poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5530
أستنجد الصبر فيكم وهو مغلوب وأسأل النوم عنكم وهو مسلوب وأبتغي عندكم قلبا سمحت به وكيف يرجع شيء وهو موهوب ما كنت أعرف ما مقدار وصلكم حتى هجرتم وبعض الهجر تأديب أستودع الله في أبياتكم قمرا تراه بالشوق عيني وهو محبوب أرضى وأسخط أو أرضى تلونه وكل ما يفعل المحبوب محبوب أما وواشيه مردود بلا ظفر وهل يجاب وبذل النفس مطلوب لو كان ينصف ما قال أنتظر صلة تأتي غدا وأنتظار الشيء تعذيب وكان في الحب إسعاد ومنعطف منه كما فيه تعنيف وتأنيب يا للواتي بغضن الشيب وهو إلى خدودهن من الألوان منسوب تأبى البياض وتأبى أن أسوده بصبغة وكلا اللونين غربيب ما أنكرت أمس منه ناصلا يققا ما تنكر اليوم منه وهو مخضوب ليت الهوى صان قلبي عن مطامعه فلم يكن قط يستدنيه مرغوب إني لأسغب زهدا والثرى عمم نبتا وأظما وغرب الغيث مسكوب ولا أرق لحرص خاب صاحبه سعيا ويعلم أن الرزق مكسوب عقبى الطماعة في مال يمن به عصارة لا يغطى خبثها الطيب طهر خلالك من خل تعاب به وأسلم وحيدا فما في الناس مصحوب إني بليت بمضطر رفيقهم والماء يملح وقتا وهو مشروب كم يوعد الدهر آمالي ويخلفها أخا أسر به والدهر عرقوب أسعى لمثل سجايا في أبي حسن وهل يبلغني الجوزاء تقريب فدى محمد المنسي نائله مراجع نيله المنزور محسوب حال تحدثه الأحلام جاهلة لحاقه وأخو الأحلام مكذوب إن قدم الحظ قوما غالطا بهم أو بينتهم عنايات وتقريب فالسيف يخبر قطعا وهو مدخر والطرف يكرم طبعا وهو مجنوب حذار من حدث النعماء مؤتنف علاؤه بشفيع الوجه مجلوب تسوءه سائلا من أين سؤدده إن اللئيم بما قد ساد مسبوب أأنت أنت وفي الدنيا أبو حسن صدقت إن لفي الدنيا أعاجيب إذا رأيت ذويل السرح آمنة لم يحمها فلأمر يحلم الذيب يا ملبسي الغراء ضافية علي إن قلصت عني الجلابيب علقت منك بعهد لا مواثقه تنسى ولا حبله بالغدر مقضوب وأحمدتك أختباراتي وقد سبرت غور الرجال وكدتها التجاريب فلتجزينك عني كل غادية لها من الكلم الفياض شؤبوب إذا وسمت حياها باسمك أنحدرت له الزبى وأطاعته المصاعيب فاسلم لهن ولي ما طاف مستلم سبعا وعلق بالأستار مكروب ترجى وتخشى فسيح الباب ممتنعا إن الكريم لمرجو ومرهوب
love
5531
هوى لي وأهواء النفوس ضروب تجانب قوسي أن تهب جنوب يدل عليها الريف أين مكانه ويخبرها بالمزن كيف يصوب ونمشي على روض الحمى ثم نلتقي فيبلغني منها الغداة هبوب أماني بعيد لو رآها لسرها مكان الحيا من مقلتيه غروب ودمع إذا غالطت عنه تشاهدت قوارف في خدي له وندوب على أن ذكرا لا تزال سهامه ترى مقتلا من مهجتي فتصيب إذا قفيل مي لم يرعني بحلمه حياء ولم يحبس بكاي رقيب أعير المنادى باسمها السمع كله على علمه أني بذاك مريب وكم لي في ليل الحمى من إصاخة إلى خبر الأحلام وهو كذوب توقر منها ثم تسفه أضلعي ويجمد فيها الدمع ثم يذوب وما حب مي غير برد طويته على الكره طي الرث وهو قشيب رأت شعرات غير البين لونها فأمست بما تطريه أمس تعيب أساءك أن قالوا أخ لك شائب فأسوأ منه أن يقال خضيب ومن عجب أن البياض ولونه إليك بغيض وهو منك حبيب أحين عسا غصني طرحت حبائلي إلي فهلا ذاك وهو رطيب تظنينه من كبرة فرط ما انحنى كأن ليس في هذا الزمان خطوب فعدي سنيه إنما العهد بالصبا وإن خانه صبغ العذار قريب وفي خطل الرمح انحناء وإنما تعد أنابيب له وكعوب همومي من قبل اكتهالي تكهل وغدرك من قبل المشيب مشيب وما كان وجه يوقد الهم تحته لتنكر فيه شيبة وشحوب لو أن دمي حالت صبيغة لونه مبيضة ما قلت ذاك عجيب ألم تعلمي أن الليالي جحافل وأن مداراة الزمان حروب وأن النفوس العارفات بلية وحمل السجايا العاليات لغوب يسيغ الفتى أيامه وهو جاهل ويغتص بالساعات وهو لبيب وبعض مودات الرجال عقارب لها تحت ظلماء العقوق دبيب تواصوا على حب النفاق ودينه بأن يتنافى مشهد ومغيب فما أكثر الإخوان بل ما أقلهم على نائبات الدهر حين تنوب وقبل ابن عبد الله ما خلت أنه يرى في بني الدنيا الولود نجيب ألا إن باني المجد يخلص طينه وكل الذي فوق التراب مشوب سقى الله نفسا مذ رعت قلة العلا فكل مراعيها أعم خصيب وحيا على رغم الغزالة غرة إذا طلعت لم تدج حين تغيب وحصن صدر اقلب أحمد تحته يضيق ذراع الدهر وهو رحيب من القوم بسامون والجو عابس وراضون واليوم الأصم غضوب رأوا بابنهم ليث الشرى وهو سارب لحاجته والبحر وهو وهوب فتى سودته نفسه قبل خطه وشابت علاه وهو بعد ربيب وقدمه أن يعلق الناس عقبه سماح مع الريح العصوف ذهوب ورأي على ظهر العواقب طالع إذا أخطأ المقدار فهو مصيب إذا ظن أمرا فاليقين وراءه ويصدق ظن تارة ويحوب وخلق كريم لم يرضه مؤدب تمطق فوه الثدي وهو أديب تحمل أعباء الرياسة ناهضا بها قاعدا والحادثات وثوب وصاحت به الجلى لسد فروجها فأقدم فيها والزمان هيوب وكم عجمته النائبات فردها ردادا وعاد النبع وهو صليب هناك اتفاق الناس أنك واحد إذا كان للبدر المنير ضريب وأعجب ما في الجود أنك سالب به كل ذي فضل وأنت سليب أأنسى ل النعمى التي تركت فمي يصعد يبغي شكرها ويصوب ملكت فؤادي عند أول نظرة كما صاد عذريا أغن ربيب وكنت أخاف البابلي وسحره ولم أدر أن الواسطي خلوب وغناك أقوام بوصف مناقبي فرنح نشوان وحن طروب رفعت منار الفخر لي بزيارةس وسمت بها مغناي وهو جديب وكنت لداء جئتني منه عائدا شفاء وبعض العائدين طبيب وأنهلتني من خلقك العذب شربة حلت لي وما كل الدواء يطيب
love
5531
ولما جلا لي حسن وجهك بشره تبين في وجه السقام قطوب أجبت وقد ناديت غيرك شاكيا وذو المجد يدعى غيره فيجيب فطنت لها أكرومة نام غفلة من الناس عنها ماثق وأريب ذهبت بها في الفضل ذكرا بصوته سبقت فلم يقدر عليك طلوب لئن كان في قسم المكارم شطرها فللدين فيها والولاء نصيب وإن أك من كسرى وأنت لغيره فإني في حب الوصي نسيب ستعلم أن الصنع ليس بضائع علي ولا الغرس الزكي يخيب وتحمد مني ما سعيت لكسبه وما كل ساع في العلاء كسوب ومهما يثبك الشعر شكرا مخلدا عليها فإن الله قبل يثيب وتسمع في نادي الندى أي فقرة يقوم بها في الوافدين خطيب متى امتد بي عمر وطالت مودة فربعك حسن من ثناي وطيب ودونك مني ضيغم فوه فاغر متى ما دنا من سرج عرضك ذيب محاسن قوم وسمة في جباههم ولي حسنات سرهن غيوب وما الحسن ما تثني به العين وحدها ولكن ما تثني عليه قلوب لقد عقلت دنياك مذ قيضتك لي وراح عليها الحلم وهو غريب أظن زماني إن زجرت صروفه سيرجع عما ساءني ويتوب تخاتلني الأخبار أخلب برقها بأنك يا بدر الكمال تغيب فأمسك قبل البين أحشاء موجع لها بين أثناء الحذار وجيب بأي فؤاد أحمل البعد والهوى جديد وذا وجدي وأنت قريب فلا تصدع الأيام شمل محاسن تسافر مصحوبا بها وتؤوب ولا تعدم الدنيا بقاءك وحده فإنك في هذا الزمان غريب
love
5532
ساهرة الليل نؤوم الضحى ريانة والأرض تشكو الظما رائحة في السرب لم تقتنص ظباؤه إلا بأمر الدجى ملتئم فوها وإن لم يكن في شفتيها ما لها من لمى محية ماء ناقع سمها وناقع سم أفاعي الصفا تعطيك منها ألسنا عدة مجتمعات كلها في لها
love
5533
طرقت على خطر السرى المركوب والليل بين شبيبة ومشيب وعلى الرحائل ساجدون دحأ بهم سكران سكر هوى وسكر لغوب دعموا الخدود بأذرع مضعوفة وتواقعوا لمناكب وجنوب وتعللوا طربا إلى أوطانهم بحنين كل مندب مجلوب فكأن صحبي نافحتهم قرقف أو فز بينهم عياب الطيب فعجبت للزور القريب دنا به قدر وليس مزاره بقريب يسري وحيدا بالعراق وأهله ما بين قنة لعلع وعسيب وأبي سلامة إنما جلب الكرى منها عدوا في ثياب حبيب لو حكمت يقظى لما زارت بلا عدة ولا وصلت بغير رقيب يا أخت فهر والمحبة بيننا نسب وإن ناداك غير نسيب لولاك لم أشم الخلاب ولا صبت نفسي لأحلام الكرى المكذوب ولكان لي مندوحة بالحزن في أخويك من رشأ له وقضيب ناهضت حبك والنحول يخونني وكتمت سرك والدموع تشي بي وحملت حتى قيل مات إباؤه وجزعت حتى قيل غير لبيب فإذا وذلك ليس عندك نافعا لما مللت وقل منك نصيبي تتجرمين الذنب تجزيني به والشيب والإقلال كل ذنوبي ثنتان لو خيرت في كلتيهما عمر الربا مالي وعمر مشيبي ولقد حبست عن اللئام مطامعي وأطلت في دار الهوان مغيبي وعزفت والأرزاق مطمح ناظري أنفا من المتمنن الموهوب مالي أذل وسيف نصري في فمي والصون بين مآزري وجيوبي وعلي دون الحاسدين ونبلهم درعان من فني ومن تجريبي وحماية الأحرار تحفظ جانبي والفضل يمنع سارحي وعزيبي وإذا فزعت لجأت من أسد إلى أسد تأشب في القنا المخضوب ونزلت في غرف العلا متظللا بالعز تحت رواقها المضروب وعلقت منها ذمة ومودة أن فات حماد بحبل شبيب الماجد ابن الماجدين وربما تجد النجيب وليس بابن نجيب وابن القرى وابن الصوارم والقنا والخيل تخلط أرجلا بسبيب والواهبي ما لا يجاد بمثله والسالبي ما ليس بالمسلوب والراكبين إلى ذوي حاجاتهم ظهرا من الأخطار غير ركوب جادوا فقال المال سحب مواهب وسطوا فقال الموت أسد حروب وتتابعوا في المجد ينتظمونه والرمح أنبوب على أنبوب كانوا الأسنة في معد كلها والناس بين معاقد وكعوب إن فوخروا شهدت لهم أيامهم فيها بكل معلم مكتوب يتوارثون مارما مضرية إرث النبوة في بني يعقوب درجوا عليها آخذين بحكمها لم يفسدوا حسناتها بعيوب وجرى أبو الحملات يطلب شأوهم أكرم به من لاحق وطلوب قالوا الهمام فأفرجت أبطالهم لك عن طريق الضيغم المرهوب لقب يصدق فيك معناه اسمه ومن الرجال مموة التلقيب لك يا شبيب صباحها ورواحها عقر الكماة بها وعقر النيب وعلى سلاحك أو سماحك أركزت راياتها بفنائها المطلوب أصبحت غرة مجدها فبياضه مستخرج من لونك الغربيب وعلامة العربي دهمة وجهه ومن الوجوه البيض غير حسيب والبدر أشرف طالع في أفقه وبياضه المرموق فوق شحوب لله بيتك أمنه وجفانه والحق بين مخافة وجدوب ومكرمات النسل تهون في القرى بالمصطفى منها وبالمجنوب وإذا الووقد خبا جعلت لحومها حطبا لنار الطارق المجلوب من كل مشرفة تحدث هامة ورديفة عن صخرة وعسيب الكور في وضح الصباح لظهرها والسيف في الظلماء للعرقوب حدثت والخبر الجلي مصدق عن سيبك المتدفق المسكوب وشمائل لك في الندى مطبوعة كالتبر ليس صفاؤه بمشوب وبما عرفت فضائلي ووصفتها ورغبت في ودي وفي تقريبي فاستاق منك غريب أشعاري إلى متوحد في المكرمات غريب فبعثتها لك فاتحا ما بيننا باب الوصال ونهزة الترغيب من كل سارية بذكرك صيتها في الأرض بين فدافد وسهوب تزداد صبرا في الزمان وقوة أبدا على الإدلاج والتأويب وهي التي شجت الملوك وخودعوا منها عن المنفوس والمرغوب فاستقربوها مغرمين بها وما
love
5534
أبلغ بها أمنية الطالب فالرزق بين الردف والغارب ولا تذمم لوجاها فما ال راحة يوما في مطا اللاغب ليلتها في الدائب المنتقي بغامها في السارح العازب حداؤها في الركب أحظى لها من نعقة الراعي أو الراكب فاوت بين الطير حالاتها من باطش أو فرق هائب فالخسف للجاثم في وكره والخصب للقاطع والكاسب أفلح من داوس طرق العلا موفقا للسنن اللاحب تعجبه الفضلة في ماله ما لم تشبها منة الواهب ذلك في المولى غدا في الغدا مثلبة فاسدد فم الثالب خوفي من العائب لي نجوة من الأذى تشكر للعائب والناس أصحابي ما لم تمل وسوق أثقالي على صاحب أكون ما استغنيت عن رفدهم جلدة بين العين والحاجب فإن عرت أو حدثت حاجة فالحبل ملقي على الغارب وكم أخ غيره يومه ال مقبل عن أمس به الذاهب كنت وإياه زمان الصدى كالماء والقهوة للشارب ومد باعيه فخلى يدي نهبا لكف القابض الجاذب مر فلم يعطف لحب الصبا ال جاني ولا حق العلا الواجب كأن ما أحكمت من وده أبرمته للمسحل القاضب الله للمغصوب فيكم على ديونه يا شيعة الغاصب قد قلت للخابط خلف المنى مباعدا قارب بها قارب احبس مطاياك فما في السرى إلا جنون الطمع الكاذب لا تطلبن الرزق من معدن ينبوعه غير أبي طالب فالبح من خلفه لم يقتنع بالوشل الناضب خاطر في المجد فغالى فتى لم يخش منه قمرة الغالب وكاثر الناس بإحسانه فلم يحزه عدد الحاسب إذا احتبى ينسب علياءه دار عليه قطب الناسب ضم إلى ما كسبت نفسه سالفة في عرقه الضارب فظل لا يشرف من جانبل إلا دعاه الفخر من جانب من معشر تضحك أيمانهم إن آد عام السنة الشاحب تحلب أموالهم ثرة والضرع مبسوس على الحالب لهم ندي شرق منهم بكل مخطوب له خاطب لا نائم السامر في الليلة ال طولى ولا منتقر الآدب هم وزروا الدولات واستنصحوا رعيا على العاطف والسارب وهم سيوف الخلفاء التي تعلم الضرب يد الضارب غاروا نجوما ووفت بابنهم شهادة الطالع للغارب حذأ وزادته قوى نفسه والمجد للموروث والكاسب زيادة البدر بشعشاعه على ضياء الكوكب الثاقب ليت عيونا لهم في الثرى مغضوضة بالقدر اللازب تراك في رتبتهم جالسا تأمر في العارض والراتب حتى يقر الله منها الذي أقذي بالرامس والتارب قد عرف القائم بالأمر مذ سلك أن القطع للقاضب ظهرت بالعفة سلطانه هذا وما الزاهد كالراغب وصنت وما حسن من ذكره عن دنس القادح والقاصب فلا تزل عندك من طوله ما عنده من رأيك الصائب ولا خلا دستك من مركب غاش ومن راح ومن هائب وعام لي منك ربيع الذي يرضي رياضي بالحيا الساكب وجنتي الحصداء إن صاح بي دهري لا سلم فقم حارب ما لي في فقري إلى ناصر سواكمن أحمي به جانبي في ودك استبليت ثوب الصبا وفيه أنضو بردة الشائب قلبي لك المأمون تقليبه ما قام ريان على مارب أبيض ثوب الود صاف على لونيه من راض ومن عائب وكلما أنسيتم صحبتي ذكرنيكم زمن الصاحب وخردا أرسلتها شردا من حابل منكم ومن حائب كل فتاة مع تعنيسها تفضح حسن الغادة الكاعب ضوافيا من فوق أعراضكم للمسدل المرخي وللساحب سارت مع الشمس وعمت مع ال غيث فمن ذاك ومن هاضب تعلق بالآذان موصولة غشما بلا إذن ولا حاجب تنضب أعلاما لكم سيرها في الأرض فلتشكر يد الناصب كررت الأعياد أعدادها والمهرجانات على الحاسب حتى لقد خافت بما أكثرت ملالة القارىء
love
5535
إذا فاتها روض الحمى وجنوبه كفاها النسيم البابلي وطيبه وكم حب من واد إلى العيش مجدب وأبغض مثرى آخر وخصيبه وما الجانب المسكون إلا وفاقه هوى النفس لا خضراؤه وعشيبه فدعها تلس العيش طوع قلوبها فأمرع ما ترعاه ما تستطيبه وإن الثماد البرض في عز قومها لأنقع من جم يدل غريبه وأشبعها ألا تكون طرائدا إذا شل من سرح المسيم عزيبه وأن كان حيا بالحمى إن توفرت من الوجد مبري دائها وطبيبه وكل هلال ذو الأراك حجابه يسر البدور الطالعات مغيبه تحول الرماح العامرية دونه فيقنط راجيه ويعيا طليبه وأتعب من حاولت يا قلب وصله حبيب سنان المهرى رقيبه يصيب بعيدا سهمه كل من رمى وترميه أيد حوله لا تصيبه يلوم على نجد ضنين بدمعه إذا فارق الأحباب جفت غروبه وهل طائل في أن يكثر عذله إذا قل من إصغاء سمعي نصيبه وما الناس إلا من فؤادي فؤاده لأهل الغضا أو من حبيبي حبيبه سأرعى الذي بيني وبين ملون شربت على صفوي له ما يشوبه خذيني بغير الغدر خلقا وإن جنى علي الوفاء قرفه وندوبه فذلك طين الأرض لم تبن فطرتي عليها وما ماء سقاني قليبه خلقت يدا دون الصديق وجنة يرد بها عن صدره ما ينوبه ركودي إلى الجو العريض ركوده إذا رام أمرا أو هبوبي هبوبه وأصفح عنه عاذرا متأولا وإن كثرت زلاته وذنوبه ويقنعني منه ظهارة وجهه فلا أسأل التفتيش كيف مغيبه ومن طال عن خبر الأخلاء بحثه ليبلوهم لم يخل مما يريبه دعيني يكن خصمي زماني وحده وتكفيك لي أحداثه وخطوبه هو الطرف غرت رحلتي خطواته وزمت فكان الليث صعبا ركوبه أصافح من كفيه صل خديعة لغير التحايا أهله ورحيبه ولولا رجال هم أساة جروحه جرت بدمي أظفاره ونيوبه لتسق بني عبد الرحيم أكفهم فأروى الحيا وكافه وصبيبه وما السيل ذو الدفاع يرغو جفاؤه بأمرع من واد نداهم يصوبه هم القاتلون الأزم والعام مسنت يقطب في وجه المسيم جدوبه وهم إن شكا الفضل الغريب انفراده قبائله دون الورى وشعوبه ملوك على الأيام بيت علائهم تناط بأعناق النجوم طنوبه ربا الملك طفلا ناشئا في حجورهم وأشيب هذا الدهر بعد ربيبه لهم تاجه المعصوب أيام تاجه وفيهم أخيرا سيفه وقضيبه مواريث فيهم نصها إن مضى أب يسد الذي سد ابنه وينوبه وأمواتهم فيهم كأحياء غيرهم إذا ظلع المركوب جاء جنيبه إذا ما زعيم الدين حدث عنهم توارد شبان الفخار وشيبه هو البلجة البيضاء في وجه عزهم إذا شان عز القوم بابن شحوبه يرى نصرهم ما سار من حسن ذكرهم فتنشره أفعاله وتطيبه فتى كملت فيه أداة اكتهاله وغصن الصبا لم يعس بعد رطيبه تحمل أعباء الرياسة ناهضا فما لان من عرض الرجال صليبه ومن عجب أن البكار جليدة وقد عقرت بزل الطريق ونيبه وكم سابق فيهم ولم يحف رسغه ولا ابتل في شوط الرهان سبيبه ومن منجب فيه أبوه وأمه وما ولد الإنسان إلا نجيبه لهم يوم يحتد الجلاد كميه ويوم الترامي بالكلام خطيبه فلا محفل إلا وفيهم صدوره ولا جحفل إلا وفيهم قلوبه أبا حسن باهل بهن فضائلا لحاسدها حر الجوى ولهيبه يعيبك مثني على الغيظ صدوره خوافقه تزوي به ووجيبه وكيف ينال العيب أطراف ماجد محاسن أبناء الزمان عيوبه وقال وهل في الناس من هو فوقه فقلت نعم إن كان فيهم ضريبه كريم إذا ما ظل يقسم ماله فأنزره مستقسما ما يصيبه يحب ثراء المال حبا لبذله وليس
love
5535
كسوب المال إلا وهوبه أطلت يدي بالنصر في نيل مطلبي فأصبح لي أقصاه وهو قريبه وأمكنتني من ظهر حظي وعرفه فأسمح لي بعد الشماس ركوبه وأغنيتني عن كل مرعى أروده وفج على تيه الطريق أجوبه وكم جمد الرزق البطيء على يدي فسلست من كفيك ماء يذيبه ولا خلف إلا من عصابك دره ولا جفر إلا من نداك ذنوبه إذا روعت سرحي من الدهر روعة زأرت فلم يعسل من الخوف ذيبه فقد صار يحبوني الذي ما سألته ويخطب مني المدح من لا أجيبه فلا يخب من نعماك بدر أضاء لي زماني ولا نجم هداني ثقوبه ولا تتغير من وفائك عادة يرى المجد في أثنائها ما يعيبه ولا برحت تطرو إليك شوارد يلين لها وعر الفلا وسهوبه مطبقة ما طبق الأفق سيرها بوصفك مسرى ليلها ودؤوبه من الكلم السهل المنيع مرامه على الناس والنزر الكثير عجيبه ترقرق حسنا فامترى كل سامع به وهو مخلوب الفؤاد طروبه أسربل منه المهرجان مفاضة يصان بها عريانه وسليبه ينوبان من ناديك أمنع جانب وأنضر ريع غضه وقشيبه مدى الدهر ما هب النسيم لناشق ودب على وجه الصعيد دبيبه على شرط عز لا تحول رسومه وسرح نعيم لا تراع سروبه
love
5536
من ناظر لي بين سلع و قبا كيف أضاء البرق أم كيف خبا نبهني وميضه ولم تنم عيني ولكن رد عقلا عزبا قرت له بنات قلبي خافقا واستبردته أضلعي ملتهبا كأنه يجلو ثنايا بالغضا روقا وينهل لمى أو شنبا يا لبعيد من منى دنا به يوهمني الصدق بريق كذبا ولنسيم سحر بحاجر ردت به عهد الصبا ريح الصبا ألية ما فتح العطار عن أعبق منه نفسا وأطيبا سل من يدل الناشدين بالغضا على الطريد ويرد السلبا أراجع لي والمنى هلهلة فطالع نجم زمان غربا وطوفة بين القباب بمنى لا خائفا عينا ولا مرتقبا مستقبلا بها هنا وها هنا مقترعا علي أو مجتذبا القى الوصال مسفرا لي وجهه والغدر لي مع قبحه منتقبا هناك من باع الغواني حلمه بالخرق عد الحازم المجربا ولائم ملتفت عن صبوتي ينكرها ولو أحب لصبا إذا نسبت بهواي ساءه مصرحا ولو كنيت غضبا وما عليه أن غرمت بابلا بحاجر وفاما بزينبا يلومني لا مات إلا لائما أو عاش عاش بالهوى معذبا قال عشقت أشيبا يعدها منقصة نعم عشقت أشيبا هل شعر بدلته بشعر مبدلي من أرب لي أربا أبى الوفاء والهوى وبالغ معذرة من سيم غدرا فأبى ما أنا من صبغة أيامكم ولا الذي إن قلبوه انقلبا ولا ابن وجهين ألم حاضرا من الصديق وألوم الغيبا قلبي للإخوان شطوا أو دنوا وللهوى ساعف دهر أو نبا من عاذري من متلاش كلما أذنب يوما وعذرت أذنبا يضحك في وجهي ملء فمه وإن أغب وذكر اسمي قطبا يطير لي حمامة فإن رأى خصاصة دب ورائي عقربا ما أكثر الناس وما أقلهم وما أقل في القليل النجبا ليتهم إذ لم يكونوا خلقوا مهذبين صحبوا المهذبا فعلمتهم نفسه كيف العلا ووده كيف الصديق المجتبى ووردوا من خلقه ويده أبرد ما بل الصدى وأعذبا مثل أبي منصور فلتلذ لي ال دنيا ولا سر سواه ابن أبا أتركه لي غنيمة باردة يا دهر واذهب ببنيك سلبا الله جار لفتى أجارني على زمان لم أفته هربا وفرجت عني يدا إسعاده حوادثا ضغطتني ونوبا لما رأى الأيام في صروفها نارا تشب ورآني حطبا قام لها يصلى بها وناشني فلم أذق حدا لها ولا شبا وصان وجهي لاقيا بوجهه ذل السؤال وكفاني الطلبا عفت فلم أشرب سوى أخلاقه إذا كؤس الشرب دارت نخبا وصح لي جوهرة من معدن أملس لا ينبت إلا الذهبا من معشر تنمي العلا إليهم هم أهلها والناس منها غربا كما اقترحت حربهم وسلمهم شدوا رباط الخيل أو شدوا الحبا ساسوا يعدون الملوك واحتبوا وسط الندي يصفون العربا يرضيك من حديثهم شاهدهم وفي القديم ما سالت الكتبا إذا رجال طأطأ اللؤم بهم قعصا فشموا بالأنوف الركبا طالوا ينالون ثعالب القنا تحسب ماشيهم بسوقا ركبا وحدثت فروعهم عن أصلهم تحدث الناجم عما غربا لبيك مشكورا كما لبيتني وقد دعوت قذفا لا كثبا وكنت لي بابا إلى مطالبي لولا قعود الحظ بي وسببا تعجب الناس وقد وليتها أكرومة فقلت لا لا عجبا عيني مني ويدي فهل ترى يفوتني ما سلما ما طلبا وكيف لا تحفزه لأربي مودة تمت فعادت نسبا ومقة لو خلصت لابن أبي مني هز عطفه وطربا وإن يكن هوم فيها ناسيا وعاج عن طريقها وجنبا وقدحت في أملي عندهم قادحة لم يك فيها مذنبا فقد قبلت العذر أو قتلته علما وقد عاتبته فأعتبا واستقبل الرأي وأعطى ذمة تصفح للآنف عما ذهبا فاشكر لها
love
5536
وكالة مني على نفسي واقض دينها إذ وجبا من لك مثلي بأخ مسامح ترضيه بالعذر إذا ما غضبا واحذر على مجدك أخرى تنتقي عظم الوفاء وتجر الريبا شمر عن الساقين في استدراكها وامح بوأدي شرها معتقبا ولا يزال أملي يقنع لي بدون ما سد خصاصي نشبا ذاك ودعني شاكيا وسائلا وخذ حديثي غزلا منسبا كان جناح الشوق أمس طائري منسرا في كبدي مخلبا وأكل البين سمين جلدي حتى غدا سنام صدري ذنبا بان بك العيش الذي يسرني وعاد لما عدت لي مقتربا قال البشير قادما فقلت من قال أبو منصور قلت مرحبا وقمت لا أملك ما يسعه غير نعمت من جزاء وحبا أرشف من فيه مكان اسمك لا أحسبني أرشف إلا الضربا عطف من الأيام لي ونظر جاء وما كنت له محتسبا لكنني بالبعد في أثنائه أصبح أو أمسي مروعا متعبا إذا اطمأنت أضلعي تذكرت نواك فاهتزت جوى ولا طربا فادفع به صدرك ما استطعته يوما ترد شمل أنسي شعبا راخ يديك في امتداد حبله وطاول الوقت به أن يجذبا وخف على قلبي غدا من وقفة يكون لي فيها الوداع العطبا ولا تدعني أسال الركبان عن قلب دو وأستطب الكتبا لا أقفرت منك ربوع عمرت أنسا ولا أيبس عيش رطبا ولا برحت مالكا مقتسرا نواصي الإقبال أو مغتصبا حتى تكون باديا وحاضرا بين النجوم بانيا مطنبا
love
5537
نرق وتقسو بالغوير قلوب ونسأل سكان الغضا ونخيب وتهفو على ذات النقا بحلومنا وجوه تريح الوجد وهو عزيب وقفنا ومنا رابط جأش قلبه بريء ومحلول العزاء مريب تجاذبنا أيدي الحمية والهوى ونأبى على الأشواق ثم نجيب نغالط ألحاظ المها عن قلوبنا وبالرمل قارى السهام مصيب إذا أخفق القناص راح بكل ما يرى مطعم للصيد منه كسوب قضى من دماء ما استحل وحلقت به نية عما أشاط شعوب فما هو بعد النعف إلا علالة أحاديث نفس تفتري وتحوب تسرك منها والدجى في قميصه زخارف يحلو زورها ويطيب فتطرب والشادي بها سامر المنى وتشرب ما يسقي وجفنك كوب حمى الله عينا من قذاها على الحمى تجف ضروع المزن وهي حلوب إذا قلت أفنى البرق جمة مائها مراها مرور البرق وهي جنوب بكت وغدير الحي طام فأصبحت عليه المطايا الحائمات تلوب وما خلت قبل أن عينا ركية ولا أن ملح الماقيين شروب وليلة ذات البان ساهرت طالعا من النجم لم يكتب عليه غروب أسائل عن نومي وضوء صباحها وأعيا فأي الغائبين يؤوب سرت تخبط الوادي إلي وصحبتي طريح على أقتابه وكئيب أناخوا إلى تعريسة قل عمرها فما هي إلا خفقة وهبوب فللريح منهم أعين ومسامع وللترب منهم أذرع وجنوب فزارت فحيت ممسكا بفؤاده له نازع من شوقه وجذيب فيا لك باقي ليلة لو تخلصت من الغش يقذي صفوها ويشوب ولكن نهاني الخوف قم أنت مدرك وصاح الظلام الصبح منك قريب ولم أدر أن القرب عين حفيظة علي ولا أن الوصال رقيب يخوفني عض الزمان ومنكبي رديد على حمل الزمان جليب تعودته لا خاضعا لخطوبه وكيف وكل العيش فيه خطوب وكم غمزة في جانبي لم أقل لها ألمت وجرحي لو شكوت رغيب تعمق فيها مخلبا ومنيبا وأقلع والنبع الأصم صليب وهل أتغطى منه خوفا وموئلي جناب منيع للوزير رحيب ودوني منه إن مشى نحوي الأذى طراب تدمى الناعلات ولوب وحصداء من نعماه كل مسدد له حيد عن سردها ونكوب حماني من الأيام أروع لو حمى شبابي لم يقدم عليه مشيب رعى شرف الدين العلا برعايتي فما شم ريحا حول سرحي ذيب أثر بزلها يا طالب المجد والغنى وخاطر بها فابن الخطار نجيب ورق هواديها الجبال وخلها تجوب مع الظلماء حيث تجوب تقدم بها فالسعد بالمرء مقبل ولا تتهيب فالشقاء هيوب أقم ببني عبد الرحيم ضدورها إذا حط منها أو أمال لغوب وغن بهم أسماعها إن حدوتها تحن إذا حنت لتطرب نيب ففي العيس قلب مثل قلبك ماجد وسمع إلى ذكر الكرام طروب تيمم أعالي دجلة فانح شامة بحيث تبل العيش وهو جديب وناص بها فرع الدجيل فعنده مراد يعم الرائدين عشيب وقل لعميد الدولة اسمع فإنها ملاحم إن فتشتها وخطوب لحظت ذرا أعجازها من صدورها وبعض ظنون الألمعي غيوب وداويتها بالرأي حتى كفيتها وما كل آراء الرجال طبيب عجلت لها مستأنيا ما وراءها وللأمر باد ظاهر وعقيب خلصت خلوص التبر منها مسلما عليك وميض صادع ولهيب وقالوا خطاء مسرعا متعجلا وقد يتأنى في الأمور طلوب وأهون بالتغرير فيها كأنه بجد الخطوب المثقلات لعوب وما علموا أن السهام موارق ولا أن خطوات الأسود وثوب سهرت ونام الغمر عما رأيته ففزت وطرف الألمعي رقوب كأن لك اليوم المنعم صبحة ويوم الحريص المتسغر عصيب وقالوا طوى بغداد بغضا وسلوة وبغداد مغنى للحياة خصيب وظنوك إذ فارقتها أن قلبها على قلة الإعراض عنك يطيب وقد تظعن الأشخاص والحب قاطن ويكثر
love
5537
هجر البيت وهو حبيب وما الملك إلا جنة عم نورها ومذ غبت عنها سهمة وشحوب فكيف غدت شلاء لا بدم العدا ولا بعطار الغانيات خضيب بكى وحشة وهو المغيض دموعه وأن لحر الجرح وهو ضريب وكنت له وجها ضحوكا فبشره عبوس وقد فارقته وقطوب يوري حياء والندامة غصة لها خدشة في صدره وندوب إلى ماجد في صدره قمر الدجى إذا تم راض والهزبر غضوب تقبل منه راحة تقتل الصدى تعلم منها المزن كيف يصوب رست في الندى حتى استقرت عروقها من البحر والعرق الكريم لصوب يد تعجب الأقلام من أنس سيفه بها وهو فيما بينهن غريب إذا اختصموا قالت تأخر فإنما لنا السبق فاتبعنا وأنت جنيب فيأبى له الحد المصمم أنه يؤخر والأقلام عنه تنوب وتجري هنات بينهن وبينه يحكم فيها فارس وخطيب فيجعل للأقلام فيها نصيبها بحق وللسيف الحسام نصيب وقد زعموا أن الحجا متكهل وأن رجالات السيادة شيب فلله منك المنتهى في اقتباله ومن رب أمر الناس وهو ربيب ومن بسقت أغصانه فتفرعت على الشجر العادي وهو قضيب ولا تبل أثواب الوزارة بعد ما كستك بها الأيام وهي سليب تقمصها قوم وما خلقت لهم فهانوا ومن بعض الجمال عيوب أتتك فصار الرق في يد مالك وقد دنستها بذلة وغصوب وسالم معناها بسوددك اسمها وبينهما في آخرين حروب تنافى بيوت معشر وبيوتها وأنت لها في جانبيك نسيب فما بيت إسماعيل عنها بنازح ولا أن بها عبد الرحيم غريب فلو هب ميت من كراه فقام أو تطلع مرموس الجبين تريب لقرت عيون أو لسرت مضاجع بأنك ميراث لها وعقيب إذن لرأت منك الذي الشمس لا ترى بأنجمها في الأفق حين تغيب نشرت لهم فخرا يعيش حديثه ويخلق عمر الدهر وهو قشيب لئن عم شر أو أسرت ضغائن ببغي فإن الله عنك حسيب وقد علمت نجوى رقاك عقارب لها نحوكم تحت الظلام دبيب ولم تك إلا هفوة واستقالها ال زمان وذنبا وهو منه يتوب ولابد للإقبال من يوم عودة تدافع عنه العين حين تصيب وكم رافع لي بالعداوة صوته يهبهب في إيعاده ويهيب قويا على ظلمي بسيف عدوكم وعهدي به بالأمس وهو يخيب يظن وحاشاكم عراي تقطعت وأني أخيذ والزمان طليب وأن قناتي بعدكم ستلينها ضروس له مذروبة ونيوب ولم يدر أن الشام لو حال دونكم وزيلته عنكم لكنت أصيب فقلت لفيك الترب أو فوقك الحصى تغيب أسود الغاب ثم تؤوب غدا تطلع الرايات والنصر تحتها كتيبا يوليه النجاح كتيب ترى المجد في أطرافها خافق الحشا سرورا بما ضمت وأنت كئيب ترى المجد في أطرافها خافق الحشا سرورا بما ضمت وأنت كئيب وبغداد طلق وجهها مبتسم وللملك من بعد الخمود شبوب بشائر لي في مثلهن مواقف أصدق فيها والزمان كذوب مجربة فيكم كأن عيونها لها خلف أستار الغيوب ثقوب تمر لكم طيرى يمينا بزجرها على مشهد مني وحين أغيب نشدتكم بالله كيف رأيتم مناجحها والعائفات تخيب فقولوا نعم وفقت وارعوا ذمامها غدا وغد للناظرين قريب بكم يا بني عبد الكريم انجلى القذى وأصبح وعر الجود وهو لحيب إذا أجدبت أرضي وسدت مواردي فعندكم لي روضة وقليب ولما رأيت الحب في الهزل سنة عشقتكم والعاشقون ضروب فمن يعط منكم طالبا فوق حقه فحقي دين لازم ووجوب فلا قلصت عني سحائب ظلكم فمنها مرد تارة وسكوب ولا عدمتكم نعمة خلقت لكم ودنيا لكم فيها الحياة تطيب يزوركم النيروز مقتبل الصبا وقد دب في رأس الزمان
love
5538
لك الغرام وللواشي بك التعب وكل عذل إذا جد الهوى لعب أما كفاه انصراف العين معرضة عنه وسمع بوقر الشوق محتجب وأنقلبا وأحشاء مدغدغة إذا استقامت حمول الحي تضطرب لاموا عليك فما حلوا وما عقدوا عندي وعابوا فما شقوا ولا شعبوا فكل نار هوى في الصدر كامنة فاللوم يسعرها والعذل يحتطب آها لوحشة ما بيني وبينكم إذا خلت من دلاء الجيرة القلب وعطت القور والأجراع نوقكم طروح عيني وحالت بيننا الكثب من أشتكي الشوق إذ هزت وسادته مدامع تنتحي أو أضلع تجب فما أسفت لشيء فائت أسفي من أن أعيش وجيران الغضا غيب قد كنت أسرق دمعي في محاجره تطيرا بالبكى فاليوم أنتحب لا يبعد الله قلبا ظل عندكم لم يغنني عنه نشدان ولا طلب سلبتموه فلم تفتوا برجعته وربما بعد الغارة السلب فأين إذمامكم قبل الفراق له ألا يضام ولا تمشي له الريب أسيرة لكم في الغدر حادثة تخص أم رجعت عن دينها العرب يا أهل ودي وما أهلا دعوتكم بالحق لكنها العادات والدرب كنا بها نتسمى قبل غدركم فاليوم كل اسم ود بيننا لقب أشبهتم الدهر في تلوين صبغته فكلكم حائل الألوان منقلب كنتم علي مع الأيام إخوتها وليس إلا عقوقي بينكم نسب صبرا وإن كان ملبوسا على جزع ظلمت والصابر المظلوم محتسب لعل عازب هذا الحظ يرجع لي يوما وقاعد هذا الجد بي يثب وليت أن كمال الملك خالصة آراؤه لي ورأي الناس مؤتشب بل ليت أن قضاياه مواهبه فكان إنصافه في عرض ما يهب فتى قنعت به من بين من حملت خوص الركاب فسارت تنقل الركب أحببته حب عيني أختها ويدي يدي ولي في مزيد منهما أرب وكان لي حيث لا جفن لناظره حفظا وصونا ولا تحمي الظبا القرب عطفا لحقي وإسبالا على ذممي كأنه وهو مولى في الحنو أب يرعى شوارد فيه لم تسر معها ريح ولا طمعت في شأوها السحب فغالبتني على ذاك المكان يد للدهر كان لها مذ ملني الغلب ملالة لم تطر فيها مطاولة وبغضة كالتجني ما لها سبب قسا فأصبح للواشين بي أذنا تليق ما اختلقوا عني وما اجتلبوا لو قيل إني سرقت السمع أو صرفوا إلي تبديل دين الله أو نسبوا لما امترى أن رسل الله بي جبهوا بالرد أو حرفت عن أمري الكتب فقل له طيب الله الوفاء له والحق يسفر والبهتان ينتقب يا ناقد الناس كشفا عن جواهرهم متى تغير عن أعراقه الذهب وكيف أفسد سوء الحظ خبرك بي حتى بدا لك أن الدر يلتهب أبعد أن رضتني عشرين أو صعدت لا الجري تنكره مني ولا الجنب يروى لك الخرق عن حزمي فتقبله صفحا ويجذبك الواشي فتنجذب حاشاكم أن تكونوا عون حادثة أو ترتميني على أيديكم النوب أذنبي الحب والإخلاص عندكم فإن ذنبي إلى أيامي الأدب أمأ وقومك والمجد التليد لهم إذا حلفت بهم والدين والحسب ما خلت والدهر لا تفنى عجائبه أن العلا نافق في سوقها الكذب ولا عجبت لدهري كيف يظلمني وإنما ظلمكم أنتم هو العجب يا من به صح سقم العيش واجتمعت على توحده الأحزاب والشعب ومن كفى الملك ما لم يكف صارمه ورد عنه الذي ما رده اليلب ومن توسط أفق المجد فاعتدلت به البدور ولبت أمره الشهب على بساطك تقضى كل مبهمة يعنو بها الخطب او تعيا بها الخطب وهالة البدر دست أنت راكبه وتارة هو غاب الضيغم الأشب بشر وقور وجد ضاحك ورضا لولا
love
5538
الطلاقة خلنا أنه غضب جرى بك الخلق الفضفاض وانقبضت بك المهابة فالسلسال واللهب وأفقرتك العطايا والثناء غنى وأنصبتك العلا والراحة النصب من عنده نشب لا مجد يعضده فإن عندك مجدا ما له نشب حللت باسمك عقد الرزق فاندفعت عراه تفصم لي عفوا وتنقضب وكنت واسطة العقد الذي انتظمت عنه السلوك ولم تخدش به الثقب أنتم رفادة ظهري إن وهى جلدي ودرة العيش لي والضرع معتصب ومشربي العد والغدران غائرة منكم لي الحوض أو منكم لي القرب قدمتموني فلي رهن السباق ومن يلزني بعد مجنوب ومعتقب عزي بنفسي ولكن زادني شرفا أني إليكم إذا باهلت أنتسب والناس غيركم من لا يجاوزني ابياته عمد تبنى ولا طنب إذا صفوتم فلا وردي ولا صدري منهم وإن أملحوا يوما وإن عذبوا لي منكم الجبهة الغراء والعنق ال تلعاء والناس بعد الرسغ والذنب فلا تنلني الليالي فيكم بيد إلا التباب لها والشل والعطب ولا تصبكم عيون الدهر إن لها إلى الكمال لحاظا سهمها غرب وإن أتى رائد النيروز مجتديا أيمانكم فالروابي الخضر والعشب فمن جباهكم نور الربيع لنا ومن أكفكم الأنواء تنسكب يوم يكر به إقبال جدكم غدا على ملككم ما كرت الحقب تجلون من حسنه حظ العيون فلل أشعار فيكم حظوظ السمع والطرب فما بقيتم فأيامي بعزكم كما أحب وأحوالي كما تجب
love
5539
سل الركب إن أعطاك حاجتك الركب من الكاعب الحسناء تمنعها كعب قضى أنها مغلوبة لين عطفها وحصنها أن تملك الأسد الغلب حموها وذابوا أن ترام وما حموا قلوب الهوى من مقلتيها ولا ذبوا وهزوا القنا الخطار والبيض دونها فمن طالب والمانع الطعن والضرب يخافون صوت العار أن يصبحوا بها حديثا وأفواه المواسم تستب وما العار إلا أن بين بيوتهم قلوب المحبين السلائب والنهب لئن أشحطوها أن تزار فبيننا مواثيق بعد الدار إن رعيت قرب وإن حجبت والريح تسفر بيننا بنجوى فؤادينا فما ضرت الحجب وفي دارها بالروضتين لناظر شفائف ضوء البدر تكفره السحب ومنها ومن أترابها في ثرى الحمى عبائق تهديها الصبا لي والترب وقفت وصحبي في اللوى فأملهم وقوفي حتى وقفت ولا صحب أذاكره مرآة يومي بأهله فيشكو الذي أشكو ويصبو كما أصبو ولم أحسب الأطلال تخضعها النوى ولا أن جسم الربع ينحله الحب تحدث بما أبصرت يا بارق الحمى فإنك راو لا يظن بك الكذب وقل عن حشى من حرها وخفوقها تعلمت ما تنزو خطارا وتشتب وعن بدن لم يبرح الشوق معريا وشائظه حتى التقى الجنب والجنب فلو أنه في جفن ظبية حابل مكان القذى ما كان يلفظه الهدب وهذا ضنا جسمي وقلبي عندها فكيف به لو كان في جسدي قلب فطرت على طين الوفاء ودينه فنفسي إليه بالغريزة تنصب فكم نائم عني وثير مهاده وجنبي له عن لين مضجعه ينبو أصابر فيه الليل حتى أغيظه فتحسد أجفاني على السهر الشهب وأعجب ما حدثته أن ذمة وفت فارس فيها وخاست بها العرب عذيري من الأيام أوخمن مرتعي ورنقن لي من حيث يستعذب الشرب تناوب قوما غضها وهشيمها وكل نصيبي من معيشتها الجدب أخلي عليهم عفوها ودرورها فأرضى بلا ذل بما كده العصب وأتركها ترك المسالم قادرا لأسلم منها وهي لي أبدا حرب وكم قد شكوت الدهر لو كان مشكيا وعاتبت جور الحظ لو نفع العتب بلى في يدي لا أكفر الله جانب من العز لي فيه الوسيعة والرحب ومنبع جود لو قنعت كفى الغنى وبل غليلي ماؤه العلل السكب تعود جوي غيمه ونسيمه وأرضي أن تزكو عليه وأن تربو أقلني من التغرير يا طالب العلا ومن كدي الآمال تنهض أو تكبو فلولا الندى العد الرحيمي ما جرى إلى أيكتي ماء ولا اخضر لي ترب هم الناس ناسي والزمان زمانهم ربيعي وكسبي من رضاهم هو الكسب تملحت فيهم والتحفت بريشهم فوكري بهم حيث استوى الماء والعشب وحسبي غنى أو سوددا أن بحرهم وسيدهم عند الملمات لي حسب إلى شرف الدين انتشطنا حبالها تعانق في نفض الطريق وتختب سلائل ما صفى الغضين وداحس وحازت كلاب رهنها واعتلت كلب بنات الفلا والريح كل حسيرة إليها الرياح المستقيمات والنكب كسير العصا المقدود لو سلكت بها ثقوب الخروت لم يضق دونها ثقب تخال عنانا في العنان من الطوى وإن شطبت بالسو قلت هي الشطب تحط إليه وهي قلب من الطوى وتركب عنه وهي مجفرة قب إلى ملك لا يملك الخوف صدره خفوقا ولا يغشى على رأيه الخطب ولا يطيبه التيه في معجزاته إذا هامة المفتون أسكرها العجب مهيب الرضا مستصفح السخط بالغ به القول ما لا يبلغ الباتر العضب محيط بآفاق الإصابة رأيه بديها ورأي الناس مختمر غب إذا رفعت للإذن سجفا رواقه فللأعين الإشراق والآنف الترب مقام تلاقي عنده النعم السطا ويجتمع الرغب المحبب والرعب إذا أمرته مرة من حفيظة تسوء نهاه خلقه البارد
love
5539
العذب تصور من حسن وحلم ونائل ففي الدست منه البدر والبحر والعضب من القوم لم تضرب عليهم إتاوة ولم يعتبدهم غير خالقهم رب صدور قلوب في المجالس والوغى إذا رشحوا فاضوا وإن قدحوا شبوا ومد عميد الدولة العرض راسخا فحدث عن ضرب العلا الرجل الضرب وما علمت أم الكواكب قبله وقبلهم أن الهلال لها عقب وأن شروق الشمس عنهم سينتهي إلى ملك في صدره الشرق والغرب ارى الملك بعد الميل قامت قناته ولوحم منه بعد ما انصدع الشعب لك البلجة البيضاء إن مات فجره وفي يدك التفريج إن غشي الكرب وقد علمت أم الوزارة أنها إذا غبت ثكلى قصرها الدمع والندب وتطمع مخدوع المنى في نكاحها مطامع كدتها وأنت لها خطب ودبوا لها تحت الظلام عقاربا ولو حسبوا وطء الأخامص ما دبوا ولما رأوا عنها التفاتك عاجلوا وثوبا وقدما طاح بالقدم الوثب رقيت بفضل الحلم شوكة لسبهم فقد ماتت الأفعى وقد برأ اللسب هم عقروها إذ تعاطوا فعذبوا ورأيك فيهم صالح وهم السقب وراموا التي يرضى بها الخرق وحده خداعا وتأباها الحزامة واللب ومن دونهاأن يخطب الليث هدنة من الذئب أو يبكي من العطش الضب تحدثهم أحلامهم أن ظهرها ركوب ولكن يكذبون إذا هبوا صلوها فما يشقى من اليوم سعدها عليكم ولا تذوى وأنتم لها قطب ولا برحت فيكم تجر عزيزة سرابيل لا يخفي ذلاذلها السحب ضممت عزيب الملك بعد انتشاره وأفرشته أمنا وقد ذعر السرب وما زلت بالتدبير تركب صعبه إلى سهله حتى استوى السهل والصعب أحبك ودا من يخافك طاعة وأعجب شيء خيفة معها حب ولو نشزت عنك القلوب لردها لسانك هذا الحلو أو وجهك الرطب فما مقلة إلا وأنت سوادها ولا كبد إلا وأنت لها خلب وأما القوافي فهي منذ رعيتها بطائن واد أعوامه خصب يكائفها نبتا ويعدب مشربا فلساتها خضم ورشفاتها عب صحائح ملسا كالدهان وعهدنا بها عند قوم وهي مجفلة جرب وكم بكرة منها لمدحك قدتها فقرت ومن أخلاقها الغشم والشغب تغاديك أيام التهاني بوفدها مكررة لبسا وهن بها قشب بشائر ملك صدقه فيك لا يهى له ركن ولا يقصر له طنب وأن يد الله البسيطة جنة تقيكم وأحزاب السعود لكم حزب يزوركم قلبي بها مثل منطقي فلا الغش مخشي عليها ولا الخب وأمدح من أعطاكم من لسانه وأرضاكم من قلبه بكم صب فلا تعدموا منها عرائس عطلا لها من أياديكم قلائد أو قلب إذا مشت الأقران حول خريدة فوحدتها في الحسن ليس لها ترب أجد بها والطبع يجري خلالها طلاوة رقراق تري أنها لعب وغيرم يرتاب بي إن مدحته لعرفانه ألا يحل لها الغصب فأرفعه بالفعل لو كان فاعلا وقد خفضته من نقيصته رب يساء كأني بالثناء أسبه لعمر أبي إن النفاق هو السب
love
5540
بعينيك يوم البين غيبي ومشهدي وذل مقامي في الخليط ومقعدي وقولي وقد صاحوا بها يعجلونها نشدتكم في طارق لم يزود أناخ بكم مستسقيا بعض ليلة ولم يدر أن الموت منها ضحى الغد أتحمون عن عض الضراغم جاركم ويقتلني منكم غزال ولا يدي وما زلت أبكي كيف حلت بحاجر قوى جلدي حتى تداعى تجلدي وعنفني سعد على فرط ما رأى فقلت أتعنيف ولم تك مسعدي أسفت لحلم كان لي يوم بارق فأخرجه جهل الصبابة من يدي وما ذاك إلا أن عجلت بنظرة قتلت بها نفسي ولم أتعمد تحرش بأحقاف اللوى عمر ساعة ولولا مكان الريب قلت لك ازدد وقل صاحب لي ضل بالرمل قلبه لعلك أن يلقاك هاد فتهتدي وسلم على ماء به برد غلتي وظل أراك كان للوصل موعدي وقل لحمام البانتين مهنئا تغن خليا من غرامي وغرد أعندكم يا قاتلين بقية على مهجة إن لم تمت فكأن قد ويا أهل نجد كيف بالغور عندكم بقاء تهامي يهيم بمنجد ملكتم عزيزا رقه فتعطفوا على منكر للذل لم يتعود أغدرا وفيكم ذمة عربية وبخلا ومنكم يستفاد ندى اليد فليت وجوه الحي أعدت قلوبه ففجر لي ماء بها كل جلمد وليتكم جيران عوف تلقنوا خلال الندى والجود من آل مزيد من الضيقي الأعذار والواسعي القرى إذا ما جمادى قال لليلة ابردي ولف على خيشومه الكلب مقعيا يرى الموت إلا ما استغاث بموقد وشد يديه حالب الضرع غامرا على مصفر قد مسه الجدب مثمد وبات غلام الحي يسند ظهره من النضد الواهي إلى غير مسند هنالك يأوي طارق الليل منهم إلى كل رطب مثمر النبت مزبد كريم القرى والوجه ملء جفانه رحيب الرواق منعم العيش مرفد قليل على الكوم الصفايا حنوه إذا السيف رداهن للساق واليد كمثل أبي الذواد لا متعلل إذا سئل الجدوى ولا بمنكد فتى بيته للطارقين وسيفه لهام العدا والمال للمتزود ويوماه إما لاصطباح سلافة تصفق أو داعي صياح ملدد وفى بشروط الملك وهو ابن مهده وسود في خيط التميم المعقد وجاد على العلات والعام أشهب بأحمر من خير الرحال وأسود ولم تحتبسه عن مساعي شيوخه سنوه التي حلته حلية أمرد أناف بجديه وأسند ظهره إلى جبلين من عفيف ومزيد له في ملوك الشرق والغرب منهم نجوم السماء من ثريا وفرقد أيا راكب الوجناء يخبط ليله على الرزق لم يقصد ضلالا لمقصد ترامت به الآفاق ينشد حظه فلم يعطه التوفيق صفحة مرشد أنخها تفرج همها بمفرج وطلق شقاء العيش من بعد واسعد ورد جمة الجود التي ما تكدرت بمن ورد ظل المنى المورق الندي وبت في أمان أن يسوءك ظالم علت يده أو أن تراع بمعتدي حماك أبو الذواد مالك أمره على كل حام منهم ومذود أخو الحرب إما مخمد يوم أوقدت وإما شبوب نارها غير مخمد له الخطوة الأولى إذا السيف قصرت به ظبتاه فهو يوصل باليد إذا ابتدر الغارات كان سهامها له من قتيل أو أسير مصفد خفيف أمام الخيل رسغ جواده إذا الخوف أقعى بالحصان المعرد ولما كفى الأقران في الروع وارتوت صوارمه من حاسر ومسرد تعرض للأسد الغضاب فلم يدع طريقا لذي شبلين منها ومفرد حماها الفريس أن تطيف بأرضه وشردها عن غابها كل مشرد وهانت فصارت مضغة لسلاحه ممزقة في صعدة أو مهند ويوم لقيت الأدرع الجهم واحدا جرى ملبد يشتد في إثر ملبد نصبت له لم تستعن بمؤازر عليه ولم تنصر بكثرة مسعد وقفت وقد طاش
love
5540
الرجال بموقف متى تتمثله الفرائص ترعد فأوجرته نجلاء أبقت بجنبه فتوقا إذا ما رقعت لم تسدد تحدر منها لبتاه وصدره على ساعد رخو وساق مقيد فلم تغنه إذ خان وثبة غاشم ولم ينتقذه منك إقعاء مرصد رأى الموت في كفيك رأي ضرورة فأورد منه نفسه شر مورد وأحرزتها ذكرا يخصك فخره تناقله الأفواه في كل مشهد جمعت الغريبين الشجاعة والندى وما كل مرد للكماة بمرفد وقمت بإحكام السيادة ناظما عراها فما فاتتك حلة سيد أتاني من الأنباء أنك مغرم بفضل مديحي عارف بتوحدي حبيب إليك أن تزف عرائسي عليك تهادى بين شاد ومنشد متى ما تجد لي عند غيرك غادة مخدرة تغبط عليها وتحسد فقلت كريم هزه طيب أصله وواحد قوم شاقه مدح أوحد وليس عجيبا مثلها عند مثله إذا هب يقظانا لها بين رقد فأرسلتها تلقي إليك عنانها وغيرك أعيته فلم تتقود لها فارس من وصف مجدك دائس بارساغها ما بين طود وفدفد يرى كل شيء فانيا ورداؤه على عنق باق في الزمان مخلد متى تجزها الحسنى بحق ابتدائها تزرك بعين تملأ السمع عود فوفر على عجز البعول صداقها وعرس بها أم البنين وأولد وصنها وكرم نزلها إن بيتها كبيتك في أفق السماء المشيد وكن كعلي أو فكن لي كثابت وفاء وإعطاء وإن شئت فازدد
love
5541
أنذرتني أم سعد أن سعدا دونها ينهد لي بالشر نهدا غيرة أن تسمع الشرب تغني باسمها في الشعر والأظعان تحدى قلت يا للحب من ظبي رخيم صدته فاهتجت ذؤبانا وأسدا ما على قومك أن صار لهم أحد الأحرار من أجلك عبدا وعلى ذي نظرة غائرة بعثت سقما إلى القلب تعدى قتلت حين أصابت خطأ وقصاص القتل للقاتل عمدا أتراني طائعا أضرمتها حرقا تأكل أضلاعي ووجدا سببت لي فيك أضغان العدا نظرة أرسلتها تطلب ودا وعلى ما صفحوا أو نقموا ما أرى لي منك يا ظبية بدا أجتلى البدر فلا أنساك وجها وأرى الغصن فلا أسلاك قدا فإذا هبت صبا أرضكم حملت ترب الغضا بانا ورندا لام في نجد وما استنصحته بابلي لا أراه الله نجدا لو تصدى رشأ السفح له لم يلم فيه ولو جار وصدا يصل الحول على العهد وما أنكر التذكار من قلبي عهدا أفيروى عندكم ذو غلة عدم الظلم فما يشرب بردا رد لي يوما على كاظمة إن قضى الله لأمر فات ردا وحماني من زمان خابط أبدا في عطني شلا وطردا كلما أبصر لي تامكة كدها أو ردها عظما وجلدا يصطفي الأكرم فالأكرم من نخبي أنفس ما كنت معدا كلما شدت بظهري هجمة ركب الشر لها ركضا وشدا واقعا في كل من كثرني بيد خرقاء أو أصبحت فردا أكلة الصعلوك لا أسند ظهرا في الملمات ولا أشتد عضدا غاب أنصاري فمن شاء اتقاني حذر الإثم ومن شاء تعدى شقيت من بعدهم نفسي وهم أي برج نزلوه كان سعدا قل لأملاك نأى عني بهم ناقل الأقمار قربا ثم بعدا يا سيوفي يوم لا أملك عزا وعيوني يوم لا أورد عدا وشبابي إن دنوتم كان غضا وإذا رحتم مع البين استردا عجبا لي كيف أبقى بعدكم غير أن قد خلق الإنسان جلدا غلب الشوق فما أحمل صبرا وجفا الناس فما أسأل رفدا أنا من أغراسكم فانتصروا لي قبل أن تهشمني الأيام حصدا يا رسولي ومتى تبلغ فقل خير ما حمل مأمون فأدى يا كمال الملك يا أكرم من يممته ظعن الآمال تحدى يا شهابا كلما قال العدا كاد يخبو زاده الرحمن وقدا يا حساما كلما ثلمه ال ضرب راق العين إرهافا وحدا ما براك الله إلا آية فتن الناس بها غيا ورشدا وثبات الليث إن أنكر في شدة كان مع الأخرى أشدا كلما عاند فيها حاسد ظهرت باهرة من يتحدى ولكم أنشرت إعجازا بها من فعال طويت لحدا فلحدا وبخيل خامل أعديته كرما نال به الحمد ومجدا وزليق منتهى شاهقة حيث لا يصعد إلا من تردى طأمن الجو لها وانحدرت قلل الأجبال حتى كن وهدا حرص الكوكب أن يطلعها فهوى عنها وما سد مسدا وإذا الكيد مشى يسمتها طامعا عاد وقد خاب وأكدى خف من خطوك فيها ناهض لم يسر في التيه إلا سار قصدا يأخذ المجلس من ذروتها مالكا تدبيرها حلا وعقدا طرت فيها والعدا واقعة تأكل الأيدي لها غيظا وحقدا يلعن الناس على عجزهم وتحيا بالمساعي وتفدى فرعت للمجد منكم دوحة كنت من أنضرها عودا وأندى تربة بورك في صلصالها أنجبتكم والدا طاب وولدا طينة أعجب بها مجبولة أخرجت سلمى وثهلان وأحدا يا عيون الدهر لا زالت بكم قذيات أعين الحساد رمدا وتقاضى الملك عنكم بسيوف منذ سلت لم تكن تشتاق غمدا كلما سوند منكم بأخيه صارم صمم أمضى وأحدا وبقيتم لبقايا كرم بكم يلحم في الناس ويسدى
love
5541
لم تكن لولاكم أرماقها أثرا يخفى ولا عينا تبدى يا نجومي لا يرعني منكم غائر باخ ولا حيدان ندا نوروا لي واسرجوا في طرقي أقطع الأرض بكم جمزا ووخدا أجمع الحصباء في مدحكم بلساني وأعد الرمل عدا وكما أرغمت من قبل بكم آنفا آبية أجدع بعدا أبدا أنصب نفسي دونكم علما فردا وخصاما ألدا غير أني منك يا بحر الندى أشتكي حظي فقد خاب وأكدى عادة تمنع أو تقطع بتا وحقوق وجبت تهمل جدا ووعود يجمح المطل بها أن يرى ميقاتها عندك حدا بعد أن قد كنت أحفاهم وفاء لي وأوفاهم لما أسلفت عهدا حاش للسحب التي عودتها منك أن يروى بها الناس وأصدى نفثة من مذكر لم يأل في ال صبر للحاجة والأوطار جهدا بعث النيروز يستعجلكم سائلا في الوعد أن يجعل نقدا وهو اليوم الذي من بعده سوف تفنون مدى الأيام مدا فاقبلوه شافعا وارضوا به زائرا عني بالشعر ووفدا أنتم أكرم من يهدى له والقوافي خير ما يحبى ويهدى
love
5542
ما أنكرت إلا البياض فصدت وهي التي جنت المشيب هي التي غراء يشعف قلبها في نحرها وجبينها ما ساءني في لمتي لولا الخلاف وأخذهن بدينه لم تكلف البيضاء بالمسودة أأنست حين سريت في ظلمائها ونفرت أن طلعت عليك أهلتي ولقد علمت وعهد رامة عهدنا فتيين أني لم أشب من كبرة وإذا عددت سني لم أك صاعدا عدد الأنابيب التي في صعدتي أجنيتها من خلة في مفرقي ميلاء نادتها الديار فلبت وألام فيك وفيك شبت على الصبا يا جور لائمتي عليك ولمتي وحننت نحوك حنة عربية عيبت وتعذر ناقة إن حنت ماذا على الغضبان ما استرفدته دمعا ولا استوقفته من وقفتي أبغي الشفاء بذكره من مسقمي عجبا لمن هو علتي وتعلتي يا هل لليلات بجمع عودة أم هل إلى وادي منى من نظرة والحاصبات وكل موقع جمرة ينبدنها في القلب موقد جمرة ومن المحرم صيدهن خليعة طابت لها تلك الدماء وحلت حكمت عليك بقلب ليث مخدر ورنت إليك بعين ظبي مفلت ورأيت أم الخشف تنشد بيتها أفأنت تلك سرقت عين الظبية نشطوا عن الركب الحبال فنفروا سكنات أضلاعي بأول نفرة رفعوا القباب وكل طالب فتنة يرنو إليك وأنت وحدك فتنتي لا استوطأت مني مكانك خلة كل الفؤاد نصيب ذات الكلة يا من يلوم على اجتماعي قاعدا والأرض واسعة الفروج لنهضتي ويرى الرجال وكلهم متكثر بصحابة فيلومني في وحدتي اعذر أخاك فما تهجر مشمسا حتى تقلص عنه ظل الدوحة كيف اعترافي بالصديق وكيف لي بالفرق بين محبتي من بغضتي وقلوب أعدائي الذين أخافهم مغلولة لي في جسوم أحبتي رقص السراب فراقني من راقص كشرت مودته وراء الضحكة ورأيت فاغرة ظننت كشورها طلبا لتقبيلي فكان لنهستي ولد الزمان الغادرين فما أرى أم الوفاء سوى المقل المقلت وهزلت أن سمن اللئام وإنما ذل المطامع حز عزة جوعتي ولكل جسم في النحول بلية وبلاء جسمي من تفاوت همتي أما على كذب الظنون فإنها صدقت أمان في الحسين وبرت المجد ألقح في السماء سحابة نتجت به مطر البلاد فعمت أروى على يبس الشفاه وبيضت كفاه باردة سواد الحرة متهللا أعدى بخضرة جوده جدب الربى من أرضها المغبرة بالصاحب انفتقت لنا ريح الصبا خصبا وغنى الساق فوق اليكة كفلت بأولى مجده أيامه ال أخرى فأحيا كل فضل ميت شرفا بني عبد الرحيم فإنما تجنى الثمار بقدر طيب المنبت لكم قدامى المجد لكن زادكم هذا الجناح تحلقا في الذروة غدت الرياسة منكم في واحد كثرت به الأعداد لما قلت عطفت لكم يده وزمت آنفا شما لغير خشاشه ما ذلت لما تقلدها وكانت ناشزا ألقت عصاها للمقام وقرت موسومة بكم فمن تعلق بها دعواه يفضحه علاط الوسمة نيطت عراها منه بابن نجيبة سهل الخطا تحت الخطوب الصعبة يقظان يلتقط الكرى من جفنه نظر العواقب واتقاء العذرة لا يطمئن على التواكل قلبه فيما رعى إن نام راعي الثلة تدجو الأمور وعنده من رأيه شمس إذا ما جن خطب جلت ويصيب مرتجلا بأول خطرة أغراض كل مخمر ومبيت تدمى بنان النادمين وسنه ملساء إثر ندامة لم تنكت ما ضم شمل الملك إلا رأيه بعد انتشار شعاعه المتشتت حسر القذى عن حوضه وسقى على طول الصدى فشفى بأول شربة من بعد ما غمز العدا في عوده واستضعفوا قدما له لم تثبت ولرب بادئة وكانت جذوة كملت ضراما بالحسين وتمت حاميت عنه بصولة المتخمط ال عادي وهدي المستكين المخبت وإذا عرى الحزم التقت علق الفتى
love
5542
بمدى السريع على خطا المتثبت إن الذين على مكانك أجلبوا ضربوا الطلى بصوارم ما سلت طلبوا السماء فلا هم ارتفعوا لها شل الأكف ولا السماء انحطت وبود ذي القدم القطيعة ماشيا لو أنها سلمت عليه وزلت خان السرى ركب القلاص وسلمت بسط الفلاة إلى القروم الجلة يفديك مرتاب بغلطة حظه سرق السيادة من خلال الفلتة ما رد يوما عازب من عقله إلا رأى الدنيا به قد جنت قبضت يداه وما يبالي سائل بخلت عليه يد امرىء أو شلت وأرى الوزارة لا يعاصل نابها حاو سواك على اختلاف الرقية يرجوك رييضها لمتن مزلق قد قطرت فرسانه فتردت يشتاق ظهرك صدر مجلسها وكم شكت الصدور من الظهور وضجت وإذا التلت إلى الأمور رأيتها مذخورة لك من خلال تلفتي فأل متى يامنت سانح طيره صدقت عيافتها بأول زجرة فهناك فاذكر لي طريف بشارتي بعلاك واحفظ تالدا من صحبتي لو شافه الصم الجلاد محدث عنكم بني عبد الرحيم لأصغت أو عوضت بكم السماء وقد هوت أنوارها بدل النجوم تسلت الباذلون فلو تصافح راحكم ريح الصبا وهي الحيا لاستحيت والقائلون بلاغة فلو احتبت أم الفصاحة بينكم لأذمت أنست بفاتحة الكتاب شفاهكم ورزقتم ظفر الكتاب المسكت لكم انحنى صيدي وأعسل حنظلي للمجتني وتولدت حوشيتي وسجرتموني منصفين مودة ورفادة يومى رخاي وشدتي أعشبتم فبطنت في مرعاكم والدهر يقنع لي بفضل الجرة أدعو وغاب أبي وقل عشيرتي فيكون نصركم إجابة دعوتي ومتى تقيدني الليالي ع مدى قمتم فأوسعتم إليها خطتي عجب المديح وقد عممتكم به من رجعتي فيه عقيب أليتي حرمته زمنا فكنتم وحدكم من بين من حمل التراب تحلتي هو جوهر ما كل غائصة له بالفكر تعلم ما مكان الدرة ويصح معناه ويسلم لفظه ونظامه وهناك باقي العلة كم خاطب بأعز ما تحوي يد عذراء منه وعرضه دون ابنتي ولقد زففت لكم كنائن خدره فكرمتم صهرا ووالي عذرة من كل راكبة بفضل عفافها والحسن عنق العائب المتعنت عزت فما عثرت بغير معوذ بلعا ولا عطست بغير مشمت أمة لكم بجزيل ما أوليتم وتصان عندكم صيان الحرة سلمت على غرر الخلاف ولادها في أمة وودادها في أمة مدت إلى ساسان ناشر عرقها وقضت لها عدنان بالعربية يصغي الحسود لها فيشكر أذنه طربا وود لغيظه لو صمت تسري رفيقة كل يوم مؤذن بسعادة فإذا ألم ألمت تروي لكم عن ذي القرون حديثه قدما ويحيي نشرها ذا الرمة أحمدتم ماضي في أمثالها ولئن بقيت لتحمدن بقيتي
love
5543
أجدك بعد أن ضم الكثيب هل الأطلال إن سئلت تجيب وهل عهد اللوى بزرود يطفي أوامك إنه عهد قريب أعد نظرا فلا خنساء جار ولا ذو الأثل منك ولا الجيوب إذا وطن عن الأحباب عزى فلا دار بنجد ولا حبيب يمانية تلوذ بذي رعين قبائلها المنيعة والشعوب حمتها أن أزور نوى شطون براكبها ورامحة شبوب ململمة تضيق العين عنها إذا شرقت بجمتها السهوب ومعجلة عن الإلجام قب أعنتها إلى الفزغ السبيب وإنك بالعراق وذكر حي على صنعاء للحلم الكذوب لعل البان مطلولا بنجد ووجه البدر عن هند ينوب ألا يا صاحبي تطلعا لي أشى هل اكتسى الأيك السليب وهل في الشرب من سقيا فإني أرى في الشعب أفئدة تلوب أكفكف بالحمى نزوات عيني وقد غصت بأدمعها الغروب وأحلم والمطايا يقتضيها دوين حنينها الحادي الطروب فمن يجهل به أو يطغ شوق فشوقي لا أبا لكما لبيب وبيض راعهن بياض رأسي فكل مجيب مني معيب عددن مذ التثمت به ذنوبي وقبل الشيب أحبطت الذنوب يجد المرء لبسته ويبلي وآخر لبسة الرأس المشيب وكنت إذا عتبت على الليالي وفي وجهي لها لون نسيب أطاع شبابها حفظا شبابي فجاءت من إساءتها تنيب فما بالي أرى الأيام تنحي علي مع المشيب وهن شيب عذيري من سحيل الود تحوي حقيبة رحله مرس تخيب وفى لي وهو محصوص وأضحى غداة ارتاش وهو علي ذيب ومحسود علي تضيق عني خلائقه وجانبه رحيب لطيت له فغر بلين مسي ورب كمينة ولها دبيب توق عضاض مختمر أخيفت جوانبه وفي فيه نيوب فإن الصل يحذر مستميتا وتحت قبوعه أبدا وثوب ولا تثلم ودادك لي بغدر فقد يتثلم النسب القريب أنلني بعض ما يرضي فلو ما غضبت حماني الأنف الغضوب ومن هذا يرد عنان طرفي إليك إن استمر بي الركوب سترمي عنك بي إبلي بعيدا وتنتظر الإياب فلا أؤوب وربتما أتاك بنشر صيتي وواسع حالي النبأ العجيب أخوف بالخيانة من زماني وقد مرنت على القتب الندوب وما وادعته منذ احتربنا على سلم فتوحشني الحروب وكيف يريبني منه بيوم زمان كله يوم مريب وإني مذ عذت هممي سيوفا لأعلم أنني أبدا ضريب وما جنت الذي يجنيه قلبي على جسمي العداة ولا الخطوب لئن أبصرتني رثا معاشي أطوف حول حظي أو أجوب فتحت خصاصتي نفس عزوف وحشو معاوزي كرم قشيب سلي بيدي الطروس وعن لساني فوارك لا يلامسها خطيب لها وطن المقيم بكل سمع تمر به وسائرها غريب بوالغ في مدى العلياء لو ما أعان ركودها يوما هبوب لئن خفت على قوم ودقت فما يدعى بها منهم مجيب ونفرها رجال لم يروح على أفهامهم منها عزيب فعند مؤيد الملك اطمأنت وظن في نداه لا يخيب وواسعة الذراع يغر فيها عيون العيس رقاص خلوب إذا استاف الدليل بنا ثراها أراب شميمه الترب الغريب تخفضنا وترفعنا ضلالا كما خبت براكبها الجنوب إذا غنت لنا الأرواح فيها تطاربت العمائم والجيوب عمائم زانها الإخلاق ليثت على سنن وضاءتها الشحوب قطعناها إليك على يقين بأن الحظ رائده اللغوب ترى ما لا ترى الأبصار منها كأن عيونها فيها قلوب إلى ملك مخضة رباه جماد الرزق من يده يذوب يغيض بنا ويملح كل ماء وماء بنانه عد شروب تناهت عنه أقدام الأعادي كأن رواقه الغاب الأشيب إذا ركب السرير علا فأوفى على مرباته أقنى رقوب يعول الأرض ما كسبت يداه وما كل ابن مرقبة كسوب متين قوى العزيمة ألمعي إذا ما ارتاب بالفكر
love
5543
الأريب يريه أمس ما في اليوم رأي تمل على شهادته الغيوب بذبك من وراء الملك قامت دعائم منه والتأمت شعوب حملت له بقلبك ما تركت ال جبال به تفاخرها القلوب تضرم فتنة وتضيق حال وصدرك فيهما ثلج رحيب وكم أشفى به داء عضال وصنع الله فيك له طبيب طلعت على البلاد وكل شمس تضيء قد استبد بها الغروب وقد قنط الثرى وخوت أصول ال عضاه وصوح العشب الرطيب ونار الجور عالية تلظى وداء العجز منتشر دبوب فكنت الروض تجلبه النعامى وماء المزن منهمرا يصوب كأنك غرة الإقبال لاحت بعقب اليأس والفرج القريب هنا أم الوزارة أن أتاها على الإعقام منك ابن نجيب وأنك سيد الوزراء معنى به سميت والألقاب حوب ولو أتت السماء بمثلك ابنا لما كانت طوالعها تغيب بك اجتمعت بدائدها ولانت معاطفها ومعجمها صليب فلا تتجاذب الحساد منها عرى يعيا بمرتها الجذيب ولا يستروحوا نفحات عرف لها بثياب غيرك لا تطيب نصحت لهم لو أن النصح أجدى ولم يكن المشاور يستريب وقلت دعوا لمالكها المعالي ففي أيديكم منها غصوب خذوا جماته الأولى وخلوا أقاصي لا يخابطها ذنوب فكم من شرقة بالماء تردي وإن كانت به تشفى الكروب لك اليومان تكتب أو تشب ال وغى وكلاهما يوم عصيب فيومك جالسا قلم خطيب ويومك راكبا سيف خضيب جمعت كفاية بهما وفتكا ومجمع ذين في رجل عجيب وضيقة المجال لها وميض قطار سمائه العلق الصبيب وقفت له حسامك مستبيح محارمها وعفوك مستثيب ومسود اللثات له لعاب يجد الخطب وهو به لعوب يحال على الطروس شجاع رمل إذا ما عض لم يرق اللسيب تغلغل منه في مهج الأعادي جوائف جرحها أبدا رغيب إذا ملك الرقاب به امترينا مضى قلم بكفك أم قضيب ومضطهد طردت الدهر عنه وقد فغرت لتفرسه شعوب إذا عصرت من الظمأ الأداوى على الإعياء أو ركب الجنيب فنعم مناخ ظالعة وسقيا ذراك الرحب أو يدك الحلوب علا رجحية الأبيات خطت على شماء ينصفها عسيب لها عمد على صدر الليالي وفوق أوائل الدنيا طنوب صفا حلب الزمان لها وقامت لدعوتها الممالك تستجيب وما من دولة قدمت وعزت وغلا ذكرها بكم يطيب ومنكم في سياستها رجال فحول أو لكم فيها نصيب كرام تسند الحسنات عنهم وتزلق عن صفاتهم العيوب مضوا طلقا بأعداد المساعي وجئت ففت ما يحصي الحسيب قناة أنت عاملها شروعا إلى نحر السما وهم الكعوب وخير قبيلة شرفا ملوك لمجدك منهم عرق ضروب فلا وضح النهار ولست شمسا ولا أزرى بمطلعك المغيب ولا برحت بك الدنيا فتاة ترب كما اكتسى الورق القضيب إذا ما حزتها انتفضت عطارا سوالفها بعدلك والتريب ومات الدهر وانطوت الليالي وملكك لا يموت ولا يشيب وقام المهرجان فقال مثل ال ذي قلنا وآب كما نؤوب عادك زائرا ما كر ليل لسعدك بين أنجمه ثقوب بك استظللت من أيام دهري ومن رمضائها فوقي لهيب كفيتني السؤال فما أبالي سواك من المنوع أو الوهوب وغرت على الكمال فصنت وجهي فليس لمائه الطامي نضوب مكارم خضرت عودي وروت ثراه وقد تعاوره الجدوب تواصلني مثاني أو وحادا كما يتناصر القطر السكوب فما أشكو سوى أني بعيد وغيري يوم ناديكم قريب أفوق عزمتي شوقا إليكم ويقبضني الحياء فلا أصيب أصد وضمن دستك لي حبيب عليه من جلالته رقيب إذا امتلأت لحاظي منك نورا نزا قلبي فطار به الوجيب يميل إليك بشرك لحظ عيني ويحبس عندك مجلسك المهيب ولو أني بسطت لكان سعي
love
5544
بلغت صبرا فقالت ما الخبر قلت قلب سيم ذلا فنفر لا تعودي في هوى ظالمة ربما عاذ بحلم فانتصر نظرة أعرضت عنها أعقبت غضبا آذن للقلب النظر أرهفت سيفين في أجفانها كل من غرا يبت على غرر أقسمت من جرحاه لا برا يا طبيبي مت ودائي في الحور أرسلت ليلة صدت طيفها ناظرا أين رقادي من سهر قال حياني فقالت نائما طرفه قال نعم قالت غدر يا هوى حسناء ما شئت لها من فؤادي غير ذل وخور رب يوم باهلتني بالصبا وصغار عندها حظ الكبر وتنكبت مدلا وفرة نشر العنبر عنها من ضفر فرأت شيبا فقالت غيرت قلت ما كل شباب في الشعر غيرت بيضاء في سودائها قلت مهلا آية الليل القمر ما لغزلان تصافيني الهوى ما استطاعت وأجازيها الكدر أنست إذ يئست من قنصي فاستوى ما قر منها ونفر وهل الزوراء إلا وطن يخدع الشوق وفي أخرى الوطر يا نداماي بها النسيان لي ولكم مني حفاظي والذكر كل يوم أنا أبكي منكم صاحبا بالأمس بقاني ومر إن في الري وسعد عوضا كلما قايست طاب وكثر سوف أنجو راكبا إحسانه كل مركوب سوى ذاك خطر ساريا أجنب كبرى هممي أطلب المرعى لها حيث المطر خاب من رام المعالي حاضرا والأماني في كفالات السفر ما الغنى والمجد إن زرت فتى ذا تناه وهو ناء لم يزر لا تباعده الليالي إنه أمل بين جمادى وصفر بأبي الساقي وبالغيث صدى والفتى الحلو الجنى والشهد مر علمت أعداؤه أمواله لمما يمنعها أن تستقر يافع مكتهل من حلمه للصبا السن وللرأي الكبر يا أبا القاسم صابت نعمة لك لم يعد بها الغيث الزهر لم أزل أصبر علما أنه أبدا يعقب خيرا من صبر ناظرا عادكم في مثلها جنة لي من عذاب منتظر كان جرحا جائفا فاندملت قرحة منه وكسر فجبر يا ملوك الري هل داركم ال أرض طرا أم تعولون البشر وسع الناس جميعا جودكم فاستوى من غاب عنكم وحضر واصلت شاعرهم نعمى لكم لم تدع مفحمهم حتى شعر حل يا سعد العلا بهماءها من قبول بحجول وغرر واجل لي أخرى على الكافي متى اح تشمت منه حياء وخفر عرفت منك فيما قبلها فأتت واثقة تقفو الأثر حاجة تمت ووافى حظها حين نبهت لها منك عمر
love
5545
ينام على الغدر من لا يغار ولا يظلم الحر فيه انتصار علي اختيار اختيار الحبيب وإن خانني فإلي الخيار ملكت فؤادي على بابل وعق أخاه الفؤاد المعار وفيمن سمحت به للحمو ل أبيض ليل سراه نهار إذا شكرت حقبه خصره تظلم من معصميه السوار وبدر وما عد من شهره سوى هجره والتجني سرار تطلع يتبعني مقلتي ه مختمرا من حلاه الخمار وكنت الحليم وفي مثلها تخف الحلوم ويهفو الوقار أحب الجفاء على عزة ولا أحمل الوصل والوصل عار قضيت وتهوى ويرضى الفتى بطيف يزور وربع يزار وهبت تلوم على عفتي وتحذر لو قد كفاها الحذار تقول القناعة موت الفتى إذا ألفت والحياة اليسار وما الناس لو أنصفتني الحسا ب والأرض إلا صديق ودار وما ارتبت حتى رأيت اليمي ن تعقد في الحق عنها اليسار وتطمع بالشعر لي في الغنى متى نصح الطمع المستشار ولم تدر أن المساعي الطوا ل آفتهن الحظوظ القصار وما علم طبك من علتي وصبري والكرم الإصطبار إذا لم يبين أسى أو أسى فكيف يبين غنى وافتقار خبرت رجالا فما سرني على الود ما كشف الإختبار ولما غلقت برهن الوفاء لهم تركوني بنجد وغاروا فلا يبعد الله من ظلمهم أخلاء حصوا جناحي وطاروا وجربت حظي بمدح الملوك مرارا وكل جناها مرار وكم من مقام توقرت في ه طاروا له فرحا واستطاروا وخفت مسامع هن الجبال وجفت أنامل هن البحار وأخرى ولم يأتني نفعها ويا ليت لم يأت منها ضرار إذا ما دعوت زعيم الكفا ة أدركني الماء والخطب نار وقام لها ناهض المنكبين يقلص عن قدميه الإزار إذا خاض نقعي حمى أو حجا تفرج عن حاجبيه الغمار كريم تبرع بالنصر لي وبالخيل من دون نصري انتشار أبى أن أضام ورد الفرار علي وأقصى سلاحي الفرار بلا قدم تتقاضاه لي فترعى له ذمة أو ذمار بلى في التجانس حق جناه علي وجارك بالجنس جار عجبت لباغي أن أسترق وكسرى أبي ولساني نزار أراد لنقص به بذله وربحي في بيع عرضي خسار أمان أصابت له في سواي وخابت معي والأماني قمار دم الفضل ثار به أن يطل فتى لا ينام وللمجد ثار قؤول إذا الألسن المطلقا ت قيدها حصر وانكسار يرى فوره واصفا غوره وهل يصف النار إلا الشرار كفى الدولتين عناء الحسي ن من يستشار ومن يستجار وقلبتا وإليه مصي ر أمريهما وعليه المدار وقمت ودون المقام الحميد مزالق يصعب فيها الفرار وقبلك قد جربوا واجتنوا وبعدك وانتصحوا واستشاروا وحلوا بسيماك من جردو ه لو قطعت بالحلي الشفار فذاك مدل على عجزه يؤمر وهو عيال يمار طرير العيان صدي اللسان خطا لفظه خطأ أو عثار إذا نشر الكبر أعطافه طوت بشره الغرمات الصغار لثوب الرياسة ضيق علي ه مع وسع أثوابه وانشمار غريب إذا أن فيها انتسب ت أدلى به نسب مستعار جزتك عن الملك يوم الجزاء وعن فخره يوم يجزى الفخار غواد من الحمد والإعتراف غوارف من كل عذب غزار تجودك نعماء تزكو النفو س فيها وتغنى عليها الديار وعني سوائر إما تحط ال رواة وقاطنة حيث ساروا عذارى يجلى لهن الجمال ويخلع في حبهن العذار يخيل ما نشرت من علاك عيابا متى نشرتها التجار إذا حبرت أمهات القري ض أخبارها وبنوه الكبار تمنوا بجهدهم عفوها على ما سبوا غيرهم أو أغاروا يقر لمجدك إكثارها بما سلفت أنه الإقتصار فإن شفع العبد في مذنب نجت وجروح الأماني جبار وإن
love
5546
بدين الهوى إن صح عقدك في الهوى أعن ملل في الهجر أم كاشح أغرى ألا قلما يقضي من الحب حاجة معنى بنفس علقت حاجة أخرى حلفت لئن كان الجفاء لغدرة لقد أبصرت عيناي من عينك الغدرا أقول لطيف منك وسدت خده يميني لما جل عن يدي اليسرى نحولي الذي عاينت من هجر ليلة فما ظنها بالجسم لو هجرت عشرا
love
5547
رد عليها النوم بعد ما شرد إشرافها على شراف من أحد وضمها منشورة مجرى الصبا وعطن الدار وطينة البلد فعطفت كل صليف ناشز على الخشاش وعلى لين المسد يقودها الحادي إلى حاجته وهمها أخرى إليها لم تقد وإنما تيمها بحاجر أيامها بحاجر لو تسترد وصالحات من ليال أخلقت عهودها وهي مع الذكرى جدد يادين من أهل الغضا سقامها ووجدها بمدع ما لم يجد وحفظها عهد ملول ماطل يذكر ما استرعى وينسى ما عهد وكم على وادي الغضا من كبد يحكم فيها بسوى العدل الكمد ومن فؤاد بدد تلفظه ولائد الحي مع الحصا البدد وصارم ما شقي القين به مذ سله غنج اللحاظ ما غمد ومن غزال لا يقل ردفه ضعفا وفي حباله عنق أسد وقامة لو لم يكن لشكلها فعل القناة لم تمل ولم تمد بانات واد مذ حمت شجراءه رماح قيس ما اختلي ولا عضد تلاوذ الريح بكل مرهف غصن إذا قام وحقف إن قعد حبائب بالخيف في ملاعب هن النعيم وهي جنات الخلد سقت دموعي حرها وملحها عيشا بها بالأمس طاب وبرد لو كان لي على الزمان إمرة بطاعة قلت أعدها لي أعد يا راكبا تدوس للرزق به حر الثرى والليل وجناء أجد ترى الطريق عرضه وطوله لقطبها بين ذراع وعضد تطوي السرى طي الرياح لا ترى سائلة أين المدى وما الأمد كأنها من خفة من مسها ال أرض على أربعها لا تعتمد تطلب نجح حاجها بجهد من أقسم لا يطلب إلا ما يجد ارجع وراء فاسترح وأعفها ما كل حظ لك منه أن تكد مطرح عينيك غنى مقترف كفى بني الحاجات شقات البعد بجانب الزوراء قصر قصده بحر إذا أعطى الغنى لم يقتصد أيدي بني عبد الرحيم مده ال دائم والبحر يغيض ويمد قد أفعموه وأباحوا ورده مخلدا عذبا فمن شاء ورد قوم إذا لم تلق منهم واحدا وإن لقيت الناس لم تلق أحد صانوا حمى أعراضهم ومالهم وذية على الطريق تنتقد وعقدوا لكل جار ذمة وذمة المال بهم لا تنعقد هم دبروا الأرض فلم يعيهم بثقلها تدبيرها ولم يؤد ملوكها اليوم وآباؤهم ملوكها وما على الأرض وتد تمطقوا السؤدد في مهودهم من حلم ما أرضعت من لم يسد وطوحوا وهم جذاع فصل بالقارح البازل والقرم الأشد وكلما نازعهم منازع سلم مختارا لهم أو مضطهد ولا ومن قاد الصعاب لهم وأوجدوا الفضل بهم وقد فقد وأظهر الآية في اشتباههم بأسا وجودا وعناء وجلد ما تلد الأرض ولو تحفلت مثل كمال الملك والأرض تلد رعى بني الدنيا على اختلافهم منفردا بما رعاه مستبد لا مستشير يبصر الشورى له رأيا ولا منتصح فمرتفد وحدة ذي اللبدة لا يفقره عناؤه بنفسه إلى العدد تحرم النوم المباح عينه إزاء كل خلة حتى تسد لا مغلق الرأي ولا مضطرب ال أحشاء تحت حادث من الزؤد إذا أصاب فرصة لعزمه صمم لا يسوف اليوم بغد مبارك النظرة من أبصره مصطبحا بوجهه فقد سعد لو صيغت الأيام من أخلاقه لم يعترضها كدر ولا نكد لم يسمه الملك الكمال أو رأى عن عفوه نقصان كل مجتهد ولا أرادته العلا أبا لها إلا وقد أفلح منها ما ولد أقر بالفضل له حاسده ولو رأى وجه الجحود لجحد أفقره الجود وإن أغناه أن ساد به ولم يسد من لم يجد فلا يزل على الزمان منكم مسلط يفري الأمور ويقد ولا تبدل بسواكم دولة أنتم على أرجائها ستر يمد ولا
love
5547
رأى سريرها وسرجها من غيركم من يمتطي ويقتعد وكنت أنت باقيا مساوقا بعمره وعزه شمس الأبد تسبي العطايا لك كل حرة لولا نداك لم تكن لتعتبد بنت الخدور في الصدور رضعت ثدي النهى ونشأت من الكبد لم تمتهن بلفظة يلفظها من شرها السمع ولا معنى يرد يرقي بها ود القلوب ساحر ما شاء بالنفثة حل وعقد كل لسان ثنوي مشرك وهو لكم في شعره فرد صمد ما دار مذ دار الكلام ناطق بمثلها ولا جرت في الصحف يد تغشاك منها كل يوم تحفة نخبة ما قال الخبير أو نقد رآك دون الناس أولى بالذي بالغ فيه من ثناء واجتهد ما نافقتك مدحة ولم يقل فيك غلو الشعر إلا ما اعتقد
love
5548
لعل لها مع النسرين سرا فدعها طائرات أن تمرا ركائب واثقين من الأماني وأظهرها بما قتلته خبرا تلوح خواطفا فتظن أمرا بها في السير وهي تريد أمرا سواء عند أعينها سرارا قطعن الشهر أو سايرن بدرا ولولا أن يخضن مع الدراري سواد الليل لم يخلقن حمرا يحط الميس منها عن جنوب محلقة وكن رحلن شعرا إذا أرسلن في الحاجات خطبا حبونك ثيبا منها وبكرا يكن إلى فواركها شفيعا يقر نفارها ويكن مهرا وراء العز نطلبه فإما وصلنا أو بلغنا فيه عذرا وماء تحبس الأنفاس منه وتستشرى به اللهوات حرا وردت مع القطا الكدري منه أجونا من بقايا الصيف كدرا أسيغ شرابه المكروه حلوا إذا قايسته بالذل مرا وبيت قرى تشرف ساكنوه يفاعا يقسرون العيش قسرا نزلت به وفيه غنى لقوم وسرت بجودهم وتركت فقرا وكالمهرات في فتيات حي حكين رماحه فخطرن سمرا يردن الخير إلا أن قولا يظن المستريب بهن شرا خلوت بنومهن فلم أوسد يدي جنبا ولا جنبي نكرا ورحت وقد ملات الود عينا بما أودعتها وملأت صدرا وقافية على الراوي لجوج خدعت نفارها حتى استقرا تموت بموت قائلها القوافي وتبقى لي وللممدوح ذكرا فصحت ليعرب فيها كأني عجمت ببابل فنفثت سحرا طلبت لها من الفتيان فذا يكون لعقدها المنظوم نحرا فلم يعد ابن أيوب اختياري وقد عمقت في ذا الناس سبرا وما طوفت في الآفاق إلا وجدتك أنت أين طلبت حرا جنبت بك الهوى كهلا كأني جنبت يدي الشباب المسبكرا وعلقت المودة منك كفي على زلق متين الفتل شزرا دعوتك والحوادث ذاهبات بسرح تصوني طردا وطرا وقد طلقت بنات الصبر مني كأني لم أكن للصبر صهرا فكنت أخي هوى وأبى حنوا ونفسي نصرة وبني برا حملت حمالة الأيام عني قلوصا فكني منها وكرا مغارم أشكلت أقضيت حق ال مودة أم قضيت بهن نذرا أشرت إلى يديك فصبت عفوا وقد أتعبت أيدي المزن غفرا ولما ثلمت مني الليالي أريتك خلة فسددت عشرا مكارم لم تسابق في مداها وقد حرصت عليها الريح حصرا وأخلاق صفت من كل غش سكرت بها وما عوطيت خمرا ملكت حسابها إرثا حلالا فصرن لديك حقا مستقرا أبا فأبا من الأعلام فيها نعدهم إليك هلم جرا لعمر الحاسديك وهل يبقي لهم حسد الكمال عليك عمرا لقد ليموا بما نقموا وإني لأوسعهم بما حسدوك عذرا أقلني العجز إن قصرت وصفا لما أوليت أو قصرت شكرا فإن علي جهد الفكر قولا وليس علي عند الغيث قطرا على أن القوافي الغر عني كوافل بالذي أرضى وسرا تروح عليك أو تغدو التهاني بهن حوافل الأخلاف غزرا إذا مطرت ترى الأحساب بيضا بما يثنين والأعراض خضرا كأن لطيمة منها أنيخت ببابك فارتدع ما شئت عطرا تعد الدهر نيروزا وعيدا وصوما راجعا أبدا وفطرا فتصحبه بأنفذ منه أمرا على الدنيا وأطول فيه عمرا
love
5549
شوارد حظ لا يقر نفورها وربقة هم لا يفك أسيرها وصحبة أيام تعد حظوظها قصارا إذا عدت طوالا شهورها ونزع بأطماع ضعاف تمدها أماني لم يقبل يمينا معيرها أمر على عميائها أستذلها وآوي إلى بلهائها أستشيرها بوارق ما للعين إلا وميضها ولا للثرى العطشان إلا غرورها تعجب من صبري وعندي خلوبها ومصعقها وعند غيري مطيرها أجدك لم يأنس فمي بثديها فأسأل عن أخلافها ما درورها وجاذبتها ثم استمرضرورة مريري على ما ساءني ومريرها كأني إذا لم أقض منها لبانة وقد نضبت أوطارها ونذورها وأنى تراني أغسل الدم موجعا أو العار فاعلم ثم أنى عقيرها عطاء على التقتير إلا غديرة تزاحم حول الأربعين قتيرها غرابيب من لون الشبيبة وقع أسف من الأيام باز يطيرها تقسي القلوب بعدها وحشة لها كأن قلوب الغانيات وكورها تري بوجوه أنها بجمالها تصيد وما الأشراك إلا شعورها أجاور في شيبي عيونا قوية على جزل الشيب المغالط حورها وكل بياض فضلة لا يليقها إذا لم يكن إلا السواد يضيرها سلا جمرات البين بي كيف دستها يوقد بالأنفاس تحتي سعيرها حملت بقلبي منهم وهو حبة ومن عيسهم ما لا تقل ظهورها تلفت بالأظعان رفعا ومهبطا تعوج لي أو تستقيم سطورها بعشواء من فرط البكاء كأنما تواعد نار الحي بينا ونورها وفيمن نكرت الحلم من جزع له صبور مقامات الوداع شكورها إذا أفحمتني قولة فصحت له وأقتل ألفاظ الإناث ذكورها يدير كؤوسا مرة من لحاظه وفي فيه أخرى حلوة لا يديرها من العربيات الكرائم درة تخاض إليها من تميم بحورها تلوم امشاعي في القناعة جالسا فهل ثورة ترضي المعالي أثورها وأوحدني كما ترين وعف بي فساد مودات أرى وفجورها وأبناء علات أخوها غنيها ال صريح ومولاها الهجين فقيرها وجوه يصفيها النفاق وتحتها بطائن من غش يشف كدورها أضم القوافي لي تفيء عليهم وليس وراء الخدر إلا نفورها وأوحشتها ممن تقلد أنه سواء حصاها عنده وشذورها وأن قياما بالفناء لذودها أعز إذا لم يرع خصبا مسيرها أفي نصرة الأعراب من حسد لها ومنهم بواديها ومنهم حضورها وفي قومها من فارس للسانها عدو فسل في قيصر من نصيرها لعل غلاما أدب الملك رأيه تئط به أرحامها فيجيرها وما ضر في غير الكفاة ارتخاصها إذا ما غلت عند ابن عيسى مهورها إذا ما دعت أفضى إليه افتراعها فكان فتاها من أبوه وزيرها سعى للمعالي سعيها وهو يافع وأكبرها من ساد وهو صغيرها وهيب وما طرت خميلة وجهه وأولى النصول أن يهاب طريرها أراك وما أسديت بعد صنيعة يقول الرضا عنها ويشهد زورها تخالف أقوال عليك اتفاقها وتكثر أوصاف إليك مصيرها لقد فخر النادي أب عدل ابنه إذا خاف خجلات الرجال فخورها وفي شطط الآمال فيك لنفسه وأكثر آمال النفوس غرورها لمد على العلياء منك فنالها يدا يذرع الرمح الطويل قصيرها لكم وفضة الآراء تبتدهونها فتصمي إذا الآراء أشوى فطيرها وما وهنت فيما تقلب دولة وأنتم لها إلا وفيكم جبورها لقد علمت كيف اطراد نظامها ليالي إذ تلقى إليكم أمورها إذا ذكرت أسماؤكم هش تاجها لأيامه منكم وحن سريرها حلفت بما يحيى الخير أحله ويوقد مما قلدته ضفورها رعوها الربيع فالربيع وعطنوا عليها إلى أن ضاق عنها سيورها تساق الشهور والليالي هدية إلى ساعة توفى بجمع أجورها ببطحاء لو ما أنبت الدم روضة لروض من جاري طلاها صخورها لقد سر سمعي ما استطاع مخبري بودك والأخبار نزر سرورها سلاما ووصفا واشتياقا بغيبة ذكت لوعتي منها
love
5549
وشب زفيرها فإنك للآداب والود خاطب بشير العلا فيما خطبت بشيرها فقل كيف تنبو روضة غاض برهة جدا الماء عنها ثم فاض غديرها محاسن أيقظت العلا في طلابها فقد نام هاديها وقام ضريرها فليتك إن كان المبلغ صادقا أجابك عفوا سهلها وعسيرها فتحت لك الأبواب عنها وقد أبى زمانا حفيظاها وحصن سورها لئن كانت الزباء عزا ومنعة فأنت لها من غير جدع قصيرها ولولا الوداد ما برزن سوامحا وقد برزت بالغانيات خدورها ولا عاقها في عرضها لمعاشر معارفها عجم البصائر عورها إذا اتسعت أيمانها لعطية وراجعت الأخلاق ضاقت صدورها ولكنها نفس يطاع صديقها على حكمها فيها ويعصى أميرها تمل بها لا طيب نشر يفوتها إذا لومست ولا جمال يبورها أزور بها دور الملوك طليعة ترود لي الأخلاق ثم أزورها وفسح لها في زينة الفصح موضعا تقوم به تتلى عليك عشورها ونل وأبوك العز ما حن فاقد وقام على السبع الطباق مديرها وأوفى بها شعث لكم يدرسونها مزامير يستوفي اللحون زبورها مكبين للأذقان يحتضنونها يصان عن الصفح العنيف سفورها تفوتكم بالسمع والعين ما رأت ودل على ما في القلوب نذيرها فأقسم لو قضت ضلوعي بعدها لما التأمت إلا عليكم فطورها
love
5550
فكاكك أيها القلب الأسير غدا لو قال حادي الركب سيروا عسى الأظعان تطلع إن أثاروا هلالا كان تكفره الخدور وإن أخذوك أنت وخلفوني فسر معهم فذاك لهم يسير تعلقهم عساهم أن يذموا عليك من الصبابة أو يجيروا لمن شدنية سبقت عجالا فما تدري أتقصد أم تجور يخوض الليل سائقها أنيسا بآية لاح بين يديه نور وكيف يخاف تيه الليل ركب تطلع من هوادجه البدور يناجز في الوداع معاتبات لهن كبودنا ولنا الزفير أكنت معي بعين أم بقلب برامة والعيون إلي صور غداة أقول وابتهجت جباه عطفن علي وابتسمت ثغور أما من قبلة في الله قالوا متى حلت لشاربها الخمور وقارك والتفت ترهن بيضا كبرت فقلت مسكين الكبير ألا يا صاحبي تملياني أطاع إباي واعتدل النفور أرى كبدي وقد بردت قليلا أمات الهم أم عاش السرور أم الأيام خافتني لأني بفخر الملك منها أستجير ذراني عاد إملاحي نميرا ويفعم بعد ما نضب الغدير طغى أملي وطال قصير باعي وينمي الشيء أوله حقير ولا تتعجبا من خصب ربعي فربعي بعض ما جاد الوزير ولكن بايعاه عن لساني فإني حين أعجز أستشير ظهورك آية لله صحت بها الأديان واشتفت الصدور وزالت شبهة المرتاب في أن تكشف عن ضمائرها القبور رآك وميت الآمال حي بجودك والندى الأعمى بصير فآمن بالمسيح وآيتيه وأن نشأت من الطين الطيور وأيقن أن موسى شق بحرا بأن شقت بكفيك البحور ولما أن أتيت على فتور وباب ضلالة الأمم الفتور وأبصر قبلك الماضين مروا ولما تنتظم بهم الأمور صبا لمحمد وأطاع فيه وقال الرسل خيرهم الأخير أقول بمعجزاتك لا غلوا وكاتم نعمة المعطي كفور إذا الأسماء ألزمت المعاني فأنت الحق والوزراء زور رأيناهم وكلهم شكول مصليهم لسابقهم نظير بك انتصر الملوك وأنت فيما دعوك لنصره نعم النصير فأنت الليلة القمراء بانت على الأخوات واليوم المطير حميت كبيرهم إذ حم وقت تحوط به وقد كبر الكبير وماتت دولة فأقمت أخرى فلا موت عصاك ولا نشور وباشرت الخلافة فاطمأنت على أمر ومطلبه عسير ويوم العهد والوافي قليل أطاعك منبراها والسرير ألين عليك معجمها المعاصي وخف إليك مجلسها الوقور درى الفهري حين أسف قوم وطرت بأي قادمة تطير رآك بهديه فجزاك خيرا وقد يتفرس الرجل البصير وأعطاك التي نشزت قديما وإن هي أغليت فيها المهور وأفرشك الكرامة لم يدسها جبان في الملوك ولا جسور مقالا في اصطفائك واعتقادا يحيل على اللسان به الضمير وقلد سيفه بيديه سيفا طويل نجاده عنه قصير حساما كان للمنصور حصنا ولم يك للمدينة بعد سور وصاحب بعده الخلفاء تربا رفيقا حين يجلس أو يثور تذل له المنابر يرتقيها وتألفه المناكب والحجور وما كفؤ له لولاك كفؤا ولكن الذكور لها الذكور أمير المؤمنين يقول خذه فإنك في تقلده الأمير ولو عقلت عقيل شاورتني فكنت برأي ناصحها أشير فررت مكان لم تجدي ثباتا ويقتل ذكره البطل الفرور إذن فتزحزحي عن دار ملك لغيرك ضرعها ولك الدرور أغرك بالجزيرة ما أغرنا نظار فقرب ما ارتجع المغير فلا تتوهمي بالشر لينا فقد يتألق النصل الطرير تخطتها وإن وسعتك مرعى فكم دار تبير كما تمير ويقطع عضوه المرء اضطرارا وإن ألفت منابتها الشعور سمعت بشائر الظفر استمع لي أعد خبرا وأنت به خبير أنا المولى صنعت إليه نعمى أخي فيها حسود أو غيور جذبت من القنوع بها ذراعي فطارت دون أخمصي النسور نفائس لم ينلهن اقتراح ال منى فيما تسدى أو تنير بردت على الزمان
love
5551
حيها أوجها على السفح غرا وقبابا بيضا ونوقا حمرا ورماحا دون الحبائب يهزز ن ويحطمن في الكتائب كسرا وسراحين كالحصون جيادا تملأ الحزم مهرة أو مهرا يتمارحن في الحبال فينقض ن فتيلا منها ويقطعن شزرا وقرى بعضه الوصال إذا أم سى طما جفنة وزمجر قدرا آه للشوق ما تأوهت منه لليال بالسفح لو عدن أخرى كن دهما من الدآدي وقد كن ن بتلك الوجوه درعا وقمرا حيث لا تظفر الوشاة بأسرا ري إذا ما الصباح أعلن سرا فإذا ما العذول قال عقابا في ذنوبي قال الصبا بل غفرا أجتنيها ريحانة العيش خضرا ء وتمسى فيها المنى لي خضرا يا مغاني الحمى سقيت وما ين فعني الغيث أن يجودك قفرا أي عين أصابت الدار أقذى ال له بعدي أجفانها وأضرا عريت من ظبائها الآنسات ال بيض واعتاضت الظباء العفرا لا تراها تطيل بعد النوى غص نا ولا جوها يتمم بدرا غير حم من القطا جاثمات كن جونا فعدن بالرهج كدرا وبقايا مواقف تصف الجو د أباديد في يد الريح يذرى قلبوا ذلك الرماد تصيبوا فيه قلبي إن لم تصيبوا الجمرا ما لدهري قضى الفراق عليها عذب الله بالفراق الدهرا انظرا لي وقبل كنت بصيرا يا خليلي بين جو وبصرى أوميض سرى فشق قميص ال ليل أم ذاك طيف سعدى تسرى زار وهنا لا يصغر الله ممشا ه وحيا فزاده الله برا بشرتني مقدمات به يح مل فيها ذيل النسيم العطرا واعتنقنا وليس همي سوى مس ألة الليل أن يميت الفجرا زورة لم تكن بخط بناني في كتاب الآمال إلا سطرا سرقتها لي الحظوظ وخنسا ء استلابا من الزمان وطرا وأبيها ما حفظها الدهر أنكر ت ولكن أنكرت بعد المسرى جشمتها الأشواق في ساعة شق قة ما تخبط السحائب شهرا فرحة طار لي غرابا بها اللي ل وطارت عني مع الصبح نسرا ارتجعها يا دهر لا زلت تستر جع لؤما ما كنت أعطيت نزرا وتعلم أني بمكرك لا أح فل مما ألفت منك المكرا أنكر الغدر مرة منك قلبي ثم صارت سجية فاستمرا لا حمى الله حازما غره من ك سراب شعشعته فاغترا كل بنابيك ملء جنبيك لحمي وتخذل عني متى قلت نصرا قل صبري على اقتنائي للمج د وأما عنك الغداة فصبرا أنت ذاك الذي أمت شبابي عبطة وهو ما تملى العمرا ورددت العيون عني وقد كن ت لها الكحل حائصات خزرا صار عهنا تحت المراحل ينقا د وقد كان عاصي النبت شعرا ومشيت الضراء كيدا لأحبا بي فريعوا في الأرض شلا ونفرا صدعوا مطرح الزجاج تشظى وتداعوا عط الأديم تفرى قسمتهم يد الشتات فشطرا للتنائي وللنوائب شطرا فكأن الأرض الحمول أبت أن يجدوا فوقها لرجل مقرا خولسوا من يدي غصونا رطيبا ت وغابوا عني كواكب زهرا أقتضيهم مطل الإياب وقد وف فى الفراق الوشيك فيهم نذرا صحب الله راكبين إلى العز ز طريقا من المخافة وعرا سمعوا هتفة الحمول فطاروا يأخذون الأرزاق بالسيف قهرا شربوا الموت في الكريهة حلوا خوف يوم أن يشربوا الضيم مرا طرحوا حاجهم وراء متون ال خيل ركضا والسمهرية جرا كل عجلان خطه لأخيه العلاء العلاء إن كنت حرا يملأون الحبا جلوسا فإن ثا روا ملأت الفضاء بيضا وسمرا وإذا استصرخوا لعضة عام ركبوا الجود يطردون الفقرا لا يبالي الحيران ما أطلقوا الأي مان أن تمسك السماء القطرا إخوتي من بني الوفاء ورهطي يوم أغزو الملوك من آل
love
5551
كسرى غادروني فردا ومروا مع الأي يام والحظ بعدهم أن أمرا أتشكى القذى بمقلة حيرا ن عليهم إلى ضلوع حرى ليت شعري بمن أعوض عنكم يوم آبى ضيما وأدفع عسرا فسد الناس بعدكم فاستوى في ال عيش من سرني نفاقا وضرا ونجا بي ما شئت يأسي منهم نال خيرا من ظن بالناس شرا وبلى قد أفادني الدهر خلا لم شعثي وشد مني أزرا واحدا أعلقت يدي غلطة الأي يام منه حبل الوفاء الممرا ألمعيا رأى بعين ابن ليل خافيا من محاسني مستسرا فاقتناني تغنما وافتراطا واستباني قولا لطيفا وبرا وتحرى تفضلا أن يرى الفض ل مضاعا والحر من يتحرى صدقت في أبي طريف ميامي ن ظنوني وقد تعيفن زجرا وتجلت غشاوة الدهر عن قل بي وفكت عني الليالي الحجرا وأتاني يتوب من ذنبه الده ر احتشاما له وكان مصرا ألحقتني به غريبا من الآ مال قربى تعد صنوا وصهرا فتحنى لها ورق عليها ورأى الدهر عق فيها فبرا وصل الود لي بآخية الجا ه فكانا عجالة لي وذخرا وأتاه صوتي فنبه منه عمرا حين نبه الناس عمرا شيمة منك ياابن باسل في السؤ دد لم تعتسف عليها قسرا وعروق زكى ثراهن في المج د فأرعى نباتهن وأثرى طاب مجناك فاهتصرتك وردا لين الغصن واعتصرتك خمرا كان نصري عليك دينا فما كن ت بغير القضاء منه لتبرا ندبتك العلا له فتجرد ت حساما فيه وقمت هزبرا ملة في الوفاء ضيعها النا س وأحييتها سناء وفخرا ولسان في الحمد كان عقيما قبل أولدته ثناء وشكرا فتأهب لوافدات القوافي يعتملن الدجى وما كن سفرا ضاربات في الأرض طولا وعرضا وهي لم تلق جانبا مغبرا حاملات لحر عرضك من بح ر ضميري ملء الحقائب درا كل غراء تجتليها على شر طك في الحسن ثيبا أو بكرا لم أكلفك أن تسوق مع الرغ بة فيها سوى المودة مهرا وبحق لم ينشرح لك صدري بمديح حتى ملأت الصدرا ورآك الشعر العزيز على غي رك كفئا فلان شيئا وقرا كم عظيم أبى عليه وجبا ر ثنى عنه جيده وأمرا فتهن انقياده لك واعلم أي طرف جعلته لك ظهرا والبس المهرجان حلة عز لست من لبسها مدى الدهر تعرى طاعنا في السنين تطوي عليهن ن طوال السنين عصرا فعصرا واعل حتى أراك أشرف كعبا من مكان السهى وأنبه ذكرا
love
5552
بالغور ما شاء المطايا والمطر بقل ثخين ونمير منهمر وسرحة ضاحكة وبانة غنى الربيع شأنها قبل السحر وأثر من ظاعنين أحمدوا من عيشهم على الأثيلات الأثر فراخ من حبالها وخلها تأخذ من هذا اللباخ وتذر كم المنى ترعى له وكم ترى يمسك من أرماقها رجع الجرر أما تجم لمساقط لها يطرحهن بالفلا طول السفر الله فيها إنها طرق العلا وعدة المرء لخير ولشر ظهورها العز وفي بطونها كنز لليل الطارقين مدخر نعم لقد طاولها مطالنا وحان أن يعقبها الصبر الظفر فالغور يا راكبها الغور إذن إن صدق الرائد في هذا الخبر لسا وخضما أو يعود تامكا الغارب التامك والجنب المعر وإن حننت للحمى وروضه فبالغضا ماء وروضات أخر هل نجد إلا منزل مفارق ووطن في غيره يقضى الوطر وحاجة كامنة بين الحشا والصدر إن ينبض لها البرق تنر يا دين قلبي من صبا نجدية تجري بأنفاس العشاء والسحر إذا نسيت أو تناسيت جنت علي بالغور جنايات الذكر آه لتلك الأوجه البيض على رامة في تلك القبيبات الحمر ينزو بجنبي متى غنى بها قلب متى ما شرب الذكرى سكر كنا وكانت والليالي رطبة بوصلنا والدهر مقبول الغير أيام لا تدفع في صدري يد ولا يطاع بي أمير إن أمر وعاطف العيون لي وشافعي ذنبي إليها اليوم من هذا الشعر وسما رجعت مهملا غفلاته إذا البهام نصعتهن الغرر ما خيل لي أن الدراري قبله ينكرها ساري الظلام المعتكر قالوا تجملت بها غديرة مردعة عن الخنا ومزدجر ردوا سفاهي وخذوا وقارها بيع الرضا وندما لمن خسر رحت بها بين البيوت أزورا مواريا شخصي من غير خفر أحمل منها بقلة ذاوية بالعيش كانت أمس ريحان العمر يا قصرت يد الزمان شد ما تطول في ثلمي وفي نقض المرر عصا شظايا ومشيب عنت ومنزل ناب وأحباب غدر وصاحب كالداء إن أبديته عور وهو قاتل إذا أسر أحمله حمل الشغا نقيصة وقلة ما زاد ألا وكثر يبرزه النفاق لي في حلة حبيرة من تحتها جلد نمر مبتسم والشر في حملاقه خف كيف شئت أرقما إذا كشر لأنفضن الناس عن ظهري كما قطر بالراكب مجلوب عقر فردا شعاري لا مساس بينهم منفرد الليث وإن شئت القمر نفسي حبيبي وأخي تقنعي وربما طرفت الدنيا بحر إن يك يأس فعسى غائبة تظهر والنار كمين في الحجر قد بشرتني بكريم هبة بمثلها ريح الجنوب لم تثر تقول لي بصوتها الأعلى ضحى وبالنسيم في الدجى الحلو العطر إن فتى ميسان دون داره قد بقي المجد وحيدا وغبر يعرف ما قد أنكر الناس من ال فضل ويحيي في العلا ما قد دثر وأنه جرى بخير ذكره حن وقد عرض باسمي وذكر وعلقت بقلبه ناشطة مرت عليه من بنيات الفكر فمن هو الراكب ملساء القرا مصمتة الظهر ببطن منقعر رفع ذناباها وخفض صدرها مشرفة الحارك وقصاء القصر تحدو بها أربعة خاطفة تنحى عليها أربع منها أخر إذا المطايا خفن إظماء السرى فربها من شرق على حذر يعد أبراج السماء عنقا في مثلها تصعدا ومنحدر يرفع عنها حدب الموج إذا اس تنت صناع الرجل في خوض الغمر لو لم يلاطفها على اعتسافه بخدعة من الليان لم تسر اسلم وسر وليس إلا سالما من راح في حاجة مثلي أو بكر قل لأبي القاسم يا أكرم من طوي إليه درج أرض أو نشر وخير من موطل جفن بكرى في مدحه فلم يضع فيه السهر وابن الذي قيل إذا
love
5552
ولى عن ال دنيا تولت بعده على الأثر واستشرف الملوك من عطائه والخلفاء ما استعز واحتقر ومن تكون الكرج الدنيا بأن أوطنها وعجل سادات البشر لو لم يكن إلا ابن عيسى لكم فخرا كفى ملء لسان المفتخر ساقي العوالي من دم ما رويت وعاقر البدن وعاقر البدر ناصبتم الشمس بحد سيفه ودستم بسيعه حد القمر وصارت الشمس تسميكم به أنجاد عدنان وأجواد مضر مضى وبقى سؤرة المجد لكم ملآى إذ ما شرب الناس السؤر لكرماء التقموا طريقه وألقوا بينهم تلك السير وشغلوا مكانه من بعده كالشمس سد جوها الشهب الزهر زكية طينتهم حديدة شوكتهم طاب حصاهم وكثر لا يتمشون الضراء غيلة لجارهم ولا يدبون الخمر كل غلام ذاهب بنفسه مع العلاء إن بدا وإن حضر إما زعيم فيلق يطرحهم في لهوات الظلم حتى ينتصر مغامر مسلط بسيفه على الردى منتصف من القدر أو تارك لفضله من دينه ما عز من سلطانه وما قهر عف عن الدنيا وقد تزخرفت ممكنة وعافها وقد قدر محكم في الناس يقضي بينهم بمحكم الآي ومنصوص السور فكلكم إما ابن عز حاضر بسبقه أو ابن عز مدخر وحسبكم شهادة لقاسم مجد أبي القاسم عينا بأثر حدث عنه مثل ما تحدثت عن كرم الأغصان حلواء الثمر مواهب في هبة الله لكم أوفى بها على مناكم وأبر يا مسلفي تبرعا من وده سلافة الخمر ووسمي المطر ومنزلي من شرفات رأيه مكان ينحط السهى وينحدر لبيك قد أسمعتني وإن يغب سمعي عنك ففؤادي قد حضر عوائد من الكرام عاد لي ميتهن بعلاك ونشر كم في من جرح قد التحمته بها ومن كسر عصبت فجبر ملكت رقي وهواي فاحتكم ملك اليمين لم أهب ولم أعر لثمت ما خطت يد الكاتب من وصفك لي لثم المطيفين الحجر وقلت يا كامن شوقي ثر ويا قلبي إما واقعا كنت فطر ويا ظمائي هذه شريعة يدعو إليها الواردين من صدر فلو علقت بجناح نهضة حوم بي عليك سعي مبتدر ولرأيت مع فرط حشمتي وجهي عليك طالعا قبل خبر لكنها عزيمة معقولة تئن من ضغط الخطوب والغير وهمة عالية يحطها أسر القضاء لا يفك من أسر وربما تلتفت الأيام عن لجاجها أو يقلع الدهر المصر وإن أقم فسائرات شرد يزرن عني أبدا من لم أزر قواطع إذا الجياد حبست إليك أمراس الحبال والعذر كل ركوب رأسها إلى المدى لم تزجر الطير ولما تستشر نهارها مختلط بليلها ترمي العشيات بها على البكر تحمل من مدحكم بضائعا يمسي الغبين في سواها من تجر كأنما حل اليمانون بها عطار دارين وأفواف هجر لم يمض من قبلي فم لأذن بمثلهن موعبا ولم يطر سلمها فحول هذا الشعر لي ضرورة ما سلموها عن خير شهد لمن أحبكم وأقط وفي أعاديكم سمام وصبر لتعلموا أن قد أصاب طولكم من عرف النعمة فيه فشكر
love
5553
طوى الليل راكب أخطاره على شحط داري من داره خيال وفى بضمان الهوى فجاء رسولا لغداره سرى من ضنين بمعروفه تعرض في لإنكاره حبيب جبان بغير الوصال شجاع بإهداء آثاره طرقت بما زار من طيفه كأني طرقت بعطاره تطلع يقصر ليل التمام طلوع كواكب أسحاره بأشنب يسمح للراشفين بنهب ودائع خماره إذا أسكرت دائرات الكؤوس صحا الشاربون بأدواره أقام فوافى وجلى به من الصبح أخبث أطياره وبرق خشوعي من طيفه وماء جفوني من ناره تعرض لي شفق الأتحمي ي تنزو الرياح بأشطاره فطارحني من حديث العذيب وفاكهني طيب أخباره أراني مواقد نيرانه بعيدا ومجلس سماره وذكرني زمنا ما شربت دموعي إلا لتذكاره وليلا عدمت ضياء السرو ر منذ فجعت بأقماره وهيفا غذاهن وادي النعيم بجناته وبأنهاره ملكن الهوى فأعرن القلو ب ماشئن منه سوى عاره فهن ظواهر ما غاب منه وهن بواطن أسراره وأبله لا تجد العين في ه نهجا يقص بآثاره يقل عليه انتفاع الدليل بتجريبه وبتكراره ندبت له يد طب الحساب بأخماسه وبأعشاره غني عن النجم أن يستدل بواقعه وبطياره ونبهت ذا رقدة حلوة فقام لأمري وإمراره يخال بخبرته بالفضا ء أعطي قسمة أقطاره يداري إلى السوط جفنا خيوط ال كرى ممسكات لأشفاره فملنا إلى جنح ليل يضيع بياض الكواكب في قاره لعز تركنا غراما به سروج الطريق لأكواره وأحرى به أن يجلى دجاه بوجه الوزير وإسفاره وأن يضع السير أثقاله إذا رفعت حجب أستاره إذا شرف الدين حطت به قدرنا سراها بمقداره فطاب المقام لقطانه وقر المطي بسفاره إليك افتضضنا عذارى السهوب بعون الرجاء وأبكاره إلى خير من حل شوقا إليه ركاب المطي لأسياره فحرمها أن تشم الهوان فتى لا يجار على جاره كريم يعدك أغنيته إذا أنت جئت لإفقاره كأنك أول أحبابه إذا كنت آخر زواره دع الناس واعكف على بيته فدر الندى تحت أحجاره رواق ترى المجد في صدره ورزقك ما بين أكساره وهب عشب الأرض للرائدين إذا ما وليت بأقطاره حمى الله أبلج بدر التما م يطلع ما بين أزراره وحيا على رغم زهر النجو م وجها يعم بأنواره وأعدى أعاديه من ماله إذا جاد قلة أعماره همام ظواهر أسد الشرى تلاوذ في الغاب من زاره يهيب بها بعد إصحاره وترهبه قبل إصحاره حليم السطا ينزل الذنب منه بواهبه وبغفاره تنام على الفرطات العظا م عيناه إلا على ثاره نهيت عدوك لو أنه بوعظي تارك إصراره وقلت حذارك لا تغترر بصل الحماطة في غاره فبعد سكينة مجموعه تسوءك وثبة ثواره فلم ينتصحني ولم يعنني وقد حان كثرة إنذاره ومر يجاري على الاغترا ر من ليس من خيل مضماره أراد ليغمز صم القنا بجوف اليراع وخواره وشاور في البغي شيطانه فأطغته طاعة أماره وعارض معجز آياتكم بكذابه وبسحاره توغل يدرس آثاركم فأنغض من دون آثاره ومد ليحمل ما تحملون صليفا ضعيفا بأوقاره وكان يلام فلما لجا إلى العجز قام بأعذاره ألم يكفه غدر كراته به وتقلب أطواره وتجريبه معكم نفسه فينهي اللجاج بإقصاره ولما انتصرت بكافي المهم أحس بخذلان أنصاره ظفرت وها هو تحت الإسا ر يأكل زائد أظفاره تعفي الخطايا بإقلاعه وتمحو الذنوب بإقراره رضيت بقلك حتى تعز ويرضى الهوان بإكثاره فقنطار مالك دون الأذى ومهجته قبل ديناره تجلت بسعدك غماؤها فتوق الصباح بإسفاره وغرم الذي فات في ذمة ال قضاء وسابق أقداره وقد جنب الدهر من نفعه منائح في حبل إصراره سيأتي تنصله آنفا فيسفر
love
5553
في حظ أوزاره ودون جنا النحل وخازة تشق على يد مشتاره بقيت لملك إذا كنت فيه فإثراؤه مع إصفاره ويا رب بيت الندى لا أصي ب منك بسيد عماره ودار بما شئت قطب النجو م تعطى سعادة أدواره وزار جنابك هذا الربيع بمنخرق الخلف دراره تجاري سماحك أنواؤه وخلقك زهرة أنواره يؤديك نيروزه سالما إلى صومه ثم إفطاره وبقيت لي وزرا لا تدر سحابي إلا بإعصاره لمضطهد يسره ما اتسعت وضيقك آية إعساره رماني زماني بما نابكم فأغرق في نزع أوتاره وعمق يجرح ما لا تنا ل كف الطبيب بمسباره فمن كلم قلبي وإحراقه إلى فقر ربعي وإقفاره فلا يعدمنكم شريب لكم على حلو دهر وإمراره سليم الأديم على ودكم إذا راب كثرة عواره يمدكم ما استطاع الثناء بقاطنه وبسياره إذا لم يجد حبوة بالثراء حباكم بصفوة أفكاره فإن فاته بيد نصركم أظلكم نصر أشعاره
love
5554
ذكرت وما وفاي بحيث أنسى بدجلة كم صباح لي وممسى بقلبي من مبانيها مغان بنى فيها السرور فصار حلسا جنان نجتني منها نعيما ولم نغرس بفعل الخير غرسا تركت خلالها ورحلت قلبي فلو عذبت قلبي ما أحسا وبعت عراصها نقدا بدين فلولا ما شريت شكوت وكسا وبكر من ذخائر رأس عين تعود بمجلس الندمان عرسا لها بيتا يهود أو نصارى وقد كرمت وإن لؤما وخسا خطبناها فقام القس عنها يخاطبنا فخلت القس قسا وحدث معربا ما شاء عنها ويعهد معجما لكنا وجنسا وصار بمهرها ثمنا يغالى به في ظنه ونراه بخسا فكل ذهبا تزن ذهبا فإنا نرى في حبها الدينار فلسا وخافقة الفؤاد مشين عجلى بها الأتراب وهي تدب همسا تعثر دهشة بالبين حتى يقلن لعا لها فتقول تعسا تغوث من نواي بمخطفات حلين عواطلا ونطقن خرسا إذا فجع الفراق قبضن عشرا وإن فجأ اللقاء بسطن خمسا تقول عدمت مدعيا هواكم وأصبح يوم بينكم فأمسى أنيبي غير جازعة فإني أراها وحشة ستجر أنسا ذريني والتطرح إن بيتا إذا هو صار إلفا صار حبسا أدس جبلا وراء الرزق قالت وتتركنا فؤادك منه أقسى ألا من مبلغ الأيام عني وإن خجلت فما تسطيع نبسا أحلك بعدها من كل ذنب أناخ بساحتي ثقلا وأرسى وكانت سكرة أقلعت منها على صحو وذنب السكر ينسى فما اجتمعت بروجرد وفقر ولا أحد رأى سعدا ونحسا فتى أحيت به الأيام ذكري وكان موسدا منهن رمسا فكم ردت نيوب الدهر دردا يداه وقد فغرن إلي نهسا وذاد سماحه الفياض عني ذئابا من صروف الدهر طلسا وأعطى ظاهرا سرف العطايا فلما عوتب استخفى ودسا أيا سعد بن أحمد ما تسمى ويا رضوى إذا انتسب ابن قدسا نمت أعراقه فنماك غصنا فطبت الفرع لما طاب أسا وأشرق فاستفدت النور منه فكنت البدر لما كان شمسا كرمت ندى فلو لويت خطوب بجودك لالتوين وكن شمسا وطبت يدا فلو لثمت شفاه تقبل راحتيك لثمن لعسا بكم يا آل إبراهيم عاش ال سماح وقد محاه الدهر درسا وهب الريح في روح المعالي فطرن وطالما رددن قعسا عرانين مع الجوزاء شم تشم عداتها الإرغام فطسا وأعراض تصافح لامسيها غداة تضرس الأعراض ملسا يموت حسودها منها بداء إذا استشفاه عاود منه نكسا دعاني الشوق يزأر بي إليكم فسرت ملبيا والدهر يخسا لأدرك معجزاتكم بعيني فيصبح منظرا ما كان حسا وكم بمديحكم بددت درا على القرطاس ما استمددت نقسا وقد كان البنان ينوب خطا فقد حضر اللسان يهذ درسا رعيت هشيم طرقكم لماظا فردوني ألس الحمض لسا ورووا من نميركم غليلا وردت به القذى خمسا فخمسا فإن الله أوجبها فروضا عليكم لا تزال الدهر حبسا صلاح بلاده شرقا وغربا ورزق عباده عربا وفرسا
love
5555
أولى لها أن يرعوي نفارها وأن يقر بالهوى قرارها وأن ترى ميسورة خبطاتها من مرح منشوطة أسيارها ترعى وتروى ما ضفا وما صفا وللرعاة بعدها أسآرها حتى تروح ضخمة جنوبها بخصبها شاكرة أوبارها وكيف لا وماء سلع ماؤها مقلوة والعلمان دارها ودونها من أسلات عامر جمرة حرب لا تبوخ نارها وذمة مرعية أسندها إلى حفاظ غالب نزارها لا شلها مما تطور همة لطارد فيه ولا عوارها كأنها بين بيوت قومها نواظر تمنعها أشفارها نعم سقى الله بيوتا بالحمى مسدلة على الدمى أستارها وأوجها يشف من ألوانها عنصرها الكريم أو نجارها سواهما ما ضرها شحوبها ومن صفات حسنها استمرارها لم أر ليلا في الحياة أبيضا إلا بأن تطلع لي أقمارها كم زورة على الغضا تأذن لي فيها بيوت لم تصل زوارها وليلة سامحني رقيبها عمدا وأخلى مجلسي سمارها فبت أجني ثمر الوصل بها من شجرات حلوة ثمارها وخلوة كثيرة لذاتها قليلة على الصبا أوزارها لم يتوصمني بريب سرها صونا ولم يقدر علي عارها وأم خشف طيب حديثها بين الوشاة طاهر إزارها باتت تعاطيني على شرط المنى نخبة كأس ريقها عقارها سكرى وفي لثاتها خمارها ال ساقي وعطرى نشرها عطارها يعرفني بين البيوت ليلها بميسم ينكره نهارها الحب لا تملكني فحشاؤه ال قصوى ولا يسمعني أمارها وطرق العلياءلا تعجزني سعيا ولا توحشني أخطارها وقولة لا ترتقى هضبتها ولا تخاض غزرا غمارها عوصاء للألسن عن طريقها تعتعة الزالق أوعثارها كنت إلى الفضل أبا عذرتها وللرجال القالة اعتذارها قمت بها تمدني من خلفها دافعة ما كسعت أعيارها كأنني من فضل أيمان بني عبد الرحيم واقفا أمتارها أرسلتها محكمة سيارة لا لغوها منها ولا عوارها وكيف لا وإنما آثارهم قصت وعنهم رويت أخبارها سقى الحيا ذكر ملوك كلما مات الندى أنشره تذكارها وزاد عزا أنفسا تحلقت فوق السها وما انتهت أقدارها تزداد حرصا كلما زادت ندى ترى المعالي أنه قصارها وإن قست أيدي الغمام والتوت فقيل في يمينها يسارها فعضد الله أكفا سبطة تفدى ببوع غيرها أشبارها ما ضر أرضا تستميح صوبها أن السماء لحزت أمطارها دوحة مجد بسقت غصونها من حيث طاب وزكى قرارها شق لها في فارس إماؤها حر التراب وهم أحرارها مطعمة مورقة لا ظلها يضوى ولا يغبك استثمارها كل زمان عامها ربيعها لا جدب شهباء ولا إعصارها وحسبها أن الوزير فلق أبلج مما قدحت أنوارها شجر منها وهو في حكم العلا قطب على سعوده مدارها ما برحت يبعثها استعلاؤها على عضاه المجد واشتهارها كأنها كانت ترى مذ بدأت أن إليه ينتهي فخارها وللمعالي في الفتى أمارة واضحة من قبلها منارها إلى عميد الدولة اشتطت بنا موائر لا تقتفى آثارها تنشر من أخفافها أجنحة وخيدها على الثرى مطارها كل طريق نفضت إلى العلا فهي وإن تطاولت مضمارها لا تتوقى شوكة الأرض ولو ذاب على حر الظراب رارها تسفر في الحاجات وهي عدة على بلوغ ما ابتغى سفارها تدلها في الشبهات سرج هن على جرح الفلا مسبارها لا تعرف العذر على غض السرى إذا المطايا عذرت أبصارها تمضي حنايا ذبلا شخوصها سهامها تنفض أو أوتارها حتى إذا شرعن في حياضه خالف من إيرادها إصدارها تلقاه خفا فإذا تروحت فكالهضاب فوقها أوقارها يصوت الجود بها ألا كذا عن الملوك فليعد زوارها على نداك شرف الدين ربت فصالها وبزلت بكارها وعندك الفاسح من أعطانها والأمن إن أرهقها حذارها موسم فضل لا تبور سوقه ودار عز لا يذل
love
5555
جارها وأعطيات وحلوم عجبت منها جبال الأرض أو بحارها قد درت الدنيا على جهلاتها أنك خير من حوت أقطارها الكوكب المفرد من أبنائها إن خيرت لم يعدك اختيارها تكثرت بواحد منك كما قللها من الورى إكثارها وأيقنت دولة آل باسل أنك يوم بطشها جبارها وأن ما تنظم من تدبيرها مريرة لغيرك انتسارها إذا قربت خافها أعداؤها وإن نأيت خافها أنصارها غادرتها منذ اعتزلت بيتها لها نبو العين وازورارها يلاث قبحا لا عفافا وتقى على صفاح وجهها خمارها مطروحة للضيم لا يمنعها قنا المحامين ولا شفارها تمد للخطب يدا مقبوضة لا سيفها فيها ولا سوارها واجتمعت على تنافي بينها ال أهواء فيك واستوت أقدارها واعترفت لك العدا اعترافنا بالحق إذ لم يغنها إنكارها وآمنت أنك فينا آية باقية وحسن استبصارها ولو رأت وجه الجحود جحدت وإنما ضرورة إقرارها يا من به استحليت طعم عيشتي من بعد ما قض فمي إمرارها ورد أيامي على إصرارها منيبة يخجلني اعتذارها ومن تحرمت به فلم يضع ذمام آمالي ولا ذمارها في كل يوم نعمة غريبة أوهبها كأنني أعارها تأتي وما أنصبني تطاول لها ولا عذبني انتظارها محليا من عطلي لبوسها وراقعا من خللي نضارها أقرب ما يكون مني وصلها إذا نأت أو بعدت ديارها فما يضر حسن حظي منكم تصاعد العيس ولا انحدارها لكن شوقا حره في أضلعي جناية لا يملك اغتفارها ولوعة إذا تنفست لها عن كبدي حرقني أوارها فهل لهذا الداء من راقية ينفث في عقدته سحارها أم هل يكون من لطيف بركم زيارة تقضى بكم أوطارها وإنها على النوى لآية معجزة عندكم احتقارها لا قلصت عنكم ظلال ملككم نوائب الدهر ولا أقدارها ولا أحال من قشيب عزكم مرور أيام ولا تكرارها وحالفتكم نعمة صحيحة عهودها طويلة أعمارها وخمرت أوجهها عن غيركم دولة دنيا لكم إسفارها عمن يعادى مجدكم زوالها وعندكم برغمه استقرارها وسائرات بالثناء لا يرى مستعفيا من دأب سيارها لا تخلق الظلماء في بسطتها قبضا كأن ليلها نهارها تطوي الفيافي لا خفارات لها إلا الذي تضمنه أسطارها تشتاقها الأرض وبعد لم تصل لأنها تسبقها أخبارها يخالها النادي إذا اجتازت به لطيمة مر بها عطارها تحمل آثاما بمدح غيركم حتى تحط بكم أوزارها تهدي لك الأعياد منها طرفا جواهرا تحت فمي بحارها مما توحدت به لم تفترع لا عونها قبل ولا أبكارها ودت تميم وفحول وائل من قبلها لو أنها أشعارها
love
5556
إذا رفعت من شراف الخدور فصبرك إن قلت إني صبور ستعلم كيف يطل القتي ل بعد النوى ويذل الأسير فإن كنت منتصرا فاستقد بثأرك والعيس عجلى تثور وإلا فلن جانبا للفراق فما كنت أول جلد يخور ألا تسعداني بعينيكما وما كنت قبل الهوى أستعير فقد حار لحظي بين اثنتين هوى منجد وخليط يغور ترى العين ما لا يراه الفؤاد فيقصد قلبي وطرفي يجور وقفت وقد فاتني بالحمو ل غضبان ليل سراه قصير عنيف إذا ساق لم يلتفت لساق تطيح ومخ يرير كفاه مع العيس حسن النشاط حنيني في إثرها والزفير ولما تعيفت فاستعجمت ميامن كانت بخير تطير ولم أدر والشك ينفي اليقين إلى أي شقي طريقي أصير تنبه من هاجعات الرياح فدل عليكم نسيم عطير وخاطف عيني برق تشا م في حافتيه الطلى والنحور وفي الظعن مشتبهات الجما ل تشقى بأعجازهن الصدور حملن إلى قتلنا في الجفون سيوفا حمائلهن الشعور وقلدن درا تحدين عنه كأن قلائدهن النحور بكيت دما يوم سفح الغوير وذاك لهم وهو جهدي يسير ومن عجب الحب قطر الدما ء من مقلتي وفؤادي العقير وليل تعلق فيه الصباح فما يستسر وما يستنير يعود بأول نصفيه لي إذا قلت كاد وجاء الأخير كأن سنا الفجر حيران في ه أعمى تقاعد عنه بصير نسير به ونحط الركاب وغيهبه جانح لا يسير كأن الثريا على جنحه يدي من مقام الهوى تستجير سريت أشاور فيه النجوم ومالي بالصبح فيها بشير إلى حاجة في العلا همتي إليها تطول وحظي قصير وهل ينفع الرمح ما لم ينط بكف تطاعن نصل طرير عذيري من وجه دهري الوقاح وأين من المتجني عذير ومن غدر أيامه العاديات على ما أذمت عليه تغير ألم يكفها أن غصن الصبا ذوى واسترد الشباب المعير ولو نظرت حسنا لم تمل علي ومالي فيها نظير ومولى إذا أنا قلت احتكم تفاحش يحبسني أو يجور رماني وقال احترس من سواي ليشعب قلبي منه الفطور ألم يأته أنه لا يجس س غوري ولا يطبيني الغؤور وأن حمى هبة الله لي من الضيم لو رام ضيمي مجير ومن يعتصم بمعالي أبي ال معالي يبت كوكبا لا يغور يبت للغزالة من دونه ذراع قصير وطرف حسير حمى سرح سودده أن يرا ع أشوس دون حماه هصور وقام بنصرة إحسانه فتى لا يخذل وهو النصير طليق المحيا إذا ياسروه وجهم إذا حاربوه عسير له خلقان من الماء ذا ك ملح وهذا فرات نمير وطعمان إن طمع الحلو في ه قام يدافع عنه المرير إذا انتهكت للعلا حرمة تنمر منه أبي غيور وإن جئت محتلبا كفه سقى من أوامك ضرع درور وفى بالسيادة لدن القضيب ولم تتعاقب عليه العصور ورشح عاتقه للنجاد ولم تلق أخرازه والسيور حمول قويم قناة الفقار إذا ركعت للخطوب الظهور رحيب الأضالع ثبت إذا تنفس من ضيقهن الضجور غني بأول آرائه إذا ما استبد فما يستشير سمات ابن عشرين في وجهه وفي حلمه عشرات كثير كريم تفرع من أكرمي ن كور فخارهم لا يحور وسومهم في جباه الدهو ر بالعز تبقى وتفنى الدهور إذا مات منهم فتى فابنه حياة لسؤدده أو نشور بنى البيت لا ترتقي الفاحشات إليه ولو حملتها النسور رفيع العماد ترى بيته مكان ابتنى منكبيه ثبير تزالق عنه لحاظ العيون فترجع عن أفقه وهي زور ولو لم يكن في العلو السماء لما طلعت منه هذي البدور لنيرانهم في متون اليفاع لحاظ إلى
love
5556
طارق الليل صور مواقد تضرم بالمندلي وتنحر من حولهن البدور علا شادها مجد عبد الرحيم على خطة خطها أردشير فروع لهم قلم الملك من أصول لهم تاجه والسرير فداكم شقي بنعماكم تلثم عجزا وأنتم سفور له حين يبطش باع أشل ل من دونكم وجناح كسير ضعيف جناح الحشا بائح ال لسان بما ضم منه الضمير يغيض بأذرعكم فتره وكيف ينال الطويل القصير تدور عليه رحى غيظه بكم وعليكم تدور الأمور على صدره حسد أن غدت بأوجهكم تستنير الصدور لكم كل يوم بما ساءه بشير ومنكم إليه نذير فللسيف والسرج منكم فتى أمير وللدست منكم وزير وليس له غير عض البنان وذم الزمان عليكم ظهير بكم وضحت سبل المكرمات وبات سراج الأماني ينير ومالت إلي رقاب المدي ح تصحب وهي عواص نفور وكان جبانا لسان السؤال فأصبح وهو جريء جسور ملكتم نواصي هذا الكلام فليس بهن سواكم يطور لذاك وأنتم فحول الرجا ل يهواكم الشعر والشعر زير وهبت لساني وقلبي لكم فيوما وداد ويوما شكور وأصبحت منكم فمن رامني سواكم فذاك مرام عسير لك الخير إني فتى منك شمت نداك فأسبل نوء غزير وجوهرة لم تلد مثلها على طول غوصي فيها البحور ورب ندى لك مستملح صغيرك عندي فيه كبير يطيب فأبصرت منه مكان رضاي وغيرك عنه صبور لئن قمت فيه بشرط الوفاء على فورة لم يعقها فتور فما كان أول ما يعجزو ن عنه وأنت عليه قدير وكم أمل لي حصيص وثقت بأن جناحك فيه يطير وعندي من أمهات الجزاء ولود وأم القوافي نزور تزورك في كل يوم أغر بحق من المدح ما فيه زور أوانس جودك من كفئها إذا أبرزتها إليك الخدور وأمدح قوما ولكنني إليك بما قلت فيهم أشير
love
5557
كالشمس من جمرة عبد شمس غضبى سخت نفسي لها بنفسي ماطلة غريمها لا يقتضي ديونه ودينها لا ينسي في بلد يحرم صيد وحشه وهي به تحل صيد الإنس ترى دم العشاق في بنانها علامة قد موهت بالورس تفسد خلقا لينا معتدلا لها بأخلاق جعاد شمس في طرفها تغزل وقلبها حماسة تنسبها للحمس ذكرتها العهد على كاظمة قالت نسيت والفراق ينسي أنكر منها حلية غريبة تشوب لي معرفة بلبس وشعرا مبدلا بشعر بدل فيها بالنفار أنسي هل هو إلا الشيب أم مالك لابد أن يصبح ليل الممسي وما عليك والهوى مكانه أن الثغام في مكان النقس غال بها عند الغواني لمة ما لم تبعها حددا بلبس إن الكرام درست آثارهم فلم أطق ضبطا لها بدرس إلا من البيت الذ خطته يرشخ فيها مجدها فيرسي شاد بنو عبد الرحيم في العلا خير بناء فوق خير أس ادفع بهم غضبة كل لزبة عمياء تدفع ربوة بقدس والق بنجم منهم وسعده تخلص نجيا كل يوم نحس إني عجمت بالحسين زمني فلم يثلم وهو صلب ضرسي وذب عني فوفيت ناهضا من الخطوب بذئاب طلس أنشر آمالي وكن رمما يا من رأى حياة ما في الرمس ومد لي كفا فكانت رقية والدهر أفعى فاغر لنهسي صافحتها فصفحت بلينها عني ضروس السنوات اليبس ما استصبحت عين بمثل وجهه واليوم عباس العشي ممسي ولا ورى زندي إلا رأيه أبيض منه في الخطوب الغبس من دوحة مظلة مطعمة طاب جناها الحلو طيب الغرس أدتهم يحذوك فرع أصله لم يك دينارهم ابن الفلس إن بليت أعراض قوم أو خبت يوما فغطت صحة بلبس باتوا بأعراض عراض في العلا يوم الفخار ووجوه ملس مكارم معمة مخولة تركبت من عرب وفرس لم يتهجن غرها وشمها بالبهم من إمائها والفطس واليوم باق من حلي ما بكم بقاء سطر ناحل في طرس غير أخذ الحق من باطله طلاوة فيه وفرط أنس فراع من حفظهم في رسمه ناسجة العرق وحق الجنس واعمر بساعات السرور ساعة تتبع برء سكرة بنكس ما بين جور قدح وعدله وبين حث مزهر وجس هذا لحر فارس نسبته وتلك من علج النصارى الجبس عجبت منها خشبا من خشب جاءت ومنه ناطقا عن خرس فاشرب على ابن الموبذان خرقت عذرته عذراء بنت القس وخذ لأيام الشتاء أهبة أخذ العروس أهبات العرس عندي من جودك فيه عادة يحبسها النسيان بعض الحبس تدركني وقد قضت رعيانه ال أوطار من تحششي ولسي والمجد فيما أنت مهد خالع والنفع أن تلبس وقت اللبس وحاجتي إذا اقترحت حاجة في لطف حس وبحسن مس في أن يكون اليوم ما يأتي غدا إذ كنت قد أجمعتكم بالأمس واعلم بنفسي أنت خير عالم أن الشتاء من عدو النفس
love
5558
الليل فالأرض لليث الشرى عرس يبغي راحة أو سرى فتارة مفترشا غابة وتارة مفترسا مصحرا والظفر الحلو له إن عفا عمدا وإن نيب أو ظفرا مر على هزة ألباده يكبر أن يؤمر أو يزجرا يرى من العزة في نفسه ما لم يكن ماحض نصح يرى أغلب لم يخلق ركوب المطا سهلا ولم يقصر لخزم البرى فما تريد اليد من مقود يرجع عنه باعها أبترا لله رام سهمه رأيه إذا رأى شاكلة فكرا يطيع من عزمته مقدما ما غلس النهضة أو بكرا تنصره الوثبة من أن يرى مستصرخ الخلسة مستنصرا لا تجذب الأوطان منه ولا يخدعه للضيم طيب الكرى يأنس بالنعمة ما ساندت جنبا منيعا وحمى أعسرا فإن مشت في جوها ذلة رابك مذعورا ومستنفرا ليم على غشمته فاتك هلا ارتأى فيها وهلا امترى وقيل لو علل مستأمنا والداء إن موطل يوما سرى وكم جنى الريث على حازم فود لو قدم ما أخرا يا فارس الغراء يرمي بها سهل العنان الجانب الأوعرا يرد من غرتها معتما على الدآدي غلسا مقمرا ينص من أرساغها والمطا إما جناحا طار أو منسرا قل لعميد الدولة افلح بها قد سلم الخصم وزال المرا فانظر إلى الأعقاب من صدرها لابد للمعتم أن يفجرا ركبتها بزلاء مخطومة تحمل منك الأسد القسورا ترمي بدار الذل من خلفها ظهرا وتبغي في العلا مظهرا ناجية تأخذ من حظها مقبلة ما تركت مدبرا حتى استقلت بك بحبوحة تشرف بالبادية الحضرا محمية الأرجاء إن هيجت زعزعت الأبيض والأسمرا تذكرك المجد بوفد الجدا وسامر الليل ونار القرى وغلمة حولك من عامر شرطك مدعوا ومستنصرا تحسبها إن غضبت جنة وجانب الزاب بها عبقرا تأمر في ذاك وتنهى بما أنفت أن ينهى وأن يؤمرا عدوك الآمل ما لا يرى أصبح من بعدك مستوزرا دعوة داع لم يجد حظه أشقى له منك ولا أخسرا قد أنكرت بعدك خطابها فما ترى كفئا ولا ممهرا وابتذلت حتى غدا ظهرها أجلب مما ركضت أدبرا بين بني العاهات منبوذة يزاحم الأعمى بها الأعورا واستامها المفلس لما غدت تباع بالفلس فلا تشترى كانت بكم مغنى هوى آهلا فاليوم أضحت طللا مقفرا وساقها سالبها ظلكم للذئب يرعى سرحها مصحرا دامية من ندم كفه يأكلها الإبهام والخنصرا ينشد منكم وطرا فاته ويسأل الركبان مستخبرا كعاشق فارق أحبابه طوعا وسام الليل طيف الكرى أين له أين بكم نادما معتذرا إلا بأن يعذرا ما أخلق العاثر يمشي به كسيره أن يبتغي مجبرا لا يعرف المعروف من أمره معمر حتى يرى المنكرا يا نعمة ما صاحبت صاحبا وعقلة النعمة أن تشكرا غدا يوافيك بأيمانه جاحدك الغامط مستبصرا بغدرة يرغب في بسطها وزلة يسأل أن تغفرا فثم فاردد قادرا رأيك ال شارد وابرد صدرك الموغرا واجر من الصفح على عادة مثلك مستول عليها جرى والتحم الجرح فقد طوحت جنباه بالمسبار واستنهرا بادر بها الفوت فما شلوها أول ميت بك قد أنشرا واركب مطاها فقد استخضعت ذلا لأن تلجم أو تثفرا وروض البعد وتأديبه لك الرقاب الذل والأظهرا غرس فتي أنت أنشأته فلا تدع غيرك مستثمرا ما أسس القادر إلا بنى علوا ولا يخلق إلا فرى واسأل مواعيدي في مثلها هل أخلفت أو كذبت مزجرا لو نزل الوحي على شاعر قمت بشيرا فيكم منذرا أو ادعى المعجز من ليس بال نبي كنت المعجز المبهرا كم آية لي لو تحفظتم بها وفأل بعلاكم جرى يشكر مقروءا ويشكو إذا صح الذي حدث
love
5558
أو خبرا لا حق من قدم حقا به يعطى ولا فوزة ما يشترى وجل حظي عندكم فيه ما أجود ما قال وما أشعرا تناسيا في حيث تقضي العلا وتوجب القدرة أن أذكرا كنتم ربيعي وثرى أرضكم يلقى الحيا ظمآن مستبشرا فما لربعي دارسا هامدا مذ صرتم الأنواء والأبحرا إليكم الصرخة لا منكم ما أخون الحظ وما أجورا قد أكلتني بعدكم فترة ما أكلت إلا فتى مقترا واستعذبت لحمي وإن لم تجد إلا ممرا طعمه ممقرا كنت على البلة من مائكم منتفضا من ورقي مصفرا فكيف حالي ونوى داركم قد منع القطرة أن تقطرا من لي بصون العمر في ظله سني أحصيهن والأشهرا ومن لكم غيري طباق الملا ما راضه فيكم وما سيرا حتى لقد سمي بكم مسرفا حيث يسمى مادحا مكثرا أقسمت إن فاتكم الدهر بي ليندمن بعدي من قصرا يا عروتي الوثقى أعد نظرة في خلة منبوذة بالعرا تلاف بالعاجل ميسورها وصب ولو مؤتشلا منزرا واضمن على جودك من أجل ما قد أنعم الوادي وعم الثرى ولا تدعني ودعاء الصبا في معشر أشقى بهم معسرا نبه على أن اختصاصي بكم يخرجكم بالرغم مني يرا واطلع طلوع البدر ما ضره سراره ليلة ما أقمرا واستخدم النيروز واسعد به مستعملا في العز مستعمرا يوم من الأيام لكن رأى له عليها الفضل والمفخرا كأنه من نخوة قلد ال تسويد عن أمرك أو أمرا ينسب كسرى فإن اختاركم دينا فقد وافقكم عنصرا يقسم والصدق قمين به بما حبا الأرض وما نورا أنك تبقى مالكا خالدا ما رد منه الدهر أو كررا
love
5559
هل في الشموس التي تحدى بها العير قلب إلى غير هذا الدين مفطور أم عند تلك العيون المتبلات لنا دم على أسهم الرامين محظور زموا المطايا فدمع مطلق أمن ال عدوى ودمع وراء الخوف محصور فكم نهيت بأولى الزجر سائقهم حتى تشابه مهتوك ومستور وفي الخدور مواعيد مسوفة لم يقض منهن منذور ومنظور وماطلات ديون الحب تلزمها ليا وهن مليات مياسير لا تقتضى بفتى يقتلن عاقلة ولا يقوم وراء الثأر موتور يجحدن ما سفكت أجفانهن دما وقد أقر به خد وأظفور يا سائق البكرات استبق فضلتها على الوريد فظهر العفر معقور حبسا ولو ساعة تروى بها مقل هيم وأنت عليها الدهر مشكور فالعيس طائعة والأرض واسعة وإنما هو تقديم وتأخير تغلسوا من زرود وجه يومهم وحطهم لظلال البان تهجير وجاذبوا الجزع من وادي الأراك وقد تعصبت بالغروب الأحمر القور وضمنوا الليل سلعا أن رأوه وقد غنت على قنتى سلع العصافير وكيف لا يستطيب العشب رائدهم وكل واد لهم بالدمع ممطور واستكثفوا البقل من نعمان فاقتحموا لسا وخضما فمهلوس ومهصور ومن ورائهم عقد اليمين سدى مضيع وذمام الجار مخفور أطبقت جفني على ضوء الصباح لهم حفظا فما لنهار فيهما نور وعاصت اليأس نفسي أن تعاب به وكل سال بأمر الناس معذور وقد عددت على سكري بفرقتهم شهور عام وقلبي بعد مخمور كذاك حظ فؤادي من أحبته مذ جرب الحب مبخوس ومنزور فما يحافظ إلا وهو مطرح ولا يواصل إلا وهو مهجور حتى لقد خفت أن تنبو على يده بالشرق من أسد بيض مشاهير من مرسل تسع الأرسان همته جرح الفلاة به والليل مسبور لا يرهب الجانب المرهوب محتشما لعلمه أن طرق المجد تغرير ينضي الجياد إلى إدراك حاجته والعيس حتى يضج السرج والكور يذارع الأفق الشرقي قبلته في القسط ما ضم خوزستان فالكور بلغ حملت على الأخطار محتكما على السرى وأعانتك المقادير حيا بميسان ربع المال بينهم عاف خراب وربع العز معمور فثم ما شئت فخر الناس كلهم بلا مثيل وثم المجد والخير وأوجه مقمرات للقرى وإلى معرج الصبح فرسان مغاوير واخصص غطارف من دودان يقدمها ضار تبادره الأسد المساعير فقل لهم ما قضى عني نصيحتهم وأكثر النصح تخويف وتحذير تخاذلوا لولي الأمر واعتزلوا ال صدور فالملك المنصور منصور توضحوا في دياجيكم بطاعته فهي الصباح ولقياه التباشير وتابعوا الحق تسليما لإمرته فتابع الحق منهي ومأمور ساد العشيرة مرزوق سيادتها في الدر منتخل للملك مخبور مردد من مطا عدنان في كرم ال أصلاب كنز لهذا الأمر مذخور ينميه من أسد عرق يوشجه إلى عفيف وعرق المجد مبتور وعن دبيس بعرف المجد مولده إلى الحسين وأمر المجد مقدور لا تخصموا الله في تمهيد إمرته عليكم إن خصم الله مقهور كفاكم الناس فامشوا تحت رايته وكل بيت بكم في الناس مكثور ولا تعروا قدامى مجدكم حسدا لابن الحسين بما تجني المآخير أو فادعوا مثل أيام له بهرت والحق أبلج والبهتان مدحور لمن جفان مع النكباء متأقة ليل الضيوف بها جذلان محبور وراسيات تدل المعتمين إذا ضجت زماجر منها أو قراقير يردها متأقات كلما انتقصت مرحل من صفاياه ومنحور يعاجل الآكلين الجازرون بها فلذا وفلذا فمشوي ومقدور ومن جنا النحل بيضاء يلملمها ماء من الأصفر السوسي معصور على القرى ويطيب المشبعون بها في الجدب والزاد ممنون وممرور وصافنات تضاغى في مراسنها كأنهن على الصم اليعافير عتائق أذعنت مثل الكلاب له ويوم طخفة مجهول ومغرور للموت يوم يخوض
love
5559
النقع جائزه والغوث يوم تعاطاه المضامير يحملن نحو الأعادي كل ذي حنق لم يرقب الموت إلا وهو مصدور يستنشق الردع من ثنيي مفاضته كأنه بالدم المطلول معطور فوارس إن أحسوا فترة وجدوا أبا الفوارس حيث اليوم مسجور أو لم يقيموا شهاب الدولتين على أسيافهم لم يكن للضرب تأثير ومن فتى كل قوم وسم شهرته على أسرة وجه الدهر مسطور كليلة السوس أو ليل البذان وما حمى بواسط تنبيك الأخابير وموقف معلم أيام منعكم تنسى خطوب الليالي وهو مذكور ومن سواه إذا ما الجود هدده بالفقر فهو بذكر الفقر مسرور لم ينبذ المال منفوضا حقائبه حتى استوى عنده عسر وميسور إذا أضبت على شيء أنامله حفظا فأضيع عانيه الدنانير تسري البدور مطاياها البدور إلى عفاته ثم تتلوها المعاذير شرى المحامد منه بالتلائد فال أموال منهوكة والعرض موفور إذا حوى اليوم غنما لم يدع لغد حظا وعند غد شأن وتغيير ذلي له ثم عزي يا بني أسد فالغض للحق تعظيم وتوقير الناس دونك طرا وهو فوقك وال آثار تنصر قولي والأساطير لكم مسامع عدنان وأعينها والناس صم إلى إحسانكم عور وأنتم الشامة البيضاء في مضر والمنبت الضخم منها والجماهير وهل تكابر في أيام عزكم قبيلة وهي الغر المشاهير فيوم حجر وحجر كل ممتنع في ملكه النجم مقبوض ومحجور جر الكتائب من غسان يقدمها عنه مدل على الأقدار مغرور عنا له الدهر أحيانا وأقدره على الممالك تأجيل وتعمير فساقها نحوكم يبغي إتاوتكم وأنتم جانب في العز محذور يحلف لا آب إلا بعد قسركم يا لك حلفا لو ان الشيخ مبرور لكنه لم يكن في دين غيركم لها سوى السيف تحليل وتكفير وجندل ولغت فيه رماحكم وذيله مثل ظهر الأرض مجرور شفى ربيعة منه غل مضطهد لم يركب السيف إلا وهو مغمور والنار أضرمها ابن النار نحوكم بالدارعين لها وقد وتسعير فرده بغيه شلوا وجاحمها بماء فوديه مطفي ومكفور وسل بفارعة أبناء صعصعة يخبرك بالحق مصفود ومقبور لم يقبلوا نصح أنف الكلب فانقلبوا بيوم شر ثناياه الأعاصير وبالنسار وأيام الجفار لكم مواقف صونها في الأرض منشور شكا سيوفكم عليا تميم بها إلى بني عامر والسيف مأمور ومر حاجب يرجو نصر سابقة لها على النصر ترديد وتكرير وبالمعلى غنمتم طيبا فغدا يوم له غضب فيهم وتدمير والحارث بن أبي شمر ينوح على اب ن أخته منكم والنوح تقصير تلك المكارم لا إبل معزبة لها مع الحول تضعيف وتثمير ولا سروح يغص الواديان بها فيها مزكى إلي الساعي ومعشور وما طوى الدهر من آثاركم فعفا فإنه بالحسينيين منشور يا خير من رحلت أو أسرجت طلبا لبابه العيس والخيل المضامير وخير من قامر العافون راحته فراح فرحان يزهو وهو مقمور ومن يذم عطاياه ويلعنها إلا الذي هو إسراف وتبذير زجرت باسمك دهري أو تمهد لي والدهر باسم الكريم الحر مزجور وقام سعدك حتى قومت يده قناة حظي ثقافا وهو مأطور سحرت جودك فاستخرجت كامنه إن الكريم ببيت الشعر مسحور وابتعتني بجزيل الرفد مرتخصا حتى ربحت وبعض البيع تخسير آمنت في الشعر توحيدا بمعجز آ ياتي وفي الشعر إيمان وتكفير ولم تكن كرجال سمع عرضهم مصغ لمدحي وسمع الجود موقور لهم من العرب العرباء ما اقترحوا إلا الندى فهو تعليل وتعذير وسابقات أناخت في فنائكم ثم انثنت وهي بالنعمى مواقير لكن محروبة منهن واحدة سهوت عنها وبعض السهو مغفور تقدمت وهي مذحول مؤخرة وربما كان في التأخير توفير وهل يحل
love
5560
بطرفك والمسحور يقسم بالسحر أعمدا رماني أم أصاب ولا يدري تعرض بي في القانصين مسدد ال إشارة مدلول السهام على النحر رمى اللحظة الأولى فقلت مجرب وكررها أخرى فأحسست بالشر فهل ظن ما قد حرم الله من دمي مباحا له أم نام قوم على الوتر بنجد ونجد دار جود وذمة مطال بلا عسر ومطل بلا عذر وسمراء ود البدر لو حال لونه إلى لونها في صبغة الأوجه السمر خليلي هل من وقفة والتفاتة إلى القبة السوداء من جانب الحجر وهل من أرانا الحج بالخيف عائد إلى مثلها أو عدها حجة العمر فلله ما أوفى الثلاث على منى لأهل الهوى لو لم تحن ليلة النفر لقد كنت لا أوتى من الصبر قبلها فهل تعلمان اليوم أين مضى صبري وكنت ألوم العاشقين ولا أرى مزية ما بين الوصال إلى الهجر فأعدى إلي الحب صحبة أهله ولم يدر قلبي أن داء الهوى يسري أيشرد لبي يا غزالة حاجر وأنت بذات البان مجموعة الأمر خذي لحظ عيني في الغصوب إضافة إلى القلب أو ردي فؤادي إلى صدري وإلا فظهر الهجر أوطأ مركبا إذا خنت واستوطأت لي مركب الغدر وإني لجلد العزم أملك شهوتي وأعرف أيامي وأقوى على سري وأحمل أثقال الحبيب خفيفة ولكن حمل الضيم ثقل على ظهري ولا يملك المولى وفائي بنكثه ولا يشتري معروف ودي بالنكر ومن دون ضيمي بسطة الأرض والسرى وخوض الدياجي وامتعاض الفتى الحر وإني من مولى الملوك ورأيه وسلطانه بين المجرة والنسر فلا أنا مغمود ولا أنا مسلم وفي سيفه عزي وفي يده نصري تعالى بركن الدين صوتي وشيدت محاسنه وصفي وسار بها ذكري وكان إلي الدهر بالشر ناظرا فغمض عني جوده ناظر الدهر وإن كان هذا القول قدما يطيعني فقد زاد بسطا في لساني وفي فكري وكنت له نجما فلما مدحته كساني سنا إقباله بلجة الفجر إليك مليك الأرض ألقت ملوكها اض طرارا عنان النهي في الأرض والأمر ودان لك الغر الميامين من بني بويه كما دان الكواكب للبدر رأوك فتاهم في الشجاعة والندى وشيخهم المتبوع في الرأي والعمر فأعطوك طوعا ما تعذر منهم على كل باغ بالكراهة والقسر نظمت لهم عقد العلا وفضلتهم فأصبحت وسط العقد في ذلك النحر لكم أول الدنيا القديم وعنكم يكون قيام الأمر في ساعة الحشر وما الملك إلا ما اختبى متمدحا بأيامكم فيه المحجلة الغر ولا الدهر إلا ما تقلب صرفه على ما قسمتم من يسار ومن عسر ولا تطعم الدنيا بنيها سوى الذي تشيرون من حلو إليه ومن مر بكم يصبح الدين الحنيفي آمنا إذا بات مخلوع الفؤاد من الذعر وما برحت أبياتكم في ابتنائه دعائم للخطي والقضب البتر وأنت الذي كنت الذخيرة منهم قديما إذا الرحمن بارك في الذخر فلو بقي الماضون منهم تمثلوا بملكك في ملك وعصرك في عصر إذا ما أراد الله إحياء دولة بغاك بنوها بالخديعة والمكر وإن شاء في دهماء قوم إبادة رماهم بدهم من جيادك أو شقر ومن مل طول العمر والعز قاده لك الحين في حبل الشناءة والغمر قسمت بكفيك المنية والغنى للهفان يستجدي وغضبان يستشري فأنت إذا شمت الظبى قاتل العدا وأنت إذا شمت الندى قاتل الفقر فلا زال معقودا عطاؤك بالغنى ولا زال معقودا لواؤك بالنصر وزارك بالنيروز أيمن قادم سرى لك في وفد الرجاء الذي يسري جديدا على العام الجديد مؤمرا كما أمرك الماضي على العبد والحر تزخرف منه الأرض من حلي
love
5560
روضها بما كسيت من صبغ أيامك الخضر كأن الربيع من صفاتك يمتري وشائعه ومن سجاياك يستقري فطاول به عد السنين مفاوتا بعمرك مقدار الإحاطة والحصر متى تطو ملكا تنتشر لك بعده ممالك لا تبلى على الطي والنشر وحياك مني بالمديح مبشر خمائل لم تنبت على سبل القطر لها مدد من خاطر غير ناضب مليء إذا كافى الصنيعة بالشكر خدمتك منها بالمحصنة التي عليها أحامي والمخدرة البكر فكرمتني لما قبلت نكاحها وزيدت في فضلي وضاعفت من قدري وملكتني قلبا كريما ولم أكن أظن قلوب الأسد تملك بالشعر فقمت على ظل من الأنس بارد ومن هيبة الملك العقيم على الجمر ولكنها قد موطلت بمهورها ولابد في عقد النكاح من المهر ومما شجاها أن تضل وسيرها مع النجم أو تظمى على ساحل البحر وخير العطايا ما يراد به العلا وما كل جود باللجين وبالتبر وما بي إلا أن نسيت فراعني لتعلم أني من علاك على ذكر
love
5561
روحها مخمسة خمائصا جبا من الإعياء أو وقائصا قرومها الجلة والقلائصا موبرة تحسبها قصائصا زاد الربيع وغدت نواقصا إذا مشت على الحصى حوائصا عاد بها لذاعه قوامصا تسأل بالماء القطا الفواحصا إذا السحاب اغترها مراقصا ردت عليه أعينا أخاوصا يغدو السفا لموقهن باخصا حتى لحقن طيعا وعائصا يفلين من روض الحمى العقائصا ويحتلبن اللمع النشائصا يا لك ربعا بالنخيل شاخصا أين الظباء تقنص القوانصا بأوجه لم تعرف الوصاوصا وأنمل يبسطنها رواخصا إذا ضممن في الدجى القرابصا نم عليهن الحلي آبصا أيام أرعيك الهوى مخالصا مناوئا غي الصبا مناوصا ذلك حتى عدت ظلا قالصا قل لامرىء نابلني القوارصا مستخفيا وذم فضلى ناقصا عمك جهل أتعب الخصائصا عش حاسدا ما شئت أو قل خارصا تعلق مني قلقلا محارصا مصابرا أقرانه مرابصا حتى يرد كل مخز ناكصا حرمت شربا ما رزقت خابصا يا لك درا لو تكون خالصا إن ترد الجمر تجده قابصا قبلك أقذيت عدا أخاوصا تنص نحوي أعينا شواخصا تلفت العانة راعت قانصا ففتها بمهلي حرائصا فوت الرؤوس أعيت الأخامصا فقل مطيلا في أو ملاخصا تشر المنايا من فمي رخائصا وربما عفوت عنك ماحصا جهد البعوض أن يكون قارصا
love
5562
لأية لبسة خلع الخلاعه وكان عصى العذول فلم أطاعه تلثم كالغمامة أعجبته فشام خلالها برقا فراعه وغالى في ابتياع صبا شرته ال ليالي منه مرتخصا فباعه قليلا ما حملت عليه ودا قليلا مذ أحبك ما أضاعه نزلنا في بني ساسان دورا بها تسلى بيوتك في قضاعه وعوض كل يوم منك حولا يسر فكان يوم البين ساعه ألا يا صاحبي إن ناب خطب دفعت به فأحسن بي دفاعه نشدتك والكرى بيد الليالي إذا أهدته أسرعت ارتجاعه أكان سوى الوزير بنا وقلنا لماء المزن جد إلا رباعه إليه صرفت عن ذا الناس نفسي كما اعتزلت تألفها القناعه أقول لهمة لو قيل مدى بباع النجم لم ترض ارتفاعه إذا ما الضيم رابك فاستجيري ذرا سابور وانتجعي بقاعه ثقي ولو ان حاجتك الثريا إذا ما الليث مد لها ذراعه فدى البخلاء والجبناء منهم فتى وصل السماحة بالشجاعه زكنت إليه ظنا صار حقا وكم وقفت براكبها الطماعه وزرت فقمت بين يدي كريم تحول قوى بحضرته الضراعه صفا ماء وزدت على الهوينا صفا ما رمت في أمر خداعه أقول لسائلي بك وهو ناء كأن لم يرض من خبر سماعه أمامك ملك آل بويه فاسأل بذاك الشمل من ولي اجتماعه ومن لو أبصر الأعداء وحشا تعقبه فصاد لهم سباعه ولو زحموا ثبيرا في مضيق ألان على مناكبهم صراعه لقد أعطيت عدل الحق حتى لخلتك تقسم الدنيا المشاعه وما ملك يمد الرأي إلا فتى وصلت قناة الخط باعه ولا أولادك الأوضاح إلا وفود الفجر أحرزت الصداعه هو البيت اطمأن المجد فيه فألقى واستقر به متاعه ومن حسناتهم ذا اليوم عيد حووا سبقا بفضلهم اختراعه وشرفهم بفضلك ألف عام فأمنك المغذون انقطاعه لعلك ناظر في حال عبد بعين الرأي كيف ترى اصطناعه أعر لسني سماعك كيف أشكو وأظلم ذاك من حظي ضياعه يؤخرني القريض لدى أناس ركبت إلى مدائحهم شراعه قصائد لو سبقت بهن حتى أصيرهن في سفر بضاعه شريت جمال يوسف وهو راض بهن وعدت فاستثنيت صاعه وكم أغمدتها وسللت أخرى برعت بها فلم تجد البراعه بخست كتابة وحرمت شعرا فهل من ثالث لي من صناعه أميل على الكراهة مع أناس كما مالت مع الريح اليراعه وما إن كدني إلا ارتكاض على رزق يجيء بلا شفاعه فإن يدرك فأنت له وإلا فليس علي إلا الاستطاعه
love
5563
أمرتجع لي فارط العيش بالحمى غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكري المطايا أشتكي غير ضامن وأدعو من الأطلال غير سميع نعم يقنع المشتاق ما ليس طائلا وإن لم يكن قبل النوى بقنوع وقفنا بها أشباح وجد ولوعة وأشباه ذل للهوى وخشوع نحول ركاب ضامها السير فوقه نحول جسوم في نحول ربوع لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارج سوى مسمح للنائبات تبيع وقد كسيت أطلال قوم وعريت فما منعت دار كأم منيع رحيبة باع الحسن طاولت الدمى فزادت بمعنى في الجمال بديع خطت في الثرى خطو البطيء وقاسمت لحاظا لها في القلب مشي سريع كأن مطيبا قال للعترة افتقى يقول لها جري الذيول وضوعي وأعهدها والدمع يجري بلونه فتصبغه من خدها بنجيع كأن شعاع النار في وجناتها يطير شرار النار بين ضلوعي وعصر الحمى عصري وضلع ظبائه معي وربيع العيش فيه ربيعي ليالي أغشى كل جيد ومعصم يبيت وحيدا من فمي بضجيع إذا رعتها من وصل أخرى بزلة تلافيتها من لمتي بشفيع وفحمة ليل كالشعور اهتديتها بقدحة برق كالثغور لموع إلى حاجة من جانب الرمل سخرت لها الشمس حتى ما اهتدت لطلوع وجوه تولت من زماني وما أرى بأظهرها أمارة لرجوع تعيب علي الشيب خنساء أن رأت تطلع ضوء الفجر تحت هزيع وما شبت لكن ضاع فيما بكيتكم سواد عذاري في بياض دموعي وقالت تفرقنا ونمت على الهوى سلى طيفك الزوار كيف هجوعي خلعت الهوى إلا الحفاظ ولم أكن لأخدع فيه عن مقام خليع وكنت جنيبا للبطالة فانثنى زمام نزاعي في يمين نزوعي سأركبها خرقاء تذرع بوعها فضا كل خرق في البلاد وسيع إذا قطعت أرضا أعدت لأختها ظنابيب لم تقرع بمر قطيع ضوامن في الحاجات كل بعيدة وصائل في الآمال كل قطوع تزور بني عبد الرحيم فتعتلي بأخفافها خضراء كل ربيع تحط بماء للندى مترقرق معين وواد للسماح مريع ترى المدح وسما والثناء معلقا لهم بين أغراض لها ونسوع وكائن لديهم من قراع لنكبة وللمجد فيهم من أخ وقريع وعندهم من نعمة صاحبية ترب أصولا من علا بفروع حموا بالندى أعراضهم فوقاهم من العار ما لا يتقى بدروع ونالوا بأقلام تجول بأنمل مطارح أرماح تطول ببوع بنو كل مفطوم من اللؤم والخنا وليد وترب للسماح رضيع إذا حولموا زادوا بأوفى موازن وإن فاخروا كالوا بأوفر صوع وإن ريع جار أو تنكر منزل فرب جناب للحسين مريع رعى الله للآمال جامع شملها مشتا من الأموال كل جميع وحافظ سرب المكرمات ولم تكن لتحفظ إلا في يمين مضيع أخو الحرب أنى ربها كان ربها وأبطالها من سجد وركوع وكالراح أخلاقا إذا امتزجت به ولكنه للكأس غير صريع ومشفقة تنهاه من فرط جوده ألا تعبا تنهين غير مطيع تسومين كف المزن أن تضبط الحيا ولا تسلم الأسرار عند مذيع شددت بكم أيدي وسددت خلتي ورشت جناحي والتحمت صدوعي وأقنعني تجريب دهري وأهله بكم فحسمتم بذلتي وقنوعي فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكم بشكري فذموني بسوء صنيعي بكل مطاع في البلاغة أمرها مخلى لها استطراق كل بديع لها في القوافي ما لبيتك في العلا سنام نصاب لا ينال رفيع إذا عري الشعر ارتدت من بروده بكل وسيم الطرتين وشيع أمد بها كفا صناعا كأنني أهيب بسيف في الهياج صنيع على كل يوم طارف الحسن طارف لها غير مكرور ولا برجيع هدايا لكم نفسي بها نفس باذل وضني بها في الناس ضن منوع
love
5564
يا وحشة المجد ثقي بالأنس قد عطت الشمس رداء الغلس ويا حمى الزوراء أمنا حرمت رعيك كف الأخدري الأشوس من بعد ما كنت ببعد صوته مهبط كل خابط ملسس عاد الحيا مرقرقا على الثرى بمائه قبل كل يبس وانتشرت خضراء دوحة العلا فالساق وحف والقضيب مكتسي ورد مجد الدين في أيامه دين الندى كأنه لم يدرس عز به الفضل كأن لم يهتضم وقامت العليا كأن لم تجلس ووضحت على ضلالات السرى طرق المنى للرائد الملتمس فيا مثير العيس جعجعها ويا مرسل أفراس الرجاء أحبس كفيتما تهجيرها مظهرة وخوضها في الليل بحر الحندس جاءكما الحظ ولم تقامرا بناقة فيه ولا بفرس لم تضربا أعناقها وسوقها حرصا لإدلاج ولا معرس رد الكرى إلى العيون قرة وعاد للأنفس روح الأنفس بالحلو والمر على أعدائه والطائش السرج الوقور المجلس ببابلي ماله لم يمتنع وسامري عرضه لم يمسس أروع لا يعثر من آرائه بمشكل هاف ولا ملتبس إذا دجى الخطب سرى مستقدما من عزمه في قمر أو قبس لا هاشم مغرر لم يعتبر ولا حريص معجب لم يقس نجذت الأيام منه قارحا بفضله والسن لم تعنس وطال أمات العضاه مشرفا وهو قريب عنده بالمغرس تختمر الزهرة في لثامه بصدغها حتى الدجى المعسعس فإن غلت بصدره حمية راعك وجه الضيغم المعبس رمت به صحن السماء فسما مدارج البيت الأشم الأقعس فأنت من أخلاقه في مغزل ومن حمى غيرته في محمس بيت يقول الله بيت مثله عندي لم يبن ولم يؤسس سماحة الغيث وفي أرجائه مهابط الوحي وروح القدس ومنه فرعا مكة وطيبة تشعبا ومنه بيت المقدس قوم بهم ثم ونحن فترة فرج المضيق وانكشاف اللبس هم حملوا على الصراط أرجلا لولا هداهم عثرت بالأرؤس وحطموا ودا وخلو هبلا مبدلين بالعتيق الأملس ديست من الشرك بهم جماجم ترابها من عزة لم يدس ساروا بتيجان الملوك عندنا معقودة على الرماح الدعس آلك آل الحجرات أيقظوا للرشد أبصار القلوب النعس وأخذوا إلى فسيح لاحب بالناس من جهل المضيق الملبس قالوا فجادوا فكأن الرعد لم يرزم وماء المزن لم ينبجس وحدك الناطق بالصدق له طاعة كل ناطق وأخرس وبأبيك حبه وبغضه غدا يرى المحسن خسران المسي وأنت ما أنت لحوقا بهم زرارة تجري وراء عدس يفديك مملوك عليه أمره رخو البدادين ضعيف المرس يأكله العيب فلا يميطه بماله عن عرضه المضرس لو خنقته ذلة البخل لما قال بدينار لها تنفسي يغزو أباك ويظن مقنعا عز الأصول مع ذل الأنفس ضم إليك فعلوت ولطى سوم الأشم قسته بالأفطس عاد بظل بيته وأصحرت غر مساعيك بقاع مشمس تأخذ حق العز قسرا وسطا والأسد لا تعاب بالتغطرس فاصدع بها دامية نحورها صدع فتى في نقعها منغمس وقم بنا نطلبها عالية إما لمرمى العز أو للمرمس فالسيف ما لم يمض قدما زبرة والليث كلب البيت ما لم يفرس نادى البشير وفؤادي جمرة للشوق من يرفع له يقتبس والبين قد أوحدني فليس لي بعدك غير وحشتي من مؤنس والبعد باستمراره يطلع لي كيف طمعت من ثنايا الموئس دعا وقد ضعفت عن جوابه كأن نفسي خلقت من نفس هذا الزكي ابن التقي فطغى شيطان شوقي وهفا موسوسي وقيل ممسوس ولكن واجد قلبا له ضل ولما يمسس فيا لها غنيمة سري بها لم يختلج وخاطري لم يهجس أحلى على القرب وقد تملأت عيني بها من نظرة المختلس حبا غزيرا لا كما تسنيه لي من نزر ماء وقليب يبس وشكر
love
5564
ما توسع من خلائق على البعاد ثوبها لم يدنس طاهرة إذا عركت جانبي من ود قوم بالخبيث النجس عرفتني والناس ينكرونني وجدك بالشفوف والتفرس أودعتك الفضل فلا حقوقه عندك ضاعت لي ولا العهد نسي فقصر ما أوليت أن أجزيه جزاءه في المطلقات الحبس شواردا باسمك كل مطرح ولم ترح عنك ولم تعرس كالحور في خيامها مقصورة وفي الفلا مع الظباء الكنس مما حويت برقاي فسرى سحري في حياتهن النهس يترك كل ماسح غير يدي دما على نيوبها والأضرس تغشاك لا تحتشم الصبح ولا ترهب في الليل دبيب العسس فأنت منها أبدا غواديا ورائحات في ثياب العرس فاسمع لها واسلم على اتصالها واتق أن تعيرها واحترس واستغن بي وأغنني عن معشر سورة فضلى بينهم لم تدرس أعوذ من ليني لهم بجعدي ومن ذحولي بينهم ببلسي شفيت أعراضهم وعيشتي فيهم متى تبرا اختلالا تنكس ود القريض قبل ما قال لهم على لساني أن نطقي خرسي فإن تغر أو تكفني جانبهم فلست من ذلك بالمبتئس
love
5565
أرأيت أم حبست لحاظك عبرة طللا لسعدة بالمحصب أوقصا تبع الرياح وكان يسأل مفصحا عن ساكنيه فصار ينطق معوصا دمن إذا شخصت لعينك أشرفت نزوات قلبك يقتضينك مشخصا بعدت بآثار الأنيس عهودها فوحوشها في نجوة أن تقنصا وكأن جاثمة الثغام بعقرها أشياخ حي جالسين القرفصا ولقد تعد فلا تعد بطالة لك في ثراها بددت بدد الحصى أيام عيشك بارد متلوم وسواك ينهز عيشه مستفرصا وعليك من ظلل الشباب وقاية ظل لعمرك حين أسبغ قلصا ندمان سافرة الجمال إذا احتمت عينا تنقبت البنان الرخصا ريا إذا هزت لشغل غصنها أمر الكثيب وراءها أن تنكصا سمجت فغودر كل ذنب عندها ما كان شافعه الشباب ممحصا لم يبق عندك من حقيقة ودها إلا الخيال تكذبا وتخرصا وعجبت منها والموانع جمة من أنها وجدت إلي تخلصا طرقت وشملتها الدجى فأسرها شيئا ونم بها الحلي فأوبصا مالي سمحت بحظ نفسي ذاهبا في الغافلين وبعت حزمي مرخصا والدهر يوسعني إذا عاصيته لحظا يسارقني التوعد أخوصا ولقد كفاني شيب رأسي عبرة وعلى الفناء دلالة أن نقصا فلأركبن إلى السلامة غاربى عود إذا وخد المهارى أوقصا أنس بأشباح الفيافي طرفه لا يطبيه منفر أن يقمصا يطس الثرى وردا وينصل أورقا مما ارتدى بغباره وتقمصا متحريا بهدايتي وأدائه في حيث لا تجد القطاة المفحصا في فتية يتبادلون نفوسهم في الحق أين رأوه لاح محصحصا ومسومين ضوامرا أعرافها تفلى بأطراف الرماح وتنتصى تبعوا هواي مكلفا أو مؤثرا وتعلقوا بي مازحا أو مخلصا وإذا بلغت بناصح أو مدهن ما تبتغيه فقد أطاعك من عصى يشكو ملالي نافر خلقي به ولقد أكون على التواصل أحرصا وتصب نفسي غير أني لم أجد خلا سقاني الود إلا غصصا قد كنت أطلب من عدوي غرة فالآن أطلب من صديقي مخلصا كم صاحب بالأمس صادف بطنة فترت به لما رآني مخمصا لم يلف لي عيبا وطالع عرضه فرنا إلي بعيبه وتخرصا عد ابن أيوب ورض شيمي ترض متراجعات عن سواه حيصا أنفقت كل مودة أحرزتها سرفا ورحت بوده متربصا من معشر شرعوا إلى حاجاتهم أسلا كفته مداهم أن يخرصا من كل أرقش إن تأود ثقفت منه البلاغة أو تسدد أقعصا يتوارثون به العلاء فسابق يمضي وقاف إثره متقصصا ولدت حلومهم وهم لم يولدوا من قبل أن قرعت لذي الحلم العصا كرماء حببهم إلي كريمهم إن الهوى ما عم حتى خصصا بمحمد ردت على أعقابها عن ساحتي غشم الحوادث نكصا أعطى فأغنى مسرفا متعديا ميسوره كرما وود فأخلصا وخبرت قوما قبله وخبرته فعرفت مولى السيف من عبد العصا تفدي ثرى قدميك قمة ناقص حزت العلا ملكا وطر تلصصا حرم السيادة يافعا فاستامها شيخا فكان كناكح بعد الخصا لما جلست وقام ينشر باعه جهد التطاول لم يجد لك أخمصا لو ذم ما ألم المذمة عرضه ما ينقص العوراء من أن تبخصا وأنا الذي سر القلوب وساءها ما حكته لك مسهبا وملخصا وتناذر الشعراء مس لواذعي والجمر يحمي نفسه أن يقبصا واستمتني رقي فبعتك مرخصا عن رغبة وكواهب من أرخصا
love
5566
هل بعد مفترق الأظعان مجتمع أم هل زمان بهم قد فات يرتجع تحملوا تسع البيداء ركبهم ويحمل القلب فيهم فوق ما يسع مغربين هم والشمس قد ألفوا ألا تغيب مغيبا حيثما طلعوا شاكين للبين أجفانا وأفئدة مفجعين به أمثال ما فجعوا تخطو بهم فاترات في أزمتها أعناقها تحت إكراه النوى خضع تشتاق نعمان لا ترضى بروضته دارا ولو طاب مصطاف ومرتبع فداء وافين تمشي الوافيات بهم دمع دم وحشا في إثرهم قطع الليل بعدهم كالفجر متصل ما شاء والنوم مثل الوصل منقطع ليت الذين أصاخوا يوم صاح بهم داعي النوى ثوروا صموا كما سمعوا أو ليت ما أخذ التوديع من جسدي قضى علي فللتعذيب ما يدع وعاذل لج أعصيه ويأمرني فيهم وأهرب منه وهو يتبع يقول نفسك فاحفظها فإن لها حقا وإن علاقات الهوى خدع روح حشاك ببرد اليأس تسل به ما قيل في الحب إلا أنه طمع والدهر لونان والدنيا مقلبة الآن يعلم قلب كيف يرتدع هذي قضايا رسول الله مهملة غدرا وشمل رسول الله منصدع والناس للعهد ما لاقوا وما قربوا وللخيانة ما غابوا وما شسعوا وآله وهم آل الإله وهم رعاة ذا الدين ضيموا بعده ورعوا ميثاقه فيهم ملقى وأمته مع من بغاهم وعاداهم له شيع تضاع بيعته يوم الغدير لهم بعد الرضا وتحاط الروم والبيع مقسمين بأيمان هم جذبوا ببوعها وبأسياف هم طبعوا ما بين ناشر حبل أمس أبرمه تعد مسنونة من بعده البدع وبين مقتنص بالمكر يخدعه عن آجل عاجل حلو فينخدع وقائل لي علي كان وارثه بالنص منه فهل أعطوه أم منعوا فقلت كانت هنات لست أذكرها يجزي بها الله أقواما بما صنعوا أبلغ رجالا إذا سميتهم عرفوا لهم وجوه من الشحناء تمتقع توافقوا وقناة الدين مائلة فحين قامت تلاحوا فيه واقترعوا أطاع أولهم في الغدر ثانيهم وجاء ثالثهم يقفو ويتبع قفوا على نظر في الحق نفرضه والعقل يفصل والمحجوج ينقطع بأي حكم بنوه يتبعونكم وفخركم أنكم صحب له تبع وكيف ضاقت على الأهلين تربته وللأجانب من جنبيه مضطجع وفيم صيرتم الإجماع حجتكم والناس ما اتفقوا طوعا ولا اجتمعوا أمر علي بعيد من مشورته مستكره فيه والعباس يمتنع وتدعيه قريش بالقرابة وال أنصار لا رفع فيه ولا وضع فأي خلف كخلف كان بينكم لولا تلفق أخبار وتصطنع واسألهم يوم خم بعد ما عقدوا له الولاية لم خانوا ولم خلعوا قول صحيح ونيات بها نغل لا ينفع السيف صقل تحته طبع إنكارهم يا أمير المؤمنين لها بعد اعترافهم عار به ادرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيتهم شرع لعمرك ثان بعده شرعوا تركت أمرا ولو طالبته لدرت معاطس راغمته كيف تجتدع صبرت تحفظ أمر الله ما اطرحوا ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا ليشرقن بحلو اليوم مر غد إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا جاهدت فيك بقولي يوم تختصم ال أبطال إذ فات سيفي يوم تمتصع إن اللسان لوصال إلى طرق في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم حقا لقد طاب لي أس ومرتبع مازلت مذ يفعت سني ألوذ بكم حتى محا حقكم شكي وأنتجع وقد مضت فرطات إن كفلت بها فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا سلمان فيها شفيعي وهو منك إذا ال آباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذا من هول مطلعي غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا إن ضمنت لها أني بذخر سوى حبيك أنتفع
love
5567
لكل هوى من رائد الحزم رادع وحبكم ما لم يزع عنه وازع تحل عقود العين مبذولة له وتشرج من ضن عليه الأضالع صفاة على العذال لا يصدعونها ولو شق شعبا من أبانين صادع غرام الصبا كيف التفت بصبوة إلى غيركم فالقلب فيكم ينازع يقولون حولي اللقاء ونظرة مسارقة حب لعمرك قانع أجيراننا أيام جمع تعلة سلوا النفر هل ماض من النفر راجع وهل لثلاث صالحات على منى ولو أن من أثمانه النفس فاجع أجن بنجد حاجة لو بلغتها ونجد على مرمى العراقي شاسع وحل لظبي حرم الله صيده دم ساء ما ضلت عليه المسامع يفالت أشراكي على ضعف ما به فطار بها قطعا وقلبي واقع وكم ريع بالبطحاء من متودع وقلقل ركب للنوى وهو وادع ومشرفة غيداء في ظهر مشرف له عنق في مقود البين خاضع جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلا جفوني لقد سالت بهن المدامع وبيضاء لم تنفر لبيضاء لمتي وقد راع منها ناصل الصبغ ناصع رأت نحرها في لونه فصبت له وما خلت أن الشيب في الحب شافع عفا الخيف إلا أن يعرج سائل تعلة شوق أو يغرد ساجع وإلا شجيج أعجل السير نزعه عسا فتعافته الرياح الزعازع وفي مثل بطن الراح سحم كأنها ثلاث بنانات قضاها مقارع وقفت بها لا القلب يصدق وعده ولا الجفن يرضيني بما هو وادع فيا عجبي حتى فؤادي بوده مداج وحتى ماء عيني مصانع أبى طبع هذا الدهر إلا لجاجة وأتعب شيء أن تحال الطبائع يعز حصا المعزاء والدر هين ويشبع عير السرح والليث جائع وأودعته عهدا فعدت أرومه ومن دينه ألا ترد الودائع وأقسم لا استرجعته ولو انه قضى من شبابي أنه لي راجع هنا المانعين اليوم أن سؤالهم منى ما أملتها علي المطامع وإني بعنقي من يد المن مفلت وما المن في الأعناق إلا جوامع وفي الأرض أموال ولكن عوائق من اللؤم قامت دونها وموانع حماها رتاج من صدور شحيحة وأيد خبيئات عليها طوابع بأي جمام الماء أرجو عذوبة إذا أملحت طعم الشفاه الوقائع وما خلتني أمشي على البحر ظامئا وخمس فمي منه بما بل قانع لعل لفخر الملك آنف نظرة يعود بها الحق البطيء يسارع وكم مثلها مضمونة عند مجده وفى لي بها والدهر عنها يدافع شفت يده غيظ البلاد على الصدى وردت جراز الأرض وهو مراتع زكا تحتها الترب اللئيم وأورق ال قتاد الجفيف فهو ريان يانع وجردها بيضاء واحدة الندى وخضر البحار السبع منها نوازع وقد زعموا أن لا مرد لفائت وأن الردى يوم متى حم قاطع وهذي العلا والمكرمات مواتها بجودك من تحت التراب رواجع برغم ملوك الأرض أن ظهورهم من العجز عما تستحق ظوالع تركتهم ميلا إليك رقابهم فلا تستقم من حاسديك الأخادع وقد سبروا غوريك عفوا ونقمة فما عرفوا من أين ماؤك نابع وكنت متى تقدح بزندك ثاقبا سرى النجم لم تسدد عليك المطالع وكم قمت دون الملك كاشف كربة تيقظ منها الخطب والملك هاجع وضيقة الأقطار عمياء مالها إذا انخرقت من جانب الرأي راقع تجانب مثناة النصوح فتوقها إذا وصلت أسبابها فتقاطع تداركتها بالحزم لا السيف قاطع حديدته فيها ولا الرمح شارع وليت بصغرى عزمتيك كبيرها كما دبرت نزع القناة الأصابع وأخرى أبت إلا القراع رددتها تذم وترضى ما جنته المقارع ركبت إليها السيف جسمك حاسر وقلبك من لبس التصبر دارع وفيت بعهد الصبر فيها حمية وقد غدرت بالراحتين الأصابع ومخطوبة بالكتب والرسل مهرها
love
5567
غرائب أبكار الكلام البدائع يقوم الخطاب الفصل والجو ساكن لديها مقام النصل والنقع ساطع كتبت فأمليت الرياض وماءها وكالنار وعظ تحتها وقوارع لك النصر فاسمع كيف أظلم وانتصر فما تضع الأيام من أنت رافع حرمت عطاياك المقسم رزقها وعاقت مديحي عنك منك موانع وحلأني عن بحر جودك راكب هواه وقد لاحت لعيني الشرائع ثلاث سنين قد أكلت صبابتي فغادرتني شلوا وذا العام رابع أرى من قريب شمل عزي مبددا وقد كان ظني أنه بك جامع على كل ماء لامع من نداكم سنان من الحظ المماكس لامع أيا جابر المنهاض لم يبق مفصل وإلا ندوب تحته ولواذع أعيذك بالمجد المحسد أن يرى جنابك عني ضيقا وهو واسع وأعجب ما حدثته حفظك العلا ومثلي في أيام ملكك ضائع أأنطق مني بالفصاحة يجتبى وأمدح إن لفت عليك المجامع أبى الله والفضل الذي أنت حاكم به لي لو قاضى إليك منازع وما الشعر إلا النشر بعدا وصورة فلو شاء لم يطمع يدا فيه رافع وقد أفل النجمان منه فلا يضع على غير سير ثالث فيه طالع بقيت لكم وحدي وإن قال معشر ففي القول ما تنهاك عنه المسامع ولو شئت بي أخفى زهير ثناءه على هرم أيام تجزى الصنائع وما شاع عن حسان في آل جفنة من السائرات اليوم ما هو شائع وكان غبينا من أمية من شرى مديح غياث وهو مغل فبائع على كل حال أنت معط وكلهم على سعة الأحوال معط ومانع وقد وهبوا مثل الذي أنت واهب فما سمعوا بعض الذي أنت سامع ذرائع من فضل عليك اتكالها فما بالها تدنى وتقصى ذرائع وما لكم والله يعطف خصبكم على مجدب دنياه منه بلاقع تصان الأسامي عندكم باشتهارها وغمض المعاني مهملات ضوائع وموشية حوك البرود صفاتك ال حسان تساهيم لها ووشائع تهب رياحا في عداك خبيثة وطيبا عليك ردعها متسارع كأن اليماني حل منها عيابه تفاوح من دارين فيها البضائع متى ضحكت لي من سمائك برقة حكت لك أرضي كيف تزكو الصنائع وإن كان يوم في الحوائج شافعا إلى النجح إن المهرجان لشافع
love
5568
لي عند ظبي الأجرع قصاص جرح ما رعي سهم بعينيه دلي ل فوقه والمنزع جناية منكرها بينة للمدعي غار وما احتسبته فغار بين أضلعي ما خلت نقع القانصي ن ينجلي عن مصرعي يا ليلتي بحاجر إن عاد ماض فارجعي بتنا على الأحقاف تن هال بكل مضجع موسدين اللين من كراكر وأذرع مقلة ليل بيضت بفجره المنصدع قالوا الصباح فانتبه فقال لي الطيف اسمع فقمت مخلوطا أظن ن البازل ابن الربع حيران طرفي دائر يطلب من ليس معي أرضى بأخبار الريا ح والبروق اللمع وأين من برق الحمى شائمة بلعلع سلا مجالي الشيب عن غيم الشباب المقلع غمامة طخياء ري ع سربها بالفزع فأجفلت لا تلتوي أخلافها لمرضع كما نجت خائفة ورهاء لم تقنع ملكت يا شيب فخذ ما شئت مني أو دع طارقة بمثلها فاجئة لم ترع أفنى الخطوب قبلها صبري وأفنت جزعي أعدى جبيني مفرقي فاستويا في الصلع طليعة وجهي بها قبل الممات قد نعي كان الشباب سدفة من لك لم تقشع سترا على ألا يرا ني الدهر لو لم يرفع كم ليلة ظلماء طا لت بدرها لم يطلع أنكرك استكانتي للدهر وتخشعي كريمة ما عهدت تأوهي لموجع لم ألق أطماري ولي فيها مكان مرقع كم أحمل الدنيا فلا ترق لي من ظلع أعذل منها صخرة ليس لها من مصدع قد فنيت مواعظي والدهر لم يرتدع في كل يوم صاحب يشرع غير مشرعي له شهادي مكثرا ولي مقلا سلعي يسومني طباعه مع كلفة التطبع يريد من رفد اللئا م أن يكون شبعي هيهات ما أبعدها هشيمة من نجعي لو كنت ذئب قفرة لما تبعت طمعي إن البطين مخمص فاشبع ذليلا أوجع أسففت لدنية فقع لها أو طر معي زعمت أن الشعر من رزق الفتى الموسع ولمت في ضني به قلت تسمح وبع أما ترى كساده على نفاق السلع وحسبك الجهل به خسارة للمبضع رب وحاشا الكرما ء سامع لم يسمع صم وأذن عرضه تسمع عني وتعي وخاطب وليس كف ئا لكريم البضع يبني ولم يمهر وإن طلق لم يمتع يمنع أو ينغص ال عطاء إن لم يمنع وأبيض الثغر ابتسا ما عن ضمير أسفع ألبسني صنيعة تسلب بالتصنع أفرشني الجمر وقا ل إن أردت فاهجع حملته مغالطا بجذلي تفجعي يا عطشى إن لم أرد إلا الخلي المشرع لو عفت كل مالح لما شربت أدمعي ولو أقمت كل عو جاء أقمت أضلعي يذاد سرح الحي من حيث رجا أن يرتعي ويجدب المرء على أذيال عام ممرع أخي الذي آمن إن عرفنيه فزعي وكان سيفا كابن أي يوب إذا قلت اقطع أخطر مع جبني به في لأمة المشيع إذا رأى ثنية لسودد قال اطلع أمري في نعمته أمر الهوى المتبع في كل يوم جمة من سيبه الموزع وعطفة ترأب شع ب شملي المنصدع سابقة عثرة حا لي أبدا بدعدع طال السحاب كف صب ب بالسماح مولع وبذ حلبات الجيا د سابق لم يقرع يخرج عنها ناصلا من جله والبرقع خاض الحروب حاسرا يهزأ بالمدرع وحالم ابن الأربعي ن في سموط الأربع من غالبي شمس العلا على مكان المطلع أصول مجد ما بها فقر إلى مفرع هم لبسوا الدنيا وبع د حسنها لم ينزع واحتلبوا درتها قبل جفوف الأضرع من كل أخاذ مع ال فتك بأمر الورع يوري الدجى بموقد من جوده المشعشع يصغي لصوت الضيف إص غاء الحصان الأروع يمسون غرثى وهم مشبعة
love
5568
للجوع وفحمة من الخطو ب ذات وجه مفزع كانوا بدور تمها على الليالي الدرع لد إذا القول احتسى ريق البليغ المصقع تعاوروا صعابه بكل رخو أصمع أعلق بالراحة من بنانة وأشجع كأن أقلامهم في اللبث والتسرع نباتة مع الأكف ف في حبال الأذرع مناسب لو قذعت شمس الضحى لم تقذع واقفة من العلا على طريق مهيع لو دب كل عائب أفعى لها لم تلسع تحمل فيها ألم ال ميسم جبهة الدعي صابوا رذاذا وتلو وت بالسيول الدفع اقتعدوا الردف وأع طوك مكان القمع باغيك بنقيصة قتيل داء الطمع أوقص يبغي طلعة على قصاص الأتلع لو كان من نصيحتي بمنظر ومسمع قلت تنح يا فري س عن مكان السبع دع العلا واسرح على حابسها المجعجع أمر يناط بسوا ك خرقه لم يرقع كل يمين لم ترا فدها يسار الأقطع وقلما أغنى الفتى شميمه بأجدع بك اكتسى عودي وعا د جلدا تضعضعي وبان في الدهر الغني ي أثرى وموقعي أفسدت قلبي وعقل ت قارحي وجذعي فعفت أحبابي واس تضعفت نصر شيعي فاسمع أكاثرك بها أحسن ما قيل اسمع مطاربا تحرج نس ك الحابس المنقطع تحنو النجوم حسدا لبردها الموشع ما خطرت لمحتذ قبلي ولا مبتدع أعيت على الراقين حت تى استنزلتها خدعي في كل يوم ملك بتاجها المرصع يهيج في اغتيابها داء الحسود الموجع يخرجها بجهله تروع إن لم تقطع غضبان أن تكسر بال نبع فروع الخروع يسرع في والعثا ر مولع بالمسرع لما غدت عيونه تصغر عن تتبعي عاقبته بضحكي من ذكره في المجمع وآكلين معه زاد الذباب الوقع تغمر كف الذم من أعراضهم في شمع تشابهوا فما عرف ت حالقا من أنزع قالوا وأصغيتم ومن يسمع في مسمعي مالي وأنتم وزري من الأذى ومفزعي يطمع في عندكم بالغيب من لم يطمع في كل يوم وقعة شنعاء إحدى البدع يمضغ لحم الليث في ها بنيوب الضبع وفيكم النصر وعز ز الجانب الممتنع وليس عني بلسا ن ويد من مدفع رعاية للفضل إن كان ذمامي ما رعي ولو غضبت غضبة أعوز سد موضعي إذا لطالت غيبتي وكدكم توقعي ما في حياض الناس ما يزحم عنه مكرعي ولا يضيق منزل عني مع تقنعي إذا سلوت داركم فكل دار مربعي لكن نفسي عن هوا كم قط لم تختدع لو رأت الخلد النزو ع عنكم لم تنزع ملأت قلبي شغفا بكهلكم واليفع فلو يسام حب شي ء معكم لم يسع خيمت فيكم فليضع من شاء أو فليرفع ولو وجدت مقنعا في غيركم لم أقنع
love
5569
حب إليها بالغضا مرتبعا وبالنخيل موردا ومشرعا وبأثيلات النقا طلائلا يفرشها كراكرا وأذرعا تقامص البزلاء فيها بكرها من المراح والثني الجذعا منى لها لو جعل الدهر لها أن تأمن الطارد والمدعدعا عزت فما زال بها جور النوى والبيد حتى آذنت أن تخنعا وأمكنت من الخشاش آنفا ما طمعت من قبل فيها مطمعا الله يا سائقها فإنها جرعة حتف أن تجوز الأجرعا أسل بها الوادي رفيقا إنها تسيل منها أنفسا وأدمعا قد كان نام البين عن ظهورها وضم شتى شملها الموزعا فعاد منها مضرما ألهوبه لابد في طائره أن يقعا من بمنى وأين جيران منى كانت ثلاثا لا تكون أربعا راحوا فمن ضامن دين ما وفى وحالف بالبيت ما تورعا وفي الحدوج غاربون أقسموا لا تركوا شمسا تضيء مطلعا سعى بي الواشي إلى أميرهم لا طاف إلا خائبا ولا سعى لا وأبي ظبية لولا طيفها ما استأذنتها مهجتي أن تهجعا ولا رجوت بسؤالي عندها جدوى سوى أن أشتكي فتسمعا يا صاحبي سر الهوى إذاعة طرت خروق سرنا أن ترقعا إشرافة على قبا إشرافة أو اجتهادا دعوة أن تسمعا يا طلقاء الغدر هل من عطفة على أسير بالوفاء جمعا سلبتموني كبدا صحيحة أمس فردوها علي قطعا عدمت صبري فجزعت بعدكم ثم ذهلت فعدمت الجزعا وأنت يا ذات الهوى من بينهم عهدك يوم وجرة ما صنعا لما ملكت بالخداع جسدي نقلت قلبي وسكنت الأضلعا وارتجعا لي ليلة بحاجر إن تم في الفائت أن يرتجعا قالوا ألكنا فوعظنا صخرة لا يجد الغامز فيها مصدعا قلبا على العتب الرفيق ما ارعوى لحاجة فيك وسمعا ما وعى قلت فما ظنكما قالا نرى أن ندع الدار لهم قلت دعا فهو مع اللوعة قلب ماجد إذا أحس بالهوان نزعا قد باطن الناس وقد ظاهرهم وضره تغريره ونفعا وقلب الإخوان وافتلاهم فلم يجد في خلة مستمتعا بلى حمى الله العميد ما حمى عينا بجفن وسقاه ورعى وصان منه للعلا منبتها ال زاكي وشرع دينها المتبعا والواحد الباقي في أبنائها والثكل قد أوجعها فيهم معا ضم فلول الفضل حتى اجتمعت مفرق من ماله ما اجتمعا وأنشر الجود الدفين مطلق ال كف إذا أعطى ابتداء أتبعا ودبر الأيام مرتاضا بها فلقبته الناهض المضطلعا وفى بما سن الكرام في الندى ثم استقل فعلهم فابتدعا من طينة مصمتة طائية يطبعها المجد على ما طبعا خلى الرجال حلبة الجود لها والبأس قداما وجاءوا تبعا ومر منها واحد مع اسمه يفضح كل من سخا أو شجعا ولا ومن أولدهم محمدا واختاره من غصنهم وأفرعا ما خلت أن يبصر ضوء كوكب من هالة البدر أبيه أوسعا وأننا نغفل ذكر حاتم في طيء ونذكر المزرعا حتى علت من بيته سحابة جف لها ما قبلها وأقشعا وأمطرت من العميد مزنة عمت فما فات حياها موضعا صابت حساما ولسانا ويدا بأيها شاء مضى فقطعا مد إلى أفق العلا فناله يدا ترد كل كف إصبعا والتقط السودد من أغراضها فلم يدع لسهم رام منزعا تختصم الأقلام فيه والظبا كل يقول بي بدا ولي سعى ويدعيه الجود ما بينهما لنفسه فيعطيان ما ادعى أيقظك التوفيق لي وما أرى في الناس إلا الهاجع المضطجعا وأجفلت عني صروف زمني مذ قمت دوني بطلا مقنعا وغرت للمجد التليد أن ترى تقللا عندي أو تقنعا ملأت وطبي فمتى أقرى القرى لا أسق إلا مفعما أو مترعا وكنت في ظلك أبدى جانبا من جادة البحر وأزكى مرتعا فما
love
5570
غال بها فيما تسام واشترط فلاءها فضلا على البيع الشطط واعلم بأن الغبن حيث نشطت ربطها والغنم حيث ترتبط من ضامنات الحاج لو دانيتها بالنجم لم تلو به ولم تلط ليس على راكبها جناية من علم يعيي ولا أرض تشط إن لم تكن أنت الذي ينصبه طول السرى فهي التي لم تعي قط كأنها تحت الدجى جنية راكبها في ظهرها نجم هبط لا تطأ الأرض وإن تسهلت لوطأة الدائس إلا ما تخط كأنما أربعها من خفة واحدة في السير حين تختلط تجري فتدمي أذنها بيدها كأنها بسنبكيها تشترط تنخل الغالون من آياتها صفوة ما خلف فيهم وفرط لم تتحرش بشميم أمها هجائن الفرس ولا غبس النبط لها من العرب ضمور ناسب يغنى به عن الوسوم من علط جرداء لولا سعف منتشر من عرفها قلت عسيب مخترط بمحزم كما طويت بردة وملجم كما نشرت عن سفط هي التي رحت بها مغتبطا وقد لحقت بعد خمس بالغبط وبت جار الحي ترعى معهم على نوى المرعى ومصدوع الخطط وناظرات من فروج الرقم مذ سنت عليهن السجوف لم تمط بيضات كن ملس لو خطيت ما بينهن وصمة لم تتخط لم يبتذلن أوجها وأيديا في وهج النار ولا مخض الأقط وادي الغضا يرقدن حوليه الضحى لطيمة السفر اليمانين تحط كأن روضا تتهاداه الصبا هباتهن يتنازعن الشرط طرقتهن والدجى لم ينفتق وسبحة الجوزاء لما تنخرط أنشد قلبي عندهن ضلة نشدك بالقاع بعيرا منتشط وبينهن ظبية شارفة لم تتعرف عندها قبلي اللقط ضاعف درعيها وقد تجردت مرجل أسحم ذيال قطط وحف إذا ما غربت فيه يدا فارقة أدرد أسنان المشط صد بها معرضة أن قرأت خطا من الشيب بفودي وخط من منصفي من عنت في طرفها يزحم هداب الرداء بالشمط قالت كبرت والغنى معبس لابد ما لم تحتضر فتعتبط دبت أفانين صروف الدهر لي أساودا فناهشتني ورقط ونجذتني حقب علوقها بالشيب وهي لم تجملني فرط وكم أصبت ثم أرمي غلطا فدلني على الإصابات الغلط وصاحب كالجرح أعيا سبره وجل عن ضبط العصاب والقمط حملته لا أتشكى ثقله كي لا تقولوا طرف أو مشترط وكالشجا قافية أسغتها لو عارضت حنجرة البازل أط أسمعها مستدعيا منه الرضى أصم لا يسمع إلا ما سخط يأكل مدحي وعتابي سحتا حلوا ومرا ماضغا ومسترط يأكله بالذل ممنونا به فلا يبالي ساقط كيف لقط ليت بني عبد الرحيم ليتهم يبقون لي من عرض الدنيا فقط الواهبين طعمة أرضهم ما أخصب العام عليهم أو قحط والمانعين أنفا جارهم لم يلتصق بنسب ولم ينط يحاط فيهم وهو ممنوع الحمى إذا تسمى باسمهم لو لم يحط سادات مجد وإذا قست بهم سيدهم باعد فضلا وشحط جاء الحسين فاحتذى مثالهم ثمت زاد جائزا تلك النقط يشمخ أن ترفعه وراثة علياء لم يرفع لها ولم يحط كالليث لا تحلو له مضغة ما لم يفتلذ بكفه ويعتبط مد إلى ناصية المجد يدا ينقبض المزن مكان تنبسط تفدى بيسرى لك إن أعجلتها بالجود يمنى كل رواغ ملط يعطي مقلا ويضن مكثرا وإنما أحسنت ظنا وقنط وما يد البخيل إلا سوأة متى بدت بارزة فقل تغط ومنكر حقك لم تعلق به من الوفاء شيمة ولم تلط أسلفته لو شكر العبد يدا غطى عليها بالجحود وغمط لو شئت بعد غلطة الأيام في ار تقائه جازيته لما سقط غرر إذ خاطرك الجهل به ما كل من أبصر عشواء خبط ما كنت إلا جبلا أرسى ولا
love
5571
يزور عن حسناء زورة خائف تعرض طيف آخر الليل طائف فأشبهها لم تغد مسكا لناشق كما عودت ولا رحيقا لراشف قصية دار قرب النوم شخصها ومانعة أهدت سلام مساعف ألين وتغري بالإباء كأنما تبر بهجراني ألية حالف وبالغور للناسين عهدي منزل حنانيك من شات لديه وصائف أغالط فيه سائلا لا جهالة فأسأل عنه وهو بادي المعارف ويعذلني في الدار صحبي كأنني على عرصات الحب أول واقف خليلي إن حالت ولم أرض بيننا طوال الفيافي أو عراض التنائف فلا زر ذاك السجف إلا لكاشف ولا تم ذاك البدر إلا لكاسف فإن خفتما شوقي فقد تأمنانه بخاتلة بين القنا والمخاوف بصفراء لو حلت قديما لشارب لضنت فما حلت فتاة لقاطف يطوف بها من آل كسرى مقرطق يحدث عنها من ملوك الطوائف سقى الحسن حمراء السلافة خده فأنبع نبتا أخضرا في السوائف وأحلف أنى شعشعت لي بكفه سلوت سوى هم لقلبي محالف عصيت على الأيام أن ينتزعنه بنهي عذول أو خداع ملاطف جوى كلما استخفى ليخمد هاجه سنا بارق من أرض كوفان خاطف يذكرني مثوى علي كأنني سمعت بذاك الرزء صيحة هاتف ركبت القوافي ردف شوقي مطية تخب بجاري دمعي المترادف إلى غاية من مدحه إن بلغتها هزأت بأذيال الرياح العواصف وما أنا من تلك المفازة مدرك بنفسي ولو عرضتها للمتالف ولكن تؤدي الشهد إصبع ذائق وتعلق ريح المسك راحة دائف بنفسي من كانت مع الله نفسه إذا قل يوم الحق من لم يجازف إذا ما عزوا دينا فآخر عابد وإن قسموا دنيا فأول عائف كفى يوم بدر شاهدا وهوازن لمستأخرين عنهما ومزاحف وخيبر ذات الباب وهي ثقيلة ال مرام على أيدي الخطوب الخفائف أبا حسن إن أنكروا الحق واضحا على أنه والله إنكار عارف فإلا سعى للبين أخمص بازل وإلا سمت للنعل إصبع خاصف وإلا كما كنت ابن عم وواليا وصهرا وصنوا كان من لم يقارف أخصك بالتفضيل إلا لعلمه بعجزهم عن بعض تلك المواقف نوى الغدر أقوام فخانوك بعده وما آنف في الغدر إلا كسالف وهبهم سفاها صححوا فيك قوله فهل دفعوا ما عنده في المصاحف سلام على الإسلام بعدك إنهم يسومونه بالجور خطة خاسف وجددها بالطف بابنك عصبة أباحوا لذاك القرف حكة قارف يعز على محمد بابن بنته صبيب دم من بين جنبيك واكف أجازوك حقا في الخلافة غادروا جوامع منه في رقاب الخلائف أيا عاطشا في مصرع لو شهدته سقيتك فيه من دموعي الذوارف سقى غلتي بحر بقبرك إنني على غير إلمام به غير آسف وأهدى إليه الزائرون تحيتي لأشرف إن عيني له لم تشارف وعادوا فذروا بين جنبي تربة شفائي مما استحقبوا في المخاوف أسر لمن والاك حب موافق وأبدي لمن عاداك سب مخالف دعي سعى سعي الأسود وقد مشى سواه إليها أمس مشي الخوالف وأغرى بك الحساد أنك لم تكن على صنم فيما رووه بعاكف وكنت حصان الجيب من يد غامر كذاك حصان العرض من فم قاذف وما نسب ما بين جنبي تالد بغالب ود بين جنبي طارف وكم حاسد لي ود لو لم يعش ولم أنابله في تأبينكم وأسايف تصرفت في مدحيكم فتركته يعض علي الكف عض الصوارف هواكم هو الدنيا وأعلم أنه يبيض يوم الحشر سود الصحائف
love
5572
لو كان يرفق ظاعن بمشيع ردوا فؤادي يوم كاظمة معي قالوا النوى وخرجت وهو مصاحبي ورجعت وهو مع الخليط مودعي فلأيما من مهجتي تأسفي وبأي قلبي الغداة تفجعي لا كان يوم مثل ذاك لآيب بجوى ولا غاد سرى لم يمتع يوم يعد الجلد كل ملاوذ منه ويعذب فيه ملح الأدمع أنشأت أسمي فيه غير نشيدتي من حيرة وأرود غير المنجع أطأ الكرى متململا وكأنني لهبا وقعت على حرارة أضلعي هل يملك الحادي تلوم ساعة إن البطيء معذب بالمسرع أم هل إليه رسالة مسموعة عني فينصت للبليغ المسمع روح بذي سلم على متأخر يبغي اللحاق وإن أبيت فجعجع وتوخها في التابعين مثوبة إن المشوق إذا تخلف يتبع الشمس عندك في الخدور وعندنا شمس إذا متع الضحى لم تنصع فت العيون بها فهل في ردها طمع فكيف لنا بآية يوشع نم نومة اليأس القريرة إن أوى جنب يقلبه فراق المضجع واعلم بأنك إن رأيت فلن ترى يوما كأمسك من زمان الأجرع فوراء عهدك بالنخيلة جونة بهماء تلعب بالمحب الموجع تعمى على بصر الدليل فجاجها تيها فتخرت بالبروق اللمع ركبت بها عجلى ترى من سوطها أفعى متى ونت الركائب تلسع ورهاء ما نفضت يدا من حاجر إلا وقد غمست يدا في لعلع لم تألف البيداء قبل جنونها من ذات خف أو تطير بأربع إن شاء بعدهم الحيا فلينسكب أو شاء ظل غمامة فليقلع فمقيل جسمي في ذبول ربوعهم كاف وشربي من فواضل أدمعي كرمت جفوني في الديار فأخصبت فغنيت أن أرد الديار وأرتعي فكأن دمعي مد من أيدي بني عبد الرحيم ومائها المتنبع وسهرت حتى ما تميز مقلتي فرقان مغرب كوكب من مطلع فكأن ليلي مع تفاوت طوله أسيافهم موصولة بالأذرع لا يبعدن الله دار معاشر مذ جمعوا شمل العلا لم يصدع حملوا العظائم ناهضين بأنفس لم تنقبض وكواهل لم تظلع مترادفين على الرياسة أقعدوا منها على سيساء ظهر طيع لم يزلقوا في ظهرها قدما ولا عثروا بها متعوذين بدعدع داسوا الزمان فذللوا أحداثه بأخامص فوق الأضالع وقع متسلطين على جسام أموره وثب الأسود على البهام الرقع أنفوا من الأطراف والأوساط فاس تلبوا العلاء من المكان الأرفع تعطيهم آراؤهم وسيوفهم كف الزمان من المخوف المفزع ولدوا ملوكا فالسيادة فيهم مطبوعة لم تكتسب بتطبع للشيخ والكهل المرجح منهم ما للموشح والصغير المرضع لكن عميد الدولة الشمس التي عنت النجوم لنورها المتشعشع سبق الأوائل فاستبد بشوطه متمهلا والسبق للمتسرع ورأى نجابة من تأخر منهم عنه فقال الحق بشأوي واتبع فضلوا به ولكل ساع منهم مجد فضيلة غالب بمجمع من ناقل صدق الحديث معود حفظ الأمانة للصديق المودع يطوي الطريق نشيطة حركاته للصعب منها والذليل الطيع تتجمع الحاجات عند نجاجها للمرسلين بشمله المتوزع ما بين وقت رحيله وإيابه إلا مسافة مثلث أو مربع حتى ينيخ بثقله وبضيفه بالمستخف وبالوهوب الموسع فيقول عني للوزير وربما ترد الرسالة من سواي فلا يعي كم تأخذ الأشواق من جلدي وكم قلقي بحمل فراقكم وتروعي وإلام طول رضاي بالميسور من حظي وفرط تعففي وتقنعي طيان أبغي الرفد بين معاشر حب العلا في طينهم لم يطبع يا ضلتي ما قمت أطلب عندهم رزقا عداك ويا سفاهة مطمعي ومن العناء وأنت ساكن موضع طلب العلا في غير ذاك الموضع وهب النوال على العباد مكايلي من راحتيك بمفعم وبمترع ونداك مثل الطيف يخرق جانبا عرض الفلا حتى يجاسد مضجعي فجمال أيامي بحضرتك التي هي منيتي يوم
love
5572
الفخار ومفزعي وجلاء طرفي وانبعاث خواطري ما بين مرأى من عداك ومسمع حظ لعمرك لا اعتياض لناظري منه ولا لفؤادي المتصدع يا غائبا غدت الوزارة بعده شلو الفريسة في الذئاب الجوع تتدافع الأيدي الضعاف بثقلها بهرا وما في صدرها من مدفع وضع اسمها في كل معنى حائل ناب لها ولمثلها لم يوضع يسمى بها من لم يكن يسمو لها غلطا ويطمع كل من لم يطمع تدعو مغوثة بمالك رقها من بين قبضة غاصب أو مدعي فاسأل أسود الغاب كيف تفسحت للشاء عن هذا العرين المسبع ما قمتم عنها وفيها متعة وأبيكم للجالس المستمتع والملك مذ أهملتموه بيضة لم يحمها أنف وسرح ما رعي ما زال يسري الداء في أعضائه أو مات أو إن لم يمت فلقد نعي يفديك منهم نائم عن رشده أو حاسد لك ساهر لم يهجع متصوب القدمين خفاق الحشا في حيث يثبت للقنا المتزعزع يعطي الرياسة قابضا أو باسطا خرقاء كيف تصرفت لم تصنع جعل الوعيد على العباد سلاحه ووعيده شن بكف مقعقع غضبان أنك سالم من كيده غضب الفرزدق من سلامة مربع تتلى صفاتك وهو يعجب سادرا عجب الجبان من الكمي الأروع ولئن عظمت وقل أن تفدى به فالعين تقذى مرة بالإصبع عدني بقربك إنه من فاته إدراك حظ عاش بالمتوقع وامدد إلي يدا لو انك في السها وعلى الثرى أهلي لنالت موضعي بيضاء خضراء الندى أغدو بها أبدا رطيب الترب سبط الأربع تجري بسدة خلتي أقلامها تملي المضاء على السيوف القطع واسمع على بعد الديار وقربها مثل القراط تعلقا بالمسمع غررا بكارا أسلمت لي عذرها لو لم أكن فحلا لها لما تفرع مما اصطفيتك في الشباب وشائبا من صفوتيه بمقرح وبمجذع وجعلته لك أو لقومك نحلة لولاي أو لولاكم لم تشرع أحوي أراقمه بفضل تلطفي فيعي وأخدع منه ما لم يخدع أرسلته طلق السهام إذا استوت لم تنعرج وإذا مضت لم ترجع فبقيت لي وله وآية معجزي لولاك في إظهاره لم تصدع ما كر يوم عائد بصباحه ورواحه من مغرب أو مطلع وتحالفت في العرب أو في فارس أعيادها من تالد ومفرع
love
5573
يا حبيبي انت لي كل المراد ته على قلبي بانواع الدلال كل مر منك حلو في الفؤاد ولك الحب بقلبي لن يزال وبه يزدان شعري المبتكر سوف اهواك وان بدلت من شعري الاشقر يوما بالمشيب وسأهواك وان عوضت عن قدك المياس كالغصن الرطيب بانحناء الظهر يوما والكبر وسأجري معك في شوط الغرام مثلما كنا فتاة وفتي فنقيل الصيف في روض الخزام فهو يروي ما جرى من مقلتي عندما قبلتني أول مر فإذا ما ادفأت شمس المصيف برد اعضاء تولاها الرعش رقص القلبان للحب الطريف فتخيلنا الصبا منا انتعش عائدا يروي لنا عهد الصغر وترى رأسك ما بين يدي وارى شعرك كالقطن البديع وإذا حدقت بالعين الي سترى من مبسمي خير شفيع شافعا بالمثم في شيب الشعر كم لذاذات سنلقى عندما نشر المطوي من ذاك القديم فلكم من مرة قلت كما قلت يا روحي وأنسي والنعيم ومني نفسي ويا شطري الابر وإذا ما كان ذا الحب الوطيد كل يوم لك مني في ازدياد فغدا اليوم على الأمس يزيد وهو دون الغد يا ملك الفؤاد فغضون الوجه ذنب مغتفر وسنحكي في زمان الهموم كل ما قد مر في عهد الشباب وعلى مرج بسفح العلم كم بثثنا من شكاو وعتاب سوف نتلوها كما تتلى السور وسيزداد غرامي بالوقار وتناجيني بتذكار يطيب فإذا همنا بذاك الاذدكار نسج الذكر لنا بردا قشيب فنعمنا بعد عين بالاثر ولئن كنا سنمسي عاجزين فسيزداد اعتصامي بيديك وسيبدو كل شيء منك زين لعيوني وصباباتي إليك ليس بعرو صفوها يوما كدر ولذا الحب وماضيه العزيز وان اجتاز كطيف في المنام في فؤادي ابدا حرز حريز وسيحلو ذكره عاما فعام لي كحمر عتقها يصفي العكر فأنا أحرز ما أجمعه من كنوز الحب احراز شحيح أملا في حصد ما أزرعه عندما يفضحنا الشيب الصريح حيث استغني بهذا المدخر فأرى عندي من عشق الصبا عدة تنفع أيام الهرم ويعيد الذكر عيشا ذهبا لي بالأنس فيحيي ما انصرن وتناديني بياكل الوطر
love
5574
دعوها ترد بعد خمس شروعا وراخوا علائقها والنسوعا ولا تحبسوا خطمها أن تطول ال حياض وأيديها أن تبوعا وقولوا دعاء لها لا عقرت ولا امتد دهرك إلا ربيعا فقد حملت ونجت أنفسا كرائم جبن الأماني سريعا حملن نشاوى بكأس الغرا م كل غدا لأخيه رضيعا أحبوا فرادى ولكنهم على صيحة البين ماتوا جميعا حموا راحة النوم أجفانهم وشدوا على الزفرات الضلوعا وباتوا بأيديهم يسندو ن فوق الرحال جنوبا وقوعا وفي الركب إن وصلوا لاحقين عقائل يشعبن تلك الصدوعا من الراقصات بحب القلو ب حتى يكون الحليم الخليعا قصائد لم يصطبغن المياه ولم يحترشن اليرابيع جوعا إذا الحسب اعتن في خندف مسحن ذوائبه والفروعا خرقن نفوسا لنا في السجوف جعلن العيون عليها وقوعا وصافحننا بسباط البنا ن تخضب حناؤهن الدموعا هوى لك من منظر لو يدوم ومن آمر بالمنى لو أطيعا هبطن أشي فظن العذول وقد ذهب الوجد أن لا رجوعا ولا وهواك ابنة النهشلي ي ما زاد في البعد إلا ولوعا سقاك مهاة مروي العطاش وحيا ربوعك عني ربوعا ضمنت لهن فلم آلهن ن قلبا مروعا وعينا دموعا وقمت أناشدهن العهو د لو يستطعن الكلام الرجيعا أسكان رامة هل من قرى فقد دفع الليل ضيفا قنوعا كفاه من الزاد أن تمهدوا له نظرا وحديثا وسيعا وأخرى وويل امها لو يكو ن فيها الشباب إليكم شفيعا ألا لا تلم أنت يا صاحبي ودع كل رائعة أن تروعا وهبنا لهذا المشيب النزا ع لا عن قلى وأطعنا النزوعا وأورى لنا الدهر من مدلهم م ليل الصبابة فجرا صديعا فليت بياضي أعدى الحظوظ فبدل أسودها لي نصيعا حلفت بها كشقاق القسي ي تحسب أعناقهن الضلوعا نواصل من بز أوبارها سناما حليقا وجنبا قريعا نواحل كل نجاة ألح عليها القطيع فصارت قطيعا يبحن السرى أظهرا في الحبا ل شامخة ورقابا خضوعا أسلن الربى في بطون الوها د حتى وصلن خفوضا رفوعا عليهن شحب رقاق الجلو د قد بدلوا بالبياض السفوعا تراهم على شعفات الجبا ل قبل الركوع بجمع ركوعا رعوا يبس العيش أو كثروا على منسك الخيف تلك الجموعا لأتعب سعي عميد الكفاة سرى النجم أو عاد عنه ظليعا فتى الحرب أين لقيت الخطوب بآرائه انصعن عنه رجوعا حديد الفؤاد وسيع الذراع إذا الناس ضاقوا صدورا وبوعا كريم الإباء حليم الصبا تمطق بالمجد فوه رضيعا أصم عن الكلم المقذعات إذا الغمر كان إليها سميعا حمى النوم أجفانه أن تلذ ذ دون انتهاء المعالي هجوعا وكلف كبرى المساعي فقا م يحملها قبل أن يستطيعا جرت يده سلسلا في الصدي ق عذبا وبين الأعادي نجيعا وأعطى وغار على عرضه فعد بذاك وهوبا منوعا من النفر البيض تمشي النجو م حيرى إذا واجهوها طلوعا ميامين يعترضون السنين عجافا يدرون فيها الضروعا إذا أجدبوا خصهم جدبهم وإن أخصبوا كان خصبا مريعا طوال السواعد شم الأنو ف طابوا أصولا وطالوا فروعا رشاق فإن ثأروا مختفين رأيتهم يملأون الدروعا بنى لهم الملك فوق السماك على أول الدهر بيتا رفيعا زليقا ترى حائمات العيوب ولو طرن ما شئن عنه وقوعا بناه على تاجه أردشير جنابا مريعا وجارا منيعا وجاء فأشرف عبد الرحي م قلته وبنوه طلوعا فداؤك كل أشل الوفاء إذا كان منى السراب اللموعا وصول على العسر من دهره فإن صافح اليسر ولى قطوعا وكل مصيب على الغل في ك قلبا كتوما ووجها مذيعا خبى لك من حسد في حشا ه أفعى
love
5574
فلا مات إلا لسيعا حملت المعالي بسن الفتى ولم يك حملا لها مستطيعا إذا شال في الفخر ميزانه وزنت مثاقيل أو كلت صوعا زحمت بجودك صدر الزمان على ضعف جنبي فأقعى صريعا وعوذت باسمك حظي الأبي ال حرون فأصحب سهلا مطيعا كفيت المهمة من حاجتي وأعذرتني أن أداري القنوعا وسددت أكثر خلاتي ال رغاب فلو قد سددت الجميعا لعلك مغني عن مورد أرى ماءه الطرق سما نقيعا جناب ذليل سحبت الخمو ل عمرا به وارتديت الخضوعا وأغمدت فضلي فيه وكن ت أشهر منه حساما صنيعا ولو أنصف الحظ لم أرضه نصيبا ولا قاد مثلي تبيعا وفي يدكم أن تغاروا علي وأن تحفظوا في حقا أضيعا ظفرت بحق المنى فيكم فما لي أرعى الخيال الخدوعا وغاليت أهل زماني بكم فلا ترخصوا ببياني البيوعا وضموا قلوصي إلى سرحكم وضنوا على الدهر بي أن أضيعا فإن سحابة إقبالكم تعيد إلى جدب أرضي الربيعا وكن أنت واليها نعمة ومبتدئا غرسها والصنيعا فقد شهد المجد إلا شبيها لفضلك فيهم وإلا قريعا وخذ من زمانك كيف اقترح ت عمرا بطيئا وحظا سريعا وعش للتهاني وللمأثرا ت ما ولد الليل فجرا صديعا
love
5575
آنس برقا بالشريف لامعا معتليا طورا وطورا خاضعا يخرق جنب الليل عن شمس الضحى ثم يغور فيعود راقعا كأن هندا فيه أو أترابها ترفع ثم تسدل البراقعا يزجي السحاب ينتضي صوارما على عروق مزنه قواطعا بدا كهداب الرداء وسرى فسد من جو الغضا المطالعا فجاد نجدا ملقيا أفلاذه لا خامرا نصحا ولا مصانعا يكسر فيها بالحيا صم الحصى ويبسط الأكم بها أجارعا تخال بين مائه وتربها مواقع القطر بها مواقعا أطر للأرض سهاما لم يدع جسم فلاة بحصاها دارعا هنيهة ما بين أن أرذها وبين أن فجرها ينابعا فأحسنت عند الثرى صنيعها وإن أساءت عندنا الصنائعا استعلنت سر الهوى وأيقظت من عهد غمدان غراما هاجعا كأنما النافض عن قسيها نبل الحيا يستنفض الأضالعا يذكرنا من عيشنا على الحمى لياليا ببدره نواصعا مواضيا إن عاد ريعان الصبا أخضر عدن معه رواجعا كم ليلة بتنا بغير جنحها من ذهب الحلي وميضا صادعا تكتم منا ألسنا عوارما تحت الدجى وأزرا خواشعا نفض مكتوم الحديث بيننا عن أرجات تبرد المضاجعا كأننا نرعى الخزامى واقعا به الندى أو نرد الوقائعا نحفظ ما كان حديثا حسنا منه وما أعجز كان ضائعا مراكب للهو كنت غافلا لطرق عمري فوقهن قاطعا أرتضع الدهر بها ضرورة يا سرعان ما فطمت راضعا أستودع الأيام من مودتي لافظة لا تضبط الودائعا وراءها تعطيك أسنى خبها بنغضها رأسا مخشا مانعا معاطفا ما لن إلا يبسا ومنطقا لم يحل إلا خادعا لو حفظت عهدي في ذخيرة لم ألف يوما بالشباب فاجعا يا من أطار عامدا وعابثا عن لمتي ذاك الغراب الواقعا ما سرني في مدلهم ليلها أني أرى نجومه طوالعا حمائل لعاتقي كن لما أقنصه حبائلا جوامعا فاليوم لا يعقلن إلا شاردا مني ولا يعلقن إلا قاطعا رددن ما كان حبيبا رائقا مني في العين بغيضا رائعا ما خلت قبل الشيب أن مفرقا رصع بالدر يذم الراصعا ما هي يا دهر وإن حملتها منك بأولى ما حملت ظالعا قد عرفت مطالبي غايتها وجاذبت حظوظها الموانعا وعلمت أن الكمال ذنبها وأن في النقص إليك شافعا يلوم في قناعتي ذو نطف لو كان حر العرض كان قانعا عاد على خبائث من كسبه عدو الذئاب اقترت المطامعا إن كنت تبغي بالهوان شبعا فلا شبعت الدهر إلا جائعا ملكت نفسي فمنعت رسني ورحت منفوض اللجام خالعا لا فارس الضيم لظهري راكبا ولا قطيع الذل جنبي قارعا آليت لا أصحب ذلا كارها يوما ولا آمل رفدا طائعا لله مذلول على رشاده يعلم أن الحرص ليس نافعا قامر بدنياك وبعها مرخصا بأبخس الأثمان تغبن بائعا إن عشت متبوعا بها محسدا أو لا فمت ولا تكون تابعا في الناس من يعطيك من لسانه شعشعة الآل اطباك لامعا يشعب أذنيك ويرعى لك في ضلوعه فلائقا صوادعا فإن ظفرت منهم بماجد فاضرب به شولك تنجب فارعا واشدد عليه يد مفتون به فليس إن أفلت منك راجعا حلفت بالمنقبات سوقها خوارجا من أهبها نزائعا نواحلا خضن الدجى صوامعا ثم رجعن دقة أصابعا تعطي السرى من غير ذل أظهرا حصا وأعناقا له خواضعا إذا رمت وراءها ببلدة أمست لأخرى ظلعا نوازعا تحسبها على الفلا طافية مشرعات لجة قوالعا تحمل كل زاحم بنفسه لذنبه المرمى المخوف الشاسعا يعطي الهجير حكمه من وجهه حتى يرى بعد البياض سافعا يطلب أخراه بأخرى جهده حتى يقوم قانتا وراكعا تحمل أشباحهم هدية إلى منى طوارحا دوافعا وراش حالي فتحلقت به من
love
5575
بعد ما كنت قصيصا واقعا وصرت لا أدفع عن باب العلا وكنت لا أعرف إلا دافعا أنصفني من الزمان حاكم لم يبق للفضل نصيبا ضائعا أبلج أبقت خرزات الملك في جبينه خواتما طوابعا يوري شهاب النجح من خلالها لأعين العافين نورا ساطعا غيران للسودد لا ترى له على المحاماة عليه وازعا إذا غمزت عاسرتك صخرة منه وتستمريه ماء مائعا لا تستطيع نقله عن خلقه في الجود من ذا ينقل الطبائعا ينجو به إباؤه من أن يرى مضعضعا للنائبات خاضعا يلقى سرايا الدهر إن واقعها بمهجة عودها الوقائعا ولا ترى نفس فتى عزيزة حتى يهين عندها الفجائعا إذا بنو عبد الرحيم شمخوا بأصلهم طال عليهم فارعا سادوا وجاء فاضلا فسادهم والبدر يخفي الأنجم الطوالعا ثنى الرؤوس المائلات نحوهم وصير الناس لهم صنائعا أعطاهم سورة مجد لم أكن في مثلها لمجد قوم طامعا فلو ظفرت منهم بتابع رائد نصحي أو عذلت سامعا لقلت شدوا الأزر عن نسائكم وحرموا من بعده المراضعا كنت وأنت منهم أكرمهم فضل السراة فاتت الأكارعا وضم ميلادك شمل فخرهم كما تضم الراحة الأشاجعا وكلكم نال العلاء ناهضا بنفسه طفلا وساد يافعا من معشر راضوا الزمان جذعا وزينوا أيامه رواضعا واقتسموا الدنيا بأسيافهم فاقتطعوها بينهم قطائعا إذا رضوا تمازحوا أو سخطوا لم يحسنوا في الغضب التقاذعا تلقى المعاذير بهم ضيقة إذا استميحوا والعطاء واسعا سدوا خصاصات الثغور بالقنا وملكوا على العدا الشرائعا وبعثوا غر زبون جهمة تحلب للأضياف سما ناقعا خرساء أو تسمع ما بين الظبا فيها وما بين الطلى قعاقعا يسترفد الطير بها وحش الفلا فترفد الكواسر الخوامعا تعير طخياء العجاج فوقها من صبغة الليل ضحاها الماتعا ترجع خمص الباترات بطنا عنها وتروي الأسل الشوارعا إذا نهى النقع العيون جعلوا أبصارهم في نقعها المسامعا فاستصبحوا ظلماءها مناصلا دوالقا وأنصلا دوالعا لا برحت آثارهم منصورة بعزمتيك رافعا وواضعا ولا رأى الملك مكان نصره وسره منك مباحا شائعا وقام من دون أماني العدا جدك عنك واقيا ودافعا طالت لشكواك رقاب أصبحت كفاية الله لها جوامعا وظن قوم فيك ما لا بلغوا أو تبلغ الأخامص الأخادعا داء من الأدواء كان هاجدا فجاء مشتاقا إليك نازعا زار مليا ثم خاف غضبة منك فولى خائفا مسارعا لم ينتقص دأبا ولم ينقض عرى عزم ولم يزعج جنانا وادعا حملته حملك أثقال العلا لا خائرا ولا نكولا ضارعا رب نفوس أرفدت من ألم نفسك ما كن له جوازعا تود أن يحفظك الله لها ولو غدت مهملة ضوائعا ولا أقر الله عيني حاسد رأى القذى برك والقوارعا ولا عفا حز المدى عن أنف كنت لها بأن سلمت جادعا ولا يرمك المهرجان عودا به السنون أبدا رواجعا طوالعا عليك من سعوده بخير نجم غاربا وطالعا تسحب من ملابس العز به ذلاذلا لست لهن نازعا يكسى بأوصافك كل عاطل منه فنون الكلم البدائعا من الغريبات يكن أبدا مع الرياح شردا قواطعا إذا احتبى منشدهن خلته يمانيا ينشر الوقائعا لم تخترق قبلي ولا تولجت بمثلهن الألسن المسامعا عوانسا أودعتكم شبابها علما بتحصينكم الودائعا أبضعت فيكم عمري وعمرها يا لكرام أربحوا البضائعا قد بلغت آمالها فيكم فلا تنسوا لها الأرحام والذرائعا كم حاسد دب لها عندكم لو كان أفعى لم يضرها لاسعا إذا بقيتم ووفيتم لي فما شاء الزمان فليكن بي صانعا
love
5576
سلا من سلا من بنا استبدلا وكيف محا الآخر الأولا وأي هوى حادث العهد أم س أنساه ذاك الهوى المحولا وأين المواثيق والعاذلات يضيق عليهن أن تعذلا أكانت أضاليل وعد الزما ن أم حلم الليل ثم انجلى ومما جرى الدمع فيه سؤا ل من تاه بالحسن أن يسألا أقول برامة يا صاحبي معاجا وإن فعلا أجملا قفا لعليل فإن الوقوف وإن هو لم يشفه عللا بغربي وجرة ينشدنه وإن زادنا صلة منزلا وحسناء لو أنصفت حسنها لكان من القبح أن تبخلا رأت هجرها مرخصا من دمي على النأي علقا قديما غلا وربت واش بها منبض أسابقه الرد أن ينبلا رأى ودها طللا ممحلا فلفق ما شاء أن يمحلا وألسنة كأعالي الرماح رددت وقد شرعت ذبلا ويأبى لحسناء إن أقبلت تعرضها قمرا مقبلا سقى الله ليلاتنا بالغوي ر فيما أعل وما أنهلا حيا كلما أسبلت مقلة حنينا له عبرة أسبلا وخص وإن لم تعد ليلة خلت فالكرى بعدها ما حلا وفى الطيف فيها بميعاده وكان تعود أن يمطلا فما كان أقصر ليلي به وما كان لو لم يزر أطولا مساحب قصر عني المشي ب ما كان منها الصبا ذيلا ستصرفني نزوات الهمو م بالأرب الجد أن أهزلا وتنحت من طرفي زفرة مباردها تأكل المنصلا وأغري بتأبين آل النبي ي إن نسب الشعر أو غزلا بنفسي نجومهم المخمدات ويأبى الهدى غير أن تشعلا وأجسام نور لهم في الصعي د تملؤه فيضيء الملا ببطن الثرى حمل ما لم تطق على ظهرها الأرض أن تحملا تفيض فكانت ندى أبحرا وتهوي فكانت علا أجبلا سل المتحدي بهم في الفخا ر أين سمت شرفات العلا بمن باهل الله أعداءه فكان الرسول بهم أبهلا وهذا الكتاب وإعجازه على من وفي بيت من نزلا وبدر وبدر به الدين تم م من كان فيه جميل البلا ومن نام قوم سواه وقام ومن كان أفقه أو أعدلا بمن فصل الحكم يوم الحنين فطبق في ذلك المفصلا مساع أطيل بتفصيلها كفى معجزا ذكرها مجملا يمينا لقد سلط الملحدون على الحق أو كاد أن يبطلا فلولا ضمان لنا في الظهور قضى جدل القول أن نخجلا أألله يا قوم يقضي النبي مطاعا فيعصى وما غسلا ويوصي فنخرص دعوى علي ه في تركه دينه مهملا ويجتمعون على زعمهم وينبيك سعد بما أشكلا فيعقب إجماعهم أن يبي ت مفضولهم يقدم الأفضلا وأن ينزع الأمر من أهله لأن عليا له أهلا وساروا يحطون في آله بظلمهم كلكلا كلكلا تدب عقارب من كيدهم فتفنيهم أولا أولا أضاليل ساقت مصاب الحسين وما قبل ذاك وما قد تلا أمية لا بسة عارها وإن خفي الثأر أو حصلا فيوم السقيفة يا بن النبي ي طرق يومك في كربلا وغصب أبيك على حقه وأمك حسن أن تقتلا أيا راكبا ظهر مجدولة تخال إذا انبسطت أجدلا شأت أربع الريح في أربع إذا ما انتشرن طوين الفلا إذا وكلت طرفها بالسما ء خيل بإدراكها وكلا فعزت غزالتها غرة وطالت غزال الفلا أيطلا كطيك في منتهى واحد لتدرك يثرب أو مرقلا فصل ناجيا وعلى الأمان لمن كان في حاجة موصلا تحمل رسالة صب حملت فناد بها أحمد المرسلا وحي وقل يا نبي الهدى تأشب نهجك واستوغلا قضيت فأرمضنا ما قضيت وشرعك قد تم واستكملا فرام ابن عمك فيما سنن ت أن يتقبل أو يمثلا فخانك فيه من الغادري ن من غير الحق أو بدلا إلى أن
love
5576
تحلت بها تيمها وأضحت بنو هاشم عطلا ولما سرى أمر تيم أطا ل بيت عدي لها الأحبلا ومدت أمية أعناقها وقد هون الخطب واستسهلا فنال ابن عفان ما لم يكن يظن وما نال بل نولا فقر وأنعم عيش يكو ن من قبله خشنا قلقلا وقلبها أردشيرية فحرق فيها بما أشعلا وساروا فساقوه أو أوردوه حياض الردى منهلا منهلا ولما امتطاها علي أخو ك رد إلى الحق فاستثقلا وجاؤا يسومونه القاتلين وهم قد ولوا ذلك المقتلا وكانت هناة وأنت الخصيم غدا والمعاجل من أمهلا لكم آل ياسين مدحي صفا وودي حلا وفؤادي خلا وعندي لأعدائكم نافذا ت قولي ما صاحب المقولا إذا ضاق بالسير ذرع الرفيق ملأت بهن فروج الملا فواقر من كل سهم تكون له كل جارحة مقتلا وهلا ونهج طريق النجاة بكم لاح لي بعد ما أشكلا ركبت لكم لقمي فاستننت وكنت أخابطه مجهلا وفك من الشرك أسري وكا ن غلا على منكبي مقفلا أواليكم ما جرت مزنة وما اصطخب الرعد أو جلجلا وأبرأ ممن يعاديكم فإن البراءة أصل الولا ومولاكم لا يخاف العقاب فكونوا له في غد موئلا
love
5577
لا عداك الغيث يا دار الوصال كل منهل العرى واهي العزالي غدق كل ثرى هاجرة تحته يضحك عن برد الظلال موقظ تربك من غير ضرار ممرض ريحك من غير اعتلال بليال سلفت من عيشنا آه وا لهفي على تلك الليالي إذ يد الدهر يمين والصبا واسع الشوط وجيد الدهر حالي وإماء الحي مما اختضبت أرضهم بيض الطلى خضر النعال وشبابي ما عليه في الهوى أمر سلطان ولا تعزير والي والغواني آذنات لفمي ويدي مرتسنات في حبالي كل هيفاء يميني طوقها فحمة الليل وقرطاها شمالي أجتني ريحانة الحب بها غضة ما بين غصن وهلال ضمة تلهي عن النوم إلى لثمة تسلي عن العذب الزلال رخوة المفصل لين مسها صعبة مزجك جورا باعتدل لك منها جلسة أو لفتة بنت دعص فوقها أم غزال حكمت في الحسن حتى ختمت سمة الرق على عنق الجمال غفلة للدهر كانت تحت ستر من سواد الشعر مسدول مذال لم أكن أنكر حالا من زماني قبل أن غير جور الشيب حالي أقمر الليل فقالوا رشدا قلت يا شوقي إلى ذاك الضلال حكم الدهر فما أنصفنا حاكما يصرف حقا بمحال وأبو الألوان لا يبقي على صبغة فينا ولا حذو مثال إن وفى يوما فللغدر وإن ضم شملا فلصدع وزيال وهو مغرى بي من بين بنيه سفها مالك يا دهر ومالي أبثأر ضاع تبغيني لا بل حسد الفضل وقصدا للكمال هل ترى تسطيع أن تأخذ عزي وإبائي عندما تأخذ مالي أنا ذاك المخذم القاطع لا صدئي نقص ولا فرط انفلالي أغر بي ما شئت قد يوغل قطعا عاطل الجفن وقد ينكل حالي لي في دفعك نفس أي نفس ورجال وزر أي رجال جنة دوني لا ينفذها لك كيد بنصال ونبال هم لنصري أسرة العز القدامى وهم أرباب نعماي الأوالي كيفما طوفت بي صدك عني بيديه كالىء منهم ووالي لم تغير رأيهم في لم شعثي غير الدهر وفي سد اختلالي بعد روح المجد فيهم حية والمعالي عندهم بعد معالي حملوا غدرك يا دهر فما أنكروا عادة صبر واحتمال ثقلوا منك على سوق خفاف بوسوق تظلع البزل ثقال كل شخص عقر أهوالك في جنبه أوفى على عود جلال فانه يا باحث محفارك عنهم إنما تنكت منهم في جبال أنفس ترخص في سوق الوغى ومروات وأحساب غوالي ودبى الأرض إذا قيل اركبوا ورواسيها إذا قيل نزال طردوا الأعداء ذبا بالعوالي وبأقلام كأطراف العوالي وأغصوا كل ريق وفم بجراح ألجمته وجدال كل مجر سعي أيوب له في ظلام الخطب شعشاع الذبال يقتفي ثم يرى في خطوه سعة توفي على ذاك المثال كأبي طالب طود من كثيب فرع الأصل وشمس من هلال درجوا واستحفظوه مأثرات أنشرت أعظمهم تلك البوالي عزمات بالمعالي صبة وبنان عبقات بالنوال وكماء الكرم أخلاق إذا ما القذى دب إلى الماء الزلال رجح الحلم به واعتدلت فيه من بعد كريمات الخلال ساكن الجأش وإن نفره ال خطب صبار لإلحاح السؤال كلما راجعته مجتديا أحمد الروض الرباب المتوالي لم يخن عهدا ولا وسوس في وعده العاجل شيطان المطال يسبق القول إذا قال نعم في رهان الجود شوطا بالفعال أكسد المدح فبعناه رخيصا وهو فيه سنة الجدب يغالي ورأى الفضل يتيما فكفى أب صدق وحبا أم عيال يا يميني في الملمات إذا لم أجد أختا يمينا لشمالي والذي كان ذراه منفقي من سرايا الدهر خلفي ومآلي لعبت بعدكم بي لعبها نوب الدهر وأحداث الليالي لم أجد
love
5577
مذ شطت الدار بكم نشطة تفلت جنبي من عقالي أكل الدهر الذي أسمنتم بالندى والفضل من جاهي ومالي وانتقى عظمي لما لم يجد فوه لحما لي من فرط هزالي وغدا الناس بغيضا وعدوا فيكم لي من صديق وموالي ساءهم حفظي فيكم وعكوفي جانب الغيب عليكم واشتمالي وعلى ما رابهم أو رابني من زماني ما بقيتم ما أبالي أنا راض أن أرى أعيانكم وبكم عن سائر الأعواض سالي حول الناس وجوها عنكم وتساقوا فيكم كأس التقالي وأبت نفسي على النأي فما اس طاع تحويلي ولا رام انتقالي كبدي تلك عليكم حرقة والهوى ذاك وغر كاللآلي يتناصعن بأوصافكم بين مصغ طرب السمع وتالي لايبالين افتقارا من غنى وافتراقا بين معزول ووالي كالمصابيح وأعداؤكم كمدا منها وغيظا في اشتعال فاحفظوا عني فإني قلما خاب بشراي ولا كذب فالي ساحبات للتهاني أبدا كل ذيل في السعادات مذال مخبرات أن ظل العز من فوقكم يسبغ من بعد الزوال وبأن الدهر عبد تائب جاء يرجو منكم عفو الموالي
love
5578
خفف بذات البان من أثقالها وأمدد لها وراخ من حبالها وخلها سارحة من وجرة في كهلها السبط وفي سلسالها رافعة ما انحط من أعناقها جامعة ما شذ من فصالها لعلها تخلف من أوبارها ما حلق الجدب ومن أنسالها قد آن أن ينتصر الدهر لها ويخجل الواعد من مطالها وأن تراح أذرع وأسوق ناحلت العصي من كلالها لها بنعمان مدى اقتراحها من واسع الأرزاق أو حلالها وما يجر الأمن من أرسانها مرخى وما يسحب من جلالها وكالدمى من ظبيات حاجر كوالئا يصلحن من أحوالها نعم فيا سقى الغمام حاجرا ما احتكم الشاخص من أطلالها ولا عدمت من صباها نفحة باردة تأتي ومن شمالها فكم بها واكبدي فيمن بها من أم خشفين ومن غزالها وراميات عن ذوات مقل تلاوذ القاري من نبالها كل قناة ركزت على نقا ينقص بدر التم من هلالها تحكم ما اشتطت على حقابها وتطلب الأمان من خلخالها عولت منهن غداة غامد على تعلات المنى وخالها بن صحيحات وأرسلن معي جفنا قريحا وفؤادا والها وطارقا من الخيال ربما بل القلوب الهيم من بلبالها تزيره على النوى ضنينة ما خطرت زيارة ببالها لولا جنون الحب وخباله لم نرض منها بسرى خيالها زارت وأخياط الدجى عقودها قد بدأت تأخذ في انحلالها والعيس أيديها إلى صدورها لم تتروح بعد من عقالها وفي الركاب عصب بدائد رجالها مفترشو جمالها وافق من أشخاصها طول السرى وخالف الأوطار من أحوالها فساهر لحاجة ما نالها ونائم عنها ولم يبالها فلو أمنت كذب الحلم بها قمت فصليت إلى تمثالها ثم انتبهت ويدي لامسة أن تعلق المفلت من أذيالها يا عاذلي في العز بن فإنها نفس هوى تأبى على عذالها ما أنت في لومي على نزاهتي من هم حاجاتي ولا أشغالها قد أخذ المجد وأعطى بيدي فما يطول الأفق عن منالها وقد ولجت أطلب القصوى فما تجنبت رجلي في إيغالها وقودت يد الوزير الدهر لي فجاءني يرسف في شكالها جاد وأخلاف الحيا بكية لا يطمع العاصب في أرسالها كأن عين عاشق مفارق بمائها يمينه بمالها ومد من نعمائه ضافية يفضل عني مسحبا سربالها في كل يوم نظرة ضاحية تكشف عن حالي دجى ضلالها ونعمة تخلق مثل أختها في الحسن أو يحذى عن مثالها أمكنني من الندى أخو الندى في قومه وابن العلا وآلها ولافت الأيام ورقابها قد ذهبت عرضا مع انفتالها والعادل المقيم منها صعدة لا يظفر الثقاف باعتدالها مد على الدولة من عميدها أفيح لا يقلص من ظلالها وارتجعت بسيفه وعزمه ما استلب الزمان من كمالها قام بها وكاهل الدهر بها مضعضع يعيا عن احتمالها والناس إما عارف مقصر أو جاهل بموضع اختلالها يغمط نعماها ويلغي حقها ويطلب العزة بابتذالها حتى أتاها الله من عميدها بكاشف الغماء من خلالها بالواحد المبعوث في زمانها والباتر المبعوث لانتشالها من طينة ريا التراب جبلت جواهر السؤدد في صلصالها ربت مع الزمان وهو يافع واكتهل الدهر مع اكتهالها ودرجت في البيت فالبيت على مرازب الملوك أو أقيالها لملمها عبد الرحيم وسقى أيوب بالمفعم من سجالها فهي إذا عبس فخر ضحكت عجبا ببنت عمها وخالها يا شرف الدين تمل ودها واسكن إلى الدائم من وصالها وزارة قيضك الله لها أحب من يبغي صلاح حالها أنكحتها من بعد ما تعنست ولجت الأيام في إعضالها عزت فلما أن تسميت لها كفيتها وكنت من رجالها كنت لها ذخيرة وإنما مثلك موقوف على أمثالها خيالك اليوم عليها ولقد
love
5578
كان رجال أمس في خيالها ملكتها ملك اليمين فاحتفظ برقها واسبل على حجالها واجمع هنيئا لك بين صونها وبين ما راقك من جمالها جاءتك لم تقرع بظنبوب ولا سوط ولا أرصدت لاغتيالها ولا طرقت غاشيا أبوابها بين غداياها إلى آصالها طائعة جاءتك بل مضطرة منتشط البكرة من عقالها تطلب معنى لاسمها مخلصا من كذب الأسماء وانتحالها تخطت البزل الجلالات إلى أوائل الأعمار واقتبالها تؤم منكم عصبة تعرفت سيادة الكهول في أطفالها حتى استقرت منك في موطنها مكان لا تأنس بانتقالها هذا الذي حدثك الشعر به عن آية الذكاء واستدلالها وبشرتك ماضيات فقرى بأنه يكون في استقبالها عيافة عندي يمن طيرها وزاجرات لي صدق فالها قلنا وصح فافعلوا فإنما ال حسنى بعشر منكم أمثالها ففضلنا يعرف في أقوالنا وكرم الملوك في أفعالها وما نذم قاطرات سحبكم فينا ولا نكفر بانهمالها ولا رأينا البحر عب فوفى بجود أيديكم ولا نوالها لكن نرى أن الخمول ضيعة في دولة ونحن من عيالها وأن عنقاءكم تحلقت ولم تغير حالنا بحالها وقد نضونا العمر في رجائها ننتظر الإقبال في إقبالها وحرمات أغفلت والمجد غض بان لنا لا شك من إغفالها فاقتدحوا خلتنا بنظرة تنبت نار العز في ذبالها وبلغوا الآمال منكم أنفسا قد بلغت فيكم مدى آمالها واستقبلوها غررا سوائرا لا تخرق الرياح في مجالها تطوي البلاد خوضا بحارها رواقيا فيكم ذرى جبالها لا ترهب الفوت إذا تأيدت ولا تخاف زلة استعجالها لصحفها منها إذا ما انتضيت ما بجفون البيض من نصالها تخبركم عن الخلود أبدا وتخبر الأعداء عن آجالها يضحك منها المهرجان اليوم عن برد الثنايا الغر وصقالها يتيه في الزمان مثل تيهها في الشعر أو يختال كاختيالها يوم حكى فضلك فامتاز لنا عن شبه الأيام أو أشكالها جاء مع الوفود مشتاقا على تباعد الشقة واعتلالها فواقفا ما لحت كوقوفها وسائلا ما جدت كسؤالها مبشرا أنك والي نعمة لا تطمع الأحداث في زيالها تبقى مع الدهر فإن تنكرت بالدهر حال لم تزل بحالها
love
5579
سألت ظبية ما هذا النحول أسقام باح أم هم دخيل أين ذاك الظاهر المالىء لل عين والمخترط الرطب الصقيل أهلالا بعد ما أقمر لي أم قضيبا ومشى فيه الذبول أنت والأيام ما أنكرته وبلاء المرء يوم أو خليل قتلتني وانبرت تسأل بي أيها الناس لمن هذا القتيل أشر الحسن وجني الصبا شد ما طاحت دماء وعقول أنا ذا لحمي أطعمت الهوى فهي نفسي فوق أظفاري تسيل حكم الله على والي دمي ولعيني ولقلبي ما أقول ووشى الواشي وفي تأميله سفها أني مع الغدر أميل لم وقل إني عدو كاشح ذاب غيظا لا تقل إني عذول لك ما رابك مني إنما لمت في نفسي فهل منها بديل وعلى الخيف أخ غيرك لي يثمر الخلة حلوا ويحيل شأن قلبينا إذا جد الهوى شأن قلب وسبيلانا سبيل نمت عني ولديه لوعة يعرض الليل عليها ويطول وعسى الأيام أن تبدله صبغة تنصل أو لونا يحول طبن والأزمان في إبانها آية والناس والدهر شكول رد دنيء الورد أومت ظامئا غير شربيك الذي يرضى الغليل واسأل الملحة واراها القذى أين ذاك البابلي السلسبيل طير بالود كما طار السفا وعفا المجد كما تعفو الطلول كنت أبكي قلة الناس فمن لمناي اليوم لو دام القليل وأراني غدر من يألفني أنه خير خليلي الملول ليت بالمولى الذي يظلمني عارفا بي منصفي وهو جهول أحمل الطود وأعيا جلدي اللسان السمح والكف البخيل قيل صبرا وانتظر إسفارها يقبل المعرض أو يقضي المطول قلت لم أجزع ولكن خطة قبح الصبر لها وهو جميل خوفتني أن تجشمت الردى قلت عيشي إنما الموت الخمول يا بني دهري دهاني عندكم همم تعلو وحاجات نزول خففوا عن منكبي حمل العلا إن ما بينكم عبء ثقيل قد غبنت الفضل يوم ابتعته فأقيلوني إني مستقيل هل على باب الأحاظي آذن أم إلى جاري المقادير رسول فيرى مني ومنها ساعة ظالم يسمع أو شاك يقول يا بني أيوب حسبي بكم أنتم الحاجة والناس الفضول عللوني ببقاء مجدكم إنما يلتمس البرء العليل أنكرتني عن تقال أسرتي وتناءى الأهل عني والقبيل ورمتني بيد الضيم على ظهر تيهاء يصاديها الدليل ولديكم مألف معتلق بي وبشر لا يغطى وقبول وعهود جدد مرعية وعهود الناس أخلاق سمول كلما أسحل ودا قدم عاد حبل مبرم منها فتيل بأبي طالب طالت نبعة عقها الماء فقالوا لا تطول ربها بالجود حتى ساقها شطط الحاضن والفيء الظليل الفتى كل الفتى تخبره يوم يقسو البر أو يجفو الوصول وتخون العين غدرا أختها ويدق الرأي والخطب جليل من رجال صان أعراضهم زلق بالعار عنها وزليل منعوها بالندى أن تختلى وهي إن طيف بها مرعى وبيل أبهم الناس ولاحت أنجما غرر السؤدد فيها والحجول كل آباء له ما احتكم ال شرف الفارع والبيت الأصيل بك قامت للندى مسكته وهو لولا الرمق النضو القتيل ومشى الفضل الذي آويته رافلا في العز والفضل دليل فابق للمجد الذي منك بدا وإلى مغناك يفضي ويؤول وارتبط ناتج ما ألقحته كل جرداء لها شوط طويل تطرح الريح على أعقابها وترد البرق والبرق كليل دارها الأرض إذا ما اندفعت بعياب الشكر تسري وتجول كلما طامن منها كفل مردف أشرف هاد وتليل فهي إما قيدت أو أطلقت أطرب السمع صليل وصهيل ولها إن لم تكن من لاحق أمهات منجبات وفحول من بنات الفكر يغذوها الحجا مرضعات وتربيها العقول يقسم الرواض أن قد كرمت فارتبطها هكذا تبلى الخيول يجنب النيروز منها
love
5580
ما كنت لولا طمعي في الخيال أنشد نومي بين طول الليال أسأل عيني كيف طعم الكرى علالة وهو سؤال محال وكيف بالنوم على الهجر لي والنوم من شرط ليالي الوصال لله أجفان ذرعن الدجى وهي قصار والليالي طوال كأنها من قصر بعضها يطلب بعضا بقوى لا تنال لكن لمياء على ضنها ترخص في الأحلام لي كل غال تسري فإما هي أو راقني شبه لها أو سر عيني مثال وليلة عطر أرواحها طيف لها لم أك منه ببال بيض مسراه سواد الدجى حولي وصحبي شعث في الرحال بمشرق اللبات دانت له شهب الدراري قبل بيض المحال يجلو العشا مختمرا مسفرا فتارة بدرا وطورا هلال جاءت تثنى بين ريحانة تفتق مسكا وكثيب يهال فلا وعينيها وأردافها وشقوة الدعص بها والغزال ما قدها هز نسيم الصبا وإنما ميل غصنا فمال حتى إذا الليل قضى ما قضى خفت مع الفجر خطاها الثقال وابتدرت تغنم فضل الدجى سبق مغاوير النجوم التوال أبكى وتبكى غير أن الأسى دموعه غير دموع الدلال ظل من العيش نعمنا به لكنه ظل مع الصبح زال وموسم للهو كاثرته بفتية مثل صدور العوال كل وجيه الوجه رحب الجدا معذل السمع رضي الخصال يرعيك من آدابه روضة جر عليها المزن ذيل الشمال يبذل في الراح اللها عادلا ما وزن الخمار منها وكال أشهد منه وقعات الصبا بفاتك ساعة يدعى نزال وحاجة بكر تناولتها وبابها أعسر عالي المنال وسعتها حتى تقنصتها بدربتي في مثلها واحتيال أيام أدلو بشبابي فلا أرجع إلا مترعات سجال حتى تعممت بمفروعة تجمع بين الذل واسم الجلال تراجع الأبصار وفضا لها عني بقاس أن يراني وقال صبيغة سوداء بيضتها نصولها في الرأس وقع النصال واقتص حق الشيب من باطلي فتلك حالي ولي اليوم حال وماجد الآباء في منصب تأوي إليه درجات المعال أبلج حر العرض إن دوخلت أحسابهم أو هجنت بالموال ترى سمات الملك أنوارها شاهدة في قوله والفعال أعلقته الود ومحض الهوى بمحكمات محصدات الحبال حبا وإن لم تدنني زورة منه ولم يبرد غليلي وصال أهجره غير جليد على هجر وأجفوه لغير الملال وأحسد الشراع في حوضه وما لذودي ظامئا من بلال لكنها من شيمي عادة لم أغش بابا لم يهب بي تعال تبارك الجامع آياته في كامل حتى وفى بالكمال تدرس آثار القرون الألى فاتوا وأخبار السنين الأوال فلا ترى في رجل مثله تقوم عنه أمهات الرجال صادفت النعمة منه فتى لاقت بعطفيه الأمور العوال جاءته بين الحق من إرثه وبين كسب بالمساعي حلال جاورها بالشكر حفظا لها والبشر والمعروف قبل السؤال فهي مذ استذرت إلى ظله في وطن لم تنو عنه انتقال وغيره تنفر نعماؤه تطلعا عنه ليوم الزيال وزاده الإسعاد من نفسه ما لم يكن في ظن عم وخال إن أظلم الدهر فعزماته توقد في أفقه واشتعال أو خبت الآراء من حيرة فرأيه بلجة ليل الضلال طلائع الإقبال من وجهه في جدة من عمره واقتبال وجه على ماء الحياء التقت غرائب البشر به والجمال نضارة الدنيا وإشراقها تجول منه في فسيح المجال بكامل لا عدمت كاملا ألقحت الدولة بعد الحيال دارت رحاها في يديه فما ذمت مجاري قطبها والثفال وجهك في غمائها فرجة تجلو وآراؤك فيها ذبال كم عثرة للملك أنهضتها لولاك كانت عثرة لا تقال وصرعة شارف منها الردى وطال من داء ضناها المطال أوليت إقبالك تدبيرها فطبها والداء داء عضال نصرته فردا وأنصاره قد سلموا
love
5580
للخصم قبل الجدال وجفت الأقلام في صحفه يأسا وخانته سيوف القتال كان جبانا فتقدمته وصلت بين يديه فصال رحلته نهضا إلى عزه والناس يلحونك في الإرتحال فكان بالله ورغم العدا إلى التي حاولت أنت المآل لذاك قد أضحت مقاليده تجري على أمرك جري المحال علوت في الحق بكعبيك وال هامات تهوي كمدا في سفال بلغ زمانا سامني مطمعا في الرفد أن تعلى يدي أو تطال كم قد تجاذبنا على مثلها قدما فهل روضتني للسؤال ورمت حطي باستلاب الغنى مني فهل حطت رواسي الجبال لو ذل ظهري للأيادي لقد حبيت منها بالجسام الثقال أو شئت أغناني من أسرتي مال كريم يده بيت مال يداه في الجود يمينان وال أكف مع كل يمين شمال لذ له الحمد فعاف الثرا وقلما تنمي مع الحمد حال لو عيب بالجود وإفراطه معط رأى العائب فيه مقال تلام في النيل وهل ينبغي للمنع كف خلقت للنوال يزدحم الوفد على بابه تزاحم الحج بسفحي ألال مبارك تجمد كف الحيا بخلا إذا واديه بالجود سال كأنما الأرض وليست له له ومن فيها عليه عيال جوهرة في الدهر شفافة من كرم الأصل وطيب الخلال يمزج صرف الكأس في كفه من خلقه العذب بماء زلال أبا الوفاء اسمع لها رقية أفئدة العصم بها تستمال أرخص منها الود ممنوعة غلت فلم يقدر عليها المغال مصونة لولا شفيع الهوى فيك إليها فركت أن تذال أمكنك الإقبال من قودها ورأسها صعب على الإنفتال كم من ملوك الأرض من راغب يخطبها مني كريم البعال رددته عنها بسخط فلم أبل به وهو بمنعي مبال لكن تخيرتك كفؤا لها لأنها منك على كل حال وإن تصارمنا فما بيننا وشائج ليس لهن انفصال تلاحم القربى وإني وإي ياك لنرمي عن قبيل وآل فانعم بما يعمر مجد الفتى ويرفع البيت وإن كان عال وبعني الود بها صافيا فإنه عندي أسنى منال إن بز منها المهرجان الذي ودع أو عطل فالعيد حال زارتك في اليوم الذي خصني إذ عاق عما خصك الإشتغال جاءك شوال بها غرة فاجتلها مقرونة بالهلال لم تغل في وصفك مع طولها بل وجد الشعر مقالا فقال
love
5581
أنا مثلما شئت وشاء دلالك فعلى قل عن المحب سؤالك أتراك قد ألقيت سمعا للعدى حاشاك أن يرضى بذاك كمالك في كل يوم للعذول وشاية لا عاش عذ إلي ولا عذالك أمدى الحياة تجرم وتعتب فمتى البراءة والرضى ووصالك لك دولة ملكت عقول ذوي النهى فليسم ملكك وليعز جمالك لا ينتهي في العشق بي زمن كما قد فات حسن العالمين مثالك لك طاعتي فتحكمي وتأمري فلقد أطيع لما يشير خيالك ان كان عدلك يستبيح منيتي فلقد رضيت بها ولست إخالك أوشئتني سهما يا فئدة العدى كنت المصيب وقد حكنه نبالك أو شئتني سحرا بالباب الورى جاريت ما جرته بي افعالك أو شئتني غصنا يحركه الهوى فلقد أرى وكما تحب خلالك أو رمت أن أدو فاطوع عابد أو شئت هجرا قلت جل جلالك
love
5582
إن كنت ممن يلج الوادي فسل بين البيوت عن فؤادي ما فعل وهل رأيت والغريب ما ترى واجد جسم قلبه منه يضل وقل لغزلان النقا مات الهوى وطلقت بعدكم بنت الغزل وعاد عنكن يخيب قانص مد الحبالات لكن فاحتبل يا من يرى قتلى السيوف حظرت دماؤهم الله في قتلى المقل ما عند سكان منى في رجل سباه ظبي وهو في ألف رجل دافع عن صفحته شوك القنا وجرحته أعين السرب النجل دم حرام للأخ المسلم في أرض حرام يال نعم كيف حل قلت شكا فأين دعوى صبره كري اللحاظ واسألي عن الخبل عن هواك فأذل جلدي والحب ما رق له الجلد وذل من دل مسراك علي في الدجى هيهات في وجهك بدر لا يدل رمت الجمال فملكت عنوة أعناق ما دق من الحسن وجل لواحظا علمت الضرب الظبا على قوام علم الطعن الأسل يا من رأى بحاجر مجاليا من حيث ما استقبلها فهي قبل إذا مررت بالقباب من قبا مرفوعة وقد هوت شمس الأصل فقل لأقمار السماء اختمري فحلبة الحسن لأقمار الكلل أين ليالينا على الخيف وهل يرد عيشا بالحمى قولك هل ما كن إلا حلما روعه ال صبح وظلا كالشباب فانتقل ما جمعت قط الشباب والغنى يد امرىء ولا المشيب والجذل ياليت ما سود أيام الصبا أعدى بياضا في العذارين نزل ما خلت سوداء بياضي نصلت حتى ذوى أسود رأسي فنصل طارقة من الزمان أخذت أواخر العيش بفرطات الأول قد أنذرت مبيضة أن حذرت ونطق الشيب بنصح لو قبل ودل ما حط عليك من سني عمرك أن الحظ فيما قد رحل كم عبرة وأنت من عظاتها ملتف تتبع شيطان الأمل ما بين يمناك وبين أختها إلا كما بين مناك والأجل فاعمل من اليوم لما تلقى غدا أو لا فقل خيرا توفق للعمل ورد خفيف الظهر حوض أسرة إن ثقلوا الميزان في الخير ثقل اشدد يدا بحب آل أحمد فإنه عقدة فوز لا تحل وابعث لهم مراثيا ومدحا صفوة ما راض الضمير ونخل عقائلا تصان بابتذالها وشاردات وهي للساري عقل تحمل من فضلهم ما نهضت بحمله أقوى المصاعيب الذلل موسومة في جبهات الخيل أو معلقات فوق أعجاز الإبل تنثو العلاء سيدا فسيدا عنهم وتنعى بطلا بعد بطل الطيبون أزرا تحت الدجى الكائنون وزرا يوم الوجل والمنعمون والثرى مقطب من جدبه والعام غضبان أزل خير مصل ملكا وبشرا وحافيا داس الثرى ومنتعل هم وأبوهم شرفا وأمهم أكرم من تحوي السماء وتظل لا طلقاء منعم عليهم ولا يحارون إذا الناصر قل يستشعرون الله أعلى في الورى وغيرهم شعاره أعل هبل لم يتزخرف وثن لعابد منهم يزيغ قلبه ولا يضل ولا سرى عرق الإماء فيهم خبائث ليست مريئات الأكل يا راكبا تحمله عيدية مهوية الظهر بعضات الرحل ليس لها من الوجا منتصر إذا شكا غاربها حيف الإطل تشرب خمسا وتجر رعيها والماء عد والنبات مكتهل إذا اقتضت راكبها تعريسة سوفها الفجر ومناها الطفل عرج بروضات الغري سائفا أزكى ثرى وواطئا أعلى محل وأد عني مبلغا تحيتي خير الوصيين أخا خير الرسل سمعا أمير المؤمنين إنها كناية لم تك فيها منتحل ما لقريش ما ذقتك عهدها ودامجتك ودها على دخل وطالبتك عن قديم غلها بعد أخيك بالترات والذحل وكيف ضموا أمرهم واجتمعوا فاستوزروا الرأي وأنت منعزل وليس فيهم قادح بريبة فيك ولا قاض عليك بوهل ولا تعد بينهم منقبة إلا لك التفصيل منها والجمل وما لقوم
love
5582
نافقوا محمدا عمر الحياة وبغوا فيه الغيل وتابعوه بقلوب نزل ال فرقان فيها ناطقا بما نزل مات فلم تنعق على صاحبه ناعقة منهم ولم يرغ جمل ولا شكا القائم في مكانه منهم ولا عنفهم ولا عذل فهل ترى مات النفاق معه أم خلصت أديانهم لما نقل لا والذي أيده بوحيه وشده منك بركن لم يزل ما ذاك إلا أن نياتهم في الكفر كانت تلتوي وتعتدل وأن ودا بينهم دل على صفائه رضاهم بما فعل وهبهم تخرصا قد ادعوا أن النفاق كان فيهم وبطل فما لهم عادوا وقد وليتهم فذكروا تلك الحزازات الأول وبايعوك عن خداع كلهم باسط كف تحتها قلب نغل ضرورة ذاك كما عاهد من عاهد منهم أحمدا ثم نكل وصاحب الشورى لما ذاك ترى عنك وقد ضايقه الموت عدل والأموي ما له أخركم وخص قوما بالعطاء والنفل وردها عجماء كسروية يضاع فيها الدين حفظا للدول كذاك حتى أنكروا مكانه وهم عليك قدموه فقبل ثم قسمت بالسواء بينهم فعظم الخطب عليه وثقل فشحذت تلك الظبا وحفرت تلك الزبى وأضرمت تلك الشعل مواقف في الغدر يكفي سبة منها وعارا لهم يوم الجمل يا ليت شعري عن أكف أرهفت لك المواضي وانتحتك بالذبل واحتطبت تبغيك بالشر على أي اعتذار في المعاد تتكل أنسيت صفقتها أمس على يديك ألا غير ولا بدل وعن حصان أبرزت يكشف باس تخراجها ستر النبي المنسدل تطلب أمرا لم يكن ينصره بمثلها في الحرب إلا من خذل يا للرجال ولتيم تدعي ثأر بني أمية وتنتحل وللقتيل يلزمون دمه وفيهم القاتل غير من قتل حتى إذا دارت رحى بغيهم عليهم وسبق السيف العذل وأنجز النكث العذاب فيهم بعد اعتزال منهم بما مطل عاذوا بعفو ماجد معود للصبر حمال لهم على العلل فنجت البقيا عليهم من نجا وأكل الحديد منهم من أكل فاحتج قوم بعد ذاك لهم بفاضحات ربها يوم الجدل فقل منهم من لوى ندامة عنانه عن المصاع فاعتزل وانتزع العامل من قناته فرد بالكره فشد فحمل والحال تنبى أن ذاك لم يكن عن توبة وانما كان فشل ومنهم من تاب بعد موته وليس بعد الموت للمرء عمل وما الخبيثان ابن هند وابنه وإن طغى خطبهما بعد وجل بمبدعين في الذي جاءا به وإنما تقفيا تلك السبل إن يحسدوك فلفرط عجزهم في المشكلات ولما فيك كمل الصنو أنت والوصي دونهم ووارث العلم وصاحب الرسل وآكل الطائر والطارد لل صل ومن كلمه قبلك صل وخاصف النعل وذو الخاتم وال منهل في يوم القليب والمعل وفاصل القضية العسراء في يوم الحنين وهو حكم ما فصل ورجعة الشمس عليك نبأ تشعب الألباب فيه وتضل فما ألوم حاسدا عنك انزوى غيظا ولا ذا قدم فيك تزل يا صاحب الحوض غدا لا حلئت نفس تواليك عن العذب النهل ولا تسلط قبضة النار على عنق إليك بالوداد ينفتل عاديت فيك الناس لم أحفل بهم حتى رموني عن يد إلا الأقل تفرغوا يعترقون غيبة لحمي وفي مدحك عنهم لي شغل عدلت أن ترضى بأن يسخط من تقله الأرض علي فاعتدل ولو يشق البحر ثم يلتقي فلقاه فوقي في هواك لم أبل علاقة بي لكم سابقة لمجد سلمان إليكم تتصل ضاربة في حبكم عروقها ضرب فحول الشول في النوق البزل تضمني من طرفي في حبلكم مودة شاخت ودين مقتبل فضلت آبائي الملوك بكم فضيلة الإسلام أسلاف الملل لذاكم أرسلها نوافذا لأم من لا يتقيهن الهبل يمرقن زرقا من
love
5583
لله ما أسعدني سيدتي بذا اللقاء بعد مر الغيبة في كل من احببتهن لم اجد الا هواك أولا يا منيتي هل تذكرين قصة العشق وما جرى لنا فكله في فكرتي قد كان في الصيف الذي قد انقضى أواه يا مالكتي وفتنتي هل تعلمين يا غراما عتقا كالخمر اني في حلول الشتوة سأبلغ للعشرين من فتوتي وانت ستا بعد اثنى عشرة والان يا هوى فوأدي فاعلمي إن ذبلت بعض الذبول ووردتي فلم تزل إلى الجمال تنتمي وانت يا ساحرتي وجنتي من لا شبيه لك في الحسن ولا في سرف الهوى وجهل الصبوة هل تذكرت ما جرى في الصيفة من نقمة السخط لا سنى نعمة إذ قد وهبت لي كيما ينجلي ما بيننا عقدك ذات ليلة فطل ما بين يدي ثلاث لي لات قضيتها بغير غفلة طورا اضمه لصدري خائفا من فقده وتارة لقبلة ولست أنسى داية شيطانة صحبتها لراحة وخدمة كانت علينا شر واش ذلك ال يوم وحقا كان يوم النقمة إذ رمت يا لؤلؤة الاندلس ال حسناء قتل اثنين دون رحمة فقتل صب من سروره وقت ل الزوج ذاك الشيخ قتل الغيرة وانما حذار يا لؤلؤتي إذ ان هذا العشق عشق الفورة مهما يقولون به لا بد من رجوعه يوما لتلك المهجة فإن قلبا قد حواك يا منى ال نفس غدا رحبا لغير صبوة وما عسى أقول والدنيا كذا في الناس قد جرت بحكم القدرة وكيف لي بدفع أمواج وقد تتابعت ولست رب قوة فأغمضي عينيك عني وامنعي يديك مني وانعمي في سلوتي وداع روحي بك يا سيدتي هذا سبيل الخلق في ذي الغمرة أجنحة الأيام لا تبقي على صيف ولا من صاف في ذي البقعة ان الحياة وازمان معها ليذهبان كذهاب الريشة كذلك الامال والشهرة وال محب مهما ذاق في المحبة وانت يا من بعد هذا كله لا تذكرين بعض تلك القصة
love
5584
لمن طالعات في السراب أفول يقومها الحادون وهي تميل نواصل من جو خوائض مثله صعود على حكم الزمان نزول هواها وراء والسرى من أمامها فهن صحيحات النواظر حول تضاغى وفي فرط التضاغي صبابة وترغو وفي طول الرغاء غليل تراد على نجد ويجذب شوقها مظل عراقي الثرى ومقيل وما جهلت أن الحجاز معيشة وروض يربيه الحيا وقبول ولكن سحرا بابليا عقوده تحلل ألباب بها وعقول نجائب إن ضل الحمام طريقه إلى أنفس العشاق فهي دليل حملن وجوها في الخدور أعزة وكل عزيز يوم رحن ذليل قسمن العقول في الستور بأعين قواتل لا يودى لهن قتيل وفيهن حاجات ودين غريمه ملي ولكن الملي مطول يخف على أهل القباب قضاؤها لنا وهي من في الرقاب ثقيل أبى الربع بالبيضاء إلا تنكرا وقد تعرف الآثار وهي محول ولما وقفنا بالديار تشابهت جسوم براهن البلى وطلول فباك بداء بين جنبيه عارف وباك بما جر الفراق جهول ونسأل عن ظمياء إلا يراعة تميل مع الأرواح حيث تميل ويعجبنا منها بزخرفة الكرى دنو إلى طول البعاد يؤول فإن كان سؤلا للنفوس بلاؤها فإنك للبلوى وإنك سول تهجر واش فيك عندي فساءني فقلت عدو أنت قال عذول وسفهني في أن تعلقت مانعا فقلت وهل في الغانيات منيل إذا لم تكن حسناء إلا بخيلة فلا عجب في أن يحب بخيل وقبلك رضت الود وهو مماكس وصافحت بالأبصار وهو جزيل وأتعبني المحفوظ وهو مضيع لعهدي والمألوف وهو ملول وقلبت أبناء الزمان مجربا فكانوا كثيرا والصديق قليل ولم أر كالأقسام أفسق سيرة وأجور بين الناس وهي عدول ولا كاتباع الحرص للمرء خلة يدق عليها العرض وهو جليل وقد زعموا أن العفاف غميزة وأن التراخي في الطلاب نكول وأن السؤال يسرة ونباهة وكل انتباه بالسؤال خمول إذا كفك الميسور والعرض وافر فكل الذي فوق الكفاف فضول ولكن مجدا فضل سعيك للعلا تطوف في إحرازها وتجول وأن تخبط الغبراء ضربا وراءها فتعرض في آفاقها وتطيل بغى شرف الدين السماء فنالها بعزم على سقف السماء يطول وخول أعناق المطي فساقها وراء التي يسمو بها ويصول له كل يوم والرياح ظوالع مناخ إلى أمر العلا ورحيل نفى الضيم عنه أنف غضبان ثائر يخف وقسط الحادثات ثقيل ورأي يود السيف لو شافه الطلى به وهو مطرور الغرار صقيل إذا هم فالبحر العميق مخاضة توشل والأرض العريضة ميل تحمل عبء المجد فاشتد كاهل قوي على عض الرحال حمول وأنصف أحكام السيادة ناشئا وقد غدرت شيب بها وكهول فتى صحفه في النازلات دروعه وأقلامه فيها قنا ونصول تشل العدا حتى يقال كتائب وتحوي المدى حتى يقال خيول وإن شهد اليوم القطوب تهللت قسائم وجه كلهن قبول يضحن إذا الأوضاح بالنقع أبهمت ويبسمن أمنا والنفوس تسيل وفارقها صلب العصا لم يرع له جنان ولم ترعد إليها خصيل من القوم لم يخز القديم حديثهم ولم تتخذل بالفروع أصول إذا الأب منهم قص مجدا على ابنه تقبل آثار الأسود شبول تود النجوم السائرات بأنهم إذا ما انتمت آل لها وقبيل ويكرم صوب المزن لو أن ماءه ينبط من أيمانهم فيسيل لهم من عميد الدولة اليوم ذروة معاليهم وسط لها وذيول أريت عيانا مجدهم وهم لنا أحاديث مظنون بها ونقول كرمت فلم تجحد لديك وسيلة وطلت فلم يملك إليك وصول وما ارتاب هذا الملك أنك شمسه تعم فتضفو تارة وتزول إذا غربت أبقت فوائد نورها وإن صبغت يوما فليس يحول وما شك فيك الناس
love
5584
أنك مزنة تلاقح فيها العام وهو محول أحبوك حب العين مسترق الكرى وللعين عهد بالرقاد طويل إذا كانت الشورى فأنت وما لهم إذا خير الإجماع عنك عدول فإن وجدوا الأبدال لم يتعرضوا فكيف وما في الناس منك بديل وقد علمت أم الوزارة أنها إذا غبت شمطاء القرون ثكول تفارقها مستصلحا فهي فاقد مولهة حتى يكون قفول وتبذلها حتى تغار فترعوي بعول تعاطى بضعها وبعول وإعضالها خير لها من رجالها سواك وما كل الرجال فحول لها غبطة يوما ويوما فجيعة كذلك دولات الزمان تدول وأبقى ذماها علمها أن أمرها إليك وإن طال البعاد يؤول أنا المطلق المأسور بالقرب والنوى فيوما ويوما مظعن ونزول تجيش الليالي ثم يخمد صرفها فتنقص فيما بيننا وتطيل تغيب فلا فرط الأسى بمقبح علي ولا الصبر الجميل جميل فظاهر حالي مثل دمعي لائح وباطنها مثل الغرام دخيل ويأكلني فيك العدا وتعود لي فينشر مرموم العظام أكيل وقد أجدبت أرضي فلا يغفلنها مع القرب فيض في يديك بليل أردني لأمر غيظه حظ حاسدي وحظي منه في العلاء جزيل وشافه بحالي ما يكافي كفايتي فأنت بفضلي شاهد وكفيل ولا تخش من سيف خبرت مضاءه وإن كان فلا أن يكون نكول فقد يغدق الوادي وأولاه قطرة ويجسم فعل الرمح وهو نحيل وكيف حذاري من جفائك دانيا وأنت على بعد الديار وصول أتعتاض بالزوراء عنك سحابة حياها بحلوان علي هطول معاذ علاك وارتياحك للندى وحق قديم العهد ليس يحول ومبرمة الأسباب شائع ذكرها رقيب على نعماك لي ووكيل وأنك لا يحلو على يدك الغنى ولا منك حتى تعتفى وتنيل إذا قل نفع المال أو قل ربه فمالك فرض في السؤال يعول دعوت القلوب فاستجابت كأنما هواك إلى حب القلوب رسول وكنت بما تولي على المدح حاجرا وكل مديح في سواك غلول فلا يسر في ذا البدر نقص ولا يطر بذا الغصن الريان منك ذبول ولا تنبسط كف الزمان بنبوة تريدك إلا رد وهو شليل وزارك بالنيروز وفد سعادة له لبث لا ينتوي وحلول يكون نذيرا بالخلود بشيره وأنك تبقى والزمان يزول فلو أمهل المقدار يومك ما جرى مدار الدراري قلت أنت عجول وجاءتك عني كل عذراء مهرها خفيف بحكم الجود وهو ثقيل تحن إلى أترابها في بيوتكم كما حن للضرع الدرور فصيل لها أخوات مثلها أو فويقها جثوم على أعراضكم ومثول حظوظهم منها سمان جسائم وحظ رجال آخرين هزيل وأنصفتموها إذ ظفرتم برقها فمالكها منكم أخ وخليل فلو أن إفصاحي بها كان لكنة لعلمني المعروف كيف أقول
love
5585
أما وهواها عذرة وتنصلا لقد نقل الواشي إليها فأمحلا سعى جهده لكن تجاوز حده وكثر فارتابت ولو شاء قللا وقال فلم تقبل ولكن تلومت على أنه ما قال إلا لتقبلا وطارحها أني سلوت فهل رأى له الذم مثلي عن هوى مثلها سلا أأنفض طوعا حبها عن جوانحي وإن كان حبا للجوانح مثقلا أبى الله والقلب الوفي بعهده وإلف إذا عد الهوى كان أولا أيا صاحبي نجواي يوم سويقة أناة وإن لم تسعدا فتجملا سلا ظبية الوادي وما الظبي مثلها وإن كان مصقول الترائب أكحلا أأنت أمرت البدر أن يصدع الدجى وعلمت غصن البان أن يتميلا وحرمت يوم البين وقفة ساعة على عاشق ظن الوداع محللا جمعت عليه حرقة الدمع والجوى وما اجتمع الداءان إلا ليقتلا هبي لي عيني واحملي كلفة الأسى على القلب إن القلب أصبر للبلا أراك بوجه الشمس والبعد بيننا فأقنع تشبيها بها وتمثلا وأذكر عذبا من رضابك مسكرا فما أشرب الصهباء إلا تعللا هنيئا لحب المالكية إنه رخيص له ما عز مني ما غلا تعلقتها غرا وليدا وناشئا وشبت وناشى حبها ما تكهلا ووحدها في الحب قلبي فما له وإن وجد الأبدال أن يتبدلا رعى الله قلبي ما أبر بمن جفا وأصبره في النائبات وأحملا وكرم عهدي للصديق فإنه قليل على الحالات أن يتحولا ولين أيامي علي فإنني أزاحم ثهلانا عليه ويذبلا وأهل زمان لا هوادة بينهم إذا استؤمنوا كانوا أخب وأختلا صديق نفاق أو عدو فضيلة متى طب عاد الداء أدهى وأعضلا ولوج على الشر الذي يرصدونه متى وجدوا يوما إلى الشر مدخلا إذا ما رأوا عند امرىء زاد يومه مشوا حسدا أو بات جوعان مرملا وفي الأرض عنهم مذهب وتفسح فمن لي لو أسطيع أن أترحلا أهم ولكن من ورائي جواذب أخاف على أعطانها أن تشللا وتعلقني الآمال في قلل العلا فأجعلها منهم ملاذا ومعقلا نعم عند ركن الدين وابن قوامه غنى ومراد أن أضام وأهملا وفي يده البيضاء يقطر ماؤها ربيع يرد الجدب أخضر مبقلا وبالقصر من دار السلام متوج بإشراقه أخزى البدور وأخجلا ترى خرزات الملك فوق جبينه كواكب نور ضوءها يملأ الفلا يميت النفوس قاطبا متنمرا ويحيى أوانا باسما متهللا إذا كفروا النعماء شام سيوفه وإن سألوا الإغضاء سام التفضلا قريب إلى المولى بعيد بعزه على مغمز الأعداء أن يتسهلا إذا من أعطى حلمه متبينا وإن هم أعطى أمره متعجلا حوى حوزة الدنيا فدبر أمرها مليا بتقويم الأمور معدلا أطاعته أعناق البلاد وأقبلت إليه القلوب رغبة لا تعملا ودانت له الأقدار حتى تصرفت على أمره الماضي صعودا ونزلا إذا طلب الأعداء أنفذ جحفلا لهاما من الإقبال يتبع جحفلا كفاه مكان السيف والرمح جده فلو شاء يوم الروع حارب أعزلا وكم عادة لله في النصر عنده تضمن باستمرارها وتكفلا ومن آية قامت بتثبيت ملكه وقد كادت الأقدام أن تتزيلا ظهرت جلال الدولتين بفضلها ومعجزها حتى ظنناك مرسلا رأى الله أن الأرض أصلح سيرة عليك وأن الناس أجمل محفلا وأنك تأوي في أمورك كلها إليه منيبا نحوه متبتلا فولاك في ضيق الشدائد فرجة وأعطاك منجى في الخطوب وموئلا وكم آبق من رق ملكك غامط لنعماك لم ينهض بما قد تحملا عفوت مرارا عن تمادي ذنوبه فأنظرته بالعفو حتى توغلا وبالأمس لجوا في الشقاق وأجلبوا عليك وظنوها وحاشاك فيصلا فلم يجن ضعف الرأي إلا عليهم ولا ازددت إلا قوة وتأثلا فسائل بهم إما طريدا مشردا يلوذ بصفح
love
5585
أو قتيلا مجدلا فلا زال من عاداك أبعد شقة وأخبث أياما وأخشن منزلا ولا زالت الرايات واسمك حليها خوافق تحوي الأرض سهلا وأجبلا إلى أن ترى بيض الملوك وسودها قياما على أخرى بساطك مثلا وبلغت في نجميك يا بدر كل ما تؤمل في نجم على أفق علا قديمهما والطالع الآن قابسا ضياءك حتى يستقيم ويكملا فكانا على الأعداء سيفي تناصر شبيهك فيما أحدثا وتقيلا وشداك والضرغام أمنع جانبا وأنهض إقداما إذا كان مشبلا وكثرت بالأولاد ترهف منصلا طريرا إلى الدنيا وتطبع منصلا فإنك من قوم ثوى الملك فيهم فلم ينو من بعد الحلول ترحلا أصولهم منصورة بفروعهم إذا قام منهم آخر كان أولا لكم في رقاب الناس أمراس ذمة بعيد على استحصافها أن تحللا مفاتيح هذا الرزق بين أكفهم ونصرة دين الله بيضا وذبلا فما يشهدون الحرب إلا إذا غلت ولا يشترون الحمد إلا إذا غلا أتعرف يا مولى الملوك كقصة بليت بها بالأمس والحر يبتلى أبعد قنوعي بالثماد تعففا وهجري أبواب الملوك تعزلا وظلمي فضلي واهتضامي توحدي مخافة أن أوذى وأن أتبذلا يسيء رعاع الناس عندك سمعتي ويشعر أني حزت مالا مؤثلا ويغري بإفقاري وأنت الذي ترى لمثلي أن يغنى وأن يتمولا ولكنها ما غيرت لك شيمة كرمت بها إلا قليلا كلا ولا ولما سعى الساعي فجاءك كاذبا علي بجور كنت أعلى وأعدلا أتاك بزور فاتحا فمه به فألقمته بالرد تربا وجندلا تسرع فيها جالبا لك إثمها ولكن أراك الحق أن تتمهلا فلم تألني كشفا لصدق براءتي ولا نظرا في قصتي وتأملا وزنت بذكر المال مجدك في العلا فكان وزان المجد عندك أثقلا وحكمت رأيا طاهريا وهمة بويهية ما طبقت كان مفصلا فأرضاك مني الصدق لما علمته ببينة لم استعرها تقولا فإن فاجأتني همة من طروقها تروع منها جانبي وتوجلا حبست ولكن كان حبسا مشرفا أناف بذكري واعتقالا مجملا ولم أر مثلي مستضافا مكرما ولا كاسبا للعز من حيث ذللا لئن عد قوم نكبة حبس ليلة لقد كنت منكوبا من الناس مقبلا وسبب لي هذا المقام تروعي وقد كنت عنه ساهيا أو مغفلا مكان تمناه الكواكب عزة فتبغي إليه مهبطا وتنزلا ومن لجبين الشمس لو خر ساجدا لأرضك أو وافى ثراك مقبلا لبست به ثوبا ضفا لي فخره بمدحك مجرورا علي مذيلا سيعلم من جر السعاية أنه بكرهي إلى ما ساق نفعي توصلا لقد غرس التعريض بي في وبيئة متى استثمرت أجنته صابا وحنظلا إذا وسمت عرض اللئيم بميسم من الذم باق ود لو كان أغفلا فكان شقيا خاب عندك سعيه وفزت وكنت المنعم المتفضلا أقم في من عادات سيبك سنة هي الغيث أو كانت أعم وأجزلا فكم من نوال مسرف قد حقرته وفللت من جماعه فتفللا وعارفة لو يسأل البحر بعضها تعذر من إخراجها وتمحلا فمر في بالمعروف من سيب راحة معودة أن تستهل وتهطلا وكن مرغما خصمي بأمر مشرف توفر لي منه الضمان المعجلا وتجبر من جاهي الكسير وخلتي فأجدر من أسمنت من كنت مهزلا وثق بجزاء شعر عبدك ضامن لما طاب منه في الشفاه وما حلا من الباقيات الصالحات أروضها بنفسي إذا طابت وقلبي إذا خلا سوائر يقطعن البلاد حواملا دعاء مجابا أو ثناء منخلا إذا ما كسوت العيد منهن لبسة ترفل فيها تائها وتخيلا ومد يد الراجي نوالك مدليا بحرمتها مستشفعا متوسلا يبشر عنها أنه عائد بها عليك مدى الأيام عمرا مطولا هو اليوم أعطاه الإله فضيلة
love
5586
قم فانتشطها حسبها أن تعقلا ودع لها أيديها والأرجلا وارم بها عرض الفلا فإنها ما خلقت إلا رجوما للفلا ولا تحرج أن ترى شعارها حصت ولا البدن منها نحلا فإن ما تنفض من أوبارها أثمان ما تنفض من طرق العلا لا يطرح الذل وراء ظهرها إلا فتى ينضي المطايا الذللا كم للظما توعد بالماء وكم ترعى الطوى وكم تمنى بالكلا على ثرى لا ينبت العز ولا يكون للحر الكريم منزلا خير من امتناعها وضمها في الهون أن تطرد أو تشللا ما بابل بوطن لعازف يأنف أن يضام أو يبتذلا دار يكون الناقص الخطو بها والصوت من كان الأتم الأكملا كأنما أقسم خبث طينها لا يحمل الإنصاف فيما حملا وإن أرتك شارة طريرة ترضى بها العين ووجها هلهلا فغر على المجد وواصل غيرها أخرى تليق الفضل والتفضلا ولا تكن إلا أخا صريمة متى نبت دار به تحولا رم العلا بين بيوت أهلها مقلبا في طرقها مقلقلا فقلما يعدم نجح حاجة من يقتني الخيل لها والإبلا كم راودت بين بيوت أهلها عن ريها فما سقوها بللا وفي بني الأصفر أوتار لها نام ولي ثأرها وغفلا وبالعراق عرب أصفتهم مسلفة ثناءها المنخلا فما قروها والقرى ميسر إلا المنى مكذوبة والأملا لم يوقدوا نارا لها تؤنسها بهم ولم يرعوا إليها جملا لكن لها بالشرق من إخوتهم حي قرى أضيافهم حي هلا وجمرة من أسد ذاكية تهدي على البعد الضيوف الضللا حي وقرب من عفيف أوجها أسرة الأقمار منها تجتلى وفاخر المجد بأيد سبطة لهم تجود والحيا قد بخلا أمل إلى واديهم وادي الندى أعناقها ترع الخصيب المبقلا ترى الرياض والحياض فعمة تكرع علا ما اشتهت ونهلا أدع إلى النصر الحسام المنتضى واسأل عن الغيث الغمام المسبلا واجل دجاها بفتى خزيمة ما صدع البرق الغمام فانجلى وافتح بمجد الدين إن مد لها يمينه باب السماح المقفلا بالعربي نسبا وكرما والفارسي سيرة ومنزلا وقل لأبناء دبيس ما طما بالشرق واديها وما تأثلا فخرا ومجدا بفتى جذع غدا من سركم ساد القروم البزلا شدوا الحبى بابن الحسين وانتدوا فوازنوا كل فخار ثقلا وكاثروا كواكب الأفق به مباهلين واستقلوا الأصلا إن كنتم من مضر لبابها ال محض وصافي طينها المصلصلا والأسد فيها نجدة وأنفسا إن ركبت أو دعيت لتنزلا فمن شهاب الدولة اليوم لكم آخر مجد فاق ذاك الأولا قدمه الله على علم به والله من فضل كان الأفضلا أمره بحقه عليكم أسخط أو أرضاكم ما فعلا فإن تطيعوا تجتنوها نحلة بيضاء طاب مجتناها وحلا وإن تميلوا حيدا عن أمره وحسدا فانتقفوها حنظلا أو لا فسدوا ثم ثغرا سده واحتملوا من مغرم ما احتملا من لكم بني أبيه من لكم لولاه يبني ماابتنى من العلا ومن لكم يغدو بها مغيرة تحسب في باقي الظلام شعلا نوازيا نزو الدبى مطلعة على الأعادي أجلا فأجلا يقدمها منكم همام غابة يعلم الطعن الأشل الأعزلا إذا حمى ليث الشرى عرينه حمى بها الملك وأحيا الدولا ومن سواه مشبع أضيافه غلبة من حيث يروي الأسلا وآخذ بيده وسيفه نفائسا يسلبها ما نولا وأين أبياتكم من بيته إن طلب الوفد العماد الأطولا تخمد أولى الليل نيرانكم والشمس مع نيرانه كلا ولا وتحطبون وإماء بيته يقذفن فوق الجمرات المندلا ومن قرى أضيافه أن تنحر ال بدور حين تنحرون الإبلا كذاك ما فاض فصارت معه بحاركم مخائضا ووشلا أعطاكم فجار في أمواله وقام فيكم حاكما فعدلا فسلموا الإقرار
love
5586
بالفضل لمن راهن في السبق ففات المقلا واتبعوا لواءه فإنما ال مقبل منكم من أطاع المقبلا فخير من قادكم من لو سرى بنفسه كان الخميس الجحفلا العلم المنصور منصوب لكم فاجتنبوا المنكوس المخذلا من موصل على النوى ألوكة يفصحها مؤديا ومرسلا يبلغ عني حملت ناجية ما ضم في عيابه وحملا إذا الفجاج صعبت تذكر ال فوز الذي يدركه فاستسهلا يمم أمير الأمراء جانبا بجانب الأهواز تلك الحللا فحي عنهم وجهه المقبول بال جهد وصافح كفه المقبلا وقل له تحدثت فشوقت عنك الرواة مطلقا ومرسلا تحدثوا أن يديك مزنة تستضحك العام القطوب الممحلا وأنك المرء تقر عينه بفقره لسائل تمولا تعطي حياء مطرقا ملثما وقد وهبت مسنيا ومجزلا ويسفر الناس على بخلهم لأنهم لا يعرفون الخجلا وأن أخلاقك ماء نطفة رقت لها الريح صبا وشملا فلو سكبت خلقك المطرب في ال كاسات ما غادرت إلا ثملا وقيل إن الليث لا يحمي كما تحمي البلاد غابه والأشبلا لو حرص الموت على إيغاله يطلب من تمنعه ما وصلا يزور عن سرحك سرحان الغضا فما يشم الترب إلا وجلا وأن ملك الديلمي روضة لولاك كانت بالسيوف تختلى أطمعته وفارس سريره أرض العراق عنوة والجبلا سماك إذ نصرته نصيره ويده وسيفه قد خذلا يهز منك صعدة خطارة على العدا وينتضيك منصلا محاسن تواترت أخبارها وعدل الناقل فيما نقلا فطبقت سائرة أوصافها في الأرض حتى ملأت عرض الفلا فهزني نحوك قلب لم يزل بالأكرمين كلفا موكلا تيمه أهل العلا لكنهم حاشاك قد ماتوا معا وقد سلا وكانت الفوزة في زيارة تشفي الغليل وتسد الخللا فمن بها لو سمح الدهر بها ودينه في مثلها أن يبخلا أرى مطارا وجناحي ناقص فكيف لي نحوكم أن أصلا وما الفؤاد خانني لكنها حوادث عاقت وجسم نكلا فقدتها نواهضا خفائفا تطوي الطريق محزنا ومسهلا ناطقة في الصحف عن آياتها على البعاد صامتات قولا غرائبا أبعث منها معجزا كأنني بعثت فيها مرسلا مطبقات مفصلا فمفصلا وناطقات فيصلا ففيصلا من كل بيت لو دعا بسحره أم النجوم طامنت أن تنزلا إن دار دار فلكا أو حل حل ل جبلا أو سار سار مثلا ود الملوك نازحا ودانيا فقره جد بها أو هزلا كأنني حكمت في قلوبهم من لفظه الحلو العيون النجلا تعضله الغيرة من خطابه إذا القريض طلب التبعلا كم سامه من مرغب أو مرهب فلم يجب حبا ولا تجملا لكنني أراك من خطابه أكرم ملكا وأقل مللا لذاك أمكنتك من عنانه ال صعب وأرخصت عليك ما غلا أهديته من قبل أن تخطبه تبرعا بالوصل أو تنفلا فاشكر لمسعاي الذي سعيته متى شكرت شاعرا مطفلا محضتك النصح وما انتصحتني قولا فكايلني الجزاء عملا ومن شهود طربي إليكم أني تركت للمديح الغزلا
love
5587
ألا فتى يسأل قلبي ماله ينزو إذا برق الحمى بدا له أصبوة إلى رخي باله عن وجده تسقي البروق باله وهبه شام بارقا تبله أرواحه فكيف شام خاله خاطفه كما اخترطت صارما جاذب جهد قينه صقاله فهب يرجو خبرا من الغضا يسنده عنه فما روى له أراد نجدا معه ببابل إرادة هاجت له بلباله وانتسم الريح الصبا ومن له بنفحة من الصبا طواله وبالنخيل نائم عن أرقي ما استعرض الليل وما استطاله أحببت فيه كل ما أحببته حتى تعشقت له عذاله أصغى إلى الواشي فحل عهده والغدر ما غير عندي حاله وملني على النوى ولم أكن أحذر مع بعاده ملاله مر وبقاني أغادي ربعه بجسد يحسبه تمثاله ولا أكون كلفا بحبه ما لم يناحل بدني أطلاله ويوم ذي البان وما أسأرت من ذي البان إلا أن أقول ماله وأفرخت عن فتن جفونه سبت مهاة الرمل أو غزاله لا والذي لو عرف النصف حنا على أسير الشوق أو أوى له لولا خشوعي لهواه لم يدس ظهر الثرى من اجتدى نواله مشى فيا سبحان من عدله غصنا ويا سبحان من أماله إلا بنو عبد الرحيم فالندى يعدهم قبيله وآله قوم بأسمائهم استغنى الذي أقسم لا يسأل خلقا ماله مباركو الأوجه تلقى بهم غرة شهر الخصب أو هلاله إن أخلف الربيع واستخلفهم على العباد فعلوا فعاله أو أثبتت أخلاق قوم نعمة كانوا سيوف الدهر ورجاله واستخرجوا من طينة كانت بهم عنصر بيت الفخر أو صلصاله بنى عليها يزدجرد لهم ما كان كسرى قبله بنى له صفتهم الأيام حتى استخلصت منهم سلاف المجد وزلاله يرى أب من ابنه أنجب ما سر ابن غيل أن يرى أشباله لو ذارع الأفق غلام منهم ببيته لناله وطاله أو طالع السؤدد من ثنية لعمه أبصر منها خاله وانتفض الملك فسل منهم مهندا صيره كماله ألقى إليه حبله فقاده على السواء فهدى ضلاله أبلج لا تبصر من هيبته جماله حتى ترى جلاله تنهال أطواد الخطوب حوله فلا ترى منهن خطبا هاله شد على الدولة ضبطا فهي لا تجذب مذ ناط بها حباله قام لها وقام غيران بها وزارة ما صلحت إلا له خائفة تطلب من يجيرها في الناس حتى علقت أذياله ولم تزل من قبل أن يقبلها تكثر في العطف بها سؤاله فظفرت بمن سلت كل أبي غدر بها مذ رزقت وصاله من بعد ما دارت زمانا صده بوجهه واحتملت دلاله أقرها تدبيره في منصب لو زاله المقدار ما أزاله بالصارمين سيفه ورأيه نال من اشتراطها ما ناله وكرم لو كاثر السحب به لوازن القطار أو لكاله إذا سقى البحر المحيط ملحه سقى السؤال معذبا سلساله تدفق يريك ما أناله تحت يديه واديا أساله لا يألم الفقر الذي محضه يوما إذا عم الغنى سؤاله ولا يبالي أملا فات إذا بلغ كل طالب آماله حببه إلى النفوس خلق لو ذاقه عدوه حلا له وبشر وجه لو سكبت ماءه في كأسه حسبته جرياله والحلم حتى لو وزنت حلمه إلى أبان لم يزن مثقاله مشت على محجة سوية أفعاله تابعة أقواله وقود الناس بحبل عادل لم ينتكث مذ ولي انفتاله فمحسن يرجو النجاة عنده إلى مسيء يتقي نكاله والناس بين آمن وخائف كل يرى حاضرة أعماله من حامل ألوكة من ظالع مخفف يبثها أثقاله قريبة المطرح لاجياده في طرقها ينضي ولا جماله يستأذن السؤدد في إدآبها والمجد حتى يليا إيصاله قل للوزير إن أصاخ
love
5587
سمعه إلى الهوى المظلوم أو وعى له يا لمحب مغضب لو أنه في حبكم مستعذب خباله لوجد في أن يستقيل ساعة من الغرام بك ما استقاله تغير الأحوال بالناس ولا يغير الوجد بكم أحواله نسي فما يخطر يوما ذكره ببالكم وقد شغلتم باله ومل غير واصل وإنما ال مملول من كاثركم وصاله تركتموه والزمان وحده ملاقيا بغدره أهواله مخاوضا بمنة مضعوفة بحاره مزاحما جباله منتبذا نبذ الحصاة إن جفا أو زار لم يحفل به إحفاله أين زماني الرطب فيكم تربت يد زمان قلصت ظلاله وعهدي التالد فيكم ما الذي بدله عندكم أو غاله ها أنا أبكيه فهل من ردة لفائت على فتى بكى له وذلك البشر الذي ألفته منك حفيا بي ما بدا له وملبس هو الجمال لم تزل تكسوه لم سلبتني سرباله الله يا أهل الندى في رجل إن فات عز أن تروا أمثاله لا تلد الأرض الولود أبدا لنصر أحسابكم أخا له أنتم ربيعي فإذا أعطشتم أرضي من يبل لي بلاله كيف يكون مثلا في صدكم مسير في مدحكم أمثاله قد طبق الغبراء ما أرسله فيكم وليس تاركا إرساله من كل متروك عليه شوطه قد سلم السبق له خصاله لا تطمع النكباء أن تدركه ولا يد الجوزاء أن تناله يجتمع الناس على توحيده ويجلس الإفصاح إجلالا له فكل مسموع سواه وثن يضل من يعبده ضلاله أنشده مستعذبا لمثله في زمني كأن غيري قاله يزوركم في كل يوم غبطة يختال في دوركم اختياله تعرفون فضل إقبالكم إذا رأيتم نحوكم إقباله وقد عرفتم صدقه مبشرا ويمنه إذا زجرتم فاله فكاثروا أبياته بعدد من عمركم وسايروا محاله واستخدموا الأقدار في أمركم تسمعه وتسرع امتثاله لكم من الملك الذي أطابه قاسمه بالعز وأطاله مكتسب بسعيكم إلى العلا حتى يكون حلوه حلاله وغدرة الأيام لعدوكم أولى لمن عاداكم أولى له
love
5588
مالي شرقت بماء ذي الأثل هل كده الوراد من قبلي أم بان سكان فأملح لي ما كان قبل البين أستحلي ونعم لهم تلك النطاف صفت وامتد سابغ ذلك الظل وبحيهم يشتاق حاضره بالريف باديه على الرمل لا ابيض لي في الدار بعدهم يوم وهل دار بلا أهل رحلوا بأيامي الرقاق على آثارهم وبعيشي السهل وعكفت بعدهم على ضمن عرف الهوى فبلي كما يبلي جسدي ودمنته بما نحلا يتشاكيان تصدع الشمل مغنى وضعنا أمس من شعف سافي ثراه مواضع الكحل فاليوم نحن على الوفاء له نستافه بمناسم الإبل في الظاعنين علاقة عقدت عندي الحفاظ فلم تخف حلي أودعتها قلبي فما قنعت بالقلب حتى استفضلت عقلي فعلى محاسنها وقد هلكت تلك الوديعة قيمة المثل لما جلا التوديع صفحته عن وقفة زفراتها تغلي قالت وقلبي من لواحظها ينصاع بين النصل والنصل ما ذنب أجفاني إذا خلقت من طينة البلبال والخبل إني لأرحم من يناضلني نظرا وبين محاجري نبلي قد خوف العشاق قبلك من فتكات هذي الأعين النجل فلحاظ عيني من دم سفكت بعد النذير إليك في حل ما لمت طرفك أخت غاضرة في السقم عن شك ولا جهل ما قلت لا تسب العقول وإنما خوفته الإسراف في القتل قد كنت أعلم أنه أجل لكن ظننت زمانه يملي ومعنفين وما لهم ولهي لم يكترث بفراغهم شغلي قد نازل اللوام قبلكم سمعي فما افتتحوه بالعذل وخدعت عن وفري وما خدعت عن ذمة نفسي ولا إل نسب الوفاء الحر في شيمي نسب المكارم في بني عجل المانعين فخار بيتهم للعز والجيران للذل ويحل للأيام كل حمى وسروحهم في جانب بسل لا تطمع الغارات في طرف جمعوه في طرد ولا شل والمطعمين إذا انبرت سنة عضاضة بنيوبها العصل بسطوا مكان الغيث أيديهم فيها فكن قواتل المحل من كل وافي الحلم معتدل ال أخلاق ما لم يلق بالجهل حتى إذا التمست هضيمته لمس المغرر جلدة الصل يغشى الطعان بغشم منصلت غر ورأي مجرب كهل وإذا السواعد بالقنا ارتعشت دعم القناة بساعد عبل وإذا ارتأى النادي أو انعقدت حلقاته للعقد والحل كانت له والحزم مشترك أم الكلام وقولة الفصل قوم إذا نسبوا أبا دلف ذهبوا بجل البأس والبذل وكفاهم فخرا بواحدهم فخر القبيل بكثرة النسل سارت بهم أيام سؤدده سير الحديث بمعجز الرسل وأتى الوزير فكان بينة كفلت لهم بسلامة النقل وصفت شهادته مغيبهم والفرع مبني على الأصل رويت لنا قولا فضائلهم ونصرت ذاك القول بالفعل أديت عنهم وافيا لهم بأمانة التبليغ والحمل ورأيت نفسك تقتضي شرفا فضل المزيد فزدت بالفضل أعطوا على سعة الزمان كما تعطي وتضعف أنت في الأزل وكفوا ولو قاموا مقامك في ال أحداث لم يبلوا كما تبلي جذبت بك الهمم الكبار فقد نلت السماء وأنت تستعلي وهدتك آراء مظفرة فتحت عليك مغالق السبل ونهضت بالملك الذي لويت منه ظهور الجلة البزل أعيا الرجال أوان خفته وحملته متفاوت الثقل أرسلت فيه بآية خرقت ما كان في العادات والعقل جرح تواكله الأساة على ولغ المسابر فيه والفتل بعلوا به مستضعفين له فحسمته من جانب سهل عضدت كفايتك السعود كما عضد القران الحبل بالحبل وأمدك الله المعونة في عزميك من سير ومن حل أرضاه باطنك المخلص من غش يرين عليه أو غل ولاك أمر عباده نظرا منه فما تدهى من العزل وحمتك منه أن تنال يد تنجو بها من زلة الرجل وملكت أهواء القلوب فما تسلى على هجر ولا
love
5588
وصل عافيت أهل الأرض من سقم عرضوا له بالمال والأهل وغدوا يعدون البقاء ردى والعز للأوطان كالذل في فترة عمياء جائرة فظهرت بالإحسان والعدل ومزجت بالبشر المهابة وال إرهاب بالإرفاق والمهل والسيف يقطع عن طبيعته ويروق بالشعشاع والصقل عقمت فلم تلد الوزارة مذ ولدتك بل زكيت في الحمل ما طرقت بك وهي راجية جريان مثلك في مطا فحل كنت ابنها البر الوصول فلا ذاقت بفقدك جرعة الثكل وفداك كل محافز حسدا جاريته ففلجت بالخصل تجري وتعقله وراءك أر ساغ من التقصير في شكل وقدمت أيمن قادم وضعت رجلاه عن سرج وعن رحل أوب الغمامة بعدما انقشعت بمفوف الأخلاف منهل وهنتك ضافية تعلق في عطفيك من ظهر ومن قبل شد النضار ضعيف منكبها حتى أقام بها على رجل لحمت على قدر صبائغها فالشكل موضوع على الشكل وعريقة في القريتين لها بيتان من دق ومن جل فإهابها من بيت خفتها وحليها من بيتها الجثل بأخي وتفضله لقد جمعت زنة الوقار وخفة الحمل ألقى عليك الملك تكرمة لم تلق عن كتفيه من ثقل فلبستها للصون تسحبها ومساحب الأذيال للبذل بك عزت الآداب واثأرت من بعد ما نامت على الذحل رخصت على قوم فقام لها منك المنافس دونها المغلي ورددت عن لحمي أراقمه دودا وهن يد على أكلي أنهضتني بالدهر أحمله وصروفه كل على كل وفعمت لي بحرا وقد قنطت شفتي من الأوشال والضحل وفسحت فانفسحت مضيقة مجموعة الطرفين في عقل قبضت خطاي فلم تكن قدمي فيها لتملأ حافتي نعلي ولقد أنست بها على مضض أنس الأسير بحلقة الكبل فوصلت في المقطوع ممتثلا أمر العلا ووسمت في الغفل ونسخت لي بالجود كل يد وضعت شريعتها على البخل نقد المكارم عندها عدة حتى يموت الوعد بالمطل فلئن جزى جزل العطاء فتى حر اللسان بمنطق جزل فلأصفينك كل سائرة في الريح سائلة مع الوبل رفاعة في الأرض خافضة بالشكر من حزن إلى سهل لا ترهب الشق المخوف ولا تظما إلى نهل ولا عل ووراء أبواب الملوك لها رفع الحجاب ورتبة القبل ومتى نكلت عن الجزاء فلم ينهض بكثرك في العلا قلي علمتني ووصفت نفسك لي فطفقت أكتب عنك ما تملي تلقاك أيام السعود بها وصالة محبوبة الوصل يتخايل النيروز إن جعلت حليا على أعضائه العطل فتملها وتمله أبدا ما خولف الإحرام بالحل وأعن وتمم ما ابتدأت به فالبعض مرتهن على الكل واعرف لهذي الأرض أن ولدت أزمان ملكك مادحا مثلي
love
5589
لك في ذا الحمى محب قديم ما ثناه عن الوفاء البعاد كلما جاء عيد عامي نادي أنت عيدي وبهجتي والمراد وغذا كنت في سرور وحظ حسدت عيدنا بك الأعياد يا إماما به تتيه القوافي وله الفضل ينتمي والرشاد نلت من أعدل الملوك وساما قد سمت في مناله الأفراد هللت عصبة المعارف طرا وبما نلت هنأتك البلاد عش طويلا ودم عزيزا لعصر أنت أستاذه وأنت العماد
love
5590
مالك لا تطرب يا حادي النعم أما سمعت قول خنساء نعم أصخرة قلبك أم أنت عصا لا تنثني أم بك وقر من صمم عد برذاياك الطلاح بدنا وراخ من حبلها وارع ونم قد أنست خنساء شيئا وارعوى نفارها ووصلت بعد الصرم وقد تحدثنا على كاظمة بنافث السحر حديث ذي سلم تذكرة من الهوى وسره نام العدا ونم عنها ما كتم وليلة صابحة ما تركت يقظتها للعين حظا في الحلم بتنا نغني بالعتاب ووفت بسكرنا أوعية العذب الشبم وسفرت عن الوفاء أوجه نواعم بالغدر كانت تلتثم يا حبذا ليل الغضا وطوله تمت لنا أقماره ولم تتم وخلس من لذة ما نقعت كل الصدى ولا شفت كل القرم من لي بيوم الوصل أو ساعته لو دام لي بحاجر ما لم يدم أبارق على الحمى أم شارق أم شمت من صبابتي ما لم تشم يا صاحبي لو شئت لعلمت لي من موقد النار على رأس العلم وهل أثيلات الغضا كعهدنا ظلائل تضفو وسوق تلتحم أنت ابن عزم الليل إن صحبتني على تباريح الكلال والسأم وإن ركبت خطر البيد معي ركوب من لا يستشير إن عزم كم القعود تحت أدراج الأذى فرصة من ضام ونهب من ظلم تعد كل راحة قناعة وفي القنوع راحة ما لم تضم اهجم على الأمر إذا اتقيته وقم إذا قالت لك العلياء قم ولا تقلم ظفريك رابضا إن الليوث أسراء في الأجم إن لؤم الشق الذي تحله فمل إلى شق الوفاء والكرم قد وضح الفجر فأي عذرة لابن السرى في خبط عشواء الظلم وعدلت كف أبي القاسم في ال جود فلا تحفل بجور من قسم بالصاحب استذرت إلى ظلالها شتائت الفضل وشذان الكلم ونشل المجد التليد نفسه منتصرا من كف كل مهتضم وقر كل قلق لرزقه وقام ميت الجود من تحت الرجم وانشعبت فلائق مصدوعة في الملك ما كانت فطورا تلتئم أبلج تلقى البدر منه حادرا فضل اللثام والهلال ملتثم مبارك الشيمة يوري وجهه في الحادثات قبسا وهي عتم يهدي لأبناء السؤال بشره نخبة ما تهدي إلى الروض الديم توعد اللوام في الجود فلو جاد بما خلف الضلوع لم يلم كأنما عاذله على الجدا مجتهد يحثو على النار الفحم قال له العافون قل مالي سدى فقالها ولم يقل كيف ولم لم يعترق بنانه ندامة على الندى ولا ندى مع الندم كم دولة قيد به ريضها ونعمة شبت على رأس الهرم قد عاهدوه فوفى وعالجوا برأيه الداء العضال فحسم وجربوه فارسا وجالسا يوم الوغى ويوم يلقون السلم أنصحهم جيبا وأمضاهم شبا والسيف ناب والشقيق متهم تحلم الدهر على تدبيره والدهر ممسوس به جن اللمم وجمع الأمر الشعاع حزمه وأضلع الخيل يقطعن الحزم أملس أنبوب الفخار لم تشن قناته معرة ولم تصم من طينة بيضاء صفى مجدها تنخل الدهر وتصفيق القدم مشى بنوها فوق هامات العلا وسبقوا بالفضل أسلاف الأمم بيت على الثروة لولا عزه ما دانت العرب قديما للعجم أعلام هذي الأرض فيهم وبهم جرية هذا الماء والنار لهم يفديك ياابن الأكرمين وادع لا تتصباه عليات الهمم راض من الهون ومن عجز المنى بما اكتسى منتفحا وما طعم يعجبه اسم ليس من ورائه معنى إذا ما هو بالعليا وسم لم يدر من أين أتى سؤدده فهو غريب الوجه فيه محتشم رامك بغيا ورماك حسدا فعاد غرب السهم من حيث نجم أيقظ منك الصل ثم هومت عيناه يستجدي علالات الحلم ومد باعا لا
love
5590
ذراع فوقها ولا بنان ليباريك رغم فانظر إليه واقعا بجنبه مصارع الغدر وعثرات الندم يعلم أن لو سلمت ضلوعه منك من الغل لقد كان سلم لا نفرت عنك الليالي نعمة وطالما آنست وحشي النعم ولا وجدت من عدو فرصة إلا عفوت ولو اشتد الجرم وطلع النيروز بسعوده عليك جذلان إليك مبتسم رسول ألف مثله يضمن أن يوفيك الأعداد منها ويتم يوم أتى في الوافدين قائما مع القيام خادما بين الخدم فاقبله واردده إلى موفده مكرما قد فاز منك وغنم عقدت حبلي مذ عرفت رشدي بكم فما خان يدي ولا انفصم وعشت فيكم شطر عمري باسطا يد الغنى أدفع في صدر العدم لا تطمع الأيام في تهضمي ولا أخاف زمني ولو عرم وكنت أنت ناشلي ورافعي من خفضة الحال إلى العز الأشم وغارسي من قبل أن تمسني يد وساقي غصني قبل الديم وخاطبا من فكري كرائما تبذل في مهورها أغلى القيم كل فتاة عندها شبابها وعندكم مفضوض ما منها ختم لم يكتب الراقي لها عطفا ولم تعقد لها خوفا من الغدر الرتم قد ملأت بوصفكم عرض الفلا وطبقت أقاصي الدنيا بكم منحتكم فيها صفايا مهجتي جهد زهير قيل في مدح هرم فلا تضع تلك الحقوق بينكم ولا تخب عندكم تلك الذمم ولا تحلوا بسواكم حاجتي وكل رزق في ذراكم يقتسم ضموا إليكم طرفي إنه لا يطرد العار بمثل أن أضم وحرموا صيدي أن يقنصني سواكم صون الحمام في الحرم واحتفظوا بي إنني بقية تمضي فلا يخلفها الدهر لكم
love
5591
إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم له بمعانيك الحسان ترنم يناجيك أحيانا ويعتب تارة ومنك بطيب القرب ما زال يحلم وهذي إلى الأستاذ سارت كغيرها تهنئه بالعام والسعد يبسم وما بعد الأستاذ عن قلب مخلص إذا حل في مصر يحل ويبرم به اعتز أهل الفضل شرقا ومغربا وتعنو له أهرامها والمقطم ملكت زمات العلم غير مدافع فإنك في الدنيا الإمام المقدم وإنك في ذا العصر أشعر شاعر وأكتب مخلوق يخط وأعم تري النيل بحرا منك بالدر قد طمى لوراده عذب وللضد علقم وللصحب ملك الأنس واللطف والوفا وبأس شديد للعداة وضيغم وما أنا مداح ولست مداهنا ولكن صفات فيك تملي فأنظم ولو كنت في أقصى البلاد مخيما لوافاك شعري وهو بالود مفعم وأي مكان تصطفيه مكرم وفي كل قطر أنت فرد معظم أبثك من أشواق قلبي بعضها وأنت بحال الوجد مني أفهم وفي كل فن أنت أدرى وأعلم بقيت بقاء الدهر تسمو وتنعم ولا زالت الأعياد فيك مواسما تسر بها ما كر عام وموسم
love
5592
تموق الليالي فيكم ثم تعقل وتقسط في أحكامها ثم تعدل ويعرض وجه الملك عنكم علالة فيلفته شوق إليكم فيقبل إذا جرب الأبدال أصلحه لكم على كثرة التقليب من يتبدل وكم هجرة لم تتفق عن ملالة وصد يريب الحب وهو تدلل مكانكم منه لكم أين كنتم مقيمكم والظاعن المتحول وهل يسكن الأفلاك إلا نجومها وإن غر قوما أنها تتنقل وما أنت إلا البدر نأيا وأوبة تحل على حكم السعود وترحل على كل قطب ثابت لك مطلع وفي كل برج سائر لك منزل فكيف يساميك الإمارة والعلا خفي دقيق الشخص يعلو وينزل إذا تم بدرا أو تنصف شهره فإنك منه في سرارك أكمل إذا غبت عنا فالسحابة أقلعت بجمتها الوطفاء والعام ممحل ويقدمك الإقبال حتى ترى الحصى يروض خصبا والجلاميد تبقل وما الملك يخلو منك إلا فريسة تمضغ ما بين النيوب فتؤكل إذا ذدت عنها فهو واد محرم وإن غبت شيئا فهو نهب محلل وقد ألفت منك الوزارة موطنا تفيأ في أكنافه وتظلل ربت فهي ذات الودع في حجراته وشبت فهذا شيبها والتكهل أخو ثديها والناس أبناء علة وكافلها إن زوجت وهي تعضل ووالدها الحاني الشفيق وبعضهم إذا ولد ابنا لم يبل كيف يثكل فلا ضامها يتم وأنت لها أب ولا عرفت يا بعلها كيف ترمل ولا عدمت مشكور سعيك دولة عليك إذا ذم السعاة تعول نهضت بها والدهر تحت وسوقها يناشد جنبيه النهوض فينكل فراحوا وألقوها على متمرن يخف عليه الأمر من حيث يثقل إلى كم تراهم يسبرون اجتهادهم وعفوك فيها ثم عفوك أفضل وكم تتزوى هضبة بعد هضبة بهم ولرضوى منكب لا يزيل وقد حطها منبوذة واستقالها مطا كل ظهر ظن أن سوف يحمل تناكص عنها الناس إذ قربوا لها ومنهم قروم في الحبال وبزل ألم يك في التجريب وعظ فينتهى إليه ولا للحزم وعظ فيقبل أقول وركن الدين سمع مصدق معي ولسان شاهد لي معدل إذا هو شام المرهفات وسلها درى أيها أمضى شباة وأعمل رأى بك وجه الرشد الوقت فترة وباب الهدى والملك شرع مضلل ولا أمن إلا أن سيفك يتقى ولا رزق إلا أن كفك تهطل كأنك في التدبير وحي منزل لنا أو نبي في السياسة مرسل فلولا اتقاء العجب لم يمل طرفه على القرب منك الناظر المتأمل ولو شئت أن تعطي علاءك حقه سموت فخاطبت الكواكب من عل خليلي والأنباء حق وباطل وتسند أخبار الكرام وترسل بدينكما هل في فخار سمعتما به الذكر يروى والأحاديث تنقل كمجد بنو عبد الرحيم ولاته يشيد في أبياتهم ويؤثل وهل في بدور الأرض بعد ظهورها وجوه لهم يوم السؤال وأنمل أقيما فلا الأخطار تركب دونهم لحظ ولا العيس المراسيل ترحل قعا بالأماني الطائرات حوائما ترف على باب الوزير وترفل إلى ملك لا الحق يدفع عنده بعذر ولا الميعاد بالمطل يقتل يعاقب إصلاحا ويعطي تبرعا وكالمنع إعطاء الفتى وهو يسأل صبا بالمعالي وهو في خرز الصبا يدارى بها في مهده ويعلل وأصفى خليليك الذي كنت تربه وأحلى حبيبيك الذي هو أول على سرجه إن أركبته حمية أخو لبد بادي الطوى متبسل غضوب إلى أن تغسل العار كفه ولو بدم والعار بالدم يغسل وفي دسته يوم الرضا البدر ضاحكا إلى وفده والعارض المتهلل حمى الله للأيام منك بقية هي الدهر والأيام أو هي أفضل مددت يدا بالمكرمات بسطتها فطالت تنال النجم أو هي أطول فكيف إليها الرزق وهي مخوفة وكيف إليها الموت وهي تقبل
love