poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
3202
دنف بكى آيات ربع مدنف لولا نسيم ترابها لم يعرف طابت لأقدام وطئن ترابها فنفحن نشر لطيمة مع قرقف أرج أقام من الأحبة في الثرى وصرى أريقت بالدموع الذرف أخذ البلى آياتها فرمى بها بيد البوارح في وجوه الصفصف وحدي وقفت ولم أقل من عبرة وقفت حشاي بها لحادينا قف وحسدت ما غادرت فيها من بلى وبلوتها بوميض طرف موسف وظللت ألحف في السؤال رسومها والمنع من تحف السؤال الملحف فلنؤيها في القلب نؤي شفه وله بظاعنها وبالمتخلف وكأنما استسقى لهن محمد فرسومهن من الحيا في زخرف سأل السماك فجادها بحيائه منه بوبل ذي وميض أوطف متعانق الحوذان تنشره الصبا خضلا وتطويه كطي الرفرف وثوى الربيع بها فليس يقله عنها نئيح سموم قيظ معصف حملت رجاي إليك بنت حديقة غلباء لم تلقح لفحل مقرف نتجت وقد حوت الهنيدة وابتنت في شطرها وتبوعت في النيف فأتت محلي وهي حمل بناتها تسري بقائمتي خريق حرجف فاعتامها ذو خبرة بفحولها ندس بجبلة خلقها متلطف حتى إذا تمت فلم يعجزه من أشلائها مذخورة المتلهف صارت إلي بجؤجؤ ذي ميعة قدم تدف به وعجز مصرف تنسل في لجج حكت أغمارها فعل المحمد في الزمان المجحف ثم اجتنت شلوي فصرت جنينها متمكنا بقرار بطن مسدف فمتى تعثر بالرفاق ذكرته فيمر تحتي قطع ليل أغضف فأجاءها بعد المخاض طلوقها بمراهق السنين كهل أهيف عوجاء تستلف الزمام وتحتذي عوجا يجدن لها استلاب النفنف أشرت بطي الحي في أثباجها فهوت كثعبان الصفا المتخوف أمتك والشيطان يرهب ظلها فأتتك وهي تفوق حلم الأحنف من كان يقصد في نصيحته لها فمحمد في النصح عين المسرف أوريت زندي رأفة وتألق فتقصدا بالنازع المتعسف نال الردى وحوى الغنى بمحمد عند الخليفة مذنبون ومعتف في الله ينجز وعده ووعيده للمعتفين وللعنود المترف سكنت أحشاء الرعية في حشا قلب ذكي عن لسان مرهف لم يبلغ القلم الذي يجدي به في الله ألفا مرهف ومثقف بأكف أبدال إذا أموا بها ملمومة عملوا بما في المصحف تستل خائنة العيون بمقلة تحوي ضمائرها ولما تطرف
sad
3203
لا نالك العثر من دهر ولا زلل ولا يكن للعلا في فقدك الثكل لا تعتلل إنما بالمكرمات إذا أنت اعتللت ترى الأوجاع والعلل تضاءل الجود مذ مدت إليك يد من بعض أيدي الضنى واستأسد البخل لم يبق في صدر راجي حاجة أمل إلا وقد ذاب سقما ذلك الأمل بينا كذلك والدنيا على خطر والعرف فيك إلى الرحمن يبتهل وأعين الخلق تعطي فوق ما سئلت عليك والصبر يعطى دون ما يسل حبا بك الله من لولاك لانبعثت فيه الليالي ومنها الوخد والرمل سقم أتيح له برء فذعذعه والرمح ينآد حينا ثم يعتدل وحال لون فرد الله نضرته والنجم يخمد شيئا ثم يشتعل أجر أتاك ولم تعمل له وبلا فكر المقيم على توحيده عمل
sad
3204
فحواك عين على نجواك يا مذل حتام لا يتقضى قولك الخطل وإن أسمج من تشكو إليه هوى من كان أحسن شيء عنده العذل ما أقبلت أوجه اللذات سافرة مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول إن شئت ألا ترى صبرا لمصطبر فانظر على أي حال أصبح الطلل كأنما جاد مغناه فغيره دموعنا يوم بانوا وهي تنهمل ولو تراهم وإيانا وموقفنا في مأتم البين لاستهلالنا زجل من حرقة أطلقتها فرقة أسرت قلبا ومن غزل في نحره عذل وقد طوى الشوق في أحشائنا بقر عين طوتهن في أحشائها الكلل فرغن للسحر حتى ظل كل شج حران في بعضه عن بعضه شغل يخزي ركام النقا ما في مآزرها ويفضح الكحل في أجفانها الكحل تكاد تنتقل الأرواح لو تركت من الجسوم إليها حيث تنتقل طلت دماء هريقت عندهن كما طلت دماء هدايا مكة الهمل هانت على كل شيء فهو يسفكها حتى المنازل والأحداج والإبل بالقائم الثامن المستخلف اطأدت قواعد الملك ممتدا لها الطول بيمن معتصم بالله لا أود بالملك مذ ضم قطريه ولا خلل يهني الرعية أن الله مقتدرا أعطاهم بأبي إسحاق ما سألوا لو كان في عاجل من آجل بدل لكان في وعده من رفده بدل تغاير الشعر فيه إذ سهرت له حتى ظننت قوافيه ستقتتل لولا قبولي نصح العزم مرتحلا لراكضاني إليه الرحل والجمل له رياض ندى لم يكب زهرتها خلف ولم تتبختر بينها العلل مدى العفاة فلم تحلل به قدم إلا ترحل عنها العثر والزلل ما إن يبالي إذا حلى خلائقه بجوده أي قطريه حوى العطل كأن أمواله والبذل يمحقها نهب تعسفه التبذير أو نفل شرست بل لنت بل قانيت ذاك بذا فأنت لا شك فيك السهل والجبل يدي لمن شاء رهن لم يذق جرعا من راحتيك درى ما الصاب والعسل صلى الإله على العباس وانبجست على ثرى حله الوكافة الهطل ذاك الذي كان لو أن الأنام له نسل لما راضهم جبن ولا بخل أبو النجوم التي ما ضن ثاقبها أن لم يكن برجه ثور ولا حمل من كل مشتهر في كل معترك لم يعرف المشتري فيه ولا زحل يحميه لألاؤه أو لوذعيته من أن يذال بمن أو ممن الرجل ومشهد بين حكم الذل منقطع صاليه أو بحبال الموت متصل ضنك إذا خرست أبطاله نطقت فيه الصوارم والخطية الذبل لا يطمع المرء أن يجتاب غمرته بالقول ما لم يكن جسرا له العمل جليت والموت مبد حر صفحته وقد تفرعن في أوصاله الأجل أبحت أوعاره بالضرب وهو حمى للحرب يثبت فيه الروع والوهل آل النبي إذا ما ظلمة طرقت كانوا لنا سرجا أنتم لها شعل يستعذبون مناياهم كأنهم لا ييأسون من الدنيا إذا قتلوا قوم إذا وعدوا أو أوعدوا غمروا صدقا ذوائب ما قالوا بما فعلوا أسد عرين إذا ما الروع صبحها أو صبحته ولكن غابها الأسل تناول الفوت أيدي الموت قادرة إذا تناول سيفا منهم بطل ليسقم الدهر أو تصحح مودته فاليوم أول يوم صح لي أمل أدنيت رحلي إلى مدن مكارمه إلي يهتبل اللذ حيث أهتبل يحميه حزم لحزم البخل مهتضم جودا وعرض لعرض المال مبتذل فكر إذا راضه راض الأمور به رأي تفنن فيه الريث والعجل قد جاء من وصفك التفسير معتذرا بالعجز إن لم يغثني الله والجمل لقد لبست أمير المؤمنين بها حليا نظاماه بيت سار أو مثل غريبة تؤنس الآداب وحشتها فما تحل على قوم فترتحل
sad
3205
تحمل عنه الصبر يوم تحملوا وعادت صباه في الصبا وهي شمأل بيوم كقول الدهر في عرض مثله ووجدي من هذا وهذاك أطول تولوا فولت لوعتي تحشد الأسى علي وجاءت عبرتي وهي تهمل بذلت لهم مكنون دمعي فإن ونى فشوقي على ألا يجف موكل ألا بكرت معذورة حين تعذل تعرفني من العيش ما لست أجهل أأتبع ضنك الأمر والأمر مدبر وأدفع في صدر الغنى وهو مقبل محمد يا بن المستهل تهللت عليك سماء من ثنائي تهطل وكم مشهد أشهدته الجود فانقضى ومجدك يستحيا ومالك يقتل بلوناك أما كعب عرضك في العلى فعال ولكن خد مالك أسفل تحملت ما لو حمل الدهر شطره لفكر دهرا أي عبأيه أثقل أبوك شقيق لم يزل وهو للندى شقيق وللملهوف حرز ومعقل أفاد من العليا كنوزا لو انها صوامت مال ما درى أين تجعل فحسب امرئ أنت امرؤ آخر له وحسبك فخرا أنه لك أول وهل للقريض الغض أو من يحوكه على أحد إلا عليك معول ليهن امرأ أثنى عليك بأنه يقول وإن أربى فلا يتقول سهلن عليك المكرمات فرصفها علينا إذا ما استجمعت فيك أسهل رأيتك للسفر المطرد غاية يؤمونها حتى كأنك منهل سألتك ألا تسأل الله حاجة سوى عفوه ما دمت ترجى وتسأل وإياك لا إياي أمدح مثلما عليك يقينا لا علي المعول ولست ترى أن العلا لك عندما تقول ولكن العلى حين تفعل ولا شك أن الخير منك سجية ولكن خير الخير عندي المعجل
sad
3206
أطلالهم سلبت دماها الهيفا واستبدلت وحشا بهن عكوفا يا منزلا أعطى الحوادث حكمها لا مطل في عدة ولا تسويفا أرسى بناديك الندى وتنفست نفسا بعقوتك الرياح ضعيفا شعف الغمام بعرصتيك وربما روت رباك الهائم المشغوفا ولئن ثوى بك ملقيا أجرامه ضيف الخطوب لقد أصاب مضيفا وهي الحوادث لم تزل نكباتها يألفن ربع المنزل المألوفا خلفت بعقوتك السنون وطالما كانت بنات الدهر عنك خلوفا أيام لا تسطو بأهلك نكبة إلا تراجع صرفها مصروفا وإذا رمتك الحادثات بلحظة ردت ظباؤك طرفها مطروفا من كل مطمعة الهوى جعلت لها منا مودات القلوب وقوفا ورفيقة اللحظات يعقب رفقها بطشا بمغتر القلوب عنيفا جزن الصفات روادفا وسوالفا ومحاجرا ونواظرا وأنوفا كن البدور الطالعات فأوسعت عنا أفولا للنوى وكسوفا آرام حي أنزفتهم نية تركتك من خمر الفراق نزيفا كانوا برود زمانهم فتصدعوا فكأنما لبس الزمان الصوفا ذلت بهم عنق الخليط وربما كان الممنع أخدعا وصليفا عاقدت جود أبي سعيد إنه بدن الرجاء به وكان نحيفا وعززت بالسبع الذي بزئيره أمست وأصبحت الثغور غريفا قطب الخشونة والليان بنفسه فغدا جليلا في القلوب لطيفا فإذا مشى يمشي الدفقى أو سرى وصل السرى أو سار سار وجيفا هزته معضلة الأمور وهزها وأخيف في ذات الإله وخيفا يقظان أحصدت التجارب حزمه شزرا وثقف عزمه تثقيفا واستل من آرائه الشعل التي لو أنهن طبعن كن سيوفا كهل الأناة فتى الشذاة إذا غدا للحرب كان القشعم الغطريفا وأخو الفعال إذا الفتى كل الفتى في الباس والمعروف كان خليفا كم من وساع الجود عندي في الندى لما جرى وجريت كان قطوفا أحسنتما صفدي ولكن كنت لي مثل الربيع حيا وكان خريفا وكلاكما اقتعد العلى فركبتها في الذروة العليا وجاء رديفا إن غاض ماء المزن فضت وإن قست كبد الزمان علي كنت رؤوفا وإذا خلائقهم نبت أو أجدبت أنشأت تمهد لي خلائق ريفا ومواهبا مطلوبة ملحوقة تذر الشريف بفضلها مشروفا يلقى بها حر التلاد وعبده عند السؤال مصارعا وحتوفا إسمع أقامت في ديارك نعمة خضراء ناضرة ترف رفيفا ريا إذا النعم انتقلن تخيمت وإذا نفرن غدت عليك ألوفا أنا ذو كساك محبة لا خلة حبر القصائد فوفت تفويفا متنخل حلاك نظم بدائع صارت لآذان الملوك شنوفا واف إذا الإحسان قنع لم يزل وجه الصنيعة عنده مكشوفا وإذا غدا المعروف مجهولا غدا معروف كفك عنده معروفا هذا إلى قدم الذمام بك الذي لو أنه ولد لكان وصيفا وحشا تحرقه النصيحة والهوى لو أنه وقت لكان مصيفا ومقيل صدر فيك باق روعه لو أنه ثغر لكان مخوفا ولئن أطلت مدائحي لبنائل لك ليس محدودا ولا موصوفا خفضت عني الدهر بعد ملمة تركت لنابيه علي صريفا جدوى أصيل العلم أن سيمضه قضف المكارم إن رجعت قضيفا عمري عظم الدين جهمي الندى ينفي القوى ويثبت التكليفا سأقول قولة ناصح لك ينتحي قلبا نقيا في رضاك نظيفا لك هضبة الحلم التي لو وازنت أجأ إذا ثقلت وكان خفيفا وحلاوة الشيم التي لو مازجت خلق الزمان الفدم عاد ظريفا وأراك في أرض الأعادي غازيا ما تستفيق يبوسة وجفوفا إن كان بالورع ابتنى القوم العلى أو بالتقى صار الشريف شريفا فعلام قدم وهو زان عامر وأميط علقمة وكان عفيفا وبنى المكارم حاتم في شركه وسواه يهدمها وكان حنيفا
sad
3207
أرض مصردة وأخرى تثجم منها التي رزقت وأخرى تحرم فإذا تأملت البلاد رأيتها تثري كما تثري الرجال وتعدم حظ تعاوره البقاع لوقته واد به صفر وواد مفعم لولاه لم تكن النبوة ترتقي شرف الحجاز ولا الرسالة تتهم ولذاك أعرقت الخلافة بعدما عمرت عصورا وهي علق مشئم وبه رأينا كعبة الله التي هي كوكب الدنيا تحل وتحرم تلك الجزيرة مذ تحمل مالك أمست وباب الغيث عنها مبهم وعلت قراها غبرة ولقد ترى في ظله وكأنما هي أنجم غنيت زمانا جنة فكأنما فتحت إليها منذ سار جهنم الجو أكلف والجناب لفقده محل وذاك الشق شق مظلم أقوت فلم أذكر بها لما خلت إلا منى لما تقضى الموسم ولقد أراها وهي عرس كاعب فاليوم أضحت وهي ثكلى أيم إذ في ديار ربيعة المطر الحيا وعلى نصيبين الطريق الأعظم ذل الحمى مذ أوطئت تلك الربا والغاب مذ أخلاه ذاك الضيغم إن القباب المستقلة بينها ملك يطيب به الزمان ويكرم لا تألف الفحشاء برديه ولا يسري إليه مع الظلام المأثم متبذل في القوم وهو مبجل متواضع في الحي وهو معظم يعلو فيعلم أن ذلك حقه ويذيل فيهم نفسه فيكرم مهلا بني عمرو بن غنم إنكم هدف الأسنة والقنا يتحطم المجد أعنق والديار فسيحة والعز أقعس والعديد عرمرم ما منكم إلا مردى بالحجا أو مبشر بالأحوذية مؤدم عمرو بن كلثوم بن مالك بن عت تاب بن سعد سهمكم لا يسهم خلقت ربيعة مذ لدن خلقت يدا جشم بن بكر كفها والمعصم تغزو فتغلب تغلب مثل اسمها وتسيح غنم في البلاد فتغنم وستذكرون غدا صنائع مالك إن جل خطب أو تدوفع مغرم فمن النقي من العيوب وقد غدا عن داركم ومن العفيف المسلم مالي رأيت ترابكم يبسا له ما لي أرى أطوادكم تتهدم ما هذه القربى التي لا تصطفى ما هذه الرحم التي لا ترحم حسد القرابة للقرابة قرحة أعيت عواندها وجرح أقدم تلكم قريش لم تكن آراؤها تهفو ولا أحلامها تتقسم حتى إذا بعث النبي محمد فيهم غدت شحناؤهم تتضرم عزبت عقولهم وما من معشر إلا وهم منه ألب وأحزم لما أقام الوحي بين ظهورهم ورأوا رسول الله أحمد منهم ومن الحزامة لو تكون حزامة ألا يؤخر من به يتقدم إن تذهبوا عن مالك أو تجهلوا نعماه فالرحم القريبة تعلم هي تلك مشكاة بكم لو تشتكي مظلومة لو أنها تتظلم كانت لكم أخلاقه معسولة فتركتموها وهي ملح علقم حتى إذا أجنت لكم داوتكم من دائكم إن الثقاف يقوم فقسا لتزدجروا ومن يك حازما فليقس أحيانا وحينا يرحم وأخافكم كي تغمدوا أسيافكم إن الدم المغتر يحرسه الدم ولقد جهدتم أن تزيلوا عزه فإذا أبان قد رسا ويلملم وطعنتهم في مجده فثنتكم زعف يفل بها السنان اللهذم أعزز عليه إذا ابتأستم بعده وتذكرت بالأمس تلك الأنعم ووجدتم قيظ الأذى ورميتم بعيونكم أين الربيع المرهم وندمتم ولو استطاع على جوى أحشائكم لوقاكم أن تندموا ولو انها من هضبة تدنو له لدنا لها أو كان عرق يحسم ما ذعذعت تلك السروب وأصبحت فرقين في قرنين تلك الأسهم ولقد علمت لدن لججتم أنه ما بعد ذاك العرس إلا المأتم علما طلبت رسومه فوجدتها في الظن إن الألمعي منجم ما زلت أعرف وبله من عارض لما رأيت سماءه تتغيم يا مال قد علمت نزار كلها ما كان مثلك في الأراقم أرقم طالت يدي لما رأيتك سالما وانحت عن خدي ذاك العظلم وشممت ترب الرحبة
sad
3208
آلت أمور الشرك شر مآل وأقر بعد تخمط وصيال غضب الخليفة للخلافة غضبة رخصت لها المهجات وهي غوالي لما انتضى جهل السيوف لبابك أغمدن عنه جهالة الجهال فلأذربيجان اختيال بعدما كانت معرس عبرة ونكال سمجت ونبهنا على استسماجها ما حولها من نضرة وجمال وكذاك لم تفرط كآبة عاطل حتى يجاورها الزمان بحالي أطلقتها من كيده وكأنما كانت به معقولة بعقال خرق من الأيام مد بضبعه صعدا وأعطاه بغير سؤال خاف العزيز به الذليل وغودرت نبعات نجد سجدا للضال قد أترعت منه الجوانح رهبة بطلت لديها سورة الأبطال لو لم يزاحفهم لزاحفهم له ما في صدورهم من الأوجال بحر من المكروه عب عبابه ولقد بدا وشلا من الأوشال جفت به النعم النواعم وانثنت سرج الهدى فيه بغير ذبال وأباح نصل السيف كل مرشح لم يحمرر دمه من الأطفال ما حل في الدنيا فواق بكية حتى دعاه السيف بالترحال رعبا أراه أنه لم يقتل الآ ساد من أبقى على الأشبال لو عاين الدجال بعض فعاله لانهل دمع الأعور الدجال أعطى أمير المؤمنين سيوفه فيه الرضا وحكومة المقتال مستيقنا أن سوف يمحو قتله ما كان من سهو ومن إغفال مثل الصلاة إذا أقيمت أصلحت ما قبلها من سائر الأعمال فرماه بالأفشين بالنجم الذي صدع الدجى صدع الرداء البالي لاقاه بالكاوي العنيف بدائه لما رآه لم يفق بالطالي يا يوم أرشق كنت رشق منية للخرمية صائب الآجال قد شمروا عن سوقهم في ساعة أمرت إزار الحرب بالإسبال وكذاك ما تنجر أذيال الوغى إلا غداة تشمر الأذيال لما رآهم بابك دون المنى هجر الغواية بعد طول وصال تخذ الفرار أخا وأيقن أنه صري عزم من أبي سمال قد كان حزن الخطب في أحزانه فدعاه داعي الحين للإسهال لبست له خدع الحروب زخارفا فرقن بين الهضب والأوعال ووردن موقانا عليه شوازبا شعثا بشعث كالقطا الأرسال يحملن كل مدجج سمر القنا بإهابه أولى من السربال خلط الشجاعة بالحياء فأصبحا كالحسن شيب لمغرم بدلال فنجا ولو يثقفنه لتركنه بالقاع غير موصل الأوصال وانصاع عن موقان وهي لجنده وله أب بر وأم عيال كم أرضعته الرسل لو أن القنا ترك الرضاع له بغير فضال هيهات روع روعه بفوارس في الحرب لا كشف ولا أميال جعلوا القنا الدرجات للكذجات ذا ت الغيل والحرجات والأدحال فأولاك هم قد أصبحوا وشروبهم يتنادمون كؤوس سوء الحال ما طال بغي قط إلا غادرت غلواؤه الأعمار غير طوال وبهضبتي أبرشتويم ودروذ لقحت لقاح النصر بعد حيال يوم أضاء به الزمان وفتحت فيه الأسنة زهرة الآمال لولا الظلام وقلة علقوا بها باتت رقابهم بغير قلال فليشكروا جنح الظلام ودروذا فهم لدروذ والظلام موالي وسروا بقارعة البيات فزحزحوا بقراع لا صلف ولا مختال مهر البيات الصبر في متعطف الصبر وال فيه فوق الوالي ما كان ذاك الهول أجمع عنده مع عزمه إلا طروق خيال وعشية التل الذي نعش الهدى أصل لها فخم من الآصال نزلت ملائكة السماء عليهم لما تداعى المسلمون نزال لم يكس شخص فيئه حتى رمى وقت الزوال نعيمهم بزوال برزت بهم هفوات علجهم وقد يردي الجمال تعسف الجمال فكأنما احتالت عليه نفسه إذ لم تنله حيلة المحتال فالبذ أغبر دارس الأطلال ليد الردى أكل من الآكال ألوت به يوم الخميس كتائب أرسلنه مثلا من الأمثال محو من البيض الرقاق أصابه فعفاه لا محو من الأحوال ريحان من صبر ونصر أبليا ربعيه لا ريحا صبا وشمال لفحت
sad
3209
ذريني منك سافحة المآقي ومن سرعان عبرتك المراق وتخويفي نوى عرضت وطالت فبعد الغاي من حظ العتاق وقرب أنت تلك فإن هما عراني باشتجار وارتفاق قلائص ما يقيها حد همي ولا سيفي غداة الهم واق متى ما تستمحها السير تترع لنا سجل الذميل إلى العراقي تهون علي أوبتها عجافا إذا انصرفت بآمال مناق سلام ترجف الأحشاء منه على الحسن بن وهب والعراق على البلد الحبيب إلي غورا ونجدا والفتى الحلو المذاق نميل إلى شمائل منه ميث قليلات الأماعز والبراق وهل لملمة دهياء خرت على تلك الخلائق من خلاق ليالي نحن في وسنات عيش كأن الدهر منها في وثاق وأياما لنا وله لدانا نعمنا في حواشيها الرقاق نصب على التقارب والتداني ويسقينا بكاس الشوق ساق كأن العهد عن عفر لدينا وإن كان التلاقي عن تلاق سأسقي الركب من ذكراه صرفا وممزوجا من الكلم البواقي شرابا عظمه للشرب شرب وسائره ارتفاق للرفاق وتبرد بيننا أبدا قواف وشيك الفوت منها للحاق إذا ما قيدت رتكت وليست إذا ما أطلقت ذات انطلاق على أقرابها وعلى ذراها لطائم من مديح واشتياق مضاعفة الصبابة مستبين على صفحاتها أثر الفراق
sad
3210
ما عهدنا كذا نحيب المشوق كيف والدمع آية المعشوق فأقلا التعنيف إن غراما أن يكون الرفيق غير رفيق واستميحا الجفون درة دمع في دموع الفراق غير لصيق إن من عق والديه لملعو ن ومن عق منزلا بالعقيق فقفا العيس ملقيات المثاني في محل الأنيق مغنى الأنيق إن يكن رث من أناس بهم كا ن يداوى شوقي ويسلس ريقي هم أماتوا صبري وهم فرقوا نف سي منهم في إثر ذاك الفريق إن في خيمهم لمفعمة الحج لين والمتن متن خوط وريق وهي لا عقد ودها ساعة البي ن ولا عقد خصرها بوثيق وكأن الجريال يجري بماء الد ر في خدها وماء العقيق وهي كالظبية النوار ولكن ربما أمكنت جناة السحوق رميت من أبي سعيد صفاة ال روم جمعا بالصيلم الخنفقيق بالأسيل الغطريف والذهب الإب ريز فينا والأروع الغرنيق في كماة يكسون نسج السلوقي وتغدو بهم كلاب سلوق يتساقون في الوغى كأس موت وهي موصولة بكأس رحيق وطئت هامة الضواحي إلى أن أخذت حقها من الفيدوق ألهبتها السياط حتى إذا استن ت بإطلاقها على الناطلوق سنها شزبا فلما استباحت بالقبلات كل سهب ونيق سار مستقدما إلى البأس يزجي رهجا باسقا إلى الإبسيق ناصحا للمليك والملك القا ئم والملك غير نصح مذيق وقديما ما استنبطت طاعة الخا لق إلا من طاعة المخلوق ثم ألقى على درولية البر ك محلا باليمن والتوفيق فحوى سوقها وغادر فيها سوق موت طمت على كل سوق فهم هاربون بين حريق الس يف صلتا وبين نار الحريق واجدا بالخليج ما لم يجد قط بما شان لا ولا بالرزيق لم يعقه بعد المقادير عنه غير ستر من البلاد رقيق ولو ان الجياد لم تعصه كا ن لديه غير البعيد السحيق وقعة زعزعت مدينة قسطن طين حتى ارتجت بسور فروق ووحق القنا عليه يمينا هي أمضى من الحسام الفتيق أن لو ان الذراع شدت قواها عضد أو أعين سهم بفوق ما رأى قفلها كما زعموا قف لا ولا البحر دونها بعميق غير ضنك الضلوع في ساعة الرو ع ولا ضيق غداة المضيق ذاهب الصوت ساعة الأمر والنه ي إذا قل ثم هدر الفنيق كم أسير من سرهم وقتيل رادع الثوب من دم كالخلوق يستغيث البطريق جهلا وهل تط لب إلا مبطرق البطريق وأخيذ رأى المنية حتى قال بالصدق وهو غير صدوق قام بالحق يخطب الخلق والأش قى لعمري بالحق غير حقيق ناصح وهو غير جد نصيح مشفق وهو غير جد شفيق بر حتى عق الأقارب إن ال بر بالدين تحت ذاك العقوق ففدى نفسه بكل شوار وصهيل في أرضه ونهيق من متاع الملك الذي يمتع العي ن به ثم من رقيق الرقيق لم تبعهم منهم كبارا ولا صد عت حب القلوب بالتفريق ثم ناهضت في الغلول رجالا ورجالا بالضرب والتحريق فرق ما بينهم وبين ذوي الإش راك كالفرق بين نوك وموق أي شيء إلا الأماني بين ال كفر لو فكروا وبين الفسوق وبوادي عقرقس لم تعرد عن رسيم إلى الوغى وعنيق جأر الدين واستغاث بك الإس لام للنصر مستغاث الغريق يوم بكر بن وائل بقضات دون يوم المحمر الزنديق يوم حلق اللمات ذاك وهذا ال يوم في الروم يوم حلق الحلوق أطعم السيف نصفهم ورمى النص ف برأي صافي النجار عريق وأصاخوا كأنما كان يرمي هم بذاك التدبير من منجنيق فورب البيت العتيق لقد طح طحت منهم ركن الضلال العتيق سرقوهم من السيوف
sad
3211
أرامة كنت مألف كل ريم لو استمتعت بالأنس القديم أدار البؤس حسنك التصابي إلي فصرت جنات النعيم لئن أصبحت ميدان السوافي لقد أصبحت ميدان الهموم ومما ضرم البرحاء أني شكوت فما شكوت إلى رحيم أظن الدمع في خدي سيبقى رسوما من بكائي في الرسوم وليل بت أكلأه كأني سليم أو سهرت على سليم أراعي من كواكبه هجانا سواما ما تريع إلى المسيم فأقسم لو سألت دجاه عني لقد أنباك عن وجد عظيم أنخنا في ديار بني حبيب بنات السير تحت بني العزيم وما إن زال في جرم ابن عمرو كريم من بني عبد الكريم يكاد نداه يتركه عديما إذا هطلت يداه على عديم تراه يذب عن حرم المعالي فتحسبه يدافع عن حريم غريم للملم به وحاشى نداه من مماطلة الغريم سفيه الرمح أرعفت العوالي وليس المرعفات سوى الكلوم إذا ما الضرب حش الحرب أبدى أغر الرأي في الخطب البهيم تثفى الحرب منه حين تغلي مراجلها بشيطان رجيم فإن شهد المقامة يوم فصل رأيت نظير لقمان الحكيم إذا نزل النزيع بهم قروه رياض الريف من أنف جميم فلو شاهدتهم والزائريهم لما مزت البعيد من الحميم أولئك قد هدوا في كل مجد إلى نهج الصراط المستقيم أحلهم الندى سطة المعالي إذا نزل البخيل على التخوم فروع لا ترف عليك إلا شهدت لها على طيب الأروم وفي شرف الحديث دليل صدق لمختبر على الشرف القديم لهم غرر تخال إذا استنارت بواهرها ضرائر للنجوم قروم للمجير بهم أسود نكال للأسود وللقروم إذا نزلوا بمحل روضوه بآثار كآثار الغيوم لكل من بني حواء عذر ولا عذر لطائي لئيم أحق الناس بالكرم امرؤ لم يزل يأوي إلى أصل كريم
sad
3212
أمالك إن الحزن أحلام حالم ومهما يدم فالوجد ليس بدائم أمالك إفراط الصبابة تارك جنا واعوجاجا في قناة المكارم تأمل رويدا هل تعدن سالما إلى آدم أم هل تعد ابن سالم متى ترع هذا الموت عينا بصيرة تجد عادلا منه شبيها بظالم وإن تك مفجوعا بأبيض لم يكن يشد على جدواه عقد التمائم بفارس دعمي وهضبة وائل وكوكب عتاب وجمرة هاشم شجا الريح فازدادت حنينا لفقده وأحدث شجوا في بكاء الحمائم فمن قبله ما قد أصيب نبينا أبوالقاسم النور المبين بقاسم وقال علي في التعازي لأشعث وخاف عليه بعض تلك المآثم أتصبر للبلوى عزاء وحسبة فتؤجر أم تسلو سلو البهائم وللطرفات يوم صفين لم يمت خفاتا ولا حزنا عدي بن حاتم خلقنا رجالا للتصبر والأسى وتلك الغواني للبكا والمآتم وأي فتى في الناس أحرض من فتى غدا في خفارات الدموع السواجم وهل من حكيم ضيع الصبر بعدما رأى الحكماء الصبر ضربة لازم ولم يحمدوا من عالم غير عامل خلافا ولا من عامل غير عالم رأوا طرقات العجز عوجا قطيعة وأقطع عجز عندهم عجز حازم فلا برحت تسطو ربيعة منكم بأرقم عطاف وراء الأراقم فأنت وصنواك النصيران إخوة خلقتم سعوطا للأنوف الرواغم ثلاثة أركان وما انهد سؤدد إذا ثبتت فيه ثلاث دعائم
sad
3213
إن عهدا لو تعلمان ذميما أن تناما عن ليلتي أو تنيما كنت أرعى البدور حتى إذا ما فارقوني أمسيت أرعى النجوما قد مررنا بالدار وهي خلاء وبكينا طلولها والرسوما وسألنا ربوعها فانصرفنا بسقام وما سألنا حكيما أصبحت روضة الشباب هشيما وغدت ريحه البليل سموما شعلة في المفارق استودعتني في صميم الفؤاد ثكلا صميما تستثير الهموم ما اكتن منها صعدا وهي تستثير الهموما غرة بهمة ألا إنما كن ت أغرا أيام كنت بهيما دقة في الحياة تدعى جلالا مثلما سمي اللديغ سليما حلمتني زعمتم وأراني قبل هذا التحليم كنت حليما من رأى بارقا سرى صامتيا جاد نجدا سهولها والحزوما يوسفيا محمديا حفيا بذليل الثرى رؤوفا رحيما فسقى طيئا وكلبا ودودا ن وقيسا ووائلا وتميما لن ينال العلى خصوصا من الفت يان من لم يكن نداه عموما نشأت من يمينه نفحات ما عليها ألا تكون غيوما ألبست نجدا الصنائع لا شي حا ولا جنبة ولا قيصوما كرمت راحتاه في أزمات كان صوب الغمام فيها لئيما لا رزيناه ما ألذ إذا هز وأندى كفا وأكرم خيما وجه العيس وهي عيس إلى الل ه فآلت مثل القسي حطيم وأحق الأقوام أن يقضي الدي ن ثم لما علاه صار أديما لم يحدث نفسا بمكة حتى جازت الكهف خيله والرقيما حرم الدين زاره بعد أن لم يبق للكفر والضلال حريما حين عفى مقام إبليس سامي بالمطايا مقام إبراهيما حطم الشرك حطمة ذكرته في دجى الليل زمزما والحطيما فاض فيض الأتي حتى غدا المو سم من فضل سيبه موسوما قد بلونا أبا سعيد حديثا وبلونا أبا سعيد قديما ووردناه ساحلا وقليبا ورعيناه بارضا وجميما فعلمنا أن ليس إلا بشق الن نفس صار الكريم يدعى كريما طلب المجد يورث المرء خبلا وهموما تقضقض الحيزوما فتراه وهو الخلي شجيا وتراه وهو الصحيح سقيما تجد المجد في البرية منثو را وتلقاه عنده منظوما تيمته العلى فليس يعد ال بؤس بؤسا ولا النعيم نعيما وتؤام الندى يري الكرم الفا رد في أكثر المواطن لوما كلما زرته وجدت لديه نسبا ظاعنا ومجدا مقيما أجدر الناس أن يرى وهو مغبو ن وهيهات أن يرى مظلوما كل حال تلقاه فيها ولكن ليس يلقى في حالة مذموما وإذا كان عارض الموت سحا خضلا بالردى أجش هزيما في ضرام من الوغى واشتعال تحسب الجو منهما مهموما واكتست ضمر الجياد المذاكي من لباس الهيجا دما وحميما في مكر تلوكها الحرب فيه وهي مقورة تلوك الشكيما قمت فيها بحجة الله لما أن جعلت السيوف عنك خصوما فتح الله في اللواء لك الخا فق يوم الإثنين فتحا عظيما حومته ريح الجنوب ولن يح مد صيد الشاهين حتى يحوما في عذاة مهضوبة كان فيها ناضر الروض للسحاب نديما لينت مزنها فكانت رهاما وسجت ريحها فكانت نسيما نعمة الله فيك لا أسأل الل ه إليها نعمى سوى أن تدوما ولو أني فعلت كنت كمن يس أله وهو قائم أن يقوما
sad
3214
ألقت على غاربي حبل امرئ عان نوى تقلب دوني طرف ثعبان تواترت نكبات الدهر ترشقني من كل صائبة عن قوس غضبان مدت عنان رجائي فاستقدت له حتى رمت بي في بحر ابن حسان بحر من الجود يرمي موجه زبدا حبابه فضة زينت بعقيان لولا ابن حسان مات الجود وانتشرت مناحس البخل تطوي كل إحسان لما تواترت الأيام تعبث بي وأسقطت ريحها أوراق أغصاني وصلت كف منى بكف غنى فارقت بينهما همي وأحزاني حتى لبست كسى لليسر تنشرها على اعتساري يد لم تسه عن شاني يد من اليسر قدت حلتي عسري حتى مشى عسري في شخص عريان وصالحتني الليالي بعدما رجحت على سروري غمومي أي رجحان فاليوم سالمني دهري وذكرني من المدائح ما قد كان أنساني ثم انتضت للعدا الأيام صارمها واستقبلتها بوجه غير حسان سأبعث اليوم آمالي إلى ملك يلقى المديح بقلب غير نسيان تفاءلت مقلتي فيه إذا اختلجت بالخير من فوقها أشفار أجفاني يا من به بدنت من بعدما هزلت مني المنى وأرتني وجه خسراني كن لي مجيرا من الأيام إن لها يدا تفحص عن سري وإعلاني يابن الأكارم والمرجو من مضر إذا الزمان جلا عن وجه خوان إليك ساقتني الآمال يجنبها سحاب جودك من أرضي وأوطاني
sad
3215
ليت الظباء أبا العميثل خبرت خبرا يروي صاديات الهام إن الأمير إذا الحوادث أظلمت نور الزمان وحلية الإسلام والله ما يدري بأية حالة يبأى مجاوره على الأيام أبما يجامعه لديه من الغنى أم ما يفارقه من الإعدام وأرى الصحيفة قد علتها فترة فترت لها الأرواح في الأجسام إن الجياد إذا علتها صنعة راقت ذوي الألباب والإفهام لتزيد الأبصار فيها فسحة وتأملا بعناية القوام لولا الأمير وأن حاكم رأيه في الشعر أصبح أعدل الحكام لثكلت آمالي لديه بأسرها أو كان إنشادي خفير كلامي ولخفت في تفريقه ما بيننا ما قيل في عمرو وفي الصمصام
sad
3216
نثرت فريد مدامع لم ينظم والدمع يحمل بعض ثقل المغرم وصلت دموعا بالنجيع فخدها في مثل حاشية الرداء المعلم ولهت فأظلم كل شيء دونها وأنار منها كل شيء مظلم وكأن عبرتها عشية ودعت مهراقة من ماء وجهي أو دمي ضعفت جوارح من أذاقته النوى طعم الفراق فذم طعم العلقم هي ميتة إلا سلامة أهلها من خلتين من الثرى والماتم إن شئت أن يسود ظنك كله فأجله في هذا السواد الأعظم ليس الصديق بمن يعيرك ظاهرا متبسما عن باطن متجهم فليبلغ الفتيان عني مالكا أني متى يتثلموا أتهدم ولتعلم الأيام أني فتها بأبي الحسين محمد بن الهيثم بأغر ليس بتوأم ويمينه تغدو وتطرق بالنوال التوأم قد قلت للمغتر منه بصفحه وأخو الكرى لو لم ينم لم يحلم لا يلحمنكه تحلمه فقد يودي بك الوادي وليس بمفعم حدت الوفود إلى الجزيرة عيسها من منجد بمحله أو متهم فكأنما لولا المناسك أشركت ساحاتها أو أوثرت بالموسم وكأنه من مدحهم في روضة وكأنهم من سيبه في مقسم كلف برب المجد يزعم أنه لم يبتدأ عرف إذا لم يتمم نظمت له خرز المديح مكارم ينفثن في عقد اللسان المفحم في قله كثر السماك وإن غدا هطلا وعفو يديه جهد المرزم خدم العلى فخدمنه وهي التي لا تخدم الأقوام ما لم تخدم وإذا انتمى في قلة من سؤدد قالت له الأخرى بلغت تقدم ما ضر أروع يرتقي في همة علياء ألا يرتقي في سلم يأبى لعرضك أن يغادر عرضة ما حوله من مالك المستلحم إن التلاد على نفاسة قدره لا يرغم الأزمات ما لم يرغم لا يستطال على الخطوب ولا ترى أكرومة نصفا إذا لم يظلم وصنيعة لك ثيب أهديتها وهي الكعاب لعائذ بك مصرم حلت محل البكر من معطى وقد زفت من المعطي زفاف الأيم ليزدك وجدا بالسماحة ما ترى من كيمياء المجد تغن وتغنم إن الثناء يسير عرضا في الورى ومحله في الطول فوق الأنجم وإذا المواهب أظلمت ألبستها بشرا كبارقة الحسام المخذم أعطيت ما لم تعطه ولو انقضى حسن اللقاء حرمت ما لم تحرم لقددت من شيم كأن سيورها يقددن من شيم السحاب المرزم لو قلت حصل بعضها أو كلها في حاتم لدعيت دافع مغرم شهرت فما تنفك توقع باسمها من قبل معناها بعدم المعدم إن القصائد يممتك شواردا فتحرمت بنداك قبل تحرمي ما عرست حتى أتاك بفارس ريعانها والغزو قبل المغنم فجعلت قيمها الضمير ومكنت منه فصارت قيما للقيم خذها فمازالت على استقلالها مشغولة بمثقف ومقوم تذر الفتي من الرجاء وراءها وترود في كنف الرجاء القشعم زهراء أحلى في الفؤاد من المنى وألذ من ريق الأحبة في الفم
sad
3217
وأبي المنازل إنها لشجون وعلى العجومة إنها لتبين فاعقل بنضو الدار نضوك يقتسم فرط الصبابة مسعد وحزين لا تمنعني وقفة أشفي بها داء الفراق فإنها ماعون واسق الأثافي من شؤوني ريها إن الضنين بدمعه لضنين والنؤي أهمد شطره فكأنه تحت الحوادث حاجب مقرون حزن غداة الحزن هاج غليله في أبرق الحنان منك حنين سمة الصبابة زفرة أو عبرة متكفل بهما حشا وشئون لولا التفجع لادعى هضب الحمى وصفا المشقر أنه محزون سيروا بني الحاجات ينجح سعيكم غيث سحاب الجود منه هتون فالحادثات بوبله مصفودة والمحل في شؤبوبه مسجون حملوا ثقيل الهم واستنعى بهم سفر يهد المتن وهو متين حتى إذا ألقوه عن أكتافهم بالعزم وهو على النجاح ضمين وجدوا جناب الملك أخضر واجتلوا هارون فيه كأنه هارون ألفوا أمير المؤمنين وجوده خضل الغمام وظله مسكون فغدوا وقد وثقوا برأفة واثق بالله طائره لهم ميمون قرت به تلك العيون وأشرقت تلك الخدود وإنهن لجون ملكوا خطام العيش بالملك الذي أخلاقه للمكرمات حصون ملك إذا خاض المسامع ذكره خف الرجاء إليه وهو ركين ليث إذا خفق اللواء رأيته يعلو قرا الهيجاء وهي زبون لحياضها متورد ولخطبها متعمد وبثديها ملبون جعل الخلافة فيه رب قوله سبحانه للشيء كن فيكون ولقد رأيناها له بقلوبنا وظهور خطب دونه وبطون ولذاك قيل من الظنون جلية صدق وفي بعض القلوب عيون ولقد علمنا مذ ترعرع أنه لأمين رب العالمين أمين يابن الخلائف إن بردك ملؤه كرم يذوب المزن منه ولين نور من الماضي عليك كأنه نور عليه من النبي مبين يسمو بك السفاح والمنصور وال مهدي والمعصوم والمأمون من يعش ضوء الآل يعلم أنهم ملأ لدى ملإ السماء مكين فرسان مملكة أسود خلافة ظل الهدى غاب لها وعرين قوم غدا الميراث مضروبا لهم سور عليه من القران حصين فيهم سكينة ربهم وكتابه وإمامتاه واسمه المحزون واد من السلطان محمى لم يكن ليضيم فيه الملك إلا الدين في دولة بيضاء هارونية متكنفاها النصر والتمكين قد أصبح الإسلام في سلطانها والهند بعض ثغورها والصين يفدي أمين الله كل منافق شنآنه بين الضلوع كمين ممن يداه يسريان ولم تزل فينا وكلتا راحتيك يمين تدعى بطاعتك الوحوش فترعوي والأسد في عريسها فتدين ما فوق مجدك مرتقى مجد ولا كل افتخار دون فخرك دون جاءتك من نظم اللسان قلادة سمطان فيها اللؤلؤ المكنون حذيت حذاء الحضرمية أرهفت وأجادها التخصير والتلسين إنسية وحشية كثرت بها حركات أهل الأرض وهي سكون ينبوعها خضل وحلي قريضها حلي الهدي ونسجها موضون أما المعاني فهي أبكار إذا نصت ولكن القوافي عون أحذاكها صنع اللسان يمده جفر إذا نضب الكلام معين ويسيء بالإحسان ظنا لا كمن هو بابنه وبشعره مفتون يرمي بهمته إليك وهمه أمل له أبدا عليك حرون فمناه في حيث الأماني رتع ورجاؤه حيث الرجاء كنين ولعل ما يرجوه مما لم يكن بك عاجلا أو آجلا سيكون
sad
3218
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم مستسلم لجوى الفراق سقيم قد كنت معهودا بأحسن ساكن منا وأحسن دمنة ورسوم أيام للأيام فيك غضارة والدهر في وفيك غير مليم وظباء أنسك لم تبدل منهم بظباء وحشك ظاعنا بمقيم من كل ريم لو تبدى قطعت ألحاظ مقلته فؤاد الريم أما الهوى فهو العذاب فإن جرت فيه النوى فأليم كل أليم أمر التجلد بالتلذذ حرقة أمرت جمود دموعه بسجوم لا والطلول الدارسات ألية من معرق في العاشقين صميم ما حاولت عيني تأخر ساعة فالدمع مذ صار الفراق غريمي لم يبرح البين المشت جوانحي حتى تروت من هوى مسموم وإلى جناب أبي الحسين تشنعت بزمامها كالمصعب المخطوم جاءتك في معج خوائف في البرى وعوارف بالمعلم المأموم من كل ناجية كأن أديمها حيصت ظهارته بجلد أطوم تنئي ملاطيها إذا ما استكرهت سعدانة كإدارة الفرزوم طلبتك من نسل الجديل وشدقم كوم عقائل من عقائل كوم ينسين أصوات الحداة ونبرها طربا لأصوات الصدى والبوم فأصبن بحر نداك غير مصرد وردا وأم نداك غير عقيم لما وردن حياض سيبك طلحا خيمن ثم شربن شرب الهيم إن الخليفة والخليفة قبله وجداك ترب نصيحة وعزيم وجداك محمودا فلما يألوا لك في مفاوضة ولا تقديم مازلت من هذا وذلك لابسا حللا من التبجيل والتعظيم نفسي فداؤك والجبال وأهلها في طرمساء من الحروب بهيم بالداذويه وخيزج وذواتها عهد لسيفك لم يكن بذميم بالمصعبيين الذين كأنهم آساد أغيال وجن صريم مثل البدور تضيء إلا أنها قد قلنست من بيضها بنجوم ولى بها المخذول يعذل نفسه متمطرا في جيشه المهزوم راموا اللتيا والتي فاعتاقهم سيف الإمام ودعوة المظلوم ناشدتهم بالله يوم لقيتهم والخيل تحت عجاجة كالنيم ومنحتهم عظتيك من متوعر متسهل قاسي الفؤاد رحيم حتى إذا جمحوا هتكت بيوتهم بالله ثم الثامن المعصوم فتجردت بيض السيوف لهامهم وتجرد التوحيد للتخريم غاديتهم بالمشرقين بوقعة صدعت صواعقها جبال الروم أخرجتهم بل أخرجتهم فتنة سلبتهم من نضرة ونعيم نقلوا من الماء النموير وعيشة رغد إلى الغسلين والزقوم والحرب تعلم حين تجهل غارة تغلي على حطب القنا المحطوم أن المنايا طوع بأسك والوغى ممزوج كأسك من ردى وكلوم والحرب تركب رأسها في مشهد عدل السفيه به بألف حليم في ساعة لو أن لقمانا بها وهو الحكيم لصار غير حكيم جثمت طيور الموت في أوكارها فتركن طير العقل غير جثوم والسيف يحلف أنك السيف الذي ما اهتز إلا اجتث عرش عظيم مشت الخطوب القهقرى لما رأت خببي إليك مؤكدا برسيم فزعت إلى التوديع غير لوابث لما فزعت إليك بالتسليم والدهر ألأم من شرقت بلومه إلا إذا أشرقته بكريم أهببت لي ريح الرجاء فأقدمت هممي بها حتى استبحن همومي أيقظت للكرم الكرام بناطق لنداك أظهر كنز كل قديم ولقد نكون ولا كريم نناله حتى نخوض إليه ألف لئيم فسننت بالمعروف من أثر الندى سننا شفت من دهرنا المذموم وسم الورى بخصاصة فوسمته بسماحة لاحت على الخرطوم جليت فيه بمقلة لم يقذها بخل ولم تسفح على معدوم يقع انبساط الرزق في لحظاتها نسقا إذا وقعت على محروم ويد يظل المال يسقط كيده فيها سقوط الهاء في الترخيم لا يأمل المال النجاة إذا عدا صرف الزمان مجاءة بعديم قل للخطوب إليك عني إنني جار لإسحاق بن إبراهيم
sad
3219
ما للدموع تروم كل مرام والجفن ثاكل هجعة ومنام يا حفرة المعصوم تربك مودع ماء الحياة وقاتل الإعدام إن الصفائح منك قد نضدت على ملقى عظام لو علمت عظام فتق المدامع أن لحدك حله سكن الزمان وممسك الأيام ومصرف الملك الجموح كأنه قد زم مصعبه له بزمام هدمت صروف الموت أرفع حائط ضربت دعائمه على الإسلام دخلت على ملك الملوك رواقه وتشزنت لمقوم القوام مفتاح كل مدينة قد أبهمت غلقا ومخلي كل دار مقام ومعرف الخلفاء أن حظوظها في حيز الإسراج والإلجام أخذ الخلافة عن أسنته التي منعت حمى الآباء والأعمام فلسورة الأنفال في ميراثه آثارها ولسورة الأنعام ما دام هارون الخليفة فالهدى في غبطة موصولة بدوام إنا رحلنا واثقين بواثق بالله شمس ضحى وبدر تمام لله أي حياة انبعثت لنا يوم الخميس وبعد أي حمام أودى بخير إمام اضطربت به شعب الرجال وقام خير إمام تلك الرزية لا رزية مثلها والقسم ليس كسائر الأقسام إن أصبحت هضبات قدس أصابها قدر فما زالت هضاب شمام أو يفتقد ذو النون في الهيجا فقد دفع الإله لنا عن الصمام أو جب منا غارب غدوا فقد رحنا بأتمك ذروة وسنام هل غير بؤسى ساعة ألبستها بنداك ما لبست من الإنعام نقض كرجع الطرف قد أبرمته يا ابن الخلائف أيما إبرام ما إن رأى الأقوام شمسا قبلها أفلت فلم تعقبهم بظلام أكرم بيومهم الذي ملكتهم في صدره وبعامهم من عام لو لم يكن بدعا لقد نصبوا سمة يبين بها من الأعوام لغدوا وذاك الحول حول عبادة فيهم وذاك الشهر شهر صيام لما دعوتهم لأخذ عهودهم طار السرور بمعرق وشآم فكأن هذا قادم من غيبة وكأن ذاك مبشر بغلام لو يقدرون مشوا على وجناتهم وعيونهم فضلا عن الأقدام قسمت أمير المؤمنين قلوبهم بين المحبة فيك والإعظام شرحت بدولتك الصدور وأصبحت خشع العيون إليك وهي سوام ما أحسب القمر المنير إذا بدا بدرا بأضوأ منك في الأوهام هي بيعة الرضوان يشرع وسطها باب السلامة فادخلوا بسلام والمركب المنجي فمن يعدل به يركب جموحا غير ذات لجام يتبع هواه ولا لقاح لرهطه بسل وليست أرضه بحرام وعبادة الأهواء في تطويحها بالدين فوق عبادة الأصنام إن الخلافة أصبحت حجراتها ضربت على ضخم الهموم همام ملك يرى الدنيا بأيسر لحظة ويرى التقى رحما من الأرحام لا قدح في عود الإمامة بعدما متت إليك بحرمة وذمام هيهات تلك قلادة الله التي ما كان يتركها بغير نظام إرث النبي وجمرة الملك التي لم تخل من لهب بكم وضرام مذخورة أحرزتها بحكومة لله تعلو أرؤس الحكام لسنا مريدي حجة نشفي بها من ريبة سقما من الأسقام الصبح مشهور بغير دلائل من غيره ابتغيت ولا أعلام فأقم مخالفنا بكل مقوم واحسم معاندنا بكل حسام تركت أسود الغابتين مغارها لما أتاها وارث الآجام ألوى إذا خاض الكريهة لم يكن بمزند فيها ولا بكهام لباس سرد الصبر مدرع به في الحادث الجلل ادراع اللام والصبر بالأرواح يعرف فضله صبر الملوك وليس بالأجسام لا تدهنوا في حكمه فالبحر قد تردي غواربه وليس بطام يا بن الكواكب من أئمة هاشم والرجح الأحساب والأحلام أهدى إليك الشعر كل مفهه خطل وسدد فيك كل عبام غرض المديح تقاربت آفاقه ورمى فقرطس فيه غير الرامي
sad
3220
ريب دهر أصم دون العتاب مرصد بالأوجال والأوصاب جف در الدنيا فقد أصبحت تك تال أرواحنا بغير حساب لو بدت سافرا أهينت ولكن شعف الخلق حسنها في النقاب إن ريب الزمان يحسن أن يه دي الرزايا إلى ذوي الأحساب فلهذا يجف بعد اخضرار قبل روض الوهاد روض الروابي لم تدر عينه عن الحمس حتى ضعضعت ركن حمير الأرباب بطشت منهم بلؤلؤة الغوا ص حسنا ودمية المحراب بالصريح الصريح والأروع الأر وع منهم وباللباب اللباب ذهبت يا محمد الغر من أيا مك الواضحات أي ذهاب عبس اللحد والثرى منك وجها غير ما عابس ولا قطاب أطفأ اللحد والثرى لبك المس رج في وقت ظلمة الألباب وتبدلت منزلا ظاهر الجد ب يسمى مقطع الأسباب منزلا موحشا وإن كان مع مورا بحل الصديق والأحباب يا شهابا خبا لآل عبيد الل له أعزز بفقد هذا الشهاب زهرة غضة تفتق عنها ال مجد في منبت أنيق الجناب خلق كالمدام أو كرضاب المس ك أو كالعبير أو كالملاب وحيا ناهيك في غير عي وصبا مشرق بغير تصاب أنزلته الأيام عن ظهرها من بعد إثبات رجله في الركاب حين سامى الشباب واغتدت الدن يا عليه مفتوحة الأبواب وحكى الصارم المحلى سوى أن حلاه جواهر الآداب وهو غض الآراء والحزم خرق ثم غض النوال غض الشباب قصدت نحوه المنية حتى وهبت حسن وجهه للتراب
sad
3221
داب عيني البكاء والحزن دابي فاتركيني وقيت ما بي لما بي سأجزي بقاء أيام عمري بين بثي وعبرتي واكتئابي فيك يا أحمد بن هارون خصت ثم عمت رزيئتي ومصابي فجعتني الأيام فيك فأنسي في اختلالي وعصمتي في اضطرابي فجعتني الأيام بالصادق النط ق فتى المكرمات والآداب بخليل دون الأخلاء لا بل صاحبي المصطفى على أصحابي شمري يحتل من سلفي مر وان في الأكرمين والصياب أفلما تسربل المجد واج تاب من الحمد أيما مجتاب وتراءته أعين الناظريه قمرا باهرا ورئبال غاب وعلى عارضيه ماء الندى الجا ري وماء الحجى وماء الشباب أرسلت نحوه المنية عينا قطعت منه أوثق الأسباب
sad
3222
خشنت عليه أخت بني خشين وأنجح فيك قول العاذلين أنأيا واجتنابا أي صبر على البلوى يعرس بين ذين ألم يقنعك فيه الهجر حتى بكلت لقلبه هجرا ببين بما ترشفين نطاف ودي وتبتهجين عند حلول ديني ليالي لا ترين الدمع تنسي شئونك غربه حتى تريني لإسحق بن إبراهيم كف كفت عافيه نوء المرزمين ونورا سؤدد وحجا إذا ما رأيتهما رأيت الشعريين ومجد لم يدعه الجود حتى أقام مناوئا للفرقدين حليف ندى وترب علا إذا ما هتفت به وسيف خليفتين سل الجبل الممنع كيف أخنى عليه زخرفا نكد وحين أزلت الشك عنهم يوم رانت ضلالتهم عليهم أي رين لقيتهم بحلاب المنايا بعيد الرز نائي الحجرتين فما أبقيت للسيف اليماني شجا فيهم ولا الرمح الرديني وقائع أشرقت منهن جمع إلى خيفي منى فالموقفين ثوى بالمشرقين لهم ضجاج أطار قلوب أهل المغربين عممت الخلق بالنعماء حتى غدا الثقلان منهما مثقلين ولولا سيفك الماضي لسموا خليلي ملة ومحمدين ولكن قلت والمهجات تجري معاذ الله من كذب ومين محوت بها وقائع من ملوك وكن وقد ملأت الخافقين صبيحة خازر أنست ومهوى عبيد الله فيها والحصين وفيف الريح إذ دلفت معد بأجمعها وأسرة ذي رعين وأيام الذنائب زعزعتها ويوم مهلهل والشعثمين وأيام الكلاب غداة هزت مراريين فيها مترفين أخ تركت أسنته أخاه تليلا للجبين ولليدين ومن ساتيدما برواز فلت شبا فخر فسيح الطائفين بلا فيها إياس كل لدن وكل مصمم في العظم لين وحجرا وامرأ القيس بن حجر ليالي كاهل وبني معين ويوم البشر أنسته وهدت وقائع راهط وبنات قين ويوم المصدقية حين ساموا أنوشروان خطبا غير هين فغاداهم هريت الشدق جهم لدى أشباله ذو لبدتين فأضحوا بعد عز واختيال وهم عبر لأهل المشرقين ولكن أذكرتنا يوم بدر ومشتجر الأسنة في حنين رددت الدين وهو قرير عين بها والكفر وهو سخين عين ألا إن الندى أضحى أميرا على مال الأمير أبي الحسين إذا يده بنائله استهلت فويل للنضار وللجين نوالك رد حسادي فلولا وأصلح بين أيامي وبيني فأصبح وهو لي طوق وأمسى مديحك نقل أهل العسكرين
sad
3223
ما اليوم أول توديع ولا الثاني البين أكثر من شوقي وأحزاني دع الفراق فإن الدهر ساعده فصار أملك من روحي بجثماني خليفة الخضر من يربع على وطن في بلدة فظهور العيس أوطاني بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا بالرقتين وبالفسطاط إخواني وما أظن النوى ترضى بما صنعت حتى تطوح بي أقصى خراسان خلفت بالأفق الغربي لي سكنا قد كان عيشي به حلوا بحلوان غصن من البان مهتز على قمر يهتز مثل اهتزاز الغصن في البان أفنيت من بعده فيض الدموع كما أفنيت في هجره صبري وسلواني وليس يعرف كنه الوصل صاحبه حتى يغادى بنأي أو بهجران إساءة الحادثات استبطني نفقا فقد أظلك إحسان ابن حسان أمسكت منه بود شد لي عقدا كأنما الدهر في كفي بها عان إذا نوى الدهر أن يودي بتالده لم يستعن غير كفيه بأعوان لو أن إجماعنا في فضل سؤدده في الدين لم يختلف في الأمة اثنان
sad
3224
نعاء إلى كل حي نعاء فتى العرب احتل ربع الفناء أصبنا جميعا بسهم النضال فهلا أصبنا بسهم الغلاء ألا أيها الموت فجعتنا بماء الحياة وماء الحياء فماذا حضرت به حاضرا وماذا خبأت لأهل الخباء نعاء نعاء شقيق الندى إليه نعيا قليل الجداء وكانا جميعا شريكي عنان رضيعي لبان خليلي صفاء على خالد بن يزيد بن مز يد أمر دموعا نجيعا بماء ولا ترين البكا سبة وألصق جوى بلهيب رواء فقد كثر الرزء قدر الدمو ع وقد عظم الخطب شأن البكاء فباطنه ملجأ للأسى وظاهره ميسم للوفاء مضى الملك الوائلي الذي حلبنا به العيش وسع الإناء فأودى الندى ناضر العود وال فتوة مغموسة في الفتاء فأضحت عليه العلى خشعا وبيت السماحة ملقى الكفاء وقد كان مما يضيء السرير والبهو يملأه بالبهاء سل الملك عن خالد والملوك بقمع العدى وبنفي العداء ألم يك أقتلهم للأسود صبرا وأوهبهم للظباء ألم يجلب الخيل من بابل شوازب مثل قداح السراء فمد على الثغر إعصارها برأي حسام ونفس فضاء فلما تراءت عفاريته سنا كوكب جاهلي السناء وقد سد مندوحة القاصعاء منهم وأمسك بالنافقاء طوى أمرهم عنوة في يديه طي السجل وطي الرداء أقروا لعمري بحكم السيوف وكانت أحق بفصل القضاء وما بالولاية إقرارهم ولكن أقروا له بالولاء أصبنا بكنز الغنى والإمام أمسى مصابا بكنز الغناء وما إن أصيب براعي الرعية لا بل أصيب براعي الرعاء يقول النطاسي إذ غيبت عن الداء حيلته والدواء نبو المقيل به والمبيت أقعصه واختلاف الهواء وقد كان لو رد غرب الحمام شديد توق طويل احتماء معرسه في ظلال السيوف ومشربه من نجيع الدماء ذرى المنبر الصعب من فرشه ونار الوغا ناره للصلاء وما من لبوس سوى السابغات ترقرق مثل متون الإضاء فهل كان مذ كان حتى مضى حميدا له غير هذا الغذاء أذهل بن شيبان ذهل الفخار وذهل النوال وذهل العلاء مضى خالد بن يزيد بن مز يد قمر الليل شمس الضحاء وخلى مساعيه بينكم فإياي فيها وسعي البطاء ردوا الموت مرا ورود الرجال وبكوا عليه بكاء النساء غليلي على خالد خالد وضيف همومي طويل الثواء فلم يخزني الصبر عنه ولا تقنعت عارا بلؤم العزاء تذكرت خضرة ذاك الزمان لديه وعمران ذاك الفناء وزواره للعطايا حضور كأن حضورهم للعطاء وإذ علم مجلسه مورد زلال لتلك العقول الظماء تحول السكينة دون الأذى به والمروة دون المراء وإذ هو مطلق كبل المصيف وإذ هو مفتاح قيد الشتاء لقد كان حظي غير الخسيس من راحتيه وغير اللفاء وكنت أراه بعين الرئيس وكان يراني بعين الإخاء ألهفي على خالد لهفة تكون أمامي وأخرى ورائي ألهفي إذا ما ردى للردى ألهفي إذا ما احتبى للحباء ألحد حوى حية الملحدين ولدن ثرى حال دون الثراء جزت ملكا فيه ريا الجنوب ورائحة المزن خير الجزاء فكم غيب الترب من سؤدد وغال البلى من جميل البلاء أبا جعفر ليعرك الزمان عزا ويكسبك طول البقاء فما مزنك المرتجى بالجهام ولا ريحنا منك بالجربياء ولا رجعت فيك تلك الظنون حيارى ولا انسد شعب الرجاء وقد نكس الثغر فابعث له صدور القنا في ابتغاء الشفاء فقد فات جدك جد الملوك وعمر أبيك حديث الضياء ولم يرض قبضته للحسام ولا حمل عاتقه للرداء فمازال يفرع تلك العلى مع النجم مرتديا بالعماء ويصعد حتى لظن الجهول أن له منزلا في السماء وقد جاءنا أن تلك الحروب إذا حديت فالتوت بالحداء وعاودها جرب لم يزل يعاود أسعافها
sad
3225
أيا ويل الشجي من الخلي وبالي الربع من إحدى بلي وما للدار إلا كل سمح بأدمعه وأضلعه سخي سنت عبراته الأطلال حتى نزحن غروبها نزح الركي سقى الشرطان جزعك والثريا ثراك بمسبل خضل روي فكم لي من هواء فيك صاف غذي جوه وهوى وبي وناضرة الصباحين اسبكرت طلاع المرط في الدرع اليدي تشكى الأين من نصف سريع إذا قامت ومن نصف بطي تعيرك مقلة نطفت ولكن قصاراها على قلب بري سأشكر فرجة اللبب الرخي ولين أخادع الدهر الأبي وإن لدي للحسن بن وهب حباء مثل شؤبوب الحبي أقول لعثرة الأدب التي قد أوت منه إلى فيح دفي أميلوا العيس تنفح في براها إلى قمر الندامى والندي فقد جعل الإله لكم لسانا عليا ذكره بأبي علي أغر إذا تمرغ في نداه تمرغنا على كرم وطي لعمر بني أبي دينا وعمري وعمر أبي وعمر بني عدي لقد جلى كتابك كل بث جو وأصاب شاكلة الرمي فضضت ختامه فتبلجت لي غرائبه عن الخبر الجلي وكان أغض في عيني وأندى على كبدي من الزهر الجني وأحسن موقعا مني وعندي من البشرى أتت بعد النعي وضمن صدره ما لم تضمن صدور الغانيات من الحلي فكائن فيه من معنى خطير وكائن فيه من لفظ بهي وكم أفصحت عن بر جليل به ووأيت من وأي سني كتبت به بلا لفظ كريه على أذن ولا خط قمي فأطلق من عقالي في الأماني ومن عقل القوافي والمطي وفي رمضاء من رمضان تغلي بهامة لا الحصور ولا التقي فيا ثلج الفؤاد وكان رضفا ويا شبعي إذا يمضي وري رسالة من تمتع بعد حين ومتعنا من الأدب الرضي لئن غربتها في الأرض بكرا لقد جليت على سمع كفي وإن تك من هداياك الصفايا فرب هدية لك كالهدي بيان لم ترثه تراث دعوى ولم تنبطه من حسي بكي عشوت على عداتك فيه حتى خطوت به على أمل مضي فناهض بي من الأسفار وجها مهاريه ضوامر كالحني فلست ترى أقل هوى ونفسا وألزم للدنو من الدني نبت على خلائق منك بيض كما نبت الحلي على الولي فمن جود تدفق سيله لي على مطر ومن جود أتي ومن جود له حولي صريف بنابيه ومن عرف فتي ومحدود الذريعة ساءه ما ترشح لي من السبب الحظي يدب إلي في شخص ضئيل وينظر من شفا طرف خفي ويتبع نعمتي بك عين ضغن كما نظر اليتيم إلى الوصي رجاء أنه يوري بزندي إليك وأنه يفري فريي وذاك له إذا العنقاء صارت مرببة وشب ابن الخصي أرى الإخوان ما غيبت عنهم بمسقط ذلك الشعب القصي ومردود صفاؤهم عليهم كما رد النكاح بلا ولي وهم مادمت كوكبهم وساروا بريحك في غدو أو عشي فحينئذ خلا بالقوس بار وأفرغت الأداة على الكمي وإن لهم لإحسانا ولكن جرى الوادي فطم على القري وهل من جاء بعد الفتح يسعى كصاحب هجرتين مع النبي
sad
3226
هو الدهر لا يشوي وهن المصائب وأكثر آمال الرجال كواذب فيا غالبا لا غالب لرزية بل الموت لاشك الذي هو غالب وقلت أخي قالوا أخ ذو قرابة فقلت ولكن الشكول أقارب نسيبي في عزم ورأي ومذهب وإن باعدتنا في الأصول المناسب كأن لم يقل يوما كأن فتنثني إلى قوله الأسماع وهي رواغب ولم يصدع النادي بلفظة فيصل سنانية في صفحتيها التجارب ولم أتسقط ريب دهري برأيه فلم يجتمع لي رأيه والنوائب مضى صاحبي واستخلف البث والأسى علي فلي من ذا وهاذاك صاحب عجبت لصبري بعده وهو ميت وكنت امرءا أبكي دما وهو غائب على أنها الأيام قد صرن كلها عجائب حتى ليس فيها عجائب
sad
3227
إن يوم الفراق يوم عبوس أي سيل تسيل فيه النفوس لم أزل أبغض الخميس ولم أد ر لماذا حتى دهاني الخميس بأبي من إذا رآها أبوها شعفا قال ليت أنا مجوس لو تجافى إبليس عن لحظ عيني ها تقرا عبادة إبليس إن تفارق لحظي فقد كان منها وهو في كل ساعتين عروس
sad
3228
أعيدي النوح معولة أعيدي وزيدي من بكائك ثم زيدي وقومي حاسرا في حاسرات خوامش للنحور وللخدود هو الخطب الذي ابتدع الرزايا وقال لأعين الثقلين جودي ألا رزئت خراسان فتاها غداة ثوى عمير بن الوليد ألا رزئت بمسؤول منيل ألا رزئت بمتلاف مفيد ألا إن الندى والجود حلا بحيث حللت من حفر الصعيد بنفسي أنت من ملك رمته منيته بسهم ردى سديد تجلت غمرة الهيجاء عنه خضيب الوجه من دمه الجسيد فيا بحر المنون ذهبت منه ببحر الجود في السنة الصلود ويا أسد المنون فرست منه غداة فرسته أسد الأسود أبالبطل النجيد فرست منه نعم وبقاتل البطل النجيد تراءى للطعان وقد تراءت وجوه الموت من حمر وسود فلم يكن المقنع فيه رأسا خلا أن قد تقنع بالحديد فيا لك وقعة جللا أعارت أسى وصبابة جلد الجليد ويا لك ساحة أهدت غليلا إلى أكبادنا أبد الأبيد وإن أميرنا لم يأل نصحا وعدلا في الرعايا والجنود أفاض نوال راحته لديهم وسامح بالطريف وبالتليد وأصحر دونهم للموت حتى سقاه الموت من مقر هبيد وما ظفروا به حتى قراهم قشاعم أنسر وضباع بيد بطعن في نحورهم مريد وضرب في رؤوسهم عنيد فيا يوم الثلاثاء اصطبحنا غداة منك هائلة الورود ويا يوم الثلاثاء اعتمدنا بفقد فيك للسند العميد فكم أسخنت منا من عيون وكم أعثرت فينا من جدود فما زجرت طيورك عن سنيح ولا طلعت نجومك بالسعود ألا يا أيها الملك المردى رداء الموت في جدث خديد حضرت فناء بابك فاعتراني شجى بين المخنق والوريد رأيت به مطايا مهملات وأفراسا صوافن بالوصيد وكن عتاد إما فك عان وإما قتل طاغية عنود رأيت مؤمليك غدت عليهم عواد أصعدتهم في كؤود وأضحت عند غيرك في هبوط حظوظ كن عندك في صعود وكلهم أعد اليأس وقفا عليك ونص راحلة القعود وأصبحت الوفود إليك وقفا على ألا مفاد لمستفيد لقد سخنت عيون الجود لما نويت وأقصدت غرر القصيد
sad
3229
يا دهر قدك وقلما يغني قدي وأراك عشر الظمء مر المورد ولقد أحيط بنا ولم نك صورة بك واستعد لنا ولما نولد يا دهر أية زهرة للمجد لم تجفف وأية أيكة لم تخضد أترعت للعنقاء في أشعافها كأسا تدفق بالذعاف الأسود قد كان قرم كاسمه قرما وما ولدت نساء بني أبيه كأحمد نجما هدى هذاك نجم الجدي إن حار الدليل وذاك نجم الفرقد هذا سنان زاغبي في الوغى وكأنما هذا ذباب مهند وجبين هذا كالشهاب جلا الدجى عنه وهذا كالشهاب الموقد ولنعم درعا الحي في يوميهما كانا ونعم الذخر كانا للغد لم يشهدا نجوى ولا حشا لظى حرب تسعر بالقنا المتقصد إلا رأينا ذا على تلك الرحا قطبا وذا مصباح ذاك المشهد رزئت بنو عمرو بن عامر الذرى بهما وصوح نبت واديها الندي وكذا المنايا ما يطأن بميسم إلا على أعناق أهل السؤدد ولئن أصيبوا إن تلك لغيضة لم تخل من ليث هنالك ملبد مادام ذاك المعدن الزاكي الثرى في جزعنا لم نلتفت للعسجد تلك المصائب مشويات كلها إلا مصيبة حجوة بن محمد ولقد أصاب غليلها من لم يصب ولصيرت فقدا لمن لم يفقد طامن حشاك أبا الحباب فإنها نوب تروح على الأنام وتغتدي فلقد أفاق متمم عن مالك وسلا لبيد قبله عن أربد فلئن صبرت لأنت كوكب معشر صبروا وإن تجزع فغير مفند هذي المعونة باللسان ولو أرى عين الحمام لقد أعنتك باليد
sad
3230
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر توفيت الآمال بعد محمد وأصبح في شغل عن السفر السفر وما كان إلا مال من قل ماله وذخرا لمن أمسى وليس له ذخر وما كان يدري مجتدي جود كفه إذا ما استهلت أنه خلق العسر ألا في سبيل الله من عطلت له فجاج سبيل الله وانثغر الثغر فتى كلما فاضت عيون قبيلة دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر فتى مات بين الضرب والطعن ميتة تقوم مقام النصر إذ فاته النصر وما مات حتى مات مضرب سيفه من الضرب واعتلت عليه القنا السمر وقد كان فوت الموت سهلا فرده إليه الحفاظ المر والخلق الوعر ونفس تعاف العار حتى كأنه هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر فأثبت في مستنقع الموت رجله وقال لها من تحت أخمصك الحشر غدا غدوة والحمد نسج ردائه فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجر تردى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا وهي من سندس خضر كأن بني نبهان يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البدر يعزون عن ثاو تعزى به العلى ويبكي عليه الجود والبأس والشعر وأنى لهم صبر عليه وقد مضى إلى الموت حتى استشهدا هو والصبر فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ولكن كبرا أن يقال به كبر فتى سلبته الخيل وهو حمى لها وبزته نار الحرب وهو لها جمر وقد كانت البيض المآثير في الوغى بواتر فهي الآن من بعده بتر أمن بعد طي الحادثات محمدا يكون لأثواب الندى أبدا نشر إذا شجرات العرف جذت أصولها ففي أي فرع يوجد الورق النضر لئن أبغض الدهر الخؤون لفقده لعهدي به ممن يحب له الدهر لئن غدرت في الروع أيامه به لما زالت الأيام شيمتها الغدر لئن ألبست فيه المصيبة طيئ لما عريت منها تميم ولا بكر كذلك ما ننفك نفقد هالكا يشاركنا في فقده البدو والحضر سقى الغيث غيثا وارت الأرض شخصه وإن لم يكن فيه سحاب ولا قطر وكيف احتمالي للسحاب صنيعة بإسقائها قبرا وفي لحده البحر مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر ثوى في الثرى من كان يحيا به الثرى ويغمر صرف الدهر نائله الغمر عليك سلام الله وقفا فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر
sad
3231
جوى ساور الأحشاء والقلب واغله ودمع يضيم العين والجفن هامله وفاجع موت لا عدوا يخافه فيبقي ولا يبقي صديقا يجامله وأي أخي عزاء أو جبرية ينابذه أو أي رام يناضله إذا ما جرى مجرى دم المرء حكمه وبثت على طرق النفوس حبائله فلو شاء هذا الدهر أقصر شره كما قصرت عنا لهاه ونائله سنشكوه إعلانا وسرا ونية شكية من لا يستطيع يقاتله فمن مبلغ عني ربيعة أنه تقشع طل الجود منها ووابله وأن الحجى منها استطارت صدوعه وأن الندى منها أصيبت مقاتله مضى للزيال القاسم الواهب اللهى ولو لم يزايلنا لكنا نزايله ولم يعلموا أن الزمان يريده بفجع ولا أن المنايا تراسله فتى سيط حب المكرمات بلحمه وخامره حق السماح وباطله فتى لم يذق سكر الشباب ولم تكن تهب شمالا للصديق شمائله فتى جاءه مقداره واثنتا العلا يداه وعشر المكرمات أنامله فتى ينفج الأقوام من طيب ذكره ثناء كأن العنبر الورد شامله لقد فجعت عتابه وزهيره وتغلبه أخرى الليالي ووائله وكان لهم غيثا وعلما فمعدم فيسأله أو باحث فيسائله ومبتدر المعروف تسري هباته إليهم ولا تسري إليهم غوائله فتى لم تكن تغلي الحقود بصدره وتغلي لأضياف الشتاء مراجله مليك لأملاك تضيف ضيوفه ويرجى مرجيه ويسأل سائله طواه الردى طي الكتاب وغيبت فضائله عن قومه وفواضله طوى شيما كانت تروح وتغتدي وسائل من أعيت عليه وسائله فيا عارضا للعرف أقلع مزنه ويا واديا للجود جفت مسائله ألم ترني أنزفت عيني على أبي محمد النجم المشرق آفله وأخضلتها فيه كما لو أتيته طريد الليالي أخضلتني نوافله ولكنني أطري الحسام إذا مضى وإن كان يوم الروع غيري حامله وآسى على جيحان إذ غاض ماؤه وإن كان ذودا غير ذودي ناهله عليك أبا كلثوم الصبر إنني أرى الصبر أخراه تقى وأوائله تعادل وزنا كل شيء ولا أرى سوى صحة التوحيد شيئا يعادله فأنت سنام للفخار وغارب وصنواك منه منكباه وكاهله وليست أثافي القدر إلا ثلاثها ولا الرمح إلا لهذماه وعامله
sad
3232
بقاء الفتى مستأنف من فنائه وما الحي إلا كالمغيب في الرمس أرى الناس ورادين حوضا من الردى فمن فارط أو بالغ الورد عن خمس ويجري على من مات دمعي وما له بكيت ولكني بكيت على نفسي وكل فتى باق سيتبع من مضى وكل غد جاء سيلحق بالأمس فلا يبعدنك الله من متفرد رأى الموت أنسا فاستراح إلى الأنس أقول وقد قالوا مضى لسبيله مضى غير رعديد الجنان ولا نكس كأن حداد الليل زاد سواده عليك ورد الضوء من مطلع الشمس أرى كل رزء دون رزئك قدره فليس يلاقيني ليومك ما ينسي
sad
3233
لمن الديار طلولها وقص ما للقطين بعقرها شخص أبقى الخليط بها معاهده أثر لعمرك ما له قص ولقد تحل بها مرببة ظمأى الوشاح وللبرى غص غنيت بحلي الحسن عاطلة ما للنضار بجيدها وبص فرعاء إن نهضت لحاجتها عجل القضيب وأبطأ الدعص ومرجل جعد ينوء به جيد الغزال وناعم رخص سرقت بطرف الريم مهجته ومن النواظر قاطع لص قسما بشعث جعجعت لهم بالمأزمين ظوالع خص طعنوا الظلام بكل ناجية في موق كل دجى لها بحص ترمي الإكام بمنسم عمم دامي الأظل كأنه قرص والراجمين جمارها بمنى غدوا وما حلقوا وما قصوا متجردين من الرياض ضحى حل النطاق وأطلق العقص لأسقينك كأس لاذعة لا العب ينفدها ولا المص بقوارع يمسي الرمي بها من غير ما طرب له رقص تنسي جرائحها قوارصها والطلق ينسى عنده المغص أإلى معد جئت مرتقيا يا عير أين رمى بك القمص أمن الوهاد إلى الربى عجلا سرعان ذا الذملان والنص ألحقت ريشك في قوادمهم عجلان تلصقه وينحص إن زدتهم فلقد نقصتهم إن الزيادة بالشغا نقص غادرتها شنعاء ضاحية لا النفس يصبغها ولا الحص ومن المخازي عند لابسها ما لا تواري الأزر والقمص يا موعدي بذناب مخلبه إن البعوض أذاته القرص لا تحسدن المرء ثروته إن البطان إلى غد خمص وخف السقاط على الذين علوا ومن العلو يحاذر الوقص واعقد يديك بمجتني كرم لا قدح في حسب ولا غمص أسد إذا بصر الرجال به خفض الكلام وطومن الشخص من معشر ركبت أوائلهم أولى العلى وجيادها شمص إن أحسنوا عموا بنائلهم وإذ رموا بجريرة خصوا عدد المكارم في بيوتهم والجامل القبقاب والقبص رفعوا المساعي من قواعدها يعلو بهن الرضم والرص حتى انتموا في رأس أشرفها وعلى الكعوب يوقع الخرص أفنى العدو وليس ينقصهم من رمل منقطع اللوى القبص
sad
3234
أقول لركب خابطين إلى الندى رموا غرضا والليل داجي الحنادس أقيموا رقاب اليعملات فإنني سأستمطر النعماء نوءا بفارس بنانا إذا سيم الحيا غير باخل ووجها إذا سيل الندى غير عابس أحب ثرى أرض أقمت بجوها وإن كان في أرض سواها مغارسي وكم رفعت لي نار حي فجزتها وما نار ممنون القرى من مقابسي نزعت فخاري يوم ألبس نعمة لغيرك ما زرت علي ملابسي إذا كنت لي غيثا فأنت غرستني ومورق عودي بالندى مثل غارسي تركت رجالا لم يهشوا لمنة ولم ينقعوا غل الظماء الخوامس على القرب إني فيهم غير طامع ومنك على بعد المدى غير آيس غياث الندى ضمت أكف وأغلقت على اللؤم أبواب النفوس الخسائس ولولاك أمسى الناس في كل مذهب على أثر من معلم الجود طامس عضلت ثنائي عنهم وذخرته لأبلج ممنون النقيبة رائس وما كنت إلا الطرف يمنع ظهره جبانا ويعطي ظهره كل فارس
sad
3235
لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد لقلما صحباني الروح والجسد خان الصفاء أخ كان الزمان له أخا فلم يتخون جسمه الكمد تساقط الدمع أدنى ما بليت به في الحب إذ لم تساقط مهجة ويد لا والذي رتكت تطوي الفجاج له سفائن البر في خد الثرى تخد لأنفدن أسى إذ لم أمت أسفا أو ينفد العمر بي أو ينفد الأبد عني إليك فإني عنك في شغل لي منه يوم يبكي مهجتي وغد وإن بجرية نابت جأرت لها إلى ذرى جلدي فاستوهل الجلد هي النوائب فاشجى أو فعي عظة فإنها فرص أثمارها رشد هبي تري قلقا من تحته أرق يحدوهما كمد يحنو له الجسد صماء سم العدى في جنبها ضرب وشرب كاس الردى في فمها شهد هناك أم النهى لم تود من حزن ولم تجد لبني الدنيا بما تجد لو يعلم الناس علمي بالزمان وما عاثت يداه لما ربوا ولا ولدوا لا يبعد الله ملحودا أقام به شخص الحجى وسقاه الواحد الصمد يا صاحب القبر دعوى غير مثئب إن قال أودى الندى والبدر والأسد بات الثرى بأخي جذلان مبتهجا وبت يحكم في أجفاني السهد لهفي عليك وما لهفي بمجدية ما لم يزرك بنفسي حر ما أجد أنسى أبا الفضل يعفو الترب أحسنه دوني ودلو الردى في مائه يرد ويل لأمك أقصر إنه حدث لم يعتقد مثله قلب ولا جلد عاق الزمان رضيع الجود لم يقه أهل ولم يفده مال ولا ولد حين ارتوى الماء وافترت شبيبته عن مضحك للمعالي ثغره برد وقيل أحمدها بل قيل أمجدها بل قيل أنجدها إن فرت النجد رود الشباب كنصل السيف لا جعد في راحتيه ولا في عوده أود سقى الحبيس ومحبوسا ببرزخه من السمي كفيت الودق يطرد بحيث حل أبو صقر فودعه صفو الحياة ومن لذاتها الرغد بحيث حل فقيد المجد مغتربا ومورثا حسرات ليس تفتقد
sad
3236
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو وهل أحد يبقى وإن بسط العمر سيأكلنا الدهر الذي غال من نرى ولا تنقضي الأشياء أو يؤكل الدهر وأكثر حالات ابن آدم خلقة يضل إذا فكرت في كنهها الفكر فيفرح بالشيء المعار بقاؤه ويحزن لما صار وهو له ذخر عليك بثوب الصبر إذ فيه ملبس فإن ابنك المحمود بعد ابنك الصبر وما أوحش الرحمن ساحة عبده إذا عاين الجلى ومؤنسه الأجر
sad
3237
عظيم الأسى في هذه غير مقنع ولوم الردى فيما جنى غير منجع ولا عين إلا الدمع تجري غروبه فلاق به المقدور إن شئت أو دع فليس القنا فيما أصاب بشرع وليس الظبى فيما ألم بقطع ولا مانع مما رمى الله سهمه دفاع المحامي وادراع المدرع وإن المنايا إن طرقن بفادح فسيان لقيا حاسر أو مقنع إذا انتصر المحزون كان انتصاره بدمع يزيد الوجد أو عض إصبع وإن غبين القوم من طاعن الردى إذا جاء في جيش الرزايا بأدمع أترضى عن الدنيا وما زال بركها على مقصد منا وشلو مبضع إذا سمحت يوما بمجواء سجسج تلتها على عمد بنكباء زعزع أيوم عبيد الله كم رعت من حشى جليد على طول المدى لم يروع وكم جف دمع فيك قد كان غربه بطيئا إذا ما ريم لم يتسرع توقع أمر زاد هما وقوعه وإن وقوع الأمر دون التوقع أيا جدثا وارى من العز هضبة تمد إلى العليا ببوع وأذرع سقاك ولولا ما تجن من التقى لقلت شآبيب العقار المشعشع وقل لقبر أنت سر ضميره بكاء الغوادي كل يوم بأربع وقفت عليه عاطفا فضل عبرة تفيض على فضل الحنين المرجع أقول له والعين فيها زجاجة من الدمع قد وارى بها الجول مدمعي وما هي إلا ساعة وهو لاحق بعاد إلى يوم المعاد وتبع هل انت مجيبي إن دعوت بأنة وهل أنت غاد بعد طول مدى معي وهيهات حالت بيننا مستطيلة ضموم على الأجرام من كل مطلع لنا كل يوم فرحة من مبشر بمقتبل أو رنة من مفجع وطاري رجاء في ملم مسلم وعارض يأس من خليط مودع وما بعد ما بيني وبينك سامعا وأنت بمرأى من مقامي ومسمع لحا الله هذا الدهر ماذا جرت به نوائبه من مؤلم الوقع مظلع لقد جب منا ذروة أي ذروة فأبنا بأضلاع الأجب الموقع أليس عبيد الله خلى مكانه فلا عطس الإسلام إلا بأجدع تعز أمير المؤمنين صريمة من العزم عن ماضي الصرائم أروع أمينك لم يذخرك نصحا إذا حنا رجال على الغش القديم بأضلع هو السابق الهادي إلى عقد بيعة رأى الناس فيها بين حسرى وظلع غرست به غرسا يرى الدهر عوده وكان متى تغرس على الرغم ينزع بقيت أمين الله عودا لمفزع ومرعى لإخفاق ووردا لمطمع إذا صفحت عنك الليالي وأغريت بحفظك فينا هان كل مضيع فلا فجعت بالعز دارك ساعة ولا غض من باب الرواق المرفع ولا برحت تلك الرباع مجودة على كل حال من مصيف ومربع لقد هاج هذا الرزء ريعان زفرة تلقيتها بالقول عن قلب موجع ولا سبب إلا المودة إنه تقطع مني والقوى لم تقطع وليس مقال حركته حفيظة وعهد كقول القإل المتصنع
sad
3238
هم خلفوا دمعي طليقا وغادروا فؤادي على داء الغرام حبيسا طلاع الحشى لم يتركوا فيه فضلة تضم جوى من بعدهم ورسيسا يخافكم قلبي وأنتم أحبة كأن الأعادي ينظروني شوسا لقد خفت عيني أن تكون طليعة لكم وفؤادي أن يكون دسيسا
sad
3239
عند قلبي علاقة ما تقضى وجوى كلما ذوى عاد غضا وبكاء على المنازل أبلت هن أيدي الأيام بسطا وقبضا والتفات إلى التصابي وقد أس رع بي جامح الثلاثين ركضا من معيد أيام ذي الأثل أو ما قل منها دينا علي وقرضا سامحا بالقليل من عهد نجد ربما أقنع القليل وأرضى إن عيدا من الغواني إذا رم ت التسلي أشجى لقلبي وأنضى وإذا ما عزمت صبرا أرتني مقلا تفسخ العزائم مرضى محسنات إلى الغريم مطالا منع الدل دينها أن يقضى وإذا ما أمتن بالبعد بعضا من فؤادي أحيين بالقرب بعضا فسقى الرمل منزلا ومعانا هزجات ينبضن بالبرق نبضا ومشت فيه بالنسيم عليلا قطع المزن في الرياض المرضى ما لذا الزور ما يغب من الرم ل طروقا في مضجع قد أقضا مهديا لي من طيب أرواح نجد ما يداوي نكس العليل المنضى لم يكن غير خطرة البرق ما زو ود عين المشوق إلا ومضا قاده الغمض من زرود فلما زار أنبى عن مقلتي الغمضا قد لبست الخطوب سودا وبيضا وقطعت الزمان طولا وعرضا ووردت الأمور صفوا ورنقا ورعيت الآمال رطبا وحمضا وتلفعت ريطة من بياض أنا راض منها بما ليس يرضى أبرمت لي من صنعة الدهر لا يس رع فيها إلا المنايا نفضا مخبر فاحم ولون مضيء من رأى اليوم فاحما مبيضا كم مقامي تلقي علي الليالي نوبا لا أطيق منهن نهضا وخطوبا إذا نحتن من العظ م فلا بدع إن عرقن النحضا قاعدا مطرح السقاء انتحته بصروف الأقدار جرا ومخضا ركبتني وهما جلالا فمازا ل جذابي حتى رمى بي نقضا كل يوم على مزلة خطب أتوقى مرمى إلى الذل دحضا ومسقى على القذى يرد الور د جماما فيشرب الماء برضا كلما سار طالبا خفض عيش نال ذلا من الزمان وخفضا أين لا أين من يجير على الده ر إذا الدهر هر يوما وعضا قد وهبنا رجاءنا لزمان لم يدعنا حتى وهبنا العرضا وتركنا نفل الزمان قنوعا ثم زدنا حتى تركنا الغرضا فذماما على الندى أن يرجى وعياب البخيل من أن يفضى وأمانا مني عليه فما أذ عر سربا ولا أنازل أرضا لا حملت الحسام إن لم أحمل ه رؤوس العدى قراعا وعضا فعل مستثقل الحياة يعد ال ذل بعثا على المنون وحضا مستميتا يرى التحية بالضي م لطاما والعار جرحا ممضا طارحا نفسه على كل هول قد تعامى عنه الجبان وأغضى حيث يلقى ضرب السيوف أخادي د تمج الدماء والطعن وخضا وفتور مثل الأسود أعدوا لقنيص العلياء وثبا وربضا فوق أكوار ضمر أقلق النس ع قديم اضطمارها والغرضا كلما اجلوذ الظلام استلذوا لعب الليل بالطلاح الأنضا كل مستعسف اليدين بقوس ال مجد يرمي عن المكارم عرضا حامل بزه على ربز التق ريب إن أسخط الضوامر أرضى منقعا في ماء النجابة منسو با لبابا إلى المناجيب محضا سوطه نسعه العنان إذا حر رك جلى إلى المراد وأفضى مثل باز العلياء عن له الطع م فخلى يفاعه وانقضا فلعلي ألقى المنى أو خلاجا من حمام قضى علي وأمضى راكبا صهوة الخطار عقيدا لبنات الفلا يجبن الأرضا كاينا للأنوف جدعا ورغما ولهام الأعداء وقما وغضا برد عز أو حر نصل فإني أجد اليوم في ضلوعي رمضا
sad
3240
ولرب يوم هاج من طربي ولقد يضيق بغيره ذرعي من منظر حسن ومن نغم ندعوه قيد العين والسمع لما أظل الليل مجلسنا طعن الدجى بأسنة الشمع
sad
3241
ألهاك عنا ربة البرقع مر الثلاثين إلى الأربع أنت أعنت الشيب في مفرقي مع الليالي فصلي أو دعي يا حاجة القلب ألم ترحمي حاجة جناية الدمع على مدمعي لولا ضلالات الهوى لم يكن عنان قلبي لك بالأطوع كيف طوى دارك ذو صبوة عهدي به يطرب للمربع كان يرى ناظره سبة إن مر بالدار ولم يدمع يا حبذا منك خيال سرى فدله الشوق على مضجعي أنى تسرى من حقيق الحمى منازل الحي على لعلع بات يعاطيني جنى ظلمه وبت ظمآن ولم أنقع معانقا كان عناقي له وراء أحشائي والأضلع عاقرني يشرب من مهجتي ريا ويسقيني من أدمعي هل تبلغني الدار من بعدهم على الطوى جائلة الأنسع كأن مجرى النسع في ذفها مضطرب الأيم على الأجرع تحملني والشوق في كورها أنى دعاني طرب أسمع إن بهاء الملك إن أدعه والخطب قد نازلني يمنع رب زمام لي في ضمنه لم أتقوله ولم أدع مصطنعي والسن في روقها أصاب مني غرض المصنع لم أرض إلاه ومن قبله أقنعني الدهر ولم أقنع أغر إن روع جيرانه لم يذق الغمض ولم يهجع كأنما الضيم إليه سرى وهو على المطلع الأمنع في حسب أصبح وضاحه قد غلب الشمس على المطلع لئن نأى عنا فإحسانه أدنى من الناظر والمسمع سوم الحيا أقلع عن أرضنا ونحن في آثاره نرتعي كم نفحة منه على فاقة تنبت عشب البلد البلقع ونظرة تجبر وهن الفتى وعظمه منصدع ما وعي إذا قضى مر على نهجه واستوقف الحق على المقطع كم طار في ملكك ذو نخوة قالت له ريح المنايا قع إن شمخ اليوم بعرنينه فهو غدا يعطس عن أجدع لم يلقك المغرور إلا غدا يقوم الجنب على المصرع ينتظر الحي بهم هتفة من النواعي وكأن قد نعي من جاهد خاب ومن طالب أوفى على الفج ولم يطلع ومسرع أقلع من عثرة روعاء والعثرة للمسرع ونادم أطرق عن حزبه قد نادم الناجذ بالإصبع معاشر ما اختلطوا بالعلى ولا ربوا والعز في موضع شابهت السوأة ما بينهم ما أشبه الحالق بالأنزع ارتضعوا والعار من فيقة ونزعوا واللئم من منزع من عاقد أغدر من مومس وواعد أكذب من يلمع راموك بالأيدي وكان السهى أعلى من أن يدرك بالأذرع قد علموا عند قراع الصفا أن الصفا العادي لم يقرع قل لبهام نشرت في الربى هذا قوام الدين فاستجمعي قد أصحر الضيغم من غيله أظفوره منك على مطمع غضبان قد غرك همهامه على مجازي اللقم المهيع كم فيك من خرق لأظفاره كملغم الأشدق لم يرقع ليس كغزو الذئب بهم الحمى إن مر بالسخلة لم يرجع إن لم تشاور حلمه تصبحي وليمة الذؤبان والأضبع يستمع الرأي وعنه غنى قد يصقل السيف ولم يطبع لا بد أن ترمض روعاته وإن عفا اليوم ولم يوقع والسيف إن مر على هامة روعها إن هو لم يقطع قل لحسود النجم في فوته عشت بداء الكمد الموجع لا بد للبطنة من خمصة فجع على غيظك أو فاشبع أما نهى الأعداء ما جربوا منك بزعزاع القنا الشرع مواقف تفسخ فيها الظبى عقدة رأي البطل الأروع أيامك الغر تسربلتها مثل متون القضب اللمع أفاقت البصرة من دائها وقد رقى الناس ولم ينجع عادات أسيافك في غيرها والسيف مدلول على المقطع قدني إلى ما قدتني قبلها أي جنيب لك لم يوضع فلست بالخامل من غاربي على سنام النقب الأظلع قد خاب من أصبح من غيركم علي والإقبال منكم معي
sad
3242
عارضا بي ركب الحجاز أسائل ه متى عهده بسكان سلع واستملا حديث من سكن الخي ف ولا تكتباه إلا بدمعي فاتني أن أرى الديار بطرفي فلعلي أرى الديار بسمعي يا غزالا بين النقا والمصلى ليس تبقى على نبالك درعي كلما سل من فؤادي سهم عاد سهم لكم مضيض الوقع وتحرجت يوم رحت حراما من عطائي فمن أباحك منعي من معيد أيام سلع على ما كان منها وأين أيام سلع طالب بالعراق ينشد هيها ت زمانا أضله بالجزع
sad
3243
صدفت لهيا قلبي المستهتر فبقيت نهب صبابة وتذكر غابت نجوم السعد يوم فراقها وأساءت الأيام فيها محضري في كل يوم في فؤادي وقعة للشوق إلا أنها لم تذكر أرني حليفا للصبا جارى الصبا في حلبة الأحزان لم يتفطر أما الذي في جسمه فسل التي هجرته وهو مواصل لم يهجر صفراء صفرة صحة قد ركبت جثمانه في ثوب سقم أصفر قتلته سرا ثم قالت جهرة قول الفرزدق لا بظبي أعفر نظرت إليه فما استنمت لحظها حتى تمنت أنها لم تنظر ورأت شحوبا رابها في جسمه ماذا يريبك من جواد مضمر غرض الحوادث ما تزال ملمة ترميه عن شزن بأم حبوكر سدكت به الأقدار حتى إنها لتكاد تفجأه بما لم يقدر ما كف من حرب الزمان ورميه بالصبر إلا أنه لم ينصر ما إن يزال بحد حزم مقبل متوطئا أعقاب رزق مدبر العيس تعلم أن حوباواتها ريخ إذا بلغتك إن لم تنحر كم ظهر مرت مقفر جاوزته فحللت ربعا منك ليس بمقفر بنداك يوسى كل جرح يعتلى رأب الأساة بدردبيس قنطر جود كجود السيل إلا أن ذا كدر وأن نداك غير مكدر الفطر والأضحى قد انسلخا ولي أمل ببابك صائم لم يفطر عام ولم ينتج نداك وإنما تتوقع الحبلى لتسعة أشهر جش لي ببحر واحد أغرقك في مدح أجيش له بسبعة أبحر قصر ببذلك عمر مطلك تحو لي حمدا يعمر عمر سبعة أنسر كم من كثير البذل قد جازيته شكرا بأطيب من نداه وأكثر شر الأوائل والأواخر ذمة لم تصطنع وصنيعة لم تشكر لا تغضبنك منهضاتي إنها مذخورة لك في السقاء الأوفر أفديك مورق موعد لم يفدني من قول باغ أنه لم يثمر قد كدت أن أنسى ظماء جوانحي من بعد شقة موردي عن مصدري ولئن أردت لأعذرنك محملا والعجز عندي عذر غير المعذر ما إن أراني مادحا ومعاتبا إلا وقد حررت فيك فحرر واعلم بأني اليوم غرس محامد تزكو فتجنيها غدا في العسكر
sad
3244
لقلبي بغوري البلاد لبانة وإن كنت مسدودا علي المطالع لعلي أعطى والأماني ضلة وإن الليالي معطيات موانع مبيتي في أثواب ظمياء ليلة بوادي الغضا والعاذلون هواجع وما نطفة مشمولة بمجمة وعاها صفا من طامن الطود فارع من البيض لولا بردها قلت دمعة مرنقة ما أسلمتها المدامع بأعذب مما نولتنيه موهنا وقد شيم بالغور النجوم الطوالع أرى بعد ورد الماء في القلب غلة إليك على أني من الماء ناقع وإني لأقوى ما أكون طماعة إذا كذبت فيك المنى والمطامع
sad
3245
قضت المنازل يوم كاظمة أن المطي يطول موقفها لمع من الأطلال يحزننا محتلها البالي ومألفها سبقت مدامعها برشتها من قبل أن يومي مكفكفها وتكلفت من صوب ماطرها فوق الذي يرجو مكلفها إن كنت أنفذت الدموع بها فالوجد بعد اليوم يخلفها لا منة مني على طلل ديم طلاع العين أذرفها ولواعج نفسي ينفسها وبلابل دمعي يخففها ظعنوا فللأحشاء مذ ظعنوا حرق تعسفها وتعسفها لا تنشدن الدار بعدهم إني على الإقواء أعرفها وعلامة للشوق أضمره طربي إلى الإيقاع أشرفها في كل يوم لي غريم هوى يلوي الديون ولا يسوفها رفقا بقلبي يا أبا حسن العين منك وأنت تطرفها فكأنني بعلائق شعب قد زال عن أمم تألفها ومقومات من غصون هوى يعوج أطوارا مثقفها في القلب منك جراحة أبدا ما زلت أدملها وتقرفها كم من معاقد بت تفسخها ومواعد بالقرب تخلفها أما الحفاظ فأنت تمطله والمحفظات فأنت تسلفها سأروم عطف النفس عنك وإن كان الغرام إليك يعطفها ولطالما استصرفتها مللا ولئن صحوت فسوف أصرفها وإذا طلبت بها السلو أبى إلا النزاع إليك مدنفها فكأن منسيها يذكرها أو ما يؤسيها يسوفها تمضي ونحوكم تلفتها وإلى لقائكم تشوفها فهواكم والشوق يعذرها وذميم فعلكم يعنفها هل يعطفنكم توجعها أو يقبلن بكم تلهفها فاستبق منها ما يضن به تلك الصبابة أنت ترشفها لا تأمننها إن أسأت بها هي ما علمت وأنت تعرفها إن كان يطمعكم تذللها فلسوف يفزعكم تغطرفها ولئن غلا فيكم تهالكها فليكثرن عنكم تعففها سأروغ عن ورد الهوان به هي غرفة لا بد أغرفها إن الهضيمة إن أقاد لها قدر لعمرك لا أؤثفها يدنو بنفسي لينها كرما ويبين عند الضيم عجرفها قسما برب الراقصات هوى أمم البناء العود موجفها يطلبن رابدة الظليم إذا طرق الظلام أضل مسدفها بلغت على علل السرى وغدت وملاؤها بالبدن نصفها يغدو على الإرقال مؤتدما من نيها العامي نفنفها ينجو على رمق مقدمها ويقيم معذورا مخلفها وبحيث جعجعت العريب ضحى مثل الحني بلي معطفها وبفضل ما أوعى محصبها وأقر من قدم معرفها إني على طول الصدود لكم كالنفس مأمون تحيفها أرضى وأغضب في حبابكم ورقاب ودي لا أصرفها جاءتكم أسلا مشرعة متوقعا فيكم تقصفها قد بات فيها قائل صنع يهمي لهاذمها ويرهفها أعزز علي بأن يكون لكم بالأمس ثقفها مثقفها وبراقعا للعار ضافية يبقى على الأيام مغدفها يجلى لأعينكم مشوهها ولقد يكون لكم مفوفها إن تستعيذوا من توسطها أعراضكم فكفى تطرفها فتزاجروا من قبل أن تردوا بموارد مر ترشفها وتغنموا إبطاء عارضها من قبل أن يمريه حرجفها فلترجعوا آمما تلومها ولتقلعوا ندما توقفها
sad
3246
أبا علي لصرف الدهر والغير وللحوادث والأيام والعبر أذكرتني أمر داود وكنت فتى مصرف القلب في الأهواء والفكر إن أنت لم تترك السير الحثيث إلى جآذر الروم أعنقنا إلى الخزر أعندك الشمس قد راقت محاسنها وأنت مشتغل الأحشاء بالقمر إن النفور له عندي مقر هوى يحل مني محل السمع والبصر ورب أمنع منه جانبا وحمى أمسى وتكته مني على خطر جردت فيه جنود العزم فانكشفت عنه غيابتها عن نيكة هدر سبحان من سبحته كل جارحة ما فيك من طمحان الأير والنظر أنت المقيم فما تغدو رواحله وأيره أبدا منه على سفر
sad
3247
أشكو إليك مدامعا تكف بعد النوى وجوانحا تجف وحشا إذا ذكر الفراق هفا في جانبيه الشوق والأسف فجعت بعلق مضنة يده فأقام لا عوض ولا خلف كالناشط امتنعت موارده ونأت عليه الروضة الأنف أنس تناقص مع تكامله لا بدع إن البدر ينكسف لا يبعد الله الذين نأوا وقفوا الغرام بنا وما وقفوا أي القوى قطعوا وأي دم سفكوا وأي جراحة قرفوا لم أنس موقفنا ووقفتهم بعد النوى ودموعنا تكف متساكتين من الوجوم وقد نطقت علينا الأدمع الذرف يا راكب الكوماء غاربها كالطود أوفى فوقه الشعف يطأ الظلام على مفارقه والليل في أجفانه وطف ذرع الدجى وطوى خميصته ولها على قمم الربى كفف حتى نضا الإظلام صبغته وطواه جون الليل منكشف ماض إذا أهوى به كنف من جنح ليل ضمه كنف أبلغ فتى حمد مذكرة تنقد منها البيض والزغف نفثات مكروب ألظ به حر الجوى وعلا به الكلف ما كان أسرع ما نبا زمن وتكدرت من ودنا نطف حبل غدا بأكفنا طرف منه وفي أيدي النوى طرف هل حسن ذاك الدهر مرتجع أم طيب ذاك العيش مؤتنف أم هل يباح الورد ثانية ويلذ برد الماء مرتشف لهفي على ذاك الزمان وهل يثني زمانا ماضيا لهف انبت بعدك حبلنا وحدت كلا لطيته نوى قذف وانفك سلك نظامنا بددا ولقد غنينا وهو مؤتلف وتجنب البتي جانبنا ونبا فلا ود ولا شعف وقلى مجالسنا ومال به عطف إلى البغضاء منعطف وأزيح ذاك الأنس أجمعه وأميط ذاك البر واللطف جعل الوصية تحت أخمصه وأتى الإساءة وهو معترف إنا نذم إليك خلته فهو الملول الغادر الطرف فلعلنا ولعل مطمعة يوما بقربك منه ننتصف فسقى ليالينا التي سلفت فرط من الأنواء أو سلف يحدى بسوط الريح تحفزه هفافة في سوقها عنف نتج الصباح عشاره سبلا جودا وألقح شوله السدف ندعوك حين الشمل منشعب فتلافنا والرأي مختلف إن لم تقم تلك الغصون غدا منهن منآد ومنقصف لا تحسبن قولي مماذقة وجدي ببعدك فوق ما أصف
sad
3248
ضاحكن من أسف الشباب المدبر وبكين من ضحكات شيب مقمر ناوشن خيل عزيمتي بعزيمة تركت بقلبي وقعة لم تنصر ولقد بلون خلائقي فوجدنني سمح اليدين ببذل ود مضمر يعجبن مني أن سمحت بمهجتي وكذاك أعجب من سماحة جعفر ملك إذا الحاجات لذن بحقوه صافحن كف نواله المتيسر ملك مفاتيح الردى بشماله ويمينه إقليد قفل المعسر ملك إذا ما الشعر حار ببلدة كان الدليل لطرفه المتحير يا من يبشرني بأسباب الغنى منه بشائر وجهه المستبشر إفخر بجودك دون فخرك إنما جدواك تنشر عنك ما لم تنشر إني انتجعتك يا أبا الفضل الذي بالجود قرب موردي من مصدري عش سالما تبني العلا بيد الندى حتى تكون مناوئا للمشتري إني أرى ثمر المدائح يانعا وغصونها تهتز فوق العنصر لولاك لم أخلع عنان مدائحي أبدا ولم أفتح رتاج تشكري ولقلما عبيت خيل مدائحي إلا رجعت بهن غير مظفر أولم يكن وطني بأرضك والهوى بدمشق يرتع في ديار البحتري وأعوذ باسمك أن تكون كعارض لا يرتجى وكنابت لم يثمر واعلم بأني لم أقم بك فاخرا لك مادحا في مدحه لم أنذر
sad
3249
لمن الحدوج تهزهن الأنيق والركب يطفو في السراب ويغرق يقطعن أعراض العقيق فمشئم يحدو ركائبه الغرام ومعرق أبقوا أسيرا بعدهم لا يفتدى مما يجن وطالبا لا يلحق يهفو الولوع به فيطرف طرفه ويزيد جولان الدموع فيطرق ووراء ذاك الخدر عارض مزنة لا ناقع ظمأ ولا متألق ومحجب فإذا بدا من نوره للركب ملتهب المطالع مونق خروا على شعب الرحال وأسندوا أيدي الطعان إلى قلوب تخفق هل عهدنا بعد التفرق راجع أو غصننا بعد التسلب مورق شوق أقام وأنت غير مقيمة والشوق بالكلف المعنى أعلق ما كنت أحظى في الدنو فكيف بي واليوم نحن مغرب ومشرق من أجل حبك قلت عاود أنسه ذاك الحمى وسقي اللوى والأبرق طرق الخيال ببطن وجرة بعدما زعم العواذل أنه لا يطرق أتحننا بعد الرقاد وقسوة أيام أصفيك الوداد وأمذق أنى اهتديت وما اهتديت وبيننا سور علي من الطعان وخندق ومطلحين لهم بكل ثنية ملقى وسادته الثرى والمرفق أو قابضين على الأزمة والكرى يغشى أكفهم النعاس فتمرق أوموا إلى الغرض البعيد فكلهم ماض يخب مع الرجاء ويعنق وإلى أمير المؤمنين نجت بهم ميل الجماجم سيرهن تدفق كنقانق الظلمان أعجلها الدجى وحدا بها زجل الرواعد مبرق يطلبن زائدة المكارم والندى حيث استقر بها العلاء المعرق الزاخر الغدق الذي يروى به ظمأ المنى والوابل المتبعق أبغاة هذا المجد إن مرامه دحض يزل الصاعدين ويزلق هيهات ظنكم تمرد مارد من دون نيلكم وعز الأبلق لا تحرجوا هذي البحار فربما كان الذي يروي المعاطش يغرق ودعوا مجاذبة الخلافة إنها أرج بغير ثنائهم لا يعبق غنيت بهم تحتز دون منالها قمم العدى ويرد عنها الفيلق كعقائل الأبطال تجلب دونها بيض القواضب والقنا المتدفق فهم لذروتها التي لا ترتقى أبدا وبيضتها التي لا تفلق أشفت فكنت شفاءها ولقد ترى شلوا بأظفار العدو يمزق كنت الصباح رمى إليها ضوءه ومضى بهبوته الظلام الأورق فسنامها لا يمتطى ونباتها لا يختلى وفناؤها لا يطرق ووزنت بالقسطاس غير مراقب والعدل مهجور الطريق مطلق في كل يوم للعدو إذا التوى بظباك يوم أوارة ومحرق أنتم موادع كل خطب يتقى وبكم يفرج كل باب يغلق وأبوكم العباس ما استسقى به بعد القنوط قبائل إلا سقوا بعج الغمام بدعوة مسموعة فأجابه شرق البوارق مغدق ما منكم إلا ابن أم للندى أو مصبح بدم الأعادي مغبق لله يوم أطلعتك به العلى علما يزاول بالعيون ويرشق لما سمت بك غرة موموقة كالشمس تبهر بالضياء وتومق وبرزت في برد النبي وللهدى نور على أطرار وجهك مشرق وعلى السحاب الجود ليث معظما ذاك الرداء وزر ذاك اليلمق وكأن دارك جنة حصباؤها ال جادي أو أنماطها الإستبرق في موقف تغضي العيون جلالة فيه ويعثر بالكلام المنطق وكأنما فوق السرير وقد سما أسد على نشزات غاب مطرق والناس إما راجع متهيب مما رأى أو طالع متشوق مالوا إليك محبة فتجمعوا ورأوا عليك مهابة فتفرقوا وطعنت من غرر الكلام بفيصل لا يستقل به السنان الأزرق وغرست في حب القلوب مودة تزكو على مر الزمان وتورق وأنا القريب إليك فيه ودونه ليدي عدوك طود عز أعنق عطفا أمير المؤمنين فإننا في دوحة العلياء لا نتفرق ما بيننا يوم الفخار تفاوت أبدا كلانا في المعالي معرق إلا الخلافة ميزتك فإنني أنا عاطل منها وأنت مطوق
sad
3250
خل دمعي وطريقه أحرام أن أريقه كم خليط بان عني ما قضى الدمع حقوقه يا شقيقي والقنا يغ ضب في العدل شقيقه عاصي ناصحه الأق رب ودا ورفيقه من لبرق هب وهنا من أبانين وسوقه من شريقي الحمى ين شد نجدا وعقيقه من غمام كالمتالي ينقل الليل وسوقه لاح فاقتاد فؤادا عازب اللب مشوقه طال ذكر النفس أروا ح زرود وبروقه وعقابيل غرام يذكر القلب حقوقه وخيال دلس القل ب على العين طروقه كذب يحسبه الصب ب من الشوق حقيقه أنعمي يا سرحة الح ي وإن كنت سحيقه أتمنى لك أن تب قي على النأي وريقه ثمر حرم واشي ك علينا أن نذوقه يا قوام الدين والفا رج للدين مضيقه أنت راعيه وهادي ه إذا ضل طريقه من رجال ركبوا المج د فما ذموا عنيقه معشر كانوا قبيل ال عز قدما وفريقه وملوك في ثراهم ضرب المجد عروقه ومغاوير الحفيظا ت وفرسان الحقيقه حسب يحسب من في ه وأعراق عريقه من ترى يدفع روقي ه ومن يطلع نيقه لهم الأيدي الطوال ال طول والبيض الذليقه ومواريث مقاري ال ليل والنار العتيقه بوجوه واضحات في دجى الأزل طليقه وأكف منفقات في الندى الغمر عريقه وبأخلاق رقاق دون أعراض صفيقه تخذوا المجد أبا ما اس تحسنوا قط عقوقه إن فيهم مولد المل ك ومن قبل علوقه ناشئا تسلمه الأم م إلى الظئر الشفيقه هم رموا عني جليل ال خطب يدمى ودقيقه طردوا الأيام عن ور د دمى طرد الوسيقه أطلقوني من إسار ال دهر إطلاق الربيقه هل نهى الأعداء ساقي علق ذموا رحيقه فيلق جر على أر بق أذيال الفليقه مثل أعداد نجوم ال ليل أو رمل الشقيقه احذر الشمس بجون يعجل الليل غسوقه جلب الخيل ليوم قد أقام الضرب سوقه مطلت بالوعد حتى نسي القود عليقه في هجير من أوار ال طعن فوار الوديقه كل صدر بالعوالي يسمع الطعن شهيقه فيه نجلاء رموح بالأسابي عميقه مجة الناهل في المح ض أراب مستذيقه قد أفاقوا والظبى من هامهم غير مفيقه رجعوا من عزة الفح ل إلى ذل الطروقه قلت للمختبط الطا لب قد أوضع نوقه فاتك البرق فمن ير جو وقد فات لحوقه سبق السيل فأعيا كل باغ أن يعوقه لا تعاط اليوم عبئا أبدا لست مطيقه وهضابا تزلق الطر ف وأطوادا زليقه حسب الأوشال جهلا كالعياليم العميقه ومدى الجازر تدمى كالمباتير الرقيقه ضلة الزائد قد خا طر بالبكر فنيقه عشت تستدرك فينا خطل الدهر وموقه لابسا دراعة البخ ل ورقاعا خروقه في معال باقيات للعدى غير مذيقه واثقا بالدهر تعطى من رزاياه وثيقه كلما عفت صبوح ال عمر عوطيت غبوقه مطلع الشارق إن غا ب رجا الناس شروقه آمن المرتع ترعى روضة العز أنيقه إن يكن عيدا فأيا مك أعياد الخليقه إنها أنوار أحدا ق ونوار حديقه إن نعاق الأعادي أسكت الذل نعيقه لفظ الملك شجاه وأساغ اليوم ريقه
sad
3251
أيرجع ميتا رنة وعويل ويشفى بأسراب الدموع غليل نطيل غراما والسلو موافق ونبدي بكاء والعزاء جميل شباب الفتى ليل مضل لطرقه وشيب الفتى عضب عليه صقيل فما لون ذا قبل المشيب بدائم ولا عصر ذا بعد الشباب طويل وحائل لون الشعر في كل لمة دليل على أن البقاء يحول نؤمل أن نروى من العيش والردى شروب لأعمار الرجال أكول وهيهات ما يغني العزيز تعزز فيبقى ولا ينجي الذليل خمول نقول مقيل في الكرى لجنوبنا وهل غير أحشاء القبور مقيل دع الفكر في حب البقاء وطوله فهمك لا العمر القصير يطول ولا ترج أن تعطى من العيش كثرة فكل مقام في الزمان قليل ومن نظر الدنيا بعين حقيقة درى أن ظلا لم يزل سيزول تشيع أظعان إلى غير رجعة وتبكى ديار بعدهم وطلول لماذا تربي المرضعات طماعة لماذا تخلى بالنساء بعول أليس إلى الآجال نهوى وخلفنا من الموت حاد لا يغب عجول فمحتضر بين الأقارب أو فتى تشحط ما بين الرماح قتيل إذا لم يكن عقل الفتى عون صبره فليس إلى حسن العزاء سبيل وإن جهل الأقدار والدهر عاقل فأضيع شيء في الرجال عقول تغير ألوان الليالي وتنمحي به غرر معلومة وحجول تعز أمين الله واستأنف الأسى ففي الأجر من عظم المصاب بديل وما هذه الأيام إلا فوارس تطاردنا والنائبات خيول وإن زال نجم من ذؤابة هاشم فلا عجب إن النجوم تزول مضى والذي يبقى أحب إلى العلى وأهدى إلى المعروف حين ينيل بقاءك نهوى وحده دون غيره فدع كل نفس ما سواك تسيل وموت الفتى خير له من حياته إذا جاور الأيام وهو ذليل تلفت إلى آبائك الغر هل ترى من القوم باق جاوزته حبول وهل نال في العيش الفتى فوق عمره وهل بل من داء الحمام غليل ومن مات لم يعلم وقد عانق الثرى بكاه خليل أم سلاه خليل فكفكف عنان الوجد إما تعزيا وإما طلابا أن يقال حمول فكل وإن لم يعجل الموت ذاهب ألا إن أعمار الأنام شكول وللحزن ثورات تجور على الفتى كما صرعت هام الرجال شمول لقد كنت أوصي بالبكاء من الجوى لو ان غراما بالدموع غسيل فأما ولا وجد يزول بعبرة فصبر الفتى عند البلاء جميل وكم خالط الباكين من سن ضاحك وبين رغاء الرازحات صهيل وإني أراني لا ألين لحادث له أبدا وطء علي ثقيل وأغضي عن الأقدار وهي تنوبني وما نظري عند الأمور كليل يهون عندي الصبر ما وقعت به صروف الليالي والخطوب نزول وما أنا بالمغضي على ما يعيبني ولا أنا عن ود القريب أحول ولا قائل ما يعلم الله ضده ولو نال من جلدي قنا ونصول ولولا أمير المؤمنين تحضرت بي البيد هوجاء الزمام ذمول وطوح بي في كل شرق ومغرب زمان ضنين بالرجاء بخيل ولكنه أعلى محلي على العدا وعلم نطقي فيه كيف يقول وعودني من جود كفيه عادة أعوج إليها بالمنى وأميل يقولون لو أملت في الناس غيره وهل فوقه للسائلين مسول ومن يك إقبال الخليفة سيفه يلاق الليالي وهي عنه نكول ومن كان يرمي عن تقدم باعه يصب سهمه أغراضه ويؤول فتى تبصر العلياء في كل موقف به الرمح أعمى والحسام ذليل ويدخل أطراف القنا كل مهجة بها أبدا غل عليه دخيل إذا لاح يوم الروع في سرج سابح تناذره بعد الرعيل رعيل بقيت أمير المؤمنين فإنما بقاؤك بالعز المقيم كفيل ولا ظفرت منك الليالي بفرصة ولا غال قلبا
sad
3252
قمر غاض ضوؤه في المحاق يوم جد انطلاقه وانطلاقي جامد اللحظ حيرة البين إلا أن منه ذوب الدم المهراق صار در الدموع يخلف ثغري في حواشي تلك الخدود الرقاق عز صبري يوم اللقاء ولكن فضحته الأشجان يوم الفراق يا عريق الهوى ستقضي إذا ما طلع البين من ثنايا العراق يوم لا غير زفرة من فؤاد ذي قروح ورشة من مآق نسرق الدمع في الجيوب حياء وبنا ما بنا من الإشفاق كاد طل الدموع يلتذ لولا هز سير الرسيم والإعناق والثرى منتش يعاقره السي ر دما جاريا بأيدي النياق لا أذم الإسراء في طلب العز ز ولكن في فرقة العشاق بيننا يا بني المغيرة يوم غائر الشمس مدنف الإشراق شهقة الضرب في الطلى والهوادي رنة الطعن في الكلى والصفاق واتشاح النسور بعد ادراع ال نقع من حلة النجيع المراق وعجاج مجرر الذيل تخطو ه حيارى نواظر الأحداق حمرت نجدة وليس بذمر في الوغى كل أرمد الحملاق وبنو عمنا بنو جمرة الحر ب وماء المكارم الرقراق ونجوم تنوب عنها العوالي من سماء العجاج في الآفاق وسوامي اللحاظ في الروع تلقا هم عناة في السلم للإطراق حرم حشوه القنا وفناء ذو طراز من الجياد العتاق أمعيني على بلوغ الأماني وشفائي من علتي واشتياقي وخليلي لما جفاني خليل صد حتى أغصصته بفراقي ماء ودي مصفق لم أمازج ه برنق من الريا والنفاق حين وافقت نيتي في التصافي ذقت مني الوفاء عذب المذاق لا أطيع العذول فيك ولو أن ني سليم الفؤاد والعذل راق أينعت بيننا المودة حتى جللتنا والدهر بالأوراق كم مقام خضنا حشاه إلى الله و جميعا والليل ملقي الرواق ومزجنا خمر الرضابين في الرش ف برغم المدام تحت العناق وذعرنا الظلام حتى لقينا خارجا من ثيابه الأخلاق قم نبادر مرمى الزمان ببين فسهام الخطوب في الأفواق واغتنمها قبل الفراق فما تع لم يوما متى يكون التلاقي ما افترقنا من الضمير فينضو ال ذكر ما بيننا ظبى الاشتياق نحن غصنان ضمنا عاطف الوج د جميعا في الحب ضم النطاق لو رآنا العدو أضمرنا ما بين أحشائه وبين التراقي كلما كرت الليالي علينا شق فيها الوفاء جيب الشقاق في جبين الزمان منك ومني غرة كوكبية الائتلاق لا تزال الأيام تصدر منا عن إخاء لم نقذه بفراق
sad
3253
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا من الزمان بلا خوف ولا وجل كنا نؤمله في الدهر واحدة فجاءنا بالذي يوفي على الأمل ورب ليل منعنا من أوائله إلى الصباح جواز النوم بالمقل بتنا ضجيعين في ثوب الظلام كما لف الغصينين مر الريح بالأصل طورا عناقا كأن القلب من كثب يشكو إلى القلب ما فيه من الغلل وتارة رشفات لا انقضاء لها شرب النزيف طوى علا على نهل وكم سرقنا على الأيام من قبل خوف الرقيب كشرب الطائر الوجل
sad
3254
ألوي حيازيمي عليك تحرقا وأشكو قصور الدمع فيك وما رقا فيا شمل لبي لا تزال مبددا ويا جفن عيني لا تزال مؤرقا فقد كنت أستسقي الدموع لمثلها وما جم دمع العين إلا ليهرقا أعاينت هذا الدهر إن سر مرة أساء وإن صفى لنا الود رنقا كأني أنادي منه صماء صلدة وصل فلاة لا يلين على الرقى إذا غفل الحادون ثار مساورا وإن روجع النجوى أرم وأطرقا طلوع الثنايا ينفذ الليل لحظه إذا ما رنا جواب أرض وحملقا له المنظر العاري وكل هنيهة تغاور بالأنقاء بردا مشرقا كأن زماما ضاع من أرحبية تلوى بأقواز النقا وتعلقا تلمظ شيئا كالجباب وغامرت به وثبة من الليث مصدقا رشاء الردى لو عض بالطود هاضه ولو شم ما لاقى على الأرض أحرقا دويهية يحمي الطريق مجره إذا نفخ الركبان نام وأرقا وما العيش إلا غمة وارتياحة ومفترق بعد الدنو وملتقى هو الدهر يبلي جدة بعد جدة فيا لابسا أبلى طويلا وأخلقا فكم من علي فيك حلق وانهوى وكم من غني نال منك وأملقا ومن قبل ما أردى جذاما وحميرا وأطرق زور الموت عوجا وعملقا وأبقى على دار السموأل بركه وقاد إلى ورد المنون محرقا ففارق هذا الأبلق الفرد بغتة وودع ذا بعد النعيم الخورنقا فما البأس والإقدام نجى عتيبة ولا الجود والإعطاء أبقى المحلقا أراه سنانا للقريب مسددا وسهما إلى النأي البعيد مفوقا إذا ما عدا لم تبصر البيض قطعا ولا الزغف مناعا ولا الجرد سبقا ولا في مهاوي الأرض إن رمت مهبطا ولا في مراقي الجو إن رمت مرتقى ولا الحوت إن شق البحار بفائت ولا الطير إن مد الجناح وحلقا وللعمر نهج إن تسنمه الفتى إلى الغاية القصوى أزل وأزلقا ألا قاتل الله الذي جاء غازيا فقارعنا عن مخة الساق وانتقى وكم من عليل قد شرقت بيومه جوى بعد ما قالوا أبل وأفرقا وآخر طلقت السرور لفقده وقد راح للدنيا النشوز مطلقا بنفسي من أفقدت دارا أنيقة من العيش واستودعت بيداء سملقا وأبدلته من ظل فينان ناضر ظلال صفيح كالغمام مطبقا وخففت عن أيدي الأقارب ثقله وحملته ثقل الجنادل والنقا جلست عليه طامعا ثم جاءني من اليأس أمر أن أخب وأعنقا وما من هوان خطأ الترب فوقه وخط له بيتا من الأمر ضيقا وقد كان فوق الأرض يسحق نأيه فصار وراء الأرض أنأى وأسحقا خليلي زما لي من العيس جسرة مضبرة الأضلاع أدماء سهوقا تمر كما مرت أوائل بارق يشق الدجى والعارض المتألقا كأن يد القسطار بين فروجها يقلب في الكف اللجين المطرقا وحطا لجامي في قذال طمرة كأن بها من ميعة الشد أولقا تعير الفتى ظهرا قصيرا كأنه قرا النقنق الطاوي وعنقا عشنقا لعلي أفوت الموت إن جد جده وأعظم ظني أن ينال ويلحقا وهل يأمن الإنسان من فجأته وإن حث بالبيداء خيلا وأينقا لقد سل هذا الرزء من عيني الكرى وغصص بالماء الزلال وأشرقا ومما يعزي المرء ما شاء أنه يرى نفسه في الميتين معرقا ولو غير هذا الموت نالك ظفره وولاك غربا للمنايا مذلقا لكان وراء الثأر منا ودونه عصائب تختار المنون على البقا إذا ضربوا ردوا الحديد مثلما وإن طعنوا ردوا الوشيج مدققا بكل قصير يفلق الهام أبيض وكل طويل يهتك السرد أورقا إذا اهتز من خلف السنان حسبته بأعلى النجاد الأرقم المتشدقا ولكنه القرن الذي لا نرده وهل لامرىء رد إذا الليث حققا يقود الفتى ما زم بالضيم أنفه وقد
sad
3255
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك تمد بأضباع الدموع السوافك فكفكف صدور السمهري بعزمة على كل ملآن من الضغن فاتك إذا ما أضل النقع طرق سنانه تسرع من حجب الكلى في مسالك وليل مريض النجم من صحة الدجى خطته بنا أيدي الهجان الأوارك بركب فروا برد الظلام وقلصوا حواشيه في أيدي القلاص الرواتك يصافحه نشر الخزامى كأنما يمسح أعطاف الرماح السواهك فجاءت بأسد في الحديد ترقرقت عليها بماء الشمس غدر الترائك بدت تزلق الأبصار في لمعانها على أنها في ثوب أقتم حالك تلف بأعراف الجياد رماحها وتنشر من أطمار بيض بواتك وتنكح أوتار الحنايا نبالها فتشرد عنها في نصال فوارك ألف بلألاء السماح فروجها تبيض أعجاس القسي العواتك بيوم طراد قنع الشمس نقعه بفاضل أذيال الربى والدكادك خطوا تحته حمر الدروع كأنما تردوا بموار الدماء الصوائك ولا يألمون الطعن حتى كأنهم أسروا ضلوعا من كعوب النيازك ولا يوم إلا أن ترامي رماحه قلوب تميم في صدور المهالك وقد شربت ذود العوالي أنامل ولكنها بين الطلى في مبارك تطل دماء من نحور أعزة كحقن أفاويق الضروع الحواشك ألكني فتى فهر إلى البيض والقنا فإني قذاة في عيون المآلك ولي أمل من دون مبرك نضوه يقلقل أثباج المطي البوارك سقى الله ظمآن المنى كل عارض من الدم ملآن الملاطين حاشك يزمجر من وقع الصفيح على الطلى ويرعد من وقع القنا بالحوارك بطعن إذا بادت عواليه قومت من القوم منآد الضلوع الشوابك
sad
3256
ألا يا لقومي للخطوب الطوارق وللعظم يرمى كل يوم بعارق وللدهر يعري جانبي من أقاربي ويقطع ما بيني وبين الأصادق ويوري بقلبي نار وجد شواظها تريني الليالي ضوءه في مفارقي وللنائبات استهدفتني نصالها على شرف يرميننا بالفلائق وللنفس قد طارت شعاعا من الجوى لفقد الصفايا وانقطاع العلائق لها كل يوم موقف مع مودع وملتفت في عقب ماض مفارق نجوم من الإخوان يرمي بها الردى مقاربها فوت العيون الروامق كأني إذا تبعت آثار غارب بعيني لم أنظر إلى ضوء شارق ولا دار إلا سوف يجلى قطينها على نعق غربان الخطوب النواعق ويخرج منها بالكرائم حادث ويدخلها صرف الردى بالبوائق كأنا قذى يرمي به السيل كلما تطاوح ما بين الربى والأبارق أعض بناني إصبعا ثم إصبعا على ثامر من فرع مجد ووارق وعقد من الأخدان أوهى نظامه كرور الرزايا واعتقاب الطوارق أرد الشجا قبل الزفير تجلدا وأغلب دمعي قبل بل الحمالق كأني بعد الذاهبين رذية تزجى وراء الماضيات السوابق ولا ريب أني مبرك في مناخهم وأني بالماضين أول لاحق فأين الملوك الأقدمون تساندوا إلى جذم أحساب كرام المعارق بهاليل مناعون للضيم أحسنوا بلاءهم عند النصول الذوالق عواصب بالتيجان فوق جماجم وضاء المجالي واضحات المفارق إذا رثموا المسك العرانين خلتهم أسود الشرى سافت دما بالمناشق فحول أطلن الهدر والخطر بالقنا ضوارب للأذقان ميل الشقائق هم انتعلوا العلياء قبل نعالهم وداسوا طلى الأعداء قبل النمارق ترى كل حر الملطمين كأنه عتيق المهارى من جياد عتائق إذا قام ساوى الرمح حتى يمسه بغارب ممطوط النجاد وعاتق ورائي الدجى يعشو إلى ضوء وجهه كأن على عرنينه ضوء بارق وأين الملاجي العاصمات من الردى إذا طرقت إحدى الليالي بطارق مصاعب لم تعط الرؤوس لقائد ولا استوسقت قبل المنايا لسائق فشن عليه الأزلم العود غارة بلا قرع أرماح ولا نقع مأزق وشل بها شل الطرائد بالقنا وكعكعها من جلة ودرادق لتبك أبا الفتح العيون بدمعها وألسننا من بعدها بالمناطق إذا هب من تلك الغليل بدامع تسرع من هذا الغرام بناطق شقيقي إذا التاث الشقيق وأعرضت خلائق قومي جانبا عن خلائقي كأن جناني يوم وافى نعيه فري أديم بين أيدي الخوالق فمن لأوابي القول يبلو عراكها ويحذفها حذف النبال الموارق إذا صاح في أعقابها أطردت له ثواني بالأعناق طرد الوسايق وسومها ملس المتون كأنها نزائع من آل الوجيه ولاحق تغلغل في أعقابهن وسومه بأبقى بقاء من وسوم الأيانق ففي الناس منها ذائق غير آكل وقد كان منها أكلا غير ذائق ومن للمعاني في الأكمة ألقيت إلى باقر غيب المعاني وفاتق يطوح في أثنائها بضميره مرير القوى ولاج تلك المضايق تسنم أعلى طودها غير عاثر وجاوز أقصى دحضها غير زالق طوى منه بطن الأرض ما تستعيده على الدهر منشورا بطون المهارق مضى طيب الأردان يأرج ذكره أريج الصبا تندى لعرنين ناشق كأن جميع الناس أثنوا عشية على بعض أمطار الربيع المغادق أمدوه من طيب لغير كرامة وضموه في ثوب جديد البنائق وما احتاج بردا غير برد عفافه ولا عرف طيب غير تلك الخلائق مرافق شعب كالهشائم وسدوا بمنقطع البيداء غير المرافق قد اعتنقوا الأجداث لا من صبابة ويا رب زهد في الضجيع المعانق وما الميت إن واراه ستر من الثرى بأقرب مما دون رمل الشقائق وفارقني عن خلة غير طرقة تضمنها صدر امرىء غير ماذق تروق ماء الود بيني وبينه وطاح القذى عن سلسل الطعم رائق سقاك وهل يسقيك إلا تعلة لغير
sad
3257
لمن دمن بذي سلم وضال بلين وكيف بالدمن البوالي وقفت بهن لا أصغي لداع ولا أرجو جوابا عن سؤالي أيا دار الألى درجت عليها حوايا المزن والحجج الخوالي فأي حيا بأرضك للغوادي وأي بلى بربعك لليالي وبين ذوائب العقدات ظبي قصير الخطو في المرط المذال ربيب إن أريغ إلى حديث نوار إن أريد إلى وصال فهل لي والمطامع مرديات دنو من لمى ذاك الغزال لقد سلبت ظباء الدار لبي ألا ما للظباء بها وما لي تنغصني بأيام التلاقي معاجلتي بأيام الزيال تحيفني الصدود وكنت دهرا أروع بالصدود فلا أبالي وكيف أفيق لا جسدي بناء عن البلوى ولا قلبي بسالي يرنحني إليك الشوق حتى أميل من اليمين إلى الشمال كما مال المعاقر عاودته حميا الكأس حالا بعد حال ويأخذني لذكركم ارتياح كما نشط الأسير من العقال وأيسر ما ألاقي أن هما يغصصني بذا الماء الزلال فلولا الشوق ما كثر التفاتي ولا زمت إلى طلل جمالي وإني لا أوامق ثم إني إذا وامقت يوما لا أقالي أنا ابن الفرع من أعلى نزار ومن يزن الأسافل بالأعالي نماني كل ممتعض أبي جرى طلق الجموح إلى المعالي من القوم الألى ملكوا رقاب ال أواخر واختلوا قمم الأوالي إذا بسطوا الخطا سحبوا رقاق ال برود على الرقاق من النعال وإن قسمت بيوت المجد حازوا فناء البيت ذي العمد الطوال وإنهم لأعنف بالمذاكي محاضرة وأقرع بالعوالي أفظ من الأسود فإن أنالوا رأيت أرق من بيض الحجال يخف عليهم بذل الأيادي وقد أثقلن أعناق الرجال بني عمي وعز على يميني من الضراء ما لقيت شمالي أعود على عقوقكم بحلمي إذا خطر العقوق لكم ببال أروني من يقوم لكم مقامي أروني من يقول لكم مقالي ومن يحمي الحريم من الأعادي ومن يشفي من الداء العضال يشايح دونكم يوم المنايا ويرمي عنكم يوم النضال سأبلغ بالقلى والبعد عنكم مبالغ ليس تبلغ بالألال فمن لا يستقيم على التصافي جدير أن يقوم بالتقالي وأحسب أن سينفعني انتصاري إذا ما عاد بالضرر احتمالي أكيدا بعد أن رفعت مناري وأرست في مقاعدها جبالي وشد المجد أطنابي إليه ومد على جوانبه حبالي وتم علاؤكم بي بعد نقص تمام الحضرمية بالقبال وما فضلي على قومي بخاف كما فضل القريع على الإفال وإني إن لحقت أبي جلالا فهذي النار من ذاك الذبال وأين القطر إلا للغوادي وأين النور إلا للهلال أصون عن الرجال فضول قولي وأبذل للرجال فضول مالي ورب قوارص نكتت جناني أشد علي من صرد النبال صبرت لها ولم أردد مقالا فكان جزاء قائلها فعالي وجاذبني على العلياء قوم وما علموا بأن جميعها لي لئن نلت الكواكب في علاها لقد أبقيت فضلا من منالي حلفت بها كراكعة الحنايا خوابط للجنادل والرمال مهدمة العرائك من وجاها تعاض من الغوارب بالرحال إلى البلد الحرام معرضات لإجراء الطلى بدم حلال ليعتسفن هذا الليل مني أشيعث عاب لمته الغوالي خفيف الحاذ يشغله سراه زمانا أن يفكر في الهزال وممترق إلى العلياء حتى يجاوز مد غاية كل عال فإن أنا لم أقم فيها فقامت على قبري النوادب بالمآل
sad
3258
أيا أثلات القاع كم نضح عبرة لعيني إذا مر المطي بذي الأثل ويا عقدات الرمل كم لي أنة إذا ما تذكرت الشقيق من الرمل ويا ظعنات الحي يوم تحملوا عقرت وأفنى الله نسلك من إبل ويا ظبيات الجزع يسنحن غدوة لقد طل من ترشقن بالأعين النجل ويا بانة الوادي أدمعي في الهوى أبر حيا أم ما سقاك من الوبل عوائد من ذكراك يرقصن في الحشا وأضرمن ما بين الذؤابة والنعل
sad
3259
أبيعك بيع الأديم النغل وأطوي ودادك طي السجل وأنفض ثقلك عن عاتقي فقد طال ما أدتني يا جبل قوارص لفظ كحز المدى وشذان لحظ كوقع الأسل تبدلت مني ولو ساءني لقلت إذا لا هناك البدل فكيف وكنت على الساعدي ن جامعة وعلى الجيد غل وما عطل المرء يزري به إذا كان طوق وريديه صل نصبت الحبالة لي طامعا لقد خاب ظنك يا محتبل ولم تدر أني جري الوثوب إذا الحبل مر بجنبي نصل وأملت ما عكسته الخطوب سفاها أجرك هذا الأمل لقد كدت أن تستزل الأديب ولكن تحامل سمع أزل أفخرا فحسبي بما قد أطا ل باعي وأنزلني في القلل وإن أذل الأذلين من يريع ببضع النساء الدول حملت بقلبي حمل الجموح كما قطع الصعب لي الطول نجوت ومن ينج من مثلها يعش آمنا بعدها من زلل وغادرت غيري تحت الهوا ن يضرب ضرب عراب الإبل
sad
3260
أغر أيامي مني ذا الطلل وأنها ما حملتني أحتمل وأنني بقية البزل الأول قد يجسر العود على طول العمل شيب وما جزت الثلاثين نزل نزول ضيف ببخيل ذي علل يصرف عنه السمع إن رغا الجمل ولا يقول إن أناخ حي هل كأنه لما طرا على عجل سواد نبت عمه بياض طل يجيء بالهم ويمضي بالأجل فأوه إن حل وواها إن رحل أبدل من الشباب لا بدل سرعان ما رق الأديم ونغل هل ينفعني في الوهاد والقلل مد العلابي من النوق الذلل في فتية عودهم جوب السبل أن يشربوا ماءهم على المقل ينضون بالليل غلالات الكسل ويستسلون الكرى من المقل إذا دعوا للطعن والخطب جلل حسبت أيديهم من القنا الذبل يبقون آثارا من الطعن نجل من كل فوهاء كما ضغ الوعل يطمع في حاملها السمع الأزل يقول من عاينها من الوجل كذا الطعان لا عمى ولا شلل في كل يوم أنا مخماص الأصل آكل بالميس غوارب الإبل أهدم ما يبني السنام والكفل بين عجاريف العنيق والرمل مشتملا برد الجنوجب والشمل وطالعا مع الشميط ذي الشعل وغاربا مع الظلام والطفل تعرضا للرزق والرزق أشل وشنج الكف إذا قيل بذل رد ما سقاك الدهر علا ونهل وما حذتك النائبات فانتعل ما دمت جثاما على نضو الإبل مسوفا في كل يوم بالرحل من لم يعان الغزو لم يعط النفل قد انقضى العمر وأنت في شغل فاجسر على الأهوال إن كنت رجل ونل بأطراف القنا ما لم ينل من طلب العز بغير السيف ذل وامش إلى المجد ولو على الأسل وانج من الهون كما ينجو البطل من لم يئل من بعدها فلا وأل
sad
3261
إذا رابني الأقوام بعد ودادة لبست القلى نعلا بغير قبال وأغبط رحل الهم في ظهر عزمة مواشكة من عجرف ونقال وما كنت إن فارقت حيا ذممته بطول نزاعي أو تحن جمالي إذا علموا مني علاقة وامق فلا يأمنوا يوما نزاعة سالي أأذهب عن قوم كرام أعزة إلى جذم قوم عاجزين بخال كمن بادل الإجلاء في العين بالقذى وآب بداء لا يطب عضال ينازعني الأحساب مستضعف القوى له عن رهان المجد أي عقال إذا مغرم غادى اتقاه بعرضه أمام يديه واتقيت بمالي يمد يدا مخبولة لينالني وقد أعجز الأيدي الصحاح منالي تعرضت للعريض حتى علقته بأظفور أقنى ذي ندى وظلال ومن لم يدع إيقاد نار بقرة فلا بد يوما أن يجيء بصالي وإني على بعد برمي قوارضي لأرغب جرحا من رمي نبالي يشكك في الناظرون أفله غرار مقالي أم غرار نصالي لئن أطمع الأقوام حلمي فربما أخافهم بعد الأمان صيالي وليس قبوع الصل مانع وثبه إذا نال منه والغ بمنال
sad
3262
إن لم أطع همما وأعص عواذلا قلبت صوامتها علي مقاولا وأجيع أعياسا وأشبع صارما وأعل خرصانا وأظمىء صاهلا ولرب مصحوب شرقت بلؤمه فلفظته قبل الإساغة عاجلا وليته زج القناة موزعا فكأنما أعملت فيه عاملا ومنحته أروى القوافي عاتبا فاكتن في جنبيه سما قاتلا وكسوت من مور الملام جنانه قبل العقاب فصار فيه جنادلا وهززت أغصان المخاوف دونه فاجتاز يحسبها ظبى وذوابلا
sad
3263
أما آن للدمع أن يستجم ولا للبلابل أن لا تلم فتلهو عزائمنا بالخطوب وتهزأ أجفاننا بالحلم فإنا بنو الدهر ما نستفي ق من نشوة الهم حتى نهم ولا نصحب الليل حتى نخال كواكبه في الفيافي بهم ولا بد من زلة للفتى تعرفه كيف قدر النعم فحسن العلى بعد حال الخضوع وطيب الغنى بعد حال العدم أأرجو المعالي بغير الطلاب ومن أين يحلم من لم ينم إذا صال بالجهل قلب الجهو ل فاعذر فما كل جهل لمم رأى الدهر يعصف بالفاضلين فحب من النقض أن يغتنم ستقبرني الطير كيلا أكون سواء وأمواته في الرجم ذم رجالا بترك المديح وبعض السكوت عن المدح ذم صل اليأس وانهض بعبء الخطوب فما يثقل الظهر إلا الهرم ولا تهجر العزم عند المشيب فليس عجيبا بهم يهم ومني في ثوب هذا الزما ن عضب إذا ما سطا أو عزم وما حلية البيض صوغ اللجين ولكن حلاها دماء القمم أمرخي ذؤابة ذاك الهجير على مكبي مجهل أو علم أرحنا نرح وترات المطي فإن بها ما بنا من ألم ويا أهيفا رمقته العيون ورفت عليه قلوب الأمم تضرم خداه حتى عجبت لعارضه كيف لم يضطرم لئن لم تجد طائعا بالنوال لقد جاد عنك الخيال الملم ومثلك ظالمة المقلتين تلاقى الجمال عليها وتم لها في الحشا حافز كلما جرى الدمع دل عليه ونم أقول لها والقنا شرع ويرغم من قومها من رغم لنا دون خدرك نجوى الزفير ومجرى الدموع وشكوى الألم وإلا فقرع صدور القنا ووقع الظبى وصليل اللجم ونقبلها كذئاب الردا ه تمري علالتهن الجذم دفعن على غفلات الظنو ن يمضغن مضغ العليق الحكم إلى أن تلطمهن النسا ء بالخمر دون طريق الحرم أجب أيها الربع تسآلنا فلست على بعدهم متهم فكيف وأنت مريض الطلول ضجيع البلا ونجي السقم كأنك لم يعتنقك النسيم ولا مال نحوك قطر بفم ولا نشرت فيك تلك الرياح غدائر من مزنة أو جمم تنثر فيك سحاب الحيا فطوق جيدك لما انتظم ودرت عليك ثدي الغمام كأن رباك سقاب الديم ثرى يرمق الغيث عن مقلة بها رمد من رماد الحمم ومن أين تعرفك اليعملا ت والدمع في خدها مزدحم ولكن أحست بأعطانها وأوطانها في الليالي القدم أحن إليك وتأبى المطي بخد ترابك أن يلتطم وخرق تدافعه المقربا ت خوفا وتنفر منه الرسم تجللت فيه رداء الظلام وسرت وحاشيتاه الهمم على كل خطارة لم تزل تجاذبنا السير حتى انفصم خرقنا مع الشمس تلك الفلاة وجبنا مع الليل طلك الأكم صلينا بحمرة ذاك الهجير وعدنا بفحمة هذي العتم كأن مناسمها في السرى تلاعب بين الحصى بالزلم ومال النهار بأخفافها إلى أدعج بالدجى مدلهم زحمن بنا الليل في ثوبه فكادت مناكبه تنحطم نعانق بيضا كأن الصدا بأطرافها شحبة أو غمم وقد لمعت من حواشي الغمود كما نصلت أغل من غنم وقلص عنا قميص الظلام فكان بأنف الدياجي شمم ويوم يرف عليه الردى بأجنحة المصلتات الخذم متى انسل لحظ ذكاء به فأجفانه قادمات الرخم علي طعان يرد الجوا د بالدم ألمى مكان الرثم وأيد تجيل قداح الرماح وباع المعرد عنها برم قلوب كأسد الشرى الضاريات وأحشاؤهم دونها كالأجم فما ترشف الماء إلا اعتلالا ولا تجرع الماء إلا قرم إذا حسروا قال سيف الحمام وأعطافه علقا تنسجم أللطعن تهتك هذي النحور وللضرب تكشف هذي القمم إذا صحبوا الدم في الباترات فلا صحبوا ماءهم في الأدم مضوا ما طوى العذل من جودهم
sad
3264
تأبى الليالي أن تديما بؤسا لخلق أو نعيما ونوائب الأيام يط رقن الورى بيضا وشيما والدهر يوجف فيه مع وج الطريق ومستقيما والمرء بالإقبال يب لغ وادعا خطرا جسيما وينال بغيته وما أنضى الذميل ولا الرسيما وإذا انقضى إقباله رجع الشفيع له خصيما بينا يسيغ شرابه حتى يغص به وجوما وهو الزمان إذا نبا سلب الذي أعطى قديما كالريح ترجع عاصفا من بعد ما بدأت نسيما يستكهم العضب القطو ع ويزلق الرمح القويما ويعود بالرأس الطمو ح العين مطراقا أميما كم ذابل قاد الجيا د القب يعلكن الشكيما كعواسل الذؤبان يذرع ن الأماعز والخرما ومجمر للجيش قد نسيت ضوامره الجموما قلق على الأنماط ح تى يدرك الثار المنيما لا يصدر الرايات ح تى يعتصرن دما جمرما عصف الحمام به وفر رق ذلك الجمع العميما ورمى به غرض الردى عريان قد خلع النعيما زال الوزير وكان لي وزرا أجر به الخصوما فالآن أغدو للعدا ونبالها غرضا رجيما سد العلى وأنار لا فظ القضاء ولا ظلوما حتى إذا لم يبق إ لا أن يلام وأن يليما طرح العناء على اللئا م مجانبا ومضى كريما لم يعتقله الحبس مم تهنا ولم يعزل ذميما أفنى العدا وقضى المنى وبنى العلى ونجا سليما الحامل العبء الذي أعيا المصاعب والقروما سئموه فاحتمل المغا رم لا ألف ولا سؤوما أنقاهم جيبا إذا عدوا وأملسهم أديما وجه كأن البدر شا طره الضياء أو النجوما لو قابل الليل البهي م لمزق الليل البهيما يجلو الهموم ورب وج ه إن بدا جلب الهموما خلص النجي مشاورا قلبا على النجوى كتوما ومنبها عزما إذا ما هز لم يوجد نؤوما في الأمر يتهم القري ب عليه والخل الحميما حتى سما فحدا بها بزلاء ناجية سعوما كان العظيم وغير بد ع منه إن ركب العظيما خطط يجبن المش جع أو يسفهن الحليما والحر من حذر الهوا ن يزايل الأمر الجسيما ويليح من خوف الأذى فرقا ويدرع الكلوما والضيم أروح منه مط رور الظبى بلغ الصميما بعثوا سواك لها فكا ن مبلدا عنها مليما والعاجز المأفون أق عد ما يكون إذا أقيما فسقى بلادك حيث كن ت المزن منبعقا هزيما فلقد سقى خدي ذك رك دمع عيني السجوما ورعتك عين الله مق لاق الركائب أومقيما
sad
3265
ملك الملوك نداء ذي شجن لو شئت لم يعتب على الزمن الخطب هين مع صفائك لي وإذا كدرت علي لم يهن ألقى زماني بالليان ويل قاني الزمان بجانب خشن عدة على الأيام أطلبها والدهر يفتلني ويمطلني ما لي رأيت الدهر ينصبني ولغير وجد ما يؤرقني وأبيت كالملسوع في كبدي من شدة الإقلاق لا بدني إني أتاني عنك آونة لذع يضيق بوقعه عطني وتنكر بدرت بوادره من غير ذنب كان من لدني أهدى إلى قلبي لواذعه وأطار عني واقع الوسن إني وما رفع الحجيج له عند الجمار شعائر البدن والبيت ذي الأستار يمسحه ال نزاع من شام ومن يمن ما زلت عن سنن الحفاظ وكم زال المعادي لي عن السنن ستر الذي أظهرت من كرم وطوى الذي أبديت من حسن لم أوت من نصح ولا شفق فالشر والأعداء في قرن إحباط أجري مع زكا عملي طرف من الخسران والغبن إن كان لي ذنب فلا نظرت عيني ولا سمعت إذا أذني أنسى بأي يد رددت يدي لما نزعت إليك من وطني ألبستني النعماء في قفلي وأنلتني العلياء في ظعني ومن العجائب أنت بالإحسان تب نيني وبالإعراض تهدمني أنا عبد أنعمك التي نشطت أملي وأنهض عزها منني والحر إما شئت تملكه بالمن يملك ليس بالثمن وغرستني بندى يديك فلا تدع الزمان يعيث في غصني أيجرني عن رعي أنعمه من كان قبل أجره رسني لا أتقي طعن الخطوب إذا لا قيتها ورضاك من جنني لو رمت لي الجيد عنك لقد عطفته أطواق من المنن لا تسمعن قول الوشاة ومن غرس الأضالع لي على الإحن يتطلبون لي العيوب وير موني بأفراد من الظنن النقص أخرهم على ظلع من غايتي والفضل قدمني فالفرق ما بيني وبينهم كالفرق بين العي واللسن إني أرى الأيام مومضة لك عن بوارق عارض هتن فكأنني بعداك قد حبطوا حبطا لما شبوا من الفتن وكأنني بالهام قد جعلت منهم عمائم للقنا اللدن تبكي ديارهم كما بكيت مطموسة الأطلال والدمن فاسلم بهاء الملك ما سلمت عادية الأطواد والقنن الوجه طلق والبنان ند والوعد نقد والعطاء هني سترى مخالصتي وتخبرني طبعا على غير النفاق بني وإذا الزمان رمى بنائبة ونأى الأقارب فالتفت ترني
sad
3266
أأبقى على نضو الهموم كأنما سقتني الليالي من عقابيلها سما وأكبر آمالي من الدهر أنني أكون خليا لا سرورا ولا هما أكر أحاديث المطامع ضلة وألقح من هذي المنى أبطنا عقما فلا جامعا مالا ولا مدركا على ولا محرزا أجرا ولا طالبا علما بأرجوحة بين الخصاصة والغنى ومنزلة بين الشقاوة والنعمى
sad
3267
نعوه على ضن قلبي به فلله ماذا نعى الناعيان رضيع ولاء له شعبة من القلب فوق رضيع اللبان بكيتك للشرد السائرا ت تعبق ألفاظها بالمعاني مواسم تعلط منها الجباه بأشهر من مطلع الزبرقان جوائف تبقى أخاديدها عماقا وتعفو ندوب الطعان تبض إلى اليوم آثارها بأحمر من عاند الطعن قاني قعاقعهن تشن الحتوف إذا هن أوعدن لا بالشنان وما كنت أحسب أن المنون تفل مضارب ذاك اللسان لسان هو الأزرق القعضبي تمضمض من ريقة الأفعوان له شفتا مبرد الهالكي ي أنحى بجانبه غير واني إذا لز بالعرض مبراته تصدع صدع الرداء اليماني يرى الموت أن قد طوى مضغة ولم يطو إلا غراري سنان فأين تسرعه للنضال وهباته للطوال اللدان يشل الجوائح شل السياط ويلوي الجوانح لي العنان وإن شاء كان جماح الجماح وإن شاء كان حماح الحران يهاب الشجاع غذاميره على البعد منه مهاب الجبان وتعنو الملوك له خيفة إذا راع قبل اللظى بالدخان وكم صاحب كمناط الفؤاد عناني من يومه ما عناني قد انتزعت من يدي المنون ولم يغن ضمي عليه بناني فزل كزيال الشباب الرطي ب خانك يوم لقاء الغواتي ليبك الزمان طويلا عليك فقد كنت خفة روح الزمان
sad
3268
هي ما علمت فهل ترد همومها نوب أراقم لا يبل سليمها أرواحنا دين وما أنفاسنا إلا قضاء والزمان غريمها فلأي حال تستلذ نفوسنا نفحات عيش لا يدوم نعيمها يمضي الزمان ولا نحس كأنه ريح تمر ولا يشم نسيمها لم يشفع الدهر الخؤون لمهجة في العمر إلا عاد وهو خصيمها وكأنما الدنيا الغرورة بردة بيدي بلى ويروقنا تسهيمها يا دهر كم أسهرتني من ليلة قد كنت فيك أنامها وأنيمها والأرض دار لا يلذ نزيلها عمر الزمان ولا يذيم مقيمها كم باع أباء تفل بطونها وأديم جبار يقد أديمها قبر على قبر لنا وأواخر يلقى رميم الأولين رميمها إن الوزير وإن تطرقه الردى وعدا عليه من الخطوب ذميمها مستلئم لقيته أو لم تلقه بنوائب بيض المنون وشيمها الدمع أعظم من تحارب جرأة فانظر لعين ما أبيح حريمها وتعز إن من العزاء شجاعة وأعز ما عزى نفوسا خيمها بمكارم غر الوجوه تنيلها ومقاوم غلب الرقاب تقومها كم ذاهب أبكى النواظر مدة ومضى وطاب لمقلة تهويمها أو ثغر محزون تبسم سلوة والعين لما يرق بعد سجومها إني لأرجو أن يكون مقامها في حفرة خضل الغمام نديمها من كل غادية سلافة بارق ومن الرياض رطيبها وعميمها في رفقة لا يستطيل سفيفها أبدا ولا يدري المقال حليمها مثل الكبير من الرجال صغيرها يبلى ولا يدري المقال حليمها ما ضر راحلة وأنت وراءها من أن يكون على المنون قدومها تركتك طودا لا يرام وجمرة لا تصطلى ويدا يذل مضيمها هل خبرت لما أتت بك ما الذي في مهدها أو ما يصم حزيمها أم هل درت أن الحسام جنينها طلقا وإن أبا العلاء فطيمها وكأنت فلتلد النساء نباهة أو لا فمنجبة النساء عقيمها صبرا فما اعتاض المصاب كصبره شيئا إذا غمر القلوب همومها في الذاهب الموروث سلوة وارث وأمر ما ورث الرجال غمومها ما ساجلتك من المقاول عصبة إلا وضل مقالها وغريمها إن قيل إقدام فأنت شجاعها أو قيل إعطاء فأنت كريمها هذا وكم لك من عزائم جمة في كل حادثة تضيء نجومها وتهز أحشاء البلاد بضمر يرد الطعان أغرها وبهيمها غرثى ينازعها النجاء نجائب قد هللت بعد الرواء جرومها إن كان رزؤك ذا جسيما فالذي ينمى إليك من الأمور جسيمها ولأنت أنجد صابر لملمة وأعز من ينجاب عنه أرومها للنإبات من الرجال جريئها يوم اللقاء وللعظيم عظيمها
sad
3269
بيني وبين الصوارم الهمم لا ساعد في الوغى ولا قدم لا تسبريني بغرب عذلك لي فما لجرحي من الندى ألم وخائف في حماي قلت له كل ديار وطئتها حرم يعجبني كل حازم الرأي لا يطمع في قرع سنه الندم إن قام خفت به شمائله أو سار خفت بوطئه القدم ولا أحب الغلام متهما يشق جلباب سره الكلم صدر كصدر الحسام ليس له سر بنضح الدماء منكتم صفت نطاف المنى فقلت لها ما أجنت في ديارنا النعم تجري الليالي على حكومتنا وفي الزمان النعيم والنقم تلعب بالنائبات أنفسنا كأنها في أكفنا زلم وليلة خضتها على عجل وصبحها بالظلام معتصم تطلع الفجر من جوانبها وانفلتت من عقالها الظلم كأنما الدجن في تزاحمه خيل لها من بروقه لجم ما زالت العيس تستهل بنا والليل في غرة الضحى غمم فاض على صبغة الظلام بنا شيب من الصبح والربى لمم يا زهرة الغوطتين تبخل بالبش ر وما مس أرضك العدم كم فيك من مهجة معذبة هجيرها بالنسيم يلتطم ومن غصون على ذوائبها يزلق طل الرياض والديم وفتية علموا القنا كرما فأصبحت من ضيوفها الرخم تكاد إن أشرفت جباههم تضيء منها الشعور واللمم وكيف يخفيهم الظلام وفي جحافل الليل منهم رثم إن يمين الحسين تنصفني إن جار أعداؤها وإن ظلموا لا يطمع الذل في جوار فتى تلمع فيه الصوارم الخذم يثبت في كفه الحسام كما يعثر في غير كفه الكرم إذا تخطى عجاجة زحفا آراؤه والرماح تنهزم تضحك عن وجهه غياهبها كأنه بالهلال ملتثم فشقها والحديد مطرد وخاضها والضراب مضطرم واستل أسيافه محرشة فاستلبتها الرقاب والقمم إذا المذاكي باحت محازمها واضطرمت في شدوقها اللجم وقرها والرماح طائشة وكفها والسيوف تزدحم إذا ذبول الشفاه شمرها في الغمرات الحفاظ والسأم قلص عن ثغره مضاحكه كأنه في العبوس مبتسم إذا خمار الظلام لثمه تساقطت عن قميصه التهم كأنه من سرور يقظته بشره بالمدائح الحلم إذا استطالت همومه سكرت في كفه البيض وانتشى القلم وإن سرى أسفرت صوارمه والتثمت بالحوافر الأكم ما ضج من طول مطله أمل ولا اشتكته العهود والذمم لو فطنت بالقرى سوائمه لما مشت تحت وفده النعم يعارض الخيل في عرضنتها قرم إلى نهب لحمها قرم واسع خرق الضمير حيث سرى تبحبحت في مراده الهمم كأنما بيضه ضراغمة غمودها في الكتائب الأحم لارتشف الخمر وهو يلفظها لو ان ما تضمر الكؤوس دم إن العدا عن غروبه طلعوا وبعدما غار سيفه نجموا ما ألموا للوعيد فيك شبا ال طعن وبعد المصائب الألم يا مخرس الدهر عن مقالته كل زمان عليك متهم شخصك في وجه كل داجية ضحى وفي كل مجهل علم إلى أبي أحمد صدعت بها قلب الدجى والضمير يضطرم بز زهيرا شعري وها أنا ذا لم أرض في المجد أنه هرم
sad
3270
لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل ولا قشيب فيستكسى ولا سمل عدل من الدمع أن يبكى المصيف كما يبكى الشباب ويبكى اللهو والغزل يمنى الزمان طوت معروفها وغدت يسراه وهي لنا من بعدها بدل ما للشتاء وما للصيف من مثل يرضى به السمع إلا الجود والبخل أما ترى الأرض غضبى والحصى قلق والأفق بالحرجف النكباء يقتتل من يزعم الصيف لم تذهب بشاشته فغير ذلك أمسى يزعم الجبل غدا له مغفر في رأسه يقق لا تهتك البيض فوديه ولا الأسل إذا خراسان عن صنبرها كشرت كانت قتادا لنا أنيابها العصل يمسي ويضحي مقيما في مبائته وبأسه في كلى الأقوام مرتحل من كان يجهل يوما حد سورته في القريتين وأمر الجو مكتهل فما الضلوع ولا الأحشاء جاهلة ولا الكلى أنه المقدامة البطل هذا ولم يتزر للحرب ديدنه فأي قرن تراه حين يشتمل إن يسر الله أمرا أثمرت معه من حيث أورقت الحاجات والأمل فما صلائي إن كان الصلاء بها جمر الغضا الجزل إلا السير والإبل المرضياتك ما أرغمت آنفها والهادياتك وهي الشرد الضلل تقرب الشقة القصوى إذا أخذت سلاحها وهو الإرقال والرمل إذا تظلمت من أرض فصلت بها كانت هي العز إلا أنها ذلل
sad
3271
إصبري أيتها النف س فإن الصبر أحجى نهنهي الحزن فإن ال حزن إن لم ينه لجا والبسي اليأس من النا س فإن اليأس ملجا ربما خاب رجاء وأتى ما ليس يرجى وكتاب كتبته مقلة لا تتهجى لا ترى عين رقيب فيه للأقلام ثجا لم يبح فيه بسر لا ولا أدرج درجا فأجابته دموع جعلت للكأس مزجا وسقيم الطرف قد غص صص بالهجر وأشجى زارني والليل قد أق بل نحوي يتدجى حين نال العلج في سو مي الذي كان ترجى طلعت شمس علينا من دنان تتوجا لذة الطعم تمج ال مسك في الأقداح مجا كست الشيخ شبابا فاكتسى شكلا وغنجا فقضينا منسك الل ه وإن لم ننو حجا
sad
3272
أللعمر في الدنيا تجد وتعمر وأنت غدا فيها تموت وتقبر تلقح آمالا وترجو نتاجها وعمرك مما قد ترجيه أقصر وهذا صباح اليوم ينعاك ضوؤه وليلته تنعاك إن كنت تشعر تحوم على إدراك ما قد كفيته وتقبل بالآمال فيه وتدبر ورزقك لا يعدوك إما معجل على حالة يوما وإما مؤخر ولا حول محتال ولا وجه مذهب ولا قدر يزجيه إلا المقدر لقد قدر الأرزاق من ليس عادلا عن العدل بين الناس فيما يقدر فلا تأمن الدنيا إذا هي أقبلت عليك فما زالت تخون وتدبر فما تم فيها الصفو يوما لأهله ولا الرفق إلا ريثما يتغير وما لاح نجم لا ولا ذر شارق على الخلق إلا حبل عمرك يقصر تطهر وألحق ذنبك اليوم توبة لعلك منه إن تطهرت تطهر وشمر فقد أبدى لك الموت وجهه وليس ينال الفوز إلا المشمر فهذي الليالي مؤذناتك بالبلى تروح وأيام بذلك تبكر وأخلص بذا لله صدرا ونية فإن الذي تخفيه يوما سيظهر وقد يستر الإنسان باللفظ فعله فيظهر منه الطرف ما كان يستر تذكر وفكر في الذي أنت صائر إليه غدا إن كنت ممن يفكر فلا بد يوما أن تصير لحفرة بأثنائها تطوى إلى يوم تنشر
sad
3273
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا إن الدموع على الأحزان أعوان لا عذر بعد تنائي الدار من سكن لمدعي الوجد لم يدمع له شان حي الطوالع من نجد تصونهم عن النواظر أنماء وكيران رموا جيوب المطالي عن ميامنهم وشيحة الحزن يسراهم ونجران سارت بقلبك في الأحشاء زفرته واستوقفتك بأعلى الرمل أظعان لما مررنا على تلك السروب ضحى نصت إلى الربع أجياد وأعيان من كل غيداء قد مال النعيم بها كما تخايل بالبردين نشوان كأنما انفرجت عنهم قبابهم يوم الأنيعم آجال وصيران مستشرفات يعرضن الخدود لنا كما تشوف صوب المزن غزلان لا يذكر الرمل إلا حن مغترب له بذي الرمل أوطار وأوطان نهفو إلى البان من قلبي نوازعه وما بي البان بل من داره البان أسد سمعي إذا غنى الحمام به إلا يبين سر الوجد إعلان ورب دار أوليها مجانبة وبي إلى الدار أطراب وأشجان إذا تلفت في أطلالها ابتدرت للعين والقلب أمواه ونيران كلم بقلبي أداويه ويقرفه طول إدكاري لمن لي منه نسيان لا للوائم إقصار بلائمة عن العميد ولا للقلب سلوان على مواعيدهم خلف إذا وعدوا وفي ديونهم مطل وليان هم عرضوا بوفاء العهد آونة حتى إذا عذبوني بالمنى خانوا لا تخلدن إلى أرض تهون بها بالدار دار وبالجيران جيران أقول للركب قد خوت ركابهم من الكلال ومر الليل عجلان مدوا علابيها واستعجلوا طلبا إذا رضي بالهوينا معشر هانوا نرجو الخلود وباقينا على ظعن والدار قاذفة بالزور مظعان إن قلص الدهر ما أضفاه من جدة فصنعة الدهر إعطاء وحرمان كم من غلام ترى أطماره مزقا والعرض أملس والأحساب غران إذا الفتى كان في أفعاله شوه لم يغن إن قيل إن الوجه حسان لا تطلب الغاية القصوى فتحرمها فإن بعض طلاب الربح خسران والعزم في غير وقت العزم معجزة والإزدياد بغير العقل نقصان واجعل يديك مجاز المال تحظ به إن الأشحاء للوراث خزان سيرعب القوم مني سطو ذي لبد له بعثر أعراس وولدان لا يطعم الطعم إلا من فريسته إن يعدم القرن يوما فهو طيان ما شى الرفاق يراعي أين مسقطهم والسمع منتصب والقلب يقظان يستعجل الليلة القمراء أوبتها إذا بنو الليل من طول السرى لا نوا حتى إذا عرسوا في حيث تفرشهم نمارق الرمل أنقاء وكثبان دنا كما اعتس ذو طمرين لمظه من فضلة الزاد بالبيداء ركبان ثم استقرت به نفس مشيعة لها من القدر المجلوب معوان فعاث ما عاث واستبلى عقيرته يجرها مطعم للصيد جذلان قرن إذا طلب الأوتار عن عرض لم تفد منه دماء القوم ألبان وغلمة أخذوا للروع أهبته لف البطون على الأعواد خمصان طارت بأشباحهم جرد مسومة كأنما خطفت بالقوم عقبان من كل أعنق ملطوم بغرته كأنه من تمام الخلق بنيان يمد للجرس مثل الآستين إذا خان التوجس أبصار وآذان فاستمسكوا بنواصيها وقد سقطت من غائر الجري ألباب وأرسان كأنما النخل تزفيه يمانية فاهت به ثم أعقاب وعيران كعمت فاغرة الثغر المخوف بهم يهفو بأيمانهم نبع ومران كأن غر المعالي في بيوتهم بيض عقائل يحميهن غيران يا فاقد الله بين الحي من يمن أنساهم الحلم أحقاد وأضغان إلى كم الرحم البلهاء شاكية لها من النعي إعوال وإرنان حيرى يضلونها ما بيننا ولها منا على عدواء الدار نشدان النجر متفق والرأي مختلف فالدار واحدة والدين أديان وثم أوعية الإحسان مكفأة فوارغ ووعاء الشر ملآن إنا نجرهم أعراضنا طمعا في أن يعودوا إلى البقيا كما كانوا أنى يتاه بكم
sad
3274
ألا صنع البين الذي هو صانع فإن تك مجزاعا فما البين جازع هو الربع من أسماء والعام رابع له بلوى خبت فهل أنت رابع ألا إن صبري من عزائي بلاقع عشية شاقتني الديار البلاقع كأن السحاب الغر غيبن تحتها حبيبا فما ترقا لهن مدامع ربى شفعت ريح الصبا لرياضها إلى الغيث حتى جاد وهو هوامع فوجه الضحى غدوا لهن مضاحك وجنب الندى ليلا لهن مضاجع كساك من الأنوار أصفر فاقع وأبيض ناصع وأحمر ساطع لئن كان أمسى شمل وحشك جامعا لقد كان لي شمل بأنسك جامع أسيء على الدهر الثناء فقد قضى علي بجور صرفه المتتابع أيرضخنا رضخ النوى وهو مصمت ويأكلنا أكل الدبا وهو جائع وإني إذا ألقى بربعي رحله لأذعره في سربه وهو راتع أبو منزل الهم الذي لو بغى القرى لدى حاتم لم يقره وهو طائع إذا شرعت فيه الليالي بنكبة تمزق عنه وهو في الشرع شارع وإن أقدمت يوما عليه رزية تلقى شباها وهو بالصبر دارع له همم ما إن تزال سيوفها قواطع لو كانت لهن مقاطع ألا إن نفس الشعر ماتت وإن يكن عداها حمام الموت فهي تنازع سأبكي القوافي بالقوافي فإنها عليها ولم تظلم بذاك جوازع أراعي ضلالات المروءة مهمل وحافظ أيام المكارم ضائع وعاو عوى والمجد بيني وبينه له حاجز دوني وركن مدافع ترقت مناه طود عز لو ارتقت به الريح فترا لانثنت وهي ظالع أنا ابن الذين استرضع الجود فيهم وسمي فيهم وهو كهل ويافع سما بي أوس في السماء وحاتم وزيد القنا والأثرمان ورافع وكان إياس ما إياس وعارق وحارثة أوفى الورى والأصامع نجوم طواليع جبال فوارع غيوث هواميع سيول دوافع مضوا وكأن المكرمات لديهم لكثرة ما أوصوا بهن شرائع فأي يد في المجد مدت فلم تكن لها راحة من جودهم وأصابع هم استودعوا المعروف محفوظ مالنا فضاع وما ضاعت لدينا الودائع بهاليل لو عاينت فضل أكفهم لأيقنت أن الرزق في الأرض واسع إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم حداها الندى واستنشقتها المطامع رياح كريح العنبر المحض في الندى ولكنها يوم اللقاء زعازع إذا طيئ لم تطو منشور بأسها فأنف الذي يهدى لها السخط جادع هي السم ما ينفك في كل بلدة تسيل به أرماحهم وهو ناقع أصارت لهم أرض العدو قطائعا نفوس لحد المرهفات قطائع بكل فتى ما شاب من روع وقعة ولكنه قد شبن منه الوقائع إذا ما أغاروا فاحتووا مال معشر أغارت عليهم فاحتوته الصنائع فتعطي الذي تعطيهم الخيل والقنا أكف لإرث المكرمات موانع هم قوموا درء الشآم وأيقظوا بنجد عيون الحرب وهي هواجع يمدون بالبيض القواطع أيديا وهن سواء والسيوف القواطع إذا أسروا لم يأسر البأس عفوهم ولم يمس عان فيهم وهو كانع إذا أطلقوا عنه جوامع غله تيقن أن المن أيضا جوامع وإن صارعوا في مفخر قام دونهم وخلفهم بالجد جد مصارع علوا بجنوب موجدات كأنها جنوب فيول ما لهن مضاجع كشفت قناع الشعر عن حر وجهه وطيرته عن وكره وهو واقع بغر يراها من يراها بسمعه فيدنو إليها ذو الحجى وهو شاسع يود ودادا أن أعضاء جسمه إذا أنشدت شوقا إليها مسامع
sad
3275
تصدت وحبل البين مستحصد شزر وقد سهل التوديع ما وعر الهجر بكته بما أبكته أيام صدرها خلي وما يخلو له من هوى صدر وقالت أتنسى البدر قلت تجلدا إذا الشمس لم تغرب فلا طلع البدر فأذرت جمانا من دموع نظامها على الصدر إلا أن صائغها الشفر وما الدمع ثان عزمتي ولو انها سقى خدها من كل عين لها نهر جمعت شعاع الرأي ثم وسمته بحزم له في كل مظلمة فجر وصارعت عن مصر رجائي ولم يكن ليصرع عزمي غير ما صرعت مصر فطحطحت سدا سد ياجوج دونه من الهم لم يفرغ على زبره قطر بذعلبة ألوى بوافر نحضها فتى وافر الأخلاق ليس له وفر فكم مهمه قفر تعشقت متنه على متنها والبر من آله بحر وما القفر بالبيد القواء بل التي نبت بي وفيها ساكنوها هي القفر ومن قامر الأيام عن ثمراتها فأحج بها أن تنجلي ولها القمر فإن كان ذنبي أن أحسن مطلبي أساء ففي سوء القضاء لي العذر قضاء الذي ما زال في يده الغنى ثنى غرب آمالي وفي يدي الفقر رضيت وهل أرضى إذا كان مسخطي من الأمر ما فيه رضا من له الأمر وأشجيت أيامي بصبر جلون لي عواقبه والصبر مثل اسمه صبر أبى لي نجر الغوث أن أرأم التي أسب بها والنجر يشبهه النجر وهل خاب من جذماه في ضنء طيئ عدي العديين القلمس أو عمرو لنا غرر زيدية أددية إذا نجمت ذلت لها الأنجم الزهر لنا جوهر لو خالط الأرض أصبحت وبطنانها منه وظهرانها تبر جديلة والغوث اللذين إليهما صغت أذن للمجد ليس بها وقر مقاماتنا وقف على الحلم والحجى فأمردنا كهل وأشيبنا حبر ألنا الأكف بالعطاء فجاوزت مدى اللين إلا أن أعراضنا الصخر كأن عطايانا يناسبن من أتى ولا نسب يدنيه منا ولا صهر إذا زينة الدنيا من المال أعرضت فأزين منها عندنا الحمد والشكر وكور اليتامى في السنين فمن نبا بفرخ له وكر فنحن له وكر أبى قدرنا في الجود إلا نباهة فليس لمال عندنا أبدا قدر لينجح بجود من أراد فإنه عوان لهذا الناس وهو لنا بكر جرى حاتم في حلبة منه لو جرى بها القطر شأوا قيل أيهما القطر فتى دخر الدنيا أناس ولم يزل لها باذلا فانظر لمن بقي الذخر فمن شاء فليفخر بما شاء من ندى فليس لحي غيرنا ذلك الفخر جمعنا العلى بالجود بعد افتراقها إلينا كما الأيام يجمعها الشهر بنجدتنا ألقت بنجد بعاعها سحاب المنايا وهي مظلمة كدر بكل كمي نحره غرض القنا إذا اضطمر الأحشاء وانتفخ السحر فأعجب به يهدي إلى الموت نحره وأعجب منه كيف يبقى له نحر يشيعه أبناء موت إلى الوغى يشيعهم صبر يشيعه نصر كماة إذا ظل الكماة بمعرك وأرماحهم حمر وألوانهم صفر رأيت لهم بشرا على أوجه لهم أبى بأسهم ألا يكون لها بشر بخيل لزيد الخيل فيها فوارس إذا نطقوا في مشهد خرس الدهر على كل طرف يحسر الطرف سابح وسابحة لكن سباحتها الحضر طوى بطنها الإسآد حتى لو انه بدا لك ما شككت في أنه ظهر ضبيبية ما إن تحدث أنفسا بما خلفها ما دام قدامها وتر فإن ذمت الأعداء سوء صباحها فليس يؤدي شكرها الذئب والنسر بها عرفت أقدارها بعد جهلها بأقدارها قيس بن عيلان والفزر وتغلب لاقت غالبا كل غالب وبكر فألفت حربنا بازلا بكر وأنت خبير كيف أبقت أسودنا بني أسد إن كان ينفعك الخبر وقسمتنا الضيزى
sad
3276
حماد من نوء له حماد في ناحرات الشهر لا الدآد أطلق من صر ومن تواد فجاء يحدوها فنعم الحادي سارية مسمحة القياد مسودة مبيضة الأيادي سهادة نوامة بالوادي كثيرة التعريس بالوهاد نزالة عند رضا العباد قد جعلت للمحل بالمرصاد سيقت ببرق ضرم الزناد كأنه ضمائر الأغماد ثم برعد صخب الإرعاد يسلقها بألسن حداد لما سرت في حاجة البلاد ولحق الأعجاز بالهوادي فاختلط السواد بالسواد أظفرت الثرى بما يغادي فرويت هاماته الصوادي كم حملت لمقتر من زاد ومن دواء سنة جماد وحلبت من روقه العتاد من القلاص الخور والجلاد والمقربات الصفن الجياد ومن حبير اليمنة الأبراد من أتحميات ومن وراد هدية من صمد جواد ليس بمولود ولا ولاد ممنوعة من حاضر وباد حتى تحل في الصعيد الثادي
sad
3277
الآن أعربت الظنون وعلا على الشك اليقين وارتاحت الآمال في أطرافها جذل ولين من غمة كالليل شا ب لها الذوائب والقرون واليوم بان لناظري ما أثمرت تلك الغصون وتمطت العشراء نا هضة وقد علم الجنين ألآن لما امتد بي طوبى وأصحب لي القرين وعضضت من نابي على جذم ونجذني الشؤون أغضي على خدع النوا ئب أو تظن بي الظنون وعلى أمير المؤمني ن لموئلي جبل حصين إنتاشني شلو النوا زل والنوائب لي شجون وسطا بأيامي فقد جعلت عرائكها تلين وأضاء لي زمني وأي يام الفتى بيض وجون ملكا بني العباس فالرا جي مقامكم غبين أنتم لها إن هاب خط طتها جبان أو ظنين ما فيكم إلا ألد د على عظائمها مرون حتى يزول فحولها منكم وقد دانوا ودينوا عكفوا على العلياء ما فيهم على مجد ضنين ينفون شائبها كما عكفت على البيض القيون لهم الجياد مغذة ينتابها الحرب الزبون وقنيصها لهم قرى وظهورها لهم حصون معتادة شرب الدما ء وعندها الماء المعين غضبى إذا لم يلق أع ينها ضريب أو طعين يا من له الرأي الزني ق ومن له الحلم الرزين ومروح الإبل الطلا ح رمت بهن نوى شطون من بعد ما خشعت غوا ربها وقد قلق الوضين لك ذروة البيت المع ظم والأباطح والحجون أترى أمين الله إل لا من له البلد الأمين لله درك حيث لا تسطو الشمال ولا اليمين والأمر أمرك لا فم يوحي ولا قول يبين لما رأيتك في مقا م يستطار به الركين واليوم أبلج تستضي ء له ظهور أو بطون ورأيت ليث الغاب مع ترضا له الدنيا عرين أقدمت إقدام الذي يدنو وشافعه مكين فلذاك ما ارتعد الجنا ن حيا ولا عرق الجبين وسمت بفضلك غرة تغضي لهيبتها الجفون وامتد من نور النب ي عليك عنوان مبين وجمال وجهك لي بني ل جميع ما أرجو ضمين فأفيضت الخلع السوا د علي ترشقها العيون شرف خصصت به وقد درجت بغضته القرون وخرجت أسحبها ولي فوق العلى والنجم دون جذلا وللحساد من أسف زفير أو أنين وحملت من نعماك ما لا تحمل الأجد الأمون وكففتني عن معشر خطط المنى فيهم حزون مشن كل جهم الصفحتي ن كأن وجنته وجين هناك عيدك سعده ما كان منه وما يكون والعيد أن تبقى لك العل ياء والحسب المصون عز بلا كدر من ال دنيا وبعض العز هون وأرى العلى جداء إل لا أنها لكم لبون حمدا لما تولي فإن الحم د للنعماء دين وبقيت طول الدهر لا يجتاحك الأجل الخؤون وعلي منك ضافيا وعلى أعاديك المنون
sad
3278
من رأى أعينا حذف ن الدموع الجواريا قد عرفن السهاد حت تى نكرن اللياليا تتبع النجم نظرة والوميض اليمانيا كل يوم يجدن رب عا من الحي خاليا بدموع روائحا ودماء غواديا إن تر الطرف دامعا فاعلم القلب داميا قل لواد على الثوي ية حييت واديا أين قوم عهدتهم يملؤون المقاريا لا يخلى غديرهم عن حيا الماء ظاميا لحبوا المجد وابتنوا في المعالي مبانيا وثبوها وغيرهم صعدوها مراقيا معشر إن بلوتهم غيبهم والمباديا كرموا أنفسا عظا ما وراقوا مجاليا وملوك قادوا الرؤو س مطيعا وآبيا لا يبالون في القيا د الرقاب العواصيا وإذا اليوم قربوا للطعان المذاكيا أعجلوا الملجمات أو ركبوها عواريا ورسوا في ظهورها يعلقون النواصيا كأسود الشرى ركب ن الظباء العواطيا وإذا ما غدا فم ال شمس بالنقع راغيا حفظوا عورة العلى ورقوا للعواليا كم رموا بالمطي تل ك الحزون الفيافيا يعسفون الذرى ويع تسفون المواميا جملوا شحمة السنا م وقد كان واريا كل صل يبيت في مربإ النجم رابيا زحمت منهم المنو ن الجبال الرواسيا لم تخف منهم القنا والدروع الأواقيا قلل للعلاء عا دت ترابا وسافيا وعظام البلاء صا روا عظاما بواليا ومضوا معقبين إر ثا من المجد باقيا كلما أحرزوا المكا رم شادوا المعاليا فهم اليوم جيرة لا يجيبون داعيا قرع الذل منهم مارنا كان حاميا وأناخوا مناخ من لم ير الدهر ساريا طوحتهم أيدي المنو ن الغيوب الأقاصيا كنبال القاري ير مي بهن المراميا كنت من مجدهم أحل ل الذرى والروابيا وإذا شئت زاحموا بالقنا من ورائيا أقرضوني من عزهم وازن القدر وافيا فجزوا أن قضيتهم من يدي أو لسانيا وإذا أعوز الجزا ء جزيت القوافيا وأرى بعدهم موا مق قومي مراميا ورجالا قد أعبقوا بالبرود المخازيا إن لقوني أصادقا فارقوني أعاديا ما ترى الناس كالبها م يوقعن ضاريا كل يوم يجهزو ن إلى الله غازيا ويقودون ساليا عن قليل وناسيا ريعة الذود قد أمن ن على القرب حاديا قد رجعنا ضواحكا ومضينا بواكيا وترى المرء إن رأى عارض الخطب رانيا خافق الجأش ناظرا من يجيب الدواعيا فإذا انجاب ليله وانجلى عنه ناجيا طرح الهم جانبا وتمنى الأمانيا ما لهذا الزمان يل قي علينا المراسيا كل يوم يجلو علي نا خطوبا عواديا كم طوى بالردى صفي يا لقلبي مصافيا ثالث الناظرين عز زا وللنفس ثانيا صار بالدمع آمرا فيه من كان ناهيا أغتدي منه عاطلا بعدما كنت حاليا عطل الكأس لا تحس س النديم المعاطيا إن تفض عبرتي تجد كمد القلب باقيا ربما تعرف الجوى وترى الدمع غاليا
sad
3279
دع من دموعك بعد البين للدمن غدا لدارهم واليوم للظعن هل وقفة بلوى خبت مؤلفة بين الخليطين من شام ومن يمن عجنا على الركب أنضاء محزمة أثقالها الشوق من باد ومكتمن موسومة بالهوى يدرى برؤيتها أن المطايا مطايا مضمري شجن ثم انثنينا على يأس وقد وجلت نواظر بمجاري دمعها الهتن تروم رد نفوس بعد طيرتها على قوادم من وجد ومن حزن تعريسة بين رملي عالج ضمنت بل الغليل لقلب الموجع الضمن بتنا سجودا على الأكوار يحملنا لواغب قد لطمن الأرض بالثفن أهفو إلى الريح إن هبت يمانية تحدو زعازعها عيرا من المزن أبى ضميري إلا ذكره وأبى تعرض البرق إلا أن يؤرقني شوق ألم وما شوقي إلى أحد سوى الذي نام عن ليلي وأيقظني إن زاغ قلبي فإن الهجر أحرجني وإن صبرت فإن اليأس صبرني وكم رمتني من الأقدار منبضة لم تثن باعي ولم يحرج لها عطني ما كنت أعلم والأيام عالمة أن الليالي تقاعيني لتنهشني قد أدمج الهم في عنقي حبائله ولزة الهم تنسي لزة القرن إن يبل ثوبي فإني أكتسي حسبي أو تود خيلي فإني أمتطي منني وأدخل البيت لم تأذن قعائده على الحصان أمام القوم والحصن لا أطلب المال إلا من مطالبه ولا يفي لي بذل المال بالمنن إن البخيل الذي قد بات يؤنسني مثل الجواد الذي قد بات يمطلني لقد تقدم بي فضلي بلا قدم أعظم بأمر على ذي السن قدمني لا يبرح المجد مرفوعا دعائمه ما دام معتمدا منا على ركن من أسرة تنبت التيجان هامهم منابت النبع في الأطواد والقنن المجد أنوط من كف إلى عضد فيهم وأقوم من رأس على بدن من مبلغ لي أبا إسحق مألكة عن حنو قلب سليم السر والعلن جرى الوداد له مني وإن بعدت منا العلائق مجرى الماء في الغصن لقد توامق قلبانا كأنهما تراضعا بدم الأحشاء لا اللبن مسود قصب الأقلام نال بها نيل المحمر أطراف القنا اللدن إن لم تكن تورد الأرماح موردها فما عدلت إلى الأقلام عن جبن والطاعن الطعنة النجلاء عن جلد كالقائل القولة الغراء عن لسن حار المجارون إذ جاروك في طلق وأجفلوا عن طريق السابق الأرن ضلوا وراءك حتى قال قائلهم ماذا الضلال وذا يجري على السنن ما قدر فضلك ما أصبحت ترزقه ليس الحظوظ على الأقدار والمهن قد كنت قبلك من دهري على حنق فزاد ما بك من غيظي على الزمن كم راشنا وبرانا غير مكترث بما نعالج بري القدح بالسفن ألقى على آل وضاح حويته وحك بركا على سيف بن ذي يزن ومثلها أنشب الأظفار في مضر ومر يحرق بالأنياب لليمن إن يدن قوم إلى داري فآلفهم وتنأ عني فأنت الروح في البدن فالمرء يسرح في الآفاق مضطربا ونفسه أبدا تهفو إلى الوطن والبعد عنك بلاني باستكانهم إن الغريب لمضطر إلى السكن أنت الكرى مؤنسا طرفي وبعضهم مثل القذى مانع عيني من الوسن كم من قريب يرى أني كلفت به يمسي شجاي وتضحي دونه شجني وصاحب طال ما ضرت صحابته عكفت منه على أطغى من الوثن مستهدف لمرامي العيب جانبه يكاد ينعط برداه من الظنن ذي سوءة إن ثناها محفل كثرت لها المضارب فوق الصدر بالذقن إذا احتميت به أحمي على كبدي كيف اجتناني إذا أسلمنني جنني لا تجعلن دليل المرء صورته كم مخبر سمج عن منظر حسن إن الصحائف لا يقريك باطنها نفس الطوابع موسوما على الطين أشتاقكم ودواعي الشوق تنهضني
sad
3280
ألا يا دار مية بالوحيد كأن رسومها قطع البرود سقاك الغيث أوله بسجل كثير الماء مرتجز الرعود نشاص الدلو أو مطر الثريا إذا ارتجزت على إثر السعود فهجت صبابتي ولكل إلف تهيج الشوق معرفة العهود غداة بدت لعيني عند حوضى بدو الشمس من جلب نضيد تريك وذا غدائر واردات يصبن عثاعث الحجبات سود مقلد حرة أدماء ترمي بحدتها بفاترة صيود أقول لصحبتي وهم بأرض هجان الترب طيبة الصعيد عشية أعرضت أدماء بكر بناظرة مكحلة وجيد أصدوا لا تروعوا شبه مي صدور العيس شيئا من صدود ولو عاينتنا لعلمت أنا نمد بحبل آنسة شرود نرى فيها إذا انتصبت إلينا مشابه فيك من كحل وجيد وكائن قد قطعت إليك خرقا يميث منة الرجل الجليد وكم نفرت دونك من صوار ومن خرجاء مرئلة وخود تقاصر مرة وتطول أخرى تسف المرو أو قطع الهبيد وإن نظرت إلى شبح أمجت كإمجاج المعبدة الشرود يشل نجاؤها وتبوع بوعا ظهور أماعز وبطون بيد بأصفر كالسطاع إذا اصمعدت على وهل وأعصل كالعمود كأن عليهما قطعات بيت بحيث الرق من كرش الجلود تطير عفاءها غبرت عليها كجل الرهب من خلق اللبود ويوم يترك الآرام صرعى يلذن بكل هيدبة برود بحثن جوانب الأرطاة حتى كأن عروقها شعب الوريد إذا غرق الرواتك في الهوافي أرن على جوانبها بهيد رأيت الناس ينتجعون غيثا بسائفة البياض إلى الوحيد فقلت لصيدح انتجعي برحلي وراكبه أبان بن الوليد إليه تيممي وإليه سيري على البركات والسفر الرشيد تلاقي إن سبقت به المنايا تلاد أغر متلاف مفيد كنصل السيف أخلصه صقال ولم يعلق به طبع الحديد كريم الوالدين وتستغيثي بأروع لا أصم ولا صلود
sad
3281
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى نزيع هوى لبيت حين دعاني تعجب صحبي من بكائي وأنكروا جوابي لما لم تسمع الأذنان فقلت نعم لم تسمع الأذن دعوة بلى إن قلبي سامع وجناني ويا أيها الركب اليمانون خبروا طليقا بأعلى الخيف أني عاني عدوه لقائي أو عدوني لقاءه ألا ربما دانيت غير مداني وما حائمات يلتقين من الصدى إلى الماء قد موطلن بالرشفان يزيد لها بالخمس بين ضلوعها تنسم ريح الشيح والعلجان إذا قيل هذا الماء لم يملكوا لها معاجا بأقران ولا بمثان بأظمى إلى الأحباب مني وفيهم غريم إذا رمت الديون لواني فيا صاحبي رحلي أقلا فإنني رأيت بليلى غير ما تريان ويا مزجي النضو الطليح عشية تراك ببطن المأزمين تراني وهل أنا غاد أنشد النبلة التي بها عرضا ذاك الغزال رماني فلم يبق من أيام جمع إلى منى إلى موقف التجمير غير أماني يعلل دائي بالعراق طماعة وكيف شفائي والطبيب يماني
sad
3282
يا دار مية بالخلصاء غيرها سح العجاج على جرعائها الكدرا قد هجت يوم اللوى شوقا طرفت به عيني فلا تعجمي من دوني الخبرا يقول بالزرق صخبي إذ وقفت بهم في دار مية أستسقي لها المطرا لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان والذكرا وزفرة تعتريه كلما ذكرت مي له أو نحا من نحوها البصرا غرآء آنسة تبدو بمعقلة إلى سويقة حتى تحضر الحفرا تشتو إلى عجمة الدهنا ومربعها روض يناصي أعالي ميثه العقرا حتى إذا هزت البهمى ذوآئبها في كل يوم يشهي البادي الحضرا ورفرفت للزبانى من بوارحها هيف أنشت بها الأصناع والخبرا ردوا لأحداجهم بزلا مخيسة قد هرمل الصيف عن أكتافها الوبرا تقري العلابي مصفر العصيم إذا غبت أخاديده جونا إذا انعصرا كأنه فلفل جعد يدحرجه نضخ الذفارى إذا جولانه انحدرا شآفوا عليهن أنماطا شآمية على قنا ألجأت أظلاله البقرا شبهتها النظرة الأولى وبهجتها وهن أحسن منها بعدها صورا من كل عجزآء في أحشآئها هضم كأن حلي شواها ألبس العشرا لميآء في شفتيها حوة لعس كالشمس لما بدت أو تشبه القمرا حسانة الجيد تحلو كلما ابتسمت عن منطق لم يكن غثا ولا هذرا عن واضح ثغره حو مراكزه كالأقحوان زهت أحقافه الزهرا ثم استقلوا فبتوا البين واجتذبت حبل الجوار نوى عوجآء فانبترا ما زلت أتبع في آثارهم بصري والشوق يقتاد من ذي الحاجة البصرا حتى أتى فلك الخلصآء دونهم واعتم قور الضحى بالآل واختدرا يبدون للعين تارات ويسترهم ريع السراب إذا ما خالطوا الخمرا كأن أظعان مي إذ رفعن لنا بواسق النخل من يبرين أو هجرا يعارض الزرق هاديهم ويعدله حتى إذا زاغ عن تلقآئه اختصرا إذا يعارضه وعث أقام له وجه الظعائن خل يعسف الضفرا حتى وردن عذاب المآء ذا برق عدا يواعدنه الأصرام والعكرا زار الخيال لمي بعد ما رحلت عنا رحى جابر والصبح قد جشرا بنفحة من خزامى فايح سهل وزورة من حبيب طال ما هجرا هيهات مية من ركب على قلص قد اجرهد بها الإدلاج وانشمرا راحت من الخرج تهجيرا فما وقفت حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا يسمو إلى الشرف الأقصى كما نظر أدم أحن لهن القانص الوترا ومنهل آجن قفر محاضره تذري الرياح على جماته البعرا أوردته قلقات الضفر قد جعلت تبدي الأخشة في أعناقها صعرا فاستكمش الورد عنها بعد ما صدرت يحوي الحمام إلى أسارها زمرا ترمي الفجاج بآذان مؤللة وأعين كتم ما تشتكي السهرا أقول للركب إذ مالت عمآئمهم شارفتم نفحات الجود من عمرا كم جبت دونك من تيهآء مظلمة تيه إذا ما مغني جنها سمرا ومزبد مثل عرض الليل لجته يهل شكرا على شطيه من عبرا أنت الربيع إذا ما لم يكن مطر والسآئس الحازم المفعول ما أمرا ما زلت في درجات الأمر مرتفعا تسمو وينمي بك الفرعان من مضرا حتى بهرت فما تخفى على أحد إلا على أحد لا يعرف القمرا أنا وإياك أهل البيت يجمعنا حسان في باذخ فخر لمن فخرا مجد العديين جداك اللذان هما كانا من العرب الأنفين والغررا وأنت فرع إلى عيصين من كرم قد استالا ذرى الأطواد والشجرا حللت من مضر الحمرآء ذروتها وباذخ العز من قيس إذا هدرا والحي قيس حماة الناس مكرمة إذا القنا بين فتقي فتية خطرا بنو فزارة عن آبآئهم ورثوا دعآئم الشرف العادية الكبرا المانعون فلا يسطاع ما منعوا والمنبتون بجلد الهامة الشعرا
sad
3283
وقفت على ربع لمية ناقتي فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه إذا سرحت من حب مي سوارح على القلب آبته جميعا عوازبه بأجرع مقفار بعيد من القرى فلاة وحفت بالفلاة جوانبه به عرصات الحي قوبن متنه وجرد أثباج الجراثيم حاطبه تمشي به الثيران كل عشية كما اعتاد بيت المرزبان مرازبه كأن سحيق المسك ريا ترابه إذا هضبته بالطلال هواضبه إذا سير الهيف الصهيل وأهله من الصيف عنه أعقبته نوازبه نظرت إلى أظعان مي كأنها مولية ميس تميل ذوائبه فأبديت من عيني والصدر كاتم بمغرورق نمت عليه سواكبه هوى آلف جاء الفراق فلم تجل جوائلها أسراره ومعاتبه ظعائن لم يحللن إلا تنوفة عذاة إذا ما البرد هبت جنائبه يعرجن بالصمان حتى تعذرت عليهن أرباع اللوى ومشاربه وحتى رأين القنع من فاقئ السفى قد انتسجت قريانه ومذانبه وحتى سرت بعد الكرى في لويه أساريع معروف وصرت جنادبه فأصبحن بالجرعاء جرعاء مالك وآل الضحى تزهى الشبوح سبائبه فلما عرفنا آية البين بغتة وردت لأحداج الفراق ركائبه وقربن للأظعان كل موقع من البزل يوفي بالحوية غاربه ولم يستطع إلف لإلف تحية من الناس إلا أن يسلم حاجبه تراءى لنا من بين سجفين لمحة غزال أحم العين بيض ترائبه وقد حلفت بالله مية ما الذي أحدثها إلا الذي أنا كاذبه إذا فرماني الله من حيث لا أرى ولا زال في أرضي عدو أحاربه إذا نازعتك القول مية أو بدا لك الوجه منها أو نضا الدرع سالبه فيا لك من خد أسيل ومنطق رخيم ومن خلق تعلل جادبه ألا لا أرى مثل الهوى داء مسلم كريم ولا مثل الهوى ليم صاحبه متى يعصه تبرح معاصاته به وإن يتبع أسبابه فهو غالبه متى تظعني يا مي عن دار جيرة لنا والهوى برح على من يغالبه أكن مثل ذي الألاف لزت كراعه إلى أختها الأخرى وولى صواحبه تقاذفن أطلاقا وقارب خطوه عن الذود تقييد وهن حبائبه نأين فلا يسمعن إن حن صوته ولا الحبل منحل ولا هو قاضبه وأشعث قد قايسته عرض هوجل سواء علينا صحوه وغياهبه ومنخرق خاوي الممر قطعته بمنعقد خلف الشراسيف حالبه يكاد من التصدير ينسل كلما ترنم أو مس العمامة راكبه طويل النسا والأخدعين شمردل مضبرة أوراكه ومناكبه طوى بطنه الترجاف حتى كأنه هلال بدا وانشق عنه سحائبه كأن يماميا طوى فوق ظهره صفيحا يداني بينه ويقاربه إذا عجت منه أو رأى فوق رحله تحرك شيء ظن أني ضاربه كأني ورحلي فوق سيد عانة من الحقب زمام تلوح ملاحبه رعى موقع الوسمي حيث تبعقت عزالي السواحي وارثعنت هواضبه له واحف فالصلب حتى تقطعت خلاف الثريا من أريك مآربه يقلب بالصمان قودا جريدة ترامى به قيعانه وأخاشبه ويوم يزير الظبي أقصى كناسه وتنزو كنزو المعلقات جنادبه أغر كلون الملح ضاحي ترابه إذا استوقدت حزانه وسباسبه تلثمت فاستقبلت من عنفوانه أوارا إذا ما أسهل استن حاصبه وقد جعل الحرباء يبيض لونه ويخضر من لفح الهجير غباغبه ويشبح بالكفين شبحا كأنه أخو فجرة عالى به الجذع صالبه على ذات ألواح طوال وكاهل أنافت أعاليه ومارت مناكبه وأعيس قد كلفته بعد شقة تعقد منها أبيضاه وحالبه متى يبلني الدهر الذي يرجع الفتى على بدئه أو تشتعبني شواعبه فرب امرئ طاط عن الحق طامح بعينيه عما عودته أقاربه ركبت به عوصاء كل كريهة وزوراء حتى يعرف الضيم جانبه وأزور يمطو في بلاد عريضة تعاوى
sad
3284
ذكرت فاهتاج السقام المضمر وقد يهيج الحاجة التذكر ميا وشاقتك الرسوم الدثر آريها والمنتأى المدعثر بحيث ناصى الأجرعين الأيسر فهجن وقرا واقرا لا يجبر أم الدموع سجم أم تصبر وليس ذو عذر كمن لا يعذر وما إلى مطموسة مستعبر قفر يعفيها العجاج الأكدر قد مر أحوال لها وأشهر وقد يرى فيها لعين منظر مجالس وربرب مصور جم القرون آنسات خفر أتراب مي والوصال أخضر ولم يغير وصلها المغير وقد عدتني عاديات شجر عنها وهجر والحبيب يهجر أتتك بالقوم مهار ضمر خوص برى أشرافها التبكر قبل انصداع الفجر والتهجر وخوضهن الليل حين يسكر حتى ترى أعجازه تقور ويستطير مستطير أشقر يعسفن والليل بها معسكر مهامها جنانهن سمر ومنهل أعرى خباه الحضر طامي النطاف آجن لا يجهر أنهلت منه والنجوم تزهر ولم يغرد بالصباح الحمر تحملني زيافة تغشمر صهبا أبوها داعر وبحتر تحدو سراها أرجل لا تفتر كأنهن الشوحط الموتر وأذرع تسدو بها فتمهر إذا ازدهاها القرب العشنزر كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر ذاك وإن يعرض فضآء منكر كأنه تحت السمام المرمر يهمآء لا يجتازها المغرر كأنما الأعلام فيها سير بها يضل الخوتع المشهر والمسبطر اللاحب المنير جاذبن حتى يستظل الأعفر مجدولة فيها النحاس الأصفر كأنهن مأتم مستأجر أو نآئحات موجعات حسر وإن حبا من أنف رمل منخر أعنق مقور السراة أوعر ماشينه والقصد عنه أزور حتى إذا ما ابيض منه مقفر حطمنه حطما وهن عسر وإن بدا آخر نآء أغبر كأنه في ريطة مخدر بيضآء تطوى مرة وتنشر رمينه بأعين لا تسدر وقد أناخ الأفد المغور بعد الضحى وأظهر المظهر وآض حربآء الفلاة الأصعر كأنه ذو صيد أو أعور من الحرور واحزأل الحزور في الآل يخفى مرة ويظهر
sad
3285
لمن طلل عاف بوهبين راوحت به الهوج حتى ما تبين دواثره بتنهية الدحلين غير رسمه من المور نأاج تمر أعاصره ليالي أبدي في الديار ولم ألح مراخي لم أزجر عن الجهل زاجره أطاوع من يدعو إلى ريق الصبا وأترك من يقلي الصبا لا أؤامره وسرب كأمثال المها قد رأيته بوهبين حور الطرف بيض محاجره أوانس حور الطرف لعس كأنها مها قفرة قد أفردته جآذره خدال الشوى نصفان نصف عوانس ونصف عليهن الشفوف معاصره إذا ما الفتى يوما رآهن لم يزل من الوجد كالماشي بداء يخامره يرين أخا الشوق ابتساما كأنه سنا البرق في عرف له جاد ماطره فجئت وقد أيقنت أن تستقيدني وقد طار قلبي من عدو أحاذره فقالت بأهلي لا تخف إن أهلنا هجوع وإن الماء قد نام سامره
sad
3286
تصابيت في أطلال مية بعدما نبا نبوة بالعين عنها دثورها بوهبين أجلى الحي عنها وراوحت بها بعد شرقي الرياح دبورها وأنواء أحوال تباع ثلاثة بها كان مما يستحير مطيرها عفت عرصات حولها وهي سفعة لتهييج أشواق بواق سطورها ظللنا نعوج العيس في عرصاتها وقوفا وتستنعي بنا فنصورها فما زال في نفسي هلاع مراجع من الشوق حتى كاد يبدو ضميرها عشية لولا خشيتي لتهتكت من الوجد عن أسرار قلبي ستورها فما ثني نفسي عن هواها فإنه طويل على آثار مي زفيرها خليلي أد الله خيرا إليكما إذا قسمت بين العباد أجورها بمي إذا أدلجتما فاطردا الكرى وإن كان آلى أهلها لا أطورها يقر بعيني أن أراني وصحبتي نقيم المطايا نحوها ونجيرها أقول لردفي والهوى مشرف بنا غداة دعا أجمال مي مصيرها ألا هل ترى أظعان مي كأنها ذرى أثأب راش الغصون شكيرها توارى فتبدو لي إذا ما تطاولت شخوص الضحى وانشق عنها غديرها فودعن أقواع الشماليل بعدما ذوى بقلها أحرارها وذكورها ولم يبق بالخلصاء مما عنت به من الرطب إلا يبسها وهجيرها فما أيأستني النفس حتى رأيتها بحومانة الزرق احزألت خدورها فلما عرفت البين لا شك أنه على صرف عوجاء استمر مريرها تعزيت عن مي وقد رش رشة من الوجد جفنا مقلتي وحدورها وكائن طوت أنقاضنا من عمارة لنلقاك لم نهبط عليها نزورها وجاوزن من أرض فلاة تعصبت بإحشاد أموات البوارح قورها ومن عاقر ينفي الألاء سراتها عذارين عن جرداء وعث خصورها إذا ما علاها راكب الصيف لم يزل يرى نعجة في مرتع فيثيرها مولعة خنساء ليست بنعجة يدمن أجواف المياه وقيرها ومن جرد غفل بساط تحاسنت به الوشي قرات الرياح وخورها ترى ركبها يهوون في مدلهمة رهاء كمجرى الشمس درم حدورها بأرض ترى فيها الحبارى كأنها قلوص أضلتها بعكمين عيرها ومن جوف أصواء يصيح بها الصدى لمتربة الأخفاف صفر غرورها وحومانة ورقاء يجري سرابها بمنسحة الآباط حدب ظهورها تطيل الوحاف الصدأ فيها كأنها قراقير موج غض بالساج قيرها ملججة في الماء يعلو حبابه حيازيمها السفلى وتطفو سطورها تجاوزن والعصفور في الحجر لاجئ مع الضب والشقذان تسمو صدورها بمسفوحة الآباط طاح انتقالها بأطراقها والعيس باق ضريرها تهجر خوصا مستعارا رواحها وتمسي وتضحي وهي ناج بكورها كأني وأصحابي وقد قذفت بنا هلالين أعجاز الفيافي نحورها على عانة حقب سماحيج عارضت رياح الصبا حتى طوتها حرورها مراويد تستقري النقاع وينتحي بها حيث يهوي من هوى يستشيرها خميص الحشا مخلولق الظهر أجمعت له لقحا مرباعها ونزورها ترى كل ملساء السراة كأنها كساها قميصا من هراة طرورها تلوحن واستطلقن بالأمس والهوى إلى الماء لو تلقى إليها أمورها فظلت بملقى واحف جرع المعا قياما يفالي مصلخما أميرها بيوم كأيام كأن عيونها إلى شمسه حوص الأناسي عورها فما زال فوق الأكوم الفرد رابئا يراقب حتى فارق الأرض نورها فراحت لإدلاج عليها ملاءة صهابية من كل نقع تثيرها فما أفجرت حتى أهب بسدفة علاجيم عين ابني صباح يثيرها
sad
3287
أمن دمنة بين القلات وشارع تصابيت حتى ظلت العين تدمع أجل عبرة كادت إذا ما وزعتها بحلمي أبت منها عواص تسرع تصابيت واهتاجت بها منك حاجة ولوع أبت أقرانها ما تقطع إذا حان منها دون مي تعرض لنا حن قلب بالصبابة موزع وما يرجع الوجد الزمان الذي مضى ولا للفتى من دمنة الدار مجزع عشية ما لي حيلة غير أنني بلقط الحصى والخط في الترب مولع أخط وأمحو الخط ثم أعيده بكفي والغربان في الدار وقع كأن سنانا فارسيا أصابني على كبدي بل لوعة البين أوجع ألا ليت أيام القلات وشارع رجعن لنا ثم انقضى العيش أجمع ليالي لا مي بعيد مزارها ولا قلبه شتى الهوى متشيع ولا نحن مشؤوم لنا طائر النوى ولا ذل بالبين الفؤاد المروع وتبسم عن عذب كأن غروبه أقاح ترداها من الرمل أجرع جرى الإسحل الأحوى بطفل مطرف على الزهر من أنيابها فهي نصع على خصرات المستقى بعد هجعة بأمثالها تروى الصوادي فتنقع كأن السلاف المحض منهن طعمه إذا جعلت أيدي الكواكب تضجع وأسحم ميال كأن قرونه أساود واراهن ضال وخروع أرى ناقتي عند المحصب شاقها رواح اليماني والهديل المرجع فقلت لها قري فإن ركابنا وركبانها من حيث تهوين نزع وهن لدى الأكوار يعكسن بالبرى على غرض منا ومنهن وقع فلما مضت بعد المثنين ليلة وزادت على عشر من الشهر أربع سرت من منى جنح الظلام فأصبحت ببسيان أيديها مع الفجر تلمع وهاجرة شهباء ذات وديقة يكاد الحصى من حميها يتصدع نصبت لها وجهي وأطلال بعدما أزى الظل واكتن اللياح المولع إذا هاج نحس ذو عثانين والتقت سباريت أشباه بها الآل يمصع عسفت اعتساف الصدع كل مهيبة تظل بها الآجال عني تصوع وخرق إذا الآل استحارت نهاؤه به لم يكد في جوزه السير ينجع قطعت ورقراق السراب كأنه سبائب في أرجائه تتريع وقد ألبس الآل الأياديم وارتقى على كل نشز من حواشيه مقنع بمخطفة الأرجاء أزرى بنيها جذاب السرى بالقوم والطير هجع إذا انجابت الظلماء أضحت رؤوسهم عليهن من طول الكرى وهي ظلع يقيمونها بالجهد حالا وتنتحي بها نشوة الإدلاج أخرى فتركع ترى كل مغلوب يميد كأنه بحبلين في مشطونة يتبوع أخي قفرات دببت في عظامه شفافات أعجاز الكرى وهو أخضع على مسلهمات شغاميم شفها غريبات حاجات ويهماء بلقع بدأنا بها من أهلنا وهي بدن فقد جعلت في آخر الليل تضرعذ وما قلن إلا ساعة في مغور وما بتن إلا تلك والصبح أدرع وهام تزل الشمس عن أمهاتها صلاب وألح في المثاني تقعقع ترامت وراق الطير في مسترادها دم في حوافيها وسخل موضع علي مستو ناز إذا رقصت به دياميمه طار النعيل المرقع سمام نجت منها المهارى وغودرت أراحيبها والماطلي الهملع قلائص ما يصبحن إلا روافعا بنا سيرة أعناقهن تزعزع يخدن إذا بارين حرفا كأنها أحم الشوى عاري الظنابيب أقرع جمالية شدفاء يمطو جديلها نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال قريب ويطوى النازح المتنعنع إذا أبطأت أيدي امرئ القيس بالقرى عن الركب جاءت حاسرا لا تقنع من السود طلساء الثياب يقودها إلى الركب في الظلماء قلب مشيع أبى الله إلا أن عار بناتكم بكل مكان يا امرأ القيس أشسع كأن مناخ الراكب المبتغي القرى إذا لم يجد إلا امرأ القيس بلقع
sad
3288
بكيت وما يبكيك من رسم منزل كسحق سبا باقي السخوم رحيضها عفت غير أنصاب وسفع مواثل طويل بأطراف الرماد عضيضها كأن لم يكن من أهل مي محلة يدمنها رعيانها وربيضها أكفكف من فرط الصبابة عبرة فتنتق عيني تارة وأغيضها فدع ذكر عيش قد مضى ليس راجعا ودنيا كظل الكرم كنا نخوضها فيا من لقلب قد عصاني متيم لمي ونفس قد عصاني مريضها فقولا لمي إن بها الدار ساعفت ألا ما لمي لا تؤدى فروضها فظني بمي إن ميا بخيلة مطول وإن كانت كثيرا عروضها أرقت وقد نام العيون لمزنة تلألأ وهنا بعد هدء وميضها أرقت له وحدي وقد نام صحبتي بطيئا من الغور التهامي نهوضها وهبت له ريح الجنوب تسوقها كما سيق موهون الذراع مهيضها فلما علت أقبال ميمنة الحمى رمت بالمراسي واستهل فضيضها إليك ولي الحق أعلمت أركبا أتوك بأنضاء قليل خفوضها نواج إذا ما الليل أرخى ستوره وكان سواء سود أرض وبيضها مقاري هموم ما تزال عواملا كأن نغوص الخاضبات نغيضها برى نيها عنها التجهد في السرى وجوب صحار لا تزال تخوضها كأن رضيخ المرو من وقعها به خذاريف من بيض رضيخ رضيضها ذرعن بنا أجواز كل تنوفة ملمعة والأرض يطوى عريضها قفار محول ما بها متعلل سوى جرة من رجع فرث تفيضها فما بلغتك العيس حيث تقربت من البعد إلا جهدها وجريضها إذا حل عنها الرحال وألقيت طنافس عن عوج قليل نحيضها فنعم أبو الأضياف ينتجعونه وموضع أنقاض أني نهوضها جميل المحيا همه طلب العلى معيد لإمرار الأمور نقوضها كساك الذي يكسو المكارم حلة من المجد لا تبلى بطيئا نفوضها حبتك بأعلاق المكارم والعلى خصال المعالي قضها وقضيضها سيأتيكم مني ثناء ومدحة محبرة صعب غريض قريضها سيبقى لكم إلا تزال قصيدة إذا اسحنفرت أخرى قضيب أروضها رياضة مخلوج وكل قصيدة وإن صعبت سهل علي عروضها وقافية مثل السنان نطقتها تبيد المهارى وهي باق مضيضها وتزداد في عين الحبيب ملاحة ويزداد تبغيضا إليها بغيضها
sad
3289
أحادرة دموعك دار مي وهائجة صبابتك الرسوم نعم سربا كما نضحت فري أو الخلق المبين بها الهزوم بها عفر الظباء لها نزيب وآجال ملاطمهن شيم كأن بلادهن سماء ليل تكشف عن كواكبها الغيوم عفت وعهودها متقادمات وقد يبقى لك العهد القديم وقد يمسي الجميع أولو المحاوي بها المتجاور الحلل المقيم بعقوتها الهجان وكل طرف كأن نجار نقبته أديم وأمثال النعاج من الغواني تزينها الملاحة والنعيم كأن عيونهن عيون عين تربيها بأسنمة الجميم جعلن الحلي في قصب خدال وأزرهن بالعقد الصريم وساجرة السراب من الموامي ترقص في عساقلها الأروم تموت قطا الفلاة بها أواما ويهلك في جوانبها النسيم بها غدر وليس بها بلال وأشباح تحول ولا تريم قطعت بفتية وبيعملات تلاطمهن هاجرة هجوم نلوث على معارفنا وترمي محاجرنا شآمية سموم ونرفع من صدور شمردلات يصك وجوهها وهج أليم تلثم في عصائب من لغام إذا الأعطاف ضرجها الحميم وقد أكل الوجيف بكل خرق عرائكها وهللت الجروم وقطع مفازة وركوب أخرى تكل بها الضبارمة الرسوم ومعتقل اللسان بغير خبل يميد كأنه رجل أميم تبلغ بارحي كراه فيه وآخر قبله فله نئيم أقمت له سراه بمدلهم أمق إذا تخاوصت النجوم مللت به الثواء وأرقتني هموم لا تنام ولا تنيم أبيت بها أراعي كل نجم وشر رعاية العين النجوم
sad
3290
ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ولا زال منهلا بجرعائك القطر فإن لم تكوني غير شام بقفرة تجر بها صيفية كدر أقامت بها حتى ذوى العود في الثرى وساق الثريا في ملآءته الفجر وحتى اعترى البهمى من الصيف نافض كما نفضت خيل نواصيها شقر وخاض القطا في مكرع الحي باللوى نطافا بقاياهن مطروقة صفر فلما مضى نوء الزبانى وأخلفت هواد من الجوزآء وانغمس الغفر رمى أمهات القرد لذع من السفا وأحصد من قريانه الزهر النضر وأجلى نعام البين وانقلبت بنا نوى عن نوى مي وجاراتها شزر وقربن بالزرق الجمائل بعدما تقوب عن غربان أوراكها الخطر صهابية غلب الرقاب كأنما تناط بألحيها فراعلة غثر تخيرن منها قيسريا كأنه وقد أنهجت عنه عقيقته قصر رفعن عليه الرقم حتى كأنه سحوق تدلى من جوانبها البسر فوالله ما أدري أجولان عبرة تجود بها العينان أحجى أم الصبر ففي هملان العين من غصة الهوى شفاء وفي الصبر الجلادة والأجر إذا الهجر أودى طوله ورق الهوى من الإلف لم يقطع هوى مية الهجر تميمية حلالة كل شتوة بحيث التقى الصمان والعقد العفر بأرض هجان الترب وسمية الثرى عذاة نأت عنها الملوحة والبحر تحل اللوى أو جدة الرمل كلما جرى الرمث في مآء القرينة والسدر تطيب بها الأرواح حتى كأنما يخوض الدجى في برد أنفاسها العطر بها فرق الآجال فوضى كأنها خناطيل أهمال غريرية زهر حرى حين يمسي أهلها من فنآئهم صهيل الجياد الأعوجيات والهدر لها بشر مثل الحرير ومنطق دقيق الحواشي لا هرآء ولا نزر وعينان قال الله كونا فكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر وتبسم لمح البرق عن متوضح كنور الأقاحي شاف ألوانها القطر فما زلت أدعو الله في الدار طامعا بخفض النوى حتى تضمنها الخدر فلما استقلت في حمول كأنها حدائق نخل القادسية أو حجر رجعت إلى نفسي وقد كاد يرتقي بحوبائها من بين أحشائها الصدر وحيران ملتج كأن نجومه ورآء القتام العاصب الأعين الخزر تعسفته بالركب حتى تكشفت عن الصهب والفتيان أرواقه الخضر وماء هتكت الدمن عن آجناته بأسار أخماس جماجمها صعر تروحن فاعصوصبن حتى وردنه ولم يلفظ الغرثى الخدارية الوكر بمثل السكارى هتكوا عن نطافه غشاء الصرى عن منهل جاله حفر وغيد نشاوى خضخضوا طامياته لهن ولم يدرج به الخامس الكدر كأن مجر العيس أطراف خطمها بحيث انتهى من كرس مركوه العقر ملاعب حيات ذكور فيممت بنا مصدرا والشمس مشن دونها ستر إذا ما ادرعنا جيبض خرق نجت بنا غريرية أدم هجائن أو سجر حراجيج تغليها إذا صفقت بها قبائل من حيدان أوطانها الشحر تراني ومثل السيف يرمي بنفسه على الهول لا خوف حدانا ولا فقر نؤم بآفاق السماء وترتمي بنا بينها أرجاء دوية غبر نصي الليل بالأيام حتى صلاتنا مقاسمة يشتق أنصافها السفر نبادر إدبار الشعاع بأربع من اثنين عند اثنين ممساهما قفر إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا سماوة بيت لم يروق له ستر إذا ضربته الريح رنق فوقنا على حد قوسينا كما رنق النسر عجبت لفخر لامرئ القيس كاذب وما أهل حوران امرؤ القيس والفخر وما فخر من ليست له أولية تعد إذا عد القديم ولا ذكر تسمى امرؤ القيس ابن سعد إذا اعتزت وتأبى السبال الصهب والآنف الحمر ولكنما أصل امرئ القيس معشر يحل لهم لحم الخنازير والخمر نصاب امرئ القيس العبيد وأرضهم مجر المساحي لا فلاة ولا مصر تخطى إلى الفقر امرؤ القيس إنه سوآء على الضيف امرؤ
sad
3291
قلت لنفسي حين فاضت أدمعي يا نفس لا مي فموتي أو دعي ما في التلاقي أبدا من مطمع ولا ليالي شارع برجع ولا ليالينا بنعف الأجرع إذا العصا ملساء لم تصدع كم قطعت دونك يا ابن مسمع من نازح بنازح موسع شأز الظهور مجدب المجعجع وأنت يوم الصارخ المستفزع تضرب رأس البطل المقنع
sad
3292
أمن دمنة بالجو جو جلاجل زميلك منهل الدموع جزوع عصيت الهوى يوم القلات وإنني لداعي الهوى يوم النقا لمطيع أربت بها هوجاء تستدرج الحصى مفرقة تذري التراب جموع أراجعة يا مي أيامنا التي بذي الرمث أم لا ما لهن رجوع ولو لم يشقني الظاعنون لشاقني حمام تغني في الديار وقوع تجاوبن فاستبكين من كان ذا هوى نوائح ما تجري لهن دموع إذا الحي جيران وفي العيش غرة وشعب النوى قبل الفراق جميع دعاني الهوى من نحو مي وشاقني هوى من هواها تالد ونزيع إذا قلت عن طول التنائي قد ارعوى أبى منثن منه علي رجيع عشية قلبي في المقيم صديعه وراح جناب الظاعنين صديع فلله شعبا طية صدعا العصا هي اليوم شتى وهي أمس جميع إذا مد حبلانا أصر بحبلنا هشام فأمسى في قواه قطوع أغر هشاما من أخيه ابن أمه قوادم ضأن يسرت وربيع ولا تخلف الضأن الغزار أخا الفتى إذا ناب أمر في الفؤاد فظيع تباعدت مني أن رأيت حمولتي تدانت وأن أحيا عليك قطيع وللؤم في صدر امرئ السوء مخدع إذا حنيت منه عليه ضلوع إذا قلت هذا حين يعطف هاشم بخير على ابن أمه فيريع أبى ذاك أو يندى الصفا من متونه ويجبر من رفض الزجاج صدوع
sad
3293
برية بحرية حزنية سهيلة منثورها منثورها متكامل فيها السرور لمن بها يوما أقام كما تكامل سورها وخلت قلوب قصورها فاستضحكت إذ عاش شاكرها ومات كفورها من حل فيها نال وصل حبيبها وشفى كليم الروح منه طورها ما تلك إلا جنة الدنيا وها ولدانها جليت عليك وحورها فمضية وسنية وندية أرجاؤها ورياضها وقصورها لما بكى فقد الهموم سحابها ضحكت وقد عاش السرور زهورها فالأرض منها سندس وخلاله سلت سيوف والسيوف نهورها هي دار مملكة الرضى فلأجل ذا قد أسبلت دون الهموم ستورها جمعت فنون الطيب في أفنانها وعلا على المسك الذكي عبيرها تحكي دماها غيدها البيض الألى بلحاظهن فتونها وفتورها ما سلسل عذب سقاه وابل وهنا فويق حصى بروق غديرها فنفى بتفريك وصقل مذهب عنه القذى ريح الصبا ومرورها بألذ طعما من مراشفهن إذ تبسمن عن در يضيء بدورها تلك الثغور ودمع عاشقهن قد حاكت عقودا تحتويه نحورها كم كان فيها للفرنج كواعب كانت إناثا واللحاظ ذكورها ومهفهف يسقي السلاف كأنما من مقلتيه ووجنتيه يديرها هل نارها في كاسها أم كاسها في نارها وعلى المنازل نورها تصفيق عاصيها المطيع مرقص أغصانها لما شدته طيورها فربوعها محروسة وسفوحها مأنوسة لا ينطوي منشورها فاعجب لأرض كالسماء منيرة أضحت تلوح شموسها وبدورها فتبسمت وتنسمت أرجاؤها أرجا فما الغصن النضير نظيرها سابقت بالبيضاء في ميدانها شقراء جلق فاستكن ضميرها
sad
3294
خليلي عوجا من صدور الرواحل بجمهور حزوى فابكيا في المنازل لعل انحدار الدمع يعقب راحة من الوجد أو يشفي نجي البلابل وإن لم تكن إلا رسوما محيلة ورمكا على ورق مطايا مراجل كأن قرا جرعائها رجعت به يهودية الأقلام وحي الرسائل دعاني وما داعي الهوى من بلادها إذا ما نأت خرقاء عني بغافل لها الشوق بعد الشحط حتى كأنما علاني بحمى من ذوات الأفاكل وما يوم خرقاء الذي نلتقي به بنحس على عيني ولا متطاول وإني لأنحي الطرف من نحو غيرها حياء ولو طاوعته لم يعادل وإني لباقي الود مجذامة الهوى إذا الإلف أبدى صفحة غير طائل إذا قلت ودع وصل خرقاء واجتنب زيارتها تخلق حبال الوسائل أبت ذكر عودن أحشاء قلبه خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل هل الدهر من خرقاء إلا كما أرى حنين وتذراف العيون الهوامل وفي كل عام رائع القلب روعة تشائي النوى بعد ائتلاف الجمائل إذا الصيف أجلى عن تشاء من النوى أملنا اجتماع الحي في صيف قابل أقول بذي الأرطى عشية أتلعت إلى الركب أعناق الظباء الخواذل لأدمانة من وحش بين سويقة وبين الحبال العفر ذات السلاسل أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللوى مشابه جنبت اعتلاق الحبائل فعيناك عيناها ولونك لونها وجيدك إلا أنها غير عاطل وأروع مهيام السرى كل ليلة بذكر الغواني في الغناء المواصل إذا حالف الشرخين في الركب ليلة إلى الصبح أضحى شخصه غير مائل جعلت له من ذكر مي تعلة وخرقاء فوق الواسجات الهواطل إذا ما نعسنا نعسة قلت غننا بخرقاء وارفع من صدور الرواحل ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ينالونه فوق القلاص العياهل وأرمي بعيني النجوم كأنني على الرحل طاو من عتاق الأجادلذ وقد مالت الجوزاء حتى كأنها صوار تدلى من أميل مقابل ومستخلفات من بلاد تنوفة لمصفرة الأشداق حمر الحواصل صدرن بما أسأرت من ماء آجن صرى ليس من أعطانه غير حائل سوى ما أصاب الذئب منه وسربة أطافت به من أمهات الجوازل إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى عليهن رفضا من حصاد القلاقل ينؤن ولم يكسين إلا قنازعا من الريش تنواء الفصال الهزائل كأنا على حقب خماص إذا حدت سواديها بالواخطات الزواجل سماحيج يحدوهن قلو مسحج بليتيه نهش من عضاض المساحل رباع أقب البطن جأب مطرد بلحييه صك المغزيات الرواكل نضا البرد عنه فهو ذو من جنونه أجاري تسهاك وصوت صلاصل تهاوي السرى في البيد والليل حالك بمقورة الألياط شم الكواهل مهارى طوت أمشاج حمل فبشرت بأملودة العسبان مثل الخصائل يطرحن بالأولاد أو يلتزمنها على قحم بين الفلا والمناهل إذا هن بعد الأين وقعن وقعة على الأرض لم يرضخنها بالكلاكل أعاذل قد أكثرت من قول قائل وعيب على ذي اللب لوم العواذل أعاذل قد جربت في الدهر ما كفى ونظرت في أعقاب حق وباطل فأيقن قلبي أنني تابع أبي وغائلتي غول القرون الأوائل
sad
3295
لا تحزننك حاجاتي أبا عمر فأنت منهن بين الشكر والعذر ما راج منها فإن الله يسره وما تأخر محمول على القدر
sad
3296
لحاظكم تجرحنا في الحشا ولحظنا يجرحكم في الخدود جرح بجرح فاجعلوا ذا بذا فما الذي أوجب جرح الصدود
sad
3297
إذا كان المحب قليل مال فما أيامه إلا ليال لقد هان المقل على البرايا فلم يخطر لمخلوق ببال وأصبح بين أهليه غريبا طويل الهجر منبت الحبال
sad
3298
ألبست شعري إذ مضى عني الصبا لون الكفن والناس من عاداتهم لبس السواد على الحزن
sad
3299
وقائلة لما استمرت بها النوى ومحجرها فيه دم ودموع ألم يأن للسفر الذين تحملوا إلى وطن قبل الممات رجوع فقلت ولم أملك سوابق عبرة نطقن بما ضمت عليه ضلوع تبين فكم دار تفرق شملها وشمل شتيت عاد وهو جميع كذاك الليالي صرفهن كما ترى لكل أناس جدبة وربيع
sad
3300
لله معشوق خشى لثمي له فالتثما أشكو إليه ظمأي قال وما يشفي الظما قلت له ماء اللمى فقال لي ما آلما
sad
3301
أثر الحزن بقلبي أثرا يوم غيبت الثريا في الثرى إن تألمت فقلبي موجع أو تصبرت فمثلي صبرا درة يا طالما حجبتها وبرغمي نبذوها بالعرا رحلت راضية مرضية عن أبيها نعم ذخر ذخرا عنف العاذل في حزني ومن حقه تمهيد عذري لو درى قال هذي عورة قد سترت قلت لا بل ذاك بعضي قبرا فلذة الكبد التي لما نأت نثرت منظوم دمعي دررا كنت أبكي من تشكيها فمذ بعدت صار بكائي أكثرا فجرى من دمع عيني ما كفى وكفى من روع بيني ما جرى أبلغ الله تعالى روحها من سلامي نشر مسك أذفرا وجزاها الله عن آلامها من قرى جنته خير قرى
sad