poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5685
يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا نحن بعد النأي ذبنا وأكلنا راحتينا وفنينا في دموع فقرحنا ناظرينا واحتسيناها دماء وغزير ما احتسينا أين هاتيك الليالي يا حبيبي الروح أينا حين كنا في فسيح الجو نضني جسدينا حين كنا نتدانى فإذانا قد نأينا حين كنا لا نرى في ال جو إلا ساعدينا هاويات فوق رأسي نا كما تهوي علينا حين كنا حين تبدو أنا او أنت اختفينا حين كانت واخدات ال جري تحفي قدمينا حين كانت لهثات ال صدر تنزو في يدينا حين كانت خفقات ال نور تدمى خافقينا حين كانت خافيات ال سر تبدي صحفتينا حين بانت صفحة ال دنيا كما تبدو لدينا فإذا بالزين شينا واذا بالشين زينا وإذا بالمين صدقا واذا بالصدق مينا واذا بالاين روحا واذا بالروح أينا وإذا بالهين صعبا واذا بالصعب هينا واذا بالبين قربا واذا بالقرب بينا واذا بالعين اذنا واذا بالاذن عينا واذا يا صاحبي نحن ن نيام فوعينا يا حبيبي كم سرير ات خفيات درينا يا حبيبي كم ليال قد ضحكنا وبكينا يا حبيبي كم سويعا ت مهولات قضينا وسقتنا عاديات ال دهر بؤسا فارتوينا وانفجرنا في نحيب ولطمنا وجنتينا ورقصنا وعزفنا وشربنا وسقينا وفنينا في رحيق ال روح صرفا فانتشينا واصطبحنا واغتبقنا ولثمنا شفتينا ورضينا وسخطنا وأمرنا ونهينا وشقينا وسعدنا ال ثم بعنا واشترينا وانتهينا فبدأنا وبدأتا فانتهينا يا حبيبي كم سويعا ت مهولات قضينا واختفيت يا حبيبي ال روح عنا فانزينا وشرعنا نندب الحظ م ونهمي مقلتينا واخذنا بعد سير ال هيدبي نمشي الهوينا وغدونا يا حبيبي ال روح مأسوفا علينا يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا قد وعدتم ان تعودوا كان وعد الحر دينا
love
5686
ما للجمال ومالي يا رمز هذا الجمال يا منية النفس والرو ح والفؤاد تعالي اليك ارنو رنو ال مشدوه يا كل مالي إليك ارفع ايدي ال خشوع والابتهال الا ترين شحوبي وصفرتي وانفعالي الا ترين اضطرابي وحيرتي وضلالي الا ترين حنيني وذلتي وسؤالي انا أسير غرامي روحي وعبد الجمال الدمع من ذل نفسي والسقم من سوء حالي ما أنت أنت خيال أم أنت طيف خيال أم موجة من اثير أم هالة من هلال ام وهجة من شعاع تضيء هذي الليالي وصورة من جلال ام دمية من كمال ورقية من سحير ام نفثة من دلال ونفحة من عطور ام ومضة من لآلي ولفحة من نسيم ام انت ريح الشمال ولهفة من حنين ام نشوة من تعال ام انت سر خفي يموج بين الظلال ام انت خطرة نفس لا تخطرين ببال واين انت افي الشه ب ام ترى في الجبال وفي ثنايا الهواء ام في ظلال الدوالي وفي اعالي الفضاء ام في فضاء الاعالي وفي قرارة نفسي ام في سماء خيالي روحي الا تذكرين الايام تتلو الليالي ساعات كنا نناجي الا أنوار طي الغلال ساعات همت وهامت بك السنين الخوالي نسيت روحي كياني وانني في الاعالي فرحت الثم ثغرا ما ان له من مثال ووجنة من شعاع ومقلة من ظلال ورحت اطوي جسيما من الجسوم الغوالي غلالة من جمال وكوكبا من جلال فما شعرت بنفسي الا شهيد ابتذالي وصرت اهبط ارضا مكللا بضلالي وسرت نحو الخلود وسرت نحو الزوال وجئت عالم ارضى بهيكل كالخلال والشرمذ جئت ارضي كما سعيت سعى لي روحي اناجيك روحي بلوعة وانفعال متى اراك وهلا تعود تلك الليالي متى اغادر ارضي اليك سامي الفعال انا اروم اندماجي بك وعنها انفصالي يا روح ذبت اشتياقا اليك رمز الجمال يا روح طال اصطباري متى يكون زوالي
love
5687
ومليح جاء صبحا ينثني كالخيزران في يديه وردة حم راء تزهو كالدهان قلت اهلا بالذي كن ت أرجي من زمان قال قلي لي ما الذي تبغيه قله باختصار انا هذا اليوم لن تلقا ني في هذي الديار قلت ابغي قبلات ان قلبي فيه نار قال ذا صعب ولكن وردتي تهدي اليك قلت دعني الان والور د ودعها في يديك انا لا أبغي ورودا انا أبغي وجنتيك ودنا مني فأدنى وجهه للثمات قال يكفي قلت ماذا قال ست قبلات قلت خمس قال ست خل عنك الافتئات انا عهدي بك تنهى ال ناس عن غش وكذب شاعرا سواك رب ال عرش من عقل وقلب قلت يكفي يا حبيب ال روح ليس الذنب ذنبي انت من توحي الي ال كذب يا هذا وتكذب ان وعدت الآن تمضي بعد لأي ثم تغرب انت ان اضربت يوما عن كذاب انا اضرب قال هذا مستحيل ان هذا لن يكون انا لا أسطيع الا ال كذب والكذب فنون قلت لا بأس ولكن لم يلام العاشقون لم تلوم العاشقين الأ صفياء الأوفياء الألى يبقون لولا ال كذب احلاف الشقاء ان صدق الخلصاء مثل كذب الشعراء
love
5688
يا لذكرى طبريا ان فيها غانيات عابثات بالقلوب مضحكات مبكيات سائرات في الليالي ال مظلمات الداجيات طائرات اللب لا يمشين الا ضاحكات تارة يحكين همسا واوانا معلنات مطرقات الروس حينا واوانا رافعات صامتات ناطقات مبطئات مسرعات لابسات عاريات محجبات سافرات لافتات الطرف لا يمشين الا لافتات اين منهن اللواتي طرفهن قاصرات من تفته الحركات لم تفته اللفتات والخدود الناضرات والنهود البارزات والقدود المائسات والزنود المعلمات والعيون الناظرات والشفاه الناطقات ذكريات العيد يا لل قلب من ذي الذكريات خلفت فيه قروحا وجراحا داميات ايها القلب المعنى ان ما تبغيه فات خل عني ذكريات ال عيد خل الظبيات وهل الدنيا غوان ونساء وبنات اسل يا قلبي ولا تذ كر وخل الحسرات والتغني بالأماني العابثات الخادعات ان ما قد فات مات فانتظر ما هو آت
love
5689
وليلة طاب بها مجلسي بين الغواني الغيد والأكؤس في غرفة اريجها عاطر يزري بريح الورد والنرجس مفتوحة الشباك معتلة ال نسمات عريانة الحندس انوارها تسطع في صحنها مثل حباب الخمر في الاكؤس والغيد مصفوفات في قاعها مثل الجواري الخنس الكنس ينظرن نظرات سدادا ولا يغضضن الا بعد رمي القسي يحلو لهن ان يرين الفتى صريع حسن الزي والملبس لباسهن الخز من احمر واخضر جذاب للانفس وابيض يزهو على ابيض جسم لطيف ناعم الملمس كواعب يخلبن لب الفتى في حلل الديباج والسندس من آل غسان اباة الاذى كرائم المنبت والمغرس ليلى وهند والتي دلهت قلبي وخلتني بلا مؤنس وفرقت من لحظها اسهما مشدودة الاطراف والارؤس فلم تخب في الصيد اذ قيدت قلبي بطرف ذابل انعس تلك لها روحي وما تشتهي من مشرب عذب ومن ملبس يا هذه مهلا ولا تحسبي اني ككل شاعر مفلس ينبوع شعري زاخر فاشربي او شئت ان تزيني فالبسي وعبلة الحسناء ترنو إلى خطيبها اللابس المحبس عرائس الشعر عبيد لها يفدينها بالغالي والأنفس وعبلد الطفلة يا عبلة ال طفلة يا ريحانة الانفس يا عبلة الطفلة يا مشتهى روحي وقلبي انتاعس الاتعس احببتني يا طفلتي ساعة مرت كروح القدس الاقدس هلا عىفت انني شاعر يحن للحسن ولما يسي فجئته تعطينه حلوة كريقك الحلو ولم تنبسي الله ما أحلاك يا طفلتي وما احيلى جيدك الاملس
love
5690
بنت الدلال اما كفاك دلالا أقلقت مني البال والبلبالا وأثرت كامن لوعتي وتركتني صبا مشوقا ليس ينعم بالا هلا نظرت دمي يسيل صبابة والله لولا حبه ما سالا صوبت نجل لواحظ فتاكة هي كالسهام تقصر الآجالا احللت قتلي واستهنت بصبوتي لله هل صار الحرام حلالا بالله مالكة الفؤاد ترفقي بفتى غدا بين الانام خيالا هو في الغرام تغيرت احواله ان الغرام يغير الاحوالا رفقا هديت بعاشق متدله يصبواليك لكي ينال وصالا تيمته بجمال وجه ساحر فاق الهلال مهابة وكمالا فغدا يا غلال الغرام مقيدا اني له ان يكسر الاغلالا رفقا بهذا الجسم زاد هزاله شمتت ب الاعداء والعذالا قال العذول هويتها فدع الهوى بئس العذول وليته ما قالا اني لمثلي ان يغادر غادة غيداء قد مالت عليه فمالا بنت الدلال عبثت بي وجعلتني من حيرتي ادعو اليمين شمالا اني اجتهدت فنلت عطفك منيتي وتركت باقي العاشقين كسالى لكن عطفك ليس يكفي مغرما بسنا ضياك يعلل الآمالا هلا يحور العطف حبا غادتي فانال ما ابغي سنين طوالا بنت الدلال اما كفاك تدللا بنت الدلال أما كفاك دلالا
love
5691
مرحبا بالربيع يختال بشرا نافثا في غلائل الكون سحرا مرحبا بالزهور فواحة العط ر وبالطير تنثني وهي سكرى مرحبا بالسماء رقراقة النس مات حوراء تنجلي غير حيرى مرحبا بالهواء والماء والاع شاب تبدي سرائر الفن جهرا مرحبا بالجمال والحب والاح لام تسري وباللبانات تترى مرحبا بالحياة بسامة الثغ ر تناغي صوادح الطير فجرا مرحبا مرحبا ربيع الاغاني ان لي يا ربيع في الحب ذكرى كل ما فيك يا ربيعي فتون عصرت في مراشف الحب خمرا يا لواديك مترعا بالاماني ترجمان الجمال والحب شعرا حاملا زفرة الفؤاد إلى أع لى السماوات ثرة الشجو حرى والنسيم العليل يحيي الاماني باعثا من مباسم الزهر عطرا والزهور الزهور يا لهف قلبي ما احيلى الزهور طيا ونشرا ما احيلى انحناءها باسمات خافقات القلوب يقذفن جمرا ما احيلى سجودها في سجوف الظ ل ترنو غلائل الوشي حمرا انها منيتي تنادي برفق شاعري الواله الحبيب الابرا انا يا شاعر الحياة ال حب فاجرأ وقبل الخد تبرا شاعر الحب حسبك الزهر يغني ك عن الغيد شاعري وابق حرا آه يا زهرتي كفاني عذابا لا تثيري الشجون فالقلب احرى انا يا زهرتي سئمت حياة ال حب حب الحسان والغيد طرا زهدتني قذارة الحب في الغي د فصار الفؤاد من ذاك قفرا فاسترقت الخطى يحط بي الش ك إلى حيث اقسر الحب قسرا جئت يا زهرتي إلى حيث اشري في ظلال الربيع بالغيد زهرا وانقضت ساعة نعمت بها بال زهر في الحر والهوى ما اخرا كنت فيها اقبل الزهر طورا باشتياق وانشق العطر اخرى انها ساعة تلاشى عذابي في ثنايا نعيمها واستمرا لست أنسى روائع الفن فيها وغرام الزهور واللثم سرا
love
5692
عجيب أيحدوني إليك حنين وفي همساتي زفرة وأنين أشعري فداك النفس بي من صبابة اليك ولكن الزمان ضنين وكيف يقول الشعر من بات صدره على قلبه والداء فيه دفين فان رام من دنيا الفناء تنفسا يحول زكام الانف ثم يخون وتقفل عيناه على ألميهما مخافة امر كائن ويكون يغالب هذا الداء والروح حائر وفي حركات الجسم منه سكون أقضي طويل الليل وسنان ساهدا تحاول اغماض الجفون عيون ويخمد هذا الصدر وهو جهنم ويرقص هذا القلب وهو حزين وكيف ينام الليل أسوان ليله شؤون حياة مرة وشجون يفكر في الدنيا تفكر ذاهل وفي خطرات حالهن جنون ويقتله الداء المبرح حقبة فتظلم دنيا فكره وتهون أرى الموت يدنو من فراشي فأنثني افكر في ماذا عساه يكون أموت وفي أرضي علي رسالة إذا خفيت يوما فسوف تبين أموت وفي صدري امان دفينة إذا انطلقت تسعى يهيج دفين أموت وفي قلبي ميول غريبة تدل عليها لوعة وأنين أموت وفي نفسي عيوب كثيرة احاول تطهيرا لها فتشين إذا اندك منها معقل قام غيره أو انهد من حصن تقوم حصون أموت وروحي حائر كيف يتقي جحافل شهوات عليه ترين أموت ومالي في حياتي تعلة ولا فكرة احيا لها وادين ألا أيها الموت الذي أنت وافد أشك أرى أم ما أراه يقين ألا أيها الموت الذين أنت ساخر بضعفي تأخر في الفؤاد شؤون وما كنت أخشى الموت لولا صحيفة لو انقلبت بيضاء ساد سكون وفارقت دنيا كم تمنيت بعدها وللموت مني لهفة وحنين يلوح أمام العين أشباح حاضري طيوفا لماض لا أراه يزين فأسأل نفسي ما اراه حقيقة تروعني أم ما أراه ظنون ويصرع داء الجسم داء أخفه سهوم واحدي راحتيه جنون فأذهل عما بي من السقم والضنى وتغمر نفسي حيرة وركون وأعجب داء في داء قليله يزيد واما صعبه فيهون أليف فراش السقم صبرا فهذه حياتك طيف يختفي ويبين فغيرك بين الناس مرضى حياتهم هباء وموت في النفوس وهون
love
5693
طيف الحبيب ولهفة المحزون إني أحن إليك كل حنين تهفو اليك جوانحي وجوارحي وتذوب فيك عواطفي وشجوني وتهيجني الذكرى فيرقص خاطري ويرف حولك رفة المجنون ويهزني شوقي إليك فانثني متلهفا والدمع ملء عيوني الله في العاني يكتم حبه فيثير فيه الحب كل دفين طيف الحبيب وانت زهرتي التي احيا لها وغلالة النسرين يا طير احلامي الجميل تهيجه ذكرى الحبيب الواله المفتون يا شمس آمالي وجنة نشوتي ونسيم زفراتي وراح أنيني يا وهجة النور السني وهمسة ال سر الخفي الغامض المكنون يا رأد آلامي وبارق لذتي يا مر أشجاني وعذب شجوني يا فيض الهامي وهجسة خاطري وعروس أشعاري وسحر فتوني أنا في هواك اذوب كل هنيهة حبا ونار محبتي تصليني طيف الحبيب انا خيال طائف في عالم متلون محنون امضي وفي خلدي شعاع غامض متموج في طلسم مكنون ويهزني امل جميل باسم فاعود منه بصفقة المغبون فاروح اندب فيه سيء طالعي اسوان ارزح تحت عبء سنيني واذوب في نفسي ويصهرني الاسى واغيب عن وعيي غياب جنون وأتيه في صحراء روح حائر متألم متبرم مسكين يبغي انطلاقا وهو قيد جبلة مرذولة من طينة الأرضين يا بؤسه تسمو به اشواقه حينا ويصعقه الهوى في حين فيروح بين صعوده وهبوطه وأروح بين تفجعي وانيني حتى إذا ما لحت لي في حلة ال حسن البهي الرائع التكوين بغضارة القد الذي يهتاجني ونضارة الوجه الذي يسبيني وبدوت لي في الليل اهيف لاثما قيثارة الايقاع والتلحين تشدو اغاريد السماء فتنتشي ال أزهار والاطيار فوق غصون وتبادل القبل الفضاء فينثني متألقا بنجومه وعيوني ترنو الى وجهي وثغرك باسم وتمسه في رقة وحنين والليل يخطر خاشعا متهيبا ويلفنا في هدأة وسكون فأذوب في ملأ تباعد افقه في الجو في هامات عليين احييت آمالي وغرد خاطري وتساقطت فرحا عليك شؤوني ونعمت في الاحلام أنشد غايتي طيف الحبيب ولذتي وفتوني طيف الحبيب يلومني فيك الورى ولو انهم عرفوك ما لاموني
love
5694
قلبي يحدثني بانه تعب اذا مضت نوب حاقت به نوب كالبئر ان بترت سببا تلا سبب كالطير من ألم في ذبحه يثب كالبحران فتحت عيناه يصطخب كالدهر قد طمست آثاره الحقب حديثه عبر وامره عجب يا ليتني آل وليته حبب اذن لما جمعت شتاتنا السحب اذن لبارحني وقلبي النصب قلبي يحدثني بانه تعب يهتز جانبه فينحني العصب يجتاح خافقه الموت والشجب يا ويحه قلبا سكونه صخب ويأسه امل وحزنه طرب وحبه مقت وصدقه كذب وكل ما ضمت احناؤه ريب حياته تعب وموته تعب قلبي يحدثني بانه تعب لا يطبي قلبي در ولا ذهب ولا يحركه نسب ولا نشب ولا يتيمه لهو ولا لعب ولا يدلهه خود ولا لعب ولا يرنحه عود ولا قصب ولا يسكنه خمر ولا عنب الدار مقفرة والجو مكتئب والشمس كاسفة والبدر منتحب والنور يسلبه ما ضوؤه يهب والشهب تحرمه مما ترى الشهب يحيا بلا أرب وكله ارب ويبتغي حجبا فتسدل الحجب الجسم قيده فبات يضطرب قلبي يحدثني بانه تعب الخلق كلهم امامه نصب خشب مسندة وراءها حطب هذا له رأس وذا له ذنب جيف اضر بهم الويل والحرب جيف لحومهم لبعضهم سلب وان غبهم الموت والعطب والارض فاغرة فاها بها سغب والروح صاخبة والنار تلتهب والجسم مقترب والرمس مرتقب فبعضهم شرر وبعضهم لهب ومنهم حجر ومنهم خشب وفي رموسهم كما هنا ترب قلبي يحدثني بانه تعب لكن لي مثلا اعلى ولي أرب بذا أهدهده حينا فينجذب فاذ به قلب مستأنس طرب يا قلب يطربني حديثك العذب حياتنا آل وعمرنا حبب وكلنا عبث وحالنا عجب يا قلب لي مثل أعلى ولي أرب الطهر والكرم والخلق والأدب الله لي مثل والخلد لي طلب
love
5695
حيه ما حييت يا قلب واهدا مالك اليوم قد تطايرت وجدا حيه واصطبح سلاف الاماني واغتبقها في الكأس صابا وشهدا حي فيه الفتون والسحر واخفق خفقة العجب والتمس فيه رغدا واسده يا فؤاد شكرا وحمدا واهده يا نسيم عطرا وندا معرض كالحياة يحوي فنونا حشدت في منازل العرض حشدا رائعات تهيج جذبا ودفعا زاخرات تموج جزرا ومدا مزجيات بدقة الصنع صاغت ها اياد متينة العزم جدا ارسل الطرف لحظة تلق فخرا واطلق الفكر ساعة تلق مجدا وظباء خلفن في القلب نارا لا تني في الفؤاد تزداد وقدا بارعات الجمال يختلن تيها زانهن الاله وجها وقدا سائرات والسير فيه معان ملهمات الخطى ذميلا ووخدا مضحكات اذا تعمدن قربا مبكيات اذا تعمدن بعدا مرسلات من العيون سهاما فاتكات امضى من السيف حدا ومن الكبر ان نشيم ظباء فاترات اللحاظ يصرعن عن اسدا وفتاة رأيتها ذات دل بالحشا والفؤاد والروح تفدى ترسل الطرف في السماوات حينا ثم نحو الارضين اخذا وردا قلت ما تنظرين قالت فتونا قلت كل الفتون فيك تبدى ليس ما تنظرينه فوق الا كهرباء وتحت حورا ومردا كل ما في المكان من كهرباء خلته الان فوق نهديك عقدا كل ما فيه غادتي من شباب او حوار ينساق للحسن عبدا فيك يا ربة الجمال معاني كل ما في المكان جمعا وفردا حيه يا خواطري وشجوني واذكري المعرض الجميل المفذى واذكري فيه خفقة القلب عجبا واذكري فيه خفقة القلب وحدا ولي الله في الهوى مستضاما ولي الله في الهوى مستندا
love
5696
أنا في الغاب لو تدري وفي فردوسه السحري أجوب فجاجه وحدي وادعو الله في سري هنا السرو من النفس غريق في ندى الفجر هنا الزهر بلا وجل يفوح شذاه بالعطر نقي لا تدنسه يد صيغت من العهر رقيق بي غلائله حيي باسم الثغر هنا البسمات سارية تداعب افرع الزهر فتحمل عطره سحرا وتوقظ ربة الشعر هنا في هدأة الليل وما من احد غيري وقفت اراقب الدنيا نقي القلب والفكر هنا غاب معبقة رباه يفيض بالبشر بعيد عن أذى الناس وعما بينهم يجري وعن شنشنة القول بذاك العالم القذر وعما فيه من سفه وعما فيه من سخر هنا لا عابد المال يرى في شكله المزري ولا مستعبد المرأ ة في السر وفي الجهر ولا الولهان بالصيت ولا الهيمان بالذكر ولا المرعي جانبه ولا المرمي بالهذر ولا المنشرح الصدر ولا المضطرب الفكر هنا لا بائع ارضا ولا من طامع يشري هنا لا ذلة العبد ولا وطنية الحر ولا من نفحة تسري ولا من بسمة تغري هنا الاحلام ساجية سجو الليل والفجر هنا الآمال هادئة هدوء النجم والبدر هنا وسوسة السرو تناغي نغم الطير هنا اغرودة البشر تناجي نفحة الطهر هنا الحسن هنا الحب هنا منطقة السحر هنا الله هو الأعلى هنا الاغراق في الخير هنا راحتي الكبرى وسر الخلد لو تدري
love
5697
أخي فداك الروح يا حبيبي ويافعا كالفنن الرطيب ذكراك في الشروق والغروب لا تمحى من قلبي العجيب يا عبقري الألم المذاب في ذكريات البرح والعذاب لو كنت تدري يا حبيبي ما بي بي لهفة الحبيب للحبيب أخي مثال الطهر والنقاء وقاهر الطبيعة الخرساء وفانيا في الله والسماء وزاهدا في العالم الرحيب أخي حبيب الروح والفؤاد واديك في الحياة غير وادي وميسم التقوى عليك بادي وقسمات الناسك الغريب يا كوثر الشؤون والشجون وسلسبيل السحر والفتون تالله لو تعلم ما حنيني والقلب في الخفوق والوجيب يا زائري في عالم الأحلام وحاجبي في السقم والآلام ومصدر الشعور والالهام وساعدي في يومي العصيب يا سامي الخلال والخصال أخوك في دنياه كالخيال يذوب في السقام والهزال كما تذوب الشمس في المغيب اخي السجين هذي الحياة برح وآلام وذكريات وهذه الاحياء والأموات سيان في المجيء والذهوب أرنو إلى شخصك لا أراكا معي فأشتاق إلى مرآكا أحن يا صبحي إلى ذكراكا وقلبي الملتاع في لهيب وانتشيك في الرؤى خيالا ولا أني أعلل الأمالا يا زهر أحلام المنى تعالا وناج آمالي من قريب أخي ارى في روحك الجميل وجسمك المحطم العليل لونا من السهوم والذعول وفكرة في عالم الغيوب أخي السجين المرتجى سلاما يخفف الالام والاسقاما طوباك اذ تعانق الاحلاما خلوا من الآثام والذنوب
love
5698
نيسان يا روح القلو ب وفتنة الربع الخصيب ومقرب الماضي البعي د ومبعد اليوم القريب ومحرك الذكر العذا ب تشع في قلبي العجيب تسري سحيرا في الحشا فإذا سرى هونا تذوب ماذا أقول أشاعر أنا في ربوعك أم خطيب نيسان ما هذا الجما ل يسيل في أوج وطيب الزهر يرقص في النسي م على غناء العندليب والعشب أخضر كالنقا ء وكالحياء وكالاديب يختال في برد المها بة في المجيء وفي الذهوب ويذوب في خمر الندا ء وينتشي مما يذوب فإذا القلوب له كؤو س والكؤوس له قلوب والشمس في كبد السما ء تشع بالنور العجيب وتضيء أرجاء البسي طة لا ذواء ولا شحوب وتسيل في شفق الضحى وتذوب في غسق الغروب فإذا الأماني تارة تبدو وآونة تغيب نيسان ما هذا الربيع يفيض من غير نضوب بالحسن والامتاع والسح ر الحلال وبالغريب الغصن يحدب في الغدا ة وفي العشي على الكثيب حدب الأديب على الطبيع عة والمحب على الحبيب والزهر يلثمه النسي م وليس ثمة ما يريب والطير يشجيه الصدا ح ولا يهدهده النحيب وسوارح النسمات تحيي ميت النبت الحديب فإذا الطبيعة والحيا ة هنا على وفق وطيب وإذا السلام يرف لا عسف ولا شاة وذيب وإذا السعادة والسكي نة والحياة هنا تطيب نيسان ما اشجاك يا نيسان يا قوت القلوب نيسان روحي تستشف وراءك الامر العجيب نيسان والفرح الكث ير على صفحائحه قشوب نيسان والامل الكبير على معالمه يذوب نيسان والقلب المعذ ب في جوانحه لهيب نيسان هل انت لنا نيسان اما لك لا تجيب
love
5699
جف ورد الجميل في اللحد بعد إيناعه على الخد ونمت بالحيا الغصون ولم ينضر الدمع ذابل القد ليس كالموت فارق أبدا بين هزل الحياة والجد هان لو كان يفتدى بطل بروح من دونه أو النقد عدل الموت بيننا فبه يتساوى المليك بالعبد كل هذا الورى وحقكم رهن جزر الزمان والمد إنما الكون كالرياض وما فيه من عالمين كالورد كلما أينعت أزاهره قطفتها المنون عن عمد ومن الورد ما تصوحه عاجلا كالوليد في المهد سترت عن حجاك حكمته كاستتار الضرام في الزند كل شيء به له سبب وربما الماء بالفتى يودي والأماني كمورد عذب كيفما كان ورده يصدي بل ويارب وارد شره ذاق كأس الحمام في الورد هي دنياك أنت تعشقها وهي مجبولة على الصد ليس يجدي بلوغ غايتها إنما الزهد والتقى يجدي لم يدم كوكب النحوس بها لا ولا دام طالع السعد ألفتها النفوس مرغمة موطنا للشقاء والقد هي كالآل إن صفت لفتى أو بروق ومضن عن بعد فإن افتر ثغره عبست ونفته لساحة الوجد بجفون يكاد يفقدها بين ذرف الدموع والسهد تلك أحوالها وظاهرها ما خلا أمره من النقد لا تسل عندها الصفاء فكم سؤلنا قابلته بالرد هو كأس الحياة نجرعه مزج الصاب فيه بالشهد كم جميل تسبيك وجنته صار في الرمس شمها يردي كم فتى معجب بصحته سار قبل العليل للحد سار طوعا لأمر خالقه لا قضاء بدائه المعدي وشؤون الأنام مذ خلقوا بين أخذ القضاء والرد فارفقي يا خطوب واتئدي رحمة بالورى أو اشتدي حسبنا والمنون تصرعنا أن هذا الوجود للفقد
love
5700
ذاب قلبي عليه حين تدانى بين عطفي مسلما عرضه وقواما يكاد يقصف رطبا طوله في الجمال ناسب عرضه فاعتنقنا حتى اذا غلب الشو ق على الجسم كاد يفق هو كالدمية المصاغة من ذهب أحمر قد أفرغت بقالب فضه يكسر الطرف حين تعبث كفي بأعضائه اللدان الغضه إن من صدع الخواطر بالإعراض قد رق لي فأجزل فيضه فاجتلى خاطري الفنون من السحر وعيني اجتلت محاسن روضه فرصة لو تتح لناسك قوم لتناسى الى القيامة فرضه لم أجزلي من التمتع فيها غير ما جاز وانقضت كالومضه طال من بعدها البكاء على الحسن وقد صار للتحول عرضه
love
5701
قد عشقناك لا لأنك أنثى منك يقضي أوطاره الشهواني لا ولا أنت بالوحيدة في حس نك حتى نقول ما لك ثاني بل أطعنا الهوى لأنك أنثى جمعت ذاتها أدق المعاني فطموح الشباب صار له العقل كما يقتضي الهدى كعنان واضطرام النفس الغريرة بالشهوة تخبوه رغبة في الصيان لك عقل لا كالعقول ونفس لأجل الميول كالميدان فكمال الخصال في ضفتيها بجلال الجمال يلتقيان ما رأت مقلتاي قبلك أنثى قد تحلت بالحسن والاحسان كلما استرسلت دموعك يستر سل قلبي الكسير في الذوبان إن قلبي ودمع عينك هذا بعض ما للوداد من أثمان يثمر الود إن تعارفت الأن فس لا من تعارف الأبدان عشت طول الحياة أشعر بالغر بة بين الصحاب والإخوان وعجيب أن لست أغفل عن ذكراك في اليوم غير بضع ثوان أنت أنسي برغم بعدك عني وسمير معي بكل مكان إن ذكراك كالدواء لذيذ الطعم يشفي من سقم بعد عراني أيها الناس من عذيري في ح ب فتاة كأحسن الفتيان فلها رقة الأنوثة في العش ق وفي المجد همة الشبان تمنع الثغر أن يرف على الثغ ر حياء ورغبة في الصيان وهي لو كانت الصبابة تردي لتردت بلهفة الولهان تتأبى في رقة واحتشام ودلال يذوب منه جناني ثم ترتاح من تذكرها البين فتلقي بالنفس في أحضاني ولها من كمال عفتها حص ن يقيها وعصمتي إيماني تسحر القلب بالحديث وناهي ك بقول كأبدع الالحان كلما اشتد شوقها استعطفتني بكلام العيون لا باللسان نظرات تشف عن مضض الصب ر وتملي لخاطري ما تعاني فيثير الهوى كوامن نفسي وبها من مثاره ضعفان فيبيح الثغران من ألم الشو ق كلاما تلذه الشفتان وهي ترتاع حين يلتقيان ثم ترتاحع حين يفترقان وقفت من حيائها الجم واللو عة بين الإباء والاذعان موقفا مدهشا تكافح في نز عات نفس تشب كالنيران قد أراني الغرام أن نقيضا ونقيضا في النفس يجتمعان ويح روحين عند كل عناق كادتا في الفضاء تنطلقان وهما بعد كلما التقت العي نان وصدق الهوى وفرط الحنان هان والله في الإقامة والظع ن وصدق الهوى وفرط الحنان ولعي بالجمال كان وللنا س ولوع بالأصفر الرنان ويثير اغتباط نفسي نفسا ن بحبل الوداد تتصلان فدعوني يا قوم أنعم بالحس ن مليا في غفلة الأزمان غاية الله والطبيعة في الخل ق كمال النفوس والأبدان إنما تعمر العوالم بالح ب وفي الحسن بهجة الأكوان
love
5702
عشقتك والصبر عندي محال فلا تقتليني بهذا الدلال وجودي بما أنت أهل له ولا تحوجيني لطول السؤال فبعد احتكام النهى والإبا ء علمني حبك الامتثال وعلمني صدك الانف الانفعال وعلمني طرفك الاختزال جمالك يختال من نفسه وإن لم يكن طبعك الاختيال هو الروح والجسم سجن له وروحك حر بهذا المجال طليق من الأسر كالطائر المغرد في الروض أو كالغزال يحرك في النفس أسما الخصال بريء من السخط والانفعال هو الجسم من غير روح مثال هو الروح من غير جسم خيال أرى الحسن في خفة الروح والرشاقة واللطف والاعتدال على أن للجسم نصف الجمال وأن الطلاقة نصف الجمال
love
5703
جلسنا عشاء بقرب النهر وقد فضض الماء ضوء القمر ونام على الرمل أطفالنا وغيري انبرى لاهيا بالسمر وما هم نفسي سوى منظر أثار بنفسي شتى الفكر طلول شخصن بأعلا الربى وفي صمتهن دروس العبر لقد أطرقت وبها مسحة حكت سأم اليائس المنتظر فبين الطلول وبين الحزون وبين النجوم أطيل النظر فيرتد طرفي لي خاسئا كما ارتد ذو خيبة من سفر سكون رهيب هنا شابه حنين السواقي التي في الجزر ديار من الناس قد أقفرت فماتت وقفر حي بالشجر وفي الماء طير اذا هاله سكون كصمت المنايا صفر ترى السحب في سيرها تارة تلم وآونة تنتشر وتظهر في الجزر النائيا ت كآمالنا الخابيات النؤر إلى أين أنت وحتى متى عبورك يا بدر فوق العصر هل الكون وهم يكاد الدجى يعفي على ما له من أثر
love
5704
أغرتك الغراء أم طلعة البدر وقامتك الهيفاء أم عادل السمر وشعرك أم ليل تراخت سدوله وثغرك أم عقد تنظم من در تبارك من سواك في الحسن كاملا وعود هاروت الجفون على السحر محياك لما كان يا بدر روضة تسلسل فيه دمع عيني كالنهر صدودك أشجاني وهيج لوعتي وأوجد وجدي حين أعدمني صبري تتيه وترنو ثم تجفو منافرا وإنا عهدنا كل ذا في الظبا العفر فطول من الهجران عل وقوفنا يطول معا يا قاتلي ساعة الحشر فما لي عن حبيك والله شاغل وإن غبت عن عيني فمثواك في فكري وقدك إني لست للغر مائلا ولو ذبت من فرط التباعد والهجر فيا مالكي نعمان خدك شافعي لدى حنبلي العذل إذ قام بالغدر أكنى إذا ما قيل لي من تحبه بغيرك صونا للغرام عن الجهر أيا عاذلي عز السلو فخلني أقلب قلبي في هواه على الجمر عذابي به عذب كبرد رضابه وعذري أضحى واضحا في الهوى العذري وعن حبه لم يثنني غير مدحة لما لخديوي العصر فخرا مدى الدهر عزيز له بين الأنام سياسة بها رفعت في مصره راية النصر حميد مساع ليس يحصر بعضها لبيب مجيد القول في النظم والنثر سري سما فوق السماك مقامه وفاق على الشمس المنيرة والبدر به تالد المجد اكتسى بطريفه فدام أثيل المجد مرتفع القدر وما الغيث إلا من بحار نواله ألم ترها تروى الوفود بلا نهر ألم تر كيف الغيث يبكى إذا همى وهذا الذي يولي ويضحك بالبشر فقل للذي قد رام حصر صفاته رويدك يا هذا أللقطر من حصر مآثر علياه التي شاع ذكرها تحلت بها مصر ومن حل في مصر أثا من حبا مصرا أيادي جمة وأضحت بلا نكر تقابل بالشكر أيا من حبا مصرا أيادي جمة وأضحت بلا نكر تقابل بالشكر ويا زينة الدنيا وإنسان عينها تهنأ بما تهواه يا مفرد العصر وعش رافلا في حلة الفخر والعلا وفزت بما ترضى لأنجالك الغر ولا زلت تحظى كل وقت بسعده وتبقى مدى الأيام منشرح الصدر ولا زلت في كل الأمور موفقا إلى الخير والأعوام باسمة الثغر ولا زال بالتوفيق بدرك زاهيا كما يزدهي در البحور على النحر
love
5705
شمس المعالي كعقود الجمان قد نظمت في صدر هذا المكان وللمسرات بأنحائه حسن قران يا له من قران يستقبل العين بما تشتهي من طرف النقش اللطاف الحسان تدنو قطوف الأنس فيه إلى أضياف عباس عزيز الزمان لا زال ناديه مقر القرى ومجده الباذخ حلف الضمان ترتع مصر العمر من ظله في نضرة الروض وطيب الجنان وتكتسي الأيام من نوره طلاقة يغبطها النيران ما أوضح الحق إذا ما انجلى في حلة الحسن وحلي البيان يحج ذو الراي به خصمه من قبل أن تعمل فيه السنان فهو بلا شك ولا ريبة إله رب السيف والطيلسان والعدل يعلى الملك فوق السها ويلبس الدنيا ثياب الأمان إقامة القسطاس من شرطه وركنه ردع بلا عنفوان فاستعمل الرحمة في أهلها لا تضع العنف مكان الحنان لا تسأل المالك عن ملكه فعدله عن ملكه ترجمان حب الرعايا خير ما يقتنى وخير ما يصبو إليه الجنان كم ظل منه المرء في جحفل وبات في حصن رفيع العنان فاحرص عليه الدهر من عدة يعنو لها الكون ويصغى الزمان
love
5706
نما على أرضها الشجر وقد جرى تحتها النهر وشيدت حولها بيوت بها إله الورى ذكر وللتواريخ ذكريات تحف من حولها غرر فأنت مستعرض صفوفا تمر أطيافها زمر ترى بها التين وهو غض وفوقه حية ذكر جنينة حدها البصر كجنة الخلد في الكبر وقارها يخلب الحجى وحسنها يخلب النظر يسحرك الصبح إن سفر والليل فيها اذا اعتكر والماء والزهر والشجر والنجم والشمس والقمر والنيل مسترسل شحيح كأنه الكوثر الخصر تراه ينساب كالأفاعي بين الملفات والجزر والطير في الأيك صادحات تجيد لحنا بلا وتر والورد في رقة يحيى أهلا وسهلا بمن حضر كأنما كل وردة عصارة الناس لا الشجر كأنما شمسها عروس ترفل في النور للسرر صفت وكادت بصفوها تهتك في الغيب ما استتر وكم لها من مآثر في النفس محمودة الأثر ترى على القرب فندقا يمثل الأرض والبشر كذلك الأرض فندق الناس فيه على سفر حدث لمستعبر نظر عن غابر الملك والأسر وعن ملوك هناك كانوا على الزرابي والسرر جزيرة الفيل ثم تبدو كاليخت في النيل قد مخر تحمل فيها لمن غبر عشرين من أشهر العصر فتلك موفي وذي كروفي وتلك بئر لها خطر كان هنا بينهم إله يفجر النيل للبشر وكان خينومها إله بكل أبنائه أبر يأمر شلاله فيزكي الزرع والضرع والثمر يا واحة من حياة جيل بين صحارى من العصر تحف من حولها الجبال كأنها الطوق من حجر لورد حصن ردى لردت عن ملك أربابها الخطر فيك رجاء وفيك يأس يلمحه الفكر لا النظر وفيك ذكر لمن ذكر وفيك شعر لمن شعر فيك حياة وفيك موت يرمقنا خلسة شذر فالزهر والطير فيك حي والله والناس والشجر والموت بين الطلول يبدو والمجد تحت الثرى اندثر سلمت لو تسلم الجبال من عصفة الدهر والقدر جنينة حسنها بهر ومثلها في الدنى ندر لا تبلغ العين من مداها ما تبلغ النفس والفكر سئمت مكثي بها فهل أسلم في الخلد من ضجر
love
5707
ولما التقينا قرب الشوق جهده شجيين فاضا لوعة وعتابا كأن حبيبا في خلال حبيبه تسرب أثناء العناق وغابا
love
5708
كم تهيم كم تجب كم تهي وتضطرب كلما أقول سلا جد ذلك اللعب كلما أقول خبا شب ذلك اللهب أيها الفؤاد تما ديك في الهوى عجب ما نفار فاتنتي يا ترى له سبب غير أنني كلف في الهوى بها تعب ذاكر إذا نسيت قائم بما يجب فتنتي الجمال وعذ رى الجمال والأدب هل درت بمن حملت في المهامه النجب هل درت مكانة عبا س بين من ركبوا فهي لم يلم بها في طريقها لغب بل عدت ولذ لها في المفاوز الخبب هل رأت وجوههم في سمائها الشهب فهي في منازلها ساهر ومرتقب هل رأيت من ذهبوا قافلين لا ذهبوا لا عدمت ركبهم في الصباح إذ ركبوا والحجاز قبلتهم والفروض والقرب والنبي يطلبهم والمحب يقترب والحنين يجذبهم والمشوق ينجذب والجلال يؤنسهم والنجار والحسب هات يا بشير أدر ذكرهم ألا اقتربوا ما الذي تردده في بلادها العرب سال في ربوعهم من نداهم الذهب وانبرت تقلدهم من سمائها السحب فالفقير جاء له في دياره النشب والسهول واصلها بعد هجره العشب إيه يا بشير أفض ما تقول مقتضب إن تزد فذو كرم للكرام ينتسب أو ترد فموعدنا ما ستشرح الخطب والندي تمرح في ه القصائد القشب والذي ستحفظه في صدورها الكتب
love
5709
يا راحة القلب يا شغل الفؤاد صلى متيما أنت في الحالين دنياه زيني الندي وسيلي في جوانبه لطفا يعم رعايا اللطف رياه ريحانة أنت في صحراء مجدية من الرياحين حيانا بها الله إن غاب ساقى الطلا أو صد لا حرج هذا جمالك يغنينا محياه
love
5710
أتزودت من ضياء البدور لليال كثيفة الديجور أملأت العينين من قبل أن يد همك البين من بهاء ونور صفرت راحتاك إلا من الذك رى وذكرى ما مر زاد الفقير أترى أنت خاذلي ساعة التو ديع يا قلب في غد أم نصيرى ويك قل لي متى أراك بجنبي راضيا عن مكانك المهجور لست بعض الحداة بل أنت بعضى قف قليلا فلست بالمأجور ساعة البين قطعة أنت فدت للمحبين من عذاب السعير لا تحيني روحي الفداء لماحي ك غدا من صحيفة المقدور
love
5711
يا لواء الحسن أحزاب الهوى أيقظوا الفتنة في ظل اللواء فرفتهم في الهوى ثاراتهم فاجمعي الأمر وصوني الأبرياء إن هذا الحسن كالماء الذي فيه للأنفس ري وشفاء لا تذودي بعضنا عن ورده دون بعض واعدلي بين الظماء أنت يم الحسن فيه ازدحمت سفن الآمال يزجيها الرجاء يقذف الشوق بها في مائج بين لجين عناء وشقاء شدة تمضي وتأتي شدة تقتفيها شدة هل من رجاء ساعفي آمال أنضاء الهوى بقبول من سجاياك رخاء وتجلى واجعلي قوم الهوى تحت عرش الشمس في الحكم سواء أقبلي نستقبل الدنيا وما ضمنته من معدات الهناء واسفري تلك حلى ما خلقت لتواري بلئام أو خباء واخطري بين الندامى يحلفوا أن روضا راح في النادي وجاء وانطقي ينثر إذا حدثتنا ناثر الدر علينا ما نشاء وابسمي من كان هذا ثغره يملا الدنيا ابتساما وازدهاء لا تخافي شططا من أنفس تعثر الصبوة فيها بالحياء راضت النخوة من أخلاقنا وارتضى آدابنا صدق الولاء فلو امتدت أمانينا إلى ملك ما كدرت ذاك الصفاء أنت روحانية لا تدعي ان هذا الحسن من طين وماء وانزعي عن جسمك الثوب يبن للملا تكوين سكان السماء وأرى الدنيا جناحي ملك خلف تمثال مصوغ من ضياء
love
5712
أنا الحائر يا نجوى أماني أنا الحائر أنا الصامت يا سحر ليالي أنا الثائر أنا الصارخ يا غنو ة أحلامي أنا الصابر أنا الساحر يا رقي ية أسقامي أنا الساخر أنا المقهور في الحب وبالحب أنا القاهر وأنت الجدول المنسا ب في صحراء أيامي تهدهد موجه الغافي أغاريدي وأنغامي وترقص في ثناياه جراح فؤادي الدامي تلقن رمله النعسا ن أسطورة آلامي ففيه أذيب اسقامي ومنه أعب أسقامي أنا الطير الذي أضنا ه إعصار المقادير وألقى نايه المقرو ر في تيه السمادير فذابت في حنايا صم ته الداجي مزاميري بربك إن سمعت صدا ه يا بنت الأساطير فهبي وارحمي أجفا نه الظمأى إلى النور إخالك حين ألقاك حنينا صيغ إنسانا فأحيي فيك تحنانا وأفنى فيك ألحانا وأشعل في هشيم اليأ س من قربك نيرانا وأصهر في لظاها قل بي المنساب أحزانا وأجعل روحي الزو رق والأشجان ريانا وقفت عليك ألحاني وسيكب جفني الساهر وقلت لك ارحمي قلبا قضى في قبره السائر فأنت إلهة ألقت عليه حكمها الجائر وغابت في سماوات دلال قاتل قاهر وما أنا يابنة الفن سوى فنانك الحائر وأنت الرحمة الكبرى وأنت القدر الساخر وأنت قصيدة الشاع ر أنت تميمة الساحر وأنت أنا وما أنا من ك إلا همسة الخاطر أنا الروضة والجدب أنا السقم أنا الطب أنا الصياد والطائر
love
5713
تمسي تذكرنا الشباب وعهده حسناء مرهقة القوام فنذكر هيفاء أسكرها الجمال وبعض ما أوفى على قدر الكفاية يسكر تثب القلوب إلى الرءوس إذا بدت وتطل من حدق العيون وتنظر وتبيت تكفر بالنحور قلائد فإذا دنت من نحرها تستغفر وتزيد في فمها اللآلىء قيمة حتى يسود كبيرهن الأصغر
love
5714
كم ليال سهرتها والضنى حارسي الأمين بينما أنت في مخيط الكر ى كنت تسبحين لا تبالين بي ولا لغرامي تقدرين إن براني الهوى وذا ب فؤادي فلن ألين أنا قيس وأنت ليلى وحبي هو الجنون
love
5715
أطرقت في ضراعة تذكر الل ه وفي صمتها يذوب النداء ذات حسن جلت عن الحسن في الأر ض وودت لو قبلتها السماء طفلة كالنسيم لطفا وكالظل على الزهر فاض منه الحياء ثغرها كأس جنة بارك الل ه طلاها سحرية عذراء فيه من كل آية سرها السا جي ولكنه طواه القضاء فيه من سكتة الطيور على الدو ح إذا زاد في أساها العناء فيه عي اللسان وهو بليغ صامت اللحن صارخ بكاء فيه أغفت أغرودة الصمت سكرى بطلاء لم يحسه الندماء فيه إشراقة الزهوةر إذا رف ت عليها الظلال والأنداء فيه قيثارة من الله ثكلى لم ترجع أنغامها الأصداء فيه من هدأة الدجى ومن الفج ر خشوع ورقة وصفاء كلما أطبقته حزنا ترامت في فؤادي المطاعن النجلاء كرم الله سمعها عن أحاديث الدنايا فمات فيه الدعاء لغة الدمع واللحاظ لها أجلى بيان يقوله الشعراء عينها منبع من السحر فيا ض به جاور الظلام الضياء لحظها طلسم من النور روحي وشعر معطر وسناء فضح الحسن سره كلما نا جى فؤادي شعاعه الوضاء منه ما يظمىء القلوب ومنه ما ينال القلوب منه الرواء منه لحظ يضيء للسادر السب ل ومنه السهاد والظلماء ولأهدابها الرقاق قضاء عبقري أحكامه خرساء قدها أملس المعاطف نشوا ن جميل قد طهرته السماء وجهها عالم من النور والخم ر عفيف تغار منه ذكاء سائلوا أي مهجة لم تذب شو قا إليها إذا طواها المساء كلما أقبلت علي أطارتني شعاعا آهاتها الرعناء كل قلب حلت نبيلة فيه حل فيه الهدى وحل الرجاء إيه يا فتنة النواظر مالي كلما هاجني الحنين أساء ذكرتني آيات حسنك ليلا ي ففاض الأسى وفاض البكاء أطرقي يا صغيرتي واسأل رب ك أن يسعد الحزين اللقاء إن حزني وحرقتي وسهادي حججي يوم تبرد الأحشاء وهو يوم أفديه بالروح إن عز على العاشقين فيه الفداء
love
5716
رتل البلبل الطروب لحونه شاديا يسمع الغناء غصونه يملأ البشر وجهه الغض حسنا ويزين الضياء منه جبينه وتسير الجآذر الغيد سكرى من حواليه والقنابر دونه والندى من مدامع الغيب مسكو ب على هامة الخيال الحنونه والشعاع الرطيب يسبح في الكو ن وروح الإلهام فيه كمينه هزني الشوق للملاحن والشع ر وأنغامه العذاب الرصينه قلت يا بلبل الرياض أجبني ما الذي هاج من هواك دفينه قد سمعنا الغناء والشدو والنجو ى وصب الترنيم فينا فنونه فارو من شرفة القرون أحاديثك وارحم منا الدموع السخينه قال حقا لقد شغلت عن الضو ء وعميت سحره وفتونه ما ترى ذلك الجمال الذي قدسه الله ثم زكى معينه أي نور جلا الغزالة في رأ د ضحاها بمثل نور المدينه إنها هجرة الرسول وما أرو ع ذكر الرسول لو تعلمونه ها هي اليوم تملأ الكون نورا فجر الله في السماء عيونه ماتت اللات وانقضت دولة العزى وخرت مناة ولهى حزينه تندب المجد بعد أن ضعضع الحق هواها فما تزال سجينه سل سيف الإسلام من غمده البا لي تروى الدماء منه جفونه مقصد لا يزيله الصارم العضب ولا تمنع الحوادث دونه ورسول يرى النعيم على الذل جحيما فليس يرضى سكونه جعلوا المال طيعا في يديه وأتوه بملكهم يفتنونه ويقولون يا محمد دع عنك سفاه الشيطان واترك مجونه واهجر الدعوة الجريئة واصنع مثل آبائنا وما يصنعونه واعبدوا مثلنا الحجارة فالنف ع لديها وخير ما تأملونه ولئن شئت ملك كسرى أنوشروان فاهنأ بما ترى أن تكونه وترى المال كالجبال على الأرض فترضى أهواءك المفتونه كبرت تلك نزوة يا أبا جهل أبالمصطفى تريد المشينه لعن الله كل من يشهد الحق جليا ولا يرى أن يصونه هل ترى في الكنوز والملك والجاه خداعا ترجونه أن يلينه علم الله أنها دعوة الحق ستفرى بالسيف ما تفترونه جنة الله ربحه وروضا الله مناه فمن يناضل دينه سار جيش الإسلام في مهمة الكف ر فسوى سهوله وحزونه ومضى للخلود ينصره الل ه بجند مسومين مصونه وسرى الصادق الأمين ينادي أن هلموا فهاجروا للمدينه وانشروا الدين في سكون إلى أن يظهر الحق بعدما تكتمونه رب حم القضاء فانصر رجالي واسكب الصبر والهدى والسكينة إن أنصار البواسل قل وخميس العدو ملء المدينه خفقة زلزلت بروج النصارى فهي بالهدم والسقوط رهينه قبض النور من ربوعك يا مكة فابقى يتيمة مسكينه واطربي يا مدينة اليوم بالها دي وهاتي من المدائن زينه وانثرى الزهر والرياحين والجل سان في كل مجمع ترتضينه إن دين الرسول فيك مقيم أو يزيل الرسول عنه دجونه سوف يزهو بعد النضال على الدنيا وتبقى الشريعة المأمونه كالحديد المصهور يزداد حسنا بعد أن يصقل الجحيم سنونه يا رسول السلام والعدل هذي صيحة من المجنونه أقف اليوم والخطوب جسام لأرى الركب قد أضلوا السفينه نشروا في الزعازع الهوج أعلا م الخطايا لغير شط أمينه وأضاعوا دينا ظللت تذود الكف ر عنه كالليث يحمى عرينه فانفث القوة الفتية في النا س وشد العزائم الموهونه يا أسود الشرى وأشبال طه ها هو الغرب يبتغي أن يهينه فاجمعوا شملكم وهبوا صفوفا واحفظوا شرعة الرسول المبينه فحياة الجمود نوع من المو ت وعز الذي يرى الحق دينه
love
5717
أقصر فؤادي فما الذكرى بنافعة ولا بشافعة في رد ما كانا سلا الفؤاد الذي شاطرته زمنا حمل الصبابة فاخفق وحدك الآنا ما كان ضرك إذ علقت شمس ضحى لو ادكرت ضحايا العشق أحيانا هلا أخذت لهذا اليوم أهبته من قبل أن تصبح الأشواق أشجانا لهفي عليك قضيت العمر مقتحما في الوصل نارا وفي الهجران نيرانا
love
5718
أترع الكأس كما شئت ورتل أغنياتك ربما أنستك ما لاقيته في أمسياتك الهوى الماجن دنياك وأحلام حياتك والهوى العذري دنياي فته في سبحاتك وارو للناس أحاديث الطلا من خطراتك يا نديمي أترع الكاس ولا تخش الملاما إنها كانت على من شفه الوجد حراما كأسي الجفن الذي غناك دمعا وسهاما والطلا دمعي وقد طنب في جفني الخياما كلما اشتقت إلى الصاب همى دمعي سجاما يخفق القلب إذا ضجت ببلواه الجراح فتغاديه دموع ويناجيه نواح وأنا الشارد تطويني على السهد البطاح أنشد السلوى وفي قلبي من السلوى جراح الشجي والسهد زادي ودموعي لي راح يا نديمي أنت في الحب غريب يا نديمي أين قلب فاض منه الوجد من قلب سليم أين حب الطين من حب سما فوق النجوم سر بلواك هيام ثائر جم الغيوم وشبابي سر بلواي وحزني وهمومي يا نديمي إنما العيش غرام وفتون وجنون في الهوى الطاهر فضاح دفين وشفاه ورضاب وكلام وعيون وعتاب أبدي الصمت رفاف حنون كرم الله صداه فتلقته السنون أين من دنياك دنياي وأحلامي وفني أنت ترجو شهوة الجسم فدع عنك التجنى وأنا الظافر والمغلوب في دنيا التمني في غد تندب أيامك فيها وأغني يوم ألقى سر حرماني وأشجاني وحزني علمتنا نسمات البحر صفو الحلم وأنين الموج في الشط رقيق النغم والرمال السمر شعر حائر في القمم هلهلت أوزانه الخرساء هوج النسم علمتنا هدأة الروح وحرب القلم تتهادى ذكريات الأمس في أفق حياتي أنجما مخنوقة اللمح كإصباح النعاة لم تهدهدها من الحاضر أنغام صلاة والغد المرجو رهن بيد الغيب المواتي ويح من هبت عليه سافيات الذكريات يا نديمي حسبك الصبر على اللوم وحسبي أنا عبد من عبيد الحسن لا أملك قلبي قدر الأقدار حب عبقري مثل حبي لهف روحي وهي ظمأى لم تشاهد غير جدب أنا لا أسأل ربي غير ما يعلم ربي
love
5719
يا ليل قد طلع الصبا ح وما رأيت حبيبيه ومضت سهام النور تق طع حبل منية قلبيه وخبا الضياء السرمدي ي ومات كوكب حبيه وسطا السقام على البقي ية من ضياء شبابيه وأماتها فمضت ترت تل في المقابر لحنيه كم عانقت روحي سنا ه فخففت مما بيه وشربت من نور الجما ل فأسكرتني كأسيه وثملت من فرط الهوى فحطمت سورة خمريه قد كنت شاهد حبنا يا ليل فارث لحاليه واذهب إليه وصف أسا ي وما أحل بجسميه يا زهرتي كذب الوشا ة بما يدنس طهريه هلا أتيت لهيكلي وسمعت نجوى روحيه ونظرت للدمع الهتو ن فصنت عنه عينيه ورضيتني عبدا لحس نك واحتقنت دمائيه فرايت مبلغ عفتي وعلمت أنك جانيه أنت الحياة فما أرى في غير قربك سعديه والبعد عنك وعن سنا ك منيتي وفنائيه فتناولي ناي الغرا م وغنني في عشقيه وترنمي بالحب وار وي للورى من شعريه على أموت فمن يخل لد في الصبابة ذكريه طال الأنين وما سمع ت فهل أكفكف دمعيه وأعود من دنيا الغرا م وقد كسبت شجونيه فدعى الدلال فما عشق ت سواك طول حياتيه ومرى خيالك أن يطو ف بفكرتي وخياليه أبدا يعذبني الهوى أفلا رحمت فؤاديه
love
5720
طار يطوى مجاهل الأفق والنا ر تلظ في قلبه الوثاب يطبيه الحسن المشاع فيسرى مصعدا في غياهب وضباب تشرق الشمس حين تشرق دنيا ه بحلم يطوى كطى الكتاب وهو يشتار من ندى الفجر شهدا ومن الليل أكؤسا من صاب زاده فنه ونجواه قيثا ر هواه وزهرة من شباب تهزم الريح حوله فيغنى بلحون من قلبه المنساب قال يا ريح كن بساطى إليها ففؤادي أضناه طول اللواب أنا في راحتيك قلب جريح يتندى كأعين الأحباب يتنزى شوقا إلى عشر بلقي س فهبنى كالناسك الأواب واطوني في يديك رب طلاء عبقري أحسوه يذهب مابي إن لي في الندى طلاء وفي البر ق ابتساما وفي السماء كتابي أتغنى بآيها كل حين فهي إعجاز مبدع وهاب لي مع النجم سبحة من خيال ومع البرق حسوة من رضاب ومع البدر والكواكب تسيا ر بطىء الخطا جميم الخطاب هو خمري ونشوتي وحديثي وغرامي ومنيتي وطلابي فامض يا ريح بي فقلبي غر في هواه وفي هواه عذابي يكتوى مفردا بحسن العذارى وهو حسن كبهرج من سراب تخذ الناس سلوة وعزاء عن أمان جوفاء صنو حباب فهو يهذى في صمته ويناجي سر آلامه بجمر مذاب فارحميه يا ريح من صمته الدا جى وردى أحلامه للصواب إن في صمته جحيما لنفسي وهي كالزهر في الفيافي اليباب فتقبل نجواي يا ريح واهزم فهزيم الرياح في أصلابي نجنى من عذاب قلبي ونفسي فهما توأما أسى وعذاب أنا يا ريح جوهر مستسر في كنوز في عالم مرتاب تخذ الشك لليقين سبيلا فهو في ظلمة الهوى الكذاب طهريني من رجس دنياي بالنا ر تلظى في روحك الغلاب وانظري هل ترين إلا خداعا قد كواني بلمحه الخلاب يا رياح المغيب هبي بقلبي وبنفسي وراحتي وشبابي واقذفي بالتراب حينا إلى الشم س وحينا إلى ضمير العباب عله يكتوى بسفع لظاها فهو سر لشقوتي واكتئابي عاصف إثر عاصف ونجوم ورجوم تغلى على الأحقاب وعلى الأفق ثائر من لهيب وعلى الشمس غيهب من حجاب وإذا الكون يشرب الليل كأسا ويغنى بثاقب وشهاب ثم يفنى الوجود في كف باريه لتحيا الحياة في الألباب وإذا العالم العي بليغ ذائع السر معلم الأسباب وإذا الخافق الغرير حكيم وإذا النفس في طريق التصابي وإذا راهب الليالي خيال شارد الخطو كالمها في الغاب خلصلت روحه فسال ضياء وطوى طينه سجل الرغاب فهو يشدو في مأتم الروح لحنا ويبكى في مفرحات التراب يقرأ اللكون في صحيفته العليا سطورا ما بين صاف وكاب فرأى الخير في المآذن يخبو وهو الخير في النواقيس خابي ورأى الشر في الجميع مشاعا فتولى عن رفقة وصحاب ورأى النجم دمعة الشمس في المغ رب والدمع توأم الإغتراب ورأى البدر ثاني اثنين في حب سماء سحرية الأبواب ورأى الأرض قبضة من تراب طوقتها غلالة من سحاب ورأى الزهر في الرياض شئونا وشجونا للعاشق المنتاب ورأى النحل أمة في هواء ورأى النمل أمة في هضاب ورأى الحب نسمة من نعيم ورأى الحب عاصفا من عذاب ورأى الله جهرة في مجالي ه قريبا منه بغير اقتراب فهو بين النكران والإعجاب وهو بين اليقين والإضطراب ورأى الموت لابل الموت أغرا ه بلقياه بعد طول لعاب جاءه في اعتزاله يطلب السر وفي السر ضاع فجر الشباب قال يا شيخ قد أتيتك أدعو ك إلى عالم رفيع الجناب فانطلق من قيود دنياك إن كا ن يسيرا عليك نزع اللباب أو فدعني أنزع لبابك يا قش ر تمت
love
5721
هات قيثارك يا شاعر واصدح بالأغاني وتدفق واملأ الدن يا بألحان الجنان واشد باللحن الذي ر نح أسماع الغواني وارو للتاريخ يوما جم عت فيه الأماني إنما الشاعر يا شاعر قيثار الزمان غمغمات الموج في سم عك عذراء المعاني وخشوع النخل في عيني ك مسحور البيان والسنا القدسي في قلبك منه قبسان والزهور البيض تهفو في حنين وحنان والنسيم العف رفاف كأحلام الحسان والأغاريد التي فاقت أغاريد عنان والطلا الراقص من فر حته بين الدنان فتنة من عالم الرو ح تجلت في قران أسكرت قلبي فنى ورو ى الشدو لساني نسب كالأفق جلى في سماه كوكبان تلتقى فيه الزغاري د بجياش التهاني فيه من عزة شرنوبي وعليا مروان خفقت فيه قلوب والتقت فيه أماني فسرى البدر إلى النج م فسالت غنوتان وهفا الورد إلى الطل فرنت قبلتان وانتشى الكون بكأس لم تذقها شفتان حينما ضمت على الألفة والحب يدان طابتا عقدا وطابت صيغة فيها التداني ردد الكون صداها ولها اهتز كياني فسكبت الشعر من قلبي كلماح الجمان والمنى إن بسمت فالشعر لي طوع بناني والمنى تبسم لي السا عة في كل مكان فاسم يا شعر فهذا عيد شعري وبياني يا قران السعد أكبر تك عن كل قران منك ألهمت أهازيجي فروتها المغاني ولك العطر الذي اس تاف شذاه الفرقدان ضم أحلام العروسين وشعري في ثوان فهما في روضة البش ر المواتي زهرتان وهما في شرف الفخ ر التليد توأمان وهما في مهجة العيش الرغيد أملان وهما في شفة العي د السعيد بسمتان وبأفق المجد والعز المرجى قمران وبقيثار الأغاني والتهاني وتران وهما كل الأماني حقق الله الأماني
love
5722
يا حبيبي طاف بالماضي خيالي هائما يبعث غافي الذكريات ويغنيني على رغم الليالي لحن حب مر بي في لحظات يوم أن ذقنا أفاويق الوصال في كؤوس بهوانا مترعات أتراني ساليا ما أنا سالي كيف يسلو غارق في الجمرات أترى تذكر يا حلو الدلال رقصة الموج وإطراق السفين وهي تختال بنا أي اختيال تسأل الموج عن السر الدفين أنت أشعلت بها نار السؤال بعد أن أشعلت نيران الحنين يا حبيبي أنت فنى ومثالي وأنا فجرك في أفق السنين وكما مر الذي مر ببالي سوف أمضى صرخات من شجون
love
5723
يا ربة الشعر والأحلام ما صنعت بك الليالي التي ضاعت كألحاني هذا شبابي الذي شابت مباهجه يهفو إليك ويشكو نار أحزاني والخافق العف يطوى العمر معتسفا قفر السنين على جدب وحرمان تعوى الأعاصير من حولى فأحسبها في مسعمى نوح أشباح وجنان والدمع في مقلتي أسوان تمسكه بقية من إباء جرحه قاني يا ربة الشعر هذا الشعر أنهله من منبع في سماء الحب روحاني ما شابه دنس الدنيا ولا عبثت بصفوه غير أناتي وأشجاني هو الذي في ربيع الحب أسعدني وهو الذي في خريف الحب أشقاني وأنت أنت التي بالشعر أضحكني وأنت أنت التي بالشعر أبكاني أنت التي خيرتني بين جنته وبين نيرانه فاخترت نيراني يا حيرتي بين أحلام تززعها على كف الغرام الراحم الجاني ما بين ظامئة حيرى مولهة تجوس غاب الدياجي خلف أجفاني وبين وانية التجواس ساكنة سكون جفنيك في ظل الكرى الهاني والصبر ملحمة ضاعت أوائلها وجمر آخرها المشبوب أضناني يا ربة الشعر والأحلام ما صنعت بك الليالي التي ضاعت كألحاني ألمد مد الأماني منك أدناني والجزر جزر ابتئاسي عنك أنآنى
love
5724
خطرت كالنسمة السكرى بأنداء الصباح فكرة من فكر الحسن تجلت في وشاح عبقري النسج رفاف كأحلام الملاح تفعم الأنسام إن مرت بها عشقا وطيبا وهي تختال على الشط لتصطاد القلوبا وتغنى الشمس لحنا خفر النغم طروبا مثلما ناغم محبوب على البعد حبيبا ظنها الموج تحييه فحيى قدميها وترامى رغوة العاشق من سابا إليها فجرت تسبقه نحوى وعاطتني يديها قلت لا لوم على الموج إذا أرغى وأزبد شفه الحرمان من ضمك حينا فتجلد ثم أقبلت فأيقظت هواه فتنهد ورأى شغلك عنه بسواه فتمرد وضحكنا واحتسى الكون رحيقا عبقريا ورأتني شاعر النظرة فارتاحت إليا ومشينا فانتشى الرم ل ويممنا النديا واغتبقنا ساعة خمر الأحاديث العذاب ساعة تعدل أحلامي وعمري ورغابي وهي تسقيني وأسقيها شبابا بشباب لا شفاها بشفاه أو رضابا برضاب ثم قالت دنت الفرقة والليل سجا وغدا نروى من القلبين شوقا لا عجبا ونغنى الموج لحنينا فيرغى هائجا واستدرات شفتاها في حنان وحنين وأطارت قبلة في الجو خرساء الرنين وانثنت ترقب مسراها بمسحور الجفون فاستقرت في فمى وامتلأت منها عيوني إين يا فاتنة الشط أألقاك غدا أم يصير الوعد جمرا بعد أن كان ندى آه ما أقساك إن ضي عت أحلامي سدى أنت دنياي التي أنشدها في خلواتي أنت حلم سابح في مائج من صبواتي أنت كأس الوحي في حانة أيام حياتي فاقبليني عابدا أفن هوى في صلواتي
love
5725
أفي القمة السكرى بخمر الأداهر تعيشين أم في فكرتي وخواطري وفي الواحة السجواء من مهمه الرؤى تهيمين أم في خافقي ونواظري تطوفين بي روحا غريبا بكفه بقايا رفات من هشيم أزاهري وتسرين في وهمي خيالا مشردا تطارحه النجوى لحون مزاهري وصوتك في آفاق فكري كأنه صدى آهة مذبوحة في الحناجر إذا همت في الشطآن أنشد سلوة لدى الموج رد الموج ضحكة ساخر وإن غنت الأمواج خلت غناءها أنين اليتامى أو نشيج الحرائر وإن ومضت أصدافها كان ومضها لظى جمرة حمراء تغلى بناظري وإن مرت الأنسام تهفو حسبتها من المس أنفاسا بجوف المساعر وإن أرعشت جفني تهويمة الكرى تراءيت جرحا ساهدا في محاجري وإن ذهلت عني تهاويل شقوتي تحايلت حتى لا أفيق لسامري وإن راودت قلبي الأماني تمثلت له مدية خرقاء في كف جازر وإن قلت إن العيش غنوة ضاحك وأقبلت أحدو البشر نحو المعاصر وأترعت كأسي والأخلاء طاقة من الزهر غذتها أكف المواطر وخلفت دنيا الناس واهتز خافقي حنينا إلى دنيا السرور المباكر وذابت أهازيج النشاوى بمسمعي وهومت الأرواح حول السوامر وغمغمت الأشباح تتلو على الدنى حديث الليالي والقرون الغوابر ودومت عيني طائر هيض عشه وأحرق جنينه لهيب الهواجر ونادمت نجم الأفق وهو مصفد أسير براحات القضاء الدوائر طرقت على الليل وهو مفازتي وحجبت عني النجم وهو مسامري وفزعت أحلامي وأنسيتني غدى وزدت فغلفت الظلام بحاضري وألقيت في صمتي هزيم رواعد وذوبت في جفني تميمة ساحر فأطرق والدنيا تدور على رحى من الفكر والهم المقيم بخاطري يسائلني صحبي وسمعي مجنح تلقنه الأشاح همس الضمائر وفي مقلتي دمع الغريب وفي فمي عتاب إلى قلب الجدود والعواثر وملء حنايا الصدر آهات ضارع وملء شغاف القلب زفرات حائر كأنك في عيني سهوم وفي دمي رجوم وفي سمعي أنين الأعاصر ملأت وجودي كله وأنا الذي يعيش على الأحلام عيش المقامر فلا أمنياتي في هواي حقيقة ولا أنا عن نجواي يوما بصابر ولا أنت يا ذكرى الحبيب رحيمة بقلب جريح في الرزايا مغامر كأنك ألهمت النكال براحتي ولقنت حب الظلم من روح هاجري ظننتك في قرب الحبيب خرافة يلفقها صرعى الغرام المخامر وفي بعده أواه من نار بعده تجرعت يا ذكرى حميم المجامر وما كان في أحلام عمري خرافة سوى أملي في حانيات المقادر فليت حداة الموت يحدون موكبي إلى جدثى المقرور بين المقابر فما فرحى بالعيش وهو قصيدة مهلهلة الأوزان ليست لشاعر ومن صوحت من عمره واحة المنى فليس لصحراء الحياة بذاكر
love
5726
تجردت كالحلم العاطفي أو الفكرة الحرة الثائره فأي هوى عبقري الرؤى أذابتك أشواقه الشاعره أظنك حواء بعد الخروج مشردة في الدنى حائره وقد غاب آدم يجنى لها من الأرض أثمارها الباكره فنامت عن الكون والكائنات كسوسنة الروضة الزاهره وراحت وقد فارقتها الجنان تعيش على جنة الذاكره فيا ليتني كنت صفصافة تظل أنوثتك الفائره ويا ليتني خفقة في النسيم تشعشع أنفاسك العاطره تنامين يا للجمال الكسول ويا لمفاتنه الآسره
love
5727
النور حولك مبهور السنا عجب وبين جنبيك قلب شاعر طرب وفرحة طافت الدنيا مزغردة شدت لها فوق آفاق الرؤى طنب عبد وأهل وإخوان وأمسية فرحى وبشرى لديها يعجز الذرب والشعر ماذا يقول الشعر في أرب يجثو أمام علاه الشعر والأدب عمى أبل تعالى اللضه كم نعم له علينا فمنظور ومحتجب أمنية طالما هزت عواطفنا شوقا وكم سطرت في حبها الكتب وآذن الله أن تروى جوانحنا بخمرة من شذاها يخلق العشب فالحمد لله ما غنت مطوقة غريدة يتناهى عندها الطرب حمد لو أني أقلام وألسنة لكنت أعجز من قالوا ومن خطبوا
love
5728
فيك للشعر من سنا الإلهام قبسات في روعة الأحلام ولك المجد كيف أعجزت شعري ولقد كان كالأتى الهامي كان بالأمس منهلا لفؤاد أظمأته مرارة الآلام وهو اليوم باقل ويراعى وجل في أناملي مترامى قال لي إن قصرت عما ترجى أو تأددت دون نيل المرام فهي روح والشعر شعر تراب وعزيز علي هذا التسامى أم كلثوم أي معجزة تس بح في مائج من الأنغام أم كلثوم أي نبع إلهي هو الري للقلوب الظوامى أم كلثوم أي لحن من الخل د صداه يسمو على الأفهام أم كلثوم أي فرحة قلب ناسك الشعر عبقري الهيام أم كلثوم أي أغينة تن دى حنانا على فم الأيام أم كلثوم أي حلم سعيد عطر الطيف عاشق الأنسام هي ما شاء ربها من فتون وفنون قدسية الإلهام هي ما شاء فنها من سمو وخلود ورقة وانسجام هي ما شاء قلبها من حنين وأنين ورحمة وسلام هي فجر مذوب في المآقي هي صفو العبير في الأكمام هي طير مجنح في السماوا ت يغنى الوجود لحن الغرام هي فوق الشعور والشعر صيغت من نسيم وضحوة ومدام يا بنة الخالدين آلهة الأو لمن أعحزت قادر الأفلام من معانيك في خيالي أحيي ك ومن أفقها يدف سلامى ملء سمعي خمر من النغم السا حر ذابت في كأسه أسقامى وبقلبي من الليالي سهام وأنين الآهات بعض السهام أي أفق من الأماني ضاح أجتليه في يقظتي ومنامي حينما تنشدين ترنيمة العي د فتروين ذابل الأحلام أي واد من الشقاوة والحر مان يطوى في غيهب من ظلام حينما تسألين سمار نادي ك ما اسم الحب الطهور السامي كلما قلت آه من يوم لقيا ك أثرت الدفين من آلامي وإذا قلت كيف مرت أصاب القل ب من حرها شبيب الضرام كل لحن مخلد من أغانيك حياة الأرواح والأجسام كيف يوفيك ما أرجيه شعري إنه منك كالصدى للبغام أنت ديوان شاعر سرمدي عبقري الأوزان والأنغام
love
5729
هائم الروح بالهوى والأماني خالد الذات وهو كالناس فان فيه مافي الحياة من مشكلات فهو فوق النهى ودون العيان لوحة أثبت الزمان عليها أبدي الظلال والألوان هو كالطينة التي نحن منها فهو كل الأنام في إنسان ملك حينما يشاء له الفن عزيز المقام والصولجان أو حقير عريان مزقه الجو ع وأضنته لوعة الحرمان وإذا ما أراد فهو ملاك قدسي مطهر صمداني أو غوي تضج منه السماوا ت مريد إلا على الشيطان كل حي له لسان وهذا وحده ناطق بألف لسان ولقد يعجز البيان إذا عبر عما يشاء دون بيان بانفعالات وجهه الإنساني واختلاجات جسمه الأفعواني بيديه بحاجبيه بعيني ه بما لا تقوله الشفتان فهو باك أو ضاحك وبليد عبقري أو معجز ذو افتنان وإذا حدثت يداه فمرحى وإلى الملتقى ودعني وشاني واعذروني أو أنقذوني أو ابك وا لبكائي أو فاهزجوا بالأغاني وإذا حاجباه شالا فإع جاب محب أو كبرياء أناني وبعينيه ويح عينيه دنيا صبوات وفلسفات معان فهما شعلتان وهاجتان أبدا بالوجود طوافتان وهما طفلتان عربيدتان وإلهيتان شيطانتان يخفق الكون حين تأتلقان وتنام الحياة إذ تخبوان وعلى ثغره وف شفتيه يتلاشى السكون في الهذيان شفتاه أو شاطئا البحر سيا ن ففي قلبه محيط الزمان إن يقلبهما فحدث عن الساخر يشقى بسخره الخافقان أو يدورهما فما أظمأ القب لة تهفو إلى خدود الحسان أو يحدي عن الغرام فقد تص بح أنت الخلي عبد الغواني هو إن ثار فالبسيطة روما وهو نيرونها بلا نيران وإذا ما امطأن فالجدول العاشق يشكو هواه للشطآن ربما تلتقيه ينساب بشرا وبجنبيه ثورة البركان ليت من يحسدونه عرفوه فهو كون كهذه الأكوان حيرتي فيه مثل حيرته الكب رى إذا عاش في الوجود الثاني أنا ما إن وصفته غير أني قد تمثلت عالم الفنان
love
5730
قبل أن يبصر الظلام الضيا ء وتكون الحياة والأحياء كان من كان بدؤه بدء دنياه ومن لا يحده الانتهاء كان والفكرة العظيمة حلم بعضه الأرض والسما والفضاء حلم يعجز الخيال سموا حق قته الإراده العصماء وصحا الكون بعد غفوته الكبرى وفي جفنه رؤى عذراء واستخف الوجود حسن مجاليه وهامت بكلها الأجزاء ورأى الله كل شيء كما شاء ولله أن يرى ما يشاء وتراءى فاهتز قلب الروابي وتجلى فاستغشت الأنحاء وتسامت إليه من كل أفق صلوات ينساب فيها الدعاء رب هذا الوجود من صنع كفي ك فأنت الباني ونحن البناء رب والكون كله صفحات لك فيها الأسرار والآلاء رب هذا الجمال جوهر معناك فمعناه مستسر خفاء رب والكائنات روحك فيها فم داها صيرورة لا فناء رب كل الأشياء تبنض فيها حي وات لكنها خرساء رب أعجزت فليذع سر إعجاز ك صوت تشيعه الأصداء رب هذا الإنسان ظلك في الأرض شعور وحكمة وذكاء رب والناس كالقطيع وهذي الدار الدنيا لها صحراء رب فاختر من القطيع حداة يتناهى بهم إليك الحداء دينه أنت والحقيقة والحب فكل الأديان فيه سواء واسقه خمر المقدس حتى تتناسى كيانها الأعضاء وتنور له الطريق فقد يعثر فيها وقصده الاهتداء واحبه من عوالم السحر نايا تتناغى بهمسه الأرجاء ويراعا مؤلمها أبديا تتساقى رحيقه الآناء وليكن في اسمه من الخلد معنى تتمنى جماله الأسماء قالت الحكمة القديمة هذا مطلب لا يجيبه الأرجاء فلتهنأ بما تحب البرايا فبحولي الإيجاد والإنشاء بع حين تجرى المقادير بالدهر وفيها السراء والضراء بعد حين ينوح من خانه الحظ ويشدو بالفرحة السعداء لم يكن من تناقض الخلق بد فمحال أن تيتوى الأشياء كل شيء مسخر لسواه فلنور الصباح كان المساء وشقاء مميز بهناء وهناء يدب فيه الشقاء وقلوب مخمورة بالأماني وقلوب إلى الأماني ظماء والذي يجمع الشتات مثال عش قته الأضداد والنظراء ذلك الخالق الذي أنا فيه قوة يشتفى بها الضعفاء شاعر الكون لا يقيده الكون وإن ضمه تراب وماء ساحر النور والظلام وكم يسمو فتفنى في نوره الظلماء هو قلب الحياة يشدو إذا غنت ويبكى إذا شجاها البكاء هو روح مجسد روحه الله وفكر عقل هويه إسراء صورته مشاعر الناس أفقا تتلاشى في جوه الأجواء قلق كالحياة تقتله الأغلال وهو المقيد العداء ساكن كالفناء يخلق بالأحلام مالا يجرى عليه القضاء يستلذ الآلام في نشوة الوحي وفيها الدواء والأدواء طائر عشه الزمان ومهوى جانحيه القلوب والأهواء مزهر لحنه الحياة وينبوع أغ نيه ما تظل السماء غنوة ذابت الأحاسيس فيها وصداها القلوب والأهوان قلبه العالم الكبير ونجواه حنان ورحمة وإخاء خلقه كالضياء في كل حال فهو في الحان والمصلى ضياء عقله مسرح بنته المقا دير ووشت ظلاله الأضواء مسرح مخرج الروايات فيه من إليه الإحياء والإفناء أزلي ممثلوه رؤاه والأماني المجنونة الحسناء يشهد الليل والنهار عليها قصة جن دونها العقلاء قصة الموت والحياة وكم حارت لديها وضلت الآراء شغلته عن الحياة معانيها وأغرا ه بالدفين الطلاء فاستحال الظهور فيه خفاء واحتوى الكون كونه الوضاء وانتشت روحه الطليقة في الدهر بخمر مزاجها الإيحاء ومضى كالشعاع يستبق العمر ودنياه ثورة وامتلاء جامح الفكر مستثار الخيالات قصاراه لذة وانتشاء لذة الخالق الصغير إذا ما أشهدته الحقيقة العلياء يسأل الله وهو في ذاته الحي رى وجود مشعشع لألاء فيناديه لا ترع إن تعامت عن سناك الظواهر الجوفاء أنت منى منذ استوى الكون طفلا واستقلت عن ذاتها الأشلاء فأنر للأنام ما تحجب الأغلال عنهم
love
5731
رقرقت فيك ملاحني وغنائي يا عيد رغم تكاثر الأرزاء ولمن أغنى إن لقيتك صامتا ومراكب الألحان ملء سمائي أشرق على وجه الليالي كوكبا ضافى الجلال معطر الأضواء وأفض على جدب الحياة صبابة من كاسك الروحية الصهباء يا عيد يا أمل السماء إذا دجت بالحادثات مواسم الغبراء تجرى الحياة بليلها ونهارها ولك المكان الفرد في الآناء ملء الحمى باكون طال حنينهم للفرحة النشوانة العذراء يستنبتون الصخر لا يرثى لهم قلب وآخر سعيهم لهباء فانفح بمائك قفرهم واسنج لهم من نورك المسحور ثوب هناء واطرق على الكوخ المحطم بابه ضيفا على سكانه التعساء يا واهب النعماء كم من أكيد في الأرض ظامئة إلى النعماء قل للألى ذهب الغنى بعقولهم فنسوا ضحايا الدهر والبأساء لا تجعلوا يومى على علاته حربا على الأيتام والفقراء الأرض دونك فامض في آفاقها وامزج قريب فساحها بالنائي وسل المدائن والقرى عن حالها في زحمة الشهوات والأهواء تنبئك ثرثرة القطيع بأنه ضاقت عليه منافذ الصحراء الأرض ما زالت كعهدك مسرحا للقصة الملعونة الشوهاء والناس قابيل وهابيل وما من آدم فيهم ولا حواء موسى لديهم كاذب ومخادع والسامري مصدق الأنباء يتهافتون على الحطام وربما شربوا السموم ليظفروا بدواء ويمجدون السلم وهو وسلية في شرع أحكمهم إلى الهيجاء شعب يعيش على دماء ممالك وممالك تحيا بغير دماء ومقاصر للعدل شامخة الذرا الظلم فيها سيد الزعماء ميزانها المخبول وجه منافق وبناؤها من أعظم الضعفاء المدفع الجبار فصل قضائهم والهدم غايتهم من الإنشاء إن يحكموا فالشاة ذئب وادع والذئب إن عدلوا صريع الشاء في كل واد للسلام مآتم مجنونة تبكي على العقلاء الكون فيها والحياة رهينة بالوثبة الذرية الحمقاء الأرض دونك فامض في آفاقها حتى تمل بها من الإعياء فإذا تعبت فألق حملك واسترح في الشرق وامدد أطول الثؤباء فهنا الكسالى الفاشلون تحوطهم نوب الزمان السود بالظلماء يقفون والفلك المحرك دائر ماض مضي البارق العداء سكروا بأوهام الحياة وأسلموا سفن المنى لمصارع الأنواء وتنكروا للمجد وهو أمانة ورثوا مفاخرها عن الآباء أني نظرت فثم شعب ضائع عفن الحياة ممزق الأشلاء أذنابهم في العقد مثل رءوسهم رغم اختلاف القدر والسيماء يتقاسمون الذل لقمة سائل عجزت طبيعته عن الإعطاء الدين فيهم سبة ومعرة يمشي العزيز به على استحياء والكفر فلسفة يهيم بحبها من شاء أن يدعى مع الحكماء أمم على الماضي تطيل بكاءها وتنام عن مستقبل وضاء رمم يعاف الدود ريح طعامها وتعد رغم الموت في الأحياء يا عيد يا ضيف الزمان أسامع أم لست تسمع دعوتي وندائي ما زال قومي يحسبونك مثلم غرا تهيم بزخرف وطلاء لبسوا لك الثوب الجديد وتحته أجسام عبدان الهوى أسراء لبسوا لك الثوب الجديد فقل لهم العيد عيد القلب لا الأزياء واقرأ عليهم قصة المجد الذي شادت دعائمه يد القدماء مجد العروبة والخلود بذكره ثمل الفؤاد منور الأرجاء واشرح لهم معنى الحياة وقل لهم المجد للحرية الحمراء واملأ مسامعهم بصيحة شاعر فتحت يداه الخلد للشعراء تالله ما دون الجلاء ويومه عيد نكون به من السعداء
love
5732
حبيبي جاني وهناني ونسيت في قربه أجشاني ما كانش ظنه أشوفه تاني بعد اللي كان من هجراني حبيته بعد ما شفت هواه سبب نعيمي وهنايا وكنت قبل ما عيش وياه أقاسي في الوحده شقايا ولما حببته سقاني من كارس غرامه ورواني روحه الجميلة بتسعدني وحسنه بيفرح قلي ساعة ما شوفه قريب مني أحسد فؤادي على حبي ولما يسمع ألحاني يعطف علي ويهواني حبيبي مين زي حبيبي في حسنه ولا في كلامه رضيت به الدنيا نصيبي ورضيت بهجره وخصامه ويوم ما جاني وهناني فرحني بعد ما بكاني
love
5733
أنت وأنا والكون لنا ومين يفرق شملنا والحب سره في قلبنا نغني لحنه في عشنا ويطير معانا في جونا والدنيا تفرح زينا ونقول لها وتقول لنا أنت وأنا لما اتقابلنا في أول يوم كان الأمل سر لقانا حسيت بروحي تفوق م النوم وصحيت على فجر هوانا وبنينا بالعين أحلامنا وسكرنا والحب مدامنا وقلت لي انت وقلت لك وأنت وأنت وأنا أنت سمايا قمر نوره بيهديني ويهني أحلامي وأنت في أرضي شجر ظله بيحميني من حر آلامي يا ريتني أعيش العمر معاك واسعد شبابي بسحر هواك وأقول لك أنت وتقول لي وأنت أنت وأنا
love
5734
رقاب العقل إن لنا ولوعا بجيرتكن من مآقيها الدموعا وذاد عن الجفون النوم شجوي وأجرى من مآقيها الدموعا وأوقد في الجوانح نار شوق تذكرنا المغاني والربوعا وأطلالا حواليكن كنا نغازل بينها الرشا المروعا فيرمينا فيصرعنا بعيني مهاة مطفل وقتا الهجوعا ونغمة شادن أحوى صريع ترى الورع الحليم لها صريعا عواذلنا الملامة ما استطعتم فما كان الشجى لكم مطيعا وإنا قد علمنا أن رشدا جمود الدمع لكن ما أستطيعا تدرعنا عن الفتيات لكن قنا الألحاظ أنفذت الدروعا ورعنا كل من يهوى ورغنا وأبدينا التصوف والخشوعا فلما أن دهانا الوجد صرنا كأنا لن نروغ ولن نروعا ورمنا خيفة منهن سلما فأرسلن الغدائر والفروعا واقسمت الغدائر والثنايا على أن لا نلوغ ولن نلوعا فلما أن رأين أبن فينا هواهن المبيد المستشيعا لعبن بنا وقلن لنا خسرتم أجبتم داعى الغى السميعا كذاك الحب يسهل في ابتداه ويلفي بعده شجنا شنيعا ويدخل كيسا واذا ترقى تعنف لا شفيق ولا شفيعا سأطوي البيد قاصدها بوهم يبذ الصعل عدوا حين ريعا نمته شد قميات هجان وقد كان الجديل لها قريعا
love
5735
مختار هذا إن أتى تيسرت حال الأتا أسود لكن سيد وهو فتى وابن فتى له ارتضيت نكشة لما دعوه نكشتا تبكى عليه أرضنا إن صاف فيها أو شتا
love
5736
بكاؤك في التغني هاج مني غراما لا يهيجه التغني تمنيت التزامك ماحيينا فليت القصد يدرك بالتمني جعلتك دون ما أخشى مجنا من الكدرات يالك من مجن ومهما جئتني أفرح وإني لأكثر في الترحب والتاني وشاد لم يكنك إذا أتاني أقول له إليك إليك عني ألا قل للولى علوت جاها وعزا في المزايل والمبني بك الفتيان قدها موا وهمت بك الفتيات من إنس وجن
love
5737
ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما وتأنف عن صهبا لمى ربة اللمى وتسترجع النفس اللجوج عن الهوى وتقصر عما كنت فيه وتندما وتخمد نار الغى بعد إتقادها وتحضىء نار الرشد أن تتضرما وتمسك دمع العين عن جريانه على النحر إن حبل الخليط تصرما وتعلم أن الدهر ذلك دأبه يفرق مجموعا وينقض مبرما ويرفع مخفوضا ويخفض تارة عليا عزيز القدر أسبق أكرما جهلت أمورا لم يلق بك جهلها تعلم شفا الأمى أن يتعلما لحا الله داء الجهل لابرء يرتجى لأربابه فأحذره أين تيمما هو الجهل يأبى المحتسى مرخديه إذا سمته التقويم أن يتقوما فيعمى ويصمى بالعماية ربه فما تنجلى عنه العماية والعمى أيا سائلا عني ابن من ومن أينما أتيت ترفق بي فلست مذمما فإني عصامى المحامد والذي نغبت من أمى لى لها كان سلما سقى الله قبرا قد تضمنها حيا من الروح والريحان أبلق أسحما وإن ابن يومى لا إبن أمسى فمن أتى فنائى ألفي فيه عرضا مسلما وألفي فتى لا يستكين لنكبة غزير ندى ضحاك سن مفخما يبوئ للأضياف أرحب منزل ويكرمهم مستبشرا متنعما فتى علكت منه الحوادث ماجدا صبورا إذا ما كان يومه أشأما تود الدواهى أن تضعضعه وهل لريح الصبا أن تستخف يلملما تعلم من علم العقائد ما كفي فكان بحمد الله لا شك مسلما ومما سواه عالم فرض عينه ويرجون لما لم يعلم أن يتعلما إذا كان في النادى يبين كلامه فلم يك يخشى اللحن حيث تكلما على أنه صافي القريحة عدها قوافيه تحكى الشذر صرفا منظما لحا الله مالا مقتنى لامتناعه من الجار حين الغيم في الأفق خيما ومض القريع المقرم الصر وانتحى إلى الدفء قبل الشول أكلف عيهما وبارك في مال إذا الدهر فرعن كوالح عصل وأشمأز وصمما واقبل غضبانا وأنضى صوارما وأرهف أرماحا وفوق أسهما يقسمه العافون والجار بينهم فيحسبه الراءون نهبا مقسما وإني ابن من يرعى حقوق بنوتى ومن كان يرعاها يجد مني أبنما وإني ابن من يرجو إذا غبت أوبتى سريعا ويرجو أن أفوز وأغنما ويكرم من خلفت في جنباته وإن لم يكن أهلا لذلك تكرما فيصبح لا يخشى سبايا ولاقلى ويجعله في كل أمر مقدما وإن جئته أبدى طلاقة وجهه وخالس في رد السلام التبسما فذاك أبي الذي استحق على ما يحق على إبن فاضل لن يلوما كذاك يلفيني أو أخير إنني مكرم من أحببته أن يكرما ولست إبن من مهما دهتني ملمة تطرب واستحلى الهنا وترنما ولست إبن من يرجو ويأمل حنتى إذا ما غبت أو إن لم أغب أن تأيما فيطردها طرد المدثر أجربا تيمم مثوى بركه فتجشما ويمنعها مالى ويمنع ماله ألا هيما من مثل ذاك وهيما ويشتمها بعدى ألم يك عالما بأني إذا شوتمت ألفيت أشتما وأنى حام للدمار وديدني ويعلمه أني أذب عن الحمى حميت ذمار الشقرويين كلهم فأخرست من بالسب رام التكلما صلاة كعرف الروض من خالق الورى على نخبة الأكوان بدءا ومختما
love
5738
يا عاليا كل عال مستانسا بعلاة لا غرو إن حزت فهما عن جملة الحلقات فقد ورثت معالى مختارنا في الأناة وفي نسيج القوافي وفي فنون اللغات لا حلقة اليوم عندى موشيه الجنبات ولم تكن حلقة في كحلقة في فلاة
love
5739
رسم ربع بجانب الينبوع هاج ما لم تهج رسوم الربوع ومغاني التام تيمن قلبي وحمين الجفون زور الهجوع بوادى الطريق مغنى الريع ومغنى أحال دون الريع وبذى العنة الأضاة مغان هن من موجبات سح الدموع وبأرجاء ذى السفي منزلات كالوشام المكفف الترجيع والأضيان في جوانبها دو ر ودور بريعة اليتوع يا ربوع الرباب هيجت شوقى وإدكارى ولوعتى وولوعى هآ أنا في رباك منهمل الأد مع يغلي الزفير بين ضلوعى أتمنى رجوع دهرك لكن سالف الدهر ماله من رجوع أتخالينني نسيت زماني فيك أيام شملك المجموع دهرنا باللوي إذ الوصل عذب لم تكدره خشية التوديع والهوى يانع الرياض مطيع والشجى الملوم غير مطيع نجتني اللهو من غزال أغن أدعج أحور كحيل مروع يتثني على التلال عشيا فنن ألبان غب غيث هموع وإذا لاح لاح بدرا أو أبهى مالبدر طلوعه من طلوع فوه فيه العقار بعد كراه وعبير الرياض دهر الربيع فهو كالليل والصباح وكالدعص وكالرمح والربيب الصريع والمهاة الخذول والفنن الغضض وشوك السياك والأسروع قد رماني بلحظه فرمى بي في لظى الوجد والغرام الوجيع بينما ادريه والوصل منه أصعب الوصل في حريم منيع إذ أتاني أن الرجيم أدعى في الششعر فخرا وعده في المجموع عجبا منه كيف أم افتخارا بعدما أم فعل شنيع قلد الزيغ والهوى وتجافي عن سبيل الشريعة المشروع ترك الام فقعة القاع ذلا فهى في غربة وقدر وضيع بان عنها وما عليها بناء غير شبر ممزق مرقوع تسأل الناس في جوار شحيح معدم سىء الجوار هلوع فاجر ترك الصلاة مديم المين والسحر في البلاد طموع مستبيح حريم كل قناع في مجال الضلال غير قنوع عريت حقبة أو أكثر منها ما اكتست غير جلدها كالرضيع طلبت منه كسوة فأتاها وكساها لباس خوف وجوع فغدت في مذلة وهوان وإكتئاب تود مد النطوع كلما رام من بغى وصالا منعته مخافة التشنيع حملتها بإحتيال إليه وحبته بذلك الممنوع كيف يا فاقد المروءة تسعى في سجالى ولست بالمستطيع تدعى العلم والفصاحة والشعر وعلم الأوقاف والتربيع مع جهل البيان والعقد والنحو وجهل للغى وجهل الفروع إنه لا يتم للمرء فكر دون علم المحمول والموضوع واصطلاحات كل فن وحالى قصده في التضييق والتوسيع لا تقسني عليك في العز والمجد فليس البطىء مثل السريع والجواد السبوح غير عقيل من يجاريه بالهجين الظليع لا تظن القريض كل مقول هلهل النسج مستدام الوقوع لم يكن واقع المعاني والألفاظ بذى التكليف والتقطيع مترع بالهجاء في سنن غير لذيذ بكل لفظ بشيع إن يرم لذة السماع سميع منه لم يهد لذة للسميع قد أضعت القريض باللحن والضعف إتزانا وأنت غير مضيع لم يكن من هجاك هاجى شخص إنما أنت صورة من رجيع نجس إن مست ثوب مصل بطلت في المعبد المتبوع أصلك الخبث وهو فرعك آت من أصول خبيثة وفروع ليس عارا عليك إن جئت عارا كان يعزى إليك قبل الشروع لست حرا لذلك لست بضرا ر لمن شئته ولا بنفوع هاجني إن تهاجني بقواف كقوافي اللذيذة الترجيع لا تكن آخذا رويى تبوعا فيه لى فالمجيد غير تبوع واغتنم إن قدرت نكتة معنى ولزوم مهذب مسموع لا يصح القريض دون بيان ومعان بديعة وبديع كجناس ملفق أو جناس تم أو لمحة من التوشيع أو طباق أو لف نشر أو إرصا د بديع التلمب والتنويع أو سوى ذاك من بديع بديع حسن في التسجيع والتوقيع رمت نقص فزدت قدرى علوا ورمى الغدر منك
love
5740
وأحوى في الملاحة ذي افتتان عنيت به فصد وما عناني ثناني عن هوى من كنت أهوى وألف وانثنى لما ثناني طلبت عنانه فأبى وآلى عليه وآل مجتذبا عناني سنان لحاظه السحرى أمضى بحبات القلوب من السنان دنا مني فرمت رضاب فيه فأنساني معتقة الدنان حماني أن ألم به رقيب عنيف لا يقعقع بالشنان مررت بداره فشدوت لما مررت بها حنانك ذا الحنان فلما أن أحس الصوت مني غناء فيه ترجيع الأنان دعاني من خلال الستر سرا وهو عن الرقيب على اكتنان فأدهشني سرور دعائه لى وما أدرى أبإسمى أم كناني فكدت أطير من فرح ووجد فأوما وهو يضحك للعنان ولسن قليل فاكهة لديه فقلت أتلك فاكهة الجنان فقال نعم بنان فقلت إني لمشتاق أحن إلى بنان فمد بنانه وبه بنان فأمسكت البنان مع البنان فقال أفي جنابك بعض عشقى فقلت أغير عشقك في جنائى
love
5741
أني على هيمى مى تلحاني وقد شجاني قمرى بألحان غنى على خوط بان ما ابن به فقلت بين مشت بان في ألبان غنى على الفنن الفينان إن غنا له على الفنن الفينان أفناني فيم العتاب فكم صب تطربه شدو الحمام بألحان وأفنان هذى مغان غنينا بالنعيم بها أحنت عليها السوافي منذ أزمان لما وقفت احييها وأندبها أجرى دموعى جوي تذكار جيران قال الخلي أتجري الدمع في ظلل كالوشم أو كبقايا صحف رهبان نقلت والقلب يغلي لوعة وأسى والتحر مختضب بالمدفع القاني ما كان للصب في صب المدامع في دور الأحبة من عاب ولا ذان إني بأم أبان مغرم كلف قد هيج البين منها برح أشجان ناءت بها كل علكوم مذكرة وجناء لا تتشكى الأين مذعان ما زلت أرنو إلى الأظعان جازعة جزع اللوى رنو الواصف الراني حران صبا مشوق القلب مكتئبا يا من لصب مشوق القلب حران حتى غلت زفراتى في الحشا وعلت هد إرعوائى رنوي صوب أظعان كيف التجلد لى إن الحبيب جفا وانهل لما جفاني دمع أجفاني يا ليته قد شفاني بعد داء جفا على شفي جلهات الحين أشفاني إن الشفافي شفاه الخود لو رشفت لكن سقتني وصدت كأس ذؤفان نأي الشفا وتداني الجفا كشفا سجف اصطباري ومناني وشفاني حم افتتاني بظبي شادن خرق أحوى اللثاث كحيل الطرف فتان مشجوج رقيق بخرطوم معتقة غصان حجل أنيق الدر ربان إني ادكرت ليالى اغتبقت بها صفو التصابي برغم الكاشح الشآني أيام أرفل في برد الصبا ثملا اختال بين الغواني ميس نشوان أجني قطوف الملاهي وهى دانية قطف القطوف الدواني منية الجاني إني لمن معشر دان جناه فمن وافاه نال جنى من قطفه الداني شم العرانين جم المجد ملتحف من كل مكرمة عزت بأردان أدرى وادرا للعاتى وحلته غر المكارم ماسيطت بأدران أحياء كوكان ما إن كان مثلهم شادوا العلوم على أساس أركان يحكون حسان إن حاكوا قوافيهم وفي السماحة يحكون إبن محكان هان العويص لديهم إذ تريه لهم شمسا مصابيح أفهام وأذهان مكوا البلاغة من آبائهم وشأوا أهل المعاني وحلوا عقد عقيان قد استبدوا بميدان المفاخر ما حاز الحجا من يجاريهم بميدان تاه الزمان بهم وازدان عاطله لولاهم لتبدى غير مزدان إذ عن من حدثان الدهر داهية عنا أقر معانيهم بإذعان ضافوا إلى ماحووا من كل مكرمة إكرام من طاف من عاف وضيفان يرتاح ناديهم للمن إن سئلوا ولم يكن وهو منان بمنان مثل ارتياح الفتى الشريب مغتبقا إلى الأغاني بمزمار وعيدان ماضيم من كانض يوم الروع جارهم جار العزيز عزيز غير لهفان هذا وبورك فيما قد حووا ووقوا من شر شانئهم من كل إنسان أسنى صلاة وتسليم به حليت على الخلاصة من أبناء عدنان
love
5742
أثار بلى دور الأحبة فينا من الداء ما قد كان منه دفينا وأورى تباريح الجوى فزوافري تردد إن قلت انخفضن رقينا أذال مصون الدمع صبغين عندما وورسا وأجرى في العيون عيونا كأن دموع العين وطفاء قد مرى قوادمها مر الجنوب هتونا أإن لاح أطلال بلين بذي النقى جننت بذكر الظاعنين جنونا وقد فتنتك الدور يوم عرفتها لوائح آى كالوشوم فتونا فأصبحت حيرانا مشوقا تنادى رسوما قد بلين سنينا متى شجن من ذكر ساكنهأ انقضى يخلف أحشاء العميد شجونا غدت مرتع العين الأوابد بعدما عهدت بها رود نواعم عينا خرائد فيهن الرباب كلؤ لؤ قد اكتن في الأصداف منه وصينا خليلى هل لى من معين على البكا أمستحسن أن لا تكون معينا أعرني شئونا لا انقضاء لدمعها أعرك متى مني استعرت شئونا فإن التباكي من شؤون ذوي الهوى ورب شئؤن قد جررن شئونا وإلا فدعني عنك ما كنت حاجيا عليك رضا أن لاتفي وتخونا ألم تك عاشرت الشريف الذي به قد أخضر دوح المكرمات غصونا وشاد على الدين القويم رعاية عن البدع المستنكرات حصونا هو الندب أفاه الضنين بعرضه ولم يك بالدر الثمين ضنينا قمين بإلقاء المقاليد نحوه أولو الأمر إذ بالأمر كان قمينا نمته إلى المهدى سيما هداية تؤ إزر حلما راسيا ورزونا اقربه المولى عيون أولى الهدى وأقذى به حزب الضلال عيونا فكانت ثبات المهتدين حياتها به وثبات المغتوين توينا على السنة البيضاء قد عض لم يكن يواصل من في الدين أحدث دينا ولم تثنه عن نصرة الحق غربة ولا وثبات المعتدين ثيينا ألا قل لمن يحجوه فارق أهله وأوطانه أو كان قارف هونا أسأت ظنونا بالشريف أيرتجى نجاح مسىء بالشريف ظنونا أتى معشرا بهواه أبناء عمه فصادف آباء به وبنينا أتى الحسنيين الألى شغفوا به فأصبح محمى الجناب مكينا أتى أهله حتى حبي الكتب فيهم وكان لأرباب الصفاء قرينا وقل للذي ينشى القوافي معرضا له مخفيا في صفوهن اجونا ألم تدر أن الشعر مسقط رأسه لدينا وأنا بالعلوم حلينا وقل للذى جاراه ويحك فاتئد ستعرق إن طال النجاء جبينا تبقى بميدان السباق مخلفا كما خلف الطرف السبوح هجينا
love
5743
هبت جويرية عذلا تجاريني من أهل دارى لامن أهل دارين هبت تلوم على بطئي فقلت لها إني بطئت ولكن لا تلوميني جاورت بعدك من يحلو جاورهم في كل حين على مر الأحايين أهل المكارم آل الشيخ سيدنا باب المروءة والعلياء والدين حمال كل خطوب الدهر إن هجمت سباق حلبات غايات الميادين هلاك مالهم في صون عرضهم سلاك شرعة نبراس الأناسين محيى علوم تعفت آى أرسمها مدونيها بتحرير وتدوين يكفي من الحاج أني بين حضرتهم في حصن عز وتأييد وتأمين إذا نظرت إلى أنوار أوجههم شيفت ريوني وشيدت لى أسأطين وإن هززت بساتين إمتداحهم يساقط البذل من دوح البساتين فأجتنيه بلا من ولا ملل على دنو على رفق على لين وقد تخيرت منهم شمس صحوهم عبد الإله الشهير الصيت في الصين خليفة الشيخ في علم وفي عمل وفي رعايات حاجات المساكين وفي دفاع عن الغراء رائمها خسفا وضيفا بصولات البراهين إن كنت طالبة مني الرجوع إلى أنداء غيرهم أو بينهم بيني لو كنت جاورتهم ما كنت لائمتى فجاوريهم وليني أو فلوميني
love
5744
رقاب العقل لا تنسى زماني أجر الديل فيك على أمان فلا تخشى صدودي عنك إني على بعدي عنك إليك ران وفي قلبي محبتك التى لا يعبر عن حقيقتها لسني ولكن أتيح لى التنائى وأرجو أن يتاح لى التداني فها أنا في مكان غير دان وقلبي في مكان غير دان عم ران يقلبني غرام عراني من حروف عم و ران ومن راء و حاء ميم وياء عراني ما دهاني إذ عراني
love
5745
إن للبين صولة وهجوما تكسب الصب لوعة ووجوما وادكارا مؤرقا واهتماما وزفيرا يحرق الحيزوما وانهمال الدموع بين المغاني وهوى مضنيا وشجوا أليما يا خليلى إن بي هيمانا ملا القلب زفرة وكلوما اذكرتني منازل مقفرات حول ذات القدوم عهدا قديما لا تلوما متيما مستهاما فأخو الحب دأبه أن يهيما لا تخالا متيم القلب يصحو من أليم الغرام إن هو ليما كلما ليم في الصبابة أجرى من مصون الدموع دمعا جموما إن صاب الغرام لو ذقتماه لم تلوما المتيم المظلوما لامني العاذل الغشوم وما للص صب في العشق أن يطيع غشوما أيلام المشوق إن ظل يبكى منزلات دوراس ورسوما ليس يلفي بهن إلا نعاما أوطلا راقدا وظبيا بغوما غيرتها يد الزمان فأمست تشبه الرق أيها المرقوما وبها لاعب الدبور صباها والجنوب الشمال والنكب قوما فعفت وأمحت معالمها إل لا الأواري والنؤي المثلوما ورمادا ككحل عين محيلا وأثافي حول هاب جثوما كنت دهر الصبا أغازل فيها شادنا فاتر الجفون رخيما أبلغ الوجه راجح الردف مهما حاول النوء أداه أن يقوما صرخدى الظبي قضيبي ميس أثمدى اللمى غريرا نئوما نابلى الألحاظ مسكى ردن عنبريا مخطوط كشح هضيما قمرى الجبين ليلى فرع زبرجى الحلى أزج وسيما حسنا قده مورد خد ناعم الجسم يستفز الحلوما شجتني منازل أخريات لسليمى بهن ظلت هيوما تلك دور بها استبطنا التصابي وجنينا بها النعيم المقيما قد عهدنا بها سليمى تهادى بين أرآد ناعمات جسوما اذكرتنا لما تبدت عشيا وضح الصبح والظلام البهيما وأريج الرياض والمسك والعن بر والشهد والشمول الرذوما وسدوسا وإثمدا وسيالا ومهاة وخيزرانا وريما ونقى راجحا وخوطا مروحا وطلا ناعسا وريما مروما أظهرت رائق المحاسن منها وأرتني الصدود والتصريما غادرتني بين الديار وقبلي غودر الوغد في الديار كظيما فسعى بالبنات يطلب رزقا إذ غدا عند قومه محروما وغدا في جوار قوم لديهم ذاق من فضلة الطعام طعوما إن يكن قدمته قوم فما إن يستحق الفويسق التقديما قدموه ولكن أخره ال له فأمسى مؤخرا مذموما سيملون فاجرا كل قوم سئموه وأوجسوا منه شوما ثم يأوي لمن جفوه قديما فيملونه الملال القديما فجزى الله مؤمنا كل خير دفع الواغل الظلوم المشوما لا أرى مؤمنا من الناس يدني سارقا سائلا أكولا نموما ضاربا شاتما أباه خصوصا وهجا العم والأنام عموما جمع الكبر والتطفل والغي بة قدما والريا والنميما وبنى للضلال بيتا وأمسى بيته بين حيه مهدوما ناقض العهد مخلف الوعد أفشى في جميع الإناث فحشا عميما ما درى أن ربنا في جميع ال أجنبيات أنزل التحريما إن أردت المريد معنى ولعنا فآته تلفه مريدا رجيما فهو مااختاره وعيبة سر عنده لا يقوم حتى يقوما واقتفى في الخطا خطاه وطه لم يزل عن سبيله مفطوما لم يزل تابع الفسوق مسوقا بالمقادير نحوها مزموما ساقط الوجه إن أراد سكوتا ناقص القول إن أراد خصوما غاويا حاويا من القارلونا ومن الفيل البطن والبلعوما
love
5746
تقفيت أزمانا مسيح زماني فأغرقني في أبحر الهيمان وطوح بي في لج كل متيهة إلى أن تناهت حيرتى فرماني فأصبحت لا أدرى وإن كنت داريا بسبع رمينا الجمر أم بثمان يلوح يماني البروق بوجهتى فأحسبه إن لاح غير يماني وإن نثر الصرف الجمان بساحتي حسبت الجمان الصرف غير جمان
love
5747
ألا حييا دور الحبيب واحيينا زمان التصابي والصبا المتقضيا فإن طلول الحب أوقدن في الحشا زوافر منها لا يبني متشكيا وتيمن قلبي واستثرن مدامعى وحق البكا إن كان للحب مدنيا خليلى إن الصبر عار على الفتى إذا رآء مغنى للأحبة مقويا ألم تريا الأطلال أجرت مدامعى وما هاج دور قط ما هيجت ليا فعوجا عليها واعذراني في الأسى وإن لم تعوجا فاقبلا العذر منيا فمن لامني فيها على سح عبرتى وحزني وتذكارى كمن كان مغريا منازل مهما رمت عنها تسليا أبي الشوق والتذكار عنها التسليا وإن رمت اخفاء البلابل والجوى تبوح دموعى بالذي كنت مخفيا تذكرني لبني ومهما ذكرتها غلت زفرات القلب وانهل دمعيا ويذكرني شدو الحمام وصالها إذا رجعت ورق الحمام التغنيا ليالى إذ لبنى تجود بوصلها فتسعدنا الأيام إذ ساعدت هيا بدت فأرتني شادنا وجداية وليلا وبدرا في الدجى متبديا ودرا ونورا ناضرا متفتقا وحقفا وبانة ميسة وتثنيا سأبكى على لبنى وإن كنت نائيا وقد كان نأى الحب للصب مبكيا فإن هى لم تبق المودة بيننا فإني لا أنفك للود مبقيا ولست لحبل الوصل منها مصرما ولم أك عن تذكارها متسليا ولكن عداني أن رأيت مذمما دنيا بتنقيص لنا متصديا يحاول نقص وهو للنقص عيبة معد لأسباب المعيشة سبيا وما ضرني أن الفويسق سبني بشيء نفاه الله والخلق عنيا إذا قال شيئا كذب الحال قوله وإن قلت شيئا صدق الناس قوليا
love
5748
نزع الفؤاد عن البطالة والصبا وقضى لبانته فأقصر وانتهى وأرحت حلما كان عني عازبا ولقد يؤول إلى ضريبته الفتى وعلمت أن المرء غير مخلد والعلم يشفي قد علمت من العمى والشيب يختلس الشباب تخونا حتى يعود المرء منتقص القوى تنمي إلى أقصى الخطوب نفوسنا وتعيش بالأمل المؤمل والمنى يا من يرى برقا أرقت لضوئه أمسى بلألأ في حواركه العلى لما تلحلح بالبياض عماؤه حول الغريفة كاد يثوي أو ثوى فأصاب أيمنه المزاهر كلها واقتم أيسره أثيدة فالحشى يدنوا فيرتحل الأكام ربابه حتى إذا ما قيل ينعفر انغلى فكأنه لما تكشف ودقه ظهر السماوة واستقل على اللوى ركن من الأحبال فيه تعلة يرمون بالنيران في خشب الغضا لجب السحاب إذا ألم ببلدة لم تسقها الأمطار مذ زمن بكى ويمج ريقته بكل تنوفة سح المزاد إذا تبعج وانفرى جرت الجنوب به فمال مياسرا حتى إذا بلغ الفوارع من سوى وأصاب قلة غرب بعجت به ريح شآمية فيامن وانتحى فانصب في الأوداه يلمع برقه طورا تبينه وطورا لا يرى يذر المكان المطمئن كأنه بحر تجاوب في جوانبه الصدى
love
5749
أبان اصطباري بين أم أبان وأحمش إيقاد الجوى بلباني فصعد انفاس وحدر ادمعي نجيعا على خدى أحمر فان فبت كأني قد جفنت صراءة إذا رمتمن جفني الوصال جفاني أهم إذا أغلى التذكر زفرتي ورددها في الصدر بالطيران كأني شيخ للولاية مجتن على محض جهل فهو أخبث جان إذا جئته لاقتك منه بذاءة وهجر لغى لم يختمر بتوان وإن ملت للعلم أستكان محركا بنان بغي في فنون كرانش وإن رمت منه الخط قال تكبرا لقد كنت أميا مفخم شان ورثت النبي الهاشمي وراثة متممة لي في منى وأمان أيا شيخنا النجدىي إنك عارف بصير لأسرار الغواية ران أتاني من تهديدك الخبر الذي تكابد منه لوعة وتعاني فلا تحسبني في المواسم جبا ألين إذا قعقعت لى بشنان فإن قناتى لم تلن إن غمزتها ولم تتكسر فهى مثل سنان وإن إمرءا أمته مني قصائد مقرعة نمقتها ببناني وحليتها در المعاني مرصعا بشذر بديع مونق وبيان ونفرت عن روض التنافر سربها وأرعيته سعدان كل جمان وملاتها هجوا مموه ظاهر بماء إمتداح مستلذ معان لأحرى بأن ينضاف لي متواضعا ذليلا وأن ينقاد لي بعنان فإن لي الميدان في حسن حوكه وما لامرئ لي في مداه يدان فما قلب طود شامخ متوقع هجائي إلا دائم الخفقان إذا رمت قطف الشعر أدنى قطوفه إلي فأجني منه ما أنا جان فقاصيه دان لي وعاصيه دائن وأعينه شوقا إلي روان ولم أك في أخذي له متكلفا فما هو إلا مختف بلساني تناشده الركبان في كل موكب وتقذفه فاس لأرض عمان كذلك شعري إن فيه لحكمة بيانية مقذوفة بجناني أدنس عرض المرء حتى كأنه بنقبة نقس شيب أو قطران وأخفضه من بعد عز ورفعة وأجعلهث في ذلة وهوان وأسقطه من أعين الناس بعدما تلقوه إجلالا بكل مكان نهاني عن هجو المسيح وحزبه همام نصوح الود حين نهاني وألبسني من جيدش الشعر حلة بها فقت أقراني وأهل زماني وحذرني بغضاء بعد مودة مخافة ما يفضى إلى الشنآن وما هو إلا ناصح غير أنني بليت بوان لست عنه بوان يهددني جهلا ولم يدر أننآ يثبت جأشى داهم الحدثان وأني وقاد الحروب فإن خبت لظى الحرب بكرا زدتها بعوان فمن شاء فليحفظ بساتين عرضه فإن جنان العرض خير جنان وإلا تضيعها زعازع صرصر من الشعر لاتثنى لصولة ثان
love
5750
أهم سرى أم عاد للعين عائر أم انتابنا من آخر الليل زائر ونحن بأرض قل ما يجشم السرى بها العربيات الحسان الحرائر كثير بها الأعداء يحصر دونها بريد الأمير المستحث المثابر فبت ألهى في المنام كما أرى وفي الشيب عن بعض البطالة زاجر بساجية العينين خودس يلذها إذا أطرق الليل الضجيع المباشر كأن ثناياها بنات سحابة حداهن شؤبوب من الغيث باكر فهن معا أو إقحوان بروضة تعاورها يومين طل وماطر فقلت لها كيف اهتديت ودوننا دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان جيحان الجيوش والسن وحزم خزازي والشعوب القواسر أفر يرى الأعلام عاصبة به كما عصبت بالمرز بان الأساور إذا ألبس الأرض القتام تفرجت شماريخه فالآل عنهن حاسر يسامي السحاب الغر حتى تظله غمائم منه فهو أخضر ناضر أجد أبو حفص بنا السير وارتمت بنا الأرض حتى ما تعد المسائر فسار بعظم الجيش ليس يروعه مضيق ولا نهر من الماء غامر إذا ما هبطنا بلدة غص فرجها بنا وكسا الأحداب أصهب ثائر فمن يلتمسنا أو يردنا يقم له إلينا طريق يقسم الأرض فاقر يخوض بنا أرض العدو فتى له مآثر لا تجزي بهن مآثر إذا ذكر الأقوام أحسابهم نما إلى خير ما تنمي إليه المعاشر فتى يملأ الأبصار حين يرينه فما تشتفي منه العيون النواظر فمن يره لا ينكر الدهر وجهه ولا صوته إن الخليط المجاهر وثيق القوى لا ينقض القول عقده ولا ينكث الأمر القوي المشاور يلين إلى من لم يربه بريبة ومنه شماس النفس حين يناكر له راية تهدي الجموع كأنها إذا خطرت في ثعلب الرمح طائر وأعرن جرار تواضع بالضحى له الأرض حتى تطمئن الظواهر رمى بالسرايا كل ثغر وقادها هو الرأس يهدينا ونحن الأباهر فكانو هم الأظفار والرأس فوقهم ولولا مكان الرأس طاح الأظافر يفرقهم طورا وطورا يلفهم كما لف شذان القداح المقامر إذا انفرجت عن حاجبيه عجاجة تعطف أخرى أنشأتها الحوافر حوافر كالخيل الرعان فكلمت سنابكها وانحص منها الأشاعر وأفضى النسور المجمرات حوافر إلى الأرض حتى أوجعتها الدوابر سواهم من هول الغزاه كأنها من الجهد يبريها سلال مخامر وفي كل حين يبتلين بغارة كما غلس الود القطا المتواتر يلكن فؤوس اللجم في كل موقف تباهى بها فرسان صدق مساعر طوى الركض في أرض العدو بطونهم فقد خف منهم حيث تلوى المآزر إذا برد الأسحار كان لبوسهم خفاف الدروع والسيوف البواتر وأقبية ما يطلقون زرورها فقد حلبت فيها الجلود الهواجر تركن من الصابون حسنا ومسها مع اليبس قيظي من الحر ناجر غزا عمر المنصور نفسا ووالها وليس لمن لم ينصر الله ناصر بجيش تضل البلق في حجراته علانية والمبتغي فيه حائر وعسكر جنبا ما يريم مكانه بأرض فضاء وهو للروم واتر تحبس أفواجا عليه سبيهم كما حبست في ذي المجاز الأباعر وما كان يثوي في المكان الذي ثوى به في السنين الخاليات العساكر كأن أكف السائلين ببابه إذا بسطت والقمص عنها حواسر رؤوس نهال خامسات تعينها دلاء السقاة والحياض الدعاثر إذا رسل ولى أتى الحوض مثله وقد تعقب المستوركات الصوادر فنعم إمام القوم إذا كان غازيا ونعم الفتى في أهله والمسافر
love
5751
سلام على أهل الظنون الجميلة وأهل الصفا أهل القلوب السليمة أهيل الوفا الغافرين لمن هفا يراعون آداب الاخا والمحبة فطوبى لعبد سار نحوا لسيرهم وشابههم لو كان في بعض سيرة هم القوم لا يشقى جليسهم بهم محبهم ينجو بهم في القيامة بحقهم يار بناهب لنا الذي وهبت لهم من محض فضل ومنة فأنا إليك راغبون وإننا لنرجوك يا معطي العطايا الجزيلة فمن ذالنا يا ربنا في أمورنا سواك ولا أركن بحولي وقوتي تبرأت من حولي وكسبي وقوتي ومن أن أنل خيرا بفعلي وحيلتي إلهي مليكي خالقي لاتحيلني إلى نفسي أو غير أصب كل محنة فكن لي إلهي في أموري جميعها وفي الدين والدنيا وفي كل حالة ووفق وسدد واصلح الكل واهدناه وأختم لنا بالخير عند المنية وعم أصولا والفروع الناصح الذي يسمى بعبدالله بن سلامة أتت منه أبيات بها يطلب الدعا ويحكي ويشكي من ذنوب كثيرة فنطلب مولانا لنا وله بان يمن علينا ذو الجلال بتوبة بها ننمحى عنا الذنوب جميعها ونعلو بها في كل حال علية ونكسي بها الخيرات والبر والرضا ونحمي بها من كل هول وفتنة بها ننمحى عنا الذنوب جميعها ونعلو بها في كل حال علية ونكسى بها الخيرات والبر والرضا ونحمي بها من كل هول وفتنة بها تنجلي عنا الكدورات كلها بها ترتفع منا جميع القساوة بها يصلح القلب الذي إن صلح صلح به سائر الأشياء من كل خصلة عليك باصلاح الفؤاد وحفظه من المفسدات من ذنوب وغفلة وكن عامر القلب بالخير والتقى وبالذكر والفكر الصحيح المثبت وبالصمت عن كل الفضول جميعه وكن قائلا خيرا وإلا فاصمت ولازم لذكرالله في كل حالة وواظب عليه كل حين ولحظة وكن شاكرا الله قلبا وقالبا لتحظى من المولى بنيل الزيادة وكن طالب للعلم واعمل به تنل من الله توفيقا لسيل الهداية كذا كل خير لا تكن عنه عاجزا فبالجد نيلت كل حال رفيعة إلهي تفضل بالمطالب كلها علينا وزدنا منك أعلى عطية وأصلح فؤادا أنت أعلم بدائه وأمراضه يا عالما بالسريرة بجاه النبي المصطفى الهادي الذي به نرتجي تقضى لنا كل حاجة عليه صلاة الله ثم سلامه وأنصاره مع آله والصحابة وبالحمدلله الكريم ختامها لك الحمد يا رب على كل نعمة
love
5752
أبلغا قومنا جذاما ولخما قول من عزهم إليه حبيب كان آباؤكم إذا الناس حرب وهم الأكثرون كان الحروب منعوا الثغرة التي بين حمص والكهاتين ليس فيها غريب
love
5753
ألا رب لهو آنس ولذاذة من العيش يغبيه الحياء المستر تفرق أخداني وبان حبايتي فأي هواك اليوم إذ شك تبصر عفت أكمات السر من أم هاشم وكل ديار سوف تعفو وتقفر فأقفر منها ذو القطا فقراقر وأحياء ليلى فالأحل فعرعر إلى ذي الحياف ما به اليوم نازل وما حل مذ سبت طويل مهجر أماجد أن القلب رهن متيم به سقم أعيا الأطبة مضمر تراءت له حتى رجا ثم أدبرت فلا هو موصول ولا هو مقصر بساج على المتنين وجف كأنه أساود منه مرسل ومقصر لقد كان في نوح وداود عبرة لمن يأتسي بالناس أو يتغير رأى الله نوحا فاصطفاه كرامة وكان امرءا من أمة ليس يكفر فلما علا الماء الجبال تحاملت سفينة نوح وهو فيها يكبر فأمرع بالجودي نوح وقد بدا له ذروة من جانب الطود مجزر فأرسل وحفا حالكا وحمامة وما متبغي الخير إلا مغرر فما أقلعت ترتاد حتى بدا لها قضيب من الزيتون يهتز أخضر فجاءت إلى نوح تطير بغصنها فصلى عليها إذا أتته تبشر صلاة مجاب يسمع الله صوته وأورثها أن ليست الدهر تكبر فلو كان إنسي من الموت مفلتا لأفلت كسرى الفارسي وقيصر وكان سليمان بن داوود عبدت له الجن تبني دونه وتسخر وملك ما لا يملك الناس قبله ولا بعده في الدهر والدهر أعصر فأفنى ثمود الحجر ربك إنه يعاقب أقواما كثيرا ويغفر وقد منعوا سبتا من الدهر لقحة تدر برسل فاضل ثم تصدر
love
5754
أرواح أم بكرة فاغتداء بديون لم تقضهن الشفاء لو ثوى لا يريمها ألف حول لم يطل عندها عليه الثواء أهواها يشفه أم أعيرت منظرا فوق ما أعير النساء واضح وجهها هضيم حشاها تنكأ القلب حرة حوراء وإذا ما تبسمت لاح منها برد شافه لثاث ظماء طعمه طعم ماء أبطح جون جعفته سحابة غراء في حبي تجري سواريه برحا مستكف يعوم فيه العماء بزها الأمر أيد نعر الني لية لا يطبيه إلا الخلاء يخلف الناس في الفلاة إذا ما حان منهم صيرورة وانثناء آبل لا يزايل الجزؤ حتى ترد الصهب قبله والظباء كل وسمية تحير فيها من سيول الربيع والصيف ماء فكساها منورا رشحته فترات الشتاء والأنواء رهل زمخر إذا الشمس ذرت خضلت في ظلاله الأنداء يتغنى بها على نغم بال في ضواحي رياضها المكاء كتغني اللذيذ أصبح نشوان ترنيه نشوة عشواء أفلا تسعد الهموم بعنس رسلة حين تعرض البيداء كالصهابية النحوص تلاها واضح الكاذنين فيه انتحاء صاك بالصلب والقوائم منه مثل ما صاك بالقداح الغراء ضمن آل من عصارة بهمى سمقت فهي رخصة صمعاء فهو مستدمج أمر على الضم ر خميص قد لاحه التعداء طار عنه نسيل عام كما طار عن العلج ذي القميص القباء ونقى القرح الصلادم حتى تركت جوة له المعيراء مستطار له نحائص صلب ذبل عندهن منه بلاء يتعاقبنه بضرب ولاء لا يقي حاجبيه منه وقاء فبضاحي لبانه وذراعيه أخاديد ما بهن غباء أرن ما يزال يلقط زرا معه من جلودهن سحاء قاتل الأرض بالسنابك حتى أخذت من نسوره المعزاء يتشكى الوجا ومنه إذا جد على طلعه لهن غناء ذادها وهي تشتهي الورد حتى غلبت أن تقرها الأكلاء بغراب إلى ألاهة حتى أصبحت أمهاتها الأطلاء ودنا النجم يستقيل وحارت كل يوم ظهيرة شهباء كلما ردنا شطا عن هواها شطنت ذات ميعة حقباء فترددن بالسماوة حتى كذبتهن غدرها والنهاء فألمت بذي المويقع لما جف عنها مصدع فالنضاء ثمت استوسقت له ورمته بغبار عليه منه رداء مستطير كأنه سابري أو سبيب مسبر وملاء دانيات للجد حتى نهاها من جنوب البضيع ماء رواء فتعرضن ما يردن كما تعرض عند اطلاعها الجوزاء ساعة ثم استغثن بعذب جلحت عن فراضه القصباء فتعو من فيه حتى إذا ما وردته الفصوص والأطباء فقضين الغليل ثم تولين بليل وهن منه رواء قد حباني الوليد يوم أسيس بعشار فيها غنى وبهاء يحسب الناظرون ما لم يفروا أنها جلة وهن فتاء قد نما في ضروعها الني والحمل تماما واسترخت الأصلاء فنتجنا قناعسا رعت الحوة أو جوش فهي قعس نواء وإذا حازها المروح حاكت عن ضروع كأنهن الدلاء ويكر العبدان بالمحلب الأح نف فيها حتى يمج السقاء يترك الحي بالعشي رغاها وهم عن رغيفهم أغنياء أمطرنني بها يمين فتى أروع لا كزة ولا شهجاء نافع نفعه إذا نيل منه نائل فهو رفعة وعلاء لا بنى غيره فمد له العمر بملك وتمت النعماء سيد إليه المغيث إذا ما قيل يوم الفخار أين الغناء سؤدد غير فاحش لا تداني ه تجبارة ولا كبرياء غير أن الوليد ما اختاره الله وللمسلمين فيه رعاء ليس يجزي به أمير ولكن سائر الناس للولي الفداء لا أرى مرهقا يجيئك إلا خام عنه الوشاة والأعداء وإذا زاغ عنك منهم طريد طاح ثم ارتمت به الأرجاء أنت فوق الذي أقول ولكن لك عندي نصيحة وثناء وإلى أهل بيته من قريش يتناهى عديدها والرباء رضي الله عنهم واصطفاهم وله
love
5755
وناعمة تجلو بعود أراكة مؤشرة يسبي المعانق طيبها كأن بها خمرا بماء غمامة إذا ارتشفت بعد الرقاد غروبها أراك إلى نجد تحن وإنما منى كل نفس حيث كان حبيبها
love
5756
نفسي الفداء لشادن مهما خطر فالقلب من سهم الجفون على خطر فضح الغزالة والأقاحة والقنا مهما تثنى أو تبسم أو نظر عجبا لليل ذوائب من شعره والوجه يسفر عن صباح قد سفر عجبا بعقد الثغر منه منظما والعقد من دمعي عليه قد انتثر ما رمت أن أجني الأقاح بثغره إلا وقد سل السيوف من الحور لم أنسه ليل ارتقاب هلاله والقلب من شك الظهور على غرر بتنا نراقبه بأول ليلة فإذا به قد لاح في نصف الشهر طالعته في روضة كخلاله والطيب من هذي وتلك قد اشتهر وكلاهما يبدي محاسن جمة ملء التنسم والمسامع والبصر والكأس تطلع شمسها في خده فتكاد تعشي بالأشعة والنظر نورية كجبينة وكلاهما يجلو ظلام الليل بالوجه الأغر هي نسخة للشيخ فيها نسبة ما إن يزالا يرعشان من الكبر أفرغت في جسم الزجاجة روحها فرأيت روح الأنس فيها قد بهر لا تسق غير الروض فضلة كأسها فالغصن في ذيل الأزاهر قد عثر ما هب خفاق النسيم مع السحر إلا وقد شاق النفوس وقد سحر ناجى القولب الخافقات كمثله ووشى بما تخفي الكمام مع الزهر وروى عبد الضحاك عن زهر الربى ما أسند الزهري عنه عن مطر وتحملت عنه حديث صحيحه رسل النسيم وصدق الخبر الخبر يا قصر شنيل وربعك آهل والروض منك على الجمال قد اقتصر لله بحرك والصبا قد سردت منه دروعا تحت أعلام الشجر والآس حف غداره من حوله عن كل من يهوى العذار قد اعتذر قبل بثغر الزهر كف خليفة يغنيك صوب الجود منه عن المطر وافرش خدود الورد تحت نعاله واجعل بها لون المضاعف عبد خفر وانظم غناء الطير فيه مدائحا وانثر من الزهر الدراهم والدرر المنتقى من جوهر الشرف الذي في مدحه قد أنزلت آي السور والمجتبى من عنصر النور الذي في مطلع الهدي المقدس قد ظهر ذو سطوة مهما كفى ذو رحمة مهما عفا ذو عفة مهما قدر كم سائل للدهر أقسم قائلا والله ما أيامه إلا غرر مولاي سعدك كالمهند في الوغى لم يبق من رسم الضلال ولم يذر مولاي وجهك والصباح تشابها وكلاهما في الخافقين قد اشتهر إن الملوك كواكب أخفيتها وطلعت وحدك في مظاهرها قمر في كل يوم من زمانك موسم في طيه للخلق أعياد كبر فاستقبل الأيام يندى روضها ويرف والنصر العزيز له ثمر قد ذهبت منها العشايا ضعف ما قد فضضت منها المحاسن في السحر يا ابن الذين إذا تعد خلالهم نفد الحساب وأعجزت منها القدر إن أوردوا هيم السيوف غدائرا مصقولة فلطالما حمدوا الصدر سائل ببدر عنهم بدر الهدى فبهم على حزب الضلال قد انتصر واسأل مواقفهم بكل مشهر واقر المغازي في الصحيح وفي السير تجد الثناء ببأسهم وبجودهم في مصحف الوحي المنزل مستطر فبمثل هديك فلتنز شمس الضحى وبمثل قومك فليفاخر من فخر ماذا أقول وكل وصف معجز والقول فيك مع الإطالة مختصر تلك المناقب كالثواقب في العلا من رامها بالحصر أدركه الحصر إن غاب عبدك عن حماك فإنه بالقلب في تلك المشاهد قد حضر فاذكره إن الذكر منك سعادة وبها على كل النام قد افتخر ورضاك عنه غاية ما بعدها إلا رضى الله الذي ابتدع البشر فاشكر صنيع الله فيك فإنه سبحانه ضمن المزيد لمن شكر وعليك من روح الإله تحية تهفو إليك مع الأصائل والبكر
love
5757
نأتك حسينة فيمن نأى وكانت نواها بها تسعف وولى الشباب بلذاته فما يستقل ولا يعطف ولو كنت مثلي بالقرنتي ن إذ أنا متبل أهيف وإذ هي خود يكاد الحلي م من حسن بهجتها يشغف كأن مقبلها بالصري م ظمآن مستورد يرشف نقيعة ماء جلت متنه رياح شآمية حرجف بأبطح ورعها أن تغو ر منعرج الكيح فالصفصف نفى العذبات فلم يغشها جراف أصر بها مجحف ترامى به مشرف الجهلتي ن ضاهي السرارة مستجرف فما بيضة بل أدحيتها ربيع تحلب أو صيف مدللة من بنات النعا م بيضاء واضحة تلصف إذا مطرت جثمت فوقها مخوية زفها ينطف بأحسن منها إذا ما علا نقائب من حليها رفرف إذا العيش حلو وإذ لا يسر ر دوني الحديث ولا يصدف تأوبني الهم واعتادني كما يعتري الوصب المدنف بلابل أضمرهن الفؤاد فهن عليهن مستحصف هل الناس إلا قرون فقرن يبيد و آخرمستخلف فيعمر في الأرض ثم الفنا ء آت عليه فمستنظف كأرض تنزع ما أنتبتت وكان لها مرة زخرف فلم أر مثل امرئ غرة نعيم ولا كامرئ يأسف فأي عجائب هذا الزمان تنكر أو أيها تعرف كم استرط الدهر من أمة كأن البلاد بهم تخسف وجيل سمعنا بهم قد فنوا فما الحي إلا كمن يثقف ومن يتمط به عمره يصر وهو الخلف الأخلف ومن كان يخلف ميعاده فإن المنية لا تخلف وما لامرئ أرب بالحيا ة عنها محيص ولا مصرف طربت إلى عمر بن الوليد واخترته إنه مألف فتى البأس ما من فتى مثله أتم تماما ولا أسرف هو ابن الخليفة من ضربه ضريبته فيه قد تعرف وسادة كندة أخواله ال ملوك فليس ابنهم يخلف فأصبحت أنت فتى الناس حين تذكر أحسابها خندف يرونك مرتفعا فوقهم بعلياء منظرها مشرف ولدت برابية رأسها على كل رابية نيف أخو الأجر والحمد ينوبهما وإن هو لم يحص ما يتلف يرى الحمد غنما فيعنى به وكل تكاليفه يكلف فسوف ينالك مما أقو ل حمد يسير ويستطرف وتنشره في البلاد الروا ة والقلص الشسف العسف تطير مناسمهن الحصى كما نقد الدرهم الصيرف إذا ما استتب بأخفافها مليع من الأرض أو جفجف
love
5758
ومشتمل بالحسن أحوى مهفهف قضى رجع طرفي من محاسنه الوطر فأبصرت أشباه الرياض محاسنا وفي خده جرح بدا منه لي أثر فقلت لجلاسي خذوا الحذر إنما به وصب من أسهم الغنج والحور ويا وجنة قد جاورت سيف لحظه ومن شأنها تدمى من اللمح بالبصر تخيل للعينين جرحا وإنما بدا كلف منه على صفحة القمر
love
5759
أدرها ثلاثا من لحاظك واحبس فقد غال منها السكر أبناء مجلس إذا ما نهاني الشيب عن أكؤس الطلا تدير علي الخمر منها بأكؤس عذيري من لحظ ضعيف وقد غدا يحكم منافي جسوم وأنفس وروض شباب ماس غصن قوامه وفتح فيه اللحظ أزهار نرجس وما زال ورد الخد وهو مضعف يعير أقاح الثغر طيب تنفس وكم جال طرف الطرف في روض حسنه يقيده فيه العذار بسندس أما وليالي الوصل في روضة الصبا ومألف أحبابي وعهد تأنسي لئن نسيت تلك العهود أحبتي فقلبي عهد العامرية ما نسي وحاشا لنفسي بعدما افتر فودها من الشيب عن صبح به متنفس وألبسها ثوب الوقار خليفة به لبس الإسلام أشرف ملبس وجدد للفتح المبين مواسما أقام بها الإيمان أفراح معرس وأورثه العلياء كل خليفة نماه إلى الأنصار كل مقدس فيا زاجر الأظعان وهي ضوامر بغير الفلا والوحش لم تتأنس إذا جئت من دار الغني بربه مناخ العلا والعز فاعقل وعرس فإن شئت من بحر السماحة فاغترف وإن شئت من نصر الهداية فاقبس أمولاي إن السعد منك لآية أنارت بها الأكوان جذوة مقبس إذا شئت أن ترمي القصي من المنى تدور لك الأفاك مرفوعة القس فترمي بسهم من سعودك صائب سديد لأغراض الأماني مقرطس أهنيك بالإبلال ممن شفاؤه شفاؤك فاشكر من تلافي وقدس ودعني أرد يمناك فهي غمامة تبخل صوب العارض المتبجس أقبل منها راحة إثر راحة أتتك بها الركبان من بيت مقدس ومن نسب الفتح المبين ولادة إليه بغير الفخر لم يتأسس فيا أيها المولى الذي بكماله خلائف هذا العصر في الفخر تأتسي لآمنت موسى من عوادي سميه ولولاك لم يبرح بخيفة موجس بعثت بميمون النقيبة في اسمه خلود لعز ثابت متأسس فجاءك بالمال العريض هدية بها الدين أثواب المسرة يكتسي وشفعها بالصافنات كأنها وقد راق مرآها جآذر مكنس تنص من الإشراف جيد غزالة وترنو من الإيجاس عن لحظ أشوس لك الخير موسى مثل موسى كلاهما بغير شعار الود لم يتلبس فلا زلت في ظل النعيم وكل من يعاديك لا ينفك يشقى بأبؤس عليك سلام مثل حمدك عاطر تنفس وجه الصبح عنه بمعطس
love
5760
أقول لبدر التم كيف هلالكا نعمت صباحا بالسعود وآلكا وبلغت في النجل الكريم سعادة تقربها عينا وينعم بالكا وخصصت بالبشرى من الله ربنا كما عم أقطار البلاد نوالكا
love
5761
حياك يا دار الهوى من دار نوء السماك بديمة مدرار وأعاد وجه رباك طلقا مشرقا متضاحكا بمباسم النوار أمذكري دار الصبابة والهوى حيث الشباب يرف غصن نضار عاطيتني عنها الحديث كأنما عاطيتني عنها كؤوس عقار إيه وإن أذكيت نار صبابتي وقدحت زند الشوق بالتذكار يا زاجر الأظعان وهي مشوقة أشبهتها في زفرة وأوار حنت إلى نجد وليست دارها وصبت إلى هنديه والغار لكنها شامت به برق الحمى واعتادها طيف الكرى بمزار هل تبلغ الحاجات إن حملتها إن الوفاء سجية الأحرار عرض بذكري في الخيام وقل إذا جئت العقيق مبلغ الأوطار عار بقومك يا ابنة الحيين أن تلوي الديون وأنت ذات يسار أمتعت ميسور الكلام أخا الهوى وبخلت حتى بالخيال الساري وأبان جاري الدمع عذر هيامه لكن أضعت له حقوق الجار هذا وقومك ما علمت خلالهم أوفى الكرام بذمة وجوار الله في نفس شعاع كلما هب النسيم تطير كل مطار بالله يا لمياء ما منع الصبا ألا تهب بعرفك المعطار يا بنت من تشدو الحداة بذكره متعللين به على الأكوار ما ضر نسمة حاجر لو أنها أهدت لنا خبرا من الأخبار هل بانه من بعدنا متأود متجاوب مترنم الأطيار وهل الظباء الآنسات كعهدنا يصرعن أسد الغاب وهي ضوار يفتكن من قاماتها ولحاظها بالمشرفية والقنا الخطار أشعرت قلبي بهن صبابة فرمينني من لوعتي بجمار وعلى الكثيب سوانح حمر الحلى بيض الوجوه يصدن بالأفكار أدنى الحجيج مزارهن ثلاثة بمنى لوان منى ديار قرار لكن يوم النفر جدن لنا بما عودننا من جفوة ونفار يا ابن الألى قد أحرزوا فضل العلا وسموا بطيب أرومة ونجار وتنوب عن صوب الغمام أكفهم وتنوب أوجههم عن الأقمار من آل سعد رافعي علم الهدى والمصطفين لنصرة المختار أصبحت وارث مجدهم وفخارهم ومشرف الأعصار والأمصار وجه كما حسر الصباح نقابه ويد تمد أناملا ببحار جددت دون الدين عزمة أروع جددت منها سنة الأنصار حطت البلاد ومن حوته ثغورها وكفى بسعدك حاميا لذمار لله رحلتك التي نلنا بها أجر الجهاد ونزهة الأبصار أوردتنا فيها لجودك موردا مستعذب الإيراد والإصدار وأفضت فينا من نداك مواهبا حسنت مواقعها على التكرار أضحكت ثغر الثغر لما جئته وخصصته بخصائص الإيثار حتى الفلاة تقيم يوم وردتها سنن القرى بثلاثة الأثوار وسرت عقاب الجو تهديك الذي تصطاد من وحش ومن أطيار والأرض تعلم أنك الغوث الذي تضفي عليها واقي الأستار ولرب ممتد الأباطح موحش عالي الربى متباعد الأقطار همل المسارح لا يراع قنيصه إلا لنبأة فارس مغوار سرحت عنان الريح فهي وربما ألقت بساحته عصا التسيار باكرته والأفق قد خلع الدجى مسحا ليلبس حلة الإسفار وجرى به نهر النهار كمثل ما سكب النديم سلافة من قار عرضت به المستنفرات كأنها خيل عراب جلن في مضمار أتبعتها غرر الجياد كواكبا تنقض رجما في سماء غبار والهاديات يؤمها عبل الشوى متدفق كتدفق التيار أزجيتها شقراء رائقة الحلى فرميته منها بشعلة نار أثبت فيه الرمح ثم تركته خضب الجوانح بالدم الموار حامت عليه الذابلات كأنها طير أوت منه إلى أوكار طفقت أرانبه غداة أثرتها تبغي الفرار ولات حين فرار هل ينفع الباع الطويل وقد غدت يوم الطراد قصيرة الأعمار من كل منحفز بملحمة بارق فاتت خطاه مدارك الأبصار وجوارح سبقت إليه طلابها فكأنما طالبنه بالثار سود وبيض في الطراد تتابعت كالليل طارده بياض نهار ترمي بها وهي الحنايا ضمرا مثل السهام نزعن عن أوتار ظننت بأن تنجو بها كلا ولو أغريته
love
5761
بأرانب الأقمار وبكل فتخاء الجناح إذا ارتمت فكأنها نجم السماء الساري زجل الجناح مصفق كمن الردى في مخلب منه وفي منقار أجلى الطريد من الوحوش وإن رمى طيرا أتاك به على مقدار وأريتنا الكسب الذي أعداؤه ملأت جمالا أعين النظار بيض وصفر خلت مطرح سرحها روضا تفتح عن شقيق بهار من كل موشي الأديم مفوف رقمت بدائعه يد الأقدار خلط البياض بصفرة في لونه فترى اللجين يشوب ذوب نضار أو أشعل راق العيون كأنه غلس يخالط سدفة بنهار سرحت بمخضر الجوانب يانع تنساب فيه أراقم الأنهار قد أرضعته الساريات لبانها وحللن فيه أزرة النوار أخذت سعودك حذرها فلحكمة أغرت جفون المزن باستعبار لما أرتك الشمس صفرة حاسد لجبينك المتألق الأنوار نفثت عليك السحب نفث معوذ من عينها المتوقع الإضرار فارفع لواء الفخر غير مدافع واسحب ذيول العسكر الجرار واهنأ بمقدمك السعيد مخولا ما شئت من عز ومن أنصار قد جئت دارك محسنا ومؤملا متعت بالحسنى وعقبى الدار وإليكها من روض فكري نفحة شف الثناء بها على الأزهار
love
5762
واليت ما أوليت يا بحر الندى ووحق جودك ما رأيت كهذه فإذا يهز لها اللسان حسامه فصفات فخرك قد قضت بنفاذه علمت فرسان الكلام نظامها كتعلم التلميذ من أستاذه والبحر تمتار السحائب ماءه فتجوده من غيثها برذاذه
love
5763
رضيت بما تقضي علي وتحكم أهان فأقصى أم أعز فأكرم إذا كان قلبي في يديك قياده فمالي عليه في الهوى أتحكم على أن روحي في يديك بقاؤها بوصلك تحيي أو بهجرك تعدم وأنت إلى المشتاق نار وجنة ببعدك يشقى أو بقربك ينعم ولي كبد تندى إذا ما ذكرتم وقلب بنيران الهوى يتضرم ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرى ولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم راعي نجوم الأفق في الليل ما دجا وأقرب من عيني للنوم أنجم وما زلت أخفي الحب عن كل عاذل وتبدي دموع الصب ما هو يكتم كساني الهوى ثوب السقام وإنه متى صح حب المرء لا شيء يسقم فيا من له الفعل الجميل سجية ومن جود يمناه الهوى يتعلم وعنه يروي الناس كل غريبة تخط على صفح الزمان وترسم إذا أنت لم ترحم خضوعي في الهوى فمن ذا الذي يحنو علي ويرحم ووالله ما في الحي حي ولم ينل رضاك وعمته أياد وأنعم ومن قبل ما طوقتني كل نعمة كأني وإياها سوار ومعصم وفتحت لي باب القبول مع الرضا فما بال ذاك الباب عني مبهم ولو كان لي نفس تخونك في الهوى لفارقتها طوعا وما كنت أندم وأترك أهلي في رضاك إلى الأسى وأسلم نفسي في يديك وأسلم أما والذي أشقى فؤادي وقادني وإن كان في تلك الشقاوة ينعم لأنت منى قلبي ونزهة خاطري ومورد آمالي وإن كنت أحرم
love
5764
ما لي بحمل الهوى يدان من بعد ما أعوز التداني أصبحت أشكوه من زمان ما بت منه على أمان ما بال عينيك تسجمان والدمع يرفض كالجمان ناداك والإلف عنك وان والبعد من بعداه كواني يا شقة النفي من هوان لجج في أبحر الهوان لم يثنني عن هواك ثان يا بغية القلب قد كفاني
love
5765
لك غرة ود الصباح جمالها ومحاسن تهوى البدور كمالها وشمائل تحكي الرياض خلالها وأنامل ترجو الأنام خلالها للمستعين خلافة نصرية عرفت ملوك العالمين جلالها وأنا الذي قد نال منك معاليا تهدي النجوم الزاهرات منالها تهديه ما قد نلته من بعضها فالفخر كل الفخر فيمن نالها في كل يوم منك منة منعم لو طاولت سمك السما ما طالها بلغت آمال العبيد فبلغت فيك العبيد من البقا آمالها
love
5766
لعل الصبا إن صافحت روض نعمان تؤدي أمان القلب عن ظبية البان وماذا على الأرواح وهي طليقة لو احتملت أنفاسها حاجة العاني وما حال من يستودع الريح سره ويطلبها وهي النموم بكتمان وكالضيف أستقريه في سنة الكرى وهل تنقع الأحلام غلة ظمآن أسائل عن نجد ومرمى صبابتي ملاعب غزلان الصريم بنعمان وأبدي إذا ريح الشمال تنفست شمائل مرتاح المعاطف نشوان عرفت بهذا الحب لم أدر سلوة وأنى لمسلوب الفؤاد بسلوان فيا صاحبي نجواي والحب غاية فمن سابق جلي مداه ومن وان وراءكما ما اللوم يثني مقادتي فإني عن شأن الملامة في شان وإني وإن كنت الأبي قياده ليأمرني حب الحسان وينهاني وما زلت أرعى العهد فيمن يضيعه وأذكر إلفي ما حييت وينساني فلا تنكرا ما سامني مضض الهوى فمن قبل ما أودى بقيس وغيلان لي الله إما أومض البرق في الدجى أقلب تحت الليل مقلة وسنان وإن سل في غمد الغمام حسامه برى كهدي الشوق الملم وأضناني تراءى بأعلام الثنية باسما فأذكرني العهد القديم وأبكاني أسامر نجم الأفق حتى كأننا وقد سدل الليل الرواق حليفان مما أناجي الأفق أعديه بالجوى فأرعى له سرح النجوم ويرعاني ويرسل صوب القطر من فيض أدمعي ويقدح زند البرق من نار أشجاني وضاعف وجدي رسم دار عهدتها مطالع شهب أو مراتع غزلان على حين شرب الوصل غير مصرد وصفو الليالي لم يكدر بهجران لئن أنكرت عيني الطلول فإنها تمت إلى قلبي بذكر وعرفان ولم أر مثل الدمع في عرصاتها سقى تربها حين استهل وأظماني ومما شجاني أن سرى الركب موهنا تقاد به هوج الرياح بأرسان غوارب في بحر السراب تخالها وقد سبحت فيه مواخر غربان على كل نضو مثله فكأنما رمى منهما صدر المفازة سهمان ومن زاجر كوماء مخطفة الحشا توسد منها فوق عوجاء مرنان نشاوى غرام يستميل رؤوسهم من النوم والشوق المبرح سكران أجابوا نداء البين طوع غرامهم وقد تبلغ الأوطار فرقة أوطان يؤمون من قبر الشفيع مثابة تطلع منها جنة ذات أفنان إذا نزلوا من طيبة بجواره فأكرم مولى ضم أكرم ضيفان بحيث علا الإيمان وامتد ظله وزان حلى التوحيد تعطيل أوثان مطالع آيات مثابة رحمة معاهد أملاك مظاهر إيمان هنالك تصفو للقبول موارد يسقون منها فضل عفو وغفران هناك تؤدى للسلام أمانة يحييهم عنها بروح وريحان يناجون عن قرب شفيعهم الذي يؤمله القاصي من الخلق والداني لئن بلغوا دوني وخلفت إنه قضاء جرى من مالك الأرض ديان وكم عزمة مليت نفسي صدقها وقد عرفت مني مواعد ليان إلى الله نشكوها نفوسا أبية تحيد عن الباقي وتغتر بالفاني ألا ليت شعري هل تساعدني المنى فأترك أهلي في رضاه وجيراني وأقضي لبانات الفؤاد بأن أرى أعفر خدي في ثراه وأجفاني إليك رسول الله دعوة نازح خفوق الحشا رهن المطالع هيمان غريب بأقصى الغرب قيد خطوه شباب تقضى في مراح وخسران يجد اشتياقا للعقيق وبانه ويصبو غليها ما استجد الجديدان وإن ومض البرق الحجازي موهنا يردد في الظلماء أنة لهفان فيا مولي الرحمى ويا مذهب العمى ويا منجي الغرقى ويا منقذ العاني بسطت يد المحتاج يا خير راحم وذنبي ألجاني إلى موقف الجاني وسيلتي العظمى شفاعتك التي يلوذ بها عيسى وموسى بن عمران فأنت حبيب الله خاتم رسله وأكرم مخصوص بزلفى ورضوان وحسبك أن سماك أسماءه العلى وذاك كمال لا يشاب بنقصان وأنت لهذا الكون علة كونه ولولاك ما امتاز الوجود بأكوان ولولاك للأفلاك لم تجل نيرا
love
5766
ولا قلدت لباتهن بشهبان خلاصة صفو المجد من آل هاشم ونكتة سر الفخر من آل عدنان وسيد هذا الخلق من نسل آدم وأكرم مبعوث إلى الإنس والجان وكم آية أطلعت في أفق الهوى يبين صباح الرشد منها ليقظان وما الشمس يجلوها النهار لمبصر بأجلى ظهورا أو بأوضح برهان وأكرم بآيات تحديتنا بها ولا مثل آيات لمحكم فرقان وماذا عسى يثني البليغ وقد أتى ثناؤك في وحي كريم وقرآن فصلى عليك الله ما انسكب الحيا وما سجعت ورقاء في غصن البان وأيد مولانا ابن نصر فإنه لأشرف من ينمى لملك وسلطان أقام كما يرضيك مولدك الذي به سفر الإسلام عن وجه جذلان سمي رسول الله ناصر دينه معظمه في حال سر وإعلان ووارث سر المجد من آل خزرج وأكرم من تنمي قبائل قحطان ومرسلها ملء الفضاء كتائبا تدين لها غلب الملوك بإذعان حدائق خضر والدروع غدائر وما أنبتت إلا ذوابل مران تجاوب فيها الصاهلات وترتمي جوانبها بالأسد من فوق عقبان فمن كل خوار العنان قد ارتمى به كل مطعام العشيات مطعان وموردها ظمأى الكعوب ذوابلا ومصدرها من كل أملد ريان ولله منها والربوع مواحل غمام ندى كفت بها المحل كيفان إذا أخلف الناس الغمام وأمحلوا فإن نداه والغمام لسيان إمام أعاد الملك بعد ذهابه إعادة لا نابي الحسام ولا وان فغادر أطلال الضلال دوارسا وجدد بالإسلام أرفع بنيان وشيدها والمجد يشهد دولة محافلها تزهى بيمن وإيمان وراق من الثغر الغريب ابتسامه وهز له الإسلام أعطاف مزدان لك الخير ما أسنى شمائلك حاتم وإقدام عمرو في بلاغة سحبان فلا زلت يا غوث البلاد وأهلها مبلغ أوطار ممهد أوطان
love
5767
تأمل أطلال الهوى فتألما وسيما الجوى والسقم منها تعلما أخو زفرة هاجت له نار ذكرة فأنجد في شعب الغرام وأتهما
love
5768
أرفعوا للأنس ريا فالمبيت في فحص ريا أي مجال فيه للنزيها وام يجمع من مرافق فيه نورك للخلاعا بين جملا من معاشق والتمالخ ثم تصطاد الطيور مع السلالق ومعي أول بدينا أحبيبي ما بين اديا بوجوه بحال المسمين لا يحمو ولعب فنفرغ كاس ونمله ونسقيه من نحب وان ترك فالقاع بقيا فعلى راس نصب ما عصرت بسقيا إل بش يجري سقيا قال لي فيه البرد يخدر يحتج الإنسان لمجمر اشعل النار يا مقابل فالكيوس من خمران أحمر هذا هو ليل الليالي بالغنا والفرح يسهر نقطعه بيضا نقيا لا مخاف ولا تقيا رب يحرز المؤيد الذي من خير ننفق فه يعطي وه يغني وه يرحم وه يشفق ما عسى نقول فشكر والوجود بشكر ينطق إن رب ذا البنيا قد عطاه دول هنيا فالمفاخر عن تروا والمكارم عن تنقل ونطول كنت زجلي ونمي نخشي نثقل فاختصرت في كلامي ونظمت قد من قل ذا الرقيب يجري وريا مثل قابض ببريا
love
5769
RIGHT]أتراك تعرف علتي وشفائيP] يا داء قلبي في الهوى ودوائي ما رق قلبك لي كأن شكايتي كانت لمسمع صخرة صماء والشوق برح بي وزاد شجونه يا شد ما ألقى من البرحاء عجبا لمن أخذ الغرام بقلبه أنى يعد به من الأحياء هل يعلم الواشون أن صبابتي كانت بلحظ مها وجيد ظباء وتجرعي مضض الملام من التي حلت عقيب الجزع في الجرعاء لم يحسن العيش الذي شاهدته من بعد ذات الطلعة الحسناء فمتى أبل صدى بمرشف شادن نقض العهود ولا وفى لوفائي وجفا ومل أخا الهوى من بعد ما كنا عقيدي ألفة وإخاء ونأى بركب الظاعنين عشية أين الركاب وأين ذاك النائي أصبحت لما ماس عدل قوامه أشكو طعان الصعدة السمراء وأجيب سائل مهجتي عن دائها دائي هواك فلا بليت بدائي لم يدر واللمس الممنع طبه أن الدواء بمقتضى الأدواء عج يا نديم على الكؤوس ميمما وأدر علي سلافة الصهباء وأعد حديثك لي بذكر أحبة كانوا بدور سنا لعين الرائي مرت بنا أخبارهم فكأنها أرج الصبا عن روضة غناء وتحاكمت بي في الهوى أشواقهم فقضى علي الحب أي قضاء لو كنت أدري غدركم بمحبكم ما كنت أمكنكم على أحشائي لام النصيح فما سمعت ملامه وصددت عنه لشقوتي وعنائي ما كان أرشدني إلى سبل الهوى لو أنني أصغي إلى النصحاء كيف المنازل بعد ساكنة الحمى عهدي بها قمرية الأرجاء لما وقفت على منازلها ضحى حييتها بتحية الكرماء عادتني الأيام في سكانها كعداوة الجهال للعلماء هل أصبح الدهر الخؤون معاندي أم كانت الأيام من خصمائي ما لليالي إن نظرن فضائلي نظرت إلي بمقلة عمياء إني أصون الشعر لا بخلا به عن أن يذل بساحة اللؤماء أن كنت تثني بالجميل على امرئ فعلى جميل أبي الثناء ثنائي أعيى المناضل والمناظر فارتقت علياؤه قدرا على العلياء متوقد مثل الضرام فطانة وبلطف ذاك الطبع لطف الماء فتبلجت منه شموس فضائل ظهرت على الدنيا بغير خفاء وعلت على أفهامنا ألفاظه فتمثلت بكواكب الجوزاء تلك الروية والسجية لم تزل أقمار أفق أو نجوم سماء كم قد أفيضت من يديه لنا يد شكرا لهاتيك اليد البيضاء إي والذي جعل العلى من مجده فرح الصديق وغمة الأعداء شمنا بوارق نائل من سيله متتابع الإحسان بالآلاء هيهات يحكي جوده صوب الحيا والغيث موقوف على الأنواء بحر إذا التمس المؤمل ورده فاضت عليه زواخر الأنداء إن قيل في الزوراء أصبح قاطنا فاعلم بأن المجد في الزوراء نشرت علومك في البلاد جميعها كالصبح إذ ملأ الفضا بضياء ولك الذكاء كأنما برهانه يكسو سناه تبلج ابن ذكاء ونظرت في الأشياء نظرة عارف حتى عرفت حقائق الأشياء وكشفت من سر العلوم غوامضا فيهن كانت حيرة الحكماء أجريت حكم الله بين عباده فعلت بحكمك راية الإفتاء وكأنما يوحى إليك فقد بدت لك معجزات النظم والإنشاء فعلت لك الأقلام في مهج العدى ما تفعل الأبطال في الهيجاء خرس إذا أنطقتها بأنامل أخرست فيها ألسن الفصحاء أبكيتها فتضاحكت لبكائها روض الفضائل لا رياض كبار فإذا مدحت مدحت غير مراهن فيها وغير معرض لرياء فاهنأ بهذا العيد إنك عيده يا فرحتي دون الورى وهنائي وأجز عبيدك في رضاك فإنه وأبيك غاية مطلبي ورجائي لا زلت منفردا بما أديته من رفعة وفضيلة وعلاء
love
5770
عاد المتيم في غرامك داؤه أهو السليم تعوده آناؤه فتأججت زفراته وتلهبت جمراته وتوقدت ومضاؤه حسب المتيم وجده وغرامه وكفاه ما فعلت به برحاؤه بالله أيتها الحمائم غردي ولطالما أشجى المشوق غناؤه نوحي تجاوبك الجوانح أنة وتظل تندب خاطري ورقاؤه هيهات ما صدق الغرام على امرئ حتى تذوب من الجوى أحشاؤه إن كان يبكي الصب لا من لوعة أخذت بمهجته فمم بكاؤه بترقرق العبرات وهي مذالة سر يضر بحاله إفشاؤه يا قلب كيف علقت في أشراكهم أو ما نهاك عن الهوى نصحاؤه لا تذهبن بك المذاهب غرة آرام ذياك الحمى وظباؤه وبمهجتي من لحظ أحور فاتن مرض يعز على الطبيب شفاؤه هل يهتدي هذا الطبيب لعلتي إن الغرام كثيرة أدواؤه والليل يعلم ما أجن ضميره من لوعتي وتضمنت أرجاؤه ما زلت أكتحل السواد بهجركم أرقا ويطرف ناظري أقذاؤه حتى يشق الصبح أردية الدجى وتحيل صبغة ليله ظلماؤه زعم العذول بأن همي همه ومن البلية همه وعناؤه يدعوه الفؤاد إلى السلو ودونه للشوق داع لا يرد دعاؤه لا يطمئن بي الملام فما له مني سوى ما خاب فيه رجاؤه حكم الغرام على ذويه بما قضى ومضى عليهم حكمه وقضاؤه يا رحمة للمغرمين وإن تكن قتلى هواك فإنهم شهداؤه ما كان داء الحب إلا نظرة هي في الصبابة داؤه ودواؤه في الحي بعد الظاعنين لما به ميت بكته لرحمة أحياؤه أحبابه النائين عنه أأنتم أحبابه الأدنون أو أعداؤه حفظ الوداد فما لكم ضيعتموا ووفى بعهدكم فدام وفاؤه وجزيتموه على الوفاء قطيعة أكذا من الإنصاف كان جزاؤه ما شرع دين الحب شرعة هاجر صدق الخلوص لوده شحناؤه خاصمت أيامي بكم فرغمتها والحر أوغاد الورى خصماؤه سفها لرأي الدهر يحسب أنني ممن يراع إذا دهت دهياؤه ألقى قطوب خطوبة متبسما وسواي يرهب في الخطوب لقاؤه إني ليعجبني ترفع همتي ويروق وجهي صونه وحياؤه لا تعجبن من الزمان وأهله هذا الزمان وهذه أبناؤه ليس المهذب من تطيش بلبه نعماؤه يوما ولا بأساؤه تمضي حوادثه فلا ضراؤه تبقى على أحد ولا سراؤه لا بد من يوم يسر به الفتى وتزول عن ذي غمة غماؤه ولربما صدئ الحسام وناله قين فعاد مضاؤه وجلاؤه أو ما تراني كيف كنت وكان لي من كان أفخر حليتي نعماؤه عبد الغني أبو جميل وابنه وكذا بنوه وهكذا آباؤه نسب أضاء به الوجود وأشرقت في مشمخر علائه أضواؤه جعل الإله لنا نصيبا وافرا من اسمه فتقدست أسماؤه هذا القريب من العفاة عطاؤه هذا الرحيب بمن ألم فناؤه ضربت على قلل الفخار قبابه وبدا لمشتط الديار سناؤه إن كان يعرف نائل فنواله أو كان يعلم باذخ فعلاؤه شيخ إذا الملهوف أم بحاجة في بابه نشطت لها أعضاؤه يفدي النزيل بما له وبنفسه نفسي ونفس العالمين فداؤه متنمر إن سيم ضيما أدميت منه البراثن واستشاط إباؤه فيه من الضرغام شدة بطشه ومن المهند بأسه ومضاؤه رفعت له فوق الكواكب عمة وأحاط بالبحر المحيط رداؤه حدث ولا حرج ولست ببالغ ما تستحق لها به آلاؤه بهر العقول جميله وجماله وجلاله وكماله وبهاؤه هذي معاليه فما نظراؤه غير النجوم على ولا أكفاؤه تالله لم تظفر يداه بثروة إلا ليفتك جوده وسخاؤه راحت ذوو الحاجات يقتسمونها فكأنهم في ماله شركاؤه وجدانه فقد الثراء لنفسه ولغيره أبدا يكون ثراؤه يمسي ويصبح بالجميل ولم يزل يثني عليه صبحه ومساؤه لله منبلج السنا عن غرة لا الصبح منبلجا ولا أضواؤه لو تنزل
love
5770
الآيات في أيامه أثنى عليه الله جل ثناؤه لا بدل الله الزمان بغيره حتى تبدل أرضه وسماؤه ما في الزمان وأهله مثل له إذ لم تكن كرماءه لؤماؤه وقف على الصنع الجميل جنابه فكأنما هو لو نظرت غذاؤه وطعامه وشرابه وسماعه ومرامه ورجاؤه وصفاؤه ولربما لمعت بوارق غيثه فانهل عارضه وأهرق ماؤه ولقد تجود بكل نوء مزنه جود السحاب تتابعت أنواؤه إني أؤمل أن أكون بفضله ممن يؤمل فضله وعطاؤه بيت المروءة والأبوة والندى ومحله ومكانه ووعاؤه سبحان من خلق المكارم كلها في ذلك البيت الرفيع بناؤه أصبحت روض الحزن من سقيا الحيا راقت محاسنه وراق هواؤه يسري إليه نسيم أرواح الصبا فتضوع في نفحاتها أرجاؤه يمري عليها الرب كل عشية وتجودها من صيب أنداؤه عهد الربيع بفصله وبفضله أبدا يمر خريفه وشتاؤه ما زال يوليني الجميل تكرما مولى علي من الفروض ولاؤه وكأنما اصطبح المدامة شاعر بمديحه فقريضه صهباؤه فالله يبقي المكرمات وها هما متلازمان بقاؤها وبقاؤه
love
5771
لو تروا حب ما اجمل السبدور من يخجل قد فشي حسن واشتهر كل قلب به انعمر ويميل إذي خطر قصائد وازحال لابن زمرك غصن قدوا ما أعدل تسقوا الريح وتحمل صور من أملح الصور روض هو خد من زهر وجفون تسبي من نظر ما يزولوا يتغزل يفتنوا الناس ويخذل وشفيفيت من عقيق وشويرب أخضر رقيق ووره ربط من شقيق العلو فيه والمل كل من ريه توهل يا حبيبي بها إلي غصن أنت فمل علي كنت ندريك رشيق حلي سكر لو كن تميل وعليها نقبل منصور آمشبه القمر خذ بيدي اش تنتظر نقطع الليل بالسهر روح نعطيك لو تقبل كن نهديه ونرسل ما تري جسمي بالنحول بحل الصبغ حين يحول ما بقى من غير طلول وذبل قلب كاشعل نار تجنيك وأشغل ما تخاف شي أن نشتكيك فرفيع إلى المليك ونخليك تفتل اديك إن عدوا لس تجهل سلموا الله وفضل يام يفتح من البليد فالقريب منها والبعيد والملوك يرجعوا عبيد ولعزوا يذلل ويهدوا ويرسل ما له في الوجود مثال التواضع مع الجلال والكمال حاز مع الجمال كل من قد تأمل رج خيروا وأمل
love
5772
ما أملح مه فصل الربيع ذا بدت أم الحسن فخذ قطيعك فالقطيع فالروض والوجه الحسن الدنى فإول الشباب والروض يزهر بالزهر وقد لبس خضر الثياب وفرط حسن قد بهر والنهر درع بالحباب وسل سيفو وشهر فلش يلام عليه خليع إذا خلع فيه الرسن وقد سقاه لحظا رقيع وقد نفى عنوا الوسن إلش يرده من قبل إلى الخمر أو للمليح حين يدم خد بالقبل ويشف فيه قلب القريح أو للرياض إل احتفل وللبلابل فيه تصيح تقل إليه للقطيع أشرب على وجه الزمن فنظر في وجها بديع الدني هي بلا ثمن شرب بجن العريف على وجوه تسب القمر عروس هو قصر الشريف ما يجلها غير الخمر ومن رقا جبل المنيف الدني ياخذ بالنظر تاج السبيك هو الرفيع لش يرض إل من ومن الله يبقي للجميع رب الأيادي والمنن المستعين نعم الإمام الله يبقي دولت أكرم هوت من الغمام عم الملوك بنعمت وما غرب بدر التمام إلا خجل من طلعت الشمس هوو جه البديع والبدر لو من الجنن والدهر لو سامع مطيع يحي الفرائض والسنن من ريه يقل عن ملك من الجميل إلى عطيه وكل موضع ان سلك السعد قد وجه إليه وكل سلطان قد ملك يتمن هو تقبيل اديه عطية الرب السميع رحم بها هذا الوطن بعز عاد حصنا منيع يدروا بذا أهل الفطن
love
5773
اسقني بنت الدوالي إنها نعم الدوالي سقني سر الفلاني ولا تنس ذك فلانا إن جسمي وجناني للملاح عند أمانا بالعشي لو تراني حن نصرف خنزوانا والبدور دارت حوالي من وجوه حسان عوالي لو يذوق من ذا الشريبا الخطيب توريه معان ويقول على الطريبا دن دنان دن دنان أوفني وحد البسيبا من رضاب بنت الدنان ذب نبيع جديد وبالي وننال أشما في بالي من ذي يفزع الكويتب عد يفرح في ثياب وش يقوم به الرويتب عن تمالح لشراب ويجد روح معيتب حين يطول عنه غياب وش يزول للكاس موالي إن شوب سر الموالي القضيب بعطف مبلول تسكروا كؤوس الأزهار والغدير بدرع مصقول يلتقف سيوف الأنهار وشم يعمل حب محمول وأنا نطلب ل الأعذار من عشق بدر المعالي إش يزول بشوف عالي يا مليح يكفاك من التيه ما طلبت غر كتيب كل يوم تقل لي إيه إيه وبقت مسكن مريب خط يدك الله يعليه للهنا يفتح بويب دمت بدرا في كمال ساحبا برد الجمال
love
5774
متى يشفى بك الصب العميد ويبلغ من دنوك ما يريد شج يحييه وصل من حبيب ويقتله التجنب والصدود وما أنسى لنا ساعات لهو مضت والعيش يومئذ حميد ونحن من المسرة في رياض تحاك من الربيع لها برود وبنت الكرم قد طلعت علينا يكلل تاجها الدر النضيد معتقة تسر النفس فيها وقد طافت بها حسناء رود وقد صدحت على الأغصان ورق فأغصان النقا إذ ذاك ميد تعيد علي ما تبدي غراما فكم تبدي الغرام وكم تعيد تجاوبها الغواني بالأغاني فيطربنا لها ناي وعود فحينئذ يدار على الندامى مذاب التبر والماء الجمود ويرجم كل شيطان مريد بحيث الهم شيطان مريد سقى أيام لهو في زرود وما ضمت معانيها زرود نجدد ذكرها في كل يوم وهل يبقى مع الذكر الجديد فقد مرت لنا فيها ليال كما نظمت قلائدها العقود ليال لم نكن نصغي للاح أينقص بالملامة أم يزيد فكم في الحب من لاح لصب يفيد بزعمه ما لا يفيد أحبتنا لقد طال التنائي وحالت بيننا بيد فبيد فيا زمن الصبا هل من رجوع ويا عهد الشباب متى يعود سلام الله أحبابي عليكم إلى بغداد يحملها البريد يهيج لوعتي وجد طريف لكم ويشوقني وجد تليد فهل أخبرتم أني بحال يساء بها من الناس الحسود تقر البصرة الفيحاء عيني بما يولي محمدها السعيد فتى لا يزال يوليني نداه ويغمرني له كرم وجود تدفق منهلا عذبا فراتا فلي من عذب منهله ورود ولولا بره طبت نفسا ولم يخضر لي في الدهر عود أشاهد منه إذ يبدو هلالا وبدرا من مطالعه السعود وغيثا كلما ينهل جو وليثا كلما خفقت بنود فدته الناس من رجل كريم تنبه للجميل وهم رقود وشيد ما بنته من المعالي له الآباء قدما والجدود فتى من هاشم بيض الأيادي بحيث حوادث الأيام سود رؤوف بالملم له رحيم صديق صادق بر ودود ومن آوى إليه وحل منه بأكرم ما تحل به الوفود فقد آوى إلى ركن شديد وليس كمثله ركن شديد هم آل النبي وكل فضل لديهم يستفيد المستفيد هم يوم النوال بحار جود وفي يوم النزال هم الأسود فمن جود تصوب به الغوادي ومن بأس يلين له الحديد هم الأقطاب والأنجاب فينا إذا دارت دوائرها الوجود وإن عرضت كرامتهم علينا فما للمنكرين لها جحود وما احتاج النهار إلى دليل وقد شهدت به منه شهود فمنها ما نشاهده عيانا إذا ما النار أضرمها الوقود وللأكفاء يومئذ عليهم هبوط في الحضيض ولا صعود رجال كالجبال إذا اشمخرت تبيد الراسيات ولا تبيد يخلد ذكرهم في كل عصر وما للمرء في الدنيا خلود فيا بيت القصيد إليك تهدى من العبد الرقيق لك القصيد فيطربك النشيد وكل حر كريم الطبع يطربه النشيد فإنك والثناء عليك مني وما أمليته طوق وجيد لقد سدت الكرام ولا عجيب فمثلك في الأكارم من يسود وما استغنيت عنك بكل حال وهل يغني عن الماء الصعيد خدمتك بالقريض فطال باعي كما خدمت مواليها العبيد ونلت بك المراد من الأماني فنلت من المهيمن ما تريد
love
5775
قدحت في مزجها بالماء نارا فأعادت ظلمة الليل نهارا شمس راح في الدجى يحملها طلعة البدر إذا البدر استنارا عتقت في الدن حتى إنها لتعي ما كان في الماضي وصارا فسلوها كيف كانت قبلنا عاد الأولى صغارا وكبارا أي ناد للهوى يومئذ يوم نادينا إلى اللهو البدارا وجلوناها عروسا طالما حبيب من حبب المزج نثارا وكسونا بالسنا جسم الدجى وخلعنا في اللذاذات العذارا وسعى ساق بها تحسبه غصنا يهدي إلينا الجلنارا علم الغصن التثني والصبا طرب الأنفس والظبي النفارا وبما فضل من بهجته تفضل المرو على البيض العذارى سمح ممتنع قيل له أدر الكأس علينا فأدارا فترى الناس سكارى في هوى ذلك الساقي وما هم بسكارى يا شبيه الورد والآس وما أحسن التشبيه خدا وعزارا بأبي أنت وإن جل أبي عاطنيها مثل خديك احمرارا واسقني من فيك عذبا سائغا إن بي منك ومالسكر خمارا بين ندمان أراقوا دمها بنت كرم تسلب الشيخ الوقارا حنفاء حللوا ما حرمت ورأوا في أخذها رأي النصارى ركبوا للهو في مضماره أشقرا يصدم أجراهم عثارا وكميتا ما جرت في حلبة للوغى يوما ولا شقت غبارا فكأن الكأس فيما فعلت أدركت عند عقول القوم ثارا كل مختال بها في عزة قد مضى يسحب في الفخر الإزارا وإذا ما عاودته نشوة ألبسته تاج كسرى والسوارا خف بالراح فلو طار امرؤ قبل هذا اليوم بالراح لطارا وسمرنا بالذي يطربنا من حديث وشربناها عقارا وتناشدنا على أقداحها مدحا تزهو نظاما ونثارا بأغر أبلج من هاشم أبلج المحتد فرعا ونجارا تشرق الأقمار في غرته فهو الشمس التي لا تتوارى سر رمز المجد مبنى بيته علم السؤدد سرا وجهارا كالحيا المنصب بل أندى يدا والحسام العضب أو أمضى شفارا تلك أيديه التي إحداهما تورث اليمن وبالأخرى اليسارا مستفاض الجود منهل الندى يوم لا تلقى به إلا الأوارا والقوافي الغر في أيامه يجتنيها بأياديه ثمارا في زمان مذنب لم يعتذر بكريم لبني الفضل اعتذارا ترك الدهر ذليلا طائعا لمنيع من أعز الناس جارا ولي الفخر بأني شاعر لأناس لبسوا التقوى شعارا هم أقاموا عمد الدين وهم أوضحوا في الحق للخلق المنارا كل حلي من فخار وعلى كان حليا من حلاهم مستعارا في سبيل الله ما قد أنفقوا من أياد فاسألوها نضارا أمة يستنزل الغيث بهم وبهم تستكشف الناس الضرارا فإذا استنجدتهم كانوا ظبا وإذا استمطرتهم كانوا قطارا جبروا كل مهيض للعلى وأنابوا الكفر ذلا وانكسارا أججوا نيرانها يوم الوغى بمواضيهم وإن كانوا بحارا في مقام قصرت فيه الخطا بالطويلات وما كن قصارا فعليهم صلوات أبدا تتولاهم غدوا وابتكارا أو لست الآن من بعدهم قبسا من ذلك النور أنارا طالما سيرتها قافية غرة لم تتخذ في الأرض دارا حاملات مثل أرواح الصبا من شذى مدحك شيحا وعرارا هذه أيام أنواء الحيا إن أنواءك ما زالت غزارا فاسقني فيهن سحا غدقا أجلب العز وأستقصي الفخارا واتخذني لك ممن لم يجد عنك في معترض المدح اصطبارا وابق للعيد وحز في مثله مفخرا يسمو وصيتا مستطارا
love
5776
أسير وقد جازت بنا غاية السرى ولاحت خيام للحمى وقباب سوابح في بحر السراب كأنها بغارب أمواج السراب حباب تحن إلى أيام سلع ورامة وما دونها في السالفات قراب إذا خوطبت في ذكر أيامها الألى ثناها إلى الوجد التليد خطاب كأن حشاها من وراء ضلوعها تقاطر من أجفانها وتذاب وعاتبت الأيام فيما قضت به وهل نافع منك الفؤاد عتاب إلى الشيخ عبد القادر العيس يممت فتم لها أجر وحق ثواب وما لسوى آل النبي محمد تحث المطايا أو يناخ ركاب كأن شعاع النور من حضراتهم تشق حشا الظلماء فهي حراب عليها من الأنوار ما يبهر النهى وينصل فيها للظلام خضاب يراها بعيني رأسه كل ناظر وما دونها للناظرين حجاب فلله قبر ضم أشرف راقد لديه كما ضم الحسام قراب جناب مريع عظم الله شأنه فجل له قدر وعز جناب تصاغر كبار الملوك جميعها بحضرة باز الله فهي ذباب ويستحقر الجبار إذ ذاك نفسه فيرجو إذا ما راعه ويهاب قصدناك والعافون أنت ملاذهم وما قصدوا يوما علاك وخابوا تلين الرزايا في حماك وإن قست وكم لان منها في حماك صلاب بك اليوم أشياخ كبار تضرعوا إلى الله فيما نابهم وأنابوا على فطرة الإسلام شبت وشيبت مفارقهم سود الخطوب فتابوا قد استعبرت أجفانهم منك هيبة ومالت لهم عند الضريح رقاب يمدون أيدي المستميح من الندى وما غير إعطاء المرام جواب تنال بك الآمال وهي بعيدة وتقضى بك الآمال وهي صعاب وأنى لنا يا أيها الشيخ جيئة إلى بابك العالي وليس ذهاب إلى أن ترينا الخطب منفصم العرى وللأمن من بعد النزوح إياب وحتى نرى فيما نرى قد تقشعت غيوم غموم واضمحل ضباب إلام نعاني غصة بعد غصة ونرمى بأسهام الأذى ونصاب أبا صالح قد أفسد الدهر أمرنا وضاقت علينا في الخطوب رحاب وتالله ما ننفك نستجلب الرضى علينا من الأيام وهي غضاب وتعدو كما تعدو الذئاب صروفها علينا وأحداث الزمان ذئاب وإنا لفي دهر تسافل بعدما أقيم مقام الرأس فيه ذناب فوا عجبا مما نراه بجيله وأكثر أحوال الزمان عجاب يذاد عن الماء النمير ابن حرة وللنذل فيها مورد وشراب وتعلو على أعلى الرجال أراذل وتسطو على ليث العرين كلاب فلا خير في هذي الحياة فإنها عقاب وما لا تشتهيه عقاب حياة لأبناء اللئام وجودها نعيم وللحر الكريم عذاب إلى الله مما نابنا أي مشتكى ولله ما نرمى به ونصاب إذا ما مضى عنا مصاب أهالنا دهانا مصاب بعده ومصاب وأحداث أيام تشب ولم تشب كأن لم يكن قبل المشيب شباب تشن علينا غارة بعد غارة فنحن إذا غنم لها ونهاب فيا آل بيت الوحي دعوة ضارع إلى الله يدعو ربه ويجاب صلاح ولاة الأمر إن صلاحهم يعود علينا والفساد خراب بحيث إذا راموا الإساءة أقلعوا أو اجتهدوا فيما يسر أصابوا مواردكم للحائمين كأنها موارد من قطر الغمام عذاب وهل ينبغي الظمآن من غير فضلكم ورودا وماء الباخلين سراب نعفر منا أوجها في صعيدكم عليهن من صبغ المشيب نقاب فلا دونكم للقاصدين مقاصد ولا بعدكم للطالبين طلاب مفاتيح للجدوى مصابيح للهدى فأيديكم في العالمين رغاب بكم يرزق الله العباد وفيكم تنزل من رب السماء كتاب وأنتم لنا في هذه الدار رحمة إذا مسنا فيها أذى وعذاب ومن بعد هذا أنتم شفعاؤنا إذ كانت الأخرى وقام حساب لأعتابكم تزجى المطي ضوامرا وتطوى فلاة قفرة ويباب إذا كنتم باب الرجاء لطالب فما سد من دون المطالب
love
5777
هل تركتم غير الجوى لفؤادي أو كحلتم عيني بغير السهاد قد بعدتم عن أعين فهي غرقى بدموعي ولي فؤاد صادي ثم وكلتم السهاد عليها يمنع العين عن لذيذ الرقاد من مجيري من الأحبة يجفون وتعدو منهم علي الغوادي علموا أنني عليل ومن لي أن أرى طيفهم من العواد نزلوا وادي الغضا فكأن ال دمع مني سيول ذاك الوادي تركتني أظعانهم يوم بانوا وحدا فيهم من البين حادي بين دمع على المنازل موقو ف وشمل مشتت بالبعاد وفؤاد يروعه كل يوم ذكر أيامنا الحسان الجياد يا رفيقي وأين عهدك بالجزع سقاه الغمام صوب عهاد وسقت دارنا بميثاء مزن من ذوات الإبراق والإرعاد تتلظى كأنما أوقدتها زفراتي بحرها الوقاد فتظن البروق منها سيوفا مذهبات سلت من الأغماد موقرات بما حملن من الماء رواء إلى الديار الصوادي ملقيات أثقالها باذلات ما لديها على الربا والوهاد فترى الروض شاكرا من نداها نعمة بالأزهار والأوراد تتوالى على ملاعب للغز لان فيها ومصرع الآساد أربع كلما وقفت عليها كان طرفي فيها من الأجواد ومناخ لنا يريق من الأجفان غير الذي تريق الغوادي فلنا فيه ما لهذي المطايا حرقة في القلوب والأكباد كنت أرجو بردا من الوجد لكن ما لحر الغرام من إبراد إن في الظاعنين أبناء ود لم يراعوا في الود عهد ودادي أين ميعاد من هويت هواه ومتى نلتقي على ميعاد وتمادى هذا الجفاء وما هذا التجافي منه وهذا التمادي لا أرى الدهر باسما أو أراني بعد رغم المنى أنوف الأعادي منشدا في أبي الثناء ثناء خالد الذكر دائم الإنشاد كم قصدناه بالقصيد وما زا ل من الناس كعبة القصاد ووردنا بحرا طمى وأفيضت من أياديه للأنام الأيادي ووجدنا منه حلاوة لفظ شق فيها مرائر الحساد في لسان بحده قد رمى رؤوس الإلحاد بالأعضاد فإذا سودت يداه كتابا فبياض العلى بذاك السواد وصباح الحق المبين لعيني ينجلي من سواد ذاك المداد عارف بالغايات من مبتدأها ولغايات كل شيء مبادي وإذا المسلمون رامت هداها كان من بينها الإمام الهادي زاجر بالآيات عن منهج الغي ومهدي إلى سبيل الرشاد وارث علم جده سيد الر سل وسر الآباء في الأولاد سؤدد في الأماجد السادة ال غر قديما والسادة الأمجاد فاتك بالكلام في كل بحث فتكات الحسام يوم جلاد سعدت هذه البلاد بشهم عز وجدان مثله في البلاد جامع للعلوم شفع المعالي مفرد الفضل واحد الآحاد نال ما لم ينل سواه ومن دون ورد الآمال خرط القتاد والقوافي تروي أحاديث عل ياه صحاحا قوية الإسناد كيف نحصي ما قد حويت وهل تحصى نجوم السماء بالأرصاد إن تعدد مناقبا لك قوم عجزت عن نهاية الأعداد يا عماد الدين القويم وما زل ت عظيم البنا رفيع العماد إنما أنت آية الله للنا س جميعا ورحمة للعباد وببغداد ما حللت مقيما فالمقام المحمود في بغداد لم أزل أرتجيك في هذه الد نيا وأرجوك بعدها في المعاد أنا عما سواك أغنى البرايا ولما يرتج من الزهاد طوقتني النعماء منك ونعما ؤك مثل الأطواق في الأجياد غمرتني مكارم منك تترى يا كريم الآباء والأجداد نائل من علاك كل مرام بالغ من نداك كل مراد حزت أجر الصيام والعيد وافا ك بما تشتهي بخير معاد كل عيد عليك عاد جديدا فهو عيد من أشرف الأعياد
love
5778
وجه هذا اليوم باسم وشذا الأزهار ناسم هاتها صاح كؤوسا جالبات للسرور وارتقب منها شموسا طالعات في حبور ما ترى الروض عروسا في حلى نور ونور وأتت رسل النواسم تجتلي هذي النواسم قد أهلت بالبشائر أضحكت ثغر الأزاهر سنحت في يمن طائر ونظمن كالجواهر فانشروها في العشائر إن هذا الصنع باهر وأشيعوا في العوالم الغني بالله سالم أي نور يتوقد أي بدر يتلالا أي فخر يتخلد أي غيث يتوالى إنما المولى محمد رحمة الله تعالى كفه بحر المقاسم وبها حج المباسم خير أملاك الزمان من بني سعد ونصر ما ترى أن الشواني في صعيد البر تجري قد أطارتها التهاني دون بحري وبحر مذ رأت بحر النعائم كلها جار وعائم فهنيئا بالشفاء يا أمير المسلمينا ولنا حق الهناء وجميع العالمينا إن جهرنا بالدعاء ينطق الدهر أمينا دمت محروس المكارم بظبى البيض الصوارم
love
5779
أنا في هواكم مطلق ومقيد وبقربكم أجد الحياة وأفقد إن تعطفوا فهو المنى أو تهجروا فحشى تذوب ولوعة تتوقد يا دمع عيني المراق له دمي ما لي على الزفرات غيرك مسعد ولقد وجدت الوجد غير مفارقي وفقدت صبري وهو مما يفقد لا تسألوا عن حال صب بعدكم لا يومه يوم ولا غده غد لا دمعه يرقا ولا هذا الجوى يفنى ولا نار الجوانح تخمد وأنا المريض بكم فهل من ممرض غير الصبابة فلتعدني العود بنتم فما للمستهام على النوى جلد يقر بمثله المتجلد هلا وقفتم يوم جد رحيلكم مقدار ما يتزود المتزود أشكوكم ما بي وإن لم تسمعوا وأريكم وجدي وإن لم تشهدوا ولكم أقول لكم وقد أبعدتم يا مبعدون بحقكم لا تبعدوا ساروا وما عطفوا علي بلفتة ولربما انعطف القوام الأملد أتبعتهم نظري فكان وراءهم يقفو الأحية أغوروا أو أنجدوا يا أخت مقتنص الغزال لقد رمى قلبي بناظره الغزال الأغيد ومن القدود كما علمت مثقف ومن النواظر في الفؤاد مهند لم أنس لا نسيت ليالينا التي كان السرور بعودها يتجدد والربع مبتسم الأقاح تعجبا منها وبانات النقا تتأود لو أبصرت عيناك جامد كأسنا لرأيت كيف يذاب فيها العسجد في روضة سقيت أفاويق الحيا فالبان يرقص والحمام يغرد تملي من الأوراق في ألحانها ما ليس يحسنه هنالك معبد يحكي سقيط الطل في أرجائها دررا على أغصانها تتنضد يا دارنا سحبت عليك ذيولها وطفاء تبرق ما سقتك وترعد هل أنت راجعة كما شاء الهوى والعيش أطيب ما يكون وأرغد ذهبت بأيام الشباب وأعرضت عني بجانبها الحسان الخرد ويل أم نازلة المشيب فإنها كادت يشيب لها الغراب الأسود ذهب الشباب فما يقول معنف في القلب منه حرارة لا تبرد من بعدما طال المقام فأقصروا عني الملام فصوبوا أم صعدوا ذهب الزمان بحلوه وبمره ومضى المؤمل فيه والمستنجد فانظر بعينك هل يروقك منظر بعد الذين تفرقوا وتبددوا إن الجميل وأهله ومحله وأبو الجميل ابن الجميل محمد حدث ولا حرج عليك فإنما خير الكرام إلى أعلاه يسند وأعد حديثك واشف في ترداده قلبا يلذ إليه حين يردد المسبغ النعماء ليس يشوبها من ولا فيما يؤمل موعد هذا أبي الضيم وابن أباته والبض تركع والجماجم تسجد يهن القوي بقوة من بأسه وإلى الضعيف تحنن وتودد تفري برأيك غير ما تفري الظبا فالرأي منصلت وسيفك مغمد يعد الأماني من نداه بفوزها ويريع منه الأخسدين توعد ممن إذا تليت عليه قصيدة صدق القصيد وفاز فيه المقصد كم قربت ليه فيه آمالي به أملا يشق على سواه ويبعد فرأيت من معرفة ما لا يرى ووجدت من معناه ما لا يوجد وإذا أفادك جاهه أو ماله فهناك عز يستفاد وسؤدد شيدت معاليه وطال علاؤه إن المعالي كالبناء تشيد كم من يد بيضاء أشكرها له في كل آونة وتتبعها يد تسدى إلي وما نهضت بشكرها نعم تعد ولم تزل تتعدد ولكم وردت البحر من إحسانه لا ماؤه ملح ولا هو مزبد فوردت أعذب فهل من ماجد لي مصدر عن راحتيه ومورد مستودع فيما يثيب مثابه بخزائن الله التي لا تنفد أمزيل نحس الوافدين بسعده شقيت بك الحساد فيما تسعد حتى علمت ولم أكن بك جاهلا يا ثالث القمرين أنك مفرد إني ربيب أبيك وابن جميله والله يعلم والخلائق تشهد لي نسبة فيكم وأية نسبة منكم يقوم لها الفخار ويقعد إن تولدوا من صلب أكرم والد فكذلك الأخلاق قد تتولد من محتد زاكي
love
5780
ما زلت أول مغرم مفتون فتكت به حدق الظباء العين وجنت عليه بما جنته لواحظ تركته منها في العذاب الهون ماذا يقيك من الموائس بالقنا إن طاعنتك قدودها بغصون وسطت عليك جفونها بصوارم ما أغمدت أمثالها بجفون إن العيون البابلية طالما جاءت بسحر للعقول مبين لانت معاطف من تحب وإن قسا قلبا فلم يك وصله بمدين هون عليك فإن أرباب الهوى لا زال تشكو قسوة من لين ويلي من اللحظات ما لقتيلها قود وليس أمينها بأمين والمسعدون من الغرام بمعزل عني فهل من مسعد ومعين ظعن الذين أحبهم فتناهبت مهج القلوب حواجب بعيون وتركن أرباب الرجال كأنما شربت زعاف السم بالزرجون ما إن أطلت إلى الديار تلفتي إلا أطلت تلفتي وحنيني ولقد وقفت على المنازل وقفة فقضيت للأطلال فرض ديون وجرت بذياك الوقوف مدامعي ومرت لهاتيك الديار شؤوني فسقى مصاب المزن كل عشية عهدا يصوب عليه كل هتون يا سعد قد نفرت أوانس ربرب بنوى يشط به المزار شطوني فاسعد أخاك على مساعدة الجوى إن كان دينك في الصبابة ديني كانت منازلنا منازل صبوة وديار وجد علاقة وفتون تتلاعب الآرام في عرصاتها فيجد بي تلفي وفرط شجوني جمعت فكانت ثم مجتمع الهوى ظبي الكتاس بها وليث عرين أيام كنت أديرها ياقوتة حمراء بين الورد والنسرين والروض متفق المحاسن زهره بعد اختلاف الشكل والتلوين وتفنن الورقاء في أفنانها ينبيك أن الورق ذات فنون والكأس تبسم في أكف سقاتها عن در مبتسم الحباب ثمين ضمنت لشاربها السرور فحبذا ذاك الضمان لذلك المضمون ومهفهف ينشق في غسق الدجى من ليل طرته صباح جبين وأنا الطعين بسمهري قوامه يا للرجال لصبه المطعون قد بعته روحي ولا عوض لها ورجعت عنه بصفقة المغبون علم الضنين بوصله في صده أني ببذل الروح غير ضنين قارعت أيامي لعمرك جاهدا حتى انتضيت لها حسام الدين جردته عضبا يلوح يمانيا جادت بصقيله يمين القين فإذا ركنت إلى نجيب لم يكن إلا إلى ذاك الجناب ركوني أعلى مقامي في علي مقامه فرأيت منزلة الكواكب دوني وظفرت منه بما به كان الغنى عن غيره في العز والتمكين وصددت عن قوم كأن نوالهم مال اليتيم وثروة المسكين فتكاثرت نعم علي بفضله من فضله وأقلها يكفيني السيد السند الذي صدقت به فيما تحدث عن علاه ظنوني يمحو ظلام الشك صبح يقينه والشك ينفيه ثبوت يقين متيقظ الأفكار يدرك رأيه ما لم يكن بالظن والتخمين من أسرة رغموا الأنوف وأصبحوا من أنف هذا المجد كالعرنين قوم يصان من الخطوب نزيلهم ونوالهم بالبر غير مصون اللابسون من الفخار ملابسا ومن الوقار سكينة بسكون إن الذي نجبت به أم العلى ظفرت به في الأكرمين يميني ما زلت في ودي له متمسكا أبدا بحبل من علاه متين أنفك أقسم ما حييت ألية بالله بل بالتين والزيتون لولاه ما فارقت من فارقته وهجرت ثمة صاحبي وخديني ووجدت من شغفي إليه زيارتي ضربا من المفروض والمسنون وحثثت يومئذ ركائبي التي لفت سهول فدافد بحزون كم من يد بيضاء أنهلني بها ما أنهل من وبل السحاب الجون ورأيت من أخلاقه بوجوده ما أبدع الخلاق بالتكوين ولكم تجلى بالمسرة فانجلى صدأ الهموم لقلبي المحزون حيث السعادة والرئاسة والعلى تبدو بطلعة وجهه الميمون يا من جعلت لما يقول مسامعي أصداف ذاك اللؤلؤ المكنون إني أهش إذا ذكرت فأجتلي راحا تسر فؤاد كل حزين وإذا صحوت ففي حديثك نشوتي وإذا مرضت فأنت من يشفيني بفكاهة
love
5781
سطا بحسام مقلته وصالا كأني جئت أسأله الوصالا وجار على المتيم في جفاه وأجرى أدمع الصب انهمالا ومهما ازددت بين يديه ذلا يزد عزا ويتبعه دلالا حكى البدر التمام له محيا وشابه قده الغصن اعتدالا وأذن حسنه للوجد فيه فشاهدنا بوجنته بلالا بقلبي نار خد قد تلظت فتورث في جوانحي اشتعالا وفي جسمي سقام عيون خشف عدت منها لي الداء العضالا وما أنسى بذات الرمث عهدا مضى لكن حسبناه خيالا زمانا لم نحاذر فيه واش ولم نسمع لعذال مقالا وكم قد زارني رشأ غرير فأرشفني على ظمأ زلالا وعهدي ليله أبدا قصير فلما سار من أهواه طالا وأنى يرتجي اللاحي سلوي وقد ذابت حشاشتي انسلالا أيهديني عن الأشواق لاح وما قد زادني إلا ضلالا فلا تسأل وقيت الشر دمعا إذا ما لاح برق الحيف سالا أحلت سرب ذاك الربع قتلي ولم يك قبلهن دمي حلالا ولو أبصرت إذ رحلوا فؤادي رأيت الصبر يتبع الجمالا ألا لله ما فعلت بقلبي جفون لم تخل إلا نصالا ورب قد كسا الأحباب حسنا كساني من صبابتها انتحالا وإني في الغرام وفي التصابي كمثل محمد حزت الكمالا فتى في العلم والإكرام بحر وكان وروده عذبا زلالا له عزم حكى الشم الرواسي وخلق قد حكى الريح الشمالا ومرتاح إلى الإكرام طبعا ولا يحوي لبذل المال مالا أحب الناس في الدنيا لديه فتى أبدى لنائله السؤالا ويهوى المكرمات بكل آن ولن نلقى به عنها ملالا وكان نداه للعافين وصلا وكان على أعاديه وبالا كساه الله تاجا من فخار وألبسه المهابة والجلالا فلو زالت جبال الله عنها لكان وقاره فيها جبالا ندي الكف راحته غمام فلو لمس الحصى فيها لسالا وما بخلت له أبدا يمين وما عرف المواعد والمطالا همام لو يروم الأفق نيلا بباع من عزائمه لنالا ويؤذن بشره بسحاب جود وكان تبسم الكرماء خالا لقد نلنا به صعب الأماني فلم نعرف بساحته المحالا وحبر العلم بل بحر غزير أجل الناس في الدنيا نوالا بدا منه محيا ثم نور فأمسى في ذوي الآمال فالا ومد يمينه في البسط يوما فأغمرنا عطاءا واتصالا حباه الله في حسن السجايا وتلك عطية الباري تعالى خلال كالصوارم مرهفات أجادتها محاسنه الصقالا فإن قلنا لدى الدنيا جميل عنينا حسن خلقك والخصالا أتحصي المادحون له كمالا ومن ذا عد في الأرض الرمالا وما غالت بك المداح حمدا إذا ما فيك أطنب ثم غالى أعوذ ببأسه من كل خطب فقد أضحى على الدنيا عقالا وعزم يقهر الأعداء قهرا وإن لم تلتق منه قتالا فلو طاولنه السمر العوالي على نيل المرام إذن لطالا وقد كمل العلوم وكل فخر وقد زان المفاخر والكمالا وما هو غير بدر في المعالي فلا عجب إذا نال الكمالا فلو شاهدت في التقرير منه بيانا خلته السحر الحلالا يهدي الله فيه الخلق رشدا وفيه يكشف الله الضلالا ولم يترك لأهل الفخر فخرا ولم يترك لذي قول مقالا فما خابت ظنون أخي مرام أصارك في مطالبه مآلا فخذها سيدي منها قصيدا وصير لي رضاك بها نوالا
love