poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
3002
أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى بلهنية العيش الذي كان أرغدا تبارك هذا الوجه ما أوضح السنى وما أطيب المفتر والمتوردا فقدتك فقدان الصبا وهل امرؤ تولى صباه اليوم يرجعه غدا فقدتك لكني فقدت ثلاثة سواك فؤادي والأماني والهدى وأبقيت لي غير القنوط ثلاثة هواك وسقمي الحنين المؤيدا أيا وادي الرمان لا طبت واديا إذا هي لم تنعم بظلك سرمدا ويا وادي الرمان لا ساغ طعمه إذا أنا لم أمدد لذاك الجنى يدا ويا وادي الرمان واها وعندهم حرام على المحزون أن يتنهدا كأني لم أنزل ديارك مرة ولم ألق في أهليك حبا ولا ندى ولم تسقني كأس المدام حبيبة وردت ثناياها مع الكأس موردا ولم توح لي شعرا ولا قمت منشدا ولم يرو شعري عندليبك منشدا أخي وحبيبي كنت أرجوك مسعدا يسامحك الرحمن لم تك مسعدا ألم ترني في مصر أطلب شافيا وراعك إشفائي على هوة الردى ألم ترني في مضجعي متقلبا أقلب في الأفلاك طرفا مسهدا ومن عجب أنا شبيهان في الهوى بمن أنت تهوى هل أطقت تجلدا
sad
3003
كفكف دموعك ليس ين فعك البكاء ولا العويل وانهض ولا تشك الزما ن فما شكا إلا الكسول واسلك بهمتك السبي ل ولا تقل كيف السبيل ما ضل ذو أمل سعى يوما وحكمته الدليل كلا ولا خاب امرؤ يوما ومقصده نبيل أفنيت يا مسكين عم رك بالتاوه والحزن وقعدت مكتوف اليدي ن تقول حاربني الزمن ما لم تقم بالعبئ أن ت فمن يقوم به إذن كم قلت أمراض البلا د وأنت من أمراضها والشؤم علتها فهل فتشت عن أعراضها يا من حملتت الفأس ته دمها على أنقاضها أقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها وانظر بعينيك الذئا ب تعب في أحواضها وطن يباع ويشترى وتصيح فليحي الوطن لو كنت تبغي خيره لبذلت من دمك الثمن ولقمت تضمد جرحه لو كنت من أهل الفطن أضحى التشاؤم في حدي ثك بالغريزة والسليقه مثل الغراب نعى الديا ر وأسمع الدنيا نعيقه تلك الحقيقة والمريض القلب تجرحه الحقيقة أمل يلوح بريقه فاستهد يا هذا بريقه ما ضاق عيشك لو سعي ت له ولو لم تشك ضيقه لكن توهمت السقا م فأسقم الوهم البدن وظننت أنك قد وهن ت فدب في العظم الوهن الله ثم ألله ما أح لى التضامن و الوفاقا بوركت مؤتمرا تأل لف لا نزاع ولا شقاقا كم من فؤاد راق في ه ولم يكن من قبل راقا اليوم يشرب موطني كأس الهناء لكم دهاقا لا تعبأوا بمشاغبي ن ترون أوجههم صفاقا لا بد من فئة أجل لكم تلذ لها الفتن تلك النفوس من الطفو لة أرضعت ذاك اللبن نشأت على حب الخصا م وبات يرعاها الضغن لا تحفلوا بالمرجفي ن فإن مطيهم حقير حب الظهور على ظهو ر الناس منشأه الغرور ما لم يكن فضل يزي نك فالظور هو الفجور سيروا بعين الله أنتم ذلك الأمل الكبير سيروا فقد صفت الصدور تباركت تلك الصدور سيروا فسنتكم لخي ر بلادكم خير السنن شدوا المودة والتآ لف والتفاؤل في قرن لا خوف إن قام البنا ء على الفضيلة وارتكن حي الشباب وقل سلا ما إنكم أمل الغد صحت عزائمكم على دفع الأثيم المعتدي والله مد لكم يدا تعلو على أقوى يد وطني أزف لك الشبا ب كأنه الزهر الندي لا بد من ثمر له يوما وإن لم يعقد ريحانه العلم الصحي ح وروحه الخلق الحسن وطني وإن القلب يا وطني بحبك مرتهن لا يطمئن فإن ظفر ت بما يريد لك اطمأن
sad
3004
إلام تطيل نوحك يا حمام ولا وجد عراك ولا غرام تبيت على الغصون حليف شجو تطارحني كأنك مستهام وما صدعت لك البرحاء قلبا ولا أودى بمهجتك الهيام ولو صاليت نار الشوق أمسى على خديك للدمع انسجام وما بك بعض ما بي غير أني ألام على البكاء ولا تلام وكابدت النوى عشرين عاما ويوم من نوى الأحباب عام أحن إلى الخيام وإن قلبي لمرتهن بمن حوت الخيام وأذكر إذ يظللنا بشام بشرقي الحمى سقي البشام فيا زمني إذ الدنيا فتاة كما أهوى وإذ دهري غلام أعائدة ليالي المواضي على حزوى سقى حزوى الغمام ليالي لا أروم سوى التصابي وما لي غير من أهوى مرام أسامر في الدجى شمس الحميا ومن ندماني البدر التمام وألهو والكؤوس لها ضياء بغانية غدائرها ظلام رداح لو تمشت في رياض لغرد فوق قامتها الحمام لنا من وصلها العيش المهنا ولكن هجرها الموت الزؤام فيا عصر الصبا والأنس باد سقاك الغيث عارضه ركام ويا عصر الشباب عليك مني مدى الدهر التحية والسلام
sad
3005
أدموع النساء والأطفال تجرح القلب أم دموع الرجال بلد كان آمنا مطمئنا فرماه القضاء بالزلزال هزة إثر هزة تركته طللا دارسا من الأطلال مادت الأرض ثم شبت وألقت ما على ظهرها من الأثقال فتهاوت ذات اليمين ديار لفظت أهلها وذات الشمال بعجاج تثيره ترك الدنيا ظلاما وشمسها في الزوال فإذا الدور وهي إما قبور تحتها أهلها وإما خوال وأرق النسيم لو مر بالقا ئم منها لدكه فهو بال لا تقف سائلا بنابلس الثكلى فما عندها مجيب سؤال أرأيت الطيور تنفر ذعرا من خفاف عن سرحها وثقال هكذا نفرت عن الدور أهل عمروها إلى كهوف الجبال أرسوم وكن قبل صروحا كل صرح عات على الدهر عال فالتحفنا السماء بعد ستور وشفوف مذالة وحجال وليالي الأعراس يا لهف قلبي عطلتها تقلبات الليالي أضحك الدهر يا ابن ودي وأبكى يوم لم يخطر الأسى في بال رب واد كأنه النهر الأخ ضر يختال في برود الجمال خطرات النسيم ذات اعتلال فيه الدوح مائس باختيال غشيته الطيور مختلفات رائعات الألوان والأشكال صادحات على أرائك في الأي ك يصلن الغدو بالآصال نغمات أرسلنها ذات تسجي ع وكر في اللحن واسترسال يا طيور الوادي غليل فؤادي كان يشفيه برد تلك الظلال يا طيور الوادي رزايا بلادي مزجت لي الغناء بالأعوال كان واديك اللسرور مآلا فغدا بالثبور شر مآل كان عيبال من صدى الأنس يهتز ز فماذا سمعت في عيبال كان جرزيم منزها والغواني في ظلال منه وماء زلال أدموع عيونه أصباه زفرات الأرمال والأثكال يا يد الموت ما عهدت ألوفا منك هوجا تمتد للاغتيال طغت الحرب خمسة ما دهتنا كثوان مرت بغير قتال ووجوه المنون شتى فبانت كلها عند هذه الأهوال من وحيد لأمه وأبيه جمعوه مفرق الأوصال ومكب على بنيه بوجه خلط الدمع بالثرى المنهال وفتاة لاذت بحقوي أبيها جزعا وهو ضارع بابتهال وحريض رأى ابنه يسلم الرو ح قريبا منه بيعد المنال ومريض وعود صرخ المو ت وكانوا يدعون بالابلال خسف البيت بالمريض ومن عا د وبالمحصنات والأطفال قد رأينا في لحظة وسمعنا كيف تلهو المنون بالآجال ههنا نسوة جياع بلا مأ وى سترن الجسوم بالأسمال ههنا أسرة تهاجر والغم م بديل الأثاث فوق الرحال ههنا مبتلى بفقد ذويه ههنا معدم كثير العيال ملأ الحزن كل قلب وأودت ريح يأس بنضرة الآمال دخلاء البلاد إن فلسطي ن لأرض كنوزها من نكال تبرها صفرة الردى فخذوه عن بنيها وآذنوا بارتحال رب لطفا فقد أتانا نذير بوباء من بعد هذا الوبال وجراد وكل آت قريب أو بعد الإمحال من إمحال رب إن الكروب تترى علينا حسبنا كرب هجرة واحتلال
sad
3006
أيها الموسم هل أنت سوى صورة المجد الذي كان لنا قد مشى الدهر عليه وطوى صحفا كن سناء وسنا أيها الموسم هل بين الجموع غير ترداد صدى النصر المبين أصلاح الدين حي في الربوع أم سيوف الفتح فيها ينجلين أين قوم جهلوا معنى الخنوع ذهب الآباء تعسا للبنين حلق المجد بهم ثم هوى وانثنى ينشدهم لما انثنى أيها الموسم هل أنت سوى صورة المجد الذي كان لنا يا شواظ الحرب ترمي بشرر يترك الآفاق في لون الدم يا لظى حطين نشوى بالظفر يا صلاح الدين اخلد وانعم لك في التاريخ أيام غرر كتبت بالسيف لا بالقلم فرواها الدهر فيما قد روى فاسمعوها واجعلوها سننا أيها الموسم هل أنت سوى صورة المجد الذي كان لنا
sad
3007
لما تعرض نجمك المنحوس وترنحت بعرى الحبال رؤوس ناح الأذان وأعول الناقوس فالليل أكدر والنهار عبوس طفقت تثور عواصف وعواطف والموت حينا طائف أو خاطف والمعول الأبدي يمعن في الثرى ليردهم في قلبها المتحجر يوم أطل على العصور الخاليه ودعا أمر على الورى أمثاليه فأجابه يوم أجل أنا راويه لمحاكم التفتيش تلك الباغيه ولقد شهدت عجائبا وغرائبا لكن فيك مصائبا ونوائبا لم ألق أشباها لها في جورها فاسأل سواي وكم بها من منكر وإذا بيوم راسف بقيوده فأجاب والتاريخ بعض شهوده أنظر إلى بيض الرقيق وسوده من شاء كانوا ملكه بنقوده بشر يباع ويشترى فتحررا ومشى الزمان القهقرى فيما أرى فسمعت من منع الرقيق وبيعه نادى على الأحرار يا من يشتري وإذا بيوم حالك الجلباب مترنح من نشوة الأوصاب فأجاب كلا دون ما بك ما بي أنا في ربى عاليه ضاع شبابي وشهدت للسفاح ما أبكى دما ويل له ما أظلما لكنما لم ألق مثلك طالعا في روعة فاذهب لعلك أنت يوم المحشر اليوم تنكره الليالي الغابره وتظل ترمقه بعين حائره عجبا لأحكام القضاء الجائره فأخفها أمثال ظلم سائره وطن يسير إلى الفناء بلا رجاء والداء ليس له دواء إلا الإباء إن الإباء مناعة إن تشتمل نفس عليه تمت ولما تقهر الكل يرجو أن يبكر عفوه ندعو له ألا يكدر صفوه إن كان هذا عطفه وحنوه عاشت جلالته وعاش سموه حمل البريد مفصلا ما أجملا هلا اكتفيت توسلا وتسولا والموت في أخذ الكلام ورده فخذ الحياة عن الطريق الأقصر ضاق البريد وما تغير حال والذل بين سطورنا أشكال خسراننا الأرواح والأموال وكرامة يا حسرتا أسمال أوتبصرون وتسألون ماذا يكون إن الخداع له فنون مثل الجنون هيهات فالنفس الذليلة لو غدت مخلوقة من أعين لم تبصر أنى لشاك صوته أن يسمعا أنى لباك دمعه أن ينفعا صخر أحس رجاءنا فتصدعا وأتى الرجاء قلوبهم فتقطعا لا تعجبوا فمن الصخور نبع يفور ولهم قلوب كالقبور بلا شعور لا تلتمس يوما رجاء عند من جربته فوجدته لم يشعر
sad
3008
برقت له مسنونة تتلهب أمضى من القدر المتاح وأغلب حزت فلا خد الحديد مخضب بدم ولا نحر الذبيح مخضب وجرى يصيح مصفقا حينا فلا بصر يزوغ ولا خطى تتنكب حتى غلت بي ريبة فسألتهم خان السلاح أم المنية تكذب قالوا حلاوة روحه رقصت به فأجبتهم ما كل رقص يطرب هيهات دونكه قضى فإذا به صعق يشرق تارة ويغرب وإذا به يزور مختلف الخطى وزكية موتورة تتصبب يعدو فيجذبه العياء فيرتمي ويكاد يظفر بالحياة فتهرب متدفق بدمائه متقلب متعلق بدمائه متوثب أعذابه يدعى حلاوة روحه كم منطق فيه الحقيقة تقلب إن الحلاوة في فم متلمظ شرها ليشرب ما الضحية تسكب هي فرحة العيد التي قامت على ألم الحياة وكل عيد طيب
sad
3009
خطر المسا بوشاحه المتلون بين الربى يهب الكرى للأعين وتلمس الزهر الحيي فاطرقت أجفانه شأن المحب المذعن ودعا الطيور إلى المبيت فرفرفت فوق الوكون لها لحون الأرغن وتسللت نسماته في إثره فإذا الغصون بها ترنح مدمن آمال أيام الربيع جميعها حسن وعيبال اكتسى بالأحسن جبل له بين الضلوع صبابة كادت تحول إلى سقام مزمن وتفجرت شعرا بقلبي دافقا فسكبت صافيه ليشرب موطني يا موطنا قرع العداة صفاته أشجيتني ومن الرقاد منعتني يا موطنا طعن العداة فؤاده قد كنت من سكينهم في مأمن لهفي عليك وما التهافي بعدما نزلوا حماك على سبيل هين وأتوك يبدون الوداد وكلهم يزهو بثوب بالخداع مبطن قد كنت أحسب في التمدن نعمة حتى رأيت شراسة المتمدن فإذا بجانب رفقه أكر الوغى وإذا الحديد مع الكلام اللين الذنب ذنبي يوم همت بحبهم يا موطني هذا فؤادي فاطعن واغمر جراحك في دمي فلعله يجدي فتبرأ بعده يا موطني عجبا لقومي مقعدين ونوما وعدوهم عن سحقهم لا ينثني عجبا لقومي كلهم بكم ومن ينطق يقل يا ليتني ولعلني لم يوجسون من الحقيقة خيفة لم يصدفون عن الطريق البين إن البلاد كريمة يا ليتها ضنت على من عقها بالمدفن قالوا الشباب فقلت سيف باتر وإذا تثقف كان صافي المعدن مرحى لشبان البلاد إذا غدا كل بغير بلاده لم يفتن مرحى لشبان البلاد فما لهم إلا السمو إلى العلى من ديدن نهض الشباب يطالبون بمجدهم يا أيها الوطن المجيد تيمن
sad
3010
نأى ففرق بين الطرف والوسن وألف البين بين القلب والحزن فيا رفيقي لا أعداكما شجني بالله ربكما عوجا على سكني وعاتباه لعل العتب يعطفه وأنشدا من نسيبي أو نسيبكما وكنيا عن غرامي في نشيدكما فإن صبا فاذكراني لا رزئتكما وعرضا بي وقولا في حديثكما ما بال عبدك بالهجران تتلفه ارحمه من عبرات فيك واكفة ومهجة بغليل الوجد لاهفة شوقا لأيام أنس منك سالفة فإن تبسم قولا في ملاطفة ما ضر لو بوصال منك تسعفه وهو الذي بك طول الدهر مكتئب وقلبه بسعير الهجر يلتهب فإن تعطف فهو القصد والأرب وإن بدا لكما من وجهه غضب فغالطاه وقولا ليس نعرفه
sad
3011
لا تبالي بألف خطب عراها نفس حر مفجوعة بحماها شفها الغيظ والأسى وتراها كظمت غيظها وأخفت أساها كلما أوشكت تسيل دموعي ملك اليأس غربها فثناها لا تلمني فكم رأيت دموعا كاذبات ضحكت ممن بكاها قد سقى الأرض بائعوها بكاء لعنتهم سهولها ورباها وطني مبتلى بعصبة دلا لين لا يتقون فيه الله في ثياب تريك عزا ولكن حشوها الذل والرياء سداها ووجوه صفيقة ليس تندى بجلود مدبوغة تغشاها وصدور كأنهن قبور مظلمات قلوبهم موتاها حسبوا في الرجال هل كانت الأن عام إلا لمثلهم أشباها يا رجال البلاد يا قادة الأم مة ماذا دهاكم ودهاها هل لديكم سياسة غير هذا ال قول يحيي من النفوس قواها صكت الألسن المسامع حتى لقيت من ضجيجكم ما كفاها عرف الناس والمنابر والأق لام أفضالكم فهاتوا سواها كلكم بارع بليغ بحمد ال له طب بحالنا ودواها غير أن المريض يرقب منكم هذه الجرعة التي لا يراها كان أولى بكم لو ان مع القو ل فعالا محمودة عقباها مثل القول لا يؤيده الفع ل أزاهير لا يفوح شذاها وهو كالدوحة العقيم ظلال واخضرار ولا يرجى جناها رحم الله مخلصا لبلاد ساوموه الدنيا بها فأباها لو أتوه بالتبر وزن ثراها لأباه وقال أفدي ثراها أنفروا أيها النيام فهذا يوم لا ينفع العيون كراها كشفت منكم المقاتل وامتد دت إليها المثقفات قناها نبئوني عن القوي متى كا ن رحيما هيهات من عز تاها لا يلين القوي حتى يلاقي مثله عزة وبطشا وجاها لا سمت أمة دهتها خطوب أرهقتها ولا يثور فتاها
sad
3012
وإني غريب بين قومي وجيرتي وأهلي حتى ما كأنهم من أهلي وليس غريب الدار من راح نائيا عن الأهل لكن من غدا نائي الشكل فمن لي بخل في الزمان مشاكل ألف به من بعد طول النوى شملي
sad
3013
لي بالحياة تعلق وتشدد والعمر ما بعد المدى فسينفد نفس أردده وأعلم أنه للموت بين جوانحي يتردد ويلم بي ألم أخاتله بما يصف الطبيب فيستكين ويخمد ويسرني أني نجوت من الأذى ويلي كأني إن نجوت مخلد وكأنني ضللت سير منيتي إن الطريق إلى الفناء معبد هيهات لست بخادع عين الردى عين الردى يقظى وعينك ترقد أنا أنت بعد الموت لا مستعبد حرا فأحقره ولا مستعبد ورأيت خزاف الحياة يذلها فيدوسها ويعزها فينضد هل كان سعد كما علمت من الورى فيموت كلا إن سعد لأوحد هبت عواصف نعيه مصرية فإذا بها شرقية تتمرد وطفقت أسأل يومه فإذا به يوم لعمر الموت أبكم أسود وأرتبت في الأقدار ليلة نعيه ولحدت ريبي يوم قيل سيلحد فجعت بنو مصر بفقد زعيمها الله أكبر أي أروع تفقد يا سعد يا ابن النيل رنق ماءه ثكل البنين وهل كسعد يولد مصر التي فقدتك قلب خافق والشرق أضلعه التي تتوقد وكأنها كبد يصرعها الأسى وكأنه لما تعلقها يد عبدتك مصر وأنت باعث مجدها إن البطولة منذ كانت تعبد رب البطولة عبدها قذفت به شمل الخطوب يبيدها ويبدد يلقى الخطوب وقد طغى تيارها فإذا به صخر هنالك جلمد وإذا بها لجج تدافع موجها فيصدها فتحور عنه ويصمد وإذا به فوق الأكف مكلل بالغار يكبره الورى ويمجد وإذا به تحت الصفيح بمعبد والكعبة الغراء حيث المعبد وإذا به عين الخلود وسره تعنو له حر الوجوه وتسجد يا سعد شأنك والبطولة أنها تجثو لديك وأنت أنت السيد الله في سبع وستين انطوت والموت مضاء العزيمة يطرد نصب الحبائل جمة فتقطعت وعهدته يرمي السهام فيقصد ما كان في المنفى بأخفق منه في مصر يريش سهامه ويسدد ورأى بطولتك التي صمدت له وكأنها درع عليك مسرد فرمى حبائله وحطم قوسه وأتى سريرك خائفا يترصد فسقاك خمرة كأسه فعرفتها وجرعتها وأنا انتهيت تردد نعم انتهيت وإنما تلك القوى نور يفيض وجذوة لا تهمد فهدت سبيل الشرق في ظلماته فجرى يغور في الحياة وينجد وهوت بكلكلها على أعدائها وتفرغت مصر لمن يتنمرد الفرقد الهادي يحجبه الثرى فمتى يؤوب وأين يطلع فرقد يا حسرتاه على البلاد يقيمها غدر المنية بالرئيس ويقعد زفراتها زفرات مصر تصدعت من هولهن قلوبنا والأكبد عيبال منذ تزلزلت أركانه ما انفك يسعده نداك ويسعد عزيته بمصابه ووصلته حسبي عزاؤك نعمة لا تجحد جود ختمت به الحياة وإنه لختام ألف صنيعة لك تحمد ولقد نعيت له فبات وحزنه عين تسيل به وعين تجمد هذا ثرى مصر التي أحببتها نم هادئا يا سعد طاب المرقد تفديك أفئدة تود لو أنها أمست هي الرمس الذي تتوسد وتود لو أن الأزاهير التي قد كللوك بها عيون تسهد الروح والريحان خير تحية والسلسبيل ولست تظمأ مورد لم يخل منك الذكر في وطن وما برحت لذكرك لوعة تتجدد
sad
3014
هواك جبار على القلب جار أمان أمان من زفرة الليل وغم النهار أمان يا أملى يا نور مستقبلي أوقعني صمتك في مشكل ما خبأ الدهر بعينيك لي هل ابتسام فيهما أم دموع تذيب قلبي كمدا في الضلوع يا ليت مكنونهما ينجلي سعاد لا يهدأ هذا الفؤاد ولن يذوق الجفن حلو الرقاد ما لم تصافيني الهوى يا سعاد لو كان حظي منك أن تعلمي ما تصنع الأشواق بالمغرم لرق لي قلبك والدمع جاد أبصرت في جنح الدجى طائفا كلمحة البرق سرى خاطفا ثم دنا يصعقني هاتفا سعاد لم يخطر على بالها ولم تكن موضع آمالها ثم تولى يسبق العاصفا أصبحت لا يشفي غليلي ابتسام ولا انحناء الرأس عند السلام أولى بنالو نتشاكى الغرام يا حبذا لقيا على موعد وحبذا أخذ يد في يد حتى يقول الناس هامت وهام ماذا أصاب الروض حتى ذوى والهفا والغصن حتى التوى وأي برد للربيع انطوى الروض يملي يا سعاد العبر في زهر مثل الأماني انتثر يا روضة الحسن حذار الهوى هواك جبار على القلب جار أمان أمان من زفرة الليل وغم النهار أمان
sad
3015
أيامنا بالرقمتين تولت فعلي أنواع الهموم تولت كم ليلة لي بالعذيب وحاجر قصرت لقد كثرت لدي وقلت فكأنها أنشوطة عبثت بها كف الصباح مجاذبا فانحلت وغريرة رقت قساوة قلبها فرثت لفيض مدامعي المنهلة فكأنها إذ فارقت أترابها في الحسن واسطة الفرند انسلت غارت غصون البان في كثب النقا لما تثنت بين ثنتي حلة فضممتها شوقا فكم من نهلة لي من ثناياها العذاب وعلة فتبسمت عن أقحوان ناضر في روضة بالحزن ليلا طلت ثم استمرت في غياب خلته درا تساقط من عقود حلت قالت مللت محبتي ورجعت عن عهد الصبى وأنا التي ما ملت فأجبتها متعجبا أنت التي رمت المحب بدائها وانسلت بيضاء يخجل وجهها شمس الضحى حسنا إذا هي في السماء تجلت دقت وجلت لوعتي فيها كما دقت معانيها الحسان وجلت فاعتضت من قصر الليالي طولها وتنكرت بعد المودة خلتي وسطت على دهم الشباب مغيرة في لمتي شهب المشيب فولت فأريق ماء شبيبتي فرأيت شي ب المرء عند الغيد أقبح زلة
sad
3016
تألت على قتلي سليمى وولت وقد أقطعت قلبي الهموم وولت تجنت ومن ذاك التجني جننت في ال هوى ليتها لما جنت ما تجنت تمنت على الله الجمال بأسره فقد بلغت من ربها ما تمنت تراءت لنا كالشمس جادت بحاجب وبالحاجب المحجوب بالسر ضنت تصد وتبدي عن أسيل وتتقي بناظرتي وسنان من وحش وجرة تريك غزالا والغزالة وجهها وتعطو بجيد الشادن المتلفت تميت وتحيي بالصدود وبالرضى فحسبي رضاها فهو ناري وجنتي تميس إذا ما حركتها صبا الصبى تأود خوط البان في حقف رملة تقي الله في صب صببت دموعه وجودي له في الخد منك بقبلة تبسم عن نور الأقاح ولؤلؤ وعن حبب تجلوه حمرة خمرة
sad
3017
لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى مخافة بين والخطوب هجود فكيف وقد شط المزار وأصبحت أيادي النوى تحدو بنا وتقود
sad
3018
ما عاد عاشوراء إلا همت عيني بدمع هاطل ساكب وجدا على سبط الرسول الحسي ن بن علي بن أبي طالب
sad
3019
أما والذي يحيي الورى ويميت لقد نعمت عيني بكم وشقيت بليت بهجر منك يا من أحبه ومن خصرك البالي النحيل بليت تصد وتجفوني بغير جناية فلم يا منى قلبي الكئيب جفيت ثناني الهوى عن عاذلي فأنا الذي هوى بي هوان الوجد حين هويت جفاني حبيبي بل كواني بهجره ففي كبدي بالنار منه كويت حبيب براني حبه ولو انه يجود بتسليم علي بريت خبت كل نار غير ناري فإنني بها قد عدمت الوصل منه صليت دنت داره مني فهاتيك داره فيا بعدها مني إذا أنا جيت ذئاب الفلا من دونها وأسودها وأعين حساد بهن رميت رزيت بنومي في هواه صبابة فبالنوم والطيف الملم رزيت زيارة من أهواه لا أستطيعها ففي حبه يا للرجال شقيت سباني غزال فاتر الطرف فاتن ولولا الهوى ما كنت قبل سبيت شربت كؤس العشق صرفا فآه من كؤس بها ممن هويت سقيت صبابة قلبي في الهوى ليس تنقضي سلوا الليل عني كيف فيه أبيت ضربت بسيف اللحظ ممن أحبه رضيت بقتلي في هواه رضيت طربت لتغريد الحمام ضحية فكنت كأني بالغناء غنيت ظللت كأني شارب بنت كرمة بها حين عوطيت الكؤس رويت على كل حال لست أسلو عن الذي أجبت هواه إذ إليه دعيت غزال ربيب غازلتني لحاظه فمن منقذي منهن حين غزيت فلي أنة من بعده إثر حنة فإن دام بي هذا الغرام نعيت قفا نبك من ذكرى الحبيب فإنني بطول بكائي في الديار عنيت كفى حزنا أني أزيد صبابة إذا أنا بالإعراض عنه نهيت لك الله يا حادي المطي ترقفا بها فهي تدني الوصل وهي تفيت منى النفس أن تدنو الديار بأهلها فمن برحائي بالسلام منيت نأت دارهم عني فأغربت في البكا فيا بعدها عني إذا أنا جيت هم وعدوني بالوصال فأخلفوا فمنهم بنيران الغرام صليت وعودهم ممطولة ووعيدهم نشرت به في لوعتي وطويت لئن دام هذا بي فإني لميت وما لي سوى هجر الحبيب مميت يهون على مثلي هواني في هوى حبيب عليه هنيت حين هويت
sad
3020
تبوح دموعي واللسان صموت ويحيى غرامي والعزاء يموت وقائلة لي كيف بت فقلت من تفارقه الأحباب كيف يبيت رأيت الهوى بي قاذفا قعر هوة ال هوان بها أهويت منذ هويت ومسفرة كالشمس في رونق الضحى أرتني افترار الثغر وهو شتيت كأن بفيها قرقفا بابلية تضوع منها المسك وهو فتيت تراءت فقالت والركاب مناخة وللبين روعات بهن دهيت تزود فهذي العيس تجدح للنوى فقلت لها إن صح ذاك عنيت فقالت أترضى أن أقيم وأنني أصد متى ألقاك قلت رضيت فقالت وما قرب الديار بنافع إذا أنا بالإعراض عنك غريت فقلت بلى للقرب خير من النوى لأني إذا شط المزار نسيت فقالت لقد ألقى الهوى عبئه على فؤادك مجتاحا وأنت ثبوت فقلت أجل إن كانت العين كحلت بأحسن منكم منظرا فعميت فلبيت بالشكوى قساوة قلبها إلى أن عرتها أنة وخفوت وقالت عزيز يا حبيبي علي أن تراع ولكن عن رضاك نهيت وقالت رويدا لن يفوت لقاؤنا فقلت بلى ألقى الردى فيفوت ولما دعى داعي النوى بفراقنا كأني إلى شرب الحمام دعيت وقد سارت الأقمار فوق هوادج نعمت بها يوم النوى وشقيت وسلت سيوف من لحاظ بحدها بريت ولو ذقت اللمى لبريت وساروا وأصوات الحداة كأنها مكاو على قلبي بهن كويت هم خلفوني لا محالة ميتا ومن دون وجدي من يحب يموت
sad
3021
لا أرتضي يا صاح أني صاحي فالراح فيها راحة الأرواح أمسيت في ظلمات إيحاش فقم واقدح زناد الأنس بالأقداح واشرب وهات الكأس صرفا واسقني حمراء تغنيني عن المصباح واصرف بصرف الراح تجلو صورة ال أفراح عني سورة الأتراح من كف أحور شادن عذب اللمى وخريدة ملأى الإزار رداح أو ما ترى أن الربيع كأنه ثمل يرنحه هبوب رياح فكأنما أنفاسه ما بيننا عبقت بغالية على تفاح والروض يغمزنا بعيني نرجس غض ويبسم عن ثغور أقاح والطير بين مغرد ومعربد ومردد ومعدد نواح والماء بين مسلسل ومسجسج ومهينم ومزمزم سياح وكأنما المنثور مد أكفه بأنامل بين الندام ملاح والورد يدعو للصبوح تنبهوا نادى المؤذن فالق الأصباح وتغنموا الزمن القصير فإنه قد آذنت غدواته برواح
sad
3022
سري بألسنة الدموع يباح فاعجب لها صمتا وهن فصاح ما كان أكتمني لسر هواكم لكن دمع أخي الهوى فضاح عن ناظري سرتم إلى قلبي فما لكم وللتبريح عنه براح قلبي يئن كما يئن من الأسى بين الأسى من حشاه جراح ذكراكم امتزجت بقلبي مثل ما ام تزج القراح مصفقا والراح خطبت محاسنكم ودادي رغبة فأجابها قبل النكاح سفاح أيفيق من سكر الصبابة عاشق دارت عليه من الهوى أقداح هيهات أن يلفى لمن نصب الهوى شركا له فانقض فيه براح قلبي حبيب مصحب لهواكم وله على العذال فيه جماح أفدي أناسا ذكرهم روح وري حان لقلبي إن غدوا أو راحوا أرتاح أن يسري إلي خيالهم ليلا وكل متيم يرتاح قد صرت من حبي لهم شبحا وهل عار بأن تتزاور الأشباح أترى يهب لنا بقرب مزاركم منا على رغم الرقيب رياح إن تسمحوا بوصالكم لي تربحوا أجرا كبيرا والسماح رباح أهوى الهوى وهو الذي بعنائه تضنى الجسوم وتتعب الأرواح لو أن أيسر ما لقيت من الهوى بالورق لم ينهض بهن جناح أفدي الذي من لحظه وقوامه سلت علي صوارم ورماح لي من تخيل وجهه إن غاب عن عيني في ظلم الدجى مصباح هو روضة لكنها عندي حمى وسواي أهمل فيه فهو مباح سدك الحياء بوجهه لكن له وجه إذا عزم الصدود وقاح يا قاتلي عمدا بسحر جفونه لا تخش نارا ما عليك جناح يا غصن بان منه يجنى الورد وال رمان والريحان والتفاح فإليك نشكو منك ما فعلت بنا أجفانك المرضى وهن صحاح وإلى الوزير الصاحب الشرف الذي في فضله يتنافس المداح لما نظرت إلى أسرة وجهه برقت ببشر لي فلاح فلاح طار الرجاء إلى مكارمه التي مني بها راش الجناح نجاح وهو الذي في المجد أصبح بيته وهو الرفيع عماده الفياح وسواه مرتاح إذا سئل الندى وهو امرؤ لسؤاله مرتاح مناحنا وسواه مناع لنا هل يستوي المناع والمناح متواضع ومحله يعلو على أفق العلا الأعلى فليس يزاح لما تواضعت الجسوم على الثرى حلت بها من ربها الأرواح وتواضع الصهباء للإبريق عن د المزج منه تشعشع الأقداح وكذا الخدود من الحسان تواضعت فبدا جناها الورد والتفاح وكذا السهول عن الحزون تطامنت فسقى البطاح الماء وهو قراح أنوار خاطره ثواقب دونها ال مشكاة حل زجاجها المصباح ينشي فينسي من تقدم قبل وال أفراح تنسى عندها الأتراح وكأنما المسك الذكي مداده فمداده النفاع والنفاح وبكفه قلم له من حده ال أمضى سيوف أرهفت ورماح يا أيها البحر الخضم ندى ففي أدنى نداه يغرق السباح بحر به تجري السفين لنا بمح مود الرياح فيفرح الملاح بحر طمى بنواله آذيه فالنيل عند نواله ضحضاح أأراع في زمني بإعسار ولي باب الإله وكفك المفتاح ولى شبابي واستشن أديمه وهريق ماء روائه السفاح ودفنت شرخ شبيبتي في شيبتي دفن الحبيب فلي عليه نواح فشبيبتي عوضت عنها شيبة شعراتها عند الملاح قباح ولقد ضعفت فلم أزرك وإن لي قلبا إليك صميمه يرتاح يا ناظرا حل السواد فلم يكن طرف لطماع به طماح فهناك وفقت الوقوف وحلت ال بركات منه وأفلح الفلاح وأطاح معتاص وأصحب شامس وانقاد ممتنع وزال جماح وكذا المدارس بان لغو لغاتها فأعاد منطقها به الإصلاح فارقت جلق فانثنى كل بها وفؤاده الملتاع والملتاح ودخلتها فأضاءت اللمع التي أبدى بها جمل السنا الإيضاح يفديك من بالسوء جازى محسنا فكأنه في طبعه التمساح ألفاك ليثا زائرا فمزمجرا لما أتى بهريره
sad
3023
عرفت أديبا فأحببته وسرعان ما غاب هذا الحبيب ويا لهفي الآن كلمته وفي لحظة بات لا يستجيب ويا حسرتي للردى مزقت يداه رداء الشباب القشيب وكان نضيرا على منكبيه فأصبح منه سليبا خضيب دعاني البكاء فلبيته جزوعا عليه بدمع صبيب وسرت بموكبه خاشعا أشيعه بين حفل مهيب تفيض أكاليله طيبها ودون شمائله كل طيب وعدت عن القبر في العائدين أمامي نحيب وخلفي نحيب وفي كل نفس له لوعة وفي كل قلب عليه لهيب عرفت أديبا حميد الخصال وأحببت فيه الذكي اللبيب وروحا على القلب مثل النسيم يهب فينعش قلب الكئيب وكان قريرا بآماله فأدعو له الله ألا تخيب وكان يراها بعين الأريب ولكن للدهر عين الرقيب ويكلأها بالنشاط العجيب وللدهر في الناس شأن عجيب
sad
3024
سترت بياض شيبي بالخضاب ولم أجنح بذاك إلى التصابي ولكني لبست به حدادا وذلك إذ حزنت على شبابي هو المحبوب ودعني برغمي وغاب فلست أطمع في الإياب على شرخ الشباب ألح شيبي بناب ليس عن فتك بنابي نزول الشيب رحل عنس عيشي فسار مودعا وصل الكعاب وللشعرات لما لحن بيضا بقلبي مثل وخزات الحراب مضى زمن الصبى فاعتضت عنه بطول أسى عليه واكتئاب ألا يا حبذا زمن تقضى حميدا بين زينب والرباب هنالك كان غصن العيش غضا وريقا يانعا داني الرطاب ولم ينعق بفرقتنا غراب ولون الشعر أسود كالغراب ورقت بيننا الشكوى فكانت كرقة دمع راووق الشراب فقد نشر المشيب كتاب صد ال أحبة وانطوت صحف العتاب بياض الشيب قد سودت وجهي ففي تسويد وجهك ما أحابي أما أنت الذي صيرتني به رجا عند الحرائر والقحاب على تسويد وجهك لست ألحى ولو سودته بخرا الكلاب ألا يا صاح إني غير صاح سكرت من المشيب بلا شراب فسكري من مشيب حل عندي محل البوم ينأم في الخراب كتاب الشيب أبيض في سواد وهذا ضد معهود الكتاب أراه قصة رفعت إلى من يوقع في جوابي بالجوى بي متى ما سل سيف الشين شيبي أعده بالخضاب إلى القراب ولكن كيف أصنع حين يأتي بسحر زاخر جم العباب مصابيح المشيب هوت بليل فعاثت في شياطين الشباب فقد صدت شموس الغيد عني صدود الشمس عن حال الشهاب
sad
3025
لقد سرني لما سرى طيف مية ألمت فأحيت ميتا حين حيت وردت عذولي تائبا وهو قائل يدا العاذل المغرور في الحب تبت كذا ما رأت عين وإلا فأعميت ولا سمعت أذن وإلا فصمت فقل للذي يلقاك في الحب لا هيا أردت بعذلي منحتي وهو محنتي عذاب الهوى عذب وما أعجب الهوى وما هو إلا منية في منية وكم خائض في النار حبا لجنة ووجنة من أهواه ناري وجنتي فمجنون ليلى مات في الحب موتة ولي كل يوم في الهوى ألف موتة
sad
3026
لنا برامة أوطان وأوطار ومن ليالي هوى أسماء أسمار أسر وجدا ولكني أصر على ال بكا وللصب إسرار وإصرار حمام بان الحمى هيجت لي شجنا وبالنقا تثمر الأشجان أشجار به القماري على البانات صادحة وفي القباب على الأغصان أقمار ليهن سكان نجد أن مسكنهم قلبي وإن نزحت ما بيننا الدار أستودع الله جيرانا كلفت بهم جاروا وعندهم لا يحفظ الجار ثلاثة حين ألقى من كلفت به تعتادني ليس لي منهن أنصار من ناظريه ومن دمعي ومن نفسي سيف وسيل ونار دونها النار نشوان ريقته خمر ونكهته عطر ففي فيه خمار وعطار كأنه صنم تهفو لفتنته منا قلوب وأسماع وأبصار من قبله ما رأت عيناي شمس ضحى تبدو ومطلعها جيب وأزرار يا قاتلي بضعيف اللحظ فاتره آها له من ضعيف وهو جبار أرى جفونك ما تنفك قاتلة فهل لهن علينا في الهوى ثار هبني الكرى ليزور الطيف حلف ضنى فما عليك إذا ما زار أوزار
sad
3027
أبى أهل جيرون ألا يجوروا على جارهم وأبوا أن يجيروا فكم لي هنالك ظبيا غريرا لهجرانه دمع عيني غزير شرود نفور وقلبي عن ال ملامة فيه شرود نفور إذا افتر عن ثغره أخجلت من الأقحوان الأنيق الثغور إذا لم يزر طيفه مضجعي ملما فكل الزيارات زور ومن قبله ما رأى الناس في غصون من البان تبدو بدور ولي في محلة باب الصغير غزال له الخطب عندي كبير هو الريم لكنه ما يرام لديه يذل الهزبر الهصور رضينا بكم فاعدلوا أو فجوروا فترك الرضى بهواكم فجور
sad
3028
جزعت ولم يكن جلدي صبورا وعن خلدي أبى إلا نفورا وخفت وقد وقاني الله من أن أرى يوما عبوسا قمطريرا عشية قيل تاج الدين مضنى نحيفا يا له يفنا كبيرا فأفئدة الفضائل واجفات من الخوف الذي ملأ الصدورا فوافاني البشير ببرئه من شكيته فقبلت البشيرا ولولا أنني رجل فقير لجدت برشوة تغني الفقيرا ولكني على مقدار حالي ال ضعيف نذرت لله النذورا ولكن لم أكن إلا لربي على إبلاله عبدا شكورا وقلت ونالني جذل عظيم مقالا لم يكن مينا وزورا إذا الكندي تاج الدين زيد أبل ولم يبل حزت السرورا وصار ببرئه زمني ربيعا مريعا متأقا نورا ونورا يظل غرابه فيه ملثا رفيع العيش يأبى أن يطيرا لدى الملك المعظم منه تاج عليه دهره غلب الدهورا فكان الفارسي أبا علي لدى العضد الذي ملك الأمورا أبا اليمن استمع مني قريضا بعفوك عنه جاءك مستجيرا وإن المنشد الكندي بيتا كمن أهدى إلى هجر التمورا وها أنا مطرق منه حياء ولو كنت الفرزدق أو جريرا شأوت الناس في درك المعالي فلم تنظر لك الدنيا نظيرا لقد أوتيت ما لم يؤت خلق فعش عمرا تفوت به النسورا ولولا الضعف جئت إليك أسعى لأنظر وجهك القمر المنيرا وأنت بما نفثت به خبير فكيف أنبئ الفطن الخبير
sad
3029
من مبلغ نجدا ومن بنجد سلام ميت الصبر حي الوجد يبكي متى شام بريقا بالحمى وقل ما يغني البكا أو يجدي يلصق بالصعيد قلبا خافقا ظمآن طال عهده بالورد ينشره الشوق ويطويه كما يعيده غرامه ويبدي ذاب من الشوق فلو فتش عن ه برده لم ير غير البرد تقرف أظفار الأسى قروحه بقلبه لا لحمه والجلد أفدي عريبا بالحمى عندهم قلبي وتبريح الغرام عندي تكاد تلقي كبدي أفلاذها من لهفي على الكثيب الفرد فاعجب لحر ذل بعد عزة فاقتاده الهوى اقتياد العبد دعني ونعمان الأراك أبكه فكم زجرت فيه طير سعدي أيام غصني مثمر ولمتي مسودة والبيض ترعى عهدي وفي الشفاه خمرتي وفي العيو ن نرجسي وفي الخدود وردي أيام كنت والذي أحبه لا فرق بين خده وخدي حين شبابي ما هريق ماؤه ولا كبا عند الحسان زندي والآن بي من زمني ضمانة ضامنة للكاشحين فقدي إن لم تداركني أيادي الملك ال ظاهر خير منجد ومعدي فها أنا الآن على دهري إلى معروفه وعدله أستعدي ملك من الدهر يجير ناسه ولا يجار منه غلب الأسد لو كان يوم الدار غازي شاهدا عثمان رد عنه كل حد ولم يكن جرى الذي قبل جرى بين أبي السبطين وابن هند ملك إذا نار الهياج احتدمت في مأزق الحرب الشديد الوقد يوما ترى فيه القنا رواعفا والخيل تردي والكماة تردي والنقع فيه كالغمام والظبى بروقه والركض صوت الرعد هناك يلفى سيفه بكفه صلتا ومن دم العدا في غمد يركع في الهام فتهوي سجدا من كل من لم يتل آي الحمد فمن هناك عنتر وعامر لديه في الإقدام وابن معدي هيبته تكاد تغنيه لدى ال روع عن استظهاره بالجند كأنما الملوك عقد وهو في جيد العلى واسطة للعقد يضرع خد كل جبار له ويصرع الهزل بجد الجد أكسبه فعاله بين الورى أجد مدح وأجل حمد تقاعس الملوك دون شأوه عن غايتي سؤدده والمجد يسر بالوفد متى ما أمه فهو ببذل الرفد مغني الوفد ما أمه في دهرنا من قاصد فشد عنسا بعدها لقصد فاق الملوك في المعالي مثل ما فاقت أياديه انحصار العد كأنما صفاته في العدل وال إحسان والفضل صفات المهدي يا أيها الملك الذي يهتز لل مدح اهتزاز السيف ذي الفرند خذ مدحة وافتك من مفوه بالأفوه الأودي جاءت تودي ردت لبيدا كالبليد وانثنى عنها عبيد في ثياب عبد لا يكند الكندي فضل مثلها أعني امرأ القيس بن حجر الكندي أهديتها عذراء غير فارك لكنها مسرورة بالقصد كفيئة تهدى لأكفى ملك حاز العلى بمهرها والنقد لا برح الظاهر ملكا ظاهرا على الأعادي بعلو الجد ما هب معتل النسيم سحرة وما شدت حمائم في الرند
sad
3030
فيك عذولي عذرا ولائمي قد أقصرا طيفك ما ودعني لما سرى بل أسرا كم لوعة أسعر بي ن أضلعي وأسأرا وحسرة حاسرة في كبدي إذ حسرا وكم صباح مسفر من ثغره إذ سفرا وأسمر اللون متى ما اهتز هز أسمرا أودع في لثامه برقا وأذكى قمرا واها له من أسمر أمسيت فيه سمرا رجوت أن يخفرني من هجره فأخفرا حفظته أحفظني دنوت منه نفرا يا غصنا نقطف من ه باللحاظ الثمرا يا بدويا يعتزي إلى عبيد بن مرا إرع ذمامي واتئب ما حسن أن تغدرا إن الأعاريب الألى طابوا نثا وعنصرا واستوطنوا من العلا ء والعلى أعلى الذرا يرون إخفار الذما م في الأنام منكرا وذاك ذنب عندهم لفضلهم لن يغفرا أبى لهم آباؤهم ضيما فسادوا البشرا كم عسكروا لذبهم عن الذمام عسكرا وكم حموا حقيقة ولم يولوا القهقرا وكم حسام أبيض ردوا شباه أحمرا وأسمر دقوه في كلى العدا منكسرا يدعون في الحرب نزا ل بالقنا منأطرا أخبارهم مجملا ت في الطروس السيرا هم زحزحوا عن ملكه كسرى وأردوا قيصرا يا حار إن جئت ضحى ذاك الكثيب الأحمرا وعاينت عيناك حو ذان الحمى والعبهرا والشيح والقيصوم وال عرار غضا مزهرا فناد في وادي القرى هل يا عريب من قرى سوف ترى من أسد دون الكثيب معشرا كل امرئ منصله منصلت ليعقرا وللعشار ضجة مخافة أن تنحرا والشاء مبذعرة مزؤودة أن تعترا تلق رغاء وثغا ء ودما مثعنجرا والنار في يفاعها قد أججت لتبصرا فقل لهم ما طلبنا يا أمراء ذا القرا خير القرى أن تزعوا أحسنكم أن يهجرا أجفانه تدهش عن جفانكم من حضرا أسداف صدغيه حمت سديفكم أن يمترى وثغره يمنع ثغ ر زادكم أن يثغرا من لكئيب قد جفا أجفانه طيب الكرى حيران ما نال من ال لذي يحب الوطرا يلصق بالصعيد قل با صاديا منكسرا يستاف ترب حاجر عل يوافي أثرا يقتاده الهوى كما تقاد عنس بالبرا يا سعد عد عن هوى فيه ارتكبت الخطرا وادفع براح الجد في صدرالمزاح منكرا وحك قريضا مونقا مفوفا محبرا أندى من النسيم مط لول الحواشي سحرا أبهج من نبت ريا ض الحزن حين نورا أذكى من المسك إذا فاح شذا وأعطرا أحسن من وعد بوص ل من حبيب هجرا فاخلع على القاضي صفي ي الدين منه حبرا على الذي زمانه أضحى به مفتخرا كم عالم في حفله ألقم فاه حجرا وشاعر أشعره بأنه ما شعرا قيل له أطرق كرى إن النعام في القرى ومنشئ غادره ألكن يبدي الحصرا وهل يقاس جندب صر بباز صرصرا وليس مسك أدفر يصير مسكا أذفرا والثعلب الرواغ لا يروع ليثا قسورا لا حبذا الدهر الذي يصغر المكبرا ويجعل النجم الثري يا خاضعا تحت الثرى يسمعنا جعجعة من غير ما طحن يرى يا شعراء العصر لا تأسوا لدهر غبرا دونكم نزاهة عن المقام المزدرى أموا جناب الصاحب ال قاضي توافوا وزرا إن ابن شكر مستحق سعيه أن يشكرا بوجهه بشر يرى ال عافي به مستبشرا يبدي تواضعا إذا ما غيره تكبرا خاطره نار ويم ناه تفيض أبحرا لو لم تكن حر ذكا ء صدره مستترا لاحترقت ذكاء إذ يلقي إليها الشررا بحر ندى نحر عدى غيث جدا ليث شرى أثبت من رضوى وثه لان وقدس وحرا فكل مدح غير مد حه حديث يفترى وبالمقادير على كل عدو نصرا يقذف بحر صدره من لفظ فيه الدررا قد ألبس
sad
3031
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي وكان بها البازي المطل على النازي ترحل عنها غير لاو على أخ ولا ولد بر ترحل مجتاز وحامت عقنباة المنون عليه في حمى حارم قسرا وعزة أعزاز وقد كان بالدنيا حقيقا وأهلها لإحياء إعناء وإفناء إعواز لئن ثل يا لله بالموت عرشه فما أحد إلا على ظهر أوفاز أرى كلنا يسعى إلى حين حينه وكم يلبث الباز المقيم بقفاز لقد أمست البيضاء سوداء بعده كزف غداف في ذرى النيق منحاز وصار إلى بطن الثرى الظاهر الذي له العيس سيقت في بطون وأجواز وكانت ملوك الأرض في ظل فضله وقد كان ظلا وارفا ليس باللازي ولو أحرزت من قبضة الموت هيبة لكان له من بأسه حرز إحراز وكان جزيلا للعفاة عطاؤه يظنون جهلا أنه هازل هازي ترجاه أرباب الصوارم والقنا كما كان يرجو جوده رب عكاز لعمري لقد أظهرت في الظاهر الأسى وما قلت في الغازي مقالا بألغاز وفي حلب درت ينابيع جوده فكم قنوات جاريات بمزاز لقد سل من عقد الملوك أجلهم وواسطة التقصار أشرف ممتاز لئن كان خلق الخلق من طين آدم فمن نور خلق الله خلقك يا غازي وأنت الذي أعيا الملوك بإعجاز وألجمهم عيا بإيحاء إنجاز يعز على الإسلام قلب سروجه وعكس صدور في مراكز أعجاز تجاسرت يا هلاب أذناب خيله وكداس حبار رماه بحزاز وما كان بالمصغي لفضل إبائه إلى همز هماز ولا غمز غماز تبسمه للخير يأتيك بعدما يجيء بإسهاب فصيح وإيجاز مجمع شمل الأهل من كل وجهة وقد أعجزوا أعداءهم أي إعجاز ولا عيب فيه غير إنجاز وعده سريعا ولم يلق الوعيد بإنجاز فمن لليتامى والأرامل بعده يقوم بإكرام عليهم وإعزاز ويكسوهم في صيفهم وشتائهم بأحسن ما ضمته أسفاط بزاز وفي حلب لم يخل أهل محلة لدى الصوم من طاه وشاو وخباز وإني لأستسقي السماء لقبره وفيه بحار كن عيشا لأجراز فمن بعده لا شد سرج لسابح ولا ريع طرف في الهياج بمهماز ولا أبرز الإبريز يوما لمعتف ولكن سناه محتف بعد إبراز ولا قيدت الخيل العتاق شوازبا ولا هز رمح في أنامل هزاز ولا شبت الحرب الأجيج ضرامها تدير الرحى دور الحروف بهواز مضى ملكه المحروس من عيب عائب ومن عبث الزاري ومن عنت الرازي وأبقى ثناء يخجل المسك عرفه له في اللهى قند حلا فهو أهوازي وما ليث غاب كاشر عن نيوبه وعضاتها تفري المفاصل كالكاز بأشجع منه في الكريهة مقدما وراء هزيم بالأفاكل قفاز عليه سلام الله ما حبب الغنى وطاب به جمع الكنوز لكناز
sad
3032
آها لقلب موجع من لوعة لم يقلع يشبها في كبدي فيض سحاب أدمعي يا من جفوني فجفو ني بعدهم لم تهجع أفرشتموا ببينكم شوك القتاد مضجعي يا عاذلي في حبهم بسلوتي لا تطمع لا تحسبن قلبي مذ فارقت أحبابي معي يا كبدي الحرى على فراقهم تقطعي
sad
3033
فؤادي كئيب بالصبابة مدنف ودمعي صبيب للكآبة يذرف أسح دما من بين جفني سائلا بخدي فهل إنسان عيني يرعف
sad
3034
سقى السالف من دهري سحاب واكف القطر لقد ولى بلذاتي وما أحمدت من عمري ألا يا حبذا عصر ال شباب الغض من عصر زمانا كنت أجني العي ش من أفنائه الخضر لقد ولى الصبا غضا أنيق الروض والزهر لدى كل فتاة غا دة طيبة النشر تريك البدر بدر التم م في ليل من الشعر وتفتر عن الدر إذا افترت عن الثغر إذا ماست يكاد الرد ف ينبت من الخصر وكم سكر لنا من لح ظها ناهيك من سكر وأحوى لحظه ينف ث في الألباب بالسحر رشيق القد ينأد فيزري بالقنا السمر وقد دب بخديه عذار باسط عذري فكم من ليلة مازا ل بين السحر والنحر إلى أن عاث في الليل مغيرا عسكر الفجر مضت أيامنا تلك حميدات ولم ندر
sad
3035
لا والنبي محمد والأترع زوج المطهرة البتول الأروع ووحق أصحاب العبا خير الورى ما القلب مذ فارقت أحبابي معي ومتى ذكرتهم ولن أنساهم حنيت على النيران منهم أضلعي ما لي إذا ابتز الفراق حشاشتي إلا إلى طول البكا من مفزع عيناي دمعهما تحدر أعينا لفراقهم فأنا غريق الأدمع أودعتكم قلبي غداة وداعكم وا ضيعة القلب الأسير المودع وطمعت منكم بالوفاء وليس في قبض الثريا والسها من مطمع أصبحت إذ أملت صفو ودادكم أرجو السراب من السراب اليلمع ما عهدكم عندي وإن ضيعتم عهدي وحق هواكم بمضيع نمتم عن الصب المعذب في الهوى ورميتموه بالفراق الموجع كم بت أرجو الطيف يطرق مضجعي أنى يزور الطيف من لم يهجع يا راكبا إما عرضت فبلغا عني دمشق سلام من لم يربع واخصص أصيحابي بها بتحية عذبت كنشر العنبر المتضوع حسنت لهم بعدي فطاب مقامهم واعتضت عنهم بالمقام الجعجع قرت عيون الحاسدين ببيننا ولطالما عطسوا بأنف أجدع ما زلت أرعى ودهم وأصونه هذا وذكري قد أذيل وما رعي أشباحهم في ناظري وخيالهم في خاطري وكلامهم في مسمعي ها قد فني صبري وقلت حيلتي لم يبق في قوس العزا من منزع
sad
3036
إن تغن الورقاء في الأوراق صد عني آسي الأسى والراقي إن شدت أنشدت نسيب نصيب أو تغنت غنيت عن إسحاق ربة الطوق طوقينا يدا تب قى بقاء الأطواق في الأعناق أذكرينا العهد القديم بنجد إن نجدا مظنة الأشواق نحن نوحي إليك سرا فنوحي واصدحي واصدعي حشا المشتاق واسجعي تفجعي المحب بصبر غير باق بل مولع بالإباق ما غناء الحمام في عذبات ال بان إلا الحمام للعشاق يا نديمي أدر كؤوس المحيا وانف همي بشربها يا ساقي واسقنيها وردية في زمان ال ورد تحكي ورد الخدود الرقاق عاطنيها على ثغور أقاح ضاحكات ونرجس الأحداق وقدود مثل الغصون على كث ب النقا عند ضمنا للعناق ومغان تحلو فتحلو معان للمعنى بهن بعد الفراق ساعة البين إنما أنت كالسا عة تأتي ومالها من فواق نحن في ظلمة الفراق فهل ير جى لشمس اللقاء من إشراق من دموعي وما تجن ضلوعي أنا بين الإغراق والإحراق بل دمعي إلا غليلي وأفنى ال وجد كلي إلا الأسى فهو باق لست أشكو ما بي إلى الخلق لكن ني أشكو بثي إلى الخلاق
sad
3037
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن دم هذا بدمع هذا مشوب خلطة في تباين الحال هذا أبدا ظاهر وذا محجوب ولطرفي في كل نهج من الحب ب وجيف وقلبي المجنوب وسهام العيون أخفى من الوه م ولكن بهن تدمى القلوب
sad
3038
دعني من الرشأ الأغن الأكيس من لحظه والراح طاف بأكؤس نشوان من تيه الملاحة ناعس ال أجفان فاترها وإن لم ينعس لم يبق لي أرب ولا لي لذة بمهفهف الأعطاف ألمى ألعس ليس المقام مقام شيخ عاجز فيه يشار إليه أمرس أمرس وإليك عني بالمدام وشربها صرفا على الوتر الفصيح الأخرس وافى بها من صيدنايا بطرس ال خمار وهي سبية من جرجس هيهات يأبى الشرب من في قلبه بلبال هم بالعيال موسوس عندي أويلاد كأفراخ القطا إن بنت عنهم ما لهم من مؤنس الله لي ولهم وجود الأشرف ال ملك الذي من جوده لم أيأس ما لذتي إلا مديح الأشرف ال قيل الغزير الجود موسى الأشوس منه المعاني والمعالي والقوا في ألبست في الدهر أشرف ملبس فكأنما تختال في إستبرق أو عبقري أو ملابس سندس وكأن عسكره المجرة أشبهت نهرا يشق حديقة من نرجس وكأنه بدر أضاء بأسعد بضيائها هزمت ضياء الأنحس ملك تحول سيوفه يوم الوغى بين الجسوم من العدا والأرؤس كم رأس قرن قده بحسامه مع درعه وقناعه والقونس قد كان قبل خسا فغادره زكا فالسيف بركار بكف مهندس عمت وخصت في الأنام هباته فزكت على الأعداء في أقليدس يسطو بضرب قاصل بل فاصل وبطعن دعيس ورمي مقرطس والنقع ليل في نهار شبهه زرق الأسنة في سواد الحندس ملك إذا حل الملوك بمجلس يوم الفخار يحل صدر المجلس وتود تيجان الملوك بأسرها لو قبلت منه مكان القندس وكأنه في الجيش ليث راح في أجم الرماح من السوابغ مكتس خفنا عليه من العيون فردها عن مجده المجد الوزير البهنسي وهو ابن من أزرى بحاتم طيئ جودا وكان لدى الترات كبيهس أمن المروءة أن يجعجع ذو الغنى بالعنف منه بذي العيال المفلس صلتي أتت فجرا وكانت مغربا وكلاهما في قصره لم تحبس فتنغص المعروف عندي وانثنى كالورد شيب نسيمه بالكندس حتى إذا ما شمه مستنشق كاد العطاس يفض عظم المعطس واها لدنيانا الغرور فإنها قسما لأخون للورى من مومس غدارة بالأشوس الرئبال ثم م الأطلس العسال والمتطلس وإلى المليك الأشرف ابن العادل ال منصور جبت مهامها بالعرمس هوجاء مرقال النجاء شملة تطس الأكام بوخدها في البسبس إني عشوت لنار موسى قابسا ولتلك نار مثلها لم يقبس كم من يد بيضاء لا سوء بها ضحكت لموسى وهو غير معبس بدر منير والبدور هباته في ذروة المجد الأثيل الأقعس سائل خلاط به غداة تنمرت مرادها بتغشمر وتغطرس ملك رمى بجنوده أبراجها فكبت على الأذقان كبو المعتس شقوا العصا وتفرعنوا فأتاهم موسى فأهلك كل فرعون مسي هم أوضعوا يا ويحهم في غيهم فتعثرت أقدامهم في الأرؤس فخلاط زلزل فتحها الأرضين حت تى ماردين إلى جزائر قبرس قيل أطار بسيفه هاماتهم في قلعة من بأسه لم تحرس حتى استقر بناء ملك ثابت بالفتح والنصر المبين مؤسس فبنو أبي بكر ملوك الشام والد دنيا بأجمعها وبيت المقدس فهم الملوك ولا ملوك سواهم طابت مجانيهم لطيب المغرس ملك إذا افتخرت به أبناؤه بين الملوك فكلهم لم ينبس لا زال ملكهم لهم ما دارت ال أفلاك في الفلك المحيط الأطلس
sad
3039
حتى متى أنا شائم إيماض بارقة خلوب وإلام ألقى اللائمي ن عليك بالوجه القطوب وأعلل النفس العلي لة فيك بالأمل الكذوب وأقول تصلحك الخطو ب وأنت من بعض الخطوب
sad
3040
آها لقلب موجع من لوعة لم يقلع يشبها في كبدي فيض سحاب أدمعي يا من جفوني فجفو ني بعدهم لم تهجع أفرشتموا ببينكم شوك القتاد مضجعي يا عاذلي في حبهم بسلوتي لا تطمع لا تحسبن قلبي مذ فارقت أحبابي معي يا كبدي الحرى على فراقهم تقطعي
sad
3041
أرته غرته في الهجر مصلحتي جهلا فأفسد مني كل ما صلحا وقال ليس له قلب يطيق به صبرا ولو هم بالسلوان لافتضحا وصبوة الحب كانت قبل بذلته وبعدها فسواء صد أو نزحا كالشعر يحفظ ما لم يبتذل فإذا حلقته عاد بعد الصون مطرحا
sad
3042
لا وأمير المؤمنين بالنجف ألية ما مان فيها من حلف ما أنا يوما بعد يوم بينكم بواجد منكم وحاشاكم خلف لي أدمع تنشر في الخد الأسى وأضلع مطوية على الأسف فإن شككتم فاسألوا مدامعي ما جاهل بقصة كمن عرف قد وقف القلب على حر الأسى مذ بان عني راحلا وما وقف أكفكف الدمع بخدي قانيا فانثني من أدمعي خاضب كف بؤتم بإثمي يوم توديعكم فأودع القلب لهيبا ولهف عودوا فعودوني لتحيا مهجتي ويعفو الله لكم عما سلف جودوا لنا بكتبكم فإنكم بالكتب منا تتلافون التلف لا تبخلوا والجود من شيمتكم فلفظكم في الكتب در في صدف
sad
3043
عاديتني حين عاديت الورى فيكا هجر القلى والتجني كان يكفيكا أحين خالفت فيك الخلق كلهم أطعت بي واشيا بالهجر يغريكا تصدق الطيف يسعى بي فتهجرني وأكذب العين فيما عاينت فيكا نزه محاسنك اللاتي خصصت بها عما يشين وما يهواه شانيكا أغضيت منك على جمر الغضا زمنا وخلت أن الرضا بالجور يرضيكا فما نهاك ولوعي عن مباعدتي ولا ثناك خضوعي عن تعديكا بالله يا غصن بان حاملا قمرا صل مغرما بك يغريه تجنيكا يدنو وهجرك يقصيه ويبعده وتنثني عنه والأشواق تدنيكا سكران في الحب لا يدري أسكرته لسحر عينيك أم للخمر من فيكا
sad
3044
جفون تستهل دما وجسم مشعر سقما وأنة موجع تبدي من الأشجان ما كتما وقلب لو فري بميا سم النيران ما علما وحال لو رآها شا مت أو حاسد رحما
sad
3045
عقائل الحي أم سرب المها سنحا أفسدن ما كان بالسلوان قد صلحا برزن كالبان في الكثبان حاملة شمسا أضاءت وليلا راكدا جنحا فاقتدن بالحب من أعطى مقادته طوعا ورضن بحسن الدل من جمحا من كل غيداء مكسال إذا انتبهت تنفست عن نسيم الروض إذ نفحا كانت منى النفس لولا واعظ لسن للشيب أسمعني ناهيه إذ نصحا
sad
3046
حتى متى يا قلب لا تستفيق حسبك قد حملت مالا تطيق أضناك إشفاقك من غدرهم وما عسى يجدي حذار الشفيق إن أخلفوا عهدك أو بدلوا فكن بحسن الصبر عنهم خليق واعزم على سلوانهم عزمة تثنيك بعد الرق حرا طليق لا تبكهم إن نزحت دارهم واهجرهم هجر الخلي المفيق لن تعدم الأعواض عنهم ولا في الأرض إن أنت ترحلت ضيق دع ذا فما الناس سواء ولا يلقى الفتى في كل أرض صديق وهبك تلقى عوضا عنهم أراجع عصر الشباب الأنيق علقتهم حين رداء الصبا ضاف وغصني ذو اعتدال وريق حتى إذا أشرب قلبي لهم حبا جرى في الجسم جري الرحيق ألتمس الأعواض عنهم لقد أتيت ما ليس بمثلي يليق أروعهم بالعتب مستصلحا وتحت ذاك العتب قلب شفيق يرعى لهم ما ضيعوا إنه بهم على ما كان منهم رفيق
sad
3047
كم إلى كم أكاتم الن ناس وجدي ويظهر كشف الهجر من غرا مي ما كنت أستر وأقرت مدامعي بالذي كنت أنكر ما احتيال المتيم الص صب أم كيف يصبر راقبتها العيون يا ليتها ليس تنظر فهو من خشية المرا قب يهوى ويهجر
sad
3048
كتمت بثي غير أن لم أطق كتمان فيض المدمع الهامل السافح الساكب الماطر وليس يدرى لقذى جائل في العين فاضت أم هوى داخل فاضح غالب ظاهر كالورق لا يدرى على هالك ناحت أم ارتاحت إلى راحل نازح غائب هاجر
sad
3049
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر علي قد لج في صدي وهجراني لين قساوته لي أو فيسر لي صبرا لأحظى بوصل أو بسلوان أو فاطف جمرة خديه وأيقظ جف نيه اللذين أراقا ماء أجفاني
sad
3050
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم وبح فما الحب في حال بمكتتم أسمعت يا داعي الأشواق ذا كلف نائي المحل وإن لم تدع من أمم لله أنت فما أعراك من ملل ينسي العهود وما أرعاك للذمم وقل لمن لام ما السلوان من خلقي ولا ملاءمة اللوام من شيمي أهوى بلا ملل يسلى ولا طمع يملى ولا ريبة تزري بذي كرم فما وفائي برث العهد منتكث ولا هواي بواهي العقد منصرم يزيده كرما مر السنين كما زاد المدامة إشراقا مدى القدم
sad
3051
باح بشكوى ما به فاستراح فهل عليه في الهوى من جناح لما رأى كتمان ما ينطوي عليه لا يغني إذا الدمع باح داوى بما أعلن من بثه قلبا من الكتمان دامي الجراح صب حماه الوجد طيب الكرى وجسمه للسقم نهب مباح مخاطر يركب هول الهوى أما وأما مثل ضرب القداح يا صاح ما أصحاك عن سكرتي عقلي بأحوى ذي مراح وراح مهفهف صحت على سقمها جفونه فهي مراض صحاح لطرفه فتكة بيض الظبا وقده هزة سمر الرماح شمس نهار ترتدي بالدجى غصن مراح فوق حقف رداح طاف علينا والدجى راكد يظلنا من جنحه بالجناح بقهوة من خده أشرقت ونشرها الضائع من فيه فاح فظلت في أمن غرامي به من كل واش ورقيب ولاح في حندسي طرته والدجى ونيري غرته والصباح بغبطة جادت على بخلها بها الليالي غلطا لا سماح حتى قضى الدهر بتفريقنا فما احتيالي في القضاء المتاح
sad
3052
لما رأوا وجدي بهم تجرموا وألزموني الذنب والجاني هم قالوا استزار طيفنا تبا له من مغرم وهل ينام المغرم أين شهود ما أدعى من حبنا أين السهاد والجوى والسقم أين دموع كلما غيضتها تدفقت ومازج الدمع دم أخفى الملال عنهم ما بي من برح قلاهم والملال أبكم كذبت فيهم ما رأيت من قلى فلم أطاعوا في ما توهموا
sad
3053
كتم الجوى القلب القريح فأذاعه الدمع الفضوح إن الدموع لها لسا ن بالأسى لسن فصيح وإذا الدموع نزحن فالز زفرات بالشكوى تبوح أحبابنا كم ذا يشت تت شملنا البين الطروح وكم التفرق آن أن تدنو الديار وأن تروحوا ماذا يجن من الحني ن إليكم القلب القريح أنا بعدكم كالورق في أغصانها أبدا تنوح لكنها غاضت مدا معها ولي دمع سفوح مزجته بالدم مقلة إنسانها أرق جريح يا لائمي فيهم سهر ت ونام عن ليلي النصيح يلحى المروع بالنوى وهو الخلي المستريح يالي من الحسرات كم تغدو علي وكم تروح لم يبق من لدتي وأت راب الصبا خل نصوح غالتهم الدنيا وصد دع شملهم زمن نطوح أنا بعدهم ميت ولي من جسمي البالي ضريح فيه ذما روح مني يتها غبوق أو صبوح ولقلما تبقى وكم تبقى مع التعذيب روح أفلا لقاء يذهب ال حسرات أو موت مريح
sad
3054
إلى الله أشكو عيشة قد تنكدت علي ودهرا قد ألحت نوائبه تكدر من بعد الصفاء نميره وأحزن من بعد السهولة جانبه وقصر كفي عن نوال تنيله وزاولها عن نيل ما أنا طالبه
sad
3055
ما ينكر الأخلياء من كمدي لا جزعي مسعدي ولا جلدي خان اصطباري وغاض بعد نوى ال أحباب دمعي وكان من عددي وكلما أضرمت حشاي لذك راهم تأوهت ثم قلت قدي فلو رمت بالشرار بعدهم أحناء صدري ما قلت ويك قدي أحبابنا دعوة أحس لها لو أسمعتكم بردا على كبدي آه لعيشي ما كان انعمه بقربكم والزمان طوع يدي أيام وردي من ماء أوجهكم عذب وقلبي بعد الورود صدي ففرقتنا النوى فواظمئي إلى ارتشاف العقار من برد ويا أخي البر بي أعيذك من لومي فكل العقوق في فندي أفض معي عبرة التجمل إس عافا لباك بعبرة الكمد
sad
3056
يا نازحين واصطباري والأسى يجم ذا دمعي وهذا ينزح لا أسأل الأيام تعويضا بكم لأنها بمثلكم لا تسمح غبتم وأشباحكم بناظري كأنها إنسانه لا تبرح ولائم يلوم فيكم والهوى يصحبه طورا وطورا يجمع يلج في نصحي وما أشغلني بالبين والهجران عمن ينصح
sad
3057
إلى الله أشكو من جوى لم أجد له مساغا ولا طول البكاء يميطه ومن حر قلب كلما رمت برده بتسويفه أذكى جواه قنوطه أعار جفوني ما يصعد من دم فلما تقضى فاض منها عبيطه
sad
3058
وصف الصبر لي جهول بأمري فارغ البال من همومي وفكري مستريح ما قلبه مثل قلبي لا ولا دهره ظلوم كدهري ماله بالهموم عهد ولا اضطر ر إلى الصبر باقتسار وقهر وأنا الدهر في خطوب زمان أشرب الصبر فيه من حسن صبري صار لي عادة فلو ضاق رحب ال أرض عني ما ضاق بالصبر صدري
sad
3059
هل أنت بقصتي عليم بي منك المقعد المقيم من سقم اللحظ صح وجدي لكن جسمي به السقيم دمعي أمسى مزاج كأسي وجدا وندامتي النديم كم تمطل يا غني ديني ظلما وغرامي الغريم بالوجد عدمت حسن صبري والعاشق واجد عديم بالله أعوذ من كلام فيه شيطانه رجيم الحب صراطه بقلبي في نار هواه مستقيم أشكو ما بي إلى حبيبي لكن ما قلبه رحيم أمسيت بلوعتي سليما لم يرث لعولتي السليم فاللحظ وخصره كجسمي ضعفا وكذلك النسيم كم من ليث سطا عليه في رامة باللحاظ ريم
sad
3060
بالله يا مغرى بهجراني ويا مبيح الدمع أجفاني هل في القضايا أن من ما جنى يخضع بالعذر إلى الجاني
sad
3061
إن لم تطيقا يوم رامه أن تسعدا فذرا الملامه عنفتماني أن مرر ت بمنزل أقضي ذمامه هو منزل الأحباب لم يدع البلى إلا رمامه وعلي حق أن تصا فح سحب أجفاني رغامه وأبيكما لأروين ن ولو بسح دم أوامه ما الدمع للأطلال ل كن أهلها أجروا سجامه فإلام لومكما أفي رعي العهود علي آمه واها لقلب لا يفو ز بسلوة تشفي هيامه غرضا لبين لا يزا ل مقرطسا فيه سهامه أبدا يد الأيام تق رف كلما اندملت كلامه
sad
3062
أحبابنا مذ بانوا لنومنا أبانوا فلم تجف بعدهم من دمعها الأجفان بانوا وقلبي حيثما كانوا له مكان ما سكنت أشواقه وهم به سكان أكتم حبيهم وهل مع البكا كتمان كم غادة ظاعنة سارت بها الأظعان أعطافها مهزوزة يحار منها البان أردافها مرتجة تحسدها الكثبان ما للظباء جيدها وطرفها الوسنان هيهات أين الزج مم ما حازه السنان وخدها أعاره تفاحه لبنان والوجنتان أودعت ها وردها الجنان بصدرها نهدان غا ر منهما الرمان فقد زهت بخير ما يزهو به بستان لا حبذا بعدهم ذاك الحمى والبان وبعد نعم لم تكن تشوقني نعمان كلا ولا وجرة إذ ليست بها الغزلان مدامة كأنما ذاب بها العقيان فالغارم الصاحي إذن والغانم النشوان فاملأ لي الكاس فقل بي بالأسى ملآن كانت مع النبي نو ح إذ أتى الطوفان حبابها لي مالك وحبها رضوان وهذه الدنيا لنا معشوقة تزان وإنما ريقتها ما مجت الدنان من شربها يهدى إلي نا الروح والريحان ممن يسمى بالغفو ر يرتجى الغفران مولاي بدر الدين لا عاندك الزمان ودمت ما أقام في مقامه ثهلان يكلؤك القرآن مم ما يحدث القران إذا رأينا المشتري قارنه كيوان في دولة سلطانها ما مثله سلطان أنت الفتى الذي يجي د مدحه فتيان
sad
3063
بكت معنا العلياء إذ فقدت معنا ولم يبق لفظ للقوافي ولا معنى وغارت نجوم المكرمات وكورت هنالك شمس المجد كاسفة حزنا مضى اللسن المنطيق في كل محفل وأخرس من ألفاظه تفحم اللسنا رعت بعده في الحي فصلان دوره وزال هدير المقرم الصارع القرنا وآضت له الأيام سودا كأنها سرى أصبح التأويب فيها سرى وهنا حوالك ألوان كوالح أوجه فلسنا نرى فيهن حسنا ولا حسنا فيا قبره كم حزت مجدا وسؤددا وكم لوعة منه وحزنا بك الحزنا ويا قبره واريت منه أناملا إذا المزن ضنت بالحيا كانت المزنا مفاتح أرزاق سحائب أنعم تسح على الأقصى من الخلق والأدنى وكان إذا وافاه عاف وخائف أصاب المنى عافوه والخائف الأمنا وأنى وقد ذقنا مرارة فقده نزور ديارا ما نحب لها مغنى يمينا لقد بز الزمان حجوله وغرته من بعده واليد اليمنى وددت بأن لم يخلق الله لي وقد نعاه لي الناعون عينا ولا أذنا فكم جرحوا قلبا وكم حرقوا حشا بنعيهم معنا وكم أقرحوا جفنا قليل لنا شق الجيوب تأسفا وإسبال دمع بعضه يحمل السفنا فقد كانت الدنيا تجاملني به وترفعني منه إلى المنزل الأسنى إذا كانت الأقدار خصمي فأين من يرد إذا استصرخت أنيابها الحجنا أفي كل يوم للخطوب إغارة علي بمن لا يسأم الضرب والطعنا أظن فؤادي للهموم قرارة فقد عم منه سيلها السهل والحزنا وقد مات سعد الدولة بن محسن فأنى أرى في الناس مثلا له أنى مضى من يميني صارم كان ماضيا وغيث سكوب كان يوسعني هتنا عزيز علينا يا أبا الجود أننا حيينا وقد غالتك أيدي الردى منا وما كنت إلا حصن قومك باذخا فبعدك لا يلقون إن ظلموا حصنا وكنت لهم جاها وركنا مؤثلا فقد عدموا من بعدك الجاه والركنا تمنى رجال أن تموت ليشرفوا وهيهات لاقوا بعدك الذل والوهنا لك الباقيات الصالحات لدى الورى فإن تفن في الدنيا فذكرك لا يفنى ستذكر أقوام مقامك فيهم فدأبهم من بعد أن يقرعوا السنا وقد كان بطن الأرض يحسد ظهرها فمذ مت أمسى ظهرها يحسد البطنا فيا عاشق الدنيا النجاء فإنها إذا سالمت غارت وأظهرت الضغنا إذا ما رأيت القوم أودى كبارهم فليس يقيم الله يوما لهم وزنا ولو رد عنه الموت بأس لأزهقت شفار المواضي أنفسا والقنا اللدنا وطارت إلى يوم الكريهة فتنة تقاعس عنها الأسد ناكصة جبنا ولكنه الموت الذي لا يرد إن أراد مغارا في الأنام ولا يثنى
sad
3064
لا غرو إن هجر الخيال الزائر ما يستزير الطيف طرف ساهر دون الكرى خطرات هم ذدنه عن ناظري فهو النوار النافر لا سورة الصبهاء تصرفه ولا يلهي فؤادي حين يطرق سامر وإذا فزعت إلى الأماني صدني يأس يحققه الزمان الخاتر أستعطف الأيام وهي صوادف وألومها وهي المصر الجائر وتزيدها الشكوى إليها قسوة ولقلما يشكي الظلوم القادر أشكو جراحات بقلبي تعجز ال آسي ولم يبلغ مداها السابر غبرت على دخل وروعات النوى يقرفن ما دمل الزمان الغابر وعلى الركائب لو أباح الدمع لي نظرا إلى تلك الخدور جآذر ساروا بقلب أسير هم بعدهم متلدد فهو المقيم السائر غاضت دموعي في المنازل وارعوى صبري وراجعني الرقاد النافر إن لم أسح بها سحائب أدمع ينجاب خشيتها الغمام الباكر أأحمل الأطلال منة عارض وسحاب دمعي مستهل ماطر إني إذن بشؤون عيني باخل وبعهد من سكن المنازل غادر
sad
3065
لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا ما شدا شاد على البان وغنى قلت للقلب تجلد واصطبر قال لي كلا وأنى لي وأنى صرت مجنونا ويزداد جنوني فيه أضعافا إذا ما الليل جنا وبلائي أنه يجني فإن جئته أشكو إليه يتجنى اذبح الدن نديمي واسقني دمه حتى أرى بالسكر دنا أدر الكاسات صرفا إنها تصرف الهم إذا ما اعتن عنا قهوة تجعل قسا باقلا لسناها يسجد القس يحنا بات يجلو شمس راح قمر فوق غصن في كثيب يتثنى ومتى اهتزت لنا أعطافه رقصا أثمرن إحسانا وحسنا لقطت در الأغاني طرفا قدميه وبها الألباب تغنى قسما لو أننا نسطيع من طيران طربا منه لطرنا ليس فينا غير مفتون به طربت منه المطايا حين حنا أحور الطرف بديع حسنه فهو حوري المعاني فيه حرنا كل ذي حسن إذا قيس به كان لفظا وهو تحت اللفظ معنى فهو من شمس الضحى أبهى وإن رمقته عينها تأسن أسنى يوسفي حسنه متخذ حبة القلب له مأوى وسجنا إن في تركي هوى التركي لي عبثا حاشاي من ذاك وغبنا وسنوه بلغت سبعا وسبعا فهو كالبدر سنى يسمو وسنا ضيق الأجفان منه اتسعت طرق الوجد على قلبي المعنى ضاق منه كل شيء حسن ضيقه فانظر فما منه وجفنا ليس للناسج ما يفعله يغلق النشاب إذ يرهف سنا قال لي ما لك بي من طاقة خف صدودي إذ يخف الكيس وزنا قلت إن الله لي ثم سرا سنقر القيل الذي أغنى وأقنى سيد كم من عدى أفنى ولم ير منه أحد في الرأي أفنا لم تزل أنمله إن ضنت ال سحب يوما بالحيا تحسب مزنا لم يكن منه لدى الهيجاء حصن نتقيه فلهذا عنه جضنا يوسع الأعداء بالسيف وبال رمح في يوم الوغى ضربا وطعنا قالت الشجعان هذا الموت بأسا لا يلمنا لائم إن عنه حصنا وهو لو يأمرنا يوما له بسجود لسمعنا وأطعنا فبه قام عماد الدين في مصر والشام وكم أطد ركنا تتأتى الطير منه غزوة فتوافي الجيش من هنا وهنا سل به عكة والمرج وقد دفن الأعداء في الخندق دفنا فكأن القوم لما ساقهم ساقهم للنحر يوم النحر بدنا أورد الرايات صفرا طعنه وبه أصدرن في الهيجاء دكنا فهو ينحو الحرب وهو اسم وفعل وسواه الحرف إذ جاء لمعنى وقليل لسراسنقر في ال ملك أن يعطى أقاليم ومدنا فارس لولا جمود الدم في سيفه أجرى به في البر سفنا أسد الدين متى ما بارز ال أسد قهقرن على الأعقاب جبنا ما رمى الأعداء إلا خلته ملكا يرمي بشهب القذف جنا من مجيري من زمان غادر غادر اللسن من الإفلاس لكنا قلبه قاس فما يرجع عن قلبه لي حيثما كنت المجنا لومه أعدى كراما فغدوا في نداهم يخلفون الظن ضنا و سراسنقر باق جوده فلذا عجنا عليه حين جعنا غلقت فيه رهوني فانبرى لي فتاكا فما أفتك رهنا فرض المنسوخ من آي الندى أسد الدين وسناه وسنا يهب الإبل المنيفات الذرى وأكاديش وبغلات وحصنا من سراة الترك يهوى كسبه ال حمد بالمال هوى قيس للبنى فهو من مرتبة السلطان في ال ملك أضحى قاب قوسين وأدنى يسعد الشام متى حل به ويعاني إن نأى هونا ووهنا لم تخف منه بنو الآمال إذ يغمر القوم بفيض المن منا يا سراسنقر خذها مدحة حسنها أورث من عاداك حزنا بشره يسري بيسر بعد عسر وبيمن من ندى يمناه يمنا ليس يخشى في دمشق
sad
3066
آرام رامة عن بان الحمى بانوا من بعد أن غازلتني فيه غزلان وصارمتني ظباء بالصريم ففي ال أجفان ماء وفي الأحشاء نيران وكم تجرعت بالجرعاء من أسف قلبي بأوصابه ملآن ملآن حازت بحزوى عيون العين أنفسنا تلك السيوف لها الأجفان أجفان وكنت مستسقيا للأبرقين متى ما لاح برق سحيرا فهو يقظان حتى تعسفني جور الزمان بجي ران خلت منهم بالبين عسفان والآن إن لم تكن سلمى بذي سلم فلا أناخت بذاك الربع أظعان ولا ألمت به سحب يسح بها دان مسف فويق الأرض هتان فهو الكفيل لها أن لا يفارقها منه عرار وقيصوم وحوذان وا وحشتاه لجيران لنا ظعنوا منهم بلغنا المنى إذ نحن جيران لئن نأت عن سواد العين دارهم فإنهم بسويد القلب سكان ما أعظم الوجد لما قال رائدهم وهو المصدق قولا ها هنا كانوا
sad
3067
كم شج آلمه لوم الخلي فأبى الإصغاء بالسمع الأبي والهوى العذري من علقه لم يعد عن عذره غير الغبي ما ترى دمعي عقيقيا لما شمته من برق ثغر لؤلؤي ليته جاد بوسمي اللمى لي وثنته الثنايا بالولي ثغره ثغر حماه لحظه بشبا سيف جراز مشرفي متشك خصره من ردفه ما تشكاه ضعيف من قوي ما رنا إلا رمى الألباب من لحظ عينيه بسحر بابلي منه أهوى ملكا قد عاد لي عاذلي فيه بشيطان غوي فإلى أين مضيي عن هوى ذي محيا مخجل البدر المضي غير بدع ذل شهم باسل بعد عز فهو صب بصبي أنا يعقوبي حزن في هوى رشأ يسطو بحسن يوسفي صد عني إذ رآني مقترا قال لا أرغب إلا في غني فأجرني منقذا من جوره يا أبا القاسم يا ابن التنبي يا أبا القاسم شمس الدين يا ذا الحيا الهامي عن الوجه الحيي لم يكن في الدهر يوما بالذي يجبه السؤال باللفظ البذي زانك الخالق بالخلق الرضي وبخلق بهر الخلق وضي واعتقاد سر صحب المصطفى وعليا حسبه أي علي يا لها من همة شمسية أحرزت أقصى مدى المجد القصي رفعت منك رئيسا ماجدا في ذرى العليا إلى الأفق العلي فهو يدعو الجفلى محتفلا جامعا ما بين دان وقصي من يرم إحصاء ما فيه من ال مجد يلجم من يد العجز بعي عطست غيرته عن أنف اللي ث من أرنبة الأنف الحمي يبسط الكف التي تهمي سخاء إن كبا زند يد الغيم السخي لك ذكر طاب في العالم نشرا فهو في النادي كعرف المندلي بك سكان دمشق افتخروا فخر عدنان قديما بالنبي فزت في الدهر بمجد دنيوي ولدى الحشر بسعد أخروي فيك هز المدح أعطاف العلى فاشرأبت لكريم أريحي والسلاطين منوط أمرها فيك بالندب الذكي الألمعي هذه العلياء لا من لقي ال له يوم الحشر بالمسعى الشقي يتقي الله وهل يظفر بال أمن من حر لظى غير التقي كبت الأعداء يا من كبت ال حاسد المرمي بالداء الدوي رحمة الله على قبر أب أنت منه وله خير وصي فلقد خلف سمحا ماجدا نحوه تضرب آباط المطي هاكها بكرا عروسا حليت من معاليك بأصناف الحلي لم تكن في النسج ديباجتها دون ديباجة وشي البحتري فابق ما شئت مبيدا لعدو وحسود ومفيدا لولي نحر أعداء وقلب الموكب ال سائر الأسنى وصدرا للندي
sad
3068
وسل عنك الهموم إن طرقت ببنت كرم في الكأس تأتلق إذا فراها المزاج أضرمها وقلت أيدي السقاة تحترق توجها الماء من فواقعه تاجا به ترتدي وتنتطق يقال ما تستقر والهم في صدر فيا نعمتاه لو صدقوا وأين من همي المدام وقد سدت عليها من دونه الطرق
sad
3069
كم لي على كاظمة من أنه شوقا إلى شادنها ذي الغنه إن هز معتل الصبا غصون با نات دنت بالورق مرجحنه إذا شدت أجبتها بزفرة من حرها أخشى حريقهنه وا كبدي من حر أنفاس الهوى يوم حدا الحادي بعيسهنه قف أيها الحادي تقو منة مني وتعتد لدي منه فلو تراني والحمام الورق وال نياق والحداة تزجيهنه لي أنة وللحمام رنه وللنياق الواخدات حنه فعكس عذل منك لذع في الحشا أحر من لوعات صدهنه تهيجني الذكرى فأبكي فعلي ي الذكر فرض والبكاء سنه أنا الذي رأى بعينيه على ال نياق في الحدوج حور الجنه والآل بحر والمطايا سفن وهن در في محارهنه جردت الظباء من أجفانها بيض الظبا تقتلنا بهنه إذا ابتسمن في الدجى فغمن بال مسك الفلا وانجابت الدجنه حدثتني يا صاح عنهن فقد أطربتني أعد حديثهنه
sad
3070
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى وجو أصيب فؤاده فتأوها نهنهت من دمعي فأقبل عاصيا والدمع أعصى ما يكون منهنها يا مودعا جفني السهاد مودعا وموليا ترك الفؤاد مولها قد كان عيشي بالدنو وخفضه سنة غدا كلفي بها متنبها حجبوا الأهلة في الأكلة وانثنوا فثوى كئيبا بالوداع متوها هز الدلال قدودهن وغبطة هز الأراك غصونه متشبها ولقد بعثن إلى الغصون ملامحا منها ومن لحظ العيون إلى المها يبدون كالشمس المنيرة حسرا وملثمين وكالأهلة أوجها ومنزه عن مشبه في حسنه أصبحت فيه عن السلو منزها منح القلى ونهى الجفون عن الكرى أهلا بما منح الحبيب وما نهى كيف السبيل إلى القلى وشفيعه وجه وجيه الحكم كيف توجها ألحاظه أسيافه وسنانه وسنانه إن جد فينا أو لها ولكم بليت بلائم في حبه أضحى ألدا في الخصام مفوها كان المفوه جاهدا فرددته مثنى العنان عن الملام مفهها يا كم زجرت المستهام فما ارعوى ونهيته كي يستفيق فما انتهى إني ألذ وأشتهي سقمي به ومن الشقاوة ما يلذ ويشتهى وتنوفة مجهولة جاورتها بنجيبة تطوى فتطوي المهمها فأريتها أوضاحها في ليلة بدر التمام بأفقها مثل السها جلبت سحابتها بلامع برقها وحيا بكى طربا لرعد قهقها تزجى إلى البحر المحيط محمد ذاك الذي فتح اللها بيد اللها بالكامل بن العادل المنصور قد نادى الندى لما دعاه مؤبها يا أيها الملك الذي لولاه لم يك في الورى لأبيه خلق مشبها بجحت دمشق على البلاد منيفة بمحمد تزهو كأحسن ما زها كمحمد إذ جاء يثرب قادما ومهاجرا ومنولا ومنوها أضحى السعيد الكامل الأوصاف مث ل الشمس حلت أوجها بل أوجها مستيقظ للملك رآب الثأى ما زال فيه منبها ومنبها وافته باليمن الأماني ما ونى ال إقسيس فيما جد فيه ولا وهى فأتى به فتح الفتوح مبيضا لكن من الأعداء سود أوجها بمشتت العزمات مرهوب الشبا متشاغل بالجد عنه ما لها فانهد إليه بعزمة شاذية فبها ينال من الأعادي ما اشتهى إن الممالك صرن في أيديكم وقفا عليكم مثل آمد والرها كل الممالك جنة بل سدرة ولديكم المأوى لها والمنتهى أنتم شموس بل بدور طلع وسواكم مثل الثريا والسها صدقاتكم أبقت عليكم ملككم ما فيكم من ساعة عنها لها ما ضيغم في الغيل يكشر قالصا عن ناجذيه مهجهجا ومجهجها يوما بأعظم فتكة منه إذا ما الصافنات نكصن عنه فرها يعد الجوائز موفيا بوعوده لم يأل في درء الخطوب المدرها خذها مكملة الحجى من أفوه قد فاق في حسن المقال الأفوها مدح لو الحجر الأصم غدا له سمع وأنشد بيتها لتدهدها وإذا المعيد شدا بها في مجلس طرب الجماد فلو أطاق لزهزها
sad
3071
قل للخطوب إليك عني إن لي في الخطب عزما مثل حد المنصل لا يستكين لحادث من نكبة طرقت ولا يعيا بأمر مشكل يلقى الخطوب إذا دجت أهوالها بالصبر حتى تضمحل وتنجلي تنجاب عنه الحادثات إذا عرت عن قلب ثبت العزائم حول قد جرب الأيام حتى خلته يبدي له الماضي خفي المقبل
sad
3072
هذا العقيق وهذا الرند والبان فكيف تبخل لي بالدمع أجفان بان الأحبة عن سلع وكاظمة فبان حسن عزاء القلب إذ بانوا أشتاق نعمان من باب البريد فيا لله ما هاجه في القلب نعمان أقسمت مالي مذ بان الحبيب عن ال عذيب إلا عن السلوان سلوان ما هذه الدار دارا كنت أعهدها قبل الرحيل ولا الجيران جيران علي أرى أهلها من بعد بعدهم كما رأى عرش بلقيس سليمان ما مثل أوطاننا إذ كان جاورنا فيها الحبيب من الأوطان أوطان ماء العذيب ولو مقدار مضمضة يشفي غليل فؤادي وهو ظمآن يا حبذا نفحات الروض قابلنا بها عرار وقيصوم وحوذان والورق في عذبات البان مطربة والزهر صاح ونبت الروض نشوان
sad
3073
لا تجزعن لخطب فكل دهرك خطب وحادثات الليالي مملة ما تغب تروح سلما وتغدو على الفتى وهي حرب ولا تضق باصطبار ذرعا إذا اشتد كرب فصبر يومك مر وفي غد هو عذب كم صابر الدهر قوم فأدركوا ما أحبوا وكل نار حريق يخشى لظاها ستخبو
sad
3074
لكل ما طال به الدهر أمد لا والدا يبقي الردى ولا ولد يا راقدا تسره أحلامه رقدت والحمام عنك رقد لا تكذبن إن الحياة عارة وأيما عارية لا تسترد والدهر ذو غوائل لا تتقى أحداثه والموت بعد بالرصد أين الملوك الصيد ما أغناهم ماجمعوه من عديد وعدد أوردهم ساقي الحمام موردا سواء الجلة فيه والنقد ويح الليالي كل يوم صاحبا تنزح منا وحبيبا تبتعد أين ليالينا على كا ظمة أيام عود شملنا لم ينحصد والدهر لم تفطن لنا صروفه بعد وأشراك المنايا لم تمد يا حادي الأظعان في آثاركم مهجة مسلوب العزاء والجلد فاجأه يوم الفراق بغتة لم يتأهب للنوى ولا استعد قد أنست عيني مذ توحشت دياركم إلى الدموع والسهد يعرفها القلب على خرابها والطرف قد أنكر منها ماعهد لا ألفت بعدكم العين الكرى ولا حلا بعدكم العيش النكد يا بأبي النائي البعيد شخصه ولا نأى مزاره ولا بعد ضلت طريق الصبر بعد فقده لا وجد الصبر وأنت المفتقد مد إليك حادث الدهر يدا ليس عليها قود ولا أود يا ساكن اللحد الذي أفردني من لاعج الشوق بمثل ما انفرد إن كنت في ثوب العلى فإنني بعدك في ثوب نحول وكمد يا موحش الأرض علي فقده حتى كأن ليس على الأرض أحد أوحدتني وفي الرجال كثرة يا قلة الجار وقلة العدد كنت إذا جار الزمان عضدي فاليوم لا جارحة ولا عضد أسلمتني إلى الخطوب وانبرت بعدك في أديمي وبعد مالك لا ترق لي من زفرة تلفت أثناء الفؤاد والكبد ما لك لا ترأب أحوالي ولا تصلح آراؤك منها ما فسد ما لك لا ترحم ذل موقفي وكنت أحنا والد على ولد غادرتني مضللا لا أهتدي نهج السبيل واجدا ما لا أجد قعدت عن نصري وعهدي بك لا أدعوك إلا قمت مشبوح العضد يا موردي العذب النمير ماؤه أوردتني بعدك أوشال الثمد تلك الدموع الحائرات ما رقت على البعاد والغليل ما برد يا لك من رزية أسرف ريب الدهر في الرزء بها وما اقتصد رزية لو يعرف الصخر الأسى ذاب بها أو القطار لجمد وا عجبا كيف أباح غيله وقام عن شبوله ذاك الأسد كيف خبا النجم فغار ضوؤه كيف هوت هضاب قدس وأحد ما غاب في الترب ولكن كوكب رقى إلى جو السماء وصعد بكت مصابيح الدجى لعائد تهب في طلابه إذا ركد أوحش منه مرتقى دعاته وملتقى الأملاك كلما سجد أبرزت الحور إلى لقائه وأزلفت لديه جنات الخلد سقى الغمام تربة جاورها منه وقار كأهاضيب أحد فطالما كنا على المحل به نستنزل الغيث إذا القطر جمد
sad
3075
بكاء مثلي من وشك النوى سفه وأمر صبري بعد البين مشتبه فما يسوذفني في قربهم أمل وليس في اليأس لي روح ولا رفه أكاتم الناس أشجاني وأحسبها تخفى فتعلنها الأسقام والوله كأنني من ذهول الهم في سنة وناظري قرح الأجفان منتبه أذنبت ثم أحلت الذنب من سفه على النوى ولبئس العادة السفه أقمت طوعا وساروا ثم أندبهم ألا صحبت نواهم حيثما اتجهوا أضر بي ناظر تدمى محاجره وخاطر مذ نأوا حيران منشده فما يلائم ذا بعد النوى فرح ولا يروق لهذا منظر نزه سقيا لدهر نعمنا في غضارته إذ في الحوادث عما ساءنا بله وعيشنا لم يخالط صفوه كدر وودنا لم تشب إخلاصه الشبه مضى وجاء زمان لا نسر به كل البرية منه في الذي كرهوا
sad
3076
كل مستقبل من ال هم ينسى إذا مضى والذي ساء من زما نك سهل مع الرضا وأخو الحزم من إذا أعضل الأمر فوضا أصبحت كالنسر خانته قوادمه لا تستقل جناحاه إذا نهضا أروح من نائبات لا تغب ومن هموم عيش كما لا أشتهي غرضا لكنني قد حلبت الدهر أشطره فما يراني لخطب ناب منقبضا ألقى الحوادث بالصبر الجميل ومق دور القضاء بتسليم له ورضا علما بتغيير أحوال الزمان فكم رأيت مبرم أمر عاد منتقضا
sad
3077
قالوا نهته الأربعون عن الصبا وأخو المشيب يجور ثمت يهتدي كم ضل في ليل الشباب فدله وضح المشيب على الطريق الأقصد وإذا عددت سني ثم نقصتها زمن الهموم فتلك ساعة مولدي
sad
3078
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني بعد المشيب سوى عاداتي الأول وفي تغاير صرف الدهر معتبر وأي حال على الأيام لم تحل قد كنت مسعر حرب كلما خمدت أضرمتها باقتداح البيض في القلل همي منازلة الأقران أحسبهم فرائسي فهم مني على وجل أمضى على الهول من ليل وأهجم من سيل وأقدم في الهيجاء من أجل فصرت كالغادة المكسال مضجعها على الحشايا وراء السجف والكلل قد كدت أعفن من طول الثواء كما يصدي المهند طول المكث في الخلل أروح بعد دروع الحرب في حلل من الدبيقي فبؤسا لي وللحلل وما الرفاهة من رأبي ولا أربى ولا التنعم من همي ولا شغلي ولست أهوى بلوغ المجد في رفه ولا العلا دون حطم البيض والأسل
sad
3079
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر فإن الليالي بالخطوب حوامل فكل الذي يأتي به الدهر زائل سريعا فلا تجزع لما هو زائل كل شيء تراه في هذه الدن يا خيال إذا انتبهت يزول ما يدوم النعيم فيها ولا البؤ س متاع الدنيا متاع قليل والذي يصرف الهموم إذا ما ضقت ذرعا بهن صبر جميل
sad
3080
نوح الحمام الورق في أوراقها دل أخا الشوق على أشواقها فأظهر الدمع وأخفى زفرة خاف على البانات من إحراقها لو بكت الورق ببعض دمعه لامحت الأطواق من أعناقها فاعجب لها شاكية باكية لم تسلك الدموع في آماقها ما أفرقت مهجته من الجوى لكنه أشفى على فراقها وعج على دمشق تلف بلدة كأنما الجنات من رستاقها سقى دمشق الله غيثا محسبا من مستهل ديمة دفاقها مدينة ليس يضاهى حسنها في سائر البلدان من آفاقها تود زوراء العراق أنها منها ولا تعزى إلى عراقها أهدت لها يد الربيع حلة بديعة التفويف من خلاقها بنفسج مثل خدود أدميت بالقرص والتجميش من عشاقها ونرجس أحداقه رانية عن مقل الغيد وعن أحداقها تنزل المنثور من رياضها تنزل الأعلام من شقاقها فأرضها مثل السماء بهجة وزهرها كالزهر في إشراقها مياهها تجري خلال روضها جري الثعابين لدى استباقها مسفرة أنهارها ضاحكة تنطلق الوجوه لانطلاقها نسيم ريا روضها متى سرى فك أخا الهموم من وثاقها قد ربع الربيع في ربوعها وسيقت المنى إلى أسواقها لا تسأم العيون والأنوف من رؤيتها يوما ولا استنشاقها فكم بها من شادن تحسده لحسنه البدور في اتساقها كأنما رضابه الصهباء بل مذاقه أطيب من مذاقها ومن بدور في الخدور لم تزل كواملا لم تدن من محاقها فأي أنس ثم لم تلاقه وأية الراحات لم تلاقها بعدل فخر الدين قر أهلها عينا وزاد الله في أرزاقها زوجها الأمن وناهيك به بعلا فطيب العيش من صداقها فأقسمت لا نشزت عنه وقد أقسم لا مال إلى طلاقها
sad
3081
إلى كم ترتجي عطف الملول وتستجدي نوالا من بخيل كأنك في الذي حاولت ساع لجمع ضحى نهارك بالأصيل لقد أوقعت قلبك في عناء كبير في رجاء جدى قليل وفي الأطماع للمعتز ذل وحسن اليأس عز للذليل فلا تعص النهى فالحزم ناه لمثلك عن طلاب المستحيل تناسوا أو نسوا عهدي ومالوا إلى جحد الهوى كل المميل ولما أن رأوا حسني قبيحا رأوا غمط الجميل من الجميل سلوا وتبدلوا بك فاسل عنهم ودع ما راب منهم للبديل ولا تتطلب الأعواض عنهم فكل الناس من أبناء جيل ولا تجزع لغدر من خليل فقد نسخ الوفاء من الخليل وأغض على القذى عينا وسكن حشاك على جوى الهم الدخيل
sad
3082
قد فنيت في هواكم عددي عن اصطباري وخانني جلدي وأنكرت عيني الرقاد فما تعرف غير الدموع والسهد يا جامع الهجر والفراق معا على محب بالشوق منفرد لا تلق بعدي على جفائك ما لقيته من ضنى ومن كمد أغراك بالفتك أن من شرع الغرام لم يقض فيه بالقود وأنني في هواك معترف بأن عيني التي جنت ويدي أقام لي خدك الدليل بما ضرمه من جوى على كبدي إن مرايا الإحراق تحرق ما قابله نورها من البعد أما وطرف يصمى الخلي به سهامه للقلوب بالرصد وعارض مذ علقته عرضا عرضت قلبي للهم والكمد لو لم يكن مؤذنا بحربي ما قابلني وهو لابس الزرد والثغر كاللؤلؤ النظيم وإن غادر دمعي كاللؤلؤ البدد رشفت منه فأي حر جوى أعقبني رشف ذلك البرد إنك مع قوة عرفت بها أكثر ثبتا مني على جسدي
sad
3083
قد أقلعت فاصفحوا عن جرمها الغير وقد أتتكم صروف الدهر تعتذر كانت على السكر منه هفوة فهبوا بفضل أحلامكم ما جره السكر واستعملوا عادة الصفح التي شهد ال بادون فيها لكم بالفضل والحضر لنفسه لا لكم كانت إساءته وفي بنيه سرى لا فيكم الضرر أصابكم في ثراء لم يزل لذوي ال حاجات أو لبني الآمال يدخر كذا الحوادث لا يمسي على خطر منها من الناس إلا من له خطر قد كان في ذاك سلب وهو موهبة والمال ما سلمت نفس الفتى هدر فكلما سلبت كفاك من نشب يادهر في جنب ما أبقيت مغتفر إني أرى ظفرا تبدو مخائله فاستشعروه وعقبى الصابر الظفر هذا صباح تذر الشمس طالعة من بعده ووميض خلفه مطر ولت سحابة ذاك الشر مقلعة عنا وعاد رمادا ذلك الشرر وحسن رأي أمير المؤمنين لكم في كل طارق هم فادح وزر من كل ماض بجدوى كفه خلف وكل وهن بما أولاه منجبر آل المظفر أنتم للبلاد حيا يهمي ندى وضرام الجدب يستعر عنكم روى الناس أخبار الكرام وفي قديمكم جاءت الأيات والسور قوم يضئ لنا في كل راجية آراؤهم وظلام الخطب معتكر إذا هم استبقوا في الجود وابتدروا تشابهت منهم الأوضاح والغرر ففي الكتائب آساد إذا التأموا وفي المواكب أقمار إذا سفروا لا يفخرون بملك شامخ وبهم تمسي الممالك في الآفاق تفتخر إذا اقشعر الثرى كانت وجوههم لنا وأيديهم الروضات والغدر بالمندل الرطب يذكى في بيوتهم نار القرى وتذكى حولها البدر تزيدهم رغبة في العفو بسطة أي ديهم فأحلم ما كانوا إذا قدروا إن الوزارة لما غاب ضيغمها عنها وفارق تلك الهالة القمر لم ترض في الأرض مخلوقا يكون لها كفئا تدين له عفوا وتأتمر فأقسمت لا أرى خطبا لها نظر حتى يكون لكم في أمرها نظر إن لان مغمزها من بعدكم فبما أمست لديكم وما في عودها خور ردوا عليها أمانيها بعودكم فما لها في سوى تدبيركم وطر لقد تطاول أقوام لمنصبها جهلا وفي بوعهم عن نيلها قصر فقل لهم نكبوا عن طرقها فمتى كرت مع الجرد في مضمارها الحمر تزحزحوا عن مقام المجد واعتزلوا مرابض الأسد لا يحتلها البقر فللحرب رجال يعرفون بها وللسيادة قوم غيركم أخر لا يعرف السبق إلا في الجياد ولا يفري الضريبة إلا الصارم الذكر فلا خلا الدين من وال يعز به منكم إذا بات مظلوما وينتصر والملك إلا براع منكم نقد يضيع وهو لذئبان الفلا جزر أضحى وكان بكم شاكي السلاح وما في كفه مخلب يفري ولا ظفر تمل يا عضد الدين البقاء وعش في نعمة لا تخطت نحوها الغير حمدت في الناس آثارا وكم ملك ال دنيا أناس فلم يحمد لهم أثر يثني على راحتيك المعتفون كما أثنى على الغيث لما أقلع الزهر ملك تهاجر آمال العفاة إلى أبوابه فعليها منهم زمر يكاد من وجهه ماء الحياء ومن بنانه السبط ماء الجود يعتصر يخافه الأسد إجلالا وتحسده لبشره ونداه الشمس والمطر شواظ نار على الأعداء مضطرم وصوب مزن على العافين منهمر يا من تطيب لنا الدنيا ونحن موا ليه ويحسن في أيامه العمر هذا ختان جرى بالسعد طائره وشابه الورد في إحماده الصدر لا زال ربعك معمورا ولا برحت تهدي الهناء لك الروحات والبكر يجري القضاء بما ترضى ويصحبك ال إقبال في كل ما تأتي وما تذر ممتعا ببنيك الغر يشرق في سماء مجدك منهم أنجم زهر حتى ترى بنظام الدين عن
sad
3084
وشائمة برقا بفودي راعها وما كل برق لاح يؤذن بالخصب رأت شعرات أخلقت بعد جدة ونفسا سلت بعد الغواية في الحب فقالت نهاك الشيب عن مرح الصبا ورداك بعد الجون دهرك بالعصب فقلت نعم أصبحت طوع عواذلي وأصبحت لا أصبو للهو ولا أصبي ولا عجب ليل تبلج فجره وحلم رمى شيطان جهلي بالشهب وهم ورى بين الجوانح زنده أضاء له في مفرقي لامع اللهب أما ترى الشيب قد رداك بعد دجى فوديك واها لذاك الليل بالعصب وأسمعتك الليالي في مواعظها أن ابن سبعين من ورد على قرب أعرضت عن صبوات كنت ذا شغف بها وجانبت ما يدني من الريب وسرت طوع النهى ترضى أناتي في سيري ومري في شدي وفي خببي
sad
3085
يقولون جار عليك المشيب ومن ذا يجير إذا الشيب جارا وما كنت مغتبطا بالشباب وهل كان إلا رداء معارا ولكنني ساءني فقده فواها له أي هم أثارا وما ساءني أن أحال الزمان ليلي نهارا وجهلي وقارا ولكن يقولون عصر الشباب يكون لكل سرور قرارا وما زلت منذ ترديته كخابط ليل أعاني العثارا أكابد دهرا يشيب الوليد وهما يشب بأحشاي نارا فوجدي أني فارقته ولم أبل ما يزعمون اختبارا
sad
3086
وبارد الظلم شتيت الثغر واهي المواثيق معا والخصر يغضب إن شبهته بالبدر عذاره إلى العذول عذري يمطلني وهو الملي المثري قد كحلت جفونه بسحر قاس كأن قلبه من صخر في خده ماء الشباب يجري سيان إعلاني به وسري متى أفيق في الهوى من سكري ومن ثناياه العذاب خمري ضياء وجه وظلام شعر قد أخذا من جلدي وصبري أخذ الصباح والمسا من عمري إذا شكوت في هواه ضري عاد إلى عادته في الغدر كأنني أغريته بهجري ما لي وأحداث الليالي الغبر قد عرفتني وهي تبدي نكري تريش لي سهامها وتبري كأنها تطلبني بوتر إلام تلقى ضحكي وبشري بوجه جهم الوجه مكفهر أما علمت ياصروف دهري علم يقين صادق وخبر أن جلال الدين والي نصري وأنه من الأنام ذخري أرتع في جنانه المخضر يضعف عن حمل نداه شكري إبن البخاري الكريم النجر نجل البهاليل الكرام الغر القائد الجيش اللهام المجر الوافر العرض المباح الوفر الضيق العذر الرحيب الصدر محيي السماح ومميت الفقر غمر الرداء والعطاء الغمر باع الثراء بجميل الذكر يسحب ذيلي سودد وفخر مناقب مثل النجوم الزهر تفوت كل عدد وحصر وخلق مثل نسيم الزهر وراحة تخجل فيض البحر يروي الورى بجود كف ثر يقوم في الجدب مقام القطر في مخلف الأنواء مقشعر أقلامه على الرماح تزري في حلبات المكرمات تجري تمضى مضاء المرهفات البتر تقطع في هام العدى وتفري إليك يا سيد أهل العصر رفعت بالمدح بنات فكري كرائما تهدى لغير صهر نزهتها عن خطل وهجر تبرا إليك من عيوب الشعر عروضها سالمة من كسر تمل منها بالحصان البكر مثل العروس أبرزت من خدر نظمتها نظم عقود الدر أشرق في سالفة ونحر يضحي بها عرض الكريم الحر ذا أرج من طيبها ونشر كأنه مضمخ بعطر بالشفع يا رب العلى والوتر وبالحجيج والليالي العشر وبالصفا وزمزم والحجر هب لجلال الدين طول العمر واشدد به في الحادثات إزري يا من يجيب دعوة المضطر أجب دعائي وتقبل نذري أسعده يا رب بهذا الشهر سعادة تبقى بقاء الدهر في خفض عيش وارتفاع قدر ما افتر ليل عن بياض فجر وما دعت هاتفة في وكر بشاهق الذروة مشمخر
sad
3087
أتجزع للفراق وهم جوار فكيف إذا نأت بهم الديار ورحت وفي الهوادج منك قلب يسير مع الركائب حيث ساروا وقطعت المواثق من سليمى وشط بها وجيرتها المزار وأضحت لا يزور لها خيال على نهي المحب ولا يزار فيا لله ما تنفك صبا يشوقك منزل أقوى ودار تحن إذا بدا بالغور وهنا وميض أو أضاءت منه نار سقى الله العقيق وإن شجتني صبابات إليه وادكار ففي عقدات ذاك الرمل ظبي نفور ما أنست به نوار يصيد ولا يصاد ومقلتاه تصيب ولا يصاب لديه ثار له خصر يجول الحقب فيه وأرداف يضيق بها الإزار فلا عطف لديه ولا وصال ولا جلد لدي ولا اصطبار فيا لمياء من لقتيل شوق مطاح في الهوى دمه جبار وداء لا يصاب له دواء وعان لا يفك له إسار أميل إذا ادكرت هوى وشوقا كما مالت بشاربها العقار وأطرب والمشوق له انتشاء إذا ذكرت لياليه القصار ولائمة تعيب علي فقري إليك فما لباس الفقر عار وما أنا من يروعه اغتراب ولا يعتاقه وطن ودار ولكني أعد لها الليالي وعند بلوغها تحلو الثمار ولست على الخصاصة مستكينا فيعطبني لدى اليسر اليسار عرفت الدهر عرفانا تساوى به عندي ثراء وافتقار أما لحوامل الآمال عندي نتاج وهي مثقلة عشار وما للبدر ما يبدو لعيني مطالعه لقد طال السرار أما ملت مرابطها المذاكي أما سئمت حمائلها الشفار أما ظمئت فتستسقي بناني رقاق البيض والأسل الحرار إذا لم تبغ مجدا في شباب أتطلبه وقد شاب العذار علام تأسفي إذ حم بين ولا قرب يسر ولا جوار على أني وإن جردت عزما وقلبا لا يراع فيستطار وجبت الأرض تلفظني المرامي وتنكرني السباسب والقفار أحاول مثل مجد الدين جارا به عند الحوادث يستجار وأندى راحة منه وكفا وقد جمدت من السنة القطار وأمضى مقدما في الروع منه إذا الأبطال أعجلها الفرار وأرحب ساحة منه ودارا إذا ضاقت بساكنها الديار تكفل أن يري للأرض جودا وما كفلت به السحب الغرار وأقسم ان يذم من الليالي فما يخشى الخطوب لديه جار إذا اكتحلت به الأبصار أغضت وفيها من مهابته انكسار فيرجعها على الأعقاب حسرى بهداب الجفون لها عثار يلين تواضعا وبه اعتلاء ويعرض صافحا وله اقتدار إذا أمسى يفاخره بمجد طريف المجد ليس له افتخار تذب ذخائر الأموال عنه ويخذله الخليقة والنجار يسمى ضلة بالملك قوم سواك وذلك اسم مستعار أكفهم وإن بذلوا جمود وأنفسهم وإن كروا صغار وظنوا أنهم أمسوا ملوكا وهم أهل البضائع والتجار جبين لا يضيء عليه تاج وكف لا يليق به السوار وكم من غارة شعواء تمسي لها في كل جارحة أوار تجيش بها صدور القوم حتى تكاد تطير بينهم الشرار إذا حسر الكمي بها لثاما غدا ولثامه النقع المثار تكاد تطير من دهش قلوب ال فوارس لو يكون لها مطار تلقاها برأي غير ناب وعزم لا يفل له غرار فقاد صعابها وبها جماح وأخمد نارها ولها استعار أقائدها مسومة عرابا شوارد لا يشق لها غبار ألست من الذين لهم مضاء إذا نبت الصوارم والشفار إذا شهدوا الوغى فهم ليوث وإن سئلوا الندى فهم بحار وإن ضنت غوادي المزن صابوا حيا وإذا دجى خطب أناروا وإن أوموا إلى غرض بعيد أصابوه وإن شهدوا أغاروا وتثبت في أكفهم العوالي وتزلق فوقها البدر النضار لهم لطف على الجاني رحيب لهم عرف وفي الخمر الخمار وجوه كالشموس لها ضياء وأحساب كما اتضح النهار وأحلام إذا الأطواد طاشت
sad
3088
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس ولا لمسيري في البلاد قفول كأني في الدنيا قذاة بمقلة تردد في أرجائها وتجول أشيم بها برق الحيا وهو خلب وأرتاد أرض الروض وهي محول وما من تكاليف الحياة وبؤسها خلاص بغير الموت وهو مهول
sad
3089
بأبي وجه هلال طال في السجن سراره رهن بيت ليله في ه سواء ونهاره والقريب الدار لا يد نو على القرب مزاره غائب هد قوى رك ني وأضناني ادكاره أوحشت منه وقد كا نت أنيسات دياره أي ذمر غالت الأي يام ممنوع ذماره روعت أحداثها من ه فتى ما ريع جاره مثل نصل الأشرفي ال عضب مطرورا غراره راجح الحلم رزين في الملمات وقاره طاهر من كل عيب جيبه عف إزاره شائب الهمة وال عزم وما شاب عذاره ساهر المعروف لا تر قد في اللزبة ناره وإذا شب ضرام ال جدب واشتد استعاره وغدت مغتصة تف هق بالضيفان داره فله أعقاب ما يب قى وللضيف خياره فرع جود وتقى يحلو لجانيه ثماره ورث السودد قدما عن أب زاك نجاره كيف لا أبكي أسيرا عز أن يفدى إساره وترته نوب لا يرتجى منها انتصاره ومتى يثأر من أص بح عند الدهر ثاره ليت شعري زمن أخ نى عليه ما اعتذاره لا أقال الله دهرا لم يقل فيه عثاره فلقد كان ربيعا ربعه أمنا جواره خلق يحمد في العس ر وفي اليسر اختباره يا جوادا فات أن يل حق في الجود غباره بك كانت نضرة ال عيش فواللت واخضاره لا حلا بعدك يا نج ل الدوامي مزاره وبرغمي أن أرى رب عك والذل شعاره مظلم الأرجاء لا ير فع للساري مناره مستكين حزنه با د عليه وانكساره فهو لا يعشي مقاري ه ولا يرغو عشاره لا ولا ترهف للكو م المطافيل شفاره هذه نفثة شاك خانه فيك اصطباره قصرت نجدته فال دمع والحزن قصاره لأطيلن مدى الحز ن لمن طال استتاره يا لها زفرة وجد فيك لا يحبو أواره
sad
3090
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه فتر باك الصبا والشباب الغض قد درجا واعتضت من فتك أخدان الصبا ورعا ومن جهالة أيام الشباب حجى عذرت إذ جرت في ليل الشباب فهل عذر وشيبك قد أذكى لك السرجا وما أساءت بك الأيام إذ جعلت فوديك درا وكانا قبله سبجا
sad
3091
إذا ما جلا الليل النهار بنوره تعقبه ليل أحم ركود فما لي أرى ليل الشباب إذا جلا وجاء نهار المشيب ليس يعود نظرت بياض مفارقي فاسترجعت أسفا وقالت أين ذاك الأسود قلت اضمحل فأطرقت وتنفست نفسا تصعده حشا تتوقد قالت فهل من موعد للقائنا فأرى نذير البين قلت الموعد
sad
3092
في كل يوم منك يا دهر فيمن أحب رزيئة نكر صدعت فؤادي منك نائبة من دونها ما صدع الصخر وغدرت حتى صار يهجرني من لم يكن خلقا له الهجر وسلبتني من ليس لي جلد فيه يساعدني ولا صبر قالوا انقضاء الشهر موعدنا أن نلتقي وقد انقضى الشهر واطول حزني بعد مختلس ما طال في الدنيا له عمر قد كنت أذخره لحادثة فاليوم لا سند ولا ذخر لئن انطوت عنا محاسنه فلأدمعي في طيها نشر أو خانني فيه الزمان فقد خان العزاء عليه والصبر بخلت علي الحادثات به وبمثله لا يسمح الدهر وغدت قفار الترب آهلة بجماله وديارنا قفر يا خوط بان عاد محتطبا بيد المنون وعوده نضر وهلال أفق غاب مطلعه فهوى وما كملت له عشر يا موحش الدنيا بغيبته أوحدتني وأقاربي كثر لا عار في جزعي عليك ولا في الصبر منذ ثويت لي عذر إن تمس بالبيداء منفردا رهن البلا فلك الحشا قبر لي فيك عين كحل ناظرها سهد وقلب حشوه حر والطرف بعدك لا رقا أرق والعيش بعدك لا حلا مر ضاق الفضاء الرحب بعدك واس ود النهار وأظلم البدر وعشت عن الميل الغصون ولا ضحك الربيع ولا بكا القطر وسقتك أنواء الغمام وإن بخلت فإن مدامعي غزر
sad
3093
ثلج النبات فراق لون مشيبه فعلام لون الشيب ليس يروق ما ذاك إلا أن ذا داع إلى طيب السرور وذاك عنه يعوق وإذا أخو الشيب استجاب للذة ومسرة فسروره مسروق
sad
3094
انظر إلى لعب الزمان بأهله فكأنهم وكأنه أحلام قد كان كفي مألفا لمهند تعرى القلوب له وتفرى الهام ولأسمر لدن الكعوب وجاره حيث استمر الفكر والأوهام تتزايل الأبطال عني مثلما نفرت من الأسد الهصور نعام فرجعت أحمل بعد سبعين العصا فاعجب لما تأتي به الأيام وإذا الحمام أبى معاجلة الفتى فحياته لا تكذبن حمام
sad
3095
حملت ثقلي في السهل العصا ونبت بي حين حاولت الحزونا وإذا رجلي خانتني فلا لوم عندي للعصا في أن تخونا
sad
3096
إذا تقوس ظهر المرء من كبر فعاد كالقوس يمشي والعصا الوتر فالموت أروح آت يستريح به والعيش فيه له التعذيب والضرر إذا عاد ظهر المرء كالقوس والعصا له حين يمشي وهي تقدمه وتر ومل تكاليف الحياة وطولها وأضعفه من بعد قوته الكبر فإن له في الموت أعظم راحة وأمنا من الموت الذي كان ينتظر
sad
3097
لم تترك السبعون في إقبالها مني سوى مالا عليه معول حتى إذا ما عامها عني انقضى ووطئت في العام الذي يستقبل حطمت قواي وأوهنت من نهضتي وكذا بمن طلب السلامة تفعل كم قد شهدت من الحروب فليتني في بعضها من قبل نكسي أقتل والقتل أحسن بالفتى من قبل أن يبلى ويفنيه الزمان وأجمل وأبيك ما أحجمت عن خوض الردى في الحرب يشهد لي بذاك المنصل وإذا قضاء الله أخرني إلى أجلي المؤقت لي فماذا أعمل
sad
3098
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني خبري بدهري فقدت العيشة الرغدا كأنني كنت في حلم فأيقظني خوفي وآلى على جفني لا رقدا عجزت عن الدنيا فما لي من يد بها ولي الأيد المساعد واليد ولكنني لم أسل عنها فأرعوي ولا نلت منها ما أود وأقصد شقيت بما أحرزته من فضائل بأيسرها يحظى الشقي ويسعد وفي النفس إن ناجيتها باطراحها وبالزهد فيها فترة وتردد فيا رب ألهمها الرشاد بتركها فإنك تهدي من تشاء وترشد
sad
3099
ما زلت في غبطة عيشى عالما أن سيزول بالهموم ما غبط وأن صرف الدهر يأتي بالذي ساء اعتمادا وبما سر غلط بينا الفتى تعلو به جدوده إذ أسلمته للرزايا فهبط حتى يرق حاسد لحاله من بعد ما نافس فيها وغبط
sad
3100
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن فسوف يطرقهم بالهم والحزن يعيرهم كل دنياهم وينهب ما أعارهم بيد الآفات والمحن حتى يروحوا بلا شيء كما خلقوا كأن ما خولوه أمس لم يكن لا يصحب المرء مما كان يملكه في ظلمة اللحد إلا خرقة الكفن يستنزع المال منه ثم يسأل عن جميعه يا لها من حسرة الغبن
sad
3101
أف للدنيا فما أوبا جناها ليس يخلو من رآها من أذاها خدعتنا بأباطيل المنى فارتكسنا في هوانا لهواها واستمالتنا بوعد كاذب فتمسكنا بواه من عراها وعدتنا باللهى لاهية فاشتغلنا بتقاضينا لهاها وهي إن جاد بنزر يومها غدها مسترجع نزر جداها بئست الأم رقوب أكثرت ولدها ثم رمتهم بقلاها وغدا تنقلنا منها إلى مظلم الأرجاء ضنك من ثراها والذي يتبعنا من سحتها تبعات موبقات من شذاها وتحوز المال بالإرث وما حازت الميراث من أم سواها فإذا الله رعى والدة ذات بر وحنو لا رعاها أوردتنا النار لا مأوى لنا من لظاها ويح من يصلى لظاها أمرتنا بالمعاصي فإذا وفق الله امرأ منا عصاها آه من تفريطنا شغلا بها عن فعال الخير والطاعة آها
sad