poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
901 | سيل همومي قد طغى عبابا وجن حتى ملأ الشعابا يا اليتني لو تدفع المصابا ليت وتحلى الصبر المذابا أدري لداء منهكي طبابا يبلد الإحساس والألبابا يفل حد الخطب إن أصبابا ويذهب الأشجان والأوصابا إني سمعت في الدجى اصطخابا كأن في إهابه ذئابا سيمت أذى فطلبت وثابا مستهولا ينتزع الصوابا يهتك من فودك الحجابا مثل الصدى قد عمر الخرابا كأن حولي رمما أسلابا تفصل في مسامعي خطابا وخلت أني ناظر شبابا تخالهم على الثرى ثيابا بيضا وطورا تجتلي ضبابا منهم يغطي الأفق والرحابا ويحجب الأطواد والسحابا تنكره إذا بدا أو غابا فقمت أسعى نحوهم مرتابا منجفلا ومرة وثابا يا ليتني لم أبتغ اقترابا وليتني جانبتهم جنابا أي قضاء قد مضى غلابا وأي خطب قد رمى فصابا وبز هذي الأنفس الصعابا أرواحها وأولغ الذئابا في دمعها ووسد الترابا خدودها النواضر الراطابا وبذر الرؤوس والرقابا ونثل الكبود والعيابا وفرق الخلان والأحبابا وجمع الوحوش والعقابا يا ويح أيد جنت المصابا وهاجت السيوف والحرابا وتخذت من الردى أسبابا يا ممطرا على الورى عذابا وراعيا جماجما صلابا ومجريا دماءها عبابا وظالما لا يتقي حسابا أجلك يبكي الحضر الغيابا وتألف الوجوه الاكتئابا وتركب الأرامل الصعابا وتحمل الكواهل الهضابا ليت الذي سن لنا القرضابا يسمع لو يسطيع ذا الخطابا من ذاهب لا يرتجي إيابا وسائل لا يحفل الجوابا يلبس من دمائه جلبابا متخذا جراحه أكوابا بكرهه ودمه شرابا يا ملكا أجبت إذا أهابا خال الدماء ذهبا مذابا فساقنا إلى الردى أغصابا أجر وليدي واحتقب ثوابا وكن معينا لأب قد شابا يبكي ويستبكي لي السحابا وزوجة ألبسها المصابا تسفى على واضحها الترابا لا تجعلن ظلم العباد دابا بل أنت لا تسمع لي خطابا هل يرحم الضعيف والمصابا ملك يرى الرحمة فيه عابا أدعو الذي أن أدعه أجابا ثم ارتمي وافترش الصحابا | sad |
902 | لمن الدار أقفرت بالمصلى درس الغيث رسمها فاضمحلا لا تلمني على الوقوف عليها ليس لوم المحب في ذاك عدلا ومن الجهل إن تعنف مجبو لا على الحب ليس يقبل عذلا تلك دار الأحباب فاستوقف الركب المجدين في ساعة تتملى نتشاكى وجدا ونسفح دمعا ونناجي ربعا وعصرا تولى كيف أصبحت يا ديار وقدرا يلك الأنس حين بانوا وولى وكأن الديار إذ فارقوها زهرة من لآليء الطل عطلي كان فيها بدر إذا ما تجلى فالمحبون بين صرعى وقتلى حجبته عن ناظري سحب البي ن وفي القلب والجوانح حلا عاطني يا نديم كأس الأماني عل همي بذلك الكاس يجلى أيها النازح الذي ليس يهوى غيره القلب في البرية خلا كل يوم أقضي عليك حذارا أن يرى مبصر لشخصك ظلا واشتياقي إليك في البعد مثل ال قرب نار بها الجوانح تصلى | sad |
903 | سقت الغريب حمائم الفجر كأس الحمام براحة الذكر لم أدر ما قالت لعجمتها وقضيت من وجدي ولم تدر غنت ففاضت مقلتاي ولم تطف المدامع غلة الصدر كم أشرب الدمع الهمول إذا غنى الحمام وقهقه القمري يا من ألفت الضر بعدهم وآيست من برئي ومن صبري حتى لو أن الضر فارقني لبكيت من جزعي على الضر سقيا لأيام مضين لنا في غفلة الأحداث والدهر أشبهن من طيب ومن قصر تهويمة الساري مع الفجر ولجلق الفيحاء من بلد مسكية الأرواح والنشر هي وجنة الدنيا ورونقها وجبينها الزاهي بلا نكر هي جنة في الأرض واحدة أنهارها من تحتها تجري قد صح معتل النسيم بها فاعل ناشقه من السكر وصفت ضمائر مائها فبدا ما قد طواه ونم بالسر ينساب في أرض قد افترشت بالزعفران وعنبر الشحر فكأنما ذاب اللجين بها فجرى على أرض من التبر لا زال خفاق النسيم بها يحيي موات الهم إذ يسري ومهفهف فتكت لواحظه عف الضمائر طاهر الأزر يقضي علي بسحر مقلته أبدا ويحييني ولا أدري كم زارني جنح الدجى وجلا تهفو جوانحه من الذعر والنجم يجنح للغروب وقد قص الصباح قوادم النسر وبدا الهلال ليلة بقيت من عمره في آخر الشهر فكأنه خلخال غانية قد غاص منه النصف في نهر وكأنما المريخ حين بدا نار تشب لأعين السفر وكأنما الجوزاء راقصة لوشاحها قلق على الخصر متنكرا خوف الوشاة وما واشيه غير النشر والثغر ليس السواد ليستسر وهل تخفي الدجنة طلعة البدر يذري على خديه عبرته فيرصع الياقوت بالدر ويقول يا ويل الرقيب أما يخشى الأثيم مواقف الحشر ماذا يرى فينا وقد كرمت منا مضاجعنا عن الوزر وتضى براحته الرداء كما شق الصباح كمائم الزهر فلثمت راحته ولم أرني أهلا للثم الخد والنحر لولا العفاف وإنه خلقي طبعا أدين به مدى عمري لكرعت من عذب مجاجته خصر المراشف عاطر الخمر قد جد في تفريقنا زمن أبدا يدين بخلة الغدر وبقيت كالمأسور في يده يا رب فأطلقني من الأسر | sad |
904 | بالأمس كان خطيبنا بالنادي واليوم مصرعه حديث الوادي أنحيط في النادي بمنبره دجى والصبح نحمله على الأعواد تصفيق إعجاب تحول فجأة لطما بأيد جئن بالأضداد أمست بمرآه العيون قريرة وغدت أسى بنواه رهن سهاد ما بين إزهار الحياة لقاسم وذبولها إلا كقدح زناد لم تشك من ألم ولم تك كبرة ما بال نارك حولت لرماد هلا عدتك إلى سواك منية ممن عثوا في مصر بالإفساد كم هادم لبنائها متطلع لفنائها متربص لجلاد ولكم بها من راتع في لهوه مسترسل في غيه متماد ولكم بهذا القطر باغى فتنة هو رائح لشبوبها أو غاد ومخاتل يسعى بكل وسيلة للمال يقنصه من الأفراد ومعمر سئم الحياة ومله أهلوه واستحيى من الأحفاد ما بالهم ضل الحمام سبيلهم فتمكنوا في الأرض كالأوتاد لك حكمة يا رب تعلم سرها دقت على النظار والنقاد | sad |
905 | قضى غير مأسوف عليك من الورى فتى غره في العيش نظم القصائد لقد كان كذاب وكان منافقا وكان لئيم الطبع نزر المحامد وكان خبيث النفس كالناس كلهم جبانا قليل الخير جم الحقائد وقد كان مجنونا تضاحكه المنى وفي ريقها سم الصلال الشوارد فعاش وما واساه في العيش واحد ومات ولم يحفل به غير واحد وجاء إلى الدنيا على رغم أنفه وراح على كره الأماني الشوارد أراد خلود الذكر في الأرض ضلة فأورده النسيان مر الموارد ولم يبكه إذ مات إلا أجيرة لها زفرة لولا اللهى لم تصاعد فلا دمع يروى يوم ولي ترابه وكيف يروي تربه غير واجد فلا تندبوه أنه ليس بالأسى حقيقا ولا أهل الهموم العوائد وخلوه للديدان تأكل لحمه وذاك لعمري خطب كل البوائد ولا تزعجوا الديدان بالندب أنها هدي لمن تطويه سود الملاحد وقوموا ارقصوا قد فاز بالموت موجع بلى ربما كان الردى خير صامد | sad |
906 | لقد علمت يقينا بعدما رحلوا إن اللقاء حياة والنوى أجل أقول لما تناجوا بالنوى سحرا وعبرتي كالسحاب الجون تتهمل اللمحب فؤاد غير ما حرقت نار الصدود ودينار البين تشتعل وهمت وجدا أمام الركب حين سروا والقوم من شدة الاظلام قد زهلوا إذا أضاءت لهم نار الضلوع مشوا وإن خبت بدموعي مرة نزلوا يا شاديا لي ما هاج حين حدا للعيس ركبا وركب الجو يرتحل قد زادني الركب كربا غنني رملا عسى يغيبني عما بي الرمل وروح القلب فهو اليوم مرتحل بشعر من بجنايات الهوى قتلوا وأنشد لعلك أن تحيي به رمقي أنا محيوك فاسلم أيها الطلل لله عيش مضى والوصل متصل على الكثيب سقاه العارض الهطل وشادن عن تلافي فيه مشتغل وعن حياتي وروحي لي به شغل الورد يهفو إلى تقبيل وجنته وذاك شيء إليه الورد لا يصل قد مازج السحر في أجفانه كحل وقارن اللين في أعطافه ميل ما أنصف الدهر في تفريقنا ومتى سر الزمان بشيء ليس ينتقل | sad |
907 | أهيم بدعد ما حييت فإن امت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي ودعد مشوب الدل توليك شيمة لشك فلا قربى بدعد ولا بعدي | sad |
908 | أخلق الدار بالعقيق الدثور ومحت آيها الصبا والدبور أوحشت بعد أهلها فكأن لم يك في الدار زائر ومزور ما بها غير أغبر أشعث الرأ س حبيس على البلى مقصور وأثاف تحكي قلوب المحبين احتراقا لكنها لا تطير ونؤي تسفي الرمال عليهن وفود الرياح وهي عبور رسيت في سرابها سفن العيس من العي والسراب يمور فكأن المهامه الفيح طرس وحروف المطي فيه سطور جدد الوجد والحنين إدكار ال عيس فيها وربعها المهجور فحبسنا فيها مطيا طوتها شقق البيد والفلا المنشور ووقفنا انضاء وجد ووخد فحنين يرى ودمع غزير ما بقي منهم على شعب الأكوار إلا دموعهم والزفير وتعفت فليس يظهر للنا ظر إلا قتودها والسيور عذلوني على الوقوف أناس ما دروا إنني به معذور ما على الركب من وقوفي بدار أنا فيها على فؤادي أدور كان حظي من المسرة فيها وافرا فالبكاء مني يسير ما وفوا بالعهود صحبي ومثلي لك يا دار بالوفاء جدير أن يكن فيك للهجير سموم فباحشاي للهموم سعير إن هول الفراق أفظع من كل مهول ويومه قمطرير نشطوا للسرى فحثوا المطايا وفؤادي مع الركاب أسير وأهاب الحدات للعيس لكن فؤادي من دونها المزجور رحلوا سحرة ببدر تمام في بروج الحدوج أمسى يسير إنني حاسد لعود أراك جال في ثغره فأمسى ينير فهو نشوان من لماه وفيه من ثناياه بارق وعبير ما كذا كان في عهودك ظني وعهود الظبي الغرير غرور برح الحزن فليسر حسودي وافترقنا فليطمئن الغيور سكن نازح وصبر خؤون وخطوب مع الفراق تجور ما وفى لي بعد المدامع إلا ساجعات ورق لهن هدير كلما شفنا الغرام فنجتا قيل غنوا وأين منا السرور أوجمتني الهموم بل أسكتتني فبنطقي عن البيان قصور يا جفوني تكلمي بدموعي واشرحي بعض ما يجن الضمير وادرها علي عل همومي تنجلي ساعة بها يا مدير وارو لي يا نسيم أخبار أحبا بي سرا وغنني يا سمير فلعلي أرتاح إن غبت عني ريثما ينفضي النوى المقدور | sad |
909 | قليل في معاليك الرثاء ونزر في ثنائيك البكاء وإهراق المدامع غير واف بحق الحزن فيك ولا كفاء وتشقيق الجيوب عليك أمر يسير لا يقوم به العزاء قضيت دجى تودعك المعالي وتنعاك المروءة والوفاء ويبكيك التدبر والتروي وترثيك الشهامة والإباء وتندبك المعارف عارفات بأنك عند حاجتها الرجاء أليس أبوك بانيها قديما وأنت وليها فعلا البناء أفاض بأرض مصر بحار علم وآداب وأهلوها ظماء وقمت بحقها دهرا طويلا فنالكما من الله الجزاء فمن للشعر بعدك والقوافي وللإنشاء يملي ما يشاء ومن لوقائع التاريخ يجلو غياهبها إذا اشتبك المراء ومن للسنة الغراء يبدي معالمها إذا اشتد الخفاء ومن يقضي حوائج أهل طهطا من البؤساء إن عز القضاء أفضت الجود بينهم سواء فما فضل البعيد الأقرباء وأنشأت المدارس في رباها فعم جنوب مصر الاقتداء وقد سبق الصعيد شمال مصر ووجها مصر لولاكم سواء فداؤك يا علي من المنايا دم المهجات لو ساغ الفداء قضيتم وأسمكم لا زال حيا يردده مع الصبح المساء سقى الرحمن قبرك غيث رحم وجاد أديم مثواك الحياء وحسب ابن النبي مقام صدق ونعمي ما لمبدئها انتهاء | sad |
910 | أتذكر إذ كنا على القبر ستة نعدد آثار الإمام ونندب وقفنا بترتيب وقد دب بيننا ممات على وفق الرثاء مرتب أبو خطوة ولي وقفاه عاصم وجاء لعبد الرازق الموت يطلب فلبي وغابت بعده شمس قاسم وعما قليل نجم محياي يغرب فلا تخشى هلكا ما حييت وإن أمت فما أنت إلا خائف تترقب فخاطر وقع تحت الترام ولا تخف ونم تحت بيت الوقف وهو مخرب وخض لجج الهيجاء أعزل آمنا فإن المنايا منك تعدو وتهرب | sad |
911 | أبا الحسين بن نصر أبشر بعز ونصر فأنت في الصدر أحلى من المنى جوف صدري وليت لحية من لا يهواك في جوف حجري من أين مثلي حر أو سفلة غير حر خراي عند القوافي وذقن غيري بشعري ومن تكلف في الشع ر نظم سبحة در نظمت من مثل طبعي ال خسيس سبحة بعر وجملة القول أني إحدى عجائب دهري قد در ضرعي على ما ترى فلله دري | sad |
912 | حق على شعراء مصر رثاكا وعلى المعاني الساميات بكاكا شعراء مصر وكلهم في فتنة بكلامهم لم يذعنوا لسواكا كل إذا ذكر القريض قصاره أن ينضوي في الشعر تحت لواكا ستقوم فيهم للرياسة ضجة يوم السقيفة تستخف هلاكا إن لم يكن صبري أحق بإرثها يا ليت شعري من أحق بذاكا من غير إسماعيل بعدك يقتفي في فتح أبواب الخيال خطاكا ما كان شعرك باللسان تصنعا لكنه قلب يحرك فاكا نفسي إلى درك العلا تواقة تومي إلى طرف البنان هواكا كان العفاف بها غراما والتقى خلقا وكان لها الإباء ملاكا ما دنستها ذلة أو خسة يوما فتقدح في كمال حلاكا والحر لا يرضى الدنايا مركبا ويرى البقاء مع الهوان هلاكا فالمال يفنى والمناصب تنقضي والمجد ما تبقيه بعد فناكا ذهبت كأن لم تغن أيام بها كانت تدير نظام مصر يداكا وجحافل في طول مصر وعرضها كانت تساق إلى الوغى بنداكا ما كان صرح علاك مبنيا على هذا وما جئنا لذا ننعاكا جئنا لننعي منك فضلا باهرا وخلائقا تحكي بها الأملاكا ننعي البشاشة والندى وتواضعا بذ العدا ترعى عهود ولاكا ننعي وفاء في طباعك خلقة وتجلدا جبلت عليه قواكا ونوادرا أحكمتها وخواطرا خقت لصيد السانحات شباكا وطرائفا نظمتها لا ترتضي غير القلوب لدرها أسلاكا ومعانيا مثل النجوم هواديا ولكم رمت برجومها أفاكا مازلت تنظم كل معنى ساطع حتى أخفت من الدجى الأملاكا ومواهبا غرا وآدابا سمت قدرا فسبحان الذي أعطاكا مالي أمام الرمس قلبي خافق عند الرثاء وماله يخشاكا ذكر امتحانك لي بمشهد هيبة زمن الصبا فارتاع من نجواكا في رحمة الله الكريم وذمة الر ب الرحيم وحسب نفسك ذاكا | sad |
913 | قفا أخوي إن الدار ليست كما كانت بعهدكما تكون ليالي تعلمان وآل ليلى قطين الدار فاحتمل القطين فعوجا فانظر اتبين عما سألناها به ام لا تبين فظلا واقفين وظل دمعي على خدي تجود به الجفون فلولا اذ رأيت الياس منها بدا ان كدت ترشقك العيون برحت فلم يلمك الناس فيها ولم تغلق كما غلق الرهين | sad |
914 | بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا إلى أن أمير الشعر حقا قضى النحبا قضى نحبه والأمر لله وحده على ما أصاب الضاد فافتقد القلبا وللموت سهم بالعراق يريشه ويرمي فيصمي سهمه الشرق والغربا تلظت قلوب العالمين بفقده وضاق مجال الشعر فللشعر ما للقلب يصبر جهده وللقلب ما للشعر يندبه ندبا ولم يبق بعد اليوم إرب لديه إذ بقاؤك قبل اليوم كان له إربا وما الشعر إلا ذوب قلب تصوغه لتسكبه في قلب سامعه سكبا وما الشعر إلا وحي سحر بل أنه على السحر في أخذ النفوس لقد أربى بدا في خفاء واختفى في ظهوره وما الموت خطب إن يلم ببعضنا وإمامه بالبعض أعظم به خطبا جميل الزهاوي ما تركت لشاعر دراك على بعد فأفعمته حبا وكم شاعر قد جاءني بقريضه فأمعنت فيه ثم قلت له تبا توسدت قلبي ثم نمت ولم تمت فما مات من صار الفؤاد له تربا | sad |
915 | أودع في صباح غد حبيبا وهل غيرابن داوود حبيب قتى لي العيش طاب به زمانا فكيف بدونه عيشي يطيب فقلبي بعده شيئا فشيئا يذوبن وكيف قلبي لا يذوب أودعكم سكيب الطرف دمعا وماذا ينفع الدمع السكيب أتذكر يا ابن داوود وقوتا بقلبي لا يزال لها دبيب جنينا من قطوف الأنس فيها سوايع أمرها أمر عجيب فمن راح بها طابت سقاة ومن ساق به راح تطيب | sad |
916 | لله في مراكش قبر به قد كورت شمس العلا والسؤدد يا دوحة أرخت عليه ظلالها وحنت عليه بكل فرع أميد أهويته أم قد رثيت لحاله أم أنت بنت من أخيه الأبعد ليست جذورك كنز مجد في الثرى أم أنت ناظرة بعينى هدهد لما قسا الإنسان من قربائه كان النبات لضمه بالمرصد إني رأيت البؤس يجذب بعضه ورأيت من متوسد متوسد | sad |
917 | يا غصة الموت افغري فاك لروح الطبري حتى تمجيها على علاتها في سقر يا أيها الثاوي الذي أفلح لو كان خري لمثل ذا اليوم يقا ل من خري فقد بري | sad |
918 | أحس به عني قليلا تغيرا فإن كان ذا يا موت لا تتأخرا فليست حياتي بعد ذا بجليلة وأي حياة لي وعيشي تكدرا أإشراقة من وجه مولاي بدلت بإعراضه يا ليت شعري ما جرى أقول لنفسي ذاك منك توهم فتهمس لي ما باله قد تكدرا ومولاي إن تشرق بوجهه بسمة تعم الورى طرا فتبتسم الورى إذا كان من واش فليست تهمني مقالة واش فالحقيقة قد ترى وإن من ملالة فأمري إلى الذي يرد ملال القلب حبا مبررا وإن كان مني ذاك محض توهم فبين يدى مولاي أجثو لتعذرا فذلك من حرصي الشديد على الولا ومن فرط إخلاصي إلى حين أقبرا | sad |
919 | لا مصاب في هذه الدنياء مثل فقد الآباء للأبناء وكذا لا شفاء للداء مثل الصبر فالصبر بلسم للداء أيها القائد العظيم الذي أع ماله قورنت بكل ثناء والذي جر ذيل مجد وقدر وفخار في ساحة العلياء ما عهدناك جازعا لمصاب ولو أن المصاب ملء الفضاء فتذرع بالصبر عما قضاه ال له فالصبر شيمة العظماء إحتسب هذه الرزية لله وعند الإله حسن الجزاء ثم أول الدعاء منك ثراه فهو سبحانه مجيب الدعاء سيما من أب كليم فؤاد دامع الطرف ملهب الأحشاء صابر للقضاء فيما قضى الله وأنعم بصابر للقضاء فابق نعم الفتى صبورا رضيا شاكرا في السراء والضراء وبإخوانه تعزفهم والل حمد الله قرة للرائي بهم أنت في الحياة مجازى وجزاء الأخرى أجل جزاء فأراك الإله ما تتمنى فيهم إنه ولى الرجاء وأحل الفقيد منزل صدق رافلا في بحبوحة النعماء | sad |
920 | سرى متعرضا طيف الخيال فسوف لا محالة بالمحال ولكني انتهبت فكأني حزني على ما فاتني أسوأ لحالي وما خلق النساء البظر إلا وبالا حيث كان على الرجال عزيزي في الزنا من كل تيس عتيق قد تمرد في الضلال يحسن لي الحلال فنحن طول ال نهار اجتمعنا في جدال وليس سوى الزنا همي ورأيي فبيكار الخصى نيك العيال وفي النيك الحرام خزعبلات قليلا ما تراها في الحلال وسرم مر مجتازا بأيري كما صلى العشا والدرب خالي فقال له إلى كم تزدريني وتكشف بالقبيح إلي بالي ولم تختار الحر دوني وتكرهني وتعرض عن وصالي ألم تر أن شكل البدر شكلي وأن الحر معكوس الهلال تأمل تكتي فوقي وأين ال وهاد من الروابي والتلال فنكس رأسه أيري طويلا وفكر في الجواب عن السؤال وفكر ثم قال له إذا لم توفق للصواب فما احتيالي أبا الدراق ما للحر ذنب إذا فكرت في عذري ولالي ولكني رأيت الحر فينا يسام الخسف حالا بعد حال فيقطع أنفه طفلا وينشو كبيرا وهو منتوف السبال ويلكم سدقه في كل وقت بغير خصومة وبلا قتال وأنت فسيء الأخلاق جدا كما تدري قليل الإحتمال بأول خاطر من غير فكر تشرس من لقيت ولا تبالي ومدخلة لها ردف سمين وخصر كالهلال من الهزال يؤذن في استها أيري أذان الض حى ويقيم في وقت الزوال وتعصب ريح عصعصها شمالا وهل ريح أرق من الشمالي وقد بادلتها فمبالها لي بمشورة استها ولها قذالي كما لابن العميد جميع شكري ودنيا ابن العميد جميعها لي | sad |
921 | خطب جسيم فتت الأكبادا ومصابه قد أسقم الأجسادا وجرت عيون الدمع عندض حلوله وغدا لباس العالمين سوادا فزعت بنو المزوار أشرف عنصر وأجل من شاد الفخار وسادا بالقائد السمح الكريم أرومة المفتفي الآباء والأجدادا بالأمس كان مقامه فوق السها واليوم صار له التراب وسادا فأثار في الأعماق حزنا كامنا قد عمم الأغوار والأنجادا سيما لدى المولى عميد أموره وصداه إن عند الشدائد نادى عم تزايد عطفه وحنؤه حتى على عطف الأبوة زادا لو كان يفدي كل خل خله لفدى بأنفس ما لديه وزادا لو رمت من غرر المحاسن والمكا رم أن تزيده ما استطعت مزادا مولاي صبرا فالمصاب بفقده جرح وصبرك فاتخذه ضمادا قد كان خير خليفة لك مخلص وعن الأوامر منكم ما حادا وبظلكم قد نال أرفع رتبة ووقيتموه عداته الحسادا وبقيت خير ذخيرة من بعده لأجل عائلة ودمت عمادا إن غاب شمس من بني المزوار تش رق أشمس لك سميت أولادا فالله يبقي سيدي ويديمه حتى ترى أبناؤه الأحفادا | sad |
922 | في ذمة المولى العلى الشان نم يا فقيد العلم والعرفان قضيت في الطاعات عمرك كله لا طاعة كالعلم والقرآن إنا وقوف حول قبرك خشع نبكي عليك بمدمع هتان نبكيك بل نبكي الفضيلة والفضي لة كلها في طاعة الرحمان بعد السباعي أنجبت مراكش عربيها العلامة الرحمان فأضاف للتقوى وللفتوى نزا هة شرعة الإسلام والإيمان وبقيت معتكفا على درس العلو م وبيها في الشيب والشبان ثم اعتصمت بحبل ربك موقنا أن الجزاء يكون بالرضوان ما طال نزع الموت فيك ثلاثة إلا لتخرج طاهر الجثمان فلئن تغيب عن أعين ونواظر فلأنت مذكور بكل مكان ولأنت في كل القلوب مخلد ولأنت ممدوح بكل مكان حملوك فوق رؤوسهم وبكوا علي ك وذاك جهد أحبة خلان أسفي على شيخ الجماعة ذاهبا عنا ذهاب الروح من أبدان فقلوبنا ملئت عليه كآبة وعيوننا ريانة الأجفان فلتكشفوا لي مرة عن وجهه حتى أراه ثانيا ويراني هلا غسلتم بالمدامع جسمه فالدمع للإخلاص كالعنوان بالأمس كان لنا سراحا نيرا واليوم يخبو النور في الأكفان هذي هى الدنيا وهذا حالها الموت غاية كل حي فان مولاي يا من فضله عم الورى اسكب عليه سحائب الغفران واسمح لنا يا من لعفوك نرتجي بجواره في جنة الرضوان | sad |
923 | يقولون لي لم أنت للشيب كاره فقلت طريق الموت عند مشيبي قربت الردى لما تجلل مفرقي وكنت بعيدا منه غير قريب وكنت رطيب الغصن قبل حلوله وغصني لما شبت غير رطيب ولم يك إلا عن مشيب ذوائبي جفاء خليل وازورار حبيب وما كنت ذا عيب وقد صرت بعده تخط بأيدي الغانيات عيوبي فليس بكائي للشباب وإنما بكائي على عمر مضى ونحيبي | sad |
924 | إذا لم تستطع للرزء دفعا فصبرا للرزية واحتسابا فما نال المنى في العيش إلا غبي القوم أو فطن تغابى هي الدنيا نغر بها خدوعا ونوردها على ظمأ سرابا وهذا الدهر يصبح ثم يمسي يقود إلى الردى منا صعابا وهل أحياؤنا إلا تراب بظهر الأرض ينتظر الترابا صدعت بما كتبت صميم قلبي على عجل فلم أطق الجوابا فلو أني استطعت حملت وحدي ولم أهب الأذى عنك المصابا وغيرك من نعلمه التعزي ونذكره وقد ذهل الثوابا فلو حابى الزمان سواك خلقا لكان سبيل مثلك أن يحابى | sad |
925 | كم ذا سرى بالموت عنا مدلج أبكي اشتياقا بي إليه وأنشج وأود أني ما تعرى جانبي مني ولم يخرجه عني مخرج وكذا مضى عنا القرون يكبهم خطب أخو سرف وصرف أعوج خدعتهم الدنيا برائق صبغها واقتادهم شوقا إليها الزبرج فتطامحوا وتطاوحوا بيد الردى وتقوموا ثم انثنوا فتعوجوا وكأنهم لما عموا بظلام أر ماس لهم ما أشرقوا أو أبلجوا لم ينجهم وقد التوى بهم الردى وإليه يمضي أو عليه يعرج وهو الزمان فمسمن أو مهزل طول الحياة ومحزن أو مبهج ومسلم لا يبتلي ومسالم وموادع لا يختلي ومهيج والمرء إما راحل أو قد دنا منه وما يدري الرحيل المزعج بينا تراه في الندي منشرا حتى تراه في الحفيرة يدرج تسري به نحو الردى طول المدى بيض وسود كالركائب تهدج وإذا الردى كان المصير فما الأسى منا على نشب وثوب ينهج لولا المقادر قاضيات بيننا خبطا لما سبق الصحيح الأعرج يا ناعي ابن محمد ليت الذي خبرتنيه عن الحقيقة أعوج أفصحت لا أفلحت بالنبأ الذي للقلب منه توقد وتوهج ولطالما ضن الرجال بمثل ما صرحت عنه فجمجموا أو لجلجوا يا ذاهبا عني ولي من بعده قلب به متلهب متأجج أعزز علي بأن أراك مسربلا بالموت تدفن في الصعيد وتولج في هوة ظلماء ليس لداخل فيها على كر الليالي مخرج بيني وبينك شاهق لا يرتقى طولا وباب للمنية مرتج ويصد عنك القاصدون فما لهم أبدا على شعب حللت معرج كم ذا لنا تحت التراب أنامل تندى ندى وجبين وجه أبلج من أين لي في كل يوم صاحب يرضاه مني الداخل المتولج هيهات فر من الحمام مغامر حينا وكع عن الحمام مدجج وكرعت منك الود صرفا صافيا ولكم نرى ودا يشاب ويمزج لا تسلني عنه فتسلية الفتى عمن به شغف الفؤاد تهيج ولكم غطا مني التجمل في الحشى من لاعجات في الأضالع تلعج فاذهب كما شاء القضاء وكن غدا في القوم إما سودوا أو توجوا لهم بأفنية الجنان مساكن طابت مساكنها وظل سجسج وسقى ترابك كل منخرق الكلى يسري إذا ما شئته أو يدلج للرعد فيه قعاقع وزماجر والبرق فيه توهج وتموج والنور في حافاته متفسح والأقحوان بجانبيه مفلج وإذا سقاك الله من رحماته فلأنت أسعد من أتاه وأفلج | sad |
926 | خل المدامع في المنازل تسفح والقلب من ذكر الأحبة يفرح ما كان عندي أن غزلان النقا لسواد طرفي يوم رامة تسنح لما مررن بنا خطفن قلوبنا وقلوبهن مقيمة لا تبرح والدار من بعد الشواغف إنما هي للجوى والحزن مغنى مطرح لله زور زارنا وقت الكرى والليل جون أديمه لا يوضح والعيس من بعد الكلال مناخة والركب فيما بينهن مطرح فيما طرقت وليلنا مستحلك لو ما طرقت وصبحنا متوضح بينا يؤلفنا أغم مظلم حتى يفرقنا مضيء أجلح يا صاحبي على الزمان تأملا ما جره هذا الزمان الأقبح في كل يوم لي خليط ينتئي عني ودار بالمسرة تنزح وهموم صدر كلما دافعتها آلت طوال الدهر لا تتزحزح لا أستطيع لها الشكاية خيفة والهم لا يشكى لقلبك أجرح وإذا طلبت لي الإخاء فليس لي من بينهم إلا السؤول الأرسخ من كل مشتهر العيوب وعنده أن العيون لعيبه لا تلمح ومجاور ما كنت يوما راضيا بجواره ومشاور لا ينصح ومعاشر نبذوا الجميل فما لهم إلا بأودية القبائح مسرح ومن البلية أنني حوشيتما أمسي كما يهوى العدو وأصبح في كربة لا تنجلي وشديدة لا تنقضي ودجنة لا تصبح جمري تناقله الأكف ولم تجد لفحا له وجمار غيري تلفح وإذا عزمت على النجاء فليس ما أنجو به إلا الطلاح الرزح قل للذي يعدو به في مهمه طرف تخيره الفوراس أقرح بلغ بلغت عميدنا وزعيمنا ومشرفا دنيا لنا لا يمصح إني ببعدك في بهيم مظلم لما عداني من به أستصبح إن طاب لي طعم الحياة أمره شوق إليك كما علمت مبرح ولقد علمت زمان تبغي كارها قربي ببعدك أنني لا أربح وأنا الذي من بعد نأيك مبعد عن كل ما فيه الإرادة منزح في أسر أيد بالأذى مفتوحة لكنها عند الندى لا تفتح ومهون عندي الشدائد أنها تدنو الأنام وأنت عنها الأنزح وإذا عدتك سهام دهر ترتمي فدع السهام لجلد غيرك تجرح ما ضرنا وقلوبنا ملتفة دو تعرض بيننا أو صحصح فالأبعدون مع المودة حضر والأقربون بلا المودة نزح ولقد فضحت معاشرا لم يبلغوا شأوا بلغت وفضل مثلك يفضح وتركتنا من بعد حق كان في كفيك نغبق بالمحال ونصبح وإذا بنو عبد الرحيم تبوؤوا شعبا فإني بينهم لا أبرح المسرعون إلى الصريخ فإن قضوا وطر الوغى فهم الجبال الرجح لا أستطيع فراقهم ولربما فارقت من بفراقهم لا أسمح وأنا الجواد فإن سئلت تحولا عن قربكم فأنا البخيل الشحشح قوم وقوني الشر وهو مصمم وكفوني الضراء وهي تصرح إن ناكروا الأمر الذميم تباعدوا أو باكروا المغنى الكريم تروحوا وإذا دعوتهم لنصرك من ردى جاءت إليك بهم جياد قرح مثل الدبا لفته فينا زعزع والسيل ضاق به علينا الأبطح والبيض في قلل الكماة غمودها والسمر من ماء الترائب تنضح فعليك مني غائبا عن مقلتي فدموعها حتى تراه تسفح تسليمة لا تنقضي وتحية يمضي المدى وقليبها لا ينزح وصفحت عن ذنب الزمان وإنني عن ذنبه بفراقنا لا أصفح | sad |
927 | سقى الله يوما فيه على المنى وكنت عليها الدهر أسبل عبرتي وواصل من ماء الشبيبة ملؤه ولم ينهه عني مشيبي وكبرتي وكان التلاقي فيه غيبا مرجما وجاء بلا وعد فرويت غلتي فإن تك منه علتي وفراقه فقد طردت منه الزيارة علتي | sad |
928 | هل الدار تدري ما أثارت من الوجد عشية عنت للنواظر من بعد بكيت ولولا نظرة بمحجر إلى الدار لم تجر الدموع على خدي أيا صاح لولا أن دمعي لم يطح وقد لاح رسم الحي لم تدر ما عندي كتمتك وجدي طول ما أنت صاحبي فنادت دموع العين مني على وجدي ولما أقر الدمع بان لك الهوى فلم يغن إنكاري الغرام ولا جحدي تذكرت نجدا بعد ما غرت موهنا وأين امرء بالغور من ساكني نجد وأذكرني شبه القضيب ونحن في ظهور مطايانا قضيب من الرند ومعتجرات بالجمال كأنما بسمن إذا يبسمن عن لؤلؤ العقد لهن صباح من وجوه منيرة تخللها ليل من الفاحم الجعد غلبن على ودي ولولا محاسن جلون علينا ما غلبن على ودي وشرخ شباب كنت أحقر فضله إلى أن مضى والضد يعرف بالضد أمنت به بين الغواني وظله علي مقيم من بعاد ومن صد وقد قلت لما ضقت ذرعا بخطة شموس القرا أين الوزير أبو سعد فتى كان درعي يوم تحصبني العدى ويوم ضرابي للطلى موضع الزند وما جئته والرشد عني بمعزل فأطلعني إلا على ذروة الرشد وكم لك فيما بيننا من مواقف تسلمت فيها ربقة الحمد والمجد فبالسيف طورا تولج الناس للهدى وطورا بأسباب التكرم والرفد وأنت حميت الملك من كل طالع عليه كما تحمى العرينة بالأسد على كل مطواع إذا سمته ردى وإن لم تسمه جريه فهو لا يردي كأنك منه فوق غارب عاصف من الريح أو في ظهر هيق من الربد وما لسفاه بل لفرط شجاعة نزعت جلابيب المضاعفة السرد كأنك من بأس لبست قميصه لدى الروع في حشد وما أنت في حشد وما لك في هزل معاج وإنما أتيت كما يؤتى الرجال من الجد ولم يبق حلم أنت مالك رقه بقلبك بعد الصفح شيئا من الحقد فيا نازحا عني وما لي بعده على جور أيام إذا جرن من معد أما آن للقرب الذي كان بيننا فولى حميدا أن يدال من البعد ولم تك دار أنت فيها بعيدة ولكنني بالعذر في حلق القد وما أنا إلا سائر كل طرقة إليك على عري المطهمة الجرد فكم وطن بالود مني سكنته وإن لم أجرر في جوانبه بردي بقلبي كلم من فراقك مؤلم وكم بالفتى كلم وما حز بالجلد ودمعي على ما فاتني منك قاطر كأني دون الناس فارقتني وحدي سقى الله أياما مضين وأنت بي حفي قريب الملتقى سبل الرعد لهن بقلبي عبقة أرجية تبرح بالنفحات من عنبر الهند وقد حال فينا كل شيء عهدته فلم يبق محفوظا عليك سوى عهدي ولولا هناة كنت أقرب منزلا وما كل سر في جوانحنا نبدي فإن تنأ فالعيوق ناء وإن تغب فقد غاب عنا برهة كوكب السعد ولا خير في واد وأنت بغيره وما العيش مطلولا خلافك بالرغد وإني مغمود وإن كنت باترا ولا بد يوما أن أجرد من غمدي فإن كنت يوما لست ترضى ضريبة فإنك ترضى بالضريبة عن حدي لحى الله أبناء الزمان فإنهم بتيهاء لا تدنو ضلالا عن القصد ولم ير إلا الهزل ينفق عندهم فمن يشتري مني إذا بعته جدي ومختلطا فيه الذوائب كالشوى وحرهم من لبسة الذل كالعبد وكم فيهم للجهل ميت وربما يموت امرء لم يطوه القوم في اللحد فيا ليت أدواء الزمان التي عصت وأعيت على كل المداواة لا تعدي وليس وفاء للجميل بموعد لدي ويأتيني القبيح بلا وعد وكم لك عندي من حقوق كثيرة | sad |
929 | قف بالديار المقفرات لعبت بها أيدي الشتات فكأنهن هشائم بمرور هوج العاصفات فإذا سألت فليس تس أل غير صم صامتات خرس يخلن من السكو ت بهن هام المصغيات عج بالمطايا الناحلا ت على الرسوم الماحلات الدارسات الفانيا ت شبيهة بالباقيات واسأل عن القتلى الألى طرحوا على شط الفرات شعث لهم جمم عصي ن على أكف الماشطات وعهودهن بعيدة بدهان أيد داهنات نسج الزمان بهم سرا بيلا بحوك الرامسات تطوى وتحمى عنهم محوا بهطل المعصرات فهم لأيد كاسيا ت تارة أو معريات ولهم أكف ناضرا ت بين صم يابسات ما كن إلا بالعطا يا والمنايا جاريات كم ثم من مهج سقي ن الحتف للقوم السراة ومثقف مثل القنا ة أتى المنية بالقناة أو مرهف ساقت إلي ه ردى شفار المرهفات كرهوا الفرار وهم على أقتاد نجب ناجيات يطوين طي الأتحمي ي لهن أجواز الفلات وتيقنوا أن الحيا ة مع المذلة كالممات ورزية للدين لي ست كالرزايا الماضيات تركت لنا منها الشوى ومضت بما تحت الشواة يا آل أحمد والذي ن غدا بحبهم نجاتي ومنيتي في نصرهم أشهى إلي من الحياة حتى متى أنتم على صهوات حدب شامصات وحقوقكم دون البري ية في أكف عاصيات وسروبكم مذعورة وأديمكم للفاريات ووليكم يضحي ويم سي في أمور معضلات يلوى وقد خبط الظلا م على الليالي المقمرات فإذا اشتكى فإلى قلو ب لاهيات ساهيات وإلى عصائب ساريا ت في الدآدي عاشيات غرثان إلا من جوى عريان إلا من أذاة وإذا استمد فمن أكف ف بالعطايا باخلات وإذا استعان على خطو ب أو كروب كارثات فبكل مغلول اليدي ن هناك مفلول الشباة قل للألى حادوا وقد ضلوا الطريق عن الهداة وسروا على شعب الركا ئب في الفلاة بلا حداة نامت عيونكم ول كن عن عيون ساهرات وظننتم طول المدى يمحو القلوب من الترات هيهات إن الضغن تو قده الليالي بالغداة لا تأمنوا غض النوا ظر من قلوب مرصدات إن السيوف المعريا ت من السيوف المغمدات والمثقلات المعييا ت من الأمور الهينات والمصميات من المقا تل هن نفس المخطئات وكأنني بالكمت تردي في البسيطة بالكماة وبكل مقدام على ال أهوال مرهوب الشذاة قرم فلا شبع له إلا بأرواح العداة وكأنه متنمرا صقر تشرف من علاة والرمح يفتق كل نج لاء كأردان الفتاة تهمي نجيعا كاللغا م على شدوق اليعملات تؤسى ولكن كلمها أبدا يبرح بالأساة حتى يعود الحق يق ظانا لنا بعد السنات ولكم أتى من فرجة قد كان يحسب غير آت يا صاحبي في يوم عا شوراء والحدب المواتي لا تسقني بالله في ه سوى دموع الباكيات ما ذاك يوما صيبا فاسمح لنا بالصيبات وإذا ثكلت فلا تزر إلا ديار الثاكلات وتنح في يوم المصي بة عن قلوب ساليات ومتى سمعت فمن عوي ل للنساء المعولات وتداو من حزن بقل بك بالمراثي المحزنات لا عطلت تلك الحفا ئر من سلام أو صلاة وسقين من وكف التحي ية عن وكيف الساريات ونفحن من عبق الجنا ن أريجه بالذاكيات فلقد طوين شموسنا وبدورنا في المشكلات | sad |
930 | سل الجزع أين المنزل المتنازح وهل سكن غاد من الدار رائح وقد كنت قبل البين أكتتم الهوى فباح به دمع من العين سافح يجود وإن أزرى وأنب ناصح ويهمي وإن أغرى وألب كاشح ألا إن يوما نلت فيه منى الهوى برغم العدى يوم لعمرك صالح ولما تلاقينا بشعب مغمس على شرف فيه الوكور الجوارح خلطنا نفوسا بالنفوس صبابة وضاق اعتناق بيننا وتصافح وليلة أضللنا الطريق إليكم فلم يهد إلا العنبر المتفاوح وإلا سقيط الدر زعزع سلكه غصون تثنيها الرياح النوافح فإن لم يشافهنا بكم أبطح الحمى فلا سقيت ماء السحاب الأباطح وإن لم تكن تلك المسارح ملتقى لأهل الهوى فلا عمرن المسارح يضنون بالجدوى علي وإنني لأمنحهم من خير ما أنا مانح ومن قبل شاقتني ونحن على منى حمائم من فرع الأراك صوادح ينحن ولم يضمرن شجوا وإنما شجى واشتياقا ما تنوح النوائح فلله يوم الحزن حين تطلعت لنا من نواحيه العيون الملائح شببن الهوى فينا وهن سوالم وغادرننا مرضى وهن صحائح أمن بعد أن دست الثريا بأخمصي وطأطأ عني الأبلخ المتطامح ترومين أن أغنى بدار دناءة ولي عن مقام الأدنياء منادح وقد علمت أحباء فهر بن مالك بأني عن تلك العضائه نازح وأني لا أدنو من الريبة التي تسامح فيها نفسه من تسامح وأني لا أرضى بتعريض معشر يذعذع عرضي قوله وهو مازح يحز فلا يدري لمن هو جارح ويقدح لا يدري بما هو قادح وما غرني من مومض في مدحة وما غرت الأقوام إلا المدائح ولولا فخار الملك ما كنت ثاويا ورحلي على ظهر المطية بارح ولا طالعا إلا مخارم لم يكن ليطلعها إلا الشجاع المشايح وقلقلها ركبانها نحو بابه كما طاح من أعلام ثهلان طائح إذا ما بلغناه فقل لمطينا حرام على أخفافكن الصحاصح أنخن بمن لا نبتغي بدلا به فما ضر شيئا أنكن طلائح بحيث الجفان الغر تفهق للقرى ملاء وميزان العطية راجح إلى ملك لا يألف الهزل جده ولا تضمر الفحشاء منه الجوانح وقور وأحلام الأنام طوائش ويبدي ابتساما والوجوه كوالح سقى الله أياما لنا في ظلاله فهن لأظلام الزمان مصابح ليالي تنهل الأماني حفلا علينا كما انهلت غيوم طوافح ولما تناهبنا الثناء بفضله وجاشت بما تولي يداه القرائح ثناء كنشر المندلي تعبقت به في ابتلاج الصبح هوج بوارح تقاصر عن علياء مجدك قائل وقصر عن إتيان حقك مادح ومن كتم النعمى عن الناس راجيا تناسيها نمت عليه المنائح وقد علموا لما عرا الملك داؤه ولا منهج يشفي من الداء واضح بأنك عن ساحاته الداء طارد وأنك عن أكتاده الثقل طارح وما شعروا حتى صبحت ديارهم بملمومة فيها القنا والصفائح وجرد تهاوى كالقداح أجالها على عجل يبغي الغلاب مرابح فما رمت حتى الطير تعترق الطلى وحتى جبين الترب بالدم راشح وكم لك من يوم له أنت حاقر وفي مثله نجح لو انك ناجح أتيت به عفوا مرارا ولم يطر سواك به في عمره وهو كادح وما أنا إلا من مددت بضبعه إلى حيث لا ترنو العيون الطوامح أروح وأغدو كل يوم وليلة وظهري من أعباء سيبك دالح أأنساك تدنيني إلى الجانب الذي نصيبي فيه من عطائك رابح وتوسع لي في مشهد القوم موضعا تضيق به منهم صدور فسائح فما أنا إلا في رياضك راتع ولا أنا إلا من زنادك قادح هنيئا بيوم المهرجان فإنه وكل زمان نحو فخرك طامح تعز بك الأيام وهي ذليلة وتسخو الليالي منك | sad |
931 | عرفت الديار كسحق البرود كأن لم تكن لأنيس ديارا ذكرت بها نزوات الصبا بساحاتها والشباب المعارا وقوما يشنون لا يفترو ن إما النضار وإما الغوارا أبوا كلما عذلوا في الجمي ل إلا انبعاقا وإلا انفجارا أمنت على القلب خوانة تطيع جهارا وتعصي سرارا أقاد إليها على ضنها ولولا الهوى لملكت الخيارا وقالوا وقد بدلت حادثات زماني ليل مشيبي نهارا أتاه المشيب بذاك الوقار فقلت لهم ما أردت الوقارا فيا ليت دهرا أعار السوا د إذ كان يرجعه ما أعارا وليت بياضا أراد الرحيل عقيب الزيارة ما كان زارا ومفترش صهوات الجياد إذا ما جرى لا يخاف العثارا تراه قويما كصدر القنا ة لا يطعم الغمض إلا غرارا سرى في الظلام إلى أن أعا د مرآة تلك الليالي سرارا فلما ثناه جناب الأجل ل نفض عن منكبيه الغبارا وشرد عنه زماع الرحيل فألقى عصاه وأرخى الإزارا مزار إذا أمه الرائدون أبوا أن يؤموا سواه مزارا ومغنى إذا اضطربت بالرجال رحال الركائب كان القرارا فلله درك من آخذ وقد وتر المجد للمجد ثارا ومن جبل ما استجار المروع به في البوائق إلا أجارا فتى لا ينام على ريبة ولا يأخذ الغم إلا اقتسارا ولا يصطفي غير سيارة من الذكر خاض إليها الغمارا وقد جربوك خلال الخطو ب عي بهن لبيب فحارا فما كنت للرمح إلا السنان ولا كنت للسيف إلا الغرارا وإنك في الروع كالمضرحي أضاق على الطائرات المطارا وكم لك دون مليك الملوك مقام ركبت إليه الخطارا وملتبس كالتباس الظلا م أضرمت فيه من الرأي نارا وكنت اليمين بتلك الشغوب وكان الأنام جميعا يسارا ولما تبين عقبى الأمور وأسفر ديجورها فاستنارا درى بعد أن زال ذاك المرا ء من بالصواب عليه أشارا ولولا دفاعك عمن تراه رأينا أكف رجال قصارا ولي نفثة بين هذا المديح صبرت فلم أعط عنها اصطبارا أأدنو إليك بمحض الوداد وتبعد عني ودادا ودارا وأنسى فلا ذكر لي في المغيب وما زادني ذاك إلا ادكارا وإني لأخشى وحوشيت من ه أن يحسب الناس هذا ازورارا ولست بمتهم للضمير ولكنني أستزيد الجهارا ولو قبل الناس عذر امرئ لأوسعتهم عن سواي اعتذارا فليس لهم غير ما أبصروه عيانا وعدوا سواه ضمارا وكانت جوابات كتبي تجيئ إلي سراعا بفخر غزارا فقد صرن إما طوين السنين وإما وردن خفافا قصارا وكيف تخيب صغار الأمور لدى من أنال الأمور الكبارا وكم لي فيك من السائرا ت أنجد سار بها ثم غارا ومن كلم كنبال المصيب وبيت شرود إذا قيل سارا يغني بهن الحداة الركاب ويسقى بهن الطروب العقارا وأنت الذي لمليك الملو ك صيرته راعيا لي فصارا ولما بنيت بساحاته أطلت الذرا ورفعت المنارا فلا زلت يا فارج المشكلات تنال المراد وتكفى الحذارا وهنئت بالمهرجان الذي يعود كما تبتغيه مرارا يعود بما شئت شوقا إليك مرارا وإن لم تعره انتظارا ولم لا يتيه زمان رآ ك فضلا لأيامه وافتخارا | sad |
932 | يا ابن عبد العزيز إن فؤادي منذ فارقتني عليك جريح إن جفني عليك حزنا جواد وهو في كل من سواك شحيح عذلوني وما استوى عند أهل ال نصف والعدل سالم وجريح داء قلبي يدوى وفيه من الأش جان ما فيه ما يقول الصحيح وإذا لم تكن مصيخا إلى عذ ل فسيان أعجم وفصيح لي لسان ومدمع حملا رز ءك ذا كاتم وذاك يبوح ويراني الصحيح من ليس يدري أن غيري هو السليم الصحيح وبرغمي عريت منك وبوعد ت ردى واحتوى عليك الضريح مفرد والأنيس عنك بعيد ليس إلا جنادل وصفيح وغمام موكل الجفن بالقط ر وورق من الحمام ينوح ليس ينجو من الحمام مليح لا ولا صادق الضراب مشيح وإذا أمك الحمام فما يغ ني من الطير بارح وسنيح ومن اين البقاء والجسم ترب يتلاشى وإنما الروح روح وإذا غاية الفتى كانت المو ت فماذا التعميم والتمليح كل يوم لنا بطرق الرزايا طلب الغنم رازح وطليح رائح ما له غدو وإما ذو غدو لكنه لا يروح وإذا فاتنا غبوق المنايا باتفاق الزمان فهو الصبوح كم لنا مودعا إلى ساعة الحش ر ببطن التراب وجه صبيح وجليلا معظما كان للآ مال فيه الترحيب والترشيح أيها الذاهب الذي طاح والأح زان منا عليه ليس تطيح لا عرفت القبيح في دارك الأخ رى فما كان منك فعل قبيح ليس إلا الصلاة والصوم والتس هيد جنح الظلام والتسبيح وحديث ترويه ما فيه إلا واضح نير وحق صحيح إن قوما ما زال حشوا لأضلا عك ود لهم نقي صريح لك ورد من حوضهم غير مطرو ق وباب إليهم مفتوح والتقاء بهم وحولهم النا س فذا خاسر وذاك ربيح والثواب الذي يضيق بقوم هو من أجلهم عليك فسيح لست أخشى عليك عسرا ومنهم لك معط ونافح ومميح فسقى قبرك الذي أنت فيه مسبل هامل السحاب سفوح كلما جازه غمام نزيح جاءه مثقل الرباب دلوح وإذا زاره الرجال فلا زا ل عليهم منه الذكاء يفوح | sad |
933 | إن كان غيبك التراب الأحمر وحللت مرتا لا يزورك زور فلقد جزعت على فراقك بعدما ظنوا بأني عنك جهلا أصبر فالنار في جنبي يوقدها الأسى والماء من عيني حزنا يقطر كم في التراب لنا محيا مشرق بيد المواحي أو جبين أزهر ومرفع فوق الرجال جلالة ومتوج ومطوق ومسور أعيت على طلب الردى نجب السرى وخطا المهارى والجياد الضمر ومضى الأنام تكنهم آجالهم فمغصص ومنغص ومحسر ومخالس ما كان يحذر هلكه ومتارك ومقدم ومؤخر وكأنهم بيد الحمام يلفهم عصف تصفقه خريق صرصر ومواطن لترنم وتنعم ومواطن فيها الزوافر تزفر لو كان في خلد لحي مطمع فيها ورواد المنية مزجر لنجا المنون مغامر في حومة وخطا المنية في العرين القسور ولسد طرق الموت عن أبوابه كسرى وحاد عن المنية قيصر ولكان من ولدت نزار في حمى منه ودفاع العظيمة حمير ولما مضى طوع الردى متكبر سكن القلاع ولا مضى متجبر ولما خلا عن أهله ووفوده وضيوفه فينا مكان مقفر فانظر بعينك هل ترى فيما مضى عنا وصار إلى التراب مخبر ولقد فقدت معاشرا ومعاشرا ويسرني أن لم يكن لي معشر واشتط رواد الحمام علي في أهلي وقومي فانتقوا وتخيروا فمجدل وسط الأسنة بالقنا ما كان يوما للباس يعصفر ومعصفر أثوابه طعن القنا ما كان يوما للباس يعصفر ومقطر لولا القضاء تقطرت فينا النجوم ولم يكن يتقطر ومعفر دخل السنان فؤاده ما كان يألفه التراب الأحمر والذاهبون من الذين ترحلوا ممن أقام ولم يفتني أكثر خذ بالبنان من الحياة فإنما هو عارض متكشف متحسر ودع الكثير فإنما لهمومه جمع النضار إلى النضار مبدر وكأنما ظل الحياة على الفتى ظل أتاه في الهجير مهجر ما للفتى في الدهر يوم أبيض ووراءه بالرغم موت أحمر ولمن تراه ساكنا في قصره متنعما هذي الحفائر تحفر وعلى أبي الفتح الذي قنص الردى ماء الأسى من مقلتي يتحدر قد كان لي منه أنيس مبهج فالآن لي منه وعوظ مذكر إن لم يكن من عنصري وأرومتي فلحرمة الآداب فينا عنصر أو لم تكن للعرب فيك ولادة فالمعربون كلامهم بك بصروا ما ضر شيئا من نمته أعاجم ولديه آداب الأعارب تسطر ولكم لنا عرب الأصول تراهم عميا عن الإعراب لم يستبصروا ولقد حذرت من التفرق بيننا شحا عليك فجاءني ما أحذر وذخرت منك على الزمان نفيسة لو كان يبقى للفتى ما يذخر ونفضت بعدك راحتي من معشر لو سابقوك إلى الفضيلة قصروا فمتى حزنت عذرت فيك على الأسى وإذا سلوت فإنني لا أعذر والغدر سلوان الفتى لحميمه بعد الحمام وليس مثلي يغدر ولقد رأيتك مطفئا من لوعتي والحزن يملي منه ما أنا أسطر فافخر بها ميتا فكم لمعاشر من بعد أن قبروا بقبر مفخر كلما يعرن الشيب أردية الصبا فكأنهم طربا بها لم يكبروا وتراه طلاعا لكل ثنية يسري بأفواه الورى ويسير يصفو بلا كدر يشين صفاءه والشعر يصفو تارة ويكدر وكأنه في ليل أقوال مضت قمر بدا وسط الدجنة أنور فإليه منا كل طرف ناظر وعليه منا كل جيد أصور وسقاك ربك ماء كل سحابة تهمي إذا ونت الغيوم وتمطر وإذا طوت عنك العداة كنهورا وافى ترابك بالعشي كنهور وكأنه والبرق ملتمع به برد على أيدي الرياح محبر ومتى ذهبت بزلة فإلى الذي يمحو جرائر من يشاء ويغفر | sad |
934 | أتدري من بها تلك الديار وتعلم ما غطا ذاك الخمار أقامت ضرة القمرين فيها فكل بلاد ساكنها نهار فتاة حكمت في كل حسن وليس لغيرها فيه الخيار ففي كل القلوب لها وجيب كما كل القلوب لها ديار فحسبك يا زمان فمنك عندي قبيح لا يحسنه اعتذار أأنسى الغدر منك وأنت إلفي وغشك لي وأنت المستشار وعندي من حديثك ما لو اني سمرت به لشاب له الصغار | sad |
935 | أتتني كما بلغت منية وأدركت من طلب الثأر ثارا قوافي ما كن إلا الغمام سقى بعد غلتهن الديارا إذا ما نقدن وجدن النضار وإما كرعن حسبن العقارا وهنأنني بأيادي الإمام كسون الجمال وحزن الفخارا لبست بهن على مفرقي ي تاجا وفي معصمي سوارا ولو شئت لما تيسرن لي لنالت يداي المحيط المدارا وما كن إلا لشك يقينا ولبس جلاء وليل نهارا ولم لا أصول وقد صار لي شعار إمام البرايا شعارا ولما تعلق زين القضا ة قلبي صار لمثواي جارا غفرت له هفوات الزمان وكن الكبار فصرن الصغارا ولباه مني الإخاء الصري ح حين دعا أو إليه أشارا فإن تفتخر بأبيك الرشيد ملأت لنا الخافقين افتخارا وأنك من معشر خولوا من المأثرات الضخام الكبارا يسود وليدهم الأشيبين ويعطون في المعضلات الخيارا تمازج ما بيننا بالوداد وعانق منا النجار النجارا ونحن جميعا على الكاشحين فكنت السنان وكنا الغرارا فخذها تطول قنان الجبال وإن كن للشغل عنها قصارا ولا زلت فيك طوال الزما ن أعطي المراد وأكفى الحذارا | sad |
936 | في ذمة الله ما ألقى وما أجد أهذه صخرة أم هذه كبد قد يقتل الحزن من أحبابه بعدوا عنه فكيف بمن أحبابه فقدوا تجري على رسلها الدنيا ويتبعها رأي بتعليل مجراها ومعتقد أعيا الفلاسفة الأحرار جهلهم ماذا يخبي لهم في دفتيه غد طال التمحل واعتاصت حلولهم ولا تزال على ما كانت العقد ليت الحياة وليت الموت مرحمة فلا الشباب ابن عشرين ولا لبد ولا الفتاة بريعان الصبا قصفت ولا العجوز على الكفين تعتمد وليت أن النسور استنزفت نصفا أعمارهن ولم يخصص بها أحد حييت » أم فرات » إن والدة بمثل ما انجبت تكنى بما تلد تحية لم أجد من بث لاعجها بدا وإن قام سدا بيننا اللحد بالروح ردي عليها إنها صلة بين المحبين ناذا ينفع الجسد عزت دموعي لو لم تبعثي شجنا رجعت منه لحر الدمع أبترد خلعت ثوب اصطبار كان يسترني وبان كذب ادعائي أنني جلد بكيت حتى بكا من ليس يعرفني ونحت حتى حكاني طائر غرد كما تفجر عينا ثرة حجر قاس تفجر دمعا قلبي الصلد إنا إلى الله قول يستريح به ويستوي فيه من دانوا ومن جحدوا مدي إلي يدا تمدد إليك يد لابد في العيش أو في الموت نتحد كنا كشقين وافي واحدا قدر وأمر ثانيهما من أمره صدد ناجيت قبرك استوحي غياهبه عن حال ضيف عليه معجلا يفد ورددت قفرة في القلب قاحلة صدى الذي يبتغي وردا فلا يجد ولفني شبح ما كان أشبهه بجعد شعرك حول الوجه ينعقد ألقيت رأسي في طياته فزعا نظير صنعي إذ آسى وأفتأد أيام إن صناق صدري أستريح إلى صدر هو الدهر ما وفى وما يعد لا يوحش الله ربعا تنزلين به أظن قبرك روضا نوره يقد وأن روحك رح تأنسين بها إذا تململ ميت روحه نكد كنا كنبتة ريحان تخطمها صر فأوراقها منزوعة بدد غطى جناحاك أطفالي فكنت لهم ثغرا إذا استيقظوا عينا اذا رقدوا شتى حقوق لها ضاق الوفاء بها فهل يكون وفاء أنني كمد لم يلق في قلبها غل ولا دنس له محلا ولا خبث ولا حسد ولم تكن ضرة غيرى لجارتها تلوى لخير يواتيها وتضطهد ولا تذل لخطب حم نازله ولا يصعر منها المال والولد قالوا أتى البرق عجلانا فقلت لهم والله لو كان خير أبطأت برد ضاقت مرابع لبنان بما رحبت علي والتفت الآكام والنجد تلك التي رقصت للعين بهجتها أيام كنا وكانت عيشة رغد سوداء تنفخ عن ذكرى تحرقني حتى كأني على ريعانها حرد والله لم يحل لي مغدى ومنتقل لما نعيت ولا شخص ولا بلد أين المفر وما فيها يطاردني والذكريات طريا عودها جدد أألظلال التي كانت تفيئنا أم الهضاب أم الماء الذي نرد أم أنت ماثلة من ثم مطرح لنا ومن ثم مرتاح ومتسد سرعان ما حالت الرؤيا وما اختلفت رؤى ولا طال – إلا ساعة – أمد مررت بالحور والأعراس تملؤه وعدت وهو كمثوى الجان يرتعد منى – وأتعس بها – أن لا يكون على توديعها وهي في تابوتها رصد لعلني قارئ في حر صفحتها أي العواطف والأهواء تحتشد وسامع لفظة منها تقرظني أم أنها – ومعاذ الله – تنتقد ولاقط نظرة عجلى يكون بها لي في الحياة وما ألقى بها سند | sad |
937 | آخي إن الفراق على الجميع شديد الوقع ذو شبح مريع ولكن الزمان أخو انتصار إذا يدنو قريع من قريع فخير أن نسالم منه حربا تحارب سلم ذي القلب الولوع فنفترقا رضينا أم أبينا على خدى هاطلة دموعي | sad |
938 | يا ديار الأحباب كيف تحول ت قفارا ولم تكوني قفارا ومحت منك حادثات الليالي رغم أنفي الشموس والأقمارا واسترد الزمان منك وما سا ور في ذاك كله ما أعارا ورأتك العيون ليلا بهيما بعد أن كنت للعيون نهارا كم ليالي فيك هما طوال ولقد كن قبل ذاك قصارا لم أصبحت لي ثمادا وقد كن ت لمن يبتغي نداك بحارا ولقد كنت برهة لي يمينا ما توقعت أن تكوني يسارا إن قوما حلوك دهرا وولوا أوحشوا بالنوى علينا الديارا زودونا ما يمنع الغمض للعي ن وينبي عن الجنوب القرارا يا خليلي كن طائعا لي ما دم ت خليلا وإن ركبت الخطارا ما أبالي فيك الحذار فلا تخ ش إذا ما رضيت عنك حذارا عج بأرض الطفوف عيسك واعقل هن فيها ولا تجزهن دارا وابك لي مسعدا لحزني وامنح ني دموعا إن كن فيك غزارا فلنا بالطفوف قتلى ولا ذن ب سوى البغي من عدى وأسارى لم يذوقوا الردى جزافا ولكن بعد أن أكرهوا القنا والشفارا وأطاروا فراش كل رؤوس وأماروا ذاك النجيع الممارا إن يوم الطفوف رنحني حز نا عليكم وما شربت عقارا وإذا ما ذكرت منه الذي ما كنت أنساه ضيق الأقطارا ورمى بي على الهموم وألقى حيدا عن تنعمي وازورارا كدت لما رأيت إقدامهم في ه عليكم أن أهتك الأستارا وأقول الذي كتمت زمانا وتوارى عن الحشا ما توارى قل لقوم بنوا بغير أساس في ديار ما يملكون منارا واستعاروا من الزمان وما زا لت لياليه تسترد المعارا ليس أمر غصبتموه لزاما لا ولا منزل سكنتم قرارا أي شيء نفعا وضرا على ما عود الدهر لم يكن أطوارا قد غدرتم كما علمتم بقوم لم يكن فيهم فتى غدارا ودعوتم منهم إليكم مجيبا كرما منهم وعودا نضارا أمنوكم فما وفيتم وكم ذا آمن من وفائنا الغدارا ولكم عنهم نجاء بعيد لو رضوا بالنجاء منكم فرارا وأتوكم كما أردتم فلما عاينوا عسكرا لكم جرارا وسيوفا طووا عليها أكفا وقنا في أيمانكم خطارا علموا أنكم خدعتم وقد يخ دع مكرا من لم يكن مكارا كان من قبل ذاك ستر رقيق بيننا فاستلبتم الأستارا وتناسيتم وما قدم العه د عهودا معقودة وذمارا ومقالا ما قيل رجما محالا وكلاما ما قيل فينا سرارا قد سبرناكم فكنتم سرابا وخبرناكم فكنتم خبارا وهديناكم إلى طرق الحق ق فكنتم عنا غفولا حيارى وأردتم عزا عزيزا فما ازدد تم بذاك الصنيع إلا صغارا وطلبتم ربحا وكم عادت الأر باح ما بيننا فعدن خسارا كان ما تضمرون فينا من الشر ر ضمارا فالآن عاد جهارا في غد تبصر العيون إذا ما حلن فيكم إقبالكم إدبارا وتودون لو يفيد تمن أنكم ما ملكتم دينارا لا ولا حزتم بأيديكم في ال ناس ذاك الإيراد والإصدارا عد عن معشر تناءوا عن الحق ق وعن شعبه العزيز مزارا لم يكونوا زينا لقومهم الغر ر ولكن شينا طويلا وعارا وكأني أثنيكم عن قبيح بمقالي أزيدكم إصرارا قد سمعتم ما قال فينا رسول ال له يتلوه مرة ومرارا وهو الجاعل الذين تراخوا عن هوانا من قومه كفارا وإذا ما عصيتم في ذويه حال منكم إقراركم إنكارا ليس عذر لكم فيقبله الل ه غدا يوم يقبل الأعذارا وغررتم بالحلم عنكم وما زي د جهول بالحلم إلا اغترارا وأخذتم عما جرى يوم بدر وحنين فيما تخالون ثارا حاش لله ما قطعتم فتيلا لا ولا صرتم بذاك مصارا إن نور | sad |
939 | أبا بكر تعرضت المنايا لحتفك حين لا أحد منوع وأوجعني فراقك من قريب وداء لا دواء له وجيع بكى قلبي عليك مكان دمعي وكم باك وليس له دموع كأنك ما حللت بدار قوم وأنت لودهم مرعى مريع وسفر لا يحين لهم إياب ولا يرجى لغاربهم طلوع وسادهم وإن كرموا رغام وأجداث القبور لهم ربوع نصاب بكل مقتبل وهم فلا هذا ولا هذا يروع وتخدعنا ظنون كاذبات فيالله ما بلغ الخدوع وسبل اليأس واضحة لدينا ولكن ربما طمع الطموع فإن تبعد فقد نأت الثريا وإن تذهب فقد ذهب الربيع وإن تفقدك حائرة عيون فلم تفقدك حانية ضلوع وإن يحرج مكانك من تراب فإنك ذلك الرحب الوسيع وما يبقى بطيء أخرته منيته فيجزعنا السريع وما أبقى الزمان لنا أصولا فنطمع أن تدوم به الفروع وما الأيام إلا حاصدات لما زرعوا ونحن لها زروع ولولا أنه أجل متاح لقلت أسيء منك بنا الصنيع | sad |
940 | صبرت ومثلك لا يجزع وناء بها صدرك الأوسع وعزيت نفسك لما علم ت أن العزاء لها أنفع وداويت داءك لما رأيت دواء طبيبك لا ينجع ولما بخست بضيم الزمان قنعت وإن كنت لا تقنع وقلت لعينيك لا تدمعي فلا العين تهمي ولا تدمع ولم تشك ما دفنته الضلوع وفي حشوها المؤلم الموجع فإن تك شنعاء جاء الزمان بها فالتشكي لها أشنع وما إن يفيد سوى الشامتي ن أن يشكو الرجل الموجع ولما نهضت بدفع الخطوب رضيت بما لم يكن يدفع وقدما عهدناك ثبت المقام وإن هبت العاصف الزعزع ولم لا وأنت امرؤ في الصعاب إلى رأيه أبدا نرجع وقد علمت سورة الحادثا ت أن صفاتك لا تصدع وأن جميمك لا يختلى وأن قلالك لا تفرع وإن فنيت في الرجال الحلو م كان إلى حلمك المفزع هو الدهر ينقض ما يبتنيه جهارا ويحصد ما يزرع فإن يشفنا فبطول السقام وإن يعطنا فبما يمنع ونحن بنو الأرض تغتالنا وتأكلنا ثم لا تشبع فدار تغص بسكانها ودار لنا مثلها بلقع وآت يجيء ولم ندعه وماض يمر ولا يرجع وإني منك مهما يصبك يصبني وفي مروتي يقرع وكيف يميز ما بيننا ويجمعنا الحسب الأجمع ويرفعنا فوق هام الرجال عرين لنا دونهم مسبع وإنا التففنا بسنخ الرسول فتطلع منه كما أطلع فكم ذا لنا خاطب مصقع وكم ذا لنا عالم مقنع ولما كرعتك دون الأنام رويت وطاب لي المكرع وفقد النساء كفقد الرجال يحز إذا حز أو يقطع وأخطأ من قال إن النسا ء أهلون للفقد أو موضع فلا زال ما بيننا كالريا ض جادت له سحب همع ولا ساءني فيك مر الزما ن مرأى ولا رابني مسمع | sad |
941 | لقوس المنايا نحونا الدهر واتر وأسيافه فينا سيوف بواتر ولن يستقيم الناس مادام فيهم كؤوس الحميا واللحاظ الفواتر | sad |
942 | إني الشجاع وقد جزعت كما ترى مني الغداة بمصرع ابن شجاع ساقت مصيبته إلى بلابلي سوقا وألقتني إلى أوجاع فالماء من عيني يقرح ناظري طوع النوى والنار في أضلاعي ووددت لو تغني الودادة في الردى أن التكذب ما يقول الناعي ومن العجائب أنني ضنا به رملته ورميته في قاع ويسوءني أني أراه في الثرى يبلى وأمري فيه غير مطاع بيفاع مشرفة وهل يغني الفتى سلب الحياة مقيله بيفاع في ممرع خضل وما أغنى امرءا في اللحد عن خصب وعن إمراع أعزز علي بأن توفاك الردى وأصم سمعك عن مقال الناعي وأردت حفظك في الضريح وإنما صيرت شلوك في يدي مضياع خرقاء تأكل لا لجوع كل من يهدي إليها الموت أكل جياع من لي ترى من بعد فقدك صاحب ألقي إليه متى أردت بعاعي ومن المطيل تمتعي بغرائب من بثه ومن المقصر باعي وإذا دنا الأجل المقدر للفتى لم أنجه منه وضاع دفاعي وقواطعي وهي الحداد كليلة عنه ونبعي فيه مثل يراعي وأنا الطويل يدا فإن مد الردى نحوي يدا منه تقاصر باعي كم ذا تغالطنا الحياة وننثنى منها بخدعة مائن خداع أين الذين علوا على هام العلا وتبوءوا بالمجد خير رباع الباذلين لما حوته خيامهم والواهبين لما يسوق الراعي فسقت ترابك يا حسين بواكر ترمي الديار بعارض هماع وكأن لمع بروقه هندية مسلولة جنح الدجى لقراع وكأن زمجرة الرعود خلاله دوح تقصف أو زئير سباع ودفاع ربك عنك شر عقابه عن سيئ خير من الدفاع | sad |
943 | أمر على الأجداث في كل ليلة وقلبي بمن فيها رهين معلق وأقريهم مني السلام وبيننا رتاج ومسدول من الترب مطبق ولو أنني أنصفت من في ترابها لما رحت عنه مطلقا وهو موثق وأن له مني قليلا جوانح خفقن وعين بالدموع ترقرق | sad |
944 | لله إخوان بقلبي ذهبوا وأنا في البيضاء ذو تحرق لو استطعت لسعيت إثرهم ولو سعيت إثرهم عن حدقي قد يمموا ذاك المقام المرتجى يحدوهم شوق الفؤاد الشيق إذا القلوب في هواها افترقت ففي هوى ذاك المقام تلتقي لبوا وطافوا وسعوا ووقفوا بعرفات ورموا عن حنق والان سائرون من منى إلى تتميم ما من المناسك بقي فيذهبون لزيارة الذي لولاه هذه الدنى لم تخلق ألمصطفى الهادي الذي من نوره قد أشرقت في الكون شمس الأفق صلى عليه الله ما تضوعت تربته عن نشر طيب عبق طوبى لهم فازوا بما رجوا وها نحن هنا لهم في تشوق إذا بنا هناك هم لم يلتقوا ففي رحابهم هنا سنلتقي سنلتقي بخير خل صادق شهم همام المعي متق وطلعة وضاءة تزداد نو را من ضياء وجهه المؤتلق ذاك ابن رحمون محمد الرضى من حاز في العلياء قصب السبق ذو هيبة فإن تبدى مفردا كأنما أنت أمام فيلق حامي حمى الشريعة الغراء لا يأخذه في الحق لوم أخرق والأدب الغض إذا يممته فكن لأزهاره ذا تنشق تخاله في الجود قبل سؤله باب سماء سح في تدفق بليغ شعر يزدهي بمدحه كالعقد يزدهي بحسن العنق | sad |
945 | يا أودائي إليكم صورتي بدلا عنى إلى يوم التلاق هذه الدنيا وهذه حالها إنما الدنيا اجتماع وافتراق | sad |
946 | تراءت لنا بالأبرقين بروق شروق لأفق غاب عنه شروق كأن نجوم الليل در وبينها تلألؤ إيماض الوميض بروق وما خلت إلا الورس في الأفق إنه متى لم يكنه الورس فهو خلوق كأن نجيعا خالط الجو أو جرت لنا بين أثناء الغمام رحيق يلوح ويخفى ثم يدنو وينتئي ويوسع من مجراه ثم يضيق فما خفقت إلا كذاك جوانح ولا نبضت إلا كذاك عروق وشوقني إيماضه نحو أوجه لهن سناء والمشوق مشوق ودون اللوى ظبي له كل ما هوى علوق بحبات القلوب لصوق له حكمه مني ومن دون عطفه علي غزير اللجتين عميق وأولع بالبقيا عليه وما له إلى جانب البقيا علي طريق وما وعده إلا اختلاجة خلب وإلا سراب بالفلاة خفوق فمن لست مودودا إليه أوده ومن ليس مشتاقا إلي يشوق وإني على من لا هوادة عنده ولا شفق منه علي شفيق فيا داء قلبي ما أراك تغبني ويا سكر قلبي ما أراك تفيق بنفسي من ودعته يوم ضارج وجفني من فيض الدموع غريق وكلفني من ثقل يوم وداعه بلابل لا يسطيعهن مطيق يغلن اعتزام المرء وهو مصمم ويهدمن ركن الصبر وهو وثيق وليلة بتنا وهو حان على الهوى بعيد النوى شحط الأذاة سحيق وقد ضل فيه الكاشحون وقطعت عوائق كانت قبل ذاك تعوق ونحن كما شاء العدو فإنه شج بالذي نهوى وشاء صديق فعرف الوصال يوم ذاك منشر وعذب المنى صرف هناك مذوق فلم تك إلا عفة ونزاهة وإلا اشتكاء للغرام رقيق وإلا انتجاء بالهوى وتحدث صقيل حواشي الطرتين أنيق عليه من الجادي فغمة نشرة وفيه ذكي المندلي سحيق فما زال منا ظامئ الحب ناقعا إلى أن تبدت للصباح فتوق وأقبل موشي القميص إذا بدا وكل أسير بالظلام طليق يقوض أطناب الدياجي كأنما ترحل من بعض الديار فريق فما هو إلا قرحة لدجنة وإلا فرأس للظلام حليق وشرد بالبطحاء حتى كأنه بكار فلاة راعهن فنيق فإن لم يكن ثغر الدجى متبسما فسيفك يا أفق الصباح ذلوق وإن لم يكن هذا الصباح بعينه فجانب شرق الركب فيه حريق فلم يبق للساري سرى في لبانة ولا لطروق للرحال طروق | sad |
947 | هي الدار موقوف عليك بكاها فلا تعدها يوما تؤم سواها وخل اعتذارا بالركاب فإنما بكف الذي يعدو الركاب خطاها هويت ثراها قاصدا من مشى بها ولولا هواها ما هويت ثراها ولما عرفنا دارها بمحجر وحلت عيون بالدموع حباها نظرت إليها يوم سارت حدوجها فلم يك للأجفان غير قذاها وقفنا عليها طاعة لقلوبنا ركابا حداها الشوق حين حداها فكان حنين المهجسات رعودها وصوب دموع الناشجين حياها فيا منزلا بانت وفيه ضياؤها وليست به وهنا وفيه نشاها سقاك من الأنواء ما شئت من ندى ولا زلت ريان الثرى وسقاها أحبك والبيت الذي طوفت به قريش ومست تربه بلحاها ومن حطه بيتا عتيقا محرما وجاب له الأحجار ثم بناها وقوم نضوا بالموقفين ذنوبهم ومن حل في وادي منى وأتاها وبالحصيات اللاتي ينبذن حسبة ومن قلها من صخرها ورماها لئن كنت من دار الغرام صحيحة فلي مهجة لم يبق غير ذماها وزارت وسادي في الظلام خريدة أراها الكرى عيني ولست أراها تمانع صبحا أن أراها بناظري وتبذل جنحا أن أقبل فاها ولما سرت لم تخش وهنا ضلالة ولا عرف العذال كيف سراها فما ذا الذي من غير وعد أتى بها وماذا على بعد المزار هداها ويا ليتني لما نزلت بشعبها تكون قراي أو أكون قراها وقالوا عساها بعد زورة باطل تزور بلا ريب فقلت عساها ألا نكب الأنواء دار مهانة فما عندنا للنفس غير ضناها مقيم بلا زاد سوى الصبر والحجى على شجرات لا أذوق جناها لغيري اخضرار من فروع غصونها وليس عليه بل علي ذواها أشيم بروقا لا أرى الغيث بعدها وأرقب سحبا لا يطل نداها ولو كنت أرجوها قنعت فإنني حرمت بها فيما حرمت مناها وإني لمغرور بقوم أذلة يحلون من أرض الهوان ذراها وإن جئتهم تشكو مضيض ملمة تقوا بك مغلول اليدين شباها وكل مليء وبالملام مذمم عرته المخازي مرة وعراها يهش إلى العوراء وهي قصية ويعمى عن العلياء وهو يراها صحبتكم أجلو بكم عني القذا فأعشى عيوني قربكم وغطاها وكنت أرجي صبحكم بحنادس فكنتم نهارا للعيون دجاها فليت الذي ما كان للعين قرة وقد أبصرته لا يكون عماها وداركم دار إذا ما مضى بها كريم عداها معرضا وطواها إذا قربت شيئا لديه انتوى لها وإن عرضت يوما عليه أباها وما هان إلا خائف يستجيرها ولا خاب إلا من منا فرجاها وما المسلم المخدوع إلا نزولها ولا المهمل المبذول غير حماها فلا بارك الرحمن فيمن أحبها وبارك فيمن ملها فقلاها ولا بلغتها الناجيات طلبنها وعقلن عن إدراكها بوجاها فأي انتفاع بالبلاد عريضة وبات قصيرا في الرجال جداها فكل بلاد لم يفدك اقترابها فما قربها إلا كبعد مداها رم المطرح الأعلى من الفضل كله ولا ترض في أكرومة بسواها وخل ضنينا بالحياة فإنه فداها ببذل العرض حين فداها فلست لدى حكم العشيرة شيخها إذا لم تكن يوم الطعان فتاها وكيف ولم تحمل بظهرك ثقلها تدور على قطب نصبت رحاها وما سدتها في يوم سلم ولم تكن بسيدها في الضرب يوم وغاها فكن إن أردت العز فيها مسالما شفار مواضيها وزرق قناها فلي في معاريض الكلام تعلة ومن علل الأدواء منه شفاها فإن يمكن التصريح صرحت آنفا ورويت أحشاء أطلت ظماها وإلا فجمجام من القول سائر بأيدي عناق الناعجات كفاها | sad |
948 | أفي كل يوم لي حميم أفارقه وخل نآني ما نبت بي خلائقه ومضطجع في ريب دهر مسلط تطالعني في كل فج طوارقه وملتفت في إثر ماض مغرب تراماه أجراع الردى وأبارقه فثلم على ثلم وزرء مضاعف على فتق رزء ضل بالدهر راتقه مصائب لو أنزلن بالشمس لم تنر وبالبدر لم تمدد بليل سرادقه فمعتبط خولسته ومؤجل تلبث حتى خلتني لا أفارقه تجافى الردى عنه فلما أمنته سقاني فيه مر ما أنا ذائقه فسر به قلبي فغال مسرتي زمان ظلوم للسرور يسارقه أرى يومه يومي وأشعر فقده بأني وإن طال التلوم لاحقه وكم صاحب علقته فتقطعت بأيدي المنايا من يدي علائقه وكيف صفاء العيش للمرء بعدما تغيب عنه رهطه وأصادقه فلله أعواد حملن عشية خبيئة بيت لا يرى السوء طارقه على الكرم الفضفاض لطت ستوره وبالبر والمعروف سدت مخارقه وليس به إلا العفاف وما انطوت على غير ما يرضي الإله نمارقه قيام سواد الليل يندى ظلامه وصوم بياض اليوم تحمى ودائقه فدتني كما شاءت وما شئت أنها فدتني ولا كان الذي حم سابقه ولو أنني أنصفتها من رعايتي وقابلته رزءا بما هو لائقه لأكرعت نفسي بعدها مكرع الردى تصابحه حزنا لها وتغابقه سقى جدثا أصبحت فيه مجلجل رواعده ما تنجلي وبوارقه يطيح الصدا الدفاع منه وترتوي مغاربه من فيضه ومشارقه لئن غبت عن عيني فرب مغيب يروح وأبصار القلوب روامقه | sad |
949 | على الربع ربع الراحلين سلامي وإن هاج تسليمي عليه أوامي تذكرت لما أن مررت على اللوى بأهل اللوى وجدى وطول سقامي وما مكن الحادون بي من تلوم عليه ولا من حط بعض لثامي وساروا وقلبي من ورائي تلفتا وإن كان قصد الناعجات أمامي وما كنت من قبل الذين ترحلوا أقاد إلى دار الهوى بزمام ولما تركنا الأثل من جنباتنا وأطربني منهن نوح حمام رماني غزال الواديين بسهمه وطاشت وعندي الشيب عنه سهامي وما رابه إلا ابيضاض مفارقي وأن صباحي في مكان ظلامي نفضت الصبا عن أم رأسي وقلصت عن الغانيات شرتي وعرامي فما لي تعريج بذات قلائد ولا لي إلمام بذات خدام فكم بين أني رقتهن بفاحمي وبيني لما راعهن ثغامي أقول وقد خلفت سلعا لناقتي وزفرتها موصولة ببغام وحنت كما حن الأباء محرقا تلاطمه النكباء أي لطام فؤادي مشتاق ودمعي جامد وأنت بلا شوق ودمعك هام وليس بمغن في سواد جوانح لقلبك من وجد بياض لغام قفي بي على الزوراء في خير موقف وعوجي بنا منها بخير إمام فما لك إن بلغتنيه مشافر يعدن إلى قطع المدا بخطام ولست أبالي كيف أصبحت بعدها أجباء أم كوماء ذات سنام وقد علقت كفي بالنبع من منى فما أنا أمنى بعدها بثمام فقولوا لملك الناس عني قولة إذا قلتها لم أخش فيه ملامي ألست الذي لولاه لم يك ركننا بركن ولا مدعومه بدعام ولولا الذي نظمته منه جاهدا لغودر محلولا بغير نظام ولا كان منا غير حائم قفرة يلوذ على حر الصدى بحيام فأين ملوك الأرض منك وأين من تبلج إصباح سواد ظلام وأي مليك قبلك اليوم قادر مضى لم يطف فيه بربع أثام وأي حلال قبلما أنت فاعل رأيناه لم يمزجه بعض حرام وأنت الذي أوليتنا النعم التي تركن كرام الناس غير كرام وقد جربوا منك الحفيظة حيثما دعيت إليها والعيون سوام لدى ساعة ما إن بها متحكم سوى ذابل لدن وحد حسام وأنت على جنبي سريع إلى المدا كأنك منه فوق ظهر شمام وللخيل إما من نجيع براقع وإلا عثار في الصعيد بهام يثرن خفافا في الوغى فكأنما شللت على دو قطيع نعام وحولك طلاعون كل ثنية إلى الموت ورادون كل حمام إذا قذفوا في حومة فكأنما تضرم منه قفرها بضرام تراهم كراما بالنفوس لدى الوغى ولكنهم في الحرب جد لئام جعلتك حصني يوم خوفي من الأذى وترسا من الأعداء يوم أرامي فأنت سناني يوم طعني في الكلى وأنت حسامي إن سللت حسامي ولست أبالي بعد أن إبت بالذي تريع جروحي عنده وكلامي وإن عنائي في هواك لراحة وإن انتقاصي في رضاك تمامي وعن كل شيء تجتويه طرائدي وفي كل شيء ترتضيه حيامي وما ضرني لما شربتك أنني غرفت فلم أشرب كؤوس مدام ولا أن كفي لم أنطها بعصمة من الناس أطوارا وأنت عصامي وحوشيت أن ألقى سواك مملكا هواي ومعطي باليدين غرامي فإن تك أسباب لديك ضعيفة فأسباب قربي منك غير رمام فلا حان يوم منك فيه قطيعتي ولا آن وقت فيه منك صرامي ولا اطرحت إلا بربعك أرحلي ولا كان إلا في ذراك مقامي وأي كلام لم يكن بمفاخر سبقت بها سلكا فليس كلامي وهنيت يوم المهرجان فإنه كفيل بما تهوى بكل مرام يبشرنا فيما نرى بإقامة وفي نعم ألبستها بدوام وما جاءنا إلا بأسعد طالع ولا زارنا إلا بأفضل عام ومهما تدم فالعين فيه قريرة وكل غصون للأنام نوام | sad |
950 | خليلي من فرعي معد تأملا بعينيكما برقا أضاء يمانيا كما قلبت خرقاء في غبش الدجى ذراعا شعاعي المعاصم حاليا هفا ثمت استخفى فقلت لصاحبي ألا هل أراك البرق ما قد أرانيا تبسم عن وادي الخزامى وميضه وخالس عيني الحمى والمطاليا وضرم ما بيني وبين متالع فأبصرت أشخاص الخيام كما هيا أضاء القصور البيض من جانب الحمى فقلت أثغرا ما أرى أم أقاحيا وأقبل يشتق الغمام كأنما يزاحم بالبيداء كوما متاليا تراغين لما أن دعاهن حالب وأرسلن بالإبساس أبيض صافيا أقول وقد والى علي وميضه ألا ما لهذا البرق صحبي وما ليا يشوقني من ليس يشتاق رؤيتي ويذكرني من ليس عني راضيا وما ذاك عن جرم ولكن بدأته بصفو وداد لم يكن عنه جازيا ديار وأحباب إذا ما ذكرتهم شجيت ولم أملك دموعي هواميا أوانس إن نازعننا القول ساعة نثرن على الأسماع منه لآليا ويحسبن من حسن بهن وزينة على أنهن عاطلات حواليا | sad |
951 | من ذا الذي ينجو من الآجال في هابط من أرضه أو عال ومن المعرج عن صروف نوائب يجررن فيه أو حتوف ليال يا قرب بين إقامة وترحل والصبح صبح العيش والآصال وإذا الليالي قوضت ما تبتني فكأنها ما بلغت آمالي ما لي أعلل كل يوم بالمنى وأساق من عد إلى أوشال ويغرني الإكثار من نشب وما ال إكثار إلا أول الإقلال قطع حبالك من فتى عصفت به هوج المنون فقد قطعت حبالي كم من أخ عريت منه بالردى فعططت قلبي منه لا سربالي ووصلته حيا ولما أن أتت رسل الحمام إليه مات وصالي جزعي رخيص يوم فاجأ فقده قلبا به صبا وصبري غال ونبذته في حفرة مسدودة ال أعماق عن ريحي صبا وشمال وكأنه لما مضى بمسرتي عجلا أتاني من مطيف خيالي حتى متى أنا في إسار غرورة ورهاء تسحرني بكل محال ما لي بها إلا الشجى وعلى الصدى وقد استطال علي غير الآل بخلائق مملولة مذمومة عوج ولكن ما لهن ملالي أو ما رأيت وقد رأيت معاشرا سكنوا كما اقترحوا قلال معال حكوا بهامهم السماء وجرروا في الخافقين فواضل الأذيال وتحلقوا شرفا وعزا باهرا والموت حطهم من الأجبال من كل مهضوم الحشا سبط الشوى كرما وممتد القناة طوال دخال كل كريهة ولاجها جواب كل عظيمة جوال متهجم إذ لات حين تهجم واليوم مثر من قنى ونصال وإذا هم سئلوا ندى وجدوا وقد سبقوا إليه قبل كل سؤال طلعوا على أفق الندى في ساعة لا طالع فيها طلوع هلال يا نازحا عني على ضني به خذ ما تشاء اليوم من إعوالي قد كنت ذا ثقل ولكن زادني فيك الردى ثقلا عل أثقالي يا ليتني ما إن تخذتك صاحبا وأحيل ود بيننا بتقال فارقتني وأخذت قسرا من يدي من غير أن خطر الفراق ببالي من ذا قضى من شملنا بتبدد ورمى اجتماعا بيننا بزيال إن يسل عنك الجاهلون محاسنا عرسن فيك فلست عنك بسال أو لم ترعهم بالفراق فإنني مذ بنت ممتلئ من الأوجال إن تدن مني وصلة وقرابة فلأنت في قلبي من الحلال وأجل من قرباك بالنسب الذي لا حمد فيه قرابة الأفعال فدع التناسب بالشعوب فما له جدوى تفي بتناسب الأحوال ما ضر خلي أن يكون مفارقا في عنصري وخلاله كخلالي وإذا خليلي لم أطق فعلا به يكفي الردى زودته أقوالي وسقى الإله حفيرة أسكنتها ما شئت من سح ومن هطال وأتتك عفوا كل وطفاء الكلى ملأى من اللمعان والجلجال وإذا مضت عجلى استنابت غيرها كيلا تضر بذلك الإعجال وإذا انقلبت إلى الجنان فإنما ذاك التفرق غاية الإقبال ولقيت من عفو الإله وصفحه فوق الذي ترجو بغير مطال وإذا نجوت السوء في يوم به كان الجزاء فإن كعبك عال | sad |
952 | توق ديار الحي فهي المقاتل فما حشوها إلا قتيل وقاتل أطعت الهوى حتى أضر بك الهوى وعلم حزما ما تقول العواذل وأين الهوى مني وقد شحط الصبا وفارق فودي الشباب المزايل وقد قلصت عني ذيول شبيبتي وفي الرأس شيب كالثغامة شامل ولي من دموعي غدوة وعشية لبين الشباب الغض طل ووابل وكيف يزيل الشيب أو يرجع الصبا وجيب قلوب أو دموع هواطل ولاح لنا من أبرق الحزن بارق كما لاح فجر آخر الليل ناحل يضيء ويخفي لا يدوم لناظر فلا هو مستخف ولا هو ماثل فلما أضاءت غبشة حال عندهم وعصفر واحمرت عليه الغلائل ذكرت به من زارني من بلاده وما الذكر إلا ما تجر البلابل أمن بعد أن جربت كل مجرب وسلم لي قصد السبيل الأفاضل ولم يك لي عيب يعاب بمثله أولو الفضل إلا ما تقول قائل وسارت برواد الفضائل كلها من الشرق والتغريب عني الرواحل وحملت أعباء العشيرة في ندى ويوم ردى والعود للعبء حامل وحزت كرامات الخلائق وادعا وشاطرني ضيق المكان الحلاحل وأنجدتهم بالرأي والرأي عازب وجدت لهم بالحزم والحزم ماطل ولما اجتبوني لم يطر بهم أذى وبان لهم مني صحيح وباطل وسحبت أثواب الملوك على الثرى وغيري من حلي المكارم عاطل ولي موقف عند الخليفة ما ادعت عديلا له هذي النجوم المواثل أقوم وما بيني وبين سريره مقام ولا لي دونه الدهر حائل ويحجب عنه الزائرون وإنني إليه على ذاك التحجب واصل وما غاب وجهي عن مدى لحظ طرفه لدى الخلق إلا وهو عني سائل أضاف إلى ما ليس لي ويعدني من القوم خوار الأنابيب خامل ويحسب أني كالذين يراهم من الناس مسلوب البصيرة غافل ولم أخف إلا عن عم ولطالما تغطى عن العشو الصباح المقابل فإما يقول السنخ والأصل واحد فقد ولدت كل الرجال الحوامل وجدت ولم أطلب عدوا مكاشفا وما فاتني إلا الصديق المجامل إلى كم أغض اللحظ مني على قذى وتكدر لي دون الأنام المناهل وأصبح مغبونا بكل مفهه له منزل بين الخليقة سافل إذا قال صدت أعين ومسامع ولم يك فيما قاله الدهر طائل وإن شهد النجوى فلم يرض قومه بنجوى ولا أثنت عليه المحافل يخاتلني والختل من غير شيمتي وما فضح التجريب إلا المخاتل ويزعم أني كاذبا مستو به وأنى استوت بالراحتين الأنامل فمن مبلغ عني ابن عوف رسالة كما شاءت الأشواق مني الدواخل بعدنا جسوما والقلوب قريبة فلا العهد منسي ولا الود حائل وكم ذا لنا والهجر ملتبس بنا نلاقي ضميرا والهوى متواصل فإن سكتت منا شفاه على قذى فمن دونها منا قلوب قواتل وكم لأناس بيننا من جوارح يرين تروكات وهن فواعل وإن ثمار الزرع يجنى إذا مضى على الزرع أزمان وزالت حوائل تسل فأيام الفراق كثيرة لمحص وأيام التلاقي قلائل وقد أسلفتنا الحادثات لياليا ذهبن فأين الآتيات القوابل فلست بناس ما حييت اجتماعنا وقد نتجت فينا السنون الحوائل تمر بنا الأيام وهي قصائر وتمضي لنا الأوقات وهي أصائل وإني لأرجو أن تعود وإن مضى على فقدها ذاك المدى المتطاول ألا لا أرى حقا فأسلك قصده فقد طالما التفت علي الأباطل فإن الرياح الضاحكات عوابس وإن الغصون الممرعات ذوابل وسقى الديار الماحلات سحابة لها أزجل لا تنقضي وصلاصل فإنك من قوم إذا حملوا القنا جرت علقا من الكماة العوامل يخوضون أظلام الوغى وأكفهم تضم على ما أخلصته الصياقل وتعرف من آبائهم وجدودهم سمات على أخلاقهم وشمائل إلى الحزم لم يثنوا | sad |
953 | نجوت القنا والبيض تدمى متونها ولم أنج يوما من مقال سفيه ففخر الفتى بالفضل منه وعنده أجل له من فخره بأبيه فكم بين عرض سالم وممزق وكم بين مرء خامل ونبيه وكم قلت للنفس العزوف لدى الوغى ردي مكرعا من قبل أن ترديه ولا تطلبي مني الفرار على الردى فإنك إن رمتيه لم تجديه | sad |
954 | قد أسبلت راحة المنايا دون خيار الورى حجالا طالت إليهم يد التفاني فما لنا لا نرى رجالا | sad |
955 | يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت في الصدر كرام الشجون ولحت للنفس مثال الخلود وإن تعامت عن سناك العيون أطفت بالقوم فما استقبلوك إلا بذكرى من وفاء هزيل فاعذر سقاك العهد من أنكروك لا يعرف الجاحد وجه الجميل سجنت أزمانا وطال العقيق فاغفر إذا أعيا عليك النصير القوم أسرى ليس فيهم طليق أيرتجى المسجون غوث الأسير | sad |
956 | فجعت بألطف العلماء روحا وأفصحهم إذا اشتجر الجدال أديب لا يساميه أديب له في كل معضلة مقال أ طه مات لا تبكوا عليه ففي روض الخلود له مجال جوار الله أفضل من جوار بأرض كل ما فيها محال ذكرت لقاءنا في سنتريس ونحن بذلك الوادي جمال لقد خسف الهلال فكان رهصا بموت سوف يعرفه الهلال لقد مات الهلال هلال طه وغاية هذه الدنيا زوال أ طه مات لا أدري فإني أكذب كل يوم ما يقال نعى ناعيه أشواقي إليه وأعجب كيف تنصدق الجبال إذا مات الصديق فكل روح بهذي الدار في الدنيا خيال صديق مات ما أسفى عليه وقد فنى الزمان فلا زمان أكان الأمس يوما ثم ولى ويوم غد أيصحبه مكان أراني لا أرى إلا طيوفا تجول بأنفس فيها طعان جراثيم تقاتلنا صحاحا كخيل السبق يقتلها الرهان يقول الغافلون ولست منهم بأن الخيل ينجدها الحران غضبت على زماني لا زمان فما شيء بذى الدنيا يصان دماء المؤمنين تراق عمدا فليس لها وقد كرمت أمان يا سمي النبي لا الدار دار حين تنعى لنا ولا العهد عهد فطرة أنت من لطائف روح لن ترى مثلها الخلائق بعد أريحي الطباع فاض سناه كالذي يصنع الحسام الفرند ماجد أطنب المعزون فيه من ثناء يعد أو لا يعد قد سكتنا فما رثيناك حزنا إن بعض السكوت في الحزن حمد أي قبر حواك يا صنو قلبي كل روح لطيب روحك لحد ما بكت أدمعي عليك ولكن قد بكى القلب وهو للحب مهد بغداد مات عظيم لا يطاوله في ساحة الخلد إلا روح بغداد لو كفنوه بأحلام الربيع غدت أكفانه في هيام الظامىء الصادي طه أمت أجبني كيف لا عجب إن السيوف إلى أجفان أغماد ما مت هل مت إلا كي يطيب لهم حساد فضلك طعم الماء والزاد هذا حبيبك ملقى فوق أتربة كما تلوذ بظهر الأرض أزهار لم ينجه فضله من موته فهوى بعض الفضائل للأمجاد إعصار ذكرت طه وأشواقي تحدثني بأنه غائب عني إلى حين إن التقينا فدار الخلد مرجعنا ما يجمل الخلد إلا بالرياحين إذا أثمت فصارت دارتي سقرا فسوف يحمل آثامي ويفديني معطر الروح بالآداب عالية والزهر في دوحه بعض الأفانين الذوق والعقل مجموعان في رجل أعزه الله بالدنيا وبالدين لا تسألوني عن طه ومنزله والكرخ دار له من بعد بغداد أكاد أنسى فلا والله ما نسيت روحي لطائفه في ذلك النادي يهفو الضيوف إلى ساحات منزله ليسمعوا صوت ذاك الباغم الشادي أين الطعام وقد فاضت أطايبه من صوت روح بنور العقل وقاد طه أجبني أجب هل مت هل ذهبت تلك الخصال إلى آباد آباد هذا قصيدي إلى بغداد أرسله من نور قلبي ومن نيران أحشائي إني لديها مقيم والجوى قبس فيه حياة لمقتول النوى نائي يوم العروبة وهو يوم الجمعة احتشدت فيه القرائح تبكي ذلك الطائي يا قصيدي لك ثار عند أبناء العراق يا قصيدي بك نار شبها ذاك الفراق لو ناب عني الشبيبي في تحيته لكنت أغمدت يوم الحزن أشعاري قالوا الشبيبي بكى عني فقلت لهم بين الشبيبي وبين ألف مضمار القول منه قصيد حين يلفظه إن الزئير قصيد الضيغم الضاري | sad |
957 | القبر أخفى سترة للبنات ودفنها يروى من المكرمات ما رأيت الله عز اسمه قد وضع النعش بجنب البنات | sad |
958 | أجبني إن تفضلت على المسكين بالرد أأنسى الدهر ما جادت به عيناك من وعد وأرسم للمنى حدا وما لجواي من حد واقنع بالردى وردا وغيري سائغ الورد وأرضى باللظى مثوى ووجهك جنة الخلد وفيا حافظا أشقى ليسعد ناقض العهد وصبا والها أفنى ليبقى جاحد الود فيا ويلاه من حب حملت بلاءه وحدى أعد لحمله جهدى فيصعق بطشه جهدى | sad |
959 | ليالي النيل واللذات ذاهبة وجدى عليكن أشجاني فأضناني لو يرجع الدهر لي منكن واحدة في سنتريس ويدني بعض خلاني إذن تبين دهري كيف يرحمني من ظلم همي ومن عدوان أحزاني كم ليلة في جوار النيل ساجية قضيتها بين غادات وولدان أعارض البدر في إشراق طلعته بأغيد مشرق الأوصال ريان وأستبيح من اللذات ما رسمت أهواء صب غوى القلب شيطان وأسلم اللوم تلحاني قوارصه إسراف لاه طروب الروح جذلان وذي دلال هو الدنيا وزينتها يردى الأسود بطرف منه نعسان كأنما فعل عينيه بعاشقه فعل المدامة في أعطاف نشوان شربت من ريقه راحا مشعشعة بخالص الحب لم تمزج بسلوان وكم حبيب براح الريق أسكرني وكم جميل بورد الخد حياني يا موقد النار في صدرى مؤججة ولاهيا بين أزهار وأفنان كيف ارتضيت عداك اللوم ما صنعت يد الفراق بقلب المدنف العاني ارجع إلي فما نفسي بصابرة على نواك وما طرفى بوسنان | sad |
960 | يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت في الصدر كرام الشجون ولحت للنفس مثال الخلود وإن تعامت عن سناك العيون أطفت بالقوم فما استقبلوك إلا بذكرى من وفاء هزيل فاعذر سقاك سقاك العهد من أنكروك لا يعرف الجاحد وجه الجميل سجنت أزمانا وطال العقوق فاغفر إذا أعيا عليك النصير القوم أسرى ليس فيهم طليق أيرتجى المسجون غوث الأسير | sad |
961 | سمعت صوتك والهتاف ينقله إلى سرائر روحي قبل آذاني صوت كلحن المنى في مهجت طمعت في أن يعود إليها روحها العاني أأنت تسأل عمن أنت تحسبني نسيت صوتا جفاني منذ أزمان لو كنت في عالم الأموات ثم شدا بغامك العذب في روحي لأحياني وعدت في الأحد الآتي بسانحة من نور عطفك تذكى نار أشجاني ما ذلك الأحد الآتي وما غده سوفت سوفت في ميعاد لقياني تعالى قبل ثوان كي تغيث فتى يسوقه لرداه دمعه القاني مضت أسابيع والدنيا وإن رحبت كانت لبعدك سجنى ثم سجاني لو طاب لي فضح أمري في محبتكم لما استبحتم برغم الشوق هجراني أنتم أمنتم فجافيتم وكان لكم أن تحفظوا لي جميل وهو كتماني لو يسأل الله عن سرى بخلت به واخترت في أمره بالجهر عصياني وكيف أفضح أسراري لطاعته وهو الذي بصيان السر أوصاني يكاد عقلي يرى في الحب وهو جوى كوقدة النار في آجام كثبان يكاد عقلي يرى فيه موازنة من بارىء هندسي الفكر فنان الحب كالنار مخلوق بحكمته وكل إبداعه يلقى بميزان الماء والنار أمواج مكهربة وإن تشأ فهما في الحق ناران فقد رأيت شرار النار ملتهبا بمسقط الماء من خزان أسوان سبحان من أبدع الدنيا وصورها سفرا يؤلف من ماء ونيران الخد وهو رقيق لونه شرر يزلزل القلب من ركن لأركان والعين إنسانها إن رمت رؤيته أو هي من الصدق في آفاق بهتان لكنه يلمح الأكوان قاطبة لمح البصير بها من بعد عرفان ما السحر في العين ما أسباب فتنته لكل صب بخمر الحسن نشوان إنسان عينك يا محبوب أفهمني ما للدقائق من قدر وسلطان لو أن لي ملك مصر واستضفت له ممالك الأرض من روس ويابان لكان ما أشتهى أن أستبد به إنسان عينك يا إنسان إنساي | sad |
962 | وكنت أرى أني الصبور على النوى فقد نقضت أيدي النوى مرر الصبر فإن يجمع الله المهيمن شملنا فذاك الذي أرجوه في مقبل العمر وإن حالت الأيام بيني وبينكم فبالله ألا ما مررتم على قبري | sad |
963 | لم أقض منك مرادى ولا شفيت غليلي يا فتنتي في مقامى ومحنتي في رحيلي ضللت والحب تيه إلى النجاة سبيلي فمن سواك نصيري ومن سواك دليلي أحب فيك عذابي يا هاجري وذبولي وتستطيب جفوني على السهاد عويلى يا طيف أنت كتابي على النوى ورسولي فصف لظلام قلبي مدامعي ونحولي وانقل إليه شكاتي في حبه ونحولي وما جناه رقيبي وما جناه عذولي وصف غليل فؤادي لريقه المعسول وما تجن ضلوعي للحظه المكحول رباه من لأسير مصفد مكبول يهيم بين رسوم من المنى وطلول حبست نار حشاه على غرير ملول مصرد العطف ضار على العقوق مطول | sad |
964 | نقمي تتبعها نعمي ويميني درة الديم ليت شعري والمنى خدع هل أروي صارمي بدم وجباه الصيد لاثمة ما تمس الأرض من قدمي تقتفي الأفواه موطئها راعيات حرمة الكرم أتراه خد غانية مد للتقبيل كل فم والعلا إرثي ولست أرى حاجزا عنها سوى العدم كيف أرجو أن أفوز بها في زمان ضاق عن هممي | sad |
965 | خدع المنى وخواطر الأوهام أضغاث كاذبة من الأحلام نهوى البقاء وليس فيه طائل والمرء نهب حوادث الأيام يحوي رغائب ماله وراثه من بعده ويبوء بالآثام والعيش أوله عقيد مشقة وأذى وآخره مقيل حمام والعمر لو جاز المدى لتبرم ال أرواح منه بصحبة الأجسام بينا الفتى قلقا به نياته ألقى مراسيه بدار مقام وهوى كزيد بن الحسين إلى الثرى غب الثراء محالف الإعدام في معوز سمل مشى فيه البلى والقبر بئس معرس الأقوام نضدت عليه بنية من رمسه كالغمد مشتملا على الصمصام وأصابه ريب المنية إذ رمى طويت على شلل يمين الرامي لو قارع الناس المنون لردها عنه السيوف فوالقا للهام تدمى أغرتها بأيدي غلمة قرشية بيض الوجوه كرام يطؤون أذيال الدروع بمأقط حرج يفيء عليه ظل قتام وتضيء في هبواته صفحاتهم كالفجر يخطر في رداء ظلام والمال جم والحمى متمنع والمجد أتلع والعروق نوام رميت بثالثة الأثافي هاشم فبكت بأربعة عليه سجام ولعبد شمس والتجلد خيمها عين مؤرقة وجفن دام وهم الأسود الغلب حول ضريحه يبكونه بنواظر الآرام فتضاءلت كور الجبال لفقده غبر الفجاج خواشع الأعلام ولقلتي أروند رنة ثاكل حران حين ثوى أبو الأيتام فجعوا بتاج الدين حتى عضهم زمن ألح بشرة وعرام لما نعته المكرمات إلى العلا لبس الحداد شريعة الإسلام فمضى وقد أصحبته سيارة كالروض يضحك من بكاء غمام غراء من كلمي إذا هي سطرت ظهرت بها النخوات في الأقلام ليست لعارفة أجازيه بها لكنها لوشائج الأرحام وأحق مفتقد بها ذو سؤدد آباؤه من هاشم أعمامي ولو استطعت كففت عنه يد الردى بشباة رمح أو غرار حسام وبفتية ألفوا المصاع كأنهم أسد من الأسلات في آجام وإذا دعوا لكريهة لم ينظروا ال إسراج واقتصروا على الإلجام فهم الليوث غداة يحتضر الوغى وهم الغيوث عشية الإطعام وقدورهم يعد القرى إرزامها والرعد ليس يهم بالإرزام وإذا اعتزوا أورى زنادهم أب مر الحفيظة للحقيقة حام فالعم أبلج من كنانة في الذرا والخال أروع من بني همام ليسوا من النفر الذين أصولهم خبثت وليس لهن فرع نام رفعتهم جدة وجدهم لقى من لؤمه بمدارج الأقدام لا زال ترضعه أفاويق الحيا وطفاء ينتجها الصبا لتمام فتلفعت بحبيها قلل الربا وتلثمت من برقها بضرام | sad |
966 | مات أبو سهل فواحسرتا أن لم يكن قد مات مذ جمعه ما حزني إلا لأن لم يمت بموته من أهله تسعه مصيبة لا غفر الله لي إن أنا أذريت له دمعه | sad |
967 | وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم عليك وعاش الحزن يمرح في قلبي أحاول أن أنساك يوما لعلني أرى العيش يصفو من همومي ومن كربى وكيف التناسى كيف أين سبيله وأنت بمرآك الجميل إلى جنبي تذكرت ليل اسكندرية غضبتي عليك بلا إثم جنيت ولا ذنب | sad |
968 | فقدت وما فقدت سوى صديق أعز علي من نثرى وشعري أديب كان كالعسل المصفى وأقوى في نهاه من المعرى جنت دنياه ما شاءت عليه فجازاها بلحن منه بكر تأيم لا تساكنه عروس فما يسمو إليه أي صهر أديب كانت الدنيا لديه بدائع من زجاجات وخمر ولحنا من أغاريد القوافي فقل ما شئت من فن وسحر صديقي كان وا اسفى عليه على المفطور من بر وطهر أإبراهيم مت أجب فإني أكذب كل يوم ما يقال حملت النعش أستوحي لظاه وأسأل ما المآب وما المآل غريبا مت في بلد غريب له في كل معركة صيال بمصر دفنت يا روحا عزيزا فريدا لا يقام له مثال قد كان صوتك في الهتاف يطربني ويبعث الشوق في أعماق وجداني دكتور يا دكتور دكتور يا دكتور اسمع ندائي فهذا وحي أشجاني كنا ضيوفا لديه وهو معتكف بذلك البيت أو في ذلك الخان فتى كريم طروب الروح منشرح أكاد أحسبه من بعض ألحاني | sad |
969 | أنت في البال يا غريبا بدار لا يذوق الحياة فيها غريب إن قبرا حللت فيه لروض فيه من كل زهرة ما يطيب عجز الطب عن شفائك آها من جراح يحار فيها الطبيب رمضان أتى وأنت بعيد وسعير الأحزان منى قريب إن عيني لم تبق فيها دموع في حنايا الفؤاد دمع صبيب يفتح الحزن للمدامع بابا فتذوب الأحجار فيما تذوب ما سألنا اللحاد يوما عليكم دلنا عنكمو هنالك طيب | sad |
970 | سقى الله رملي كوفن صيب الحيا ولا برحا مستن راع ورائد ولي أدمع إن أمسك المزن دره كفلن بصوب البارقات الرواعد فقد أوطنتها من أمية عصبة غذوا بالمعالي في حجور المحامد أبوهم معاوي النجار وأمهم مقابلة الأعراق في آل غامد وكم ولدا من صائب الرأي حازم ومن أريحي وافر العرض ماجد وكانوا بها والعز في غلوائه مطاعين في الهيجا طوال السواعد وجودهم يكسو الرقاب قلائدا وبأسهم يفري مناط القلائد وقد قايضتهم إذ أتيح بوارها بشرذمة ينميهم شر والد هم أفسدوا إذ صاهرونا أصولنا وكم صالح شانته صحبة فاسد أراذل من أوباش من تجمع القرى يرومون شأوي وهو عند الفراقد ولو شاء قومي لم يبل عدوهم غليل الصدى إلا بسؤر الموارد وحاطوا حماهم بي وما استشرفت لهم غوائله تسري خلال المكائد ولكنني أعرضت عنهم فكلهم يلف على الشحناء أضلاع حاسد وأنفع من وصل الأقارب للفتى إذا زهدوا فيه جوار الأباعد | sad |
971 | أيها الحي إن بكرتم رحيلا فالبثوا للمودعين قليلا ومع الركب ظبية تصرع الأس د بعين كالمشرفي صقيلا برزت للوداع فاستودعت قل بي وجدا وصبوة وغليلا ومرت أدمعي مطايا ترامت بسليمى توقصا وذميلا وأبى الحب أن يكون عزائي بعد ذاك الوجه الجميل جميلا وبجسمي ضنى بخصر سليمى مثله فهو لا يزال نجيلا وشفائي منه نسيم يغادي ني وطرف يرنو إلي كليلا هل سمعتم يا ساكني أرض نجد بعليلين يشفيان عليلا | sad |
972 | وبارقة تمخض بالمنايا صخوب الرعد دامية الظلال تشيب ذوائب الأيام رعبا وينفض روعها لمم الليالي إذا خطرت رياح النصر فيها تلقتها خياشيم العوالي وقد شامت مخيلتها سيوف تلمظ في دم سرب العزالي فكم أجل طويناه قصير وآمال نشرناها طوال بيوم خاض جانحتيه عمرو لقى حرب تلقح عن حيال ولما جرت الظلماء ذيلا يواري مسلك الأسل النهال ولاح كجلدة النمر الثريا بليل مثل ناظرة الغزال تولى والظلام له خفير على متمطر خذم النعال وبات كأن خافية النعامى تنوء به وقادمة الشمال | sad |
973 | هي النفس في مستنقع الموت تبرك وتأخذ منها النائبات وتترك فلا الطمع المزري بها يستفزني ولا الضيم مذ عزت بجنبي يعرك وأسعى فقد أيقنت أن مآربي إذا ساعد المقدار بالسعي تدرك ولي عزمات يعلم القرن أنها به قبل تجريد الصوارم تفتك سأجني حروبا تتقى غمراتها وتحقن فيهن الدماء وتسفك وأسكن والأقدام بعد ثبوتها تزل وأطراف القنا تتحرك وفي كل فود للسريجي مضرب وكل فؤاد للرديني مسلك بحيث تغيب الخيل في رهج الوغى وتبدو وبيض الهند تبكي وتضحك أيمضي الشباب الغض قبل وقائع يكاد حجاب الشمس فيهن يهتك فلست ابن أم المجد إن أغمد الظبا وغيري بأذيال العلا يتمسك | sad |
974 | إذا رمى النقع عين الشمس بالعمش فاحرص على الموت في كسب العلا تعش ولا ترم شأوها إلا بذي شطب كأن متنيه يفتران عن نمش فلا لعا لفتى ناءت مطيته بكلكل لمناخ السوء مفترش ترنو بخوصاء قد ألقى الكلال يدا فيها كماوية في كف مرتعش فكم تقيم بأرض في خمائلها مرعى يضيق على مهرية نفش إذا تكفأت في حضن الهوان بها لم يألف المشرفي الغمد من دهش ولست من صرعة لما منيت بها خليت جنبيك للرامي بمنتعش | sad |
975 | أدار بأكناف الحمى جادها الحيا وألقت بها أرواقهن سحائبه أجيبي محبا إن توهم منزلا عفا بل ردنيه من الدمع ساكبه فأين الظباء العين والرشأ الذي يلاعبها طورا وطورا تلاعبه وما أم ذيال السرابيل باسل طويل نجاد السيف عبل مناكبه غدا يبتغي نهبا يشف وراءه ثراء لعل العيش تصفو مشاربه فلاقاه فرسان تلوح سيوفهم صباحا وليل النقع تجثو غياهبه وماصعهم حتى تحطم سيفه ومجت نجيعا في المكر ذوائبه وغودر أكلا للضباع وطعمة لأفتخ من لحم القتيل مكاسبه فعاد إليها بالنعي رفيقه يشق دريسيه أسى وهو نادبه فظلت بيوم دع عدوي بمثله طويل على من ضمن اللحد غائبه وباتت بليل وهو أخفى لويلها سريعا تبكيها بطيء كواكبه بأوجد مني يوم ودعت غادة هلالية والصبح يلمع حاجبه وواش يسر الحقد واللحظ ناطق به وعلى الشحناء تطوى ترائبه وشى بسليمى مظهرا لي نصيحة ومن نصحاء المرء من هو كاذبه ورشح من هنا وهنا حديثه ليخدعني والليل يغتال حاطبه فقربته مني ولم يدر أنه إذا عد مجد ليس ممن أقاربه وأرعيته سمعي ليحسب أنني سريع إلى الأمر الذي هو طالبه ولو رام عمرو والمغيرة غرتي لأعيتهما فليحذر الشر جالبه وما الصقر مثلي حين يرسل نظرة وتصدقه عيناه فيما يراقبه ولا الأسد الضاري يرد شكيمتي وإن دميت عند الوقاع مخالبه فقلت له لما تبين أنني فتى الحي لا يشقى به من يصاحبه أتعذلني فاها لفيك على الهوى لأرمي بالحبل الذي أنت قاضبه وأهجر من أغرى إذا عبته به جعلت فداء للذي أنت عائبه يهيم به والراقصات إلى منى فؤاد يجن الحب والوجد غالبه كأني نزيف خامر السكر لبه عشية شطت بالحبيب ركائبه تمثله الذكرى وهيهات نازح نأت داره حتى كأني أخاطبه | sad |
976 | ألا ما لحي بالعذيب خماص فلا مال إلا صارمي ودلاصي مصاليت يغشون المنايا وقولهم لمن صد عنها لات حين مناص أعد لهم للحرب تحرقنا بها وقد شرقت بالدارعين عراصي إذا ابتدروا الغايات قربها لهم وجيف جياد أو ذميل قلاص متى يشتمل إنعامنا وانتقامنا على كل دان في البلاد وقاص فنحن من القوم الألى قهروا العدا بحز رقاب أو بجز نواصي إذا طاوع المقدار لم نحمد الغنى ولسنا نذم الدهر حين يعاصي | sad |
977 | يا فاجع القوم ماذا ينفع الحذر وقد عهدناك لا تبقي ولا تذر جنت أناملك الأرواح فانتثرت كما تناثر من أوراقه الزهر وما بمانعهم ما قدروا وقضوا وقبل كل قضاء في الورى قدر من يتعظ فصروف الدهر موعظة وما مواعظ دهر كله عبر يا لهف كابل ما فاجأت كافلها حتى درى كل قلب كيف ينفطر فجعتها وفجعت العالمين بها حتى النجوم وحتى الشمس والقمر وجئت ضيغمها لكن بمخلبه فما استطاعك ذاك الضيغم الهصر قد كان يزجي المنايا للعدا زمرا واليوم جئن له من ربه الزمر وكان يأتيه ريب الدهر معتذرا واليوم عنه صروف الدهر تعتذر ما شب في غير الأحداث فكرته إلا أضاءت له الأحداث والغير ولو روى الفلك الدوار حكمته لامست الشهب فيه كلها سور والدهر يومان يوم كله كدر لا صفو فيه ويوم بعضه كدر وما تبسم للأيام مختبل إلا تفجع بالأيام مختبر سلوا المآثر عنه فهي باقية في كل قلب له من حبه أثر واستخبروا الأرض ما للشمس كاسفة فما جهينة إلا عندها الخبر يا شامخا دكه ريب المنون أما اه تز الحطيم وركن البيت والحجر هذي المدافع والأسياف ناطقة في الغرب والهند بالأفغان تفتخر طارت بنعيك في الإسلام بارقة فانهل دمع بني الإسلام ينهمر خطب قلوب الورى من حر جاحمه كأن نار الوغى فيهن تستعر فما لأنباء هذا السلك خائنة حتى المدامع خانت سلكها الدرر | sad |
978 | أحقا رأيت الموت دامي المخالب وفي كل ناد عصبة حول نادب وتحت ضلوع القوم جمر مؤجج تسعر ما بين الحشا والترائب وفي كل جفن عبرة حين أرسلت رأوا كيف تهمى مثقلات السحائب أبى الموت إلا وثبة تصدع الدجى وكم ليلة قد باتها غير واثب فما انفلق الإصباح حتى رأيته وقد نشبت أظفاره بالكواكب وكم في حشا الأيام من مدلهمة قد ازدحمت فيها بنات المصائب هوى القمر الوهاج فاخبط معي السرى إذ لاح ضوء الشمس بين الغياهب ووطن على خوض المنيات أنفسا تساوقها الآجال سوق النجائب فهن العواري استرجع الموت بعضها وقصرالبواقي ما جرى للذواهب أبعد حكيم الشرق تذخر عبرة وما هو من بعد لرحيل بآيب حثوا فوق خديه التراب وأرسلوا عليه سحابات الدموع السواكب لتبك عليك الصحف في كل معرك إذا ما انتضى أقلامه كل كاتب فقد كان إن هز اليراع رأيته يصول بأمضى من فرند القواضب ولم يك هيابا إذا حمي الوغى ورفرفت الأعلام فوق الكتائب وكانت سجاياه كما شاءها الهدى وشاءت لأهليها كرام المناقب ولا بدع أن تعزى الكواكب للعلى وقد نسبته نفسه للكواكب سلوا حامليه هل رأوا حول نعشه ملائكة من حارب خلف حارب وهل حملوا التقوى إلى إلى حفرة الثرى وساروا بذاك الطود فوق المناكب وهل اغمدوا في قبره صارما إذا تجرد راع الشرق أهل المغارب فكم هزه الإسلام في وجه حادث فهز صقيل الحد عضب المضارب أرى حسرات في النفوس تهافتت لها قطع الأحشاء من كل جانب وما بعجيب إن ذا الدهر قلب إذا كان في أهليه كل العجائب وكانت سجاياه كما شاءها الهدى وشاءت لأهليها كرام المناقب ولا بدع أن تعزى الكواكب للعلى وقد نسبته نفسه للكواكب سلوا حامليه هل رأوا حول نعشه ملائكة من حارب خلف حارب وهل حملوا التقوى إلى إلى حفرة الثرى وساروا بذاك الطود فوق المناكب وهل اغمدوا في قبره صارما إذا تجرد راع الشرق أهل المغارب فكم هزه الإسلام في وجه حادث فهز صقيل الحد عضب المضارب أرى حسرات في النفوس تهافتت لها قطع الأحشاء من كل جانب وما بعجيب إن ذا الدهر قلب إذا كان في أهليه كل العجائب | sad |
979 | يا عبرتي هذه الأطلال والدمن فما انتظارك سيلي فهي لي وطن لم ألق قبل ابنة السعدي لي سكنا يكاد يلفظ روحي بعده البدن تلفت القلب نحوالركب حين ثنى عن التأمل طرفي دمعي الهتن غدوا وما فلق الإصباح فالقه فالليل للناس غيري بعدهم سكن في القرب والبعد مالي منهم فرج فالوجد إن نزلوا والشوق إن ظعنوا وقد سكنت إلى الأخبار بعدهم وعندي المزعجان الذكر والحزن والأذن تسمعها والقلب يصحبهم وأنت يا عين لا يعتادك الوسن فليت حظك منهم مثل حظهما ما آفة العين إلا القلب والأذن | sad |
980 | إن كنت قاتلها فبالأنداء أوكنت دافنها ففي الأحشاء واحمل جنازتها على عنق الصبا واقطع لها كفنا من الظلماء وادع الخمام ينوح ساعة دفنها واغسل زجاجتها بماء بكائي ولها عليك وصية مرعية أن لا يشبعها سوى الندماء بينا تعاد الروح للأموات إذ هي تخمد الأرواح في الأحياء وإذا أدرت صحونها نظروا لها فكأنها في دعوة البخلاء خذها بثاري إنها شربت دمي ودمي عزيز يفتدى بدماء فتانة بمزاجها فكأنه لمع السراب تلوح في الرمضاء يا وجنة الحسناء ضرجها الحيا لم أدر أيكما من الحسناء يا ريقة اللمياء تلعب بالنهى لم أدر ايكما من الصهباء راح وروح كأسها أم تلك من نار ونور أم شهاب سماء ومدامة أم لوعة أم دمعة حمرا جرت من أعين بيضاء أسماء خصص علمهن بآدم يا ليت لي علما من الأسماء | sad |
981 | طرقت علوة والرمل شج بالدجى والأنجم الزهر جنوح حيث غنى ابن عليم طربا والحمام الورق في الأيك تنوح وأريج المسك من أردانها يوقظ الركب به حين يفوح وأحسوا بسراها فانثنت بفؤاد الصب والدمع سفوح وهي تسري روضة مطلولة كيف يخفي نشره الروض النفوح فأضاء الصبح واجتاز بنا بارق من خلل المزن لموح وكلا النورين من مسفرها وثناياها على النأي يلوح فتبصرت فلم تؤنسهما مقلة في وشل الدمع سبوح تظهر الوجد الذي أضمره وعناء مرح الطرف الطموح إن تبح بالسر عين دمعت فدموع العين بالسر تبوح | sad |
982 | من أين من أين يا ابتدائي ثم إلى أين يا انتهائي أمن فناء إلى وجود ومن وجود إلى فناء أم من وجود له اختفاء إلى وجود بلا اختفاء خرجت من ظلمة لأخرى فما أمامي وما ورائي ما زلت من حيرة بأمري معانق اليأس والرجاء إن طريق النجاة وعر يكبو به الطرف ذو النجاء يا قوم هل في الزمان نطس يهدي إلى ناجع الدواء لأي أمر ذه الليالي تأتي وتمضي على الولاء فتطلع الشمس في صباح وتغرب الشمس في مساء أرى ضياء يروق عيني ولست أدري كنه الضياء وما اهتزاز الأثير إلا علالة نزرة الجلاء نحن على رغم ما علمنا نعيش في غيهب العماء نشرب ماء الظنون عبا فلم نعد منه بارتواء تأتي علينا مشاهدات نروح منهن في مراء وكم نرى فعل فاعلات من القوى وهي في الخفاء با ويلة الحس إنه عن حقيقة الأمر في غطاء فإن أجزاء كل جسم مبتعدات بلا التقاء وفي دقاق الجماد عرك يتهم الحس بالخطاء يا قوة الجذب أطلقيني من ثقلة أوجبت عنائي لولاك لولاك يا شكالي لطرت كالنور في الفضاء أنت عماد السماء لكن خفيت عن عين كل راء ربطت كل النجوم فيها بعضا ببعض ربط اعتناء فدرن في الجو جاريات كأنها السفن فوق ماء نحن بني الأرض قد علمنا بأننا من بني السماء لو كنت في المشتري لكانت أرضي سماء بلا امتراء فليس فوق وليس تحت ولا اعتلاء لذي اعتلاء وإنما نحن فوق نجم نحيا محاطين بالهواء فليت شعري أي ارتقاء للروح يبقى أي ارتقاء وأنت يا كهرباء سر بدا وما زال في غشاء عجائب الكون وهي شتى فيك انطوت أيما انطواء أضأت إن شئت كل داج لنا وأدنيت كل ناء فأنت للكائنات روح إن كانت الروح للبقاء وكم تقاضاك فيلسوف حقيقة صعبة الأداء فقال والقول منه ظن ما الكون إلا بالكهرباء وليلة بتها أنادي نجومها أبعد النداء آخذ منهن بالتداني فكرا ويأخذن بالتنائي فأنثني باكيا بشعري ويطرب الليل من بكائي وربما كر بعد وهن فكري فألفى بعض الشفاء فأرجع القهقرى أغنى وما سوى الشعر من غناء أقول والنسر فوق رأسي وطالع النجم في ازائي يا أيها الأنجم الزواهي لله ما فيك من بهاء أما كفاك السنى جمالا حتى تجللت بالسناء يا أنجم النعش فاصدقيني أمات ذو النعش بانطفاء إني إذا كنت في حداد إليك أهدي حسن العزاء وأنت يا نسر من كلال وقعت أن طلبة الغذاء أخوك هل طائر لوكر أم قاصد منتهى الفضاء كأن أم النجوم سيف سل على الليل ذو مضاء رصع متناه بالدراري فراق في الحسن والرواء كأن نجم السها أديب في أرض بغداد ذو ثواء كأن خط الشهاب مدل لأسفل البئر بالرشاء كأنما أنعم الثريا في شكلها الباهر الضياء قفاز كف به فصوص من حجر الماس ذي الصفاء برئت للموت من حياة ما نكبت مهيع الشقاء لم يكفها أنها احتياج حتى غدت حومة البلاء يا أيها المترف المهنا يمرح في ثوب كبرياء مهلا أخا الكبر بعض كبر ألست تقني بعض الحياء أنت ابن فقر إلى أمور بهن تدعى يا ابن الثراء | sad |
983 | أقوى مصيف القوم والمربع فالدار قفر بعدهم بلقع سارت بنا الأرض إلى غاية لنا وللأرض هي المرجع ونحن كالماء جرى نابعا لكن علينا خفي المنبع والعلم قد أنكر منهاجنا ولم يبن أين هو المهيع خرقت يا علم رداء لنا كنا ارتديناه فهل ترقع فجعتنا يا علم في أمرنا أمعتب أنت إذا نجزع لقد طغت حيرة أهل النهى هل فيك يا علم لها مردع كم نشرب الظن فلا نرتوي ونأكل الحدس فلا نشبع والناس ويل الناس في غفلة ترتع والموت بهم يرتع والكون قد لاح بمرآته للعيش وجه شاحب أسفع وإن في البدر لخطبا به في البدر لاحت بقع أربع فالعين ما يورث حزنا ترى والاذن ما يزعجها تسمع والأرض في منقلب بالورى والشمس من مشرقها تطلع حتى إذا ما بلغت شوطها لاحت نجوم في الدجى تلمع وهكذا الظلمة تتلو الضيا والضوء للظلمة يستتبع ونحن في ذاك وفي هذه بالنوم واليقظة نستمتع ما بين مسعود يميت الدجى نوما ومنكود فلا يهجع ومسرع يسبقه مبطىء ومبطىء يسبقه مسرع وشامت يضحك من حادث حل بباك قلبه موجع لو كان للقسوة عين وقد رأته كانت عينها تدمع والكل في شغب لهم دائم لم يقلعوا عنه ولن يقلعوا والماء يمسي وشلا تارة وحوضه آونة مترع والريح تجري وهي ريدانة حينا وحينا عاصف زعزع وبعضهم تمرع وديانه وبعضهم واديه لا يمرع قد يحسب الإنسان آماله والموت مصغ نحوه يسمع حتى إذا أكمل حسبانها وأفاه ما ليس له مدفع فخر للجنب صريعأ به وأي جنب ما له مصرع وظل فوق الأرض في حالة يزور عنها الحسب الأرفع لا تعمل الأقلام في كفه وكان من قبل بها يصدع ولم تعد تقطع أسيافه من بعد ما كان بها يقطع فاستل مثل السيف من مطرف طرائق الوشي به تلمع ولف في ثوب له واحد ليس له رقم ولا ميدع واها له ثوب البلى إنه يبلى مع الجسم ولا ينزع ودس حيث الأرض أمست له ملحودة ضاق بها المضجع حيث البلى يرميه حتى إذا لم يبق في قوس البلى منزع خالط ترب الأرض جثمانه مطحونة منه بها الأضلع لله در الموت من خطة فيها استوى ذو العي والمصقع يخون فيها القول منطيقه كما تخون البطل الأدرع ما أقدر الموت فمن هوله لم ينج لا كسرى ولا تبع يا رافع البنيان كم للردى من سلم يدرك ما ترفع ويا طبيب القوم لا تؤذهم إن دواء الموت لا ينجع لابد للمغرور من مندم بالعض تدمى عنده الأصبع وما عسى تغني وقد حشرجت ندامة ليست إذا تنفع يا برقع الخلقة واها لما فيك وآها منك يا برقع قد زاغت الأبصار فيما ترى إذ فات عنها سرك المودع وليس في الإمكان عند النهى أبدع مما خلق المبدع | sad |
984 | لكل امرئ أجل منتظر ويبقى من الذاهبين الأثر يردده الناس جيلا فجيلا ويروونه زمرا عن زمر ترى فيه نفس الفتى مثلما ترى في المرآة وجوه البشر فذلك مرآته للنفوس وهاتيك مرآتها للصدر وما الناس إلا حديث يدوم فالخير خير والشر شر | sad |
985 | يعزي الناس بعضهم ولا يجديهم شيا فذاك طوي وهذا سو ف يطويه الردى طيا يمين الله لو عقلوا لعزى الميت الحيا | sad |
986 | خمسة طاروا من عيون الشباب فوق طيارة كمثل العقاب اخذت في الجو الرفيع تعالى ثم خرت من اوجها كالشهاب ان ذاك الصعود في الجو منهم كان للمجد والعلا والغلاب صدمة في هبوطها اهلكتهم بعد ان حلقت بمجرى السحاب لا ترى بعدها على الارض منهم غير اشلاء او دم منساب انما اوقف المحرك فيها سبب قاهر من الاسباب هلكوا في شرخ الشباب فيا للرزء لما عرا وياللمصاب فتية طارت تبتغي المجد ذخرا ولاوطانها تخلد ذكرا فوق طيارة تطوف بهم في الجو هدارة فتشبه نسرا كلما استذكرت الفجيعة احسست من الحزن في فؤادي جمرا ليس عندي ما استقى منه شعري غير عين من الكآبة عبرى انا في الحزن ارسل الشعر دمعا ساخنا ثم ارسل الدمع شعرا حسب من مات عند خدمته اوطانه انه بها كان برا عاش من بر بالمواطن محمو دا فان مات فهو بالحمد احرى فتية صرعى فارقتها الحياة فبكتها الآباء والامهات وبكاها العراق حزنا عليها وبنوه ودجلة والفرات اينما التفت اشاهد شحوبا في وجوه عيونها خضلات شيعتها الى مقابر شتى عبرات وراءها عبرات انما المجد لا يموت وان كا ن ذووه لحادث قد ماتوا ايها الشعب لا يثبطك يأس انما في الموت الملم حياة ايها النسر ما دهاك وقد كنت اذا طرت لم يخنك الثبات هي دنيا كثيرة الامتاع ودعوها ولات حين وداع وهو المجد بالمساعي اقتنوعها حبذا المجد يقتني بالمساعي قد اضعناهم خمسة ليس فيهم من به رعدة فيا للضياع مشهد للحياة والموت يشجى ما به من تنازع وصراع لهف نفسي على شباب تردوا فنعاهم الي في الصبح ناع شاع ذاك النعي حول الفراتين فاثقل به علىالاسماع جنحت للغروب شمس نهاري ثم منها لم يبق غير شعاع وقف الموت للانام رصيدا كل يوم يريد منهم شهيدا شطت الدار بالاحبة عنا وعسى من ناى بهم ان يعيدا فتية كادتها صروف الليالي والليالي من شأنها ان تكيدا انا لو لا شيخوختي ثم دائي كل يوم نظمت فيهم قصيدا حبذا الليل والنهار لو انا فيهما نستطيع ان لا نبيدا قد ظننت الذي ثوى يسكن القبر قريبا مني فكان بعيدا فات من قد رأى السلام رغيبا ان يرى في الاخطار موتا حميدا حل يودي بخمسة اطهار قدر نازل من الاقدار بنسور قد حلقت قبل ان يؤذن ضوء الصباح بالاسفار خطر كله الظلام ولاكن لا تبالي النسور بالاخطار ركبوها طيارة لم تخنهم في تمارينهم وفي التكرار ما دهاها حتى هوت كشهاب خر من جوه بلا انذار ثم دارت بهم على نفسها بالرغم عن كل حيلة الطيار ثم كان الذي به جرت الاقدار من سقطة لهم وبوار كل يوم تعطى الحياة ضحايا تبتغي ارضاء بها للمنايا ان هذا الجميل الذي نحن منه هو من هاتيك الضحايا بقايا نبتغي تخفيف الرزايا بلهو نرتضيه فلا تخف الرزايا لا اظن الحياة تلقى سلاما من بلايا وراءهن بلايا ان من اعطانا العقول اذا ما شاء ان نردى يسترد العطايا والذي انشأ البرايا من الموت معيد الى البوار البرايا كبر شفني فلم يبق عندي غير قلب يئن تحت الحنايا | sad |
987 | لقد كان سعد خير قوم مجاهد ولكن سعدا قد مضى غير عائد وكان لجيش الحق في مصر قائدا فخر وظل الجيش من غير قائد وكان نصير الحق مذ كان يافعا برغم الرزايا والرقيب المراصد ولم يعن سعدا ما عدا مصر مقصد ومقصد سعد من أجل المقاصد وأكبر ما في نفس سعد أمانة إلى النيل منها لم يصل كيد كائد أصاب من المقدار مصر بطعنة فأنهرها نجلاء أطول ساعد وقد كان سعد هلكه هلك أمة وما كان سعد هلكه هلك واحد لقد مات سعد خالدا منه ذكره وما خير ذكر لا يكون بخالد لقد أغمدت مصر الأسيفة سيفها وقد أسلمته للثرى والجلامد لقد مات سعد بل لقد مات موثل وآمال شعب ناهض ذى مقاصد وقد فقدت كل العروبة سعدها وما مصر إلا بعض تلك الفواقد ولم يبق من سعد لها وحياته سوى كلم فوق الطروس خوالد ولم يبق من سعد لها غير ذكره يلوح كطيف الكوكب المتباعد ولم يبق من سعد على طول وقدم سوى جسد بعد الحرارة بارد وما تلكم الآمال إلا خرافة وتلك الرجايا غير أحلام هاجد فديتك من ذي كثرة قبل موته ومن جسد بعد المنية هامد على الأرض شاد القوم قبرك ساميا ولو قدروا شادوه فوق الفراقد وقد اتخذوا من جوفه لك مرقدا وليس يبالي ميت بالمراقد وهل حافل بالقبر من كان سيدا له ألف قبر من قلوب الأماجد لرزءك لا شمس النهار جميلة ولا الليل بسام النجوم لشاهد وما دون مصر في العراق لك الأسى وإن دموع الشعر بعض الشواهد ستبكي على سعد عيون جوارحي وتبكى على سعد عيون قصائدي وعصماء منها كل بيت كدمعة على الراحل المبكى من كل واحد وإني لأرجو أن تكون كزهرة على قبره أو درة في القلائد وقد كان فخما موكب النعش كله له مشهد ما مثله في المشاهد وداعا لذاك النعش يوم مشوا به إلى القبر في جمع من الناس حاشد وما كنت في سيل الجماهير مبصرا سوى مطرق أو زائغ الطرف واجد ولا سامعا إلا شهيقا لمجهش وإلا زفيرا من حشاشة كامد ومن ناشج يبكي وآخر جازع وآخر مغتاظ على الدهر حارد فلا صبر ما لم ينقض الدهر حكمه وما لم يكن سعد إليهم بعائد وللحزن دمع في الماصب كلاهما إذا كبرت ويلاته غير نافذ وليست عيون الأقربين إذا طمى مصاب بأولى من عيون الأباعد ألا أرني من قد يسد مسده ودع جرح مصر شاغلا للضوامد لسعد عظيم في الحياة وبعدها وفوق الكراسي ثم تحت الجلامد لقد لف ذاك النعش في يوم سيره براية مصر وهي أثكل فاقد وقد حملوه والجماهير خلفه على مدفع ضخم مكان السواعد وما كان سعد واحد بين أمة ولكن سعد أمة بين واحد لقد بات ذاك الوجه في ذمة الثرى فعل الثرى إذ ضمه غير هارد وعلى الثرى يا سعد ان عدل الثرى يصلون قليلا بعد تلك المحامد وما هي إلا رقدة الموت إنها تطول فما منها انتباه لراقد وسيق الذي قد كان عن مصر ذائدا إلى حضرة عن نفسه غير ذائد وقد كان قبلا صاعدا غير نازل فأمسى بقبر نازلا غير صاعد فيا قبر سعد إنما أنت حفرة قد احتضنت عن مصر خير مجاهد ويا قبر سعد فيك آمال أمة فحافظ عليها ثم حافظ وهاود وما نمت عن مصر إذا الناس هوموا يرين الكرى من عينهم بالمعاقد ولدت لها استقلالها فهو باسم إليك ابتسام الطفل | sad |
988 | فجع المشرقين خطب جليل وعرى المغربين حزن طويل مات في الغرب سيد الشرق ضيفا واذا الغرب بالأسى مشمول واذا الشرق من نعي زعيم الشرق ولهان فكره مشلول فوق ذي اللجتين موج مثار وعلى الساحلين منه ذيول أسى الشرق للفجيعة لما غار برهان الشرق عنه يزول ذهبت كلها الزعامة في الشر ق فلا منقذ ولا تعويل ان رزء البلاد بالملك الرا حل من غير اوبة لثقيل حمل الشرق منه شطرا ومنه الغرب شطرا فلم يخف الحميل عندما مات فيصل انشق عنه لعيون ستاره المسدول فرأوه على الحقيقة وتا دا كشمس ضياؤها موصول كان يرنو لوحدة العرب الغر بعين شعاعها التأميل رب آثار كالنجوم وضاء هي للدهر غرةوحجول فيصل مات فالعروبة ثكلى مالها للسلو عنه سبيل فعلى فيصل العروبة تبكي وعلى فيصل البكاء قليل وعزيز على العروبة ان يغمد في قبر سيفها المسلول فيصل قد قضى ففي كل بيت بالفراتين رنة وعويل قد مضى بالحامي الزماع عجولا ونأى بالراعي يحث الرحيل بعد ان بلغ الرسالة بالحق كما يفعل النبي الرسول فبكاه الفرقان حزنا عليه وبكاه التوراة والانجيل كان كالكوكب الذي قد عراه قبل ان يأتي الاوان افول او كسيف مجرد للتقاضي من قراع الاحداث فيه فلول كان يسعى الى اعادة مجد فقدته العراق وهو اثيل يوم لم يبق في العراق لصرح المجد مجد الآباء الا طلول خر من جوه شهاب المعالي وهوى طود اللاجئين الطويل كان اما رفعت طرفا اليه يرجع الطرف عنه وهو كليل كان ان قال خاطبا يحسب السامع منه ان السماء تقول لم يكن في ظنى ولا ظن غيري ان ضوء الشعرى العبور يزول غير ان المنون في كل نفس سنة الله ما لها تبديل كان والعزم يملأ الصدر منه عنده المستحيل لا يستحيل تخذته لها اماما شباب تتسامى الى العلا وكهول رأيه مثل سيفه قاطع عند التلاحي ومثله مصقول يقرأ الحادثات في حلكة الشك بعين منها لها قنديل عرجت روحه الى الموطن الاعلى بليل يدله جبريل وبه رحبت ملائكة العر ش كما ينبغي له التبجيل ان يوما قد مات فيصل فيه هو يوم فيه العزاء قليل ان خطبا هز الشآم ومصرا والعراقين والحجاز جليل لو سألت البلاد ايكم الثا كل قال الجميع اني التكول مثلما نبكي فيصل اليوم تبكي بعدنا جيل فيصل ثم جيل اندبي يا قريش سيدك الصقر فقد غاله من الليل غول آه يا نفسي قد تقلص ظل كان للاجئين فيه مقيل امروا بالصبر الجميل ومن اين لدامي الفؤاد صبر جميل كيف اسلوا وكيف لا اترك لد مع من العين حيث شاء يسيل ثم جاؤا به خفافا على طيارة في جناحها تعجيل فاحطت به الجماهير افرا جا وعبت كما تعب السيول فعيون من المدامع شكرى وصدور للحزن فيها غليل ورؤس نواكس ورقاب في خشوع منها الى الغش ميل وعلى ظهر مدفع حملوه انما يحمل الجليل الجليل وكأن الجموع بحر خضم قد اثارته شمأل او قبول لمن النعش خلفه الناس يبكون عليهم كآبة وذهول ولمن هذه البنادق والاعلام منكوسة وهذا المويل كنت لاستشفاء نزلت ببرن مؤثرا طبها وانت عليل ومللت البقاء فيها غريبا تشتكي الداء والمريض ملول فتيممت دار ملكك محمو لا وقد لاقى حتفه المحمول وشجاني بالليل في كل بيت من حماماته عليك الهديل دفن الشعب جسم فيصل في قبر كما يدفن الخليل الخليل وابتغى نظرة الوداع اليه واذا دونها التراب يحول موقف فيه ادمع القوم صرعى دمها | sad |
989 | مات سعد فما عسى أن تقولا فيه حتى تهز جمعا حفيلا مات سعد فهل بكيت على سعد بكاء يبل منك الغليلا مات سعد فهل من الشعر غضا قبسا من وحي الضمير جميلا مات سعد فهل رأيت لسعد في بلاد الشرق الكبير مثيلا مات سعد فهل شهدت الثكالا مات سعد فهل سمعت العويلا مات سعد وكان سعد بمصر علما شاء ربه أن يطولا فجعت مصر بالزعيم الجليل بأبي الشعب كله زغلول بالرئيس الهمام بالمنقد الأكبر للشعب في الزمان الوبيل بطل النهضة الكبيرة في مصر رئيس لحزب القوي الحفيل وكأني من كل بيت بمصر سامع رجع رنة وعويل لم تكن قبل أن يلم بك المو ت أخيرا بالصارم المفلول ما بلغت المنى لمصر ولكن كنت تمشي على سواء السبيل كنت يا سعد في قضية مصر للألى يدلجون خير دليل أنت يا سعد طود خطير يرجع الطرف عنه وهو حسير أنت حررت مصر إلا قليلا آه لو تم ذلك التحرير كنت للشعب في الحياة إماما فهو عما تراه ليس يحور بعد توحيدك الموفق للأحز اب صارت إلى الصلاح الأمور فمحقت الأخلاف في كل مصر مثلما يمحق الحنادس نور فوجئت مصر بالنعي فكادت أرضها من هول المصاب تمور ما على ذاك النعش جثمان سعد بل عليه آمال قوم تسير عاقك الموت أن تحقق وعدك غير نزر وكنت تبذل جهدك قل لنا أيها الرئيس الذي قد بان عن مصر من يسد مسدك إنما الشعب كله لك ولد فلمن بعد الموت تترك ولدك حفر الشعب يا أباه جميعا يوم وافاك الموت في القلب لحدك كنت تبنى له بعزمك مجدا واجدا من وراء ذلك مجدك بك كانت أيام مصر كأعياد فحالت إلى مآتم بعدك وادى النيل ما تظنيت قبلا انك الوادي سوف تفقد سعدك بين سعد ومصر جد الفراق ليس هذا الفراق مما يطاق فبكته مصر وكل فلسطين وسورية أسى والعراق وبكاه الإخلاص في حب مصر وبكاه النبوغ والأخلاق كان سعد نجما تضيء من الشر ق بأضواء رأيه الآفاق فاعتراه بعد البزوغ انطفاء فهو لا مشرق ولا براق إنما أنت اليوم يا مصر ثكلى مات في حضنك ابنك السباق مات سعد ولم يمت ذكر سعد فهو باق له القلوب رواق أيها الراحل المغذ تمهل من لمن أبقيتهم يتكفل ما لأبناء مصر يوم اضطراب ال أمر إلا على هداك المعول جاءك الموت زائرا فتبسمت له فانحنى عليك وقبل قلت أمهلني يا حمام قليلا فجهادي لمصر لم يتكمل قال علمت الشعب ما يتقاضى فهو عما خططت لا يتحول لا تخف من نكث له واتبعني فاتباعي بالشيخ أولى وأجمل فترحلت مرغما نحو دار ليس عنها عود لمن يرتحل أيها القبر فيك يغفو الهمام فسلام عليك ثم سلام لك يا سعد من ضريحك مثوى ثم في قلب كل فرد مقام حبذا في صميم مصر مكان فيه تمثالك الرفيع يقام مثلما كنت في الحياة إماما أنت بعد الحياة أيضا إمام وإذا نحن عن علاك سكتنا فستشدوا بذكرك الأيام كنت في البرلمان خير خطيب تتغذى برأيه الافهام لم يغير من وجهك الموت شيئا إنما أنت ذلك البسام قد طمى في غرام مصر جنانك وبه قد مضى يفيض لسانك ناطقا بالبرهان في حق مصر ولقد كان قاطعا برهانك كان تحرير مصر حقا مبينا لم يهن في يوم به إيمانك سدت مصرا بصدق حبك فيها وفشا في ربوعها سلطانك أيها الحب لا يصورك النطق بل الدمع وحده | sad |
990 | اخي الى الموت سلك اخي قضى اخي هلك دار عليه برحا ه طاحنا له الفلك اخي عن النور تولى راحلا الى الحلك ليس طريقا للرجو ع ماله أخي سلك ما دلكت شمس النها ر انما اخي دلك اخي اخي اني انا ديك ولا جواب لك اخي اخي ماذا من الاسباب عني شغلك ليت آله الطب وا فاك فداوى شللك قد زرت قبرك الذي ترابه قد شملك من ذا بهذا الحديث الضنك اخي قد جعلك من ذا عن الحراك في هذا الحفير كبلك درست يا قبر وقد زرتك ابكي طللك لم يبق غير الحزن لي اما دموعي فهي لك كيف وجدت يا اخي في جوف قبر منزلك وعندما دخلت منه الباب من ذا استقبلك من ذا نضا عنك الثيا ب البيض من ذا دللك من ذا من الأموات حيا ك ومن ذا قبلك والخير ان تجهل في ملحودة مستقبلك لا تخشين من ابد سوف يلاقي ازلك ما لي اراك ذا صمو ت غير مبد جذلك آخرك المثير للحزن ينافي اولك ابكي عليك كلما لي الخيال مثلك ابكي لذكراك كما بكيت يوم مت لك ابكي خلالك التي طابت وابكي جملك يا يوم في صبحك اظهرت لعيني طفلك يا موت اشرعت على صدر شقيقي اسلك يا ليل احزاني من بعد اخي ما اطولك ويا نهار كنت بسا ما فمن ذا بدلك يا طرف اهرق من دمو عك البواقي وشلك يا هم ان ما جرى من ادمعي ما غسلك يا قلب لا يرجع من احببت فاقطع املك يا شعر قل مؤرخا عبد الغني قد هلك | sad |
991 | في قلب مصر وبالجزيرة بأس كادت به تتفطر الأنفاس أهوى من الشعراء راس شامخ والرأس فيه الفكر والإحساس لا ويل من موت بعضو قد طحا بل إنه في أن يموت الراس في كل شبر قد توارى فاضل يا ويح مصر كلها أرماس ركب الأمير يجد صهوة نعشه ودنا الرحيل ورنت الأجراس ومشى يشيع نعشه متلهفا من كل حزب أمة أجناس في موكب ضخم قد اشتركت معا فيه الملائك خشعا والناس وضعوا أمير الشعر في ديماسه فحنا عليه يضمه الديماس لهفي عليه موسدا في حفرة معزولة ما إن لها حراس وعلى الذكاء فقد خبت نيرانه أما الرماد فإنه أكداس | sad |
992 | أحمد كان مثل بحر رحيب موجه فوق لجه كالكثيب شغل الناس منذ كان بشعر قاله معجزا لكل أديب ان يكن أحمد تنبأ في القو م فما ان عليه من تثريب فلقد كان الشعر يوحي اليه سورا للاصلاح والتهذيب انما معجزاته في معانيه وفي لفظه وفي الاسلوب كم له من معنى تراه قريبا وهو في نفس الأمر غير قريب ومن اللفظ ما يكاد من الرقة يجري الى صميم القلوب أحمد كان شاعرا وحكيما وباسرار النفس كان عليما أحمد لا يفنى وان كان في قبر عفته الايام عظما رميما أحمد كان في الزعامة للشعر وفي العلم بالحياة عظيما قد أراد الحساد للحر هضما فابى الحر ان يكون هضيما جعل الشعر كالنهار مضيئا بعد ان كان الشعر ليلا بهيما وكأن الديوان في جمعه ما قاله كان للنجوم سديما قتلوا الشاعر العظيم اغتيالا وفشا قتله فكان اليما ايها الشاعر الحفي القدير باسمك اليوم يهتف الجمهور اكبر الفضل ما تقدره الاجيال من بعد اهله والدهور انما قد اصاب شاكلة الامة لما اصابك المقدور ذم دنيا غرارة ليس تخلو من رزايا يسوء فيها المصير افجع الحادثات في الغرب والشر ق على النابه الاديب تدور قائل الشعر قد يبور مصابا بملم وشعره لا يبور حبذا الشعر آتيا من شعور انما يلمس الشعور الشعور يا قتيل الآداب انك باق وستحيا في انفس العشاق كل بيت قد قلته فيك أرثي آهة لي جاءت من الاعماق حرم القاتلوك امتهم من كلم ملء الدهر والآفاق ولقد صارعت الخطوب الى ان اطفأت منك كوكبا ذا ائتلاق شاعر العقل شاعر المجد والفخر الاثيلين شاعر الاخلاق والذي آمنت ببعثته النا س على خلفة من الاذواق جاءت الخيل وهي تنحط اعياء ء وراء المحجل السباق انما انت للقريب الجديد مثلما انت للقديم البعيد لست ممن يقلون كل قديم غير اني احب كل جديد انت في الدولتين كنت رسولا ذا كتاب تدعو الى التوحيد ولقد صاغوا الشعر قبلك من لفظ ووزن وصغته من حديد واحد أنت من عباقرة ما توا على الارض غيلة للخلود انت ممن جنى القريض عليهم قتل الشعر كم له من شهيد كنت حينا كالليث يزأر للبطش وحينا كالبلبل الغريد انت بالشعر اذ هززت الشعوبا كنت ترضي النهى وترضي القلوبا حكم الذي اراد صوابا ونسيب لمن اراد النسيبا تلك نار اذا خبت فهي تبقي من جديد للمصطلين لهيبا يتعب الدهر في التخير حتى يهب الناس شاعرا او اديبا قد دعاك العلا فسرت اليه ودعوت العلا فكان مجيبا انه وحده الحبيب الذي قد كنت منه وكان منك قريبا ولئن كنت للغبي بغيضا فلقد كنت للذكي حبيبا انت فرد يا احمدج المتنبي في قريض نظمته أي وربي ما دعوت القوافي الغر الا وهي عند الدعاء جاءت تلبي كثر الناقدو قريضك بالباطل سترا لصدقه بالكذب رب بنت للشعر قد وأدوها في ربيع الصبا على غير ذنب غير ان لايام قد ضربتهم بعد حرب تأججت أي ضرب شاعر انت للعروبة جمعا ء برغم الحساد في كل حقب ولقد قالوا ما لاحمد قبر كذبوا ان قبر احمد قلبي لك في الشعر عزة قعساء عجزت عن بلوغها الشعراء انهم ضلوا في ظلام الليالي وهدتك المجرة البيضاء انما قالة القريض كثير وقليل من بينها النبغاء بين من راضوا الشعر او قرضوه ليس الا الاسم الزعيم البقاء القريض الشريف ممن اهانو ه بما اسندوا اليه براء ليس من حظ العبقري اذا بر ز | sad |
993 | حال بيني وبين شكري التراب إذ قضى نحبه فجل المصاب مات شكري فلا تحف بشكري بعد هذا رفاقه والصحاب مات شكري فأنت إن تدعه اليوم لأمر لم يأت منه جواب مات شكري فما لشكري على الأرض كما كان جيئته وذهاب جر شكري من بين أهل وصحب قدر من داء به غلاب فاض قبل الوداع أوان نراه مثلما في النهار يهوى شهاب قد بكته الأقلام منكسرات وبكته الأخلاق والآداب لا أرى في جو الحياة صفاء أعلى وجهه الجميل ضباب قد أتاني نعيه باغتا فان تفضت في جثماني الأعصاب فكأني هناك قد صعقني كهرباء أو مزقتني حراب اشرب الدمع بعده من لهابي ثم ما أن يزول عني اللهاب تتدانى من جو نفسي هموم عند ذكراه ثم لا تنجاب لم يكن ما أصوبه بدموع إنها حزن في عيوني مذاب أيها الموت قد أسأت ولكن أيها الموت ما عليك عتاب رحب القبر في الغداة بشكري وعسى أن يسره الترحاب ما انتفاع الأديب في الشرق يحيا من حياة جميعها أتعاب حملوه وبعد أن حملوه دفنوه في حضرة ثم آبوا أخذوا يحثون التراب عليه أعلى ذلك الوجه يحثى التراب لم أعب منه خلة في حياتي ولقد قل صاحب لا يعاب ليس ناس في الأرض طابوا فماتوا مثل ناس في الأرض ماتوا فطابوا أترى من فات المحاريب سبقا كبطيء يفوته المحراب ولقد كان كاتبا عبقريا وأديبا مصرحا لا يهاب آخذا في الشعر التجدد دينا وهو فيما يدين لا يرتاب كم له في نصر الجديد من الشعر براهين دونهن الحراب ضرب الصبح الليل والليل عات بحسام فانشق منه الأهاب إن للشعر في العراق لأذنا با طوالا لو تبتر الأذناب وإذا الشعر لم يمارسه ناس نبغوا لا يكون فيه انقلاب إنما هذه الحياة كنهر صاخب في طريقه ينساب فإذا ما البحر خالط يوما فهو لا سائب ولا صخاب وكأن الزمان بحر خضم وكأن الإنسان فيه حباب وسيبقى سر الزمان خفيا عن بنيها حق يحاط الحجاب ولها أسباب تقيها المنايا فإذا اختلت تقتل الأسباب إنما هذه الطبيعة سفر تتهجى عنوانه الألباب لا تثق بالعباب قد فاض يرغى فإذا غاض البحر غاض العباب ليس في العيش ما أسبح بال حمد له غير أنه خلاب ليس بعد الحياة إلا بوار ليس بعد العمران إلا الخراب ليست الأرض غير مقبرة للناس منها بدوا وفيها غابوا تدرك الشيوخ المنايا مات فيهم فابنوه الشباب لست أدري إذا قضى الدهر فينا أثواب فيه الردى أم عتاب ترى أنها وليدة أجادلنا مكتوب عليها التباب أم تراها تطير في الموت عنا مثل أسراب خلفها أسراب ولها في انطلاقها طائرات سبل في هذا الفضاء رحاب | sad |
994 | جف روض المنى وشح الربيع وسقت مصرع الهزار الدموع صوح الزهر في الربيع وأمضى صامتا يومه الحمام السجوع ولقد راعني رزايا توالت والرزايا إذا توالت تروع وهمي الدمع للأسى دافقا من كل عين كأنها ينبوع لم يبين لي إلا فساد وكون ونتاج وفر وموت ذريع ورأيت الأيام تأكل من أع مارنا في الحياة وهي تجوع رب جيل يردي فتوطأ بالأق دام منه جماجم وضلوع وكأن الأرض التي هي وارت كل هذي الأموات قبر وسيع وكأن السماء قبة دير وكأن النجوم فيها شموع وكأني وراء سود المنايا حمل يتبع الذئاب وديع لا تعول على الأزاهر تزكو فهي من بعد ما تضوع تضيع ما لأفنان الدوح يرجى سلام من رياح تخر منها الجذوع ليس تروى أرض بها ظمأ يل ذع إلا إذا سقاها النجيع كلما شاعدت المقابر حولي أخذتني مهابة وخشوع ليس للقادمين فيها بقاء ليس للذاهبين منا رجوع وكأن الحياة بين الخلايا في جميع الأجساد برق لموع إنها ينبوع إذا جف في الشي خ فقد روى اليافع الينبوع من شقاء الإنسان أن المنايا قاسيت ما إن إليها شفيع يبتغي الموت كل يوم صريعا وعلى الذئب لا يعز القطيع وتريد السماء منا شهيدا أو جريحا يسيل منه النجيع نحن في حرب تدرك الفوز فيها أرحل تحتها يئن الصريع إنما الناس في الحياة غلاب خادع في اللقاء أو مخدوع إن شر السلاح في عصرنا النا ر فما إن تقيك منها الدروع ولعل الأيام تأمر بالسل م ولكن هناك من لا يطيع ما انتظاري لفجر ليل بهيم لم يكن مر منه إلا هزيع بقيت من دنيا الألى فرغوا من ها قبور يطول فيها الهجوع أمكان وليس فيه أمان وزمان وليس فيه ربيع عل في جانب من الكون أرضا ليس فيها كراهة وولوع ما أفاد الصقر المحلق في الجو مدلا أن الفضاء وسيع ولقد هون الحمام على النا س وقد عضهم شباه الشيوع أيها القلب قد أثار عجابي بعد ذاك النزاع هذا النزوع يا نهار الآداب لست عسى العه د ولا في ضحاك ذاك المتوع حملت أمواج الأثير إلينا نبأ منه الناس في الشرق ريعوا قد هوى للجبين شاعر مصر من علو فمصر ثكلى جزوع بت ليلي لما نعوا حافظا لي وكأني من حية ملسوع أنا مهد إليك حافظ ما قل ت فهل أنت في ثراك سميع وإذا لم يرقك منه بياني فاستمع ما تقول مني الدموع أيها الثاوي في حفير وطيء إن مجدا بنيته لرفيع قد غرست القريض في أرض مصر فسمت منه في العراق فروع وخدمت الآداب فيها بصدق مثلما يخدم الرياض الربيع لا يجاريك في الخلود قريضي كل ما فيك قلته سيضيع لا أساويك في الخطى عند سيري إنني ظالع وأنت ضليع ليس بدعا إن أبنتك القوافي فالذي نابها لعمري فجيع قلدت أهل الغرب في الشعر ناس وإذا الشعر أنفه مجدوع ما دروا أن الشعر في كل أرض هو من نفس أهلها منزوع رب شعر له الملائك تعنو وهي لله سجد وركوع إن هذا الذي ألم بمصر حدث فاجع وضرب وجيع لم يكن فقد شاعر النيل إلا كارثا من جراه ريع الجميع ذاد عنها ذياد حر شجاع وهو فيه بنفسه مدفوع ما جنت أيديه ثمار المساعي يوم مدت منهم إليها البوع أيها الرافهون في أرض مصر أيكم في النضال عنها القريع كان يبغي الإصلاح بالشعر منه وسواه يشري به ويبيع كان يأبى إذ يخضعون | sad |
995 | يا مصر فيك الشعر مات أميره وانقض يصرخ تاجه وسريره في الصدر منه لا عج صعب على غير الدموع لشاعر تصويره لا يستخف بما يعالج من أسى إلا الذي قد مات منه ضميره يا مصر حزنك سوف يبقى لاذعا حتى يجيء إليك منك نظيره قد كنت يا شوقي لمصر كوكبا يهدي بنيها للسلامة نوره وإذا تباطأ عن طلاب حقوقه شعب فإنك أنت كنت تثيره وإذا تكبل لم يعز عليك في وقت بما لك من سنى تحريره ما لي أراك قد انطفأت لغيرما سبب بليل مطبق ديجوره وإذا أراد الله أمرا لم يكن في وسع عبد عاجز تأخيره والمرء حين يروم نقض قضائه لا عقله كاف ولا تدبيره | sad |
996 | ربع المنى بمنى نعمت صباحا وتبلجت فيك الوجوه صباحا وسقتك أخلاف الغمام عشية درا يروي من حماك بطاحا وعلا سحيق المسك نشرك كلما نشر الربيع على ثراك جناحا ولبست من زهر الرياض ملأه وعقدت فوق الجيد منه وشاحا قد طالما سامرت في جنح الدجى أقمار حسنك لا أخاف جناحا وحلبت من رياك روح حشاشتي وشربت فيك من المحبة راحا لله أيام مضت محمودة طابت بجوك غدوة ورواحا آنست فيها نور عطف أحبتي ونشقت عطر رضاهم النفاحا يا موسم الأحباب يا عيد المنى وهلال سعد بالبشارة لاحا هل لي عليك مع الأحبة وقفة وجه النهار تجدد الأفراحا بالله يا من عزمه أهدى لنا طرفا إلى نيل العلى طماحا فصل السرى بعد السرى بنجائب يطوين أكناف الحجاز مراجا بلغ إلى ذات الستور رسالة عمن إذا ذكرت صبا وارتاحا يا ربة الحرم الممنع كم دم لبني الأماني دون وصلك طاحا كيف السبيل إلى لقائك والفلا قد حف دونك ذبلا وصفاحا وإذا وصلت قباب سلع جادها صوب المواهب هاطلا سحاحا فاجلس بإشراف موطن علقت به غرر المعالي لا تروم براحا فلقد نزلت من البسيطة منزلا رحب الجوانب للوفود فساحا جمع المفاخر كلها بمحمد أوفى الورى حلما وأكرم راحا أضحى به علما لكل هداية ولباب كل فضيلة مفتاحا طابت بأحمد طيبة فأريجها أذكى وأطيب من عبير فاحا وسمت به أنوارها فلقد غدت لمن استضاء بنورها مصباحا هو سابق الأعيان إذ كتب اسمه بالعرش ثمت أودع الألواحا وهو الذي ختم النبوة فهي عن اكتافه العطرات كن سراحا ودعا إليها الخلق لا يألوهم نصحا وأوضحها لهم إيضاحا فمن استجاب له فقد حاز الرضا والأمن والتأييد والاصلاحا ومن اعتدى ظلما وخالف أمره كانت عقوبته ظبا ورماحا ماضي الأوامر لا مرد لحكمه فيما نهى عن فعله وإباحا هو طاهر الأنساب لما يجتمع أبوان في وقت عليه سفاحا من عهد آدم لم يكن آباؤه يرضون إلا بالعقود نكاحا أكرم به بشرا نبيا مرسلا طلق المحيا بالندى نفاحا ثبتا قويا في الجهاد مؤيدا ثقة أمينا في البلاغ نصاحا يسمو على الشمس المنيرة وجهه والبدر يحسد ثغره الوضاحا ولبعض معجزه لتسبيح الحصا والماء من بين الأصابع ساحا والشرح والمعراج والذكر الذي أعيا الباء القلوب فصاحا وله اللواء وحوضه وشفاعة تكفي المرهق جماحا لواحا ولسوف يعطيه الآله مقامه ال محمود جل مهيمنا مناحا يا خير من وقف المطى به ولو جعل الوجى أجسامها أشباحا وأحق من بذل الورى في حبه ومزاره الأموال والأرواحا إني وإن بعد المدى اشتاقه أهدي السلام عشية وصباحا وأود لو أني بحضرتك التي شرفت فامنحك السلام كفاحا أعددت مدحك في الحوادث جنة وعلى الذنوب الموبقات سلاحا فامنن علي بنظرة يحيي بها قلبي ويصبح راضيا مرتاحا فلأنت ملجؤنا الذي ما أمه منا فتى إلا ونال نجاحا وسأل لي الرحمن ثم لعترتي صونا وجاها شاملا وفلاحا وسلامة طول الحياة وراحة بعد الممات وفي المعادر باحا واسأل لأمتك الحيا غدقا فقد فقد المزارع ماءها السحاحا والأمن والعيش الرغيد ونضرة كاماقهم ومعونة وصلاحا واسأل الهك أن يكون بقهره لعدوهم مستأصلا مجتاحا فلكم تملك جيشك المنصور من ملك وجدك فارسا جحجاحا صلى عليك الله ما سرت الصبا وشدا حمام في الغصون وناحا | sad |
997 | من كل زهر قد جمعت قليلا وجعلت منه لقبره إكليلا أجملته في باقة خلابة من بعد ما فصلته تفصيلا فتظن أبيضها أشعة كوكب وتخال أحمرها دما مطلولا كنا سيوفا للقراع ثلاثة نحمي فكنت الثالث المفلولا يا نفس أوري من أساك ذبالة فأخاف ليلك أن يكون طويلا حملوه من قصر له فخم إلى ملحودة ما أعظم المحمولا ولقد شجت خلف الظغائن نسوة بملأن أجواز الفضاء عويلا يا دافن السيف المذرب إنني لأراك عما جئته مسؤولا ماذا ليوم الروع عنه اعتضته لما غمدت الصارم المصقولا لا والذي أعطى القليل شجاعة ما كنت خوارا ولا إجفيلا | sad |
998 | كثر الألى قد أبنوك دفنيا والباكيات عليك والباكونا ما كنت تسمع يوم دفنك في الثرى إلا نشيجا خانقا وأنينا أكبر بيومك إنه يوم به قد فجر الحزن العميق عيونا يا راحلين لغير عود إننا لا نستطيع فراقكم فخذونا يا واردي حوض المنية قبلنا ما أعذب الحوض الذي تردونا سيروا خفافا إن أردتم أوقفوا إنا على آثاركم آتونا يا بيت آمالي انهدمت وإنما قد كنت آمل أن تكون رصينا ما كنت أعرف قدر شعرك قبلما وفرت في تجديده التحسينا لك في روايات نظمت فصولها درجات فضل هن عليونا قد كنت تقتحم الحساب مغامرا حينا وتجنح للسلامة حينا | sad |
999 | ديار أقفرت من أم سلمى بها دعس المعزب والمراح وقفت بها فناداني صحابي أغالبك الهوى أم أنت صاحي وكم من فتية أبناء حرب على جرد ضوامر كالقداح صبحت بهم بيوت بني زياد وجرد الخيل تعثر بالرماح بساهمة خضبن بجاديات سوابقهن كالحدأ الشحاح وصف ما تساير حجرتاه تبشره الأشائم بالشياح شهدت طراده بأقب نهد كتيس الربل معتدل وقاح يقول له الفوارس إذ رأوه نرى مسدا أمر على رماح إذا قاموا إليه ليلجموه تمطى فوق أعمدة صحاح إذا ورعت من لحييه شيئا سما متقاذف التقريب طاحي إذا ما الركض أسهل جانبيه تهزم رعد مبترك جلاح فلم نقتل شرارهم ولكن قتلنا الصالحين ذوي السلاح قتلنا مطعم الأضياف منهم وأصحاب الكريهة والصباح فأثكلنا الحليلة من بنيها وخلينا الخريدة للنكاح | sad |
1000 | وإنا لقوم لا تفيض دموعنا على هالك منا وإن قصم الظهر | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.