text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَهَل يَدفَعُ الإِنسانُ ماهُوَ واقِعٌ وَهَل يَعلَمُ الإِنسانُ ماهُوَ كاسِبُ | الطويل |
وَهَل لِقَضاءِ اللَهِ في الناسِ غالِبٌ وَهَل مِن قَضاءِ اللَهِ في الناسِ هارِبُ | الطويل |
عَلَيَّ طِلابُ المَجدِ مِن مُستَقِرِّهِ وَلا ذَنبَ لي إِن حارَبَتني المَطالِبُ | الطويل |
وَهَل يُرتَجى لِلأَمرِ إِلّا رِجالُهُ وَيَأتي بِصَوبِ المُزنِ إِلّا السَحائِبُ | الطويل |
وَعِندِيَ صِدقُ الضَربِ في كُلِّ مَعرَكٍ وَلَيسَ عَلَيَّ إِن نَبَونَ المَضارِبُ | الطويل |
إِذا كانَ سَيفُ الدَولَةِ المَلكُ كافِلي فَلا الحَزمُ مَغلوبٌ وَلا الخَصمُ غالِبُ | الطويل |
إِذا اللَهُ لَم يَحرُزكَ مِمّا تَخافُهُ فَلا الدُرعُ مَنّاعٌ وَلا السَيفُ قاضِبُ | الطويل |
وَلا سابِقٌ مِمّا تَخَيَّلتَ سابِقٌ وَلا صاحِبٌ مِمّا تَخَيَّرتَ صاحِبُ | الطويل |
عَلَيَّ لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ أَنعُمٌ أَوانِسُ لَم يَنفِرنَ عَنّي رَبائِبُ | الطويل |
أَأَجحَدُهُ إِحسانُهُ فِيَّ إِنَّني لَكافِرُ نُعمى إِن فَعَلتُ مُوارِبُ | الطويل |
لَعَلَّ القَوافي عُقنَ عَمّا أَرَدتُهُ فَلا القَولُ مَردودٌ وَلا العُذرُ ناضيبُ | الطويل |
وَلا شَكَّ قَلبي ساعَةً في اِعتِقادِهِ وَلا شابَ ظَنّي قَطُّ فيهِ الشَوائِبُ | الطويل |
تُؤَرِّقُني ذِكرى لَهُ وَصَبابَةٌ وَتَجذُبُني شَوقاً إِلَيهِ الجَواذِبُ | الطويل |
وَلي أَدمُعٌ طَوعى إِذا ما أَمَرتُها وَهُنَّ عَواصٍ في هَواهُ غَوالِبُ | الطويل |
فَلا تَخشَ سَيفَ الدَولَةِ القَرمَ أَنَّني سِواكَ إِلى خَلقٍ مِنَ الناسِ راغِبُ | الطويل |
فَلا تَلبَسُ النُعمى وَغَيرُكَ مُلبِسٌ وَلا تُقبَلُ الدُنيا وَغَيرُكَ واهِبُ | الطويل |
وَلا أَنا مِن كُلِّ المَطاعِمِ طاعِمٌ وَلا أَنا مِن كُلِّ المَشارِبِ شارِبُ | الطويل |
وَلا أَنا راضٍ إِن كَثُرنَ مَكاسِبي إِذا لَم تَكُن بِالعِزِّ تِلكَ المَكاسِبُ | الطويل |
وَلا السَيِّدُ القَمقامُ عِندي بِسَيِّدٍ إِذا اِستَنزَلَتهُ عَن عُلاهُ الرَغائِبُ | الطويل |
أَيَعلَمُ مانَلقى نَعَم يَعلَمونَهُ عَلى النَأيِ أَحبابٌ لَنا وَحَبائِبُ | الطويل |
أَأَبقى أَخي دَمعاً أَذاقَ كَرىً أَخي أَآبَ أَخي بَعدي مِنَ الصَبرِ آإِبُ | الطويل |
بِنَفسي وَإِن لَم أَرضَ نَفسي لَراكِبٌ يُسائِلُ عَنّي كُلَّما لاحَ راكِبُ | الطويل |
قَريحُ مَجاري الدَمعِ مُستَلَبُ الكَرى يُقَلقِلُهُ هَمٌّ مِنَ الشَوقِ ناصِبُ | الطويل |
أَخي لا يُذِقني اللَهُ فِقدانَ مِثلِهِ وَأَينَ لَهُ مِثلٌ وَأَينَ المُقارِبُ | الطويل |
تَجاوَزَتِ القُربى المَوَدَّةُ بَينَنا فَأَصبَحَ أَدنى مايُعَدُّ المُناسِبُ | الطويل |
أَلا لَيتَني حُمِّلتُ هَمّي وَهَمُّهُ وَأَنَّ أَخي ناءٍ عَنِ الهَمِّ عازِبُ | الطويل |
فَمَن لَم يَجُد بِالنَفسِ دونَ حَبيبِهِ فَما هُوَ إِلّا ماذِقُ الوُدِّ كاذِبُ | الطويل |
أَتاني مَعَ الرُكبانِ أَنَّكَ جازِعٌ وَغَيرُكَ يَخفى عَنهُ لِلَّهِ واجِبُ | الطويل |
وَما أَنتَ مِمَّن يُسخِطُ اللَهَ فِعلُهُ وَإِن أَخَذَت مِنهُ الخُطوبُ السَوالِبُ | الطويل |
وَإِنّي لَمِجزاعٌ خَلا أَنَّ عَزمَةً تُدافِعُ عَنّي حَسرَةً وَتُغالِبُ | الطويل |
وَرِقبَةَ حُسّادٍ صَبَرتُ لِوَقعِها لَها جانِبٌ مِنّي وَلِلحَربِ جانِبُ | الطويل |
وَكَم مِن حَزينٍ مِثلِ حُزني وَوالِهٍ وَلَكِنَّني وَحدي الحَزينُ المُراقِبُ | الطويل |
وَلَستُ مَلوماً إِن بَكَيتُكَ مِن دَمي إِذا قَعَدَت عَنّي الدُموعُ السَواكِبُ | الطويل |
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً تَناقَلُ بي فيها إِلَيكَ الرَكائِبُ | الطويل |
نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِ وَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ | الطويل |
وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍ وَعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبِ | الطويل |
وَقَد عَلِمَت أُمّي بِأَنَّ مَنِيَّتي بِحَدِّ سِنانٍ أَو بِحَدِّ قَضيبِ | الطويل |
كَما عَلِمَت مِن قَبلِ أَن يَغرَقَ اِبنُها بِمَهلَكِهِ في الماءِ أُمُّ شَبيبِ | الطويل |
تَجَشَّمتُ خَوفَ العارِ أَعظَمَ خُطَّةٍ وَأَمَّلتُ نَصراً كانَ غَيرَ قَريبِ | الطويل |
وَلِلعارِ خَلّى رَبُّ غَسّانَ مُلكَهُ وَفارَقَ دينَ اللَهِ غَيرَ مُصيبِ | الطويل |
وَلَم يَرتَغِب في العَيشِ عيسى اِبنُ مُصعِبٍ وَلا خَفَّ خَوفَ الحَربِ قَلبُ حَبيبِ | الطويل |
رَضيتُ لِنَفسي كانَ غَيرَ مُوَفَّقٍ وَلَم تَرضَ نَفسي كانَ غَيرَ نَجيبِ | الطويل |
مُسيءٌ مُحسِنٌ طَوراً وَطَوراً فَما أَدري عَدُوّي أَم حَبيبي | الوافر |
يُقَلِّبُ مُقلَةً وَيُديرُ لَحظاً بِهِ عُرِفَ البَريءُ مِنَ المُريبُ | الوافر |
وَبَعضُ الظَلِمينَ وَإِن تَناهى شَهِيُّ الظُلمِ مُغتَفَرُ الذُنوبِ | الوافر |
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا وَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا | الطويل |
فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَها وَمَن ذا الَّذي يُمسي وَيُضحي لَها تِربا | الطويل |
وَمَن ذا يَلُفُّ الجَيشَ مِن جَنَباتِهِ وَمَن ذا يَقودُ الشُمَّ أَو يَصدُمُ القَلبا | الطويل |
وَوَيلَكَ مَن أَدى أَخاكَ بِمَرعَشٍ وَجَلَّلَ ضَرباً وَجهَ والِدِكَ العَضبا | الطويل |
وَوَيلَكَ مَن خَلّى اِبنَ أُختِكَ موثِقاً وَخَلّاكَ بِاللَقّانِ تَبتَدِرُ الشَعبا | الطويل |
أَتوعِدُنا بِالحَربِ حَتّى كَأَنَّنا وَإِيّاكَ لَم يُعصَب بِها قَلبُنا عَصبا | الطويل |
لَقَد جَمَعَتنا الحَربُ مِن قَبلِ هَذِهِ فَكُنّا بِها أُسداً وَكُنتَ بِها كَلبا | الطويل |
فَسَل بَردَساً عَنّا أَخاكَ وَصِهرَهُ وَسَل آلَ بَرداليسَ أَعظَمُكُم خَطبا | الطويل |
وَسَل قُقُواساً وَالشَميشَقَ صِهرَهُ وَسَل سِبطَهُ البَطريقَ أَثبَتُكُم قَلبا | الطويل |
وَسَل صيدَكُم آلَ المَلايِنِ إِنَّنا نَهَبنا بِبيضِ الهِندِ عِزَّهُمُ نَهبا | الطويل |
وَسَل آلَ بَهرامٍ وَآلَ بَلَنطَسٍ وَسَل آلَ مَنوالَ الجَحاجِحَةَ الغُلبا | الطويل |
وَسَل بِالبُرُطسيسِ العَساكِرَ كُلَّها وَسَل بِالمُنَسطَرياطِسِ الرومَ وَالعُربا | الطويل |
أَلَم تُفنِهِم قَتلاً وَأَسراً سُيوفُنا وَأُسدَ الشَرى المَلأى وَإِن جَمُدَت رُعبا | الطويل |
بِأَقلامِنا أُجحِرتَ أَم بِسُيوفِنا وَأُسدَ الشَرى قُدنا إِلَيكَ أَمِ الكُتبا | الطويل |
تَرَكناكَ في بَطنِ الفَلاةِ تَجوبُها كَما اِنتَفَقَ اليَربوعُ يَلتَثِمُ التُربا | الطويل |
تُفاخِرُنا بِالطَعنِ وَالضَربِ في الوَغى لَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا | الطويل |
رَعى اللَهُ أَوفانا إِذا قالَ ذِمَّةً وَأَنفَذَنا طَعناً وَأَثبَتَنا قَلبا | الطويل |
وَجَدتُ أَباكَ العِلجَ لَمّا خَبَرتُهُ أَقَلُّكُمُ خَيراً وَأَكثَرَكُم عُجبا | الطويل |
وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَ هَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِ | الوافر |
رَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ فَأَخطَتني وَلَم تُصِبِ | الوافر |
أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ | الطويل |
يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ وَمِن أَينَ لِلوَجهِ المَليحِ ذُنوبُ | الطويل |
فَيا أَيُّها الجافي وَنَسأَلُهُ الرِضا وَيا أَيُّها الجاني وَنَحنُ نَتوبُ | الطويل |
لَحى اللَهُ مَن يَرعاكَ في القُربِ وَحدَهُ وَمَن لايَحوطُ الغَيبَ حينَ تَغيبُ | الطويل |
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ | الطويل |
وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُما إِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ | الطويل |
بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِم وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ | الطويل |
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُ مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ | الطويل |
فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍ وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ | الطويل |
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو وَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا | الوافر |
بِأَقوالٍ يُجانِبنَ المَعاني وَأَلسِنَةٍ يُخالِفنَ القُلوبا | الوافر |
مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي | السريع |
عَرَّضتُ صَبري وَسُلُوّي لَهُ فَاِستَشهَدا في طاعَةِ الحُبِّ | السريع |
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ | الرجز |
وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ وَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ | الرجز |
يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُ وَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ | الرجز |
وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُ باكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ | الرجز |
جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُ رائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ | الرجز |
ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُ رَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ | الرجز |
حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُ وَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ | الرجز |
وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُ وَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ | الرجز |
وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُ وَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ | الرجز |
كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُ رُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ | الرجز |
جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُ وَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ | الرجز |
وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُ كَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ | الرجز |
وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُ شَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ | الرجز |
أَتَزعُمُ أَنَّكَ خِدنُ الوَفاءِ وَقَد حَجَبَ التُربُ مَن قَد حَجَب | المتقارب |
فَإِن كُنتَ تَصدُقُ فيما تَقولُ فَمُت قَبلَ مَوتِكَ مَع مَن تُحِب | المتقارب |
وَإِلّا فَقَد صَدَقَ القائِلونَ مابَينَ حَيٍّ وَمَيتٍ نَسَب | المتقارب |
عَقيلَتِيَ اِستُلِبَت مِن يَدي وَلَمّا أَبِعها وَلَمّا أَهَب | المتقارب |
وَكُنتُ أَقيكِ إِلى أَن رَمَتكِ يَدُ الدَهرِ مِن حَيثُ لَم أَحتَسِب | المتقارب |
فَما نَفَعَتني تُقاتي عَلَيكِ وَلا صَرَفَت عَنكِ صَرفَ النُوَب | المتقارب |
فَلا سَلِمَت مُقلَةٌ لَم تَسُحُّ وَلا بَقِيَت لِمَّةٌ لَم تَشِب | المتقارب |
يُعَزّونَ عَنكِ وَأَينَ العَزاءُ وَلَكِنَّها سُنَّةٌ تُستَحَب | المتقارب |
وَلَو رُدَّ بِالرِزءِ ما تَستَحِقُّ لَما كانَ لي في حَياةٍ أَرَب | المتقارب |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.