poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5782
طهر فؤادك بالراحات تطهيرا ودم على نهبك اللذات مسرورا بادر إلى أخذ صفو العيش مبتهجا فما أود لوقت الأنس تأخيرا فالوقت راق وقد راقت مسرته واليوم أصبح طي الزهر منشورا أما ترى الورق بالأوراق صادحة كأنها ضربت بالروح صنطيرا والبرق مثل انقضاض الصقر وامضه تخاله من غراب الليل مذعورا يبدو فتحسبه في جنح داجية بكف حام حساما لاح مشهورا ورب ليلة أنس بت أسهرها مسترا بظلام الليل تستيرا غصبت فيها الهنا من كأس غانية فطاعني الدهر مغصوبا ومجبورا مزجت بالريق صرفا من معتقة فصرت من تلكما الخمرين مخمورا وبت ملتثما وجنات ذي حور وبات يلثم ليث الغيل يعفورا فالواشي يعذلني والوجد يعذرني والصب غزال معذولا ومعذورا وعنبر الليل ما ولت عساكره حتى رأى من جيوش الصبح كافورا لله أحوى إذا صالت لواحظه أمسى بصارمها المشتاق منذورا إذا تجلى بأنوار الجبين على عشاقه دك من أحشائهم طورا كأن صورته للعين إذ جليت من فضة قدرت بالحسن تقديرا قد خط في خده لام العذار به مسكا فأصبح تخطيطا وتحريرا يا أيها الرشأ المغري بناظره قد عاد هاروت من جفنيك مسحورا لقد نصرت على كسر القلوب به ما لي أرى طرفك المنصور مكسورا عهدي وعهدك لا زال اختلافهما كانا كحظي منسيا ومذكورا صفا لي العيش مخضرا جوانبه فما وجدت بحمد الله تكديرا لم لا أسر بأيام الهنا وأنا إن سر محمود يوما كنت مسرورا هو المشار إذا أمت حوادثها وأحسن الرأي ما استخلصته شورى الله ألهمه في كل معرفة فهما وعلما وأخلاقا وتدبيرا بالسعي لا بالمنى والعجز أدركها قد ضل من ظل بالآمال مغرورا هذا الإمام شهاب الدين ثاقبه أزال في نور صبح الحق ديجورا كم ملحد هو بالبرهان أفحمه من ينصر الله يوما كان منصورا إن الشريعة باهت في بطل حامي حماها وباني حولها سورا لو لامست حجر الصماء راحته تفجرت بزلال الماء تفجيرا سعى إلى المجد في سيف وفي قلم وعانق البيض حتى عانق الحورا لو صور المجد تصويرا على رجل ما كان إلاك أوصافا وتصويرا وكم نثرت على الأسماع در فم فكان ذيالك المنثور منثورا فأنت أدرك من فيها غوامضها وأنت أفصح أهل العلم تقريرا حجت لبيتك أعل العلم أجمعهم فكان حجهم إذ ذاك مبرورا لقد زهت بك دار العلم حيث غدت دارا تفاخر في سكانها دورا غمرتنا بأياديك التي سلفت لا زلت في نعماء الله مغمورا أرى اجتماع الغنى لي والكمال إذا رأيتني منك ملحوظا ومنظورا وإن أنخت لدى علياك راحلتي كنت الأمير وكان الدهر مأمورا ليهنك اليوم أبناء لهم نسب أضحى على جبهة الأيام مسطورا إن الرواة التي تروي مناقبهم عنهم روت خبرا بالمجد مأثورا اليوم إن كنت مولانا مطهرهم فالله طهرهم من قبل تطهيرا
love
5783
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا أضحى يذيل له الدموع ورادا بل أنت قاتلة النفوس فربما يأبى قتيلك أن يكون مفادى قولي لطيفك يا سعاد يزورني إن سمت صبك جفوة وبعادا هيهات أن يصل الخيال لمقلة جفت الرقاد فما تمل سهادا ولكم أروح بلوعة أغدو بها ما راوح القلب النسيم وغادى خذ يا هذيم إليك قلبي إنه ملأ الجوانح كلها إيقادا واسلك بصحبك غير ما أنا سالك فيه وملق للنياق قيادا حذرا عليك من الصريم فربما قنصت لحاظ ظبائه الآسادا تلك الأحبة في الغميم ديارها جاد الغمام ديارها وأجادا من مثقلات المزن ألقى رحله فيها وشق على الطلول مزادا يستل منه البرق بيض سيوفه منها وما كانت لها أغمادا ما قادت الريح الجنوب زمامه إلا وطاوع أمرها وانقادا وسقاك دفاع الحيا من أربع لم أخش فيها للدموع نفادا وقفت بنا فيها المطي فخلتها فقدت لها بالرقمتين فؤادا وأبت براحا عن طوامس أرسم أضحت لها ولصحبها أقيادا هل أنت ذاكرة وهاج بك الجوى مرعى وماء عندها مبرادا واها لعيشك بالغوير لقد مضى ورأيت بعد نعميه أنكادا ولقد رأيت الدار تدمي أعينا غرقى ويحرق دمعها الأكبادا فنحرت هذا الطرف في عرصاتها فمدامعي مثنى لها وفرادى وسقيتها بالدمع حتى لو سقى وبل الغمام رسومها ما زادا يا ورق أين غرام قلبك من شج جعل النواح لشجوه معتادا أو تشبهين الصب عند نواحه ولقد بخلت بمدمعيك وجادا بلغ البكاء من الشجي مراده منه وما بلغ الشجي مرادا فمتى خمود النار بين جوانحي والنار آونة تكون رمادا ومسالمات الحادثات وأن أرى زمني لأمري طائعا منقادا أنى يسالمني الزمان وقد رأى هممي على حرب الزمان شدادا وعداوة الأيام ليست تنقضي والحر في هذا الزمان معادى لولا جميل أبي الثناء وإنه يولي الجميل ويكرم الوفادا قلقلت عن أرض العراق ركائبي وسكنت غيرك يا بلاد بلادا هو موردي ما لم أرده من الندى لولاه لم أك صادرا ورادا ومطوق جيدي بنائله الذي ملك الرقاب وطوق الأجيادا متفرد بالفضل يعرف قدره من يعرف الأفراد والآحادا إن قلت ما بالخافقين نظيره أوردت فيما قلته أشهادا هذي البلاد وهذه علماؤها هل فاخرت بنظيره بغدادا إن الشريعة ألبست بجنابه تاجا وألبسه التقى أبرادا أجداده بنت العلاء وشيدت فبنى على ذاك البناء وشادا وكأنما أقلام أنمله غدت زرقا على أهل العناد حدادا وكأنما جعل الصباح لخطه معنى ومسود الظلام مدادا نهدي إلى عين القلوب سطوره نورا يخال على البياض سوادا لله فضلك في الوجود فإنه ترك البرية كلها حسادا عز النظير لمثل فضلك بينهم فليطلبوا لك في السما أندادا لو أنصفوا شكروا مواهب ربهم إذ كنت للدين القويم عمادا أحييت علم الأنبياء وقد أرى بوجود ذاتك رجعة ومعادا أفنيت دهرك في اكتساب فضائل تفري الزمان وتخلق الآبادا ولأنت أجرى السابقين إلى مدى ولأنت أورى القادحين زنادا لحقت مداك اللاحقون فقصرت ولو أنها ركبت إليك جيادا ولقد جريت على مذاكي همة لا تسأم الإتهام والإنجادا ها أنت في الإسلام أكبر آية لله تمحو الغي والإلحادا فإذا نطقت فحجة مقبولة أو قلت قلت من الكلام سدادا ما أم فضلك مستفيد في الورى إلا استفاد فضيلة وأفادا لولا ورود بحار علمك إذ طمت لم تعرف الإصدار والإيرادا ولكم زرعت من الجميل مكارما لا ترتجي مما زرعت حصادا ولك الجميل إذا قبلت مدائحا أنشدتها لك معلنا إنشادا فليهنك العيد الجديد ولم تزل أيام دهرك كلها أعيادا
love
5784
زيد لوما فزاد في الحب وجدا مستهام تخيل الغي رشدا مازج الحب مرة فأراه أن هزل الغرام يصبح جدا ورمى قلبه بجذوة نار أوقدته بلاعج الشوق وقدا من غرام رمى به كل مرمى يتلظى فلم يجد عنه بدا لو صغى للعذول ما كان أمسى دنفا في شؤونه يتردى يسأل الركب عن منازل نجد ناشدا منه كيف خلفت نجدا يتشافى من عهدها بالأحادي ث ويرعى لها على النأي عهدا فهو يقضي حقوقا لها عليه ويؤدي ما ينبغي أن يؤدى يا ابن ودي وأكثر الناس حقا في التصابي عليك أكثر ودا كفكف الدمع ما استطعت فإني لست أسطيع للمدامع ردا وإذا ما دعوت للصبر قلبي كان لي يا هذيم خصما ألدا زارني طارق الخيال ووافى من سليمى يجوب غورا ووهدا كيف زار الخيال في غسق الل يل إلى أعيني وأنى تسدى وتوالى حر الحشا وتولى إذ تصدى لمغرم ما تصدى وشجتني والصب بالبين يشجي أنيق في ظعون ظمياء تحدى ورسوم من آل مي بوال أصبحت فيه أعين الركب تندى بعد ما كان للنياق مناخا ولعهد الهوى مراحا ومغدى زجر العيس صاحبي يوم أقبل ن عليها فقلت مهلا رويدا خلنا والمطي نستفرغ الدم ع لأطلالها ونذكر عهدا ونعاني أسى لأرسم دار شقيت من بعاد سلمى وسعدى يا سقتها السماء وبل غواد حاملات للري برقا ورعدا كلما قطبت من الجو وجها عاد فيها بياضه مسودا من نياق ضوامر جاوز الوجد بأحشائها من الحب حدا تترامى بنا لدار علي ذي الصفات العلى ذميلا ووخدا كلما أصدرت أياديه وفدا أوردت من غير جدواه وفدا باذل من نفيس ما يقتنيه من نوال ما يخجل الغيث رفدا أريحي تهدى إليه القوافي والقوافي لمثل علياه تهدى فيرينا السحاب يمطر وبلا ونريه الرياض تنبت وردا ينظم المجد من مناقب علياه بجيد الأنام عقدا فعقدا ولآبائه الكرام الأعالي زادهم ربهم نعيما وخلدا حضرات تطوى إليها الفيافي وتقد البيداء بالسير قدا إن سرت من ثنائهم نفحات عاد فيها حر الهواجر بردا فكأن السر الإلهي منهم لازم في أهليه لا يتعدى يا علي الجناب وابن علي أكرم الناس أحسن الناس جدا أنت أعلى يدا وأطول باعا في المعالي وأنت أثقب زندا هل تدانى برفعة وعلاء أو تضاهى فلم نجد لك ندا مثلت لي أيديك وهي تهادي مثل وبل الغمام بل هي أندى لا أرى الورد بعد ظلك عذبا لا ولا العيش بعد جودك رغدا كلما قلت أورد العدم نقصي مدني بالنوال جودك مدا يرتجي غيري الثراء وأرجو منك بعد الثراء عزا ومجدا فإذا زدت من جنابك قربا زدت عن خطة النوائب بعدا كل يوم أنال منك مراما من بلوغ المنى وأبلغ قصدا فإذا كنت راضيا أنت عني لا أبالي أن يضمر الدهر حقدا إن نعماك كلما صيرتني لك عبدا أرى لي الدهر عبدا لست أقضي شكرانها ولو أني أملأ الخافقين شكرا وحمدا فاهنأ يا سيدي بأشرف عيد كل عام عليك يرزق عودا
love
5785
هذه الدار وهاتيك المغاني فسقاها بدم أحمر قاني دنف عبرته مهراقة مثلما أهرقت الماء الأواني في رسوم دارسات لقيت ما يلاقي الحر في هذا الزمان كان عهد اللهو فيها والهوى خضل المنبت حلوي المجاني تزدهي بالغيد حتى خلتها روضة تنبت بالبيض الحسان تتهادى مثل بانات النقا بقدود خطرت من خوط بان أثمرت بالحسن إلا أنها لم تكن مدت إليها كف جاني فاتكات بعيون من ظبا طاعنات بقوام من سنان من مجيري من هواهن وما حيلتي بين ضراب وطعان أهون الأشياء فيهن دمي والهوى أكبر داع للهوان قد رماني شادن من يعرب لا رمى الله بسوء من رماني مستبيحا دم صب طله سهم عينيه حراما غير واني حسرة أورثتها من نظرة ما لها في ملتقى الصبر يدان يا لها من نظرة يشقى بها دون أعضائي طرفي وجناني نفرت أسراب هاتيك المها وذوى من بعدها غصن الأماني وتناثرن عقودا طالما نظمت في جمعنا نظم الجمان ما قضى ديني عني ماطل كلما استقضيته الدين لواني يا أحبائي على شحط النوى كم أعاني في هواكم ما أعاني مستلذا في أحاديثكم لذة الشارب من خمر الدنان ما صحا فيكم لعمري ثمل لم يذق راحا ولا طاف بحان أترى الورقاء في أفنانها قد شجاها في هواكم ما شجاني فكأن قد أخذت من قبلها عن قماري الدوح أقمار القيان راب سلمى ما رأت من همة نهضت مني وحظ متوان لم تكن تدري ومن أين لها مبلغ العلم وما تعرف شاني واثقا بالله ربي والغنى من ندى عبد الغني في ضمان قرن الإحسان بالحسنى معا فأراني فيهما سعد القران لم يرعني حادث أرهبه أنا ما عشت لديه في أمان هو ركن المجد مبنى فخره لا وهت أركان هاتيك المباني جعل الله به لي عصمة فإذا استكفيته الأمر كفاني ففداه من لديه ما له بمكان الروح من نفس الجبان ثاني اثنين مع الدر سنى واحد ليس له في الناس ثان عجب منه ومن أخلاقه لو تتبعت أعاجيب الزمان كرم محض وبأس وندى في نجيب قلما يجتمعان وأذل المال معطاء يرى عزة الأنفس بالمال المهان بأبي من لم يزل منذ نشا خضل الراحة منهل البنان بسطت أنمله العشر فما زلت منها حشو جنات ثمان وله مبتكرات في العلى ترفع الذكر إلى أعلى مكان قائل في مثلها قائلها هكذا تفتض أبكار المعاني رجل في موقف الليث له فتكة البكر من الحرب العوان تحت ظل النقع في حر القنا فوق رحب الصدر موار العنان والمواضي البيض ما إن أشرقت شرقت ثم بلون أرجواني ولك الله فقد أمنتني كلما عشت صروف الحدثان إنما قيدتني في نعمة أطلقت في شكرها اليوم لساني دونك الناس جميعا والربا أبدا تنحط عن شم الرعان يا أبا محمود يا هذا الذي عم بالفضل الأقاصي والأداني منزلي قفر ودهري جائر فأجرني سيدي من رمضان وزمان منه حظي مثلما كان حظ الشيب من ود الغواني لست أدري والذي في مثله أنزل القرآن والسبع المثاني أفأيام صيام أقبلت هي أم أيام بؤس وامتحان ساءني منه لعمري شرف لي من تلك الحروف الثلثان لو أرى لي سفرا قطعته إربا بالأنيق النجب الهجان نائيا عن وطن قاطنه يحسد اللاطم وجه الصحصحان يا غماما لم يزل صيبه وأكف الديمة آنا بعد آن صم كما شئت بخير واغتنم أجر شهر الصوم بالخير المدان ما جزاء الصوم في أمثاله غير ما نوعد فيه بالجنان وتهنا بعده في عيده
love
5786
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى وظل يخال الغي في وجده رشدا وما أنا من سلمى وسعدى بمأرب فلا سلمت سلمى ولا سعدت سعدى أقمت بأرض غير أرضي وموطني وما لي في أفنائها أنيق تحدى وأنفقت أيامي على غير طائل فلا منهلا عذبا ولا عيشة رغدا وما اخترطت غير القتاد يدي بها وغيري جنت من شوكها يده الوردا تؤخرني الأيام عما أريده فلم تكتسب شكرا ولم تكتسب حمدا وقد قذفتني في البلاد يد النوى فلم أبق غورا ما وطئت ولا نجدا نوى جمعتني بعد حين بأحمد سأوسعها شكرا وأحمدها حمدا من المكرمين الوفد طبعا وقلما رأيت بهذا العصر من يكرم الوفدا قريب من الحسنى سري إلى الندى وما برحت إذ ذاك أيد له تندى ومستجمع للجود إما دعوته دعوت مجيبا قد تهيأ واعتدا إذا مدت الأيدي إليه أمدها بجدوى يمين تورث الأبحر المدا كما أن جدوى كفه يورث الغنى وقد يورث العلياء والعز والمجدا يلين لعافيه وإن كان قد قسا زمان على عافيه بالعسر واشتدا له همم في المعضلات تخالها كسمر القنا طعنا وبيض الظبا حدا يجردها في كل أمر حلاحل يقد بهن الخطب يومئذ قدا يحل بها عقد الشدائد كلها فهل مثله من ولي الحل والعقدا يرى غاية الغايات وهي خفية كما قد يرى خيط الصباح إذا امتدا يضيء لنا منه شهاب إذا دجا دجى من خطوب في الحوادث واسودا فنحن أناس لا يشق غبارهم وأحمرة لا تلحق الضمر الجردا وهيهات ما بين الثريا إلى الثرى ألا إن فيما بين جمعها بعدا ترى نفثات السحر في كلماته وتجني بأيدي السمع من لفظه شهدا لسان كحد السيف أو كجنانه به مفحم للخصم ألسنة لدا وها هو في جد الكلام وهزله يصوغ من الألفاظ ما يشبه العقدا أمانا من الأيام أمسى ولاؤه يلاحظ وفد الكل من يده الرفدا وها أنا منه حيث طاشت سهامها لبست به عن كل نائبة سردا وأشكر منه أيديا تخجل الحيا ويترك حر القوم إحسانه عبدا علي له من فضل قديم ما هو أهله إلي وكم من نعمة منه قد أسدى سأقضي ولن أقضي له حق شكره وإن أعجز العبد القضاء فما أدى وأهدي ثنائي ما استطعت لمجده وما غيره عندي لعلياه ما يهدى
love
5787
قام يجلوها وبرد الليل معلم خمرة ما اجتمعت مع الهم فهي تبر في لجين ذائب أو كنار في فؤاد الماء تضرم نظم المزج عليها حببا رصع الياقوت بالدر المنظم عجبا للشرب أنى قطبت أوجها من شرب راح تتبسم مرة يحلو بها العيش وفي مثلها قد يحمد الدهر المذمم من رأى يا قوم منكم قبلها قبل هذا أن نورا يتجسم فهي سر منعت سر الضيا في ضمير الليل من أن يتكتم قدمت في عصرها حتى لقد أوشكت تخبرنا عما تقدم ما ألذ الراح يسقاها امرؤ من أيادي منية القلب المتيم كقضيب البان أنى ينثني ذو قوام يشبه الرمح المقوم أشرق البدر علينا وجهه فعرفنا منه أن البدر قد تم بابلي اللحظ حلوي اللمى غير أني في هواه أتألم مالك ما رق للصب ومن عادة المالك أن يرثو ويرحم ظالمي في الحب عدل فاعجبوا يا لقومي من ظلوم يتظلم عاطنيها يا نديمي قهوة تخضب الأقداح بالصبغ المعندم وانتهبها فرصة ممكنة قبل أن تمضي سدى أو تتندم في رياض قرن البشر بها فغدت تقرن دينارا بدرهم واعص من لامك فيها طائعا لذة النفس فأنس النفس ألزم أترى مستعظم الوزر بها ليس يدري أن عفو الله أعظم أنعم العيشة ما قضيتها مع مليح جادل بالوصل وأنعم فتعاطاها إلى أن ينجلي من أسارير الدجى ما كان أظلم فترى للصبح في إثر الدجى صارما من شفق يلطخ بالدم أو فكانا كجوادي حلبة راح يتلو أشقر آثار أدهم رفع الفجر لنا رايته وتولى الليل بالجيش العرمرم يا لها من ليلة في جنحها حلل اللهو بها كل محرم رقص البان لها من طرب وتثنى لحمام يترنم نطق العود بأسرار الهوى فسكتنا والأغاني تتكلم فحسبناها لما قد أطربت أفصحت في مدح عبد القادر القرم لم تزل منا إلى حضرته مدح تجبى ومال يتقسم حكم العافين في أمواله وهي فيما تشتهيه تتحكم هكذا كان وما زال كذا إنها شنشنة من عهد أخزم لو نظرنا رقة في طبعه لحسبناه نسيما يتنسم فهو مثل الروض وافاه الحيا رائق المنظر زاه عطر الشم لم ترق عيني سوى طلعته أنا فيها لم أزل أنجو من الغم بيضت وجه المنى أقلامه إن يكن وجه المنى أسود أسحم وسطت في الخصم حتى أنها فتكت فتك القنا في مهجة الخصم ملهم يعلم ما يأتي من الأ مر إن شاء وبعض الناس ملهم ذاك واري الزند مغوار النهى إن رمى أصمى وإن جاد لأفحم وإذا أبهم أمر في العلى كشفت آراؤه عن كل مبهم طار في الأفق لك الصيت الذي كلما أنجد في الأقطار أتهم أنت والغيث جوادا حلبة مثلما أنت مع العلياء توأم كم وردنا منك عذبا سائغا كالحيا المنهل بل أمرى وأسجم وبلغنا من أياديك المنى فيمينا إن يمناك لكاليم بأبي أنت وأمي ماجدا وملاذا في معاليه لمن أم إن ذكرنا فضل أرباب الندى كنت رأس الكل والرأس مقدم أنت والله لأندى من حيا مستهل القطر بالجود وأكرم أرغم الله أعاديك بما يجدع الأنف به جدعا ويرغم وفداك القوم أما كفهم فجماد ونداهم فمحرم وكفاك الله أسواء امرئ ضاحك يكشر عن أنياب أرقم وإليك اليوم مني مدحا أيها المولى وحوشيت من الذم فلسان الحال مني مفصح إن يكن مني لسان القال أبكم أنا في مدحك ما بين الورى أفصح الناس وإن لم أتكلم خدم العبد علاكم شعره أنت في أمثاله ما زلت تخدم شاكرا مولاي إحسانك بي إن
love
5788
ملكت فؤاد صبك في جمالك فلا تضن محبك في دلالك كئيب من جفونك في سقام فعالجه وإلا فهو هالك يروم وصالك الدنف المعنى ولو أن المنية في وصالك تحرم وصل من يهواك ظلما وتبخل فيه حتى في خيالك وما ينسى لك المشتاق ذكرا أيخطر ذكرها يوما ببالك لقد ضاقت مذاهبه عليه وسدت دون وجهته المسالك مللت وما مللت عن التجافي فلم لا ملت يوما عن ملالك فيا ظبي الصريم وأنت ريم لكم قنصت أسود في حبالك وإنك إن حكيت الصبح فرقا حكى حظي الشقي سواد خالك أقول لعاذل بهواك يلحو أصم الله سمعي عن مقالك وبين الوجد والسوان بعد كما بين اتصالك وانفصالك تحل دما من العاني حراما فهلا كان وصلك من حلالك وهبنا من زكاة الحسن وصلا أما تجب الزكاة على جمالك وإنا في هواك كما ترانا عطاشى لا تؤملنا ببالك يؤملنا المنى فيك المنايا ويوقعنا غرامك في المهالك وما طمع النفوس سوى تلاق وقد أطعمت نفسي في نوالك منعت ورود ذاك الثغر عني فواظمأ الفؤاد إلى زلالك أربع المالكية بعد ليلى ضلالا إن صبوت لغير وصالك سقيت الري من ديم الغوادي تجر ذيولهن على رمالك أقاسي من ظبائك ما أقاسي وأعظم ما أكابد من غزالك ويا قلبا يذوب عليك وجدا أرى هذا الغرام على وبالك يحملك الهوى حملا ثقيلا وما احتملت قلوب كاحتمالك ألا فانشد بذات الضال قلبي فعهدي أنه أضحى هنالك ولا تسلك بنا سبل اللواحي فإني في سبيلك غير سالك لقد أرشدت بل أضللت فيه فلم أعرف رشادك من ضلالك شجيت وأنت من وجدي خلي وها حالي ثكلتك غير حالك فلا تحتل على صبري بشيء من العجز اتكلت على احتيالك ولا تعذل أخا دنف عليه متى يصغي لقيلك أو لقالك يزين صباح ذاك الفرق منه بأسود من سواد الليل حالك وما لك بالغرام وأنت عدل تجور على المحب مع اعتدالك أيملك بالهوى رقي وإني شهاب الدين لي بالفضل مالك أمحمود الفضائل والسجايا حمدت من الأنام على فعالك لقد أوتيت غاية كل فضل بخوضك في العلوم وباشتغالك إذا افتخرت بنو آل بآل ففخر الدين أنت وفخر آلك وأعجب ما نشاهد في أحاجي بديهتك العجيبة وارتجالك وكم أخرست منطيقا بلفظ فأفصح عن علاك لسان حالك وفي مرآك للأبصار وحي ينبئنا فديتك عن جلالك وتصقع بالبلاغة والمعاني أشد على عدوك من نبالك فيا فرع النبوة طبت أصلا ثمار الفضل تجنى من كمالك ظفرنا من نداك بما نرجي على أن ما ظفرنا في مثالك وحسبك أنت أشرف من عليها تشرفت البسيطة في نعالك وكم لله من سيف صقيل بجوهره العناية في صقالك لنا من اسمك المحمود فأل يخبر سائليك بسعد فالك وما أنا قائل بنداك وبل لأن الوبل نوع من بلالك إذا الأيام يوما أظمأتنا وردنا من يمينك أو شمالك وإن بارزت بالبرهان قوما تحامى من يرومك في نزالك وكل منهم وله مجال فما جالت جميعا في مجالك تجيب إذا سئلت بكل فن وتعجزهم جوابا عن سؤالك وإنك أكثر العلماء علما ولست أقلهم إلا بمالك نعم هم في معاليهم رجال ولكن لم يكونوا من رجالك كمالك لا يرام إليه نقص وأين البدر تما من كمالك وما تحكي البدور التم إلا بوجهك وارتفاعك وانتقالك سجاياك الجميلة خبرتنا بأن الحسن معنى من خصالك خلال كلها كرم وجود تجمعت المكارم في خلالك وما في الناس من تلقاه إلا ويسأل من علومك أو نوالك وتولي في
love
5789
أدار على الندمان كأس عقاره وحيى بورد الخد من جلناره وفي طرفه للسكر ما في يمينه فكلتاهما من خمره واختماره وماس فمال البان إذ ذاك غيرة عليه وأزرى فيه عند ازوراره على أنه من روضة الحسن جنة ولكنه ما حفها بالمكاره وقد نسجت أيدي الربيع ملابسا مفوقة من ورده وبهاره وسال لجين الماء فوق زمرد يحليه من نواره بنضاره وأصبح مخضرا من النبت شارب يروق ويزهو بهجة باصفراره وقد رقصت تلك الغصون تطربا لبلبله الشادي وصوت هزاره تألف ذاك الشكل بين اختلافه وأبدع في إحسانه وابتكاره فهذا يسر الناظرين اصفراره وهذا زها مخضره باحمراره وكم راح يغنيني عن الزهر أغيد بنرجس عينيه وآس عذاره عصيت عذولي في هواه ولائمي وما زلت في طوع الهوى واختياره أطال بطول القد في الحب حسرتي وحيرني في خصره واختصاره ولله مخضر العذار عشقته وحمر المنايا السود عند اخضراره أجادل عذالي على السخط والرضا وإني لراض بالهوى غير كاره يقول الهوى العذري في مثل حبه إذا لم تطق هجر الحبيب فداره وليل كيوم النقع أسود فاحم نخوض بكاسات الطلا في غماره أغرنا على اللذات ما ذكرت لنا وأبعد كل عندها في مغاره وقد زار من أهوى على غير موعد فيا قرب منآه وبعد مزاره فآنسني في وصله بعد هجره وقد آلف المشتاق بعد نفاره وما زال حتى صوب النجم وانطوى رداء ظلام الليل بعد انتشاره ولاحت أسارير الصباح وبشرت بأن الدجى قد حان حين بواره ولم يبق من أبناء حام بقية فما شق عن حام ولا عن غباره يدير علينا كأس راح روية تجرد من يروى بها من وقاره تخبرنا عن نار كسرى لعهده وقد برزت في طوقه وسواره فما نزلت والهم يوما بمنزل وما أقبلت إلا لأجل فراره وقلنا له هات الصبوح فكلنا يريد شفاء بالطلا من خماره ونحن بروض رق فيه نسيمه وجر على الأنفاس فضل إزاره وأهدت إلى الأرواح أرواحها الصبا أريج خزاماه وطيب عراره وأنعم عيش ما حظيت برغده وكنت لعبد الله ضيفا بداره أمنت طروق الهم من كل وجهة إذا كنت يوما نازلا في جواره أقر به عينا وأشرح خاطرا وأشرك شكر الروض وبل قطاره فمن فضله أني أبوء بفضله وأفخر ما بين الورى بافتخاره ولا خير فيمن لا يؤمل نفعه ولا يتقى من بأسه وضراره ومنذ رأيت اليمن طوع يمينه وجدت يساري حاصلا في يساره وقيدني منه رقيق جميله فلست تراني مطلقا من إساره أبرت به في الأنجبين ذخيرة وحسبك ما كان الغنى بادخاره أنزه طرفي في محاسن وجهه وإن غاب عني لم أزل بانتظاره وإني لأهواه على القرب والنوى وأطرب في أخباره وادكاره جنيت به غرس المودة يانعا وكل جميل يجتنى من ثماره سريع إلى الفعل الجميل مبادر إلى الخير في إقباله وبداره رعى الله من يرعى من الخل عهده وأدى له ما ينبغي لذماره إذا دار في زهر العلى فلك العلى فآل زهير الصيد قطب مداره صناديد يشتارون من ضرب العلى وشوك القنا الخطي دون اشتياره لقد عرف المعروف من قبلها بهم وشيد بفضل الله عالي مناره وهل تجحد الحساد آية مجدهم وقد طلعت في الكون شمس نهاره بهم كل مقدام على الروع فاتك بسطوته في جنده واقتداره ويفتر في وجه المطالب ضاحكا ولا الأقحوان الغض عند افتراره إذا استنصر الصمصام أيد حزبه وقام اليماني قائما بانتصاره إذا قيل رمح كان حد سنانه وإن قيل عضب كان حد غراره
love
5790
جلا في الكأس جالية الهموم وقام يميس بالقد القويم يحض على مسرات الندامى ويأمر في مصافاة النديم وقد فرش الربيع لنا بساطا من الأزهار مختلف الرقوم بحيث الأفق مغبر الحواشي ووجه الأرض مخضر الأديم هنالك تطلع الأقمار فيها شموس الراح في الليل البهيم كأن حبابها نظمت نجوما رجمت بها شياطين الهموم وأرشفني لماه العذب ألمى مراشفه شفاء للسقيم وأعذب ما أرى فيه عذابي فما أشكو الظلامة من ظلوم وأحباب كما أهوى كرام تنادمني على بنت الكروم ويسعدنا على اللذات عود يكرر نغمة الصوت الرخيم يخص بما يعم أخا التصابي فيشجي بالخصوص وبالعموم فيالك لوعة في الحب باحت بما في مضمر القلب الكتوم وما أهرقت من دمع كريم جرى من لوعة الوجد اللئيم ألام على هواك وليت شعري فما للائمين من الملوم وما سالت دموع العين إلا لما في القلب من حر السموم وهل ينجو من الزفرات صب رمته بالغرام لحاظ ريم وقد حان الوداع وحان فيه رحيل الصبر عن وجد مقيم إلا لله من زمن قضينا به اللذات في العصر القديم وقد كانت تدار علي راح تعيد الروح في الجسد الرميم أخذت بكأسها وطربت فيها فسلني كيف شئت عن النعيم بحيث الشمس طالعة مدامي وبدر التم يومئذ نديمي تصرمت الصبابة والتصابي وصارمني الهوى ظبي الصريم ومفرية الفدافد والفيافي لها في البيد إجفال الظليم سريت بها أقد السير قدا بضرب الوخد منها والرسيم إذا مرت على أرض فرتها مرور العاصفات على هشيم وقفت على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم أكفكف عبرة الملهوف فيها وتحت أضالعي نار الجحيم أطوف في البلاد وأنتحيها وإن شطت إلى حر كريم لئن سعدت به الكوماء يوما حسمت نحوس أيام حسوم أنيخت في رحاب بني علي نياقي لا بمنعرج الغميم وأغناني عن الدنيا جميعا ندى سلمان ذي القلب السليم وما زالت مطايانا سراعا إلى نادي الكريم ابن الكريم رعيت الندى به غضا نضيرا فما أدنو إلى المرعى الوخيم أقبل منه راحة أريحي تصوب بصيب الغيث العميم وإني والهموم إذا اعترتني وجدت به النجاة من الغموم ويحمي المنتمين إلى علاه محاماة الغيور عن الحريم إذا ذكرت مناقبه بناد تضوع عن شذا مسك شميم يروق نضارة ويروق ظرفا أرق إذا نظرت من النسيم وما يبديه من شرف ومجد يدل به على شرف الأروم وما برحت مكارمه ترينا وجوه السعد بالزمن المشوم وتطلع من معاليه فتزهو مناقب أشهت زهر النجوم ولم لا يرتقي درج المعالي بما يعطاه من شيم وخيم بوار الخصم في بأس شديد ونيل البر من بر رحيم له فينا وإن رغمت أنوف يدا موسى بن عمران الكليم أنوء بشكرها وأفوز منها بما يوفي الثراء إلى العديم وذو الحظ العظيم فتى برته يد الباري على خلق عظيم وفيه منعة لا زال فيها امتناع الحادثات من الهجوم ويدرك فكره من كل معنى يدق على المكالم والفهوم هو القرم الذي افتخرت وباهت به الأشراف أشراف القروم تحوم على مناهله العطاشى وثمة منهل عذب لهيم وتصدر عن موارد راحتيه وقد بلغ المرام من المروم لعبد القادر الجيلي ينمى وقطب الغوث والنبأ العظيم إلى من تفرج الكربات فيه وينجي المستغيث من الهموم إلى بيت النبوة منتماهم رفيع دعائم الحسب الصميم هداة العالمين ومقتداهم إلى نهج الصراط المستقيم رياض محاسن وحياض فضل تدفق بالمكارم والعلوم وما أدري إذا طاشت رجال رجال أم جبال من حلوم نظمت بمدحهم غرر القوافي فما امتازت عن الدر
love
5791
كاد أن يقضي سقاما ونحولا إذ عصى في طاعة الحب العذولا دنف لولا هواكم ما شكا كبدا حرى ولا جسما نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم يوم أزمعتم وإن كان جهولا من صبابات أذابته أسى وغرام أهرق الدمع همولا وصبابات الهوى قد سولت لدموعي في جفاكم أن تسيلا لا أرى الصبر جميلا عنكم ومحال أن أرى الصبر جميلا قد ذكرناكم على شحط النوى فانثنينا عند ذاك الذكر ميلا يا لها ذكرى أهاجت لوعة أخذت مني الحشا أخذا وبيلا هبت الإرواح من أحيائكم فانتشقناها شمالا وقبولا فكأنا بالصبا حينئذ قد شربناها من الراح شمولا يا رفيقي وهل من مسعد لعليل يشتكي طرفا عليلا بل كميه من الدمع وما بل من أحشائه الدمع غليلا لامني العاذل جهلا بالهوى وغدا الناصر في الحب خذولا أنا لولا شغفي فيكم لما وجد اللاحي إلى العذل سبيلا ما على اللائم من مستغرم يعشق السالف والخد الأسيلا راح يلقي لقي السوء على مسمعي في عذله قولا ثقيلا ليتني قبل الهوى لم أتخذ ساحر الطرف من السرب خليلا لست أدري إذ رنت ألحاظهم ألحاظا أرهفوها أم نصولا ظعن الحي وأضحى حبهم يسأل الأرسم عنهم والطلولا ليت شعري أين سارت عيسهم تقطع البيداء وخدا وذميلا ويعاني ما يعاني بعدهم زفرة الأشواق والحزن الطويلا ساهر المقلة في الوجد فما يطعم الغمض به إلا قليلا أمروا بالصبر عنهم ولكم لذت بالصبر فما أغنى فتيلا صاحبي أنت خبير بالهوى أترى مثل الهوى داء قتولا عارض منن عبرة أهرقتها روضت روض جوى كان محيلا إن أردتم راحة الروح بكم فابعثوا الريح إلى روحي سبيلا وأعدها مرة ثانية يا نسيما هيج الوجد بليلا علم الله بأني شاعر لم أقل زورا ولم أمدح بخيلا قد كفاني الله في ألطافه بأبي عيسى نوالا ومنيلا بالزكي الطاهر الشهم الذي طاب في الناس فروعا وأصولا من ينيل النيل من إحسانه والعطاء الجم والمال الجزيلا وإذا ما لفحت هاجرة كان من رمضائها ظلا ظليلا واضح الفخر ومن هذا الذي يبتغي يوما على الشمس دليلا من فتى فيه وفي آبائه كل ما قد قيل في الأنجاب قيلا أنجب العالم أما وأبا وأعز الناس في الناس قبيلا إنما آل جميل غرة ألهموا المعروف والفعل الجميلا ورثوها عن أبيهم شيما تبلغ العلياء والمجد الأثيلا قد أحلتهم نفوس شرفت بمكان الأنجم الزهر حلولا قل لمن يزعم أن يشبههم لم تنل بالزعم شيئا مستحيلا وبروحي من يهين المال في جوده الوافي ومن يحمي النزيلا وإذا ما هزه مستنجد بعلاه هزه عضبا صقيلا طاول الشم الرواسي في العلى وجدير في علاه أن يطولا وإذا ما سئل الفضل اغتدى مبلغا من كل من يسأل سولا لم أزل حتى أوارى في الثرى مقصرا فيهم ثنائي ومطيلا أورثوها كابرا عن كابر مكرمات لم تزل جيلا فجيلا نجموا بعد أبيهم أنجما لا أراهم بعد إشراق أفولا خلف عن سالف أخلفهم للندى بحرا وللوفد مقيلا كل فرد يلبس الدهر به غررا تشرق فيه وحجولا مظهر من صنعه منقبة حير الأفكار فيها والعقولا أبدعوا في مكرمات منهم فعلت آياتها فيهم فصولا سلهم الفضل فهم أهل له وسواهم يحسب الفضل فضولا وارتقت أنواءهم ممطرة لا ندى نزرا ولا وعدا مطولا ضمنت آمالنا إحسانهم وتضمن ولا ريب الحصولا يا بني عبد الغني العز لي في معاليكم وما كنت ذليلا كلما ألبست شعري مدحكم سحب الشعر من الفخر ذيولا
love
5792
سقانيها معتقة عقارا وقد ألقت يد الفجر الإزارا ودار بها مشعشعة علينا فدار الأنس فينا حيث دارا إذا ما زفها الساقي بليل أعاد الليل حينئذ نهارا تشق حشاشة الظلماء كأس كما أوقدت في الظلماء نارا جلاها في الكؤوس لنا عروسا وقد جعل الجمان لها نثارا يتوجها الحباب بتاج كسرى إذا مزجت ويلبسها سوارا فقبل المزج تحسبها عقيقا وبعد المزج تحسبها نضارا جلاها فانجلت عنا هموم وفرت كلما جلبت فرارا فأدركت الندامى بالحميا من الهم الذي في القلب ثارا وكم من لذة بكيت راح أغرناها فأبعدنا المفارا ويعذرني الشباب على التصابي بصبوة مغرم خلع العذارا وما أهنا المدام بكف ساق كمثل البدر أشرق واستنارا بروحي ذلك الرشأ المفدى وإن ألف التجنب والنفارا وأين الظبي من لفتات أحوى يضاهيه التفاتا واحورارا رنا فأصاب بالألحاظ منا فؤادا بالصبابة مستطارا مليحا ما تصبر في هواه محب لم يجد عنه اصطبارا وما أنسى غداة الشرب أمست بناظره وريقته سكارى ألا يا ممرضي بسقام طرف أصاب من الحشا جرحا جبارا فؤادي مثل طرفك بانكسار فكل يشتكي منك انكسارا غرامي في هواك بلا اختياري وما كان الهوى إلا اضطرارا مضى وتصرمت تلك التصابي فإن عاد الصبا عاد ادكارا فوالهفي على أوقات لهو قضيناها وإن كانت قصارا تركت الشعر لما ألبستني من الأكدار أيامي شعارا ولولا مدح مولانا علي لما جدت النظام ولا النثارا أجل السادة الأشراف قدرا وأرفعهم وأطيبهم نجارا وأرأفهم على الملهوف قلبا وأسرعهم إلى الحسنى بدارا جواد في الأكارم لا يبارى وبحر في المكارم لا يجارى إذا نظر الكبار إلى علاه رأت في المجد أنفسها صغارا وقد سبق الأعالي في المعالي فما لحقت له فيها غبارا وساجله السحاب فكان أندى يدا منها وأعظمها قطارا وكم عام منعنا القطر فيه فأمطرنا لجينا أو نضارا وكم شاهدت في الأيام عسرا ولذت به فشاهدت اليسارا لنا في فضله غرس الأماني جنيناها بدولته ثمارا وكم أكرومة عذراء بكر يجيء بها إلى الناس ابتكارا يهين أعز ما ملكت يداه بوافر نيله ويعز جارا ألستم في الحقيقة آل بيت علوا جودا وفضلا واقتدارا عليكم تنزل الآيات قدما فحسبكم بذالكم افتخارا أقمتم ركن هذا الدين فيها وأوضحتم لطالبه المنارا جزيتم عن جميع الناس خيرا وما زلتم من الناس الخيارا بنفسي منك قرما هاشميا يجير من الخطوب من استجارا تقد حوادث الأيام قدا فأنت السيف بل أمضى شفارا بسر نداك قام الشعر فينا فأثنينا عليك به جهارا نقلد من مناقبك القوافي بأحسن ما تقلدت العذارى لبسن من الثناء عليك حليا لعمرك لن يباع ولن يعارا يضوع شميمه في كل ناد كما نشرت صبا نجد عرارا فلا زالت لك الأيام عيدا ولا شاهدت في الدنيا بوارا
love
5793
لهذي النوق تنحط كلالا وتجوب البيد حلا وارتحالا نحلت حتى انبرت أعظمها والهوى ينقب أهليه نكالا كلما شامت سنا من بارق قذفت لوعتها دمعا مذالا أصبحت تفري فيافيها سرى وتحاكي باقتحام الآل رالا فترفق أيها الحادي بها فلقد أورثها الوجد خبالا لست أنسى وقفة في رامة لم يدع منها النوى إلا خيالا ووشت عن كل صب عبرة فكفت عبرته الواشي المقالا وأساة لحشى مكلومة جرحتها حدق الغيد نصالا يا مهاة الجزع أنتن له سالبات قلبه المضنى جمالا يا أخلائي تناءى زمن مر لي فيكم وصالا وانفصالا وليال ما أحيلى أنسها أصبحت في وجنة الأيام خالا نقل الواشي إليكم خبرا لك يكن يقبل ما قال احتمالا يتمنى سلوتي لكنه يتمنى وأبي أمرا محالا لا تلمني لائمي في صبوتي فالهوى ما زال للعقل عقالا فاتركاني والهوى إني فتى غالني دونكم الوجد اغتيالا من ظباء الرمل ظبي إن رنا سل من جفنيه صمصاما وصالا ظبية الخدر التي لما جفت أدلالا كان منها أم ملالا هل وفت مديونها مستغرما يشتكي منها وإن أوفت مطالا لو أباحتني جنى مرشفها لشفت من ريقها الداء العضالا يا رعى الله نزولا بالحمى عثرة المغرم فيهم لن تقالا حللوا ظلما حراما مثلما حرموا في شرعهم شيئا حلالا فاصطبر يا قلب يوما ربما أصبح الخلب بعد اليأس خالا كم يريني الدهر جدا هازلا فأريه من ظبا عزمي جدالا إن يكن في الناس محمود فلا غير محمود مقالا وفعالا فتفاءل باسمه في سيبه فاسمه كان لكن يرجوه فالا إن تحاول شخصه تلق على صحب العز يمينا وشمالا لا يرجى غيره في شدة أو ترجو بوجود البحر ألا ليث غاب وسحاب صيب حيث تلقاه نوالا ونزالا كرم يخجل هتان الحيا وعلى تورث أعداه الوبالا ويد ما انقبضت عن سائل بل كفت في سيبها العافي السؤالا صارم الله الذي لم يخش من حادث الدهر انثلاما وانفلالا ولكم أجدى فأسدى كرما مننا طوق فيهن الرجالا صنعه المعروف مغروز به لا يجود الجود حتى أن يقالا كم وردنا فضله من مورد فوجدناه نميرا وزلالا منح الله به يا حبذا منح من جانب الله تعالى قل لحساد معاليه اقصروا لم تزل أيديه في المجد طوالا يتمنون مع العجز العلى وإذا قاموا لها قاموا كسالى ليس من يذخر جميلا في الورى كالذي يذخر للأخطار مالا لا ولا من صلبت راحته كالذي يقطر جودا ونوالا آل بيت الوحي ما زلنا على فضلكم يا سادة الدنيا عيالا ما برحتم مذ خلقتم سادة تكشفون الغي عنا والضلالا لا يغالي فيكم المادح إن أطنب المادح في المدح وغالى أيها البدر الذي زاد سنا زادك الله سناء وكمالا هاك من عبدك نظما إنه ينظم الشعر بعلياك ارتجالا كلما ضقت به ذرعا أرى يوسع الفضل على الفكر مجالا واهنأ بالعيد الذي عودتنا لثم كفيك التي تكفي نوالا ملك أنت بنا أم ملك ما وجدنا لك في الناس مثالا كيف أقضي شكر أيديك التي حملتني منك أحمالا ثقالا ى عدمنا فيك يا بحر الندى أيديا تولي وفضلا يتوالى
love
5794
كم دم فيك أيها الريم طلا وفؤاد بجمرة الوجد يصلى فأناس بخمر عينيك صرعى وأناس بسيف جفنيك قتلى قل لعينيك إنها قتلتنا أحسني بالمتيم الصب قتلا ولك الله من حبيب ملول غير أن الهوى به لن يملا يا عزيزا أذل طوعا لديه والهوى يترك الأعز الأذلا إن تعجل بالهجر منك عذابي أو تؤاخذ متيميك فمهلا وإذا ما استحليت أنت تلافي كان عندي وريقك العذب أحلى لا يمل العذاب فيك معنى نصحا وسواك الذي يمل ويقلى يتراءى لعاذلي أنني أسمع نصحا له وأقبل عذلا يأمر القلب بالسلو ومن لي بفؤاد يرضيه أن يتسلى خلني والهوى بآرام سلع يا خليلي ولا عدمتك خلا رب طيف من آل مي طروق زار وهنا فقلت أهلا وسهلا إن من أرسلتك من بعد منع قد أساءت قطعا وأحسنت وصلا بعثت طيفها ولم تتناءى عن مزاري إلا دلالا وبخلا فلقد كاد أن يبل غليلي ذلك الطيف في الكرى أو بلا نظرت أعيني منازل في الجزع فأرسلت دمعها المستهلا لم أكفكف دمعي بفضل ردائي بادكار الأحباب حتى ابتلا فسقيت الغمام يا دار ظمياء موقرات نسيمها المعتلا طالما كنت فيك والعيش غض وعروس من المدامة تجلى أشرب الراح من مراشف ألمى جاعلا لي تفاح خديه نقلا فابك عني عهد الصبا أو تباك لبكائي والصب بالدمع أولى أين ذاك الهوى وكيف تقضى كان خمرا فما له صار خلا صاحبي هذه المطي التي سا رت عشاء تجوب وعرا وسهلا زادها الوجد غلة والنوى وجدا وفرقة الشمل غلا تتلظى كأنها في حشاها جمرات تذوب منها وتصلى وغدت بعد طيها الأرض طيا آكلات أخفافها البيد أكلا أتراها تبغي الندى من علي فنداه لم يبق في النفس سؤلا ساد أقرانه وكان غلاما ثم ساد الجميع إذ صار كهلا وانتضته يد العلى مشرفيا صقلته قين السيادة صقلا فأراع الزمان منه جمال وجلا كل غيهب إذ تجلى غمر الناس بالجميل فقلنا هكذا هكذا الكرام وإلا بأياد تكون في المحل خصبا في زمان يصير الخطب محلا باذلا كل ما يروق ويحلو لا مملا ولا ملولا بذلا والفتى الهاشمي إن جاد أغنا ك وإن أجزل العطاء استقلا ربما خلته لفرط نداه مكثرا وهو عند ذاك مقلا وسواء لديه في حالتيه كثر المال عنده أو قلا آل بيت إن كنت لم تدر ما هم فاسأل البيت عنهم والمصلى بأبي أنت من سلالة طه أشرف الكائنات عقلا ونقلا سيد لا يمينه تقبل القبض ولا طبعه يلائم بخلا وبما قد سبقت من جاء بعدا سيدي قد أدركت من كان قبلا ما تعالت قوم إلى المجد إلا كنت أعلى منهم وأنت الأعلى طيب الفرع طيب الذات تخشى سطوات الظبا وترجى نيلا وإذا كنت أطيب الناس فرعا كنت لا شك أطيب الناس أصلا يا علي الجناب وابن علي والمعالي لم ترض غيرك بعلا قد بلوناك يوم لا الغيث ينه ل فشمناك عارضا منهلا ووجدناك للجميع ملاذا يرتجيك الجميع جودا وفضلا والأماني تلقي ببابك رحلا كل يوم تمضي وتملأ رحلا وتلاقي حلاحلا جعل الله علاه على البرية ظلا ربما كان في الأوائل مثلا لك واليوم لم نجد لك مثلا أنت ذات ترى لدى كل يوم ترتقي منصبا وتعلو محلا أنت في كل موضع ومكان آية من جميل ذكرك تتلى فإذا قلت في مديحك شيئا قيل لي أنت أصدق الناس قولا فتقبل مولاي فيك ثنائي ولي الفخر إن تكن لي مولى وتكرم بأخذه ولك الفضل وما زلت
love
5795
من لصب في هواكم مستهام دنف نهب ولوع وغرام فعلى خدي ما تسقي الحيا وعلى جسمي ثوب من سقام فسقاكم غدقا من أدمعي مستهل القطر منهل الغمام عبرات لم أزل أهرقها أو يبل الدمع شيئا من أوامي زفرة رددتها فاضطرمت في حشا الصب أشد الاضطرام هل علمتم بعدما قوضتم أن لي من بعدكم نوح الحمام فارقت عيناي منكم أوجها أسفرت عن طلعة البدر التمام في عذاب الوجد ما أبقيتم من فؤادي في غرام وهيام مهجة ذاهبة فيكم وما ذهبت يوم نواكم بسلام عرضت واعترض الوجد لها ورماها من رماة السرب رام قل لمن سدد نحوي سهمه من أحل الصيد في الشهر الحرام طالما مر بنا ذكركم فتثنى كل ممشوق القوام وبما أتحف من أخباركم ربما استغنيت عن كل مدام أو كانت عنكم ريح الصبا نسمت بين خزامى وثمام أين ذاك العهد في ذاك الحمى والوجوه الغر في تلك الخيام إن أيامي في وادي الغضا لم تكن غير خيال في منام من معير لي منها زمنا يرجع الشيخ إلى سن الغلام وأحباء كأن لم يأخذوا من أبيات المعالي بخطام فرقت شملهم صرف النوى ورمتهم بعواديها المرامي ولقد طالت عليهم حسرتي فاقصروا إن تنصفاني من ملام لست أنسى العيش صفوا والهوى رائقا والكأس نارا في ضرام بين ندمان كأن قد أصبحوا من خطوب الدهر طرا في ذمام ينثر اللؤلؤ من ألفاظهم فترى من نثرهم حسن النظام تفعل الراح بهم ما فعلت هذه الدنيا بأبناء الكرام إنما كانت علاقات هوى أصبحت بعد اتصال بانصرام وانقضى العهد وأيام الصبا أجفلت من بعد إجفال النعام أسفا للشعر لا حظ له في زمان الجهل والقوم اللئام فلقوم حلية يزهو بها ولأقوام سمام كالسهام والقوافي إن تصادف أهلها انسجمت في مدحهم أي انسجام قوافي التي أنزلتها من علي القدر في أعلى مقام أبلج من هاشم أوضح من وضح الصبح بدا بادي اللثام إن يجد كان سحابا ممطرا أو سطا كان عزيزا ذا انتقام يعلم الوارد من تياره أي بحر ذا من الأبحار طامي يا لقوم أرهبوا أو أرغبوا من كرام بحسام أو حطام شمل المعروف من إحسانهم من عرفنا من بني سام وحام فهم الأشراف أشراف الورى وهم السادات سادات الأنام هم ملاذ الخلق في الدنيا وهم شفعاء الخلق في يوم القيام نشأوا في طاعة الله فمن قائم بالقسط أو حبر همام رضعوا در أفاويق العلى وغذوا بالفضل من بعد انفطام وإذا ما أرهفوا بيض الظبا أغمدوها في الوغى في كل هام بأكف من أيديهم هوامي وسيوف من أعاديهم دوامي ظلت أروي خبرا عن بأسهم عن سنان الرمح عن حد الحسام وإذا كانت سماوات العلى فهم منها سواريها السوامي يا ربيع الفضل فضلا وندى وحياة الجود في الموت الزؤام أنت للرائد روض أنف وزلال المنهل العذب لظامي فإذا رمت بلالا لصدى ما تعداك إلى الماء مرامي يا شبيه الشمس في رأد الضحى ونظير البدر في جنح الظلام لو يزدني الشكر إلا نعمة قرنت منك علينا بالدوام نبهت لي أعين الحظ التي لم تكن يومئذ غير نيام بسطت أيديك لي واقتطفت بيد الإحسان أزهار الكلام قد تجهمنا سحابا لم تكن منك والخيبة ترجى بالجهام فثناء بالذي نعرفه وامتداح بافتتاح واختتام عادك العيد ولا زلت به بعدما قد فزت في أجر الصيام فابق واسلم للعلى ما بقيت سيدي أنت ودم في كل عام
love
5796
لا تلم مغرما رآك فهاما كل صب تركته مستهاما لو رآك العذول يوما بعيني ترك العذل في الهوى والملاما يا غلاما نهاية الحسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تارك في الأحشاء نارا وفي الأج فان دمعا وفي القلوب غراما أتراني أبل فيك غليلا أم تراني أنال منك مراما كلما قلت أنت برؤ لقلبي بعثت لي منك العيون سقاما وبوحي من سحر عينيك يوحي لفؤادي صبابة وغراما عمرك الله هذي كبدي الحرى تشكت إلى لماك الأواما فاسقني من رحيق ريقك صرفا لا يريني كأس المدام مداما حام خال على زلال برود هو فيك فاصطلاها ضراما أطعمته في فيك أطماعنا في ك فما نال بردها والسلاما أولم تخش يا مليح من الله بقتلي من غير ذنب أثاما فالأمان الأمان من سحر عينيك فقد جردت علينا حساما لست أدري وقد تثنيت تيها أقضيبا هززته أم قواما ما هصرنا إلا قوامك غصنا ونظرنا إلاك بدرا تماما لم تدم لذة لعيني بمرآك فما للهوى بصبك داما فإذا مر بي ادكارك يوما قعد الوجد بالفؤاد وقاما فأجرني من مثل هجرك إني لا أرى العيش جفوة وانصراما بل أعد اليوم الذي أنت تجفو فيه دهرا ويوم هجرك عاما أين منك الآرام في مسرح السرب إذا قلت تشبه الآراما يا غزالا يرعى سويدا فؤادي لا الخزامى بحاجر والثماما صرعت مقلتاك بالسحر أقوا ما وداوت من دائها أقواما كم سهرت الدجى بأعين صب أمطرت مزنها فكان ركاما والتمست الكرى لطرفي بطرفي فرأيت الكرى علي حراما يا خليلي خلياني من اللوم فإني لا أسمع اللواما واتحفاني بطيب أخبار نجد وصفا لي ربوعها والخياما واذكرا لي من العراق شهاب الدين نثرا في مدحه ونظاما فبذكر الكرام تنتعش الرو ح انتعاشا فتطرب الأجساما ساد سادات عصره ولأمر فاخر التبر والنضار الرغاما لم يزل للعلاء والمجد أقسا ما وللعلم والنهى أقساما فعلا في سماء كل فخار فتعالى علاؤه وتسامى خارق فكره من العلم ما لم يقبل الخرق قبل والالتئاما فأرى الناس ما سواه وهادا مذ أرينا علومه الأعلاما يا إماما للمسلمين هماما بأبي ذلك الإمام الهماما إنما أنت رحمة رحم الله بها المسلمين والإسلاما يكشف الله فيك عن مشكلات ال علم سرا ويرفع الإيهاما بكلام يشفي الصدور من الجهل شفاء ويبرئ الأسقما فكأن العلوم توحى إلى قلبك في السر يقظة ومناما ولقد كدت أن ترى ما وراء الغ يب علوما ألهمتها إلهاما جل مجد حويته أن يضاهى وكمال رزقته أن يراما قصرت دون ما بلغت الأعالي عن محل حللته ومقاما لم ينالوا أخفافها وتسنمت برغم الأنوف منها السناما قد رأيناك يوم جد وهزل قد نهرت الأفكار والأفهاما فاقتطفنا من الرياض ورودا وسمعنا من الدراري كلاما وانتشقنا نسيم رقة لفظ كنسيم الصبا ونشر الخزامى حجج منك توضح الحق حتى أفحمت كل ملحد إفحاما نبهت بعد رقة الجهل قوما لم يكونوا من قبل إلا نياما محقت ظلمة الضلالة والغي كما بمحق الضياء الظلاما يمنع البيض خط أقلامك السم ر بلاغا أن تسبق الأقلاما أنت مقدامها إذا أصبح المق دام فيها لا يحسن الإقداما أنت أعلى من أن يقال كريم إن عددنا من الأنام الكراما تغمر الناس بالجميل وصوب المزن يسقي البطاح والآكاما فإذا عدت الأماجد يوما كنت بدءا لها وكنت الختاما
love
5797
أما والهوى بالوجوه الملاح لقد لذ لي في الغرام افتضاحي ومن ثم رحت وقول العذول يمر بمسمعي مرور الرياح حرام علي بدين الغرام ركوني إلى ما تقول اللواحي ويا ربما زادني صبوة إذا ما لحاني على الحب لاحي ويوما على غفلات الرقيب نحرت به الزق نحر الأضاحي وما العيش إن كان عيشا يسر سوى كأس راح وخود رداح بروض تصفق أوراقه وتطربني ورقه بالنواح وقد ضرجت وجنات الشقيق وقبل بالقطر ثغر الأقاح أسرح طرفي بتلك الرياض بحيث اغتبافي وحيث اصطباحي وأسكرني طرف ذاك الغرير بغير المدام فهل أنت صاح بروحي ذاك المليح الذي يحيي الندامى بروح وراح تراءت بوجه الحيي الحليم وتفعل فعل السفيه الوقاح جنحنا إلى حلبات الكميت وليس على مطرب من جناح فكدت أطير سرورا به ومن ذا يطير بغير الجناح ومستملح نام من سكره على أن فيه بقيات صاح فوسدته ساعدي والكرى يخوض بعينيه حتى الصباح فعانقت منه مكان العقود وألبست منه مكان الوشاح فلله من نشوات الصبا ولله من هفوات الملاح ومن رشفات ترشفتها تبل غليلي وتأسو جراحي أقول له هل تطيق النهوض ولو مد راح إلى أخذ راح فقد نبهتك ديوك الصباح وأكثرن من غلبات الصياح فأومى إلي بهات الصبوح وصرح في لفظ راح صراح فناولته الكأس مملوءة وغنيته بالقوافي الصحاح فكان لي غزلي كله وكان لسلمان جل امتداحي
love
5798
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى دعاني به المشتاق في صده العنا قسا قلبه في قول واش وحاسد وعهدي به رطب المحبة لينا من الغيد فتاك بقد ومقلة إذ لاح وسنان النواظر بالسنا ففي لحظه استكفى عن الضرب بالظبا وفي قده استغنى عن الطعن بالقنا فأين غصون البان منه إذا انثنى وأين الظباء العفر منه إذا رنا فيا سالبي صبري على البعد والنوى ويا ملبسي ثوبا من السقم والضنى لقد فتنتني منك عين كحيلة وما خلقت عيناك إلا لتفتنا وليل بإرغام الرقيب سهرته كأن علينا للكواكب أعينا نعمنا به من لذة العيش ليلة وقد طافت الأقداح من طرب بنا فمن كأس راح للمسرات تحتسي ومن ورد خد ما هنالك يجتنى إلى أن ذوى روض الدجى بصباحه وبدل من ورد البنفسج سوسنا أعد ذكر هاتيك الليالي وإن مضت ولم تك بعد اليوم راجعة لنا إذا ما جرت تلك الأحاديث بيننا أمال عليها غصنه البان وانحنى وإن عرض اللاحي ولام على الهوى فصرح بمن تهوى ودعني من الكنى إلى الله أشكو من تجنيه شادنا أحل مكانا في الحشى فتمكنا أشير إلى بدر الدجنة طالعا وإياه يعني بالإشارة من عنى ويا ويح قلبي كيف يرمين أعين تعلمن مرمى الصيد ثم رميننا خليلي هل أحظى بها سنة الكرى لعل خيالا يطرق العين موهنا فما أنا لولا النازحون بمهرق فرادى دموع ينحدرن ولا ثنا رعيت لهم عهدا وإن شطت النوى بهم واستبين الود بالصدق معلنا وإني لأرعى للمودة حقها ولا يهدمن الود عندي من بنى ولا خير في ود امرئ إن تلونت بي الحال من ريب الزمان تلونا حبيب إلي الدهر من لا يريني ويرعى مودات الأخلاء بيننا وكل جواد يقتني المال للندى وينفق يوم الجود أنفس ما اقتنى لئن كنت أغنى الناس عن سائر الورى فما لي عن سلمان في حالة غنى إذا هتف الداعي مجيبا باسمه زجرت به طيرا من السعد أيمنا تأملت بالأشراف حسنا ومنظرا فلم أر أبهى من سناه وأحسنا بأكرمهم كفا وأوفرهم ندى وأرفعهم قدرا وأمنعهم بنا وكم حدثوا يوم الندى بحديثه فقلت أحاديث الكلام إلى هنا وما زال يروي الشعر عن مكرماته حديث المعالي عن علاه معنعنا بكل قصيد يحصد العقد نظمها تفنن فيها المادحون تفننا بروحي من لا زال منذ عرفته إذا ما أساء الدهر بالحر أحسنا نبا لا نبا عني بجانب وده ومن لي به لو كان بالورد قد دنا وبي فيه من حر الكلام وجزله مقال من العتبى وعتب تضمنا إذا برزت لي حجة في عتابه أعادت فصيح النطق بالصدق ألكنا أبا مصطفى إني وإن كنت أخرسا فما زال كلي في ثنائك ألسنا أبا مصطفى أما رضاك فمنيتي ومن عجب فيك المنية والمنى إذا كان عزي من لدنك ورفعتي فلا ترتض لي موطن الذل موطنا ألست امرأ أنزلت فيك مقاصدي بمنزلة تستوجب الحمد والثنا وشكران ما أوليتنيه من الندى لمتخذ المعروف في البر ديدنا وما كان ظني فيك تصغي لكاذب وتقبل قول الزور من ولد الزنا فتبدلني بعد المودة بالقلى وتغضب ظلما قبل أن تتبينا وأنت الذي جربتي وبلوتني وأنت الذي في الناس تعرف من أنا أبي أشم الأنف غير مداهن قريب من الحسنى بعيد عن الخنا صددت وأيم الله لا عن جناية وما كان لا والله صدك هينا أبن واستبن أمرا تحيط بعلمه لعلك أن تستكشف العذر بيننا وهبني مسيئا مثل ما يزعمونني بلا ثقة منهم
love
5799
يا أيها الركب قفوا بي ساعة أقضي لربع في الحمى ديونا ولم أشم وامض برق لامعا إلا ذكرت الثغر والجبينا وحين لاح الشيب في مفارقي وكان ما لم أرض أن يكونا وما خلفت للغرام طاعة وما نكثت حبلها المتينا أئن مما أضمرت أضالعي وكنت ممن أعلن الأنينا وما وجدت في الهوى على الهوى غير بكائي للأسى معينا يا صاحبي والخليل مسعد إن لم تعينا كلفا فبينا وأرقتني الورق في أفنانها تردد التغريد واللحونا كم أججت من الفؤاد لوعة وأهرقت من عبرة شؤونا كم أرغمت أنف الحسود سطوة وغمرت بالبر معتفينا يا شد ما كابد من صبابة في صبوة عذابها المهينا وفارق الموصل في قدومه ليث هزبر فارق العرينا من أشرف الناس وأعلى نسبا وكان من أندى الورى يمينا وكلما أملت تباريح الجوى تفننت بنوحها فنونا عوده على الجميل شيمة وأورثته شدة ولينا وحل في الزوراء شهم ماجد نقر في طلعته العيونا أولئك القوم الذين أنجبت أصلابها الآباء والبنينا وطوقته في العلى أطواقها وقلدته درها الثمينا وأظهروا ما أضمروا من كيدهم وكان في صدورهم كمينا يحفظك الحافظ من كيد العدى وكان حصنا حفظه حصينا وخيب الله به ظنونهم وطالما ظنوا به الظنونا وعذت بالرحم وهي عوذة أخزت به شيطانها اللعينا لو كان للأيام وجه حسن كان له الوجنة والعيونا قد طبعوا على الجميل كله وإن أساء الدهر محسنينا
love
5800
أسرك من باد لعينيك حاضر طروق خيال من أميمة زائر سرى ليبل المستهام غليله ويشهد ما بين الحشا والضمائر وإن كان لم يغن الخيال ولم يكن ليشفي جوى في الحب من وصل هاجر سلا من سلا قبلي وما كنت ساليا وعيشك ما مر السلو بخاطري وهيهات أن أسلو عن المجد بالهوى وأصبو إلى غير العلى والمفاخر وأقتحم الأمر المهول وما العلى بغير العوالي والسيوف البواتر ألا ثكلت أم الجبان وليدها ولا قررت منه بعين وناظر إذا كشف عن ساقها الحرب في الوغى ودارت على أبطالها بالدوائر فنل ما تمنى عند مشتجر القنا فنيل الأماني بالقنا المتشاجر وخاطر بنفس لا أبا لك حرة فما يبلغ الآمال غير المخاطر كما بلغا في المجد أبناء راشد مكان الدراري والنجوم الزواهر فمن يطلب العلياء فليطلينها برأفة منصور وسطوة ناصر هما ما هما في الرجال سواهما إذا عدت الأشراف بين العشائر رجال المنايا إذ يشب ضرامها بداهية دهياء ترمي بثائر وهم موردوها والسيوف مناهل موارد حتف ما لها من مصادر وإن بني السعدون بالجود والندى لأشبه شيء بالبحور الزواخر فما ولدت أم المعالي لهم أخا وقد خاب من يرجو نتاج العواقر أرى الناس إلا آل سعيدون أمة تعد من الأحياء موتى المقابر أباحوا نداهم للعفاة وحرموا على جارهم للدهر سطوة جائر لقد أشربت حب المعالي صدورهم هنيا مريا غير داء مخامر وإني متى عرضت يوما بمدحهم وأوردت ما أوردته من خواطري إذا قلت قولا كنت أصدق قائل وإن قلت شعرا كنت أشعر شاعر ولو علم السلطان إقدام ناصر لما استنصر السلطان إلا بناصر همام أباد المفسدين ودمرت صوارمه من طل باغ وفاجر وقلم أظفار الخطوب فلم تصل بأنياب أحداث ولا بأظافر فليس ببدع أن تراه لدى الوغى بأشجع من ليث بخفان خادر يسافر عنه الصيت شرقا ومغربا مقيم على الإحسان غير مسافر يحدث راويه عن البأس والندى ويأتيك من أخباره بالنوادر وما نام عن قوم تكفل حفظها وقد بات يرعاها بأعين ساهر إذا جردت يمناه عضبا يمانيا كساه نجيعا من نجيع الخناجر وإن كتبت أيديه في الجود حررت بياض العطايا من سواد المحابر نظمت أمور الناس علما وحكمة فمن ناظم فيك الثناء وناثر ودبرت إكسير الرياسة والعلى بما لا يفي يوما به علم جابر وقمت مقاما يخطب الناس منذرا ويعلن من إرشاده بالبشائر لئن خطبت أسيافك البيض خطبة فهام الأعادي عندها كالمنابر ويا رب قوم طاولتك فقصرت وما كان منك الباع عنهم بقاصر وجاءتك بالمكر الذي شقيت به فما رجعت إلا بصفقة خاسر وأرغمت آناف الطغاة فأصبحت تصعر مما أبصرت خد صاغر ثبت ثبات الراسيات لحربهم وحلقت يوم المفاخر تحليق طائر أذقتهم البأس عقوبة ويا طالما أنذرتهم بالزواجر وما خلق الإحسان إلا لصالح ولا خلق الصمصام إلا لفاجر عليك بود الأقربين وإن أتت بغير الذي تهوي فليس بضائر وأحسن إليهم ما استطعت فإنما تشاهد بالإحسان صفو الضمائر لعمرك إن ألفت بين قلوبهم ظفرت من الدنيا بأسنى الذخائر فما أفلحت بين الأنام قبيلة إذا ابتليت يوما بداء الضرائر وإنك تعفو عن كثير وهكذا وعيشك قد كانت صفات الأكابر فما أنت إلا كابر وابن كابر وما أنت إلا طاهر وابن طاهر يمينا برب البيت والركن والصفا ومن حل في أكتاف تلك المشاعر لأنتم بنو السعدون في كل موطن أكارم مذ كنتم كرام العناصر عليكم ثنائي حيث كنت وطالما ملأت بأشعاري بطون الدفاتر أزيد لكم شكرا وأزداد نعمة وما ازدادت
love
5801
أرى هذي النياق لها حنين إلى إلف لها ولها رغاء وأجفان بعبرتها رواء وأحشاء بزفرتها ظماء وأن بها من الأشجان داء أعندك يا هذيم لها دواء حدا منها بها للشوق حاد وفاز بها بعد التوقص والنجاء أراها والغرام قد ابتلاها بلى إن الغرام هو البلاء أراع فؤادها بين وإلا فما هذا التلهف والبكاء وهل أودى بها يوما وقوف على رسم ومرتبع خلاء فذرها والصبابة حيث شاءت أليس الوجد يفعل ما يشاء تحن إلى منازلها بسلع عفتها الهوج والريح العفاء وقوم أحسنوا الحسنى إليها ولكن بعد ذلك قد أساؤا نأوا عنها فكان لها التفات إليهم تارة ولها انثناء وظنت أنهم يدنون منها فخاب الظن وانقطع الرجاء
love
5802
من لصب متيم مستهام دنف من صبابة وغرام لامه اللائمون في الحب جهلا وهو في معزل عن اللوام لا تلوما على الهوى دنف القل ب فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سكرة الوجد صب تاه في سكره بغير ودام ورمته فغادرته صريعا يا لقومي لواحظ الآرام جردت أعين الظباء سيوفا ورمتنا ألحاظها بسهام لست أنسى منازل اللهو كنت مشرقات بكل بدر تمام تنجلي أكؤس من الراح فيها يضحك الروض من بكاء الغمام بين آس ونرجس وبهار وهزار وبلبل ويمام ومليح مهفهف القد ساجي الطر ف عذب الرضاب لدن القوام يمزج الراح من لماه ويس قينا حلالا يشوبه حرام وبروحي ذاك الغرير المفدى فيه وجدي وصبوتي وهيامي شهدت واو صدغه مذ تبدى أن لام العذار أحسن لام لو ترشفت من لماه رحيقا لشفاني من علتي وسقامي رب ليل أطعت فيه التصابي باختلاسي مسرة الأيام برزت في الظلام شمس الحميا فمحت بالضياء جنح الظلام فانتشقنا نوافج المسك لما فض عنها السقاة مسك الختام من معيد علي أيام لهو أعقبتنا عن وصلها بانصرام وزمان مضى عيش تقضى ما أرى عوده ولو في المنام مر والدهر فيه طلق المحيا كمرور الخيال في الأحلام لو تبل الدموع غلة صب بل دمعي يوم الغميم أوامي يوم حان النوى فسالت دموع لم أخلها إلا انسجام ركام وتلظت حشاشة أوقدوها آل مي من بينهم بضرام كلما نسمت رياح صباها قلت يا ريح بلغيها سلامي سقيت دارهم أحبة قلبي من دموعي بمثل صوب الغمام إن أيامنا على القرب منهم صدعت بالفراق بعد التئام ذمة قد وفيت فيها لديهم وعلى الحر أن يفي بالذمام لو تراني من بعدهم وادكاري ماضيات العصور والأعوام أتلهى تعللا بالأماني بنثار أقول أو بنظام فإذا قلت في الكرام قصيدا ذقت فيها حلاوة الانسجام زان شعري وزان نظمي ونثري صدق مدحي للسادة الأعلام وإذا رمت في الرجال كريما كان عيد الرحمن أقصى مرامي إنما أعرف المكارم منه من كريم الأخلاق نجل الكرام قسم الفضل في الرجال فأضحى حظه منه وافر الأقسام لو تغنى الحمام بالمدح فيه أرقص البان في غناء الحمام طاهر لا يشوبه دنس الآ ثام فما لاث قط بالآثام لو تأملت في علوم حواها قلت هاتيك منحة الإلهام أوتي الفضل والكمال غلاما يا له الله سيدا من غلام ناشئ مذ كان في طاعة الله صلاة موصولة بصيام ثابت الجأش لا يراع لأمر ثابت عند زلة الأقدام إن فيه والحمد لله ما ير فع قدر العلوم بين الأنام فطنة تدرك الغوامض علما حجبت عن مدارك الأفهام أدب رائع وعلم غزير أين منه الأزهار في الأكمام فإذا ما سمعت منه كلاما كان ذاك الكلام حر الكلام يا شفاء الصدور من علل الجهل ويا برءها من الآلام يا رفيع العماد يا ابن علي يا ابن عالي الذرا علي المقام أنت غيث على العفاة هطول أنت بحر من المكارم طامي آل بيت النبي لا زال فيكم ثقتي في ولائكم واعتصامي قد سرت منكم بنا نفحات سريان الأرواح في الأجسام قد أعدوا لكل أمر عظيم واستعدوا للنقض والإبرام دام مجد لهم وللناس مجد ما سواهم وما له من دوام شيدوها مبانيا للمعالي ما بناها مشيد الأهرام طهر الله ذاتكم واصطفاكم حجة للإسلام في الإسلام علقت فيكم المطالب منا منذ كنتم وما علقتم بذام كل فرد منكم إمام لعصر ما فقدنا منكم به من إمام أرضعته أم العلى بلبان قد عهدناه
love
5803
عفت أرسم من دار مي وأطلال وحالت بنا إذ خف قاطنها الحال فكم أسأل الدار البوالي رسومها وهل نافعي من أرسم الدار تسآل وقفت بها أقضي لها الدين بالأسى وما ينقضي وجد عليها وبلبال وفي النفس من تلك المنازل لوعة تهيجها مني غدو وآصال وكم هيجت بي زفرة بعد زفرة لنيرانها في مضمر القلب إشعال وعهدي بذات الضال عذر على الهوى ألا للهوى العذري ما جمع الضال بروحي من كانت حياتي بقربه ويقتلني بالهجر والهجر قتال ألاحظ منه البدر في غسق الدجى يميس به قد من البان ميال أحبتنا قد حال بيني وبينكم خطوب لأحداث الزمان وأهوال لئن غبتم عن ناظري وحجبتم فما غاب منكم عن فؤادي تمثال وما سرني أني مقيم ببلدة وهمي عليكم في المهامه جوال ألام عليكم في الهوى وهوانه وللصب لوام وللحب عذال سقى الله هاتيك الديار وأهلها وجرت عليها للغمائم أذيال وعهدا مضى فيه الشباب وطيبه وقد غاله من طارق الشيب مغتال سأركبها في المهمه القفر مركبا سفائن بر لج أبحرها الآل ولست مقيما ما أقمت بمنزل وعيشي أنكاد تسوء وأنكال وتصحبني في كل فج عزيمتي وأبيض هندي وأسمر عسال وما ملكت مني المطامع مقودا لصاحبها في موقف الضيم إذلال وما ساءني فقر ولا سرني غنى بحيث استوى عندي ثراء وإقلال ولم أدن من أشياء مما تشينني ولو قطعت مني لذلك أوصال وما كان بي والحمد لله خلة لها بالشريف الباذخ المجد إخلال ولست أبالي والأبوة مذهبي إذا أعرضت عني مع العلم جهال هم سابقوني بالفخار فقصروا وهم طالبوني بالإباء فما طالوا ولي بعلي القدر عن غيره غنى إذا عد قول للكرام وأفعال من القوم أبناء النبوة والعلى يشام لهم في كل بارقة خال سل المجد عنهممجملا ومفصلا ويغني عن التفصيل إذ ذاك إجمال إذا وصفوا بالعلم والحلم والتقى فبالعلم أعلام وبالحلم أجبال قواض على أموالهم بنوالهم وما نيل هذا الفضل إلا بما نالوا عزائمهم شرقا وغربا وبأسهم قيود بأعناق الرجال وأغلال إليك أبا سلمان تسعى ركابنا وفيها إلى مغناك حل وترحال وتصدر عنك الواردون ظماؤها عليها من الإنعام والشكر أثقال إذا نحن أثنينا عليك فإنما لكل نسيج من ثنائك منوال يصح رجائي في علاك مريضه ومن اسمك العالي لقد صدق الفال تبشر بالنعماء منك بشاشة وعطف على من يرتجيك وإقبال تغيث بغوث من دعاك لكربه وللغيث من جدوى يمينك إخجال وما زال بي من جود فضلك نعمة تسر بها نفسي وينعم لي بال إذا ما استقى العافون من يدك النوى سقاها الأيادي عارض منك هطال وفيك أبا سلمان بالناس رأفة ينال بها قصد وتدرك آمال يخبر عنك الفضل أنك أهله ويشهد فيك البأس أنك رئبال تبلج صبح الحق بالصدق ظاهرا فلا احتال بعد اليوم بالزور محتال أما وجميل من صنيعك سالف علي به من وفضل وإفضال وآباؤك الغر الميامين إنهم غيوث إذا جادوا ليوث إذا صالوا لقد كذب الحساد فيما تقولوا علي وأيم الله ما قلت ما قالوا أعيذك أن تصغي إلى قول كاذب ويثنيك عني ذلك القيل والقال ألم أقض عمري في ثنائك كله ولي فيك من غر المدائح أقوال خدمتك في مدحي ثلاثين حجة وصوبك منهل وجودك سيال أباهي بك السادات شرقا ومغربا وأرفل في برد النعيم وأختال أنال بك الآمال وهي بعيدة وأفتح أبوابا عليهن أقفال وإني لأرعى الناس بالشكر ذمة وما في خلوصي بالمودة إشكال وأنت الذي ترجى في الناس كلها وتضرب
love
5804
رعى الله أيام السرور بحاجر وعهد صبابتي به وغرامي بحيث الهوى عذب المجاني بقربه ولا عهد لي من عادل بملام وقد جمعتنا للذائذ ساعة أحلت لنا بالسكر كل حرام وما العيش إلا كأس راح رويه تدار ولكن في أكف غلام إذا رمت منه الوصل كان مرامه من الوصل أقصى بغيتي ومرامي وإن رابه مني أوام أبله وكم بل يوما غلتي وأوامي شربت حميا كأسه ورضابه وكلتاهما يا صلح كأس مدام ولذ بسمعي فيه نظم شدا به على نغم الساعين شدو حمام
love
5805
أرأيت مثلي في الهوى ظمآن لا يروى بماء يهوى معانقة الظبا ويخاف أحداق الظباء تلك العيون الراميات جوانحي مض الرماء تحيي النفوس وإنها لمبيحة سفك الدماء إني بذلت مدامعي لمقتر لي بالعطاء من بعد ما فاء الحبيب من الوصال إلى الجفاء يا ممرضي بجفوته لا تركنن إلى شفائي كيف الشفاء من الغرام وقد غدا دائي دوائي لو كان يبقى من أحب لكنت أطمع بالبقاء
love
5806
من معيد لي من عهد الألى زمنا فيه حلا ثم خلا وليالي بجمع ومنى هطل الغيث لها وانهملا عللاني يا خليلي بما مر من أيام جمع عللا وبما كان بأيام الصبا أين أيامك يا سعد الألى خففا عن دنف حمل الأسى فلقد أثقله ما حملا كان لي صبرا فلما رحل ال ركب بالأحباب عني رحلا نزلوا بالشعب واختاروا على بعدهم مني فؤادي منزلا وبنفسي من رماني عامدا ما رمت عيناه إلا قتلا وتظلمت من الحب إلى جائر في حكمه ما عدلا رمية منك أصابت مقتلي هي من عينيك يا ريم الفلا فاتق الله بأحشاء شج ما اتقى منك العيون النجلا خضب العينين منه بدم في خضاب الليل حتى نصلا ساهر لو عرض الغمض على جفنه طيب الكرى ما قبلا خلياني بعد سكان الغضا أندب الربع وأبكي الطللا يا لها من وقفة في أربع أرخصت من أدمعي ما قد غلا حدث الواشين جفني في الهوى عن دم الدمع حديثا مرسلا سر وجدان بدا لي صونه باحت العين به فابتذلا ولحاني صاحب يحسبني أسمع النصح وأرضى العذلا جادل العاذل حتى إنه كان لي أكثر شيء جدلا لو رأى الحب عذول لامني عرف العاذل ما قد جهلا يا خليلي إذا لم تعلما ما أقاسي من غرام فاسألا إنما أحبابنا يوم النوى قطعوا في هجرهم ما وصلا نقل الواشي إليهم سلوتي كذب الناقل فيما نقلا هل سألتم عن فؤادي إنه ما سلاكم في الهوى حتى انسلى لست أنساكم بذكرى غيركم كيف أبغي بسواكم بدلا إن علا جد امرئ في جده فعلي الجد بالجد علا تسبق الأقوال أفعال له وإذا قال بشيء فعلا سيد لو أمر الدهر بما شاء من أمر المعالي امتثلا وجد الدهر مزاياه حلى فتحلى منه في تلك الحلى قرأ المجد على أخلاقه سورة الحمد قديما وتلا وصعاب للمعالي لم تقد قادها من غير كره ذللا طيب الذات رفيع قدره ما يريك النجم إلا أسفلا سيد أشرف من في هاشم شب في حجر العلى واكتهلا من أناس بلغوا غاياتهم من نوال ونزال وعلى سادة قد أوضح الله بهم لجميع العالمين السبلا أنزل الله على جدهم سيد الرسل الكتاب المنزلا سادة لولا هداهم بقيت هذه الناس جميعا هملا ما رأينا أحدا من قبله لاح كالبدر هزبرا رجلا لاح للأبصار يبدو واضحا وتجلى وبه الكرب انجلى وضح الصبح إذا الصبح أضا أو حسام مشرفي صقلا أو يخفى عن عيون أبصرت بوجود ابن ذكاء ابن جلا أنا من آلائه في نعمة بالغ في كل يوم أملا ونوال من يد مبسوطة للعطايا أرسلتها مثلا إنما أيديه أيدي ديمة روضت روضي إذا ما أمحلا وصلات من نداه اتصلت لا عدمنا منه ذاك المنهلا لا أبالي إن يكن لي موردا مر يا سعد زماني أم حلا فجزاه الله عنا خير ما جوزي المنعم فيما نولا إن يرم فيه مقالا شاعر قال فيه شعره مرتجلا دامت الأيام أعيادا له وعليه السند وافى مقبلا
love
5807
وعدل ما قضى في الحب يوما على عشاقه إلا بظلم فهمت بأنه قمر منير ولكن قد تحير فيه فهمي
love
5808
أتتنا من الزوراء منكم قصيدة فجاءت بأبيات يرقن عذابا فسرت عيون الناظرين وشنفت مسامع أرباب الكمال خطابا وأصبحت الفيحاء مفتخرا بها وقد أظهرت للعارفين عجابا فما برحت تتلى على كل فاضل وتكشف عن وجه الجمال نقابا فجوزيت يا مولاي خيرا فقد غدت أياديك عندي في الجميل رغابا تدير على الأرواح كأسا روية فنشرب منها ما يسوغ شرابا وهيجت أشواقي إليك ولوعتي وها أنا فيها قد عزمت إيابا سأرسل بعد اليوم في كل مركب إليك سلامي جيئة وذهابا ويشغلني فيك الثناء ولم يكن سكوتي عن ذاك الجواب جوابا ولو كنت تدري ما الذي عنك عافني عذرت وما أوردت منك عتابا
love
5809
يا قلب هل لك في السلو فقد أراعك من تحب وجفاك من نهوى فلا منه إليك اليوم قرب ظعن الذين هويتهم وحدت بهم نجب ونجب وتنافرت تلك الظباء وريع منها ويك سرب ساروا بصبرك حيث شاؤوا فقد أراعك من تحب فالقلب صب في هواهم مغرم والدمع صب طرفي بدمعي لا يجف ولا زفير الوجد يخبو يا طرف نهنه من دموعك بعدهم فالوجد حسب فارقتهم وتفرق الأحبا ب بعد الجمع صعب وذكرتهم فكأنما نار بأحشائي تشب يا ليت قومي يعلمون بما أصاب وما أصب أو إنهم رجعوا إلي وضمنا يا سعد شعب ويلاه من هذا الزمان فكم دهاني منه خطب في كل يوم تستفاض مدامع ويراع قلب وللوعتي وتجلدي في الحب إيجاب وسلب لا موردي صافي النمير ولا مذاق العيش عذب وأعاتب الدهر المشت وهل يفيد الدهر عتب والذنب للأحباب إذ رحلوا وما للبين ذنب
love
5810
سألتك عن منازلنا بنجد وهاتيك الأرجاء والبطاح أرواها الغمام الجون حتى سقى ما حولهن من النواحي وهل نبت الثمام أو الخزامى فعطر فيه أنفاس الرياح وهل لطم الشقيق بها خدودا مضرجة على ضحك الأقاحي وهل خطبت على الأثلاث منه حمائمها بألسنة فصاح وكيف عهدت أقواما مرامي لديهم أن أراهم واقتراحي وهل ذكرت نداماي الأوالي غبوقي في رباها واصطباحي منازل صبوتي وديار وجدي ومنشأ لوعتي ومدى رواحي لقد كاد الفؤاد يطير شوقا إليها يا هذيم بلا جناح
love
5811
قال لي صاحبي ونحن بسلع نتشاكى من الهوى ما عنانا خل عنك البكاء فالدمع قد قرح منك العيون والأجفانا والهوى قائد الهوان فقل لي كم نعاني الهوى فتلقى الهوانا إن من كنت تصطفيه خليلا قبل هذا فإنه قد بانا قلت قد كان ضامنا أن يفي لي بعهودي فقال لي قد كانا هل رعت قبله الحسان عهودا أم وفت قبله الملاح ضمانا ونفور الغزلان أقرب للقطع فإياك بعدها الغزلانا قالها والغرام يوقد في القلب ولوعا ويضرم النيرانا وفؤادي يجن وجدا مصونا وجفوني تذيل دمعا مذالا وأعاد الحديث حتى رحلنا ونزلنا بالسفح من نعمانا
love
5812
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا ولج فى عذله اللاحي فما استمعا وقد أراه طريق الشوق واضحة برق بأعلى ثنيات الحمى لمعا يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعد فمؤمن الحب بالذكرى قد انتفعا ويا أماني هل حقا يعود لنا عيش بخيف منى ولى وما رجعا ويا أماني هل حقا يواصلنى بدر باعلى سماء الحسن قد طلعا بدا على الخيف واستخفى بكاظمة أفديه أفديه ان أعطى وان منعا يا حبذا زمني بالخيف من زمن وحبذا مربعي بالخيف مرتبعا وحبذا لذة الوصل التي سلفت وكان ساير لذاتي لها تبعا أيام أعطي قيادي للصبى مرحا ولو منعت قيادي عنه ما امتنعا أخا شباب ولهو قلما افترفا وصبوة وعفاف قلما اجتمعا يا جيرة المنحنى ان نال أنسكم بالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرى جمال أشخاصكم الا اذا هجعا بالرغم مني أن تنأى الديار بكم وان يفرق شمل كان مجتمعا وان تعود ديار الانس موحشة وأن يكون طريق الوصل منقطعا لم يبق غيركم مني سوى طمعتي فيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا أصبحت أقنع بالآمال بعدكم والصب ان هو لم يعط الرضا قنعا ما لاح برق ولا هبت يمانية الا تعاظم خرق الوجد واتسعا ولا شدا طائر الا وضعت يدي على فؤادي أظن القلب قد وقعا يا من يراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت أذناى مستمعا يا منيراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت اذناى مستمعا الحسن منك بدا معناه ثم غدا مفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أن كل المرائى جمالا منك مظبعا إن تنظر العين الا أنت لانظرت وان دعا السمع الا منك لا سمعا وعنك ان بردت أحشاى لا بردت ودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا فقرى اليك غنى والشغل عنك عنا والعذل فيك الى طيب الغرام دعا وقد بلغت بحبي فيك منزلة جلالها عن حضيض النطق قد رفعا يا جامع الشمل حقا للمتيم أن يفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا
love
5813
ألا من مبلغ عني نقيبا يسود الناس في شرف ودين بأنا ما برحنا في سرور تلاحظنا العناية بالعيون ولما أن أتينا الوقف صبحا حللنا في محل أبي أمين فكان مكانه جنات عدن وقد قيل المكانة بالمكين وأوسعنا من الإكرام برا وكنا من نداه على يقين نزلنا يا أبا سلمان منه بقيت الدهر في حصن حصين أسامر من أحب ولا أداري رقيبا يتقيه ويتقيني لنا ما نشتهي من كل شيء يروق إلى المسامع والعيون ولكن الصيام أتى علينا فصمنا في الحنين وفي الأنين وهنداوكم قد صام أيضا وأصبح عاقلا بعد الجنون فهل تدري بنا مولاي أنا قهرنا جند إبليس اللعين بطاعة أمرك السامي أراه تمسك منه بالحبل المتين وسلمان الأشم سلمت أضحى وفوزي منه تقبيل اليمين فكم من منة قلدت منه كما قلدت بالعقد الثمين سيخطب في مدائحه قصيدي كما خطب الحمام على الغصون وأذكره وأشكره وأثني عليه الخير حينا بعد حين فلا منعت من الدنيا مجاني مكارمه على مر السنين ولا فارقت منه هاشميا حليف الجود وضاح الجبين أحلتني مكارمه مكانا أراني النجم في الآفاق دوني فليس البر إلا بر حر يصون المجد بالمال المهين فلا تربت يد العافين منه ولا خابت بطلعته ظنوني
love
5814
أتخيل المعنى البديع وأجتلي ما راق من كلم ومن معنى جلي فلذاك إذ سبق الوجيه تأملي حسن اطراد جياد خيل تخيلي في غور إطراء عديم تناهي أبدعت في مدحي وأعلى من مدح دوني وكنت لكالزناد إذا قدح وأتيت من فكري بهاتيك الملح لأبي الثنا المولى شهاب الدين مح مود أبي الباقي ابن عبد الله
love
5815
علموا يا سعد جيران الغضا أن نيران الغضا تحت ضلوعي يوم راحوا يشتكيهم حرقا خضل الأجفان تحت ضلوعي دنف إن أهرق الدمع فمن كبد حرى ومن قلب مروع شرب الحب بم صرفا فما يمزج الأدمع إلا بنجيع لا رعاك الله نوقا أرقلت بشموس غربت بعد طلوع تركتني في نزاع بعدما أزمعت يوم التنائي لنزوع وقع الهجر وما كان لكم ذلك الهجران مأمون الوقوع أوما يكفيكم من دنف ما رأيتم من غرامي وولوعي يشتكيكم في الهوى مستغرم ما شكا إلا إلى غير سميع يتشافى بعدكم في زعمه بالصبا النجدي والبرق اللموع هذه غاية صبري عنكم إنها يا سعد جهد المستطيع
love
5816
حبذا وارد صفا وجنى ظله ضفا واشارات عارف ظاهرات مع الخفا ومعان عروسها تلبس الحلى أحرفا مسمع الشيخ قد غدا بحلاها مشنفا حليت في صحيفة فتمثلت مصحفا وتحليت روضها عرفها قد تعرفا لبست من بديعها بردزهر مفوفا وبدارنور نورها فحذار ان يخطفا كل شادى معنى على غصن حرف ليهتفا يا لها تحفة جزى ال له خيرا من اتحفا أوقفت عبد رقها موقفا جل موفقا بشرتني بأنني صالح ان اعرفا جاء امر مصرف لم أحد عنه مصرفا شرف الدين اشرفا الفصيح الذى له ال قول أضحى مصرفا والعليم المحقق ال كامل الصدق والوفا وهو العارف الذي كان فى الناس أشرفا قال لى قل فقلت اذ لم أجد عنه مصرفا ان من صاغه الغرا م الى غاية الخفا ان تناهى الى فتى لسوى حبه نفى فبه البيت زائر وبه قد تطوفا وله الكل راجع وله العيش قد صفا واذا لم يكن مع ال حب شي فهو الصفا وهو في كل حالة صاحب الصدق والوفا ومتى يبق بعضه كان صبا مكلفا يا لها من بقية حكمها قد تصرفا عندها القرب والنوى ولها الوصل والجفا وهي الذل والضنا ولها العز والشفا واذا ما المحب في ال حب نال الضنى اشتفى وإذا ذل عز أو خان صبرا فقد وفى واذا ما جرت له حالها زنها جفا فالى الحب حكم ما ال صب في الحب اسلفا ان رب الجمال اه ل اذا جاد او عفا
love
5817
لي من دمشق حبيب بالشخص عني بعيد فنهر دمعي للوج د في دمشق يزيد
love
5818
قد كان فودى ناظرا بسواده شغفا جمال صباى ذاك الناظر والآن قد ذهب الصبي فابيض من حزن عليه سواد ذاك الناظر
love
5819
بالشعب من شرقي نجد غزال حلو الجنايات مليح السلال لا الأهل أهل حين يبدو لنا حسن محياه ولا المال مال هون شكواي الهوىعنده ذل المحبين وعز الجمال أهلا وسهلا بوصال الضنى في حبه إذ لم يجد بالوصال لعلنى ألقاه وقتا إذا ما كان وسنان وجسمي خيال إن مال عني أو إلى وصلتي غصن النقام
love
5820
ما ضر من ملك فؤادى بأسره لو لم يضع بعض الجميل بهجره فيضم شمل جميله وجماله ويجوز حب محبه مع أجره مالي أبوئه الفؤاد جميعه ويطيره بصدوده من وكره بدر له في كل قلب منزل متحجب من عزه عن سره يا ليته اذ كان قلبى بيته لو كان يبرد بالرضا من حره لم أسمه بالشمس حيث طلوعه ما كان الا في دجنه شعره منح الغزال ملاحة من لحظه وكسا الغزالة خلعة من بشره وأقام في قلبي وأوقد ناره فيه ورد فقيره عن بره تدعو محاسنه ويزجر صده قد حرت فى اذن الحبيب وزجره يممت خيرا من وصال جماله ويزيد العذول بسره يا عاذلي ما أنت إلا مذنب لكن أتيت بشافع من ذكره
love
5821
كل غرام لحسنكم تابع وكل حسن إليكم راجع وكل قلب حي بحبكم منعم بالوصال أو طامع قسمتم الحسن فى الملاح فما أحسن مقسوم حسنكم شائع فكيف أسلو ولا أزال أرى من كل وجه جمالكم طالع لولا هواكم ما شاقنى طلل بالخيف ناء عن مقلتى شاسع كلا ولولا بروق بشركم ما راقنى بارق الغضا اللامع لا نال قلبى الذىيؤمله ان كان يوما بغيركم قانع هذا جمال الحبيب مقتدر صير كل امرىء له طائع
love
5822
إن كان غير أهيل نجد قصدى فلا بلغت قصدي أو كان يحسن غيرهم عندي فلا ألهمت رشدي أولى بودي أن يكو ن موفرا لأهيل ودي ولو أن حسن سواهم حسن اباه كريم عهد بيني وبين أحبتي بلوى المحصب عهد ود ومواصلات بالغضا كفرن كل نوى وصد لو لا بقية لذة من طيب عيش مر رغد لم أبق حيا بعدما رحل الخليط وعدت وحدي قسما بسالف عيشة عذبت على عذبات نجد لاقر دون محجر واهيله وجدى ومجدى أترى تراح مطيتى وأراح من حل وعقد وتحل دارة عالج وأحل دارة دار هند ويبل حر جوانحى من ماء كاظمة ببرد ويريح عاطفه الرضا ذا القلب من هجر وبعد وتقر آمالى التي ما زلن في تعب وكد واعير سارية الصبا وأجر بالعلمين بردي
love
5823
لنا مشرب عذب يجل عن الشكر يعود خمارا عنده لذة الخمر يهذب ألباب الندامى رحيقه اذا حل في بيت الحجا زاد في الحجر يدار علينا في كؤوس لطيفة ارق وأندى من شذا نسمة الفجر تباشر أفواه الندامى وانها عن العين والايدى من اللطف فى ستر اذا أنا عاطتنى السقاة كؤوسه فكم من نديم رائق الوصف فى سري ينزهتا من ذاته فى صفاته على أنها أبهى من الزهر والزهر ترى الخمر تهوى للحشى عند شربها ومشروبنا يرقى الى موضع الفكر اذا شربوا مالا يزول سروره ولكنه يبقى الى آخر الدهر نعمنا به في مجلس تم حسنه وجل فقال الناس ذا مجلس الذكر تنوع أرباب النهى فى مديحه فيا حسن ما فيه من النظم والنثر تنادم فيه الشرب باللطف والوف منادمة جلت عن الهجر والهجر وراحوا وقد زكى الشراب عقولهم وقد أبدلوا سكر المدامة بالشكر
love
5824
لم توف أشواقي ولا لوعاتي حق الهوى لكم ولا عبراتي مع أن أيسر ما عدمت بلوعتى روحي وأهون ما وجدت مماتى يا من يعز وصالهم أن يشترى بنفائس الاموال والمهجات جهد الصبابة في هواكم سلوة ونهاية البلوى من اللذات وفوات جسم الصب آفات الضنى في حبكم من أعظم الآفات فسقام جسمي في هواكم صحتى ال كبرى وموتي فيه عين حياتي ومعاهد فيها عهدت الى الهوى وعرفت حبكم بها عرفاتى فاداء نسكى فى الوقوف بها وقد كانت لاحرامى بها ميقاتى كم لي بها من وقفة مع أهلها كرمت وكم للدهر من غفلات فعلى معالمها السلام وجادها سحا على الاجراع والهضبات غيث يحول الروض فى أرجائها حللا على عرصاتها عطرات ويقيم اعراس الربيع بها واو قات الهنا ومواسم اللذات فالارض آخذة زخارف نبتها والطير منشدة على العذبات من كل مطربة بمعرب لحنها طربا يميل معاطف البانات وكأنها لما تألف سجعها متشاجرات فى ذرى الشجرات لو أن دمعى فى الغوير يكون فى تلك الديار وغنيت عن دعواتى دمع على سفح الغوير سفحته شوقا إلى زمن بذى الأثلاث أيام ما ريع الوصال بجفوة فيها ولا شمل اللقا بشتات وديار منعرج الثنية ما خلت منهم ولا امتلأت من الحسرات والانس روح في الديار وأهلها فقد انقضىفالكل كالأموات ذاك الزمان هو الذى أصبو له وكذا ديار الخيف هن اللاتي حيا مغانيها الحيا من أربع محبوبة الآصال والغدوات وأعاد أياما بها ولياليا بيضا سمرناهن بالسمرات ورعى الإله على المصلى جيرة ما زلت أرعاهم على العلات قوم على الجمرات من وادى منى نزلوا ومن قلبى على الجمرات نصبوا على ماء النقا أبياتهم وهم معانى الحسن فى الأبيات وتحجبوا عنا بنور جمالهم كتحجب المصباح بالمشكاة لم يبق عزهم لذلى مطمعا فيهم وليس لغيرهم حاجاتى واما وموقفنا على كثب النقا بكم اللقاء وأول الزورات متواصلين هناك ألطف وصلة متجاورين بألسن اللحظات والحسنب يدعو كل قلب فارغ فيجيب ما فيه من الذرات أرجو زماني أن يواتيني ولا أرجو التسلى أن يكون مواتي ان الزمان ولا أطيل معاندى فى حل راحاتى وأمنياتى لكن كثير ذنوبه مغفورة عندي لواحدة من الحسنات ببقاء والدي التقى العالم ال بر الوفي العارف القنات ملك الكرام وحيد أهل زمانه شيخ المشايخ سيد السادات ذو همة شرفت فيسخط قوله المداح هذا من ذوى الهمات متنزه يقظ فلا فرح بما يأتى اعتراه ولا أسى لفوات ومسدد الآراء يعجز غمضها أهل النهى ومسدد الخلات ومبينللمشكلات بعلم اك تسبته همته وعلم ذاتي ويرى العواقب فى ابتداء أموره بضياء أفكار بديهات واذا اعتبرت محققا أحواله الفيتهن افكار بديهيات رفع التواضع قدر رفعة شأنه عن نقص نسبته الى الدرجات فى كل ما يأتي ويترك عابد لله والاعمال بالنيات قد لابس الدنيا بقلب عارف متجنب بالعلم للشبهات في الجهر يعطى ما يقل وانه فى السر يكثر منه بالبركات يهوى سؤال الوفد حبا للعطا فسؤالهم من أعظم القربات ويسوؤه منا تعاطى شكره فكأننا نعصيه بالطاعات وجميع ما أنا فيه من خير فمن بركاته ناهيك من بركات فلذاك اوجب شكره مع شكره ربى علي بمحكم الآيات مولاى أنت كفيتنى أمر الدنا وكسوتنى دينى وحسن صفاتى ولقد عقدت بك الرجاء لمعضل من امر آخرتى قريب آتي ان المكارم فى الأنام تشتت ولأنت جامع هذه الأشنات خذها اليك قصيدة قد قصرت بمنامهمن كثرة التاآت جهد المقل عليك حق واجب فاستر فانك ساتر العورات
love
5825
لما علمت بما ألقى من الوصب بعثت لي عوذة عافت من الكرب فضضتها فازدهانا الروض مبتسما وأنشدت فهنانا مجلس الطرب ألفاظها والمعانى فى لطافتها والنظم كالماء والصهباء والحبب قد أعجزت بفنون من فصاحتها لولا التأخر كانت حجة العرب لما فهمت معانيها استناء بها ذهنى وعدن لذهنى محنة الادب فان اجد فى امتثالى ما أمرت بها فذاك من غرس فضل منك مكتسب كاتبتنى واداء الحق يعجزني فلا أزال لكم قنا مدى الحقب لقد شرفت بودى والولاء لكم ونسبة الود عندى اشرف النسب كم جئتكم ثم تثنيني مهابتكم فانثنى وفنون الشوق تلعب بي لا زلت ياجامع الآداب تلبس أث واب المحاسن كلا غير ذي نصب تجلى عليك فتستحلى غرائبها افكار ذى الفضل فى أثوابها القشب
love
5826
يا غزالا عذاره كالطراز ان حسن الميعاد بالانجاز غظ عذولي واهتز للوصل يوما كغصون قد غظتها باهتزاز قد ألفت الاذلال مذ حلت عني فتعطف علي بالاعزاز بانعطاف إلى الهوى وانصراف وانحراف عن القلى وانحياز ان عينيك صالتا في فؤادي بحسامين صارم وجراز فدموعي موصولة بدمائي وحذاري موشح باحتراز كلما قلت قر فيك قراري بت من خيفتي على انفاز وانخزالي اذا رأيت وشاتي كانخزال العصفور عند الباز ليتني قد رأيت من بعد بعد فرصة النصر آذنت بانتهاز لا ولكن يا ليت ملك البرايا عاد في سادتي شموس الحجاز أهل بيت النبي بيت المعالي دون بيت الأرجاس أهل المخازي وقريبا نرى المجال بعيدا بسيوف تمضي بغير جواز ويعود الحق المبين اليهم ويجازي الظلوم خير مجازي يا علي الذي علا عن محاذ وسما عن مقارن وموازي أنت رب الجهاد والزهد والعل م وقربى في موضع الأحراز صاحب الطير والكساء أبي السب طين ليث الأبطال يوم البراز مالك الحوض واللواء لواء ال حمد حتف الرقاب والأجواز كم فقار بذي الفقار تعمد ت فأسلمت أهله للتعازي أنت أعجزت في غداة التلاقي كل خصم نهاية الاعجاز أنت بادرت يوم بدر وبعض ال قوم لا يخرجون بالمهماز ولتلك الحروب شأن عظيم فتركنا الاكثار للايجاز أنت زوج الزهراء حورية الان س وخير النساء عند امتياز أنت يوم الغدير صدر الموالي حين خلفتهم مع الأعجاز قضد لعمري جاراك قوم ولكن كنت فيهم كالباز في الخاز باز أنا أفدي تراب نعليك بالرو ح وبالنفس دون بذل الركاز أنا حرب لآل حرب عليهم لعنة الله ما تجهز غازي أنا من كافح النواصب عنكم بلسان كالصارم الهزهاز وأراهم أن الحقيقة فيكم حين قاسوا حقيقة بمجاز سادتي سادتي أتيت بخود حسبوها في حيز الاعواز مدحة منحة من الله فيكم تترك الشاعرين في هواز حلة للفخار في العترة الأط هار تمت منسوجة في طراز هي تمشي بأصبهان ولكن ستروها قد أصبحت بطراز بابن عباد استمرت فجاءت حرز علم من أكرم الأحراز
love
5827
ولما تناءت بالحبيب دياره وغودرت ممن غار فيه على وهم تمكن مني الشوق غير مخالس كمعتزلي قد تمكن من خصم
love
5828
من لقلب يهيم في كل وادي وقتيل للحب من غير وادي انما أذكر الغواني والمق صد سعدى مكثرا للسواد وإذا ما صدقت فهي مرامي ومنائي وروضتي ومرادي وندى ابن العميد اني عميد من هواها الية الأمجاد لو درى الدهر أنه من بنيه لازدرى قدر سائر الأولاد أو رأى الناس كيف يهتز للجو د لما عددوه في الأطواد أيها الآملون حطوا سريعا برفيع العماد واري الزناد فهو ان جاد ظن حاتم طي وهو ان قال قيل قس اياد واذا ما ارتأى فأين زياد من علاه وأين آل زياد أقبل العيد يستعيد حلاه من علاه العزيزة الأنداد سيضحي فيه بمن لا يوالي ه ويبقى بقية الأعياد ومديحي ان لم يكن طال أبيا تا فقد طال في مجالي الجياد ان خير المداح من مدحته شعراء البلاد في كل نادي
love
5829
وروضة منك ظل الغيث ينسجها حتى اذا انتسجت أضحى يدبجها يبكي عليها بكاء الصب فارقه إلف فيضحكها طورا ويبهجها إذا تبسم فيها ورد نرجسها ناغى جني خزاماها بنفسجها أقول فيها لساقينا وفي يده كأس كشعلة نار قد يوججها لا تمزجنها بغير الريق منك وإن تبخل فإن دموعي سوف تمزجها أقل ما بي من حبيك أن يدي إذا سعت نحو قلبي كاد ينضجها
love
5830
سيدي دعني أداري فعسى أكفى حذاري ليس ذلي وخضوعي لك في الحب بعار بي سقام فيه عذري بين قبل اعتذاري شاهداه ما تراه من نحولي واصفراري ويك يا مسلمه المس لم نفسي للبوار لعب الحب بقلبي لعب شوقي باصطباري ومن الحيرة ما أع رف ليلي من نهاري كسرت قوة قلبي لحظات بانكسار بأبي لحظك من لح ظ ضعيف ذي اقتدار خالستني لك عين حيرتني باحورار صار جفناها جناحي ن لقلبي المستطار وتولت نار خدي ك فؤادي باستعار وجهك الجنة في الحس ن وقد زين بنار تلك نار ليس تطفى وسط ماء غير جاري ما براك الله في ذا ال وصف إلا لاعتباري جمع الحسن جميعا فيك جمع الاختصار لك ظرف في مجون ومزاح في وقار لك وجه راق طرفي ببياض واحمرار روضة من ياسمين حول أصلي جلنار هذه الروضة حقا فمتى قطف الثمار
love
5831
وتطرب وتترك من يهواك يبلى ويعطب له مقلة مذ غبت لم تطعم الكرى وقلب على جمر الغضى يتقلب سقاني الهوى سم الفراق فدواني فعندك ترياق الوصال مجرب طرحت لقلبي قرطم الأنس والمنى فأصبح في فخ الهوى يتضرب تقطعت الأسباب بي في هواكم فو الله ما أدري بما أتسبب فلا تسألني كيف حالي بعدكم فما حال جسم روحه عنه يحجب فمن غاب عن عينيه وجه حبيبه فعن روحه روح الحياة يغيب وما حال من ذاق النعيم وطيبه وأصبح من بعد النعيم يعذب سرور الهوى أحلى من العيش كله وكرب النوى من غصة الموت أكرب دفعت إلى التنغيص من بعد لذة وأبعدت عما كنت منه أقرب لقد كنت في روح الجنان منعما فأصبحت في نار علي تلهب وأصعب شيء شقوة بعد نعمة أجل والقلى بعد التلطف أصعب إذا ما دعوت الصبر لباني الهوى فشوقي مكين واصطباري مذبذب إذا اعتلجا في القلب شوق مبرح وصبر فان الشوق لا شك أغلب سقى الله ليلا كنت فيه أزوركم وأخرج عنكم خائفا أترقب هناك سرور أنت فيه مؤمر وحولك من جيش اللذاذة موكب فإن كنت قد أقصيتني ونسيتني فأنت إلى قلبي من القرب أقرب فلا كانت الدنيا إذا كان عيشها ولذتها كالثوب يبلى ويسلب
love
5832
ولما بدا التفاح أحمر مشرقا دعوت بكأسي وهي ملأى من الشفق وقلت لساقينا أدرها فانها خدود عذارى قد جمعن على طبق
love
5833
وصفراء أو حمراء فهي مخيلة لرقتها الا على المتوهم تشكلكنا في الكرم ان انتماءه إلى الخمر أم هاتا إلى الكرم تنتمي تمتع ندمان بها وأحبة وحظي منها أن أقول ألا انعمي لك الوصف دون القصف مني فخيمي بغير يدي وارضي بما قاله فمي
love
5834
حدق الحسان رمينني بتململ وأخذن قلبي في الرعيل الأول غادرنني وإلى التفزع مفزعي وتركنني وعلى العويل معولي لو أن ما ألقاه حمل يذبلا قد كان يذبل منه ركنا يذبل ما زلت أرعى الليل رعي موكل حتى رأيت نجومه يبكين لي فحسبتها زهرات روض ضاحك متبسم قد ألقيت في جدول ينقض لامعها فتحسب كاتبا قد مد سطرا مذهبا بتعجل ويغيب طالعها كدر قد وهى من سلك غانية مشت بتدلل حتى إذا ما الصبح أنفذ رسله أبدت شجون تفرق وترحل والفجر من رأد الضياء كأنه سعدى وقد برزت لنا بتبذل ومضى الظلام يجر ذيل عبوسه فأتى الضياء بوجهه المتهلل وبدا لنا ترس من الذهب الذي لم ينتزع من معدن بتعمل مرءآة نور لم تشن بصياغة كلا ولا جليت بكف الصيقل تسمو إلى كبد السماء كأنها تبغي هناك دفاع كرب معضل حتى إذا بلغت إلى حيث انتهت وقفت كوقفة سائل عن منزل ثم انثنت تبغي الحدور كأنها طير أسف مخافة من أجدل حتى إذا ما الليل كر ببأسه في جحفل قد أتبعوه بجحفل طرب الصديق إلى الصديق وأبرزت كأس الرحيق ولم يخف من عذل فالعود يصلح والحناجر تجتلى والدر يخرز من صراح المبزل والعين تومىء والحواجب تنتجي والعتب يظهر عطنه في أنمل والأذن تقضي ما تريد وتشتهي من طفلة مع عودها كالمطفل ان شئت مرت في طريقة معبد أو شئت مرت في طريقة زلزل أتغنيك عن ابداع بدعة حسن ما وصلت طرائقه بفن الموصلي فالروض بين مسهم ومدبج ومفوف ومجزع ومهلل والطير ألسنة الغصون وقد شدت ليطيب لي شرب المدام السلسل من حمر أو عندليب مطرب أو زرزر أو تدرج أو بلبل فأخذتها عادية غيلية تجلى علي كمثل عين الأشهل قد كان ذاك وفي الصبا متنفس والدهر أعمى ليس يعرف معقلي حتى إذا خط المشيب بعارضي خط الانابة رمتها بتبتل وجعلت تكفير الذنوب مدائحي في سادة آل النبي المرسل في سادة حازوا المفاخر قادة ورقوا الفخار بمقول وبمنصل وتشدد يوم الوغى وتشرر وتفضل يوم الندى وتسهل وتقدم في العلم غير محللأ وتحقق بالعلم غير محلحل وعبادة ما نال عبد مثلها لأداء فرض أو أداء تنفل هل كالوصي مقارع في مجمع هل كالوصي منازع في مجفل شهر الحسام لحسم داء معضل وحمى الجيوش كمثل ليل أليل لما أتوا بدرا أتاه مبادرا يسخو بمهجة محرب متأصل كم باسل قد رده وعليه من دمه رداء أحمر لم يصقل كم ضربة من كفه في قرنه قد خيل جري دمائها من جدول كم حملة والى على أعدائه ترمي الجبال بوقعها بتزلزل هذا الجهاد وما يطيق بجهده خصم دفاع وضوحه بتأول يا مرحبا اذ ظل يردي مرحبا والجيش بين مكبر ومهلل وإذا انثنيت إلى العلوم رأيته قرم القروم يفوق كل البزل ويقوم بالتنزيل والتأويل لا تعدوه نكتة واضح أو مشكل لولا فتاويه التي نجتهم لتهالكوا بتعسف وتجهل لم يسأل الأقوام عن أمر وكم سألوه مدرعين ثوب تذلل كان الرسول مدينة هو بابها لو أثبت النصاب قول المرسل قد كان كرارا فسمي غيره في الوقت فرارا فهل من معدل هذي صدورهم لبغض المصطفى تغلي على الأهلي غلي المرجل نصبت حقودهم حروبا أدرجت آل النبي على الخطوب النزل حلوا وقد عقدوا كما نكثوا وقد عهدوا فقل في نكث باغ مبطل وافوا يخبرنا بضعف عقولهم أن المدبر ثم ربة محمل هل صير الله النساء أئمة يا أمة مثل النعام المهمل دبت عقاربهم لصنو نبيهم
love
5834
فاغتاله أشقى الورى بتختل أجروا دماء أخي النبي محمد فلتجر غرب دموعها ولتهمل ولتصدر اللعنات غير مزالة لعداه من ماض ومن مستقبل لم تشفهم من أحمد أفعالهم بوصيه الطهر الزكي المفضل فتجردوا لبنيه ثم بناته بعظائم فاسمع حديث المقتل منعوا حسين الماء وهو مجاهد في كربلاء فنح كنوح المعول منعوه أعذب منهل وكذا غدا يردون في النيران أوخم منهل يسقون غسلينا ويحشر جمعهم حشرا متينا في العقاب المجمل أأيحز رأس ابن الرسول وفي الورى حي أمام ركابه لم يقتل تسبي بنات محمد حتى كأن ن محمدا وافى بملة هرقل وبنو السفاح تحكموا في أهل حي ي على الفلاح بفرصة وتعجل نكت الدعي ابن البغي ضواحكا هي للنبي الخير خير مقبل تمضي بنو هند سيوف الهند في أوداج أولاد النبي وتعتلي ناحت ملائكة السماء عليهم وبكوا وقد سقوا كؤوس الذبل فأرى البكاء مدى الزمان محللا والضحك بعد السبط غير محلل قد قلت للأحزان دومي هكذا وتنزلي بالقلب لا تترحلي يا شيعة الهادين لا تتأسفي وثقي بحبل الله لا تتعجلي فغدا ترون الناصبين ودارهم قعر الجحيم من الطباق الأسفل وتنعمون مع النبي وآله في جنة الفردوس أكرم موئل هذي القلائد كالخرائد تجتلى في وصف علياء النبي وفي علي لقريحة عدلية شيعية أزرت بشعر مزرد ومهلهل ما شاقها لما أقمت وزانها أن لم تكن للأعشيين وجرول رام ابن عباد بها قربى إلى ساداته فأتت بحسن مكمل ما ينكر المعنى الذي قصدت له إلا الذي وافى لعدة أفحل وعليك يا مكي حسن نشيدها حتى تحوز كمال عيش مقبل
love
5835
نسيم عبير في غلالة ماء وتمثال نور في أديم هواء حكى لؤلؤا رطبا مغشى بجوهر مصفى بفرطي رقة وصفاء لقد رحم الرحمن رقة جسمه فجلله من نوره برداء يرى ملكا في الحسن في جبروته فمن نور نور في ضياء ضياء تسربل سربالا من الحسن وارتدى رداء جمال طرزا ببهاء تحيرت فيه لست أحسن وصفه على أنني من أوصف الشعراء فلو أنه في عهد يوسف قطعت قلوب رجال لا أكف نساء يدير إدارات بسيفي لحاظه فيقتلنا من غير سفك دماء
love
5836
فتن تردد في الجفو ن وفي الغصون وفي البدور تلك الفنون إذا اجتمع ن فهن مجتمع السرور فاشرب على رغم الحسو د وبت على كيد الغيور فالآن في فرح القلو ب يطيب تهتيك الستور والعيش في كيد العدو و وفي مؤانسة النفور
love
5837
ألا يا من إذا ولوه جارا ألست ترى محبك كيف صارا ويا قمرا ينير الحيل ليلا وشمسا تشرق الكلا نهارا فديتك لم أقسك بغصن بان ولا شبهت خدك جلنارا وكيف وأنت معدن كل حسن إذا ما عد كنت له قرارا وليس يتم حسن الخلق إن لم يكن من بعض حسنك مستعارا لخلقك نسخة في اللوح كانت تخيرها مكونها اختيارا فكيف وقد نشأت اليوم فينا تطيق قلوبنا عنك اصطبارا فمن تجفوه لن يرجو حياة ومن واصلته لم يخش عارا بحبك صار عاشقك المعنى على العشاق يفتخر افتخارا إذا ما عيروني فيك قالوا حبيبك لا يزور ولن يزار فقلت لهم رضيت به حبيبا ولا وحياته ما ذاق عارا
love
5838
لهفي على تلك المحا سن والمحاجر في المعاجر وحواجب كقوادم ال خطاف في حلق الأناجر أمضى وأنفذ في القلو ب من الخناجر في الحناجر
love
5839
ماذا يضر الحبيب لو عطفا فأنصف المستهام وانتصفا لا تخلف الوعد لي أيا سكني فإن في خلفه لي التلفا هجرك إن دام لي بغير وفا قضيت وجدا بغصتي أسفا لا خير في الوعد لا تمام له كأنه البرق لاح واختطفا سهام عين الحبيب تقتلني كأن في مهجتي لها هدفا ما حل هذا وليس ذا حسنا أن تتركني متيما دنفا يا ليت شعري متى يكون لنا وقت نرى الشمل فيه مؤتلفا ما أقبح التيه بالملاح ومن كان مليحا فلا يكن صلفا
love
5840
حييت من أهوى على سكري ورأسه قد مال في حجري بكف بدر نصفه أبيض ونصفه أحمر كالخمر فازداد طيب الورد في كفه كمثل طيب الند بالجمر
love
5841
يا حسنها وعيون الشرب تنقلها والكأس تلثم أفواه الأباريق كأنها أعين العشاق لاحظة وجوه أحبابها من غير تحديق
love
5842
حلل المحاسن نزهة الأبصار والعيش تحت معاقد الزنار وإذا تنزه ناظري في روضة حن الفؤاد إلى جنى الأثمار فلذاك صار اللحظ في حكم الهوى مستشهدا عن غامض الأسرار قد يستدل بظاهر عن باطن حيث الدخان فثم موقد نار سمج بمثلك صحبة الأشرار وإخاء كل مهتك الأستار فتجنب الأشرار تجنب شرهم واختر لنفسك صحبة الأخيار من لاذ بالفجار يدعى فاجرا وكذاك برا لاذ بالأبرار ولأهله شرط أذاه وغيه من أعجبته مذاهب الشطار بهرجت جسمك والظنون جهابذ عكف عليك وأنت كالدينار ما بال ذكرك بالمسامع مكرها قبحا ووجهك نزهة الأبصار فبحسن وجهك كن لعرضك صائنا عمن يعرض نفسه للعار إن القرين هو النظير فإن تكن حرا فدونك صحبة الأحرار
love
5843
تطوى المنى عن طلاب غايته بالناس في كتبه إذا تنشر وقدره فوق ما تملكه فليس حبي له بمستكثر اختصه جعفر الإمام فقد وفق فيما اختصه جعفر فكتبه كالعيون إن نشرت سوادها من بياضها أحور تطلع من رأيه اذا اعتكرت ظلماء خطب كواكب تزهر تثبت أقلامه بها حكما تتلى بألفاظ لؤلؤ ينثر تجبر ما تكسر الخطوب وما تكسر آراؤه فلن يجبر كأنما الدهر في تصرفه يحكم تدبيره إذا دبر قد وافقت يمنه بصيرته فيا لتوفيق كل ما قدر كأنما مجمع العيون له تجيب إطراقه إذا فكر يدبر الكون قبل موقعه فهو يرى قبل ورده المصدر إن قام للأمر كان محتضرا رأيا برشد من رأيه أحضر يصمي بسهم البديه شاكلة ال رمي وقوس الأناة لم يوتر لا تكذبوا ليس هذه كتب ال كتاب لكن معادن الجوهر نم بها صامت يكاتم إن صام ولكن ينم إن أفطر ضامر جسم تراه عن خرس مترجما عن جميع ما يضمر قد سلب العاشقين دقتهم ولونهم في المحسر والمنظر يبصر ما أوحت النفوس له وماله آلة بها يبصر يرضع من غير أمه لبنا يمجه فوه فهو لا يكبر قد يزدرى في عيانه ولقد يقضي بآثاره إذا أثر يحفى من المشي في الرضاع فإن عولج منه رأيته أصغر حق لاثار لون عن بني ال عبا أن ترقص أو تنصر منكس رأسه كهاروت في بابل إذ كان مثله يسحر دع ذكر أقلامه فلم يكن ال صمصام إلا بعنتر يذكر
love
5844
أرى الحب لا يبلى ولكنه يبلي فلا قربه يشفي ولا بعده يسلي حلاوته ممزوجة بمرارة ففيه جنى الدفلى وفيه جنى النحل أموت وأحيا بين سخطك والرضى ترى هكذا كان المحبون من قبلي أعيش إذا أحييتني بتعطف وتقبض روحي بانقباضك عن وصلي فإن شئت أن أحيا فجد بتواصل وإن شئت فاهجر إن عزمت على قتلي أراك فأسعى ذاهل العقل شاخصا وأبهت حتى لا أمر ولا أحلي فيا ويلتي هبني غلبت على المنى برغمي فمالي قد غلبت على عقلي أرى لك في لبس القباء لباقة كأنك قد أفرغت في قالب الشكل بحق الملاحات التي فيك عد بنا إلى العادة الحسنى من القول والفعل فإن كنت غضبانا فعندي لك الرضا وإن كان لي ذنب فجد أنت بالفضل
love
5845
يا أفتن الناس ألحاظا إذا رمقا وأعذب الناس ألفاظا إذا نطقا ما إن فقدتك إلا ظلت مكتئبا ولا رأيتك إلا زادني قلقا ولا ذكرتك إلا اعتادني نفس يبدي الضمير ففاض الدمع مندفقا ولا تأوبني بعد السهاد كرى إلا وبت لطيف منك معتنقا ولا حللت رياضا منك شاسعة إلا رأيت خيالا منك قد طرقا فلو تراني تلقا باب داركم كأنني ديدبان أحرس الطرقا مدلها طامح العينين تحسبه بغصة الشجو والعبرات مختنقا أقول للطرف إذ سحت مدامعه صبابة واكتسى بعد الكرى أرقا يا طرف ويحك لم أبليتني برشا لم يبق لي حبه روحا ولا رمقا فقال لم قلبك الجاني عليك متى حن ارتياحا إلى المعشوق أو حفقا فالقلب والطرف قاداني إلى تلفي وكان ذا في قضاء الله قد سبقا
love
5846
أقرت نجوم الحسن أنك بدرها وأنك في روض المحاسن زهرها ووجه لو ان الأعين العور كحلت ببهجته يوما لراجع بصرها وللجدري فيه رسوم محاسن يرى فيه آثار المحاسن أثرها على قامة مازال يغبط ردفها ويحسد ساقاها ويرحم خصرها فتسعة أعشار الملاحة قسمت عليك وفي كل الخلائق عشرها وقد نقشت نقش الدنانير عدنا صفاتك إلا أن عقلك تبرها محاسن زاد العقل فيها محاسنا فيحسن مرآها ويحسن ذكرها لذكرك طيب في النفوس لو انه لجسمك لم يجلب من الهند عطرها فصارت بك الأيام أعياد لذة فما كاد أضحاها يبين وفطرها تقلب طرفا لو تقلب سحره على الأرض لم يظهر ببابل سحرها فلو كنت في سوق الجواهر ضاحكا إذا عرضت لم يغل في السوق قدرها أرى لك قبل الأنس مزح تظرف كذلك قبل الشمس يطلع فجرها وما عاب نفس المرء كثرة مزحها إذا قل منها خلف ذلك نكرها وطبعا وأخلاقا إذا بان كشفها تبين من تحت التكشف سترها تخلقت أخلاقا هي الخمر لذة وطيبا ولكن في التظرف سكرها خلائق يرضي الله في السر صونها ويرضي عباد الله في الجهر نشرها فيكثر عند الناس في ذاك حمدها ويكثر عند الله في ذاك أجرها
love
5847
نعم أقول لو ان القول مقبول طال الهوى وتمادى القال والقيل ليس السلام بشافي القلب من دنف ما لم يكن معه لمس وتقبيل وليس يرضى محب عن أحبته حتى يفوز بما ضم السراويل
love
5848
إقبالهن بشارة الإقبال وحضورهن حضور حسن الحال هن الغواني بالجمال عن الحلى فجمالهن يفوق حلي الحالي إنعامهن لنا طليعة نعمة موصولة بمقدمات وصال شبن الملاحة بالدلال وأشربت بقلوبهن حلاوة الإدلال ذل اليسير بطرفهن وفوقه عقد الحواجب فيه تيه الغالي واذا اهتززن لنا تهز قلوبنا هيف الخصور ورجح الأكفال يشفى العليل بأنسهن كمثل ما تشفى العطاش ببارد السلسال فالشيب أسخطهن من بعد الرضا والعدم علمهن صفح الحال قد يستفاد المال بعد نفاده والشيب أعيا حيلة المحتال فطمعت في نصف الرضا ويئست من نصف لإعدامي وشيب قذالي قم يا غلام فسل قلبي بالتي فيها السلو عن الملول السالي كيف الصلاح وقد بليت بشادن في الحسن منفرد بغير مثال لم أنصف المعشوق إذ شبهته قد القضيب وصورة التمثال فإذا تلفت أو رنا فارغب به عن جيد مغزلة وعين غزال وطراز طرته ونور جبينه ينسيك كل دجى وكل هلال وتشعشع الخدين من ماء الحيا كرحيق خمر مشرب بزلال نزه العيون جلاؤهن من الحيا ولكل قلب في البصيرة خال تبلى الرياض وكل روض وافر وندى البريديين ليس ببال عز البريديين أحسن منظرا للناس فيه حدائق الآمال إقبال دولتهم على كل الورى متتابع بعوائد الإقبال قد كادت الأرزاق تقفل فانبرت بركاتهم بمفاتح الأقفال وهم الثلاثة شب فيهم رابع من ذي المعالي وهو جد عال أيامكم في العالمين كأنها من حسنها مصقولة بصقال عظمت كفايتكم وجل غناؤكم فبكم تسير سوائر الأمثال في الأرض ذلك في السماوات العلى تدعون سادة سادة العمال ما قلت زورا إن بسط نوالكم في الأرض أفضل صالح الأعمال من شاء فليقتل لذلك نفسه أسفا ورب تأسف قتال فليرغم الحساد إن خدودهم حطت لموطأكم نعال نعال هلا أتوا بخلائق كخلائق فيكم مبرزة بكل كمال لم ينقموا إلا التيقظ منكم وتحفظ الغفلات والإغفال فرأوا مساعيهم قرارة وهدة ورأوا مساعيكم سماء معال فبمثل ذا عند الحسود وإنما بسخى القلوب تفاوت الأحوال أو ما ترى رجلا يقوم مقامة ما إن يقوم بها ألوف رجال هذا أبو عبد الإله يمده شكر الإله بفضله المتوالي لو ضمت الدنيا إليه بأسرها لاقتادها من نعله بقبال ما ذاك في القرطاس نقسا إنما هو كشف كرب أو حلول وبال وإذا سمعت صرير أقلام له فزئير أسد في حمى الأشبال ويبعثر الجيش العرمرم واصفا كيدا يصاول صولة الأبطال ما أشرف القلم المشرف أهله ضخم المريرة وهو نضو هزال يمشي مكبا والخطا من مشيه طرق الغنى وطوارق الأهوال ويمج رعفا لا يمل لسانه ويفيض بالآمال والآجال يا أحمد بن محمد حمدا لمن جعل الفضائل في ذوي الإفضال قال النبي يد الذي يعطي هي ال عليا وأنت على الأنام العالي ويداك قد علتا على أيدي الورى بجلال قدرك فوق كل جلال ولقد حرست مواهب الله التي أوتيت بالإحسان والإجمال فالله بالبركات خصك إذ رأى نعماك قد كلفت بهد جبال فمؤمل العافين أنت وأنت ذخ ر الأولياء وكنز بيت المال والله يحمل ذاك عنك بأسره شكرا لأنك حامل الأثقال والله يؤتي فضله ومزيده من شاء غير مدافع الأفعال لا زلت في نعم تزاد بشكرها مددا من الإعظام والإجلال
love
5849
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها ومن جلنار نصفها وشقائق كأن الهوى قد ضم من بعد فرقة بها خد معشوق إلى خد عاشق
love
5850
اجعل فؤادي دواة والمداد دمي وهاك فابر عظامي موضع القلم وامدد جفوني قرطاسا فإن ألمت مما تخط فزد في ذلك الألم ياذا الذي أضحك العذال بي وبكوا مما بقلبي وعينيه من السقم ترى العواذل لم يدروا بمن دنفي وأنت أشهر في الديوان من علم
love
5851
وعذب المقبل والمبتسم لذيذ المراشف والملتثم فتى هو في حسنه أمة تحكمه في جميع الأمم فأحسب عباد أصنامهم رأوها بصورة هذا الصنم بطرف يصح له سحره إذا كان صحته من سقم وخصر تظلمه يشتهى وردف يحب لما قد ظلم مصون تجنبت في حبه جميع الفواحش إلا اللمم تقاضيته الوصل في خلسة بلطف الإشارات لا بالكلم فتقطيب حاجبه قال لا وفترة أجفانه إي نعم فلم أر أحسن من لحظة تطعمت فيها سرور النعم وأحلى المنى عممان الهوى إذا ما اختلسن خلال البهم ونحن معاشر أهل الهوى جوارحه كطراف الخدم فمن دام بالعهد دمنا له ونستودع الله من لم يدم رأيت غنى النفس خير الغنى كذا عدم الصبر شر العدم وخير الأخلاء من إن رأى جميلا أشاع وعيبا كتم أرى ابن عتيق عتيق النجار كريم الطباع حميد الشيم تقدم في أمر طلابه تقدم آبائه في القدم عليه يعول عند الخطوب وفي النائبات به يعتصم وفي المشكلات قريب الخطا وفي المكرمات بعيد الهمم أبا عمر عمرت ساحتاك بغوث اللهيف ورعي الذمم ولي حاجة لم أطق بثها حياء وقد أخذت بالكظم أهابك فيها لأن الكريم يهاب وإن كان لا يحتشم لساني تلجلج عن حاجتي فترجمتها بلسان القلم وبشرك بشرني بالمنى وحسن اللقاء افتتاح الكرم وقد جد عزمي على رحلة أجدد فيها صلات الرحم فأتمم أياديك في رحلتي فحق أياديك أن تستتم فرفدك جار على من أقام وبرك زاد لمن لم يقم وفي ابنك جود وتوفيقه ليتلو أباه على ما رسم إذا كان بدر الدجى مشرقا فلن يستضاء بنجم نجم وحسناك تكسوك حسن الثنا ونعماك تبقي عليك النعم
love
5852
بوصل الحبيب تطيب الحياة وعقل الحبيب تمام النعم أيا واحد الحسن يا من غدا له الحسن متبعا مقتسم بردف الكثيب وقد القضيب وعين الغزال ووجه الصنم إذا أنت ساررت في مجلس فإنك في أهله متهم فهذا يقول قد اغتابنا وذا يستريب وذا يحتشم يقولون لو كان هذا السرا ر خيرا لما كان بالمتهم ولن يخدع المرء في مجلس كما لا تصاد الظبا في الحرم كذاك الرعاء تسيء الظنون إذا ما الذئاب خلت بالغنم ومن يتعد حدود الظراف خشيت عليه حلول النقم فضرب العصا مؤلم ساعة وضرب اللسان طويل الألم
love
5853
نفس المحب دواؤها في دائها ونعيمها هو من مكان شقائها فمتى يكون شفاؤها من سقمها وسقامها هو من مكان شفائها في الحب سحر للعقول لأنه يغشى النفوس بدائها ودوائها صفو الهوى يغذو نفوس ذوي الهوى والنفس لا تغذى بغير غذائها إن الهوى هو في اهتزاز غصونها طيش الحليم وفي لحاظ ظبائها أهل الهوى هم كالرياحين التي يبدو الذبول بها لفرقة مائها بشعورها وثغورها ونحورها وخصورها أبليننا ببلائها بخدودها ونهودها وقدودها نهوي بأنفسنا إلى أهوائها أعطافها أردافها أطرافها يسبين من قدامها وورائها حورية رضوان خازن وصلها لكن توكل مالك بجفائها طوبى لساكن جنة لو أنشئت حور الجنان له على إنشائها بيضاء سوداء الفروع فليلها ونهارها لظلامها وضيائها معشوقة عشقت عذاب محبها حسنا وقتل الصب أحسن رائها ما فارقتها العين إلا واصلت بالشوق بين سهادها وبكائها إني أمس جوارحي فأظنها جمرا تأجج في لظى برحائها إني لأشفق إن ظفرت بقربها من ضم أحشائي إلى أحشائها لو أنني لاثمتها لأذبتها بتوقد الأنفاس في صعدائها أبصرت موتا في الحياة مصورا في مشهد لفراقها ولقائها قد همت بالرقباء لا من حبهم وصددت عنها ليس من بغضائها فطفقت أرمقها بكل جوارحي في بعض إقبالي على رقبائها فأرى طعامي في الهوى ذا غصة في قربها مني وفي إقصائها فاصبر لعلك أن تفوز فربما فازت نفوس بعد طول عنائها دنيا تزين للورى شهواتها فيما يذل رجالها لنسائها حظ الرجال من النساء بأن يرى أحرار سادتها عبيد إمائها ماذا يكون جمال نفس حرة يوما إذا سلبت جميل عزائها تالله لا شرف الشريف بنسبة إلا بما يعتد من آلائها وكذا القبائل من نزار حظها في الفخر حسب سماحها وغنائها أما ربيعة لا يضيع ذمامها أبدا ولا ينحل عقد وفائها فربيعة الفرس التي تقري القرى وتعيد عند صباحها ومسائها إن زوحمت في المكرمات فإنها ما زحزحت عن بأسها وسخائها
love
5854
لي حبيب قد شفني وبراني هو دان ووصله غير دان إنما حسرتي لقلة حظي من حبيب أراه نصب عياني أنا كالسبط مات وهو يرى الما ء وشيكا بغلة الظمآن أنا راض بأن أموت كريما وأصون الهوى عن الإعلان لم أجد في الهوى معينا أمينا فلذاك استعنت بالكتمان وإذا ما الحبيب كان مصونا صنت ودي له وصنت لساني بي حذار إذا أردت أسمي ه كأني أفطرت في رمضان قد تجافيت عن هواه لإبقا ئي عليه ولو درى ما جفاني فكأني على صراط من الصب ر أرجي به حلول الجنان كان ظني به جميلا فصرف ت ظنوني إلى وجوه حسان سوف أخلي له فؤادي وعيني ي فعلي أخلو به في مكان أو عسى أن أنال ما أتمنى فألاقي مفتاح باب الأماني قد كتمنا الهوى مكاتمة الخو ف عسى أن نفوز فوز البيان فهجرناكم وسبحان من يع لم ما تحت ذلك الهجران نار شوق بلا دخان تلظى هل رأيتم نارا بغير دخان كيف لا أتقي الهوى بتوق والهوى من محفزات الهوان بي سكر وقد تغافلت عنه وطريف تغافل السكران غالطت عيني الرقيب عيانا ومليح مخالطات العيان ومتى يرتجي العليل شفاء وهو يلقى الطبيب بالكتمان ما تركت الشكوى لصبري ولكن في فؤادي ما لا يؤدي لساني فتعطف بخلوة تبسط الأن س ببث العتاب والأشجان فعسى أن تنالني رحمة الوص ل فأنجو من سخطة الهجران
love
5855
بديع حسن غريب وصف بلا مثال ولا نظير فمن منير على مطيب ومن هضيم على وثير يضحك عن لؤلؤ نظيم ينطق عن لؤلؤ نثير مدير كأس حكت وحاكى شهاب نار وشخص نور فأسكر القوم دور كأس وكان سكري من المدير
love
5856
إنني ذاكر لما أنت ناس ومقاس في الحب ما لا تقاسي فإذا أنت لم تواس محبا مخلصا في الهوى فمن ذا يواسي أيها اللابس الجمال أتستح سن أن تجعل السقام لباسي أنت في رقة الشمائل والنع مة بدع فما لقلبك قاسي فبحسن الدلال أسرت قلبي وبسوء الفعال شيبت راسي لم أزل أحرز اللسان على الكت مان حتى تكلمت أنفاسي هام قلبي بمعدن الحسن حتى صار فيه معادن الوسواس أنا كاس من الصبابة والوج د لظبي من الملاحة كاس بين أجفانه إذا مرض اللح ظ سيوف لا تتقى بتراس مطمع مخلف قريب بعيد مازج في الهوى رجاء بياس فجزى الله أهله كل خير إنهم أحسنوا اشتقاق القياس
love
5857
هيجني تذكر الأظعان والغانيات الخرد الحسان يا صاحبي الآن فاسقياني لعل يشفى ألم الهجران هذا أوان الشرب والقيان والمجلس الغض من الريحان أما ترى شقائق النعمان تضحك في بحبوحة البستان زماننا من أطيب الزمان لولا جوى الحرقة والأحزان لحب من في يده عناني من لا أراه وهو لا يراني أشكو إلى ذي قدرة مكاني بثي وحر لي ألم القيان لم يدر إسراري ولا إعلاني إلا الذي بحبه ابتلاني
love
5858
عبيد يا غصن بان يا نسل حور الجنان عبيد يا تاج صبيحة المهرجان يا زينة العيد حسنا يا نزهة البستان يا ليلة العرس طيبا ويا غداة الختان يا برء كل سقام يا عز كل هوان يا منتهى المتمني ويا رضا الغضبان يا طلعة الوصل بعد ال صدود والهجران يا فرحة الرزق من بع د ترحة الحرمان يا ليلة القدر يا من فيه جميع الأماني ويا هلال سرور بالفطر من رمضان جمعت كل الملاحا ت من جميع المغاني بديع حسن وخلق في شكل ظرف القيان وفي تشنع لوطي وفي تفتح زان وحسن دل الغواني وسادة الغلمان أنموذج الحور معه أنموذج الولدان بدائع الحسن كل جمعن في إنسان فالقد للأغصان والردف للكثبان والعين للغزلان والريح للريحان والخد للعقيان والثغر للمرجان الوجه فيه صفات يكل فيها لساني أراك من حور عدن سرقت من رضوان فإن تكن آدميا فليس مثلك ثان
love
5859
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني طيب الحياة وطيب العيش إذ أنسا حتى تعرض لي واش فنغصني فصار لي مأتما ما كان لي عرسا بمجلس كان ملتذا فنغصه ما كان من طفس لا كان ذا جلسا في مجلس غرس اللهو الكرام به أكرم بهم غارسا لهوا ومغترسا فلو بدا حسنهم في حسن مجلسهم لشارب مرقدا دهرا لما نعسا والكأس كالثلج لكن وسطها قبس هل كنت تعرف ثلجا يألف القبسا فالشمس في فم ذا تجري وفي يد ذا تبدو إذن خلت مشروبا وملتمسا حتى اذا احتثت الأسماع من ظرف ال ألفاظ نعس سوء الطبع من نعسا كانت له معدة قد سورحت زمنا اذا عرست بدنين المدام حسا وإنما السكر أفراس الصبا جمحت فكيف يضبط مرهون الحجا فرسا ألم تر الكأس فيما أنبتت طرفا من السرور وفيما أنبتت طفسا
love
5860
تبدت لنا حوراء في صورة الإنس تشبه شمسا وهي أبهى من الشمس أرى شخصها أنسا لغيري فديتها وذكري لذاك الشخص في خلوتي أنسي
love
5861
وشمس خدور لو بدت من خدورها لرضوان أزرت بالجنان وحورها إذا ما بدت لو لم يكن ماء وجهها يدافع عنا لاحترقنا بنورها إذا ما أجالت طرفها سجد الهوى لأجفانها من غنجها وفتورها تعلم غصن البان من حركاتها فنونا وما يأتي بعشر عشيرها يرى حليها من حسنها متزينا ومن طيبها يزداد طيب عبيرها إذا مسها لين الحرير فجسمها ينعم ما قد مسها من حريرها لها نعمة لو في المعاد تقسمت لعاشت بها الموتى الى نفخ صورها ولو ضربت بين القبور بنغمة لقهقهت الموتى لها من قبورها لو ان سليمان النبي يخالها توهمها بلقيس فوق سريرها فتاة لها عندي حديث وإنما لواحظها قد حدثت عن ضميرها تؤخر عن قلبي نصيب سروره وقد عجلت للعين بعض سرورها إذا جئت عطشانا إلى ماء وصلها فما ينقع الصادي بصفو غديرها لها صدق إعراض وزور تعرض فيا حسرتا من صدقها لي وزورها ترضي خيال الناس عند مغيبها وتبدي إشارات المنى في حضورها وقولوا لها إني أسير بحبها فهل عندها من رحمة لأسيرها ستتلف روحي وهي روح خطيرة لئن بخلت عني ببذل خطيرها فإن أحسنت جازيت ذاك وإن يكن غرورا فلا جازيتها بغرورها فيا سؤل قلبي أوضحي مسلك المنى لروحي فقد حيرتها في أمورها أجنة وصل نرتعي في نعيمها أنار صدود نصطلي في سعيرها فإن حراما أن تعرض مهجة لموت ولم يعلم مكان مصيرها فها أنا روحي في السياق فزخرفي جنان مناها وابعثي ببشيرها وشاهد ما ألقاه مني رسالتي أتتك سطور الدمع فوق سطورها
love
5862
أقاسي في الهوى ما لا تقاسي وأذكر عهدنا إذ كنت ناس فعهدك في الغرور كعهد ورد وعهدي في الإسار كعهد آس وما أنسى إشارات المعاني أسارقها وألحظ باختلاس وغرتني محاسن منك رقت ولم أعلم بأن القلب قاس
love
5863
فؤادي على عهد الحبيب حبيس وبين ضلوعي للحنين رسيس فإن توحش الأيام بيني وبينه فما لي سوى شوقي إليه أنيس يؤانسني ذكراه في كل خلوة بلى منه إن غاب الجليس جليس عجبت لمن يكفى النفوس عن الهوى وقدر الهوى عند النفيس نفيس
love
5864
في هوى مثل ذا تطيب المعاصي يوم وصل بألف يوم قصاص غصت في لجة الهوى حين أبصر ت حبيبي كدرة الغواص حسن ذاك القوام قام بعذر لنفوس على هواه حراص سبك الحسن فيه فضة لون فأذاب القلوب ذوب الرصاص سيدي كم يكون هذا التعدي إن من دون ذا تشيب النواصي فتحنن على محب قريب كم تشكى له العداة الأقاصي طال بي ذا اللجاج لو قد تخلص ت وما كان من هواه خلاصي
love
5865
ولقد دخلت الدير أطلب شخصه فرأيت ثم أهلة وشموسا ورأيته فحسبته من بينهم لما بدا لجماله بلقيسا فشهقت ثم صعقت ثم سألته ما الاسم قال وقد تبسم موسى قلت استمع مني بحرمة من مضى أعني أخاك أبا المكارم عيسى قل لي فإني مذ عشقتك سيدي قد ظلت في شرك الهوى محبوسا فأجابني أو ما علمت بأنني ذوبت قبلك في هواي نفوسا اذهب فلست بنائل ما رمته حتى تغيب في الثرى مرموسا ثم انثنى يتلو الزبور تشاغلا عني وخاف رهابنا وقسوسا والله لولا الله أحذر سخطه حقا لصرت لأجله قسيسا
love
5866
قل للغزال الذي في سكة الآسي عذبت قلبي وقد قطعت أنفاسي بحسن وجهك يا من لا شبيه له لا تشمت الناس بي يا أملح الناس هذا كتابي لما قل مصطبري أشكو اليك صباباتي ووسواسي ما زال يملي فؤادي ما تخط يدي حتى بكت لي أقلامي وقرطاسي
love
5867
شف قلبي مضاضة الإعراض فتنغصت لذة الإغماض كيف يرجى شفاء من أمرضته لحظات من الجفون المراض قد براني لهو الصدود وأضنا ني عليل الصدود والإعراض والذي أنبت الرياض بخدي ك فأنبتن حمرة في بياض ما أطيق السلو عنك ولو جر رعتني في هواك سم مماض أنا راض بما صنعت فهل أن ت بقتلي يا أحسن الناس راض
love
5868
قد مر بي أحمد فما وقفا فليته في رجوعه عطفا فقلت سؤلي أما ترق لمن أمسى من الحب هائما دنفا فاحمر خداه من معاتبتي كأنما الورد منهما قطفا فقال لي لا تلم على صلفي كل مليح ترى له صلفا
love
5869
مالي قليل وكسبي ليس ينفعني وقد بليت بأقوام مفاليس ما منهم أحد يرجى لنائله وكيف ترجى عظام في النواويس رد بدر تميم في عطيتهم وفي السفاهة هم اخوان ابليس الخبز عندهم في وقت بيدرهم أعز من نورة في عهد بلقيس
love
5870
بديع ملاحات يذوب من اللمس تكبر أن يدعى الى صورة الإنس فلما رأته الشمس منه تعجبت وقالت له بالله أنت من الإنس وقالت له ما الاسم قال محمد فقالت فقس في الحسن نفسك مع نفسي فأغضب حتى كاد يلطم وجهها وحدر بالكف المليح على الشمس وقال لها غيبي فإني طالع على الناس بالنور الذي كان بالأمس
love
5871
أخفيت حبك حتى كدت من حذري عليه أخفيه عن سمعي وعن بصري لي في الهوى سير لو أنها سطرت في الكتب أغنت عن الأخبار والسير إني تمسكت بالبقيا عليك إلى أن كدت أحرم طرفي لذة النظر ولا عذر إلا للحسود الذي مشى إليك ولكن أنت في أوسع العذر
love
5872
نسيم عبير في غلالة ماء وتمثال نور في أديم هواء حكى لؤلؤا رطبا مغشى بجوهر مصفى لفرطي رقة وصفاء لقد رحم الرحمن رقة جسمه فجلله من نوره برداء برى ملكوت الحسن في جبروته فمن نور نور في ضياء ضياء تسربل سربالا من الحسن وارتدى ردائي جمال طرزا ببهاء تحيرت فيه لست أحسن وصفه على أنني من أوصف الشعراء فلو أنه في عهد يوسف قطعت قلوب رجال لا أكف نساء يدير إدارات بسيفي لحاظه فيقتلنا من غير سفك دماء له حركات تنثر الشكل بينها إشارات لطف واتقاد ذكاء تلألأ كالدر النقي بشاشة وشرب خداه عقيق حياء له غرة من تحت شعر كأنه تبلج صبح تحت جنح مساء فأحسبه من حور عين وإنما أتى هاربا في خلسة وخفاء فلم أره إلا التفت توقفا لرضوان خوفا أن يكون ورائي سيؤخذ منا ليس رضوان تاركا على الأرض حوريا ربيب سماء تقطع في في اسمه إذ ذكرته بتقطيع أنفاسي له الصعداء فيا ميم مولاي ويا ظاء ظالمي ويا فاء فوزي ثم راء رجائي فديتك من هذي الصفات صفاته من الحسن لم يلقى بقبح لقاء أمن أجل ذاك الوغد أظهرت حشمة ومن ذاك حتى تتقي وترائي وما ألفة الألاف عارا فتتقى وليس الهوى عيبا لدى الظرفاء ترى غيرت عن عهدها تربة الهوى فأخرج بذر الوصل زرع جفاء تكدرت الدنيا علي لأنني تأملت تكديرا بماء صفاء ولم أشتغل عن حسن وجهك إذ بدا تقطبه إلا بحسن عزاء ولما رأيت الغدر زانك في الهوى رجعت وصبري عبد مالك رائي فيا نفس صبرا إن تعيشي تظفري وإن مت وجدا كنت في الشهداء فإن حببي من يحب تنعمي وليس حبيبي من يحب شقائي إذا ما لقيت البؤس عند أحبتي ترى عند أعدائي يكون رجائي ولن يرتجى نصر ولا كشف غلة إذا جاء داء من مكان دواء إلى الماء يسعى من يغص بأكلة فقل أين يسعى من يغص بماء لك العفو عما قد مضى ولك الرضى ولي أن توفي لي حقوق وفاء تعال نكاتم عتبنا وعتابنا لنأمن تخليطا من الخلطاء ولا تسقني ماء الوصال مكدرا بتحريضهم دعني أمت بظماء وكل يجر النار حرصا لقرصه وكل بمكر خادع ودهاء رضوا من معاصيهم بتشنيع تهمة فان فات شبع طرمذوا بجشاء تسمى بأسماء الإخاء معاشر وما عندهم من ذمة لإخاء
love
5873
فلو كان لي قلبان عشت بواحد وأفردت قلبا في هواك يعذب ولي ألف وجه قد عرفت مكانه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب
love
5874
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق ورنت فكل الصاحبين رشيق هيفاء مال بصبها سكر الهوى لما تمايل عطفها الممشوق قامت تدير لنا الرحيق وليتها طلبت مجانسة فدار الريق وشدت فأطربت الجماد وهيجت حتى علمنا كيف يحيي البوق ناظرتها فسكرت من لحظاتها وشربت خمرتها فكيف أفيق ورأيت رقة خصرها فوهبتها قلبي فإن كليهما لرقيق غيداء آنسة نفور عندها يحيا الرجاء ويقتل التوفيق كالآل يطمع لامعا متقربا ولمن أتاه زفرة وشهيق قالت وقد غازلتها متصببا ليس الصبابة بالمشيب تليق هيهات ما كبرا مشيبي إنما هذا الدلال إلى المشيب يسوق إني أمروء طرب على غزل المهى وعلى مناظرة الحسان مشوق حجت إلى قلبي العيون فإنه بيت ولكن لا أقول عتيق يا ربة الحسن العزيز لك الحشا مصر غلا فسطا عليه حريق نعمان خدك في الرياض ومدمعي هذا لها خال وذاك شقيق دمعي حديث لا يزال مسلسلا أبدا وقلبي بالغرام خليق قلب كخالك في المحبة طيب لكن ذا مسك وذاك فتيق هو شافعي عنده حسن الوفا لابن الكرامة سنة وحقوق ومتى الوفاء وكل يوم برة لك في المحاسن للوفاء سبوق تأتي النفائس منك لا مطروقة من دونهن الدرهم المطروق الله أكبر في الأيمة فردها ولفيفها المقرون والمفروق رجل وماذا وصفه وكفى به رجل له المفهوم والمنطوق حسن المعاني والبيان كلامه جزل ومعناه الرقيق دقيق فإذا تكلم راح يفعل لفظه ما راح يفعل بالنهى الراووق حي القريض وآخذيه وقل له قد كان مقترض وأنت طليق ها أنت في يده رقيق أن تحل عنها فإنك آبق مسروق لك من قريحته السليمة صحة وطراز وشي لا يرث أنيق هي ذلك الإكسير صنع الله لا ال إكسير مما يصنع الإنبيق تلقي الهلال فيستحيل بها إلى شمس لها عند الأفول شروق يا بطرس الشهم الكريم مكانه وبنانه ولسانه المنطيق أنت الكرامة وابنها وأب لها نسب كريم في الكرام عريق طفت البلاد وقد جلست إليك لا سفر ولم تمنن علي النوق ما فاتني أن الأوائل قد مضوا وبقيت أنت ولي اليك طريق
love
5875
أجمل الله في فؤادك صبرا وجزى منة وأعظم أجرا وسقى ترب من فقدت سحابا لا دموعا فذاك أندى وأطرى ان أمرا دهاك أعظم أمر من تلقاه لا يعظم أمرا غير أن المريض يرجو دواء فإذا لم ينله فالصبر أحرى إن حقا على الطبيعة إن تح زن والعقل بالنتيجة أدرى لو يفيد البكاء والنوح شيئا لأقامت خنساء قبلك صخرا كل ما في الوجود وهم فلا نر حم زيدا ولا نغبط عمرا يطمع المرء في الحياة طويلا وهو في الموت أو عن الموت فترا وحياة الدنيا تسمى حياة مثلما تحسب المجرة نهرا هكذا الناس عاثر إثر كاب كل عين بدمعة البين شكرى رب باك لضربة صادفتني وهو قد شك أن تفاجيه أخرى كل مستضحك سيبكيك والبا كي سيبكى فالكل قتلى وأسرى نحن والداء والدواء من الأر ض ترابا والكل للأرض طرا وحياة الدنيا طريق إلى الأخ رى فخذ زادها الذي هو أمرى يا طريق البقا إذا كنت خيرا فلك الفضل كلما زدت قصرا طالما عالج الزمان رجال فابتلاهم بأحرف ليس تقرا حيلة تركها سبيل إليها وسقام برفضنا الطب يبرا لست أهلا لأن تعزى بما جئ نا به أنت فوق ذلك قدرا عندنا ما لديك فالبعض مما بك والبعض من دم راح هدرا لو أطعنا الدموع مبتدرات ما وقفنا عليك ننشد شعرا قد عهدناك توسع الناس حلما وعهدناك توسع الناس زجرا وعهدناك كلما اتسع الخط ب حواليك كنت أوسع صدرا أنت بحر والحزن جمرة نار من رأى جمرة تسخن بحرا قد عركت الخطوب شفعا ووترا وعرفت الأيام بطنا وظهرا ولمثلي عليك نصح وقد كا ن فهذا مما تخيرت ذخرا وإذا ما سلمت هان فقد أغ نيت عمن يكون عبرا وغبرا
love
5876
شاقني الأهل لم تشقني الديار والهوى صائر إلى حيث صاروا جيرة فرقتهم غربة البي ن وبين القلوب ذاك الجوار ليس تنسى تلك القلوب عهودا كذبتها يوم النوى أبصار أنت تدري أن الهوى ليس يحلو طعمه أو يكون فيه مرار فأناس رعوا لنا حين غابوا وأناس جفوا وهم حضار عرضوا ثم أعرضوا واستمالوا ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا لا تلمهم على التجني فلو لم يتجنوا لم يحسن الاعتذار وكذا لم تطب لنا البصرة الزه راء لولا أميرها المختار لم يكن للوصال عرس إذا ما لم يكن للعتاب فيه نثار جار فيها جعل اللفيف على الآ داب حتى أجارها المستجار من تكنى من قدره باشتقاق واسمه من ثباته مستعار من نماه الخليل وهو خليل للمعالي والبشر منه النضار من تولى فيما تولاه عدلا شفعته بصيرة واختبار من تولى التدبير منه برأي هو في ليل كل خطب نهار من له في تبزع القول بسط لليالي وللذكاء وقار من به تلتظي الحروب وتخبو فهو ماء لدى الهياج ونار من يذيل النفس الخطيرة في الرو ع إذا كان بالنفوس احتكار لو عددت اسم حده مأثرات كان فيه على الأمير أمار أيها السيد استجارت بك الأي يام واستنصرت بك الأشعار ضمنت لي علاك أن ليس يثأى لي ذمام ولا يضاع ذمار ما تعديت ما توليت لكن لك مما أتيت فيه اختيار يا لقوم هاجوا هدير القوافي وتضاغوا إذ راعهم منه ثار واستثاروا نار القصيد سفاها وتشكوا لما ترامى الشرار ولقد خيلوا سرابا من القو ل وبرهان ما ادعوه قفار ورموني بأسهم عن قسي ما لها من حقيقة أوتار ألسن صادفت ميادين عيب فجرت وهي في الخطام أسار بهتوا غيبتي ببهتان زور عن قعودي فالزور فيه ازورار أبدا أدرأ المكاره لكن لك في ذا تعمد واغتفار
love
5877
قد طلع البدر من المغرب فمن رأى هذا ولم يعجب والبحر في البحر أتى راكبا في طي فلك طيب المشرب شخص إذا أقبل لكنه من شخصه يخرج في موكب في كل فن ولسان ترى منه إماما مذهب المذهب يعلم ما ليس له عالم قارئما قد كان لم يكت في قلبه من نظر صادق ما كذب العين ولم يكذب دائرة الحكمة أقلامه أعمدة الحق على المنكب أحاط بالعلم وأسراره إحاطة الهالة بالكوكب وكاد يستقصي لغات الورى من معجم فيها ومن معرب تستحضر الأمر له فكرة تستدرك الأبعد بالأقرب بديه رأي من وقار به يأبى ابتدار القول بالموجب يعفو على قدرته مغضيا من حلمه عن نظر المغضب يحتال في الترك لذنب فإن كان ففي معذرة المذنب بديع لطف كنسيم الصبا يهدي الربى عرف الكبا الطيب رحب النهى والصدر والباع وال منطق والدار كريم الأب إن كان خير الناس من ينفع الن ناس فقل هذا ولا ترهب وربما ضر حسودا له أتعبه جريا ولم يتعب يا لابسا ثوب سواد كما يلبس بدر حلة الغيهب هيجت بي في الشعر بعد النوى وجدا قديما في الحشا قد ربي والشعر مثل المهر في خلقه إن طال عهد الربط لم يركب
love
5878
خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأرزق منك الفوز بالظفر وحسن وجهك يا سؤلي يبشرني بحسن فعلك بي يا أحسن البشر فانصر رجاي على يأسي فإنهما خصمان في حالتي باغ ومنتصر ما جئت أطلب حسن الوصل منتقرا حتى رأيت سيوف الشوق في أثري
love
5879
بين ضرب الطلى وطعن الصدور تنزل المكرمات حول غدير وعلى صهوة السوابق تبنى من عجاج للمجد شم القصور إنما الفضل بالكرامة والإق دام والحزم في اعتراك الأمور مثلما ساد في الورى حمد المح مود حمد المؤمل المشكور طارف عن تليد جد قديم ورث المكرمات إرث الجدير لقبوه الصغير وهو علي إذ رأوه دون الإمام الكبير فئة تصلح العلى والعطايا والسرايا لهم ونحر الجزور لسرير العلى رجال وإلا ضاق بالجالسين متن السرير أنت منهم وفوقهم أيها الصا في كمالا لصفوة التكرير حسب فوق ذلك المجد قد زا د كأبيات الشعر بالتشطير ضاق عنك الثناء شرحا فما تو صف إلا بمثل رمز المشير فوق أهل القريض علما فمن أر ضاك منهم فذاك فوق جرير طالما تنظم القوافيي من الشع ر طباقا بمالك المنثور شاعر يخلق المعاني ويرضى من فصيح الألفاظ بالمشهور لا تلمني إذا اقتصرت فقد كل لفت نفسي إليك عزم الجسور موقف هائل وسيف كليل وكلا الجانبين داعي القصور
love
5880
أهدت لنا نفحات الروض في السحر خريدة من ذوات اللطف والخفر خاضت إلينا عباب البحر زائرة فليس بدع بما أهدت من الدرر كريمة من كريم قد أتت فلها حق الكرامة فرضا عند معتبر أهدى إلينا بها رب القريض كما أهدى السحاب إلينا صيب المطر محمد العاقل الشهم الذي اشتهرت ألطافه بين أهل البدو والحضر في طيب مجلسه علم لمقتبس وفي رسائله جاه لمفتخر رحب الذراع طويل الباع مقتدر قد نال أسراره من فضل مقتدر كأنه النيل في فيض وفي سعة لكن مورده صفو بلا كدر ماضي اليراع يوشي الطرس عامله فيبرز الحبر في أبهى من الحبر تجري على الصحف الأقلام في يده فتحسن الجمع بين البيض والسمر أصبت من بحر علم لجة طفحت فكنت من غرق فيها على خطر تخوض فيها الجواري المنشآت بنا من النهى لا من الألواح والدسر أهلا بزائرة غراء قد نزلت في القلب مرفوعة منه على سرر أحيت كليم فؤاد لي فقلت له أوتيت سؤلك يا موسى على قدر
love