text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
المانِعينَ العَنقَفيرَ بِطَعنِهِم وَالثائِرينَ بِمَقتَلِ النُعمانِ
الكامل
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
الطويل
فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَني وَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ
الطويل
وَقَد كانَ لي عَن وِدِّهِ كُلُّ مَذهَبٍ وَلَكِنَّ مِثلي بِالإِخاءِ ضَنينُ
الطويل
وَلا غَروَ أَن أَعنو لَهُ بَعدَ عِزَّةٍ فَقَدرِيَ في عِزِّ الحَبيبِ يَهونُ
الطويل
ماصاحِبي إِلّا الَّذي مِن بِشرِهِ عُنوانُهُ في وَجهِهِ وَلِسانِهِ
الكامل
كَم صاحِبٍ لَم أَغنَ عَن إِنصافِهِ في عُسرِهِ وَغَنيتُ عَن إِحسانِهِ
الكامل
لِطَيرَتي بِالصُداعِ نالَت فَوقَ مَنالِ الصُداعِ مِنّي
البسيط
وَجَدتُ فيهِ اِتِّفاقَ سوءٍ صَدَّعَني مِثلُ صَدِّ عَنّي
البسيط
أَشفَقتُ مِن هَجري فَغَل لَبتُ الظُنونَ عَلى اليَقينِ
الكامل
وَضَنَنتَ بي فَظَنَنتُ بي وَالظَنُّ مِن شِيَمِ الضَنينِ
الكامل
يامَن رَجَعتُ عَلى كُرهٍ لِطاعَتِهِ قَد خالَفَ القَلبُ لَمّا طاوَعَ البَدَنُ
البسيط
وَكُلُّ ماشِئتَ مِن أَمرٍ رَضيتُ بِهِ وَكُلُّ ما اِختَرتَهُ عِندي هُوَ الحَسَنُ
البسيط
وَكُلَّما سَرَّني أَو ساءَني سَبَبٌ فَأَنتَ فيهِ عَلَيَّ الدَهرَ مُؤتَمَنُ
البسيط
لَقَد عَلِمَت سُراةُ الحَيِّ أَنّا لَنا الجَبَلُ المُمَنَّعُ جانِباهُ
الوافر
يَفيءُ الراغِبونَ إِلى ذُراهُ وَيَأوي الخائِفونَ إِلى حِماهُ
الوافر
إِذا كانَ مِنّا واحِدٌ في قَبيلَةٍ عَلاها وَإِن ضاقَ الخِناقُ حَماها
الطويل
وَما اِشتَوَرَت إِلّا وَأَصبَحَ شَيخَها وَلا أَحرَبَت إِلّا وَكانَ فَتاها
الطويل
وَلا ضُرِبَت بَينَ القِبابِ قِبابُهُ وَأَصبَحَ مَأوى الطارِقينَ سِواها
الطويل
قَد كانَ لي فيكَ حُسنُ صَبرٍ خَلَوتُ يَومَ الفِراقِ مِنهُ
البسيط
ما تَرَكَت لِيَ الجُفونُ إِلّا ما اِستَنزَلَتني الخُدودُ عَنهُ
البسيط
قَد طالَ ياقَلبُ ماتُلاقي إِن ماتَ ذو صَبوَةٍ فَكُنهُ
البسيط
خَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ
الكامل
فَالدَهرُ أَقصَرُ مُدَّةً مِمّا تَرى وَعَساكَ أَن تُكفى الَّذي تَخشاهُ
الكامل
يالَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداً كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها
البسيط
باتَت وَبِتُّ وَباتَ الزِقُّ ثالِثَنا حَتّى الصَباحِ تُسَقّيني وَأَسقيها
البسيط
كَأَنَّ سودَ عَناقيدٍ بِلِمَّتِها أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها
البسيط
لَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخ شاهُ إِلّا بِأَحمَدٍ وَعَلِيِّ
الخفيف
وَبِبِنتِ الرَسولِ فاطِمَةِ الطُه رِ وَسِبطَيهِ وَالإِمامِ عَلِيِّ
الخفيف
وَالتَقِيِّ النَقِيِّ باقِرِ عِلمِ ال لَهِ فينا مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ
الخفيف
وَاِبنِهِ جَعفَرٍ وَموسى وَمَولا نا عَلِيٍّ أَكرِم بِهِ مِن عَلِيِّ
الخفيف
وَأَبي جَعفَرٍ سَمِيِّ رَسولِ ال لَهِ ثُمَّ اِبنِهِ الزَكِيِّ عَلِيِّ
الخفيف
وَاِبنِهِ العَسكَرِيِّ وَالقائِمِ المُظ هِرِ حَقّي مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ
الخفيف
بِهِم أَرتَجي بُلوغَ الأَماني يَومَ عَرضي عَلى الإِلَهِ العَلِيِّ
الخفيف
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَر رِ لَكِن لِتَوَقّيهِ
الهزج
وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ
الهزج
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
المجتث
وَما جَنى أَو تَجَنّى إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ
المجتث
فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ
المجتث
وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي وَعُهدَتي في يَدَيهِ
المجتث
لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
الكامل
مَن ذا يَعُدُّ كَما أَعُدُّ مِنَ الجُدودِ العالِيَه
الكامل
مَن ذا يَقومُ لِقَومِهِ بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه
الكامل
مَن ذا يَرُدُّ صُدورَهُن نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَه
الكامل
أَحمي حَريمي أَن يُبا حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه
الكامل
وَتَخافُني كومُ اللِقا حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه
الكامل
يُمسي إِذا طَرَقَ الضِو فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه
الكامل
ناري عَلى شَرَفٍ تَأَجَّ جَ لِلضُيوفِ السارِيَه
الكامل
يانارُ إِن لَم تَجلِبي ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه
الكامل
وَالعِزُّ مَضروبُ السُرا دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَه
الكامل
يَجني وَلا يُجنى عَلَي هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه
الكامل
الوَردُ في وَجنَتَيهِ وَالسِحرُ في مُقلَتَيهِ
المجتث
وَإِن عَصاهُ لِساني فَالقَلبُ طَوعُ يَدَيهِ
المجتث
ياظالِماً لَستُ أَدري أَدعو لَهُ أَم عَلَيهِ
المجتث
أَنا إِلى اللَهِ مِمّا دُفِعتُ مِنكَ إِلَيهِ
المجتث
اِنظُر لِضَعفي ياقَويُّ وَكُن لِفَقري ياغَني
الكامل
أَحسِن إِلَيَّ فَإِنَّني عَبدٌ إِلى نَفسي مُسي
الكامل
لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ ما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
الكامل
وَلَكانَ لي عَمّا سَأَل تُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه
الكامل
لَكِن أَرَدتُ مُرادَها وَلَوِ اِنجَذَبتُ إِلى الدَنِيَّه
الكامل
وَأَرى مُحاماتي عَلَي ها أَن تُضامَ مِنَ الحَمِيَّه
الكامل
أَمسَت بِمَنبِجَ حُرَّةٌ بِالحُزنِ مِن بَعدي حَرِيَّه
الكامل
لَو كانَ يُدفَعُ حادِثٌ أَو طارِقٌ بِجَميلِ نِيَّه
الكامل
لَم تَطَّرِق نُوَبُ الحَوا دِثِ أَرضَ هاتيكَ التَقِيَّه
الكامل
لَكِن قَضاءُ اللَهِ وَال أَحكامِ تَنفُذُ في البَرِيَّه
الكامل
وَالصَبرُ يَأتي كُلَّ ذي رُزءٍ عَلى قَدرِ الرَزِيَّه
الكامل
لازالَ يَطرِقُ مَنبِجاً في كُلِّ غادِيَةٍ تَحِيَّه
الكامل
فيها التُقى وَالدينُ مَج موعانِ في نَفسٍ زَكِيَّه
الكامل
يا أُمَّتا لاتَحزَني وَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه
الكامل
يا أُمَّتا لاتَيأَسي لِلَّهِ أَلطافٌ خَفِيَّه
الكامل
كَم حادِثٍ عَنّا جَلا هُ وَكَم كَفانا مِن بَلِيَّه
الكامل
أوصيكَ بِالصَبرِ الجَمي لِ فَإِنَّهُ خَيرُ الوَصِيَّه
الكامل
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ العُمرُ ماتَمَّ بِهِ السُرورُ
الرجز
أَيّامُ عِزّي وَنَفاذِ أَمري هِيَ الَّتي أَحسِبُها مِن عُمري
الرجز
ما أَجوَرَ الدَهرَ عَلى بَنيهِ وَأَغدَرَ الدَهرَ بِمَن يُصفيهِ
الرجز
لَو شِئتُ مِمّا قَد قَلَلنَ جِدّاً عَدَدتُ أَيّامَ السُرورِ عَدّا
الرجز
أَنعَمتُ يَوماً مَرَّ لي بِالشامِ أَلَذَّ ما مَرَّ مِنَ الأَيّامِ
الرجز
دَعَوتُ بِالصَقّارِ ذاتَ يَومِ عِندَ اِنتِباهي سَحَراً مِن نَومي
الرجز
قُلتُ لَهُ اِختَر سَبعَةً كِبارا كُلٌّ نَجيبٌ يَرِدُ الغُبارا
الرجز
يَكونُ لِلأَرنَبِ مِنها اِثنانِ وَخَمسَةٌ تُفرَدُ لِلغِزلانِ
الرجز
وَاِجعَل كِلابَ الصَيدِ نَوبَتَينِ تُرسِلُ مِنها اِثنَينِ بَعدَ اِثنَينِ
الرجز
وَلا تُؤَخِّر أَكلُبَ العِراضِ فَهُنَّ حَتفٌ لِلظِباءِ قاضِ
الرجز
ثُمَّ تَقَدَّمتُ إِلى الفَهّادِ وَالبازِيارينَ بِالاِستِعدادِ
الرجز
وَقُلتُ إِنَّ خَمسَةً لَتُقنِعُ وَالزُرَّقانِ الفَرخُ وَالمُلَمَّعُ
الرجز
وَأَنتَ ياطَبّاخُ لاتَباطا عَجِّل لَنا اللَبّاتِ وَالأَوساطا
الرجز
وَيا شَرابِيَّ المُصَفَّياتِ تَكونُ بِالراحِ مُيَسَّراتِ
الرجز
بِاللَهِ لا تَستَصحِبوا ثَقيلاً وَاِجتَنِبوا الكَثرَةَ وَالفُضولا
الرجز
رُدّوا فُلاناً وَخُذوا فُلانا وَضَمِّنوني صَيدَكُم ضَمانا
الرجز
فَاِختَرتُ لَمّا وَقَفوا طَويلاً عِشرينَ أَو فَوَيقَها قَليلا
الرجز
عِصابَةٌ أَكرِم بِها عِصابَه مَعروفَةٌ بِالفَضلِ وَالنَجابَه
الرجز
ثُمَّ قَصَدنا صَيدَ عَينِ قاصِرِ مَظِنَّةَ الصَيدِ لِكُلِّ خابِرِ
الرجز
جِئناهُ وَالشَمسُ قُبَيلَ المَغرِبِ تَختالُ في ثَوبِ الأَصيلِ المُذهَبِ
الرجز
وَأَخَذَ الدُرّاجُ في الصِياحِ مُكتَنِفاً مِن سائِرِ النَواحي
الرجز
في غَفلَةٍ عَنّا وَفي ضَلالِ وَنَحنُ قَد زُرناهُ بِالآجالِ
الرجز
يَطرَبُ لِلصُبحِ وَلَيسَ يَدري أَنَّ المَنايا في طُلوعِ الفَجرِ
الرجز
حَتّى إِذا أَحسَستُ بِالصَباحِ نادَيتُهُم حَيَّ عَلى الفَلاحِ
الرجز
نَحنُ نُصَلّي وَالبُزاةُ تُخرَجُ مُجَرَّداتٍ وَالخُيولُ تُسرَجُ
الرجز
فَقُلتُ لِلفَهّادِ فَاِمضِ وَاِنفَرِد وَصِح بِنا إِن عَنَّ ظَبيٌ وَاِجتَهِد
الرجز
فَلَم يَزَل غَيرَ بَعيدٍ عَنّا إِلَيهِ يَمضي ما يَفِرُّ مِنّا
الرجز
وَسِرتُ في صَفٍّ مِنَ الرِجالِ كَأَنَّما نَزحَفُ لِلقِتالِ
الرجز