text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ثُمَّ عَدَلنا عَدلَةً إِلى الجَبَل إِلى الأَراوي وَالكِباشِ وَالحَجَل
الرجز
فَلَم نَزَل بِالخَيلِ وَالكِلابِ نَجزُرُها جَزراً إِلى الأَغبابِ
الرجز
ثُمَّ اِنصَرَفنا وَالبِغالُ موقَرَه في لَيلَةٍ مِثلِ الصَباحِ مُسفِرَه
الرجز
حَتّى أَتَينا رَحَلنا بِلَيلٍ وَقَد سُبِقنا بِجِيادِ الخَيلِ
الرجز
ثُمَّ نَزَلنا وَطَرَحنا الصَيدا حَتّى عَدَدنا مِئَةً وَزَيدا
الرجز
فَلَم نَزَل نَقلي وَنَشوي وَنَصُب حَتّى طَلَبنا صاحِياً فَلَم نُصِب
الرجز
شُرباً كَما عَنَّ مِنَ الزِقاقِ بِغَيرِ تَرتيبٍ وَغَيرِ ساقِ
الرجز
فَلَم نَزَل سَبعَ لَيالٍ عَدَدا أَسعَدَ مَن راحَ وَأَحظى مَن غَدا
الرجز
يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ وَمُصارِعَ الإِدلاجِ وَالإِسراءِ
الكامل
أَقري السَلامَ مُعَرَّفاً وَمُحَصِّباً مِن خالِدِ المَعروفِ وَالهَيجاءِ
الكامل
سَيلٌ طَما لَو لَم يَذُدهُ ذائِدٌ لَتَبَطَّحَت أولاهُ بِالبَطحاءِ
الكامل
وَغَدَت بُطونُ مِنى مُنىً مِن سَيبِهِ وَغَدَت حَرىً مِنهُ ظُهورُ حِراءِ
الكامل
وَتَعَرَّفَت عَرَفاتُ زاخِرَهُ وَلَم يُخصَص كَداءٌ مِنهُ بِالإِكداءِ
الكامل
وَلَطابَ مُرتَبَعٌ بِطيبَةَ وَاِكتَسَت بُردَينِ بُردَ ثَرىً وَبُردَ ثَراءِ
الكامل
لا يُحرَمِ الحَرمَانِ خَيراً إِنَّهُم حُرِموا بِهِ نَوءاً مِنَ الأَنواءِ
الكامل
يا سائِلي عَن خالِدٍ وَفَعالِهِ رِد فَاِغتَرِف عِلماً بِغَيرِ رَشاءِ
الكامل
اُنظُر وَإِيّاكَ الهَوى لا تُمكِنَن سُلطانَهُ مِن مُقلَةٍ شَوساءِ
الكامل
تَعلَم كَمِ اِفتَرَعَت صُدورُ رِماحِهِ وَسُيوفِهِ مِن بَلدَةٍ عَذراءِ
الكامل
وَدَعا فَأَسمَعَ بِالأَسِنَّةِ وَاللُهى صُمَّ العِدى في صَخرَةٍ صَمّاءِ
الكامل
بِمَجامِعِ الثَغرَينِ ما يَنفَكُّ مِن جَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ
الكامل
مِن كُلِّ فَرجٍ لِلعَدُوِّ كَأَنَّهُ فَرجٌ حِمىً إِلّا مِنَ الأَكفاءِ
الكامل
قَد كانَ خَطبٌ عاثِرٌ فَأَقالَهُ رَأيُ الخَليفَةِ كَوكَبُ الخُلَفاءِ
الكامل
فَخَرَجتَ مِنهُ كَالشِهابِ وَلَم تَزَل مُذ كُنتَ خَرّاجاً مِنَ الغَمّاءِ
الكامل
ما سَرَّني بِخِداجِها مِن حُجَّةٍ ما بَينَ أَندَلُسٍ إِلى صَنعاءِ
الكامل
أَجرٌ وَلَكِن قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِد أَجراً يَفي بِشَماتَةِ الأَعداءِ
الكامل
لَو سِرتَ لَاِلتَقَتِ الضُلوعُ عَلى أَسىً كَلِفٍ قَليلِ السِلمِ لِلأَحشاءِ
الكامل
وَلَجَفَّ نُوّارُ الكَلامِ وَقَلَّما يُلفى بَقاءُ الغَرسِ بَعدَ الماءِ
الكامل
فَالجَوُّ جَوّي إِن أَقَمتَ بِغِبطَةٍ وَالأَرضُ أَرضي وَالسَماءُ سَمائي
الكامل
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ كَم تَعذِلونَ وَأَنتُمُ سُجَرائي
الكامل
لا تَسقِني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌّ قَدِ اِستَعذَبتُ ماءَ بُكائي
الكامل
وَمُعَرَّسٍ لِلغَيثِ تَخفِقُ بَينَهُ راياتُ كُلِّ دُجُنَّةٍ وَطفاءِ
الكامل
نَشَرَت حَدائِقَهُ فَصِرنَ مَآلِفاً لِطَرائِفِ الأَنواءِ وَالأَنداءِ
الكامل
فَسَقاهُ مِسكَ الطَلِّ كافورُ الصَبا وَاِنحَلَّ فيهِ خَيطُ كُلِّ سَماءِ
الكامل
عُنِيَ الرَبيعُ بِرَوضِهِ فَكَأَنَّما أَهدى إِلَيهِ الوَشيَ مِن صَنعاءِ
الكامل
صَبَّحتُهُ بِسُلافَةٍ صَبَّحتُها بِسُلافَةِ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ
الكامل
بِمُدامَةٍ تَغدو المُنى لِكُؤوسِها خَوَلاً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
الكامل
راحٌ إِذا ما الراحُ كُنَّ مَطِيَّها كانَت مَطايا الشَوقِ في الأَحشاءِ
الكامل
عِنَبِيَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ سَكَبَت لَها ذَهَبَ المَعاني صاغَةُ الشُعَراءِ
الكامل
أَكَلَ الزَمانُ لِطولِ مُكثِ بَقائِها ما كانَ خامَرَها مِنَ الأَقذاءِ
الكامل
صَعُبَت وَراضَ المَزجُ سَيِّءَ خُلقِها فَتَعَلَّمَت مِن حُسنِ خُلقِ الماءِ
الكامل
خَرقاءُ يَلعَبُ بِالعُقولِ حَبابُها كَتَلَعُّبِ الأَفعالِ بِالأَسماءِ
الكامل
وَضَعيفَةٌ فَإِذا أَصابَت فُرصَةً قَتَلَت كَذَلِكَ قُدرَةُ الضُعَفاءِ
الكامل
جَهمِيَّةُ الأَوصافِ إِلّا أَنَّهُم قَد لَقَّبوها جَوهَرَ الأَشياءِ
الكامل
وَكَأَنَّ بَهجَتَها وَبَهجَةَ كَأسِها نارٌ وَنورٌ قُيِّدا بِوِعاءِ
الكامل
أَو دُرَّةٌ بَيضاءُ بِكرٌ أُطبِقَت حَمَلاً عَلى ياقوتَةٍ حَمراءِ
الكامل
وَمَسافَةً كَمَسافَةِ الهَجرِ اِرتَقى في صَدرِ باقي الحُبِّ وَالبُرَحاءِ
الكامل
بيدٌ لِنَسلِ العيدِ في أُملودِها ما اِرتيدَ مِن عيدٍ وَمِن عُدَواءِ
الكامل
مَزَّقتُ ثَوبَ عُكوبِها بِرُكوبِها وَالنارُ تَنبُعُ مِن حَصى المَعزاءِ
الكامل
وَإِلى اِبنِ حَسّانَ اِعتَدَت بي هِمَّةٌ وَقَفَت عَلَيهِ خِلَّتي وَإِخائي
الكامل
لَمّا رَأَيتُكَ قَد غَذَوتَ مَوَدَّتي بِالبِشرِ وَاِستَحسَنتَ وَجهَ ثَنائي
الكامل
أَنبَطتُ في قَلبي لِوَأيِكَ مَشرَعاً ظَلَّت تَحومُ عَلَيهِ طَيرُ رَجائي
الكامل
فَثَوَيتُ جاراً لِلحَضيضِ وَهِمَّتي قَد طُوِّقَت بِكَواكِبِ الجَوزاءِ
الكامل
إيهِ فَدَتكَ مَغارِسي وَمَنابِتي إِطرَح غَناءَكَ في بُحورِ عَنائي
الكامل
يَسِّر لِقَولِكَ مَهرَ فِعلِكَ إِنَّهُ يَنوي اِفتِضاضَ صَنيعَةٍ عَذراءِ
الكامل
وَإِلى مُحَمَّدٍ اِبتَعَثتُ قَصائِدي وَرَفَعتُ لِلمُستَنشِدينَ لِوائي
الكامل
وَإِذا تَشاجَرَتِ الخُطوبُ قَرَيتَها جَدَلاً يَفُلُّ مَضارِبَ الأَعداءِ
الكامل
يا غايَةَ الأُدَباءِ وَالظُرَفاءِ بَل يا سَيِّدَ الشُعَراءِ وَالخُطَباءِ
الكامل
يَحيَ بنِ ثابِتٍ الَّذي سَنَّ النَدى وَحَوى المَكارِمَ مِن حَياً وَحَياءِ
الكامل
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
البسيط
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ
البسيط
وَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةً بَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ
البسيط
أَينَ الرِوايَةُ بَل أَينَ النُجومُ وَما صاغوهُ مِن زُخرُفٍ فيها وَمِن كَذِبِ
البسيط
تَخَرُّصاً وَأَحاديثاً مُلَفَّقَةً لَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ
البسيط
عَجائِباً زَعَموا الأَيّامَ مُجفِلَةً عَنهُنَّ في صَفَرِ الأَصفارِ أَو رَجَبِ
البسيط
وَخَوَّفوا الناسَ مِن دَهياءَ مُظلِمَةٍ إِذا بَدا الكَوكَبُ الغَربِيُّ ذو الذَنَبِ
البسيط
وَصَيَّروا الأَبرُجَ العُليا مُرَتَّبَةً ما كانَ مُنقَلِباً أَو غَيرَ مُنقَلِبِ
البسيط
يَقضونَ بِالأَمرِ عَنها وَهيَ غافِلَةٌ ما دارَ في فُلُكٍ مِنها وَفي قُطُبِ
البسيط
لَو بَيَّنَت قَطُّ أَمراً قَبلَ مَوقِعِهِ لَم تُخفِ ما حَلَّ بِالأَوثانِ وَالصُلُبِ
البسيط
فَتحُ الفُتوحِ تَعالى أَن يُحيطَ بِهِ نَظمٌ مِنَ الشِعرِ أَو نَثرٌ مِنَ الخُطَبِ
البسيط
فَتحٌ تَفَتَّحُ أَبوابُ السَماءِ لَهُ وَتَبرُزُ الأَرضُ في أَثوابِها القُشُبِ
البسيط
يا يَومَ وَقعَةِ عَمّورِيَّةَ اِنصَرَفَت مِنكَ المُنى حُفَّلاً مَعسولَةَ الحَلَبِ
البسيط
أَبقَيتَ جَدَّ بَني الإِسلامِ في صَعَدٍ وَالمُشرِكينَ وَدارَ الشِركِ في صَبَبِ
البسيط
أُمٌّ لَهُم لَو رَجَوا أَن تُفتَدى جَعَلوا فِداءَها كُلَّ أُمٍّ مِنهُمُ وَأَبِ
البسيط
وَبَرزَةِ الوَجهِ قَد أَعيَت رِياضَتُها كِسرى وَصَدَّت صُدوداً عَن أَبي كَرِبِ
البسيط
بِكرٌ فَما اِفتَرَعتَها كَفُّ حادِثَةٍ وَلا تَرَقَّت إِلَيها هِمَّةُ النُوَبِ
البسيط
مِن عَهدِ إِسكَندَرٍ أَو قَبلَ ذَلِكَ قَد شابَت نَواصي اللَيالي وَهيَ لَم تَشِبِ
البسيط
حَتّى إِذا مَخَّضَ اللَهُ السِنينَ لَها مَخضَ البَخيلَةِ كانَت زُبدَةَ الحِقَبِ
البسيط
أَتَتهُمُ الكُربَةُ السَوداءُ سادِرَةً مِنها وَكانَ اِسمُها فَرّاجَةَ الكُرَبِ
البسيط
جَرى لَها الفَألُ بَرحاً يَومَ أَنقَرَةٍ إِذ غودِرَت وَحشَةَ الساحاتِ وَالرُحَبِ
البسيط
لَمّا رَأَت أُختَها بِالأَمسِ قَد خَرِبَت كانَ الخَرابُ لَها أَعدى مِنَ الجَرَبِ
البسيط
كَم بَينَ حيطانِها مِن فارِسٍ بَطَلٍ قاني الذَوائِبِ مِن آني دَمٍ سَرَبِ
البسيط
بِسُنَّةِ السَيفِ وَالخَطِيِّ مِن دَمِهِ لا سُنَّةِ الدينِ وَالإِسلامِ مُختَضِبِ
البسيط
لَقَد تَرَكتَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِها لِلنارِ يَوماً ذَليلَ الصَخرِ وَالخَشَبِ
البسيط
غادَرتَ فيها بَهيمَ اللَيلِ وَهوَ ضُحىً يَشُلُّهُ وَسطَها صُبحٌ مِنَ اللَهَبِ
البسيط
حَتّى كَأَنَّ جَلابيبَ الدُجى رَغِبَت عَن لَونِها وَكَأَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
البسيط
ضَوءٌ مِنَ النارِ وَالظَلماءِ عاكِفَةٌ وَظُلمَةٌ مِن دُخانٍ في ضُحىً شَحِبِ
البسيط
فَالشَمسُ طالِعَةٌ مِن ذا وَقَد أَفَلَت وَالشَمسُ واجِبَةٌ مِن ذا وَلَم تَجِبِ
البسيط
تَصَرَّحَ الدَهرُ تَصريحَ الغَمامِ لَها عَن يَومِ هَيجاءَ مِنها طاهِرٍ جُنُبِ
البسيط
لَم تَطلُعِ الشَمسُ فيهِ يَومَ ذاكَ عَلى بانٍ بِأَهلٍ وَلَم تَغرُب عَلى عَزَبِ
البسيط
ما رَبعُ مَيَّةَ مَعموراً يُطيفُ بِهِ غَيلانُ أَبهى رُبىً مِن رَبعِها الخَرِبِ
البسيط
وَلا الخُدودُ وَقَد أُدمينَ مِن خَجَلٍ أَشهى إِلى ناظِري مِن خَدِّها التَرِبِ
البسيط
سَماجَةً غَنِيَت مِنّا العُيونُ بِها عَن كُلِّ حُسنٍ بَدا أَو مَنظَرٍ عَجَبِ
البسيط
وَحُسنُ مُنقَلَبٍ تَبقى عَواقِبُهُ جاءَت بَشاشَتُهُ مِن سوءِ مُنقَلَبِ
البسيط
لَو يَعلَمُ الكُفرُ كَم مِن أَعصُرٍ كَمَنَت لَهُ العَواقِبُ بَينَ السُمرِ وَالقُضُبِ
البسيط
تَدبيرُ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ مُنتَقِمٍ لِلَّهِ مُرتَقِبٍ في اللَهِ مُرتَغِبِ
البسيط
وَمُطعَمِ النَصرِ لَم تَكهَم أَسِنَّتُهُ يَوماً وَلا حُجِبَت عَن رَوحِ مُحتَجِبِ
البسيط
لَم يَغزُ قَوماً وَلَم يَنهَض إِلى بَلَدٍ إِلّا تَقَدَّمَهُ جَيشٌ مِنَ الرَعَبِ
البسيط
لَو لَم يَقُد جَحفَلاً يَومَ الوَغى لَغَدا مِن نَفسِهِ وَحدَها في جَحفَلٍ لَجِبِ
البسيط
رَمى بِكَ اللَهُ بُرجَيها فَهَدَّمَها وَلَو رَمى بِكَ غَيرُ اللَهِ لَم يُصِبِ
البسيط
مِن بَعدِ ما أَشَّبوها واثِقينَ بِها وَاللَهُ مِفتاحُ بابِ المَعقِلِ الأَشِبِ
البسيط