poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
7726
للشعر في الدهر حكم لا يغيره ما بالحوادث من نقض وتغيير يسمو بقوم ويهوي آخرون به كالدهر يجري بميسور ومعسور له أوابد لا تنفك سائرة في الأرض ما بين إدلاج وتهجير من كل عائرة تستن في طلق يغتال بالبهر أنفاس المحاضير تجري مع الشمس في تيار كهربة على إطار من الأضواء مسعور تطارد البرق إن مرت وتتركه في جوشن من حبيك المزن مزرور صحائف لم تزل تتلى بألسنة للدهر في كل ناد منه معمور يزهى بها كل سام في أرومته ويتقي البأس منها كل مغمور فكم بها رسخت أركان مملكة وكم بها خمدت أنفاس مغرور والشعر ديوان أخلاق يلوح به ما خطه الفكر من بحث وتنقير كم شاد مجدا وكم أودى بمنقبة رفعا وخفضا بمرجو ومحذور أبقى زهير به ما شاده هرم من الفخار حديثا جد مأثور وفل جرول غرب الزبرقان به فباء منه بصدع غير مجبور أخزى جرير به حي النمير فما عادوا بغير حديث منه مشهور لولا أبو الطيب المأثور منطقه ما سار في الدهر يوما ذكر كافور
joy
7727
حاز الأمير عن البرية منصلا ما حازه أحد من الأمراء جاري الفرند كأنه في لمعه آل زهته وقدة المعزاء وكأن رونقه حداق جنادب يلمعن في مسجورة الرمضاء ينضى فيتقد اتقاد النار تذ كيها ويطرد اطراد الماء متلونا كالحين يطلب باغيا ومصمما كالحية الصماء
joy
7728
هيهات ليس لحافظ من مشبه في القول غير سميه الشيرازي جاراه في حسن البيان وفاته في المنطق العربي بالإعجاز لبق بتصريف الكلام يسوقه ما شاء بين سهولة وعزاز فإذا تغزل فالنفوس نوازع وإذا تحمس فالقلوب نوازي كالصارم البتار في إفرنده وصقاله والمارن الهزهاز حاك القريض بلهجة عربية أغنت عن الإسهاب بالإيجاز ألفاظها نمت على ما تحتها وصدورها دلت على الأعجاز فإذا تلاها قارئ لم يشتبه في القول بين حقيقة ومجاز عبقت كأنفاس النسيم تعلقت بالروض غب العارض المجتاز قد كان جيد القول عطلا قبله فحباه أحسن حلية وطراز ملكت مودته القلوب فأصبحت تلقاه بالتوقير والإعزاز لا زال يبلغ شأو كل فضيلة بمضاء صمصام وصولة باز
joy
7729
ومرتبع لذنا به غب سحرة وللصبح أنفاس تزيد وتنقص وقد مال للغرب الهلال كأنه بمنقاره عن حبة النجم يفحص رقيق حواشي النبت أما غصونه فريا وأما زهره فمنصص إذا لاعبب أفنانه الريح خلتها سلاسل تلوى أو غدائر تعقص كأن صحاف الزهر والطل ذائب عيون يسيل الدمع منها وتشخص يكاد نسيم الفجر إن مر سحرة بساحته الشجراء لا يتخلص كأن شعاع الشمس والريح رهوة إذا رد فيه سارق يتربص يمد يدا دون الثمار كأنما يحاول منها غاية ثم ينكص عطفنا إليه الخيل فل مسيرة وللقوم طرف من أذى السهد أخوص فما أبصرته الخيل حتى تمطرت بفرسانها واستتلعت كيف تخلص مدى لحظة حتى أتته وماؤه على زهره والظل لا يتقلص فمدت به الأعناق تعطو وتختلي نهابا وتغلي في النبات وترخص أقمنا به شمس النهار وكلنا على ما به من شدة العجب يحرص فلما استرد الشمس جنح من الدجى وأعرض تيهور من الليل أعوص دعونا بأسماء الجياد فأقبلت لواعب في أرسانها تترقص وقمنا وكل بعد ما كان لاهيا بأظلاله كره الرحيل منغص يود الفتى ألا يزال بنعمة وليس له من صولة الدهر مخلص فلله عينا من رأى مثل حسنه وما أنا في ما قلته أتخرص ظفرت به في حقبة فقنصته على غرة الأيام واللهو يقنص
joy
7730
أبا يوسف إني نظرت فلم أجد على الفحص رأيا صح منك ولا عقدا وصرت حكيما عند قوم إذا امرؤ بلاهم جميعا لم يجد عندهم عندا أتقرن إلحادا بدين محمد لقد جئت شيئا يا أخا كندة إدا وتخلط يونانا بقحطان ضلة لعمري لقد باعدت بينهما جدا
joy
7731
أقول كما قال الخليل بن أحمد وإن شت ما بين الناظمين في الشعر عذلت على ما لو علمت ببعضه فسحت مكان اللوم والعذل من عذر جهلت ولم تعلم بأنك جاهل فمن لي بان تدري بانك لا تدري
joy
7732
ونحن أناس يعرف الناس فضلنا بالسننا زينت صدور المحافل تنير وجوه الحق عند جوابنا إذا أظلمت يوما وجوه المسائل صمتنا فلم نترك مقالا لصامت وقلنا فلم نترك مقالا لقائل
joy
7733
جزى الله عنا والجزاء بكفه عماية خيرا أم كل طريد فلا يزدهيها القوم إن نزلوا بها وإن أرسل السلطان كل بريد حمتني منها كل عنقاء عيطل وكل صفا جم القلات كؤود
joy
7734
لقد ولدتني حرة ربعية من اللاء لم يحضرن في القيظ دندنا
joy
7735
ورب مصاليت نشاط إلى الوغى سراع إلى الداعي كرام المقادم أخضتهم بحر الحمام وخضته رجاء الثواب لا رجاء المغانم فأبنا وقد حزنا الثواب ولم نرد سوى ذاك غنما وابتناء المكارم
joy
7736
كلام يخوض غمار البحار ويصعد في شاهقات الجبال بدائعه تطرب السامعين وينمي سناها نماء الهلال
joy
7737
قد أغتدي وعيون الفجر واسنة والشمس راقدة عن عين باغيها بالمضرحيات يحتث النزاع بها كالأسد تذعرها والنار تذكيها حجن مناسرها عقف أظافرها كأنها من حديد ركبت فيها كأن أعينها جزع تطيف به دارات تبر أذيبت في مآقيها تديرها بحماليق مزيلة عنها قذاها فتخفيها وتبديها تكاد تعرف في عيني معلمها أوامرا من ضمير القلب يوحيها أسومها لجة لاحت مشارعها وانصاع جدولها وارتج طاميها فيها من الطير أنواع مصنفة سبحان مبدعها فينا ومنشيها مدبجات بألوان مذهبة موشية برقوم جل واشيها كأنهن رياض بينها زهر يحف بطنانها منها ضواحيها مطرزات بأعلام مسيرة كالجزع تنشرها حالا وتطويها ماذا تظن وأشباه السباع لها خواطف خلس قد حكمت فيها
joy
7738
أنا أبو نعامة الشيخ الهبل أنا الذي ولدت في أخرى الإبل
joy
7739
تذكر ذكرى من قطاة فأنصبا وأبن دوداة خلاء وملعبا لقد ولدت عوف الطعان ومالكا وعمرو العلى والحارث المتنجبا رجال بأيديها دماء ونائل يكاد على الأعداء أن يتحلبا
joy
7740
هلموا ففي مدح النبي تنزه وفيه لعطشان الفؤاد ترفه هيام الفتى يشفي بورد زلاله فينقع من ذاك الغليل وينقه هلا إن عندي روضة أدبية وآنية فيها شراب مفوه هديت بأخبار الرسول حمامة ولاغرو أن يحكي الحمام المدله هدي أبي بكر أتى عام تسعة إلى مكة وهو الأمير المنوه هنالك أقراهم علي براءة فأسمعهم وهو الخطيب المفوه هفت عند نبذ العهد أفئدة العدا فطاروا وكانوا نوما فتنبهوا هدى الله أهل الأرض طرا فأقبلت إليه وفود العرب لم يبق مدره هو الوعد نصر الله والفتح أقبلا لينفذ حكم كان في الوعد يفقه همت أدمعي لما تذكرت حجة دنت لرسول الله فالجفن أمره هي الحجة الكبرى أتاها مودعا وقد كملت عشر وحان التوجه هراقت لها تلك المعالم أدمعا وأمست على آثاره تتأوه هوى العلم السامي فلا أمر في منى بل الخوف عند الخيف والأرض مهمه هموم الورى من بعد تسعين ليلة ألمت بأصحاب التأله وله هموا عرفوا قدر النبي وحقه وهم نقلوا أحكامه وتفقهوا هدوا فهدوا بالناس تحت لوائهم فما ضل إلا أعمه القلب أكمه هضاب سقتها ديمة نبوية ففيها جنى للمنضوي وتنزه هبات رسول الله غر جليلة وهل لرسول الله في الخلق مشبه همول بنان تدهش السحب حيرة إذا شهدت منها الهمول وتشده هلال تبدى ثم أقمر للورى وأبدر لكن عن سرار ينزه
joy
7741
لعمري لئن كان المزوني فارسا لقد لقي القرم المزوني فارسا تناولته بالسيف والخيل دونه فبادرني بالجرز ضربا مخالسا فوليت عنه خوف عودة جرزه وولى كما وليت يخشى الدهارسا كلانا يقول الناس فارس جمعه صبرت فلم أحبس ولم يك حابسا فدونكها يا ابن المهلب ضربة جدعت بها من شانئيك المعاطسا وأقسم لو أني عرفتك ما نجا بك المهر أو تجلو علينا العوابسا فتعلم إذ لاقيتني أن شدتي تخاف فسل عني الرجال الأكايسا يقولوا بلا منه المغيرة ضربة فأصبحت منها للغضاضة لابسا فقلت بلى ما من إذا قيل من له تسم له لم أغضض الطرف ناكسا فتى لا يزال الدهر سنة رمحه إذا قيل هل من فارس أن يداعسا
joy
7742
سطور لها نور أجل منالشمس يفيض على الأقلام والنفس والطرس سوافر عن مدح النبي محمد إذا تليت فالحسن يظهر للحس سلاني عن أخباره إنني بها كفيل فأجلوها ولا لبس من لبس سراياه لم أسرد ولكن مغازيا غزاهن فادرس تحرز السرد بالدرس سما من حنين غازيا بجيوشه بلاد ثقيف بعدها هزموا أمس سروا بين أيدي الخيل فانحصروا له بطائفهم حتى ترحل كالشمس سبايا حنين ردها حين أسلمت هوازن حتى ليس ينقص من نفس سجايا كريم واصل متعطف تسح الغوادي من أنامله الخمس سقى الله أهل الأرض عند دعائه مرارا وأحيت كفه ميت الغرس سحاب الندى نجم الهدى علم التقى نظام العلا فخر الورى سيد الإنس سراج منير طهر الله ذاته وقدسها فاختص بالطهر والقدس سليل كرام طيبين تخيروا فلا غمز من خمص ولا نقص من نفس سني سري سيد متواضع يواكل مولاه ويحكم في اللبس سخي إذا ما المال أصبح عنده فليس يجن الليل منه على فلس سريع إلى العافي وإن كان جائعا فيؤثره جودا ويضحي كما يمسي سواء لديه العبد والحر إن دعا أجاب حفيا للوليمة والعرس سياسته سارت إليه قلوبهم فهم من رضاه في سرور وفي أنس سيادته خصت وعمت فماله نظير من السادات في النوع والجنس سعادة ذاك البيت تمت ببعثه فأمن من رجز وطهر من رجس سلام عليه يوم يبعث في غد وفي هذه الدنيا وفي ذلك الرمس
joy
7743
غريت بأمداح النبي محمد فطوبى لمن ألقى لي السمع أوصغا غنيت بها عن مدح كل مملك فألفيت حال العيش أهنا وأرفغا غلبت فحول الشعر لما مدحته فكنت من الجعدي في المدح أنبغا غلا ولغى من خص بالمدح غيره ومن يغل في مدح النبي فما لغا غدوت بأخبار الرسول قلوبكم وصغت لكم هذا العطاء المسوغا غرفت لكم منذلك البحر غرفة تكون مع اللفظ البليغ تبلغا غدا المصطفى من بعد خيبر عامدا لعمرته فضلا من الله أسبغا غزا بعدها أصحابه بعد مؤتة فمات من اختار الشهادة وابتغى غداة نعى المختار زيدا وجعفرا يليه وعبد الله في تلكم الوغى غرائب لو سارت به الريح لم تكن تبلغها لكن جبريل بلغا غيابة أهل الأرض زاحت بنوره وغطى ضمان الجهل أجفان من طغى غوى كل جبار فصال بعزه فلما رأى عز الهدى عاليا ثغا غرار حسام المصطفى في رقابهم تريق دما من بغيهم قد تبيغا غياث الورى هذا النبي وغيثهم فما يحرم الرحمن سوى ظالم بغى غمام يديه ديمة بعد ديمة إذا ملأ الغيطان عاد فأفرغا غواد سقت أرضا مواتا فأصبحت بيمن رسول الله روضا ممتغا غرائر من للفضل فرغ قلبه وفي قالب الإحسان والحسن أفرغا غليل الورى في الحشر يشفى بحوضه فلله ما أصفى وأحلى وأسوغا غفرت ذنوب الدهر إن زرت طيبة وعفرت خدي في ثراها ممرغا غرامي شديد واشتياقي مبرح فياليتني أعطى السبيل فأبلغا
joy
7744
لشتان ما بين ابن جعد وبيننا إذا نحن رحنا في الحديد المظاهر نجالد فرسان المهلب كلنا صبور على وقع السيوف البواتر وراح ابن جعد الخير نحو أميره أمير بتقوى ربه غير آمر أبا الجعد أين العلم والحلم والنهى وميراث آباء كرام العناصر ألم تر أن الموت لا شك نازل ولا بعث إلا للألى في المقابر حفاة عراة والثواب لربهم فمن بين ذي ربح وآخر خاسر فإن الذي قد نلت يفنى وإنما حياتك في الدنيا كوقعة طائر فراجع أبا جعد ولا تك مغضيا على ظلمة أعشت جميع النواظر وتب توبة تهدي إليك شهادة فإنك ذو ذنب ولست بكافر وسر نحونا تلق الجهاد غنيمة تفدك ابتياعا رابحا غير خاسر هي الغاية القصوى الرغيب ثوابها إذا نال في الدنيا الغنى كل تاجر
joy
7745
محمد المقصود بالمدح فافهم وصل عليه كل حين وسلم مغازيه أملي ثم آياته التي تجلت فجلت من شموس وأنجم منحتك منها كل در مدحرج ولا منع فاجمع ما منحتك وانظم مساعي يهود في أذاة محمد جنت ثورة الأحزاب من كل مجثم مضى فأثار المشركين بمكة وفي غطفان هودة وابن مشكم مغالبة لله والله غالب ومن حارب الجيش الإلهي يهزم مشى الناس بالأمر الكريم فخندقوا وأضحى رسول الله يعمل فيهم معاونة للمسلمين وقد بدت لهم صخرة أعيت على كل مسلم ململمة هالت رجالا فأمسكوا فلما أتى انهلت ولم تتلوم محا الله رسم المشركين بعاصف من الريح ما أبقت لهم من مخيم مكارم هذا المصطفى نبوية فما غر قوما بالنبي المكرم مكانته عند الإله عظيمة وآياته تجلو دجى كل مظلم من الآي فيها أن دعاه لبيته أبو طلحة يوما لأيسر مطعم معد لشخص واحد فدعا له ثمانين شخصا من شباب وهرم مناقب مخصوص بآية ربه صفي نجي حاضر القلب ملهم معانيه زانت كل دهر كأنها حلى غرر يزهى بها كل أدهم محاسنه تستغرق الحسن كله ولا قسم إلا في المحيا المقسم مواهبه يسقى بها كل مجدب وأرماحه يرقى بها كل أرقم ملاذ الورى من خالف بعد سالف وفرع وأصل من تقي ومجرم متى صح فضل السبق لولا محمد لقلنا لعل الفضل للمتقدم
joy
7746
ظهرت بإملاء المعالي وحفظها على كل من يملي المعالي ويحفظ ظفرت بما أملت من مدح سيد تقرظ أسماع الورى اذ يقرظ ظهير عباد الله مظهر دينه بكل سنان غربه يتلمظ ظبا جيشه حفت بنجران غازيا فجل به شهرين يحمي ويحفظ ظهور على الأعداء ثم غزا إلى بني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا ظنون يهود خيبت في امتناعهم وكانوا نياما قبل ذاك فأوقظوا ظعائنهم لولا الشفاعة أصبحت سبابا وما في القوم من يتلفظ ظباء مآقيها من الدمع فيض وأسد تراقيها من الروع فيظ ظهيرة ذاك الجيش أصلتهم لظى فكلهم من شدة اللفح يلفظ ظلال أمان المصطفى غيضت بها دموع يهود والقنا يتغيظ ظنابيبها قد حرفت في رؤوسها كأعين حيات عطاش تلظلظ ظلام دياجي الكفر زاح بنوره فلا عين إلا وهي ترنو وتجحظ ظلامات أهل الكفر مرفوعة به فيطلق عنهم كل باغ ويلفظ ظنون الركايا كم أماهت بيمنه وكم ظللته السحب وهو مقيظ ظماء الورى أضحوا رواء بجوده ويبس نبات الأرض أصبح ينشظ ظواهر آيات تقص مواعظا ومن لم يعظه القول فالسيف أوعظ ظهور عباد الله شدت بدينه ويرتعد السهم الصليب فيرعظ ظوالع تلك الخيل صحت فكلها ظليع أغر الوجه أرتم ألمظ ظعنت إلى أرض الرسول بخاطم فأحفظت أعدائي وما زلت أحفظ ظللت لديها بالضمير وعاقني عن السير أقدار تشق وتبهظ
joy
7747
هوى من غوى والغي أن تتبع الهوى فويل لذي غني أطاع هواه هوى هذه الدنيا هوان وإنما يعز الفتى بالرشد لا بسواه هوانك غبن فاطلب الفوز بالتقى فإن التقى نهج تلوح صواه هو الحق والهادي إليه محمد وجبريل عن رب العباد رواه هواديك آيات الكتاب وإنها لتشفى جوى من يشتكي بجواه هوائج أشواقي ركائب باكرت إلى جدث بعد الحياة حواه هوائم من حر الهجير فلا ترى سوى رمض تشوي الرمال شواه هواف فمن ظمآن ظمره الظما هناك ومن طاو طواه طواه هويت باكتفا من من هوت به فقربه ممن يحب نواه هوامي دموعي أو هوامي جوانحي نشرن الذي كان العراء طواه
joy
7748
زواهر آيات حوينا بها العزا لبسنا بها التقوى ولم نلبس الخزا زواجر إن يدعى مع الله غيره فمذ طلعت لم تعبد اللات والعزى زوى وجهه عنها العدو ضلالة فحزت بحد السيف هامته حزا زوال سماء العز كان بأحمد فلم يمسك الكفار من بعده عزا زوى بعد ما أهلكن عاد زمانه فحزوا وجزت هامهم في الوغى جزا زواخره أغرقن فرعون عصره فأودى وبزته ملابسه بزا زواهي شياطين الضلال مدحتهم وتلك التي أزتهم للظى أزا زواحف خيل الله تقدمها الظبا وسمر القنا لزت جموعهم لزا زواجر تغزو القوم في عقر دارهم فما لهم صبر إذا عاينوا الغزا زوامر من غيظ عليهم كأنها قواصف هزت كل رابية هزا
joy
7749
ضلوع بحب الهاشمي فوائض ولم لا يجيش الصدر والصبر غائض ضمائر حب في النبي محمد لها ماحض من كل شرب وماحض ضمخت بأمداح النبي قصائدي ففاحت بها أعطافها والمآبض ضممت إلى أمداحه غزواته فأوحى بها برق وعرض عارض ضلاعة حي من خزاعة حركت إليه رسول الله والحي رابض ضحى وهم صرعى وفي الملك منهم حوابل لا تدعو فتى ومواخض ضمان عليه أن تؤوب جيوشه بمصطلقيات فبكر وفارض ضوامره من بعد ذاك سرت به برسم اعتمار ثم صدت عوارض ضغائن أهل الشرك من أهل مكة ثنته على صلح له الله ناقض ضوا نحوه أصحابه يوم ذلكم على بيعة الرضوان والعزم ناهض ضحوا وشكوا برح الظما فرمى لهم بسهم فغار الماء فالحفر فائض ضروب من الآيات في كل ساعة تلوح وما في العالمين معارض ضياء كما تبدو النجوم وحجة تجلت بها تلك الأمور الغوامض ضرائب هذا المصطفى حلوة الجنا وبعض جنا الأشجار حلو وحامض ضحوك جواد فهو كالمزن شيمة يسح غروب الماء والبرق وامض ضعاف المواشي أصبحت وهي حفل بيمن رسول الله والنبت بارض ضفت بركات المصطفى فزمانهم ربيع وآجام الليوث مرابض ضعوني على أرض مشى في عراصها لعلي على ترب اللطيمة قابض ضرام اشتياق في الفؤاد محرك وصرف زمان للجناحين هائض ضجيعا رسول الله ثم ابن عمه وعثمان أحبابي وضل الروافض
joy
7750
جنان جناني مدح أحمد إنني كمن يجتني باللثم شهد مجاج جناي به عذب لذيذ وإنه ليسقى بملح للدموع أجاج جناني مصدوع بسقي التي علت وصدع جنان الشيخ صدع زجاج جناحي مقصوص فمالي قدرة على قطع أرض نحوه ولجاج جنيت بتفريطي أوان شبيبتي ولجج بي في الترهات لجاجي جنحت إلى الدنيا ولم أدر أنها تزج بخرصان لها وزجاج جناب رسول الله أحمى لصارخ إذا طلعت لي من فروج عجاج جنائبها الأحداث يوم نزالها فكم من جراح في الورى وشجاج جنائزهم في كل يوم كثيرة تفاجئهم من أظهر وفجاج جنودي فيها دمع عين قريحة عقدت لها أهدابها بحجاج
joy
7751
نبي الهدى أولى البرية أن تثنى عليه ولا تقبض عنانا ولا تثنى نعيمك في مدح النبي محمد نعم ونعيم النفس والعين والأذن نكا القرظييون النبي بنكثهم ونصرهم الأحزاب للغل والضغن نهى الناس عن وضع السلام نبيهم وأن لا تصلي العصر إلا لدى الحصن نزول أمين الله جبريل حثه وعوين جبريل يقينا بلا ظن نزوا نزوة لما أتى لقتالهم وسبوه والمولى على خلقه يثني نفى قومهم طول الحصار وجاءهم من الخوف ما أنساهم لذة الأمن نحوا بعد هذا أن يكون نزولهم بأمن فلم يحظوا بأمن ولا من نضوا عنهم لأم السلام وأقبلوا على حكمه يبقى إذا شاء أو يفني نعتهم نواعيهم هناك فأصبحوا حصيدا كما تغضي على الجفن بالجفن نجاتهم لو وفقوا لم تكن سوى شهادة حق يمنها أعظم اليمن نهاية ما نرجوه رجحان وزنها غدا ثم عفو الله عن خفة الوزن نذير الورى من ربهم وبشيرهم رسول له فضل على الإنس والجن نصيح لخلق الله في كل لفظة وحاشاه من ظن يريب ومن ضن نصير لدين الله في كل لحظة وحاشاه من وهي يعيب ومن وهن ندى وهدى روح الحياتين فيهما هما النور في الأفلاك والماء في المزن نوال لما فاض الأتي ورحمة كما مهد الجاني درا حجرة الابن نمت بركات الله من أرضه به فلا دخر عن رفد ولا منع عن معن نظمت شذورا من معاني محمد وأطلعتها كالزهر في الغصن اللذن نسيم صباها كلما هب عرفه بذكر رسول الله شاق إلى عدن
joy
7752
ذكرت فذكر تجمع الفضل كله فشحذ بلا قطع كقطع بلا شحذ ذر الخوض فيما لا يفيدك وانتبذ فإن كنت في ذنب فأجدر بالنبذ ذخائر عندي من مديح محمد سأفلذ منها فلتبادر إلى فلذ ذبرت حروفا من عيون حديثه فدونك ما تهواه من خبر لذ ذكي يضوع المسك من جنباته فيجبذ أهل الحب في ألطف الجبذ ذرا الترب في آثار كرز بن جابر إلى أن أتى بدرا وقد فات بالهنذ ذياب أغارت في اختلاس وغرة وراغت فأنجاها النجاء من الوفذ ذوابل سعد في خلال غزاته بلغن إلى الخرار في فتية ربذ ذوي نجدة طاروا ببعث محمد سراعاوآبو دون دفع ولا أخذ ذلاقة حذت الكفر بعدها فيا شقوة الأعداء بالحد والحذ ذنابهم قذت وقدت رؤوسهم فدانوا لأمر الله بالقد والقذ ذؤابة عدنان سمت بمحمد وبذت قريش غيرها أعظم البذ ذيول العلا للهاشميين أسبغت بهذا النبي الأمجد الأوحد الفذ ذراع قناة المجد آل محمد فدع كل بطن للقبائل أو فخذ ذمامهم خير الأذمة في الورى فإن تحذهم حق الذمام فلا تخذ ذوى كل روض غير روض فجارهم فأعرافهم من كوثر الخلد تستغذ ذد النفس أن تصغي إلى قول مرجئ فمن لم يكن يهدي إلى سنة يهذي ذق القرب تشدد ناجذيك على التقى فمن كان ذا ذوق يبادر إلى النجذ ذميلا ووخذا نحو أرض ترابها برودا لأجفان غدت فقدت تفذ ذنوبك خفف بالصلاة تعيدها على المصطفى واستجد ربك واستخذ
joy
7753
فتح تبسمت الأكوان عنه فما رأيت أملح منه مبسما وفما فتح كما فتح البستان زهرته ورجع الطير في أفنانه نغما فتح كما انشق صبح في قميص دجى وطرز البرق في أردانه علما أضحت له جنة الرضوان قد فتحت أبوابها وفؤاد الدين قد نعما لم يخلف الله وعدا كان واعده فاشكر يضاعف لك الحظ الذي قسما بفتح مراكش عم السرور فما يكابد الغم إلا قلب من ظلما حبا بها الله مولانا الأمير كما حبا أباه فأسنى فتحها لهما فلم يزل سعده المألوف متصلا بسعد والده المنصور منتظما فدولة الدين والدنيا قد اختلفت في الفتح والنصر والتأييد بينهما أفاقت الأرض من نوم بها وصحت وأصبحت وهي تلحي السكر والحلما لما رأت راية السلطان قد رفعت في أفقها قرعت أسنانها ندما فاستقطفت منه قولا من سجيته أن يحقر الذنب والعوار إن عظما من سنة الله أن يحيي خليقته على يديك وأن يكفيهم النقما وأن يقيم بك الإسلام من أود وأن يديم بك الإحسان والنعما وأن يقر عيون المسلمين وأن يشفي الصدور وأن يبري بك السقما بشراك يا ملك الدنيا وحافظها فأنت أفضل من آوى ومن رحما إذا نسخنا معاليك التي رأفت فلم تر البأس فيها بز للكرما كما نظرنا إلى يمناك من كثب فلم نر السيف فيها يسلم القلما تضافرت ألسن الأقلام فيك معا وألسن الشعر حتى أخرس الأمما لله منك مليك لا نظير له لولاك كان وجود الدين قد عدما ملك بصير بأدواء الأمور له رأي نجيح وطب يذهب الألما عدل الحكومة ماضي العزم معتدل كالريح يمضي بعدل كلما عزما سيف وسيب وعفو بعد مقدرة وبطشة وأناة تجمع الحكما إن غاب عنك فإن الأذن شاهدة وإن تشاهده لم ينطق وقد فهما الله أعطاه علما من لدنه فلم يحتج إلى أحد في علم من علما ومن تخيره للدين خالقه أعطاه نورا يجلي الظلم والظلما سبحان من بجميع الفضل أفرده ومن حباه السجايا الغر والشيما فللورى أن يقول عند رؤيته ما كان ذا بشرا بل أملكا كرما لا غرو فالحسن في أوصافه تبع وقد علا بالمعالي ملكه وسما فالغرب يزهو على شرق البلاد به وقومه يرهبون العرب والعجما مولاي يهنيك ما أعطيت من ظفر على عدا أصبحوا في حيرة وعمى وعن قريب إلى يمناك مرجعهم فلا يجازى امرؤ إلا بما جرما أين المفر وخيل الله تطلبهم لا يعصم الله منهم غير من رحما كم من مصر يلاقيما جنت يده وتائب آيب بالتوبة اعتصما أنت الإمام لبعض السهو تحمله وبعضه يحبط الأعمال والحرما وقد كفى الله كف الخائنين وقد أقال عثرة من أخطا وقد رحما يا بنت فكري ضعي عنك النقاب إذا بلغت حضرته ثم انثري النظما ثم اسجدي في بساط غير واطئة فأصبح الرأس فيه يجهد القدما وذكريه فإن الذكر منفعة وذاك في محكم التنزيل قد رسما من عبده مالك مملوك دولته على القديم ويرعى السيد القدما
joy
7754
أتى الأمير أبو يعقوب أندلسا والروم فيها قد اشتدت أماكنهم فلم يزل بسيوف النصر يضربهم فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم
joy
7755
وما أنا إلا عالم كل عالم ففي الشعر حسان وفي الفقه مالك ومملكة الآداب عندي كلها وما تستوي عند الملوك الممالك أنخل أشعاري بمنخل حكمتي وأعجنها بالنظم وهي درامك ويسرقها غيري ويأكل حرها ويرمى به في الأرض وهي مراوك
joy
7756
ذوائب مجد الهاشميين كلهم سمت بنبي بذ مجد الورى بذا ذوى كل روض غير روضات جوده فما برحت تجنى الورى ثمرا لذا ذوات الفروع الباسقات من العلا يغذي ذراها المجد أفضل ما غذا ذواهب في جو السماء وذكرها على الأرض قد هذ الركاب به هذا ذوابله أذبلن أجساد كل من طغى وجذذن الشرك من أصله جذا ذوائد عن دين الإله ولم تزل ترد إلى نهج الطريقة من شذا ذوامر يزجرن الغوي عن الهوى بحد وحذ جاوز الحد والحذا ذوارف دمعي أيها الركب برحت بكربي فكم أبقى وراءكم فذا ذوائع بالأشواق نحو محمد تفذ جفوني وهي أنفع ما فذا ذوى الحب إني ذاكر سيد الورى ومن ذكر المحبوب يوما له التذا
joy
7757
أكرم الله مستجيزا أتانا منه شعر سامي السماك وجازه صدرت عنه قطعة سحرتنا أي سحر أحله واستجازه أطلعت سبعة كمثل الدراري حقرت عند رؤية أرجازه يا أبا الفضل يا فتى آل تي جان عنينا بما طلبت نجازه إن تكن تؤثر الإجازة فاقب ل عن عبيد الإله هذي الإجازة هو ينمي إلى قريش ويكنى جده بالربيع فاعد مجازه وارو عنه ما قاله ورواه فالكلام المنظوم فيه وجازه وعلى الشرط في حقيقة نقل أننا لا نجيز فيه مجازه قاله عام ستة وثمانين وست من المئات مجازه أحمد الله ثم أهدي سلامي لرسول به أعز حجازه
joy
7758
رأيت الفتى لا يمل الأمل وإن عمل الخير مل العمل ويأمن دهرا يرى مكره ويسمع عن فتكه بالأول وهل طرر الصبح إلا ظبى وهل غرر الشهب إلا الأسل أتحسب دنياك هذي عروسا تهادى إليك وتهدى الجذل وأن النجوم عليها حلى وأن الدياجى عليها جلل وإن أطلعت شفقا خلته على وجنتيها احمرار الخجل وما شفق الأفق لو أشفقت سوى مهج سفكها لم يزل وذاك الغمام وتلك البروق دروع تشق وقضب تسل إذا أحسن الدهر يوما أسا ء إليك وإن جد يوما هزل نحب الزمان ولا نتقي سطاه وآباءنا قد قتل رماهم عنالقوس رمي النجوم بنبل مطيح بها من نبل وما حمل الرمح هذا السماك إلا لقوم عليهم حمل خليلي أين زمان الصبا وأين الغزال وأين الغزل وهل كان إلا كطيف الكرى ألم وما حل حتى رحل تذكرت أيامنا بالسروج وقد غفل الدهر فيمن غفل وقد طرح الحلم عنا العصا فصارت لقى ورعيا همل وإما نزلنا فبين الظلال وإما مشينا فتحت الظلل نرواح بين قيان الغصون سمعا وبين قيان الكلل ونهصر قضب الأماني اعتناقا ونقطف زهر القبول قبل وقد كنت أخشى الوغى خشية على باذل الود أن يبتذل وما كنت أحذر سمر القنا كما كنت أحذر سمر المقل وأين قدود لها ناعمات إذا قويست من قدود النخل قطعت الزمان بوصل الحسان فليت زمانا قطعت اتصل وقلت لعاذلتي في التصابي محب التصابي عدو العذل فلما بدا الشيب نبهنني بإعراضهن على ما نزل فتاركتهن لأني رأيت خلال المودة فيها خلل كذاك الحقوق إذا لم توف فدعها ولا تقتنع بالأقل وصرت أعاف الصبا والمجون ورب طباع تعاف العسل وما زين اللهو إلا الشباب ولا حسن الغي إلا الثمل يدور الزمان كدور الرياح فطورا جنوبا وطورا شمل فيوما يعز ويوما يذل فكم قد أعز وكم قد أذل وما الناس إلا كمثل النجوم وما طلع النجم إلا أفل وما المرء إلا كمثل النبات إلى النقص يرجع مهما اكتمل فإن قلت هل للشباب ارتجاع فخلف من القول إن قلت هل تعود الدياجى إلى لونها وليس يعود شباب نصل ويبلى على الروض ثوب الربيع ولكن يجدد من ذي قبل أجل أجل الروض مستأنف وما للصبا بعد فوت أجل وآمرة باطلاب الغنى ولم تدر أن الغنى قد حصل أبعد القناعة أرضى القنوع فحل فالقناعة حسبي فحل وما ذاك إلا لبخل الزمان فرب اقتناع جناه البخل فإن قيل ذا كسل قل نعم إذا غلب اليأس كان الكسل وما نكلت همتي إنما تبين لي أن حظي نكل وما كل سائلة أعطيت مناها ولا كل معطى سأل ففي الرزق ساوى الذكي البكي وفي الحين ساوى الجبان البطل ولكنه لو تكون الحظوظ بقدر العقول إذا لم أبل على أنه إن تكن ناظرا فدعوى العقول كلام معل يعرى عن العقل خلق كثير الصنائع شتى الحيل وتعزى العقول إلى الناطقين وبالله أكثرهم ما عقل فكم قايس منهم لم يقس وكم ناقل منهم ما نقل ولولا النبوة ضل الورى ومن لم ير النجم بالليل ضل وأحمد أحمد آت أتى بخير وخير خيار الرسل هو المرتضى وهو المجتبى هو المصطفى وهو المنتخل فأعظم بملته في الملل وأكرم بدولته في الدول لقد كان مولده رحمة سقينا بها كل وبل وطل لقد كان مولده رحمة أقمنا بها بين نهر وظل له المعجزات التي بينت لعين البصير المزاح العلل فمن قمر شق حتى استبا ن من بين شقيه جرم الجبل وإسراء روح وجسم
joy
7758
معا إلى حضرة القدس ذات الأزل إلى حيث لا فلك يستدير إلى حيث لا ملك يستقل ولا سبق الدلو فيه الرشا ولا تبع الثور فيه الحمل ولا المشتري في ذراه اشترى ولا زحل في مداه زحل وقابله بالسلام الجماد وأقبل يشكو إليه الجمل وحن إليه غداة ارتقى على المنبر الجدع حتى انتقل وصدقه الذيب لما دعاه وقال أتشهد قال أجل وأهدت إليه عجوز اليهو د شاة شوتها فلما قبل نهته الذراع وقالت له سممت فما ضره أن أكل وجادله المزن لما دعا ودر له الضرع لما نزل وراع قتادة من عاره بأزرق زاحم منه الكلل فسالت على خده عينه ولكنه ردها في عجل فكانت كما ذكر الواصفو ن أحسن عينيه لما استقل وأعطى عليا لواء الفتوح وأبرأ عينيه لما تفل وفي الغار كانت له آية بنسج عناكبه اذ دخل وقد سبلت عنه تلك الفجاج وقد نفضت عنه تلك السبل ومر سراقة في إثره فساخ وما في الثرى من وحل وما أنقذته سوى دعوة دعاها له بعد عهد وإل وحسبك أن له معجزات تزيد على الألف فيما نقل قبل ميلاده أخبرت بذاك قريش وعبد الأشل فقوم بمكة قالوا عسى وقوم بيثرب قالوا لعل فمن قائل نجمه قد بدا ومن قائل عصره قد أطل وقد كان في الفرس من قبله على عهد كسرى حديث جلل وأخبر سيف به حده وأكرم مثواه حتى انفصل وكانوا إلى وجهه شيقين يقولون ياليته قد أظل فلما أتى كذبته قريش وآذته في نفسه فاحتمل وجاءهم بالكتاب المبين فقالوا افتراه وقالوا انتحل فقل فيهم يوم بدر وقد جزاهم بضرب الطلى والقلل وجدل فيهم أباجهلهم وعقبة والنضر أهل الجدل وسل فتح مكة عنهم وقد أتاهم فماتوا لفرط الوجل وقالوا هبلنا ولو شاء لم يغن عنهم هبل ولكنه من من الكريم وأعطاهم الأمن بعد الوهل وسل عن هوازن إذ خادعوه بوادي حنين وضاق المسل فجالت رجال بها جولة وزالت بها أرجل من زلل قليلا وهبت من النصر ريح لتسنيم في حافتيها بلل ونادى فخف به الصابرون ومر النداء فعالت ثلل قد اقتحموا عن ظهور المط ي وازدحموا في صدور الأسل وطاروا إليه بشهب الرماح كمثل الرياح تطير الشعل وعاق الزحام فألقوا بها وسلوا السيوف وعقوا الخلل فكم ممتط تارك ما امتطى ومعتقل تارك ما اعتقل وجاءوا إليه قليلا فلم يكن لهم بهم من قبل كما صوبت أعصب أبصرت بضاح من الأرض سرب الحجل وأقبل جبريل في لمة يصك وجوههم من قبل جنود بهم نصر المسلمون فأمسى عدوهم قد خذل فمن هارب بات يخشى البيات ومن هالك ظل تحت الأثل وخلوا ذراريهم للسبا هناك وأموالهم للنفل وطاف بطائفهم جيشه وفلهم في الذرا قد وقل فباتوا وقد سمر السيف من ذيولهم حيث بات الوعل وأصبح دين الهدى ظافرا يثير التراب بذيل رفل ومن بعدها أقبلوا مصلحين وقد أملوه فنالوا الأمل ورد إليهم ذراريهم ولولا المقاسم رد الإبل فعال عطوف رؤوف رحيم كريم إذا قال قولا فعل صفوح إذا أذنبوا واصل إذا قطعوا محسن لا يمل جواد جريء تهون عليه الألوف إذا ما التقى أو بذل وليس يجادل من مبطل وليس يجالده من بطل وكم من غزاة وبعث له أذل بها الله من قد أضل فأما اليهود فلم تأل في أذاه ولا قصرت في حيل فأنزل منهم بني قينقاع بقاع وكانوا بأسنى محل وأجلاهم فجلوا آمنين لأجل شفيعهم المقتبل وأما النضير فلا نضرت وجوههم أهل
joy
7759
الله أكبر في منار الجامع من سبتة تأذين عبد خاشع الله أكبر للصلاة أقيمها بين الصفوف من البلاط الواسع الله أكبر محرما وموجها وجهي إلى ربي بقلب خاشع الحمد لله السلام عليكم آمين لا تفتح لكل مخادع إن النساء خدعنني ومكرن بي وملأن من ذكر النساء مسامعي حتى وقعت وما وقعت لجانب لكن على رأسي لأمر واقع والله ما كانت إليه ضرورة لكن أمر الله دون مدافع فخطبن لي في بيت حسن قلن لي وكذبن بل هو بيت قبح شائع بكرا زعمن صغيرة في سنها حسناء تسفر عن جمال بارع خود لها شعر أثيث حالك كالليل يجلو عن صباح ساطع حوراء يرتاع الغزال إذا رنت بجفون حشف في الخمائل راتع تتلو الكتاب بغنة وفصاحة فيميل نحو الذكر قلب السامع بسامة عن لؤلؤ متناسق من ثغرها في نظمه المتتابع أنفاسها كالراح فض ختامها من بعد ما ختمت بمسك رائع غيداء كالغصن الرطيب إذا مشت ناءت بردف للتعجل مانع تخطو على رجلي حمامة أيكة مخضوبة تصبي فؤاد الخاشع ووصفن لي من حسنها وجمالها ما البعض منه يقيم عذر الخالع فدنوت واستأمنت بعد توحش وأطاع قلب لم يكن بمطاوع فحملنني نحو الولي وجئنني بالشاهدين وجلد كبش واسع وبغرفة من نافع لتفاؤل والله عز وجل ليس بنافع فشرطن أشراطا علي كثيرة ما كنت في حملي لها بالطائع ثم انفصلت وقد علمت بأنني أوثقت في عنقي لها بجوامع وتركنني يوما وعدن وقلن لي خذ في البناء ولا تكن بمدافع واصنع لها عرسا ولا تحوج إلى قاض عليك ولا وكيل رافع فقرعت سني عند ذاك ندامة ما كنت لولا أن خدعت بقارع ولزمنني حتى انفصلت بموعد بعد اليمين إلى النهار الرابع فلو انني طلقت كنت موفقا ونفضت من ذاك النكاح أصابعي لكن طمعت بأن أرى الحسن الذي زورن لي فدممت سوء مطامعي فنظرت في أمر البناء معجلا وصنعت عرسا يالهامن صانع وطمعت أن تجلى وأبصر وجهها وتقر عيني بالهلال الطالع فذكرن لي أن ليس عادة أهلها جلو العروس وتلك خدعة خادع وظننت ذاك كما ذكرن ولم يكن وحصلت منه في مقام الفازع وحملنني ليلا إلى دار لها في موضع عن كل خير شاسع دار خراب في مكان موحش ما بين آثار هناك بلاقع فقعدت في بيت صغير مظلم لا شيء فيه سوى حصير الجامع فسمعت حسا عن شمالي منكرا وتنحنحا يحكي نقيق ضفادع فأردت أن أنجو بنفسي هاربا ووثبت عند الباب وثبة جازع فلقيتهن وقد أتين بجذوة فرددنني وحبسنني بمجامع ودخلن بي للبيت واستجلسنني فجلست كالمقرور يوم زعازع وأشرن لي نحو السماء وقلن لي هذي زويبعة وبنت زوابع هذي خليلتك التي زوجتها فاجلس هنا معها ليوم السابع وتهنأ النعمى التي خولتها فلقد حصلت على رياض يانع فنظرت نحو خليلتي متأملا فوجدتها محجوبة ببراقع وأتيتها وأردت نزع خمارها فغدت تدافعني بجد وازع فوجأتها في صدرها ونزعته وكشفت هامتها بغيظ صارع فوجدتها قرعاء تحسب أنها مقروعة في رأسها بمقارع حولاء تنظر قرنها في ساقها فتخالها مبهوتة في الشارع فطساء تحجو أن روثة أنفها قطعت فلا شلت يمين القاطع صماء تدعى بالبريح وتارة بالطبل أو يؤتى لها بمقامع بكماء إن رامت كلاما صوتت تصويت معزى نحو جدي راضع عرجاء إن قامت تعالج مشيها أبصرت مشية ضالع أو خامع فلقيتها وجعلت أبصق نحوها وأفر نحو دجى وغيث هامع حيران أعدو في الزقاق كأنني لص أحس بطالب أو تابع حتى إذا لاح الصباح
joy
7760
الحمد لله شكرا بان في البشر ودار في النسل من أنثى ومن ذكر وخالق الخلق بداعا بحكمته وواهب العقل والأرواح والصور وجاعل الناس فيما خولوا رتبا لا تستوي رتبة الأحجال والغرر تفاضل الناس في الحظ الذي رزقوا كما تفاضلت الأشجار في الثمر وخير ما رزقوا دين يطهرهم من كل رجس ويصفيهم من الكدر له علينا بمشروع النكاح ومم نوع السفاح امتنان غير منحصر فكم أنال بهذا الشرع من وطر وكم أزال بهذا المنع من قذر شكرا يكافىء ما أولاه من نعم والشكر من نعمة المولى على البشر ثم الصلاة على شمس النبوءة إن كان النبيئون من نجم ومن قمر والمصطفى من قريش بعد خيرتها من القبائل والمختار من مضر محمد خاتم الرسل الذي ختمت منه بطيبة مسك طيب ذفر فكان أطيبهم نشرا وأكرمهم نشرا إذا نشر الموتى من القبر وكان آخرهم بعثا وأولهم بعثا إذا ما غدوا للعرض في زمر هو الذي أشرقت أنواره فهدت ساري الظلام بفجر منه منفجر فأوضح السنة المثلى وبينها بالذكر طولا وبالصمصامة الذكر وحض إذ خص بالتشريف أمته على النكاح لما قد جاء في الأثر وبين القصد في هذا وجملته قرب من النفع أو بعد من الضرر فالبعد عن ضرر كالبعد عن غنت والبعد من ألم التخييل والنظر فالنفع إحراز نصف الدين أن لهم بذاك إن حفظوه ربح متجر وكمل القصد فيما خصهم ودعا إلى تحيز أهل الدين والخير هذا لهم وله قصد التكاثر في يوم القيامة اذ يأتي من النذر وبعد هذا الذي قدمت من كلم أرجو به النجح في ورد وفي صدر فإن عالمنا الأهدى وفاضلنا الأتقى ووالينا الموعود بالظفر بحر الهدى مزنة الجود الذي شهدت لطرفه حلبة الأجداد بالحصر ومن به يقطع الساري مفازته به الحداء وفيه لذة السمر ومن أتمت صلاة الحمد فيه فلا يكون في سفر قصر ولا حضر أعني أبا القاسم المقسوم نائله في كل رفع وخفض قسمة المطر محمد بن إمام الصالحين أبي العباس أحمد قطب العلم والأثر المرتقى من ذرى نجم إلى شرف تزل عنه جميع الأنجم الزهر ومن حمى العز من بيت الكرام إلى بيت حكى البيت ذا الأركان والحجر دامت علاه ولا زالت مآثره تجلى على الدهر أو تتلى مع الزبر لما رأى نجله الندب السري أبا الوفاء بلغ ما يبغيه من وطر قد نال رتبة آباء له كرموا في عنفوان الشباب الناعم الخضر وأحرز المجد والعلياء منقطعا وإن يكن من حجاه لازم العذر وكان قرة عينيه ونورهما ولم يزل منه بين السمع والبصر دعاه دعوة من يرجو المزيد له وأن يراه من الأبناء في نفر إلى الذي حفظوا أحسابهم وحموا منه العلا من بطاح طيب الأزر فقال أمرك يا مولاي أملك لي فالعبد في كبر كالعبد في صغر كذلك النجباء الأزكياء لهم لله والأب تسليم وللقدر فاختار صهرا كريما واستخار له مولى متى يستخره عبده يخر في خطبة خطبت فيها السعود على منابر العز في حفل وفي حضر سعيدة صحب التوفيق خاطبها وخطبها باقتراب اليمن واليسر غنت لها عرب الأشعار من طرب كما شدت عجم الأطيار من حبر وأصبح الزهر في حلي وفي حلل على العقائد من آس ومن شجر فالنور في غسق كالنور في فلق قد استوى طيب الآصال والبكر فليس يعدو مدى الدنيا السرور بها صدرا من الليل أو سحرا من السحر زارت وقد أنفت من كل محصنة عقيلة الخير ذات الصدق والخفر كريمة
joy
7760
من بني حجاج اصطفيت منهم كما تصطفى الأعلاق من درر يدعونها فعلة الفعال والدها كانوا يكنونه فيهم أبا عمر نجل الفقيه الرضي القاضي أبي حكم وهو كذلك من نجم من الغرر فأحمد الله بالتوفيق بينهما عقد النكاح فأضحى موثق المرر على الكتاب الذي بالحق أنزله إلهنا وبتيسير لمذكر وسنة المصطفى المصفي لأمته مشارع الشرع إذحاموا على نهر صلى الإله عليه ما سرت إبل وطاف بالبيت ذو حج ومعتمر على صداق دنانير وجملتها من المئين ثلاث صرفها عشر النقد من ذاك ثلثاه وقد برئت من ذاك ذمته بالدفع فهو بري إلى ثلاث إماء فاثنتان من الس ودان من وسط العالي من الصور تتلونها من بنات الروم واحدة ليست إلى صغر تعزى ولا كبر وصار ذلك في قبض المصونة أم الزوجة الحرة المرضية السير بنت الكرام التي عزت بمنصبها في آل خلدون عزا خالد الأثر وفي أبي زكرياء الوزير لها إذ كان والدها فخرا لمفتخر من حاضري الحضرميين الذين لهم في المجد والجود نجم غير منكدر لتورد الكل في بيت البناء بها مع الذي يشتري بالنقد من مهر وذاك عن إذن قاضينا الأجل أبي عبيد الله أخي فهر بني النضر وبعدما صح من محمود سيرتها لديه ما أوجب التقديم للنظر والكالىء الثلث الباقي وفي حجج معدودة أربع تأتي على الأثر وأن تكون لديه بالأمانة والمأ خوذ عهدا على الأزواج في السير وذاك معروف إمساك لمسكته مرت وإلافتسريح بلا غير وحسن صحبتها حق عليه لما إليه من ذاك من أمر لمؤتمر ومثل ذاك عليها في الوجوب له وللرجال شفوف في الكتاب قري أمضى النكاح عليها عن مؤامرة وعن حماة يؤدي الأذن في خفر المقرىء الفاضل القاضي بسبتة قد ذكرته عند ذكر الإذن في سطر بكرا وقد بلغت في السن سالمة في العقل والجسم من وهم ومن ضرر يتيمة كنفيس الدر مهملة لا تحت حجر ولا تقديم ذي نظر خلوا من الزوج حلالا ولى لها في سبتة غير قاضيها من البشر وبعد أن صح هذا الوصف أجمعه لديه لم يلف من عذر لمعتذر وأنها استؤمرت في ذاك سافرة والقبض للنقد والإحراز للضرر بذاك يشهد في هذا الكتاب على القاضي الألى سمعوا الأشهاد بالحضر وأشهد الزوج أبقى الله عزته إياهم بالنكاح فيه مستطر في صحة وجواز كالذي عهدوا منه وحسن فعال طيب عطر في شهر ذي حجة يوم الخميس ضحى وذاك في سادس من عشرة الأخر في عام خمسين زد لها ثمانية من بعد ست مئات كلها قمري والله يجمع هذا العقد مقترنا بالآل والمال والنعماء والعمر فيه الذي مصلحا والعز قد كتبا فيه ببشر صحيح عنهما عدر فأحمد شاهد بالعقد فيه على شقيقة الزوج إبراهيم بالمهر ومالك عابد الرحمن والده من الشهود بمنظوم ومنتثر
joy
7761
يا سائلي عن مولدي كي أذكره ولدت يوم سبعة وعشره من المحرم افتتاح أربع من بعد ستمائة مفسرة في يوم الاثنين طلوع شمسه من شهر آب إن أردت خبره
joy
7762
من قرأ الإكمال كان كاملا في علمه فزين المحافلا وكتب العلم كنوز إنها تفيد قلبا عاجلا وآجلا وليس من كتب عياض عوض فإنه كان إماما فاضلا
joy
7763
سل الدار من جنبي حبر فواهب إلى ما رأى هضب القليب المضيح أقام وخلته كبيشة بعدما أطال به منها مراح ومسرح وحلت سواجا حلة فكأنما بحزم سواج وشم كف مقرح تقول تربح يغمر المال أهله كبيشة والتقوى إلى الله أربح ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي دخيلي إذا اغبر العضاة المجلح وهبت شمالا تهتك الستر قرة تكاد قبيل الصبح بالماء تنضح يظل الحصان الورد فيها مجللا لدى الستر يغشاه المصك الصمحمح وأن لا ألوم النفس فيما أصابني وأن لا أكاد بالذي نلت أفرح وما الدهر إلا تارتان فمنهما أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح وكلتاهما قد خط لي في صحيفتي فللعيش أشهى لي وللموت أروح إذا مت فانعيني بما أنا أهله وذمي الحياة كل عيش مترح وقولي فتى تشقى به الناب ردها على رغمها أيسار صدق وأقدح تخيل فيها ذو وسوم كأنما يطلى بحص أو يصلى فيضبح جلت صنفات الريط عنه قوابه وأخلصنه مما يصان ويمسح صريع درير مسه مس بيضة إذا سنحت أيدي المفيضين يبرح به قرع أبدى الحصى عن متونه سفاسق أعراها اللحاء المشبح غدا وهو مجدول فراح كأنه من الصك والتقليب في الكف أفطح خروج من الغمى إذا صك صكة بدا والعيون المستكفة تلمح مفدى مؤدى باليدين ملعن خليع لحام فائر متمنح إذا امتنحته من معد عصابة غدا ربه قبل المفيضين يقدح أرقت لبرق آخر الليل دونه رضام وهضب دون رمان أفيح لجون شآم كلما قلت قد مضى سنا والقواري الخضر في الماء جنح فأضحى له جلب بأكناف شرمة أجش سماكي من الوبل أفضح وأظهر في غلان رقد وسيله علاجيم لا ضحل ولا متضحضح وألقى بشرج والصريف بعاعه ثقال رواياه من المزن دلح ترى كل واد جال فيه كأنما أناخ عليه راكب متملح وقاظت كشافا من ضرية مشرف لها من حبوباة خسيف وأبطح ألا ليت أنا لم نزل مثل عهدنا بعارمة الخرجاء والعهد ينزح بحي إذا قيل اظعنوا قد أتيتم أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا مسالحهم من كل أجرد سابح جموم إذا ابتل الحزام الموشح قويرح أعوام رفيع قذاله يظل يبز الكهل والكهل يطمح ثناه فلما راجع العدو لم يزل ينازع في فأس اللجام ويمرح ينازع شقيا كأن عنانه يفوت به الإقداع جذع منقح ويرعد إرعاد الهجين أضاعه غداة الشمال الشمرج المنتصح وجرداء ملواح يجول بريمها توقر بعد الربو فرطا وتمسح كسيد الغضا في الطل بادر جروه أهاليب شد كلها متسرح وفتيان صدق قد رفعت عقيرتي لهم موهنا والزق ريان مجبح وضمنت أرسان الجياد معبدا إذا ما ضربنا رأسه لا يرنح فبات يقاسي بعد ما شج رأسه فحولا جمعناها تشب وتضرح وبات يغنى في الخليج كأنه كميت مدمى ناصع اللون أقرح وقد أبعث الوجناء يزجل خفها وظيف كظنوب النعامة أروح يصك الحصى عن يعملي كأنه إذا ما علا حد الأماعز مرضح إذا الأبلق المحزو آض كأنه من الحر في جهد الظهيرة مسطح
joy
7764
أنتم لأبناء عبد الحق كلهم فخر وهم للورى فخر إذا افتخروا فحسبكم شرفا أن كان جدكم بر بن قيس وقيس جده مضر
joy
7765
ما رأينا كطالب للإجازه بروي أرى الورى إعجازه واصل غاية المدى بجواد أحرز الخصل في الجياد المجازه هو يدعى محمدا وأبا الفضل لفضل لا يرتضى إيجازه وإذا ما انتمى إلى آل تجا نى فنجم سامي السها ثم جازه جاءنا شعره محلى بحلي بالغ من صدوره أعجازه سبعة كالنجوم تهدى إلى الن نظم ابتداء من قائل أو أجازه قل له أيها البليغ سمعنا فاسمع الوعد ثم خذ إنجازه فأخوكم يجيزكم عن شيوخ حاسنوا الشرق شامه وحجازه مثل قاضي الجماعة ابن بقي عن أبيه وجده بإجازه وعن ابن الباج وابن الشلو بين أجازه قبل خطب الإجازه وعن ابن الفحام شيخ جليل علم الناس نسكه وانحجازه فارو عنه عنهم وإن شئت أيضا فارو أشعاره وزد أرجازه إنه ناظم أسن وقد سن من النظم كنهه ومجازه مالك بن المرحل اختط هذا وهو أولى أن يستجيز مجازه قاله عام ستة وثمانين وست من المئات مجازه وبحمد الإله في كل حال وبمدح الرسول نرجو الإجازه
joy
7766
للمازنية مصطاف ومرتبع مما رأت أود فالمقراة فالجرع منها بنعف جراد فالقبائض من ضاحي جفاف مرى دنيا ومستمع ناط الفؤاد مناطا لا يلائمه حيان داع لإصعاد ومندفع حى محاضرهم شتى ويجمعهم دوم الإياد وفاثور إذا انتجعوا لا يبعد الله أصحابا تركتهم لم أدر بعد غداة البين ما صنعوا هاجوا الرحيل وقالوا إن مشربكم ماء الذنابين من ماوية النزع إذا أتين على وادي النباج بنا خوصا فليس على ما فات مرتجع شافتك أخت بني دألان في ظعن من هؤلاءه إلى أنسابها شيع يخدي بها بازل فتل مرافقه يجري بديباجتيه الرشح مرتدع طافت بأعلاقه حور منعمة تدعو العرانين من بكر وما جمعوا وعث الروادف ما تعيا بلبستها هيل الدهاس وفي أوراكها ظلع بيض ملاويح يوم الصيف لا صبر على الهوان ولا سود ولا نكع بل ما تذكرخ من كأس شربت بها وقد علا الرأس منك الشيب والصلع من أم مثوى كريم هاب ذمتها إن الكريم على علاته ورع حوراء بيضاء ما ندري أتمكننا بعد الفكاهة أم تأبى فتمتنع لو ساوفتنا بسوف من تحيتها سوف العيوف لراح الركب قد قنعوا من مضمر حاجة في الصدر عي بها فلا يكلم إلا وهو مختشع ترنو بعيني مهاة الرمل أفردها رخص ظلوفته إلا القنا ضرع ابن غداتين موشي أكارعه لما تشدد له الأرساغ والزمع صافي الأديم رقيق المنخرين إذا ساف المرابض في أرساغه كرع ربيب لم يفلكه الرعاء ولم يقصر بحومل أقصى سربه ورع إلا مهاة إذا ما ضاعها عطفت كما حنى الوقف للموشية الصنع يمشي إلى جنبها حالا وتزجله ثمت يخالفها طورا فيضطجع ظلت بأكثبة الحرين ترقبه تخشى عليه إذا ما استأخر السبع يا بنت آل شهاب هل علمت إذا أمسى المراغث في أعناقها خضع أني أتمم أيساري بذي أود من فرع شيحاط صاف ليطه قرع يحدو قنابلهم شعث مقادمهم بيض الوجوه مغاليق الضحى خلع إلى الوفاء فأدتهم قداحهم فلا يزال لهم من لحمة قرع ولا تزال لهم قدر مغطغطة كالرأل تعجيلها الأعجاز والقمع يا بنت آل شهاب هل علمت إذا هاب الحمالة بكر الثلة الجذع أنا نقوم بجلانا ويحملها منا طويل نجاد السيف مطلع رحب المجم إذا ما الأمر بيته كالسيف ليس به فل ولا طبع نحبس أذوادنا حتى نميط بها عنا الغرامة لا سود ولا خرع يا أخت آل شهاب هل علمت إذا أنسى الحرائر اللبسة الفزع أنا نشد على المريخ نثرته والخيل شاخصة الأبصار تتزع وهل علمت إذا لاذ الظباء وقد ظل السراب على جزانه يضع أني أنفر قاموص الظهيرة والحرباء فوق فروع الساق يمتصع بالعندل البازل المقلات عرضتها بزل المطي إذما ضمها النسع من كل عتريفة لم تعد أن بزلت لم يبغ درتها راع ولا ربع
joy
7767
قفا في دار أهلي فاسألاها وكيف سؤال أخلاق الديار دواثر بين أرمام وغبر كباقي الوحي في البلد القفار ترود ظباء آرام عليها كما كر الهجان على الدوار تراعيها بنات يأصك صعل خفض صوته غير العرار لوى بيضاته بنقا رماح إلى حران بالأصياف هار تعلم أن شر بنات عين لشوق عادني بقفا الستار وأطولها إذا الجوزاء كانت تواليها تعرض للغيار كأن كواكب الجوزاء عوذ معطفة حنت على حوار كسير لا يشيعهن حتى يحين لحاقه بعد انتظار وما لاقيت من يومي جدود كيوم أجد حي بني دثار غدا العز العزيز غداة بانوا وأبقى في المقامة وافتخاري وأيساري إذا ما الحي حلت بيوتهم بكادي النبت عاري غدت أظعان طيبة لم تودع وخير وداعهن على قرار وأدين العهود كما تؤدى أداة المستعار من المعار ولاح ببرقة الأمهار منها بعينك نازح من ضوء نار إذا ما قلت زهتها عصي عصي الرند والعصف السواري لمشتاق يصفقه وقود كنار مجوس في الأجم المطار ركبن جهامة بحزيز فيد يضئن بليلهن إلى النهار جعلن جماجم الوركاء خلفا بغربي القعاقع فالستار وهن كأنهن ظباء ترج تكشف من سوالفها الصواري على جرد السوالف باقيات كرام الوشم واضحة النجار أقول وقد سندن لقرن ظبي بأي مراء منحدر تماري فلست كما يقول إن لم تجامع داركم بدمشق داري
joy
7768
عفا بطحان من قريش فيثرب فملقى الرحال من منى فالمحصب فعسفان إلا أن كل ثنية بعسفان يأويها مع الليل مقنب فنعف وداع فالصفاح فمكة فليس بها إلا دماء ومحرب ألهفي على القوم الذين تحملوا مع ابن كريز في النفير فأوعبوا ولهفي لخلات عرضن عليهم كأن حلوم الشاهديهن غيب خلال تأباها الأريب ولم يكن ليبصر ما فيهن إلا المهذب ليبك بنو عثمان ما دام جذمهم عليه بأصلال تعرى وتخشب ليبكوا على خير البرية كلها تخونه ريب من الدهر معطب تواكله الأقتال باغ وخاذل بعيد وذو قربى حسود مؤلب فغودر مقتولا بغير جريرة ألا حبذا ذاك القتيل الملحب قتيل سعيد مؤمن شقيت به نفوس أعاديه شهيد مطيب نغاء عرى الإسلام والعدل بعده نعاء لقد نابت على الناس نوب نعاء ابن عفان الإمام لمجتد إذا البرق للراجي سنا البرق خلب نعاء لفضل الحلم والحزم والندى ومأوى اليتامى الغبر عاموا وأجدبوا وملجأ مهروئين يلفى به الحيا إذا جلفت كحل هو الأم والأب لديه لأنضاء الخصاص موارد بأذرائها يأوي الضريك المعصب ويا عجبا للدهر أنى أصابه ومن مثل ما لاقى ابن عفان يعجب فلم يرراء مثل عثمان هالكا على مثل أيدي من تعطاه يشجب فلاوأل الناعي البعيد من الأذى ولا أفلت القتل القريب المؤلب وإلا يبك الأقربون بعولة فراقهم عثمان يوما ويندبوا فإنا سنبكيه بجرد كأنها ضراء دعاها من سلوق مكلب وموت كظل الليل يشهد ورده نشاشيب يحدوهن نبع وتألب وذي عسلان لم تهضم كعوبه كما خب ذئب الردهة المتأوب وضرب إذا العود المذكي عدا به إلى الليل حتى قنبه يتذبذب وأشمط من طول الجهاد استخفه مع المرد حتى رأسه اليوم أشيب يدارسهم أم الكتاب ونفسه تنازعه وثقى الخصال وينصب وبيض من الماذي كره طمعها إلى المشرفيات القتير المعقرب ولم تنسني قتلى قريش ظعائن تحملن حتى كادت الشمس تغرب يطفن بغريد يعلل ذا الصبا إذا رام أركوب الغواية أركب فدع ذا ولكن علقت حبل عاشق لإحدى شعاب الحين والقتل أرنب من الهيف ميدان ترى نطفاتها بمهلكة أخراصهن تذبذب أناة كأن المسك دون شعارها يبكله بالعنبر الورد مقطب كأن خزامى عالج طرقت بها شمال رسيس المس بل هي أطيب فباكرها حين استعانت حقوفها بشهباء ساريها من القر أنكب أإحدى بني عبس ذكرت ودونها سنيح ومن رمل البعوضة منكب وكتمى ودوار كأن ذراهما وقد خفيا إلا الغوارب ربرب ومن دون حيث استوقدت من ضئيدة تناه بها طلح غريب وتنضب يظل بها ذب الرياد كأنه سرادق أعراب بحبلين مطنب غدا ناشطا كالبربري وفي الحشا لعاعة مكر في دكادك مرطب تحدر صبيان الصبا فوق متنه كما لاح في سلك جمان مثقب لياح تظل العائذات يسفنه كسوف العذارى ذا القرابة منجب
joy
7769
فقل للحماس يترك الفخر إنما بنى اللؤم بيتا فوق كل يمان أقرت به نجران ثم حبونن فتثليث فالأرسان فالقرظان تمنيت أن تلقى فوارس عامر بصحراء بين السود والحدثان أيا لهفتي ألا تكون شهدتهم فتسقى بكأسي ذلة وهوان ولو كنت جرم الخنفساء شهدتهم جعلت قناة غير ذات سنان ولو شهدت أم النجاشي ضربنا بصفين فدتنا بكل يماني
joy
7770
وغيث أسال الله مهجة نفسه بواد عذاة لا توارى كواكبه سرى الماء حتى لم يدع لإخاذه إخاذا فأضحى الماء يطفح جانبه غدونا له في رائد الخيل غدوة غشاشا وضوء الفجر يبرق حاجبه بصاف شديد الرسغ أصمع كعبه مداخلة أصلابه وشراجبه
joy
7771
ولما عصيت العاذلين ولم أبل ملامتهم ألقوا على غاربي حبلي وهازئة مني تود لو ابنها على شيمتي أو أن قيمها مثلي
joy
7772
أمن رسم دار بالجناح عرفتها إذا رامها سيل الحوالب عردا كأن خصيف الجمر في عرصاتها مزاحف قينات تجاذين إثمدا أأسوة باك حاولت أم عاصم بما حدثتني أم أرادت لأكمدا بنو عامر حي فلم أر مثلهم أعف وأعطى للجزيل وأنجدا كأنك لم تشهد قنابل خيلنا إذ الدين هرج قبل أن يتعبدا ومأخذها الكندي بين لهازم ال عدو بين لوذ وأسودا يساميهم عاري الأشاجع لا يرى من الغيب أهوالا إذا ما تجردا ونحن قتلنا القوم ليلة أحجمت هلال وقالت حرزوا وانظروا غدا بجمع بني عمرو فبيت جمعهم بني أسد فيمن غذا وتجندا فبتنا نعيد المشرفية فيهم ونبدئ حتى أصبح الجون أسودا كأن صبيرا فوقهم من غمامة إذا جانب منها تهلل أبردا قتلنا وأنعمنا فكل قبيلة يغادون فينا أبيض الوجه سيدا فأصبح فينا حاجب في يمينه صفيحة قد قد شددنا بها يدا وأرض بها التاث السعون قطعتها وأودية قفر يصيح بها الهدا فإنك لا تبلو امرءا دون صحبة وحتى تعيشا معفيين وتجهدا وقد يبعث الشر الضعيف ولا ترى إذا غابت الأحساب عنهن مذودا فللعفو أقوام وللجهل غيرهم إذا لم توف البزل الكوم مرفدا خليلي لا تستعجلا وانظرا غدا عسى أن يكون المكث في الأمر أرشدا لعلكما أن تخزيا قرض مثلها على حاجة إن نائب الدهر أطردا دعا الدهر يفعل ما أراد فإنه إذا كلف الإفساد بالناس أفسدا
joy
7773
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف مبادي الجميع القيظ والمتصيف وأقفر منها بعد ما قد تحله مدافع أحراض وما كان يخلف رآها فؤادي أم خشف خلالها بقور الوراقين السراء المصنف رعت برحايا في الخريف وعادة لها برحايا كل شعبان تخرف زجرنا بني كعب فأما خيارهم فصدوا وللمعروف في الناس أعرف وأما أناس فاستعاروا بعيرنا فقيد لهم باد به العر أخشف له خد ميمون وأشأم ساحق فأيهما ما شئتم فتعيفوا فإنا أناس عودنا عود نبعة به أود لم يستطعه المثقف لنا عكر حوم وعز عرندس فنمضي إذا شئنا ونأبى فنزحف وبيض من الماذي حام قتيرها حرابيها كالقطر أو هي ألطف وشهباء تنبو النبل عنها كأنها صفا زل عن أركانه المتزحلف لنا كلكل أعيا على كل غامز به زور باد من العز أجنف وجرد جعلناها ذحيل كرامة تباشر ألبان اللقاح وتلحف نزعنا لها الحوذان حول سويقة فقد جعلت أفواههن توسف دعاهن داع بالبكاء فسرحت أديم الضحى تنضى إليه وتسنف على كل ملواح يجول بريمها تباري اللجام الفارسي وتصدف وأهوج مسترخي الحزام تمرست به الحرب حتى جسمه متحرف لهن بشباك الحديد زوافر دوابرها بالجندل الصم تقذف لدن غدوة حتى نزعن عشية وقد مات شطر الشمس والشطر مدنف رأونا ببقعاء المسالح دوننا من الموت جون ذو غوارب أكلف وقوم بأيديهم رماح ردينة شوارع تستأني دما أو تسلف بجمع رأته الجن فاختشعت له وللشمس أدنضى للخسوف وأكسف وجرثومة لا ينزع الذل أصلها يطيف بها المحروب والمتضيف تعيرنا كعب كلابا وقتلها ويقتل أدنى من كلاب وأضعف وتترك قتلى قد علمنا مكانها وتعفو جراح عن دم فتقرف وقد نازعتنا من كلاب قبائل محاجم منها ما يفيض وينطف قتلنا وأبكينا حميم بن جعفر على مشهد من قومه وهو مردف جمعنا أبا أدى وأدى بطعنة فظل بقي فيهما متقصف طعنا حبيشا طعنة ظل بعدها ينوء حبيش لليدين وينزف فمهما تعض الحرب منا فإنها تعض بأثباج سوانا فتكتف لنا ضالة ينجو المكاسرخ دونها إذا رحمته أو يلح فيتلف وكان لنا عند الملوك مشاهد مقام وبرهان قديم وموقف وما قدعتنا من معد قبيلة ونقدع من شئنا ولا نتكلف دعاني كليب بالمدينة دعوة وأفناء قيس شاهدون وخندف فكان جوابي أن حززت أخاهم جهارا وأنيابي من الحرب تصرف وقال كليب اخضبوا لي لحيتي لو أني غدوا عند مروان أعرف فلما دنا للباب أشبه أمه وقالت لهم نفس المذلة أزحفوا فإن يك في بعران قيس معونة يكن لبني العجلان في الضرب مخشف جزيت ابن أروى بالمدينة قرضه وقلت لشفاع المدينة أوجفوا وإنا لنزالون تغشى نعالنا سوابغ من أصناف ريط ورفرف مكاريم للجيران باد هواننا ذوات الذرى منها سمين وأعجف خلال بيوت الحي منها مذرع بطعن ومنها عاتب متسيف إذا الطير أمست وهي عبس جوانح فويق بيوت الحي تهفو وتخطف ونحن بنو أم نشأنا ثلاثة نقوم بأبواب الملوك فنعرف بنو أمكم إن تعرفوا الحق يعرفوا وإن تنسفوا يوما عن الحق ينسفوا فلا أعرفن شيخا له أم سبعة يمارسنا يوما إذا الناس أجحفوا
joy
7774
أحار بن عمرو فؤادي خمر ويعدو على المرء ما يأتمر
joy
7775
أبلغ حنيفة أن أول سبقهم ذهبوا على مهل فلما يدركوا نالوا السماء فأمسكوا بعمادها حتى إذا كانوا هناك استمسكوا وإذا دعوت بني حنيفة راغبا أو راهبا جاءوا إليك فأوشكوا
joy
7776
سلام على سلمى ومن حل بالحمى وحق لمثلي رقة أن يسلما وماذا عليها أن ترد تحية علينا ولكن لا احتكام على الدمى سروا وظلام الليل أرخى سدوله فقلت لها صبا غريبا متيما أحاطت به الأشواق صوتا وأرصدت له راشقات النبل أيان يمما فأبدت ثناياها وأومض بارق فلم أدر من شق الحنادس منهما وقالت أما يكفيه أني بقلبه يشاهدني في كل وقت أما أما
joy
7777
خليلي عوجا بالكثيب وعرجا على لعلع واطلب مياه يلملم فإن من قد علمت ومن لهم صيامي وحجتي واعتماري وموسمي فلا أنس يوما بالمحصب من منى وبالمنحر الأعلى أمورا وزمزم محصبهم قلبي لرمي جمارهم ومنحرهم نفسي ومشربهم دمي فيا حادي الأجمال إن جئت حاجرا فقف بالمطايا ساعة ثم سلم وناد القباب الحمر من جانب الحمي تحية مشتاق إليكم متيم فإن سلموا فاهد السلام مع الصبا وإن سكتوا فارحل بها وتقدم إلى نهر عيسى حيث حلت ركابهم وحيث الخيام البيض من جانب الفم وناد بدعد والرباب وزينب وهند وسلمى ثم لبنى وزمزم وسلهن هل بالحلبة الغادة التي تريك سنا البيضاء عند التبسم
joy
7778
أحقا أتاني أن عوف بن مالك ببطن رمى يهدي إلي القوافيا أبانوا أخاهم إذ أرادوا زياله بأسواط قد عاقدين النواصيا فأجمع أجلاسا شدادا يسوقها إلي إذا راح الرعاء رعائيا
joy
7779
سحيرا أناخوا بوادي العقيق وقد قطعوا كل فج عميق فما طلع الفجر إلا وقد رأوا علما لا يخافون نيق إذا رامه النسر لم يستطع فمن دونه كان بيض الأنوق عليه زخارف منقوشة رفيع القواعد مثل العقوق وقد كتبوا أسطرا أودعوها ألا من لصب غريب مشوق له همة فوق هذا السماك ويوطأ بالخف وطء الحريق ومسكنه عند هذا العقاب وقد مات في الدمع موت الغريق قد اسلمه الحب للحادثات بهذا المكان بغير شفيق فيا واردين مياه القليب ويا ساكنين بوادي العقيق ويا طالبا طيبة زائرا ويا سالكين بهذا الطريق أفيقوا علينا فإنا رزئنا بعيد السحير قبيل الشروق ببيضاء غيداء بهتانة تضوع نشرا كمسك فتيق تمايل سكرى كمثل الغصون ثنتها الرياح كمثل الشقيق بردف مهول كدعص النقا ترجرج مثل سنام الفنيق فما لا مني في هواها عذول ولا لامني في هواها صديقي ولو لامني في هواها عذول لكان جوابي إليه شهيقي فشوقي ركابي وحزني لباسي ووجدي صبوحي ودمعي غبوقي
joy
7780
ألم بصحبتي وهم هجود خيال طارق من أم حصن ألم ترها تريك غداة قامت بملء العين من كرم وحسن سقيت بين أنهار وودور وزرع ثابت وكروم جفن لها ما تشتهي عسل مصفى إذا شاءت وحواري بسمن فأعطت كلما سئلت شبابا فانبتها نباتا غير جحن فقلت كيف صادتني سليمى ولما أرمها حتى رمتني كنود لا تمن ولا تفادي إذا علقت حبائلها برهن وقلت لصحبتي ماذا دهاها إذا شعث وانضاء يمني خفيات الشخوص وهن عيس كأن جلودهن ثياب مرن خرجن من الخوار وعدن فيه وقد وازن من أجلي برعن ألا يا ليتني حجر بواد أقام وليت أمي لم تلدني ألا يا حاد ويحك لا تلمني ونفسك لا تضيعها ودعني فإني قد لبست العيش حتى مللت من الحياة فقلت قدني ولاقيت الخيور وأخطأتني شرور جمة وعلوت قرني يلوم أخي على إهلاك مالي وما إن غاله ظهري وبطني ولا ضيعته فألام فيها فإن ضياع مالك غير معن ولكن كل مختبط فقير يقول ألا استمع أنبئك شأني ومسكن وأعمى قال يوما أغثني للآله ولا تدعني وإعطائي ذوي الأرحام منه وتوسيعي لذي عجز وضفن أقي حسبي به ويعز عرضي علي إذا الحفيظة أدركتني وأعلم أن ستدركني المنايا فإن لا اتبعها تتبعني رأيت المانعين المال يوما مصيرهم لالقاء فدفن
joy
7781
ألا يا ثرى نجد تباركت من نجد سقتك سحاب المزن جودا على جود وحياك من أحياك خمسين حجة بعود على بدء وبدء على عود قطعت إليها كل قفر ومهمه على الناقة الكوماء والجمل العود إلى أن تراءى البرق من جانب الحمى وقد زادني مسراه وجدا على وجدي
joy
7782
رعى الله طيرا على بانة قد افصح لي عن صحيح الخبر بأن الأحبة شدوا على رواحلهم ثم راحوا سحر فسرت وفي القلب من أجلهم جحيم لبينهم تستعر أسابقهم في ظلام الدجى أنادي بهم ثم أقفو الأثر وما لي دليل على إثرهم سوى نفس من هواهم عطر رفعن السجاف أضاء الدجى فسار الركاب لضوء القمر فأرسلت دمعي أمام الركاب فقالوا متى سال هذا النهر ولم يستطيعو عبورا له فقلت دموعي جرين درر كأن الرعود للمع البروق وسير الغمام لصوب المطر وجيب القلوب لبرق الثغور وسكب الدموع لركب نفر فيا من يشبه لين القدود بلين القضيب الرطيب النضر فلو عكس الأمر مثل الذي فعلت لكان سليم النظر فلين الغصون كلين القدود وورد الرياض كورد الحفر
joy
7783
عج بالركائب نحو برقة ثهمد حيث القضيب الرطب والروض الندى حيث البروق بها تريك وميضها حيث السحاب بها يروح ويغتدي وارفع صويتك بالسحير مناديا بالبيض والغيد الحسان الخرد من كل فاتكة بطرف أحور من كل ثانية بجيد أغيد تهوي فتقصد كل قلب هائم يهوى الحسان براشق ومهند تعطو برخص كالدمقس منعم بالند والمسك الفتيق مقرمد ترنو إذا لحظت بمقلة شادن يعزى لمقلتها سواد الإئمد بالغنج والسحر القتول مكحل بالتيه والحسن البديع مقلد هيفاء ما تهوى الذي أهوى ولا تف للذي وعدت بصدق الموعد سحبت غديرتها شجاعا أسودا لتخيف من يقفو بذاك الأسود والله ما خفت المنون وإنما خوفي أموت فلا أراها في غد
joy
7784
وقالوا الشموس بدار الفلك وهل منزل الشمس إلا الفلك إذا قام عرش على ساقه فلم يبق إلا استواء الملك إذا خلص القلب من جهله فما هو إلا نزول الملك تملكني وتملكته فكل لصاحبه قد ملك فكوني ملكا له بين وملكي له قوله هيت لك فيا حادي العيس عرج بنا ولا تعد بالفلك دار الفلك أعلك دار على شاطىء بقرب المسنى وما عللك فليت الذي بي وحملته من الحب رب الهوى حملك فليس زرود ولا حاجر ولا سلم منزل أنحلك ظللت لحر الهوى طالبا سحاب الوصال وما ظللك أذلك عز لسلطانه فليت كما ذللك ذل لك ويا ليته إذ أبى عزة تدلله ليته دل لك
joy
7785
نحن سر الأزلي بالوجود الأبدي إذ ورثنا خلق المظا هر فينا الهاشمي واعتلينا واستوينا بالمقام القدسي ووهبنا ما وهبنا سر بدر الحبشي وبعثناه رسولا للرئيس الندسي بكتاب رقمته كف ذات الحكمي بعلوم وسمتها موقع النجم العلي ومطالع هلا لين بأفق قطبي حرض الناس على ني ل الوجود العملي ونهايات التلقي بالمقام الخلقي ومشت أسماء ذاتي في وضيع وعلي فالذي آمن منهم لم يزل حيا بحي والذي أعرض منهم لم يفز منا بشي
joy
7786
عند الجبال من كثيب زرود صيد وأسد من لحاظ الغيد صرعى وهم أبناء ملحمة الوغى أين الأسود من العيون السود فتكت بهم لحظاتهن وحبذا تلك الملاحظ من بنات الصيد
joy
7787
نفسي الفداء لبيض خرد عرب لعبن بي عند لثم الركن والحجر ما تستدل إذا ما تهت خلفهم إلا بريحهم من طيب الأثر ولا دجا بي ليل ما به قمر إلا ذكرتهم فسرت في القمر وإنما حين أمسي في ركابهم فالليل عندي مثل الشمس في البكر غازلت من غزلي منهن واحدة حسناء ليس لها أخت من البشر إن أسفرت عن محياها أرتك سنا مثل الغزالة إشراقا بلا غبر للشمس غرتها لليل طرتها شمس وليل معا من أعجب الصور فنحن بالليل في ضوء النهار بها ونحن في الظهر في ليل من الشعر
joy
7788
يا بدر بادر إلى المنادي كفيت فاشكر ضر الأعادي قد جاءك النور فاقتبسه ولا تعرج على السواد فمن أتاه النضار يوما يزهد في الخط بالمداد فقم بوصف الإله وانظر إليه فردا على انفراد وحصن السمع إذ تنادي وخلص القول إذ تنادى والبس لمولاك ثوب فقر كي تحظى بالواهب الجواد وقل إذا جئته فقيرا يا سيدا وده اعتمادي اسق شراب الوصال صبا ما زال يشكو صدى البعاد تاه زمانا بغير قوت إذ لم يشاهد سوى العباد فكن له القوت ما استمرت أيامه الغر باقتصاد حتى يموت العذول صبرا وتنطفي جمرة البعاد ويعجب الناس من شخيص يكون بعد الضلال هادي من كان ميتا فصار حيا فقد تعالى عن النفاد ما خلع النعل غير موسى بشرطها عند بطن واد من خلعت نعله تناهت رتبة أقواله السداد فإن تكن هاشمي ورث فاسلك بها منهج السداد والبس نعاليك إن من لم يلبس نعاليه في وهاد فهل يساوي المحيط حالا من لم ير العين في الرماد فميز الحال إذ تراه في مركب القدس في الغوادي ورتب العلم إذ يناجي سرك بالسر في الهوادي وارقبه في وهم كل سر في ساتر إن أتى وبادي ولا تشتت ولا تفرق عبديه من حاضر وبادي فإن وهبت الرجوع فرق بين الحواضر والبوادي واحذر بأن تركب المهارى إذ تقرن العير بالجواد لا يحجبنك الشخوص واصبر على مهماته الشداد وانظر إلى واهب المعاني وقارن العين بالفؤاد وأسند الأمر في التلقي له تكن صاحب استناد و لايغرنك قول عبدي فالحق في الجمع لا ينادي وإن هذا المقام أخفى من عدم المثل للجواد فكنه علما وكنه حالا مع رائح إن أتى و غادي وكنه نعتا و لا تكنه ذاتا فعين المحال بادي ولا تكن ذا هوى وحب فيه فقلب المحب صادي من بات ذا لوعة محبا شكا له حرقة الجواد وانظر بعين الفراق أيضا فيه ترى حكمة العناد وحكمة الحزم والتواني وحكمة السلم والجلاد فحكمة الصد لا يراها سوى حكيم لها وسادي وانظر إلى ضارب بعود صفاة يبس فانساب وادي واعجب له واتخذه حالا تجده كالنار في الزناد فالماء للروح قوت علم والجسم للنار كالمزاد فإن مضى الماء لم تجده بدار دنياك في المعاد وإن خبت ناره عشاء فسو من مات في المهاد أوضحت سرا إن كنت حرا كنت به واري الزناد من علم الحق علم ذوق لم يقرن الغي بالرشاد فمن أتاه الحبيب كشفا لم يدر ما لذة الرقاد مثل رسول الإله إذ لم يسكن له النوم في فؤاد لو بلغ الزرع منتهاه اشتغل القوم بالحصاد أو نازل الحصن قوم حرب لبادر الناس للجهاد ناشدتك الله يا خليلي هل فرش الخز كالقتاد لا والذي أمرنا إليه ما عنده الخير كالفساد
joy
7789
يا أولي الألباب يا أولي النهى همت ما بين المهاة والمها من سها عن السها فما سها من سها عن المهاة قد سها سر به بسربه لسربه فاللهى تفتح بالحمد اللها إنها من فتيات عرب من بنات الفرس أصلا إنها نظم الحسن من الدر لها أشنبا أبيض صافي كالمها رابني منها سفور راعني عنده منها جمال وبها فأنا ذو الموتتين منهما هكذا القرآن قد جاء بها قلت ما بال سفور راعني موعد الأقوام إشراق المها قلت إني في حمى من فاحم ساترا فلترسليه عندها شعرنا هذا بلا قافية إنما قصدي منه حرف ها غرضي لفظة ها من أجلها لست أهوى البيع إلا ها وها
joy
7790
ولا أنس يوما عند وانة منزلي وقولي لركب رائحين ونزل أقيموا علينا ساعة نشتفي بها فإني ومن أهواهم في تعلل فإن رحلوا ساروا بأيمن طائر وإن نزلوا حلوا بأخصب منزل وبالشعب من وادي قناة لقيتهم وعهدي بهم بين النقا والمشلل يراعون مرعى العيس حيث وجدنه وليس يراعوا قلب صب مضلل فيا حادي الأجمال رفقا على فتى تراه لدى التوديع كاسر حنظل يخالف بين الراحتين على الحشا يسكن قلبا طار من صر محمل يقولون صبرا والأسى غير صابر فما حيلتي والصبر عني بمعزل فلو كان لي صبر وكنت بحكمة لما صبرت نفسي فكيف وليس لي
joy
7791
يا هلال الدياج لح بالنهار فلقد أنت نزهة الأبصار أنت محو وأنت في العين بدر بتجليك في الضياء المحار فإذا ما بدا هلال المعاني طالعا من حديقة الأبصار قل له بالتواضع المتعالي لا بنفس الدعاء والإنكار يا هلا بين الجوانح سار لا تفارق حنادس الأغيار كن عبيدا بقصرها وملكيا بعد محوينا لكم في السرار حكمة قد تحير الخلق فيها وسراجان أسرجها بنهار عجبا في سناهما كيف لاحا وسناء الشمس مذهب الأنوار كل نور في كل قلب محار ما عدا قلب وارث المختار فاشكر الله يا أخي على ما وهبته نتائج الأذكار
joy
7792
سرج العلم أسرجت في الهواء لمراد بليلة الإسراء أسرجتها عند المساء لديه طالعات كواكب الجوزاء فاهتدى كل مالك بسناها من مقام الثرى إلى الاستواء ثم لما توحدوا واستقلوا رد أعلاهم إلى الابتداء هكذا حكمة المهيمن فينا بين دان وبين وان ونائي
joy
7793
لمع البرق علينا عشاء وكمثل الصبح رد المساء وسطا باسم حكيم فأخفى زمن الصيف وأبدى الشتاء زرع الحكمة في أرض قوم وكساها من سناه البهاء
joy
7794
إن وافق النجم السعيد هلاله كان الوجود على ساق واحد فإن انتفى عين التواصل منهما نقص الوجود عن الوجود الراشد فانظر بقلبك أين حظك منهما في الرزق أو في العالم المتباعد
joy
7795
صحت بالكوكب المنير عشاء يا نظير النور بدر الصباح يا حبيبي وهل علي إذا ما جئتكم عن حقيقة من جناح أين سر الوصال بالله قل لي منكما في الطلاق أو في النكاح عمل هل يصح في ازدواج أي وتهيام بالوجوه الصباح نكح المغرب الصباح فأبدى ربنا عند ذاك نور الصلاح فأنارت أرض الوجود وأبدت كل شيء مخبأ في البطاح ثم غابا عن الوجود زمانا حين حلت عساكر الاقتراح وأقاما بربوة المحو حتى ما أهلت أهلة الافتتاح قيل يا كوكبان هبا بخير كمهب الجنوب بين الرياح وانعما بالشهود حالا وعلما واسعيا للصلاة عند الرواح ثم لما من الكريم عليهم باتصال الذوات بعد انتزاح قلت ليت الإله يشرح صدري لعلوم تنال دون تلاحي جاءني الكوكب العلي رسولا من حكيم مهيمن فتاح قال يا سائل الكريم علوما ما على عالم بها من جناح إن تكن تحسن استماع خطابي خذ حباك الإله بالانشراح فعل أشباحنا على الروح يبدو وكذا فعله على الأشباح حكمة مهد الحكيم ثراها وبنا سقفها لأمر متاح يا أخي قم تر حبيبك عينا فاعلا في الجسوم والأرواح
joy
7796
حمدت إلهي والمقام عظيم فأبدى سرورا والفؤاد كليم ويا عجبا من فرحة كيف قورنت بترحة قلب حل فيه عظيم ولكنني من كشف بحر وجوده عجبت لقلبي والحقائق هيم كذاك الذي أبدى من النور ظاهرا على سدف الأجسام ليس يقيم وما عجبي من نور جسمي وإنما عجبت لنور القلب كيف يريم فإن كان عن كشف ومشهد رؤية فنور تجليه عليه عميم تفطنت فاستر علة الأمر يا فتى فهل زي خلق بالعليم عليم تعالى وجود الذات عن نيل علمه به عند فصلي والفصال قديم فغرنيق ربي قد أتاني مخبرا بتعيين ختم الأوليلء كريم فقلت وسر البيت صف لي مقامه فقال حكيم يصطفيه حكيم فقلت يراه الختم فاشتد قائلا إذا ما رآه الختم ليس يدوم فقلت وهل يبقى له الوقت عندما يراه نعم والأمر فيه جسيم وللختم سر لم يزل كل عارف عليه إذا يسري إليه يحوم أشار إليه الترمذي بختمه ولم يبده والقلب منه سليم وما ناله الصديق في وقت كونه وشمس سماء الغرب منه عديم مذاقا ولكن الفؤاد مشاهد إلى كل ما يبديه وهو كتوم يغار على الأسرار أن تلحق الثرى ولا تمتطيها الزهر وهي نجوم فإن أبدروا أو أشمسوا فوق عرشه وكان لهم عند المقام لزوم فربما يبدو عليهم شهودها فمنهم نجوم للهدى ورجوم ولكنه المرموز لا يدرك السنا وكيف يرى طيب الحياة سقيم فسبحان من أخفى عن العين ذاته وبحر تجليها عليه عميم فأشخاصنا خمس وخمس وخمسة عليهم نرى أمر الوجود يقوم ومن قال إن الأربعين نهاية لهم فهو قول يرتضيه كليم وإن شئت أخبر عن ثمان ولا تزد طريقهم فرد إليه قويم فسبعتهم في الأرض لا يجهونها وثامنهم عند النجوم لزوم فعند فنا خاء الزمان ودالها على فاء مدلول الكوور يقوم مع السبعة الأعلام والناس غفل عليم بتدبير الأمور حليم وفي الروضة الغراء سم غذائه وصاحبها بالمؤمنين رحيم ويختص بالتدبير من دون غيره إذا فاح زهر أو يهب نسيم تراه إذا ناداه في الأمر جاهل كثير الدعاوى أو يكيد زنيم فظاهره الإعراض عنه وقلبه غيور على الأمر العزيز زعيم إذا ما بقي من يومه نصف ساعة إلى ساعة أخرى وحل صريم فيهتز غص العدل بعد سكونه ويحيي بنات الأرض وهو هشيم ويظهر عدل الله شرقا ومغربا وشخص إمام المؤمنين رحيم وثم صلاة الحق تترى على الذي به لم أزل في حالتي أهيم
joy
7797
قل إلى الكوكب السعيد أمامي عن هلالين طالعين أمامي فإذا استقبلا إلي جميعا كنت سر الليال والأيام وإذا أدبرا بقيت وحيدا ساهرا لا أذوق طعم المنام ذاك نور الوجود بالحق يسعى من ورائي به ومن قدامي يوم فقري ويوم حشري لربي وبه همتي ومنه اهتمامي إن سري وإن سر حبيبي واحد أولا وعند الختام هو غيري إذا بعثت رسولا وهو داري بقدس دار نظامي خادمي نوري الذي كان عندي والذي عند من هويت أمامي يا أخي فالتفت لحالك وانظر لوجودي بطرفك المتعامي هو غير إذا افترقت أمامي وإذا ما اجتمعت كنت أمامي
joy
7798
تدبر أيها الحبر اللبيب أمورا قالها الفطن المصيب وحقق ما رمى لك من معان حواها لفظه العذب العجيب ولا تنظره في الكوان تشقى ويتعب جسمك الفذ الغريب إذا ما كنت نسختها فما لي أروم البعد والمعنى قريب
joy
7799
نحن حزب الله من يلحقنا جدنا جد وجد هزلنا أشهد الأسرار من أحبابه من يشاء ولها أشهدنا فمتى أدرككم فينا عمى سائلوا عنا الذي يعرفنا ذاكم الله عظيم جده يمنح الأسرار من شاء بنا ما أماكنا رجالا هتفت بهم الورق بدوحات منى فرمينا جمرة الكون بها فرمينا بمريشات الفنا وازدلفنا زلفة الجمع فهل أسمع القوم مناجاة المنى يا عبادي هل رأيتم ما أرى يا عبادي هل بنا أنتم أنا خرس القوم وقالوا ربنا أنت مولانا ونحن القرنا يا عباد الله سمعا إنني روح مولاكم أمين الأمنا أنا ماحي الكون من أسراركم أنا سر الكنز ما الكنز أنا أنا جبريل هذي حكمتي فاقرأوها تكشفوا ما كمنا جئت بالتوحيد كي أرشدكم فاقتنوا أنفسكم من أجلنا وخذوا عني فيكم عجبا تجدوا السر لديه علنا ميزوا الأحوال في أنفسكم لا تكونوا كدعي فتنا عن صحو العبد سكران بدا عالم الأمر له فافتنا كما أن المحو دعوى إن بدت في محياه علامات الونا قل إن المثبت في أحواله طبت بالحق فكنت المأمنا ليست الهيبة خوفا إنها أدب يعربه العذب الجنى حالها الإطراق من غير بكا ووجود الجهد من غير عنا وحليف الأنس طلق وجهه إن تدلى لحبيب ودنا يرشد الخلق ويبدي رسمه شاكرا واستمعوا إن أذنا صاحب القبض غريب مفرد إن رأى بسطا عليه حزنا وخليل البسط يخفي غيرة ضر باديه ويبدي المننا لا تراه الدهر إلا ضاحكا تبصر الحسن به قد قرنا صاحب الهمة في إسرائه سائر قد ذب عنه الوسنا صاحب التوحيد أعمى أخرس لا أنا قال ولا أيضا أنا يا عبيد النفس ما هذا العمى لم تزالوا تعبدون الوثنا سقتم الظاهر من أحوالكم ما لنا منكم سوى ما بطنا فاقتنوا للعلم من أعمالكم علم فتح واشربوه لبنا واخرجوا بالموت عن أنفسكم تبصروا الحق بكم مقترنا وانظروا ما لاح في غيركم تجدوه فيكم قد ضمنا
joy
7800
أخاطبني عني بلسان أني من انتقاضي إلى كمالي من انحرافي إلى اعتدالي ومن سناي إلى جمالي ومن سنائي إلى جلالي ومن شتاتي إلى اجتماعي فمن صدودي إلى وصالي ومن خسيسي إلى نفيسي فمن حجار إلى اللآلي ومن شروقي إلى غروبي فمن نهاري إلى الليالي ومن ضيائي إلى ظلامي فمن هداي إلى ضلالي ومن حضيضي إلى استوائي فمن زجاج إلى العوالي ومن دخولي إلى خروجي فمن محاقي إلى هلالي ومن طلابي إلى نفوري فمن جوادي إلى غزالي ومن نسيمي إلى غصوني ومن غصوني إلى ظلالي ومن ظلالي إلى نعيمي ومن نعيمي إلى محالي ومن محالي إلى مثالي ومن مثالي إلى ممالي ومن محالي إلى صحيحي ومن صحيحي إلى اعتلالي فما أنا في الوجود غيري فما أعادي وما أوالي وما أنادي على فؤادي من أجل رام ماضي النصال فإن رامي السهام جفنى إلى فؤادي بلا نبال فما أحامي على مقامي وما أعالي فما أبالي فإنني عشقت غيري فعين فصلي هو اتصالي فلا تلمني على هواي فلست عن هاجري بسالي
joy
7801
هذا المقام وهذه أسراره رفع الحجاب فأشرقت أنواره وبدا هلال التم يسطع نوره للناظرين وزال عنه سراره فأنار روض القلب في ملكوته وأتت بكل حقيقة أشجاره عند التنزل صح ما يختاره قلب أحاطت بالردى أستاره وبدا النسيم ملاعبا أغصانه فهفت بأسرار العلى أطياره جادت على أهل الروائح منة منه بريا طيبها أزهاره هام الفؤاد بحبه فتقدست أوصافه وتنزهت أفكاره وتنزل الروح الأمين لقلبه يوم العروبة فانقضت أوطاره إن الفؤاد مع التنزل واقف ما لم يصح إلى النزيل مطاره من كان يشغله التكاثر لم يكن بعثته يوم وروده اكثاره من فتي لحقيقة يصبر على لأوائها حتى يرى مقداره لا كالذي أمسى لذاك منافرا والمنتمي من لا يخاف نفاره من يدعي أن الحبيب أنيسه في حاله فدليله استبشاره من يدعي حكم الكيان فإنه قد تيمته بحبها أغياره من كان يزعم أنه من آله سبحانه فشهوده أذكاره شهداء من نال الوجود شعاره أمر يعرف شرعه ودثاره وأنينه مما يجن وصمته عنه وعبرة وجده وأواره ما نال من جعل الشريعة جانبا شيا ولو بلغ السماء مناره الحال إما شاهد أو وارد تجري على حكم الهوى آثاره والناس إما مؤمن أو جاحد أو مدع ثوب النفاق شعاره المنزل العالي المنيف بناؤه واه متى ما لم تقم عماره العقل إن جاريته في رأيه فلك على نيل المقام مداره لو كان تسعده النفوس وإنما حجبته عن نيل العلى أوزاره فإذا أتته عناية من ربه في الحال حف ببابه زواره ورأيته لما تخلص روحه من سجنه أسرى به جباره وقد امتطى رحب اللبان مدبرا يدعى البراق فما يشق غباره تهوى به الهوج الشداد فيرتمي نحو الطباق وشهبهن شفاره ما زال ينزل كل نور لائح من جانبيه فما يقر قراره حتى بدت شمس الوجود لقلبه وبدا لعين فؤاده إضماره وتلاقت الأرواح في ملكوته فتواصلت ببحاره أنهاره مد اليمين لبيعته مخصوصة أبدى لها وجه الرضى مختاره لما بدا حسن المقام لعينه عقدت عليه خلافة أزراره ثم التوى يطوي الطريق لجسمه ليلا حذار أن يبوح نهاره وأتت ركائبه لحضرة ملكه بودائع يعتادهاأبراره وتوجهت سفراؤه بقضائه في كل قلب لم يزل يختاره وحمت جوانبه سيوف عزائم منه وطاف ببابه سماره أين الذين تحققوا بصفاته هذي العداة فأين هم أنصاره من يدعي حب الإمام فإنما قذفت به نحو المنون بحاره وسطا على جيش الكيان بصارم عضب المضارب لايفل غراره من يهتدي أهل النهى بمنارة ذاك الخليفة تقتفى أثاره إن الذين يبايعونك إنهم ليبايعون من اعتلت أسراره فيمينك الحجر المكرم فيهم يا نصبة خضعت له أخياره يا بيعة الرضوان دمت سعيدة حتى تعطل للإمام عشاره إن الديار بلاقع ما لم يكن صفوا للحبيبين نزيلها ونضاره المال يصلح كل شيء فاسد وبه يزول عن الجواد عثاره
joy
7802
فمن حسي إلى عقلي ومن عقلي إلى حسي بعلمين غريبين بلا شك ولا لبس ومن حدسي إلى علمي ومن علمي إلى حدسي فنور العلم ممدود ونور الحدس ما يمسي ومن نفسي إلى روحي ومن روحي إلى نفسي بتحليل وتركيب كمثل الميت في الرمس ومن قدسي إلى رجسي ومن رجسي إلى قدسي فقدسي كان في وقتي ورجسي كان في أمسي ومن إنسي إلى جني ومن جني إلى إنسي فجني يبتغي غمي وإنسي يبتغي أنسي ومن حبي إلى سعتي ومن سعتي إلى حبي لنكر قام في نفسي على عقلي وبالعكس ومن أيسي إلى ليسي ومن ليسي إلى أيسي بسعد فيه تأليف كما في شنه يحسي ومن حلسي إلى صدري ومن صدري إلى حلسي فلولا باقل ما لا حنور الفضل في قس ومن شمسي إلى بدري ومن بدري إلى شمسي لاظهار الخفايا في بطون نواشىء دبس ومن فرس إلى عرب ومن عرب إلى فرس لشرح قوام أسرار ورمز حقائق نكس ومن أسي إلى فرعي ومن فرعي إلى أسي لعيش دس في موت بحس أو بلا حس فلا تهتم يا نفسي لقول الحاسد النكس وقول الجاهل المغرو ر يا ريحانة النفس فكم من جاهل قد قا ل في أرواحنا الخرس لدى تنزيل تنزيلي بروح النفث والحس كاس فيه شيطان يخبطه من المس فإن الناس ما زالوا من التحقيق في لبس فسر الله موجود مبين الجهر والهمس
joy
7803
قلت يا بيضة الفلك هذه النفس هيت لك أنا عرش مهيأ فاستو أيها الملك أنت بدر مكمل وأنا دورة الفلك إن أتى الفرع من هنا جاءه من هنا الملك عشت في برزخ المنى كل ما شئت قيل لك
joy
7804
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة من حضرة التوحيد في عليائها تحوي وصايا العارفين وقطبهم فهي المنار لسالكي سيسائها من كل نجم واقعبحقيقة وأهلة طلعت بأفق سمائها وأتى بها عرسا غرانيق على من منزل الملكوت في ظلمائها ليعرف النحرير قطب وجوده وبنية بدرا بنور سنائها فمن اقتفى أثر الوصية إنه بالحال واحد عصره في يائها ويكون عند فطامه من ثديها وطلابه الترشيح من أمرائها هذي الطريقة أعلنت بعلائها فمن السعيد يكون من أبنائها
joy
7805
لي الأرض الأريضة والسماء وفي وسطي السواء والاستواء لي المجد المؤثل والهباء وسر العالمين والاعتلاء إذا ما أتت الأفكار ذاتي يحيرها على البعد العماء فما في الكون من يدري وجودي سوى من لا يقيده الثناء له التصريف والأحكام فينا هو المختار يفعل ما يشاء
joy
7806
فلو أرآني إذا أتاني سرا وجهرا أنا بذاتي وقلت أنعم فقلت طوعا وكان مني لي التفاتي فنيت عني بعين أني وعن عداتي وعن ثقاتي وعن وعيدي وعن مزيدي وعن نعيمي وعن عداتي وعن شهيدي وعن شهودي وكنت لي بي نعم المواتي فيا أنا ردني بعيني إلي حتى أرى ثباتي فردني بي إلي مني فلم يقم بي سوى صفاتي فصال كفي على عصاي وصال عودي على صفاتي فسال نهر البروج منها عشر أو ثنتين معلمات فقلت لي يا أنا وزدني مني ثباتا على ثباتي هذي علوم الحياة لاحت على وجودي من النبات فأين سري اللطيف مني ما أودع الله في الذوات فزدتني ما طلبت مني فدام شوقي إلى مماتي فصرت أشكو الغرام مني إلي كيما تبدو سماتي إلى جفوني من عين كوني فزاد جمعي على شتاتي وصلت ذاتي وحدا بذاتي من أجل ذاتي مدى حياتي ولم أعرج على جفائي وطول هجري وسيئاتي أنا حبيبي أنا محبي أنا فتاي أنا فتاتي
joy
7807
أنا ورقاء المثاني مسكني روض المعاني أنا عين في العيان ليس لي غير المثاني فيناديني يا ثاني وأنا لست بثاني ينتهي إلى وجودي كل شيء في الكيان أنا أتلو من تسامت ذاته عن العيان لي حكم مستفاد في الأقاصي والأداني ليس لي مثل سوى من شانه يشبه شاني فانتقد إن كنت تبغي ما أتى به لساني من رقائق تدلت بحقائق حسان لقلوب قد تولت عن زخارف الجنان طالبات من تعالى عن تصاريف الزمان فهو الفرد المعلى ما له في الحكم ثاني وهو الذي اجتباني وهو الذي اصطفاني وأقامني عديلا بين دن ودنان فأقاصي كل قاص وأداني كل داني وأوالي كل وال وأعاني كل عاني فإذا هويت سفلا فبروج السريان وإذا صعدت علوا فلتحليل المباني فأنا أعطي المعاني وأنا أخلي المغاني
joy
7808
نسبوني إلى ابن حزم وإني لست ممن يقول قال ابن حزم لا ولا غيره فإن مقالي قال نص الكتاب ذلك علمي أو يقول الرسول لو أجمع الخ لق على ما أقول ذلك حكمي
joy
7809
إن الغمام مطارح الأنوار ولذاك أضحى أقرب الأستار منه تفجرت العلوم على النهى وبه يكون الكشف للأبصار فيه البروق وليس يذهب ضوءها أبصارنا لتقدس الأبصار فيه الرعود وليس يذهب صوتها أسماعنا لتنزه الأسرار فيه الصواعق ليس يذهب رسمنا إحراقها لعناية الآثار فيه الغيوم وليس يهلك سيلها أشجارنا لتحقيق الإيثار ما بعده شيء سوى مطلوبنا رب الأنام مع اسمه الغفار فإذا انجلى ذاك الغمام فذاته تبدو إلى الأنوار في الأنوار والنور يدرج مثله في ضوئه كالشمس لا تفني ضياء النار فترى البصائر والعيون جلاله وجماله في الشمس والأقمار فافهم إشارتنا تفز بحقائق تخفى على العقلاء والنظار
joy
7810
ألبست أم محمد ثوب التصوف معلما بشروطها مستوثقا منها بذاك ومحكما ما يقتضيه وسلمت فمنحتها مستسلما لله فيما قد فعلت من اللباس ومنعما لشفاعة الصفتين إذ كان المهيمن أنعما بهما على مملوكة وهما اللتان هما هما خلق وعلم جامع أخذ التصوف عنهما فالحمد لله الذي قد كان ذلك منهما والملك لله العلي لباس شخص منهما في خرقة فرحية قلم الإله قد أحكما فيها رقوم نصها الملك لله فما عاينت رقما مثله في العالمين منمنما
joy
7811
أنا العقاب لي المقام الأرفع والحسن والنور البهي الأسطع أمضي الأمور مراتب حكمها في العدوة الدنيا وعزي أمنع أنا فيضة السامي ونور وجوده وأنا الذي أدعوا الوجود فيخضع وأنا الذي ما زلت قبضة موجودي فالجود جودي والخلائق توضع نحوي لتطلب ما لها من شربها منا فأعطي من أشاء وأمنع أدنو فيبهرني جمال وجوده أنأى فيدعوني البهاء الأروع فإذا دنوت فحكمه مقبوله لكن لها قلب العلي يتصدع وإذا بعت فإمرة مقومة والنور من أرجائها يتشعشع فأنا الأمير إذا بعدت فشقوتي في إمرتي وسعادتي إذ أنزع فأمر أوقاتي وأسعدها إذا عاينت أعيان الأهلة تطلع
joy
7812
جميلة ما لها عديل ملبسها الملبس الجليل ألبستها خرقة المعاني إذ علمت أنني الوكيل مذ صحبت حضرتي تحلت فكل أفعالها جميل ونسبتي ما لها حدوث أو نلبي ربي الكفيل
joy
7813
جاء المبشر بالرسالة يبتغي أجر السرور من الكريم المرسل فأتى به ختم الولاية مثلما ختم النبوة بالنبي المرسل ولنا من الختمين حظ وافر ورثا أتانا في الكتاب المنزل
joy
7814
يطوف بالبيت من يدين له لكنه خارج عن البشر كأنه في طوافه جمل يخبط لا يلتوي على الحجر مثل حنين وقد رآه فتى من أعلم الناس من بني عمر فقال هذا الذي أقول به في حق هذا الأنيس فازدجر لكنني قد وجدت معذرة كان عليها في سالف العمر كان له مقطع يطوف به ومن أتى عادة فلم يمر
joy
7815
سألتنا شرف نلبسها خرقة القوم على شرط الوفا حين تابت عندنا من كل ما كان منها قبل هذا سلفا فأجبناها إلى ما سألت باعتقاد ووداد وصفا وأمرناها بأن تلبسها كل من كان بخير عرفا
joy
7816
ألبست ست العابدي ن خرقة التصوف ألبستها من رغبتي فيها ومن تخوفي على إنكسار راعني منها ومن تشوف ألبستها بمكة في الحج بالمعرف ألبستها ثوب تقى توقني تشرفي لأنها معشوقة لطيفة التظرف محجوبة مطلوبة لطالب التطرف
joy
7817
ألبست بنت زكي الدين خرقتنا من بعد صحبتها إياي بالأدب تخلقت فصفت منها مواردها وقدست ذاتها عن أكثر الريب لما حويت علوما أنت أكثرها أخذتها عن مرب صادق وأب فلتلبس البنت من شاءته خرقتنا بعد التحقق بالأسماء والنسب لكل إنس وجن بعد صحبتهم على الشروط التي أودعتها كتبي
joy
7818
ويلتاح في حق السماء إذا انبرى نسيم الصبا برق يدل على الفنا وفي رمضان صحة يهتدي بها قلوب رجال عاينوا الأمر في العمى إذا لاح في كنز الفرات مغرب له الطائر الميمون والنصر في العدى ويقدم ذو الشامات عسكره الذي كمنطقة الجوزاء لكن في الاستوا يسمى بيحيى الأزدأزد شنوءة فيحيى به الدين الحنيفي والهدى ولا تلتفت إذ ذاك فحل جداله فإن الكلاب السود تولغن في الدما على كبشهم يلتاح نور هداية بمغربنا الأقصى إذا أشرقت ذكا ومنتسب يعزو لسفيان نفسه بذي سلم لما تمرد أو طغى ويقدم نصر الله جيش ولاته إلى بلدة بيضاء سامية البنا فيفتح بالتكبير لا بقواضب تسل على الأعداء في رونق الضحى فما تنقضي أيام خاء وتائها مملكة إلا ويسمعك الندا أتى الأعوار الدجال بالدعوة التي تنزله دار الخسارة والشقا فيمكث ميما لا يفل حسامه وتأتي طيور الحق بالبشر والزها وفي عام جيم الفاء تنزل روحه من الماية الأخرى دمشق فينتضى هنالك سيف للشريعة صارم بدعوة مهدي وسنة مصطفى فيقتل دجالا ويدحض باطلا ويهلك أعداء وينجو من اهتدى ويحصر روح الله في الأرض مدة ويأتي نفاق الموت للكفر بالردى بناه له عيسى بن أيوب رتبة حباه بها رب السموات في العلى يخر به رايا ويبقى رسومه ليعلم منه ما تهدم واعتنى فيهلكهم في الوقت رب محمد وتأتي طيور القدس ينسلن في الهوا فتلقى عباد الله في بحر سخطه ويأتي سمناء ينزع النتن والدما فيمكث ميما في السنين ونصفها على خير حال في الغضاضة والرخا ويمشي إلى خير الأنام مجاورا لينكحه الأم الكريمة في العلى ومن بعده تنشق أرض بدخها ودابة بلوى لم تزل تسم الورى ومن بعد ذا صعق يكون ونفخة لبعث فحقق ما يمر ويتقى فهذي أمور الكون لخصتها لمن يتقن أن الحادثات من القضا وليس مرادي شرح وقع كوائن ولكن قصدي شرح أسرارها العلى فينزل للأسرار يبدي عيونها إلى كل ذي فكر سليم وذي نهى
joy
7819
لما تألفت الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف فأحرف الرقم والألفاظ دائرة ما بين مؤتلف منها ومختلف وإن تمادت إلى ما لا انقضاء له فإن مرجع عقباها على الألف لولا تألفها وسر حكمته لم تدر أمرا و لانهيا فقف وخف وفي أوامره إن كنت ذا بصر سر عجيب ولكن غير منكشف لا يأمر الله بالفحشا وقال لمن عصاه وعدا له فاركض ولا تقف وليس يبدو الذي قلناه من عجب في أمر امرهم إلا المعترف يا رحمة وسعت كل الوجود فما يشذ عنها وجود فاعتبر وقف ولا يرى الله في شيء يعن له مما له عن إلا صاحب الغرف أو من يجود إذا أثرى بنعمته أو من يكون من الرحمن في كنف لذا أقام له عذرا بما صدرت أوامر منه في القربى وفي الزلف
joy
7820
الشعر ما بين محمود ومذموم لذا أتى ربنا فيه بتقسيم في كل واد تراه جائلا أبدا يهيم فيه لإيصال وتعليم فإنه يطلب التعريف من شبه في عالم الخفض عن مزج بتسنيم فما تراه على نجد لذاك أتى بالواد في لغتهم بكل مفهوم فإن مدحت به من يستحق علا وإن مدحت به ضد التفهيم هوى لذا قلت فيه ما سمعت به الشعر ما بين محمود ومذموم كذا هو القول شعرا كان أو مثلا فلا يقال تعالى الشرب للهيم لو يعلم الناس ما القرآن جاء به فيه لقالوا به في كل منظوم
joy
7821
إلا إن أسماء الإله عظيمة وأعظمها في العقل ما ليس يعلم هو الأعظم المطلوب في كل حالة بهذا له قد صح منه التقدم وما هو إلا كونه جامعا لما تكون عنها فافهم إن كنت تفهم بأنك مفطور على الحالة التي تكون بها وقتا تجور وتظلم فتطلبها فقرا إليها وذلة لأنك عبد بالأصالة معدم لقد غبتم عن آصف بالذي أتى به لسليمان النبي المحكم لذا قال في دست الإمامة أيكم لتعلم من هذا العلي المعظم
joy
7822
وإن عدم الماء القراح فإن تيممه يكفيه من طيب الثرى ويوتره كفا ووجها فإن أبى وصيره شفعا فنعم الذي أتى
joy
7823
إذا خفق النجم السعيد بشرقه يقول لسان الحال منه بلا امترا تأمل حجابا كان قد حال بيننا له مكنة تسمو على ظاهر السوا خزانة أسرار الإله وغيبه ومنبع أسرار تراءت لذي حجى ركضنا جياد العزم في سبسب التقى وقد سترتنا غيرة فحمة الدجى وأبنا بما يرضي الصديق فلو ترى ركائبنا للغب تنفخ في البرى علوت على نجب من السمر ضمر رقيت بها حتى ظهرت لمستوى وعاينت من علم الغيوب عجائبا تصان عن التذكار في رأي من وعى فمن صادحات فوق غصن أراكة يهجن بلابيل الشجي إذا دعا ومن نيرات سابلات ذؤابها أفيضوا علينا النور من قرصة المهى ومن نقر أوتار بأيدي كواعب عذات الثنايا طاهرات من الخنا ومن نافثات السحر في غسق الدجى عسى ولعل الدهر يسطو بهم غدا وقد علموا قطعا إصابة نفثه لكل فؤاد ضل عن طرق الهدى دخلت قبور المؤمنين فلم أجد سوى الحور والولدان في جنة الرضى فقلت هنيئا ثم جزت ثمانيا من المنزل الأدنى لسدرة منتهى وقص جناح الريب من عين مبصر وفض ختام المسك في سجة الضحى فيا ليت أن لا أبصر الدهر واحدا أسر به إلا انقلبت على زكا ولما لحظت العلم ينهض عنوة على نجب الأوراق أيقنت بالبقا وقلت لفتيان كرام ألا انزلوا على المسجد الأقصى إلى كعبة الدما وقوموا على باب الحبيب وبلغوا رسالة من لو شاء كان ولا عنا فقاموا ونادوا بالحبيب وأهله سلام على أهل المودة والصفا سلام عليكم منكم إن نظرتم بعين مسوى بين من طاع أو طغى فقام رئيس القوم يبتدرونه رجال أتت أجسامهم تسكن العلى وقال عليكم مثل ما جئتم به فقام خبير القوم يمنحني القرى ألا فاسمعوا قولي دعوا سر حكمتي وهذا دعائي فاستجيبوا لمن دعا
joy