poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
112
مضيتَ وخلَّفتني للأسى عديمَ العزاءِ فقيدَ الأُسى أعُدُّ الصديقَ عدوّاً ولا ألذُّ الجليسَ ولا المجلسا أبا القاسمِ اغتصبتْكَ النَّوى أم اخترتَ مَلْبَسَها ملبسا فسِرْتَ وأوحشتَ منْ لم تزلْ له عند وحْشَتِهِ مُؤنِسا أخاً بات فيك يناجي المنى فطوراً لعلَّ وطوراً عسى وكان الزمانُ به رافقاً فلمَّا قسَوْتَ عليه قسا لئن ظلَّ من وجده مُثْرياً لقد ظلَّ من صبرِه مُفْلِسا رماهُ الفراقُ على غِرَّةٍ وكان إذا ما رمى قرْطَسا وأنطقَ عنه لسان الصِّبا جوىً مثلُه يُنْطِقُ الأخرسا أبا القاسمِ المكتَسي للعلا مُحَبَّرَةً قَلَّ ما تُكْتَسى عليك سلامُ فتىً غادرتْ نواك ضُحى يومِهِ حِنْدِسا لو أَنَّ النوى قَبِلَتْ رشوةً إِذاً لرشونا النَّوى الأنْفُسا
12
sad
3,141
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا بكؤوسِ نوىً مُلئتْ شجنا ومهاً نَظَرَتْ ونواظرُها وَصَلتْ دمناً وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ سرابَ تتابعهمْ لججاً وركائبَهمْ سُفُنا ومهاً نَظَرَتْ ونَوَاظرُها خُلِقَتْ لنواظرنا فتنا من كلّ مُوَدِّعةٍ نَطَقَتْ بالسّرّ مدامعُهَا عَلَنَا سفرتْ لوداعك شمسَ ضحىً وَثَنَتْ بكثيبِ نقا غُصُنا ورَمَتْكَ بمقلةِ خاذلةٍ هَجَرَتْكَ وعاوَدتِ الوَسنَا وترى للسحر بها حركاً فبه تؤذيك إذا سكنا كثرتْ في الحبّ بها عللي فظهرتُ أسىً وخفيتُ ضنى يا وجدي كيف وجدت به روحي وغدوت له بَدنا دَعْ ذكرَ نَزُوحٍ عنك نأى وتَبَدّلْ من سَكَنٍ سَكَنَا ونزولَ هواكَ بمنزلةٍ كَتَبَتْ زمناً ومحتْ زمنا واخضبْ يمناك بِقانِية فلها فَرَجٌ ينفي الحزنا وتريك نجوماً في شَفَقٍ يَجلو الظلماءَ لهنّ سنَا من كفِّ مطرِّفَةٍ عَنَماً كالبدر بَدا والرئمِ رنا لا ينكثُ فيها ذو شَغَفٍ بالعَذْلِ وإن خلعَ الرّسنا إنّي استوليتُ على أمدي ووطئتُ بفطنتيَ الفِطَنَا وسبقتُ فمنْ ذا يلحقني في مدح عُلا الحسنِ الحسنا ملكٌ في الملك له هِمَمٌ نَالَتْ بيمينيه المنَنا قُرِنَتْ باليُمْنِ نَقيبَتُهُ والعفوُ بقدرتِهِ قُرنا كالشمسِ نأتْ عن مبصرها بُعْداً وسناها منه دنا من صانَ الدينَ بِصَولَتِهِ وأذلّ بعزّتهِ الوَثَنَا من يَحْدِرُ فقراً عنك إذا فاضَتْ نعماهُ عليك غِنَى ورأى مَنْ ضنّ فضائلَهُ فسخا وتَشَجّعَ مَنْ جَبُنَا وإذا ما أَمَّ له حَرَماً مَنْ خافَ مِنَ الدنْيا أمِنَا ولئنْ هدَم الأموالَ فَقَدْ شادَ العلياءَ بها وبنى إن صانَ العِرْضَ وأكْرَمهُ فقذال الوفر قد امتهنا وكأنّ الحجّ لساحته في يوم نداه يومُ مِنى ولنا من فَضْلِ مَذاهِبِهِ آمالٌ نَبْلُغُها ومُنى وصَوَارمُ للأقدارِ فلا تقفُ الكفّارُ لها جُنَنَا تَشْدوه إذا سكرتْ بدمٍ في ضرب جماجمهم غننا يَتَنَبّعُ ماءُ تألُّقِهَا فيقالُ أفي سَكَنٍ سكنا لا رَوْضَ ذَوَى منها قِدماً بالدّهْرِ ولا ماءٌ أسنا وتسيلُ سيولُ جحافله فحقائقها تنفي الظَّنَنا وإذا ما هَبْوتُها كَثُفَتْ تجِدُ العقبانُ بها وُكُنَا إن ابنَ عليّ حازَ عُلاً فالفعلُ له والقولُ لنا قَمَرٌ تُسْتَمْطَرُ مِنه يَدٌ فتجودُ أناملُه مُزُنا ينحو الآراءَ بفكرته فيصيبُ لها نُقَباً بِهِنَا من غُلْبِ أسُودٍ ما عَمَرُوا إلّا آجامَ ظباً وقَنَا وكأنّ الحربَ إذا فتحَتْ تبدي لهمُ مرأىً حَسنَا وتخالهمُ فيها ادّرَعوا بِسَلُوق وقد سَلّوا اليَمنَا وكأنّ سوابغَهُمْ حَبَبٌ قد جاشَ بهم ماءٌ أجِنا يغشى الإظلامَ بها الضرغا مُ فتجعَلُ مُقْلَتَهُ أذُنا ولهم بإزاءِ قرابتهم أسماءٌ نُعْظِمُها وَكُنَى شَجَرٌ بالبّرِ مورّقَةٌ ننتابُ لها ظلّاً وَجَنى وإذا مَتَحَتْ مُهجاً يدُهُ جعل الخطّيّ لها شطنا وكفاه الرمحُ فَعالَ السيف فقيل أيضربُ مَنْ طَعَنا يا من أحيا بالفخر له بمكارمه أدباً دُفِنَا فأفادَ الشّعرَ مُنَقِّحه وأصابَ بمنطقِهِ اللّسنَا أشبهتَ أباكَ وكنتَ بما أشبهتَ مَعاليه قمنا وحصاةُ أناتك لو وُزِنَتْ أنْسَتْ برجاحتها حَضَنَا أنشأتَ شوانيَ طائرةً وبنيتَ على ماءٍ مُدُنا ببروجِ قتالٍ تحسبها في شُمّ شواهقها قُنَنَا ترْمي ببروجٍ إنْ ظَهَرَتْ لعدوٍّ محرقةً بَطَنَا وبنفطٍ أبيضَ تَحْسَبُهُ ماءً وبه تذكي السّكَنَا ضَمِنَ التوفيقُ لها ظَفَراً من هُلْكِ عداتك ما ضمنا أنا مَن أهدى لك مُمْتَدحاً دُرَراً أغليتُ لها ثمنا وقديمُ الوِرْدِ جديدُ الحَمْدِ هناك أفوهُ به وهنا ومدَحتُ غلاماً جدّ أبيك وها أنذا شيخاً يَفَنَا وتخذتُ تَجِنّةَ لي وطناً وهجرتُ صقلّيَةً وطنا لَقِيَتكَ عُداتُكَ صاغرَةً ترجو من نَوْءَيْكَ الهُدنا فسحابُ نداكَ هَمَتْ مِنَحاً وسماءُ ظباك هَمَتْ مَحنَا وبقيتَ بقاءَ مجاهدة وسلكتَ لكلّ عُلاً سفُنُا
65
sad
4,735
أَلا يَسليكَ عَن سَلمى قَتيرُ الشَيبِ وَالحلمُ وَأَنَّ الشَكَّ مُلتَبِسٌ فَلا وَصلٌ وَلا صُرمُ فَلا وَاللَهِ رَبِّ النا سِ مالَكِ عِندَنا ظُلمُ وَكَيفَ بِظُلمِ جارِيَةٍ وَمِنها اللينُ وَالرحمُ
4
love
4,004
سألتك يا صخرة الملتقى متى يجمع الدهر ما فرَّقا فيا صخرةً جمعت مهجتين أفاءا إلى حسنها المنتقى إذا الدهر لَجَّ بأقداره أجَداً على ظهرها الموثقا قرأنا عَلَيكِ كتاب الحياةِ وفضَّ الهوى سرها المغلقا نرى الشمس ذائبة في العباب وننتظر البدر في المرتقى إذا نشر الغرب أثوابه وأطلق في النفس ما أطلقا نقول هل الشمس قد خضبته وخلَّت به دمها المهرقا أم الغرب كالقلب دامي الجراح له طلبةٌ عزّ أن تلحقا فيا صورة في نواحي السحاب رأينا بها همَّنا المغرِقا لنا الله مِن صورَةٍ في الضمير يرَاهَا الفتى كلما أطرقا يرى صورة الجُرح طيَّ الفؤاد ما زال ملتهباً محرقا ويأبَى الوَفاء عَليه اندمالا ويأبَى التَّذَكُّر أن يشفقا ويا صَخرَةَ العهد أبتُ إليكِ وقد مزّق الشَّمل ما مزقا أريك مشيب الفؤاد الشهيد والشيب ما كلَّل المفرِقا
14
sad
1,627
أهِ مِنْ بُحَّةٍ بِغَيْرِ انْقَطَاعٍ لِفَتَاةٍ مُوْصُولَةِ الإِيْقَاعِ أَتْعَبَتْ حَلْقَهَا وَقَدْ يُجْتَنَى مِنْ تَعَبِ الحَلْقِ رَاحَةُ الأَسْماعِ فَغَدَتْ تُكْثِرُ البُحَاحَ وَحَطَّتْ طَبَقَاتِ الأَوْتَارِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ كَأَنِيْنِ المُحِبِّ خَفَّضَ مِنْهُ صَوْتَ شَكْوَاهُ شِدَّةُ الأَوْجَاعِ
4
sad
6,037
ما بالُ أعلى قويقَ ينشرُ من وَشْي الربيعِ الجديدِ ما أدْرَجْ كأنما اختيرتِ الفصوصُ له بين عقيقٍ وبين فيروزج أما ترى البِيعتين أُفردتا بمفردِ الأقحوان والمُزْوَج أثوابُهُ المزنُ كيفما اتَّصَلَتْ ونارُهُ البرقُ كيفما أجج والعَوجَانُ الذي كلفتُ به قد سُوِّيَ الحسنُ فيه مذ عَوَّج ما أَخطأ الأيْمَ في تعوجه شيئاً إذا ما استقامَ أو عرَّج تدرَّجُ الريحُ مَتْنَهُ فترى جَوْشَن ماءٍ عليه قد درّج إن أعنقتْ بالجنوبِ أعنقَ في لُطْفٍ وإن هَمْلَجَتْ به هملج من أين طاقت شمسُ النهارِ به حسبتَ شمساً من جوفه تخرج
9
love
6,251
أَيُّ حُسنٍ لِلبَدرِ غَطّى تَلالي هِ سَحابٌ إِذا عَلاهُ سَحابهُ فَتحُ بابِ العَلاءِ صَعبٌ عَلى مَن دونَ وَفدِ الثَناءِ أُغلِقَ بابُه لَيسَ مِن دونِيَ الحِجابُ عَلى المَر ءِ وَلَكِن دونَ المَعالي حِجابُه
3
love
3,900
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ يوماً فإنك راحل بجميعي وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ
2
sad
7,282
أهلا بنرجس روض يُزهى بِحُسنٍ وَطيبِ يَرنو بِعَينٍ غَزالٍ عَلى قَضيبٍ رَطيبِ وَفيهِ مَعنىً خَفيٌّ يَزينُهُ في القُلوبِ تَصحِيفُهُ إِن نَسقت الحُروفَ بِرُّ حَبيبِ
4
love
8,245
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى وَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِ أَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً تَحِفُّ بِهِ وَالسَعدِ أَوَّلُ ناظِرِ وَلا بَعدُ حَيثُ الجَدِّ وَالحَزمِ شَأنُهُ وَمِن جِدٍّ لَم يَعدِم تَوازِرَ ناصِرِ فَعَمّا قَريبٍ قَد تَراهُ مُقَلِّداً مَناصِبَ عُليا راقِياً في المَفاخِرِ وَما قَد بَدا حالاً فَهَذا نُعِدُّهُ مَبادي لِإِقبالٍ وَخَيرٍ لِماهِرِ
5
joy
868
أليومَ ماتَ التُّقَى والجودُ والكَرَمُ في جانبِ اللهِ لمَّا زلَّتِ القَدَمُ مات العُبَيديُّ روفائيلُ فانهَدَمتْ أركانُهُ وثَناهُ ليس يَنهدِمُ تدومُ آثارُهُ في مِصرَ باقيةً في أرضِها ما بقي في الجِيزَة الهَرَمُ إنَّ الكريمَ الذي يَروي محامِدَهُ حيّاً ومَيْتاً لسانُ النَّاسِ والقَلَمِ هذا الذي كان رُكناً يُستغاثُ بهِ في آلِ عيسى وتُعلي شأنَهُ الأُمَمُ تشرِّفُ النَّاسَ أموالٌ وكان بهِ يُشرَّفُ المال إذ تجري بهِ النِعَمُ مضى وليسَ لهُ مِلْكٌ سوَى كَفَنٍ في طيِّ رمْسٍ عليه الدُّودُ يزدَحِمُ لا خيرَ في عيشةٍ للنَّاسِ يعَقُبُها مَوتٌ ولا في وجودٍ بعدهُ عَدَمُ فرقَ الثَّرى يَعرِفُ المخدومُ خادِمَهُ وتحتَهُ يستوي المخدومُ والخَدَمُ مَن كانَ في دارهِ قلَّ الشَّبيهُ لهُ صارت تشابهُهُ في لحدِهِ الرِّمَمُ قد باتَ منطرحاً في كفِّهِ شَلَلٌ في نُطْقِهِ خَرَسٌ في سَمْعهِ صَمَمُ ركنٌ عظيمٌ هَوَى في مصرَ فارتعَدَت من هَوْلهِ عَرَبُ الأقطارِ والعَجمُ ضجَّتْ بمصرَعهِ مصرٌ وساحتُها وضجَّت الشَّامُ فارتَّجت بها الأكَمُ هو الشَّهيرُ الذي تُغنيكَ شُهرتُهُ عن وصفهِ فاستراحت عندكَ الكَلِمُ من فاتَهُ نظرٌ ما فاتَهُ خبَرٌ كلاهما بين كلِّ النَّاسِ منقسمُ يبكيكَ يا ابنَ عُبيدٍ كلُّ ذي أمَلٍ قد كان من راحتَيَكَ الخيرَ يَغتنِمُ تبكيكَ مدرسةٌ شيَّدتَها فبنَتْ في جنَّةٍ لكَ قصراً فيكَ يبتسِمُ يبكي عليكَ التُّقى والبِرُّ منتخِباً والجودُ والحِلمُ والأخلاقُ والشِّيَمُ عِفَّةٌ كالإناءِ المُصطفَى اعتَصَمتْ فكُنتَ فيها بحبلِ الله تعتَصِمُ يا رحمةَ الله حلِّي كالسَّحاب على وجهٍ كريمٍ بنورِ الله يلتثِمُ وصافحي تُربةً قد طابَ مضَجَعُها وصافَحتْها من اللُّطفِ الخَفيِّ النَّسَمُ وبَشِّري أنَّ روفائيلَ عن ثقةٍ بين الملائكِ قد رَنَّتْ لهُ النَّغَمُ كما ابتدتْ في صفاتِ الخيرِ مُدَّتُهُ كانت عواقِبُهُ بالخيرِ تَختَتِمُ
23
sad
3,143
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ وَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ وَأَملاكٌ يَرَونَ القَتلَ غُنماً وَفي الأَموالِ لَو قَنِعوا فِداءُ هُمُ اِستَولَوا عَلى النُجَباءِ مِنّا كَما اِستَولى عَلى العودِ اللِحاءُ مُقامٌ لا يُجاذِبُهُ رَحيلٌ وَلَيلٌ لا يُجاوِرُهُ ضِياءُ سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ ما تَمَنّى وَيُعطيكَ المُهَنَّدُ ما تَشاءُ بَلَونا ما تَجيءُ بِهِ اللَيالي فَلا صُبحٌ يَدومُ وَلا مَساءُ وَأَنضَينا المَدى طَرَباً وَهَمّاً فَما بَقِيَ النَعيمُ وَلا الشَقاءُ إِذا كانَ الأَسى داءً مُقيماً فَفي حُسنِ العَزاءِ لَنا شِفاءُ وَما يُنجي مِنَ الأَيّامِ فَوتٌ وَلا كَدٌّ يَطولُ وَلا عَناءُ تَنالُ جَميعَ ما تَسعى إِلَيهِ فَسِيّانِ السَوابِقُ وَالبِطاءُ وَما يُنجي مِنَ الغَمَراتِ إِلّا ضِرابٌ أَو طِعانٌ أَو رِماءُ وَرُمحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَنايا وَصَمصامٌ تُشافِهُهُ الدِماءُ وَإِنّي لا أَميلُ إِلى خَليلٍ سَفيهِ الرَأيِ شيمَتُهُ الرِياءُ يُسَوَّمُني الخِصامَ وَلَيسَ طَبعي وَما مِن عادَةِ الخَيلِ الرُغاءُ أَقولُ لِفِتيَةٍ زَجَروا المَطايا وَخَفَّ بِهِم عَلى الإِبلِ النَجاءُ عَلى غَوراءَ تَشتَجِرُ الأَداوى بِعَرصَتِها وَتَزدَحِمُ الدِلاءُ رِدوا وَاِستَفضِلوا نُطَفاً فَحَسبي مِنَ الغُدرانِ ما وَسِعَ الإِناءُ وَبَعدَكُمُ أَناخَ إِلى مَحَلٍّ يُطَلِّقُ عِندَهُ الدَلوَ الرِشاءُ تَقَلَّصُ عَن سَوائِمِهِ المَراعي وَتَخرُزُ دِرَّةَ الضَرعِ الرُعاءُ إِذا ما الحُرُّ أَجدَبَ في زَمانٍ فَعِفَّتُهُ لَهُ زادٌ وَماءُ أَرى خَلقاً سَواسِيَةً وَلَكِن لِغَيرِ العَقلِ ما تَلِدُ النِساءُ يُشَبَّهُ بِالفَصيلِ الطِفلُ مِنهُم فَسيّانِ العَقيقَةُ وَالعَفاءُ تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍ حَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ هُمُ يَومَ النَدى غَيمٌ جَهامٌ وَفي اللَأواءِ ريحٌ جِربِياءُ قِرىً لا يَستَجيرُ بِهِ خَميصٌ وَنارٌ لا يُحَسُّ بِها الصِلاءُ وَضَيفٌ لا يُخاطِبُهُ أَديبٌ وَجارٌ لا يَلَذُّ لَهُ الثَواءُ هَوى بَدرُ التَمامِ وَكُلُّ بَدرٍ سَتَقذِفُهُ إِلى الأَرضِ السَماءُ وَعِلمي أَنَّهُ يَزدادُ نوراً وَيَجذِبُهُ عَنِ الظُلمِ الضِياءُ أَمُرُّ بِدارِهِ فَأُطيلُ شَوقاً وَيَمنَعُني مِنَ النَذَرِ البُكاءُ تَعَرَّضُ لي فَتُنكِرُها لِحاظي مُعَطَّلَةً كَما نُقِضَ الخِباءُ كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطايا عَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ دِيارٌ يَنبُتُ الإِحسانُ فيها وَنَبتُ الأَرضِ تَنّومٌ وَآءُ وَقَد كانَ الزَمانُ يَروقُ فيها وَيَخرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظَماءُ وَدارٌ لا يَلَذُّ بِها مُقيمٌ وَلا يُغشى لِساكِنِها فِناءُ تُخَيَّبُ في جَوانِبِها المَساعي وَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإِباءُ وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَةٌ وَلَكِن كَريمُ الزادِ يُحرِزُهُ الوِعاءُ فَلا تَحزَن عَلى الأَيّامِ فينا إِذا غَدَرَت وَشيمَتُنا الوَفاءُ فَإِنَّ السَيفَ يَحبِسُهُ نِجادٌ وَيُطلِقُهُ عَلى القِمَمِ المَضاءُ لَئِن قَطَعَ اللِقاءَ غَرامُ دَهرٍ لَما اِنقَطَعَ التَوَدُّدُ وَالإِخاءُ وَما بَعَثَ الزَمانُ عَلَيكَ إِلّا وُفورُ العِرضِ وَالنَفسُ العِصاءُ وَلَو جاهَرتَهُ بِالبَأسِ يَوماً لَأَبرَأَ ذَلِكَ الجَرَبَ الهِناءُ وَكُنتَ إِذَ وَعَدتَ عَلى اللَيالي تَمَطَّرَ في مَواعِدِكَ الرَجاءُ وَأَعجَلَكَ الصَريخُ إِلى المَعالي كَما يَستَعجِلُ الإِبلَ الحُداءُ وَأَيُّ فَتىً أَصابَ الدَهرُ مِنّا تُصابُ بِهِ المُروءَةُ وَالوَفاءُ صَقيلُ الطَبعِ رَقراقُ الحَواشي كَما اِصطَفَقَت عَلى الرَوضِ الأَضاءُ يَنالُ المَجدَ وَضّاحُ المُحَيّا طَويلُ الباعِ عِمَّتُهُ لِواءُ كَلامٌ تَستَجيبُ لَهُ المَعالي وَوَجهٌ يَستَبِدُّ بِهِ الحَياءُ فَلا زالَت هُمومُكَ آمِراتٍ عَلى الأَيّامِ يَخدُمُها القَضاءُ تَجولُ عَلى ذَوابِلِكَ المَنايا وَيَخطِرُ في مَنازِلِكَ العَلاءُ
50
sad
2,437
لِكلِّ امرئ مِن دهرهِ ما تعوَّدا وعَادةُ هذا الصَّدر يأكلُ مفردا إذا شئتُ أمرا لم أكن مُتَردِّدا وأقبح ما في المرءِ أن يتَردَّدا
2
sad
8,026
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب وَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَب فَمَن أَنا بَينَ مُلوكِ الكَلامِ وَمَن أَنا بَينَ كِرامِ الحَسَب أَتَسعى إِلَيَّ حُماةُ القَريضِ وَتَمشي إِلَيَّ سَراةُ العَرَب وَتَنظِمُ فِيَّ عُقودَ الجُمانِ وَتَنثُرُ فَوقي نِثارَ الذَهَب وَأُكرَمُ حَتّى كَأَنّي نَبَغَتُ وَقُمتُ لِمِصرَ بِما قَد وَجَب فَماذا أَتَيتُ مِنَ الباقِياتِ وَهَذا شَبابي ضَياعاً ذَهَب عَمِلتُ لِقَومِيَ جُهدَ المُقِلِّ عَلى أَنَّهُ عَمَلٌ مُقتَضَب فَلَم يُغنِ شَيئاً وَلَم يُجدِهِم وَلَم يَبقَ إِلّا بَقاءَ الهَبَب وَهَل أَنا إِلّا اِمرُؤٌ شاعِرٌ كَثيرُ الأَماني قَليلُ النَشَب يَقولُ وَيُطرِبُ أَتابَهُ وَيَقنَعُ مِنهُم بِذاكَ الطَرَب تَعَلَّقتُ حيناً بِذَيلِ البَيانِ وَأَدخَلتُ نَفسي فيمَن كَتَب فَلا السَبقُ لي في مَجالِ النُهى وَلا لِيَ يَومَ الفَخارِ الغَلَب وَلا أَنا مِن عِليَةِ الكاتِبينَ وَلا أَنا بِالشاعِرِ المُنتَخَب وَلَكِن سَما بِيَ عَطفُ الأَميرِ وَرَأيُ الوَزيرِ وَفَضلُ الأَدَب وَما كُنتُ أَحلُمُ لَولا الوَزيرُ بِهَذا الهَناءِ وَهَذا اللَقَب عَلَيَّ أَيادٍ لَهُ جَمَّةٌ وَفَضلٌ قَديمٌ شَريفُ السَبَب فَآناً أَقالَ بِهِ عَثرَتي وَأَورى زِنادي وَآناً وَهَب تَفَيَّأتُ مِنهُ ظِلالَ النَعيمِ وَأَصبَحتُ أَعرِفُ لُبسَ القَصَب وَأَمشي اِختِيالاً إِلى عابِدينَ يُطالِعُني بَدرُها عَن كَثَب وَأَلثِمُ كَفَّ كَريمِ الجُدودِ غِياثِ العُفاةِ مُزيلِ الكُرَب وَأَحتَثُّ بَينَ وُفودِ السَراةِ مَطايا الرَجاءِ لِذاكَ الرَحَب أَتَوا خالِصينَ لِوَجهِ الأَميرِ فَلا عَن رِياءٍ وَلا عَن رَهَب لَهُم ما يَشاؤونَ مِن رَبِّهِم رِضاءُ الأَميرِ وَنَيلُ الأَرَب وَلِلكاشِحينَ نَكالُ الزَمانِ وَنَحسُ النُجومِ ذَواتِ الذَنَب فَعَهدُ الأَميرِ كَعَهدِ الرَشيدِ يَمُتُّ إِلَيهِ بِحَبلِ النَسَب إِلَيكَ أَبا حَسَنٍ أَنتَمي فَما زَلَّ مَولىً إِلَيكَ اِنتَسَب عَرَفتَ مَكاني فَأَدنَيتَني وَشَرَّفتَ قَدري بِدارِ الكُتُب وَعَرَّفتَ دَهري مَكانَ الأَديبِ وَقَد كانَ دَهري شَديدَ الكَلَب فَلَو أَنَّ لي مُرقِصاتِ الخَليلِ وَإِعجازَ شَوقي إِذا ما رَغِب لَقُمتُ بِشُكرِكَ حَقَّ القِيامِ وَلَكِن طَلَبتُ فَعَزَّ الطَلَب فَشُكري لِصُنعِكَ شُكرُ النَباتِ بِبَطنِ الفَلاةِ لِقَطرِ السُحُب وَشُكراً لِشَوقي رَسولِ القَريضِ ال كَريمِ الإِخاءِ المَتينِ السَبَب وَشُكراً لِداوودَ رَبِّ اليَراعِ وَشُكراً لِسَركيسَ رَبِّ العَجَب وَشُكراً لِكُلِّ كَريمٍ سَعى إِلَيَّ وَكُلِّ أَديبٍ خَطَب هُمُ شَجَّعوني عَلى أَن أَقولَ وَما كانَ لي بَينَهُم مُضطَرَب هُمُ أَلهَموني فَصيحَ الكَلامِ هُمُ عَلَّموني طَريقَ النُخَب فَعَنهُم أَخَذتُ وَعَنهُم صَدَرتُ وَمِن عِندِهِم فَضلِيَ المُكتَسَب فَحَيّوا عَزيزَ البِلادِ الَّذي عَلى السُحبِ ذَيلَ المَعالي سَحَب وَحَيّوا سَعيداً وَزيرَ الأَميرِ قَريبَ الصَوابِ بَعيدَ الغَضَب تَوَلّى الرِئاسَةَ وَالحادِثاتِ تَروعُ النُفوسَ بِوَقعِ النُوَب فَساسَ البِلادَ وَأَرضى العِبادَ وَأَرضى الأَميرَ وَأَرضى الأَدَب
41
joy
3,600
وما أحدَثَ النَّأىُ المُفَرِّقُ بَينَنا سُلُوّاً وَلاَ طُولُ اجتِماعِ تَقَالِيا كَأَن لَم يَكُن نَأىٌ إِذا كانَ بَعدَهُ تَلاقٍ وَلكن لا إِخالُ تَلاقِيَا خَلِيلَىَّ إِلاّ تَبكِيا لِىَ أَلتَمِس خَلِيلاُ إِذا أَنزَفتُ دَمعِى بَكَى لِيَا لَقَد خِفتُ أَن يَلقانِى المَوتُ بَغتَةَ وَفِى النَّفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيَا وَدِدتُ عَلَى حُبِّ الحَياةِ لَو أنَّها يُزَادُ لَها فِى عُمرِها مِن حَياتِيَا وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَما يَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَن لاَ تَلاَقِيَا
6
sad
3,092
في كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُ فيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِ صَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌ مِن دونِها ما صُدِعَ الصَخرُ وَغَدَرتَ حَتّى صارَ يَهجُرُني مِن لَم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ وَسَلَبتَني مِن لَيسَ لي جَلَدٌ فيهِ يُساعِدُني وَلا صَبرُ قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُنا أَن نَلتَقي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ واطولَ حُزني بَعدَ مُختَلَسٍ ما طالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ قَد كُنتُ أَذخِرُهُ لِحادِثَةٍ فَاليَومَ لا سَنَدٌ وَلا ذُخرُ لَئِنِ اِنطَوَت عَنّا مَحاسِنُهُ فَلِأَدمُعي في طَيِّها نَشرُ أَو خانَني فيهِ الزَمانُ فَقَد خانَ العَزاءُ عَليهِ وَالصَبرُ بَخِلَت عَلَيَّ الحادِثاتُ بِهِ وَبِمِثلِهِ لا يَسمَحُ الدَهرُ وَغَدَت قَفارُ التُربِ آهِلَةً بِجَمالِهِ وَدِيارُنا قَفرُ يا خوطَ بانٍ عادَ مُحتَطَباً بِيدِ المَنونِ وَعودُهُ نَضرُ وَهِلالَ أُفقٍ غابَ مَطلَعُهُ فَهَوى وَما كَمِلَت لَهُ عَشرُ يا موحِشَ الدُنيا بِغَيبَتِهِ أَوحَدتَني وَأَقارِبي كُثرُ لا عارَ في جَزعي عَليكَ وَلا في الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ إِن تُمسِ بِالبَيداءِ مُنفَرِداً رَهنَ البَلا فَلَكَ الحَشا قَبرُ لي فيكَ عَينٌ كُحلُ ناظِرِها سُهدٌ وَقَلبٌ حَشوُهُ حَرُّ وَالطَرفُ بَعدَكَ لا رَقا أَرِقٌ وَالعَيشُ بَعدَكَ لا حَلا مُرُّ ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِس وَدَّ النَهارُ وَأَظلَمَ البَدرُ وَعَشَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلا ضَحِكَ الرَبيعُ وَلا بَكا القَطرُ وَسَقَتكَ أَنواءُ الغَمامِ وَإِن بَخُلَت فَإِنَّ مَدامِعي غُزرُ
21
sad
6,695
هواك لا نوار الملامة ملمع فلا بد من يبلى به يتشعشع غرامك عن ما الحيوة عبارة فلا شك يفنى كل من يتجرع جمالك خلاق البدايع في البها له موجد في كل آنٍ ومبدع معاف عن الاجبار نيل وصاله له الملك يؤتى من يشاء وينرع على اولياء الوجد قدك لومتنا ملاقيه جبراً للحيوة يودّع بمشيك بان المستعار واهله وحقق ان الروح في الجسم مودع لدايرة الارواح خالك مركز لجمعيه الالباب وجهل مجمع فلم تلتفت عينا اليك تلهيا لكل من الاحباب قلب مضيع بعيد قبول المنع عن تابع الهوى عذول شناع الأبتلا ينشنع محال زوال الوجد بعد حلوله معالج امراض الهوى يتصدّع حرام هو ا لدنيا على كل عاشق فقيه الهوى من غيره يتورع فلو حملت ما في الغرام من الضنا مطيّة اوضاع الدواير تضلع ولو عرضت فرضاً على قلب ميت تصور اوهام الصبابة يجزع وان امتلى بطن الزمان مطاعماً حريص حظوظ الأبتلا ليس يشبعغ فلا تحسبوا ذا الحب ممن يحبه بحال من الأحوال يرضى ويقنع اذا شم ريح الورد يقصدان يرا فلما يرى بالاجتنا فيه يطمع حظوظ مقامات الغرام كثيره ولكن منها تابع العقل يمنع برى ولي العقل من لذه الهوى فما هو الا حظ من يتولع عجيب لمن ذاق الهوى وهو عاقل عجبت لطير صاد وهو مبرقع هويت حبيباً كثر اللَه خيره يزيد جفاء كلما اتضرع بليت بقتال كفى اللَه شره يجور عناداً كلما اتخشع اذا رمت ميلاً منه ليس بتابع اذا قلت الام الهوى ليس يسمع ولكن قد يصغى الى كل كاذبٍ وما قال اعداء المحبة يتبع غلطت باظهار المحبة عنده فعفوا الخطا من لطفه اتوقع فان ذل عذري في ازالة قهره انيناً حزيناً باكياً اتشفع بحب امام عادل نور ذاته لنظم وجود الدهر في الكون مطلع ولي وصى كامل متكمّل تقى نقي زاهد متسرع اقام بناء الدين جوداً او طاعة فاعطى فقيراً خاتماً وهو يركع كفاه شهيد في الولاية انه كفى شر ثعبان وفي المهد يرضع اليه رجوع الشمس بالطوع لازم فمن غيره في الشرع والعرف مرجع محبته احيت نصيره كرامة فكل امرءٍ من صدقه يتمتع على ولي اللَه وصفا وصورة ولكن في المعنى مشيح ويوشع طراوة غصن الشرح من ماء سيغة هو الأصل منه الاولياء تتفرع هو الواضع الأولى لكل فضيلةٍ فيوضع منه الشرع والكفر يرفع موالاته بالعذل واللوم لم تزل جبال عن الارياح لا تتزعزع من الطعن لا يوذي مزاج عدوه من الضرب غير الحي لا يتوقع هو الغيث للاحباب والليث للعدى وداداً واكراهاً يفرو ينفع على كل اهل اللطف والجود فايق ومن كل من فيه الشجاعة اشجع فلو لم يكن في بنية الشرع حكمة اساساً لتأكير التمكن تقلع ولو لم يكن بالصدق لازم ذيله من الدهر جبراً حله الكون تخلع امان من البلوى تحرك سيفه خيالات افساد العدى منه تدفع عصاة كليم سيفه بظهوره اراقم جبل السحر تفنى وتبلع عليك سلام اللَه يا منبع التقى ويا من لا ثار المكارم منبع سنى ارم الجنات حينا لأجله تعين قدر افي جوارك مضجع فلا شك من تلك الجنان لطافة حريمك عند العقل اقصى واوسع بكى نوح حتى نال عندك منزلاً لذا كان طول العمر يبكي ويقرع ودادك معروض على ساير الورى مودة مودود سواك تبرع خلافك لأعدا من طرق الفنى اذا ما اقتد الأبد ما يتضيع لحبك بين الروح والعقل الفة فلولاه ربك فيهما يتقطّع فانت ظهير الحق يا معدن الوفا فضولي رجاءً باب لطفي يقرع ويشكو عن الحسادان عنادهم كثير وعين الحال من ذاك تدمع فيدعو ويرجوان قهرك عاجلا الى دفع افساد المفاسد يسرع
52
love
8,395
قم بنا يا أخا المودة صبحا نغتنم من هوا الصبابة نفحا في رياضٍ لها النسيم رسولٌ بين قومٍ ظنوا الفكاهة ربحا وشدا البلبل الرخيم إذا ما عل منا الفؤاد بالشجو صحا لا تسل عن حديث شرح غرامي وهيامي فليس يبلغ شرحا يا طلولاً تثير نار غرامٍ فتذيل الدموع مني رشحا أنشديني مديح مريم علِّي في حماها الرحيب أدرك صفحا يا رعى اللَه وادياً بهواها زاد قدساً وطاب ترباً وسفحا فلنا من رياضه ورباه نزهاتٌ بحيث نسكن صرحا يا فؤاداً يذوب وهو رقيقٌ كبدي من هوى الأحبة جرحَى إنما ساعة الزيارة حظٌّ من حبيبٍ يريك بالوعد مزحا ما علي إذا علانيَ كدٌّ وحبيبي يزيد بالكد كدحا إن قلبي يزين مريم حبّاً ويزين الغرام حبي مدحا إن لي في هواك مريم قلباً مستهاماً فليس يقبل نصحا وفؤاداً يذوب فيك غراماً وعيوناً تردد الدمع سفحا بأبي ثم بي فتاةً طهوراً عاد شوقي بها أصح وأصحى خلني من حديث هندٍ ولبنى وسليمى وزينب وتنحّا وأعد لي حديثَ بنتِ إمامٍ نبويٍّ تر الحديث أصحّا هي بكرٌ وفي البكارة أم يا إمام الهداة زدني شرحا هي صلح السماء والأرض حقّاً ما وجدنا من قبل مريم صلحا وهي كلٌّ بها الخلائق جزءٌ وهي شمسٌ تريكمُ الليل صبحا يا سماءً يزيدها اللَه مدحاً وتعيد الأنام مدحك سبحا فهبيني لديك بُلبُلَ روضٍ فلهذا استحال مدحي مدحا
22
joy
6,747
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ فما أنتِ إِلا صورةُ الوطن الذي إذا طلبَ الأرواحَ طاب لنا البَذل على وجهكِ الباهي ربيعُ بلادِنا وحسنُكِ عمرٌ يا مليحةُ لا فصل أرى فيكِ من لبنانَ عزّاً وبهجَةً وأنتِ لهُ بعضٌ وفي وجهكِ الكلُّ فمن أجلِهِ أنتِ العزيزةُ عِندنا ولولا الهوى ما شاقَ لبنانُ والأهلُ فعينُكِ فيها شَمسُهُ وسماؤُهُ وخدُّكِ فيهِ الماءُ والزهرُ والظلُّ فيا حبَّذا لهوُ الصبُوَّةِ في الحِمى ويا حبَّذا الوادي ويا حبَّذا الحقل ويا حبّذا من ثغرِكِ العَذبِ بسمةٌ إذا قلتِ يا مجنونُ مالكَ لا تسلو فما قطراتُ الطلِّ في كاسِ وردةٍ يقبِّلُها طيفُ النسيمِ ويَنسَلُّ بأجمل من أسنانِكِ البيضِ في فمٍ يكادُ إذا ما افترَّ يمتصُّهُ النَّحل وما الحوَرُ الريّانُ إن هبَّتِ الصَّبا فلذَّ لهُ ذاكَ الترنُّحُ والدلُّ بأرشق يا هيفاء من قدِّكِ الذي إذا مالَ مالَ القلبُ والدينُ والعقل
12
love
7,422
لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَت بِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ مِنَ الناسِ إِن لَم يُردِ نَفسي حُسامُها وَلَجتِ بِعَينَيكِ الصَيودَينِ مَولِجاً مِنَ النَفسِ إِن لَم يوقِ نَفسي حِمامُها لَقَد دَلَّهَتني عَن صَلاتي وَإِنَّهُ لَيَدعو إِلى الخَيرِ الكَثيرِ إِمامُها أَيَحيا مَريضٌ بَعدَما مُيِّتَت لَهُ سَوادُ الَّتي تَحتَ الفُؤادِ قِيامُها أَيُقتَلُ مَخضوبُ البَنانِ مُبَرقَعٌ بِمَيتٍ خُفاتاً لَم تُصِبهُ كِلامُها فَهَل أَنتِ إِلّا نَخلَةٌ غَيرَ أَنَّني أَراها لِغَيري ظِلُّها وَصِرامُها وَما زادَني نَأيٌ سُلُوّاً وَلا قِرىً مِنَ الشامِ قَد كادَت يَبورُ أَنامُها إِذا حُرِّقَت مِنهُم قُلوبٌ وَنُفِّذَت مِنَ القَومِ أَكبادٌ أُصيبَ اِنتِظامُها كَما نُحِرَت يَومُ الأَضاحي بِبَلدَةٍ مِنَ الهَديِ خَرَّت لِلجَنوبِ قِيامُها أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا أُدَيعاصُ أَنقاءِ الحِمى وَسَنامُها كَأَن لَم تُرَفِّع بِالأُكَيمَةِ خَيمَةً عَلَيها نَهاراً بِالقُنِيِّ ثُمامُها أَقامَت بِها شَهرَينِ حَتّى إِذا جَرى عَلَيهِنَّ مِن سافي الرِياحِ هَيامُها أَتاهُنَّ طَرّادونَ كُلَّ طُوالَةٍ عَلَيها مِنَ النَيِّ المُذابُ لِحامُها عَلَيهِنَّ راحولاتُ كُلِّ قَطيفَةٍ مِنَ الخَزِّ أَو مِن قَيصَرانِ عِلامُها إِلَيكَ أَقَمنا الحامِلاتِ رِحالَنا وَمُضمَرَ حاجاتٍ إِلَيكَ اِنصِرامُها
16
love
4,070
أُوار البلايا يُوضِحُ العزمَ في الفتى وتُوضِحُ أَنواعَ الطبوبِ المجامرُ ونقعُ الأَسَى نُورٌ لذي الصبرِ مبهجٌ وقد يُبهِجُ الوجهَ الجميلَ الغَدائرُ فمَن يَعتَضِد بالصبر يلقاهُ زينةً كما زيَّنت أيدي الكعاب الأساورُ فان سدلَ البلوَى عليك رِداؤُها واكساكَ ثوباً خَطبُها المتواترُ تَصَبَّر فثوبُ الصبرِ للمرءِ ساترٌ كما سترَ الوجهِ القبيحَ الضفائرُ فما مرَّ يومَ الإِصطبارِ مواردٌ على النفسِ إلا لذ عنها المصادرُ
6
love
20
يا طالباً نُسكاً تهذَّ ب قبل ان تُدعى بناسك ثُمَّ انعطِف عن كل عا طفةٍ تأُول إلى انعِكاسِك واخبُر طِباعَكَ بامتِنا عِكَ عن هواكَ وعِظم باسِك واسبُر خِصالَكَ بانفِصا لِكَ عن رَجائِك او إِياسِك واختَر مُشِيراً حاذقاً ليُبِينَ نوعك من جِناسِك ونتيجةُ الأَحكامَ أَن لا تَقضِيَنَّ على قياسك بل ثِق بمَن هُوَ عارفٌ بالناسكينَ مَعَ المَناسِك واخضَع لهُ ابداً وكُن بحبائِلِ الإِفراز ماسِك أَعِدِ اعترافاً عامماً كَمّاً وكَيفاً باحتِراسِك وانظُر إلى المَيل الذي يعروك من قِبَل التِباسِك هل إِنَّهُ مَيلٌ طبيعيٌّ يقودك لاختِلاسِك ام ذاك ترهيبٌ وتر غيبٌ تَداخَلَ في حَواسِك ام دَعوةٌ رُوحِيَّةٌ فانظُر إلى مبدا أَساسِك وانظُر لأَيَّة غايةٍ قد أُضرِمَت نارُ اقتِباسِك واضرَع لِتعلَمَ أيُّ وِر دٍ منهُ أوفق شُربُ كاسِك قبلَ اعتِقالك في النُذو رِ فَهُنَّ سِلسِلة احتِباسِك واذا أراك اللَهُ حَقّاً انهُ يبغيك ناسِك فاحمِل صليبك واتَّبِع ليسوعَ واهجُر جمعَ ناسِك واحسِم إرادتكَ التي تُردِيك واخضِعها لراسِك واعلَم بانَّكَ ذاهبٌ اذ لا سبيلَ إلى التِماسِك فالموتُ كشَّر عن نوا جذهِ وجدَّ على افتِراسِك قَسراً ولو أَنَّ الرِما حَ سِياجُ خِدرِك او كِناسِك واضرَع بليلك هاتفاً وانهَض مهبّاً من نُعاسِك مولايَ خُذ بِيَدي ايا من فضلُهُ للكل ماسِك وامنُن عليَّ بحُسن خا تمةٍ ايا ملجا أُناسِك
25
sad
7,019
شكوتُ إلى الطويلةِ طولَ ليلي فقالتْ هكذا زرعي طويلُ فقلتُ لها ولي جسمٌ نحيلُ فقالتْ هكذا خصري نحيلُ
2
love
3,727
يا من إليها من ظلمها الهرب ردي فؤادي فقل ما يجب ردي حياتي إن كنت منصفة ثم إليك الرضا أو الغضب طلبت قلبي فلم أفتك به سبحان من لا يفوته الطلب
3
sad
3,416
وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَها فَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُ أَبْكِي وتَبْكِي غَيرَ أنِّي مُعْرِبٌ عَمَّا أُكِنُّ مِنَ الغَرَام وتُعْجِمُ وأرَدِّدُ الزَّفَرَاتِ أثْنَاءَ البُكَا وَتَظَلُّ فَوْقَ أَراكِها تَتَرَنَّمُ فَإِذا أصَاخَ لِشَدْوِها وتَأَوُّهي وَاعٍ يَقُولُ خَلِيَّةٌ ومُتَيَّمُ
4
sad
77
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ أطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌ من خاطري لا كان من خاطر حتى إذا ما قلت فازت يدي بنيلهل يدِ الظافر وجدتُ بَيْعَ الودِّ منه كما راع من النَّفْخِ على الزامر
4
sad
777
أخي سليمان هذي غربتي بلغت بي غربتين وزاد الموت إقصائي قد كنت أشجي لنايي عنك في أسفي يا ليتني دمت ذاك الآسف النائي ما لي سبيل إلى لقيا فأنشدها فعالم الغيب محفوف بظلماء لا على ذكريات حية أبدا من الطفولة لم يبرحن تلقائي عشنا سويا أليفي نعمة وهوى نحسو الشذى بين أزهار وأضواء لم يبلغ الطير ما نلناه من مرح ومن طلاقة أحلام وأهواء ولا ابتسام شواطي النيل ما بلغت عيننا من صفاء دون أقذاء ولا خرير السواقي في تعثرها تعثري ضاحكا في الطين والماء ولا اختصام الورى والحرب صاخبة مثل اختصام لنا من غير شحناء ولا الأماني للدنيا بأجمعها ساوت أمانينا أو بعض إحصائي تلك السنون التي مرت على عجل ذخيرة لم تفت لحظي وإصغائي أحسها وأناجيها وأعرفها كأنما هي من ذاتي وأعضائي يا خادم المسرح العالي يسيرته هذي رواياتك العصماء للرائي قد خلدت في المرائي فهي نابضة بين الورى والمرائي مثل أحياء من عاصروك استقلواف ي مشاعرهم عن عرضها فهي لن تنسى لنساء ومن يجيئون حيث الضاد مكرمة سيكرمونك إكرام الألباء فنّ كفنّك لن يفنى وإن بعدت به السنون كبعد للأحباء لم ندر أيهما أولى بتكرمة تأليفك الحر في نقد وإيصاء أم عبقرية تمثيل خصصت به حتى تعدد في ألوان إيحاء يا مصلحا كل ما أهدى لنا مثل للمصلحين ودستور الأطباء تخذت بعد أبيك الشهم سيرته شعارك الحي في تنوير دهماء وفي التسامي بمن هانوا ومن قبعوا في اللهو حتى غدوا أدنى الأذلاء إنا افتقدناك في وقت أحق به من كان مثلك يحمي كل علياء من كان دون شبيه في مناقبه حلو الفكاهة حتى للألداء ويمزج الجد طي المزح تحسبه يلهو وفيه أفانين لإغراء نم في ضريحك نوم الأنس في سرر من الضياء وفي ألوان أشذاء واقبل دموعي رثائي فهو من مهج شتى وإن كن أزهاري وأندائي
27
sad
9
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها وَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِها سارَت بأمثالِ البدورِ حواصن غيد زَكت بِالفجر في أحسابِها أَتبعتُهم نظري غَداةَ تَحمّلوا وَاليعمُلات تخوضُ لجّ سَرابها ما بالُ طاوية الحَشا ما واصَلت في الحبّ أَسبابي إِلى أَسبابِها يا لَيتَ شعري ما أَرادَ تهاوما عنوان ما أَبدت غداةَ عتابها أَسفاً عَلى أَسفٍ على تقبيل ذا ك الطلع ممّا كانَ تحتَ نقابِها نارُ الكآبةِ يستلذّ عذابها قلقٌ وَلم يَسأم أَليم عذابها شَمسٌ إِذا سَفَرت تلألأ وَجهها بِالنورِ بينَ خِيامِها وقبابِها وَلَها ثناياتٌ لطاف المتنِ كال أَغصانِ خير مِن عنّابها وَلَقد أَغار على محاسنِ حُسنها إِن صافَحته بِحليها وثيابِها وَأَغار مِن مِسواكها في الرشف إن عاينتهُ مترشّفاً لرضابها ما لى أبيدُ العمرَ بين معاشري أزري بها النقصان في أَلبابِها لَم تسعَ سعياً قطّ طول حياتها إلّا لكدش طعامِها وَشرابِها عَميت عنِ الآداب حتّى أَصبَحت مَمنوعةً في ذاكَ عن آدابِها وَرواحل تنفي اللغاب إِذا حدت فَيطيرُ مثل الطرسِ فيض لغابها طَوت المسافة في السرى حتّى اِنطوت مِن طولِ قطع عمارِها وخرابها صلنا نجوبُ بِها النقا وتهزّنا فرح منَ الرجوى على أَصلابها متوجّهين إِلى المتوّج حمير شمسِ المفاخرِ بدرها وشهابها ملك تسيحُ هباتهُ للوفدِ كال أَمطارِ تهطلُ مِن خلالِ سحابها أَموالُه لا تستقرّ كأنّما فيها دَعا للبينِ صوتُ غرابِها عَرَفَ الصنائعَ فاِصطَفى مَحمودها ذُخراً وَأَعرض عن صلاتِ مغابها خَطَبته أَبكارُ النساءِ لأنّها وجدتهُ أَولى الخلقِ من خطّابها وَكذاك جردُ الخيلِ تعلم أنّه أَولى جميعِ الناس من ركّابها وَإِذا الملوكُ رأَته يوماً طأطأت في دستهِ برؤوسِها وَرقابها يا خيرَ مَن وَجدت به زيافة محفوفة بِجلالها وَقرابِها ما راية للمجدِ لاحت مرّة إِلّا وَأَنت مِن الورى أَولى بها لولاك ما الدنيا حَلَت يوماً ولا عَطفت بدرّتها على أَصحابِها
27
sad
4,164
أُحِبُّ نحافةَ الرشأ النحيف وهل يهوى اللطيفَ سوى اللطيفِ قليلُ المسكِ أكثرُ من كثيرٍ من الطيبِ انقياداً في الأنوف كذاك نحولُ جسمِ الراح مما يُزَيِّنها إلى قلبِ الظريف أتُنْكِرُ أنَّ الهلالَ يخافُ يوماً كخوفِ البدرِ من قُبْحِ الكسوف وَوَصْفُهمُ لِغُصنِ البانِ ممّا يدلُّ على السمين أم القضيف إليك فَعُظْمُ جِرْمَ البَمِّ جاءت فضيلته أم الزيرِ الرهيف إذا كان الأليفُ كذا دقيقاً رشيقاً كان ريحانَ الأليف ينوبُ عن النديم وإن أردنا وصيفاً قام نابَ عن الوصيف وما أَرَبُ الخفيفِ الرُّوحِ إلا خفيفُ الروحِ ذو جسمٍ خفيف يُميلُهُمَا العناقُ إذا استكانا له مَيْلَ النزيف إلى النزيف
10
love
4,892
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ أَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِ فَأَضحى وَفي عَينَيهِ آثارُهُ تَبدو غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّما سَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكي لَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
4
love
2,198
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُ وأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُ وما انفروت بصَبْوتها ولكنْ كذلكم المحبُّ المستهام تشاكَيْنا الهوى زمناً طويلاً فأَدْمُعَنا وأدْمُعها سِجام قريبة ما تذوب على طلول عَفَتْ حتَّى معالمها رمام سقى الله الدّيار حياً كمدمعي لها فيها انسكاب وانسجام وبات الغيث منهلاًّ عليها تسيل به الأَباطح والآكام حبستُ بها المطيَّ فقال صحبي أَضرَّ بهذه النُّوق المقامُ وبرَّح بالنّياق نوًى شطونٌ وأشجانٌ تُراشُ لها سهام فلا رنداً تشمّ ولا تماماً وأين الرّند منها والثّمام مفارقة أحبَّتُها بنجدٍ عليك الصَّبر يومئذٍ حرام تقرُّ لأعيُني تلك المغاني وهاتيك المنازلُ والخيام إذا ذُكِرَتْ لنا فاضَتْ عيون وأَضْرَمَ مهجة الصّبِّ الضّرام لعمرِك يا أُميمَةُ إنَّ طرْفي على العبرات أَوْقَفَهُ الغرام أشيمُ البرق يبكيني ابتساماً وقد يُبكي الشجيَّ الابتسام تَبَسَّم ضاحكاً فكأَنَّ سُعدى تزحزح عن ثناياها اللّثام يلوحُ فيَنْجَلي طَوْراً ويخفى كما جُلِيَتْ مضاربه الحسام أما وهواك يمنحني سقامي ومنك البرءُ أجمَعُ والسّقام لقد بلغَ الهوى منِّي مُناه ولم يبلغْ مآرِبَه الملام على الأَحداق لا بيضٌ حدادٌ يُشَقُّ بها حشًى ويُقَدُّ هام سلي السُّمر المثقَّفَةَ العوالي أتفتكُ مثل ما فتك القوام أَبيتُ أرعى النجمَ فيه بطرفٍ لا يلمُّ به منام يذكّرني حَمامُ الأَيْكِ إلْفاً ألا لا فارقَ الإِلفَ الحَمامُ وهاتفةٍ إذا هتفت بشجوي أقول لها ومثلك لا يلام فنوحي ما بدا لكِ أن تنوحي فلا عيبٌ عليك ولا منام بذلتُ لباخلٍ في الحبّ نفسي ولَذَّ لي الصبابةُ والهيام منعتُ رضابه حرصاً عليه ففاض الريُّ واتَّقد الأُوام وفي طيِّ الجوانح لو نَشَرْنا بها المطويَّ طال لنا كلام أرى الأَيَّام أَوَّلُها عناءٌ وعقباها إذا انقرَضَتْ أثام عناءٌ إنْ تأَمَّلها لبيبٌ وما يشقى بها إلاَّ الكرام لذاك الأَكرمون تُزادُ عَنها فتُمنَعُها ويَعطاها اللّئام نَزَلْنا من جميل أبي جميل بحيث القصد يُبلغُ المرام فثَمَّ العروةُ الوثقى وإنَّا لنا بالعروة الوثقى اعتصام إذا بَذَلَ النَّدى قالت علاه لكسْبِ الحَمْد يُدَّخَرُ الحطام فللأموال فيما يقتنيه صُدوعٌ ما هنالك والتئام وعضبٌ صارم الحدَّين ماضٍ ولا كالصَّارم السَّيفُ الكَهام إذا نَزَلَ المروع لديه أمسى يضيم به الخطوب ولا يُضام جوادٌ لا يجود به زمانٌ ولا يستنتج الدَّهر العقام أشيمُ بروقه في كلّ يومٍ وما كلٌّ بوارقه تُشام إذا افتَخر الأَنام وكان فيهم فليس بغيره افتخر الأَنام وإنْ عُدَّتْ على النسق الأَعالي فذاك البدء فيه والختام تيقَّظَ للمكارم والعطايا وأَعُنُ غيره عنها نيام مكانُكَ من عرانين المعالي مكانٌ لا يُنالُ ولا يرام وما جود الرَّوائح والغوادي فإنَّ الجودَ جودُك والسَّلام بنفسي من لدى حربٍ وسِلْمٍ هو الضرغام والقرم الهمام تُراعُ به أُلوفٌ وهوَ فَردٌ وليسَ يَروعُه العَدَدُ اللَّهام ومن عَظُمتْ له في المجد نفسٌ أُهِينَتْ عنده الخِطَطُ العظام لتهدى أُمَّة بك في المعالي وما ضَلَّتْ وأنتَ لها إمام كأنَّك في بني الدُّنيا أبوها وراعٍ أنتَ والدُّنيا سَوام محلُّك من بلادٍ أنتَ فيها محلُّ الأَمن والبلد الحرام لكلٍّ في حِماك له طوافٌ وتقبيلٌ لكفِّك واستلام تَعودُ بوجْهك الظَّلماءُ صُبحاً ويُسْتَسْقى بطلعتِك الغمام ويُشرقُ من جمالِك كلُّ فجٍّ كما قد أَشْرَقَ البَدر التّمام فِداؤك من عَرَفْتَ وأَنتَ تدري فخيرٌ من حياتهمُ الحِمام أُناسٌ حاوَلوا ما أنتَ فيه وما سَلَكوا طريقك واستقاموا لقد بَخِلوا وجُدْتَ أَنت فينا كما انهلَّت عَزاليه الرّكام وما كلٌّ بِمندورٍ ببخلٍ ولا كلٌّ على بُخلٍ يُلام تميل بنا بمدحتك القوافي كما مالتْ بشاربها المدام ولولا أَنتَ تُنْفِقُها لكانتْ بوائِرُ لا تُباعُ ولا تُسام نزورُك سَيِّدي في كلّ عامٍ إذا ما مرَّ عامٌ جاءَ عام تُخَبر أَنَّنا ولأنتَ أدرى صيامٌ منذ وافانا الصِّيام
60
sad
8,833
أبا طاهرٍ يا نجمَ أُفْقِ مكارمٍ بدا وهْوَ سامٍ للنّواظرِ عالِ بمالكَ حَمْدي إن شَرَيْتَ مُغالياً رَبِحْتَ وَقاكَ المجدُ ما هو غال فهل لك عُذْرٌ أن تَبِيتَ مُسوِّفاً إذا كان حَمْدي تَشْتَريه بِمالي
3
joy
8,566
جُعِلتَ فِداكَ لي خَبَرٌ طَريفٌ وَأَنتَ بِكُلِّ مَكرُمَةٍ خَبيرُ غَداةَ النَحرِ يَنحَرُ كُلُّ قَومٍ وَلا شاةٌ لَدَيَّ وَلا بَعيرُ بَلى عِندي حِمارٌ لي فَقُل لي أَتَقبَلُ مِن مُضَحّيها الحَميرُ لَئِن لَم تَفدِهِ تَفديكَ نَفسي بِذَبحٍ فَهوَ في غَدِهِ نَحيرُ
4
joy
1,178
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُني أن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُ فما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍ قَد احتوتْك ومأْوَى الدُّرَّةِ الصَدَفُ فأنثني لستُ أدري أين مُنقَلَبي كأنني حائرٌ في اللّيلِ مُعتَسِفُ إن قصَّر العمرُ بي عن أن أَرى خَلفاً له ففي الأجرِ عند اللهِ لي خَلَفُ أقولُ للنَّفْسِ إذ جد النِّزَاعُ بِها يا نفسُ ويْحَكِ أينَ الأهلُ والسَّلَفُ أَلَيسَ هذا سبيلَ الخلقِ أجمعِهِم وكلُّهم بورودِ الموتِ مُعتَرِفُ كم ذا التّأَسُفُ أم كم ذا الحنينُ وهل يردُّ مَن قَد حَواهُ قبرُهُ الأَسَفُ
7
sad
7,478
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُني لَفارَقتُها مِن حُبِّها وَقَضَيتُ بَرَت نَبلَها لِلصيدِ لُبنى وَرَيَّشَت وَرَيَّشتُ أُخرى مِثلُها وَبَرَيتُ فَلَمّا رَمَتني أَقصَدَتني بِسَهمِها وَأَخطَأتُها بِالسَهمِ حينَ رَميتُ وَفارَقتُ لُبنى ضَلَّةً فَكَأَنَّني قُرِنتَ إِلى العُيوقِ ثُمَّ هَوَيتُ فَيا لَيتَ أَنّي مِتُّ قَبلَ فِراقِها وَهَل تَرجِعَن فَوتَ القَضِيَّةِ لَيتُ فَصِرتُ وَشَيخي كَالَّذي عَثَرَت بِهِ غَداةَ الوَغى بَينَ العُداةِ كُمَيتُ فَقامَت وَلَم تُضرَر هُناكَ سَوِيَّةً وَفارِسُها تَحتَ السَنابِكِ مَيتُ فَإِن يَكُ تَهيامي بِلُبنى غَوايَةً فَقَد يا ذَريحَ بنَ الحُبابِ غَوَيتُ فَلا أَنتَ ما أَمَّلتَ فِيَّ رَأَيتُهُ وَلا أَنا لُبنى وَالحَياةَ حَوَيتُ فَوَطِّن لِهُلكي مِنكِ نَفساً فَإِنَّني كَأَنَّكَ بي قَد يا ذُرَيحَ قَضَيتُ
11
love
2,305
جاريةٌ مرهفةُ القدِّ ظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ كالقمر الطالع لكنّها في حسنها كالرَّشأ الفَرْد في ليلها البدرُ وفي دِعْصها غصنٌ به رُمَّانَتا نهد تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤ مُنَظَّم أحلى من الشَّهد بتنا معاً تحت ظلال الدّجى من مَفْرَش الوَرْد على مهد أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحك شفاهُه من ورق الوردِ كأنّني ليثُ وغىً خادِرٌ مَعْ شادن أحورَ في بُرْد تُكتُمني ما عندها من جوىً منّي كما أكتمُ ما عندي تُخْفِي وتُبدي بيّ وجداً كما أُخفِي من الحبّ وما أُبدي أَصُدّ عنها ظالماً كلَّما زادتْ من الوصل على الصَّدّ لا نِدَّ في الحسن لها مثل ما أّنّيّ في الحبِّ بلا نِدّ لا زالت الجيزة معمورة بكل مخطوف الحشا نهد إني ألذُّ العيشُ فيها بما أولى عزيز الدين من رِفد المجد بسّامٌ إلى ماجدٍ أروعَ بسّامٍ إلى المجد كأنما راحتُه مُزْنَة تبْدا بلا بَرْق ولا رعد كأنّما في الحزم آراؤه مشتقّة من قُضُب الهند المُلكْ ذو عِقْد ولكنَّه في عصره واسطةُ العِقْد ما السيف أمضى منه في عزمه في غِمده إذ سُلَّ من غِمد يا أيها البدر الذي جَدّه محمدٌ أُكْرِمَ من جَدّ قصّرتُ في مدحك لكنّني أُواصِل المدح كما أُبدِي فإن تُسامِحْني فيا نعمة يَقْصُر عن حمدي لها جَهْدي
21
sad
3,518
كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَت لَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ تَصُدُّ لِمَكحولِ المَدامِعِ لابنٍ إِذا خَلَّفَتهُ خَلفَها الطَرفَ يُعمِلُ بَنو مَطَرٍ يَومَ اللِقاءِ كَأَنَّهُم أُسودُ لَها في غيلِ خَفّانَ أَشبُلُ هُمُ يَمنَعونَ الجارَ حَتّى كَأَنَّما لِجارِهِمُ بَينَ السِماكَينِ مَنزِلُ بَهاليلُ في الإِسلامِ سادوا وَلَم يَكُن كَأَوَّلِهِم في الجاهِلِيَّةِ أَوَّلُ هُمُ القَومُ إِن قالوا أًصابوا وإِن دُعوا أَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُم وَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا ثَلاثٌ بِأَمثالِ الجِبالِ حُباهُمُ وَأَحلامُهُم مِنها لَدى الوَزنِ أَثقَلُ تَجَنَّبَ لا في القَولِ حَتّى كَأَنَّهُ حَرامٌ عَلَيهِ قَولُ لا حينَ تَسأَلُ تَشابَهُ يَوماهُ عَلَينا فَأَشكَلا فَلا نَحنُ نَدري أَيُّ يَومَيهِ أَفضَلُ أَيَومُ نَداهُ الغَمرُ أَم يَومُ بِأسِهِ وَما مِنهُما إِلّا أَغَرُّ مُحَجَّلُ
11
sad
3,312
دموعٌ يستبقْنَ إلى النحورِ ونيرانٌ تشبُّ منَ الصدور وناعٍ للحبائبِ كلَّ يومٍ وطولُ الحزنِ في العمر القصيرِ أيمضي لي نهارٌ لم يرعْني ويتركني الزمانُ بلا زفيرِ فوا أسفا على عيشٍ مضى لي ببدرٍ كانَ يزري بالبدورِ سمعتُ نعيَّهُ فعدمْتُ صبري وفقْدُ الإلْفِ ما هو باليسيرِ فيا بدرَ السماءِ أراكَ تبدو وقدْ وارَوا سميَّك في القبورِ ويا مطرَ السماءِ أراكَ تهمي أظنُّكَ باكياً صدرَ الصدورِ أما واللّهِ لو أنّا قَدرْنا غسلْنا البدرَ بالدمعِ الغزيرِ ولكنَّ الدموعَ دمٌ عبيطٌ وشرطُ الغسلِ بالماء الطهورِ وكنّا لهُ في الصدورِ حَفَرْنا ومثلُ البدرِ يُجعلُ في الصدورِ لقدْ بلغَ المنى قبرٌ حواهُ أتتسعُ المقابرُ للبحورِ أبدرَ الدينِ عزَّ عليكَ صبري وطاشَ العقلُ واختلَّتْ أموري أبدرَ الدينِ كيفَ هجرتَ أهلاً وترضى بالقبور عن الصدورِ أبدرَ الدينِ هلْ تُفدى بمالٍ فنبذلَ كلَّ مذخورٍ خطيرِ أبدرَ الدينِ كنتَ أخاً وفيّاً تجلُّ عن القساوةِ والقبورِ فكيفَ سكنتَ في جناتِ عدنٍ وقلبي منكَ في نارِ السعيرِ وكيفَ رضيتَ هذا البعدَ لكنْ قضاءُ الواحدِ الربِّ القديرِ ولو أنّا صبرْنا كانَ أولى فما نالَ الثوابَ سوى الصبور وفي خيرِ الأنامِ لنا عزاءٌ وغايتنا إلى هذا المصيرِ سألتُ اللهَ يسكنُهُ جناناً ويزلفُهُ بولدانِ وحورِ ويعقبنا وإياهُ سماحاً ومغفرةً ويعفو عنْ كثيرِ
21
sad
7,501
وهيفاء تقتل عشَّاقها برمح القوام وسيف الحور تسدّد بالجفن سهمً الفتور وتفتح في الخدّ وردَ الخفر إذا ما هدت بصباح الجبين قلباً أضلت بليل الشعر أسرُّ إليها بشكوى الهوى فتجهرَ باللَّوم فيمن جهر فنحن كما قيل فيما مضى أريها السُّهى وتريني القمر وأحور سهماهُ لي مصميانِ فسيَّان عندي رمى أو نظر إذا مرتَ الحربُ قطر السهام تقلد فوق غديرٍ نهر وطار على بارقٍ مارقٍ دجى النقع منهُ بعيد السحر يحجّب عنَّا نساءَ الخيام ويبدو بكل حسامِ ذكر فللوجدِ من حسنه ما أباح وللشوق منهنَّ ما قد ستر
10
love
450
نطحَ النَّثر غَفره فانظرِ الأمر يا فتى بطن الطرف في الزبا ني فقلنا إلى متى والثريّا بزَبرةٍ كَللتْ وجه من أتى دبران بصرفة قلبه منه قد عَتا هقعة قد عوتْ لها شَولةٌ جسمُها نتا هَنعة في سماكها والنعائم صوَّّتا ذرعَ الغفر بلدةً إذ رأى الصيفَ مُصلتا نثرت في زبانه ذبحها فاستوى الشتا طرف إكليل بالع ما أراه مُعِنتا جبهةُ القلب في السعو دِ تراه مُسمِتا زمرةٌ عند شَولةٍ في خِباءٍ قد أفلتا صرفة في نعائم مقدم الفرغ عنتا وعوتْ بلدةٌ على مؤخّر الفرغِ يا فتى وسماك بذابحٍ في رشاءٍ قد أسمتا
14
sad
9,019
ما ناظمُ الشعر في محل فتىً يقودُ فاسمع مقالة الظرفا ألف هذا حروفه وسمت همة هذا فألفا الحرفا
2
joy
107
أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُ حين أبكيكَ والدموعُ الشَّرارُ ذُبْتُ حتَّى لو في غِرارِ حُسامٍ نمتُ طولاً ما ضاقَ عنِّي الغِرار ولئنْ ذبتُ في هواكَ فلم أُب صرك ممّا تُذيبُكَ الأبصار أنتَ نورٌ مجسَّمٌ وكفانا أن تَجسَّمَ الأنوار فنهارٌ تزورُ فيه نهارا نِ وليلٌ تزورُ فيه نهار
5
sad
4,731
أَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتي وَفي يَومِ الحِسابِ كَما أَراكِ أَلا تَجزينَ مَن تَيَّمتِ عُمراً وَمَن لَو تَطلُبينَ لَقَد أَتاكِ وَمَن إِن مِتِّ ماتَ وَلا تَموتي وَإِن يُنسَأ لَهُ أَجَلٌ بَكاكِ وَمَن لَو قُلتِ مُت وَأَطاقَ مَوتاً إِذاً ذاقَ المَماتَ وَما عَصاكِ وَمَن حَقّاً لَو اِعطِي ما تَمَنّى مِنَ الأَرضِ العَريضَةِ ما عَداكِ أَثيبي هائِماً كَلِفاً مُعَنّى إِذا خَدِرَت لَهُ رِجلٌ دَعاكِ
6
love
6,119
الذاتُ تشهد في المجلى وليس لنا حكم عليها بنعتٍ لم يزل فيه إلا تحوّلها إلا تبدّلها في كلِّ مجلى وهذا فيه ما فيه في العقل لا في نصوصِ الشرعِ فالتزموا قولَ المشرِّعِ إذ كان الهدى فيه فليس من صور أدنى ولا صور عليا تشاهد إلا حكمها فيه فإنْ رأت حجراً وإن رأت شجراً وإنْ رأت حيواناً كلها فيه هو الوجود ولكن ما حكمت به فإنه عين أعيانٍ بدتْ فيه
6
love
4,780
رعى اللَه دهراً فات لم أقض حقه وقد كنت طباً بالأمور مجربا ليالي ما كانت رياحك شمالاً علي ولا كانت بروقك خلبا ليالي وفيت الهوى فوق حقه وفاءً وظرفاً صادقاً وتأدبا فلم أر وداً عاد ذنباً وقد مضت له حقب يشجي بذكراه من صبا ولم أر سهماً هتك الدرع وانتهى إلى القلب قدماً ثم قصر أو نبا ولا عذر للصمصام أن بلغ الحشا وكل ولم يثلم له العظم مضربا ولا لجوادٍ سابق الريح سالماً وقام فأعيا بل تقطر أو كبا فأني بعذرٍ في أطراحي وجفوتي ونقض عهودٍ أكدت زمن الصبا إذا عوقب الجاني على قدر جرمه فتعنيفه بعد العقاب من الربا
9
love
4,583
ألا يا مديرَ الراحْ أفناني الغرامْ وجهك يغني عن مصباحْ في ليل الظلامْ وَيومْ نراك نرباحْ يا بدرْ التمامْ قلَ لي كيف نطيقْ أصبر يا صديقْ بفضلك يا نورْ عيني تكن لي رفيقْ أنا يا مديرَ الكاس أفناني الحبيبْ زرني في دُوجَي العسعاسْ على غيظِ الرقيبْ طاب الوقتُ ياجلاسْ وسمحَ ليّا الحبيبْ أنا هو العشقْ في بدرٍ شريقْ بفضلك يا نورْ عيني تَكُنْ لي رفيق
10
love
4,177
سقى حلباً ساقي الغمامِ ولا ونى يروحُ على أكنافها ويبكّر هي المألفُ المألوفُ والموطنُ الذي تخيرتهُ من خير ما أَتخير صحبتُ لديها الدهرَ والدهرُ أبيضٌ ونادمتُ فيها العيشُ والعيشُ أخضر لنا في بعاذينٍ مصيفٌ وَمَرْبَعٌ وفي جوَ باصفراءَ مبدىً ومحضر رباعُ بني الهمّاتِ حيث تشاءموا لِيُعْرفَ معروفٌ ويُنكر منكر ترى ترباً شتى فتربٌ مصندلٌ ينافسه في الحسن تُرْبٌ مزعفر وروضاً تلاقى بين أثناءِ نبته مُمَسَّك نَوْرٍ يُجْتَنى ومعنبر
7
love
3,401
لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها فَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي إِذا ما المَوتُ مُعتَمِداً أَتاها بَدا بي قَبلَها فَلَقيتُ حَتفي وَلَم أَسمَع مَقالَةَ مَن نَعاها
3
sad
188
قُم بِنا نُذعِرُ الهُمومَ بِكَأسٍ وَالثُرَيّا لِمَفرِقِ اللَيلِ تاجُ وَقَدِ اِنجَرَّتِ المَجَرَّةُ فيهِ كَسَبيبٍ يَمُدُّهُ نَسّاجُ
2
sad
7,018
جاءَتْ منَ المشرقِ لا مالُنا في عينها شيءٌ ولا جاهُنا وقالتِ احذرْ فأنا فتنةٌ للناسِ والفتنةُ منْ ها هنا
2
love
3,224
نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِ فَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِ أُصِبنا جَميعاً بِسَهمِ النِضالِ فَهَلّا أُصِبنا بِسَهمِ الغِلاءِ أَلا أَيُّها المَوتُ فَجَّعتَنا بِماءِ الحَياةِ وَماءِ الحَياءِ فَماذا حَضَرتَ بِهِ حاضِراً وَماذا خَبَأتَ لِأَهلِ الخِباءِ نَعاءِ نَعاءِ شَقيقَ النَدى إِلَيهِ نَعِيّاً قَليلَ الجَداءِ وَكانا جَميعاً شَريكَي عِنانٍ رَضيعَي لِبانٍ خَليلَي صَفاءِ عَلى خالِدِ بنِ يَزيدَ بنِ مَز يَدِ أَمرِ دُموعاً نَجيعاً بِماءِ وَلا تَرَيَنَّ البُكا سُبَّةً وَأَلصِق جَوىً بِلَهيبٍ رَواءِ فَقَد كَثَّرَ الرُزءُ قَدرَ الدُمو عِ وَقَد عَظَّمَ الخَطبُ شَأنَ البُكاءِ فَباطِنُهُ مَلجَأٌ لِلأَسى وَظاهِرُهُ ميسَمٌ لِلوَفاءِ مَضى المَلِكُ الوائِلِيُّ الَّذي حَلَبنا بِهِ العَيشَ وُسعَ الإِناءِ فَأَودى النَدى ناضِرَ العودِ وَال فُتُوَّةُ مَغموسَةً في الفَتاءِ فَأَضحَت عَلَيهِ العُلى خُشَّعاً وَبَيتُ السَماحَةِ مُلقى الكِفاءِ وَقَد كانَ مِمّا يُضيءُ السَريرَ وَالبَهوَ يَملَأُهُ بِالبَهاءِ سَلِ المُلكَ عَن خالِدٍ وَالمُلوكَ بِقَمعِ العِدى وَبِنَفيِ العَداءِ أَلَم يَكُ أَقتَلَهُم لِلأُسودِ صَبراً وَأَوهَبَهُم لِلظِباءِ أَلَم يَجلِبِ الخَيلَ مِن بابِلٍ شَوازِبَ مِثلَ قِداحِ السَراءِ فَمَدَّ عَلى الثَغرِ إِعصارَها بِرَأيٍ حُسامٍ وَنَفسٍ فَضاءِ فَلَمّا تَراءَت عَفاريتُهُ سَنا كَوكَبٍ جاهِلِيِّ السَناءِ وَقَد سَدَّ مَندوحَةَ القاصِعاءِ مِنهُم وَأَمسَكَ بِالنافِقاءِ طَوى أَمرَهُم عَنوَةً في يَدَيهِ طَيَّ السِجِلِّ وَطَيَّ الرِداءِ أَقَرّوا لَعَمري بِحُكمِ السُيوفِ وَكانَت أَحَقَّ بِفَصلِ القَضاءِ وَما بِالوِلايَةِ إِقرارُهُم وَلَكِن أَقَرّوا لَهُ بِالوَلاءِ أُصِبنا بِكَنزِ الغِنى وَالإِمامُ أَمسى مَصاباً بِكَنزِ الغَناءِ وَما إِن أُصيبَ بِراعي الرَعِيَّةِ لا بَل أُصيبَ بِراعي الرِعاءِ يَقولُ النِطاسِيُّ إِذ غُيِّبَت عَنِ الداءِ حيلَتُهُ وَالدَواءِ نُبُوُّ المَقيلِ بِهِ وَالمَبيتِ أَقعَصَهُ وَاِختِلافُ الهَواءِ وَقَد كانَ لَو رُدَّ غَربُ الحِمامِ شَديدَ تَوَقٍّ طَويلَ اِحتِماءِ مُعَرَّسُهُ في ظِلالِ السُيوفِ وَمَشرَبُهُ مِن نَجيعِ الدِماءِ ذُرى المِنبَرِ الصَعبِ مِن فُرشِهِ وَنارُ الوَغا نارُهُ لِلصِلاءِ وَما مِن لَبوسٍ سِوى السابِغاتِ تَرَقرَقُ مِثلَ مُتونِ الإِضاءِ فَهَل كانَ مُذ كانَ حَتّى مَضى حَميداً لَهُ غَيرُ هَذا الغِذاءِ أَذُهلَ بنَ شَيبانَ ذُهلَ الفَخارِ وَذُهلَ النَوالِ وَذُهلَ العَلاءِ مَضى خالِدُ بنُ يَزيدَ بنَ مَز يَدَ قَمَرُ اللَيلِ شَمسُ الضَحاءِ وَخَلّى مَساعِيَهُ بَينَكُم فَإِيّايَ فيها وَسَعيَ البِطاءِ رِدوا المَوتَ مُرّاً وُرودَ الرِجالِ وَبَكّوا عَلَيهِ بُكاءَ النِساءِ غَليلي عَلى خالِدٍ خالِدٌ وَضَيفُ هُمومي طَويلُ الثَواءِ فَلَم يُخزِني الصَبرُ عَنهُ وَلا تَقَنَّعتُ عاراً بِلُؤمِ العَزاءِ تَذَكَّرتُ خُضرَةَ ذاكَ الزَمانِ لَدَيهِ وَعُمرانُ ذاكَ الفِناءِ وَزُوّارُهُ لِلعَطايا حُضورٌ كَأَنَّ حُضورَهُمُ لِلعَطاءِ وَإِذ عِلمُ مَجلِسِهِ مَورِدٌ زُلالٌ لِتِلكَ العُقولِ الظِماءِ تَحولُ السَكينَةُ دونَ الأَذى بِهِ وَالمُرُوَّةُ دونَ المِراءِ وَإِذ هُوَ مُطلِقُ كَبلِ المَصيفِ وَإِذ هُوَ مِفتاحُ قَيدِ الشِتاءِ لَقَد كانَ حَظّي غَيرَ الخَسيسِ مِن راحَتَيهِ وَغَيرَ اللَفاءِ وَكُنتُ أَراهُ بِعَينِ الرَئيسِ وَكانَ يَراني بِعَينِ الإِخاءِ أَلَهفي عَلى خالِدٍ لَهفَةً تَكونُ أَمامي وَأُخرى وَرائي أَلَهفي إِذا ما رَدى لِلرَدى أَلَهفي إِذا ما اِحتَبى لِلحِباءِ أَلَحدٌ حَوى حَيَّةَ المُلحِدينَ وَلَدنُ ثَرىً حالَ دونَ الثَراءِ جَزَت مَلِكاً فيهِ رَيّا الجَنوبِ وَرائِحَةُ المُزنِ خَيرَ الجَزاءِ فَكَم غَيَّبَ التَربُ مِن سُؤدَدٍ وَغالَ البِلى مِن جَميلِ البَلاءِ أَبا جَعفَرٍ لِيُعِركَ الزَمانُ عِزّاً وَيُكسِبكَ طولَ البَقاءِ فَما مُزنُكَ المُرتَجى بِالجَهامِ وَلا ريحُنا مِنكَ بِالجِربِياءِ وَلا رَجَعَت فيكَ تِلكَ الظُنونُ حَيارى وَلا اِنسَدَّ شِعبُ الرَجاءِ وَقَد نُكِسَ الثَغرُ فَاِبعَث لَهُ صُدورَ القَنا في اِبتِغاءِ الشِفاءِ فَقَد فاتَ جَدُّكَ جَدَّ المُلوكِ وَعُمرُ أَبيكَ حَديثُ الضِياءِ وَلَم يَرضَ قَبضَتَهُ لِلحُسامِ وَلا حَملَ عاتِقِهِ لِلرِداءِ فَمازالَ يَفرَعُ تِلكَ العُلى مَعَ النَجمِ مُرتَدِياً بِالعَماءِ وَيَصعَدُ حَتّى لَظَنَّ الجَهولُ أَنَّ لَهُ مَنزِلاً في السَماءِ وَقَد جاءَنا أَنَّ تِلكَ الحُروبَ إِذا حُدِيَت فَاِلتَوَت بِالحُداءِ وَعاوَدَها جَرَبٌ لَم يَزَل يُعاوِدُ أَسعافَها بِالهَناءِ وَيَمتَحُ سَجلاً لَها كَالسِجالِ وَدَلواً إِذا أُفرِغَت كَالدِلاءِ وَمِثلُ قُوى حَبلِ تِلكَ الذِراعِ كانَ لِزازاً لِذاكَ الرِشاءِ فَلا تُخزِ أَيّامَهُ الصالِحاتِ وَما قَد بَنى مِن جَليلِ البِناءِ فَقَد عَلِمَ اللَهُ أَن لَن تُحِبَّ شَيئاً كَحُبِّكَ كَنزَ الثَناءِ
64
sad
5,129
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِ إِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِ مَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوى لَم يَدرِ ما جَهدُ البَلاءِ لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتي لَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ كَم مِن صَديقٍ لي أُسا رِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ فَإِذا تَفَطَّنَ لامَني فَأَقولُ ما بي مِن بُكاءِ لَكِن ذَهَبتُ لِأَرتَدي فَأَصَبتُ عَيني بِالرِداءِ حَتّى أُشَكِّكَهُ فَيَس كُتَ عَن مَلامي وَالمِراءِ يا عُتبَ مَن لَم يَبكِ لي مِمّا لَقيتُ مِنَ الشَقاءِ بَكَتِ الوُحوشُ لِرَحمَتي وَالطَيرُ في جَوِّ السَماءِ وَالجِنُّ عُمّارُ البُيو تِ بَكَوا وَسُكانُ الفَضاءِ وَالناسُ فَضلاً عَنهُمُ لَم تَبكِ إِلّا بِالدِماءِ يا عُتبُ إِنَّكِ لَو شَهِد تِ عَلَيَّ وَلوَلَةَ النِساءِ وَمُوَجَّهاً مُستَرسِلاً بَينَ الأَحِبَّةِ لِلقَضاءِ لَجَزَيتَني غَيرَ الَّذي قَد كانَ مِنكِ مِنَ الجَزاءِ أَفَما شَبِعتِ وَلا رَوَي تِ مِنَ القَطيعَةِ وَالجَفاءِ لِم تَبخَلينَ عَلى فَتاً مَحضَ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ يا عُتبُ سَيِّدَتي أَعي ني حُسنَ وَجهَكِ بِالسَخاءِ مَهلاً عَلَيكِ وَإِن بَخِل تِ عَلَيَّ بِالحَسَنِ العَزاءِ واكُثرَ أَكثَرِ مَن تَرى وَأَقَلُهُم أَهلُ الوَفاءِ وَاليَأسُ مَقطَعَةُ المُنى وَالصَبرُ مِفتاحُ الرَجاءِ
20
love
3,589
أَدِر كَأسَ هَجرِكَ عَنهُ فَقَد سَقاهُ بِها السُخطُ حَتّى سَكِر وَلا تَترُكِ العَتبَ خَصماً لَهُ فَقَد رَقَّ في يَدِهِ وَاِنكَسَر فَما هُوَ أَوَّلُ عَبدٍ جَنى وَلا أَنتَ أَوَّلُ مَولىً غَفَر
3
sad
7,076
أَعاذِلُ دَع لَومي وَهاكَ وَهاتِ هَلِ العَيشُ فَاِصدُق غَيرَ ذا بِحَياتي تَصَدَّق عَلى المِسكينِ مِنكَ بِقُبلَةٍ فَإِنّي أَراها أَصدَقَ الحَسَناتِ يُعاطيكَ خَمراً مِن فَمٍ قَد شَرِبتَها هِيَ الخَمرُ حَقّاً لا اِبنَةُ الكَرَماتِ أَعاذِلُ إِنّي لا أُعاجِلُ تَوبَةً وَلَستُ أُلاقي تَوبَةً بِأَناتي وَراحٍ تَلَقَّيتُ الصَبيحَ بِكَأسِها وَقَد سارَ جَيشُ الصُبحِ في الظُلُماتِ وَنادَيتُ يَحيى فَاِستَجابَ وَطالَما كَسا جِسمَها مِن فَضَّةٍ حَلَقاتِ سُلافَةُ كَرمٍ فُجِّرَت في عُروشِها جَداوِلُ ماءٍ مِن خَليجِ فُراتِ فَلَمّا تَدَلَّت كَالثُدَيِّ وَأَصبَحَت عَلى القَصَبِ المَعروشِ مُنبَعِثاتِ أُضيفَت إِلى قارِيَّةٍ خَزَفِيَّةٍ مُصَبَّغَةٍ بِالطينِ مُعتَجِراتِ
9
love
5,708
كَم تَهيمُ كم تَجِبُ كم تَهي وَتَضطَرِبُ كُلما أَقولُ سَلا جَدَّ ذلك اللَعِبُ كُلَّما أَقولُ خَبا شَبَّ ذلك اللَهَبُ أَيُّها الفُؤادُ تما ديكَ في الهَوى عَجبُ ما نِفارُ فاتِنَتي يا تُرى لهُ سَبَبُ غيرَ أَنَّني كَلِفٌ في الهَوى بها تَعِبُ ذاكِرٌ إِذا نَسيَت قائِمٌ بما يجِبُ فِتنَتي الجَمالُ وَعُذ رى الجمالُ وَالأَدَبُ هَل دَرَت بِمَن حَمَلَت في المَهامهِ النُجُبُ هَل دَرَت مَكانةَ عَبّا سَ بينَ مَن رَكِبوا فَهيَ لَم يُلِمَّ بها في طريقِها لَغَبُ بل عَدَت وَلَذَّ لها في المَفاوِزِ الخَبَبُ هل رَأت وجوهَهُمُ في سَمائِها الشُهُب فَهيَ في مَنازِلها ساهرٌ وَمُرتَقِب هَل رَأَيتَ من ذَهَبوا قافِلينَ لا ذَهبوا لا عَدِمتَ رَكبَهُمُ في الصَباح إِذ رَكِبوا وَالحِجازُ قِبلَتُهُم وَالفُروضُ وَالقُرَب وَالنَبِيُّ يَطلُبُهم وَالمُحِبُّ يَقتَربُ وَالحَنينُ يَجذُبُهُم وَالمَشوقُ يَنجَذِب وَالجَلال يُؤنِسُهم وَالنجارُ وَالحَسَبُ هاتِ يا بَشيرُ أَدِر ذِكرَهُم أَلا اِقتَرَبوا ما الذي تُرَدِّدُه في بِلادِها العَرَبُ سالَ في رُبوعِهِمُ مِن نَداهُمُ الذَهَبُ وَاِنبَرَت تُقَلِّدُهُم مِن سمائِها السُحُبُ فَالفَقيرُ جاءَ لهُ في ديارهِ النَشبُ وَالسُهولُ واصَلَها بَعدَ هَجرِهِ العُشُب إيهِ يا بَشيرُ أَفِض ما تَقولُ مُقتَضَبُ إِن تَزِد فَذو كرمٍ لِلكِرامِ يَنتَسِبُ أَو تُرِد فَمَوعِدُنا ما سَتَشرَحُ الخُطَبُ وَالنَدِيُّ تَمرَحُ في هِ القَصائِدُ القُشُبُ وَالذي سَتَحفَظهُ في صُدورِها الكُتُبُ
31
love
4,293
إِلامَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ أَبَعْدَ خَمْسِينَ في الصِّبَا أَرَبُ هَيْهَاتَ وَلَّى الشَّبابُ واقْتَرَبَتْ سَاعَةُ وِرْدٍ دَنَا بِها الْقَرَبُ فَلَيْسَ دُونَ الْحِمامِ مُبْتَعَدٌ وَلَيْسَ نَحْوَ الْحَياةِ مُقْتَرَبُ كُلُّ امْرِئٍ سائِرٌ لِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ لَهُ عَنْ فِنائِها هَرَبُ وسَاكِنٌ بَيْنَ جِيرَةٍ قَذَفٍ لا نَسَبٌ بَيْنَهُمْ ولا قُرَبُ فِي قَفْرَةٍ لِلصِّلالِ مُزْدحَفٌ فِيها ولِلضّارِياتِ مُضْطَرَبُ وَشَاهِدٌ مَوْقِفاً يُدَانُ بِهِ فَالْوَيْلُ لِلظَّالِمِينَ والْحَرَبُ فَارْبَأْ يَفاعاً أَوِ اتَّخِذْ سَرَباً إِنْ كَانَ يُغْنِي الْيَفَاعُ وَالسَّرَبُ لا الْبَازُ يَنْجُو مِنَ الْحِمَامِ وَلا يَخْلُصُ مِنْهُ الْحَمَامُ والْخَربُ مُسَلَّطٌ في الْوَرَى فَلا عَجَمٌ يَبْقَى عَلَى فَتْكِهِ وَلا عَرَبُ فَكَمْ قُصُورٍ خَلَتْ وَكَمْ أُمَمٍ بَادَتْ فَغَصَّتْ بِجَمْعِهَا التُّرَبُ فَمَنْزِلٌ عَامِرٌ بِقَاطِنِهِ وَمَنْزِلٌ بَعْدَ أَهْلِهِ خَربُ يَغْدُو الْفَتَى لا هِياً بِعِيشَتِهِ وَلَيْسَ يَدْرِي مَا الصَّابُ والضَرَبُ وَيَقْتَنِي نَبْعَةً يَصِيدُ بِهَا ونَبْعُ مَنْ حَارَبَ الرَّدَى غَرَبُ لا يَبْلُغُ الرِّبْحَ أَوْ يُفارِقُهُ كَمَاتحٍ خَانَ كَفَّهُ الْكَرَبُ يا وارِدَاً لا يَمَلُّ مَوْرِدَهُ حَذارِ مِنْ أَنْ يُصِيبَكَ الشَّرَبُ تَصْبُو إِلَى اللَّهْوِ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ واللَّهْوُ فِيهِ الْبَوارُ والتَّرَبُ وَتَتْرُكُ الْبِرَّ غَيْرَ مُحْتَسِبٍ أَجْرَاً وَبِالْبِرِّ تُفْتَحُ الأُرَبُ دَعِ الْحُمَيَّا فَلِابْنِ حانَتِها مِنْ صَدْمَةِ الْكَأْسِ لَهْذَمٌ ذَرِبُ تَرَاهُ نُصْبَ الْعُيُونِ مُتَّكِئاً وَعَقْلُهُ في الضَّلالِ مُغْتَرِبُ فَبِئْسَتِ الْخَمْرُ مِنْ مُخَادِعَةٍ لِسَلْمِها فِي الْقُلُوبِ مُحْتَرَبُ إِذا تَفَشَّتْ بِمُهْجَةٍ قَتَلَتْ كَمَا تَفَشَّى فِي الْمَبْرَكِ الْجَرَبُ فَتُبْ إِلى اللهِ قَبْلَ مَنْدَمَةٍ تَكْثُرُ فِيها الْهُمُومُ والْكُرَبُ واعْتَدْ عَلَى الْخَيْرِ فَالْمُوَفَّقُ مَنْ هَذَّبَهُ الاعْتِيَادُ والدَّرَبُ وَجُدْ بِمَا قَدْ حَوَتْ يَدَاكَ فَمَا يَنْفَعُ ثَمَّ اللُّجَيْنُ والْغَرَبُ فَإِنَّ لِلدَّهْرِ لَوْ فَطَنْتَ لَهُ قَوْسَاً مِنَ الْمَوْتِ سَهْمُهَا غَرَبُ
26
love
2,193
شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً عن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمى فبكى ممَّا به من لَوعةٍ لا بكتْ أعْيُنُه إلاَّ دما دَنِفٌ قد لَعِبَ الوجد به ورماه البين فيمن قد رمى وقضى الحبُّ عليه أنَّه لا يزال الدهر صبًّا مغرما رحمةً للصبِّ لو يشكو الجوى في الهوى يوماً إلى من رحما عبرة يا سعد قد أهرقتُها ليتها بَلَّتْ من القلب ظما وإلى الله فؤاد كلَّما اضطرم البرق اليماني اضطرما يا خليليَّ اسعداني إنَّني لم أجدْ لي مسعداً غيرَكما إنَّ للدار سقى الدار الحيا أرْسُماً لم تُبق مني أرسُما أينَ أقماركَ غابت فَقَضت أن تُرينا كلّ فج مظلما ولياليَّ بسَلْعٍ أجتلي كلَّ عذب اللفظ حلويّ اللمى كنتُ ذقتُ الصَّبر شهداً فيهم ثم ذقتُ الشهد فيهم علقما كانَ حبلي بِهمُ متَّصلاً فَرُميَ بالقَطع حتَّى انصرما لا تَسَلْ عن دمع حال طالما سال في آثارهم وانسجما زعم الناقل سلواني لكم كَذِبَ الناقل فيما زعما عَجَباً من عاذلٍ يعذِلُني في هواكم أبِعَيْنَيْه عمى انقضى العهد فما لي بَعْدَه آكلٌ كفّي عليه ندما أتشافى في عيسى لا في عسى يشتفي القلب ولا في ربَّما يَعْلَمُ الجاهل وَجدي فيكم كيف لا يعلم أمراً عُلِما لا رعى الله زماني إنَّه كانَ لا يرعى لحرٍّ ذمما كلَّ يوم أنا من أرْزائه شاهدٌ رُزءاً يَشيبُ اللِّمَما يَبتليني صابراً لم يُلْفِني فاغراً فيه من الشكوى فما أتَّقي أسْهُمَه من حيثُ لا تتَّقي الأدرعُ تلك الأسْهُما وإذا مارَسَني مارَسني حجراً صمَّاء صلاً صَيْلما وسواءٌ بعد أن جَرَّبني أقْدَمَ الدهرُ إذنْ أمْ أحجما فَلْيَجِئْني الدهرُ فيما يشتهي أنا لا أشكو لداءٍ ألما وحريٌّ أن تراني بالغاً بعليّ القدر أسباب السما أرتقي فيه العُلى لم أتخذ مَدْحَه للمجد إلاَّ سلَّما بقوافيّ إليه ترتمي بالأماني فَلَنِعْمَ المُرتَمى عَلَويّ الجدّ عُلْويّ السَّنا دوحةٌ طالت وفرعٌ نجما سيّدٌ من هاشمٍ راحته تُخْجِلُ الغيثَ إذا الغيث همى من رسول الله من جوهره ذلك النور الَّذي قد جُسِّما إنْ تؤَمّلْه تُؤَمِّلْ صيّباً أو تُجادِلْه تُجادلْ ضَيْغَما يا له من نعمةٍ في نقمةٍ إنْ رمى أصمى وإنْ فاض طمى كلّما داويت آلامي به حُسِمَ الداءُ به فانحسما قَسَماً بالغرّ من أجداده أترى أعظمَ منهم مقسما أنا أستشفي ولكنْ مِنْهُمُ بشِفاءٍ لم يغادرْ سقما رضيَ الله تعالى عنهُمُ وإذا صلّى عليهم سَلَّما أنْفَقوا الأعمار في طاعته وقَضَوْها صُوَّماً وقُوَّما إنَّما يَرحمنا الله بهمْ رَحمةً تَدفَعُ عنَّا النقما ثِقَتي فيهم وفيهم عِصْمَتي فازَ من يَغدو بهم معتصما وهُمُ ذخريَ في آخِرَتي يومَ لا أملكُ فيه دِرهما آلُ بيتٍ لم يَخِبْ آمِلَهم والَّذي يسألُهم لَنْ يُحرما يا سماءً للعلى أنظمُ في مدحِه غرَّ القوافي أنجما أَنْتَ أَنْتَ اليوم فيها سيّدٌ يُتّقى بأساً ويُرجى كرما لا أرى وجدان من لا يرتجي للندى والبأس إلاَّ عدما أَنْتَ فذُّ المجد في النَّاس وإن كنتَ والبدرَ المنيرَ تؤما انقضى الصَّومُ جميلاً ومضى قادمٌ كلُّ على ما قدّما أقبلَ العيدُ نهنِّيك به يا أبا سلمان هُنِّيت بما كانَ فيه من ثوابٍ دائمٍ عَظُم الأجر به إذ عظما حُزتَ أجر الصوم فاسلم وابق لي أبداً تولي الغنى والمغنما مُنعِماً في البِرِّ في أعيادها لا تزال الدهر برًّا منعما مسبغاً فيها عَلَيْنا نِعَماً أسْبَغَ الله عليك النِعما أيُّها الممدوح فينا ولنا بُدئ المدح به واختُتما
54
sad
5,902
ومُرّوِحٍ سِرّي سرورُ لقائِه لولا اتصالُ فنائِه ببَقَائِهِ يحكي القضيبَ قوامُه ونحولُه حسناً وضوءُ البدرِ من أسمائِهِ فيسرُّنِي ليلاً بحسنِ وفائِه ويسوؤُني صُبْحاً بقبحِ جفائِهِ يشكو الحنينَ إِلى الأليفِ ويغتدِي كُلٌّ يعلِّلُ نفسَهُ برجائِهِ أبكي فيبكي غيرَ أَنَّ دموعَه صِرفٌ ودمعي ممزجٌ بدمائِهِ أُعدي عليه لظَى فُؤادِي فالتقَى نارٌ تَحَدَّثُ عن لَظَى بُرَحائِهِ أمعذَّبٌ والنارُ في عَذَباتِهِ كمعذَّبٍ والنارُ في أحشائِهِ
7
love
997
من كل زهر قد جمعت قليلا وجعلت منه لقبره إكليلا أجملته في باقة خلابة من بعد ما فصلته تفصيلا فتظن أبيضها أشعة كوكب وتخال أحمرها دما مطلولا كنا سيوفا للقراع ثلاثة نحمي فكنت الثالث المفلولا يا نفس أوري من أساك ذبالة فأخاف ليلك أن يكون طويلا حملوه من قصر له فخم إلى ملحودة ما أعظم المحمولا ولقد شجت خلف الظغائن نسوة بملأن أجواز الفضاء عويلا يا دافن السيف المذرب إنني لأراك عما جئته مسؤولا ماذا ليوم الروع عنه اعتضته لما غمدت الصارم المصقولا لا والذي أعطى القليل شجاعة ما كنت خوارا ولا إجفيلا
10
sad
5,325
عطف الحبيب وشمت بارقة الرضا منه وأقبل بعد ما قد أعرضا فأعاد فيي الروح بعد ذهابها وجلا هموما ضاق بي منها الفضا يا عطفة الخل الحبيب تعاهدي قلبي العميد فقد وها وتقوضا يا غافلين جنوا رضاه وما دروا مقدار ما يجنون من ذاك الرضا أنا منكم أدرى فليس لصحة في الجسم قدرا عند من لم يمرضا ما احسن الاقبال من بعد الجفا والذ من عود السرور وقد مضا انظرإلى باز تنتف ريشه رام النهوض فلم يطق أن ينهضا عاداتكم أن تجبروا ما تكسروا فاجبر كسيراً هاضه صرف القضا وأذقه طعم رضاك تحيى نفسه بين النفوس ودعه سيفا ينتضا قدم الرضا أهلا به أهلا به ومضى زمان السخط عنا وانقضا
10
love
744
قِفوا بِالقُبورِ نُسائِل عُمَر مَتى كانَتِ الأَرضُ مَثوى القَمَر سَلوا الأَرضَ هَل زُيِّنَت لِلعَليمِ وَهَل أُرِّجَت كَالجِنانِ الحُفَر وَهَل قامَ رُضوانُ مِن خَلفِها يُلاقي الرَضِيَّ النَقِيَّ الأَبَرّ فَلَو عَلِمَ الجَمعُ مِمَّن مَضى تَنَحّى لَهُ الجَمعُ حَتّى عَبَر إِلى جَنَّةٍ خُلِقَت لِلكَريمِ وَمَن عَرَفَ اللَهَ أَو مَن قَدَر بِرَغمِ القُلوبِ وَحَبّاتِها وَرَغمِ السَماعِ وَرَغمِ البَصَر نُزولُكَ في التُربِ زَينَ الشَبابِ سَناءَ النَدِيِّ سَنى المُؤتَمَر مُقيلَ الصَديقِ إِذ ما هَفا مُقيلَ الكَريمِ إِذا ما عَثَر حَييتَ فَكُنتَ فَخارَ الحَياةِ وَمُتَّ فَكُنتَ فَخارَ السِيَر عَجيبٌ رَداكَ وَأَعجَبُ مِنهُ حَياتُكَ في طولِها وَالقِصَر فَما قَبلَها سَمِعَ العالَمونَ وَلا عَلِموا مُصحَفاً يُختَصَر وَقَد يَقتُلُ المَرءَ هَمُّ الحَياةِ وَشُغلُ الفُؤادِ وَكَدُّ الفِكَر دَفَنّا التَجارِبَ في حُفرَةٍ إِلَيها اِنتَهى بِكَ طولُ السَفَر فَكَم لَكَ كَالنَجمِ مِن رِحلَةٍ رَأى البَدوُ آثارَها وَالحَضَر نِقاباتُكَ الغُرُّ تَبكي عَلَيكَ وَيَبكي عَلَيكَ النَدِيُّ الأَغَر وَيَبكي فَريقٌ تَخَيَّرتَهُ شَريفَ المَرامِ شَريفَ الوَطَر وَيَبكي الأُلى أَنتَ عَلَّمتَهُم وَأَنتَ غَرَستَ فَكانوا الثَمَر حَياتُكَ كانَت عِظاتٍ لَهُم وَمَوتُكَ بِالأَمسِ إِحدى العِبَر سَهِرنا قُبَيلَ الرَدى لَيلَةً وَمادارَ ذِكرُ الرَدى في السَمَر فَقُمتَ إِلى حُفرَةٍ هُيِّئَت وَقُمتُ إِلى مِثلِها تُحتَفَر مَدَدتُ إِلَيكَ يَداً لِلوَداعِ وَمَدَّ يَداً لِلِّقاءِ القَدَر وَلَو أَنَّ لي عِلمَ ما في غَدٍ خَبَأتُكَ في مُقلَتي مِن حَذَر وَقالوا شَكَوتَ فَما راعَني وَما أَوَّلُ النارِ إِلّا شَرَر رَثَيتُكَ لا مالِكاً خاطِري مِنَ الحُزنِ إِلّا يَسيراً خَطَر فَفيكَ عَرَفتُ اِرتِجالَ الدُموعِ وَمِنكَ عَلِمتُ اِرتِجالَ الدُرَر وَمِثلُكَ يُرثى بِآيِ الكِتابِ وَمِثلُكَ يُفدى بِنِصفِ البَشَر فَيا قَبرُ كُن رَوضَةً مِن رِضىً عَلَيهِ وَكُن باقَةً مِن زَهَر سَقَتكَ الدُموعَ فَإِن لَم يَدُمنَ كَعادَتِهِنَّ سَقاكَ المَطَر
28
sad
819
وَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوى وَتَسلو عَن المالِ النُفوسُ الشَحائِحُ إِذا المَرءُ لَم يَنفعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ أَقَلُّ إِذا رُصَّت عَلَيهِ الصَفائحُ لأيِّ زَمانٍ يَخبأُ المَرءُ نَفعَهُ غَداً بَل غَداً لِلمَوتِ غادٍ وَرائِحُ
3
sad
6,259
أَما تَرى الزُهرَةَ وَال هِلالَ جاءا بِالعَجَب تُضيءُ هاتيكَ وَذا بَينَ النُجومِ يَلتَهِب كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍ وَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ فَاِشرَب عَلى نورَيهِما وَسَقِّنيها وَاِنتَخِب قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِ وَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌ إِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراً ما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍ كَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذا يَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ
9
love
543
إنَّ لي ربّاً كريماً أجدُه كالذي نعلم أو نعتقده هو مني وأنا منه به ولذا في كلِّ حالٍ أجدُه كلُّ من نال الذي قد نلته من وجودٍ قد تعالى مشهدُه إن أستاذي الذي أدّبني هو شخص في وجودي يشهدُه هو مني والدٌ معتبرٌ وأنا منه كهو أو ولده لا أسميه لأني عالم أنه يكره ذا بلْ يعبده ولذا قلتُ بشخصٍ للذي قد روى من قد تعالى سنده ما قصدنا لنوالٍ غيره هو رِفدي فأنا أسترفدُه إنه النائب عن خالقنا برضانا ولذا نعتمده من يكن يعرفه جهلاً به أنْ يرى في كل حالٍ نعبده وبهذا الأمرِ قد كلفنا وعلمنا أنّ هذا مقصده فليكن عندك من ذا خبرٌ منصفٌ تعرفه لا تجحده
12
sad
8,845
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ فَواتِكُ لا تُبقي على الدَّنِفِ العاني صَوارمُ عشّاقٍ يُقتِلْنَ ذا الهوَى ومن دونها أيضاً صوارمُ فُرسان مرَرْنَ بنَعْمانٍ فما زلتُ واجِداً إلى الحول نشْرَ المسْك من بطنِ نَعمان سَوافرٌ في خُضْرِ المُلاء سَوائرٌ كما ماسَ في الأوراقِ أعطافُ أغصان وقد أطلعَتْ ورْدَ الخدودِ نواضراً ومن دونِها شَوكُ القنا فمَنِ الجاني ولا مثْلَ يومي بالعُذَيْبِ ونَظْرةٍ نظرْتُ وقد سارتْ بواكِرُ أظْعان سمَوْتُ لها في غِلْمِة عَربيَّةٍ ذوي أوجُهٍ نمَّتْ بها اللُّثْمُ غُرّان فكم غازَلتْنا من لواحظِ رَبْرَب ومالَتْ إلينا من سَوالفِ غِزْلان فقد أصبحَتْ تلك العُهودَ دوارساً كما دَرَستْ في الدّهرِ أرجاءُ أرْجان ولم يَبْقَ من لَيْلَى الغداةَ لناظري سِوى طَلَلٍ إن زُرْتُه هاجَ أشجاني فسَقْياً لوادي الدَّوْمِ مَعْهدَ جيرةٍ وإنْ ظَلَّ قَفْراً غيرَ مَوقفِ رُكْبان وقفتُ بها صُبْحاً أُناشدُ مَعْشري وأُنشدُ أشعاري وأَنشُدُ غِزْلاني ولمّا تَوسَّمْتُ المنازلَ شاقَني تَذكُّرُ أَيامٍ عَهدْتُ وإخْوان مضَتْ ومضَوْا عنّي فقلتُ تأَسُّفاً قِفا نَبْكِ من ذكْرَى أُناسٍ وأزْمان تأوَّبني ذِكْرُ الأحبّةِ طارقاً وللَّيْلِ في الآفاقِ وَقْفةُ حَيْران وأرَّقني والمَشْرَفيُّ مُضاجِعي سَنا بارقٍ أسْرَى فَهيَّجَ أَحزاني ثلاثةُ أجفانٍ ففي طَيِّ واحدٍ غِرارٌ وخالٍ من غِرارَيْهما اثْنان يُخَيَّلُ لي أنْ سُمِّرَ الشُّهْبُ في الدُّجَى وشُدَّتْ بأهْدابي إليهِنَّ أجْفاني نظرتُ إلى البَرْقِ الخَفيِّ كأنّه حديثٌ مُضاعٌ بينَ سِرٍّ وإعْلان وباتَ له منّي وقد طَنّبَ الدُّجَى كَلوءُ اللَّيالي طَرْفُه غَيْرُ وَسْنان له عارِضٌ فيه من الدَّمْعِ عارِض وخَدٌّ به خَدٌّ وعَيْناهُ عَيْنان أَلا أَبْلِغا عنّي على نَأْيِ دارها سُلَيْمَى سَلامي وانْظُرا ما تُعِيدان بآيةِ ما صادَتْ فؤادي إذا بدَتْ وفي جيدِها عِقْدٌ وفي الثَّغْرِ عِقْدان وقد ختَمتْ منّي على كُلِّ ناظرٍ وما كنتُ للمُستَوْدِعينَ بخَوّان بخاتِمِ ثَغْرٍ فَصُّه من عَقيقةٍ يَمانيةٍ والنّقشُ بالدُّرِّ سَطْران وقالتْ لدى تَقْبيلِ عَيْني مُحرَّمٌ على النّاسِ أَنْ ترنو إلى يومَ تَلقَاني فقلتُ أَقلِّي أُمَّ عَمْروٍ وأقْصِري فحُبُّكِ يا ذاتَ الوِشاحَيْنِ أَفْناني أخَتْماً على عَيْني ولا قلبَ في الحَشا ولستُ على ما في يدَيْكِ بخَزّان فقالتْ كلاكَ اللهُ من مُتَرحِّلٍ أَقامَ له عندي الغرامُ وأَضْناني لعلَّك تُبْلَى بالسِّفارِ فتَرْعَوي وإن كنتَ تُغْرَى في الجِوارِ بهِجْراني فكم ناظرٍ في شاسعٍ من مكانه إلى البيتِ لم يَنْظُرْ إليه مِنَ الثّاني كفى حزَناً ألاّ أَزالَ مُواصِلاً أَعاديَّ ذِكْري والأحِبّةَ نِسْياني أَتانيَ عن أَقصَى المدينةِ طارقاً وَعيدٌ وأَصْحابي بشَرقيِّ بَغْدان مَسحْتُ له العَينَيْنِ منّي تَشكُّكاً وما كان طَرْفي بين مُغْفٍ ويَقْظان فإن يك أعدائي عليَّ تَناصَروا فما هو إلاّ من تَخاذُلِ خُلاّني وممّا شَجاني يا ابْنةَ القوم أنّني دَعوْتُ بإخْواني فأقْبلَ خُوّاني ولم أدْعُ للجُلَّى أخاً فأجابَني ولم أرضَ خِلاًّ للوِدادِ فأرْضاني فيا ليتني لم أدْرِ ما الدّهرُ والورى فقد ساءني للدّهرِ والنّاسِ عِرْفاني أبِيتُ على ذكْرِ الجُناةِ مُعاقِراً كؤوسَ دموعي والنَّدامةُ نَدْماني وآوي إلى عَزْمٍ إذا جَدَّ جِدُّه غِنيتُ بنَفْسي فيه عن عَوْنِ أعْواني وأصفَحُ للإخوانِ عن كلَّ زَلّةٍ وأصْحَرُ إن شئْتُ انْتقاماً لأقراني ولا أتمنَّى موتَ خَصْمي وفَقْدَه كما قد تَمنَّى ابْنا قَنانٍ وتُوران ولكنّني واللهُ للحقِّ ناصِرٌ أصُدُّ عنِ الشّاني وآخُذُ في شاني وما زالتِ الأيّامُ تُبدي تَعجٌّباً لأمْرَيَّ في الدُّنيا مكاني وإمكاني كذَبْتُ وبيتِ اللهِ عِرضِيَ وافرٌ ودِيني ونَقْصُ المالِ ليس بنُقْصان ولي كلِمٌ مازِلنَ والمجدُ شاهدٌ قلائدَ أَعناقٍ وأَقراطَ آذان ودولةُ فَضْلٍ لو جعلْتُ نَزاهتي وزيريَ فيها والقناعةَ سُلْطاني إذنْ لَحماني ظِلُّ ذا فأعزَّني نَعَمْ وأتاني رِفْدُ هذا فأَغْناني ولم أَتَزوَّدْ من خَسيسِ مَطالبي وأَبناءُ دَهري بينَ ذُلٍّ وحِرْمان ولكنّني أَصبحْتُ بين مَعاشرٍ بَلاني بهمْ صَرْفُ الزّمانِ فأبلاني كأنّ مُقامَ الفاضلِيَن لديهمُ سَنا الشَّمسِ ذُرَّت في نَواظرِ عُمْيان لقد رابَني وَعْدٌ أَتَى المَطْلُ دُونَه ففوَّتَ أَوطاري عليَّ وأَوْطاني ولي حَجَّةٌ مرَّتْ وتَمَّ خِتامُها بذي حَجّةٍ والدَّهْرُ بالنّاسِ يَوْمان وكانتْ لياليها عليَّ طويلةً تَمُرُّ على شاكٍ من الدَّهْرِ وَلْهان فلمّا تقَضَّتْ خِلْتُ أَنَّ زمانَها على طُولهِ المَشْكُوِّ قَبسةُ عَجْلان ولا غَرْوَ إلاّ مَن يَظَلُّ على الَّذي يُضيّعُ من أَيّامِه غيرَ لَهْفان أَقولُ ونَحْرُ الغَرْبِ حالٍ عَشيّةً كأنَّ على لَبّاته طَوْقَ عِقْيان أَحَرْفُ مِراةٍ من خلالِ غِشائها بَدا أَم هلالٌ لاحَ للنّاظرِ الرّاني أَمِ الفَلكُ الدَّوّارُ أَمسَى مُوسَّماً بآخِرِ حَرْفٍ من حُروفِ اسْمِ عُثْمان فتىً يَمْتطي الأفلاكَ والخَيْلَ دائماً فوَسْمٌ بأنْوارٍ ووَسْمٌ بنِيران مليكٌ إلى أَبوابهِ الدّهْرَ يَنْتهي سُرَى كلِّ مِطْعَانِ على كُلِّ مِذْعان ولولا نَدَى شَمْسِ المُلوكِ وجُودهُ لَما زَعزعَتْ وَفْدٌ ذَوائبَ كِيران بهِ الدَّولةُ الغَرّاءُ أَضْحَتْ مُنيرةً فلا أَظْلمَتْ ما غرَّدتْ ذاتُ أَلْحان فتىً فَرْقُ ما بَيْنَ الأنامِ وبَيْنَه هو الفَرْقُ فيما بَيْنَ كُفْرٍ وإيمان وأَبْلَجُ لم تُخْلَقْ لشَيْئَيْنِ كَفُّه لإحْسانِ إمْساكٍ وإمْساكِ إحْسان فلا اليَمنُ اعتَدَّتْ كمَدْحي لمَجْدِه مَدائحَ حَسّانٍ لأمْلاكِ غَسّان ولا نسبَتْ في الرَّوْعِ مثْلَ مَضائه إلى سَيْفِ غِمْدٍ أَو إلى سَيْفِ غُمْدان له ماضِياً صمصامةٍ ويَراعةٍ أُعِدّا لمِطْعامِ الأصائلِ مِطْعان ولم نَر لَيْثاً قبلَ رُؤْيتنا له هِزَبْراً له في الكفِّ للقِرْنِ نابان أقولُ لغِرٍّ قام في ظِلِّ غابةٍ مُزاحِمَ وَرْدٍ بينَ شِبْلَيْه غَضْبان أأعداءه لا تُخْرِجوه عنِ الرِّضا ولا تُحْرِجوهُ فهْو والدّهرُ سِيَّان يَدُلُّ برأْيٍ طامحِ الطَّرْفِ للعُلا مُفيقٍ وجُودً باسطِ الكَفِّ نَشْوان ويَنْجو بأهلِ الفَضْلِ فُلْكُ رجائهِ إذا حادثاتُ الدَّهرِ جاءتْ بطُوفان ويُعْجِبُه الضَّيفُ المُنيخُ كأنّه زيارةُ إلفٍ وصْلُه بعدَ هِجْران وأصدَقُ خَلْقِ اللهِ طعْناً بذابلٍ إذا مُدَّ للخيلِ القنا بينَ آذان له قُلُبٌ في الطَّعْنِ في كُلِّ لَبّةٍ طِوالُ القنا فيهنّ أمثالُ أشْطان أيا مَن إذا أضلَلْت عند معاشرٍ رَجائيَ أضحَى عند كَفَّيْهِ وِجداني إذا اسْتُعرِضَتْ أيّامُ عامٍ فإنّما لَنا بكَ أعيادٌ وللنّاسِ عِيدان ومُذْ خُلِقَتْ عينُ اللّيالي وفُتِّحَتْ إلى الخَلْقِ لم تَعْلَقْ سِواك بإنْسان توسَّطْتَ من آلِ النّظامِ سَراتَهمْ كأنّك بيتُ الله حُفَّ بأركان لك الخيرُ أنت العارِضُ الجودُ وَبْلُه وبي غُلَلٌ فامْطُرْ بساحةِ ظَمْآن ومثْلُك مَن لا يَشْتري حَمْدَ ناظمٍ ولا ناثرٍ إلاّ بأوفَرِ أثْمان فلا يَخْلُوَنْ ديوانُكمْ من مَعيشتي وأنْتُمْ ملوكٌ مدْحُكمْ مِلْءُ ديواني بَقِيتَ بقاءَ الدّهرِ في ظِلِّ دولةٍ وعزٍّ جديدٍ ما تَوالَى الجَديدان
84
joy
3,866
يا عمادي حين لا معتمد وصدى صوتي في الخطب الملم والذي بوأني من رأيه في أعالي ذروة الطود الأشم منذ فارقتك أنيس نافر وسنا صبحي كليل مدلهم فإلى من أشتكي شيئا إذا غاب عني مشتكى طارق غمي وإذا كنت معافى سالما في اعتلاء وسعود هان همي
5
sad
7,813
جاء المبشرُ بالرسالة يبتغي أجر السرور من الكريمِ المرسلِ فأتى به ختم الولايةِ مثلما ختم النبوة بالنبيّ المرسل ولنا من الختمين حظٌ وافرٌ ورثا أتانا في الكتاب المنزَّل
3
joy
7,575
دعا بي سيِّدُ الناسِ إلى بّرٍ وإيناسِ عبيدُ الله ذو المجدِ وذو الجودِ وذو الباس ولبَّاس الحلى العا جزَ عنها كلُّ لبَّاس فلو أستطيعُ بادرتُ على العينينِ والرَّاس وغادرتُ الأباريقَ يُصَلِّين إلى الكاس ولم أضعفْ عن الشرب بجامٍ لا ولا طاس وسابقتُ إلى السكرِ وما بالسكرِ منْ باس ولم أُخْلِ من اللهوِ مكاني بينَ جُلاَّسي مكلّلاً بإكليلٍ منَ الوردِ أوِ الآس لدى قصرٍ غَدَتْ آسا سُهُ أكرمَ آساس فكم ذكَّر ذاك القص رُ بالجنَّةِ منْ ناس وكم قيدَّ أطماعَ ذوي الأضغانِ بالباس ببهوٍ مُلْبَسٍ ثوبَ بهاءٍ أيَّ إِلباس وبستانٍ كأنّا مِنْ ه في حانوتِ نخَّاس لسهم اللحظةِ الواح دِ فيه ألفُ برجاس أبا القَاسمِ يا ذا الطو دُ طودَ الكرم الراسي ويا أكرمَ حالٍ منْ ثناءِ الخلقِ أو كاسي فهذا ضوءُ عذري ما عَداهُ ضوءُ مقباس
18
joy
2,491
جفاني من أم البنين خيالُ فقلي جريح والدموع سجالُ ولو قلت دمعي قد ملكت فكاذبٌ بدعواي بل ذا غرّةٌ وضلال وبي ما يزيل العقل عن مستقره فلا تعجبوا إن قيل فيه خبال وما هي إلا الروح بل إن فقدتها فإن بقائي دونها لمحال أحبّ الليالي كي أفوز بطيفها وأرجو المنى بل قد أقول أنال أكلّف جفني النوم عليّ أن أرى مثالاً لها يسري وليس مثال فقولوا لها إن كنت ترضين عيشتي فجودي بطيفٍ إن يعزّ وصال فينعم قلبي والجوارح كلها وإلا فعيشي محنةٌ ووبال
8
sad
5,161
يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم عنِّي فلم يتَّرِكْ قلباً ولا جسدا أنا الصديق الذي لا شك فيه فلِمْ أورثتموني على وُدِّي لكم كمدا ردُّوا عليَّ فؤادي قد أُصبتُ به أو حاكموني وإلا فابذلوا القَوَدَا لئن تَصيَّدَني ظبيٌ بمقلته لقد تَصيدُ الظِّبا من قَبْله الأسدا استودع الله من لو شاء أنصفني وردّ قلبي وأَولاني بذاك يدا
5
love
1,718
أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما لَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ كُنتُ وَلا لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ لَم أَكُنِ
2
sad
2,254
قفا برياض الشعب شعب القرنفل نجد ما بدمع في المَحاجِر مسبل وَتندب آثارا أَثارَت غرامنا وأجرت حميا الوجد في كل مفصل مَنازِل كنا أَهلها فاحالها تقلب دهر بالبلاء موكل فأضحت لارواح الرياح ملاعبا تَناوحن فيها من جنوب وَشمأل وَلَم يَبقَ منها غير سفع رواكد وآثاراطلال وَبئر معطل خَليلي لا تستخبر اني عَن الهوى فَيَشكو لسان الحال حال التذلل وَما أَنا للشكوى بأهل وانما ملكت سَبيلا لست فيها بأول لَقَد نزلت منيبربيع رَبيعة تَرامى عيون العبر في كل مقتل وَلَم يدر رب الربع أي دم جنى وأي فَتى أفتى بحكم التحوّل وَكَم من شهيد كرفى مشهد الهوى فَراحَ وَروح الوصل غير موصل تَقاضته باقي دينها غربة النَوى فأصبح بعد الظاعنين بمعزل اذا رام اعتاب الزَمان تعرضت خطوب تذل العصم عَن كل معقل فَكَيف تَراني أَرتَجي نجح مطلب اذا لَم يَكن بالهاشمي توسلي جعلت عَريض الجاه في كل حادِث ثمالى ومأمولي وَمالي وَموئلي اردبه كيد العدوّ اذا اعتدى وألقى به سود الخطوب فتتجلى وأورد آمالي منا هل برّه وأنزل آمالي بأجوذ منزل بأبلج من قرمي لؤي بن غالب ملاذ غياث مستغاث مؤمل بشير نذير مشفق متعطف رؤف رَحيم شاهد متوكل هوَ الشافِع المَقبول في الحشر للورى اذا عمل الانسان لم يتقبل أَيا نسمات الريح من طيب طيبة أعيدي لروحي روح ند ومندل وَياهطلات السحب جودي كَرامة عَلى خير أَرض اودعت خير مرسل محمد المستغرق الحمد باسمه حَميد المَساعي ذو الجناب المجلل نَبي زَكي أَريحي مهذب شَريف منيف سربه غير مهمل بتوراة موسى نعته وَصفاته وانجيل عيسى وَالزبور المفصل وَفي الملا الاعلى علو مناره وَتَشريفه عَن كل ذي شرف عَلى لمسراه ابواب السَموات فتحت وَقيل له اهلا وَسهلا بك ادخل وَخص بادنى قاب قوسين رفعة وَبالحوض في بحر السنا المتهلل وَبالآية الكبرى وَتَعليم ذى القوى وَسبع المَثاني وَالكتاب المنزل وَبالبدر منشقا وَبالضب ناطِقا وَبالجذع وجدا وَالسحاب المظلل وَكَم آية تقرا وأعجوبة تَرى وَمعجزة تَروى بنقل مسلسل فَما وَلدت انثى ولا اشتملت عَلى اجل وأَعلى منه قدرا واجمل وَلا ضمت الاقطار مثل ابن هاشم بحسن واحسان وَمجد مؤثل عسى منك يا مَولاي نهضة رحمة بعبد الرَحيم السائِل المتوسل واصحابه والوالدين وان علوا وَقرباه والولدان أَسفل اسفل فأَنتَ لنا كنز وَعز وَملجأ وَنهج لمأمول وَفتح لمقفل حَوائج في الدنيا بجاهك عجلت وآجلة أخرى ليوم مؤجل فصل حبل ودي ما ذكرتك واهدني بمصباح نور العلم في كل مشكل وَعند فِراق الروح كن لي مشاهدا ليشهد بالتَوحيد قَلبي وَمقولي اذا لَم تَكُن لي في الشَدائِد عدة فمن يا شفيع المذنبين يَكون لي وَصلى عليك اللَه ما لاحَ بارق وَماسح ودق تحت رعد مجلجل وَما سجعت ورق الحَمائم في الجمى وغرد قَمَري لتغريد بلل صَلاة تؤدي كل حقك رفعة وَمجدا وَتَفضيلا عَلى كل أَفضل وتشمل من والاك نصر أَو هجرة وَكل محب للصحابة أَو ولى
43
sad
3,039
حتَّى مَتى أنا شائِمٌ إِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِ وإِلامَ ألقَى اللاّئِمي نَ عَليكَ بالوجهِ القَطوبِ وأعلِّلُ النفسَ العلي لَةَ فيكَ بالأملِ الكذوبِ وأقولُ تُصلِحك الخطو بُ وأنت من بعضِ الخُطوبِ
4
sad
8,690
يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِ كَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَم أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّما وَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما وَبِالفِرعِ آثارٌ بَقينَ وَباللِوى مَلاعِبُ لا يُعرَفنَ إِلاّ تَوَهُّما إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةً هَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍ ذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُنا تُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما خَلَقنا سَماءً فَوقَنا بِنُجومِها سُيوفاً وَنَقعاً يَقبِضُ الطَرفَ أَقنَما وَمَحبِسِ يَومٍ جَرَّتِ الحَربُ ضَنكَهُ دَنا ظِلُّهُ وَاِحمَرَّ حَتّى تَحَمَّما تَفَوَّقتُ أَخلافَ الصِبا وَتَقَدَّمَت هُمومِيَ حَتّى لَم أَجِد مُتَقَدَّما فَهَذا أَوانَ اِستَحيَتِ النَفسُ وَاِرعَوى لِداتي وَراجَعتُ الَّذي كانَ أَقوَما وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُ وَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِ وَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما
12
joy
5,466
إنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ قَواض فَافزَع مَتى اعترضَت إلى الإعراضِ واعلَم بأنَّك إن ظَفِرتَ بنَظرةٍ أسخَطتَ قلبَكَ حيثُ طرفُكَ راضِ وغَريرَةٍ سحَّت سَحابُ جُفونِها حُزناً على مُتَرحِّلٍ نَهَّاضِ لما دَنَوا لِلبَينِ أهلُ ديونِه مَطَلوا تقاضاهُ بغَيرِ تقاضِ قالَت لِناقَتِه وعلَّمها البُكا تَسقي بطَلِّ نَدىً شَقيق رِياضِ مازلتُ أحسَبُ فيك أنك مِحنَتي وبليَّتي مُذ كنت بنتَ مخاضِ فهناكَ يعجزُ كلُّ رَأيٍ حازِم عَنها ويَنبو كلُّ عَزمٍ ماضِ إلا امرأً غَضِبَت له هِمَّاتُه فرمَت به غَرضاً من الأغراضِ أو غاية في الجدِّ أدرَكَ غايةً مِثلي مُعانيه ومثل القاضي عدلَ الحكومةَ قائِماً بِحدودِها للَّهِ لا سمحٌ ولا مُتَغاضي فكأنَّما ابنُ وديع حازَ ودائِعاً للقاصِدينَ فَكلُّهم مُتَقاضي مَهما جَزِعتَ فلُذ ببحرِ مَكارمٍ في بَحر كلِّ مُلمَّةٍ خَواضِ كدَّ النَّدى يدَه فأمرضَ ما لَها مَرضاً شُفيتُ به مِن الأمراضِ وجعلتُهُ من كلِّ شيءٍ فاتَني عِوَضاً وذلك أوفرُ الأَعواضِ
14
love
5,880
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِ خريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِ خاضَتْ إلينا عُبابَ البحرِ زائرةً فليسَ بِدْعٌ بما أَهدَتْ من الدُرَرِ كريمةٌ من كريمٍ قد أَتَت فلها حَقُّ الكَرامةِ فَرْضاً عِندَ مُعتَبرِ أهدَى إلينا بها رَبُّ القريضِ كما أَهدى السَّحابُ إلينا صَيِّبَ المطرِ محمدُ العاقلُ الشَهمُ الذي اشتهرتْ أَلطافُهُ بينَ أهلِ البدو والحَضَرِ في طِيبِ مَجلِسِهِ عِلمٌ لمُقتبِسٍ وفي رَسائِلِهِ جاهٌ لمُفتَخِرِ رَحْبُ الذِراعِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌ قد نال أَسرارَهُ من فضلِ مُقتَدِرِ كأنهُ النيلُ في فيضٍ وفي سَعَةٍ لكنَّ مَورِدَهُ صفَوٌ بلا كَدَرِ ماضي اليَراعِ يوشّي الطِرسَ عاملُهُ فيُبرِزُ الحْبِرَ في أَبهَى من الحِبَرِ تَجري على الصُحُفِ الأَقلامُ في يَدِهِ فتُحسِنُ الجمعَ بينَ البِيضِ والسُمُرِ أَصَبْتُ من بحرِ عِلمٍ لُجَّةً طَفَحَتْ فكُنتُ من غَرَقٍ فيها على خَطَرِ تَخُوضُ فيها الجواري المنشآتُ بِنا من النُّهَى لا منَ الأَلواحِ والدُسُرِ أَهلاً بزائرةٍ غَرَّاءَ قد نَزَلَتْ في القلبِ مرفوعةً منهُ على سُرُرِ أَحيتْ كليمَ فُؤَادٍ لي فقُلتُ لهُ أُوتِيتَ سُؤْلكَ يا مُوسى على قَدَرِ
14
love
3,728
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُ إِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكر تَغيبُهُ الذِكرى وَتُحضِرُهُ المُنى فَصَحوٌ وَلا صَحوٌ وَسكر وَلا سُكر وَقَلبٌ جَريح حَشوهُ لاعجِ الأَسى وَجِفنٌ قَريحٌ بَعد غَزر لَهُ غَزر وَغَير بَديع مِنهُ أَن يُمطر الدَما إِذا اِجتَمَع الشَوق المُبرّح وَالهَجر فَكَيفَ وَقَد شَطَت بِنا غُربة النَوى وَأَصبَح مِن دون اللُقا البَر وَالبَحر بِنَفسيَ سحار الجُفون إِذا رَنا تَبَدَّد لُبُّ الصَب وَاِنكَشَف السر تَكلمني بَينَ الوشاة لِحاظُهُ فَأَقضي بِها وَجداً وَأَحيا وَلَم يَدروا وَتَشكو فُتور الجفن خَوف رَقيبهِ فَيوحي إِليَّ اللَحظ ما نَفث السحر تَجافيت يا مَولايَ عَني فَخانَني شَبابي وَجارَ السُقم وَاِنحَرَفَ الدَهر فَقلب وَلا جسم وَطَرف وَلا كَرى وَشَوق وَلا قَلب وَلَيل وَلا فَجر أَكاتم حُسادي وَعُذالي الأَسى وَلَو بُحت بِالشَكوى لِلان ليَ الصَخر أَساءَت بِنا الأَيّام ظُلماً فَبرحت وَما بَرحت مِن طَبعِها الظُلم وَالغَدر أَبى الدَهر إِلّا أَن يُكَدر مَشرَبي وَهَل نالَ مِن صَفو الزَمان فَتى حُر سأَصرف نَفسي الآن عَن كُل مَطمَع وَأَزجرها مَهما يُؤديها الزجر وَاِقطَع أَيامي بِحُسن تَوَكُل وَصَبر عَلى الأَيام ما أَمكَن الصَبر
15
sad
437
قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالا وَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالا أَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُم هاتيكَ تَقطَعُ في اليَبابِ أَلالا مِثلَ الحَدائِقِ في السَرابِ تَراهُمُ الآلُ يَعظُمُ في العُيونِ أَلالا ساروا يُريدونَ العُذَيبَ لِيَشرَبوا ماءً بِهِ مِثلُ الحَياةِ زُلالا فَقَفَوتُ أَسأَلُ عَنهُمُ ريحَ الصَبا هَل خَيَّموا أَو إِستَظَلّوا الضالا قالَت تَرَكتُ عَلى زَرودَ قِبابَهُم وَالعيسِ تَشكو مِن سُراها كَلالا قَد أَسدَلوا فَوقَ القِبابِ مَضارِباً يَستُرنَ مِن حُرِّ الهَجيرِ جَمالا فَاِنهَض إِلَيهِم طالِباً آثارَهُم وَاِرفُل بِعيسِكَ نَحوَهُم إِرفالا فَإِذا وَقَفتَ عَلى مَعالِمِ حاجِرٍ وَقَطَعتَ أَغواراً بِها وَجِبالا قَرَبُت مَنازِلُهُم وَلاحَت نارُهُم ناراً قَد اِشعَلَتِ الهَوى إِشعالا فَأَنِخ بِها لا يَرهَبَنَّكَ أُسُدُها الإِشتِياقُ يُريكَها أَشبالا
11
sad
9,394
إِلى صارم الدين الفَتى ابن محمد رمت بي مقادير وحرب وَخطوب وَحطت بي الآمال في خير منزل لَدى خير من يأوى اليه اديب فَوافَيت اعلى الناس نفسا وَمنصبا واخصت ربعا وَالزَمان جَديب فَتى سر تَوحيد الاله وَسيفه به العيش يَحلو وَالزَمان يَطيب هُوَ الكوثر الفياض في آل فارح اغر يُنادي للندى فَيجيب غمام يعم الخلق ظلا وَنائلا لكل من الراجين فيه نَصيب عليك سَلام اللَه جئتك زائرا وَشأني وَقيت الشانئين عَجيب اؤمل منك البر وَالبر واسع وارجو نداك الجم وَبو قَريب فقم بي وَعاملني بما أَنتَ أَهله فان رَجائي فيك ليس يخب وَصن ماء وَجهي عَن زَمان معاند وصل حبل انسى فالغَريب غَريب وَدمت منار الدين ما لاح بارق وَما اِهتز غصن في الاراك رطيب وَلازلت مأمولي وَغوثي وبصرتي عَلى نائبات الدهر حي تَنوب
12
joy
3,737
أمِن شعرٍ في الرّأس بُدّلَ لونُه تبدّلتِ يا أسماءُ عنّي وعن ودِّي فإنْ يكُ هذا الهجرُ منكِ أو القِلى فليس بياضُ الرّأس يا أسْمُ من عندي تصدّين عمداً والهوى أنتِ كلّهُ وما كان شيبي لو تأمّلتِ من عمدي وليس لمن جازته ستُّون حجّةً من الشيب إنْ لم يردِه الموتُ من بُدِّ ولا لومَ يوماً من تغيّرِ صِبغتي إِذا لم يكن ذاك التغيُّرُ من عهدِي
5
sad
290
قد رُفِعَت ألويةُ الغَدرِ وسُدَّ بابُ الفَصلِ والشكرِ وآيةُ الإحسانِ منسوخَةً قد أسقِطَت من صُحُفِ الدَهرِ لا تطلُبِ الخيرَ ولا ترجُهُ فإنّ هذي دولةُ الشّرِّ سمعتُ بالحرِّ ولم ألقَهُ يا طولَ أشواقي إلى الحُرِّ
4
sad
9,440
هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا وعُلِّلَ من مائِه وَرْدُنا وغُيِّرَ بالمِسكِ تُفَّاحُنا وقد رَدَّ غِلمانُنا شُقرَنا وقادَ لنا الدُّهْمَ مَلاَّحُنا فنحنُ بملُتَطِمٍ زَاخِرٍ مُغَرَّرَةٍ فيه أشباحُنا نَدامَى تَراجَعَ عُذَّالُنا عَنِ العَذْلِ وارتدَّ نُصَّاحُنا ثِقالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا خِفافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا تُخَضَّبُ بالكأسِ أَيمانُنا وتُصبَغُ بالدَّمِ أرماحُنا كأنَّا بنو هاشمٍ صَولةً إذا نَفَتِ الهَمَّ أفراحُنا فيُعطي الرَّغائبَ منصورُنا ويُدمي التَّرائبَ سَفَّاحُنا ووَجهُكَ ياحَمْدُ إن أظلَمَتْ صُروفُ الحَوادثِ مِصباحُنا فإنْ تَنْأَ ساءكَ هَجَّاؤُنا وإنْ تَدْنُ سَرَّكَ مَدَّاحُنا
11
joy
6,467
قُل لِلَّذي وَردُ خَدِّهِ القاني في لَجِّ بَحرِ الغَرامِ أَلقاني ما نِلتُ من ثغر ريقَك الهاني عَن ثَغرِ الأَنامِ أَلهاني
2
love
9,045
من حائِمٍ مُلتَهِبِ الغُلَّه في الحالِ والحِيلةِ والخَلَّه لَولا ظُنُونٌ علَّقَت نَفسَهُ بالفَوزِ مِن فَوزِ بنِ عَبد اللَّه أراكَ مَشعُوفاً تَرى أنَّ بَذ لَ المالِ مِن مُفتَرَضِ المِلَّه فاجعَل ليَ إِسماً في المقلِّين ما دُمتَ تُداوِيهِم مِن القِلَّه والناسُ لَولا أنتَ يأبَونَ أن يُعالَجوا مِن هذِه العِلَّه
5
joy
1,687
تَذَكَّرَ شَجوَه القَلبُ القَريحُ فَدَمعُ العَينِ مُنهَلٌّ سَفوحُ أَلا طَرَقتكَ بِالبَلقاءِ سَلمى هُدُواً وَالمَطِيُّ بِنا جُنوحُ فَبِتُّ بِها قَريرَ العَينِ حَتّى تَكَلَّمَ ناطِقُ الصُبحِ الفَصيحُ
3
sad
8,758
بني معروف جاحدكم جحود لآيات تسامت فوق عرف بكم تزهى العروبة إذ تراكم أعز خصالها للمستشف فما برحت شهامتكم تغنى ملاحم للتبع والتقفي وما انفكت محارمكم شعاعا من الألق الإلهيّ الأعف وما زالت شجاعتكم ملاذا وحصنا يوم إرهاق وعسف وأن التضحيات لكم شعار وأعظمها يبالغ في التخفي كذاك الشمس كم فاضت حياة وما منت وتعطي وهي تخفي وهل جبل الدروز سوى منار سليل الشمس في وحي وعطف تقبّله فتمنحه حياة ويلثمها وفيا خلف شف وحين تبادلا حبا بحب وحين تمازجا رشفا برشف تمخض بالحياة حياة شعب أبي عز في جبل ونعف فدوّت في العصور مزمجرات دويّ السيل للسهل المسف وخلتنا على الأيام نغنى بسيرته برغم المستخف ذكرت رجاله الأخيار حولي عزاء لي ومثلي شبه منفي فزادوني بسيرتهم ولوعا بإقدامي وبأسا رغم ضعفي كذلك نخوة الأبطال منهم فكل مفرد بمكان ألف وأما دينهم فندى ونبل وجم مروءة وجفاء خلف وحرياتهم قدس معلى وقد ثاروا على غل ورشف وهم في قلّة أغلى تراثا وأروع من جحافل لا توفي وما سل المهند للتوفي كسل المشرفية للتشفي أباغي حظّه بقنا وخيل كباغيه بمنوال وحف وما الجبل الوقور لجاذبيه على العلات كالجزء الأخف
22
joy
8,544
خَلَعتُ مُجوني فَاستَرَحتُ مِنَ العَذلِ وَكُنتُ وَما بي وَالتَماجُنُ مِن مِثلي أَيا ابنَ أَبانٍ هَل سَمِعتَ بِفاسِقٍ يُعَدُّ مِنَ النُسّاكِ فيمَن مَضى قَبلي أَلَم تَرَ أَنّي حينَ أَغدو مُسَبِّحاً بِسَمتِ أَبي ذَرٍّ وَقَلبِ أَبي جَهلِ وَأَخشَعُ في نَفسي وَأَخفِضُ ناظِري وَسَجّادَتي في الوَجهِ كَالدِرهَمِ المَطلي وَآمُرُ بِالمَعروفِ لا مِن تَقِيَّةٍ وَكَيفَ وَقَولي لا يُصَدِّقُهُ فِعلي وَمَحبَرَتي رَأسُ الرَياءِ وَدَفتَري وَنَعلايَ في كَفَّيَّ مِن آلَةِ الخَتلِ أَأُمُّ فَقيهاً لَيسَ رَأيِي بِفِقهِهِ وَلَكِن لَرُبَّ المُردِ مُجتَمِعُ الشَملِ فَكَم أَمرَدٍ قَد قالَ والِدُهُ لَهُ عَلَيكَ بِهَذا إِنَّهُ مِن أُلي الفَضلِ يَفِرُّ بِهِ مِن أَن يُصاحِبَ شاطِراً كَمَن فَرَّ مِن حَرِّ الجِراحِ إِلى القَتلِ
9
joy
5,577
لا عداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ كلُّ منهلّ العُرَى واهي العَزالي غدِقٌ كلُّ ثرى هاجرةٍ تحته يضحَكُ عن بَردِ الظِّلالِ موقظٌ تربَكِ من غير ضرارٍ ممرِضٌ ريحَك من غير اعتلالِ بليالٍ سلفت من عيشنا آه وا لهفي على تلك الليالي إذ يد الدهر يمينٌ والصِّبا واسعُ الشوط وجيدُ الدهر حالي وإماءُ الحيِّ ممّا اختضبت أرضُهم بيضُ الطُّلى خضرُ النعالِ وشبابي ما عليه في الهوى أمرُ سلطانٍ ولا تعزير والي والغواني آذناتٌ لفمي ويدي مرتسَناتٌ في حبالي كلّ هيفاءَ يميني طوقُها فحمةَ الليل وقرطاها شِمالي أجتني ريحانةَ الحب بها غَضّةً ما بين غصنٍ وهلالِ ضمّة تُلهي عن النوم إلى لثمةٍ تُسلي عن العذب الزلالِ رِخوة المفصِل لَينٍ مسّها صعبةٍ مزجَك جوراً باعتدلِ لك منها جلسةٌ أو لفتةٌ بنتُ دِعصٍ فوقها أمّ غزالِ حكمتْ في الحسن حتى خَتمتْ سِمة الرّقّ على عنْقِ الجمَالِ غفلةٌ للدهر كانت تحت سترٍ من سواد الشعر مسدولٍ مذالِ لم أكن أُنكرُ حالاً من زماني قبلَ أن غيَّر جَورُ الشيب حالي أقمر الليلُ فقالوا رشَداً قلت يا شوقي إلى ذاك الضلالِ حَكمَ الدهرُ فما أنصفنا حاكماً يصرِفُ حقّاً بمُحالِ وأبو الألوان لا يُبقِي على صِبغةٍ فينا ولا حذوِ مثالِ إن وفى يوماً فللغدر وإن ضمّ شملاً فلصدعٍ وزيال وهو مغرىً بِيَ من بين بنيهِ سفهاً مالكَ يا دهرُ ومالي أبثأرٍ ضاع تبغينِيَ لا بل حسدَ الفضلِ وقصداً للكمالِ هل تُرى تسطيع أن تأخذَ عزِّي وإبائي عندما تأخذُ مالي أنا ذاك المِخذمُ القاطعُ لا صدَئي نقصٌ ولا فرطُ انفلالي أغْرِ بي ما شئت قد يوغِلُ قطعاً عاطلُ الجفنِ وقد يَنكلُ حالي لِيَ في دفعك نفسٌ أيُّ نفسٍ ورجالٌ وَزَرٌ أيُّ رجالِ جُنَّةٌ دونِيَ لا ينفُذها لك كيدٌ بنصالٍ ونبالِ هم لنصري أُسرةُ العزِّ القُدامى وهُمُ أربابُ نُعمايَ الأَوالي كيفما طوَّفتَ بي صدَّك عني بيديه كالىءٌ منهم ووالي لم تغيِّر رأيَهم في لمِّ شَعثي غِيَرُ الدهرِ وفي سدّ اختلالي بَعدُ روحُ المجدِ فيهم حيَّةٌ والمعالي عندهم بعدُ معالي حملوا غدرَك يا دهرُ فما أنكروا عادةَ صبرٍ واحتمالِ ثَقَّلُوا منك على سُوقٍ خِفافٍ بوُسوقٍ تُظلِعُ البُزلَ ثِقالِ كلّ شخصٍ عَقرُ أهوالك في جنبهِ أوفَى على عَوْدٍ جُلالِ فانَه يا باحثُ محِفارَك عنهم إنمّا تنكُتُ منهم في جبالِ أنفسٌ ترخُصُ في سُوق الوغى ومروّاتٌ وأحسابٌ غوالي ودَبَى الأرضِ إذا قيل اركبوا ورواسيها إذا قيل نَزالِ طردوا الأعداء ذَبّاً بالعوالي وبأقلامٍ كأطرافِ العوالي وأغصُّوا كلَّ ريقٍ وفمٍ بجراحٍ ألجمته وجدالِ كلّ مجرٍ سعيُ أيّوب له في ظلام الخطب شعشاعُ الذُّبالِ يقتفي ثمّ يَرى في خطوه سَعةً توفِي على ذاك المثالِ كأبي طالبَ طود من كثيبٍ فرَعَ الأصلَ وشمس من هلالِ درجُوا واستحفظوه مأثُراتٍ أَنشرتْ أعظمَهم تلك البوالي عزَماتٌ بالمعالي صبَّةٌ وبنانٌ عَبِقاتٌ بالنوالِ وكماءِ الكَرْمِ أخلاقٌ إذا ما القذى دبَّ إلى الماء الزُّلالِ رجَحَ الحلمُ به واعتدلت فيه من بعدُ كريماتُ الخِلالِ ساكنُ الجأش وإن نفَّره ال خطبُ صبَّارٌ لإلحاح السؤالِ كلّما راجعتَه مجتدياً أحمدَ الروضَ الرّبابُ المتوالي لم يخن عهداً ولا وسوس في وعدِه العاجلِ شيطانُ المِطالِ يسبِقُ القولَ إذا قال نعم في رهانِ الجودِ شَوطاً بالفعالِ أكسد المدحُ فبعناه رخيصاً وهو فيه سَنةَ الجدبِ يُغالي ورأى الفضلَ يتيماً فكفَى أبَ صدقٍ وحبا أمَّ عيالِ يا يميني في الملمّات إذا لم أجدْ أختاً يميناً لشمالي والذي كان ذَراه مَنفقي من سرايا الدهر خَلفي ومآلي لعبتْ بعدَكُمُ بي لِعْبَها نوبُ الدهر وأحداثُ الليالي لم أجد مذ شطّت الدارُ بكم نشطةً تُفلت جنبي من عِقالي أكلَ الدهرُ الذي أسمنتمُ بالندى والفضلِ من جاهي ومالي وانتقى عظميَ لمّا لم يجدْ فوهُ لحماً لِيَ من فرط هُزالي وغدا الناسُ بغيضاً وعدوّاً فيكُمُ لي من صديقٍ ومُوالي ساءهم حفظِيَ فيكم وعكوفي جانبَ الغيب عليكم واشتمالي وعلى ما رابهم أو رابني من زماني ما بقيتم ما أبالي أنا راضٍ أن أرى أعيانكم وبكم عن سائر الأعواض سالي حوّل الناسُ وجوهاً عنكُمُ وتساقَوا فيكُمُ كأسَ التقالي وأبتْ نفسي على النأي فما اس طاع تحويلي ولا رام انتقالي كبدي تلك عليكم حرقةٌ والهوى ذاك وغرٌّ كاللآلي يتناصعن بأوصافكُمُ بين مصغ طرِبِ السمع وتالي لايبالين افتقاراً من غنىً وافتراقاً بين معزولٍ ووالي كالمصابيح وأعداؤكُمُ كمداً منها وغيظاً في اشتعالِ فاحفظوا عنّي فإنّي قَلَّما خاب بشراي ولا كذّبَ فالي ساحباتٍ للتهاني أبداً كلَّ ذيلٍ في السعادات مُذالِ مخبراتٍ أنّ ظلَّ العزّ من فوقكم يسبُغُ من بعد الزوالِ وبأنَّ الدهرَ عبدٌ تائبٌ جاء يرجو منكُمُ عفوَ المَوالي
72
love
5,665
تَظَلَّمَ الوَرْدُ مِنْ خَدَّيهِ إِذْ ظَلَما وَعَلَّمَ السُّقْمُ مِنْ أَجْفَانِهِ السَّقَما وَلَمْ أرِدْ بِلِحاظِي ماءَ ناظِرِهِ إِلا سَقى ناظِرِي مِنْ رِيِّهِ بِظَما أَسْكَنْتُ مِنْ بَعْدِهِ صَبْري ثَرى جَلَدِي فَماتَ فِيهِ وَلَمْ أَعْلَمْ بِما عَلِما مَا سَوَّدَ الحُزْنُ مُبْيَضَّ السُّرُورِ بِهِ إِلا وَدَيَّمَ دَمْعي فَوْقَهُ دِيمَا أَمَا وَأَحْمَر دَمْعي فَوْقَ أَبْيَضِهِ وَمَا بَنى الشَّوْقُ مِنْ صَبْري وَما هَدَما لا رُعْتُ بِالبَيْنِ مِنْهُ مَا يُرَوِّعُنِي وَلا حَكَمْتُ عَلَيْهِ بِالَّذي حَكَما يَا رُبَّ يَوْمٍ حَجَرْنا في مَحاجِرِنا مَاءَ العُيُونِ وَأَمْطَرْنا الخُدودَ دَمَا في مَوْقِفٍ يَسْتَعِيذُ البَيْنُ مِنْهُ بِهِ فَما يُقَبِّلُ قِرْطَاسٌ بِهِ قَلَما كَتَبْتُهُ بِيَدِ الشَّكْوى إِلَيْكَ وَقَدْ أَقْسَمْتُ فِيهِ عَلَى ما قُلْتُهُ قَسَما هَذانِ طَرْفانِ لا واللَهِ ما عَزَمَا إِلا عَلَى سَقَمِي أَوْ لا فَلِمْ سَقِما وَيَوْمِ دَجْنٍ أَرَاقَ الغَيْمُ رَائِقَهُ كَأنَّما شَمْسُهُ مَكْحُولَةٌ بِعَمَى تَمَلْمَلَتْ سُحْبُهُ مِنْ طُولِ مَا سَحَبَتْ وَهَمْهَمَ الرَّعْدُ مِنْها فِيهِ حِينَ هَمَى بَكى عَلَيْهِ النَّدى لَيلاً فَعَبَّسَ لِي مَا كَانَ لِي فِي نَهارٍ مِنْهُ مُبْتَسِما لا زَالَ مُنْقَطِعاً ما كانَ مُتَّصِلاً مِنْهُ وَمُنْتَثِراً مَا كانَ مُنْتَظِما كَمْ لي بِمَحْواهُ رَسْمٌ قَدْ مَحَوْتُ بِهِ بِغَيْرِ كَفِّ البِلى رَسْماً وَما رَسَمَا أَجْرَيْتُ مُذْهَبَ دَمْعِي فَوْقَ مَذْهَبِهِ حَتَّى تَرَكْتُ بِهِ مَوْجُودَهُ عَدَمَا لا أَجَّلَ اللَهُ آجالَ الدُّمُوعِ إِذا مَا لَمْ يَكنَّ لأَبْنَاءِ الهَوى خَدَمَا يا هذِهِ هَذِهِ رُوحي مَتَى أَلِمَتْ مِنَ المَلامِ بِكُمْ قَطَّعْتُها أَلَمَا كَمْ قَدْ تَدَيَّرَ قَلْبي مِنْ دِيارِكُمُ دَاراً فَما سَئِمَتْ مِنْهُ وَلا سَئِمَا ثَنَيْتُهُ وَعِنَانُ الشَّوْقِ يَجْمَحُ بِي إِلَى الَّذي رَاحَتَاهُ تُنْبِتُ النِّعَمَا إِلى ابْنِ مَنْ فُتِحَتْ أُمُّ الكِتَابِ بِهِ وَبِالصَّلاةِ عَلَى آبائِهِ خُتِما إِلى الَّذي افْتَخَرَتْ أَرْضُ العَقِيقِ بِهِ وَمَنْ بِهِ أَصْبَحت بَطْحاؤُها حَرَمَا إِلى فَتَىً تَضْحَكُ الدُّنْيا بِغُرَّتِهِ فَما تَرى باكِياً فيها إِذا ابْتَسَما سَمَا بِهِ الشَّرَفُ السَّامِي فَصَارَ بِهِ مُخَيِّمَاً فَوْقَ أَطْبَاقِ العُلى خِيَما لَوْ أَنَّ لِلْبُخْلِ أَغْصاناً وَقابَلَها بِوَجْهِهِ أَنْبَتَتْ مِنْ وَقْتِها كَرَمَا أَزْرَى عَلى الغَيْثِ غَيْثٌ مِنْ أَنَامِلِهِ فِي رَوْضَةِ الشُّكْرِ لمَا بَخَّلَ الدِّيمَا مَا إِنْ دَجَا لَيْلُ نَقْعٍ في نهارِ وَغىً إِلا وَأَمْطَرَهُ مِنْ سَيْبِهِ نِقَما تَأتِي المَنَايا إِلَى أَسْيافِهِ فِرَقاً كَأَنَّمَا تَجْتَدِي مِنْ خَوْفِهِ سَلَمَا لا يَخْطُرُ الفَرُّ فِي كَرٍّ بِخاطِرِهِ وَلا يُؤَخِّرُ عَنْ إِقدَامِهِ قَدَمَا كَمْ قَالَ خَطْبُ الرَّدى فِيمَا يُنَازِلُهُ هَذا الَّذِي لَوْ رُمِي بِالدَّهْرِ مَا انْهَزَمَا صَبٌّ إِلى شُرْبِ مَاءِ الطَّعْنِ فِيهِ فَمَا نَراهُ إِلا بِصَيْدِ الصِّيْدِ مُلْتَزِمَا هَذا ابْنُ خَيْرِ الوَرى مِنْ بَعْدِ خَيْرِهِمُ هَذا الَّذي كَتَبَتْ لا كَفُّهُ نَعَما هَذا الَّذي لا يُرى في جِيدِ مَكْرُمَةٍ عِقدٌ مِنَ المَجْدِ إِلا بِاسْمِهِ نُظِما يا مُلْزِمي غُرْمَ صَبْري بَعْدَ فُرْقَتِهِ مَا إِن عَلى مُجْرِمٍ جُرْمٌ إِذا اجْتَرَمَا ذَرِ الصَّوارِمَ فِي أَغْمادِهَا فَلَقَدْ أَمْسَتْ نُفُوسُ المَنَايا في حِمَاهُ حِمىَ قُلْ لِلَّتي وَدَّعَتْ بِالْجِزْعِ مِنْ جَزَعٍ مَا إِنْ ظَلَمْتِ بَلِ البَيْنُ الَّذي ظَلَمَا لا وَالهَوى وَحَياةِ الشَّوقِ مَا تَرَكَتْ لِيَ النَّوى مِنْ فُؤَادي غَيْرَ مَا ثَلِمَا مَتَى تَحَكَّمَ هَجْرِي في مُواصَلَتِي جَعَلْتُ أَحْمَدَ فِيما بَيْنَنَا حَكَما يَا مُعْلِماً بِطِرازِ الحُسْنِ نِسْبَتَهُ وَمَنْ غَدا بَيْنَ أَبْنَاءِ العُلى عَلَمَا وَمَنْ هُوَ الشَّمْسُ فِي أُفْقٍ بِلا فَلَكٍ وَمَنْ هُوَ البَدْرُ في أَرْضٍ بِغَيْرِ سَمَا هذِي يَمِينُكَ في الآجالِ صائِلَةٌ فَاقْتُلْ بِسَيْفِ رَدَاها الخَوْفَ وَالعَدَمَا
41
love
2,514
دَعَانِي مِن الهَمِّ الدَّفِين دَعَانِيَا وهاتِ اسقِني كأسَ المَسَرَّةِ صَافِيا لقد كانَ بدرُ التَّمِ عَنِّي مُحجَبا والآنَ انظُروهُ مُشرِقا في فُؤادِيا أيا شَادِياً يشدُو بأَوصَافِ أَحمدٍ أَعِدها علَى الأسماعِ حُيِّيتَ شَاديا فلِله هاتِيك الشمَائِل والنُهَى ولله هَاتِيك المَبَادي مَبّاديا وأَكرِم بتِلكَ العَبقَريَةِ بينَنا وأَنعِم بَهاتِيك المَعَالي مَعَاليا وشُكراً لأخلاَقٍ كَزهرِ الرُّبَى وَمِن نسِيمِ الصَّبَا كانت أرقَّ حَواشيا ليَبدُو كُعنوانٍ لِمَا في الكِتاب مِن كُنوزٍ مِن الأخلاق زادت تَسامِيَا ويبذُلُ في إرضائِهِم كلَّ جَهدِه وَفاءً وإخلاَصا لِمَولاَه نَامِيا فَقَابلَ ذاك الوفدَ طِبقَ مَشِيئَةٍ لِمولاَه تَرحِيبا بهِم مُتَمَاديا رأينَا مِن الإخلاَصِ أسمَى ضُرُوبه ولم نَرَ في الإخلاَصِ هذا التَّفانِيا وجَازاه مولاَه الأميرُ بِحُبِّه له دام مولاَنا الأميرُ مُجَازِيا فتىً قد كسَاه اللهُ ثَوبَ مَحبَّةٍ وعِزٍّ وإقبَالٍ مِن الخَلقِ ضَافيا فيا ابنَ البشِيرِ الشَّهمِ بُشرَاكَ حيثُما ذُكرتَ يفُوح الذكرُ مِنك غَوَاليا ومَن كان مَحبُوبا مِن الخَلق كُلِّهِم يكونُ حَبِيبا عندَ ربِّه غَاليا نعمَ قد تَرى بعضَ الوُجوه قَد أُكمِدَت وحَسبُ الورَى إكمادُ وجهِ أعَادِيا فتىً خُلقُه قد فاوحَ الزَّهرَ عِابِقا وكفَّه جُوداً سَاجِلُ الغيثِ غَادِيا لُيونَةُ خُلقٍ في مَضاءِ عَزيمَةٍ كحَدٍّ وإفرِندٍ لِعَضبٍ يَمَانِيا كأَنَّ زمَانِي جَاء قُربَه تَائبا ومُستَغفِرا عمَّا جَنَاه زَمَانيا فدُم للحِجَا والفضلِ والنُّبلِ والنَّدَى وللأُدبَا طُرّاً ولا سيَما ليا أخاً مُخلصاً مِثلِي أخاً لكَ مُخلِصاً تَزيدُ على مرِّ السِّنين تَآخِيا
20
sad
6,589
مني السلامُ على من لو تصافحها يد النسيم أحست غمز آلامي مرت على الورد في الأكمام فارتعشت أسى وقالت أهذا قلبه الدامي وأبصرت غصناً ظمآن منطرحاً فما رأت فيه إلا بعض أسقامي وتسمع الطير صداحاً بأيكته يشكو فتسمع في شكواه أنغامي حقيقة الحب فيها ثم تظهر لي كأنني عالق منها بأوهام يا للعجيبة للمرآة أنظرها ولا أراني فيها وهي قدامي يا أخت شمس كلون الخد مشرقة وأخت بدر كنور الوجه بسام ما كنت مثلهما إلا لتبتسمي على ليالي في حبي وأيامي
8
love
7,884
إني إناء ملآن يشرب ما فيه من اللبن الممزوج بالعسل غير الذي بفنون العلم خصصنا محمد خيرِ مبعوثٍ من الرسلِ أتى بإعجازِ قولٍ لا خفاءَ به أعجازه انعطفت منه على الأول حوى على كلِّ لفظ معجز ولذا حوى على كلِّ علم جاء من مثل أتى به الناطقُ المعصوم معجزة إلى الذي كان في الدنيا من الملل فما يعارضه جنٌّ ولا بشر بسورةٍ مثله في غابر الدول ولو يعارضه ما كان معجزةً فليس إعجازه يجري إلى أجَل رأيت ربي في نومي فقلت له ما صورة الصرفِ في القرآن حين تلي فقال لي اصدق فإن الصدقَ معجزة فقلت با ربِّ غفرا ليس ذلك لي هذا دليلٌ بأنَّ القولَ قولكمُ لا قوله وهو عندي أوضح السبل أتى به روحه من فوق أرقعة سبعٍ إلى قلبه والقلبُ في شغل أتى على سبعة من أحرفٍ نزلت ميسر الذكر يتلوه على عَجَل إذا تكرّر فيه قصةٌ ذكرت تكون أقوى على الإعجاز بالبدل والكلُّ حقٌ ولكن ليس يعرفه إلا الذي بدليل العقلِ فيه بلى هذا هو الحقُّ لا تضرب له مثلا فإنه من صفاتِ الحقِّ في الأزل لا يحجبنك ما تتلوه من سور بأحرف وبأصواتٍ على مهل فكله قوله إن كنتَ ذا نظر فيه على حدِّ إنصاف بلا ملل إنَّ الوجودَ إذا أبصرته عجب فكله كلماتُ الله من قبلي أنا محصله أنا مفصله بنا تلاوته فينا على وَجَلِ قد أودعَ الله فيه كلَّ مرتبة تحوي على حزن تحوي على جذل فيحزن القلب أحيانا ويفرحه بما يقرِّره في كافر وولي من الصفاتِ التي جاءت مرتبة على الحقائق في حاف ومنتعل يعلو به واحد لله منزله وآخر نازل منه إلى السفل
23
joy
5,608
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ وإنما اس تَملَين فيكِ النوحَ من أحزاني أمخيّمون على اللوى من عالج أم لاحقون الماء في ماوانِ دعهم وقلبي ما وفَوا بضمانه ودع البكاء لهم يفي بضمانِ رحلوا بأحلامي فقلتُ لمقلتي إن النهى حجرٌ على الأجفانِ بيضاءُ في الغادين يومي أسودٌ من بعدها وبكايَ أحمرُ قاني عطف الفؤادَ على الحدائق أنها خلعتْ تعطُّفَها على الأغصانِ يا شمسُ طال الليل بعدَ فراقها طالَ الصباحُ وأنتِ في الأظعانِ إن النميرَ لِواردي فتعلّما يا صاحبيَّ من الذي ترِدانِ يتعاورُ الحسَّادُ أخذِي طائعا بيدٍ لحقِّ الله من شيطاني هي فِطرةٌ ما زلتُ من ثقتي بها قِدْما أشُمُّ العزَّ من أرداني وقناعةٌ بالعفو تؤذن أنها للفضل إن الحرص للنقصانِ ما ضرَّ من أفقرتُ فيه خواطري وهو الغنيّ لوَ انه أغناني ليت البخيلَ القابلِي والباخسي حقيِّ كما هو مانعي ياباني ما سرَّني منه وفي أفعالِهِ سخطُ المكارم أنه يرضاني لا شيءَ في ميزان شعري عنده وأخفّ شيء في الجَدا ميزاني في الناسِ من يَرضَى بجُبن يمينه إن عُدّ يومَ الرَّوْع غيرَ جبانِ ولقد تكون يدُ الكميِّ قصيرةً بالبخل وهي مع السماح يدانِ كثرُ الحديثث عن الكرام وكلُّ من جرّبتُ ألفاظٌ بغير معاني إلا بسعدٍ من تنبّه للعلا هيهات نُوَّمُهمُ من اليقظانِ مهلا بني الحسد الدخيلِ فإنها لا تُدْرَك العلياءُ بالأضغانِ سعدُ بن أحمدَ أبيضٌ من أبيضٍ في المجد فانتسِبوا بني الألوانِ بين الجبال الصُّمّ بحرٌ ثامنٌ يحوي جلامدَها وبدرٌ ثاني من معشرٍ سبقوا إلى حاجاتهم شوطَ الرياح وقد جرتْ لرِهانِ قوم إذا وزَروا الملوكَ برأيهم أمرتْ عمائمُهم على التيجانِ ضربوا بمدرَجة السبيلِ قِبابَهم يتقارعون بها على الضِّيفانِ ويكاد مُوقدهم يجود بنفسه حبَّ القِرى حطباً على النيرانِ أبناء ضبَّةَ واسعون وفي الوغى يتضايقون تضايق الأسنانِ يا راكبا زُهرُ الكواكب قصدُه قرِّب لعلّك عندها تلقاني قف نادِ يا سعدَ الملوك رسالةً من عبدك القاصي بحبٍّ داني غالطتُ شوقي فيك قبلَ لقائنا والقربُ ظنٌّ والمزارُ أماني حتى إذا ما الوصل أطفأ غُلَّتي بك كان أعطشَ لي من الهجرانِ ولربَّ وجدِ تواصُفٍ ناهضتُه وضعُفتُ لما صار وجدَ عِيانِ ولقد عكستَ عليّ ذاك لأنني كنتُ الحبيبَ إليك قبلَ تراني ومن العجائب والزمانُ ملوَّنٌ أن الدنُوَّ هو الذي أقصاني خُبِّرتُكم تتناقلون محاسني قبلَ اللقاء تناقل الرَّيحانِ حتى اغتررتُ فزرتُكم وكأنني كَلٌّ طَرقتُ بمنكِبَيْ ثهلانِ وعرائسٍ لك عذرُها مهجورة من عاتقٍ أهديتُها وعَوانِ ما أُنشِدتْ كانت أشدَّ تعلُّقا أبدا من الأقراط بالآذانِ لو أُنِصفتْ لازداد ضِعفا حسنُها ما أجلبَ الإحسانَ للإحسانِ فتَلافَيَنْ فرطَ الجفاء فبعد ما بُلَّتْ رُبايَ إذ السحابُ جفاني جُدْ غائبا لي مثل جودك حاضرا إني أراك على البعاد تراني
44
love
6,418
غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدِّه وفي مفرقِ الظلماءِ منه نصيبُ ترفُّ بفيهِ ضاحكاً أقحوانةٌ ويهتزُّ في بُرْدَيْهِ منه قضيبُ
2
love
9,406
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي في ه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيه بين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ من ه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَي نَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّه دِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ فهنيئاً لك الصُّدورُ وما في هنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَر دِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل ال طَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما في جُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأب صارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ وظباء لاقت كلاب سلوق فانثنت وهي داميات الجراح وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍ غيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيه بأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَي شِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْ ضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌ جَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ
17
joy
5,121
يا مِنَّةَ إِمتَنَّها السُكرُ ما يَنقَضي مِنّي لَكَ الشُكرُ أَعطَتكَ فَوقَ مُناكَ مِن قُبَلٍ مَن قيلَ إِنَّ مُرامَها وَعرُ يَثني إِلَيكَ بِها سَوالِفَهُ رَشأَ صِناعَةُ عَينِهِ السِحرُ ظَلَّت حُمَيّا الكَأسِ تَبسُطُنا حَتّى تَهَتَّكَ بَينَنا السَترُ في مَجلِسٍ ضَحِكَ السُرورُ بِهِ عَن ناجِذَيهِ وَحَلَّتِ الخَمرُ وَلَقَد تَجوبُ بِنا الفَلاةُ إِذا صامَ النَهارُ وَقالَتِ العُفرُ شَدَنِيَّةٌ رَعَتِ الحِمى فَأَتَت مِلءَ الجِبالِ كَأَنَّها قَصرُ تَثني عَلى الحاذَينِ ذاخُصَلٍ تَعمالُهُ الشَذَرانِ وَالخَطَرُ أَمّا إِذا رَفَعَتهُ شامِذَةٌ فَتَقولُ رَنَّقَ فَوقَها نِسرُ أَمّا إِذا وَضَعَتهُ عارِضَةٌ فَتَقولُ أُرخِيَ فَوقَها سَترُ وَتُسِفُّ أَحياناً فَتَحسَبُها مُتَرَسِّماً يَقتادُهُ أَثَرُ فَإِذا قَصَرتُ لَها الزِمامَ سَما فَوقَ المَقادِمِ مِلطَمٌ حُرُّ فَكَأَنَّها مُصغٍ لِتُسمِعَهُ بَعضَ الحَديثِ بِأُذنِهِ وَقرُ تَنفي الشَذا عَنها بِذي خُصَلٍ وَحفِ السَبيبِ يَزينُهُ الضَفرُ تَترى لِأَنفاضٍ أَضَرَّ بِها جَذبُ البُرى فَخُدودُها صِفرُ يَرمي إِلَيكَ بِها بَنو أَمَلٍ عَتَبوا فَأَعتَبَهُم بِكَ الدَهرُ أَنتَ الخَصيبُ وَهَذِهِ مِصرُ فَتَدَفَّقا فَكِلاكُما بَحرُ لا تَقعُدا بِيَ عَن مَدى أَمَلي شَيئاً فَما لَكُما بِهِ عُذرُ وَيَحِقُّ لي إِذ صِرتُ بَينَكُما لا يَحِلَّ بِساحَتي فَقرُ النيلُ يُنعِشُ مائُهُ مِصراً وَنَداكَ يُنعِشُ أَهلَهُ الغَمرُ
20
love
2,836
اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط وَالصُبحُ قَد مَدَّ إِلى نَحرِ الدُجى يَداً بِها دُرَّ النُجومِ تَلتَقِط وَأَلهَبَ الإِصباحُ أَذيالَ الدُجى بِشَمعَةٍ مِنَ الشُعاعِ لَم تُقَط وَضَجَّتِ الأَوراقُ في أَوراقِها لَمّا رَأَت سَيفَ الصَباحِ مُختَرَط وَقامَ مِن فَوقِ الجِدارِ هاتِفٌ مُتَوَّجُ الهامَةِ ذي فَرعٍ قَطَط يُخَبِّرُ الراقِدَ أَنَّ نَومَهُ عِندَ اِنتِباهِ جَدِّهِ مِنَ الغَلَط وَالبَدرُ قَد صارَ هِلالاً ناحِلاً في آخِرِ الشَهرِ وَبِالصُبحِ اِختَلَط كَأَنَّهُ قَوسُ لُجَينٍ موتَر وَاللَيلُ زِنجيٌّ عَليهِ قَد ضَبَط وَفي يَديهِ لِلثُرَيّا نَدَبٌ يَزيدُ فَرداً واحِداً عَنِ النَمَط فَأَيُّ عُذرٍ لِلرُماةِ وَالدُجى قَد عُدَّ في سِلكِ الرُماةِ وَاِنخَرَط أَما تَرى الغَيمَ الجَديدَ مُقبِلاً قَد مَدَّ في الأُفُقِ رِداهُ فَاِنبَسَط كَأَنَّ أَيدي الزُنجِ في تَلفيقِهِ قَد لَبَّدَت قُطناً عَلى ثَوبٍ شَمَط يَلمَعُ ضَوءُ البَرقِ في حافاتِهِ كَأَنَّ في الجَوِّ صِفاحاً تُختَرَط وَأَظهَرَ الخَريفُ مِن أَزهارِهِ أَضعافَ ما أَخفى الرَبيعُ إِذ شَحَط وَلانَ عِطفُ الريحِ في هُبوبِها وَالطَلُّ مِن بَعدِ الهَجيرِ قَد سَقَط وَالشَمسُ في الميزانِ مَوزونٍ بِها قِسطُ النَهارِ بَعدَ ما كانَ قَسَط وَأَرسَلَت جِبالُ دَربِندَ لَنا رُسلاً صَبا القَلبُ إِلَيها وَاِنبَسَط مِنَ الكَراكي الحُزَرِيّاتِ الَّتي تَقدَمُ وَالبَعضُ بِبَعضٍ مُرتَبِط كَأَنَّها إِذ تابَعَت صَفوفَها رَكائِبٌ عَنها الرِحالُ لَم تُحَطّ إِذا قَفاها سَمعُ ذي صَبابَةٍ مِثلي تَقاضاهُ الغَرامُ وَنَشَط فَقُم بِنا نَرفُلُ في ثَوبِ الصِبى إِنَّ الرِضى بِتَركِهِ عَينُ السَخَط وَاِلتَقِطِ اللَذَّةَ حَيثُ أَمكَنَت فَإِنَّما اللَذّاتُ في الدَهرِ لُقَط إِنَّ الشَبابَ زائِرٌ مُوَدِّعٌ لا يُستَطاعُ رَدُّهُ إِذا فَرَط أَما تَرى الكَرَكِيَّ في الجَوِّ وَقَد نَغَّمَ في أُفقِ السَماءِ وَلَغَط أَنساهُ حُبُّ دِجلَةٍ وَطيبُها مَواطِناً قَد زُقَّ فيها وَلَقَط فَجاءَ يُهدي نَفسَهُ وَما دَرى أَنَّ الرَدى قَرينُهُ حَيثُ سَقَط فَابرِز قِسِيّاً مِن كَمَندِ أَتاتِها إِنَّ الجِيادَ لِلحُروبِ تُرتَبَط مِن كُلِّ سَبطٍ مِن هَدايا واسِطٍ جَعدِ البَلاغِ مِنهُ في الكَعبِ نُقَط أَصلَحَهُ صالِحٌ بِاِجتِهادِهِ فَكُلُّ ذي لُبٍّ لَهُ فيهِ غِبَط وَما أَضاعَ الحَزمَ عِندَ عَزمِها بَل جاوَزَ القَيظَ وَلِلفَصلِ ضَبَط حَتّى إِذا حَرُّ حُزَيرانَ خَبا وَتَمَّ تَمّوزٌ وَآبٌ وَشَحَط وَجاءَ أَيلولٌ بِحَرٍّ فاتِرٍ في نُضجِ تَعديلِ الثِمارِ ما فَرَط أَبرَزَ ما أَحرَزَ مِن آلاتِهِ وَحَلَّ مِن ذاكَ المَتاعَ ما رَبَط وَمَدَّ لِلصَنعَةِ كَفّاً أَوحَداً وَظَلَّ يَستَقري بَلاغَ عودِها فَنَبَّرَ الأَطرافَ وَاِختارَ الوَسَط وُجَوَّدَ التَدفيقَ في لِهحامِها فَأَسقَطَ الكِرشاتِ مِنها وَالسَقَط وَلَم يَزَل يُبلِغُها مَراتِباً تَلزَمُ في صَنعَتِهِ وَتُشتَرَط فَعِندَما أَفضَت إِلى تَطهيرِها صَحَّحَ داراتِ البُيوتِ وَالنِقَط حَتّى إِذا قَمَّصَها بِدُهنِها جاءَت مِنَ الصِحَّةِ في أَحلى نَمَط كَأَنَّها النُواناتُ في تَعريقِها يُعرُجُ مِنها بُندُقٌ مِثلُ النَقَط مِثلَ السُيورِ في يَدِ الرامي فَلو شاءَ طَواها وَحَواها في سَفَط لَو يَقذِفُ اليَمَّ بِها مالِكُها ما اِنتَفَضَ العودُ وَلا الزَورُ اِنكَشَط كَأَنَّما بِندُقُها تَنازَلا أَو مِن يَدِ الرامي إِلى الطَيرِ خِطَط مِن كُلِّ مَحنيِّ البُيوتِ مُدمَجٍ ما أَخطَأَ الباري بِهِ وَلا فَرَط كَأَنَّهُ لامٌ عَليهِ أَلفٌ وَقالَ قَومٌ إِنَّها اللامُ فَقَط فَاَجلِ قَذى عُيونِنا بِبَرزَةٍ تَنفي عَنِ القَلبِ الهُمومَ وَالقَنَط فَما رَأَت مِن بَعدِ هورِ بابِلٍ وَمائِهِ التَيّارِ عَيشاً مُغتَبِط وَنَحنُ في مُروجِهِ في نَشوَةٍ عِندَ التَحَرّي في الوُقوفِ لِلخِطَط مِن كُلِّ مَقبولِ المَقالِ صادِقٍ قَد قَبَضَ القَوسَ وَلِلنَفسِ بَسَط يُقدِمُنا فيها قَديمٌ حاذِقٌ لا كَسَلٌ يَشينُهُ وَلا قَنَط يُحكُمُ فينا حُكمَ داوُدَ فَلا يَنظُرُ مِنّا خارِجاً عَمّا شَرَط لا يَشتَكي الأَسباقَ مِن جَفَّتِهِ وَلَم يَكُن مِثلَ القِرِلّى في النَمَط إِذا رَأى الشَرَّ تَعَلّى وَإِذا لاحَ لَهُ الخَيرُ تَدَلّى وَاِنخَبَط ما نَغَمَ المِزهَرُ وَالدُفُّ إِذا فَصَّلَ أَدوارَ الضُروبِ وَضَبَط أَطيَبُ مِن تَدفدُفِ التَمِّ إِذا دَقَّ عَلى القَبضِ الجَناحَ وَخَبَط وَالطَيرُ شَتّى في نَواحيهِ فَذا قَد اِكتَسى الرَيشَ وَهَذا قَد شَمَط وَذاكَ يَرعى في شَواطيهِ وَذا عَلى الرَوابي قَد تَحَصّى وَلَقَط فَمِن جَليلٍ واجِبٍ تَعدادُهُ وَمِن مَراعٍ عَدُّها لا يُشتَرَط يَعرُجُ مِنّا نَحوَها بَنادِقٌ لَم يَنجُ مِنها مَن تَعَلّى وَاِختَبَط فَمِن كَسيرٍ في العُبابِ عائِمٍ وَمِن ذَبيحٍ بِالدِماءِ يَغتَبِط
60
sad
8,458
أبا الفضل ما مثلي يخالُكَ راضياً بأن يُرْزَقَ الأوغادُ حظّاً وأُحْرما أبى ذاك أن الله ولّاك عِصْمةً ركِبْتَ بها نهجاً من العدل مَعلما إذا ما نبا عني الوزيرُ وأنتُمُ عتادي فلِم رجّاكُمُ مَنْ تَحَرَّما هززتُكَ للحرمانِ فاقطع وتينَهُ فما زلتَ صمْصاماً إذا هُزَّ صمَّما
4
joy
659
صَيَّرَني الحَقُّ بِالحَقيقَه بِالعَهدِ وَالعَقدِ وَالَثيقَه شاهَدَ سِرّي بِلا ضَميري هَذا سِرّي وَذي الطَريقَه
2
sad
7,817
ألبستُ بنتَ زكيّ الدين خرقتنا من بعد صحبتِها إياي بالأدبِ تخلقتْ فصفتْ منها مواردها وقُدستْ ذاتها عن أكثر الريبِ لما حويت علوماً أنت أكثرها أخذتها عن مُربٍّ صادقٍ وأب فلتُلبسِ البنتُ من شاءته خرقَتنا بعد التحققِ بالأسماء والنسبِ لكل إنس وجنٍّ بعد صحبتهم على الشروطِ التي أودعتها كتبي
5
joy