poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
7629
تقول قريش حين خفت حلومها نظن ابن هند هائبا لابن جعفر فمن ثم يقضي ألف ألف ديونه وحاجته مقضية لم تؤخر فقلت دعوا لي لا أبا لأبيكم فما منكم قيض له غير أعور أليس فتى البطحاء ما تنكرونه وأول من أثني بتفواه خنصري وكان أبو جعفر قد ساد قومه ولم يك في الحرب العوان بحيدر فما ألف ألف فاسكتوا لابن جعفر كثير ولا أمثالها لي بمنكر ولا تحسدوه وافعلوا كفعاله ولن تدركوه كل ممشى ومحضر
joy
7630
لعمري لقد عمرت في الدهر برهة ودانت لي الدنيا بوقع البواتر وأعطيت حمر المال والحكم والنهى ولي سلمت كل الملوك الجبابر فأضحى الذي قد كان مما يسرني كحكم مضى في المزمنات الغوابر فيا ليتني لم أعن في الملك ساعة ولم أسع في لذات عيش نواضر وكنت كذي طمرين عاش ببلغة فلم يك حتى زار ضيق المقابر
joy
7631
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة إلى الله في اليوم العبوس القماطر ولست أرى قتلي فتى ذا قرابة له نسب في حي كعب وعامر بل العفو عنه بعدما خاب قدحه وزلت به إحدى الجدود العواثر وكان أبوه يوم صفين محنقا علينا فأردته رماح يحابر
joy
7632
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا وفارسنا المأمون سعد بن مالك ثلاثة رهط من صحاب محمد نجوم ومأوى للرجال الصعالك ألا تخبرونا والحوادث جمة وما الناس إلا بين ناج وهالك أحل لكم قتل الإمام بذنبه فلستم لأهل الجور أول تارك وإلا يكن ذنبا أحاط بقتله ففي تركه والله إحدى المهالك وإما وقفتم بين حق وباطل توقف نسوان إماء عوارك وما القول إلا نصره أو قتاله أمانة قوم بدلت غير ذلك فإن تنصرونا تنصروا أهل حرمة وفي خذلنا يا قوم جب الحوارك
joy
7633
أالآن لما ألقت الحرب بركها وقام بنا الأمر الجليل على رجل غمزت قناتي بعد ستين حجة تباعا كأني لا أمر ولا أحل أتيت بأمر فيه للشام فتنة وفي دون ما أظهرته زلة النعل فقلت لك القول الذي ليس ضائرا ولو ضر لم يضررك حملك لي ثقلي فعاتبتني في كل يوم وليلة كأن الذي أبليك ليس كما أبلي فيا قبح الله العتاب وأهله ألم تر ما أصبحت فيه من الشغل فدع ذا ولكن هل لك اليوم حيلة ترد بها قوما مراجلهم تغلي دعاهم علي فاستجابوا لدعوة أحب إليهم من ثرا المال والأهل إذا قلت هابوا حومة الموت أرقلوا إلى الموت إرقال الهلوك إلى الفحل
joy
7634
ألا يا عمرو عمرو قبيل سهم لقد أخطأت رأيك في عقيل بليت بحية صماء باتت تلفت أين ملتمس القبيل بعين تنفذ البيداء لحظا وناب غير موصول كليل وقد كانت ترجمه قريش على عمياء من قال وقيل ألا لله در أبي يزيد لهرج الأمر والخطب الجليل فما خاصمت مثلك من خصيم ولا حالوت مثلك من حويل أتاني زائرا ورأى عليا قليل المال منقطع الخليل فأجزلت العطاء له ودبت عقاربه لسالفة الدخول فلم يرض الكثير وقد أراه سخوطا للكثير وللقليل
joy
7635
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا ما كان غيرك يجزيها ويرضيها صبرا على ما قضاه الله فيك على مرارة في اصطباري عنك أخفيها
joy
7636
لتسقي زغبا بالتنوفة لم يكن خلاف مولاها لهن حميم ترائك بالأرض الفلاة ومن يدع بمنزلها الأولاد فهو مليم إذا استقبلتها الريح طمت رفيقة وهن بمهوى كالكرات جثوم يراطن وقصاء القفا وحشة الشوى بدعوى القطا لحن لهن قديم فبتن قريرات العيون وقد جرى عليهن شرب فاستقين منيم صبيب سقاء نيط قد بركت به معاودة سقي الفراخ رؤوم
joy
7637
لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي وعاين طعنا في العجاج المعاين ولولا رجائي أن تؤوبوا بنهزة وأن تغسلوا عارا وعته الكنائن لناديت للهيجا رجالا سواكم ولكنما تحمي الملوك البطائن أتدرون من لاقيتم فل جيشكم لقيتم ليوثا أصحرتها العرائن لقيتم صناديد العراق ومن بهم إذا جاشت الهيجاء تحمى الظعائن وما كان منكم فارس دون فارس ولكنه ما قدر الله كائن
joy
7638
فتى لم يزل يزداد خيرا لدن نشا إلى أن علاه الشيب فوق المسايح تراه إذا ما الموت حل بورده ضروبا على أقرانه بالصفائح شجاع لدى الهيجاء ثبت مشايح إذا انحاز عن أقرانه كل سابح فعاش حميدا لا ذميما فعاله وصولا لقرباه يرى غير كالح
joy
7639
إذا لم أعد بالحلم مني عليكم فمن ذا الذي بعدي يؤمل للحلم خذيها هنيئا واذكري فعل ماجد جزاك على حرب العداوة بالسلم
joy
7640
طربت وما هذا بساعة مطرب إلى الحي حلوا بين عاذ فجبجب قديما فأمست دارهم قد تلعبت بها خرقات الريح من كل ملعب وكم قد رأى رائيهم ورأيته بها لي من عم كريم ومن أب فوارس من آل النفاضة سادة ومن آل كعب سؤدد غير معقب وحي حريد قد صبحنا بغارة فلم يمس بيت منهم تحت كوكب شننا عليهم كل جرداء شطبة لجوج تباري كل أجرد شرجب أجش هزيم في الخبار إذا انتحى هوادي عطفيه العنان مقرب لوحشيها من جانبي زفيانها حفيف كخذروف الوليد المثقب إذا جاش بالماء الحميم سجالها نضخن به نضخ المزاد المسرب فذر ذا ولكني تمنيت راكبا إذا قال قولا صادقا لم يكذب له ناقة عندي وساع وكورها كلا مرفقيها عن رحاها بمجنب إذا حركتها رحلة جنحت به جنوح القطاة تنتحي كل سبسب جنوح قطاة الورد في عصب القطا قربن مياه النهي من كل مقرب فغادين بالأجزاع فوق صوائق ومدفع ذات العين أعذب مشرب فظلن نشاوى بالعيون كأنها شروب بدت عن مرزبان محجب فنالت قليلا شافيا وتعجلت لنادلها بين الشباك وتنضب تبيت بموماة وتصبح ثاويا بها في أفاحيص الغوي المعصب وضمت إلى جوف جناحا وجؤجؤا وناطت قليلا في سقاء محبب إذا فترت ضرب الجناحين عاقبت على شزنيها منكبا بعد منكب فلما أحسا جرسها وتضورا وأوبتها من ذلك المتأوب تدلت إلى حص الرؤوس كأنها كرات غلام من كساء مرنب فلما انجلت عنها الدجى وسقتهما صبيب سقاء نيط لما يخرب غدت كنواة القسب عنها وأصبحت تراطنها دوية لم تعرب ولي في المنى ألا يعرج راكبي ويحبس عنها كل شيء مترب ويفرج بواب لها عن مناخها بإقليده باب الرتاج المضبب إذا ما أنيخت بابن مروان ناقتي فليس عليها للهبانيق مركبي أذلت بقربي عنده وقضى لها قضاء فلم ينقض ولم يتعقب فإنك بعد الله أنت أميرها وقنعانها من كل خوف ومرغب فتقضي فلولا أنه كل ريبة وكل قليل من وعيدك مرهبي إذا ما ابتغى العادي الظلوم ظلامة علي وما أجلبت للمتجلب تبادر أبناء الوشاة وتبتغي لها طلبات الحق من كل مطلب إذا أدلجت حتى ترى الصبح واصلت أديم نهار الشمس ما لم تغيب فلما رأت دار الأمير تحاوصت وصوت المنادي بالأذان المثوب وترجيع أصوات الخصوم يردها سقوف بيوت في طمار مبوب يظل لأعلاها دوي كأنه ترنم قاري بيت نحل مجوب
joy
7641
نظرت وركن من ذقانين دونه مفاوز حوضى أي نظرة ناظر لأونس إن لم يقصر الطرف عنهم فلم تقصر الأخبار والطرف قاصري فوارس أجلى شأوها عن عقيرة لعاقرها فيها عقيرة عاقر فآنست خيلا بالرقي مغيرة سوابقها مثل القطا المتواتر قتيل بني عوف وأيصر دونه قتيل بني عوف قتيل يحاير توارده أسيافهم فكأنما تصادرن عن أقطاع أبيض باتر من الهندوانيات في كل قطعة دم زل عن أثر من السيف ظاهر أتته المنايا بين زعف حصينة وأسمر خطي وخوصاء ضامر على كل جرداء السراة وسابح درأن بشباك الحديد زوافر عوابس تعدو الثعلبية ضمرا وهن شواح بالشكيم الشواجر فلا يبعدنك الله يا توب إنما لقاء المنايا دارعا مثل حاسر فإلا تك القتلى بواء فإنكم ستلقون يوما ورده غير صادر وإن السليل إذ يباوي قتيلكم كمرحومة من عركها غير طاهر فإن تكن القتلى بواء فإنكم فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر فتى لا تخطاه الرفاق ولا يرى لقدر عيالا دون جار مجاور ولا تأخذ الكوم الجلاد رماحها لتوبة في نحس الشتاء الصنابر إذا ما رأته قائما بسلاحه تقته الخفاف بالثقال البهازر إذا لم يجد منها برسل فقصره ذرى المرهفات والقلاص التواجر قرى سيفه منها مشاشا وضيفه سنام المهاريس السباط المشافر وتوبة أحيا من فتاة حيية وأجرأ من ليث بخفان خادر فتى لا تراه الناب إلفا لسقبها إذا اختلجت بالناس إحدى الكبائر ونعم الفتى إن كان توبة فاجرا وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر فتى ينهل الحاجات ثم يعلها فيطلعها عنه ثنايا المصادر كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ قلائص يفحصن الحصا بالكراكر ولم يبن أبرادا عتاقا لفتية كرام ويرحل قبل فيء الهواجر ولم يتجل الصبح عنه وبطنه لطيف كطي السب ليس بحادر فتى كان للمولى سناء ورفعة وللطارق الساري قرى غير باسر ولم يدع يوما للحفاظ وللندى وللحرب يرمي نارها بالشرائر وللبازل الكوماء يرغو حوارها وللخيل تعدو بالكماة المساعر كأنك لم تقطع فلاة ولم تنخ قلاصا لدى فأو من الأرض غائر وتصبح بموماة كأن صريفها صريف خطاطيف الصرى في المحاور طوت نفعها عنا كلاب وآسدت بنا أجهليها بين غاو وشاعر وقد كان حقا أن تقول سراتهم لعا لأخينا عاليا غير عاثر ودوية قفر يحار بها القطا تخطيتها بالناعجات الضوامر فتالله تبني بيتها أم عاصم على مثله أخرى الليالي الغوابر فليس شهاب الحرب توبة بعدها بغاز ولا غاد بركب مسافر وقد كان طلاع النجاد وبين الل سان ومدلاج السرى غير فاتر وقد كان قبل الحادثات إذا انتحى وسائق أو معبوطة لم يغادر وكنت إذا مولاك خاف ظلامة دعاك ولم يهتف سواك بناصر دعاك إلى مكروهة فأجبته على الهول منا والحتوف الحواضر فإن يك عبد الله آسى ابن أمه وآب بأسلاب الكمي المغاور وكان كذات البو تضرب عنده سباعا وقد ألقينه في الجراجر فإنك قد فارقته لك عاذرا وأنى لحي عذر من في المقابر فأقسمت أبكي بعد توبة هالكا وأحفل من نالت صروف المقادر على مثل همام ولابن مطرف لتبك البواكي أو لبشر بن عامر غلامان كانا استوردا كل سورة من المجد ثم استوثقا في المصادر ربيعي حيا كانا يفيض نداهما على كل مغمور نداه وغامر كأن سنا ناريهما كل شتوة سنا البرق يبدو للعيون النواظر فتى فيه فتيانية أريحية بقية أعرابية من مهاجر أتتك العذارى من خفاجة نسوة بماء شؤون العبرة المتحادر
joy
7642
حذاء مدبرة سكاء مقبلة للماء في النحر منها نوطة عجب تسقي أزيغب ترويه مجاجتها وذاك من ظمأة من ظمئها شرب منهرت الشدق لم تنبت قوادمه في حاجب العين من تسبيده زبب تدعو القطا بقصير الخطو ليس له قدام منحرها ريش ولا زغب تدعو القطا وبه تدعى إذا انتسبت يا صدقها حين تدعوه وتنتسب
joy
7643
كما انصلتت كدراء تسقي فراخها بشمظة رفها والمياه شعوب غدت لم تباعد في السماء ودونها إذا ما علت أهوية وصبوب قرينة سبع إن تواترن مرة ضربن فصفت أرءس وجنوب فجاءت وما جاء القطا ثم قلصت بمفحصها والواردات تنوب وجاءت ومسقاها الذي وردت به إلى الصدر مشدود العصام كتيب تبادر أطفالا مساكين دونها فلا لا تخطاه العيون رغيب وصفن لها مزنا بأرض تنوفة فما هي إلا نهلة وتؤوب
joy
7644
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي ثلاثا لها عند النتاج صريف يطيف بها فتيانه كل ليلة بنيرين مئران الجبال وريف غلام تلقى سؤددا وهو ناشىء فآتت به رحب الذراع أليف بقيل كتحبير اليماني ونائل إذا قلبت دون العطاء كفوف ورحنا كأنا نمتطي أخدرية أضر بها رخو اللبان عنيف وحلاها حتى إذا لم يسع لها حلي بجنبي ثادق وجفيف أرن عليها قاربا وانتحت له مبرة أرساغ اليدين زروف تهادي خجوجا خدد الجري لحمها فلا جحشها بالصيف فهي خروف
joy
7645
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا تبكي الرماح إذا فقدن أكفنا جزعا وتعلمنا الرفاق بحورا والسيف يعلم أننا إخوانه حران إذ يلقى العظام بتورا ولنحن أوثق في صدور نسائكم منكم إذا بكر الصراخ بكورا
joy
7646
لما تخايلت الحمول حسبتها دوما بأيلة ناعما مكموما يا أيها السدم الملوي رأسه ليقود من أهل الحجاز بريما أتريد عمرو بن الخليع ودونه كعب إذا لوجدته مرؤوما إن الخليع ورهطه في عامر كالقلب ألبس جؤجؤا وحزيما لا تسرعن إلى ربيعة إنهم جمعوا سوادا للعدو عظيما شعبا تفرق من جماع واحد عدلت معدا تابعا وصميما لا تغزون الدهر آل مطرف لا ظالما أبدا ولا مظلوما فاقصد بذرعك لو وطئت بلادهم لاقت بكارتك الحقاق قروما وتعاقبتك كتائب ابن مطرف فأرتك في وضح الصباح نجوما قوم رباط الخيل وسط بيوتهم وأسنة زرق تخال نجوما ومخرق عنه القميص تخاله وسط البيوت من الحياء سقيما حتى إذا رفع اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما وإذا تشاء وجدت منهم مانعا فلجا على سخط العدو مقيما أو ناشئا حدثا تحكم مثله صلع الرجال توارث التحكيما لن تستطيع بأن تحول عزهم حتى تحول ذا الهضاب يسوما إن سالموك فدعهم من هذه وارقد كفى لك بالرقاد نعيما قوم إذا غضبوا تزيد قناتهم ضلعا إذا قايستها وكتوما
joy
7647
جزى الله خيرا والجزاء بكفه فتى من عقيل ساد غير مكلف فتى كانت الدنيا تهون بأسرها عليه ولا ينفك جم التصرف ينال عليات الأمور بهونة إذا هي أعيت كل خرق مشرف هو الذوب بل أري الخلايا شبيهه بدرياقة من خمر بيسان قرقف فيا توب ما في العيش خير ولا ندى يعد وقد أمسيت في ترب نفنف وما نلت منك النصف حتى ارتمت بك المنايا بسهم صائب الوقع أعجف فيا ألف ألف كنت حيا مسلما لألقاك مثل القسور المتطرف كما كنت إذ كنت المنحى من الردى إذا الخيل جالت بالقنا المتقصف وكم من لهيف محجر قد أجبته بأبيض قطاع الضريبة مرهف فأنقذته والموت يحرق نابه عليه ولم يطعن ولم يتنسف
joy
7648
أبعد عثمان ترجو الخير أمته وكان آمن من يمشي على ساق خليفة الله أعطاهم وخولهم ما كان من ذهب جم وأوراق فلا تكذب بوعد الله وارض به ولا توكل على شيء بإشفاق ولا تقولن لشيء سوف أفعله قد قدر الله ما كل امرىء لاق
joy
7649
ألا حييا ليلى وقولا لها هلا فقد ركبت أمرا أغر محجلا وبرذونة بل البراذين ثفرها وقد شربت في أول الصيف أيلا وقد أكلت بقلا وخيما نباته وقد أنكحت شر الأخايل أخيلا وكيف أهاجي شاعرا رمحه استه خضيب البنان ما يزال مكحلا دعي عنك تهجاء الرجال وأقبلي على أذلغي يملأ استك فيشلا
joy
7650
معاذ إلهي كان والله سيدا جوادا على العلات جما نوافله أغر خفاجيا يرى البخل سبة تحلب كفاه الندى وأنامله عفيفا بعيد الهم صلبا قناته جميلا محياه قليلا غوائله وكان إذا ما الضيف أرغى بعيره لديه أتاه نيله وفواضله وقد علم الجوع الذي بات ساريا على الضيف والجيران أنك قاتله وأنك رحب الباع يا توب بالقرى إذا ما لئيم القوم ضاقت منازله يبيت قرير العين من بات جاره ويضحي بخير ضيفه ومنازله
joy
7651
هلا سألت بيومي رحرحان وقد ظنت هوازن أن العز قد زالا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
joy
7652
وكأس كأن المسك فيها حسوتها ونازعنيها صاحب لي ملوم أغر كأن البدر سنة وجهه له كفل واف وفرع ومبسم يضيء دجى الظلماء رونق خده وينجاب عنه الليل والليل مظلم وثديان كالحنقين والمتن مدمج وجيد عليه نسق در منظم وبطن طواه الله طيا ومنطق رخيم وردف نيط بالحقو مفأم به تبلتني واستبتني وغادرت لظى في فؤادي نارها تتضرم أبيت بها أهدي إذا الليل جنني وأصبح مبهوتا فما أتكلم فمن مبلغ قومي الدنا أن مهجتي تبين لئن بانت ألا تتلوم وعهدي بها والله يصلح بالها تجود على من يشتهيها وتنعم فما بالها ضنت علي بودها وقلبي لها يا قوم عان متيم
joy
7653
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصاب والعطبا وأنت يا رب فارحمها ومد لنا في عمرها وقها الفاقات والوصبا يا بجل إن لجنب المرء مضطجعا لا يستطيع له دفعا إذا وجبا فشاهد الحي فيهم مثل غائبهم عند المنايا إذا ما يومه اقتربا وما تدني وفاة المرء رحلته عما قضى الله في الفرقان إذ كتبا لا يرجع الهول مثلي عند مثلكم إذا تردى نجاد السيف واعتصبا ولا الغراب الذي لم يدر عائفكم لعله كان بالبشر لنا نعبا يا بجل قومي إلى أميك فاغتمضي إن المصابات قد أنستني الطربا وهل وجدت أبا سني لجارية أبقى الزمان لها من والدين أبا قد كنت ذا والد حولي بيوتهم ففارقوا غير أني أعلم النسبا إني سيدركني ما كان أدركهم وكلهم عاش حينا ثم قد ذهبا وإن رجعت فإني سوف أكسبهم ما لا بنية إن ذو حيلة كسبا وإن أتاك نعيي فاندبن أبا قد كان يضطلع الأعداء والخطبا واستغفري الله لا تنسيه واحتسبي فإنما يأجر الله الذي احتسبا ولا يزينن لك الشيطان فتنته شق الجيوب ولا في وجهك الندبا إني اعتمدت أمام الناس إذ ذهبت إبلي وخيلي وخفت الجوع والحربا وصرت كالجدع مما كنت أملكه أفنى المشذب عنه الليف والكربا ما أبقت السنة البيضاء إذ رجعت ولا بنات لها من عيشنا نشبا فاخترت مهرية قد شق بازلها من إبل تهنئ تبدي العتق والأدبا جرداء ما جرها الراعي لربتها ولا غذت ولدا يوما فتحتلبا كأنها قارح يحدو ضرائره جأب يعلمها الإصدار والقربا إذا رأى مثله أو غيره شبحا مد السجيل على العلياء وانتحبا كأنه وهو يجري غير مكترث من بغيه ظالع أو يشتكي نكبا فر المساحل عنه واعترفن له وقد تركن بليتي عنقه جلبا أذاك أم لهق سود قوائمه فرد يخوض ندى الوسمي والعشبا كأنه إذ أضاء البرق صورته مسربل قبطريا يصطلي اللهبا يرعى رياضا يلهيه الذباب بها منها مغن ومنها رافع صخبا حتى تأوبه غيث بمحنية جود يردد في حافاته اللجبا فبات يغسله في ريح باردة من الصبا الغيث حتى قر واكتأبا يجذو إلى حفف أرطاة يلوذ بها للركبتين إذا شؤبوبه انسكبا حتى إذا الشمس أبدت عن محاسنها وجددتها شمال أفجأ العجبا غضفا مقلدة الأنساع طاوية وقانصا يتبغى الصيد قد شحبا فانقض كالكوكب الدري وانصلتت مناهبات وما أتبعن منتهبا يفرين بالقاع ما أفرت قوائمه وقد يثبن من الوعث الذي وثبا كالخور نور الخزامى بينها قطع مما جذبن ومما كان قد جذبا مرا يكون بعيدا وهي جاهدة عند الحضار ومرا دانيا كثبا حتى إذا باعدت ميلين وانتكثت ولو يشاء نأى منهن فانقضبا كرت به نفصس كرار محافظة من الشجاعة أو كرت به غضبا ينحي بروقين ما ضلا فرائصها حتى تجولن بالجبان واختضبا لا حي فيهن إلا نازعا رمقا إذا تنفس دفا جوفه شخبا ثم استمر صحيحا غير مكترث كأن روقيه علا الورس والنجبا فذاك شبهتها إذ جاء قائدها عند الرحيل وجاءت تعرف الخببا جاءت تبين أين الرحل خاضعة مهرية لم تسق مهرا ولا جلبا قد كنت أعفيتها حتى إذا نفجت جنبي سنام تبد الرحل والقتبا كسوتها الرحل من قصوان بادنة تستطعم المشي بالموماة والخببا ودون دار أمير المؤمنين لنا ستون يوما على هول لمن دأبا زوري هشاما إمام الناس وارتغبي كذاك من أنجحت حاجاته ارتغبا تطوي الحزون إلى سهل تواعسه والحزن قد بث في أخفافها النقبا ولا تغور إلا تحت هاجرة إذا الشقي ارتقى في العود
joy
7653
وانتصبا ثم تروح والعصفور منحجر والظبي تبعثه قد أوطن السربا ولا تعرس حتى يستبين لها ورد ترى الليل منه ممعنا هربا ومن فليج وفلج ساورت بهما ومن صحاريهما الصحراء والعتبا وعارضتها من الأوداة أودية قفر تجرع منها الضخم والشعبا تجتازهن وقد خفت ثميلتها وطال فضل قصير النسع فاضطربا لا تطعم الماء إلا فوقه عطن يلقي الحمام عليه الريش والزغبا وبالسماوة لو باتت تعارضها جني يبرين أضحى وهو قد لغبا حتى رأت من جبال الشام منتطقا بالآل تبدو الذرى منه وإن نضبا تدنو إذا ما دنا في الآل طاوله وإن تقاصر عنه آله رسبا لم تأته العيس حتى كدت أتركها ولا طم الضفر في أحقابها الحقبا واقتصها الذيب في آثارها بدم من الحفا ثم خشي السيف فانقلبا لم يبق شهران عناها الصدى بهما إلا العظام وإلا الجلد والعصبا ما تنكر السوط إن رب أشار به ولا تزيد ولا ترغو وإن ضربا وما طلبت امام الناس من طلب ناء ولا كنت ممن يلعب اللعبا لكن أحاط فؤادي أنها خسفت أرضي برجلي إن لم تعطني السببا فدونك الكف إني قد مددت بها فأعطها منك سجلا كرم واحتسبا كما تناولني من قعر مظلمة لم يترك الدهر لي في جوفها شذبا ملك بن ملك أغر شب نأمله أخا ملوك يقيم العجم والعربا إن الخلافة تبدو في وجوههم كما ترى في بياض الفضة الذهبا المدركون إذا أيديهم طلبت والسابقون برأس الوتر من طلبا
joy
7654
علامة الروم قاضي العسكرين بها من حكمه في القضايا تابع القدر عبد الحليم أخي زادة الذي تليت فينا مناقبه كالآي والسور محمد الإسم ميمون النقيبة في أسرة الوجه منه طلعة القمر لله ما فقر في الطرس تحسبها وسط البياض سواد العين والبصر أو كالرياض كستها السحب سارية مطارف الوشي أو موشية الحبر مثل الكواكب ليلا قد طلعن على نهر المجرة أو كالروض ذي الزهر تود لو حلت الجوزاء من شغف فيها النطاق وإن أمست على خطر كأن در يواقيت الحسان به قد رصعت في الحواشي موضع الظفر
joy
7655
يا ربع رامة مربع الآرام درست معالمه على الأيام ما آض طرف اللحظ فيك مسلما إلا وفاضت مهجتي بسلام هل وقفة بعراصه أشفي بها من حب ساكنه غليل أوامي ربع أذلت به مصون مدامعي وأطلت فيه تولعي وقيامي لم تبق نازلة النوى منه سوى طلل على حكم الزمان رمام نؤي بمنعطف الديار ورسمها يبدو كما انعطفت حنية رامي وثلاث جارات أقمن بساحه سفع الوجوه كرائمات حمام ولقد حبست على الديار عصابة حنت الضلوع على جوى وضرام متهافتين على الرحال كفتية خروا سجودا بعد طول قيام شربت بكاسات السرى خمر الكرى حتى اغتدت صرعى بغير مدام طلل وقفت على رباه نائحا غرب المدامع مثل فيض غمام ولهان أنشد في معاهد رسمه عهد الشباب مضى كطيف مقام يا مذكري زمن الصبابة والصبا ذكرتك ذكري هاطلات رهام وكستك من خلع الشباب ورفه خلعا تروق لناظر مستام قد كنت مألف كل ريم أهيف يهفو إليك وربع كل غرام من كل مخطفة الحشا كأخي الرشا للحاظها في القلب وقع سهام رعبوبة سقيت مياه شبيبة فغدت كزهر الروض غب سجام بدر بليل الشعر مهما أسفرت فيه أرتك الشمس جنح ظلام قالت وقد نثرت فريد مدامع في خدها كفريد عقد نظام والبين زمت للرحيل ركابه ويد النوى تعطو بفضل زمام ليت الذي خلق النوى جعل الحصى بخفافهن مفاصلي وعظامي فأجبتها لما سمعت مقالها والدمع من حذر التفرق هام لا تجزعي مما دهاك فربما جعل الترحل وصلة لمقام وإلى جناب أبي السعود وربعه نصي الركايب تظفري بمرام بجناب أفضل عالم وطئ الثرى في ذا الورى أوفاهم بذمام خير امرئ لم تشتبه آراؤه عند اشتباه البيد والأعلام بذراه يلفى الجود ملق رحله والمجد لا بأباطح وأكام علم الهدى بحر الندى مولى الجدا طول المدى لذويه خير إمام من لم تزل أعتابه لذوي النهى حرم النوال وكعبة الإكرام بل إن تمت إلى ذراه بنسبة هذي أمنت إذا من الإعدام أسرت له الآفاق عزمة همه ضربت رواق المجد فوق الهام واحتاط هذا الدين منه بصارم ماضي الشبا كالصارم الصمصام ورسا له طودا تقاعس دونه هضبات رضوى من ذراها السامي يأوي إليه الحلم معتصما إذا طارت رياح الطيش بالأحلام عف الإزار يجر أذيال التقى والدين لا بتغطرف وعرام لا تطبيه مطامع الدنيا ولو بسمت له عن ثغرها البسام مولاي يا ركن الهداية والهدى ومن اغتدى للدين خير قوام لا تغبب الأنواء ربعك إنه حصن لنا من حادث الأيام وإلى حماك الرحب وافت غادة بسامة تزهى كبدر تمام قصدتك من عليا دمشق رجاء أن تحظى ببرك يا أبر همام لا زلت محروس الجناب بدولة تسمو مدى الأيام والأعوام ما حن للوطن الغريب وما شدت ورق الحمام على فروع بشام
joy
7656
مولاي يا بحر الندى يا ذا الأيادي الوافيه يا خير حبر عالم آراؤه لي كافيه وشهاب فضل ثاقب حل المجرة ساميه ومن اغتدت أنواره لذوي الضلالة هاديه وافتك مني قطعة كالروض عل بساريه فتفتحت أنواره كخلائق لك زاكيه وافت من المملوك تنحو نحو بابك جاريه تبغى رضاك وحسبها منك الرضا والعافيه وتروم نجح القصد في أمر أتته راجيه وتراه شيئا هينا يا ذا العطايا الفاشيه هو أن سيدنا الذي حاز العلوم الساميه النجل من فرع العلا ء من الأصول الزاكيه من دوحة عربية لسموها متساميه وافى لسوق الكتب من بعد الصلاة الثانيه وابتاع من لطف على شرح المواقف حاشيه هي بغية المملوك من عصر الصبا ومراديه فعسى أعامل سيدي منه برقة حاشيه خذها إليك ونظمها في ساعة أو ثانيه لا زلتما في نعمة ومسرة متماديه ما ناح قمري على فنن الرياض الزاهيه وصبا الغريب إلى الحمى بعد الديار النائيه
joy
7657
مولاي يا قاضي القضاة ومن بالعلم والحلم طاب محتده وسيدا باب جوده حرم أمن جميع الأنام تقصده قد شاع في الشام عدله ونما كمثل ما ذاع فيه سؤدده قصدته راجيا على ثقة نجاح قصد إليه مسنده فهو بشرع النبي يفصل ما راح ألد الخصوم يجحده من ناظر فيه للبصير عمى أضله الله كيف ترشده يروم أكلا معلوم مدرسة تشكو إلى الله ما تكابده من درس معلومها ومعلمها ال قديم مما به يجدده هو النظامي منذ حل بها عدى على شملها يبدده فلم يدع من رسمها سوى أثر تعرفه العين ثم تجحده ومعلم كاد أن يبيد بما من جهله قد غدا يهدده هلا نظرتم في حالها كرما وحال عبد قد طال موعده أضحى فقيرا إلى الغني وهل فقيرا يرى والغني سيده يحاول السير نحو أدرنة يخشى بمكث يفوت مقصده لا زلت في رفعة وفي دعة وحفظ عيش يطيب مورده ما سار في الأفق كوكب وسرى نسيم روض شدا مغرده
joy
7658
مولاي شرفت الربوع وطال ما زهت الديار بكم ربى ومعالما وبعثت من أبكار فكرك غادة نحوي فرحت بها معنى هائما عذراء ساج طرفها مهما رنت سلت عليك من اللحاظ صوراما وإذا انثنت تختال من مرح الصبا أزرت بخوطي الأراكة ناعما كالروض في رأد الأصيل شدت على أغصانه ورق الحمام روائما قد طرزته يد الجنوب بعارض أحوى وعرف شذاه أضحى فاغما أهدت تحية من تسامى قدره فغدا على نجم المجرة ناجما مولى حوى جنس الفضائل كلها وغدا بفصل في بنيها حاكما قد حملت في طيها من نشره أرجا يفوق من العبير لطائما فورت زناد الشوق بين جوانحي إذ لم أكن وقت الزيارة عالما لكنني لما فضضت ختامها ولثمت منها الثغر أشنب باسما بادرت أنحو ما أتت من أجله وأرى المصير إليه حتما لازما وإذا الخليل أمت يوما خله بالقول كان لدي فعلا جازما أيجوز في دين الوفاء بأن يرى غيري بهذا الأمر يوما قائما كلا إذا لا سرت قط ولا سعت قدمي لإدراك الأمور عظائما مولاي يا خدن الصفاء ومن غدت أخلاقه مثل الرياض نواسما دع ذكر من ضيعت عمرك مطريا في مدحه بين العساكر دائما حتى دعتك إليه يوما حاجة ألفيته فيها مريبا خائما ولقد سبرت بني الزمان فلم أجد فيهم سوى نكس يسمى حازما فاتركهم ترك الرئال تريكة في مهمه عافي المسالك قاتما واهجر سوى خدن الوفاء ولا ترى أبدا لأبناء الزمان مسالما لا زلت روضا بالفضائل ناضرا تهدي لنا زهر المعاني باسما ما غردت قمرية في أيكة وغدا اليراع لخد طرس راقما
joy
7659
يا شيخ الإسلام الذي إليه أقصى طلبي يا خير حبر عالم آراؤه كالشهب ومن ذراه معقل من حادثات النوب ومن حماه حرم أمن لأهل الطلب تهوي له أفئدة من عجمها والعرب فتنثني عنه وقد نالت قصارى الأرب عن روضة مطلولة ذات جناب مخصب جيدت رباها وانتحت فيها عزالي السحب حتى اكتست أغصانها واعتم هام القضب وابتسم النوار عن ثغر الأقاحي الشنب إلا فتى ببابكم يبكي بدمع سرب به ظمأ مبرح إلى ارتشاف الضرب يكمل منه نسخة رثت بمر الحقب ونقصها كراسة يكتبها عن كثب وتنثني مثنية على إمام الأدب القائل الفصل إذا احتكت ظهور الركب والطاعن القرن إذا اشتكت متون العرب لا زال يرقى صاعدا بالعلم أسنى الرتب ما غردت مفتنة ورق بأعلى قضب وأشرق البدر المنير طالعا في غيهب وسار نجم في الدجى ينحو مدار القطب
joy
7660
أمولاي شمس الدين يا من غدت له سجايا كزهر الروض غب سجام وفكر إذا يسري بليل غوامض غدت تنجلي كالبدر عند تمام وعزم يقد المشرفي وهمة تزاحم ركني يذبل وشمام محبك يرجو من حواش رقيقة لديك على الشرح الشهير بجامي يحل بها من مشكلات سطوره عراها ليعرى فيه كل عرام لعبد الغفور الحبر أولا فعصمتي إذا لم تكن في حلها بعصام ودم مقصدا للفضل والعلم ما رقى منابر قضبان خطيب حمام
joy
7661
أشمس بهاء بالهلال تنقب أم البدر في لألائه ليس يحجب أم الأنجم الزهر المنيرة بالدجى جلاها بكرسي المجرة غيهب أعرف ذكي من عرار وفى به نسيم الصبا أم مسك دارين يخبب أسلسال راح أم سلاسل عسجد أسمط لآل أم جمان يثقب أروض أريض بالأقاحي منور به المزن تهمي والغمائم تسكب أم الزهر يبدو من خلال خمائل بها السحب أذيال المطارف تسحب أم الطيف من أسماء وهو محبب سرى موهنا والدار تنأى وتقرب ذكرت به شرخ التصابي وجيرة نأوا والحشا من بينهم يتلهب أقول وقد عاينت شيبا بمفرقي غداة افترقنا والمدامع تسكب سقى الله ريعان الشبيبة والهوى وجاد الصبا هام من المزن صيب فكم غادة لي فيه نازعتها ضحى حديث الهوى كالراح بل هو أعذب رداح تهادى من شباب ونعمة كما يتهادى الروض والروض معشب برهرهة ترنو بطرف كما رنا إلى سربه وسط الخميلة ربرب من الرود أما الخصر منها فمجدب نحيل وأما الردف منها فمخصب فلم أنس إذ جاءت تهز معاطفا عليها من الديباج وشي مذهب تسائل عن معنى خفي إذا بدا أراني زفرات الحسان ترحب هو اسم رباعي إذا رمت عكسه وسهلت منه همزة حين تقلب بدا اسم لروض بالشآم كجنة إلى مثله يصبو الفؤاد ويرغب فأول حرف منه مع آخر يرى أداة لتعريف بها النطق يعذب وأول حرف منه إن صار ثانيا فذاك اسم طير بالرياض يشبب وإن أنت لم تعكسه يوما فإنه يلوح لدى الأفهام طورا ويعزب فثانيه مع تاليه ما دام صبكم عليه مدى الأيام يلهو ويلعب وثالثه مع رابع إذا ما قرنته بثانيه يبدو وجه حبي المحجب فما بعده مرأى يروق لناظر أبعد سليمى في الصبابة مطلب تراني وقد أبصرته متهللا أغالب فيه الشوق والشوق أغلب فيا فاضلا شاد القريض بفكره له في مجال البحث رأي مصوب ومن فاق أبناء الزمان ومن غدا له همة هام السماكين تصحب تأمل جوابا قد جلا غيهب الدجى يخبر عن معنى حباب ويعرب وخذها كروض جاده سبل الحيا وأضحت أغصانها الورق تخطب فلا زلت في أمن وعز ورفعة تجيد قوافي الشعر والضد تعطب مدى الدهر ما غنت بأيك حمامة ودار على أعلى المجرة كوكب
joy
7662
أم القرى عندك أم يوح فقد سرى بنورها اللوح أم ذات مرط ذهبي لها يعقدها في الجو تطويح فسقني أختا لها دنها جسم لها وهي لها روح كأنها الشمس وما نفضت من شرر عنها المصابيح
joy
7663
قد وجدنا خطا الكلام فساحا فجعلنا النسيب فيك امتداحا وأفضنا ما في الصدور ففاض المدح قبل النسيب فيك انفساحا وعمدنا الى علاك فصغنا لصدور القريض منها وشاحا وصدعنا في أوجه الشعى من بيض مساعيك بالندى أوضاحا غرست في ثرى الصدور عطا ياك غروسا أثمرن ودا صراحا كم كسير جبرته وفقير مستميح رددته مستماحا وبلاد جوامح رضتها بالعزم حتى أنسيتهن الجماحا وأمان خرس بسطت لها في القول حتى اعدتهن فصاحا شهرت منك آل سامان عضبا ينجح السعي غربه انجاحا أحمدت رتبة الوزارة من أحمد نارا تجري القنا والصفاحا فلو ان الممالك استنطقت فيه لقامت بذكره مداحا مغرم بالثناء مغرى بكسب الحمد يهتز للسماح ارتياحا لا يذوق الاغفاء الا رجاء أن يرى طيف مستميح رواحا يا أبا نصر الذي نصر المل ك فأنسى المنصور والسفاحا ضاقت الارض عنك فارتدت ربعا يسع البحر والحيا والسماحا وإذا ضاقت المصانع بالسيل أبى أن يحل الا البطاحا فهنيئا منها بدار حوت منك جبالا من الحلوم رجاحا كونها توأم الوزارة مما زاد برهان سعدها ايضاحا ذات صدر كرحب صدرك قد زاد على ظن آمليك انفساحا يغرس الصير في ذراها من التق بيل غرسا فيجتنيه نجاحا بغناء نطيل فيه خطا اللحظ ونلقى للفكر فيه انسراحا بهوها يملأ العيون بهاء صحنها يملأ الصدور انشراحا شيدها فضة وقرمدها تبر قد امتيح من نداك امتياحا وثراها من عنبر شيب بالمسك فان هبت الصبا فيه فاحا مقنعات فيها الاساطين من فوق صخور قد انبطحن انبطاحا كل ناد منها قد اتشح الفرش بثوب الربيع فيه اتشاحا وأرى بين كل نحيين كالرو الى أن غدت به ضحضاحا وسقى ماؤه حدائق غربيه ض خليجا من البساط مساحا صبغة من دم القلوب فمن أبصره اهتز صبوة وارتياحا ما بكاء الرياض بالطل الا خجلا من رياضها وافتضاحا شابه النقش فرشها مثل ما شابه ولدانها دماها الصباحا وكأن الابواب صحب تلاقين انغلاقا ثم افترقن انفتاحا وكأن الستور قد نشر الطاووس منها في كل باب جناحا وكأن الجامات فيها شموس أطلعتها ذرى القباب صباحا والسواري مثل السواعد كبت تحتها من أساسها أقداحا وبيوت كأنهن قلاع مزمعات للنيرات نطاحا ورواق كأنما بسطت فيه دعاء أيدي الاساطين راحا وجنان لو كنت في جنة الفردوس لم أبغ غيرهن اقتراحا وإذا دارت الكؤوس بها أبصرت خلد النعيم ثم مباحا من يدي كل ساحر الطرف يجني الورد من وجنتيه والتفاحا وأذا الزير جاوب الناي صوتا جاوب البلبل الهزار صياحا في مقام تمحو الهموم به النشوة عنا وتثبت الافراحا تطلع الشمس أنجما كلما هزت شموس الطسوس منها رماحا وضياء السقاة والخمر والكا سات فيه قد عطل المصباحا وإذا ما المجامر اضطرمت بالجمر أحيت رياحها الارواحا فمتى أطعمت أزجة عطر أشرعت من دخانها أرماحا فهنيئا منها بجنة عدن ضمنت منك سيدا جحجاحا فاقطع الدهر في ميادينها الفيح اغتباقا على الحيا واصطباحا واملأ الفكر من موشحة فيك ولا تولها قلى واطراحا فلو اني استوقفت عينا بما قلت لما اسطاع عن براحي براحا
joy
7664
أجسام صخر دفنت في صخر تناسبا واختلفا في النجر تحكي ثنايا خفرات غر تلوح من تحت ثياب خضر أطرافها قد ضمخت بالحبر كدر مفطوم رضاع الدر أقعى على أذنابهن التبري اقعاء أسد بصرت بنمر تفود ان حلت كفور القدر بمثل أحداق جراد خزر أو مثل أنصاف صغار الذر أو صارم فيه الفرند يجري يعلو وينقض انقضاض الزهر كأنما الليل انجلى عن فجر تبدي ذرى هاماتها من جمر وما عدا رؤوسها قد عري مزنرات لا لدين كفر دفائن لا لانقضاء عمر في تربة من صنع أيدي القر قد حنطت أجيادها بالعطر وحرمت حرم أخيذ الاسر دفينها ينشر ميت القبر بردها شفاء حر الصدر تقسم بالله العظيم القدر أرضعت الا فطيم الخمر فهي شفاء السكر بعد السكر
joy
7665
مولاي يا رب اليرا عة والبراعة والفصاحه فيك العوارف والمعا رف واللطافة والرجاحه وبك المكارم والكرا ئم والعزائم والسماحه عهدي بهمتك العلية إن تأبى جامح راضت جماحه فعلى م أخر مطلبي بل سيدي أرجو نجاحه
joy
7666
مولاي أنجز ما وعدت لمخلص باق على الود القديم بلا مرا صرف الدراهم في الضرورة جائز في الشعر والمملوك أصبح شاعرا لا زلت في عز منيع بانيا بيت الفضائل والمكارم في الذرا
joy
7667
وعالم بالغيب من غير ما سمع ولا قلب ولا ناظر يقابل الشمس فيأتي بما في ضمنها من خبر حاضر كأنما حاجبه مذ بدا لعينها بالفكر والخاطر قد الهمته علم ما يحتوي عليه صدر الفلك الدائر
joy
7668
شرعت دون الشرع سمر الرماح وصنت معناه ببيض الصفاح وسقت للعلياء مهر التقى فنلتها عذراء صغر الوشاح وطالما ذللت أفراسها وهي على من يمتطيها جماح يا أيها المولى الذي حكمه حكم سليمان نبي الرياح سدت قضاة العصر بل فقتهم علما وحلما وندى واستماح فما إياس بذكي إذا عدت قضاياك ورب النجاح ولا شريح بالقضا عارفا لديك يا ابن الأكرمين الصباح نال فخارا منصبا نلته بعز نفس وعلا وارتياح ولاكه السلطان أعني به مراد ظل الله رب السماح من بعد ما كان له طالبا خمسون كل نحوه قد ألاح راك من بينهم صالحا له فولاك بنص صراح فرحت محسودا بعرض امرئ عار من العار ومن لحي لاح تسحب بالروم ذيول المراح وتزدري الأقران شاكي السلاح يا صفد العلياء بشراك قد حل مغانيك الرحاب الفساح بعد صلاح الدين شيخ الورى صالح مولى رب جود مباح ومنذ أصفاك ديارا له ولاح في ربعك منه فلاح قلت لمن يسأل تاريخه وليت دم صالح دار الصلاح
joy
7669
أمولاي إسماعيل غب تحية تضوع كأزهار الربى إثر تهطال لقد خليت من فضة الخرج ساحتي كما عمرت من فضة الثلج أطلالي فجد عاجلا لا عاجلتك يد النوى بنأي على الداعي بمعلوم شوال
joy
7670
ومقعد لي وطئ يقوم عند قعودي يزهى بصدر فسيح رحب وبأس شديد له رواق أديم على سواري حديد إذا جلست عليه خلت الانام عبيدي
joy
7671
كتائب منصورية ملكية أبى السيف فيها أن يرى الغمد مضجعا يؤيدها عتبي عزم مؤيد بحزم يخلي خلفه البيض ظلعا إذا أمر الشيخ الجليل سيوفه هوت سجدا للدارعين وركعا يعود بها وجه الخلافة أبيضا بأبيض من أبناء عتبة أروعا
joy
7672
سلام كنشر الروض باكره العهد وأمست ذوات الطوق في أيكه تشدو على معهد سامي الذرا واسع الدرا إليه تناهى الفخر والفضل والمجد له شرف لو حلت الشمس برحه لما كسفت يوما ولا راعها ضد ومنزلة تسمو المنازل قد رنا إليها على سامي منازله السعد سقاها وحياها الإله منازلا لسكانها وسط الحشا أبدا وجد فلله ليل في حماها قطعته بحسن حديث دون لذته الشهد حديث لو أن الميت يدعى بمثله أجاب ولبى بعد ما ضمه لحد
joy
7673
ديوان شيخ المعره نبغي عدتك المعره يا من يجر ذيول ال فخار فوق المجره وقد تكرر منكم إرساله غير مره والوعد حلو ولكن مطاله ما أمره لا زلتم في نعيم مخلد في مسره
joy
7674
إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها وإن ظمئت يوما فأنتم فراتها لها منكم الود الذي سار ذكره وحدث عنه الركب تحدو حداتها فما خبر قد زخرفته عصابة تقوله عني الغداة غواتها يرومون أن أسلو هواكم بجهلهم وهيهات أن تسلو النفوس حياتها لئن نقل الأقوام عني جناية لهم والإمام الحق حقا جناتها وما شتم الإنسان إلا مبلغ أفاعي قول ظل فيها رقاتها إذا نبأ من فاسق جاء بغتة تبين له فالنفس زين تقاتها أبعد ولائي أصبح اليوم ناصبا فيا خطة قد حار فيها هداتها وما هذه إلا أفيكة مصطح وشى وشرار الناس عندي وشاتها هم نقلوا عني الذي لم أفه به وما آفة الأخبار إلا رواتها
joy
7675
شهدت وقد شاهدت مغنى جماله محيا يباهي البدر عند كماله وعلما رسى كالطود يعزى لمنطق يفوق الزلال العذب عذب زلاله وفضلا موالي الروم عم نواله وبينتي إقرارهم بنواله سما فيهم كالبدر ليلة تمه جمالا يرد الطرف نور جلاله وفاتهم علما وحلما وسؤددا ورأيا سديدا في جميع فعاله فيا أيها المولى الذي جود كفه يفوق السحاب الجود وقت انهماله ببابك دمع العين أصبح سائلا نداك فلا تنهر برد سؤاله ومن بتفسير الإمام الذي رقى على منبر التحقيق عند مقاله وأعني به شيخ الفتاوى أبو ال سعود سقاه الله مرفد آله وأسكنه الفردوس يسقى رحيقها ختاما بختم الأنبياء وآله
joy
7676
إلى حضرة الروح الأمين تحية معطرة الأنفاس طيبة الورد تضاعف منها الشوق والوجد سالم وما اعتل فيها الود من ذلك العهد يعطر قطر الشام والروم قطرها ويخجل عرف المسك والبان والرند وتحمل من عليا دمشق رسالة تضوع بأرض الروم كالعنبر الورد وتشرح من حالي لعالي جنابه ليعلم حقا ما ألاقي من الوجد وتخبره أني على القرب والنوى على كل حال واقف موقف العبد وكثرة أشواق إذا رمت حصرها أرى بعضها يربو على الحد والعد فوالله والمجد الذي لا يغيره تفاخر أهل العصر في القرب والبعد لشم ثرى تلك الديار وطيبها أحب إلى المشتاق من جنة الخلد سقاها وحياها الإله معاهدا تدور بأفلاك السعادة والسعد ولا زالت الأقدار طوع مراده سحاب دنو العهد موصلة العهد
joy
7677
غرامي يابن المباركة التي بها كلم الله الكليم من الرسل فان نيط بابن الضرع بعد احتياكه وبعد اعتصار الدهر ما فيه من ملل رأيت اكفئا فضة وأناملا بهن خضاب حالك اللون ما نصل وألفيت منها أوجه الروم فوقها جعود شعور الزنج أو حدق المقل إذا اجتمعا لي لم أمل معهما الى أطايب أنواع الطبيخ ولم أبل خليلان ضدان الدجا والضحى معا يضمهما فتر من الارض أو أقل فكلني إلى خدنين ذا وضح الدجى نقاء على ارض الخوان وذا طفل فهذا كخد بالعضاض مؤثر وذاك كصدغ حالك فوقه انسدل
joy
7678
ربع الغمام على مرابع فاس دار العلوم ومعلم الإيناس ماوى السيادة حيث أنوار الهدى تغني عن المشكاة والنبراس حيث استقر الملك يحمي بيضة ال إسلام منه بالندى والباس فرع نما من هاشم في تربة كان الكفي لها من الأغراس في ذروة الشرف الذي ما فوقه شرف لمعتبر يرى في الناس ولقد بعثت مع الرسول تحية لجنابه مسكية الأنفاس لتذكر العهد القديم وإن يكن لم ينس منه تصرف الأحراس عهد كأيام الصبا حيث الصبا غض كصفو الراح وسط الكاس نور العرارة نوره ونسيمه نشر الخزامى في اخضرار الآس
joy
7679
مطالع سعد للسعود مطالع وشهب العلا من أفقهن طوالع وأنجم إقبال بأفلاك دولة بدت من بروج السعد والسعد طالع وأقمار عز في منازل رفعة لها باقترانات السعود تجامع لها شرف فوق الثوابت ثابت ونور علاه في البسيطة واقع يرى لارتفاع المجد تحت مدارها شعاع بأقطار العوالم لامع لدى سدة الأجيال سدة عالم إمام لدى أعتابه الفخر خاضع مليك النهى ماض على الحزم أمره وليس له نحو المعالي مضارع وليث موالي العصر دانت لمجده وحسبك مجد لا يدانيه طامع إمام تقى لا تزدهيه المطامع وطود حجى لم تستمله الزعازع له النسب الوضاح في جوهر العلا نما الفخر منه وهو كهل ويافع وخلق يرى ما الروض غب سمائه بأنضر منه وهو أزهر يانع همام تظنيه طليعة رأيه كأن بها ما في الغيوب يطالع أفاد علوم الأولين مقررا لها طبق ما جاءت بهن الشرائع حكيم إذا يوما دقائق فكره رقت درج الأفلاك فيها المطالع وفاضت عليها من مبادي علومه بحكمة إشراق سناهن ساطع أفاضت على السيارة السبع سر ما به تقبل التكوين عنها الطبائع فشرف كيوانا برفعة شأنه وأجزل فيض المشتري وهو راجع وأعطى سنا المريخ شعلة ناره يجود بها في أفقه ويمانع وخص بأنواع السحاب عطاردا فها هو في حسن الكتابة بارع وأكسب جرم البدر نورا مقدرا منازله كي تستعد طبائع وألقى على الشمس الضياء محببا إلى الزهرة الألحان فيها تراجع فقل لفتى ما زال ترشق جسمه سهام النوى عن قوسها وتدافع أخي السير في الآفاق هيأة شكله تراها اضمحلت منه والجسم ظالع له همة في الأوج لكن حظه حضيض الثرى من دونه مترافع ترى الزمن القطاع ألف جفنه بطول سهاد والدموع هوامع إلى كم تنص العيس في طلب السرى لنيل العلا تسعى له وتسارع وتصبح في أرض وتمسي بغيرها حليف السرى كدا وعمرك ضائع تعاني انقلاب الدهر عنك وميله لكل جهول في الجهالة راتع يريش له نسر الأماني طائرا ونسرك في وكر المذلة واقع وتهجر دارا بالشآم حبيبة سقاها الحيا والهاطلات الهوامع ألج ببسيط الظل من عرش مجده ومل لزوايا سطحه فهو واسع ففيها يرى القطب الجنوبي منزو وفي جانب منها الشمالي طالع ولا تر ميلا عن معدل بابه تصل للمنى فالميل فيه تقاطع فما مركز الآمال إلا جنابه ويكفيك برهان على ذلك قاطع إقامة أرباب الكمال ببابه على قدم الإجلال وهي خواضع كأن على هاماتها الطير هيبة ولا قول إلا ما تشير الأصابع فيا أيها المولى الذي سار ذكره مسير الصبا حيث البلاد شواسع ومن أجمعت آراء كل بأنه وحيد لأشتات الفضائل جامع وصدر هذا العصر والفاضل الذي بآرائه تهدى النجوم الطوالع ومن باب مأوى العفاة وركنه لدى حادثات الدهر ركن مدافع لسدته العليا رفعت ظلامة علي جناها صرفه المتتابع يبيح المنى أهل الجهالة مثل ما يبيح المنايا دون ما أنا طامع وأعلم ذنبي عنده وهو جاهل بأن مديحي بابكم لي شافع عسى نظرة مولاي نحوي فإنني محل لما تسدي وأنك صانع فعبدك هذا الدهر أصبح عاملا لخفضي وما لي غير فعلك رافع بقيت بقاء الفرقدين بنعمة جنابك مأمول وفضلك واسع مدى الدهر ما حن الغريب وما شدت على منبر الأغصان ورق سواجع
joy
7680
صيرت بدر النظم بعدك غاربا لما امتطيت من البلاغة غاربا وعلوت صهوته بثاقب فكرة نظمت لك الزهر النجوم كواكبا من كل ساحرة اللحاظ إذا رنت سلت عليك من الجفون قواضبا من ريم وجرة أو شوارد رامة ألفت حماك رباربا وربائبا غيد توشحت المعاني حلة وتسربلت وشي الربيع سبائبا وسمت إلى الجوزاء فاستلبت حلى ذاك النظام وقلدته ترائبا ومشت فأزرت بالقضيب رشاقة والظبي لحظا والغزالة حاجبا يا حسنها عربية لو ساجلت سحبان راح لذيل عي ساحبا أو طارحت قس الفصاحة لفظها ما قام يوما في عكاظ خاطبا أو شام بارق ثغرها غيلان لم يربع على أطلال مية نادبا فبها رقيق اللفظ والمعنى معا كالراح بالماء القراح تناسبا إن فاخرت يوما بحسن نظامها شهب النجوم طوالعا وغواربا فيما حوته من الفخار بمدح من بهر الملوك مقانبا ومناقبا ظل الإله مراد من خضعت له هام الملوك مشارقا ومغاربا ملك سنان قناته وبنانه يتباريان دما وعرفا ساكبا ذو سطوة في الخافقين وعزمة منها زعيم الفرس ولى هاربا لا زالت الأملاك تحرس ملكه والسعد يلفى طالعا لا غاربا ما قرظت حلل القريض يراعة وكسته ديباج البديع عصائبا
joy
7681
لي إن تحاماني أخ وحميم أخوان فضلهما علي عظيم كهفان آوي في الخطوب إليهما وعلى النصير يعول المظلوم ركنان ظهري إن تمطى حادث ليطيحني بهما معا مدعوم كل له من ضئضئ النسب الذي يعزى إليه ذروة وصميم جاءت بهذا من قريش جحاجح وأتت بذلك من تقي قروم وهما فتى فتيان هاشم ناصر وجمال آل تقي إبراهيم أخذا بأسباب السماح فإن تقل هذا سخي قلت ذاك كريم وتساويا جودا فذا غيث وذا بحر به سفن الرجاء تعوم وتشابها حسنا فذا شمس وذا بدر تجلت عن سناه غيوم وتقاربا سنا فأوشك يوم إذ ولدوا بهذا يوم ذاك فطيم وتوافقا غرضا فكل منهما خلف الفضائل والكمال يحوم إن قلت ذا نطق فذاك مفوه أو قلت ذا فطن فذاك فهيم هذاك فرد في كتابته وذا بغوامض النظم العويص عليم لا مورد الآمال في كنفيهما مر ولا مرعى الرجاء وخيم إن امرءا ساواهما بسواهما لأخو عمى أو كالأغر بهيم أو مادر كأخي السماحة حاتم خطب لعمر أبي الكرام جسيم رعيا لي الذمم المضاعة وامرؤ أرعى فلم يرع الذمام ذميم وتشاطرا نفعي فهذا جنة آوي لبهجتها وذاك نعيم وصفا بكل منهما عيشي فذا روض أغازله وذاك نسيم هذا يلازمني نداه كأنه لي حيث كنت من البلاد غريم وجميل ذاك لا يزايلني فلي منه حديث صنيعة وقديم ولرب قول بت منه كأنني مما صليت بناره محموم كشفاه عند سماعه عني فها أنذا وشارفت الهلاك سليم أنا عين من لهج الأنام بذكره فحدا بذلك ظاعن ومقيم حتى رأيت العرب تحسدها به عند التفاضل فارس والروم أو يلبسا مما أحوك ملابسا تبلى الملابس غيرها وتدوم من كل معلمة إذا نشرت طوي زهدا لها الموشي والمرقوم ما اجتابها أحد فأدركه الردى وبقاء لابس مثلها محتوم يستأنف العمر الجديد وعظمه من طول ما ألف التراب رميم فأما ومرفوع السقائف مثلها عولي على الفحل المسن عكوم ناء يشق على المطي بلاغه فتظل تقعد دونه وتقوم تستفرغ الحمد الركائب نحوه فلهن وجه دونه ورسيم لئن استطالا بالنوال علي وال معطى بشكر عطائه ملزوم لأكافئنهما بكل قصيدة عرض الكرام بمثلها مرسوم يتهلل الحر الكريم لمثلها دعوى وإلا مثلها معدوم
joy
7682
لا تدن مني الملح إن شبته من الأبازير بألوان وجهه أبرص ذو نمسة بين تآليل وخيلان فانني أحسب أني متى أدنيته مني اعداني وهاته أبيض ما ان له في عرصة الصفحة من ثاني فهو متى أفرد من صاحب أدام زهاد ورهبان داء قديم في بني آدم صبوة انسان بانسان
joy
7683
سلام يغادي جوكم ويراوحه ونشر ثناء ينتحيكم روائحه ولا زال مرفوع الدعاء يؤمكم على كاهل البرق الشمالي صالحه أأحبابنا والمرء يا ربما دعا أخا النأي إن ضاقت عليه منادحه هل الدهر مدنيني إليكم فمبرد لهيب اشتياق يرمض القلب لافحه ومجمد دمع كلما هتفت به دواعي هواكم أقرح الجفن سافحه كفى حزنا أني بشيراز مفرد أباكر ما يضني الحشا وأراوحه وفرد هموم لو تضيفن يذبلا تضاءل واستعلت عليه أباطحه وشوقا لو استجلى سناه أخو الدجى لأغناه عن ضوء المصابيح قادحه وعينا تريني جفنها في اختلاجه من الضر ما يسترحل الصبر فادحه غدا وهو عنوان الحوادث فاستوى لديه به خافي البلاء وواضحه وأشياء ضاق النظم عنها وبعضها يلوذ بظل الاستقالة شارحه أحن فلا ألقى سوى هاتف الضحى يطارحني شكوى النوى وأطارحه يقطع آناء النهار بنوحه إلى أن يرى وجه الظلام يصافحه وإن له بعد الهدو لعولة وأخرى وأشجى النوح ما لج نائحه شكا وحشتي شجن ونأي فأجهشت له ورقه مما تجن جوارحه يكاد إذا هز الجناح فخانه تقص بترجيع الحنين جوانحه خلا أنه ذو رفقة فمتى دعا تجبه على قرب المكان صوادحه وإني إذا ما اشتقتكم حال دونكم ودوني غيطان الفلا وصحاصحه وملتطم الأمواج ما عبثت به يد الريح إلا وامتطى النجم طافحه على أنه في السجن أرغد عيشه ولا يستوي داني القريب ونازحه يشن علي البعد غارات جوره وتهتف بي من كل جو صوائحه له الغلب فليثن الأعنة مبقيا علي فما عندي جنود تكافحه ولا المفرد العاني يهز رماحه بطعن ولا ينضي لضرب صفائحه سقى جد حفص الغيث سحا ولو سما لها الدمع أغناها عن الغيث راشحه ولا زال خفاق النسيم إذا سرى عليلا يماسي جوها ويصابحه بلاد أقام القلب فيها فلم يزل وإن طمحت بالجسم عنها طوامحه هل الله مستبق ذمامي بعودة إليها يريني الدمع قد هش كالحه ويصبح هذا البعد قد ريض صعبه وأمكن من فضل المقادة جامحه
joy
7684
حتام أمطل سيدي شكر اليد وإلام يمهلني التغاضي سيدي وأنا الذي أوجبت من كرم على نفسي وإن موطلت شكر الموعد فلأشكرن له وأشكر بعده دهرا أرانيه وبل به يدي ولأحمدن ملمة صرفت له وجهي ومهما جر نفعا يحمد ولأجلون عليه كل خريدة عذراء تهزأ بالعذارى الخرد ولأفرغن على مقلد مجده دررا يهش لهن كل مقلد من كل من لم يسخ راويها بها فيكاد يمسكها لسان المنشد مازال يكنفني بغر صلاته حتى أنار ظلام حظي الأسود ويرم من حال لوى بصلاحها دهر تعاورها بكفي مفسد قسما بضبع فتى أسف بعزمه ذل الخمول إلى الحضيض الأوهد وأعز بالإكرام نفسا طالما كانت تروح على الهوان وتغتدي أسدى إلي يدا يضيق بها الثنا ذرعا ولم أبسط يد المسترفد كرم أراح من السؤال عفاته حتى ابتدى بالعرف من لم يجتد أعطى فما أبقى على مستطرف علقت يداه به ولا متلدد كالغيث لا يسطيع يملك قطره حتى لقد خلناه مخروق اليد قد قلت للساعي لإدراك الغنى يتربص الأوشال عن أمل صدي يطوي المفاوز داخلا في فدفد بيد المطي وخارجا من فدفد طورا يحث به القلاص وتارة يرمي به آذي بحر مزبد هذي وفود الحمد صادرة فخذ بطريقهم تبلغك أعذب مورد يدعو الظماة إليه صفو جمامه وتقول للصادي عذوبته رد حاشا ندى العلوي أن طلب امرؤ معه الثراء ومد كف المجتدي هو من إذا فوقت سهمك راميا غرض المنى وذكرته لم يصرد ومتى جمعت يديك مقتدحا به زند الرجا أورى ولما يصلد ومتى أظلك ليل نحس فاستنر بوضيء غرته صباح الأسعد يا أيها الساعي ليدرك شأوه أسرفت في إخفاق سعيك فاقعد أويمكن الساعي المجد لحوق من يجري بأقدام النبي محمد أو تستطيع يد مطاولة امرئ رقت السماء به مناكب أحمد هيهات أن بلت بآخر مثله أيدي القوابل ما حضرن لمولد من دوحة بسقت مناجي فرعها هام السماك وحك فرق الفرقد ومضت مخايله لنا فسفرن عن نفس مؤيدة وعزم أيد ويد صناع بالجميل وهمة طماحة لسداد ثغر السؤدد ومعاطف تفتر عند المدح عن حركات مطرد الكعوب مسدد يا غلطة الدهر التي ما عودت يد جوده بعطية المتعمد فههتني فأنا الغبي وإنني لينوب عن عمل الصوارم مذودي أمعاشر الشعراء ضاق أخوكم عن مدح سيده فهل من مسعد يا أيها المدلي بوفر ثنائه قابل به نعمى حسين ينفد فالشكر يقر عن مطاولة امرئ إن يشكروا ماضي نداه تجدد لازلت محسودا على ما فيك من نبل وما قدر امرئ لم يحسد إن العلا أفقا متى استجليتها ألفيت أنجمها عيون الحسد لا عذر للعلوي إن أبصرته بعد الفطام يشب غير محسد فليهن والدك الخلود وإن قضى فالمرء ما أولي بمثلك يخلد
joy
7685
أبا هاشم أنهي إليك تحية يجيبك رياها برائحة العطر وأشكو لك الدهر الذي عض جاهدا فأدمى وسام العظم نازلة الكسر وأنحى على عودي فمازال عابثا بأوراقه حتى ألح على القشر وحظا لو استسريت ناسمة الصبا شتاء لأسراها أحر من الجمر وإخوان سوء إن رمى الدهر سهمه فأخطأني كانوا سداد يد الدهر أزرتهم عون الثناء فأنثني مقايضة منهم بحادثة بكر وأتبع تسليمي إذا ما لقيتهم ببشرى فأجزى بالعبوس عن البشر تعوضتهم عن معشر لو دعوتهم لحاول كل في النهوض من القبر أطالوا يدي فالشبر باع فمذ قضوا تقاصر باعي عن مطاولة الشبر ثكلتهم ثكل الحوائم وردها وقد نازعت أحشاءها غلة العشر عققتهم إن لم أكاثر بأدمعي عليهم غمار البحر أو سبل القطر برغمي أن ألقى بني الدهر بعدهم قذى وشجا للعين مني وللصدر وتثرى بهم أهل القبور وإنني أروح وأغدو منهم بيد صفر قضى من قضى منهم وأصبح من بقى أخا نكبات يستقيل من العمر تقسمهم ريب الزمان فأصبحوا فريقين في ناب الحوادث والظفر أسفت لهذا الشطر منهم وإنني لذو كمد باق على ذلك الشطر ومتسم بالود يبطن ضده وأضيع شيء خلطك الحلو بالمر أدافع عنهم ما استطعت وإنه ليخذلني ما شاء إن سمته نصري أرى قربه غنمي ولم أدر أنه على عكس ما عندي يرى غنمه هجري سلكت به نهج الوفاء فغرني ونكب مختارا إلى جانب الغدر سقى الله حيا من تميم بقدر ما شربنا بأيديهم من النائل الغمر هم أوطأونا غارب اليسر بعدما أزلت خطا أقدامنا عثرة العسر فلم تبلغ الأم الرؤوم ببرها بنيها مدى ما أسلفونا من البر وأنت ابن أخت القوم والخال والد وإن كانت الأعمام من ضئضئ النصر وأنت الذي يعدي على المحل جوده ويعشب من معروفه يابس الصخر وإن قعودي عنك حين ابتعثتني إليك على قرب المكانين من عذري أمور لو أني سمتها الحصر لم يكن ليأتي على معشار معشارها حصري وإلا ففي نفسي إلى هندجانكم تباريح يصدعن الجوارح لو تدري فمن لي أن يأتيكم برسالتي على النأي أنفاس الصبا والقطا الكدري وشكوى أناخت بي فضقت تجلدا بنازلها واسترحلت قاطن الصبر هرقت لها كأس الكرى وتجرعت لها النفس ما تحلو له جرع الصبر شكوت أخا عق الإخاء وحسنت له زهرة الدنيا القبيح من الأمر لعمر أبي إن عاق عينك لم يعق جنانك عن إعمال رأي ولا فكر ولا قبض الكف التي هي والغنى جوادا رهان يجريان على قدر خليلي إن ألممتما بمبارك ثمال اليتامى في المحول أبي بدر أخي الجفنات الدهم تنزو جواثما جثوم القطا من فوقها جزر الجزر ورب القنا الرجاف تندى فروعه إذا غص بالريق الجبان من الذعر وطاعن أولى الخيل لا تستكفه شيء سوى إبدالها الكر بالفر فقولا له عن شاعر الخط قولة يداوى بها سمع الأصم من الوقر أحين صرفت العمر في طلب العلا وسيرت ما سيرت من صالح الذكر وأصبحت سلطان الشمال وأعملت لك العيس من نزوى عمان إلى الشحر عمدت إلى معطي الأخوة حقها ومستعمل الإخلاص في السر والجهر ومن لو شراه المستسم مغاليا بما نسلت حواء ما كان ذا خسر فأوجرته كأسا يضيق بمرها يدا لو استسقي لها نطف الغدر وأسملت عينيه فأجثمت ضيغما إذا ترك اختار الوثوب على الخدر وأثكلت أيام الوغى وبني الوغى إذا التقت الخيلان بالبطل الذمر أخا الضرب ما أغنى الحسام فإن نبت مضاربه فالطعن بالأسل السمر فهل تبلغنيه على نأي داره قلائص يعفين الحداة من
joy
7685
الزجر تسابق أخراهن الاولى فكأنما ترى اليم فيما بينها حلبة المجري إذا هن سابقن النجوم لغاية سبقن وخلفن النجوم على الأثر حوامل لا تشكو الخداج وربما رمت ببنيها مرتين من الشهر أما وتراميها إليك مشيحة تصوب فتخاء الجناح إلى وكر كأن تمطيها إذا الريح أعصفت بها وتعالى تحتها ثبج البحر إذا أتبعتها الريح زفت كأنها ينوء طويلاها بقادمتي نسر ظليم رعى حينا فأوجس خيفة فأقحم يعلو نشر أرض إلى نشر وما حملت من مدحة عربية تريك إذا ما أنشدت عمل السحر لأنت على قرب المكان وبعده إلى القلب أدنى من سخاب إلى نحر
joy
7686
جزى الله عنا زاهرا في صنيعه بنا خير ما يجزى على الخير منعم تتبع أقصى ثارنا فأصابه فما طل منا عند نصرته دم درى أن عند الحوت بعض دمائنا فخاض إليه البحر والبحر مفعم وأغرب في استئصاله فأتى بها يشق على مستصيديه ويعظم فأصبح صيادا وما كان قبلها بشيء سوى صيد الفضائل يعلم فما مد كفا للتراة ولا مشى بأقدامه في الأخذ للثار مسلم فحياه عني حيث ما حط رجله من الأرض محلول النطاقين مرزم
joy
7687
قل لأعلى الورى محلا ورتبه وأجل الأنام قدرا وأنبه والكريم الذي بنى لذوي الآ مال في ساحة المنامة كعبه وأبوه من قد علمنا وأما أمه فهي بالبتولة أشبه خير من بين خيرين تربى طاهر العرض عن خنا ومسبه رحم الله والديه وأبقا ه بقاء الدنى وأعلى كعبه إن قوما من الأحبة عندي وأعز الورى علي الأحبه وببيتي ما شئت والحمد لله ولكن ما فيه حبة شنبه ودعاني إلى استماحتك الود الذي قد علمته والصحبه فلئن جاء ما التمست فشكرا ولئن كان غير ذاك فغضبه ورمى الله من يعاديك يا را شد إما بحية أو بحربه فلئن تاب بعد ذاك وإلا فرماه بطعنة أو بضربه ومن اغتاظ من دعاي ولم ير ض بما قلت فيك فهو ابن
joy
7688
يا أخا هاشم أهلا بالذي قلت وسهلا وجزاك الله عما قلت فوق الفضل فضلا لبس الكسكوس من مدحك فضلا ليس يبلى فهو أشهى كل مأكول وأعلاه وأغلى وهو أشهى لي من الكن عد والميد المقلى لا ترى الآكل منه ألف رطل يتملا ما تراءى من بعيد لي يوما قط إلا سلم القلب عليه وعليه البطن صلى كثغور البيض لونا وبنان البيض شكلا لين الشوك كما لم تمنع الأهداب قتلا ما رأينا قبله اسما ظل في الألسن يتلى راح منكوحا ومشرو با وأضحى بعد أكلا يا بديع الوصف هلا زدت في وصفك هلا فملأت السمع وصفا حين فات الفم أكلا ولعل الله أن يجعل هذا القول فعلا
joy
7689
أجد صنع المباني حين تبنى فليس لمن يحل بها حصون وأحسن جنة الدنيا الى أن يكون من القيامة ما يكون فما الاحسان الا مقلة لا تغمض أن يكون لها جفون
joy
7690
ألا قل لعبدالله عني مقالة تدل على ودي وصدق ولائي أيا خير من أوتي نصيبا من العلا وزيد به في عدة الكبراء وحقك ما تركي مديحك ضنة عليك بتقريظي ولا بثنائي ولا مدح من كلفتني بامتداحه وإن كان محفوفا بفرط هجائي فإني وإن أصبحت والشعر حرفتي وكنت امرأ من سائر الشعراء لأسلك نهجا في الوفاء يريك من تقدم من أهل الوفاء ورائي وإن يدا أوليتنيها وإن مضى بها الدهر باق ذكرها ببقائي أراك بعيني عاجز عن جزائها فيصرف وجهي عن لقاك حيائي فلست امرأ إن غاب غاب وفاؤه ولكنني إن أنأ يدن وفائي وأنت الذي لم يبق في منهل الندى لمن جاء يسخو بعد سور إناء عممت ولم تخصص بفضلك فاغتدت لك البعداء الغرب كالقرباء رويدا فلو غولبت لم تأخذ الورى بغلبك في أكرومة وسخاء ولولا وجوه في القطيف أخافها لما طال بالبحرين عنك ثوائي وحييت عني ما حضرت وإن تغب يزرك بتسليمي صباح مساء
joy
7691
يا أكرم الناس أعماما وأخوالا وأحسن الناس أقوالا وأفعالا ومن إذا قلت حسبي من عطائك لي وحسن صنعك عندي قال لي لا لا نفسي فداؤك من مولى جوائزه تأتي بلا طلب للناس أرسالا قسمت جودك بين الطالبين له للرأس تاجا وللرجلين خلخالا إن يعط غيرك مثقالا يمن به فلا تمن إذا أعطيت أرطالا فإن أظل الورى نحس جلوت لهم وجها يقابل منه الناس إقبالا إن زين المال إنسانا سواك فقد زينته والفتى من زين المالا
joy
7692
يا من نأت بهم الديار فأصبحوا مستوطنين على النوى الألبابا إن تكسب الألقاب من يدعى بها شرفا فقد شرفتم الألقابا فارقتكم فجعلت زقوم الأسى زادا وغساق الدموع شرابا أكذاك كل مفارق أم لم يكن قبلي محب فارق الأحبابا يا منتهى الآراب هذي مهجتي قد قطعت من بعدكم آرابا وتأسفي أني غداة فراقكم لم أقض من توديعكم آرابا إني لأعجب من مراجعة النوى عن ربعكم لي جيئة وذهابا ما ذقت عذب القرب إلا رده وشك التفرق والبعاد عذابا قد جرد التفريق سيفا بيننا أفما يتيح له اللقاء قرابا يا هل ترون لنازح قذفت به أيدي البعاد لجد حفص إيابا لو أن ذا القرنين أصبح موقدا زبر الحديد بحرها لأذابا لا تحسب البحرين أني بعدها مستوطن دارا ولا أصحابا ما أصبحت شيراز وهي حبيبة عندي بأبهج من أوال جنابا ما كنت بالمبتاع دار سرورها يوما بفاران ولا بمقابا فأما وجائلة النسوع تخالها للضمر مما أهذبت هذابا تتبادر الحرم القصي بفتية يثنون نازلة القضاء غلابا لئن اقتعدت مطا البعاد وغرني وشك التلاقي والدنو طلابا لأسيرن لكم وإن طال المدى ما رق من محض الثناء وطابا
joy
7693
إن شيراز بلدة لا يكاد ال وصف يأتي وإن تناهى عليها ليس تدري سكانها أسرور النفس يأتي من خلفها أم لديها لو رآها امرؤ وأدخل عدنا سأل الله أن يرد إليها
joy
7694
ورد الكتاب فأورد الأفراحا وأزال عنا الهم والأتراحا قد كان أغلقت المسرة بابها حتى أتى فغدا لها مفتاحا لم يدج ليل ملمة إلا غدا بسناه في ظلمائها مصباحا أطلقت من أسر الهموم به فطر فلقد يكون لما يسر جناحا
joy
7695
إن الثناء وإن تعاظم قدره ليهون في قدر العظيم ويحقر فإذا أطلت القول فيك رأيته في جنب ما يرضاه قدرك يقصر فإن اقتصرت على القليل من الذي أثني عليك به فإني أعذر ومتى يقل ثنائي إن تحيتي أبدا وتسليمي عليك ليكثر
joy
7696
يا طرس قل لأخي السماحة والندى وفتى المروءة والكريم المنعم يا من إذا جرح الأنام زمانهم رجعوا إليه رجوعهم للمرهم أصبحت منذ اليوم ضيقة يدي فابعث إلي ولو بعثت بدرهم أنا غرس أنعمك التي لا عذر لي إن لم أواصل شكر تلك الأنعم فلأشكرنك ما حييت وإن أمت فلتشكرنك بعد موتي أعظمي
joy
7697
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم وأرغبهم فيما لدي من الشكر أخي الخلق السهل الذي لو أجاله على الدهر لم يشك امرؤ قسوة الدهر وذي الغرر البيض التي لو أفاضها على الليل لاستغنى عن الأنجم الزهر ومبتكر المعروف إن جاء غيره بعون الأيادي جاء بالفعلة البكر لك الخير بيت أقفرت حجراته من التمر يستهديك شيئا من التمر فبادر به فالوقت كاد لقربه يريك على قنوانه يانع البسر
joy
7698
لما تفكرت في شيء أسيره لصفوة الهاشميين الفتى خلف وجدت أن سلام الله يعقبه بعض الثناء عليه أجمل التحف فشاعه حيث ما ألقى مراسيه سلام مثن على نعماه معترف
joy
7699
خليلي من عليا لؤي بن غالب أمدكما ربي بأسنى المواهب ولا زلتما خدني سمو ورفعة تنيف على هام النجوم الثواقب ألا أبلغا عني خميس بن ناصر مقال امرئ في وده غير كاذب لقد جاءك الأعداء عني بفرية ولست لها ما دمت حيا بصاحب وما ذاك إلا أنني كنت غائبا وما حاضر عند الخصوم كغائب ولو شاهدوني لم يفيضوا بكلمة وللأسد خوف في قلوب الثعالب فلا تطع الحساد في فإنما أتوك بأقوال كرمت كواذب فما ذم أوغاد الرجال بشيمتي فكيف بأرباب العلا والمناصب إذا أنا لم أكس الرجال مدائحي فلست بكاسيهم كرمت مثالبي ألست الذي قومت سكة دارنا وقد رميت ممن يقض بخاصب فبارت فما المرزوق منها بظافر وهانت فما المحروم منها بخائب فلو ألقيت يوما على الطرق لم تكن لتلحظ من زهد بمقلة راغب فأكملتها من بعد نقصان وزنها وسيرتها في شرقها والمغارب وأنت الذي لولا سماحة كفه لما مد في المعروف راحة طالب فقد جاءني عنك المكرم جمعة أخو الفضل والإحسان في زي عاتب فهذا اعتذار جاء من غير مذنب ولو كان حقا جاء من عند تائب
joy
7700
سقى الوسمي وجه أبي علي وعاقر داره صوب الولي ولا برحت رياح البشر تسري إليه بالغداة وبالعشي فتى ما زلت أدعوه وليا حميما عند خذلان الولي حملت به على الأيام حتى أراني طاعة الدهر العصي وكان أشاب ناصيتي ولكن رآه فرد لي سن الصبي هل الأيام مؤذنة بضربي خباي بذلك الكنف الوطي وممتعتي بغرته التي من رآها فاز بالحظ السني وما الأمد الذي قد حال بيني وبين حماه بالأمد القصي فيحوجني لإجراء المذاكي إليه لا لإعمال المطي ولكني منيت بدهر سوء له حكم الضعيف على القوي ولما لم أزر ناديه عجزا بعثت له بزهر الرازقي بعثت به لخدمته لعلي أراه بأعين الزهر الجني
joy
7701
يا سيدا عظمت موا قع فضله عندي وجلت هذي مواهبك التي سقت الورى نهلا وعلت ما بالها كثرت على غيري وعني اليوم قلت لم أدر أي خطيئة عثرت بها قدمي وزلت خطب لعمر أبي تضي ق به السماء وما أظلت الأرض تعجز عن تحم ملها جفاك وما أقلت لا غرو أن فاءت جنو د تعززي كرها وولت وسيوف عتبك يا أعز ز العالمين علي سلت أحسين إني والذي عنت الوجوه له وذلت لعلى الوفاء كما علم ت وإن جفت نفس وعلت تربت يد علقت بغي رك أو بفضل سواك بلت هذا وإن مدت يدي لسواك تسأله فشلت
joy
7702
ألا قولوا لسيدنا رضي أخي المعروف والخلق الرضي علام جرى فلم يستول يوما على الأمد القصي ولا الدني فلم ينعته واصفه بشيء فما هو بالسريع ولا البطي وما الأمد الذي أحرى إليه فقصر عنه بالأمد القصي ولم أكد وما ألقت يداه بآلتها إلى حسيي بكي وما طرح المزادة حين ألقى بها إلا على السيل الأتي
joy
7703
أمولى كل من يولي الهبات وأطولهم يدا في المكرمات وأنداهم إذا ما كان عام تجف به ضروع الغاديات يمينك لا يشل لها بنان تحل عرى الأمور المشكلات وأنت أحق الناس طرا بفضل ثنا وأبعد عن هنات علام تعم هذا الناس فضلا وإحسانا وتعرض عن صلاتي فإن أنت اتكلت على سؤالي فلن تحظى به حتى الممات فلم يكشف لغيرك حر وجهي ولم تفتح بمسألة لهاتي
joy
7704
يا ذا الذي ألف الثواء وذكره قطع البلاد مغربا ومشرقا أهدي إليك على الدنو تحية أذكى من المسك الفتيق وأعبقا وأطيل عتبي في تأخر موعد لك يا أبر القائلين وأصدقا أنفقت ما عندي عليه ومن أوى يوما إلى الخلف المعجل أنفقا حاشاك أن رجع امرؤ أعلقته حبل الرجاء من المطالب مخفقا لا شيء أبرح غلة من وارد أدلى بأدوام الدلاء وما استقى فوت المطالب بعد أن وقفت على حد تكاد به المنى أن تعلقا ما الثكل بالأبناء حين تتابعوا بأمض للأحشاء منه وأقلقا من يستعن فيما يروم بماجد لم يرم حاجته بسهم أفوقا هو من لو استنضى صوارم عزمه ورمى بها صرف القضاء لطبقا العالم العلم البعيد المرتقى والمورد العذب القريب المستقى شمس العلا نجم الهدى طود النهى بحر الندى ركن النجا كنز التقى ومهذب لو أن مادحه أتى في وصفه بالمستحيل لصدقا أثنى الثناء علي حين صرفته لأحق شخص بالثناء وأخلقا ما أرسلت خيل الثناء إلى علاه إلا وكن إلى علاه أسبقا ذكر جرى مجرى الرياح وشهرة أخذت على القمرين أن لا يشرقا وكريم أصل ما تمسك منتم يوما بأمتن من عراه وأوثقا يا منتقي الأخلاق أي وسيلة أدلي بها بعد الكلام المنتقى هذا وأقسم بالمثوب غدوة بأبي المنائر داعيا وأبي اللقا لولا وداد أحكمت أسبابه ما بيننا ووسائل لن تخلقا ما فهت بالشكوى إليك ولم أكن يوما بحرف في العتاب لأنطقا قم غير مأمور عليك وجد في تقصير عمر الوعد طال لك البقا
joy
7705
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا لها أمس والأحوال سوف تحول وقفت على أشياء منها تريبني وقد يستصح الجسم وهو عليل مخايل دلتني ظواهرها على بواطن طرفي دونهن كليل مفاجأة ما الفكر منها برائدي إذا الفكر في الأمر المريب دليل أما أنه لولا الذي يلزم الفتى لصاحبه والصدق حيث يقول لألفيتني من علم ذلك جاهلا فأحسن من دار بذاك جهول فإن فؤادي إن أحدث بالذي رأيت شجاع واللسان ذليل ولا أنا عن سر العباد بباحث ولا عن أمور العالمين سؤول
joy
7706
سلام إذا استعبقت رياه أجليت عليك مساريه برائحة العطر وخالص شكر لا يغب كما صفت ورقت على رواقها نطفة الخمر يؤديهما مولى وقفت ثناءه عليك فلم يهتف بزيد ولا عمرو تملكت بالبر المضاعف رقه فأصبح عبدا وهو في جلده الحر وينهي إليك الحال إن قعوده على فرط ما استعتبته لك من عذر زكام لو استسقى المعاطس صوبه أخو المحل لاستغنى نداه عن القطر توخى دماغي لا يزايل ساعة كما عكفت أم الفراخ على الوكر ولولاه لم أقعد ولو حال بينه وبيني أطراف المثقفة السمر
joy
7707
أبا هاشم إني إلى ما يناله بنو الود مثلي من نداك فقير فإن تولني منك الجميل فإنني عليه وإن طال الزمان شكور فإن أنتجع جدواك حسب فإنني بمن يشتري حمد الرجال خبير كفى لك أن خليتني لمعاشر عظيمهم حاشا علاك حقير سئمت مقامي بين أظهرهم فرش جناحي لعلي حيث شئت أطير فإن رشت يوما من جناحي فإنني على نيل أسباب السماء قدير أحين ملأت الراحتين اطرحتني أشار بذا يوما عليك مشير فإن أطرح بعد الكمال فإنما تحامي العيون البدر وهو كبير وأكثر ما تسمو له أعين الورى وترمقه الأبصار وهو صغير إلى الله أشكو ويلكم جور ريحكم وهل لي عليها إن شكوت نصير أراها على غيري تهب إذا سرت قبولا ومسراها علي دبور وأفناؤكم إلا علي رحيبة وغيثكم إلا علي مطير أما وأبي ما ضقت يوما بخطة كصدكم والدائرات تدور علام وشكري فيك يقطر ماؤه طري وسهم الذب عنك طرير على أنني لم آت ما يوجب الجفا وكان أسى الحر الكريم غفور فدوموا على هذا الجفاء فإنني على الود ما أرسى وقر ثبير
joy
7708
ألا بأبي من كان نورا مجسدا يفيض علينا بالنعيم رواؤه ثوى برهة في الأرض حتى إذا قضى لبانته منها دعته سماؤه وما كان إلا كوكبا حل بالثرى لوقت فلما تم شال ضياؤه نضا عنه أثواب الفناء ورفرفت إلى الفلك الأعلى به مضواؤه فأصبح في لج من النور سابحا سواحله مجهولة وفضاؤه تجرد من غمد الحوادث ناصعا وما السيف إلا أثره ومضاؤه فإن يك ولى فهو باق بأفقه كنجم يشوق الناظرين بهاؤه ولولا اعتقادي أنه في حظيرة من القدس لاستولى على الجفن ماؤه عليك سلام من فؤاد نزا به إليك نزاع أعجز الطب داؤه
joy
7709
وليلة أنس قصر اللهو طولها بعذراء شابت وهي دون حجاب صدعنا بها الظلماء حتى تبلجت ضبابتها من ضوئها بشهاب معتقة كانت ذخيرة معشر لأبنائهم في جوف أقتم كابي أتت دونها الأيام حتى تخلصت فلم يبق منها اليوم غير لباب إذا اتقدت في الكأس خلت مديرها تخضب منها كفه بخضاب كأن سنا الكاسات والند ساطع نجوم تراءت من خلال ضباب فيا حسنها من ليلة غير أنها تولت ولم نشعر لها بذهاب وقد لاح بالظلماء فجر كأنه بياض مشيب في سواد شباب
joy
7710
قل لأحفى الأنام بي يا كتابي وتقاضاه لي برد الكتاب والتثم راحتيه عني ويا بش راك إن نبت يا كتابي منابي ذي المعالي التي أرتنا المسامي ناكصا دونها على الأعقاب والفعال التي نطقن فأفصح ن بما طبن عن أصول طياب فهي مما جلته من كرم الأن ساب تدعى شواهد الأنساب أسلمته إلى القوابل أرحا م حكت عن طهارة الأصلاب فلو اني استعنت بالخلق في حص ر مساعيه ضاق عنها حسابي ما وقوفي عن أن ألم بمغنا ه لهجر يظنه واجتناب ولعندي على الوقوف بهاتي ك النواحي وتلكم الأبواب مثل ما عند ذي المخافة للأم ن وما عند ذي الصدى للشراب غير أني سمعت من ألسن النا س كلاما فرى علي إهابي ودعاني إلى مفارقة الدا ر وهجر الأهلين والأصحاب فلعمري لقد منيت بأمر شاب رأسي له أوان شبابي قسما بالركاب تهفو إلى البي ت بركب تراهقوا للثواب حلفة إن كذبت فيها رماني ال له من عنده بسوط عذاب إنني واليمين جهدي وبالمر صاد ربي للحالف الكذاب لبريء مما تعاطاه أهل الز زور عني وطاهر الأثواب ثم لو أنكم أخذتم بما رق قى إليكم قطعت عنكم عتابي فاسلموا وانعموا وإن رغم الأع داء في رفعة وعز جناب
joy
7711
من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا فاركب من العزم طرفا يسبق الشهبا لا يدرك المجد إلا من إذا هتفت به الحمية هز الرمح وانتصبا يستهل الصعب إن هاجت حفيظته ولا يشاور غير السيف إن غضبا ينهل صارمه حتفا ومنطقه سحرا حلالا إذا ما صال أو خطبا إن حل أرضا حمى بالسيف جانبها وإن وعى نبأة من صارخ ركبا فذاك إن يحي تحي الأرض في رغد وإن يمت ينقلب صدق المنى كذبا فاحمل بنفسك تبلغ ما أردت بها فالليث لا يرهب الأخطار إن وثبا وجد بما ملكت كفاك من نشب فالجود كالبأس يحمي العرض والنسبا لا يقعد البطل الصنديد عن كرم من جاد بالنفس لم يبخل بما كسبا
joy
7712
يا كوكب الصبح متى ينقضي عمر الدجى يا كوكب الصبح قد سد حصن الليل أبوابه فاتل عليه سورة الفتح إني أرى أنجمه قد ونت فما لها أيد على السبح وقد بدا ذو ذنب طالعا كأنه سنبلة القمح
joy
7713
يا من رأى الشادن في سربه يتيه بالحسن على تربه أرسل فرعيه لكي يعبثا بأكرتي نهديه من عجبه أحتمل المكروه من أجله وأبذل المال على حبه قد لامني العاذل فيه ولو رأى الهدى أقصر عن عتبه وهل يطيق المرء ستر الهوى من بعد ما استولى على لبه تقلب العين دليل على ما أضمر الإنسان في قلبه يا سامح الله عيون المها فهن عون الدهر في حربه أما كفى ما جر أحداثه حتى دعا الغيد إلى حزبه
joy
7714
أبني الكنانة أبشروا بمحمد وثقوا براع في المكارم أوحد فهو الزعيم لكم بكل فضيلة تبقى مآثرها وعيش أرغد ملك نمته أرومة علوية ملكت بسؤددها عنان الفرقد يقظ البصيرة لو سرت في عينه سنة الرقاد فقلبه لم يرقد بدهاته قيد الصواب وعزمه شرك الفوارس في العجاج الأربد فإذا تنمر فهو زيد في الوغى وإذا تكلم فهو قيس في الندي متقسم ما بين حنكة أشيب صدقت مخيلته وحلية أمرد لا يستريح إلى الفراغ ولا يرى عيشا يلذ به إذا لم يجهد فنهاره غيث اللهيف وليله في طاعة الرحمن ليل العبد لهج بحب الصالحات فكلما بلغ النهاية من صنيع يبتدي خلق تميز عن سواه بفضله والفضل في الأخلاق إرث المحتد إقليد معضلة ومعقل عائذ وسماء منتجع وقبلة مهتد حسنت به الأيام حتى أسفرت عن وجه معشوق الشمائل أغيد وصفت موارد مصر حتى أصبحت بعد الكدورة شرعة للورد فالعدل يرعاها برأفة والد والبأس يحميها بصولة أصيد بلغت بفضل محمد ما أملت من عيشة رغد وجد أسعد هو ذلك الملك الذي أوصافه في الشعر حلية راجز ومقصد فبنوره في كل جنح نهتدي وبهديه في كل خطب نقتدي سن المشورة وهي أكرم خطة يجري عليها كل راع مرشد هي عصمة الدين التي أوحى بها رب العباد إلى النبي محمد فمن استعان بها تأيد ملكه ومن استهان بأمرها لم يرشد أمران ما اجتمعا لقائد أمة إلا جنى بهما ثمار السؤدد جمع يكون الأمر في ما بينهم شورى وجند للعدو بمرصد هيهات يحيا الملك دون مشورة ويعز ركن المجد ما لم يعمد فالسيف لا يمضي بدون روية والرأي لا يمضي بغير مهند فاعكف على الشورى تجد في طيها من بينات الحكم ما لم يوجد لا غرو أن أبصرت في صفحاتها صور الحوادث فهي مرآة الغد فالعقل كالمنظار يبصر ما نأى عنه قريبا دون لمس باليد وكفاك علمك بالأمور وليس من سلك السبيل كجائرلم يهتد فلأنت أول من أفاد بعدله حرية الأخلاق بعد تعبد أطلقت كل مقيد وحللت كل ل معقد وجمعت كل مبدد وتمتعت بالعدل منك رعية كانت فريسة كل باغ معتد فاسلم لخير ولاية عزت بها نفس النصيح وذل كل مفند ضرحت قذاة الغي عن جفن الهدى وسرت قناع اليأس عن أمل ند ضمت إليك زمام كل مثلث وثنت إليك عنان كل موحد وتألفت بعد العداوة أنفس سكنت بعدلك في نعيم سرمد فحباك ربك بالجميل كرامة لجزيل ما أوليت أمة أحمد وتهن بالملك الذي ألبسته شرفا بمثل ردائه لم يرتد بزغت به شمس الهداية بعد ما أفلت وأبصر كل طرف أرمد لم يبق من ذي خلة إلا اغتدى بجميل صنعك مصدرا للوفد بلغت بك الآمال أبعد غاية قصرت على الإغضاء طرف الحسد فاسعد ودم واغنم وجد وانعم وسد وابدأ وعد وتهن واسلم وازدد لا زال عدلك في الأنام مخلدا فالعدل في الأيام خير مخلد
joy
7715
عباس يا خير الملوك عدالة وأجل من نطق امرؤ بثنائه أوليتني منك الرضا وجلوت لي وجها قرأت البشر في أثنائه فاسلم لملك أنت بدر سريره وعماد قوته ونصر لوائه يأيها الصادي إلى نيل المنى رد بحر سدته تفز بولائه هو ذلك الملك الذي ورث العلا عن نفسه شرفا وعن آبائه العدل من أخلاقه والعلم من أوصافه والحلم من أسمائه لا غرو أن جمع المحامد يافعا وسما بهمته على نظرائه فالعين وهي صغيرة في حجمها تسع الفضاء بأرضه وسمائه
joy
7716
سل الجيزة الفيحاء عن هرمي مصر لعلك تدري غيب ما لم تكن تدري بناءان ردا صولة الدهر عنهما ومن عجب أن يغلبا صولة الدهر أقاما على رغم الخطوب ليشهدا لبانيهما بين البرية بالفخر فكم أمم في الدهر بادت وأعصر خلت وهما أعجوبة العين والفكر تلوح لآثار العقول عليهما أساطير لا تنفك تتلى إلى الحشر رموز لو استطلعت مكنون سرها لأبصرت مجموع الخلائق في سطر فما من بناء كان أو هو كائن يدانيهما عند التأمل والخبر يقصر حسنا عنهما صرح بابل ويعترف الإيوان بالعجز والبهر فلو أن هاروت انتحى مرصديهما لألقى مقاليد الكهانة والسحر كأنهما ثديان فاضا بدرة من النيل تروي غلة الأرض إذ تجري وبينهما بلهيب في زي رابض أكب على الكفين منه إلى الصدر يقلب نحو الشرق نظرة وامق كأن له شوقا إلى مطلع الفجر مصانع فيها للعلوم غوامض تدل على أن ابن آدم ذو قدر رسا أصلها وامتد في الجو فرعها فأصبح وكرا للسماكين والنسر فقم نغترف خمر النهى من دنانها ونجني بأيدي الجد ريحانة العمر فثم علوم لم تفتق كمامها وثم رموز وحيها غامض السر أقمت بها شهرا فأدركت كل ما تمنيته من نعمة الدهر في شهر نروح ونغدو كل يوم لنجتني أزاهير علم لا تجف مع الزهر إذا ما فتحنا قفل رمز بدت لنا معاريض لم تفتح بزيج ولا جبر فكم نكت كالسحر في حركاته تريك مدب الروح في مهجة الذر سكرنا بما أهدت لنا من لبابها فيا لك من سكر أتيح بلا خمر وما ساءني إلا صنيع معاشر ألحوا عليها بالخيانة والغدر أبادوا بها شمل العلوم وشوهوا محاسن كانت زينة البر والبحر فكم سملوا عينا بها تبصر العلا وشلوا يدا كانت بها راية النصر تمنوا لقاط الدر جهلا وما دروا بأن حصاها لا يقوم بالدر وفلوا لجمع التبر صم صخورها وأيسر ما فلوه أغلى من التبر ولكنهم خابوا فلم يصلوا إلى مناهم ولا أبقوا عليها من الختر فتبا لهم من معشر نزعت بهم إلى الغي أخلاق نبتن على غمر ألا قبح الله الجهالة إنها عدوة ما شادته فينا يد الفكر فلو ردت الأيام مهجة هرمس لأعول من حزن على نوب الدهر فيا نسمات الفجر أدي تحيتي إلى ذلك البرج المطل على النهر ويا لمعات البرق إن جزت بالحمى فصوبي عليها بالنثار من القطر عليها سلام من فؤاد متيم بها لا بربات القلائد والشذر ولا برحت في الدهر وهي خوالد خلود الدراري والأوابد من شعري
joy
7717
أمريم لا والله أنساك بعدما صحبتك في خفض من العيش أنضر فقد كنت فينا برة القول سرة سليمة قلب في مغيب ومحضر فلقيت من ذي العرش خير تحية توافيك في روض من القدس أخضر
joy
7718
رجع الخديو لمصره وأتت طلائع نصره وتهللت بقدومه فرحا أسرة عصره فلتبتهج أوطانه بحلوله في قصره وليشتهر تاريخه رجع الخديو لمصره
joy
7719
كرم الطبع شيمة الأمجاد وجفاء الأخلاق شأن الجماد لن يسود الفتى ولو ملك الحك مة ما لم يكن من الأجواد ولعمري لرقة الطبع أولى من عناد يجر حرب الفساد قد ينال الحليم بالرفق ما لي س ينال الكمي يوم الجلاد فاقرن الحلم بالسماحة تبلغ كل ما رمت نيله من مراد وضع البر حيث يزكو لتجني ثمر الشكر من غراس الأيادي واحذر الناس ما استطعت فإن الن ناس أحلاس خدعة وتعادي رب خل تراه طلق المحيا وهو جهم الضمير بالأحقاد فتأمل مواقع اللحظ تعلم ما طوته صحائف الأكباد إن في العين وهو عضو صغير لدليلا على خبايا الفؤاد وأناس صحبت منهم ذئابا تحت أثواب ألفة ووداد يتمنون لي العثار ويلقو ني بوجه إلى المودة صادي سابقوني فقصروا عن لحاقي إنما السبق من خصال الجواد أنا ما بين نعمة وحسود والمعالي كثيرة الحساد فليموتوا بغيظهم فاحتمال ال غيظ موت لهم بلا ميعاد كيف تبيض من أناس وجوه صبغ اللؤم عرضهم بسواد أظهروا زخرف الخداع وأخفوا ذات نفس كالجمر تحت الرماد فترى المرء منهم ضاحك السن ن وفي ثوبه دماء العباد معشر لا وليدهم طاهر المه د ولا كهلهم عفيف الوساد حكموا مصر وهي حاضرة الدن يا فأمست وقد خلت في البوادي أصبحت منزل الشقاء وكانت جنة ليس مثلها في البلاد وقعوا بين ريفها وقراها بضروب الفساد وقع الجراد في زمان قد كان للظلم فيه أثر النار في هشيم القتاد حين لم يرحم الكبير ولم يع طف على الأمهات والأولاد تحت رجز من العذاب مهين ومبير من الأذى رعاد تلك آثارهم تدل على ما كان منهم من جفوة وتبادي ليس من يطلب المعالي للفخ ر كمن يطلب العلا للزاد وقليلا ما يصلح المرء للجد د إذا كان ساقط الأجداد فاعتصم بالنهى تفز بنعيم الد دهر غضا فالعقل خير عتاد إن في الحكمة البليغة للرو ح غذاء كالطب للأجساد
joy
7720
أنا مصدر الكلم النوادي بين الحواضر والبوادي أنا فارس أنا شاعر في كل ملحمة ونادي فإذا ركبت فإنني زيد الفوارس في الجلاد وإذا نطقت فإنني قس بن ساعدة الإيادي هذا وذلك ديدني في كل معضلة نآد
joy
7721
أضوء شمس فرى سربال ديجور أم نور عيد بعقد التاج مشهور وأنجم تلك أم فرسان عادية تختال في موكب كالبحر مسجور من كل أروع يجلو ظل عثيره بصارم كلسان النار مسعور لا يرهبون عدوا في مغاورة وكيف يرهب ليث كر يعفور مستوفزون لوحي من لدن ملك بادي الوقار على الأعداء منصور في دولة بلغت بالعدل منزلة علياء كالشمس في بعد وفي نور طلعت فيها طلوع البدر فازدهرت أقطارها بضياء منك منشور فليفخر التاج إذ دارت معاقده على جبين بنور السعد مغمور كأنما صاغ كف الأفق أنجمه للبدر ما بين منظوم ومنثور فيا لها حفلة للملك ما برحت تاريخ مجد بكف الدهر مسطور ظلت بها حدق الأملاك شاخصة إلى مهيب بفضل الحلم مشكور فكم أمير بحسن الحظ مبتهج وكم وزير بكأس البشر مخمور فالأرض في فرح والدهر في مرح والناس ما بين تهليل وتكبير في كل مملكة تيار كهربة يسري وفي كل ناد صوت تبشير يوم به طنت الأسماع من طرب كأن في كل أذن سلك طنبور وكيف لا تبلغ الأفلاك دولة من أضحى به العدل حلا غير محظور هو المليك الذي لولا مآثره ما كان في الدهر يسر بعد معسور فل النوائب فانصاحت دياجرها بمرهف من سيوف الرأي مأثور وأصلحت عنت الأيام حكمته من بعد ما كان صدعا غير مجبور مسدد الرأي موقوف الظنون على رعي السياسة في ثبت وتحوير لا يغمد السيف إلا بعد ملحمة ولا يعاقب إلا بعد تحذير يا أيها المالك الميمون طائره أبشر بفتح عظيم القدر منظور إن الخطوب التي ذللت جانبها بحسن رأيك لم تقدر لمقدور بلغت بالشرق ما أملت من وطر ونلت بالغرب حقا غير منكور فمن يباريك في فضل ومكرمة ومن يدانيك في حزم وتدبير لولاك ما دام ظل السلم وانحسرت ضبابة الحرب إلا بعد تغرير ولا سرى الأمن بعد الخوف واعتصمت بجانب الصبر همات المغاوير فاسلم لملك منيع السرح تكلؤه بعين ذي لبد في الغاب محذور واقبل هدية فكر قد تكنفها روع الخجالة من عجز وتقصير وسمتها باسمك العالي فألبسها جلباب فخر طويل الذيل مجرور لولا صفاتك وهي الدر ما بهرت أبياتها الغر من حسن وتحبير شمائل زينت قولي برونقها كالسحر يفتن بين الأعين الحور شفت زجاجة فكري فارتسمت بها علياك من منطقي في لوح تصوير فاسعد بيوم تجلى السعد فيه على نادي علاك بتعظيم وتوقير ودم على الدهر في ملك تعيش به مرفه النفس حتى نفخة الصور
joy
7722
وشامخ في ذرى شماء باذخة لا يعرف الصدق إن والى وإن عادى يعوده الناس إن مر النسيم به ولا يعود من الإشفاق من عادا لا يهدأ الدهر من ظلم يحاوله فإن قضى وطرا من غدرة عادا يسطو بهذا ويرمي ذاك عن عرض كطارد يقتفي صيدين إذ عادى أباده الدهر رغما بين أسرته كما أباد بريح صرصر عادا فاعرف إلهك واحذر أن تبيت على وزر ولا تتخذ ظلم الورى عادا
joy
7723
بك استقامت مصر حتى غدت يحمدها الوارد والصادر وكيف لا تبصر قصد الهدى حكومة أنت لها ناظر
joy
7724
قلدت جيد المعالي حلية الغزل وقلت في الجد ما أغنى عن الهزل يأبى لي الغي قلب لا يميل به عن شرعة المجد سحر الأعين النجل أهيم بالبيض في الأغماد باسمة عن غرة النصر لا بالبيض في الكلل لم تلهني عن طلاب المجد غانية في لذة الصحو ما يغني عن الثمل كم بين منتدب يدعو لمكرمة وبين معتكف يبكي على طلل لولا التفاوت بين الخلق ما ظهرت مزية الفرق بين الحلي والعطل فانهض إلى صهوات المجد معتليا فالباز لم يأو إلا عالي القلل ودع من الأمر أدناه لأبعده في لجة البحر ما يغني عن الوشل قد يظفر الفاتك الألوى بحاجته ويقعد العجز بالهيابة الوكل وكن على حذر تسلم فرب فتى ألقى به الأمن بين اليأس والوجل ولا يغرنك بشر من أخي ملق فرونق الآل لا يشفي من الغلل لو يعلم المرء ما في الناس من دخن لبات من ود ذي القربى على دخل فلا تثق بوداد قبل معرفة فالكحل أشبه في العينين بالكحل واخش النميمة واعلم أن قائلها يصليك من حرها نارا بلا شعل كم فرية صدعت أركان مملكة ومزقت شمل ود غير منفصل فاقبل وصاتي ولا تصرفك لاغية عني فما كل رام من بني ثعل إني امرؤ كفني حلمي وأدبني كر الجديدين من ماض ومقتبل فما سريت قناع الحلم عن سفه ولا مسحت جبين العز من خجل حلبت أشطر هذا الدهر تجربة وذقت ما فيه من صاب ومن عسل فما وجدت على الأيام باقية أشهى إلى النفس من حرية العمل لكننا غرض للشر في زمن أهل العقول به في طاعة الخمل قامت به من رجال السوء طائفة أدهى على النفس من بؤس على ثكل من كل وغد يكاد الدست يدفعه بغضا ويلفظه الديوان من ملل ذلت بهم مصر بعد العز واضطربت قواعد الملك حتى ظل في خلل وأصبحت دولة الفسطاط خاضعة بعد الإباء وكانت زهرة الدول قوم إذا أبصروني مقبلا وجموا غيظا وأكبادهم تنقد من دغل فإن يكن ساءهم فضلي فلا عجب فالشمس وهي ضياء آفة المقل نزهت نفسي عما يدنسون به ونخلة الروض تأبى شيمة الجعل بئس العشير وبئست مصر من بلد أضحت مناخا لأهل الزور والخطل أرض تأثل فيها الظلم وانقذفت صواعق الغدر بين السهل والجبل وأصبح الناس في عمياء مظلمة لم يخط فيها امرؤ إلا على زلل لم أدر ما حل بالأبطال من خور بعد المراس وبالأسياف من فلل أصوحت شجرات المجد أم نضبت غدر الحمية حتى ليس من رجل لا يدفعون يدا عنهم ولو بلغت مس العفافة من جبن ومن خزل خافوا المنية فاحتالوا وما علموا أن المنية لا ترتد بالحيل ففيم يتهم الإنسان خالقه وكل نفس لها قيد من الأجل هيهات يلقى الفتى أمنا يلذ به ما لم يخض نحوه بحرا من الوهل فما لكم لا تعاف الضيم أنفسكم ولا تزول غواشيكم من الكسل وتلك مصر التي أفنى الجلاد بها لفيف أسلافكم في الأعصر الأول قوم أقروا عماد الحق وامتلكوا أزمة الخلق من حاف ومنتعل جنوا ثمار العلا بالبيض واقتطفوا من بين شوك العوالي زهرة الأمل فأصبحت مصر تزهو بعد كدرتها في يانع من أساكيب الندى خضل لم تنبت الأرض إلا بعدما اختمرت أقطارها بدم الأعناق والقلل شنوا بها غارة ألقت بروعتها أمنا يؤلف بين الذئب والحمل حتى إذا أصبحت في معقل أشب يرد عنها يد العادي من الملل أخنى الزمان على فرسانها فغدت من بعد منعتها
joy
7724
مطروقة السبل فأي عار جلبتم بالخمول على ما شاده السيف من فخر على زحل إن لم يكن للفتى عقل يعيش به فإنما هو معدود من الهمل فبادروا الأمر قبل الفوت وانتزعوا شكالة الريث فالدنيا مع العجل وقلدوا أمركم شهما أخا ثقة يكون ردءا لكم في الحادث الجلل ماضي البصيرة غلاب إذا اشتبهت مسالك الرأي صاد الباز بالحجل إن قال بر وإن ناداه منتصر لبى وإن هم لم يرجع بلا نفل يجلو البديهة باللفظ الوجيز إذا عز الخطاب وطاشت أسهم الجدل ولا تلجوا إذا ما الرأي لاح لكم إن اللجاجة مدعاة إلى الفشل قد يدرك المرء بالتدبير ما عجزت عنه الكماة ولم يحمل على بطل هيهات ما النصر في حد الأسنة بل بقوة الرأي تمضي شوكة الأسل وطالبوا بحقوق أصبحت غرضا لكل منتزع سهما ومختتل ولا تخافوا نكالا فيه منشؤكم فالحوت في اليم لا يخشى من البلل عيش الفتى في فناء الذل منقصة والموت في العز فخر السادة النبل لا تتركوا الجد أو يبدو اليقين لكم فالجد مفتاح باب المطلب العضل طورا عراكا وأحيانا مياسرة رياضة المهر بين العنف والمهل حتى تعود سماء الأمن ضاحية ويرفل العدل في ضاف من الحلل هذي نصيحة من لا يبتغي بدلا بكم وهل بعد قوم المرء من بدل أسهرت جفني لكم في نظم قافية ما إن لها في قديم الشعر من مثل كالبرق في عجل والرعد في زجل والغيث في هلل والسيل في همل غراء تعلقها الأسماع من طرب وتستطير بها الألباب من جذل حولية صاغها فكر أقر له بالمعجزات قبيل الإنس والخبل تلوح أبياتها شطرين في نسق كالمشرفية قد سلت من الخلل إن أخلقت جدة الأشعار أثلها لفظ أصيل ومعنى غير منتحل تفنى النفوس وتبقى وهي ناضرة على الدهور بقاء السبعة الطول
joy
7725
طربت ولولا الحلم أدركني الجهل وعاودني ما كان من شرتي قبل فرحت كأني خامرتني سبيئة من الراح من يعلق بها الدهر لا يسلو سليلة كرم شاب في المهد رأسها ودب لها نسل وما مسها بعل إذا ولجت بيت الضمير رأيتها وراء بنات الصدر تسفل أو تعلو كأن لها ضغنا على العقل كامنا فإن هي حلت منزلا رحل العقل تعبر عن سر الضمير بألسن من السكر مقرون بصحتها النقل محببة للنفس وهي بلاؤها كما حببت في فتكها الأعين النجل يكاد يذود الليث عن مستقره إذا ما تحسى كأسها العاجز الوغل ترى لخوابيها أزيزا كأنها خلايا تغنت في جوانبها النحل سواكن آطام زفتها مع الضحى يدا عاسل يشتار أو خابط يفلو دنا ثم ألقى النار بين بيوتها فطارت شعاعا لا يقر لها رحل مروعة هيجت فضلت سبيلها فسارت على الدنيا كما انتشر الرجل فبت أداري القلب بعض شجونه وأزجر نفسي أن يلم بها الهزل وما كنت أدري والشباب مطية إلى الجهل أن العشق يعقبه الخبل رمى الله هاتيك العيون بما رمت وحاسبها حسبان من حكمه العدل فقد تركتني ساهي العقل سادرا إلى الغي لا عقد لدي ولا حل أسير وما أدري إلى أين ينتهي بي السير لكني تلقفني السبل فلا تسألني عن هواي فإنني وربك أدري كيف زلت بي النعل فما هي إلا أن نظرت فجاءة بحلوان حيث انهار وانعقد الرمل إلى نسوة مثل الجمان تناسقت فرائده حسنا وألفه الشمل من الماطلات المرء ما قد وعدنه كذابا فلا عهد لهن ولا إل تكنفن تمثالا من الحسن رائعا يجن جنونا عند رؤيته العقل فكان الذي لولاه ما درت هائما أرود الفيافي لا صديق ولا خل فويلمها من نظرة مضرحية رميت بها من حيث واجهني الأثل رميت بها والقلب خلو من الهوى فما برحت حتى استقل به شغل لقد علقت ما ليس للنفس دونها غناء ولا منها لذي صبوة وصل فتاة يحار الطرف في قسماتها لها منظر من رائد العين لا يخلو لطيفة مجرى الروح لو أنها مشت على ساربات الذر ما آده الحمل لها نظرة سكرى إذا أرسلت بها إلى كبد فالويل من ذاك والثكل تريق دماء حرم الله سفكها وتخرج منها لا قصاص ولا عقل لنا كل يوم في هواها مصارع يهيج الردى فيها ويلتهب القتل مصارع شوق ليس يجري بها دم ومرمى نفوس لا يطير به نبل هنيئا لها نفسي على أن دونها فوارس لا خرس الصفاح ولا عزل من القوم ضرابي العراقيب والطلى إذا استنت الغارات أو فغر المحل إذا نامت الأضغان عن وتراتها فقومي قوم لا ينام لهم ذحل رجال أولو بأس شديد ونجدة فقولهم قول وفعلهم فعل إذا غضبوا ردوا إلى الأفق شمسه وسال بدفاع القنا الحزن والسهل مساعير حرب لا يخافون ذلة ألا إن تهياب الحروب هو الذل إذا أطرقوا أبصرت بالقوم خيفة لإطراقهم أو بينوا ركد الحفل وإن زلت الأقدام في درك غاية تحار بها الألباب كان لها الخصل أولئك قومي أي قوم وعدة فلا ربعهم محل ولا ماؤهم ضحل يفيضون بالمعروف فيضا فليس في عطائهم وعد ولا بعده مطل فزرهم تجد معروفهم داني الجنى عليك وباب الخير ليس له قفل ترى كل مشبوب الحمية لم يسر إلى فئة إلا وطائره يعلو بعيد الهوى لا يغلب الظن رأيه ولا يتهادى بين تسراعه المهل تصيح القنا مما يدق صدورها طعانا ويشكو فعل ساعده النصل إذا صال روى السيف حر
joy