poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5881
لأهل الدهر آمال طوال وأطماع ولو طال المطال وأهل الدهر عمال أطاعوا هواه كما أوه مال مالوا كرور الدهر حول كل حال هو الدهر الدوام له محال لعل الصد معه له حؤول أؤمله كما حال الوصال صلاح الحال والأعمال مال ومهما ساء مال ساء حال دع العلماء والحكماء طرا وسل مالا ألا ساء المآل لأهل العلم عصر مر معهم ومر الحلم معه والكمال مدارسه كأطلال أراها دوارس لا سلام ولا سؤال علا أهل المكارم أهل لؤم أداروا كأسهم وسطوا وصالوا معاهد كل هر كل صرح وأكرم معهد الأسد الدحال وكم ملك لعامله ملال ومملوك لمالكه دلال وما كل امرء دمه حرام ولا كل امرء دمه حلال عداك اللوم ما للعار ماء لوردك لا ولا للوهم آل اصح الحلم عهدك لا حؤول له واصح وعدك لا مطال لك الود المؤكد لا مراء عراه ولا ملام ولا ملال أمامك والوراء صراط عدل سواء حوله حط الرحال صدور مكارم وأصول علم أعددها كما عد الرمال وآراء لمادحها كلام وآلاء لحامدها كلال لكم حمل الرسول سطور طرس مطالعها كما طلع الهلال سطور كالعروس لها حلاها ولو أهداكها كلم عطال
love
5882
كادت تذوب ثغور البحر من حسد لثغر بيروت أو تنهال من كمد قد زارها من رأى أضعاف منظرها ولم ترى مثله في الناس من أحد ذاك السعيد الذي الدنيا به سعدت وليس تنسى أياديه إلى الأبد وهو الكريم الذي يدعى كريم أب كريم نفس كريم اسم كريم يد يسير والذهب المنثور يتبعه مثل السماء ترش الأرض بالبرد فظنت الناس أن السحب قد فتحت بقدرة الله دار الضرب في الجلد أمات ذكر الكرام السالفين كما أحيا مكارمهم في سالف الأمد ورد لهفة عصر كان منزلها في بهرة الصدر بين القلب والكبد ضاحي الجبين شديد البأس مقتدر في طلعة البدر ألقى جبهة الأسد بدر بلا كلف ليث بلا صلف بحر بلا زبد كنز بلا رصد عطاؤه من عطاء ا لله مغترف بلا حساب ولا وزن ولا عدد إذا دنا فاضت الخيرات من يده وإن نأى فنداه غير مبتعد للملك في تخته رأس يقوم به ومن سعيد أتاه الله بالعضد شخص الخليفة بعد الله نحسبه وبعد ذاك سعيد أول العمد ركن لدولة هذا الملك يخدمها بالمال والخيل والأبطال والعدد وهو الوفي الذي يرعى الذمام ولا ينسى الصديق ولا يلوي عن الرشد الواسع الحلم لا يعلوه عن غضب والعادل الحكم لا يعروه من أود والقاطع السيف لا تثنى مضاربه وليس يسلم منه لابس الزرد يا من علينا له حق الثناء كما لنا عليه حقوق الغوث والمدد عار علينا إذا شرفت بلدتنا ونحن كالعمد الخرساء في البلد هذا ثناء غريق في نداك يرى ثناك في الشعر مثل الروح في الجسد إذا أردت له توجيه مكرمة فقل قبلتك لي عبدا ولا تزد
love
5883
أي ذنب ترى وأية زله للمحب الذي تحللت قتله كل ما ترتضيه سهل ولكن عثرات الآمال ليست بسهله يا لقومي لقد سباني غزال تقتل الأسد من عذاريه نمله علم الخط باقل منهما يا قوت دمعي في الربع وهو ابن مقله ذابل الجفن فاتر الطرف لابد ع ففي خده من النار شعله هو دائي ولا أقول الدوا من ه لئلا يقول حبي لعله يا مريض الجفون ليس عليها حرج تتقيه في كل مله إن فيها لفترة وأرى لح ظك في مهجتي يردد رسله نقل الثغر عن صحاح الثنايا أنه الجوهري فاخترت نقله وحكى قوس حاجبيك عن الري ش من الهدب أن لحظك نبله إن قلبي لغير منصرف عن ك فويلاه كسره من أحله صل ولا يمنعك اليوم عني سوء حالي فالحال تحسب فضله ضاع صبري وإنه صلة المو صول عندي فهل عرفت محله كيف تقوى على بوارح وجد منتهى الجمع أضلع جمع قله ليس للشوق من ختام فأستخ م لص منه وأدمعي مستهله سلبتني الأيام مالي حتى سلبتني القريض إلا أقله وبنفسي بقية صنتها من ه إلى ملتقى الذي بقيت له وبماذا ترى الفتى يلتقي البح ر ولو كان فوق كفيه دجله كعبة حجت القوافي إليها طائفات بركنها مستظله إن وضع القريض بين يديه وإلى بابه المؤيد حمله شاعر ينظم القوافي عقودا دونها في الرؤوس عقد الأكله وهو قاض يقوم بالقسط بين الن ناس قد أحكم الخطاب وفصله راحم في سوى القضاء رأوف يبتغي عفوه وينصر عدله صح نحو ابن حاجب عنده واع تل خط ابن مقلة أي عله والفتاوى لأحمدياته الغر راء لا خيريات صاحب رمله طالما طال فاصلا بيراع تشتهي أن تكونه كل نصله سود الطرس فاستنار فذيا ك سواد العيون يهدي الأضله يا إمام الكرام في خير محرا ب من الخير خيره لك قبله أنت ندب له التقى سنة وال عدل فرض والله يعلم نفله رحلت ناقتي إليك وقلبي قبلها فهي رحلة بعد رحله ورضاك المنى وحسبي طل منه إن كنت لا أصادف وبله
love
5884
قف بالديار وحي القوم عن كثب فكم لنا عند ذاك الحي من أرب دار تركت بها قلبي على ثقة من حفظه إنه في ذمة العرب أودعته من يصون الجار مؤتمنا ولا أمان بكفيه على الذهب الحافظ العهد تأبى الغدر شيمته والصادق القول معصوما من الكذب هو الصديق السليم القلب من وضر وهو الأمير الكريم النفس النسب ما خاب راجيه في ضيق وفي سعة ومن دعا خالد الوهاب لم يخب إني عقدت له عهدا أقوم به في القرب والبعد بين الحرب والحرب يزورني منه طيف عند هجرته فكان عني على الحالين لم يغب روحي إلى اليمن الميمون طائرة على جناح من الأشواق مضطرب أستخدم الريح في حمل السلام له مني فتخطفه الأنواء في السحب يا حبذا برق الأعراب من برق وحبذا هضب الأعراب من هضب وحبذا كل ربع في منازلهم كأنما السمر فيه غابة القصب وكل مرعى به الأنعام سائمة كأنها كثب قامت على كثب وكل دار بها الضرغام مؤتلف بالظبي بين عروض البيت والطنب يأتون من نحر ذي الدرع المنيع دجى ليل إلى نحر ذات السرج والقتب لا تنطفي نارهم إلا على ودك يجري فيفصل بين النار والحطب بلغت يا أيها الوهاب ما بلغوا وفقتهم بجمال اللطف والأدب ورثت خير أب في المجد مشتهر ولو عداك أب أورثت خير أب هذه صحيفة مشتاق يذكركم عهدا لنا عندكم من سالف الحقب إن فاتني الكاتب المحبوب منظره فإنني اليوم أرضى منه بالكتب
love
5885
تقول لقلبي ربة الأعين النجل أفق لا تقف بين الصوارم والنبل قد استعبدته عينها وهي عبدة فيا ويل عبد العبد ذل على ذل فتاة يغار العقد من حسن جيدها وتضحك عجبا مقلتاها على الكحل بكيت وقد أرخت سدول قناعها فقالت جرت هذي السحابة بالوبل مهفهفة الأعطاف تخطر كالقنا بمعتدل لا شيء فيه من العدل تكاد لهضم الكشح تجعل عقدها نطاقا كما يستبدل المثل بالمثل أسالت على ورد الخدود ذؤابة لخوف ذبول قد تلقته بالظل وخطت لخوف العين بالوشم رقية على معصميها كالفرند على النصل تبدت وما أعمامها من قضاعة تعد ولا أخوالها من بني ذهل وما رفضت منهم سوى الجود والوفا ولا حفظت منهم سوى النهب والقتل يلومونني أن أحمل الذل في الهوى كأنهم لم ينظروا عاشقا قبلي إذا لمت من لا تكسر القيد رجله فإنك أولى بالملامة والعذل إلى الله أشكو جور فاتنتي التي لئن رضيت قلبي فقد زدتها عقلي واشكر مولانا الكريم الذي به غدت مهجتي عن كل ذلك في شغل إمام من الأفراد قطب زمانه ومالك رق العلم في العقل والنقل عليه من الهادي الذي هو عبده سلام عداد القطر أو عدد الرمل هو العالم العلامة العامل الذي لدى ربه قد قام بالفرض والنفل إذا ما رقي متن المنابر خاطبا تقول رسول جاء في فترة الرسل أتاني كتاب منه أحيا بوفده فؤادي كفيض النيل في البلد المحل أحب إلى الأسماع من لحن معبد وأعذب في الأفواه من عسل النحل تفضل بالمدح الذي هو أهله فلم أستطع شكرا على ذلك الفضل لئن لم يصب ذاك الثناء فحبذا تكلف مثل الشيخ ذلك من أجلي لك الله يا من جل ذكرا ومنة فحق له التفضيل في الاسم والفعل ويا من تلبيه القوافي مغيرة بأخفى على الأبصار من مدرج النمل إليك عروسا تستحي منك هيبة لذاك قد التفت وسارت على مهل قد استودعت قلبي الكليم وما درت فكان كذاك الصاع في ذلك الرحل أتوق إلى تلك الديار وأهلها جميعا كما تاق الغريب إلى الأهل وإني لأرضى بالكتاب على النوى إذا لم يكن لي من سبيل إلى الوصل
love
5886
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها إذا بكى من سحاب الفجر باكيها نور الأقاحي الذي ما بالحياء به من صحة وصفاء عز منشيها تلك الربوع لليلى أين مربعها عن قصده وسيوف العرب تحميها أدماء تجني على الأكباد مصلية تبارك الله ما أحلى تجنيها ليلى ولي شوق قيس في محبتها فشعره فجنون شابه فيها خال لها عمه ورد بدا حرما في وجنة حميت عمن يدانيها لله مقلتها السوداء صائدة قلوب عشاقها والقرط راعيها يقول قومي رويدا قد سقمت هوى فقلت مهلا شفائي من نواحيها لعل صافي نسيم من خمائلها أتى يهب على روحي فيشفيها وبي رقاق ليال في النقاء وفت بيض اللقاء فما أهنى لياليها في جنة حورها تزهو بنا وبها لو كان يصفو خلود في روابيها يهزني ذكرها وجدا فأعلمه جرحا وروحي تراه من مجانيها أسأت كتم الهوى والصب كيف له ستر وأدمعه قد هل واشيها ليس الهوى بخفي عند رادعه فكيف ناشره يطويه تمويها استودع الله صبرا ما أمارسه ومهجة عن حسان لست أحميها طاب الهوى والضنى واللوم لي فدمي أسر في بذله في حي أهليها لبيك يا لحظها الجاني على كبد سالت أسى في الهوى لولا تأسيها إن تعف طوعا فإن العفو لي أرب أو لا فريحان روحي في تفانيها ليت الصبا عاد لي بعد المشيب على شرط الوفا وهو من تجليها بكر محجبة لا تنجلي لحيا حتى من النجم حتى ما يلاقيها راق الدلال لها والذل لي أبدا ولم يرق كأس وردي من تدانيها دمعي ومبسمها الدر الثمين صدى لمهجتي فبصبر القلب أرويها لما رأت جد وجدي في محبتها قامت بسيماء هزل عينها تيها ظن الجهول الهوى سهلا لوالجه مهلا فقد تاه جهلا أو عمي تيها يهيجه غزل عين جاء حائكه يحوك برد الضنى حليا لهاويها إن العيون التي بانت لطائفها لها خفاء معان ليس ندريها طلاسم سحرها المرموز طالعة أشكاله في سطور حار قاريها لواحظ لحن في زي الحداد لكي يبرزن حزنا على قتلى رواميها الناهبات البواكي المبكيات فقد كفت عقول البرايا عن معانيها لولا سواد لها ما أبيض فودي عن شيبي ولا احمر دمعي من تهاديها عزيزة الحسن من أحكام دولته أن يجني الذل دهرا من يواليها كل الجراحات مشفيها الدواء سوى جراحها أين حلت فهي مشفيها إلى العيون التي في طرفها حور عهد الرعاية رقا من محبيها ويلاه من زيغها داء نطيب به فلا شفينا بعتق من دياجيها روحي وعيني فدى عين مطهرة ومهجة للتي بالنفس أفديها فهي الجميلة لكن بين عاشقها والصبر جور قبيح من تجافيها ضاع الزمان وطال الوجد وا أسفي ولم يقصر سباقي في تصابيها أشابني عتبها قربا فأزهدها وعيرتني بشيء جاء من فيها للشيب أنفع طب في الفتى نبأ بما يوافي وترهيبا وتنبيها رأس يصفده نامي الصبا عبثا بأدهم الشعرة النداب ناميها عيش قصير طويل الرعب أعدله ما يقصر النفس قربا نحو باريها برق المنى خلب إلا أقل حبى تقر عين به رصدا يسليها والناس من يشتهي ما المطل حاصله ومن تفيه عدات نام داعيها أعوذ بالله من علم بلا عمل ومن تدارك نفس كل راعيها لوامة أوقفتني لا أطاوعها ولا يحبب ضعفي أن أعاصيها حلت لها النار دون العار في دول من حاسديها بأرض سال واديها ذرني وما بي هل لوم علي بها وقد ملئت وملت من أعاديها رماحكم يا كرام الحي لا تقفوا ولا ترعكم بلى جدت دواهيها كل البلايا من
love
5886
الدنيا متى نزلت بنا فنيران إبراهيم تفنيها نار ونور متى قال النزال له والجود هات يدا لم يلق ثانيها بنى من العز بيتا دون أعمدة سوى قناة له عزت مبانيها اللوذعي العزيز الباسل الملك ال غازي الملا بيد حسبي أياديها للسيف والرمح والأقلام قد ولدت راحاته ولسؤال تفاجيها غاز مهيب حسيب ماجد نجب صافي الصفات نفيس النفس زاكيها أقواله خطب أفعاله شهب آراؤه قضب بالله حاميها أحيى المحامد مفداة مسلمة أليس أمواله تفنى وتبقيها ورد ما مر من عدل الصحابة لا يلهو بزهر ولا خمر يعاطيها جرار خيل يحل البأس جانبها والفتح والحتف عدلا بين أيديها سل قوم عكاء حين اربد مشرقها والشأم والترك لما اسود ناديها عبد الخليل لعبد الله صار بها إسما وشبه اسمه راحت أساميها داس البلاد بإذن الله يكسرها وتكسر السيف نزعا من نواصيها ماجت سراياه أبطالا بسطوتها تبقي وفيا وتبلي من يعاديها أحبب بأصيد تحكي الدهر همته لكن متى ناب شر من يحاكيها بعيد قدر عن الأمثال ليس له شبه فما مدحه ما جاء تشبيها هو الذي حج آل البيت جاء به بعد الذهاب جلي الطرق جاليها ضل السعودي وهاب السواد فما أهداه إلا ببرق البيض واليها رسول حق نزال الحرب سنته وفرضه الجد بالجدوى يواليها رام الحجاز وسود الزنج ثم رمى فيها القتال وأم الروم يرميها الله أكبر هذا حال من جلس ال أيام فوق سروج الخيل يدميها والحمد لله لم تقصر بواكره في ما يقوم ولم تحصر مساعيها غلاب ناد وأجناد يعاهده نصر قريب على لطف يماشيها أحصى المنى والثنا والحزم والكرم ال أسنى وآيات عدل لست أحصيها لا أعقب الويل مصرا وهو تاركها هما فجود يديه جاء يغنيها بحر وبدر وليث لا يرد له أمر وصمصامة سبحان باريها أبو الفتوحات أم الحرب طاهيها سلطان ساحات بر العرب واقيها له البلاد بأشخاص العباد بما أبقى التلاد بما حاطت أقاصيها محمدي علي شأنه كسرت طوارق الروع باسم منه يأتيها يا يوم عثمان لم يقفل بباكره إلا حفايا ظعون وهو حاديها زلت به قدم جاءت به مرحا فردها عن يد والنصر تاليها لسيف سلطان مصر هيبة لقي ال بلاد حي بها يا سيف غازيها فاق الثنا أنك الدنيا وقاهرها سعدا وحاكمها حقا وقاضيها يا فاتح المنصب الطاري ندى وردى على الصدى والعدى يخلي طواريها أتيت نحوك أحيي الليل عن عجل وأقتل الخيل جوابا أزجيها والله يشهد كم ليل سهرت بكم أجلو رقيمة در رد جاليها لم يأتها قبل إلا شاكر عجبا وجئت بعد فأهدتني قوافيها أبقت صداعا برأس راح يسلبه وحبذا سلب أدواء تداويها لم ألق كفوا لها ممن رفعت يدي قبلا إليه فلم أهتم تنزيها ظل البديع لها عبدا يلم بها وكل خطب سليم عند راقيها فانعم بها وهي فلتنعم بمكرمها جودا ومعظمها جاها ومعليها راقت كأدنى معانيك الحسان فما آيات حق كشطر من مبانيها
love
5887
يا أيها السفح ماذا يصنع البان إذا انتنت من قدود الحي أغصان وأنت يا أيها الحامي العشيرة من يحميك إن برزت للفتك أجفان حيا الحيا ذلك الحي الذي اجتمعت في طي أبياته أسد وغزلان لأعين الغيد شكل من ظباه وفي ظباه من وجنات الغيد ألوان ربع إليه قلوب الناس ظامئة من وجدها وهو بالأنواء ريان كأن خضر بن رعد حل ساحته فأرعدت مزنة واخضر بستان ذاك الكريم الذي في ظل رايته أمن وفي أنسه روح وريحان قد زار بيروت فاخضرت جوانبها من شدة الخصب حتى اخضر لبنان ذاك الذي يجتنى في السلم من فمه در ومن سيفه في الحرب نيران إذا انطفت نار حرب في النهار له قامت لصنع القرى في الليل نيران الطاعن الخيل قد ألقى فوارسها عنها فهن على الفرسان فرسان قد علم السيف بذل الجود من يده فالوحش من حوله والطير ضيفان مؤيد بيمين الله مقتدر له ملائكة الرحمن أعوان تمسي السعود قياما تحت رايته كأنه عنده جند وغلمان كأن منزل خضر ذات فاكهة من الجنان بها نخل ورمان يستأمن الخائف اللاجي إليه كما يغنى الفقير ويكسى الخز عريان مهذب النطق لا لغو يعاب به وللمعاني كما للفظ ميزان حوى الإصابة في حكم وفي حكم فكان في الكل يدعى يا سليمان يا من بغى أن يراني تلك مكرمة لها على كرم الأخلاق برهان لقد عرفناك بالأسماع عن بعد وكيف تجهل صوت الرعد آذان هذه عجالة مدح لو وفيت له بما اقتضى لم يكن يكفيه ديوان قطفت من طيب روض زهرة وكفى إذ ليس يقطف كل الزهر إنسان
love
5888
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى يا ظبية بين المحجر واللوى ورد الهوى منكم علي وهكذا كان اشتعال النار من ذاك الهوى قالت تميل إلى السوى فأجبتها أين السوى ولعل في الدنيا سوى لو كنت أعلم عند غيرك بلغة لكرهت أن أطوي حشاي على الطوى وبمهجتي شوق أقام كأنه ملك على عرش الفؤاد قد استوى أطعمته قلبي الكليم فما اكتفى وسقيته دمعي السجيم فما ارتوى قد كنت أحسبه كضيف نازل فإذا أنا ضيف إليه قد أوى ولقد سمحت له بأن يكوي الحشا فكوى ولكن ما رضي حتى شوى ولرب طيف زارني فوجدته داء علي وكنت أحسبه دوا وافى فحيا مؤنسا يروي الظما ومضى فودع جارحا يوهي القوى صارت تخاف النوم عيني بعده لا تجزعي ذاك الكتاب قد انطوى شغلت فؤادي عن مغازلة المهى شيم لوت قلبي إليها فالتوى للخضر أخلاق يكاد ثناؤها يخضر منه كل عود قد ذوى طابت مواردها فتبهج من رأى وتسر من سمع الحديث ومن روى قل للذي يزهو بمكرمة له هذا الذي كل المكارم قد حوى يقضي حقوق الدين والدنيا معا في الجهر والنجوى على حد سوا هو ركن بيت الرعد وهو عموده فيه الجلال بجانب التقوى ثوى طويت على الإخلاص نية قلبه ولكل عبد عند ربك ما نوى ساد البلاد فكان رب عشيرة بين العشائر بات مرفوع اللوا أعيا المظالم أن تجوز بلاده يوما ولو طارت إليها في الهوا يا أيها الرعد الذي في الحرب لو وقعت صواعقه على جبل هوى ملأ المسامع منك صيت قارع والرعد يقرع كل سمع إذ دوى لا يستطيع البعد حجب جماله كالصبح ليس يصد شهرته النوى يا معشر الشعراء تلك صفاته ما ضل صاحبكم بهن وما غوى إني نطقت بما رأيت وبعضه مما سمعت فما نطقت عن الهوى
love
5889
أخذت نحوي سبيلا فسقتني سلسبيلا بنت فكر من خليل قد شفت مني غليلا ذقت منها من لفظ كان بالسلوى كفيلا ومعان كنسيم الر روض إذ هب أصيلا هيجت عندي شجونا سكنت دهرا طويلا وبنت للشوق عندي أربعا كانت طلولا ما أنا والشعر أصبو والصبى جد الرحيلا كلما أنشدت بيتا شمت لي منه عذولا ضاع هذا العمر ويحي ومضى إلا قليلا إن قتلت الدهر خبرا فلكم ألقى قتيلا إنما نحن نبات ينقضي جيلا فجيلا كلما جف نضير أطلع الروض بديلا يا هلالا قد أرانا في الدجى وجها جميلا سوف نلقى منك بدرا كاملا يدعى خليلا
love
5890
لمن الخيام ومن هنالك نازل أترى بهن ربيعة أم وائل كذبتك نفسك بل غطارفة الحمى قوم لديهم ذكر تبع خامل هذه خيام الهاشمية حولها ملء العيون منازل ومناهل ومناصل وذوابل وجحافل وقنابل ورواحل وقوافل غرثى الوشاح لها قوام رامح تغزو القلوب به وطرف نابل ومن العجاب نرى قتيلا ساقطا يبغي اللقا فيفر منه القاتل أفدي المحجبة التي من دونها للدمع في عيني حجاب سادل يا طالما ردت أميمة سائلا أفلا يرد اليوم هذا السائل يا ظبية في الحي نبغي صيدها فتصيدنا عنفا وليس تخاتل لا سهم غير لحاظها ترمي به قنصا ولا غير الفروع حبائل أنت الجميلة فوق كل جميلة فالحق أنت وكلهن الباطل قد قام عذري في هواك فليس لي في الناس غير الحاسدين عواذل أهواك لا عار علي لأنني أهوى الكرام فما يقول القائل مارست أخلاق الحليم فخانني دهر لأخلاق السفيه يشاكل وعدلت عن شيم الجهول فظن بي جهلا لأني عن هواه ناكل وإذا أتتني مدحة من جاهل فهي المذمة لي بأني جاهل رمت الوفاء من الزمان وأهله فظفرت منه بما يجود الباخل وسألت عن ذمم الوداد فقيل لي مهلا كأنك عن محمد غافل ذاك الصديق وإن تناءت داره عنا وإن حال الزمان الحائل إن ابن ودك من يراك بقلبه لا من يراك بعينه فيغازل قد قيدت قلبي على بعد المدى بالحب من تلك السطور سلاسل القلب يعلم أنهن جواهر والعين تزعم أنهن رسائل الشاعر الفطن اللبيب الكاتب ال لبق الأديب اللوذعي الفاضل في كفه البيضاء سمر يراعة لعبتت لها بالمعربات عوامل حلو الفكاهة والقريض مهذب أقلامه عسالة وعواسل لو كان ماء النيل مرا آجنا حلته أنفاس له وشمائل طود لديه كل طود ربوة بحر لديه كل بحر ساحل ينتابنا بالمكرمات تبرعا والمكرمات فرائض ونوافل بيني وبينك يا محمد شقة تطوى إليها في البلاد مراحل وفواصل الأوطان غير مضرة إن لم يكن بين القلوب فواصل تاهت بك الإسكندرية عزة فبدت عليها للسرور دلائل إن كان في جيد الصعيد قلائد منها فما جيد العواصم عاطل يا كعبة الأدب التي حجت لها من كل فج للقريض قبائل أغرقتنا في بحر فضلك جملة فكأننا ضرب وأنت الحاصل جئنا بأبيات لديك سخيفة لولاك ما عمرت لهن منازل شامية نقصت معانيها وإن أهدى بها في اللفظ بحر كامل ما أكثر الشعراء حين تعدهم سردا ولكن الفحول قلائل
love
5891
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون غيداء فيها نفار غير مأمون وقطبت عند زجر الصب حاجبها لأنها تعهد التأكيد بالنون حسناء ظالمة العشاق ما تركت لهم نصيبا من الدنيا ولا الدين رشيقة كل لين في معاطفها وليس في قلبها شيء من اللين قولوا لريحانة في الحي قد عبقت سينقضي عاجلا طيب الرياحين قد قل في الناس من تصفو مودته ما أبعد الصفو بين الماء والطين من رام في الدهر ميزانا لصحبته فإن ميزانه طرح الموازين مودة المرء في الدنيا لحاجته لا للصديق ولو دامت إلى حين ويلاه قد ضاعت الأيام ذاهبة في غفلة اللهو أطويها وتطويني إن فاتني نهي نفسي ليس ينفعني نهي ولو جاء مع موسى وهارون من عاشر الناس لا يأمن غوائلهم كخائض البحر في أنواء كانون وطالب الخير من غير الكرام كمن يروم بردا من الرمضاء في الصين بين الكرام كريم عنده كرم صافي الموارد عذب غير ممنون ذاك الأمين ابن رسلان الأمير على لبنان تعنو له شم العرانين الفاعل الخير لا نقص يعاب به والقائل الحق يجلى بالبراهين تملا المسامع والأبصار طلعته إذا تصدر في صدر الدواوين مؤيد بيمين الله معتضد ترعاه عين تولت حفظ ذي النون سعوده فوق أفلاك العلى ارتفعت وذكره دق أبواب السلاطين شهم الفؤاد حصيف ليس يشغله سمع القوانين عن حفظ القوانين تكل عن رأيه الآراء قاصرة حتى ترى كل فوق صار كالدون في قلبه حكمة فاضت جداولها حتى سرت مع دماه في الشرايين يستدرك الأمد الأقصى بها ويرى خفي سر بقلب المرء مكنون في كل فن له باع يطول فخذ معه بما شئت في أي الأفانين يرنح الشعر عطفيه فيطربه إذ كان يعرف منه كل مضمون طارت إليه قوافينا فقلت لها لا يرتع الطير إلا في البساتين والشعر كالضيف يأتي من يكرمه ولا يباع لديه بيع مغبون
love
5892
لمن طلل بوادي الرمل باد تخط به الرياح بلا مداد وقفت بناقتي فيه فكنا ثلاثة أرسم في ظل واد على من لا سلام لها علينا سلام لا يرد على البعاد تعشقنا الحجاز وقد سمعنا بمنزلها على ذات الإصاد نؤوم عينها سلبت منامي فصار لها رقاد في رقاد رضيت بطيفها لو زار حينا وكيف يزور طيف في السهاد كحيلة مقلة برزت كسيف فجاءتها الغدائر بالنجاد رأيت دمي بوجنتها فأرخت ذؤابتها تشير إلى الحداد لعينك يا أمية ما برأسي وما في مقلتي وفي فؤادي تطيب لأجلها بالشيب نفسي فقد صارت تخاف من السواد أمنت على فؤادي من حريق بحبك حين صار إلى الرماد وقد أمنت قروح الدمع عيني لأن الدمع صار إلى النفاد دعوت بني الصفاء لكشف ضر أذوب له فكانوا كالجماد وما كل أمرئ يا أم عمرو بمحمود إذا هتف المنادي هويت من البلاد دمشق لما هويت ابن النسيب من العباد وليس ابن النسيب اليوم فيها سوى جبل على كبد الوهاد نسيب من نسيب من نسيب كأكعاب القناة على اطراد كرام لو تقصاهم نقيب لعد كرامهم من عهد عاد إذا قلبت في محمود طرفا ترى قمرا تبوأ صدر ناد تراه في المعاني قيس عبس وفي الألفاظ قس بني إياد كريم الخلق ممدوح السجايا كريم النفس محمود الأيادي أرق من الزلال العذب لطفا وأثبت من ثبير في الوداد فتى لا يزدهيه التيه كبرا ولو أمسى على السبع الشداد تحل المكرمات حماه شوقا وقد سارت إليه بغير حاد أصح الناس في الغمرات رأيا وأهداهم إلى سبل الرشاد وأشجاهم بمسئلة لخصم وأرواهم بفائدة لصاد يهب الشوق في قلبي إليه هبوب الريح في رجل الجراد ويعذب ما تيسر منه عندي كمسغبة تحبب كل زاد ألا يا منعما بقديم وصل بدأت فهل لبدئك من معاد لئن حجت إليك العين يوما فإن القلب دام على الجهاد
love
5893
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان قالت نعم لكن على غصن بان جميلة الطلعة وضاحة صارت بها السبع الدراري ثمان هيفاء في وجنتها وردة يا من رأى الورد على الخيزران قد تلفت في يدها مهجتي عمدا ولم يثبت عليها الضمان ما بين عينيها وأكبادنا داهية بكر وحرب عوان إذا شكونا ما لقينا بها تقول قد قدر هذا فكان في خدها نار المجوس التي قام لديها الخال كالموبذان أو نار إبراهيم مشبوبة في مهج الحساد ذات الدخان هذا خليل الله والناس في الد دين وفي الدنيا فنعم القران أشم ماضي العزم ماضي اليد ال بيضاء ماضي الرأي ماضي اللسان الشاعر الواري الزناد الذي تحكي قوافيه عقود الجمان يصدع من أقلامه عامل للحق فيه الهدى ترجمان يستبق المعنى إلى قلبه واللفظ كالفرسان يوم الرهان في كل فن من بلاغاته يجلو بيان السحر سحر البيان مهذب الأخلاق ميمونها ريان طلق الوجه طلق البنان ثناؤه لم يخل منه فم وذكره لم يخل منه مكان رقت معانيه ودقت كما رقت نسيمات الصبا في الجنان ينسي جريرا نظم أبياته ونثره ينسي بديع الزمان رب القوافي المطربات التي سكري بها لا بسلاف الدنان تقيد القلب بأسبابها إذا التقاها الطرف طلق العنان ورب حسناء المحيا انجلت مثل اللآلي في نحور الحسان ألبسها ثوب سواد به تاهت فعافت حلة الأرجوان يا أنس يوم قد أتتني ضحى أشهى من النيروز والمهرجان وهبتها عيني وأذني فلم ترض لها إلا صميم الجنان يا خير من صام وصلى ومن قام خطيبا وارتدى الطيلسان إليك عذراء سعت نحوكم بقدم الصب وقلب الجبان خافت من الذنب بتقصيرها فأقبلت تطلب منك الأمان
love
5894
قامت لهيبتها غصون البان مثل الجنود بحضرة السلطان وأتى الهزاز يحوم فوق قوامها إذ ظنه غصنا بروض جنان بدوية في طرفها سهم بلا وتر على رمح بغير سنان أبدت خدودا كالدماء فما افترى من قال تلك شقائق النعمان يا ربة الحسن العزيز نراك قد غربت عاشقه بكل مكان إن الغريب ذليل نفس خامل كالشعر عند سوى بني رسلان قوم تساق إلى تنوخ فروعهم وأصولهم ترقى إلى قحطان غلمانهم مثل الشيوخ نباهة وشيوخهم في البأس كالغلمان يجد الوفود من الكرامة عندهم ما يذهلون به عن الأوطان ويخاطبون بكل فن أهله فكأن واحدهم بألف لسان لهم السيادة في العراق تطرقت منه على نوب إلى لبنان في حيرة العرب القديمة وحشة منهم كشوق معرة النعمان درجوا إلى غرب البلاد كما سعت سيارة الأفلاك في الدوران فإذا بذاك الغرب أحسن مشرق يبدو لنا من أفقه القمران قمران حيدر منهما أزكى أب لأجل نجل ملحم بن فلان أزكى أب وأجل نجل فيهما شيم العلى استبقت كخيل رهان نعم الأميران اللذان كلاهما ذو الأمر بالمعروف والإحسان الفاضلان العاملان الكاملا ن القائمان بطاعة الرحمان لا تحسبوني مادحا بل راويا أروي الوقائع عن جلي عيان أروي كما أدري واترك سامعي يثني فليس يهمني الأمران
love
5895
في ساحة الحي من تيماء غزلان لهن في الخدر لا في الغاب أوطان تحمي حماها رجال من بني مضر في السلم إنس وفي يوم الوغى جان حي طرقناه والنيران ساطعة فيه وللشوق في الأكباد نيران أمسى يدير لنا كأس المدام فتى بوجهه يهتدى والنجم حيران في كفه الناي يسقيه الرضاب فلا تعجب إذا مال فيها وهو نشوان قد سخر الريح ينهاها ويأمرها كأنما هو في الدنيا سليمان يا جيرة الحي أنتم عرب بادية فكيف ضاعت لكم في الحي جيران لنا ذمام من الأسياف عندكم ولا ذمام لمن تغزوه أجفان قفوا اسمعوا اليوم ما أنشا لنا ولكم من كل يوم له في خلقه شان أنشا لنا الله شخصا من عشائركم له إياد أب والجد قحطان أعطاه حاتم إرث الجود مكرمة والحلم معن وجاه الملك نعمان وهو الربيع وقيس في نباهته وفي فصاحته قس وسحبان إن جزت في غرب لبنان الخصيب فقل يا آل رسلان ها قد قام رسلان إن لم يكن شخصه قد عاد منتشرا فمجده عاد حيا وهو ريان شاد الأمين بناء المجد فارتفعت عماده واستقامت منه أركان فإن بنى الدار في أرض فعادته في ذروة الأفق تأسيس وبنيان قد شادها كعبة للوفد في حرم للملتجين به للحق ميزان في جنة تحتها الأنهار طافحة تجري وفي بابها الميمون رضوان من قصر غمدان محراب لها وبها من صنع كسرى أنوشروان إيوان وفوقها نور صافي القلب خط به ما خط في اللوح ذو النورين عثمان هذا الأمير الذي للأمر في يده أزمة ولعنق الدهر أرسان إن كان يعطي وزير غيره رتبا من الولاة فقد أعطاه سلطان مولى يسود على السادات خاضعة لأمره أوجه منها وأعيان راض الصعاب التي انقادت فكان له في القفر والبحر بستان وميدان ليس الشجاع الذي انقاد الجبان له إن الشجاع الذي طاعته شجعان وفارس الخيل من خاض العجاج بها وحوله من كماة القوم فرسان يا أيها الجبل الراسي على جبل فخرا فأنت على لبنان لبنان لي فيك وحدك ديوان نظمت به مدحا وفي مدح باقي الناس ديوان فأنت عندي نصف الناس وا عجبا إن كان يحسب نصف الناس إنسان
love
5896
جاءت رسالة إبراهيم سافرة عن وجه لطف وإجمال وإحسان دلت على كرم الأخلاق شاهدة مثل الدعاوي التي قامت ببرهان هو الجدير بتقديم الثناء له إذ كان في العرب فردا ماله ثان أحيا القريض الذي شالت نعامته من بين أهل البوادي منذ أزمان هم الذين أصابوا غاية قصرت عنها القبائل من قاص ومن دان يفنى الزمان ويبلى أهل مدته وذكرهم ليس بالبالي ولا الفاني لهم أياد مضت في كل نابغة وغارة نشبت في كل ميدان وحكمة سطعت في رأس كل فتى لم يتل سفرا ولم يجلس بديوان لا يبلغ الشيخ منا في مدراسه ما كان يبلغ راعي المعز والضان وليس ينظم بعد الجهد محتفلا ما كان يجري على أفواه غلمان إني أشوق إلى تلك الديار كما شاقت منازل مي قلب غيلان واشتهي شم أرواح العرار بها ومنظر الرند والقيصوم والبان أهوى القرون الخوالي من عشائرها قدما وأهوى بقاياهم إلى الآن وابتغي سمع آثار تذكرني عهد الذين مضوا من عهد قحطان يا أيها الخلف الجاري على سلف ما أنت بالمعتدي ظلما ولا الجاني الناس للشعر أضياف تلم به وأنت تنزل في أهل وأوطان إن فاتني منك يا عين الرضى نظر من أعين لم يفتني سمع آذان والدهر يمنع كل الطيبات فإن ظفرت يوما ببعض منه أرضاني
love
5897
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد فدع ذكر سلمى والتغزل في هند لقد وسعت كل القريض صفاته فلا فضلة عنها لجيد ولا نهد كريم جميل الخلق والخلق والثنا حميد السجايا حافظ الود والعهد على وجهه المسعود ألف تحية من الله تأتي بالسلام وبالبرد تفقد مولانا الوزير بلاده فكان كصوب الغيث في زمن الجهد وعاد إلى بيروت عودة صحة إلى ذي سقام كاد يهوي إلى اللحد حسدنا عليه مثل إخوة يوسف دمشق وماذا الجد في حسد يجدي زيارته الإكسير تغني بنقطة وساعتها من عامنا مدة الورد ورؤيته كحل لأعين قومنا ويكفي قليل الكحل في الأعين الرمد إذا صح ما نبغي فذلك نعمة من الله تعطى واجب الشكر والحمد وإلا فكم من مطلب عز نيله على سيد يبغيه فضلا عن العبد
love
5898
دعاني من هوى هند وأسما فذلك قد جعلت عليه ختما إذا ولى سواد الرأس يوما يصير هوى سواد العين ظلما لأيام الصبا زهو ولكن سيخبث بعده ما لذ طعما وينسى المرء من ندم حديث حلاوة كل ما قد مر قدما حياة الناس في الدنيا غرور كعين أبصرت في النوم حلما إذا ما أصبحت ضحكت عليه وتعلم أنه قد كان وهما سل الشيخ الحسين متى تراه يفدك بمشكلات الدهر حكما وتشرب من خطابته شرابا طهورا ليس من أرواه يظما أبر الصالحين يدا وقلبا وأزكى رهطهم خالا وعما وأكرم شيمة وأجل قدرا وأبلغ حكمة وأشد حزما لقد جمع الشتات من السجايا كعقد ضم نثر الدر نظما وقام على حدود الله يبغي رضاه جامعا عملا وعلما قضى الحج الشريف إلى مقام أقام له خليل الله رسما وقد رمت الجمار يداه يوما فصب على جنود السوء رجما ألا يا خير من في البيت لبى وطاف وخير من ضحى وسمى هنئت بعودة من دار حج لدى تأريخه بالخير تما
love
5899
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر ولكن أتاه الخسف في غرة الشهر بقيت لنا خمسا وعشرا فعندنا من النوح كم خمس عليك وكم عشر جرحت قلوبا قد طلبنا لجرحها دواء فقالت لا دواء سوى الصبر ومن عاش في الدنيا الخوون تقلبت عليه فلا يعطى الأمان من الغدر قضى الله بالهجران في أثر اللقا فيا حبذا لو كنت قبلا على الهجر إذا كان ما نلنا من الخير زائلا فأفضل منه ما يزول من الشر أطعنا وسلمنا إلى الله أمرنا على كل حال أنه مالك الأمر قد اختار من يهوى فأسرع جذبه إليه نقيا غير منتقض الطهر فلباه صافي العيش لم تدن غصة إليه ولم يردد إلى أرذل العمر أيا قبر إبراهيم قد صرت مهده وصاحبه الباقي إلى آخر الدهر ويا قبر إبراهيم أكرم منعما عزيزا على أم مخدشة الصدر ويا وجه إبراهيم غيرك البلى كما غيرتنا لوعة الحزن لو تدري أتى من يهني أمس واليوم جاء من يعزي فكاد الحلو يمزج بالمر وذاك وهذا حكم من جاز حكمه فمن حاز تسليما له فاز بالأجر
love
5900
لقاء الأماني في ضمان القواضب ونيل المعالي في ادراع السباسب إذا ما ارتمى بالمرء منسم ذلة فليس له إلا اقتعاد الغوارب وما قذفات المجد إلا لفاتك إذا هم لم يستقر سبل العواقب إذا استاف ضيما عاده خنزوانة وشمم عرنين الألد المحارب وصحب كجماع الثريا تألفا مغاوير نجل الطعن هدل الضرائب إذا نزلوا البطحاء سدوا طلاعها بسمر القنا والمقربات السلاهب مطاعين حيث الرمح يزحم مثله على حلق الدرع ازدحام الغرائب يمدون أطراف القنا بخوادر كأن القنا فيها خطوط الرواجب إذا أوردوا السمر اللدان تحاجزوا بها عن دماء الأسد حمر الثعالب بهم أقتضي دين الليالي إذا لوت وأبلغ آمالي وأقضي مآربي وانتهب الحي اللقاح وأكتفي بريعان عزمي عن طراد التجارب وهاجرة سجراء تأكل ظلها ملوحة المعزاء رمضى الجنادب ترى الشمس فيها وهي ترسل خيطها لتمتاح ريا من نطاف المذانب سفعنا بها وجه النهار فراعنا بنقبة مسود الخياشيم شاحب وبات على الأكوار أشلاء جنح خوافق فوق العيس ميل العصائب فلما اعتسفنا ظل أخضر غاسق على قمع الآكام جون المناكب وردنا سحيرا بين يوم وليلة وقد علقت بالغرب أيدي الكواكب على حين عرى منكب الشرق جذبة من الصبح واسترخى عنان الغياهب غديرا كمرآة الغريبة تلتقي بصوحيه أنفاس الرياح اللواغب إذا ما نبال الفقر تاحت له اتقى بموضونة حصداء من كل جانب بمنعرج من ريد عيطاء لم تزل وقائعه يرشفن ظلم السحائب يقبل أفلاذ الحيا ويكنها بطامية الأرجاء خضر النصائب بعيس كأطراف المدارى نواحل فرقنا بها الظلماء وحف الذوائب نشطن به عذبا نقاخا كأنما مشافرها يغمدن بيض القواضب رأين جمام الماء زرقا ومثلها سنا الصبح فارتابت عيون الركائب فكم قامح عن لجة الماء طامح إلى الفجر ظن الفجر بعض المشارب إلى أن بدا قرن الغزالة ماتعا كوجه نظام الملك بين المواكب فما روضة بالحزن شعشع نورها طليق العزالى مستهل الهواضب جرت في عنان المرزمين وأوطئت مضاميرها خيل الصبا والجنائب كأن البروق استودعتها مشاعلا تباهي مصابيح النجوم الثواقب كأن القطار استخزنتها لآلئا فمن جامد في صفحتيها وذائب يريك مجاج القطر في جنباتها دموع التشاكي في خدود الكواعب بأعبق من أخلاقه الغر إنها لطائم فضتها أكف النواهب إذا عد من صيابة الفرس رهطه أقرت لعلياه لؤي بن غالب وأبيض لولا الماء في جنباته تلسن في خديه نار الحباحب أضر به حب الجماجم والطلى فغادره نضوا نحيل المضارب يود سباع الوحش والطير أنه يفدى بأنياب لها ومخالب ينافس في يمنى يديه يراعة مروضة الآثار ريا المساحب إذا التفعت بالليل غرة صبحه جرى سنه مجراهما بالعجائب عزائمه في الخطب عقل شوارد وآراؤه في الحرب خطم مصاعب إذا صال روى السمر غير مراقب وإن قال أمضى الحكم غير موارب ملقي صدور الخيل كل مرشة مهورة الجرفين شهقى الحوالب وقائدها جردا عناجيج طوحت أعنتها مستهلكات الحقائب إذا ضاق ما بين الحسامين لم يزل يجول مجال العقد فوق الترائب يشن عليها الركض وبل حميمها إذا غيمت بالعثير المتراكب يقرطها مثنى الأعنة حازم ألد جميع الرأي شتى المذاهب يقدمها والجد يضمن أنه متى ما التقى الزحفان أول غالب رمى بنواصيها الفرات فأقبلت مغيبة الأعطاف تلع المناكب وخاض بها جيحان يلطم موجه ملاطمة الخصم الألد المشاغب خميس أقاصي الشرق ترزم تحته وترتج منه أخريات المغارب إذا خاض بحرا لم يبق صدوره لإعجازه في البحر نغبة شارب وإن رام برا لم يدع سرعانه لساقته في البر موقف راكب أرادت وفود الريح والقطر حصره فمن ذارع لا يستطيع
love
5901
أهاب به داعي الهوى فأجابا وعاوده نكس الصبا فتصابى وأداه من بعد التجارب رأيه إلى أن عصى حكم الحجى فتغابى وطاب له عن غرة العيش أريه وقد ذاق من طعم التجارب صابا وحل عقال العقل عند يد الهوى فسام كما شاء الغرام وسابا وشام بريقا بالحمى شاق لمعه رفاقا وخيلا بالغوير عرابا تناعس للأيقاظ فوق رحالهم فمدوا عيونا نحوه ورقابا فكم دون ذاك البرق من متجلد يكاتم أسرار الغرام صحابا وآخر نمام الجفون زفيره يشق وراء السابري حجابا ومن مقصر يصمي حماطة قلبه صوائب وطف ما كسين لغابا يردد طرفا في صرى الدمع سابحا ويرقي فؤادا بالعزاء مصابا وأغيد لو خاصرته في سجوفه لرد مشيب العارضين شبابا أغن إذا استمليت وحي جفونه درسن من السحر المبين كتابا فيا رفقة تزجي الركاب طلائحا سقتها الغوادي رفقة وركابا حدا بهم حادي الغرام فيمموا مساقط مزن بالأباطح صابا ولو قايسوا بالمزن عيني لصادفوا دموعي أندى العارضين سحابا يؤمون أرضا بالبطاح أريضة وزرق حمام بالعذيب عذابا ومرهومة مرقومة عنيت بها صناع كست وجه السماء نقابا يلين لها قلب الهجير إذا قسا بسقيا جفون ما يزلن رطابا وتهدي إليها في النسيم إذا سرى لطائم تحوي عنبرا وملابا لك الله إني ناشد كبدا بها صدوع فهل من منشد فيثابا وهل عندكم صبر جميل فتعمروا فؤادا من الصبر الجميل خرابا وهل فيكم راق فيشفي برقية لديغ هوى يرجو لديه ثوابا وهل نظرة عجلى يريك اختلاسها غليل معنى لا يذوق شرابا أخادع نفسي بالسؤال تعللا وإن لم تردوا للسؤال جوابا وما الرأي إلا الهجر لو أن مسعدا من الصبر إذ يدعى إليه أجابا إذا ما الهوى استولى على الرأي لم يدع لصاحبه في ما يراه صوابا مللت ثوائي بالعراق وملني رفاقي وكانوا بالعراق طرابا وأنفقت من عمري وذات يدي بها بضائع لم أملك لهن حسابا وزاحمت مهري والمهند في الغنى فلم أبق إلا مقودا وقرابا وأبلى بها الجرد العتاق أجلة عليهن والصحب الكرام ثيابا وفارقني أهل الصفاء تبرما بشحط نوى شابوا عليه وشابا فلا زائر يغشى جنابي لحاجة ولا أنا أغشى ما أقمت جنابا ولا موقد ناري بعلياء للقرى ولا رافع لي بالعراء قبابا إذا قلت إني قد ظفرت بصاحب سكنت إليه خانني وأرابا أقلب عيني لا أرى غير صاحب ظننت به الظن الجميل فخابا وكيف ثوائي بالعراق وقد غدا علي بها روح النسيم عذابا هو الربع لم يخلق بنوه أعزة كراما ولم تنبت قناه صلابا ولا طرقت أم الحفاظ بماجد ولا حضنت ظئر العفاف كعابا بنو الغدر لما فتش البحث عنهم أراك وميضا خلبا وسرابا متى ما نبا دهر نبوا وتصرفوا على حالتيه جيئة وذهابا معاشر لو طاب الثرى في بلادهم زكا عندهم غرس الجميل وطابا مناكيد تأبى أن تجود لقاحهم بدر بكي أو تشد عصابا إذا استخبر المرء التجارب عنهم أرته بهاما رتعا وذئابا إذا كنت عند الحادثات وقد عرت مجنا لهم كانوا قنا وحرابا أفارقهم لا آسفا لفراقهم ولا مؤثرا نحو العراق إيابا فيا عجبا حتى الخلافة ما رأت لحقي أن أجزى به وأثابا ولم ترع لي نصحي القديم وخدمتي أخوض غمارا أو أروض صعابا لعمري لقد ماحضتها النصح باذلا لوسعي وقد ردت إلي منابا فيا ليت نصحي كان غشا وطاعتي نفاقا وصدقي في الولاء خلابا كما صار آمالي غرورا وخدمتي هباء وسعيي خيبة وتبابا ويا ليتني دامجت فيه معاشرا تركتهم شوسا علي غضابا أليس زريق لم
love
5901
يخف أن أمضه عتابا وهل يخشى اللئيم عتابا تصامم عني أو تعامى ولم يخف سهاما من العتب الممض صيابا وفيت بعهد كان بيني وبينه وبين مقامات بمصر خطابا ولو صح ما يعزى إليه لحلقت بأشلائه ربد النسور سغابا وكيف يرجي من يكون ادعاؤه ولاء أمير المؤمنين كذابا لعمري ما فارقت ربعي عن قلى ولا رضيت نفسي سواه مآبا ولكن تكاليف السيادة جعجعت برحلي ودهر بالحوادث رابا أهم بأمر والليالي تردني وأجمع شملي والحوادث تابى سقى الله جيا ما أرق نسيمها إذا الظل من لفح الهواجر ذابا وأندى ثراها والغوادي شحيحة بصوب حياها أن تبل ترابا وأطيب مغناها وأعذب ماءها وأفيحها للطارقين رحابا وأبهى رباعا وسطها ومنازلا وأزكى صحونا حولها وهضابا عسى الله يقضي أوبة بعد غيبة ويختم بالحسنى ويفتح بابا
love
5902
ومروح سري سرور لقائه لولا اتصال فنائه ببقائه يحكي القضيب قوامه ونحوله حسنا وضوء البدر من أسمائه فيسرني ليلا بحسن وفائه ويسوؤني صبحا بقبح جفائه يشكو الحنين إلى الأليف ويغتدي كل يعلل نفسه برجائه أبكي فيبكي غير أن دموعه صرف ودمعي ممزج بدمائه أعدي عليه لظى فؤادي فالتقى نار تحدث عن لظى برحائه أمعذب والنار في عذباته كمعذب والنار في أحشائه
love
5903
قد كان لي في شبيبتي فرح يحدث لي بغتة بلا سبب فمذ تولى الصبا تبين لي أن الصبا كان موجب الطرب حظ تولى فلست أدركه إلا بعون من ابنة العنب فهاتها من شبيبتي بدلا أقض بها بعض ذلك الأرب صفراء مثل النضار ألبسها مزاجها لؤلؤا من الحبب فأسعد االناس من حوت يده ما شاء من لؤلؤ إلى ذهب
love
5904
بعض التماسك أيها القلب فهو الهوى ومرامه صعب إن الألى قدروا وما غفروا ما لي سوى حبيهم ذنب صالوا على ضعفي بقوتهم ما هكذا يتعاشر الصحب من ذا ألوم على إساءتهم قلبي علي مع الهوى إلب تالله ما قلبي بمنفرد في الحب كل جوارحي قلب إني لتشعرني مواعدهم طربا وأعلم أنها كذب وأغر نفسي منهم طمعا فيهم فيملكني له عجب ما لي وما للركب إذ حسبوا أني يسكن ما بي العتب العتب أيسر ما أكابده لو كان يعلم ما بي الركب يا وقفة إثر الألى رحلوا حيث التقى بالأبطح الشعب أرض إذا ولع النسيم بها مرض الصبا وتماثل الترب فترابها جعد ونطفتها عذب وذيل نسيمها رطب أبكي لها دهرا قضيت له نحبي ولا يقضى له نحب ساعاته خلس ولذته مسروقة ونعيمه نهب دهر غريم لم يحس به ريب ولم يفطن له خطب قد قلت للمزجي قلائصه حدبا تعرق لحمها الحدب مترجحا يحدو به رغب فيصده عن قصده الرهب أبشر فقد جادتك مقبلة أيام مجد الملك والخصب أيام من ضمنت سعادته أن لا يطور فناءه جدب ذاك الذي خضعت لطاعته صيد الملوك وأذعن الغلب ذاك الذي يغدو وشكته إقباله وجنوده الرعب رد الأمور إلى حقائقها حتى استبد بدوره القطب وحمى حريم الملك ممتعضا للجد قد ألوى به اللعب وشفى من الداء العضال وقد عجز الرقاة وأبلس الطب وأقام للأجناد هيبته حتى صفا للدولة الشرب فتوقرت من بعدما قلقت عقد الحبى وتفاقم الشغب وتراجعت بيض السيوف إلى ال أغماد لا طعن ولا ضرب من بعد ما هجم الزمان بها بكرا وحل عقالها الحرب في فترة نسي الحلوم بها وتشابه المربوب والرب بعزيمة لو أن هبتها للريح لم يثبت لها هضب ولطافة لو أنها رأبت شعب الزجاج تلاءم الشعب وسياسة تحمي حميتها فتذوب في أغمادها القضب وأغر مطبوع الندى شرق بالمجد فيض يمينه سكب لقطوبه من بشره شيع ولحلمه من بطشه حزب مر الحلاوة في مهزته لين ومعجم عوده صلب لم تشتهر بالشرق عزمته إلا ودان لحدها الغرب آراؤه كمقاله سدد ولسانه كحسامه عضب لم يسم في صماء معضلة إلا تفرج باسمه الكرب متبرج للوفد همته بين الوفود وبينه حجب رأي بعيد الغور سانده جود قريب المستقى عذب وندى لو ان السحب تعشره لم يتسع لقطارها سهب وعلى لو ان الشمس تبلغها في وجهها سجدت لها الشهب وصرامة لو أن أيسرها للسيف لم يثلم له غرب لا ناره تخبو ولا يده تنبو ولا إقباله يكبو ساس الرعية لا يباعده بغض ولا يدنو به حب واستغزر الأموال لا عنت فيما يثمره ولا غصب جادت حلوبتها بدرتها عفوا ولا مري ولا عصب وسواه قد جهدت حلوبته مريا ولم يملأ له قعب لولا تأخر عصره نزلت في شأنه الآيات والكتب خذها مدبجة يذل لها قطع الرياض ويخجل العصب واسعد بعيد العجم مغتبطا من شأنك الإعطاء والسلب غمر الخلاف الناس واتفقت فيه وفيك العجم والعرب
love
5905
لعمرك ما يرجى شفائي والهوى له بين جسمي والعظام دبيب أجلك أن أشكو إليك وأنطوي على كمدي إن الهوى لعجيب وآمل برءا من جوى خامر الحشى وكيف بداء لا يراه طبيب نصيبك من قلبي كما قد علمته وما لي بحمد الله منك نصيب وما أدعي إلا اكتفائي بنظرة إليك ودعوى العاشقين ضروب وما بحت بالسر الذي كان بيننا ولكنما لحظ المحب مريب وليلة وصل قد قدرت فصدني حيائي ألا إن الحياء رقيب
love
5906
تحسنت الأيام ثم تنكرت فعفى على إحسانهن ذنوبها وقد كان طلقا وجهها فتجهمت وغير ذاك البشر منه قطوبها وأكبر عيب في الليالي حؤولها سريعا وإن كانت كثيرا عيوبها أعلل نفسي بالأماني ضلة وأحلى أماني النفوس كذوبها منى إن تكن كذبا فقد طاب كذبها وإن صدقت يوما تضاعف طيبها
love
5907
قالت وقد سمعت أني نسبت بها في بعض ما قلته ما أحسن الأدبا أليس يسمع ما طار الوشاة بنا من الأحاديث إن صدقا وإن كذبا هبوه لم يخش عتبي حين عرضني لقالة شعبوها بينهم شعبا أما يخاف بني عم لنا غيرا يحمون بالقضب الهندية الحسبا فسكنتها فتاة من قرائنها برقية من رقاها تطفيء الغضبا قالت لها أنصتي ثم اسمعي نتفا من قوله فهو مما يعجب العربا وأنشدتها أبياتا عبثت بها تكاد تبعث في قلب الصفا طربا بالله يا معشر العذال ما لكم تلحون من هاجه ريح الصبا فصبا فيم التعجب من قلبي وصبوته كأنكم لم تروا من قبله عجبا ذوقوا الهوى ثم لوموا ما بدا لكم أو لا فخلوا ملامي واربحوا التعبا عذلتموني فيمن لو بدا لكم وراء حجب خرقتم نحوه الحجبا وهبت للجد أيامي فعلمني تلاعب الدهر بي أن أوثر اللعبا وقد بليت بقلب لا يطاوعني إذا بذلت له نصحا أبى ونبا يرى عذاب الهوى عذبا مذاقته فهل سمعتم عذابا قبله عذبا أرسلت صبري على وجدي ليزعجه عن الحشا فأقاما فيه واحتربا إن يغلب الصبر فالعقبى لمصطبر أو يغلب الوجد فالدنيا لمن غلبا فأعجبت ثم قالت وهي ضاحكة بمثل ذا السحر نال المرء ما طلبا نفث من السحر قد حلت به عقد مما وجدت ولما يطفئ اللهبا
love
5908
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا لنا حضن واستقبلتنا صبا نجد وبشرنا وعد من المزن صادق بواص من الحوذان والنفل الجعد وطارح رذاياها وقد ملت السرى أغاريد يغرين الطلائح بالوخد فان بذاك الجو فاتنة اللمى أسيلة مجرى الدمع واضحة الخد إذا ما المدارى خضن سود لمامها خلطن فتات المسك بالعنبر الورد لقد طال عهدي بالحمى وحلوله ولولا شقائي لم يطل بهم عهدي أسائل عنه من لقيت وعنهم متى جاده غيث وما فعلوا بعدي هل اخضر واديهم فعاشوا بغبطة أم استبدلوا الصمان بالأجرع الفرد وهل جذوة النار التي يوقدونها لها حيث شبوها دليل على كبدي وهل نغبة الماء التي يردونها عن الحائم الحيران ممنوعة الورد أقول لأصحابي غداة تزافروا رويدكم إن الهوى داؤه يعدي إذا ما قدحتم نار وجد فإنما شرارتها فيكم وجمرتها عندي أقول لأنضاء الغرام عشية ببصرى وأنضاء المطي بنا تخدي أقيما صدور العيس واستخبروا الصبا عن الحي بالجرعاء ما فعلوا بعدي وما طاب نشر الريح إلا وعندها أخابير من نجد ومن ساكني نجد وقد زادها حبا لدي ونعمة سفارتها بين الأراكة والرند تظنون حالي في الهوى مثل حالكم وهيهات إني في الهوى أمة وحدي وكيف تساوى الحال بيني وبينكم وأعظم ما تشكون أهون ما عندي ومن طول إلفي في الهوى ورياضتي لنفسي على قرب الأحبة والبعد أذم جفونا ليس يقرحها البكا وأنكر قلبا لا يذوب من الوجد
love
5909
تمنى رجال ما أرادوا وإنما تمنيت أن ألقاك حيث أريد وقد غفلت عين الرقيب ومقلتي بلا حذر في عارضيك ترود وأشكو الذي لاقيت بعدك إنه عجائب يجري الدمع وهي جمود وما بين أثناء الكلام تغازل عتاب وعتب كاذب ووعود حديث يزل العصم وهي منيعة وتنظم منه في النحور عقود وضم كلف الريح غصني أراكة تميد على عطفي حيث أميد وبين مجاري اللحظتين من الهوى عقود عليهن القلوب شهود أناولك الصهباء طورا وتارة تناولني والحادثات رقود فيا قمرا قد بان عني ضوؤه ليالي والأيام بعدك سود ويا موردا قد سد عني طريقه رماح العدى هل لي عيك ورود ويا بردا ما ذقته غير أنه على ما أرى عذب المذاق برود أما نغبة من فضل كاسك يشتفي بها من له بين الضلوع وقود نعمنا زمانا ثم فرق بيننا يد الدهر تبدي كيده وتعيد أعلل نفسي باللقاء فإن أعش إلى أن أراكم إنني لجليد وإن لم يكن بيني وبين لقائكم سوى عمر يوم إنه لبعيد
love
5910
خبروها أني مرضت فقالت أضنى طارفا شكا أم تليدا وأشاروا بأن تعود وسادي فأبت وهي تشتهي أن تعودا وأتتني في خفية وهي تشكو رقبة الحي والمزار البعيدا ورأتني كذا فلم تتمالك أن أمالت علي عطفا وجيدا ثم قالت لتربها وهي تبكي ويح هذا الشباب غضا جديدا وتولت بحسرة اليأس تخفي زفرات أبين إلا صعودا زورة ما شفت غليلا ولكن علمت جمرة الفؤاد وقودا
love
5911
تحاكمنا إلى نوب الليالي على رغم الصبا أنا والمشيب فقد شهدت له بالزور بيض طوالع في عذاري لا تغيب وقام بنصرتي والذب عني سني وعهد مولدي القريب وعدت وقد قضين علي جورا لشيبي والصبا غض قشيب ومن يرجع إلى الحكام فيما عراه فهو يغنم أو يخيب
love
5912
مراضيع من الريحان تسقى سقيط الطل أو در العهاد ملابسهن خضر مشبعات ضربن بلونهن إلى السواد إذا ذرت عليها المسك ريح رخاء نفضته يد الغوادي تخللها الرياح فسرحتها صنيع المشط باللمم الجعاد جرت وهنا بها وسرت عليها فطاب نسيمها في كل وادي
love
5913
أقول وقد غال الردى من أحبه ومن ذا الذي يعدي على نوب الدهر أأبقى حطاما باليا فوق ظهرها ومن تحتها خرعوبة الغصن النضر أعيني جودا بالدماء وأسعدا فقد جل قدر الرزء عن عبرة تجري أذم جفوني أن تضن بذخرها وأمقت قلبي وهو يهدأ في صدري بنفسي من غاليت فيها بمهجتي وجاهي وما حازت يداي من الوفر وغايظت فيها أهل بيتي فكلهم بعيد الرضا يطوي الضلوع على غمر وفزت بها من بعد يأس وخيبة كما استخرج الغواص لؤلؤة البحر فجاءت كما شاء المنى واشتهى الهوى كمالا ونبلا في عفاف وفي ستر فصارت يدي ملأى وعيني قريرة بها كيفما أصبحت في العسر واليسر فنافسني المقدار فيها ولم يدع سوى مقلة مطروفة ويد صفر وما كنت أخشى أن يكون اجتماعنا قصير المدى ثم البعاد مدى العمر لقد أسلمتني صحبة سلفت لنا يرد بها بعض الغليل إلى الجمر ألا ليتنا لم نصطحب عمر ليلة ولم نجتمع من قبل هذا على قدر فيا نوم لا تعمر وسادي ولا تطر بمقلة مرهوم الإزارين بالقطر وما لكما يا مقلتي وللكرى ونوركما قد غاب في ظلمة القبر فما عثرة الساقي بكأس روية بأغزر فيضا من دمائكما الغزر ويا موت ألحقني بها غير غادر فإن بقائي بعدها غاية الغدر ويا صبر زل عني ذميما وخلني ولوعة وجدي والدموع التي تمري ولا تعدني الأجر عنها فإنها ألذ وأحلى في فؤادي من الأجر أتبذل لي حور الجنان نسيئة وتؤخذ نقدا من ورائي وفي خدري وأقنع بالموعود وهو كما ترى وأصبر للمقدور وهو كما تدري ومن ذا الذي يرضى إن اعتاض كفه يواقيت حمرا من أناملها العشر بلى إن يكن حظي من الخلد وحدها صبرت فكانت نعم عاقبة الصبر بنا أنت من مهجورة لم أرد لها فراقا ولم تطو الضلوع على هجري طلعت طلوع البدر ليلة تمه وفقت كما أربى على الأنجم الزهر وآنستنا حتى إذا ما بهرتنا سنا وسناء غبت غيبوبة البدر فقد كان ربعي آهلا بك مدة أحن إليه حنة الطير للوكر وآوي إليه وهو روضة جنة بدائعها يختلن في حلل خضر فمذ بنت عنه صار أوحش من لظى وأضيق من قبر وأجدب من قفر وما كنت إلا نعمة الله لم تدم علي لعجزي عن قيامي بالشكر وما كنت إلا شطر قلبي حافظا ذمامي وهل يبقى الفؤاد بلا شطر فان سكنت نفسي إلى سكن لها سواك مدى عمري فقد بؤت بالكفر وإن أسل يوما عنك أسل ضرورة وإلا فإني عن قريب على الأثر عسى الله في دار القرار يضمنا ويجمع شملا إنه مالك الأمر فيا أسفا أن لا تزاور بيننا ويا حسرتا أن لا لقاء إلى الحشر برغمي خلا ربعي وأسكنت خاطري وغيبت عن عيني وأحضرت في فكري
love
5914
أفدي التي استودعتها بطن الثرى وأبنتها عني برغمي مجبرا تالله ما اخترت التوقف ساعة من بعد يومك لو خلقت مخيرا يا ليت أنك بالضيا من ناظري وسواده لك موطئ دون الثرى غصنان مؤتلفان أفرد واحدا ريب المنية منهما فتهصرا ما ضره فيما جناه عليهما لو كان قدم منهما ما أخرا هيهات أن يبقى الحطام بحاله من بعدما هصر الأغض الأنضرا
love
5915
فؤاد على كر الحوادث مارد وعزم على جور النوائب قاصد وقلب يعاف الضيم مرتع همه ولو رتعت فيه الرقاق البوارد تنوء به الآمال والجد قاعد وتسهره العلياء والحظ راقد يحوز المنى من دونه كل وادع ويحرم ما دون الرضا وهو جاهد به من قراع الخطب داء مماطل وليس له إلا الليالي عوائد ونفس بأعقاب الأمور بصيرة لها من طلاع الغيب حاد وقائد عليها طلاب العز من قذفاته وليس عليها أن تنال المقاصد ويطمعها في نيلها العز أنها حليف طراد والمعالي طرائد إذا ميزت بين الأمور وأبصرت مصايرها هانت عليها الشدائد فتؤثر برح الظمء والري فاضح وتألف بؤس الجدب والذل رائد وتأنف أن يشفي الزلال غليلها إذا هي لم تشتق إليها الموارد أولي بني الأيام نظرة راحم وإن ظنت الجهال أني حاسد لهم في تضاعيف الرجاء مخاوف ولي في تصاريف الزمان مواعد لك الله من هم به تسعد العلى وتشقى المهارى والدجى والفدافد يزعزع كيران المطي بساهم علاه شحوب المجد والمجد جاهد أغر إذا استغنى به العزم لم يكن له عن حياض المجد والموت ذائد له أرب بين الأسنة والظبا إذا لم يساعده الحبى والوسائد فقد لفحته الهوج وهي سمائم كما نفحته النكب وهي صوارد يشق جنان الليل عن كل مهمه يذود سوام النجم والنجم ساهد فلا ضجعة والصبح شمطاء حاسر ولا هجعة والليل عذراء ناهد فأولى لها من همة ذللت لها صعاب العلى لولا الزمان المعاند أريحت عليه ثلة المجد إذ غدا لها من معين الملك زند وساعد ولولا تصاريف الحوادث أوطئت رقاب المعالي حيث ترخى القلائد به اعتذر الأيام عن هفواتها وعد لها بعد المساوي المحامد ولو أنصفت حامت عليه فما لها إذا حمدت إلا بعلياه حامد أساء إليها فاستثارت صروفها صيال نزوع القلب والقلب واجد وعارضها في صرفها فتظاهرت عليه الصروف الباديات العوائد برغم العلى أن أشهد الأمر غيب وغيب عنه حاضر اللب شاهد وما غاب حتى طبق الأرض جوده ودان لنعماه مقر وجاحد تعاوره غمز الثقاف فرده صليب على قرع الحوادث مارد وأرهف حديه الخطوب طوارقا كما رققت متن الحسام المبارد فلا تشمت الأعداء بالطود مائدا وقد رسخت أركانه والقواعد فما بالحسام المشرفي غضاضة إذا رده يوم الكريهة غامد فمن مخبر والقول بالغيب ظنة عن الدوح والأيام عوج نواكد هل اخضر من بعد التسلب عوده ومد بضبعيه الغصون الأمالد فعهدي على أن الحوادث جمة به وهو ريان العساليج مائد وقد يتعرى الغصن حينا ويكتسي نضارته ما لم ينل منه خاضد بكرهي أن فارقت جو ظلاله كما فقد الكف المنيعة ساعد تهدفت للأيام بعد فراقه إذا مر منها نازل كر عائد أمر بذاك الربع ولهى رياحه معطلة أعلامه والمعاهد عهدناه دهرا بالوفود معضلا يزاحم فيه الأقربين الأباعد فليس يرى إلا شفاه لوائم تراه خضوعا أو جباه سواجد مواسم جود ما يغب وفودها إذا خف منها راحل حط وافد إذا سام فيها المجتدون مراتع وإن عاث فيها المعتدون مآسد تهال على بعد الأعزة والسرى مهول وإن غاب الأسود الحوارد معارك بأس في مآلف صبوة تجمع فيهن المعاني الشوارد تغمغم أبطال وتصهل قرح وتصخب أوتار وتروى قصائد أضاء لها برق من العز خاطف وصال بها ردع من المجد راكد سقاها رجوع الظاعنين فحسبها وإن أخطأتها البارقات الرواعد أقول وأنضاء الأماني طلائع لدي وأنياب الدواهي حدائد وقد أصحرت من جانبي مقاتل تخضخض فيهن السهام الصوارد وبين جفوني للدموع منابع وتحت ضلوعي للهموم مراقد
love
5915
وأوطأني الأيام أعقاب معشر لهم أوجه قد برقعتها الجلامد فأخلاقهم بالمخزيات رهائن وأعراضهم للمنديات حصائد يقهقر عن نيل المعالي خطاهم فسيان ساع للمعالي وقاعد أما يستفيق الدهر عن نزقاته فيصبح مستثنى لديه الأماجد أما آن أن تقنى الخطوب حياءها فتدرك أوتار وتشفى مواجد أما للرقاق المشرفية ضارب أما للعتاق الهبرذية ناقد أما جردوه مقضبا وهو ناشئ أما جربوه مقنبا وهو واحد ومفتقر الدنيا إلى رأيه الذي يرد إليه في الأمور المقالد سيذكره ذكر الطريد محله عرى الملك منحلا بهن المعاقد وتصبو إليه المكرمات عواطلا تزحزح عن أجيادهن القلائد ويبلغه الإقبال ما هو ضامن وينجز فيه الجد ما هو واعد وتعتذر الأيام بعد اساءة فيصحب أباء ويصلح فاسد فإن الليالي إن أخذن خواطئا غوارم ما يأخذنه فعوامد على ذا مضى حكم الزمإن لأهله فوادح مقرون بهن فوائد وأرفه خلق الله راض بعيشة وأتعبهم قلبا على الدهر واجد كأني به ملء المواكب والحبى تباهي به أفراسه والمساند فما هو إلا البدر بعد سراره بدا وهو ملء العين والقلب صاعد
love
5916
أفدي التي طرقتني في ولائدها بين العوائد كيما تأخذ الخبرا فصادفت نضو أسفار طليح هوى بالحب مرتديا بالسقم مؤتزرا معذبا بذماء لو يرد إلى جثمان ميت ألوف منه ما نشرا وأقبلت نحو إحداهن قائلة والدمع ينثر من أجفانها دررا لقد أسأنا فإن حم القضاء فيا لهفي عليه وإن يسلم فقد ظفرا ثم انثنت فأمرت برد أنملها على حرارة كبد تصدع الحجرا وساقطت كلمات عند فرقتها منها عذاب ومنها تقذف الشررا وفارقتني على ميعاد ثانية من الزيارة تنفي الهم والفكرا فإن سلمت فمن مثلي وإن تكن ال أخرى فقد نلت من إلمامها وطرا
love
5917
فديتك قد حان وقت الصبوح ولاح الصباح ولم تحضر وجاء الطهاة بما عندهم وحث السقاة على المسكر ومد القباطي فوق الخوا ن يلمع كالقمر المزهر وحان الصلاة على ابن الشهيد فحي على دفنه تؤجر وفوق المنصة مجلوة علينا عرائس من كسكر بنات المؤذن ذاك الذي يؤذن والصبح لم يسفر سبين وعرين من بعد ما ذبحن فيا لك من منكر فلما سلبن الثياب أبتلين بسوداء موحشة المنظر أصابعها الحجن مسنونة نواشب منهن في المنحر فزارت بهن سواء الجحيم ترنح باللهب المسعر فمصلوبة سمرت كفها إلى جيدها وهي لم تشعر ومنقوبة البطن في جوفها كرات من الذهب الأحمر وأخرجن منها إلينا يسق ن سوق العصاة إلى المحشر كأن تماثيل كافوره تضمخ بالمسك والعنبر لجين إذا قشرته الأكف وتبر إذا هي لم تقشر وقدم طباخنا رزة عليها لثام من السكر بها احتجب البدر تحت الغمام فلم تتجل ولم تستر ترى للدهان على وجهها عيونا تدور بلا محجر وسربا نواعم مخلوقة من اللوز والسكر العسكري قريبان في مئزر واحد فلله ما ضم في مئزر ثقال المآزر قب البطو ن غير سمان ولا ضمر كأن الفواقع قد فصلت عليها جلابيب لم تزرر تراها لرقة أبشارها تخبر عن حشوها المضمر شربن من الدهن حتى روين وغرقن في لجه الأخضر كأن كواعب قد أبرزت من الخلد تسبح في الكوثر صحائف في طيهن النعيم لطائف صينت ولم تنشر تدل بمنظرها المجتلى على أنها حلوة المخبر تذوب إذا رفعتها الأكف ف قبل الوصول إلى الحنجر فبادر إلينا فدتك النفوس ولا تتوقف ولا تفتر وشارك صنائعك الأقدمي ن في العزف والخمر والميسر
love
5918
يا ليل طوبى لمعشر رقدوا إلام هذا السهاد والكمد أمري طريف وقصتي عجب طن بأمري وقصتي البلد قد قالت الريح إذ رأت سقمي بالله ما تحت ثوبه جسد وقالت النار إذ رأت كبدي تذوب عني إليك يا كبد رقت لي النار والنسيم ولا يرق لي من إليه أستند يا ليت شعري وهو المسيء إذا أحسنت من أين ذلك الحرد أبيت أرعى النجوم مرتفقا وهي لآل في لجة بدد تغيب هذي وتلك طالعة والقطب رأس كأنه وتد أكمه ضل الطريق منفردا ما عنده من هداته أحد في فلك دائر مجرته نهر خلال الرياض يطرد
love
5919
ملنا إلى النشر الذي تلتقي إليه أنفاس الصبا عاطره ثم خلعنا لجم الخيل في رياضه المونقة الناضره حول غدير ماؤه دارع والأرض من رقته حاسره فالشمس إن حاذته رأد الضحى حسناء في مرآتها ناظره والشهب إن حاذته جنح الدجى تسبح في لجته الزاخره قد ركب الخضراء فيه فمن حصبائه أنجمها الزاهره يخصر إن مر بأرجائه لفح سموم في لظى الهاجره أنموذج الماء الذي جاءنا ال وعد بأن نسقاه في الآخره
love
5920
ونيلوفر أعناقه أبدا صفر كأن به سكرا وليس به سكر إذا انفتحت أوراقه فكأنها وقد ظهرت ألوانها البيض والصفر أنامل صباغ صبغن بنيلة وراحته بيضاء في وسطها تبر
love
5921
رشأ فتور لحاظه يروي عن الملكين سحرا متلثم ولثامه غيم يواري منه بدرا إن خص حسن بالصوا ن فحسنه أولى وأحرى يخفي اللثام مباسما منه مفداة وثغرا ثغر هو الإغريض قد جعل اللثام عليه قشرا لما اعتنقنا للودا ع وصار سر البين جهرا وأحس بالزفرات من نفسي وقد ألهبن جمرا رد اللثام على مبا سم ضمنت بردا وخمرا خوفا عليه أن يذو ب بحر أنفاسي وحذرا ولو انني مكنت من ها هلتها درا وعطرا
love
5922
ضيف سرى والليل ينفض صبغه فوق الجنوب بجنحه الفضفاض ضربت بأسنمة الجبال وقد سرت خفاقة العذبات بالإيماض ضمت عليه الريح فضل ردائه وبه من الشفان ندب عضاض ضافته أسراب البلابل والدجى لم ترم سود قرونها ببياض ضربت أهاضيب الكرى أجفانه والليل أغمض أيما إغماض ضمي حقائبه إلينا واحضأي قلق السنا كالحية النضناض ضوء كما صب الغزالة ذوبها يطفي تلاحق نورها الفياض ضاهي بكيدك كيد دهر واعزمي عزمات أروع مبرم نقاض ضاقت له فسح الأمور وأفرجت عنه بعزم مروض رواض ضنت لثاتك للثراء ولم تري نخب الثناء معوضة المعتاض ضل امرؤ يغتال ذروة عمره بشفائه حرضا من الأحراض ضرم المطامع كيده ومن الشظى دحض المواطئ مكثب الأغراض ضمن إذا خبطت غريبة بأسه بعزائم خضع الرقاب مراض ضنك المعارج في مدارج كيده يهفو بمنبت القوى منهاض ضامت أخشة ذله عرنينه عود على جلب المهانة ماض
love
5923
نيلوفر يسبح في لجة عليه ألوان من اللبس مظاهر ثوب حداد على ثوب بياض عل بالورس فالشطر في أعلاه في مأتم وشطره الأسفل في عرس مغمض طول الدجى ناعس جفونه تفتح في الشمس
love
5924
لاحظته والبدر ليلة تمه قد لاح فوق قميصه المزرور فرأيت صدغيه وقد سالا على وجناته مسكا على كافور وكأن خط عذاره في خده سطرا ظلام في صحيفة نور
love
5925
فؤاد بما شاء الغرام صديع وأجفان عين حشوهن نجيع ويوم كما راع الطريدة نافر وهم كما لذ الغرام ضجيع ومن لي بكتمان الهوى ومدامعي تنم وأنفاسي الحرار تشيع أبيت وبي من لاعج الشوق في الحشا مصيف ومن ماء الشؤون ربيع ومن عجب أني رجوت سلامتي على من له أين التفت صريع
love
5926
الجسم منه مفرد ومركب والماء منه مركب وبسيط والماء والتركيب ما في جوفه زهر من الصبغ الكريم لقيط والجسم ذو التركيب ما فيه صبغة منه وفيه مركز ومحيط كل المركب أولا فتضاعف ال تركيب حتى عاد وهو نشيط فامزج عبيطك بالمركب إن الدواء مدبر وعبيط واطبخ لتخرج دهننا من أرضه فبصحنك الزيتون ثم سليط وارفق بدهنك ينبسط لك صبغه فيه فسر علاجه التبسيط
love
5927
طيف الخيال من النيابتين سرى إلى الحجاز فوافي مضجعي سحرا سرى على بعد دار بناينم به روح النسيم فأهدى منهلا عطرا فكم وكم حاز من سهل ومن جبل ومن وعور الى أم القرى وقرى أفديه من زائر ما زارني أبدا وذاكر ما نسى ودي ولا ذكرا وحاضر نصب عيني وهو مبتعد عني فما غاب عن عيني ولا حضرا ليت الاراك التي مر النسيم بها تدري بشكواي بل ليت النسيم درى ما صبر صب له في كل جارحة جرح أعاد عليه صبره صبرا وطالما هاجت الشكوى له شجنا فذكرته زمانا مر فادكرا من لي بطفلين من خلفي كأنهما زغب القطا اذعد من الماء والشجرا فارقت ريحانتي قلبي وما رضيت نفسي الفراق ولا اخترت النوى بطرا ولم يكونا حبيبين افتقدتهما في غربتي بل فقدت السمع والبصرا هما وديعة من يرعى ودائعه ومن يرى وهو داني القرب ليس يرى في ذمة الله محفوظان أسأله يكفيهما المكر والمكروه والضررا يا قطعة من فؤادي ان عتبت فما جفاك والدك النائي ولا هجرا وانما هي أحكام مقدرة موصولة بقضاء سابق قدرا لا كات الريح أن تبدي لنا خبرا من المحبين أو تهدي لهم خبرا حسى من الوجد أني ما ذكرتهم الا تكفكف ماء العين وانحدرا رحلت عنهم عداة البين من برع وفي الحشا لهب النيران مستعرا وسرت والشوق يطويني وينشرني موصلا بهجير بين وسرى حتى انتهيت الى الميقات في زمر من وفد مكة يا طوبى لها زمرا ثم اغتسلنا وأحرمنا وساربنا حادى المطى يخوض الهول والخطرا ولم أزل رافعا صوتي بتلبيتي مع الملبين ممن حج واعتمرا حتى أناخت مطايانا بذي كرم لكل وفد لديه زلفة وقرى من ريف رأفة رب الحجر والحجر لما وصلنا الحجر والحجرا طفنا القدوم وصلينا الندرك ما رمنا وجئنا بركن السعي ان شكرا ثم اطمأن بنا التعريف بعداذ في موقف جمع السادات والكبرا وفي المفيضين عدنا حين تم لهم رمى الجمار وهاج النفر من نفرا حجوا فراحوا يزورون ابن آمنة لوعدت في الفرقة الحافين مستطرا عسى لطائف ربي أن تبلغني قبرا بقر بعيني رأيه نظرا قبرا بطيبة يسهو نوره صعدا فيجعل النيرين الشمس والقمرا حيث الكرامات والآيات ظاهرة لمن حوى الفخر تعظيما ومفتخرا وحيث مهبط جبريل ومصعده يتلو على أحمد الآيات والسورا فرد الجلالة فرد الجود مكرمة فرد الوجود عن الأشياء والنظرا أعلا العلا في العلا قدرا وأمنعهم دارا وجارا واسما في السماء ذرا سر السرارة لب اللب منتخب من هاشم خير مدفون بخير ثرى هداية الله في الدنيا وصفوته فيها وخيرته ممن ذرا وبرا ان كان في الكون موجودا وآدم في ماء وطين حماء لم يكن بشرا نبوة قبل خلق الخلق سابقة ان الامام امام والوراء ورا السهلة السمعة الغراء ملته وآله الطيبون السادة الغررا أتى وأمته العمياء قد حملت اصرا فخفف أثقالا وحل عرا على شفا جرف هار فأنقذها لما أقل بحسن البشر من عثرا وقام يتلو من التنزيل معجزة تمحو الاناجيل والتوراة والزبرا دينا قويما أحل الطيبات لنا لا دين من سيب الانعام أو بحرا وحرم الدم والميتات محكمه وما أهل لغير الله أو نذرا يكفيك أن الفتى المكي طلعته في ظلمة الشرك بدرا ساطعا ظهرا فقل لمن يحط علما برفعته على النبيين سل من قد قرا ودرى يس فيه وطس امتداح علا والطور والنور والفرقان والشعرا كم عاندته قريش وهي عالمة بأنه خير من فوق الثراء يرى وكم رعى بالتعنى
love
5927
حق حرمتهم مبالغا فيهم التحذير والنذر يلقى المسيئين بالحسنى كعادته ويوسع المذنبين العفو مقتدرا لما غدا واعظا صموا فخالطهم بالسيف بأسا فلبى السيف اذ شهرا وشن غاراته في كل ناحية وقام لله والاسلام منتصرا بفتية من قريش الابطحين ومن أبناء قيلة أهل الدار أسد شرى قوما أقاموا حدود الله وابتدروا ظل السيوف ليعطا وأجر من صبرا وأخلصوا دينهم لله واعتصموا بالله وامتثلوا لله ما أمرا باعوا نفائسهم منه وأنفسهم بجنة الخلد بيعا رابحا فشرى ودمروا كل باغ عز جانبه بالسيف حتى استباحوا البدور والحضرا محبة لنبي بين أظهرهم غدا به الدين في الآفاق مشتهرا مبارك الوجه يستسقي الغمام به غوث الارامل والايتام والفقرا كهف المرجين كنزا السائلين اذا غبر السنين كمت أنواؤها المطرا يا رحمة الله حي روحه أبدا عنى وظلى وباتى حيثما قبرا هدية من أسير الذئب مرتجيا أن يطلق الله بالغفران من أسرا اليك يا صاحب الجاه العريض رمت بي الاماني والباع الذي قصرا مستعديا من زمان لا نصير به يرجى سواك ولا ملجا ولا وزرا أرجو السعادة في الدارين جائزة لا حرف فيك منى تشبه الدررا فاعطف حنانا على عبد الرحيم ومن يليه باللطف حتى يبلغ الوطرا فأنت مالي ومأمولي ومعتمدي وحجتي يوم ألقى الله معتذرا لعل ظل لواء الحمد يشملني مع الحبيب اذا النار ارتمت شررا مني عليه تحيات مباركة تنمى فتستغرق الآصال والبكرا ما لاح زهرا لرياض الغر مبتسما او عانق الريح غصنا مائسا خضرا تخص ارواح قوم هاجروا معه والتابعين ومن آوى ومن نصرا موصولة بسلام الله دائمة ما البرق من علويات الحجاز سرى
love
5928
وجاه وجهك يحميني ويمنعني من بغي ذي حسد أو شامت شاني اني دعوتك من نيابتي برع وأنت أسمع من يدعوه ذو شان واستعينك يا فردا الجلال على دهر يحاول بعد الربح خسراني فاعطف حنانا على عبد الرحيم ومن يليه في الناس من صحب واخوان وامنع حماى واكرمني وصل نسبي برحمة وكرامات وغفران لا تعد عيناك عني بالرعاية في نفسي وسرى ومن في الله والاني وبعد صلى عليك الله ما اعتنقت ريح الصبا عذبات الاثل والبان وعم صحبك والآل الكرام سنا تحية منه تهدي كل رضوان وجاد أرضا حوتك الغيث منسجما يا منتهى صفتي حسن واحسان
love
5929
خليلي هل من مسعد أو معالج فؤادا به داء من الحب ناكس وهل ترجوان البرء مما يجنه فإني وبيت الله منه لآيس هوى لا يديل القرب منه ولا النوى ولا هو عن طول التقادم دارس سرى حيث لا يدري الضمير مكانه ولا تهتدي يوما إليه الهواجس إذا قلت هذا حين أسلو تراجعت عقابيل من أسقامه ورسائس فيا سرحتي وداي العقيق سقاكما وإن لم تظلاني الغمام الرواجس
love
5930
ألا أيها الركب اليمانون ما لكم تشيمون بالبطحاء برقا يمانيا تريدون إخفاء الغرام بجهدكم وهل يكتم الإنسان ما ليس خافيا أبى الله أن يخفى غرام وراءه دموع وأنفاس صدعن التراقيا ويا رفقة مرت بجرعاء مالك تؤم الحمى أنضاؤها والمطاليا نشدتكم بالله إلا نشدتم به شعبة أضللتها من فؤاديا وقلتم لحي نازلين بقربه أقاموا به واستبدلوا بجواريا رويدكم لا تسبقوا بقطيعتي صروف الليالي إن في الدهر كافيا أفي الحق أني قد قضيت ديونكم وأن ديوني باقيات كما هيا فوا أسفا حتام أرعى مضيعا وآمن خوانا وأذكر ناسيا وما زال أحبابي يسيؤون عشرتي ويجفونني حتى عذرت الأعاديا وخير صحابي من كفاني نفسه وكان كفافا لا علي ولا ليا ألم تر أن الحي طال نجيهم لبين ولبوا للفراق مناديا وقالوا اتعدنا للرحيل غدية فواحسرتا إن أصبح الركب غاديا فيا قلب عاود ما عهدت من الجوى معاذ الهوى أن تصبح اليوم ساليا ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهري ويا نفس لا تبقي من الوجد باقيا ويا صاحبي المذخور للسر دونهم سأصفيك ودي معلنا ومناجيا إذا ما رأيت السرب يزجي غزيلا لطيف الشوى أحوى المدامع رانيا فلا تدن من ذاك الغزيل إنه يفوتك مرميا ويصميك راميا وبلغ نداماي الذين توقعوا لقائي بعد اليوم ألا تلاقيا فلا تطمعوا في برء ما بي فإنه هو الداء قد أعيى الطبيب المداويا ولم أنس يوما بالحمى طاب ظله ونلنا به عذبا من العيش صافيا أرى لفتة منكم إليه مريبة فهل بكم من لوعة الحب ما بيا وليلة وصل قد لبسنا شبابها إلى أن أشاب الصبح منها النواصيا ذكرنا شكاوى ما لقينا من الهوى فلما تصالحنا نسينا الشكاويا وبتنا على رغم الحسود تضمنا جميعا حواشي بردها وردائيا وكانت إساءات الليالي كثيرة فما برحت حتى شكرنا اللياليا
love
5931
أيرجع لي قرب الحبيب المعاهد وتجديد عهد الوصل بين المعاهد وهل بعد شت الشمل وصل علائق علقن بقلب فاقد غير فاقد فما زلت مطلولا دمي ومدامعي على طلل بالابرق الفرد هامد وسفك دمي عن سفح دمعي مفهم بان عيون العين سم الاساود وبين بطاح الرمل من شعب عامر خدور بدور ناعمات نواهد كأن شعاع النور في قسماتها شقائق حسن في رياض خرائد يرنحها سكر الشبيبة والصبا فعند الهوى العذرى مطل الموارد فياليت شعري عن خيمات حاجر وسكان ذاك البرزخ المتباعد وعن روضة كانت مقيلا ومسمرا لنا ولليلى في الزمان المساعد وما كان من علم الفريق وما حكموا عن الطالب المهجور خلف العضائد قفا بي بذات الاثل من أيمن الحمى لا نشد قلبا لا يرد بناشد وأستخبر النجدى ان هب عائدا بربع اللوى عن ظنتي وعقائدي لعل عليل الريح يهدى روائحا لراحة صب للصبو مكابد أماوالذي حج الملبون بيته يؤمونه بالهدى ذات القلائد ومن طاف بالبيت المعظم ناسكا وشاهد من أنوار تلك المشاهد لئن ندرت لي عطفة بوصا لكم على بعد دارينا وقرب الحواسد لاستغرقن العمر شكرا على الذي مننتم به مستعز ما غير جاحد فما صدني من بعدكم بعد منزلي ولا خوف قطع من ظلام الشدائد وبين قبا والشام شمس جلالة جلا الكون سامى نورها المتصاعد نبي نضاه الله سيفا لدينه ومكنه من كل عاد معاند وناداه باسمي أحمد ومحمد على أنه مستجمع للمحامد فها هو خير الخلق من خير أمة يدل على نهج لا رشاد قاصد ونحن به نعلو على الامم التي مضت وكتاب الله أعدل شاهد أتانا بنور الحق والشرك عامر فأصبح رسم الشرك واهى القواعد ومد علينا منه ظل هداية وأمطرنا من بره كل جائد ألا يا نسيماهب من قبر طيبة بثثت رياح المسك بين التلائد أعدلي الى تلك الرياض هدية لا كرم ساع في الانام وقاعد سلاما كعد الرمل والقطر والحصى ونبت الاراضيوالنجوم الشواهد جديدا على مر الجديدين جاريا الى أبدالا باد ليس بنافد على خير خلق الله حيا وميتا وأشرف مولود لا شرف والد حبيب زرعت الحب في كبدي له ولست لزرع الحب أول حاسد وقدمت مدح الهاشمي تجارة الى موسم الارباح كنز الفوائد اليك شفيع المذنبين انتهت بنا طلائع فكر تبتغي حق وافد كان فتيت المسك مسود خطها وألفاظها تزرى بدر الفرائد هنيأ لها ان أدركت مطلب الغنى لديك وأضحى سوقها غير كاسد أتتك من النيابتين مجيدة بمدحك ترجو منك مهر القصائد لقائلها عبد الرحيم بن أحمد وصاحبه عانى الذنوب ابن راشد فما زال في أرضي المغارب حاملا لثقل ذنوب كالجبال الرواكد فقيرا حقيرا مستقرا بذنبه يبارز بالعصيان أعدل ناقد وذنبي يا مولاي أضعاف ذنبه وبحرك للراجين عذب الموارد وجودك موجود وفضلك فائض ومهما سئلت الشيء جدت بزائد فلا تخلنا يا سيد المرسلين من عواطف بر أو جميل عوائد وقل أنتما في ذمتي من جهنم ومن محن الدنيا ومكر الحواسد ومن سكرات الموت والقبر وحده وعن كل هول واقف بالمراصد وبر وأكرم من يلينا رحامة وصحبة دين واتفاق عقائد فليس لنا ركن يقينا من الذي نحاذر لولاك سهل المقاصد ولا عمل نرجو النجاة به سوى شفاعتك العظمى لساه وعامد وصلى عليك الله ما لاح بارق تجاوبه في الجوحنة راعد وما ارفض من واهى العراكل مسجم وقوم من نبت الثرى كل ساجد وما غردت ورقاء في عذباتها سحيرا على غصن من الايك مائد صلاة تبارى الريح مسكا
love
5932
أرياح نجد تممي الهابا وتقطعي طرق الحجاز ذهابا وصلي مسيرك بالاصائل والضحى لتعود روح العطف منك ايابا فعساك ان تصلى بلاد محمد تجدى رياضا بالوفود رحابا حيث المظلل بالغمامة والذي ملأ الزمان هداية وصوابا لمى به وقفي قبالة وجهه واستأذنيه وبلغيه خطابا من عبده عبد الرحيم فانه من أم ملدم قد أذيق عذابا نفخت عليه بحر نار جهنم وأذابت الجسم الضعيف فذابا حتى اذا لم تبق من أعضائه الا عظاما قد وهت واهابا ناداك مرتجيا بجاهك عطفة يا خير من سمع الندا فأجابا يا صاحب الجاه العظيم لمثلها أحسنت ظني في الزمان فحابا قم بي وبالمرضى فجودك عارض ما زالت المرضى اليه عيابا فلقد جعلتك في الخطوب وسيلتي ان نابني زمن قرعت البابا قل أنت في الدارين منا لا تخف من بعدها يا صاحب النيابا أنت الذي جو الجنان بجاهه ونجاور الولدان والاترابا مني السلام على المقيم بطيبة من طاب من خبث العيوب فطابا وحمى حمى الاسلام واتبع الهدى وتجنب الازلام والانصابا ودعا الى الدين الحنيف بسيفه فغدت رؤس المشركين جوابا من بعد ما جحدوا جلالة قدره سفها وقالوا ساحرا كذابا فسل المشاهد والثغور من الذي هزم الجيوش وشتت الاحزابا ومن الذي طمس الضلال بسيفه وأعاد عامره المنيع خرابا يا أكرم الكرماء يا أعلى الورى شرفا وأمنع ذروة وجنابا أنا عبدك الجاني حججت ولم أزر ولئن عتبت فما أطيق عتابا ولئن صفحت فشيمة نبوية شملت على عبد أساء فتابا لم ألف غيرك من ألوذ به اذا مكر الزمان وقطع الاسبابا فاخفض جناحك لي وكن يد نصرتي ولمن يليني نسبة وصحابا وعليك صلى الله يا علم الهدى ما ارفض منسجم الغمام وصابا وعلى صحابتك الذين تشرفوا وسموا على شهب السما احسابا
love
5933
ضربت سعاد خيامها بفؤادي من قبل سفك دمي بسفح الوادي وغدت تجرعني الهموم فمن لي قصمت عراه شماتة الحساد وكأنني وكأنها متودد متلطف لظويلم متمادي لعب الفراق بها وبي فلها ولي خبر كوى كبدي بغير زناد وتوعرت طرق التواصل بيننا فغدوت نضو صبابة وبعاد ما كان حجة من أقام بمكة أن لا يحدثني حديث سعاد بعثت إلي من الحجاز خيالها شتان بين بلادها وبلادي يا هذه عودتني ألم الضنا وأراك لست أراك في العواد وبأى آونة أزورك بعدما حملت هجرك أضعف الاجساد فجق حقك ان ملكت فأسحجي شيم الكرام وان أسرت ففادى فقف المطي ولو كلمحة ناظر بربا المحصب أو مني يا حادي وأعد حديثك عن أباطح مكة وعن الفريق أرائح أم غادي ومسرة للناظرين بدت لنا ما بين سوق سويقة وجياد قنصت عقول أولى النهي بحبائل الصبوات لا بحبائل الصياد ومحاسن طلعت طلائعهن عن حلل الكمال لحاضر ولبادي عكفت بساحتها الرفاق وانما عكفوا على كبد من الاكباد هطل الغمام على الحطيم وزمزم وعلى بقاع بالنقا ووهاد وسرى النسيم بطيب نسمة طيبة فنشقت نفحة عنبر وجساد بلد سمت أوطانه وتشرفت بمحمد قمر الكمال الهادي فمر محادين الضلالة بالهدى وأذل أهل البغي والالحاد قمر أضاء النور ليلة وضعه من مكة لدمشق أو بغداد قمر حمى الدين الحنيف بسيفه شرفا وأحرز سبق كل جهاد قمر أباد المشركين بسادة فاقت عزائمهم على الآساد قمر سقى الجيش العظيم بكفه نهرا أزال غليل كل فؤاد هو أشرف العربين مجدا باذخا وأحق من يعلو على الامجاد هو شمس عبد مناف العلياعات مضر بجديه على الانجاد هو جاوز السبع السموات العلى والعرش فيما صح من اسناد هو في الجلالة قال سيده له سل ما تحب فأنت خير عبادي هو خير من كمل الاناس به من ال أبناء والآباء والاجداد هو سيد الكونين والثقلين لا شمه له في الغور والانحاد هو أكرم الكرماء ان عصفت به ريح السماح وأجود الاجواد هو ذخرتي هو موئلى ومأملي هو عمدتي هو عدتي وعتادي هو أحمد الهادي المجاهد والذي يروى بكوثره الغليل الصادي هو تحت ساق العرش يسجد شافعا في الخلق ان حشروا الى الميعاد هو من يلوذ غدا بظل لوائه كل الورى والرسل والاشهاد هو عمدة الامم التي لو لم يكن فيها لقد كانت بغير عماد هو هازم الاقران في فتكاته ومدمر العشرات بالآحاد ما ان رجوت به الهدى لضلالتي الا لقيت بها صلاح فسادى مولاي خد بيدي وأقض حوائجي واعطف علي ولب حين أنادي واقبل خويدمك المعلم انه فلس من التقوى قليل الزاد حملت ذي النفس الضعيفة ثقلها وشغلت بين أصادق وأعادي في الخيمة انقصمت عراي لزلتي والنار للعاصين بالمرصاد وعريض جاهك يا محمد عصمتي وكفايتي وهدايتي ورشادي فاشدد عرا عبد الرحيم برحمة يلقى بها في الحشر خير مهاد واجعل يديك حمى له ولاهله والصحب والآباء والاولاد فلأنت أمنع من لجأت اليه في دار اقامتي ومعادي واعطف علي بنفحة نبوية لا نال غاية مطلبي ومرادي ومكارم موصولة بمكارم ولطائف وعواطف وأيادي واسمع جواهر أحرف عربية زفت اليك فصيحة الانشاد وانهض بقائلها وصاحبه فقد خصاك اذ صدا عن الوراد فتراهما وفدا عليك ليحظيا يا سيدي بكرامة الوفاد وتول كاتبها الضعيف وكن له يد نصرة من شر كل عناد وعليك صلى الله يا علم الهدى ما ارفض في الاقطار صوب عهاد وعلى صحابتك الكرام الزهر ما نادى بحي على الصلاةمنادى
love
5934
يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان فكيف حال الاحباب الأولى بانوا وهل مررتم بنعمان الاراك على نعم فأحلى الهوى نعم ونعمان عهدي بهم وديار الحي آنسة بالمنجدين وهم فيالحي جيران والعيش أخضر والدنيا مساعدة وقاتل الحب والمقتول اخوان والشيح متشح بالظل مبتهج والورد مبتسم والزهر الوان والمسك تذريه أرواح النسيم وفي خمائل الشعب تغريد وألحان وفي الخدور يدور في ملاحظها سحر وفي حسنها ماء ونيران وبنت عشر سقاها الحسن خمر صبا فالقلب منها بغير السكر سكران نعس مكحلة لعس معسلة فيهن حسن وما فيهن احسان تريك في الرمل حقف الرمل فوقهما ليل وشمس ورمان ومران أتلك لؤلؤة غر محاسنها أم فضة شابها ورس وعقبان أم تلك حورية نورية خلقت من درة حليها در ومرجان فاقت ببهجتها كل الحسان كما فاق الكرام عفيف الدين عثمان فرد الجلالة خرق لا نظير له أمواله لصنوف المجد أثمان غيث بفيض بمرفض الندى أبدا كل إلى صوب ذاك الغيث ظمآن بحر من الجود ملآن يموج غنى فالناس تغرف منه وهو ملآن رحب المنازل ما عبت منازله وفد ووفد وضيفان وضيفان أبوه سيد عدنان فبورك من فرع منيف نماه الاصل عدنان وجده الاهدل المشهور سيرته مبارك كله يمن وايمان لا يغلق الباب عن راحي النوال ولا يقابل الوفد الا وهو جذلان ان ابن أحمد شمس في جلالته وليس كالشمس بهران وكيوان رتعن آمالنا في ريف رأفته فنحن بنت رجاء وهو هتان له بفاطمة الزهرا وحيدرة وأحمد شرف يسمو وبنيان قوم حوا عن حواشيهم وطال بهم فوق الكواكب عمار وسلمان فان طغى الدهر أو نابت نوائبه فالاهدليون حصن أينما كانوا حالي بهم مستقر بعد تفرته عني وربعي لخيل الخيرميدان يا سيدي يا عفيف الدين جئتك في حوائج أغفلت والدهر يقظان فرش جناحي ببذل المكرمات وصل حبلي فاني الى نعماك غرثان ان لم تقم بي وتمدد بالنوال يدي فالحظ متقص والريح خسران فاسمح بعارفة بيضاء تنعشني فما يساميك بالاحسان انسان واكس الاديب من البر النفيس ولا تردد لبيد القوافي وهو عريان بقيت للدين والدنيا وأهلهما نورا على كل نور منه عنوان ما حن رعد وما غنت مطوقة وما تعانق أغصان وأغصان
love
5935
بارق بالابرق الفرد سرى وتراءى لي بنجد سحرا وسقى خيف مني عارضه واثيلات النقا والسمرا واتيحت بالمصلى ديمة غادرت وادي المصلى خضرا فأنار النور من فضيه في ربا تلك النواحي زهرا فرياض الشعب رضوانية ينثر الطل عليها دررا يا نسيم الريح من كاظمة اهدلي ذاك النسيم العطرا واعد لي بالحمى ساجعة فرقت بين جفوني والكرى من عذ برى من حبيب راحل اخذ الموم واعطى السهرا وعذول لامى في الحب لو ذاق كاس الحب مثلي عذرا لا يظن الدهر اني مهمل بعد مدحي من يجيز الشعرا قبل لي ما نلت من نائله قلت كل الصيد في جوف الفرا ذا الوجيه الوجه في الدارين ذا صيدي الشيخ العرابي عمرا صفوة الحق الذي انواره عمت الدنيا فشاعت في الورى واحد الامة هدا وهدى غوث أهل الارض كهف الفقرا قبلة الوفد المرجى جوده بل إمامالصالحين الكبرا كعبة المجد الذي من زاره حج في زورته واعتمرا والذي ما جئته مستلما كفه الا استلمت الحجرا غيم بر ظلهمرحمة لم يزل صببه منهمرا سادتي لاتهملوا مادحكم فلقد لذت بكم منتصرا ان أدنىواجب الخدمة أن تبلغوا عبد الرحيم الوطرا فصلواحبلي وشدوا عروتي وارفعوا قدري اذا خطب عرا لا تخصوا بالدعا أنفسكم واذكروا من غاب فيمن حضرا واسألوا الرحمن يهدي رحمة تشمل الاموات في بطن الثرى وصلاة الله تغشي روضة أحمد المختار فيها قبرا وضجيعيه وسبطيه ومن آثر الهجرة أو مننصرا وجميع الآل والاصحاب ما بارق بالابرق الفرد سرى
love
5936
ضحك تبروق الابرقين تبسما وسمت نجوم الحق في كبد السما وسقى الغمام ربا الحجاز مسحرا ومصبحا ومفجرا ومعتما وبكى الحمام على الربا مترنما فأجبت ذاك الساجع المترنما ومكثت في النيابتين متيما ولقد رضيت بأن أعيش متيما يا ساجعات الورق في عذب الحمى ما كل ذي شجن يحن إلى الحمى أعلى لوم ان جرى دمعي دما أوذبت من ولهى إلى البيض الدمى صد الحبيب عن الزيارة بعدما قد كنت أرجو أن يرق ويرحما يا صاح لا ترض الاقامة متجدا ان كنت فارقت الفريق المنهما أرخل من النيابتين قلائصا في الدونا فرة تبارى الاسهما فاذا دنت أعلام مكة منك أو ميقاتها أحرمت فيمن أحرما وطف القدوم هناك واسع مهرولا في المروتين ولب وادع معظما واقض الذي فرض الاله عليك من تفث وعد نحو الحجاز ميمما فاذا بلغت الى رياض محمد فانزل هناك مصليا ومسلما تلق البشير المنذر المزمل المدثر المتأخر المتقدما كانت نبوته وآدم صورة في الماء والطين المصور منهما وبه وجود الكون من عدم فقد ملأ الزمان تفضلا وتكرما قمر تعلقت النفوس بحبه فكأنه في كل قلب خيما فمتى أجوز إلى البقيع وظبية وأحوز ملء العين من نور بهما وأقوم في حرم النبوة منشدا مدحا كازهار الربيع منظما للعاقب الماحي الذي ملا الورى كرما ومرحمة وعم وأنعما وابن العواتق خير من وطىء الثرى وأجل من ركب المطي وأكرما فالوجد أوجدني اليك صبابة وحشا الحشا شوقا يشق الاعظما يسري حجازي النسيم بنشره فأبيت ملتهب الحشاشة مغرما أصل الصلاة إلى الصلاة على الذي صلى عليه ذو الجلال وسلما من لي بأن أصل المدينة زائرا وأقبل الترب الكريم والثما جادت على حرم النبي محمد وطفاء تنشرد معها المتسجما وسرى إلى أكناف طيبة عارض غدقا اذا ضحكت بوارقه همى بلد به الملأ الذين تبووا رتب العلى بالسمر والبيض الظما وتفيؤا ظل العجاج وأعملوا أسيافهم لمصارع الصيد الكما بمبارك الوجه الذي نفحاته في المحل تحكى الزاخر المتلطما فرد الكرامة بالشفاعة واللوا والكوثر المروى العباد من الظما ومظفر العزمات يصدع عزمه صم الجبال ويستحط الانجما ملأ الثغور صواهلا وقبائلا كالاسد تستبقي العجاج الادهما وسقى ديار الشرك غيم عواسل ومناصل يرفض عارضها دنا ذاك المظلل بالغمامة والذي سجد البعير له وحن وأرزما والظبي حياه بأحسن منطق والعضو خاطبه وكان مسمما وبخمسة الاقراص أشبع جيشه وسقى خميسا من يديه عرمرما ورمى هوازن في حنين بقبضة من تربة الوادي فولوا اذرمى ودعا بأشجار الفلاة فأقبلت عنقا تسير تأخرا وتقدما وهو الذي نطق الحصا في كفه والجذع حن تذكرا وتندما وانشق بدر التم من بركاته والحق يشهد قبل أن أتكلما صلى عليه الله ما هب الصبا أوحن رعد في الدجى وتزرجما وعلى أبي بكر فقد سبق الورى فضلا وتصديقا له مد أسلما عضد الرسول بنفسه وبماله طوبى لذلك ما أبر وأرحما وعلى الفتى عمر الذي بجهاده في الله حل بسيفه ما استبهما فتح الفتوح وغادرت فتحاته رسم الضلالة دارسا متهدما وعلى شهيد الدار عثمان الذي من نوره استحيت ملائكة السما من انزلت فيه أمن هو قانت ذاك الذي جمع الكتاب المحكما وعلى أبي السطين حيدرة الذي ما زال في الحرب الهزبر الضيغما ترتاده الآمال رمضة ممل وتذوقه الاعداء سما علقما وعلى الحسين وصنوه حسن فقد سميا بأمهما علا وابيهما والآل والصحب الكرام فانهم شهب اذا ليل الحوادث اظلما الضاحكون اذا الوجوه عوابس والمقدمون اذا المقدم احجما سحب الندى شهب الهداية كلهم يلقى العدا
love
5936
اسدار اسود أرقما للوحش رزق من حصاد سيوفهم شبعا وريا كان لحما اودما جعلوا نفائسهم وانفسهم حمى للدين حتى كان دينا قيما لله در اولئكم من فتية ما كان اولاهم بذاك واقدما شملتهم بركات احمد الذي ساد الانام فصيحها والاعجما قمر سما سبعا وكلم ربه ليلا وعاد مبجلا ومعظما وتقدم الرسل الكرام لفضله فيهم وكبر بالصلاة واحرما صلى عليهالله كم ملك سرى فيه صعودا في السماء وكم سما يا سيد الثقلين يامأ مولنا في الحشر يا هادي العباد من العمى ان قمت يا ابن الاطيبين مشفعا بالمذنبين ومشفقا مترحما فاعطف على عبد الرحيم برحمة فلقد طغى وبغى وجاروا جرما وجفاك اذ زار الرفاق ولم يزر ما يستطيع يرد امرا مبرما لكنه لما رأى زلاته عظمت عليه راى نوالك اعظما فالطف به واعطف عليه وكن له حصنا من الخطب النظيم وملزما واشفع الى الباري له ولسربه اذ صار سبحن الظالمين جهنما وأجره في الدارين مما يتقي هو في حماك ولم تزل حامى الحمى واجره يا مولاي كل كرامة ترحى وزده على المكارم أنعما وعليك صلى الله طول الدهر ما ضحكت بروق الابرقين تبسما
love
5937
سلام حواشيه كدر منضد يروح إلى قطرى لهاب ويغتدي تحية مجروح الفؤاد هدية الى ابن سليمان بن راشد سيدي تخص خضم العحلو القطوف من نى ثمرات الخير منبسط اليد امام يحل المشكلات غوامضا غزير المعاني فاتح كل مؤصد له حجج علمية في خفيها طلائع نور السنة المتوقد وما هو الاسر شكل بني الورى وعروة عز الدين دين محمد له الطرق المثلى له الفضل والعلى له الشرف الاعلى به الناس تهتدي متى تأنه تعشو إلى نار فضله تجد خير نار عندها خير موقد اليك عفيف الدين حامل خدمة على البعد من عبد الرحيم بن أحمد فتى من بني الاسدي وفاك زائرا لتأسيس عهد لا لعهد مجدد توسل بي قربا اليك لعله عليك احتسابا في القراءة يبتدى فآنس غريبا لابليت بغربة وأسعده بالتدريس يا خير مسعد ودمت منيع الدار والجار والحمى حميد المساعي فائض العارض الندي وطلت مكانا في العلا ومكانة كانك شمس في منازل أسعد وحييت ما غنت مطوقة الحمى على عذبات الائل في شعب ثهمد
love
5938
أنسمة طيب أم صبا طيبة هبا سحيرا دعا قلبي فأسرع مالبى وطلعة نور التم أم نور أحمد تشعشع حتى شق ساطعه التربا فذانك زاداني سروار وفرجا همومي وحلا من عرا كبدي كربا وهيهات ما كل النسيم حجازيا ولا كل نور يبهج الشرق والغربا لسكان تلك الأرض عهد مؤكد لدى وخبر العهد ما أنصب الحبا وما زلت أستسري النسيم لا رضهم على بعد دارينا وأستمطر السحبا تذكرني الاشواق من لست ناسيا فتجري دموعي في محاجرها صبا فيا لي من الذكرى ويالي من الهوى ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبي خليلي من حبي كأن لم يرعكما رحيل فريق فارقوا الهائم الصبا فاصبح لا عهد قريب بهم ولا طليعة علم عنهم تشرح القلبا دعته حمامات الحمى للبكا فلم تدع اذ تداعت في الاراك له لبا وأثمله مر النسيم فما درى أنسمة طيب أم ضيا طيبة هبا وما ذاك الا روح روضة جنة ثرى في ثراها سيد العرب العربا نبي هدى من ضل منا بهديه وأدرك بالتوحيد من يعبد النصبا رجونا به من ظلمة الظلم رحمة فمد علينا ظل ملته الغلبا وما زال يدعونا إلى الله وحده إلى أن رضينا الله سبحانه ربا ولولاه ما كان الوجود بموجد ولا أرسل الرحمن رسلا ولا نبا فما اشتملت أرض على مثل أحمد ولا استودع الرحمن رحما ولا صلبا تظاهرت الاخبار من قبل بعثه بأن يظهر الرحمن أعلا الورى كعبا وبشرنا موسى وعيسى بن مريم به ومن الاحبار من قرأ الكتبا فلما استقلت أمه حمله رأت به بركات من عديد الحصى أربى وأهبطت الاملاك ليلة وضعه وناداه من في الكون رحبا به رحبا ونكست الاصنام في كل وجهة وغلت يد الشيطان تبا له تبا وأخمدت النيرات في أرض فارس وكل يهود الشام قد عدموا خبا ولاح شعاع النور في شعب مكة فقامت رجال الحق تستبق الشعبا فلما رأوه أكبروه وفاخرت بطلعته البطحاء أفق السما عجبا رأوا منه ملء العين طفلا مباركا يناسب غرا من بني غالب غلبا ولم ينكروا من آل وهب بن زهرة خؤلتهم اذ كان أكرمهم وهبا فلاقت قريش منه ايمن طائر واسعد فأل وانثنى جدبها خصبا وجلل أهل الشرق والغرب انعما يقل مداد البحر عن حصرها كتبا وعلم اهل الرشد ذكرا مباركا حوى الزجر والاحكام والفرض والندبا وبالغ في الانذار حتى اذا عتت عليه رجال الشرك خاطبهم حربا وما زال حتى فل شوكة بأسهم وابد لهم بالسيف من امرهم رعبا وحل بلطف الله عقدة عزهم وذلك حين استعمل الطعن والضربا ولم يبق للكفار حصنا ممنعا ولا مسلكا وعرا ولا مرتقى صعبا فكان فنا الطاغين في كل بلدة ومنتجع الراجين في السنة الشهبا يبارى هبوب الريح جود يمينه اذا ما شمال الشام ناوحت النكبا لئن كان ابراهيم خص بخلة فهذا نبي أوتى القرب والحبا وان كان فوق الطور موسى مكلما فأحمد جاز السبع وأخترق الحجبا وان فجر الينبوع موسى من الصفا فأحمد أروى من أنامله الركبا وان كلم الاموات عيسى بن مريم فأحمد في عيناه سجت الحصبا لقد فضل الاملاك والرسل رفعة عليهم وساد الجن والعجم والعربا ألم تر أن الانبياء جميعهم عليه يحيلون الشفاعة في العقبى فما أحد منهم يقول انا لها سواه واى ينتهي مثله قربا غداه نرى من تحت ظل لوائه حبيبا وحوضا طيبا باردا عذبا عليك سلام الله عد بكرامة لمن لا يرى غير الذنوب له كسبا وقل أنت يا عبد
love
5938
الرحيم غدامعي بحضرة قدس عند من يغفر الذنبا وكن من اذى الدارين حصتي فانني اعدك لي من كل نائبة حسبا ومهما تناءت عنك داري فانني لا صبح يا شمس الهدى جارك الجنبا فما كان عودى ان حججت ولم أعد اليك جفاء لا ومن فلق الحبا ولكن تصاريف الزمان عجيبة وانت اذا استعتبت اجدر بالعتبى فصل حبل مدحي فيك واقبل وسيلتي لادرك حسانا بفضلك اوكعبا واكرم معي نسلي واهلي وحيرتي وسالف آبائي وصحبي وذا القربى وصلى عليك الله ما ذر شارق وما ابتهجت في الليل افق السما شهبا صلاة وتسليما عليك ورحمة مباركة تنمو فتستغرق الحصبا تخصك يا مولاي حيا وميتا وتشمل في تعميمها الآل والصحبا
love
5939
وجد تحرك في قلبي فما سكنا فقدا لمن بنواحي مكة سكنا أحبة هم مني قلبي وهم أملي وهم علاقة نفسي اذنأوا وطنا علقت في الركب آمالي غداة غدوا كأن في الركب روحا فارق البدنا أجرى دموعي فرادى بعدهم وثنى وماثنى العذل عطف الصبر حين ثنى أود طيف خيال لو يزور وهل يستعطف الطيف طرف حارب الوسنا كم قلت واخرنا للقلب بعدهم وليس ينفعني أن قلت واخرنا أحباب قلبي عسى من نحوكم خبر لهائم يندب الاطلال والدمنا وهل يعيد على الدهر قربكم بعد النوى فنوا كم زادني شجنا غني غني عن جميع الكون غيركم وليس لي عنكم يا مالكي غني قلوب امتزجت بالود ما بلغت وان بعدتم فمعنى سركم معنا أنتم أنا وأنا أنتم ولا عجب أن كنتم أنتم وأنتم في الوجود أنا روحي هنا بعد أرواح هناك وأر واح هناك هي الروح المقيم هنا أحبكم وأحب الدار آنسة منكم واسأل عنكم من نأى ودنا فليت شعري هل في الدار متسع حتى تعود الليالي الذاهبات لنا أم ترحمون أحبابي جوى كبد كادت تذوب اليكم لوعة وضنى فوالذي حجت الركبان كعبته وما حواه المصلى والنقا ومني ما حلت في الحب عن حال الوداد لكم ولا خلعت لماضي حبكم رسنا باخائضا غمرات الشوق متخذا حسن التوكل زادا والرضا سفنا دع المقادير تجري وارض ما فعلت واكتم هواك ولا تستعتب الزمنا ان الفضائل في الاخطار مودعة فابغ الفضائل واجعل روحك الثمنا وان أراد الهوى منك الهوان فقل حكم المنية في حب الحبيب منى والراح يستلب الارواح عندهم حيث الحضور مغيب والبقاء فنا فاحفظ هواهم ومت في حبهم كمدا ان كنت حرا على الاسرار مؤتمنا فالكون مسترق منهم محاسنه والدين يلبس منهم بهجة وسنا أرائح الشام بلغ سيدي عمرا تحية من محب يسكن اليمنا والثم يمين امام ماجد علم أحيا الهدى والندى والفرض والسننا مبارك الوجه نستكفي الخطوب به ونستقي بدعاه العارض الهتنا مولاي أنت مرادي حيث كنت وكم وشي الوشاة وقالوا عابد وثنا لا أشكر الدهر يهدي ظل أنعمه إلي مالم يريني وجهك الحسنا فاذكر أبا القاسم الخاظى عبيدك في تلك المساكن كم من خائف أمنا وصل بمرحمة عبد الرحيم ورش منه الجناح فكم أوليته مننا مني عليك سلام الله ما سجعت ورق الحمى وثني روح الصبا غصنا
love
5940
بادر الكأس على علم بها أنها منا إليه تصرف ناسبت غر ثناياه التي قد صفا جوهرهن القرقف فرأى السرعة منه نحوها أبدا والفضل فيه يعرف وكذاك الفضل لن ينكره منه إلا حاسد لا ينصف
love
5941
ما ضر وجد الهوى العذرى لوهانا عن قلب صب اطاع اللهو ولهانا ما تأتلى نسمات الغور تنشقه مسكا فيمسي إلى الحنان حنانا يسقى خمائل نجد من مدامع ان لم يجدها عريض المزن هتانا باللهبالله يا ذاك النسيم أعد علما عن العلم الغربي أحيانا هل باكرته الغواديوهي مثقلة بالري تسقى الاراك الغض البانا وهل بنجد وسفح البان من اضم ما يذهب القلب عن نعم ونعمانا كم غلطة من نوار بالحمى بدرت لنا وعين الهوى العذرى ترعانا زاغت بنا فرصة بالليل ممكنة فايقظتنا وباتالليل وسنانا وافت فبت واياها تعللني من راح لهو الهوى سكرى وسكرانا لما تشعشع افق المشرقين على رغمي وكاد يبينالفجر أو بانا وفارقتني وفارقت السلو فهل بعد التفرق نلقاها وتلقانا لا شيء اصعب من هجر تقدمه وصل فليت الهوى العذرى ما كانا يا ظامىء القصد دع ورد الثماد ورد بحر الشهاب ابن فخر الدين معدانا زرأحمد بن أبي بكر واي فتى اذا دعوناه للمعروف لبانا زر بحر علم غدا كل العلوم به وطود حلم يحاكى طود ثهلانا تلقاه ان فاض جودا حاتما كرما حمى وان قال أما بعد سجانا ذاك المعد لحل المشكلات حوى علم المذاهب تبريزا وايقانا العالم العامل الفرد الذي امتلأت من صيته الارض اجبالا واحزانا كنز المعارف عدل الدين لا برحت آثاره للهدىنورا وبرهانا امين مكنون اسرار الملوك اذا ما أودع السر أغشى السر كتمانا من لو وزنت جميع الاكرمين به في الفضل والفخر خفوا عنه ميزانا مهذب العرض فرد الجود ان وكفت كفاه انساك سيحانا جيحانا لا تطلبن به في عصره بدلا أتبدل الشمس بهراما وكيوانا يا أيهاالوالد البر الشفيق احب عن كل منزاده التذكير نسيانا تاجرت بالشعر بغي الريح فانعكست حالي على فعاد الريح خسرانا وخانني من اسيحابي وغيرهم من لم يكن قبل صفر الكف خوانا قالوا أتشكو من الاخوان قلتوما افاد كون بني يعقوب اخوانا ألقوا أخاهم على قرب الرحامة في غيابة الجب باكي العين حيرانا وبعدباعوه عبدا آبقاورموا به على غير جرم ذئب كنوانا وكم رجالكثير كنت آملهم ولم يزل لابس الآمال عريانا لا يورق العود من رعد بلا مطر اذا يروي سراب القاع ظمآنا وانت مالي ومأمولي ومعتمدي ما زال حوضك لي بالجود ملآنا حاشا جلالك بل حاشا نوالك أن أكون في بحرك الفياضعطشانا دع المقادير تطويني وتنشرني حتى تبلغني معروفك الآنا فما نزلت على مولى سواك ولا أرجو وراءك بعد الله انسانا يا منصب الحسن والاحسان خذ بيدي فذاك من لم يكنحسنا واحسانا وجد على ببذل المكرمات وصل حبلي فلست ببذل الجود منانا وانظر إلى بعين منك مشفقة وانعش بعزمك لي اهلا وحيرانا ودم منيع الحمى من كل نائبة في رتبة ملثت يمنا وايمانا
love
5942
بأبي في الحب معسول اللمى عنبري النشر ريمي الحدق فاتر الطرف غرير فاتن بارع الوصف منير كالفلق يفضح البدر كمالا إن بدا والدمى العفر جمالا إن رمق أطلعت خجلته في خده شفقا في فلق تحت غسق
love
5943
يا ضياء الصبح تحت الغبش أطراز فوق خديك وشيش أم رياض دبجتها مزنة وبدا الصدغ بها كالحنش لست أدري أسهام اللحظ ما أتقي أم لدغ ذاك الأرقش بأبي منك قسي لم تزل راميات أسهما لم تطش رشقت قلبا خفوقا يلتظي كضرام بيدي مرتعش رب ليل بته ذا أرق ليس إلا من قتاد فرشي سابحا في لجج الدمع ول كنني أشكو غليل العطش وبروق الليل في إشراقه كسيوف بأكف الحبش وسماء الله تبدي قمرا واضح الغرة كابن القرشي وليس فرق في السنا بينهما والبها إن طلعا في غبش غير أن الأفق معمور بذا وبذا حومة باب الحنش
love
5944
سمحت بقلبي والهوى يورث الفتى طباع الجواد المحض وهو بخيل ولم تخل من حسن القبول مطامعي وظني بالوجه الجميل جميل إذا قبل المعشوق تحفة عاشق فيوشك أن يرجى إليه وصول
love
5945
رياض نجد بكم جنان فضية نورها حسان وترب واديكم بنجد مسك وحصباؤه جمان والروح من شعبكم عبير والزهر ورد وزعفران والجار في ربعكم عزيز والحر في أرضكم يصان فكم سفكتم دمي ودمعي أما على القاتل الضمان كم حن قلبي الى لقاكم ودوننا الغور والرعان وكدت أخفي الهوى ودمعي من شدة الوجد ترجمان يا لائمين اقصر واملامي رفقا بمن قلبه ملان لا تذكروا الظاعنين عندي فلي وللظاعنين شان قالوا هو أهم عليحتم قلت عهود الهوى رزات قالوا فكم تكتب المعاني قلت المعنى بهم معان قالوا فدعهم فقلت كلا لعل دهرا قسا فلانوا قالوا فقد فارقوك ربعا قلت هم الناس حيث كانوا ليت الصبا الحاجري ينبي عن جيرة البان يوم باتوا هل عهدهم عهدهم بنجد باق أم استؤمنوا فخانوا يا محسنا بالزمان ظنا لم تدر ما يفعل الزمان لا تتبع النفس في هواها ان اتباع الهوى هوان واخجلتي من عتاب ربي انقال اسرفت يا فلان الى متى أنت في المعاصي تسير مرخى لك العنان لم ينهك الشيب عن حدودي ولا رسولي ولا القران لو خوفتك الجحيم بطشي لشوقت قلبك الجنان أنت شجاع على المعاصي وأنت عن طاعتي جبان عندي لك الصلح وهو يرى وعندك السيف والسنان ترضى بأن تنقضي الليالي وما انقضت حربك العوان فاستحي من كاتب كريم يحصى به الفعل واللسان واستحي من شيبة تراها في لنار مسجونة تهان أي أوان تتوب فيه هل بعد قطع الرجا أوان آثرت غيري علي لكن كما يدين الفتى يدان يا سيدي هذه عيوبي وانت في الخطب مستعان يا من له في العصاة شأن وشأنه العطف والحنان يا من ملابره النواحي لم يخل من بره مكان عفوا فاني رهين ذنب حاشاك أن يغلق الرهان فاغفر لعبد الرحيم والطف بخائف ماله أمان وسامح الكل في ذنوب غدا بها تشهد البنان وصل يا ذا العلا وسلم على من اخلاقه حسان محمد من عليه أنزل طه وطس والدخان
love
5946
لله شهر ما انتظرت هلاله إلا كنون أو كعطفة لام حتى بدا منه أغن مهفهف لضيائه ينجاب كل ظلام فطفقت أهتف في الأنام ضللتم وغلطتم في عدة الأيام ما جاءنا شهر لأول ليلة مذ كانت الدنيا ببدر تمام
love
5947
شموس جلتهن النجوم الشوابك وقضب أراك روضهن الأرائك أوانس حلاها الشباب قلائدا جواهرها ما هن عنه ضواحك تهادى ركابي في دجى الليل بارق يضاهيه عضب في يميني باتك وقد خفقت زهر النجوم كأنما تهز بأيدي الريح منها نيازك وأسبلت الظلماء سترا من الدجى له من حسامي أو سنا البرق هاتك فلله من سعدى ليال سعيدة أرتني بياض الوصل وهي حوالك ولله أعطاف لدان هصرتها ولا ثمر إلا الثدي الفوالك تؤنبني فيه العواذل ضلة لتسلك بي غير الذي أنا سالك ولا وسبيل الله ما أنا آخذ بعذل ولا نهج الهوى أنا تارك ومن حبه للخرد العين صادق رأى أن من أهدى النصيحة يافك أأحقن دمعي لا أريق غمامة وفي الحلي ساجي الطرف للدم سافك وأملك شوقي أن يذيب جوانحي ولي من جفون المالكية مالك وبالقبة البيضاء خمصانة الحشا كظبي النقا ريا كما ارتج عانك برود الثنايا يزعم الروض أنه لمبسمها في الأقحوان مشارك تسير مطاياها وعند مسيرها لها بين أحناء الضلوع مبارك لئن فتكت بي مقلتاها فربما أكر وعزمي بالحوادث فاتك وما لحظات الغيد إلا صوارم ولا نزعات البين إلا معارك سأصدم أحشاء الظلام بعزمة ولو فغرت فاها إلي المهالك وأكثر ما يلقى أخو العزم سالكا إذا لم يكن إلا المنايا مسالك
love
5948
يا كوكبا بهر الكواكب حسنه لما أفلن وما عرفن أفولا لله درك أن نقول كاشح فرددت حد لسانه مفلولا ما كنت أضمر غير ود صادق لك كلما هجر الخليل خليلا فاقمع شرار الحاسدين فإنهم طلبوا لتغيير الصفاء سبيلا قلبي على العهد القديم فرد به ظل المودة يا خبير ظليلا لا تطلبن بي البديل فإنني لم أتخذ بك في الإخاء بديلا
love
5949
ألف ألا انعم بالمحبة حالا واجرر لأبراد المنى أذيالا باء بدا شفق المغيب وأوقدت سرج النجوم فعاطني الجريالا تاء تلوت محاسن البيض الدمى سورا وجدت بها الرحيق حلالا ثاء ثوينا نجتني زهر المنى من كل غصن في نقا قد مالا جيم جرت أفلاك بدري أقمرا مما تدور بأنجم تتلالا حاء حباني من حبيت بوصله برضابه فرشفت منه زلالا خاء خلال الروض وهو ممسك بتنا نباري الفرقدين وصالا دال دنت بي منه رحما زورة فظننتها مما ازدهيت خيالا ذال ذؤابة من هويت زمرد لو طاول المسك الأحم لطالا راء رنا ظبيا وغنى أورقا ومشى قضيب نقا ولاح هلالا زاء زعمتم بالنصال فطرفه أصمى الفؤاد وما أعد نبالا طاء طوى الهيمان طي وشاحه بمخصر فتوشح الخلخالا ظاء ظللنا تحت ظل مودة في روض أنس نجتني الآمالا كاف كساه الحسن غرة جعفر فاهتز من طرب وفاق جمالا لام لواء المجد تحت يمينه ولجام طرف العز منه مالا نون نبيل إن تناول رقعة خلت اليراعة أسمرا عسالا صاد صدقت لقد بلوت فلم أجد في المجد لابن أبي الربيع مثالا ضاد ضمنت لمن أناخ بظله إلا أن يحط على الخطوب رحالا عين عفا رسم الوفاء فجددت منه سوابغ فضله أطلالا غين غدت منا اللحاظ كأنما نرعى به بدر التمام كمالا فاء فريد الحسن منه يزيده باللحظ تكرير العيون صقالا قاف قد العلياء يا قطب النهى واجعل لها كرم الخلال عقالا سين سموت وقد نمتك عصابة ملأت صدورا هيبة وجمالا شين شآبيب الندى بأكفهم عند الشدائد تطرد الأمحالا هاء هم الغر الكرام وإن عروا أردوا على الغر الكرام رجالا واو وعندهم حمام عدوهم من قبل أن ينضوا عليه نصالال ياء يلاقي ذكرهم لفؤاده جزعا كما يلقى النسيم ذبالا
love
5950
من كان يبغي أن تضاهي كفه أفق السماء بما حوت من أنجم لا تخل مني راحتاه لدى الوغى أرم العدا بشهاب قدح مضرم فأنا التي تحكي الهلال معاطفي وأنا التي تحكي الكواكب أسهمي
love
5951
قد أمكن الطالب مطلوب وأسعد الغر المناجيب والغيث قد بان له عارض على بساط الروض مسكوب والفجر كالراهب قد مزقت من طرب عنه الجلابيب فقم بنا ننعم في منزل نعيمه الدائم محبوب ونشتري منه رخيصا به كأنه للرخص موهوب بيت بنته حكماء الورى فهو إلى الحكمة منسوب مجاور النار ولكنه يجاور الروح به الطيب حر هو الظل لأجسادنا والحر للأجسام تعذيب طاب فلو رد شباب امرئ لارتد شبانا به الشيب كأنه إذ ضحكت جدره من خالص الفضة مصبوب كأن ما قبب من سقفه قحف من البلور مكبوب كم سالب بزة أعدائه أطرق فيه وهو مسلوب فرب شيء فيه أبصرته لولاه أضحى وهو محجوب يخلو وفيه من صنوف الوغى للصيد والقصف أعاجيب تعترض الخيل على جدره قبلا فمجنوب ومركوب وتلتقي بالبيض فرسانه فضارب منهم ومضروب منظر حرب ما لها مخبر سلاحها بالدم مخضوب لا يرتجي العز بها غالب ولا يخاف الذل مغلوب وتطرد الوحش بها أكلب دامية منها المخاليب فلبة بالناب ملبوبة ومنكب بالظفر منكوب ويشرب الراح به شارب مرتفق بالتاج معصوب عيانه ينبيك عن نعمة وهو بما عاينت مكذوب حتى إذا نلت به لذة ليس على من نالها حوب ملنا إلى شرب حلال لنا إن الحلال الطلق مشروب راح يحييك بها شادن زينه ظرف وتأديب فالمسك مهجور إذا صفقت في الكاس والكافور مسبوب وليس يكبو الهم إلا إذا أعمل فيه الكاس والكوب
love
5952
وساق يحث الكاس وهي كأنما تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية وثنى بأخرى من رحيق جفونه هضيم الحشا ذو وجنة عندمية تريك قطاف الورد في غير حينه فأشرب من يمناه ما فوق خده وألثم من خديه ما في يمينه
love
5953
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف حوى نفحات المسك والند رياه قسا فرماني عن قسي حواجب تنوب لها دأبا عن الرشق عيناه تمنيت من أهوى به وهو قاتلي ورب منى للمرء فيها مناياه وما راعني إلا تأود عطفه وقد مال سكرا والرضاب حمياه أذلنا دماء في هواه وأدمعا وضن لنا ظلما بظلم ثناياه فما برح الشوق المبرح ساميا لأحوى حوى كل المحاسن مرآه فمنظره والثغر منه وعرفه وقامته والردف منه وخداهر لشمس الضحى والدر والمسك ونفحة وغصن النقا والدعص والورد أشباه
love
5954
هفا طربا في أوان الطرب فأنخب أقداحه بالنخب وغنى ارتياحا إلى عارض يغني وعبرته تنسكب غيوم تمسك أفق السما وبرق يكتبها بالذهب وخضراء تنثر فيها الصبا فريد ندى ما له من ثقب فأنوارها مثل نظم الحلى وأنهارها مثل بيض القضب شهدت بها في ندامى سلوا عن الجد واستهتروا باللعب وأغناهم عن بديع السماع بدائع ما ضمنته الكتب وأحسن شيء ربيع الحيا أضيف إليه ربيع الأدب
love
5955
تجنبني حسن المدام وطيبها فقد ظمئت نفسي وطال شحوبها وعندي ظروف لو تظرف دهرها لما بات مغرى بالكآبة كوبها وشعث دنان خاويات كأنها صدور رجال فارقتها قلوبها فسقياك لا سقيا السحاب فإنها هي العلة القصوى وأنت طبيبها
love
5956
لو سالمته سجايا طرفك الساجي لكان أول صب في الهوى ناجي سرت أوائل دمع العين حين سرت أوائل الحي من ظعن وأحداج ومن وراء سجوف الرقم شمس ضحى تجول في جنح ليل مظلم داجي مقدودة خرطت أيدي الشباب لها حقين دون مجال العقد من عاج كأن عبرتها يوم الفراق جرت من ماء وجنتها أو ماء أوداج ما للقوافي خطت قوما محاسنها وألهجت بابن فهد أي إلهاج فكل يوم تريه روضة أنفا تربي على الروض من حسن وإبهاج مفوفات إذا استسقت أنامله ضحكن من عارض للجود ثجاج ثنى المديح إليه عطفه فثنى أعطافه منه في وشي وديباج أغر ما حكمت يمناه في نشب إلا تحكم فيه الآمل الراجي ومتعب في طلاب المجد همته مواصل للسرى فيه بإدلاج معمورة بذزي التيجان نسبته فما يعدد إلا كل ذي تاج تسطو بأسمر يمضيه سنا قبس بين الشراسيف والأحشاء ولاج والبيض فوق متون الزعف خافقة كأنهن حريق فوق أمواج عزم إذا نابت الأقوام نائبة تكشفت عن سراج منه وهاج أبا الفوارس إني مطلق هممي فيما أحاول من نأي وإزعاج منافر نفرا رثت حبالهم وأنهج الجود فيهم أي إنهاج ترى الأديب مضاعا بين أظهرهم كأنه عربي بين أعلاج فليس يطربهم أني مدحتهم وليس يغضبهم أني لهم هاجي وأنت تعلم أني جد لي سفر إني إلى الكتب فيه جد محتاج فما يطيل مقامي في ديارهم إلا انتظار طوامير وأدراج
love
5957
لم ألق ريحانة ولا راحا إلا ثنتني إليك مرتاحا وعندنا ظبية مهفهفة ترأم ريما يحن صداحا تفسد قلبي إن أصلحته ولا أرى لما أفسدته إصلاحا وفتية إن تذاكروا ذكروا من الكلام المليح أرواحا وقد أضاءت نجوم مجلسنا حتى اكتسى غرة وأوضاحا لو جمدت راحنا غدت ذهبا أو ذاب تفاحنا اغتدى راحا عصابة لو شهدت مجلسهم كنت شهابا لهم ومصباحا أغلق باب السرور دونهم فكن لباب السرور مفتاحا
love
5958
بودي لو ملكت ثني قيادي فأعتاض عن غي الهوى برشاد تمادت دموعي يوم جدت بك النوى وللوم في أعقابهن تمادي أقيم وحظي الهجر عند إقامتي وأرحل والشوق المبرح زادي فلا زال صوب المزن يرتاح صبوة إلى رائح من ذي الأراح وغادي إذا ماحداه البرق يرتاح صبوة إلى رائح من ذي الأراك وغادي وإن لم يكن عهد الشباب براجع لديه ولا عصر الصبا بمعاد وأخرى تحامى خلتي عند خلتي فسيان قربي عندها وبعادي وتعجب من ضن القريض وخبره على وشل لا ري فيه لصادي فما تعبي إلا لتجديد راحة ولا سهري إلا لطول رقادي كليني إلى المهرية القود إنها ستأخذ من أيدي الخطوب قيادي وكل فتى أجدى علي فصاحبي وكل بلاد أخصبت فبلادي وأقسم بالغمض الذي جاد موهنا تحية مشتاق ورنة حادي لفقد الندى الربعي أوجدني الأسى وأفقدني عيشي ولين مهادي ووسدني أيدي الركاب وطالما أقض لديها مضجعي ووسادي إذا أنا حاولت الأمير فإنما أحاول منه جنتي وعتادي حللت بنادي الشأم لما أعاده علي بن عبد الله أكرم نادي أغر إذا امتدت يد الدهر كفها ببيض صفاح أو ببيض أيادي يروع الندى أمواله بنفادها وما ريع مجد عنده بنفاد إذا امتزج المعروف بالبشر عنده غدا الحمد ممزوجا له بوداد رمى كل منآد القناة من العدا بخطب تحاماه الخطوب نآد بجرد تثير النقع حتى كأنما تمزق منه البيض ثوب حداد وبيض إذا اهتزت ترقرق ماؤها وهن إلى ماء النفوس صوادي وكل رديني أصم كأنما تروع منه الروع حية وادي تحف بجذلان العشي كأنه لدى طرد ما راح نصب طراد وأغلب رحب الباع ينجده الردى إذا ما ارتدى في مأزق بنجاد يبيت وحد السيف حل مبيته لديه وجفن العين حل سهاد يصعد أنفاس العدو إذا ثنى إليه المنايا في ظبى وصعاد أمام خميس يحجب الأفق بالقنا ويملأ أقطار الثرى بجياد فمن عاد بالكيد الخفي فإنه يعود بيأس في الكريهة بادي سأعلم نفسي بالسماحة عالما بأن بلاد التغلبي بلادي فدونكها تختال في كل مسمع وتخطر في مكنون كل فؤاد حبتك بريحان الكلام وإنما تجود برياه لكل جواد بأطيب من طيب الرقاد لساهر وأعذب من ريق الحبيب لصادي
love
5959
وهواك لو كان الملام صلاحا ما زاد قلبي لوعة وجراحا أحبب إلي بليلة أفنيتها حتى الصباح تفكها ومزاحا ما كان لو مدت علي جناحها للوصل ما غنى الحمام وناحا باتت يداي له وشاحا لازماص حتى كسا الليل الصباح وشاحا قم فانف بالكاسات سلطان الكرى واجعل مطايا الراح منك الراحا لا تأسفن على الصباح فحسبنا ضوء السوالف والسلاف صباحا فض النديم ختامها فكأنما اكواكبا يحملن أم أقداحا لم أدر إذ حث السقاة كؤوسها أكواكبا يحملن أم أقداحا إني منحت ذوي الصلاح من الورى بغضا فلست إليهم مرتاحا من لي بدير كنت مشغوفا به لما عرفت الراح عاد رياحا
love
5960
لما مضى يومك في اللذات وفي سرور معجب الأوقات وأقبل الليل على ميقات ونشر الغرب الممسكات ومد حتى صرن مظلمات قمنا إلى الصيد بمجلبات مثل البدور الزهر طالعات تخالها بالتبر مشربات وسرج كالشهب ذاكيات بمرعدات وبمبرقات زاهرة كزاهر النبات تراع منهن مها الفلاة وأكلب تستغرق الصفات ضوامر الاحشاء مخطفات إلى دماء الصيد صاديات باسطة الآذان سابغات سواقط الأرجاء ساكنات بلؤلؤ الطل مقرطات فعن من سرب ومن ظبيات مشتبه التيجان والشيات ترى الروامج مصندلات قد جللتهن مفرجات عن يقق البطون واللبات وزينت منها ذرى الهامات فطوقت من شبع طاقات فلم تزل تنظر حائرات راسفة رسف المقيدات قد عميت عن سبل النجاة ثمت صافحنا المحبنات نحورها كثلة الرعاة حتى إذا لاح الصباح الآتي ونشر الشرق معصفرات تنقض حتى صرن مذهبات قمنا بها بيضا مجردات تحسبها العين مفضضات فعدن منهن مخضبات وارتفعت قدورنا اللواتي تعتام في الخصب وفي الأزمات ترى بنات الماء غاليات مشرفة منها على الحافات مثل كبار الراء طافيات فهي وما فيها من الأقوات للضيف والجيران والجارات
love
5961
خطرات هي العلا وارتياح وغدو إلى الوغى ورواح وأياد تحثهن عدات مثل ما حثت السحاب الرياح يا حسام الإله يا جبل الدن يا ويا بحرها الذي يستماح ففداك الهمام والملك المر جو للبذل والفتى الجحجاح خطأ قولنا لمثلك يفدي ه ذوو النقص والنفوس الشحاح كيف تفدي الربا الشواهق أم كي ف يساوى بغمرة ضحضاح بك تمضي الظبى وتجري المذاكي ويصول الردى ويدمى السلاح سفر مسفر لك السعد فيه قاده اليمن وانتحاه النجاح في خميس كالليل وجهك مصبا ح تجلى ضياه بل إصباح هاك منك العدو أرقم يسري في سراه إليه حين متاح عبد نعماك منذ شهرين ثاو فاعتلاق يحيا به أو سراح
love
5962
كبوة الهم بين كاس وكوب واغتباط المحب والمحبوب هو يومي من اللذاذة يجلي فعل يوم الكريهة المرهوب حبذا أسهم تفوقها الأ حاظ لا تتقى بغير القلوب بين خيل من المدامة قرب ن إلي السرور بالتقريب ودنان أقمن صفا كما قا م غداة اللقاء رجل حروب وبواط كأنهن وهاد أترعتها سجال غيث سكوب فكأن الكؤوس فيها جنوحا أنجم الليل صوبت للمغيب نحن أبناء هذه الكأس لا نع دل عن شربها إلى مشروب أدبتنا الأيام حين أرتنا بطش أحداثها بكل أديب وعلمنا أنا نصيب المنايا فأخذنا من الهوى بنصيب
love
5963
أقبل كالذود رعت شوارده أغر لا تكذبنا مواعده فظل يعتاد الحياة قائده وراح ظمآن الثرى يناشده حتى إذا ما ارتجست رواعده وأذهبت ببوقها عطارده عادت بما سر الثرى عوائده وانتثرت في روضها فرائده واطردت بصفوها موارده حتى ظننا حسنا يجاوده هو الحيا الربعي فاز قاصده مبذولة لوفده فوائده مصروفة عن خله مكائده شاهدة بفضله مشاهده منظومة من شكره قلائده يحمده وليه وحاسده
love
5964
دونكها نرجسية الجسد على أفانين مسمع غرد فقد جلا النرجس الجني لنا عن عيشة في قدومه رغد يجمع ضدين قل ما اجتمعا من لهب ساطع ومن برد فهو كشهل العيون من كثب وهو كزهر النجوم من بعد أظن نجل العيون تحسده فهي مراض من شدة الحسد قد قلت إذ أنجد الزمان به كتائب اللهو غير متئد أهلا بما أمرض العيون فما تفرق من دائها مدى الأبد
love
5965
وليل قطعت دياجيره بعذراء حمراء كالأنجم أديرت كواكب أقداحها علي فأغربتها في فمي تجلى الظلام سريعا بها كسرعة عبل الشوى أدهم يقول وقد مال عرنينه ولون الدجى واضح المبسم رأيتك تشرب زهر النجوم فوليت خوفا على أنجمي
love
5966
ما ضر ليلتنا بسفح محجر لو باعدت سفر الصباح المسفر بات العناق يهز من أعطافنا غصنين في ورق الشباب الأخضر إلفان وردهما المدام على الظما وجناهما زهر الحديث الأزهر لا تنكري خفقان قلب خافق نفرت به غيد الظباء النفر شرفا من الأيام يوما صالحا شفيا به حر الجوى المتسعر لله صادرة الليالي إنها صدرت بطيب العيش أسرع مصدر عندي لعا نفس المشوق إذا جرت خطراتهن وأنة المتذكر ولرب ساق توجت يده يدي بإناء ياقوت المدام الأحمر وغريرة جاهرت غيران الهوى بوصالها فنعمت غير مغرر أيام كان رداي يفضل قامتي فتذال في عرف الصبا والمنكر وحدائق يسبيك وشي برودها حتى تسب لها سبائب عبقر يجري النسيم خلالها وكأنما غمست فضول ردائه في العنبر باتت قلوب المحل تخفق بينها كخفوق رايات السحاب الممطر من كل نائي الحجرتين مقنع بالبرق داني الطرتين مشهر تحدى بألسنة الرعود عشاره فتسير بين مغرد ومزمجر طارت عقيقة برقه فكأنما صدعت ممسك غيمه بمعصفر فالروض بين مزنر ومدنر فيها وبين مسير ومحبر والغدر في أرجائه مصقولة مثل الدراهم أشرقت في منثر وكأنما عرضت لزاهر زهرها كف الأمير بعارض متعنجر ملك إذا ما مد خمس أنامل في الجود فاض بهن خمسة أبحر تلقاه يوم الروع فارس معرك ضنك ويوم السلم فارس منبر تبكي سحائبه ويضحك بشره فنواله من ضاحك مستعبر متفرع من دوحة عدوية هي والسماح تفرعا من عنصر جبر الولي نواله وتناهبت أسيافه جبرية المتجبر مثل الشهاب أضاء حلة معشر بحريقه وأصاب حلة معشر شرف يقول لمن يناوئه اكتئب وعلى يقول لمن يجاريه اخسر ويد تساوى الناس في معروفها فيد المقل تناله والمكثر يا تغلب الغلباء طلت بطوله ونجاره قمم الكواكب فافخري بمطوق طوق المحامد ساحب برد المكارم بالثناء مسور وأغر مغرى بالصفوف يشقها وظبا السيوف يشق جيب المغفر كر أعل سلاحه فضرابه بمثلم وطعانه بمكسر عمرت أبا الهيجاء ربعك نعمة موصولة بك عمر سبعة أنسر وسقتك طيبة النسيم كأنما تهمي عليك بها حياض الكوثر أسهرت ليلي إذ عتبت فلم أذق غمضا ومن تعتب عليه يسهر لو لم تكن متنكرا لي لم أكن لأذم صرف الحادث المتنكر وإذا رميت بعتب مثلك خانني جلدي فلم أصبر ولم أتصبر أنسيت غر مدائح حليتها بعلاك باقية بقاء الأدهر تغدو عليك من الثناء بناهد معشوقة وتروح منك بمعصر بدع تضوع نشرها فكأنما كتبت صحائفها بمسك أذفر هذا ولم أجن القبيح فأجتني غضبا ولم أهجر لديك فأهجر بل قد ركبت من الذنوب عظيمها ورجوت عفوك فاعف عني واغفر فلقد تعمد ثغرتي بسهامه واش تعمدني بقبح المحضر يا سيد الأمرا دعوتك شاكرا إن تعط أو تحرم صنيعك يشكر ومظفر بندى يديك ولو غدا بالحمد غيرك عاد غير مظفر أذكى له المريخ جمر نحوسه وتغيبت عنه سعود المشتري نوب أطرن عليه شعلة أبيض عضب المضارب أو شرارة أسمر ورمت به شقراء تحسب بردها ينقد من شية الجواد الأشقر ترمي بمحمر الشرار كأنما ترمى جوانبها بورد أحمر خلعت عليه من الحرير يلامقا صفرا فبين محلل ومزرر فالدهر يعجب منه لما مسه بجهنم الصغرى فلم يتفطر هي وعكة كانت ثقاف مقوم لدن المهزة أو صقال مذكر تاج كبدر التم عاد ضياؤه بعد الكسوف فراق عين المبصر أو كالحسام جلا الصياقل متنه حتى ترقرق منه ماء الجوهر إن النضار إذا تتابع سبكه خلص النضار وزاد نضرة منظر فليكمد الأعداء أو فليحمدوا إذ قدروا فيه الذي لم يقدر
love
5967
أما آن للملحي أن ينشر الودا ويطوي الجفاء المر والهجر والصدا أيعضب أن حليت كف ابن هاشم سوار هجاج يقرض القلب لا الزندا وما خلت صفعان العراق يسومني لأمثاله ذما يسيرا ولا حمدا إذا ما أبو الورد انتحاه بكفه حسبت قفاه روضة تنبت الوردا تجود سحاب الخافقات قذاله فتوسعه هطلا ومن دمه تندى
love
5968
ناديك من مطر الإحسان ممطور ومرتجيك بغمر الجود مغمور والبيض ظل عليك الدهر منتشر والنقع جيب عليك الدهر مزرور والشرك قد هتكت أستار بيضته بحد سيفك والإسلام منشور كم وقعة لك شبت في ديارهم نارا وأشرق منها في الهدى نور بنهضة خر فسطاط الكفور لها خوفا وأذعن بالفسطاط كافور إن تشتك الحدث الحسناء حادثة سعى بها حائن منهم ومغرور فإنها نشوة ولت عذوبتها وخر ذو التاج عنها وهو مخمور يستنقص الوتر من أعدائه ملك عدوه حيث كان الدهر موتور مجاور وزرا منه وهل وزر والسيف في يد سيف الله مشهور يا من يمن على الأسرى فيأسرهم علما بأن طليق المن مأسور ومن لديه رياض الحمد مونقة فزهرها فيه منظوم ومنثور إن تعمر السور أو تهمل عمارته فإنه بك ما عمرت معمور محلك الغاب يحمي الليث حوزته فإن خلا منه يوما فهو مجذور لله سور على الأيام يكلؤه وأنت لا شك فيه ذلك السور حميته برماح الخط مشرعة وكل حصن سوى أطرافها زور أنت الهمام الذي من همه أبدا جر الحديد وذيل النقع مجرور من أسرة قهروا كسرى وأسرته والناس مهتضم منهم ومقهور لهم من البر مصطاف ومرتبع ومحضر في ظلال الحضر محظور ولا معاقل إلا كل سابغة يطوي الفجاج سناها وهو منشور وكوكب في ذرى سمراء مغربة إذا تمادى القنا نحر وتامور تمل فارسك المذكور في شيم بمثلها الذكر الصمصام مذكور وافى ومولده الموفي يخبرنا بأنه ناصر للمجد منصور جرى فرند أبيه في مضاربه فجاء وهو حديد الحد مأثور فعاش ما نشر الديجور حلته وما انطوى بضياء الفجر ديجور حتى نراه وحد السيف في يده مثلم وسنان الرمح مأطور إن السماحة أخلاق عرفت بها والمكرمات حديث عنك مسطور والدهر يا ابن أبي الهيجاء يفعل ما أمرته فهو منهي ومأمور لو هم بأسك بالطود الذي شمخت هضابه لهوى من بأسك الطور
love
5969
صدودك علم النوم الصدودا وجدد للهوى عهدا جديدا مللت فعاد منك الجود منعا ولو أنصفت عاد المنع جودا أحل وداعنا عطفا جديدا وأدنى بيننا وصلا بعيدا فمن خد يصافح فيه خدا ومن جيد يعانق فيه جيدا وساجي الطرف ألبسه التصابي سخابا يلبس الجزع الجليدا أنازعه اللحاظ فإن تصدى لنا واش تنازعنا الصدودا فما ضيعت فيه الحلم إلا لأحفظ في الهوى منه العهودا وما انحلت عقود الدمع حتى تحلى من مدامعه عقودا سقى ربعا يجدد لي التصابي رباه ويخلق الصبر الجديدا حيا يزداد منه الروض حسنا إذا ما ازداد بارقه وقودا فكم صعدن من أنفاس صب فأروى من مدامعه الصعيدا تلقى الدهر آمالي بنجح وعاد ذميم أيامى حميدا وقال ألا إلى جود ابن فهد فرحت من الليالي مستزيدا فتى يمسي بنائله مفيدا ويصبح للمحامد مستفيدا ربيع الجود ما ينفك بيدي ربيعا من خلائقه مجودا ملئ أن يزيد الأزد فخرا طريفا أو يشيد لها تليدا رأى وجه العلى حسنا جميلا فأصبح بالعلى صبا عميدا ورد عطاه لي صفو العطايا فليس يمل وارده الورودا ومد عليه ظل السيف حتى تفيأ للعلى ظلا مديدا فأسعد جوده جدا شقيا وأشقى بأسه جدا سعيدا تمل أبا الفوارس مشرقات تعيد نحوسها أبدا سعودا أقام نداك للآداب سوقا يعيد نحوسها أبدا سعودا وزادك وافد الآمال نشرا يبشر بالعلى منك الوفودا فكم أنجزت من عدة لعاف فأنجز للزمان بك الوعيدا متى شرفت غيرك بامتداحي لبست بمدحك الشرف العتيدا وكم لي فيك من عذراء بكر تخال لحسنها عذراء رودا عرائس ما اجتلاها الطرف إلا أباحته السوالف والخدودا بألفاظ يراها القلب بيضا إذا ما عاينتها العين سودا مخلدة تطيل شجى الأعادي وتضمن عن معاليك الخلودا شغلت بها قلوب الناس طرا فما تنفك نسخا أو نشيدا
love
5970
يغض الطرف عن ورد الخدود ويعرض عن مهفهفة القدود مقر للعواذل بالتصابي مقيم للوشاة على الجحود أفاد به الهوى شوقا طريفا يضرم لوعة الشوق التليد ومن جور الهوى أن راح يزجي مطايا البين في أثر الصدود وفوق العيس بيض وكلتنا بأيام من الهجران سود وغزلان تزيل الوشي صونا لوشي جمالها الغض الجديد إذا خطرت فما للقمص إلا مصافحة الروادف والنهود هي الأيام إن جمحت عنادا أذلت كل جبار عنيد تنام وتطرق الأحداث يقظى ولوع الطيف بالركب الهجود إليك فرب هاجرة أفاءت علي إفاءة الظل المديد أيخشى الخطب ذو قلب حداد وخطب في غياهبه حديد إذا لم آو فيه إلى ابن فهد فما آوي إلى ركن شديد إذا حل الوفود له محلا غدوا ومحلهم عطن الوفود أتيت مروعا يهتز جأشي فأبت محسدا يهتز عودي فعش للمجد تنجز فيه وعدا من الجدوى وتصفح عن وعيد
love
5971
فرقت بين جفونه ورقاده وجمعت بين غرامه وفؤاده وأبث في ثنيي حشاه صبابة باتت لها الأشجان بين وساده لله أيام الكثيب فقد مضت بمراده الغض الهوى ومراده أيام للعذال عز جماحه شغفا وللأحباب ذل قياده غفلات دهر غيه وضلاله أولى بنا من هديه ورشاده ودجى بذات الطلح يبيض الهوى لأخي الصبابة في ارتكام سواده وثرى كأن رباه تنشر حليها ما بين حر تلاعه ووهاده عطر تمر به الرياح فتنكسي عطرين من أجسادها وجساده ما صان قرب العيش فيه مدامعي حتى أزيل مصونها لبعاده وإذا الصبا أضحى عتاد متيم فنفادها يهواه عند نفاده والدهر كالنشوان في إصلاحه ما راح يصلحه وفي إفساده راع لنا يجتاح دثر سوامه وأب لنا يسطو على أولاده ففعاله المحمود عند بخيله وفعاله المذموم عند جواده ولو اقتدى فينا بأحمد لارتدى بردين من توقيفه وسداده خرق تخرق في سماح لم يزل غمر السماح يقل عند ثماده مرتاد حمد لا تزال خوافقا رايات أنعمه على مرتاده إن كنت مطرد الجوار فعذ به أو كنت ممتحن الزمان فناده يعطيك ما يعطيه غرب حسامه وشبا أسنته وكر جواده ما زال يصعد بين بيض سيوفه قلل الفخار وبين سمر صعاده تعب الجوانح يشتري قضض العلى أبدا براحته ولين مهاده قد قلت للجاري على آثاره أنت الجواد ولست من أنداده ذهبت سجالك عند جري جواده وخبا ضرامك عند وري زناده وإذا امرؤ أعيت عليك سهوله فاغضض جفونك عن ذرى أطواده شرف إذا ما اختال فيه رأيته في تاج تبعه وحلة عاده بيت لتبع تلتقي عمد العلى في ملتقى أطنابه وعماده هذا ومعترك إذا عرك القنا فيه الشجاع مضى طريد طراده خلط العجاجة بالدماء كأنما نشرت مجاسده خلال جياده أوفى علي فما انجلت غمراته إلا بصدق كفاحه وجلاده رحل الصيام وقد أعد من التقى والنسك فيه عدة لمعاده متمسكا بالصدق في موعوده متمسكا بالعفو في إيعاده قبل الإله صيامه في شهره وأعاد ما يهواه من أعياده
love
5972
يورقه إذا البرق استنارا هوى يقتاد عبرته اقتسارا بدا مشقا ترود العين فيه فتقرأ من لوامعه ادكارا ونمنمة تضئ له وتخبو كما طيرت عن زند شرارا وإيماضا يشق الجو شقا كما اقتبست إماء الحي نارا فرحت أسائل الركبان عنه بأي جنوب كاظمة استطارا لأذكرني أعز الناس جارا وأحلى الأرض في عيني دارا وعدل الحب من قوم تعدى علي الشوق بعدهم فجارا وناعمة الصبا تسجو فتشجو قلوبا من صبابتها مرارا أقول لها إذا سفرت ومارت أغصن البان أثمر جلنارا أصابهم وإن بعدوا منالا على العشاق أو بعدوا مزارا نسيم الريح ما راحت جنوبا وصوب المزن ما ابتكرت عشارا سأعفي الدهر من تكدير عذلي فأعذره وإن خلع العذارا لقينا من حوادثه جيوشا وخضنا من نوائبه غمارا فلم نظهر له إلا قراعا ولم نلبس له إلا وقارا ومن يكن الأمير له مجيرا يكن للكوكب العلوي جارا هو الجبل الأشم حمى وعزا ترفع أن ترى جبلا مغارا فررت إليه من صرف الليالي فنكب جورها عني فرارا ولما اخترته ليفل عني شباة الدهر لم آل اختيارا وكان القرب منه جمال دنيا ترى أيامها حسنا قصارا وعيشا ناضر الأفنان غضا يرف إذا اهتصرناه اهتصارا فما برح العدا حتى أعادوا حلاوة نشوتي منه خمارا فعوضني من الأنس انحرافا وبدلني من البشر ازورارا فصرت أرى نهاري منه ليلا وكنت أرى به ليلي نهارا أبيت ومقلتي تذري نجيعا وقد أفنت مدامعها الغزارا ترى الأشفار منه معصفرات فتحسب أنها لاقت شفارا أبا الهيجاء أصبحت القوافي تخب إليك حجا واعتمارا عتابا كالنسيم جرى لعتب يضرم في الحشا مني استعارا أشعشعه لأطرب سامعيه كما شعشعت بالماء العقارا أيجمل أن أرى منك انحرافا ولا عارا أتيت ولا شنارا ولم أجحد صنائع منك جلت ولم أسلبك مدحا فيك سارا ولكني كسوتك حلي قوم رأيتك منهم أزكى نجارا وأي غريبة للشعر لاقت علاك فحاولت عنها اصطبارا تحن إليك أبكار القوافي إذا اجتليت رواحا وابتكارا فتقرب منك أنسا بالمعالي وتبعد من بعولتها نفارا ويؤثرك الثناء على ملوك تعد مقامها فيهم خسارا وكيف تلام خيرة القوافي إذا اختارت من القوم الخيارا تبين زهوها في العيد لما رأت مولى يتوجها فخارا فهزت عطفها طربا إليه وألقت عن محاسنها الخمارا فإن تك هفوة عرضت سرارا فقد أصحبتها عذرا جهارا ومما شيد الشرف المعلى ذنوب صادفت منك اغتفارا فضلت الناس فضلا واقتصادا وإشراقا من الجدوى ابتدارا ولولا أن أعوذك من عدوي حسبناه لنضرته نضارا
love
5973
لنا غرفة حسنت منظرا وطابت لسكانها مخبرا ترى العين من تحتها روضة ومن فوقها عارضا ممطرا وينساب قدامها جدول كما ذعر الأيم أو نفرا وراح كأن نسيم الصبا تحمل من نشرها العنبر وعندي علق قليل الخلاف وندمان صدق قليلو المرا ودهماء تهدر هدر الفنيق إذا ما امتطت لهبا مسعرا تجيش بأوصال وحشية رعت زهرات الربا أشهرا كأن على النار زنجية تفرج بردا لها أصفرا وذي أربع لا يطيق أسودا ولا يألف السير فيمن سرى نحمله سبيحا أسودا فيجعله ذهبا أحمرا إذا قلب القر كف الفتى حمى حره الكف أن تخصرا وقد بكر العبد من عندنا يزف لك الطرف والممطرا فشمر هديت إلى لذة فإن أخا الجد من شمرا
love
5974
ونى في التصابي بعدما كان شمرا وقصر في شأو الزمان فأقصرا وشاب بلون الصبح ليل شبابه فأصبح شتى الحلتين مشهرا ولا عاد رد المستعار مسلما وقدم ريعان الصبا وتأخرا فلم يبق إلا الراح بين كؤوسها مذاكرة كالروض جيد فأزهرا أحاديث لو يجتازها نفس الصبا تأرج من أنفاسها وتعطرا وساقية تشدو فتحسن شدوها وتبسم أحيانا فتحسن منظرا هجرت الندامى إذ بلوت خلالهم ونادمت كسرى في الزجاج وقيصرا أعريهما طورا وطورا أراهما يجران مصقول البنائق أحمرا فلو لم يكونا جوهرين كلاهما نفيسين ما حلا من الكاس جوهرا وهيج من وجدي حنين ابن قينة إذا استنطقته بالأنامل زمجرا خفيف إذا لا قاك في ذهبية مزنرة أرضاك مرأى ومخبرا براه صناع القلب والكف كلما تعذر معناه البديع تفكرا وضمته ريا المرط ينفض جسمها على جسمه مسكا ذكيا وعنبرا فساق قلوب الشرب إذ حن غلبا وراق عيون البيض حين توقرا سأبعث حمدي غازيا وفر سيد إذا ما غزاه الحمد عاد مظفرا كأن ثنائي غب جدواه مرتع تبسم غب الساريات ونورا قديم على الأيام إن عد معشر حديث المعالي عند عاد وحميرا تسهل لي في أحمد الشعر طائعا ولو رمته في غيره لتعذرا أطلت وما اتسغرقت وصف خلاله فرحت مطيلا في الثناء مقصرا أأحمد إني بين قوم تبرؤوا من العرف حتى قد حسبناه منكرا إذا نزلوا أبصرت للجهل ناديا وإن رحلوا أبصرت للبخل عسكرا أقول وقد عاينتهم عدد الحصى عدمتك جيلا ما أقل وأكثرا كأنك فيهم شارق في دجنة إذا أغبشت مربدة اللون أسفرا أتتك القوافي الغر تطلب حاجة جزاؤك فيها أن تثاب وتشكرا غرائب لو نادين في المحل عارضا أجاب ولو ناشدن صخرا تفجرا عدلت عن النابي الكهام بحليها وألبسته منك الحسام المذكرا فلا تردد العقد المفضل خائبا بصدك عنه والرداء المحبرا
love