poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5338
أمن طلل بالجزع قو المعارف خلا بعد أيام المحب المساعف تأبد واستنت به درج الحصى يمرن بدق من حطيم السوائف هداهن هيج النظم حتى استلبنه غياية حنان من الصيف دالف هجان الذرى واهى العرا متبطح بوعث الربا ذو هيدب مترادف ملح ببرق مستطير كأنه صفيح بأيدى مأزق متسايف فلم يبق من أبياتها غير مسجد ومستوقد كالبو بين العواطف وشام وآنآء حناها مبادر لأعضادها شدا عروض الصوائف حننت لذكرى من أميمة وانثنى لها من تباريح الهوى كل سالف كما حن مجموع الوظيفين آنست له العين أخرى المطلقات الألائف رجيع الذى قد كنت تلقى من الهوى على عهد لمات المحب المساعف إذ الخلق منها يملأ العين عبرة وفى الدل منقاد لها كل واصف وفى الطوق منها جيد أدماء ترتعى من النبت بين المنتضى والجفاجف نواعم أوراق المصيف وترتوى بأملح من أعطان هرجاب ناطف وترمى بعينى جؤذر متنصب كنضور أقاحى المحل بين الأحاقف وريا بعيد النوم لو روحت بها مدانيف لارتاحت قلوب المدانف كريا خزامى خالطتها لطيمة من المسك فى نسم من الليل زاحف فود الفتى حتى كأن فؤاده عميد بمطرور مضى غير شاعف وكنا نجذ الحبل منها إذا نأى بها بعض حولات الديار القواذف بمستعجلات لحق لا قواطف بأيد ولا الأيدى لها بالقواطف معقربة الأنساء لزت فروعها إلى مثل أقراء الصفى الزحالف إلى مجفرات الطى يغتال حزمها قوى الحبل من أنساعها والسفائف شداد الذفارى واللهازم أشرفت جماجمها فوق اللحى الرواجف إذا القوم شدوا بعد ما كملوا السرى نصادرها باللامعات التنائف برماحة الأنضاد قماصة الصوى تداوى المطايا من مراح العجارف وخدن بهم حتى كأن ثيابهم تزعزع من لف الرياح العواصف بشعث يجلى عنهم غابر السرى لها من أحاديث الكرام الطرائف إذا سفروا بضعد التهجر والسرى جلوا عن عراب السن بيض الصحائف رقاق المبانى فوقهن طيالس على قمص القوهى فوق الزخارف حشايا وأرميمية وقواترا مقسمة الألباس حنو الكتائف إذا كملوها حملوها وحملت غطارف شما بين شم غطارف بهاليل هضامون فى الحمد والندى لدى الخوف أو باطنتهم غير خائف وخثعم قومى ما من الناس معشر أعم ندى منهم وأنجى لخائف وأفدى لمغلول وأوفى بذمة وأوقى لضيم عن نقيل محالف وأجبر للمولى إذا رق عظمه وأسرع غوثا يوم هيجا لهاتف إذا حاربوا شدوا على ثروة العدى جهارا ولم يغزوا فضرود الخوالف فإن يسألوا المعروف لا يبخلوا به ولم يدفعوا طلابه بالحسائف
love
5339
يا للرجال هوى أميمة قاتلى بعد الجلالة والشفيق العاذل وحوادث تسلى المحب عن الهوى ونوائب عذبننا وشواغل وتجارب منها فأحلى قائل بلسانه قيلا وأمطل ماطل أأميم هل أخبرت متبولا بكى مما تضمن من هوى للتابل أو تعلمين هديت من صاف له ود الكرام ولا يجود بنائل وزعمت أنى منك أهل كرامة فرجوته أمل الحيا في قابل ولقد صحبتك لو جزيتش مودة وخلائقا ليست بذات غوائل عاما فعاما ثم آخر ثالثا فبلوت ذلك مثل قيل الباطل وعدا كبارق خلب لسمائه سد وأكذب منظرا للخائل أيام أضمر من تذكرك الحشا فى غمرة من لهونا وغياطل شغفا تأوبنى إلى خطراته مطواء ذات هماهم وملائل وكذاك سكرات تخايل للفتى ما ليس للصاحين بالمتخايل قالت أميمة قد وعدنك نسوة ملقى وهن قرائبى وخلائلى فاضرب لنا أجلا فقد أبرمننى يعقبن بع رسائل برسائل فهممت أن أنأى وقلت يعبننى حسدا لها وتحملا لوسائلى وعلمت أنى إن صفالي عندها ود فليس لقيلهن بزائل إن عبننى حسدا لها علمت به طبا بهن وهن غير غوافل وجعلت موعدهن ليلة أسعد ملقى المحب عن الغيور الغافل حتى إذا وافيت لا بمقصر عما رقبن له ولا بالعاجل وافيت مجلس بدن قطف الخطا هيف البطون ذوات شطب كامل يبسمن عن برد أحم رضابه كالشهد لارصف ولا متتثاعل يفتر روض حناتم صيفية بينض الدجى وغروب كل أصائل عجبا لبهجة ذات دل فضلها باد وهن ذوات دل فاضل لما تراجعنا الحديث نكفه بالخفض بعد تحية وتساؤل والمقترات من الكلام ولم يكن بتجارم جدا ولا بتباذل صافحننى بنواعم مخضوبة شبه النبات من النقا المتهايل يانعم ذلك مجلسا ولبانة لو كان يومك ليله يتطاول طرب الفؤاد إلى نواح حمائم لا يرعوين إلى حزين واجل نجمن أنواء الربيع بجانب خصب فساكنه بعيش باجل والصيف حتى استن فوق متانه وهج السمائم بالمسيل الحافل وجرى السراب على الحداب كأنه موج يرجع فى جنوب الساحل ثم اقتربن إلى المناهل وانقضى زرع المصيف من البطون الضاهل حتى إذا وقع الخريف لمسول فلذى قضين إلى بياض جلاجل قربن للأحمال كل مضبر كالقصر فعم المنكبين قنابل نهد الملاط جراشع حيزومه جثل الضلوع شديد شعب الكاهل عيرانة هملضت وظاهر نيها عشب تجثل من ربيع هاطل حتى إذا خشعنها بأزمة من صنع ماهرة الأكف جوادل وارين عرض جسامهن وطولها بمحبر من رقمهن غدافل وعلونهن بكل أحوى قاتر كالطرف لا جاف ولا متضائل بمحجب بالأرجوان مقنع بالريط رهاف السديف مخايل حتى إذا هيأن أحسن منظر حالا بل عنف ولا بتواكل فوق الجمال تبوأت أخدارها خرد ملاح الدل غيرعواطل من كل بهكنة يجول وشاحها عن خصرها والخصر ليس بجائل رعبوبة نفح العبير بجيبها عبق ولا تصل المحب بطائل إلا بعل و سوف قيل بعده خلف وليس خيالها بمزايلى هذا وخير مدحة لممدح بفضائل معدودة ونوافل لفتى معد ذى الوفاء بعهده وأخى السياسة والقضاء الفاصل والمنتضى لنكال من شق العصا يوم التزايل بالوشيج الذابل واعص العواذل واقرهما ضائفا منع الرقاد نجاء حرف بازل يا معن يابن كرام من وطىء الحصى إلا النبوة ثم أكرم وائل حسبا وأكرههم إذا حمى الوغى بأسا وأصبرهم لحق نازل وأشدهم دفعا وأخلص وائل نفعا وأطولهم مناط حمائل كم من أمير كريهة ممن طغى ومقنع شاكى السلاح مباسل ضار بأسلاب الفوارس معلق نفعا تحربه بصدر العامل أشعرت نافذة تجيش بناحط زبد معانده وآخر سائل ورميت ذا يمن بشيبانية طحنت جناجن من طغى بكلاكل ووطئت عسكر كل ثغر
love
5339
حازه أهل المخبة وطأة المتثاقل ومشرد خاف العدو بجانب والجور منقطع إليك موائل آمنت خيفته ويوم كريهة فرجت غمتها فكم من قائل إن الوفود من القبائل كلها ممن تضعضع ماله والخامل طلبوا ندى معن فأوثق راحل بنجاح حاجته وأحمد قافل سمح المودة فى العطاء حريمه عند الثريا من يد المتناول ما اليم من بحر الفرات إذا طمى بالسيل بين جداول ومحافل بأعم نفعا من نداك لمن بغى فضلا واثمل للضعيف العائل لولا رجاؤك لم أسر من بيشة عرض العراق بفتية ورواحل كم قد قطعن إليك من داوية سهل يظل دليلها كالجاهل موصولة بتنائف موصولة أقطارهن بسبسب متماحل وزمان آفات قطعن تماديا وخببن فى الحزان ذات هزائل يابن الغطارفة الذين سمت لهم قلل ذوات أرومة وعدامل ثبتت رواسيها وزان فروعها فضل يمنع من تعاطى الحاصل حقق فداك أبى مغيظة حاسدى وسرور معتر لسيبك آمل لجمال منقلب بزعم ناظر لنداك إنك ذو ندى وفواضل
love
5340
أضحت أمامة بعد النأى قد قربت والحمد لله هذا يوم نأتيها عجزاء مدبرة هيفاء مقبلة كمخة الساق رض العظم ناقيها كأن حقفى كثيب أزرت بهما ومعقد الحلى شمس فى تراقيهأ لو يستطيع ضجيع الحب أدخلها فى جوفه عجبا مما يرى فيها فلا يميل ولا يكرى مضاجعها ولا يمل من النجوى مناجيها يا ليت شعرى والإنسان ذو أمل والنفس أذكر شىء لا يواتيها هل ترجعن نوى للحى جامعة فيهم أميمة قد فاءت قواصيها أبلغ أميمة أنى لست ناسيها ولا مطيعا بظهر الغيب واشيها ولا مضيعا لها سرا علمت به حتى يجيب حمام الموت داعيها يا ليتنا فردا وحش نبيت معا نرعى المتان ونخفى فى فيافيها وليت كدر القطا حلقن بى وبها دون السماء فعشنا فى خوافيها وليت أني وإياها على جبل فى رأس شاهقة صعب مراقيها أكثرت من ليتنى لو كان ينفعنى ومن منى النفس لو تعطى أمانيها
love
5341
يقولون مجنون بسمراء مولع نعم زيد فى حبى لها وولوعى وإنى لأخفى حب سمراء موهنا ويعلم قلبى أنه سيشيع أظل كأنى واجم لمصيبة ألمت وأهلى سالمون جميع ولا خير فى حب يكون كأنه شغاف أجنته حشا وضلوع إذا لم يكن فيه ثناء محبر ومطرح قول الوشاة منيع
love
5342
رمتني بسهم خلتني منه ناجيا لأني لم أبصر دما منه جاريا ولم أدر أن اللحظ تفري سهامه وجلدة من تفريه ملسا كما هيا عجبت له يفري الحشا دون جلدتي فكيف تخطاها وأصمى فؤاديا سهام وبيض مرهفات بلحظها وما استعملته منهما كان ماضيا بنفسي من أمست ترى البدر في السما بطلعتها بدرا على الأرض ثانيا ومن لمحياها على بعد عهدها خيال أراه بين عيني دانيا إذا لاح برق خلتها قد تبسمت وخلت الحيا دمعي على الخد هاميا وإن حدثتني خلت أن لسانها يساقط درا ينتقي ولأليا لها منزل في القلب ما عنه قد خلت وإن كان منها داري اليوم خاليا فياليت شعري هل لذا البعد آخر وهل بعده يرجو المشوق التلاقيا فوالله ما فارقتها عن ملالة وهل ليميني أن تمل شماليا ولكن جرى حكم القضاء بما جرى ففتت أكبادا وأجرى مآقيا قضيب على حقف من الرمل مثمر صباحا عليه الشعر كالليل داجيا يهز قناة القد والسيف لحظها ويطعن صدري نهدها والتراقيا أغارت على قلبي جيوش جمالها فحازت فؤآدي حوز يحيى المعاليا سلالة إسماعيل والملك الذي لسبعين ملكا يعتى وثمانيا ملوك الورى والدهر طفل وفهيم تربى صغيرا غير زاك وزاكيا وشب وشاب الدهر فيهم ومن يمت يخلف وراه للخلافه كافيا إلى أن أتت يحيى فأبقت شهامة وخلقا باشراط الخلافة راقيا فالقت عصاها واستقر بها النوى وقالت هنا ما عشت يبقى مقاميا فما يستوى يحيى لنفسي مطمع ولا لي مراد بعد نيلي الأمانيا ظفرت بكفو ما ظفرت بمثله في ملك قالت ليحيى مكافيا فيهني المعالي والخلافة دولة أبانت لهم في الملك ما كان خافيا وويل لأعراب طغام تعودوا من المتصدى والملوك التغاضيا لبعد مناويهم وسوء معاشهم وطرق بها الخريت يصبح غاويا وظنوك نواما عن الثأر مؤثرا مناجاة قوم يؤثرون الملاهيا فألفوك أهدى في الفيافي من القطا وأصبر من ضب على الماء صاديا أساؤوا كما اعتادوا وأرخوا ثيابهم ولم يحذروا مستبعدين التقاضيا يراعون أن تمشي الوسائط بينكم وتقبل منهم ما تسنى تماديا فما راعهم إلا النذير أتاكم هزبر حروب لا يمل المغازيا سواء عليه الصبح والليل إن غزا وبرد العشايا والحرور ملاقيا ففروا خفافا وهي ملء بيوتهم فما بتن إلا فارغات خواليا وعدت ولم تلبث ولو شئت قتلهم لما كان منهم واحد منك ناجيا ولم تبغ إلا أنهم يتنبهوا لصولة ملك للمضاجع قاليا ملأتهم رعبا بها وتيقنوا بأن لهذا اليوم عندك ثانيا فهاهم قيام يرقبون وجوهها يرونك إما مصبحا أو مماسيا ومن نام منهم قام يمسح عنقه يقول أراني الحر فيها مناميا يفرون عن أبنائهم ونسائهم إذا سمعوا في الناس صوت المناديا وقد ضاقت الدنيا بهم فأقلهم عثارا وذنبا واعف لازلت عافيا ولازلت برا بالمطيعين محسنا عفوا غفورا إن ملكت الأعاديا
love
5343
أبلغ سلامة أنى لست ناسيها ولا مطيع بظهر الغيب واشيها يا ليتنا فردا وحش نعيش معا نرعى المتان ونخفى فى فيافها وليت كدر القطا حلقن بى وبها دون السماء فنخفى فى خوافيها قد حال دون سليمى معشر قزم وهم على ذاك دونى من مواليها أكثرت من ليتنى لو كان ينفعنى ومن منى النفس لو تعطى أمانها إن الفؤاد ليهوى أن أناقلها رجع الكلام وإن عارت أدانيها ودونها قوم سوء ينذرون دمى فالموت إتيانها والموت هجريها يا قاتل الله سلمى كيف تعجبنى وأخبر الناس أنى لا أباليها إنى ليأخذنى من حبها عرض عند الصلاة فأنسى أن أصليها لنظرة من سليمى اليوم واحدة أشهى إلى من الدنيا وما فيها
love
5344
ألا يا سلم عوجى تخبرينا متى تمضين وعدك واصدقينا وإن صرمتنى فلمثل وصلى إذا رجمت بالغيب الظنونا أمينا عند سرك أن يعانى بما استودعتنى حصرا ضنينا فلا مثلى يعلل بالأمانى ولا يسقى بكأس المترفينا ولا مثلى يوافقه خليل إذا كانت مودته فنونا فسلمى مثل شاء الرمل إلا ذوائبها وما حلى البرينا ودعصا رابيا فى المرط منها وحسن الدل والكعب الدفينا حصان الجنب لم ترضع صبيا بثدييها ولم تحمل جنينا وما عسل مصفى فى زجاج براح لذة للشاربينا باطيب موهنا من ريق سلمى إذا عصب الكرى بالسامرينأ بلا علم به إلا افتياقا خلاء منظر المتأملينا ألا يا أيها المعتد فخرا هلم ألا أخبرك اليقينا فإنك إن فخرت ولم تصدق حديثك آية للسائلينا وإنك إن فخرت بغير شيء ترد به حديث المبطلينا فإن لخثعم آيات نعمى أمارات الهدى نورا مبينا ومن آيات ربك أن ترانأ بمسكنة القبائل مارضينأ وإنك إن ترى منا فقيرا يضيف غنى قوم آخرينا وإن الجار ينبت فى ثرانا ونعجل بالقرى للنازلينا وإنا لن نصاحب ركب قوم ولا أصحاب سجن ما حيينأ فيختلطوا بنا إلا افترقنا عليهم بالسماحة مفضلينا ومن آيات ربك محكمات مواثل مادرسن وما نسينا مغاور من فوارس من كلاب وعمرو يعترفن ويشتكينا بأن الحى خثعم غادرتهم كليلا حدهم متضعضعينا ليالي عامر تلحى كلابا على جهد وليسوا مؤتلينا وكان ملاعبا حتى التقينا فجد به وكنا اللاعبينا وغادرنا فوارسه ورعلا بفيف الريح غير موسدينا ونحن التاركون على سليل مع الطير الخوامع يعترينا كأن بخده والجيد منه من الجريال محلوبا رقينا كأن الطير عاكفة عليهم جنود من سواد الأعجمينا ونحن الوازعون الخيل تردى بفتيان الصباح المعلمينا من السند المقابل ذا مريخ إلى الساقين ساقى ذى قضينا فأدركنا الضباب وقد تمنوا لقاء الجمع منا مشتهينا يسوقون النهاب فغادرتهم فوارسنا كشخت العاضدينا فقدنا الخيل تعثر فى قناها عوابس كالسعالى قد وجينا تخطى عامرا حتى أصبنا به أهل السديف مبصبحينا بطاحنة كأن البيض فيها نجوم الليل أو نقب البلينا ببرقة جامر ضربا وطعنا نوافذ من حصون الدارعينا فعسكرنا بهم حتى قطعنا عدامل قد وردناها معينا ثلاثة أشهر حتى استجبنا شعوبا من هوازن أجمعينا بسرة دارهم ضربا ونهبا جوانح ما ثأرن ولا ثنينا تركنا عامرا وابنى شتير وشغلى بالسيوف مرعبلينا وهزان المقامر قد قتلنا وغادرنا ابن هوذة مستكينا وعباسا أخا رعل قطعنا بأبيض لهذم منه الوتينا وفى أنس معاندة وأخرى فرت عن أم هامته الشؤونا وقد صبروا القنا والخيل حتى علوناها كراما معذرينا ونحن الضاربون بكل عضب يقد البيض والحلق الحصينا بشطى أخرب ضربا تركنا شنوءة بعده متخشعينا وأقبلت الفوارس من ثقيف لنصر عند ذلك مجلبينا فلما واجهونا أسلموهم وهابوا جانبا منها زبونا وأيتمنا ربيعة من أبيه وبالشداخ بكينا العيونا وقتلنا سراة بنى جحاش وأثكلنا نساءهم البنينا وهام الأخنسين معا ضربنا ببيض كل عظم يختلينا فغادرناهم لحما عليه عوائد يختلفن ويلتقينا وأتبعنا القنا فى ابنى دخان وقد عرضوا لنا مستلئمينا وفى أشياعهم حتى انثنينا بعاليهن مخضوبا دهينا فيوم القرن نصت ألف قيس ثلاثونا فأجلوا نادمينا وعد الناس قتلاهم وكانوا على ما عد منا مضعفينا ومنهم خالد طاحت يداه وهامة جابر لما انتضينا وأبرهة بن صباح فجعنا به أصحابه المتجبرينا ومن قتلاهم قطن ومنهم غنى فى كماة مقعصينا وأنقذنا قبائل كان يجبى يحابر منهم حمرا وجونا وأسرعنا لعمرو بنى زبيد فأحرزه نجاء الهاربينا وقدنا أمه حتى قرنا بها صفين من حزق حوينا إلى الأعناق ثم تنازعاها
love
5344
برجليها يجران الجنينا ويوم القاع من سفان جاءت بكيل وحاشد متألبينا وجئنا فى مقدمة طحون لها زجل يصم السامعينأ كأن هرير حملتنا عليهم هرير النار أشعلت العرينا تطايح هامهم بالبيض شتى ونتبعهن حتى ينثنينا بأسياف سقتها الجن ملسا بأيديها وأخلصت المتونا وعن ذى مهدم لما تعدى مزقنا تاج ملك المعتدينا فأشعرنا حشاه زعبيا من الهندى مطرورا سننينا وقد علم القبائل من معد وذى يمن شفاء الجائرينا بأنا المعتدون إذا غضبنا وأنا المفضلون إذا رضينا وأنا لا نموت ولوغشينا على العلات إلا مقبلينا وأنا صادقون إذا فخرنا بذخنا فوق بذخ الباذخينا بمأثرة يبين الصدق عنها ويبطل بدعة المتأشبينا حمت ما بين حرة فرع قيس إلى الأفراط إلا الصائفينا لها منها كتائب لو رمينا بطمحتها جموع العالمينا معا والجن طوعا غادرتهم لأول وقعة منهم طحينا زمان الشرك حتى قام فينا رسول الله مرضيا أمينا فلما عز دين الحق فينا صرفنا حدها للكافرينا وقتلنا ملوك الروم حتى سكنا حيث كانوا يسكنونا وقدمنا كتائبها فجاست مواخير الفجور المشركينا
love
5345
قالت سليمى ابشر فموعدنا الغد فظللت من فرحي أقوم وأقعد حتى رأيت غدا وقرب مكانه لا شئ منه لفرط شوقي أبعد قد حال بين غد وبيني ليلة تبلى الزمان وعمرها يتجدد لو زارني فيها محا الصبح الدجا عجلا كما يمحو خطا الخط اليد ليل النوى باق وليلات اللقا تمضي كلمح رنى ثناه أرمد قد زرتها ليلا فلما أسفرت أبصرت شمسا نورها يتصعد فقررت لما ابيض حولي الدجا خوف الوشاة وليل غيري أسود وعضضت كفى نادما من مخرجي والليل باق والكواكب ركد فاستنكرت أمري وقالت ماله قبل السلام بدا مغيرا يجهد أسفرت لي شمسا فخلت بأنه منها قد استولى على الليل الغد ما كنت أحسب أن طلعة وجهها كالشمس تذهب بالظلام وتطرد ظنت فراري باختياري فهي من حنو متى أذكر لها تتنهد بعثت تلوم فلا تسل عما جرى ضقن المصادر بي وضاق المورد فشرحت ما فعلته بي أنوارها فعفت وقالت حجة لا تجحد فالآن قد قامت بعذري حجتي معها فيبرق من يشاء ويرعد فغدا يعيش المستهام بحبها وغدا يموت إذا التقينا الحسد ما كان قط ولا يكون كمثلها في هذه الدنيا جمال يوجد فجمال يوسف ليس فوق جمالها لكنه قد كان باد يشهد وجمال هذى لا يريه حجابها أحدا فيثني وصفه ويعدد نجلاء قد غنيت بأكحل طرفها عن أن تمر بناظريها الإثمد كغنى سخا يحيى وجود يمينه عن أن يذكر بالوعود وينشد إذ ليس يحفظ غير ما هو حافظ أبدا ولا ينسى سوى ما يرقد الطاهر بن الاشرف بن الفاضل بن علي المليك ولا تملوا فاعددوا ملكا فملكا أو توافوا آدما فلكلهم يحيى أمام سيد ملك سخي كل منبت شعرة منه بها للجود بحر مزبد وإذا غز الأعدا فأكل سيوفه تلك اللحوم ومن دماها المورد وإذا نزلت بهم فساء صباحهم لا الوالدون بقوا ولا من أولدوا حكمت في أبناء سيف جدهم والسيف لا يحنوا على ابن يفسد خرجوا لإفساد فلاقوا مصلحا يفنى الفساد به ويفني المفسد قطعوا الطريق فقطعت أعمارهم فهم طرائق في الطريق تقدد أبناء سيف حدكم قد خانكم إن السيوف بها الخيانة تعهد فتبدلوا حدا عن السيف العصا فبنوا العصا تقتيلهم لا يقصد سفر غنمت به وعدت مسلما والسيف راو عن سطاك ومسند أهلا وسهلا مقدم ماء الندى يجرى ونار الشر منه تخمد جاء البشير فلم ينم عن فرجة طرف ولا بخلت بما ملكت يد حتى رأوك فكان هذا باسطا يدعو ذا شكرا لربك يسجد فقدوك لما غبت عن أبصارهم والمحسنون متى يغيبوا يفقدوا لولا بشائركن تاتي عنكم أفراحها يلهين لم يتخلدوا فرحوا بقربك واستهلوا للقا فرح العقيم الهم بابن يولد فتراهم سكرى لقربك منهم سكرا المدامة أزيد ذهبت بأسلاف العقول مسرة خف الحليم بها وضل المرشد فاستقبل الدار الذي عنوانه نصر من الباري وفتح سرمد أخذت زخارفها لكم وازينت فحكت عروسا بالحلي تقلد ولقد سمعت بأن بعض عداتكم غرته احلام حكاها المرقد فوعدنه عنك المنى بمواعد ما قد وفي منها لديه موعد ظن الجهول بأن في حركاته للقاك في حرب عواقب تحمد فسخى وأنفق ماله متوقعا ما لا يحصله كما هو يعهد فخرجت تلقاه بجيش كالدبا وظبي تسل من الرقاب وتغمد ورأى الجيوش إليه تترى منكم في كل يوم والجنود تجرد ودرى بأنك لا يخاشنك امرؤ إلا لقى بك ما يسوء ويضهد ورأى الطريق إل النجا مسدودة إن لم تمن بها عليه لكم يد فثنى إلى من يصطفيه طرفه هل
love
5346
وبيض كالظباء منعمات يصدنك جهرة غير اغترار إذا حاولننى فاصدن قلبى جعلت الود منهن انتصارى وصرفت الحديث لهن حتى اصافى ودهن على اقتدار فإن تكن الحواديث وقرتنى وعدى الشيب عن طلب الجوارى فقد عاورتهن ثياب لهو لبسناهن والمحروم عارى ليالى لا يغير حب ليلى وودها وما أنا من حب لليلى بتائب
love
5347
قلب على جمر الغضا يتقلب لمهاجر من غير ذنب يوجب يشكو وأعظم ما شكاه جناية لم يجنها أمست إليه تنسب كذب الوشاة بها عليه وصدقوا ومن البلا تصديق واش يكذب ليت اللقا خلف الفراق بليلة تسع العتاب لكي يبين المذنب ما كنت أحسبه يصدق واشيا حتى بدالي منه مالا أحسب عجبا لأهل العشق كل يشتكي عدم الوفاء وبعد ما يستقرب أمر قضى فيهم فلا هم سلموا لقضا الإشله ولا قضاه يغلب فظلوعهم تحنى على جمر الغضا ودموعهم مثل السحائب تسكب ترثي لهم أعداؤهم يا ويح من لهم رثى الأعداء مما عذبوا قال تجلد واجز من أحببته بتجنب إن بأن منه تجنب فاجبت ما قلبي كمثل قلوبكم أعمى أصم عن المحبة مغرب لو كان يوجد مثل من أحببته ما كنت عن جلدي وصبري أغلب لكنه عدم النظير وهل ترى كالبدر يطلع نجم أفق يغرب لو كان يخطر في فؤادي سلوة ما كنت أرضى لي فواد يصحب من لا يذوق الحب فهو بهيمة من جملة البقر السوائم يحسب حب الغواني شيمة مرضية لا رأي من راي يراها أصوب أوما بهن بدا النبي محمد فيما من الدنيا إليه يحبب أو ليس يحيى وهو سلطان الورى يجري لديه ذكرهن فيطرب الطاهر بن الاشرف الملك الذي ما فوق منصبه المعظم منصب سهلت عليه المكرمات وإنها مما يعز على سواه ويصعب ما رام أمرا لا يرام لبعده إلا رأى لا شيء منه أقرب لا تحسبوا عليا لبعد مناله حصروا به من نصف شهر يقرب هيهات لو أضحى بأعنان السما ما كان عنه فرد يوم يحجب لكن أراد الله يظهر صبره ويصاب بعض الناس فيما يكسب أعني جهولا غره شيطانه بوميض برق وهو برق خلب قال اغتنمها فرصة بشراه ما هذا منيع إن هذا مطلب فسخت يداه واشتراه بما اشتهوا طمعا بربح فيه يقوى المكسب ماراعهم إلا الجيوش مواكبا تتلو الجيوش وصاعقات ترعب وقرينه الشيطان يضحك هاربا منه ومن هوس به يتعجب فاخذته قهرا وأصبح باكيا أسفا على أمواله يتصبب لولا عواذله أقام مآتما يبكين من لأفات منه تندب لا تعجبن والألف فلس عندكم لبكاء من كالألف فلسا يحسب يمسى يعض يمينه ندما ويأ كل كفه وفؤاده يتلهب لا تأسفن فلست أول من رجا ربحا ففوت رأس مال يرقب هون عليك فسوف تنسى في غد ما قد سلبت بما وراه تسلب غرتك أطماع بغير بصيرة وعلى المطامع كم رؤوس تذهب أدخلت قومك لم تقدر مخرجا حتى لقد نشبوا ومثلك ينشب عجبا لمن ألقيتهم في هوة ما فيهم رجل لرشد ينسب لو لم يكن يحيى هناك لقتلوا بسيوفهم يوم الإسار وصلبوا بل أدركتهم رحمة من عنده من بعد كسر صدعه لا يشعب أحياهم من بعد ما أوقعتهم في التهلكات وأنت ثم منكب تغزوا وأنت معلق في صخرة من شرقها في ملكه والمغرب طمعت نفسك أن تجاوز قدرها فطلب يا مسكين مالا يطلب من ظن بحرا لا يجاوز كعبه فبحمقه الأمثال مثلك تضرب فابشر بيوم لا تشم به الهوى مما عليك به يضيق المذهب أنت الذي طلب الهلاك لنفسه وجعلتها غرضا لرمى ينصب كم من سعى ليصيد فاعترضت له أحبولة أمسى بها يتقلب ما كان أشأمها عليكم فارقبوا سحب البلا فغدا عليكم تسكب المال منهوب وهذي بعده أرواحكم عما قليل تنهب لوذوا بيحيى وادركوا أرواحكم فعسى بذلك ينمحى ما يكتب يارب يحيى نائب لك في الورى وخليفة لا ظن فيها فيك
love
5348
وواضحة المقلد أم خشف تذكرنى سليمى مقلتاها إذا نظرت عرفت النحر منها وعينيها ولم أعرف سواها صدرت بصحبتى أن يذعروها بمحنية ترود إلى طلاها كرهنا ان نروعها وقلنا اشل الله كفى من رماها
love
5349
أعنى على برق أريك وميضه تضىء دجنات الظلام لوامعه إذا اكتحلت عينا محب بضوئه تجافت به حتى الصباح مضاجعه قعدت له ذات العشاء أشيمه وأنظر من أين استقلت مطالعه وبات وسادى ساعدا قل لحمه على العظم حتى كاد يبدو أشاجعه
love
5350
يمانية هبت بليل فأرقت حشاشة نفس قد تمنى طبيبها أبينى إذا استخبرت هل تحفظ الهوى أميمة أم هل عاد بعدى رقيبها
love
5351
قفى يا أميم القلب نقرأ تحية ونقض الهوى ثم افعلى ما بدالك فلو قلت طأ فى النار أعلم أنه هوى منك أو مدن لنا من وصالك لقدمت رجلي نحوها فوطئتها هدياك لي أو هفوة من ضلالك سلى البانضة العليا من الأبطح الذى به البان هل حييت أطلال دارك وهل قمت فى أظلالهن عشية مقام أخى البأساء واخترت ذلك وهل سفحت عيناى فى الدار غدوة بدارا كسح اللؤلؤ المتهالك ليهنك إمساكى بكفى على الحشا ورقراق عينى خشية من زيالك فإنى لأستحفيك يا بنت مالك عن الشىء ما بى غير طيب كلامك وإنى لأستغشى وما بي نعسة وما ذاك إلا أن يلم خيالك وإنى لأستسقى السحاب لأرضكم ويعجبنى ما أحسن الله حالك أحب الصبا إن كنت من قبل الصبا ونجما مضيا طالعا من حيالك سألتك هل يأتيك فى كل مضجع خيالى كما يسرى إلى خيالك وهل سفحت عيناك من نأى دارنا كما سفحت عيناى من نأي دارك وهل شفكم يوم ارتحلنا زيالنا كما شفني يوم ارتحلتم زيالك فواكبدى من علم أن لم تنولى ومن حمقى لا أنتهى عن سؤالك وواكبدى ألا أضمك ضمة إلى وقد نامت عيون رجالك وواكبدى من لاعج الحب والهوى ومن نشبتى لافك لى من حبالكد وكنا خليطى فى الجمال فراعنى جمالى تولى نزعا من جمالك ألم تعلمى أنى أسر علاقة وانى ذو القربى وأنى ابن خالك سلى هل شكا شاك من الناس واحد كشكوى لا أعطى ولا أنا تارك أيابانة الوادى لقد أشرف العدى علينا يفاعا فاعلمى علم ذلك ويابانة الوادى هل أنت مثيبة فؤاد فتى أعلقته فى حبالك فؤاد فتى صب تضرعه الهوى إليك ويعطى هيئة من جلالك ويا بانة الوادى أليس بلية من الأمر أن يحمى على ظلالك
love
5352
لي شوق إلى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد تعتريني منها هموم إذا ما أقبل الليل فهو فيها شديد ويهوى على واستهوى البرد لأني كما علمت وحيد بث نحوى جنده والسرايا وأتتني بعد الجنود الجنود أتراه يشك فيما وعدتم عبدكم أم خفين عنه الوعود حاش لله مالوعدك خلف فغدا منك ينجز الموعود أشفع الوتر ياوزير فإني أذكر العهد حين أنتم رقود
love
5353
دعوت الناس عشرين حجة نهارا وليلا فى الجميع وخاليا بأن يبتلى ليلى بمثل بليتى فينصفنى منها لتعلم حاليا فلم يستجب لى الله فيها ولم يفق هواى ولكن زيد حتى برانيا فيا رب حببنى إليها وأشفنى بها أو أرح مما يقاسى فؤاديا
love
5354
ألا يالقوم للأسى والتذكر وعين قذى إنسانها أم جعفر فلم تر عيني مثل قلبى لم يطر ولا كضلوع تحته لم تكسر
love
5355
أترى النسيم إذا سرى من نجده يعدي السليم على تظاهره وجده ما ضر معتل النسيم لو أنه أهدى إلي تحية من عنده ومورد الوجنات أهوى وصله فبليت جسما إذ بليت بصده زاه إذا انثنت الغصون تأودا قلت استعارت لينها من قده وإذا رأيت الورد في أكمامه خيلته في الشبه حمرة خده هو منتهى السؤل الذي من أجله اسنا ونشر عرار نجد وزنده يا أهل ودى هل رأيتم سيدا رضى المقام على قطيعة عبده إن رابكم شيب القذال فان في صقل الحسام أثارة من حده والليل لولا شبهه في افقه لم يسلك السارون في مسوده وكذا السحاب يروق منه سواده فيما اضاء ببرقه وبرعده ردوا علي القلب أن لم تعطفوا فالعذر ليس بجائز في رده انيى امرؤ صحب الزمان فصانه عن غيه قلب يصان برشده وإذا الخليل نبا وأعرض جانبا عني وبات منكبا عن قصده لم تشتبه سبلى علي ولم أبت متشكيا منه حرارة فقده أبقاي في كنف الوزير أقام لي أملا يقل الدهر صادق وعده أمل دفعت به الخطوب فجيدها أمسي اسيرا في حبائل حده وإذا دعوت أجابني بعزيمة كالسيف حين تسله من غمده الصاحب الندب الذي أقواله كالدر عند نظامه في عقده ملكت محبته القلوب فلو بدت لرأيتها مملوة من وده يا سيد الوزراء دعوة باذل في الود والتفويض غاية جهده أنت الذي وسع الأنام بعدله وبفضله وبعفوه وبرفده لبنى معيبد الكرام بأحمد فخر يطول على الفخار بسعده كالبحر جاش وإنما حسباؤه درر تفيض به قرارة مده كالطود ليس يجل جلوه حلمه ريح الخطوب ولا يحول بعهده تتضاءل الاضداد عنه تقاصرا والضد يظهر حسنه في ضده يغني الوفود لقاه حتى أنه مازال يلتمس الغنى من رفده هو حاتم في وجوده هو أحنف في حلمه هو حيدر في جده انظر تقي الدين إن تك غائبا نظر الخبير في برده فرع وذلك أصله فمحله منه محل الكف نيط بزنده يا أيها المولى الوزير ومن له كرم ينوب الوصف غاية حده حسنت بوجهك هذه الدنيا معا فلتبق آمنة مرارة قصده
love
5356
تناس هوى عصماء إما نأيتها وكيف تناسيك الذى لست ناسيا لعمرى لئن عصماء شط مزارها لقد زودت زادا وإن قل باقيا وما هى من عصماء إلا تحية تودعنيها حين حم ارتحاليا ليالى حلت بالقريين حلة وذى مرخ يا حبذا ذاك واديا خليلى من بينش الأخلاء لا تكن حبالكما أنشوطة من حباليا ولا تشقيا قبل الممات بصحبتى ولا تلبسانى لبس من كان قاليا فإن فراقى سوف يخلف غيره وشيكا وإن صاحبتمانى لياليا
love
5357
أما يستفيق القلب إلا انبرى له توهم صيف من سعاد ومربع أخادع عن أطلالها العين إنه متى تعرف الأطلال عينك تدمع عهدت بها وحشا عليها براقع وهذى وحوش أصبحت لم تبرقع
love
5358
يساري في يمينك لا تزال وما مست يمينك لي شمال وليس يمين ظن المرتجى في شمائل من يحسنه النوال عداتك سوف تقضيها بيوم يضيق على العدى اليوم المحال ويصبح والعفات من الاعادي نبال كالعقام قد استقالوا بساحتك الوزارة قد أناخت مطاياها فليس لها ارتحال وعند كل يوم للمعالي مراتب للورى فيها انتقال ترقى ذا إلى درجات هذا ويرفع ذا منيع لا يزال وفخر في الانام به استطالوا ومرتبة تطول ولا تطال وإنك يا شهاب لهم زعيم فما لنظام عقدهم انحلال خلقت كما تشا خلقا وخلقا جمال في توسعه جلال يخف إلى النوال وفي التواني خصالك لا توازنها الجبال لقد حازت شمائلك الغوادي ولم يعدلنها السحب الثقال فكم شملت وما حنثت بقول ولا اسطاعت تجاريها الشمال شرعت شرائع المعروف فينا وقد صرمت من العرف الحبال وأحييت السخا واخترت منه سخاء لا يدنسه سؤال وأرضيت المهيمن والبرايا فشدت نحو ساحتك الرحال جمعت إليك أسباب المعالي فأصبحت الفريد كما يقال تقاصر عن مداك الشعر خطوا فشأوك بالمدائح لا ينال دنوت تواضعا وعلوت قدرا فهامات النجوم لكم نعال فيا كهف الوزارة إن كهفي إذا ما استأصل الأمن الوبال وجود نحوه يعزيى وجوديى وموجودي وحالي والمال وملبوسي ومأكولي وشربي بكف منك ليس له انتشلال فها أنا في فناك قرير عين أنال بفضلكم ما لا ينال وعندك كل يوم لي منال تجددها أياديك الطوال أعددها ولا احصى ثناها وهل تحصى لمن عد الرمال فدا لجداك كل كريم قوم مفدى لا تذم له خصال فتلك أجل قدرا ان تفدى باقوام وليس لها كمال
love
5359
وما وجد أعرابية قذفت بها صروف النوى من حيث لم تك ظنت تمنت أحاليب الرعاء وخيمة بنجد فلم يقدر لها ما تمنت إذا ذكرت ماء العضاه وطيبه وبرد الحصى من بطن خبت أرنت بأعظم منى لوعة غير أننى أجمجم أحشائى على ما أجنت وكانت رياح تحمل الحاج بيننا فقد بخشلت تلك الرياح وضنت
love
5360
فوا كبدى مما أحس من الهوى إذا ما بدا برق من الليل يلمح لئن كان هذا الدهر نأيا وغربة عن الأهل والأوطان فالموت أروح
love
5361
خليلى هل من حيلة تعلمانها تسكن وجدى أو تكفكف مدمعا وهل سلوة تسلى المحب من الهوى وتترك منه ساحة القلب بلقعا فقالا نعم طى الفيافى ونشرها إذا اجتذبا حبل الغرام تقطعا وليس كمثل اليأس يدفع صبوة ولا كفؤاد الصب صادف مطمعا إذا القلب لم يطمع سلا عن حبيبه ولو كان من ماء الصبابة مترعا فجربت ما قالوا فلم ألق راحضة فأيقنت أن القرب ما زال أنفعا وقد زعما أن الهوى يذهب الهوى وما صدقا فى القول حين تنوعا وليس شفاء الصب إلا حبيبه وإن لم يصل كان التجاور انفعا تجاريب من قاسى الهوى فى شبابه ولم يسل عنه أشيب الرأس أنزعا
love
5362
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة إلى فهلا نفس ليلى شفيعها أأكرم من ليلى على فتبتغى به الجاه أم كنت امرء الا أطيعها
love
5363
ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب وما الغرام وما هو اللهو والطرب بيني وبين الهوى سور وابنية من الهموم وحجب دونها حجب لله قلبي ما اقوى تجلده يلقى الحوادث طلقا وهو مكتئب قالوا رضيت ولاموني بجهلهم وقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضب لو كان رزق الفتى تدنيه حيلته لكنت مجتلبا ما ليس يجتلب فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروا بما طلبت وما جدوا وما طلبوا هي الحظوظ تبيت الفرس راضعة ثدى النعيم وتحمى دره العرب استغفر الله إني الآن معتقد أن الحظوط عطايا ما لها سبب وجاهل بينت حالي فعنفني يظن جهلا بان الرزق يكتسب ولو أعار صروف الدهر فكرته بدا له من قضايا حكمه العجب كم نائم باتت الأرزاق توقظه وهائم حظه من سعيه التعب لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبه فالدهر يسعف والحالات تنقلب ولا تمت أسفا في إثر فائتة فربما رد بعد الغارة السلب لعل دهرا يضيم الحق باطله يقضي على نفسه لي بالذي يجب فطال ما أسرفت فينا حوادثه ظلما وعرف عظمي عنده النوب وعيشة ضنكة ليست براضية رغبت فيها وعنها الكل قد رغبوا فما أبالي وعرضي وافر أخلت داري من المال أم حصباؤها الذهب
love
5364
حبيبي مقيم على نائه وقلبي مقيم على رائه حنانيك يا أملي دعوة لمن صار رحمة أعدائه سأصبر عنك وأعصي الهوى إذا صبر الحوت عن مائه
love
5365
نصيبي منك يوم البعد بعد ويوم القرب أعراض وصد ونحوك كل يوم لي رسول له في كل يوم منك رد وقلبي عنك في الحالين راض لعلمي أن مالي منك بد ولا لي مثل غيري حين أخفا فؤاد ينتهي عمن يود على رأسي وعيني ظلم هند رضيت بكلما فعلته هند فقل للعاذلين صه فبينى وبين سماع ما تملون سد خذي يا هند بي في الحب رفقا فما صبري بطول جفاك ند ولا لي قوة تنهي اشتياقي ولا قلبي على الأهواء جلد عسى يا هند تعطفك الليالي ويصدق من وعود الوصل وعد ويرتع في رياض الحسن طرفي ويطفي من غليل القلب وقد إلى كم هكذا هجر وصد أما للصد والهجران حد إذا ما قلت قد أشجاك نوحي ولنت قسا فؤادك فهو صلد وحفظ العهد من كرم السجايا فما لك لا يدوم لديك عهد فو أسفا على زمن تقضا وليلات تولت لا ترد لعل الله يجمع بين هند وبيني في رضاه كما أود
love
5366
يا من حلا ثم طاب ريحا ففيه شهد وفيه ورد لو لم تكن للسماء شمس لكنت تبدو من حيث تبدو ما إن أظن الهلال إلا من نور خديك يستمد ناجيت فيك الصفات حتى ناجيتني ما لذاك ند
love
5367
لا وحبيك ما مللت سقاما لك فيه من مقلتيك نصيب كل شيء وإن أضر بجسمي لك فيه الرضى إلي حبيب
love
5368
إن ريب الزمان طال انتكائه كم رمتني بحادث أحداثه ظبي أنس قلبي مقيل ضحاه وفؤادي بريره وكبائه كم وكم أستغيث من شحطة الدا ر ولم يسعف النوى مستغاثه ولعيني دمع تسيل مثاني ه وتجري رباعه وثلاثه خيفة أن يخون عهدي وأن يض حي لغيري حجوله ورعائه فإذا شاء أحمد بن علي ضم شملا له يخاف انشعاثه
love
5369
وكأس صهباء صرف ما سرت بيد إلى فم ما طعم ضراء كأن مشيتها في جسم شاربها تمشي الصبح في أحشاء ظلماء
love
5370
ومعدولة مهما أمالت إزارها فغصن وأما قدا فقضيب لها القمر الساري شقيق وإنها لتطلع أحيانا له فيغيب أقول لها والليل مرخ سدوله وغصن الهوى غض النبات رطيب ونحن به فردان في ثني مئزر بك العيش يا زين النساء يطيب لأنت المنى يا زين كل مليحة وأنت الهوى أدعى له فأجيب فقالت نعم إن لم يكن لك غيرنا ببغداد من أهل القصور حبيب
love
5371
جاءت تزور فراشي بعدما قبرت فظلت ألثم نحرا زانه الجيد وقلت قرة عيني قد بعثت لنا فكيف ذا وطريق القبر مسدود قالت هناك عظامي فيه مودعة تعيث فيها بنات الأرض والدود وهذه الروح قد جاءتك زائرة هذي زيارة من في القبر ملحود
love
5372
علمت قلبي وجيبا لست أعرفه ما أنكر القلب إلا كلما خفقا يا شوق إلفين حال البين بينهما فعاقباه على التوديع فاعتنقا لو كنت أملك عيني ما بكيت بها تطيرا من بكائي بعدهم شفقا
love
5373
لك عندي من طيب الورد أطبا ق تدني بعيد سرورك وشراب كطيب نشرك يلقي فوق أيدي السقاة نورا كنورك فبحقي أهد السرور إلى من لا يلذ الدنيا بغير حضورك
love
5374
أيا قمرا تبسم عن أقاح ويا غصنا يميل مع الرياح جبينك والمقلد والثنايا صباح في صباح في صباح
love
5375
كلب قبيلي وكلب خير من ولدت حواءمن عرب غر ومن عجم وعيرتنا وما إن طل في أحد وطل في مؤتة والدين لم يرم غداة مؤتة والإشراك مكتهل والدين أمرد لم ييفع فيحتلم ويوم صفين من بعد الخريبة كم دم أطل لنصر الدين إثر دم وفي الفرات فداء السبط قد تركت أشلاؤنا في الوغى لحما على وضم غداة شالت من التقوى نعامتها وآذنت صعقات الحق بالنقم إن تعبسي لدم منا هريق بها فقد حقنا دم الإسلام فابتسمي فاقعد وقم عالما أن لو تطوقها بغير أحمد لم تقعد ولم تقم أقام حصن عليهم حصن مكرمة يرتج طوداه بالنقمى وبالنعم إذا غدت خيلهم تخدي بهم خببا لنجدة عدت الآجال في الخذم كم عرضوا أيديا بيضا مكرمة للعدم من طول ما انتاشوا من العدم أسد يرون الردى المفضي بأنفسهم إلى الثرى عمرا يفضي إلى الهرم
love
5376
وغرير يقضي بحكين في الرا ح بجور وفي الهوى بمحال للنقا ردفه وللخوط ما حم ل لينا وجيده للغزال فعلت مقلتاه بالصب ما تف عل جدوى يديك بالأموال لم تقس بالذي عداك من الخل ق فما الشامخات مثل الرمال وإذا شئت أن ترى الموت في صو رة ليث في لبدتي رئبال فالقه غير أنما لبدتاه أبيض صارم وأسمر عال تلق ليثا قد قلصت شفتاه فيرى ضاحكا لعبس الصيال
love
5377
لو كنت أشفق من خضيب بنان ما زرت حيكم بغير أمان يا صبوة دبت إلى خديعة كالخمر تسرق يقظة النشوان انظر قما غض الجفون بنافع قلبا يرى مالا ترى العينان ولقد محا الشيب الشباب وما محا عهد الهوى معه ولا أنسانى فعلمت أن الحب فيه غواية مغتالة للشيب والشبان ما فوق أعجاز الركاب رسالة تلهى ففيم تحية الركبان عذرا فلو علموا جواك لساءلوا غزلان وجرة عن غصون البان قولا لكثبان العقيق تطاولى دون الحمى أقدرك بالطمحان ولينسفن الرمل زفره مدنف إن لم يعنه الدمع بالهملان عجل الفريق وكل طرف إثرهم متعثر اللحظات بالأظعان وكأنما ردناى يوم لقيتها بالدمع قد نسجا من الأجفان كلف ردناى يوم لقيتها بالدمع قد نسجا من ألأجفان كلف تجلدى الذي يسطيعه هل في إلا قدرة الإنسان ولئن فررت من الهوى بحشاشتى فالحب شر متالف الحيوان يدرى الذي نضح الفؤاد بنبله أن قد رمى كشحيه حين رمانى لو لم تكن عينى على أطلالهم عقرت لما سفحت بأحمر قانى متأولين على الجفون تجنيا فالدمع يمطرهم بذى ألوان ولو أنه ماء لقالوا دمعه ريق وجفنا عينه شفتان ظمىء إلى ماء النقيب لأنه ورد اللمى ومناهل الأغصان ولنعم هينمة النسيم محدثا عن طيب ذاك الجيب والأردان إن لم يكن سهل اللوى وحزونه وطنى فإن أنيسه خلانى ولو أنهم حلوا زرود منحته كلفى وقلت الدار بالجيران علق تلاعب بي ورب لبانة شامية شغفت فؤاد يماني هل تبلغني دارهم مزمومة بالشوق موقرة من ألأشجان فعسى أميل إلى القباب مناجيا بضائمر ثقلت على الكتمان وأطارد المقل اللواتي فتكها يملى علي مقاتل الفرسان متجاذبين من الحديث طرائفا يصغى سماعها النضوان كرر لحاظك في الحدوج فبعدها هيهات أن يتجاور الحيان من بعد ما أرغمت أنف رقبيهم حنقا وخضت حمية الغيران وطرقت أرضهم وتحت سمائها عدد النجوم أسنة الخرصان أرض جداولها السيوف وعشبها نبع وما ركزوا من المران في معشر عشقوا الذحول وآثروا شرب الدماء بها على الألبان قوم إذا حيا الضيوف جفانهم ردت عليهم ألسن النيران وإذا شواة الرأس صوح نبتها فعلى قضاء مآرب من شان ولتعلمن البيد أن جباهها موسومة بالنص والوخدان يزجرن أمثال القداح ضوامرا ويرحن أمثال القسى حوانى أو ينتهين إلى جناب ترتعى فيه الوفود منابت الإحسان رب المآثر والمحامد ربه وولى بكر صنيعة وعوان تلقى الجبابرة المصاعب وجهه بجماجم تحنو على الأذقان متهافتين على الصعيد كأنهم شربوا بهيبته سلاف دنان وطئوا سنابك خيله بشفاههم قبلا وجلت عنهم القدمان حتى إذا صدعوا السرادق أطرقت تلك اللواحظ من أغر هجان قد أيقنت قمم الملوك بأنه إن شاء طلقها من التيجان خطرا أبا قرعى الفصال مقاربا إن القروم أحق بالخطران فذروا الحمى يرعى به متخمط تخشى بوادره على الأقران ما بين ساعده الهصور محرم فتعرضوا لفريسة السرحان لا مطعم لبغاثكم في مأزق حامت عليه كواسر العقبان للمجلس الشرقى أبعد غاية في يوم ملحمة ويوم رهان فركابه ما تنثنى بأزمة وجياده ما ترعوى بعنان همم كما سرت البروق خواطفا في حاصب أو عارض هتان وعزائم ربيت وأطراف القنا وظبا السيوف وارضعت بلبان إن الورى لما دعوه جمالهم حلوا من العلياء خير مكان وأتت به عدنان في أحسابها حتى أقر بنو قحطان مجد أطل على الزمان وأهله متقيل في ظله الثقلان ومفاخر مشهودة يقضى لها يوم النفار سواجع الكهان من ذا يجاذبه الفخار وقد لوى أطنابه في يذبل وأبان طلاب ثأر المجد وهو مدفع بين اللئام مسفه الأعوان
love
5377
لم يرض ما سن الكرام أمامه حتى أتى بغرئب ومعان نسخت فضائله خلالهم التي نجحوا بها في سالف الأزمان فهي المناقب لو تقدم ذكرها تليت مثانيهن في القرآن يعطيك ما حرم الجواد ودينه أن الثراء وعدمه سيان وإذا رجال حصنوا أموالهم جعل المواهب أوثق الخزان كم أزمة ضحكت بها أنواءه والغيث لا يلوى على طمآن من راحتيه نوافل ومنائح ومن القلوب مطامع وأماني فحذار أن يطغى السؤال بطالب رفدا فيركب غارب الطوفان وأصبت قد يحكى السحاب نواله لكن ذا ناء وهذا دان وقرنته بالبحر يقذف باللهى ونسيت ما فيه من الحدثان وذكرت ما في الليث من سطواته ولربما ولى عن الأقران لا تعدم الأزمان رأيك إنه في ليلها ونهارها القمران رأى سقى الله الخلافة صوبه ورمى بصاعقه ذوى الشنآن نجحا بنى العباس إن قناتكم هزت بأحذق ساعد بطعان جد أمد عديدكم من غيله بأشد من أسد العرين الجانى يحمى ذماركم بغير مساعد ويحوط سرحكم بلا أعوان وثباته العزم الذليق إذا سطا وزئيره حكم وفصل بيان مستلءم بجنانه وبنانه واسانه مضرابة مطعان لما رأى والحزم ينفع أهله عود الخلافة ضاربا بجران والسيف لو يركض بكفى ضارب والرمح لم يطمح بعين سنان داوى عياء الداء ساحر رفقه والنقب يشفيه هناء الهانى حتى إذا برح الخفاء وسفهت حلم الحليم حفيظة الغضبان ورأى الهوادة مروة مقروعة والسلم مطعمة العدو الوانى نادى فلباه صهيل سوابق وأطيط كل حنية مرنان وفوارس يصلون نيران الوغى مما تثير جيادهم بدخان جنبوا إلى الأعداء كل طمرة بنيت مفاصلها على شيطان مثل المراقب تحتهم وهم على صواتها كالهضب من ثهلان طلعوا طلوع الشمس يغمر ضوءها هام الربى ومغابن الغيطان وكأنما سجدت قسيهم إلى لألاء وجهك إذ أتتك حوانى من بعد ما سدوا الفضاء وحرموا نفل الربيع به على الغزلان يتسابقون إلى المنون فكلهم يغشى الردى ما عد في الولدان وإذا هم عدموا مقاود خيلهم فتلوا لهن ذوائب الفرسان في كل معترك تجيل كماتهم قدحا يفوز إذا التقى الجمعان فاسئل جبال الروم لما طوقوا أعناقها من جمعهم برعان ترعى بها زهر النجوم جيادهم ومن السحاب يردن في غدران فكأنهم يبغون في فلك الذرى أن يأسروا العيوق للدبران تركوا المعارك كالمناحر من منى وجماجم الأعداء كالقربان فكأنما فرش النجيع تلاعها ووهادها بشقائق النعمان فأتاك وفد بنى الأصيفر يرتمى بهم جناحا ذلة وهوان جنحوا به مستسلمين وطالما شمخوا بدينهم على الأديان بذلوا الإتاوة عن يد فكأنهم عقدوا بذاك الغرم عقد ضمان في كل يوم تستهل منوزهم كرما بعشرمىء من العقيان وبرزت في حلل الوقار بهيبة فقأت عيون الكفر بالإيمان وكفاك أن قدت الضلالة بالهدى وجعلت دار الحرب دار أمان هذا العراق قد انجلت شبهاته وصفا من الأقذاء والأدران إن مسه نصب الورود فإنه سينيخ من نعماك في أعطان نفرت ذؤبان الغضا عن شربه فالأمن يسرحه بلا رعيان ولى أرسلان يمسح في الحشا قلبا يشير عليه بالطيران وهوت بنو أسد تسل لقاحها فتسيل بين الحزن فالصمان وجرى الغراب مع البوارح ضائحا بالبين بين منازل الجاوان وطوت عقيل عرض كل تنوفة بذميل ذعلبة وركض حصان بالشام ألف خوف بإسك بينهم وقلوبهم شتى في الأضغان هيهات لو ركبوا النعائم في الدجى وأردت لاقتنصاهم النسران وكذا عدوك إن نجا جثمانه فالقلب في قد المخافة عان ما بين مصر وبين عزمك موعد متوقع لوقائه الهرمان إن صانها بعد المدى فلمثلها تقتاد كل نجيبة مذاعان ماء الجداول للأكف وإنما ماء القليب
love
5378
تزاورن عن أذرعات يمينا نواشز ليس يطعن البرينا كلفن بنجد كأن الرياض أخذن لنجد عليها يمينا وأقسمن يحملن إلا نحيلا إليه ويبلغن إلا حزينا ولما استمعن زفير المشوق ونوح الحمام تركن الحنينا إذا جئتما بانة الواديين فأرخوا النسوع وحلوا الوضينا فثم علائق من أجلهن ملاء الضحى والدجى قد طوينا وقد أنبأتهم مياه الجفو ن أن بقلبك داء دفينا لعل تمائم ذاك الغزال تداوى ولوعا وتشفى جنونا لقد شب بينى هذا الغرام وما بين قومك حربا زبونا تراهم يظنون لما أغرت بلحظى عليهن أ قد سبينا وماذا على مسلف في الظباء ألط به فتقاضى الديونا تلوم على شغفى بالقدود فهبنى ورقاء تهوى الغصونا سواء نشيدي بهن النسيب وترجيعها بينهن اللحونا ألا لحى الحسن من باخل أبى أن يصاحب إلا ضنينا وإن ولوعى بأهل الحمى يخيل لي كل سرب قطينا أينشد رعيانهم أن أضلوا بعيرا ولا أنشد الظاعنينا وفي السرب أحوى إذا ما استراب بقناصه أم دارا شطونا ظللت أكر عليه الرقى وتأبى عريكته أن تلينا يصون محاسنه بالصدو د إذ ليس يلقى عليها أمينا ودون البراقع مكحولة تعلم طبع السهام القيونا وما كنت أعلم من قبله ن أن الأسنة تسمى عيونا صوارم تنهز فتق الجراح وما خلقت للضراب الجفونا نود النحور ونهوى الثغور ونعلم أنا نحب المنونا أقلنى من الوخد الراسما ت أكفك من حيهم أن يبينا ألسن اللواتى هززن الحدو ج هزا يطاير عنها العهونا فكل فنيق ببطن العقيق من الضمر قد أخدجته جنينا عدمت فتى عند نقع الصري خ يقعى على أسكتيه بطينا يعد المفاخر والمكرما ت طرفا كحيلا ورأسا دهينا فهل لك في بسط أيدى المط ى تطوى المهامه بينا فبينا إذا ما صبغن بورس الهجي ر حمرا تجلين بالليل جونا فشبهن لج السراب البحور وشبهن السراب السفينا وما تستطيل المدى أينق بحمد جمال الورى قد حدينا وجدنا لديه ربيع الثنا ء غضا وماء المعالى معينا تبوأ في المجد بحبوحة على مثلها يكمد الحاسدونا ينادى النجاح بأبوابه ألا نعم ما قرع الطارقونا وتحسب من بأسه والبها ء مجلسه فلكا أو عرينا لكل مبز به سجدة تسابق فيه الشفاه الجبينا مقام تخاذل من هوله خطى القوم حتى تراهم صفونا طغت يده وعلت في السما ح حتى ذممنا السحاب الهتونا إذا ما ادعت صوبه المعصرا ت ردت عليهن غبر السنينا أيحكى بوارقها والقطا ر للعين عسجده والرقينا وما النار من ذهب المجتدين وما الماء من فضة الراغبينا أفي دية البخل لما أمات يؤدى الألوف ويعطى المئينا بما شئت يسخو ولولا الحيا ء من مجده قسم المجد فينا ويأبى على سرف الطالبي ن ألا يصدق فيه الظنونا ومن يستدل على المكرمات يمر من الشكر حبلا متينا وما زال يكذب وعد المنى إلى أن أقامت يداه ضمينا وقد غمزت عوده النائبات فلم تجد الضارع المستكينا وإن زعزعته فإن القنا ة للطعن زعزعها الطاعنونا سرى عزمه والكرى خمرة يدير زجاجتها الهاجعونا فبات على صهوات الخطو ب أقنى يقلب طرفا شفونا إذا ما ارتقى ظنه مربا من الغيب أوحى إليه اليقينا وأفوه طارده بالجدال فخر بغير العوالى طعينا وكم خطة أفردته الرجا ل فيها وولت شعاعا عضينا أضاء بحندسها رأيه وكان له الله فيها معينا ففي كل يوم يوافى البشير بفتح مبين يقر العيونا رمى أهل بابل في سحرهم برقشاء تلقف ما يأفكونا ألم تعلموا أن في أفقه سحائب أمطارها الدارعونا وفتيان صدق تكون السهام طليعتهم
love
5378
والسيوف الكمينا وجردا إذا وجيت بالبطا ح أحذى سنابكهن الوجينا فيوما لنعمى تلس الغمير ويوما لبؤسى تسف الدرينا جرت سنحا بنواصى العراق فأحجم عن زجرها العائفونا وحكت على واسط بركها بيوم عسير أشاب القرونا تصب على الفئة الناكثين لعهدك سوط عذاب مهينا فتلك جماجمهم في الصعي د تتخذ الطير فيها وكونا مرى ابن فسنجس من خلفها زعافا وما كل خلف لبونا فطار على قادمات الفرار جريضا وكان فرارا حرونا زجته إليك أكف القضاء وتأتي بأقدامها الحائنونا وفي دار بكر لها رجفة أزالت صياصيها والحصونا غداة زحمت بها عامرا تخوص قبائلها والبطونا لها غرو إن رآها العد و لم ير أكفالها والمتونا قضت من عبادة أوطارها وحكمت البيض حتى رضينا وما تركت للموالى حمى ولا العقائل خدرا مصونا فتلك عقيل عقيل الفرا ر تحرش بالدو ضبا مكونا جعلت من الخواف أفراسها كأقتادها والفيافى سجونا ووافت بنو أسد كالأسود تخط الرماح عليها عرينا فدع فرصة الثأر ممطولة لذنب أقر به المذنبونا أليس طليحة من عصيهم أراغ النبوة في الناس حينا فلما نمى الدين أشباله أناب وأطلق تلك الفنونا ولاقت به الفرس أم اللهي م وأد البنات وذبح البنينا ولا بد للشام من نطحة تحذر زمزم منها الحجونا وأخرى لمصر تخط الروا ة في الرق منها الحديث الشجونا جعلت الخلافة في عصرنا تفاخر مأمونها والأمينا وجاهدت فيها جهاد امرىء له جمع الله دينا ودينا إذا ما سلكت بها منهجا وثبت الجبال وجبت الحزونا بسطت لعمرك كف الزما ن يحصى الليالي ويفنى القرونا ولا برحت ألسن المكرما ت تغنيك عن ألسن المادحينا دعاء إذا سمعته العدا ة قالت على الكره منها أمينا
love
5379
قولي لطيفك ينثني عن مضجعي عند المنام عند الرقاد عند الهجوع عند الهجود عند الوسن فعسى أنام فتنطفي نار تأجج في العظام في الفؤاد في الضلوع في الكبود في البدن جسد تقلبه الأكف على فراش من سقام من قتاد من دموع من وقود من حزن أما أنا فكما علم ت فهل لوصلك من دوام من معاد من رجوع من وجود من ثمن
love
5380
وإن الذي أزرى بشمس سمائه فأبداه نورا والخلائق طين تأنق فيه كيف شاء وإنما مقالته للشيء كن فيكون
love
5381
كما قلتما برء الصبابة في الياس وليس لها غير التجلد من آس فما في الهوى مرعى يطيب لذائق ولا مورد عذب يلذ به حاس سؤال مغان ربعها أخرس الصدى وشكوى إلى من قلبه لين قاس أيبيض فرعى والجوى في جوانحى كأن الهدى يا قلب مسكنه راسي وما هذه اللمات إلا صحائف محاها بياض الشيب عن لون قرطاس كأن الرقى مما عدمت شفاءها تعلمها الراقون من بعد وسواسي مددت يدا نحو الطبيب فردها إلى النحر واستغنى بإخبار أنفاسي وما زال هذا البرق حتى استفزنى سنا كل وقاد ولو ضوء نبراس وليل وصال أسرعت خطواته بهجعة سمار وغفلة أحراس فما قص للنسرين فيه قوادم ولا ربطت ساق الثريا بأمراس ضحوك ثنيات الصباح تخاله ضياء إمام الحق من آل عباس هو الوارث النور الذي كان آية لأبانه الماضين من عهد إلياس فلو لم يكن للناس في الليل راحة لضوأ من لألائه كل ديماس كأن رسول الله ألقى رداءه من القائم الهادى على جبل راس ضمير جلاه صيقل الحلم والتقى وكف حباها الله بالجود والباس ومحتجب بالعز لولا مكانه لرجت نواحى هذه الأرض بالناس زمان الورى في ظله وجنابه كأيام تشريق وليلات أعراس رعاهم بروض الأمن غب مخافة وألبسهم ثوب الغنى بعد إفلاس وراض الجموح للذلول برفقه فما بينهم إلا موازين قسطاس حماه هو البيت العتيق ظباؤه حرام على عبل الذراعين فراس فلو كان فيه ناقة الله عاقرا أخو وائل ما ذاق طعنة جساس وما ضر من كان الإمام سحابه تقاعد لماع البوارق رجاس لسيارة المعروف في صلب ماله غنائم لم تقسم عليها بأخماس له من صواب الظن بالغيب مخبر ولا خير في رأى امرىء غير حساس وليس لأحقاد ذكرن بذاكر ولا لحقوق الله ينسين بالناسى ولولاه كان الدين فقعا بقرقر يداس بأظلاف ويفرى بأضراس سقاه مياه العز فاخضر مورقا وأينعت الأفنان في عوده العاسى فلا تنشروا للباطل اليوم راية وهل ينشر المدفون في قعر أرماس يؤيده الرحمن في كل موقف بنصر يعود الليث وهو به خاس جيوش من الأقدار تفنى عداته بلا ضرب إيثاخ ولا طعن أشناس وكم شهدت يوما أغر محجلا تخلده الأقلام ذكرا بأطراس يشا كل بدرا والملائك حضر ويذكر جندا أنزلت يوم أوطاس وقد علم المصرى أن جنوده سنو يوسف منها وطاعون عمواس أحاطت به حتى استراب بنفسه وأوجس فيها خيفة أى إيجاس قصور على الفسطاط أضحت كأنها قفار ربوع بالسماوة أدراس سهام أمير المؤمنين مكايد ورب سهام طرن من غير أقواس هو المصطفى التقوى متاعا لنفسه بجوهرها حال بسندسها كاس إذا وطئت شوش الملوك بساطه تضاءل منها كل أغلب هرماس تخر به شم الجماجم سجدا ويخشع فيه كل ذى خلق جاس يحيون من جسم النبوة بضعة هي القلب في الحيزوم والعين في الراس ويغشون قرما من لؤى بن غالب يعدد في أنسابه كل قنعاس من الخلفاء الرافعين بناءهم بأطول أعماد وأثبت أساس رعت ذمم الإسلام منهم كوالىء وسيست أمور الملك منهم بسواس نجوم إذا السارون ضلوا هدتهم هداية نيران رفعن بقرناس قداحهم يوم الفخار فوائز وأسهمهم إن نازلوا غير أنكاس هم ملؤا الدنيا بطيب حديثهم كما ملأ الأسماع قعقاع أجراس كرهبان ليل لا تلائم مضجعا وأسد صباح ما تقر بأخياس وما منهم من ملك البيض قلبه ولا طمعت في لبه وثبة الكاس عتادهم في حجهم وجهادهم جراجر أجمال وتصهال أفراس أولئك آباء الإمام ورهطه أصول كرام زينت خير أغراس عمرت أمير
love
5381
المؤمنين بنعمة وعيش صفيق الظل أخضر مياس ولا زالت العلياء عندك وفدها يروح بأنواع ويغدو بأجناس ابحت حمى الإحسان حتى أصابه معاشر من نيل المنى غير أكياس وما نعمة إلا أفضت لباسها على من عهدناه لها غير لباس مواهب فيها لابن حصن وحابس نصيب فهلا مثله لابن مرداس فما لي وبحر الفضل عندك زاخر يطاول في دار المقامة أحلاسى إذا رفعت نار القرى لك أوقدت مصابيح لم يستدن فيهن مقباسى أوذ بواديك المقدس أن أرى فريسة قناص من الدهر نهاس للا رقبة جور الزمان وعدله وتحريجه جار على غير مقياس فإن تصطنع نعمى فأنت وليها وهيهات تقضى من رجائك أحلاسى ننال بأدنى القول منك مدى العلا ولا عجب أن يحضر الدر بالماس وإن كان ثدى الجود عندك حافلا فقد يمترى در اللبون بإبساس تعامت لنا الأيام عنك وأبلست نوائبها عن قصدها أى إيلاس فليست صروف الدهر ما دمت سالما معاشر أهليها بخوف ولا باس
love
5382
لأى مرمى تزجر الأيانقا إن جاوزت نجدا فلست عاشقا وإنما كان بكائي حاديا ركب الغرام وزفيري سائقا مذ ظععنوا علمت أنى منهم أشيم في أعلى السحاب بارقا أيا غرابا قد نعقت بهم فكن على آثارهم بي ناعقا سائل شموسا ضربت حمولها من شقة البين لها سرادقا لم جعلت أعيننا مغاربا واتخذت خدورها مشارقا وكيف لا تحرسها خيامها وكل طرف قد أتاها سارقا قلدت الدر فما شككت أن قد نظمت ثغورها مخانقا واستهدت الخصور من بنانها خواتما تلبسها مناطقا رميم القلب وظنى أنكم تخطون إذ ترمون شيئا خافقا فلم يكن أول ظن كاذب من يدفع الأمر أتى موافقا جراحة الأنصل إن سبرتها تشهد أن السهم كان مارقا احبس دمعى فيند شاردا كأننى أضبط عبدا آبقا ومن محاشاة الرقيب خلتنى يوم الرحيل في الهوى منافقا كم لي في الظلماء من وقائع أسرت فيهن الخيال الطارقا لما أتاني في عجاجة الدجى مارس منى فارسا معانقا ما استوقفتنى الدار عن طلابهم وإن جلت للعين مرأى رائقا إذا رأيت القطر يحيى عشبها أبصرت مخلوقا بها وخالقا ينبت في هام الربى ذوائبا يضحى لها خد المصيف حالقا فاشتملت تلاعها رفارفا وأتزرت أهضابها نمارقا وغنت الحمام في عيدانها تحسب في أفنانها مخارقا وهب نجدى الصبا تحسبه فارة مسك في ثراها فاتقا فما رأيت الركب إلا لامسا أو ناظرا أو سامعا أو ناشقا بعدا لدهر إن قرى أضيافه سقاهم ماء الأمانى ماذقا قد كسد الفضل به فما ترى في سوقه للفضل علقا نافقا ومعجز أن لساني ناطق عند زمان أخرس الشقاشقا أكثر من تخبره من أهله يظهر في دين الوداد الواثقا معاشر قد حفر اللؤم على حريم أموالهم خنادقا سيان إن عرضت طرفا صاهلا عليهم أو عدت عيرا ناهقا طلبت منهم بيعة على يدى فلم أجد منهم لكفى صافقا إلا جمال الدولة المعطى الندى على انتهاب رفده مواثقا لو أمسكت بنانه معروفه لأصبحت من كفه طوالقا من حضسد ظل الغمام باكيا بقطره وبالرعود شاهقا لقنه الطبع الكريم صحفا من مذهب الجود فجاء حاذقا ما إن رأينا قبله ولا ترى من بعده وعد الأمانى صادقا إن تلقح الآمال من ميعاده فعن قليل ستراها فارقا مكارم تسكنه في جنة قد غرس الشكر بها حدائقا من عاش كان ناطقا بحمده ومن توى أودعه المهارقا إن قلت ما أحسنه شمائلا قلت وما أكرمه خلائقا مكرر للمكرمات قائلا بكأسها وصابحا وغابقا لا يحسن المديح عند غيره ولا تراه بسواه لائقا جدد في سبل المعالى طرقا وزاد في حد الندى طرائقا يوماه إما لطراد يصطفى الر جال والسلاح والسوابقا أو طرد جمع من أداته ال فهود والكلاب والسواذقا فتارة يصرعهم فوارسا وتارة يصيدها خرانقا لو لم تكن تطربه الحرب لما كان لسربال العجاج خارقا لولاه ما كان السنان طاعنا يوم الوغى ولا الحسام فالقا إذا الكماة لبسوا دروعهم أقاحيا أعادها شقائقا لو هز في يمينه مخاصرا أرسلها ببأسه صواعقا لا يقتنى إلا حساما جاهلا ولا يعد الرمح إلا مائقا إن شئت أن تعلم ما فعلاهما فاستخبر الضلوع والمفارقا ليس ببالى بالأعادي بعد ما يعد ذؤبان الفلا أصادقا إن أعضل الأمر فناطوه به كان المصلى والنجاح السابقا لذا ارتقى عند الإمام ذروة وحل من رأى المليك شاهقا لاحطت الأيام عنك رتبة ولا أراك الدهر إلا سابقا تدوم ما دام الزمان آمرا أو ناهيا وفاتقا وراتقا
love
5383
لا أعذر المرء يصبو وهو مختار الحب يجمع فيه العار والنار فعاره سفه العذال إن هجروا وناره حرق إن شطت الدار لولا كهانة عينى ما درت كبدى أن الخمار سحاب فيه أقمار يهوى بياض محياها وحمرته كما يروقك درهام ودينار إيه أحاديث نعمان وساكنه إن الحديث عن الأحباب أسمار يا حبذا روضة ألأحوى إذا احتجبت عنى الثغور حكاها منه نوار وحبذا البان أغصانا كرمن فما لهن إلا الحمام الورق أثمار ظللت مغرى بذي عينين تعذله وقبله قد تعاطى العشق بشار عند العذول اعتراضات ومعنفة وفي العتاب جوابات وأعذار لا سنحت بعدهم عفر الظباء ولا ترجحت في الغصون الخضر أطيار كأننى يوم سلمانين قد علقت بي من أسامة أنياب وأظفار أفتش الريح عنكم كلما نفحت من نحو أرضكم نكباء معطار وأسأل الركب أنباء فيكتمنى كأنكم في صدور القوم أسرار حتى الخيال بدا جنبى ليوهمنى قربا ومن دونكم بيد وأخطار ما تطمئن بكم دار كان علا ء الدين مطلبه في حيكم ثار هو الذي لو حمى مرعى لما سرحت سوائم الدهر إلا حيث يختار ولو تجاوره الأغصان ما خطرت ريح النعامى عليها وهي مغوار يحكى له في المعالى كل مأثرة تصبى القلوب وتروى عنه أخبار عظمتم من له في المجد مكرمة وأين ممن له في المجد آثار أنى أقام فذاك الشعب منتجع وكل يوم يحيا فيه مختار لولا ضمان يديه رى عالمه لجاءت السحب من كفيه تمتار يلقى العفاة ببشر شاغل لهم عن السؤال وللأنواء أنوار وحظته في العطايا أن راحته بين العفاة وبين الرفد سمار أخو المطامع بلقاه بذلتها وينثنى وهو في عطفيه نظار أفنى الرجاء فما للخيل ما نحتوا من السروج ولا للعيس أكوار لا ينهب الشكر إلا من كتائبه يوم التغاور أضياف وزوار إذا القرى عقرت أم الحسوار له رأيته وهو للآمال عقار لله مقتبل الأيام همته لها من البأس والإقبال أنصار ثق بالنجاح إذا ما اجتاب سابغة لها الثريا مسامير وأزرار لا يتوارى ضمير عن سريرته كأنما ظنه للغيب مسبار من الورى هو لكن فاقهم كرما كذلك الدر والحصباء أحجار بأى رأى أبو نصر يجاذبه حبل الخلاف وبعض النقض إمرار أما رأى أن ليث الغاب مجتمع لوثبة وفنيق النيب هدار ولا جناح على مرس كلا كله إذا تقدم إعذار وإنذار بدأته بابتسام ظنه خورا فاغتر والكوكب الصبحى غرار الآن إذ كشفت عن ساقها ورمت قناعها الحرب والفرسان أغمار غدا يمسح أعطاف الردى ندما وكيف تنهض ساق مخها رار يغشى السفائن نيران الوغى سفها والنار أقواتها الأخشاب والقار إن كان للأجم العادى مدرعا فالليث بين يراع الخيس مذعار أو كان يغتر بالأمواه طامية فإن بالقاع من كفيه تيار إذا ترنم حولى البعوض له ترنمت في قسى الترك أوتار أنجز مواعيد عزم أنت ضامنها ولا ينهنهك إردب وقنطار فإنما المال روح أنت متلفها والذكر في فلوات الدهر سيار لا تترك نهزة عنت سلمة إلى علاك فإن الدهر أطوار وما ترشح يوم المهرجان لها إلا وللسعد إيراد وإصدار لما رآك نوى نذار يقوم به حتى أتاك وشهر الصوم مضمار وقد زففنا هداياه منمنمة كأنها في رقاب المجد تقصار ولست أرخص أقوالى لسائمها إلا عليك وللأشعار أسعار
love
5384
قد طال للماطل أن يقتضى وأن يعافى من أمرضا سلوا الذي حالفني في الهوى بما الذي كفر إذ أعرضا ملآن غيظا وفؤادى به مقلب في جمرات الغضا ناد على نفسك هذا القلى جزاء من حكم أو فوضا صاح ترى برقا على جاسم كأنه هندية تنتضى أذكرنى عهد عقيق الحمى ولا يعيد الذكر ما قد مضى سرى مع الطيف فهذا لمن سهر والطيف لمن غمضا إن لم يكن شجوى فقد شاقنى سيان من قاتل أو حرضا تالله لو تضمر أحشاؤه ضمير أحشائى لما أومضا حى غزالا بين أجفانه أسنة الحين وسيف القضا رام وما القارة آباؤه يستغرق السهم وما أنبضا إياك تلقاه بلا جنة خوف سلاحى سخطه والرضا ما تجمع الأضداد والرأس لم قد جمع الأسود والأبيضا كأن فرعى حلبة أرسلوا دهما وشهبا فوقها ركضا طالبة شأو امرىء سابق كل جناح خلفه هيضا شيدت الآباء من قبله له البناء الأطول الأعرضا معاشر كانت مساعيهم أغطية الأرض وحشو الفضا مذ غمسوا في الماء أطرافهم ما أجن الماء ولا عرمضا لو وطئوا الضخر بأقدامهم أو لمسته راحهم روضا لم تعدم الدنيا ولا الدين من أبنائهم وزارة أو قضا بينا ترى أقلامهم رففا حتى ترى أسيافهم حيضا ولم يزل واطىء أعقابهم ينهض حتى لم يجد منهضا طاب ثراه فنما فرعه ويخرج الزبدة من أمخضا محكم في العلم إن شاء أن يختل في مرعاه أو يحمضا كنانة الآداب في كفه متى رمى أسهمها أغرضا يفهم مغزى القول من قبل أن يرفع أو ينصب أو يخفضا إيه أبا نصر وأنت امرؤ لا يسترد الدهر ما أقرضا منحتنى الود فجازيته بالشكر والمثنى كمن عوضا خيم في قلبي نظير له مذ عقد الأطناب ما قوضا مثل خلال فيك اثوابها أبى لها التطهير أن ترحضا وكل ما يبنيه هذا الهوى بالنأى والتفريق لن ينقضا لا ينفع القرب بجسم إذا لم يك قلب مصغيا منغضا كم من بعيد عاشقا وامقا ومن قريب شائنا مبغضا ما زخرف القول بمجد وقد غيض في الأحشاء ما غيضا والسيف إن كان كهاما فهل يمضيه أن أذهب أو فضضا أنبئت ريبا فى جمجمته ويبلغ التصريح من عرضا مر كما مر نسيم الصبا مزعزعا بالرفق ماء الأضى دعابة ساءت ظنونى لها ما ألين السيف وما أجرضا لم أدر إنسان به ناطق أم حية القف الذي نضنضا لكن سمعى قاء ما قاله كأنه بالصاب قد مضمضا يروعنى عتب خليلى ولا يروعنى الليث إذا قضقضا وتسكن الأسرار منى حشى ليس بهن مخدجا مجهضا هيهات ما الزور حلى شيمتى ولا لباس الغدر لي معرضا ولا لبونى بالأسى حافلا ولا عشارى بالمنى مخضا معترف بالحق من قبل أن يوجب للصاحب أن يفرضا وكيف أجفو من هو الروح إن فارقت الجسم فواقا قضى ما الذنب إلا للزمان الذي إن ألبس الإناسن ثوبا نضا تقلبت بى كل حالاته وليس فيها حالة ترتضى إما على رمضائه ماشيا أو راكبا شامسة ريضا من يكن الدهر له ماتحا لا بد أ يشرب ما خوضا جل في طلاب الرزق تظفر به فالسجل مملوء إذا خضخضا لطال جوع الأسد لو اصبحت وأعتمت في خيسها ربضا أذم أيامى على أننى لأحمد الله على ما قضى
love
5385
لجاجة قلب ما يفيق غرورها وحاجة نفس ليس يقضى يسيرها وعين إلى الأطلال تزجى سحابها إذا لوعة الأحشاء هب زفيرها أكلفها هطلا على كل منزل فلو أنها أرض لغارت بحورها وما تجمع العين التوسم والبكا فهل تعرفان مقلة أستعيرها وقفنا صفوفا في الديار كأنها صحائف ملقاة ونحن سطورها يقول خليلى والظباء سوانح أهذى التي تهوى فقلت نظيرها لئن أشبهت أجيادها وعيونها لقد خالفت أعجازها وصدورها فيا عجبى منها يصد أنيسها ويدنو على ذعر إلينا نفورها وما ذاك إلا أن غزلان عامر يثقن بأن الزائرين صقورها ألم يكفها ما قد جنته شموسها على القلب حتى ساعدتها بدورها نكصنا على الأعقاب خوف إناثها فما بالها تدعو نزال ذكورها ووالله ما أدرى غداة نظرننا أتلك سهام أم كئوس تديرها فإن كن من نبل فأين حفيفها وإن كن من خمر فأين سرورها أيا صاحبى استأذنا لى خمرها فقد أذنت لي في الوصول خدورها هباها تجافت عن خليل يروعها فهل أنا إلا كالخيال يزورها وقد قلتما لي ليس في الأرض جنة أما هذه فوق الركائب حورها فلا تحسبا قلبي طليقا فإنما لها اصلور سجن وهو فيه أسيرها يعز على الهيم الخوامس وردها إذا كان ما بين الشفاه غديرها أراك الحمى قل لي بأي وسيلة وصلت إلى أن صادفتك ثغورها ومالي بها علم فهل أنت عالم أأفواهها أولى بها أم نحورها يطيب النسيم الرطب في كل منزل وما كل أرض يستطاب هجيرها وأن فروع البان من أرض بيشة حبيب إلى ظلها وحرورها ألذ من الورد الجنى عرارها وأحلى من الشهد المصفى بريرها على رسلكم في الحب إنا عصابة إذا ظفرت في الحب عف ضميرها سواء على المشتاق والهجر حظه أألقت عصاها أم أجد بكورها لعمرك ما سحر الغوانى بقادر على ذات نفسي والمشيب نذيرها وما الشعرات البيض إلا كواكب مطالعها رأسى وفي القلب نورها ضياء هدانى فاهتديت لماجد سهول المعانى طرقه ووعورها أجاب به الله الخلافة إذ دعت وزيرا فكان من أجن ضميرها به غص ناديها وأشرق سعدها وأفعم واديها وسدت ثغورها تباهى به يوم الرحيل خيامها وتزهى له يوم المقام قصورها وقد خفيت من قبله معجزاتها فأظهرها حتى أقر كفورها فما رأيه إلا سموط لآلىء يرصع منها تاجها وسريرها ولا عجب أن تستطيل عمادها وهذا الهمام الأريحى وزيرها فقل لليالي كيف شئت تقلبي ففي يد عبل الساعدين أمورها يد عبقت بالمكرمات وضمخت وما الطيب إلا مسكها وعبيرها إذا كان خاتام الخلافة حليها فأى افتخار يستزيد فخورها وما صيغ لولا معصماه سوارها ولا صين لولا منكباه حريرها أمانى في صدور الوزارة بلغت به كنهها حتى استحقت نذورها لوت وجهها عن كل طالب متعة إلأى خاطب حل عليه سفورها ومن ذا كفخر الدولة اتامها له وما كل نجم في السماء منيرها الان رأينا في مجالس عزها مجالس تملا بالعلاء صدورها كأن على تلك الأرائك ضيغما له نأمات لا يجاب زئيرها إذا مثل ألأفوام دون عرينه تساوى به ذو طيشها ووقورها تكاد لما قد ألبست من سكينة ترف على تلك الرؤوس طيورها دعوا المجد للراقى إلى كل قلة يشق على العود الذلول خدورها لذى الخطرات المخبرات يقينه بمستقبل الحالات ماذا مصيرها ألم تعلموا أن النعائم في الثرى وأن البزاة في الشعاب وكورها وقد علمت أبناء هاشم كلها بأي ابن هم قد أمر مريرها بمكتهل الآراء لو زاحموا به جبال شرورى لارحجنت صخورها مقيم بأطراف المكارم سائل ركاب بنى الحاجات أين
love
5385
مسيرها جزى الله رب الناس خير جزائه ركائب تخدى بالمكارم عيرها وأسقى جيادا سرن بالبأس والندى من الساريات الغاديات غزيرها تناقلن من علياء دار ربيعة وبكر بأنواء يفيض نميرها تخطت شعوبا من ذؤابة عامر لها العز حام والنجاح خفيرها وساعدها من آل جوثة عصبة إذا ثوب الداعى يعز نصيرها حماة السيوف والرماح حمامها وأحشاء ذؤبان الفلاة قبورها قبابهم السمر الطوال عمادها ومقربة الخيل العتاق ستورها وأفنية مثل الروابى جفانها ومثل الجبال الراسيات قدورها إذا طرق الأضياف غنت طلابها وناحت بشجو شاتها وبعيرها فما خطت الجودى حتى تراجفت إليهن آكام العراق وقورها وكادت لها بغداد يوم تطلعت تسير مغانيها وتجمح دورها فلم تك إلا هجرة يثربية حقيق على رهط النبى شكورها فلله شمس مغرب الشمس شرقها وفي حيثما شاءت طلوعا ذرورها أعدت إلى جسم الوزارة روحه وما كان يرجى بعثها ونشورها أقامت زمانا عند غيرك طاظثا وهذا الزمان قرءها وطهورها من الحق أن يحبى بها مستحقها وينزعها مردودة مستعيرها إذا ملك الحسناء من ليس كفؤها أشار عليها بالطلاق مشرها أظن ابن دارست الوزارة تلعة بفارس قد عدت عليه بدورها وإن هضاب المجد ليست بمزلق لأحنف كابى الحافرين عثورها ألما يكن في نسج توج شاغل له عن تعاطى رتبة لا يطورها أقول وقد واراه عنا حجابه رويدك دون الفاحشات ستورها وأعلقه بابن الحصين سفاهة ألا خاب مولاها وساء عشيرها فأعدى إليه رأيه فأباده كما أهلك الزباء يوما قصيرها وهل نجمه الهاوى سوى دبرانها وهل ريحه الهوجاء إلا دبورها وأطربه تحت الرواق نهاقه وليس يروق الأتن إلا حميرها وما كان طنى أن للذئب وقفة وقد جر أرسان الأمور هصورها فأرض رعاء البهم إلا تقره يعقر بناب لا يبل عقيرها ولا تلقين البأس عند احتقاره ألا ربما جر الخطوب صغيرها بودى لو لاقيت مجدك تاليا مناقب أسديها له وأنيرها ولكننى أبعدت في الأرض مذهبى لإعزاز نفس قد جفاها عذيرها وهجهج بي عن أرض بغداد ذلة كوخز سنان السمهرى حصورها لأمثالها تعلو الجياد سروجها ويلتقم الحرف العلنداة كورها فكدت بأن أنسى لذاك فصاحتى سوى أن طبعا في الحمام هديرها تركنا ربى الزوراء ينزو خلالها جنادب يعلو في الهجير صريرها وقلت بلاد الله رحب فسيحة فهل معجزى أفحوصة أستجيرها وقد تترك الأسد البلاد تنزها إذا ما كلاب الحي لج هريرها أقامت بمثواك الليالي منيخة مكررة أيامها وشهورها يؤرخ من ميلاد سعدك عصرها وتحصى بأعمار النسور دهورها فدونكها للتاج يبتاع درها فرزدقها غواصها وجريرها وقد زادها حسنا لعينيك أنها على مسمعى داود يتلى زبورها
love
5386
لقاؤك يا لبنى خيال فما منكما إلا غريم مطال مواعيد كاليقظى خوالب بارق وضمانه الوسنى تخيل آل وإنى وإن جرت زمامى عواذلى لأتبع فيك باطلى وضلالى وأعلم أن الحب موقف طاعة يجاب به للشوق كل سؤال ومن ظن أن العذل يقتنص الجوى فقد قاده صعبا بغير عقال لأنت أطب الناس إن كنت قادرا على برء داء بالفؤاد عضال وصفت لسقمى قبلة واعتناقة وذاك شفاه في رؤوس عوال إذا لم يذق شيئا سوى الهجر عاشق فمن أين يدرى كيف طعم وصال جهول بشأن الغانيات مسلم عليهن في شيب ورقة حال لبسن لنا درع الصدود كأنما نراميهم من شيبنا بنصال ليالى الشباب هن أيام غرة وأيام شيب المرء هن ليال وددت وإن كانت من العمر تنقضى لو أن بواقيها تكون حوالى ولي في بيوت العامرية حاجة هي الماء في عضب حديث صقال زعمت البدور والشموس ظباءهم فلا تنكروا فيهن بعد منال تطلعن من سود البيوت كأنما تطلع بيض بين زف رئال وما حاجة الغيران فيهم إلى القنا وقد منعت منهم عصى حجال كما قد حمت نفس ابن مروان مجده بأبيض عزم أو بأحمر مال مضىء نواحى الوجه يمزج بشره بخمر حباء فيه ماء جمال نسيب المعالى ليس تدعوه حاجة إلى صيت عم أو نباهة خال إذا افتخر الإنسان يوما ببرده فما برده إلا كريم خصال شبيبة عزم واكتهال بصيرة وتحريم عرض وانتهاب نوال شمائل لو ينظمن أغنى نظامها نحور الغوانى عن عقود لآلى وما جاذبوه الفخر إلا وحازه بأيد إلى نيل العلاء طوال صنائعه في الناس ترعى سوامها أزاهير شكر في رياض معال ومن عشقه المعروف أعطى قياده سؤال تجن أو سؤال دلال كذا السحب يسقى كل أرض قطارها بريح جنوب مرة وشمال ليهنك آلاء ضمنت وفاءها من الجود حتى بات ناعم بال وأنك بالنعمى التي قد بثثتها ملكت من الأحرار رق موال فلله ماض من لسانك إنه لنعم لزاز الخصم يوم جدال والله ما ضمت بنانك إنها قناة طعان أو خبيثة ضال فناؤك للعافين بعل أرامل ونارك للسارين أم عيال عهدتك تلقى كل مرء بقيمة وما كل أعلاق الرجال غوال فلم أنا في ميزان عدلك كفتى تشف إذا قابلتها بمثال ويرجح أوقام كأن جباههم نعال لما زينتها بقبال نصيبي من الأموال ما يمسك الدبى وحظى من النيران حظ ذبال ولولاك ما كانت لطآبا موقفى ولا أرض باجسرا محط رحالى مقيما بها كالسيف ألزم غمده وقد كان يرجو الرى يوم نزال ولو أطلقت حداه واستل في الطلى براها بيمنى ضارب وشمال وما ينفع الطرف المطهم سبقه إذا كان محبوسا بضيق مجال أرى كل مشنوء الخليقة واصلا قصار حبال عجزه بحبالى تماثيل كالأنعام أبقلت الربى لها فغدت في رعية وصيال وإن زمانا ضم شملى وشملهم لكالليل مسرى ضيغم ونمال ستعلم من منا إذا بعد المدى عليه تشكى من وجى وكلال وتفرق ما بينى هناك وبينهم وكيف تسوى بزل بفصال وما كنت أرضى أن تكون ديارها ديارى ولا تلك الرحال رحالى ولكننى ركاب ما أنا قائد ولو ظهر مجزول السنام ثفال وقد يرتعى حمض وفي الأرض خلة ويشرب ماء وهو غير زلال وتسكن خفض الأرض خفية وتسمو الوعول في رؤوس جبال وما هو إلا ذنب دهر معاند يرى برء أهل الفضل غير حلال ويا ربما أعطى الأمانى قانطا فقد تلقح العقماء بعد حيال
love
5387
شدوا على ظهر الصبا رحلى إن الشباب مطية الجهل إن أحرزت نفسي إلى أمد دبرتها في الشيب بالعقل إن المغرب في مواطنه من عاش في الدنيا بلا خل وإذا الفؤاد ثوى بلا وطر فكأنه ربع بلا أهل من للظباء سواى يقنصها إن أسكرتني خمرة العذل أوغلت في خوض الهوى أنفا للقلب أن يبقى بلا شغل وحذرت سلوانا فسمتهم أن يحرمونى لذة الوصل فضلت دموعى عن مدى حزنى فبكيت من قتل الهوى قبلى ما مر ذو شجن يكتمه إلا أقول متيم مثلى يخفى ولا يخفى على نظرى علم الخضوع وميسم الذل يا فاتكا أضراه أن له قتلى بلا قود ولا عقل لم لا تريق دما وصاحبه لك جاعل في أوسع الحل بعدا لغزلان الخدور لقد كحلت محاجرهن بالختل يرمين في ليل الشباب لكى تخفى على مواقع النبل لو لم يرد بي السوء خالقها ما ضم بين الحسن والبخل غقذف عدوك إن أردت به دهياء بين الأعين النجل يبلغن كل العنف في لطف وينلن أقصى الجد بالهزل هبهم لووا وعدى فطيفهم من ذا يجسره على مطلى قد كدت أنهكه معاقبة لولا ادكارى حرمة الرسل وعهودكم بالرمل قد نقضت وكذاك من يبنى على الرمل إن ازمعوا صرما فلم عقدوا يوم الكثيب بحبلهم حبلى لا يوثق الأسراء بينهم إلا رشاء الفاحم الرجل كيف الخلاص ومن قدودهم وخدودهم ونهودهم عقلى وإذا الهوى ربط النفوس فما يغنيك حل يد ولا رجل صحبى الألى أزجوا مطيهم حتى أناخوها بذى الأثل من يطلع شرفا فيعلم لي هل روح الرعيان بالإبل أم قعقعت عمد الخيام أم ار تفعت قبابهم على البزل أم غرد الحادى بقافية منها غراب البين يستملى إنى أحاذر من رحليهم ما حاذرت أم من الثكل إن كان ذاك فصادفوا لقما يعمى الدليل به عن السبل رفقا فلست أطيق أحمل ما حمل الأجل لنا في الثقل وهو الذي كل يقر له يوم الفخار عليه بالفضل أغلت مكارمه المهور على تزويج بكر القول بالفعل وحبا العفاة وهم بدارهم حتى دعوه جامع الشمل يعطيك في عسر وفي يسر وينيل من كثر ومن قل مثل السحابة ما تغبك في ال حالات من وبل ومن طل فكأنما أوحى إلى يده أن تقتل الإملاق بالبذل شجر من المعروف أنبتها تختال في ثمر وفي ظل ومناهل إن يرض واردها بالنهل يجبره على العل ظنا بأن الفرض ليس له حمد وأن الشكر للنفل لعدوه وما للصديق به والغيث رزق الحزن والسهل وإذا السماء غدت كأن على أبوابها قفلا من المحل وجدوا الغمام قلائصا غرضت بالسير من جهد ومن هزل واستحسن الكرماء من سغب أن يبعثوا بذخائر النمل في شتوة شمطاء عانسة عز الرضاع بها على الطفل بكرت أنامله بغادية تكسو البلاد ملاحف البقل وكأنما الأنواء حائلة عجفاء ترمح حالب الرسل بلغ المدى والتابعون له متعثرون بزلة النعل لو قلد الشجعان عزمته لغنوا عن الهندى ذى الصقل حنيت أضالعه على همم مخلوقة للعقد والحل لا يدعى إقدامه أحد وإن ادعاه فوالد الشبل ما يذعر الخصماء من فطم ترميهم بشقاشق تغلى أبدا يفر صريع منطقه منه إلى الخطى والنصل يرنو الزمان إلى معانده حنقا عليه بأعين قبل في كفه صماء ضامرة سرقت شمائلها من الصل سم الأساود في نواجذها وإن اغتذت بمجاجة النحل ما حكمت في أمر مشكلة إلا أتت بقضية فصل من مثله لقراع نائبة فيها فراق العرس للبعل هيهات أن تلقى مشابهه أم الصقور قليلة النسل
love
5388
قد رجع الحق إلى نصابه وأنت من كل الورى أولى به ما كنت إلا السيف سلته يد ثم أعادته إلى قرابه هزته حتى أبصرته صارما رونقه يغنيه عن ضرابه أكرم بها وزارة ما سلمت ما استودعت إلا إلى أربابه مشوقة إليك مذ فارقتها شوق أخي الشيب إلى شبابه مثلك محسود ولكن معجز أن يدرك البارق في سحابه حاولها قوم ومن هذا الذي يخرج لينا خادرا من غابه يدمى أبو الأشبال من زاحمه في خيسه بظفره ونابه وهل سمعت أو رأيت لابسا ما خلع الأرقم من إهابه لا تحسبا لهو الحديث ماحيا حتما قضاه الله في كتابه مر النسيم غاديا ورائحا لا يزلق الأصم عن هضابه وليس يعطى أحدا قياده أمر لسان المجد من خطابه تيقنوا لما رأوها صعبة أن ليس للجو سوى عقابه إن الهلال يرتجى طلوعه بعد السرار ليلة احتجابه والشمس لا يوءس من طلوعها وإن طواها الليل في جلبابه ما أطيب الأوطان إلا أنها للمرء أحلى أثر اغترابه كم عودة دلت على دوامها والخلد للإنسان في مآبه لو قرب الدر على جالبه ما لجج الغائص في طلابه ولو أقام لازما أصدافه لم تكن التيجان في حسابه من يعشق العلياء يلق عندها ما لقى المحب من أحبابه طورا صدودا ووصالا مرة ولذة الوامق في عتابه وبما اعتاص الذي تأمله وأصبح المخوف من أسبابه ما لؤلؤ البحر ولا مرجانه إلا وراء الهول من عبابه ذل لفخر الدولة الصعب الذرى وعلم الأيام من آدابه واستخدم الدهر فما يأمره إلا أتى الطاعة في جوابه يكاد من تهذيبه أخلاقه أن يسترد الغدر من ذئابه قد طأطأت أيامه أعناقها خاضعة تسير في ركابه كأنها عصائب من طالبي ثوابه أو خائفى عقابه إن أخطأت واصلت اعتذارها وإن أصابت فهو من صوابه يا ناشد الجود وقد أضله مالك لا تبغيه في جنابه حيث أقام أبصر الناس الندى تشير كفاه إلى قبابه ترى وفود الشكر حول بيته كأنها الأوتاد في أطنابه ما ثوروا الآمال عن صدروهم إلا أناخت بفناء بابه وكيف لا يهوى الرجاء ربعه وليس مرعاه سوى أعشابه قلد أيدي المكرمات إذنه فرفعت من طرفى حجابه لا تشئلن عن مدى معروفه أو تسل الوسمى عن مصابه يكفيك ما يبسطه من بشره أن تطلب الإذن إلى حجابه يطغى بتكرير السؤال رفده والدر جياش على احتلابه هو الذي أفعاله من حسنها كأنما اشتققن من ألقابه من حسب السؤدد في صميمه ونسب العلياء في لبابه كالسمهرى عزمه لو لم يكن ينقص عنه الرمح باضطرابه شكرا وزير الوزراء تستزد أضعاف ما بلغت من وهابه قدمت كالغيث أصاب ظامئا سنوفه الخداع من سرابه كم ساجد لما سموت طالعا كأنه صلى إلى محرابه وصائم رؤياك قد أغنته عن طعامه طيبا وعن شرابه ولو أطاق الدست سعيا لسعى مستقبلا يختال في أثوابه كان حشاه قلقا حتى احتبى في صدره من كان من آرابه لأقمت في نعماء مطمئنة تحكم الفؤاد في إطرابه تساعد الدنيا على زينتها وتغلب الدهر على أحقابه ألقت عصاها وارتمت ركابها في سرر الوادى وفي شعابه قد أعفى المارن من خشاشه وروح الغارب من أقتابه على يديك المرتجى إنعامها تاب غراب البين من نعابه
love
5389
إحدى الكواعب من بنى نصر شهد الظلام لها على البدر كالبيض تحضنه نعائمه بيضاء في كلل من الشعر سكرى اللواحظ وهي صاحية فدموعها فن من الخمر ما خلت أن بياض مقلتها وسوادها صحف من السحر بسمت وقد برزت قلائدها فرأيت ما في النحر في الثغر ومن العجائب أن تصادف في ال عذب الزلال لآلىء البحر كيف اهتديت لحب ظالمة وثب الغرام بها على الصبر جمثتها فنبت فقلت لها أهويت أطلب معدن التبر ضربت بأسمة قبابهم وكأنها في ساحة الصدر بيض وسمر في خيامهم ممنوعة بالبيض والسمر بدم المحب يباع وصلهم فمن الذي يبتاع بالسعر لو كان غير الحب جيشهم أليتهم في جحفل مجر هجروا وهجرهم على دخل فلأجل ذلك طيفهم يسرى وهب الظلام لنا محاسنه وأظن مرسله بنا يدرى حتى إذا الإصباح أيقظه ولى يؤذن فيه بالغدر يا ليلة بالرمل قصرها حل العناق معاقد الخمر كادت خطانا أن تنم على آثارنا وطمسن بالأزر ورأت كلاب الحى ريبتنا فكرمن عن نبح وعن هر فضت خواتيم السرور بها واللهو حتى مطلع الفجر لولا التحرج والغلو لما أسميت إلا ليلة القدر والليل عقصته قد انتشرت ورمت مدراى الأنجم الزهر والنسر قد أعيت قوادمه والغرب يجذبه إلى وكر وهوت من الجوزاء منطقة زهراء لم تعقد على خصر ورمى الثريا من معلقها سبق السماك وحربة الغفر فكأنها والشمس تجمعها رهط قد ازدحموا على سر مثل العذارى من تعنفها تستصحب الدبران كالحدر وهلالها تحكى استدارته عقد التمام لعدة الشهر وعلى المجرة أنجم نظمت مثل الفقار نسقن في الظهر هذى حباب فوق صفحتها طاف وهذا جدول يجرى كيد ابن فضلان غمائمها تغدو ببذل الوفر أو تسرى إن حل في بيداء أو بلد نابت سحائبه عن القطر أى المكارم قد تأبطها وعزائم في ذلك الصدر طهرت من الأحقاد نيته والقلب مغسول من الغمر لاموه فيما أتلفت يده فرأى المحامد أنفس الذخر إن قال فالسيف الحسام مضى أوصال أفنى الليث بالذر ما إن أرى في الناس من أحد إلا يمت إليه بالشكر حتى كأن الأرض طبقها بغمائم نشأت من البر قد مارس الأعداء شدته فاستسلموا لليث ذى الأجرى وكوت مياسمه قلوبهم والكى مشفاة لذى العر إن الشدائد مذعنين به قارعن جلمودا من الصخر حمل النوائب فوق عاتقه حتى رجعن إليه بالعذر وبوائق الأيام عادية لاقين منه دامى الظفر لا تنكروا حبسا ألم به إن الحسان تصان بالخدر والغمد ليس تفاض بردته إلا على الهندى ذى الأثر إن حجبوه فكل ذى شرف يعتز بالبواب والستر يغشى الكسوف الشمس إذ عظمت ويعاف ضوء الأنجم الزهر قد يستسر البدر ليلته ليتم ليلة رابع الشهر أو ليس يوسف بعد محنته نقلوه من سجن إلى مصر لمرقت منها مثلما ما انكردت فتخاء ترمى الطير بالذعر وصبرت حتى انجاب غيهبها إن النجاء عواقب الصبر تنسى مرارة كل نازلة بحلاوة في النهى والأمر وإذا الأغانى حن مزهرها ولى حنين الناب والبكر وإذا تولى الشىء تكرهه فكأنه ما دار في سر حمدا وشكرا للإله على ما قد حباك وواجب النذر وكأنني بك فوق غاربها متسنما في ذروة الفخر ويرمى العلاء إليك مقوده لا ينثنى بغماغم الزجر إن العظائم ربما بلغت بالهون لا بالكر والفر وكذا الألوف على تفاوتها محسوبة بأنامل عشر أنا من يغالى في محبته وولائه في السر والجهر ما ذاق طعم النوم ناظره حتى البشير أتاه بالبشر ولك الأيادى لست أذكرها إلا يجيش بحمدها صدرى هي نعمة
love
5390
مرض بقلبك ما يعاد وقتيل حب لا يقاد يا آخر العشاق ما أبصرت أولهم يذاد يقضى المتيم منهم نحبا ولو ردوا لعادوا ملكوا النفوس فهل لنا من بعدها ما يستراد أبدا جنايات العيو ن بحرها يصلى الفؤاد ما خلت غزلان اللوى كظباء مكة لا تصاد يقظان تنصل أحبلى عنها ويقنصها الرقاد بالعذل توقد لوعتى وبقدحه يورى الزناد لم يستطع إطفاءها دمع كما انخرق المزاد لا تنكرا جرحى فلل عذال ألسنة حداد طمع وأنت برامة فيمن تضمنه النجاد والحى قد هبطت خيا مهم وقعقعقت العماد والورد من زهر الخدو د كمامه الكدل الوراد لو يسمحون بوقفة أبت المطايا والجياد ظعنوا بأقمار علي ها تحسد الكوم الجلاد ولأجلها غبط الغبي ط حجاب قلبي والسواد فيقول أي الحالتي ن أشد هجر أم بعاد تعفو المنازل إن نأوا عنها وتغبر البلاد والحى أولى بالبلى شوقا إذا بلى الجماد ما ضرهم والحسن لا يبقى لو امتنوا وجادوا أترى حرام أن يرى في الناس معشوق جواد لعب مفاتيح الهوى والحرب أولها طراد أو ما رأيت فتى قري ش وهو للجلى عتاد وله المعاني المستد قة والكلام المستفاد وأصالة في الرأى بالس حر الموشى لا تكاد وشوارد في القول قد قرنت بها السبع الشداد كالهرقليات النوا صع ليس ينفيها انتقاد فكأنه قس وها شم حول منطقه إياد كيف ارتعى زهر الصبا بة والغرام له قياد بعد التخيل والمرا ح ونى وذلله القياد نشوان لا في عطفه بطر ولا في الرأس صاد فبه فلان أو فلا ن لا سليمى أو سعاد يرضى بطيف قال مو عدنا الحشية والوساد وتحل عقدة نسكه بالشيء لففه البجاد يا مصعبا جرته في أرسانها اللمم الجعاد واستهدفته ال لحظات مثنى أو أحاد واستعطفته روادف كثبانها نعم المهاد ولمى رضاب النحل يش هد أن ريقته شهاد ولربما خار الجلي د وغلط الرأى المراد قد كان قبلك في سبي ل الحب لي أبدا جهاد حتى خبا ذاك الضرا م وغاية النار الرماد وإذا رأيت الكون فاع لم أن سيتبعه الفساد واعجب لقوم في الزما ن على السفاهة كيف سادوا لا عندهم كلم تغ ر ولا نضار يستفاد أستغفر الله العل ى لقد تذأبت النقاد
love
5391
عساها تنجلى وخلاك ذم وماء الوجه في الوجنات جم ولم يجر السؤال على لسانى ولا ندى يدى بحر خضم سيحرسنى التجمل من أناس هم عنى بداء البخل صم حمانى زادهم بطن خميص على الجلى وعرنين أشم فقد سقيت برد اليأس منهم فؤادا من رجائهم يحم وكيف أكلف المعروف قوما سواء عندهم مدح وذم تلاقى المكرمات بهم هوانا كما يلقى بذى الروق الأجم إذا ضحكوا الى رأوه برا أكل البر تقبيل وضم يرون عقوق ما كنزوا حراما هل العرض المسوم أب وأم وكم من شيمة دفراء فيهم تفوح لو أن أخلاقا تشم ستأتيهم قواف شاردات بأنساع المخازى لا تزم مقال في النفوس له دبيب وبعض القول في الأعراض سم فإعراب الفم المنطبق فتح متى أضحى بناء الكف ضم
love
5392
ودادك في قلبي ألذ من المنى وذكرك أحلى في اللهاة من الشهد فلست بمحتاج إلى أن تعينه بما نتجته الباسقات من الولد ولكنما أذكرتنى بشمائل جعلن على المهدى الفضيلة للمهدى أتتنا هداياك التي لم نجد لها جزاء سوى الشكر المكلل بالحمد معاليق ياقوت تخال ثقوبها بأبشيز كات التبر نظمن في عقد وإن نتاج النحل والنخل واحد وهل بين شكل الحاء والخاء من بعد أتت في مروط من يراع كأنها من القصب المصرى تختال في برد وقد قدرت كف الصناع التئامها كتقدير دواد المسامير في السرد تعانقن فيها كاعتناق حبائب فما نتعاطاهن إلا على جهد إذا فرقتهن البنان تشبثت بمثل هباء الشمس خوفا من البعد وأخرى تجلت في قميص زجاجة كما ضمن القنديل لألأة الوقد نفوا قلبها القاسي وآووا مكانه رقيقا وإن ساواه في اللون والقد فو الله ما أدرى أذاك نحيتة من الزبد أم هذا مصوغ من الزبد بكا للتنائى بعضها فوق بعضها دما مجسدا في صبغة اللحم والجلد وزادت بلون الزعفران تصبغا ولا تشنع الحسناء من حمرة الخد فتلك بران أم مخازن جوهر حشين فريدات من العنبر الورد إذا قلبتهن الأكف تعجبا توهمها الراءون تلعب بالنرد وشهباء يستجلى الضريب بلونها وطينتها من عنصر الحجر الصلد مقابلة الأضلاع كان مثالها قياسا لذى القرنين في زبر السد عدوة مانى في البياض كأنها ولون المشيب قد أقاما على عهد وما عطر الأثواب مثل مقدم على المسك والكافور والعود والند أياد توالت منك عجلى كأنها شرار أطارته الأكف من الزند وإنى في عجزى عن الشكر سائل مساعدتى من كلم الناس في المهد
love
5393
أظنك تبتغى حلب الثغور ولو عوضت بالماء النمير وتطلب من حمام الأيك لحنا يهيج بلابل القلب الذكور
love
5394
جاريت في الحب أطلاقا بلا أمد فها أنا سابق العشاق بالكمد ما يستطيل فؤادى في الهوى سفرا والهم زادى وماء العين من عددى خف يا مليكى أن يفنى عذابك لي ولا تخف أننى أبقى بلا جلد جيش من الصبر عندى ليس يهزمه شوق تغير سراياه على الكبد بلغت أقصى المدى فيه وما ثلمت منه الوشاة فلم ينقص ولم يزد إن الألى ملؤا الأجفان من مطر هم الألى ملؤا الأفواه من برد من نابه شنب وظفره عنم فهو الغزال الذي يجنى على الأسد نفسي إلى الله لا تشكو جفاءكم ولا إليكم فهل تشكو إلى أحد
love
5395
فر من الحب قلبه فنجا من بعد ما خاض في الهوى لججا فما سباه ملثم بضحى ولا شجاه معمم بدجى من يبك حولا يعذر فكيف بمن بكى على رسم دارهم حججا هذا اللمى ذلك الذي شغف ال قلب وخمر الثغور ما مزجا فكيف حال الغرام منه قلى ونال من بعد شدة فرجا لأ تأمننى على مراجعة من دبر الحب قبلنا بحجا يا ناقة الظبية التي ظعنت أهودجا ما حملت أم برجا زاد بك البدر في منازله منزلبيها عسفان أو أمجا قد أغرب القين في سهامهم راش بهدب ونصل الدعجا أليس هذا السلاح ويحكم أحكم داود الذي نسجا كانت دموعى ماء فصرن دما أأبدل السن شأنها ودجا ونار قلبي هي التي طهرت توقد في الليل مفرقى سرجا ليت الذي نظم اللالىء في فرعى خلى مكانها السبجا يا مولج الليل في النهار أما آن لصبح في الليل أن يلجا
love
5396
يا كاهن الحب خبرنى من الجانى عينى التي عشقت أم طرفى الرانى ولو علمت الذي يجرى على كبدي لقلت إنهما في الحب سيان
love
5397
غدا تراها جنحا على الغضا تطلب عهدا من زمان قد مضى ما بالها خاشعة أبصارها إلا إذا برق العقيق أو مضا مروعه تحسب في هاماتها صوارما منه عليها تنتضى حنت إلى ركب الحجاز تشتكى إليه من أهل العذيب مرضا مالك في الركب غريم ماطل بلى على الحى ديون تقتضى قال وهل ترجو الوفاء عندهم كأنها على الأجل المرتضى
love
5398
يسأئلني ما حاجتي في دياره غزال بأوطار الفؤاد عليم ستشهد لي عيناه أنهما الهوى ومبسمه أنى عليه أحوم أتظهر في عرفان ما بي جهالة وما أحد في الناس منك سليم وكيف يداوى داء قلبى باخل على طرفه بالبرء وهو سقيم أرقع فيك الود وهو ممزق وأرعى ذمام العهد وهو ذميم وفي دون ما لاقيت للمرء زاجر ولكن عرقى في الوفاء قديم
love
5399
يا ساحبا ذيل الصبا في الهوى أبليته في الغي وهو القشيب فاغسل بدمع العين ثوب التقى ونقه من قبل عصر المشيب
love
5400
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه يغسل وجه الظلام عن حلكه سرى وأفراسه مطالعه ونقعهن المثار من حبكه فاقتنص المجد فوق عاتقه واستأسر المكرمات في شركه أهدى به الفضل والسماحة وال عزم إمام الهدى إلى ملكه
love
5401
أحببته مثل بدر التم طلعته في ليل طرته قد لذ لي سهري مآربي فيه ما عزت ولا امتنعت لأنني نلتها بالسمع والبصر
love
5402
يا حسنه من رشإ منصف مبخل الصد كريم اللقا إن نفث السحر بأجفانه عوذني من صدغه بالرقى يجلو محياه على قده بدر الدياجي فوق غصن النقا لا ألتقي في حسنه عاذلا يثني عناني عنه إلا التقى
love
5403
يا قلب لا تسأل السلوان عاطفة بالصبر ينتصر العاني وينتصف ولا ترومن من ريم الحمى بدلا فسوف تنكسف البلوى وتنكشف
love
5404
بنفسي حبيبا إن تهبت لثمه مخافة هجر أو فرارا من الوزر أشرت إلى أعطافه وضممته وقبلته في السر ألفا ولم يدر
love
5405
حسبي الذي ألقاه فيك من الهوى وعلى الصحيح فبعض ذاك كفاني فانظر إلى قلبي إذا قابلته يا غصن كيف يطير بالخفقان
love
5406
أيا قلب إن إلزمتني حب غيرهم تبرأ سرى من هواك وإعلاني ويا ناظري إن كنت تنكر حسنهم وإحسانهم ما أنت عندي بإنساني
love
5407
تلطف بي إلى أن حاز قلبي ولما صار طوع يديه خانه فقلت وقد بدا لي في عتاب فديتك لا أمان ولا أمانه
love
5408
أفدي حبيبا له قدر على وغلا على لكن له لطف بمغرمه أهاب تقبيله طورا ويغلبني وجدي فأجعل كفيه فدا فمه وطالما عطفته رقة فغدا يبيحني لثم خديه ومبسمه تكرما منه قد نلت المراد به فلا خلا الدهر يوما من تكرمه
love
5409
رأى قصدكم في الهدى أبلجا فنحوكم عن رجا عرجا فلم يلق باب الرضا منكم ولا الجود عن مرتج مرتجا وأصبح من فضلكم كلما جنى وأتى مستجيرا نجا فلا أمن إلا لمن أمكم وعاذ بأبوابكم والتجا
love
5410
والهوى لو ملكت أمرا مطاعا في الهوى تقتفى هداه العقول لأمرت العيون ترنو ودر الث غر يفتر والقوام يميل ثم أدعو العذال إذ ذاك حتى إن رأوا عندهم فضولا يقولوا
love
5411
لقد شب جمر القلب من فيض عبرتي كما إن رأسي شاب من موقف البين وإن كنت ترضى لي مشيبي والبكا تلقيت ما ترضاه بالرأس والعين
love
5412
مملكة في الحسن أصبح خاطري لها تبعا لما رآها تولت وقد حبست كي لا أرى غير شخصها وبهجتها بالدمع عيني غلت
love
5413
وإذا تهتك في الهوى ستري غدا وتحدثت بصبابتي السمار وغدت دموعي والحشا مثلا إذا ما انهل غيث أو تلظت نار أو قيل ذا المجنون قد أودى به سحر العيون وماله أنصار أيحل في شرع الهوى هذا ومن أفتى بأن دم المحب جبار وعلمت أن هواك أصل بليتي فعلى صدودك لا على العار
love
5414
لا تسل يا فؤاد صبري لأني لم أجده يثني إليك الأعنه مت كريما في الحب لا تتحمل لاصطباري البخيل ما عشت منه
love
5415
قلبي سلا عنه برغم الهوى وبات خلوا من جوى الحب من بعد ما كان به مغرما مغرى حليف النوح والندب وإنما في صده حكمة في غاية اللطف من الرب رأى فؤادي تائها في الهوى فمن بالسلوى على قلبي وبعد عندي من غرامي له بقية جلت عن الخطب غنى بها شجوا حمام اللوى ومال عطف الغصن الرطب فلا تكن في مرية إن دعا يوما ولبى في الهوى لبى فنجدة السلوان مهزومة إن رجع الوجد بلا حرب
love
5416
ارتاض قلبي فيكم وارتضى أن ينقضي الود وأن ينقضا وما تمنىهجركم مكرها بل عن رضا من ذاته عرضا وغاض دمعي وانطفت لوعة كم أضرمت في القلب جمر الغضا فلست أستسقي غوادي الحيا لكم ولا البرق إذا أومضا فلا لوى بان اللوى نسمة ولا أضا برق بذات الأضا
love
5417
قل للرقيب يشرح من رصدي ما أصبح المعشوق عندي مشتهى وارتد قلبي عن سيوف جفيه وكل شيء بلغ الحد انتهى
love
5418
سلوت يا قلب فلا تلتفت له ولا للطيف في الهجعه ولا تعد واخش لظى هجره فالنار عقبى القول بالرجعه
love
5419
يقول لي شبهت غصن النقا بقامتي وهو لها ساجد وقلت وجهي مثل بدر السما في تمه وهو له حاسد وما كفى أنك شبهتني بالظبي وهو النافر الشارد حتى تقول الشعر مثل الدجا والله هذا طمع زائد
love
5420
أيا من قد حوى وجها ولفظا بحسنهما محا ضر المحاضر عجبت لبرد ريقك كيف أهدى إلى قلبي هوى جر الهواجر وكيف لجفنك المكسور نصل له نصر كوى سر الكواسر أعيذك من سهاد في جفوني ومن دمع محا جرم المحاجر
love
5421
بي غادة لم ترض بدر الدجا يبيت في خدمتها يسرى إذا رنت أقسم من خوفه هاروت لا عاد إلى السحر وفرقها الوضاح ينفى الدجا ويسلخ الليل إلى الفجر والبرق لما ابتسمت كم غدا وقلبه يخفق بالذعر والظبي لما لفتت جيدها هج على الوجه إلى القفر ولو تثنت قطعت خفها على قذال الغصن النضر وأدخلته في حر أم النقا وما استحت من شيبة الزهر
love
5422
يا قلب إما وصله أو هجره والموت بين الوصل والهجران فاصبر على مضض الجفا في حبه أو قل أنا بالله والسلوان
love
5423
سلا هواها المحب لما ضنت بطيف الكرى وظنتا وحين زارته صد عنها لما تعنت له تعنت
love
5424
قد فاق غصن النقا حبيبي وأخجل البدر في التمام هذا قوام بلا محيا وذا محيا بلا قوام
love
5425
قلبي نهب اللحظ منه على أن الوغى عندي أمر يهون فيا لقلب لا يهاب الظبا مرهفة الحد ويخشى الجفون
love
5426
علقتها من بنات الترك قد غنيت بدمع عاشقها عن منة الشنف يلقى المتيم من تثقيف قامتها ما لا يلاقيه كوفي من الثقفي في حفظ سالفها للحسن ترجمة فاقت وما اتفقت للحافظ السلفى يا للهوى عينها عين وحاجبها نون وتم العنا من قدها الألفي
love
5427
يا خليلي بالروح أفدى حبيبا حسنه أجمعت عليه الخلائق ولهذا لم ألق فيه عذولا فتوهمت أنني غير عاشق
love
5428
أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا رنا فما الظبي في شيء من الكحل كم جادلت طرفه الأحشاء فانقطعت ما حجة السيف إلا حجة البطل
love
5429
اترك هوى الأتراك إن شئت أن لا تبتلى فيهم بهم وضير ولا ترج الجود من وصلهم ما ضاقت الأعين منهم لخير
love
5430
قل لي ما شيء غدا قلبه معذبا بالبيض والسمر وكله في الأرض أو في السما وثلثه يسبح في البحر
love
5431
أنا أكرم العشاق يا نبت صدغه لأنك لا تحتاج عندي وسائلا فتحسن في عيني إن جئت زائرا وتزداد حسنا كلما جئت سائلا
love