلجته حتى وطئنا عبابها خطوب يعن الشيب في كل لمة وينسين أيام الصبا ولعابها عسى الله أن يأوي لشعث تناهبوا هباب المطايا نصها وانجذابها وجاسوا بأيديها على علل السرى حرار أماعيز الطريق ولابها فيرمي بها بغداد كل مكبر إذا ما رأى جدرانها وقبابها فكم دعوة أرسلتها عند كربة إليه فكان الطول منه جوابها | sad |
3148 | أماني نفس ما تناخ ركابها وغيبة حظ لا يرجى إيابها ووفد هموم ما أقمت ببلدة وهن معي إلا وضاقت رحابها وآمال دهر إن حسبت نجاحها تراجع منقوصا علي حسابها أهم وتثني بالمقادير همتي ولا ينتهي دأب الليالي ودابها فيا مهجة يفنى غليلا ذمارها ويا لمة يمضي ضياعا شببها وعندي إلى العلياء طرق كثيرة لو انجاب من هذي الخطوب ضبابها عناد من الأيام عكس مطالبي إذا كان يوطيني النجاح اقترابها وحظي منها صابها دون شهدها فلو كان عندي شهدها ثم صابها تميل بأطماع الرجال بروقها وتوكى على غش الأنام عيابها ولكنها الدنيا التي لا مجيئها على المرء مأمون فيخشى ذهابها تفوه إلينا بالخطوب فجاجها وتجري إلينا بالرزايا شعابها ألا أبلغا عني الموفق قولة وظني أن الطول منه جوابها أترضى بأن أرمي إليك بهمتي فأحجب عن لقيا على أنت بابها وأظما إلى در الأماني فتنثني بأخلافها عني ومنك مصابها وليس من الإنصاف أن حلقت بكم قوادم عز طاح في الجو قابها وأصبحت محصوص الجناح مهضما علي غواشي ذلة وثيابها تعد الأعادي لي مرامي قذافها وتنبحني أنى مررت كلابها مقامي في أسر الخطوب تهز لي قواضبها مطرورة وحرابها لقد كنت أرجو أن تكونوا ذرائعي إلى غيركم حيث العلى واكتسابها فهذي المعالي الآن طوعى لأمركم وفي يدكم أرسانها ورقابها إذا لم أرد في عزكم طلب العلى ففي عز من يجدي علي طلابها ولولاكم ما كنت إلا بباحة من العز مضروبا علي قبابها أجوب بلاد الله أو أبلغ التي يسوء الأعادي أن يعب عبابها وكان مقامي أن أقمت ببلدة مقام الضواري الغلب يحذر غابها وإني لتراك المطالب إن نأى بها قدر أو لط دوني حجابها وأعزل من دون التي لا أنالها نوازع نفسي أو تذل صعابها وأقرب ما بيني وبينك حرمة تداني نفوس ودها وحبابها شواجر أرحام إذا ما وصلتها فعند أمير المؤمنين ثوابها وما بعد ذا من آصرات إذا انتهت يكون إلى آل النبي انتسابها وهل تطلب العلياء إلا لأن يرى ولي يرجيها وضد يهابها فجرد لأمري عزمة منك صدقة كمطرورة الغربين يمضي ذبابها ولا تتركني قاعدا أرقب المنى وأرعى بروقا لا يجود سحابها وغيرك يقري النازلين ببابه عدات كأرض القاع يجري سرابها بكفيك عقد المكرمات وحلها وعندك إشراق العلى وغيابها وعندي لك الغر التي لا نظامها يهي أبدا أو لا يبوخ شهابها وعندي للأعداء فيك أوابد لعاب الأفاعي القاتلات لعابها | sad |
3149 | فما نوب الحوادث باقيات ولا البؤسى تدوم ولا النعيم كما يمضي سرور وهو جم كذلك ما يسوؤك لا يدوم فلا تهلك على ما فات وجدا ولا تفردك بالأسف الهموم | sad |
3150 | وفى ذا السرور بتلك الكرب وهذا المقام بذاك التعب قدمت فأطرق صرف الزمان عناء وأغضت عيون النوب ومثلك من قذفته الخطو ب في صدر كل خميس لجب قريب المراد بعيد المرام عظيم العلاء جليل الحسب ومن قلقل البين أطنابه ونال أقاصي المنى بالطلب غدت تشتكيك كؤوس المدام ويثني عليك القنا والقضب وكنا نصانع فيك الهموم فصرنا تصانع فيك الطرب إذا ما الفتى وصل الزائري ن أثنوا عليه نأى أو قرب وكيف يهنيك لفظ امرئ يهني بقربك أعلى الرتب وكنا بذكرك نشفي الغليل وما بيننا أمد منشعب إلى أن تهلل وجه الزمان ومن بان مثلك عنه شحب رأينا بوجهك نور اليقي ن حتى خلعنا ظلام الريب وما زلت تمسح خد الصباح وترحم قلب الظلام الأشب بمطرورة الصدر خفاقة تطير مجاذيفها كالعذب تعانقك الريح في صدرها ويشتاقك الماء حتى يثب تمر بشخصك مر الجياد وتسري برحلك سير النجب إذا اطردت بك خلت القصو ر ترعد بالبعد أو تحتجب يسر بها عاشق لا يلذ ذ بالنأي أو نازح يقترب وقد بلغتك الذي رمته وحق المبلغ أن يصطحب أبا قاسم كان هذا البعاد إلى طرق القرب أقوى سبب فما كنت أول بدر أتى ولا كنت أول نجم غرب ألا إنني حسرة الحاسدين وما حسرة العجم إلا العرب فلا لبسوا غير هذا الشعار ولا رزقوا غير هذا اللقب منحتك من منطقي تحفة رأيت بها فرصة تستلب تصفقها بالنشيد الرواة كما صفق الماء بنت العنب وأنت تساهمني في العلا ء فخرا وتشركني في النسب | sad |
3151 | ما للهموم كأنها نار على قلبي تشب والدمع لا يرقا له غرب كأن العين غرب لوداع إخوان الشبا ب مضت مطاياهم تخب فارقتهم والعين عي ن بعدهم والقلب قلب ما كنت أحسب أنني جلد على الأرزاء صعب أو أنني أبقى وظه ري بعد أقراني أجب لا الوجد منقطع الوقو ف ولا مزار الدمع غب ما أخطأتك النائبا ت إذا أصابت من تحب | sad |
3152 | أشكو إلى الله قلبا لا قرار له قامت قيامته والناس أحياء إن نال منكم وصالا زاده سقما كأن كل دواء عنده داء كأن قلبي يوم البين طار به من الرفاع نجيب الساق عداء | sad |
3153 | ما يصنع السير بالجرد السراحيب إن كان وعد الأماني غير مكذوب لله أمر من الأيام أطلبه هيهات أطلب أمرا غير مطلوب لا تصحب الدهر إلا غير منتظر فالهم يطرده قرع الظنابيب واقذف بنفسك في شعواء خابطة كالسيل يعصف بالصوان واللوب إن حنت النيب شوقا وهي واقفة فإن عزمي مشتاق إلى النيب أو صارت البيض في الأغماد آجنة فإنما الضرب ماء غير مشروب متى أراني ودرعي غير محقبة أجر رمحي وسيفي غير مقروب أيد تجاذب دنيا لا بقاء لها خباؤها بين تقويض وتطنيب قد كنت غرا وكان الدهر يسمح لي إن الرقيب على دنياي تجريبي وعدت يا دهر شيئا بت أرقبه وما أرى منك إلا وعد عرقوب وحاجة أتقاضاها وتمطلني كأنها حاجة في نفس يعقوب لأتعبن على البيداء راحلة والليل بالريح خفاق الجلابيب ما كنت أرغب عن هوجاء تقذف بي هام المرورى وأعناق الشناخيب في فتية هجروا الأوطان واصطنعوا أيدي المطايا بإدلاج وتأويب من كل أشعث ملتاث اللثام له لحظ تكرره أجفان مدؤوب يوسد الرحل خدا ما توسده قبل المطالب غير الحسن والطيب إليك طارت بنا نجب مدفعة تحت السياط رميضات العراقيب وردن منك سحابا غير منتقل عن البلاد وبدرا غير محجوب ما زلت ترغب في مجد تشيده عفوا وغيرك في كد وتعذيب حتى بلغت من العلياء منزلة تفدى الأعاجم فيها بالأعاريب إني رأيتك ممن لا يخادعه حث الزجاجة بالغيد الرعابيب ولا تحل يد الأقداح حبوته إذا احتبى بين مطعون ومضروب يهاب سيفك مصقولا ومختضبا وأهيب الشعر شيب غير مخضوب يأوي حسامك إن صاح الضراب به إلى لواء من العلياء منصوب ويرتمي بك والأرماح والغة طماح كل أسيل الخد يعبوب لم يسل همك من مال تفرقه إلا تعشق أطراف الأنابيب إذا منحت العوالي كف مستلب أقطعت بذل العطايا كف مسلوب لا يركب الندب إلا كل معضلة كأن ظهر الهوينا غير مركوب ولا يرى الغدر أهلا أن يلم به وإنما الغدر مأخوذ عن الذيب ما نال مدحي أبو نصر بنائلة ولا بسلطان ترغيب وترهيب إلا بشيمة بسام وتكرمة غراء تعدل عندي كل موهوب أنت المعين على أمر تصاوله وحاجة شافهتنا بالأعاجيب ومثل سمعك يدعوه إلى كرم قول تشيعه أنفاس مكروب سبى فناؤك آمالا لطينتها سبي الأزمة أعناق المصاعيب يا خير من قال بلغ خير مستمع عني وحسبك من وصف وتقليب لولاك يا ملك الأملاك سال بنا من النوائب عراص الشآبيب زجرت عنا الليالي وهي رابضة تقرو بأنيابها عقر المخاليب أرعيتنا الكلأ الممطور ننشطه نشط الخمائل بعد المربع الموبي فكنت كالغيث مس المحل ريقه فهذب الأرض منه أي تهذيب هذا أتى قائلا والصدق ينصره أقال عنقي وكان السيف يغري بي صدقت ظن العلى فيه وحاسده يعطي الحقائق أطراف الأكاذيب تركته زاهدا في العيش منقطعا عن القراين منا والأصاحيب وكان بالحرب يلقى من ينافره فصار يلقى الأعادي بالمحاريب ما قلت ما كان صرف الدهر أدبه بلى قديما وهذا فضل تأديب الحمد لله لا أشكو إلى أحد قل الوفاء من الشبان والشيب هيأت مجدك يستوفي الزمان به عزما حساما ورأيا غير مغلوب ولا صبرت على ذل ومنقصة ولا حذرت على عذل وتأنيب خطبت شعري إلى قلب يضن به إلا عليك فباشر خير مخطوب شببت بالعز إذ كان المديح له فما أصول بمدحي دون تشبيب لا علق الموت نفسا أنت صاحبها إن الحمام محب غير محبوب | sad |
3154 | ألان جوانبي غمز الخطوب وأعجلني الزمان إلى المشيب وكم يبقى على عجم الليالي وقرع الدهر جائرة الكعوب نبا ظهر الزمان وكنت منه على جنبي موقعة ركوب وقالوا الشيب زار فقلت أهلا بنور ذوائب الغصن الرطيب ولم أك قبل وسمك لي محبا فيبعد بي بياضك من حبيب ولا ستر الشباب علي عيبا فأجزع أن ينم على عيوبي ولم أذمم طلوعك بي لشيء سوى قرب الطلوع إلى شعوب وأعظم ما ألاقي أن دهري يعد محاسني لي من ذنوب أقول إذا امتلأت أسى لنفسي أيا نفسي اصبري أبدا وطيبي دعي خوض الظلام بكل أرض وإعمال النجيبة والنجيب وجر ضوامر الأحشاء تجري كما تهوى الدلاء إلى القليب مترفة إلى الغايات حتى ترنح في الشكيم من اللغوب فليس الحظ للبطل المحامي ولا الإقبال للرجل المهيب ونيل الرزق يؤخذ من بعيد كنيل الرزق يؤخذ من قريب وغاية راكبي خطط المعالي كغاية من أقام عن الركوب أليس الدهر يجمعنا جميعا على مرعى من الحدثان موبي كلانا تضرب الأيام فيه بجرح من نوائبها رغيب أرى برد العفاف أغض حسنا على رجل من البرد القشيب علي سداد نبلي يوم أرمي ورب النبل أعلم بالمصيب ولي حث الركاب وشد رحلي وما لي علم غامضة الغيوب وما يغني مضيك في صعود إذا ما كان جدك في صبوب تطأطأت الذوائب للذنابى وأسجدت الموارن للعجوب وخرق كالسماء خرجت منه بجري أقب يركع في السهوب يجر عنانه في كل يوم إلى الأعداء معقود السبيب وخوص قد سريت بهن حتى تقوضت النجوم إلى الغيوب وجرد قد دفعت بهن حتى وطئن على الجماجم والتريب ويوم ترعد الربلات منه كما قطع الربى عسلان ذيب هتكت فروجه بالرمح لما دعوا باسمي ويا لك من مجيب وعند تعانق الأقران يبلى قراع النبع بالنبع الصليب إخاؤك يا علي أساغ ريقي وودك يا علي جلا كروبي فيا عوني إذا عدت الليالي علي ويا مجني في الحروب عجبت من الأنام وأنت منهم ومثلك في الأنام من العجيب علوت عليهم في كل أمر بطول الباع والصدر الرحيب وفتهم مراحا في سفور بلا نزق وجدا في قطوب خطاب مثل ماء المزن تبري مواقعه العليل من القلوب وعزم إن مضيت به جريا هوى مطر القنا بدم صبيب وحلم إن عطفت به معيدا أطار قوادم اليوم العصيب وألفاظ كما لعبت شمال ملاعبها على الروض الخصيب بطرف لا يخفض من خضوع وقلب لا يتعتع من وجيب تهن بمهرجانك واعل فيه إلى العلياء أعناق الخطوب وعش صافي الغدير من الرزايا به خالي الأديم من الندوب لعلي أن أهزك في مرام فأبلو منك مندلق الغروب وحاج في الضمير معضلات سأسلمها إلى عزم طلوب لأقضيهن أو أقضي بهمي غريب الوجه في البلد الغريب منازعة إلى العلياء حتى أزر على ذوائبها جيوبي فإما نيل جانبها وإما لقاء مسندين على الجنوب | sad |
3155 | يا ريم ذا الأجرع يرعى به ثمار قلبي بدل الرطب هناك شرب الدمع من ناظري يا مشرقي بالبارد العذب أنت على البعد همومي إذا غبت وأشجاني على القرب لا أتبع القلب إلى غيركم عيني لكم عين على قلبي | sad |
3156 | أغدرا يا زمان ويا شباب أصاب بذا لقد عظم المصاب وما جزعي لأن غرب التصابي وحلق عن مفارقي الغراب فقبل الشيب أسلفت الغواني قلى وأمالني عنها اجتناب عففت عن الحسان فلم يرعني المشيب ولم ينزقني الشباب تجاذبني يد الأيام نفسي ويوشك أن يكون لها الغلاب وتغدر بي الأقارب والأداني فلا عجب إذا غدر الصحاب نهضت وقد قعدن بي الليالي فلا خيل أعن ولا ركاب وما ذنبي إذا اتفقت خطوب مغالبة وأيام غضاب وآمل أن تقي الأيام نفسي وفي جنبي لها ظفر وناب فما لي والمقام على رجال دعت بهم المطامع فاستجابوا ولم أر كالرجاء اليوم شيئا تذل له الجماجم والرقاب وكان الغبن لو ذلوا ونالوا فكيف إذا وقد ذلوا وخابوا يريدون الغنى والفقر خير إذا ما الذل أعقبه الطلاب وبعض العدم مأثرة وفخر وبعض المال منقصة وعاب بناني والعنان إذا نبت بي ربى أرض ورحلي والركاب وسابغة كأن السرد فيها زلال الماء لمعه الحباب من اللائي يماط العيب عنها إذا نثلت لدى الروع العياب إذا ادرعت تجنبت المواضي معاجمها وقهقهت الكعاب ومشرفة القذال تمر رهوا كما عسلت على القاع الذئاب مجلية تشق بها يداها كما جلى لغايته العقاب ومرقبة ربأت على ذراها ولليل انجفال وانجياب بقرب النجم عالية الهوادي يبيت على مناكبها السحاب إلى أن لوح الصبح انفتاقا كما جلي عن العضب القراب وقد عرفت توقلي المعالي كما عرفت توقلي العقاب ونقب ثنية سددت فيها أصم كأن لهذمه شهاب لأمنع جانبا وأفيد عزا وعز المرء ما عز الجناب إذا هول دعاك فلا تهبه فلم يبق الذين أبوا وهابوا كليب عاقصته يذ وأودى عتيبة يوم أقعصه ذؤاب سواء من أقل الترب منا ومن وارى معالمه التراب وإن مزايل العيش اختصارا مساو للذين بقوا فشابوا فأولنا العناء إذا طلعنا إلى الدنيا وآخرنا الذهاب إلى كم ذا التردد في الأماني وكم يلوي بناظري السراب ولا نقع يثار ولا قتام ولا طعن يشب ولا ضراب ولا خيل معقدة النواصي يموج على شكائمها اللعاب عليها كل ملتهب الحواشي يصيب من العدو ولا يصاب أمام مجلجل كالليل تهوي أواخره الجمايل والقباب وأين يحيد عن مضر عدو إذا زخرت وعب لها العباب وقد زأدت ضراغمها الضواري وقد هدرت مصاعبها الصعاب هنالك لا قريب يرد عنا ولا نسب ينط بنا قراب سأخطبها بحد السيف فعلا إذا لم يغن قول أو خطاب وآخذها وإن رغمت أنوف مغالبة وإن ذلت رقاب وإن مقام مثلي في الأعادي مقام البدر تنبحه الكلاب رموني بالعيوب ملفقات وقد علموا بأني لا أعاب وإني لا تدنسني المخازي وإني لا يروعني السباب ولما لم يلاقوا في عيبا كسوني من عيوبهم وعابوا | sad |
3157 | وقفنا لهم من وراء الخطو ب نطالعهم من خصاصاتها ونرقب يوما كأيامها وليلة نحس كليلاتها فإن عصا الدهر لما تدع سياق الأمور لغاياتها وإن الحبائل منصوبة فلا تستغروا بإفلاتها تسنمتموها طوال الذرى فصبرا على بعد قهواتها ومن أمطرته سماء الغنى هوى في سيول قراراتها فيا لك دنيا تريش الرجا ل وتنحي عليهم بمبراتها وإن منائحها للفتى لرهن له بنكاياتها فبينا تقول له هاكها إلى أن تقول له هاتها ألم تعلموا أن أيامكم تعد إلى حين ميقاتها فكيف وثقتم بأعوامها ونحن نضن بساعاتها فلا تطلبن لهم عثرة ستأتيهم هي من ذاتها تمر الليالي على نهجها وتجري الخطوب لعاداتها | sad |
3158 | رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث فمذ مضيا لم يبق للمجد وارث ألا إن قرمي وائل ليلة السرى أقاما وقد سار المطي الدلائث هما البازلان المقرمان تناوبا عرى المجد لما عج بالعبء لاهث رفيقان ما باغاهما العز صاحب نديمان ما ساقاهما المجد ثالث حسامان إن فتشت كل ضريبة فأثرهما فيها قديم وحادث بقية أسياف طبعن مع الردى فجاء وجاءت عاثيات وعائث أحقا بأن المجد هيضت جبوره وزال عن الحي الطوال الملاوث وأيد على بسط السماح رقائق وهن على قبض الرماح شرائث وسرب بنو حمدان كانوا حماته رعت فيه ذؤبان الليالي العوائث فأين كفاة القطر في كل أزمة وأين الملاجي منهم والمغاوث وأين الجياد المعجلات إلى الوغى إذا غام بالنقع الملا المتواعث وأين الثنايا المطلعات عن الأذى إذا ناب ضغاط من الأمر كارث إذا ما دعا الداعون للبأس والندى فلا الجود منزور ولا الغوث رائث يرف على ناديهم الحلم والحجا إذا ما لغا لاغ من القوم رافث من المطعمين المجد بالبيض والقنا ملاء المقاري والعريب غوارث إذا طرحوا عماتهم وضحت لهم مفارق لم يعصب بها العار لائث بكتهم صدور المرهفات وبشرت هجان المتالي والمطي الرواغث قروم على ما روحوا من وسوقها ولا منهم الواني ولا المتماكث يخلى لهم من كل ورد جمامه إذا وردوا والمعشبات الأثائث مشوا في سهول المجد حينا ووقفوا بحيث ابتدت أوعاره والأواعث إذا ركبوا سال اللديدان بالقبا وحنت مطاياها المنايا الروائث كأن الصقور اللامحات تلمظت إلى الطعم وانصاعت لهن الأباغث مضوا لا الأيادي مخدجات نواقص ولا مرر العلياء منهم رثائث ولا طول النعماء فيهم مقلص إذا علقته المعصمات الشوابث خلجتم لحساس بن مرة طعنة رأى الجد فيها هجرس وهو حابث وغادرتم أشلاء بكر مقيمة على العار لا تحثى عليها النبائث وقد كان دين في كليب وفى به غريم مطول بالديون مماغث وقائع أيام كأن إكامها بجار دم الطعن الإماء الطوامث تعودون عنها في قناكم مباشم وعند قنا بكر إليكم مغارث عقدتم بها حبلي إسار ومنة وخانهم نقض القوى والنكائث تحللتم من نذر طعن وغيركم كثير الألايا غب ما قال حانث حروب من الأقدار طاح عراكها بحرب ولم يسلم عليهن حارث وكان سنانا أوجر الخطب حده وكان يدا أدري بها من ألاوث بأخلاق أباء يعود بها الأذى وعورا على الأعداء وهي دمائث أقول لناعيه إلى المجد والعلى رمى فاك مسموم الغرارين فارث كأن سواد القلب طار بلبه إلى الطود أقنى ينفض الطل ضابث ورزء رمى بين القلوب شواظه أجيج المصالي أسعرتها المحارث برغمي تمسي نازلا فار هجرة وأنت المصافي والقريب المنافث وأن لا أجافي الترب عنك براحة ولو نازعتنيها الرقاق الفوارث وإن تشتمل أرض عليك فإنما على ماء عين النقا والكثاكث سقى النضد النجدي ملقى ضرائح بها منكم المستصرخون الغوايث فسيان فيها من وقار ومن على عظامكم والراسيات اللوابث ولا برحت تندي عقود صعيدها نفاثة ما جاد الغمام النوافث لها خدشات بالموامي كأنها على لقم البيداء أيد عوابث صبابة عز عب في مائها الردى وعاد إليها وهو ظمآن غارث وأفنان دوحات من المجد أشرعت مشاظي الردى ما بينها والمشاعث وما كنت أخشى الدهر إلا عليهم فهان الرزايا بعدهم والحوادث | sad |
3159 | أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب ومن قراعي على الأرزاق والرتب لو أنصف الدهر دلتني غياهبه على العلى بضياء العقل والحسب ما ينفع المرء أحساب بلا جدة أليس ذا منتهى حظي وذاك أبي الآن أطلب ثاراتي بمقربة خدعتها عن غمير النور والعشب يجول صدر الضحى في أفق قسطلها واليوم بين العوالي ضيق اللبب أنضيت ستا وعشرا ما قضيت بها سوى المنى وطرا إلا من الأدب | sad |
3160 | أي مرعى عين ووادي نسيب لحبته الأيام في ملحوب ملكته الصبا الولوع فألفت ه قعود البلى وسؤر الخطوب ند عنك العزاء فيه وقاد ال دمع من مقلتيك قود الجنيب صحبت وجدك المدامع فيه بنجيع بعبرة مصحوب بملث على الفراق مرب ولشأو الهوى البعيد طلوب أخلبت بعده بروق من الله و وجفت غدر من التشبيب ربما قد أراه ريان مكسو و المغاني من كل حسن وطيب بسقيم الجفون غير سقيم ومريب الألحاظ غير مريب في أوان من الربيع كريم وزمان من الخريف حسيب فعليه السلام لا أشرك الأط لال في لوعتي ولا في نحيبي فسواء إجابتي غير داع ودعائي بالقفر غير مجيب رب خفض تحت السرى وغناء من عناء ونضرة من شحوب فاسأل العيس ما لديها وألف بين أشخاصها وبين السهوب لا تذيلن صغير همك وانظر كم بذي الأثل دوحة من قضيب ما على الوسج الرواتك من عت ب إذا ما أتت أبا أيوب حول لا فعاله مرتع الذم م ولا عرضه مراح العيوب سرح قوله إذا ما استمرت عقدة العي في لسان الخطيب ومصيب شواكل الأمر فيه مشكلات يلكن لب لبيب لا معنى بكل شيء ولا كل ل عجيب في عينه بعجيب سدك الكف بالندى عائر السم ع إلى حيث صرخة المكروب ليس يعرى من حلة من طراز ال مدح من تاجر بها مستثيب فإذا مر لابس الحمد قال ال قوم من صاحب الرداء القشيب وإذا كف راغب سلبته راح طلقا كالكوكب المشبوب ما مهاة الحجال مسلوبة أظ رف حسنا من ماجد مسلوب واجد بالخليل من برحاء ال شوق وجدان غيره بالحبيب آمن الجيب والضلوع إذا ما أصبح الغش وهو درع القلوب لا كمصفيهم إذا حضروا الود د ولاح قضبانهم بالمغيب يتغطى عنهم ولكنه تن صل أخلاقه نصول المشيب كل شعب كنتم به آل وهب فهو شعبي وشعب كل أديب لم أزل بارد الجوانح مذ خض خضت دلوي في ماء ذاك القليب بنتم بالمكروه دوني وأصبح ت الشريك المختار في المحبوب ثم لم أدع من بعيد لدى الإذ ن ولم أثن عنكم من قريب كل يوم تزخرفون فنائي بحباء فرد وبر غريب إن قلبي لكم لكالكبد الحر رى وقلبي لغيركم كالقلوب لست أدلي بحرمة مستزيدا في وداد منكم ولا في نصيب لا تصيب الصديق قارعة التأ نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز ما شفعنا الآذان بالتثويب | sad |
3161 | أعاتب أيامي وما الذئب واحد وهن الليالي الباديات العوائد وأهون شيء في الزمان خطوبه إذا لم يعاونها العدو المعاند وكيف تلذ العيش عين ثقيلة على الخلق أو قلب على الدهر واجد وناضب مال وهو في الجود نائض وناقص حظ وهو في المجد زائد نضوت شبابا لم أنل فيه سبة على أن شيطان البطالة مارد وكنت قصير الباع عن كل مجرم ومن عددي قلب جري وساعد وعندي إباء لا يلين لغامز ولو نازعتنيه الرقاق البوارد وكل فتى لم يرض عن عزمة القنا ذليلا ولو ناجى علاه الفراقد ولولا الوزير الأزد شيري وحده لغاض المعالي والندى والمحامد وسد طريق المجد عن كل سالك وضاقت على الآمال هذي الموارد فتى نفحتني منه ريح بليلة تغادر عودي وهو ريان مائد ومد بضبعي يوم لا العثم ناصر ولا الرمح مناع ولا العضب ذائد وساعد جدي في بلوغي إلى العلى وما بلغ الآمال إلا المساعد على حين ولاني المقارب صده وزاد على الصد العدو المباعد تود العلى طلابها وهو وادع ويبلغ ما لم يبلغوا وهو قاعد يخلى له عن كل عز وسؤدد ويلقى إليه في الأمور المقالد أنيس سروج الخيل في كل ظلمة وبين الغواني مضجع منه بارد هموم تناجى بالعلاء وهمة لها فارط في كل مجد ورائد يعلمه بهرام كل شجاعة ويقطعه أقصى المعالي عطارد وكيف يغص الأقربون بورده وقد نهلت منه الرجال الأباعد لك الله ما الآمال إلا ركائب وأنت لها هاد وحاد وقايد أبى لك إلا الفضل نفس كريمة ورأي إلى فعل الجميل معاود وطود من العلياء مدت سموكه فطالت ذراه واطمأن القواعد وإني لأرجو من علائك دولة تذلل لي فيها الرقاب العواند ويوما يظل الخافقين بمزنة رزاذ غواديها الرؤوس الشوارد لأعقد مجدا يعجز الناس حله وتنحل من هام الأعادي معاقد فمن ذا يراميني ولي منك جنة ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد علي رداء من جمالك واسع وعندي عز من جلالك خالد ولو كنت ممن يملك المال رقه لقلت بعنقي من نداك قلائد فلا تتركني عرضة لمضاغن يطارد في أضغانه وأطارد ولولا صدود منك هانت عظائم تشق على غيري وذلت شدائد ولكنك المرء الذي تحت سخطه أسود ترامى بالردى وأساود كأنك للأرض العريضةمالك وحيدا وللدنيا العظيمة والد فعودا إلى الحلم الذي أنت أهله فمثلك بالإحسان باد وعائد وحام على ما بيننا من قرابة فإن الذي بيني وبينك شاهد وأرع مقالي منك أذنا سميعة لها بلقاء السائلين عوائد ومر بجواب يشبه البدء عوده ليردي عدوا أو ليكبت حاسد | sad |
3162 | خير الهوى ما نجا من الكمد وعاشق العز ماجد الكبد ما حمل الذل ظهر مارنة ولا انزوى عن طبيعة الصيد كيف يربي الحياة مقتبل يرى المنى عاقرا بلا ولد يعذلني في الزماع كل فتى والسيف إن قر في الغمود صدي أنا النضار الذي يضن به لو قلبتني يمين منتقد إني أظن الظنون صادقة كأن يومي طليعة لغدي ما وتر الدهر لمتي ويدي تأخذ قبل المشيب بالقود تغدر بي وفرتي وكنت إذا طلبت غير الوفاء لم أجد بعدكم حنت الركاب وسا ل الركب بالصحصحان والجدد والليل بين النجوم تحسبه يخطر في نثرة من الزرد ليلي ببغداذ لا أقر به كأنني فيه ناظر الرمد ينفر نومي كأن مقلته تشرج أجفانها على ضمد أفكر في حالة أطاولها وفعلة تخضب القنا بيدي للنفس أن تبعث العزائم وال رأي وكل الفعال للجسد ها إنها نومة بسورتها أقالت العين عثرة السهد لا اطردت بي إليك سابحة حتى أرى النقع عالي الكتد ما لي لا أركب البعاد ولا أدعى على القرب بيضة البلد أصحب من لا ألوم صحبته غير نزور الندى ولا جحد فتى رأى الدهر غير مؤتمن فما فشا سره إلى أحد واتهم الخيل فهو يمتحن ال مهرة قبل الطراد بالطرد في كل فج يقود راحلة تجذبها الأرض جذبة المسد لا يبعد الله غلمة ركبوا أغراضهم واستفوا من البعد رموا بعهد النعيم واصطنعوا كل بخيل الذباب مطرد قلوا على كثرة العدو لهم كم عدد لا يعد في العدد لي فيهم أشرف الحظوظ إذا ال روع أعان الحسام بالعضد وأين مثل الحسين إن حسنت صنائع البيض والقنا القصد أبلج إن صاحت المطي به فدى التنائي بعيشة الرغد ما خلع الدهر عنه سابغة والليث لا ينتضى من اللبد لو أمطرته السماء أنجمها عزا لما قال للسماء قدي لا يسأل الضيف عن منازله ومنزل البدر غير مفتقد رأى الظبى في الغمود آجنة والخيل ملطومة عن الأمد فاستل أسيافه وأوردها غمر المنايا بمائها الثمد تخلق أجفانها ويعرضها دم الطلى في غلائل جدد يا قائد الخيل في سنابكها ما يشمت السهل منه بالجلد يفديك يوم الخصام ممتهن كأنه مضغة لمزدرد وصارخ رافع عقيرته فككت عنه جوامع الزرد إذا المنى قابلتك أوجهها صفدت باع المطال بالصفد رب مخوف كأن طلعته تلقى المطايا بطلعة الأسد حططت فيه الرحال محتزما وأنت ثاني المهند الفرد تسحب برديك في ملاعبه وما اقتفته برائن الأسد زادك في كل ما خصصت به في كل أمن ويوم محتشد كل أصم الكعوب معتدل خلت أنابيبه من الأود وكل طاغي الغرار تلحظه من غمده في طرائق قدد ولأمة سال فوقها زرد كالماء في قطعة من الزبد حكمك بالسيف غير منهجم وأنت بالضرب غير متئد لله بيت رفعت عمته أغناه سلطانه عن العمد | sad |
3163 | مثال عينيك في الظبي الذي سنحا ولى وما دمل القلب الذي جرحا فرحت أقبض أثناء الحشا كمدا وراح يبسط أثناء الخطا مرحا صفحت عن دم قلب طله هدرا بقيا عليه فما أبقى ولا صفحا حمى له كل مرعى سهم مقلته ومورد الماء مغبوقا ومصطبحا أماتح أنت غرب الدمع من كمد على الظعائن إذ جاوزن مطلحا أتبعتهم نظرا تدمى أواخره وقد رملن على رمل العقيق ضحى فيهن أحوى فضيض الطرف رعيته حب القلوب إذا ما راد أو سرحا عندي من الدمع ما لو كان وارده مطي قومك يوم الجزع ما نزحا غادرن أسوان ممطورا بعبرته ينحو مع البارق العلوي أين نحا يروعه الركب مجتازا ويزعجه زجر الحداة تشل الأينق الطلحا هل يبلغنهم النفس التي ذهبت فيهم شعاعا أو القلب الذي قرحا إن هان سفح دمي بالبين عندهم فواجب أن يهون الدمع إن سفحا قل للعواذل مهلا فالمشيب غدا يفدو عقالا لذي القلب الذي طمحا هيهات أحوج مع شيبي إلى عذل فالشيب أعذل ممن لامني ولحا قف طالعا أيها الساعي ليدركني فبعدك الجزع المغرور قد قرحا لا عز أخبثنا عرقا وأهجننا أما وأصلدنا زندا إذا قدحا أظن رأسك قد أعياك محمله ورب ثقل تمناه الذي طرحا كم المقام على جيل سواسية نرجو الندى من إناء قل مارشحا تشاغل الناس باستدفاع شرهم عن أن يسومهم الإعطاء والمنحا في كل يوم يناديني لبيعته مشمر في عنان الغي قد جمحا إن تمنين لمنديل إذا لكم متى يشا ماسح منكم بها مسحا إلام أصفيكم ودي على مضض وكم أنير وأسدي فيكم المدحا يروم نصحي أقوام وروا كبدي والعجز أن يجعل الموتور منتصحا أرى جناني قد جاشت حلائبه ما يمنع القلب من فيض وقد طفحا شمر ذويلك واركبها مذكرة واطلب عن الوطن المذموم منتدحا وحمل الهم إن عناك نازله غوارب الليل والعيرانة السرحا وانفض رجالا سقوك الغيظ أذنبة وأورثوك مضيض الداء والكشحا إن عاينوا نعمة ما توا بها كمدا وإن رأوا غمة طاروا بها فرحا أوهت أكفهم بيني وبينهم فتقا بغير العوالي قل ما نصحا نالوا المعالي ولم تعرق جباههم فيها لغوبا وما نال الذي كدحا سائل عن الطود لم خفت قواعده وكان إن مال مقدار به رجحا قد جربوه فما لا نت شكيمته وحملوه فما أعيا ولا رزحا رموا به الغرض الأقصى فشافهه مر القطامي جلى بعدما لمحا من العراق إلى أجبال خرمة يا بعده منبذا عنا ومطرحا ليس الملوم الذي شد اليدين به بل الملوم المرزا من به سمحا هو الحسام فمن تعلق يداه به يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا إن أغمدوه فلم تغمد فضائله ولا نأى ذكره الداني وقد نزحا أهدى السلام إليك الله ما حملت غوارب الإبل الغادين والروحا ولا أغب بلادا أنت ساكنها مسرى نسيم يميط الداء إن نفحا أغدو على سبل الأنواء مشترطا سقياك في البلد النائي ومقترحا أفردت للهم صدرا منك متسعا على الهموم وقلبا منك منشرحا كساهم البهمة الدهماء عجزهم والعزم ألبسك التحجيل والفرحا عل الليالي أن تثنى بعاطفة فيستقيل زمان بعدما اجترحا كما رمى الداء عضوا بعد صحته كذا إذا التاث عضو ربما اصطلحا فكم تلاحك باب الخطب ثم رمي بقارع من يمين الله فانفتحا وكم تلاحم كرب عند معضلة فانجاب عن قدر لله وانفسحا أرى رجالا كبهم القاع عندهم سيان من مزق الآراء أو صرحا يعلو على قلل الأعناق بينهم من غش رئيا ويوطا عنق من نصحا تظاهروا | sad |
3164 | قدك اتئب أربيت في الغلواء كم تعذلون وأنتم سجرائي لا تسقني ماء الملام فإنني صب قد استعذبت ماء بكائي ومعرس للغيث تخفق بينه رايات كل دجنة وطفاء نشرت حدائقه فصرن مآلفا لطرائف الأنواء والأنداء فسقاه مسك الطل كافور الصبا وانحل فيه خيط كل سماء عني الربيع بروضه فكأنما أهدى إليه الوشي من صنعاء صبحته بسلافة صبحتها بسلافة الخلطاء والندماء بمدامة تغدو المنى لكؤوسها خولا على السراء والضراء راح إذا ما الراح كن مطيها كانت مطايا الشوق في الأحشاء عنبية ذهبية سكبت لها ذهب المعاني صاغة الشعراء أكل الزمان لطول مكث بقائها ما كان خامرها من الأقذاء صعبت وراض المزج سيء خلقها فتعلمت من حسن خلق الماء خرقاء يلعب بالعقول حبابها كتلعب الأفعال بالأسماء وضعيفة فإذا أصابت فرصة قتلت كذلك قدرة الضعفاء جهمية الأوصاف إلا أنهم قد لقبوها جوهر الأشياء وكأن بهجتها وبهجة كأسها نار ونور قيدا بوعاء أو درة بيضاء بكر أطبقت حملا على ياقوتة حمراء ومسافة كمسافة الهجر ارتقى في صدر باقي الحب والبرحاء بيد لنسل العيد في أملودها ما ارتيد من عيد ومن عدواء مزقت ثوب عكوبها بركوبها والنار تنبع من حصى المعزاء وإلى ابن حسان اعتدت بي همة وقفت عليه خلتي وإخائي لما رأيتك قد غذوت مودتي بالبشر واستحسنت وجه ثنائي أنبطت في قلبي لوأيك مشرعا ظلت تحوم عليه طير رجائي فثويت جارا للحضيض وهمتي قد طوقت بكواكب الجوزاء إيه فدتك مغارسي ومنابتي إطرح غناءك في بحور عنائي يسر لقولك مهر فعلك إنه ينوي افتضاض صنيعة عذراء وإلى محمد ابتعثت قصائدي ورفعت للمستنشدين لوائي وإذا تشاجرت الخطوب قريتها جدلا يفل مضارب الأعداء يا غاية الأدباء والظرفاء بل يا سيد الشعراء والخطباء يحي بن ثابت الذي سن الندى وحوى المكارم من حيا وحياء | sad |
3165 | قد نابت الجزع من أروية النوب واستحقبت جدة من ربعها الحقب ألوى بصبرك إخلاق اللوى وهفا بلبك الشوق لما أقفر اللبب خفت دموعك في إثر الحبيب لدن خفت من الكثب القضبان والكثب من كل ممكورة ذاب النعيم لها ذوب الغمام فمنهل ومنسكب أطاعها الحسن وانحط الشباب على فؤادها وجرت في روحها النسب لم أنسها وصروف البين تظلمها ولا معول إلا الواكف السرب أدنت نقابا على الخدين وانتسبت للناظرين بقد ليس ينتسب ولو تبسم عجنا الطرف في برد وفي أقاح سقتها الخمر والضرب من شكله الدر في رصف النظام ومن صفاته الفتنتان الظلم والشنب كانت لنا ملعبا نلهو بزخرفه وقد ينفس عن جد الفتى اللعب لما أطال ارتجال العذل قلت له الحزم يثني خطوب الدهر لا الخطب لم يجتمع قط في مصر ولا طرف محمد بن أبي مروان والنوب لي من أبي جعفر آخية سبب إن تبق يطلب إلى معروفي السبب صحت فما يتمارى من تأملها من نحو نائله في أنها نسب أمت نداه بي العيس التي شهدت لها السرى والفيافي أنها نجب هم سرى ثم أضحى همة أمما أضحت رجاء وأمست وهي لي نشب أعطى ونطفة وجهي في قرارتها تصونها الوجنات الغضة القشب لن يكرم الظفر المعطى وإن أخذت به الرغائب حتى يكرم الطلب إذا تباعدت الدنيا فمطلبها إذا توردته من شعبه كثب ردء الخلافة في الجلى إذا نزلت وقيم الملك لا الواني ولا النصب جفن يعاف لذيذ النوم ناظره شحا عليها وقلب حولها يجب طليعة رأيه من دون بيضتها كما انتمى رابئ في الغزو منتصب حتى إذا ما انتضى التدبير ثاب له جيش يصارع عنه ما له لجب شعارها اسمك إن عدت محاسنها إذ اسم حاسدك الأدنى لها لقب وزير حق ووالي شرطة ورحى ديوان ملك وشيعي ومحتسب كالأرحبي المذكى سيره المرطى والوخد والملع والتقريب والخبب عود تساجله أيامه فبها من مسه وبه من مسها جلب ثبت الجنان إذا اصطكت بمظلمة في رحله ألسن الأقوام والركب لا المنطق اللغو يزكو في مقاومه يوما ولا حجة الملهوف تستلب كأنما هو في نادي قبيلته لا القلب يهفو ولا الأحشاء تضطرب وتحت ذاك قضاء حز شفرته كما يعض بأعلى الغارب القتب لا سورة تتقى منه ولا بله ولا يحيف رضا منه ولا غضب ألقى إليك عرى الأمر الإمام فقد شد العناج من السلطان والكرب يعشو إليك وضوء الرأي قائده خليفة إنما آراؤه شهب إن تمتنع منه في الأوقات رؤيته فكل ليث هصور غيله أشب أو تلق من دونه حجب مكرمة يوما فقد ألقيت من دونك الحجب والصبح تخلف نور الشمس غرته وقرنها من وراء الأفق محتجب أما القوافي فقد حصنت عذرتها فما يصاب دم منها ولا سلب منعت إلا من الأكفاء ناكحها وكان منك عليها العطف والحدب ولو عضلت عن الأكفاء أيمها ولم يكن لك في أطهارها أرب كانت بنات نصيب حين ضن بها عن الموالي ولم تحفل بها العرب أما وحوضك مملوء فلا سقيت خوامسي إن كفى أرسالها الغرب لو أن دجلة لم تحوج وصاحبها أرض العراقين لم تحفر بها القلب لم ينتدب عمر للإبل يجعل من جلودها النقد حتى عزه الذهب لا شرب أجهل من شرب إذا وجدوا هذا اللجين فدارت فيهم الغلب إن الأسنة والماذي مذ كثرا فلا الصياصي لها قدر ولا اليلب لا نجم من معشر إلا وهمته عليك دائرة يا أيها القطب وما ضميري في ذكراك مشترك ولا طريقي | sad |
3166 | وراءك عن شاك قليل العوائد تقلبه بالرمل أيدي الأباعد يراعي نجوم الليل والهم كلما مضى صادر عني بآخر وارد توزع بين النجم والدمع طرفه بمطروفة إنسانها غير راقد وما يطبيها الغمض إلا لأنه طريق إلى طيف الخيال المعاود ذكرتكم ذكر الصبا بعد عهده قضى وطرا مني وليس بعائد إذا جانبوني جانبا من وصالهم علقت بأطراف المنى والمواعد فيا نظرة لا تنظر العين أختها إلى الدار من رمل اللوى المتقاود هي الدار لا شوقي القديم بناقص إليها ولا دمعي عليها بجامد ولي كبد مقروحة لو أضاعها من السقم غيري ما بغاها بناشد أما فارق الأحباب قبلي مفارق ولا شيع الأظعان مثلي بواجد تأوبني داء من الهم لم يزل بقلبي حتى عادني منه عائدي تذكرت يوم السبط من آل هاشم وما يومنا من أل حرب بواحد وظام يريغ الماء قد حيل دونه سقوه ذبابات الرقاق البوارد أتاحوا له مر الموارد بالقنا على ما أباحوا من عذاب الموارد بنى لهم الماضون آساس هذه فعلوا على آساس تلك القواعد رمونا كما يرمى الظماء عن الروا يذودوننا عن إرث جد ووالد ويا رب ساع في الليالي لقاعد على ما رأى بل كل ساع لقاعد أضاعوا نفوسا بالرماح ضياعها يعز على الباغين منا النواشد أألله ما تنفك في صفحاتها خموش لكلب من أمية عاقد لئن رقد النصار عما أصابنا فما الله عما نيل منا براقد لقد علقوها بالنبي خصومة إلى الله تغني عن يمين وشاهد ويا رب أدنى من أمية لحمة رمونا على الشنآن رمي الجلامد طبعنا لهم سيفا فكنا لحده ضرائب عن أيمانهم والسواعد ألا ليس فعل الأولين وإن علا على قبح فعل الأخرين بزائد يريدون أن نرضى وقد منعوا الرضى لسير بني أعمامنا غير قاصد كذبتك إن نازعتني الحق ظالما إذا قلت يوما إنني غير واجد | sad |
3167 | أداري المقلتين عن ابن ليلى ويأبى دمعها إلا لجاجا لها ثبط على الأيام باق تجيش بها معينا أوأجاجا كأن بها ركية مستميت يخضخضها بكورا وادلاجا أذود النفس عنه وذاك منها عنان ما ملكت له معاجا كأن العين بعد اليوم جرح إذا طبوا له غلب العلاجا تجم على القذى وتفيض دمعا مطال الداء وادع ثم هاجا وأين كفارس الفرسان عمرو إذا رزء من الحدثان فاجا بحق كان أولهم ولوجا على هول وآخرهم خراجا إذا رسبت حصاة القلب منه طفا قلب الجبان به انزعاجا بكيتك للسوابق موضعات قماص السرب أعجز أن يعاجا يقرطها الأعنة مبدلات مكان جلالها العلق المجاجا يدعن على الأجالد موضحات كأن على مفارقها شجاجا وإرقاص المطي على وجاها يجبن إلى العلى طرقا نهاجا مرنقة العيون كأن فيها دهان مواقد يصف الزجاجا ورثت عن الأبين قنا وبأسا فأنفقت اللهاذم والزجاجا ومنخرق أخوت السيف فيه وحبل الليل يندمج اندماجا أرابك فاكتلأت بغير رمح كأن على عوامله سراجا توقر جاشك الأهوال فيه إذا اعتلج الجبان به اعتلاجا وقد جاب الذميل عليك وهنا من الظلماء مدرعة وساجا ومزلقة ترش بها المنايا وتسمع للقلوب بها رجاجا وفقت بشوك أخمصك العوالي ويلقى المرء للغم انفراجا ومظلمة من الغمرات عطشى جعلت لها من القضب انبلاجا ومائلة أقمت لها كعوبا وقد شغرت على القوم اعوجاجا وداهية تشول بالذنابى غدوت لباب مطلعها رتاجا ومعضلة كفيت وذات وهي شددت لها العراقي والعناجا وفاصلة كسيل الطود عجلى قطعت بها التشادق والضجاجا وآنية اللحوم من القضايا أعدت لهن كيا أو نضاجا وشاردة ربطت لها الحوايا وقد مرح البطان بها وماجا ورأي يفرق الجلى ويهدي وراء مضيقها سبلا فجاجا قطعت بمطربيه على تمار خلاج الشك إن له خلاجا كأنك صبت منه بذات فرع على البوغاء لبدت العجاجا كمزلقة الذباب إذا أمرت على ذي الداء بالغت الوداجا لئن نبحته آونة كلاب لقد لبست به الأسد المهاجا فمن يزع العريب إذا تناغت ويضرب بين غاربها سياجا ويذكرها الحلوم على تناس وقد بلغت حفائظها الهياجا يحاججها عن الأرحام حتى يقر القوم أن له الحجاجا ومن رد النقائذ بعد يأس وقد جاوزن ضورا والولاجا تغلغل في النفاق قني سعد رواغ الذئب قد ولج الحراجا تمادحت الرباب به وكانت تنابز بالمعائب أو تهاجى برغمي أن يكن قنا تميم قضين على الذنائب منك حاجا حميت منابت الرمرام منهم وأخليت الأناعم والنباجا منعتهم اللقاح وملقحات يكاد الخوف يمنعها النتاجا فما لقحت لهم إلا اختلاسا ولا ولدت لهم إلا خداجا أبى الباغون مثل مداك إلا ضلالا عن طريقك وانعراجا سأبعثها عليك مسقفات طباق الأرض أطلعها الفجاجا مسالات الأغرة ملجمات وحادا أو مقرنة زواجا وأجعلها سلوا بعد يأس ومن ألم الصدى ورد الأجاجا أقاض حق قبرك ذو غرام أعاج الركب عن طرب وعاجا يريق عليك ماء القلب صرفا وماء العين يجعله مزاجا ولو بلغ المنى إنسان عيني خلا منها وأسكنك الحجاجا | sad |
3168 | على مثلها من أربع وملاعب أذيلت مصونات الدموع السواكب أقول لقرحان من البين لم يضف رسيس الهوى تحت الحشا والترائب أعني أفرق شمل دمعي فإنني أرى الشمل منهم ليس بالمتقارب وما صار في ذا اليوم عذلك كله عدوي حتى صار جهلك صاحبي وما بك إركابي من الرشد مركبا ألا إنما حاولت رشد الركائب فكلني إلى شوقي وسر يسر الهوى إلى حرقاتي بالدموع السوارب أميدان لهوي من أتاح لك البلى فأصبحت ميدان الصبا والجنائب أصابتك أبكار الخطوب فشتتت هواي بأبكار الظباء الكواعب وركب يساقون الركاب زجاجة من السير لم تقصد لها كف قاطب فقد أكلوا منها الغوارب بالسرى فصارت لها أشباحهم كالغوارب يصرف مسراها جذيل مشارق إذا آبه هم عذيق مغارب يرى بالكعاب الرود طلعة ثائر وبالعرمس الوجناء غرة آيب كأن به ضغنا على كل جانب من الأرض أو شوقا إلى كل جانب إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد تقطع ما بيني وبين النوائب هنالك تلقى الجود حيث تقطعت تمائمه والمجد مرخى الذوائب تكاد عطاياه يجن جنونها إذا لم يعوذها بنغمة طالب إذا حركته هزة المجد غيرت عطاياه أسماء الأماني الكواذب تكاد مغانيه تهش عراصها فتركب من شوق إلى كل راكب إذا ما غدا أغدى كريمة ماله هديا ولو زفت لألأم خاطب يرى أقبح الأشياء أوبة آيب كسته يد المأمول حلة خائب وأحسن من نور تفتحه الصبا بياض العطايا في سواد المطالب إذا ألجمت يوما لجيم وحولها بنو الحصن نجل المحصنات النجائب فإن المنايا والصوارم والقنا أقاربهم في الروع دون الأقارب جحافل لا يتركن ذا جبرية سليما ولا يحربن من لم يحارب يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب إذا الخيل جابت قسطل الحرب صدعوا صدور العوالي في صدور الكتائب إذا افتخرت يوما تميم بقوسها وزادت على ما وطدت من مناقب فأنتم بذي قار أمالت سيوفكم عروش الذين استرهنوا قوس حاجب محاسن من مجد متى تقرنوا بها محاسن أقوام تكن كالمعايب مكارم لجت في علو كأنها تحاول ثأرا عند بعض الكواكب وقد علم الأفشين وهو الذي به يصان رداء الملك عن كل جاذب بأنك لما اسحنكك الأمر واكتسى أهابي تسفي في وجوه التجارب تجللته بالرأي حتى أريته به ملء عينيه مكان العواقب بأرشق إذ سالت عليهم غمامة جرت بالعوالي والعتاق الشوازب نضوت له رأيين سيفا ومنصلا وكل كنجم في الدجنة ثاقب وكنت متى تهزز لخطب تغشه ضرائب أمضى من رقاق المضارب فذكرك في قلب الخليفة بعدها خليفتك المقفى بأعلى المراتب فإن تنس يذكر أو يقل فيك حاسد يفل قوله أو تنأ دار تصاقب فأنت لديه حاضر غير حاضر جميعا وعنه غائب غير غائب إليك أرحنا عازب الشعر بعدما تمهل في روض المعاني العجائب غرائب لاقت في فنائك أنسها من المجد فهي الآن غير غرائب ولو كان يفنى الشعر أفناه ما قرت حياضك منه في العصور الذواهب ولكنه صوب العقول إذا انجلت سحائب منه أعقبت بسحائب أقول لأصحابي هو القاسم الذي به شرح الجود التباس المذاهب وإني لأرجو أن ترد ركائبي مواهبه بحرا ترجى مواهبي | sad |
3169 | أهد الدموع إلى دار وماصحها فللمنازل سهم في سوافحها أشلى الزمان عليها كل حادثة وفرقة تظلم الدنيا لنازحها حلفت حقا لقد قلت ملاحتها بمن تخرم عنها من ملائحها إن تبرحا وتباريحي على كبد ما تستقر فدمعي غير بارحها دار أجل الهوى عن أن ألم بها في الركب إلا وعيني من منائحها إذا وصفت لنفسي هجرها جمحت ودائع الشوق في أقصى جوانحها وإن خطبت إليها صبرها جعلت جراحة الوجد تدمى في جوارحها ما للفيافي وتلك العيس قد خزمت فلم تظلم إليها من صحاصحها فتل إذا ابتكر الغادي على أمل خلفنه يزجر الحسرى برائحها تصغي إلى الحدو إصغاء القيان إلى نغم إذا استغربته من مطارحها حتى تؤوب كأن الطلح معترض بشوكه في المآقي من طلائحها إلى الأكارم أفعالا ومنتسبا لم يرتع الذم يوما في طوائحها آساس مكة والدنيا بعذرتها لم ينزل الشيب في مثنى مسائحها قوم هم أمنوا قبل الحمام بها من بين ساجعها الباكي ونائحها كانوا الجبال لها قبل الجبال وهم سالوا ولم يك سيل في أباطحها والفضل إن شمل الإظلام ساحتها مصباحها المتجلي من مصابحها من خيرها مغرسا فيها وأوسعها شعبا تحط إليه عير مادحها لا تفت تزجي فتي العيس ساهمة إلى فتى سنها منها وقارحها حتى تناول تلك القوس باريها حقا وتلقي زنادا عند قادحها كأن صاعقة في جوف بارقة زئيره واغلا في أذن نابحها سنان موت ذعاف من أسنتها صفيحة تتحامى من صفائحها ذو تدرء وإباء في الأمور وهل جواهر الطير إلا في جوارحها هشما لأنف المسامي حينه فسما لهاشم فضلها فيها ابن صالحها يا حاسد الفضل لا أعرفك محتشدا لغمرة أنت عندي غير سابحها لكوكب نازح من كف لامسه وصخرة وسمها في قرن ناطحها ولا تقل إننا من نبعة فلقد بانت نجائب إبل من نواضحها سميدع يتغطى من صنائعه كما تغطى رجال من فضائحها وفارة المسك لا يخفي تضوعها طول الحجاب ولا يزرى بفائحها لله درك في الخود التي طمحت ما كان أرقاك يا هذا لطامحها نقية الجيب لا ليل بمدخلها في باب عيب ولا صبح بفاضحها أخذتها لبوة العريس ملبدة في الغاب والنجم أدنى من مناكحها لو أن غير أبي الأشبال صافحها شكت بمخلبها كفي مصافحها جاءت بصقرين غطريفين لو وزنا بهضب رضوى إذا ما لا براجحها بهاشميين بدريين إن لحجت مغالق الدهر كانا من مفاتحها نصلان قد أثبتا في قلب شانئها نارين أوقدتا في كشح كاشحها وكذب الله أقوالا قرفت بها بحجة تسرج الدنيا بواضحها مضيئة نطقت فينا كما نطقت ذبيحة المصطفى موسى لذابحها لئن قليبك جاشت بالسماحة لي لقد وصلت بشكري حبل ماتحها وقد رأتني قريش ساحبا رسني إليك عن طلقها وجها وكالحها إذا القصائد كانت من مدائحهم فأنت لا شك عندي من مدائحها وإن غرائبها أجدبن من بلد كانت عطاياك أندى من مسارحها | sad |
3170 | سعدت غربة النوى بسعاد فهي طوع الإتهام والإنجاد فارقتنا وللمدامع أنوا ء سوار على الخدود غواد كل يوم يسفحن دمعا طريفا يمتري مزنه بشوق تلاد واقعا بالخدود والحر منه واقع بالقلوب والأكباد وعلى العيس خرد يتبسم ن عن الأشنب الشتيت البراد كان شوك السيال حسنا فأمسى دونه للفراق شوك القتاد شاب رأسي وما رأيت مشيب ال رأس إلا من فضل شيب الفؤاد وكذاك القلوب في كل بؤس ونعيم طلائع الأجساد طال إنكاري البياض وإن عم مرت حينا أنكرت لون السواد نال رأسي من ثغرة الهم ما لم يستنله من ثغرة الميلاد زارني شخصه بطلعة ضيم عمرت مجلسي من العواد يا أبا عبد الله أوريت زندا في يدي كان دائم الإصلاد أنت جبت الظلام عن سبل الآ مال إذ ضل كل هاد وحاد فكأن المغذ فيها مقيم وكأن الساري عليهن غاد وضياء الآمال أفسح في الطر ف وفي القلب من ضياء البلاد كان في الأجفلى وفي النقرى عر فك نضر العموم نضر الوحاد ومن الحظ في العلى خضرة المعرو ف في الجمع منه والإفراد كنت عن غرسه بعيدا فأدنت ني إليه يداك عند الجداد ساعة لو تشاء بالنصف فيها لمنعت البطاء خصل الجياد لزموا مركز الندى وذراه وعدتنا عن مثل ذاك العوادي غير أن الربى إلى سبل الأنوا ء أدنى والحظ حظ الوهاد بعدما أصلت الوشاة سيوفا قطعت في وهي غير حداد من أحاديث حين دوختها بالرأ ي كانت ضعيفة الإسناد فنفى عنك زخرف القول سمع لم يكن فرصة لغير السداد ضرب الحلم والوقار عليه دون عور الكلام بالأسداد وحوان أبت عليها المعالي أن تسمى مطية الأحقاد ولعمري أن لو أصخت لأقدم ت لحتفي ضغينة الحساد حمل العبء كاهل لك أمسى لخطوب الزمان بالمرصاد عاتق معتق من الهون إلا من مقاساة مغرم أو نجاد للحمالات والحمائل فيه كلحوب الموارد الأعداد ملئتك الأحساب أي حياء وحيا أزمة وحية واد لو تراخت يداك عنها فواقا أكلتها الأيام أكل الجراد أنت ناضلت دونها بعطايا رائحات على العفاة غوادي فإذا هلهل النوال أتتنا ذات نيرين مطبقات الأيادي كل شيء غث إذا عاد وال معروف غث ما كان غير معاد كادت المكرمات تنهد لولا أنها أيدت بخير أياد عندهم فرجة اللهيف وتص ديق ظنون الزوار والرواد بأحاظي الجدود لا بل بوش ك الجد لا بل بسؤدد الأجداد وكأن الأعناق يوم الوغى أو لى بأسيافهم من الأغماد فإذا ضلت السيوف غداة الرو ع كانت هواديا للهوادي قد بثثتم غرس المودة والشح ناء في قلب كل قار وباد أبغضوا عزكم وودوا نداكم فقروكم من بغضة ووداد لا عدمتم غريب مجد ربقتم في عراه نوافر الأضداد | sad |
3171 | يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا هي الصبابة طول الدهر والسهد قالوا الرحيل غدا لا شك قلت لهم اليوم أيقنت أن اسم الحمام غد كم من دم يعجز الجيش اللهام إذا بانوا ستحكم فيه العرمس الأجد ما لامرئ خاض في بحر الهوى عمر إلا وللبين منه السهل والجلد كأنما البين من إلحاحه أبدا على النفوس أخ للموت أو ولد تداو من شوقك الأعصى بما فعلت خيل ابن يوسف والأبطال تطرد ذاك السرور الذي آلت بشاشته ألا يجاورها في مهجة كمد لقيتهم والمنايا غير دافعة لما أمرت به والملتقى كبد في موقف وقف الموت الزعاف به فالموت يوجد والأرواح تفتقد في حيث لا مرتع البيض الرقاق إذا أصلتن جدب ولا ورد القنا ثمد مستصحبا نية قد طال ما ضمنت لك الخطوب فأوفت بالذي تعد ورحب صدر لو أن الأرض واسعة كوسعه لم يضق عن أهلها بلد صدعت جريتهم في عصبة قلل قد صرح الماء عنها وانجلى الزبد من كل أروع ترتاع المنون له إذا تجرد لا نكس ولا جحد يكاد حين يلاقي القرن من حنق قبل السنان على حوبائه يرد قلوا ولكنهم طابوا فأنجدهم جيش من الصبر لا يحصى له عدد إذا رأوا للمنايا عارضا لبسوا من اليقين دروعا ما لها زرد نأوا عن المصرخ الأدنى فليس لهم إلا السيوف على أعدائهم مدد ولى معاوية عنهم وقد حكمت فيه القنا فأبى المقدار والأمد نجاك في الروع ما نجى سميك في صفين والخيل بالفرسان تنجرد إن تنفلت وأنوف الموت راغمة فاذهب فأنت طليق الركض يا لبد لا خلق أربط جأشا منك يوم ترى أبا سعيد ولم يبطش بك الزؤد أما وقد عشت يوما بعد رؤيته فافخر فإنك أنت الفارس النجد لو عاين الأسد الضرغام رؤيته ما ليم أن ظن رعبا أنه الأسد شتان بينهما في كل نازلة نهج القضاء مبين فيهما جدد هذا على كتفيه كل نازلة تخشى وذاك على أكتافه اللبد أعيا علي وما أعيا بمشكلة بسندبايا ويوم الروع محتشد من كان أنكأ حدا في كتائبهم أأنت أم سيفك الماضي أم الأحد لا يوم أكثر منه منظرا حسنا والمشرفية في هاماتهم تخد أنهبت أرواحه الأرماح إذ شرعت فما ترد لريب الدهر عنه يد كأنها وهي في الأوداج والغة وفي الكلى تجد الغيظ الذي نجد من كل أزرق نظار بلا نظر إلى المقاتل ما في متنه أود كأنه كان ترب الحب مذ زمن فليس يعجزه قلب ولا كبد تركت منهم سبيل النار سابلة في كل يوم إليها عصبة تفد كأن بابك بالبذين بعدهم نؤي أقام خلاف الحي أو وتد بكل منعرج من فارس بطل جناجن فلق فيها قنا قصد لما غدا مظلم الأحشاء من أشر أسكنت جانحتيه كوكبا يقد وهارب ودخيل الروع يجلبه إلى المنون كما يستجلب النقد كأنما نفسه من طول حيرتها منها على نفسه يوم الوغى رصد تالله ندري أالإسلام يشكرها من وقعة أم بنو العباس أم أدد يوم به أخذ الإسلام زينته بأسرها واكتسى فخرا به الأبد يوم يجيء إذا قام الحساب ولم يذممه بدر ولم يفضح به أحد وأهل موقان إذ ماقوا فلا وزر أنجاهم منك في الهيجا ولا سند لم تبق مشركة إلا وقد علمت إن لم تتب أنه للسيف ما تلد والببر حين اطلخم الأمر صبحهم قطر من الحرب لما جاءهم خمدوا كادت تحل طلاهم من جماجمهم لو لم يحلوا ببذل الحكم ما عقدوا لكن ندبت لهم | sad |
3172 | نسائلها أي المواطن حلت وأي ديار أوطنتها وأيت وماذا عليها لو أشارت فودعت إلينا بأطراف البنان وأومت وما كان إلا أن تولت بها النوى فولى عزاء القلب لما تولت فأما عيون العاشقين فأسخنت وأما عيون الشامتين فقرت ولما دعاني البين وليت إذ دعا ولما دعاها طاوعته ولبت فلم أر مثلي كان أوفى بذمة ولا مثلها لم ترع عهدي وذمتي مشوق رمته أسهم البين فانثنى صريعا لها لما رمته فأصمت ولو أنها غير النوى فوقت له بأسهمها لم تصم فيه وأشوت كأن عليها الدمع ضربة لازب إذا ما حمام الأيك في الأيك غنت لئن ظمئت أجفان عيني إلى البكا لقد شربت عيني دما فتروت عليها سلام الله أنى استقلت وأنى استقرت دارها واطمأنت ومجهولة الأعلام طامسة الصوى إذا اعتسفتها العيس بالركب ضلت إذا ما تنادى الركب في فلواتها أجابت نداء الركب فيها فأصدت تعسفتها والليل ملق جرانه وجوزاؤه في الأفق حين استقلت بمفعمة الأنساع موجدة القرا أمون السرى تنجو إذا العيس كلت طموح بأثناء الزمام كأنما تخال بها من عدوها طيف جنة إلى حيث يلفى الجود سهلا مناله وخير امرئ شدت إليه وحطت إلى خير من ساس الرعية عدله ووطد أعلام الهدى فاستقرت حبيش حبيش بن المعافى الذي به أمرت حبال الدين حتى استمرت ولولا أبو الليث الهمام لأخلقت من الدين أسباب الهدى وأرثت أقر عمود الدين في مستقره وقد نهلت منه الليالي وعلت ونادى المعالي فاستجابت نداءه ولو غيره نادى المعالي لصمت ونيطت بحقويه الأمور فأصبحت بظل جناحيه الأمور استظلت وأحيا سبيل العدل بعد دثوره وأنهج سبل الجود حين تعفت ويلوي بأحداث الزمان انتقامه إذاما خطوب الدهر بالناس ألوت ويجزيك بالحسنى إذا كنت محسنا ويغتفر العظمى إذا النعل زلت يلم اختلال المعتفين بجوده إذا ما ملمات الأمور ألمت همام وري الزند مستحصد القوى إذا ما الأمور المشكلات أظلت إذا ظلمات الرأي أسدل ثوبها تطلع فيها فجره فتجلت به انكشفت عنا الغياية وانفرت جلابيب جور عمنا فاضمحلت أغر ربيط الجأش ماض جنانه إذا ما القلوب الماضيات ارجحنت نهوض بثقل العبء مضطلع به وإن عظمت فيه الخطوب وجلت تطوع له الأيام خوفا ورهبة إذا امتنعت من غيره وتأبت له كل يوم شمل مجد مؤلف وشمل ندى بين العفاة مشتت أبا الليث لولا أنت لانصرم الندى وأدركت الأحداث ما قد تمنت أخاف فؤاد الدهر بطشك فانطوت على رعب أحشاؤه وأجنت حللت من العز المنيف محلة أقامت بفوديها العلى فأبنت ليهنئ تنوخا أنهم خير أسرة إذا أحصيت أولى البيوت وعدت وأنك منها في اللباب الذي له تطأطأت الأحياء صغرا وذلت بنى لتنوخ الله عزا مؤبدا تزل عليه وطأة المتثبت إذا ما حلوم الناس حلمك وازنت رجحت بأحلام الرجال وخفت إذا ما يد الأيام مدت بنانها إليك بخطب لم تنلك وشلت وإن أزمات الدهر حلت بمعشر أرقت دماء المحل فيها فطلت إذا ما امتطينا العيس نحوك لم نخف عثارا ولم نخش اللتيا ولا التي | sad |
3173 | أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا ولا احورارا يراعيه ولا دعجا كفى فقد فرجت عنه عزيمته ذاك الولوع وذاك الشوق فانفرجا كانت حوادث في موقان ما تركت للخرمية لا رأسا ولا ثبجا تهضمت كل قرم كان مهتضما وفتحت كل باب كان مرتتجا أبلغ محمدا الملقي كلاكله بأرض خش أمام القوم قد لبجا ما سر قومك أن تبقى لهم أبدا وأن غيرك كان استنزل الكذجا لما قرا الناس ذاك الفتح قلت لهم وقائع حدثوا عنها ولا حرجا أضاء سيفك لما اجتث أصلهم ما كان من جانبي تلك البلاد دجا من بعد ما غودرت أسد العرين به يتبعن قسرا رعاع الفتنة الهمجا لا تعدمن بنو نبهان قاطبة مشاهدا لك أمست في العلى سرجا إن كان يأرج ذكر من براعته فإن ذكرك في الآفاق قد أرجا ويوم أرشق والآمال مرشقة إليك لا تتبغى عنك منعرجا أرضعتهم خلف مكروه فطمت به من كان بالحرب منهم قبله لهجا لله أيامك اللاتي أغرت بها ضفر الهدى وقديما كان قد مرجا كانت على الدين كالساعات من قصر وعدها بابك من طولها حججا أصبحت تدلف بالأرض الفضاء له نصبا وأصبح في شعبيه قد لحجا عادت كتائبه لما قصدت لها ضحاضحا ولقد كانت ترى لججا لما أبوا حجج القرآن واضحة كانت سيوفك في هاماتهم حججا أقبلته فخمة جأواء لست ترى في نظم فرسانها أمتا ولا عوجا إذا علا رهج جلت صوارمها والذبل الزرق منها ذلك الرهجا بيض وسمر إذا ما غمرة زخرت للموت خضت بها الأرواح والمهجا نزالة نفس من لاقت ولا سيما إن صادفت ثغرة أو صادفت ودجا رأي الحميدين ألقحت الأمور به من ألقح الرأي في يوم الوغى نتجا لو عايناك لقالا بهجة جذلا أبرحت أيسر ما في العرق أن يشجا أحطت بالحزم حيزوما أخا همم كشاف طخياء لا ضيقا ولا حرجا فالثغر والساكنوه لا يؤودهم ما عشت فيهم أطار الدهر أم درجا سموا حسامك والهيجاء مضرمة كرب العداة وسموا رأيك الفرجا إن ينج منك أبو نصر فعن قدر تنجو الرجال ولكن سله كيف نجا قد حل في صخرة صماء معنقة فانحت برأيك في أوعارها درجا وغاده بسيوف طالما شهرت فأخلفت مترفا ما كان قبل رجا وشزب مضمرات طالما خرقت من القتام الذي كان الوغى نسجا ويوسفيين يوم الروع تحسبهم هوجا وما عرفوا أفنا ولا هوجا من كل قرم يرى الإقدام مأدبة إذا خدا معلما بالسيف أو وسجا تنعى محمدا الثاوي رماحهم ويسفحون عليه عبرة نشجا قد كان يعلم إذ لاقى الحمام ضحى لا طالبا وزرا منه ولا وحجا أن سوف تهدى إلى آثاره بهما يمسي الردى مسريا فيها ومدلجا لو لم يكن هكذا هذا لديه إذا ما مات مستبشرا بالموت مبتهجا لو أن فعلك أمسى صورة لثوى بدر الدجى أبدا من حسنها سمجا | sad |
3174 | أظن دموعها سنن الفريد وهى سلكاه من نحر وجيد لها من لوعة البين التدام يعيد بنفسجا ورد الخدود حمتنا الطيف من أم الوليد خطوب شيبت رأس الوليد رآنا مشعري أرق وحزن وبغيته لدى الركب الهجود سهاد يرجحن الطرف منه ويولع كل طيف بالصدود بأرض البذ في خيشوم حرب عقيم من وشيك ردى ولود ترى قسماتنا تسود فيها وما أخلاقنا فيها بسود تقاسمنا بها الجرد المذاكي سجال الكر والدأب العنيد فتمسي في سوابغ محكمات وتمسي في السروج وفي اللبود حذوناها الوجى والأين حتى تجاوزت الركوع إلى السجود إذا خرجت من الغمرات قلنا خرجت حبائسا إن لم تعودي فكم من سؤدد أمكنت منه برمته على أن لم تسودي أهانك للطراد ولم تهوني عليه وللقياد أبو سعيد بلاك فكنت أرشية الأماني وبرد مسافة المجد البعيد فتى هز القنا فحوى سناء بها لا بالأحاظي والجدود إذا سفك الحياء الروع يوما وقى دم وجهه بدم الوريد قضى من سندبايا كل نحب وأرشق والسيوف من الشهود وأرسلها على موقان رهوا تثير النقع أكدر بالكديد رآه العلج مقتحما عليه كما اقتحم الفناء على الخلود فمر ولو يجاري الريح خيلت لديه الريح ترسف في القيود شهدت لقد أوى الإسلام منه غدائتذ إلى ركن شديد وللكذجات كنت لغير بخل عقيم الوعد منتاج الوعيد غدت غيرانهم لهم قبورا كفت فيهم مؤونات اللحود كأنهم معاشر أهلكوا من بقايا قوم عاد أو ثمود وفي أبرشتويم وهضبتيها طلعت على الخلافة بالسعود بضرب ترقص الأحشاء منه وتبطل مهجة البطل النجيد وبيت البيات بعقد جأش أشد قوى من الحجر الصلود رأوا ليث الغريفة وهو ملق ذراعيه جميعا بالوصيد عليما أن سيرفل في المعالي إذا ما بات يرفل في الحديد ويوم التل تل البذ أبنا ونحن قصار أعمار الحقود قسمناهم فشطر للعوالي وآخر في لظى حرق الوقود كأن جهنم انضمت عليهم كلاها غير تبديل الجلود ويوم انصاع بابك مستمرا مباح العقر مجتاح العديد تأمل شخص دولته فعنت بجسم ليس بالجسم المديد فأزمع نية هربا فحامت حشاشته على أجل بليد تقنصه بنو سنباط أخذا بأشراك المواثق والعهود ولولا أن ريحك دربتهم لأحجمت الكلاب عن الأسود وهرجاما بطشت به فقلنا خيار البز كان على القعود وقائع قد سكبت بها سوادا على ما احمر من ريش البريد لئن عمت بني حواء نفعا لقد خصت بني عبد الحميد أقول لسائلي بأبي سعيد كأن لم يشفه خبر القصيد أجل عينيك في ورقي مليا فقد عاينت عام المحل عودي لبست سواه أقواما فكانوا كما أغنى التيمم بالصعيد وتركي سرعة الصدر اغتباطا يدل على موافقة الورود فتى أحيت يداه بعد يأس لنا الميتين من كرم وجود | sad |
3175 | قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد وإن هي لم تسمع لنشدان ناشد لقد أطرق الربع المحيل لفقدهم وبينهم إطراق ثكلان فاقد وأبقوا لضيف الحزن مني بعدهم قرى من جوى سار وطيف معاود سقته ذعافا عادة الدهر فيهم وسم الليالي فوق سم الأساود به علة للبين صماء لم تصخ لبرء ولم توجب عيادة عائد وفي الكلة الوردية اللون جؤذر من الإنس يمشي في رقاق المجاسد رمته بخلف بعد أن عاش حقبة له رسفان في قيود المواعد غدت مغتدى الغضبى وأوصت خيالها بحران نضو العيس نضو الخرائد وقالت نكاح الحب يفسد شكله وكم نكحوا حبا وليس بفاسد سآوي بهذا القلب من لوعة الهوى إلى ثغب من نطفة اليأس بارد وأروع لا يلقي المقالد لامرئ فكل امرئ يلقي له بالمقالد له كبرياء المشتري وسعوده وسورة بهرام وظرف عطارد أغر يداه فرصتا كل طالب وجدواه وقف في سبيل المحامد فتى لم يقم فردا بيوم كريهة ولا نائل إلا كفى كل قاعد ولا اشتدت الأيام إلا ألانها أشم شديد الوطء فوق الشدائد بلوناه فيها ماجدا ذا حفيظة وما كان ريب الدهر فيها بماجد غدا قاصدا للحمد حتى أصابه وكم من مصيب قصده غير قاصد هم حسدوه لا ملومين مجده وما حاسد في المكرمات بحاسد قراني اللهى والود حتى كأنما أفاد الغنى من نائلي وفوائدي فأصبح يلقاني الزمان من اجله بإعظام مولود ورأفة والد يصد عن الدنيا إذا عن سؤدد ولو برزت في زي عذراء ناهد إذا المرء لم يزهد وقد صبغت له بعصفرها الدنيا فليس بزاهد فواكبدي الحرى وواكبد الندى لأيامه لو كن غير بوائد وهيهات ما ريب الزمان بمخلد غريبا ولا ريب الزمان بخالد محمد يا بن الهيثم بن شبانة أبي كل دفاع عن المجد ذائد هم شغلوا يوميك بالبأس والندى وآتوك زندا في العلى غير خامد فإن كان عام عارم المحل فاكفه وإن كان يوم ذو جلاد فجالد إذا السوق غطت آنف السوق واغتدت سواعد أبناء الوغى في السواعد فكم للعوالي فيكم من منادم وللموت صرفا من حليف معاقد لتحلفكم النعماء ريش جناحها فما الواحد المحمود منكم بواحد لكم ساحة خضراء أنى انتجعتها غدا فارطي فيها صدوقا ورائدي فما قلبي فيها لأول نازح ولا سمري فيها لأول عاضد أذابت لي الدنيا يمينك بعدما وقفت على شخب من العيش جامد ونادتني التثويب لا أنني امرؤ سلاك ولا استثنى سواك برافد ولكنها مني سجايا قديمة إذا لم يجأجأ بي فلست بوارد وكم دية تم غدوت تسوقها لها أثر في تالدي غير تالد وليست ديات من دماء هرقتها حراما ولكن من دماء القصائد ولله أنهار من الناس شقها ليشرع فيها كل مقو وواجد موائد رزق للعباد خصيبة وأنت لهم من خير تلك الموائد أفضت على أهل الجزيرة نعمة إذا شهدت لم تخزهم في المشاهد جعلت صميم العدل ظلا مددته على من بها من مسلم أو معاهد فقد أصبحوا بالعرف منك إليهم وكل مقر من مقر وجاحد سأجهد حتى أبلغ الشعر شأوه وإن كان لي طوعا ولست بجاهد فإن أنا لم يحمدك عني صاغرا عدوك فاعلم أنني غير حامد بسياحة تنساق من غير سائق وتنقاد في الآفاق من غير قائد جلامد تخطوها الليالي وإن بدت لها موضحات في رؤوس الجلامد إذا شردت سلت سخيمة شانئ وردت عزوبا من قلوب شوارد أفادت صديقا من عدو وغادرت أقارب دنيا من رجال أباعد محببة ما إن تزال ترى لها إلى كل أفق وافدا | sad |
3176 | كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي لم تكمدي فظننت أن لم يكمد يكفيكه شوق يطيل ظماءه فإذا سقاه سقاه سم الأسود عذلت غروب دموعه عذاله بسواكب فندن كل مفند أتت النوى دون الهوى فأتى الأسى دون الأسى بحرارة لم تبرد جارى إليه البين وصل خريدة ماشت إليه المطل مشي الأكبد عبث الفراق بدمعه وبقلبه عبثا يروح الجد فيه ويغتدي يا يوم شرد يوم لهوي لهوه بصبابتي وأذل عز تجلدي ما كان أحسن لو غبرت فلم نقل ما كان أقبح يوم برقة منشد يوم أفاض جوى أغاض تعزيا خاض الهوى بحري حجاه المزبد عطفوا الخدور على البدور ووكلوا ظلم الستور بحور عين نهد وثنوا على وشي الخدود صيانة وشي البرود بمسجف وممهد أهلا وسهلا بالإمام ومرحبا سهلت حزونة كل أمر قردد غل المروراة الصحاصح عزمه بالعيس إن قصدت وإن لم تقصد متجرد ثبت المواطىء حزمه متجرد للحادث المتجرد فانتاش مصر من اللتيا والتي بتجاوز وتعطف وتغمد في دولة لحظ الزمان شعاعها فارتد منقلبا بعيني أرمد من كان مولده تقدم قبلها أو بعدها فكأنه لم يولد الله يشهد أن هديك للرضا فينا ويلعن كل من لم يشهد أولي أمة أحمد ما أحمد بمضيع ما أوليت أمة أحمد أما الهدى فقد اقتدحت بزنده في العالمين فويل من لم يهتد نحن الفداء من الردى لخليفة برضاه من سخط الليالي نفتدي ملك إذا ما ذيق مر المبتلي عند الكريهة عذب ماء المحتد هدمت مساعيه المساعي وابتنت خطط المكارم في عراض الفرقد سبقت خطا الأيام عمرياتها ومضت فصارت مسندا للمسند مازال يمتحن العلى ويروضها حتى اتقته بكيمياء السؤدد وكأنما ظفرت يداه بالمنى أسرا إذا طفرت يداه بمجتدي سخطت لهاه على جداه سخطة فاسترفدت أقصى رضا المسترفد صدمت مواهبه النوائب صدمة شغبت على شغب الزمان الأنكد وطئت حزون الأرض حتى خلتها فجرت عيونا في متون الجلمد وأرى الأمور المشكلات تمزقت ظلماتها عن رأيك المتوقد عن مثل نصل السيف إلا أنه مذ سل أول سلة لم يغمد فبسطت أزهرها بوجه أزهر وقبضت أربدها بوجه أربد مازلت ترغب في العلى حتى بدت للراغبين زهادة في العسجد لو يعلم العافون كم لك في الندى من لذة وقريحة لم تحمد وكأنما نافست قدرك حظه وحسدت نفسك حين أن لم تحسد فإذا بنيت بجود يومك مفخرا عصفت به أرواح جودك في غد وبلغت مجهود الخلائق آخذا فيها بشأو خلائق لم تجهد فلويت بالموعود أعناق الورى وحطمت بالإنجاز ظهر الموعد خاب امرؤ نحس الزمان بسعيه فأقام عنك وأنت سعد الأسعد ذاك الذي قرحت بطون جفونه مرها وتربة أرضه من إثمد هذا أمين الله آخر مصدر شجي الظماء به وأول مورد ووسيلتي فيها إليك طريفة شام يدين بحب آل محمد نيطت قلائد عزمه بمحبر متكوف متدمشق متبغدد حتى لقد ظن الغواة وباطل أن قد تجسم في روح السيد ومزحزحاتي عن ذراك عوائق أصحرن بي للعنقفير المؤيد ومتى يخيم في اللقاء عناؤها فعناؤها يطوي المراحل في اليد | sad |
3177 | تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد ودع حسي عين يحتلب ماءها الوجد إذا انصرف المحزون قد فل صبره سؤال المغاني فالبكاء له رد بدت للنوى أشياء قد خلت أنها سيبدأني ريب الزمان إذا تبدو نوى كانقضاض النجم كانت نتيجة من الهزل يوما إن هزل الهوى جد فلا تحسبا هندا لها الغدر وحدها سجية نفس كل غانية هند وقالوا أسى عنها وقد خصم الأسى جوانح مشتاق إذا خاصمت لد وعين إذا هيجتها عادت الكرى ودمع إذا استنجدت أسرابه نجد وما خلف أجفاني شؤون بخيلة ولا بين أضلاعي لها حجر صلد وكم تحت أرواق الصبابة من فتى من القوم حر دمعه للهوى عبد وما أحد طار الفراق بقلبه بجلد ولكن الفراق هو الجلد ومن كان ذا بث على النأي طارف فلي أبدا من صرفه حرق تلد فلا ملك فرد المواهب واللهى يجاوز بي عنه ولا رشأ فرد محمد يا بن الهيثم انقلبت بنا نوى خطأ في عقبها لوعة عمد وحقد من الأيام وهي قديرة وشر السجايا قدرة جارها حقد إساءة دهر أذكرت حسن فعله إلي ولولا الشري لم يعرف الشهد أما وأبي أحداثه إن حادثا حدا بي عنك العيس للحادث الوغد من النكبات الناكبات عن الهوى فمحبوبها يحبو ومكروهها يعدو ليالينا بالرقتين وأهلها سقى العهد منك العهد والعهد والعهد سحاب متى يسحب على النبت ذيله فلا رجل ينبو عليه ولا جعد ضربت لها بطن الزمان وظهره فلم ألق من أيامها عوضا بعد لدى ملك من أيكة الجود لم يزل على كبد المعروف من فعله برد رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه بكفيك ما ماريت في أنه برد وذو سورة تفري الفري شباتها ولا يقطع الصمام ليس له حد وداني الجدا تأتي عطاياه من عل ومنصبه وعر مطالعه جرد فقد نزل المرتاد منه بماجد مواهبه غور وسؤدده نجد غدا بالأماني لم يرق ماء وجهه مطال ولم يقعد بآماله الرد بأوفاهم برقا إذا أخلف السنا وأصدقهم رعدا إذا كذب الرعد أبلهم ريقا وكفا لسائل وأنضرهم وعدا إذا صوح الوعد كريم إذا ألقى عصاه مخيما بأرض فقد ألقى بها رحله المجد به أسلم المعروف بالشام بعدما ثوى منذ أودى خالد وهو مرتد فتى لا يرى بدا من البأس والندى ولا شيء إلا منه غيرهما بد حبيب بغيض عند راميك عن قلى وسيف على شانيك ليس له غمد وكم أمطرته نكبة ثم فرجت ولله في تفريجها ولك الحمد وكم كان دهرا للحوادث مضغة فأضحت جميعا وهي عن لحمه درد تصارعه لولاك كل ملمة ويعدو عليه الدهر من حيث لا يعدو توسطت من أبناء ساسان هضبة لها الكنف المحلول والسند النهد بحيث انتمت زرق الأجادل منهم علوا وقامت عن فرائسها الأسد ألم تر أن الجفر جفرك في العلى قريب الرشاء لا جرور ولا ثمد إذا صدرت عنه الأعاجم كلها فأول من يروى به بعدها الأزد لهم بك فخر لا الرباب تربه بدعوى ولم تسعد بأيامه سعد وكم لك عندي من يد مستهلة علي ولا كفران عندي ولا جحد يد يستذل الدهر في نفحاتها ويخضر من معروفها الأفق الورد ومثلك قد خولته المدح جازيا وإن كنت لا مثل إليك ولا ند نظمت له عقدا من الشعر تنضب ال بحار وما داناه من حليها عقد تسير مسير الشمس مطرفاتها وما السير منها لا العنيق ولا الوخد تروح وتغدو بل يراح ويغتدى بها وهي حيرى لا تروح ولا تغدو تقطع آفاق البلاد | sad |
3178 | سقى عهد الحمى سبل العهاد وروض حاضر منه وباد نزحت به ركي العين لما رأيت الدمع من خير العتاد فيا حسن الرسوم وما تمشى إليها الدهر في صور البعاد وإذ طير الحوادث في رباها سواكن وهي غناء المراد مذاكي حلبة وشروب دجن وسامر فتية وقدور صاد وأعين ربرب كحلت بسحر وأجساد تضمخ بالجساد بزهر والحذاق وآل برد ورت في كل صالحة زنادي وإن يك من بني أدد جناحي فإن أثيث ريشي من إياد غدوت بهم أمد ذوي ظلا وأكثر من ورائي ماء واد هم عظمى الأثافي من نزار وأهل الهضب منها والنجاد معرس كل معضلة وخطب ومنبت كل مكرمة وآد إذا حدث القبائل ساجلوهم فإنهم بنو الدهر التلاد تفرج عنهم الغمرات بيض جلاد تحت قسطلة الجلاد وحشو حوادث الأيام منهم معاقل مطرد وبنو طراد لهم جهل السباع إذا المنايا تمشت في القنا وحلوم عاد لقد أنست مساوئ كل دهر محاسن أحمد بن أبي دواد متى تحلل به تحلل جنابا رضيعا للسواري والغوادي ترشح نعمة الأيام فيه وتقسم فيه أرزاق العباد وما اشتبهت طريق المجد إلا هداك لقبلة المعروف هاد وما سافرت في الآفاق إلا ومن جدواك راحلتي وزادي مقيم الظن عندك والأماني وإن قلقت ركابي في البلاد معاد البعث معروف ولكن ندى كفيك في الدنيا معادي أتاني عائر الأنباء تسري عقاربه بداهية نآد نثا خبر كأن القلب أمسى يجر به على شوك القتاد كأن الشمس جللها كسوف أو استترت برجل من جراد بأني نلت من مضر وخبت إليك شكيتي خبب الجواد وما ربع القطيعة لي بربع ولا نادي الأذى مني بناد وأين يجور عن قصد لساني وقلبي رائح برضاك غاد ومما كانت الحكماء قالت لسان المرء من خدم الفؤاد فقد ما كنت معسول الأماني ومأدوم القوافي بالسداد لقد جازيت بالإحسان سوءا إذا وصبغت عرفك بالسواد وسرت أسوق عير اللؤم حتى أنخت الكفر في دار الجهاد فكيف وعتب يوم منك فذ أشد علي من حرب الفساد وليست رغوتي من فوق مذق ولا جمري كمين في الرماد وكان الشكر للكرماء خصلا وميدانا كميدان الجياد عليه عقدت عقدي ولاحت مواسمه على شيمي وعادي وغيري يأكل المعروف سحتا وتشحب عنده بيض الأيادي تثبت إن قولا كان زورا أتى النعمان قبلك عن زياد وأرث بين حي بني جلاح سنا حرب وحي بني مصاد وغادر في صروف الدهر قتلي بني بدر على ذات الإصاد فما قدحاك للباري وليست متون صفاك من نهز المرادي ولو كشفتني لبلوت خرقا يصافي الأكرمين ولا يصادي جديرا أن يكر الطرف شزرا إلى بعض الموارد وهو صادي إليك بعثت أبكار المعاني يليها سائق عجل وحادي جوائر عن ذنابى القوم حيرى هوادي للجماجم والهوادي شداد الأسر سالمة النواحي من الإقواء فيها والسناد يذللها بذكرك قرن فكر إذا حزنت فتسلس في القياد لها في الهاجس القدح المعلى وفي نظم القوافي والعماد منزهة عن السرق المورى مكرمة عن المعنى المعاد تنصل ربها من غير جرم إليك سوى النصيحة والوداد ومن يأذن إلى الواشين تسلق مسامعه بألسنة حداد | sad |
3179 | رقت حواشي الدهر فهي تمرمر وغدا الثرى في حليه يتكسر نزلت مقدمة المصيف حميدة ويد الشتاء جديدة لا تكفر لولا الذي غرس الشتاء بكفه لاقى المصيف هشائما لا تثمر كم ليلة آسى البلاد بنفسه فيها ويوم وبله مثعنجر مطر يذوب الصحو منه وبعده صحو يكاد من الغضارة يمطر غيثان فالأنواء غيث ظاهر لك وجهه والصحو غيث مضمر وندى إذا ادهنت به لمم الثرى خلت السحاب أتاه وهو معذر أربيعنا في تسع عشرة حجة حقا لهنك للربيع الأزهر ما كانت الأيام تسلب بهجة لو أن حسن الروض كان يعمر أولا ترى الأشياء إن هي غيرت سمجت وحسن الأرض حين تغير يا صاحبي تقصيا نظريكما تريا وجوه الأرض كيف تصور تريا نهارا مشمسا قد شابه زهر الربا فكأنما هو مقمر دنيا معاش للورى حتى إذا جلي الربيع فإنما هي منظر أضحت تصوغ بطونها لظهورها نورا تكاد له القلوب تنور من كل زائرة ترقرق بالندى فكأنها عين عليه تحدر تبدو ويحجبها الجميم كأنها عذراء تبدو تارة وتخفر حتى غدت وهداتها ونجادها فئتين في خلع الربيع تبختر مصفرة محمرة فكأنها عصب تيمن في الوغا وتمضر من فاقع غض النبات كأنه در يشقق قبل ثم يزعفر أو ساطع في حمرة فكأن ما يدنو إليه من الهواء معصفر صنع الذي لولا بدائع صنعه ما عاد أصفر بعد إذ هو أخضر خلق أطل من الربيع كأنه خلق الإمام وهديه المتيسر في الأرض من عدل الإمام وجوده ومن النبات الغض سرج تزهر تنسى الرياض وما يروض فعله أبدا على مر الليالي يذكر إن الخليفة حين يظلم حادث عين الهدى وله الخلافة محجر كثرت به حركاتها ولقد ترى من فترة وكأنها تتفكر ما زلت أعلم أن عقدة أمرها في كفه مذ خليت تتخير سكن الزمان فلا يد مذمومة للحادثات ولا سوام يذعر نظم البلاد فأصبحت وكأنها عقد كأن العدل فيه جوهر لم يبق مبدى موحش إلا ارتوى من ذكره فكأنما هو محضر ملك يضل الفخر في أيامه ويقل في نفحاته ما يكثر فليعسرن على الليالي بعده أن يبتلى بصروفهن المعسر | sad |
3180 | لا أنت أنت ولا الديار ديار خف الهوى وتولت الأوطار كانت مجاورة الطلول وأهلها زمنا عذاب الورد فهي بحار أيام تدمي عينه تلك الدمى فيها وتقمر لبه الأقمار إذ لا صدوف ولا كنود اسماهما كالمعنيين ولا نوار نوار بيض فهن إذا رمقن سوافرا صور وهن إذا رمقن صوار في حيث يمتهن الحديث لذي الصبا وتحصن الأسرار والأسرار إذ في القتادة وهي أبخل أيكة ثمر وإذ عود الزمان نضار قد صرحت عن محضها الأخبار واستبشرت بفتوحك الأمصار خبر جلا صدأ القلوب ضياؤه إذ لاح أن الصدق منه نهار لولا جلاد أبي سعيد لم يزل للثغر صدر ما عليه صدار قدت الجياد كأنهن أجادل بقرى درولية لها أوكار حتى التوى من نقع قسطلها على حيطان قسطنطينة الإعصار أوقدت من دون الخليج لأهلها نارا لها خلف الخليج شرار إلا تكن حصرت فقد أضحى لها من خوف قارعة الحصار حصار لو طاوعتك الخيل لم تقفل بها والقفل فيه شبا ولا مسمار لما لقوك تواكلوك وأعذروا هربا فلم ينفعهم الإعذار فهناك نار وغى تشب وهاهنا جيش له لجب وثم مغار خشعوا لصولتك التي هي عندهم كالموت يأتي ليس فيه عار لما فصلت من الدروب إليهم بعرمرم للأرض منه خوار إن يبتكر ترشده أعلام الصوى أو يسر ليلا فالنجوم منار فالحمة البيضاء ميعاد لهم والقفل حتم والخليج شعار علموا بأن الغزو كان كمثله غزوا وأن الغزو منك بوار فالمشي همس والنداء إشارة خوف انتقامك والحديث سرار إلا تنل منويل أطراف القنا أو تثن عنه البيض وهي حرار فلقد تمنى أن كل مدينة جبل أصم وكل حصن غار إلا تفر فقد أقمت وقد رأت عيناك قدر الحرب كيف تفار في حيث تستمع الهرير إذا علا وترى عجاج الموت حين يثار فانظر بعين شجاعة فلتعلمن أن المقام بحيث كنت فرار لما أتتك فلولهم أمددتهم بسوابق العبرات وهي غزار وضربت أمثال الذليل وقد ترى أن غير ذاك النقض والإمرار الصبر أجمل والقضاء مسلط فارضوا به والشر فيه خيار هيهات جاذبك الأعنة باسل يعطي الأسنة كل ما تختار فمضى لو ان النار دونك خاضها بالسيف إلا أن تكون النار حتى يؤوب الحق وهو المشتفي منكم وما للدين فيكم ثار لله در أبي سعيد إنه للضيف محض ليس فيه سمار لما حللت الثغر أصبح عاليا للروم من ذاك الجوار جوار واستيقنوا إذ جاش بحرك وارتقى ذاك الزئير وعز ذاك الزار أن لست نعم الجار للسنن الأولى إلا إذا ما كنت بئس الجار يقظ يخاف المشركون شذاته متواضع يعنو له الجبار ذلل ركائبه إذا ما استأخرت أسفاره فهمومه أسفار يسري إذا سرت الهموم كأنه نجم الدجى ويغير حين يغار سمقت به أعراقه في معشر قطب الوغى نصب لهم ودوار لا يأسفون إذا هم سمنت لهم أحسابهم أن تهزل الأعمار متبهم في غرسه أنصاره عند النزال كأنهم أنصار لفظ لأخلاق التجار وإنهم لغدا بما ادخروا له لتجار ومجربون سقاهم من بأسه فإذا لقوا فكأنهم أغمار عكف بجذل للطعان لقاؤه خطر إذا خطر القنا الخطار والبيض تعلم أن دينا لم يضع مذ سلهن ولا أضيع ذمار وإذا القسي العوج طارت نبلها سوم الجراد يسيح حين يطار ضمنت له أعجاسها وتكفلت أوتارها أن تنقض الأوتار فدعوا الطريق بني الطريق لعالم أني يقاد الجحفل الجرار لو أن أيديكم طوال قصرت عنه فكيف تكون وهي قصار هو كوكب الإسلام أية ظلمة يخرق فمخ الكفر فيها رار غادرت أرضهم بخيلك | sad |
3181 | أرى بغداد قد أخنى عليها وصبحها بغارته الجليد كأن ذرى معالمها قلاص نواء كشطت عنها الجلود كأن به لغام العيس باتت تساقطه عجال الرجع قود غطى قمم النجاد فكل واد على نشزاته سب جديد كما تعرى به الغيطان محلا وتغبر التهايم والنجود فمهما شئت تنظر من رباها إلى بيض عواقبهن سود أقول له وقد أمسى مكبا على الأقطار يضعف أو يزيد وراءك فالخواطر باردات على الإحسان والأيدي جمود وإنك لو تروم مزيد برد إلى برد لأعوزك المزيد | sad |
3182 | سرت تستجير الدمع خوف نوى غد وعاد قتادا عندها كل مرقد وأنقذها من غمرة الموت أنه صدود فراق لا صدود تعمد فأجرى لها الإشفاق دمعا موردا من الدم يجري فوق خد مورد هي البدر يغنيها تودد وجهها إلى كل من لاقت وإن لم تودد ولكنني لم أحو وفرا مجمعا ففزت به إلا بشمل مبدد ولم تعطني الأيام نوما مسكنا ألذ به إلا بنوم مشرد وطول مقام المرء في الحي مخلق لديباجتيه فاغترب تتجدد فإني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس أن ليست عليهم بسرمد حلفت برب البيض تدمى متونها ورب القنا المنآد والمتقصد لقد كف سيف الصامتي محمد تباريح ثأر الصامتي محمد رمى الله منه بابكا وولاته بقاصمة الأصلاب في كل مشهد بأسمح من غر الغمام سماحة وأشجع من صرف الزمان وأنجد إذا ما دعوناه بأجلح أيمن دعاه ولم يظلم بأصلع أنكد فتى يوم بذ الخرمية لم يكن بهيابة نكس ولا بمعرد قفا سندبايا والرماح مشيحة تهدى إلى الروح الخفي فتهتدي عدا الليل فيها عن معاوية الردى وما شك ريب الدهر في أنه ردي لعمري لقد حررت يوم لقيته لو ان القضاء وحده لم يبرد فإن يكن المقدار فيه مفندا فما هو في أشياعه بمفند وفي أرشق الهيجاء والخيل ترتمي بأبطالها في جاحم متوقد عططت على رغم العدا عزم بابك بصبرك عط الأتحمي المعضد فإلا يكن ولى بشلو مقدد هناك فقد ولى بعزم مقدد وقد كانت الأرماح أبصرن قلبه فأرمدها ستر القضاء الممدد وموقان كانت دار هجرته فقد توردتها بالخيل أي تورد حططت بها يوم العروبة عزه وكان مقيما بين نسر وفرقد رآك سديد الرأي والرمح في الوغى تأزر بالإقدام فيه وترتدي وليس يجلي الكرب رأي مسدد إذا هو لم يؤنس برمح مسدد فمر مطيعا للعوالي معودا من الخوف والإحجام ما لم يعود وكان هو الجلد القوى فسلبته بحسن الجلاد المحض حسن التجلد لعمري لقد غادرت حسي فؤاده قريب رشاء للقنا سهل مورد وكان بعيد القعر من كل ماتح فغادرته يسقى ويشرب باليد وللكذج العليا سمت بك همة طموح يروح النصر فيها ويغتدي وقد خزمت بالذل أنف ابن خازم وأعيت صياصيها يزيد بن مزيد فقيدت بالإقدام مطلق بأسهم وأطلقت فيهم كل حتف مقيد وبالهضب من أبرشتويم ودروذ علت بك أطراف القنا فاعل وازدد أفادتك فيها المرهفات مآثرا تعمر عمر الدهر إن لم تخلد وليلة أبليت البيات بلاءه من الصبر في وقت من الصبر مجحد فيا جولة لا تجحديه وقاره ويا سيف لا تكفر ويا ظلمة اشهدي ويا ليل لو أني مكانك بعدها لما بت في الدنيا بنوم مسهد وقائع أصل النصر فيها وفرعه إذا عدد الإحسان أو لم يعدد فمهما تكن من وقعة بعد لا تكن سوى حسن مما فعلت مردد محاسن أصناف المغنين جمة وما قصبات السبق إلا لمعبد جلوت الدجى عن أذربيجان بعدما تردت بلون كالغمامة أربد وكانت وليس الصبح فيها بأبيض فأمست وليس الليل فيها بأسود رأى بابك منك التي طلعت له بنحس وللدين الحنيف بأسعد هززت له سيفا من الكيد إنما تجذ به الأعناق ما لم يجرد يسر الذي يسطو به وهو مغمد ويفضح من يسطو به غير مغمد وإني لأرجو أن تقلد جيده قلادة مصقول الذباب مهند منظمة بالموت يحظى بحليها مقلدها في الناس دون المقلد إليك هتكنا جنح ليل كأنه قد اكتحلت منه البلاد بإثمد تقلقل بي أدم المهارى وشومها على كل نشز متلئب وفدفد تقلب | sad |
3183 | هب للديار بقية الجلد ودع الدموع وباعث الكمد واذهب بنفسك أن يقال سلا وصفا لداعي العذل والفند أتصد عن طلل رعيت به ما شئت من هيف ومن غيد طوت الليالي من معارفه ما كان من علم ومن نضد أمسى الهوى فيه بلا أثر وجرى البلى فيه بلا أمد ولقد عهدت رباه جامعة بين الظباء الغيد والأسد أيام من فتك الغرام به يمشي بلا عقل ولا قود إن الألى بعثوا ببينهم ما زودوا في القرب للبعد ما ضرهم والبين يحفزهم لو عللونا بانتظار غد وجدوا وما جادوا ومحتقب للوم من أثري ولم يجد ليت الذي علق الرجاء به إذ لم يجد للصب لم يجد ولقد رأيتهم وحيهم متقعقع الأطناب والعمد فكأنما أقنى براثنه ينشبن بين القلب والكبد وغريرة خلف السجوف لها نسب إلى أومانة العقد خرجت خروج الريم عاطلة ولجيدها حلي من الجيد تجري الأراك على مفلجة يجرين من شهد على برد عني إليك فلست من أربي ما أنت من غيي ومن رشدي قضت الليالي منك مأربتي ونفضت من علق الغرام يدي وحدا النهى والشيب راحلتي وعلى استقاماتي على الجدد فاليوم أتبع الزمام وهل يغني إباي اليوم أو صيدي لا تقر ياضيف الهموم قرى إلا قرى العيرانة الأجد وانهض فإن لم تحظ في بلد بالرزق فاقطعه إلى بلد وابغ العلى أبدا فكم طلب قد بات من نيل على صدد إما يقال سعى فأحرزها أو أن يقال مضى ولم يعد قولا لهذا الدهر معتبة أسرفت بي يادهر فاقتصد كم لوعة تهدى إلى كبدي وعظيمة تلقى على كتدي وعجائب ما كن في فكري وغرائب ما درن في خلدي أيصاح بي عن كل صافية طردا إلى الأقذاء والثمد وأسام في أكلاء موبئة محتشها دون السوام ردي هل نافعي والجد في صبب مري مع الآمال في صعد أمسى علي مع الزمان أخ قد كنت آمل يومه لغد من كان أحنى عند نائبة من والدي وأبر من ولدي لم يثمر الظن الجميل به فقدي من الظن الجميل قدي لو كان ما بيني وبينكم بيني وبين الذئب والأسد لأويت من هذا إلى حرم ولجأت من هذا على عضد ولأصبحا في الروع من عددي كرما وفي اللأواء من عددي ولمانعا عني إذا جعلت نوب الزمان تهيض من جلدي أو كان ما قدمت من مقة سببا إلى البغضاء لم يزد بل لو قذفت بمدحتي لكم في البحر ذي الأمواج والزبد لرمى إلي أشف جوهرة وسقى بأعذب مائه بلدي كم من مطالب قد عقدت بها طمعي فحل مرائر العقد وأعادني منها على أسف وأباتني فيها على ضمد الفعل مهزأة لكل فم والعرض منديل لكل يد فليثبتن الآن إن ثبتت قدم على جمر لمعتمد وليصبرن لوقع صاعقتي ويوطنن حشا على الزؤد فلتدخلن عليه قبته ولاجة تخفى على الرصد وهواجم يدفعن كل يد ونوافذ يهزأن بالزرد كالبيض لا يصقلن عن طبع والسمر لا يغمزن عن أود حتى يذوق لحد أنصلها طعنا ولا طعن القنا القصد ومتى يوقع فل مقنبها لم أخلها أبدا من المدد أخطأت في طلبي وأخطأ في يأسي ورد يدي بغير يد فلأجعلن عقوبتي أبدا أن لا أمد يدا إلى أحد فتكون أول زلة سبقت مني وآخرها إلى الأبد | sad |
3184 | تزود من الماء النقاخ فلن ترى بوادي الغضا ماء نقاخا ولا بردا ونل من نسيم الرند والبان نفحة فهيهات واد ينبت البان والرندا وعج بالحمى عينا فلست برامق طوال الليالي ذلك العلم الفرد وكر إلى نجد بطرفك إنه متى يعد لا ينظر عقيقا ولا نجدا تلفت دون الركب والعين غمرة وقد مدها سيل الدموع بما مدا لعلي أرى دارا بأسنمة النقا فأطربما للدار أقربنا عهدا تلاعب بي بين المعالم لوعة فتذهب بي يأسا وترجع بي وجدا منازل ناشدت السحاب فما قضى فريضتها عني السحاب ولا أدى وهل بالغ ما يبلغ الدمع عندها حقائب غيث تحمل البرق والرعدا أمنك الخيال الطارقي بعد هجعة يعاطي جوى الظمآن مبتسما بردا دنا من أعالي الرقمتين وما دنا وصد وقد ولى الظلام وما صدا ومن عجب ريي وما نقع الصدى وعدي منا علي وما اعتدا أساء ليالي القرب نأيا وهجرة وأسدى على بعد من الدار ما أسدى أفي كل يوم للمطامع جاذب يجشمني ما يعجز الأسد الوردا كأني إذا جادلت دون مطالبي أجادل لأيام ألسنة لدا أحل عقود النائبات وأنثني وخلفي يد للدهر تحكمها عقدا إذا ما نفذت السد من كل حادث رأيت أمامي ما أبتغي سدا أأترك أملاكا رزانا حلومهم حلولا على الزوراء أيمانهم تندى كأنك تلقى منهم أجمية مؤللة الأنياب أو قللا صلدا ولا يأنف الجبار أن يعتفيهم ولا الحر يأبى أن يكون لهم عبدا إذا ما عدمنا الجود منهم لعلة فلن نعدم العلياء منهم ولا المجدا وإن كريم القوم من خدم العلى وإن لئيم القوم من خدم الرفدا إذا ما طرقت المرء منهم وجدته على النار لا كابي الزناد ولا وغدا لهم كل موقوذ من التاج رأسه غني بالعلى أن ينسب الأب والجدا نحاسن أقمار الدجى بوجوههم فنبهرها نورا ونغلبها سعدا تخالهم غيدا إذا بذلوا الندى وتحسبهم جنا إذا ركبوا الجردا إذا طربوا للجود أمطرنهم حيا وإن غضبوا للمجد هيجتهم أسدا وأنقل بيتي في البلاد مجاورا بيوت المخازي قد ضللت إذا جدا خياما قصيرات العماد تخالها كلابا على الأذناب مقعية ربدا إذا عز ماء بينهم وردوا القذى وإن قل زاد عندهم مضغوا القدا ترى الوفد عن أعطانهم وقبابهم من اللؤم أنأى من نعامهم طردا أأترك أمطاء السوابق ضلة وأستحمل الحاجات أحمرة قفدا لرأي لعمري غير دان من النهى ولا واسط في الحزم قبلا ولا بعدا فلا طرب إن زدت قربا إليهم ولا أسف إن زاد ما بيننا بعدا كعمت لساني أن يقول وإن يقل فقل في الجراز العضب إن فارق الغمدا وإن برودا للمخازي معدة فمن شاء في ذا الحي أسحبته بردا قلائد في الأعناق بالعار لا تهي على مر أيام الزمان ولا تصدا إذا صلصلت بين القنا قضت القنا وإن زفرت بالسرد قطعت السردا لها بين أعراض الرجال قعاقع مدارجها أسعى من الغر أو أعدى أآل بويه ما نرى الناس غيركم ولا نشتكي للخلق أولاكم فقدا نرى منعكم جودا ومطلكم جدا وإذلالكم عزا وإمراركم شهدا وعيش الليالي عند غيركم ردى وبرد الأماني عند غيركم وقدا إذا لم تكونوا نازلي الأرض لم نجد بها الوادي الممطور والكلأ الجعدا وينبط محفاري بأرضكم الغنى إذا ما نبا عن جانب اللؤم أو أكدى وكنت أرى أني متى شئت دونكم وجدت مجازا للمطالب أو معدى فلم أر لي من مطلع عن بلادكم ولا من مراح للأماني ولا مغدى خذوا بزمامي قد رجعت إليكم رجوع نزيل لا يرى منكم | sad |
3185 | ما في وقوفك ساعة من باس نقضي ذمام الأربع الأدراس فلعل عينك أن تعين بمائها والدمع منه خاذل ومواس لا يسعد المشتاق وسنان الهوى يبس المدامع بارد الأنفاس إن المنازل ساورتها فرقة أخلت من الآرام كل كناس من كل ضاحكة الترائب أرهفت إرهاف خوط البانة المياس بدر أطاعت فيك بادرة النوى ولعا وشمس أولعت بشماس بكر إذا ابتسمت أراك وميضها نور الأقاحي في ثرى ميعاس وإذا مشت تركت بصدرك ضعف ما بحليها من كثرة الوسواس قالت وقد حم الفراق فكأسه قد خولط الساقي بها والحاسي لا تنسين تلك العهود فإنما سميت إنسانا لأنك ناسي إن الذي خلق الخلائق قاتها أقواتها لتصرف الأحراس فالأرض معروف السماء قرى لها وبنو الرجاء لهم بنو العباس القوم ظل الله أسكن دينه فيهم وهم جبل الملوك الراسي في كل جوهرة فرند مشرق وهم الفرند لهؤلاء الناس هدأت على تأميل أحمد همتي وأطاف تقليدي به وقياسي بالمجتبى والمصطفى والمسترى للحمد والحالي به والكاسي والحمد برد جمال اختالت به غرر الفعال وليس برد لباس فرع نما من هاشم في تربة كان الكفيء لها من الأغراس لا تهجر الأنواء منبتها ولا قلب الثرى القاسي عليها قاسي وكأن بينهما رضاع الثدي من فرط التصافي أو رضاع الكاس نور العرارة نوره ونسيمه نشر الخزامى في اخضرار الآس أبليت هذا المجد أبعد غاية فيه وأكرم شيمة ونحاس إقدام عمرو في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا شرودا في الندى والباس فالله قد ضرب الأقل لنوره مثلا من المشكاة والنبراس إن تحو خصل المجد في أنف الصبا يا ابن الخليفة يا أبا العباس فلرب نار منكم قد أنتجت في الليل من قبس من الأقباس ولرب كفل في الخطوب تركته لصعابها حلسا من الأحلاس أمددته في العدم والعدم الجوى بالجود والجود الطبيب الآسي آنسته بالدهر حتى إنه ليظنه عرسا من الأعراس غلب السرور على همومي بالذي أظهرت من بري ومن إيناسي عدل المشيب على الشباب ولم يكن من كبرة لكنه من ياس أثر المطالب في الفؤاد وإنما أثر السنين ووسمها في الراس فالآن حين غرست في كرم الثرى تلك المنى وبنيت فوق أساس | sad |
3186 | شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ومحت كما محت وشائع من برد وأنجدتم من بعد إتهام داركم فيا دمع أنجدني على ساكني نجد لعمري لقد أخلقتم جدة البكا بكاء وجددتم به خلق الوجد وكم أحرزت منكم على قبح قدها صروف النوى من مرهف حسن القد ومن زفرة تعطي الصبابة حقها وتوري زناد الشوق تحت الحشا الصلد ومن جيد غيداء التثني كأنما أتتك بليتيها من الرشأ الفرد كأن عليها كل عقد ملاحة وحسنا وإن أمست وأضحت بلا عقد ومن نظرة بين السجوف عليلة ومحتضن شخت ومبتسم برد ومن فاحم جعد ومن كفل نهد ومن قمر سعد ومن نائل ثمد محاسن ما زالت مساو من النوى تغطي عليها أو مساو من الصد سأجهد عزمي والمطايا فإنني أرى العفو لا يمتاح إلا من الجهد إذا الجد لم يجدد بنا أو ترى الغنى صراحا إذا ما صرح الجد بالجد وكم مذهب سبط المناديح قد سعت إليك به الأيام من أمل جعد سرين بنا زهوا يخدن وإنما يبيت ويمسي النجح في كنف الوخد قواصد بالسير الحثيث إلى أبي ال مغيث فما تنفك ترقل أو تخدي إلى مشرق الأخلاق للجود ما حوى ويحوي وما يخفي من الأمر أو يبدي فتى لم تزل تفضي به طاعة الندى إلى العيشة العسراء والسؤدد الرغد إذا وعد انهلت يداه فأهدتا لك النجح محمولا على كاهل الوعد دلوحان تفتر المكارم عنهما كما الغيث مفتر عن البرق والرعد إليك هدمنا ما بنت في ظهورها ظهور الثرى الربعي من فدن نهد سرت تحمل العتبى إلى العتب والرضا إلى السخط والعذر المبين إلى الحقد أموسى بن إبراهيم دعوة خامس به ظمأ التثريب لا ظمأ الورد جليد على عتب الخطوب إذا التوت وليس على عتب الأخلاء بالجلد أتاني مع الركبان ظن ظننته لففت له رأسي حياء من المجد لقد نكب الغدر الوفاء بساحتي إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد وهتكت بالقول الخنا حرمة العلى وأسلكت حر الشعر في مسلك العبد نسيت إذا كم من يد لك شاكلت يد القرب أعدت مستهاما على البعد ومن زمن ألبستنيه كأنه إذا ذكرت أيامه زمن الورد وأنك أحكمت الذي بين فكرتي وبين القوافي من ذمام ومن عقد وأصلت شعري فاعتلى رونق الضحى ولولاك لم يظهر زمانا من الغمد وكيف وما أخللت بعدك بالحجا وأنت فلم تخلل بمكرمة بعدي أألبس هجر القول من لو هجوته إذا لهجاني عنه معروفه عندي كريم متى أمدحه أمدحه والورى معي ومتى ما لمته لمته وحدي ولو لم يزعني عنك غيرك وازع لأعديتني بالحلم إن العلى تعدي أبى ذاك أني لست أعرف دائما على سؤدد حتى يدوم على العهد وأني رأيت الوسم في خلق الفتى هو الوسم لا ما كان في الشعر والجلد أرد يدي عن عرض حر ومنطقي وأملأها من لبدة الأسد الورد فإن يك جرم عن أو تك هفوة على خطإ مني فعذري على عمد | sad |
3187 | أفنى وليلي ليس يفنى آخره هاتا موارده فأين مصادره نامت عيون الشامتين تيقنا أن ليس يهجع والهموم تسامره أسر الفراق عزائه ونأى الذي قد كان يستحييه إذ يستاسره لا شيء ضائر عاشق فإذا نأى عنه الحبيب فكل شيء ضائره يا أيهاذا السائلي أنا شارح لك غائبي حتى كأنك حاضره إني ونصرا والرضا بجواره كالبحر لا يبغي سواه مجاوره ما إن يخاف الخذل من أيامه أحد تيقن أن نصرا ناصره يفدي أبا العباس من لم يفده من لائميه جذمه وعناصره مستنفر للمادحين كأنما آتيه يمدحه أتاه يفاخره ماذا ترى فيمن رآك لمدحه أهلا وصارت في يديك مصايره قد كابر الأحداث حتى كذبت عنه ولكن القضاء يكابره مر دهره بالكف عن جنباته فالدهر يفعل صاغرا ما تامره لا تنس من لم ينس مدحك والمنى تحت الدجى يزعمن أنك ذاكره ابكر فقد بكرت عليك بمدحه غرر القصائد خير أمر باكره لاقاك أوله بأول شعره فأهب بأوله يكن لك آخره لا شيء أحسن من ثنائي سائرا ونداك في أفق البلاد يسايره وإذا الفتى المأمول أنجح عقله في نفسه ونداه أنجح شاعره | sad |
3188 | أحيا حشاشة قلب كان مخلوسا ورم بالصبر عقلا كان مألوسا سرى رداء الهوى في حين جدته واها له منه مسرورا وملبوسا لو تشهدين أقاسي الدمع منهمرا والليل مرتتج الأبواب مطموسا استنبت القلب من لوعاته شجرا من الهموم فأجنته الوساويسا أهل الفراديس لم أعدد لذكركم إلا دعى وسقى الله الفراديسا إذ لا نعطل منها منظرا أنقا ومربعا بمها اللذات مأنوسا قد قلت لما اطلخم الأمر وانبعثت عشواء تالية غبسا دهاريسا لي حرمة بك أمسى حق نازلها وقفا عليك فدتك النفس محبوسا كم دعوة لي إذا مكروهة نزلت واستفحل الخطب يا عياش يا عيسى لله أفعال عياش وشيمته يزدنه كرما إن ساس أو سيسا ما شاهد اللبس إلا كان متضحا ولا نأى الحق إلا كان ملبوسا فاضت سحائب من نعمائه فطمت نعماه بالبؤس حتى اجتثت البوسا يحرسن بالبذل عرضا ما يزال من ال آفات بالنفحات الغر محروسا فرع سما في سماء العز متخذا أصلا ثوى في قرار المجد مغروسا ليث ترى كل يوم تحت كلكله ليثا من الإنس جهم الوجه مفروسا أهيس أليس مشاء إلى همم تغرق العيس في آذيها الليسا نافس أهل العلى فاحتاز عقلهم منهم فأصبح معطى الحق منفوسا تجري السعود له في كل نائبة نابت وإن كان يوم البأس منحوسا له لواء ندى ما هز عامله إلا أراك لواء البخل منكوسا مقابل في بني الأذواء منصبه عيصا فعيصا وقدموسا فقدموسا الواردين حياض الموت متأقة ثبا ثبا وكراديسا كراديسا والمانعين حياض المجد إن دهمت منع الضراغم آجاما وعريسا نموك قنعاس دهر حين يحزبه أمر يشابه آباء قناعيسا وقدموا منك إن هم خاطبوا ذربا ورادسوا حضرمي الصخر رديسا أشم أصيد تكوي الصيد غرته كيا وأشوس يعشي الأعين الشوسا شامت بروقك آمالي بمصر ولو أصبحت بالطوس لم استبعد الطوسا | sad |
3189 | أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه تروح يندي لا بكيا ولا نزرا طلعت على بغداد والخطب فاغر فعاد ذميما ينزع الناب والظفرا أضاءت وعزت بعد ذل وروضت كأنك كنت الغيث والليث والبدرا تغاير أقطار البلاد محبة عليك فهذا القطر يحسد ذا القطرا وقلمت أظفار الخطوب فما اشتكى نزيلك كلما للخطوب ولا عقرا ومن ذا الذي تمسي من الدهر جاره فيقبل للمقدار إن رابه عذرا فيا واقفا دون الذي تستحقه لو أنك جزت الشمس لم تجز القدرا فعثرا لأعداء رموك ولا لعا ونهضا على رغم العدو ولا عثرا | sad |
3190 | خذي عبرات عينك عن زماعي وصوني ما أزلت من القناع أقلي قد أضاق بكاك ذرعي وما ضاقت بنازلة ذراعي أآلفة النحيب كم افتراق أظل فكان داعية اجتماع وليست فرحة الأوبات إلا لموقوف على ترح الوداع توجع أن رأت جسمي نحيفا كأن المجد يدرك بالصراع فتى النكبات من يأوي إذا ما قطفن به إلى خلق وساع يثير عجاجة في كل ثغر يهيم به عدي بن الرقاع أبن مع السباع القفر حتى لخالته السباع من السباع فلب الحزم إن حاولت يوما بأن تسطيع غير المستطاع فلم ترحل كناجية المهاري ولم تركب همومك كالزماع بمهدي بن أصرم عاد عودي إلى ايراقه وامتد باعي أطال يدي على الأيام حتى جزيت صروفها صاعا بصاع إذا أكدت سوام الشعر أضحت عطاياه وهن لها مراعي رياض لا يشذ العرف عنها ولا تخلو من الهمم الرتاع سعى فاستنزل الشرف اقتدارا ولولا السعي لم تكن المساعي أمهديا لحيت على نوال لقد حكت الملام لغير واع أردت بحيث لا تعصى المعالي بأن يعصى الندى وبأن تطاعي عميد الغوث إن نوب الليالي سطت وقريعها عند القراع كثيرا ما تشوقه العوالي وهمته إلى العلق المتاع كأن به غداة الروع وردا وقد وصفت له نفس الشجاع لحسن الموت في كرم وتقوى أحب إليه من حسن الدفاع ونغمة معتف يرجوه أحلى على أذنيه من نغم السماع جعلت الجود لألاء المساعي وهل شمس تكون بلا شعاع وما في الأرض أعصى لامتناع يسوق الذم من جود مطاع ولم يحفظ مضاع المجد شيء من الأشياء كالمال المضاع رعاك الله للمعروف إني أراك لسرح مالك غير راعي فما في الأرض من شرف يفاع سبقت به ولا خلق يفاع لعزمك مثل عزم السيل شدت قواه بالمذانب والتلاع ورأيك مثل رأي السيف صحت مشورة حده عند المصاع فلو صورت نفسك لم تزدها على ما فيك من كرم الطباع | sad |
3191 | وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه إذا قيل نجدي المباح تغورا تخال به ركني أبان وشابة أطلا ورجراجا من الرمل أعفرا إذا مد بالأعناق قعقع رعده كعود الملا إن عضه العب جرجرا كما اصطرعت رايات قيس وخندف عجالى يجدون العديد المجمهرا إذا أج بالإيماض قلت ابن كفة يضرم بالغاب الأباء المسعرا تشول تشوال البروق ببرقة ورجع قرقار الفنيق بقرقرا كأن به النوتي من سيف جدة على عجل يزجي السفين الموقرا له نعرات بين قو ورامة ولا نعرات الشيخ أوس بن معيرا أبست به ريح النعامى منيحة كما جعجع الوهم الثفال ليعقرا وهوجاء في أشواطها عجرفية تسوق من الغور الغمام الكنهورا تبعق بالأطباء من كل فيقة كمخض الغريري المزاد الموكرا وأقلع إقلاع الظلام وقد وزى قلال الروابي والركي المغورا قضى بك لا ضنا عليك بمدمعي ولكن رسيل الدمع جاد وأمطرا لقد ساءني أن البلابل روحت وأن مطال الداء بعدك أقصرا تضرعت في أعقاب وجد عليكم ومن فاته الإعذار بالأمر عذرا وأهجركم هجر الخلي وأنتم أعز على عيني من طارق الكرى ولم أزجر العين الدموع لتنتهي ولم أعذل القلب اللجوج ليصبرا وقالوا أرح قرح الفؤاد وإنما أحب فؤادي انطوى دونه البرى كفى جانب القبر الذي أنت ضمنه زفيري ودمعي أن يراح ويمطرا وما ضر قلبي إذ غدا منك آهلا تأمل عيني منزلا منك مقفرا ذكرتك والأرض العريضة بيننا وشر على ذي الوجد أن يتذكرا فإن لم يزل قلبي إليك فقد هفا وإن لم يزد دمعي عليك فقد جرى | sad |
3192 | لك السوابق والأوضاح والغرر وناظر ما انطوى عن لحظه أثر وعاطفات من البقيا إذا جعلت محقرات من الأضغان تبتدر إطراقة كقبوع الصل يتبعها عزم يسور فلا يبقي ولا يذر واليث لا ترهب الأقران طلعته حتى يصمم منه الناب والظفر أنت المؤدب أخلاق السحاب إذا ضنت بدرتها العراصة الهمر من بعد ما اصطفقت فيها صواعقها وشاغب البرق في أطرافها المطر والبالغ الأمر جالت دون مبلغه سمر القنا وأمرت دونه المرر والقاذف النفس في حمراء إن خفيت بالنقع نم على ضوضائها الشرر في جحفل لم تزل تهدي أوائله مطالع من نجاد الأرض تنتظر إن نال منك زمان في تصرفه ما لا يملكه من غيرك القدر فالبيض تعلق إن سارت مهجرة من الشحوب بما لاتعلق السمر ما ناهض الرحلة الخرقاء معتقلا بالحزم من فل من آرائه السفر فاسلب مراح المطايا من مناسمها مزامل النجم والإظلام معتكر وجب بين فروج الليل أسنمة ما استاف أخفافها أين ولا ضجر خرس البغام ترد الصوت كاظمة وقد تصاعد من أعناقها الجرر كم حاجة بمكان النجم قربها طول التعرض والروحات والبكر أسال في الليل إفرند الصباح بنا سير تساقط من إدمانه الأزر ومشهد مثل حد السيف منصلت تزل عن غربه الألباب والفكر طعنت بالحجة الغراء ثغرته ورمح غيرك فيه العي والحصر وقسطل شرقت شمس النهار به فأسفر النقع والآفاق تعتجر تسلطت فيه أتراف الظبى ودنت عوامل السمر فارتابت بها الثغر فوقت فيه سهاما غير طائشة في حيث يرمح صدر المعجس الوتر فما استخفك من حمل النهى خرق ولا استكفك عن طعن العدى خفر وما نظرت إلى الأيام معتبرا إلا وأعطاك كنز العبرة النظر ونعم قادح زند أنت في ظلم لا يوقد النار فيها المرخ والعشر بذكر جودك يستسقى المحول إذا لم يله فيها نساء الحلة السمر لما جريت جرت خيل سواسية ولت وخاف على أنفاسها البهر إن البهيم إذا مسحت جبهته فالحكم أن تلطم الأوضاح والغرر قارعت دهرك حتى لاح مقتله ما استقبح الروع حتى استحسن الظفر الآن نعم مقيل التاج لمته ونعم مغنى العلى أيامه الزهر تطيش أمواله والبذل يطلبها ما وفر المال عن أعراضه وقر مشيع هذب الأرماح مذ فطنت إلى طعان الأعادي والردى غمر يسري من الكيد جيشا لا غبار له ولا طلائع تهديه ولا نذر كم بات في لهوات الليل تعركه ما بين أكوارها المهرية الصعر والخيل تقدح من أرساغها شررا أمسى يعثن منه الترب والمدر رد السيوف فمغلول ومنثلم على الرماح ومنآد ومنأطر إذا أشاح بنصل في أنامله قامت تعانقه الهامات والقصر نصل تمطى المنايا في مضاربه إذا المعزر أثنى نصله الخور عار يصافح أعناق الرجال به يوم النزال وما في باعه قصر إذا الوفود دعت للضرب شفرته أطاع فاحتشمت من ضيقه العكر سألت عن وجهه الظلماء مقمرة عنه وهل يتمارى أنه القمر نفسي فداء أخ لم يقذ صحبته إذ كل صافية في مائها كدر ما حان منا لغير العز مضطرب ولا اطبانا إلى غير العلى وطر أأعذر الدهر إذ جارت حكومته إذا ففسق عذري حين أعتذر عند ابن خير أب حامت أنامله على القنا ومشت في كفه البتر ورب قول مريض قد سهرت له أفضى إلي به عن لفظك الخبر مالي تسفه أشعاري التي شهدت أني ببعض فخار منك أفتخر يا ابن الذين تبارى في ندائهم أصواتنا إن عرت أوطاننا الغير إذا كررنا حديثا منهم اعترضت تجلو قديمهم الآيات والسور وكم عدو إذا شاغبت | sad |
3193 | بدلت عبرة من الإيماض يوم شدوا الرحال بالأغراض أعرضت برهة لما أحست بالنوى أعرضت عن الإعراض غصبتها نحيبها عزمات غصبتني تصبري واغتماضي نظرت فالتفت منها إلى أح لى سواد رأيته في بياض يوم ولت مريضة اللحظ والجف ن وليست دموعها بمراض إن خيرا مما رأيت من الصف ح عن النائبات والإغماض غربة تقتدي بغربة قيس ب ن زهير والحارث بن مضاض غرضا نكبتين ما فتلا رأ يا فخافا عليه نكث انتقاض من أبن البيوت أصبح في ثو ب من العيش ليس بالفضفاض والفتى من تعرقته الليالي والفيافي كالحية النضناض صلتان أعداؤه حيث حلوا في حديث من عزمه مستفاض كل يوم له بصرف الليالي فتكة مثل فتكة البراض وإلى أحمد نقضت عرا العج ز بوخد السواهم الأنقاض فكأني لما حططت إليه الر حل أطلقت حاجتي من إباض حل في البيت من إياد إذا عد ت وفي المنصب الطوال العراض معشر أصبحوا حصون المعالي ودروع الأحساب والأعراض بك عاد النضال دون المساعي واهتدين النبال للأغراض وغدت أسهم القبائل أيقا ظا وكانت قد نومت في الوفاض عادت المكرمات بزلا وكانت أدخلت بينها بنات مخاض كم ظلام عن العلى قد تجلى بك والمكرمات عنك رواض أي ذي سدد يناويك فيه ظالما والندى بذلك قاض كم معان وشيتها فيك قد أم ست وأصبحت ضرائرا للرياض بقواف هي البواقي على الده ر ولكن أثمانهن مواض ما أبالي بعد انبساطك بالمعرو ف من كان منهم ذا انقباض أنت لي معقل من الدهر إن را ب بريب أو حادث مضاض ما شددت الأوذام في عقد الأك راب حتى وردت ملء الحياض أنت أمضى من أن تصد عن الرم ي إذا ما جددت في الإنباض وإذا المجد كان عوني على المر ء تقاضيته بترك التقاضي | sad |
3194 | أقشيب ربعهم أراك دريسا وقرى ضيوفك لوعة ورسيسا ولئن حبست على البلى لقد اغتدى دمعي عليك إلى الممات حبيسا فكأن طسما قبل كانوا جيرة بك والعماليق الألى وجديسا وأرى ربوعك موحشات بعدها قد كنت مألوف المحل أنيسا أترى الفراق يظن أني غافل عنه وقد لمست يداه لميسا رود أصابتها النوى في خرد كانت بدور دجنة وشموسا بيض تدور عيونهن إلى الصبا بكأنهن بها يدرن كووسا وكأنما أهدى شقائقه إلى وجناتهن بها أبو قابوسا قد أوتيت من كل شيء بهجة وددا وحسنا في الصبا مغموسا لولا حداثتها وأني لا أرى عرشا لها لظننتها بلقيسا أيها دمشق فقد حويت مكارما بأبي المغيث وسؤددا قدموسا وأرى الزمان غدا عليك بوجهه جذلان بساما وكان عبوسا قد بوركت تلك البطون وقدست تلك الظهور بقربه تقديسا فصنيعة تسدى وخطب يعتلى وعظيمة تكفى وجرح يوسى الآن أمست للنفاق وأصبحت عورا عيون كن قبلك شوسا وتركت تلك الأرض ظلا سجسجا من بعد ما كادت تكون وطيسا لم يشعروا حتى طلعت عليهم بدرا يشق الظلمة الحنديسا ما في النجوم سوى تعلة باطل قدمت وأسس إفكها تأسيسا إن الملوك هم كواكبنا التي تخفى وتطلع أسعدا ونحوسا فتن جلوت ظلامها من بعد ما مدوا عيونا نحوها ورؤوسا حرب يكون الجيش فضل صبوحها ويكون فضل غبوقها الكردوسا غرم امرئ من روحه فيها إذا ذو السلم أغرم مطعما ولبوسا كم بين قوم إنما نفقاتهم مال وقوم ينفقون نفوسا سار ابن إبراهيم موسى سيرة سكن الزمان لها وكان شموسا فأقر واسطة الشآم وأنشرت كفاه جورا لم يزل مرموسا كانت مدينة عسقلان عروسها فغدت بسيرته دمشق عروسا من بعدما صارت هنيدة صرمة والبدرة النجلاء صارت كيسا فكأنهم بالعجل ضلوا حقبة وكأن موسى إذ أتاهم موسى وستشكر النعمى التي صنعت ولا نعم كنعمى أنقذت من بوسى ألوى يذل الصعب إن هو ساسه ويلين جانبه إذا ما سيسا ولذاك كانوا لا يرأس منهم من لم يجرب حزمه مرؤوسا من لم يقد فيطير في خيشومه رهج الخميس فلن يقود خميسا أعط الرياسة من يديك فلم تزل من قبل أن تدعى الرئيس رئيسا ماذا عسيت ومن أمامك حية تقص الأسود ومن ورائك عيسى أسدان شدا من دمشق وذللا من حمص أمنع بلدة عريسا تخذ القنا خيسا فإن طاغ طغى نقلا إلى مغناه ذاك الخيسا أسق الرعية من بشاشتك التي لو أنها ماء لكان مسوسا إن الطلاقة والندى خير لهم من عفة جمست عليك جموسا لو أن أسباب العفاف بلا تقى نفعت لقد نفعت إذا إبليسا هذي القوافي قد أتينك نزعا تتجسم التهجير والتغليسا من كل شاردة تغادر بعدها حظ الرجال من القصيد خسيسا وجديدة المعنى إذا معنى التي تشقى بها الأسماع كان لبيسا تلهو بعاجل حسنها وتعدها علقا لأعجاز الزمان نفيسا من دوحة الكلم التي لم تنفكك يمسي عليك رصينها محبوسا كالنجم إن سافرت كان مواكبا وإذا حططت الرحل كان جليسا إنا بعثنا الشعر نحوك مفردا وإذا أذنت لنا بعثنا العيسا تبغي ذراك إذا أسنة قعضب أردين عريف الوغى المريسا | sad |
3195 | أين بانوك أيها الحيرة البي ضاء والموطئون منك الديارا والأولى شققوا ثراك من العش ب وأجروا خلالك الأنهارا المهيبون بالضيوف إذا هب ت شمالا والموقدون النارا كلما باخ ضوؤها أقضموها بالقبيبات مندليا وغارا ربطوا حولك الجياد وخطوا لك من مركز العوالي عذارا وحموا أرضك الحوافر حتى لقبوا أرضها خدود العذارى لم يدع منك حادث الدهر إلا عبرا للعيون واستعبارا وبقايا من دارسات طلول خبرتنا عن أهلها الأخبارا عبقات الثرى كأن عليها لطميين ينفضون العطارا وقباب كأنما رفعوا من ها لمسترشد الظلام منارا عقدوا بينها وبين نجوم ال أفق من سالف الليالي جوارا أين عقبانك الخواطف حلق ن وأبقين عندك الأوكارا ورجال مثل الأسود مشوا في ك تداعوا قوائما وشفارا حبذا أهلك المحلون أهلا يوم بانوا وحبذا الدار دارا لم يكونوا إلا كركب تأنى برهة في مناخه ثم سارا | sad |
3196 | ولولا هناة والهناة معاذر لطارت برحلي عنك بزلاء ضامر وشيعت أظعانا كأن زهاءها بجانب ذي القلام نخل مواقر مفارق دار طأطأ الذل أهلها وما عز دار ليس فيها معاشر أقمت على ما ساء أذنا ومقلة يبلغني المكروه سمع وناظر أبيت رميضا صاليا حر زفرة لليلي من زور الملمات سامر أرقت ولم يأرق معي من رجوته ليومي إذا دارت علي الدوائر أقام على دار القطيعة والقلى يشاور فيما ساءني ويؤامر رماني عن قوس العدو وقال لي أمامك إني من ورائك ثائر وعندي لتبديل الديار مناخة توقع ما تملي علي المقادر أقول غدا والشر أقرب من غد أبى الضيم أن يبقى بعشك طائر فما أنت نظار وغيرك رائح ونضوك مزموم ورحلك قاتر إذا لم يكن لي ناصر من عشيرتي فلي من يد المولى وإن ذل ناصر وإني وإن قلوا لمستمسك بهم وقد تمسك الساق المهيض الجبائر وبعض موالي المرء يغمز عوده كما غمز القدح الخليع المقامر وقد كان مولى الزبرقان هراسة لها واخذ في الأخمصين وناقر وقد أكل الجيران قيس بن عاصم وجار الأيادي الحذافي واقر وقد كان فيها للسموأل عذرة ومن رام عذرا أمكنته المعاذر ولكنه أصغى لما قال لائم فأوفى ولم يحفل بما قال عاذر فلا يغررنك اليوم ثغر ابن حرة تبسم للأعداء والصدر واغر شكا الناس يبكي قلبه ولسانه وإن كتمت عنك الدموع النواظر تواكله الخلان حتى حسامه وأعوانه حتى الجنان الموازر وما كنت إلا كالموارب نفسه بغى ولدا والعرس جداء عاقر وهل ينفعن الطارقين على الطوى إذا غاب جود المرء والزاد حاضر يفوز الفتى بالحمد والمال ناقص وتتبع موفور الرجال المعائر ولو كنت في فهر لقام بنصرتي غضوب إذا لم يغضب الحي غائر وسدد من دوني سنانا كأنه إلى الطعن ناب يقلس السم قاطر إذا ضافت الحي الحريد مغيرة أدر عليها لقحة الطعن عامر كليث الشرى ما فات حد نيوبه من الطعم يوما أدركته الأظافر ويأبى الفتى والسيف يحطم أنفه وفي الناس مصبور على السيف صابر ولو بأبي العوام كان مناخها لغامر عنها اللوذعي المغامر وراحت طرابا لم تشمس رحالها ولا نغرت منها القدور النواغر سوارح لم يدفع عن الرعي دافع لئيم ولم ينهر عن الماء زاجر فتلتم على ضلعاء منقوضة القوى إذا ما استمرت بالرجال المرائر سهامكم في كل عار سديدة وسهمكم في مرشق المجد عائر وما كنتم لجم الجوامح قبلها فتثنونني إن أعجلتني البوادر إذا ما دعوا لليوم ذي الخطب أصفحوا صدور الحرابي أرمضتها الهواجر كأن بكورا من نطاة وخيبر لها ناحط منهم رميض وناعر وما أنا إلا أكلة في رحالهم لها الفم إلا أن يقي الله فاغر ولولا أبو العوام لم يملكوا العلى على الناس إلا أن تشب النوائر ولم يرفعوا بين الغوير وحاجر قبابهم ما دام للبدن ناحر أرد على قومي فضول تغمدي وإني على ما ساء قومي لقادر وإني لأستأني حلوم عشيرتي ليعدل منآد ويرجع نافر وأطلس مناني الكذاب وقال لي ليهنك إحدى الليلتين لباكر يناقط فيها هجرس وهو نائم وجرر فيها هجرس وهو فاتر تشبه بالمجرين في حلبة الندى أقم وادعا يا عمرو إنك عاثر وأهملها مرعية في ضمانه زمان ادعى نسيانها وهو ذاكر رآها على علاتها ظهر صعبة تحادر من إرقاصها وتحاذر فأحجم عنها هائبا نزواتها وطار عليها الشحشحان المخاطر رأى سيفه فيها فعض بنانه فألا أبا الغلاق كنت تبادر يكش كشيش البكر في الحي أجليت عليه برمان القروم الخواطر تطاوح والأوراد تركب | sad |
3197 | قد زيلت عظيمة فشمري وارضي بما جر القضاء واصبري يا نفس قد عن المراد فخذي إن كنت يوما تأخذين أو ذري نهزة مجد كنت في طلابها لمثلها ينصف ساقي مئزري عشرون أعجلن الصبا وجزن بي غاياته وما قضين وطري فكيف بالعيش الرطيب بعدما حط المشيب رحله في شعري سواد رأس أم سواد ناظر فإنه مذ زال أقذى بصري ما كان أضوى ذلك الليل على سواد عطفيه ولما يقمر عمر الفتى شبابه وإنما آونة الشيب انقضاء العمر ألا صديق في الزمان ماجد أشكو إليه عجري وبجري يعتق من رق الهوان عاتقا عج من الضيم عجيج الموقر حسبي من رعي الهشيم المجتوى حسبي من ورد الأجاج الكدر فما أرى إلا سواما هملا أو صورا مذمومة كالصور ما أنا إلا النصل مغمودا ولو جردني الروع لبان جوهري لا بد أن يظهر معروفي فقد طال على مر الزمان منكري لا بد أن أصدر بعد موردي فرب قوم يرقبون صدري لا بد أن أشعر وجهي جرأة فطالما ذلل عنقي خفري لا بد أن أحمل أبناء الوغى على خفاف في الطراد ضمر يطلع للناظر هادي نقعها طلوع قيدوم السحاب الأغبر حواملا إلى العدى خطية تعير طرف البطل المقطر من كل أظمى ناهل سنانه أو حسن الإثر قبيح الأثر ينطحن بالأقران بين معلم بالدم أو معلم بالعثير كل جري القلب في مقتحم للروع مغرور به مغرر عمائم من التريك وضح على جلابيب من السنور كأنما فوق قطا جيادها أسود خفان وجن عبقر من كل ممشوق يجاري ظله كالطائر الزائف في التمطر مروع من حوله كأنه صال يقي البرد نوازي الشرر دونك فانظرني فإن جهلتني فربما دل علي منظري كيف وقد طابت أصول دوحتي تمر للجانين يوما ثمري أوائلي من قد علمت في العلى ومعشري على القديم معشري ذوائب المجد المنيفات على جماجم منيفة في مضر ذوو البطاح الفيح والبيت الذي يعلو الورى والعدد المجمهر كل عذيق في العلى مرجب عزا وعود في العلى مجرجر كم يوم مجد ظاهر فخاره عنهم ظهور الأبلق المشهر يا قدمي دونك مسعاة العلى قد ضمن الإقبال أن لا تعثري ليكثرن خطوك أو تنتعلي سرير ملك أو مراقي منبر لا بد من يوم أعز نصره يقر عين الواجد المستعبر فإن نصرت فالنعيم مدة والمضجع العاذر إن لم تنصري كم مطلب منتظر خدمته ومطلب جاء ولم أنتظر علة مثلي السيف لا ممرضة أضج منها كضجيج الأدبر لا بد من تعفيره في تربها بالداء أو بالقاطع المذكر فبالسقام ذلة لمن قضى وبالظبى أعز للمغفر فإن أمت من دونها يمضي الردى بمعذر في السعي لا بمعذر وإن أعش هنيهة فربما شق على أذن العدو خبري | sad |
3198 | وعين عوان بالدموع وغيرها من الدمع يعروري جوانبها بكر تمطت بي العشرون حتى رمين بي إلى غاية من دونها يقطع العمر | sad |
3199 | نأت القلوب وسوف تنأى الدار وتغيرت بمذاعها الأسرار ولقد شققت حشى الزمان فلم يكن فيه سوى سر النوى إضمار ما للخطوب تبزني ثوب الهوى وعلي من أحداثها أطمار ألفت ضميري النائبات كأنها لعتاق أفراس الجوى مضمار ما لي أرقرق فيك دمعا ترتوي منه الخطوب وما له مشتار إيها مؤمل طيء لا تنقضن ودا له من ذمة إمرار فلقد حللت من الفؤاد محلة في حيث ليس من الورى لك جار فلئن وفيت فما الوفاء ببدعة إن الوفاء لذي الصفاء شعار ولئن غدرت ولا عجيب أنه بعض الزمان ببعضه غدار نفسي فداء الغادرين تباعدوا أو قاربوا أو أنصفوا أو جاروا | sad |
3200 | أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا فلا تكفن عن شأنيك أو يكفا لا عذر للصب أن يقنى الحياء ولا للدمع بعد مضي الحي أن يقفا حتى يظل بماء سافح ودم في الربع يحسب من عينيه قد رعفا وفي الخدور مها لو أنها شعرت إذا طغت فرحا أو أبلست أسفا لآلئ كالنجوم الزهر قد لبست أبشارها صدف الإحصان لا الصدفا من كل خود دعاها البين فابتكرت بكرا ولكن غدا هجرانها نصفا لا أظلم النأي قد كانت خلائقها من قبل وشك النوى عندي نوى قذفا غيداء جاد ولي الحسن سنتها فصاغها بيديه روضة أنفا مصقولة سترت عنا ترائبها قلبا بريئا يناغي ناظرا نطفا يضحي العذول على تأنيبه كلفا بعذر من كان مشغوفا بها كلفا ودع فؤادك توديع الفراق فما أراه من سفر التوديع منصرفا يجاهد الشوق طورا ثم يجذبه جهاده للقوافي في أبي دلفا بجوده انصاتت الأيام لابسة شرخ الشباب وكانت جلة شرفا حتى لو ان الليالي صورت لغدت أفعاله الغر في آذانها شنفا إذا علا طود مجد ظل في نصب أو يعتلي من سواه ذروة شعفا فلو تكلم خلق لا لسان له لقد دعته المعالي ملة طرفا جم التواضع والدنيا بسؤدده تكاد تهتز من أطرافها صلفا قصد الخلائق إلا في وغى وندى كلاهما سبة ما لم يكن سرفا تدعى عطاياه وفرا وهي إن شهرت كانت فخارا لمن يعفوه مؤتنفا ما زلت منتظرا أعجوبة عننا حتى رأيت سؤالا يجتنى شرفا يقول قول الذي ليس الوفاء له عزما وينجز إنجاز الذي حلفا رأى الحمام شقيق الخلف فاتفقا في ناظريه وإن كانا قد اختلفا كلاهما رائح غاد يدل على معروفه وعلى حوبائه ائتلفا ولو يقال اقر حد السيف شرهما ما شام حديه حتى يقتل الخلفا إن الخليفة والأفشين قد علما من اشتفى لهما من بابك وشفى في يوم أرشق والهيجاء قد رشقت من المنية رشقا وابلا قصفا فكان شخصك في أغفالها علما وكان رأيك في ظلمائها سدفا نضوته دلفيا من كنانته فأصبحت فوزة العقبى له هدفا به بسطت الخطا فاسحنفرت رتكا إلى الجلاد وكانت قبله قطفا خطوا ترى الصارم الهندي منتصرا به من المارن الخطي منتصفا ذمرت جمع الهدى فانقض منصلتا وكان في حلقات الرعب قد رسفا ومر بابك مر العيش منجذما محلوليا دمه المعسول لو رشفا حيران يحسب سجف النقع من دهش طودا يحاذر أن ينقض أو جرفا ظل القنا يستقي من صفه مهجا إما ثمادا وإما ثرة خسفا من مشرق دمه في وجهه بطل وواهل دمه للرعب قد نزفا فذاك قد سقيت منه القنا جرعا وذاك قد سقيت منه القنا نطفا مثقفات سلبن الروم زرقتها والعرب سمرتها والعاشق القضفا ما إن رأيت سواما قبلها هملا يرعى فيهدي إليه رعيه عجفا ورب يوم كأيام تركت به متن القناة ومتن القرن منقصفا أزرت أبرشتويما والقنا قصد غيابة الموت والمقورة الشسفا لما رأوك وإياها ململمة يظل منها جبين الدهر منكسفا ولوا وأغشيتهم شما غطارفة لغمرة الموت كشافين لا كشفا قد نبذوا الحجف المحبوك من زؤد وصيروا هامهم بل صيرت حجفا أغشيت بارقة الأغماد أرؤسهم ضربا طلخفا ينسي الجانف الجنفا برق إذا برق غيث بات مختطفا للطرف أصبح للأعناق مختطفا بالبيض قد أنفت إن الحسام إذا هجيرة حرضته ساعة أنفا كتبت أوجههم مشقا ونمنمة ضربا وطعنا يقات الهام والصلفا كتابة لا تني مقرؤة أبدا وما خططت بها لاما ولا ألفا فإن ألظوا بإنكار فقد تركت وجوههم بالذي أوليتها | sad |
3201 | يا برق طالع منزلا بالأبرق واحد السحاب له حداء الأنيق دمن لوت عزم الفؤاد ومزقت فيها دموع العين كل ممزق لا شوق ما لم تصل وجدا بالتي تأبى وصالك كالإباء المحرق يغلي إذا لم يضطرم ويري إذا لم يحتدم ويغص إن لم يشرق تأبى مع التصريد إلا نائلا إلا يكن ماء قراحا يمذق نزرا كما استكرهت عائر نفحة من فارة المسك التي لم تفتق ما مقرب يختال في أشطانه ملآن من صلف به وتلهوق بحوافر حفر وصلب صلب وأشاعر شعر وخلق أخلق وبشعلة نبذ كأن قليلها في صهوتيه بدء شيب المفرق ذو أولق تحت العجاج وإنما من صحة إفراط ذاك الأولق تغري العيون به ويفلق شاعر في نعته عفوا وليس بمفلق بمصعد من حسنه ومصوب ومجمع في خلقه ومفرق صلتان يبسط إن ردى أو إن عدا في الأرض باعا منه ليس بضيق وتطرق الغلواء منه إذا عدا والكبرياء له بغير مطرق أهدى كناز جده فيما مضى للمثل واستصفى أباه ليلبق مسود شطر مثل ما اسود الدجى مبيض شطر كابيضاض المهرق قد سالت الأوضاح سيل قرارة فيه فمفترق عليه وملتقي وكأن فارسه يصرف إذ بدا في متنه ابنا للصباح الأبلق صافي الأديم كأنما ألبسته من سندس بردا ومن إستبرق إمليسه إمليده لو علقت في صهوتيه العين لم تتعلق يرقى وما هو بالسليم ويغتدي دون السلاح سلاح أروع مملق في مطلب أو مهرب أو رغبة أو رهبة أو موكب أو فيلق أمطاكه الحسن بن وهب إنه داني ثرى اليد من رجاء المملق يحصى مع الأنواء فيض يمينه ويعد من حسنات أهل المشرق يستنزل الأمل البعيد ببشره بشر الخميلة بالربيع المغدق وكذا السحائب قلما تدعو إلى معروفها الرواد إن لم تبرق مجلي قتام الوجه يذهل إن بدا لك في الندي عن الشباب المونق لو كان سيفا ما استبنت لنصله متنا لفرط فرنده والرونق ثبت البيان إذا تحير قائل أضحى شكالا للسان المطلق لم يتبع شنع اللغات ولا مشى رسف المقيد في حدود المنطق في هذه خبث الكلام وهذه كالسور مضروبا له والخندق يجني جناة النحل من أعلى الربا زهرا ويشرع في الغدير المتأق أنف البلاغة لا كمن هو حائر متلدد في المرتع المتعرق عير تفرق إن حداها غيره ومتى يسقها وادعا تستوسق تنشق في ظلم المعاني إن دجت منه تباشير الكلام المشرق ألبس سليمان الغنى وافتح له بابا إزاء الخفض ليس بمغلق واقرب إليه فإن أحرى المزن أن يروي الثرى ما كان غير محلق عتقت وسيلته وأية قيمة للتبعي العضب إن لم يعتق وتخط بزته فربت خلة في درج ثوب اللابس المتنوق شنعاء بين المركب الهملاج قد كمنت وبين الطيلسان المطبق | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.