poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
3202 | دنف بكى آيات ربع مدنف لولا نسيم ترابها لم يعرف طابت لأقدام وطئن ترابها فنفحن نشر لطيمة مع قرقف أرج أقام من الأحبة في الثرى وصرى أريقت بالدموع الذرف أخذ البلى آياتها فرمى بها بيد البوارح في وجوه الصفصف وحدي وقفت ولم أقل من عبرة وقفت حشاي بها لحادينا قف وحسدت ما غادرت فيها من بلى وبلوتها بوميض طرف موسف وظللت ألحف في السؤال رسومها والمنع من تحف السؤال الملحف فلنؤيها في القلب نؤي شفه وله بظاعنها وبالمتخلف وكأنما استسقى لهن محمد فرسومهن من الحيا في زخرف سأل السماك فجادها بحيائه منه بوبل ذي وميض أوطف متعانق الحوذان تنشره الصبا خضلا وتطويه كطي الرفرف وثوى الربيع بها فليس يقله عنها نئيح سموم قيظ معصف حملت رجاي إليك بنت حديقة غلباء لم تلقح لفحل مقرف نتجت وقد حوت الهنيدة وابتنت في شطرها وتبوعت في النيف فأتت محلي وهي حمل بناتها تسري بقائمتي خريق حرجف فاعتامها ذو خبرة بفحولها ندس بجبلة خلقها متلطف حتى إذا تمت فلم يعجزه من أشلائها مذخورة المتلهف صارت إلي بجؤجؤ ذي ميعة قدم تدف به وعجز مصرف تنسل في لجج حكت أغمارها فعل المحمد في الزمان المجحف ثم اجتنت شلوي فصرت جنينها متمكنا بقرار بطن مسدف فمتى تعثر بالرفاق ذكرته فيمر تحتي قطع ليل أغضف فأجاءها بعد المخاض طلوقها بمراهق السنين كهل أهيف عوجاء تستلف الزمام وتحتذي عوجا يجدن لها استلاب النفنف أشرت بطي الحي في أثباجها فهوت كثعبان الصفا المتخوف أمتك والشيطان يرهب ظلها فأتتك وهي تفوق حلم الأحنف من كان يقصد في نصيحته لها فمحمد في النصح عين المسرف أوريت زندي رأفة وتألق فتقصدا بالنازع المتعسف نال الردى وحوى الغنى بمحمد عند الخليفة مذنبون ومعتف في الله ينجز وعده ووعيده للمعتفين وللعنود المترف سكنت أحشاء الرعية في حشا قلب ذكي عن لسان مرهف لم يبلغ القلم الذي يجدي به في الله ألفا مرهف ومثقف بأكف أبدال إذا أموا بها ملمومة عملوا بما في المصحف تستل خائنة العيون بمقلة تحوي ضمائرها ولما تطرف | sad |
3203 | لا نالك العثر من دهر ولا زلل ولا يكن للعلا في فقدك الثكل لا تعتلل إنما بالمكرمات إذا أنت اعتللت ترى الأوجاع والعلل تضاءل الجود مذ مدت إليك يد من بعض أيدي الضنى واستأسد البخل لم يبق في صدر راجي حاجة أمل إلا وقد ذاب سقما ذلك الأمل بينا كذلك والدنيا على خطر والعرف فيك إلى الرحمن يبتهل وأعين الخلق تعطي فوق ما سئلت عليك والصبر يعطى دون ما يسل حبا بك الله من لولاك لانبعثت فيه الليالي ومنها الوخد والرمل سقم أتيح له برء فذعذعه والرمح ينآد حينا ثم يعتدل وحال لون فرد الله نضرته والنجم يخمد شيئا ثم يشتعل أجر أتاك ولم تعمل له وبلا فكر المقيم على توحيده عمل | sad |
3204 | فحواك عين على نجواك يا مذل حتام لا يتقضى قولك الخطل وإن أسمج من تشكو إليه هوى من كان أحسن شيء عنده العذل ما أقبلت أوجه اللذات سافرة مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول إن شئت ألا ترى صبرا لمصطبر فانظر على أي حال أصبح الطلل كأنما جاد مغناه فغيره دموعنا يوم بانوا وهي تنهمل ولو تراهم وإيانا وموقفنا في مأتم البين لاستهلالنا زجل من حرقة أطلقتها فرقة أسرت قلبا ومن غزل في نحره عذل وقد طوى الشوق في أحشائنا بقر عين طوتهن في أحشائها الكلل فرغن للسحر حتى ظل كل شج حران في بعضه عن بعضه شغل يخزي ركام النقا ما في مآزرها ويفضح الكحل في أجفانها الكحل تكاد تنتقل الأرواح لو تركت من الجسوم إليها حيث تنتقل طلت دماء هريقت عندهن كما طلت دماء هدايا مكة الهمل هانت على كل شيء فهو يسفكها حتى المنازل والأحداج والإبل بالقائم الثامن المستخلف اطأدت قواعد الملك ممتدا لها الطول بيمن معتصم بالله لا أود بالملك مذ ضم قطريه ولا خلل يهني الرعية أن الله مقتدرا أعطاهم بأبي إسحاق ما سألوا لو كان في عاجل من آجل بدل لكان في وعده من رفده بدل تغاير الشعر فيه إذ سهرت له حتى ظننت قوافيه ستقتتل لولا قبولي نصح العزم مرتحلا لراكضاني إليه الرحل والجمل له رياض ندى لم يكب زهرتها خلف ولم تتبختر بينها العلل مدى العفاة فلم تحلل به قدم إلا ترحل عنها العثر والزلل ما إن يبالي إذا حلى خلائقه بجوده أي قطريه حوى العطل كأن أمواله والبذل يمحقها نهب تعسفه التبذير أو نفل شرست بل لنت بل قانيت ذاك بذا فأنت لا شك فيك السهل والجبل يدي لمن شاء رهن لم يذق جرعا من راحتيك درى ما الصاب والعسل صلى الإله على العباس وانبجست على ثرى حله الوكافة الهطل ذاك الذي كان لو أن الأنام له نسل لما راضهم جبن ولا بخل أبو النجوم التي ما ضن ثاقبها أن لم يكن برجه ثور ولا حمل من كل مشتهر في كل معترك لم يعرف المشتري فيه ولا زحل يحميه لألاؤه أو لوذعيته من أن يذال بمن أو ممن الرجل ومشهد بين حكم الذل منقطع صاليه أو بحبال الموت متصل ضنك إذا خرست أبطاله نطقت فيه الصوارم والخطية الذبل لا يطمع المرء أن يجتاب غمرته بالقول ما لم يكن جسرا له العمل جليت والموت مبد حر صفحته وقد تفرعن في أوصاله الأجل أبحت أوعاره بالضرب وهو حمى للحرب يثبت فيه الروع والوهل آل النبي إذا ما ظلمة طرقت كانوا لنا سرجا أنتم لها شعل يستعذبون مناياهم كأنهم لا ييأسون من الدنيا إذا قتلوا قوم إذا وعدوا أو أوعدوا غمروا صدقا ذوائب ما قالوا بما فعلوا أسد عرين إذا ما الروع صبحها أو صبحته ولكن غابها الأسل تناول الفوت أيدي الموت قادرة إذا تناول سيفا منهم بطل ليسقم الدهر أو تصحح مودته فاليوم أول يوم صح لي أمل أدنيت رحلي إلى مدن مكارمه إلي يهتبل اللذ حيث أهتبل يحميه حزم لحزم البخل مهتضم جودا وعرض لعرض المال مبتذل فكر إذا راضه راض الأمور به رأي تفنن فيه الريث والعجل قد جاء من وصفك التفسير معتذرا بالعجز إن لم يغثني الله والجمل لقد لبست أمير المؤمنين بها حليا نظاماه بيت سار أو مثل غريبة تؤنس الآداب وحشتها فما تحل على قوم فترتحل | sad |
3205 | تحمل عنه الصبر يوم تحملوا وعادت صباه في الصبا وهي شمأل بيوم كقول الدهر في عرض مثله ووجدي من هذا وهذاك أطول تولوا فولت لوعتي تحشد الأسى علي وجاءت عبرتي وهي تهمل بذلت لهم مكنون دمعي فإن ونى فشوقي على ألا يجف موكل ألا بكرت معذورة حين تعذل تعرفني من العيش ما لست أجهل أأتبع ضنك الأمر والأمر مدبر وأدفع في صدر الغنى وهو مقبل محمد يا بن المستهل تهللت عليك سماء من ثنائي تهطل وكم مشهد أشهدته الجود فانقضى ومجدك يستحيا ومالك يقتل بلوناك أما كعب عرضك في العلى فعال ولكن خد مالك أسفل تحملت ما لو حمل الدهر شطره لفكر دهرا أي عبأيه أثقل أبوك شقيق لم يزل وهو للندى شقيق وللملهوف حرز ومعقل أفاد من العليا كنوزا لو انها صوامت مال ما درى أين تجعل فحسب امرئ أنت امرؤ آخر له وحسبك فخرا أنه لك أول وهل للقريض الغض أو من يحوكه على أحد إلا عليك معول ليهن امرأ أثنى عليك بأنه يقول وإن أربى فلا يتقول سهلن عليك المكرمات فرصفها علينا إذا ما استجمعت فيك أسهل رأيتك للسفر المطرد غاية يؤمونها حتى كأنك منهل سألتك ألا تسأل الله حاجة سوى عفوه ما دمت ترجى وتسأل وإياك لا إياي أمدح مثلما عليك يقينا لا علي المعول ولست ترى أن العلا لك عندما تقول ولكن العلى حين تفعل ولا شك أن الخير منك سجية ولكن خير الخير عندي المعجل | sad |
3206 | أطلالهم سلبت دماها الهيفا واستبدلت وحشا بهن عكوفا يا منزلا أعطى الحوادث حكمها لا مطل في عدة ولا تسويفا أرسى بناديك الندى وتنفست نفسا بعقوتك الرياح ضعيفا شعف الغمام بعرصتيك وربما روت رباك الهائم المشغوفا ولئن ثوى بك ملقيا أجرامه ضيف الخطوب لقد أصاب مضيفا وهي الحوادث لم تزل نكباتها يألفن ربع المنزل المألوفا خلفت بعقوتك السنون وطالما كانت بنات الدهر عنك خلوفا أيام لا تسطو بأهلك نكبة إلا تراجع صرفها مصروفا وإذا رمتك الحادثات بلحظة ردت ظباؤك طرفها مطروفا من كل مطمعة الهوى جعلت لها منا مودات القلوب وقوفا ورفيقة اللحظات يعقب رفقها بطشا بمغتر القلوب عنيفا جزن الصفات روادفا وسوالفا ومحاجرا ونواظرا وأنوفا كن البدور الطالعات فأوسعت عنا أفولا للنوى وكسوفا آرام حي أنزفتهم نية تركتك من خمر الفراق نزيفا كانوا برود زمانهم فتصدعوا فكأنما لبس الزمان الصوفا ذلت بهم عنق الخليط وربما كان الممنع أخدعا وصليفا عاقدت جود أبي سعيد إنه بدن الرجاء به وكان نحيفا وعززت بالسبع الذي بزئيره أمست وأصبحت الثغور غريفا قطب الخشونة والليان بنفسه فغدا جليلا في القلوب لطيفا فإذا مشى يمشي الدفقى أو سرى وصل السرى أو سار سار وجيفا هزته معضلة الأمور وهزها وأخيف في ذات الإله وخيفا يقظان أحصدت التجارب حزمه شزرا وثقف عزمه تثقيفا واستل من آرائه الشعل التي لو أنهن طبعن كن سيوفا كهل الأناة فتى الشذاة إذا غدا للحرب كان القشعم الغطريفا وأخو الفعال إذا الفتى كل الفتى في الباس والمعروف كان خليفا كم من وساع الجود عندي في الندى لما جرى وجريت كان قطوفا أحسنتما صفدي ولكن كنت لي مثل الربيع حيا وكان خريفا وكلاكما اقتعد العلى فركبتها في الذروة العليا وجاء رديفا إن غاض ماء المزن فضت وإن قست كبد الزمان علي كنت رؤوفا وإذا خلائقهم نبت أو أجدبت أنشأت تمهد لي خلائق ريفا ومواهبا مطلوبة ملحوقة تذر الشريف بفضلها مشروفا يلقى بها حر التلاد وعبده عند السؤال مصارعا وحتوفا إسمع أقامت في ديارك نعمة خضراء ناضرة ترف رفيفا ريا إذا النعم انتقلن تخيمت وإذا نفرن غدت عليك ألوفا أنا ذو كساك محبة لا خلة حبر القصائد فوفت تفويفا متنخل حلاك نظم بدائع صارت لآذان الملوك شنوفا واف إذا الإحسان قنع لم يزل وجه الصنيعة عنده مكشوفا وإذا غدا المعروف مجهولا غدا معروف كفك عنده معروفا هذا إلى قدم الذمام بك الذي لو أنه ولد لكان وصيفا وحشا تحرقه النصيحة والهوى لو أنه وقت لكان مصيفا ومقيل صدر فيك باق روعه لو أنه ثغر لكان مخوفا ولئن أطلت مدائحي لبنائل لك ليس محدودا ولا موصوفا خفضت عني الدهر بعد ملمة تركت لنابيه علي صريفا جدوى أصيل العلم أن سيمضه قضف المكارم إن رجعت قضيفا عمري عظم الدين جهمي الندى ينفي القوى ويثبت التكليفا سأقول قولة ناصح لك ينتحي قلبا نقيا في رضاك نظيفا لك هضبة الحلم التي لو وازنت أجأ إذا ثقلت وكان خفيفا وحلاوة الشيم التي لو مازجت خلق الزمان الفدم عاد ظريفا وأراك في أرض الأعادي غازيا ما تستفيق يبوسة وجفوفا إن كان بالورع ابتنى القوم العلى أو بالتقى صار الشريف شريفا فعلام قدم وهو زان عامر وأميط علقمة وكان عفيفا وبنى المكارم حاتم في شركه وسواه يهدمها وكان حنيفا | sad |
3207 | أرض مصردة وأخرى تثجم منها التي رزقت وأخرى تحرم فإذا تأملت البلاد رأيتها تثري كما تثري الرجال وتعدم حظ تعاوره البقاع لوقته واد به صفر وواد مفعم لولاه لم تكن النبوة ترتقي شرف الحجاز ولا الرسالة تتهم ولذاك أعرقت الخلافة بعدما عمرت عصورا وهي علق مشئم وبه رأينا كعبة الله التي هي كوكب الدنيا تحل وتحرم تلك الجزيرة مذ تحمل مالك أمست وباب الغيث عنها مبهم وعلت قراها غبرة ولقد ترى في ظله وكأنما هي أنجم غنيت زمانا جنة فكأنما فتحت إليها منذ سار جهنم الجو أكلف والجناب لفقده محل وذاك الشق شق مظلم أقوت فلم أذكر بها لما خلت إلا منى لما تقضى الموسم ولقد أراها وهي عرس كاعب فاليوم أضحت وهي ثكلى أيم إذ في ديار ربيعة المطر الحيا وعلى نصيبين الطريق الأعظم ذل الحمى مذ أوطئت تلك الربا والغاب مذ أخلاه ذاك الضيغم إن القباب المستقلة بينها ملك يطيب به الزمان ويكرم لا تألف الفحشاء برديه ولا يسري إليه مع الظلام المأثم متبذل في القوم وهو مبجل متواضع في الحي وهو معظم يعلو فيعلم أن ذلك حقه ويذيل فيهم نفسه فيكرم مهلا بني عمرو بن غنم إنكم هدف الأسنة والقنا يتحطم المجد أعنق والديار فسيحة والعز أقعس والعديد عرمرم ما منكم إلا مردى بالحجا أو مبشر بالأحوذية مؤدم عمرو بن كلثوم بن مالك بن عت تاب بن سعد سهمكم لا يسهم خلقت ربيعة مذ لدن خلقت يدا جشم بن بكر كفها والمعصم تغزو فتغلب تغلب مثل اسمها وتسيح غنم في البلاد فتغنم وستذكرون غدا صنائع مالك إن جل خطب أو تدوفع مغرم فمن النقي من العيوب وقد غدا عن داركم ومن العفيف المسلم مالي رأيت ترابكم يبسا له ما لي أرى أطوادكم تتهدم ما هذه القربى التي لا تصطفى ما هذه الرحم التي لا ترحم حسد القرابة للقرابة قرحة أعيت عواندها وجرح أقدم تلكم قريش لم تكن آراؤها تهفو ولا أحلامها تتقسم حتى إذا بعث النبي محمد فيهم غدت شحناؤهم تتضرم عزبت عقولهم وما من معشر إلا وهم منه ألب وأحزم لما أقام الوحي بين ظهورهم ورأوا رسول الله أحمد منهم ومن الحزامة لو تكون حزامة ألا يؤخر من به يتقدم إن تذهبوا عن مالك أو تجهلوا نعماه فالرحم القريبة تعلم هي تلك مشكاة بكم لو تشتكي مظلومة لو أنها تتظلم كانت لكم أخلاقه معسولة فتركتموها وهي ملح علقم حتى إذا أجنت لكم داوتكم من دائكم إن الثقاف يقوم فقسا لتزدجروا ومن يك حازما فليقس أحيانا وحينا يرحم وأخافكم كي تغمدوا أسيافكم إن الدم المغتر يحرسه الدم ولقد جهدتم أن تزيلوا عزه فإذا أبان قد رسا ويلملم وطعنتهم في مجده فثنتكم زعف يفل بها السنان اللهذم أعزز عليه إذا ابتأستم بعده وتذكرت بالأمس تلك الأنعم ووجدتم قيظ الأذى ورميتم بعيونكم أين الربيع المرهم وندمتم ولو استطاع على جوى أحشائكم لوقاكم أن تندموا ولو انها من هضبة تدنو له لدنا لها أو كان عرق يحسم ما ذعذعت تلك السروب وأصبحت فرقين في قرنين تلك الأسهم ولقد علمت لدن لججتم أنه ما بعد ذاك العرس إلا المأتم علما طلبت رسومه فوجدتها في الظن إن الألمعي منجم ما زلت أعرف وبله من عارض لما رأيت سماءه تتغيم يا مال قد علمت نزار كلها ما كان مثلك في الأراقم أرقم طالت يدي لما رأيتك سالما وانحت عن خدي ذاك العظلم وشممت ترب الرحبة | sad |
3208 | آلت أمور الشرك شر مآل وأقر بعد تخمط وصيال غضب الخليفة للخلافة غضبة رخصت لها المهجات وهي غوالي لما انتضى جهل السيوف لبابك أغمدن عنه جهالة الجهال فلأذربيجان اختيال بعدما كانت معرس عبرة ونكال سمجت ونبهنا على استسماجها ما حولها من نضرة وجمال وكذاك لم تفرط كآبة عاطل حتى يجاورها الزمان بحالي أطلقتها من كيده وكأنما كانت به معقولة بعقال خرق من الأيام مد بضبعه صعدا وأعطاه بغير سؤال خاف العزيز به الذليل وغودرت نبعات نجد سجدا للضال قد أترعت منه الجوانح رهبة بطلت لديها سورة الأبطال لو لم يزاحفهم لزاحفهم له ما في صدورهم من الأوجال بحر من المكروه عب عبابه ولقد بدا وشلا من الأوشال جفت به النعم النواعم وانثنت سرج الهدى فيه بغير ذبال وأباح نصل السيف كل مرشح لم يحمرر دمه من الأطفال ما حل في الدنيا فواق بكية حتى دعاه السيف بالترحال رعبا أراه أنه لم يقتل الآ ساد من أبقى على الأشبال لو عاين الدجال بعض فعاله لانهل دمع الأعور الدجال أعطى أمير المؤمنين سيوفه فيه الرضا وحكومة المقتال مستيقنا أن سوف يمحو قتله ما كان من سهو ومن إغفال مثل الصلاة إذا أقيمت أصلحت ما قبلها من سائر الأعمال فرماه بالأفشين بالنجم الذي صدع الدجى صدع الرداء البالي لاقاه بالكاوي العنيف بدائه لما رآه لم يفق بالطالي يا يوم أرشق كنت رشق منية للخرمية صائب الآجال قد شمروا عن سوقهم في ساعة أمرت إزار الحرب بالإسبال وكذاك ما تنجر أذيال الوغى إلا غداة تشمر الأذيال لما رآهم بابك دون المنى هجر الغواية بعد طول وصال تخذ الفرار أخا وأيقن أنه صري عزم من أبي سمال قد كان حزن الخطب في أحزانه فدعاه داعي الحين للإسهال لبست له خدع الحروب زخارفا فرقن بين الهضب والأوعال ووردن موقانا عليه شوازبا شعثا بشعث كالقطا الأرسال يحملن كل مدجج سمر القنا بإهابه أولى من السربال خلط الشجاعة بالحياء فأصبحا كالحسن شيب لمغرم بدلال فنجا ولو يثقفنه لتركنه بالقاع غير موصل الأوصال وانصاع عن موقان وهي لجنده وله أب بر وأم عيال كم أرضعته الرسل لو أن القنا ترك الرضاع له بغير فضال هيهات روع روعه بفوارس في الحرب لا كشف ولا أميال جعلوا القنا الدرجات للكذجات ذا ت الغيل والحرجات والأدحال فأولاك هم قد أصبحوا وشروبهم يتنادمون كؤوس سوء الحال ما طال بغي قط إلا غادرت غلواؤه الأعمار غير طوال وبهضبتي أبرشتويم ودروذ لقحت لقاح النصر بعد حيال يوم أضاء به الزمان وفتحت فيه الأسنة زهرة الآمال لولا الظلام وقلة علقوا بها باتت رقابهم بغير قلال فليشكروا جنح الظلام ودروذا فهم لدروذ والظلام موالي وسروا بقارعة البيات فزحزحوا بقراع لا صلف ولا مختال مهر البيات الصبر في متعطف الصبر وال فيه فوق الوالي ما كان ذاك الهول أجمع عنده مع عزمه إلا طروق خيال وعشية التل الذي نعش الهدى أصل لها فخم من الآصال نزلت ملائكة السماء عليهم لما تداعى المسلمون نزال لم يكس شخص فيئه حتى رمى وقت الزوال نعيمهم بزوال برزت بهم هفوات علجهم وقد يردي الجمال تعسف الجمال فكأنما احتالت عليه نفسه إذ لم تنله حيلة المحتال فالبذ أغبر دارس الأطلال ليد الردى أكل من الآكال ألوت به يوم الخميس كتائب أرسلنه مثلا من الأمثال محو من البيض الرقاق أصابه فعفاه لا محو من الأحوال ريحان من صبر ونصر أبليا ربعيه لا ريحا صبا وشمال لفحت | sad |
3209 | ذريني منك سافحة المآقي ومن سرعان عبرتك المراق وتخويفي نوى عرضت وطالت فبعد الغاي من حظ العتاق وقرب أنت تلك فإن هما عراني باشتجار وارتفاق قلائص ما يقيها حد همي ولا سيفي غداة الهم واق متى ما تستمحها السير تترع لنا سجل الذميل إلى العراقي تهون علي أوبتها عجافا إذا انصرفت بآمال مناق سلام ترجف الأحشاء منه على الحسن بن وهب والعراق على البلد الحبيب إلي غورا ونجدا والفتى الحلو المذاق نميل إلى شمائل منه ميث قليلات الأماعز والبراق وهل لملمة دهياء خرت على تلك الخلائق من خلاق ليالي نحن في وسنات عيش كأن الدهر منها في وثاق وأياما لنا وله لدانا نعمنا في حواشيها الرقاق نصب على التقارب والتداني ويسقينا بكاس الشوق ساق كأن العهد عن عفر لدينا وإن كان التلاقي عن تلاق سأسقي الركب من ذكراه صرفا وممزوجا من الكلم البواقي شرابا عظمه للشرب شرب وسائره ارتفاق للرفاق وتبرد بيننا أبدا قواف وشيك الفوت منها للحاق إذا ما قيدت رتكت وليست إذا ما أطلقت ذات انطلاق على أقرابها وعلى ذراها لطائم من مديح واشتياق مضاعفة الصبابة مستبين على صفحاتها أثر الفراق | sad |
3210 | ما عهدنا كذا نحيب المشوق كيف والدمع آية المعشوق فأقلا التعنيف إن غراما أن يكون الرفيق غير رفيق واستميحا الجفون درة دمع في دموع الفراق غير لصيق إن من عق والديه لملعو ن ومن عق منزلا بالعقيق فقفا العيس ملقيات المثاني في محل الأنيق مغنى الأنيق إن يكن رث من أناس بهم كا ن يداوى شوقي ويسلس ريقي هم أماتوا صبري وهم فرقوا نف سي منهم في إثر ذاك الفريق إن في خيمهم لمفعمة الحج لين والمتن متن خوط وريق وهي لا عقد ودها ساعة البي ن ولا عقد خصرها بوثيق وكأن الجريال يجري بماء الد ر في خدها وماء العقيق وهي كالظبية النوار ولكن ربما أمكنت جناة السحوق رميت من أبي سعيد صفاة ال روم جمعا بالصيلم الخنفقيق بالأسيل الغطريف والذهب الإب ريز فينا والأروع الغرنيق في كماة يكسون نسج السلوقي وتغدو بهم كلاب سلوق يتساقون في الوغى كأس موت وهي موصولة بكأس رحيق وطئت هامة الضواحي إلى أن أخذت حقها من الفيدوق ألهبتها السياط حتى إذا استن ت بإطلاقها على الناطلوق سنها شزبا فلما استباحت بالقبلات كل سهب ونيق سار مستقدما إلى البأس يزجي رهجا باسقا إلى الإبسيق ناصحا للمليك والملك القا ئم والملك غير نصح مذيق وقديما ما استنبطت طاعة الخا لق إلا من طاعة المخلوق ثم ألقى على درولية البر ك محلا باليمن والتوفيق فحوى سوقها وغادر فيها سوق موت طمت على كل سوق فهم هاربون بين حريق الس يف صلتا وبين نار الحريق واجدا بالخليج ما لم يجد قط بما شان لا ولا بالرزيق لم يعقه بعد المقادير عنه غير ستر من البلاد رقيق ولو ان الجياد لم تعصه كا ن لديه غير البعيد السحيق وقعة زعزعت مدينة قسطن طين حتى ارتجت بسور فروق ووحق القنا عليه يمينا هي أمضى من الحسام الفتيق أن لو ان الذراع شدت قواها عضد أو أعين سهم بفوق ما رأى قفلها كما زعموا قف لا ولا البحر دونها بعميق غير ضنك الضلوع في ساعة الرو ع ولا ضيق غداة المضيق ذاهب الصوت ساعة الأمر والنه ي إذا قل ثم هدر الفنيق كم أسير من سرهم وقتيل رادع الثوب من دم كالخلوق يستغيث البطريق جهلا وهل تط لب إلا مبطرق البطريق وأخيذ رأى المنية حتى قال بالصدق وهو غير صدوق قام بالحق يخطب الخلق والأش قى لعمري بالحق غير حقيق ناصح وهو غير جد نصيح مشفق وهو غير جد شفيق بر حتى عق الأقارب إن ال بر بالدين تحت ذاك العقوق ففدى نفسه بكل شوار وصهيل في أرضه ونهيق من متاع الملك الذي يمتع العي ن به ثم من رقيق الرقيق لم تبعهم منهم كبارا ولا صد عت حب القلوب بالتفريق ثم ناهضت في الغلول رجالا ورجالا بالضرب والتحريق فرق ما بينهم وبين ذوي الإش راك كالفرق بين نوك وموق أي شيء إلا الأماني بين ال كفر لو فكروا وبين الفسوق وبوادي عقرقس لم تعرد عن رسيم إلى الوغى وعنيق جأر الدين واستغاث بك الإس لام للنصر مستغاث الغريق يوم بكر بن وائل بقضات دون يوم المحمر الزنديق يوم حلق اللمات ذاك وهذا ال يوم في الروم يوم حلق الحلوق أطعم السيف نصفهم ورمى النص ف برأي صافي النجار عريق وأصاخوا كأنما كان يرمي هم بذاك التدبير من منجنيق فورب البيت العتيق لقد طح طحت منهم ركن الضلال العتيق سرقوهم من السيوف | sad |
3211 | أرامة كنت مألف كل ريم لو استمتعت بالأنس القديم أدار البؤس حسنك التصابي إلي فصرت جنات النعيم لئن أصبحت ميدان السوافي لقد أصبحت ميدان الهموم ومما ضرم البرحاء أني شكوت فما شكوت إلى رحيم أظن الدمع في خدي سيبقى رسوما من بكائي في الرسوم وليل بت أكلأه كأني سليم أو سهرت على سليم أراعي من كواكبه هجانا سواما ما تريع إلى المسيم فأقسم لو سألت دجاه عني لقد أنباك عن وجد عظيم أنخنا في ديار بني حبيب بنات السير تحت بني العزيم وما إن زال في جرم ابن عمرو كريم من بني عبد الكريم يكاد نداه يتركه عديما إذا هطلت يداه على عديم تراه يذب عن حرم المعالي فتحسبه يدافع عن حريم غريم للملم به وحاشى نداه من مماطلة الغريم سفيه الرمح أرعفت العوالي وليس المرعفات سوى الكلوم إذا ما الضرب حش الحرب أبدى أغر الرأي في الخطب البهيم تثفى الحرب منه حين تغلي مراجلها بشيطان رجيم فإن شهد المقامة يوم فصل رأيت نظير لقمان الحكيم إذا نزل النزيع بهم قروه رياض الريف من أنف جميم فلو شاهدتهم والزائريهم لما مزت البعيد من الحميم أولئك قد هدوا في كل مجد إلى نهج الصراط المستقيم أحلهم الندى سطة المعالي إذا نزل البخيل على التخوم فروع لا ترف عليك إلا شهدت لها على طيب الأروم وفي شرف الحديث دليل صدق لمختبر على الشرف القديم لهم غرر تخال إذا استنارت بواهرها ضرائر للنجوم قروم للمجير بهم أسود نكال للأسود وللقروم إذا نزلوا بمحل روضوه بآثار كآثار الغيوم لكل من بني حواء عذر ولا عذر لطائي لئيم أحق الناس بالكرم امرؤ لم يزل يأوي إلى أصل كريم | sad |
3212 | أمالك إن الحزن أحلام حالم ومهما يدم فالوجد ليس بدائم أمالك إفراط الصبابة تارك جنا واعوجاجا في قناة المكارم تأمل رويدا هل تعدن سالما إلى آدم أم هل تعد ابن سالم متى ترع هذا الموت عينا بصيرة تجد عادلا منه شبيها بظالم وإن تك مفجوعا بأبيض لم يكن يشد على جدواه عقد التمائم بفارس دعمي وهضبة وائل وكوكب عتاب وجمرة هاشم شجا الريح فازدادت حنينا لفقده وأحدث شجوا في بكاء الحمائم فمن قبله ما قد أصيب نبينا أبوالقاسم النور المبين بقاسم وقال علي في التعازي لأشعث وخاف عليه بعض تلك المآثم أتصبر للبلوى عزاء وحسبة فتؤجر أم تسلو سلو البهائم وللطرفات يوم صفين لم يمت خفاتا ولا حزنا عدي بن حاتم خلقنا رجالا للتصبر والأسى وتلك الغواني للبكا والمآتم وأي فتى في الناس أحرض من فتى غدا في خفارات الدموع السواجم وهل من حكيم ضيع الصبر بعدما رأى الحكماء الصبر ضربة لازم ولم يحمدوا من عالم غير عامل خلافا ولا من عامل غير عالم رأوا طرقات العجز عوجا قطيعة وأقطع عجز عندهم عجز حازم فلا برحت تسطو ربيعة منكم بأرقم عطاف وراء الأراقم فأنت وصنواك النصيران إخوة خلقتم سعوطا للأنوف الرواغم ثلاثة أركان وما انهد سؤدد إذا ثبتت فيه ثلاث دعائم | sad |
3213 | إن عهدا لو تعلمان ذميما أن تناما عن ليلتي أو تنيما كنت أرعى البدور حتى إذا ما فارقوني أمسيت أرعى النجوما قد مررنا بالدار وهي خلاء وبكينا طلولها والرسوما وسألنا ربوعها فانصرفنا بسقام وما سألنا حكيما أصبحت روضة الشباب هشيما وغدت ريحه البليل سموما شعلة في المفارق استودعتني في صميم الفؤاد ثكلا صميما تستثير الهموم ما اكتن منها صعدا وهي تستثير الهموما غرة بهمة ألا إنما كن ت أغرا أيام كنت بهيما دقة في الحياة تدعى جلالا مثلما سمي اللديغ سليما حلمتني زعمتم وأراني قبل هذا التحليم كنت حليما من رأى بارقا سرى صامتيا جاد نجدا سهولها والحزوما يوسفيا محمديا حفيا بذليل الثرى رؤوفا رحيما فسقى طيئا وكلبا ودودا ن وقيسا ووائلا وتميما لن ينال العلى خصوصا من الفت يان من لم يكن نداه عموما نشأت من يمينه نفحات ما عليها ألا تكون غيوما ألبست نجدا الصنائع لا شي حا ولا جنبة ولا قيصوما كرمت راحتاه في أزمات كان صوب الغمام فيها لئيما لا رزيناه ما ألذ إذا هز وأندى كفا وأكرم خيما وجه العيس وهي عيس إلى الل ه فآلت مثل القسي حطيم وأحق الأقوام أن يقضي الدي ن ثم لما علاه صار أديما لم يحدث نفسا بمكة حتى جازت الكهف خيله والرقيما حرم الدين زاره بعد أن لم يبق للكفر والضلال حريما حين عفى مقام إبليس سامي بالمطايا مقام إبراهيما حطم الشرك حطمة ذكرته في دجى الليل زمزما والحطيما فاض فيض الأتي حتى غدا المو سم من فضل سيبه موسوما قد بلونا أبا سعيد حديثا وبلونا أبا سعيد قديما ووردناه ساحلا وقليبا ورعيناه بارضا وجميما فعلمنا أن ليس إلا بشق الن نفس صار الكريم يدعى كريما طلب المجد يورث المرء خبلا وهموما تقضقض الحيزوما فتراه وهو الخلي شجيا وتراه وهو الصحيح سقيما تجد المجد في البرية منثو را وتلقاه عنده منظوما تيمته العلى فليس يعد ال بؤس بؤسا ولا النعيم نعيما وتؤام الندى يري الكرم الفا رد في أكثر المواطن لوما كلما زرته وجدت لديه نسبا ظاعنا ومجدا مقيما أجدر الناس أن يرى وهو مغبو ن وهيهات أن يرى مظلوما كل حال تلقاه فيها ولكن ليس يلقى في حالة مذموما وإذا كان عارض الموت سحا خضلا بالردى أجش هزيما في ضرام من الوغى واشتعال تحسب الجو منهما مهموما واكتست ضمر الجياد المذاكي من لباس الهيجا دما وحميما في مكر تلوكها الحرب فيه وهي مقورة تلوك الشكيما قمت فيها بحجة الله لما أن جعلت السيوف عنك خصوما فتح الله في اللواء لك الخا فق يوم الإثنين فتحا عظيما حومته ريح الجنوب ولن يح مد صيد الشاهين حتى يحوما في عذاة مهضوبة كان فيها ناضر الروض للسحاب نديما لينت مزنها فكانت رهاما وسجت ريحها فكانت نسيما نعمة الله فيك لا أسأل الل ه إليها نعمى سوى أن تدوما ولو أني فعلت كنت كمن يس أله وهو قائم أن يقوما | sad |
3214 | ألقت على غاربي حبل امرئ عان نوى تقلب دوني طرف ثعبان تواترت نكبات الدهر ترشقني من كل صائبة عن قوس غضبان مدت عنان رجائي فاستقدت له حتى رمت بي في بحر ابن حسان بحر من الجود يرمي موجه زبدا حبابه فضة زينت بعقيان لولا ابن حسان مات الجود وانتشرت مناحس البخل تطوي كل إحسان لما تواترت الأيام تعبث بي وأسقطت ريحها أوراق أغصاني وصلت كف منى بكف غنى فارقت بينهما همي وأحزاني حتى لبست كسى لليسر تنشرها على اعتساري يد لم تسه عن شاني يد من اليسر قدت حلتي عسري حتى مشى عسري في شخص عريان وصالحتني الليالي بعدما رجحت على سروري غمومي أي رجحان فاليوم سالمني دهري وذكرني من المدائح ما قد كان أنساني ثم انتضت للعدا الأيام صارمها واستقبلتها بوجه غير حسان سأبعث اليوم آمالي إلى ملك يلقى المديح بقلب غير نسيان تفاءلت مقلتي فيه إذا اختلجت بالخير من فوقها أشفار أجفاني يا من به بدنت من بعدما هزلت مني المنى وأرتني وجه خسراني كن لي مجيرا من الأيام إن لها يدا تفحص عن سري وإعلاني يابن الأكارم والمرجو من مضر إذا الزمان جلا عن وجه خوان إليك ساقتني الآمال يجنبها سحاب جودك من أرضي وأوطاني | sad |
3215 | ليت الظباء أبا العميثل خبرت خبرا يروي صاديات الهام إن الأمير إذا الحوادث أظلمت نور الزمان وحلية الإسلام والله ما يدري بأية حالة يبأى مجاوره على الأيام أبما يجامعه لديه من الغنى أم ما يفارقه من الإعدام وأرى الصحيفة قد علتها فترة فترت لها الأرواح في الأجسام إن الجياد إذا علتها صنعة راقت ذوي الألباب والإفهام لتزيد الأبصار فيها فسحة وتأملا بعناية القوام لولا الأمير وأن حاكم رأيه في الشعر أصبح أعدل الحكام لثكلت آمالي لديه بأسرها أو كان إنشادي خفير كلامي ولخفت في تفريقه ما بيننا ما قيل في عمرو وفي الصمصام | sad |
3216 | نثرت فريد مدامع لم ينظم والدمع يحمل بعض ثقل المغرم وصلت دموعا بالنجيع فخدها في مثل حاشية الرداء المعلم ولهت فأظلم كل شيء دونها وأنار منها كل شيء مظلم وكأن عبرتها عشية ودعت مهراقة من ماء وجهي أو دمي ضعفت جوارح من أذاقته النوى طعم الفراق فذم طعم العلقم هي ميتة إلا سلامة أهلها من خلتين من الثرى والماتم إن شئت أن يسود ظنك كله فأجله في هذا السواد الأعظم ليس الصديق بمن يعيرك ظاهرا متبسما عن باطن متجهم فليبلغ الفتيان عني مالكا أني متى يتثلموا أتهدم ولتعلم الأيام أني فتها بأبي الحسين محمد بن الهيثم بأغر ليس بتوأم ويمينه تغدو وتطرق بالنوال التوأم قد قلت للمغتر منه بصفحه وأخو الكرى لو لم ينم لم يحلم لا يلحمنكه تحلمه فقد يودي بك الوادي وليس بمفعم حدت الوفود إلى الجزيرة عيسها من منجد بمحله أو متهم فكأنما لولا المناسك أشركت ساحاتها أو أوثرت بالموسم وكأنه من مدحهم في روضة وكأنهم من سيبه في مقسم كلف برب المجد يزعم أنه لم يبتدأ عرف إذا لم يتمم نظمت له خرز المديح مكارم ينفثن في عقد اللسان المفحم في قله كثر السماك وإن غدا هطلا وعفو يديه جهد المرزم خدم العلى فخدمنه وهي التي لا تخدم الأقوام ما لم تخدم وإذا انتمى في قلة من سؤدد قالت له الأخرى بلغت تقدم ما ضر أروع يرتقي في همة علياء ألا يرتقي في سلم يأبى لعرضك أن يغادر عرضة ما حوله من مالك المستلحم إن التلاد على نفاسة قدره لا يرغم الأزمات ما لم يرغم لا يستطال على الخطوب ولا ترى أكرومة نصفا إذا لم يظلم وصنيعة لك ثيب أهديتها وهي الكعاب لعائذ بك مصرم حلت محل البكر من معطى وقد زفت من المعطي زفاف الأيم ليزدك وجدا بالسماحة ما ترى من كيمياء المجد تغن وتغنم إن الثناء يسير عرضا في الورى ومحله في الطول فوق الأنجم وإذا المواهب أظلمت ألبستها بشرا كبارقة الحسام المخذم أعطيت ما لم تعطه ولو انقضى حسن اللقاء حرمت ما لم تحرم لقددت من شيم كأن سيورها يقددن من شيم السحاب المرزم لو قلت حصل بعضها أو كلها في حاتم لدعيت دافع مغرم شهرت فما تنفك توقع باسمها من قبل معناها بعدم المعدم إن القصائد يممتك شواردا فتحرمت بنداك قبل تحرمي ما عرست حتى أتاك بفارس ريعانها والغزو قبل المغنم فجعلت قيمها الضمير ومكنت منه فصارت قيما للقيم خذها فمازالت على استقلالها مشغولة بمثقف ومقوم تذر الفتي من الرجاء وراءها وترود في كنف الرجاء القشعم زهراء أحلى في الفؤاد من المنى وألذ من ريق الأحبة في الفم | sad |
3217 | وأبي المنازل إنها لشجون وعلى العجومة إنها لتبين فاعقل بنضو الدار نضوك يقتسم فرط الصبابة مسعد وحزين لا تمنعني وقفة أشفي بها داء الفراق فإنها ماعون واسق الأثافي من شؤوني ريها إن الضنين بدمعه لضنين والنؤي أهمد شطره فكأنه تحت الحوادث حاجب مقرون حزن غداة الحزن هاج غليله في أبرق الحنان منك حنين سمة الصبابة زفرة أو عبرة متكفل بهما حشا وشئون لولا التفجع لادعى هضب الحمى وصفا المشقر أنه محزون سيروا بني الحاجات ينجح سعيكم غيث سحاب الجود منه هتون فالحادثات بوبله مصفودة والمحل في شؤبوبه مسجون حملوا ثقيل الهم واستنعى بهم سفر يهد المتن وهو متين حتى إذا ألقوه عن أكتافهم بالعزم وهو على النجاح ضمين وجدوا جناب الملك أخضر واجتلوا هارون فيه كأنه هارون ألفوا أمير المؤمنين وجوده خضل الغمام وظله مسكون فغدوا وقد وثقوا برأفة واثق بالله طائره لهم ميمون قرت به تلك العيون وأشرقت تلك الخدود وإنهن لجون ملكوا خطام العيش بالملك الذي أخلاقه للمكرمات حصون ملك إذا خاض المسامع ذكره خف الرجاء إليه وهو ركين ليث إذا خفق اللواء رأيته يعلو قرا الهيجاء وهي زبون لحياضها متورد ولخطبها متعمد وبثديها ملبون جعل الخلافة فيه رب قوله سبحانه للشيء كن فيكون ولقد رأيناها له بقلوبنا وظهور خطب دونه وبطون ولذاك قيل من الظنون جلية صدق وفي بعض القلوب عيون ولقد علمنا مذ ترعرع أنه لأمين رب العالمين أمين يابن الخلائف إن بردك ملؤه كرم يذوب المزن منه ولين نور من الماضي عليك كأنه نور عليه من النبي مبين يسمو بك السفاح والمنصور وال مهدي والمعصوم والمأمون من يعش ضوء الآل يعلم أنهم ملأ لدى ملإ السماء مكين فرسان مملكة أسود خلافة ظل الهدى غاب لها وعرين قوم غدا الميراث مضروبا لهم سور عليه من القران حصين فيهم سكينة ربهم وكتابه وإمامتاه واسمه المحزون واد من السلطان محمى لم يكن ليضيم فيه الملك إلا الدين في دولة بيضاء هارونية متكنفاها النصر والتمكين قد أصبح الإسلام في سلطانها والهند بعض ثغورها والصين يفدي أمين الله كل منافق شنآنه بين الضلوع كمين ممن يداه يسريان ولم تزل فينا وكلتا راحتيك يمين تدعى بطاعتك الوحوش فترعوي والأسد في عريسها فتدين ما فوق مجدك مرتقى مجد ولا كل افتخار دون فخرك دون جاءتك من نظم اللسان قلادة سمطان فيها اللؤلؤ المكنون حذيت حذاء الحضرمية أرهفت وأجادها التخصير والتلسين إنسية وحشية كثرت بها حركات أهل الأرض وهي سكون ينبوعها خضل وحلي قريضها حلي الهدي ونسجها موضون أما المعاني فهي أبكار إذا نصت ولكن القوافي عون أحذاكها صنع اللسان يمده جفر إذا نضب الكلام معين ويسيء بالإحسان ظنا لا كمن هو بابنه وبشعره مفتون يرمي بهمته إليك وهمه أمل له أبدا عليك حرون فمناه في حيث الأماني رتع ورجاؤه حيث الرجاء كنين ولعل ما يرجوه مما لم يكن بك عاجلا أو آجلا سيكون | sad |
3218 | يا ربع لو ربعوا على ابن هموم مستسلم لجوى الفراق سقيم قد كنت معهودا بأحسن ساكن منا وأحسن دمنة ورسوم أيام للأيام فيك غضارة والدهر في وفيك غير مليم وظباء أنسك لم تبدل منهم بظباء وحشك ظاعنا بمقيم من كل ريم لو تبدى قطعت ألحاظ مقلته فؤاد الريم أما الهوى فهو العذاب فإن جرت فيه النوى فأليم كل أليم أمر التجلد بالتلذذ حرقة أمرت جمود دموعه بسجوم لا والطلول الدارسات ألية من معرق في العاشقين صميم ما حاولت عيني تأخر ساعة فالدمع مذ صار الفراق غريمي لم يبرح البين المشت جوانحي حتى تروت من هوى مسموم وإلى جناب أبي الحسين تشنعت بزمامها كالمصعب المخطوم جاءتك في معج خوائف في البرى وعوارف بالمعلم المأموم من كل ناجية كأن أديمها حيصت ظهارته بجلد أطوم تنئي ملاطيها إذا ما استكرهت سعدانة كإدارة الفرزوم طلبتك من نسل الجديل وشدقم كوم عقائل من عقائل كوم ينسين أصوات الحداة ونبرها طربا لأصوات الصدى والبوم فأصبن بحر نداك غير مصرد وردا وأم نداك غير عقيم لما وردن حياض سيبك طلحا خيمن ثم شربن شرب الهيم إن الخليفة والخليفة قبله وجداك ترب نصيحة وعزيم وجداك محمودا فلما يألوا لك في مفاوضة ولا تقديم مازلت من هذا وذلك لابسا حللا من التبجيل والتعظيم نفسي فداؤك والجبال وأهلها في طرمساء من الحروب بهيم بالداذويه وخيزج وذواتها عهد لسيفك لم يكن بذميم بالمصعبيين الذين كأنهم آساد أغيال وجن صريم مثل البدور تضيء إلا أنها قد قلنست من بيضها بنجوم ولى بها المخذول يعذل نفسه متمطرا في جيشه المهزوم راموا اللتيا والتي فاعتاقهم سيف الإمام ودعوة المظلوم ناشدتهم بالله يوم لقيتهم والخيل تحت عجاجة كالنيم ومنحتهم عظتيك من متوعر متسهل قاسي الفؤاد رحيم حتى إذا جمحوا هتكت بيوتهم بالله ثم الثامن المعصوم فتجردت بيض السيوف لهامهم وتجرد التوحيد للتخريم غاديتهم بالمشرقين بوقعة صدعت صواعقها جبال الروم أخرجتهم بل أخرجتهم فتنة سلبتهم من نضرة ونعيم نقلوا من الماء النموير وعيشة رغد إلى الغسلين والزقوم والحرب تعلم حين تجهل غارة تغلي على حطب القنا المحطوم أن المنايا طوع بأسك والوغى ممزوج كأسك من ردى وكلوم والحرب تركب رأسها في مشهد عدل السفيه به بألف حليم في ساعة لو أن لقمانا بها وهو الحكيم لصار غير حكيم جثمت طيور الموت في أوكارها فتركن طير العقل غير جثوم والسيف يحلف أنك السيف الذي ما اهتز إلا اجتث عرش عظيم مشت الخطوب القهقرى لما رأت خببي إليك مؤكدا برسيم فزعت إلى التوديع غير لوابث لما فزعت إليك بالتسليم والدهر ألأم من شرقت بلومه إلا إذا أشرقته بكريم أهببت لي ريح الرجاء فأقدمت هممي بها حتى استبحن همومي أيقظت للكرم الكرام بناطق لنداك أظهر كنز كل قديم ولقد نكون ولا كريم نناله حتى نخوض إليه ألف لئيم فسننت بالمعروف من أثر الندى سننا شفت من دهرنا المذموم وسم الورى بخصاصة فوسمته بسماحة لاحت على الخرطوم جليت فيه بمقلة لم يقذها بخل ولم تسفح على معدوم يقع انبساط الرزق في لحظاتها نسقا إذا وقعت على محروم ويد يظل المال يسقط كيده فيها سقوط الهاء في الترخيم لا يأمل المال النجاة إذا عدا صرف الزمان مجاءة بعديم قل للخطوب إليك عني إنني جار لإسحاق بن إبراهيم | sad |
3219 | ما للدموع تروم كل مرام والجفن ثاكل هجعة ومنام يا حفرة المعصوم تربك مودع ماء الحياة وقاتل الإعدام إن الصفائح منك قد نضدت على ملقى عظام لو علمت عظام فتق المدامع أن لحدك حله سكن الزمان وممسك الأيام ومصرف الملك الجموح كأنه قد زم مصعبه له بزمام هدمت صروف الموت أرفع حائط ضربت دعائمه على الإسلام دخلت على ملك الملوك رواقه وتشزنت لمقوم القوام مفتاح كل مدينة قد أبهمت غلقا ومخلي كل دار مقام ومعرف الخلفاء أن حظوظها في حيز الإسراج والإلجام أخذ الخلافة عن أسنته التي منعت حمى الآباء والأعمام فلسورة الأنفال في ميراثه آثارها ولسورة الأنعام ما دام هارون الخليفة فالهدى في غبطة موصولة بدوام إنا رحلنا واثقين بواثق بالله شمس ضحى وبدر تمام لله أي حياة انبعثت لنا يوم الخميس وبعد أي حمام أودى بخير إمام اضطربت به شعب الرجال وقام خير إمام تلك الرزية لا رزية مثلها والقسم ليس كسائر الأقسام إن أصبحت هضبات قدس أصابها قدر فما زالت هضاب شمام أو يفتقد ذو النون في الهيجا فقد دفع الإله لنا عن الصمام أو جب منا غارب غدوا فقد رحنا بأتمك ذروة وسنام هل غير بؤسى ساعة ألبستها بنداك ما لبست من الإنعام نقض كرجع الطرف قد أبرمته يا ابن الخلائف أيما إبرام ما إن رأى الأقوام شمسا قبلها أفلت فلم تعقبهم بظلام أكرم بيومهم الذي ملكتهم في صدره وبعامهم من عام لو لم يكن بدعا لقد نصبوا سمة يبين بها من الأعوام لغدوا وذاك الحول حول عبادة فيهم وذاك الشهر شهر صيام لما دعوتهم لأخذ عهودهم طار السرور بمعرق وشآم فكأن هذا قادم من غيبة وكأن ذاك مبشر بغلام لو يقدرون مشوا على وجناتهم وعيونهم فضلا عن الأقدام قسمت أمير المؤمنين قلوبهم بين المحبة فيك والإعظام شرحت بدولتك الصدور وأصبحت خشع العيون إليك وهي سوام ما أحسب القمر المنير إذا بدا بدرا بأضوأ منك في الأوهام هي بيعة الرضوان يشرع وسطها باب السلامة فادخلوا بسلام والمركب المنجي فمن يعدل به يركب جموحا غير ذات لجام يتبع هواه ولا لقاح لرهطه بسل وليست أرضه بحرام وعبادة الأهواء في تطويحها بالدين فوق عبادة الأصنام إن الخلافة أصبحت حجراتها ضربت على ضخم الهموم همام ملك يرى الدنيا بأيسر لحظة ويرى التقى رحما من الأرحام لا قدح في عود الإمامة بعدما متت إليك بحرمة وذمام هيهات تلك قلادة الله التي ما كان يتركها بغير نظام إرث النبي وجمرة الملك التي لم تخل من لهب بكم وضرام مذخورة أحرزتها بحكومة لله تعلو أرؤس الحكام لسنا مريدي حجة نشفي بها من ريبة سقما من الأسقام الصبح مشهور بغير دلائل من غيره ابتغيت ولا أعلام فأقم مخالفنا بكل مقوم واحسم معاندنا بكل حسام تركت أسود الغابتين مغارها لما أتاها وارث الآجام ألوى إذا خاض الكريهة لم يكن بمزند فيها ولا بكهام لباس سرد الصبر مدرع به في الحادث الجلل ادراع اللام والصبر بالأرواح يعرف فضله صبر الملوك وليس بالأجسام لا تدهنوا في حكمه فالبحر قد تردي غواربه وليس بطام يا بن الكواكب من أئمة هاشم والرجح الأحساب والأحلام أهدى إليك الشعر كل مفهه خطل وسدد فيك كل عبام غرض المديح تقاربت آفاقه ورمى فقرطس فيه غير الرامي | sad |
3220 | ريب دهر أصم دون العتاب مرصد بالأوجال والأوصاب جف در الدنيا فقد أصبحت تك تال أرواحنا بغير حساب لو بدت سافرا أهينت ولكن شعف الخلق حسنها في النقاب إن ريب الزمان يحسن أن يه دي الرزايا إلى ذوي الأحساب فلهذا يجف بعد اخضرار قبل روض الوهاد روض الروابي لم تدر عينه عن الحمس حتى ضعضعت ركن حمير الأرباب بطشت منهم بلؤلؤة الغوا ص حسنا ودمية المحراب بالصريح الصريح والأروع الأر وع منهم وباللباب اللباب ذهبت يا محمد الغر من أيا مك الواضحات أي ذهاب عبس اللحد والثرى منك وجها غير ما عابس ولا قطاب أطفأ اللحد والثرى لبك المس رج في وقت ظلمة الألباب وتبدلت منزلا ظاهر الجد ب يسمى مقطع الأسباب منزلا موحشا وإن كان مع مورا بحل الصديق والأحباب يا شهابا خبا لآل عبيد الل له أعزز بفقد هذا الشهاب زهرة غضة تفتق عنها ال مجد في منبت أنيق الجناب خلق كالمدام أو كرضاب المس ك أو كالعبير أو كالملاب وحيا ناهيك في غير عي وصبا مشرق بغير تصاب أنزلته الأيام عن ظهرها من بعد إثبات رجله في الركاب حين سامى الشباب واغتدت الدن يا عليه مفتوحة الأبواب وحكى الصارم المحلى سوى أن حلاه جواهر الآداب وهو غض الآراء والحزم خرق ثم غض النوال غض الشباب قصدت نحوه المنية حتى وهبت حسن وجهه للتراب | sad |
3221 | داب عيني البكاء والحزن دابي فاتركيني وقيت ما بي لما بي سأجزي بقاء أيام عمري بين بثي وعبرتي واكتئابي فيك يا أحمد بن هارون خصت ثم عمت رزيئتي ومصابي فجعتني الأيام فيك فأنسي في اختلالي وعصمتي في اضطرابي فجعتني الأيام بالصادق النط ق فتى المكرمات والآداب بخليل دون الأخلاء لا بل صاحبي المصطفى على أصحابي شمري يحتل من سلفي مر وان في الأكرمين والصياب أفلما تسربل المجد واج تاب من الحمد أيما مجتاب وتراءته أعين الناظريه قمرا باهرا ورئبال غاب وعلى عارضيه ماء الندى الجا ري وماء الحجى وماء الشباب أرسلت نحوه المنية عينا قطعت منه أوثق الأسباب | sad |
3222 | خشنت عليه أخت بني خشين وأنجح فيك قول العاذلين أنأيا واجتنابا أي صبر على البلوى يعرس بين ذين ألم يقنعك فيه الهجر حتى بكلت لقلبه هجرا ببين بما ترشفين نطاف ودي وتبتهجين عند حلول ديني ليالي لا ترين الدمع تنسي شئونك غربه حتى تريني لإسحق بن إبراهيم كف كفت عافيه نوء المرزمين ونورا سؤدد وحجا إذا ما رأيتهما رأيت الشعريين ومجد لم يدعه الجود حتى أقام مناوئا للفرقدين حليف ندى وترب علا إذا ما هتفت به وسيف خليفتين سل الجبل الممنع كيف أخنى عليه زخرفا نكد وحين أزلت الشك عنهم يوم رانت ضلالتهم عليهم أي رين لقيتهم بحلاب المنايا بعيد الرز نائي الحجرتين فما أبقيت للسيف اليماني شجا فيهم ولا الرمح الرديني وقائع أشرقت منهن جمع إلى خيفي منى فالموقفين ثوى بالمشرقين لهم ضجاج أطار قلوب أهل المغربين عممت الخلق بالنعماء حتى غدا الثقلان منهما مثقلين ولولا سيفك الماضي لسموا خليلي ملة ومحمدين ولكن قلت والمهجات تجري معاذ الله من كذب ومين محوت بها وقائع من ملوك وكن وقد ملأت الخافقين صبيحة خازر أنست ومهوى عبيد الله فيها والحصين وفيف الريح إذ دلفت معد بأجمعها وأسرة ذي رعين وأيام الذنائب زعزعتها ويوم مهلهل والشعثمين وأيام الكلاب غداة هزت مراريين فيها مترفين أخ تركت أسنته أخاه تليلا للجبين ولليدين ومن ساتيدما برواز فلت شبا فخر فسيح الطائفين بلا فيها إياس كل لدن وكل مصمم في العظم لين وحجرا وامرأ القيس بن حجر ليالي كاهل وبني معين ويوم البشر أنسته وهدت وقائع راهط وبنات قين ويوم المصدقية حين ساموا أنوشروان خطبا غير هين فغاداهم هريت الشدق جهم لدى أشباله ذو لبدتين فأضحوا بعد عز واختيال وهم عبر لأهل المشرقين ولكن أذكرتنا يوم بدر ومشتجر الأسنة في حنين رددت الدين وهو قرير عين بها والكفر وهو سخين عين ألا إن الندى أضحى أميرا على مال الأمير أبي الحسين إذا يده بنائله استهلت فويل للنضار وللجين نوالك رد حسادي فلولا وأصلح بين أيامي وبيني فأصبح وهو لي طوق وأمسى مديحك نقل أهل العسكرين | sad |
3223 | ما اليوم أول توديع ولا الثاني البين أكثر من شوقي وأحزاني دع الفراق فإن الدهر ساعده فصار أملك من روحي بجثماني خليفة الخضر من يربع على وطن في بلدة فظهور العيس أوطاني بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا بالرقتين وبالفسطاط إخواني وما أظن النوى ترضى بما صنعت حتى تطوح بي أقصى خراسان خلفت بالأفق الغربي لي سكنا قد كان عيشي به حلوا بحلوان غصن من البان مهتز على قمر يهتز مثل اهتزاز الغصن في البان أفنيت من بعده فيض الدموع كما أفنيت في هجره صبري وسلواني وليس يعرف كنه الوصل صاحبه حتى يغادى بنأي أو بهجران إساءة الحادثات استبطني نفقا فقد أظلك إحسان ابن حسان أمسكت منه بود شد لي عقدا كأنما الدهر في كفي بها عان إذا نوى الدهر أن يودي بتالده لم يستعن غير كفيه بأعوان لو أن إجماعنا في فضل سؤدده في الدين لم يختلف في الأمة اثنان | sad |
3224 | نعاء إلى كل حي نعاء فتى العرب احتل ربع الفناء أصبنا جميعا بسهم النضال فهلا أصبنا بسهم الغلاء ألا أيها الموت فجعتنا بماء الحياة وماء الحياء فماذا حضرت به حاضرا وماذا خبأت لأهل الخباء نعاء نعاء شقيق الندى إليه نعيا قليل الجداء وكانا جميعا شريكي عنان رضيعي لبان خليلي صفاء على خالد بن يزيد بن مز يد أمر دموعا نجيعا بماء ولا ترين البكا سبة وألصق جوى بلهيب رواء فقد كثر الرزء قدر الدمو ع وقد عظم الخطب شأن البكاء فباطنه ملجأ للأسى وظاهره ميسم للوفاء مضى الملك الوائلي الذي حلبنا به العيش وسع الإناء فأودى الندى ناضر العود وال فتوة مغموسة في الفتاء فأضحت عليه العلى خشعا وبيت السماحة ملقى الكفاء وقد كان مما يضيء السرير والبهو يملأه بالبهاء سل الملك عن خالد والملوك بقمع العدى وبنفي العداء ألم يك أقتلهم للأسود صبرا وأوهبهم للظباء ألم يجلب الخيل من بابل شوازب مثل قداح السراء فمد على الثغر إعصارها برأي حسام ونفس فضاء فلما تراءت عفاريته سنا كوكب جاهلي السناء وقد سد مندوحة القاصعاء منهم وأمسك بالنافقاء طوى أمرهم عنوة في يديه طي السجل وطي الرداء أقروا لعمري بحكم السيوف وكانت أحق بفصل القضاء وما بالولاية إقرارهم ولكن أقروا له بالولاء أصبنا بكنز الغنى والإمام أمسى مصابا بكنز الغناء وما إن أصيب براعي الرعية لا بل أصيب براعي الرعاء يقول النطاسي إذ غيبت عن الداء حيلته والدواء نبو المقيل به والمبيت أقعصه واختلاف الهواء وقد كان لو رد غرب الحمام شديد توق طويل احتماء معرسه في ظلال السيوف ومشربه من نجيع الدماء ذرى المنبر الصعب من فرشه ونار الوغا ناره للصلاء وما من لبوس سوى السابغات ترقرق مثل متون الإضاء فهل كان مذ كان حتى مضى حميدا له غير هذا الغذاء أذهل بن شيبان ذهل الفخار وذهل النوال وذهل العلاء مضى خالد بن يزيد بن مز يد قمر الليل شمس الضحاء وخلى مساعيه بينكم فإياي فيها وسعي البطاء ردوا الموت مرا ورود الرجال وبكوا عليه بكاء النساء غليلي على خالد خالد وضيف همومي طويل الثواء فلم يخزني الصبر عنه ولا تقنعت عارا بلؤم العزاء تذكرت خضرة ذاك الزمان لديه وعمران ذاك الفناء وزواره للعطايا حضور كأن حضورهم للعطاء وإذ علم مجلسه مورد زلال لتلك العقول الظماء تحول السكينة دون الأذى به والمروة دون المراء وإذ هو مطلق كبل المصيف وإذ هو مفتاح قيد الشتاء لقد كان حظي غير الخسيس من راحتيه وغير اللفاء وكنت أراه بعين الرئيس وكان يراني بعين الإخاء ألهفي على خالد لهفة تكون أمامي وأخرى ورائي ألهفي إذا ما ردى للردى ألهفي إذا ما احتبى للحباء ألحد حوى حية الملحدين ولدن ثرى حال دون الثراء جزت ملكا فيه ريا الجنوب ورائحة المزن خير الجزاء فكم غيب الترب من سؤدد وغال البلى من جميل البلاء أبا جعفر ليعرك الزمان عزا ويكسبك طول البقاء فما مزنك المرتجى بالجهام ولا ريحنا منك بالجربياء ولا رجعت فيك تلك الظنون حيارى ولا انسد شعب الرجاء وقد نكس الثغر فابعث له صدور القنا في ابتغاء الشفاء فقد فات جدك جد الملوك وعمر أبيك حديث الضياء ولم يرض قبضته للحسام ولا حمل عاتقه للرداء فمازال يفرع تلك العلى مع النجم مرتديا بالعماء ويصعد حتى لظن الجهول أن له منزلا في السماء وقد جاءنا أن تلك الحروب إذا حديت فالتوت بالحداء وعاودها جرب لم يزل يعاود أسعافها | sad |
3225 | أيا ويل الشجي من الخلي وبالي الربع من إحدى بلي وما للدار إلا كل سمح بأدمعه وأضلعه سخي سنت عبراته الأطلال حتى نزحن غروبها نزح الركي سقى الشرطان جزعك والثريا ثراك بمسبل خضل روي فكم لي من هواء فيك صاف غذي جوه وهوى وبي وناضرة الصباحين اسبكرت طلاع المرط في الدرع اليدي تشكى الأين من نصف سريع إذا قامت ومن نصف بطي تعيرك مقلة نطفت ولكن قصاراها على قلب بري سأشكر فرجة اللبب الرخي ولين أخادع الدهر الأبي وإن لدي للحسن بن وهب حباء مثل شؤبوب الحبي أقول لعثرة الأدب التي قد أوت منه إلى فيح دفي أميلوا العيس تنفح في براها إلى قمر الندامى والندي فقد جعل الإله لكم لسانا عليا ذكره بأبي علي أغر إذا تمرغ في نداه تمرغنا على كرم وطي لعمر بني أبي دينا وعمري وعمر أبي وعمر بني عدي لقد جلى كتابك كل بث جو وأصاب شاكلة الرمي فضضت ختامه فتبلجت لي غرائبه عن الخبر الجلي وكان أغض في عيني وأندى على كبدي من الزهر الجني وأحسن موقعا مني وعندي من البشرى أتت بعد النعي وضمن صدره ما لم تضمن صدور الغانيات من الحلي فكائن فيه من معنى خطير وكائن فيه من لفظ بهي وكم أفصحت عن بر جليل به ووأيت من وأي سني كتبت به بلا لفظ كريه على أذن ولا خط قمي فأطلق من عقالي في الأماني ومن عقل القوافي والمطي وفي رمضاء من رمضان تغلي بهامة لا الحصور ولا التقي فيا ثلج الفؤاد وكان رضفا ويا شبعي إذا يمضي وري رسالة من تمتع بعد حين ومتعنا من الأدب الرضي لئن غربتها في الأرض بكرا لقد جليت على سمع كفي وإن تك من هداياك الصفايا فرب هدية لك كالهدي بيان لم ترثه تراث دعوى ولم تنبطه من حسي بكي عشوت على عداتك فيه حتى خطوت به على أمل مضي فناهض بي من الأسفار وجها مهاريه ضوامر كالحني فلست ترى أقل هوى ونفسا وألزم للدنو من الدني نبت على خلائق منك بيض كما نبت الحلي على الولي فمن جود تدفق سيله لي على مطر ومن جود أتي ومن جود له حولي صريف بنابيه ومن عرف فتي ومحدود الذريعة ساءه ما ترشح لي من السبب الحظي يدب إلي في شخص ضئيل وينظر من شفا طرف خفي ويتبع نعمتي بك عين ضغن كما نظر اليتيم إلى الوصي رجاء أنه يوري بزندي إليك وأنه يفري فريي وذاك له إذا العنقاء صارت مرببة وشب ابن الخصي أرى الإخوان ما غيبت عنهم بمسقط ذلك الشعب القصي ومردود صفاؤهم عليهم كما رد النكاح بلا ولي وهم مادمت كوكبهم وساروا بريحك في غدو أو عشي فحينئذ خلا بالقوس بار وأفرغت الأداة على الكمي وإن لهم لإحسانا ولكن جرى الوادي فطم على القري وهل من جاء بعد الفتح يسعى كصاحب هجرتين مع النبي | sad |
3226 | هو الدهر لا يشوي وهن المصائب وأكثر آمال الرجال كواذب فيا غالبا لا غالب لرزية بل الموت لاشك الذي هو غالب وقلت أخي قالوا أخ ذو قرابة فقلت ولكن الشكول أقارب نسيبي في عزم ورأي ومذهب وإن باعدتنا في الأصول المناسب كأن لم يقل يوما كأن فتنثني إلى قوله الأسماع وهي رواغب ولم يصدع النادي بلفظة فيصل سنانية في صفحتيها التجارب ولم أتسقط ريب دهري برأيه فلم يجتمع لي رأيه والنوائب مضى صاحبي واستخلف البث والأسى علي فلي من ذا وهاذاك صاحب عجبت لصبري بعده وهو ميت وكنت امرءا أبكي دما وهو غائب على أنها الأيام قد صرن كلها عجائب حتى ليس فيها عجائب | sad |
3227 | إن يوم الفراق يوم عبوس أي سيل تسيل فيه النفوس لم أزل أبغض الخميس ولم أد ر لماذا حتى دهاني الخميس بأبي من إذا رآها أبوها شعفا قال ليت أنا مجوس لو تجافى إبليس عن لحظ عيني ها تقرا عبادة إبليس إن تفارق لحظي فقد كان منها وهو في كل ساعتين عروس | sad |
3228 | أعيدي النوح معولة أعيدي وزيدي من بكائك ثم زيدي وقومي حاسرا في حاسرات خوامش للنحور وللخدود هو الخطب الذي ابتدع الرزايا وقال لأعين الثقلين جودي ألا رزئت خراسان فتاها غداة ثوى عمير بن الوليد ألا رزئت بمسؤول منيل ألا رزئت بمتلاف مفيد ألا إن الندى والجود حلا بحيث حللت من حفر الصعيد بنفسي أنت من ملك رمته منيته بسهم ردى سديد تجلت غمرة الهيجاء عنه خضيب الوجه من دمه الجسيد فيا بحر المنون ذهبت منه ببحر الجود في السنة الصلود ويا أسد المنون فرست منه غداة فرسته أسد الأسود أبالبطل النجيد فرست منه نعم وبقاتل البطل النجيد تراءى للطعان وقد تراءت وجوه الموت من حمر وسود فلم يكن المقنع فيه رأسا خلا أن قد تقنع بالحديد فيا لك وقعة جللا أعارت أسى وصبابة جلد الجليد ويا لك ساحة أهدت غليلا إلى أكبادنا أبد الأبيد وإن أميرنا لم يأل نصحا وعدلا في الرعايا والجنود أفاض نوال راحته لديهم وسامح بالطريف وبالتليد وأصحر دونهم للموت حتى سقاه الموت من مقر هبيد وما ظفروا به حتى قراهم قشاعم أنسر وضباع بيد بطعن في نحورهم مريد وضرب في رؤوسهم عنيد فيا يوم الثلاثاء اصطبحنا غداة منك هائلة الورود ويا يوم الثلاثاء اعتمدنا بفقد فيك للسند العميد فكم أسخنت منا من عيون وكم أعثرت فينا من جدود فما زجرت طيورك عن سنيح ولا طلعت نجومك بالسعود ألا يا أيها الملك المردى رداء الموت في جدث خديد حضرت فناء بابك فاعتراني شجى بين المخنق والوريد رأيت به مطايا مهملات وأفراسا صوافن بالوصيد وكن عتاد إما فك عان وإما قتل طاغية عنود رأيت مؤمليك غدت عليهم عواد أصعدتهم في كؤود وأضحت عند غيرك في هبوط حظوظ كن عندك في صعود وكلهم أعد اليأس وقفا عليك ونص راحلة القعود وأصبحت الوفود إليك وقفا على ألا مفاد لمستفيد لقد سخنت عيون الجود لما نويت وأقصدت غرر القصيد | sad |
3229 | يا دهر قدك وقلما يغني قدي وأراك عشر الظمء مر المورد ولقد أحيط بنا ولم نك صورة بك واستعد لنا ولما نولد يا دهر أية زهرة للمجد لم تجفف وأية أيكة لم تخضد أترعت للعنقاء في أشعافها كأسا تدفق بالذعاف الأسود قد كان قرم كاسمه قرما وما ولدت نساء بني أبيه كأحمد نجما هدى هذاك نجم الجدي إن حار الدليل وذاك نجم الفرقد هذا سنان زاغبي في الوغى وكأنما هذا ذباب مهند وجبين هذا كالشهاب جلا الدجى عنه وهذا كالشهاب الموقد ولنعم درعا الحي في يوميهما كانا ونعم الذخر كانا للغد لم يشهدا نجوى ولا حشا لظى حرب تسعر بالقنا المتقصد إلا رأينا ذا على تلك الرحا قطبا وذا مصباح ذاك المشهد رزئت بنو عمرو بن عامر الذرى بهما وصوح نبت واديها الندي وكذا المنايا ما يطأن بميسم إلا على أعناق أهل السؤدد ولئن أصيبوا إن تلك لغيضة لم تخل من ليث هنالك ملبد مادام ذاك المعدن الزاكي الثرى في جزعنا لم نلتفت للعسجد تلك المصائب مشويات كلها إلا مصيبة حجوة بن محمد ولقد أصاب غليلها من لم يصب ولصيرت فقدا لمن لم يفقد طامن حشاك أبا الحباب فإنها نوب تروح على الأنام وتغتدي فلقد أفاق متمم عن مالك وسلا لبيد قبله عن أربد فلئن صبرت لأنت كوكب معشر صبروا وإن تجزع فغير مفند هذي المعونة باللسان ولو أرى عين الحمام لقد أعنتك باليد | sad |
3230 | كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر توفيت الآمال بعد محمد وأصبح في شغل عن السفر السفر وما كان إلا مال من قل ماله وذخرا لمن أمسى وليس له ذخر وما كان يدري مجتدي جود كفه إذا ما استهلت أنه خلق العسر ألا في سبيل الله من عطلت له فجاج سبيل الله وانثغر الثغر فتى كلما فاضت عيون قبيلة دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر فتى مات بين الضرب والطعن ميتة تقوم مقام النصر إذ فاته النصر وما مات حتى مات مضرب سيفه من الضرب واعتلت عليه القنا السمر وقد كان فوت الموت سهلا فرده إليه الحفاظ المر والخلق الوعر ونفس تعاف العار حتى كأنه هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر فأثبت في مستنقع الموت رجله وقال لها من تحت أخمصك الحشر غدا غدوة والحمد نسج ردائه فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجر تردى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا وهي من سندس خضر كأن بني نبهان يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البدر يعزون عن ثاو تعزى به العلى ويبكي عليه الجود والبأس والشعر وأنى لهم صبر عليه وقد مضى إلى الموت حتى استشهدا هو والصبر فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ولكن كبرا أن يقال به كبر فتى سلبته الخيل وهو حمى لها وبزته نار الحرب وهو لها جمر وقد كانت البيض المآثير في الوغى بواتر فهي الآن من بعده بتر أمن بعد طي الحادثات محمدا يكون لأثواب الندى أبدا نشر إذا شجرات العرف جذت أصولها ففي أي فرع يوجد الورق النضر لئن أبغض الدهر الخؤون لفقده لعهدي به ممن يحب له الدهر لئن غدرت في الروع أيامه به لما زالت الأيام شيمتها الغدر لئن ألبست فيه المصيبة طيئ لما عريت منها تميم ولا بكر كذلك ما ننفك نفقد هالكا يشاركنا في فقده البدو والحضر سقى الغيث غيثا وارت الأرض شخصه وإن لم يكن فيه سحاب ولا قطر وكيف احتمالي للسحاب صنيعة بإسقائها قبرا وفي لحده البحر مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر ثوى في الثرى من كان يحيا به الثرى ويغمر صرف الدهر نائله الغمر عليك سلام الله وقفا فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر | sad |
3231 | جوى ساور الأحشاء والقلب واغله ودمع يضيم العين والجفن هامله وفاجع موت لا عدوا يخافه فيبقي ولا يبقي صديقا يجامله وأي أخي عزاء أو جبرية ينابذه أو أي رام يناضله إذا ما جرى مجرى دم المرء حكمه وبثت على طرق النفوس حبائله فلو شاء هذا الدهر أقصر شره كما قصرت عنا لهاه ونائله سنشكوه إعلانا وسرا ونية شكية من لا يستطيع يقاتله فمن مبلغ عني ربيعة أنه تقشع طل الجود منها ووابله وأن الحجى منها استطارت صدوعه وأن الندى منها أصيبت مقاتله مضى للزيال القاسم الواهب اللهى ولو لم يزايلنا لكنا نزايله ولم يعلموا أن الزمان يريده بفجع ولا أن المنايا تراسله فتى سيط حب المكرمات بلحمه وخامره حق السماح وباطله فتى لم يذق سكر الشباب ولم تكن تهب شمالا للصديق شمائله فتى جاءه مقداره واثنتا العلا يداه وعشر المكرمات أنامله فتى ينفج الأقوام من طيب ذكره ثناء كأن العنبر الورد شامله لقد فجعت عتابه وزهيره وتغلبه أخرى الليالي ووائله وكان لهم غيثا وعلما فمعدم فيسأله أو باحث فيسائله ومبتدر المعروف تسري هباته إليهم ولا تسري إليهم غوائله فتى لم تكن تغلي الحقود بصدره وتغلي لأضياف الشتاء مراجله مليك لأملاك تضيف ضيوفه ويرجى مرجيه ويسأل سائله طواه الردى طي الكتاب وغيبت فضائله عن قومه وفواضله طوى شيما كانت تروح وتغتدي وسائل من أعيت عليه وسائله فيا عارضا للعرف أقلع مزنه ويا واديا للجود جفت مسائله ألم ترني أنزفت عيني على أبي محمد النجم المشرق آفله وأخضلتها فيه كما لو أتيته طريد الليالي أخضلتني نوافله ولكنني أطري الحسام إذا مضى وإن كان يوم الروع غيري حامله وآسى على جيحان إذ غاض ماؤه وإن كان ذودا غير ذودي ناهله عليك أبا كلثوم الصبر إنني أرى الصبر أخراه تقى وأوائله تعادل وزنا كل شيء ولا أرى سوى صحة التوحيد شيئا يعادله فأنت سنام للفخار وغارب وصنواك منه منكباه وكاهله وليست أثافي القدر إلا ثلاثها ولا الرمح إلا لهذماه وعامله | sad |
3232 | بقاء الفتى مستأنف من فنائه وما الحي إلا كالمغيب في الرمس أرى الناس ورادين حوضا من الردى فمن فارط أو بالغ الورد عن خمس ويجري على من مات دمعي وما له بكيت ولكني بكيت على نفسي وكل فتى باق سيتبع من مضى وكل غد جاء سيلحق بالأمس فلا يبعدنك الله من متفرد رأى الموت أنسا فاستراح إلى الأنس أقول وقد قالوا مضى لسبيله مضى غير رعديد الجنان ولا نكس كأن حداد الليل زاد سواده عليك ورد الضوء من مطلع الشمس أرى كل رزء دون رزئك قدره فليس يلاقيني ليومك ما ينسي | sad |
3233 | لمن الديار طلولها وقص ما للقطين بعقرها شخص أبقى الخليط بها معاهده أثر لعمرك ما له قص ولقد تحل بها مرببة ظمأى الوشاح وللبرى غص غنيت بحلي الحسن عاطلة ما للنضار بجيدها وبص فرعاء إن نهضت لحاجتها عجل القضيب وأبطأ الدعص ومرجل جعد ينوء به جيد الغزال وناعم رخص سرقت بطرف الريم مهجته ومن النواظر قاطع لص قسما بشعث جعجعت لهم بالمأزمين ظوالع خص طعنوا الظلام بكل ناجية في موق كل دجى لها بحص ترمي الإكام بمنسم عمم دامي الأظل كأنه قرص والراجمين جمارها بمنى غدوا وما حلقوا وما قصوا متجردين من الرياض ضحى حل النطاق وأطلق العقص لأسقينك كأس لاذعة لا العب ينفدها ولا المص بقوارع يمسي الرمي بها من غير ما طرب له رقص تنسي جرائحها قوارصها والطلق ينسى عنده المغص أإلى معد جئت مرتقيا يا عير أين رمى بك القمص أمن الوهاد إلى الربى عجلا سرعان ذا الذملان والنص ألحقت ريشك في قوادمهم عجلان تلصقه وينحص إن زدتهم فلقد نقصتهم إن الزيادة بالشغا نقص غادرتها شنعاء ضاحية لا النفس يصبغها ولا الحص ومن المخازي عند لابسها ما لا تواري الأزر والقمص يا موعدي بذناب مخلبه إن البعوض أذاته القرص لا تحسدن المرء ثروته إن البطان إلى غد خمص وخف السقاط على الذين علوا ومن العلو يحاذر الوقص واعقد يديك بمجتني كرم لا قدح في حسب ولا غمص أسد إذا بصر الرجال به خفض الكلام وطومن الشخص من معشر ركبت أوائلهم أولى العلى وجيادها شمص إن أحسنوا عموا بنائلهم وإذ رموا بجريرة خصوا عدد المكارم في بيوتهم والجامل القبقاب والقبص رفعوا المساعي من قواعدها يعلو بهن الرضم والرص حتى انتموا في رأس أشرفها وعلى الكعوب يوقع الخرص أفنى العدو وليس ينقصهم من رمل منقطع اللوى القبص | sad |
3234 | أقول لركب خابطين إلى الندى رموا غرضا والليل داجي الحنادس أقيموا رقاب اليعملات فإنني سأستمطر النعماء نوءا بفارس بنانا إذا سيم الحيا غير باخل ووجها إذا سيل الندى غير عابس أحب ثرى أرض أقمت بجوها وإن كان في أرض سواها مغارسي وكم رفعت لي نار حي فجزتها وما نار ممنون القرى من مقابسي نزعت فخاري يوم ألبس نعمة لغيرك ما زرت علي ملابسي إذا كنت لي غيثا فأنت غرستني ومورق عودي بالندى مثل غارسي تركت رجالا لم يهشوا لمنة ولم ينقعوا غل الظماء الخوامس على القرب إني فيهم غير طامع ومنك على بعد المدى غير آيس غياث الندى ضمت أكف وأغلقت على اللؤم أبواب النفوس الخسائس ولولاك أمسى الناس في كل مذهب على أثر من معلم الجود طامس عضلت ثنائي عنهم وذخرته لأبلج ممنون النقيبة رائس وما كنت إلا الطرف يمنع ظهره جبانا ويعطي ظهره كل فارس | sad |
3235 | لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد لقلما صحباني الروح والجسد خان الصفاء أخ كان الزمان له أخا فلم يتخون جسمه الكمد تساقط الدمع أدنى ما بليت به في الحب إذ لم تساقط مهجة ويد لا والذي رتكت تطوي الفجاج له سفائن البر في خد الثرى تخد لأنفدن أسى إذ لم أمت أسفا أو ينفد العمر بي أو ينفد الأبد عني إليك فإني عنك في شغل لي منه يوم يبكي مهجتي وغد وإن بجرية نابت جأرت لها إلى ذرى جلدي فاستوهل الجلد هي النوائب فاشجى أو فعي عظة فإنها فرص أثمارها رشد هبي تري قلقا من تحته أرق يحدوهما كمد يحنو له الجسد صماء سم العدى في جنبها ضرب وشرب كاس الردى في فمها شهد هناك أم النهى لم تود من حزن ولم تجد لبني الدنيا بما تجد لو يعلم الناس علمي بالزمان وما عاثت يداه لما ربوا ولا ولدوا لا يبعد الله ملحودا أقام به شخص الحجى وسقاه الواحد الصمد يا صاحب القبر دعوى غير مثئب إن قال أودى الندى والبدر والأسد بات الثرى بأخي جذلان مبتهجا وبت يحكم في أجفاني السهد لهفي عليك وما لهفي بمجدية ما لم يزرك بنفسي حر ما أجد أنسى أبا الفضل يعفو الترب أحسنه دوني ودلو الردى في مائه يرد ويل لأمك أقصر إنه حدث لم يعتقد مثله قلب ولا جلد عاق الزمان رضيع الجود لم يقه أهل ولم يفده مال ولا ولد حين ارتوى الماء وافترت شبيبته عن مضحك للمعالي ثغره برد وقيل أحمدها بل قيل أمجدها بل قيل أنجدها إن فرت النجد رود الشباب كنصل السيف لا جعد في راحتيه ولا في عوده أود سقى الحبيس ومحبوسا ببرزخه من السمي كفيت الودق يطرد بحيث حل أبو صقر فودعه صفو الحياة ومن لذاتها الرغد بحيث حل فقيد المجد مغتربا ومورثا حسرات ليس تفتقد | sad |
3236 | عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو وهل أحد يبقى وإن بسط العمر سيأكلنا الدهر الذي غال من نرى ولا تنقضي الأشياء أو يؤكل الدهر وأكثر حالات ابن آدم خلقة يضل إذا فكرت في كنهها الفكر فيفرح بالشيء المعار بقاؤه ويحزن لما صار وهو له ذخر عليك بثوب الصبر إذ فيه ملبس فإن ابنك المحمود بعد ابنك الصبر وما أوحش الرحمن ساحة عبده إذا عاين الجلى ومؤنسه الأجر | sad |
3237 | عظيم الأسى في هذه غير مقنع ولوم الردى فيما جنى غير منجع ولا عين إلا الدمع تجري غروبه فلاق به المقدور إن شئت أو دع فليس القنا فيما أصاب بشرع وليس الظبى فيما ألم بقطع ولا مانع مما رمى الله سهمه دفاع المحامي وادراع المدرع وإن المنايا إن طرقن بفادح فسيان لقيا حاسر أو مقنع إذا انتصر المحزون كان انتصاره بدمع يزيد الوجد أو عض إصبع وإن غبين القوم من طاعن الردى إذا جاء في جيش الرزايا بأدمع أترضى عن الدنيا وما زال بركها على مقصد منا وشلو مبضع إذا سمحت يوما بمجواء سجسج تلتها على عمد بنكباء زعزع أيوم عبيد الله كم رعت من حشى جليد على طول المدى لم يروع وكم جف دمع فيك قد كان غربه بطيئا إذا ما ريم لم يتسرع توقع أمر زاد هما وقوعه وإن وقوع الأمر دون التوقع أيا جدثا وارى من العز هضبة تمد إلى العليا ببوع وأذرع سقاك ولولا ما تجن من التقى لقلت شآبيب العقار المشعشع وقل لقبر أنت سر ضميره بكاء الغوادي كل يوم بأربع وقفت عليه عاطفا فضل عبرة تفيض على فضل الحنين المرجع أقول له والعين فيها زجاجة من الدمع قد وارى بها الجول مدمعي وما هي إلا ساعة وهو لاحق بعاد إلى يوم المعاد وتبع هل انت مجيبي إن دعوت بأنة وهل أنت غاد بعد طول مدى معي وهيهات حالت بيننا مستطيلة ضموم على الأجرام من كل مطلع لنا كل يوم فرحة من مبشر بمقتبل أو رنة من مفجع وطاري رجاء في ملم مسلم وعارض يأس من خليط مودع وما بعد ما بيني وبينك سامعا وأنت بمرأى من مقامي ومسمع لحا الله هذا الدهر ماذا جرت به نوائبه من مؤلم الوقع مظلع لقد جب منا ذروة أي ذروة فأبنا بأضلاع الأجب الموقع أليس عبيد الله خلى مكانه فلا عطس الإسلام إلا بأجدع تعز أمير المؤمنين صريمة من العزم عن ماضي الصرائم أروع أمينك لم يذخرك نصحا إذا حنا رجال على الغش القديم بأضلع هو السابق الهادي إلى عقد بيعة رأى الناس فيها بين حسرى وظلع غرست به غرسا يرى الدهر عوده وكان متى تغرس على الرغم ينزع بقيت أمين الله عودا لمفزع ومرعى لإخفاق ووردا لمطمع إذا صفحت عنك الليالي وأغريت بحفظك فينا هان كل مضيع فلا فجعت بالعز دارك ساعة ولا غض من باب الرواق المرفع ولا برحت تلك الرباع مجودة على كل حال من مصيف ومربع لقد هاج هذا الرزء ريعان زفرة تلقيتها بالقول عن قلب موجع ولا سبب إلا المودة إنه تقطع مني والقوى لم تقطع وليس مقال حركته حفيظة وعهد كقول القإل المتصنع | sad |
3238 | هم خلفوا دمعي طليقا وغادروا فؤادي على داء الغرام حبيسا طلاع الحشى لم يتركوا فيه فضلة تضم جوى من بعدهم ورسيسا يخافكم قلبي وأنتم أحبة كأن الأعادي ينظروني شوسا لقد خفت عيني أن تكون طليعة لكم وفؤادي أن يكون دسيسا | sad |
3239 | عند قلبي علاقة ما تقضى وجوى كلما ذوى عاد غضا وبكاء على المنازل أبلت هن أيدي الأيام بسطا وقبضا والتفات إلى التصابي وقد أس رع بي جامح الثلاثين ركضا من معيد أيام ذي الأثل أو ما قل منها دينا علي وقرضا سامحا بالقليل من عهد نجد ربما أقنع القليل وأرضى إن عيدا من الغواني إذا رم ت التسلي أشجى لقلبي وأنضى وإذا ما عزمت صبرا أرتني مقلا تفسخ العزائم مرضى محسنات إلى الغريم مطالا منع الدل دينها أن يقضى وإذا ما أمتن بالبعد بعضا من فؤادي أحيين بالقرب بعضا فسقى الرمل منزلا ومعانا هزجات ينبضن بالبرق نبضا ومشت فيه بالنسيم عليلا قطع المزن في الرياض المرضى ما لذا الزور ما يغب من الرم ل طروقا في مضجع قد أقضا مهديا لي من طيب أرواح نجد ما يداوي نكس العليل المنضى لم يكن غير خطرة البرق ما زو ود عين المشوق إلا ومضا قاده الغمض من زرود فلما زار أنبى عن مقلتي الغمضا قد لبست الخطوب سودا وبيضا وقطعت الزمان طولا وعرضا ووردت الأمور صفوا ورنقا ورعيت الآمال رطبا وحمضا وتلفعت ريطة من بياض أنا راض منها بما ليس يرضى أبرمت لي من صنعة الدهر لا يس رع فيها إلا المنايا نفضا مخبر فاحم ولون مضيء من رأى اليوم فاحما مبيضا كم مقامي تلقي علي الليالي نوبا لا أطيق منهن نهضا وخطوبا إذا نحتن من العظ م فلا بدع إن عرقن النحضا قاعدا مطرح السقاء انتحته بصروف الأقدار جرا ومخضا ركبتني وهما جلالا فمازا ل جذابي حتى رمى بي نقضا كل يوم على مزلة خطب أتوقى مرمى إلى الذل دحضا ومسقى على القذى يرد الور د جماما فيشرب الماء برضا كلما سار طالبا خفض عيش نال ذلا من الزمان وخفضا أين لا أين من يجير على الده ر إذا الدهر هر يوما وعضا قد وهبنا رجاءنا لزمان لم يدعنا حتى وهبنا العرضا وتركنا نفل الزمان قنوعا ثم زدنا حتى تركنا الغرضا فذماما على الندى أن يرجى وعياب البخيل من أن يفضى وأمانا مني عليه فما أذ عر سربا ولا أنازل أرضا لا حملت الحسام إن لم أحمل ه رؤوس العدى قراعا وعضا فعل مستثقل الحياة يعد ال ذل بعثا على المنون وحضا مستميتا يرى التحية بالضي م لطاما والعار جرحا ممضا طارحا نفسه على كل هول قد تعامى عنه الجبان وأغضى حيث يلقى ضرب السيوف أخادي د تمج الدماء والطعن وخضا وفتور مثل الأسود أعدوا لقنيص العلياء وثبا وربضا فوق أكوار ضمر أقلق النس ع قديم اضطمارها والغرضا كلما اجلوذ الظلام استلذوا لعب الليل بالطلاح الأنضا كل مستعسف اليدين بقوس ال مجد يرمي عن المكارم عرضا حامل بزه على ربز التق ريب إن أسخط الضوامر أرضى منقعا في ماء النجابة منسو با لبابا إلى المناجيب محضا سوطه نسعه العنان إذا حر رك جلى إلى المراد وأفضى مثل باز العلياء عن له الطع م فخلى يفاعه وانقضا فلعلي ألقى المنى أو خلاجا من حمام قضى علي وأمضى راكبا صهوة الخطار عقيدا لبنات الفلا يجبن الأرضا كاينا للأنوف جدعا ورغما ولهام الأعداء وقما وغضا برد عز أو حر نصل فإني أجد اليوم في ضلوعي رمضا | sad |
3240 | ولرب يوم هاج من طربي ولقد يضيق بغيره ذرعي من منظر حسن ومن نغم ندعوه قيد العين والسمع لما أظل الليل مجلسنا طعن الدجى بأسنة الشمع | sad |
3241 | ألهاك عنا ربة البرقع مر الثلاثين إلى الأربع أنت أعنت الشيب في مفرقي مع الليالي فصلي أو دعي يا حاجة القلب ألم ترحمي حاجة جناية الدمع على مدمعي لولا ضلالات الهوى لم يكن عنان قلبي لك بالأطوع كيف طوى دارك ذو صبوة عهدي به يطرب للمربع كان يرى ناظره سبة إن مر بالدار ولم يدمع يا حبذا منك خيال سرى فدله الشوق على مضجعي أنى تسرى من حقيق الحمى منازل الحي على لعلع بات يعاطيني جنى ظلمه وبت ظمآن ولم أنقع معانقا كان عناقي له وراء أحشائي والأضلع عاقرني يشرب من مهجتي ريا ويسقيني من أدمعي هل تبلغني الدار من بعدهم على الطوى جائلة الأنسع كأن مجرى النسع في ذفها مضطرب الأيم على الأجرع تحملني والشوق في كورها أنى دعاني طرب أسمع إن بهاء الملك إن أدعه والخطب قد نازلني يمنع رب زمام لي في ضمنه لم أتقوله ولم أدع مصطنعي والسن في روقها أصاب مني غرض المصنع لم أرض إلاه ومن قبله أقنعني الدهر ولم أقنع أغر إن روع جيرانه لم يذق الغمض ولم يهجع كأنما الضيم إليه سرى وهو على المطلع الأمنع في حسب أصبح وضاحه قد غلب الشمس على المطلع لئن نأى عنا فإحسانه أدنى من الناظر والمسمع سوم الحيا أقلع عن أرضنا ونحن في آثاره نرتعي كم نفحة منه على فاقة تنبت عشب البلد البلقع ونظرة تجبر وهن الفتى وعظمه منصدع ما وعي إذا قضى مر على نهجه واستوقف الحق على المقطع كم طار في ملكك ذو نخوة قالت له ريح المنايا قع إن شمخ اليوم بعرنينه فهو غدا يعطس عن أجدع لم يلقك المغرور إلا غدا يقوم الجنب على المصرع ينتظر الحي بهم هتفة من النواعي وكأن قد نعي من جاهد خاب ومن طالب أوفى على الفج ولم يطلع ومسرع أقلع من عثرة روعاء والعثرة للمسرع ونادم أطرق عن حزبه قد نادم الناجذ بالإصبع معاشر ما اختلطوا بالعلى ولا ربوا والعز في موضع شابهت السوأة ما بينهم ما أشبه الحالق بالأنزع ارتضعوا والعار من فيقة ونزعوا واللئم من منزع من عاقد أغدر من مومس وواعد أكذب من يلمع راموك بالأيدي وكان السهى أعلى من أن يدرك بالأذرع قد علموا عند قراع الصفا أن الصفا العادي لم يقرع قل لبهام نشرت في الربى هذا قوام الدين فاستجمعي قد أصحر الضيغم من غيله أظفوره منك على مطمع غضبان قد غرك همهامه على مجازي اللقم المهيع كم فيك من خرق لأظفاره كملغم الأشدق لم يرقع ليس كغزو الذئب بهم الحمى إن مر بالسخلة لم يرجع إن لم تشاور حلمه تصبحي وليمة الذؤبان والأضبع يستمع الرأي وعنه غنى قد يصقل السيف ولم يطبع لا بد أن ترمض روعاته وإن عفا اليوم ولم يوقع والسيف إن مر على هامة روعها إن هو لم يقطع قل لحسود النجم في فوته عشت بداء الكمد الموجع لا بد للبطنة من خمصة فجع على غيظك أو فاشبع أما نهى الأعداء ما جربوا منك بزعزاع القنا الشرع مواقف تفسخ فيها الظبى عقدة رأي البطل الأروع أيامك الغر تسربلتها مثل متون القضب اللمع أفاقت البصرة من دائها وقد رقى الناس ولم ينجع عادات أسيافك في غيرها والسيف مدلول على المقطع قدني إلى ما قدتني قبلها أي جنيب لك لم يوضع فلست بالخامل من غاربي على سنام النقب الأظلع قد خاب من أصبح من غيركم علي والإقبال منكم معي | sad |
3242 | عارضا بي ركب الحجاز أسائل ه متى عهده بسكان سلع واستملا حديث من سكن الخي ف ولا تكتباه إلا بدمعي فاتني أن أرى الديار بطرفي فلعلي أرى الديار بسمعي يا غزالا بين النقا والمصلى ليس تبقى على نبالك درعي كلما سل من فؤادي سهم عاد سهم لكم مضيض الوقع وتحرجت يوم رحت حراما من عطائي فمن أباحك منعي من معيد أيام سلع على ما كان منها وأين أيام سلع طالب بالعراق ينشد هيها ت زمانا أضله بالجزع | sad |
3243 | صدفت لهيا قلبي المستهتر فبقيت نهب صبابة وتذكر غابت نجوم السعد يوم فراقها وأساءت الأيام فيها محضري في كل يوم في فؤادي وقعة للشوق إلا أنها لم تذكر أرني حليفا للصبا جارى الصبا في حلبة الأحزان لم يتفطر أما الذي في جسمه فسل التي هجرته وهو مواصل لم يهجر صفراء صفرة صحة قد ركبت جثمانه في ثوب سقم أصفر قتلته سرا ثم قالت جهرة قول الفرزدق لا بظبي أعفر نظرت إليه فما استنمت لحظها حتى تمنت أنها لم تنظر ورأت شحوبا رابها في جسمه ماذا يريبك من جواد مضمر غرض الحوادث ما تزال ملمة ترميه عن شزن بأم حبوكر سدكت به الأقدار حتى إنها لتكاد تفجأه بما لم يقدر ما كف من حرب الزمان ورميه بالصبر إلا أنه لم ينصر ما إن يزال بحد حزم مقبل متوطئا أعقاب رزق مدبر العيس تعلم أن حوباواتها ريخ إذا بلغتك إن لم تنحر كم ظهر مرت مقفر جاوزته فحللت ربعا منك ليس بمقفر بنداك يوسى كل جرح يعتلى رأب الأساة بدردبيس قنطر جود كجود السيل إلا أن ذا كدر وأن نداك غير مكدر الفطر والأضحى قد انسلخا ولي أمل ببابك صائم لم يفطر عام ولم ينتج نداك وإنما تتوقع الحبلى لتسعة أشهر جش لي ببحر واحد أغرقك في مدح أجيش له بسبعة أبحر قصر ببذلك عمر مطلك تحو لي حمدا يعمر عمر سبعة أنسر كم من كثير البذل قد جازيته شكرا بأطيب من نداه وأكثر شر الأوائل والأواخر ذمة لم تصطنع وصنيعة لم تشكر لا تغضبنك منهضاتي إنها مذخورة لك في السقاء الأوفر أفديك مورق موعد لم يفدني من قول باغ أنه لم يثمر قد كدت أن أنسى ظماء جوانحي من بعد شقة موردي عن مصدري ولئن أردت لأعذرنك محملا والعجز عندي عذر غير المعذر ما إن أراني مادحا ومعاتبا إلا وقد حررت فيك فحرر واعلم بأني اليوم غرس محامد تزكو فتجنيها غدا في العسكر | sad |
3244 | لقلبي بغوري البلاد لبانة وإن كنت مسدودا علي المطالع لعلي أعطى والأماني ضلة وإن الليالي معطيات موانع مبيتي في أثواب ظمياء ليلة بوادي الغضا والعاذلون هواجع وما نطفة مشمولة بمجمة وعاها صفا من طامن الطود فارع من البيض لولا بردها قلت دمعة مرنقة ما أسلمتها المدامع بأعذب مما نولتنيه موهنا وقد شيم بالغور النجوم الطوالع أرى بعد ورد الماء في القلب غلة إليك على أني من الماء ناقع وإني لأقوى ما أكون طماعة إذا كذبت فيك المنى والمطامع | sad |
3245 | قضت المنازل يوم كاظمة أن المطي يطول موقفها لمع من الأطلال يحزننا محتلها البالي ومألفها سبقت مدامعها برشتها من قبل أن يومي مكفكفها وتكلفت من صوب ماطرها فوق الذي يرجو مكلفها إن كنت أنفذت الدموع بها فالوجد بعد اليوم يخلفها لا منة مني على طلل ديم طلاع العين أذرفها ولواعج نفسي ينفسها وبلابل دمعي يخففها ظعنوا فللأحشاء مذ ظعنوا حرق تعسفها وتعسفها لا تنشدن الدار بعدهم إني على الإقواء أعرفها وعلامة للشوق أضمره طربي إلى الإيقاع أشرفها في كل يوم لي غريم هوى يلوي الديون ولا يسوفها رفقا بقلبي يا أبا حسن العين منك وأنت تطرفها فكأنني بعلائق شعب قد زال عن أمم تألفها ومقومات من غصون هوى يعوج أطوارا مثقفها في القلب منك جراحة أبدا ما زلت أدملها وتقرفها كم من معاقد بت تفسخها ومواعد بالقرب تخلفها أما الحفاظ فأنت تمطله والمحفظات فأنت تسلفها سأروم عطف النفس عنك وإن كان الغرام إليك يعطفها ولطالما استصرفتها مللا ولئن صحوت فسوف أصرفها وإذا طلبت بها السلو أبى إلا النزاع إليك مدنفها فكأن منسيها يذكرها أو ما يؤسيها يسوفها تمضي ونحوكم تلفتها وإلى لقائكم تشوفها فهواكم والشوق يعذرها وذميم فعلكم يعنفها هل يعطفنكم توجعها أو يقبلن بكم تلهفها فاستبق منها ما يضن به تلك الصبابة أنت ترشفها لا تأمننها إن أسأت بها هي ما علمت وأنت تعرفها إن كان يطمعكم تذللها فلسوف يفزعكم تغطرفها ولئن غلا فيكم تهالكها فليكثرن عنكم تعففها سأروغ عن ورد الهوان به هي غرفة لا بد أغرفها إن الهضيمة إن أقاد لها قدر لعمرك لا أؤثفها يدنو بنفسي لينها كرما ويبين عند الضيم عجرفها قسما برب الراقصات هوى أمم البناء العود موجفها يطلبن رابدة الظليم إذا طرق الظلام أضل مسدفها بلغت على علل السرى وغدت وملاؤها بالبدن نصفها يغدو على الإرقال مؤتدما من نيها العامي نفنفها ينجو على رمق مقدمها ويقيم معذورا مخلفها وبحيث جعجعت العريب ضحى مثل الحني بلي معطفها وبفضل ما أوعى محصبها وأقر من قدم معرفها إني على طول الصدود لكم كالنفس مأمون تحيفها أرضى وأغضب في حبابكم ورقاب ودي لا أصرفها جاءتكم أسلا مشرعة متوقعا فيكم تقصفها قد بات فيها قائل صنع يهمي لهاذمها ويرهفها أعزز علي بأن يكون لكم بالأمس ثقفها مثقفها وبراقعا للعار ضافية يبقى على الأيام مغدفها يجلى لأعينكم مشوهها ولقد يكون لكم مفوفها إن تستعيذوا من توسطها أعراضكم فكفى تطرفها فتزاجروا من قبل أن تردوا بموارد مر ترشفها وتغنموا إبطاء عارضها من قبل أن يمريه حرجفها فلترجعوا آمما تلومها ولتقلعوا ندما توقفها | sad |
3246 | أبا علي لصرف الدهر والغير وللحوادث والأيام والعبر أذكرتني أمر داود وكنت فتى مصرف القلب في الأهواء والفكر إن أنت لم تترك السير الحثيث إلى جآذر الروم أعنقنا إلى الخزر أعندك الشمس قد راقت محاسنها وأنت مشتغل الأحشاء بالقمر إن النفور له عندي مقر هوى يحل مني محل السمع والبصر ورب أمنع منه جانبا وحمى أمسى وتكته مني على خطر جردت فيه جنود العزم فانكشفت عنه غيابتها عن نيكة هدر سبحان من سبحته كل جارحة ما فيك من طمحان الأير والنظر أنت المقيم فما تغدو رواحله وأيره أبدا منه على سفر | sad |
3247 | أشكو إليك مدامعا تكف بعد النوى وجوانحا تجف وحشا إذا ذكر الفراق هفا في جانبيه الشوق والأسف فجعت بعلق مضنة يده فأقام لا عوض ولا خلف كالناشط امتنعت موارده ونأت عليه الروضة الأنف أنس تناقص مع تكامله لا بدع إن البدر ينكسف لا يبعد الله الذين نأوا وقفوا الغرام بنا وما وقفوا أي القوى قطعوا وأي دم سفكوا وأي جراحة قرفوا لم أنس موقفنا ووقفتهم بعد النوى ودموعنا تكف متساكتين من الوجوم وقد نطقت علينا الأدمع الذرف يا راكب الكوماء غاربها كالطود أوفى فوقه الشعف يطأ الظلام على مفارقه والليل في أجفانه وطف ذرع الدجى وطوى خميصته ولها على قمم الربى كفف حتى نضا الإظلام صبغته وطواه جون الليل منكشف ماض إذا أهوى به كنف من جنح ليل ضمه كنف أبلغ فتى حمد مذكرة تنقد منها البيض والزغف نفثات مكروب ألظ به حر الجوى وعلا به الكلف ما كان أسرع ما نبا زمن وتكدرت من ودنا نطف حبل غدا بأكفنا طرف منه وفي أيدي النوى طرف هل حسن ذاك الدهر مرتجع أم طيب ذاك العيش مؤتنف أم هل يباح الورد ثانية ويلذ برد الماء مرتشف لهفي على ذاك الزمان وهل يثني زمانا ماضيا لهف انبت بعدك حبلنا وحدت كلا لطيته نوى قذف وانفك سلك نظامنا بددا ولقد غنينا وهو مؤتلف وتجنب البتي جانبنا ونبا فلا ود ولا شعف وقلى مجالسنا ومال به عطف إلى البغضاء منعطف وأزيح ذاك الأنس أجمعه وأميط ذاك البر واللطف جعل الوصية تحت أخمصه وأتى الإساءة وهو معترف إنا نذم إليك خلته فهو الملول الغادر الطرف فلعلنا ولعل مطمعة يوما بقربك منه ننتصف فسقى ليالينا التي سلفت فرط من الأنواء أو سلف يحدى بسوط الريح تحفزه هفافة في سوقها عنف نتج الصباح عشاره سبلا جودا وألقح شوله السدف ندعوك حين الشمل منشعب فتلافنا والرأي مختلف إن لم تقم تلك الغصون غدا منهن منآد ومنقصف لا تحسبن قولي مماذقة وجدي ببعدك فوق ما أصف | sad |
3248 | ضاحكن من أسف الشباب المدبر وبكين من ضحكات شيب مقمر ناوشن خيل عزيمتي بعزيمة تركت بقلبي وقعة لم تنصر ولقد بلون خلائقي فوجدنني سمح اليدين ببذل ود مضمر يعجبن مني أن سمحت بمهجتي وكذاك أعجب من سماحة جعفر ملك إذا الحاجات لذن بحقوه صافحن كف نواله المتيسر ملك مفاتيح الردى بشماله ويمينه إقليد قفل المعسر ملك إذا ما الشعر حار ببلدة كان الدليل لطرفه المتحير يا من يبشرني بأسباب الغنى منه بشائر وجهه المستبشر إفخر بجودك دون فخرك إنما جدواك تنشر عنك ما لم تنشر إني انتجعتك يا أبا الفضل الذي بالجود قرب موردي من مصدري عش سالما تبني العلا بيد الندى حتى تكون مناوئا للمشتري إني أرى ثمر المدائح يانعا وغصونها تهتز فوق العنصر لولاك لم أخلع عنان مدائحي أبدا ولم أفتح رتاج تشكري ولقلما عبيت خيل مدائحي إلا رجعت بهن غير مظفر أولم يكن وطني بأرضك والهوى بدمشق يرتع في ديار البحتري وأعوذ باسمك أن تكون كعارض لا يرتجى وكنابت لم يثمر واعلم بأني لم أقم بك فاخرا لك مادحا في مدحه لم أنذر | sad |
3249 | لمن الحدوج تهزهن الأنيق والركب يطفو في السراب ويغرق يقطعن أعراض العقيق فمشئم يحدو ركائبه الغرام ومعرق أبقوا أسيرا بعدهم لا يفتدى مما يجن وطالبا لا يلحق يهفو الولوع به فيطرف طرفه ويزيد جولان الدموع فيطرق ووراء ذاك الخدر عارض مزنة لا ناقع ظمأ ولا متألق ومحجب فإذا بدا من نوره للركب ملتهب المطالع مونق خروا على شعب الرحال وأسندوا أيدي الطعان إلى قلوب تخفق هل عهدنا بعد التفرق راجع أو غصننا بعد التسلب مورق شوق أقام وأنت غير مقيمة والشوق بالكلف المعنى أعلق ما كنت أحظى في الدنو فكيف بي واليوم نحن مغرب ومشرق من أجل حبك قلت عاود أنسه ذاك الحمى وسقي اللوى والأبرق طرق الخيال ببطن وجرة بعدما زعم العواذل أنه لا يطرق أتحننا بعد الرقاد وقسوة أيام أصفيك الوداد وأمذق أنى اهتديت وما اهتديت وبيننا سور علي من الطعان وخندق ومطلحين لهم بكل ثنية ملقى وسادته الثرى والمرفق أو قابضين على الأزمة والكرى يغشى أكفهم النعاس فتمرق أوموا إلى الغرض البعيد فكلهم ماض يخب مع الرجاء ويعنق وإلى أمير المؤمنين نجت بهم ميل الجماجم سيرهن تدفق كنقانق الظلمان أعجلها الدجى وحدا بها زجل الرواعد مبرق يطلبن زائدة المكارم والندى حيث استقر بها العلاء المعرق الزاخر الغدق الذي يروى به ظمأ المنى والوابل المتبعق أبغاة هذا المجد إن مرامه دحض يزل الصاعدين ويزلق هيهات ظنكم تمرد مارد من دون نيلكم وعز الأبلق لا تحرجوا هذي البحار فربما كان الذي يروي المعاطش يغرق ودعوا مجاذبة الخلافة إنها أرج بغير ثنائهم لا يعبق غنيت بهم تحتز دون منالها قمم العدى ويرد عنها الفيلق كعقائل الأبطال تجلب دونها بيض القواضب والقنا المتدفق فهم لذروتها التي لا ترتقى أبدا وبيضتها التي لا تفلق أشفت فكنت شفاءها ولقد ترى شلوا بأظفار العدو يمزق كنت الصباح رمى إليها ضوءه ومضى بهبوته الظلام الأورق فسنامها لا يمتطى ونباتها لا يختلى وفناؤها لا يطرق ووزنت بالقسطاس غير مراقب والعدل مهجور الطريق مطلق في كل يوم للعدو إذا التوى بظباك يوم أوارة ومحرق أنتم موادع كل خطب يتقى وبكم يفرج كل باب يغلق وأبوكم العباس ما استسقى به بعد القنوط قبائل إلا سقوا بعج الغمام بدعوة مسموعة فأجابه شرق البوارق مغدق ما منكم إلا ابن أم للندى أو مصبح بدم الأعادي مغبق لله يوم أطلعتك به العلى علما يزاول بالعيون ويرشق لما سمت بك غرة موموقة كالشمس تبهر بالضياء وتومق وبرزت في برد النبي وللهدى نور على أطرار وجهك مشرق وعلى السحاب الجود ليث معظما ذاك الرداء وزر ذاك اليلمق وكأن دارك جنة حصباؤها ال جادي أو أنماطها الإستبرق في موقف تغضي العيون جلالة فيه ويعثر بالكلام المنطق وكأنما فوق السرير وقد سما أسد على نشزات غاب مطرق والناس إما راجع متهيب مما رأى أو طالع متشوق مالوا إليك محبة فتجمعوا ورأوا عليك مهابة فتفرقوا وطعنت من غرر الكلام بفيصل لا يستقل به السنان الأزرق وغرست في حب القلوب مودة تزكو على مر الزمان وتورق وأنا القريب إليك فيه ودونه ليدي عدوك طود عز أعنق عطفا أمير المؤمنين فإننا في دوحة العلياء لا نتفرق ما بيننا يوم الفخار تفاوت أبدا كلانا في المعالي معرق إلا الخلافة ميزتك فإنني أنا عاطل منها وأنت مطوق | sad |
3250 | خل دمعي وطريقه أحرام أن أريقه كم خليط بان عني ما قضى الدمع حقوقه يا شقيقي والقنا يغ ضب في العدل شقيقه عاصي ناصحه الأق رب ودا ورفيقه من لبرق هب وهنا من أبانين وسوقه من شريقي الحمى ين شد نجدا وعقيقه من غمام كالمتالي ينقل الليل وسوقه لاح فاقتاد فؤادا عازب اللب مشوقه طال ذكر النفس أروا ح زرود وبروقه وعقابيل غرام يذكر القلب حقوقه وخيال دلس القل ب على العين طروقه كذب يحسبه الصب ب من الشوق حقيقه أنعمي يا سرحة الح ي وإن كنت سحيقه أتمنى لك أن تب قي على النأي وريقه ثمر حرم واشي ك علينا أن نذوقه يا قوام الدين والفا رج للدين مضيقه أنت راعيه وهادي ه إذا ضل طريقه من رجال ركبوا المج د فما ذموا عنيقه معشر كانوا قبيل ال عز قدما وفريقه وملوك في ثراهم ضرب المجد عروقه ومغاوير الحفيظا ت وفرسان الحقيقه حسب يحسب من في ه وأعراق عريقه من ترى يدفع روقي ه ومن يطلع نيقه لهم الأيدي الطوال ال طول والبيض الذليقه ومواريث مقاري ال ليل والنار العتيقه بوجوه واضحات في دجى الأزل طليقه وأكف منفقات في الندى الغمر عريقه وبأخلاق رقاق دون أعراض صفيقه تخذوا المجد أبا ما اس تحسنوا قط عقوقه إن فيهم مولد المل ك ومن قبل علوقه ناشئا تسلمه الأم م إلى الظئر الشفيقه هم رموا عني جليل ال خطب يدمى ودقيقه طردوا الأيام عن ور د دمى طرد الوسيقه أطلقوني من إسار ال دهر إطلاق الربيقه هل نهى الأعداء ساقي علق ذموا رحيقه فيلق جر على أر بق أذيال الفليقه مثل أعداد نجوم ال ليل أو رمل الشقيقه احذر الشمس بجون يعجل الليل غسوقه جلب الخيل ليوم قد أقام الضرب سوقه مطلت بالوعد حتى نسي القود عليقه في هجير من أوار ال طعن فوار الوديقه كل صدر بالعوالي يسمع الطعن شهيقه فيه نجلاء رموح بالأسابي عميقه مجة الناهل في المح ض أراب مستذيقه قد أفاقوا والظبى من هامهم غير مفيقه رجعوا من عزة الفح ل إلى ذل الطروقه قلت للمختبط الطا لب قد أوضع نوقه فاتك البرق فمن ير جو وقد فات لحوقه سبق السيل فأعيا كل باغ أن يعوقه لا تعاط اليوم عبئا أبدا لست مطيقه وهضابا تزلق الطر ف وأطوادا زليقه حسب الأوشال جهلا كالعياليم العميقه ومدى الجازر تدمى كالمباتير الرقيقه ضلة الزائد قد خا طر بالبكر فنيقه عشت تستدرك فينا خطل الدهر وموقه لابسا دراعة البخ ل ورقاعا خروقه في معال باقيات للعدى غير مذيقه واثقا بالدهر تعطى من رزاياه وثيقه كلما عفت صبوح ال عمر عوطيت غبوقه مطلع الشارق إن غا ب رجا الناس شروقه آمن المرتع ترعى روضة العز أنيقه إن يكن عيدا فأيا مك أعياد الخليقه إنها أنوار أحدا ق ونوار حديقه إن نعاق الأعادي أسكت الذل نعيقه لفظ الملك شجاه وأساغ اليوم ريقه | sad |
3251 | أيرجع ميتا رنة وعويل ويشفى بأسراب الدموع غليل نطيل غراما والسلو موافق ونبدي بكاء والعزاء جميل شباب الفتى ليل مضل لطرقه وشيب الفتى عضب عليه صقيل فما لون ذا قبل المشيب بدائم ولا عصر ذا بعد الشباب طويل وحائل لون الشعر في كل لمة دليل على أن البقاء يحول نؤمل أن نروى من العيش والردى شروب لأعمار الرجال أكول وهيهات ما يغني العزيز تعزز فيبقى ولا ينجي الذليل خمول نقول مقيل في الكرى لجنوبنا وهل غير أحشاء القبور مقيل دع الفكر في حب البقاء وطوله فهمك لا العمر القصير يطول ولا ترج أن تعطى من العيش كثرة فكل مقام في الزمان قليل ومن نظر الدنيا بعين حقيقة درى أن ظلا لم يزل سيزول تشيع أظعان إلى غير رجعة وتبكى ديار بعدهم وطلول لماذا تربي المرضعات طماعة لماذا تخلى بالنساء بعول أليس إلى الآجال نهوى وخلفنا من الموت حاد لا يغب عجول فمحتضر بين الأقارب أو فتى تشحط ما بين الرماح قتيل إذا لم يكن عقل الفتى عون صبره فليس إلى حسن العزاء سبيل وإن جهل الأقدار والدهر عاقل فأضيع شيء في الرجال عقول تغير ألوان الليالي وتنمحي به غرر معلومة وحجول تعز أمين الله واستأنف الأسى ففي الأجر من عظم المصاب بديل وما هذه الأيام إلا فوارس تطاردنا والنائبات خيول وإن زال نجم من ذؤابة هاشم فلا عجب إن النجوم تزول مضى والذي يبقى أحب إلى العلى وأهدى إلى المعروف حين ينيل بقاءك نهوى وحده دون غيره فدع كل نفس ما سواك تسيل وموت الفتى خير له من حياته إذا جاور الأيام وهو ذليل تلفت إلى آبائك الغر هل ترى من القوم باق جاوزته حبول وهل نال في العيش الفتى فوق عمره وهل بل من داء الحمام غليل ومن مات لم يعلم وقد عانق الثرى بكاه خليل أم سلاه خليل فكفكف عنان الوجد إما تعزيا وإما طلابا أن يقال حمول فكل وإن لم يعجل الموت ذاهب ألا إن أعمار الأنام شكول وللحزن ثورات تجور على الفتى كما صرعت هام الرجال شمول لقد كنت أوصي بالبكاء من الجوى لو ان غراما بالدموع غسيل فأما ولا وجد يزول بعبرة فصبر الفتى عند البلاء جميل وكم خالط الباكين من سن ضاحك وبين رغاء الرازحات صهيل وإني أراني لا ألين لحادث له أبدا وطء علي ثقيل وأغضي عن الأقدار وهي تنوبني وما نظري عند الأمور كليل يهون عندي الصبر ما وقعت به صروف الليالي والخطوب نزول وما أنا بالمغضي على ما يعيبني ولا أنا عن ود القريب أحول ولا قائل ما يعلم الله ضده ولو نال من جلدي قنا ونصول ولولا أمير المؤمنين تحضرت بي البيد هوجاء الزمام ذمول وطوح بي في كل شرق ومغرب زمان ضنين بالرجاء بخيل ولكنه أعلى محلي على العدا وعلم نطقي فيه كيف يقول وعودني من جود كفيه عادة أعوج إليها بالمنى وأميل يقولون لو أملت في الناس غيره وهل فوقه للسائلين مسول ومن يك إقبال الخليفة سيفه يلاق الليالي وهي عنه نكول ومن كان يرمي عن تقدم باعه يصب سهمه أغراضه ويؤول فتى تبصر العلياء في كل موقف به الرمح أعمى والحسام ذليل ويدخل أطراف القنا كل مهجة بها أبدا غل عليه دخيل إذا لاح يوم الروع في سرج سابح تناذره بعد الرعيل رعيل بقيت أمير المؤمنين فإنما بقاؤك بالعز المقيم كفيل ولا ظفرت منك الليالي بفرصة ولا غال قلبا | sad |
3252 | قمر غاض ضوؤه في المحاق يوم جد انطلاقه وانطلاقي جامد اللحظ حيرة البين إلا أن منه ذوب الدم المهراق صار در الدموع يخلف ثغري في حواشي تلك الخدود الرقاق عز صبري يوم اللقاء ولكن فضحته الأشجان يوم الفراق يا عريق الهوى ستقضي إذا ما طلع البين من ثنايا العراق يوم لا غير زفرة من فؤاد ذي قروح ورشة من مآق نسرق الدمع في الجيوب حياء وبنا ما بنا من الإشفاق كاد طل الدموع يلتذ لولا هز سير الرسيم والإعناق والثرى منتش يعاقره السي ر دما جاريا بأيدي النياق لا أذم الإسراء في طلب العز ز ولكن في فرقة العشاق بيننا يا بني المغيرة يوم غائر الشمس مدنف الإشراق شهقة الضرب في الطلى والهوادي رنة الطعن في الكلى والصفاق واتشاح النسور بعد ادراع ال نقع من حلة النجيع المراق وعجاج مجرر الذيل تخطو ه حيارى نواظر الأحداق حمرت نجدة وليس بذمر في الوغى كل أرمد الحملاق وبنو عمنا بنو جمرة الحر ب وماء المكارم الرقراق ونجوم تنوب عنها العوالي من سماء العجاج في الآفاق وسوامي اللحاظ في الروع تلقا هم عناة في السلم للإطراق حرم حشوه القنا وفناء ذو طراز من الجياد العتاق أمعيني على بلوغ الأماني وشفائي من علتي واشتياقي وخليلي لما جفاني خليل صد حتى أغصصته بفراقي ماء ودي مصفق لم أمازج ه برنق من الريا والنفاق حين وافقت نيتي في التصافي ذقت مني الوفاء عذب المذاق لا أطيع العذول فيك ولو أن ني سليم الفؤاد والعذل راق أينعت بيننا المودة حتى جللتنا والدهر بالأوراق كم مقام خضنا حشاه إلى الله و جميعا والليل ملقي الرواق ومزجنا خمر الرضابين في الرش ف برغم المدام تحت العناق وذعرنا الظلام حتى لقينا خارجا من ثيابه الأخلاق قم نبادر مرمى الزمان ببين فسهام الخطوب في الأفواق واغتنمها قبل الفراق فما تع لم يوما متى يكون التلاقي ما افترقنا من الضمير فينضو ال ذكر ما بيننا ظبى الاشتياق نحن غصنان ضمنا عاطف الوج د جميعا في الحب ضم النطاق لو رآنا العدو أضمرنا ما بين أحشائه وبين التراقي كلما كرت الليالي علينا شق فيها الوفاء جيب الشقاق في جبين الزمان منك ومني غرة كوكبية الائتلاق لا تزال الأيام تصدر منا عن إخاء لم نقذه بفراق | sad |
3253 | ورب يوم أخذنا فيه لذتنا من الزمان بلا خوف ولا وجل كنا نؤمله في الدهر واحدة فجاءنا بالذي يوفي على الأمل ورب ليل منعنا من أوائله إلى الصباح جواز النوم بالمقل بتنا ضجيعين في ثوب الظلام كما لف الغصينين مر الريح بالأصل طورا عناقا كأن القلب من كثب يشكو إلى القلب ما فيه من الغلل وتارة رشفات لا انقضاء لها شرب النزيف طوى علا على نهل وكم سرقنا على الأيام من قبل خوف الرقيب كشرب الطائر الوجل | sad |
3254 | ألوي حيازيمي عليك تحرقا وأشكو قصور الدمع فيك وما رقا فيا شمل لبي لا تزال مبددا ويا جفن عيني لا تزال مؤرقا فقد كنت أستسقي الدموع لمثلها وما جم دمع العين إلا ليهرقا أعاينت هذا الدهر إن سر مرة أساء وإن صفى لنا الود رنقا كأني أنادي منه صماء صلدة وصل فلاة لا يلين على الرقى إذا غفل الحادون ثار مساورا وإن روجع النجوى أرم وأطرقا طلوع الثنايا ينفذ الليل لحظه إذا ما رنا جواب أرض وحملقا له المنظر العاري وكل هنيهة تغاور بالأنقاء بردا مشرقا كأن زماما ضاع من أرحبية تلوى بأقواز النقا وتعلقا تلمظ شيئا كالجباب وغامرت به وثبة من الليث مصدقا رشاء الردى لو عض بالطود هاضه ولو شم ما لاقى على الأرض أحرقا دويهية يحمي الطريق مجره إذا نفخ الركبان نام وأرقا وما العيش إلا غمة وارتياحة ومفترق بعد الدنو وملتقى هو الدهر يبلي جدة بعد جدة فيا لابسا أبلى طويلا وأخلقا فكم من علي فيك حلق وانهوى وكم من غني نال منك وأملقا ومن قبل ما أردى جذاما وحميرا وأطرق زور الموت عوجا وعملقا وأبقى على دار السموأل بركه وقاد إلى ورد المنون محرقا ففارق هذا الأبلق الفرد بغتة وودع ذا بعد النعيم الخورنقا فما البأس والإقدام نجى عتيبة ولا الجود والإعطاء أبقى المحلقا أراه سنانا للقريب مسددا وسهما إلى النأي البعيد مفوقا إذا ما عدا لم تبصر البيض قطعا ولا الزغف مناعا ولا الجرد سبقا ولا في مهاوي الأرض إن رمت مهبطا ولا في مراقي الجو إن رمت مرتقى ولا الحوت إن شق البحار بفائت ولا الطير إن مد الجناح وحلقا وللعمر نهج إن تسنمه الفتى إلى الغاية القصوى أزل وأزلقا ألا قاتل الله الذي جاء غازيا فقارعنا عن مخة الساق وانتقى وكم من عليل قد شرقت بيومه جوى بعد ما قالوا أبل وأفرقا وآخر طلقت السرور لفقده وقد راح للدنيا النشوز مطلقا بنفسي من أفقدت دارا أنيقة من العيش واستودعت بيداء سملقا وأبدلته من ظل فينان ناضر ظلال صفيح كالغمام مطبقا وخففت عن أيدي الأقارب ثقله وحملته ثقل الجنادل والنقا جلست عليه طامعا ثم جاءني من اليأس أمر أن أخب وأعنقا وما من هوان خطأ الترب فوقه وخط له بيتا من الأمر ضيقا وقد كان فوق الأرض يسحق نأيه فصار وراء الأرض أنأى وأسحقا خليلي زما لي من العيس جسرة مضبرة الأضلاع أدماء سهوقا تمر كما مرت أوائل بارق يشق الدجى والعارض المتألقا كأن يد القسطار بين فروجها يقلب في الكف اللجين المطرقا وحطا لجامي في قذال طمرة كأن بها من ميعة الشد أولقا تعير الفتى ظهرا قصيرا كأنه قرا النقنق الطاوي وعنقا عشنقا لعلي أفوت الموت إن جد جده وأعظم ظني أن ينال ويلحقا وهل يأمن الإنسان من فجأته وإن حث بالبيداء خيلا وأينقا لقد سل هذا الرزء من عيني الكرى وغصص بالماء الزلال وأشرقا ومما يعزي المرء ما شاء أنه يرى نفسه في الميتين معرقا ولو غير هذا الموت نالك ظفره وولاك غربا للمنايا مذلقا لكان وراء الثأر منا ودونه عصائب تختار المنون على البقا إذا ضربوا ردوا الحديد مثلما وإن طعنوا ردوا الوشيج مدققا بكل قصير يفلق الهام أبيض وكل طويل يهتك السرد أورقا إذا اهتز من خلف السنان حسبته بأعلى النجاد الأرقم المتشدقا ولكنه القرن الذي لا نرده وهل لامرىء رد إذا الليث حققا يقود الفتى ما زم بالضيم أنفه وقد | sad |
3255 | لقد جثمت تعبيسة في المضاحك تمد بأضباع الدموع السوافك فكفكف صدور السمهري بعزمة على كل ملآن من الضغن فاتك إذا ما أضل النقع طرق سنانه تسرع من حجب الكلى في مسالك وليل مريض النجم من صحة الدجى خطته بنا أيدي الهجان الأوارك بركب فروا برد الظلام وقلصوا حواشيه في أيدي القلاص الرواتك يصافحه نشر الخزامى كأنما يمسح أعطاف الرماح السواهك فجاءت بأسد في الحديد ترقرقت عليها بماء الشمس غدر الترائك بدت تزلق الأبصار في لمعانها على أنها في ثوب أقتم حالك تلف بأعراف الجياد رماحها وتنشر من أطمار بيض بواتك وتنكح أوتار الحنايا نبالها فتشرد عنها في نصال فوارك ألف بلألاء السماح فروجها تبيض أعجاس القسي العواتك بيوم طراد قنع الشمس نقعه بفاضل أذيال الربى والدكادك خطوا تحته حمر الدروع كأنما تردوا بموار الدماء الصوائك ولا يألمون الطعن حتى كأنهم أسروا ضلوعا من كعوب النيازك ولا يوم إلا أن ترامي رماحه قلوب تميم في صدور المهالك وقد شربت ذود العوالي أنامل ولكنها بين الطلى في مبارك تطل دماء من نحور أعزة كحقن أفاويق الضروع الحواشك ألكني فتى فهر إلى البيض والقنا فإني قذاة في عيون المآلك ولي أمل من دون مبرك نضوه يقلقل أثباج المطي البوارك سقى الله ظمآن المنى كل عارض من الدم ملآن الملاطين حاشك يزمجر من وقع الصفيح على الطلى ويرعد من وقع القنا بالحوارك بطعن إذا بادت عواليه قومت من القوم منآد الضلوع الشوابك | sad |
3256 | ألا يا لقومي للخطوب الطوارق وللعظم يرمى كل يوم بعارق وللدهر يعري جانبي من أقاربي ويقطع ما بيني وبين الأصادق ويوري بقلبي نار وجد شواظها تريني الليالي ضوءه في مفارقي وللنائبات استهدفتني نصالها على شرف يرميننا بالفلائق وللنفس قد طارت شعاعا من الجوى لفقد الصفايا وانقطاع العلائق لها كل يوم موقف مع مودع وملتفت في عقب ماض مفارق نجوم من الإخوان يرمي بها الردى مقاربها فوت العيون الروامق كأني إذا تبعت آثار غارب بعيني لم أنظر إلى ضوء شارق ولا دار إلا سوف يجلى قطينها على نعق غربان الخطوب النواعق ويخرج منها بالكرائم حادث ويدخلها صرف الردى بالبوائق كأنا قذى يرمي به السيل كلما تطاوح ما بين الربى والأبارق أعض بناني إصبعا ثم إصبعا على ثامر من فرع مجد ووارق وعقد من الأخدان أوهى نظامه كرور الرزايا واعتقاب الطوارق أرد الشجا قبل الزفير تجلدا وأغلب دمعي قبل بل الحمالق كأني بعد الذاهبين رذية تزجى وراء الماضيات السوابق ولا ريب أني مبرك في مناخهم وأني بالماضين أول لاحق فأين الملوك الأقدمون تساندوا إلى جذم أحساب كرام المعارق بهاليل مناعون للضيم أحسنوا بلاءهم عند النصول الذوالق عواصب بالتيجان فوق جماجم وضاء المجالي واضحات المفارق إذا رثموا المسك العرانين خلتهم أسود الشرى سافت دما بالمناشق فحول أطلن الهدر والخطر بالقنا ضوارب للأذقان ميل الشقائق هم انتعلوا العلياء قبل نعالهم وداسوا طلى الأعداء قبل النمارق ترى كل حر الملطمين كأنه عتيق المهارى من جياد عتائق إذا قام ساوى الرمح حتى يمسه بغارب ممطوط النجاد وعاتق ورائي الدجى يعشو إلى ضوء وجهه كأن على عرنينه ضوء بارق وأين الملاجي العاصمات من الردى إذا طرقت إحدى الليالي بطارق مصاعب لم تعط الرؤوس لقائد ولا استوسقت قبل المنايا لسائق فشن عليه الأزلم العود غارة بلا قرع أرماح ولا نقع مأزق وشل بها شل الطرائد بالقنا وكعكعها من جلة ودرادق لتبك أبا الفتح العيون بدمعها وألسننا من بعدها بالمناطق إذا هب من تلك الغليل بدامع تسرع من هذا الغرام بناطق شقيقي إذا التاث الشقيق وأعرضت خلائق قومي جانبا عن خلائقي كأن جناني يوم وافى نعيه فري أديم بين أيدي الخوالق فمن لأوابي القول يبلو عراكها ويحذفها حذف النبال الموارق إذا صاح في أعقابها أطردت له ثواني بالأعناق طرد الوسايق وسومها ملس المتون كأنها نزائع من آل الوجيه ولاحق تغلغل في أعقابهن وسومه بأبقى بقاء من وسوم الأيانق ففي الناس منها ذائق غير آكل وقد كان منها أكلا غير ذائق ومن للمعاني في الأكمة ألقيت إلى باقر غيب المعاني وفاتق يطوح في أثنائها بضميره مرير القوى ولاج تلك المضايق تسنم أعلى طودها غير عاثر وجاوز أقصى دحضها غير زالق طوى منه بطن الأرض ما تستعيده على الدهر منشورا بطون المهارق مضى طيب الأردان يأرج ذكره أريج الصبا تندى لعرنين ناشق كأن جميع الناس أثنوا عشية على بعض أمطار الربيع المغادق أمدوه من طيب لغير كرامة وضموه في ثوب جديد البنائق وما احتاج بردا غير برد عفافه ولا عرف طيب غير تلك الخلائق مرافق شعب كالهشائم وسدوا بمنقطع البيداء غير المرافق قد اعتنقوا الأجداث لا من صبابة ويا رب زهد في الضجيع المعانق وما الميت إن واراه ستر من الثرى بأقرب مما دون رمل الشقائق وفارقني عن خلة غير طرقة تضمنها صدر امرىء غير ماذق تروق ماء الود بيني وبينه وطاح القذى عن سلسل الطعم رائق سقاك وهل يسقيك إلا تعلة لغير | sad |
3257 | لمن دمن بذي سلم وضال بلين وكيف بالدمن البوالي وقفت بهن لا أصغي لداع ولا أرجو جوابا عن سؤالي أيا دار الألى درجت عليها حوايا المزن والحجج الخوالي فأي حيا بأرضك للغوادي وأي بلى بربعك لليالي وبين ذوائب العقدات ظبي قصير الخطو في المرط المذال ربيب إن أريغ إلى حديث نوار إن أريد إلى وصال فهل لي والمطامع مرديات دنو من لمى ذاك الغزال لقد سلبت ظباء الدار لبي ألا ما للظباء بها وما لي تنغصني بأيام التلاقي معاجلتي بأيام الزيال تحيفني الصدود وكنت دهرا أروع بالصدود فلا أبالي وكيف أفيق لا جسدي بناء عن البلوى ولا قلبي بسالي يرنحني إليك الشوق حتى أميل من اليمين إلى الشمال كما مال المعاقر عاودته حميا الكأس حالا بعد حال ويأخذني لذكركم ارتياح كما نشط الأسير من العقال وأيسر ما ألاقي أن هما يغصصني بذا الماء الزلال فلولا الشوق ما كثر التفاتي ولا زمت إلى طلل جمالي وإني لا أوامق ثم إني إذا وامقت يوما لا أقالي أنا ابن الفرع من أعلى نزار ومن يزن الأسافل بالأعالي نماني كل ممتعض أبي جرى طلق الجموح إلى المعالي من القوم الألى ملكوا رقاب ال أواخر واختلوا قمم الأوالي إذا بسطوا الخطا سحبوا رقاق ال برود على الرقاق من النعال وإن قسمت بيوت المجد حازوا فناء البيت ذي العمد الطوال وإنهم لأعنف بالمذاكي محاضرة وأقرع بالعوالي أفظ من الأسود فإن أنالوا رأيت أرق من بيض الحجال يخف عليهم بذل الأيادي وقد أثقلن أعناق الرجال بني عمي وعز على يميني من الضراء ما لقيت شمالي أعود على عقوقكم بحلمي إذا خطر العقوق لكم ببال أروني من يقوم لكم مقامي أروني من يقول لكم مقالي ومن يحمي الحريم من الأعادي ومن يشفي من الداء العضال يشايح دونكم يوم المنايا ويرمي عنكم يوم النضال سأبلغ بالقلى والبعد عنكم مبالغ ليس تبلغ بالألال فمن لا يستقيم على التصافي جدير أن يقوم بالتقالي وأحسب أن سينفعني انتصاري إذا ما عاد بالضرر احتمالي أكيدا بعد أن رفعت مناري وأرست في مقاعدها جبالي وشد المجد أطنابي إليه ومد على جوانبه حبالي وتم علاؤكم بي بعد نقص تمام الحضرمية بالقبال وما فضلي على قومي بخاف كما فضل القريع على الإفال وإني إن لحقت أبي جلالا فهذي النار من ذاك الذبال وأين القطر إلا للغوادي وأين النور إلا للهلال أصون عن الرجال فضول قولي وأبذل للرجال فضول مالي ورب قوارص نكتت جناني أشد علي من صرد النبال صبرت لها ولم أردد مقالا فكان جزاء قائلها فعالي وجاذبني على العلياء قوم وما علموا بأن جميعها لي لئن نلت الكواكب في علاها لقد أبقيت فضلا من منالي حلفت بها كراكعة الحنايا خوابط للجنادل والرمال مهدمة العرائك من وجاها تعاض من الغوارب بالرحال إلى البلد الحرام معرضات لإجراء الطلى بدم حلال ليعتسفن هذا الليل مني أشيعث عاب لمته الغوالي خفيف الحاذ يشغله سراه زمانا أن يفكر في الهزال وممترق إلى العلياء حتى يجاوز مد غاية كل عال فإن أنا لم أقم فيها فقامت على قبري النوادب بالمآل | sad |
3258 | أيا أثلات القاع كم نضح عبرة لعيني إذا مر المطي بذي الأثل ويا عقدات الرمل كم لي أنة إذا ما تذكرت الشقيق من الرمل ويا ظعنات الحي يوم تحملوا عقرت وأفنى الله نسلك من إبل ويا ظبيات الجزع يسنحن غدوة لقد طل من ترشقن بالأعين النجل ويا بانة الوادي أدمعي في الهوى أبر حيا أم ما سقاك من الوبل عوائد من ذكراك يرقصن في الحشا وأضرمن ما بين الذؤابة والنعل | sad |
3259 | أبيعك بيع الأديم النغل وأطوي ودادك طي السجل وأنفض ثقلك عن عاتقي فقد طال ما أدتني يا جبل قوارص لفظ كحز المدى وشذان لحظ كوقع الأسل تبدلت مني ولو ساءني لقلت إذا لا هناك البدل فكيف وكنت على الساعدي ن جامعة وعلى الجيد غل وما عطل المرء يزري به إذا كان طوق وريديه صل نصبت الحبالة لي طامعا لقد خاب ظنك يا محتبل ولم تدر أني جري الوثوب إذا الحبل مر بجنبي نصل وأملت ما عكسته الخطوب سفاها أجرك هذا الأمل لقد كدت أن تستزل الأديب ولكن تحامل سمع أزل أفخرا فحسبي بما قد أطا ل باعي وأنزلني في القلل وإن أذل الأذلين من يريع ببضع النساء الدول حملت بقلبي حمل الجموح كما قطع الصعب لي الطول نجوت ومن ينج من مثلها يعش آمنا بعدها من زلل وغادرت غيري تحت الهوا ن يضرب ضرب عراب الإبل | sad |
3260 | أغر أيامي مني ذا الطلل وأنها ما حملتني أحتمل وأنني بقية البزل الأول قد يجسر العود على طول العمل شيب وما جزت الثلاثين نزل نزول ضيف ببخيل ذي علل يصرف عنه السمع إن رغا الجمل ولا يقول إن أناخ حي هل كأنه لما طرا على عجل سواد نبت عمه بياض طل يجيء بالهم ويمضي بالأجل فأوه إن حل وواها إن رحل أبدل من الشباب لا بدل سرعان ما رق الأديم ونغل هل ينفعني في الوهاد والقلل مد العلابي من النوق الذلل في فتية عودهم جوب السبل أن يشربوا ماءهم على المقل ينضون بالليل غلالات الكسل ويستسلون الكرى من المقل إذا دعوا للطعن والخطب جلل حسبت أيديهم من القنا الذبل يبقون آثارا من الطعن نجل من كل فوهاء كما ضغ الوعل يطمع في حاملها السمع الأزل يقول من عاينها من الوجل كذا الطعان لا عمى ولا شلل في كل يوم أنا مخماص الأصل آكل بالميس غوارب الإبل أهدم ما يبني السنام والكفل بين عجاريف العنيق والرمل مشتملا برد الجنوجب والشمل وطالعا مع الشميط ذي الشعل وغاربا مع الظلام والطفل تعرضا للرزق والرزق أشل وشنج الكف إذا قيل بذل رد ما سقاك الدهر علا ونهل وما حذتك النائبات فانتعل ما دمت جثاما على نضو الإبل مسوفا في كل يوم بالرحل من لم يعان الغزو لم يعط النفل قد انقضى العمر وأنت في شغل فاجسر على الأهوال إن كنت رجل ونل بأطراف القنا ما لم ينل من طلب العز بغير السيف ذل وامش إلى المجد ولو على الأسل وانج من الهون كما ينجو البطل من لم يئل من بعدها فلا وأل | sad |
3261 | إذا رابني الأقوام بعد ودادة لبست القلى نعلا بغير قبال وأغبط رحل الهم في ظهر عزمة مواشكة من عجرف ونقال وما كنت إن فارقت حيا ذممته بطول نزاعي أو تحن جمالي إذا علموا مني علاقة وامق فلا يأمنوا يوما نزاعة سالي أأذهب عن قوم كرام أعزة إلى جذم قوم عاجزين بخال كمن بادل الإجلاء في العين بالقذى وآب بداء لا يطب عضال ينازعني الأحساب مستضعف القوى له عن رهان المجد أي عقال إذا مغرم غادى اتقاه بعرضه أمام يديه واتقيت بمالي يمد يدا مخبولة لينالني وقد أعجز الأيدي الصحاح منالي تعرضت للعريض حتى علقته بأظفور أقنى ذي ندى وظلال ومن لم يدع إيقاد نار بقرة فلا بد يوما أن يجيء بصالي وإني على بعد برمي قوارضي لأرغب جرحا من رمي نبالي يشكك في الناظرون أفله غرار مقالي أم غرار نصالي لئن أطمع الأقوام حلمي فربما أخافهم بعد الأمان صيالي وليس قبوع الصل مانع وثبه إذا نال منه والغ بمنال | sad |
3262 | إن لم أطع همما وأعص عواذلا قلبت صوامتها علي مقاولا وأجيع أعياسا وأشبع صارما وأعل خرصانا وأظمىء صاهلا ولرب مصحوب شرقت بلؤمه فلفظته قبل الإساغة عاجلا وليته زج القناة موزعا فكأنما أعملت فيه عاملا ومنحته أروى القوافي عاتبا فاكتن في جنبيه سما قاتلا وكسوت من مور الملام جنانه قبل العقاب فصار فيه جنادلا وهززت أغصان المخاوف دونه فاجتاز يحسبها ظبى وذوابلا | sad |
3263 | أما آن للدمع أن يستجم ولا للبلابل أن لا تلم فتلهو عزائمنا بالخطوب وتهزأ أجفاننا بالحلم فإنا بنو الدهر ما نستفي ق من نشوة الهم حتى نهم ولا نصحب الليل حتى نخال كواكبه في الفيافي بهم ولا بد من زلة للفتى تعرفه كيف قدر النعم فحسن العلى بعد حال الخضوع وطيب الغنى بعد حال العدم أأرجو المعالي بغير الطلاب ومن أين يحلم من لم ينم إذا صال بالجهل قلب الجهو ل فاعذر فما كل جهل لمم رأى الدهر يعصف بالفاضلين فحب من النقض أن يغتنم ستقبرني الطير كيلا أكون سواء وأمواته في الرجم ذم رجالا بترك المديح وبعض السكوت عن المدح ذم صل اليأس وانهض بعبء الخطوب فما يثقل الظهر إلا الهرم ولا تهجر العزم عند المشيب فليس عجيبا بهم يهم ومني في ثوب هذا الزما ن عضب إذا ما سطا أو عزم وما حلية البيض صوغ اللجين ولكن حلاها دماء القمم أمرخي ذؤابة ذاك الهجير على مكبي مجهل أو علم أرحنا نرح وترات المطي فإن بها ما بنا من ألم ويا أهيفا رمقته العيون ورفت عليه قلوب الأمم تضرم خداه حتى عجبت لعارضه كيف لم يضطرم لئن لم تجد طائعا بالنوال لقد جاد عنك الخيال الملم ومثلك ظالمة المقلتين تلاقى الجمال عليها وتم لها في الحشا حافز كلما جرى الدمع دل عليه ونم أقول لها والقنا شرع ويرغم من قومها من رغم لنا دون خدرك نجوى الزفير ومجرى الدموع وشكوى الألم وإلا فقرع صدور القنا ووقع الظبى وصليل اللجم ونقبلها كذئاب الردا ه تمري علالتهن الجذم دفعن على غفلات الظنو ن يمضغن مضغ العليق الحكم إلى أن تلطمهن النسا ء بالخمر دون طريق الحرم أجب أيها الربع تسآلنا فلست على بعدهم متهم فكيف وأنت مريض الطلول ضجيع البلا ونجي السقم كأنك لم يعتنقك النسيم ولا مال نحوك قطر بفم ولا نشرت فيك تلك الرياح غدائر من مزنة أو جمم تنثر فيك سحاب الحيا فطوق جيدك لما انتظم ودرت عليك ثدي الغمام كأن رباك سقاب الديم ثرى يرمق الغيث عن مقلة بها رمد من رماد الحمم ومن أين تعرفك اليعملا ت والدمع في خدها مزدحم ولكن أحست بأعطانها وأوطانها في الليالي القدم أحن إليك وتأبى المطي بخد ترابك أن يلتطم وخرق تدافعه المقربا ت خوفا وتنفر منه الرسم تجللت فيه رداء الظلام وسرت وحاشيتاه الهمم على كل خطارة لم تزل تجاذبنا السير حتى انفصم خرقنا مع الشمس تلك الفلاة وجبنا مع الليل طلك الأكم صلينا بحمرة ذاك الهجير وعدنا بفحمة هذي العتم كأن مناسمها في السرى تلاعب بين الحصى بالزلم ومال النهار بأخفافها إلى أدعج بالدجى مدلهم زحمن بنا الليل في ثوبه فكادت مناكبه تنحطم نعانق بيضا كأن الصدا بأطرافها شحبة أو غمم وقد لمعت من حواشي الغمود كما نصلت أغل من غنم وقلص عنا قميص الظلام فكان بأنف الدياجي شمم ويوم يرف عليه الردى بأجنحة المصلتات الخذم متى انسل لحظ ذكاء به فأجفانه قادمات الرخم علي طعان يرد الجوا د بالدم ألمى مكان الرثم وأيد تجيل قداح الرماح وباع المعرد عنها برم قلوب كأسد الشرى الضاريات وأحشاؤهم دونها كالأجم فما ترشف الماء إلا اعتلالا ولا تجرع الماء إلا قرم إذا حسروا قال سيف الحمام وأعطافه علقا تنسجم أللطعن تهتك هذي النحور وللضرب تكشف هذي القمم إذا صحبوا الدم في الباترات فلا صحبوا ماءهم في الأدم مضوا ما طوى العذل من جودهم | sad |
3264 | تأبى الليالي أن تديما بؤسا لخلق أو نعيما ونوائب الأيام يط رقن الورى بيضا وشيما والدهر يوجف فيه مع وج الطريق ومستقيما والمرء بالإقبال يب لغ وادعا خطرا جسيما وينال بغيته وما أنضى الذميل ولا الرسيما وإذا انقضى إقباله رجع الشفيع له خصيما بينا يسيغ شرابه حتى يغص به وجوما وهو الزمان إذا نبا سلب الذي أعطى قديما كالريح ترجع عاصفا من بعد ما بدأت نسيما يستكهم العضب القطو ع ويزلق الرمح القويما ويعود بالرأس الطمو ح العين مطراقا أميما كم ذابل قاد الجيا د القب يعلكن الشكيما كعواسل الذؤبان يذرع ن الأماعز والخرما ومجمر للجيش قد نسيت ضوامره الجموما قلق على الأنماط ح تى يدرك الثار المنيما لا يصدر الرايات ح تى يعتصرن دما جمرما عصف الحمام به وفر رق ذلك الجمع العميما ورمى به غرض الردى عريان قد خلع النعيما زال الوزير وكان لي وزرا أجر به الخصوما فالآن أغدو للعدا ونبالها غرضا رجيما سد العلى وأنار لا فظ القضاء ولا ظلوما حتى إذا لم يبق إ لا أن يلام وأن يليما طرح العناء على اللئا م مجانبا ومضى كريما لم يعتقله الحبس مم تهنا ولم يعزل ذميما أفنى العدا وقضى المنى وبنى العلى ونجا سليما الحامل العبء الذي أعيا المصاعب والقروما سئموه فاحتمل المغا رم لا ألف ولا سؤوما أنقاهم جيبا إذا عدوا وأملسهم أديما وجه كأن البدر شا طره الضياء أو النجوما لو قابل الليل البهي م لمزق الليل البهيما يجلو الهموم ورب وج ه إن بدا جلب الهموما خلص النجي مشاورا قلبا على النجوى كتوما ومنبها عزما إذا ما هز لم يوجد نؤوما في الأمر يتهم القري ب عليه والخل الحميما حتى سما فحدا بها بزلاء ناجية سعوما كان العظيم وغير بد ع منه إن ركب العظيما خطط يجبن المش جع أو يسفهن الحليما والحر من حذر الهوا ن يزايل الأمر الجسيما ويليح من خوف الأذى فرقا ويدرع الكلوما والضيم أروح منه مط رور الظبى بلغ الصميما بعثوا سواك لها فكا ن مبلدا عنها مليما والعاجز المأفون أق عد ما يكون إذا أقيما فسقى بلادك حيث كن ت المزن منبعقا هزيما فلقد سقى خدي ذك رك دمع عيني السجوما ورعتك عين الله مق لاق الركائب أومقيما | sad |
3265 | ملك الملوك نداء ذي شجن لو شئت لم يعتب على الزمن الخطب هين مع صفائك لي وإذا كدرت علي لم يهن ألقى زماني بالليان ويل قاني الزمان بجانب خشن عدة على الأيام أطلبها والدهر يفتلني ويمطلني ما لي رأيت الدهر ينصبني ولغير وجد ما يؤرقني وأبيت كالملسوع في كبدي من شدة الإقلاق لا بدني إني أتاني عنك آونة لذع يضيق بوقعه عطني وتنكر بدرت بوادره من غير ذنب كان من لدني أهدى إلى قلبي لواذعه وأطار عني واقع الوسن إني وما رفع الحجيج له عند الجمار شعائر البدن والبيت ذي الأستار يمسحه ال نزاع من شام ومن يمن ما زلت عن سنن الحفاظ وكم زال المعادي لي عن السنن ستر الذي أظهرت من كرم وطوى الذي أبديت من حسن لم أوت من نصح ولا شفق فالشر والأعداء في قرن إحباط أجري مع زكا عملي طرف من الخسران والغبن إن كان لي ذنب فلا نظرت عيني ولا سمعت إذا أذني أنسى بأي يد رددت يدي لما نزعت إليك من وطني ألبستني النعماء في قفلي وأنلتني العلياء في ظعني ومن العجائب أنت بالإحسان تب نيني وبالإعراض تهدمني أنا عبد أنعمك التي نشطت أملي وأنهض عزها منني والحر إما شئت تملكه بالمن يملك ليس بالثمن وغرستني بندى يديك فلا تدع الزمان يعيث في غصني أيجرني عن رعي أنعمه من كان قبل أجره رسني لا أتقي طعن الخطوب إذا لا قيتها ورضاك من جنني لو رمت لي الجيد عنك لقد عطفته أطواق من المنن لا تسمعن قول الوشاة ومن غرس الأضالع لي على الإحن يتطلبون لي العيوب وير موني بأفراد من الظنن النقص أخرهم على ظلع من غايتي والفضل قدمني فالفرق ما بيني وبينهم كالفرق بين العي واللسن إني أرى الأيام مومضة لك عن بوارق عارض هتن فكأنني بعداك قد حبطوا حبطا لما شبوا من الفتن وكأنني بالهام قد جعلت منهم عمائم للقنا اللدن تبكي ديارهم كما بكيت مطموسة الأطلال والدمن فاسلم بهاء الملك ما سلمت عادية الأطواد والقنن الوجه طلق والبنان ند والوعد نقد والعطاء هني سترى مخالصتي وتخبرني طبعا على غير النفاق بني وإذا الزمان رمى بنائبة ونأى الأقارب فالتفت ترني | sad |
3266 | أأبقى على نضو الهموم كأنما سقتني الليالي من عقابيلها سما وأكبر آمالي من الدهر أنني أكون خليا لا سرورا ولا هما أكر أحاديث المطامع ضلة وألقح من هذي المنى أبطنا عقما فلا جامعا مالا ولا مدركا على ولا محرزا أجرا ولا طالبا علما بأرجوحة بين الخصاصة والغنى ومنزلة بين الشقاوة والنعمى | sad |
3267 | نعوه على ضن قلبي به فلله ماذا نعى الناعيان رضيع ولاء له شعبة من القلب فوق رضيع اللبان بكيتك للشرد السائرا ت تعبق ألفاظها بالمعاني مواسم تعلط منها الجباه بأشهر من مطلع الزبرقان جوائف تبقى أخاديدها عماقا وتعفو ندوب الطعان تبض إلى اليوم آثارها بأحمر من عاند الطعن قاني قعاقعهن تشن الحتوف إذا هن أوعدن لا بالشنان وما كنت أحسب أن المنون تفل مضارب ذاك اللسان لسان هو الأزرق القعضبي تمضمض من ريقة الأفعوان له شفتا مبرد الهالكي ي أنحى بجانبه غير واني إذا لز بالعرض مبراته تصدع صدع الرداء اليماني يرى الموت أن قد طوى مضغة ولم يطو إلا غراري سنان فأين تسرعه للنضال وهباته للطوال اللدان يشل الجوائح شل السياط ويلوي الجوانح لي العنان وإن شاء كان جماح الجماح وإن شاء كان حماح الحران يهاب الشجاع غذاميره على البعد منه مهاب الجبان وتعنو الملوك له خيفة إذا راع قبل اللظى بالدخان وكم صاحب كمناط الفؤاد عناني من يومه ما عناني قد انتزعت من يدي المنون ولم يغن ضمي عليه بناني فزل كزيال الشباب الرطي ب خانك يوم لقاء الغواتي ليبك الزمان طويلا عليك فقد كنت خفة روح الزمان | sad |
3268 | هي ما علمت فهل ترد همومها نوب أراقم لا يبل سليمها أرواحنا دين وما أنفاسنا إلا قضاء والزمان غريمها فلأي حال تستلذ نفوسنا نفحات عيش لا يدوم نعيمها يمضي الزمان ولا نحس كأنه ريح تمر ولا يشم نسيمها لم يشفع الدهر الخؤون لمهجة في العمر إلا عاد وهو خصيمها وكأنما الدنيا الغرورة بردة بيدي بلى ويروقنا تسهيمها يا دهر كم أسهرتني من ليلة قد كنت فيك أنامها وأنيمها والأرض دار لا يلذ نزيلها عمر الزمان ولا يذيم مقيمها كم باع أباء تفل بطونها وأديم جبار يقد أديمها قبر على قبر لنا وأواخر يلقى رميم الأولين رميمها إن الوزير وإن تطرقه الردى وعدا عليه من الخطوب ذميمها مستلئم لقيته أو لم تلقه بنوائب بيض المنون وشيمها الدمع أعظم من تحارب جرأة فانظر لعين ما أبيح حريمها وتعز إن من العزاء شجاعة وأعز ما عزى نفوسا خيمها بمكارم غر الوجوه تنيلها ومقاوم غلب الرقاب تقومها كم ذاهب أبكى النواظر مدة ومضى وطاب لمقلة تهويمها أو ثغر محزون تبسم سلوة والعين لما يرق بعد سجومها إني لأرجو أن يكون مقامها في حفرة خضل الغمام نديمها من كل غادية سلافة بارق ومن الرياض رطيبها وعميمها في رفقة لا يستطيل سفيفها أبدا ولا يدري المقال حليمها مثل الكبير من الرجال صغيرها يبلى ولا يدري المقال حليمها ما ضر راحلة وأنت وراءها من أن يكون على المنون قدومها تركتك طودا لا يرام وجمرة لا تصطلى ويدا يذل مضيمها هل خبرت لما أتت بك ما الذي في مهدها أو ما يصم حزيمها أم هل درت أن الحسام جنينها طلقا وإن أبا العلاء فطيمها وكأنت فلتلد النساء نباهة أو لا فمنجبة النساء عقيمها صبرا فما اعتاض المصاب كصبره شيئا إذا غمر القلوب همومها في الذاهب الموروث سلوة وارث وأمر ما ورث الرجال غمومها ما ساجلتك من المقاول عصبة إلا وضل مقالها وغريمها إن قيل إقدام فأنت شجاعها أو قيل إعطاء فأنت كريمها هذا وكم لك من عزائم جمة في كل حادثة تضيء نجومها وتهز أحشاء البلاد بضمر يرد الطعان أغرها وبهيمها غرثى ينازعها النجاء نجائب قد هللت بعد الرواء جرومها إن كان رزؤك ذا جسيما فالذي ينمى إليك من الأمور جسيمها ولأنت أنجد صابر لملمة وأعز من ينجاب عنه أرومها للنإبات من الرجال جريئها يوم اللقاء وللعظيم عظيمها | sad |
3269 | بيني وبين الصوارم الهمم لا ساعد في الوغى ولا قدم لا تسبريني بغرب عذلك لي فما لجرحي من الندى ألم وخائف في حماي قلت له كل ديار وطئتها حرم يعجبني كل حازم الرأي لا يطمع في قرع سنه الندم إن قام خفت به شمائله أو سار خفت بوطئه القدم ولا أحب الغلام متهما يشق جلباب سره الكلم صدر كصدر الحسام ليس له سر بنضح الدماء منكتم صفت نطاف المنى فقلت لها ما أجنت في ديارنا النعم تجري الليالي على حكومتنا وفي الزمان النعيم والنقم تلعب بالنائبات أنفسنا كأنها في أكفنا زلم وليلة خضتها على عجل وصبحها بالظلام معتصم تطلع الفجر من جوانبها وانفلتت من عقالها الظلم كأنما الدجن في تزاحمه خيل لها من بروقه لجم ما زالت العيس تستهل بنا والليل في غرة الضحى غمم فاض على صبغة الظلام بنا شيب من الصبح والربى لمم يا زهرة الغوطتين تبخل بالبش ر وما مس أرضك العدم كم فيك من مهجة معذبة هجيرها بالنسيم يلتطم ومن غصون على ذوائبها يزلق طل الرياض والديم وفتية علموا القنا كرما فأصبحت من ضيوفها الرخم تكاد إن أشرفت جباههم تضيء منها الشعور واللمم وكيف يخفيهم الظلام وفي جحافل الليل منهم رثم إن يمين الحسين تنصفني إن جار أعداؤها وإن ظلموا لا يطمع الذل في جوار فتى تلمع فيه الصوارم الخذم يثبت في كفه الحسام كما يعثر في غير كفه الكرم إذا تخطى عجاجة زحفا آراؤه والرماح تنهزم تضحك عن وجهه غياهبها كأنه بالهلال ملتثم فشقها والحديد مطرد وخاضها والضراب مضطرم واستل أسيافه محرشة فاستلبتها الرقاب والقمم إذا المذاكي باحت محازمها واضطرمت في شدوقها اللجم وقرها والرماح طائشة وكفها والسيوف تزدحم إذا ذبول الشفاه شمرها في الغمرات الحفاظ والسأم قلص عن ثغره مضاحكه كأنه في العبوس مبتسم إذا خمار الظلام لثمه تساقطت عن قميصه التهم كأنه من سرور يقظته بشره بالمدائح الحلم إذا استطالت همومه سكرت في كفه البيض وانتشى القلم وإن سرى أسفرت صوارمه والتثمت بالحوافر الأكم ما ضج من طول مطله أمل ولا اشتكته العهود والذمم لو فطنت بالقرى سوائمه لما مشت تحت وفده النعم يعارض الخيل في عرضنتها قرم إلى نهب لحمها قرم واسع خرق الضمير حيث سرى تبحبحت في مراده الهمم كأنما بيضه ضراغمة غمودها في الكتائب الأحم لارتشف الخمر وهو يلفظها لو ان ما تضمر الكؤوس دم إن العدا عن غروبه طلعوا وبعدما غار سيفه نجموا ما ألموا للوعيد فيك شبا ال طعن وبعد المصائب الألم يا مخرس الدهر عن مقالته كل زمان عليك متهم شخصك في وجه كل داجية ضحى وفي كل مجهل علم إلى أبي أحمد صدعت بها قلب الدجى والضمير يضطرم بز زهيرا شعري وها أنا ذا لم أرض في المجد أنه هرم | sad |
3270 | لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل ولا قشيب فيستكسى ولا سمل عدل من الدمع أن يبكى المصيف كما يبكى الشباب ويبكى اللهو والغزل يمنى الزمان طوت معروفها وغدت يسراه وهي لنا من بعدها بدل ما للشتاء وما للصيف من مثل يرضى به السمع إلا الجود والبخل أما ترى الأرض غضبى والحصى قلق والأفق بالحرجف النكباء يقتتل من يزعم الصيف لم تذهب بشاشته فغير ذلك أمسى يزعم الجبل غدا له مغفر في رأسه يقق لا تهتك البيض فوديه ولا الأسل إذا خراسان عن صنبرها كشرت كانت قتادا لنا أنيابها العصل يمسي ويضحي مقيما في مبائته وبأسه في كلى الأقوام مرتحل من كان يجهل يوما حد سورته في القريتين وأمر الجو مكتهل فما الضلوع ولا الأحشاء جاهلة ولا الكلى أنه المقدامة البطل هذا ولم يتزر للحرب ديدنه فأي قرن تراه حين يشتمل إن يسر الله أمرا أثمرت معه من حيث أورقت الحاجات والأمل فما صلائي إن كان الصلاء بها جمر الغضا الجزل إلا السير والإبل المرضياتك ما أرغمت آنفها والهادياتك وهي الشرد الضلل تقرب الشقة القصوى إذا أخذت سلاحها وهو الإرقال والرمل إذا تظلمت من أرض فصلت بها كانت هي العز إلا أنها ذلل | sad |
3271 | إصبري أيتها النف س فإن الصبر أحجى نهنهي الحزن فإن ال حزن إن لم ينه لجا والبسي اليأس من النا س فإن اليأس ملجا ربما خاب رجاء وأتى ما ليس يرجى وكتاب كتبته مقلة لا تتهجى لا ترى عين رقيب فيه للأقلام ثجا لم يبح فيه بسر لا ولا أدرج درجا فأجابته دموع جعلت للكأس مزجا وسقيم الطرف قد غص صص بالهجر وأشجى زارني والليل قد أق بل نحوي يتدجى حين نال العلج في سو مي الذي كان ترجى طلعت شمس علينا من دنان تتوجا لذة الطعم تمج ال مسك في الأقداح مجا كست الشيخ شبابا فاكتسى شكلا وغنجا فقضينا منسك الل ه وإن لم ننو حجا | sad |
3272 | أللعمر في الدنيا تجد وتعمر وأنت غدا فيها تموت وتقبر تلقح آمالا وترجو نتاجها وعمرك مما قد ترجيه أقصر وهذا صباح اليوم ينعاك ضوؤه وليلته تنعاك إن كنت تشعر تحوم على إدراك ما قد كفيته وتقبل بالآمال فيه وتدبر ورزقك لا يعدوك إما معجل على حالة يوما وإما مؤخر ولا حول محتال ولا وجه مذهب ولا قدر يزجيه إلا المقدر لقد قدر الأرزاق من ليس عادلا عن العدل بين الناس فيما يقدر فلا تأمن الدنيا إذا هي أقبلت عليك فما زالت تخون وتدبر فما تم فيها الصفو يوما لأهله ولا الرفق إلا ريثما يتغير وما لاح نجم لا ولا ذر شارق على الخلق إلا حبل عمرك يقصر تطهر وألحق ذنبك اليوم توبة لعلك منه إن تطهرت تطهر وشمر فقد أبدى لك الموت وجهه وليس ينال الفوز إلا المشمر فهذي الليالي مؤذناتك بالبلى تروح وأيام بذلك تبكر وأخلص بذا لله صدرا ونية فإن الذي تخفيه يوما سيظهر وقد يستر الإنسان باللفظ فعله فيظهر منه الطرف ما كان يستر تذكر وفكر في الذي أنت صائر إليه غدا إن كنت ممن يفكر فلا بد يوما أن تصير لحفرة بأثنائها تطوى إلى يوم تنشر | sad |
3273 | أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا إن الدموع على الأحزان أعوان لا عذر بعد تنائي الدار من سكن لمدعي الوجد لم يدمع له شان حي الطوالع من نجد تصونهم عن النواظر أنماء وكيران رموا جيوب المطالي عن ميامنهم وشيحة الحزن يسراهم ونجران سارت بقلبك في الأحشاء زفرته واستوقفتك بأعلى الرمل أظعان لما مررنا على تلك السروب ضحى نصت إلى الربع أجياد وأعيان من كل غيداء قد مال النعيم بها كما تخايل بالبردين نشوان كأنما انفرجت عنهم قبابهم يوم الأنيعم آجال وصيران مستشرفات يعرضن الخدود لنا كما تشوف صوب المزن غزلان لا يذكر الرمل إلا حن مغترب له بذي الرمل أوطار وأوطان نهفو إلى البان من قلبي نوازعه وما بي البان بل من داره البان أسد سمعي إذا غنى الحمام به إلا يبين سر الوجد إعلان ورب دار أوليها مجانبة وبي إلى الدار أطراب وأشجان إذا تلفت في أطلالها ابتدرت للعين والقلب أمواه ونيران كلم بقلبي أداويه ويقرفه طول إدكاري لمن لي منه نسيان لا للوائم إقصار بلائمة عن العميد ولا للقلب سلوان على مواعيدهم خلف إذا وعدوا وفي ديونهم مطل وليان هم عرضوا بوفاء العهد آونة حتى إذا عذبوني بالمنى خانوا لا تخلدن إلى أرض تهون بها بالدار دار وبالجيران جيران أقول للركب قد خوت ركابهم من الكلال ومر الليل عجلان مدوا علابيها واستعجلوا طلبا إذا رضي بالهوينا معشر هانوا نرجو الخلود وباقينا على ظعن والدار قاذفة بالزور مظعان إن قلص الدهر ما أضفاه من جدة فصنعة الدهر إعطاء وحرمان كم من غلام ترى أطماره مزقا والعرض أملس والأحساب غران إذا الفتى كان في أفعاله شوه لم يغن إن قيل إن الوجه حسان لا تطلب الغاية القصوى فتحرمها فإن بعض طلاب الربح خسران والعزم في غير وقت العزم معجزة والإزدياد بغير العقل نقصان واجعل يديك مجاز المال تحظ به إن الأشحاء للوراث خزان سيرعب القوم مني سطو ذي لبد له بعثر أعراس وولدان لا يطعم الطعم إلا من فريسته إن يعدم القرن يوما فهو طيان ما شى الرفاق يراعي أين مسقطهم والسمع منتصب والقلب يقظان يستعجل الليلة القمراء أوبتها إذا بنو الليل من طول السرى لا نوا حتى إذا عرسوا في حيث تفرشهم نمارق الرمل أنقاء وكثبان دنا كما اعتس ذو طمرين لمظه من فضلة الزاد بالبيداء ركبان ثم استقرت به نفس مشيعة لها من القدر المجلوب معوان فعاث ما عاث واستبلى عقيرته يجرها مطعم للصيد جذلان قرن إذا طلب الأوتار عن عرض لم تفد منه دماء القوم ألبان وغلمة أخذوا للروع أهبته لف البطون على الأعواد خمصان طارت بأشباحهم جرد مسومة كأنما خطفت بالقوم عقبان من كل أعنق ملطوم بغرته كأنه من تمام الخلق بنيان يمد للجرس مثل الآستين إذا خان التوجس أبصار وآذان فاستمسكوا بنواصيها وقد سقطت من غائر الجري ألباب وأرسان كأنما النخل تزفيه يمانية فاهت به ثم أعقاب وعيران كعمت فاغرة الثغر المخوف بهم يهفو بأيمانهم نبع ومران كأن غر المعالي في بيوتهم بيض عقائل يحميهن غيران يا فاقد الله بين الحي من يمن أنساهم الحلم أحقاد وأضغان إلى كم الرحم البلهاء شاكية لها من النعي إعوال وإرنان حيرى يضلونها ما بيننا ولها منا على عدواء الدار نشدان النجر متفق والرأي مختلف فالدار واحدة والدين أديان وثم أوعية الإحسان مكفأة فوارغ ووعاء الشر ملآن إنا نجرهم أعراضنا طمعا في أن يعودوا إلى البقيا كما كانوا أنى يتاه بكم | sad |
3274 | ألا صنع البين الذي هو صانع فإن تك مجزاعا فما البين جازع هو الربع من أسماء والعام رابع له بلوى خبت فهل أنت رابع ألا إن صبري من عزائي بلاقع عشية شاقتني الديار البلاقع كأن السحاب الغر غيبن تحتها حبيبا فما ترقا لهن مدامع ربى شفعت ريح الصبا لرياضها إلى الغيث حتى جاد وهو هوامع فوجه الضحى غدوا لهن مضاحك وجنب الندى ليلا لهن مضاجع كساك من الأنوار أصفر فاقع وأبيض ناصع وأحمر ساطع لئن كان أمسى شمل وحشك جامعا لقد كان لي شمل بأنسك جامع أسيء على الدهر الثناء فقد قضى علي بجور صرفه المتتابع أيرضخنا رضخ النوى وهو مصمت ويأكلنا أكل الدبا وهو جائع وإني إذا ألقى بربعي رحله لأذعره في سربه وهو راتع أبو منزل الهم الذي لو بغى القرى لدى حاتم لم يقره وهو طائع إذا شرعت فيه الليالي بنكبة تمزق عنه وهو في الشرع شارع وإن أقدمت يوما عليه رزية تلقى شباها وهو بالصبر دارع له همم ما إن تزال سيوفها قواطع لو كانت لهن مقاطع ألا إن نفس الشعر ماتت وإن يكن عداها حمام الموت فهي تنازع سأبكي القوافي بالقوافي فإنها عليها ولم تظلم بذاك جوازع أراعي ضلالات المروءة مهمل وحافظ أيام المكارم ضائع وعاو عوى والمجد بيني وبينه له حاجز دوني وركن مدافع ترقت مناه طود عز لو ارتقت به الريح فترا لانثنت وهي ظالع أنا ابن الذين استرضع الجود فيهم وسمي فيهم وهو كهل ويافع سما بي أوس في السماء وحاتم وزيد القنا والأثرمان ورافع وكان إياس ما إياس وعارق وحارثة أوفى الورى والأصامع نجوم طواليع جبال فوارع غيوث هواميع سيول دوافع مضوا وكأن المكرمات لديهم لكثرة ما أوصوا بهن شرائع فأي يد في المجد مدت فلم تكن لها راحة من جودهم وأصابع هم استودعوا المعروف محفوظ مالنا فضاع وما ضاعت لدينا الودائع بهاليل لو عاينت فضل أكفهم لأيقنت أن الرزق في الأرض واسع إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم حداها الندى واستنشقتها المطامع رياح كريح العنبر المحض في الندى ولكنها يوم اللقاء زعازع إذا طيئ لم تطو منشور بأسها فأنف الذي يهدى لها السخط جادع هي السم ما ينفك في كل بلدة تسيل به أرماحهم وهو ناقع أصارت لهم أرض العدو قطائعا نفوس لحد المرهفات قطائع بكل فتى ما شاب من روع وقعة ولكنه قد شبن منه الوقائع إذا ما أغاروا فاحتووا مال معشر أغارت عليهم فاحتوته الصنائع فتعطي الذي تعطيهم الخيل والقنا أكف لإرث المكرمات موانع هم قوموا درء الشآم وأيقظوا بنجد عيون الحرب وهي هواجع يمدون بالبيض القواطع أيديا وهن سواء والسيوف القواطع إذا أسروا لم يأسر البأس عفوهم ولم يمس عان فيهم وهو كانع إذا أطلقوا عنه جوامع غله تيقن أن المن أيضا جوامع وإن صارعوا في مفخر قام دونهم وخلفهم بالجد جد مصارع علوا بجنوب موجدات كأنها جنوب فيول ما لهن مضاجع كشفت قناع الشعر عن حر وجهه وطيرته عن وكره وهو واقع بغر يراها من يراها بسمعه فيدنو إليها ذو الحجى وهو شاسع يود ودادا أن أعضاء جسمه إذا أنشدت شوقا إليها مسامع | sad |
3275 | تصدت وحبل البين مستحصد شزر وقد سهل التوديع ما وعر الهجر بكته بما أبكته أيام صدرها خلي وما يخلو له من هوى صدر وقالت أتنسى البدر قلت تجلدا إذا الشمس لم تغرب فلا طلع البدر فأذرت جمانا من دموع نظامها على الصدر إلا أن صائغها الشفر وما الدمع ثان عزمتي ولو انها سقى خدها من كل عين لها نهر جمعت شعاع الرأي ثم وسمته بحزم له في كل مظلمة فجر وصارعت عن مصر رجائي ولم يكن ليصرع عزمي غير ما صرعت مصر فطحطحت سدا سد ياجوج دونه من الهم لم يفرغ على زبره قطر بذعلبة ألوى بوافر نحضها فتى وافر الأخلاق ليس له وفر فكم مهمه قفر تعشقت متنه على متنها والبر من آله بحر وما القفر بالبيد القواء بل التي نبت بي وفيها ساكنوها هي القفر ومن قامر الأيام عن ثمراتها فأحج بها أن تنجلي ولها القمر فإن كان ذنبي أن أحسن مطلبي أساء ففي سوء القضاء لي العذر قضاء الذي ما زال في يده الغنى ثنى غرب آمالي وفي يدي الفقر رضيت وهل أرضى إذا كان مسخطي من الأمر ما فيه رضا من له الأمر وأشجيت أيامي بصبر جلون لي عواقبه والصبر مثل اسمه صبر أبى لي نجر الغوث أن أرأم التي أسب بها والنجر يشبهه النجر وهل خاب من جذماه في ضنء طيئ عدي العديين القلمس أو عمرو لنا غرر زيدية أددية إذا نجمت ذلت لها الأنجم الزهر لنا جوهر لو خالط الأرض أصبحت وبطنانها منه وظهرانها تبر جديلة والغوث اللذين إليهما صغت أذن للمجد ليس بها وقر مقاماتنا وقف على الحلم والحجى فأمردنا كهل وأشيبنا حبر ألنا الأكف بالعطاء فجاوزت مدى اللين إلا أن أعراضنا الصخر كأن عطايانا يناسبن من أتى ولا نسب يدنيه منا ولا صهر إذا زينة الدنيا من المال أعرضت فأزين منها عندنا الحمد والشكر وكور اليتامى في السنين فمن نبا بفرخ له وكر فنحن له وكر أبى قدرنا في الجود إلا نباهة فليس لمال عندنا أبدا قدر لينجح بجود من أراد فإنه عوان لهذا الناس وهو لنا بكر جرى حاتم في حلبة منه لو جرى بها القطر شأوا قيل أيهما القطر فتى دخر الدنيا أناس ولم يزل لها باذلا فانظر لمن بقي الذخر فمن شاء فليفخر بما شاء من ندى فليس لحي غيرنا ذلك الفخر جمعنا العلى بالجود بعد افتراقها إلينا كما الأيام يجمعها الشهر بنجدتنا ألقت بنجد بعاعها سحاب المنايا وهي مظلمة كدر بكل كمي نحره غرض القنا إذا اضطمر الأحشاء وانتفخ السحر فأعجب به يهدي إلى الموت نحره وأعجب منه كيف يبقى له نحر يشيعه أبناء موت إلى الوغى يشيعهم صبر يشيعه نصر كماة إذا ظل الكماة بمعرك وأرماحهم حمر وألوانهم صفر رأيت لهم بشرا على أوجه لهم أبى بأسهم ألا يكون لها بشر بخيل لزيد الخيل فيها فوارس إذا نطقوا في مشهد خرس الدهر على كل طرف يحسر الطرف سابح وسابحة لكن سباحتها الحضر طوى بطنها الإسآد حتى لو انه بدا لك ما شككت في أنه ظهر ضبيبية ما إن تحدث أنفسا بما خلفها ما دام قدامها وتر فإن ذمت الأعداء سوء صباحها فليس يؤدي شكرها الذئب والنسر بها عرفت أقدارها بعد جهلها بأقدارها قيس بن عيلان والفزر وتغلب لاقت غالبا كل غالب وبكر فألفت حربنا بازلا بكر وأنت خبير كيف أبقت أسودنا بني أسد إن كان ينفعك الخبر وقسمتنا الضيزى | sad |
3276 | حماد من نوء له حماد في ناحرات الشهر لا الدآد أطلق من صر ومن تواد فجاء يحدوها فنعم الحادي سارية مسمحة القياد مسودة مبيضة الأيادي سهادة نوامة بالوادي كثيرة التعريس بالوهاد نزالة عند رضا العباد قد جعلت للمحل بالمرصاد سيقت ببرق ضرم الزناد كأنه ضمائر الأغماد ثم برعد صخب الإرعاد يسلقها بألسن حداد لما سرت في حاجة البلاد ولحق الأعجاز بالهوادي فاختلط السواد بالسواد أظفرت الثرى بما يغادي فرويت هاماته الصوادي كم حملت لمقتر من زاد ومن دواء سنة جماد وحلبت من روقه العتاد من القلاص الخور والجلاد والمقربات الصفن الجياد ومن حبير اليمنة الأبراد من أتحميات ومن وراد هدية من صمد جواد ليس بمولود ولا ولاد ممنوعة من حاضر وباد حتى تحل في الصعيد الثادي | sad |
3277 | الآن أعربت الظنون وعلا على الشك اليقين وارتاحت الآمال في أطرافها جذل ولين من غمة كالليل شا ب لها الذوائب والقرون واليوم بان لناظري ما أثمرت تلك الغصون وتمطت العشراء نا هضة وقد علم الجنين ألآن لما امتد بي طوبى وأصحب لي القرين وعضضت من نابي على جذم ونجذني الشؤون أغضي على خدع النوا ئب أو تظن بي الظنون وعلى أمير المؤمني ن لموئلي جبل حصين إنتاشني شلو النوا زل والنوائب لي شجون وسطا بأيامي فقد جعلت عرائكها تلين وأضاء لي زمني وأي يام الفتى بيض وجون ملكا بني العباس فالرا جي مقامكم غبين أنتم لها إن هاب خط طتها جبان أو ظنين ما فيكم إلا ألد د على عظائمها مرون حتى يزول فحولها منكم وقد دانوا ودينوا عكفوا على العلياء ما فيهم على مجد ضنين ينفون شائبها كما عكفت على البيض القيون لهم الجياد مغذة ينتابها الحرب الزبون وقنيصها لهم قرى وظهورها لهم حصون معتادة شرب الدما ء وعندها الماء المعين غضبى إذا لم يلق أع ينها ضريب أو طعين يا من له الرأي الزني ق ومن له الحلم الرزين ومروح الإبل الطلا ح رمت بهن نوى شطون من بعد ما خشعت غوا ربها وقد قلق الوضين لك ذروة البيت المع ظم والأباطح والحجون أترى أمين الله إل لا من له البلد الأمين لله درك حيث لا تسطو الشمال ولا اليمين والأمر أمرك لا فم يوحي ولا قول يبين لما رأيتك في مقا م يستطار به الركين واليوم أبلج تستضي ء له ظهور أو بطون ورأيت ليث الغاب مع ترضا له الدنيا عرين أقدمت إقدام الذي يدنو وشافعه مكين فلذاك ما ارتعد الجنا ن حيا ولا عرق الجبين وسمت بفضلك غرة تغضي لهيبتها الجفون وامتد من نور النب ي عليك عنوان مبين وجمال وجهك لي بني ل جميع ما أرجو ضمين فأفيضت الخلع السوا د علي ترشقها العيون شرف خصصت به وقد درجت بغضته القرون وخرجت أسحبها ولي فوق العلى والنجم دون جذلا وللحساد من أسف زفير أو أنين وحملت من نعماك ما لا تحمل الأجد الأمون وكففتني عن معشر خطط المنى فيهم حزون مشن كل جهم الصفحتي ن كأن وجنته وجين هناك عيدك سعده ما كان منه وما يكون والعيد أن تبقى لك العل ياء والحسب المصون عز بلا كدر من ال دنيا وبعض العز هون وأرى العلى جداء إل لا أنها لكم لبون حمدا لما تولي فإن الحم د للنعماء دين وبقيت طول الدهر لا يجتاحك الأجل الخؤون وعلي منك ضافيا وعلى أعاديك المنون | sad |
3278 | من رأى أعينا حذف ن الدموع الجواريا قد عرفن السهاد حت تى نكرن اللياليا تتبع النجم نظرة والوميض اليمانيا كل يوم يجدن رب عا من الحي خاليا بدموع روائحا ودماء غواديا إن تر الطرف دامعا فاعلم القلب داميا قل لواد على الثوي ية حييت واديا أين قوم عهدتهم يملؤون المقاريا لا يخلى غديرهم عن حيا الماء ظاميا لحبوا المجد وابتنوا في المعالي مبانيا وثبوها وغيرهم صعدوها مراقيا معشر إن بلوتهم غيبهم والمباديا كرموا أنفسا عظا ما وراقوا مجاليا وملوك قادوا الرؤو س مطيعا وآبيا لا يبالون في القيا د الرقاب العواصيا وإذا اليوم قربوا للطعان المذاكيا أعجلوا الملجمات أو ركبوها عواريا ورسوا في ظهورها يعلقون النواصيا كأسود الشرى ركب ن الظباء العواطيا وإذا ما غدا فم ال شمس بالنقع راغيا حفظوا عورة العلى ورقوا للعواليا كم رموا بالمطي تل ك الحزون الفيافيا يعسفون الذرى ويع تسفون المواميا جملوا شحمة السنا م وقد كان واريا كل صل يبيت في مربإ النجم رابيا زحمت منهم المنو ن الجبال الرواسيا لم تخف منهم القنا والدروع الأواقيا قلل للعلاء عا دت ترابا وسافيا وعظام البلاء صا روا عظاما بواليا ومضوا معقبين إر ثا من المجد باقيا كلما أحرزوا المكا رم شادوا المعاليا فهم اليوم جيرة لا يجيبون داعيا قرع الذل منهم مارنا كان حاميا وأناخوا مناخ من لم ير الدهر ساريا طوحتهم أيدي المنو ن الغيوب الأقاصيا كنبال القاري ير مي بهن المراميا كنت من مجدهم أحل ل الذرى والروابيا وإذا شئت زاحموا بالقنا من ورائيا أقرضوني من عزهم وازن القدر وافيا فجزوا أن قضيتهم من يدي أو لسانيا وإذا أعوز الجزا ء جزيت القوافيا وأرى بعدهم موا مق قومي مراميا ورجالا قد أعبقوا بالبرود المخازيا إن لقوني أصادقا فارقوني أعاديا ما ترى الناس كالبها م يوقعن ضاريا كل يوم يجهزو ن إلى الله غازيا ويقودون ساليا عن قليل وناسيا ريعة الذود قد أمن ن على القرب حاديا قد رجعنا ضواحكا ومضينا بواكيا وترى المرء إن رأى عارض الخطب رانيا خافق الجأش ناظرا من يجيب الدواعيا فإذا انجاب ليله وانجلى عنه ناجيا طرح الهم جانبا وتمنى الأمانيا ما لهذا الزمان يل قي علينا المراسيا كل يوم يجلو علي نا خطوبا عواديا كم طوى بالردى صفي يا لقلبي مصافيا ثالث الناظرين عز زا وللنفس ثانيا صار بالدمع آمرا فيه من كان ناهيا أغتدي منه عاطلا بعدما كنت حاليا عطل الكأس لا تحس س النديم المعاطيا إن تفض عبرتي تجد كمد القلب باقيا ربما تعرف الجوى وترى الدمع غاليا | sad |
3279 | دع من دموعك بعد البين للدمن غدا لدارهم واليوم للظعن هل وقفة بلوى خبت مؤلفة بين الخليطين من شام ومن يمن عجنا على الركب أنضاء محزمة أثقالها الشوق من باد ومكتمن موسومة بالهوى يدرى برؤيتها أن المطايا مطايا مضمري شجن ثم انثنينا على يأس وقد وجلت نواظر بمجاري دمعها الهتن تروم رد نفوس بعد طيرتها على قوادم من وجد ومن حزن تعريسة بين رملي عالج ضمنت بل الغليل لقلب الموجع الضمن بتنا سجودا على الأكوار يحملنا لواغب قد لطمن الأرض بالثفن أهفو إلى الريح إن هبت يمانية تحدو زعازعها عيرا من المزن أبى ضميري إلا ذكره وأبى تعرض البرق إلا أن يؤرقني شوق ألم وما شوقي إلى أحد سوى الذي نام عن ليلي وأيقظني إن زاغ قلبي فإن الهجر أحرجني وإن صبرت فإن اليأس صبرني وكم رمتني من الأقدار منبضة لم تثن باعي ولم يحرج لها عطني ما كنت أعلم والأيام عالمة أن الليالي تقاعيني لتنهشني قد أدمج الهم في عنقي حبائله ولزة الهم تنسي لزة القرن إن يبل ثوبي فإني أكتسي حسبي أو تود خيلي فإني أمتطي منني وأدخل البيت لم تأذن قعائده على الحصان أمام القوم والحصن لا أطلب المال إلا من مطالبه ولا يفي لي بذل المال بالمنن إن البخيل الذي قد بات يؤنسني مثل الجواد الذي قد بات يمطلني لقد تقدم بي فضلي بلا قدم أعظم بأمر على ذي السن قدمني لا يبرح المجد مرفوعا دعائمه ما دام معتمدا منا على ركن من أسرة تنبت التيجان هامهم منابت النبع في الأطواد والقنن المجد أنوط من كف إلى عضد فيهم وأقوم من رأس على بدن من مبلغ لي أبا إسحق مألكة عن حنو قلب سليم السر والعلن جرى الوداد له مني وإن بعدت منا العلائق مجرى الماء في الغصن لقد توامق قلبانا كأنهما تراضعا بدم الأحشاء لا اللبن مسود قصب الأقلام نال بها نيل المحمر أطراف القنا اللدن إن لم تكن تورد الأرماح موردها فما عدلت إلى الأقلام عن جبن والطاعن الطعنة النجلاء عن جلد كالقائل القولة الغراء عن لسن حار المجارون إذ جاروك في طلق وأجفلوا عن طريق السابق الأرن ضلوا وراءك حتى قال قائلهم ماذا الضلال وذا يجري على السنن ما قدر فضلك ما أصبحت ترزقه ليس الحظوظ على الأقدار والمهن قد كنت قبلك من دهري على حنق فزاد ما بك من غيظي على الزمن كم راشنا وبرانا غير مكترث بما نعالج بري القدح بالسفن ألقى على آل وضاح حويته وحك بركا على سيف بن ذي يزن ومثلها أنشب الأظفار في مضر ومر يحرق بالأنياب لليمن إن يدن قوم إلى داري فآلفهم وتنأ عني فأنت الروح في البدن فالمرء يسرح في الآفاق مضطربا ونفسه أبدا تهفو إلى الوطن والبعد عنك بلاني باستكانهم إن الغريب لمضطر إلى السكن أنت الكرى مؤنسا طرفي وبعضهم مثل القذى مانع عيني من الوسن كم من قريب يرى أني كلفت به يمسي شجاي وتضحي دونه شجني وصاحب طال ما ضرت صحابته عكفت منه على أطغى من الوثن مستهدف لمرامي العيب جانبه يكاد ينعط برداه من الظنن ذي سوءة إن ثناها محفل كثرت لها المضارب فوق الصدر بالذقن إذا احتميت به أحمي على كبدي كيف اجتناني إذا أسلمنني جنني لا تجعلن دليل المرء صورته كم مخبر سمج عن منظر حسن إن الصحائف لا يقريك باطنها نفس الطوابع موسوما على الطين أشتاقكم ودواعي الشوق تنهضني | sad |
3280 | ألا يا دار مية بالوحيد كأن رسومها قطع البرود سقاك الغيث أوله بسجل كثير الماء مرتجز الرعود نشاص الدلو أو مطر الثريا إذا ارتجزت على إثر السعود فهجت صبابتي ولكل إلف تهيج الشوق معرفة العهود غداة بدت لعيني عند حوضى بدو الشمس من جلب نضيد تريك وذا غدائر واردات يصبن عثاعث الحجبات سود مقلد حرة أدماء ترمي بحدتها بفاترة صيود أقول لصحبتي وهم بأرض هجان الترب طيبة الصعيد عشية أعرضت أدماء بكر بناظرة مكحلة وجيد أصدوا لا تروعوا شبه مي صدور العيس شيئا من صدود ولو عاينتنا لعلمت أنا نمد بحبل آنسة شرود نرى فيها إذا انتصبت إلينا مشابه فيك من كحل وجيد وكائن قد قطعت إليك خرقا يميث منة الرجل الجليد وكم نفرت دونك من صوار ومن خرجاء مرئلة وخود تقاصر مرة وتطول أخرى تسف المرو أو قطع الهبيد وإن نظرت إلى شبح أمجت كإمجاج المعبدة الشرود يشل نجاؤها وتبوع بوعا ظهور أماعز وبطون بيد بأصفر كالسطاع إذا اصمعدت على وهل وأعصل كالعمود كأن عليهما قطعات بيت بحيث الرق من كرش الجلود تطير عفاءها غبرت عليها كجل الرهب من خلق اللبود ويوم يترك الآرام صرعى يلذن بكل هيدبة برود بحثن جوانب الأرطاة حتى كأن عروقها شعب الوريد إذا غرق الرواتك في الهوافي أرن على جوانبها بهيد رأيت الناس ينتجعون غيثا بسائفة البياض إلى الوحيد فقلت لصيدح انتجعي برحلي وراكبه أبان بن الوليد إليه تيممي وإليه سيري على البركات والسفر الرشيد تلاقي إن سبقت به المنايا تلاد أغر متلاف مفيد كنصل السيف أخلصه صقال ولم يعلق به طبع الحديد كريم الوالدين وتستغيثي بأروع لا أصم ولا صلود | sad |
3281 | دعا بالوحاف السود من جانب الحمى نزيع هوى لبيت حين دعاني تعجب صحبي من بكائي وأنكروا جوابي لما لم تسمع الأذنان فقلت نعم لم تسمع الأذن دعوة بلى إن قلبي سامع وجناني ويا أيها الركب اليمانون خبروا طليقا بأعلى الخيف أني عاني عدوه لقائي أو عدوني لقاءه ألا ربما دانيت غير مداني وما حائمات يلتقين من الصدى إلى الماء قد موطلن بالرشفان يزيد لها بالخمس بين ضلوعها تنسم ريح الشيح والعلجان إذا قيل هذا الماء لم يملكوا لها معاجا بأقران ولا بمثان بأظمى إلى الأحباب مني وفيهم غريم إذا رمت الديون لواني فيا صاحبي رحلي أقلا فإنني رأيت بليلى غير ما تريان ويا مزجي النضو الطليح عشية تراك ببطن المأزمين تراني وهل أنا غاد أنشد النبلة التي بها عرضا ذاك الغزال رماني فلم يبق من أيام جمع إلى منى إلى موقف التجمير غير أماني يعلل دائي بالعراق طماعة وكيف شفائي والطبيب يماني | sad |
3282 | يا دار مية بالخلصاء غيرها سح العجاج على جرعائها الكدرا قد هجت يوم اللوى شوقا طرفت به عيني فلا تعجمي من دوني الخبرا يقول بالزرق صخبي إذ وقفت بهم في دار مية أستسقي لها المطرا لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان والذكرا وزفرة تعتريه كلما ذكرت مي له أو نحا من نحوها البصرا غرآء آنسة تبدو بمعقلة إلى سويقة حتى تحضر الحفرا تشتو إلى عجمة الدهنا ومربعها روض يناصي أعالي ميثه العقرا حتى إذا هزت البهمى ذوآئبها في كل يوم يشهي البادي الحضرا ورفرفت للزبانى من بوارحها هيف أنشت بها الأصناع والخبرا ردوا لأحداجهم بزلا مخيسة قد هرمل الصيف عن أكتافها الوبرا تقري العلابي مصفر العصيم إذا غبت أخاديده جونا إذا انعصرا كأنه فلفل جعد يدحرجه نضخ الذفارى إذا جولانه انحدرا شآفوا عليهن أنماطا شآمية على قنا ألجأت أظلاله البقرا شبهتها النظرة الأولى وبهجتها وهن أحسن منها بعدها صورا من كل عجزآء في أحشآئها هضم كأن حلي شواها ألبس العشرا لميآء في شفتيها حوة لعس كالشمس لما بدت أو تشبه القمرا حسانة الجيد تحلو كلما ابتسمت عن منطق لم يكن غثا ولا هذرا عن واضح ثغره حو مراكزه كالأقحوان زهت أحقافه الزهرا ثم استقلوا فبتوا البين واجتذبت حبل الجوار نوى عوجآء فانبترا ما زلت أتبع في آثارهم بصري والشوق يقتاد من ذي الحاجة البصرا حتى أتى فلك الخلصآء دونهم واعتم قور الضحى بالآل واختدرا يبدون للعين تارات ويسترهم ريع السراب إذا ما خالطوا الخمرا كأن أظعان مي إذ رفعن لنا بواسق النخل من يبرين أو هجرا يعارض الزرق هاديهم ويعدله حتى إذا زاغ عن تلقآئه اختصرا إذا يعارضه وعث أقام له وجه الظعائن خل يعسف الضفرا حتى وردن عذاب المآء ذا برق عدا يواعدنه الأصرام والعكرا زار الخيال لمي بعد ما رحلت عنا رحى جابر والصبح قد جشرا بنفحة من خزامى فايح سهل وزورة من حبيب طال ما هجرا هيهات مية من ركب على قلص قد اجرهد بها الإدلاج وانشمرا راحت من الخرج تهجيرا فما وقفت حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا يسمو إلى الشرف الأقصى كما نظر أدم أحن لهن القانص الوترا ومنهل آجن قفر محاضره تذري الرياح على جماته البعرا أوردته قلقات الضفر قد جعلت تبدي الأخشة في أعناقها صعرا فاستكمش الورد عنها بعد ما صدرت يحوي الحمام إلى أسارها زمرا ترمي الفجاج بآذان مؤللة وأعين كتم ما تشتكي السهرا أقول للركب إذ مالت عمآئمهم شارفتم نفحات الجود من عمرا كم جبت دونك من تيهآء مظلمة تيه إذا ما مغني جنها سمرا ومزبد مثل عرض الليل لجته يهل شكرا على شطيه من عبرا أنت الربيع إذا ما لم يكن مطر والسآئس الحازم المفعول ما أمرا ما زلت في درجات الأمر مرتفعا تسمو وينمي بك الفرعان من مضرا حتى بهرت فما تخفى على أحد إلا على أحد لا يعرف القمرا أنا وإياك أهل البيت يجمعنا حسان في باذخ فخر لمن فخرا مجد العديين جداك اللذان هما كانا من العرب الأنفين والغررا وأنت فرع إلى عيصين من كرم قد استالا ذرى الأطواد والشجرا حللت من مضر الحمرآء ذروتها وباذخ العز من قيس إذا هدرا والحي قيس حماة الناس مكرمة إذا القنا بين فتقي فتية خطرا بنو فزارة عن آبآئهم ورثوا دعآئم الشرف العادية الكبرا المانعون فلا يسطاع ما منعوا والمنبتون بجلد الهامة الشعرا | sad |
3283 | وقفت على ربع لمية ناقتي فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه إذا سرحت من حب مي سوارح على القلب آبته جميعا عوازبه بأجرع مقفار بعيد من القرى فلاة وحفت بالفلاة جوانبه به عرصات الحي قوبن متنه وجرد أثباج الجراثيم حاطبه تمشي به الثيران كل عشية كما اعتاد بيت المرزبان مرازبه كأن سحيق المسك ريا ترابه إذا هضبته بالطلال هواضبه إذا سير الهيف الصهيل وأهله من الصيف عنه أعقبته نوازبه نظرت إلى أظعان مي كأنها مولية ميس تميل ذوائبه فأبديت من عيني والصدر كاتم بمغرورق نمت عليه سواكبه هوى آلف جاء الفراق فلم تجل جوائلها أسراره ومعاتبه ظعائن لم يحللن إلا تنوفة عذاة إذا ما البرد هبت جنائبه يعرجن بالصمان حتى تعذرت عليهن أرباع اللوى ومشاربه وحتى رأين القنع من فاقئ السفى قد انتسجت قريانه ومذانبه وحتى سرت بعد الكرى في لويه أساريع معروف وصرت جنادبه فأصبحن بالجرعاء جرعاء مالك وآل الضحى تزهى الشبوح سبائبه فلما عرفنا آية البين بغتة وردت لأحداج الفراق ركائبه وقربن للأظعان كل موقع من البزل يوفي بالحوية غاربه ولم يستطع إلف لإلف تحية من الناس إلا أن يسلم حاجبه تراءى لنا من بين سجفين لمحة غزال أحم العين بيض ترائبه وقد حلفت بالله مية ما الذي أحدثها إلا الذي أنا كاذبه إذا فرماني الله من حيث لا أرى ولا زال في أرضي عدو أحاربه إذا نازعتك القول مية أو بدا لك الوجه منها أو نضا الدرع سالبه فيا لك من خد أسيل ومنطق رخيم ومن خلق تعلل جادبه ألا لا أرى مثل الهوى داء مسلم كريم ولا مثل الهوى ليم صاحبه متى يعصه تبرح معاصاته به وإن يتبع أسبابه فهو غالبه متى تظعني يا مي عن دار جيرة لنا والهوى برح على من يغالبه أكن مثل ذي الألاف لزت كراعه إلى أختها الأخرى وولى صواحبه تقاذفن أطلاقا وقارب خطوه عن الذود تقييد وهن حبائبه نأين فلا يسمعن إن حن صوته ولا الحبل منحل ولا هو قاضبه وأشعث قد قايسته عرض هوجل سواء علينا صحوه وغياهبه ومنخرق خاوي الممر قطعته بمنعقد خلف الشراسيف حالبه يكاد من التصدير ينسل كلما ترنم أو مس العمامة راكبه طويل النسا والأخدعين شمردل مضبرة أوراكه ومناكبه طوى بطنه الترجاف حتى كأنه هلال بدا وانشق عنه سحائبه كأن يماميا طوى فوق ظهره صفيحا يداني بينه ويقاربه إذا عجت منه أو رأى فوق رحله تحرك شيء ظن أني ضاربه كأني ورحلي فوق سيد عانة من الحقب زمام تلوح ملاحبه رعى موقع الوسمي حيث تبعقت عزالي السواحي وارثعنت هواضبه له واحف فالصلب حتى تقطعت خلاف الثريا من أريك مآربه يقلب بالصمان قودا جريدة ترامى به قيعانه وأخاشبه ويوم يزير الظبي أقصى كناسه وتنزو كنزو المعلقات جنادبه أغر كلون الملح ضاحي ترابه إذا استوقدت حزانه وسباسبه تلثمت فاستقبلت من عنفوانه أوارا إذا ما أسهل استن حاصبه وقد جعل الحرباء يبيض لونه ويخضر من لفح الهجير غباغبه ويشبح بالكفين شبحا كأنه أخو فجرة عالى به الجذع صالبه على ذات ألواح طوال وكاهل أنافت أعاليه ومارت مناكبه وأعيس قد كلفته بعد شقة تعقد منها أبيضاه وحالبه متى يبلني الدهر الذي يرجع الفتى على بدئه أو تشتعبني شواعبه فرب امرئ طاط عن الحق طامح بعينيه عما عودته أقاربه ركبت به عوصاء كل كريهة وزوراء حتى يعرف الضيم جانبه وأزور يمطو في بلاد عريضة تعاوى | sad |
3284 | ذكرت فاهتاج السقام المضمر وقد يهيج الحاجة التذكر ميا وشاقتك الرسوم الدثر آريها والمنتأى المدعثر بحيث ناصى الأجرعين الأيسر فهجن وقرا واقرا لا يجبر أم الدموع سجم أم تصبر وليس ذو عذر كمن لا يعذر وما إلى مطموسة مستعبر قفر يعفيها العجاج الأكدر قد مر أحوال لها وأشهر وقد يرى فيها لعين منظر مجالس وربرب مصور جم القرون آنسات خفر أتراب مي والوصال أخضر ولم يغير وصلها المغير وقد عدتني عاديات شجر عنها وهجر والحبيب يهجر أتتك بالقوم مهار ضمر خوص برى أشرافها التبكر قبل انصداع الفجر والتهجر وخوضهن الليل حين يسكر حتى ترى أعجازه تقور ويستطير مستطير أشقر يعسفن والليل بها معسكر مهامها جنانهن سمر ومنهل أعرى خباه الحضر طامي النطاف آجن لا يجهر أنهلت منه والنجوم تزهر ولم يغرد بالصباح الحمر تحملني زيافة تغشمر صهبا أبوها داعر وبحتر تحدو سراها أرجل لا تفتر كأنهن الشوحط الموتر وأذرع تسدو بها فتمهر إذا ازدهاها القرب العشنزر كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر ذاك وإن يعرض فضآء منكر كأنه تحت السمام المرمر يهمآء لا يجتازها المغرر كأنما الأعلام فيها سير بها يضل الخوتع المشهر والمسبطر اللاحب المنير جاذبن حتى يستظل الأعفر مجدولة فيها النحاس الأصفر كأنهن مأتم مستأجر أو نآئحات موجعات حسر وإن حبا من أنف رمل منخر أعنق مقور السراة أوعر ماشينه والقصد عنه أزور حتى إذا ما ابيض منه مقفر حطمنه حطما وهن عسر وإن بدا آخر نآء أغبر كأنه في ريطة مخدر بيضآء تطوى مرة وتنشر رمينه بأعين لا تسدر وقد أناخ الأفد المغور بعد الضحى وأظهر المظهر وآض حربآء الفلاة الأصعر كأنه ذو صيد أو أعور من الحرور واحزأل الحزور في الآل يخفى مرة ويظهر | sad |
3285 | لمن طلل عاف بوهبين راوحت به الهوج حتى ما تبين دواثره بتنهية الدحلين غير رسمه من المور نأاج تمر أعاصره ليالي أبدي في الديار ولم ألح مراخي لم أزجر عن الجهل زاجره أطاوع من يدعو إلى ريق الصبا وأترك من يقلي الصبا لا أؤامره وسرب كأمثال المها قد رأيته بوهبين حور الطرف بيض محاجره أوانس حور الطرف لعس كأنها مها قفرة قد أفردته جآذره خدال الشوى نصفان نصف عوانس ونصف عليهن الشفوف معاصره إذا ما الفتى يوما رآهن لم يزل من الوجد كالماشي بداء يخامره يرين أخا الشوق ابتساما كأنه سنا البرق في عرف له جاد ماطره فجئت وقد أيقنت أن تستقيدني وقد طار قلبي من عدو أحاذره فقالت بأهلي لا تخف إن أهلنا هجوع وإن الماء قد نام سامره | sad |
3286 | تصابيت في أطلال مية بعدما نبا نبوة بالعين عنها دثورها بوهبين أجلى الحي عنها وراوحت بها بعد شرقي الرياح دبورها وأنواء أحوال تباع ثلاثة بها كان مما يستحير مطيرها عفت عرصات حولها وهي سفعة لتهييج أشواق بواق سطورها ظللنا نعوج العيس في عرصاتها وقوفا وتستنعي بنا فنصورها فما زال في نفسي هلاع مراجع من الشوق حتى كاد يبدو ضميرها عشية لولا خشيتي لتهتكت من الوجد عن أسرار قلبي ستورها فما ثني نفسي عن هواها فإنه طويل على آثار مي زفيرها خليلي أد الله خيرا إليكما إذا قسمت بين العباد أجورها بمي إذا أدلجتما فاطردا الكرى وإن كان آلى أهلها لا أطورها يقر بعيني أن أراني وصحبتي نقيم المطايا نحوها ونجيرها أقول لردفي والهوى مشرف بنا غداة دعا أجمال مي مصيرها ألا هل ترى أظعان مي كأنها ذرى أثأب راش الغصون شكيرها توارى فتبدو لي إذا ما تطاولت شخوص الضحى وانشق عنها غديرها فودعن أقواع الشماليل بعدما ذوى بقلها أحرارها وذكورها ولم يبق بالخلصاء مما عنت به من الرطب إلا يبسها وهجيرها فما أيأستني النفس حتى رأيتها بحومانة الزرق احزألت خدورها فلما عرفت البين لا شك أنه على صرف عوجاء استمر مريرها تعزيت عن مي وقد رش رشة من الوجد جفنا مقلتي وحدورها وكائن طوت أنقاضنا من عمارة لنلقاك لم نهبط عليها نزورها وجاوزن من أرض فلاة تعصبت بإحشاد أموات البوارح قورها ومن عاقر ينفي الألاء سراتها عذارين عن جرداء وعث خصورها إذا ما علاها راكب الصيف لم يزل يرى نعجة في مرتع فيثيرها مولعة خنساء ليست بنعجة يدمن أجواف المياه وقيرها ومن جرد غفل بساط تحاسنت به الوشي قرات الرياح وخورها ترى ركبها يهوون في مدلهمة رهاء كمجرى الشمس درم حدورها بأرض ترى فيها الحبارى كأنها قلوص أضلتها بعكمين عيرها ومن جوف أصواء يصيح بها الصدى لمتربة الأخفاف صفر غرورها وحومانة ورقاء يجري سرابها بمنسحة الآباط حدب ظهورها تطيل الوحاف الصدأ فيها كأنها قراقير موج غض بالساج قيرها ملججة في الماء يعلو حبابه حيازيمها السفلى وتطفو سطورها تجاوزن والعصفور في الحجر لاجئ مع الضب والشقذان تسمو صدورها بمسفوحة الآباط طاح انتقالها بأطراقها والعيس باق ضريرها تهجر خوصا مستعارا رواحها وتمسي وتضحي وهي ناج بكورها كأني وأصحابي وقد قذفت بنا هلالين أعجاز الفيافي نحورها على عانة حقب سماحيج عارضت رياح الصبا حتى طوتها حرورها مراويد تستقري النقاع وينتحي بها حيث يهوي من هوى يستشيرها خميص الحشا مخلولق الظهر أجمعت له لقحا مرباعها ونزورها ترى كل ملساء السراة كأنها كساها قميصا من هراة طرورها تلوحن واستطلقن بالأمس والهوى إلى الماء لو تلقى إليها أمورها فظلت بملقى واحف جرع المعا قياما يفالي مصلخما أميرها بيوم كأيام كأن عيونها إلى شمسه حوص الأناسي عورها فما زال فوق الأكوم الفرد رابئا يراقب حتى فارق الأرض نورها فراحت لإدلاج عليها ملاءة صهابية من كل نقع تثيرها فما أفجرت حتى أهب بسدفة علاجيم عين ابني صباح يثيرها | sad |
3287 | أمن دمنة بين القلات وشارع تصابيت حتى ظلت العين تدمع أجل عبرة كادت إذا ما وزعتها بحلمي أبت منها عواص تسرع تصابيت واهتاجت بها منك حاجة ولوع أبت أقرانها ما تقطع إذا حان منها دون مي تعرض لنا حن قلب بالصبابة موزع وما يرجع الوجد الزمان الذي مضى ولا للفتى من دمنة الدار مجزع عشية ما لي حيلة غير أنني بلقط الحصى والخط في الترب مولع أخط وأمحو الخط ثم أعيده بكفي والغربان في الدار وقع كأن سنانا فارسيا أصابني على كبدي بل لوعة البين أوجع ألا ليت أيام القلات وشارع رجعن لنا ثم انقضى العيش أجمع ليالي لا مي بعيد مزارها ولا قلبه شتى الهوى متشيع ولا نحن مشؤوم لنا طائر النوى ولا ذل بالبين الفؤاد المروع وتبسم عن عذب كأن غروبه أقاح ترداها من الرمل أجرع جرى الإسحل الأحوى بطفل مطرف على الزهر من أنيابها فهي نصع على خصرات المستقى بعد هجعة بأمثالها تروى الصوادي فتنقع كأن السلاف المحض منهن طعمه إذا جعلت أيدي الكواكب تضجع وأسحم ميال كأن قرونه أساود واراهن ضال وخروع أرى ناقتي عند المحصب شاقها رواح اليماني والهديل المرجع فقلت لها قري فإن ركابنا وركبانها من حيث تهوين نزع وهن لدى الأكوار يعكسن بالبرى على غرض منا ومنهن وقع فلما مضت بعد المثنين ليلة وزادت على عشر من الشهر أربع سرت من منى جنح الظلام فأصبحت ببسيان أيديها مع الفجر تلمع وهاجرة شهباء ذات وديقة يكاد الحصى من حميها يتصدع نصبت لها وجهي وأطلال بعدما أزى الظل واكتن اللياح المولع إذا هاج نحس ذو عثانين والتقت سباريت أشباه بها الآل يمصع عسفت اعتساف الصدع كل مهيبة تظل بها الآجال عني تصوع وخرق إذا الآل استحارت نهاؤه به لم يكد في جوزه السير ينجع قطعت ورقراق السراب كأنه سبائب في أرجائه تتريع وقد ألبس الآل الأياديم وارتقى على كل نشز من حواشيه مقنع بمخطفة الأرجاء أزرى بنيها جذاب السرى بالقوم والطير هجع إذا انجابت الظلماء أضحت رؤوسهم عليهن من طول الكرى وهي ظلع يقيمونها بالجهد حالا وتنتحي بها نشوة الإدلاج أخرى فتركع ترى كل مغلوب يميد كأنه بحبلين في مشطونة يتبوع أخي قفرات دببت في عظامه شفافات أعجاز الكرى وهو أخضع على مسلهمات شغاميم شفها غريبات حاجات ويهماء بلقع بدأنا بها من أهلنا وهي بدن فقد جعلت في آخر الليل تضرعذ وما قلن إلا ساعة في مغور وما بتن إلا تلك والصبح أدرع وهام تزل الشمس عن أمهاتها صلاب وألح في المثاني تقعقع ترامت وراق الطير في مسترادها دم في حوافيها وسخل موضع علي مستو ناز إذا رقصت به دياميمه طار النعيل المرقع سمام نجت منها المهارى وغودرت أراحيبها والماطلي الهملع قلائص ما يصبحن إلا روافعا بنا سيرة أعناقهن تزعزع يخدن إذا بارين حرفا كأنها أحم الشوى عاري الظنابيب أقرع جمالية شدفاء يمطو جديلها نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال قريب ويطوى النازح المتنعنع إذا أبطأت أيدي امرئ القيس بالقرى عن الركب جاءت حاسرا لا تقنع من السود طلساء الثياب يقودها إلى الركب في الظلماء قلب مشيع أبى الله إلا أن عار بناتكم بكل مكان يا امرأ القيس أشسع كأن مناخ الراكب المبتغي القرى إذا لم يجد إلا امرأ القيس بلقع | sad |
3288 | بكيت وما يبكيك من رسم منزل كسحق سبا باقي السخوم رحيضها عفت غير أنصاب وسفع مواثل طويل بأطراف الرماد عضيضها كأن لم يكن من أهل مي محلة يدمنها رعيانها وربيضها أكفكف من فرط الصبابة عبرة فتنتق عيني تارة وأغيضها فدع ذكر عيش قد مضى ليس راجعا ودنيا كظل الكرم كنا نخوضها فيا من لقلب قد عصاني متيم لمي ونفس قد عصاني مريضها فقولا لمي إن بها الدار ساعفت ألا ما لمي لا تؤدى فروضها فظني بمي إن ميا بخيلة مطول وإن كانت كثيرا عروضها أرقت وقد نام العيون لمزنة تلألأ وهنا بعد هدء وميضها أرقت له وحدي وقد نام صحبتي بطيئا من الغور التهامي نهوضها وهبت له ريح الجنوب تسوقها كما سيق موهون الذراع مهيضها فلما علت أقبال ميمنة الحمى رمت بالمراسي واستهل فضيضها إليك ولي الحق أعلمت أركبا أتوك بأنضاء قليل خفوضها نواج إذا ما الليل أرخى ستوره وكان سواء سود أرض وبيضها مقاري هموم ما تزال عواملا كأن نغوص الخاضبات نغيضها برى نيها عنها التجهد في السرى وجوب صحار لا تزال تخوضها كأن رضيخ المرو من وقعها به خذاريف من بيض رضيخ رضيضها ذرعن بنا أجواز كل تنوفة ملمعة والأرض يطوى عريضها قفار محول ما بها متعلل سوى جرة من رجع فرث تفيضها فما بلغتك العيس حيث تقربت من البعد إلا جهدها وجريضها إذا حل عنها الرحال وألقيت طنافس عن عوج قليل نحيضها فنعم أبو الأضياف ينتجعونه وموضع أنقاض أني نهوضها جميل المحيا همه طلب العلى معيد لإمرار الأمور نقوضها كساك الذي يكسو المكارم حلة من المجد لا تبلى بطيئا نفوضها حبتك بأعلاق المكارم والعلى خصال المعالي قضها وقضيضها سيأتيكم مني ثناء ومدحة محبرة صعب غريض قريضها سيبقى لكم إلا تزال قصيدة إذا اسحنفرت أخرى قضيب أروضها رياضة مخلوج وكل قصيدة وإن صعبت سهل علي عروضها وقافية مثل السنان نطقتها تبيد المهارى وهي باق مضيضها وتزداد في عين الحبيب ملاحة ويزداد تبغيضا إليها بغيضها | sad |
3289 | أحادرة دموعك دار مي وهائجة صبابتك الرسوم نعم سربا كما نضحت فري أو الخلق المبين بها الهزوم بها عفر الظباء لها نزيب وآجال ملاطمهن شيم كأن بلادهن سماء ليل تكشف عن كواكبها الغيوم عفت وعهودها متقادمات وقد يبقى لك العهد القديم وقد يمسي الجميع أولو المحاوي بها المتجاور الحلل المقيم بعقوتها الهجان وكل طرف كأن نجار نقبته أديم وأمثال النعاج من الغواني تزينها الملاحة والنعيم كأن عيونهن عيون عين تربيها بأسنمة الجميم جعلن الحلي في قصب خدال وأزرهن بالعقد الصريم وساجرة السراب من الموامي ترقص في عساقلها الأروم تموت قطا الفلاة بها أواما ويهلك في جوانبها النسيم بها غدر وليس بها بلال وأشباح تحول ولا تريم قطعت بفتية وبيعملات تلاطمهن هاجرة هجوم نلوث على معارفنا وترمي محاجرنا شآمية سموم ونرفع من صدور شمردلات يصك وجوهها وهج أليم تلثم في عصائب من لغام إذا الأعطاف ضرجها الحميم وقد أكل الوجيف بكل خرق عرائكها وهللت الجروم وقطع مفازة وركوب أخرى تكل بها الضبارمة الرسوم ومعتقل اللسان بغير خبل يميد كأنه رجل أميم تبلغ بارحي كراه فيه وآخر قبله فله نئيم أقمت له سراه بمدلهم أمق إذا تخاوصت النجوم مللت به الثواء وأرقتني هموم لا تنام ولا تنيم أبيت بها أراعي كل نجم وشر رعاية العين النجوم | sad |
3290 | ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ولا زال منهلا بجرعائك القطر فإن لم تكوني غير شام بقفرة تجر بها صيفية كدر أقامت بها حتى ذوى العود في الثرى وساق الثريا في ملآءته الفجر وحتى اعترى البهمى من الصيف نافض كما نفضت خيل نواصيها شقر وخاض القطا في مكرع الحي باللوى نطافا بقاياهن مطروقة صفر فلما مضى نوء الزبانى وأخلفت هواد من الجوزآء وانغمس الغفر رمى أمهات القرد لذع من السفا وأحصد من قريانه الزهر النضر وأجلى نعام البين وانقلبت بنا نوى عن نوى مي وجاراتها شزر وقربن بالزرق الجمائل بعدما تقوب عن غربان أوراكها الخطر صهابية غلب الرقاب كأنما تناط بألحيها فراعلة غثر تخيرن منها قيسريا كأنه وقد أنهجت عنه عقيقته قصر رفعن عليه الرقم حتى كأنه سحوق تدلى من جوانبها البسر فوالله ما أدري أجولان عبرة تجود بها العينان أحجى أم الصبر ففي هملان العين من غصة الهوى شفاء وفي الصبر الجلادة والأجر إذا الهجر أودى طوله ورق الهوى من الإلف لم يقطع هوى مية الهجر تميمية حلالة كل شتوة بحيث التقى الصمان والعقد العفر بأرض هجان الترب وسمية الثرى عذاة نأت عنها الملوحة والبحر تحل اللوى أو جدة الرمل كلما جرى الرمث في مآء القرينة والسدر تطيب بها الأرواح حتى كأنما يخوض الدجى في برد أنفاسها العطر بها فرق الآجال فوضى كأنها خناطيل أهمال غريرية زهر حرى حين يمسي أهلها من فنآئهم صهيل الجياد الأعوجيات والهدر لها بشر مثل الحرير ومنطق دقيق الحواشي لا هرآء ولا نزر وعينان قال الله كونا فكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر وتبسم لمح البرق عن متوضح كنور الأقاحي شاف ألوانها القطر فما زلت أدعو الله في الدار طامعا بخفض النوى حتى تضمنها الخدر فلما استقلت في حمول كأنها حدائق نخل القادسية أو حجر رجعت إلى نفسي وقد كاد يرتقي بحوبائها من بين أحشائها الصدر وحيران ملتج كأن نجومه ورآء القتام العاصب الأعين الخزر تعسفته بالركب حتى تكشفت عن الصهب والفتيان أرواقه الخضر وماء هتكت الدمن عن آجناته بأسار أخماس جماجمها صعر تروحن فاعصوصبن حتى وردنه ولم يلفظ الغرثى الخدارية الوكر بمثل السكارى هتكوا عن نطافه غشاء الصرى عن منهل جاله حفر وغيد نشاوى خضخضوا طامياته لهن ولم يدرج به الخامس الكدر كأن مجر العيس أطراف خطمها بحيث انتهى من كرس مركوه العقر ملاعب حيات ذكور فيممت بنا مصدرا والشمس مشن دونها ستر إذا ما ادرعنا جيبض خرق نجت بنا غريرية أدم هجائن أو سجر حراجيج تغليها إذا صفقت بها قبائل من حيدان أوطانها الشحر تراني ومثل السيف يرمي بنفسه على الهول لا خوف حدانا ولا فقر نؤم بآفاق السماء وترتمي بنا بينها أرجاء دوية غبر نصي الليل بالأيام حتى صلاتنا مقاسمة يشتق أنصافها السفر نبادر إدبار الشعاع بأربع من اثنين عند اثنين ممساهما قفر إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا سماوة بيت لم يروق له ستر إذا ضربته الريح رنق فوقنا على حد قوسينا كما رنق النسر عجبت لفخر لامرئ القيس كاذب وما أهل حوران امرؤ القيس والفخر وما فخر من ليست له أولية تعد إذا عد القديم ولا ذكر تسمى امرؤ القيس ابن سعد إذا اعتزت وتأبى السبال الصهب والآنف الحمر ولكنما أصل امرئ القيس معشر يحل لهم لحم الخنازير والخمر نصاب امرئ القيس العبيد وأرضهم مجر المساحي لا فلاة ولا مصر تخطى إلى الفقر امرؤ القيس إنه سوآء على الضيف امرؤ | sad |
3291 | قلت لنفسي حين فاضت أدمعي يا نفس لا مي فموتي أو دعي ما في التلاقي أبدا من مطمع ولا ليالي شارع برجع ولا ليالينا بنعف الأجرع إذا العصا ملساء لم تصدع كم قطعت دونك يا ابن مسمع من نازح بنازح موسع شأز الظهور مجدب المجعجع وأنت يوم الصارخ المستفزع تضرب رأس البطل المقنع | sad |
3292 | أمن دمنة بالجو جو جلاجل زميلك منهل الدموع جزوع عصيت الهوى يوم القلات وإنني لداعي الهوى يوم النقا لمطيع أربت بها هوجاء تستدرج الحصى مفرقة تذري التراب جموع أراجعة يا مي أيامنا التي بذي الرمث أم لا ما لهن رجوع ولو لم يشقني الظاعنون لشاقني حمام تغني في الديار وقوع تجاوبن فاستبكين من كان ذا هوى نوائح ما تجري لهن دموع إذا الحي جيران وفي العيش غرة وشعب النوى قبل الفراق جميع دعاني الهوى من نحو مي وشاقني هوى من هواها تالد ونزيع إذا قلت عن طول التنائي قد ارعوى أبى منثن منه علي رجيع عشية قلبي في المقيم صديعه وراح جناب الظاعنين صديع فلله شعبا طية صدعا العصا هي اليوم شتى وهي أمس جميع إذا مد حبلانا أصر بحبلنا هشام فأمسى في قواه قطوع أغر هشاما من أخيه ابن أمه قوادم ضأن يسرت وربيع ولا تخلف الضأن الغزار أخا الفتى إذا ناب أمر في الفؤاد فظيع تباعدت مني أن رأيت حمولتي تدانت وأن أحيا عليك قطيع وللؤم في صدر امرئ السوء مخدع إذا حنيت منه عليه ضلوع إذا قلت هذا حين يعطف هاشم بخير على ابن أمه فيريع أبى ذاك أو يندى الصفا من متونه ويجبر من رفض الزجاج صدوع | sad |
3293 | برية بحرية حزنية سهيلة منثورها منثورها متكامل فيها السرور لمن بها يوما أقام كما تكامل سورها وخلت قلوب قصورها فاستضحكت إذ عاش شاكرها ومات كفورها من حل فيها نال وصل حبيبها وشفى كليم الروح منه طورها ما تلك إلا جنة الدنيا وها ولدانها جليت عليك وحورها فمضية وسنية وندية أرجاؤها ورياضها وقصورها لما بكى فقد الهموم سحابها ضحكت وقد عاش السرور زهورها فالأرض منها سندس وخلاله سلت سيوف والسيوف نهورها هي دار مملكة الرضى فلأجل ذا قد أسبلت دون الهموم ستورها جمعت فنون الطيب في أفنانها وعلا على المسك الذكي عبيرها تحكي دماها غيدها البيض الألى بلحاظهن فتونها وفتورها ما سلسل عذب سقاه وابل وهنا فويق حصى بروق غديرها فنفى بتفريك وصقل مذهب عنه القذى ريح الصبا ومرورها بألذ طعما من مراشفهن إذ تبسمن عن در يضيء بدورها تلك الثغور ودمع عاشقهن قد حاكت عقودا تحتويه نحورها كم كان فيها للفرنج كواعب كانت إناثا واللحاظ ذكورها ومهفهف يسقي السلاف كأنما من مقلتيه ووجنتيه يديرها هل نارها في كاسها أم كاسها في نارها وعلى المنازل نورها تصفيق عاصيها المطيع مرقص أغصانها لما شدته طيورها فربوعها محروسة وسفوحها مأنوسة لا ينطوي منشورها فاعجب لأرض كالسماء منيرة أضحت تلوح شموسها وبدورها فتبسمت وتنسمت أرجاؤها أرجا فما الغصن النضير نظيرها سابقت بالبيضاء في ميدانها شقراء جلق فاستكن ضميرها | sad |
3294 | خليلي عوجا من صدور الرواحل بجمهور حزوى فابكيا في المنازل لعل انحدار الدمع يعقب راحة من الوجد أو يشفي نجي البلابل وإن لم تكن إلا رسوما محيلة ورمكا على ورق مطايا مراجل كأن قرا جرعائها رجعت به يهودية الأقلام وحي الرسائل دعاني وما داعي الهوى من بلادها إذا ما نأت خرقاء عني بغافل لها الشوق بعد الشحط حتى كأنما علاني بحمى من ذوات الأفاكل وما يوم خرقاء الذي نلتقي به بنحس على عيني ولا متطاول وإني لأنحي الطرف من نحو غيرها حياء ولو طاوعته لم يعادل وإني لباقي الود مجذامة الهوى إذا الإلف أبدى صفحة غير طائل إذا قلت ودع وصل خرقاء واجتنب زيارتها تخلق حبال الوسائل أبت ذكر عودن أحشاء قلبه خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل هل الدهر من خرقاء إلا كما أرى حنين وتذراف العيون الهوامل وفي كل عام رائع القلب روعة تشائي النوى بعد ائتلاف الجمائل إذا الصيف أجلى عن تشاء من النوى أملنا اجتماع الحي في صيف قابل أقول بذي الأرطى عشية أتلعت إلى الركب أعناق الظباء الخواذل لأدمانة من وحش بين سويقة وبين الحبال العفر ذات السلاسل أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللوى مشابه جنبت اعتلاق الحبائل فعيناك عيناها ولونك لونها وجيدك إلا أنها غير عاطل وأروع مهيام السرى كل ليلة بذكر الغواني في الغناء المواصل إذا حالف الشرخين في الركب ليلة إلى الصبح أضحى شخصه غير مائل جعلت له من ذكر مي تعلة وخرقاء فوق الواسجات الهواطل إذا ما نعسنا نعسة قلت غننا بخرقاء وارفع من صدور الرواحل ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ينالونه فوق القلاص العياهل وأرمي بعيني النجوم كأنني على الرحل طاو من عتاق الأجادلذ وقد مالت الجوزاء حتى كأنها صوار تدلى من أميل مقابل ومستخلفات من بلاد تنوفة لمصفرة الأشداق حمر الحواصل صدرن بما أسأرت من ماء آجن صرى ليس من أعطانه غير حائل سوى ما أصاب الذئب منه وسربة أطافت به من أمهات الجوازل إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى عليهن رفضا من حصاد القلاقل ينؤن ولم يكسين إلا قنازعا من الريش تنواء الفصال الهزائل كأنا على حقب خماص إذا حدت سواديها بالواخطات الزواجل سماحيج يحدوهن قلو مسحج بليتيه نهش من عضاض المساحل رباع أقب البطن جأب مطرد بلحييه صك المغزيات الرواكل نضا البرد عنه فهو ذو من جنونه أجاري تسهاك وصوت صلاصل تهاوي السرى في البيد والليل حالك بمقورة الألياط شم الكواهل مهارى طوت أمشاج حمل فبشرت بأملودة العسبان مثل الخصائل يطرحن بالأولاد أو يلتزمنها على قحم بين الفلا والمناهل إذا هن بعد الأين وقعن وقعة على الأرض لم يرضخنها بالكلاكل أعاذل قد أكثرت من قول قائل وعيب على ذي اللب لوم العواذل أعاذل قد جربت في الدهر ما كفى ونظرت في أعقاب حق وباطل فأيقن قلبي أنني تابع أبي وغائلتي غول القرون الأوائل | sad |
3295 | لا تحزننك حاجاتي أبا عمر فأنت منهن بين الشكر والعذر ما راج منها فإن الله يسره وما تأخر محمول على القدر | sad |
3296 | لحاظكم تجرحنا في الحشا ولحظنا يجرحكم في الخدود جرح بجرح فاجعلوا ذا بذا فما الذي أوجب جرح الصدود | sad |
3297 | إذا كان المحب قليل مال فما أيامه إلا ليال لقد هان المقل على البرايا فلم يخطر لمخلوق ببال وأصبح بين أهليه غريبا طويل الهجر منبت الحبال | sad |
3298 | ألبست شعري إذ مضى عني الصبا لون الكفن والناس من عاداتهم لبس السواد على الحزن | sad |
3299 | وقائلة لما استمرت بها النوى ومحجرها فيه دم ودموع ألم يأن للسفر الذين تحملوا إلى وطن قبل الممات رجوع فقلت ولم أملك سوابق عبرة نطقن بما ضمت عليه ضلوع تبين فكم دار تفرق شملها وشمل شتيت عاد وهو جميع كذاك الليالي صرفهن كما ترى لكل أناس جدبة وربيع | sad |
3300 | لله معشوق خشى لثمي له فالتثما أشكو إليه ظمأي قال وما يشفي الظما قلت له ماء اللمى فقال لي ما آلما | sad |
3301 | أثر الحزن بقلبي أثرا يوم غيبت الثريا في الثرى إن تألمت فقلبي موجع أو تصبرت فمثلي صبرا درة يا طالما حجبتها وبرغمي نبذوها بالعرا رحلت راضية مرضية عن أبيها نعم ذخر ذخرا عنف العاذل في حزني ومن حقه تمهيد عذري لو درى قال هذي عورة قد سترت قلت لا بل ذاك بعضي قبرا فلذة الكبد التي لما نأت نثرت منظوم دمعي دررا كنت أبكي من تشكيها فمذ بعدت صار بكائي أكثرا فجرى من دمع عيني ما كفى وكفى من روع بيني ما جرى أبلغ الله تعالى روحها من سلامي نشر مسك أذفرا وجزاها الله عن آلامها من قرى جنته خير قرى | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.