poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
5782 | طهر فؤادك بالراحات تطهيرا ودم على نهبك اللذات مسرورا بادر إلى أخذ صفو العيش مبتهجا فما أود لوقت الأنس تأخيرا فالوقت راق وقد راقت مسرته واليوم أصبح طي الزهر منشورا أما ترى الورق بالأوراق صادحة كأنها ضربت بالروح صنطيرا والبرق مثل انقضاض الصقر وامضه تخاله من غراب الليل مذعورا يبدو فتحسبه في جنح داجية بكف حام حساما لاح مشهورا ورب ليلة أنس بت أسهرها مسترا بظلام الليل تستيرا غصبت فيها الهنا من كأس غانية فطاعني الدهر مغصوبا ومجبورا مزجت بالريق صرفا من معتقة فصرت من تلكما الخمرين مخمورا وبت ملتثما وجنات ذي حور وبات يلثم ليث الغيل يعفورا فالواشي يعذلني والوجد يعذرني والصب غزال معذولا ومعذورا وعنبر الليل ما ولت عساكره حتى رأى من جيوش الصبح كافورا لله أحوى إذا صالت لواحظه أمسى بصارمها المشتاق منذورا إذا تجلى بأنوار الجبين على عشاقه دك من أحشائهم طورا كأن صورته للعين إذ جليت من فضة قدرت بالحسن تقديرا قد خط في خده لام العذار به مسكا فأصبح تخطيطا وتحريرا يا أيها الرشأ المغري بناظره قد عاد هاروت من جفنيك مسحورا لقد نصرت على كسر القلوب به ما لي أرى طرفك المنصور مكسورا عهدي وعهدك لا زال اختلافهما كانا كحظي منسيا ومذكورا صفا لي العيش مخضرا جوانبه فما وجدت بحمد الله تكديرا لم لا أسر بأيام الهنا وأنا إن سر محمود يوما كنت مسرورا هو المشار إذا أمت حوادثها وأحسن الرأي ما استخلصته شورى الله ألهمه في كل معرفة فهما وعلما وأخلاقا وتدبيرا بالسعي لا بالمنى والعجز أدركها قد ضل من ظل بالآمال مغرورا هذا الإمام شهاب الدين ثاقبه أزال في نور صبح الحق ديجورا كم ملحد هو بالبرهان أفحمه من ينصر الله يوما كان منصورا إن الشريعة باهت في بطل حامي حماها وباني حولها سورا لو لامست حجر الصماء راحته تفجرت بزلال الماء تفجيرا سعى إلى المجد في سيف وفي قلم وعانق البيض حتى عانق الحورا لو صور المجد تصويرا على رجل ما كان إلاك أوصافا وتصويرا وكم نثرت على الأسماع در فم فكان ذيالك المنثور منثورا فأنت أدرك من فيها غوامضها وأنت أفصح أهل العلم تقريرا حجت لبيتك أعل العلم أجمعهم فكان حجهم إذ ذاك مبرورا لقد زهت بك دار العلم حيث غدت دارا تفاخر في سكانها دورا غمرتنا بأياديك التي سلفت لا زلت في نعماء الله مغمورا أرى اجتماع الغنى لي والكمال إذا رأيتني منك ملحوظا ومنظورا وإن أنخت لدى علياك راحلتي كنت الأمير وكان الدهر مأمورا ليهنك اليوم أبناء لهم نسب أضحى على جبهة الأيام مسطورا إن الرواة التي تروي مناقبهم عنهم روت خبرا بالمجد مأثورا اليوم إن كنت مولانا مطهرهم فالله طهرهم من قبل تطهيرا | love |
5783 | عاد الفؤاد من الجوى ما عادا أضحى يذيل له الدموع ورادا بل أنت قاتلة النفوس فربما يأبى قتيلك أن يكون مفادى قولي لطيفك يا سعاد يزورني إن سمت صبك جفوة وبعادا هيهات أن يصل الخيال لمقلة جفت الرقاد فما تمل سهادا ولكم أروح بلوعة أغدو بها ما راوح القلب النسيم وغادى خذ يا هذيم إليك قلبي إنه ملأ الجوانح كلها إيقادا واسلك بصحبك غير ما أنا سالك فيه وملق للنياق قيادا حذرا عليك من الصريم فربما قنصت لحاظ ظبائه الآسادا تلك الأحبة في الغميم ديارها جاد الغمام ديارها وأجادا من مثقلات المزن ألقى رحله فيها وشق على الطلول مزادا يستل منه البرق بيض سيوفه منها وما كانت لها أغمادا ما قادت الريح الجنوب زمامه إلا وطاوع أمرها وانقادا وسقاك دفاع الحيا من أربع لم أخش فيها للدموع نفادا وقفت بنا فيها المطي فخلتها فقدت لها بالرقمتين فؤادا وأبت براحا عن طوامس أرسم أضحت لها ولصحبها أقيادا هل أنت ذاكرة وهاج بك الجوى مرعى وماء عندها مبرادا واها لعيشك بالغوير لقد مضى ورأيت بعد نعميه أنكادا ولقد رأيت الدار تدمي أعينا غرقى ويحرق دمعها الأكبادا فنحرت هذا الطرف في عرصاتها فمدامعي مثنى لها وفرادى وسقيتها بالدمع حتى لو سقى وبل الغمام رسومها ما زادا يا ورق أين غرام قلبك من شج جعل النواح لشجوه معتادا أو تشبهين الصب عند نواحه ولقد بخلت بمدمعيك وجادا بلغ البكاء من الشجي مراده منه وما بلغ الشجي مرادا فمتى خمود النار بين جوانحي والنار آونة تكون رمادا ومسالمات الحادثات وأن أرى زمني لأمري طائعا منقادا أنى يسالمني الزمان وقد رأى هممي على حرب الزمان شدادا وعداوة الأيام ليست تنقضي والحر في هذا الزمان معادى لولا جميل أبي الثناء وإنه يولي الجميل ويكرم الوفادا قلقلت عن أرض العراق ركائبي وسكنت غيرك يا بلاد بلادا هو موردي ما لم أرده من الندى لولاه لم أك صادرا ورادا ومطوق جيدي بنائله الذي ملك الرقاب وطوق الأجيادا متفرد بالفضل يعرف قدره من يعرف الأفراد والآحادا إن قلت ما بالخافقين نظيره أوردت فيما قلته أشهادا هذي البلاد وهذه علماؤها هل فاخرت بنظيره بغدادا إن الشريعة ألبست بجنابه تاجا وألبسه التقى أبرادا أجداده بنت العلاء وشيدت فبنى على ذاك البناء وشادا وكأنما أقلام أنمله غدت زرقا على أهل العناد حدادا وكأنما جعل الصباح لخطه معنى ومسود الظلام مدادا نهدي إلى عين القلوب سطوره نورا يخال على البياض سوادا لله فضلك في الوجود فإنه ترك البرية كلها حسادا عز النظير لمثل فضلك بينهم فليطلبوا لك في السما أندادا لو أنصفوا شكروا مواهب ربهم إذ كنت للدين القويم عمادا أحييت علم الأنبياء وقد أرى بوجود ذاتك رجعة ومعادا أفنيت دهرك في اكتساب فضائل تفري الزمان وتخلق الآبادا ولأنت أجرى السابقين إلى مدى ولأنت أورى القادحين زنادا لحقت مداك اللاحقون فقصرت ولو أنها ركبت إليك جيادا ولقد جريت على مذاكي همة لا تسأم الإتهام والإنجادا ها أنت في الإسلام أكبر آية لله تمحو الغي والإلحادا فإذا نطقت فحجة مقبولة أو قلت قلت من الكلام سدادا ما أم فضلك مستفيد في الورى إلا استفاد فضيلة وأفادا لولا ورود بحار علمك إذ طمت لم تعرف الإصدار والإيرادا ولكم زرعت من الجميل مكارما لا ترتجي مما زرعت حصادا ولك الجميل إذا قبلت مدائحا أنشدتها لك معلنا إنشادا فليهنك العيد الجديد ولم تزل أيام دهرك كلها أعيادا | love |
5784 | زيد لوما فزاد في الحب وجدا مستهام تخيل الغي رشدا مازج الحب مرة فأراه أن هزل الغرام يصبح جدا ورمى قلبه بجذوة نار أوقدته بلاعج الشوق وقدا من غرام رمى به كل مرمى يتلظى فلم يجد عنه بدا لو صغى للعذول ما كان أمسى دنفا في شؤونه يتردى يسأل الركب عن منازل نجد ناشدا منه كيف خلفت نجدا يتشافى من عهدها بالأحادي ث ويرعى لها على النأي عهدا فهو يقضي حقوقا لها عليه ويؤدي ما ينبغي أن يؤدى يا ابن ودي وأكثر الناس حقا في التصابي عليك أكثر ودا كفكف الدمع ما استطعت فإني لست أسطيع للمدامع ردا وإذا ما دعوت للصبر قلبي كان لي يا هذيم خصما ألدا زارني طارق الخيال ووافى من سليمى يجوب غورا ووهدا كيف زار الخيال في غسق الل يل إلى أعيني وأنى تسدى وتوالى حر الحشا وتولى إذ تصدى لمغرم ما تصدى وشجتني والصب بالبين يشجي أنيق في ظعون ظمياء تحدى ورسوم من آل مي بوال أصبحت فيه أعين الركب تندى بعد ما كان للنياق مناخا ولعهد الهوى مراحا ومغدى زجر العيس صاحبي يوم أقبل ن عليها فقلت مهلا رويدا خلنا والمطي نستفرغ الدم ع لأطلالها ونذكر عهدا ونعاني أسى لأرسم دار شقيت من بعاد سلمى وسعدى يا سقتها السماء وبل غواد حاملات للري برقا ورعدا كلما قطبت من الجو وجها عاد فيها بياضه مسودا من نياق ضوامر جاوز الوجد بأحشائها من الحب حدا تترامى بنا لدار علي ذي الصفات العلى ذميلا ووخدا كلما أصدرت أياديه وفدا أوردت من غير جدواه وفدا باذل من نفيس ما يقتنيه من نوال ما يخجل الغيث رفدا أريحي تهدى إليه القوافي والقوافي لمثل علياه تهدى فيرينا السحاب يمطر وبلا ونريه الرياض تنبت وردا ينظم المجد من مناقب علياه بجيد الأنام عقدا فعقدا ولآبائه الكرام الأعالي زادهم ربهم نعيما وخلدا حضرات تطوى إليها الفيافي وتقد البيداء بالسير قدا إن سرت من ثنائهم نفحات عاد فيها حر الهواجر بردا فكأن السر الإلهي منهم لازم في أهليه لا يتعدى يا علي الجناب وابن علي أكرم الناس أحسن الناس جدا أنت أعلى يدا وأطول باعا في المعالي وأنت أثقب زندا هل تدانى برفعة وعلاء أو تضاهى فلم نجد لك ندا مثلت لي أيديك وهي تهادي مثل وبل الغمام بل هي أندى لا أرى الورد بعد ظلك عذبا لا ولا العيش بعد جودك رغدا كلما قلت أورد العدم نقصي مدني بالنوال جودك مدا يرتجي غيري الثراء وأرجو منك بعد الثراء عزا ومجدا فإذا زدت من جنابك قربا زدت عن خطة النوائب بعدا كل يوم أنال منك مراما من بلوغ المنى وأبلغ قصدا فإذا كنت راضيا أنت عني لا أبالي أن يضمر الدهر حقدا إن نعماك كلما صيرتني لك عبدا أرى لي الدهر عبدا لست أقضي شكرانها ولو أني أملأ الخافقين شكرا وحمدا فاهنأ يا سيدي بأشرف عيد كل عام عليك يرزق عودا | love |
5785 | هذه الدار وهاتيك المغاني فسقاها بدم أحمر قاني دنف عبرته مهراقة مثلما أهرقت الماء الأواني في رسوم دارسات لقيت ما يلاقي الحر في هذا الزمان كان عهد اللهو فيها والهوى خضل المنبت حلوي المجاني تزدهي بالغيد حتى خلتها روضة تنبت بالبيض الحسان تتهادى مثل بانات النقا بقدود خطرت من خوط بان أثمرت بالحسن إلا أنها لم تكن مدت إليها كف جاني فاتكات بعيون من ظبا طاعنات بقوام من سنان من مجيري من هواهن وما حيلتي بين ضراب وطعان أهون الأشياء فيهن دمي والهوى أكبر داع للهوان قد رماني شادن من يعرب لا رمى الله بسوء من رماني مستبيحا دم صب طله سهم عينيه حراما غير واني حسرة أورثتها من نظرة ما لها في ملتقى الصبر يدان يا لها من نظرة يشقى بها دون أعضائي طرفي وجناني نفرت أسراب هاتيك المها وذوى من بعدها غصن الأماني وتناثرن عقودا طالما نظمت في جمعنا نظم الجمان ما قضى ديني عني ماطل كلما استقضيته الدين لواني يا أحبائي على شحط النوى كم أعاني في هواكم ما أعاني مستلذا في أحاديثكم لذة الشارب من خمر الدنان ما صحا فيكم لعمري ثمل لم يذق راحا ولا طاف بحان أترى الورقاء في أفنانها قد شجاها في هواكم ما شجاني فكأن قد أخذت من قبلها عن قماري الدوح أقمار القيان راب سلمى ما رأت من همة نهضت مني وحظ متوان لم تكن تدري ومن أين لها مبلغ العلم وما تعرف شاني واثقا بالله ربي والغنى من ندى عبد الغني في ضمان قرن الإحسان بالحسنى معا فأراني فيهما سعد القران لم يرعني حادث أرهبه أنا ما عشت لديه في أمان هو ركن المجد مبنى فخره لا وهت أركان هاتيك المباني جعل الله به لي عصمة فإذا استكفيته الأمر كفاني ففداه من لديه ما له بمكان الروح من نفس الجبان ثاني اثنين مع الدر سنى واحد ليس له في الناس ثان عجب منه ومن أخلاقه لو تتبعت أعاجيب الزمان كرم محض وبأس وندى في نجيب قلما يجتمعان وأذل المال معطاء يرى عزة الأنفس بالمال المهان بأبي من لم يزل منذ نشا خضل الراحة منهل البنان بسطت أنمله العشر فما زلت منها حشو جنات ثمان وله مبتكرات في العلى ترفع الذكر إلى أعلى مكان قائل في مثلها قائلها هكذا تفتض أبكار المعاني رجل في موقف الليث له فتكة البكر من الحرب العوان تحت ظل النقع في حر القنا فوق رحب الصدر موار العنان والمواضي البيض ما إن أشرقت شرقت ثم بلون أرجواني ولك الله فقد أمنتني كلما عشت صروف الحدثان إنما قيدتني في نعمة أطلقت في شكرها اليوم لساني دونك الناس جميعا والربا أبدا تنحط عن شم الرعان يا أبا محمود يا هذا الذي عم بالفضل الأقاصي والأداني منزلي قفر ودهري جائر فأجرني سيدي من رمضان وزمان منه حظي مثلما كان حظ الشيب من ود الغواني لست أدري والذي في مثله أنزل القرآن والسبع المثاني أفأيام صيام أقبلت هي أم أيام بؤس وامتحان ساءني منه لعمري شرف لي من تلك الحروف الثلثان لو أرى لي سفرا قطعته إربا بالأنيق النجب الهجان نائيا عن وطن قاطنه يحسد اللاطم وجه الصحصحان يا غماما لم يزل صيبه وأكف الديمة آنا بعد آن صم كما شئت بخير واغتنم أجر شهر الصوم بالخير المدان ما جزاء الصوم في أمثاله غير ما نوعد فيه بالجنان وتهنا بعده في عيده | love |
5786 | دعوت فؤادي للسلو فما أجدى وظل يخال الغي في وجده رشدا وما أنا من سلمى وسعدى بمأرب فلا سلمت سلمى ولا سعدت سعدى أقمت بأرض غير أرضي وموطني وما لي في أفنائها أنيق تحدى وأنفقت أيامي على غير طائل فلا منهلا عذبا ولا عيشة رغدا وما اخترطت غير القتاد يدي بها وغيري جنت من شوكها يده الوردا تؤخرني الأيام عما أريده فلم تكتسب شكرا ولم تكتسب حمدا وقد قذفتني في البلاد يد النوى فلم أبق غورا ما وطئت ولا نجدا نوى جمعتني بعد حين بأحمد سأوسعها شكرا وأحمدها حمدا من المكرمين الوفد طبعا وقلما رأيت بهذا العصر من يكرم الوفدا قريب من الحسنى سري إلى الندى وما برحت إذ ذاك أيد له تندى ومستجمع للجود إما دعوته دعوت مجيبا قد تهيأ واعتدا إذا مدت الأيدي إليه أمدها بجدوى يمين تورث الأبحر المدا كما أن جدوى كفه يورث الغنى وقد يورث العلياء والعز والمجدا يلين لعافيه وإن كان قد قسا زمان على عافيه بالعسر واشتدا له همم في المعضلات تخالها كسمر القنا طعنا وبيض الظبا حدا يجردها في كل أمر حلاحل يقد بهن الخطب يومئذ قدا يحل بها عقد الشدائد كلها فهل مثله من ولي الحل والعقدا يرى غاية الغايات وهي خفية كما قد يرى خيط الصباح إذا امتدا يضيء لنا منه شهاب إذا دجا دجى من خطوب في الحوادث واسودا فنحن أناس لا يشق غبارهم وأحمرة لا تلحق الضمر الجردا وهيهات ما بين الثريا إلى الثرى ألا إن فيما بين جمعها بعدا ترى نفثات السحر في كلماته وتجني بأيدي السمع من لفظه شهدا لسان كحد السيف أو كجنانه به مفحم للخصم ألسنة لدا وها هو في جد الكلام وهزله يصوغ من الألفاظ ما يشبه العقدا أمانا من الأيام أمسى ولاؤه يلاحظ وفد الكل من يده الرفدا وها أنا منه حيث طاشت سهامها لبست به عن كل نائبة سردا وأشكر منه أيديا تخجل الحيا ويترك حر القوم إحسانه عبدا علي له من فضل قديم ما هو أهله إلي وكم من نعمة منه قد أسدى سأقضي ولن أقضي له حق شكره وإن أعجز العبد القضاء فما أدى وأهدي ثنائي ما استطعت لمجده وما غيره عندي لعلياه ما يهدى | love |
5787 | قام يجلوها وبرد الليل معلم خمرة ما اجتمعت مع الهم فهي تبر في لجين ذائب أو كنار في فؤاد الماء تضرم نظم المزج عليها حببا رصع الياقوت بالدر المنظم عجبا للشرب أنى قطبت أوجها من شرب راح تتبسم مرة يحلو بها العيش وفي مثلها قد يحمد الدهر المذمم من رأى يا قوم منكم قبلها قبل هذا أن نورا يتجسم فهي سر منعت سر الضيا في ضمير الليل من أن يتكتم قدمت في عصرها حتى لقد أوشكت تخبرنا عما تقدم ما ألذ الراح يسقاها امرؤ من أيادي منية القلب المتيم كقضيب البان أنى ينثني ذو قوام يشبه الرمح المقوم أشرق البدر علينا وجهه فعرفنا منه أن البدر قد تم بابلي اللحظ حلوي اللمى غير أني في هواه أتألم مالك ما رق للصب ومن عادة المالك أن يرثو ويرحم ظالمي في الحب عدل فاعجبوا يا لقومي من ظلوم يتظلم عاطنيها يا نديمي قهوة تخضب الأقداح بالصبغ المعندم وانتهبها فرصة ممكنة قبل أن تمضي سدى أو تتندم في رياض قرن البشر بها فغدت تقرن دينارا بدرهم واعص من لامك فيها طائعا لذة النفس فأنس النفس ألزم أترى مستعظم الوزر بها ليس يدري أن عفو الله أعظم أنعم العيشة ما قضيتها مع مليح جادل بالوصل وأنعم فتعاطاها إلى أن ينجلي من أسارير الدجى ما كان أظلم فترى للصبح في إثر الدجى صارما من شفق يلطخ بالدم أو فكانا كجوادي حلبة راح يتلو أشقر آثار أدهم رفع الفجر لنا رايته وتولى الليل بالجيش العرمرم يا لها من ليلة في جنحها حلل اللهو بها كل محرم رقص البان لها من طرب وتثنى لحمام يترنم نطق العود بأسرار الهوى فسكتنا والأغاني تتكلم فحسبناها لما قد أطربت أفصحت في مدح عبد القادر القرم لم تزل منا إلى حضرته مدح تجبى ومال يتقسم حكم العافين في أمواله وهي فيما تشتهيه تتحكم هكذا كان وما زال كذا إنها شنشنة من عهد أخزم لو نظرنا رقة في طبعه لحسبناه نسيما يتنسم فهو مثل الروض وافاه الحيا رائق المنظر زاه عطر الشم لم ترق عيني سوى طلعته أنا فيها لم أزل أنجو من الغم بيضت وجه المنى أقلامه إن يكن وجه المنى أسود أسحم وسطت في الخصم حتى أنها فتكت فتك القنا في مهجة الخصم ملهم يعلم ما يأتي من الأ مر إن شاء وبعض الناس ملهم ذاك واري الزند مغوار النهى إن رمى أصمى وإن جاد لأفحم وإذا أبهم أمر في العلى كشفت آراؤه عن كل مبهم طار في الأفق لك الصيت الذي كلما أنجد في الأقطار أتهم أنت والغيث جوادا حلبة مثلما أنت مع العلياء توأم كم وردنا منك عذبا سائغا كالحيا المنهل بل أمرى وأسجم وبلغنا من أياديك المنى فيمينا إن يمناك لكاليم بأبي أنت وأمي ماجدا وملاذا في معاليه لمن أم إن ذكرنا فضل أرباب الندى كنت رأس الكل والرأس مقدم أنت والله لأندى من حيا مستهل القطر بالجود وأكرم أرغم الله أعاديك بما يجدع الأنف به جدعا ويرغم وفداك القوم أما كفهم فجماد ونداهم فمحرم وكفاك الله أسواء امرئ ضاحك يكشر عن أنياب أرقم وإليك اليوم مني مدحا أيها المولى وحوشيت من الذم فلسان الحال مني مفصح إن يكن مني لسان القال أبكم أنا في مدحك ما بين الورى أفصح الناس وإن لم أتكلم خدم العبد علاكم شعره أنت في أمثاله ما زلت تخدم شاكرا مولاي إحسانك بي إن | love |
5788 | ملكت فؤاد صبك في جمالك فلا تضن محبك في دلالك كئيب من جفونك في سقام فعالجه وإلا فهو هالك يروم وصالك الدنف المعنى ولو أن المنية في وصالك تحرم وصل من يهواك ظلما وتبخل فيه حتى في خيالك وما ينسى لك المشتاق ذكرا أيخطر ذكرها يوما ببالك لقد ضاقت مذاهبه عليه وسدت دون وجهته المسالك مللت وما مللت عن التجافي فلم لا ملت يوما عن ملالك فيا ظبي الصريم وأنت ريم لكم قنصت أسود في حبالك وإنك إن حكيت الصبح فرقا حكى حظي الشقي سواد خالك أقول لعاذل بهواك يلحو أصم الله سمعي عن مقالك وبين الوجد والسوان بعد كما بين اتصالك وانفصالك تحل دما من العاني حراما فهلا كان وصلك من حلالك وهبنا من زكاة الحسن وصلا أما تجب الزكاة على جمالك وإنا في هواك كما ترانا عطاشى لا تؤملنا ببالك يؤملنا المنى فيك المنايا ويوقعنا غرامك في المهالك وما طمع النفوس سوى تلاق وقد أطعمت نفسي في نوالك منعت ورود ذاك الثغر عني فواظمأ الفؤاد إلى زلالك أربع المالكية بعد ليلى ضلالا إن صبوت لغير وصالك سقيت الري من ديم الغوادي تجر ذيولهن على رمالك أقاسي من ظبائك ما أقاسي وأعظم ما أكابد من غزالك ويا قلبا يذوب عليك وجدا أرى هذا الغرام على وبالك يحملك الهوى حملا ثقيلا وما احتملت قلوب كاحتمالك ألا فانشد بذات الضال قلبي فعهدي أنه أضحى هنالك ولا تسلك بنا سبل اللواحي فإني في سبيلك غير سالك لقد أرشدت بل أضللت فيه فلم أعرف رشادك من ضلالك شجيت وأنت من وجدي خلي وها حالي ثكلتك غير حالك فلا تحتل على صبري بشيء من العجز اتكلت على احتيالك ولا تعذل أخا دنف عليه متى يصغي لقيلك أو لقالك يزين صباح ذاك الفرق منه بأسود من سواد الليل حالك وما لك بالغرام وأنت عدل تجور على المحب مع اعتدالك أيملك بالهوى رقي وإني شهاب الدين لي بالفضل مالك أمحمود الفضائل والسجايا حمدت من الأنام على فعالك لقد أوتيت غاية كل فضل بخوضك في العلوم وباشتغالك إذا افتخرت بنو آل بآل ففخر الدين أنت وفخر آلك وأعجب ما نشاهد في أحاجي بديهتك العجيبة وارتجالك وكم أخرست منطيقا بلفظ فأفصح عن علاك لسان حالك وفي مرآك للأبصار وحي ينبئنا فديتك عن جلالك وتصقع بالبلاغة والمعاني أشد على عدوك من نبالك فيا فرع النبوة طبت أصلا ثمار الفضل تجنى من كمالك ظفرنا من نداك بما نرجي على أن ما ظفرنا في مثالك وحسبك أنت أشرف من عليها تشرفت البسيطة في نعالك وكم لله من سيف صقيل بجوهره العناية في صقالك لنا من اسمك المحمود فأل يخبر سائليك بسعد فالك وما أنا قائل بنداك وبل لأن الوبل نوع من بلالك إذا الأيام يوما أظمأتنا وردنا من يمينك أو شمالك وإن بارزت بالبرهان قوما تحامى من يرومك في نزالك وكل منهم وله مجال فما جالت جميعا في مجالك تجيب إذا سئلت بكل فن وتعجزهم جوابا عن سؤالك وإنك أكثر العلماء علما ولست أقلهم إلا بمالك نعم هم في معاليهم رجال ولكن لم يكونوا من رجالك كمالك لا يرام إليه نقص وأين البدر تما من كمالك وما تحكي البدور التم إلا بوجهك وارتفاعك وانتقالك سجاياك الجميلة خبرتنا بأن الحسن معنى من خصالك خلال كلها كرم وجود تجمعت المكارم في خلالك وما في الناس من تلقاه إلا ويسأل من علومك أو نوالك وتولي في | love |
5789 | أدار على الندمان كأس عقاره وحيى بورد الخد من جلناره وفي طرفه للسكر ما في يمينه فكلتاهما من خمره واختماره وماس فمال البان إذ ذاك غيرة عليه وأزرى فيه عند ازوراره على أنه من روضة الحسن جنة ولكنه ما حفها بالمكاره وقد نسجت أيدي الربيع ملابسا مفوقة من ورده وبهاره وسال لجين الماء فوق زمرد يحليه من نواره بنضاره وأصبح مخضرا من النبت شارب يروق ويزهو بهجة باصفراره وقد رقصت تلك الغصون تطربا لبلبله الشادي وصوت هزاره تألف ذاك الشكل بين اختلافه وأبدع في إحسانه وابتكاره فهذا يسر الناظرين اصفراره وهذا زها مخضره باحمراره وكم راح يغنيني عن الزهر أغيد بنرجس عينيه وآس عذاره عصيت عذولي في هواه ولائمي وما زلت في طوع الهوى واختياره أطال بطول القد في الحب حسرتي وحيرني في خصره واختصاره ولله مخضر العذار عشقته وحمر المنايا السود عند اخضراره أجادل عذالي على السخط والرضا وإني لراض بالهوى غير كاره يقول الهوى العذري في مثل حبه إذا لم تطق هجر الحبيب فداره وليل كيوم النقع أسود فاحم نخوض بكاسات الطلا في غماره أغرنا على اللذات ما ذكرت لنا وأبعد كل عندها في مغاره وقد زار من أهوى على غير موعد فيا قرب منآه وبعد مزاره فآنسني في وصله بعد هجره وقد آلف المشتاق بعد نفاره وما زال حتى صوب النجم وانطوى رداء ظلام الليل بعد انتشاره ولاحت أسارير الصباح وبشرت بأن الدجى قد حان حين بواره ولم يبق من أبناء حام بقية فما شق عن حام ولا عن غباره يدير علينا كأس راح روية تجرد من يروى بها من وقاره تخبرنا عن نار كسرى لعهده وقد برزت في طوقه وسواره فما نزلت والهم يوما بمنزل وما أقبلت إلا لأجل فراره وقلنا له هات الصبوح فكلنا يريد شفاء بالطلا من خماره ونحن بروض رق فيه نسيمه وجر على الأنفاس فضل إزاره وأهدت إلى الأرواح أرواحها الصبا أريج خزاماه وطيب عراره وأنعم عيش ما حظيت برغده وكنت لعبد الله ضيفا بداره أمنت طروق الهم من كل وجهة إذا كنت يوما نازلا في جواره أقر به عينا وأشرح خاطرا وأشرك شكر الروض وبل قطاره فمن فضله أني أبوء بفضله وأفخر ما بين الورى بافتخاره ولا خير فيمن لا يؤمل نفعه ولا يتقى من بأسه وضراره ومنذ رأيت اليمن طوع يمينه وجدت يساري حاصلا في يساره وقيدني منه رقيق جميله فلست تراني مطلقا من إساره أبرت به في الأنجبين ذخيرة وحسبك ما كان الغنى بادخاره أنزه طرفي في محاسن وجهه وإن غاب عني لم أزل بانتظاره وإني لأهواه على القرب والنوى وأطرب في أخباره وادكاره جنيت به غرس المودة يانعا وكل جميل يجتنى من ثماره سريع إلى الفعل الجميل مبادر إلى الخير في إقباله وبداره رعى الله من يرعى من الخل عهده وأدى له ما ينبغي لذماره إذا دار في زهر العلى فلك العلى فآل زهير الصيد قطب مداره صناديد يشتارون من ضرب العلى وشوك القنا الخطي دون اشتياره لقد عرف المعروف من قبلها بهم وشيد بفضل الله عالي مناره وهل تجحد الحساد آية مجدهم وقد طلعت في الكون شمس نهاره بهم كل مقدام على الروع فاتك بسطوته في جنده واقتداره ويفتر في وجه المطالب ضاحكا ولا الأقحوان الغض عند افتراره إذا استنصر الصمصام أيد حزبه وقام اليماني قائما بانتصاره إذا قيل رمح كان حد سنانه وإن قيل عضب كان حد غراره | love |
5790 | جلا في الكأس جالية الهموم وقام يميس بالقد القويم يحض على مسرات الندامى ويأمر في مصافاة النديم وقد فرش الربيع لنا بساطا من الأزهار مختلف الرقوم بحيث الأفق مغبر الحواشي ووجه الأرض مخضر الأديم هنالك تطلع الأقمار فيها شموس الراح في الليل البهيم كأن حبابها نظمت نجوما رجمت بها شياطين الهموم وأرشفني لماه العذب ألمى مراشفه شفاء للسقيم وأعذب ما أرى فيه عذابي فما أشكو الظلامة من ظلوم وأحباب كما أهوى كرام تنادمني على بنت الكروم ويسعدنا على اللذات عود يكرر نغمة الصوت الرخيم يخص بما يعم أخا التصابي فيشجي بالخصوص وبالعموم فيالك لوعة في الحب باحت بما في مضمر القلب الكتوم وما أهرقت من دمع كريم جرى من لوعة الوجد اللئيم ألام على هواك وليت شعري فما للائمين من الملوم وما سالت دموع العين إلا لما في القلب من حر السموم وهل ينجو من الزفرات صب رمته بالغرام لحاظ ريم وقد حان الوداع وحان فيه رحيل الصبر عن وجد مقيم إلا لله من زمن قضينا به اللذات في العصر القديم وقد كانت تدار علي راح تعيد الروح في الجسد الرميم أخذت بكأسها وطربت فيها فسلني كيف شئت عن النعيم بحيث الشمس طالعة مدامي وبدر التم يومئذ نديمي تصرمت الصبابة والتصابي وصارمني الهوى ظبي الصريم ومفرية الفدافد والفيافي لها في البيد إجفال الظليم سريت بها أقد السير قدا بضرب الوخد منها والرسيم إذا مرت على أرض فرتها مرور العاصفات على هشيم وقفت على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم أكفكف عبرة الملهوف فيها وتحت أضالعي نار الجحيم أطوف في البلاد وأنتحيها وإن شطت إلى حر كريم لئن سعدت به الكوماء يوما حسمت نحوس أيام حسوم أنيخت في رحاب بني علي نياقي لا بمنعرج الغميم وأغناني عن الدنيا جميعا ندى سلمان ذي القلب السليم وما زالت مطايانا سراعا إلى نادي الكريم ابن الكريم رعيت الندى به غضا نضيرا فما أدنو إلى المرعى الوخيم أقبل منه راحة أريحي تصوب بصيب الغيث العميم وإني والهموم إذا اعترتني وجدت به النجاة من الغموم ويحمي المنتمين إلى علاه محاماة الغيور عن الحريم إذا ذكرت مناقبه بناد تضوع عن شذا مسك شميم يروق نضارة ويروق ظرفا أرق إذا نظرت من النسيم وما يبديه من شرف ومجد يدل به على شرف الأروم وما برحت مكارمه ترينا وجوه السعد بالزمن المشوم وتطلع من معاليه فتزهو مناقب أشهت زهر النجوم ولم لا يرتقي درج المعالي بما يعطاه من شيم وخيم بوار الخصم في بأس شديد ونيل البر من بر رحيم له فينا وإن رغمت أنوف يدا موسى بن عمران الكليم أنوء بشكرها وأفوز منها بما يوفي الثراء إلى العديم وذو الحظ العظيم فتى برته يد الباري على خلق عظيم وفيه منعة لا زال فيها امتناع الحادثات من الهجوم ويدرك فكره من كل معنى يدق على المكالم والفهوم هو القرم الذي افتخرت وباهت به الأشراف أشراف القروم تحوم على مناهله العطاشى وثمة منهل عذب لهيم وتصدر عن موارد راحتيه وقد بلغ المرام من المروم لعبد القادر الجيلي ينمى وقطب الغوث والنبأ العظيم إلى من تفرج الكربات فيه وينجي المستغيث من الهموم إلى بيت النبوة منتماهم رفيع دعائم الحسب الصميم هداة العالمين ومقتداهم إلى نهج الصراط المستقيم رياض محاسن وحياض فضل تدفق بالمكارم والعلوم وما أدري إذا طاشت رجال رجال أم جبال من حلوم نظمت بمدحهم غرر القوافي فما امتازت عن الدر | love |
5791 | كاد أن يقضي سقاما ونحولا إذ عصى في طاعة الحب العذولا دنف لولا هواكم ما شكا كبدا حرى ولا جسما نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم يوم أزمعتم وإن كان جهولا من صبابات أذابته أسى وغرام أهرق الدمع همولا وصبابات الهوى قد سولت لدموعي في جفاكم أن تسيلا لا أرى الصبر جميلا عنكم ومحال أن أرى الصبر جميلا قد ذكرناكم على شحط النوى فانثنينا عند ذاك الذكر ميلا يا لها ذكرى أهاجت لوعة أخذت مني الحشا أخذا وبيلا هبت الإرواح من أحيائكم فانتشقناها شمالا وقبولا فكأنا بالصبا حينئذ قد شربناها من الراح شمولا يا رفيقي وهل من مسعد لعليل يشتكي طرفا عليلا بل كميه من الدمع وما بل من أحشائه الدمع غليلا لامني العاذل جهلا بالهوى وغدا الناصر في الحب خذولا أنا لولا شغفي فيكم لما وجد اللاحي إلى العذل سبيلا ما على اللائم من مستغرم يعشق السالف والخد الأسيلا راح يلقي لقي السوء على مسمعي في عذله قولا ثقيلا ليتني قبل الهوى لم أتخذ ساحر الطرف من السرب خليلا لست أدري إذ رنت ألحاظهم ألحاظا أرهفوها أم نصولا ظعن الحي وأضحى حبهم يسأل الأرسم عنهم والطلولا ليت شعري أين سارت عيسهم تقطع البيداء وخدا وذميلا ويعاني ما يعاني بعدهم زفرة الأشواق والحزن الطويلا ساهر المقلة في الوجد فما يطعم الغمض به إلا قليلا أمروا بالصبر عنهم ولكم لذت بالصبر فما أغنى فتيلا صاحبي أنت خبير بالهوى أترى مثل الهوى داء قتولا عارض منن عبرة أهرقتها روضت روض جوى كان محيلا إن أردتم راحة الروح بكم فابعثوا الريح إلى روحي سبيلا وأعدها مرة ثانية يا نسيما هيج الوجد بليلا علم الله بأني شاعر لم أقل زورا ولم أمدح بخيلا قد كفاني الله في ألطافه بأبي عيسى نوالا ومنيلا بالزكي الطاهر الشهم الذي طاب في الناس فروعا وأصولا من ينيل النيل من إحسانه والعطاء الجم والمال الجزيلا وإذا ما لفحت هاجرة كان من رمضائها ظلا ظليلا واضح الفخر ومن هذا الذي يبتغي يوما على الشمس دليلا من فتى فيه وفي آبائه كل ما قد قيل في الأنجاب قيلا أنجب العالم أما وأبا وأعز الناس في الناس قبيلا إنما آل جميل غرة ألهموا المعروف والفعل الجميلا ورثوها عن أبيهم شيما تبلغ العلياء والمجد الأثيلا قد أحلتهم نفوس شرفت بمكان الأنجم الزهر حلولا قل لمن يزعم أن يشبههم لم تنل بالزعم شيئا مستحيلا وبروحي من يهين المال في جوده الوافي ومن يحمي النزيلا وإذا ما هزه مستنجد بعلاه هزه عضبا صقيلا طاول الشم الرواسي في العلى وجدير في علاه أن يطولا وإذا ما سئل الفضل اغتدى مبلغا من كل من يسأل سولا لم أزل حتى أوارى في الثرى مقصرا فيهم ثنائي ومطيلا أورثوها كابرا عن كابر مكرمات لم تزل جيلا فجيلا نجموا بعد أبيهم أنجما لا أراهم بعد إشراق أفولا خلف عن سالف أخلفهم للندى بحرا وللوفد مقيلا كل فرد يلبس الدهر به غررا تشرق فيه وحجولا مظهر من صنعه منقبة حير الأفكار فيها والعقولا أبدعوا في مكرمات منهم فعلت آياتها فيهم فصولا سلهم الفضل فهم أهل له وسواهم يحسب الفضل فضولا وارتقت أنواءهم ممطرة لا ندى نزرا ولا وعدا مطولا ضمنت آمالنا إحسانهم وتضمن ولا ريب الحصولا يا بني عبد الغني العز لي في معاليكم وما كنت ذليلا كلما ألبست شعري مدحكم سحب الشعر من الفخر ذيولا | love |
5792 | سقانيها معتقة عقارا وقد ألقت يد الفجر الإزارا ودار بها مشعشعة علينا فدار الأنس فينا حيث دارا إذا ما زفها الساقي بليل أعاد الليل حينئذ نهارا تشق حشاشة الظلماء كأس كما أوقدت في الظلماء نارا جلاها في الكؤوس لنا عروسا وقد جعل الجمان لها نثارا يتوجها الحباب بتاج كسرى إذا مزجت ويلبسها سوارا فقبل المزج تحسبها عقيقا وبعد المزج تحسبها نضارا جلاها فانجلت عنا هموم وفرت كلما جلبت فرارا فأدركت الندامى بالحميا من الهم الذي في القلب ثارا وكم من لذة بكيت راح أغرناها فأبعدنا المفارا ويعذرني الشباب على التصابي بصبوة مغرم خلع العذارا وما أهنا المدام بكف ساق كمثل البدر أشرق واستنارا بروحي ذلك الرشأ المفدى وإن ألف التجنب والنفارا وأين الظبي من لفتات أحوى يضاهيه التفاتا واحورارا رنا فأصاب بالألحاظ منا فؤادا بالصبابة مستطارا مليحا ما تصبر في هواه محب لم يجد عنه اصطبارا وما أنسى غداة الشرب أمست بناظره وريقته سكارى ألا يا ممرضي بسقام طرف أصاب من الحشا جرحا جبارا فؤادي مثل طرفك بانكسار فكل يشتكي منك انكسارا غرامي في هواك بلا اختياري وما كان الهوى إلا اضطرارا مضى وتصرمت تلك التصابي فإن عاد الصبا عاد ادكارا فوالهفي على أوقات لهو قضيناها وإن كانت قصارا تركت الشعر لما ألبستني من الأكدار أيامي شعارا ولولا مدح مولانا علي لما جدت النظام ولا النثارا أجل السادة الأشراف قدرا وأرفعهم وأطيبهم نجارا وأرأفهم على الملهوف قلبا وأسرعهم إلى الحسنى بدارا جواد في الأكارم لا يبارى وبحر في المكارم لا يجارى إذا نظر الكبار إلى علاه رأت في المجد أنفسها صغارا وقد سبق الأعالي في المعالي فما لحقت له فيها غبارا وساجله السحاب فكان أندى يدا منها وأعظمها قطارا وكم عام منعنا القطر فيه فأمطرنا لجينا أو نضارا وكم شاهدت في الأيام عسرا ولذت به فشاهدت اليسارا لنا في فضله غرس الأماني جنيناها بدولته ثمارا وكم أكرومة عذراء بكر يجيء بها إلى الناس ابتكارا يهين أعز ما ملكت يداه بوافر نيله ويعز جارا ألستم في الحقيقة آل بيت علوا جودا وفضلا واقتدارا عليكم تنزل الآيات قدما فحسبكم بذالكم افتخارا أقمتم ركن هذا الدين فيها وأوضحتم لطالبه المنارا جزيتم عن جميع الناس خيرا وما زلتم من الناس الخيارا بنفسي منك قرما هاشميا يجير من الخطوب من استجارا تقد حوادث الأيام قدا فأنت السيف بل أمضى شفارا بسر نداك قام الشعر فينا فأثنينا عليك به جهارا نقلد من مناقبك القوافي بأحسن ما تقلدت العذارى لبسن من الثناء عليك حليا لعمرك لن يباع ولن يعارا يضوع شميمه في كل ناد كما نشرت صبا نجد عرارا فلا زالت لك الأيام عيدا ولا شاهدت في الدنيا بوارا | love |
5793 | لهذي النوق تنحط كلالا وتجوب البيد حلا وارتحالا نحلت حتى انبرت أعظمها والهوى ينقب أهليه نكالا كلما شامت سنا من بارق قذفت لوعتها دمعا مذالا أصبحت تفري فيافيها سرى وتحاكي باقتحام الآل رالا فترفق أيها الحادي بها فلقد أورثها الوجد خبالا لست أنسى وقفة في رامة لم يدع منها النوى إلا خيالا ووشت عن كل صب عبرة فكفت عبرته الواشي المقالا وأساة لحشى مكلومة جرحتها حدق الغيد نصالا يا مهاة الجزع أنتن له سالبات قلبه المضنى جمالا يا أخلائي تناءى زمن مر لي فيكم وصالا وانفصالا وليال ما أحيلى أنسها أصبحت في وجنة الأيام خالا نقل الواشي إليكم خبرا لك يكن يقبل ما قال احتمالا يتمنى سلوتي لكنه يتمنى وأبي أمرا محالا لا تلمني لائمي في صبوتي فالهوى ما زال للعقل عقالا فاتركاني والهوى إني فتى غالني دونكم الوجد اغتيالا من ظباء الرمل ظبي إن رنا سل من جفنيه صمصاما وصالا ظبية الخدر التي لما جفت أدلالا كان منها أم ملالا هل وفت مديونها مستغرما يشتكي منها وإن أوفت مطالا لو أباحتني جنى مرشفها لشفت من ريقها الداء العضالا يا رعى الله نزولا بالحمى عثرة المغرم فيهم لن تقالا حللوا ظلما حراما مثلما حرموا في شرعهم شيئا حلالا فاصطبر يا قلب يوما ربما أصبح الخلب بعد اليأس خالا كم يريني الدهر جدا هازلا فأريه من ظبا عزمي جدالا إن يكن في الناس محمود فلا غير محمود مقالا وفعالا فتفاءل باسمه في سيبه فاسمه كان لكن يرجوه فالا إن تحاول شخصه تلق على صحب العز يمينا وشمالا لا يرجى غيره في شدة أو ترجو بوجود البحر ألا ليث غاب وسحاب صيب حيث تلقاه نوالا ونزالا كرم يخجل هتان الحيا وعلى تورث أعداه الوبالا ويد ما انقبضت عن سائل بل كفت في سيبها العافي السؤالا صارم الله الذي لم يخش من حادث الدهر انثلاما وانفلالا ولكم أجدى فأسدى كرما مننا طوق فيهن الرجالا صنعه المعروف مغروز به لا يجود الجود حتى أن يقالا كم وردنا فضله من مورد فوجدناه نميرا وزلالا منح الله به يا حبذا منح من جانب الله تعالى قل لحساد معاليه اقصروا لم تزل أيديه في المجد طوالا يتمنون مع العجز العلى وإذا قاموا لها قاموا كسالى ليس من يذخر جميلا في الورى كالذي يذخر للأخطار مالا لا ولا من صلبت راحته كالذي يقطر جودا ونوالا آل بيت الوحي ما زلنا على فضلكم يا سادة الدنيا عيالا ما برحتم مذ خلقتم سادة تكشفون الغي عنا والضلالا لا يغالي فيكم المادح إن أطنب المادح في المدح وغالى أيها البدر الذي زاد سنا زادك الله سناء وكمالا هاك من عبدك نظما إنه ينظم الشعر بعلياك ارتجالا كلما ضقت به ذرعا أرى يوسع الفضل على الفكر مجالا واهنأ بالعيد الذي عودتنا لثم كفيك التي تكفي نوالا ملك أنت بنا أم ملك ما وجدنا لك في الناس مثالا كيف أقضي شكر أيديك التي حملتني منك أحمالا ثقالا ى عدمنا فيك يا بحر الندى أيديا تولي وفضلا يتوالى | love |
5794 | كم دم فيك أيها الريم طلا وفؤاد بجمرة الوجد يصلى فأناس بخمر عينيك صرعى وأناس بسيف جفنيك قتلى قل لعينيك إنها قتلتنا أحسني بالمتيم الصب قتلا ولك الله من حبيب ملول غير أن الهوى به لن يملا يا عزيزا أذل طوعا لديه والهوى يترك الأعز الأذلا إن تعجل بالهجر منك عذابي أو تؤاخذ متيميك فمهلا وإذا ما استحليت أنت تلافي كان عندي وريقك العذب أحلى لا يمل العذاب فيك معنى نصحا وسواك الذي يمل ويقلى يتراءى لعاذلي أنني أسمع نصحا له وأقبل عذلا يأمر القلب بالسلو ومن لي بفؤاد يرضيه أن يتسلى خلني والهوى بآرام سلع يا خليلي ولا عدمتك خلا رب طيف من آل مي طروق زار وهنا فقلت أهلا وسهلا إن من أرسلتك من بعد منع قد أساءت قطعا وأحسنت وصلا بعثت طيفها ولم تتناءى عن مزاري إلا دلالا وبخلا فلقد كاد أن يبل غليلي ذلك الطيف في الكرى أو بلا نظرت أعيني منازل في الجزع فأرسلت دمعها المستهلا لم أكفكف دمعي بفضل ردائي بادكار الأحباب حتى ابتلا فسقيت الغمام يا دار ظمياء موقرات نسيمها المعتلا طالما كنت فيك والعيش غض وعروس من المدامة تجلى أشرب الراح من مراشف ألمى جاعلا لي تفاح خديه نقلا فابك عني عهد الصبا أو تباك لبكائي والصب بالدمع أولى أين ذاك الهوى وكيف تقضى كان خمرا فما له صار خلا صاحبي هذه المطي التي سا رت عشاء تجوب وعرا وسهلا زادها الوجد غلة والنوى وجدا وفرقة الشمل غلا تتلظى كأنها في حشاها جمرات تذوب منها وتصلى وغدت بعد طيها الأرض طيا آكلات أخفافها البيد أكلا أتراها تبغي الندى من علي فنداه لم يبق في النفس سؤلا ساد أقرانه وكان غلاما ثم ساد الجميع إذ صار كهلا وانتضته يد العلى مشرفيا صقلته قين السيادة صقلا فأراع الزمان منه جمال وجلا كل غيهب إذ تجلى غمر الناس بالجميل فقلنا هكذا هكذا الكرام وإلا بأياد تكون في المحل خصبا في زمان يصير الخطب محلا باذلا كل ما يروق ويحلو لا مملا ولا ملولا بذلا والفتى الهاشمي إن جاد أغنا ك وإن أجزل العطاء استقلا ربما خلته لفرط نداه مكثرا وهو عند ذاك مقلا وسواء لديه في حالتيه كثر المال عنده أو قلا آل بيت إن كنت لم تدر ما هم فاسأل البيت عنهم والمصلى بأبي أنت من سلالة طه أشرف الكائنات عقلا ونقلا سيد لا يمينه تقبل القبض ولا طبعه يلائم بخلا وبما قد سبقت من جاء بعدا سيدي قد أدركت من كان قبلا ما تعالت قوم إلى المجد إلا كنت أعلى منهم وأنت الأعلى طيب الفرع طيب الذات تخشى سطوات الظبا وترجى نيلا وإذا كنت أطيب الناس فرعا كنت لا شك أطيب الناس أصلا يا علي الجناب وابن علي والمعالي لم ترض غيرك بعلا قد بلوناك يوم لا الغيث ينه ل فشمناك عارضا منهلا ووجدناك للجميع ملاذا يرتجيك الجميع جودا وفضلا والأماني تلقي ببابك رحلا كل يوم تمضي وتملأ رحلا وتلاقي حلاحلا جعل الله علاه على البرية ظلا ربما كان في الأوائل مثلا لك واليوم لم نجد لك مثلا أنت ذات ترى لدى كل يوم ترتقي منصبا وتعلو محلا أنت في كل موضع ومكان آية من جميل ذكرك تتلى فإذا قلت في مديحك شيئا قيل لي أنت أصدق الناس قولا فتقبل مولاي فيك ثنائي ولي الفخر إن تكن لي مولى وتكرم بأخذه ولك الفضل وما زلت | love |
5795 | من لصب في هواكم مستهام دنف نهب ولوع وغرام فعلى خدي ما تسقي الحيا وعلى جسمي ثوب من سقام فسقاكم غدقا من أدمعي مستهل القطر منهل الغمام عبرات لم أزل أهرقها أو يبل الدمع شيئا من أوامي زفرة رددتها فاضطرمت في حشا الصب أشد الاضطرام هل علمتم بعدما قوضتم أن لي من بعدكم نوح الحمام فارقت عيناي منكم أوجها أسفرت عن طلعة البدر التمام في عذاب الوجد ما أبقيتم من فؤادي في غرام وهيام مهجة ذاهبة فيكم وما ذهبت يوم نواكم بسلام عرضت واعترض الوجد لها ورماها من رماة السرب رام قل لمن سدد نحوي سهمه من أحل الصيد في الشهر الحرام طالما مر بنا ذكركم فتثنى كل ممشوق القوام وبما أتحف من أخباركم ربما استغنيت عن كل مدام أو كانت عنكم ريح الصبا نسمت بين خزامى وثمام أين ذاك العهد في ذاك الحمى والوجوه الغر في تلك الخيام إن أيامي في وادي الغضا لم تكن غير خيال في منام من معير لي منها زمنا يرجع الشيخ إلى سن الغلام وأحباء كأن لم يأخذوا من أبيات المعالي بخطام فرقت شملهم صرف النوى ورمتهم بعواديها المرامي ولقد طالت عليهم حسرتي فاقصروا إن تنصفاني من ملام لست أنسى العيش صفوا والهوى رائقا والكأس نارا في ضرام بين ندمان كأن قد أصبحوا من خطوب الدهر طرا في ذمام ينثر اللؤلؤ من ألفاظهم فترى من نثرهم حسن النظام تفعل الراح بهم ما فعلت هذه الدنيا بأبناء الكرام إنما كانت علاقات هوى أصبحت بعد اتصال بانصرام وانقضى العهد وأيام الصبا أجفلت من بعد إجفال النعام أسفا للشعر لا حظ له في زمان الجهل والقوم اللئام فلقوم حلية يزهو بها ولأقوام سمام كالسهام والقوافي إن تصادف أهلها انسجمت في مدحهم أي انسجام قوافي التي أنزلتها من علي القدر في أعلى مقام أبلج من هاشم أوضح من وضح الصبح بدا بادي اللثام إن يجد كان سحابا ممطرا أو سطا كان عزيزا ذا انتقام يعلم الوارد من تياره أي بحر ذا من الأبحار طامي يا لقوم أرهبوا أو أرغبوا من كرام بحسام أو حطام شمل المعروف من إحسانهم من عرفنا من بني سام وحام فهم الأشراف أشراف الورى وهم السادات سادات الأنام هم ملاذ الخلق في الدنيا وهم شفعاء الخلق في يوم القيام نشأوا في طاعة الله فمن قائم بالقسط أو حبر همام رضعوا در أفاويق العلى وغذوا بالفضل من بعد انفطام وإذا ما أرهفوا بيض الظبا أغمدوها في الوغى في كل هام بأكف من أيديهم هوامي وسيوف من أعاديهم دوامي ظلت أروي خبرا عن بأسهم عن سنان الرمح عن حد الحسام وإذا كانت سماوات العلى فهم منها سواريها السوامي يا ربيع الفضل فضلا وندى وحياة الجود في الموت الزؤام أنت للرائد روض أنف وزلال المنهل العذب لظامي فإذا رمت بلالا لصدى ما تعداك إلى الماء مرامي يا شبيه الشمس في رأد الضحى ونظير البدر في جنح الظلام لو يزدني الشكر إلا نعمة قرنت منك علينا بالدوام نبهت لي أعين الحظ التي لم تكن يومئذ غير نيام بسطت أيديك لي واقتطفت بيد الإحسان أزهار الكلام قد تجهمنا سحابا لم تكن منك والخيبة ترجى بالجهام فثناء بالذي نعرفه وامتداح بافتتاح واختتام عادك العيد ولا زلت به بعدما قد فزت في أجر الصيام فابق واسلم للعلى ما بقيت سيدي أنت ودم في كل عام | love |
5796 | لا تلم مغرما رآك فهاما كل صب تركته مستهاما لو رآك العذول يوما بعيني ترك العذل في الهوى والملاما يا غلاما نهاية الحسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تارك في الأحشاء نارا وفي الأج فان دمعا وفي القلوب غراما أتراني أبل فيك غليلا أم تراني أنال منك مراما كلما قلت أنت برؤ لقلبي بعثت لي منك العيون سقاما وبوحي من سحر عينيك يوحي لفؤادي صبابة وغراما عمرك الله هذي كبدي الحرى تشكت إلى لماك الأواما فاسقني من رحيق ريقك صرفا لا يريني كأس المدام مداما حام خال على زلال برود هو فيك فاصطلاها ضراما أطعمته في فيك أطماعنا في ك فما نال بردها والسلاما أولم تخش يا مليح من الله بقتلي من غير ذنب أثاما فالأمان الأمان من سحر عينيك فقد جردت علينا حساما لست أدري وقد تثنيت تيها أقضيبا هززته أم قواما ما هصرنا إلا قوامك غصنا ونظرنا إلاك بدرا تماما لم تدم لذة لعيني بمرآك فما للهوى بصبك داما فإذا مر بي ادكارك يوما قعد الوجد بالفؤاد وقاما فأجرني من مثل هجرك إني لا أرى العيش جفوة وانصراما بل أعد اليوم الذي أنت تجفو فيه دهرا ويوم هجرك عاما أين منك الآرام في مسرح السرب إذا قلت تشبه الآراما يا غزالا يرعى سويدا فؤادي لا الخزامى بحاجر والثماما صرعت مقلتاك بالسحر أقوا ما وداوت من دائها أقواما كم سهرت الدجى بأعين صب أمطرت مزنها فكان ركاما والتمست الكرى لطرفي بطرفي فرأيت الكرى علي حراما يا خليلي خلياني من اللوم فإني لا أسمع اللواما واتحفاني بطيب أخبار نجد وصفا لي ربوعها والخياما واذكرا لي من العراق شهاب الدين نثرا في مدحه ونظاما فبذكر الكرام تنتعش الرو ح انتعاشا فتطرب الأجساما ساد سادات عصره ولأمر فاخر التبر والنضار الرغاما لم يزل للعلاء والمجد أقسا ما وللعلم والنهى أقساما فعلا في سماء كل فخار فتعالى علاؤه وتسامى خارق فكره من العلم ما لم يقبل الخرق قبل والالتئاما فأرى الناس ما سواه وهادا مذ أرينا علومه الأعلاما يا إماما للمسلمين هماما بأبي ذلك الإمام الهماما إنما أنت رحمة رحم الله بها المسلمين والإسلاما يكشف الله فيك عن مشكلات ال علم سرا ويرفع الإيهاما بكلام يشفي الصدور من الجهل شفاء ويبرئ الأسقما فكأن العلوم توحى إلى قلبك في السر يقظة ومناما ولقد كدت أن ترى ما وراء الغ يب علوما ألهمتها إلهاما جل مجد حويته أن يضاهى وكمال رزقته أن يراما قصرت دون ما بلغت الأعالي عن محل حللته ومقاما لم ينالوا أخفافها وتسنمت برغم الأنوف منها السناما قد رأيناك يوم جد وهزل قد نهرت الأفكار والأفهاما فاقتطفنا من الرياض ورودا وسمعنا من الدراري كلاما وانتشقنا نسيم رقة لفظ كنسيم الصبا ونشر الخزامى حجج منك توضح الحق حتى أفحمت كل ملحد إفحاما نبهت بعد رقة الجهل قوما لم يكونوا من قبل إلا نياما محقت ظلمة الضلالة والغي كما بمحق الضياء الظلاما يمنع البيض خط أقلامك السم ر بلاغا أن تسبق الأقلاما أنت مقدامها إذا أصبح المق دام فيها لا يحسن الإقداما أنت أعلى من أن يقال كريم إن عددنا من الأنام الكراما تغمر الناس بالجميل وصوب المزن يسقي البطاح والآكاما فإذا عدت الأماجد يوما كنت بدءا لها وكنت الختاما | love |
5797 | أما والهوى بالوجوه الملاح لقد لذ لي في الغرام افتضاحي ومن ثم رحت وقول العذول يمر بمسمعي مرور الرياح حرام علي بدين الغرام ركوني إلى ما تقول اللواحي ويا ربما زادني صبوة إذا ما لحاني على الحب لاحي ويوما على غفلات الرقيب نحرت به الزق نحر الأضاحي وما العيش إن كان عيشا يسر سوى كأس راح وخود رداح بروض تصفق أوراقه وتطربني ورقه بالنواح وقد ضرجت وجنات الشقيق وقبل بالقطر ثغر الأقاح أسرح طرفي بتلك الرياض بحيث اغتبافي وحيث اصطباحي وأسكرني طرف ذاك الغرير بغير المدام فهل أنت صاح بروحي ذاك المليح الذي يحيي الندامى بروح وراح تراءت بوجه الحيي الحليم وتفعل فعل السفيه الوقاح جنحنا إلى حلبات الكميت وليس على مطرب من جناح فكدت أطير سرورا به ومن ذا يطير بغير الجناح ومستملح نام من سكره على أن فيه بقيات صاح فوسدته ساعدي والكرى يخوض بعينيه حتى الصباح فعانقت منه مكان العقود وألبست منه مكان الوشاح فلله من نشوات الصبا ولله من هفوات الملاح ومن رشفات ترشفتها تبل غليلي وتأسو جراحي أقول له هل تطيق النهوض ولو مد راح إلى أخذ راح فقد نبهتك ديوك الصباح وأكثرن من غلبات الصياح فأومى إلي بهات الصبوح وصرح في لفظ راح صراح فناولته الكأس مملوءة وغنيته بالقوافي الصحاح فكان لي غزلي كله وكان لسلمان جل امتداحي | love |
5798 | عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى دعاني به المشتاق في صده العنا قسا قلبه في قول واش وحاسد وعهدي به رطب المحبة لينا من الغيد فتاك بقد ومقلة إذ لاح وسنان النواظر بالسنا ففي لحظه استكفى عن الضرب بالظبا وفي قده استغنى عن الطعن بالقنا فأين غصون البان منه إذا انثنى وأين الظباء العفر منه إذا رنا فيا سالبي صبري على البعد والنوى ويا ملبسي ثوبا من السقم والضنى لقد فتنتني منك عين كحيلة وما خلقت عيناك إلا لتفتنا وليل بإرغام الرقيب سهرته كأن علينا للكواكب أعينا نعمنا به من لذة العيش ليلة وقد طافت الأقداح من طرب بنا فمن كأس راح للمسرات تحتسي ومن ورد خد ما هنالك يجتنى إلى أن ذوى روض الدجى بصباحه وبدل من ورد البنفسج سوسنا أعد ذكر هاتيك الليالي وإن مضت ولم تك بعد اليوم راجعة لنا إذا ما جرت تلك الأحاديث بيننا أمال عليها غصنه البان وانحنى وإن عرض اللاحي ولام على الهوى فصرح بمن تهوى ودعني من الكنى إلى الله أشكو من تجنيه شادنا أحل مكانا في الحشى فتمكنا أشير إلى بدر الدجنة طالعا وإياه يعني بالإشارة من عنى ويا ويح قلبي كيف يرمين أعين تعلمن مرمى الصيد ثم رميننا خليلي هل أحظى بها سنة الكرى لعل خيالا يطرق العين موهنا فما أنا لولا النازحون بمهرق فرادى دموع ينحدرن ولا ثنا رعيت لهم عهدا وإن شطت النوى بهم واستبين الود بالصدق معلنا وإني لأرعى للمودة حقها ولا يهدمن الود عندي من بنى ولا خير في ود امرئ إن تلونت بي الحال من ريب الزمان تلونا حبيب إلي الدهر من لا يريني ويرعى مودات الأخلاء بيننا وكل جواد يقتني المال للندى وينفق يوم الجود أنفس ما اقتنى لئن كنت أغنى الناس عن سائر الورى فما لي عن سلمان في حالة غنى إذا هتف الداعي مجيبا باسمه زجرت به طيرا من السعد أيمنا تأملت بالأشراف حسنا ومنظرا فلم أر أبهى من سناه وأحسنا بأكرمهم كفا وأوفرهم ندى وأرفعهم قدرا وأمنعهم بنا وكم حدثوا يوم الندى بحديثه فقلت أحاديث الكلام إلى هنا وما زال يروي الشعر عن مكرماته حديث المعالي عن علاه معنعنا بكل قصيد يحصد العقد نظمها تفنن فيها المادحون تفننا بروحي من لا زال منذ عرفته إذا ما أساء الدهر بالحر أحسنا نبا لا نبا عني بجانب وده ومن لي به لو كان بالورد قد دنا وبي فيه من حر الكلام وجزله مقال من العتبى وعتب تضمنا إذا برزت لي حجة في عتابه أعادت فصيح النطق بالصدق ألكنا أبا مصطفى إني وإن كنت أخرسا فما زال كلي في ثنائك ألسنا أبا مصطفى أما رضاك فمنيتي ومن عجب فيك المنية والمنى إذا كان عزي من لدنك ورفعتي فلا ترتض لي موطن الذل موطنا ألست امرأ أنزلت فيك مقاصدي بمنزلة تستوجب الحمد والثنا وشكران ما أوليتنيه من الندى لمتخذ المعروف في البر ديدنا وما كان ظني فيك تصغي لكاذب وتقبل قول الزور من ولد الزنا فتبدلني بعد المودة بالقلى وتغضب ظلما قبل أن تتبينا وأنت الذي جربتي وبلوتني وأنت الذي في الناس تعرف من أنا أبي أشم الأنف غير مداهن قريب من الحسنى بعيد عن الخنا صددت وأيم الله لا عن جناية وما كان لا والله صدك هينا أبن واستبن أمرا تحيط بعلمه لعلك أن تستكشف العذر بيننا وهبني مسيئا مثل ما يزعمونني بلا ثقة منهم | love |
5799 | يا أيها الركب قفوا بي ساعة أقضي لربع في الحمى ديونا ولم أشم وامض برق لامعا إلا ذكرت الثغر والجبينا وحين لاح الشيب في مفارقي وكان ما لم أرض أن يكونا وما خلفت للغرام طاعة وما نكثت حبلها المتينا أئن مما أضمرت أضالعي وكنت ممن أعلن الأنينا وما وجدت في الهوى على الهوى غير بكائي للأسى معينا يا صاحبي والخليل مسعد إن لم تعينا كلفا فبينا وأرقتني الورق في أفنانها تردد التغريد واللحونا كم أججت من الفؤاد لوعة وأهرقت من عبرة شؤونا كم أرغمت أنف الحسود سطوة وغمرت بالبر معتفينا يا شد ما كابد من صبابة في صبوة عذابها المهينا وفارق الموصل في قدومه ليث هزبر فارق العرينا من أشرف الناس وأعلى نسبا وكان من أندى الورى يمينا وكلما أملت تباريح الجوى تفننت بنوحها فنونا عوده على الجميل شيمة وأورثته شدة ولينا وحل في الزوراء شهم ماجد نقر في طلعته العيونا أولئك القوم الذين أنجبت أصلابها الآباء والبنينا وطوقته في العلى أطواقها وقلدته درها الثمينا وأظهروا ما أضمروا من كيدهم وكان في صدورهم كمينا يحفظك الحافظ من كيد العدى وكان حصنا حفظه حصينا وخيب الله به ظنونهم وطالما ظنوا به الظنونا وعذت بالرحم وهي عوذة أخزت به شيطانها اللعينا لو كان للأيام وجه حسن كان له الوجنة والعيونا قد طبعوا على الجميل كله وإن أساء الدهر محسنينا | love |
5800 | أسرك من باد لعينيك حاضر طروق خيال من أميمة زائر سرى ليبل المستهام غليله ويشهد ما بين الحشا والضمائر وإن كان لم يغن الخيال ولم يكن ليشفي جوى في الحب من وصل هاجر سلا من سلا قبلي وما كنت ساليا وعيشك ما مر السلو بخاطري وهيهات أن أسلو عن المجد بالهوى وأصبو إلى غير العلى والمفاخر وأقتحم الأمر المهول وما العلى بغير العوالي والسيوف البواتر ألا ثكلت أم الجبان وليدها ولا قررت منه بعين وناظر إذا كشف عن ساقها الحرب في الوغى ودارت على أبطالها بالدوائر فنل ما تمنى عند مشتجر القنا فنيل الأماني بالقنا المتشاجر وخاطر بنفس لا أبا لك حرة فما يبلغ الآمال غير المخاطر كما بلغا في المجد أبناء راشد مكان الدراري والنجوم الزواهر فمن يطلب العلياء فليطلينها برأفة منصور وسطوة ناصر هما ما هما في الرجال سواهما إذا عدت الأشراف بين العشائر رجال المنايا إذ يشب ضرامها بداهية دهياء ترمي بثائر وهم موردوها والسيوف مناهل موارد حتف ما لها من مصادر وإن بني السعدون بالجود والندى لأشبه شيء بالبحور الزواخر فما ولدت أم المعالي لهم أخا وقد خاب من يرجو نتاج العواقر أرى الناس إلا آل سعيدون أمة تعد من الأحياء موتى المقابر أباحوا نداهم للعفاة وحرموا على جارهم للدهر سطوة جائر لقد أشربت حب المعالي صدورهم هنيا مريا غير داء مخامر وإني متى عرضت يوما بمدحهم وأوردت ما أوردته من خواطري إذا قلت قولا كنت أصدق قائل وإن قلت شعرا كنت أشعر شاعر ولو علم السلطان إقدام ناصر لما استنصر السلطان إلا بناصر همام أباد المفسدين ودمرت صوارمه من طل باغ وفاجر وقلم أظفار الخطوب فلم تصل بأنياب أحداث ولا بأظافر فليس ببدع أن تراه لدى الوغى بأشجع من ليث بخفان خادر يسافر عنه الصيت شرقا ومغربا مقيم على الإحسان غير مسافر يحدث راويه عن البأس والندى ويأتيك من أخباره بالنوادر وما نام عن قوم تكفل حفظها وقد بات يرعاها بأعين ساهر إذا جردت يمناه عضبا يمانيا كساه نجيعا من نجيع الخناجر وإن كتبت أيديه في الجود حررت بياض العطايا من سواد المحابر نظمت أمور الناس علما وحكمة فمن ناظم فيك الثناء وناثر ودبرت إكسير الرياسة والعلى بما لا يفي يوما به علم جابر وقمت مقاما يخطب الناس منذرا ويعلن من إرشاده بالبشائر لئن خطبت أسيافك البيض خطبة فهام الأعادي عندها كالمنابر ويا رب قوم طاولتك فقصرت وما كان منك الباع عنهم بقاصر وجاءتك بالمكر الذي شقيت به فما رجعت إلا بصفقة خاسر وأرغمت آناف الطغاة فأصبحت تصعر مما أبصرت خد صاغر ثبت ثبات الراسيات لحربهم وحلقت يوم المفاخر تحليق طائر أذقتهم البأس عقوبة ويا طالما أنذرتهم بالزواجر وما خلق الإحسان إلا لصالح ولا خلق الصمصام إلا لفاجر عليك بود الأقربين وإن أتت بغير الذي تهوي فليس بضائر وأحسن إليهم ما استطعت فإنما تشاهد بالإحسان صفو الضمائر لعمرك إن ألفت بين قلوبهم ظفرت من الدنيا بأسنى الذخائر فما أفلحت بين الأنام قبيلة إذا ابتليت يوما بداء الضرائر وإنك تعفو عن كثير وهكذا وعيشك قد كانت صفات الأكابر فما أنت إلا كابر وابن كابر وما أنت إلا طاهر وابن طاهر يمينا برب البيت والركن والصفا ومن حل في أكتاف تلك المشاعر لأنتم بنو السعدون في كل موطن أكارم مذ كنتم كرام العناصر عليكم ثنائي حيث كنت وطالما ملأت بأشعاري بطون الدفاتر أزيد لكم شكرا وأزداد نعمة وما ازدادت | love |
5801 | أرى هذي النياق لها حنين إلى إلف لها ولها رغاء وأجفان بعبرتها رواء وأحشاء بزفرتها ظماء وأن بها من الأشجان داء أعندك يا هذيم لها دواء حدا منها بها للشوق حاد وفاز بها بعد التوقص والنجاء أراها والغرام قد ابتلاها بلى إن الغرام هو البلاء أراع فؤادها بين وإلا فما هذا التلهف والبكاء وهل أودى بها يوما وقوف على رسم ومرتبع خلاء فذرها والصبابة حيث شاءت أليس الوجد يفعل ما يشاء تحن إلى منازلها بسلع عفتها الهوج والريح العفاء وقوم أحسنوا الحسنى إليها ولكن بعد ذلك قد أساؤا نأوا عنها فكان لها التفات إليهم تارة ولها انثناء وظنت أنهم يدنون منها فخاب الظن وانقطع الرجاء | love |
5802 | من لصب متيم مستهام دنف من صبابة وغرام لامه اللائمون في الحب جهلا وهو في معزل عن اللوام لا تلوما على الهوى دنف القل ب فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سكرة الوجد صب تاه في سكره بغير ودام ورمته فغادرته صريعا يا لقومي لواحظ الآرام جردت أعين الظباء سيوفا ورمتنا ألحاظها بسهام لست أنسى منازل اللهو كنت مشرقات بكل بدر تمام تنجلي أكؤس من الراح فيها يضحك الروض من بكاء الغمام بين آس ونرجس وبهار وهزار وبلبل ويمام ومليح مهفهف القد ساجي الطر ف عذب الرضاب لدن القوام يمزج الراح من لماه ويس قينا حلالا يشوبه حرام وبروحي ذاك الغرير المفدى فيه وجدي وصبوتي وهيامي شهدت واو صدغه مذ تبدى أن لام العذار أحسن لام لو ترشفت من لماه رحيقا لشفاني من علتي وسقامي رب ليل أطعت فيه التصابي باختلاسي مسرة الأيام برزت في الظلام شمس الحميا فمحت بالضياء جنح الظلام فانتشقنا نوافج المسك لما فض عنها السقاة مسك الختام من معيد علي أيام لهو أعقبتنا عن وصلها بانصرام وزمان مضى عيش تقضى ما أرى عوده ولو في المنام مر والدهر فيه طلق المحيا كمرور الخيال في الأحلام لو تبل الدموع غلة صب بل دمعي يوم الغميم أوامي يوم حان النوى فسالت دموع لم أخلها إلا انسجام ركام وتلظت حشاشة أوقدوها آل مي من بينهم بضرام كلما نسمت رياح صباها قلت يا ريح بلغيها سلامي سقيت دارهم أحبة قلبي من دموعي بمثل صوب الغمام إن أيامنا على القرب منهم صدعت بالفراق بعد التئام ذمة قد وفيت فيها لديهم وعلى الحر أن يفي بالذمام لو تراني من بعدهم وادكاري ماضيات العصور والأعوام أتلهى تعللا بالأماني بنثار أقول أو بنظام فإذا قلت في الكرام قصيدا ذقت فيها حلاوة الانسجام زان شعري وزان نظمي ونثري صدق مدحي للسادة الأعلام وإذا رمت في الرجال كريما كان عيد الرحمن أقصى مرامي إنما أعرف المكارم منه من كريم الأخلاق نجل الكرام قسم الفضل في الرجال فأضحى حظه منه وافر الأقسام لو تغنى الحمام بالمدح فيه أرقص البان في غناء الحمام طاهر لا يشوبه دنس الآ ثام فما لاث قط بالآثام لو تأملت في علوم حواها قلت هاتيك منحة الإلهام أوتي الفضل والكمال غلاما يا له الله سيدا من غلام ناشئ مذ كان في طاعة الله صلاة موصولة بصيام ثابت الجأش لا يراع لأمر ثابت عند زلة الأقدام إن فيه والحمد لله ما ير فع قدر العلوم بين الأنام فطنة تدرك الغوامض علما حجبت عن مدارك الأفهام أدب رائع وعلم غزير أين منه الأزهار في الأكمام فإذا ما سمعت منه كلاما كان ذاك الكلام حر الكلام يا شفاء الصدور من علل الجهل ويا برءها من الآلام يا رفيع العماد يا ابن علي يا ابن عالي الذرا علي المقام أنت غيث على العفاة هطول أنت بحر من المكارم طامي آل بيت النبي لا زال فيكم ثقتي في ولائكم واعتصامي قد سرت منكم بنا نفحات سريان الأرواح في الأجسام قد أعدوا لكل أمر عظيم واستعدوا للنقض والإبرام دام مجد لهم وللناس مجد ما سواهم وما له من دوام شيدوها مبانيا للمعالي ما بناها مشيد الأهرام طهر الله ذاتكم واصطفاكم حجة للإسلام في الإسلام علقت فيكم المطالب منا منذ كنتم وما علقتم بذام كل فرد منكم إمام لعصر ما فقدنا منكم به من إمام أرضعته أم العلى بلبان قد عهدناه | love |
5803 | عفت أرسم من دار مي وأطلال وحالت بنا إذ خف قاطنها الحال فكم أسأل الدار البوالي رسومها وهل نافعي من أرسم الدار تسآل وقفت بها أقضي لها الدين بالأسى وما ينقضي وجد عليها وبلبال وفي النفس من تلك المنازل لوعة تهيجها مني غدو وآصال وكم هيجت بي زفرة بعد زفرة لنيرانها في مضمر القلب إشعال وعهدي بذات الضال عذر على الهوى ألا للهوى العذري ما جمع الضال بروحي من كانت حياتي بقربه ويقتلني بالهجر والهجر قتال ألاحظ منه البدر في غسق الدجى يميس به قد من البان ميال أحبتنا قد حال بيني وبينكم خطوب لأحداث الزمان وأهوال لئن غبتم عن ناظري وحجبتم فما غاب منكم عن فؤادي تمثال وما سرني أني مقيم ببلدة وهمي عليكم في المهامه جوال ألام عليكم في الهوى وهوانه وللصب لوام وللحب عذال سقى الله هاتيك الديار وأهلها وجرت عليها للغمائم أذيال وعهدا مضى فيه الشباب وطيبه وقد غاله من طارق الشيب مغتال سأركبها في المهمه القفر مركبا سفائن بر لج أبحرها الآل ولست مقيما ما أقمت بمنزل وعيشي أنكاد تسوء وأنكال وتصحبني في كل فج عزيمتي وأبيض هندي وأسمر عسال وما ملكت مني المطامع مقودا لصاحبها في موقف الضيم إذلال وما ساءني فقر ولا سرني غنى بحيث استوى عندي ثراء وإقلال ولم أدن من أشياء مما تشينني ولو قطعت مني لذلك أوصال وما كان بي والحمد لله خلة لها بالشريف الباذخ المجد إخلال ولست أبالي والأبوة مذهبي إذا أعرضت عني مع العلم جهال هم سابقوني بالفخار فقصروا وهم طالبوني بالإباء فما طالوا ولي بعلي القدر عن غيره غنى إذا عد قول للكرام وأفعال من القوم أبناء النبوة والعلى يشام لهم في كل بارقة خال سل المجد عنهممجملا ومفصلا ويغني عن التفصيل إذ ذاك إجمال إذا وصفوا بالعلم والحلم والتقى فبالعلم أعلام وبالحلم أجبال قواض على أموالهم بنوالهم وما نيل هذا الفضل إلا بما نالوا عزائمهم شرقا وغربا وبأسهم قيود بأعناق الرجال وأغلال إليك أبا سلمان تسعى ركابنا وفيها إلى مغناك حل وترحال وتصدر عنك الواردون ظماؤها عليها من الإنعام والشكر أثقال إذا نحن أثنينا عليك فإنما لكل نسيج من ثنائك منوال يصح رجائي في علاك مريضه ومن اسمك العالي لقد صدق الفال تبشر بالنعماء منك بشاشة وعطف على من يرتجيك وإقبال تغيث بغوث من دعاك لكربه وللغيث من جدوى يمينك إخجال وما زال بي من جود فضلك نعمة تسر بها نفسي وينعم لي بال إذا ما استقى العافون من يدك النوى سقاها الأيادي عارض منك هطال وفيك أبا سلمان بالناس رأفة ينال بها قصد وتدرك آمال يخبر عنك الفضل أنك أهله ويشهد فيك البأس أنك رئبال تبلج صبح الحق بالصدق ظاهرا فلا احتال بعد اليوم بالزور محتال أما وجميل من صنيعك سالف علي به من وفضل وإفضال وآباؤك الغر الميامين إنهم غيوث إذا جادوا ليوث إذا صالوا لقد كذب الحساد فيما تقولوا علي وأيم الله ما قلت ما قالوا أعيذك أن تصغي إلى قول كاذب ويثنيك عني ذلك القيل والقال ألم أقض عمري في ثنائك كله ولي فيك من غر المدائح أقوال خدمتك في مدحي ثلاثين حجة وصوبك منهل وجودك سيال أباهي بك السادات شرقا ومغربا وأرفل في برد النعيم وأختال أنال بك الآمال وهي بعيدة وأفتح أبوابا عليهن أقفال وإني لأرعى الناس بالشكر ذمة وما في خلوصي بالمودة إشكال وأنت الذي ترجى في الناس كلها وتضرب | love |
5804 | رعى الله أيام السرور بحاجر وعهد صبابتي به وغرامي بحيث الهوى عذب المجاني بقربه ولا عهد لي من عادل بملام وقد جمعتنا للذائذ ساعة أحلت لنا بالسكر كل حرام وما العيش إلا كأس راح رويه تدار ولكن في أكف غلام إذا رمت منه الوصل كان مرامه من الوصل أقصى بغيتي ومرامي وإن رابه مني أوام أبله وكم بل يوما غلتي وأوامي شربت حميا كأسه ورضابه وكلتاهما يا صلح كأس مدام ولذ بسمعي فيه نظم شدا به على نغم الساعين شدو حمام | love |
5805 | أرأيت مثلي في الهوى ظمآن لا يروى بماء يهوى معانقة الظبا ويخاف أحداق الظباء تلك العيون الراميات جوانحي مض الرماء تحيي النفوس وإنها لمبيحة سفك الدماء إني بذلت مدامعي لمقتر لي بالعطاء من بعد ما فاء الحبيب من الوصال إلى الجفاء يا ممرضي بجفوته لا تركنن إلى شفائي كيف الشفاء من الغرام وقد غدا دائي دوائي لو كان يبقى من أحب لكنت أطمع بالبقاء | love |
5806 | من معيد لي من عهد الألى زمنا فيه حلا ثم خلا وليالي بجمع ومنى هطل الغيث لها وانهملا عللاني يا خليلي بما مر من أيام جمع عللا وبما كان بأيام الصبا أين أيامك يا سعد الألى خففا عن دنف حمل الأسى فلقد أثقله ما حملا كان لي صبرا فلما رحل ال ركب بالأحباب عني رحلا نزلوا بالشعب واختاروا على بعدهم مني فؤادي منزلا وبنفسي من رماني عامدا ما رمت عيناه إلا قتلا وتظلمت من الحب إلى جائر في حكمه ما عدلا رمية منك أصابت مقتلي هي من عينيك يا ريم الفلا فاتق الله بأحشاء شج ما اتقى منك العيون النجلا خضب العينين منه بدم في خضاب الليل حتى نصلا ساهر لو عرض الغمض على جفنه طيب الكرى ما قبلا خلياني بعد سكان الغضا أندب الربع وأبكي الطللا يا لها من وقفة في أربع أرخصت من أدمعي ما قد غلا حدث الواشين جفني في الهوى عن دم الدمع حديثا مرسلا سر وجدان بدا لي صونه باحت العين به فابتذلا ولحاني صاحب يحسبني أسمع النصح وأرضى العذلا جادل العاذل حتى إنه كان لي أكثر شيء جدلا لو رأى الحب عذول لامني عرف العاذل ما قد جهلا يا خليلي إذا لم تعلما ما أقاسي من غرام فاسألا إنما أحبابنا يوم النوى قطعوا في هجرهم ما وصلا نقل الواشي إليهم سلوتي كذب الناقل فيما نقلا هل سألتم عن فؤادي إنه ما سلاكم في الهوى حتى انسلى لست أنساكم بذكرى غيركم كيف أبغي بسواكم بدلا إن علا جد امرئ في جده فعلي الجد بالجد علا تسبق الأقوال أفعال له وإذا قال بشيء فعلا سيد لو أمر الدهر بما شاء من أمر المعالي امتثلا وجد الدهر مزاياه حلى فتحلى منه في تلك الحلى قرأ المجد على أخلاقه سورة الحمد قديما وتلا وصعاب للمعالي لم تقد قادها من غير كره ذللا طيب الذات رفيع قدره ما يريك النجم إلا أسفلا سيد أشرف من في هاشم شب في حجر العلى واكتهلا من أناس بلغوا غاياتهم من نوال ونزال وعلى سادة قد أوضح الله بهم لجميع العالمين السبلا أنزل الله على جدهم سيد الرسل الكتاب المنزلا سادة لولا هداهم بقيت هذه الناس جميعا هملا ما رأينا أحدا من قبله لاح كالبدر هزبرا رجلا لاح للأبصار يبدو واضحا وتجلى وبه الكرب انجلى وضح الصبح إذا الصبح أضا أو حسام مشرفي صقلا أو يخفى عن عيون أبصرت بوجود ابن ذكاء ابن جلا أنا من آلائه في نعمة بالغ في كل يوم أملا ونوال من يد مبسوطة للعطايا أرسلتها مثلا إنما أيديه أيدي ديمة روضت روضي إذا ما أمحلا وصلات من نداه اتصلت لا عدمنا منه ذاك المنهلا لا أبالي إن يكن لي موردا مر يا سعد زماني أم حلا فجزاه الله عنا خير ما جوزي المنعم فيما نولا إن يرم فيه مقالا شاعر قال فيه شعره مرتجلا دامت الأيام أعيادا له وعليه السند وافى مقبلا | love |
5807 | وعدل ما قضى في الحب يوما على عشاقه إلا بظلم فهمت بأنه قمر منير ولكن قد تحير فيه فهمي | love |
5808 | أتتنا من الزوراء منكم قصيدة فجاءت بأبيات يرقن عذابا فسرت عيون الناظرين وشنفت مسامع أرباب الكمال خطابا وأصبحت الفيحاء مفتخرا بها وقد أظهرت للعارفين عجابا فما برحت تتلى على كل فاضل وتكشف عن وجه الجمال نقابا فجوزيت يا مولاي خيرا فقد غدت أياديك عندي في الجميل رغابا تدير على الأرواح كأسا روية فنشرب منها ما يسوغ شرابا وهيجت أشواقي إليك ولوعتي وها أنا فيها قد عزمت إيابا سأرسل بعد اليوم في كل مركب إليك سلامي جيئة وذهابا ويشغلني فيك الثناء ولم يكن سكوتي عن ذاك الجواب جوابا ولو كنت تدري ما الذي عنك عافني عذرت وما أوردت منك عتابا | love |
5809 | يا قلب هل لك في السلو فقد أراعك من تحب وجفاك من نهوى فلا منه إليك اليوم قرب ظعن الذين هويتهم وحدت بهم نجب ونجب وتنافرت تلك الظباء وريع منها ويك سرب ساروا بصبرك حيث شاؤوا فقد أراعك من تحب فالقلب صب في هواهم مغرم والدمع صب طرفي بدمعي لا يجف ولا زفير الوجد يخبو يا طرف نهنه من دموعك بعدهم فالوجد حسب فارقتهم وتفرق الأحبا ب بعد الجمع صعب وذكرتهم فكأنما نار بأحشائي تشب يا ليت قومي يعلمون بما أصاب وما أصب أو إنهم رجعوا إلي وضمنا يا سعد شعب ويلاه من هذا الزمان فكم دهاني منه خطب في كل يوم تستفاض مدامع ويراع قلب وللوعتي وتجلدي في الحب إيجاب وسلب لا موردي صافي النمير ولا مذاق العيش عذب وأعاتب الدهر المشت وهل يفيد الدهر عتب والذنب للأحباب إذ رحلوا وما للبين ذنب | love |
5810 | سألتك عن منازلنا بنجد وهاتيك الأرجاء والبطاح أرواها الغمام الجون حتى سقى ما حولهن من النواحي وهل نبت الثمام أو الخزامى فعطر فيه أنفاس الرياح وهل لطم الشقيق بها خدودا مضرجة على ضحك الأقاحي وهل خطبت على الأثلاث منه حمائمها بألسنة فصاح وكيف عهدت أقواما مرامي لديهم أن أراهم واقتراحي وهل ذكرت نداماي الأوالي غبوقي في رباها واصطباحي منازل صبوتي وديار وجدي ومنشأ لوعتي ومدى رواحي لقد كاد الفؤاد يطير شوقا إليها يا هذيم بلا جناح | love |
5811 | قال لي صاحبي ونحن بسلع نتشاكى من الهوى ما عنانا خل عنك البكاء فالدمع قد قرح منك العيون والأجفانا والهوى قائد الهوان فقل لي كم نعاني الهوى فتلقى الهوانا إن من كنت تصطفيه خليلا قبل هذا فإنه قد بانا قلت قد كان ضامنا أن يفي لي بعهودي فقال لي قد كانا هل رعت قبله الحسان عهودا أم وفت قبله الملاح ضمانا ونفور الغزلان أقرب للقطع فإياك بعدها الغزلانا قالها والغرام يوقد في القلب ولوعا ويضرم النيرانا وفؤادي يجن وجدا مصونا وجفوني تذيل دمعا مذالا وأعاد الحديث حتى رحلنا ونزلنا بالسفح من نعمانا | love |
5812 | قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا ولج فى عذله اللاحي فما استمعا وقد أراه طريق الشوق واضحة برق بأعلى ثنيات الحمى لمعا يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعد فمؤمن الحب بالذكرى قد انتفعا ويا أماني هل حقا يعود لنا عيش بخيف منى ولى وما رجعا ويا أماني هل حقا يواصلنى بدر باعلى سماء الحسن قد طلعا بدا على الخيف واستخفى بكاظمة أفديه أفديه ان أعطى وان منعا يا حبذا زمني بالخيف من زمن وحبذا مربعي بالخيف مرتبعا وحبذا لذة الوصل التي سلفت وكان ساير لذاتي لها تبعا أيام أعطي قيادي للصبى مرحا ولو منعت قيادي عنه ما امتنعا أخا شباب ولهو قلما افترفا وصبوة وعفاف قلما اجتمعا يا جيرة المنحنى ان نال أنسكم بالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرى جمال أشخاصكم الا اذا هجعا بالرغم مني أن تنأى الديار بكم وان يفرق شمل كان مجتمعا وان تعود ديار الانس موحشة وأن يكون طريق الوصل منقطعا لم يبق غيركم مني سوى طمعتي فيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا أصبحت أقنع بالآمال بعدكم والصب ان هو لم يعط الرضا قنعا ما لاح برق ولا هبت يمانية الا تعاظم خرق الوجد واتسعا ولا شدا طائر الا وضعت يدي على فؤادي أظن القلب قد وقعا يا من يراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت أذناى مستمعا يا منيراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت اذناى مستمعا الحسن منك بدا معناه ثم غدا مفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أن كل المرائى جمالا منك مظبعا إن تنظر العين الا أنت لانظرت وان دعا السمع الا منك لا سمعا وعنك ان بردت أحشاى لا بردت ودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا فقرى اليك غنى والشغل عنك عنا والعذل فيك الى طيب الغرام دعا وقد بلغت بحبي فيك منزلة جلالها عن حضيض النطق قد رفعا يا جامع الشمل حقا للمتيم أن يفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا | love |
5813 | ألا من مبلغ عني نقيبا يسود الناس في شرف ودين بأنا ما برحنا في سرور تلاحظنا العناية بالعيون ولما أن أتينا الوقف صبحا حللنا في محل أبي أمين فكان مكانه جنات عدن وقد قيل المكانة بالمكين وأوسعنا من الإكرام برا وكنا من نداه على يقين نزلنا يا أبا سلمان منه بقيت الدهر في حصن حصين أسامر من أحب ولا أداري رقيبا يتقيه ويتقيني لنا ما نشتهي من كل شيء يروق إلى المسامع والعيون ولكن الصيام أتى علينا فصمنا في الحنين وفي الأنين وهنداوكم قد صام أيضا وأصبح عاقلا بعد الجنون فهل تدري بنا مولاي أنا قهرنا جند إبليس اللعين بطاعة أمرك السامي أراه تمسك منه بالحبل المتين وسلمان الأشم سلمت أضحى وفوزي منه تقبيل اليمين فكم من منة قلدت منه كما قلدت بالعقد الثمين سيخطب في مدائحه قصيدي كما خطب الحمام على الغصون وأذكره وأشكره وأثني عليه الخير حينا بعد حين فلا منعت من الدنيا مجاني مكارمه على مر السنين ولا فارقت منه هاشميا حليف الجود وضاح الجبين أحلتني مكارمه مكانا أراني النجم في الآفاق دوني فليس البر إلا بر حر يصون المجد بالمال المهين فلا تربت يد العافين منه ولا خابت بطلعته ظنوني | love |
5814 | أتخيل المعنى البديع وأجتلي ما راق من كلم ومن معنى جلي فلذاك إذ سبق الوجيه تأملي حسن اطراد جياد خيل تخيلي في غور إطراء عديم تناهي أبدعت في مدحي وأعلى من مدح دوني وكنت لكالزناد إذا قدح وأتيت من فكري بهاتيك الملح لأبي الثنا المولى شهاب الدين مح مود أبي الباقي ابن عبد الله | love |
5815 | علموا يا سعد جيران الغضا أن نيران الغضا تحت ضلوعي يوم راحوا يشتكيهم حرقا خضل الأجفان تحت ضلوعي دنف إن أهرق الدمع فمن كبد حرى ومن قلب مروع شرب الحب بم صرفا فما يمزج الأدمع إلا بنجيع لا رعاك الله نوقا أرقلت بشموس غربت بعد طلوع تركتني في نزاع بعدما أزمعت يوم التنائي لنزوع وقع الهجر وما كان لكم ذلك الهجران مأمون الوقوع أوما يكفيكم من دنف ما رأيتم من غرامي وولوعي يشتكيكم في الهوى مستغرم ما شكا إلا إلى غير سميع يتشافى بعدكم في زعمه بالصبا النجدي والبرق اللموع هذه غاية صبري عنكم إنها يا سعد جهد المستطيع | love |
5816 | حبذا وارد صفا وجنى ظله ضفا واشارات عارف ظاهرات مع الخفا ومعان عروسها تلبس الحلى أحرفا مسمع الشيخ قد غدا بحلاها مشنفا حليت في صحيفة فتمثلت مصحفا وتحليت روضها عرفها قد تعرفا لبست من بديعها بردزهر مفوفا وبدارنور نورها فحذار ان يخطفا كل شادى معنى على غصن حرف ليهتفا يا لها تحفة جزى ال له خيرا من اتحفا أوقفت عبد رقها موقفا جل موفقا بشرتني بأنني صالح ان اعرفا جاء امر مصرف لم أحد عنه مصرفا شرف الدين اشرفا الفصيح الذى له ال قول أضحى مصرفا والعليم المحقق ال كامل الصدق والوفا وهو العارف الذي كان فى الناس أشرفا قال لى قل فقلت اذ لم أجد عنه مصرفا ان من صاغه الغرا م الى غاية الخفا ان تناهى الى فتى لسوى حبه نفى فبه البيت زائر وبه قد تطوفا وله الكل راجع وله العيش قد صفا واذا لم يكن مع ال حب شي فهو الصفا وهو في كل حالة صاحب الصدق والوفا ومتى يبق بعضه كان صبا مكلفا يا لها من بقية حكمها قد تصرفا عندها القرب والنوى ولها الوصل والجفا وهي الذل والضنا ولها العز والشفا واذا ما المحب في ال حب نال الضنى اشتفى وإذا ذل عز أو خان صبرا فقد وفى واذا ما جرت له حالها زنها جفا فالى الحب حكم ما ال صب في الحب اسلفا ان رب الجمال اه ل اذا جاد او عفا | love |
5817 | لي من دمشق حبيب بالشخص عني بعيد فنهر دمعي للوج د في دمشق يزيد | love |
5818 | قد كان فودى ناظرا بسواده شغفا جمال صباى ذاك الناظر والآن قد ذهب الصبي فابيض من حزن عليه سواد ذاك الناظر | love |
5819 | بالشعب من شرقي نجد غزال حلو الجنايات مليح السلال لا الأهل أهل حين يبدو لنا حسن محياه ولا المال مال هون شكواي الهوىعنده ذل المحبين وعز الجمال أهلا وسهلا بوصال الضنى في حبه إذ لم يجد بالوصال لعلنى ألقاه وقتا إذا ما كان وسنان وجسمي خيال إن مال عني أو إلى وصلتي غصن النقام | love |
5820 | ما ضر من ملك فؤادى بأسره لو لم يضع بعض الجميل بهجره فيضم شمل جميله وجماله ويجوز حب محبه مع أجره مالي أبوئه الفؤاد جميعه ويطيره بصدوده من وكره بدر له في كل قلب منزل متحجب من عزه عن سره يا ليته اذ كان قلبى بيته لو كان يبرد بالرضا من حره لم أسمه بالشمس حيث طلوعه ما كان الا في دجنه شعره منح الغزال ملاحة من لحظه وكسا الغزالة خلعة من بشره وأقام في قلبي وأوقد ناره فيه ورد فقيره عن بره تدعو محاسنه ويزجر صده قد حرت فى اذن الحبيب وزجره يممت خيرا من وصال جماله ويزيد العذول بسره يا عاذلي ما أنت إلا مذنب لكن أتيت بشافع من ذكره | love |
5821 | كل غرام لحسنكم تابع وكل حسن إليكم راجع وكل قلب حي بحبكم منعم بالوصال أو طامع قسمتم الحسن فى الملاح فما أحسن مقسوم حسنكم شائع فكيف أسلو ولا أزال أرى من كل وجه جمالكم طالع لولا هواكم ما شاقنى طلل بالخيف ناء عن مقلتى شاسع كلا ولولا بروق بشركم ما راقنى بارق الغضا اللامع لا نال قلبى الذىيؤمله ان كان يوما بغيركم قانع هذا جمال الحبيب مقتدر صير كل امرىء له طائع | love |
5822 | إن كان غير أهيل نجد قصدى فلا بلغت قصدي أو كان يحسن غيرهم عندي فلا ألهمت رشدي أولى بودي أن يكو ن موفرا لأهيل ودي ولو أن حسن سواهم حسن اباه كريم عهد بيني وبين أحبتي بلوى المحصب عهد ود ومواصلات بالغضا كفرن كل نوى وصد لو لا بقية لذة من طيب عيش مر رغد لم أبق حيا بعدما رحل الخليط وعدت وحدي قسما بسالف عيشة عذبت على عذبات نجد لاقر دون محجر واهيله وجدى ومجدى أترى تراح مطيتى وأراح من حل وعقد وتحل دارة عالج وأحل دارة دار هند ويبل حر جوانحى من ماء كاظمة ببرد ويريح عاطفه الرضا ذا القلب من هجر وبعد وتقر آمالى التي ما زلن في تعب وكد واعير سارية الصبا وأجر بالعلمين بردي | love |
5823 | لنا مشرب عذب يجل عن الشكر يعود خمارا عنده لذة الخمر يهذب ألباب الندامى رحيقه اذا حل في بيت الحجا زاد في الحجر يدار علينا في كؤوس لطيفة ارق وأندى من شذا نسمة الفجر تباشر أفواه الندامى وانها عن العين والايدى من اللطف فى ستر اذا أنا عاطتنى السقاة كؤوسه فكم من نديم رائق الوصف فى سري ينزهتا من ذاته فى صفاته على أنها أبهى من الزهر والزهر ترى الخمر تهوى للحشى عند شربها ومشروبنا يرقى الى موضع الفكر اذا شربوا مالا يزول سروره ولكنه يبقى الى آخر الدهر نعمنا به في مجلس تم حسنه وجل فقال الناس ذا مجلس الذكر تنوع أرباب النهى فى مديحه فيا حسن ما فيه من النظم والنثر تنادم فيه الشرب باللطف والوف منادمة جلت عن الهجر والهجر وراحوا وقد زكى الشراب عقولهم وقد أبدلوا سكر المدامة بالشكر | love |
5824 | لم توف أشواقي ولا لوعاتي حق الهوى لكم ولا عبراتي مع أن أيسر ما عدمت بلوعتى روحي وأهون ما وجدت مماتى يا من يعز وصالهم أن يشترى بنفائس الاموال والمهجات جهد الصبابة في هواكم سلوة ونهاية البلوى من اللذات وفوات جسم الصب آفات الضنى في حبكم من أعظم الآفات فسقام جسمي في هواكم صحتى ال كبرى وموتي فيه عين حياتي ومعاهد فيها عهدت الى الهوى وعرفت حبكم بها عرفاتى فاداء نسكى فى الوقوف بها وقد كانت لاحرامى بها ميقاتى كم لي بها من وقفة مع أهلها كرمت وكم للدهر من غفلات فعلى معالمها السلام وجادها سحا على الاجراع والهضبات غيث يحول الروض فى أرجائها حللا على عرصاتها عطرات ويقيم اعراس الربيع بها واو قات الهنا ومواسم اللذات فالارض آخذة زخارف نبتها والطير منشدة على العذبات من كل مطربة بمعرب لحنها طربا يميل معاطف البانات وكأنها لما تألف سجعها متشاجرات فى ذرى الشجرات لو أن دمعى فى الغوير يكون فى تلك الديار وغنيت عن دعواتى دمع على سفح الغوير سفحته شوقا إلى زمن بذى الأثلاث أيام ما ريع الوصال بجفوة فيها ولا شمل اللقا بشتات وديار منعرج الثنية ما خلت منهم ولا امتلأت من الحسرات والانس روح في الديار وأهلها فقد انقضىفالكل كالأموات ذاك الزمان هو الذى أصبو له وكذا ديار الخيف هن اللاتي حيا مغانيها الحيا من أربع محبوبة الآصال والغدوات وأعاد أياما بها ولياليا بيضا سمرناهن بالسمرات ورعى الإله على المصلى جيرة ما زلت أرعاهم على العلات قوم على الجمرات من وادى منى نزلوا ومن قلبى على الجمرات نصبوا على ماء النقا أبياتهم وهم معانى الحسن فى الأبيات وتحجبوا عنا بنور جمالهم كتحجب المصباح بالمشكاة لم يبق عزهم لذلى مطمعا فيهم وليس لغيرهم حاجاتى واما وموقفنا على كثب النقا بكم اللقاء وأول الزورات متواصلين هناك ألطف وصلة متجاورين بألسن اللحظات والحسنب يدعو كل قلب فارغ فيجيب ما فيه من الذرات أرجو زماني أن يواتيني ولا أرجو التسلى أن يكون مواتي ان الزمان ولا أطيل معاندى فى حل راحاتى وأمنياتى لكن كثير ذنوبه مغفورة عندي لواحدة من الحسنات ببقاء والدي التقى العالم ال بر الوفي العارف القنات ملك الكرام وحيد أهل زمانه شيخ المشايخ سيد السادات ذو همة شرفت فيسخط قوله المداح هذا من ذوى الهمات متنزه يقظ فلا فرح بما يأتى اعتراه ولا أسى لفوات ومسدد الآراء يعجز غمضها أهل النهى ومسدد الخلات ومبينللمشكلات بعلم اك تسبته همته وعلم ذاتي ويرى العواقب فى ابتداء أموره بضياء أفكار بديهات واذا اعتبرت محققا أحواله الفيتهن افكار بديهيات رفع التواضع قدر رفعة شأنه عن نقص نسبته الى الدرجات فى كل ما يأتي ويترك عابد لله والاعمال بالنيات قد لابس الدنيا بقلب عارف متجنب بالعلم للشبهات في الجهر يعطى ما يقل وانه فى السر يكثر منه بالبركات يهوى سؤال الوفد حبا للعطا فسؤالهم من أعظم القربات ويسوؤه منا تعاطى شكره فكأننا نعصيه بالطاعات وجميع ما أنا فيه من خير فمن بركاته ناهيك من بركات فلذاك اوجب شكره مع شكره ربى علي بمحكم الآيات مولاى أنت كفيتنى أمر الدنا وكسوتنى دينى وحسن صفاتى ولقد عقدت بك الرجاء لمعضل من امر آخرتى قريب آتي ان المكارم فى الأنام تشتت ولأنت جامع هذه الأشنات خذها اليك قصيدة قد قصرت بمنامهمن كثرة التاآت جهد المقل عليك حق واجب فاستر فانك ساتر العورات | love |
5825 | لما علمت بما ألقى من الوصب بعثت لي عوذة عافت من الكرب فضضتها فازدهانا الروض مبتسما وأنشدت فهنانا مجلس الطرب ألفاظها والمعانى فى لطافتها والنظم كالماء والصهباء والحبب قد أعجزت بفنون من فصاحتها لولا التأخر كانت حجة العرب لما فهمت معانيها استناء بها ذهنى وعدن لذهنى محنة الادب فان اجد فى امتثالى ما أمرت بها فذاك من غرس فضل منك مكتسب كاتبتنى واداء الحق يعجزني فلا أزال لكم قنا مدى الحقب لقد شرفت بودى والولاء لكم ونسبة الود عندى اشرف النسب كم جئتكم ثم تثنيني مهابتكم فانثنى وفنون الشوق تلعب بي لا زلت ياجامع الآداب تلبس أث واب المحاسن كلا غير ذي نصب تجلى عليك فتستحلى غرائبها افكار ذى الفضل فى أثوابها القشب | love |
5826 | يا غزالا عذاره كالطراز ان حسن الميعاد بالانجاز غظ عذولي واهتز للوصل يوما كغصون قد غظتها باهتزاز قد ألفت الاذلال مذ حلت عني فتعطف علي بالاعزاز بانعطاف إلى الهوى وانصراف وانحراف عن القلى وانحياز ان عينيك صالتا في فؤادي بحسامين صارم وجراز فدموعي موصولة بدمائي وحذاري موشح باحتراز كلما قلت قر فيك قراري بت من خيفتي على انفاز وانخزالي اذا رأيت وشاتي كانخزال العصفور عند الباز ليتني قد رأيت من بعد بعد فرصة النصر آذنت بانتهاز لا ولكن يا ليت ملك البرايا عاد في سادتي شموس الحجاز أهل بيت النبي بيت المعالي دون بيت الأرجاس أهل المخازي وقريبا نرى المجال بعيدا بسيوف تمضي بغير جواز ويعود الحق المبين اليهم ويجازي الظلوم خير مجازي يا علي الذي علا عن محاذ وسما عن مقارن وموازي أنت رب الجهاد والزهد والعل م وقربى في موضع الأحراز صاحب الطير والكساء أبي السب طين ليث الأبطال يوم البراز مالك الحوض واللواء لواء ال حمد حتف الرقاب والأجواز كم فقار بذي الفقار تعمد ت فأسلمت أهله للتعازي أنت أعجزت في غداة التلاقي كل خصم نهاية الاعجاز أنت بادرت يوم بدر وبعض ال قوم لا يخرجون بالمهماز ولتلك الحروب شأن عظيم فتركنا الاكثار للايجاز أنت زوج الزهراء حورية الان س وخير النساء عند امتياز أنت يوم الغدير صدر الموالي حين خلفتهم مع الأعجاز قضد لعمري جاراك قوم ولكن كنت فيهم كالباز في الخاز باز أنا أفدي تراب نعليك بالرو ح وبالنفس دون بذل الركاز أنا حرب لآل حرب عليهم لعنة الله ما تجهز غازي أنا من كافح النواصب عنكم بلسان كالصارم الهزهاز وأراهم أن الحقيقة فيكم حين قاسوا حقيقة بمجاز سادتي سادتي أتيت بخود حسبوها في حيز الاعواز مدحة منحة من الله فيكم تترك الشاعرين في هواز حلة للفخار في العترة الأط هار تمت منسوجة في طراز هي تمشي بأصبهان ولكن ستروها قد أصبحت بطراز بابن عباد استمرت فجاءت حرز علم من أكرم الأحراز | love |
5827 | ولما تناءت بالحبيب دياره وغودرت ممن غار فيه على وهم تمكن مني الشوق غير مخالس كمعتزلي قد تمكن من خصم | love |
5828 | من لقلب يهيم في كل وادي وقتيل للحب من غير وادي انما أذكر الغواني والمق صد سعدى مكثرا للسواد وإذا ما صدقت فهي مرامي ومنائي وروضتي ومرادي وندى ابن العميد اني عميد من هواها الية الأمجاد لو درى الدهر أنه من بنيه لازدرى قدر سائر الأولاد أو رأى الناس كيف يهتز للجو د لما عددوه في الأطواد أيها الآملون حطوا سريعا برفيع العماد واري الزناد فهو ان جاد ظن حاتم طي وهو ان قال قيل قس اياد واذا ما ارتأى فأين زياد من علاه وأين آل زياد أقبل العيد يستعيد حلاه من علاه العزيزة الأنداد سيضحي فيه بمن لا يوالي ه ويبقى بقية الأعياد ومديحي ان لم يكن طال أبيا تا فقد طال في مجالي الجياد ان خير المداح من مدحته شعراء البلاد في كل نادي | love |
5829 | وروضة منك ظل الغيث ينسجها حتى اذا انتسجت أضحى يدبجها يبكي عليها بكاء الصب فارقه إلف فيضحكها طورا ويبهجها إذا تبسم فيها ورد نرجسها ناغى جني خزاماها بنفسجها أقول فيها لساقينا وفي يده كأس كشعلة نار قد يوججها لا تمزجنها بغير الريق منك وإن تبخل فإن دموعي سوف تمزجها أقل ما بي من حبيك أن يدي إذا سعت نحو قلبي كاد ينضجها | love |
5830 | سيدي دعني أداري فعسى أكفى حذاري ليس ذلي وخضوعي لك في الحب بعار بي سقام فيه عذري بين قبل اعتذاري شاهداه ما تراه من نحولي واصفراري ويك يا مسلمه المس لم نفسي للبوار لعب الحب بقلبي لعب شوقي باصطباري ومن الحيرة ما أع رف ليلي من نهاري كسرت قوة قلبي لحظات بانكسار بأبي لحظك من لح ظ ضعيف ذي اقتدار خالستني لك عين حيرتني باحورار صار جفناها جناحي ن لقلبي المستطار وتولت نار خدي ك فؤادي باستعار وجهك الجنة في الحس ن وقد زين بنار تلك نار ليس تطفى وسط ماء غير جاري ما براك الله في ذا ال وصف إلا لاعتباري جمع الحسن جميعا فيك جمع الاختصار لك ظرف في مجون ومزاح في وقار لك وجه راق طرفي ببياض واحمرار روضة من ياسمين حول أصلي جلنار هذه الروضة حقا فمتى قطف الثمار | love |
5831 | وتطرب وتترك من يهواك يبلى ويعطب له مقلة مذ غبت لم تطعم الكرى وقلب على جمر الغضى يتقلب سقاني الهوى سم الفراق فدواني فعندك ترياق الوصال مجرب طرحت لقلبي قرطم الأنس والمنى فأصبح في فخ الهوى يتضرب تقطعت الأسباب بي في هواكم فو الله ما أدري بما أتسبب فلا تسألني كيف حالي بعدكم فما حال جسم روحه عنه يحجب فمن غاب عن عينيه وجه حبيبه فعن روحه روح الحياة يغيب وما حال من ذاق النعيم وطيبه وأصبح من بعد النعيم يعذب سرور الهوى أحلى من العيش كله وكرب النوى من غصة الموت أكرب دفعت إلى التنغيص من بعد لذة وأبعدت عما كنت منه أقرب لقد كنت في روح الجنان منعما فأصبحت في نار علي تلهب وأصعب شيء شقوة بعد نعمة أجل والقلى بعد التلطف أصعب إذا ما دعوت الصبر لباني الهوى فشوقي مكين واصطباري مذبذب إذا اعتلجا في القلب شوق مبرح وصبر فان الشوق لا شك أغلب سقى الله ليلا كنت فيه أزوركم وأخرج عنكم خائفا أترقب هناك سرور أنت فيه مؤمر وحولك من جيش اللذاذة موكب فإن كنت قد أقصيتني ونسيتني فأنت إلى قلبي من القرب أقرب فلا كانت الدنيا إذا كان عيشها ولذتها كالثوب يبلى ويسلب | love |
5832 | ولما بدا التفاح أحمر مشرقا دعوت بكأسي وهي ملأى من الشفق وقلت لساقينا أدرها فانها خدود عذارى قد جمعن على طبق | love |
5833 | وصفراء أو حمراء فهي مخيلة لرقتها الا على المتوهم تشكلكنا في الكرم ان انتماءه إلى الخمر أم هاتا إلى الكرم تنتمي تمتع ندمان بها وأحبة وحظي منها أن أقول ألا انعمي لك الوصف دون القصف مني فخيمي بغير يدي وارضي بما قاله فمي | love |
5834 | حدق الحسان رمينني بتململ وأخذن قلبي في الرعيل الأول غادرنني وإلى التفزع مفزعي وتركنني وعلى العويل معولي لو أن ما ألقاه حمل يذبلا قد كان يذبل منه ركنا يذبل ما زلت أرعى الليل رعي موكل حتى رأيت نجومه يبكين لي فحسبتها زهرات روض ضاحك متبسم قد ألقيت في جدول ينقض لامعها فتحسب كاتبا قد مد سطرا مذهبا بتعجل ويغيب طالعها كدر قد وهى من سلك غانية مشت بتدلل حتى إذا ما الصبح أنفذ رسله أبدت شجون تفرق وترحل والفجر من رأد الضياء كأنه سعدى وقد برزت لنا بتبذل ومضى الظلام يجر ذيل عبوسه فأتى الضياء بوجهه المتهلل وبدا لنا ترس من الذهب الذي لم ينتزع من معدن بتعمل مرءآة نور لم تشن بصياغة كلا ولا جليت بكف الصيقل تسمو إلى كبد السماء كأنها تبغي هناك دفاع كرب معضل حتى إذا بلغت إلى حيث انتهت وقفت كوقفة سائل عن منزل ثم انثنت تبغي الحدور كأنها طير أسف مخافة من أجدل حتى إذا ما الليل كر ببأسه في جحفل قد أتبعوه بجحفل طرب الصديق إلى الصديق وأبرزت كأس الرحيق ولم يخف من عذل فالعود يصلح والحناجر تجتلى والدر يخرز من صراح المبزل والعين تومىء والحواجب تنتجي والعتب يظهر عطنه في أنمل والأذن تقضي ما تريد وتشتهي من طفلة مع عودها كالمطفل ان شئت مرت في طريقة معبد أو شئت مرت في طريقة زلزل أتغنيك عن ابداع بدعة حسن ما وصلت طرائقه بفن الموصلي فالروض بين مسهم ومدبج ومفوف ومجزع ومهلل والطير ألسنة الغصون وقد شدت ليطيب لي شرب المدام السلسل من حمر أو عندليب مطرب أو زرزر أو تدرج أو بلبل فأخذتها عادية غيلية تجلى علي كمثل عين الأشهل قد كان ذاك وفي الصبا متنفس والدهر أعمى ليس يعرف معقلي حتى إذا خط المشيب بعارضي خط الانابة رمتها بتبتل وجعلت تكفير الذنوب مدائحي في سادة آل النبي المرسل في سادة حازوا المفاخر قادة ورقوا الفخار بمقول وبمنصل وتشدد يوم الوغى وتشرر وتفضل يوم الندى وتسهل وتقدم في العلم غير محللأ وتحقق بالعلم غير محلحل وعبادة ما نال عبد مثلها لأداء فرض أو أداء تنفل هل كالوصي مقارع في مجمع هل كالوصي منازع في مجفل شهر الحسام لحسم داء معضل وحمى الجيوش كمثل ليل أليل لما أتوا بدرا أتاه مبادرا يسخو بمهجة محرب متأصل كم باسل قد رده وعليه من دمه رداء أحمر لم يصقل كم ضربة من كفه في قرنه قد خيل جري دمائها من جدول كم حملة والى على أعدائه ترمي الجبال بوقعها بتزلزل هذا الجهاد وما يطيق بجهده خصم دفاع وضوحه بتأول يا مرحبا اذ ظل يردي مرحبا والجيش بين مكبر ومهلل وإذا انثنيت إلى العلوم رأيته قرم القروم يفوق كل البزل ويقوم بالتنزيل والتأويل لا تعدوه نكتة واضح أو مشكل لولا فتاويه التي نجتهم لتهالكوا بتعسف وتجهل لم يسأل الأقوام عن أمر وكم سألوه مدرعين ثوب تذلل كان الرسول مدينة هو بابها لو أثبت النصاب قول المرسل قد كان كرارا فسمي غيره في الوقت فرارا فهل من معدل هذي صدورهم لبغض المصطفى تغلي على الأهلي غلي المرجل نصبت حقودهم حروبا أدرجت آل النبي على الخطوب النزل حلوا وقد عقدوا كما نكثوا وقد عهدوا فقل في نكث باغ مبطل وافوا يخبرنا بضعف عقولهم أن المدبر ثم ربة محمل هل صير الله النساء أئمة يا أمة مثل النعام المهمل دبت عقاربهم لصنو نبيهم | love |
5834 | فاغتاله أشقى الورى بتختل أجروا دماء أخي النبي محمد فلتجر غرب دموعها ولتهمل ولتصدر اللعنات غير مزالة لعداه من ماض ومن مستقبل لم تشفهم من أحمد أفعالهم بوصيه الطهر الزكي المفضل فتجردوا لبنيه ثم بناته بعظائم فاسمع حديث المقتل منعوا حسين الماء وهو مجاهد في كربلاء فنح كنوح المعول منعوه أعذب منهل وكذا غدا يردون في النيران أوخم منهل يسقون غسلينا ويحشر جمعهم حشرا متينا في العقاب المجمل أأيحز رأس ابن الرسول وفي الورى حي أمام ركابه لم يقتل تسبي بنات محمد حتى كأن ن محمدا وافى بملة هرقل وبنو السفاح تحكموا في أهل حي ي على الفلاح بفرصة وتعجل نكت الدعي ابن البغي ضواحكا هي للنبي الخير خير مقبل تمضي بنو هند سيوف الهند في أوداج أولاد النبي وتعتلي ناحت ملائكة السماء عليهم وبكوا وقد سقوا كؤوس الذبل فأرى البكاء مدى الزمان محللا والضحك بعد السبط غير محلل قد قلت للأحزان دومي هكذا وتنزلي بالقلب لا تترحلي يا شيعة الهادين لا تتأسفي وثقي بحبل الله لا تتعجلي فغدا ترون الناصبين ودارهم قعر الجحيم من الطباق الأسفل وتنعمون مع النبي وآله في جنة الفردوس أكرم موئل هذي القلائد كالخرائد تجتلى في وصف علياء النبي وفي علي لقريحة عدلية شيعية أزرت بشعر مزرد ومهلهل ما شاقها لما أقمت وزانها أن لم تكن للأعشيين وجرول رام ابن عباد بها قربى إلى ساداته فأتت بحسن مكمل ما ينكر المعنى الذي قصدت له إلا الذي وافى لعدة أفحل وعليك يا مكي حسن نشيدها حتى تحوز كمال عيش مقبل | love |
5835 | نسيم عبير في غلالة ماء وتمثال نور في أديم هواء حكى لؤلؤا رطبا مغشى بجوهر مصفى بفرطي رقة وصفاء لقد رحم الرحمن رقة جسمه فجلله من نوره برداء يرى ملكا في الحسن في جبروته فمن نور نور في ضياء ضياء تسربل سربالا من الحسن وارتدى رداء جمال طرزا ببهاء تحيرت فيه لست أحسن وصفه على أنني من أوصف الشعراء فلو أنه في عهد يوسف قطعت قلوب رجال لا أكف نساء يدير إدارات بسيفي لحاظه فيقتلنا من غير سفك دماء | love |
5836 | فتن تردد في الجفو ن وفي الغصون وفي البدور تلك الفنون إذا اجتمع ن فهن مجتمع السرور فاشرب على رغم الحسو د وبت على كيد الغيور فالآن في فرح القلو ب يطيب تهتيك الستور والعيش في كيد العدو و وفي مؤانسة النفور | love |
5837 | ألا يا من إذا ولوه جارا ألست ترى محبك كيف صارا ويا قمرا ينير الحيل ليلا وشمسا تشرق الكلا نهارا فديتك لم أقسك بغصن بان ولا شبهت خدك جلنارا وكيف وأنت معدن كل حسن إذا ما عد كنت له قرارا وليس يتم حسن الخلق إن لم يكن من بعض حسنك مستعارا لخلقك نسخة في اللوح كانت تخيرها مكونها اختيارا فكيف وقد نشأت اليوم فينا تطيق قلوبنا عنك اصطبارا فمن تجفوه لن يرجو حياة ومن واصلته لم يخش عارا بحبك صار عاشقك المعنى على العشاق يفتخر افتخارا إذا ما عيروني فيك قالوا حبيبك لا يزور ولن يزار فقلت لهم رضيت به حبيبا ولا وحياته ما ذاق عارا | love |
5838 | لهفي على تلك المحا سن والمحاجر في المعاجر وحواجب كقوادم ال خطاف في حلق الأناجر أمضى وأنفذ في القلو ب من الخناجر في الحناجر | love |
5839 | ماذا يضر الحبيب لو عطفا فأنصف المستهام وانتصفا لا تخلف الوعد لي أيا سكني فإن في خلفه لي التلفا هجرك إن دام لي بغير وفا قضيت وجدا بغصتي أسفا لا خير في الوعد لا تمام له كأنه البرق لاح واختطفا سهام عين الحبيب تقتلني كأن في مهجتي لها هدفا ما حل هذا وليس ذا حسنا أن تتركني متيما دنفا يا ليت شعري متى يكون لنا وقت نرى الشمل فيه مؤتلفا ما أقبح التيه بالملاح ومن كان مليحا فلا يكن صلفا | love |
5840 | حييت من أهوى على سكري ورأسه قد مال في حجري بكف بدر نصفه أبيض ونصفه أحمر كالخمر فازداد طيب الورد في كفه كمثل طيب الند بالجمر | love |
5841 | يا حسنها وعيون الشرب تنقلها والكأس تلثم أفواه الأباريق كأنها أعين العشاق لاحظة وجوه أحبابها من غير تحديق | love |
5842 | حلل المحاسن نزهة الأبصار والعيش تحت معاقد الزنار وإذا تنزه ناظري في روضة حن الفؤاد إلى جنى الأثمار فلذاك صار اللحظ في حكم الهوى مستشهدا عن غامض الأسرار قد يستدل بظاهر عن باطن حيث الدخان فثم موقد نار سمج بمثلك صحبة الأشرار وإخاء كل مهتك الأستار فتجنب الأشرار تجنب شرهم واختر لنفسك صحبة الأخيار من لاذ بالفجار يدعى فاجرا وكذاك برا لاذ بالأبرار ولأهله شرط أذاه وغيه من أعجبته مذاهب الشطار بهرجت جسمك والظنون جهابذ عكف عليك وأنت كالدينار ما بال ذكرك بالمسامع مكرها قبحا ووجهك نزهة الأبصار فبحسن وجهك كن لعرضك صائنا عمن يعرض نفسه للعار إن القرين هو النظير فإن تكن حرا فدونك صحبة الأحرار | love |
5843 | تطوى المنى عن طلاب غايته بالناس في كتبه إذا تنشر وقدره فوق ما تملكه فليس حبي له بمستكثر اختصه جعفر الإمام فقد وفق فيما اختصه جعفر فكتبه كالعيون إن نشرت سوادها من بياضها أحور تطلع من رأيه اذا اعتكرت ظلماء خطب كواكب تزهر تثبت أقلامه بها حكما تتلى بألفاظ لؤلؤ ينثر تجبر ما تكسر الخطوب وما تكسر آراؤه فلن يجبر كأنما الدهر في تصرفه يحكم تدبيره إذا دبر قد وافقت يمنه بصيرته فيا لتوفيق كل ما قدر كأنما مجمع العيون له تجيب إطراقه إذا فكر يدبر الكون قبل موقعه فهو يرى قبل ورده المصدر إن قام للأمر كان محتضرا رأيا برشد من رأيه أحضر يصمي بسهم البديه شاكلة ال رمي وقوس الأناة لم يوتر لا تكذبوا ليس هذه كتب ال كتاب لكن معادن الجوهر نم بها صامت يكاتم إن صام ولكن ينم إن أفطر ضامر جسم تراه عن خرس مترجما عن جميع ما يضمر قد سلب العاشقين دقتهم ولونهم في المحسر والمنظر يبصر ما أوحت النفوس له وماله آلة بها يبصر يرضع من غير أمه لبنا يمجه فوه فهو لا يكبر قد يزدرى في عيانه ولقد يقضي بآثاره إذا أثر يحفى من المشي في الرضاع فإن عولج منه رأيته أصغر حق لاثار لون عن بني ال عبا أن ترقص أو تنصر منكس رأسه كهاروت في بابل إذ كان مثله يسحر دع ذكر أقلامه فلم يكن ال صمصام إلا بعنتر يذكر | love |
5844 | أرى الحب لا يبلى ولكنه يبلي فلا قربه يشفي ولا بعده يسلي حلاوته ممزوجة بمرارة ففيه جنى الدفلى وفيه جنى النحل أموت وأحيا بين سخطك والرضى ترى هكذا كان المحبون من قبلي أعيش إذا أحييتني بتعطف وتقبض روحي بانقباضك عن وصلي فإن شئت أن أحيا فجد بتواصل وإن شئت فاهجر إن عزمت على قتلي أراك فأسعى ذاهل العقل شاخصا وأبهت حتى لا أمر ولا أحلي فيا ويلتي هبني غلبت على المنى برغمي فمالي قد غلبت على عقلي أرى لك في لبس القباء لباقة كأنك قد أفرغت في قالب الشكل بحق الملاحات التي فيك عد بنا إلى العادة الحسنى من القول والفعل فإن كنت غضبانا فعندي لك الرضا وإن كان لي ذنب فجد أنت بالفضل | love |
5845 | يا أفتن الناس ألحاظا إذا رمقا وأعذب الناس ألفاظا إذا نطقا ما إن فقدتك إلا ظلت مكتئبا ولا رأيتك إلا زادني قلقا ولا ذكرتك إلا اعتادني نفس يبدي الضمير ففاض الدمع مندفقا ولا تأوبني بعد السهاد كرى إلا وبت لطيف منك معتنقا ولا حللت رياضا منك شاسعة إلا رأيت خيالا منك قد طرقا فلو تراني تلقا باب داركم كأنني ديدبان أحرس الطرقا مدلها طامح العينين تحسبه بغصة الشجو والعبرات مختنقا أقول للطرف إذ سحت مدامعه صبابة واكتسى بعد الكرى أرقا يا طرف ويحك لم أبليتني برشا لم يبق لي حبه روحا ولا رمقا فقال لم قلبك الجاني عليك متى حن ارتياحا إلى المعشوق أو حفقا فالقلب والطرف قاداني إلى تلفي وكان ذا في قضاء الله قد سبقا | love |
5846 | أقرت نجوم الحسن أنك بدرها وأنك في روض المحاسن زهرها ووجه لو ان الأعين العور كحلت ببهجته يوما لراجع بصرها وللجدري فيه رسوم محاسن يرى فيه آثار المحاسن أثرها على قامة مازال يغبط ردفها ويحسد ساقاها ويرحم خصرها فتسعة أعشار الملاحة قسمت عليك وفي كل الخلائق عشرها وقد نقشت نقش الدنانير عدنا صفاتك إلا أن عقلك تبرها محاسن زاد العقل فيها محاسنا فيحسن مرآها ويحسن ذكرها لذكرك طيب في النفوس لو انه لجسمك لم يجلب من الهند عطرها فصارت بك الأيام أعياد لذة فما كاد أضحاها يبين وفطرها تقلب طرفا لو تقلب سحره على الأرض لم يظهر ببابل سحرها فلو كنت في سوق الجواهر ضاحكا إذا عرضت لم يغل في السوق قدرها أرى لك قبل الأنس مزح تظرف كذلك قبل الشمس يطلع فجرها وما عاب نفس المرء كثرة مزحها إذا قل منها خلف ذلك نكرها وطبعا وأخلاقا إذا بان كشفها تبين من تحت التكشف سترها تخلقت أخلاقا هي الخمر لذة وطيبا ولكن في التظرف سكرها خلائق يرضي الله في السر صونها ويرضي عباد الله في الجهر نشرها فيكثر عند الناس في ذاك حمدها ويكثر عند الله في ذاك أجرها | love |
5847 | نعم أقول لو ان القول مقبول طال الهوى وتمادى القال والقيل ليس السلام بشافي القلب من دنف ما لم يكن معه لمس وتقبيل وليس يرضى محب عن أحبته حتى يفوز بما ضم السراويل | love |
5848 | إقبالهن بشارة الإقبال وحضورهن حضور حسن الحال هن الغواني بالجمال عن الحلى فجمالهن يفوق حلي الحالي إنعامهن لنا طليعة نعمة موصولة بمقدمات وصال شبن الملاحة بالدلال وأشربت بقلوبهن حلاوة الإدلال ذل اليسير بطرفهن وفوقه عقد الحواجب فيه تيه الغالي واذا اهتززن لنا تهز قلوبنا هيف الخصور ورجح الأكفال يشفى العليل بأنسهن كمثل ما تشفى العطاش ببارد السلسال فالشيب أسخطهن من بعد الرضا والعدم علمهن صفح الحال قد يستفاد المال بعد نفاده والشيب أعيا حيلة المحتال فطمعت في نصف الرضا ويئست من نصف لإعدامي وشيب قذالي قم يا غلام فسل قلبي بالتي فيها السلو عن الملول السالي كيف الصلاح وقد بليت بشادن في الحسن منفرد بغير مثال لم أنصف المعشوق إذ شبهته قد القضيب وصورة التمثال فإذا تلفت أو رنا فارغب به عن جيد مغزلة وعين غزال وطراز طرته ونور جبينه ينسيك كل دجى وكل هلال وتشعشع الخدين من ماء الحيا كرحيق خمر مشرب بزلال نزه العيون جلاؤهن من الحيا ولكل قلب في البصيرة خال تبلى الرياض وكل روض وافر وندى البريديين ليس ببال عز البريديين أحسن منظرا للناس فيه حدائق الآمال إقبال دولتهم على كل الورى متتابع بعوائد الإقبال قد كادت الأرزاق تقفل فانبرت بركاتهم بمفاتح الأقفال وهم الثلاثة شب فيهم رابع من ذي المعالي وهو جد عال أيامكم في العالمين كأنها من حسنها مصقولة بصقال عظمت كفايتكم وجل غناؤكم فبكم تسير سوائر الأمثال في الأرض ذلك في السماوات العلى تدعون سادة سادة العمال ما قلت زورا إن بسط نوالكم في الأرض أفضل صالح الأعمال من شاء فليقتل لذلك نفسه أسفا ورب تأسف قتال فليرغم الحساد إن خدودهم حطت لموطأكم نعال نعال هلا أتوا بخلائق كخلائق فيكم مبرزة بكل كمال لم ينقموا إلا التيقظ منكم وتحفظ الغفلات والإغفال فرأوا مساعيهم قرارة وهدة ورأوا مساعيكم سماء معال فبمثل ذا عند الحسود وإنما بسخى القلوب تفاوت الأحوال أو ما ترى رجلا يقوم مقامة ما إن يقوم بها ألوف رجال هذا أبو عبد الإله يمده شكر الإله بفضله المتوالي لو ضمت الدنيا إليه بأسرها لاقتادها من نعله بقبال ما ذاك في القرطاس نقسا إنما هو كشف كرب أو حلول وبال وإذا سمعت صرير أقلام له فزئير أسد في حمى الأشبال ويبعثر الجيش العرمرم واصفا كيدا يصاول صولة الأبطال ما أشرف القلم المشرف أهله ضخم المريرة وهو نضو هزال يمشي مكبا والخطا من مشيه طرق الغنى وطوارق الأهوال ويمج رعفا لا يمل لسانه ويفيض بالآمال والآجال يا أحمد بن محمد حمدا لمن جعل الفضائل في ذوي الإفضال قال النبي يد الذي يعطي هي ال عليا وأنت على الأنام العالي ويداك قد علتا على أيدي الورى بجلال قدرك فوق كل جلال ولقد حرست مواهب الله التي أوتيت بالإحسان والإجمال فالله بالبركات خصك إذ رأى نعماك قد كلفت بهد جبال فمؤمل العافين أنت وأنت ذخ ر الأولياء وكنز بيت المال والله يحمل ذاك عنك بأسره شكرا لأنك حامل الأثقال والله يؤتي فضله ومزيده من شاء غير مدافع الأفعال لا زلت في نعم تزاد بشكرها مددا من الإعظام والإجلال | love |
5849 | وتفاحة من سوسن صيغ نصفها ومن جلنار نصفها وشقائق كأن الهوى قد ضم من بعد فرقة بها خد معشوق إلى خد عاشق | love |
5850 | اجعل فؤادي دواة والمداد دمي وهاك فابر عظامي موضع القلم وامدد جفوني قرطاسا فإن ألمت مما تخط فزد في ذلك الألم ياذا الذي أضحك العذال بي وبكوا مما بقلبي وعينيه من السقم ترى العواذل لم يدروا بمن دنفي وأنت أشهر في الديوان من علم | love |
5851 | وعذب المقبل والمبتسم لذيذ المراشف والملتثم فتى هو في حسنه أمة تحكمه في جميع الأمم فأحسب عباد أصنامهم رأوها بصورة هذا الصنم بطرف يصح له سحره إذا كان صحته من سقم وخصر تظلمه يشتهى وردف يحب لما قد ظلم مصون تجنبت في حبه جميع الفواحش إلا اللمم تقاضيته الوصل في خلسة بلطف الإشارات لا بالكلم فتقطيب حاجبه قال لا وفترة أجفانه إي نعم فلم أر أحسن من لحظة تطعمت فيها سرور النعم وأحلى المنى عممان الهوى إذا ما اختلسن خلال البهم ونحن معاشر أهل الهوى جوارحه كطراف الخدم فمن دام بالعهد دمنا له ونستودع الله من لم يدم رأيت غنى النفس خير الغنى كذا عدم الصبر شر العدم وخير الأخلاء من إن رأى جميلا أشاع وعيبا كتم أرى ابن عتيق عتيق النجار كريم الطباع حميد الشيم تقدم في أمر طلابه تقدم آبائه في القدم عليه يعول عند الخطوب وفي النائبات به يعتصم وفي المشكلات قريب الخطا وفي المكرمات بعيد الهمم أبا عمر عمرت ساحتاك بغوث اللهيف ورعي الذمم ولي حاجة لم أطق بثها حياء وقد أخذت بالكظم أهابك فيها لأن الكريم يهاب وإن كان لا يحتشم لساني تلجلج عن حاجتي فترجمتها بلسان القلم وبشرك بشرني بالمنى وحسن اللقاء افتتاح الكرم وقد جد عزمي على رحلة أجدد فيها صلات الرحم فأتمم أياديك في رحلتي فحق أياديك أن تستتم فرفدك جار على من أقام وبرك زاد لمن لم يقم وفي ابنك جود وتوفيقه ليتلو أباه على ما رسم إذا كان بدر الدجى مشرقا فلن يستضاء بنجم نجم وحسناك تكسوك حسن الثنا ونعماك تبقي عليك النعم | love |
5852 | بوصل الحبيب تطيب الحياة وعقل الحبيب تمام النعم أيا واحد الحسن يا من غدا له الحسن متبعا مقتسم بردف الكثيب وقد القضيب وعين الغزال ووجه الصنم إذا أنت ساررت في مجلس فإنك في أهله متهم فهذا يقول قد اغتابنا وذا يستريب وذا يحتشم يقولون لو كان هذا السرا ر خيرا لما كان بالمتهم ولن يخدع المرء في مجلس كما لا تصاد الظبا في الحرم كذاك الرعاء تسيء الظنون إذا ما الذئاب خلت بالغنم ومن يتعد حدود الظراف خشيت عليه حلول النقم فضرب العصا مؤلم ساعة وضرب اللسان طويل الألم | love |
5853 | نفس المحب دواؤها في دائها ونعيمها هو من مكان شقائها فمتى يكون شفاؤها من سقمها وسقامها هو من مكان شفائها في الحب سحر للعقول لأنه يغشى النفوس بدائها ودوائها صفو الهوى يغذو نفوس ذوي الهوى والنفس لا تغذى بغير غذائها إن الهوى هو في اهتزاز غصونها طيش الحليم وفي لحاظ ظبائها أهل الهوى هم كالرياحين التي يبدو الذبول بها لفرقة مائها بشعورها وثغورها ونحورها وخصورها أبليننا ببلائها بخدودها ونهودها وقدودها نهوي بأنفسنا إلى أهوائها أعطافها أردافها أطرافها يسبين من قدامها وورائها حورية رضوان خازن وصلها لكن توكل مالك بجفائها طوبى لساكن جنة لو أنشئت حور الجنان له على إنشائها بيضاء سوداء الفروع فليلها ونهارها لظلامها وضيائها معشوقة عشقت عذاب محبها حسنا وقتل الصب أحسن رائها ما فارقتها العين إلا واصلت بالشوق بين سهادها وبكائها إني أمس جوارحي فأظنها جمرا تأجج في لظى برحائها إني لأشفق إن ظفرت بقربها من ضم أحشائي إلى أحشائها لو أنني لاثمتها لأذبتها بتوقد الأنفاس في صعدائها أبصرت موتا في الحياة مصورا في مشهد لفراقها ولقائها قد همت بالرقباء لا من حبهم وصددت عنها ليس من بغضائها فطفقت أرمقها بكل جوارحي في بعض إقبالي على رقبائها فأرى طعامي في الهوى ذا غصة في قربها مني وفي إقصائها فاصبر لعلك أن تفوز فربما فازت نفوس بعد طول عنائها دنيا تزين للورى شهواتها فيما يذل رجالها لنسائها حظ الرجال من النساء بأن يرى أحرار سادتها عبيد إمائها ماذا يكون جمال نفس حرة يوما إذا سلبت جميل عزائها تالله لا شرف الشريف بنسبة إلا بما يعتد من آلائها وكذا القبائل من نزار حظها في الفخر حسب سماحها وغنائها أما ربيعة لا يضيع ذمامها أبدا ولا ينحل عقد وفائها فربيعة الفرس التي تقري القرى وتعيد عند صباحها ومسائها إن زوحمت في المكرمات فإنها ما زحزحت عن بأسها وسخائها | love |
5854 | لي حبيب قد شفني وبراني هو دان ووصله غير دان إنما حسرتي لقلة حظي من حبيب أراه نصب عياني أنا كالسبط مات وهو يرى الما ء وشيكا بغلة الظمآن أنا راض بأن أموت كريما وأصون الهوى عن الإعلان لم أجد في الهوى معينا أمينا فلذاك استعنت بالكتمان وإذا ما الحبيب كان مصونا صنت ودي له وصنت لساني بي حذار إذا أردت أسمي ه كأني أفطرت في رمضان قد تجافيت عن هواه لإبقا ئي عليه ولو درى ما جفاني فكأني على صراط من الصب ر أرجي به حلول الجنان كان ظني به جميلا فصرف ت ظنوني إلى وجوه حسان سوف أخلي له فؤادي وعيني ي فعلي أخلو به في مكان أو عسى أن أنال ما أتمنى فألاقي مفتاح باب الأماني قد كتمنا الهوى مكاتمة الخو ف عسى أن نفوز فوز البيان فهجرناكم وسبحان من يع لم ما تحت ذلك الهجران نار شوق بلا دخان تلظى هل رأيتم نارا بغير دخان كيف لا أتقي الهوى بتوق والهوى من محفزات الهوان بي سكر وقد تغافلت عنه وطريف تغافل السكران غالطت عيني الرقيب عيانا ومليح مخالطات العيان ومتى يرتجي العليل شفاء وهو يلقى الطبيب بالكتمان ما تركت الشكوى لصبري ولكن في فؤادي ما لا يؤدي لساني فتعطف بخلوة تبسط الأن س ببث العتاب والأشجان فعسى أن تنالني رحمة الوص ل فأنجو من سخطة الهجران | love |
5855 | بديع حسن غريب وصف بلا مثال ولا نظير فمن منير على مطيب ومن هضيم على وثير يضحك عن لؤلؤ نظيم ينطق عن لؤلؤ نثير مدير كأس حكت وحاكى شهاب نار وشخص نور فأسكر القوم دور كأس وكان سكري من المدير | love |
5856 | إنني ذاكر لما أنت ناس ومقاس في الحب ما لا تقاسي فإذا أنت لم تواس محبا مخلصا في الهوى فمن ذا يواسي أيها اللابس الجمال أتستح سن أن تجعل السقام لباسي أنت في رقة الشمائل والنع مة بدع فما لقلبك قاسي فبحسن الدلال أسرت قلبي وبسوء الفعال شيبت راسي لم أزل أحرز اللسان على الكت مان حتى تكلمت أنفاسي هام قلبي بمعدن الحسن حتى صار فيه معادن الوسواس أنا كاس من الصبابة والوج د لظبي من الملاحة كاس بين أجفانه إذا مرض اللح ظ سيوف لا تتقى بتراس مطمع مخلف قريب بعيد مازج في الهوى رجاء بياس فجزى الله أهله كل خير إنهم أحسنوا اشتقاق القياس | love |
5857 | هيجني تذكر الأظعان والغانيات الخرد الحسان يا صاحبي الآن فاسقياني لعل يشفى ألم الهجران هذا أوان الشرب والقيان والمجلس الغض من الريحان أما ترى شقائق النعمان تضحك في بحبوحة البستان زماننا من أطيب الزمان لولا جوى الحرقة والأحزان لحب من في يده عناني من لا أراه وهو لا يراني أشكو إلى ذي قدرة مكاني بثي وحر لي ألم القيان لم يدر إسراري ولا إعلاني إلا الذي بحبه ابتلاني | love |
5858 | عبيد يا غصن بان يا نسل حور الجنان عبيد يا تاج صبيحة المهرجان يا زينة العيد حسنا يا نزهة البستان يا ليلة العرس طيبا ويا غداة الختان يا برء كل سقام يا عز كل هوان يا منتهى المتمني ويا رضا الغضبان يا طلعة الوصل بعد ال صدود والهجران يا فرحة الرزق من بع د ترحة الحرمان يا ليلة القدر يا من فيه جميع الأماني ويا هلال سرور بالفطر من رمضان جمعت كل الملاحا ت من جميع المغاني بديع حسن وخلق في شكل ظرف القيان وفي تشنع لوطي وفي تفتح زان وحسن دل الغواني وسادة الغلمان أنموذج الحور معه أنموذج الولدان بدائع الحسن كل جمعن في إنسان فالقد للأغصان والردف للكثبان والعين للغزلان والريح للريحان والخد للعقيان والثغر للمرجان الوجه فيه صفات يكل فيها لساني أراك من حور عدن سرقت من رضوان فإن تكن آدميا فليس مثلك ثان | love |
5859 | قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني طيب الحياة وطيب العيش إذ أنسا حتى تعرض لي واش فنغصني فصار لي مأتما ما كان لي عرسا بمجلس كان ملتذا فنغصه ما كان من طفس لا كان ذا جلسا في مجلس غرس اللهو الكرام به أكرم بهم غارسا لهوا ومغترسا فلو بدا حسنهم في حسن مجلسهم لشارب مرقدا دهرا لما نعسا والكأس كالثلج لكن وسطها قبس هل كنت تعرف ثلجا يألف القبسا فالشمس في فم ذا تجري وفي يد ذا تبدو إذن خلت مشروبا وملتمسا حتى اذا احتثت الأسماع من ظرف ال ألفاظ نعس سوء الطبع من نعسا كانت له معدة قد سورحت زمنا اذا عرست بدنين المدام حسا وإنما السكر أفراس الصبا جمحت فكيف يضبط مرهون الحجا فرسا ألم تر الكأس فيما أنبتت طرفا من السرور وفيما أنبتت طفسا | love |
5860 | تبدت لنا حوراء في صورة الإنس تشبه شمسا وهي أبهى من الشمس أرى شخصها أنسا لغيري فديتها وذكري لذاك الشخص في خلوتي أنسي | love |
5861 | وشمس خدور لو بدت من خدورها لرضوان أزرت بالجنان وحورها إذا ما بدت لو لم يكن ماء وجهها يدافع عنا لاحترقنا بنورها إذا ما أجالت طرفها سجد الهوى لأجفانها من غنجها وفتورها تعلم غصن البان من حركاتها فنونا وما يأتي بعشر عشيرها يرى حليها من حسنها متزينا ومن طيبها يزداد طيب عبيرها إذا مسها لين الحرير فجسمها ينعم ما قد مسها من حريرها لها نعمة لو في المعاد تقسمت لعاشت بها الموتى الى نفخ صورها ولو ضربت بين القبور بنغمة لقهقهت الموتى لها من قبورها لو ان سليمان النبي يخالها توهمها بلقيس فوق سريرها فتاة لها عندي حديث وإنما لواحظها قد حدثت عن ضميرها تؤخر عن قلبي نصيب سروره وقد عجلت للعين بعض سرورها إذا جئت عطشانا إلى ماء وصلها فما ينقع الصادي بصفو غديرها لها صدق إعراض وزور تعرض فيا حسرتا من صدقها لي وزورها ترضي خيال الناس عند مغيبها وتبدي إشارات المنى في حضورها وقولوا لها إني أسير بحبها فهل عندها من رحمة لأسيرها ستتلف روحي وهي روح خطيرة لئن بخلت عني ببذل خطيرها فإن أحسنت جازيت ذاك وإن يكن غرورا فلا جازيتها بغرورها فيا سؤل قلبي أوضحي مسلك المنى لروحي فقد حيرتها في أمورها أجنة وصل نرتعي في نعيمها أنار صدود نصطلي في سعيرها فإن حراما أن تعرض مهجة لموت ولم يعلم مكان مصيرها فها أنا روحي في السياق فزخرفي جنان مناها وابعثي ببشيرها وشاهد ما ألقاه مني رسالتي أتتك سطور الدمع فوق سطورها | love |
5862 | أقاسي في الهوى ما لا تقاسي وأذكر عهدنا إذ كنت ناس فعهدك في الغرور كعهد ورد وعهدي في الإسار كعهد آس وما أنسى إشارات المعاني أسارقها وألحظ باختلاس وغرتني محاسن منك رقت ولم أعلم بأن القلب قاس | love |
5863 | فؤادي على عهد الحبيب حبيس وبين ضلوعي للحنين رسيس فإن توحش الأيام بيني وبينه فما لي سوى شوقي إليه أنيس يؤانسني ذكراه في كل خلوة بلى منه إن غاب الجليس جليس عجبت لمن يكفى النفوس عن الهوى وقدر الهوى عند النفيس نفيس | love |
5864 | في هوى مثل ذا تطيب المعاصي يوم وصل بألف يوم قصاص غصت في لجة الهوى حين أبصر ت حبيبي كدرة الغواص حسن ذاك القوام قام بعذر لنفوس على هواه حراص سبك الحسن فيه فضة لون فأذاب القلوب ذوب الرصاص سيدي كم يكون هذا التعدي إن من دون ذا تشيب النواصي فتحنن على محب قريب كم تشكى له العداة الأقاصي طال بي ذا اللجاج لو قد تخلص ت وما كان من هواه خلاصي | love |
5865 | ولقد دخلت الدير أطلب شخصه فرأيت ثم أهلة وشموسا ورأيته فحسبته من بينهم لما بدا لجماله بلقيسا فشهقت ثم صعقت ثم سألته ما الاسم قال وقد تبسم موسى قلت استمع مني بحرمة من مضى أعني أخاك أبا المكارم عيسى قل لي فإني مذ عشقتك سيدي قد ظلت في شرك الهوى محبوسا فأجابني أو ما علمت بأنني ذوبت قبلك في هواي نفوسا اذهب فلست بنائل ما رمته حتى تغيب في الثرى مرموسا ثم انثنى يتلو الزبور تشاغلا عني وخاف رهابنا وقسوسا والله لولا الله أحذر سخطه حقا لصرت لأجله قسيسا | love |
5866 | قل للغزال الذي في سكة الآسي عذبت قلبي وقد قطعت أنفاسي بحسن وجهك يا من لا شبيه له لا تشمت الناس بي يا أملح الناس هذا كتابي لما قل مصطبري أشكو اليك صباباتي ووسواسي ما زال يملي فؤادي ما تخط يدي حتى بكت لي أقلامي وقرطاسي | love |
5867 | شف قلبي مضاضة الإعراض فتنغصت لذة الإغماض كيف يرجى شفاء من أمرضته لحظات من الجفون المراض قد براني لهو الصدود وأضنا ني عليل الصدود والإعراض والذي أنبت الرياض بخدي ك فأنبتن حمرة في بياض ما أطيق السلو عنك ولو جر رعتني في هواك سم مماض أنا راض بما صنعت فهل أن ت بقتلي يا أحسن الناس راض | love |
5868 | قد مر بي أحمد فما وقفا فليته في رجوعه عطفا فقلت سؤلي أما ترق لمن أمسى من الحب هائما دنفا فاحمر خداه من معاتبتي كأنما الورد منهما قطفا فقال لي لا تلم على صلفي كل مليح ترى له صلفا | love |
5869 | مالي قليل وكسبي ليس ينفعني وقد بليت بأقوام مفاليس ما منهم أحد يرجى لنائله وكيف ترجى عظام في النواويس رد بدر تميم في عطيتهم وفي السفاهة هم اخوان ابليس الخبز عندهم في وقت بيدرهم أعز من نورة في عهد بلقيس | love |
5870 | بديع ملاحات يذوب من اللمس تكبر أن يدعى الى صورة الإنس فلما رأته الشمس منه تعجبت وقالت له بالله أنت من الإنس وقالت له ما الاسم قال محمد فقالت فقس في الحسن نفسك مع نفسي فأغضب حتى كاد يلطم وجهها وحدر بالكف المليح على الشمس وقال لها غيبي فإني طالع على الناس بالنور الذي كان بالأمس | love |
5871 | أخفيت حبك حتى كدت من حذري عليه أخفيه عن سمعي وعن بصري لي في الهوى سير لو أنها سطرت في الكتب أغنت عن الأخبار والسير إني تمسكت بالبقيا عليك إلى أن كدت أحرم طرفي لذة النظر ولا عذر إلا للحسود الذي مشى إليك ولكن أنت في أوسع العذر | love |
5872 | نسيم عبير في غلالة ماء وتمثال نور في أديم هواء حكى لؤلؤا رطبا مغشى بجوهر مصفى لفرطي رقة وصفاء لقد رحم الرحمن رقة جسمه فجلله من نوره برداء برى ملكوت الحسن في جبروته فمن نور نور في ضياء ضياء تسربل سربالا من الحسن وارتدى ردائي جمال طرزا ببهاء تحيرت فيه لست أحسن وصفه على أنني من أوصف الشعراء فلو أنه في عهد يوسف قطعت قلوب رجال لا أكف نساء يدير إدارات بسيفي لحاظه فيقتلنا من غير سفك دماء له حركات تنثر الشكل بينها إشارات لطف واتقاد ذكاء تلألأ كالدر النقي بشاشة وشرب خداه عقيق حياء له غرة من تحت شعر كأنه تبلج صبح تحت جنح مساء فأحسبه من حور عين وإنما أتى هاربا في خلسة وخفاء فلم أره إلا التفت توقفا لرضوان خوفا أن يكون ورائي سيؤخذ منا ليس رضوان تاركا على الأرض حوريا ربيب سماء تقطع في في اسمه إذ ذكرته بتقطيع أنفاسي له الصعداء فيا ميم مولاي ويا ظاء ظالمي ويا فاء فوزي ثم راء رجائي فديتك من هذي الصفات صفاته من الحسن لم يلقى بقبح لقاء أمن أجل ذاك الوغد أظهرت حشمة ومن ذاك حتى تتقي وترائي وما ألفة الألاف عارا فتتقى وليس الهوى عيبا لدى الظرفاء ترى غيرت عن عهدها تربة الهوى فأخرج بذر الوصل زرع جفاء تكدرت الدنيا علي لأنني تأملت تكديرا بماء صفاء ولم أشتغل عن حسن وجهك إذ بدا تقطبه إلا بحسن عزاء ولما رأيت الغدر زانك في الهوى رجعت وصبري عبد مالك رائي فيا نفس صبرا إن تعيشي تظفري وإن مت وجدا كنت في الشهداء فإن حببي من يحب تنعمي وليس حبيبي من يحب شقائي إذا ما لقيت البؤس عند أحبتي ترى عند أعدائي يكون رجائي ولن يرتجى نصر ولا كشف غلة إذا جاء داء من مكان دواء إلى الماء يسعى من يغص بأكلة فقل أين يسعى من يغص بماء لك العفو عما قد مضى ولك الرضى ولي أن توفي لي حقوق وفاء تعال نكاتم عتبنا وعتابنا لنأمن تخليطا من الخلطاء ولا تسقني ماء الوصال مكدرا بتحريضهم دعني أمت بظماء وكل يجر النار حرصا لقرصه وكل بمكر خادع ودهاء رضوا من معاصيهم بتشنيع تهمة فان فات شبع طرمذوا بجشاء تسمى بأسماء الإخاء معاشر وما عندهم من ذمة لإخاء | love |
5873 | فلو كان لي قلبان عشت بواحد وأفردت قلبا في هواك يعذب ولي ألف وجه قد عرفت مكانه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب | love |
5874 | خطرت وفي قلبي لذاك خفوق ورنت فكل الصاحبين رشيق هيفاء مال بصبها سكر الهوى لما تمايل عطفها الممشوق قامت تدير لنا الرحيق وليتها طلبت مجانسة فدار الريق وشدت فأطربت الجماد وهيجت حتى علمنا كيف يحيي البوق ناظرتها فسكرت من لحظاتها وشربت خمرتها فكيف أفيق ورأيت رقة خصرها فوهبتها قلبي فإن كليهما لرقيق غيداء آنسة نفور عندها يحيا الرجاء ويقتل التوفيق كالآل يطمع لامعا متقربا ولمن أتاه زفرة وشهيق قالت وقد غازلتها متصببا ليس الصبابة بالمشيب تليق هيهات ما كبرا مشيبي إنما هذا الدلال إلى المشيب يسوق إني أمروء طرب على غزل المهى وعلى مناظرة الحسان مشوق حجت إلى قلبي العيون فإنه بيت ولكن لا أقول عتيق يا ربة الحسن العزيز لك الحشا مصر غلا فسطا عليه حريق نعمان خدك في الرياض ومدمعي هذا لها خال وذاك شقيق دمعي حديث لا يزال مسلسلا أبدا وقلبي بالغرام خليق قلب كخالك في المحبة طيب لكن ذا مسك وذاك فتيق هو شافعي عنده حسن الوفا لابن الكرامة سنة وحقوق ومتى الوفاء وكل يوم برة لك في المحاسن للوفاء سبوق تأتي النفائس منك لا مطروقة من دونهن الدرهم المطروق الله أكبر في الأيمة فردها ولفيفها المقرون والمفروق رجل وماذا وصفه وكفى به رجل له المفهوم والمنطوق حسن المعاني والبيان كلامه جزل ومعناه الرقيق دقيق فإذا تكلم راح يفعل لفظه ما راح يفعل بالنهى الراووق حي القريض وآخذيه وقل له قد كان مقترض وأنت طليق ها أنت في يده رقيق أن تحل عنها فإنك آبق مسروق لك من قريحته السليمة صحة وطراز وشي لا يرث أنيق هي ذلك الإكسير صنع الله لا ال إكسير مما يصنع الإنبيق تلقي الهلال فيستحيل بها إلى شمس لها عند الأفول شروق يا بطرس الشهم الكريم مكانه وبنانه ولسانه المنطيق أنت الكرامة وابنها وأب لها نسب كريم في الكرام عريق طفت البلاد وقد جلست إليك لا سفر ولم تمنن علي النوق ما فاتني أن الأوائل قد مضوا وبقيت أنت ولي اليك طريق | love |
5875 | أجمل الله في فؤادك صبرا وجزى منة وأعظم أجرا وسقى ترب من فقدت سحابا لا دموعا فذاك أندى وأطرى ان أمرا دهاك أعظم أمر من تلقاه لا يعظم أمرا غير أن المريض يرجو دواء فإذا لم ينله فالصبر أحرى إن حقا على الطبيعة إن تح زن والعقل بالنتيجة أدرى لو يفيد البكاء والنوح شيئا لأقامت خنساء قبلك صخرا كل ما في الوجود وهم فلا نر حم زيدا ولا نغبط عمرا يطمع المرء في الحياة طويلا وهو في الموت أو عن الموت فترا وحياة الدنيا تسمى حياة مثلما تحسب المجرة نهرا هكذا الناس عاثر إثر كاب كل عين بدمعة البين شكرى رب باك لضربة صادفتني وهو قد شك أن تفاجيه أخرى كل مستضحك سيبكيك والبا كي سيبكى فالكل قتلى وأسرى نحن والداء والدواء من الأر ض ترابا والكل للأرض طرا وحياة الدنيا طريق إلى الأخ رى فخذ زادها الذي هو أمرى يا طريق البقا إذا كنت خيرا فلك الفضل كلما زدت قصرا طالما عالج الزمان رجال فابتلاهم بأحرف ليس تقرا حيلة تركها سبيل إليها وسقام برفضنا الطب يبرا لست أهلا لأن تعزى بما جئ نا به أنت فوق ذلك قدرا عندنا ما لديك فالبعض مما بك والبعض من دم راح هدرا لو أطعنا الدموع مبتدرات ما وقفنا عليك ننشد شعرا قد عهدناك توسع الناس حلما وعهدناك توسع الناس زجرا وعهدناك كلما اتسع الخط ب حواليك كنت أوسع صدرا أنت بحر والحزن جمرة نار من رأى جمرة تسخن بحرا قد عركت الخطوب شفعا ووترا وعرفت الأيام بطنا وظهرا ولمثلي عليك نصح وقد كا ن فهذا مما تخيرت ذخرا وإذا ما سلمت هان فقد أغ نيت عمن يكون عبرا وغبرا | love |
5876 | شاقني الأهل لم تشقني الديار والهوى صائر إلى حيث صاروا جيرة فرقتهم غربة البي ن وبين القلوب ذاك الجوار ليس تنسى تلك القلوب عهودا كذبتها يوم النوى أبصار أنت تدري أن الهوى ليس يحلو طعمه أو يكون فيه مرار فأناس رعوا لنا حين غابوا وأناس جفوا وهم حضار عرضوا ثم أعرضوا واستمالوا ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا لا تلمهم على التجني فلو لم يتجنوا لم يحسن الاعتذار وكذا لم تطب لنا البصرة الزه راء لولا أميرها المختار لم يكن للوصال عرس إذا ما لم يكن للعتاب فيه نثار جار فيها جعل اللفيف على الآ داب حتى أجارها المستجار من تكنى من قدره باشتقاق واسمه من ثباته مستعار من نماه الخليل وهو خليل للمعالي والبشر منه النضار من تولى فيما تولاه عدلا شفعته بصيرة واختبار من تولى التدبير منه برأي هو في ليل كل خطب نهار من له في تبزع القول بسط لليالي وللذكاء وقار من به تلتظي الحروب وتخبو فهو ماء لدى الهياج ونار من يذيل النفس الخطيرة في الرو ع إذا كان بالنفوس احتكار لو عددت اسم حده مأثرات كان فيه على الأمير أمار أيها السيد استجارت بك الأي يام واستنصرت بك الأشعار ضمنت لي علاك أن ليس يثأى لي ذمام ولا يضاع ذمار ما تعديت ما توليت لكن لك مما أتيت فيه اختيار يا لقوم هاجوا هدير القوافي وتضاغوا إذ راعهم منه ثار واستثاروا نار القصيد سفاها وتشكوا لما ترامى الشرار ولقد خيلوا سرابا من القو ل وبرهان ما ادعوه قفار ورموني بأسهم عن قسي ما لها من حقيقة أوتار ألسن صادفت ميادين عيب فجرت وهي في الخطام أسار بهتوا غيبتي ببهتان زور عن قعودي فالزور فيه ازورار أبدا أدرأ المكاره لكن لك في ذا تعمد واغتفار | love |
5877 | قد طلع البدر من المغرب فمن رأى هذا ولم يعجب والبحر في البحر أتى راكبا في طي فلك طيب المشرب شخص إذا أقبل لكنه من شخصه يخرج في موكب في كل فن ولسان ترى منه إماما مذهب المذهب يعلم ما ليس له عالم قارئما قد كان لم يكت في قلبه من نظر صادق ما كذب العين ولم يكذب دائرة الحكمة أقلامه أعمدة الحق على المنكب أحاط بالعلم وأسراره إحاطة الهالة بالكوكب وكاد يستقصي لغات الورى من معجم فيها ومن معرب تستحضر الأمر له فكرة تستدرك الأبعد بالأقرب بديه رأي من وقار به يأبى ابتدار القول بالموجب يعفو على قدرته مغضيا من حلمه عن نظر المغضب يحتال في الترك لذنب فإن كان ففي معذرة المذنب بديع لطف كنسيم الصبا يهدي الربى عرف الكبا الطيب رحب النهى والصدر والباع وال منطق والدار كريم الأب إن كان خير الناس من ينفع الن ناس فقل هذا ولا ترهب وربما ضر حسودا له أتعبه جريا ولم يتعب يا لابسا ثوب سواد كما يلبس بدر حلة الغيهب هيجت بي في الشعر بعد النوى وجدا قديما في الحشا قد ربي والشعر مثل المهر في خلقه إن طال عهد الربط لم يركب | love |
5878 | خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأرزق منك الفوز بالظفر وحسن وجهك يا سؤلي يبشرني بحسن فعلك بي يا أحسن البشر فانصر رجاي على يأسي فإنهما خصمان في حالتي باغ ومنتصر ما جئت أطلب حسن الوصل منتقرا حتى رأيت سيوف الشوق في أثري | love |
5879 | بين ضرب الطلى وطعن الصدور تنزل المكرمات حول غدير وعلى صهوة السوابق تبنى من عجاج للمجد شم القصور إنما الفضل بالكرامة والإق دام والحزم في اعتراك الأمور مثلما ساد في الورى حمد المح مود حمد المؤمل المشكور طارف عن تليد جد قديم ورث المكرمات إرث الجدير لقبوه الصغير وهو علي إذ رأوه دون الإمام الكبير فئة تصلح العلى والعطايا والسرايا لهم ونحر الجزور لسرير العلى رجال وإلا ضاق بالجالسين متن السرير أنت منهم وفوقهم أيها الصا في كمالا لصفوة التكرير حسب فوق ذلك المجد قد زا د كأبيات الشعر بالتشطير ضاق عنك الثناء شرحا فما تو صف إلا بمثل رمز المشير فوق أهل القريض علما فمن أر ضاك منهم فذاك فوق جرير طالما تنظم القوافيي من الشع ر طباقا بمالك المنثور شاعر يخلق المعاني ويرضى من فصيح الألفاظ بالمشهور لا تلمني إذا اقتصرت فقد كل لفت نفسي إليك عزم الجسور موقف هائل وسيف كليل وكلا الجانبين داعي القصور | love |
5880 | أهدت لنا نفحات الروض في السحر خريدة من ذوات اللطف والخفر خاضت إلينا عباب البحر زائرة فليس بدع بما أهدت من الدرر كريمة من كريم قد أتت فلها حق الكرامة فرضا عند معتبر أهدى إلينا بها رب القريض كما أهدى السحاب إلينا صيب المطر محمد العاقل الشهم الذي اشتهرت ألطافه بين أهل البدو والحضر في طيب مجلسه علم لمقتبس وفي رسائله جاه لمفتخر رحب الذراع طويل الباع مقتدر قد نال أسراره من فضل مقتدر كأنه النيل في فيض وفي سعة لكن مورده صفو بلا كدر ماضي اليراع يوشي الطرس عامله فيبرز الحبر في أبهى من الحبر تجري على الصحف الأقلام في يده فتحسن الجمع بين البيض والسمر أصبت من بحر علم لجة طفحت فكنت من غرق فيها على خطر تخوض فيها الجواري المنشآت بنا من النهى لا من الألواح والدسر أهلا بزائرة غراء قد نزلت في القلب مرفوعة منه على سرر أحيت كليم فؤاد لي فقلت له أوتيت سؤلك يا موسى على قدر | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.