poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
5530 | أستنجد الصبر فيكم وهو مغلوب وأسأل النوم عنكم وهو مسلوب وأبتغي عندكم قلبا سمحت به وكيف يرجع شيء وهو موهوب ما كنت أعرف ما مقدار وصلكم حتى هجرتم وبعض الهجر تأديب أستودع الله في أبياتكم قمرا تراه بالشوق عيني وهو محبوب أرضى وأسخط أو أرضى تلونه وكل ما يفعل المحبوب محبوب أما وواشيه مردود بلا ظفر وهل يجاب وبذل النفس مطلوب لو كان ينصف ما قال أنتظر صلة تأتي غدا وأنتظار الشيء تعذيب وكان في الحب إسعاد ومنعطف منه كما فيه تعنيف وتأنيب يا للواتي بغضن الشيب وهو إلى خدودهن من الألوان منسوب تأبى البياض وتأبى أن أسوده بصبغة وكلا اللونين غربيب ما أنكرت أمس منه ناصلا يققا ما تنكر اليوم منه وهو مخضوب ليت الهوى صان قلبي عن مطامعه فلم يكن قط يستدنيه مرغوب إني لأسغب زهدا والثرى عمم نبتا وأظما وغرب الغيث مسكوب ولا أرق لحرص خاب صاحبه سعيا ويعلم أن الرزق مكسوب عقبى الطماعة في مال يمن به عصارة لا يغطى خبثها الطيب طهر خلالك من خل تعاب به وأسلم وحيدا فما في الناس مصحوب إني بليت بمضطر رفيقهم والماء يملح وقتا وهو مشروب كم يوعد الدهر آمالي ويخلفها أخا أسر به والدهر عرقوب أسعى لمثل سجايا في أبي حسن وهل يبلغني الجوزاء تقريب فدى محمد المنسي نائله مراجع نيله المنزور محسوب حال تحدثه الأحلام جاهلة لحاقه وأخو الأحلام مكذوب إن قدم الحظ قوما غالطا بهم أو بينتهم عنايات وتقريب فالسيف يخبر قطعا وهو مدخر والطرف يكرم طبعا وهو مجنوب حذار من حدث النعماء مؤتنف علاؤه بشفيع الوجه مجلوب تسوءه سائلا من أين سؤدده إن اللئيم بما قد ساد مسبوب أأنت أنت وفي الدنيا أبو حسن صدقت إن لفي الدنيا أعاجيب إذا رأيت ذويل السرح آمنة لم يحمها فلأمر يحلم الذيب يا ملبسي الغراء ضافية علي إن قلصت عني الجلابيب علقت منك بعهد لا مواثقه تنسى ولا حبله بالغدر مقضوب وأحمدتك أختباراتي وقد سبرت غور الرجال وكدتها التجاريب فلتجزينك عني كل غادية لها من الكلم الفياض شؤبوب إذا وسمت حياها باسمك أنحدرت له الزبى وأطاعته المصاعيب فاسلم لهن ولي ما طاف مستلم سبعا وعلق بالأستار مكروب ترجى وتخشى فسيح الباب ممتنعا إن الكريم لمرجو ومرهوب | love |
5531 | هوى لي وأهواء النفوس ضروب تجانب قوسي أن تهب جنوب يدل عليها الريف أين مكانه ويخبرها بالمزن كيف يصوب ونمشي على روض الحمى ثم نلتقي فيبلغني منها الغداة هبوب أماني بعيد لو رآها لسرها مكان الحيا من مقلتيه غروب ودمع إذا غالطت عنه تشاهدت قوارف في خدي له وندوب على أن ذكرا لا تزال سهامه ترى مقتلا من مهجتي فتصيب إذا قفيل مي لم يرعني بحلمه حياء ولم يحبس بكاي رقيب أعير المنادى باسمها السمع كله على علمه أني بذاك مريب وكم لي في ليل الحمى من إصاخة إلى خبر الأحلام وهو كذوب توقر منها ثم تسفه أضلعي ويجمد فيها الدمع ثم يذوب وما حب مي غير برد طويته على الكره طي الرث وهو قشيب رأت شعرات غير البين لونها فأمست بما تطريه أمس تعيب أساءك أن قالوا أخ لك شائب فأسوأ منه أن يقال خضيب ومن عجب أن البياض ولونه إليك بغيض وهو منك حبيب أحين عسا غصني طرحت حبائلي إلي فهلا ذاك وهو رطيب تظنينه من كبرة فرط ما انحنى كأن ليس في هذا الزمان خطوب فعدي سنيه إنما العهد بالصبا وإن خانه صبغ العذار قريب وفي خطل الرمح انحناء وإنما تعد أنابيب له وكعوب همومي من قبل اكتهالي تكهل وغدرك من قبل المشيب مشيب وما كان وجه يوقد الهم تحته لتنكر فيه شيبة وشحوب لو أن دمي حالت صبيغة لونه مبيضة ما قلت ذاك عجيب ألم تعلمي أن الليالي جحافل وأن مداراة الزمان حروب وأن النفوس العارفات بلية وحمل السجايا العاليات لغوب يسيغ الفتى أيامه وهو جاهل ويغتص بالساعات وهو لبيب وبعض مودات الرجال عقارب لها تحت ظلماء العقوق دبيب تواصوا على حب النفاق ودينه بأن يتنافى مشهد ومغيب فما أكثر الإخوان بل ما أقلهم على نائبات الدهر حين تنوب وقبل ابن عبد الله ما خلت أنه يرى في بني الدنيا الولود نجيب ألا إن باني المجد يخلص طينه وكل الذي فوق التراب مشوب سقى الله نفسا مذ رعت قلة العلا فكل مراعيها أعم خصيب وحيا على رغم الغزالة غرة إذا طلعت لم تدج حين تغيب وحصن صدر اقلب أحمد تحته يضيق ذراع الدهر وهو رحيب من القوم بسامون والجو عابس وراضون واليوم الأصم غضوب رأوا بابنهم ليث الشرى وهو سارب لحاجته والبحر وهو وهوب فتى سودته نفسه قبل خطه وشابت علاه وهو بعد ربيب وقدمه أن يعلق الناس عقبه سماح مع الريح العصوف ذهوب ورأي على ظهر العواقب طالع إذا أخطأ المقدار فهو مصيب إذا ظن أمرا فاليقين وراءه ويصدق ظن تارة ويحوب وخلق كريم لم يرضه مؤدب تمطق فوه الثدي وهو أديب تحمل أعباء الرياسة ناهضا بها قاعدا والحادثات وثوب وصاحت به الجلى لسد فروجها فأقدم فيها والزمان هيوب وكم عجمته النائبات فردها ردادا وعاد النبع وهو صليب هناك اتفاق الناس أنك واحد إذا كان للبدر المنير ضريب وأعجب ما في الجود أنك سالب به كل ذي فضل وأنت سليب أأنسى ل النعمى التي تركت فمي يصعد يبغي شكرها ويصوب ملكت فؤادي عند أول نظرة كما صاد عذريا أغن ربيب وكنت أخاف البابلي وسحره ولم أدر أن الواسطي خلوب وغناك أقوام بوصف مناقبي فرنح نشوان وحن طروب رفعت منار الفخر لي بزيارةس وسمت بها مغناي وهو جديب وكنت لداء جئتني منه عائدا شفاء وبعض العائدين طبيب وأنهلتني من خلقك العذب شربة حلت لي وما كل الدواء يطيب | love |
5531 | ولما جلا لي حسن وجهك بشره تبين في وجه السقام قطوب أجبت وقد ناديت غيرك شاكيا وذو المجد يدعى غيره فيجيب فطنت لها أكرومة نام غفلة من الناس عنها ماثق وأريب ذهبت بها في الفضل ذكرا بصوته سبقت فلم يقدر عليك طلوب لئن كان في قسم المكارم شطرها فللدين فيها والولاء نصيب وإن أك من كسرى وأنت لغيره فإني في حب الوصي نسيب ستعلم أن الصنع ليس بضائع علي ولا الغرس الزكي يخيب وتحمد مني ما سعيت لكسبه وما كل ساع في العلاء كسوب ومهما يثبك الشعر شكرا مخلدا عليها فإن الله قبل يثيب وتسمع في نادي الندى أي فقرة يقوم بها في الوافدين خطيب متى امتد بي عمر وطالت مودة فربعك حسن من ثناي وطيب ودونك مني ضيغم فوه فاغر متى ما دنا من سرج عرضك ذيب محاسن قوم وسمة في جباههم ولي حسنات سرهن غيوب وما الحسن ما تثني به العين وحدها ولكن ما تثني عليه قلوب لقد عقلت دنياك مذ قيضتك لي وراح عليها الحلم وهو غريب أظن زماني إن زجرت صروفه سيرجع عما ساءني ويتوب تخاتلني الأخبار أخلب برقها بأنك يا بدر الكمال تغيب فأمسك قبل البين أحشاء موجع لها بين أثناء الحذار وجيب بأي فؤاد أحمل البعد والهوى جديد وذا وجدي وأنت قريب فلا تصدع الأيام شمل محاسن تسافر مصحوبا بها وتؤوب ولا تعدم الدنيا بقاءك وحده فإنك في هذا الزمان غريب | love |
5532 | ساهرة الليل نؤوم الضحى ريانة والأرض تشكو الظما رائحة في السرب لم تقتنص ظباؤه إلا بأمر الدجى ملتئم فوها وإن لم يكن في شفتيها ما لها من لمى محية ماء ناقع سمها وناقع سم أفاعي الصفا تعطيك منها ألسنا عدة مجتمعات كلها في لها | love |
5533 | طرقت على خطر السرى المركوب والليل بين شبيبة ومشيب وعلى الرحائل ساجدون دحأ بهم سكران سكر هوى وسكر لغوب دعموا الخدود بأذرع مضعوفة وتواقعوا لمناكب وجنوب وتعللوا طربا إلى أوطانهم بحنين كل مندب مجلوب فكأن صحبي نافحتهم قرقف أو فز بينهم عياب الطيب فعجبت للزور القريب دنا به قدر وليس مزاره بقريب يسري وحيدا بالعراق وأهله ما بين قنة لعلع وعسيب وأبي سلامة إنما جلب الكرى منها عدوا في ثياب حبيب لو حكمت يقظى لما زارت بلا عدة ولا وصلت بغير رقيب يا أخت فهر والمحبة بيننا نسب وإن ناداك غير نسيب لولاك لم أشم الخلاب ولا صبت نفسي لأحلام الكرى المكذوب ولكان لي مندوحة بالحزن في أخويك من رشأ له وقضيب ناهضت حبك والنحول يخونني وكتمت سرك والدموع تشي بي وحملت حتى قيل مات إباؤه وجزعت حتى قيل غير لبيب فإذا وذلك ليس عندك نافعا لما مللت وقل منك نصيبي تتجرمين الذنب تجزيني به والشيب والإقلال كل ذنوبي ثنتان لو خيرت في كلتيهما عمر الربا مالي وعمر مشيبي ولقد حبست عن اللئام مطامعي وأطلت في دار الهوان مغيبي وعزفت والأرزاق مطمح ناظري أنفا من المتمنن الموهوب مالي أذل وسيف نصري في فمي والصون بين مآزري وجيوبي وعلي دون الحاسدين ونبلهم درعان من فني ومن تجريبي وحماية الأحرار تحفظ جانبي والفضل يمنع سارحي وعزيبي وإذا فزعت لجأت من أسد إلى أسد تأشب في القنا المخضوب ونزلت في غرف العلا متظللا بالعز تحت رواقها المضروب وعلقت منها ذمة ومودة أن فات حماد بحبل شبيب الماجد ابن الماجدين وربما تجد النجيب وليس بابن نجيب وابن القرى وابن الصوارم والقنا والخيل تخلط أرجلا بسبيب والواهبي ما لا يجاد بمثله والسالبي ما ليس بالمسلوب والراكبين إلى ذوي حاجاتهم ظهرا من الأخطار غير ركوب جادوا فقال المال سحب مواهب وسطوا فقال الموت أسد حروب وتتابعوا في المجد ينتظمونه والرمح أنبوب على أنبوب كانوا الأسنة في معد كلها والناس بين معاقد وكعوب إن فوخروا شهدت لهم أيامهم فيها بكل معلم مكتوب يتوارثون مارما مضرية إرث النبوة في بني يعقوب درجوا عليها آخذين بحكمها لم يفسدوا حسناتها بعيوب وجرى أبو الحملات يطلب شأوهم أكرم به من لاحق وطلوب قالوا الهمام فأفرجت أبطالهم لك عن طريق الضيغم المرهوب لقب يصدق فيك معناه اسمه ومن الرجال مموة التلقيب لك يا شبيب صباحها ورواحها عقر الكماة بها وعقر النيب وعلى سلاحك أو سماحك أركزت راياتها بفنائها المطلوب أصبحت غرة مجدها فبياضه مستخرج من لونك الغربيب وعلامة العربي دهمة وجهه ومن الوجوه البيض غير حسيب والبدر أشرف طالع في أفقه وبياضه المرموق فوق شحوب لله بيتك أمنه وجفانه والحق بين مخافة وجدوب ومكرمات النسل تهون في القرى بالمصطفى منها وبالمجنوب وإذا الووقد خبا جعلت لحومها حطبا لنار الطارق المجلوب من كل مشرفة تحدث هامة ورديفة عن صخرة وعسيب الكور في وضح الصباح لظهرها والسيف في الظلماء للعرقوب حدثت والخبر الجلي مصدق عن سيبك المتدفق المسكوب وشمائل لك في الندى مطبوعة كالتبر ليس صفاؤه بمشوب وبما عرفت فضائلي ووصفتها ورغبت في ودي وفي تقريبي فاستاق منك غريب أشعاري إلى متوحد في المكرمات غريب فبعثتها لك فاتحا ما بيننا باب الوصال ونهزة الترغيب من كل سارية بذكرك صيتها في الأرض بين فدافد وسهوب تزداد صبرا في الزمان وقوة أبدا على الإدلاج والتأويب وهي التي شجت الملوك وخودعوا منها عن المنفوس والمرغوب فاستقربوها مغرمين بها وما | love |
5534 | أبلغ بها أمنية الطالب فالرزق بين الردف والغارب ولا تذمم لوجاها فما ال راحة يوما في مطا اللاغب ليلتها في الدائب المنتقي بغامها في السارح العازب حداؤها في الركب أحظى لها من نعقة الراعي أو الراكب فاوت بين الطير حالاتها من باطش أو فرق هائب فالخسف للجاثم في وكره والخصب للقاطع والكاسب أفلح من داوس طرق العلا موفقا للسنن اللاحب تعجبه الفضلة في ماله ما لم تشبها منة الواهب ذلك في المولى غدا في الغدا مثلبة فاسدد فم الثالب خوفي من العائب لي نجوة من الأذى تشكر للعائب والناس أصحابي ما لم تمل وسوق أثقالي على صاحب أكون ما استغنيت عن رفدهم جلدة بين العين والحاجب فإن عرت أو حدثت حاجة فالحبل ملقي على الغارب وكم أخ غيره يومه ال مقبل عن أمس به الذاهب كنت وإياه زمان الصدى كالماء والقهوة للشارب ومد باعيه فخلى يدي نهبا لكف القابض الجاذب مر فلم يعطف لحب الصبا ال جاني ولا حق العلا الواجب كأن ما أحكمت من وده أبرمته للمسحل القاضب الله للمغصوب فيكم على ديونه يا شيعة الغاصب قد قلت للخابط خلف المنى مباعدا قارب بها قارب احبس مطاياك فما في السرى إلا جنون الطمع الكاذب لا تطلبن الرزق من معدن ينبوعه غير أبي طالب فالبح من خلفه لم يقتنع بالوشل الناضب خاطر في المجد فغالى فتى لم يخش منه قمرة الغالب وكاثر الناس بإحسانه فلم يحزه عدد الحاسب إذا احتبى ينسب علياءه دار عليه قطب الناسب ضم إلى ما كسبت نفسه سالفة في عرقه الضارب فظل لا يشرف من جانبل إلا دعاه الفخر من جانب من معشر تضحك أيمانهم إن آد عام السنة الشاحب تحلب أموالهم ثرة والضرع مبسوس على الحالب لهم ندي شرق منهم بكل مخطوب له خاطب لا نائم السامر في الليلة ال طولى ولا منتقر الآدب هم وزروا الدولات واستنصحوا رعيا على العاطف والسارب وهم سيوف الخلفاء التي تعلم الضرب يد الضارب غاروا نجوما ووفت بابنهم شهادة الطالع للغارب حذأ وزادته قوى نفسه والمجد للموروث والكاسب زيادة البدر بشعشاعه على ضياء الكوكب الثاقب ليت عيونا لهم في الثرى مغضوضة بالقدر اللازب تراك في رتبتهم جالسا تأمر في العارض والراتب حتى يقر الله منها الذي أقذي بالرامس والتارب قد عرف القائم بالأمر مذ سلك أن القطع للقاضب ظهرت بالعفة سلطانه هذا وما الزاهد كالراغب وصنت وما حسن من ذكره عن دنس القادح والقاصب فلا تزل عندك من طوله ما عنده من رأيك الصائب ولا خلا دستك من مركب غاش ومن راح ومن هائب وعام لي منك ربيع الذي يرضي رياضي بالحيا الساكب وجنتي الحصداء إن صاح بي دهري لا سلم فقم حارب ما لي في فقري إلى ناصر سواكمن أحمي به جانبي في ودك استبليت ثوب الصبا وفيه أنضو بردة الشائب قلبي لك المأمون تقليبه ما قام ريان على مارب أبيض ثوب الود صاف على لونيه من راض ومن عائب وكلما أنسيتم صحبتي ذكرنيكم زمن الصاحب وخردا أرسلتها شردا من حابل منكم ومن حائب كل فتاة مع تعنيسها تفضح حسن الغادة الكاعب ضوافيا من فوق أعراضكم للمسدل المرخي وللساحب سارت مع الشمس وعمت مع ال غيث فمن ذاك ومن هاضب تعلق بالآذان موصولة غشما بلا إذن ولا حاجب تنضب أعلاما لكم سيرها في الأرض فلتشكر يد الناصب كررت الأعياد أعدادها والمهرجانات على الحاسب حتى لقد خافت بما أكثرت ملالة القارىء | love |
5535 | إذا فاتها روض الحمى وجنوبه كفاها النسيم البابلي وطيبه وكم حب من واد إلى العيش مجدب وأبغض مثرى آخر وخصيبه وما الجانب المسكون إلا وفاقه هوى النفس لا خضراؤه وعشيبه فدعها تلس العيش طوع قلوبها فأمرع ما ترعاه ما تستطيبه وإن الثماد البرض في عز قومها لأنقع من جم يدل غريبه وأشبعها ألا تكون طرائدا إذا شل من سرح المسيم عزيبه وأن كان حيا بالحمى إن توفرت من الوجد مبري دائها وطبيبه وكل هلال ذو الأراك حجابه يسر البدور الطالعات مغيبه تحول الرماح العامرية دونه فيقنط راجيه ويعيا طليبه وأتعب من حاولت يا قلب وصله حبيب سنان المهرى رقيبه يصيب بعيدا سهمه كل من رمى وترميه أيد حوله لا تصيبه يلوم على نجد ضنين بدمعه إذا فارق الأحباب جفت غروبه وهل طائل في أن يكثر عذله إذا قل من إصغاء سمعي نصيبه وما الناس إلا من فؤادي فؤاده لأهل الغضا أو من حبيبي حبيبه سأرعى الذي بيني وبين ملون شربت على صفوي له ما يشوبه خذيني بغير الغدر خلقا وإن جنى علي الوفاء قرفه وندوبه فذلك طين الأرض لم تبن فطرتي عليها وما ماء سقاني قليبه خلقت يدا دون الصديق وجنة يرد بها عن صدره ما ينوبه ركودي إلى الجو العريض ركوده إذا رام أمرا أو هبوبي هبوبه وأصفح عنه عاذرا متأولا وإن كثرت زلاته وذنوبه ويقنعني منه ظهارة وجهه فلا أسأل التفتيش كيف مغيبه ومن طال عن خبر الأخلاء بحثه ليبلوهم لم يخل مما يريبه دعيني يكن خصمي زماني وحده وتكفيك لي أحداثه وخطوبه هو الطرف غرت رحلتي خطواته وزمت فكان الليث صعبا ركوبه أصافح من كفيه صل خديعة لغير التحايا أهله ورحيبه ولولا رجال هم أساة جروحه جرت بدمي أظفاره ونيوبه لتسق بني عبد الرحيم أكفهم فأروى الحيا وكافه وصبيبه وما السيل ذو الدفاع يرغو جفاؤه بأمرع من واد نداهم يصوبه هم القاتلون الأزم والعام مسنت يقطب في وجه المسيم جدوبه وهم إن شكا الفضل الغريب انفراده قبائله دون الورى وشعوبه ملوك على الأيام بيت علائهم تناط بأعناق النجوم طنوبه ربا الملك طفلا ناشئا في حجورهم وأشيب هذا الدهر بعد ربيبه لهم تاجه المعصوب أيام تاجه وفيهم أخيرا سيفه وقضيبه مواريث فيهم نصها إن مضى أب يسد الذي سد ابنه وينوبه وأمواتهم فيهم كأحياء غيرهم إذا ظلع المركوب جاء جنيبه إذا ما زعيم الدين حدث عنهم توارد شبان الفخار وشيبه هو البلجة البيضاء في وجه عزهم إذا شان عز القوم بابن شحوبه يرى نصرهم ما سار من حسن ذكرهم فتنشره أفعاله وتطيبه فتى كملت فيه أداة اكتهاله وغصن الصبا لم يعس بعد رطيبه تحمل أعباء الرياسة ناهضا فما لان من عرض الرجال صليبه ومن عجب أن البكار جليدة وقد عقرت بزل الطريق ونيبه وكم سابق فيهم ولم يحف رسغه ولا ابتل في شوط الرهان سبيبه ومن منجب فيه أبوه وأمه وما ولد الإنسان إلا نجيبه لهم يوم يحتد الجلاد كميه ويوم الترامي بالكلام خطيبه فلا محفل إلا وفيهم صدوره ولا جحفل إلا وفيهم قلوبه أبا حسن باهل بهن فضائلا لحاسدها حر الجوى ولهيبه يعيبك مثني على الغيظ صدوره خوافقه تزوي به ووجيبه وكيف ينال العيب أطراف ماجد محاسن أبناء الزمان عيوبه وقال وهل في الناس من هو فوقه فقلت نعم إن كان فيهم ضريبه كريم إذا ما ظل يقسم ماله فأنزره مستقسما ما يصيبه يحب ثراء المال حبا لبذله وليس | love |
5535 | كسوب المال إلا وهوبه أطلت يدي بالنصر في نيل مطلبي فأصبح لي أقصاه وهو قريبه وأمكنتني من ظهر حظي وعرفه فأسمح لي بعد الشماس ركوبه وأغنيتني عن كل مرعى أروده وفج على تيه الطريق أجوبه وكم جمد الرزق البطيء على يدي فسلست من كفيك ماء يذيبه ولا خلف إلا من عصابك دره ولا جفر إلا من نداك ذنوبه إذا روعت سرحي من الدهر روعة زأرت فلم يعسل من الخوف ذيبه فقد صار يحبوني الذي ما سألته ويخطب مني المدح من لا أجيبه فلا يخب من نعماك بدر أضاء لي زماني ولا نجم هداني ثقوبه ولا تتغير من وفائك عادة يرى المجد في أثنائها ما يعيبه ولا برحت تطرو إليك شوارد يلين لها وعر الفلا وسهوبه مطبقة ما طبق الأفق سيرها بوصفك مسرى ليلها ودؤوبه من الكلم السهل المنيع مرامه على الناس والنزر الكثير عجيبه ترقرق حسنا فامترى كل سامع به وهو مخلوب الفؤاد طروبه أسربل منه المهرجان مفاضة يصان بها عريانه وسليبه ينوبان من ناديك أمنع جانب وأنضر ريع غضه وقشيبه مدى الدهر ما هب النسيم لناشق ودب على وجه الصعيد دبيبه على شرط عز لا تحول رسومه وسرح نعيم لا تراع سروبه | love |
5536 | من ناظر لي بين سلع و قبا كيف أضاء البرق أم كيف خبا نبهني وميضه ولم تنم عيني ولكن رد عقلا عزبا قرت له بنات قلبي خافقا واستبردته أضلعي ملتهبا كأنه يجلو ثنايا بالغضا روقا وينهل لمى أو شنبا يا لبعيد من منى دنا به يوهمني الصدق بريق كذبا ولنسيم سحر بحاجر ردت به عهد الصبا ريح الصبا ألية ما فتح العطار عن أعبق منه نفسا وأطيبا سل من يدل الناشدين بالغضا على الطريد ويرد السلبا أراجع لي والمنى هلهلة فطالع نجم زمان غربا وطوفة بين القباب بمنى لا خائفا عينا ولا مرتقبا مستقبلا بها هنا وها هنا مقترعا علي أو مجتذبا القى الوصال مسفرا لي وجهه والغدر لي مع قبحه منتقبا هناك من باع الغواني حلمه بالخرق عد الحازم المجربا ولائم ملتفت عن صبوتي ينكرها ولو أحب لصبا إذا نسبت بهواي ساءه مصرحا ولو كنيت غضبا وما عليه أن غرمت بابلا بحاجر وفاما بزينبا يلومني لا مات إلا لائما أو عاش عاش بالهوى معذبا قال عشقت أشيبا يعدها منقصة نعم عشقت أشيبا هل شعر بدلته بشعر مبدلي من أرب لي أربا أبى الوفاء والهوى وبالغ معذرة من سيم غدرا فأبى ما أنا من صبغة أيامكم ولا الذي إن قلبوه انقلبا ولا ابن وجهين ألم حاضرا من الصديق وألوم الغيبا قلبي للإخوان شطوا أو دنوا وللهوى ساعف دهر أو نبا من عاذري من متلاش كلما أذنب يوما وعذرت أذنبا يضحك في وجهي ملء فمه وإن أغب وذكر اسمي قطبا يطير لي حمامة فإن رأى خصاصة دب ورائي عقربا ما أكثر الناس وما أقلهم وما أقل في القليل النجبا ليتهم إذ لم يكونوا خلقوا مهذبين صحبوا المهذبا فعلمتهم نفسه كيف العلا ووده كيف الصديق المجتبى ووردوا من خلقه ويده أبرد ما بل الصدى وأعذبا مثل أبي منصور فلتلذ لي ال دنيا ولا سر سواه ابن أبا أتركه لي غنيمة باردة يا دهر واذهب ببنيك سلبا الله جار لفتى أجارني على زمان لم أفته هربا وفرجت عني يدا إسعاده حوادثا ضغطتني ونوبا لما رأى الأيام في صروفها نارا تشب ورآني حطبا قام لها يصلى بها وناشني فلم أذق حدا لها ولا شبا وصان وجهي لاقيا بوجهه ذل السؤال وكفاني الطلبا عفت فلم أشرب سوى أخلاقه إذا كؤس الشرب دارت نخبا وصح لي جوهرة من معدن أملس لا ينبت إلا الذهبا من معشر تنمي العلا إليهم هم أهلها والناس منها غربا كما اقترحت حربهم وسلمهم شدوا رباط الخيل أو شدوا الحبا ساسوا يعدون الملوك واحتبوا وسط الندي يصفون العربا يرضيك من حديثهم شاهدهم وفي القديم ما سالت الكتبا إذا رجال طأطأ اللؤم بهم قعصا فشموا بالأنوف الركبا طالوا ينالون ثعالب القنا تحسب ماشيهم بسوقا ركبا وحدثت فروعهم عن أصلهم تحدث الناجم عما غربا لبيك مشكورا كما لبيتني وقد دعوت قذفا لا كثبا وكنت لي بابا إلى مطالبي لولا قعود الحظ بي وسببا تعجب الناس وقد وليتها أكرومة فقلت لا لا عجبا عيني مني ويدي فهل ترى يفوتني ما سلما ما طلبا وكيف لا تحفزه لأربي مودة تمت فعادت نسبا ومقة لو خلصت لابن أبي مني هز عطفه وطربا وإن يكن هوم فيها ناسيا وعاج عن طريقها وجنبا وقدحت في أملي عندهم قادحة لم يك فيها مذنبا فقد قبلت العذر أو قتلته علما وقد عاتبته فأعتبا واستقبل الرأي وأعطى ذمة تصفح للآنف عما ذهبا فاشكر لها | love |
5536 | وكالة مني على نفسي واقض دينها إذ وجبا من لك مثلي بأخ مسامح ترضيه بالعذر إذا ما غضبا واحذر على مجدك أخرى تنتقي عظم الوفاء وتجر الريبا شمر عن الساقين في استدراكها وامح بوأدي شرها معتقبا ولا يزال أملي يقنع لي بدون ما سد خصاصي نشبا ذاك ودعني شاكيا وسائلا وخذ حديثي غزلا منسبا كان جناح الشوق أمس طائري منسرا في كبدي مخلبا وأكل البين سمين جلدي حتى غدا سنام صدري ذنبا بان بك العيش الذي يسرني وعاد لما عدت لي مقتربا قال البشير قادما فقلت من قال أبو منصور قلت مرحبا وقمت لا أملك ما يسعه غير نعمت من جزاء وحبا أرشف من فيه مكان اسمك لا أحسبني أرشف إلا الضربا عطف من الأيام لي ونظر جاء وما كنت له محتسبا لكنني بالبعد في أثنائه أصبح أو أمسي مروعا متعبا إذا اطمأنت أضلعي تذكرت نواك فاهتزت جوى ولا طربا فادفع به صدرك ما استطعته يوما ترد شمل أنسي شعبا راخ يديك في امتداد حبله وطاول الوقت به أن يجذبا وخف على قلبي غدا من وقفة يكون لي فيها الوداع العطبا ولا تدعني أسال الركبان عن قلب دو وأستطب الكتبا لا أقفرت منك ربوع عمرت أنسا ولا أيبس عيش رطبا ولا برحت مالكا مقتسرا نواصي الإقبال أو مغتصبا حتى تكون باديا وحاضرا بين النجوم بانيا مطنبا | love |
5537 | نرق وتقسو بالغوير قلوب ونسأل سكان الغضا ونخيب وتهفو على ذات النقا بحلومنا وجوه تريح الوجد وهو عزيب وقفنا ومنا رابط جأش قلبه بريء ومحلول العزاء مريب تجاذبنا أيدي الحمية والهوى ونأبى على الأشواق ثم نجيب نغالط ألحاظ المها عن قلوبنا وبالرمل قارى السهام مصيب إذا أخفق القناص راح بكل ما يرى مطعم للصيد منه كسوب قضى من دماء ما استحل وحلقت به نية عما أشاط شعوب فما هو بعد النعف إلا علالة أحاديث نفس تفتري وتحوب تسرك منها والدجى في قميصه زخارف يحلو زورها ويطيب فتطرب والشادي بها سامر المنى وتشرب ما يسقي وجفنك كوب حمى الله عينا من قذاها على الحمى تجف ضروع المزن وهي حلوب إذا قلت أفنى البرق جمة مائها مراها مرور البرق وهي جنوب بكت وغدير الحي طام فأصبحت عليه المطايا الحائمات تلوب وما خلت قبل أن عينا ركية ولا أن ملح الماقيين شروب وليلة ذات البان ساهرت طالعا من النجم لم يكتب عليه غروب أسائل عن نومي وضوء صباحها وأعيا فأي الغائبين يؤوب سرت تخبط الوادي إلي وصحبتي طريح على أقتابه وكئيب أناخوا إلى تعريسة قل عمرها فما هي إلا خفقة وهبوب فللريح منهم أعين ومسامع وللترب منهم أذرع وجنوب فزارت فحيت ممسكا بفؤاده له نازع من شوقه وجذيب فيا لك باقي ليلة لو تخلصت من الغش يقذي صفوها ويشوب ولكن نهاني الخوف قم أنت مدرك وصاح الظلام الصبح منك قريب ولم أدر أن القرب عين حفيظة علي ولا أن الوصال رقيب يخوفني عض الزمان ومنكبي رديد على حمل الزمان جليب تعودته لا خاضعا لخطوبه وكيف وكل العيش فيه خطوب وكم غمزة في جانبي لم أقل لها ألمت وجرحي لو شكوت رغيب تعمق فيها مخلبا ومنيبا وأقلع والنبع الأصم صليب وهل أتغطى منه خوفا وموئلي جناب منيع للوزير رحيب ودوني منه إن مشى نحوي الأذى طراب تدمى الناعلات ولوب وحصداء من نعماه كل مسدد له حيد عن سردها ونكوب حماني من الأيام أروع لو حمى شبابي لم يقدم عليه مشيب رعى شرف الدين العلا برعايتي فما شم ريحا حول سرحي ذيب أثر بزلها يا طالب المجد والغنى وخاطر بها فابن الخطار نجيب ورق هواديها الجبال وخلها تجوب مع الظلماء حيث تجوب تقدم بها فالسعد بالمرء مقبل ولا تتهيب فالشقاء هيوب أقم ببني عبد الرحيم ضدورها إذا حط منها أو أمال لغوب وغن بهم أسماعها إن حدوتها تحن إذا حنت لتطرب نيب ففي العيس قلب مثل قلبك ماجد وسمع إلى ذكر الكرام طروب تيمم أعالي دجلة فانح شامة بحيث تبل العيش وهو جديب وناص بها فرع الدجيل فعنده مراد يعم الرائدين عشيب وقل لعميد الدولة اسمع فإنها ملاحم إن فتشتها وخطوب لحظت ذرا أعجازها من صدورها وبعض ظنون الألمعي غيوب وداويتها بالرأي حتى كفيتها وما كل آراء الرجال طبيب عجلت لها مستأنيا ما وراءها وللأمر باد ظاهر وعقيب خلصت خلوص التبر منها مسلما عليك وميض صادع ولهيب وقالوا خطاء مسرعا متعجلا وقد يتأنى في الأمور طلوب وأهون بالتغرير فيها كأنه بجد الخطوب المثقلات لعوب وما علموا أن السهام موارق ولا أن خطوات الأسود وثوب سهرت ونام الغمر عما رأيته ففزت وطرف الألمعي رقوب كأن لك اليوم المنعم صبحة ويوم الحريص المتسغر عصيب وقالوا طوى بغداد بغضا وسلوة وبغداد مغنى للحياة خصيب وظنوك إذ فارقتها أن قلبها على قلة الإعراض عنك يطيب وقد تظعن الأشخاص والحب قاطن ويكثر | love |
5537 | هجر البيت وهو حبيب وما الملك إلا جنة عم نورها ومذ غبت عنها سهمة وشحوب فكيف غدت شلاء لا بدم العدا ولا بعطار الغانيات خضيب بكى وحشة وهو المغيض دموعه وأن لحر الجرح وهو ضريب وكنت له وجها ضحوكا فبشره عبوس وقد فارقته وقطوب يوري حياء والندامة غصة لها خدشة في صدره وندوب إلى ماجد في صدره قمر الدجى إذا تم راض والهزبر غضوب تقبل منه راحة تقتل الصدى تعلم منها المزن كيف يصوب رست في الندى حتى استقرت عروقها من البحر والعرق الكريم لصوب يد تعجب الأقلام من أنس سيفه بها وهو فيما بينهن غريب إذا اختصموا قالت تأخر فإنما لنا السبق فاتبعنا وأنت جنيب فيأبى له الحد المصمم أنه يؤخر والأقلام عنه تنوب وتجري هنات بينهن وبينه يحكم فيها فارس وخطيب فيجعل للأقلام فيها نصيبها بحق وللسيف الحسام نصيب وقد زعموا أن الحجا متكهل وأن رجالات السيادة شيب فلله منك المنتهى في اقتباله ومن رب أمر الناس وهو ربيب ومن بسقت أغصانه فتفرعت على الشجر العادي وهو قضيب ولا تبل أثواب الوزارة بعد ما كستك بها الأيام وهي سليب تقمصها قوم وما خلقت لهم فهانوا ومن بعض الجمال عيوب أتتك فصار الرق في يد مالك وقد دنستها بذلة وغصوب وسالم معناها بسوددك اسمها وبينهما في آخرين حروب تنافى بيوت معشر وبيوتها وأنت لها في جانبيك نسيب فما بيت إسماعيل عنها بنازح ولا أن بها عبد الرحيم غريب فلو هب ميت من كراه فقام أو تطلع مرموس الجبين تريب لقرت عيون أو لسرت مضاجع بأنك ميراث لها وعقيب إذن لرأت منك الذي الشمس لا ترى بأنجمها في الأفق حين تغيب نشرت لهم فخرا يعيش حديثه ويخلق عمر الدهر وهو قشيب لئن عم شر أو أسرت ضغائن ببغي فإن الله عنك حسيب وقد علمت نجوى رقاك عقارب لها نحوكم تحت الظلام دبيب ولم تك إلا هفوة واستقالها ال زمان وذنبا وهو منه يتوب ولابد للإقبال من يوم عودة تدافع عنه العين حين تصيب وكم رافع لي بالعداوة صوته يهبهب في إيعاده ويهيب قويا على ظلمي بسيف عدوكم وعهدي به بالأمس وهو يخيب يظن وحاشاكم عراي تقطعت وأني أخيذ والزمان طليب وأن قناتي بعدكم ستلينها ضروس له مذروبة ونيوب ولم يدر أن الشام لو حال دونكم وزيلته عنكم لكنت أصيب فقلت لفيك الترب أو فوقك الحصى تغيب أسود الغاب ثم تؤوب غدا تطلع الرايات والنصر تحتها كتيبا يوليه النجاح كتيب ترى المجد في أطرافها خافق الحشا سرورا بما ضمت وأنت كئيب ترى المجد في أطرافها خافق الحشا سرورا بما ضمت وأنت كئيب وبغداد طلق وجهها مبتسم وللملك من بعد الخمود شبوب بشائر لي في مثلهن مواقف أصدق فيها والزمان كذوب مجربة فيكم كأن عيونها لها خلف أستار الغيوب ثقوب تمر لكم طيرى يمينا بزجرها على مشهد مني وحين أغيب نشدتكم بالله كيف رأيتم مناجحها والعائفات تخيب فقولوا نعم وفقت وارعوا ذمامها غدا وغد للناظرين قريب بكم يا بني عبد الكريم انجلى القذى وأصبح وعر الجود وهو لحيب إذا أجدبت أرضي وسدت مواردي فعندكم لي روضة وقليب ولما رأيت الحب في الهزل سنة عشقتكم والعاشقون ضروب فمن يعط منكم طالبا فوق حقه فحقي دين لازم ووجوب فلا قلصت عني سحائب ظلكم فمنها مرد تارة وسكوب ولا عدمتكم نعمة خلقت لكم ودنيا لكم فيها الحياة تطيب يزوركم النيروز مقتبل الصبا وقد دب في رأس الزمان | love |
5538 | لك الغرام وللواشي بك التعب وكل عذل إذا جد الهوى لعب أما كفاه انصراف العين معرضة عنه وسمع بوقر الشوق محتجب وأنقلبا وأحشاء مدغدغة إذا استقامت حمول الحي تضطرب لاموا عليك فما حلوا وما عقدوا عندي وعابوا فما شقوا ولا شعبوا فكل نار هوى في الصدر كامنة فاللوم يسعرها والعذل يحتطب آها لوحشة ما بيني وبينكم إذا خلت من دلاء الجيرة القلب وعطت القور والأجراع نوقكم طروح عيني وحالت بيننا الكثب من أشتكي الشوق إذ هزت وسادته مدامع تنتحي أو أضلع تجب فما أسفت لشيء فائت أسفي من أن أعيش وجيران الغضا غيب قد كنت أسرق دمعي في محاجره تطيرا بالبكى فاليوم أنتحب لا يبعد الله قلبا ظل عندكم لم يغنني عنه نشدان ولا طلب سلبتموه فلم تفتوا برجعته وربما بعد الغارة السلب فأين إذمامكم قبل الفراق له ألا يضام ولا تمشي له الريب أسيرة لكم في الغدر حادثة تخص أم رجعت عن دينها العرب يا أهل ودي وما أهلا دعوتكم بالحق لكنها العادات والدرب كنا بها نتسمى قبل غدركم فاليوم كل اسم ود بيننا لقب أشبهتم الدهر في تلوين صبغته فكلكم حائل الألوان منقلب كنتم علي مع الأيام إخوتها وليس إلا عقوقي بينكم نسب صبرا وإن كان ملبوسا على جزع ظلمت والصابر المظلوم محتسب لعل عازب هذا الحظ يرجع لي يوما وقاعد هذا الجد بي يثب وليت أن كمال الملك خالصة آراؤه لي ورأي الناس مؤتشب بل ليت أن قضاياه مواهبه فكان إنصافه في عرض ما يهب فتى قنعت به من بين من حملت خوص الركاب فسارت تنقل الركب أحببته حب عيني أختها ويدي يدي ولي في مزيد منهما أرب وكان لي حيث لا جفن لناظره حفظا وصونا ولا تحمي الظبا القرب عطفا لحقي وإسبالا على ذممي كأنه وهو مولى في الحنو أب يرعى شوارد فيه لم تسر معها ريح ولا طمعت في شأوها السحب فغالبتني على ذاك المكان يد للدهر كان لها مذ ملني الغلب ملالة لم تطر فيها مطاولة وبغضة كالتجني ما لها سبب قسا فأصبح للواشين بي أذنا تليق ما اختلقوا عني وما اجتلبوا لو قيل إني سرقت السمع أو صرفوا إلي تبديل دين الله أو نسبوا لما امترى أن رسل الله بي جبهوا بالرد أو حرفت عن أمري الكتب فقل له طيب الله الوفاء له والحق يسفر والبهتان ينتقب يا ناقد الناس كشفا عن جواهرهم متى تغير عن أعراقه الذهب وكيف أفسد سوء الحظ خبرك بي حتى بدا لك أن الدر يلتهب أبعد أن رضتني عشرين أو صعدت لا الجري تنكره مني ولا الجنب يروى لك الخرق عن حزمي فتقبله صفحا ويجذبك الواشي فتنجذب حاشاكم أن تكونوا عون حادثة أو ترتميني على أيديكم النوب أذنبي الحب والإخلاص عندكم فإن ذنبي إلى أيامي الأدب أمأ وقومك والمجد التليد لهم إذا حلفت بهم والدين والحسب ما خلت والدهر لا تفنى عجائبه أن العلا نافق في سوقها الكذب ولا عجبت لدهري كيف يظلمني وإنما ظلمكم أنتم هو العجب يا من به صح سقم العيش واجتمعت على توحده الأحزاب والشعب ومن كفى الملك ما لم يكف صارمه ورد عنه الذي ما رده اليلب ومن توسط أفق المجد فاعتدلت به البدور ولبت أمره الشهب على بساطك تقضى كل مبهمة يعنو بها الخطب او تعيا بها الخطب وهالة البدر دست أنت راكبه وتارة هو غاب الضيغم الأشب بشر وقور وجد ضاحك ورضا لولا | love |
5538 | الطلاقة خلنا أنه غضب جرى بك الخلق الفضفاض وانقبضت بك المهابة فالسلسال واللهب وأفقرتك العطايا والثناء غنى وأنصبتك العلا والراحة النصب من عنده نشب لا مجد يعضده فإن عندك مجدا ما له نشب حللت باسمك عقد الرزق فاندفعت عراه تفصم لي عفوا وتنقضب وكنت واسطة العقد الذي انتظمت عنه السلوك ولم تخدش به الثقب أنتم رفادة ظهري إن وهى جلدي ودرة العيش لي والضرع معتصب ومشربي العد والغدران غائرة منكم لي الحوض أو منكم لي القرب قدمتموني فلي رهن السباق ومن يلزني بعد مجنوب ومعتقب عزي بنفسي ولكن زادني شرفا أني إليكم إذا باهلت أنتسب والناس غيركم من لا يجاوزني ابياته عمد تبنى ولا طنب إذا صفوتم فلا وردي ولا صدري منهم وإن أملحوا يوما وإن عذبوا لي منكم الجبهة الغراء والعنق ال تلعاء والناس بعد الرسغ والذنب فلا تنلني الليالي فيكم بيد إلا التباب لها والشل والعطب ولا تصبكم عيون الدهر إن لها إلى الكمال لحاظا سهمها غرب وإن أتى رائد النيروز مجتديا أيمانكم فالروابي الخضر والعشب فمن جباهكم نور الربيع لنا ومن أكفكم الأنواء تنسكب يوم يكر به إقبال جدكم غدا على ملككم ما كرت الحقب تجلون من حسنه حظ العيون فلل أشعار فيكم حظوظ السمع والطرب فما بقيتم فأيامي بعزكم كما أحب وأحوالي كما تجب | love |
5539 | سل الركب إن أعطاك حاجتك الركب من الكاعب الحسناء تمنعها كعب قضى أنها مغلوبة لين عطفها وحصنها أن تملك الأسد الغلب حموها وذابوا أن ترام وما حموا قلوب الهوى من مقلتيها ولا ذبوا وهزوا القنا الخطار والبيض دونها فمن طالب والمانع الطعن والضرب يخافون صوت العار أن يصبحوا بها حديثا وأفواه المواسم تستب وما العار إلا أن بين بيوتهم قلوب المحبين السلائب والنهب لئن أشحطوها أن تزار فبيننا مواثيق بعد الدار إن رعيت قرب وإن حجبت والريح تسفر بيننا بنجوى فؤادينا فما ضرت الحجب وفي دارها بالروضتين لناظر شفائف ضوء البدر تكفره السحب ومنها ومن أترابها في ثرى الحمى عبائق تهديها الصبا لي والترب وقفت وصحبي في اللوى فأملهم وقوفي حتى وقفت ولا صحب أذاكره مرآة يومي بأهله فيشكو الذي أشكو ويصبو كما أصبو ولم أحسب الأطلال تخضعها النوى ولا أن جسم الربع ينحله الحب تحدث بما أبصرت يا بارق الحمى فإنك راو لا يظن بك الكذب وقل عن حشى من حرها وخفوقها تعلمت ما تنزو خطارا وتشتب وعن بدن لم يبرح الشوق معريا وشائظه حتى التقى الجنب والجنب فلو أنه في جفن ظبية حابل مكان القذى ما كان يلفظه الهدب وهذا ضنا جسمي وقلبي عندها فكيف به لو كان في جسدي قلب فطرت على طين الوفاء ودينه فنفسي إليه بالغريزة تنصب فكم نائم عني وثير مهاده وجنبي له عن لين مضجعه ينبو أصابر فيه الليل حتى أغيظه فتحسد أجفاني على السهر الشهب وأعجب ما حدثته أن ذمة وفت فارس فيها وخاست بها العرب عذيري من الأيام أوخمن مرتعي ورنقن لي من حيث يستعذب الشرب تناوب قوما غضها وهشيمها وكل نصيبي من معيشتها الجدب أخلي عليهم عفوها ودرورها فأرضى بلا ذل بما كده العصب وأتركها ترك المسالم قادرا لأسلم منها وهي لي أبدا حرب وكم قد شكوت الدهر لو كان مشكيا وعاتبت جور الحظ لو نفع العتب بلى في يدي لا أكفر الله جانب من العز لي فيه الوسيعة والرحب ومنبع جود لو قنعت كفى الغنى وبل غليلي ماؤه العلل السكب تعود جوي غيمه ونسيمه وأرضي أن تزكو عليه وأن تربو أقلني من التغرير يا طالب العلا ومن كدي الآمال تنهض أو تكبو فلولا الندى العد الرحيمي ما جرى إلى أيكتي ماء ولا اخضر لي ترب هم الناس ناسي والزمان زمانهم ربيعي وكسبي من رضاهم هو الكسب تملحت فيهم والتحفت بريشهم فوكري بهم حيث استوى الماء والعشب وحسبي غنى أو سوددا أن بحرهم وسيدهم عند الملمات لي حسب إلى شرف الدين انتشطنا حبالها تعانق في نفض الطريق وتختب سلائل ما صفى الغضين وداحس وحازت كلاب رهنها واعتلت كلب بنات الفلا والريح كل حسيرة إليها الرياح المستقيمات والنكب كسير العصا المقدود لو سلكت بها ثقوب الخروت لم يضق دونها ثقب تخال عنانا في العنان من الطوى وإن شطبت بالسو قلت هي الشطب تحط إليه وهي قلب من الطوى وتركب عنه وهي مجفرة قب إلى ملك لا يملك الخوف صدره خفوقا ولا يغشى على رأيه الخطب ولا يطيبه التيه في معجزاته إذا هامة المفتون أسكرها العجب مهيب الرضا مستصفح السخط بالغ به القول ما لا يبلغ الباتر العضب محيط بآفاق الإصابة رأيه بديها ورأي الناس مختمر غب إذا رفعت للإذن سجفا رواقه فللأعين الإشراق والآنف الترب مقام تلاقي عنده النعم السطا ويجتمع الرغب المحبب والرعب إذا أمرته مرة من حفيظة تسوء نهاه خلقه البارد | love |
5539 | العذب تصور من حسن وحلم ونائل ففي الدست منه البدر والبحر والعضب من القوم لم تضرب عليهم إتاوة ولم يعتبدهم غير خالقهم رب صدور قلوب في المجالس والوغى إذا رشحوا فاضوا وإن قدحوا شبوا ومد عميد الدولة العرض راسخا فحدث عن ضرب العلا الرجل الضرب وما علمت أم الكواكب قبله وقبلهم أن الهلال لها عقب وأن شروق الشمس عنهم سينتهي إلى ملك في صدره الشرق والغرب ارى الملك بعد الميل قامت قناته ولوحم منه بعد ما انصدع الشعب لك البلجة البيضاء إن مات فجره وفي يدك التفريج إن غشي الكرب وقد علمت أم الوزارة أنها إذا غبت ثكلى قصرها الدمع والندب وتطمع مخدوع المنى في نكاحها مطامع كدتها وأنت لها خطب ودبوا لها تحت الظلام عقاربا ولو حسبوا وطء الأخامص ما دبوا ولما رأوا عنها التفاتك عاجلوا وثوبا وقدما طاح بالقدم الوثب رقيت بفضل الحلم شوكة لسبهم فقد ماتت الأفعى وقد برأ اللسب هم عقروها إذ تعاطوا فعذبوا ورأيك فيهم صالح وهم السقب وراموا التي يرضى بها الخرق وحده خداعا وتأباها الحزامة واللب ومن دونهاأن يخطب الليث هدنة من الذئب أو يبكي من العطش الضب تحدثهم أحلامهم أن ظهرها ركوب ولكن يكذبون إذا هبوا صلوها فما يشقى من اليوم سعدها عليكم ولا تذوى وأنتم لها قطب ولا برحت فيكم تجر عزيزة سرابيل لا يخفي ذلاذلها السحب ضممت عزيب الملك بعد انتشاره وأفرشته أمنا وقد ذعر السرب وما زلت بالتدبير تركب صعبه إلى سهله حتى استوى السهل والصعب أحبك ودا من يخافك طاعة وأعجب شيء خيفة معها حب ولو نشزت عنك القلوب لردها لسانك هذا الحلو أو وجهك الرطب فما مقلة إلا وأنت سوادها ولا كبد إلا وأنت لها خلب وأما القوافي فهي منذ رعيتها بطائن واد أعوامه خصب يكائفها نبتا ويعدب مشربا فلساتها خضم ورشفاتها عب صحائح ملسا كالدهان وعهدنا بها عند قوم وهي مجفلة جرب وكم بكرة منها لمدحك قدتها فقرت ومن أخلاقها الغشم والشغب تغاديك أيام التهاني بوفدها مكررة لبسا وهن بها قشب بشائر ملك صدقه فيك لا يهى له ركن ولا يقصر له طنب وأن يد الله البسيطة جنة تقيكم وأحزاب السعود لكم حزب يزوركم قلبي بها مثل منطقي فلا الغش مخشي عليها ولا الخب وأمدح من أعطاكم من لسانه وأرضاكم من قلبه بكم صب فلا تعدموا منها عرائس عطلا لها من أياديكم قلائد أو قلب إذا مشت الأقران حول خريدة فوحدتها في الحسن ليس لها ترب أجد بها والطبع يجري خلالها طلاوة رقراق تري أنها لعب وغيرم يرتاب بي إن مدحته لعرفانه ألا يحل لها الغصب فأرفعه بالفعل لو كان فاعلا وقد خفضته من نقيصته رب يساء كأني بالثناء أسبه لعمر أبي إن النفاق هو السب | love |
5540 | بعينيك يوم البين غيبي ومشهدي وذل مقامي في الخليط ومقعدي وقولي وقد صاحوا بها يعجلونها نشدتكم في طارق لم يزود أناخ بكم مستسقيا بعض ليلة ولم يدر أن الموت منها ضحى الغد أتحمون عن عض الضراغم جاركم ويقتلني منكم غزال ولا يدي وما زلت أبكي كيف حلت بحاجر قوى جلدي حتى تداعى تجلدي وعنفني سعد على فرط ما رأى فقلت أتعنيف ولم تك مسعدي أسفت لحلم كان لي يوم بارق فأخرجه جهل الصبابة من يدي وما ذاك إلا أن عجلت بنظرة قتلت بها نفسي ولم أتعمد تحرش بأحقاف اللوى عمر ساعة ولولا مكان الريب قلت لك ازدد وقل صاحب لي ضل بالرمل قلبه لعلك أن يلقاك هاد فتهتدي وسلم على ماء به برد غلتي وظل أراك كان للوصل موعدي وقل لحمام البانتين مهنئا تغن خليا من غرامي وغرد أعندكم يا قاتلين بقية على مهجة إن لم تمت فكأن قد ويا أهل نجد كيف بالغور عندكم بقاء تهامي يهيم بمنجد ملكتم عزيزا رقه فتعطفوا على منكر للذل لم يتعود أغدرا وفيكم ذمة عربية وبخلا ومنكم يستفاد ندى اليد فليت وجوه الحي أعدت قلوبه ففجر لي ماء بها كل جلمد وليتكم جيران عوف تلقنوا خلال الندى والجود من آل مزيد من الضيقي الأعذار والواسعي القرى إذا ما جمادى قال لليلة ابردي ولف على خيشومه الكلب مقعيا يرى الموت إلا ما استغاث بموقد وشد يديه حالب الضرع غامرا على مصفر قد مسه الجدب مثمد وبات غلام الحي يسند ظهره من النضد الواهي إلى غير مسند هنالك يأوي طارق الليل منهم إلى كل رطب مثمر النبت مزبد كريم القرى والوجه ملء جفانه رحيب الرواق منعم العيش مرفد قليل على الكوم الصفايا حنوه إذا السيف رداهن للساق واليد كمثل أبي الذواد لا متعلل إذا سئل الجدوى ولا بمنكد فتى بيته للطارقين وسيفه لهام العدا والمال للمتزود ويوماه إما لاصطباح سلافة تصفق أو داعي صياح ملدد وفى بشروط الملك وهو ابن مهده وسود في خيط التميم المعقد وجاد على العلات والعام أشهب بأحمر من خير الرحال وأسود ولم تحتبسه عن مساعي شيوخه سنوه التي حلته حلية أمرد أناف بجديه وأسند ظهره إلى جبلين من عفيف ومزيد له في ملوك الشرق والغرب منهم نجوم السماء من ثريا وفرقد أيا راكب الوجناء يخبط ليله على الرزق لم يقصد ضلالا لمقصد ترامت به الآفاق ينشد حظه فلم يعطه التوفيق صفحة مرشد أنخها تفرج همها بمفرج وطلق شقاء العيش من بعد واسعد ورد جمة الجود التي ما تكدرت بمن ورد ظل المنى المورق الندي وبت في أمان أن يسوءك ظالم علت يده أو أن تراع بمعتدي حماك أبو الذواد مالك أمره على كل حام منهم ومذود أخو الحرب إما مخمد يوم أوقدت وإما شبوب نارها غير مخمد له الخطوة الأولى إذا السيف قصرت به ظبتاه فهو يوصل باليد إذا ابتدر الغارات كان سهامها له من قتيل أو أسير مصفد خفيف أمام الخيل رسغ جواده إذا الخوف أقعى بالحصان المعرد ولما كفى الأقران في الروع وارتوت صوارمه من حاسر ومسرد تعرض للأسد الغضاب فلم يدع طريقا لذي شبلين منها ومفرد حماها الفريس أن تطيف بأرضه وشردها عن غابها كل مشرد وهانت فصارت مضغة لسلاحه ممزقة في صعدة أو مهند ويوم لقيت الأدرع الجهم واحدا جرى ملبد يشتد في إثر ملبد نصبت له لم تستعن بمؤازر عليه ولم تنصر بكثرة مسعد وقفت وقد طاش | love |
5540 | الرجال بموقف متى تتمثله الفرائص ترعد فأوجرته نجلاء أبقت بجنبه فتوقا إذا ما رقعت لم تسدد تحدر منها لبتاه وصدره على ساعد رخو وساق مقيد فلم تغنه إذ خان وثبة غاشم ولم ينتقذه منك إقعاء مرصد رأى الموت في كفيك رأي ضرورة فأورد منه نفسه شر مورد وأحرزتها ذكرا يخصك فخره تناقله الأفواه في كل مشهد جمعت الغريبين الشجاعة والندى وما كل مرد للكماة بمرفد وقمت بإحكام السيادة ناظما عراها فما فاتتك حلة سيد أتاني من الأنباء أنك مغرم بفضل مديحي عارف بتوحدي حبيب إليك أن تزف عرائسي عليك تهادى بين شاد ومنشد متى ما تجد لي عند غيرك غادة مخدرة تغبط عليها وتحسد فقلت كريم هزه طيب أصله وواحد قوم شاقه مدح أوحد وليس عجيبا مثلها عند مثله إذا هب يقظانا لها بين رقد فأرسلتها تلقي إليك عنانها وغيرك أعيته فلم تتقود لها فارس من وصف مجدك دائس بارساغها ما بين طود وفدفد يرى كل شيء فانيا ورداؤه على عنق باق في الزمان مخلد متى تجزها الحسنى بحق ابتدائها تزرك بعين تملأ السمع عود فوفر على عجز البعول صداقها وعرس بها أم البنين وأولد وصنها وكرم نزلها إن بيتها كبيتك في أفق السماء المشيد وكن كعلي أو فكن لي كثابت وفاء وإعطاء وإن شئت فازدد | love |
5541 | أنذرتني أم سعد أن سعدا دونها ينهد لي بالشر نهدا غيرة أن تسمع الشرب تغني باسمها في الشعر والأظعان تحدى قلت يا للحب من ظبي رخيم صدته فاهتجت ذؤبانا وأسدا ما على قومك أن صار لهم أحد الأحرار من أجلك عبدا وعلى ذي نظرة غائرة بعثت سقما إلى القلب تعدى قتلت حين أصابت خطأ وقصاص القتل للقاتل عمدا أتراني طائعا أضرمتها حرقا تأكل أضلاعي ووجدا سببت لي فيك أضغان العدا نظرة أرسلتها تطلب ودا وعلى ما صفحوا أو نقموا ما أرى لي منك يا ظبية بدا أجتلى البدر فلا أنساك وجها وأرى الغصن فلا أسلاك قدا فإذا هبت صبا أرضكم حملت ترب الغضا بانا ورندا لام في نجد وما استنصحته بابلي لا أراه الله نجدا لو تصدى رشأ السفح له لم يلم فيه ولو جار وصدا يصل الحول على العهد وما أنكر التذكار من قلبي عهدا أفيروى عندكم ذو غلة عدم الظلم فما يشرب بردا رد لي يوما على كاظمة إن قضى الله لأمر فات ردا وحماني من زمان خابط أبدا في عطني شلا وطردا كلما أبصر لي تامكة كدها أو ردها عظما وجلدا يصطفي الأكرم فالأكرم من نخبي أنفس ما كنت معدا كلما شدت بظهري هجمة ركب الشر لها ركضا وشدا واقعا في كل من كثرني بيد خرقاء أو أصبحت فردا أكلة الصعلوك لا أسند ظهرا في الملمات ولا أشتد عضدا غاب أنصاري فمن شاء اتقاني حذر الإثم ومن شاء تعدى شقيت من بعدهم نفسي وهم أي برج نزلوه كان سعدا قل لأملاك نأى عني بهم ناقل الأقمار قربا ثم بعدا يا سيوفي يوم لا أملك عزا وعيوني يوم لا أورد عدا وشبابي إن دنوتم كان غضا وإذا رحتم مع البين استردا عجبا لي كيف أبقى بعدكم غير أن قد خلق الإنسان جلدا غلب الشوق فما أحمل صبرا وجفا الناس فما أسأل رفدا أنا من أغراسكم فانتصروا لي قبل أن تهشمني الأيام حصدا يا رسولي ومتى تبلغ فقل خير ما حمل مأمون فأدى يا كمال الملك يا أكرم من يممته ظعن الآمال تحدى يا شهابا كلما قال العدا كاد يخبو زاده الرحمن وقدا يا حساما كلما ثلمه ال ضرب راق العين إرهافا وحدا ما براك الله إلا آية فتن الناس بها غيا ورشدا وثبات الليث إن أنكر في شدة كان مع الأخرى أشدا كلما عاند فيها حاسد ظهرت باهرة من يتحدى ولكم أنشرت إعجازا بها من فعال طويت لحدا فلحدا وبخيل خامل أعديته كرما نال به الحمد ومجدا وزليق منتهى شاهقة حيث لا يصعد إلا من تردى طأمن الجو لها وانحدرت قلل الأجبال حتى كن وهدا حرص الكوكب أن يطلعها فهوى عنها وما سد مسدا وإذا الكيد مشى يسمتها طامعا عاد وقد خاب وأكدى خف من خطوك فيها ناهض لم يسر في التيه إلا سار قصدا يأخذ المجلس من ذروتها مالكا تدبيرها حلا وعقدا طرت فيها والعدا واقعة تأكل الأيدي لها غيظا وحقدا يلعن الناس على عجزهم وتحيا بالمساعي وتفدى فرعت للمجد منكم دوحة كنت من أنضرها عودا وأندى تربة بورك في صلصالها أنجبتكم والدا طاب وولدا طينة أعجب بها مجبولة أخرجت سلمى وثهلان وأحدا يا عيون الدهر لا زالت بكم قذيات أعين الحساد رمدا وتقاضى الملك عنكم بسيوف منذ سلت لم تكن تشتاق غمدا كلما سوند منكم بأخيه صارم صمم أمضى وأحدا وبقيتم لبقايا كرم بكم يلحم في الناس ويسدى | love |
5541 | لم تكن لولاكم أرماقها أثرا يخفى ولا عينا تبدى يا نجومي لا يرعني منكم غائر باخ ولا حيدان ندا نوروا لي واسرجوا في طرقي أقطع الأرض بكم جمزا ووخدا أجمع الحصباء في مدحكم بلساني وأعد الرمل عدا وكما أرغمت من قبل بكم آنفا آبية أجدع بعدا أبدا أنصب نفسي دونكم علما فردا وخصاما ألدا غير أني منك يا بحر الندى أشتكي حظي فقد خاب وأكدى عادة تمنع أو تقطع بتا وحقوق وجبت تهمل جدا ووعود يجمح المطل بها أن يرى ميقاتها عندك حدا بعد أن قد كنت أحفاهم وفاء لي وأوفاهم لما أسلفت عهدا حاش للسحب التي عودتها منك أن يروى بها الناس وأصدى نفثة من مذكر لم يأل في ال صبر للحاجة والأوطار جهدا بعث النيروز يستعجلكم سائلا في الوعد أن يجعل نقدا وهو اليوم الذي من بعده سوف تفنون مدى الأيام مدا فاقبلوه شافعا وارضوا به زائرا عني بالشعر ووفدا أنتم أكرم من يهدى له والقوافي خير ما يحبى ويهدى | love |
5542 | ما أنكرت إلا البياض فصدت وهي التي جنت المشيب هي التي غراء يشعف قلبها في نحرها وجبينها ما ساءني في لمتي لولا الخلاف وأخذهن بدينه لم تكلف البيضاء بالمسودة أأنست حين سريت في ظلمائها ونفرت أن طلعت عليك أهلتي ولقد علمت وعهد رامة عهدنا فتيين أني لم أشب من كبرة وإذا عددت سني لم أك صاعدا عدد الأنابيب التي في صعدتي أجنيتها من خلة في مفرقي ميلاء نادتها الديار فلبت وألام فيك وفيك شبت على الصبا يا جور لائمتي عليك ولمتي وحننت نحوك حنة عربية عيبت وتعذر ناقة إن حنت ماذا على الغضبان ما استرفدته دمعا ولا استوقفته من وقفتي أبغي الشفاء بذكره من مسقمي عجبا لمن هو علتي وتعلتي يا هل لليلات بجمع عودة أم هل إلى وادي منى من نظرة والحاصبات وكل موقع جمرة ينبدنها في القلب موقد جمرة ومن المحرم صيدهن خليعة طابت لها تلك الدماء وحلت حكمت عليك بقلب ليث مخدر ورنت إليك بعين ظبي مفلت ورأيت أم الخشف تنشد بيتها أفأنت تلك سرقت عين الظبية نشطوا عن الركب الحبال فنفروا سكنات أضلاعي بأول نفرة رفعوا القباب وكل طالب فتنة يرنو إليك وأنت وحدك فتنتي لا استوطأت مني مكانك خلة كل الفؤاد نصيب ذات الكلة يا من يلوم على اجتماعي قاعدا والأرض واسعة الفروج لنهضتي ويرى الرجال وكلهم متكثر بصحابة فيلومني في وحدتي اعذر أخاك فما تهجر مشمسا حتى تقلص عنه ظل الدوحة كيف اعترافي بالصديق وكيف لي بالفرق بين محبتي من بغضتي وقلوب أعدائي الذين أخافهم مغلولة لي في جسوم أحبتي رقص السراب فراقني من راقص كشرت مودته وراء الضحكة ورأيت فاغرة ظننت كشورها طلبا لتقبيلي فكان لنهستي ولد الزمان الغادرين فما أرى أم الوفاء سوى المقل المقلت وهزلت أن سمن اللئام وإنما ذل المطامع حز عزة جوعتي ولكل جسم في النحول بلية وبلاء جسمي من تفاوت همتي أما على كذب الظنون فإنها صدقت أمان في الحسين وبرت المجد ألقح في السماء سحابة نتجت به مطر البلاد فعمت أروى على يبس الشفاه وبيضت كفاه باردة سواد الحرة متهللا أعدى بخضرة جوده جدب الربى من أرضها المغبرة بالصاحب انفتقت لنا ريح الصبا خصبا وغنى الساق فوق اليكة كفلت بأولى مجده أيامه ال أخرى فأحيا كل فضل ميت شرفا بني عبد الرحيم فإنما تجنى الثمار بقدر طيب المنبت لكم قدامى المجد لكن زادكم هذا الجناح تحلقا في الذروة غدت الرياسة منكم في واحد كثرت به الأعداد لما قلت عطفت لكم يده وزمت آنفا شما لغير خشاشه ما ذلت لما تقلدها وكانت ناشزا ألقت عصاها للمقام وقرت موسومة بكم فمن تعلق بها دعواه يفضحه علاط الوسمة نيطت عراها منه بابن نجيبة سهل الخطا تحت الخطوب الصعبة يقظان يلتقط الكرى من جفنه نظر العواقب واتقاء العذرة لا يطمئن على التواكل قلبه فيما رعى إن نام راعي الثلة تدجو الأمور وعنده من رأيه شمس إذا ما جن خطب جلت ويصيب مرتجلا بأول خطرة أغراض كل مخمر ومبيت تدمى بنان النادمين وسنه ملساء إثر ندامة لم تنكت ما ضم شمل الملك إلا رأيه بعد انتشار شعاعه المتشتت حسر القذى عن حوضه وسقى على طول الصدى فشفى بأول شربة من بعد ما غمز العدا في عوده واستضعفوا قدما له لم تثبت ولرب بادئة وكانت جذوة كملت ضراما بالحسين وتمت حاميت عنه بصولة المتخمط ال عادي وهدي المستكين المخبت وإذا عرى الحزم التقت علق الفتى | love |
5542 | بمدى السريع على خطا المتثبت إن الذين على مكانك أجلبوا ضربوا الطلى بصوارم ما سلت طلبوا السماء فلا هم ارتفعوا لها شل الأكف ولا السماء انحطت وبود ذي القدم القطيعة ماشيا لو أنها سلمت عليه وزلت خان السرى ركب القلاص وسلمت بسط الفلاة إلى القروم الجلة يفديك مرتاب بغلطة حظه سرق السيادة من خلال الفلتة ما رد يوما عازب من عقله إلا رأى الدنيا به قد جنت قبضت يداه وما يبالي سائل بخلت عليه يد امرىء أو شلت وأرى الوزارة لا يعاصل نابها حاو سواك على اختلاف الرقية يرجوك رييضها لمتن مزلق قد قطرت فرسانه فتردت يشتاق ظهرك صدر مجلسها وكم شكت الصدور من الظهور وضجت وإذا التلت إلى الأمور رأيتها مذخورة لك من خلال تلفتي فأل متى يامنت سانح طيره صدقت عيافتها بأول زجرة فهناك فاذكر لي طريف بشارتي بعلاك واحفظ تالدا من صحبتي لو شافه الصم الجلاد محدث عنكم بني عبد الرحيم لأصغت أو عوضت بكم السماء وقد هوت أنوارها بدل النجوم تسلت الباذلون فلو تصافح راحكم ريح الصبا وهي الحيا لاستحيت والقائلون بلاغة فلو احتبت أم الفصاحة بينكم لأذمت أنست بفاتحة الكتاب شفاهكم ورزقتم ظفر الكتاب المسكت لكم انحنى صيدي وأعسل حنظلي للمجتني وتولدت حوشيتي وسجرتموني منصفين مودة ورفادة يومى رخاي وشدتي أعشبتم فبطنت في مرعاكم والدهر يقنع لي بفضل الجرة أدعو وغاب أبي وقل عشيرتي فيكون نصركم إجابة دعوتي ومتى تقيدني الليالي ع مدى قمتم فأوسعتم إليها خطتي عجب المديح وقد عممتكم به من رجعتي فيه عقيب أليتي حرمته زمنا فكنتم وحدكم من بين من حمل التراب تحلتي هو جوهر ما كل غائصة له بالفكر تعلم ما مكان الدرة ويصح معناه ويسلم لفظه ونظامه وهناك باقي العلة كم خاطب بأعز ما تحوي يد عذراء منه وعرضه دون ابنتي ولقد زففت لكم كنائن خدره فكرمتم صهرا ووالي عذرة من كل راكبة بفضل عفافها والحسن عنق العائب المتعنت عزت فما عثرت بغير معوذ بلعا ولا عطست بغير مشمت أمة لكم بجزيل ما أوليتم وتصان عندكم صيان الحرة سلمت على غرر الخلاف ولادها في أمة وودادها في أمة مدت إلى ساسان ناشر عرقها وقضت لها عدنان بالعربية يصغي الحسود لها فيشكر أذنه طربا وود لغيظه لو صمت تسري رفيقة كل يوم مؤذن بسعادة فإذا ألم ألمت تروي لكم عن ذي القرون حديثه قدما ويحيي نشرها ذا الرمة أحمدتم ماضي في أمثالها ولئن بقيت لتحمدن بقيتي | love |
5543 | أجدك بعد أن ضم الكثيب هل الأطلال إن سئلت تجيب وهل عهد اللوى بزرود يطفي أوامك إنه عهد قريب أعد نظرا فلا خنساء جار ولا ذو الأثل منك ولا الجيوب إذا وطن عن الأحباب عزى فلا دار بنجد ولا حبيب يمانية تلوذ بذي رعين قبائلها المنيعة والشعوب حمتها أن أزور نوى شطون براكبها ورامحة شبوب ململمة تضيق العين عنها إذا شرقت بجمتها السهوب ومعجلة عن الإلجام قب أعنتها إلى الفزغ السبيب وإنك بالعراق وذكر حي على صنعاء للحلم الكذوب لعل البان مطلولا بنجد ووجه البدر عن هند ينوب ألا يا صاحبي تطلعا لي أشى هل اكتسى الأيك السليب وهل في الشرب من سقيا فإني أرى في الشعب أفئدة تلوب أكفكف بالحمى نزوات عيني وقد غصت بأدمعها الغروب وأحلم والمطايا يقتضيها دوين حنينها الحادي الطروب فمن يجهل به أو يطغ شوق فشوقي لا أبا لكما لبيب وبيض راعهن بياض رأسي فكل مجيب مني معيب عددن مذ التثمت به ذنوبي وقبل الشيب أحبطت الذنوب يجد المرء لبسته ويبلي وآخر لبسة الرأس المشيب وكنت إذا عتبت على الليالي وفي وجهي لها لون نسيب أطاع شبابها حفظا شبابي فجاءت من إساءتها تنيب فما بالي أرى الأيام تنحي علي مع المشيب وهن شيب عذيري من سحيل الود تحوي حقيبة رحله مرس تخيب وفى لي وهو محصوص وأضحى غداة ارتاش وهو علي ذيب ومحسود علي تضيق عني خلائقه وجانبه رحيب لطيت له فغر بلين مسي ورب كمينة ولها دبيب توق عضاض مختمر أخيفت جوانبه وفي فيه نيوب فإن الصل يحذر مستميتا وتحت قبوعه أبدا وثوب ولا تثلم ودادك لي بغدر فقد يتثلم النسب القريب أنلني بعض ما يرضي فلو ما غضبت حماني الأنف الغضوب ومن هذا يرد عنان طرفي إليك إن استمر بي الركوب سترمي عنك بي إبلي بعيدا وتنتظر الإياب فلا أؤوب وربتما أتاك بنشر صيتي وواسع حالي النبأ العجيب أخوف بالخيانة من زماني وقد مرنت على القتب الندوب وما وادعته منذ احتربنا على سلم فتوحشني الحروب وكيف يريبني منه بيوم زمان كله يوم مريب وإني مذ عذت هممي سيوفا لأعلم أنني أبدا ضريب وما جنت الذي يجنيه قلبي على جسمي العداة ولا الخطوب لئن أبصرتني رثا معاشي أطوف حول حظي أو أجوب فتحت خصاصتي نفس عزوف وحشو معاوزي كرم قشيب سلي بيدي الطروس وعن لساني فوارك لا يلامسها خطيب لها وطن المقيم بكل سمع تمر به وسائرها غريب بوالغ في مدى العلياء لو ما أعان ركودها يوما هبوب لئن خفت على قوم ودقت فما يدعى بها منهم مجيب ونفرها رجال لم يروح على أفهامهم منها عزيب فعند مؤيد الملك اطمأنت وظن في نداه لا يخيب وواسعة الذراع يغر فيها عيون العيس رقاص خلوب إذا استاف الدليل بنا ثراها أراب شميمه الترب الغريب تخفضنا وترفعنا ضلالا كما خبت براكبها الجنوب إذا غنت لنا الأرواح فيها تطاربت العمائم والجيوب عمائم زانها الإخلاق ليثت على سنن وضاءتها الشحوب قطعناها إليك على يقين بأن الحظ رائده اللغوب ترى ما لا ترى الأبصار منها كأن عيونها فيها قلوب إلى ملك مخضة رباه جماد الرزق من يده يذوب يغيض بنا ويملح كل ماء وماء بنانه عد شروب تناهت عنه أقدام الأعادي كأن رواقه الغاب الأشيب إذا ركب السرير علا فأوفى على مرباته أقنى رقوب يعول الأرض ما كسبت يداه وما كل ابن مرقبة كسوب متين قوى العزيمة ألمعي إذا ما ارتاب بالفكر | love |
5543 | الأريب يريه أمس ما في اليوم رأي تمل على شهادته الغيوب بذبك من وراء الملك قامت دعائم منه والتأمت شعوب حملت له بقلبك ما تركت ال جبال به تفاخرها القلوب تضرم فتنة وتضيق حال وصدرك فيهما ثلج رحيب وكم أشفى به داء عضال وصنع الله فيك له طبيب طلعت على البلاد وكل شمس تضيء قد استبد بها الغروب وقد قنط الثرى وخوت أصول ال عضاه وصوح العشب الرطيب ونار الجور عالية تلظى وداء العجز منتشر دبوب فكنت الروض تجلبه النعامى وماء المزن منهمرا يصوب كأنك غرة الإقبال لاحت بعقب اليأس والفرج القريب هنا أم الوزارة أن أتاها على الإعقام منك ابن نجيب وأنك سيد الوزراء معنى به سميت والألقاب حوب ولو أتت السماء بمثلك ابنا لما كانت طوالعها تغيب بك اجتمعت بدائدها ولانت معاطفها ومعجمها صليب فلا تتجاذب الحساد منها عرى يعيا بمرتها الجذيب ولا يستروحوا نفحات عرف لها بثياب غيرك لا تطيب نصحت لهم لو أن النصح أجدى ولم يكن المشاور يستريب وقلت دعوا لمالكها المعالي ففي أيديكم منها غصوب خذوا جماته الأولى وخلوا أقاصي لا يخابطها ذنوب فكم من شرقة بالماء تردي وإن كانت به تشفى الكروب لك اليومان تكتب أو تشب ال وغى وكلاهما يوم عصيب فيومك جالسا قلم خطيب ويومك راكبا سيف خضيب جمعت كفاية بهما وفتكا ومجمع ذين في رجل عجيب وضيقة المجال لها وميض قطار سمائه العلق الصبيب وقفت له حسامك مستبيح محارمها وعفوك مستثيب ومسود اللثات له لعاب يجد الخطب وهو به لعوب يحال على الطروس شجاع رمل إذا ما عض لم يرق اللسيب تغلغل منه في مهج الأعادي جوائف جرحها أبدا رغيب إذا ملك الرقاب به امترينا مضى قلم بكفك أم قضيب ومضطهد طردت الدهر عنه وقد فغرت لتفرسه شعوب إذا عصرت من الظمأ الأداوى على الإعياء أو ركب الجنيب فنعم مناخ ظالعة وسقيا ذراك الرحب أو يدك الحلوب علا رجحية الأبيات خطت على شماء ينصفها عسيب لها عمد على صدر الليالي وفوق أوائل الدنيا طنوب صفا حلب الزمان لها وقامت لدعوتها الممالك تستجيب وما من دولة قدمت وعزت وغلا ذكرها بكم يطيب ومنكم في سياستها رجال فحول أو لكم فيها نصيب كرام تسند الحسنات عنهم وتزلق عن صفاتهم العيوب مضوا طلقا بأعداد المساعي وجئت ففت ما يحصي الحسيب قناة أنت عاملها شروعا إلى نحر السما وهم الكعوب وخير قبيلة شرفا ملوك لمجدك منهم عرق ضروب فلا وضح النهار ولست شمسا ولا أزرى بمطلعك المغيب ولا برحت بك الدنيا فتاة ترب كما اكتسى الورق القضيب إذا ما حزتها انتفضت عطارا سوالفها بعدلك والتريب ومات الدهر وانطوت الليالي وملكك لا يموت ولا يشيب وقام المهرجان فقال مثل ال ذي قلنا وآب كما نؤوب عادك زائرا ما كر ليل لسعدك بين أنجمه ثقوب بك استظللت من أيام دهري ومن رمضائها فوقي لهيب كفيتني السؤال فما أبالي سواك من المنوع أو الوهوب وغرت على الكمال فصنت وجهي فليس لمائه الطامي نضوب مكارم خضرت عودي وروت ثراه وقد تعاوره الجدوب تواصلني مثاني أو وحادا كما يتناصر القطر السكوب فما أشكو سوى أني بعيد وغيري يوم ناديكم قريب أفوق عزمتي شوقا إليكم ويقبضني الحياء فلا أصيب أصد وضمن دستك لي حبيب عليه من جلالته رقيب إذا امتلأت لحاظي منك نورا نزا قلبي فطار به الوجيب يميل إليك بشرك لحظ عيني ويحبس عندك مجلسك المهيب ولو أني بسطت لكان سعي | love |
5544 | بلغت صبرا فقالت ما الخبر قلت قلب سيم ذلا فنفر لا تعودي في هوى ظالمة ربما عاذ بحلم فانتصر نظرة أعرضت عنها أعقبت غضبا آذن للقلب النظر أرهفت سيفين في أجفانها كل من غرا يبت على غرر أقسمت من جرحاه لا برا يا طبيبي مت ودائي في الحور أرسلت ليلة صدت طيفها ناظرا أين رقادي من سهر قال حياني فقالت نائما طرفه قال نعم قالت غدر يا هوى حسناء ما شئت لها من فؤادي غير ذل وخور رب يوم باهلتني بالصبا وصغار عندها حظ الكبر وتنكبت مدلا وفرة نشر العنبر عنها من ضفر فرأت شيبا فقالت غيرت قلت ما كل شباب في الشعر غيرت بيضاء في سودائها قلت مهلا آية الليل القمر ما لغزلان تصافيني الهوى ما استطاعت وأجازيها الكدر أنست إذ يئست من قنصي فاستوى ما قر منها ونفر وهل الزوراء إلا وطن يخدع الشوق وفي أخرى الوطر يا نداماي بها النسيان لي ولكم مني حفاظي والذكر كل يوم أنا أبكي منكم صاحبا بالأمس بقاني ومر إن في الري وسعد عوضا كلما قايست طاب وكثر سوف أنجو راكبا إحسانه كل مركوب سوى ذاك خطر ساريا أجنب كبرى هممي أطلب المرعى لها حيث المطر خاب من رام المعالي حاضرا والأماني في كفالات السفر ما الغنى والمجد إن زرت فتى ذا تناه وهو ناء لم يزر لا تباعده الليالي إنه أمل بين جمادى وصفر بأبي الساقي وبالغيث صدى والفتى الحلو الجنى والشهد مر علمت أعداؤه أمواله لمما يمنعها أن تستقر يافع مكتهل من حلمه للصبا السن وللرأي الكبر يا أبا القاسم صابت نعمة لك لم يعد بها الغيث الزهر لم أزل أصبر علما أنه أبدا يعقب خيرا من صبر ناظرا عادكم في مثلها جنة لي من عذاب منتظر كان جرحا جائفا فاندملت قرحة منه وكسر فجبر يا ملوك الري هل داركم ال أرض طرا أم تعولون البشر وسع الناس جميعا جودكم فاستوى من غاب عنكم وحضر واصلت شاعرهم نعمى لكم لم تدع مفحمهم حتى شعر حل يا سعد العلا بهماءها من قبول بحجول وغرر واجل لي أخرى على الكافي متى اح تشمت منه حياء وخفر عرفت منك فيما قبلها فأتت واثقة تقفو الأثر حاجة تمت ووافى حظها حين نبهت لها منك عمر | love |
5545 | ينام على الغدر من لا يغار ولا يظلم الحر فيه انتصار علي اختيار اختيار الحبيب وإن خانني فإلي الخيار ملكت فؤادي على بابل وعق أخاه الفؤاد المعار وفيمن سمحت به للحمو ل أبيض ليل سراه نهار إذا شكرت حقبه خصره تظلم من معصميه السوار وبدر وما عد من شهره سوى هجره والتجني سرار تطلع يتبعني مقلتي ه مختمرا من حلاه الخمار وكنت الحليم وفي مثلها تخف الحلوم ويهفو الوقار أحب الجفاء على عزة ولا أحمل الوصل والوصل عار قضيت وتهوى ويرضى الفتى بطيف يزور وربع يزار وهبت تلوم على عفتي وتحذر لو قد كفاها الحذار تقول القناعة موت الفتى إذا ألفت والحياة اليسار وما الناس لو أنصفتني الحسا ب والأرض إلا صديق ودار وما ارتبت حتى رأيت اليمي ن تعقد في الحق عنها اليسار وتطمع بالشعر لي في الغنى متى نصح الطمع المستشار ولم تدر أن المساعي الطوا ل آفتهن الحظوظ القصار وما علم طبك من علتي وصبري والكرم الإصطبار إذا لم يبين أسى أو أسى فكيف يبين غنى وافتقار خبرت رجالا فما سرني على الود ما كشف الإختبار ولما غلقت برهن الوفاء لهم تركوني بنجد وغاروا فلا يبعد الله من ظلمهم أخلاء حصوا جناحي وطاروا وجربت حظي بمدح الملوك مرارا وكل جناها مرار وكم من مقام توقرت في ه طاروا له فرحا واستطاروا وخفت مسامع هن الجبال وجفت أنامل هن البحار وأخرى ولم يأتني نفعها ويا ليت لم يأت منها ضرار إذا ما دعوت زعيم الكفا ة أدركني الماء والخطب نار وقام لها ناهض المنكبين يقلص عن قدميه الإزار إذا خاض نقعي حمى أو حجا تفرج عن حاجبيه الغمار كريم تبرع بالنصر لي وبالخيل من دون نصري انتشار أبى أن أضام ورد الفرار علي وأقصى سلاحي الفرار بلا قدم تتقاضاه لي فترعى له ذمة أو ذمار بلى في التجانس حق جناه علي وجارك بالجنس جار عجبت لباغي أن أسترق وكسرى أبي ولساني نزار أراد لنقص به بذله وربحي في بيع عرضي خسار أمان أصابت له في سواي وخابت معي والأماني قمار دم الفضل ثار به أن يطل فتى لا ينام وللمجد ثار قؤول إذا الألسن المطلقا ت قيدها حصر وانكسار يرى فوره واصفا غوره وهل يصف النار إلا الشرار كفى الدولتين عناء الحسي ن من يستشار ومن يستجار وقلبتا وإليه مصي ر أمريهما وعليه المدار وقمت ودون المقام الحميد مزالق يصعب فيها الفرار وقبلك قد جربوا واجتنوا وبعدك وانتصحوا واستشاروا وحلوا بسيماك من جردو ه لو قطعت بالحلي الشفار فذاك مدل على عجزه يؤمر وهو عيال يمار طرير العيان صدي اللسان خطا لفظه خطأ أو عثار إذا نشر الكبر أعطافه طوت بشره الغرمات الصغار لثوب الرياسة ضيق علي ه مع وسع أثوابه وانشمار غريب إذا أن فيها انتسب ت أدلى به نسب مستعار جزتك عن الملك يوم الجزاء وعن فخره يوم يجزى الفخار غواد من الحمد والإعتراف غوارف من كل عذب غزار تجودك نعماء تزكو النفو س فيها وتغنى عليها الديار وعني سوائر إما تحط ال رواة وقاطنة حيث ساروا عذارى يجلى لهن الجمال ويخلع في حبهن العذار يخيل ما نشرت من علاك عيابا متى نشرتها التجار إذا حبرت أمهات القري ض أخبارها وبنوه الكبار تمنوا بجهدهم عفوها على ما سبوا غيرهم أو أغاروا يقر لمجدك إكثارها بما سلفت أنه الإقتصار فإن شفع العبد في مذنب نجت وجروح الأماني جبار وإن | love |
5546 | بدين الهوى إن صح عقدك في الهوى أعن ملل في الهجر أم كاشح أغرى ألا قلما يقضي من الحب حاجة معنى بنفس علقت حاجة أخرى حلفت لئن كان الجفاء لغدرة لقد أبصرت عيناي من عينك الغدرا أقول لطيف منك وسدت خده يميني لما جل عن يدي اليسرى نحولي الذي عاينت من هجر ليلة فما ظنها بالجسم لو هجرت عشرا | love |
5547 | رد عليها النوم بعد ما شرد إشرافها على شراف من أحد وضمها منشورة مجرى الصبا وعطن الدار وطينة البلد فعطفت كل صليف ناشز على الخشاش وعلى لين المسد يقودها الحادي إلى حاجته وهمها أخرى إليها لم تقد وإنما تيمها بحاجر أيامها بحاجر لو تسترد وصالحات من ليال أخلقت عهودها وهي مع الذكرى جدد يادين من أهل الغضا سقامها ووجدها بمدع ما لم يجد وحفظها عهد ملول ماطل يذكر ما استرعى وينسى ما عهد وكم على وادي الغضا من كبد يحكم فيها بسوى العدل الكمد ومن فؤاد بدد تلفظه ولائد الحي مع الحصا البدد وصارم ما شقي القين به مذ سله غنج اللحاظ ما غمد ومن غزال لا يقل ردفه ضعفا وفي حباله عنق أسد وقامة لو لم يكن لشكلها فعل القناة لم تمل ولم تمد بانات واد مذ حمت شجراءه رماح قيس ما اختلي ولا عضد تلاوذ الريح بكل مرهف غصن إذا قام وحقف إن قعد حبائب بالخيف في ملاعب هن النعيم وهي جنات الخلد سقت دموعي حرها وملحها عيشا بها بالأمس طاب وبرد لو كان لي على الزمان إمرة بطاعة قلت أعدها لي أعد يا راكبا تدوس للرزق به حر الثرى والليل وجناء أجد ترى الطريق عرضه وطوله لقطبها بين ذراع وعضد تطوي السرى طي الرياح لا ترى سائلة أين المدى وما الأمد كأنها من خفة من مسها ال أرض على أربعها لا تعتمد تطلب نجح حاجها بجهد من أقسم لا يطلب إلا ما يجد ارجع وراء فاسترح وأعفها ما كل حظ لك منه أن تكد مطرح عينيك غنى مقترف كفى بني الحاجات شقات البعد بجانب الزوراء قصر قصده بحر إذا أعطى الغنى لم يقتصد أيدي بني عبد الرحيم مده ال دائم والبحر يغيض ويمد قد أفعموه وأباحوا ورده مخلدا عذبا فمن شاء ورد قوم إذا لم تلق منهم واحدا وإن لقيت الناس لم تلق أحد صانوا حمى أعراضهم ومالهم وذية على الطريق تنتقد وعقدوا لكل جار ذمة وذمة المال بهم لا تنعقد هم دبروا الأرض فلم يعيهم بثقلها تدبيرها ولم يؤد ملوكها اليوم وآباؤهم ملوكها وما على الأرض وتد تمطقوا السؤدد في مهودهم من حلم ما أرضعت من لم يسد وطوحوا وهم جذاع فصل بالقارح البازل والقرم الأشد وكلما نازعهم منازع سلم مختارا لهم أو مضطهد ولا ومن قاد الصعاب لهم وأوجدوا الفضل بهم وقد فقد وأظهر الآية في اشتباههم بأسا وجودا وعناء وجلد ما تلد الأرض ولو تحفلت مثل كمال الملك والأرض تلد رعى بني الدنيا على اختلافهم منفردا بما رعاه مستبد لا مستشير يبصر الشورى له رأيا ولا منتصح فمرتفد وحدة ذي اللبدة لا يفقره عناؤه بنفسه إلى العدد تحرم النوم المباح عينه إزاء كل خلة حتى تسد لا مغلق الرأي ولا مضطرب ال أحشاء تحت حادث من الزؤد إذا أصاب فرصة لعزمه صمم لا يسوف اليوم بغد مبارك النظرة من أبصره مصطبحا بوجهه فقد سعد لو صيغت الأيام من أخلاقه لم يعترضها كدر ولا نكد لم يسمه الملك الكمال أو رأى عن عفوه نقصان كل مجتهد ولا أرادته العلا أبا لها إلا وقد أفلح منها ما ولد أقر بالفضل له حاسده ولو رأى وجه الجحود لجحد أفقره الجود وإن أغناه أن ساد به ولم يسد من لم يجد فلا يزل على الزمان منكم مسلط يفري الأمور ويقد ولا تبدل بسواكم دولة أنتم على أرجائها ستر يمد ولا | love |
5547 | رأى سريرها وسرجها من غيركم من يمتطي ويقتعد وكنت أنت باقيا مساوقا بعمره وعزه شمس الأبد تسبي العطايا لك كل حرة لولا نداك لم تكن لتعتبد بنت الخدور في الصدور رضعت ثدي النهى ونشأت من الكبد لم تمتهن بلفظة يلفظها من شرها السمع ولا معنى يرد يرقي بها ود القلوب ساحر ما شاء بالنفثة حل وعقد كل لسان ثنوي مشرك وهو لكم في شعره فرد صمد ما دار مذ دار الكلام ناطق بمثلها ولا جرت في الصحف يد تغشاك منها كل يوم تحفة نخبة ما قال الخبير أو نقد رآك دون الناس أولى بالذي بالغ فيه من ثناء واجتهد ما نافقتك مدحة ولم يقل فيك غلو الشعر إلا ما اعتقد | love |
5548 | لعل لها مع النسرين سرا فدعها طائرات أن تمرا ركائب واثقين من الأماني وأظهرها بما قتلته خبرا تلوح خواطفا فتظن أمرا بها في السير وهي تريد أمرا سواء عند أعينها سرارا قطعن الشهر أو سايرن بدرا ولولا أن يخضن مع الدراري سواد الليل لم يخلقن حمرا يحط الميس منها عن جنوب محلقة وكن رحلن شعرا إذا أرسلن في الحاجات خطبا حبونك ثيبا منها وبكرا يكن إلى فواركها شفيعا يقر نفارها ويكن مهرا وراء العز نطلبه فإما وصلنا أو بلغنا فيه عذرا وماء تحبس الأنفاس منه وتستشرى به اللهوات حرا وردت مع القطا الكدري منه أجونا من بقايا الصيف كدرا أسيغ شرابه المكروه حلوا إذا قايسته بالذل مرا وبيت قرى تشرف ساكنوه يفاعا يقسرون العيش قسرا نزلت به وفيه غنى لقوم وسرت بجودهم وتركت فقرا وكالمهرات في فتيات حي حكين رماحه فخطرن سمرا يردن الخير إلا أن قولا يظن المستريب بهن شرا خلوت بنومهن فلم أوسد يدي جنبا ولا جنبي نكرا ورحت وقد ملات الود عينا بما أودعتها وملأت صدرا وقافية على الراوي لجوج خدعت نفارها حتى استقرا تموت بموت قائلها القوافي وتبقى لي وللممدوح ذكرا فصحت ليعرب فيها كأني عجمت ببابل فنفثت سحرا طلبت لها من الفتيان فذا يكون لعقدها المنظوم نحرا فلم يعد ابن أيوب اختياري وقد عمقت في ذا الناس سبرا وما طوفت في الآفاق إلا وجدتك أنت أين طلبت حرا جنبت بك الهوى كهلا كأني جنبت يدي الشباب المسبكرا وعلقت المودة منك كفي على زلق متين الفتل شزرا دعوتك والحوادث ذاهبات بسرح تصوني طردا وطرا وقد طلقت بنات الصبر مني كأني لم أكن للصبر صهرا فكنت أخي هوى وأبى حنوا ونفسي نصرة وبني برا حملت حمالة الأيام عني قلوصا فكني منها وكرا مغارم أشكلت أقضيت حق ال مودة أم قضيت بهن نذرا أشرت إلى يديك فصبت عفوا وقد أتعبت أيدي المزن غفرا ولما ثلمت مني الليالي أريتك خلة فسددت عشرا مكارم لم تسابق في مداها وقد حرصت عليها الريح حصرا وأخلاق صفت من كل غش سكرت بها وما عوطيت خمرا ملكت حسابها إرثا حلالا فصرن لديك حقا مستقرا أبا فأبا من الأعلام فيها نعدهم إليك هلم جرا لعمر الحاسديك وهل يبقي لهم حسد الكمال عليك عمرا لقد ليموا بما نقموا وإني لأوسعهم بما حسدوك عذرا أقلني العجز إن قصرت وصفا لما أوليت أو قصرت شكرا فإن علي جهد الفكر قولا وليس علي عند الغيث قطرا على أن القوافي الغر عني كوافل بالذي أرضى وسرا تروح عليك أو تغدو التهاني بهن حوافل الأخلاف غزرا إذا مطرت ترى الأحساب بيضا بما يثنين والأعراض خضرا كأن لطيمة منها أنيخت ببابك فارتدع ما شئت عطرا تعد الدهر نيروزا وعيدا وصوما راجعا أبدا وفطرا فتصحبه بأنفذ منه أمرا على الدنيا وأطول فيه عمرا | love |
5549 | شوارد حظ لا يقر نفورها وربقة هم لا يفك أسيرها وصحبة أيام تعد حظوظها قصارا إذا عدت طوالا شهورها ونزع بأطماع ضعاف تمدها أماني لم يقبل يمينا معيرها أمر على عميائها أستذلها وآوي إلى بلهائها أستشيرها بوارق ما للعين إلا وميضها ولا للثرى العطشان إلا غرورها تعجب من صبري وعندي خلوبها ومصعقها وعند غيري مطيرها أجدك لم يأنس فمي بثديها فأسأل عن أخلافها ما درورها وجاذبتها ثم استمرضرورة مريري على ما ساءني ومريرها كأني إذا لم أقض منها لبانة وقد نضبت أوطارها ونذورها وأنى تراني أغسل الدم موجعا أو العار فاعلم ثم أنى عقيرها عطاء على التقتير إلا غديرة تزاحم حول الأربعين قتيرها غرابيب من لون الشبيبة وقع أسف من الأيام باز يطيرها تقسي القلوب بعدها وحشة لها كأن قلوب الغانيات وكورها تري بوجوه أنها بجمالها تصيد وما الأشراك إلا شعورها أجاور في شيبي عيونا قوية على جزل الشيب المغالط حورها وكل بياض فضلة لا يليقها إذا لم يكن إلا السواد يضيرها سلا جمرات البين بي كيف دستها يوقد بالأنفاس تحتي سعيرها حملت بقلبي منهم وهو حبة ومن عيسهم ما لا تقل ظهورها تلفت بالأظعان رفعا ومهبطا تعوج لي أو تستقيم سطورها بعشواء من فرط البكاء كأنما تواعد نار الحي بينا ونورها وفيمن نكرت الحلم من جزع له صبور مقامات الوداع شكورها إذا أفحمتني قولة فصحت له وأقتل ألفاظ الإناث ذكورها يدير كؤوسا مرة من لحاظه وفي فيه أخرى حلوة لا يديرها من العربيات الكرائم درة تخاض إليها من تميم بحورها تلوم امشاعي في القناعة جالسا فهل ثورة ترضي المعالي أثورها وأوحدني كما ترين وعف بي فساد مودات أرى وفجورها وأبناء علات أخوها غنيها ال صريح ومولاها الهجين فقيرها وجوه يصفيها النفاق وتحتها بطائن من غش يشف كدورها أضم القوافي لي تفيء عليهم وليس وراء الخدر إلا نفورها وأوحشتها ممن تقلد أنه سواء حصاها عنده وشذورها وأن قياما بالفناء لذودها أعز إذا لم يرع خصبا مسيرها أفي نصرة الأعراب من حسد لها ومنهم بواديها ومنهم حضورها وفي قومها من فارس للسانها عدو فسل في قيصر من نصيرها لعل غلاما أدب الملك رأيه تئط به أرحامها فيجيرها وما ضر في غير الكفاة ارتخاصها إذا ما غلت عند ابن عيسى مهورها إذا ما دعت أفضى إليه افتراعها فكان فتاها من أبوه وزيرها سعى للمعالي سعيها وهو يافع وأكبرها من ساد وهو صغيرها وهيب وما طرت خميلة وجهه وأولى النصول أن يهاب طريرها أراك وما أسديت بعد صنيعة يقول الرضا عنها ويشهد زورها تخالف أقوال عليك اتفاقها وتكثر أوصاف إليك مصيرها لقد فخر النادي أب عدل ابنه إذا خاف خجلات الرجال فخورها وفي شطط الآمال فيك لنفسه وأكثر آمال النفوس غرورها لمد على العلياء منك فنالها يدا يذرع الرمح الطويل قصيرها لكم وفضة الآراء تبتدهونها فتصمي إذا الآراء أشوى فطيرها وما وهنت فيما تقلب دولة وأنتم لها إلا وفيكم جبورها لقد علمت كيف اطراد نظامها ليالي إذ تلقى إليكم أمورها إذا ذكرت أسماؤكم هش تاجها لأيامه منكم وحن سريرها حلفت بما يحيى الخير أحله ويوقد مما قلدته ضفورها رعوها الربيع فالربيع وعطنوا عليها إلى أن ضاق عنها سيورها تساق الشهور والليالي هدية إلى ساعة توفى بجمع أجورها ببطحاء لو ما أنبت الدم روضة لروض من جاري طلاها صخورها لقد سر سمعي ما استطاع مخبري بودك والأخبار نزر سرورها سلاما ووصفا واشتياقا بغيبة ذكت لوعتي منها | love |
5549 | وشب زفيرها فإنك للآداب والود خاطب بشير العلا فيما خطبت بشيرها فقل كيف تنبو روضة غاض برهة جدا الماء عنها ثم فاض غديرها محاسن أيقظت العلا في طلابها فقد نام هاديها وقام ضريرها فليتك إن كان المبلغ صادقا أجابك عفوا سهلها وعسيرها فتحت لك الأبواب عنها وقد أبى زمانا حفيظاها وحصن سورها لئن كانت الزباء عزا ومنعة فأنت لها من غير جدع قصيرها ولولا الوداد ما برزن سوامحا وقد برزت بالغانيات خدورها ولا عاقها في عرضها لمعاشر معارفها عجم البصائر عورها إذا اتسعت أيمانها لعطية وراجعت الأخلاق ضاقت صدورها ولكنها نفس يطاع صديقها على حكمها فيها ويعصى أميرها تمل بها لا طيب نشر يفوتها إذا لومست ولا جمال يبورها أزور بها دور الملوك طليعة ترود لي الأخلاق ثم أزورها وفسح لها في زينة الفصح موضعا تقوم به تتلى عليك عشورها ونل وأبوك العز ما حن فاقد وقام على السبع الطباق مديرها وأوفى بها شعث لكم يدرسونها مزامير يستوفي اللحون زبورها مكبين للأذقان يحتضنونها يصان عن الصفح العنيف سفورها تفوتكم بالسمع والعين ما رأت ودل على ما في القلوب نذيرها فأقسم لو قضت ضلوعي بعدها لما التأمت إلا عليكم فطورها | love |
5550 | فكاكك أيها القلب الأسير غدا لو قال حادي الركب سيروا عسى الأظعان تطلع إن أثاروا هلالا كان تكفره الخدور وإن أخذوك أنت وخلفوني فسر معهم فذاك لهم يسير تعلقهم عساهم أن يذموا عليك من الصبابة أو يجيروا لمن شدنية سبقت عجالا فما تدري أتقصد أم تجور يخوض الليل سائقها أنيسا بآية لاح بين يديه نور وكيف يخاف تيه الليل ركب تطلع من هوادجه البدور يناجز في الوداع معاتبات لهن كبودنا ولنا الزفير أكنت معي بعين أم بقلب برامة والعيون إلي صور غداة أقول وابتهجت جباه عطفن علي وابتسمت ثغور أما من قبلة في الله قالوا متى حلت لشاربها الخمور وقارك والتفت ترهن بيضا كبرت فقلت مسكين الكبير ألا يا صاحبي تملياني أطاع إباي واعتدل النفور أرى كبدي وقد بردت قليلا أمات الهم أم عاش السرور أم الأيام خافتني لأني بفخر الملك منها أستجير ذراني عاد إملاحي نميرا ويفعم بعد ما نضب الغدير طغى أملي وطال قصير باعي وينمي الشيء أوله حقير ولا تتعجبا من خصب ربعي فربعي بعض ما جاد الوزير ولكن بايعاه عن لساني فإني حين أعجز أستشير ظهورك آية لله صحت بها الأديان واشتفت الصدور وزالت شبهة المرتاب في أن تكشف عن ضمائرها القبور رآك وميت الآمال حي بجودك والندى الأعمى بصير فآمن بالمسيح وآيتيه وأن نشأت من الطين الطيور وأيقن أن موسى شق بحرا بأن شقت بكفيك البحور ولما أن أتيت على فتور وباب ضلالة الأمم الفتور وأبصر قبلك الماضين مروا ولما تنتظم بهم الأمور صبا لمحمد وأطاع فيه وقال الرسل خيرهم الأخير أقول بمعجزاتك لا غلوا وكاتم نعمة المعطي كفور إذا الأسماء ألزمت المعاني فأنت الحق والوزراء زور رأيناهم وكلهم شكول مصليهم لسابقهم نظير بك انتصر الملوك وأنت فيما دعوك لنصره نعم النصير فأنت الليلة القمراء بانت على الأخوات واليوم المطير حميت كبيرهم إذ حم وقت تحوط به وقد كبر الكبير وماتت دولة فأقمت أخرى فلا موت عصاك ولا نشور وباشرت الخلافة فاطمأنت على أمر ومطلبه عسير ويوم العهد والوافي قليل أطاعك منبراها والسرير ألين عليك معجمها المعاصي وخف إليك مجلسها الوقور درى الفهري حين أسف قوم وطرت بأي قادمة تطير رآك بهديه فجزاك خيرا وقد يتفرس الرجل البصير وأعطاك التي نشزت قديما وإن هي أغليت فيها المهور وأفرشك الكرامة لم يدسها جبان في الملوك ولا جسور مقالا في اصطفائك واعتقادا يحيل على اللسان به الضمير وقلد سيفه بيديه سيفا طويل نجاده عنه قصير حساما كان للمنصور حصنا ولم يك للمدينة بعد سور وصاحب بعده الخلفاء تربا رفيقا حين يجلس أو يثور تذل له المنابر يرتقيها وتألفه المناكب والحجور وما كفؤ له لولاك كفؤا ولكن الذكور لها الذكور أمير المؤمنين يقول خذه فإنك في تقلده الأمير ولو عقلت عقيل شاورتني فكنت برأي ناصحها أشير فررت مكان لم تجدي ثباتا ويقتل ذكره البطل الفرور إذن فتزحزحي عن دار ملك لغيرك ضرعها ولك الدرور أغرك بالجزيرة ما أغرنا نظار فقرب ما ارتجع المغير فلا تتوهمي بالشر لينا فقد يتألق النصل الطرير تخطتها وإن وسعتك مرعى فكم دار تبير كما تمير ويقطع عضوه المرء اضطرارا وإن ألفت منابتها الشعور سمعت بشائر الظفر استمع لي أعد خبرا وأنت به خبير أنا المولى صنعت إليه نعمى أخي فيها حسود أو غيور جذبت من القنوع بها ذراعي فطارت دون أخمصي النسور نفائس لم ينلهن اقتراح ال منى فيما تسدى أو تنير بردت على الزمان | love |
5551 | حيها أوجها على السفح غرا وقبابا بيضا ونوقا حمرا ورماحا دون الحبائب يهزز ن ويحطمن في الكتائب كسرا وسراحين كالحصون جيادا تملأ الحزم مهرة أو مهرا يتمارحن في الحبال فينقض ن فتيلا منها ويقطعن شزرا وقرى بعضه الوصال إذا أم سى طما جفنة وزمجر قدرا آه للشوق ما تأوهت منه لليال بالسفح لو عدن أخرى كن دهما من الدآدي وقد كن ن بتلك الوجوه درعا وقمرا حيث لا تظفر الوشاة بأسرا ري إذا ما الصباح أعلن سرا فإذا ما العذول قال عقابا في ذنوبي قال الصبا بل غفرا أجتنيها ريحانة العيش خضرا ء وتمسى فيها المنى لي خضرا يا مغاني الحمى سقيت وما ين فعني الغيث أن يجودك قفرا أي عين أصابت الدار أقذى ال له بعدي أجفانها وأضرا عريت من ظبائها الآنسات ال بيض واعتاضت الظباء العفرا لا تراها تطيل بعد النوى غص نا ولا جوها يتمم بدرا غير حم من القطا جاثمات كن جونا فعدن بالرهج كدرا وبقايا مواقف تصف الجو د أباديد في يد الريح يذرى قلبوا ذلك الرماد تصيبوا فيه قلبي إن لم تصيبوا الجمرا ما لدهري قضى الفراق عليها عذب الله بالفراق الدهرا انظرا لي وقبل كنت بصيرا يا خليلي بين جو وبصرى أوميض سرى فشق قميص ال ليل أم ذاك طيف سعدى تسرى زار وهنا لا يصغر الله ممشا ه وحيا فزاده الله برا بشرتني مقدمات به يح مل فيها ذيل النسيم العطرا واعتنقنا وليس همي سوى مس ألة الليل أن يميت الفجرا زورة لم تكن بخط بناني في كتاب الآمال إلا سطرا سرقتها لي الحظوظ وخنسا ء استلابا من الزمان وطرا وأبيها ما حفظها الدهر أنكر ت ولكن أنكرت بعد المسرى جشمتها الأشواق في ساعة شق قة ما تخبط السحائب شهرا فرحة طار لي غرابا بها اللي ل وطارت عني مع الصبح نسرا ارتجعها يا دهر لا زلت تستر جع لؤما ما كنت أعطيت نزرا وتعلم أني بمكرك لا أح فل مما ألفت منك المكرا أنكر الغدر مرة منك قلبي ثم صارت سجية فاستمرا لا حمى الله حازما غره من ك سراب شعشعته فاغترا كل بنابيك ملء جنبيك لحمي وتخذل عني متى قلت نصرا قل صبري على اقتنائي للمج د وأما عنك الغداة فصبرا أنت ذاك الذي أمت شبابي عبطة وهو ما تملى العمرا ورددت العيون عني وقد كن ت لها الكحل حائصات خزرا صار عهنا تحت المراحل ينقا د وقد كان عاصي النبت شعرا ومشيت الضراء كيدا لأحبا بي فريعوا في الأرض شلا ونفرا صدعوا مطرح الزجاج تشظى وتداعوا عط الأديم تفرى قسمتهم يد الشتات فشطرا للتنائي وللنوائب شطرا فكأن الأرض الحمول أبت أن يجدوا فوقها لرجل مقرا خولسوا من يدي غصونا رطيبا ت وغابوا عني كواكب زهرا أقتضيهم مطل الإياب وقد وف فى الفراق الوشيك فيهم نذرا صحب الله راكبين إلى العز ز طريقا من المخافة وعرا سمعوا هتفة الحمول فطاروا يأخذون الأرزاق بالسيف قهرا شربوا الموت في الكريهة حلوا خوف يوم أن يشربوا الضيم مرا طرحوا حاجهم وراء متون ال خيل ركضا والسمهرية جرا كل عجلان خطه لأخيه العلاء العلاء إن كنت حرا يملأون الحبا جلوسا فإن ثا روا ملأت الفضاء بيضا وسمرا وإذا استصرخوا لعضة عام ركبوا الجود يطردون الفقرا لا يبالي الحيران ما أطلقوا الأي مان أن تمسك السماء القطرا إخوتي من بني الوفاء ورهطي يوم أغزو الملوك من آل | love |
5551 | كسرى غادروني فردا ومروا مع الأي يام والحظ بعدهم أن أمرا أتشكى القذى بمقلة حيرا ن عليهم إلى ضلوع حرى ليت شعري بمن أعوض عنكم يوم آبى ضيما وأدفع عسرا فسد الناس بعدكم فاستوى في ال عيش من سرني نفاقا وضرا ونجا بي ما شئت يأسي منهم نال خيرا من ظن بالناس شرا وبلى قد أفادني الدهر خلا لم شعثي وشد مني أزرا واحدا أعلقت يدي غلطة الأي يام منه حبل الوفاء الممرا ألمعيا رأى بعين ابن ليل خافيا من محاسني مستسرا فاقتناني تغنما وافتراطا واستباني قولا لطيفا وبرا وتحرى تفضلا أن يرى الفض ل مضاعا والحر من يتحرى صدقت في أبي طريف ميامي ن ظنوني وقد تعيفن زجرا وتجلت غشاوة الدهر عن قل بي وفكت عني الليالي الحجرا وأتاني يتوب من ذنبه الده ر احتشاما له وكان مصرا ألحقتني به غريبا من الآ مال قربى تعد صنوا وصهرا فتحنى لها ورق عليها ورأى الدهر عق فيها فبرا وصل الود لي بآخية الجا ه فكانا عجالة لي وذخرا وأتاه صوتي فنبه منه عمرا حين نبه الناس عمرا شيمة منك ياابن باسل في السؤ دد لم تعتسف عليها قسرا وعروق زكى ثراهن في المج د فأرعى نباتهن وأثرى طاب مجناك فاهتصرتك وردا لين الغصن واعتصرتك خمرا كان نصري عليك دينا فما كن ت بغير القضاء منه لتبرا ندبتك العلا له فتجرد ت حساما فيه وقمت هزبرا ملة في الوفاء ضيعها النا س وأحييتها سناء وفخرا ولسان في الحمد كان عقيما قبل أولدته ثناء وشكرا فتأهب لوافدات القوافي يعتملن الدجى وما كن سفرا ضاربات في الأرض طولا وعرضا وهي لم تلق جانبا مغبرا حاملات لحر عرضك من بح ر ضميري ملء الحقائب درا كل غراء تجتليها على شر طك في الحسن ثيبا أو بكرا لم أكلفك أن تسوق مع الرغ بة فيها سوى المودة مهرا وبحق لم ينشرح لك صدري بمديح حتى ملأت الصدرا ورآك الشعر العزيز على غي رك كفئا فلان شيئا وقرا كم عظيم أبى عليه وجبا ر ثنى عنه جيده وأمرا فتهن انقياده لك واعلم أي طرف جعلته لك ظهرا والبس المهرجان حلة عز لست من لبسها مدى الدهر تعرى طاعنا في السنين تطوي عليهن ن طوال السنين عصرا فعصرا واعل حتى أراك أشرف كعبا من مكان السهى وأنبه ذكرا | love |
5552 | بالغور ما شاء المطايا والمطر بقل ثخين ونمير منهمر وسرحة ضاحكة وبانة غنى الربيع شأنها قبل السحر وأثر من ظاعنين أحمدوا من عيشهم على الأثيلات الأثر فراخ من حبالها وخلها تأخذ من هذا اللباخ وتذر كم المنى ترعى له وكم ترى يمسك من أرماقها رجع الجرر أما تجم لمساقط لها يطرحهن بالفلا طول السفر الله فيها إنها طرق العلا وعدة المرء لخير ولشر ظهورها العز وفي بطونها كنز لليل الطارقين مدخر نعم لقد طاولها مطالنا وحان أن يعقبها الصبر الظفر فالغور يا راكبها الغور إذن إن صدق الرائد في هذا الخبر لسا وخضما أو يعود تامكا الغارب التامك والجنب المعر وإن حننت للحمى وروضه فبالغضا ماء وروضات أخر هل نجد إلا منزل مفارق ووطن في غيره يقضى الوطر وحاجة كامنة بين الحشا والصدر إن ينبض لها البرق تنر يا دين قلبي من صبا نجدية تجري بأنفاس العشاء والسحر إذا نسيت أو تناسيت جنت علي بالغور جنايات الذكر آه لتلك الأوجه البيض على رامة في تلك القبيبات الحمر ينزو بجنبي متى غنى بها قلب متى ما شرب الذكرى سكر كنا وكانت والليالي رطبة بوصلنا والدهر مقبول الغير أيام لا تدفع في صدري يد ولا يطاع بي أمير إن أمر وعاطف العيون لي وشافعي ذنبي إليها اليوم من هذا الشعر وسما رجعت مهملا غفلاته إذا البهام نصعتهن الغرر ما خيل لي أن الدراري قبله ينكرها ساري الظلام المعتكر قالوا تجملت بها غديرة مردعة عن الخنا ومزدجر ردوا سفاهي وخذوا وقارها بيع الرضا وندما لمن خسر رحت بها بين البيوت أزورا مواريا شخصي من غير خفر أحمل منها بقلة ذاوية بالعيش كانت أمس ريحان العمر يا قصرت يد الزمان شد ما تطول في ثلمي وفي نقض المرر عصا شظايا ومشيب عنت ومنزل ناب وأحباب غدر وصاحب كالداء إن أبديته عور وهو قاتل إذا أسر أحمله حمل الشغا نقيصة وقلة ما زاد ألا وكثر يبرزه النفاق لي في حلة حبيرة من تحتها جلد نمر مبتسم والشر في حملاقه خف كيف شئت أرقما إذا كشر لأنفضن الناس عن ظهري كما قطر بالراكب مجلوب عقر فردا شعاري لا مساس بينهم منفرد الليث وإن شئت القمر نفسي حبيبي وأخي تقنعي وربما طرفت الدنيا بحر إن يك يأس فعسى غائبة تظهر والنار كمين في الحجر قد بشرتني بكريم هبة بمثلها ريح الجنوب لم تثر تقول لي بصوتها الأعلى ضحى وبالنسيم في الدجى الحلو العطر إن فتى ميسان دون داره قد بقي المجد وحيدا وغبر يعرف ما قد أنكر الناس من ال فضل ويحيي في العلا ما قد دثر وأنه جرى بخير ذكره حن وقد عرض باسمي وذكر وعلقت بقلبه ناشطة مرت عليه من بنيات الفكر فمن هو الراكب ملساء القرا مصمتة الظهر ببطن منقعر رفع ذناباها وخفض صدرها مشرفة الحارك وقصاء القصر تحدو بها أربعة خاطفة تنحى عليها أربع منها أخر إذا المطايا خفن إظماء السرى فربها من شرق على حذر يعد أبراج السماء عنقا في مثلها تصعدا ومنحدر يرفع عنها حدب الموج إذا اس تنت صناع الرجل في خوض الغمر لو لم يلاطفها على اعتسافه بخدعة من الليان لم تسر اسلم وسر وليس إلا سالما من راح في حاجة مثلي أو بكر قل لأبي القاسم يا أكرم من طوي إليه درج أرض أو نشر وخير من موطل جفن بكرى في مدحه فلم يضع فيه السهر وابن الذي قيل إذا | love |
5552 | ولى عن ال دنيا تولت بعده على الأثر واستشرف الملوك من عطائه والخلفاء ما استعز واحتقر ومن تكون الكرج الدنيا بأن أوطنها وعجل سادات البشر لو لم يكن إلا ابن عيسى لكم فخرا كفى ملء لسان المفتخر ساقي العوالي من دم ما رويت وعاقر البدن وعاقر البدر ناصبتم الشمس بحد سيفه ودستم بسيعه حد القمر وصارت الشمس تسميكم به أنجاد عدنان وأجواد مضر مضى وبقى سؤرة المجد لكم ملآى إذ ما شرب الناس السؤر لكرماء التقموا طريقه وألقوا بينهم تلك السير وشغلوا مكانه من بعده كالشمس سد جوها الشهب الزهر زكية طينتهم حديدة شوكتهم طاب حصاهم وكثر لا يتمشون الضراء غيلة لجارهم ولا يدبون الخمر كل غلام ذاهب بنفسه مع العلاء إن بدا وإن حضر إما زعيم فيلق يطرحهم في لهوات الظلم حتى ينتصر مغامر مسلط بسيفه على الردى منتصف من القدر أو تارك لفضله من دينه ما عز من سلطانه وما قهر عف عن الدنيا وقد تزخرفت ممكنة وعافها وقد قدر محكم في الناس يقضي بينهم بمحكم الآي ومنصوص السور فكلكم إما ابن عز حاضر بسبقه أو ابن عز مدخر وحسبكم شهادة لقاسم مجد أبي القاسم عينا بأثر حدث عنه مثل ما تحدثت عن كرم الأغصان حلواء الثمر مواهب في هبة الله لكم أوفى بها على مناكم وأبر يا مسلفي تبرعا من وده سلافة الخمر ووسمي المطر ومنزلي من شرفات رأيه مكان ينحط السهى وينحدر لبيك قد أسمعتني وإن يغب سمعي عنك ففؤادي قد حضر عوائد من الكرام عاد لي ميتهن بعلاك ونشر كم في من جرح قد التحمته بها ومن كسر عصبت فجبر ملكت رقي وهواي فاحتكم ملك اليمين لم أهب ولم أعر لثمت ما خطت يد الكاتب من وصفك لي لثم المطيفين الحجر وقلت يا كامن شوقي ثر ويا قلبي إما واقعا كنت فطر ويا ظمائي هذه شريعة يدعو إليها الواردين من صدر فلو علقت بجناح نهضة حوم بي عليك سعي مبتدر ولرأيت مع فرط حشمتي وجهي عليك طالعا قبل خبر لكنها عزيمة معقولة تئن من ضغط الخطوب والغير وهمة عالية يحطها أسر القضاء لا يفك من أسر وربما تلتفت الأيام عن لجاجها أو يقلع الدهر المصر وإن أقم فسائرات شرد يزرن عني أبدا من لم أزر قواطع إذا الجياد حبست إليك أمراس الحبال والعذر كل ركوب رأسها إلى المدى لم تزجر الطير ولما تستشر نهارها مختلط بليلها ترمي العشيات بها على البكر تحمل من مدحكم بضائعا يمسي الغبين في سواها من تجر كأنما حل اليمانون بها عطار دارين وأفواف هجر لم يمض من قبلي فم لأذن بمثلهن موعبا ولم يطر سلمها فحول هذا الشعر لي ضرورة ما سلموها عن خير شهد لمن أحبكم وأقط وفي أعاديكم سمام وصبر لتعلموا أن قد أصاب طولكم من عرف النعمة فيه فشكر | love |
5553 | طوى الليل راكب أخطاره على شحط داري من داره خيال وفى بضمان الهوى فجاء رسولا لغداره سرى من ضنين بمعروفه تعرض في لإنكاره حبيب جبان بغير الوصال شجاع بإهداء آثاره طرقت بما زار من طيفه كأني طرقت بعطاره تطلع يقصر ليل التمام طلوع كواكب أسحاره بأشنب يسمح للراشفين بنهب ودائع خماره إذا أسكرت دائرات الكؤوس صحا الشاربون بأدواره أقام فوافى وجلى به من الصبح أخبث أطياره وبرق خشوعي من طيفه وماء جفوني من ناره تعرض لي شفق الأتحمي ي تنزو الرياح بأشطاره فطارحني من حديث العذيب وفاكهني طيب أخباره أراني مواقد نيرانه بعيدا ومجلس سماره وذكرني زمنا ما شربت دموعي إلا لتذكاره وليلا عدمت ضياء السرو ر منذ فجعت بأقماره وهيفا غذاهن وادي النعيم بجناته وبأنهاره ملكن الهوى فأعرن القلو ب ماشئن منه سوى عاره فهن ظواهر ما غاب منه وهن بواطن أسراره وأبله لا تجد العين في ه نهجا يقص بآثاره يقل عليه انتفاع الدليل بتجريبه وبتكراره ندبت له يد طب الحساب بأخماسه وبأعشاره غني عن النجم أن يستدل بواقعه وبطياره ونبهت ذا رقدة حلوة فقام لأمري وإمراره يخال بخبرته بالفضا ء أعطي قسمة أقطاره يداري إلى السوط جفنا خيوط ال كرى ممسكات لأشفاره فملنا إلى جنح ليل يضيع بياض الكواكب في قاره لعز تركنا غراما به سروج الطريق لأكواره وأحرى به أن يجلى دجاه بوجه الوزير وإسفاره وأن يضع السير أثقاله إذا رفعت حجب أستاره إذا شرف الدين حطت به قدرنا سراها بمقداره فطاب المقام لقطانه وقر المطي بسفاره إليك افتضضنا عذارى السهوب بعون الرجاء وأبكاره إلى خير من حل شوقا إليه ركاب المطي لأسياره فحرمها أن تشم الهوان فتى لا يجار على جاره كريم يعدك أغنيته إذا أنت جئت لإفقاره كأنك أول أحبابه إذا كنت آخر زواره دع الناس واعكف على بيته فدر الندى تحت أحجاره رواق ترى المجد في صدره ورزقك ما بين أكساره وهب عشب الأرض للرائدين إذا ما وليت بأقطاره حمى الله أبلج بدر التما م يطلع ما بين أزراره وحيا على رغم زهر النجو م وجها يعم بأنواره وأعدى أعاديه من ماله إذا جاد قلة أعماره همام ظواهر أسد الشرى تلاوذ في الغاب من زاره يهيب بها بعد إصحاره وترهبه قبل إصحاره حليم السطا ينزل الذنب منه بواهبه وبغفاره تنام على الفرطات العظا م عيناه إلا على ثاره نهيت عدوك لو أنه بوعظي تارك إصراره وقلت حذارك لا تغترر بصل الحماطة في غاره فبعد سكينة مجموعه تسوءك وثبة ثواره فلم ينتصحني ولم يعنني وقد حان كثرة إنذاره ومر يجاري على الاغترا ر من ليس من خيل مضماره أراد ليغمز صم القنا بجوف اليراع وخواره وشاور في البغي شيطانه فأطغته طاعة أماره وعارض معجز آياتكم بكذابه وبسحاره توغل يدرس آثاركم فأنغض من دون آثاره ومد ليحمل ما تحملون صليفا ضعيفا بأوقاره وكان يلام فلما لجا إلى العجز قام بأعذاره ألم يكفه غدر كراته به وتقلب أطواره وتجريبه معكم نفسه فينهي اللجاج بإقصاره ولما انتصرت بكافي المهم أحس بخذلان أنصاره ظفرت وها هو تحت الإسا ر يأكل زائد أظفاره تعفي الخطايا بإقلاعه وتمحو الذنوب بإقراره رضيت بقلك حتى تعز ويرضى الهوان بإكثاره فقنطار مالك دون الأذى ومهجته قبل ديناره تجلت بسعدك غماؤها فتوق الصباح بإسفاره وغرم الذي فات في ذمة ال قضاء وسابق أقداره وقد جنب الدهر من نفعه منائح في حبل إصراره سيأتي تنصله آنفا فيسفر | love |
5553 | في حظ أوزاره ودون جنا النحل وخازة تشق على يد مشتاره بقيت لملك إذا كنت فيه فإثراؤه مع إصفاره ويا رب بيت الندى لا أصي ب منك بسيد عماره ودار بما شئت قطب النجو م تعطى سعادة أدواره وزار جنابك هذا الربيع بمنخرق الخلف دراره تجاري سماحك أنواؤه وخلقك زهرة أنواره يؤديك نيروزه سالما إلى صومه ثم إفطاره وبقيت لي وزرا لا تدر سحابي إلا بإعصاره لمضطهد يسره ما اتسعت وضيقك آية إعساره رماني زماني بما نابكم فأغرق في نزع أوتاره وعمق يجرح ما لا تنا ل كف الطبيب بمسباره فمن كلم قلبي وإحراقه إلى فقر ربعي وإقفاره فلا يعدمنكم شريب لكم على حلو دهر وإمراره سليم الأديم على ودكم إذا راب كثرة عواره يمدكم ما استطاع الثناء بقاطنه وبسياره إذا لم يجد حبوة بالثراء حباكم بصفوة أفكاره فإن فاته بيد نصركم أظلكم نصر أشعاره | love |
5554 | ذكرت وما وفاي بحيث أنسى بدجلة كم صباح لي وممسى بقلبي من مبانيها مغان بنى فيها السرور فصار حلسا جنان نجتني منها نعيما ولم نغرس بفعل الخير غرسا تركت خلالها ورحلت قلبي فلو عذبت قلبي ما أحسا وبعت عراصها نقدا بدين فلولا ما شريت شكوت وكسا وبكر من ذخائر رأس عين تعود بمجلس الندمان عرسا لها بيتا يهود أو نصارى وقد كرمت وإن لؤما وخسا خطبناها فقام القس عنها يخاطبنا فخلت القس قسا وحدث معربا ما شاء عنها ويعهد معجما لكنا وجنسا وصار بمهرها ثمنا يغالى به في ظنه ونراه بخسا فكل ذهبا تزن ذهبا فإنا نرى في حبها الدينار فلسا وخافقة الفؤاد مشين عجلى بها الأتراب وهي تدب همسا تعثر دهشة بالبين حتى يقلن لعا لها فتقول تعسا تغوث من نواي بمخطفات حلين عواطلا ونطقن خرسا إذا فجع الفراق قبضن عشرا وإن فجأ اللقاء بسطن خمسا تقول عدمت مدعيا هواكم وأصبح يوم بينكم فأمسى أنيبي غير جازعة فإني أراها وحشة ستجر أنسا ذريني والتطرح إن بيتا إذا هو صار إلفا صار حبسا أدس جبلا وراء الرزق قالت وتتركنا فؤادك منه أقسى ألا من مبلغ الأيام عني وإن خجلت فما تسطيع نبسا أحلك بعدها من كل ذنب أناخ بساحتي ثقلا وأرسى وكانت سكرة أقلعت منها على صحو وذنب السكر ينسى فما اجتمعت بروجرد وفقر ولا أحد رأى سعدا ونحسا فتى أحيت به الأيام ذكري وكان موسدا منهن رمسا فكم ردت نيوب الدهر دردا يداه وقد فغرن إلي نهسا وذاد سماحه الفياض عني ذئابا من صروف الدهر طلسا وأعطى ظاهرا سرف العطايا فلما عوتب استخفى ودسا أيا سعد بن أحمد ما تسمى ويا رضوى إذا انتسب ابن قدسا نمت أعراقه فنماك غصنا فطبت الفرع لما طاب أسا وأشرق فاستفدت النور منه فكنت البدر لما كان شمسا كرمت ندى فلو لويت خطوب بجودك لالتوين وكن شمسا وطبت يدا فلو لثمت شفاه تقبل راحتيك لثمن لعسا بكم يا آل إبراهيم عاش ال سماح وقد محاه الدهر درسا وهب الريح في روح المعالي فطرن وطالما رددن قعسا عرانين مع الجوزاء شم تشم عداتها الإرغام فطسا وأعراض تصافح لامسيها غداة تضرس الأعراض ملسا يموت حسودها منها بداء إذا استشفاه عاود منه نكسا دعاني الشوق يزأر بي إليكم فسرت ملبيا والدهر يخسا لأدرك معجزاتكم بعيني فيصبح منظرا ما كان حسا وكم بمديحكم بددت درا على القرطاس ما استمددت نقسا وقد كان البنان ينوب خطا فقد حضر اللسان يهذ درسا رعيت هشيم طرقكم لماظا فردوني ألس الحمض لسا ورووا من نميركم غليلا وردت به القذى خمسا فخمسا فإن الله أوجبها فروضا عليكم لا تزال الدهر حبسا صلاح بلاده شرقا وغربا ورزق عباده عربا وفرسا | love |
5555 | أولى لها أن يرعوي نفارها وأن يقر بالهوى قرارها وأن ترى ميسورة خبطاتها من مرح منشوطة أسيارها ترعى وتروى ما ضفا وما صفا وللرعاة بعدها أسآرها حتى تروح ضخمة جنوبها بخصبها شاكرة أوبارها وكيف لا وماء سلع ماؤها مقلوة والعلمان دارها ودونها من أسلات عامر جمرة حرب لا تبوخ نارها وذمة مرعية أسندها إلى حفاظ غالب نزارها لا شلها مما تطور همة لطارد فيه ولا عوارها كأنها بين بيوت قومها نواظر تمنعها أشفارها نعم سقى الله بيوتا بالحمى مسدلة على الدمى أستارها وأوجها يشف من ألوانها عنصرها الكريم أو نجارها سواهما ما ضرها شحوبها ومن صفات حسنها استمرارها لم أر ليلا في الحياة أبيضا إلا بأن تطلع لي أقمارها كم زورة على الغضا تأذن لي فيها بيوت لم تصل زوارها وليلة سامحني رقيبها عمدا وأخلى مجلسي سمارها فبت أجني ثمر الوصل بها من شجرات حلوة ثمارها وخلوة كثيرة لذاتها قليلة على الصبا أوزارها لم يتوصمني بريب سرها صونا ولم يقدر علي عارها وأم خشف طيب حديثها بين الوشاة طاهر إزارها باتت تعاطيني على شرط المنى نخبة كأس ريقها عقارها سكرى وفي لثاتها خمارها ال ساقي وعطرى نشرها عطارها يعرفني بين البيوت ليلها بميسم ينكره نهارها الحب لا تملكني فحشاؤه ال قصوى ولا يسمعني أمارها وطرق العلياءلا تعجزني سعيا ولا توحشني أخطارها وقولة لا ترتقى هضبتها ولا تخاض غزرا غمارها عوصاء للألسن عن طريقها تعتعة الزالق أوعثارها كنت إلى الفضل أبا عذرتها وللرجال القالة اعتذارها قمت بها تمدني من خلفها دافعة ما كسعت أعيارها كأنني من فضل أيمان بني عبد الرحيم واقفا أمتارها أرسلتها محكمة سيارة لا لغوها منها ولا عوارها وكيف لا وإنما آثارهم قصت وعنهم رويت أخبارها سقى الحيا ذكر ملوك كلما مات الندى أنشره تذكارها وزاد عزا أنفسا تحلقت فوق السها وما انتهت أقدارها تزداد حرصا كلما زادت ندى ترى المعالي أنه قصارها وإن قست أيدي الغمام والتوت فقيل في يمينها يسارها فعضد الله أكفا سبطة تفدى ببوع غيرها أشبارها ما ضر أرضا تستميح صوبها أن السماء لحزت أمطارها دوحة مجد بسقت غصونها من حيث طاب وزكى قرارها شق لها في فارس إماؤها حر التراب وهم أحرارها مطعمة مورقة لا ظلها يضوى ولا يغبك استثمارها كل زمان عامها ربيعها لا جدب شهباء ولا إعصارها وحسبها أن الوزير فلق أبلج مما قدحت أنوارها شجر منها وهو في حكم العلا قطب على سعوده مدارها ما برحت يبعثها استعلاؤها على عضاه المجد واشتهارها كأنها كانت ترى مذ بدأت أن إليه ينتهي فخارها وللمعالي في الفتى أمارة واضحة من قبلها منارها إلى عميد الدولة اشتطت بنا موائر لا تقتفى آثارها تنشر من أخفافها أجنحة وخيدها على الثرى مطارها كل طريق نفضت إلى العلا فهي وإن تطاولت مضمارها لا تتوقى شوكة الأرض ولو ذاب على حر الظراب رارها تسفر في الحاجات وهي عدة على بلوغ ما ابتغى سفارها تدلها في الشبهات سرج هن على جرح الفلا مسبارها لا تعرف العذر على غض السرى إذا المطايا عذرت أبصارها تمضي حنايا ذبلا شخوصها سهامها تنفض أو أوتارها حتى إذا شرعن في حياضه خالف من إيرادها إصدارها تلقاه خفا فإذا تروحت فكالهضاب فوقها أوقارها يصوت الجود بها ألا كذا عن الملوك فليعد زوارها على نداك شرف الدين ربت فصالها وبزلت بكارها وعندك الفاسح من أعطانها والأمن إن أرهقها حذارها موسم فضل لا تبور سوقه ودار عز لا يذل | love |
5555 | جارها وأعطيات وحلوم عجبت منها جبال الأرض أو بحارها قد درت الدنيا على جهلاتها أنك خير من حوت أقطارها الكوكب المفرد من أبنائها إن خيرت لم يعدك اختيارها تكثرت بواحد منك كما قللها من الورى إكثارها وأيقنت دولة آل باسل أنك يوم بطشها جبارها وأن ما تنظم من تدبيرها مريرة لغيرك انتسارها إذا قربت خافها أعداؤها وإن نأيت خافها أنصارها غادرتها منذ اعتزلت بيتها لها نبو العين وازورارها يلاث قبحا لا عفافا وتقى على صفاح وجهها خمارها مطروحة للضيم لا يمنعها قنا المحامين ولا شفارها تمد للخطب يدا مقبوضة لا سيفها فيها ولا سوارها واجتمعت على تنافي بينها ال أهواء فيك واستوت أقدارها واعترفت لك العدا اعترافنا بالحق إذ لم يغنها إنكارها وآمنت أنك فينا آية باقية وحسن استبصارها ولو رأت وجه الجحود جحدت وإنما ضرورة إقرارها يا من به استحليت طعم عيشتي من بعد ما قض فمي إمرارها ورد أيامي على إصرارها منيبة يخجلني اعتذارها ومن تحرمت به فلم يضع ذمام آمالي ولا ذمارها في كل يوم نعمة غريبة أوهبها كأنني أعارها تأتي وما أنصبني تطاول لها ولا عذبني انتظارها محليا من عطلي لبوسها وراقعا من خللي نضارها أقرب ما يكون مني وصلها إذا نأت أو بعدت ديارها فما يضر حسن حظي منكم تصاعد العيس ولا انحدارها لكن شوقا حره في أضلعي جناية لا يملك اغتفارها ولوعة إذا تنفست لها عن كبدي حرقني أوارها فهل لهذا الداء من راقية ينفث في عقدته سحارها أم هل يكون من لطيف بركم زيارة تقضى بكم أوطارها وإنها على النوى لآية معجزة عندكم احتقارها لا قلصت عنكم ظلال ملككم نوائب الدهر ولا أقدارها ولا أحال من قشيب عزكم مرور أيام ولا تكرارها وحالفتكم نعمة صحيحة عهودها طويلة أعمارها وخمرت أوجهها عن غيركم دولة دنيا لكم إسفارها عمن يعادى مجدكم زوالها وعندكم برغمه استقرارها وسائرات بالثناء لا يرى مستعفيا من دأب سيارها لا تخلق الظلماء في بسطتها قبضا كأن ليلها نهارها تطوي الفيافي لا خفارات لها إلا الذي تضمنه أسطارها تشتاقها الأرض وبعد لم تصل لأنها تسبقها أخبارها يخالها النادي إذا اجتازت به لطيمة مر بها عطارها تحمل آثاما بمدح غيركم حتى تحط بكم أوزارها تهدي لك الأعياد منها طرفا جواهرا تحت فمي بحارها مما توحدت به لم تفترع لا عونها قبل ولا أبكارها ودت تميم وفحول وائل من قبلها لو أنها أشعارها | love |
5556 | إذا رفعت من شراف الخدور فصبرك إن قلت إني صبور ستعلم كيف يطل القتي ل بعد النوى ويذل الأسير فإن كنت منتصرا فاستقد بثأرك والعيس عجلى تثور وإلا فلن جانبا للفراق فما كنت أول جلد يخور ألا تسعداني بعينيكما وما كنت قبل الهوى أستعير فقد حار لحظي بين اثنتين هوى منجد وخليط يغور ترى العين ما لا يراه الفؤاد فيقصد قلبي وطرفي يجور وقفت وقد فاتني بالحمو ل غضبان ليل سراه قصير عنيف إذا ساق لم يلتفت لساق تطيح ومخ يرير كفاه مع العيس حسن النشاط حنيني في إثرها والزفير ولما تعيفت فاستعجمت ميامن كانت بخير تطير ولم أدر والشك ينفي اليقين إلى أي شقي طريقي أصير تنبه من هاجعات الرياح فدل عليكم نسيم عطير وخاطف عيني برق تشا م في حافتيه الطلى والنحور وفي الظعن مشتبهات الجما ل تشقى بأعجازهن الصدور حملن إلى قتلنا في الجفون سيوفا حمائلهن الشعور وقلدن درا تحدين عنه كأن قلائدهن النحور بكيت دما يوم سفح الغوير وذاك لهم وهو جهدي يسير ومن عجب الحب قطر الدما ء من مقلتي وفؤادي العقير وليل تعلق فيه الصباح فما يستسر وما يستنير يعود بأول نصفيه لي إذا قلت كاد وجاء الأخير كأن سنا الفجر حيران في ه أعمى تقاعد عنه بصير نسير به ونحط الركاب وغيهبه جانح لا يسير كأن الثريا على جنحه يدي من مقام الهوى تستجير سريت أشاور فيه النجوم ومالي بالصبح فيها بشير إلى حاجة في العلا همتي إليها تطول وحظي قصير وهل ينفع الرمح ما لم ينط بكف تطاعن نصل طرير عذيري من وجه دهري الوقاح وأين من المتجني عذير ومن غدر أيامه العاديات على ما أذمت عليه تغير ألم يكفها أن غصن الصبا ذوى واسترد الشباب المعير ولو نظرت حسنا لم تمل علي ومالي فيها نظير ومولى إذا أنا قلت احتكم تفاحش يحبسني أو يجور رماني وقال احترس من سواي ليشعب قلبي منه الفطور ألم يأته أنه لا يجس س غوري ولا يطبيني الغؤور وأن حمى هبة الله لي من الضيم لو رام ضيمي مجير ومن يعتصم بمعالي أبي ال معالي يبت كوكبا لا يغور يبت للغزالة من دونه ذراع قصير وطرف حسير حمى سرح سودده أن يرا ع أشوس دون حماه هصور وقام بنصرة إحسانه فتى لا يخذل وهو النصير طليق المحيا إذا ياسروه وجهم إذا حاربوه عسير له خلقان من الماء ذا ك ملح وهذا فرات نمير وطعمان إن طمع الحلو في ه قام يدافع عنه المرير إذا انتهكت للعلا حرمة تنمر منه أبي غيور وإن جئت محتلبا كفه سقى من أوامك ضرع درور وفى بالسيادة لدن القضيب ولم تتعاقب عليه العصور ورشح عاتقه للنجاد ولم تلق أخرازه والسيور حمول قويم قناة الفقار إذا ركعت للخطوب الظهور رحيب الأضالع ثبت إذا تنفس من ضيقهن الضجور غني بأول آرائه إذا ما استبد فما يستشير سمات ابن عشرين في وجهه وفي حلمه عشرات كثير كريم تفرع من أكرمي ن كور فخارهم لا يحور وسومهم في جباه الدهو ر بالعز تبقى وتفنى الدهور إذا مات منهم فتى فابنه حياة لسؤدده أو نشور بنى البيت لا ترتقي الفاحشات إليه ولو حملتها النسور رفيع العماد ترى بيته مكان ابتنى منكبيه ثبير تزالق عنه لحاظ العيون فترجع عن أفقه وهي زور ولو لم يكن في العلو السماء لما طلعت منه هذي البدور لنيرانهم في متون اليفاع لحاظ إلى | love |
5556 | طارق الليل صور مواقد تضرم بالمندلي وتنحر من حولهن البدور علا شادها مجد عبد الرحيم على خطة خطها أردشير فروع لهم قلم الملك من أصول لهم تاجه والسرير فداكم شقي بنعماكم تلثم عجزا وأنتم سفور له حين يبطش باع أشل ل من دونكم وجناح كسير ضعيف جناح الحشا بائح ال لسان بما ضم منه الضمير يغيض بأذرعكم فتره وكيف ينال الطويل القصير تدور عليه رحى غيظه بكم وعليكم تدور الأمور على صدره حسد أن غدت بأوجهكم تستنير الصدور لكم كل يوم بما ساءه بشير ومنكم إليه نذير فللسيف والسرج منكم فتى أمير وللدست منكم وزير وليس له غير عض البنان وذم الزمان عليكم ظهير بكم وضحت سبل المكرمات وبات سراج الأماني ينير ومالت إلي رقاب المدي ح تصحب وهي عواص نفور وكان جبانا لسان السؤال فأصبح وهو جريء جسور ملكتم نواصي هذا الكلام فليس بهن سواكم يطور لذاك وأنتم فحول الرجا ل يهواكم الشعر والشعر زير وهبت لساني وقلبي لكم فيوما وداد ويوما شكور وأصبحت منكم فمن رامني سواكم فذاك مرام عسير لك الخير إني فتى منك شمت نداك فأسبل نوء غزير وجوهرة لم تلد مثلها على طول غوصي فيها البحور ورب ندى لك مستملح صغيرك عندي فيه كبير يطيب فأبصرت منه مكان رضاي وغيرك عنه صبور لئن قمت فيه بشرط الوفاء على فورة لم يعقها فتور فما كان أول ما يعجزو ن عنه وأنت عليه قدير وكم أمل لي حصيص وثقت بأن جناحك فيه يطير وعندي من أمهات الجزاء ولود وأم القوافي نزور تزورك في كل يوم أغر بحق من المدح ما فيه زور أوانس جودك من كفئها إذا أبرزتها إليك الخدور وأمدح قوما ولكنني إليك بما قلت فيهم أشير | love |
5557 | كالشمس من جمرة عبد شمس غضبى سخت نفسي لها بنفسي ماطلة غريمها لا يقتضي ديونه ودينها لا ينسي في بلد يحرم صيد وحشه وهي به تحل صيد الإنس ترى دم العشاق في بنانها علامة قد موهت بالورس تفسد خلقا لينا معتدلا لها بأخلاق جعاد شمس في طرفها تغزل وقلبها حماسة تنسبها للحمس ذكرتها العهد على كاظمة قالت نسيت والفراق ينسي أنكر منها حلية غريبة تشوب لي معرفة بلبس وشعرا مبدلا بشعر بدل فيها بالنفار أنسي هل هو إلا الشيب أم مالك لابد أن يصبح ليل الممسي وما عليك والهوى مكانه أن الثغام في مكان النقس غال بها عند الغواني لمة ما لم تبعها حددا بلبس إن الكرام درست آثارهم فلم أطق ضبطا لها بدرس إلا من البيت الذ خطته يرشخ فيها مجدها فيرسي شاد بنو عبد الرحيم في العلا خير بناء فوق خير أس ادفع بهم غضبة كل لزبة عمياء تدفع ربوة بقدس والق بنجم منهم وسعده تخلص نجيا كل يوم نحس إني عجمت بالحسين زمني فلم يثلم وهو صلب ضرسي وذب عني فوفيت ناهضا من الخطوب بذئاب طلس أنشر آمالي وكن رمما يا من رأى حياة ما في الرمس ومد لي كفا فكانت رقية والدهر أفعى فاغر لنهسي صافحتها فصفحت بلينها عني ضروس السنوات اليبس ما استصبحت عين بمثل وجهه واليوم عباس العشي ممسي ولا ورى زندي إلا رأيه أبيض منه في الخطوب الغبس من دوحة مظلة مطعمة طاب جناها الحلو طيب الغرس أدتهم يحذوك فرع أصله لم يك دينارهم ابن الفلس إن بليت أعراض قوم أو خبت يوما فغطت صحة بلبس باتوا بأعراض عراض في العلا يوم الفخار ووجوه ملس مكارم معمة مخولة تركبت من عرب وفرس لم يتهجن غرها وشمها بالبهم من إمائها والفطس واليوم باق من حلي ما بكم بقاء سطر ناحل في طرس غير أخذ الحق من باطله طلاوة فيه وفرط أنس فراع من حفظهم في رسمه ناسجة العرق وحق الجنس واعمر بساعات السرور ساعة تتبع برء سكرة بنكس ما بين جور قدح وعدله وبين حث مزهر وجس هذا لحر فارس نسبته وتلك من علج النصارى الجبس عجبت منها خشبا من خشب جاءت ومنه ناطقا عن خرس فاشرب على ابن الموبذان خرقت عذرته عذراء بنت القس وخذ لأيام الشتاء أهبة أخذ العروس أهبات العرس عندي من جودك فيه عادة يحبسها النسيان بعض الحبس تدركني وقد قضت رعيانه ال أوطار من تحششي ولسي والمجد فيما أنت مهد خالع والنفع أن تلبس وقت اللبس وحاجتي إذا اقترحت حاجة في لطف حس وبحسن مس في أن يكون اليوم ما يأتي غدا إذ كنت قد أجمعتكم بالأمس واعلم بنفسي أنت خير عالم أن الشتاء من عدو النفس | love |
5558 | الليل فالأرض لليث الشرى عرس يبغي راحة أو سرى فتارة مفترشا غابة وتارة مفترسا مصحرا والظفر الحلو له إن عفا عمدا وإن نيب أو ظفرا مر على هزة ألباده يكبر أن يؤمر أو يزجرا يرى من العزة في نفسه ما لم يكن ماحض نصح يرى أغلب لم يخلق ركوب المطا سهلا ولم يقصر لخزم البرى فما تريد اليد من مقود يرجع عنه باعها أبترا لله رام سهمه رأيه إذا رأى شاكلة فكرا يطيع من عزمته مقدما ما غلس النهضة أو بكرا تنصره الوثبة من أن يرى مستصرخ الخلسة مستنصرا لا تجذب الأوطان منه ولا يخدعه للضيم طيب الكرى يأنس بالنعمة ما ساندت جنبا منيعا وحمى أعسرا فإن مشت في جوها ذلة رابك مذعورا ومستنفرا ليم على غشمته فاتك هلا ارتأى فيها وهلا امترى وقيل لو علل مستأمنا والداء إن موطل يوما سرى وكم جنى الريث على حازم فود لو قدم ما أخرا يا فارس الغراء يرمي بها سهل العنان الجانب الأوعرا يرد من غرتها معتما على الدآدي غلسا مقمرا ينص من أرساغها والمطا إما جناحا طار أو منسرا قل لعميد الدولة افلح بها قد سلم الخصم وزال المرا فانظر إلى الأعقاب من صدرها لابد للمعتم أن يفجرا ركبتها بزلاء مخطومة تحمل منك الأسد القسورا ترمي بدار الذل من خلفها ظهرا وتبغي في العلا مظهرا ناجية تأخذ من حظها مقبلة ما تركت مدبرا حتى استقلت بك بحبوحة تشرف بالبادية الحضرا محمية الأرجاء إن هيجت زعزعت الأبيض والأسمرا تذكرك المجد بوفد الجدا وسامر الليل ونار القرى وغلمة حولك من عامر شرطك مدعوا ومستنصرا تحسبها إن غضبت جنة وجانب الزاب بها عبقرا تأمر في ذاك وتنهى بما أنفت أن ينهى وأن يؤمرا عدوك الآمل ما لا يرى أصبح من بعدك مستوزرا دعوة داع لم يجد حظه أشقى له منك ولا أخسرا قد أنكرت بعدك خطابها فما ترى كفئا ولا ممهرا وابتذلت حتى غدا ظهرها أجلب مما ركضت أدبرا بين بني العاهات منبوذة يزاحم الأعمى بها الأعورا واستامها المفلس لما غدت تباع بالفلس فلا تشترى كانت بكم مغنى هوى آهلا فاليوم أضحت طللا مقفرا وساقها سالبها ظلكم للذئب يرعى سرحها مصحرا دامية من ندم كفه يأكلها الإبهام والخنصرا ينشد منكم وطرا فاته ويسأل الركبان مستخبرا كعاشق فارق أحبابه طوعا وسام الليل طيف الكرى أين له أين بكم نادما معتذرا إلا بأن يعذرا ما أخلق العاثر يمشي به كسيره أن يبتغي مجبرا لا يعرف المعروف من أمره معمر حتى يرى المنكرا يا نعمة ما صاحبت صاحبا وعقلة النعمة أن تشكرا غدا يوافيك بأيمانه جاحدك الغامط مستبصرا بغدرة يرغب في بسطها وزلة يسأل أن تغفرا فثم فاردد قادرا رأيك ال شارد وابرد صدرك الموغرا واجر من الصفح على عادة مثلك مستول عليها جرى والتحم الجرح فقد طوحت جنباه بالمسبار واستنهرا بادر بها الفوت فما شلوها أول ميت بك قد أنشرا واركب مطاها فقد استخضعت ذلا لأن تلجم أو تثفرا وروض البعد وتأديبه لك الرقاب الذل والأظهرا غرس فتي أنت أنشأته فلا تدع غيرك مستثمرا ما أسس القادر إلا بنى علوا ولا يخلق إلا فرى واسأل مواعيدي في مثلها هل أخلفت أو كذبت مزجرا لو نزل الوحي على شاعر قمت بشيرا فيكم منذرا أو ادعى المعجز من ليس بال نبي كنت المعجز المبهرا كم آية لي لو تحفظتم بها وفأل بعلاكم جرى يشكر مقروءا ويشكو إذا صح الذي حدث | love |
5558 | أو خبرا لا حق من قدم حقا به يعطى ولا فوزة ما يشترى وجل حظي عندكم فيه ما أجود ما قال وما أشعرا تناسيا في حيث تقضي العلا وتوجب القدرة أن أذكرا كنتم ربيعي وثرى أرضكم يلقى الحيا ظمآن مستبشرا فما لربعي دارسا هامدا مذ صرتم الأنواء والأبحرا إليكم الصرخة لا منكم ما أخون الحظ وما أجورا قد أكلتني بعدكم فترة ما أكلت إلا فتى مقترا واستعذبت لحمي وإن لم تجد إلا ممرا طعمه ممقرا كنت على البلة من مائكم منتفضا من ورقي مصفرا فكيف حالي ونوى داركم قد منع القطرة أن تقطرا من لي بصون العمر في ظله سني أحصيهن والأشهرا ومن لكم غيري طباق الملا ما راضه فيكم وما سيرا حتى لقد سمي بكم مسرفا حيث يسمى مادحا مكثرا أقسمت إن فاتكم الدهر بي ليندمن بعدي من قصرا يا عروتي الوثقى أعد نظرة في خلة منبوذة بالعرا تلاف بالعاجل ميسورها وصب ولو مؤتشلا منزرا واضمن على جودك من أجل ما قد أنعم الوادي وعم الثرى ولا تدعني ودعاء الصبا في معشر أشقى بهم معسرا نبه على أن اختصاصي بكم يخرجكم بالرغم مني يرا واطلع طلوع البدر ما ضره سراره ليلة ما أقمرا واستخدم النيروز واسعد به مستعملا في العز مستعمرا يوم من الأيام لكن رأى له عليها الفضل والمفخرا كأنه من نخوة قلد ال تسويد عن أمرك أو أمرا ينسب كسرى فإن اختاركم دينا فقد وافقكم عنصرا يقسم والصدق قمين به بما حبا الأرض وما نورا أنك تبقى مالكا خالدا ما رد منه الدهر أو كررا | love |
5559 | هل في الشموس التي تحدى بها العير قلب إلى غير هذا الدين مفطور أم عند تلك العيون المتبلات لنا دم على أسهم الرامين محظور زموا المطايا فدمع مطلق أمن ال عدوى ودمع وراء الخوف محصور فكم نهيت بأولى الزجر سائقهم حتى تشابه مهتوك ومستور وفي الخدور مواعيد مسوفة لم يقض منهن منذور ومنظور وماطلات ديون الحب تلزمها ليا وهن مليات مياسير لا تقتضى بفتى يقتلن عاقلة ولا يقوم وراء الثأر موتور يجحدن ما سفكت أجفانهن دما وقد أقر به خد وأظفور يا سائق البكرات استبق فضلتها على الوريد فظهر العفر معقور حبسا ولو ساعة تروى بها مقل هيم وأنت عليها الدهر مشكور فالعيس طائعة والأرض واسعة وإنما هو تقديم وتأخير تغلسوا من زرود وجه يومهم وحطهم لظلال البان تهجير وجاذبوا الجزع من وادي الأراك وقد تعصبت بالغروب الأحمر القور وضمنوا الليل سلعا أن رأوه وقد غنت على قنتى سلع العصافير وكيف لا يستطيب العشب رائدهم وكل واد لهم بالدمع ممطور واستكثفوا البقل من نعمان فاقتحموا لسا وخضما فمهلوس ومهصور ومن ورائهم عقد اليمين سدى مضيع وذمام الجار مخفور أطبقت جفني على ضوء الصباح لهم حفظا فما لنهار فيهما نور وعاصت اليأس نفسي أن تعاب به وكل سال بأمر الناس معذور وقد عددت على سكري بفرقتهم شهور عام وقلبي بعد مخمور كذاك حظ فؤادي من أحبته مذ جرب الحب مبخوس ومنزور فما يحافظ إلا وهو مطرح ولا يواصل إلا وهو مهجور حتى لقد خفت أن تنبو على يده بالشرق من أسد بيض مشاهير من مرسل تسع الأرسان همته جرح الفلاة به والليل مسبور لا يرهب الجانب المرهوب محتشما لعلمه أن طرق المجد تغرير ينضي الجياد إلى إدراك حاجته والعيس حتى يضج السرج والكور يذارع الأفق الشرقي قبلته في القسط ما ضم خوزستان فالكور بلغ حملت على الأخطار محتكما على السرى وأعانتك المقادير حيا بميسان ربع المال بينهم عاف خراب وربع العز معمور فثم ما شئت فخر الناس كلهم بلا مثيل وثم المجد والخير وأوجه مقمرات للقرى وإلى معرج الصبح فرسان مغاوير واخصص غطارف من دودان يقدمها ضار تبادره الأسد المساعير فقل لهم ما قضى عني نصيحتهم وأكثر النصح تخويف وتحذير تخاذلوا لولي الأمر واعتزلوا ال صدور فالملك المنصور منصور توضحوا في دياجيكم بطاعته فهي الصباح ولقياه التباشير وتابعوا الحق تسليما لإمرته فتابع الحق منهي ومأمور ساد العشيرة مرزوق سيادتها في الدر منتخل للملك مخبور مردد من مطا عدنان في كرم ال أصلاب كنز لهذا الأمر مذخور ينميه من أسد عرق يوشجه إلى عفيف وعرق المجد مبتور وعن دبيس بعرف المجد مولده إلى الحسين وأمر المجد مقدور لا تخصموا الله في تمهيد إمرته عليكم إن خصم الله مقهور كفاكم الناس فامشوا تحت رايته وكل بيت بكم في الناس مكثور ولا تعروا قدامى مجدكم حسدا لابن الحسين بما تجني المآخير أو فادعوا مثل أيام له بهرت والحق أبلج والبهتان مدحور لمن جفان مع النكباء متأقة ليل الضيوف بها جذلان محبور وراسيات تدل المعتمين إذا ضجت زماجر منها أو قراقير يردها متأقات كلما انتقصت مرحل من صفاياه ومنحور يعاجل الآكلين الجازرون بها فلذا وفلذا فمشوي ومقدور ومن جنا النحل بيضاء يلملمها ماء من الأصفر السوسي معصور على القرى ويطيب المشبعون بها في الجدب والزاد ممنون وممرور وصافنات تضاغى في مراسنها كأنهن على الصم اليعافير عتائق أذعنت مثل الكلاب له ويوم طخفة مجهول ومغرور للموت يوم يخوض | love |
5559 | النقع جائزه والغوث يوم تعاطاه المضامير يحملن نحو الأعادي كل ذي حنق لم يرقب الموت إلا وهو مصدور يستنشق الردع من ثنيي مفاضته كأنه بالدم المطلول معطور فوارس إن أحسوا فترة وجدوا أبا الفوارس حيث اليوم مسجور أو لم يقيموا شهاب الدولتين على أسيافهم لم يكن للضرب تأثير ومن فتى كل قوم وسم شهرته على أسرة وجه الدهر مسطور كليلة السوس أو ليل البذان وما حمى بواسط تنبيك الأخابير وموقف معلم أيام منعكم تنسى خطوب الليالي وهو مذكور ومن سواه إذا ما الجود هدده بالفقر فهو بذكر الفقر مسرور لم ينبذ المال منفوضا حقائبه حتى استوى عنده عسر وميسور إذا أضبت على شيء أنامله حفظا فأضيع عانيه الدنانير تسري البدور مطاياها البدور إلى عفاته ثم تتلوها المعاذير شرى المحامد منه بالتلائد فال أموال منهوكة والعرض موفور إذا حوى اليوم غنما لم يدع لغد حظا وعند غد شأن وتغيير ذلي له ثم عزي يا بني أسد فالغض للحق تعظيم وتوقير الناس دونك طرا وهو فوقك وال آثار تنصر قولي والأساطير لكم مسامع عدنان وأعينها والناس صم إلى إحسانكم عور وأنتم الشامة البيضاء في مضر والمنبت الضخم منها والجماهير وهل تكابر في أيام عزكم قبيلة وهي الغر المشاهير فيوم حجر وحجر كل ممتنع في ملكه النجم مقبوض ومحجور جر الكتائب من غسان يقدمها عنه مدل على الأقدار مغرور عنا له الدهر أحيانا وأقدره على الممالك تأجيل وتعمير فساقها نحوكم يبغي إتاوتكم وأنتم جانب في العز محذور يحلف لا آب إلا بعد قسركم يا لك حلفا لو ان الشيخ مبرور لكنه لم يكن في دين غيركم لها سوى السيف تحليل وتكفير وجندل ولغت فيه رماحكم وذيله مثل ظهر الأرض مجرور شفى ربيعة منه غل مضطهد لم يركب السيف إلا وهو مغمور والنار أضرمها ابن النار نحوكم بالدارعين لها وقد وتسعير فرده بغيه شلوا وجاحمها بماء فوديه مطفي ومكفور وسل بفارعة أبناء صعصعة يخبرك بالحق مصفود ومقبور لم يقبلوا نصح أنف الكلب فانقلبوا بيوم شر ثناياه الأعاصير وبالنسار وأيام الجفار لكم مواقف صونها في الأرض منشور شكا سيوفكم عليا تميم بها إلى بني عامر والسيف مأمور ومر حاجب يرجو نصر سابقة لها على النصر ترديد وتكرير وبالمعلى غنمتم طيبا فغدا يوم له غضب فيهم وتدمير والحارث بن أبي شمر ينوح على اب ن أخته منكم والنوح تقصير تلك المكارم لا إبل معزبة لها مع الحول تضعيف وتثمير ولا سروح يغص الواديان بها فيها مزكى إلي الساعي ومعشور وما طوى الدهر من آثاركم فعفا فإنه بالحسينيين منشور يا خير من رحلت أو أسرجت طلبا لبابه العيس والخيل المضامير وخير من قامر العافون راحته فراح فرحان يزهو وهو مقمور ومن يذم عطاياه ويلعنها إلا الذي هو إسراف وتبذير زجرت باسمك دهري أو تمهد لي والدهر باسم الكريم الحر مزجور وقام سعدك حتى قومت يده قناة حظي ثقافا وهو مأطور سحرت جودك فاستخرجت كامنه إن الكريم ببيت الشعر مسحور وابتعتني بجزيل الرفد مرتخصا حتى ربحت وبعض البيع تخسير آمنت في الشعر توحيدا بمعجز آ ياتي وفي الشعر إيمان وتكفير ولم تكن كرجال سمع عرضهم مصغ لمدحي وسمع الجود موقور لهم من العرب العرباء ما اقترحوا إلا الندى فهو تعليل وتعذير وسابقات أناخت في فنائكم ثم انثنت وهي بالنعمى مواقير لكن محروبة منهن واحدة سهوت عنها وبعض السهو مغفور تقدمت وهي مذحول مؤخرة وربما كان في التأخير توفير وهل يحل | love |
5560 | بطرفك والمسحور يقسم بالسحر أعمدا رماني أم أصاب ولا يدري تعرض بي في القانصين مسدد ال إشارة مدلول السهام على النحر رمى اللحظة الأولى فقلت مجرب وكررها أخرى فأحسست بالشر فهل ظن ما قد حرم الله من دمي مباحا له أم نام قوم على الوتر بنجد ونجد دار جود وذمة مطال بلا عسر ومطل بلا عذر وسمراء ود البدر لو حال لونه إلى لونها في صبغة الأوجه السمر خليلي هل من وقفة والتفاتة إلى القبة السوداء من جانب الحجر وهل من أرانا الحج بالخيف عائد إلى مثلها أو عدها حجة العمر فلله ما أوفى الثلاث على منى لأهل الهوى لو لم تحن ليلة النفر لقد كنت لا أوتى من الصبر قبلها فهل تعلمان اليوم أين مضى صبري وكنت ألوم العاشقين ولا أرى مزية ما بين الوصال إلى الهجر فأعدى إلي الحب صحبة أهله ولم يدر قلبي أن داء الهوى يسري أيشرد لبي يا غزالة حاجر وأنت بذات البان مجموعة الأمر خذي لحظ عيني في الغصوب إضافة إلى القلب أو ردي فؤادي إلى صدري وإلا فظهر الهجر أوطأ مركبا إذا خنت واستوطأت لي مركب الغدر وإني لجلد العزم أملك شهوتي وأعرف أيامي وأقوى على سري وأحمل أثقال الحبيب خفيفة ولكن حمل الضيم ثقل على ظهري ولا يملك المولى وفائي بنكثه ولا يشتري معروف ودي بالنكر ومن دون ضيمي بسطة الأرض والسرى وخوض الدياجي وامتعاض الفتى الحر وإني من مولى الملوك ورأيه وسلطانه بين المجرة والنسر فلا أنا مغمود ولا أنا مسلم وفي سيفه عزي وفي يده نصري تعالى بركن الدين صوتي وشيدت محاسنه وصفي وسار بها ذكري وكان إلي الدهر بالشر ناظرا فغمض عني جوده ناظر الدهر وإن كان هذا القول قدما يطيعني فقد زاد بسطا في لساني وفي فكري وكنت له نجما فلما مدحته كساني سنا إقباله بلجة الفجر إليك مليك الأرض ألقت ملوكها اض طرارا عنان النهي في الأرض والأمر ودان لك الغر الميامين من بني بويه كما دان الكواكب للبدر رأوك فتاهم في الشجاعة والندى وشيخهم المتبوع في الرأي والعمر فأعطوك طوعا ما تعذر منهم على كل باغ بالكراهة والقسر نظمت لهم عقد العلا وفضلتهم فأصبحت وسط العقد في ذلك النحر لكم أول الدنيا القديم وعنكم يكون قيام الأمر في ساعة الحشر وما الملك إلا ما اختبى متمدحا بأيامكم فيه المحجلة الغر ولا الدهر إلا ما تقلب صرفه على ما قسمتم من يسار ومن عسر ولا تطعم الدنيا بنيها سوى الذي تشيرون من حلو إليه ومن مر بكم يصبح الدين الحنيفي آمنا إذا بات مخلوع الفؤاد من الذعر وما برحت أبياتكم في ابتنائه دعائم للخطي والقضب البتر وأنت الذي كنت الذخيرة منهم قديما إذا الرحمن بارك في الذخر فلو بقي الماضون منهم تمثلوا بملكك في ملك وعصرك في عصر إذا ما أراد الله إحياء دولة بغاك بنوها بالخديعة والمكر وإن شاء في دهماء قوم إبادة رماهم بدهم من جيادك أو شقر ومن مل طول العمر والعز قاده لك الحين في حبل الشناءة والغمر قسمت بكفيك المنية والغنى للهفان يستجدي وغضبان يستشري فأنت إذا شمت الظبى قاتل العدا وأنت إذا شمت الندى قاتل الفقر فلا زال معقودا عطاؤك بالغنى ولا زال معقودا لواؤك بالنصر وزارك بالنيروز أيمن قادم سرى لك في وفد الرجاء الذي يسري جديدا على العام الجديد مؤمرا كما أمرك الماضي على العبد والحر تزخرف منه الأرض من حلي | love |
5560 | روضها بما كسيت من صبغ أيامك الخضر كأن الربيع من صفاتك يمتري وشائعه ومن سجاياك يستقري فطاول به عد السنين مفاوتا بعمرك مقدار الإحاطة والحصر متى تطو ملكا تنتشر لك بعده ممالك لا تبلى على الطي والنشر وحياك مني بالمديح مبشر خمائل لم تنبت على سبل القطر لها مدد من خاطر غير ناضب مليء إذا كافى الصنيعة بالشكر خدمتك منها بالمحصنة التي عليها أحامي والمخدرة البكر فكرمتني لما قبلت نكاحها وزيدت في فضلي وضاعفت من قدري وملكتني قلبا كريما ولم أكن أظن قلوب الأسد تملك بالشعر فقمت على ظل من الأنس بارد ومن هيبة الملك العقيم على الجمر ولكنها قد موطلت بمهورها ولابد في عقد النكاح من المهر ومما شجاها أن تضل وسيرها مع النجم أو تظمى على ساحل البحر وخير العطايا ما يراد به العلا وما كل جود باللجين وبالتبر وما بي إلا أن نسيت فراعني لتعلم أني من علاك على ذكر | love |
5561 | روحها مخمسة خمائصا جبا من الإعياء أو وقائصا قرومها الجلة والقلائصا موبرة تحسبها قصائصا زاد الربيع وغدت نواقصا إذا مشت على الحصى حوائصا عاد بها لذاعه قوامصا تسأل بالماء القطا الفواحصا إذا السحاب اغترها مراقصا ردت عليه أعينا أخاوصا يغدو السفا لموقهن باخصا حتى لحقن طيعا وعائصا يفلين من روض الحمى العقائصا ويحتلبن اللمع النشائصا يا لك ربعا بالنخيل شاخصا أين الظباء تقنص القوانصا بأوجه لم تعرف الوصاوصا وأنمل يبسطنها رواخصا إذا ضممن في الدجى القرابصا نم عليهن الحلي آبصا أيام أرعيك الهوى مخالصا مناوئا غي الصبا مناوصا ذلك حتى عدت ظلا قالصا قل لامرىء نابلني القوارصا مستخفيا وذم فضلى ناقصا عمك جهل أتعب الخصائصا عش حاسدا ما شئت أو قل خارصا تعلق مني قلقلا محارصا مصابرا أقرانه مرابصا حتى يرد كل مخز ناكصا حرمت شربا ما رزقت خابصا يا لك درا لو تكون خالصا إن ترد الجمر تجده قابصا قبلك أقذيت عدا أخاوصا تنص نحوي أعينا شواخصا تلفت العانة راعت قانصا ففتها بمهلي حرائصا فوت الرؤوس أعيت الأخامصا فقل مطيلا في أو ملاخصا تشر المنايا من فمي رخائصا وربما عفوت عنك ماحصا جهد البعوض أن يكون قارصا | love |
5562 | لأية لبسة خلع الخلاعه وكان عصى العذول فلم أطاعه تلثم كالغمامة أعجبته فشام خلالها برقا فراعه وغالى في ابتياع صبا شرته ال ليالي منه مرتخصا فباعه قليلا ما حملت عليه ودا قليلا مذ أحبك ما أضاعه نزلنا في بني ساسان دورا بها تسلى بيوتك في قضاعه وعوض كل يوم منك حولا يسر فكان يوم البين ساعه ألا يا صاحبي إن ناب خطب دفعت به فأحسن بي دفاعه نشدتك والكرى بيد الليالي إذا أهدته أسرعت ارتجاعه أكان سوى الوزير بنا وقلنا لماء المزن جد إلا رباعه إليه صرفت عن ذا الناس نفسي كما اعتزلت تألفها القناعه أقول لهمة لو قيل مدى بباع النجم لم ترض ارتفاعه إذا ما الضيم رابك فاستجيري ذرا سابور وانتجعي بقاعه ثقي ولو ان حاجتك الثريا إذا ما الليث مد لها ذراعه فدى البخلاء والجبناء منهم فتى وصل السماحة بالشجاعه زكنت إليه ظنا صار حقا وكم وقفت براكبها الطماعه وزرت فقمت بين يدي كريم تحول قوى بحضرته الضراعه صفا ماء وزدت على الهوينا صفا ما رمت في أمر خداعه أقول لسائلي بك وهو ناء كأن لم يرض من خبر سماعه أمامك ملك آل بويه فاسأل بذاك الشمل من ولي اجتماعه ومن لو أبصر الأعداء وحشا تعقبه فصاد لهم سباعه ولو زحموا ثبيرا في مضيق ألان على مناكبهم صراعه لقد أعطيت عدل الحق حتى لخلتك تقسم الدنيا المشاعه وما ملك يمد الرأي إلا فتى وصلت قناة الخط باعه ولا أولادك الأوضاح إلا وفود الفجر أحرزت الصداعه هو البيت اطمأن المجد فيه فألقى واستقر به متاعه ومن حسناتهم ذا اليوم عيد حووا سبقا بفضلهم اختراعه وشرفهم بفضلك ألف عام فأمنك المغذون انقطاعه لعلك ناظر في حال عبد بعين الرأي كيف ترى اصطناعه أعر لسني سماعك كيف أشكو وأظلم ذاك من حظي ضياعه يؤخرني القريض لدى أناس ركبت إلى مدائحهم شراعه قصائد لو سبقت بهن حتى أصيرهن في سفر بضاعه شريت جمال يوسف وهو راض بهن وعدت فاستثنيت صاعه وكم أغمدتها وسللت أخرى برعت بها فلم تجد البراعه بخست كتابة وحرمت شعرا فهل من ثالث لي من صناعه أميل على الكراهة مع أناس كما مالت مع الريح اليراعه وما إن كدني إلا ارتكاض على رزق يجيء بلا شفاعه فإن يدرك فأنت له وإلا فليس علي إلا الاستطاعه | love |
5563 | أمرتجع لي فارط العيش بالحمى غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكري المطايا أشتكي غير ضامن وأدعو من الأطلال غير سميع نعم يقنع المشتاق ما ليس طائلا وإن لم يكن قبل النوى بقنوع وقفنا بها أشباح وجد ولوعة وأشباه ذل للهوى وخشوع نحول ركاب ضامها السير فوقه نحول جسوم في نحول ربوع لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارج سوى مسمح للنائبات تبيع وقد كسيت أطلال قوم وعريت فما منعت دار كأم منيع رحيبة باع الحسن طاولت الدمى فزادت بمعنى في الجمال بديع خطت في الثرى خطو البطيء وقاسمت لحاظا لها في القلب مشي سريع كأن مطيبا قال للعترة افتقى يقول لها جري الذيول وضوعي وأعهدها والدمع يجري بلونه فتصبغه من خدها بنجيع كأن شعاع النار في وجناتها يطير شرار النار بين ضلوعي وعصر الحمى عصري وضلع ظبائه معي وربيع العيش فيه ربيعي ليالي أغشى كل جيد ومعصم يبيت وحيدا من فمي بضجيع إذا رعتها من وصل أخرى بزلة تلافيتها من لمتي بشفيع وفحمة ليل كالشعور اهتديتها بقدحة برق كالثغور لموع إلى حاجة من جانب الرمل سخرت لها الشمس حتى ما اهتدت لطلوع وجوه تولت من زماني وما أرى بأظهرها أمارة لرجوع تعيب علي الشيب خنساء أن رأت تطلع ضوء الفجر تحت هزيع وما شبت لكن ضاع فيما بكيتكم سواد عذاري في بياض دموعي وقالت تفرقنا ونمت على الهوى سلى طيفك الزوار كيف هجوعي خلعت الهوى إلا الحفاظ ولم أكن لأخدع فيه عن مقام خليع وكنت جنيبا للبطالة فانثنى زمام نزاعي في يمين نزوعي سأركبها خرقاء تذرع بوعها فضا كل خرق في البلاد وسيع إذا قطعت أرضا أعدت لأختها ظنابيب لم تقرع بمر قطيع ضوامن في الحاجات كل بعيدة وصائل في الآمال كل قطوع تزور بني عبد الرحيم فتعتلي بأخفافها خضراء كل ربيع تحط بماء للندى مترقرق معين وواد للسماح مريع ترى المدح وسما والثناء معلقا لهم بين أغراض لها ونسوع وكائن لديهم من قراع لنكبة وللمجد فيهم من أخ وقريع وعندهم من نعمة صاحبية ترب أصولا من علا بفروع حموا بالندى أعراضهم فوقاهم من العار ما لا يتقى بدروع ونالوا بأقلام تجول بأنمل مطارح أرماح تطول ببوع بنو كل مفطوم من اللؤم والخنا وليد وترب للسماح رضيع إذا حولموا زادوا بأوفى موازن وإن فاخروا كالوا بأوفر صوع وإن ريع جار أو تنكر منزل فرب جناب للحسين مريع رعى الله للآمال جامع شملها مشتا من الأموال كل جميع وحافظ سرب المكرمات ولم تكن لتحفظ إلا في يمين مضيع أخو الحرب أنى ربها كان ربها وأبطالها من سجد وركوع وكالراح أخلاقا إذا امتزجت به ولكنه للكأس غير صريع ومشفقة تنهاه من فرط جوده ألا تعبا تنهين غير مطيع تسومين كف المزن أن تضبط الحيا ولا تسلم الأسرار عند مذيع شددت بكم أيدي وسددت خلتي ورشت جناحي والتحمت صدوعي وأقنعني تجريب دهري وأهله بكم فحسمتم بذلتي وقنوعي فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكم بشكري فذموني بسوء صنيعي بكل مطاع في البلاغة أمرها مخلى لها استطراق كل بديع لها في القوافي ما لبيتك في العلا سنام نصاب لا ينال رفيع إذا عري الشعر ارتدت من بروده بكل وسيم الطرتين وشيع أمد بها كفا صناعا كأنني أهيب بسيف في الهياج صنيع على كل يوم طارف الحسن طارف لها غير مكرور ولا برجيع هدايا لكم نفسي بها نفس باذل وضني بها في الناس ضن منوع | love |
5564 | يا وحشة المجد ثقي بالأنس قد عطت الشمس رداء الغلس ويا حمى الزوراء أمنا حرمت رعيك كف الأخدري الأشوس من بعد ما كنت ببعد صوته مهبط كل خابط ملسس عاد الحيا مرقرقا على الثرى بمائه قبل كل يبس وانتشرت خضراء دوحة العلا فالساق وحف والقضيب مكتسي ورد مجد الدين في أيامه دين الندى كأنه لم يدرس عز به الفضل كأن لم يهتضم وقامت العليا كأن لم تجلس ووضحت على ضلالات السرى طرق المنى للرائد الملتمس فيا مثير العيس جعجعها ويا مرسل أفراس الرجاء أحبس كفيتما تهجيرها مظهرة وخوضها في الليل بحر الحندس جاءكما الحظ ولم تقامرا بناقة فيه ولا بفرس لم تضربا أعناقها وسوقها حرصا لإدلاج ولا معرس رد الكرى إلى العيون قرة وعاد للأنفس روح الأنفس بالحلو والمر على أعدائه والطائش السرج الوقور المجلس ببابلي ماله لم يمتنع وسامري عرضه لم يمسس أروع لا يعثر من آرائه بمشكل هاف ولا ملتبس إذا دجى الخطب سرى مستقدما من عزمه في قمر أو قبس لا هاشم مغرر لم يعتبر ولا حريص معجب لم يقس نجذت الأيام منه قارحا بفضله والسن لم تعنس وطال أمات العضاه مشرفا وهو قريب عنده بالمغرس تختمر الزهرة في لثامه بصدغها حتى الدجى المعسعس فإن غلت بصدره حمية راعك وجه الضيغم المعبس رمت به صحن السماء فسما مدارج البيت الأشم الأقعس فأنت من أخلاقه في مغزل ومن حمى غيرته في محمس بيت يقول الله بيت مثله عندي لم يبن ولم يؤسس سماحة الغيث وفي أرجائه مهابط الوحي وروح القدس ومنه فرعا مكة وطيبة تشعبا ومنه بيت المقدس قوم بهم ثم ونحن فترة فرج المضيق وانكشاف اللبس هم حملوا على الصراط أرجلا لولا هداهم عثرت بالأرؤس وحطموا ودا وخلو هبلا مبدلين بالعتيق الأملس ديست من الشرك بهم جماجم ترابها من عزة لم يدس ساروا بتيجان الملوك عندنا معقودة على الرماح الدعس آلك آل الحجرات أيقظوا للرشد أبصار القلوب النعس وأخذوا إلى فسيح لاحب بالناس من جهل المضيق الملبس قالوا فجادوا فكأن الرعد لم يرزم وماء المزن لم ينبجس وحدك الناطق بالصدق له طاعة كل ناطق وأخرس وبأبيك حبه وبغضه غدا يرى المحسن خسران المسي وأنت ما أنت لحوقا بهم زرارة تجري وراء عدس يفديك مملوك عليه أمره رخو البدادين ضعيف المرس يأكله العيب فلا يميطه بماله عن عرضه المضرس لو خنقته ذلة البخل لما قال بدينار لها تنفسي يغزو أباك ويظن مقنعا عز الأصول مع ذل الأنفس ضم إليك فعلوت ولطى سوم الأشم قسته بالأفطس عاد بظل بيته وأصحرت غر مساعيك بقاع مشمس تأخذ حق العز قسرا وسطا والأسد لا تعاب بالتغطرس فاصدع بها دامية نحورها صدع فتى في نقعها منغمس وقم بنا نطلبها عالية إما لمرمى العز أو للمرمس فالسيف ما لم يمض قدما زبرة والليث كلب البيت ما لم يفرس نادى البشير وفؤادي جمرة للشوق من يرفع له يقتبس والبين قد أوحدني فليس لي بعدك غير وحشتي من مؤنس والبعد باستمراره يطلع لي كيف طمعت من ثنايا الموئس دعا وقد ضعفت عن جوابه كأن نفسي خلقت من نفس هذا الزكي ابن التقي فطغى شيطان شوقي وهفا موسوسي وقيل ممسوس ولكن واجد قلبا له ضل ولما يمسس فيا لها غنيمة سري بها لم يختلج وخاطري لم يهجس أحلى على القرب وقد تملأت عيني بها من نظرة المختلس حبا غزيرا لا كما تسنيه لي من نزر ماء وقليب يبس وشكر | love |
5564 | ما توسع من خلائق على البعاد ثوبها لم يدنس طاهرة إذا عركت جانبي من ود قوم بالخبيث النجس عرفتني والناس ينكرونني وجدك بالشفوف والتفرس أودعتك الفضل فلا حقوقه عندك ضاعت لي ولا العهد نسي فقصر ما أوليت أن أجزيه جزاءه في المطلقات الحبس شواردا باسمك كل مطرح ولم ترح عنك ولم تعرس كالحور في خيامها مقصورة وفي الفلا مع الظباء الكنس مما حويت برقاي فسرى سحري في حياتهن النهس يترك كل ماسح غير يدي دما على نيوبها والأضرس تغشاك لا تحتشم الصبح ولا ترهب في الليل دبيب العسس فأنت منها أبدا غواديا ورائحات في ثياب العرس فاسمع لها واسلم على اتصالها واتق أن تعيرها واحترس واستغن بي وأغنني عن معشر سورة فضلى بينهم لم تدرس أعوذ من ليني لهم بجعدي ومن ذحولي بينهم ببلسي شفيت أعراضهم وعيشتي فيهم متى تبرا اختلالا تنكس ود القريض قبل ما قال لهم على لساني أن نطقي خرسي فإن تغر أو تكفني جانبهم فلست من ذلك بالمبتئس | love |
5565 | أرأيت أم حبست لحاظك عبرة طللا لسعدة بالمحصب أوقصا تبع الرياح وكان يسأل مفصحا عن ساكنيه فصار ينطق معوصا دمن إذا شخصت لعينك أشرفت نزوات قلبك يقتضينك مشخصا بعدت بآثار الأنيس عهودها فوحوشها في نجوة أن تقنصا وكأن جاثمة الثغام بعقرها أشياخ حي جالسين القرفصا ولقد تعد فلا تعد بطالة لك في ثراها بددت بدد الحصى أيام عيشك بارد متلوم وسواك ينهز عيشه مستفرصا وعليك من ظلل الشباب وقاية ظل لعمرك حين أسبغ قلصا ندمان سافرة الجمال إذا احتمت عينا تنقبت البنان الرخصا ريا إذا هزت لشغل غصنها أمر الكثيب وراءها أن تنكصا سمجت فغودر كل ذنب عندها ما كان شافعه الشباب ممحصا لم يبق عندك من حقيقة ودها إلا الخيال تكذبا وتخرصا وعجبت منها والموانع جمة من أنها وجدت إلي تخلصا طرقت وشملتها الدجى فأسرها شيئا ونم بها الحلي فأوبصا مالي سمحت بحظ نفسي ذاهبا في الغافلين وبعت حزمي مرخصا والدهر يوسعني إذا عاصيته لحظا يسارقني التوعد أخوصا ولقد كفاني شيب رأسي عبرة وعلى الفناء دلالة أن نقصا فلأركبن إلى السلامة غاربى عود إذا وخد المهارى أوقصا أنس بأشباح الفيافي طرفه لا يطبيه منفر أن يقمصا يطس الثرى وردا وينصل أورقا مما ارتدى بغباره وتقمصا متحريا بهدايتي وأدائه في حيث لا تجد القطاة المفحصا في فتية يتبادلون نفوسهم في الحق أين رأوه لاح محصحصا ومسومين ضوامرا أعرافها تفلى بأطراف الرماح وتنتصى تبعوا هواي مكلفا أو مؤثرا وتعلقوا بي مازحا أو مخلصا وإذا بلغت بناصح أو مدهن ما تبتغيه فقد أطاعك من عصى يشكو ملالي نافر خلقي به ولقد أكون على التواصل أحرصا وتصب نفسي غير أني لم أجد خلا سقاني الود إلا غصصا قد كنت أطلب من عدوي غرة فالآن أطلب من صديقي مخلصا كم صاحب بالأمس صادف بطنة فترت به لما رآني مخمصا لم يلف لي عيبا وطالع عرضه فرنا إلي بعيبه وتخرصا عد ابن أيوب ورض شيمي ترض متراجعات عن سواه حيصا أنفقت كل مودة أحرزتها سرفا ورحت بوده متربصا من معشر شرعوا إلى حاجاتهم أسلا كفته مداهم أن يخرصا من كل أرقش إن تأود ثقفت منه البلاغة أو تسدد أقعصا يتوارثون به العلاء فسابق يمضي وقاف إثره متقصصا ولدت حلومهم وهم لم يولدوا من قبل أن قرعت لذي الحلم العصا كرماء حببهم إلي كريمهم إن الهوى ما عم حتى خصصا بمحمد ردت على أعقابها عن ساحتي غشم الحوادث نكصا أعطى فأغنى مسرفا متعديا ميسوره كرما وود فأخلصا وخبرت قوما قبله وخبرته فعرفت مولى السيف من عبد العصا تفدي ثرى قدميك قمة ناقص حزت العلا ملكا وطر تلصصا حرم السيادة يافعا فاستامها شيخا فكان كناكح بعد الخصا لما جلست وقام ينشر باعه جهد التطاول لم يجد لك أخمصا لو ذم ما ألم المذمة عرضه ما ينقص العوراء من أن تبخصا وأنا الذي سر القلوب وساءها ما حكته لك مسهبا وملخصا وتناذر الشعراء مس لواذعي والجمر يحمي نفسه أن يقبصا واستمتني رقي فبعتك مرخصا عن رغبة وكواهب من أرخصا | love |
5566 | هل بعد مفترق الأظعان مجتمع أم هل زمان بهم قد فات يرتجع تحملوا تسع البيداء ركبهم ويحمل القلب فيهم فوق ما يسع مغربين هم والشمس قد ألفوا ألا تغيب مغيبا حيثما طلعوا شاكين للبين أجفانا وأفئدة مفجعين به أمثال ما فجعوا تخطو بهم فاترات في أزمتها أعناقها تحت إكراه النوى خضع تشتاق نعمان لا ترضى بروضته دارا ولو طاب مصطاف ومرتبع فداء وافين تمشي الوافيات بهم دمع دم وحشا في إثرهم قطع الليل بعدهم كالفجر متصل ما شاء والنوم مثل الوصل منقطع ليت الذين أصاخوا يوم صاح بهم داعي النوى ثوروا صموا كما سمعوا أو ليت ما أخذ التوديع من جسدي قضى علي فللتعذيب ما يدع وعاذل لج أعصيه ويأمرني فيهم وأهرب منه وهو يتبع يقول نفسك فاحفظها فإن لها حقا وإن علاقات الهوى خدع روح حشاك ببرد اليأس تسل به ما قيل في الحب إلا أنه طمع والدهر لونان والدنيا مقلبة الآن يعلم قلب كيف يرتدع هذي قضايا رسول الله مهملة غدرا وشمل رسول الله منصدع والناس للعهد ما لاقوا وما قربوا وللخيانة ما غابوا وما شسعوا وآله وهم آل الإله وهم رعاة ذا الدين ضيموا بعده ورعوا ميثاقه فيهم ملقى وأمته مع من بغاهم وعاداهم له شيع تضاع بيعته يوم الغدير لهم بعد الرضا وتحاط الروم والبيع مقسمين بأيمان هم جذبوا ببوعها وبأسياف هم طبعوا ما بين ناشر حبل أمس أبرمه تعد مسنونة من بعده البدع وبين مقتنص بالمكر يخدعه عن آجل عاجل حلو فينخدع وقائل لي علي كان وارثه بالنص منه فهل أعطوه أم منعوا فقلت كانت هنات لست أذكرها يجزي بها الله أقواما بما صنعوا أبلغ رجالا إذا سميتهم عرفوا لهم وجوه من الشحناء تمتقع توافقوا وقناة الدين مائلة فحين قامت تلاحوا فيه واقترعوا أطاع أولهم في الغدر ثانيهم وجاء ثالثهم يقفو ويتبع قفوا على نظر في الحق نفرضه والعقل يفصل والمحجوج ينقطع بأي حكم بنوه يتبعونكم وفخركم أنكم صحب له تبع وكيف ضاقت على الأهلين تربته وللأجانب من جنبيه مضطجع وفيم صيرتم الإجماع حجتكم والناس ما اتفقوا طوعا ولا اجتمعوا أمر علي بعيد من مشورته مستكره فيه والعباس يمتنع وتدعيه قريش بالقرابة وال أنصار لا رفع فيه ولا وضع فأي خلف كخلف كان بينكم لولا تلفق أخبار وتصطنع واسألهم يوم خم بعد ما عقدوا له الولاية لم خانوا ولم خلعوا قول صحيح ونيات بها نغل لا ينفع السيف صقل تحته طبع إنكارهم يا أمير المؤمنين لها بعد اعترافهم عار به ادرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيتهم شرع لعمرك ثان بعده شرعوا تركت أمرا ولو طالبته لدرت معاطس راغمته كيف تجتدع صبرت تحفظ أمر الله ما اطرحوا ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا ليشرقن بحلو اليوم مر غد إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا جاهدت فيك بقولي يوم تختصم ال أبطال إذ فات سيفي يوم تمتصع إن اللسان لوصال إلى طرق في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم حقا لقد طاب لي أس ومرتبع مازلت مذ يفعت سني ألوذ بكم حتى محا حقكم شكي وأنتجع وقد مضت فرطات إن كفلت بها فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا سلمان فيها شفيعي وهو منك إذا ال آباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذا من هول مطلعي غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا إن ضمنت لها أني بذخر سوى حبيك أنتفع | love |
5567 | لكل هوى من رائد الحزم رادع وحبكم ما لم يزع عنه وازع تحل عقود العين مبذولة له وتشرج من ضن عليه الأضالع صفاة على العذال لا يصدعونها ولو شق شعبا من أبانين صادع غرام الصبا كيف التفت بصبوة إلى غيركم فالقلب فيكم ينازع يقولون حولي اللقاء ونظرة مسارقة حب لعمرك قانع أجيراننا أيام جمع تعلة سلوا النفر هل ماض من النفر راجع وهل لثلاث صالحات على منى ولو أن من أثمانه النفس فاجع أجن بنجد حاجة لو بلغتها ونجد على مرمى العراقي شاسع وحل لظبي حرم الله صيده دم ساء ما ضلت عليه المسامع يفالت أشراكي على ضعف ما به فطار بها قطعا وقلبي واقع وكم ريع بالبطحاء من متودع وقلقل ركب للنوى وهو وادع ومشرفة غيداء في ظهر مشرف له عنق في مقود البين خاضع جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلا جفوني لقد سالت بهن المدامع وبيضاء لم تنفر لبيضاء لمتي وقد راع منها ناصل الصبغ ناصع رأت نحرها في لونه فصبت له وما خلت أن الشيب في الحب شافع عفا الخيف إلا أن يعرج سائل تعلة شوق أو يغرد ساجع وإلا شجيج أعجل السير نزعه عسا فتعافته الرياح الزعازع وفي مثل بطن الراح سحم كأنها ثلاث بنانات قضاها مقارع وقفت بها لا القلب يصدق وعده ولا الجفن يرضيني بما هو وادع فيا عجبي حتى فؤادي بوده مداج وحتى ماء عيني مصانع أبى طبع هذا الدهر إلا لجاجة وأتعب شيء أن تحال الطبائع يعز حصا المعزاء والدر هين ويشبع عير السرح والليث جائع وأودعته عهدا فعدت أرومه ومن دينه ألا ترد الودائع وأقسم لا استرجعته ولو انه قضى من شبابي أنه لي راجع هنا المانعين اليوم أن سؤالهم منى ما أملتها علي المطامع وإني بعنقي من يد المن مفلت وما المن في الأعناق إلا جوامع وفي الأرض أموال ولكن عوائق من اللؤم قامت دونها وموانع حماها رتاج من صدور شحيحة وأيد خبيئات عليها طوابع بأي جمام الماء أرجو عذوبة إذا أملحت طعم الشفاه الوقائع وما خلتني أمشي على البحر ظامئا وخمس فمي منه بما بل قانع لعل لفخر الملك آنف نظرة يعود بها الحق البطيء يسارع وكم مثلها مضمونة عند مجده وفى لي بها والدهر عنها يدافع شفت يده غيظ البلاد على الصدى وردت جراز الأرض وهو مراتع زكا تحتها الترب اللئيم وأورق ال قتاد الجفيف فهو ريان يانع وجردها بيضاء واحدة الندى وخضر البحار السبع منها نوازع وقد زعموا أن لا مرد لفائت وأن الردى يوم متى حم قاطع وهذي العلا والمكرمات مواتها بجودك من تحت التراب رواجع برغم ملوك الأرض أن ظهورهم من العجز عما تستحق ظوالع تركتهم ميلا إليك رقابهم فلا تستقم من حاسديك الأخادع وقد سبروا غوريك عفوا ونقمة فما عرفوا من أين ماؤك نابع وكنت متى تقدح بزندك ثاقبا سرى النجم لم تسدد عليك المطالع وكم قمت دون الملك كاشف كربة تيقظ منها الخطب والملك هاجع وضيقة الأقطار عمياء مالها إذا انخرقت من جانب الرأي راقع تجانب مثناة النصوح فتوقها إذا وصلت أسبابها فتقاطع تداركتها بالحزم لا السيف قاطع حديدته فيها ولا الرمح شارع وليت بصغرى عزمتيك كبيرها كما دبرت نزع القناة الأصابع وأخرى أبت إلا القراع رددتها تذم وترضى ما جنته المقارع ركبت إليها السيف جسمك حاسر وقلبك من لبس التصبر دارع وفيت بعهد الصبر فيها حمية وقد غدرت بالراحتين الأصابع ومخطوبة بالكتب والرسل مهرها | love |
5567 | غرائب أبكار الكلام البدائع يقوم الخطاب الفصل والجو ساكن لديها مقام النصل والنقع ساطع كتبت فأمليت الرياض وماءها وكالنار وعظ تحتها وقوارع لك النصر فاسمع كيف أظلم وانتصر فما تضع الأيام من أنت رافع حرمت عطاياك المقسم رزقها وعاقت مديحي عنك منك موانع وحلأني عن بحر جودك راكب هواه وقد لاحت لعيني الشرائع ثلاث سنين قد أكلت صبابتي فغادرتني شلوا وذا العام رابع أرى من قريب شمل عزي مبددا وقد كان ظني أنه بك جامع على كل ماء لامع من نداكم سنان من الحظ المماكس لامع أيا جابر المنهاض لم يبق مفصل وإلا ندوب تحته ولواذع أعيذك بالمجد المحسد أن يرى جنابك عني ضيقا وهو واسع وأعجب ما حدثته حفظك العلا ومثلي في أيام ملكك ضائع أأنطق مني بالفصاحة يجتبى وأمدح إن لفت عليك المجامع أبى الله والفضل الذي أنت حاكم به لي لو قاضى إليك منازع وما الشعر إلا النشر بعدا وصورة فلو شاء لم يطمع يدا فيه رافع وقد أفل النجمان منه فلا يضع على غير سير ثالث فيه طالع بقيت لكم وحدي وإن قال معشر ففي القول ما تنهاك عنه المسامع ولو شئت بي أخفى زهير ثناءه على هرم أيام تجزى الصنائع وما شاع عن حسان في آل جفنة من السائرات اليوم ما هو شائع وكان غبينا من أمية من شرى مديح غياث وهو مغل فبائع على كل حال أنت معط وكلهم على سعة الأحوال معط ومانع وقد وهبوا مثل الذي أنت واهب فما سمعوا بعض الذي أنت سامع ذرائع من فضل عليك اتكالها فما بالها تدنى وتقصى ذرائع وما لكم والله يعطف خصبكم على مجدب دنياه منه بلاقع تصان الأسامي عندكم باشتهارها وغمض المعاني مهملات ضوائع وموشية حوك البرود صفاتك ال حسان تساهيم لها ووشائع تهب رياحا في عداك خبيثة وطيبا عليك ردعها متسارع كأن اليماني حل منها عيابه تفاوح من دارين فيها البضائع متى ضحكت لي من سمائك برقة حكت لك أرضي كيف تزكو الصنائع وإن كان يوم في الحوائج شافعا إلى النجح إن المهرجان لشافع | love |
5568 | لي عند ظبي الأجرع قصاص جرح ما رعي سهم بعينيه دلي ل فوقه والمنزع جناية منكرها بينة للمدعي غار وما احتسبته فغار بين أضلعي ما خلت نقع القانصي ن ينجلي عن مصرعي يا ليلتي بحاجر إن عاد ماض فارجعي بتنا على الأحقاف تن هال بكل مضجع موسدين اللين من كراكر وأذرع مقلة ليل بيضت بفجره المنصدع قالوا الصباح فانتبه فقال لي الطيف اسمع فقمت مخلوطا أظن ن البازل ابن الربع حيران طرفي دائر يطلب من ليس معي أرضى بأخبار الريا ح والبروق اللمع وأين من برق الحمى شائمة بلعلع سلا مجالي الشيب عن غيم الشباب المقلع غمامة طخياء ري ع سربها بالفزع فأجفلت لا تلتوي أخلافها لمرضع كما نجت خائفة ورهاء لم تقنع ملكت يا شيب فخذ ما شئت مني أو دع طارقة بمثلها فاجئة لم ترع أفنى الخطوب قبلها صبري وأفنت جزعي أعدى جبيني مفرقي فاستويا في الصلع طليعة وجهي بها قبل الممات قد نعي كان الشباب سدفة من لك لم تقشع سترا على ألا يرا ني الدهر لو لم يرفع كم ليلة ظلماء طا لت بدرها لم يطلع أنكرك استكانتي للدهر وتخشعي كريمة ما عهدت تأوهي لموجع لم ألق أطماري ولي فيها مكان مرقع كم أحمل الدنيا فلا ترق لي من ظلع أعذل منها صخرة ليس لها من مصدع قد فنيت مواعظي والدهر لم يرتدع في كل يوم صاحب يشرع غير مشرعي له شهادي مكثرا ولي مقلا سلعي يسومني طباعه مع كلفة التطبع يريد من رفد اللئا م أن يكون شبعي هيهات ما أبعدها هشيمة من نجعي لو كنت ذئب قفرة لما تبعت طمعي إن البطين مخمص فاشبع ذليلا أوجع أسففت لدنية فقع لها أو طر معي زعمت أن الشعر من رزق الفتى الموسع ولمت في ضني به قلت تسمح وبع أما ترى كساده على نفاق السلع وحسبك الجهل به خسارة للمبضع رب وحاشا الكرما ء سامع لم يسمع صم وأذن عرضه تسمع عني وتعي وخاطب وليس كف ئا لكريم البضع يبني ولم يمهر وإن طلق لم يمتع يمنع أو ينغص ال عطاء إن لم يمنع وأبيض الثغر ابتسا ما عن ضمير أسفع ألبسني صنيعة تسلب بالتصنع أفرشني الجمر وقا ل إن أردت فاهجع حملته مغالطا بجذلي تفجعي يا عطشى إن لم أرد إلا الخلي المشرع لو عفت كل مالح لما شربت أدمعي ولو أقمت كل عو جاء أقمت أضلعي يذاد سرح الحي من حيث رجا أن يرتعي ويجدب المرء على أذيال عام ممرع أخي الذي آمن إن عرفنيه فزعي وكان سيفا كابن أي يوب إذا قلت اقطع أخطر مع جبني به في لأمة المشيع إذا رأى ثنية لسودد قال اطلع أمري في نعمته أمر الهوى المتبع في كل يوم جمة من سيبه الموزع وعطفة ترأب شع ب شملي المنصدع سابقة عثرة حا لي أبدا بدعدع طال السحاب كف صب ب بالسماح مولع وبذ حلبات الجيا د سابق لم يقرع يخرج عنها ناصلا من جله والبرقع خاض الحروب حاسرا يهزأ بالمدرع وحالم ابن الأربعي ن في سموط الأربع من غالبي شمس العلا على مكان المطلع أصول مجد ما بها فقر إلى مفرع هم لبسوا الدنيا وبع د حسنها لم ينزع واحتلبوا درتها قبل جفوف الأضرع من كل أخاذ مع ال فتك بأمر الورع يوري الدجى بموقد من جوده المشعشع يصغي لصوت الضيف إص غاء الحصان الأروع يمسون غرثى وهم مشبعة | love |
5568 | للجوع وفحمة من الخطو ب ذات وجه مفزع كانوا بدور تمها على الليالي الدرع لد إذا القول احتسى ريق البليغ المصقع تعاوروا صعابه بكل رخو أصمع أعلق بالراحة من بنانة وأشجع كأن أقلامهم في اللبث والتسرع نباتة مع الأكف ف في حبال الأذرع مناسب لو قذعت شمس الضحى لم تقذع واقفة من العلا على طريق مهيع لو دب كل عائب أفعى لها لم تلسع تحمل فيها ألم ال ميسم جبهة الدعي صابوا رذاذا وتلو وت بالسيول الدفع اقتعدوا الردف وأع طوك مكان القمع باغيك بنقيصة قتيل داء الطمع أوقص يبغي طلعة على قصاص الأتلع لو كان من نصيحتي بمنظر ومسمع قلت تنح يا فري س عن مكان السبع دع العلا واسرح على حابسها المجعجع أمر يناط بسوا ك خرقه لم يرقع كل يمين لم ترا فدها يسار الأقطع وقلما أغنى الفتى شميمه بأجدع بك اكتسى عودي وعا د جلدا تضعضعي وبان في الدهر الغني ي أثرى وموقعي أفسدت قلبي وعقل ت قارحي وجذعي فعفت أحبابي واس تضعفت نصر شيعي فاسمع أكاثرك بها أحسن ما قيل اسمع مطاربا تحرج نس ك الحابس المنقطع تحنو النجوم حسدا لبردها الموشع ما خطرت لمحتذ قبلي ولا مبتدع أعيت على الراقين حت تى استنزلتها خدعي في كل يوم ملك بتاجها المرصع يهيج في اغتيابها داء الحسود الموجع يخرجها بجهله تروع إن لم تقطع غضبان أن تكسر بال نبع فروع الخروع يسرع في والعثا ر مولع بالمسرع لما غدت عيونه تصغر عن تتبعي عاقبته بضحكي من ذكره في المجمع وآكلين معه زاد الذباب الوقع تغمر كف الذم من أعراضهم في شمع تشابهوا فما عرف ت حالقا من أنزع قالوا وأصغيتم ومن يسمع في مسمعي مالي وأنتم وزري من الأذى ومفزعي يطمع في عندكم بالغيب من لم يطمع في كل يوم وقعة شنعاء إحدى البدع يمضغ لحم الليث في ها بنيوب الضبع وفيكم النصر وعز ز الجانب الممتنع وليس عني بلسا ن ويد من مدفع رعاية للفضل إن كان ذمامي ما رعي ولو غضبت غضبة أعوز سد موضعي إذا لطالت غيبتي وكدكم توقعي ما في حياض الناس ما يزحم عنه مكرعي ولا يضيق منزل عني مع تقنعي إذا سلوت داركم فكل دار مربعي لكن نفسي عن هوا كم قط لم تختدع لو رأت الخلد النزو ع عنكم لم تنزع ملأت قلبي شغفا بكهلكم واليفع فلو يسام حب شي ء معكم لم يسع خيمت فيكم فليضع من شاء أو فليرفع ولو وجدت مقنعا في غيركم لم أقنع | love |
5569 | حب إليها بالغضا مرتبعا وبالنخيل موردا ومشرعا وبأثيلات النقا طلائلا يفرشها كراكرا وأذرعا تقامص البزلاء فيها بكرها من المراح والثني الجذعا منى لها لو جعل الدهر لها أن تأمن الطارد والمدعدعا عزت فما زال بها جور النوى والبيد حتى آذنت أن تخنعا وأمكنت من الخشاش آنفا ما طمعت من قبل فيها مطمعا الله يا سائقها فإنها جرعة حتف أن تجوز الأجرعا أسل بها الوادي رفيقا إنها تسيل منها أنفسا وأدمعا قد كان نام البين عن ظهورها وضم شتى شملها الموزعا فعاد منها مضرما ألهوبه لابد في طائره أن يقعا من بمنى وأين جيران منى كانت ثلاثا لا تكون أربعا راحوا فمن ضامن دين ما وفى وحالف بالبيت ما تورعا وفي الحدوج غاربون أقسموا لا تركوا شمسا تضيء مطلعا سعى بي الواشي إلى أميرهم لا طاف إلا خائبا ولا سعى لا وأبي ظبية لولا طيفها ما استأذنتها مهجتي أن تهجعا ولا رجوت بسؤالي عندها جدوى سوى أن أشتكي فتسمعا يا صاحبي سر الهوى إذاعة طرت خروق سرنا أن ترقعا إشرافة على قبا إشرافة أو اجتهادا دعوة أن تسمعا يا طلقاء الغدر هل من عطفة على أسير بالوفاء جمعا سلبتموني كبدا صحيحة أمس فردوها علي قطعا عدمت صبري فجزعت بعدكم ثم ذهلت فعدمت الجزعا وأنت يا ذات الهوى من بينهم عهدك يوم وجرة ما صنعا لما ملكت بالخداع جسدي نقلت قلبي وسكنت الأضلعا وارتجعا لي ليلة بحاجر إن تم في الفائت أن يرتجعا قالوا ألكنا فوعظنا صخرة لا يجد الغامز فيها مصدعا قلبا على العتب الرفيق ما ارعوى لحاجة فيك وسمعا ما وعى قلت فما ظنكما قالا نرى أن ندع الدار لهم قلت دعا فهو مع اللوعة قلب ماجد إذا أحس بالهوان نزعا قد باطن الناس وقد ظاهرهم وضره تغريره ونفعا وقلب الإخوان وافتلاهم فلم يجد في خلة مستمتعا بلى حمى الله العميد ما حمى عينا بجفن وسقاه ورعى وصان منه للعلا منبتها ال زاكي وشرع دينها المتبعا والواحد الباقي في أبنائها والثكل قد أوجعها فيهم معا ضم فلول الفضل حتى اجتمعت مفرق من ماله ما اجتمعا وأنشر الجود الدفين مطلق ال كف إذا أعطى ابتداء أتبعا ودبر الأيام مرتاضا بها فلقبته الناهض المضطلعا وفى بما سن الكرام في الندى ثم استقل فعلهم فابتدعا من طينة مصمتة طائية يطبعها المجد على ما طبعا خلى الرجال حلبة الجود لها والبأس قداما وجاءوا تبعا ومر منها واحد مع اسمه يفضح كل من سخا أو شجعا ولا ومن أولدهم محمدا واختاره من غصنهم وأفرعا ما خلت أن يبصر ضوء كوكب من هالة البدر أبيه أوسعا وأننا نغفل ذكر حاتم في طيء ونذكر المزرعا حتى علت من بيته سحابة جف لها ما قبلها وأقشعا وأمطرت من العميد مزنة عمت فما فات حياها موضعا صابت حساما ولسانا ويدا بأيها شاء مضى فقطعا مد إلى أفق العلا فناله يدا ترد كل كف إصبعا والتقط السودد من أغراضها فلم يدع لسهم رام منزعا تختصم الأقلام فيه والظبا كل يقول بي بدا ولي سعى ويدعيه الجود ما بينهما لنفسه فيعطيان ما ادعى أيقظك التوفيق لي وما أرى في الناس إلا الهاجع المضطجعا وأجفلت عني صروف زمني مذ قمت دوني بطلا مقنعا وغرت للمجد التليد أن ترى تقللا عندي أو تقنعا ملأت وطبي فمتى أقرى القرى لا أسق إلا مفعما أو مترعا وكنت في ظلك أبدى جانبا من جادة البحر وأزكى مرتعا فما | love |
5570 | غال بها فيما تسام واشترط فلاءها فضلا على البيع الشطط واعلم بأن الغبن حيث نشطت ربطها والغنم حيث ترتبط من ضامنات الحاج لو دانيتها بالنجم لم تلو به ولم تلط ليس على راكبها جناية من علم يعيي ولا أرض تشط إن لم تكن أنت الذي ينصبه طول السرى فهي التي لم تعي قط كأنها تحت الدجى جنية راكبها في ظهرها نجم هبط لا تطأ الأرض وإن تسهلت لوطأة الدائس إلا ما تخط كأنما أربعها من خفة واحدة في السير حين تختلط تجري فتدمي أذنها بيدها كأنها بسنبكيها تشترط تنخل الغالون من آياتها صفوة ما خلف فيهم وفرط لم تتحرش بشميم أمها هجائن الفرس ولا غبس النبط لها من العرب ضمور ناسب يغنى به عن الوسوم من علط جرداء لولا سعف منتشر من عرفها قلت عسيب مخترط بمحزم كما طويت بردة وملجم كما نشرت عن سفط هي التي رحت بها مغتبطا وقد لحقت بعد خمس بالغبط وبت جار الحي ترعى معهم على نوى المرعى ومصدوع الخطط وناظرات من فروج الرقم مذ سنت عليهن السجوف لم تمط بيضات كن ملس لو خطيت ما بينهن وصمة لم تتخط لم يبتذلن أوجها وأيديا في وهج النار ولا مخض الأقط وادي الغضا يرقدن حوليه الضحى لطيمة السفر اليمانين تحط كأن روضا تتهاداه الصبا هباتهن يتنازعن الشرط طرقتهن والدجى لم ينفتق وسبحة الجوزاء لما تنخرط أنشد قلبي عندهن ضلة نشدك بالقاع بعيرا منتشط وبينهن ظبية شارفة لم تتعرف عندها قبلي اللقط ضاعف درعيها وقد تجردت مرجل أسحم ذيال قطط وحف إذا ما غربت فيه يدا فارقة أدرد أسنان المشط صد بها معرضة أن قرأت خطا من الشيب بفودي وخط من منصفي من عنت في طرفها يزحم هداب الرداء بالشمط قالت كبرت والغنى معبس لابد ما لم تحتضر فتعتبط دبت أفانين صروف الدهر لي أساودا فناهشتني ورقط ونجذتني حقب علوقها بالشيب وهي لم تجملني فرط وكم أصبت ثم أرمي غلطا فدلني على الإصابات الغلط وصاحب كالجرح أعيا سبره وجل عن ضبط العصاب والقمط حملته لا أتشكى ثقله كي لا تقولوا طرف أو مشترط وكالشجا قافية أسغتها لو عارضت حنجرة البازل أط أسمعها مستدعيا منه الرضى أصم لا يسمع إلا ما سخط يأكل مدحي وعتابي سحتا حلوا ومرا ماضغا ومسترط يأكله بالذل ممنونا به فلا يبالي ساقط كيف لقط ليت بني عبد الرحيم ليتهم يبقون لي من عرض الدنيا فقط الواهبين طعمة أرضهم ما أخصب العام عليهم أو قحط والمانعين أنفا جارهم لم يلتصق بنسب ولم ينط يحاط فيهم وهو ممنوع الحمى إذا تسمى باسمهم لو لم يحط سادات مجد وإذا قست بهم سيدهم باعد فضلا وشحط جاء الحسين فاحتذى مثالهم ثمت زاد جائزا تلك النقط يشمخ أن ترفعه وراثة علياء لم يرفع لها ولم يحط كالليث لا تحلو له مضغة ما لم يفتلذ بكفه ويعتبط مد إلى ناصية المجد يدا ينقبض المزن مكان تنبسط تفدى بيسرى لك إن أعجلتها بالجود يمنى كل رواغ ملط يعطي مقلا ويضن مكثرا وإنما أحسنت ظنا وقنط وما يد البخيل إلا سوأة متى بدت بارزة فقل تغط ومنكر حقك لم تعلق به من الوفاء شيمة ولم تلط أسلفته لو شكر العبد يدا غطى عليها بالجحود وغمط لو شئت بعد غلطة الأيام في ار تقائه جازيته لما سقط غرر إذ خاطرك الجهل به ما كل من أبصر عشواء خبط ما كنت إلا جبلا أرسى ولا | love |
5571 | يزور عن حسناء زورة خائف تعرض طيف آخر الليل طائف فأشبهها لم تغد مسكا لناشق كما عودت ولا رحيقا لراشف قصية دار قرب النوم شخصها ومانعة أهدت سلام مساعف ألين وتغري بالإباء كأنما تبر بهجراني ألية حالف وبالغور للناسين عهدي منزل حنانيك من شات لديه وصائف أغالط فيه سائلا لا جهالة فأسأل عنه وهو بادي المعارف ويعذلني في الدار صحبي كأنني على عرصات الحب أول واقف خليلي إن حالت ولم أرض بيننا طوال الفيافي أو عراض التنائف فلا زر ذاك السجف إلا لكاشف ولا تم ذاك البدر إلا لكاسف فإن خفتما شوقي فقد تأمنانه بخاتلة بين القنا والمخاوف بصفراء لو حلت قديما لشارب لضنت فما حلت فتاة لقاطف يطوف بها من آل كسرى مقرطق يحدث عنها من ملوك الطوائف سقى الحسن حمراء السلافة خده فأنبع نبتا أخضرا في السوائف وأحلف أنى شعشعت لي بكفه سلوت سوى هم لقلبي محالف عصيت على الأيام أن ينتزعنه بنهي عذول أو خداع ملاطف جوى كلما استخفى ليخمد هاجه سنا بارق من أرض كوفان خاطف يذكرني مثوى علي كأنني سمعت بذاك الرزء صيحة هاتف ركبت القوافي ردف شوقي مطية تخب بجاري دمعي المترادف إلى غاية من مدحه إن بلغتها هزأت بأذيال الرياح العواصف وما أنا من تلك المفازة مدرك بنفسي ولو عرضتها للمتالف ولكن تؤدي الشهد إصبع ذائق وتعلق ريح المسك راحة دائف بنفسي من كانت مع الله نفسه إذا قل يوم الحق من لم يجازف إذا ما عزوا دينا فآخر عابد وإن قسموا دنيا فأول عائف كفى يوم بدر شاهدا وهوازن لمستأخرين عنهما ومزاحف وخيبر ذات الباب وهي ثقيلة ال مرام على أيدي الخطوب الخفائف أبا حسن إن أنكروا الحق واضحا على أنه والله إنكار عارف فإلا سعى للبين أخمص بازل وإلا سمت للنعل إصبع خاصف وإلا كما كنت ابن عم وواليا وصهرا وصنوا كان من لم يقارف أخصك بالتفضيل إلا لعلمه بعجزهم عن بعض تلك المواقف نوى الغدر أقوام فخانوك بعده وما آنف في الغدر إلا كسالف وهبهم سفاها صححوا فيك قوله فهل دفعوا ما عنده في المصاحف سلام على الإسلام بعدك إنهم يسومونه بالجور خطة خاسف وجددها بالطف بابنك عصبة أباحوا لذاك القرف حكة قارف يعز على محمد بابن بنته صبيب دم من بين جنبيك واكف أجازوك حقا في الخلافة غادروا جوامع منه في رقاب الخلائف أيا عاطشا في مصرع لو شهدته سقيتك فيه من دموعي الذوارف سقى غلتي بحر بقبرك إنني على غير إلمام به غير آسف وأهدى إليه الزائرون تحيتي لأشرف إن عيني له لم تشارف وعادوا فذروا بين جنبي تربة شفائي مما استحقبوا في المخاوف أسر لمن والاك حب موافق وأبدي لمن عاداك سب مخالف دعي سعى سعي الأسود وقد مشى سواه إليها أمس مشي الخوالف وأغرى بك الحساد أنك لم تكن على صنم فيما رووه بعاكف وكنت حصان الجيب من يد غامر كذاك حصان العرض من فم قاذف وما نسب ما بين جنبي تالد بغالب ود بين جنبي طارف وكم حاسد لي ود لو لم يعش ولم أنابله في تأبينكم وأسايف تصرفت في مدحيكم فتركته يعض علي الكف عض الصوارف هواكم هو الدنيا وأعلم أنه يبيض يوم الحشر سود الصحائف | love |
5572 | لو كان يرفق ظاعن بمشيع ردوا فؤادي يوم كاظمة معي قالوا النوى وخرجت وهو مصاحبي ورجعت وهو مع الخليط مودعي فلأيما من مهجتي تأسفي وبأي قلبي الغداة تفجعي لا كان يوم مثل ذاك لآيب بجوى ولا غاد سرى لم يمتع يوم يعد الجلد كل ملاوذ منه ويعذب فيه ملح الأدمع أنشأت أسمي فيه غير نشيدتي من حيرة وأرود غير المنجع أطأ الكرى متململا وكأنني لهبا وقعت على حرارة أضلعي هل يملك الحادي تلوم ساعة إن البطيء معذب بالمسرع أم هل إليه رسالة مسموعة عني فينصت للبليغ المسمع روح بذي سلم على متأخر يبغي اللحاق وإن أبيت فجعجع وتوخها في التابعين مثوبة إن المشوق إذا تخلف يتبع الشمس عندك في الخدور وعندنا شمس إذا متع الضحى لم تنصع فت العيون بها فهل في ردها طمع فكيف لنا بآية يوشع نم نومة اليأس القريرة إن أوى جنب يقلبه فراق المضجع واعلم بأنك إن رأيت فلن ترى يوما كأمسك من زمان الأجرع فوراء عهدك بالنخيلة جونة بهماء تلعب بالمحب الموجع تعمى على بصر الدليل فجاجها تيها فتخرت بالبروق اللمع ركبت بها عجلى ترى من سوطها أفعى متى ونت الركائب تلسع ورهاء ما نفضت يدا من حاجر إلا وقد غمست يدا في لعلع لم تألف البيداء قبل جنونها من ذات خف أو تطير بأربع إن شاء بعدهم الحيا فلينسكب أو شاء ظل غمامة فليقلع فمقيل جسمي في ذبول ربوعهم كاف وشربي من فواضل أدمعي كرمت جفوني في الديار فأخصبت فغنيت أن أرد الديار وأرتعي فكأن دمعي مد من أيدي بني عبد الرحيم ومائها المتنبع وسهرت حتى ما تميز مقلتي فرقان مغرب كوكب من مطلع فكأن ليلي مع تفاوت طوله أسيافهم موصولة بالأذرع لا يبعدن الله دار معاشر مذ جمعوا شمل العلا لم يصدع حملوا العظائم ناهضين بأنفس لم تنقبض وكواهل لم تظلع مترادفين على الرياسة أقعدوا منها على سيساء ظهر طيع لم يزلقوا في ظهرها قدما ولا عثروا بها متعوذين بدعدع داسوا الزمان فذللوا أحداثه بأخامص فوق الأضالع وقع متسلطين على جسام أموره وثب الأسود على البهام الرقع أنفوا من الأطراف والأوساط فاس تلبوا العلاء من المكان الأرفع تعطيهم آراؤهم وسيوفهم كف الزمان من المخوف المفزع ولدوا ملوكا فالسيادة فيهم مطبوعة لم تكتسب بتطبع للشيخ والكهل المرجح منهم ما للموشح والصغير المرضع لكن عميد الدولة الشمس التي عنت النجوم لنورها المتشعشع سبق الأوائل فاستبد بشوطه متمهلا والسبق للمتسرع ورأى نجابة من تأخر منهم عنه فقال الحق بشأوي واتبع فضلوا به ولكل ساع منهم مجد فضيلة غالب بمجمع من ناقل صدق الحديث معود حفظ الأمانة للصديق المودع يطوي الطريق نشيطة حركاته للصعب منها والذليل الطيع تتجمع الحاجات عند نجاجها للمرسلين بشمله المتوزع ما بين وقت رحيله وإيابه إلا مسافة مثلث أو مربع حتى ينيخ بثقله وبضيفه بالمستخف وبالوهوب الموسع فيقول عني للوزير وربما ترد الرسالة من سواي فلا يعي كم تأخذ الأشواق من جلدي وكم قلقي بحمل فراقكم وتروعي وإلام طول رضاي بالميسور من حظي وفرط تعففي وتقنعي طيان أبغي الرفد بين معاشر حب العلا في طينهم لم يطبع يا ضلتي ما قمت أطلب عندهم رزقا عداك ويا سفاهة مطمعي ومن العناء وأنت ساكن موضع طلب العلا في غير ذاك الموضع وهب النوال على العباد مكايلي من راحتيك بمفعم وبمترع ونداك مثل الطيف يخرق جانبا عرض الفلا حتى يجاسد مضجعي فجمال أيامي بحضرتك التي هي منيتي يوم | love |
5572 | الفخار ومفزعي وجلاء طرفي وانبعاث خواطري ما بين مرأى من عداك ومسمع حظ لعمرك لا اعتياض لناظري منه ولا لفؤادي المتصدع يا غائبا غدت الوزارة بعده شلو الفريسة في الذئاب الجوع تتدافع الأيدي الضعاف بثقلها بهرا وما في صدرها من مدفع وضع اسمها في كل معنى حائل ناب لها ولمثلها لم يوضع يسمى بها من لم يكن يسمو لها غلطا ويطمع كل من لم يطمع تدعو مغوثة بمالك رقها من بين قبضة غاصب أو مدعي فاسأل أسود الغاب كيف تفسحت للشاء عن هذا العرين المسبع ما قمتم عنها وفيها متعة وأبيكم للجالس المستمتع والملك مذ أهملتموه بيضة لم يحمها أنف وسرح ما رعي ما زال يسري الداء في أعضائه أو مات أو إن لم يمت فلقد نعي يفديك منهم نائم عن رشده أو حاسد لك ساهر لم يهجع متصوب القدمين خفاق الحشا في حيث يثبت للقنا المتزعزع يعطي الرياسة قابضا أو باسطا خرقاء كيف تصرفت لم تصنع جعل الوعيد على العباد سلاحه ووعيده شن بكف مقعقع غضبان أنك سالم من كيده غضب الفرزدق من سلامة مربع تتلى صفاتك وهو يعجب سادرا عجب الجبان من الكمي الأروع ولئن عظمت وقل أن تفدى به فالعين تقذى مرة بالإصبع عدني بقربك إنه من فاته إدراك حظ عاش بالمتوقع وامدد إلي يدا لو انك في السها وعلى الثرى أهلي لنالت موضعي بيضاء خضراء الندى أغدو بها أبدا رطيب الترب سبط الأربع تجري بسدة خلتي أقلامها تملي المضاء على السيوف القطع واسمع على بعد الديار وقربها مثل القراط تعلقا بالمسمع غررا بكارا أسلمت لي عذرها لو لم أكن فحلا لها لما تفرع مما اصطفيتك في الشباب وشائبا من صفوتيه بمقرح وبمجذع وجعلته لك أو لقومك نحلة لولاي أو لولاكم لم تشرع أحوي أراقمه بفضل تلطفي فيعي وأخدع منه ما لم يخدع أرسلته طلق السهام إذا استوت لم تنعرج وإذا مضت لم ترجع فبقيت لي وله وآية معجزي لولاك في إظهاره لم تصدع ما كر يوم عائد بصباحه ورواحه من مغرب أو مطلع وتحالفت في العرب أو في فارس أعيادها من تالد ومفرع | love |
5573 | يا حبيبي انت لي كل المراد ته على قلبي بانواع الدلال كل مر منك حلو في الفؤاد ولك الحب بقلبي لن يزال وبه يزدان شعري المبتكر سوف اهواك وان بدلت من شعري الاشقر يوما بالمشيب وسأهواك وان عوضت عن قدك المياس كالغصن الرطيب بانحناء الظهر يوما والكبر وسأجري معك في شوط الغرام مثلما كنا فتاة وفتي فنقيل الصيف في روض الخزام فهو يروي ما جرى من مقلتي عندما قبلتني أول مر فإذا ما ادفأت شمس المصيف برد اعضاء تولاها الرعش رقص القلبان للحب الطريف فتخيلنا الصبا منا انتعش عائدا يروي لنا عهد الصغر وترى رأسك ما بين يدي وارى شعرك كالقطن البديع وإذا حدقت بالعين الي سترى من مبسمي خير شفيع شافعا بالمثم في شيب الشعر كم لذاذات سنلقى عندما نشر المطوي من ذاك القديم فلكم من مرة قلت كما قلت يا روحي وأنسي والنعيم ومني نفسي ويا شطري الابر وإذا ما كان ذا الحب الوطيد كل يوم لك مني في ازدياد فغدا اليوم على الأمس يزيد وهو دون الغد يا ملك الفؤاد فغضون الوجه ذنب مغتفر وسنحكي في زمان الهموم كل ما قد مر في عهد الشباب وعلى مرج بسفح العلم كم بثثنا من شكاو وعتاب سوف نتلوها كما تتلى السور وسيزداد غرامي بالوقار وتناجيني بتذكار يطيب فإذا همنا بذاك الاذدكار نسج الذكر لنا بردا قشيب فنعمنا بعد عين بالاثر ولئن كنا سنمسي عاجزين فسيزداد اعتصامي بيديك وسيبدو كل شيء منك زين لعيوني وصباباتي إليك ليس بعرو صفوها يوما كدر ولذا الحب وماضيه العزيز وان اجتاز كطيف في المنام في فؤادي ابدا حرز حريز وسيحلو ذكره عاما فعام لي كحمر عتقها يصفي العكر فأنا أحرز ما أجمعه من كنوز الحب احراز شحيح أملا في حصد ما أزرعه عندما يفضحنا الشيب الصريح حيث استغني بهذا المدخر فأرى عندي من عشق الصبا عدة تنفع أيام الهرم ويعيد الذكر عيشا ذهبا لي بالأنس فيحيي ما انصرن وتناديني بياكل الوطر | love |
5574 | دعوها ترد بعد خمس شروعا وراخوا علائقها والنسوعا ولا تحبسوا خطمها أن تطول ال حياض وأيديها أن تبوعا وقولوا دعاء لها لا عقرت ولا امتد دهرك إلا ربيعا فقد حملت ونجت أنفسا كرائم جبن الأماني سريعا حملن نشاوى بكأس الغرا م كل غدا لأخيه رضيعا أحبوا فرادى ولكنهم على صيحة البين ماتوا جميعا حموا راحة النوم أجفانهم وشدوا على الزفرات الضلوعا وباتوا بأيديهم يسندو ن فوق الرحال جنوبا وقوعا وفي الركب إن وصلوا لاحقين عقائل يشعبن تلك الصدوعا من الراقصات بحب القلو ب حتى يكون الحليم الخليعا قصائد لم يصطبغن المياه ولم يحترشن اليرابيع جوعا إذا الحسب اعتن في خندف مسحن ذوائبه والفروعا خرقن نفوسا لنا في السجوف جعلن العيون عليها وقوعا وصافحننا بسباط البنا ن تخضب حناؤهن الدموعا هوى لك من منظر لو يدوم ومن آمر بالمنى لو أطيعا هبطن أشي فظن العذول وقد ذهب الوجد أن لا رجوعا ولا وهواك ابنة النهشلي ي ما زاد في البعد إلا ولوعا سقاك مهاة مروي العطاش وحيا ربوعك عني ربوعا ضمنت لهن فلم آلهن ن قلبا مروعا وعينا دموعا وقمت أناشدهن العهو د لو يستطعن الكلام الرجيعا أسكان رامة هل من قرى فقد دفع الليل ضيفا قنوعا كفاه من الزاد أن تمهدوا له نظرا وحديثا وسيعا وأخرى وويل امها لو يكو ن فيها الشباب إليكم شفيعا ألا لا تلم أنت يا صاحبي ودع كل رائعة أن تروعا وهبنا لهذا المشيب النزا ع لا عن قلى وأطعنا النزوعا وأورى لنا الدهر من مدلهم م ليل الصبابة فجرا صديعا فليت بياضي أعدى الحظوظ فبدل أسودها لي نصيعا حلفت بها كشقاق القسي ي تحسب أعناقهن الضلوعا نواصل من بز أوبارها سناما حليقا وجنبا قريعا نواحل كل نجاة ألح عليها القطيع فصارت قطيعا يبحن السرى أظهرا في الحبا ل شامخة ورقابا خضوعا أسلن الربى في بطون الوها د حتى وصلن خفوضا رفوعا عليهن شحب رقاق الجلو د قد بدلوا بالبياض السفوعا تراهم على شعفات الجبا ل قبل الركوع بجمع ركوعا رعوا يبس العيش أو كثروا على منسك الخيف تلك الجموعا لأتعب سعي عميد الكفاة سرى النجم أو عاد عنه ظليعا فتى الحرب أين لقيت الخطوب بآرائه انصعن عنه رجوعا حديد الفؤاد وسيع الذراع إذا الناس ضاقوا صدورا وبوعا كريم الإباء حليم الصبا تمطق بالمجد فوه رضيعا أصم عن الكلم المقذعات إذا الغمر كان إليها سميعا حمى النوم أجفانه أن تلذ ذ دون انتهاء المعالي هجوعا وكلف كبرى المساعي فقا م يحملها قبل أن يستطيعا جرت يده سلسلا في الصدي ق عذبا وبين الأعادي نجيعا وأعطى وغار على عرضه فعد بذاك وهوبا منوعا من النفر البيض تمشي النجو م حيرى إذا واجهوها طلوعا ميامين يعترضون السنين عجافا يدرون فيها الضروعا إذا أجدبوا خصهم جدبهم وإن أخصبوا كان خصبا مريعا طوال السواعد شم الأنو ف طابوا أصولا وطالوا فروعا رشاق فإن ثأروا مختفين رأيتهم يملأون الدروعا بنى لهم الملك فوق السماك على أول الدهر بيتا رفيعا زليقا ترى حائمات العيوب ولو طرن ما شئن عنه وقوعا بناه على تاجه أردشير جنابا مريعا وجارا منيعا وجاء فأشرف عبد الرحي م قلته وبنوه طلوعا فداؤك كل أشل الوفاء إذا كان منى السراب اللموعا وصول على العسر من دهره فإن صافح اليسر ولى قطوعا وكل مصيب على الغل في ك قلبا كتوما ووجها مذيعا خبى لك من حسد في حشا ه أفعى | love |
5574 | فلا مات إلا لسيعا حملت المعالي بسن الفتى ولم يك حملا لها مستطيعا إذا شال في الفخر ميزانه وزنت مثاقيل أو كلت صوعا زحمت بجودك صدر الزمان على ضعف جنبي فأقعى صريعا وعوذت باسمك حظي الأبي ال حرون فأصحب سهلا مطيعا كفيت المهمة من حاجتي وأعذرتني أن أداري القنوعا وسددت أكثر خلاتي ال رغاب فلو قد سددت الجميعا لعلك مغني عن مورد أرى ماءه الطرق سما نقيعا جناب ذليل سحبت الخمو ل عمرا به وارتديت الخضوعا وأغمدت فضلي فيه وكن ت أشهر منه حساما صنيعا ولو أنصف الحظ لم أرضه نصيبا ولا قاد مثلي تبيعا وفي يدكم أن تغاروا علي وأن تحفظوا في حقا أضيعا ظفرت بحق المنى فيكم فما لي أرعى الخيال الخدوعا وغاليت أهل زماني بكم فلا ترخصوا ببياني البيوعا وضموا قلوصي إلى سرحكم وضنوا على الدهر بي أن أضيعا فإن سحابة إقبالكم تعيد إلى جدب أرضي الربيعا وكن أنت واليها نعمة ومبتدئا غرسها والصنيعا فقد شهد المجد إلا شبيها لفضلك فيهم وإلا قريعا وخذ من زمانك كيف اقترح ت عمرا بطيئا وحظا سريعا وعش للتهاني وللمأثرا ت ما ولد الليل فجرا صديعا | love |
5575 | آنس برقا بالشريف لامعا معتليا طورا وطورا خاضعا يخرق جنب الليل عن شمس الضحى ثم يغور فيعود راقعا كأن هندا فيه أو أترابها ترفع ثم تسدل البراقعا يزجي السحاب ينتضي صوارما على عروق مزنه قواطعا بدا كهداب الرداء وسرى فسد من جو الغضا المطالعا فجاد نجدا ملقيا أفلاذه لا خامرا نصحا ولا مصانعا يكسر فيها بالحيا صم الحصى ويبسط الأكم بها أجارعا تخال بين مائه وتربها مواقع القطر بها مواقعا أطر للأرض سهاما لم يدع جسم فلاة بحصاها دارعا هنيهة ما بين أن أرذها وبين أن فجرها ينابعا فأحسنت عند الثرى صنيعها وإن أساءت عندنا الصنائعا استعلنت سر الهوى وأيقظت من عهد غمدان غراما هاجعا كأنما النافض عن قسيها نبل الحيا يستنفض الأضالعا يذكرنا من عيشنا على الحمى لياليا ببدره نواصعا مواضيا إن عاد ريعان الصبا أخضر عدن معه رواجعا كم ليلة بتنا بغير جنحها من ذهب الحلي وميضا صادعا تكتم منا ألسنا عوارما تحت الدجى وأزرا خواشعا نفض مكتوم الحديث بيننا عن أرجات تبرد المضاجعا كأننا نرعى الخزامى واقعا به الندى أو نرد الوقائعا نحفظ ما كان حديثا حسنا منه وما أعجز كان ضائعا مراكب للهو كنت غافلا لطرق عمري فوقهن قاطعا أرتضع الدهر بها ضرورة يا سرعان ما فطمت راضعا أستودع الأيام من مودتي لافظة لا تضبط الودائعا وراءها تعطيك أسنى خبها بنغضها رأسا مخشا مانعا معاطفا ما لن إلا يبسا ومنطقا لم يحل إلا خادعا لو حفظت عهدي في ذخيرة لم ألف يوما بالشباب فاجعا يا من أطار عامدا وعابثا عن لمتي ذاك الغراب الواقعا ما سرني في مدلهم ليلها أني أرى نجومه طوالعا حمائل لعاتقي كن لما أقنصه حبائلا جوامعا فاليوم لا يعقلن إلا شاردا مني ولا يعلقن إلا قاطعا رددن ما كان حبيبا رائقا مني في العين بغيضا رائعا ما خلت قبل الشيب أن مفرقا رصع بالدر يذم الراصعا ما هي يا دهر وإن حملتها منك بأولى ما حملت ظالعا قد عرفت مطالبي غايتها وجاذبت حظوظها الموانعا وعلمت أن الكمال ذنبها وأن في النقص إليك شافعا يلوم في قناعتي ذو نطف لو كان حر العرض كان قانعا عاد على خبائث من كسبه عدو الذئاب اقترت المطامعا إن كنت تبغي بالهوان شبعا فلا شبعت الدهر إلا جائعا ملكت نفسي فمنعت رسني ورحت منفوض اللجام خالعا لا فارس الضيم لظهري راكبا ولا قطيع الذل جنبي قارعا آليت لا أصحب ذلا كارها يوما ولا آمل رفدا طائعا لله مذلول على رشاده يعلم أن الحرص ليس نافعا قامر بدنياك وبعها مرخصا بأبخس الأثمان تغبن بائعا إن عشت متبوعا بها محسدا أو لا فمت ولا تكون تابعا في الناس من يعطيك من لسانه شعشعة الآل اطباك لامعا يشعب أذنيك ويرعى لك في ضلوعه فلائقا صوادعا فإن ظفرت منهم بماجد فاضرب به شولك تنجب فارعا واشدد عليه يد مفتون به فليس إن أفلت منك راجعا حلفت بالمنقبات سوقها خوارجا من أهبها نزائعا نواحلا خضن الدجى صوامعا ثم رجعن دقة أصابعا تعطي السرى من غير ذل أظهرا حصا وأعناقا له خواضعا إذا رمت وراءها ببلدة أمست لأخرى ظلعا نوازعا تحسبها على الفلا طافية مشرعات لجة قوالعا تحمل كل زاحم بنفسه لذنبه المرمى المخوف الشاسعا يعطي الهجير حكمه من وجهه حتى يرى بعد البياض سافعا يطلب أخراه بأخرى جهده حتى يقوم قانتا وراكعا تحمل أشباحهم هدية إلى منى طوارحا دوافعا وراش حالي فتحلقت به من | love |
5575 | بعد ما كنت قصيصا واقعا وصرت لا أدفع عن باب العلا وكنت لا أعرف إلا دافعا أنصفني من الزمان حاكم لم يبق للفضل نصيبا ضائعا أبلج أبقت خرزات الملك في جبينه خواتما طوابعا يوري شهاب النجح من خلالها لأعين العافين نورا ساطعا غيران للسودد لا ترى له على المحاماة عليه وازعا إذا غمزت عاسرتك صخرة منه وتستمريه ماء مائعا لا تستطيع نقله عن خلقه في الجود من ذا ينقل الطبائعا ينجو به إباؤه من أن يرى مضعضعا للنائبات خاضعا يلقى سرايا الدهر إن واقعها بمهجة عودها الوقائعا ولا ترى نفس فتى عزيزة حتى يهين عندها الفجائعا إذا بنو عبد الرحيم شمخوا بأصلهم طال عليهم فارعا سادوا وجاء فاضلا فسادهم والبدر يخفي الأنجم الطوالعا ثنى الرؤوس المائلات نحوهم وصير الناس لهم صنائعا أعطاهم سورة مجد لم أكن في مثلها لمجد قوم طامعا فلو ظفرت منهم بتابع رائد نصحي أو عذلت سامعا لقلت شدوا الأزر عن نسائكم وحرموا من بعده المراضعا كنت وأنت منهم أكرمهم فضل السراة فاتت الأكارعا وضم ميلادك شمل فخرهم كما تضم الراحة الأشاجعا وكلكم نال العلاء ناهضا بنفسه طفلا وساد يافعا من معشر راضوا الزمان جذعا وزينوا أيامه رواضعا واقتسموا الدنيا بأسيافهم فاقتطعوها بينهم قطائعا إذا رضوا تمازحوا أو سخطوا لم يحسنوا في الغضب التقاذعا تلقى المعاذير بهم ضيقة إذا استميحوا والعطاء واسعا سدوا خصاصات الثغور بالقنا وملكوا على العدا الشرائعا وبعثوا غر زبون جهمة تحلب للأضياف سما ناقعا خرساء أو تسمع ما بين الظبا فيها وما بين الطلى قعاقعا يسترفد الطير بها وحش الفلا فترفد الكواسر الخوامعا تعير طخياء العجاج فوقها من صبغة الليل ضحاها الماتعا ترجع خمص الباترات بطنا عنها وتروي الأسل الشوارعا إذا نهى النقع العيون جعلوا أبصارهم في نقعها المسامعا فاستصبحوا ظلماءها مناصلا دوالقا وأنصلا دوالعا لا برحت آثارهم منصورة بعزمتيك رافعا وواضعا ولا رأى الملك مكان نصره وسره منك مباحا شائعا وقام من دون أماني العدا جدك عنك واقيا ودافعا طالت لشكواك رقاب أصبحت كفاية الله لها جوامعا وظن قوم فيك ما لا بلغوا أو تبلغ الأخامص الأخادعا داء من الأدواء كان هاجدا فجاء مشتاقا إليك نازعا زار مليا ثم خاف غضبة منك فولى خائفا مسارعا لم ينتقص دأبا ولم ينقض عرى عزم ولم يزعج جنانا وادعا حملته حملك أثقال العلا لا خائرا ولا نكولا ضارعا رب نفوس أرفدت من ألم نفسك ما كن له جوازعا تود أن يحفظك الله لها ولو غدت مهملة ضوائعا ولا أقر الله عيني حاسد رأى القذى برك والقوارعا ولا عفا حز المدى عن أنف كنت لها بأن سلمت جادعا ولا يرمك المهرجان عودا به السنون أبدا رواجعا طوالعا عليك من سعوده بخير نجم غاربا وطالعا تسحب من ملابس العز به ذلاذلا لست لهن نازعا يكسى بأوصافك كل عاطل منه فنون الكلم البدائعا من الغريبات يكن أبدا مع الرياح شردا قواطعا إذا احتبى منشدهن خلته يمانيا ينشر الوقائعا لم تخترق قبلي ولا تولجت بمثلهن الألسن المسامعا عوانسا أودعتكم شبابها علما بتحصينكم الودائعا أبضعت فيكم عمري وعمرها يا لكرام أربحوا البضائعا قد بلغت آمالها فيكم فلا تنسوا لها الأرحام والذرائعا كم حاسد دب لها عندكم لو كان أفعى لم يضرها لاسعا إذا بقيتم ووفيتم لي فما شاء الزمان فليكن بي صانعا | love |
5576 | سلا من سلا من بنا استبدلا وكيف محا الآخر الأولا وأي هوى حادث العهد أم س أنساه ذاك الهوى المحولا وأين المواثيق والعاذلات يضيق عليهن أن تعذلا أكانت أضاليل وعد الزما ن أم حلم الليل ثم انجلى ومما جرى الدمع فيه سؤا ل من تاه بالحسن أن يسألا أقول برامة يا صاحبي معاجا وإن فعلا أجملا قفا لعليل فإن الوقوف وإن هو لم يشفه عللا بغربي وجرة ينشدنه وإن زادنا صلة منزلا وحسناء لو أنصفت حسنها لكان من القبح أن تبخلا رأت هجرها مرخصا من دمي على النأي علقا قديما غلا وربت واش بها منبض أسابقه الرد أن ينبلا رأى ودها طللا ممحلا فلفق ما شاء أن يمحلا وألسنة كأعالي الرماح رددت وقد شرعت ذبلا ويأبى لحسناء إن أقبلت تعرضها قمرا مقبلا سقى الله ليلاتنا بالغوي ر فيما أعل وما أنهلا حيا كلما أسبلت مقلة حنينا له عبرة أسبلا وخص وإن لم تعد ليلة خلت فالكرى بعدها ما حلا وفى الطيف فيها بميعاده وكان تعود أن يمطلا فما كان أقصر ليلي به وما كان لو لم يزر أطولا مساحب قصر عني المشي ب ما كان منها الصبا ذيلا ستصرفني نزوات الهمو م بالأرب الجد أن أهزلا وتنحت من طرفي زفرة مباردها تأكل المنصلا وأغري بتأبين آل النبي ي إن نسب الشعر أو غزلا بنفسي نجومهم المخمدات ويأبى الهدى غير أن تشعلا وأجسام نور لهم في الصعي د تملؤه فيضيء الملا ببطن الثرى حمل ما لم تطق على ظهرها الأرض أن تحملا تفيض فكانت ندى أبحرا وتهوي فكانت علا أجبلا سل المتحدي بهم في الفخا ر أين سمت شرفات العلا بمن باهل الله أعداءه فكان الرسول بهم أبهلا وهذا الكتاب وإعجازه على من وفي بيت من نزلا وبدر وبدر به الدين تم م من كان فيه جميل البلا ومن نام قوم سواه وقام ومن كان أفقه أو أعدلا بمن فصل الحكم يوم الحنين فطبق في ذلك المفصلا مساع أطيل بتفصيلها كفى معجزا ذكرها مجملا يمينا لقد سلط الملحدون على الحق أو كاد أن يبطلا فلولا ضمان لنا في الظهور قضى جدل القول أن نخجلا أألله يا قوم يقضي النبي مطاعا فيعصى وما غسلا ويوصي فنخرص دعوى علي ه في تركه دينه مهملا ويجتمعون على زعمهم وينبيك سعد بما أشكلا فيعقب إجماعهم أن يبي ت مفضولهم يقدم الأفضلا وأن ينزع الأمر من أهله لأن عليا له أهلا وساروا يحطون في آله بظلمهم كلكلا كلكلا تدب عقارب من كيدهم فتفنيهم أولا أولا أضاليل ساقت مصاب الحسين وما قبل ذاك وما قد تلا أمية لا بسة عارها وإن خفي الثأر أو حصلا فيوم السقيفة يا بن النبي ي طرق يومك في كربلا وغصب أبيك على حقه وأمك حسن أن تقتلا أيا راكبا ظهر مجدولة تخال إذا انبسطت أجدلا شأت أربع الريح في أربع إذا ما انتشرن طوين الفلا إذا وكلت طرفها بالسما ء خيل بإدراكها وكلا فعزت غزالتها غرة وطالت غزال الفلا أيطلا كطيك في منتهى واحد لتدرك يثرب أو مرقلا فصل ناجيا وعلى الأمان لمن كان في حاجة موصلا تحمل رسالة صب حملت فناد بها أحمد المرسلا وحي وقل يا نبي الهدى تأشب نهجك واستوغلا قضيت فأرمضنا ما قضيت وشرعك قد تم واستكملا فرام ابن عمك فيما سنن ت أن يتقبل أو يمثلا فخانك فيه من الغادري ن من غير الحق أو بدلا إلى أن | love |
5576 | تحلت بها تيمها وأضحت بنو هاشم عطلا ولما سرى أمر تيم أطا ل بيت عدي لها الأحبلا ومدت أمية أعناقها وقد هون الخطب واستسهلا فنال ابن عفان ما لم يكن يظن وما نال بل نولا فقر وأنعم عيش يكو ن من قبله خشنا قلقلا وقلبها أردشيرية فحرق فيها بما أشعلا وساروا فساقوه أو أوردوه حياض الردى منهلا منهلا ولما امتطاها علي أخو ك رد إلى الحق فاستثقلا وجاؤا يسومونه القاتلين وهم قد ولوا ذلك المقتلا وكانت هناة وأنت الخصيم غدا والمعاجل من أمهلا لكم آل ياسين مدحي صفا وودي حلا وفؤادي خلا وعندي لأعدائكم نافذا ت قولي ما صاحب المقولا إذا ضاق بالسير ذرع الرفيق ملأت بهن فروج الملا فواقر من كل سهم تكون له كل جارحة مقتلا وهلا ونهج طريق النجاة بكم لاح لي بعد ما أشكلا ركبت لكم لقمي فاستننت وكنت أخابطه مجهلا وفك من الشرك أسري وكا ن غلا على منكبي مقفلا أواليكم ما جرت مزنة وما اصطخب الرعد أو جلجلا وأبرأ ممن يعاديكم فإن البراءة أصل الولا ومولاكم لا يخاف العقاب فكونوا له في غد موئلا | love |
5577 | لا عداك الغيث يا دار الوصال كل منهل العرى واهي العزالي غدق كل ثرى هاجرة تحته يضحك عن برد الظلال موقظ تربك من غير ضرار ممرض ريحك من غير اعتلال بليال سلفت من عيشنا آه وا لهفي على تلك الليالي إذ يد الدهر يمين والصبا واسع الشوط وجيد الدهر حالي وإماء الحي مما اختضبت أرضهم بيض الطلى خضر النعال وشبابي ما عليه في الهوى أمر سلطان ولا تعزير والي والغواني آذنات لفمي ويدي مرتسنات في حبالي كل هيفاء يميني طوقها فحمة الليل وقرطاها شمالي أجتني ريحانة الحب بها غضة ما بين غصن وهلال ضمة تلهي عن النوم إلى لثمة تسلي عن العذب الزلال رخوة المفصل لين مسها صعبة مزجك جورا باعتدل لك منها جلسة أو لفتة بنت دعص فوقها أم غزال حكمت في الحسن حتى ختمت سمة الرق على عنق الجمال غفلة للدهر كانت تحت ستر من سواد الشعر مسدول مذال لم أكن أنكر حالا من زماني قبل أن غير جور الشيب حالي أقمر الليل فقالوا رشدا قلت يا شوقي إلى ذاك الضلال حكم الدهر فما أنصفنا حاكما يصرف حقا بمحال وأبو الألوان لا يبقي على صبغة فينا ولا حذو مثال إن وفى يوما فللغدر وإن ضم شملا فلصدع وزيال وهو مغرى بي من بين بنيه سفها مالك يا دهر ومالي أبثأر ضاع تبغيني لا بل حسد الفضل وقصدا للكمال هل ترى تسطيع أن تأخذ عزي وإبائي عندما تأخذ مالي أنا ذاك المخذم القاطع لا صدئي نقص ولا فرط انفلالي أغر بي ما شئت قد يوغل قطعا عاطل الجفن وقد ينكل حالي لي في دفعك نفس أي نفس ورجال وزر أي رجال جنة دوني لا ينفذها لك كيد بنصال ونبال هم لنصري أسرة العز القدامى وهم أرباب نعماي الأوالي كيفما طوفت بي صدك عني بيديه كالىء منهم ووالي لم تغير رأيهم في لم شعثي غير الدهر وفي سد اختلالي بعد روح المجد فيهم حية والمعالي عندهم بعد معالي حملوا غدرك يا دهر فما أنكروا عادة صبر واحتمال ثقلوا منك على سوق خفاف بوسوق تظلع البزل ثقال كل شخص عقر أهوالك في جنبه أوفى على عود جلال فانه يا باحث محفارك عنهم إنما تنكت منهم في جبال أنفس ترخص في سوق الوغى ومروات وأحساب غوالي ودبى الأرض إذا قيل اركبوا ورواسيها إذا قيل نزال طردوا الأعداء ذبا بالعوالي وبأقلام كأطراف العوالي وأغصوا كل ريق وفم بجراح ألجمته وجدال كل مجر سعي أيوب له في ظلام الخطب شعشاع الذبال يقتفي ثم يرى في خطوه سعة توفي على ذاك المثال كأبي طالب طود من كثيب فرع الأصل وشمس من هلال درجوا واستحفظوه مأثرات أنشرت أعظمهم تلك البوالي عزمات بالمعالي صبة وبنان عبقات بالنوال وكماء الكرم أخلاق إذا ما القذى دب إلى الماء الزلال رجح الحلم به واعتدلت فيه من بعد كريمات الخلال ساكن الجأش وإن نفره ال خطب صبار لإلحاح السؤال كلما راجعته مجتديا أحمد الروض الرباب المتوالي لم يخن عهدا ولا وسوس في وعده العاجل شيطان المطال يسبق القول إذا قال نعم في رهان الجود شوطا بالفعال أكسد المدح فبعناه رخيصا وهو فيه سنة الجدب يغالي ورأى الفضل يتيما فكفى أب صدق وحبا أم عيال يا يميني في الملمات إذا لم أجد أختا يمينا لشمالي والذي كان ذراه منفقي من سرايا الدهر خلفي ومآلي لعبت بعدكم بي لعبها نوب الدهر وأحداث الليالي لم أجد | love |
5577 | مذ شطت الدار بكم نشطة تفلت جنبي من عقالي أكل الدهر الذي أسمنتم بالندى والفضل من جاهي ومالي وانتقى عظمي لما لم يجد فوه لحما لي من فرط هزالي وغدا الناس بغيضا وعدوا فيكم لي من صديق وموالي ساءهم حفظي فيكم وعكوفي جانب الغيب عليكم واشتمالي وعلى ما رابهم أو رابني من زماني ما بقيتم ما أبالي أنا راض أن أرى أعيانكم وبكم عن سائر الأعواض سالي حول الناس وجوها عنكم وتساقوا فيكم كأس التقالي وأبت نفسي على النأي فما اس طاع تحويلي ولا رام انتقالي كبدي تلك عليكم حرقة والهوى ذاك وغر كاللآلي يتناصعن بأوصافكم بين مصغ طرب السمع وتالي لايبالين افتقارا من غنى وافتراقا بين معزول ووالي كالمصابيح وأعداؤكم كمدا منها وغيظا في اشتعال فاحفظوا عني فإني قلما خاب بشراي ولا كذب فالي ساحبات للتهاني أبدا كل ذيل في السعادات مذال مخبرات أن ظل العز من فوقكم يسبغ من بعد الزوال وبأن الدهر عبد تائب جاء يرجو منكم عفو الموالي | love |
5578 | خفف بذات البان من أثقالها وأمدد لها وراخ من حبالها وخلها سارحة من وجرة في كهلها السبط وفي سلسالها رافعة ما انحط من أعناقها جامعة ما شذ من فصالها لعلها تخلف من أوبارها ما حلق الجدب ومن أنسالها قد آن أن ينتصر الدهر لها ويخجل الواعد من مطالها وأن تراح أذرع وأسوق ناحلت العصي من كلالها لها بنعمان مدى اقتراحها من واسع الأرزاق أو حلالها وما يجر الأمن من أرسانها مرخى وما يسحب من جلالها وكالدمى من ظبيات حاجر كوالئا يصلحن من أحوالها نعم فيا سقى الغمام حاجرا ما احتكم الشاخص من أطلالها ولا عدمت من صباها نفحة باردة تأتي ومن شمالها فكم بها واكبدي فيمن بها من أم خشفين ومن غزالها وراميات عن ذوات مقل تلاوذ القاري من نبالها كل قناة ركزت على نقا ينقص بدر التم من هلالها تحكم ما اشتطت على حقابها وتطلب الأمان من خلخالها عولت منهن غداة غامد على تعلات المنى وخالها بن صحيحات وأرسلن معي جفنا قريحا وفؤادا والها وطارقا من الخيال ربما بل القلوب الهيم من بلبالها تزيره على النوى ضنينة ما خطرت زيارة ببالها لولا جنون الحب وخباله لم نرض منها بسرى خيالها زارت وأخياط الدجى عقودها قد بدأت تأخذ في انحلالها والعيس أيديها إلى صدورها لم تتروح بعد من عقالها وفي الركاب عصب بدائد رجالها مفترشو جمالها وافق من أشخاصها طول السرى وخالف الأوطار من أحوالها فساهر لحاجة ما نالها ونائم عنها ولم يبالها فلو أمنت كذب الحلم بها قمت فصليت إلى تمثالها ثم انتبهت ويدي لامسة أن تعلق المفلت من أذيالها يا عاذلي في العز بن فإنها نفس هوى تأبى على عذالها ما أنت في لومي على نزاهتي من هم حاجاتي ولا أشغالها قد أخذ المجد وأعطى بيدي فما يطول الأفق عن منالها وقد ولجت أطلب القصوى فما تجنبت رجلي في إيغالها وقودت يد الوزير الدهر لي فجاءني يرسف في شكالها جاد وأخلاف الحيا بكية لا يطمع العاصب في أرسالها كأن عين عاشق مفارق بمائها يمينه بمالها ومد من نعمائه ضافية يفضل عني مسحبا سربالها في كل يوم نظرة ضاحية تكشف عن حالي دجى ضلالها ونعمة تخلق مثل أختها في الحسن أو يحذى عن مثالها أمكنني من الندى أخو الندى في قومه وابن العلا وآلها ولافت الأيام ورقابها قد ذهبت عرضا مع انفتالها والعادل المقيم منها صعدة لا يظفر الثقاف باعتدالها مد على الدولة من عميدها أفيح لا يقلص من ظلالها وارتجعت بسيفه وعزمه ما استلب الزمان من كمالها قام بها وكاهل الدهر بها مضعضع يعيا عن احتمالها والناس إما عارف مقصر أو جاهل بموضع اختلالها يغمط نعماها ويلغي حقها ويطلب العزة بابتذالها حتى أتاها الله من عميدها بكاشف الغماء من خلالها بالواحد المبعوث في زمانها والباتر المبعوث لانتشالها من طينة ريا التراب جبلت جواهر السؤدد في صلصالها ربت مع الزمان وهو يافع واكتهل الدهر مع اكتهالها ودرجت في البيت فالبيت على مرازب الملوك أو أقيالها لملمها عبد الرحيم وسقى أيوب بالمفعم من سجالها فهي إذا عبس فخر ضحكت عجبا ببنت عمها وخالها يا شرف الدين تمل ودها واسكن إلى الدائم من وصالها وزارة قيضك الله لها أحب من يبغي صلاح حالها أنكحتها من بعد ما تعنست ولجت الأيام في إعضالها عزت فلما أن تسميت لها كفيتها وكنت من رجالها كنت لها ذخيرة وإنما مثلك موقوف على أمثالها خيالك اليوم عليها ولقد | love |
5578 | كان رجال أمس في خيالها ملكتها ملك اليمين فاحتفظ برقها واسبل على حجالها واجمع هنيئا لك بين صونها وبين ما راقك من جمالها جاءتك لم تقرع بظنبوب ولا سوط ولا أرصدت لاغتيالها ولا طرقت غاشيا أبوابها بين غداياها إلى آصالها طائعة جاءتك بل مضطرة منتشط البكرة من عقالها تطلب معنى لاسمها مخلصا من كذب الأسماء وانتحالها تخطت البزل الجلالات إلى أوائل الأعمار واقتبالها تؤم منكم عصبة تعرفت سيادة الكهول في أطفالها حتى استقرت منك في موطنها مكان لا تأنس بانتقالها هذا الذي حدثك الشعر به عن آية الذكاء واستدلالها وبشرتك ماضيات فقرى بأنه يكون في استقبالها عيافة عندي يمن طيرها وزاجرات لي صدق فالها قلنا وصح فافعلوا فإنما ال حسنى بعشر منكم أمثالها ففضلنا يعرف في أقوالنا وكرم الملوك في أفعالها وما نذم قاطرات سحبكم فينا ولا نكفر بانهمالها ولا رأينا البحر عب فوفى بجود أيديكم ولا نوالها لكن نرى أن الخمول ضيعة في دولة ونحن من عيالها وأن عنقاءكم تحلقت ولم تغير حالنا بحالها وقد نضونا العمر في رجائها ننتظر الإقبال في إقبالها وحرمات أغفلت والمجد غض بان لنا لا شك من إغفالها فاقتدحوا خلتنا بنظرة تنبت نار العز في ذبالها وبلغوا الآمال منكم أنفسا قد بلغت فيكم مدى آمالها واستقبلوها غررا سوائرا لا تخرق الرياح في مجالها تطوي البلاد خوضا بحارها رواقيا فيكم ذرى جبالها لا ترهب الفوت إذا تأيدت ولا تخاف زلة استعجالها لصحفها منها إذا ما انتضيت ما بجفون البيض من نصالها تخبركم عن الخلود أبدا وتخبر الأعداء عن آجالها يضحك منها المهرجان اليوم عن برد الثنايا الغر وصقالها يتيه في الزمان مثل تيهها في الشعر أو يختال كاختيالها يوم حكى فضلك فامتاز لنا عن شبه الأيام أو أشكالها جاء مع الوفود مشتاقا على تباعد الشقة واعتلالها فواقفا ما لحت كوقوفها وسائلا ما جدت كسؤالها مبشرا أنك والي نعمة لا تطمع الأحداث في زيالها تبقى مع الدهر فإن تنكرت بالدهر حال لم تزل بحالها | love |
5579 | سألت ظبية ما هذا النحول أسقام باح أم هم دخيل أين ذاك الظاهر المالىء لل عين والمخترط الرطب الصقيل أهلالا بعد ما أقمر لي أم قضيبا ومشى فيه الذبول أنت والأيام ما أنكرته وبلاء المرء يوم أو خليل قتلتني وانبرت تسأل بي أيها الناس لمن هذا القتيل أشر الحسن وجني الصبا شد ما طاحت دماء وعقول أنا ذا لحمي أطعمت الهوى فهي نفسي فوق أظفاري تسيل حكم الله على والي دمي ولعيني ولقلبي ما أقول ووشى الواشي وفي تأميله سفها أني مع الغدر أميل لم وقل إني عدو كاشح ذاب غيظا لا تقل إني عذول لك ما رابك مني إنما لمت في نفسي فهل منها بديل وعلى الخيف أخ غيرك لي يثمر الخلة حلوا ويحيل شأن قلبينا إذا جد الهوى شأن قلب وسبيلانا سبيل نمت عني ولديه لوعة يعرض الليل عليها ويطول وعسى الأيام أن تبدله صبغة تنصل أو لونا يحول طبن والأزمان في إبانها آية والناس والدهر شكول رد دنيء الورد أومت ظامئا غير شربيك الذي يرضى الغليل واسأل الملحة واراها القذى أين ذاك البابلي السلسبيل طير بالود كما طار السفا وعفا المجد كما تعفو الطلول كنت أبكي قلة الناس فمن لمناي اليوم لو دام القليل وأراني غدر من يألفني أنه خير خليلي الملول ليت بالمولى الذي يظلمني عارفا بي منصفي وهو جهول أحمل الطود وأعيا جلدي اللسان السمح والكف البخيل قيل صبرا وانتظر إسفارها يقبل المعرض أو يقضي المطول قلت لم أجزع ولكن خطة قبح الصبر لها وهو جميل خوفتني أن تجشمت الردى قلت عيشي إنما الموت الخمول يا بني دهري دهاني عندكم همم تعلو وحاجات نزول خففوا عن منكبي حمل العلا إن ما بينكم عبء ثقيل قد غبنت الفضل يوم ابتعته فأقيلوني إني مستقيل هل على باب الأحاظي آذن أم إلى جاري المقادير رسول فيرى مني ومنها ساعة ظالم يسمع أو شاك يقول يا بني أيوب حسبي بكم أنتم الحاجة والناس الفضول عللوني ببقاء مجدكم إنما يلتمس البرء العليل أنكرتني عن تقال أسرتي وتناءى الأهل عني والقبيل ورمتني بيد الضيم على ظهر تيهاء يصاديها الدليل ولديكم مألف معتلق بي وبشر لا يغطى وقبول وعهود جدد مرعية وعهود الناس أخلاق سمول كلما أسحل ودا قدم عاد حبل مبرم منها فتيل بأبي طالب طالت نبعة عقها الماء فقالوا لا تطول ربها بالجود حتى ساقها شطط الحاضن والفيء الظليل الفتى كل الفتى تخبره يوم يقسو البر أو يجفو الوصول وتخون العين غدرا أختها ويدق الرأي والخطب جليل من رجال صان أعراضهم زلق بالعار عنها وزليل منعوها بالندى أن تختلى وهي إن طيف بها مرعى وبيل أبهم الناس ولاحت أنجما غرر السؤدد فيها والحجول كل آباء له ما احتكم ال شرف الفارع والبيت الأصيل بك قامت للندى مسكته وهو لولا الرمق النضو القتيل ومشى الفضل الذي آويته رافلا في العز والفضل دليل فابق للمجد الذي منك بدا وإلى مغناك يفضي ويؤول وارتبط ناتج ما ألقحته كل جرداء لها شوط طويل تطرح الريح على أعقابها وترد البرق والبرق كليل دارها الأرض إذا ما اندفعت بعياب الشكر تسري وتجول كلما طامن منها كفل مردف أشرف هاد وتليل فهي إما قيدت أو أطلقت أطرب السمع صليل وصهيل ولها إن لم تكن من لاحق أمهات منجبات وفحول من بنات الفكر يغذوها الحجا مرضعات وتربيها العقول يقسم الرواض أن قد كرمت فارتبطها هكذا تبلى الخيول يجنب النيروز منها | love |
5580 | ما كنت لولا طمعي في الخيال أنشد نومي بين طول الليال أسأل عيني كيف طعم الكرى علالة وهو سؤال محال وكيف بالنوم على الهجر لي والنوم من شرط ليالي الوصال لله أجفان ذرعن الدجى وهي قصار والليالي طوال كأنها من قصر بعضها يطلب بعضا بقوى لا تنال لكن لمياء على ضنها ترخص في الأحلام لي كل غال تسري فإما هي أو راقني شبه لها أو سر عيني مثال وليلة عطر أرواحها طيف لها لم أك منه ببال بيض مسراه سواد الدجى حولي وصحبي شعث في الرحال بمشرق اللبات دانت له شهب الدراري قبل بيض المحال يجلو العشا مختمرا مسفرا فتارة بدرا وطورا هلال جاءت تثنى بين ريحانة تفتق مسكا وكثيب يهال فلا وعينيها وأردافها وشقوة الدعص بها والغزال ما قدها هز نسيم الصبا وإنما ميل غصنا فمال حتى إذا الليل قضى ما قضى خفت مع الفجر خطاها الثقال وابتدرت تغنم فضل الدجى سبق مغاوير النجوم التوال أبكى وتبكى غير أن الأسى دموعه غير دموع الدلال ظل من العيش نعمنا به لكنه ظل مع الصبح زال وموسم للهو كاثرته بفتية مثل صدور العوال كل وجيه الوجه رحب الجدا معذل السمع رضي الخصال يرعيك من آدابه روضة جر عليها المزن ذيل الشمال يبذل في الراح اللها عادلا ما وزن الخمار منها وكال أشهد منه وقعات الصبا بفاتك ساعة يدعى نزال وحاجة بكر تناولتها وبابها أعسر عالي المنال وسعتها حتى تقنصتها بدربتي في مثلها واحتيال أيام أدلو بشبابي فلا أرجع إلا مترعات سجال حتى تعممت بمفروعة تجمع بين الذل واسم الجلال تراجع الأبصار وفضا لها عني بقاس أن يراني وقال صبيغة سوداء بيضتها نصولها في الرأس وقع النصال واقتص حق الشيب من باطلي فتلك حالي ولي اليوم حال وماجد الآباء في منصب تأوي إليه درجات المعال أبلج حر العرض إن دوخلت أحسابهم أو هجنت بالموال ترى سمات الملك أنوارها شاهدة في قوله والفعال أعلقته الود ومحض الهوى بمحكمات محصدات الحبال حبا وإن لم تدنني زورة منه ولم يبرد غليلي وصال أهجره غير جليد على هجر وأجفوه لغير الملال وأحسد الشراع في حوضه وما لذودي ظامئا من بلال لكنها من شيمي عادة لم أغش بابا لم يهب بي تعال تبارك الجامع آياته في كامل حتى وفى بالكمال تدرس آثار القرون الألى فاتوا وأخبار السنين الأوال فلا ترى في رجل مثله تقوم عنه أمهات الرجال صادفت النعمة منه فتى لاقت بعطفيه الأمور العوال جاءته بين الحق من إرثه وبين كسب بالمساعي حلال جاورها بالشكر حفظا لها والبشر والمعروف قبل السؤال فهي مذ استذرت إلى ظله في وطن لم تنو عنه انتقال وغيره تنفر نعماؤه تطلعا عنه ليوم الزيال وزاده الإسعاد من نفسه ما لم يكن في ظن عم وخال إن أظلم الدهر فعزماته توقد في أفقه واشتعال أو خبت الآراء من حيرة فرأيه بلجة ليل الضلال طلائع الإقبال من وجهه في جدة من عمره واقتبال وجه على ماء الحياء التقت غرائب البشر به والجمال نضارة الدنيا وإشراقها تجول منه في فسيح المجال بكامل لا عدمت كاملا ألقحت الدولة بعد الحيال دارت رحاها في يديه فما ذمت مجاري قطبها والثفال وجهك في غمائها فرجة تجلو وآراؤك فيها ذبال كم عثرة للملك أنهضتها لولاك كانت عثرة لا تقال وصرعة شارف منها الردى وطال من داء ضناها المطال أوليت إقبالك تدبيرها فطبها والداء داء عضال نصرته فردا وأنصاره قد سلموا | love |
5580 | للخصم قبل الجدال وجفت الأقلام في صحفه يأسا وخانته سيوف القتال كان جبانا فتقدمته وصلت بين يديه فصال رحلته نهضا إلى عزه والناس يلحونك في الإرتحال فكان بالله ورغم العدا إلى التي حاولت أنت المآل لذاك قد أضحت مقاليده تجري على أمرك جري المحال علوت في الحق بكعبيك وال هامات تهوي كمدا في سفال بلغ زمانا سامني مطمعا في الرفد أن تعلى يدي أو تطال كم قد تجاذبنا على مثلها قدما فهل روضتني للسؤال ورمت حطي باستلاب الغنى مني فهل حطت رواسي الجبال لو ذل ظهري للأيادي لقد حبيت منها بالجسام الثقال أو شئت أغناني من أسرتي مال كريم يده بيت مال يداه في الجود يمينان وال أكف مع كل يمين شمال لذ له الحمد فعاف الثرا وقلما تنمي مع الحمد حال لو عيب بالجود وإفراطه معط رأى العائب فيه مقال تلام في النيل وهل ينبغي للمنع كف خلقت للنوال يزدحم الوفد على بابه تزاحم الحج بسفحي ألال مبارك تجمد كف الحيا بخلا إذا واديه بالجود سال كأنما الأرض وليست له له ومن فيها عليه عيال جوهرة في الدهر شفافة من كرم الأصل وطيب الخلال يمزج صرف الكأس في كفه من خلقه العذب بماء زلال أبا الوفاء اسمع لها رقية أفئدة العصم بها تستمال أرخص منها الود ممنوعة غلت فلم يقدر عليها المغال مصونة لولا شفيع الهوى فيك إليها فركت أن تذال أمكنك الإقبال من قودها ورأسها صعب على الإنفتال كم من ملوك الأرض من راغب يخطبها مني كريم البعال رددته عنها بسخط فلم أبل به وهو بمنعي مبال لكن تخيرتك كفؤا لها لأنها منك على كل حال وإن تصارمنا فما بيننا وشائج ليس لهن انفصال تلاحم القربى وإني وإي ياك لنرمي عن قبيل وآل فانعم بما يعمر مجد الفتى ويرفع البيت وإن كان عال وبعني الود بها صافيا فإنه عندي أسنى منال إن بز منها المهرجان الذي ودع أو عطل فالعيد حال زارتك في اليوم الذي خصني إذ عاق عما خصك الإشتغال جاءك شوال بها غرة فاجتلها مقرونة بالهلال لم تغل في وصفك مع طولها بل وجد الشعر مقالا فقال | love |
5581 | أنا مثلما شئت وشاء دلالك فعلى قل عن المحب سؤالك أتراك قد ألقيت سمعا للعدى حاشاك أن يرضى بذاك كمالك في كل يوم للعذول وشاية لا عاش عذ إلي ولا عذالك أمدى الحياة تجرم وتعتب فمتى البراءة والرضى ووصالك لك دولة ملكت عقول ذوي النهى فليسم ملكك وليعز جمالك لا ينتهي في العشق بي زمن كما قد فات حسن العالمين مثالك لك طاعتي فتحكمي وتأمري فلقد أطيع لما يشير خيالك ان كان عدلك يستبيح منيتي فلقد رضيت بها ولست إخالك أوشئتني سهما يا فئدة العدى كنت المصيب وقد حكنه نبالك أو شئتني سحرا بالباب الورى جاريت ما جرته بي افعالك أو شئتني غصنا يحركه الهوى فلقد أرى وكما تحب خلالك أو رمت أن أدو فاطوع عابد أو شئت هجرا قلت جل جلالك | love |
5582 | إن كنت ممن يلج الوادي فسل بين البيوت عن فؤادي ما فعل وهل رأيت والغريب ما ترى واجد جسم قلبه منه يضل وقل لغزلان النقا مات الهوى وطلقت بعدكم بنت الغزل وعاد عنكن يخيب قانص مد الحبالات لكن فاحتبل يا من يرى قتلى السيوف حظرت دماؤهم الله في قتلى المقل ما عند سكان منى في رجل سباه ظبي وهو في ألف رجل دافع عن صفحته شوك القنا وجرحته أعين السرب النجل دم حرام للأخ المسلم في أرض حرام يال نعم كيف حل قلت شكا فأين دعوى صبره كري اللحاظ واسألي عن الخبل عن هواك فأذل جلدي والحب ما رق له الجلد وذل من دل مسراك علي في الدجى هيهات في وجهك بدر لا يدل رمت الجمال فملكت عنوة أعناق ما دق من الحسن وجل لواحظا علمت الضرب الظبا على قوام علم الطعن الأسل يا من رأى بحاجر مجاليا من حيث ما استقبلها فهي قبل إذا مررت بالقباب من قبا مرفوعة وقد هوت شمس الأصل فقل لأقمار السماء اختمري فحلبة الحسن لأقمار الكلل أين ليالينا على الخيف وهل يرد عيشا بالحمى قولك هل ما كن إلا حلما روعه ال صبح وظلا كالشباب فانتقل ما جمعت قط الشباب والغنى يد امرىء ولا المشيب والجذل ياليت ما سود أيام الصبا أعدى بياضا في العذارين نزل ما خلت سوداء بياضي نصلت حتى ذوى أسود رأسي فنصل طارقة من الزمان أخذت أواخر العيش بفرطات الأول قد أنذرت مبيضة أن حذرت ونطق الشيب بنصح لو قبل ودل ما حط عليك من سني عمرك أن الحظ فيما قد رحل كم عبرة وأنت من عظاتها ملتف تتبع شيطان الأمل ما بين يمناك وبين أختها إلا كما بين مناك والأجل فاعمل من اليوم لما تلقى غدا أو لا فقل خيرا توفق للعمل ورد خفيف الظهر حوض أسرة إن ثقلوا الميزان في الخير ثقل اشدد يدا بحب آل أحمد فإنه عقدة فوز لا تحل وابعث لهم مراثيا ومدحا صفوة ما راض الضمير ونخل عقائلا تصان بابتذالها وشاردات وهي للساري عقل تحمل من فضلهم ما نهضت بحمله أقوى المصاعيب الذلل موسومة في جبهات الخيل أو معلقات فوق أعجاز الإبل تنثو العلاء سيدا فسيدا عنهم وتنعى بطلا بعد بطل الطيبون أزرا تحت الدجى الكائنون وزرا يوم الوجل والمنعمون والثرى مقطب من جدبه والعام غضبان أزل خير مصل ملكا وبشرا وحافيا داس الثرى ومنتعل هم وأبوهم شرفا وأمهم أكرم من تحوي السماء وتظل لا طلقاء منعم عليهم ولا يحارون إذا الناصر قل يستشعرون الله أعلى في الورى وغيرهم شعاره أعل هبل لم يتزخرف وثن لعابد منهم يزيغ قلبه ولا يضل ولا سرى عرق الإماء فيهم خبائث ليست مريئات الأكل يا راكبا تحمله عيدية مهوية الظهر بعضات الرحل ليس لها من الوجا منتصر إذا شكا غاربها حيف الإطل تشرب خمسا وتجر رعيها والماء عد والنبات مكتهل إذا اقتضت راكبها تعريسة سوفها الفجر ومناها الطفل عرج بروضات الغري سائفا أزكى ثرى وواطئا أعلى محل وأد عني مبلغا تحيتي خير الوصيين أخا خير الرسل سمعا أمير المؤمنين إنها كناية لم تك فيها منتحل ما لقريش ما ذقتك عهدها ودامجتك ودها على دخل وطالبتك عن قديم غلها بعد أخيك بالترات والذحل وكيف ضموا أمرهم واجتمعوا فاستوزروا الرأي وأنت منعزل وليس فيهم قادح بريبة فيك ولا قاض عليك بوهل ولا تعد بينهم منقبة إلا لك التفصيل منها والجمل وما لقوم | love |
5582 | نافقوا محمدا عمر الحياة وبغوا فيه الغيل وتابعوه بقلوب نزل ال فرقان فيها ناطقا بما نزل مات فلم تنعق على صاحبه ناعقة منهم ولم يرغ جمل ولا شكا القائم في مكانه منهم ولا عنفهم ولا عذل فهل ترى مات النفاق معه أم خلصت أديانهم لما نقل لا والذي أيده بوحيه وشده منك بركن لم يزل ما ذاك إلا أن نياتهم في الكفر كانت تلتوي وتعتدل وأن ودا بينهم دل على صفائه رضاهم بما فعل وهبهم تخرصا قد ادعوا أن النفاق كان فيهم وبطل فما لهم عادوا وقد وليتهم فذكروا تلك الحزازات الأول وبايعوك عن خداع كلهم باسط كف تحتها قلب نغل ضرورة ذاك كما عاهد من عاهد منهم أحمدا ثم نكل وصاحب الشورى لما ذاك ترى عنك وقد ضايقه الموت عدل والأموي ما له أخركم وخص قوما بالعطاء والنفل وردها عجماء كسروية يضاع فيها الدين حفظا للدول كذاك حتى أنكروا مكانه وهم عليك قدموه فقبل ثم قسمت بالسواء بينهم فعظم الخطب عليه وثقل فشحذت تلك الظبا وحفرت تلك الزبى وأضرمت تلك الشعل مواقف في الغدر يكفي سبة منها وعارا لهم يوم الجمل يا ليت شعري عن أكف أرهفت لك المواضي وانتحتك بالذبل واحتطبت تبغيك بالشر على أي اعتذار في المعاد تتكل أنسيت صفقتها أمس على يديك ألا غير ولا بدل وعن حصان أبرزت يكشف باس تخراجها ستر النبي المنسدل تطلب أمرا لم يكن ينصره بمثلها في الحرب إلا من خذل يا للرجال ولتيم تدعي ثأر بني أمية وتنتحل وللقتيل يلزمون دمه وفيهم القاتل غير من قتل حتى إذا دارت رحى بغيهم عليهم وسبق السيف العذل وأنجز النكث العذاب فيهم بعد اعتزال منهم بما مطل عاذوا بعفو ماجد معود للصبر حمال لهم على العلل فنجت البقيا عليهم من نجا وأكل الحديد منهم من أكل فاحتج قوم بعد ذاك لهم بفاضحات ربها يوم الجدل فقل منهم من لوى ندامة عنانه عن المصاع فاعتزل وانتزع العامل من قناته فرد بالكره فشد فحمل والحال تنبى أن ذاك لم يكن عن توبة وانما كان فشل ومنهم من تاب بعد موته وليس بعد الموت للمرء عمل وما الخبيثان ابن هند وابنه وإن طغى خطبهما بعد وجل بمبدعين في الذي جاءا به وإنما تقفيا تلك السبل إن يحسدوك فلفرط عجزهم في المشكلات ولما فيك كمل الصنو أنت والوصي دونهم ووارث العلم وصاحب الرسل وآكل الطائر والطارد لل صل ومن كلمه قبلك صل وخاصف النعل وذو الخاتم وال منهل في يوم القليب والمعل وفاصل القضية العسراء في يوم الحنين وهو حكم ما فصل ورجعة الشمس عليك نبأ تشعب الألباب فيه وتضل فما ألوم حاسدا عنك انزوى غيظا ولا ذا قدم فيك تزل يا صاحب الحوض غدا لا حلئت نفس تواليك عن العذب النهل ولا تسلط قبضة النار على عنق إليك بالوداد ينفتل عاديت فيك الناس لم أحفل بهم حتى رموني عن يد إلا الأقل تفرغوا يعترقون غيبة لحمي وفي مدحك عنهم لي شغل عدلت أن ترضى بأن يسخط من تقله الأرض علي فاعتدل ولو يشق البحر ثم يلتقي فلقاه فوقي في هواك لم أبل علاقة بي لكم سابقة لمجد سلمان إليكم تتصل ضاربة في حبكم عروقها ضرب فحول الشول في النوق البزل تضمني من طرفي في حبلكم مودة شاخت ودين مقتبل فضلت آبائي الملوك بكم فضيلة الإسلام أسلاف الملل لذاكم أرسلها نوافذا لأم من لا يتقيهن الهبل يمرقن زرقا من | love |
5583 | لله ما أسعدني سيدتي بذا اللقاء بعد مر الغيبة في كل من احببتهن لم اجد الا هواك أولا يا منيتي هل تذكرين قصة العشق وما جرى لنا فكله في فكرتي قد كان في الصيف الذي قد انقضى أواه يا مالكتي وفتنتي هل تعلمين يا غراما عتقا كالخمر اني في حلول الشتوة سأبلغ للعشرين من فتوتي وانت ستا بعد اثنى عشرة والان يا هوى فوأدي فاعلمي إن ذبلت بعض الذبول ووردتي فلم تزل إلى الجمال تنتمي وانت يا ساحرتي وجنتي من لا شبيه لك في الحسن ولا في سرف الهوى وجهل الصبوة هل تذكرت ما جرى في الصيفة من نقمة السخط لا سنى نعمة إذ قد وهبت لي كيما ينجلي ما بيننا عقدك ذات ليلة فطل ما بين يدي ثلاث لي لات قضيتها بغير غفلة طورا اضمه لصدري خائفا من فقده وتارة لقبلة ولست أنسى داية شيطانة صحبتها لراحة وخدمة كانت علينا شر واش ذلك ال يوم وحقا كان يوم النقمة إذ رمت يا لؤلؤة الاندلس ال حسناء قتل اثنين دون رحمة فقتل صب من سروره وقت ل الزوج ذاك الشيخ قتل الغيرة وانما حذار يا لؤلؤتي إذ ان هذا العشق عشق الفورة مهما يقولون به لا بد من رجوعه يوما لتلك المهجة فإن قلبا قد حواك يا منى ال نفس غدا رحبا لغير صبوة وما عسى أقول والدنيا كذا في الناس قد جرت بحكم القدرة وكيف لي بدفع أمواج وقد تتابعت ولست رب قوة فأغمضي عينيك عني وامنعي يديك مني وانعمي في سلوتي وداع روحي بك يا سيدتي هذا سبيل الخلق في ذي الغمرة أجنحة الأيام لا تبقي على صيف ولا من صاف في ذي البقعة ان الحياة وازمان معها ليذهبان كذهاب الريشة كذلك الامال والشهرة وال محب مهما ذاق في المحبة وانت يا من بعد هذا كله لا تذكرين بعض تلك القصة | love |
5584 | لمن طالعات في السراب أفول يقومها الحادون وهي تميل نواصل من جو خوائض مثله صعود على حكم الزمان نزول هواها وراء والسرى من أمامها فهن صحيحات النواظر حول تضاغى وفي فرط التضاغي صبابة وترغو وفي طول الرغاء غليل تراد على نجد ويجذب شوقها مظل عراقي الثرى ومقيل وما جهلت أن الحجاز معيشة وروض يربيه الحيا وقبول ولكن سحرا بابليا عقوده تحلل ألباب بها وعقول نجائب إن ضل الحمام طريقه إلى أنفس العشاق فهي دليل حملن وجوها في الخدور أعزة وكل عزيز يوم رحن ذليل قسمن العقول في الستور بأعين قواتل لا يودى لهن قتيل وفيهن حاجات ودين غريمه ملي ولكن الملي مطول يخف على أهل القباب قضاؤها لنا وهي من في الرقاب ثقيل أبى الربع بالبيضاء إلا تنكرا وقد تعرف الآثار وهي محول ولما وقفنا بالديار تشابهت جسوم براهن البلى وطلول فباك بداء بين جنبيه عارف وباك بما جر الفراق جهول ونسأل عن ظمياء إلا يراعة تميل مع الأرواح حيث تميل ويعجبنا منها بزخرفة الكرى دنو إلى طول البعاد يؤول فإن كان سؤلا للنفوس بلاؤها فإنك للبلوى وإنك سول تهجر واش فيك عندي فساءني فقلت عدو أنت قال عذول وسفهني في أن تعلقت مانعا فقلت وهل في الغانيات منيل إذا لم تكن حسناء إلا بخيلة فلا عجب في أن يحب بخيل وقبلك رضت الود وهو مماكس وصافحت بالأبصار وهو جزيل وأتعبني المحفوظ وهو مضيع لعهدي والمألوف وهو ملول وقلبت أبناء الزمان مجربا فكانوا كثيرا والصديق قليل ولم أر كالأقسام أفسق سيرة وأجور بين الناس وهي عدول ولا كاتباع الحرص للمرء خلة يدق عليها العرض وهو جليل وقد زعموا أن العفاف غميزة وأن التراخي في الطلاب نكول وأن السؤال يسرة ونباهة وكل انتباه بالسؤال خمول إذا كفك الميسور والعرض وافر فكل الذي فوق الكفاف فضول ولكن مجدا فضل سعيك للعلا تطوف في إحرازها وتجول وأن تخبط الغبراء ضربا وراءها فتعرض في آفاقها وتطيل بغى شرف الدين السماء فنالها بعزم على سقف السماء يطول وخول أعناق المطي فساقها وراء التي يسمو بها ويصول له كل يوم والرياح ظوالع مناخ إلى أمر العلا ورحيل نفى الضيم عنه أنف غضبان ثائر يخف وقسط الحادثات ثقيل ورأي يود السيف لو شافه الطلى به وهو مطرور الغرار صقيل إذا هم فالبحر العميق مخاضة توشل والأرض العريضة ميل تحمل عبء المجد فاشتد كاهل قوي على عض الرحال حمول وأنصف أحكام السيادة ناشئا وقد غدرت شيب بها وكهول فتى صحفه في النازلات دروعه وأقلامه فيها قنا ونصول تشل العدا حتى يقال كتائب وتحوي المدى حتى يقال خيول وإن شهد اليوم القطوب تهللت قسائم وجه كلهن قبول يضحن إذا الأوضاح بالنقع أبهمت ويبسمن أمنا والنفوس تسيل وفارقها صلب العصا لم يرع له جنان ولم ترعد إليها خصيل من القوم لم يخز القديم حديثهم ولم تتخذل بالفروع أصول إذا الأب منهم قص مجدا على ابنه تقبل آثار الأسود شبول تود النجوم السائرات بأنهم إذا ما انتمت آل لها وقبيل ويكرم صوب المزن لو أن ماءه ينبط من أيمانهم فيسيل لهم من عميد الدولة اليوم ذروة معاليهم وسط لها وذيول أريت عيانا مجدهم وهم لنا أحاديث مظنون بها ونقول كرمت فلم تجحد لديك وسيلة وطلت فلم يملك إليك وصول وما ارتاب هذا الملك أنك شمسه تعم فتضفو تارة وتزول إذا غربت أبقت فوائد نورها وإن صبغت يوما فليس يحول وما شك فيك الناس | love |
5584 | أنك مزنة تلاقح فيها العام وهو محول أحبوك حب العين مسترق الكرى وللعين عهد بالرقاد طويل إذا كانت الشورى فأنت وما لهم إذا خير الإجماع عنك عدول فإن وجدوا الأبدال لم يتعرضوا فكيف وما في الناس منك بديل وقد علمت أم الوزارة أنها إذا غبت شمطاء القرون ثكول تفارقها مستصلحا فهي فاقد مولهة حتى يكون قفول وتبذلها حتى تغار فترعوي بعول تعاطى بضعها وبعول وإعضالها خير لها من رجالها سواك وما كل الرجال فحول لها غبطة يوما ويوما فجيعة كذلك دولات الزمان تدول وأبقى ذماها علمها أن أمرها إليك وإن طال البعاد يؤول أنا المطلق المأسور بالقرب والنوى فيوما ويوما مظعن ونزول تجيش الليالي ثم يخمد صرفها فتنقص فيما بيننا وتطيل تغيب فلا فرط الأسى بمقبح علي ولا الصبر الجميل جميل فظاهر حالي مثل دمعي لائح وباطنها مثل الغرام دخيل ويأكلني فيك العدا وتعود لي فينشر مرموم العظام أكيل وقد أجدبت أرضي فلا يغفلنها مع القرب فيض في يديك بليل أردني لأمر غيظه حظ حاسدي وحظي منه في العلاء جزيل وشافه بحالي ما يكافي كفايتي فأنت بفضلي شاهد وكفيل ولا تخش من سيف خبرت مضاءه وإن كان فلا أن يكون نكول فقد يغدق الوادي وأولاه قطرة ويجسم فعل الرمح وهو نحيل وكيف حذاري من جفائك دانيا وأنت على بعد الديار وصول أتعتاض بالزوراء عنك سحابة حياها بحلوان علي هطول معاذ علاك وارتياحك للندى وحق قديم العهد ليس يحول ومبرمة الأسباب شائع ذكرها رقيب على نعماك لي ووكيل وأنك لا يحلو على يدك الغنى ولا منك حتى تعتفى وتنيل إذا قل نفع المال أو قل ربه فمالك فرض في السؤال يعول دعوت القلوب فاستجابت كأنما هواك إلى حب القلوب رسول وكنت بما تولي على المدح حاجرا وكل مديح في سواك غلول فلا يسر في ذا البدر نقص ولا يطر بذا الغصن الريان منك ذبول ولا تنبسط كف الزمان بنبوة تريدك إلا رد وهو شليل وزارك بالنيروز وفد سعادة له لبث لا ينتوي وحلول يكون نذيرا بالخلود بشيره وأنك تبقى والزمان يزول فلو أمهل المقدار يومك ما جرى مدار الدراري قلت أنت عجول وجاءتك عني كل عذراء مهرها خفيف بحكم الجود وهو ثقيل تحن إلى أترابها في بيوتكم كما حن للضرع الدرور فصيل لها أخوات مثلها أو فويقها جثوم على أعراضكم ومثول حظوظهم منها سمان جسائم وحظ رجال آخرين هزيل وأنصفتموها إذ ظفرتم برقها فمالكها منكم أخ وخليل فلو أن إفصاحي بها كان لكنة لعلمني المعروف كيف أقول | love |
5585 | أما وهواها عذرة وتنصلا لقد نقل الواشي إليها فأمحلا سعى جهده لكن تجاوز حده وكثر فارتابت ولو شاء قللا وقال فلم تقبل ولكن تلومت على أنه ما قال إلا لتقبلا وطارحها أني سلوت فهل رأى له الذم مثلي عن هوى مثلها سلا أأنفض طوعا حبها عن جوانحي وإن كان حبا للجوانح مثقلا أبى الله والقلب الوفي بعهده وإلف إذا عد الهوى كان أولا أيا صاحبي نجواي يوم سويقة أناة وإن لم تسعدا فتجملا سلا ظبية الوادي وما الظبي مثلها وإن كان مصقول الترائب أكحلا أأنت أمرت البدر أن يصدع الدجى وعلمت غصن البان أن يتميلا وحرمت يوم البين وقفة ساعة على عاشق ظن الوداع محللا جمعت عليه حرقة الدمع والجوى وما اجتمع الداءان إلا ليقتلا هبي لي عيني واحملي كلفة الأسى على القلب إن القلب أصبر للبلا أراك بوجه الشمس والبعد بيننا فأقنع تشبيها بها وتمثلا وأذكر عذبا من رضابك مسكرا فما أشرب الصهباء إلا تعللا هنيئا لحب المالكية إنه رخيص له ما عز مني ما غلا تعلقتها غرا وليدا وناشئا وشبت وناشى حبها ما تكهلا ووحدها في الحب قلبي فما له وإن وجد الأبدال أن يتبدلا رعى الله قلبي ما أبر بمن جفا وأصبره في النائبات وأحملا وكرم عهدي للصديق فإنه قليل على الحالات أن يتحولا ولين أيامي علي فإنني أزاحم ثهلانا عليه ويذبلا وأهل زمان لا هوادة بينهم إذا استؤمنوا كانوا أخب وأختلا صديق نفاق أو عدو فضيلة متى طب عاد الداء أدهى وأعضلا ولوج على الشر الذي يرصدونه متى وجدوا يوما إلى الشر مدخلا إذا ما رأوا عند امرىء زاد يومه مشوا حسدا أو بات جوعان مرملا وفي الأرض عنهم مذهب وتفسح فمن لي لو أسطيع أن أترحلا أهم ولكن من ورائي جواذب أخاف على أعطانها أن تشللا وتعلقني الآمال في قلل العلا فأجعلها منهم ملاذا ومعقلا نعم عند ركن الدين وابن قوامه غنى ومراد أن أضام وأهملا وفي يده البيضاء يقطر ماؤها ربيع يرد الجدب أخضر مبقلا وبالقصر من دار السلام متوج بإشراقه أخزى البدور وأخجلا ترى خرزات الملك فوق جبينه كواكب نور ضوءها يملأ الفلا يميت النفوس قاطبا متنمرا ويحيى أوانا باسما متهللا إذا كفروا النعماء شام سيوفه وإن سألوا الإغضاء سام التفضلا قريب إلى المولى بعيد بعزه على مغمز الأعداء أن يتسهلا إذا من أعطى حلمه متبينا وإن هم أعطى أمره متعجلا حوى حوزة الدنيا فدبر أمرها مليا بتقويم الأمور معدلا أطاعته أعناق البلاد وأقبلت إليه القلوب رغبة لا تعملا ودانت له الأقدار حتى تصرفت على أمره الماضي صعودا ونزلا إذا طلب الأعداء أنفذ جحفلا لهاما من الإقبال يتبع جحفلا كفاه مكان السيف والرمح جده فلو شاء يوم الروع حارب أعزلا وكم عادة لله في النصر عنده تضمن باستمرارها وتكفلا ومن آية قامت بتثبيت ملكه وقد كادت الأقدام أن تتزيلا ظهرت جلال الدولتين بفضلها ومعجزها حتى ظنناك مرسلا رأى الله أن الأرض أصلح سيرة عليك وأن الناس أجمل محفلا وأنك تأوي في أمورك كلها إليه منيبا نحوه متبتلا فولاك في ضيق الشدائد فرجة وأعطاك منجى في الخطوب وموئلا وكم آبق من رق ملكك غامط لنعماك لم ينهض بما قد تحملا عفوت مرارا عن تمادي ذنوبه فأنظرته بالعفو حتى توغلا وبالأمس لجوا في الشقاق وأجلبوا عليك وظنوها وحاشاك فيصلا فلم يجن ضعف الرأي إلا عليهم ولا ازددت إلا قوة وتأثلا فسائل بهم إما طريدا مشردا يلوذ بصفح | love |
5585 | أو قتيلا مجدلا فلا زال من عاداك أبعد شقة وأخبث أياما وأخشن منزلا ولا زالت الرايات واسمك حليها خوافق تحوي الأرض سهلا وأجبلا إلى أن ترى بيض الملوك وسودها قياما على أخرى بساطك مثلا وبلغت في نجميك يا بدر كل ما تؤمل في نجم على أفق علا قديمهما والطالع الآن قابسا ضياءك حتى يستقيم ويكملا فكانا على الأعداء سيفي تناصر شبيهك فيما أحدثا وتقيلا وشداك والضرغام أمنع جانبا وأنهض إقداما إذا كان مشبلا وكثرت بالأولاد ترهف منصلا طريرا إلى الدنيا وتطبع منصلا فإنك من قوم ثوى الملك فيهم فلم ينو من بعد الحلول ترحلا أصولهم منصورة بفروعهم إذا قام منهم آخر كان أولا لكم في رقاب الناس أمراس ذمة بعيد على استحصافها أن تحللا مفاتيح هذا الرزق بين أكفهم ونصرة دين الله بيضا وذبلا فما يشهدون الحرب إلا إذا غلت ولا يشترون الحمد إلا إذا غلا أتعرف يا مولى الملوك كقصة بليت بها بالأمس والحر يبتلى أبعد قنوعي بالثماد تعففا وهجري أبواب الملوك تعزلا وظلمي فضلي واهتضامي توحدي مخافة أن أوذى وأن أتبذلا يسيء رعاع الناس عندك سمعتي ويشعر أني حزت مالا مؤثلا ويغري بإفقاري وأنت الذي ترى لمثلي أن يغنى وأن يتمولا ولكنها ما غيرت لك شيمة كرمت بها إلا قليلا كلا ولا ولما سعى الساعي فجاءك كاذبا علي بجور كنت أعلى وأعدلا أتاك بزور فاتحا فمه به فألقمته بالرد تربا وجندلا تسرع فيها جالبا لك إثمها ولكن أراك الحق أن تتمهلا فلم تألني كشفا لصدق براءتي ولا نظرا في قصتي وتأملا وزنت بذكر المال مجدك في العلا فكان وزان المجد عندك أثقلا وحكمت رأيا طاهريا وهمة بويهية ما طبقت كان مفصلا فأرضاك مني الصدق لما علمته ببينة لم استعرها تقولا فإن فاجأتني همة من طروقها تروع منها جانبي وتوجلا حبست ولكن كان حبسا مشرفا أناف بذكري واعتقالا مجملا ولم أر مثلي مستضافا مكرما ولا كاسبا للعز من حيث ذللا لئن عد قوم نكبة حبس ليلة لقد كنت منكوبا من الناس مقبلا وسبب لي هذا المقام تروعي وقد كنت عنه ساهيا أو مغفلا مكان تمناه الكواكب عزة فتبغي إليه مهبطا وتنزلا ومن لجبين الشمس لو خر ساجدا لأرضك أو وافى ثراك مقبلا لبست به ثوبا ضفا لي فخره بمدحك مجرورا علي مذيلا سيعلم من جر السعاية أنه بكرهي إلى ما ساق نفعي توصلا لقد غرس التعريض بي في وبيئة متى استثمرت أجنته صابا وحنظلا إذا وسمت عرض اللئيم بميسم من الذم باق ود لو كان أغفلا فكان شقيا خاب عندك سعيه وفزت وكنت المنعم المتفضلا أقم في من عادات سيبك سنة هي الغيث أو كانت أعم وأجزلا فكم من نوال مسرف قد حقرته وفللت من جماعه فتفللا وعارفة لو يسأل البحر بعضها تعذر من إخراجها وتمحلا فمر في بالمعروف من سيب راحة معودة أن تستهل وتهطلا وكن مرغما خصمي بأمر مشرف توفر لي منه الضمان المعجلا وتجبر من جاهي الكسير وخلتي فأجدر من أسمنت من كنت مهزلا وثق بجزاء شعر عبدك ضامن لما طاب منه في الشفاه وما حلا من الباقيات الصالحات أروضها بنفسي إذا طابت وقلبي إذا خلا سوائر يقطعن البلاد حواملا دعاء مجابا أو ثناء منخلا إذا ما كسوت العيد منهن لبسة ترفل فيها تائها وتخيلا ومد يد الراجي نوالك مدليا بحرمتها مستشفعا متوسلا يبشر عنها أنه عائد بها عليك مدى الأيام عمرا مطولا هو اليوم أعطاه الإله فضيلة | love |
5586 | قم فانتشطها حسبها أن تعقلا ودع لها أيديها والأرجلا وارم بها عرض الفلا فإنها ما خلقت إلا رجوما للفلا ولا تحرج أن ترى شعارها حصت ولا البدن منها نحلا فإن ما تنفض من أوبارها أثمان ما تنفض من طرق العلا لا يطرح الذل وراء ظهرها إلا فتى ينضي المطايا الذللا كم للظما توعد بالماء وكم ترعى الطوى وكم تمنى بالكلا على ثرى لا ينبت العز ولا يكون للحر الكريم منزلا خير من امتناعها وضمها في الهون أن تطرد أو تشللا ما بابل بوطن لعازف يأنف أن يضام أو يبتذلا دار يكون الناقص الخطو بها والصوت من كان الأتم الأكملا كأنما أقسم خبث طينها لا يحمل الإنصاف فيما حملا وإن أرتك شارة طريرة ترضى بها العين ووجها هلهلا فغر على المجد وواصل غيرها أخرى تليق الفضل والتفضلا ولا تكن إلا أخا صريمة متى نبت دار به تحولا رم العلا بين بيوت أهلها مقلبا في طرقها مقلقلا فقلما يعدم نجح حاجة من يقتني الخيل لها والإبلا كم راودت بين بيوت أهلها عن ريها فما سقوها بللا وفي بني الأصفر أوتار لها نام ولي ثأرها وغفلا وبالعراق عرب أصفتهم مسلفة ثناءها المنخلا فما قروها والقرى ميسر إلا المنى مكذوبة والأملا لم يوقدوا نارا لها تؤنسها بهم ولم يرعوا إليها جملا لكن لها بالشرق من إخوتهم حي قرى أضيافهم حي هلا وجمرة من أسد ذاكية تهدي على البعد الضيوف الضللا حي وقرب من عفيف أوجها أسرة الأقمار منها تجتلى وفاخر المجد بأيد سبطة لهم تجود والحيا قد بخلا أمل إلى واديهم وادي الندى أعناقها ترع الخصيب المبقلا ترى الرياض والحياض فعمة تكرع علا ما اشتهت ونهلا أدع إلى النصر الحسام المنتضى واسأل عن الغيث الغمام المسبلا واجل دجاها بفتى خزيمة ما صدع البرق الغمام فانجلى وافتح بمجد الدين إن مد لها يمينه باب السماح المقفلا بالعربي نسبا وكرما والفارسي سيرة ومنزلا وقل لأبناء دبيس ما طما بالشرق واديها وما تأثلا فخرا ومجدا بفتى جذع غدا من سركم ساد القروم البزلا شدوا الحبى بابن الحسين وانتدوا فوازنوا كل فخار ثقلا وكاثروا كواكب الأفق به مباهلين واستقلوا الأصلا إن كنتم من مضر لبابها ال محض وصافي طينها المصلصلا والأسد فيها نجدة وأنفسا إن ركبت أو دعيت لتنزلا فمن شهاب الدولة اليوم لكم آخر مجد فاق ذاك الأولا قدمه الله على علم به والله من فضل كان الأفضلا أمره بحقه عليكم أسخط أو أرضاكم ما فعلا فإن تطيعوا تجتنوها نحلة بيضاء طاب مجتناها وحلا وإن تميلوا حيدا عن أمره وحسدا فانتقفوها حنظلا أو لا فسدوا ثم ثغرا سده واحتملوا من مغرم ما احتملا من لكم بني أبيه من لكم لولاه يبني ماابتنى من العلا ومن لكم يغدو بها مغيرة تحسب في باقي الظلام شعلا نوازيا نزو الدبى مطلعة على الأعادي أجلا فأجلا يقدمها منكم همام غابة يعلم الطعن الأشل الأعزلا إذا حمى ليث الشرى عرينه حمى بها الملك وأحيا الدولا ومن سواه مشبع أضيافه غلبة من حيث يروي الأسلا وآخذ بيده وسيفه نفائسا يسلبها ما نولا وأين أبياتكم من بيته إن طلب الوفد العماد الأطولا تخمد أولى الليل نيرانكم والشمس مع نيرانه كلا ولا وتحطبون وإماء بيته يقذفن فوق الجمرات المندلا ومن قرى أضيافه أن تنحر ال بدور حين تنحرون الإبلا كذاك ما فاض فصارت معه بحاركم مخائضا ووشلا أعطاكم فجار في أمواله وقام فيكم حاكما فعدلا فسلموا الإقرار | love |
5586 | بالفضل لمن راهن في السبق ففات المقلا واتبعوا لواءه فإنما ال مقبل منكم من أطاع المقبلا فخير من قادكم من لو سرى بنفسه كان الخميس الجحفلا العلم المنصور منصوب لكم فاجتنبوا المنكوس المخذلا من موصل على النوى ألوكة يفصحها مؤديا ومرسلا يبلغ عني حملت ناجية ما ضم في عيابه وحملا إذا الفجاج صعبت تذكر ال فوز الذي يدركه فاستسهلا يمم أمير الأمراء جانبا بجانب الأهواز تلك الحللا فحي عنهم وجهه المقبول بال جهد وصافح كفه المقبلا وقل له تحدثت فشوقت عنك الرواة مطلقا ومرسلا تحدثوا أن يديك مزنة تستضحك العام القطوب الممحلا وأنك المرء تقر عينه بفقره لسائل تمولا تعطي حياء مطرقا ملثما وقد وهبت مسنيا ومجزلا ويسفر الناس على بخلهم لأنهم لا يعرفون الخجلا وأن أخلاقك ماء نطفة رقت لها الريح صبا وشملا فلو سكبت خلقك المطرب في ال كاسات ما غادرت إلا ثملا وقيل إن الليث لا يحمي كما تحمي البلاد غابه والأشبلا لو حرص الموت على إيغاله يطلب من تمنعه ما وصلا يزور عن سرحك سرحان الغضا فما يشم الترب إلا وجلا وأن ملك الديلمي روضة لولاك كانت بالسيوف تختلى أطمعته وفارس سريره أرض العراق عنوة والجبلا سماك إذ نصرته نصيره ويده وسيفه قد خذلا يهز منك صعدة خطارة على العدا وينتضيك منصلا محاسن تواترت أخبارها وعدل الناقل فيما نقلا فطبقت سائرة أوصافها في الأرض حتى ملأت عرض الفلا فهزني نحوك قلب لم يزل بالأكرمين كلفا موكلا تيمه أهل العلا لكنهم حاشاك قد ماتوا معا وقد سلا وكانت الفوزة في زيارة تشفي الغليل وتسد الخللا فمن بها لو سمح الدهر بها ودينه في مثلها أن يبخلا أرى مطارا وجناحي ناقص فكيف لي نحوكم أن أصلا وما الفؤاد خانني لكنها حوادث عاقت وجسم نكلا فقدتها نواهضا خفائفا تطوي الطريق محزنا ومسهلا ناطقة في الصحف عن آياتها على البعاد صامتات قولا غرائبا أبعث منها معجزا كأنني بعثت فيها مرسلا مطبقات مفصلا فمفصلا وناطقات فيصلا ففيصلا من كل بيت لو دعا بسحره أم النجوم طامنت أن تنزلا إن دار دار فلكا أو حل حل ل جبلا أو سار سار مثلا ود الملوك نازحا ودانيا فقره جد بها أو هزلا كأنني حكمت في قلوبهم من لفظه الحلو العيون النجلا تعضله الغيرة من خطابه إذا القريض طلب التبعلا كم سامه من مرغب أو مرهب فلم يجب حبا ولا تجملا لكنني أراك من خطابه أكرم ملكا وأقل مللا لذاك أمكنتك من عنانه ال صعب وأرخصت عليك ما غلا أهديته من قبل أن تخطبه تبرعا بالوصل أو تنفلا فاشكر لمسعاي الذي سعيته متى شكرت شاعرا مطفلا محضتك النصح وما انتصحتني قولا فكايلني الجزاء عملا ومن شهود طربي إليكم أني تركت للمديح الغزلا | love |
5587 | ألا فتى يسأل قلبي ماله ينزو إذا برق الحمى بدا له أصبوة إلى رخي باله عن وجده تسقي البروق باله وهبه شام بارقا تبله أرواحه فكيف شام خاله خاطفه كما اخترطت صارما جاذب جهد قينه صقاله فهب يرجو خبرا من الغضا يسنده عنه فما روى له أراد نجدا معه ببابل إرادة هاجت له بلباله وانتسم الريح الصبا ومن له بنفحة من الصبا طواله وبالنخيل نائم عن أرقي ما استعرض الليل وما استطاله أحببت فيه كل ما أحببته حتى تعشقت له عذاله أصغى إلى الواشي فحل عهده والغدر ما غير عندي حاله وملني على النوى ولم أكن أحذر مع بعاده ملاله مر وبقاني أغادي ربعه بجسد يحسبه تمثاله ولا أكون كلفا بحبه ما لم يناحل بدني أطلاله ويوم ذي البان وما أسأرت من ذي البان إلا أن أقول ماله وأفرخت عن فتن جفونه سبت مهاة الرمل أو غزاله لا والذي لو عرف النصف حنا على أسير الشوق أو أوى له لولا خشوعي لهواه لم يدس ظهر الثرى من اجتدى نواله مشى فيا سبحان من عدله غصنا ويا سبحان من أماله إلا بنو عبد الرحيم فالندى يعدهم قبيله وآله قوم بأسمائهم استغنى الذي أقسم لا يسأل خلقا ماله مباركو الأوجه تلقى بهم غرة شهر الخصب أو هلاله إن أخلف الربيع واستخلفهم على العباد فعلوا فعاله أو أثبتت أخلاق قوم نعمة كانوا سيوف الدهر ورجاله واستخرجوا من طينة كانت بهم عنصر بيت الفخر أو صلصاله بنى عليها يزدجرد لهم ما كان كسرى قبله بنى له صفتهم الأيام حتى استخلصت منهم سلاف المجد وزلاله يرى أب من ابنه أنجب ما سر ابن غيل أن يرى أشباله لو ذارع الأفق غلام منهم ببيته لناله وطاله أو طالع السؤدد من ثنية لعمه أبصر منها خاله وانتفض الملك فسل منهم مهندا صيره كماله ألقى إليه حبله فقاده على السواء فهدى ضلاله أبلج لا تبصر من هيبته جماله حتى ترى جلاله تنهال أطواد الخطوب حوله فلا ترى منهن خطبا هاله شد على الدولة ضبطا فهي لا تجذب مذ ناط بها حباله قام لها وقام غيران بها وزارة ما صلحت إلا له خائفة تطلب من يجيرها في الناس حتى علقت أذياله ولم تزل من قبل أن يقبلها تكثر في العطف بها سؤاله فظفرت بمن سلت كل أبي غدر بها مذ رزقت وصاله من بعد ما دارت زمانا صده بوجهه واحتملت دلاله أقرها تدبيره في منصب لو زاله المقدار ما أزاله بالصارمين سيفه ورأيه نال من اشتراطها ما ناله وكرم لو كاثر السحب به لوازن القطار أو لكاله إذا سقى البحر المحيط ملحه سقى السؤال معذبا سلساله تدفق يريك ما أناله تحت يديه واديا أساله لا يألم الفقر الذي محضه يوما إذا عم الغنى سؤاله ولا يبالي أملا فات إذا بلغ كل طالب آماله حببه إلى النفوس خلق لو ذاقه عدوه حلا له وبشر وجه لو سكبت ماءه في كأسه حسبته جرياله والحلم حتى لو وزنت حلمه إلى أبان لم يزن مثقاله مشت على محجة سوية أفعاله تابعة أقواله وقود الناس بحبل عادل لم ينتكث مذ ولي انفتاله فمحسن يرجو النجاة عنده إلى مسيء يتقي نكاله والناس بين آمن وخائف كل يرى حاضرة أعماله من حامل ألوكة من ظالع مخفف يبثها أثقاله قريبة المطرح لاجياده في طرقها ينضي ولا جماله يستأذن السؤدد في إدآبها والمجد حتى يليا إيصاله قل للوزير إن أصاخ | love |
5587 | سمعه إلى الهوى المظلوم أو وعى له يا لمحب مغضب لو أنه في حبكم مستعذب خباله لوجد في أن يستقيل ساعة من الغرام بك ما استقاله تغير الأحوال بالناس ولا يغير الوجد بكم أحواله نسي فما يخطر يوما ذكره ببالكم وقد شغلتم باله ومل غير واصل وإنما ال مملول من كاثركم وصاله تركتموه والزمان وحده ملاقيا بغدره أهواله مخاوضا بمنة مضعوفة بحاره مزاحما جباله منتبذا نبذ الحصاة إن جفا أو زار لم يحفل به إحفاله أين زماني الرطب فيكم تربت يد زمان قلصت ظلاله وعهدي التالد فيكم ما الذي بدله عندكم أو غاله ها أنا أبكيه فهل من ردة لفائت على فتى بكى له وذلك البشر الذي ألفته منك حفيا بي ما بدا له وملبس هو الجمال لم تزل تكسوه لم سلبتني سرباله الله يا أهل الندى في رجل إن فات عز أن تروا أمثاله لا تلد الأرض الولود أبدا لنصر أحسابكم أخا له أنتم ربيعي فإذا أعطشتم أرضي من يبل لي بلاله كيف يكون مثلا في صدكم مسير في مدحكم أمثاله قد طبق الغبراء ما أرسله فيكم وليس تاركا إرساله من كل متروك عليه شوطه قد سلم السبق له خصاله لا تطمع النكباء أن تدركه ولا يد الجوزاء أن تناله يجتمع الناس على توحيده ويجلس الإفصاح إجلالا له فكل مسموع سواه وثن يضل من يعبده ضلاله أنشده مستعذبا لمثله في زمني كأن غيري قاله يزوركم في كل يوم غبطة يختال في دوركم اختياله تعرفون فضل إقبالكم إذا رأيتم نحوكم إقباله وقد عرفتم صدقه مبشرا ويمنه إذا زجرتم فاله فكاثروا أبياته بعدد من عمركم وسايروا محاله واستخدموا الأقدار في أمركم تسمعه وتسرع امتثاله لكم من الملك الذي أطابه قاسمه بالعز وأطاله مكتسب بسعيكم إلى العلا حتى يكون حلوه حلاله وغدرة الأيام لعدوكم أولى لمن عاداكم أولى له | love |
5588 | مالي شرقت بماء ذي الأثل هل كده الوراد من قبلي أم بان سكان فأملح لي ما كان قبل البين أستحلي ونعم لهم تلك النطاف صفت وامتد سابغ ذلك الظل وبحيهم يشتاق حاضره بالريف باديه على الرمل لا ابيض لي في الدار بعدهم يوم وهل دار بلا أهل رحلوا بأيامي الرقاق على آثارهم وبعيشي السهل وعكفت بعدهم على ضمن عرف الهوى فبلي كما يبلي جسدي ودمنته بما نحلا يتشاكيان تصدع الشمل مغنى وضعنا أمس من شعف سافي ثراه مواضع الكحل فاليوم نحن على الوفاء له نستافه بمناسم الإبل في الظاعنين علاقة عقدت عندي الحفاظ فلم تخف حلي أودعتها قلبي فما قنعت بالقلب حتى استفضلت عقلي فعلى محاسنها وقد هلكت تلك الوديعة قيمة المثل لما جلا التوديع صفحته عن وقفة زفراتها تغلي قالت وقلبي من لواحظها ينصاع بين النصل والنصل ما ذنب أجفاني إذا خلقت من طينة البلبال والخبل إني لأرحم من يناضلني نظرا وبين محاجري نبلي قد خوف العشاق قبلك من فتكات هذي الأعين النجل فلحاظ عيني من دم سفكت بعد النذير إليك في حل ما لمت طرفك أخت غاضرة في السقم عن شك ولا جهل ما قلت لا تسب العقول وإنما خوفته الإسراف في القتل قد كنت أعلم أنه أجل لكن ظننت زمانه يملي ومعنفين وما لهم ولهي لم يكترث بفراغهم شغلي قد نازل اللوام قبلكم سمعي فما افتتحوه بالعذل وخدعت عن وفري وما خدعت عن ذمة نفسي ولا إل نسب الوفاء الحر في شيمي نسب المكارم في بني عجل المانعين فخار بيتهم للعز والجيران للذل ويحل للأيام كل حمى وسروحهم في جانب بسل لا تطمع الغارات في طرف جمعوه في طرد ولا شل والمطعمين إذا انبرت سنة عضاضة بنيوبها العصل بسطوا مكان الغيث أيديهم فيها فكن قواتل المحل من كل وافي الحلم معتدل ال أخلاق ما لم يلق بالجهل حتى إذا التمست هضيمته لمس المغرر جلدة الصل يغشى الطعان بغشم منصلت غر ورأي مجرب كهل وإذا السواعد بالقنا ارتعشت دعم القناة بساعد عبل وإذا ارتأى النادي أو انعقدت حلقاته للعقد والحل كانت له والحزم مشترك أم الكلام وقولة الفصل قوم إذا نسبوا أبا دلف ذهبوا بجل البأس والبذل وكفاهم فخرا بواحدهم فخر القبيل بكثرة النسل سارت بهم أيام سؤدده سير الحديث بمعجز الرسل وأتى الوزير فكان بينة كفلت لهم بسلامة النقل وصفت شهادته مغيبهم والفرع مبني على الأصل رويت لنا قولا فضائلهم ونصرت ذاك القول بالفعل أديت عنهم وافيا لهم بأمانة التبليغ والحمل ورأيت نفسك تقتضي شرفا فضل المزيد فزدت بالفضل أعطوا على سعة الزمان كما تعطي وتضعف أنت في الأزل وكفوا ولو قاموا مقامك في ال أحداث لم يبلوا كما تبلي جذبت بك الهمم الكبار فقد نلت السماء وأنت تستعلي وهدتك آراء مظفرة فتحت عليك مغالق السبل ونهضت بالملك الذي لويت منه ظهور الجلة البزل أعيا الرجال أوان خفته وحملته متفاوت الثقل أرسلت فيه بآية خرقت ما كان في العادات والعقل جرح تواكله الأساة على ولغ المسابر فيه والفتل بعلوا به مستضعفين له فحسمته من جانب سهل عضدت كفايتك السعود كما عضد القران الحبل بالحبل وأمدك الله المعونة في عزميك من سير ومن حل أرضاه باطنك المخلص من غش يرين عليه أو غل ولاك أمر عباده نظرا منه فما تدهى من العزل وحمتك منه أن تنال يد تنجو بها من زلة الرجل وملكت أهواء القلوب فما تسلى على هجر ولا | love |
5588 | وصل عافيت أهل الأرض من سقم عرضوا له بالمال والأهل وغدوا يعدون البقاء ردى والعز للأوطان كالذل في فترة عمياء جائرة فظهرت بالإحسان والعدل ومزجت بالبشر المهابة وال إرهاب بالإرفاق والمهل والسيف يقطع عن طبيعته ويروق بالشعشاع والصقل عقمت فلم تلد الوزارة مذ ولدتك بل زكيت في الحمل ما طرقت بك وهي راجية جريان مثلك في مطا فحل كنت ابنها البر الوصول فلا ذاقت بفقدك جرعة الثكل وفداك كل محافز حسدا جاريته ففلجت بالخصل تجري وتعقله وراءك أر ساغ من التقصير في شكل وقدمت أيمن قادم وضعت رجلاه عن سرج وعن رحل أوب الغمامة بعدما انقشعت بمفوف الأخلاف منهل وهنتك ضافية تعلق في عطفيك من ظهر ومن قبل شد النضار ضعيف منكبها حتى أقام بها على رجل لحمت على قدر صبائغها فالشكل موضوع على الشكل وعريقة في القريتين لها بيتان من دق ومن جل فإهابها من بيت خفتها وحليها من بيتها الجثل بأخي وتفضله لقد جمعت زنة الوقار وخفة الحمل ألقى عليك الملك تكرمة لم تلق عن كتفيه من ثقل فلبستها للصون تسحبها ومساحب الأذيال للبذل بك عزت الآداب واثأرت من بعد ما نامت على الذحل رخصت على قوم فقام لها منك المنافس دونها المغلي ورددت عن لحمي أراقمه دودا وهن يد على أكلي أنهضتني بالدهر أحمله وصروفه كل على كل وفعمت لي بحرا وقد قنطت شفتي من الأوشال والضحل وفسحت فانفسحت مضيقة مجموعة الطرفين في عقل قبضت خطاي فلم تكن قدمي فيها لتملأ حافتي نعلي ولقد أنست بها على مضض أنس الأسير بحلقة الكبل فوصلت في المقطوع ممتثلا أمر العلا ووسمت في الغفل ونسخت لي بالجود كل يد وضعت شريعتها على البخل نقد المكارم عندها عدة حتى يموت الوعد بالمطل فلئن جزى جزل العطاء فتى حر اللسان بمنطق جزل فلأصفينك كل سائرة في الريح سائلة مع الوبل رفاعة في الأرض خافضة بالشكر من حزن إلى سهل لا ترهب الشق المخوف ولا تظما إلى نهل ولا عل ووراء أبواب الملوك لها رفع الحجاب ورتبة القبل ومتى نكلت عن الجزاء فلم ينهض بكثرك في العلا قلي علمتني ووصفت نفسك لي فطفقت أكتب عنك ما تملي تلقاك أيام السعود بها وصالة محبوبة الوصل يتخايل النيروز إن جعلت حليا على أعضائه العطل فتملها وتمله أبدا ما خولف الإحرام بالحل وأعن وتمم ما ابتدأت به فالبعض مرتهن على الكل واعرف لهذي الأرض أن ولدت أزمان ملكك مادحا مثلي | love |
5589 | لك في ذا الحمى محب قديم ما ثناه عن الوفاء البعاد كلما جاء عيد عامي نادي أنت عيدي وبهجتي والمراد وغذا كنت في سرور وحظ حسدت عيدنا بك الأعياد يا إماما به تتيه القوافي وله الفضل ينتمي والرشاد نلت من أعدل الملوك وساما قد سمت في مناله الأفراد هللت عصبة المعارف طرا وبما نلت هنأتك البلاد عش طويلا ودم عزيزا لعصر أنت أستاذه وأنت العماد | love |
5590 | مالك لا تطرب يا حادي النعم أما سمعت قول خنساء نعم أصخرة قلبك أم أنت عصا لا تنثني أم بك وقر من صمم عد برذاياك الطلاح بدنا وراخ من حبلها وارع ونم قد أنست خنساء شيئا وارعوى نفارها ووصلت بعد الصرم وقد تحدثنا على كاظمة بنافث السحر حديث ذي سلم تذكرة من الهوى وسره نام العدا ونم عنها ما كتم وليلة صابحة ما تركت يقظتها للعين حظا في الحلم بتنا نغني بالعتاب ووفت بسكرنا أوعية العذب الشبم وسفرت عن الوفاء أوجه نواعم بالغدر كانت تلتثم يا حبذا ليل الغضا وطوله تمت لنا أقماره ولم تتم وخلس من لذة ما نقعت كل الصدى ولا شفت كل القرم من لي بيوم الوصل أو ساعته لو دام لي بحاجر ما لم يدم أبارق على الحمى أم شارق أم شمت من صبابتي ما لم تشم يا صاحبي لو شئت لعلمت لي من موقد النار على رأس العلم وهل أثيلات الغضا كعهدنا ظلائل تضفو وسوق تلتحم أنت ابن عزم الليل إن صحبتني على تباريح الكلال والسأم وإن ركبت خطر البيد معي ركوب من لا يستشير إن عزم كم القعود تحت أدراج الأذى فرصة من ضام ونهب من ظلم تعد كل راحة قناعة وفي القنوع راحة ما لم تضم اهجم على الأمر إذا اتقيته وقم إذا قالت لك العلياء قم ولا تقلم ظفريك رابضا إن الليوث أسراء في الأجم إن لؤم الشق الذي تحله فمل إلى شق الوفاء والكرم قد وضح الفجر فأي عذرة لابن السرى في خبط عشواء الظلم وعدلت كف أبي القاسم في ال جود فلا تحفل بجور من قسم بالصاحب استذرت إلى ظلالها شتائت الفضل وشذان الكلم ونشل المجد التليد نفسه منتصرا من كف كل مهتضم وقر كل قلق لرزقه وقام ميت الجود من تحت الرجم وانشعبت فلائق مصدوعة في الملك ما كانت فطورا تلتئم أبلج تلقى البدر منه حادرا فضل اللثام والهلال ملتثم مبارك الشيمة يوري وجهه في الحادثات قبسا وهي عتم يهدي لأبناء السؤال بشره نخبة ما تهدي إلى الروض الديم توعد اللوام في الجود فلو جاد بما خلف الضلوع لم يلم كأنما عاذله على الجدا مجتهد يحثو على النار الفحم قال له العافون قل مالي سدى فقالها ولم يقل كيف ولم لم يعترق بنانه ندامة على الندى ولا ندى مع الندم كم دولة قيد به ريضها ونعمة شبت على رأس الهرم قد عاهدوه فوفى وعالجوا برأيه الداء العضال فحسم وجربوه فارسا وجالسا يوم الوغى ويوم يلقون السلم أنصحهم جيبا وأمضاهم شبا والسيف ناب والشقيق متهم تحلم الدهر على تدبيره والدهر ممسوس به جن اللمم وجمع الأمر الشعاع حزمه وأضلع الخيل يقطعن الحزم أملس أنبوب الفخار لم تشن قناته معرة ولم تصم من طينة بيضاء صفى مجدها تنخل الدهر وتصفيق القدم مشى بنوها فوق هامات العلا وسبقوا بالفضل أسلاف الأمم بيت على الثروة لولا عزه ما دانت العرب قديما للعجم أعلام هذي الأرض فيهم وبهم جرية هذا الماء والنار لهم يفديك ياابن الأكرمين وادع لا تتصباه عليات الهمم راض من الهون ومن عجز المنى بما اكتسى منتفحا وما طعم يعجبه اسم ليس من ورائه معنى إذا ما هو بالعليا وسم لم يدر من أين أتى سؤدده فهو غريب الوجه فيه محتشم رامك بغيا ورماك حسدا فعاد غرب السهم من حيث نجم أيقظ منك الصل ثم هومت عيناه يستجدي علالات الحلم ومد باعا لا | love |
5590 | ذراع فوقها ولا بنان ليباريك رغم فانظر إليه واقعا بجنبه مصارع الغدر وعثرات الندم يعلم أن لو سلمت ضلوعه منك من الغل لقد كان سلم لا نفرت عنك الليالي نعمة وطالما آنست وحشي النعم ولا وجدت من عدو فرصة إلا عفوت ولو اشتد الجرم وطلع النيروز بسعوده عليك جذلان إليك مبتسم رسول ألف مثله يضمن أن يوفيك الأعداد منها ويتم يوم أتى في الوافدين قائما مع القيام خادما بين الخدم فاقبله واردده إلى موفده مكرما قد فاز منك وغنم عقدت حبلي مذ عرفت رشدي بكم فما خان يدي ولا انفصم وعشت فيكم شطر عمري باسطا يد الغنى أدفع في صدر العدم لا تطمع الأيام في تهضمي ولا أخاف زمني ولو عرم وكنت أنت ناشلي ورافعي من خفضة الحال إلى العز الأشم وغارسي من قبل أن تمسني يد وساقي غصني قبل الديم وخاطبا من فكري كرائما تبذل في مهورها أغلى القيم كل فتاة عندها شبابها وعندكم مفضوض ما منها ختم لم يكتب الراقي لها عطفا ولم تعقد لها خوفا من الغدر الرتم قد ملأت بوصفكم عرض الفلا وطبقت أقاصي الدنيا بكم منحتكم فيها صفايا مهجتي جهد زهير قيل في مدح هرم فلا تضع تلك الحقوق بينكم ولا تخب عندكم تلك الذمم ولا تحلوا بسواكم حاجتي وكل رزق في ذراكم يقتسم ضموا إليكم طرفي إنه لا يطرد العار بمثل أن أضم وحرموا صيدي أن يقنصني سواكم صون الحمام في الحرم واحتفظوا بي إنني بقية تمضي فلا يخلفها الدهر لكم | love |
5591 | إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم له بمعانيك الحسان ترنم يناجيك أحيانا ويعتب تارة ومنك بطيب القرب ما زال يحلم وهذي إلى الأستاذ سارت كغيرها تهنئه بالعام والسعد يبسم وما بعد الأستاذ عن قلب مخلص إذا حل في مصر يحل ويبرم به اعتز أهل الفضل شرقا ومغربا وتعنو له أهرامها والمقطم ملكت زمات العلم غير مدافع فإنك في الدنيا الإمام المقدم وإنك في ذا العصر أشعر شاعر وأكتب مخلوق يخط وأعم تري النيل بحرا منك بالدر قد طمى لوراده عذب وللضد علقم وللصحب ملك الأنس واللطف والوفا وبأس شديد للعداة وضيغم وما أنا مداح ولست مداهنا ولكن صفات فيك تملي فأنظم ولو كنت في أقصى البلاد مخيما لوافاك شعري وهو بالود مفعم وأي مكان تصطفيه مكرم وفي كل قطر أنت فرد معظم أبثك من أشواق قلبي بعضها وأنت بحال الوجد مني أفهم وفي كل فن أنت أدرى وأعلم بقيت بقاء الدهر تسمو وتنعم ولا زالت الأعياد فيك مواسما تسر بها ما كر عام وموسم | love |
5592 | تموق الليالي فيكم ثم تعقل وتقسط في أحكامها ثم تعدل ويعرض وجه الملك عنكم علالة فيلفته شوق إليكم فيقبل إذا جرب الأبدال أصلحه لكم على كثرة التقليب من يتبدل وكم هجرة لم تتفق عن ملالة وصد يريب الحب وهو تدلل مكانكم منه لكم أين كنتم مقيمكم والظاعن المتحول وهل يسكن الأفلاك إلا نجومها وإن غر قوما أنها تتنقل وما أنت إلا البدر نأيا وأوبة تحل على حكم السعود وترحل على كل قطب ثابت لك مطلع وفي كل برج سائر لك منزل فكيف يساميك الإمارة والعلا خفي دقيق الشخص يعلو وينزل إذا تم بدرا أو تنصف شهره فإنك منه في سرارك أكمل إذا غبت عنا فالسحابة أقلعت بجمتها الوطفاء والعام ممحل ويقدمك الإقبال حتى ترى الحصى يروض خصبا والجلاميد تبقل وما الملك يخلو منك إلا فريسة تمضغ ما بين النيوب فتؤكل إذا ذدت عنها فهو واد محرم وإن غبت شيئا فهو نهب محلل وقد ألفت منك الوزارة موطنا تفيأ في أكنافه وتظلل ربت فهي ذات الودع في حجراته وشبت فهذا شيبها والتكهل أخو ثديها والناس أبناء علة وكافلها إن زوجت وهي تعضل ووالدها الحاني الشفيق وبعضهم إذا ولد ابنا لم يبل كيف يثكل فلا ضامها يتم وأنت لها أب ولا عرفت يا بعلها كيف ترمل ولا عدمت مشكور سعيك دولة عليك إذا ذم السعاة تعول نهضت بها والدهر تحت وسوقها يناشد جنبيه النهوض فينكل فراحوا وألقوها على متمرن يخف عليه الأمر من حيث يثقل إلى كم تراهم يسبرون اجتهادهم وعفوك فيها ثم عفوك أفضل وكم تتزوى هضبة بعد هضبة بهم ولرضوى منكب لا يزيل وقد حطها منبوذة واستقالها مطا كل ظهر ظن أن سوف يحمل تناكص عنها الناس إذ قربوا لها ومنهم قروم في الحبال وبزل ألم يك في التجريب وعظ فينتهى إليه ولا للحزم وعظ فيقبل أقول وركن الدين سمع مصدق معي ولسان شاهد لي معدل إذا هو شام المرهفات وسلها درى أيها أمضى شباة وأعمل رأى بك وجه الرشد الوقت فترة وباب الهدى والملك شرع مضلل ولا أمن إلا أن سيفك يتقى ولا رزق إلا أن كفك تهطل كأنك في التدبير وحي منزل لنا أو نبي في السياسة مرسل فلولا اتقاء العجب لم يمل طرفه على القرب منك الناظر المتأمل ولو شئت أن تعطي علاءك حقه سموت فخاطبت الكواكب من عل خليلي والأنباء حق وباطل وتسند أخبار الكرام وترسل بدينكما هل في فخار سمعتما به الذكر يروى والأحاديث تنقل كمجد بنو عبد الرحيم ولاته يشيد في أبياتهم ويؤثل وهل في بدور الأرض بعد ظهورها وجوه لهم يوم السؤال وأنمل أقيما فلا الأخطار تركب دونهم لحظ ولا العيس المراسيل ترحل قعا بالأماني الطائرات حوائما ترف على باب الوزير وترفل إلى ملك لا الحق يدفع عنده بعذر ولا الميعاد بالمطل يقتل يعاقب إصلاحا ويعطي تبرعا وكالمنع إعطاء الفتى وهو يسأل صبا بالمعالي وهو في خرز الصبا يدارى بها في مهده ويعلل وأصفى خليليك الذي كنت تربه وأحلى حبيبيك الذي هو أول على سرجه إن أركبته حمية أخو لبد بادي الطوى متبسل غضوب إلى أن تغسل العار كفه ولو بدم والعار بالدم يغسل وفي دسته يوم الرضا البدر ضاحكا إلى وفده والعارض المتهلل حمى الله للأيام منك بقية هي الدهر والأيام أو هي أفضل مددت يدا بالمكرمات بسطتها فطالت تنال النجم أو هي أطول فكيف إليها الرزق وهي مخوفة وكيف إليها الموت وهي تقبل | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.